Issuu on Google+

‫االفتتاحيـ ــة‬ ‫هناك الكثري من املناطق حول العامل تتلهف للتعرف على الدين ا إل�سالمي أ‬ ‫بال�سلوب‬ ‫الفريد الذى يقوم به ‪ ¸q t›R%›IH‬بالبحرين ‪ ,‬أالمر الذي جعل من واجبنا‬ ‫خالل املرحلة الراهنة وامل�ستقبلية التوجه نحو العاملية للتعريف با إل�سالم ‪ ,‬ويعد هذا‬ ‫ا جتاه الهام حماولة من ‪ ¸q t›R%›IH‬لتحمل م�س ؤ‪ƒ‬ولياته الدعوية قدر‬ ‫ا إلمكان ‪ ,‬ويعد التوا�ل ونقل اخلربات ا إىل الدعاة املتميزين يف أاملانيا ونيوزيالندا‬ ‫ونيجرييا و أامريكا و الفلبني وغريها من البلدان‪ ,‬اإ�اف ًة ا إىل التن�سيق مع املراكز‬ ‫ا إل�سالمية هناك يعد ا�ستكما ً ملا بد أاناه من ا�سرتاتيجية منذ ما يقارب من ‪� 8‬سنوات‬ ‫تقريب ًا بعد « م ؤ‪ƒ‬متر›‪ ¸q t›R%‬حلوار احل�ارات » والذي �ارك فيه العديد من‬ ‫ال�خ�يات‪ ,‬و أالطراف البارزة عامليا ‪ ,‬حيث مت ا �ستفادة من العديد من الفعاليات‬ ‫وور�ش العمل التى عقدت لتطوير اخلطاب الدعوي‪ ,‬و أاي�ا « م ؤ‪ƒ‬متر›‪¸q t›R%‬‬ ‫العاملي أالول» والذي عقد قبل عامني مب�اركة مراكز وجمعيات ا إ�سالمية من ‪ 21‬دولة ‪,‬‬ ‫هذا با �افة اىل العمل النوعي الذي يقوم به ا إخوانكم من دعاة املركز يوميا و على مدار‬ ‫العام يف « مركز أاحمد الفاحت ا إل�سالمي» و بالتعاون مع وزارة ال� ؤون ا إل�سالمية ‪ ,‬اإ�اف ًة‬ ‫ا إىل امل�اركة يف ا�ستقبال زوار مملكة البحرين خالل مهرجان ‪-‬الفورمو ‪ 1-‬والتعريف‬ ‫با إل�سالم ب أا�سلوب متح�ر ومتميز‪.‬‬ ‫كل هذه الفعاليات جعلتنا وهلل احلمد ننطلق نحو اآفاق أارحب بغر� حتقيق هدفنا‬ ‫الرئي� وهو تو�يل ر�سالة ا إل�سالم ال�سمحة ا إىل أاكرب عدد ممكن حول العامل ‪ ,‬و أاود‬ ‫أان أاتقدم بال�كر اجلزيل ا إىل كل من �ساهم معنا يف هذا العمل املبارك ؛ ون�س أال املوىل‬ ‫عز وجل أان ي�سخرنا خلدمة ا إل�سالم وامل�سلمني ا إنه ويل ذلك والقادر عليه‪.‬‬ ‫اإ� ـ ـ ـح ــاق را�شــد الكــوهـ ـجـ ــي‬

‫رئي� جمل� ا إلدارة‬


‫معايل ‪G‬ل�شيخ عبد‪G‬هلل بن خالد �آل خليفة لدى تفقده ركن ‪ ¸q t›R%›IH‬مبنتدى‬ ‫‪G‬ل�شيخ عي�ى بن حممد �آل خليفة‬

‫جفري جن وكارل أ�رني� على هام�ش ندوة ‪ G‬إل�الم يف ‪G‬لفكر أ‪G‬لمريكي و‪G‬لتي أ�قامها‬ ‫‪ ¸q t›R%›IH‬ببيت ‪G‬لقر�آن‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫ن ـ ــ� ـ ــاط ـ ـ ــات ال ـم ـ ــرك ـ ـ ـ ـ ــز‬

‫تكرمي أ‬ ‫‪G‬لمني ‪G‬لعام ملنظمة ‪G‬لدعوة ‪ G‬إل�المية لدى زيارته ‪¸q t›R%›IH0‬‬

‫زيارة ‪G‬لدكتور ح�ن هند‪G‬وي و‪G‬ل�شيخ �لطان ‪G‬لندوي ع�وي حتاد ‪G‬لعاملي لعلماء ‪G‬مل�لمني‬

‫‬


‫أ�حد أ�فو�ج �مل�لمني �جلدد خالل �شهر رم�ان �ملبارك ي�شهرون �إ�المهم بجامع �بيكة أ�لن�اري‬ ‫مبدينة عي�ى‬

‫ور�شة عمل لتطوير �لعمل �لدعوي �لتي نظمها �ملركز خالل �لفرتة �ملا�ية‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫ن ـ ــ� ـ ــاط ـ ـ ــات ال ـم ـ ــرك ـ ـ ـ ـ ــز‬

‫مهتدون جدد ودعاة ‪ ¸q t›R%›IH‬أ�ثناء أ�د�ء منا�ك �حلج ‪ 1429‬هـ‬

‫مائدة �لدعوة �إحدى �لن�شاطات �ل�نوية ‪ ¸q t›R%›IH0‬خالل �شهر رم�ان �ملبارك‬ ‫‪1429‬هـ‬

‫‬


‫أ�ع�اء من هيئة �لتدري� بجامعة أ�وروبا � إل�المية خال زيارتهم كت�شف � إل�الم‬

‫�إحدى �لفعاليات �لدعوية للجاليات بالنادي �لباك�تاين‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫ن ـ ــ� ـ ــاط ـ ـ ــات ال ـم ـ ــرك ـ ـ ـ ـ ــز‬

‫م�شروع �لطاولة �لدعوية بباب �لبحرين أ�ثناء مهرجان �لفورمو ‪1‬‬

‫أ�حد دعاة ‪ ¸q t›R%›IH‬ي�تقبل زو�ر مركز أ�حمد �لفاحت‬

‫‬


‫‪�G‬ت�افة ‪G‬لد‪G‬عية عبد ‪G‬حلكيم كويك‬

‫درو� بامل�اجد للمهتدين ‪G‬جلدد يقوم بها دعاة ‪¸q t›R%›IH‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫د‪ .‬عي�ى �ملطوع‬

‫املدخل إلى دعوة غيراملسلمني‬ ‫معرفتنا مبعتقدات وعادات وتقاليد ا آلخرين هذه طريقة من الطرق‬ ‫واملرء ي�ستطيع أان يفكر يف كل ظرف كيف ميكنني أان أاو�ل ر�سالة‬ ‫ا إل�سالم آ‬ ‫ل خرين ا إهداء مطوية أاو ر�سالة ق�رية مب�سطة عن‬ ‫ا إل�سالم أاوكتاب يف ا إلعجاز العلمي يف القراآن الكرمي ‪ ...‬وكذلك‬ ‫ن�سخة من ترجمة معاين القراآن الكرمي كلها و�سائل مفيدة لدعوة‬ ‫غري امل�سلمني ‪.‬‬ ‫عليك أان تتذكر دائم ًا أان ا إلح�سان آ‬ ‫ل خرين قو ً وعم ًال مفتاح مهم‬ ‫لدعوتهم ‪.‬‬

‫احلمد هلل وال�الة وال�سالم على ر�سول اهلل وبعد ‪,‬‬ ‫كيف تكون البداية ؟‬ ‫ا إن�سان غري م�سلم أاريد أان أاو�ل له ر�سالة ا إل�سالم ‪ ...‬كيف ؟‬ ‫لطاملا �احبنا ولقينا كثري ًا من غري امل�سلمني ولكننا أ‬ ‫ل �سف مل نقم‬ ‫بدعوتهم ملاذا ؟ ا إما أاننا نحمل هم الدعوة ‪ ,‬وا إما أاننا نعرف‬ ‫كيف نبد أا الدعوة ‪ ..‬نعم هذه مع�لة تواجهنا يف كثري من أالحيان‪...‬‬ ‫بالن�سبة لهم الدعوة فال�ك أانه املفتاح لنا أاو ً كي نفكر كيف ندعو‬ ‫ل �سالم ولكنني لن أاحتدث عنه يف هذه املقالة ألنني أاريد التحدث‬ ‫إ‬ ‫عن ال�ق ا آلخر وهوكيف نبد أا الدعوة مع غري امل�سلمني ؟ ولعلنا يف‬ ‫املقالة القادمة نتحدث عن زرع هم الدعوة يف قلوبنا ‪ ...‬كيف يكون ؟ كن ذا ابت�سامة �ادقة دائم ًا وقلب م�فق مريد للخري حمب لهداية‬ ‫النا� وخلق رفيع لتكون مفاتيح القلوب بني يديك يدخلك اهلل‬ ‫بالطبع توجد طريقة واحدة أاو مدخل واحد بل هي طرق متعددة تعاىل – وهو الهادي – لقلوب من �اء �سبحانه وتعاىل واعلم دائما‬ ‫ومتنوعة بح�سب نوع املدعو ومكان الدعوةولن�رب على ذلك مث ًال ( � إنك تهدي من أ�حببت ولكن �هلل يهدي من ي�شاء وهو أ�علم‬ ‫كنت على منت الطائرة عائد ًا من احلج وكما نعلم فا إن كثري ًا من باملهتدين ) الق�� ا آلية ‪ 56‬فترب أا من حولك وقوتك واعلم أانك مهما‬ ‫امل�يفني وامل�يفات هم من غري امل�سلمني ‪ ..‬فقلت كيف أادعو ه ؤو ء بذلت و�نعت فاملعول عليه وحده هو اهلل �سبحانه وتعاىل ولذلك‬ ‫؟ والوقت �يق جد ًا و ي�سمح باحلوار فامل�يفون م�غولون يف أاكرث قبل أان تدعو أاي �خ� ادع اهلل تعاىل خمل� ًا من قلبك �ادق ًا‬ ‫أالحيان خا�ة الرحالت الق�رية ‪ ..‬ففكرت يف و�سيلة فاهتديت يف طلبك ‪ ...‬اللهم يا معلم اآدم علمني ويامفهم �سليمان فهمني ويا‬ ‫ا إىل التايل ‪ :‬كتابة ا�سم موقع الكرتوين يعر� لكتاب أاعرفه جبد ًا م ؤوتي لقمان احلكمة أاتني احلكمة وف�ل اخلطاب ‪ ...‬فاإذا علمك‬ ‫ب أانه م ؤوثر ومقنع ومدعم أ‬ ‫بالدلة وال�ور ‪ ...‬فكتبت يف ورقة �غرية اهلل وفهمك واآتاك احلكمة فقد أاوتيت خري ًا كثري ًا ( ي ؤوت احلكمة من‬ ‫ل طالع على ي�اء ومن ي ؤوت احلكمة فقد أاوتي خري ًا كثري ًا ) البقرة ا آلية‪269‬‬ ‫( ن�كركم على خدمتكم الطيبة وي�سرنا أان ندعوكم إ‬ ‫هذا املوقع املمتع ‪ ) www. Islam-guide.com‬وقدمت هذه وختام ًا أادعوك أاخي الكرمي أاختي الكرمية ا إىل ا �ستمرار يف الدعوة‬ ‫الورقة و أانا أاقول ا إنه من املفيد جد ًا التعرف على دين القوم الذين وعدم الي أا� مهما كانت النتائج فيكفيك أاجر الدعوة ا إىل اهلل جل‬ ‫نعي�ش معهم فهذا الفهم يعطي املرء الفر�ة لفهم ا آلخرين لكي وعال بغ� النظر عن ا�ستجابة ا آلخرين لك واعلم أان اهلل �سيفتح‬ ‫نح�سن التوا�ل معهم والعي�ش معهم والتفاعل ب�كل يحقق الفائدة عليك بقدر �دقك معه وا إخال�ك يف دعوتك وكل ذلك �سريتقي‬ ‫الق�وى ‪ ,‬وكذلك نتجنب �سوء الفهم الذي قد يحدث ب�سبب عدم با إميانك درجات ودرجات باإذن اهلل ‪.‬‬

‫‬


‫�الة العيد يف اليونان‬

‫” &‪XY%–™l0 V 9.H’¶9¶ ¶’[³l o– 9%–‰;3H™–9‬‬ ‫وكا ت أ�نب ��اء‪ :‬أاك ``دت اإح�ائيات حديث ``ة �ادرة ع ``ام ‪ 2008‬أان حم ``او ت ت�ويه �ورة ا إل�س م وامل�س ``لمني‬ ‫وبن ``اء �ورة �س ``يئة ل ``كل م ``ن ه ``و م�س ``لم ب ``اءت بالف�ل و أان ا إل�س م م ``ازال ينت�ر يف أاوروب ``ا و أامري ``كا‪.‬‬ ‫أاظه ``ر ا�س ``تطالع ًا لل ``ر أاي أاج ``راه معهد جال ``وب ألبحاث ال ``ر أاي العام ب أامري ``كا أان ا إل�س م يعني التط ``رف و معاداة الو ي ``ات املتحدة‬ ‫و أاثبت ``ت الدرا�س ``ة الت ``ي �ملت ‪ 40‬دول ``ة وا�س ``تغرق اإعداده ``ا �س ``ت �س ``نوات أان ‪ 93%‬من م�س ``لمي الع ``امل معتدل ``ون و‪ 7%‬فقط مت�ددون‪.‬‬ ‫ويف درا�س ``ة أاخ ``ري لنف� `` املعه ``د أاظه ``رت أان غالبي ``ة امل�س ``لمني يف أاك `` ث ث دول أاوروبي ``ة ه ``ي‪ :‬فرن�س ``ا وبريطاني ``ا و أاملاني ``ا يعت ``ون‬ ‫أانف�س ``هم منتم `` لتل ``ك البالد وي ``رون ا نخ ``راط فيها ب�كل أاك `` معتربينها دولته ``م أالويل‪ .‬و أاك ``دت درا�س ``ة حديثة أان عدد امل�س ``لمني‬ ‫بالو ي ``ات املتح ``دة أالمريكي ``ة جتاوز �س ``تة ماليني م�س ``لم لي�بح ا إل�س م أاحد أاك `` الديان ``ات اخلم� بالو ي ``ات املتح ``دة أالمريكية‪.‬‬ ‫–®*®®‪V®®®®9‬‬

‫و ُيذك ��ر أان تع ``داد امل�س ``لمني يف العامل أا�بح ميثل ‪ 20%‬وهن ``اك توقعات أل�س ``تاذ اجلغرافيا ا جتماعية بجامعة ا إك�س ``فورد "�س ``ي بيت�ش"‬ ‫بت�اعف عدد امل�س ``لمني بحلول ‪ 2015‬بينما �سينخف� عدد غري امل�سلمني بن�س ``بة ‪ 3‬و‪ 5%‬وهو ما دفع املون�سنيور فيتوريو فورمينتي يف مار�‬ ‫‪ 2008‬أان يق ``ول‪« :‬ع ``دد امل�س ``لمني فاق عدد الكاثوليك لي� اتباع ا إل�س م أالكرث يف الع ``امل‪ ..‬للمرة أالويل يف التاري ``خ مل نعد يف القمة»‪.‬‬ ‫‪9®®®®!®®H‬‬

‫ويف در��ة أاعدتها وزارة الداخلية الفرن�سية أان ‪� 3600‬خ� يعتنقون ا إل�سالم �سنوي ًا و أاكدت الدرا�سة أان امل�سلمني الفرن�سيني أاكرث التزام ًا وتندر‬ ‫اجلرمية يف أاو�ساطهم وت�ري ا إلح�ائيات أان بفرن�سا ‪ 2300‬م�سجد و‪ 7‬ماليني م�سلم لي�بح ا إل�سالم الدين الثاين بعد امل�سيحية بفرن�سا‪ .‬وهناك‬ ‫توقعات ب أان ميثل امل�سلمون ربع �سكان فرن�سا بحلول عام ‪ 2025‬بينما ت�ري تلك التوقعات أان ميثل امل�سلمون ‪ 20%‬من �سكان أاوروبا عام ‪2050.‬‬ ‫‪9®®.®®®3®®/‬‬

‫و أ�ك ��دت درا�س ``ة ل�حيفة " لي `` بلجي ``ك" البلجكي ``ة أان ثل ``ث �س ``كان برو�س ``كل ا آلن م�س ``لمون و أا�افت الدرا�س ``ة أان الدي ``ن‬ ‫ا إل�س مي �سي�بح الدي ``ن أالول بربوك�س ``ل بع ``د نح ``و ‪ 20‬عام` ` ًا م ``ن ا آلن و أان ا�س ``م حمم ``د ت�در أا�س ``ماء املولودي ``ن اجل ``دد من ``ذ‬ ‫ع ``ام ‪ .2001‬وقال ``ت �حيفة "رو�سي�س ``يكا غازيت ``ا" أان ع ``دد امل�س ``لمني يت�اعف يف بلجي ``كا خ ل الع�رة أاع ``وام أالخ ``ة‪.‬‬ ‫–‪± 9®®®0F‬‬

‫أ�ما يف �لد�منارك التي أاعادت �حفها يف ‪ 13‬فرباير ‪ 2008‬ن�ر الر�س ``وم امل�س ``يئة لر�سول حممد �لي اهلل عليه و�سلم فقد أاكدت �حيفة‬ ‫"البوليتيك ``ن" الدامناركي ``ة أان ع ``دد الدامناركي `` الذي ``ن يعتنقون الدين ا إل�س مي يتزاي ``د يوم ًا بعد اآخ ``ر و أان مواطن` ` ًا دامناركي ًا واحد ًا‬ ‫ل �س م منذ ن�ر الر�س ``وم امل�س ``يئة جتاوز‬ ‫عل ``ي أالق ``ل يخت ``ار اعتناق الدين ا إل�س مي يومي` ` ًا كما أان ع ``دد الدامناركيني الذين حتولوا إ‬ ‫خم�س ``ة اآ ف دامنارك ``ي‪ .‬كم ``ا �هدت مكتبات أام�س ``دام اإقبا ً كب `` ًا من الهولنديني علي �راء امل�احف ا لكرتوني ``ة املرتجمة مما‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


