Page 1

‫!‪Alive PDF Merger: Order full version from www.alivemedia.net to remove this watermark‬‬

‫‪16‬‬ ‫الكويسح يترشح لدورة‬ ‫لندن األوملبية‬ ‫رئيس التحرير ‪ :‬علي محمد خويلد‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة تصدر برعاية حركة التنسيق الوطنية‬

‫في زيارة بدون ترتيب ألحد سجون طرابلس ‪:‬‬

‫وكيل وزارة التربية والتعليم للـــ( املشهد احلر )‪:‬‬

‫لن يكون هناك تغيير جوهـــري في‬ ‫املناهج الدراسية سوى في مادة التاريخ‬

‫معاملة السجناء بعيدة عن‬ ‫التعذيب والشتم وليس كما‬ ‫كانت في سجون ثورة الظالم‬

‫قهوةٌ وقلم‬ ‫وورق‪..‬‬

‫مصطفى حمودة‬

‫عبداجلليل يكشف في مقابلة مع العربية‬ ‫عن وجود اتصاالت سرية بني الساعدى‬ ‫القذافي وبعض املندسني في الداخل‬ ‫(وال) كشف رئيس املجلس الوطني االنتقالي املستشار‬ ‫مصطفى عبداجلليل أن هناك عدد ًا من املندسني في معيته‬ ‫يتلقون أوامر من الساعدي القذافي املطلوب دوليا ومجموعة‬ ‫ليبية معه في تونس‪ ،‬حيث أثبتت املكاملات الهاتفية التي كشفتها‬ ‫األجهزة الليبية تو ّرط عناصر عاملة في الداخل مع املذكور ‪،‬‬ ‫وأكد لدينا ما يثبت أن هناك من يتل ّقون أوامر من الساعدي‬ ‫القذافي‪ ..‬جاء هذا في حديثه لقناة “العربية” الفضائية ضمن‬ ‫مقابلة في برنامج (نقطة نظام) ونفى عبداجلليل إرسال أي‬ ‫من الليبني خارج ليبيا بقوله ال مقاتلني ليب ّيني خارج ليبيا‪،‬‬ ‫لقد أسقطنا القذافي وكفى‪ ،‬لكنه لم ينف أنه وعد املعارضة‬ ‫السورية مبساعدات إنسانية ومواد إغاثة‪ ،‬ووعد عبداجلليل‬

‫‪ .500‬درهم‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫بالده بتشكيل محاكم تنظر في كل من له سوابق مبن فيهم هو‬ ‫نفسه‪ ،‬مؤكد ًا أن التحقيقات جارية للكشف عن مقتل القذافي‪،‬‬ ‫كما أن التحقيقات مستمرة لكشف مالبسات مقتل رئيس اركان‬ ‫اجليش الوطنى اللواء عبدالفتاح يونس‪ ..‬وأكد أن األسبوع‬ ‫املقبل سيشهد اإلعالن عن محاكمة سيف ابن القذافي وبقية‬ ‫املعتقلني‪ ،‬مشير ًا الى أن بالده حريصة على الكشف عن نتائج‬ ‫التحقيق في مقتل اإلمام موسى الصدر وإبالغ الدول املعنية‬ ‫بذلك‪ ..‬وأفاد رئيس املجلس الوطني االنتقالي الليبي بأن شهر‬ ‫ديسمبر اجلاري سيشهد اإلعالن عن أكبر عملية دمج للثوار‬ ‫مع اجهزة الدولة وتكييف أوضاعهم ومنحهم امتيازات للعمل‬ ‫واحلياة‪ .‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫املؤمتر االقتصادي الليبي الفرنسي‬

‫توقيع اتفاقيتني جتاريتني ضمن‬ ‫عدة اتفاقيات مستقبلية‬ ‫النعاش االقتصاد الليبي‬ ‫العدد ‪9‬‬


‫إزالة املباني واإلنشاءات العشوائية مبدينة بنغازي‬

‫مدير التحرير‬ ‫فتحية اجلديدي‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫سكرتير التحرير‬ ‫نصر الدين علي‬ ‫هيئة التحرير‬ ‫عبد السالم بلغة‬ ‫أشرف اخلويلدي‬ ‫هند التواتي‬ ‫مؤيد اسكندر‬ ‫اجلوادي حمودات‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫تصوير‬ ‫حسن اجملدوب‬ ‫عالقات عامة‬ ‫زهرة برقان‬ ‫إخراج وتنفيذ‬ ‫منجي املرميي‬ ‫طباعة‬ ‫مطابع هيئة‬ ‫دعم وتشجيع‬ ‫الصحافة‬

‫العنوان ‪:‬‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫حركة التنسيق‬ ‫الوطنية‬ ‫شارع عمر اخملتار‬ ‫بجوار نادي املدينة‬ ‫طرابلس‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫نقال ‪0917126880 /‬‬ ‫نقال ‪0928210949 /‬‬

‫‪2‬‬

‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪nove_sad@yahoo.com‬‬

‫تابعو {صحيفة املشهد احلر }‬ ‫على الفيس بوك‬

‫بنغازي (وال) ‪ -‬بدأت جلنة إزالة املباني املقامة باملخالفة للمخطط العام‬ ‫والتابعة لشؤون املرافق والبيئة باملجلس احمللى ملدينة بنغازي منذ يومني‬ ‫بإزالة اإلنشاءات واألكشاك املقامة باملخالفة للمخطط العام املعتمد ملدينة‬ ‫بنغازى لدى الدولة الليبية‪ ..‬وقال رئيس اللجنة عمران املقصبي لصحيفة برنيق‬ ‫إن اللجنة شرعت في عملها من خالل إزالة اإلنشاءات املقامة باملخالفة للمخطط‬ ‫العام املعتمد وهي عبارة عن محالت مطلة على الطريق الدائري الثالث (الطريق‬ ‫السريع) الواقعة بحي األنصار رقم ‪( 17‬الليثي القدمي)‪ ،‬جنوب مدينة بنغازي‪.‬‬ ‫وأوضح أن هذه اإلزالة جاءت وفقا لقرارات صادرة باخلصوص من اجلهات‬ ‫ذات العالقة لتضمن قانونية اإلجراء‪ ،‬وأن جلنة اإلزالة تكونت من جهاز املرافق‬ ‫والبيئة وجهاز احلرس البلدي و إدارة التخطيط لعمراني‪.‬‬ ‫وأكد أن عمل هذه اللجنة هو احملافظة على الشكل اجلمالي للمدينة وضمان‬ ‫عدم مخالفة القانون في البناء العشوائي‪ ،‬طالبا كل من قام بإنشاء‬ ‫باملخالفة إزالته فورا كيال يتعرض للمسائلة القانونية ‪.‬‬ ‫وقال إن أصحاب هذه املباني املخالفة التي كثرت بعد ثورة السابع عشر من‬ ‫فبراير سيتعرضون في حال عدم إزالتها إلى مخالفات مالية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫هدم بناياتهم وحتميلهم قيمة الهدم ونقل املخلفات‪.‬‬

‫رئيس رقابة اجلوازات مبنفذ راس جدير ‪:‬‬

‫إجراءات السفر التنظيمية في املنفذ‬ ‫ستكون وفق رؤية جديدة وحتت الشعار اجلديد‬

‫‪(  ‬وال) ‪ -‬أكد رئيس رقابة اجلوازات مبنفذ راس جدير التابعة لوزارة الداخلية املقدم « كمال‬ ‫محمد عون « أن كافة اإلجراءات العملية والتنظيمية باملنفذ ستكون وفق رؤية جديدة منبثقة من‬ ‫روح ثورة ‪ 17‬فبراير ‪ ،‬وحتت الشعار اجلديد لليبيا اجلديدة ‪ ..‬وأوضح املقدم « كمال محمد عون‬ ‫« في تصريح لوكالة األنباء الليبية أن معظم متطلبات العمل اخلاصة بتسهيل عمليات السفر من‬ ‫وإلى ليبيا عبر هذا املنفذ وفرتها وزارة الداخلية ‪ ،‬مشيرا إلى أنه مت جتهيز ثالثة فرق عمل ستباشر‬ ‫مهامها على مدار الـ ‪ 24‬ساعة وذلك بعد عودة كافة عناصر شرطة اجلوازات العاملني باملنفذ ‪..‬‬ ‫وأشاد رئيس رقابة اجلوازات مبنفذ راس جدير في تصريحه ملراسل الوكالة بتضحيات ثوار ‪17‬‬ ‫فبراير ومبا قدموه من جهد لتأمني املنفذ ومرافقه احليوية ‪ ،‬وكذلك لتدليلهم لكافة الصعاب طيلة‬ ‫الفترة املاضية وتقدميهم اخلدمات واملساعدات الالزمة لتسهيل حركة السفر في املنفذ ‪ ،‬وخاصة‬ ‫احلاالت الطارئة ‪ ،‬وإسعاف املرضي واملصابني ‪ ،‬وكذلك الزوار ‪ ..‬بدوره أوضح « على عبد احلكيم‬ ‫العمراني « عضو رقابة اجلوازات باملنفذ في تصريح ملراسل وكالة األنباء الليبية أن التجهيزات‬ ‫اخلاصة بالعمل مثل منظومات احلاسب اآللي ستباشر عملها بشكل جزئي بعد افتتاح املعبر‬ ‫رسميا من قبل وزارة الداخلية ‪ ،‬بهدف تسهيل اجراءات السفر وخاصة للحاالت الطارئة للمرضي‬ ‫إلى تونس وذلك إلى حني تركيب املنظومة اجلديدة خالل اليومني املقبلني ‪  .‬‬

‫شباب مدينة طبرق يطالبون‬ ‫املسؤولني بالكشف عن‬ ‫املتورطني في شحنة من اخملدرات‬ ‫( وال ) ‪ -‬طالب حشد من الشباب مبدينة طبرق األجهزة املختصة‬ ‫باملدينة بضرورة الكشف عن املتورطني في جلب شحنة من حبوب‬ ‫الهلوسة والتي مت ضبطها مبيناء طبرق مؤخرا ‪ ..‬ودعا الشباب‬ ‫الذين تظاهروا في‬ ‫امليدان العام مبدينة‬ ‫طبر ق ‪   ‬تند يد ا‬ ‫مبثل هذه احملاوالت‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫تسريب السموم‬ ‫إلى ضرورة العمل‬ ‫على توضيح كل‬ ‫املتعلقة‬ ‫األمور‬ ‫بهذه الشحنة التي‬ ‫كميتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫أكثر من ‪300‬‬ ‫ألف حبة مخدرة‬ ‫ومت ضبطها بامليناء‬ ‫على منت سفينة‬ ‫جتارية‬ ‫شحن‬ ‫مصرية ‪ ..‬وطالبوا في هذا الشأن بضرورة الكشف عن أسماء‬ ‫موردي هذه الشحنة وأحالتهم إلى اجلهات القضائية املختصة ‪..‬‬ ‫وأكد أحد الشباب املتظاهرين ملراسل وكالة األنباء الليبية مبدينة‬ ‫طبرق أن جزء من الكمية تسرب للمدينة ‪ ،‬وقال إن السفينة ومالكها‬ ‫ومصدرها معروفني وكذلك األشخاص الذين جلبوها لطبرق ومع هذا‬ ‫لم تتخذ إجراءات ضدهم ‪.‬‬

‫القبض في تـونس على‬ ‫شاحنة مهربة من ليبيا‬ ‫حتمل ‪ 720‬كيلو غرام‬ ‫من النحاس‬

‫عبد اجلليل يدعو ثوار‬ ‫ليبيا الى ترشيح‬ ‫اسماء ملنصب رئيس‬ ‫اركان اجليش الليبي‬ ‫وال ‪ -‬دعا املستشار مصطفى عبد اجلليل‬ ‫رئيس املجلس الوطني االنتقالي قادة جتمع ثوار‬ ‫ليبيا خالل حضوره جانبا من مؤمترهم الثاني‬ ‫الذي عقدوه بطرابلس يوم اخلميس الى جتهيز‬ ‫قائمة بأسماء عدد من القادة البارزين لعرضهم‬ ‫على أعضاء املجلس الوطني االنتقالي الختيار‬ ‫االنسب منهم لتسميته رئيس ًا إلركان اجليش‬ ‫الليبي ‪ ..‬وقد شدد املستشار على ضرورة أن‬ ‫تكون االسماء املرشحة لهذا املنصب من القادة‬ ‫العسكريني التقليديني ‪.‬‬

‫عائالت ضحايا طائرة اخلطوط الليبية التي أسقطها‬ ‫النظام السابق يطالبون بالكشف عن حقيقتها‬ ‫‪ (  ‬وال ) ‪ -‬طالبت عائالت وأسر ضحايا طائرة اخلطوط‬ ‫اجلوية الليبية التي أقدم النظام السابق املنهار على تفجيرها في‬ ‫اجلو منذ ‪ 19‬عام‪ ‬املجلس الوطني االنتقالي واحلكومة االنتقالية‬ ‫بالكشف عن مالبسات تلك اجلرمية والتي أدت إلى مقتل ‪157‬‬ ‫من الليبيني والعرب واألجانب ‪ ..‬وقد نظمت جمعية شهداء تلك‬ ‫الرحلة وقفة احتجاجية مبيدان الشهداء بطرابلس في الذكري‬ ‫‪ 19‬لتلك اجلرمية التي أقترفها نظام الطاغية معمر القذافي‬ ‫في محاولة منه إليهام العالم بأن حتطمها نتيجة نقص قطاع‬ ‫الغيار بسبب احلظر اجلوى الذي فرضه مجلس األمن على‬ ‫ليبيا على خلفية تداعيات قضية لوكربي ‪ ..‬وطالب احملتجون‬ ‫بضرورة التحقيق الفعلي ملعرفة ما جرى لتلك للرحلة التي‬ ‫كانت قادمة من بنغازي إلى طرابلس والكشف عن مالبسات‬ ‫اجلرمية البشعة التي قام بها الطاغية وأعوانه ومرتزقته‬ ‫ومالحقة مرتكبيها قضائيا داخل وخارج ليبيا ‪ ..‬وشارك في‬ ‫هذه الوقفة االحتجاجية رئيس جمعية شهداء الرحلة (‪)1103‬‬ ‫وأسر الشهداء ‪ ،‬وعدد من العاملني بشركة اخلطوط الليبية وعدد‬ ‫من رؤساء وأعضاء مؤسسات املجتمع املدني وعدد من أسر‬ ‫الضحايا من العرب واألجانب ‪ ..‬وقد رفع احملتجون الالفتات‬ ‫التي كتب عليها « من املسؤول عن حزن أبناءنا ‪ ،‬أين احلقيقية‬ ‫« فيما حملوا كذلك صور لشهداء الطائرة الرحلة رقم ‪1103‬‬ ‫والتي كانت في رحلة جوية عادية ما بني بنغازي وطرابلس‬ ‫حيث أسقطت من اجلو على مقربة من مطار طرابلس الدولي‬ ‫‪ ..‬ودعا السيد نزار املغربي في تصريح لوكالة األنباء الليبية‬ ‫املجلس الوطني االنتقالي واحلكومة االنتقالية إلى ضرورة‬ ‫معرفة حقيقية لغز الطائرة التي مت تفخيخها بالكامل ثم تعرضت‬ ‫للهجوم بالصواريخ من قبل السرب اخلاص للطاغية مما أدى‬ ‫إلى تفجيرها ‪ ..‬وقال إن هذا اللغز ظل غامضا طيلة ‪ 19‬عاما‬

‫ونحن نطالب اليوم مبعرفة ما جرى في مثل هذا اليوم من‬ ‫العام ‪ 1992‬وبتقدمي اجلناة للمحاكمة سواء من الداخل أو‬ ‫اخلارج ومالحقتهم قضائيا ‪ ..‬وأضاف نحن نسعى دائما ومن‬ ‫خالل اجلمعية على تأصيل اللحمة الوطنية وجعل الوالء كل‬ ‫الوالء للوطن ونعمل على معاجلة رواسب ‪ 42‬عاما من التجهيل‬ ‫اإلجباري حلياتنا املدنية التي لم يعرف عنها الكثيرون إال بعد‬ ‫ثورة ‪ 17‬فبرايــر املجيدة ‪ ..‬وبدوره أشاد السيد « صالح جعودة‬ ‫« احد أعضاء اجلمعية بالدور الذي قام به ثوار ثورة ‪ 17‬فبراير‬ ‫املجيدة وقال سنفتح آفاق جديدة طمست طيلة ‪ 42‬عاما وكذلك‬ ‫محاولة تنوير ما كان مظلما وهذا الذي نأخذه على عاتقنا وهو‬ ‫ما يجعل من حلمتنا الوطنية ووحدتنا الوطنية قوة وصالبة‪.‬‬ ‫‪(   ‬وال) ‪ -‬ألقت السلطات األمنية التونسية يوم‬ ‫االثنني املاضي القبض على شخصني على منت‬ ‫شاحنة خفيفة محملة بكمية من النحاس تقدر بـ ‪720‬‬ ‫كيلوغرام مهربة من ليبيا ‪ ..‬وقالت صحيـفة « الصباح‬ ‫« التونسية‪   ‬إن عملية القبض متت مبنطقة حسي عمر‬ ‫مبعتمدية مدنني اجلنوبية من طرف دورية تابعة لفرقة‬ ‫حرس احلدود بنفس املنطقة ‪ ..‬وتبني حسب معلومات‬ ‫حتصلت عليها «الصباح» فأن الشخصني قاما بجلب‬ ‫الكمية من القطر الليبي بطرق غير شرعية حسب‬ ‫األبحاث األولية ومت إيقاف الشخصني إلمتام اإلجراءات‬ ‫القانونية وحجز الشاحنة‪  .‬‬


‫السلطات الليبية مستعدة ملواصلة‬ ‫تنفيذ كافة العقود املوقعة مع روسيا‬

‫‪(   ‬وال) ‪ -‬دعا رئيس املجلس احمللي‬ ‫ملدينة سرت السيد « محمد علي كبالن»‪   ‬الى‬ ‫ضرورة تفعيل عمل جلنة احلكماء واملصاحلة‬ ‫اإلجتماعية الوطنية باملدينة ‪ ..‬وقال السيد‬ ‫كبالن في تصريح ملراسل وكالة األنباء الليبية‬ ‫بسرت إن املظاهرات السلمية واإلعتصمات‬

‫وزيرالداخلية في احلكومة االنتقالية‬ ‫يقدم حملة عامة حول هيكلية وزارة الداخلية‬

‫االحتاد األوروبي يفرج عن أصول البنك املركزي الليبي‬ ‫بروكسل (وال) – قرر االحتاد األوروبي يوم األربعاء املاضي‬ ‫اإلفراج عن جميع أموال وأصول البنك املركزي الليبي واملصرف‬ ‫الليبي اخلارجي لدى دول االحتاد‪ ..‬وقال االحتاد في بيان انه‬ ‫سيبقي على التجميد اجلزئي ألصول هيئة االستثمار الليبية ومحفظة‬ ‫االستثمار اإلفريقية لليبيا والذي فرض في ‪ 16‬سبتمبر قبل اإلطاحة‬ ‫مبعمر القذافي‪ ،‬وفقا لرويترز‪ ..‬ومضى يقول ان قرار رفع التجميد‬ ‫اتخذ لدعم تعافي االقتصاد الليبي ومساعدة احلكومة الليبية اجلديدة‬ ‫‪ ..‬كان االحتاد األوروبي قد فرض عقوبات واسعة النطاق على نظام‬ ‫القذافي رد ًا على تعامله مع الثورة الشعبية املناهضة حلكمه والتي‬ ‫أطاحت به في نهاية املطاف‪.‬‬

‫ساركوزي يؤكد للسفير‬ ‫الليبي اجلديد حرص‬ ‫بالده على تطوير التعاون‬ ‫الفرنسي الليبي في‬ ‫مختلف اجملاالت‬

‫‪(  ‬وال) ‪ -‬جدد الرئيس الفرنسي « نيكوال ساركوزي « تأكيد‬ ‫حرص فرنسا على تطوير التعاون الفرنسي الليبي في مختلف‬ ‫املجاالت ‪ ...‬وأكد الرئيس الفرنسي خالل تسلمه أوراق اعتماد سفير‬ ‫ليبيا اجلديد بالعاصمة الفرنسية باريس السفير « الشيباني بوهمود‬ ‫« صباح يوم اخلميس دعم ومساندة فرنسا لليبيا احلرة بعد أن مت‬ ‫حترير كامل التراب الليبي من نظام احلكم االستبدادي السابق‬ ‫‪ ..‬وحمل الرئيس « ساركوزي « السفير الليبي اجلديد نقل أسمى‬ ‫حتياته وبالغ تقديره إلى املستشار مصطفى عبد اجلليل رئيس‬ ‫املجلس الوطني االنتقالي ‪ ،‬ومتنياته للشعب الليبي مبزيد التقدم‬ ‫واالزدهار‪ ..‬من جهته نقل السفير « الشيباني بوهمود « إلى الرئيس‬ ‫« ساركوزي « حتيات املستشار « عبد اجلليل « ومتنياته للشعب‬ ‫الفرنسي مبزيد التقدم والرقي ‪ ..‬وحضر تسليم أوراق االعتماد وزير‬ ‫اخلارجية الفرنسية « االن جوبيه « ‪ .‬‬

‫كم هي راقية تللك الثورات التي‬ ‫إختارت لنفسها أهداف ًا نبيلة ‪،‬‬ ‫ومطالب جليلة ‪ ،‬ورسمت لطريقها‬ ‫املنير الذي يستمد ضيائه من‬ ‫الدماء الزكية لشهدائها األبرار‬ ‫مسار ًا واضح ًا وخطوات ثابتة‬ ‫راسخة ‪ ،،،‬إن تاريخ الثورات‬ ‫ليسجل بأحرف من نور تفاصيل‬ ‫األحداث ‪ ،‬وثنايا التطورات ‪،‬‬ ‫وهو بذلك إمنا يرسخ لقادم‬ ‫األجيال ثوابت الثورة الصادقة‬ ‫‪ ،‬والتي بدأت من حناجر‬ ‫املنتفضني ‪ ،‬وقاومت ظلم الطغاة‬ ‫املغتصبني ‪ ،‬ورصاصهم اخلارق‬ ‫بصدور عارية ‪ ،‬حتي ٌألهمت أن‬ ‫تفتَك عناصر القوة من املعتدين‬ ‫‪ ،‬وتقلب الطاولة علي امل َدعني‬ ‫‪ ،‬وجتسد تاريخ ثورة ليست‬ ‫كالثورات ‪ ...‬ثور ٌة إجتثت جذور‬ ‫الظلم ‪ ،‬وقطعت دابر الفساد ‪.‬‬ ‫إن املكاسب التي حتققت‬ ‫عظيمة وجليلة ‪ ...‬واملستقبل‬ ‫املشرق يبدو في األفق كقوس‬ ‫قزح الذي يتأل ُأل بألوانه الزاهية‬ ‫ويتخلل بجماله زخات املطر‬ ‫الرائعة ‪ ...‬داعي ًا إلي تفتق‬ ‫الزهور ‪ ،‬وإنقشاع الظلمة‬ ‫إلستقبال النور ‪.‬‬ ‫وحتي الحتيد الثورة عن‬ ‫مسارها ‪ ،‬والهدف عن مجاله‬ ‫‪ ،‬والننزل بثورتنا إلي سفاسف‬ ‫األمور ‪ ،‬وسطحيات القشور ‪،،،‬‬ ‫فال تستعجلوا الغنيمة ‪ ،‬فليس‬ ‫أجمل من تستردوا وطن ًا كان‬ ‫في سفر بعيد ‪ ،‬وليس أروع‬ ‫من أن تنالوا عودة األخالق إلي‬ ‫بلد ُسلطت عليه رعاف البشر‬ ‫ٍ‬ ‫ليضربوا أخالقه في الصميم ‪.‬‬ ‫ولكن أن تكون الغنيمة سبب ًا‬ ‫في إنقالب األمور ‪ ،‬وتغير‬ ‫الثوابت واملفاهيم ‪ ،‬ونكون بذلك‬ ‫قد وضعنا ثائرينا املخلصني‬ ‫في مقام العابثني ‪ ،‬وأعطينا‬ ‫للمتربصني احلاقدين فرصة‬ ‫التعوض في تشويه جمال الثورة‬ ‫ونقائها ‪ ،،،‬فالبد أن الغنيمة‬ ‫ستكون عندها هي الغنيمة‬ ‫القاتلة ‪.‬‬

