Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫رئيس التحرير ‪ :‬علي محمد خويلد‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة تصدر برعاية حركة التنسيق الوطنية‬

‫عبود ضمن املرشحني للفوز‬ ‫بجائزة أفضل العب أفريقي‬

‫تدمير سوق الثالثاء وإزالته بالكامل ‪..‬‬

‫هل هي جرمية اقتصادية‬ ‫أم قرار استفاد منه املرتشون ‪!..‬‬

‫شركة ليبيانا ‪....‬‬

‫املواطن يشتكي من ضعف‬ ‫اخلدمات ومشرف الفرع يقول‪..‬‬ ‫كل فروع الشركة قائمة بدورها‬

‫األصلية في الهنجر‬ ‫واملقلدة في املتحف !!‬ ‫د‪.‬أحمد كرود ‪:‬‬

‫املدير السابق‬ ‫لسوق األوراق‬ ‫املالية حاول‬ ‫إقتحام‬ ‫املقر بقوة‬ ‫السالح‬

‫‪ .500‬درهم‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫العدد‬

‫‪4‬‬


‫ليبيا تطالب النيجر إعادة النظر في‬ ‫قرار منح الساعدي القذافي اللجوء‬ ‫ا‪-‬ف‪-‬ب ‪ /‬دعت السلطات الليبية االثنني‬ ‫النيجر الى اعادة النظر في قرارها غير‬ ‫املبرر مبنح الساعدي احد ابناء معمر‬ ‫القذافي اللجوء‪.‬‬ ‫وصرح املتحدث باسم املجلس الوطني‬ ‫االنتقالي الليبي عبد احلفيظ غوقة انه ال‬ ‫ميكن ان تتحول النيجر الى دولة تستقبل‬ ‫املجرمني‪ ،‬مضيفا «نطلب ان تراجع النيجر‬ ‫هذا القرار غير املبرر»‪.‬‬

‫مدير التحرير‬ ‫فتحية اجلديدي‬ ‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫سكرتير التحرير‬ ‫نصر الدين علي‬ ‫هيئة التحرير‬ ‫عبد السالم بلغة‬ ‫أشرف اخلويلدي‬ ‫هند التواتي‬ ‫تصوير‬ ‫حسن اجملدوب‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫عالقات عامة‬ ‫زهرة برقان‬ ‫إخراج وتنفيذ‬ ‫منجي املرميي‬ ‫طباعة‬ ‫مطابع هيئة‬ ‫دعم وتشجيع‬ ‫الصحافة‬

‫العنوان ‪:‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫حركة التنسيق‬ ‫الوطنية‬ ‫شارع عمر اخملتار‬ ‫بجوار نادي املدينة‬ ‫طرابلس‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫نقال ‪0917126880 /‬‬ ‫نقال ‪0928210949 /‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪2‬‬

‫‪nove_sad@yahoo.com‬‬

‫وتالحق السلطات الليبية اجلديدة‬ ‫الساعدي الذي تتهمه «بترهيب الناس‬ ‫واالستيالء على اموال عندما كان يتولى‬ ‫ادارة االحتاد الليبي لكرة القدم»‪ ..‬واعلن‬ ‫الرئيس النيجيري محمد يوسف اجلمعة‬ ‫املاضية في بريتوريا ان النيجر منحت‬ ‫الساعدي القذافي اللجوء السباب انسانية‪.‬‬ ‫وقال غوقة «اذا ما اوت النيجر املطلوبني‬ ‫للعدالة الدولية والليبية ستتاثر عالقاتنا‬ ‫بهذا القرار العدائي والغير مبرر»‪.‬‬ ‫وقد جلأ الساعدي القذافي (‪ 38‬عاما)‬ ‫الى النيجر في اغسطس لدى سقوط‬ ‫طرابلس الذي انهى نظام والده الذي‬ ‫استمر ‪ 42‬عاما‪ ..‬واكد رئيس الوزراء‬ ‫النيجري بريغي رافيني في شهر سبتمبر‬ ‫انه «ليس واردا» تسليم الساعدي حتى‬ ‫ميكن التأكد على االقل من توفير محاكمة‬ ‫عادلة له في ليبيا‪.‬‬ ‫وبشأن شقيقه الذي تالحقه احملكمة‬ ‫اجلنائية الدولية بسبب جرائم ضد االنسانية‬ ‫ارتكبت خالل قمع التمرد‪ ،‬أكد يوسف ان‬ ‫«سيف االسالم ليس في النيجر»‪.‬‬ ‫واعتبر غوقة ان تصريحات الرئيس‬ ‫النيجيري بشان سيف االسالم والساعدي‬ ‫القذافي «استفزاز» لليبيني‪.‬‬