โ€ซู…ู€ู€ู€ู† ุฃุงุฎ ู€ุจ ู€ู€ุงุฑ ุงู„ ู€ุนู€ ู€ู€ุงู„ู€ ู€ู€ู… ุง ุฅู„๏ฟฝุณู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุงู„ู…ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ูŠโ€ฌ โ€ซุฃุงุฏูŠ ุงุฅูŠู„ ู†ูุงุฏู‡ ุง ู… ู† ุฃุงู„๏ฟฝุณ ูˆุงู‚ ุนู‚ ุจ ู†๏ฟฝุณ ุฑ ุงู„ุฑ๏ฟฝุณ ูˆู… ุงู…ู„๏ฟฝุณ ูŠุฆุฉ ูˆุนู„ ูŠ ุฌุงู†ุจโ€ฌ โ€ซุงุขุฎ ุฑ ุฎุงุจ ุช ุงุขู… ุงู„ ุงู„ู†ุงุฆ ุจ ุงู„ู‡ูˆู„ู† ุฏูŠ ุฌ ุช ููŠู„ ุฏุฑุฒ ูุจุน ุฏ ุนุฑ๏ฟฝ  ููŠู„ ู…โ€ฌ โ€ซูุชู† ุฉ ุฃุง๏ฟฝุณ ู‡ุฑ ุซุงู„ุซ ุฉ ู‡ูˆู„ู†ุฏูŠู†ูŠ ุงุฅ๏ฟฝุณ  ู…ู‡ู… ุฎ  ู„ ุฃุง๏ฟฝุณ ุจูˆุน ู…ู† ุนุฑ๏ฟฝ  ุงู„ููŠู„ู…โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูƒุจ  ุฃุง๏ฟฝุณ ุงู‚ูุฉ ูƒู†ูŠ๏ฟฝุณ ุฉ ูƒุงู†ุฑุชุจ ุฑูŠ ุง ุฅูŠู„ ุชุทุจูŠ ู‚ ุจุน๏ฟฝ  ุฌูˆุงู† ุจ ุงู„๏ฟฝุณ ุฑูŠุนุฉโ€ฌ โ€ซุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠุฉ ูŠู ุจุฑูŠุทุงู†ูŠ ุงโ€ช .โ€ฌู…ุนุช  ู‹ุง ุฃุงู† ู‡ ุฃุงู… ุฑ ู…ูŠูƒ ู† ุฌุชู†ุจ ู‡ ู‚ุงุฆ  ู‹ ูŠูโ€ฌ โ€ซุญุฏูŠ ุซ ู„ ู‡ ู… ุน ุง ุฅุฐุงุน ุฉ ุงู„ ยซ ุจ ูŠ ุจ ูŠ ๏ฟฝุณ ูŠ ยป ยซ ูŠู ูุฑุจุงูŠ ุฑ โ€ช ยป 2008โ€ฌุง ุฅู† ุชุทุจูŠ ู‚โ€ฌ โ€ซุงู„๏ฟฝุณ ุฑูŠุนุฉ ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠุฉ ุฃุงู… ุฑ ู…ู ุฑ ู…ู† ู‡ ู„ุชู…ุง๏ฟฝุณ ูƒ ุงู…ู„ุฌุชู… ุน ุงู„ุฑุจูŠุท ุงูŠู†"โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซย’โ€ช9ยฎยฎยฎ3ยฎยฎยฎ90โ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆูŠู ุฃ๏ฟฝู…ู„ุงู†ูŠ ๏ฟฝ๏ฟฝุง ู‚ุงู„ ุช ๏ฟฝุญูŠูุฉ ยซุฏูŠ ููŠู„ ุชยป ุฃุงู„ู…ู„ุงู†ูŠ ุฉ ุงู„ูŠูˆู…ูŠ ุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุง ุฅู† ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู… ูŠู†ุช๏ฟฝุณ ุฑ ูŠู ุฃุงู…ู„ุงู†ูŠ ุง ุจ๏ฟฝูˆุฑุฉ ู…ุชุฒุงูŠ ุฏุฉโ€ช .โ€ฌูˆู‡ู† ุงูƒโ€ฌ โ€ซ๏ฟฝุงู„ุฉ ุงู„ุนูŠุฏ ูŠู ูุฑู†๏ฟฝุณุงโ€ฌ โ€ซู…ุนู„ูˆู… ุงุช ู… ุคูˆูƒ ุฏุฉ ุจูˆุฌ ูˆุฏ ุฎุท ุท ู„ุจู† ุงุก โ€ช 120โ€ฌู…๏ฟฝุณ ุฌุฏ ู‹ุง ุงุฅ๏ฟฝุงููŠ ู‹ุง ูŠูโ€ฌ โ€ซุฃุงู…ู„ุงู†ูŠ ุง ูƒู… ุง ุฃุง๏ฟฝุณ ุงุฑุช ุงุขุฎ ุฑ ุง ุฅู„ุญ๏ฟฝุงุกุงุช ุงุฅูŠู„ ุฃุงู† ุชุน ุฏุงุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณ ู„ู…ู†ูŠ ูŠู ุฃุงู…ู„ุงู†ูŠ ุง ูŠุชุฒุงูŠ ุฏโ€ช .โ€ฌูˆู„ูƒ ู† ุชูˆุฌ ุฏ ุง ุฅุญ๏ฟฝุงุกุงุช ุฑ๏ฟฝุณ ู…ูŠุฉ ุจุฐู„ ูƒโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆ ุฃุงูุงุฏุช ุง ุฅุญ๏ฟฝุงุกุงุช ุงุญู„ูƒูˆู…ุฉ ุฃุงู„ู…ู„ุงู†ูŠุฉโ€ช .โ€ฌุฃุงู† ู‡ู†ุงูƒ โ€ช 206โ€ฌู…๏ฟฝุณุงุฌุฏ ูŠู ุฃุงู…ู„ุงู†ูŠุง ุง ุญุชุงุฏูŠุฉโ€ช .โ€ฌุจูŠู†ู…ุง ู†ููŠโ€ฌ โ€ซุงู…ู„ุฑูƒุฒ ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠ ุฐู„ูƒโ€ช .โ€ฌูˆ ุฃุงูุงุฏ ุจ ุฃุงู† ุชุนุฏุงุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณ ุงุฌุฏ ูŠู ุฃุงู…ู„ุงู†ูŠุง โ€ช 180โ€ฌู…๏ฟฝุณ ุฌุฏ ู‹ุง ูู‚ุท ู…ุช ุช๏ฟฝูŠูŠุฏู‡ุงโ€ฌ โ€ซุจุช๏ฟฝุฑูŠุญุงุช ูˆ ุฃุงูˆุฑุงู‚ ุฑ๏ฟฝุณู…ูŠุฉ ู…ู† ุงุญู„ูƒูˆู…ุฉ ุฃุงู„ู…ู„ุงู†ูŠุฉโ€ช .โ€ฌูˆู„ูƒู† ู‡ู†ุงูƒ ุฒูˆุงูŠุง ู„ู„๏ฟฝุงู„ุฉ ูŠู‚ูŠู…ู‡ุง ุงู…ู„๏ฟฝุณู„ู…ูˆู†โ€ฌ โ€ซุงุฅู…ุง ูŠู ุฃุงู„ุฏูˆุงุฑ ุงู„๏ฟฝุณูู„ูŠ ู„ู„ุนู‚ุงุฑุงุชโ€ช .โ€ฌุฃุงูˆ ูŠู ุงู…ู„ุทุงุนู… ูˆุงู…ู„ุญุงู„ ุงุฎู„ุง๏ฟฝุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซย–ยฎ!ยฎโ€ชFยฎYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆุฎ๏ฟฝ ๏ฟฝโ€ชร“โ€ฌู„ ู… ุคูˆู…ุช ุฑ ๏ฟฝุญููŠ ุจุงู…ู„ุนู‡ ุฏ ุงู„๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏูŠ ุจุง ุฅู„๏ฟฝุณ ูƒู†ุฏุฑูŠุฉ ูˆูŠู ๏ฟฝุฑุจุฉ ู…ูˆุฌุนุฉ ู„ู„ู…ู†ุงู‡๏ฟฝุณ โ€ฌ โ€ซู„ ๏ฟฝุณ  ู… ุฃุงุนู„ ู† ูˆู ุฏ ๏ฟฝุณ ุจุงุจ ุงู„๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณ ู„ู… ุงุนุชู† ุงู‚ โ€ช 15โ€ฌุฃุงู„ ู ู…ูˆุงุท ู† ๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏูŠ ุช ุงูˆุญโ€ฌ โ€ซุฅโ€ฌ โ€ซู…๏ฟฝุณู„ู…ูˆู† ู…ู† ุง ุฅูŠุทุงู„ูŠุง ูŠ ุคูˆุฏูˆู† ๏ฟฝุงู„ุฉ ุงุฌู„ู…ุงุนุฉโ€ฌ โ€ซุฃุงุนู…ุงุฑู‡ ู… ุจ โ€ช 20โ€ฌูˆโ€ช 40โ€ฌุนุงู…  ู‹ุง ุงู„ุฏูŠ ู† ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠ ุจุน ุฏ ุฃุงุฒู… ุฉ ุงู„ุฑ๏ฟฝุณ ูˆู… ุงู…ู„๏ฟฝุณ ูŠุฆุฉ ู„ู„ุฑ๏ฟฝุณ ูˆู„โ€ฌ โ€ซุญู…ู… ุฏ ๏ฟฝู„ูŠ ุงู‡ู„ู„ ุนู„ูŠ ู‡ ูˆ๏ฟฝุณ ู„ู… โ€ช .โ€ฌูƒู… ุง ุฃุงุนู„ู† ุชู‚ุฑูŠ ุฑ ุฃุงุนุฏู‡ ุงู…ู„ุฑูƒุฒ ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠ ูŠู ุงู„ุนุง๏ฟฝู…ุฉ ุงู„๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏูŠุฉ ุง๏ฟฝุณ ุชูˆูƒู‡ูˆู…ู„ ุฃุงู† ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู… ุฃุง๏ฟฝุจุญ ูŠุญุชู„โ€ฌ โ€ซุงู…ู„ุฑุชุจ ุฉ ุงู„ุซุงู†ูŠ ุฉ ูŠู ุงู„๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏ ุจุน ุฏ ุงู„ุฏูŠู† ุงู…ู„๏ฟฝุณ ูŠุญูŠ ูˆู‡ูˆ ู… ุง ุญุฏุง ุจุงุญู„ูƒูˆู… ุฉ ุงู„๏ฟฝุณ ูˆูŠุฏูŠุฉ ุงุฅูŠู„ ุง ุนุฑุชุงู ุจ ู‡ ูˆุชุฏุฑูŠ๏ฟฝุณ ู‡ ูŠู ุงู…ู„ุฏุงุฑ๏ฟฝ ุงุญู„ูƒูˆู…ูŠุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆูŠุฑุชุงูˆุญ ุนุฏุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณู„ู…ู†ูŠ ุง ุขู„ู† ุจุงู„๏ฟฝุณูˆูŠุฏ ุฃู„ูƒุฑุซ ู…ู† โ€ช 120โ€ฌุฃุงู„ู ู…๏ฟฝุณู„ู… ูˆุงู…ู„ุงู„ุญุธ ุฃุงู† ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู… ูŠู†ุช๏ฟฝุฑ ุฑุบู… ุบูŠุงุจ ุงู„ุฏุนุงูŠุฉ ุงู„ูƒุงููŠุฉ ู„ู‡ ูˆุจ๏ฟฝูƒู„ ุฎุง๏ฟฝ ุจู†ูŠโ€ฌ โ€ซุงู„ู†๏ฟฝุณ ุงุก ู…ู† ุฃุงู„ูƒุงุฏู…ูŠูŠุงุช ูˆุงุฌู„ุงู…ุนูŠุงุช ุจ๏ฟฝุณ ูƒู„ ุฎุง๏ฟฝ ูˆูŠุฑุจู‡ู† ุนู„ูŠ ุงุญุฑุชุงู… ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู… ู„ู„ู…ุฑ ุฃุงุฉ ูˆูˆ๏ฟฝุนู‡ุง ูŠู ุฏูˆุฑ ุฃุงูƒุฑุซ ุชู‚ุฏูŠุฑ ู‹ุง ูˆูŠุญุชู„ ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู… ุงู…ู„ุฑูƒุฒโ€ฌ โ€ซุงู„ุซุงูŠู† ู…ู† ุญูŠุซ ุง ู†ุชุธุงุฑ ู‡ู†ุงูƒโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซย–ยฎ!ยฎโ€ชFยฎYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆูŠู ๏ฟฝุฅ๏ฟฝุจุงู†ูŠุง ู‚ุงู„ ุฑุฆูŠ๏ฟฝ ุงุฌู„ู…ุนูŠุฉ ุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู…ูŠุฉ ูŠู ุง ุฅู‚ู„ูŠู… ยซ ูƒุชุงู„ูˆู†ูŠุง ยป ุฃุงุบู†ูŠ ุฃุงู‚ุงู„ูŠู… ๏ฟฝุณ ู…ุงู„ ๏ฟฝุณ ุฑู‚ ุงุฅ๏ฟฝุณ ุจุงู†ูŠุงโ€ช ,โ€ฌุจุญ๏ฟฝุณุจ ุฌู…ู„ุฉ ยซ ุนู‚ูŠุฏุชูŠ ยป โ€ช :โ€ฌุง ุฅู† ยซ ุงุนุชู†ุงู‚โ€ฌ โ€ซุง ุฅู„๏ฟฝุณ  ู… ูŠุชู… ุนู„ูŠ ุงู„ุฑุบู… ู…ู† ุงุญู„ู…ุงู„ุช ุงู„ุชูŠ ูŠุชุนุฑ๏ฟฝ ู„ู‡ุง ูŠู ุงู„๏ฟฝุญู ูˆูˆ๏ฟฝุณ ุงุฆู„ ุง ุฅู„ุนุงู„ู… ุงู„ุบุฑุจูŠุฉ ยปโ€ช .โ€ฌูˆูŠ๏ฟฝู„ ุนุฏุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณู„ู…ู†ูŠ ูŠู ุง ุฅ๏ฟฝุณุจุงู†ูŠุง ุฃุงุฒูŠุฏ ู…ู†โ€ฌ โ€ซู…ู„ูŠูˆู† ูˆู†๏ฟฝู ุงู…ู„ู„ูŠูˆู†โ€ช .โ€ฌุญ๏ฟฝุณุจ ุงุญ๏ฟฝุงุฆูŠุงุช ๏ฟฝุจู‡ ุฑ๏ฟฝุณู…ูŠุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช11โ€ฌโ€ฌ


‫–‪–Fl¡Y3[³l o–R%‬‬

‫قام مركز اكت�ف ا إل�سالم بتوفري الكتيبات أ‬ ‫وال�رطة ال�سمعية واملرئية والن�رات التعريفية حول ا إل�سالم لثلة‬ ‫من الدعاة بنيوزيالندا والذين قاموا بدورهم بتنظيم معر� خالل نوفمرب ‪� 2008‬اركت فيه العديد من‬ ‫ال�خ�يات الهامة ومت عر� العديد من الو�سائل املتنوعة التي تبني �سماحة ا إل�سالم ومن خالل تالوا�ل مع‬ ‫ه ؤو ء الدعاة بنيوزيلندا ات�ح أان هناك ا إقبال كبري على كتيبات اكت�ف ا إل�سالم وجتاوب ملمو� مع الو�سائل‬ ‫املعرو�ة والتي تخاطب العقلية الغربية‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


โ€ซย–โ€ชUยกย–Hย–[ยณl oย–R%โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุฑุจุงุฒูŠู„ ู‡ูŠ ุฃุงูƒุฑุจ ุฏูˆู„ุฉ ูŠู ุฃุงู…ุฑูŠูƒุง ุงุฌู„ู†ูˆุจูŠุฉ ูˆูŠุจู„ุบ ุนุฏุฏ ๏ฟฝุณูƒุงู†ู‡ุง ุฃุงูƒุฑุซ ู…ู† โ€ช 200โ€ฌู…ู„ูŠูˆู† ู†๏ฟฝุณู…ุฉ โ€ช ,โ€ฌุนุฏุฏ ุงู…ู„๏ฟฝุณู„ู…ู†ูŠ ููŠู‡ุง ุญูˆุงูŠู„ โ€ช10โ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ุงู„ูŠู†ูŠ โ€ช ,โ€ฌูˆูŠ๏ฟฝูƒู„ ุงู†ุนุฏุงู… ุงู„ูƒุชุจ ูˆุงู…ู„ุฑุงุฌุน ุงู„ุฏูŠู†ูŠุฉ ุจุงู„ู„ุบุฉ ุงู„ุฑุจุชุบุงู„ูŠุฉ ุนุงุฆู‚ ู‹ุง ูƒุจุฑูŠ ู‹ุง ุฃุงู…ุงู… ุงู†ุช๏ฟฝุงุฑ ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู… ุจุงู„ุฑุจุงุฒูŠู„ ุฑุบู… ุชุนุท๏ฟฝุดโ€ฌ โ€ซุงู„ุฑุจุงุฒูŠู„ูŠู†ูŠ ู„ุงู„ุทุงู„ุน ุนู„ู‰ ุงู„ุฏูŠู† ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู…ูŠ โ€ช ,โ€ฌูˆูŠุนุชู‚ุฏ ุงู„ุนุงู…ู„ูˆู† ูŠู ุฌู…ุงู„ ุงู„ุฏุนูˆุฉ ุจุงู„ุฑุจุงุฒูŠู„ ุฃุงู† ู‡ู†ุงูƒ ุชู‚๏ฟฝุฑูŠ ู‹ุง ู…ู† ุฌุงู†ุจโ€ฌ โ€ซุงู„ุฏูˆู„ ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู…ูŠุฉ ููŠู…ุง ูŠุชุนู„ู‚ ุจุฑุชุฌู…ุฉ ุงู„ูƒุชุจ ุฃโ€ฌ ���€ซูˆุงู„๏ฟฝุฑุทุฉ ุงู„ุฏูŠู†ูŠุฉ โ€ช ,โ€ฌูˆู…ู† ุฃุงุฌู„ ๏ฟฝุณุฏ ู‡ุฐุง ุงู„ูุฑุงุบ ุง ุฅุจุชุนุซ ู…ุฑูƒุฒ ุงูƒุช๏ฟฝู ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู…โ€ฌ โ€ซู…๏ฟฝุณ ุคโ€ชฦ’โ€ฌูˆู„ ุงู„ุนุงู„ู‚ุงุช ุงุฎู„ุงุฑุฌูŠุฉ ุฃุงู„ุฎ ุญู…ู…ุฏ ุฒู‡ุฑูŠ ูˆุงู„ุฐูŠ ุงู„ุชู‚ู‰ ู…ุน ุฑ ุคูˆ๏ฟฝุณุงุก ุงู…ู„ุฑุงูƒุฒ ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู…ูŠุฉ ู…ู† ุฃุงุฌู„ ู…ุฏ ุฌ๏ฟฝุณูˆุฑ ุงู„ุชุนุงูˆู† ููŠู…ุงโ€ฌ โ€ซุจูŠู†ู‡ู… ูˆู…๏ฟฝุณุงุนุฏุชู‡ู… ู‚ุฏุฑ ุง ุฅู„ู…ูƒุงู† ูŠู ุง ๏ฟฝุณุชูุงุฏุฉ ู…ู† ุฎุฑุจุงุช ู…ุฑูƒุฒ ุงูƒุช๏ฟฝู ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู… ูŠู ุฌู…ุงู„ ุฏุนูˆุฉ ุบุฑูŠ ุงู…ู„๏ฟฝุณู„ู…ู†ูŠโ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฌูˆู„ุฉุฏุงุฎู„ ู…ุฑูƒุฒ ุงู„ุฏุนูˆุฉ ุง ุฅู„๏ฟฝุณุงู„ู…ูŠุฉ ุจ ุฃุงู…ุฑูŠูƒุง ุงู„ุงู„ุชูŠู†ูŠุฉ ุจ๏ฟฝุญุจุฉ ุงู„๏ฟฝูŠุฎ ุฌู‡ุงุฏ ุญ๏ฟฝุณู† ูˆุฒูŠุฏ ุงู„๏ฟฝูŠููŠ ูˆ๏ฟฝุณุงู…ูŠ ุฃุงุญู…ุฏโ€ฌ

โ€ซโ€ช13โ€ฌโ€ฌ


‫–‪9390’[³l o–R%‬‬

‫أالخ عبداهلل بوريك وهو داعية متطوع مبركز‬ ‫احمد الفاحت ا إل�سالمي قام بالتن�سيق مع‬ ‫‪ ¸q t› R%› IH‬بعمل برنامج دعوي‬ ‫ب أاملانيا قام من خالله با�ستقبال املئات من‬ ‫أالملان ومن �منهم م�س ؤ‪ƒ‬ولني وبرملانيني خالل‬ ‫الفرتة املا�ية �من جهود املركز التي تهدف‬ ‫ا إىل التعريف با إل�سالم حيث نظم العديد من‬ ‫الرحالت لزيارة امل�ساجد ب أاملانيا وقدمتت دعوة‬ ‫ـ بوريك ‪ -‬من قبل العديد من املراكز الثقافية‬ ‫مثل املركز الثقايف الغربي بو ية فولف�سبورغ‬ ‫إللقاء حما�رة حول املجتمع وامل�سلمون ‪,‬‬ ‫وتعد أاملانيا من الدول التي ينت�ر بها ا إل�سالم‬ ‫مبعد ت ِّ‬ ‫مب�رة للغاية ولعل ماورد يف ق�سم‬ ‫أاخبار العامل ا إل�سالمي ما يدل على هذا أالمر‪.‬‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫–‪9H33[³l o–R%‬‬

‫‪¸q t›R%›IH‬وبالتعاون مع وقف ‪G‬لتعليم ‪ G‬إل�المي بنيجرييا‬ ‫مت دعم عدة م�روعات دعوية يف نيجرييا من أابرزها دعم ‪:‬‬ ‫بث برنامج مرئي عرب التلفزيون النيجري وملدة ‪ 30‬دقيقة يذاع ‪4‬‬ ‫مرات أا�سبوعي ًا ‪ ,‬وذلك عرب قناتني ي�اهدهما ما يقرب من ‪ 4‬ماليني‬ ‫ن�سمة أا�سبوعي ًا علم ًا ب أان الربنامج يبث بثالث لغات هي ا إلجنليزية ‪-‬‬ ‫الهو�سا « اللغة املحلية » ‪ -‬اليوروبا « لغة القبائل ا إلفريقية يف غرب‬ ‫القارة »‪.‬‬ ‫برنامج ا إذاعي ي�سمعه ما يقرب من ‪ 7.5‬مليون م�ستمع وبنف� اللغات‬ ‫الثالث ال�سابقة ويذاع ‪ 4‬مرات يف أال�سبوع وملدة عام‪.‬‬ ‫طباعة العديد من الكتيبات واملطويات والو�سائل التعليمية املوجهة‬ ‫لغري امل�سلمني وباللغات املحلية من أاجل التعريف با إل�سالم والرد على‬ ‫ال�بهات املثارة حول ا إل�سالم وامل�سلمني‪.‬‬ ‫دعم موقع ا إللكرتوين ملعهد الدعوة النيجريي واملخت�� بدعوة‬ ‫غري امل�سلمني‪.‬‬ ‫دعم اإنتاج ‪� 100‬ريط ما بني م�سموع ومرئي مت اختيار املواد والدعاة‬ ‫واملحا�رين من أاجل الو�ول ب�سهولة وي�سر لغري امل�سلمني وتعريفهم‬ ‫با إل�سالم و أا�س�سه حيث تناولت العديد من املو�وعات منها ‪:‬‬ ‫أا�سباب �سوء فهم النا� للدين ا إل�سالمي‪.‬‬ ‫عالقة ا إل�سالم بالغري‪.‬‬ ‫ا إل�سالم دين ح�ارة‪.‬‬ ‫خطوط التوا�ل مع ا آلخرين‪.‬‬ ‫املر أاة يف ا إل�سالم‪.‬‬ ‫القراآن كتاب اهلل العزيز‪.‬‬ ‫مت ترجمة كتب ‪ ¸q t›R%›IH‬ا إىل اللغات املحلية‪-:‬‬ ‫ ملاذا حلم اخلنزير حم ّرم‪ - .‬ا إل�سالم والن�رانية‪.‬‬‫ ا إل�سالم وامل�سلمون‪.‬‬‫ حممد �سول ا إل�سالم‪.‬‬‫‪ -‬هذه م�س أالة اإميان‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫�من توجه للعاملية‬

‫بال�سالم‬ ‫�ل�سالم يتبنى توزيع ‪ 6‬أ�فالم جديدة للتعريف إ‬ ‫�كت�ف إ‬ ‫�نطالقاً من أ�همية أ�لعمال � إلعالمية و�لوثائقية يف ت�شكيل فكر � إلن�ان خا�ة يف ظل‬ ‫�لتطور �ل�ريع لنمط �حلياة ويف كافة �ملجا ت ‪ ،‬كانت فكرة مركز �كت�شف � إل�الم باإنتاج‬ ‫جمموعة من أ�لفالم �لوثائقية و�لتي ت�تهدف �ملاليني من �مل�شاهدين يف‬ ‫أ�مريكا و أ�وروبا وذلك من أ�جل �د �لفجوة �ملوجودة يف � إلعالم �ملوجه للغرب‬ ‫و�لتي ي�تغلها �ملغر�ون من أ�جل ت�شويه �ورة � إل�الم �حلقيقية‬ ‫وو�ع حاجز يحول دون �نت�شار � إل�الم وملو�جهة ذلك كان لز�ماً علينا‬ ‫�لظهور مبادة قوية ومقنعة مع �حرت�فية يف أ��لوب �لعر� و أ�دو�ته‬ ‫وعلى أ�على م�توى �لتجهيز�ت بهذه �ملنا�بة كان لنا �للقاء �لتايل مع‬ ‫رئي� مركز�كت�شف � إل�الم أ�لخ �إ�حاق �لكوهجي‪:‬‬ ‫من أ�ين جاءت فكرة هذ� �لعمل ؟‬ ‫على مدى ال�سنوات ال�سبع املا�ية تعر� ا إل�سالم وامل�سلمون ا إىل هجمات عدة من قبل أاطياف‬ ‫خمتلفة �سواء كانت م ؤ‪�ƒ‬س�سات ر�سمية أاو �به ر�سمية وملواجهة ذلك الهجوم عمد اكت�ف ا إل�سالم‬ ‫للتفكري بعمل من � أنه تخفيف تلك احلملة قدر امل�ستطاع عن طريق جذب عقول طبقات خمتلفة‬ ‫من املجتمع الغربي وذلك مبخاطبتهم بطريقة تواكب منط حياتهم فكانت الفكرة للبحث عن‬ ‫جمموعة أافالم فكانت هذه ال�سل�سلة الوثائقية املدعومة ببع� الكتيبات ‪.‬‬ ‫حتدثنا عن �جلمهور �مل�تهدف من هذ� �لعمل ؟‬ ‫توزع هذة ال�سل�سلة من أالفالم الوثائقية باملجان على فئات وم ؤ‪�ƒ‬س�سات وهيئات متعددة داخل الو يات املتحدة كبداية انطالق بعد ذلك نحو‬ ‫ال�ساحة العاملية فمن اجلهات امل�ستهدفة لهذا العمل ‪ :‬املجل� الوطني للكنائ� – امل ؤ‪ƒ‬متر الكاثوليكي أ‬ ‫ل �ساقفة – املدار� أالمريكية العامة‬ ‫املتو�سطة والثانوية وكذا اجلامعات وغريها ‪.‬‬ ‫ملاذ� كانت �لو يات �ملتحدة هي �لبد�ية ؟‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫بعد أاحداث ‪� 11‬سبتمرب حدثت ظاهرة عجيبة حيث اقبل العديد من أالمريكيني على ا ت�ال بجريانهم وا�دقائهم امل�سلمني وكذلك تلقت‬ ‫اجلمعيات واملراكز ا إل�سالمية العديد من الطلبات للتعرف أاكرث على ا إل�سالم وكذلك تقدمي حما�رات عن ا إل�سالم يف أاو�ساط غري امل�سلمني‬ ‫لكن تلك املنظمات واملراكز مل تكن مهي أاة ب�كل كايف لال�ستجابة لتلك الطلبات أالمر الذي جعل من ا إن�اء م ؤ‪�ƒ‬س�سات جديد ومتخ��ة يف‬ ‫التعريف با إل�سالم أامر ًا يف غاية أالهمية اإ�افة ا إىل و�ع ا�سرتاجتيات جديدة للتعامل مع هذه املتغريات ‪.‬‬ ‫�لتحدي أ�لكرب �لذي يو�جه �لتعريف با إل�الم يف أ�مريكا ؟‬ ‫من خالل التقارير ودرا�سة الو�ع بالو يات املتحدة يت�ح لنا أان هناك حتديني أا�سا�سيني وهما ‪:‬‬ ‫اخلوف املتزايد والغري مربر من ا إل�سالم وامل�سلمني واملعروف بـ( ا إل�سالمو فوبيا ) والثاين ‪ :‬وهو اجلهل با إل�سالم ون�ر معلومات مغلوطة‬ ‫تعتمد على اخلداع لتقدمي أاكاذيب عن ا إل�سالم وامل�سلمني ‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫كيف ر�دمت جهود �ملنظمات � إل�المية و�ملر�كز �لدعوية يف التوحيد أ‬ ‫والنبياء مركزين على النبي حممد �لى اهلل عليه و�سلم‬ ‫حياته ور�سالته كما يعر� الفيلم إلجنازات امل�سلمني عرب الع�ور‬ ‫مو�جهة هذ� �لتحدي ؟‬ ‫الفرق بني املا�ي واحلا�ر هو أاننا لدينا ح�ور أاكرب و أا�بحت وانت�ار ا إل�سالم بالعامل ‪.‬‬ ‫الدعوة ا إىل اهلل هي أالولوية الكربى أامام امل�سلمني وعلينا زيادة عمق‬ ‫وحجم جهودنا الدعوية و أا�بحنا بحاجة لربامج أاكرب و أاكرث ات�ساع ًا الفيلم الرايع ‪ ( :‬ا إل�سالم الدين املفرتى عليه ) يتعر� هذا الفيلم‬ ‫أ مل أا�ساة أاحداث ‪� 11‬سبتمرب واآثارها على ا إل�سالم وامل�سلمني كذلك‬ ‫وم�اريع تتميز بالتطور ومبواكبة احتياجات العامل اليوم حيث اننا يتم خالل ‪ 28‬دقيقة وهي مدة الفيلم تف�سري بع� امل�طلحات مثل‬ ‫نواجه حتدي للفوز بقلوب وعقول النا� الذين هم خرباء يف جمال اجلهاد واحلرب املقد�سة واملقاومة وا إلرهاب ‪.‬‬ ‫ا نرتنت وا إلعالم ويجب أان تتما�ى جهودنا هذه ا آلليات املتغرية ‪,‬‬ ‫لهذا فا إننا يف اكت�ف ا إل�سالم قمنا بتطوير املواد والربامج التدريبية الفيلم اخلام� ‪ ( :‬امل�سيحيون وا إل�سالم )‬ ‫يتناول هذا الفيلم ا إل�سالم من منظور امل�سيحيني ويناق�ش جوانب‬ ‫وتعديل وتنقيح منتجاتنا احلالية لتلبية احتياجات عامل جديد ‪.‬‬ ‫تقارب وتفرق الديانتني ‪.‬‬ ‫بالعودة ملو�وع أ�لفالم �لوثائقية لنتكلم عن عملية � إلعد�د الفيلم ال�ساد� ‪ ( :‬املر أاة يف ا إل�سالم ) املر أاة و�عها وحقوقها هي‬ ‫و� إلنتاج ‪:‬‬ ‫من أاكرث امل�سائل املثارة من قبل غري امل�سلمني ويعالج هذا الفيلم‬ ‫لقد قمنا خالل �سنوات املا�ية بالبحث والدرا�سة من أاجل الو�ول وعلى مدى ‪ 24‬دقيقة الو�ع الذي تتمتع به املر أاة امل�سلمة وحقوقها‬ ‫ا إىل أاعمال تتما�ى و أاهدافنا ‪ ,‬وبالفعل مت ا إل�ستقرار على جمموعة وم�س ؤوولياتها أ‬ ‫والدوار التي لعبتها املر أاة امل�سلمة على مر الع�ور ‪.‬‬ ‫أالفالم املذكورة واملعدة بحرفية عالية وبطريقة متخ��ة بها‬ ‫العديد من اللقاءات مع دعاة معروفني وكذلك يتم ا إلعداد لكتيب وماذ� عن تكلفة هذ� �مل�شروع ؟‬ ‫م�احب لكل فيلم مع التعريف باملوقع ا لكرتوين ملن يريد معرفة كما أا�رنا من قبل فاإن ال�سوق امل�ستهدفة هي ال�ساحة العاملية اإ أاننا‬ ‫املزيد عن ا إل�سالم ‪.‬‬ ‫نريد يف البداية التوزيع داخل املجتمع أالمريكي أ‬ ‫ل �سباب التي ذكرنا‬ ‫ولو نظرنا لكلفة حملة توزيع هذ العامل على �سبيل املثال باملجل�‬ ‫هال حتدثنا عن فكرة هذه أ�لفالم �ل�ت وما تدور حوله ؟‬ ‫الوطني الكن�سي والذي ينت�سب ا إليه ‪ 40‬ميلون أامريكي تبلغ ‪ 600‬أالف‬ ‫الفيلم أالول ( أالمريكيون أالفارقة وا إل�سالم )‬ ‫دو ر أامريكي وذلك عن ثالثة أافالم فقط ‪.‬كذا حملة التوزيع على‬ ‫ويتناول على مدى ن�ف �ساعة الروح ا إل�سالمية املوجودة داخل املدار� الثانوية واملتو�سطة والتي ت�مل ‪ 20‬أالف مدر�سة تتكلف ‪350‬‬ ‫املجتمع ا إلفريقي أالمريكي من خالل ا�ستعرا� كفاحهم ومعاناتهم أالف دو ر أامريكي ‪.‬‬ ‫عرب الع�ور و ا إجبارهم على ترك دينهم ‪.‬‬ ‫هذان مثا ن فقط من احلمالت التي نعتزم القيام بها غري أان اخلارطة‬ ‫امل�ستهدفة ت�مل العديد من ال�رائح من جامعات وم ؤو�س�سات أاهلية‬ ‫الفيلم الثاين ‪( :‬ا إل�سالم ديانة ألمريكا )‬ ‫وهيئات ا إعالمية و�ركات ونقابات و أارى أانها فر�ة لكي أاوجه نداء‬ ‫يهدف هذا الفيلم ا إىل الق�اء على فكرة أان أامريكا ت�ستطيع التعاي�ش لكل راغبي التجارة مع اهلل عز وجل لدعم هذا العمل ال�خم والذي‬ ‫مع ا إل�سالم و أان ا إل�سالم وامل�سلمني ي�ستطيعون العي�ش يف �سالم مع يتكلف ماليني الدو رات و أاخ� رجال أالعمال وامل ؤو�س�سات والبنوك‬ ‫أامريكا ومدة هذا الفيلم ‪ 28‬دقيقة ‪.‬‬ ‫ألجل دفع عجلة ا إلنتاج والتوزيع لكي ت�ل ر�سالة ا إل�سالم للعامل‬ ‫والتي قد يجعلها اهلل جل وعال �سبب ًا يف دخول املزيد واملزيد ا إىل‬ ‫الفيلم الثالث ‪ ( :‬ا إل�سالم ‪ :‬الدين والتاريخ )‬ ‫ا إل�سالم مذكر ًا بقول نبينا الكرمي ‪ (:‬ألن يهدي �هلل بك رج ً‬ ‫ال و�حد�ً‬ ‫ري لك من حمر �لنعم ) ‪.‬‬ ‫خالل ‪ 30‬دقيقة هي مدة هذا الفيلم نتناول أا�سا�سيات ا إل�سالم مثل خ ٌ‬ ‫حو�ر أ�جر�ه ‪ :‬بديع ع�مت �ملدين‬ ‫‪17‬‬