‫م‪.‬إمحمد بيت العافية‬

‫العدد ‪9‬‬

‫طبرق (وال) – عقد وزير العدل في احلكومة‬ ‫االنتقالية السيد املستشار علي حميدة عاشور‬ ‫يوم االربعاء مبدينة طبرق اجتماع ًا ضم رئيس‬ ‫واعضاء‬ ‫املجلس احمللي للمدينة وعدد من مدراء‬ ‫االدارات واملكاتب واالجهزة والهيأة القضائية‬ ‫التابعة للوزارة مبدينة طبرق‪.‬‬ ‫ومت خالل هذا االجتماع مناقشة العديد من‬ ‫القضايا واملوضوعات املتعلقة باداء االدارات‬ ‫واملكاتب واالجهزة والهيأة القضائية التابعة‬ ‫للوزارة مبدينة طبرق والسبل الناجمة لتفعيل‬ ‫دورها احليوى وترسيخ سيادة القانون وتعزيز‬ ‫وحماية حقوق اإلنسان ‪،‬وتطوير التشريعات‬ ‫مبا يتناسب مع املرحلة القادمة فى ليبيا‬ ‫اجلديد التى تنادى بالعدل واملساواة ‪ ،‬ودولة‬ ‫القانون واحلرية والدميقراطية‪.‬‬ ‫وقام الوزير وعدد من املرافقني عقب هذا‬ ‫االجتماع بجولة تفقدية لعدد من املبانى‬ ‫التابعة للوزارة مبدينة طبرق منها مبني‬ ‫احملكمة الرئيسي‪ ،‬ومباني احملكمة االبتدائية‬ ‫ومؤسسة االصالح والتاهيل التى تعرضت‬ ‫لالضرار‪ ،‬وقد تعهد السيد املستشار علي‬ ‫حميدة عاشور بأنه سيتم صيانة هذه املقرات‬ ‫فى القريب ‪ ،‬داعيا رجال القضاء والنيابة‬ ‫والشرطة القضائية بالعودة ملمارسة عملهم‬ ‫حتى تستطيع احلكومة الليبية القيام بكل‬ ‫متطلبات بناء الدولة احلديثة دولة احلريات‬ ‫واملؤسسات‪.‬‬

‫االخرى بل أغلبهم انسحب وأعلن العصيان‬ ‫املدنى ومنهم من التحق بالثوار وشارك في‬ ‫القتال معهم ‪ ..‬وبشأن املساجني الفارين من‬ ‫السجون أوضح وزير الداخلية ان الوزارة‬ ‫تعاملت مع هذا امللف بكل شفافية باعتباره‬ ‫شديد اخلصوصية وشديد التعقيد مشيرا إلى‬ ‫أن نظام « القذافي « قام باإلفراج على كل‬ ‫املساجني املوجودين في السجون ومؤسسات‬ ‫اإلصالح وأفرج على عدد ‪ 16000‬سجني‬ ‫‪ ..‬وأكد وزيرالداخلية في احلكومة االنتقالية‬ ‫السيد « فوزي عبدالعالي « إن معظم هؤالء‬ ‫املساجني أنضم إلى الثورة وللشعب وشاركوا‬

‫في العمليات القتالية ضد كتائب ومرتزقة «‬ ‫القذافي « فمنهم من أستشهد ومنهم من جرح‬ ‫ومنهم من هو موجود حاليا ويعمل مع إخوته‬ ‫الثوار ‪ ،‬مشيرا إلى أن القليل منهم فقط هو‬ ‫من أنحرف ومارس بعض اإلعمال اإلجرامية‬ ‫‪ ،‬مؤكدا بأن التعامل مع هؤالء يحتاج إلى‬ ‫الكثير للوقوف على ما ارتكبوه من أعمال‬ ‫سواء التى تتعلق باحلقوق اخلاصة باملواطنني‬ ‫أواحلق العام وان الدولة وحدها هي التي‬ ‫تصدر قرارعفو فيما يتعلق باحلق العام أما‬ ‫احلقوق اخلاصة فيحميها القانون ‪  .‬‬

‫الغنيمة القاتلة‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫وزير العدل‬ ‫يزور مدينة طبرق‬

‫‪(   ‬وال) ‪ -‬قدم وزيرالداخلية في احلكومة‬ ‫االنتقالية السيد « فوزي عبدالعالي « حملة عامة‬ ‫حول هيكلية وزارة الداخلية والقوانني واللوائح‬ ‫التي تنظم عملها مشيرا في هذا السياق إلى‬ ‫قانون الشرطة رقم « ‪ « 10‬واللوائح املنظمة‬ ‫له ‪ ،‬إضافة إلى قوانني أخرى لها عالقة بعمل‬ ‫الوزارة ‪ ،‬مؤكد ًا بأن وزارة الداخلية جهاز‬ ‫مهم ويعد من الوزارات السيادية في أي‬ ‫دولة ‪ ..‬وأوضح خالل املقابلة التي أجرتها‬ ‫قناة ليبيا الفضائية معه‪ ‬االختصاصات‬ ‫األصيلة لوزارة الداخلية ومكوناتها املتعلقة‬ ‫بأقسام البحث اجلنائي والشرطة والدفاع‬ ‫املدني ‪ ،‬إضافة إلى املديريات التي تتبعها‬ ‫مراكز الشرطة التي تتولى تقبل البالغات‬ ‫والتحقيق ‪ ..‬وقال إن وزارة الداخلية هي‬ ‫جهاز تنفيذي من مهامه األساسية احملافظة‬ ‫على األمن واالستقرار داخل املجتمع وتنفيذ‬ ‫أوامر السلطات القضائية ومساعدة اجلهاز‬ ‫القضائي في الوصول إلى احلقيقة والعدالة ‪،‬‬ ‫مشير ًا في هذا اجلانب إلى العالقة الوطيدة‬ ‫القائمة بني وزارة الداخلية ونظيرتها العدل‬ ‫والتي تتولى اختصاصات احملاكم والسجل‬ ‫املدني والسجل العقاري ‪ ..‬وأكد إن جهاز‬ ‫الشرطة والداخلية بصفة عامة في ليبيا ‪ ،‬لم‬ ‫يكن له دور عدائي لثورة ‪ 17‬فبراير فلم يتورط‬ ‫منتسبو هذه الوزارة كما تورط آخرون ‪،‬‬ ‫وبأنها لم تكن أداة للقمع كما حصل في الدول‬

‫ومضة‬

‫الروسية منها فقط‪ ،‬للتحقيق في احتمال‬ ‫تورطها في الفساد أو مغاالة االسعار‬ ‫وما إذا كانت امليزانية الليبية تعرضت‬ ‫الضرار بسبب هذا ‪ ..‬وشدد املسؤول‬ ‫الروسي على ان السلطة التنفيذية‬ ‫الروسية يجب ان تتولى زمام املبادرة‬ ‫من اجل استئناف عمل اللجنة احلكومية‬ ‫الروسية الليبية للتعاون التجاري‬ ‫واالقتصادي‪.‬‬

‫التي يقوم بها أهالي وسكان املدينة هي‬ ‫من أجل مطالبة املجلس اإلنتقالي واحلكومة‬ ‫اإلنتقالية باإلسراع في إعادة إعمار اإلحياء‬ ‫السكنية التي تعرضت للدمار من قبل كتائب‬ ‫القذافي ‪ ..‬وأبلغ رئيس املجلس مراسل الوكالة‬ ‫بأن املجلس احمللي سيناقش ملف األعمار‬ ‫ملدينة سرت مع املجلس‬ ‫اإلنتقالي واحلكومة اإلنتقالية‬ ‫بعد أن بدأ سكان املدينة في‬ ‫العودة الى منازلهم بإستثناء‬ ‫التي تعرضت للدمار والنهب‬ ‫من قبل كتائب النظام املنهار‬ ‫‪ ..‬وحول اخلدمات الصحية‬ ‫واخلدمات العامة األخرى‬ ‫أكد أن املستشفى الرئيسي‬ ‫باملدينة وبعض املراكز بدأت‬ ‫في تقدمي خدماتها للمواطنني‬ ‫وإستقبال احلاالت املرضية ‪ .‬‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫‪(   ‬وال)‪ -‬أعلن مبعوث‬ ‫الرئيس الروسي اخلاص‬ ‫الى افريقيا « ميخائيل‬ ‫مارغيلوف»‪   ‬ان السلطات‬ ‫الليبية أكدت له استعدادها‬ ‫ملواصلة التعاون مع الشركات‬ ‫الروسية العاملة في ليبيا وفق‬ ‫العقود املوقعة بني الطرفني ‪..‬‬ ‫ونقل عن « مارغيلوف» الذي‬ ‫عاد‪   ‬الى موسكو من زيارة‬ ‫الى ليبيا‪ ،‬ان وزير النفط الليبي ابلغه‬ ‫دعوته الى الشركات الروسية للعودة‬ ‫لليبيا من أجل مواصلة العمل لتنفيذ‬ ‫العقود واملشاريع التي بدأتها قبل الثورة‬ ‫الليبية ‪ ..‬واوضح « مارغيلوف « الذي‬ ‫يشغل أيضا منصب رئيس جلنة الشؤون‬ ‫اخلارجية في مجلس االحتاد الروسي ان‬ ‫السلطات الليبية تعتزم مراجعة نشاط‬ ‫جميع الشركات العاملة في ليبيا‪ ،‬وليس‬

‫‪ ‬رئيس اجمللس احمللي ملدينة سرت يؤكد أن‬ ‫احلياة بدأت تعود الى طبيعتها باملدينة‬

‫‪3‬‬


‫ما ينفع‬ ‫في البايد ترقيع‬ ‫مؤمتر صحفي لإلعالن عن فعاليات املعرض‬ ‫الدولي إلعادة بناء وتطوير ليبيا‬ ‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫أقيم بقاعة املؤمترات بفندق باب البحر يوم الثالثاء املاضي مؤمتر صحفي لإلعالن عن فعاليات‬ ‫معرض إعادة بناء وتطوير ليبيا الذي ستنطلق فعالياته من يوم ‪19‬إلى‪/21‬فبراير‪ 2012 /‬م برعاية‬ ‫شركة اخلالن لتنظيم املعارض واملؤمترات ‪ ..‬املؤمتر حضره رئيس مجلس إدارة الشركة االستاذ محمد‬ ‫املبروك ‪ ،‬واالستاذ عصام املزداوي املدير التنفيذي بالشركة ‪ ،‬إلى جانب االستاذ فرج السائح رئيس‬ ‫مجلس التخطيط العام املكلف ‪ ،‬باإلضافة لبعض األخوة من وزارة املرافق واالسكان وبعض أصحاب‬ ‫الشركات اخلاصة بالبناء والتشييد ‪ ،‬وبعض من وسائل اإلعالم احمللية املرئية واملقروءة ‪.‬‬ ‫خاص املشهد احلر ‪ -‬عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬ ‫وفي كلمة لرئيس مجلس إدارة شركة اخلالن لتنظيم‬ ‫املعارض واملؤمترات واملنظمة للمعرض الدولي قال‬ ‫بأن هذا املعرض سيكون نقطة مهمة جد ًا ليلتقي فيها‬ ‫كل الشركات احمللية والعاملية في جميع التخصصات‬ ‫ويكون لقاء ألصحاب القرار في مكان ًا واحد ‪ ،‬ومن‬ ‫أهم أهداف املعرض هو تبادل اخلبرات واآلراء بني‬ ‫رجال األعمال من الداخل واخلارج ‪ ،‬باإلضافة لعقد‬ ‫الصفقات واقامة املشاريع واإلستثمارات بني الشركات‬ ‫العاملية واحمللية والدولة الليبية اجلديدة ‪ ،‬وكذلك نشر‬ ‫الوعي وثقافة العرض والطلب واملفاضلة بني اخليارات‬ ‫املتاحة ‪ ،‬وخلق روح املنافسة بني الشركات في مختلف‬ ‫املجاالت والتخصصات ‪.‬‬ ‫واضاف االستاذ محمد بأن الشركة تقدمت بدعوة‬ ‫لكافة الشركات احمللية والعربية واألجنبية للمشاركة‬ ‫في هذا املعرض وتقدمي عروضهم للمساهمة في إعمار‬ ‫وبناء ليبيا في مرحلتها اجلديدة ‪ ،‬حيث مت إلى األن‬ ‫تسويق ما يقارب عن ‪ 6000‬متر مربع داخل أرض‬

‫معرض طرابلس الدولي واليزال تسويقنا مستمر‪،‬‬ ‫ويستهدف املعرض شركة اإلنشاءات واإلسكان‬ ‫واالعمار والطرق ‪ ،‬اآلليات واملعدات الثقيلة ‪ ،‬اخلدمات‬ ‫الطبية والرعاية الصحية ‪ ،‬اخلدمات الفندقية والسياحة‬ ‫‪ ،‬االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات ‪ ،‬الزراعة والتصنيع‬ ‫الزراعي ‪ ،‬الصناعات اخلفيفة واملتوسطة ‪ ،‬النفط‬ ‫والغاز والصناعات البتروكيميائية ‪ ،‬الطاقة املتجددة‬ ‫واآلبنية اخلضراء ‪ ،‬االستشارات والتدريب ‪ ،‬شركات‬ ‫الطيران ‪ ،‬إلى جانب الشركات املتعلقة بإعادة األعمار‬ ‫البشري واملادي ‪.‬‬ ‫وفي سؤال من صحيفة املشهد احلر للمدير التنفيذي‬ ‫بالشركة حول ملاذا مت اختيار هذا الوقت بالذات إلقامة‬ ‫املعرض ؟ وهل هذا اعالن رسمي للبداء في مرحلة بناء‬ ‫ليبيا؟ وهل ستعطى األولوية للشركات احمللية املوجودة‬ ‫باملناطق األكثر ضرر ًا جراء احلرب ؟ فأجاب ‪:‬‬ ‫نحن أخترنا بأن يكون املعرض في منتصف شهر‬ ‫فبراير تزامن ًا مع إحتفاالتنا بذكرة الثورة املباركة التي‬

‫أدخلت ليبيا في عصر احلرية والدميقراطية وهي ثورة‬ ‫‪ 17‬فبراير وحان الوقت فع ًال لبناء ليبيا ‪ ،‬وجميعنا‬ ‫يعلم بأن دورة معرض طرابلس الدولي تقام كل عام‬ ‫في شهر أبريل ولكي اليكون هناك تظارب في التوقيت‬ ‫وألن الوقت قد حان لنبني بالدنا وليس لدينا مبرر‬ ‫لإلنتظار‪ ..‬وعن الشركات املوجودة في املناطق األكثر‬ ‫ضرر ًا فنحن وضعنا أسعار مناسبة للشركات احمللية‬ ‫بصفة عامة ‪ ،‬ولكن اليوجد سعر خاص لشركة من‬ ‫أي منطقة لكون منطقتها متضررة ولكن لو هذه‬ ‫الشركة تود العمل في بناء وإعمار تلك املنطقة حينها‬ ‫سيكون لها سعر مخفض وخاص جد ًا بعكس عملها‬ ‫في منطقة أخرى رمبا لم تتعرض للدمار اص ًال ‪ ..‬إلى‬ ‫جانب امليزانيات التي سترصد للمناطق من جهات ذات‬ ‫العالقة لن تشمل إعادة اإلعمار بل ميزانيات تسييرية‬ ‫وستكون ميزانية البناء والتعويض خارج امليزانية‬ ‫احملددة لكل منطقة ‪.‬‬

‫ندوة ادارة‬ ‫االزمة‬ ‫وازمة‬ ‫االدارة‬ ‫اقيم بقاعة املؤمترات بقاعة ركوسس يوم االربعاء‬ ‫املوافق ‪ 2011-12-21‬ندوة بعنوان (ادارة االزمة‬ ‫– ازمة االدارة ) برعاية مصفات الزاوية لتكرير النفط‬ ‫والغاز والهيئة العلية حلماية الثورة وحضرها عدد من‬ ‫الوزراء وبعض املهتمني الى جانب عدد من أعضاء‬ ‫املجلس الوطني االنتقالي الندوة نظمتها حركة بداية‬ ‫‪ 17‬فبراير والتي تضم مجموعة من الشباب الليبي‬ ‫من مختلف االعمار واالجتاهات جتمعت هذه احلركة‬ ‫من بداية االحداث الجل تقدمي عمل جماعي يساهم‬ ‫فيه الشباب في تكوين كتلة فاعلة وواعية متارس‬

‫املستمرة‬ ‫الضغوط‬ ‫لتطلع الى االفضل‬ ‫وحتويل الشباب من‬ ‫شاب سلبي غير مهتم‬ ‫بقضايا بلده لشاب‬ ‫اجابي يشارك في‬ ‫احلركة السلمية من اجل التحول‬ ‫نحو الدميقراطية وهذه املطالب تعد مدخل وبداية خلق‬ ‫تواف وطني مشروع بناء نظام سياسي دميقراطي‬ ‫بأسس جديدة تظمن استقالل الوطن وتكفل احلقوق‬

‫السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية للمواطن‬ ‫الليبي احلر‪.‬‬ ‫هنا وقد سير الندوة‬ ‫كال من الدكتور ميلود‬ ‫احمد واالستاذ محمد‬ ‫فكرون والدكتور سلطان‬ ‫عزة املقهور والتي تناولت‬ ‫بشير والدكتورة‬ ‫عدة محاور اهمها‪ :‬حتديد جوانب االزمة الليبية‬ ‫واسبابها ودراسة اجلوانب القانونية الالزمة لدستور‬ ‫وازمة االمن الوطني في ضوء الشريعة االسالمية‬ ‫والتشريعات القانونية وشراء مستقبل ليبيا واملؤمتر‬ ‫الوطني العام وأهدافه إلى جانب احلديث عن‬ ‫مضاهر االزمة التي تتعرضها البالد وماهي احللول‬ ‫التي ميكن تنفيذها وكيفية االتصال املباشر والفعال‬ ‫مع املجلس الوطني االنتقالي هذا واكد اجلميع على‬ ‫انه يجب أن ضع معاير لالزمة ويتم تأهيل الثوار‬ ‫في دورات مختلفة واعداد القيادة اإلدارية وبرامج‬ ‫سريعة جدا من اجل الرؤية املستقبلية‪.‬‬ ‫وفي ختام الندوة مت طرح عدة أسئلة من االعالمني‬ ‫وتسليط الضوء فيها على أهم ما دار في الندوة‬ ‫والسبل الكفيلة ملعاجلة هذه القضايا الهامة والهادفه‬ ‫الواضحة على الصعيد الوطني والدميقراطي‪.‬‬

‫كتب اجلوادي حمودات‬ ‫عدسة ‪ :‬حسن اجملدوب‬

‫هذا مثل ليبي يقال للشيء البالي الذي ال فائدة من رتقه‬ ‫أو إصالحه ولكن لهذا املثل مثل نقيض له وهو «ترقيع البايد‬ ‫خير من شراه» أي إننا نحاول إصالح البالي من األشياء‬ ‫خير من تكبد نفقات شراء اجلديد‪.‬‬ ‫في ليبيا قبل ثورة ‪17‬فبراير كان هناك فريق مع املثل‬ ‫األول وهم ليبيون يعتقدون بأنه ال طائل من النظام القائم‬ ‫وينتظرون ساعة سقوطه بفارغ الصبر ويعيشون مبنأى عن‬ ‫مؤسساته وأجهزته وفريق أخر مع املثل الثاني يتضحون للمأل‬ ‫في السنوات األخيرة وهم زمرة ترجوا اإلصالح من العهد‬ ‫السابق و اإلنكأ واألمر من ذلك بأن جتعل فارسها وعرابها‬ ‫لهذا اإلصالح املدعو سيف اإلسالم الذي بنظري أخر من‬ ‫يستطيع اإلصالح ملاذا ألسباب سأسردها تباع ًا‪.‬‬ ‫أوال ملن يقول بأنه صدم فيه من خالل خطابه الشهير في‬ ‫بداية الثورة كيف له أن يصدم وهو من قال قبلها جهار ًا نهار ًا‬ ‫وفى اجلزيرة على رؤؤس اإلشهاد( من ال يريد معمر القذافي‬ ‫ليشرب من البحر) وفى مؤمتر الشباب واحلقيقة من اجل ليبيا‬ ‫لتحقيق الشفافية عندما قال والله الشيخ البشتى ُقتل يا سالم‬ ‫من قتله وكيف وملاذا وأين؟ وفى لقاء تلفزيوني اعترف بأن‬ ‫موسى الصدر اختفى في ليبيا وهو استعراض للمعلومات‬ ‫دون أدنى مسئولية أو أليس هو من صرح في استفزاز سافر‬ ‫لنا كليبيني بأن قضية أطفال األيدز نحن فبركناها لنعود‬ ‫للمجتمع الدولي ماذا فبركوا بالتحديد حقن عشرات األطفال‬ ‫بفيروس االيدز «أجعلكم ما عتوا للمجتمع الدولي وان شاء‬ ‫الله تنحرقوا كلكم وال يصاب طفل ليبي واحد بالزكام فما بالك‬ ‫بوباء قاتل ال عالج له»‪.‬‬ ‫ثانيا حرية الصحافة واإلعالم التي سيرسى دعائمها هذا‬ ‫السيف حدث وألحرج من الليبية إلى املتوسط إلى قورينا‬ ‫واويا يا قلب ال حتزن يوم تقفل أو تتحول إلى اجلماهيرية‬ ‫«القنفوذ»أو يوقف فريق العمل فيها ويجر وكأنهم من أرباب‬ ‫السوابق واإلجرام ويوم يتعرضون للضرب أو يطب عليهم‬ ‫القائد األوحد املتوحد بطلته الباهية الكفيلة باإلصابة بالسكتة‬ ‫القلبية أو اجللطة الدماغية ‪ ..‬في هذا الصدد أثار هذا‬ ‫السيف شفقتي واستغربت من أب يجعل ابنه أضحوكة يعبث‬ ‫ويستخف به ماذا لو يجتمع بأبيه فى ساعة صفا ويقول له‬ ‫«ماذا يا بابا العقيد هل تريد حرية صحافة وإعالم بجديات‬ ‫وإال كده وكده «ومثلما حدث عندما تفتق ذهن هذا السيف‬ ‫جللب الصحفي حمدي قنديل وبرنامجه الشهير لقناة الليبية‬ ‫وتوقيع عقد معه ليتبث للعالم بان الليبية قناة حرة ال رقيب‬ ‫عليها ستكفل لقنديل ما عجزت عليه القنوات األخرى الله‬ ‫واكبر وهو يتعامل فى إبرام عقد مع صحفي شهير وكأنه‬ ‫عقد للبيبسي والكوكاكوال ويوقف البرنامج ويجر فريق العمل‬ ‫واحلمد لله بأن قنديل لم يكن في طرابلس لكان تلقى معاملة‬ ‫املجرمني واللصوص‪.‬‬ ‫ثالثا لدى سيف مشكلة أخرى فى إن لديه خطابني خطاب‬ ‫للداخل وخطاب للخارج فى زمن اختلط فيه الداخل باخلارج‬ ‫بعد إن أصبح العالم قرية كونية خطاب للشعب الليبي الذي‬ ‫يعتقد أنه ساذج محدود السقف مثلما قال عبدالبارى عطوان‬ ‫بأن الليبيني ليس لديهم مطالب ليعملوا ثورة وكل همهم ان‬ ‫يركبوا الكرهبة «السيارة»ويأكلوا املبكبكة»املكرونة»إلى متى‬ ‫يا عطوان يظل الشعب الليبي همه املبكبكة والكرهبة «يعطيك‬ ‫كرهبة» وخطاب بلغة مطعمة باألمثال الشعبية كا التي تقولها‬ ‫اجلارات لبعض فى الزنقة وبهيئة الشالفطى وهو يرتدى الزى‬ ‫الليبي على مضض يضهر مقمط باللبس الشعبي وخطاب‬ ‫أخر للخارج للوكاالت الدولية والقنوات األجنبية باالجنليزية‬ ‫طبعا التي يتحدثها بطالقة دون ثلعتم يتضح فى كالمه‬ ‫بالعربية ويكون فى هيئة العصري الفنان مربى النمور وحامل‬ ‫الدكتوراه بأزياء مطعمة بالفراء الطبيعي ومذيلة باملاركات‬ ‫العاملية الفاخرة مسيطر على أعصابه ال تفلت منه كلمة نابية‬ ‫وال أمثال شعبية وهو فى ذلك يختلف على أبيه الذي يعتمد‬ ‫خطاب واحد للداخل واخلارج خطاب ملئ بالبذاءات واألفكار‬ ‫املستهجنة‪.‬‬ ‫هذه ابرز األسباب التي تعتبر كفيلة مبنع أي شخص بان‬ ‫يقود «ميكروباص»على خط قرجى جنزور وليس مشروع‬ ‫إصالح مزمع إقامته ‪ .‬كانت مرحلة اإلصالح مرحلة ضبابية‬ ‫مستفزة وبعيدا على البايد وشراه أو ترقيعه كنت أؤمن إميان ًا‬ ‫كام ًال بأن عهد القذافى ال ينفع معه قلب الصفحة أو فتح‬ ‫صفحة جديدة ألنه كتاب يستحق احلرق ال فتح صفحة جديدة‬ ‫بهذا السيف وهى الكارثة التي كانت ستلحق بنا لوال ستر الله‬ ‫وعزم الثوار ولكن بقى البعض من الذين أجهضت أحالمهم‬ ‫ووعود سيف لهم بقيام الثورة واستمروا فى احلسرة على‬ ‫أيامهم اخلوالي مع سيف او استعراض مآثره ألنه أطلق‬ ‫السجناء وهى املنة الكبرى واملكرمة العظمى التي ال يضاهيها‬ ‫شئ وانه داوء جرح الثكالى واألرامل واألطفال أي هراء فى‬ ‫من دخل فى ريعان الشباب لسجون يندي لها جبني اإلنسانية‬ ‫ليخرج كهل مريض ذليل لم يكلف أحد نفسه مجرد اإلعتذار‬ ‫له وكأنه مشكل بسيط يحل مبصاحلة و»أحبال سؤ طاحوا فى‬ ‫بير»وتكريس قاعدة ال أخالقية وهى أخطئ وارتكب اجلرائم‬ ‫وادفع األموال ادفع ادفع ليرضى اجلميع عنك وتكمم األفواه‬ ‫وتضيع احلقوق واجلزاء العادل‬ ‫ال نريد تلك الوجوه التي من عينة امللياردير احلانق‬ ‫واالخواني الناقم والعلماني احلاقد ‪ ،‬وجوه تطل علينا‬ ‫من خالل الفضائيات لتسفه الثوار وتصفهم بالغوغائيني‬ ‫او القاعدة او تنبش فى األحقاد وتصفية احلسابات ودق‬ ‫األسافني أرجوا أن نعلوا على أحقادنا وجنعل الوطن فوق‬ ‫اجلميع وللجميع ونكون معا معاول بناء ال معاول هدم ‪.‬‬