‫لقاء بوتفليقة وعبد اجلليل‬ ‫في الدوحة تناول انتشار السالح‬ ‫على حدود البلدين‬

‫(يو بي أي) ‪ -‬أعلن مسؤول ليبي إن اللقاء الذي جمع الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة‬ ‫برئيس املجلس االنتقالي الليبي مصطفى عبد اجلليل بالعاصمة القطرية الدوحة يوم األربعاء‬ ‫املاضي تطرق إلى قضية انتشار السالح على حدود البلدين ‪ ..‬ونقل املوقع االلكتروني لصحيفة‬ ‫«الشروق» اجلزائرية عن مسؤول اإلعالم في املكتب التنفيذي املستقيل للمجلس االنتقالي الليبي‬ ‫محمود شمام قوله «إن على احلكومة اجلزائرية أن تسلم أي شخص تصدر بحقه مذكرة توقيف‬ ‫للمحاكمة في ليبيا ويكون موجود ًا على أراضيها»‪ ..‬وبشأن ما تردد عن وساطة قطرية بني‬ ‫اجلزائر واملجلس االنتقالي أوضح شمام «ال أعتقد أن اللقاء بني الرئيسني يتطلّب دولة أخرى»‬ ‫مؤكدا أن «األجواء لم تتع ّكر بني البلدين إلى حد الوساطة اخلارجية»‪ ..‬واعتبر لقاء بوتفليقة‬ ‫وعبد اجلليل «شيئا طبيعيا جدا وليس هناك ما يدعو الستغراب اجتماعهما»‪.‬‬

‫اجلامعة العربية متهل سوريا ثالثة‬ ‫أيام قبل فرض عقوبات اقتصادية‬ ‫ا‪-‬ف‪-‬ب ‪ /‬اعلن رئيس الوزراء‬ ‫وزير اخلارجية القطري االربعاء‬ ‫ان اجلامعة العربية متهل سوريا‬ ‫ثالثة ايام التخاذ «اجراءات فعالة‬ ‫لوقف القتل» قبل ان تفرض عليها‬ ‫عقوبات اقتصادية‪ ..‬وقال حمد بن‬ ‫جاسم في مؤمتر صحفي في ختام‬ ‫اجتماع للجامعة العربية في الرباط‬ ‫«ان لم تكن هناك اجراءات فعالة‬ ‫وفورا لوقف القتل فاجلامعة العربية‬ ‫ستتخذ اجراءات وسنكلف املجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي باعداد‬ ‫عقوبات»‪ ،‬وذلك رد ًا على سؤال حول‬ ‫ما اذا كانت اجلامعة ستفرض عقوبات‬ ‫على دمشق ان لم تلتزم مبهلة االيام‬

‫الثالثة لتوقيع بروتوكول الرسال مراقبني‬ ‫عرب الى سوريا‪.‬‬ ‫واضاف «لن نتبنى اي عقوبات‬

‫اقتصادية متس بالشعب السوري»‪.‬‬ ‫وردا على سؤال اخر قال حمد بن‬ ‫جاسم «ال اريد ان اتكلم عن فرصة‬ ‫اخيرة حتى ال يظن احد اننا نوجه‬ ‫انذارات‪ ،‬ولكن اعتقد اننا قاربنا من‬ ‫نهاية الطريق ونامل من الله ومن‬ ‫اخواننا في سوريا ان يتعاونوا معنا‬ ‫لننهي هذه املاساة»‪ ..‬وكان وزراء‬ ‫اخلارجية العرب قرروا السبت تعليق‬ ‫مشاركة سوريا في اجلامعة العربية‬ ‫وفرض عقوبات سياسية واقتصادية‬ ‫على احلكومة السورية ودعوا الى سحب‬ ‫سفراء الدول العربية من دمشق لكنهم‬ ‫تركوا لكل دولة عضو في اجلامعة حرية‬ ‫اتخاذ هذا االجراء من عدمه‪.‬‬

‫ليبيا تفرض تأشيرة دخول على املصريني‬ ‫(رويترز) ‪ -‬ذكرت وكالة انباء الشرق االوسط يوم االربعاء‬ ‫ان ليبيا ابلغت املصريني انه سيتعني عليهم استخراج تأشيرة‬ ‫لدخول اراضيها وهي خطوة تأتي بعد أن فرضت مصر قيود ًا‬ ‫على دخول الليبيني خالل االنتفاضة ضد معمر القذافي‪.‬‬ ‫وشددت مصر متطلبات دخولها بعد أن اندلعت االنتفاضة في‬ ‫شرق ليبيا في فبراير وحاول بعض الليبيني عبور احلدود فرار ًا‬ ‫من ميليشيات القذافي وظلت قواعد التأشيرة قائمة بعد انتهاء‬ ‫الصراع مبقتله في ‪ 21‬اكتوبر‪.‬‬ ‫وكان الليبيون واملصريون يعبرون احلدود بحرية نسبية قبل‬ ‫االنتفاضتني الشعبيتني في كال الدولتني هذا العام وهو ما سهل‬ ‫على ماليني املصريني العمل في ليبيا‪.‬‬ ‫ونقلت الوكالة عن مسؤول مبطار القاهرة قوله ان القواعد‬ ‫اجلديدة تأتي «فى اطار تشديد متبادل بني مصر وليبيا على‬ ‫اجراءات دخول املواطنني للبلدين‪».‬‬