‫�لن�يحة}} آ�د�ب ونتائج و آ�ثار‬

‫�ل�شيخ علي مطر‬

‫ق ��ال �ل�شي ��خ �بن عثيم �� رحمه �هلل‪«:‬‬ ‫و أ�م ��ا �لن�يح ��ة لعام ��ة �مل�لمني فهي‬ ‫أ�ن حت ��ب له ��م م ��ا حت ��ب لنف� ��ك و أ�ن‬ ‫تفت ��ح له ��م أ�ب ��و�ب �خل �� وحتثه ��م‬ ‫عليه ��ا وتغل ��ق دونه ��م أ�ب ��و�ب �ل�ش ��ر‬ ‫وحتذره ��م منه ��ا ‪،‬و أ�ن تب ��ادل �مل ؤ‪ƒ‬منني‬ ‫�مل ��ودة و� إلخ ��اء و أ�ن تن�ش ��ر حما�نه ��م‬ ‫وت� �� م�اوءه ��م وتن� ��ر ظامله ��م‬ ‫ومظلومهم‪،‬تن� ��ر ظامله ��م مبنعه من‬ ‫�لظل ��م وتن�رمظلومهم بدفع �لظلم‬ ‫عنه ‪.»..‬‬

‫لقد حث ا إل�سالم على جمموعة من القيم ُتعد من أا�س� وقواعد وفن التعامل مع ا آلخرين‪ ,‬حتفظ‬ ‫الود بني النا� وتقرب بني قلوبهم وحتببهم يف بع�هم وتقوي العالقة بينهم وتزيل اجلفوة وتبعد‬ ‫عن احل�سد والتباغ� والتنافر وتقلل الفجوة والتباعد وهي حافز على التعاون والرتابط ‪,‬يف وقت‬ ‫أاحوج ما نكون فيه ا إىل مل ال�مل ور� ال�فوف وا إلتما� أالعذار ‪.‬قال ر�سول اهلل �لى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ {:‬ي ؤومن أاحدكم حتى يحب ألخيه ما يحب لنف�سه « أاخرجه ال�يخان وينبثق من ذلك تقدمي‬ ‫الن�يحة جلميع النا� لوجه اهلل تعاىل طلبا لثوابه ورجاء مر�اته �سبحانه‪ ,‬دون �وائب ال�سمعة‬ ‫والرياء والعجب وحب الظهور ‪,‬الن�يحة اخلال�ة التي يريد من ورائها جزاء و �كورا و ثناء‬ ‫من الب�ر‪,‬بل ا إرادة اخلري للمن�وح ونفعه يف دينه ومعا�ه و�حته وبدنه وما ي�سعده يف الدنيا‬ ‫وا آلخرة‪ ,‬و أان يق�د منها ا نتقا� من املن�وح و التعايل والتفاخر عليه أاوالتحقري من � أنه‬ ‫وتعيريه وا إظهار عيوبه وف�حه وا إحراجه ‪.‬‬ ‫قال اهلل تعاىل يف �سورة أالعراف عن ن�ح بع� أانبيائه عليهم ال�سالم ألقوامهم‪:‬‬ ‫ فعن نوح‪ { :‬أابلغكم ر�سا ت ربي و أان�ح لكم ‪.»...‬‬‫ وعن هود ‪ ...{ :‬أابلغكم ر�سا ت ربي و أانا لكم نا�ح أامني »‪.‬‬‫ وعن �الح ‪ ... { :‬فتوىل عنهم وقال يا قوم لقد أابلغتكم ر�سالة ربي ون�حت لكم ولكن حتبون‬‫النا�حني »‪.‬‬ ‫ وعن �عيب‪ ...{ :‬ياقوم لقد أابلغتكم ر�سا ت ربي ون�حت لكم ‪.»...‬‬‫قال بع� أاهل العلم ‪ :‬أاول الن�ح أان ين�ح ا إلن�سان نف�سه‪ ,‬فمن غ�ها فقلما ين�ح غريه‪.‬‬ ‫ل هل أ‬ ‫ثم الن�يحة أ‬ ‫والقربني‪,‬قال عمر بن عبدالعزيز رحمه اهلل يو�ي ابنه ‪ :‬فاإن أاحق من‬ ‫تعاهدتُ بالو�ية والن�يحة بعد نف�سي أانت‪,‬وا إن أاحق من رعى ذلك وحفظه عني أانت‪.‬‬ ‫ثم الن�يحة ل�سائر النا� من جريان وزمالء و أا�دقاء وم�س ؤوولني وموظفني وغريهم ‪,‬وتكون‬ ‫الن�يحة مبخاطبة املن�وح مبا�رة أاومن خالل ر�سالة خطية أاوا إلكرتونية ‪..‬لقول النبي �لى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ‪ {:‬امل ؤومن مراآة امل ؤومن‪ ,‬وامل ؤومن أاخو امل ؤومن » �حيح اجلامع‪.‬‬ ‫ولقوله ‪ {:‬الدين الن�يحة‪ ,‬قلنا ملن يا ر�سول اهلل؟ قال ‪ :‬هلل ولكتابه ولر�سوله أ‬ ‫ولئمة امل�سلمني‬ ‫وعا َّمتهم» أاخرجه م�سلم‪ .‬وهذا حديث عظيم ال� أن وهو أاحد أاركان الدين كما ذكر ذلك أالئمة‬ ‫أالعالم مثل النووي واحلافظ أابو نعيم وحممد بن أا�سلم وغريهم‪.‬‬ ‫قال ا آلجري رحمه اهلل ‪ «:‬يكون نا�حا هلل ور�سوله أ‬ ‫ولئمة امل�سلمني وعامتهم اإ من بد أا‬ ‫بالن�يحة لنف�سه‪ ,‬واجتهد يف طلب العلم والفقه ليعرف به ما يجب عليه ويعلم عداوة ال�يطان له‬ ‫وكيف احلذر منه ‪,‬ويعلم قبيح ما متيل ا إليه النف� حتى يخالفها بعلم »‪.‬‬ ‫قال احلافظ ابن حجر رحمه اهلل تعاىل‪...« :‬والن�يحة لعامة امل�سلمني‪ ,‬ال�فقة عليهم ‪ ,‬وال�سعي‬ ‫فيما يعود نفعه عليهم‪,‬وتعليمهم ما ينفعهم‪,‬وكف وجوه أالذى عنهم و أان يحب لهم ما يحب لنف�سه‬ ‫ويكره لهم ما يكره لنف�سه »‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫مـ ــ�سـ ـ ـ أال ـ ـ ــة لل ـتـ ـ أام ـ ــل‬ ‫وقال ال�يخ ابن عثيمني رحمه اهلل‪ «:‬و أاما الن�يحة لعامة امل�سلمني فهي أان حتب لهم ماحتب لنف�سك و أان تفتح لهم أابواب‬ ‫اخلري وحتثهم عليها وتغلق دونهم أابواب ال�ر وحتذرهم منها ‪,‬و أان تبادل امل ؤومنني املودة وا إلخاء و أان تن�ر حما�سنهم وت�سرت‬ ‫م�ساوءهم وتن�ر ظاملهم ومظلومهم‪,‬تن�ر ظاملهم مبنعه من الظلم وتن�رمظلومهم بدفع الظلم عنه ‪.»..‬‬ ‫فال تبخل يف تقدمي الن�يحة فا إنها من أاهم أالمور التي يجب على امل�سلم ا عتناء وا هتمام بها‪,‬والنا�ح أاول امل�ستفيدين‬ ‫أ‬ ‫يطلبوها‪,‬لن من �فات امل�سلمني التنا�ح والتنا�ر و‪ ,..‬قال النبي �لى‬ ‫منها‪,‬وهي من احلقوق الواجبة للم�سلمني وا إن مل‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ { :‬حق امل�سلم على امل�سلم �ست‪ :‬ا إذا لقيته ف�سلم عليه‪ ,‬وا إذا دعاك ف أاجبه‪ ,‬وا إذا ا�ستن�حك فان�ح له ‪»...,‬‬ ‫أاخرجه م�سلم‪.‬‬ ‫ومن اآداب الن�يحة أان تكون �سر ًا بينك وبني املن�وح‪,‬وب أادب وحكمة ورفق ولني وب أا�سلوب منا�سب و�رورة مراعاة فارق‬ ‫ال�سن والعلم واعتباراملكانة ا جتماعية إلنزال النا� منازلهم فلكل مقام مقال وطريقة يف تقدمي الن�ح والكالم ‪,‬و أان تت�سلح‬ ‫بالعلم قبل الن�ح‪ ,‬و أان تبد أا أ‬ ‫بالهم ثم املهم وهكذا‪,‬واختيار الوقت املنا�سب‪,‬واملكان املنا�سب‪.‬‬ ‫وعلى املن�وح تقبل الن�يحة املبا�رة‪ ,‬وغري املبا�رة التي ت�در من اخلطباء والوعاظ وغريهم‪ ,‬و أان يفرح بالن�يحة‬ ‫وي�كر النا�ح ويح�سن الظن به ويدعو له‪.‬‬ ‫قال ا إلمام ال�افعي رحمه اهلل‪ «:‬من وعظ أاخاه �سرا فقد وعظه وزانه‪,‬ومن وعظه عالنية فقد ف�حه و�انه »‪.‬‬ ‫وقال ابن املبارك رحمه اهلل‪ «:‬كان الرجل ا إذا ر أاى من أاخيه مايكره أامره يف �سرت ونهاه يف �سرت ‪,‬في ؤوجر على �سرته وي ؤوجر يف‬ ‫نهيه‪.»..‬‬ ‫ومن كالم أابي حامت الب�ستي رحمه اهلل‪ «:‬الن�يحة جتب على النا� كافة‪,‬ولكن ا إبداءها يجب اإ �سر ًا أ‪,‬لن من وعظ أاخاه‬ ‫عالنية فقد �انه ومن وعظه �سر ًا فقد زانه»‪.‬‬ ‫وقال ا إلمام ابن رجب رحمه اهلل‪ « :‬ا إن النا�ح لي� له غر� يف اإ�اعة عيوب من ين�ح‪,‬وا إمنا غر�ه ا إزالة املف�سدة التي‬ ‫وفيه‪,‬ولذلك فا إنه ينبغي أان تكون �سر ًا فيما بني ا آلمر وامل أامور‪ ,‬و أاما ا إل�اعة وا إظهار العيوب فهو مما حرمه اهلل ور�سوله »‪.‬‬ ‫وقال أاي�ا ‪ «:‬ف�تان بني من ق�ده الن�يحة‪,‬وبني من ق�ده الف�يحة ‪,‬و تلتب� ا إحداهما أ‬ ‫بالخرى اإ على من لي� من‬ ‫ذوي العقول ال�حيحة »‪.‬‬ ‫وقال الف�يل بن عيا� رحمه اهلل ‪ «:‬امل ؤومن ي�سرت وين�ح والفاجر يهتك ويعري »‪.‬‬ ‫ويف واقعنا اليوم نرى من بع� مدعي ا لتزام ال�كلي الظاهري أا�حاب املظهرية اجلوفاء كم يف�ح ويعري ويغتاب وي ؤوذي‬ ‫ا آلخرين ألن فيهم �يئ ًا من العيوب ولديهم أاخطاء يف كذا كذا ‪ ,‬أاو ألنهم لي�سوا من جمعيته وجتمعه وكتلته أاو لي�سوا على‬ ‫منهجه يف الدعوة أاو‪� !..‬سبحان اهلل من يخلو من العيوب ؟ ومن ينجو من أالخطاء؟ ومن منهم و�ل ا إىل درجة الكمال؟! ا إنها‬ ‫م�كلة من يرون عيوب أانف�سهم‪ ,‬والطامات التي يقعون فيها‪ ,‬و أاعينهم مثل املرا�د واآ ت الت�وير و« الرادارات » تتابع‬ ‫وتر�د عيوب ا آلخرين ‪,‬وجمال�سهم للقيل والقال وفالن قال‪..‬وعالن فعل‪..‬وذاك عنده كذا‪..‬وهذا فيه كيت وكيت!! ‪,‬كان‬ ‫أالوىل بهم تقدمي الن�يحة إلخوانهم وخا�ة ا إن كانوا من أاهل العلم وطلبته‪ ,‬والدعاء لهم و�سرت عيوبهم وحفظ أاعرا�هم‬ ‫أ‬ ‫و�سمعتهم‪,‬ول �سف قليل من يفعل ذلك حتى من مدعي العلم وامل�يخة‪.‬واهلل امل�ستعان‪.‬‬ ‫أاترككم يف رعاية اهلل �ساملني وعلى اخلري والرب جمتمعني‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫لقـ ــاءات‬

‫�و�ر �لذهب كت�شف � إل�الم ‪:‬‬

‫‪G‬جلهل ونق�ص ‪G‬لتعليم أ�كرب ‪G‬لعو‪G‬ئق يف طريق‬ ‫تقلد ‪G‬مل�سلمني للمنا�ب يف �إفريقيا‬ ‫أ�جرى �للقاء ‪ :‬بديع ع�مت �ملدين‬

‫حاجة � إفريقيا للعمل � إل�المي ز�لت ما�ة حيث أ�ن �مل�لمني يف � إفريقيا و�لتي تعد �لقارة �مل�لمة قبل أ�ن يعمل �تعمار على �إثنائها‬ ‫عن � إل�الم ومل ينجح يف ذلك �إ بحرمانهم من �لتعليم وبقية �خلدمات أ�لخرى فنجد جموعاً من �جلماهري أ‬ ‫و�لغلبية �مل�لمة يف �لبالد‬ ‫� إلفريقية بعيدة عن �ملو�قع و�لوظائف �ملتميزة ألنهم مل يح�لو� من �لتعليم �إ أ�قل �لقليل وهذ� �ملتوقع من حكومات غري �إ�المية يف �لبالد‬ ‫� إلفريقية غري�مل�لمة ف أا�بح من �ل�روري أ�ن تقوم �ملنظمات و�جلمعيات � إل�المية بدورها يف تلك �ملناطق ل�د هذ� �لفر�غ ‪ .‬بهذه �لر ؤ‪h‬ى‬ ‫خ�نا باحلور �لتايل‪.‬‬ ‫بد أ� �مل�شري �ور� �لذهب رئي� منظمة �لدعوة � إل�المية لقاءه معنا بعد زيارته ‪ ¸q t›R%›IH0‬حيث َّ‬ ‫كيف ترون �لتعاون بني �جلمعيات �لدعوية يف � إفريقيا ؟؟‬ ‫أاما عن التعاون فهو موجود فهناك ما ي�سمى باملجل� ا إل�سالمي العاملي للدعوة وا إلغاثة ومقره القاهرة ‪ ,‬ومعظم تلك املنظمات واجلمعيات‬ ‫أاع�اء يف هذا املجل� والذي ي�م ‪ 80‬منظمة لكن أالمر اجللي أان العمل التن�سيقي زال دون املطلوب ‪.‬‬ ‫هل من أ�د�ة فعالة لتطوير �لعمل �لدعوي با إفريقيا يف مو�جهة �لتحديات �حلالية ؟‬ ‫العامل أال�سا� هو دعم العمل ا إل�سالمي بتلك املنظمات مادي ًا ليتمكن من جمابهة تلك التحديات والتي يتغلب امل َن ِّ�رون علينا بها حيث أانهم‬ ‫مدعومون ب أار�دة تتخيلها ت�ل ا إىل ع�رات املليارات من الدو رات وهم يركزون على الوثنيني ويقدمون اخلدمات ويحاولون ب�تى الطرق‬ ‫مع امل�سلمني وا إن مل ي�ستطيعوا أان ين�روهم فعلى أالقل يبعدوهم عن ا��تم�سك بالقيم ا إل�سالمية بتمويل ا إن�اء املالهي وغريها وهذا تكتيك غري‬ ‫تقليدي اتبعوه يف الع�رون عام ًا املا�ية ‪.‬‬ ‫كيف ي�تطيع �ل�شاب �مل�لم أ�ن يخدم �لدعوة على �ختالف تخ��ه ؟‬ ‫هذا �سوف يكون مفيد جد ًا بعد أان ي أاخذ دورة ق�رية يف طرق تقدمي الدعوة ونحن باملنظمة نقوم بذلك أالمر هذا با إل�افة ا إىل أان أاي فرد‬ ‫م�سلم يعي�ش أاو يعمل يف أاو�ساط غري امل�سلمني يجب أان يكون داعية ولو ب�سلوكه وقال الر�سول الكرمي �لى اهلل عليه و�سلم (بلغو� عني ولو �آية)‬ ‫ونحن ن ؤ‪ƒ‬مل كثري ًا على ال�باب مع ازدياد ال�حوة ا إل�سالمية ومع ا إدارك امل�سلم أان من واجبه الدعوة اىل اهلل عز وجل ‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫—‪¸q t›R%›IH0;3q t›YF›;0)1F»¥9¦•91‬‬

