Page 1

‫مرض الدرن‬


‫حجم مشكلة الدرن فى مصر‬ ‫• يعتفبر مرض الدرن مشكلفة صفحية هامفة ففى مصر‬ ‫تسفتوجب تضاففر جميفع الجهود للقضاء عليفه والحد‬ ‫من خطورته‪.‬‬ ‫• وهناك ‪ 24‬حالة جديدة لكل مائة ألف من تعداد‬ ‫السففكان )حوالفى ‪ 18‬ألفف مريفض علفى مستوى‬ ‫الجمهوريفة( مفن المتوقفع أفن يصفابوا بالمرض سنويا‬ ‫نصففهم )أفى حوالى ‪ 9‬الف( يصابون بالدرن الرئوى‬ ‫إيجابفى البصفاق والذيفن يمثلون الخطفر الكفبر فى‬ ‫نشر العدوىبميكروب الدرن بين أفراد المجتمع ‪.‬‬ ‫• مفن أجفل ذلفك قامفت وزارة الصفحة والسكان بإعداد‬ ‫برنامج متطور لمكافحة الدرن يتمشى مع المفاهيم‬ ‫والساليب الحديثة المناسبة لبلدنا‬


‫البرنامج القومي لمكافحة‬ ‫الدرن‬ ‫البرنامج القومى لمكافحة الدرن هو‬ ‫الخطة العلمية الموضوعة للتصدى‬ ‫لمشكلة الدرن والتى يتم تطبيقها على‬ ‫مستوى الجمهورية ‪0‬‬ ‫• أهداف البرنامج‬ ‫– إكتشاف‪ %70‬على القل من الحالت‬ ‫اليجابية البصاق فى المجتمع‪.‬‬ ‫– الوصول بنسبة الشفاء الى أكثر من ‪%85‬‬ ‫من المرضى الذين يتم أكتشافهم‪.‬‬


‫• الستراتيجية الساسية للبرنامج‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬

‫توحيد طرق إكتشاف الحالت مع التأكيد على‬ ‫أهمية فحص البصاق‬ ‫توحيد نظم العلج‬ ‫ضمان استمرار توافر الدوية‬ ‫استخدام نظم تسجيل وإحصاء حديثة‬ ‫تريب أفراد الفريق الصحى فى وحدات الصدر‬ ‫والعاية الساسية‬ ‫التثقيف الصحى لزيادة وعى المرضى‬ ‫البحوث العلمية خاصة مع الجامعات المختلفة‬ ‫لكافة نواحى مرض الدرن‬


‫أهم مشكلة تواجه البرنامج‬ ‫القومي لمكافحة الدرن‬ ‫• انخفاض معدل اكتشاف الحالت‬ ‫• وذلك للسباب التية‪-:‬‬

‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬

‫قلة وعى المواطنين بمرض الدرن‪.‬‬ ‫عدم المبادرة بالكشف الطبى بوحدات‬ ‫الصدر عند ظهور أعراض مرض بالصدر‪.‬‬ ‫قلة عدد الحالت المحولة من وحدات‬ ‫الرعاية الساسية‪.‬‬ ‫قلة عدد الحالت المشتبهة المحولة‬ ‫للمعمل لفحص البصاق‪.‬‬


‫عفففففلج الدرن‬ ‫• أصبح مرض الدرن قابل للشفاء حيث‬ ‫توفرت الدوية الفعالة اللزمة للعلج‬ ‫ولكن لبد أن يؤخذ العلج بانتظام بالجرعة‬ ‫الصحيحة وباستمرار للمدة المقررة ‪0‬‬ ‫• الدوية النوعية لعلج الدرن‪:‬‬ ‫• أ‪.‬ن‪.‬هفف ‪ -‬ريفامبسين – بيرازيناميد –‬ ‫ستربتومايسين ‪ -‬ايثامبتول‬


‫• تتكون جميع نظم العلج من مرحلتين‪:‬‬ ‫ا‪ -‬مرحلة العلج المكثف )من شهرين إلى ثلثة شهور(‬ ‫• وفى هذه المرحلة تموت معظم باسلت الدرن النشطة وذلك نتيجة‬ ‫لستعمال ثلثة أدوية أو أكثر فى نفس الوقت ويتحسن المريض‬ ‫بسرعة كما يصبح غير معديا للخرين ‪0‬‬ ‫ب‪ -‬المرحلة التكميلية ) من أربعة إلى ستة شهور(‬ ‫• ويستخدم فى هذه المرحلة نوعان من الدواء أو أكثر للقضاء على‬ ‫جميع الباسلت التى لم يتم القضاء عليها خلل مرحلة العلج المكثف‬ ‫والتى يقال لها ) الباسلت الخاملة( والتى تنشط من حين لخر ‪0‬‬