‫اإلستخبارات‬ ‫البريطانية «حتبط‬ ‫مخططا» إلستهداف‬ ‫الغربيني في ليبيا‬ ‫كشف وزير اخلارجية البريطاني‪ ،‬ويليام هيغ‪ ،‬أن‬ ‫استخبارات بالده قد ساعدت على إحباط مخطط‬ ‫لقتل دبلوماسيني غربيني في ليبيا واستهداف أعضاء‬ ‫املجلس الوطني االنتقالي الليبي‪.‬‬ ‫ففي كلمة يوم اإلربعاء حول اجلهود االستخباراتية‬ ‫السرية البريطانية أ َّكد هيغ للمرة األولى بأن عمالء‬ ‫من جهاز االستخبارات اخلارجية البريطانية (‪)MI6‬‬ ‫قد لقوا حتفهم خالل السنوات املاضية خالل قيامهم‬ ‫مبهام حلماية أمن ومصالح بالدهم‪..‬وأق َّر هيغ بأن ثمة‬ ‫«معلومات استخباراتية ف َّعالة ساعدت على إنقاذ أرواح‬ ‫أشخاص»‪ ،‬وجاءت داعمة للدور البريطاني في التدخل‬ ‫في ليبيا عبر التحالف الدولي الذي قاده حلف شمال‬ ‫األطلسي (الناتو) حلماية املدنيني الليبيني من نظام‬ ‫العقيد مع َّمر القذافي الذي لقي مصرعه في العشرين‬ ‫من الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وقال هيغ‪« :‬على سبيل املثال سعى نظام القذافي‬ ‫ملهاجمة مقر املجلس الوطني االنتقالي الليبي في مدينة‬ ‫بنغازي ولقتل بعض ممثلني غربيني في ليبيا‪».‬‬ ‫وأضاف»لقد حصلت وكاالتنا على معلومات‬ ‫استخباراتية مؤ َّكدة‪ ،‬ومت َّكنت بالتالي من حتذير‬ ‫املجلس الوطني االنتقالي من مخاطر وهجمات جرى‬ ‫إحباطها الحقا» وكشف الوزير البريطاني أن بالده‬ ‫أحبطت أيضا مخططا آخر ملتطرفني سافروا إلى‬ ‫اخلارج «للتدريب على أعمال إرهابية»‪ ،‬إ ّالَ أنه لم يحدد‬ ‫هوية الضالعني مبثل ذلك املخطط‪ ،‬أو ما هي الدول‬ ‫التي كانت على صلة به‪.‬‬ ‫و ُيشار إلى أن بريطانيا كانت قد شاركت إلى جانب‬ ‫كل من قطر وفرنسا والواليات املتحدة في التحالف‬ ‫الذي شارك بتنفيذ قرار مجلس األمن الدولي الذي كان‬ ‫له الدور األساسي في القضاء على كتائب القذافي‬ ‫ومساعدة الثوار الليبيني بإحكام سيطرتهم على البالد‪.‬‬

‫عائدات النفط اجلزائرية تصل إلى ‪ 72‬مليار دوالر بحلول نهاية العام احلالي‬

‫(يو بي أي) ‪ -‬توقع رئيس شركة النفط احلكومية اجلزائرية‬ ‫نور الدين شرواطي أن تصل عائدات النفط مع نهاية العام‬ ‫احلالي إلى ‪ 72‬مليار دوالر ‪ ،‬قائال انها وصلت الى ‪59.4‬‬ ‫مليار دوالر بنهاية الشهر املاضي‪ ..‬وقال شرواطي في‬ ‫تصريح أدلى به على هامش انتخابات جتديد نقابة عمال‬ ‫شركة سوناطراك بالعاصمة اجلزائرية نشر يوم اخلميس‬ ‫«إن سوناطراك متكنت مبفردها من اكتشاف خمسة مواقع‬ ‫بترولية وغازية خالل سبتمبر وأكتوبر األول املاضيني››‪.‬‬ ‫وأكد شرواطي أن العديد من الشركات األجنبية أبدت‬ ‫اهتمامها لالستثمار في الغاز غير التقليدي في اجلزائر‪،‬‬

‫مشيرا إلى أن القرار املتعلق باالستثمار في أنبوب نقل الغاز‬ ‫‹›غالسي›› املتجه إلى إيطاليا سيتم اتخاذه خالل األسابيع‬ ‫املقبلة‪ ..‬من ناحية أخرى‪ ،‬قال شرواطي إن بالده تنتظر توفير‬ ‫الشروط األمنية الضرورية للعودة إلى ليبيا‪.‬‬ ‫وتعمل سوناطراك منذ العام ‪ 2005‬في حقلني نفطيني في‬ ‫ليبيا وتبلغ الطاقة اإلنتاجية للجزائر نحو ‪ 1.45‬مليون برميل‬ ‫من النفط يومي ًا‪ ،‬و‪ 152‬مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي‬ ‫سنوي ًا‪ ،‬وهي تصنف في املرتبة الثامنة في احتياطي الغاز‬ ‫الطبيعي في العالم والـ‪ 14‬في احتياطي النفط‪ ،‬كما تصنف‬ ‫شركة (سوناطراك) في املرتبة الـ ‪ 12‬عاملي ًا‪.‬‬


‫كتبت‪ /‬فتحية اجلديدي ‪ -‬عدسة ‪ /‬اجملدوب‬

‫اطلق (مركز اليوم العاملي ) مبادرة تصافح شارك فيها عدد كبير‬ ‫من املواطنني من اجل التسامح حتت شعار (ليبيا بكل االلوان)‬ ‫برعاية ائتالف ‪ 17‬فبراير ‪ -‬مجلس طرابلس احمللي ‪ -‬احلركة العامة‬ ‫للكشافة واملرشدات ‪ -‬لواءآمن طرابلس‪ -‬كتيبة صقور ليبيا ‪.‬‬ ‫وقد شارك بها عدد من املنتديات واجلمعيات اخليرية والثقافية وقد‬

‫صاحب هذه املبادرة تصوير جوي للحدث من سالح اجلو للجيش‬ ‫الوطني الليبي‪.‬‬ ‫وقد انظم للمشاركة كال من نادي احلر الثقافي الرياضي‬ ‫االجتماعي ‪ -‬نادي البحري للرياضات البحرية ‪ -‬االحتاد العام‬ ‫الليبي للمظالت ‪ -‬فريق املظالت لقوات الصاعقة «اجليش الوطني»‪.‬‬