‫�إجناز�ت �ملنظمة خالل �لفرتة �ملا�ية �معنا عنها كثري�ً ‪ ،‬‬ ‫ه حدثتنا عنها‪ ...‬؟‬ ‫اجنازات طيبة للغاية حتققت خالل الثالث �سنوات املا�ية منها ا إقبال املئات من أاهل اجلنوب على اعتناق ا إل�سالم ومنهم العديد من الق�ساو�سة‬ ‫وهنا ترى عظمة نعمة الهداية حيث أان ه ؤو ء الق�ساو�سة �سابق ًا أا�بحوا من الدعاة بني أاهليهم يف هذه القبائل ويدخل على أايديهم املئات من املهتدين‬ ‫اجلدد ا إىل ا إل�سالم‪ ,‬كذلك قمنا با إن�اء املدار� التي يلتحق بها امل�سلمون وغري امل�سلمني عالوة على امل�ست�فيات والعيادات والتي تقدم الرعاية‬ ‫للجميع على حد �سواء اإ�افة ا إىل ا إن�اء مركز لرعاية أاليتام ودور لل�باب وهي خدمات موجهه للمواطنني مل�ساعدتهم و أاي�ا لها جانب دعوي ‬ ‫يخفى على أاحد ‪.‬‬ ‫من وجهة نظركم هل يختلف أ��لوب �لدعوة باختالف �ملكان ؟‬ ‫املجتمعات التي ينت�ر فيها املتعلمون وذوو امل�ستوى الثقايف املعقول ن�ستطيع تقدمي الدعوة مبا�ر ًة لهم باحلوار الهادئ خا� ًة ا إذا مت ا �ستفادة‬ ‫ممن أا�سلم من قبل من نف� ال�ريحة ويتحدث بنف� اللغة فهذا يكون له ت أاثري أاكرب أاما يف أاو�ساط الفئات التي تعاين من اجلهل والفقر فا إن طريقة‬ ‫املعامالت واخلدمات ت أاتي بنتيجة أاف�ل معهم ‪.‬‬ ‫من خالل زيارتكم ‪ ³l o–R%–IH0‬ما هو �نطباعكم عن أ�د�ئه وعن �لدور �لذي يقوم به و�لتعاون مع �ملنظمة ؟‬ ‫قد �سبق يل و أان زرت مركز اكت�ف ا إل�سالم قبل عدة �سنوات و أابديت ا إعجاب ًا ألنه من الوا�ح أان الدعوة التي تقدم فيه تتميز عن �سائر املراكز‬ ‫واملكاتب الدعوية يف اخلليج ب أانها دعوة ت�ستهدف فئات متعددة و أابرزها امل�ستنريون من أاوروبا و أامريكا وحينما تقدم لهم ا إل�سالم بهذه ال�ورة‬ ‫وعلى هيئة معلومات عامة تعر�ها عليهم حينها يتفهم ال�ادق منهم ويقارن ويلم� الفرق ال�ا�سع و أان ا إل�سالم وا�ح و�وح ال�م� و يرتدد يف‬ ‫اعتناقه ‪ ,‬لذلك أانا �سعيد جد ًا بهذه أالعداد الكبرية والتي تدخل ا إل�سالم عرب مركزكم املبارك وبهذا أال�سلوب احل�اري والذي مييزة مواكبة روح‬ ‫الع�ر ‪ .‬أاما عن التعاون بني مركز اكت�ف ا إل�سالم واملنظمة ‪ ....‬فا آلن يف جنوب ال�سودان قد مت توزيع العديد من الكتيبات والو�سائل الدعوية والتي‬ ‫ح�لنا عليها عن طريق مركزكم املبارك والتي انت�رت بني أايدي الفئات املتعلمة وحيث أان هذه الو�سائل باللغة ا إلجنليزية والتي يجيدها أاهل اجلنوب‬ ‫فا إنها قت ا إقبا ً وا�سع ًا وهذا أا�سلوب جيد تتبعوه يف مركز كت�ف ا إل�سالم وهو الو�ول ا إىل ال�خ� بلغته التي يتقنها ‪.‬‬ ‫ماهي أ�ف�ل طرق م�اندة �مل�شروعات و�لن�شاطات �لدعوية و�خلريية ملنظمة �لدعوة � إل�المية ؟‬ ‫مالك بن نبي رحمة اهلل عليه قال مقولة أاعتقد أانها تنطبق على هذا ال�س ؤوال الهام الذي ت�س أاله ا آلن حيث قال ( ا إن امل�سلم حينما يت�سلم راتبه نهاية‬ ‫ال�هر يحاول أان يوزعه على املطالب أ‬ ‫والمور التي جتب عليه والتي �سينفق فيها هذا املبلغ فمث ًال ا إن كان م�ست أاجرا لدار فيخرج أاجرة تلك الدار‬ ‫والكهرباء واملاء وكذلك ا إلعا�ة وغريها ويف نهاية القائمة ت أاتي امل�ساهمة يف العمل اخلريي ويكاد يكون هذا البند مفقود ًا يف غالب أاحوال امل�سلمني‬ ‫اإ من رحم ربي ) فلو أان كل م�سلم ينفق �يئ ًا ولو قلي ًال ولكنه دائم ف�سوف يتغري الو�ع ‪ ,‬حتى ولو دينار واحد حيث أان املادة هي التي ت�ساعد وتدعم‬ ‫أادوات الدعاة من ناحية وت ؤومن الثبات حلديثي ا إل�سالم من ناحية أاخرى ‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫منهج التعامل مع أخطاء الدعاة‬ ‫قد يقع من بع� النا� اإ�ساءة ظن ببع� العلماء أاو بع� الدعاة‬ ‫نتيجة لت�رف ما �در من ذلك العامل أاو الداعية ‪ -‬وقد يكون ذلك‬ ‫العامل أاو الداعية م�يب ًا يف ت�رفه أاو على أالقل ح�سن الق�د فيه‬ ‫– وهذا النهج غري �سديد خا�ة ا إذا و�ل احلد ا إىل أان يتهم يف‬ ‫ق�ده ونيته؟!‪,.‬‬ ‫وقد يجر �سوء الظن هذا ا إىل معا� كثرية منها ‪ -:‬الغيبة والوقوع‬ ‫يف عر� ذلك العامل أاوالداعية ‪,‬ورمبا جر ا إىل ال�سخرية وا �ستهزاء‬ ‫وغريها‪ ,..‬والذي ينبغي ملن حظ على أاخيه �يئا أان ين�حه يف‬ ‫ال�سر ‪ ,‬ورمبا يتبني له عند ن�حه أان ماتوهمه خط أا لي� بخط أا أا�ال‪,‬‬ ‫ورمبا يكون خط أا بالفعل ‪,‬وباملنا�حة يح�ل الت�حيح والتقومي ‪..‬‬ ‫وهنا أا�سوق لك ق�ة ح�لت بني عاملني‪ ,‬تت�من ح�سن املعاتبة‪,‬‬ ‫وبيان ما ينبغي أان يكون عليه امل�سلم جتاه أاخيه امل�سلم من ح�سن‬ ‫الظن به‪ ,‬والتما� أالعذار لز ته‪.‬‬ ‫وقد �ساق هذه الق�ة ال�يخ عبد الرحمن ال�سعدي رحمه اهلل تعاىل‬ ‫يف «الفتاوى ال�سعدية � ‪ .»73-71‬وحا�لها‪:‬‬ ‫أانّ أاحد العلماء كتب لعامل اآخر كتاب ًا ينتقده فيه انتقاد ًا �ديد ًا يف‬ ‫بع� امل�سائل ويذكر أا ّنه قد أاخط أا فيها‪ ,‬بل أا ّنه قدح يف ق�ده ونيته‪,‬‬ ‫وادعى أا ّنه يدين اهلل ببغ�ه! بناء على ما توهم من خطئه‪.‬‬ ‫ف أاجاب ‪G‬ملكتوب له‪:‬‬ ‫“يا أاخي ا إ ّنك ا إذ تركت ما يجب عليك من املودة الدينية‪ ,‬و�سلكت‬ ‫ما يحرم عليك من اتهام أاخيك بالق�د ال�سيئ ‪ -‬على فر� أانه‬ ‫أاخط أا ‪ -‬وجتنبت الدعوة ا إىل اهلل باحلكمة يف مثل هذه أالمور فاإين‬ ‫أاخربك ‪ -‬قبل ال�روع يف جوابي لك‪ ,‬عما انتقدتني عليه ‪ -‬ب أا  ‬ ‫علي من ا إلقامة على مودتك‪ ,‬وا �ستمرار على حمبتك‬ ‫أاترك ما يجب ّ‬ ‫املبنية على ما أاعرفه من دينك‪ ,‬انت�ار ًا لنف�سي‪ ,‬بل أازيد على ذلك‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬

‫ا إقامة العذر لك يف قدحك يف أاخيك‪ ,‬ب أان الدافع لك على ذلك ق�د‬ ‫ح�سن‪ ,‬لكن مل ي�حبه علم ي�ححه‪ ,‬و معرفة تبني مرتبته‪ ,‬و ‬ ‫ورع �حيح يوقف العبد عند حده الذي أاوجيه ال�ارع عليه‪.‬‬ ‫فلح�سن ق�دك عفوت لك عما كان منك يل من ا تهام بالق�د‬ ‫ال�سيئ‪ ,‬فهب أان ال�واب معك يقين ًا‪ ,‬فهل خط أا ا إلن�سان عنوان على‬ ‫�سوء ق�ده؟!‪.‬‬ ‫لو كان أالمر كذلك للزم رمي جميع علماء أالمة بالق�ود ال�سيئة!‬ ‫ألنه ي�سلم من اخلط أا أاحد‪ ,‬اإ من رحم اهلل‪.‬‬ ‫وهل هذا الذي جتر أات عليه اإ خمالف ملا أاجمع عليه امل�سلمون من‬ ‫أانه يحل رمي امل�سلم بالق�د ال�سيئ ا إذا أاخط أا‪ ,‬واهلل تعاىل قد عفا‬ ‫عن خط أا امل ؤومنني يف أالقوال أ‬ ‫والفعال وجميع أالحوال‪.‬‬ ‫ل ن�سان القدح يف ا إرادة من دلت القرائن‬ ‫ثم أاقول‪ :‬هب أانه جاز إ‬ ‫والعالمات على ق�ده ال�سيئ‪ ,‬أافيحل ‪ -‬فيمن عندك من أالدلة‬ ‫الكثرية على ح�سن ق�ده وبعده عن ا إرادة ال�سوء ‪ -‬أان تتوهم فيه‬ ‫�يئ ًا مما رميته به؟!‪.‬‬ ‫واهلل تعاىل قد أامر امل ؤومنني أان يظنوا باإخوانهم خري ًا ا إذا قيل فيهم‬ ‫خالف ما يقت�يه ا إلميان‪ ,‬فقال تعاىل‪َ ( :‬ل ْو َل ِا إ ْذ َ�سمِ ْع ُت ُمو ُه َظنَّ‬ ‫ ا ُ ْ ؤو ِم ُنونَ َو ا ُ ْ ؤو ِم َناتُ ِب َأان ُف ِ�سهِ ْم َخ  ًا ‪� .) ...‬سورة النور‪ ,‬ا آلية‪.12 :‬‬ ‫واعلم أانّ هذه املقدمة لي� الغر� منها مقابلتك مبا قلت‪ ,‬فاإين‬ ‫كما أا�رت لك قد عفوت عن حقي ‪ -‬ا إن كان يل حق ‪ -‬ولكن الغر�‬ ‫الن�يحة‪ ,‬وبيان موقع هذا ا تهام من العقل والدين واملروءة‬ ‫ا إلن�سانية‪»...‬‬ ‫ثم �رع يف اجلواب عما انتقده به‪.‬‬ ‫فهال كان هذا أالدب وهذا اخللق الرفيع �عار ًا لطالب العلم‬ ‫والدعاة ا إىل اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫‪G‬ل�شيخ د‪� .‬عد بن تركي ‪G‬خلثالن‬


‫‪D9,–F0 ’IH[919%‬‬ ‫ا�ستقبل دعاة ‪G‬كت�شف ‪ G‬إل�الم بالتعاون مع وز‪G‬رة ‪G‬ل�ش ؤ‪ƒ‬ون ‪ G‬إل�المية ممثلة‬ ‫مبركز أاحمد الفاحت ا إل�سالمي العام املا�ي ما يزيد عن ‪ 35‬أالف �سائح وزائر‬ ‫مت توزيع ما يزيد عن ‪ 36‬أالف كتيب عليهم للتعريف با إل�سالم ‪ ,‬كما كان من‬ ‫ف�ل اهلل عز وجل ثم جمهود ه ؤو ء الدعاة أان اعتنق ا إل�سالم‪ 14‬فرد خالل‬ ‫زيارتهم ملركز احمد الفاحت‪.‬‬

‫‪wise[l o–V3/*–;  F‬‬ ‫بدعم من ‪ ¸q t›R%›IH‬وباإ�راف الداعية �يد علي وهو من كبار دعاة املركز د�ن‬ ‫اكت�ف ا إل�سالم مدر�ة ‪G‬لتعليم ‪ G‬إل�المي يف يوم العطلة من كل أا�سبوع ‪ ,‬والتي بد أات فعالياتها يف‬ ‫الفرتة املا�ية مبقر مدر�سة ابن الهيثم حيث ي�ستفيد منها ما يزيد عن ‪ 100‬طالب وطالبه من أابناء‬ ‫اجلاليات املقيمة مبملكة البحرين‪ ,‬ويعمل على هذه املدر�سة ‪ 21‬موظف ‪ ,‬وتهدف هذه املدر�سة ا إىل‬ ‫تعليم الن�ئ العقيدة ال�حيحة والنهج ال�سليم اإ�افة ا إىل القراآن الكرمي وعلومه و العبادات وال�سرية‬ ‫وتعليم اللغة العربية وغريها من املواد ال�رعية‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫الدعوة ا إىل اهلل على ب�صرية‬ ‫أالمرباملعروف والنهي عن املنكر أا�ل من أا�ول الدين وفر� من فرو� الكفاية ا إذا قام به بع� النا� �سقط احلرج عن الباقني‬ ‫وا إذا تركه اجلميع أاثم كل من متكن منه بال عذر و خوف كما قال ا إلمام النووي رحمه اهلل ‪.‬‬ ‫يقول اهلل تعاىل « ولتكن منكم �مة يدعون �ىل �خلري وي أامرون باملعروف وينهون عن �ملنكر و أ�ولئك هم �ملفلحون »‬ ‫قال العالمة ال�سعدي رحمه اهلل يف تق�سري هذه ا آلية ‪ :‬أاي وليكن منكم أايها امل ؤومنون الذين من اهلل عليهم با إلميان وا عت�ام بحبله‬ ‫‪ « ,‬أامة» أاي جماعة ‪ « ,‬يدعون اىل اخلري» وهو ا إ�سم جامع لكل مايقرب ا إىل اهلل ويبعد من �سخطه ‪« ,‬وي أامرون باملعروف» وهو ماعرف‬ ‫بالعقل وال�رع ح�سنه ‪ « ,‬وينهون عن املنكر» وهو ماعرف بال�رع والعقل قبحه وهذا اإر�اد من اهلل للم ؤومنني أان يكون منهم جماعة‬ ‫مت�دية للدعوة ا إىل �سبيله واإر�اد اخللق ا إىل دينه ويدخل يف ذلك العلماء املعلمون للدين والوعاظ الذين يدعون أاهل أالديان ا إىل‬ ‫الدخول يف دين ا إل�سالم ويدعون املنحرفني ا إىل ا �ستقامة اىل اآخر كالمه رحمه اهل�� تعاىل ‪.‬‬ ‫وروى الرتمذي من حديث حذيفة بن اليمان ر�ي اهلل عنه ‪ ,‬عن النبي �لى اهلل عليه و�سلم انه قال ‪ «:‬و�لذي نف�ي بيده لت أامرن‬ ‫باملعروف ولتنهون عن �ملنكر �و ليو�شكن �هلل �ن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فال ي�تجيب لكم » وقال الرتمذي هذا حديث‬ ‫ح�سن ‪ .‬واملعنى أان أاحد أالمرين واقع أاما أالمر والنهي منكم وا إما ا إنزال العذاب من ربكم ثم عدم ا�ستجابة الدعاء له يف دفعه العذاب‬ ‫عنكم ‪.‬‬ ‫وقال ا مام ابن كثري رحمه اهلل يف تف�سري قوله تعاىل « ومن أ�ح�ن قو ممن دعا � إىل �هلل وعمل �احلا وقال � إنني من �مل�لمني‬ ‫» ‪ .‬يقول عز وجل « ومن أ�ح�ن قو ممن دعا �ىل �هلل » أاي دعا عباد اهلل اليه ‪ « ,‬وعمل �احلا وقال � إنني من �مل�لمني » أاي وهو‬ ‫يف نف�سه مهتد مبا يقوله فنفعه لنف�سه ولغريه زم ومتعد ولي� هو من الذين ي أامرون باملعروف و ي أاتونه وينهون عن املنكر وي أاتونه ‪,‬‬ ‫بل ي أامتر باخلري ويرتك ال�ر ويدعوا اخللق ا إىل اخلالق تبارك وتعاىل ‪ .‬وروى ا مام الطربي يف تف�سريه عن احل�سن الب�ري أانه تال‬ ‫هذه ا آلية قال « هذ� حبيب �هلل ‪ ،‬هذ� ويل �هلل ‪ ،‬هذ� �فوة �هلل ‪ ،‬هذ� خرية �هلل ‪ ،‬هذ� �حب �خللق �ىل �هلل �جاب �هلل يف دعوته ودعا‬ ‫�لنا� � إىل ما �جاب �هلل فيه من دعوته وعمل �احلا يف �جابته وقال �نني من �مل�لمني فهذ� خليفة �هلل » ‪.‬‬ ‫وقال العالمة ال�سعدي رحمه اهلل يف تف�سري قول اهلل تعاىل « �دع � إىل �بيل ربك باحلكمة و�ملوعظة �حل�نة وجادلهم بالتي هي‬ ‫أ�ح�ن » ا آلية ‪ ,‬أاي ليكن دعا ؤوك اخللق م�سلمهم وكافرهم ا إىل �سبيل ربك امل�ستقيم امل�تمل على العلم النافع والعمل ال�الح ‪.‬‬ ‫بالهم أ‬ ‫« باحلكمة » أاي كل أاحد على ح�سب حاله وفهمه وقبوله وانقياده ‪ ,‬ومن احلكمة الدعوة بالعلم باجلهل والبداءة أ‬ ‫فالهم‬ ‫أ‬ ‫وبالقرب ا إىل أالذهان والفهم ومبا يكون قبوله أامت وبالرفق واللني فا إن انقاد باحلكمة واإ فينتقل معه بالدعوة باملوعظة احل�سنة وهو‬ ‫أالمر والنهي املقرون بالرتغيب والرتهيب ا إما مبا ت�تمل عليه أالوامر من امل�الح وتعدادها والنواهي من امل�ار وتعدادها و أاما‬ ‫بذكر ا إكرام من قام بدين اهلل وا إهانة من مل يقم به وا إما بذكر ما أاعد اهلل للطائعني من الثواب العاجل وا آلجل وما أاعد اهلل للعا�ني‬ ‫من العقاب العاجل وا آلجل فا إن كان املدعو يرى أان ماهو عليه حق أاو كان داعية ا إىل الباطل فيجادل بالتي هي أاح�سن وهي الطرق‬ ‫التي تكون أادعى �ستجابته عقال ونقال ‪.‬‬ ‫هذا و أا�س أال اهلل تعاىل أان يجعلنا ممن يدعو ا إىل اهلل على ب�رية و أان يجعلنا ممن ي أامر باملعروف وبه ي أامتر وينهى عن املنكر وعنه‬ ‫ينتهي و أا�س أاله عزوجل أان ين�ر دينه ويعلي كلمته و أان يوفق و ة امل�سلمني لذلك ويجعلهم من أان�ار دينه و�رعه و�لى اهلل و�سلم‬ ‫على نبينا حممد وعلى اآله و�حبه أاجمعني ‪.‬‬ ‫وكتبه ‪ :‬عمر مهند �ملهد�وي‬ ‫مركز �كت�شف � إل�الم‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫–®‪¸Y®F–R®Y‬‬ ‫قال تعاىل ‪ ( :‬مثل ‪G‬لذين ينفقون أ�مو‪G‬لهم يف �بيل ‪G‬هلل كمثل حبة أ�نبتت �بع �نابل يف كل �نبلة مائة حبة و‪G‬هلل ي�اعف ملن ي�شاء‬ ‫و‪G‬هلل و‪�G‬ع عليم ) �سورة البقرة ‪361‬‬

‫‪G‬لهدف من ‪G‬مل�شروع ‪:‬‬

‫ا إيجاد التمويل الثابت وامل�ستمر لدعم ن�اطاتنا الدعوية املختلفة ‪.‬‬

‫تفا�يل ‪G‬لوقف ‪:‬‬

‫عبارة عن بناية �سكنية تقع يف مدينة املنامة وتتكون من ثالثة‬ ‫طوابق وحتتوي على ‪� 29‬قة �سكنية و‪ 9‬حمالت جتارية ‪ .‬وقد‬ ‫�سميت با�سم الداعية ا إل�سالمي ال�يخ أاحمد ديدات رحمة اهلل‬ ‫تكرمي َا لدورة الكبرية يف الدعوة ا إىل اهلل وت�جيعة امل�ستمر إلن�اء‬ ‫‪. ¸q t›R%›IH‬‬

‫م�احة أ‬ ‫‪G‬لر� ‪ 725 :‬مرت مربع ‪.‬‬ ‫�اهم معنا يف ‪G‬لوقف ‪G‬لدعوي عن طريق‪:‬‬ ‫ال�سنبلة املا�سية ال�سنبلة الذهبية ال�سنبلة الف�ية ال�سنبلةالربونزية‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 500‬دينار‬ ‫‪ 1000‬دينار‬ ‫‪ 5000‬دينار‬ ‫م�رف البحرين ال�امل ‪)105-2006534-100 ( :‬‬ ‫بنك البحرين ا إل�سالمي‪)1-955833-1-1( :‬‬ ‫( ميكنك تق�سيط مبلغ ال�سنبلة على دفعات ح�سب اختيارك )‬

‫‪‰;3^H0–¶;3*0!–;H C–E!¶:.–;9‬‬ ‫قال تعاىل ‪:‬‬ ‫( ومن أ�ح�ن قو ً ممن دعا � إىل ‪G‬هلل وعمل �احلاً‬ ‫وقال � إنني من ‪G‬مل�لمني ) �سورة ف�لت ‪33‬‬

‫‪G‬لهدف من ‪G‬مل�شروع ‪:‬‬

‫يهدف هذا امل�روع ا إىل طباعة تراجم للم�حف‬ ‫ال�ريف باللغات املختلفة وكذا طباعة الكتيبات‬ ‫واملطويات الدعوية بغر� التعريف با إل�سالم هذا‬ ‫با إل�افة ا إىل ن�سخ أال�رطة ال�سمعية واملرئية‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫‪‰¢9®®®®® ‬‬

‫®®‪H®®®®3&1–²9®®®0U®®®0*–W‬‬ ‫”‪}W3/,9¸YžIHHFZ‬‬

‫ولدت أل�سرة م�سيحية مكونة من ‪ 12‬أاخ و أاخت وكنت أُادعى رونيلو ريا� وتلقيت تعليمي للمرحة الثانية فقط وذلك لفقر أال�سرة وعدم مقدرتها‬ ‫على م�اريف تعليمي عندما كنت يف ال‪ 17‬كنت مع جمموعة من الن�ارى الكاثوليك جنوب املنطقة التي نقطنها ةنطرق أالبواب ونخرب النا�‬ ‫ب أان الرب �سوف يغري أاحوالهم ومينحهم اجلنة ومن ثم نوزع عليهم أالناجيل وكنت أاق�ي ‪� 100‬ساعة يف أال�سبوع يف طرق أالبواب على النا�‪.‬‬ ‫تزوجت و�سافرت للبحرين عام ‪ 1987‬وعملت �سائق ًا لدى أاحد الدبلوما�سيني‬ ‫العرب وكنت أاقوم بتو�يل أاطفاله للمدر�سة وحينما ي أاتي يوم اجلمعة أاقوم‬ ‫بتو�يل العائلة اىل م�سجد العدلية وكان اخلطيب يف ذلك الوقت ال�يخ نظام‬ ‫يعقوبي وكنت أانتظرهم يف ال�سيارة حتى يفرغوا من �التهم حتى أاعود بهم‬ ‫للمنزل وحينما يبد أا ال�يخ نظام يف اخلطبة أاجد نف�سي وبدون أان أادري أافتح‬ ‫نافذة ال�سيارة و أا�ستمع ملا يقوله بالطبع مل أاكن أافهم ما يقوله بيد أان هناك قوة‬ ‫ما جتذبني نحو امل�سجد ونحو هذا الكالم الذي أا�سمعه ف أاخربت أاحد أابناء‬ ‫�احب العمل ب أانني أارغب يف دخول امل�سجد فقالوا يل ولكنك غري م�سلم وبعد‬ ‫أايام وجدت والدهم يحدثني أ‬ ‫بالمر وي�س أالني حق ًا أانت تريد أان تدخل امل�سجد‬ ‫؟؟! ف أاجبت له أاجل يا �سيدي ‪ .‬ف أاردف ب�س ؤوال ثان وملاذا ؟ ف أاجبت فقط أاردت‬ ‫ان أارى ماذا يحدث بالداخل ف أانا أا�عر بجاذبية قوية تدفعني نحو هذا املكان‬ ‫‪.‬قال يل ح�سن أا ا إذا أاردت ذلك حق ًا فعليك أاو ً أان تذهب ا إىل مركز الدعوة‬ ‫وا إلر�اد ‪-‬والذي كان مقره يف ذك الوقت يف �ارع املعار�‪ -‬وهم �سوف‬ ‫يجيبون على ا�ستف�ساراتك‪.‬‬

‫ر��شد‪ :‬كنت أ�طرق أ�لبو�ب و أ�وزع أ�لناجيل على‬ ‫�لنا� يف �لبيوت‪.‬‬ ‫�شعرت بقوة خفية جتذبني نحو �مل�جد‪.‬‬ ‫بد أ�ت ب` « �مل » ` �لبقرة ومل أ��تطع أ�ن أ�توقف حتى‬ ‫أ�كملت �لقر�آن كام ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫مالب� � إلحر�م �خلا�ة بي كانت كما لو كنت‬ ‫أ�خرجتها من � إناء به ماء‪.‬‬ ‫غري �مل�لم كاملري� �لذي يحتاج �لدو�ء ويجب‬ ‫علينا تقدمي �مل�اعدة له حتى يتم �شفا ؤوه‪.‬‬