‫الثار الجانبية والدوية‬ ‫المسببة لها‬ ‫كل الدوية‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -1‬طفح بالجلد‬ ‫كل الدوية وخاصة‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -2‬غثيان‬ ‫بيرازيناميد‬ ‫‪ :‬ستربتوميسين‬ ‫‪ -3‬نقص السمع‬ ‫‪ -4‬لون برتقالى بالبول والدموع واللعاب ‪:‬‬ ‫ريفامبيسين‬ ‫ريفامبيسين أ ‪ 0‬ن‪ 0‬هف‬ ‫‪ -5‬صفراء ‪:‬‬

‫‪ -6‬آلم بالمفاصل‬

‫‪:‬‬

‫بيرازيناميد‬ ‫بيرازيناميد‬


‫ايثامبتول أ‪ 0‬ن ‪ 0‬هف‬ ‫‪ -7‬نقص البصار ‪:‬‬ ‫ايثامبتول‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ -8‬عمى ألوان‬ ‫‪-9‬التأثير على الكلى ‪ :‬ستربتوميسين ريفامبيسين‬ ‫‪ :‬ستربتوميسين‬ ‫‪ -10‬صدمة‬ ‫‪ -11‬نقص الصفائح الدموية ‪:‬ريفامبيسين‬ ‫• إذا ظهرت على المريض بعض هذه الثار الجانبية أو‬ ‫أى آثار أخرى غير متوقعة لبد من عرضه على‬ ‫الطبيب لتخاذ الجراءات المناسبة ول يجب وقف‬ ‫العلج أو تغييره إل بواسطة الطبيب‪.‬‬


‫لماذا ينصح باستكمال العلج؟‬ ‫• أول ‪ :‬بالنسبة للمريض‪:‬‬ ‫• شفاء المريض‪.‬‬ ‫‪ ‬عودة المريض للعمل فى أقصر وقت‪.‬‬ ‫‪ ‬تجنب حدوث مضاعفات للمرض‪:‬‬ ‫* مضاعفات حادة ‪ :‬نزيف رئوى ‪ 0‬إنثقاب أو انسكاب‬ ‫بللورى‬ ‫* مضاعفات مزمنة ‪ :‬تليفات بالرئتين – تكهف – تمدد‬ ‫شعبى – امفيزيما – هبوط بالقلب‪.‬‬

‫‪ ‬تجنب حدوث مقاومة الميكروب للدوية النوعية‬ ‫المتاحة حتى ل يؤدى ذلك إلى مدة علج أطول‬


‫• ثانيا ‪ :‬بالنسبة للمخالطين والمجتمع ‪:‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫تجنب انتقال العدوى للخرين خاصة بالميكروبات الكثر‬ ‫مقاومة للدوية النوعية‪.‬‬ ‫عودة المريض للسرة والمجتمع كعضو منتج وفعال فى‬ ‫أقصر وقت‪.‬‬ ‫تقليل مدة ونسبة إشغال السرة بمستشفيات الصدر ‪،‬‬ ‫وبالتالى تقليل المنصرف من الميزانية على العلج بالدوية‬ ‫النوعية والقامة بالمستشفيات‪.‬‬ ‫تقليل نسبة المعاقين بالمجتمع وما يتبع ذلك من توفير فى‬ ‫الميزانية العانات التى تصرف لهم‪.‬‬ ‫توجيه المتوفر فى الميزانية للتنمية وإيجاد فرص عمل‪.‬‬


‫أسباب عدم انتظام المريض‬ ‫فى العلج‬

‫• عدم إعطاء المريض التثقيف الصحى المناسب‬ ‫وبطريقة مفهومة وجوب تناول الدواء بانتظام‬ ‫حتى إتمام الشفاء‪.‬‬ ‫• شعور المريض بالتحسن وأنه ل يشعر بالحاجة‬ ‫إلى استمرار العلج‪.‬‬ ‫• سفر المريض إلى بعيد وعدم قدرته على العودة‬ ‫إلى المستوصف لتمام العلج‪.‬‬


‫• لم يشرح للمريض بأنه فى حالة ظهور أى آثار‬ ‫جانبية ل يجوز وقف العلج من تلقاء نفسه ولكن‬ ‫يجب عليه استشارة الطبيب المعالج على الفور‬ ‫الذى سوف يقوم بإدخال بعض التعديلت على‬ ‫العلج لزالة هذه الثار الجانبية‪.‬‬ ‫• شعور المريض بأن العلج ل يفيد‪.‬‬ ‫• خروج المريض من دائرة الشراف الطبى أثناء‬ ‫تحويله من المستوصف إلى المستشفى أو من‬ ‫المستشفى إلى المستوصف‪.‬‬