‫إن إرهاصات الثورات على مر‬ ‫التاري�� في العالم‪ ،‬متر مبراحل‬ ‫صعبة‪ ،‬وعقبات كثيرة‪ ،‬وحواجز‬ ‫كبيرة حتى تستلهم بصيص‬ ‫األمل ومتسك طرف احلل الذي‬ ‫تستمر منه طاقتها املتجددة من‬ ‫أجل االستمرار واملثابرة لنصل‬ ‫إلى أهدافها العظيمة‪.‬‬ ‫رغم مايعترنى ذلك من جروح‬ ‫رامية ومعارك مؤملة وضربات‬ ‫موجعة تطال اجلوارح وتعصر‬ ‫القلوب وحتبس األنفاس والتكاد‬ ‫هذه اإلرهاصات تهدأ حتى‬ ‫تعادو الوجع من جديد كيف ال‬ ‫وهي تشبه الوالدة املستعصية‪،‬‬ ‫والدة عهد جديد يتشرف منه‬ ‫الناس األمل‪ ،‬ويتطلعون فيه‬ ‫إلى أشعة الشمس الواعدة‬ ‫التي تتخلل بني السهول وتوقظ‬ ‫األزهار والورود وتهمس في‬ ‫أذان الفراشات املستيقظة باكر ًا‬ ‫بأن اخلير عميم وأن املطر كثيف‬ ‫وأن اخلضرة املنتشرة كابساط‬ ‫حريرى إكتست بستار الكعبة‬ ‫وجنمة األركان اخلمسة لإلسالم‬ ‫املجيد وهالل الصوم الرائع وقد‬ ‫وضعت فوق رأسها تاج ًا أسمه‬ ‫«دماء الشهداء»‪.‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫حول ثورة ‪ 17‬فبراير وكل ما واكبها‬ ‫من أحداث ‪،‬تعتزم شركة المار للطباعة‬ ‫واإلعالن بإشراف من وزارة الثقافة‬ ‫القيام مبعرض وثائقي حتت شعار ‪...‬‬ ‫(ليبيا فوق اجلميع)‬ ‫ويهدف املعرض إلى تقدمي املصلحة‬ ‫العامة على املصلحة اخلاصة ‪،‬والدعوة‬ ‫إلى ضرورة أن نأخد املاضي كعبرة‬ ‫والنظر إلى املستقبل ألنه األهم كما‬ ‫يهدف إلى التسامح و املصاحلة بني‬ ‫اجلميع ‪ ،‬ومحاولة تغيير نظرة البعض‬ ‫إلى مكتسبات الثورة على أنها قطعة‬ ‫حلوى واألكبر لألقوى‪ ،‬ودعوة الناس دون‬ ‫استثناء إلى الوحدة في مواجهة التحديات‬ ‫القادمة وااللتفاف حول املجلس االنتقالي‬ ‫لدعمه وضمان األمن واالستقرار‪ ،‬عدم‬ ‫تكرار األخطاء واالبتعاد عن سياسة‬ ‫االقصاء التي مارسها النظام السابق‬ ‫‪،‬التأكيد على أن النصر احلقيقي ليس‬ ‫بإسقاط النظام السابق ولكن بالتحرر‬ ‫من الفكر السابق والنجاح في املرحلة‬ ‫التي تلي الثورة ‪،‬والتأكيد أن التضحية‬ ‫والبطولة من أجل الوطن ال تنتظر مقابل‬ ‫لها وإدا كان للنصر غنائم فهو من حق‬ ‫الشهداء بالدرجة االولىوغيرها العديد من‬ ‫االهداف ‪..‬‬ ‫املعرض سيفتح ابوابه اليوم السبت‬ ‫‪ 11/ 19‬ويستمر لغاية ‪ 11/29‬املكان‬ ‫معرض طرابلس الدولي ‪.‬‬

‫خط املصافحة من قاعدة امعيتيقة إلى قاعة الشعب‬

‫الضريبة العالية‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫ليبيا فـوق‬ ‫اجلميــع ‪...‬‬

‫ومضة‬

‫افتتح يوم اخلميس ‪ 2011-11-17‬املؤمتر األول للقضاة النيابة‬ ‫واحملامني ومؤسسات املجتمع املدني الذي تشرف عليه املنظمة‬ ‫العربية للحقوق اإلنسان بالتنسيق مع نيابة احملامني ‪ -‬طرابلس‬ ‫واملنظمة العربية حلقوق االنسان الليبية وذلك بقاعة االجتماعات‬ ‫مبسرح الكشاف على متام الساعة التاسعة صباحا ‪ .‬وقد أكد لنا‬ ‫مصدر مسؤول بالقطاع أنه سيكون هذا املؤمتر دورة تقوية ألعضاء‬ ‫املشاركني املختصني في سلك القضاء واحملاماة باإلضافة إلى تبادل‬ ‫اخلبرات بني الداخل واخلارج‪ . .‬حيث سيتم استضافة عدد كبير‬ ‫من األساتذة املتخصصني في هذا املجال ومد اوصال التعارف بني‬ ‫اخلبراء واملهنيني احمللني والتعريف بالعمل واجلهود التي يقومون بها‬ ‫داخل ليبيا‪..‬حيث وصل عدد املتدربني (املستهدفني) ثمانني متدربا‬ ‫تقريبا وخمسة عشرا مدربا من مختلف اجلنسيات‪..‬‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫افتتاح الدورة التدريبية في مجال حقوق االنسان‬