‫سهير كاجيجي‬


‫توقيع اتفاقيتني جتاريتني ضمن عدة اتفاقيات‬ ‫مستقبلية النعاش االقتصاد الليبي‬

‫متابعة‪ /‬فتحية اجلديدي ـ عدسة‪:‬مؤيد اسكندر‬ ‫عبد اهلل املودي‪ /‬عضو مجلس رجال األعمال‬ ‫الليبيني ‪ ..‬وضح لنا املساعي التي يتم بذلها‬ ‫اآلن خلدمة االقتصاد الليبي فقال‪:‬‬

‫وتضمن حفل توقيع االتفاقية التجارية توقيع عدة عقود‬ ‫عمل منها‪ :‬اتفاقية بشأن املياه واتفاقية بشأن إعادة إعمار‬ ‫مدينة مصراته‪.‬‬ ‫صحيفة الـ(املشهد احلر) تابعت فعاليات هذا املؤمتر‬ ‫وأجرت العديد من اللقاءات …‬

‫نحن اآلن بصدد دراسة مذكرة مقدمة من وزارة االقتصاد‬ ‫فيما يخص املشروع املتفق عليه مسبقا ‪ ..‬لكن هذه املذكرة‬ ‫إلى حد اآلن ال تعد اتفاقية كاملة حول هذا املشروع‪..‬‬ ‫فمشروع إعادة إعمار مدينة مصراته يحتاج إلى الدراسة‬ ‫من كل اجلوانب ‪ ..‬بحيث تكون مالئمة للمشروع ‪ ..‬كما‬ ‫أضاف‪ :‬نحن نسعى جاهدين من خالل هذا التعاون املشترك‬ ‫بني اخلبراء الليبيني والفرنسيني أن تكون لدينا جملة من‬ ‫خطط العمل للسير بها نحو مشاريع اإلعمار واإلنشاء‬ ‫والتطوير‪.‬‬

‫وحيد عبد اهلل اجلبو‪ /‬مدير إدارة الشؤون‬ ‫االقتصادية وشؤون مجلس االدارة باالحتاد العام‬ ‫لغرف التجارة ‪ ..‬حيث حدثنا على املوضوع فقال‪:‬‬

‫القطاع اخلاص في ليبيا يحتاج‬ ‫لفتح املزيد من آفاق التعاون في‬ ‫مجال استيراد التقنية والتدريب‬

‫متى سيبدأ التطبيق الفعلي للشركات‬ ‫التجارية ومباشرة نشاطها في ليبيا؟‬ ‫هذا يعتمد على آلية العمل املطروحة من قبل وزارة‬ ‫االقتصادوالبرامج املعدة من قبل السيد الوزير في إيجاد‬ ‫فرص عمل للشباب والدفع بعجلة االقتصاد الليبي إلى‬ ‫األمام‪.‬‬

‫كمال عطاهلل ‪/‬مدير شركة البناء والطاقة‬ ‫الشمسية ـ من ضمن الوفد الفرنسي‪.‬‬

‫أعطانا رأيه حول هذا املؤمتر فقال‪ :‬هذه الفرصة التي‬ ‫منحت لنا هي فرصة جيدة لاللتقاء مع رجال األعمال الليبيني‬ ‫‪ ..‬كما أننا متفائلون بها أيضا‪ ..‬فهناك احترام كبير بني رجال‬ ‫االعمال الليبيني والفرنسيني وهناك عمل كثير ومجد البد أن‬ ‫يكون موجودا بني الشركات الليبية والفرنسية ‪ ..‬ونحن أتينا‬ ‫إلى هنا من أجل مساعدة الليبيني على بناء وإعادة إعمار‬ ‫ليبيبا ‪ ..‬خاصة فيما يتعلق باملدارس واملستشفيات‪ ..‬كما‬ ‫نأمل في التعاون لعدة سنوات قادمة مع احلكومة الليبية‪.‬‬

‫ماذا عن خطط التدريب التي ستقدمها‬ ‫الشركات الفرنسية؟‬

‫فيما يخص البرنامج التدريبي‪ ،‬فرنسا تعتبر بيئة جيدة‬ ‫للتدريب والتأهيل هناك مدارس متخصصة في هذا املجال‬ ‫ومشهورة على مستوى العالم ومن خاللها ميكن املساهمة‬ ‫في عملية التنمية مبساندة الشعب الليبي والوقوف معه‬ ‫إلعادة اإلعمار وتقدم بالدهم‪.‬‬ ‫ومن اجلانب االقتصادي وفيما يتعلق بإحياء الشركات‬ ‫االقتصادية من جديد‪ ..‬فتأمل الشركات الفرنسية في‬ ‫التعاون مع نظيراتهاالليبية لغرض النهوض مبستوى العمل‬ ‫االقتصادي في ليبيا‪.‬ونحن رحبنا بالفكرة املطروحة من‬ ‫قبل السيد الوزير فيما يخص املشاركة وتبادل العالقات‬ ‫التجارية بني البلدين‪.‬‬

‫سعيد أحمد جودة ‪ /‬املدير التنفيذي لشركة‬ ‫فارس للحاسبات ـ من اجلانب الليبي‬ ‫شاركنا برأيه فقال‪ :‬إن االجتماعات برجال األعمال‬ ‫خاصة مع دول لها وزنها مثل فرنسا تضيف مجموعة من‬ ‫اخلبرات لرجال أعمال الشركات الناشئة في ليبيا خصوصا‬ ‫مع التحرير باعتبارها متصلة مباشرة باالقتصاد احمللي‪..‬‬ ‫إلى جانب النشاط االقتصادي تضيف مثل هذه االجتماعات‬ ‫تنظيم عمل الشركات داخلها وخارجها واالستفادة من‬ ‫توطني اخلبرات وتدريب العناصر اجلديد‪ ..‬فمن خالل‬ ‫متابعتنا للحوار فقد اطلعنا على اخلطوط العريضة التي‬ ‫توضح العالقات التجارية بني ليبيا وفرنسا‪ ،‬وبحكم وجود‬ ‫عالقات سابقة مع شركات فرنسية حاول أن نستفيد بالدفعة‬ ‫املوجودة لهذه العالقات لالرتقاء باملستوى االقتصادي الليبي‪.‬‬

‫فتحية اجلديدي‬

‫العدد ‪9‬‬

‫هذا امللتقى جاء في إطار توطيد العالقات االقتصادية بني‬ ‫البلدين الصديقني وخاصة أن لبييا قادرة في املرحلة القادمة‬ ‫على بناء عدد كبير من املشاريع وإعادة إعمار بعض املدن‪..‬‬ ‫ونحن كاحتاد عام لغرف التجارة والصناعة منثل القطاع‬ ‫اخلاص ولدينا تنسيق متواصل مع القسم التجاري بالسفارة‬ ‫الفرنسية بطرابلس‪ ،‬وكذلك لدينا غرفة جتارية مشتركة‬ ‫ومن وقت إلى آخر نقوم بالعديد من امللتقيات االقتصادية‬ ‫والتجارية بني رجال األعمال في كال البلدين‪ ..‬واعتقد أن‬ ‫االتفاقيتني املطروحتني تدخالن ضمن إطار االتفاق بني‬ ‫حكومتي البلدين ‪ ،‬ولهذا يجب التفريق بني القطاعني العام‬ ‫واخلاص ‪ ،‬فاألول متثله وزارة االقتصاد والوزارات األخرى‬ ‫والثاني ميثله االحتاد العام لغرف التجارة والغرف التجارية‬ ‫املوجودة بكافة املدن األخرى‪.‬‬ ‫وأضاف أن خالل شهر أكتوبر املاضي نظمت الغرفة‬ ‫التجارية الليبية الفرنسية لقاء مشترك ًا بني رجال أعمال‬ ‫البلدين مبدينة طرابلس ‪ ،‬كما نطمح في املستقبل توثيق‬ ‫التبادل التجاري واالقتصادي بني البلدين والشك أن ذلك‬ ‫يساهم في تشجيع القطاع اخلاص‪ ،‬فالقطاع اخلاص في‬ ‫ليبيا يحتاج لفتح املزيد من آفاق التعاون في مجال استيراد‬

‫التقنية الفرنسية وتدريب وتأهيل العناصر الليبية عليها‪..‬‬ ‫ونسعى مستقبال إلى أن يكون للغرفة التجارية دور هام في‬ ‫التدريب والتأهيل‪.‬‬ ‫إن هذه املؤمترات وامللتقيات تعتبر فرصة كبيرة للتواصل‬ ‫من أجل خلق مشروعات مشتركة بني رجال أعمال البلدين‬ ‫وإتاحة املجال للتعرف على املستثمرين الفرنسيني الطامحني‬ ‫إلقامة االستثمارات في ليبيا‪ ،‬فنحن نعمل في اجتاهني األول‬ ‫بالتبادل التجاري بني الداخل واخلارج والربط بني رجال‬ ‫األعمال والغرفة وثانيا التعريف بفرص ومناخ االستثمار‬ ‫في ليبيا ليقوم اجلانب الفرنسي باستغالل هذه الفرص‬ ‫االستثمارية في ليبيا والقيام باملشروعات املطلوبة وتوفير‬ ‫فرص عمل لليبيني‪.‬‬ ‫بالنسبة للغرف التجارية أوجدت خلدمة القطاع اخلاص‬ ‫جلميع الفئات من التجار ورجال األعمال وأصحاب االنشطة‬ ‫االقتصادية األخرى هؤالء جميعهم مربوطون بشكل مباشر‬ ‫مع الغرفة التجارية من خالل جتديد رخص املزوالة وتوعيتهم‬ ‫ومن خالل دعوتهم حلضور مثل هذه امللتقيات‬ ‫أما بالنسبة لسؤال املواطن‪ :‬ماذا يريد من االقتصاد ؟‬ ‫كلّما تطورت الغرف التجارية أعمالها كلّما انعكست إيجابيا‬ ‫على املواطن وخلقت فرص عمل وإنعاش االقتصاد الليبي‪.‬‬

‫األطفال الذين هم زينة احلياة الدنيا‬ ‫ومنبع للفرح والسرور‪ ,‬الطفولة التي‬ ‫هي أول مراحل اإلنسان والشق العذب‬ ‫فيها املتمثلة في البراءة والعفوية ونقاء‬ ‫النفس‪ ,‬كل تعريفات الطفولة التكفي‬ ‫أن نطلقها على طفل أو طفلة اغتيلت‬ ‫طفولتهم بسبب احلاجة في استخدامها‬ ‫كأداة أو وسيلة للكسب واملعيشة‪..‬‬ ‫الطفل الذي اليفقه من الدنيا إال ماهو‬ ‫منظور واليدرك الصواب إال ما تلقنه‬ ‫في فهم جزء بسيط جد ًا منها ويتعامل‬ ‫معها ببساطة شديدة ومفرغة من‬ ‫أية حسابات أو مفاهيم ومعان وقيم‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫اليوم نشاهد الطفل بعني مغايرة‬ ‫للطفولة عندما نلتقي به بالشارع وهو‬ ‫ميارس بعض املهام التي التتناسب مع‬ ‫سنه وتكوينه اجلسماني الهزيل! وهو‬ ‫يقوم بعمليات التنظيف ورفع بعض‬ ‫السلع الثقيلة التي تفوق حت ّمله! كما‬ ‫أنه ميتهن أعما ًال التضيف ملداركة‬ ‫شيئ ًا وبعيدة عن تصحيح تفكيره وال‬ ‫تخاطب عقله‪.‬‬ ‫عندما يقف الطفل عند اإلشارة‬ ‫الضوئية يبيع املناديل الورقية أو‬ ‫الصور واخلردوات وغيرها من السلع‬ ‫فهو يقوم بعمل يتنافى متام ًا مع‬ ‫مايحمله من أمان وأحالم لم تعلن عن‬ ‫نفسها بعد! وبذرة أمل لم تتفتح لديه‬ ‫في أن يكون إنسان ًا مهم ًا يوم ًا ما‪.‬‬ ‫‪ ..‬هؤالء األطفال الذين تسرق‬ ‫طفولتهم علن ًا وتعرضوا النتهاك معنوي‬ ‫من نوع خاص حتت مس ّمى املشاركة‬ ‫غير املشروعة في الكسب املادي‪ ,‬هم‬ ‫في احلقيقة يحتاجون إلى رعاية‪.‬‬ ‫‪ ..‬هؤالء األطفال الذين خلقوا‬ ‫ليكونوا جسر ًا للترابط والتواصل‬ ‫األسري‪ ,‬ومصدر ًا للحب ولكل‬ ‫العواطف الوجدانية اليكفي أن نحبهم‬ ‫فقط‪ ,‬بل يجب احتواء ما ميلكونه من‬ ‫تلقائية وسجية للتقرب منهم أكثر‬ ‫ومعانقة أحالمهم البريئة بعيد ًا عن‬ ‫علب املناديل واالكسسوارات وغيرها‬ ‫من السلع‪ ,‬وجعل نظراتهم اليافعة نحو‬ ‫احلياة واملستقبل وليس «للدينار» أو‬ ‫نصف دينار!‬ ‫أطفال تعرضوا العتداء والتعدي‬ ‫على طفولتهم واحتجاز كل أمانيهم‬ ‫الصغيرة في امتالك ألعاب وتسال‬ ‫وإخراجهم من واقعهم الطفولي إلى‬ ‫واقع حياتي عنيف أقوى من طاقاتهم‬ ‫املتواضعة فلتكن النظرة اجلادة لهم‬ ‫هذه املرة‪ ,‬ومن أجلهم يتم اختيار نسق‬ ‫يحتويهم ويحميهم أيض ًا‪.‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫ـ الدكتور‪ /‬مفتاح علي شتوان ‪/‬مدير مشروع‬ ‫إعادة إعمار باملكتب االقتصادي ‪/‬مصراته ‪..‬‬ ‫حيث صرح لنا قائال‪:‬‬

‫الوفد الفرنسي وصل إلى طرابلس لاللتقاء بهم وحاليا‬ ‫جتري مناقشات جادة مع الوفد في كافة املجاالت احليوية‬ ‫‪ ..‬مثل الصحة والبنية التحتية والتعليم والزراعة والكهرباء‬ ‫واالتصاالت مبشاركة بعض رجال األعمال الفرنسيني‪ ..‬من‬ ‫أهم املواضيع التي مت التركيز عليها في املؤمتر البرنامج‬ ‫التدريبي املعد لكافة الشباب الليبيني وذلك للرفع من مستوى‬ ‫التخصص لديهم وطرق التعامل مع اآلخر بشكل حضاري‬ ‫وعملي وهذا ما مت وضعه ضمن خطة للتعاون املشترك‬ ‫كبداية‪ ،‬متمثلة في إعادة تأهيل الكوادر الليبية لزيادة‬ ‫التخصص واخلبرة‪.‬‬

‫عندما تغتال‬ ‫الطفولة‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫عقد املؤمتر االقتصادي الليبي الثالثاء املاضي املوافق ‪ 2011/ 12/20‬مسيحي بقاعة شحات بفندق كورنتيا ‪ /‬طرابلس‬ ‫وذلك بحضور وفد جتاري فرنسي وعلى القائمة الشرفية وزير االقتصاد والتجارة اخلارجية الفرنسي مع نظيره الليبي‬ ‫كما شارك في احلضور رجال األعمال الليبيني ومدراء الشركات واملدراء الفنيني بالقطاعات االقتصادية والنفطية في كال‬ ‫البلدين ‪..‬وقد متحور املؤمتر في عدة نقاط مهمة في مجال التعاون االقتصادي وتفعيل االتفاقيات السابقة في عدة مجاالت‬ ‫منها قطاع الزراعة والثروة احليوانية والبحرية ‪،‬ومناقشة اخلطوات األولى لتنشيط هذه االتفاقيات في إطار التبادل والتعاون‬ ‫الذي يدار من قبل مجموعة خبراء في االقتصاد‪ .‬وقد أشار وزير االقتصاد الليبي للثقة الكبيرة للتطبيق الفعلي التفاقيات‬ ‫الشراكة وجملة اإلجراءات العملية لتحقيق أهداف هذه العالقات االقتصادية التي الميكن أن تتم إال بتعاون الشركات‬ ‫الليبية والفرنسية التي سيكون لها الدور احلقيقي في تنشيط االقتصاد الليبي املعول عليها‪.‬‬

‫همسات‬

‫املؤمتر االقتصادي الليبي الفرنسي‬

‫‪5‬‬


‫نقل مباشر‬

‫بعدسة ‪/‬مؤيد اسكندر‬ ‫سيارات طالعة في األحمر!‬

‫واإلشارة الضوئية زي بيها زي بالها!!‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫رغم تكرر املالحظات حول هذه الظاهرة‬ ‫وهي مخالفة اإلشارات الضوئية املرورية‬ ‫واخلروج أو السير في اإلشارة الضوئية‬ ‫احلمراء التي تعتبر إشارة وقوف وليست‬ ‫للسير‪ ,‬ومخالفتها يعتبر جرمية في حق‬ ‫الغير وحق النفس‪ ,‬فقد يعرض السائق‬ ‫نفسه واآلخرين إلى اخلطر وأحيان ًا إلى‬ ‫الوفاة عند حدوث حادث سير «السمح‬ ‫الله» فأرجو تقيد جميع اإلخوة بهذه‬ ‫اإلشارات وعدم جتاوزها كما حدث في‬ ‫اإلشارة الضوئية بشارع النصر عند‬ ‫الساعة الثامنة والنصف صباح ًا يوم‬ ‫األحد ‪12-18‬‬ ‫أمتنى أن يزداد تركيز احلركة املرورية‬ ‫عند هذه اإلشارات بشكل أكبر وتواجد‬ ‫رجال املرور وضبط هذه العمليات وتطبيق‬ ‫القانون حيال هذه املخالفات‬

‫مواطن مهتم‬

‫من املؤسف أن نتحدث في كل عدد عن نفس املشكلة‬ ‫التي تواجه املواطن في الشارع العام ‪..‬ففي األعداد‬ ‫السابقة حتدثنا وبالصورة عن احلفرة املوجودة في‬ ‫شارع عمر املختار وبالتحديد أمام مستشفى اجلالء‬ ‫التي لها أكثر من شهرين لم تلتفت إليها جهات‬ ‫االختصاص وإصالحها مما سببت ازدحام شديد‬ ‫في الطريق العام ورغم اننا تناولنا هذه النقطة عدة‬ ‫مرات ولكن دون فائدة ‪ ..‬وها نحن اليوم نعيش نفس‬ ‫املوضوع بعدما أخذت شركة األشغال العامة على‬

‫عاتقها إصالح ذلك اخللل ومباشرة العمل فيه إال أنها‬ ‫(زادت في توسيع احلفرة وكسرتها ومشت) وبعدما‬ ‫كانت حفرة أصبحت أشبه بحوض السباحة وهذا مما‬ ‫جعل املواطن يعاني زحمة الشارع بشكل (احرف من‬ ‫األول) وزد على ذلك التوجد أي عالمة دالة لألعمال‬ ‫اجلارية في املكان خصوص ًا في الفترة الليلية‪.‬‬ ‫فياريت من اجلهات التي لها عالقة بهذا املوضوع‬ ‫اإلنتباه ومحاولة إصالح الطريق في أسرع وقت لكي‬ ‫التبداء املشكلة كارثة تصيب املواطن أكثر ‪.‬‬

‫أسعار املالبس الشتوية «مدوبلة»!!‬ ‫من املواضيع التي يهتم بها املواطن في هذه الفترة‬ ‫هي قصة األسعار ‪,‬فاملوضوع تعدى اخلضروات‬ ‫والسلع التموينية ووصل إلى أسعار املالبس الشتوية‬ ‫التي تصل القطعة الواحدة إلى أكثر من ‪ 50‬دينار ًا!!‬ ‫فليس من املعقول أن نشتري قميص ًا أو «فانيليا»‬ ‫واحدة بخمسني دينار ًا!! فاألسعار «بدت مدوبلة» و‬ ‫«البالطوات» أكثر من ‪ 100‬دينار‪ ,‬والسلعة أو نوعية‬ ‫البضاعة تعتبر عادية واملفروض أن تكون أسعارها‬ ‫مناسبة للمواطن وخاصة خالل هذه الفترة في ظل‬ ‫عدم توفر السيولة املالية الكافية‪ ,‬فبصراحة أغلب‬ ‫احملالت التجارية لبيع املالبس «مرقية األسعار»‬ ‫وأسعارها نار‪ ,‬مثل محالت املنصورة ومحالت شارع‬ ‫ميزران‪ ,‬فياريت يتم تدارك املوضوع وإيجاد آلية يتم‬ ‫بها ضبط األسعار ولو بشكل مؤقت على األقل‪..‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫بدل من كانت حفرة ولت حوض‬

‫مش معقولة‬ ‫السكالوب بــ‪ 4‬دينار‬

‫مروى‬

‫إدارة العمليات املصرفية «واقفة »‬ ‫اجلهات العامة املختصة‬ ‫باألمور املالية وغيرها مثل إدارة‬ ‫العمليات املصرفية مبصرف ليبيا‬ ‫املركز «واقفة» والتعمل ملاذا؟‬ ‫فقد الحظنا عدم تفعيل هذه‬ ‫اجلهات وعدم عمل مثل هذه‬ ‫اجلهات مثل اإلدارة املوجودة‬ ‫مبنطقة الظهرة وشارع عمر‬ ‫املختار وغيرها بالرغم أن حاجة‬ ‫املواطن إلى هذه اإلدارات‬ ‫ومباشرة عملها ومهامها الرسمية‬ ‫املختصة بكافة املواضيع املالية‪.‬‬ ‫فياريت تبادر في تقدمي‬ ‫خدماتها ويقوم املختصون‬ ‫بإدارتها وفق اآلليات اجلديدة‬ ‫وخطط العمل احلديثة املتماشية‬ ‫مع هذه املرحلة‪.‬‬