‫الوقاية‬ ‫• هى مجموعة من الجراءات تهدف إلى تقليل أو‬ ‫تجنب أو منع حدوث المرض والحد من‬ ‫مضاعفاته‪.‬‬ ‫• ولكى نحمى المجتمع من شر مرض الدرن ونحد‬ ‫من انتشاره فإن ذلك يعتمد على عاملين‬ ‫رئيسين هما‬ ‫– ضرورة الهتمام باكتشاف ومعالجة حالت الدرن‬ ‫الرئوى اليجابية البصاق لميكروب الدرن لن هذه‬ ‫الحالت هى مصدر العدوى وعلجها مبكرا يحمى‬ ‫المخالطين من انتقال العدوى إليهم وإصابتهم‬ ‫بالمرض ‪0‬‬ ‫– التحصين بلقاح ال بى ‪ 0‬سى ‪ 0‬جى ‪ 0‬وخصوصا‬ ‫بالنسبة للطفال‬


‫– كما أن هناك العديد من الجراءات الخرى التى لها تأثير فعال‬ ‫فى الوقاية من الدرن مثل ‪:‬‬ ‫ا‪ -‬الكشف على المخالطين ‪ :‬يساعد على اكتشاف كثير من‬ ‫حالت الدرن‪.‬‬

‫ب‪ -‬التثقيف الصحى‪ :‬نشر المعلومات الصحية السليمة عن‬ ‫المرض وطرق العدوى وأهمية التحصين ضد المرض‬ ‫يساعد الجمهور على تجنب التعرض للمرض‪.‬‬ ‫ج – العادات الصحية السليمة مثل عدم البصق على الرض‬ ‫أو العطس أو السعال فى وجه الخرين‪.‬‬ ‫د‪ -‬الكشف الطبى المبكر ‪ :‬وخصوصا عند الشعور بأعراض مثل‬ ‫السعال لمدة أكثر من أسبوعين‪.‬‬ ‫هف – المسكن الصحى ‪ :‬الذى يتوفر فيه التهوية الجيدة والشمس‪.‬‬


‫نظام المعالجة قصير المد تحت الشراف‬ ‫المباشر)الدوتس (‬ ‫• تعتمد الستراتيجية الحديثة للمعالجة قصيرة المد‬ ‫على الشراف المباشر للمريض عند تناوله العلج‬ ‫وتوفير كل المكانات المناسبة لشفائه ‪ 0‬لذلك‬ ‫يجب أن يكون تطبيق هذا النظام من أولويات‬ ‫الخدمات الصحية التى تقدم فى وحدات الرعاية‬ ‫الصحية الساسية والتى هى بطبيعة تواجدها‬ ‫أقرب الوحدات للمواطنين ‪0‬‬


‫• ويتكون هذا النظام الحديث من ‪ 3‬عناصر أساسية ‪:‬‬ ‫• علج قصير المد ‪) :‬مجموعة الدوية النوعية المناسبة‪-‬الجرعة‬ ‫المناسبة‪-‬المدة المناسبة(‬ ‫• الشراف و التحفيز ‪) :‬تدريب عاملين صحيين أو متطوعين فى‬ ‫دائرة تواجد المريض ويكونوا مسئولين أمام وحدة الخدمة الصحية ‪-‬‬ ‫هؤلء المتدربين يقومون بالشراف على تناول المريض للدواء‬ ‫وكذلك يقومون بتثقيف المريض صحيا وتحفيزه على المداومة فى‬ ‫العلج للمدة المقررة(‪.‬‬ ‫• تسجيل حضور المرضى لتناول العلج وتقييم نتيجة العلج‪.‬‬


‫يجب استخدام هذا النظام )دوتس(‬ ‫للسباب التية‬ ‫•‬ ‫•‬

‫•‬ ‫•‬

‫نسبة كبيرة من مرضى الدرن إيجابى البصاق ترفض دخول‬ ‫المستشفى لسباب اجتماعية وإقتصادية‪.‬‬ ‫قلة نسبة الشفاء وذلك لعدم مداومة المريض على العلج‪ :‬لطول‬ ‫فترة العلج‪ ،‬وبعد وحدات الصدر عن مكان إقامته‪ ،‬إهمال‬ ‫التثقيف الصحى‪ ....‬الخ‪.‬‬ ‫ازدياد ظهور سللت من ميكروب الدرن مقاومة للدوية نتيجة‬ ‫لتخلف مرضى الدرن عن العلج‪.‬‬ ‫التوسع فى التكامل فى تقديم الخدمات الصحية‪0‬‬


حجم مشكلة الدرن فى مصر  

‫مرضالدرن‬ • ‫يعتفبرمرضالدرنمشكلفةصفحيةهامفةففىمصر‬ ‫تسفتوجبتضاففرجميفعالجهودللقضاءعليفهوالحد‬ . ‫منخطورته‬ • ‫مفنأجفلذلفكقامفتوزارةالصفحةوا...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you