‫م‪.‬إمحمد بيت العافية‬

‫‪3‬‬


‫املعرض التراثي الثقافي األمازيغي حتت شعار‬

‫« تافات أف متازيغت » أضواء األمازيغ‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫افتتح بقاعة فندق الودان بطرابلس يوم اإلربعاء املعرض التراثي الثقافي األمازيغي للمقتنيات واألكالت‬ ‫الشعبية اخلاصة باملناطق األمازيغية بجبل نفوسة باإلضافة جلناح خاص بالفنون التشكيلية والصور‬ ‫الفوتغارفية التي توضح حياة األمازيغ قدميا ً ‪ ..‬حضر املعرض العديد من اجلمعيات اخليرية واصحاب الشركات‬ ‫وبعض الشخصيات السياسية في الدولة إلى جانب حضور عدد من اهالي جبل نفوسة للمشاركة في‬ ‫حفل افتتاح املعرض الذي يعتبر األول من نوعه في ليبيا منذ حترير البالد من النظام السابق الذي كان يحاول‬ ‫طيلة األربعة عقود زرع الفتنة والفُ رقة بني العرب واألمازيغ متناسيا ً بأن ليبيا حلمة وطنية واحدة وفصلها من‬ ‫املستحيالت ‪ ..‬صحيفة املشهد احلر كانت حاضرة في حفل افتتاح املعرض وسجلت بعض اإلنطباعات حوله‬

‫خاص املشهد احلر ‪ -‬عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬ ‫« عمر احلريري « وزير الدفاع‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫ألول مرة أشاهد مهرجان لألمازيغ ومن‬ ‫الواضح أن هناك مجهودات بذلت لتنظيم‬ ‫هذا املعرض اجلميل ملا يحمله تراث رائع‬ ‫البد احملافظة عليه ‪ ،‬ومن خالل جتولي في‬ ‫املعرض أكتشفت بأن هناك إلتقاء كبير‬ ‫جد ًا بني نحن العرب وأخواتنا األمازيغ‬ ‫ورمبا أتعرج في حديثي وأقول نحن األثنني‬ ‫ولكننا في الواقع نحن واحد واحلمدلله‬ ‫جميعنا حتت راية االسالم وأمتنى من كل‬ ‫الليبيني عرب وأمازيغ أن نبني بالدنا بيد ًا‬ ‫واحدة وبعزمية واحدة بعيد ًا عن كل الفنت‬ ‫والتدخالت من أصحاب النفوس املريضة‬ ‫التي حتاول تعثير الطريق أمامنا فنحن‬ ‫حلمة واحدة وثورة ‪ 17‬فبراير خلقت من‬ ‫الليبيني كتلة واحدة ويجب أن التتجزء‬ ‫هذه الكتلة لنبني ليبيا اجلديدة بعيد ًا عن‬ ‫كل األحقاد والنزاعات التي يسعى لها‬

‫البعض‪.‬‬

‫« سالم قنان « ممثل قبائل االمازيغ‬ ‫في اجمللس الوطني اإلنتقالي‬ ‫فكرة املعرض جأت نتيجة ثورة الشهداء‬

‫الذين نكن لهم كل التقدير جميع ًا وجرحانا‬ ‫الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل ورجوعهم‬ ‫بسالمة الله ألرض الوطن وثوارنا الذين‬ ‫ضحو بكل غالي ورخيص من أجل كرامة‬

‫البالد ومتسكهم باحلرية ‪ ،‬ولعلنا نشاهد‬ ‫مبجرد جناح الثورة املباركة شعرت الناس‬ ‫باحلرية فهذا املعرض الذي يعبر عن تراثنا‬ ‫وثقافاتنا كان مطموس في السابق بأشياء‬ ‫تافهة تسمى الكتاب األخضر والنظرية‬ ‫والقذافي باإلضافة إلى جمعياتع التي‬ ‫تسرق في أموال الليبيني ‪ ،‬وهذا املعرض‬ ‫هو نتاج جهد من شبابنا وأخواتنا من جبل‬ ‫نفوسة يوضح تراث وثقافة األمازيغ وهي‬ ‫ثقافة كل الليبيني وليس هناك فرق بني‬ ‫األمازيغي والعربي وثورة ‪ 17‬فبراير ملت‬

‫شملنا جميع ًا ضد الظلم وأصبحنا نتقابل‬ ‫في امللتقيات والندوات واملهرجانات أمازيغ‬ ‫وعرب بعدما كان النظام السابق يحرمنا‬ ‫من هذه التجمعات احلميمية فثورة فبراير‬ ‫أعطت للناس مساحة احلرية وجعلتهم‬ ‫يشعرون بأنهم فع ًال ليبيني وأن هذه‬ ‫بالدهم وضرورة بنائها واحملافظة عليها ‪،‬‬ ‫واحلمدلله املعرض جاء بوجود احلرية في‬ ‫التعبير ‪.‬‬