‫ذهبت وهناك قابلت ال�يخ أاحمد خان ف أاعطاين بع� الكتيبات و أاي�ا القراآن الكرمي وبع� كتيبات ال�يخ أاحمد ديدات – رحمه اهلل‪, -‬‬ ‫وكنت اىل تلك اللحظة أاعتقد ب أان ا إلجنيل كتاب عظيم و أانا متم�سك به وحينما قر أات لل�يخ ديدات يف البداية �عرت بالغ�ب ملاذا يقول ب أان‬ ‫ل جنيل‬ ‫ا إلجنيل لي� بالكتاب احلقيقي هلل وكلما طرح �يئا فتحت ا جنيل ألنه كان يفارقني وبحثت و أاخذت أانظر لكالم ديدات ومن ثم إ‬ ‫و أاقوم باملقارنة ‪ ,‬ياللعجب ا إنه على �واب ا إنه على حق ا إن كل مايقوله عن هذا الكتاب « ا جنيل » هو كالم �حيح‪.‬‬ ‫بعدها أاخذت يف قراءة القراآن وبد أات بـ الــم �سورة ‪-‬البقرة‪ -‬وحينها مل�ست الفرق فهذا الكتاب‬ ‫«القراآن الكرمي » م� أاعماق قلبي وتذكرت حينما كنت أاقر أا ا إلجنيل وا�سرتجعت‬ ‫حالتي وقتها وك أان �خ� ًا ما يق� عليك حكاية أاويخربك بكالم مر�سل ‪ ,‬أاما هذا‬ ‫الكتاب فلقد أاثلج �دري وطم أانت له نف�سي و�سريرتي و أا�بحت أا�ستمتع بقراءته ويف‬ ‫أاقل من �هر انتهيت من قراءة القراآن الكرمي كام ًال بف�ل من اهلل وحينما قر أات‬ ‫�سورة البقرة والن�ساء واآل عمران وجدتها تتحدث يف كثري من ا آليات عن أاهل‬ ‫الكتاب وذلك أاثر يف نف�سي كثري ًا ‪.‬وكنت أاحر� على �سماع القراآن‬ ‫الكرمي وكان هذا م�سار تعجب �احب العمل وكان ي�س أالني ما الذي‬ ‫يدفعك ا إىل ذلك أالمر؟ فكنت أاجيبه بتلقائية ب أان أاذين تريد �سماع‬ ‫هذا الكالم‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫مرت ثالثة أا�هر من الدرا�سة قلت أانا لي� لدي خيار اآخر ا إنه احلق البني بد يل من اتباعه بد يل من اعتناق هذا الدين وكان يل �ديق‬ ‫فلبيني وعندما علم أ‬ ‫بالمر وكان قد اعتنق ا إل�سالم حديث ًا فقال يل أانت تريد أان تعتنق ا إل�سالم ا آلن ؟ « » هذا مبكر جد ًا بد أان تعرف‬ ‫وتتمر� أاكرث و أاي� ًا �هر رم�ان على أالبواب و أانت تعرف عن ال�يام �يئ ًا ‪.‬‬ ‫قلت له أا�ستطيع أان أا�رب م�اعري وعقلي حتركاين نحو احلق ‪ ...‬أاريد أان أاتبع‬ ‫الدين احلق‪ .‬وبالفعل دخلت ا إل�سالم واتخذت ا إ�سما جديد ًا وهو را�د وبعد اعتناقي‬ ‫لهذا الدين العظيم بثالثة أا�سابع أاتى �هر رم�ان وكان يف أاغ�سط� واجلميع يعلم‬ ‫مدى حرارة اجلو يف البحرين يف هذا ال�هر ولكن بف�ل من اهلل �مت وكان أالمر‬ ‫�اق ًا علي يف البداية ولكني كنت م�ستمتع ًا و أا�عر براحة وبنقاء نف� يو�ف‬ ‫وكان ذلك يف عام ‪1987‬م ‪.‬‬ ‫كربت مع ‪ ¸q t›R%›IH‬حيث ت أا�س� املركز يف نف� العام الذي اعتنقت‬ ‫فيه ا إل�سالم والتحقت للعمل ‪ ¸q t› R%› IH0‬كعمل اإ�ايف وعملت‬ ‫ك�سائق وكموظف ا�ستقبال وغريها حيث كان املركز زال يف بدايته ‪ ,‬أاما ا آلن فاحلمد‬ ‫هلل فقد كرب املركز ومنى منو ًا م�رف ًا و أا�بح لديه العديد من اللجان والفروع والدور‬ ‫و أا�بح هناك اهتمام كبري بحديثي ا إل�سالم ومتابعتهم ألن هذا أالمر مل يكن متوفر ًا يف املا�ي ‪.‬‬

‫را�د ريا� يت�فح جملة اكت�ف ا إل�سالم‬

‫من أابرز املواقـف التي أاردت ذكرها يف عام ‪ 1994‬ذهبت ألداء فري�ة احلج ومل أاكن أاتخيل ماذا �سيحدث يف أالرا�ي املقد�سة فقد انتابني‬ ‫�عور عجيب هز كياين بعمق ‪� ,‬عور من ال�عب أان أاقوم بو�فه فلقد أا�حت مالب� ا إلحرام التي أارتديها كما لو كنت و�عتها يف ا إناء‬ ‫به ماء من كرثة الدموع التي انهمرت مني وبدون توقف حينما ر أايت الكعبة بيت اهلل احلرام واملاليني يتوافدون من خمتلف اجلن�سيات على‬ ‫هذا املكان وبلبا� واحد ‪ ,‬هذا املوقف جعل هذا الدين ير�سخ ويثبت يف قلبي أاكرث و أاكرث ‪.‬‬ ‫اآمنت أان ا إل�سالم هو احلق وعندما عودت لزيارة أا�سرتي بالفلبني قررت أان أابني لهم هذا احلق الذي ر أايت و أان أادعوهم ليتدبروا أالمر‬ ‫بعقولهم وي�عروا بالفرق بقلوبهم و أان يروا احلقيقة بعيونهم ا إنه حق ًا ال�واب ا إنه احلق فلماذا تفتحوا عقولكم لكي تروه؟ و أانا أارى أان‬ ‫غري امل�سلم كاملري� الذي يحتاج للم�ساعدة ويجب علينا أان نقدم له امل�ساعدة حتى يتم �فا ؤوه ‪ ,‬وكان من ف�ل اهلل علي أان من بالهداية‬ ‫على زوجتي و أابنائي الثالثة ووالدة زوجتي وابنها ‪ ,‬واحلمد هلل من اعتنق ا إل�سالم عن طريق دعوتي لهم حتى ا آلن هم ‪ 50‬فرد وهم بدورهم‬ ‫قاموا بدعوة أا�سرهم وذويهم ‪.‬‬ ‫وا آلن يف الفلبني انا أا�رف على مركز للدعوة و مكتبة ا إ�سالمية ونقوم بتنظيم درو� للطالب امل�سلمني داخل اجلامعات ونعلمهم كيف يكونوا‬ ‫دعاة حيث أان ‪ 20‬يف املئة من الفلبينني م�سلمون وهذه املنطقة التي بها هذا املركز وهي منطقة �سمبو اجنا ‪ 50‬يف املئة منها م�سلمون وقد‬ ‫اعتنق ‪ 30‬فرد ا إل�سالم عن طريق هذا املركز املبارك والذي يدعمه ‪ ¸q t›R%›IH‬بالبحرين بالكتيبات واملواد الدعوية ‪.‬‬ ‫ومن هنا اوجه ر�سالتني أالوىل للم�سلمني ب أاننا نحتاج مل�سلمني حقيقيني فا إن معظم التجار الذين قدموا جلنوب اآ�سيا مل يكونوا دعاة ولكن‬ ‫بتعامالتهم و أاخالقهم والتزامهم بالدين ا إل�سالمي جذبوا ا آل ف عتناق ا إل�سالم ‪.‬‬ ‫ور�سالتي لغري امل�سلمني بد أان تفتحوا عقولكم وقلوبكم تراجعوا أانف�سكم مباذا ت ؤومنوا ؟ وملاذا ؟ و أان تقارنوا وتروا الدين احلق واهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل �سوف يهديكم ويعينكم اإن أاردمت الو�ول للدين احلق ‪.‬‬

‫‪27‬‬


‫أال�سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة الـ ـمـ ــ�س ـ ـ ـل ـ ـ ـم ـ ـ ــة‬

‫الق�ة و أاثرها يف تربية الطفل امل�سلم‬ ‫ا إن الق�ة و�سيلة من الو�سائل الرتبوية إلعداد الن�ئ ‪ ,‬بل تعد من أاقدم هذه الو�سائل ولقد ا�ستخدمت الق�ة يف الرتبية علي مر الع�ور‬ ‫ا إلن�سانية ‪ " ,‬وا�ستقر ر أاي رجال الرتبية وعلماء النف� علي أان أال�سلوب الق��ي هو أاف�ل و�سيلة نقدم عن طريقها ما نريد تقدميه‬ ‫أ‬ ‫ل طفال �سواء أاكان قيما دينية أام أاخالقية أام توجيهات �سلوكية أاو اجتماعية"و‪ ,‬وحتتل الق�ة املرتبة أالويل يف أادب أالطفال ‪ ,‬ولقد‬ ‫أاثبتت معظم الدرا�سات أان الق�ة هي أالكرث انت�ارا بني أالطفال و أان لها القدرة علي جذب انتباههم فهم يقرءونها أاو ي�ستمعون ا إليها‬ ‫ب�غف‪ ,‬ويتابعون أاحداثها مبتعة وتركيز وانفعال وينخرطون مع أابطالها ‪ ,‬ويتعاطفون معهم ويبقى أاثرها يف نفو�سهم لفرتة طويلة‪".‬‬ ‫‪G‬لق�ة عرب ‪G‬لع�ور‬ ‫والق�ة من الفنون أالدبية التي عرفها ا إلن�سان منذ القدم ‪ ,‬فلقد كان ا إلن�سان أالول يعي�ش يف عامل كله أالغازوكان عقله قا�را عن تف�سري‬ ‫مظاهر الطبيعة كاجلبال والرياح وال�م� والرباكني ‪ ,‬ولذلك وقف أامامها وقفة احلائر اخلائف ‪ ,‬ثم اهتدى بعد ذلك ا إيل حل قنع به‬ ‫واطم أان ا إليه ‪ ,‬فمنح اجلماد روحا كروحه‪ ,‬وتخيله يعي�ش كما يعي�ش ‪ ,‬ويف �سبيل ذلك أان� أ أال�ساطري ‪ ,‬وما أال�سطورة �سوى ق�ة خرافية‬ ‫وعالقة الطفل العربي بالق�ة لي�ست حديثة ‪ ,‬فالرتاث العربي ميتلئ بالكثري من الق�� التي ت�لح أان تروى أ‬ ‫ل طفال ‪ ,‬كما أان اجلدات‬ ‫يف كل زمان عندما يحاولن ت�سلية أالحفاد والرتفيه عنهم يق��ن عليهم ق��ا �سواء أاكانت خيالية أام واقعية ‪ ,‬حتى �ار يطلق علي‬ ‫اجلدة ( اجلدة احلكاءة) ولكن ما موقف ا إل�سالم من ا�ستخدام الق�ة يف تربية أالطفال ؟ وهل ت�لح الق�ة لرتبية الطفل امل�سلم ؟‬ ‫‪�G‬تخد‪G‬م ‪ G‬إل�الم للق�ة كو�يلة للرتبية و‪G‬لتقومي‬ ‫ا إن ا إل�سالم مل يهمل الق�ة كو�سيلة تربوية‪ ,‬وقد أادرك امل�سلمون ما للق�ة من ت أاثري �ساحر علي القلوب فا�ستغلوها لتكون و�سيلة من‬ ‫و�سائل الرتبية والتقومي وا�ستخدموا كل أانواع الق�� ‪ ,‬الق�ة التاريخية الواقعية املق�ودة ب أاماكنها و أا�خا�ها وحوادثها ‪,‬‬ ‫والق�ة الواقعية التي تعر� منوذجا حلالة ب�رية ‪ ,‬في�ستوي أان تكون ب أا�خا�ها الواقعيني أاو ب أاي �خ� يتمثل فيه ذلك النموذج‬ ‫وال ق � ة التمثيلية ال تي حت مل واقعة بذات ها ول ك ن ها مي كن أان ت قع يف أاي ة حل ظة من ال ل ح ظات ويف أاي ع�ر من‬ ‫ال ع � وروح يث ا إن ه عن طريق الق�ة مي كن غر� الف�ائل وال ق يم واملثل العليا وال � س لوك القومي يف ع قول أالطفال‬ ‫ون فو� س هم ‪ ,‬ف ـ ـا إن ال ق � ة ت�بح أاداة � احلة لب ية ال ط فل امل � س لم ‪ ,‬ول كن م ن أاي ن ن�ستقي الق�� أ‬ ‫ل ط فال؟‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫�لق�� �لتي تنا�ب �لطفل �مل�لم‬ ‫ينبغي أا يلج أا كتاب أالطفال اإيل النماذج الغربية ‪ ,‬الغريبة عنا ‪ ,‬املتنافرة مع ديننا وقيمنا ‪,‬‬ ‫اإمنا يجب أان يتخذوا مناذجهم من النماذج ا إل�سالمية " و أان يف ق�� القراآن الكرمي مادة‬ ‫ثرية أ‬ ‫ل طفال ميكن أان تروى لهم ب�ورة مب�سطة ‪ ,‬وكذلك يف ال�سرية النبوية ومواقف ال�حابة‬ ‫واخللفاء والرحالة امل�سلمني ما يغني الكتاب عن ا�سترياد أافكارهم من( والت ديزين) وغريه من‬ ‫جتار أادب أالطفال يف العامل"ولو نظرنا نظرة متفح�ة لق�� القراآن لوجدنا فيها ما يحقق‬ ‫أاهداف الرتبية ا إل�سالمية بجوانبها الروحية أ‬ ‫والخالقية و ا جتماعية وا قت�ادية وال�سيا�سية‬ ‫والعلمية …‪..‬الخ " وتتميز الق�ة القراآنية عن �سواها بثبوت الوقائع امل�سرودة‪ ,‬وعظمة أالداء‬ ‫املعجز ‪ ,‬أ‬ ‫وال�سلوب الذي يبارى ‪ ,‬كما تتميز با إقرار النتيجة أاو العربة �راحة" كما أان يف �سرية‬ ‫الر�سول "�لى اهلل عليه و�سلم" ما يكفي لتحقيق الغايات الرتبوية املن�ودة لرتبية الطفل امل�سلم ‪.‬‬ ‫�لق�� �لقر�آين أ�ف�ل و�يلة لغر� �لتعاليم � إل�المية يف نفو� أ�طفالنا‬ ‫و أا�  س  ت  ط  ي ع أان أا� اإيل ب ع � أالم  ث  ل  ة وا �  س  ت  ن  ت اج ات ال ب وي ة‬ ‫ل ل ق �  � ال دي ن ي يف ت رب ي ة ال ط ف ل امل�سلم ع ل ي � س ب يل امل  ث ال احل � ر‬ ‫ـ اإذا كانت الرتبية تهدف اإيل اإك�ساب الطفل قيمة أالمانة ف اإن يف ق�ة جتارة الر�سول‬ ‫« �لي اهلل عليه و�سلم » يف أام وال ال�سيدة خديجة « ر�ى اهلل عنها » ل عة وعظة‬ ‫ـ ا إذا كانت الرتبية تهدف اإيل ا إك�ساب الطفل قيمة العفو والت�سامح ‪ ,‬فاإن يف موقف الر�سول "�لي‬ ‫اهلل عليه و�سلم" من أاهل مكة يوم الفتح ‪ ,‬مادة ثرية ت�لح لغر� هذه القيمة يف نفو� أالطفال‬ ‫ـ اإذا ك ان ت البية ت ه دف ا إىل ترب ية ال ط فل ع لي ح ب ال ع مل ‪ ,‬ف  اإن يف ق�ة‬ ‫�سفينة ن وح "عليه ال�سالم" م ادة ت�لح ل غر� ق ي مة ال ع مل يف ن فو� أالط ف ال‬ ‫ـ اإذا ك ان ت ال ب ي ة ت ه دف اإيل تربية الطفل علي ال ت فك ال ع ل مي واإع مال‬ ‫ال ع قل ‪ ,‬ف اإن يف ق � ة اإب راه ي م "عليه ال�سالم" م ا يك�سب ال ط فل ه ذه ال�سمة‪.‬‬ ‫ما أا�رنا ا إليه جمرد أامثلة واملتوفر من مادة ت�لح لق�� لرتبية الطفل امل�سلم يف القراآن‬ ‫الكرمي وال�سنة النبوية املطهرة وحياة ال�حابة وق�� البطو ت احلربية للقادة امل�سلمني الكثري‬ ‫والكثري‬

‫‪29‬‬


‫®®®®®‪U®®®®®®®®H‬‬ ‫®®®=‬ ‫‬ ‫ ®®®‪F‬‬ ‫عن عمر بن اخلطاب ر�ي اهلل عنه قال ‪ :‬بينما نحن جلو� عند‬ ‫ر�سول اهلل �لى اهلل عليه و�سلم ذات يوم ‪ ,‬ا إذ طلع علينا رجل �ديد‬ ‫بيا� الثياب ‪� ,‬ديد �سواد ال�عر ‪ ,‬يرى عليه أاثر ال�سفر ‪ ,‬و يعرفه‬ ‫منا أاحد ‪ ,‬حتى جل� ا إىل النبي �لى اهلل عليه و�سلم ف أا�سند ركبته‬ ‫ا إىل ركبتيه ‪ ,‬وو�ح كفيه على فخذيه ‪ ,‬وقال ‪ « :‬يا حممد أاخربين‬ ‫عن ا إل�سالم » ‪ ,‬فقال له ‪ « :‬ا إل�سالم أان ت�هد أان ا إله اإ اهلل و أان‬ ‫حممدا ر�سول اهلل ‪ ,‬وتقيم ال�الة وت ؤوتي الزكاة‪ ,‬وت�وم رم�ان ‪,‬‬ ‫وحتج البيت ا إن ا�ستطعت ا إليه �سبيال »‪ ,‬قال ‪� « :‬دقت »‪ ,‬فعجبنا له‬ ‫ي�س أاله وي�دقه ‪ ,‬قال ‪ « :‬أاخربين عن ا إلميان » قال ‪ « :‬أان ت ؤومن باهلل‬ ‫ومالئكته وكتبه ور�سله واليوم ا آلخر‪ ,‬وت ؤومن بالقدر خريه و�ره » ‪ ,‬قال‬ ‫‪�« :‬دقت» ‪ ,‬قال ‪« :‬ف أاخربين عن ا إلح�سان» ‪ ,‬قال ‪ « :‬أان تعبد اهلل ك أانك‬ ‫تراه ‪ ,‬فا إن مل تكن تراه فاإنه يراك »‪ ,‬قال‪ « :‬ف أاخربين عن ال�ساعة » ‪,‬‬ ‫قال ‪ « :‬ما امل�س ؤوول ب أاعلم من ال�سائل »‪ ,‬قال ‪ « :‬ف أاخربين عن أاماراتها »‬ ‫‪ ,‬قال ‪ « :‬أان تلد أالمة ربتها ‪ ,‬و أان ترى احلفاة العراة العالة رعاء ال�اء‬ ‫‪ ,‬يتطاولون يف البنيان » ثم انطلق فلبث مليا ‪ ,‬ثم قال ‪ « :‬يا عمر ‪ ,‬أاتدري‬ ‫من ال�سائل ؟ » ‪ ,‬قلت‪« :‬اهلل ور�سوله أاعلم » ‪ ,‬قال ‪ « :‬فا إنه جربيل أاتاكم‬ ‫يعلمكم دينكم » رواه م�سلم ‪.‬‬ ‫�ل�شرح ‪ :‬هذا احلديث عظيم القدر ‪ ,‬كبري ال� أن ‪ ,‬جامع ألبواب الدين كله‬ ‫‪ ,‬ب أاب�سط أا�سلوب‪ ,‬و أاو�حعبارة ‪,‬و جندو�فاجامعالهذااحلديث أاف�ل‬ ‫من قوله �لى اهلل عليه و�سلم ‪ ( :‬فا إنه جربيل أ�تاكم يعلمكم دينكم ) ‪.‬‬ ‫وقد تناول احلديث الذي بني أايدينا حقائق الدين الثالث ‪ :‬ا إل�سالم‬ ‫وا إلميان وا إلح�سان ‪ ,‬وهذه املراتب الثالث عظيمة جدا ؛ ألن اهلل‬ ‫�سبحانه وتعاىل علق عليها ال�سعادة وال�قاء يف الدنيا وا آلخرة ‪ ,‬وبني‬ ‫هذه املراتب ارتباط وثيق ‪ ,‬فدائرة ا إل�سالم أاو�سع هذه الدوائر ‪ ,‬تليها‬ ‫دائرة ا إلميان فا إلح�سان ‪ ,‬وبالتايل فاإن كل حم�سن م ؤومن ‪ ,‬وكل م ؤومن‬ ‫يتب لك �سر العتاب الرباين على أاولئك أالعراب‬ ‫م�سلم ‪ ,‬ومما �سبق ‬ ‫الذين ا ّدعوا ألنف�سهم مقام ا إلميان ‪ ,‬وهو مل يتم ّكن يف قلوبهم بعد ‪,‬‬ ‫يقول اهلل يف كتابه ‪ { :‬قالت أ�لعر�ب �آمنا قل مل ت ؤومنو� ولكن قولو�‬ ‫أ��لمنا وملا يدخل � إلميان يف قلوبكم » احلجرات ‪ , 14 :‬فدل هذا على أان‬ ‫خ� و أا�يق دائر ًة من ا إل�سالم ‪.‬‬ ‫ا إلميان أا ّ‬ ‫وا إذا أاردنا التع ّمق يف فهم املراتب ال�سابقة ‪ ,‬فاإننا جند أان ا إل�سالم ‪:‬‬ ‫هو التعبد هلل �سبحانه وتعاىل مبا �رع ‪ ,‬وا �ست�سالم له بطاعته ظاهرا‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬

‫وباطنا ‪ ,‬وهو الدين الذي امنت اهلل به على ر�سول اهلل �لى اهلل عليه‬ ‫و�سلم و أامته ‪ ,‬وجعله دين الب�رية كلها ا إىل قيام ال�ساعة ‪ ,‬و يقبل من‬ ‫ول �سالم أاركان �ستة كما جاء يف احلديث ‪ ,‬أاولها �هادة‬ ‫أاحد �سواه ‪ ,‬إ‬ ‫أان ا إله اإ اهلل ‪ ,‬و أان حممدا ر�سول اهلل ‪ ,‬ويف اجلمع بينهما يف ركن‬ ‫واحد اإ�ارة لطيفة ا إىل أان العبادة تتم و تُقبل اإ ب أامرين ‪ :‬ا إلخال�‬ ‫هلل تعاىل ‪ ,‬ومتابعة الر�سول �لى اهلل عليه و�سلم ‪ ,‬كما جاء يف قوله‬ ‫تعاىل‪ { :‬فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمال �احلا و ي�شرك‬ ‫بعبادة ربه أ�حد� » الكهف ‪.110 :‬‬ ‫ف�سر ا إل�سالم هنا أ‬ ‫بالعمال الظاهرة‪,‬‬ ‫واملالحظ هنا أان احلديث ّ‬ ‫وذلك ألن ا إل�سالم وا إلميان قد اجتمعا يف �سياق واحد ‪,‬‬ ‫وحينئذ يف�سر ا إل�سالم أ‬ ‫بالعمال الظاهرة كما أا�رنا ‪ ,‬ويف�سر‬ ‫ا إلميان أ‬ ‫بالعمال الباطنة من ا عتقادات و أاعمال القلوب ‪.‬‬ ‫أاما ا إلميان فيت�من أامورا ثالثة ‪ :‬ا إلقرار بالقلب ‪ ,‬والنطق بالل�سان ‪,‬‬ ‫والعمل باجلوارح أ‬ ‫والركان ‪ ,‬فا إلقرار بالقلب معناه أان ي�دق بقلبه كل‬ ‫ما ورد عن اهلل تعاىل ‪ ,‬وعن ر�سوله �لى اهلل عليه و�سلم من ال�رع‬ ‫احلكيم ‪ ,‬وي�س ّلم به ويذعن له ‪ ,‬ولذلك امتدح اهلل امل ؤومنني وو�فهم‬ ‫بقوله ‪ � { :‬إمنا �مل ؤومنون �لذين �آمنو� باهلل ور�وله ثم مل يرتابو� »‬ ‫احلجرات ‪ , 15 :‬ويقابل ذلك النفاق ‪ ,‬فاملنافقون م�سلمون يف الظاهر ‪ ,‬ي أاتون‬ ‫ب�عائر الدين مع امل�سلمني ‪ ,‬لكنهم يبطنون الكفر والبغ� للدين ‪.‬‬ ‫واملق�ود بالنطق بالل�سان هو النطق بال�هادتني ‪ ,‬و يكفي جمرد‬ ‫ا عرتاف بوجود اهلل ‪ ,‬وا إلقرار بنبوة حممد �لى اهلل عليه و�سلم‬ ‫دون أان يتل ّفظ بال�هادتني ‪ ,‬بدليل أان امل�ركني كانوا يقرون ب أان اهلل‬ ‫هو اخلالق الرازق املدبر ‪ ,‬كما قال عزوجل ‪ {:‬قل من يرزقكم من‬ ‫و�لر� أ�م من ميلك �ل�مع أ‬ ‫�ل�ماء أ‬ ‫و�لب�ار ومن يخرج �حلي من‬ ‫�مليت ويخرج �مليت من �حلي ومن يدبر أ�لمر ف�يقولون �هلل» يون� ‪,31 :‬‬ ‫ولكنهم امتنعوا عن قول كلمة التوحيد ‪ ,‬وا�ستكربوا ‪ � { :‬إنهم كانو� �إذ�‬ ‫قيل لهم � إله �إ �هلل ي�تكربون » ال�افات ‪ , 35 :‬وها هو أابوطالب عم‬ ‫ر�سول اهلل �لى اهلل عليه و�سلم كان يقر بنبوة ابن أاخيه ‪ ,‬ويدافع عنه‬ ‫وين�ره ‪ ,‬بل كان يقول‪:‬‬ ‫ولقد علمت ب أان دين حممد من خري أاديان الرب ّية دينا‬ ‫لو املالمة أاو حذار م�س ّبة لوجدتني �سمحا بذاك مبينا فلم ينفعه‬ ‫ذلك ‪ ,‬ومل يخرجه من النار ؛ ألنه مل يقبل أان يقول كلمة ا إلميان ومفتاح‬