‫من ينقذ‬ ‫سوق‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫القمامة‬

‫أنا من سكان شارع عمر املختار وبالتحديد‬ ‫العمارات التي تفتح في شارع املعري بجوار‬ ‫سوق الذهب ‪ ..‬وبصراحة هذا السوق بعدما‬ ‫فرحنا بنهاية بنائة ليكون مركز جتاري‬ ‫حقيقي للذهب والفضة أصبح األن مهمل جد ًا‬ ‫والتستطيع حتى الدخول إليه بسبب األوساخ‬ ‫املرمية بداخله والرائحة الكريهة التي تنبعث‬ ‫منه ‪.‬‬ ‫فنتمنى من نقابة احلرفيني أو نقابة الذهبني‬ ‫اإلهتمام بهذا املبنى وتنظيفة واحملافظة عليه ‪.‬‬

‫عالء الصويعي‬

‫اود تسجيل مالحظة حول بعض املقاهي‬ ‫املقابلة ملقبرة منيدر الصراحة أسعارها غالية‬ ‫فمث ًال السكالوب وصل لـ‪ 4‬دينار بينما كان في‬ ‫السابق بـ‪ 2‬دينار وهذا السعر مبالغ فيه بشكل‬ ‫كبير فياريت من األخوة أصحاب الشأن وضع‬ ‫أسعار مناسبة لكافة شرائح املجتمع فهناك بعض‬ ‫املواطنني خصوص ًا أصحاب الدخل احملدود ليس‬ ‫لديهم القدرة لشراء هذه الوجبة ‪ ..‬كما أود التنويه‬ ‫على القمامة التي توضع أمام املقاهي وفي الطريق‬ ‫العام مما تسبب تلوث بصري وبييئ فنأمل من‬ ‫املهتمني التوجه لعني املكان والتاكد من املعلومة‬ ‫فنحن نسعى ان تكون بالدنا جميلة ونظيفة ويار‬ ‫يت تنشروا املالحظة ‪.‬‬

‫بالهاتف‬

‫زهرة أحمد‬

‫مشكلة الكهرباء‬ ‫بغوط الشعال شارع ‪10‬‬

‫غير معروفة‬

‫الطريق السريع ‪ ..‬شوف غيرها‬ ‫عبر اإلمييل‬ ‫لدي مالحظة حول الطريق السريع‬ ‫الذي أصبح أبطئ من (الزناقي) والسبب‬ ‫أن أغلب غرف تفتيش الصرف الصحي‬ ‫مغلقة باألتربة واألوساخ خصوص ًا ونحن‬ ‫في فصل الشتاء ولم تستعد اجلهات ذات‬ ‫العالقة لهذا الفصل نهائي ًا مما جعل‬ ‫الطريق السريع مقفل وبالتحديد في‬ ‫(الدخلة متع احلي اإلسالمي)‪.‬‬ ‫فنتمنى من شركة األشغال العامة‬ ‫االسراع في حل هذه املشكلة التي‬ ‫أربكت اغلب املواطنني لدرجة أننا‬ ‫أصبحنا نتعطل عن أعمالنا لساعات كل‬ ‫يوم بسبب هذا اإلزدحام ‪.‬‬ ‫أرفق لكم مع هذه املالحظة صورة‬ ‫التقطتها بجهازي النقال لتكون شاهد‬ ‫اثبات على صحة كالمة ‪.‬‬

‫اكرم الصافي‬

‫أنا من سكان منطقة غوط الشعال شارع ‪10‬‬ ‫الكهرباء ينقطع علينا لفترة طويلة وال نعرف األسباب‬ ‫رغم أن شركة الكهرباء مشكورة على بعتها لنا‬ ‫برسائل عن فترة انقطاع الكهرباء إال أن منطقتنا‬ ‫ينقطع عليها التيار لفترات طويلة وبشكل متكرر يعنى‬ ‫أن هناك مشكلة وحتتاج إلى معاجلة حيث نظل بدون‬ ‫أنارة لفترة تتراوح من ساعة إلى أربعة ساعات أو‬ ‫أكثر!! وخاصة في فترات املسائية األمر الذي سبب‬ ‫لنا إزعاج شديد‪ ،‬فقد حاولنا الكشف الشخصي على‬ ‫«الكابنية» غرفة الكهرباء ولم جند بها أي عطل ولهذا‬ ‫نحتاج تدخل اإلخوة بدائرة التوزيع التابعة لشركة‬ ‫الكهرباء وحل املوضوع‪.‬‬

‫محمد ‪ /‬من سكان املنطقة‬


‫بعد أن كانت للتىرفيه‪..‬‬

‫ــ بدأنا استطالعنا للحصول على اجابات لألسئلة‬ ‫املطروحة وكانت انطالقتنا من داخل احلديقة العامة‬ ‫املقابلة مليدان الشهداء | طرابلس وأجرينا هذه اللقاءات‪.‬‬ ‫قال لنا‪ :‬بصراحة احلديقة حتتاج للعديد من األمور‪,‬‬ ‫حالها غير مرض واملقاعد قليلة جد ًا وأحيان ًا نحتاج إلى‬ ‫أكثر من هذا العدد ألنه عندما تأتي للمكان وجتد أحد‬ ‫املواطنني جالس ًا على املقعد الثابت التستطيع أن جتلس‬ ‫بجانبه ألنه جاء إلى هذا‪ ،‬املكان حتى يرفه على نفسه‬ ‫ويجلس بهدوء وعلى راحته ولكن ماينقص احلديقة زيادة‬ ‫في عدد املقاعد املتحركة‪ ،‬وأيض ًا يجب احملافظة عليها‬ ‫بشكل يجعل منها مكان ًا للراحة وخاصة التي حتتوي على‬ ‫العديدمن املرافق‪.‬‬ ‫إننا أحيان ًا نشاهد البعض «سامحهم الله» يعبثون‬ ‫باملساحات املعشبة أو املزروعة ويقومون بحفر بعض‬ ‫املساحات منها وهذا خطأ ‪ .‬يجب احملافظة عليها أكثر‬ ‫ألنها ملك جلميع الليبيني‪..‬‬

‫ربيع عمر ‪:‬‬

‫عبدالكرمي رمضان قال لنا‪:‬‬

‫أيض ًا حول املوضوع األماكن العامة املفترض أن يتم‬ ‫بها االهتمام أكثر‪ ,‬وخاصة خالل هذه الفترات حتى يأتي‬ ‫فصل الربيع تكون خضراء وصاحلة الستقبال املواطنني‪,‬‬ ‫أحيان ًا منر من احلديقة العامة نتأسف على حالها وعلى ما‬ ‫آلت إليه‪ ,‬ونشاهد االهمال واضح ًا في العديد من النواحي‬ ‫باحلديقة وخاص ًا النوافير التي توقفت عن عملها و «جفت»‬ ‫بعد أن كانت تضيف املظهر اجلمالي للحدائق خاصة منها‬ ‫القريبة من وسط املدينة والتي يقصدها الليبيون واألجانب‬ ‫أيض ًا‪.‬‬

‫هل لديكم مهندسون وفنيون متخصصون‬ ‫في هذا اجملال مثل فريق متخصص بصيانة‬ ‫وحدة شبكات الري وتخصصات أخرى؟‪.‬‬

‫املسألة متعلقة‬ ‫بوعي املواطن أال يعبث‬ ‫مبمتلكات احلديقة واحملافظة‬ ‫عليها بقدر اإلمكان‬ ‫إن املسؤولية التقع على املواطن فقط‪ ,‬بل على اجلهات‬ ‫أو اإلدارات والناس املتخصصني في التجهيز والتطوير‬ ‫والصيانة لهذه األماكن!‬ ‫خالل هذه األشهر تفاقمت مشكلة اإلهمال وأصبح‬ ‫بعضها غير مالئم الستقبال املواطنني وغير مناسبة‬ ‫بأستثناء ماهو مخصص لألطفال والذي توجد به األلعاب‬ ‫املختلفة واملقاهي مثل حديقة طريق الشط وحديقة املنطقة‬ ‫السياحية‪..‬‬

‫م‪ .‬محمد إبراهيم املدير‪ /‬رئيس وحدة احلدائق‬ ‫العامة مبكتب املشروعات قطاع املرافق‬

‫حتدث معنا في هذا املوضوع متناو ًال فيه املهام التي‬ ‫تقوم بها اإلدارة فقال‪:‬‬ ‫وحدة حدائق العامة مبكتب املشروعات تقوم باإلشراف‬ ‫واملتابعة للحدائق املنفذة من قبل الشركات والتشاركيات‬ ‫سواء كانت الوطنية أو األجنبية‪.‬‬ ‫احلدائق طرابلس التي تصل مساحتها إلى حوالي ‪320‬‬ ‫هكتار ًا في السابق التابعة وتشرف عليها إدارة احلدائق‬ ‫بشركة اخلدمات وبعد احلصر اجلديد وسحب بعض‬ ‫املساحات لصالح جهات أخرى عامة وصلت إلى ‪280‬‬ ‫هكتار ًا تقريب ًا والتي تقوم بصيانة دورية للحدائق عن طريق‬ ‫مكاتب احلدائق التابعة لها باإلضافة إلى الوحدات األخرى‬ ‫مثل «وحدة التقليم‪ ،‬وحدة احلصادة‪ ،‬وحدة شبكات الري»‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلدارتنا مبكتب املشروعات فتقوم بتنفيذ‬ ‫وجتهيز احلدائق كمشاريع كبرى إنشائية ومتابعة‬

‫ونحن على‬ ‫استعداد لقبول‬ ‫من لديه الرغبة‬ ‫في العمل في‬ ‫هذا االختصاص‬

‫وإشراف من خالل تقدمي مشاريع متطورة وتصاميم‬ ‫للحدائق إلى مكتب املشروعات بقطاع املرافق عن طريق‬ ‫مكتب إدارة احلدائق املوجود بها‪.‬‬

‫هل لديكم تعاون بينكم وبني شركة اخلدمات‬ ‫فيما يخص عمليات الصيانة ومعاجلة احلدائق؟!‬

‫نعم‪ ..‬إن أغلب املشاكل التي قد تكون موجودة باحلدائق‬ ‫هي خلل في شبكات الري نتيجة اإلهمال وعبث بعض‬ ‫املواطنني بها وهذا املوضوع يعلق بوعي‬ ‫املواطن نفسه حيال التعامل مع هذه األشياء‪.‬‬ ‫وكذلك تعرض بعض محتويات احلدائق‬ ‫للسرقة مثل سرقة املضخات ولدينا تقارير‬ ‫بهذه األشياء للحدائق التي تعرضت لهذه‬ ‫املشاكل مثل احلديقة الكبري املقابلة للفندق‬ ‫الكبير التي تعرضت للتلف وحديقة ميدان‬ ‫التحرير ‪ -‬بسوق الثالثاء وحديقة الشط التي‬ ‫تعرضت محتوياتها للتلف املتمثل في اإلنارة‬ ‫وغيرها‪.‬‬

‫اإلهمال املوجود باحلدائق التي‬ ‫أصبحت مصدرا ً لإلزعاج بدل أن تكون‬ ‫مصدرا ً للراحة على من تقع املسؤولية؟!‬

‫ــ فترة األحداث السابقة التي مرت بها ليبيا واحلمد‬ ‫لله وبفضله م ّرت على خير‪.‬كانت هناك شركات منفذة‬ ‫ألعمال احلدائق من خالل جلب عمالة وافدة ثم توقفت‬ ‫هذه الشركات وقدمت تقاريرها من ناحية عدم وجود‬ ‫عمالة مما أثر على شركة اخلدمات نفسها‪ ,‬ولكن اآلن‬ ‫ماتقوم بها إدارة احلدائق بشركة اخلدمات مجهود كبير‬ ‫جد ًا مشكورين عليه التي تدار بواسطة العناصر الوطنية‬ ‫وجهود الشباب الليبيني الذين يقومون بعمليات الصيانة‬ ‫والتقليم والتنظيف وغيرها‪.‬‬

‫أثناء وجود أية شكاوى من املواطنني إليكم‬ ‫هل تبادرون فورا ً مبعاجلتها وحلها؟‬

‫ــ عندما تكون هناك أية مالحظات أو تبليغ أية مشكلة‬ ‫داخل احلديقة متعلقة باملرافق مثل هدر املياه نبادر فور ًا‬ ‫مبعاجلتها‪.‬‬ ‫فنحن نقوم بعمل متكامل ومرتبط بكل اإلدارات وفي آلية‬

‫املواطن عندما يقول إن احلدائق أصبحت مصدر قلل‬ ‫وإزعاج فبكل تأكيد أن هناك آلية عمل تعمل من أجل‬ ‫رفع مستوى احلدائق والسعي بقدر اإلمكان حملاولة ترتيب‬ ‫احلدائق وأفضل مما كانت عليه سابق ًا ألنها كانت ضعيفة‬ ‫ بكل صراحة ‪ -‬فنحن نسعى جاهدين ألن تكون أفضل‬‫مما كانت عليه وتتوفر بها جميع سبل الراحة للمواطن!‬ ‫من تقدمي خدمات أو أعمال إنشائية ذات طابع راق‬ ‫ورفيع املستوى وكافة اإلمكانيات األخرى‪..‬‬ ‫أخير ًا‪ ..‬أقول إن املسألة متعلقة بوعي املواطن أال يعبث‬ ‫مبمتلكات احلديقة واحملافظة عليها بقدر اإلمكان وعدم‬ ‫العبث برشاشات الري ومعدات ألعاب األطفال واإلنارة‬ ‫وغيرها من املرافق‪..‬‬

‫م‪ .‬زياد املزوغي ‪ /‬مدير إدارة احلدائق العامة‬ ‫بشركة اخلدمات حدثنا بخصوص املوضوع‬ ‫فقال‪:‬‬

‫ــ إن أغلب احلدائق في مدينة طرابلس‬ ‫كانت في السابق تتبع جهات معينة‬ ‫ولديها عقود عمل مع الدولة مثل مشروع‬ ‫املنتزهات الوطنية وجهاز تنمية وتطوير‬ ‫املدن‪.‬‬ ‫أما اآلن بعد حترير طرابلس وحترير‬ ‫ليبيا بالكامل فأصبحت إدارة احلدائق‬ ‫تعمل في كل هذه األماكن من دافع وطني‬ ‫وهي اجلهة الوحيدة التي تعمل حالي ًا‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى نقص اإلمكانيات التي‬ ‫كانت موجودة لدى الشركة وتعرضت‬ ‫للسرقة من آليات وأجهزة متعلقة باألمور‬ ‫اإلدارية ووصلت إلى املقرات أيض ًا‪ ,‬فنحن اآلن بدأنا من‬ ‫الصفر‪.‬‬ ‫كما أن املسؤولية تقع على املواطن أيض ًا في احلفاظ‬ ‫على احلدائق‪ ,‬فهناك البعض حاول العبث مبحتويات‬ ‫احلدائق ولكن باملقابل هناك العديد من املواطنني حافظوا‬ ‫على احلدائق القريبة منهم وطلبوا منا املساعدة وقمنا‬ ‫بتقدمي املساعدة لهم من خالل التنسيق مع بعض املجالس‬ ‫احمللية حيث قمنا مبدهم ببعض املعدات املتعلقة بصيانة‬ ‫احلدائق وتنظيفها‪ ..‬فنحن مايهمنا ومن واقع تخصصنا‬ ‫املسطح األخضر واحلديقة التي هي ملك للجميع‪..‬‬

‫العدد ‪9‬‬

‫أضاف لنا‪ ..‬إننا نأتي إلى احلديقة بشكل متكرر‬ ‫ولكننا لم نالحظ خالل هذه الفترة أية عمليات صيانة تقام‬ ‫داخلها‪ ,‬وما نشاهده هو‪ :‬بعض الشباب يقومون بالتنظيف‬ ‫والذين يقومون باألعمال اخلفيفة فقط‪ ,‬واحلال كما هو‬ ‫عليه اآلن ‪ ،‬احلديقة حتتاج إلى صيانة خاصة فيما يخص‬ ‫عمليات شبكات املياه حيث تظل بعض هذه املواسير‬ ‫مفتوحة لفترة طويلة وال أحد يقوم بتسكيرها أو صيانتها‬ ‫أو إقفالها حتى!! فهذا يحتاج إلى عمل كبير حتى تكون‬ ‫حديقة متكاملة‪.‬‬

‫عمل تعاونية يتسنى لنا من خاللها االتصال بكل الزمالء‬ ‫وتوصيل أية مالحظة لهم حتي يتم النظر فيها وإيجاد‬ ‫حل لها‪.‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫ملاذا التوجد جلان منظمة مختصة تعمل‬ ‫على متابعة احلدائق من داخل لتوفير الراحة‬ ‫للمواطنني املترددين عليها؟‬ ‫ملاذا التتاح حمالت تنظيف وصيانة لهذه‬ ‫احلدائق من الشوائب والغدران املوجودة ببعضها‬ ‫وال أحد يهتم مثل احلديقة العامة املقابلة‬ ‫لفندق الكبير؟‬ ‫احلدائق التي حتولت من مكان عام أصبحت‬ ‫وكرا ً لبعض الشباب الذين يقومون بالعبث‬ ‫باملمتلكات العامة‪ ,‬فلماذا التوجد عناصر أمنية‬ ‫تضبط هذه العمليات‪.‬؟‬ ‫ما دور قطاع املرافق إلحياء هذه احلدائق من‬ ‫جديد؟‬

‫استطالع‪ :‬فتحية اجلديدي ‪ /‬تصوير ‪ :‬مؤيد أسكندر‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫أصبحت احلدائق‬ ‫العامة مصدرا ً لإلزعاج‬

‫األماكن اخملصصة للجلوس وا‬ ‫لترفيه وتقدمي كافة اخلدمات للم‬ ‫ترد‬ ‫دين‬ ‫عل‬ ‫يها‬ ‫من‬ ‫عائ‬ ‫الت‬ ‫وأط‬ ‫أصبحت اليوم مهملة إلى‬ ‫فال شباب‬ ‫درجة كبيرة حيث تفتقر للعديد‬ ‫من‬ ‫املرا‬ ‫فق‬ ‫وأ‬ ‫ً‬ ‫يض‬ ‫ا‬ ‫حاال‬ ‫تها‬ ‫ا‬ ‫ملتر‬ ‫وجود شبكات مياه مكسورة‬ ‫دية نتيجة‬ ‫وتسببت في وجود غدران ناهيك‬ ‫على‬ ‫تو‬ ‫قف‬ ‫ال‬ ‫نوا‬ ‫فير‬ ‫عن‬ ‫الع‬ ‫مل‬ ‫تضيف املظهر اجلمالي للحدي‬ ‫التي كانت‬ ‫قة لعدم خضوع هذه األماكن لل‬ ‫صي‬ ‫انة‬ ‫ا‬ ‫لدو‬ ‫رية‬ ‫و‬ ‫إلى‬ ‫عمل‬ ‫يات‬ ‫جعل املواطن يشتكي من‬ ‫التنظيف‬ ‫عدم وجود أماكن عامة بديلة و‬ ‫احلا‬ ‫جة‬ ‫امل‬ ‫لح‬ ‫مة‬ ‫ل‬ ‫الهت‬ ‫مام‬ ‫با‬ ‫حلد‬ ‫من قبل اخملتصني واملسؤولني‬ ‫ائق العامة‬ ‫باإلدارات وأيضا ً حتتاج وقفة جادة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫ملوا‬ ‫طن‬ ‫في‬ ‫إ‬ ‫عادة‬ ‫تأ‬ ‫هيل‬ ‫واالستفادة منها قدر االمكا‬ ‫هذه املواقع‬ ‫ن‪ ..‬حول هذه املواقع أجرينا هذا ا‬ ‫الس‬ ‫تط‬ ‫الع‬ ‫مع‬ ‫بع‬ ‫ض‬ ‫امل‬ ‫ترد‬ ‫دين‬ ‫وذوي االختصاص وأجرينا‬ ‫على احلدائق‬ ‫العديد من اللقاءات حول املوضوع‪.‬‬

‫ماهي خطط العمل اجلديدة للنهوض بهذه‬ ‫املساحات ليستفيذ منها املواطن بصفة عامة؟‬

‫ــ نحن بدأنا بالفعل وانطلقنا بالعمل من ميدان الشهداء‬ ‫حتى تفرعنا لكافة احلدائق مبدينة طرابلس بالكامل ‪-‬‬ ‫وكما تالحظون ‪ -‬بدأ العمل بتقليم أشجار الزينة املوجودة‬ ‫بالطريق العام من خالل كادر وطني مئة في مئة من خالل‬ ‫الشباب الليبيني الذين يعملون في هذا املجال ونحن‬ ‫على استعداد لقبول من لديه الرغبة في العمل في هذا‬ ‫االختصاص‪.‬‬ ‫أما فيما يخص اإلمكانيات فنحن نسعى جاهدين‬ ‫لتطوير اإلدارة ومدها بكافة اإلمكانيات الالزمة للعمل‬ ‫«بشوية بشوية» ولكن كما ذكرت في السابق‪ ،‬أن بعض‬ ‫املواطنني اليبالون باحلفاظ على هذه املمتلكات‪ ،‬فقد‬ ‫الحظنا دخولهم احلدائق بسياراتهم اخلاصة ويسيرون‬ ‫بها فوق املساحات اخلضراء املزروعة وميرون فوق شبكة‬ ‫مياه الري املخصصة لدي احلديقة ويتسببون في كسرها‬ ‫ألن املواسير تتعرض بسرعة للتلف‪..‬‬ ‫فاملوضوع يحتاج إلى تعاون جميع االطراف بيننا وبني‬ ‫املواطن واجلهات األمنية املختصة في ضبط أي جتاوزات‬ ‫داخل األماكن العامة حتي يتم احلفاظ عليها!‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫في زيارة بدون ترتيب ألحد سجون طرابلس ‪:‬‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫(عماد الغراري) من سكان منطقة أبوسليم‬ ‫وعمل في كتيبة اللواء ‪ 32‬برتبة مالزم ثاني والتي‬ ‫أسسها وأشرف عليها خميس القذافي ‪ ،‬عماد‬ ‫كان من أكثر املتفائلني خيرا ً وباإلفراج القريب ملا‬ ‫ألتمسه من حسن املعاملة من قبل رجل كتيبة‬ ‫الشهيد شارع طرابلس واملشرفني على السجن‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫قبل كل شي أشكر كل األخوة في كتيبة الشهيد‬ ‫شارع طرابلس وكل القائمني على هذا املكان‬ ‫واحلقيقة املعاملة أكثر من رائعة وبكل احترام‬ ‫باإلضافة لألكل اجليد والصحي وإعطاء فرصة‬ ‫ألهالينا لزيارتنا ‪ ..‬كما أشكر آمر الكتيبة ابراهيم‬ ‫شنبة على وسعة بالة ورحابة صدره لكل املوقوفني‬ ‫‪ ..‬أنا هنا منذ أكثر من ‪ 3‬شهور وقالو لي أنت من‬ ‫املقربني خلميس القذافي وتربطك عالقة شخصية معه‬ ‫‪ ،‬كما أنني ذهبت جلبهة تاورغاء ملدة ‪ 13‬يوم ولكن لم‬ ‫أكن في صفوف القتال وإمنا في التسليح ولم اشارك‬ ‫في اطالق النيران على الليبيني‪ ،‬ثم رجعت لطرابلس‬ ‫وجأو مجموعة للمنزل يريدونني ولم يجدوني وعندما‬ ‫علمت باألمر جئتهم وسلمت نفسي وأنا واثق بأنني‬