‫حتت شعار (كلنا ليبيا)‬

‫إدران لإلغاثة تعبر عن فرحة النصر‬ ‫وتدعو للمصاحلة‬

‫العدد ‪4‬‬

‫أمسية الثالثاء املاضي كانت مختلفة باألجواء التحضيرية إلفتتاح املهرجان اخليري‬ ‫األول الذي تنظمه (جمعية إدران لإلغاثة) حتت شعار (كلنا ليبيا) كانت بشكل عام‬ ‫بهيجة وممتعة‪،‬فلم يؤثر االنخفاض النسبي في درجة احلرارة على املشاركني في املهرجان‬ ‫حيث كانت الفرحة بادية على وجوه اجلميع أثناء عمليات التجهيز ‪ ...‬فعلقت الرايات‬ ‫مبختلف األحجام ومت جتهيز املسرح الذي ستقام عليه األمسية الفنية ‪،‬ومت تنظيم‬ ‫اجلانب الذي يضم معرض الصور الفوتغرافية اخلاص بجبهات القتال ‪ ،‬من جهة أخرى‬ ‫كان العمل مايزال جاريا في اجلهة التي تهتم بالسوق اخليري(البزار)من قبل السيدات‬ ‫املشاركات واألطفال ايضا ساهموا في التحضيرات بكل سعادة‪.‬‬

‫متابعة ‪/‬هند التواتي‪..‬‬

‫‪4‬‬

‫أما ما شد انتباهي منذ اللحظات األولى لدخولى‬ ‫أرض املعرض فهو املجسم املوجود في املقدمة‬ ‫وهو من أعمال الفنان والنحات (إبراهيم الزروق)‬ ‫ومجموعة من الشباب من خريجي كلية الفنون‬ ‫واإلعالم ‪..‬وكان العمل جاري على تثبيته بجانب‬ ‫املنصة التي ستلقى منها كلمات االفتتاح والترحيب‬ ‫وهو املكان الذي سيشهد بعد حلظات قليلة تكرمي‬ ‫بعض الشخصيات التي ساهمت في انتصار ثورة‬ ‫فبراير‪...‬النحات إبراهيم الزروق كان املشرف على‬ ‫تثبيت املجسم استوقفته للحظات ليحدثنا عن الفكرة‬ ‫والرسالة التي أراد هو والشباب إيصالها من خالل‬ ‫هذا املجسم الذي وصفه بقوله (العمل بسيط في‬ ‫شكله يحمل املساحة التي تعطي راحة للناظر وهو‬ ‫كنصب رمزي شاركنا به في املهرجان وهو مبثابة‬ ‫التشجيع لشباب جمعية إدران ولرغبتهم في تقدمي‬ ‫شيء لليبيا ‪،‬أردنا للمجسم أن يكون حلظة توقف‬

‫أو دعوة إلستوقاف الزائر في البداية ومت وضعه‬ ‫بجانب املنبر ليستمع احلاضرون للكلمات املعدة‬ ‫بشيء من الهدوء أمام ما هو مقدس لكل ليبي‬ ‫قبل االنطالق إلى الفناء واملعروضات واالحتفاالت‬ ‫الصاخبة ‪،‬وهذه احدى الطرق التي ميكن أن يتعود‬ ‫اجلمهور من خاللها على ضرورة وجود حلظة‬ ‫التوقف لإلستماع بشيء من الهدوء ‪،‬املجسم في‬ ‫هذه املساحة هو دعوة ضمنية للتعارف وفتح باب‬ ‫احلوار واملصاحلة ومت االتفاق مع أعضاء اجلمعية‬ ‫على أن يكون هذا املجسم مبثابة بطاقة للتعريف‬ ‫بإدران فبعد انتهاء مدة املهرجان سيتم نقل‬ ‫املجسم أمام مقر اجلمعية بحي االندلس ومن ثم‬ ‫سيكون العالمة املميزة في كل نشاطاتهم القادمة‬ ‫‪ ،‬وما مييزه هو سهولة حمله وامكانية التنقل به‬ ‫ألنه مصنوع من اخلشب اخلفيف وأستغرق العمل‬ ‫إلجنازه عشرة أيام ‪.‬‬

‫ايضا من األشياء التي ميزت مهرجان (كلنا‬ ‫ليبيا) ‪..‬هو الظهور األول للفنان وامللحن (شكري‬ ‫العروسي) بعد عودته منذ أيام قليلة ألرض الوطن‬ ‫‪،‬مشاركة العروسي مبجموعة متميزة جدا من أعماله‬ ‫التي القت صدى من املستمع واملشاهد الليبي مند‬ ‫اندالع ثورة ‪ 17‬فبراير منها األغنية األكثر شهرة‬ ‫(يا طرابلس نوضي) ‪..‬باإلضافة ملشاركة فنية من‬ ‫قبل فرقة للمالوف واملوشحات العربية‪.‬‬ ‫وبعد هذه اجلولة الوصفية بقي أن نذكر أن‬ ‫املهرجان استمر ليومني وكانت كل املعروضات في‬ ‫سوقه اخليري مجانية ‪..‬والهدف من مجانية الدخول‬ ‫واملعروضات هو عدم اجبار الزائر على الدفع ولو‬ ‫مبالغ زهيدة إمنا نشر ثقافة التبرع بني الناس‬ ‫فكان هناك صندوق خاص بالتبرعات االرادية كل‬ ‫حسب قدرته والتي سيكون محتواها خاص لكل‬ ‫محتاج على أرض ليبيا ‪.‬‬