‫‪;³Y1›;_»H›W³‬‬

‫اجلنة ‪ ,‬ولهذا كانت هذه الكلمة هي التي تع�م أاموال النا� ‪ ,‬وحتقن‬ ‫دماءهم ‪ ,‬ففي احلديث ال�حيح ‪ « :‬أ�مرت أ�ن أ�قاتل �لنا� حتى‬ ‫ي�شهدو� أ�ن �إله �إ �هلل و أ�ن حممد� ر�ول �هلل ‪ ،‬ويقيمو� �ل�الة‬ ‫‪ ،‬وي ؤوتو� �لزكاة ‪ ،‬فا إذ� فعلو� ذلك ع�مو� مني دماءهم و أ�مو�لهم �إ ‬ ‫بحق � إل�الم ‪ ،‬وح�ابهم على �هلل » متفق عليه ‪ ,‬وقد أاجمع العلماء على‬ ‫أان من مل ينطق ال�هادتني بل�سانه مع قدرته ‪ ,‬فا إنه ُيعترب داخ ًال يف‬ ‫ا إل�سالم ‪.‬‬ ‫أاما العمل مبقت�ى هذا ا إلميان ‪ ,‬فهو ق�ية من أاعظم الق�ايا التي غفل‬ ‫النا� عن فهمها ‪ ,‬فا إلميان ميكن أان يتحقق اإ بالعمل ‪ ,‬وال�ريعة مليئة‬ ‫ل�حة ا إلميان ‪ ,‬فقد قال‬ ‫بالن�و� القاطعة الدالة على ركن ّية العمل ّ‬ ‫تعاىل ‪ { :‬ويقولون �آمنا باهلل وبالر�ول و أ�طعنا ثم يتوىل فريق منهم‬ ‫من بعد ذلك وما أ�ولئك بامل ؤومنني » النور ‪ 47 :‬و �ك أان ترك العمل بدين‬ ‫اهلل من أاعظم التويل عن طاعة اهلل وطاعة ر�سوله �لى اهلل عليه و�سلم ‪.‬‬ ‫وبهذا يتبني لك �الل من ابتعد عن نور اهلل ‪ ,‬وترك العمل ب�ريعته ‪,‬‬ ‫فا إذا ن�حته ب�الة أاو زكاة احتج لك ب أان ا إلميان يف القلب ‪ ,‬ون�سي أان‬ ‫العمل ي�دق ذلك أاو يكذبه ‪ -‬كما قال احل�سن الب�ري رحمه اهلل ‪, -‬‬ ‫ا إذ لو كان ا إميانه �ادقا ألورث العمل ‪ ,‬و أاثمر الفعل ‪ ,‬كما قيل ‪:‬‬ ‫والدعاوى مامل يقيموا عليها بينـات أا�حابها أادعياء وا إذا كان‬ ‫ا إلميان مت�منا لتلك أالمور الثالثة ‪ ,‬لزم أان يزيد وينق� ‪ ,‬وبيان‬ ‫ذلك ‪ :‬أان ا إلقرار بالقلب يتفاوت من �خ� آلخر ‪ ,‬ومن حالة ا إىل‬ ‫أاخرى ‪ ,‬فال �ك أان يقني ال�حابة بربهم لي� كغريهم ‪ ,‬بل ال�خ�‬ ‫الواحد قد مت ّر عليه حلظات من قوة اليقني باهلل حتى ك أانه يرى اجلنة‬ ‫ّ‬ ‫فيخف يقينه ‪ ,‬كما قال‬ ‫والنار ‪ ,‬وقد تتخلله حلظات �عف وفتور‬ ‫حنظلة ر�ي اهلل عنه ‪ « :‬نكون عند ر�ول �هلل �لى �هلل عليه و�لم‬ ‫يذكرنا بالنار و�جلنة حتى ك أانها ر أ�ي عني ‪ ،‬فا إذ� خرجنا من عند‬ ‫ر�ول �هلل �لى �هلل عليه و�لم عاف�نا أ�لزو�ج أ‬ ‫و�لو د و�ل�يعات‬ ‫فن�ينا كثري� » ‪ ,‬ا إذ ًا فا إقرار القلب متفاوت ‪ ,‬وكذلك أالقوال أ‬ ‫والعمال؛‬ ‫فا إن من ذكر اهلل كثريا لي� كغريه ‪ ,‬ومن اجتهد يف العبادة ‪ ,‬وداوم‬ ‫على الطاعة ‪ ,‬لي� كمن أا�سرف على نف�سه باملعا�ي وال�سيئات‪.‬‬

‫و أا�سباب زيادة ا إلميان كثرية ‪ ,‬منها ‪ :‬معرفة أا�سماء اهلل و�فاته ؛‬ ‫فاإذا علم العبد �فة اهلل « الب�ري » ابتعد عن مع�ية اهلل تعاىل‬ ‫‪ ,‬ألنه ي�ست�عر مراقبة اهلل له ‪ ,‬وا إذا قر أا يف كتاب اهلل قوله ‪ { :‬قل‬ ‫�للهم مالك �مللك ت ؤوتي �مللك من ت�شاء وتنزع �مللك ممن ت�شاء وتعز‬ ‫من ت�شاء وتذل من ت�شاء بيدك �خلري � إنك على كل �شيء قدير »‬ ‫اطم أان قلبه ‪ ,‬ور�ي بق�اء اهلل وقدره ‪ ,‬ومنها ‪ :‬كرثة ذكر اهلل‬ ‫تعاىل؛ ألنه غذاء القلوب ‪ ,‬وقوت النفو� ‪ ,‬م�داقا لقوله تعاىل ‪ { :‬أ� ‬ ‫بذكر �هلل تطمئن �لقلوب » الرعد ‪ , 28 :‬ومن أا�سباب زيادة ا إلميان ‪:‬‬ ‫النظر يف اآيات اهلل يف الكون ‪ ,‬والت أامل يف خلقه ‪ ,‬كما قال تعاىل ‪:‬‬ ‫{ويف أ‬ ‫�لر� �آيات للموقنني ‪ ،‬ويف أ�نف�كم أ�فال تب�رون » الذاريات ‪:‬‬ ‫‪ , 21 - 20‬ومنها ‪ :‬ا جتهاد يف العبادة‪ ,‬وا إلكثار من أالعمال ال�احلة ‪.‬‬ ‫ثم تناول احلديث ‪ -‬الذي بني أايدينا ‪ -‬مرتبة ا إلح�سان ‪ ,‬وهي أاعلى مراتب‬ ‫الدين و أا�رفها ‪ ,‬فقد اخت� اهلل أاهلها بالعناية ‪ ,‬و أايدهم بالن�ر ‪ ,‬قال‬ ‫عزوجل ‪� { :‬إن �هلل مع �لذين �تقو� و�لذين هم حم�نون » النحل ‪, 128 :‬‬ ‫واملراد با إلح�سان هنا قد ب ّينه النبي �لى اهلل عليه و�سلم يف قوله ‪ « :‬أ�ن‬ ‫تعبد �هلل ك أانك تر�ه ‪ ،‬فا إن مل تكن تر�ه فا إنه ير�ك » ‪ ,‬وهذه درجة عالية‬ ‫و �ك ‪ ,‬ألنها تدل على اإخال� �احبها ‪ ,‬ودوام مراقبته هلل عزوجل ‪.‬‬ ‫فب النبي �لى‬ ‫ثم �س أال جربيل عليه ال�سالم عن ال�ساعة وعالماتها ‪ ,‬‬ ‫اهلل عليه و�سلم أانها مما اخت� اهلل بعلمه ‪ ,‬وهي من مفاتيح الغيب‬ ‫التي يعلمها اإ اهلل ‪ ,‬لكنه بني �يئا من أاماراتها ‪ ,‬فقال ‪ « :‬أ�ن تلد‬ ‫أ�لمة ربتها » ‪ ,‬يعني أان تكون املر أاة أامة فتلد بنتا ‪ ,‬وهذه البنت ت�بح‬ ‫�سيدة متلك ا إلماء ‪ ,‬وهذا كناية عن كرثة الرقيق ‪ ,‬وقد ح�ل هذا يف‬ ‫ال�در أالول من العهد ا إل�سالمي ‪ ,‬أاما العالمة الثانية ‪ « :‬و أ�ن ترى‬ ‫�حلفاة �لعر�ة �لعالة رعاء �ل�شاء ‪ ،‬يتطاولون يف �لبنيان » ‪ ,‬ومعناه أان‬ ‫ترى الفقراء الذين لي�سوا ب أاهل للغنى و للتطاول ‪ ,‬قد فتح اهلل عليهم‬ ‫فيبنون البيوت الفارهة ‪ ,‬والق�ور الباهرة ‪.‬‬ ‫ن�س أال اهلل �سبحانه وتعاىل أان يرزقنا علما نافعا ‪ ,‬وعمال �احلا متقبال‪,‬‬ ‫واحلمد هلل رب العاملني ‪.‬‬

‫‪31‬‬


‫احلسن البصري‬

‫احل�سن بن ي�سار  يلقب بـالب�ري و ُيدعى تارة‪ :‬بـابن أابي‬ ‫احل�سن‪ .‬وكنيته رحمه اهلل‪ :‬أابو �سعيد ‪ .‬و أابوه ا�سمه‪ :‬ي�سار  كان‬ ‫مو ً‬ ‫ىل لـزيد بن ثابت يف أاحد أالقوال‪ .‬و أامه‪َ :‬خ  َة  كانت مو ة لـ أام‬ ‫�سلمة أام امل ؤومنني ر�ي اهلل عنها‪ .‬ي�سار تزوج ب َـخ  َة يف خالفة‬ ‫عمر ابن اخلطاب ر�ي اهلل عنه فولدت له احل�سن ل�سنتني ب ِق َيتا‬ ‫من خالفة عمر رحمه اهلل ‪ -21‬هجرية‪ -‬وقال يون� عن احل�سن ‪:‬‬ ‫«قال يل احلجاج‪ :‬ما أامدك يا ح�سن ؟ قلت‪� :‬سنتان من خالفة عمر‬ ‫» وكانت أامه منقطعة خلدمة أام �سلمة  فكان ال�حابة اإذا أُاخرج‬ ‫ا إليهم احل�سن ر�ي اهلل عنهم يدعون له فقيل‪ :‬ا إنه أُاخرج لـعمر‬ ‫ر�ي اهلل عنه فدعا له وقال‪« :‬اللهم فقهه يف الدين وحببه ا إىل‬ ‫النا� »‪.‬‬ ‫»‪Ž½H&›W!›;-/ Rb‬‬ ‫قال حممد ابن �سعد ي�فه‪ :‬كان احل�سن رحمه اهلل جامع ًا عامل ًا‬ ‫رفيع ًا فقيه ًا ثق ًة حج ًة م أامون ًا عابد ًا نا�سك ًا كث َري العلم‬ ‫تام‬ ‫ف�يح ًا جمي ًال و�سيم ًا‪ .‬وقال الذهبي ‪ :‬قلت‪ :‬كان رج ًال َّ‬ ‫مليح ال�ورة بهي ًا وكان من ال�جعان املو�وفني‪.‬‬ ‫ال�كل َ‬

‫ ‪Žº£92»½H&›W!›;9‬‬ ‫كان يرافق بع� امل�هورين بال�جاعة كـ َق َط ِري بن الفجاءة ‬ ‫واملهلب بن أابي ُ�فْرة ؛ ولذلك تعلم ال�جاعة وتربى عليها‪ .‬قال‬ ‫ه�ام بن ح�سان ‪ :‬كان احل�سن أا�جع أاهل زمانه‪ .‬وقال جعفر‬ ‫ابن �سليمان ‪ :‬كان احل�سن من أا�د النا� وكان املهلب ا إذا قاتل‬ ‫امل�ركني ي َقدِّ ُمه‪ .‬فهذه ميزة يف احل�سن رحمه اهلل وهو معروف‬ ‫برقة القلب وبالوعظ ولو �س أالت ا إن�سان ًا وقلت له‪ :‬ما هو انطباعك‬ ‫عن احل�سن ؟ ف�سيقول لك‪ :‬هو زاهد وواعظ‪ .‬وهذا �حيح؛ لكنه‬ ‫ق َّلما ُيعرف ب أان احل�سن كان رج ًال �جاع ًا مقدام ًا مقات ًال وكان‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬

‫ُي َق َّدم يف القتال كان قوي البنية �ديد الب أا�‪.‬‬

‫&‪Ž½H&›W!›; 9‬‬ ‫أاما ف�احته وبالغته فاإنه رحمه اهلل تعاىل كان ف�يح ًا بليغ ًا‪.‬‬ ‫قال حماد بن زيد ‪� :‬سمعت أايوب يقول‪ :‬كان احل�سن يتكلم بكالم‬ ‫ك أانه الدر وقال أابو عمرو بن العالء ‪ :‬ما ر أايت أاف�ح من احل�سن‬ ‫الب�ري  ومن احلجاج بن يو�سف الثقفي فقيل له‪ :‬ف أايهما كان‬ ‫أاف�ح؟ قال‪ :‬احل�سن‪ .‬وقال له رجل‪ :‬أانا أازهد منك و أاف�ح قال‪:‬‬ ‫أاما أاف�ح فال ‪-‬الزهد أازكي نف�سي به ‪. -‬‬ ‫›!‪W! » X3% » X£9 ‚‚ ½H&› W‬‬ ‫ ‪ŽX-/‬‬ ‫مل يكن ي أامر النا� بال�يء وهو يفعل بل كان يقول ويفعل‬ ‫ويفعل قبل أان يقول‪ -‬قال ا إبراهيم الي�كري‪" :‬ما ر أايت أاحد ًا أاطول‬ ‫حزن ًا من احل�سن ما ر أايته اإ ح�سبته حديث عهد مب�يبة"‪.‬‬ ‫وقال يزيد بن حو�ب‪" :‬ما ر أايت أاحزن من احل�سن وعمر بن عبد‬ ‫العزيز ك أان النار م�� تخلق اإ لهما وكانا قليلي ال�حك واملزاح‪.‬‬ ‫‪Ž½H&›W!›Z/•90/*›•91‬‬ ‫وقد أاثنى العلماء ‪-‬رحمهم اهلل تعاىل‪ -‬على احل�سن بالغ الثناء‪-:‬‬ ‫وملا ا�ستهل أابو نعيم يف احللية ترجمة احل�سن الب�ري رحمه اهلل‬ ‫قال‪" :‬ومنهم حليف اخلوف واحلزن أاليف الهم وال�جن عدمي‬ ‫النوم والو�سن أابو �سعيد احل�سن بن أابي احل�سن  الفقيه الزاهد‬ ‫امل�مر العابد كان لف�ول الدنيا وزينتها نابذ ًَا النا�؟‪ .‬وقال‬ ‫قتادة‪« :‬ما جمعت علم احل�سن ا إىل أاحد من العلماء اإ وجدت له‬ ‫ف� ًال عليه ‪-‬يعني‪ :‬علم احل�سن زائد‪ -‬غري أانه اإذا أُا ْ� ِكل عليه �يء‬ ‫َكت ََب فيه ا إىل �سعيد بن امل�سيب ‪-‬و�سعيد بن امل�سيب �سيد التابعني‪-‬‬


‫ ‪£F³³³³³³³³*³³³³³³›;³³³³³3³³³³³&³³³³ ³³³‬‬ ‫وما جال�ست فقيه ًا قط اإ ر أايت ف�ل احل�سن »‪ .‬وقال‪« :‬ما كان‬ ‫أاحد أاكمل مروءة من احل�سن »‪ .‬فالرجل كان با إل�افة ا إىل أادبه‬ ‫�احب مروءة‪ .‬وعن حجاج بن أارط أاة عن عطاء ‪ :‬قال‪ « :‬عليك‬ ‫بذاك ‪ -‬أاي‪ :‬احل�سن ‪ -‬ذاك ا إمام �خم ُيقتدى به »‪ .‬وقال قتادة‪:‬‬ ‫كان احل�سن من أاعلم النا� باحلالل واحلرام‪ .‬وقال بكر املُزَ ‪:‬‬ ‫"من �سره أان ينظر ا إىل أافقه ممن ر أاينا فلينظر ا إىل احل�سن"‪.‬‬ ‫َ‬ ‫‪Ž½H&›W!›F1=F›W‬‬ ‫أاما بالن�سبة للحديث فا إن احل�سن الب�ري رحمه اهلل و �ك‬ ‫كان قد ن� أ يف الفرتة التي كان النقل فيها من غري كتابة وتدوين‬ ‫وهي مرحلة احلفظ يف ال�دور ألنه تويف يف �سنة «‪110‬هـ » وهذا‬ ‫الوقت الذي بد أا فيه التدوين ولذلك لي� للح�سن كتاب �نفه يف‬ ‫احلديث ألن ع�ر التدوين مل يكن قد بد أا بعد‪ .‬ولكن احل�سن‬ ‫رحمه اهلل تعاىل له مرويات كثرية جد ًا‬ ‫‪Ž;32-,›W!›•›¥–M*»‚‚X-,›W‬‬ ‫كان احل�سن الب�ري فقيهٌ ‪-‬و �ك‪ -‬له باع عظيم يف الفقه‬ ‫و ُن ِق َلت عنه اآرا ؤوه فك ُّل َمن �نف يف الفقه بد أان يذكر من أاقوال‬ ‫احل�سن �يئ ًا ومل ي�ل ا إلينا فقهه جمموع ًا كما نقل مذهب أابي‬ ‫حنيفة ومالك وال�افعي و أاحمد  ولكنه ُن ِقل منثور ًا يف بطون كتب‬ ‫احلديث والفقه لكن الذهبي رحمه اهلل يف �سري أاعالم النبالء ذكر‬ ‫عن احلميدي أان القا�ي حممد بن مفرج أالف كتاب فقه احل�سن‬ ‫الب�ري يف �سبعة جملدات جمع فقهه فيها رحمه اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫‪Ž½H&›W!›¸qW¥¥£‬‬ ‫ا�تهر احل�سن رحمه اهلل باحلكم واملواعظ‪ .‬واملجتمع يف ذلك‬ ‫الوقت بد أات تنت�ر فيه احلياة املادية؛ بد أا ينت�ر فيه الرتف‬ ‫وينت�ر فيه ا �ستغراق يف امللذات وال�هوات ثم كرثت الفتوحات‬ ‫وجاءت أالموال وكثري من النا� ان�غل بهذه أالموال التي جاءت‬ ‫يعمرون العمائر ويزرعون وي�تغلون‬ ‫من الفتوحات و�اروا ِّ‬ ‫با إلماء والن�ساء ونحو ذلك فبد أا دخول الرتف يف املجتمع‬ ‫ا إل�سالمي؛ فكان بد من قيام من يغ�سل القلوب ويقوم بالوعظ‬

‫ويذكر النا� حتى ين�غلوا بهذه امللذات عن العمل آ‬ ‫ل خرة‪.‬‬ ‫فكانت كلمات احل�سن الب�ري رحمه اهلل غاية يف الت أاثري‬ ‫وتقدمت طائفة من مواعظه ون�يف ا إليها طائفة أاخرى‪:‬‬ ‫ كان يقول رحمه ‪G‬هلل‪ « :‬بئ� الرفيقان‪ :‬الدينار والدرهم؛‬‫ ينفعانك حني يفارقانك » فال�ديق وقت ال�يق وهذان‬ ‫الرفيقان؛ الدينار والدرهم بئ� الرفيقان هما‪ ..‬ينفعانك‬ ‫حني يفارقانك وكذلك ا إذا فارق ما َله مل ينفعه ولكن الذي‬ ‫ت�دق به يبقى له نفعه‪.‬‬ ‫ وقال ‪G‬حل�ن ‪«:‬يحق ملن يعلم أان املوت موردُه و أان ال�ساعة‬‫موعدُه و أان القيام بني يدي اهلل م�هدُه أان يطول حزنه‪.‬‬ ‫ وقال رحمه ‪G‬هلل تعاىل‪ « :‬يابن اآدم! عملك‪ ..‬عملك فا إمنا هو‬‫حل ُمك ود ُمك فانظر على أاي �يء تلقى عم َلك اإن ألهل التقوى‬ ‫عالمات ُيع َرفون بها‪� :‬دق احلديث والوفاء بالعهد و�لة‬ ‫الرحم ورحمة ال�عفاء وقلة الفخر واخليالء وبذل املعروف‬ ‫وقلة املباهاة للنا� وح�سن اخللق و�سعة ا َ‬ ‫خل ْلق مما يقرب ا إىل‬ ‫اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫ وقال رحمه ‪G‬هلل‪ « :‬يابن اآدم! دينك‪ ..‬دينك‪ ..‬فاإمنا هو حل ُمك‬‫ي�س َلم لك حل ُمك ود ُمك وا إن تكن‬ ‫ي�س َلم لك دي ُنك ْ‬ ‫ود ُمك ا إن ْ‬ ‫أالخرى فنعوذ باهلل فاإنها نار تطوى وجرح يرب أا وعذاب‬ ‫ ينفد أابد ًا ونف� متوت »‪.‬‬ ‫ وقال ه�شام ‪� :‬سمعت احل�سن يقول‪ « :‬واهلل لقد أادركتُ أاقوام ًا ما‬‫ُط ِوي ألحدهم يف بيته ثوب قط و َأا َمر يف أاهله ب�نعة طعام‬ ‫قط وما جعل بينه وبني أالر� �يئ ًا قط واإن كان أاحدهم‬ ‫ليقول‪ :‬لوددت أاين أاكلت أاكلة يف جويف مثل ا آل ُج َّرة »‪.‬‬ ‫»‪ŽÜ›X0 ¥½H&›W!›9‬‬ ‫وكانت وفاة احل�سن ر�ي اهلل عنه ليلة اجلمعة يف أاول رجب �سنة‬ ‫(‪110‬هـ)‪ .‬وقد عا�ش ‪-‬كما قال ابنه‪ -‬نحو ًا من ‪� )088‬سنة عمر ًا‬ ‫و� ِّلي عليه ُعقيب‬ ‫مبارك ًا يف طاعة اهلل وكانت جنازته م�هودة ُ‬ ‫�الة اجلمعة بـالب�رة ف� َّيعه اخللق وازدحموا عليه‪ .‬قال ُحميد‬ ‫الطويل ‪ :‬تويف احل�سن ع�ية اخلمي� و أا�بحنا يوم اجلمعة ففرغنا‬ ‫من أامره ‪ -‬أاي‪ :‬جهزناه‪ -‬وحملناه بعد �الة اجلمعة ودفناه‪.‬‬ ‫‪33‬‬