‫لم أرتكب جرم فقط هي مسئلة وقت في التحقيقات‬ ‫وبإذن الله سوف يظهر احلق‪ ،‬وبكل صراحة لم أدخل‬ ‫السجن يوم ًا وليس لدي ذنب فيما حصل فأنا رجل‬ ‫عسكري مسير ولست مخير ولو كان قرار الذهاب‬ ‫إلى اجلبهة ملكي فلن أذهب‪ ،‬ولكن تلك كانت أوامر‬ ‫عسكرية ومن يرفضها نعلم جميع ًا مالذي سيحصل‬ ‫له ‪.‬‬ ‫ولتكن هناك جرأة أكثر في احلوار فلو كان‬ ‫النصر ملعمر القذافي وأنا هربت من املعسكر فمن‬ ‫سيحميني من املوت ‪ ،‬واملشكلة سيأتي نفس وكيل‬ ‫النيابة احلالي ويقول لك أين كان أبائك وأجدادك ‪،‬‬ ‫ولعلم اجلميع أن الهروب العسكري في حالة النفير‬ ‫هو اعدام وهذا القانون لألسف يجهله الكثيرون ‪.‬‬ ‫عماد سألناه هل إذ كان سينظم للجيش الوطن‬ ‫بعد خروجه أم ال ؟ فكانت إجابته مستحيل أن ادخل‬ ‫اجليش مرة أخرى ألنه السبب في وجودي هنا ‪.‬‬

‫( أمين مصطفى القذافي ) من سكان منطقة‬ ‫اخلمس وله ستة عشر يوما ً في السجن‬ ‫مت القبض عليه عندما كان في املنزل من قبل أحد‬ ‫الكتائب باخلمس ومت إحضارة إلى مقر كتيبة شهيد‬ ‫شارع طرابلس بطريق املطار ‪ ..‬أمين قال بأنه‬ ‫بريئ وسبب وجوده بأن مجموعة من جيرانه أتهموه‬ ‫بأنه من ضمن جلان القبض التابعة لنظام القذافي‬ ‫وقد سبق وأن عذب مجموعة من الثوار وأصر بأن‬ ‫ليست له عالقة بكل التهم التي وجهت إليه وهذا‬ ‫إفتراء من مجموعة شباب من نفس منطقته ‪.‬‬ ‫وبعد عدة أسئلة عرفنا بأن أمين هو أحد املوظفني‬ ‫بجهاز احلواسب التابع للمؤسسات التعليمية‬ ‫باإلضافة إلى أنه كان أحد املتطوعني داخل مدينة‬ ‫اخلمس وعمل في بوابات التفتيش باملنطقة‪ ،‬وقال‬ ‫احلمدلله لم أقتل أحد ولم أسرق ولم أزني فهذا‬ ‫إبتالء من كتيبتني في منطقة اخلمس وأمسكو بي‬ ‫وحققو معي ولم يجدو عندي أي شي ومت إطالق‬ ‫سراحي وبعدها جأو لطرابلس وتقدمو بشكوى‬ ‫أخرى ضدي وقالو لهم بأنني (عندي واسطة في‬ ‫اخلمس وطلعوني )‪ ،‬وهنا مت التحقيق معي والزلت‬ ‫أنتظر اإلفراج ‪.‬‬ ‫ضمن املوقوفني وجدنا أحد أبناء دار الرعاية وهو‬ ‫(وسيم) إلتقيناه ورفض تصويره ومن حقه ذلك‪،‬‬

‫املاضية أحضروني أنا وأخي إلى هنا ولنا ‪ 35‬يوم‬ ‫ومت التحقيق معنا والندري متى سنخرج ‪ ،‬واحلمدلله‬ ‫يعاملوننا بشكل جيد ويقدمون لنا وجبات صحية إلى‬ ‫جانب فترات نخرج فيها للساحة ومنارس الرياضة‪،‬‬ ‫وأمتنى اإلفراج عنا في أقرب وقت ألن مهما كانت‬ ‫هناك راحة ومعاملة حسنة في السجن لن تكون‬ ‫بنفس طعم احلرية في الشارع ‪.‬‬ ‫(حسام سالم الهادي) األخ األصغر للسجني‬ ‫عبداحلكيم‬ ‫مت القبض عليهم في نفس اليوم ووضعوا في‬ ‫سجن واحد‪ ،‬حسام كان يعمل عسكري بكتيبة ‪52‬‬ ‫التابعة خليري خالد مبنطقة الهيرة وأكد على كالم‬ ‫أخوه عبداحلكيم بأنه كان في منطقة نعيمة على‬ ‫أساس هناك حفلة ستقام وقال‪:‬‬ ‫قالو لنا سنذهب ملنطقة نعيمة من أجل حضور‬ ‫حفل فني هناك وليوم واحد فقط‪ ،‬وعندما ذهبنا‬ ‫وجدناها جبهة قتال وتبادل النيران وحينها أنسحبت‬ ‫من املكان وهربت وجائني أخي وجدي ورجعت‬ ‫للبيت‪ ،‬وبعدها قبضو علي في الشارع من أمام‬ ‫املنزل ولكن احلمدلله لم يستخدمو القوة معي ولم‬ ‫يضربونني فكانت املعاملة جيدة واألسلوب راقي وأنا‬ ‫أشكرهم جميع ًا على هذه األخالق العالية واحملترمة‪.‬‬ ‫(حمزة حسني املرغني) من مدينة اخلمس وكان‬ ‫يعمل عسكري في مطار بني وليد ومت تكليفة‬ ‫مع مجموعة البأس بها للدخول في جبهة تيجي‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫ذهابي جلبهة تيجي لم يكن للقتال وإمنا العمل في‬

‫لو انتصر القذافي وأنا هربت من املعسكر فمن‬ ‫سيحميني من املوت ؟! وسيأتي نفس وكيل النيابة‬ ‫احلالي ويقول أين كان أبائك وأجدادك‬ ‫بوابات التفتيش وبقيت هناك ملدة شهرين وفي كل مرة‬ ‫ننتظر البديل لكي نرجع لبيوتنا دون جدوى وعندها‬ ‫تقدمت بإجازة (وروحت)‪ ،‬أما السبب الذي جاء بي‬ ‫إلى هنا وهو أن أحد اجليران قال للثوار بأن لدي‬ ‫سالح ولم أسلمه وقلت له خذ السالح وأتركني في‬ ‫حال سبيلي فأنا لم أقتل ولم أضرب أحد ومت حتويلي‬ ‫إلى هنا منذ شهر تقريب ًا ‪ ..‬فأنا رجل عسكري الحول‬ ‫لي وال قوة وأشتغل حتت األوامر ولكن لم أقتل أبد ًا‬ ‫وامتنى النظر في موضوعي بشكل سريع ألنني لست‬ ‫مذنب ‪ ،‬وأشكر كافة الثوار املوجودين في هذا املكان‬ ‫وأخص ثوار كتيبة الشهيد شارع طرابلس‪.‬‬ ‫عبدالنبي الكالي من سكان غوط أبوساق‬ ‫وحسب ما أفادنا بأن تهمته املشاركة في مسيرة‬ ‫لم الشمل وقال‪:‬‬ ‫أنا ضابط في األمن اخلارجي ومن ضمن الذين‬ ‫شاركو في مسيرة لم الشمل التي كانت متوجها إلى‬ ‫مدينة مصراتة ولكن لم يتم وصولها ‪ ،‬ولهذا السبب‬ ‫مت القبض علي وإحضاري إلى هنا منذ شهرين ولكن‬ ‫أمتنى اإلفراج عني في أقرب فرصة ألنني لست‬ ‫مذنب وكان هدفي املشاركة في حقن دماء الليبيني‬ ‫‪ ،‬وبصراحة املعاملة ممتازة واألكل جيد باإلضافة‬ ‫لزيارات مفتوحة للموقوفني ‪ ..‬كما أن هناك فترة‬ ‫للرياضة واجللوس في الساحة لدرجة أننا أحيان ًا لم‬ ‫نشعر بأننا مساجني ‪ ،‬وأشكر كتيبة الشهيد شارع‬ ‫طرابلس على حسن املعاملة ‪.‬‬ ‫(سراج عون) يعمل طبيب أسنان وفي السجن‬ ‫منذ أكثر من ‪ 80‬يوما ً وقال عن سبب وجوده ‪:‬‬ ‫جائو بي إلى هنا ألنني أعمل في الروابط الشبابية‬ ‫ومنسق لرابطة وهناك من اليعرف الفرق بني الروابط‬ ‫الشبابية واللجان الثورية واحلرس الشعبي وغيرها‬ ‫من املسميات األخرى‪ ،‬وبحكم عملي في الروابط‬ ‫الشبابية يقولون بأنني من الذين كانوا يقومون‬ ‫بعمليات القبض والقتل والتعذيب ولكن املوضوع هو‬ ‫أن هناك ثالثة أشخاص تقدمو بشكوى ضدي على‬ ‫أنني من جماعة الكتائب‪ ،‬وحتى األشخاص القائمني‬ ‫على السجن قالو لي ليس هناك تهمة ضدك واملشكلة‬ ‫فقط في هؤالء األشخاص الذين اشتكو عليك بأنك‬ ‫تعمل مع الكتائب ولن نستطيع اطالق سراحك إال‬ ‫بعد تنازلهم عن الشكوى ورمبا هذه الشكوى تؤدي‬

‫للحكم بسنوات حسب إفادة إدارة السجن ‪ ..‬واملشكلة‬ ‫األخرى أن وكيل النيابة من منطقة سوق اجلمعة‬ ‫(شادها وراي) وهو من نفس املنطقة التي يسكن‬ ‫فيها الشباب املشتكون وفي نفس الشارع‪ ،‬وكان في‬ ‫البداية هو من يأتي بهم إلى إدارة الكتيبة ويشتكون‬ ‫ضدي‪ ،‬وحتى عندما جاءو أشخاص يضمنونني‬ ‫كان وكيل النيابة يؤخر في اإلجراءات والسبب ال‬ ‫أعلم ‪ ..‬وبالنسبة إلدارة السجن سواء آمر الكتيبة‬ ‫أو األعضاء األخرون بكل صراحة يقدمون لنا كافة‬ ‫سبل الراحة واألكل والشرب والعالج واحلمدلله‪ ،‬أما‬ ‫وكاالء النيابة ال اريد التحدث عنهم ألن أغلبهم غير‬ ‫نزيهني في عملهم وهذه بشهادة العديد من املوقوفني‪.‬‬ ‫خرجنا من العنبر األول وتوجهنا إلى عنبر‬ ‫أخر حيث وجدنا فيه مجموعة من املوقوفني‬ ‫ولكل منهم حكاية أو قضية ‪ ..‬فور دخولنا لفت‬ ‫إنتباهنا شيخ في العقد السابع من العمر وهو‬ ‫ضمن املسجونني بكتيبة الشهيد شارع طرابلس‬ ‫‪ ..‬احلاج عبداهلل رمضان أبوهدمية من أصل تاورغاء‬ ‫ومن سكان مدينة بنغازي منذ الستينيات وله‬ ‫أكثر من شهرين في السجن ‪.‬‬

‫جلسنا بجواره لنستطلع قصته وما سبب وجوده‬ ‫في هذا املكان وقال لنا بأن هناك مشكلة بينه وبني‬ ‫أبن عمه في مدينة بنغازي ألنه قد سبق وسرق منه‬ ‫مبلغ من املال واشتكى عليه وسجنه وبعد دفع املبلغ‬ ‫أطلق سراحه‪ ..‬ومنها بدأت العداوة بينهم حسب‬ ‫ماقاله احلاج عبدالله‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫في يوم ‪ 2011-2-19‬جئت من بنغازي ملدينة‬ ‫مصراتة ألن زوجتي كانت هناك‪،‬ويوم ‪ 2-20‬خرجت‬ ‫على الطريق الساحلي الوقف سيارة لتنقلني ملدينة‬ ‫تاورغا وكانت هناك عدة بوابات أمنية على الطريق‪،‬‬ ‫وماهي إالحلظات وتعرضت فيها لرصاصة في‬ ‫ظهري ولم أشعر بنفسي إال وأنا في مستشفى‬ ‫تاورغا‪ ،‬وبعدها دخل مجموعة من الرجال العسكريني‬ ‫الغرفة واعطاني أحدهم صورة القذافي وصورني‬ ‫وانا حاضنها واحلقيقة كنت خائف جد ًا تلك اللحظة‬ ‫خصوص ًا وأن لدي ثالثة من أبنائي منضمني للثوار‪.‬‬ ‫وبعد حترير طرابلس جاء أبن عمي للعاصمة‬ ‫وقام بسرقة سيارة من أحد اجلهات وبلغ عنه أبنائي‬ ‫ومت القبض عليه وسجنه إلى أن دخلو أخوته مدينة‬ ‫بنغازي حلماية أهل تاورغاء هناك مع مجموعة من‬ ‫الثوار وأخرجوه من السجن وقال لهم بأن أبني هو‬ ‫من بلغ عنه‪ ،‬ثم ذهب لبنغازي للبحث عن أبني ولم‬ ‫يجده‪ ،‬فلم يبقى أمامه سواى ليأخذ بثأره ‪ ..‬وقام‬ ‫بالتبليغ عني على أساس من احد أزالم القذافي‬ ‫وجاؤو بي لهذا املكان وقالو بأنني كنت اقود‬ ‫(كاتربيل) مع الكتائب لتأمني الطريق لهم وأضع‬ ‫السواتر وأغلقها على الثوار‪ ،‬ولكن بكل صراحة‬ ‫لم أدخل اجلبهات ولم احارب وليست لي عالقة‬

‫سيحاكم هؤالء في غياب القانون‬ ‫•كيف ُ‬ ‫اجلديد ودستور الدولة الذي يُلغي كل القوانني‬ ‫السابقة؟وهل سينتظر املساجني إلى حني تفعيل‬ ‫القانون؟‬ ‫مسألة القانون اجلديد وتفعيله خصوص ًا بعد‬ ‫تفعيل احلكومة اجلديدة والوزارات من املفترض أن‬ ‫يكون هناك عمل كبير جد ًا‪ ،‬وإلى األن لم نشاهد‬ ‫عمل حقيقي ال لوزارة الداخلية وال لوزارة الدفاع وما‬ ‫نراه هوا فقط الوعود التي لم تنفذ على ارض الواقع‪،‬‬ ‫فهناك أشخاص من أزالم النظام السابق الزالو في‬ ‫مناصبهم وعندما نقول لهم ملاذا تتركوهم يعملون‬ ‫معهكم يقولون أصحاب خبرة وأثبتو نزاهتهم‪ ،‬فهل‬ ‫الدولة الليبية عاجزة على توفير الكفاءات‪ ،‬وإذا كان‬ ‫هؤالء األشخاص لم يشاركو في عمليات القتل‬ ‫فهم شاركوا في عمليات سرقة ونهب اموال الدولة‬ ‫واملواطنني‪ ،‬واعتقد بأنهم سيسببون مشاكل في‬ ‫املرحلة املقبلة إذ أستمرو في العمل وهذا بدأنا نشعر‬ ‫به في الفترة األخيرة ألن الثائر احلقيقي اليرضى‬ ‫مبا يحدث من جتاوزات ‪.‬‬ ‫وبالنسبة للمساجني فنحن نعمل مبا يرضي الله‬ ‫وضمائرنا ومن حقنا أن نوفر لهم حتقيق نزيه‬ ‫ومعاملة جيدة ‪ ،‬فاألكل الذي يتناولونه هو نفسه الذي‬ ‫نتناوله نحن وليس هناك فرق بيننا سواء في وجبات‬ ‫االفطار والغذاء والعشاء ‪.‬‬ ‫•جميعهم أثنو على حسن املعاملة واخلدمات‬ ‫ولكن البعض أشتكى من معاملة وكاالء النيابة‬ ‫فما السبب برأيك؟‬ ‫نحن النقارن معاملتنا معهم بكيف عاملوننا في‬ ‫السابق فهذه ليست اخالقنا فنحن مقتدئني بالله‬ ‫عز وجل‪ ،‬فلو كان وكيل النيابة شديد في طريقة‬ ‫اإلستجواب وباحلوار طبع ًا دون الضرب فهذا آمر‬ ‫طبيعي وبالذات أن ملف الشخص خرج من ضباط‬ ‫التحقيق لوكيل النيابة معنى هذا أنه مت التحقيق معه‬ ‫على ادق التفاصيل وعلى درجة عالية من اإلستجواب‬ ‫وجمع االدلة ‪ ،‬فوكالء النيابة الذين يترددون هنا هم‬ ‫على درجة عالية من اخلبرة والثقة واألمانة في العمل>‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫متابعة ‪ /‬علي خويلد ـ عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬

‫عماد الغراري ‪:‬‬

‫تركيزنا على القضايا‬ ‫املهمة فقط‬ ‫مثل الذين شاركو‬ ‫في اجلبهات والذين‬ ‫أرتكبو عمليات قتل‬ ‫ضد الثوار واملدنيني‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫في السابق كان من الصعب لوسائل اإلعالم زيارة السجون مهما كانت الظروف‬ ‫إال بعد عدة موافقات واجراءات على أنها أمنية ‪ ،‬وحتى إن متت املوافقة على الزيارة جتد‬ ‫نفسك حتت املراقبة املشددة وضرورة مرافقة رجال األمن لك عند الدخول‪.‬‬ ‫وفي زيارة فجائية قامت بها صحيفة املشهد احلر ألحد السجون في مدينة‬ ‫طرابلس والذي تشرف عليه كتيبة الشهيد شارع طرابلس والتي من خاللها‬ ‫ألتمسنا الفرق بني املاضي واحلاضر ‪ ..‬كنا نعتقد من خالل زيارتنا ملقر السجن أن‬ ‫نواجه بالرفض ألن ليس لدينا أي رسالة من أي جهة أمنية‪،‬ولكن متت مقابلتنا‬ ‫بكل ترحاب من ِقبل القائمني على املكان وفي مقدمتهم آمر الكتيبة الذي أعطا‬ ‫لنا فرصة التجول بني العنابر والتحدث مع املساجني دون رقيب عن أسئلتنا ولعل‬ ‫هذا خير دليل على حسن معاملة السجناء بعيدا ً عن التعذيب والشتم مثلما كان‬ ‫في سجون ثورة الظالم ‪ ..‬فمن خالل زيارتنا ألتقينا بالعديد من السجناء مبختلف‬ ‫األعمار وأستمعنا لعدة قصص وفي كل قصة عالمة تعجب!‬

‫لبينا طلبه وأكتفينا بأن نستمع لقصته التي‬ ‫قال فيها‪:‬‬ ‫في ‪ 8-22‬يوم حترير باب العزيزية خرجت من‬ ‫دار الرعاية أنا وأثنان من أصدقائي خرجنا من أحد‬ ‫بوابات حي األكواخ حيث وجدنا بعض األشخاص‬ ‫املتطوعني في كتائب القذافي وأستوقفونا‪ ،‬وفي ذلك‬ ‫اليوم كانت ربكة كبيرة جد ًا في طرابلس والنعلم‬ ‫من معنا ومن ضدنا‪ ،‬فأمسكو بنا وقالو لنا انتم‬ ‫جردان وتريدون تعليق العلم في عمارات حي األكواخ‬ ‫وقاموا بتكتيفنا وربط أعيننا وكانوا سيعدموننا‬ ‫في (بوسكو حي األكواخ) ولكن لم يفعلوا‪ ،‬وقامو‬ ‫بتسليمنا ملجموعة أخرى في منطقة أبوسليم‬ ‫بجوار حديقة احليوان وأعتقد بأنهم مرتزقة ومعهم‬ ‫شخص واحد ليبي‪ ،‬وبعدها أدخلوني لغرفة وأخذو‬ ‫أقوالي في التحقيق وقاموا بتعذيبي ودخل عليهم‬ ‫الشخص الليبي وقال لهم أعدموه ‪ ،‬وعندما خرجت‬ ‫وجدت أصدقائي غارقني في بركة من الدم وقد مت‬ ‫إعدامهم‪،‬وفجأة دخلو مجموعة شباب من ابوسليم‬ ‫وأنقذوني بالقوة منهم وتوجهت ألحد املراكز وفتحت‬ ‫محضر باحلادثة وبأسماء املوجودين في البوابة‪،‬‬ ‫ثم بعد يومني القت كتيبة الشهيد شارع طرابلس‬ ‫القبض علي وال أعرف السبب فقط ما أعلمه بأنني‬ ‫شاهد اثبات على قضية وكل مرة يقولون قضيتك‬ ‫حتت التحفظ والأدري ما هو مصيري فأنا لي هنا‬ ‫ثالثة أشهر ولم يتغير شي ‪.‬‬ ‫(عبداحلكيم سالم الهادي) أحد سكان مدينة‬ ‫طرابلس له أكثر من ‪ 35‬يوما ً في السجن وهو‬ ‫رجل عسكري في النظام السابق وكان يعمل في‬ ‫إدارة اإلستخبارات ‪..‬‬ ‫عبداحلكيم أصر بأنه بريئ ولم يشارك في جبهات‬ ‫القتال ولم يكن ضد الثورة وقال ‪:‬‬ ‫أنا أعمل في النظام العسكري وبالتحديد في‬ ‫غدارة اإلستخبارات‪ ،‬خرجت من املنزل متجه ًا ملدينة‬ ‫مصراتة عندما قالو لنا بأنه ستقام حفلة هناك‪،‬‬ ‫وبعد وصولنا تبني بأنه الوجود للحفلة وإمنا يريدوننا‬ ‫الدخول في القتال ضد أهالي مصراتة وحينها‬ ‫(هربت اوليت لطرابلس) وعندما دخلت املنزل لم أجد‬ ‫أخي وقالوا لي بأن الكتائب أخذته ملصراتة فرجعت‬ ‫هناك برفقة جدي لرمبا نستطيع إرجاعه وفع ًال‬ ‫وجدناه في منطقة نعيمة وعدنا به للبيت ‪ ،‬وفي الفترة‬