‫األصلية في الهنجر واملقلدة في املتحف‬

‫همسات‬

‫أكثر من ‪3.000000‬‬ ‫ثالثة مليون دينار تكلفة‬ ‫حراسة الفولكس‪ ‬‬ ‫قائد الثورة ‪ ،‬صانع عصر اجلماهير ‪ ،‬ملك امللوك ‪ ،‬الصقر األوحد ‪ ،‬املفكر األول ‪ ..‬كل‬ ‫هذه املسميات وغيرها سما بها نفسه دون غيره ليكون مميزا ً بني شعوب ورؤساء العالم ‪،‬‬ ‫ولكن رغم كل األلقاب لم ينجىئ املُمجد من قبضة ال��وار ‪ ،‬فمات القائد وأنتهي الصانع‬ ‫وسقط امللك وأُصطيد الصقر وأصبح األول مابعد األخير ‪ ..‬وهكذا هي النهاية الغبية‬ ‫والطغات نتيجة أفكارهم اجلنونية وشعورهم بالعظمة ‪ .‬‬ ‫للمتجبرين ُ‬

‫كتب ‪ /‬علي خويلد‪ -‬عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬

‫حجرة وسرير القذافي باملثابة‬

‫فتحية اجلديدي‬ ‫( هنجر الفوكس فاجن) ملدة أربعة عقود‬

‫العدد ‪4‬‬

‫ال‬ ‫صندوق اخلا‬ ‫ص بأغراض‬ ‫ا‬ ‫لقذافي ال‬ ‫شخصية‬

‫حراسة مشددة وتقارير‬ ‫فصلة عن‬ ‫يومية ُم ّ‬ ‫سالمة الفولكس !!‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫الزلنا نعيش ونكتشف احلقائق عن حياة معمر القذافي‬ ‫وتصرفاته يوم ًا بعد األخر ‪ ،‬تارة نشاهد املقابر اجلماعية‬ ‫التي دفن فيها جنود وأبطال ليبيا ونسمع عن ممارسات‬ ‫حصلت في السجون من تعذيب وقهر وتنكيل بأبنائنا الشرفاء‬ ‫‪ ..‬وتارة أخرى نسمع بثروته التي وصلت إلى ربع ممتلكات‬ ‫الدولة الليبية ‪ ،‬قصص ومواقف وروايات حقيقية تظهر للعيان‬ ‫بعد مقتل القذافي ولك ًال منها تفاصيل تثير املعرفة والتساؤل‬ ‫والوقوف عنها ‪ ..‬وفي هذا العدد من املشهد احلر لنا حقيقة‬ ‫سيارة العقيد (فولكس زفاجن) التي وضعت في متحف‬ ‫السرايا احلمراء على أنها السيارة األصلية للقذافي في مسيرة‬ ‫األربعة عقود ‪.‬‬ ‫مكتب تنسيق األمن الوطني التابع لوزارة الداخلية والذي‬ ‫تأسس بقرار من املجلس الوطني اإلنتقالي ما قبل حترير‬ ‫العاصمة طرابلس هو املكان الذي وجدنا فيه السيارة الفولكس‬ ‫سماوية اللون وموديلها قدمي جد ًا يرجع لفترة الستينيات ‪..‬‬ ‫الفولكس ملك ملعمر القذافي بعدما كانت في السابق ملك‬ ‫ملواطن ليبي من املنطقة الشرقية وباعها للقذافي في بداية‬ ‫عام الـ ‪ ، 1969‬واملفاجاء في املوضوع بأن القذافي مديون‬ ‫بقيمة ‪ 150‬دينار منذ أن اشترى السيارة في الـ ‪ 69‬إلى أن‬ ‫مات ولم يسدد املبلغ ملالكها األصلي الذي يطالب بحقه بعد‬ ‫مرور ‪ 42‬عام ‪.‬‬ ‫ولنتأكد من صحة املعلومة ولكي نكون صادقني في كل‬ ‫ماننشره توجهنا ملكتب التحقيق مبكتب تنسيق األمن الوطني‬ ‫مبنطقة الفرناج بطرابلس وإلتقينا بالعقيد (فتحي حداد) رئيس‬ ‫مكتب التحقيق باملكتب وسألناه عن ملكية املركبة وسعرها وهل‬

‫إذ كان هناك قيمة مالية مدين بها القذافي للبائع ام ال ‪ ،‬فتبني‬ ‫لنا بأن كل ماورد من معلومات كانت صحيحة حسب ما أكده‬ ‫لنا ضابط التحقيق العقيد فتحي عندما حضر إليهم مبقر‬ ‫املكتب مواطن مقرب من البائع وهوا شخصية موثوقة عندهم‬ ‫وتقدم ببالغ ضد معمر القذافي يطالبه بتسديد باقي قيمة‬ ‫املركبة وبحوزته العقد املُبرم بني املالك األصلي وبني الشاري‬ ‫(معمر القذافي) يبني فيه صحة ماقاله ‪.‬‬ ‫عندما قام القذافي باإلنقالب السياسي في سنة ‪1969‬‬ ‫وأصدر البيان األول من مدينة بنغازي دخل طرابلس بسيارته‬ ‫الفولكس ولم تكن هناك مداخل كثيرة للعاصمة في ذلك الوقت‬ ‫فمن الناحية الشرقية اليوجد مدخل لطرابلس سواء منطقة‬ ‫الفرناج وعند دخوله للعاصمة تعرض حلادث سير وكانت أقرب‬ ‫نقطة لتمركزه هو معسكر االجنليز سابق ًا والذي غير اسمه‬ ‫ملعسكر قاريونس مبنطقة الفرناج ليكون هذا األسم إمتداد‬ ‫ملسيرته من معسكر قاريونس مبدينة بنغازي وفيه قام بركن‬ ‫سيارتة بعد احلادث ‪ .‬‬ ‫مساحة املعسكر كبيرة جد ًا تصل تقريب ًا إلى اكثر من ‪10‬‬ ‫هكتارات وتسع لبناء أكثر من ‪ 20‬الف وحدة سكنية ‪ ..‬وهذا‬ ‫املعسكر الذي يحتوي على (هنجر كبير) استعمله كاجراج‬ ‫خاص فقط بالفولكس ‪ ،‬باإلضافة لقصر كان مقر سكني‬ ‫للقائد العسكري االجنليزي آمر املعسكر في فترة الستينيات‬ ‫واستولى عليه معمر كمقر سكن مؤقت له ‪ ،‬إلى جانب بعض‬ ‫املرافق األخرى من مباني ومحازن استعمل منها مجموعة‬ ‫غرف لإلجتماعات واللقاءات ‪ ،‬والتزال غرفته اخلاصة موجودة‬ ‫إلى هذه اللحظة وحتتوي على بعض املقتنيات مثل ( السرير‬ ‫والبطانية العسكرية ومخدة وصندوق اخلشب وحذاء رياضي‬