‫‪Ž;13/–[9‬‬ ‫¶‪Ž92›l*–VR3‬‬ ‫‪G‬لتلبينة ‪ :‬ح�ساء ُيعمل من ملعقتني من مطحون ‪G‬ل�عري بنخالته‪ ،‬ثم‬ ‫ي�اف لهما كوب من ‪G‬ملاء ‪ ،‬وتطهى على نار هادئة ملدة ‪ 5‬دقائق ‪.‬‬ ‫َعنْ َعا ِئ َ� َة َز ْوج ال َّن ِب ِّي َ� َّلى ُ‬ ‫اج َت َم َع ِل َذ ِل َك ال ِّن َ�سا ُء ‪ُ ,‬ث َّم َت َف َّر ْقنَ ِا إ ‬ ‫ا َع َل ْي ِه َو َ�س َّل َم َأا َّن َها َكا َن ْت ِا إ َذا َماتَ  َا  ِّيتُ ِمنْ َأا ْه ِل َها َف ْ‬ ‫ِ‬ ‫ا� َت َها‪َ ,‬أا َم َر ْت ِب  ْ َم ٍة ِمنْ َت ْل ِبي َن ٍة َف ُط ِب َخ ْت ‪ُ ,‬ث َّم ُ� ِن َع َث ِري ٌد َف ُ� َّب ْت ال َّت ْل ِبي َن ُة َع َل ْي َها ‪ُ ,‬ث َّم َقا َل ْت ‪ُ :‬ك ْلنَ ِم ْن َها ‪َ ,‬ف ِاإ ‬ ‫َأا ْه َل َها َو َخ َّ‬ ‫ا َ� َّلى ُ‬ ‫ي� ‪ ,‬ت َْذهَ ُب ِب َب ْع ِ� ُ‬ ‫َ�سمِ ْعتُ َر ُ�س َ‬ ‫ا زْ ِن » رواه البخاري وم�سلم‬ ‫ول ِ‬ ‫ا َع َل ْي ِه َو َ�س َّل َم َي ُقول ‪ « :‬ال َّت ْل ِبي َن ُة  ِ‬ ‫ َّم ٌة ِل ُف َ ؤوا ِد  َا  ِر ِ‬ ‫‪.‬‬ ‫وعنها َر ِ� َي ُ‬ ‫ُون َع َلى ا ْل َها ِل ِك ‪َ ,‬و َكا َن ْت َت ُق ُ‬ ‫ول ‪ِ :‬ا إ  َ�سمِ ْعتُ َر ُ�س َ‬ ‫ا ‬ ‫ي� َو ِل ْل َم ْحز ِ‬ ‫ول ِ‬ ‫ا َع ْن َها َأا َّن َها َكا َن ْت َت ْأا ُم ُر ِبال َّت ْل ِب ِني ِل ْل َم ِر ِ‬ ‫َ� َّلى ُ‬ ‫ي� ‪َ ,‬وت َْذهَ ُب ِب َب ْع ِ� ُ‬ ‫ا َع َل ْي ِه َو َ�س َّل َم َي ُق ُ‬ ‫ا زْ ِن« رواه البخاري وم�سلم ‪.‬‬ ‫ول » ِا إنَّ ال َّت ْل ِبي َن َة ُ ِ‬ ‫‪ُّ Œ‬م ُف َ ؤوا َد  َا  ِر ِ‬ ‫ َّم ٌة َأا ْي ‪ُ :‬ت ِريح ُف َ ؤواده ‪َ ,‬و ُت ِزيل َع ْن ُه ا ْل َه ّم ‪َ ,‬و ُت َن ِّ�ط ُه » ‪.‬‬ ‫ َّم ٌة َو ُي َقال ‪ِ  :‬‬ ‫قال �لنووي ‪َ  « :‬‬ ‫ووا�ح من احلديثني أانه يعالج بها املري� ‪ ,‬وتخفف عن املحزون حزنه ‪ ,‬وتن�ط القلب وتريحه ‪.‬‬ ‫وبع� النا� ي�يف عليها ملعقة ع�سل ‪.‬‬ ‫و� ِّميت « تلبينة » ت�شبيهاً لها باللنب يف بيا�ها ورقتها ‪.‬‬ ‫قال �بن �لقيم ‪ « :‬واإذا �ئتَ أان تعرف ف�ل التلبينة ‪ :‬فاعرف ف�ل ماء ال�عري ‪ ,‬بل هي ماء ال�عري لهم ؛ فاإنها ح�ساء‬ ‫متخذ من دقيق ال�عري بنخالته‪ ,‬والفرق بينها وبني ماء ال�عري أانه يطبخ �حاح ًا ‪ ,‬والتلبينة تطبخ منه مطحون ًا ‪ ,‬وهي‬ ‫بالدوية أ‬ ‫أانفع منه خلروج خا�ية ال�عري بالطحن ‪ ,‬وقد تقدم أان للعادات ت أاثري ًا يف ا نتفاع أ‬ ‫والغذية ‪ ,‬وكانت عادة القوم‬ ‫أان يتخذوا ماء ال�عري منه مطحون ًا �حاح ًا ‪ ,‬وهو أاكرث تغذية ‪ ,‬و أاقوى فع ًال ‪ ,‬و أاعظم جال ًء ‪ » ....‬زاد املعاد‪.‬‬ ‫وقال �حلافظ �بن حجر رحمه �هلل يف تعريف �لتلبينة ‪:‬‬ ‫« طعام يتخذ من دقيق أاو نخالة ‪ ,‬ورمبا ُجعل فيها ع�سل ‪� ,‬سميت بذلك ل�بهها باللنب يف البيا� والرقة ‪ ,‬والنافع منه‬ ‫ما كان رقيق ًا ن�يج ًا‪ ,‬غليظ ًا نيئ ًا » فتح الباري‪.‬‬ ‫ومما �ك فيه أان لل�عري فوائد متعددة ‪ ,‬وقد أاظهرت الدرا�سات احلديثة بع�ها ‪ ,‬منها ‪ :‬تخفي� الكول�سرتول ‪,‬‬ ‫ومعاجلة القلب‪ ,‬وعالج ا كتئاب ‪ ,‬وعالج ارتفاع ال�سكر وال�غط ‪ ,‬وكونه مل ِّين ًا ومهدِّ ئ ًا للقولون ‪ ,‬كما أاظهرت نتائج‬ ‫البحوث أاهمية ال�عري يف تقليل ا إل�ابة ب�سرطان القولون ‪.‬‬ ‫وف�لتها ‪: -‬‬ ‫وتقول �لدكتورة �هباء بندق ‪ -‬وقد ذكرت �لعالجات �ل�ابقة َّ‬ ‫وعلى هذا النحو ي�سهم العالج بـ « التلبينة » يف الوقاية من أامرا� القلب والدورة الدموية ؛ اإذ حتمي ال�رايني من‬ ‫الت�لب ‪ -‬خا�ة �رايني القلب التاجية ‪ -‬فتقي من التعر� آل م الذبحة ال�درية و أاعرا� نق� الرتوية ‪ ,‬واحت�اء‬ ‫ع�لة القلب ‪.‬‬ ‫أ�ما �مل�ابون فعل ّياً بهذه �لعلل �لوعائية و�لقلبية ‪ :‬فت�ساهم «التلبينة» مبا حتمله من خريات �حية فائقة أالهمية يف‬ ‫ا إلقالل من تفاقم حالتهم املر�ية‪ ,‬وهذا ُيظهر ا إلعجاز يف قول النبي �لى اهلل عليه و�سلم ‪ :‬التلبينة جممة لف ؤواد املري�‬ ‫‪ ...‬أاي‪ :‬مريحة لقلب املري�‪.‬‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫–‪µF^–Y¶HI‬‬

‫›(‪;³³³³&³›»:³³³³³‬‬

‫�لزعرت‪ :‬هو �ل�عرت وي�مى �ل�عرت وهو نبات م�شهور من ال�رايني وتقوية ع�الت القلب ويعالج التهابات امل�سالك البولية‬ ‫�لف�يلة �ل�شفوية ويكرث ب�فة عامة يف دول حو� أ�لبي� واملثانة وي�في من مر� املغ� الكلوي ويخف� الكولي�سرتول‪.‬‬ ‫�ملتو�ط ويطلق عليه �فة مفرح �جلبال ألنه يعطر �جلبال‬ ‫ً فاحت لل�شهية ‪ :‬الزعرت يعمل على تنبيه املعدة وطرد الغازات ومينع‬ ‫بر�ئحته �لذكية‪ .‬وله ر�ئحة عطرية قوية و طعمه حار مر قليال ‪.‬‬ ‫التخمرات وي�ساعد على اله�م وامت�ا� املواد الغذائية وطرد‬ ‫و للزعرت نوعان ‪ :‬بري و نوع �آخر يزرع ‪.‬‬ ‫الفطريات من املعدة أ‬ ‫والمعاء اىل جانب أانه يزيد ال�هية لتناول‬ ‫ �م �لعلمي ‪ Thymus Vulgaris :‬اجلزء الطبي امل�ستعمل منه ‪ :‬الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التى تعمل على قتل امليكروبات‬ ‫وتطرد الطفيليات من املعدة ا�افة اىل مادة الكارفكرول وهى‬ ‫الفروع املزهرة ‪ ,‬و أالوراق ‪.‬‬ ‫م�سكنة ومطهرة وطاردة للبلغم وم�ادة للنزيف وا �سهال ‪ ,‬ا�ف‬ ‫أ‬ ‫طريقة تناوله ‪ :‬تغلى عروقه املزهرة و اوراقه مع املاء و ت�رب اىل أان الزعرت ملطف أ‬ ‫ل غذية واذا و�ع مع اخلل لطف اللحوم‬ ‫(كال�اي ) ‪ ,‬و ذلك بتناول مغلي الع�بة بن�سبة ن�ف ملعقة لكل‬ ‫و أاك�سبها طعما لذيدا‪ ,‬وهو طارد للديدان فقد أاثبتت التجارب العلمية‬ ‫كا� من املاء ال�ساخن بدرجة الغليان مع ملعقة ع�سل ‪ ,‬و يتناول‬ ‫ان زيت الزعرت يقتل ا ميبا امل�سببة للدو�سنتاريا يف فرتة ق�رية‬ ‫املري� كا� واحد اىل ثالثة كا�سات يف اليوم الواحد لعدة أايام ‪..‬‬ ‫ويبيد جراثيم القولون‪ .‬وهو يزيد يف وزن اجل�سم ألنه ي�ساعد على‬ ‫وطبيخه مع التني يفيد الربو وع�سر النف� وال�سعال‪ ,‬وا إذا أاخذ مع‬ ‫اله�م وامت�ا� املواد الدهنية‪ .‬ونحب أان ن�يف أان الزعرت قد‬ ‫اخلل ازداد مفعوله يف طرد الرياح‪ ,‬وا إدرار البول واحلي�‪ ,‬وتنقية‬ ‫ي�سبب ا إلم�ساك (القب�) أاحيانا فيف�ل أاخذه مع زيت الزيتون ‪.‬‬ ‫املعدة والكبد وال�در‪ ,‬وحت�سني اللون‪.‬‬ ‫م�اد أ‬ ‫ل ك�دة ‪ :‬وذكر مطر أان الزعرت يحتوى أاي�ا على مواد‬ ‫أ�كدت أ�لبحاث �لعلمية فو�ئد �لزعرت لعالج ‪:‬‬ ‫م�ادة لالك�سدة مما ميكن ا �ستفادة منه با�افة زيت الزعرت اىل‬ ‫�جلهاز �لتنف�ي ‪ :‬أاهمية نبات الزعرت وفوائده الطبية يف �فاء كثري املواد الغذائية املعلبة مثل (علب ال�سمن) ليمنع ا ك�سدة بد من‬ ‫من ا مرا� �سيما مايتعلق باجلهاز التنف�سى مثل ال�سعال الديكى ا�افة مواد �ناعية قد ت�ر ب�حة ا ن�سان‪.‬‬ ‫وا لتهابات ال�عبية والربو ويف هذه احلالة يعمل الزعرت على تلني‬ ‫منبه للذ�كرة ‪ :‬وي ؤوكد ال�سلف ال�سابق على أاهمية تناول الزعرت‬ ‫املخاط ال�عبي مما ي�سهل طرده للخارج كما يهدئ ال�عب الهوائية‬ ‫ك�سندوي�ش مع زيت الزيتون �باحا وقبل الذهاب اىل املدر�سة‬ ‫ويلطفها‪ .‬وا إن مغلي الزعرت املمزوج بالع�سل يعطي نتائج ممتازة يف‬ ‫لالعتقاد بان الزعرت منبه للذاكرة وي�ساعد الطالب على �سرعة‬ ‫حالة التهابات ال�عب التنف�سية ‪.‬‬ ‫ا�سرتجاع املعلومات املختزنة و�سهولة ا �ستيعاب‪.‬‬ ‫تقوية �جلهاز �ملناعي ‪ :‬و أان احتواء نبات الزعرت على مواد �ديدة‬ ‫لعالج �للثة ووجع أ�ل�نان ‪ :‬ويعترب الزعرت من�طا ممتازا جللد‬ ‫تعمل على تقوية اجلهاز املناعى لدى ا ن�سان ي�ساعد على ا�ستخدامه‬ ‫الر أا� ومينع ت�ساقط ال�عر ويكثفه وين�طه‪ ,‬وم�غه ينفع يف وجع‬ ‫با�افة بع� املكونات أالخرى مثل غذاء امللكات وحبة الربكة‬ ‫أال�سنان والتهابات اللثة خا�ة اذا طبخ مع القرنفل يف املاء‪ ,‬ثم‬ ‫والزجنبيل وكذلك اذا ا�ستخدم مع الثوم وحبة الربكة والع�سل‪...‬‬ ‫ين�ح بالتم�م� به بعد أان يربد‪ .‬كما أانه يقي أال�سنان من الت�سو�‬ ‫ويحتوى على بع� املواد �ديدة الفاعلية من � أنها عالج بع�‬ ‫وخا�ة ا إذا م�غ وهو أاخ�ر غ�‪ .‬فنبات الزعرت عامل مهم يف‬ ‫أالمرا� حيث يحتوى على مواد لها خا�ية م�سكنة أ‬ ‫ل مل ومطهرة‬ ‫معاجلة التهابات احللق واحلنجرة والق�بة الهوائية ويعمل على‬ ‫ومن�طة للدورة الدموية‪ .‬وين�ط الزعرت عامة كل الوظائف امل�ادة‬ ‫تنبيه أالغ�ية املخاطية املوجودة يف الفم ويقويها‪ .‬و يدخل ال�سعرت‬ ‫للت�سمم‪ ,‬وي�سهل ا إفراز العرق‪ ,‬ويدر البول‪ .‬و الزعرت يحتوى على مواد‬ ‫يف معاجني أال�سنان فهو يطهر الفم و م�غه ي�سكن اآ م أال�سنان‪.‬‬ ‫راتنجية مقوية للع�الت ومتنع ت�لب ال�رايني ويعمل على تو�سيع‬ ‫‪35‬‬


‫›‪H3+&›;3›F‬‬

‫ق�صة كعب بن مالك‬ ‫أات` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `ع ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``رف ق ` ` ` ` ` ``�ة ك` ` ` ` ` ` ` `ع`` ` ` ` ` ` ``ب ؟‬ ‫ال` ` ` `ط` ` ` `ف ` ` ``ل ‪ .. :‬م` ` ` ` ``ن ك` ` ` `ع ` ` ``ب ي` ` ` ` ``ا أاب ` ` ` ` ` ` ` ``ي ؟‬ ‫أالب ‪ :‬أا تعرف كعب ابن مالك ر�ي اهلل عنه و أار�اه يا بني ؟‬ ‫الطفل وق``د ا�تد انتباهه ‪ :‬ي``ا أاب``ي م``ن ه``و اح` ِ`ك يل ق�ته ؟‬ ‫أالب ‪ :‬ح `� `س``ن � `س ` أاح `ك `ي `ه``ا ل ``ك ‪ ..‬ك `ع``ب اب` ``ن م``ال``ك ي ``ا بني‬ ‫ه```و أاح` ` ``د �ح``اب``ة ر�` `س```ول اهلل �ل``ى اهلل ع `ل `ي``ه و�``س``ل``م ‪.‬‬ ‫ال ` ` ` ` ` ` `ط ` ` ` ` ` ` `ف` ` ` ` ` ` ``ل ‪ :‬وم ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``ا ق` ` ` ` ``�ت` ` ` ` ``ه ؟‬ ‫أالب ‪ :‬ه``و ال``�ح``اب``ي ال```ذي جن ``اه ال``�دق م``ن ع```ذاب اهلل !‬ ‫ال ` ` ` ` ` ` `ط ` ` ` ` ` ` `ف` ` ` ` ` ` ``ل ‪ :‬وك ` ` ` ` ` ` ` ` `ي` ` ` ` ` ` ` ` ``ف ذل` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``ك ؟‬ ‫أالب ‪ :‬يف غزوة تبوك أاراد اهلل أان ميتحن امل ؤومنني للخروج للجهاد‬ ‫‪ ..‬وك``ان اخل``روج مع الر�سول أام``ر �اق أات``دري مل``اذا يا بني؟ ألن‬ ‫ال�سفر ك``ان بعيدا واجل``و فيه ح``ر �ديد والثمار نا�جة و أاك``‬ ‫ل ن�سان أان يجل� يف الظل ي�ستمتع ب أاكل الثمار ‪...‬‬ ‫�يء ي``روق إ‬ ‫ول`ك``ن اخل ``روج ا إىل اجل `ه``اد يف ه``ذه اللحظة ك``ان ب ` أام``ر م``ن اهلل‬ ‫تعاىل لدفع العدو ومقاتلة امل�ركني الذين يحبون ا إل�``س م ‪.‬‬ ‫ال` ` `ط` ` `ف`` ``ل ‪ :‬وم` ` ` ` ` ` ` ``اذا ف` ` `ع`` ``ل ال ` ` `ن` ` ``ا�` ` `` ي` ` ` ``ا أاب ` ` ` ` ` ``ي ؟‬ ‫أالب ‪ :‬امل ؤومنون ال�ادقون خرجوا مع ر�سول اهلل �لى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ألنهم يريدون ال�هادة لينالوا اجلنة ‪ ..‬وقعد املنافقون يا ولدي !!‬ ‫ال` ` ` ` `ط` ` ` ` `ف ` ` ` ``ل ‪ :‬وم ` ` ` ` ` ` ` ``ن ه ` ` ` ` ` ``م امل ` ` ` ` `ن` ` ` ` ``اف ` ` ` ` `ق` ` ` ` ``ون ؟‬ ‫أالب بعد تنهد طويل ‪ :‬املنافقون �ر النا� يا بني ‪ ..‬أاعاذنا اهلل من النفاق‬ ‫‪..‬الكذابونيابني‪..‬نعم‪..‬املنافقونهمالكذابون‪..‬يبدونما يبطنون!!‬ ‫ال`` `ط`` `ف` ``ل يف اإن` ` ``�ات ‪ :‬وك` ` `ي`` ``ف ذل` ` ` ``ك ي` ` ``ا أاب ` ` ` ` ``ي ؟‬ ‫أالب ‪ :‬املنافقون الكذابون كذبوا على ر�سول اهلل �لى اهلل عليه‬ ‫و�سلم كل واحد منهم جاء بعذر على هواه كل واحد منهم كذب كذبة‬ ‫على ر�سول اهلل �لى اهلل عليه و�سلم ليهربوا من اخلروج للجهاد ‪.‬‬ ‫الطفل يف تعجب ‪ :‬وماذا فعل معهم الر�سول �لى اهلل عليه و�سلم ؟‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬

‫أالب ‪ :‬وكلهم الر�سول ا إىل �سرائرهم و أاخذ بالظاهر وقبل أاعذارهم ‪..‬‬ ‫الطفليفانتباه‪:‬ولكنملاذامليك�فهماهللللر�سول�لىاهللعليهو�سلم‪.‬‬ ‫أالب ‪ :‬ألن اهلل ي ؤوخر عقابهم ا إىل يوم القيامة نعم يا بني وما أاكرب عقوبة‬ ‫الكاذب يوم القيامة أاما �سمعت قول اهلل تعاىل ‪ ' :‬فمن أاظلم ممن كذب‬ ‫على اهلل ' وقول الر�سول �لى اهلل عليه و�سلم ‪ :‬اآية املنافق اإذا حدث كذب '‬ ‫ال ` `ط ` `ف` ``ل يف ان` ` `ت` ` `ب ` ``اه ‪ :‬ول` ` `ك ` ``ن م` ` ``ا ع ق ` ``ة ه` ` ` ``ذا ك `ل``ه‬ ‫ب` `ك` `ع```ب ب` ` ``ن م ` ``ال ` ``ك ر�ي اهلل ع ` `ن` ``ه و أار�اه ؟‬ ‫أالب ‪ :‬نعم ي``ا بني كعب اب``ن م``ال``ك ر�ي اهلل عنه مل ي`ك``ذب !!‬ ‫ال` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `ط` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `ف ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``ل ‪ :‬ك` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `ي ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``ف ؟‬ ‫أالب ‪ :‬لقد أاتى كعب بن مالك ا إيل ر�سول اهلل ف�س أاله ما خلفك يا‬ ‫كعب ؟ فعلم كعب أان اهلل ي``راه ويعلم ما يف قلبه ‪ ..‬واإن هو كذب‬ ‫رمب``ا ينجوا يف تلك اللحظة لكنه ل``ن ينجو م``ن ع``ذاب اهلل يوم‬ ‫القيامة ‪ ..‬فقال كعب ابن مالك يف نف�سه واهلل أاقول اإ ال�دق ‪..‬‬ ‫ال `ط `ف``ل ‪ :‬وم ` ``اذا ق ``ال ل``ر� `س``ول اهلل �ل``ى اهلل ع`ل`ي``ه و� `س `ل``م ؟‬ ‫أالب ‪ :‬ق` ``ال ي ``ا ب `ن``ي ‪ :‬ي ``ا ر�` `س ``ول اهلل م ``ا ك` ``ان يل م ``ن ع``ذر‬ ‫وك``ن``ت أا� `س `ت `ط `ي``ع اخل` ` ``روج م `ع``ك ‪ ..‬ق` ``ال ال``�دق ي ``ا ب `ن``ي ‪.‬‬ ‫الطفل يف �وق ‪ :‬وم``اذا قال له ر�سول اهلل �لى اهلل عليه و�سلم ؟‬ ‫أالب ‪ :‬ق``ال ل``ه أام``ا ه``ذا فقد �دق ق``م حتى يق�ي اهلل فيك ‪.‬‬ ‫ال ` ` ` `ط ` ` ` `ف` ` ` ``ل ‪ :‬وم ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ``اذا ح`` ` ` ` ` ` ``دث ي` ` ` ` ` ``ا أاب ` ` ` ` ` ` ` ` ``ي ؟‬ ‫أالب يف حزن ‪ :‬ت�ور يا بني لقد أام``ر ر�سول اهلل �لى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ال�حابة أان يعتزلوا كعب اب``ن مالك فلم يكلمه أاح``د!!‬ ‫ت�ور يا بني مل يكلمه أاحد ملدة خم�سني يوم ًا حتى اإن كعبا كان مي�ي‬ ‫يف أالر� وي�سلم على النا� و يجد أاحدا يرد عليه ال�سالم ‪ ..‬حتى‬ ‫ابن عمه أاقرب أاقربائه �سلم عليه ذات يوم فلم يرد عليه ال�سالم !!‬ ‫ا ب``ن يف تعجب ‪ :‬ومل``اذا ك``ل ه``ذا أامل يقل كعب ال�دق ي``ا أاب``ي؟‬ ‫أالب ‪ :‬اهلل ي`` `خ` ``ته ي ` ` ``ا ب`` `ن` ``ي ل ` ` ` ``ى ه ` ` ``ل ي``ث``ب``ت‬


‫ع  ل ى �دق ه رغ   م ك  ل ه   ذه ال  �    غ وط أام ؟‬ ‫ال  ط  ف ل ‪ :‬وه  ل ث  ب ت ك  ع ب اب  ن م  ال  ك ي  ا أاب    ي ؟‬ ‫أالب ‪ :‬نعم يا بني ثبت كعب ابن مالك على �دقه حتى تاب اهلل عليه‬ ‫و أانزل فيه قراآن ًا يتلى ا إىل يومنا هذا‪ ,‬أاتدري ماذا أانزل اهلل فيه يا بني ؟‬ ‫ال     ط     ف    ل ‪ :‬م             اذا ي        ا أاب             ى ‪.‬‬ ‫أالب ‪ :‬هات امل�حف يا بني أاق ر أا عليك ا آلي ة ‪..‬ذه ب الطفل‬ ‫وعاد بامل�حف وفتحه أالب على � سوره ال توبة وق ر أا عليه‬ ‫ا آلي ات ‪' :‬وع لى الث ثة الذين خلفوا حتى اإذا �اقت عليهم‬ ‫أالر� مبا رحبت و�اقت عليهم أانف�سهم وظنوا أا ملج أا من‬ ‫اهلل اإ اإليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ا إن اهلل هو التواب الرحيم '‬

‫أالب ‪ :‬أات   دري ي ا ب ني م اذا ق ال اهلل ب عد ه ذه ا آلي  ة ؟‬ ‫ال     ط     ف    ل ‪ :‬م             اذا ق           ال اهلل ؟‬ ‫أالب ‪ :‬قال يا بني ‪ ' :‬يا أايها الذين اآمنوا اتقوا اهلل وكونوا مع ال�ادقني '‬ ‫ال  ط  ف ل ‪ :‬وه   ل ك  ل م ال  ن  ا� ك ع با ي  ا وال     دي ؟‬ ‫أالب ‪ :‬نعم يا بني كلمه النا� ورجع ا إىل اهلل أاف�ل مما كان‬ ‫وعاهد اهلل أا يحدث اإ �دقا ألن ال�دق هو الذي جناه أاما‬ ‫املنافقون فقد ف�حهم اهلل يف كتابه ولهم يف ا آلخرة عذاب أاليم ‪.‬‬ ‫أالب ‪ :‬ا آلن يا بني تعال نعاهد اهلل عهد ًا نخلفه أابدا وهو أا نكذب‪.‬‬ ‫ال  ط  ف  ل ‪ :‬أاع    اه    د اهلل أا أاك       ذب أاب       دا ‪.‬‬