‫باجليش وال الشرطة ولي أكثر من ‪ 60‬يوم في‬ ‫السجن‪ ،‬وكذلك عائلتي أصبحت مشردة من مكان‬ ‫آلخر وهم اآلن في (كامبو) في طريق املطار وليس‬ ‫لديهم ال أكل وال شرب وال أدري ماهي أحوالهم‪،‬‬ ‫فقد ُحرمت من رؤية عائلتي وأمتنى التحقيق معي‬ ‫بسرعة وإطالق سراحي ألنني رجل مسالم ولم‬ ‫أدخل السجن في السابق وأعاني من إلتهابات رئوية‬ ‫وأنتظر خروجي من هنا‪ ،‬ونحن فرحنا جد ًا بهذه‬ ‫الثورة ألنها أنهت الظلم وأنتصرت على الظالم‪ ،‬ولكن‬ ‫لم يعد أحد يسمعني سواء الله سبحانه وتعالى‪ ،‬وكل‬ ‫هذه األمور هي مجرد إبتالء من شخص ًا ما‪.‬‬ ‫لم نستكمل حوارنا مع احلاج عبدالله لشدة بكائه‪،‬‬ ‫وكان علينا تهدئته وإقناعه بأن القانون سيأخذ‬ ‫مجراه ‪.‬‬ ‫خرجنا من العنابر حاملني في جعبتنا العديد من‬ ‫األسئلة التي إستنتجناها من حوارات املوقوفني ‪..‬‬ ‫جميعهم أبرياء حسب تصريحاتهم‪ ،‬ولكن احلقيقة‬ ‫اليعلمها سوى رجال األمن والقانون الذين أنتفضوا‬ ‫منذ السابع عشر من فبراير للقضاء على الظلم‬ ‫وحتقيق العدالة ‪.‬‬ ‫إلتقينا بالقائد امليداني ومعاون آمر كتيبة‬ ‫الشهيد شارع طرابلس بصفة تناوبية (عبداحلميد‬ ‫علي عبداهلل زلطوم) ليوضح لنا حقيقة القضايا‬ ‫وما إذا كانت الروايات التي سمعناها من السجناء‬ ‫صحيحة أم حتمل في خفاياها عالمات إستفهام‬ ‫وقال ‪:‬‬ ‫لدينا برنامج للتحري عن املطلوبني قبل إستجالبهم‬ ‫عن مكان عملهم وإقامتهم وهل كانوا متورطني مع‬ ‫النظام السابق أم ال‪ ،‬وبعدها يخرج مكتب التحري‬ ‫بإذن من النيابة ومؤموري الضبط القضائي‬ ‫إلستجالب الشخص املطلوب وبعدها ميثل أمام‬ ‫التحقيق ويحول للنيابة ومن ثم يعطى الرآي القانوني‬ ‫في القضية‪ ،‬فاألشخاص املوجودين في السجن‬ ‫جتدهم دائم ًا يحاولون إعطاء الصورة اإلنسانية‬ ‫عن أنفسهم وأنهم أبرياء ولم يرتكبوا أيلة أخطاء ‪..‬‬ ‫ففي الفترة األخيرة بدأنا التغاضي عن عديد األمور‬ ‫البسيطة التي التحُ سب لهم كمذنبني‪ ،‬فتركيزنا على‬ ‫القضايا املهمة فقط مثل الذين شاركو في اجلبهات‬ ‫والذين أرتكبو عمليات قتل ضد الثوار واملدنيني‪،‬‬ ‫فهناك أشخاص نعرف مكانهم وماذا كانوا يفعلون‬ ‫منذ بداية األحداث وعند القبض عليهم ينكرون‬ ‫أفعالهم مع العلم بأن لدينا العديد من األدلة التي‬ ‫تدينهم ‪.‬‬ ‫هناك من ساهم مع النظام السابق بشكل مباشر‬ ‫مثل حمله للسالح وقتله للثوار في اجلبهات وتشريده‬ ‫للمدنيني‪ ،‬وهناك من ساهم بطريقة غير مباشرة مثل‬ ‫الذين أعطوا احداثيات عن مكان تواجد الثوار وعن‬ ‫بيوتهم ومكان تواجد عائالتهم فهذا أيض ًا ُيحاسب‪،‬‬ ‫ولدينا مجموعة أعترفت بجرائمها وصرحت بأنها‬ ‫قتلت وعذبت الثوار وأغتصبت الفتيات ‪.‬‬ ‫نفهم من كالمك بأن املوجودين حاليا ً جميعهم‬ ‫مذنبني وليسوا متهمني ؟‬ ‫الذين في السجن األن جميعهم متورطون في‬ ‫قضاياة ‪ ..‬وسيتم حتويلهم عن طريق وكاالء النيابة‬ ‫إلى احملاكمة وفق القوانني واللوائح‪ ،‬فلو جئناء‬ ‫للقانون الثوري السابق والذي كان يتعامل به‬ ‫القذافي والذي يحكم باإلعدام حتى على الذي حمل‬ ‫رصاصة فما بالك كان في جبهة القتال ‪ ،‬ولكن نحن‬ ‫النريد هذا القانون ألنه اليضمن حقوق املتهم ‪.‬‬

‫عبداحلميد علي زلطوم‪:‬‬

‫العدد ‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫معاملة السجناء بعيدة عن التعذيب والشتم‬ ‫وليس كما كانت في سجون ثورة الظالم‬

‫‪9‬‬


‫الدكتور سليمان اخلوجة ‪ /‬وكيل وزارة التربية والتعليم للـــ( املشهد احلر )‪:‬‬

‫لن يكون هناك تغيير جوهـــري فــــــــــــي املناهج الدراسية سوى في مادة التاريخ‬ ‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫حاوره ‪ /‬اجلوادي حمودات ‪ :‬عدسة‪ /‬مؤيد اسكندر‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫موضوع اإلستعانة‬ ‫مبدرسني من اخلارج لم‬ ‫يطرح بالكامل ولدينا‬ ‫العدد الكافي من املعلمني‬ ‫الليبيني القادرين على‬ ‫تلبية رغبة الطالب‬

‫ملواكبة االساليب احلديثة في طرق التدريب والتعلم‬ ‫هل مادة (اللغة الفرنسية) ستكون مادة‬ ‫اساسية؟ ومامدى قدرة املعلم الليبي على‬ ‫تدريسها؟‬ ‫مادة اللغة الفرنسية قد تكون احدى املواد املقررة في‬ ‫املستقبل ولكن في الوقت احلاضر لدينا تخصص في‬ ‫مادة اللغة الفرنسية في املرحلة الثانوية التخصصية‬ ‫وكذلك شعبة اللغة العربية ‪ ،‬واللغة االجنليزية وبالتالي‬ ‫اللغة الفرنسية موجودة كاتخصص‪.‬‬ ‫واذا أردنا التوسع فيها فيجب أن نعد املعلم ونعمل‬ ‫على االستفادة من اخلبرات األخرى من تونس وفرنسا‬

‫للتدريب فنحن بحاجة الى عدد كبير من املعلمني في‬ ‫هذا املجال‪ ..‬ومن املمكن االىستعانة بخرجي اجلامعات‬ ‫في هذا التخصص لالستفادة منهم‪.‬‬ ‫هل سيتم العمل على فتح معــاهد‬ ‫للمعلمني ‪.‬؟‬ ‫االن اعداد املعلمني يكون على مستوى اجلامعي‬ ‫والمجال للرجوع الى ماقبل املرحلة اجلامعية وبالتالي‬ ‫كليات التربية املنتشرة في جميع املدن في ليبيا هي‬ ‫التي تاخد على عاتقها اعداد املعلمني في املستقبل وكل‬ ‫املعلمني في املرحلة االعدادية والثانوية يجب ان تكون‬ ‫لديهم املؤهالت اجلامعية‪.‬‬ ‫ملاذا تأخر تسليم استمارات الناجحني‬ ‫للشهادتني االعدادية والثانوية ومتى يتم ؟‬ ‫سبب تعطيل تسليم استمارات الناجحني للشهادتني‬ ‫االعدادية والثانوية هو نتيجة وجود مشكلة تقنية فقط‬ ‫ألن في الفترة املاضية ونتيجة لالحداث التي مرت بها‬ ‫ليبيا هناك شركة تقوم بتوفير االستمارات وطباعتها‬ ‫واملوضوع االلكتروني اخلاص بها وكل هذه االمور‬ ‫تتوالها شركة بناء على شراء خدمة واآلن بدأ العمل‬ ‫على اعداد استمارة الشهادة االعدادية والتي ستكون‬ ‫جاهزة خالل االسبوع القادم وبعد ذلك يكون البدء في‬ ‫اجراءات استمارة الشهادة الثانوية‪.‬‬ ‫للمدرس وجبات يجب عليه ادائها وفي املقابل‬ ‫له حقوق فما هي هذه احلقوق ؟‬ ‫طبعا املدرس له حقوق يجب االعتراف بها وحتقيقها‬ ‫وهي توفير له بيئة تعليمية مناسبة ودخل مناسب له‬ ‫واعطاءه قيمته في املجتمع وهذا اجلانب يجب ان‬ ‫نعطيه اهمية كبيرة لتعود له مكانته االجتماعية كمدرس‬ ‫وليس فقط ان يعطي مادة دراسية بل عليه ان يكون‬ ‫قدوى للطالب فاملعرفة اليوم موجودة في كل مكان‬ ‫وبإمكان الطالب بوجود التقنيات احلديثة أن يكون كل‬ ‫شيء لديه معروف واملعلم أصبح دوره مساعدة التلميذ‬ ‫على كيفية تنمية قدراته واكتشاف موهبته باالضافة الى‬

‫اكاد اجزم ان حياتنا بعد الثورة‬ ‫مجرد جتريب من كل شىء تارة‬ ‫نشاهد تزايد ثقافة ابناء رؤساء‬ ‫املجلس تتدخل وتارة نشاهد فالن‬ ‫صرفت له امواال طائلة ان مصير‬ ‫ثورانا االبطال اصبح محصور‬ ‫فى مقر حراسة او بوابة ليلية‬ ‫هؤالء االبطال الذين خرجو وكفهم‬ ‫على ارواحهم هل هذه مكافاتهم‬ ‫صحيح انهم اليريدون مكافاة‬ ‫وهذا واجب وطنى ان يدافع عن‬ ‫بالده ولكن الغريب ان الثائر او‬ ‫الثوار مصيرهم االن او دورهم‬ ‫اصبح هامشى بينما هنالك بعض‬ ‫االشخاص املتسلقون واملستفديون‬ ‫فى عهد الطاغية وعهد مابعد‬ ‫التحرير هم من لهم االولوية فى كل‬ ‫شى من حيث االموال والسلطات‬ ‫فهل هذه اشياء جتريبية مثلما‬ ‫حياتنا االعالمية احلالية مجرد‬ ‫حياة او بث جتريبى هل هذا مصير‬ ‫توارنا االبطال خيارين بني اجليش‬ ‫او الشرطة ملاذا ال نخيرهم بني‬ ‫حماية ليبيا ومشاركتهم فى السلطة‬ ‫ملاذا تكون السلطة كمفهوم فى‬ ‫ادوات تفكير محصورة على بعض‬ ‫ممن نسميهم حكام او اعضاء‬ ‫املجلس االنتقالى و من حق الثوار‬ ‫ان يشاركو فى حماية بلدهم وان‬ ‫يشاركو ا فى حكمها هذا ليس عيبا‬ ‫او حراما النه ينظر الى الثائر فى‬ ‫الوقت احلالى كانه شخص جتريبى‬ ‫مهمته تنحصر على حراسة بعض‬ ‫االشخاص او القاء القبض هل‬ ‫هذا دور الثوار احلالى ملاذا هذا‬ ‫الدور هل هو بث جتريبى الى حني‬ ‫وصول متسلقني اخرين يتعم ّدون‬ ‫تهميش دور الثوار ويكتبون عليهم‬ ‫ثوار جتريبيون ‪.‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫ماهي االستعدادات التي وضعتموها‬ ‫الستقبال الطالب للعام الدراسي اجلديد ؟‬ ‫نظرا لالحداث التي مرت بها بالدنا فإن من‬ ‫املفترض وحسب اخلطة املقررة فإن الدراسة ستبدأ‬ ‫خالل األسبوع األول من شهر يناير القادم ‪ ..‬حيث‬ ‫وضعت خطة عمل جديدة تتعلق باملدارس من ناحية‬ ‫توفير االمكانيات البشرية واملادية تتمثل في املعلمني‬ ‫والكتاب املدرسي واملستلزمات الدراسية األخرى ففي‬ ‫هذا العام كان هناك ظرف استثنائي يقتصر على توفير‬ ‫املستلزمات الضرورية فهناك بعض املدارس تأثرت‬ ‫وتصدعت وتعرضت لدمار كامل وهذه االمور سيكون‬ ‫لها تأثير كبير على بدأ العام الدراسي‪ ،‬لذلك فنحن‬ ‫نحاول توفير االمكانيات الضرورية لتغطية أي عجز قد‬ ‫حصل في نقص املعلمني بأن يتم نقلهم إلى أماكن‬ ‫أخرى لالستعانة بهم في مدارس أخرى وذلك لتغطية‬ ‫بعض االختصاصات الشاغرة بها‪.‬‬ ‫واجلانب اآلخر يتعلق مبوضوع الكتاب املدرسي وهم‬ ‫موضوع مهم جدا في العملية الدراسية وقد حدث ذلك‬ ‫بسبب تأخر إجراءات طباعة الكتاب املدرسي ولكن بإذن‬ ‫الله سيكون في نهاية هذا الشهر موجودا ومتوفرا‬ ‫بالكامل مبخازن التربية والتعليم ويتم توزيعه للطالب في‬ ‫وقته وأثناء بداية العام الدراسي ومجانا‪.‬‬ ‫هل سيتم العمل بنظام الفصل الدراسي ؟‬ ‫نعم سيتم العمل بنظام الفصل الدراسي ولن يتغير‬ ‫أي شيء في ما يتعلق بجانبني‪ :‬جانب الفصل الدراسي‬ ‫لسنوات النقل والعام الدراسي كامال بالنسبة للشهادات‪،‬‬ ‫واجلانب الثاني أيضا لن يكون هناك تغيير جوهري مبا‬ ‫يتعلق بالثانويات وسوف يتم زيادة في الوعاء الزمني‬ ‫بعد حذف بعض املواد فهناك فرصة لزيادة لبعض املواد‬ ‫مثل اللغة العربية واللغة االجنليزية والرياضيات والعلوم‪،‬‬ ‫بحيث نستطيع فيها تغطية الفترة الزمنية املطلوبة‬ ‫لتغطية املفردات املطلوبة في الدراسة‪.‬‬ ‫هل سيتم تأهيل املدرسني في دورات داخلية‬ ‫وخارجية؟‬ ‫تأهيل املدرسني يأتي من ضمن أولويات اهتمام وزارة‬ ‫التربية والتعليم وهي دورات قصيرة املدى والتي يجب‬ ‫البدء فيها فورا وهي عملية تدريب املعلم ويشرف عليها‬ ‫املركز العام لتعليم املعلمني وهذا اجلانب سيكون كام ًال‬ ‫سواء كان خلطة عاجلة وطارئة‪ ..‬أما بالنسبة للخطط‬ ‫متوسطة وطويلة املدى فإن جميع العاملني مستهدفني‬ ‫لعملية تأهيلهم لتنمية قدراتهم واألمر االن يتركز على‬

‫التدريب الداخلي فقط‪.‬‬ ‫أما التدريب اخلارجي ممكن في املستقبل حتتاج‬ ‫ملجموعة من املعلمني انفسهم لتأهيلهم في دورات‬ ‫خارجية ويصبحوا مؤهلني لعملية التدريب بداخل مراكز‬ ‫تعليم املعلمني‪.‬‬ ‫هل هناك مواد مستحدثة؟ وفي أية سنة‬ ‫سيبدأ تدريسها؟‬ ‫لن يكون هناك مواد مستحدثة في العام الدراسي‬ ‫القادم ولكن اخلطة املستقبلية ستكون هناك اهم مادة‬ ‫في التعليم وهي (مادة التربية الوطنية ) والهدف منها‬ ‫تنمية الوعي لدى الطالب والوالء للوطن واخلدمة التي‬ ‫تخرج من الذات نفسه وهناك بعض التحويرات لبعض‬ ‫املواد كمادة التاريخ ‪ ،‬واللغة العربية ‪ ،‬واجلغرافيا ‪،‬‬ ‫والتربية االسالمية ‪ ،‬صار فيها بعض التنقيح ولكن مادة‬ ‫التاريخ بالذات هي التي شملها التغيير األساسي في‬ ‫الوقت احلاضر‪ ,‬أيضا ‪.‬‬ ‫وهناك قضية اخرى مهمة يجب االشارة اليها وهي‬ ‫إننا نسعى االن الى تنظيم (مؤمتر للتعليم في ليبيا)‬ ‫وهذا لن يكون من خالل اوراق بحثية وبحوث تقدم‬ ‫ولكن ستناقش مجموعة من املوضوعات التي لها عالقة‬ ‫بالتعليم وبشكل عام وبجميع قنواته وفي البداية سوف‬ ‫تناقش على مستوى املناطق كمرحلة اولى مت يقدم‬ ‫الواقع ملواضيع دراسية مثل املناهج واملعلم ونظام‬ ‫السلم التعليمي وغيرها من قضايا التعليم وهي قضايا‬ ‫كثيرة وجوهرية ومهمة للغاية في اخلطة العامة لوزارة‬ ‫التربية والتعليم‬ ‫هل مت وضع خطة لالستعانة مبدرسني غير‬ ‫ليبيني في الفترة القادمة ؟‬ ‫االستعانة مبدرسني غير ليبيني هذا موضوع غير‬ ‫مطروح بالكامل ولدينا العدد الكافي من املعلمني‬ ‫القادرين على تلبية رغبة الطالب في احلصول على‬ ‫املعرفة والتعليم وسوف تقوم بتأهيلهم وتنمية قدراتهم‬

‫جانب اكتساب املعرفة واملعرفة ليس هي الهدف الوحيد‬ ‫ولكن يجب تنظيم هذه األمور وأن يتحصل كل شخص على‬ ‫مكانته في املجتمع ‪.‬‬ ‫الصحة املدرسة جانب مهم جدا لطلبة املدارس‬ ‫فكيف يتم ذلك ؟‬ ‫اهمية الصحة املدرسية في الوقت احلاضر يجب أن‬ ‫نعطيها اهتماما كبيرا ألن الصحة املدرسية أصبحت ال‬ ‫تقتصر على التطعيمات فقط بل تهتم بجانب البناء اجلسمي‬ ‫والنفسي والعقلي لطالب ‪ ..‬حيث يتم اعداد برامج دورية‬ ‫وتوفير خدمات صحية في املدارس وتوفير البرامج التي‬ ‫تساعد على التكوين النفسي والصحي واالجتماعي كلها‬ ‫تعتبر مجموعة من املكونات االساسية للصحة املدرسية ‪.‬‬ ‫وهناك توجه من وزارة التربية أن الصحة املدرسية تكون‬ ‫ادارة لوحدها وقائمة بذاتها وهذا املوضوع يجب ان يناقش‬ ‫مع االخوة في وزارة الصحة عن كيفية تكوين ادارة يكون‬ ‫لها دور فعال في املستقبل لتقدمي اخلدمة الصحية الالزمة‬ ‫والضرورية للطالب داخل املدرسة‪.‬‬ ‫هل سيتم تفعيل املكتبة املدرسية وحث الطالب‬ ‫على االطالع واعتبارها ضمن اخلطة املدرسة ؟‬ ‫هذا السؤال مهم جدا نحن تعودنا خالل سنوات الدراسة‬ ‫أن نقرأ الكتاب املدرسي املقرر فقط وبالتالي لم نتمكن من‬ ‫توسيع الذاكرة وبهذا يصبح الطالب متغيبا عن املعلومات‬ ‫الثقافية وعدم معرفته مبا يحدث في العالم وفي االطار‬ ‫العام ومن ضمن اخلطة املدرسية لوزارة التربية هو تفعيل‬ ‫دور املكتبة املدرسية بحيث تكون احدى القنوات التي تبني‬ ‫االنسان وتقوي له الذاكرة وتلبي طموحاته الثقافية وفتح‬ ‫نافدة للعالم اخلارجي ‪ ،‬ووجود حصة مكتبة مدرسية مهم‬ ‫جدا وعلينا توفير املكتبة املدرسية بجميع مكوناتها وتوفير‬ ‫ايضا مدرسني متخصصني في املكتبات ألن التخصص‬ ‫في علم املكتبات ليس هو شخصا فقط يحافظ على الكتب‬ ‫بل عليه اختيار الكتب املناسبة لكل مرحلة تعليمية وكيف‬

‫يضع برامج لكي يشجع التلميذ على احلضور للمكتبة ولن‬ ‫تكون املكتبة منظرا ينظر له التلميذ بل هي مصدر للمعرفة‬ ‫واالستفادة وبناء امكانياته وقدراته من خالل االستاذ‬ ‫املتخصص وهي أحد املجاالت التي سوف يعطي لها‬ ‫اهتمام في املستقبل إن شاء الله‪.‬‬ ‫ماهو دوركم في توفير وسائل ايضاح مختلفة‬ ‫لطالب وما نوعيتها ؟‬ ‫وسائل االيضاح تسمى الوسائل التعليمية وتسمى ايضا‬ ‫التقنيات التعليمية ولكن وجودها مكمل للعملية التعليمية‬ ‫ألن املدرس ال يستطيع توضيح ظاهرة معينة لشيء لم يره‬ ‫التلميذ دون أي وسيلة وهنا الوسائل التعليمية تلعب دورها‬ ‫من حيث تفهم األشياء وال تخفيها مثال‪ :‬نحفظ تعريفا معينا‬ ‫ولكن ما يحتويه هذا التعريف يبقى مجهو ًال وغير واضح‬ ‫وبالتالي الوسائل تساعد كثير ًا في توفير الوقت وتساعد‬ ‫على الفهم الصحيح واملناسب من خالل التقنيات التعليمية‬ ‫وهي فرصة لتوفير الوسائل من خالل ارتباطها باملناهج‬ ‫نفسها في كثير من املواد مثل العلوم والرياضيات وحتى‬ ‫أكون صادقا في الفترة احلاضرة لم تتوفر لنا السيولة‬ ‫لتوفير هذه الوسائل ولكن في املستقبل كخطة موجودة متت‬ ‫دراستها ومت وضع كل املتطلبات وحتى الكميات املطلوبة‬ ‫ونحاول في الفترة القادمة توفيرها‬ ‫هل سيتم الفصل بني الدكور واالناث باملدارس ؟‬ ‫في الواقع هذا املوضوع غير متعلق بوزارة التربية ويعود‬ ‫هذا األمر لسياسة وتوجه الدولة نفسها واعتقد أن هذا‬ ‫املوضوع على مستوى التعليم األساسي موجود ولكن على‬ ‫مستوى التعليم الثانوي واملعاهد املتوسطة هناك فصل في‬ ‫بعض املناطق لعدم توفر املباني املدرسية بعدد كاف حتى‬ ‫يتم الفصل بينهما وبالتالي توجد مثل هذه احلاالت ولكن كل‬ ‫هذه االمور سياسة الدولة في املستقبل هي التي حتددها‪.‬‬ ‫هل متت صيانة املدارس املتصدعة واملتطررة ؟‬ ‫في الواقع هذه أحد التحديات لوزارة التربية فيما يتعلق‬

‫مبوضوع الصيانة ففيما يخص الصيانة البسيطة متت‬ ‫معاجلتها في بعض املدارس وسوف تتم معاجلة الباقي في‬ ‫الوقت القريب وهذه الصيانة ال حتتاج الى مبالغ كثيرة أما‬ ‫املدارس التي حصل فيها ضرر كبير ولكي نقوم بتوفير‬ ‫البديل املناسب اتفقنا مع ايطاليا لتوفير املدارس اجلاهزة‬ ‫لتكون البديل املناسب وهذا البرنامج مت االتفاق عليه مع‬ ‫رئاسة الوزراء ولدينا اآلن موافقة مبدئية على ‪ 14‬مدرسة‬ ‫سيتم بناء ‪ 7‬منها بزلينت و ‪ 2‬في سرت ومدرسة واحدة في‬ ‫اكثر من منطقة على املدى القريب وسوف تتم االستفادة من‬ ‫الفصول اجلاهزة في توفير االحتياجات للمدارس التي لم‬ ‫تدمر بالكامل وتصبح دعائم لها‪.‬‬ ‫ما مصير الطالب في املدن النازحة ؟‬ ‫هذا باالضافة الى العمل على توفير مدارس بديلة هناك‬ ‫جانب آخر وهو نقل الطالب من مدرسة الى مدرسة أخرى‬ ‫وهذا يتطلب من الوزارة حتديث آلية للعدد املطلوب ليتم‬ ‫توفير حافالت لبعض املناطق كي نستطيع نقل الطالب من‬ ‫مكان إلى آخر توجد به أقرب مدرسة أما النازحون إلى مدن‬ ‫أخرى ففي هذه احلالة هي مسؤولية وزارة التعليم توفير‬ ‫مكان لدراسة الطلبة النازحني في املدارس التي تواجدوا في‬ ‫مناطقها وبدورنا قمنا مبخاطبة جميع االدارات املختصة‬ ‫لتوفير مكان للطلبة والتضع لهم قيود ًا بالنسبة للوثائق‬ ‫املطلوبة لتحديد السنة الدراسية ويقتصر األمر على تعهد‬ ‫من ولي األمر بتحديد السنة الدراسية البنائه وفي املستقبل‬ ‫يتم التاكد من ذلك ولم مننع الطالب ونحول دون متكينه من‬ ‫الدراسة على أساس أنه ليس لديه وثائق‪.‬‬ ‫هل يعمل على الفصل بني املرحلتني االبتدائة‬ ‫واالعدادية بدل التعليم االساسي ؟‬ ‫هذا االمر من اختصاصات الدولة وموضوع السلم‬ ‫التعليمي ال تقرره وزارة التربية قد تقدم الوزارة توصيات‬ ‫بهذا الشأن ولكن التعليم األساسي هو تطوير الطالب‬ ‫لاللتحاق مبرحة اخرى من التعليم وهي املرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫هل هناك تغيير في املناهج الدراسية ؟ واذا كان‬ ‫هناك تغيير فهل هو جدري ؟‬ ‫املناهج في املرحلة القادمة لن يكون فيها تغيير جوهري‬ ‫إال ماحدث في مادة التاريخ التي مت إعادة النظر فيها‬ ‫بالكامل وسوف يتم إعادة النظر في املستقبل في كثير من‬ ‫املناهج ولكن يتم وفق خطة مدروسة وبعيدة املدى وحتتاج‬ ‫الى تعديل في بعض املوضوعات أما مادتا الرياضيات‬ ‫والعلوم فلم يتم أخد رأي مسبق فيها إال بعد انعقاد (املؤمتر‬ ‫التعليمي ) واملناقشات التي تتم في املناطق‪.‬‬ ‫هل هناك زيادة في حصة النشاط املدرسي‬ ‫وتزويدها باألدوات ؟‬ ‫النشاط املدرسي سوف يكون له اهتمام كبير بحيث يصبح‬ ‫له دور فاعل في تهديب نفوس الطالب والتعبير عما بداخلهم‬ ‫وبهذا مت زيادة الوعاء الزمني بالنسبة ملواد النشاط وهي‬ ‫التربية الفنية واملوسيقى والتربية البدنية ونعمل على إعادة‬ ‫النشاط املدرسي الى عهده السابق والعمل على اكتشاف‬ ‫املواهب وتنمية قدراتهم الدهنية والعقلية واجلسمانية وتوفير‬ ‫كل األجهزة واملعدات الرياضية واألدوات الفنية االزمة بهذا‬ ‫اخلصوص‪.‬‬ ‫وفي خامتة هذا اللقاء أشكر صحيفة املشهد احلر على‬ ‫املجهودات التي تقوم بها من أجل ايصال الصوت والصورة‬ ‫إلى القاري الكرمي ‪ ..‬ومن خالل هذا اللقاء امتنى التوفيق‬ ‫لكل الطالب وأعضاء هيئة التدريس في مختلف املدارس‪.‬‬