‫الجابات ال�صحيحة مل�ابقة العدد املا�ي‬ ‫إ‬

‫م�ابقة الداعية ال�صغري‬ ‫ال�س ؤ�ال ا ألول‬ ‫ذكر اهلل تعاىل يف كتابه أان نزول القراآن الكرمي كان يف �هر مبارك ثم بني لعباده أانه قريب‬ ‫منهم يجيب دع�ة من دعاه ‪ ...‬اذكر ا�سم ال�س�رة ورقم ا آلية ؟‬ ‫ال�س ؤ�ال الثاين‬ ‫هناك ذكر ي�سمى دعاء �سيد ا �ستغفار ي�سن الدعاء به يف �من أاذكار ال�باح وامل�ساء ‪،‬‬ ‫اذكر هذا الدعاء ؟‬ ‫تر�ل ‪ G‬إلجابات على ‪G‬لعنو‪G‬ن ‪G‬لتايل‪:‬‬ ‫�‪،‬ب ‪G 10901‬ملنامة ‪ ،‬مملكة ‪G‬لبحرين‬

‫‪37‬‬


‫كيف تتعامل مع احلا�وب؟‬ ‫�إعد�د ‪ :‬ح�ن �ل�عيدي‬ ‫‪alsaeedi@batelco.com.bh‬‬

‫أ�فكار مفيدة لرب�مج ميكرو�سوفت أ�وف� �إك� بي‬ ‫�إن�اء مفتاح �خت�ار لفتح و�إغالق‬ ‫لوحات أ‬ ‫�لو�مر‬ ‫من ا إل�افات الهامة واملفيدة يف هذا‬ ‫ا إل�دار من برنامج ‪ Word‬هي لوحات‬ ‫الوظائف ‪ , Task Pane‬ولكن ي ؤودي تكرار‬ ‫ا�ستخدام امل ؤو�ر لفتح هذه اللوحات ا إىل‬ ‫اإ�اعة الوقت املخ�� للعمل ‪ ,‬ويوفر‬ ‫لنا الربنامج ا إمكانية ا إن�اء مفتاح اخت�ار‬ ‫لفت�� وا إغالق هذه اللوحات ‪ ,‬ولعمل ذلك‬ ‫نفتح القائمة املن�سدلة ‪ Tools‬ونختار‬ ‫‪ , Customize‬ثم نختار لوحة املتغريات‬ ‫‪ Commands‬ون�غط على املفتاح‬ ‫‪ Keyboard‬أا�سفل املربع احلواري ‪ , Customize‬ومن اجلزء ‪ Category‬يف املربع احلواري ‪ Customize Keyboard‬نختار ‪View‬‬ ‫‪ ,‬ومن القائمة ‪ Command‬نختار ‪ , View TaskPane‬ثم ن�غط بامل ؤو�ر داخل اخلانة ‪ Press New Shortcut Key‬وندخل مفتاح‬ ‫ا خت�ار الذي نريده ‪ ,‬ويف حالة ا�ستخدام مفاتيح ا خت�ار التي قمنا با إدخالها لهذا أالمر مع أاوامر أاخرى ‪� ,‬سوف يظهر مربع كتابات‬ ‫يو�ح أالمر املرتبط به هذه املفاتيح ‪ ,‬وبعد ا إدخال مفاتيح ا خت�ار التي نريدها ن�غط على املفتاح ‪ , Assign‬ثم ن�غط ‪ Close‬ثم‬ ‫‪. Close‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫موقع ‪G‬ملخطوطات ‪G‬لرت‪G‬ثية و‪G‬لوثائق‬ ‫د�ن مركز املخطوطات والرتاث والوثائق موقعا متخ�� ًا على �بكة املعلومات الدولية (ا نرتنت) بهدف ا إبراز ن�اطاته واخلدمات‬ ‫التي يقدمها للباحثني والطلبة وعموم املهتمني حول املخطوطات والوثائق‪.‬‬ ‫والهدف من املوقع هو تو�يل املعلومات للباحثني أ‬ ‫والكادمييني والطلبة الراغبني يف التح�يل العلمي يف خمتلف دول العامل‪ .‬واملوقع‬ ‫يو�ح أاعمال املركز التي منها ا إبراز ف�ل الرتاث ا إل�سالمي والعربي يف تطوير احل�ارة ا إلن�سانية ورقيها و�سموها وتي�سري �سبل البحث‬ ‫العلمي والثقايف للباحثني وطلبة العلم با إعداد وتوفري ما يحتاجون ا إليه من الكتب العلمية والتاريخية والثقافية والرتاثية‪.‬‬ ‫وموقع املركز على ا نرتنت ي�سهل لكل طالب معرفة مبتغاه من دون تعب أاو �عوبة إلمتام ر�سالة املركز وهي ر�سالة تو�يل اخلري لطالبه‬ ‫وتعميق تراث أالولني يف نفو� أاهله وموا�لة لعلمهم وربطه ب أاجيال أالمة اليوم‪.‬‬ ‫وقد قام املركز مبحاولة امل�ساهمة يف جمع ما ميكن جمعه من الرتاث العلمي وال�رعي والعربي (الن�سخ أال�لية منه وامل�ورة) عن‬ ‫طريق ال�راء أاو ا إلهداء والتبادل والتعاون مع املراكز العلمية املعنية العربي منها أ‬ ‫والجنبي‪.‬‬ ‫عنوان املوقع هو‪www.makhtutat.org :‬‬

‫‪ USB 3.0‬يف أ‬ ‫‪G‬ل�سو‪G‬ق منت�ف ‪2009‬‬ ‫قامت املجموعة امل�س ؤوولة عن و�ع موا�فات املنفذ الت�سل�سلي ‪ USB 3.0‬با إلعالن‬ ‫عن انتهاء و�ع املوا�فات التقنية أالخرية للمنفذ اجلديد والذي من املنتظر أان‬ ‫يظهر يف منت�ف عام ‪2009‬‬ ‫املنفذ اجلديد يقوم بنقل البيانات ب�سرعة عالية جدا مقارنا باملنفذ ال�سابق‪ ,‬حيث يتم‬ ‫نقل فلم عايل اجلودة م�ساحته ‪ 25‬جيجا يف املنفذ اجلديد خالل ‪ 70‬ثانية‪ ,‬مقارنة‬ ‫بـ‪ 13.9‬دقيقه خالل منفذ ‪ ,USB 2.0‬و أاخري ًا ‪� 9.3‬ساعات خالل منفذ ‪.USB 1.0‬‬ ‫و�ست�ل �سرعة نقل البيانات ا إىل ‪ 4.8‬جيجابت يف الثانية الواحد أاي ما يعادل ‪600‬‬ ‫ميجابايت يف الثانية‪ ,‬يف حني أان ‪ USB 2.0‬ينقل البيانات ب�سرعة ‪ 450‬ميجابت‬ ‫و�سرعة ‪ USB 1.0‬ت�ل ا إىل ‪ 12‬ميجابت‪.‬‬ ‫ومل تقم أاي �ركة �سوى ا إنتل بعر� منوذج جتريبي يف وقت �سابق ملنفذ ‪USB 3.0‬‬ ‫وذلك قبل التو�ل للموا�فات النهائية‪ ,‬وقد ت أاخر و�ول ‪ USB 3.0‬قليال ب�سبب‬ ‫اعرتا� كل من ‪ NVIDIA‬و ‪ AMD‬على حتكم ا إنتل ب أاغلب موا�فات املنفذ‬ ‫وعدم ا إتاحتها للمناف�سني أالمر الذي مت معاجلته �سريع ًا‪.‬‬

‫‪39‬‬


‫ال�الم على الـ‬ ‫تلفزيون اكت�ف إ‬

‫عر� مميز و�يق يعتمد على ا إزالة احلواجز مع الرتكيز على نقاط التالقي اإنتهاء مبناق�ة ا ختالفات ‪ ..‬هذا هو أا�سلوب تلفزيون‬ ‫›‪ ¸q t›R%‬على « اليوتيوب » واملوجه لغري امل�سلمني حيث مت و�ع جمموعة من أالفالم املتميزة يجدها املت�فح للموقع ‪ ,‬تلك‬

‫أالفالم التي تخاطب العقلية الغربية وتناق�ش بع� الق�ايا الهامة ‪ ,‬مثل حقوق املر أاة يف ا إل�سالم وا إلقت�اد ا إل�سالمي ‪ ,‬وهي أافالم‬ ‫معدة خ�ي� ًا وبل�سان ثلة من امل�اركني الغربيني بهدف التوا�ل مع اجلمهور امل�ستهدف وك�سر حاجز ‪ -‬ا إل�سالمفوبيا ‪ -‬وتعني‬ ‫ل �سالم وامل�وهة من قبل ا إلعالم الغربي ‪ ,‬وكذا ا إبراز دور احل�ارة ا إل�سالمية و أاثرها على‬ ‫هذه أالفالم باإبراز ال�ورة احلقيقة إ‬ ‫املجتمعات أالوروبية ونه�تها ‪ ,‬با إل�افة ا إىل نظرة ا إل�سالم وطريقة تعامله مع أاهل الكتاب‪.‬‬ ‫هذا املوقع مدعم بالعديد من ق�� املهتدين اجلدد من أاوروبا و أامريكا حيث يروون ق��هم مع ا إل�سالم بهدف الدعوة غري‬ ‫املبا�رة ولعل ا إلقبال الكبري من قبل زوار املوقع دلي ًال وا�ح ًا على جناح هذا العمل‪.‬‬ ‫حيث تابع هذه أالفالم ما يزيد عن ‪ 85‬أالف زائر معظهم من أامريكا وكندا وبريطانيا و أا�سرتاليا وفرن�سا و أاملانيا‪.‬‬ ‫أالخوة القراء باإمكانكم أان ترت�دوا من تعرفون من غري امل�سلمني على هذا املوقع وعنوانه‪:‬‬ ‫‪www.youtube.com/discoverIslamtv‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫أ‪G‬نـــــــا عندمـــــا أ‪�G‬ــــــلـــــــمت‬ ‫ل �الم و�هتدى � إليه ‪ ،‬عرب عنها أ�حد �مل�لمني‬ ‫تلك �مل�شاعر �ل�امية �لتي يعي�شها كل من �شرح �هلل �دره إ‬ ‫�جلدد بكل ثقة وحب و�ر�حة ‪ ،‬ورغب أ�ن نن�شرها للنا� ‪ ،‬فكانت هذه أ�لبيات‪:‬‬ ‫ق � � � ��د � � � � �� � � ��رت ح � � � �ق � � � �اً م � � � ��ن ب � � �ن� � ��ي � إلن� � � ��� � � � � � ��ان‬ ‫و�ل� � � � � � � �ي � � � � � � ��وم ه� � � � � � � � ��ذ� ق � � � � � ��د ول� � � � � � � � � � ��دت ألن� � � � �ن � � � ��ي‬ ‫أ�ن� � � � � � ��ا ع � � �ن � ��دم � ��ا أ�� � � � � � �ل � � �م � ��ت روح� � � � � � ��ي أ�� � � �ش � ��رق � ��ت‬ ‫أ�و ل � � �ي � � ��� � �� م� � � � ��ا يف �ل � � � � �ك� � � � ��ون أ�ك � � � � � � � �� �آي� � � � ��ة‬ ‫أ�و ل� � �ي� � �� � �� جم � � � �م � � ��وع �ل� � � ��� � � �ش � � ��ر�ئ � � ��ع أ�ع� � �ل� � �ن � ��ت‬ ‫ف � � � � � ��دع � � � � � ��ت ب� � � � � � � � � �ت � � � � � � � � ��ور�ة ل � � � � � ��وح � � � � � ��ي حم� � �م � ��د‬ ‫� إن � � � �ش � � �ئ� � ��ت أ�ن حت� � � �ظ � � ��ى ك� � � �ن � � ��ز � � � � � � �ع� � ��ادة‬ ‫ف� � � � � � ��ال� � � � � � ��زم � � � � �ش� � � ��ري � � � �ع� � � ��ة رب � � � � � �ن� � � � � ��ا وك � � � �ت� � � ��اب� � � ��ه‬ ‫و�خ � � � � � � � �� ع � � �ق � � �ل� � ��ك و�ل � � � �ق � � � �ن� � � ��اع� � � ��ة و�ل � � ��ر�� � � � � � ��ا‬ ‫ف � � �ع � � �ق � � �ي� � ��دة �ل� � � �ت � � ��وح� � � �ي � � ��د أ�ق� � � � � ��د�� � � � � �� م � ��ذه � ��ب‬ ‫ ت� � �ل� � �ت� � �ف � ��ت ل � �ل � �م � �� � � � �ل � �م � �� �إذ� ع� � ��� � � � ��و�‬ ‫ل� � � � ��و أ�ن أ�رب� � � � � � � � � � � ��اب �ل � � � ��دي � � � ��ان � � � ��ة أ�ح � � �� � � � � � �ن� � ��و�‬ ‫ل� � � � � � � ��ر أ�ي� � � � � � � ��ت �آ ف �مل� � � � � � �� ي� � � � � � �� �رت� � � � �ق � � � ��ت‬ ‫م � � �ه � � �م� � ��ا ف � � �ه � � �م� � ��ت ن� � � � �ظ � � � ��ام خ� � � � � � �� ق �ل � � � � � � ��ورى‬ ‫وغ � � � � � � � � � ��ذوت ع � � �ي � � �ن� � ��ك ب� � � ��اجل � � � �م� � � ��ال وب � ��ال� � �ه� � �ن � ��ا‬ ‫وع� � � � � � ��ت ن � � �ه� � ��ر �ل� � ��� � �ش� � �ه � ��د ل � �ل � �م � ��ر� � � � ��ى �� �ش� �ف ��ا‬ ‫ه � � � � ��ل ي � � �� � � �� � ��ي� � ��ح � � � � � � �م� � �� �إن � � � � �� � � � � � � � � ��ان �إذ�‬ ‫ب� � � � � � � ��اهلل م� � � � � ��ا ه� � � � � � � ��ذي �حل � � � � � �ي� � � � � ��اة �إذ� خ � �ل� ��ت‬ ‫يف غ � � � � � �� دي � � � � � � � ��ن حم � � � �م � � � ��د ل � � � �ي � � � ��ل �ل � � �ع � � �م� � ��ى‬ ‫ه � � � � � � ��ذ� ه � � � � ��و � إل�� � � � � � � �� � � � � � �� م ف � � �ي � � ��� � �� ح� � �ق � ��ائ � ��ق‬

‫مل � � � � � � � ��ا ر�� � � � � �ش� � � � � �ف � � � � ��ت ح � � � �ق � � � �ي � � � �ق� � � ��ة � إلمي� � � � � � � � � � � � � ��ان‬ ‫ق� � � � � ��د ك � � � �ن� � � ��ت أ�ح � � � � � �ي� � � � � ��ا ع � � �ي � � �� � � �ش� � ��ة �حل � � � � �ي� � � � ��و�ن‬ ‫و�ل � � � � � �� � � � � � � � � � � � ��وء م � � � �ن � � � �ه� � � ��ا ع� � � � � � ��م ك� � � � � � ��ل م� � � �ك � � ��ان‬ ‫ت � � � � ��دع � � � � ��و � إىل � إلمي � � � � � � � � � � � � � � ��ان ب � � ��ال � � ��رح� � � �م � � ��ن‬ ‫ت � � � � � ��وح � � � � � �ي � � � � � ��ده ب � � � ��ال� � � � �ن� � � � �ق � � � ��ل و�ل� � � � � � � ��ه� � � � � � � ��ان‬ ‫ورع � � � � � � � �ت� � � � � � � ��ه ب� � � � � � ��ا إلجن � � � � � � �ي� � � � � � ��ل و�ل � � � � � � � � �ق� � � � � � � � ��ر�آن‬ ‫وت � � � � � ��ري � � � � � ��ح ن � � �ف � � �� � � �� � ��ك م � � � � � ��ن ع � � � � �ن� � � � ��اء زم � � � � � ��ان‬ ‫وه� � � � � � � � ��دي �ل� � � �ن� � � �ب � � ��ي �ل � � � �ط� � � ��اه� � � ��ر �ل� � � �ع � � ��دن � � ��اين‬ ‫م � � � � � ��ا ج � � � � � � � ��اء يف � إل�� � � � � � � � � � � � � � � � �� م و� إلمي� � � � � � � � � � � � ��ان‬ ‫ي � � � �� � � � �ش � � � �ف � � � ��ي ب� � � � � �ح � � � � ��ق غ� � � � � �ل � � � � ��ة �ل� � � � � �ظ� � � � � �م� � � � � � أان‬ ‫و�رم� � � � � � � � � � � � � ��ق � � � � � � � � �م� � � ��و �مل � � � � � � � �ب� � � � � � � ��د أ� �ل � � � � ��رب � � � � ��اين‬ ‫ع� � � � ��ر�� � � � �� �ل � � � � � �ه� � � � � ��دى ب� � � � �ب � � � ��د�ئ � � � ��ع � إلت � � � � � �ق� � � � � ��ان‬ ‫ل � � � � ��ري � � � � ��ا�� � � � � � � � � � ��ه ك� � � � � �ب� � � � �� ب � � � � ��ل أ�لف� � � � � � � � �ن � � � � � � � ��ان‬ ‫أ�ب� � � � � � � �ح � � � � � � ��رت ف� � � � �ي � � � ��ه مب � � � � ��رك � � � � ��ب �ط � � �م � � �ئ � � �ن � � ��ان‬ ‫م � � � � � � � ��ن ك � � � � � � � ��ل دوح �� � � � � � � � � � ��ر ك � � � � � � � ��ل ج � � � �ن� � � ��ان‬ ‫ون� � � � � � �ه � � � � � ��اي � � � � � ��ة أ�لزم� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ات ل� � � � �ل� � � � �ح � � � ��ن‬ ‫ع � � � � � � � ��ادى �ل � � � � �ه� � � � ��دى ب� � ��ال � � �ك � � �ف� � ��ر و�ل � � �ط � � �غ � � �ي� � ��ان‬ ‫م � � � ��ن ف � � � �ط� � � ��رة �ل � � � ��دي � � � ��ن �ل � � �ع � � �ظ � � �ي � ��م �ل� � ��� � �ش � ��ان‬ ‫ف � � � � �ن � � � � �ه� � � � ��اره �ل � � � � ��و�� � � � � � � � � � ��اء � � � �ش � � �م � � ��� � �� ب � � �ي� � ��ان‬ ‫مي � � � � �ح� � � � ��و ب � � � � �ح� � � � ��ق ب � � � � � ��اط � � � � � ��ل �ل� � � ��� � � �ش� � � �ي� � � �ط � � ��ان‬

‫�ل�شاعر‪ :‬د‪ .‬خالد ح�ن هند�وي‬

‫ع�ور ر�بطة أ�لدب � إل�المي �لعاملية‬ ‫‪41‬‬


‫م�روع أ�لف بني قلوبهم‬ ‫بزكاة مالك‬ ‫قال تعاىل (�إمنا �ل�دقات للفقر�ء و�مل�اكني و�لعاملني عليها و�مل ؤ‪ƒ‬لفة قلوبهم ويف �لرقاب و�لغارمني ويف �بيل �هلل و�بن �ل�بيل‬ ‫فري�ة من �هلل و�هلل عليم حكيم ) �سورة التوبة ‪. 60‬‬

‫�مل ؤ‪ƒ‬لفة قلوبهم ‪:‬‬

‫م�رف من م�ارف الزكاة ‪ ,‬وهم الذين يراد ت أاليف قلوبهم على ا إل�سالم من خالل تعريفهم با إل�سالم وقيمه و�رائعه وعباداته‬ ‫‪ ,‬فمن يي�سر اهلل أ‪G‬مره ويهديه ‪ G‬إىل ا إل�سالم يهجر ملته القدمية وقد ي�حي ب أاهله وع�رته وكثريا ما يحارب ‪ ,‬ورمبا يهدد رزقة ‪ ,‬و ‬ ‫�ك أ‪G‬ن هذا الذي باع نف�سه وترك دنياه هلل �سبحانه وتعاىل حقه علينا أ‪ G‬نخذله و ن�سلمه ‪.‬‬

‫بزكاة مالك متد له ؤ‪ ƒ‬ء يد �لعون وتخرجهم من ظلمات �ل�شرك � إىل نور � إل�الم ‪.‬‬

‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


‫من أ�قو�ل �ل�سلف �ل�الح‬ ‫�قال احلسن البصري ‪ :‬من عالمة إعراض اهلل عن العبد أن يجعل شغله فيما ال يعنيه ‪.‬‬ ‫ألست‬ ‫ألست صاحبة كذا ؟‬ ‫قال مالك بن دينار ‪-‬رحمه اهلل ‪:-‬رحم اهلل عبدا ًقال لنفسه ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫�‬ ‫صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ‪ ،‬ثم خطمها ثم ألزمها كتاب اهلل تعالى فكان لها قائدا ً ‪.‬‬ ‫�قال أبو يزيد ‪ :‬ما زلت أقود نفسي إلى اهلل وهي تبكي ‪ ،‬حتى سقتها وهي تضحك ‪.‬‬ ‫قاليحيىبنمعاذ‪:‬القلوبكالقدورتغليمبافيها‪،‬وألسنتهامغارفها‪،‬فانظرإلىالرجلحني‬ ‫يتكلم ‪ ،‬فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ‪،‬‬ ‫حلو ‪ ..‬حامض ‪ ..‬عذب ‪ ..‬أجاج ‪ ..‬وغير ذلك ‪ ،‬ويبني لك طعم قلبه اغتراف لسانه‬ ‫قالالذهبي‪:‬إنالعلمليسبكثرةالرواية‪،‬ولكنهنوريقذفهاهللفيالقلب‪،‬وشرطهاالتباع‪،‬‬ ‫�والفرار من الهوى واالبتداع ‪.‬‬ ‫قال أبو بكر الوراق ‪ :‬استعن على سيرك إلى اهلل بترك من شغلك عن اهلل عز وجل ‪ ،‬وليس‬ ‫�بشاغل يشغلك عن اهلل عز وجل كنفسك التي هي بني جنبيك ‪.‬‬ ‫قالهرمبنحيان‪:‬ماأقبلعب ٌدبقلبهإلىاهلل‪،‬إالأقبلاهللبقلوباملؤمننيإليهحتىيرزقه‬ ‫ودهم‬ ‫قالابنالقيم‪:‬سبحاناهلل؛فيالنفسكبرإبليس‪،‬وحسدقابيل‪،‬وعتوعاد‪،‬وطغيانثمود‪،‬‬ ‫�وجرأة منرود ‪ ،‬واستطالة فرعون ‪ ،‬وبغي قارون ‪ ،‬وقاحة هامان ‪.. .‬‬ ‫قال ابن القيم ‪ :‬كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم ‪ ،‬وكل ما كان‬ ‫�فيه من ذم فهو من ثمرة اجلهل ‪.‬‬ ‫‪43‬‬


‫–‪H9%0–WH9%0–V.U-1³l o–R%‬‬ ‫هل ر أ�يت مهتدياً جديد‪ ًG‬ي ؤ‪ƒ‬دي منا�ك ‪G‬حلج من قبل ؟‬ ‫اكت�ف ا إل�سالم ينقل لكم هذه ال�ورة وهذه امل�اعر املتدفقة من أار� امل�اعر املقد�سة حيث قمنا بف�ل من اهلل عز وجل ثم بدعم كرمي‬ ‫من أاهل اخلري مبملكة البحرين ‪ ,‬قمنا بتمكني ‪ 54‬فرد ًا من أاداء فري�ة احلج للعام ‪1429‬هـ معظمهم حديثي العهد أال�سالم ‪ ,‬ويف امل�اعر‬ ‫املقد�سة تداخلت ردود أالفعال ما بني ال�سعادة الغامرة والدموع املنهمرة والروحانيات العالية التي تكاد تو�ف بالكلمات ولكن حني تنظر‬ ‫ا إىل وجوه ه ؤ‪ ƒ‬ء املهتدين اجلدد تلم� تفاع ًال ا إمياني ًا يحدث أامامك يف التَّو واللحظة حينما يروا الكعبة على �سبيل املثل وي�سئلك هذا بيت‬ ‫اهلل احلرام ؟؟ ثم جتدهم �يئ ًا ف�يئ ًا يذرفون الدموع �اعرين بلذة ا إلميان وقد�سية املكان متلهفني لر ؤوية كل �رب يف هذه البقاع املباركة‪.‬‬

‫»‪ ¸q t›R%›IH‬ا إذ يحمداهلل جل وعال على توفيقه لنا مل�ساعدة ه ؤ‪ ƒ‬ء املهتدون اجلدد ألداء تلك الفري�ة‬ ‫يتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إجناح هذا العمل املبارك وفي‬ ‫مقدمتهم أصحاب األيادي البيضاء الذين حققوا حلم هؤالء البسطاء في أداء مناسك احلج‬ ‫والشكر املوصول لوزارة الشئون اإلسالمية ممثل ًة في بعثة مملكة البحرين للحج برئاسة‬ ‫الشيخ عدنان بن عبد›‪ Ü‬القطان الذي بذل وباقي إداريي البعثة جهودا ً حثيثة من أجل‬ ‫تذليل الصعوبات التي واجهت بعثة مركز اكتشف اإلسالم‪.‬‬ ‫م ـجـ ـل ــة اك ـت ــ�ـ ــف ا إل�سـ ــالم ال ـعـ ــدد «‪»8‬‬


Dis8