‫ثوار ليبيا بني‬ ‫البث التجريبى‬ ‫واحلًكم‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫ضمن اخلطة‬ ‫املدرسية لوزارة‬ ‫التربية والتعليم‬ ‫تفعيل دور املكتبة‬ ‫املدرسية‬

‫العدد ‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫التعليم يهمنا ويجب أن نعطيه ما يستحق ونضع اخلطط التي تعتقد أنها تعمل على تطويره ‪ .‬ويعتمد‬ ‫على عدة مكونات‪ :‬اهمها املعلم والتلميذ باالضافة للمنهج‪ ،‬واالدارة ‪ ،‬واملبنى الدراسي‪ ،‬والبيئة املدرسية ‪،‬‬ ‫وكل هذه املكونات تساعد التلميذ على تنمية قدراته وامكانياته وال ميكن بأي حال من االحوال ان يتم تنفذ‬ ‫أي برنامج بشكل صحيح وفعال إال بوجود املعلم القادر على القيام بهذه العملية ومواكبته للعملية‬ ‫التعليمية مهم جدا في هذا اجلانب وما مدى استعداده لتطوير نفسه ليقدم اقصى ماعنده للتالميذ‬ ‫ويجب ان يغير تفكيره واجتاهه واسلوبه في التعامل معهم ونحن النريد أن يتعامل مع التلميذ بطريقة‬ ‫غير تربوية ‪ ..‬أما ما يخص اجلانب اإلداري فإن دور مدير املدرسة مهم جدا ً ويجب ان يعطى له‬ ‫جانبا كبيرا من االهتمام وتطويره من الناحية االدارية وعليه دراسة االدارة املدرسية وكيف يتعامل‬ ‫مع املعلمني والطالب وكيف يسير املدرسة بطريقة علمية وتربوية ‪ ،‬وفي هذا الصدد وغيره من‬ ‫املواضيع التي تتعلق بآلية التعليم اجلديدة لتقينا مع الدكتور سليمان اخلوجة ‪ /‬وكيل وزارة‬ ‫التربية التعليم ‪...‬‬

‫محمد بن موالهم‬

‫‪11‬‬


‫إشراف ‪ /‬نصر الدين علي‬ ‫‪nasreddeenAli@yahoo.com‬‬

‫(من ذاكرة املقال)‪:‬‬

‫سالم الهنداوي‬

‫على ورق أبيض‪!..‬‬

‫ليلة ممطرة‬ ‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫جلست خلف النافذة‬ ‫في ذلك الليل املخملي‬ ‫أترقب هطول املطر‬ ‫كنت أسترجع ذكريات‬ ‫قد اعتقدت لو لفترة‬ ‫أني نسيتها‬ ‫كانت معظم تلك الذكريات‬ ‫مؤلم وحزين‬ ‫وبدأت عيوني تبكي‬ ‫ألهل هجروا‬ ‫وحبيب بعيد‬ ‫وأصدقاء خانوا‬ ‫هكذا كانت حياتي‬ ‫في ضياع مستمر‬ ‫وأعيش وحيدة‬ ‫في ليلي الطويل املظلم‬ ‫بني كتبي ومذكراتي‬ ‫اسمع احلان‬ ‫حبي احلزين‬

‫‪ ..‬ليست هي الفكرة وإن هربت منذ قليل مثل طير‪ .‬ال الشجر هناك‬ ‫يعرفها‪ ،‬وال عني املرء تدركها‪ ..‬أنا فقط أعرفها‪.‬‬ ‫ليست هي الفكرة بأي حال‪ ،‬فهي الطالع في سؤال‪ ،‬وهي الباقية في‬ ‫السؤال‪ ..‬وهي وإن غدت صعبة املنال‪ ،‬تبدو بعد وقت أيقونة زمن غاب‬ ‫وطال في الغياب‪.‬‬ ‫ليست هي الرؤيا وإن بلغت مداها‪ ،‬فهي جتئ كما الطيف تسكن‬ ‫الوعي وتقيم فيه كرنفالها البديع‪.‬‬ ‫ليست هي الرؤيا بأي حال‪ ،‬فهي وإن كانت هناك‪ ،‬كما بقيت بعدي‪،‬‬ ‫وأنا هنا وحدي دون رؤيا تأخذني‪.‬‬ ‫ليس على الورق شئ سوى هوامش اللحظة‪ .‬ليس في البال شئ‬ ‫سوى هشاشة تلك اللحظة‪ .‬ليس معي أحد سوى خيال القلم في الورقة‪.‬‬

‫لبنى يونس‬

‫قهوةٌ وقلم وورق‪..‬‬

‫العدد ‪9‬‬

‫‪12‬‬

‫وجل وإكبار في حضرة الذي أقسم‬ ‫عندما ينطق القلم‪ ،‬يقف اللسان في ٍ‬ ‫وخصه من بني خير الكالم‪ ،‬بسورةٍ ب ِ ّينة‪.‬‬ ‫(الــلـّـــــــه) به‬ ‫ّ‬ ‫تلح للخروج‪،‬‬ ‫مؤججة وكأنّها ركب‬ ‫ٍ‬ ‫في داخل ٍ‬ ‫كل منا رغب ًة ّ‬ ‫خيول جامحة مداهمة ّ‬ ‫ماسة لسب ٍب ملموس كي نكبح جموحها‪ ،‬أو كأنّها صخر ًة جتثم‬ ‫والتي نحن في حاجة ّ‬ ‫في داخل صدورنا‪ّ ،‬‬ ‫تقطع أنفاسنا‪ ،‬فمن غير القلم بقاد ٍر على إزاحة هذه الصخرة‬ ‫ألال تكتم أنفاسنا‪..‬‬ ‫يختلي اإلنسان بنفسه ويأنس لها من بصيص ضوء (قمر ًا‪ -‬شمعة‪ -‬نار ًا‪ ،‬وما‬ ‫شابه ذلك)‪ ،‬مربض ًا ير ّوض أفكاره فيه بتؤدة‬ ‫ويحث عقله الباطن على أن يبوح له بكل ما‬ ‫يكتنف هذه النفس من أسرار‪ ،‬هذه النفس‬ ‫التي ُرصد في أعماقها كونٌ هو األكثر‬ ‫جمالي ًة‪ ،‬واألكثر بها ًء وصفا ًء‪ ،‬هو صورة طبق‬ ‫األصل للكون الذي نط ّل عليه ببصيرتنا ولكن‬ ‫بألوان وجماليات أكثر روعة‪.‬‬ ‫أجل‪ ..‬فالدنيا في منظوري كونان‪ ،‬فهذا‬ ‫كونٌ نحيطه‪ ،‬وهو في داخلنا ال حدود له‬ ‫ميتد إلى ما النهاية‪ ..‬يصنعه العقل الباطن‪..‬‬ ‫نغوص في أعماقه نسبر أغواره وما أسهل‬ ‫أن نعود‪ ،‬والعظمة هنا تكمن في الالعودة‪،‬‬ ‫لكل‬ ‫وذاك الكون املتعارف عليه واملألوف ٍ‬ ‫منّا‪ ،‬يحيطنا‪ ،‬وإن كان للذي يحيطنا حدود‬ ‫راجع حملدودية النظر وقلّة األسفار في‬ ‫فهذا‬ ‫ٌ‬ ‫ِخضم الغيب‪ ،‬فإنّ الذي نحيطه هو أساس‬ ‫احلقيقة التي صنعت الوجود الذي ص ّيرناه‬ ‫باألسباب؛ ملموس الوقائع ليندمج كل منا‬ ‫في اآلخر‪..‬‬ ‫لست كباقي البشر أشتهي الكالم‪ ..‬ولست‬ ‫كباقي اخللق أكره عناء الكتابة‪..‬‬

‫******‬

‫دون قصد أخذتها من بني صويحباتها على الر ّ‬ ‫ف‪ .‬كانت بيضاء‬ ‫وناعمة مثل صويحباتها على الر ّ‬ ‫ف‪ .‬وكانت جميلة لزهو اللون واحلرف‪.‬‬ ‫لكن القلم الذي وقع في ح ِ ّبها صار يرجتف‪ ،‬يهاب مالمستها في‬ ‫خجل‪ .‬اختلس ارتيابي ونقش على جنبها يضع الرسم اخلجول في‬ ‫هوامش مبهمة‪.‬‬ ‫سحب ُت القلم من روضته البيضاء وهمس ُت فيه أن يبدأ الكتابة‪ .‬صار‬ ‫القلم يرتعش أمام بياض الورقة وميتنع عن الكتابة‪ .‬باغتني في حلظة‬ ‫خيال ووضع خط ًا خجو ًال على ميني الورقة ووضع نقطة بعدها كأنها‬ ‫ال ُقبلة‪ .‬كان القلم يرسم خط ًا لي ويضع ُقبلة لها‪ .‬صارت الورقة وردية‬ ‫اللون من أثر اخلجل‪.‬‬

‫******‬

‫أخذ ُت اخلط الذي رسمه لي القلم وكتب ُت حتته‪ :‬من أجلك أيتها الورقة‬ ‫علي‪ .‬فامنحيني بهاؤك لكتابة واحدة أن ِت‬ ‫أكتب عليكِ كما كت َب الده ُر َّ‬ ‫س ُّر وجودها‪.‬‬ ‫تو َّقف القلم على ميني الورقة يرسم جناح فراشة تطير‪ .‬أخذني معه‬ ‫في الرسم‪ .‬ترك ُت مشروع كتابة املقال أتأ َّمل في شكل الرسم وفي‬ ‫شكل الفراشة التي ستطير‪.‬‬

‫******‬

‫كانا في حالة عشق‪ ،‬هي متنحه روح الوردة‪ ،‬وهو مينحها روح‬ ‫الفراشة‪ ..‬وأنا ّ َ‬ ‫الشاهد الوحيد في الليل على هذا العشق املهيب‪.‬‬ ‫لم أستطع منعهما من املزيد من املمارسة‪ .‬فالورقة صارت روح‬ ‫الوردة‪ ،‬والقلم صار روح الفراشة‪ ..‬وأنا في الفكرة أتو َّقف عن كتابة‬ ‫املقال ريثما ينتهيان من الرسم ومينحاني مساحة صغير للكتابة‪.‬‬ ‫غير أن الورقة صارت بستان ًا من الزهور والفراشات‪ ،‬فسأل ُت القلم‪:‬‬ ‫ملاذا تأخذ كل الورق للرسم وتتركني كل هذا الوقت بال كتابة؟!‪..‬‬ ‫فقال القلم‪ :‬هذا البياض لي‪ ،‬أنا الذي كن ُت أحرسه طوال الليل حتى‬ ‫عيني لتكتب عليه أوجاع من ع َبروا‪ .‬هذا‬ ‫جئت أنت لتأخذه من أمام َّ‬ ‫البياض لي أنا وحدي‪ ،‬أنا ر ُّب الكتابة‪ ،‬من أجله أرسم حلبيبتي الوردات‬ ‫والفراشات‪ .‬أرسم عليها احلياة لتنجو من كتابة أرهقتها السنني‪ .‬كتابة‬ ‫عص ّية جترف في طريقها بياض الروح وشغف احلنني‪.‬‬

‫******‬

‫استسلم ُت للدفاع‪ ،‬وترك ُت الورقة والقلم ميضيان في العشق‬ ‫الالمتناهي وصر ُت أنا حارس الضوء حتى الصباح‪.‬‬ ‫في الصباح أيقضني صوت خرير املياه التي جتري بني اجلداول‪،‬‬ ‫والفراشة تطير‪ ،‬والورد يضئ بستان الورقة البيضاء‪!..‬‬

‫مصطفى حمودة‬ ‫وعناء الكتابة هذه طريق خضراء تأخذني لعالم يروقني‪ ،‬يروق كل من أح ّبني‪ ،‬عالم‬ ‫أروع وأرحب من الذي أحياه‪..‬‬ ‫أعرف أنه ومنذ زمن بعيد واإلنسان يحاول ترجمة ما يختلج فضول نفسه‪ ..‬فتار ًة‬ ‫جنده بعصاه يخط على الرمال أشكا ًال ورموز ًا حتى عن نفسه يجهل معناها‪ ..‬ثم‬ ‫أتت اللغة بجميع لكناتها ولهجاتها فالتجأ البشر لتطوير العصا ألداة تخلّد احلرف‬ ‫على رقيم‪ ،‬فتعاقبت األطوار على شكل األداة ونوعها حتى صار القلم على ما‬ ‫جتسدت في حاجته‬ ‫هو عليه اآلن‪ ،‬والذي حقق النشوى التي تعتري البشر والتي ّ‬ ‫املاسة للتعبير عن ذاته «وهي رغبة كانت وال‬ ‫ّ‬ ‫تزال تسيطر عليه منذ األزل‪ ..‬فبالقلم نكتشف‬ ‫كل يوم مالمح جديدة للحياة»‪.‬‬ ‫أح ّل ضيف ًا على من يوليني االهتمام‬ ‫لشخصي دومنا مجامل ًة‪ ،‬يعرفني فقير احلال‬ ‫ويعرف قوتي نابعة من فقري وعالقتي بالقلم‪،‬‬ ‫وهذه العالقة دنت من حدود اإلجالل لدرجة ب ُّت‬ ‫فيها أح ّل على املضيف فيضيفني قهوة وقلم‬ ‫وورق‪ ..‬ويطلب مني أن أبني عاملي الذي يثقل‬ ‫تفكيري على دفتر ال يفارقني حتى ب ُّت أحسبه‬ ‫نبض فؤادي الذي لو ضاع مني لتوقف الفؤاد‬ ‫عن النبض‪.‬‬ ‫فيكفيني اليوم أن أعترف أن الذي بجعبته‬ ‫مبسكني يخ ّمن به فيما سيؤول إليه‬ ‫قل ٌم ليس‬ ‫ٍ‬ ‫العالم في القريب العاجل أم اآلجل‪ ،‬بغضّ‬ ‫النظر عن حت ّقق التخمني من عدمه‪ ،‬فالقلم‬ ‫مرشد األم ألمومتها‪ ،‬والباحث عن الرزق إلى‬ ‫القناعة‪ ،‬وفقير احلال لراحة البال‪ ،‬والتائه في‬ ‫دروب املعصية إلى اإلميان‪ ،‬والضائع في ليل‬ ‫الطرقات إلى االهتداء حتت فوانيس الكلمات‪.‬‬

‫الرحلة‪602‬‬ ‫انسكب فنجان األمس‬ ‫وأقفل الزمن بابه من‬ ‫ورائي‪ ..‬تبعثرت أوراقي‪..‬‬ ‫مرآتي ال تعكس صورتي‪..‬‬ ‫وتري ال يعزف حلني أنشودة‬ ‫اليأس‪ ..‬صمت يطرق أذني‪..‬‬ ‫ابتسامات صفراء وعيون‬ ‫ترمقني في حلظت الصمت‪..‬‬ ‫أنا مثل نخلة غريبة تستجدي‬ ‫األنس‪ ..‬أنا مثل سمكة في‬ ‫بركة وحل‪ ..‬عند سكون الليل‬ ‫أبدد وجعي عند نهاية العالم‪..‬‬ ‫على كانون العزلة أحرق ما‬ ‫تبقى من وجعي‪ ..‬تفارقني‬ ‫روحي لتحكي قصتي‪ ..‬إلى‬ ‫متى أيها النهار حتاصرني‬ ‫وتطفئ جدوة حلمي‪ ..‬أأنتعل‬ ‫الصمت ألسابق اليأس؟ أم‬ ‫أن للصمت دور ًا آخر؟!!‪..‬‬

‫أحمد محفوظ‬


‫شال وكوب أحمر‬ ‫الشاعرة الفلسطينية ‪ /‬جنوى شمعون‬

‫******‬

‫قلق» على ضوء يتسرب إليك في نبرة‬ ‫عشق‬ ‫كلي يا امرأتي من مشمشي‬ ‫أمسد روحك وأطلقها للسراب العويل‬ ‫لعراب يفلتها بكأس النبيذ فاحترقت‬ ‫مبكيدة النورس‬

‫ال أعرف الضوء في ليل الدخيل ‪..‬أنا‬ ‫أمضي وهاجس» يعوي‬ ‫******‬ ‫الضوء‬ ‫في ذئاب‬ ‫كل ما ً‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫امرأة‬ ‫تقول‬ ‫دمي»‬ ‫«التشم‬ ‫من‬ ‫« يكاد يلتبس اسمي على اسمك»‬ ‫االحتفال‬ ‫على‪ ‬‬ ‫أحبك ‪...‬والفرح ملتبس» ّ‬ ‫غطي دمي وعطري تقول امرأة‬ ‫نزق» ومجنون ‪ -‬حنون وموغل في‬ ‫فلسطينية البنها الشهيد ‪-‬‬ ‫احلياة وهى تشم املسافة‪ ‬‬ ‫منذ ُسرقت منها‬ ‫أحبك ‪-‬ال أحبك‪ ‬‬ ‫فيما‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬ ‫وحدها‬‫دمه في دمها‬ ‫يكاد يكذب ‪-‬يصدق القول‪ ‬‬ ‫أبريل‬ ‫ردد‬ ‫‬‫وطن‬ ‫يصنع‬ ‫االحتفال ال‬ ‫على‪ ‬‬ ‫أحبك أحبك ويغمى ّ‬ ‫الكسيح‪ ‬‬ ‫صوت خرير حب قرب النهر‪ ‬‬ ‫من‬ ‫أكاد أسمعني ‪ -‬أطن فيك كنحلة ضلت‬ ‫النسيان»‬ ‫«عابرفي‬ ‫على‪ ‬‬ ‫فتشرست ّ‬ ‫ألن تضع وصاية على قلبي املزدحم‪ ‬‬ ‫أكاد أجدني أمللم أنفاس الغيب واحلب‬ ‫كشاهدة‬ ‫على‬ ‫وتغير اسمي حفاظ ًا ّ‬ ‫على‪ ‬‬ ‫ملتبس وشرس ّ‬ ‫ومذنبة في ذات الوقت‪ ‬‬ ‫أنا مثلك أشتهيني‪ ‬‬ ‫يوسف‬ ‫قميص‬ ‫قميصك‬ ‫تخبئني في‬ ‫«يكاد يلتبس اسمي على اسمك‬ ‫الذئب‪ ‬‬ ‫يأكله‬ ‫حتى وإن لم‬ ‫يضللني‪» ‬‬ ‫تقول لفتاها وجتن به‪ ‬‬ ‫تلدغ قلبه ليصحو بها نكاية مبن مر‬

‫أطفئ النور‪ ..‬ماذا ترى؟!‬

‫نهلة العربي‬

‫العدد ‪9‬‬

‫أطفئ النور‪..‬‬ ‫ماذا ترى غيرك؟!‪..‬‬ ‫أترك اآلن كل شي‪ ،‬واقرأ لي شيئا من روايتك‪ ..‬بشرط‬ ‫أن ال تقرأ لي تلك اجلملة «حني أمرت الكون بأن يقف‬ ‫لها متأهبا وخلفه «فلورنتيا» العجوز تبتسم كعادتها‪،‬‬ ‫أخبرتني العرافة أن الكون يستقر عندها‪ ،‬حتت شجرة‬ ‫العنب التي تظلل بيتها!»‪..‬‬ ‫أطفئ النور‪..‬‬ ‫ماذا ترى أيها‪ ،....‬دعنا منها اآلن‪ ،‬حدثني اآلن‬ ‫عن الشقاء‪ ،‬بشرط أن ال تكرر تلك اجلملة‪« ..‬ما يعذب‬ ‫اإلنسان املرئي في هذا الكون هو أن النور ال يعرف تلك‬ ‫الشجرة!»‪..‬‬ ‫مرة أخرى‪ ..‬أطفئ النور‪..‬‬ ‫حدثني عن تلك الليلة التي مت فيها مرة واحدة‪،‬‬ ‫وعن ذلك املقطع «عندما دخلت الغرفة التي حتمل اسم‬ ‫«العناية الفائقة»‪ ..‬بكيت وارجتف بدني كجرو صغير‪.‬‬ ‫حلظتها‪ ..‬استقر العالم عندي‪ ..‬وأمضى ليلته معي‪..‬‬ ‫يوزع أملي بالتساوي‪ ،‬قانعا القلب بأن يهدأ ويرتاح من‬ ‫شقاءه املتكرر‪ ..‬هذا ما أذكره بالتحديد وشيئا آخر‬ ‫يتعلق بفتاة تشبهها‪ ..‬أعطتني منديال معطرا أجفف به‬ ‫دموعي وقالت‪ :‬إنه يحبنا‪ ..‬ال تقلق!‬ ‫ال تطفئ النور‪ ..‬سأخبرك بشيء نسيته‪ ..‬أذكر أني‬ ‫قلت له هذه اجلملة «أحبك‪ ..‬فقط‪ ،‬ولن أطلب شيئا؟!‪..‬‬

‫حمزة جبودة‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫عيناي بزرقة‬ ‫من جمال البحر صارت‬ ‫ّ‬ ‫البحر بحر غزة‬ ‫لم يدلني على جرحي غير الصخب‬ ‫ضجيج اجلرح املفتوح على ال أحد‬ ‫وكنت وحدك في الرحيل إلى هجرة‬ ‫املنافي‪ ‬‬ ‫أنا امرأة تردد حلمها فيما إبريل يعد‬ ‫لها تراتيل عتمة ‪..‬‬ ‫كنت الناجي الوحيد أنت في احلكمة‬ ‫السائدة‬ ‫انا ما قاله الكمان ملسافر ‪..‬‬ ‫أنا الناجي الوحيد من العتمة‪ ‬‬

‫ولم يرمي السالم ‪..‬‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫من الناجي الوحيد في الكمان ؟‬

‫لم أكن ألصدق لو لم يحدث لي هذا في ذلك الصباح البارد‬ ‫امللبدة شوارعه بالوجوه الغائمة‪...‬‬ ‫لم أكن أريد أكثر من السير مسرعة ألركب احلافلة وأختلط‬ ‫بكومة العظام املتراصة بداخله ‪ ،‬اعبر الشارع فإذ بنظرات دافئة‬ ‫تعبرني أنا ‪ ..‬وجه مبتسم من بني ماليني الوجوه يرسل إلى ماليني‬ ‫األحاسيس فقط من خالل نظرة وابتسامة وبعض اخلطوط املتجمعة‬ ‫على زوايا شفتيه للحظة تصارعت مع قوتني‬ ‫األولى قوة خفيه جتبرني على البقاء هكذا في منتصف الطريق‬ ‫العام أقف على خطوطه البيضاء والسوداء مسمرة للحظات بفعل‬ ‫عينني تتفحصني من على الطرف األخر‪ ،‬واألخرى قوة املنطق‬ ‫والعقل ‪ ..‬التي جتبرني على العكس ‪..‬مواصلة السير وتخطى‬ ‫األبيض واألسود والقفز في أول باب حافلة مفتوح‪ ..‬ولم أكن املك‬ ‫إال أن اتبع هذه األخيرة ‪..‬‬ ‫ركبت ذلك الصندوق احلديدي املتحرك‬ ‫‪ ..‬ألجالس الغرباء‪ ..‬كل منا ذاهب إلى وجهته فقط جمعنا القدر‬ ‫هنا لنفترق‪..‬‬ ‫ركب احلافلة معي‪..‬‬ ‫جلس في اخللف ‪..‬البد انه جلس في اخللف وإال ملا كنت ألشعر‬ ‫بوخز خفيف على ظهري ‪ ،‬فكرت واألماكن تركض منا هاربة كيف‬ ‫ميكن أن اعبر املدينة معه وأنا ال اعرف منه شيئ ًا سوى عينه‬ ‫وابتسامة أميكن أن أعتبر لقاءنا هنا في هذا الشئ املتحرك‬ ‫موعد ًا‪ ..‬موعد سينتهي مبجرد ترجل أحدنا منه‪.‬‬ ‫اقتربت وجهتي التي لم أصل لها بهذه السرعة من قبل ‪..‬‬ ‫تقف احلافلة‪..‬وأترجل منها فإذ باحلب أيض ًا‪ ..‬يفعل مثلى‪..‬‬ ‫قال من دون مقدمات‪..‬‬ ‫ هل تذكرينني؟‪.‬‬‫هل اذكره؟ وهل نسيته أنا ألذكره‪..‬وجدت في السؤال دعوة‬ ‫للتمعن أكثر في عينيه في تفاصيله كلها أجبته بصعوبة من يقاتل‬ ‫الرغبة في قول «نعم» ولكنه يزين إجابته فى آخر االمر بربطة عنق‬ ‫من املنطق قائ ًال ‪:‬‬ ‫ آسفة ‪..‬ال‪.....‬لم أذكرك‪.‬‬‫قال ‪:‬‬ ‫ البد انك ال تذكرينني ‪ ..‬ألنك وألول مرة تريني في صورتي‬‫هذه ‪..‬كنت في بداية‬ ‫مجرد شال صوفي يحميك من البرد حتبني ارتدائه ويحب هو‬ ‫معانقة تفاصيل عنقك‬ ‫ثم أصبحت كوب احمر تسكبني القهوة في جوفه لتشربيها بعد‬ ‫تعميدها في جوفك‪.‬‬ ‫ابتسمت برغم أنني ال اعلم عما يتحدث أحب الرجل الذي‬ ‫يباغتني بذكاء ويبحث عن مفتاحي في غرفة مظلمة إال من بعض‬ ‫األفكار الفلسفية التي يعلم وبطريقة ما أنها مناسبة ليوجلها‬ ‫بداخلي فأنفتح على مصرعي لدخوله‪.‬‬ ‫قلت ‪:‬‬ ‫ ال أعلم حق ًا عما تتحدث‪.‬‬‫فتساءل‪:‬‬ ‫هل أنت مرتبطة ‪..‬متزوجة‪ ..‬مخطوبة ؟‪.‬‬‫ملاذا يعتقد أنني ميكن أن أجيب على سؤال كهذا؟‪..‬سؤال يعقد‬ ‫األمور ويضع اخلطوط احلمراء بيننا وبرغم ذلك وجدت نفسي‬ ‫أجيبه ‪:‬‬ ‫ نعم ‪..‬أنا مخطوبة ‪.‬‬‫نظر ليدي اليمنة يبحث عن خامت احلقيقة ‪..‬اخلامت الذي نسيت‬ ‫ارتدائه ال أدرى عن صدفة أم عن عمد ‪..‬‬ ‫ابتسم ألنه أعتقد أن هذه أقدم حجة قد تقولها فتاة لتبعد عنها‬ ‫غريب‪..‬‬ ‫قال بثقة ودفء ‪:‬‬ ‫ ال بأس سآتي إليك في صورة أخرى إذ ًا‪.‬‬‫ثمانية كلمات‪..‬‬ ‫في جملة خارج املنطق‪..‬‬ ‫قالها ورحل مثلما أتى‪..‬تاركني أتخبط في ممرات الروح التي‬ ‫أضاءها غريب على قارعة الطريق بنظرة وابتسامة وبعض االفكار‬ ‫الفلسفية‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫إشراف ‪ :‬أشرف اخلويلدي ‪Emad_k0007@yahoo.com‬‬

‫نعمل اآلن لوضع هيكلية إلعادة‬ ‫بناء املؤسسة الرياضية باالستفادة‬ ‫من جتارب الدول املتقدمة‬

‫الكويسح‬ ‫يترشح‬ ‫لدورة‬ ‫لندن‬ ‫األوملبية‬ ‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪9‬‬

‫‪14‬‬

‫وفقا لتصنيف االحتاد الدولي لرياضة اجلودو مت ترشيح الرياضي الليبي‬ ‫محمد الكويسح للمشاركة في نهائيات دورة األلعاب األوملبية التي ستقام في‬ ‫مدينة لندن سنة ‪ 2012‬ويعتبر الكويسح من أبطال هذه اللعبة في وزن ‪66‬‬ ‫كيلوغرام‬

‫منتخب كرة الطاولة لم‬ ‫يحقق النتائج املرجوة منه‬

‫منتخب كرة الطاولة الذي وقع‬ ‫ضمن فرق املجموعة الرابعة لم‬ ‫يحقق النتائج املرجوة منه حيث‬ ‫خسر مباراته األولى أمام‬ ‫نظيره البحريني بنتيجة ‪0-3‬‬ ‫وفاز في الثانية على منتخب‬ ‫السودان بنتيجة ‪ 0-3‬وخسر‬ ‫مع املنتخب التونسي بنتيجة‬ ‫‪ 0-3‬وأمام منتخب اإلمارات‬ ‫بذات النتيجة ومثل منتخبنا‬ ‫الوطني هشام العريفي وأدير‬ ‫أبوالشواشي ومحمد الصالبي‬ ‫ومحمد احلنيش وعبدالفتاح‬ ‫احلاج يوسف وفازت مصر‬ ‫ببطولة الفرق بعد فوزها على‬ ‫املنتخب السعودي ‪1-3‬‬

‫أبوهدمية يحصد امليدالية‬ ‫البرونزية السادسة‬ ‫جنح املبارز خالد ابوهدمية‬ ‫في حصد امليدالية البرونزية‬ ‫السادسة في رصيد ليبيا‬ ‫املشاركة في دورة األلعاب‬ ‫العربية الثانية عشرة بقطر‬ ‫بعد فوزه في املرحلة األولى‬ ‫على العراقي عالء الدوري‬ ‫وتغلبه في الثانية على املبارز‬ ‫الكويتي على الصاحلي ليلتحق‬ ‫بركب املتأهلني األربعة لنصف‬ ‫النهائي اال انه اصطدم‬ ‫باملصري أحمد سليمان الذي‬ ‫فاز على أبو هدمية بعد منافسة‬ ‫صعبة وتفوق املصري بنتيجة‬ ‫‪ 15‬مقابل ‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن رياضة‬ ‫املبارزة اقتصرت على مشاركة‬ ‫رياضي واحد فقط من ليبيا‬

‫فتحي تربل ‪ :‬وزير الشباب والرياضة ‪:‬‬

‫انتهت البطولة العربية بحلوها ومرها ودخلت بطريقة او بأخرى الى‬ ‫ذمة التاريخ وظهرت فيها الفرق الليبية املشاركة بصورة مخيبة لآلمال‬ ‫ووضعت العديد من عالمات االستفهام للشارع الرياضي الذي عبر عن‬ ‫استيائه في وقت يطمح فيه إلى النهوض مبستوى الرياضة الليبية‬ ‫في جميع احملافل سواء كانت الودية أو الرسمية خصوصا وفي ضل‬ ‫ثورة ‪ 17‬فبراير التي حملت نسائم التغير ‪ ،‬وجأت بأول وزارة للشباب‬ ‫والرياضة بعد زوال العهد البائد ‪ ،‬صحيفة املشهد احلر التقت مع‬ ‫الوزير فتحي تربل وزير الشباب والرياضة واجاب على تساؤالتنا حول‬ ‫املشاركة في البطولة العربية ومستقبل الرياضة الليبية ‪.‬‬

‫حاوره ‪ /‬اجلوادي حمودات ‪ :‬عدسة‪ /‬حسن اجملدوب‬ ‫كيف رأيت مشاركة ليبيا في دورة األلعاب العربية في قطر ؟‬ ‫اعتقد انها كانت مشاركة إيجابية إلى حد ما بالنظر إلى توقيت وقصر‬ ‫االستعدادات فالوفود املشارك في الدورة كان بتشكيل اللجنة االوملبية‬ ‫وليس بإدارتي ألنها متت قبل أن استلم الوزارة ولكن في االجمال‬ ‫املشاركة تعتبر جيدة وهي وفاء لدولة قطر التي ساهمت بشكل كبير‬ ‫لدعم الشعب الليبي و احلفاظ على املدنيني وحمايتهم ‪.‬‬ ‫ماهي االشياء السلبية في هذه املشاركة ؟‬ ‫السلبيات كثيرة في ظل عدم االستقرار الذي منر به وعدم‬ ‫وجود وقت كافي لتفاهم مشاكل كل االحتادات والفرق وكما يعلم‬ ‫اجلميع أن هناك اكثر من ‪ 49‬عنصر بني رياضي و اداري‬ ‫واعالمي كان لديهم بعض االحتياجات ولم تلبئ لهم وال ندري‬ ‫سبب عدم التلبية آلن هناك من مسؤولي االحتادات يقولون‬ ‫ان لديهم ظروف واهمها عدم وجود السيولة التي منعتهم من‬ ‫توفير االحتياجات ‪.‬‬

‫مراسلة من الدوحة‪ /‬أشرف اخلويلدي‬

‫منافسات السباحة‬ ‫تفشل في احلصول على قالئد‬ ‫في منافسات السباحة فشل‬ ‫السباح الليبي سفيان اجلدي في‬ ‫الوصول إلى النهائيات بعد أن‬ ‫اجتاز املرحلة األولى من منافسات‬ ‫‪ 400‬متر فراشة اال أنا في املرحلة‬ ‫الثانية تساوى مع السباح السعودي‬ ‫لتجري بينهما منافسة فاصلة لتحديد‬ ‫املتأهل وتأهل السباح السعودي‬ ‫بفارق أجزاء من الثانية ليترشح على‬ ‫حساب السباح الليبي‪.‬‬

‫الرباع مروان عبد السالم‬ ‫يحقق قالدة برونزية‬ ‫في منافسات رفع‬ ‫األثقال بدورة األلعاب‬ ‫العربية الثانية عشرة‬ ‫املقامة بالدوحة متكن‬ ‫الرباع مروان عبد‬ ‫السالم من حتقيق‬ ‫القالدة البرونزية في‬ ‫وزن حتت ‪77‬كيلو‬ ‫جرام بعد منافسة‬ ‫قوية مع عشرة‬ ‫رباعني وحتصل في‬ ‫هذا السباق الرباع‬ ‫املصري إبراهيم عبد‬ ‫الباقي على الترتيب‬ ‫األول فيما حاز الرباع‬ ‫اجلزائري أمير باحلوت‬ ‫على الترتيب الثاني‬


‫ألغينا مشاركة‬ ‫األندية نظرا ً للفراغ‬ ‫القانوني في الالئحة‬ ‫األفريقية‬

‫خاص املشهد احلر‬

‫االحتاد العربي للصحافة‬ ‫الرياضية يكرم اإلعالمي‬ ‫الليبي إبراهيم حيمة‬

‫رياضة ذوى االحتياجات اخلاصة‬ ‫تتحصل على قالدتني‬ ‫حتصل الرياضي الليبي وليد أحمد على القالدة الفضية‬ ‫لدفع اجللة لرياضة ذوى االحتياجات اخلاصة ضمن منافسات‬ ‫دورة األلعاب العربية وحتصل الرياضي عالء الفراوي على‬ ‫القالدة البرونزية للوثب الطويل‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن رياضة ذوي االحتياجات اخلاصة الليبية‬ ‫لديها في رصيدها قالدتني فضية وبرونزية وهي ال حتسب‬ ‫مع عدد امليداليات التي حتصلت عليها املنتخبات الليبية‬ ‫املشاركة في الدورة ‪ ،‬هذا وقد حتصلت ليبيا حتى اآلن على‬ ‫‪ 8‬ميداليات في مختلف االلعاب ‪.‬‬

‫وزير الشباب والرياضة الليبي يزور اكادميية إسباير‬ ‫قام وزير الشباب والرياضة أ‪ .‬فتحي‬ ‫تربل صحبة رئيس اللجنة االوملبية املهندس‬ ‫نبيل العالم ورئيس الوفد املشارك في دورة‬ ‫االلعاب العربية بالدوحة الدكتور محمد طروم‬ ‫بزيارة ألكادميية أسباير للتفوق الرياضي‬ ‫حيث اطلعوا على اآللية التي تقوم عليها‬ ‫مرافق ومنشئات االكادميية كما قاموا‬ ‫باالطالع علي برامج التنمية املتوسطة وطويلة‬

‫األمد للرياضيني وكيفية دخولهم الي هذه‬ ‫االكادميية وكما كان بصحبتهم خالل الزيارة‬ ‫املدير الفني لألكادميية الذي قام بالشرح‬ ‫الوافر عن االعمال التي تقوم بها االكادميية‪.‬‬ ‫وكما اعرب اجلميع عن اعجابهم بهذا‬ ‫الصرح الرياضي العمالق وابدوا االخوان‬ ‫في االكادميية رغبتهم في التعاون مع‬ ‫االدارات الرياضية في ليبيا في أي وقت يرونه‬

‫مناسب لهم كمساعدة جراء ما اصابها اثناء‬ ‫االحداث االخيرة‪.‬‬ ‫هذا وقد اعرب السيد تربل عن فائق اعجابه‬ ‫بإدارة هذا املرفق وملا وصلت اليه الرياضة‬ ‫القطرية من مستويات االعداد الرياضي‬ ‫واالهتمام بشريحة الناشئني‪ ،‬وحتدث ايض ًا‬ ‫عن طموحاته في ان تكون في ليبيا منشئات‬ ‫رياضية كاملستوي املنظور له هنا في قطر‪.‬‬

‫العدد ‪9‬‬

‫منتخب‬ ‫التيكواندو‬ ‫ينهي‬ ‫مشاركته‬

‫اختتمت مشاركة املنتخب الليبي‬ ‫للتيكواندو مبنافسات دورة األلعاب‬ ‫العربية مبشاركة الالعب محمود حسني‬ ‫في وزن حتت ‪68‬كيلو جرام والذي خسر‬ ‫لقاءه أمام منافسه السوداني عصمان‬ ‫خليل فيما فقد زميله جمال عبد العالي‬ ‫لقاءه أمام املصري محمد حسن في وزن‬ ‫فوق ‪87‬كيلو جرام ليختتم هذان الالعبان‬ ‫املشاركة الليبية في لعبة التيكواندو التي‬ ‫حققت ثالث قالئد خالل هذه املشاركة ‪.‬‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫كرم االحتاد العربي للصحافة الرياضية ‪ 30‬إعالمي ًا رياضي ًا‬ ‫من مختلف أنحاء الوطن العربي ممن قدموا للرياضة العربية‬ ‫جهدهم وعطاءهم الكبير وساهموا في التقدم الذي واكب الرياضة‬ ‫وذلك خالل احتفاله بالذكرى اخلامسة لإلعالميني الرياضيني‬ ‫العرب الذي أقامه االحتاد العربي للصحافة الرياضية بالتعاون‬ ‫مع جلنة اإلعالم الرياضي القطري بحضور رئيس االحتاد الدولي‬ ‫للصحافة الرياضية اإليطالي جياني ميرلو ورئيس جلنة االعالم‬ ‫الرياضي بدولة قطر ومت خالل حفل التكرمي توشيح املكرمني‬ ‫بوسام اإلعالم الرياضي العربي الذي مينحه االحتاد العربي‬ ‫للصحافة الرياضية وكان من ضمن املكرمني اإلعالمي والناقد‬ ‫الرياضي الليبي إبراهيم حيمة الذى مت اختياره من اإلعالميني‬ ‫املكرمني بالذكرى اخلامسة لإلعالميني الرياضيني العرب وفي‬ ‫تصريخ خاص مبناسبة التكرمي قال االعالمي ابرهيم حيمة‬ ‫التكرمي احلقيقة شرف لى واالعالم العربي الليبي الذى جاء بعد‬ ‫حترير ليبيا وتخلصها من حكم القذافي وأتوجه بالشكر إلى كل‬ ‫من كان وراء تكرميي واحلقيقة أنا حرمت من هذا التكرمي وهذا‬ ‫الشرف في بالدي ووجدته هنا في الدوحة في احتفالية الذكرى‬ ‫اخلامسة االعالميني الرياضيني وأمتنى أن ينال هذا الشرف‬ ‫جميع اإلعالميني الرياضيني الليبيني في املستقبل ألن ليبيا كانت‬ ‫مغيبة عن الساحة الرياضية وخاص ًة اإلعالم الرياضي ويشرفني‬ ‫أن أكون أول إعالمي ليبي يحصل على التكرمي وحقيقة أنا سعيد‬ ‫جدا وأهدي هذا التكرمي جلميع اإلعالميني الليبيني وأرجو أن‬ ‫تكون مشاركة ليبيا في دورة االلعاب العربية الثانية عشرة مميزة‪.‬‬

‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫ما هي الرؤية املستقبلية للرياضة في ليبيا ؟‬ ‫في ظل ثورة ‪ 17‬فبراير الرؤية املستقبلية ال‬ ‫تختصر في هذا اللقاء وبصراحة انا األن ورثت‬ ‫ارث ًا صعب ًا آلن القذافي أفسد املؤسسة الرياضية‬ ‫والشبابية ونحن بصدد وضع هيكلية إلعادة بناء‬ ‫هذه املؤسسة وفي نفس الوقت االستفادة من‬ ‫جتارب االمم والدول املتقدمة في هذا املجال ولقد‬ ‫شكلنا مجموعة من اللجان للعمل على نفس النهج‬ ‫التي تسير به الدول املتقدمة واملتطورة ‪.‬‬ ‫وايضا نحن األن متجهني إلعادة النظر في‬ ‫االنظمة االساسية واللوائح االنتخابية وإصدار‬ ‫قانون انتخابي للمؤسسات الرياضية من أجل‬ ‫إعادة بنائها وفق عمل دميقراطي يتماشى مع‬ ‫مقتضيات الثورة ‪.‬‬ ‫هل ستكون هناك استعانة ببعض اخلبرات‬ ‫الرياضية السابقة ؟‬ ‫نعم ‪ ..‬وضعنا هذا االمر نصب اعيننا وسيكون‬ ‫هناك مكتب للتخطيط االستراتيجي مكون من‬ ‫قدامى الرياضني واالعالمني واخلبرات الليبية‬ ‫وايضا سيكون لهم حق التواصل مع خبرات‬ ‫وشركات وأكادمييات اخرى حتى يتسنى لهم‬ ‫تقدمي رؤية مستقبلية لوضع خطة استراتيجية‬ ‫للحركة الرياضية‪.‬‬

‫ماذا تفسر لنا عدم مشاركة االندية الليبية في‬ ‫البطولة االفريقية القادمة ؟‬ ‫في احلقيقة ظهرت هناك اشكالية قانونية على‬ ‫هذه املشاركة فهناك فراغ قانوني في الالئحة‬ ‫االفريقية التي لم حتدد في مثل هذه احلالة‬ ‫فااالئحة تقول ان الذي سيشارك في البطولة‬ ‫هو حامل الدور وحامل الكأس ووصيف الدوري‬ ‫وصيف الكأس ؟ وكما نعلم اننا لم نكمل الدوري‬ ‫هذا املوسم فلذلك هناك مشكلة قانونية يجب ان‬ ‫حتل من قبل االحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫السبب الثاني الذي منعنا من املشاركة هو‬

‫عدم جاهزية االندية لعدم وجود السيولة والدعم‬ ‫الكافي لألنفاق على الفرق وايضا كل الفرق ليست‬ ‫في حالة جيدة سواء فني ًا او بدني ًا وكما نعرف‬ ‫ان االندية متوقفة عن اللعب لفترة تقارب السنة‬ ‫وبالتالي كل املعطيات تقول حظوظهم للنجاح لن‬ ‫تكون كبيرة فوجدنا االعتذار رغم سلبياته هو‬ ‫االفضل‪.‬‬ ‫املنتخب في البطولة العربية ظهر بشكل مهزوز‬ ‫نظرا لغياب عدد من العناصر الفعالة التي مت‬ ‫اقصائها فبماذا تفسر لنا ذلك ؟‬ ‫في احلقيقة آمر اقصاء الرياضيني صدر ُت فيه‬ ‫قرار من شهر ونصف تقريب ًا عندما كنت رئيس‬ ‫جلنة الشباب والرياضة باملجلس الوطني االنتقالي‬ ‫وفي ذلك الوقت لم تكن وزارة الشباب والرياضة‬ ‫قائمة وكان اآلمر يعود للجنة االوملبية الليبية ‪،‬‬ ‫ووضعت قرار اتوسط فيه الى حد كبير بحيث‬ ‫ال يسيء الى مشاعر الشهداء واسرهم وكان‬ ‫هناك أربعة شروط يجب أن ال تتوفر في كل‬ ‫الوفود الرياضية املشاركة أولها رياضي ملطخ‬ ‫يديه بدماء الليبيني أو وقف موقف ًا معاديأ ضد‬ ‫الثورة أو كان من رموز ومروجي النظام السابق ‪..‬‬ ‫وبشكل مختصر من ال تتوفر فيه هذه النقاط يجب‬ ‫أن يكون موجود مع البعثة وليس عذر ًا أن يكون‬ ‫مشارك مع املنتخب في السابق آلن منتخب ليبيا‬ ‫ليس منتخب معمر القذافي ومن خالل املشاركة‬ ‫االخيرة وقفت بجانب مجموعة من الرياضيني‬ ‫مت اقصائهم هذا من حيث املبدأ‪ ..‬وهناك بوابة‬ ‫ثانية هي البوابة الفنية فالسيد املدرب ماركوس‬ ‫باكيتا له رؤيته اخلاصة ‪ ،‬فقد تقع عينه الفنية‬ ‫على شخص معني توفرت فيه الشروط السابقة‬ ‫والتي نحن نرفضها فحينها سنكون في مشكلة‬ ‫مع الشعب اما إذا كان الرياضي سمعته جيدة ولم‬ ‫يشارك في اجلبهات ضد الثوار ولم يقتل الليبيني‬ ‫حتم ًا سيكون من ضمن أفراد املنتخب ‪ ،‬فاألمور‬ ‫واحلسابات الشخصية ال قيمة لها عندنا وال تؤثر‬ ‫في املسيرة الرياضية ‪.‬‬ ‫هل فع ًال متت استقالة رئيس احتاد العام الليبي‬ ‫لكرة القدم؟‬ ‫السيد صالح العربي قدم استقالته ولكن نحن‬ ‫كوزارة رفضنا طلبه وأعدناه إلى منصبه ألنه ليس‬ ‫من املقبول أن يستقيل في مثل هذه الظروف‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫األحد ‪ 30‬من شهر محرم ‪ 1433‬هـ‬

‫املوافق ‪ 25‬ديسمبر ‪ 2011‬م‬

‫‪16‬‬

‫‪1951-12-24‬‬

‫العدد ‪9‬‬

‫كل العام واجلميع‬ ‫بخير مبناسبة‬ ‫عيد االستقالل‬

‫عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬

المشهد الحر العدد 9  

‫لدورة‬ ‫يترشح‬ ‫الكويسح‬ ‫األوملبية‬ ‫لندن‬ ‫خويلد‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ : ‫التحرير‬ ‫صحيفةأسبوعيةشاملةتصدربرعايةحركةالتنسيقالوطنيةرئيس‬ ‫ضمن‬ ‫جتا...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you