‫وأخر عسكري) وسميى هذا املكان باملثابة التاريخية األولى ‪..‬‬ ‫وخصص جنود حلراسته ملدة ‪ 42‬سنة ‪ ،‬منهم حلراسة السيارة‬ ‫في ( الهنجر ) ويتقاضون مرتبات تفوق األلف دينار شهري ًا ‪،‬‬ ‫إلى جانب مجموعة اخرى حلراسة الغرفة ومقتنياتها في املثابة‬ ‫‪ ،‬وكانت احلراسة مشددة جد ًا لدرجة انك التستطيع حتى‬ ‫املرور من امام املبنى ‪.‬‬ ‫هؤالء ا ُ‬ ‫حلراس عند إنتهاء فترة عملهم يقومون بتنظيف‬ ‫السيارة وفحصها بدقة وإعداد تقرير مفصل كل يوم إلخالء‬ ‫ذمتهم طيلة ساعات احلراسة ‪ ..‬وتناوب العمل يتم بالتسليم‬ ‫الرسمي وبتوقيعات شخصية حول اخلدوش واألعطاب التي‬ ‫رمبا تتعرض لها فولكس العقيد مع انها لم تخرج من الهنجر‬ ‫منذ أربعة عقود بعدما مت صيانتها من احلادث ليلة دخول‬ ‫طرابلس ‪.‬‬ ‫والغريب في األمر بأنه قام بوضع سيارة اخرى في متحف‬ ‫السرايا احلمراء على أنها سيارته الفولكس التي جاء بها من‬ ‫بنغازي أثناء قيامه باإلنقالب ضد امللك السنوسي ولكن التي‬ ‫وضعت في السرايا لسيت هي فولكس القذافي وإمنا اخرى‬ ‫مت شرائها قدمي ًا اي فترة الثمانيينيات ووضعت في ماء البحر‬ ‫حسب رواية البعض ليبداء شكلها قدمية الصنع لتعتقد بأنها‬ ‫هي ذات السيارة التي لها فضل تنقالته من منطقة إلى اخرى‬ ‫إلجناح مخطاطاته وماوصل إليه من سلطة وحكم دام ‪42‬عام ًا‬ ‫‪ ،‬بينما التزال السيارة اخلاصة موجوده إلى هذه اللحظة‬ ‫بإطارات سليمة وهيكل بنفس اللون وصالون قدمي ومحرك رمبا‬ ‫يحتاج لبعض الصيانة داخل معسكر قاريونس بطرابلس ‪.‬‬ ‫ويبقى السؤال ملاذا وضعت فولكس مقلدة في متحف‬ ‫السرايا ؟ وملاذا االصلية لم تخرج من «الهنجر» طيلة الـ‪42‬‬ ‫سنة ؟ وما سبب احلراسة املشددة عليها ؟ عدة تساؤالت لم‬ ‫جند لها اجابة وال تفسير‪ .‬‬

‫لكل منا موقف ولكل منا خياراته سواء‬ ‫أن كانت هذه اخليارات اجتماعية أو‬ ‫سياسية أو أخرى ألنها في النهاية كافة‬ ‫اجلوانب مرتبطة ببعضها‪ ،‬ناهيك على‬ ‫الظروف التي قد جتعل منا أصحاب‬ ‫مواقف بالفعل والتي منر بها خالل هذه‬ ‫الفترة!‬ ‫حتى إذا تكررت اجلملة ‪ -‬فهذه‬ ‫اخليارات قد تقودنا إلى االبتعاد عن‬ ‫التفاصيل احلياتية والتي قد نفهم أنها‬ ‫تصنعنا‪ ،‬واحلقيقة عكس متام ًا فنحن‬ ‫من نصنع حياتنا االجتماعية ونحن من‬ ‫نختار لها إطار اجتماعي معني! وفق‬ ‫مانراه مناسب ويتيح لنا سهولة التعامل‬ ‫مع اآلخر‪.‬‬ ‫املهم أننا نختار وأنتهى املوضوع‬ ‫بالنسبة إلينا سواء أن كان ذلك في‬ ‫عالقاتنا االجتماعية التي تفرض علينا‬ ‫أحيان ًا‪ ،‬وأخرى مشاريع تكون موجودة‬ ‫في حساباتنا‪ ،‬وما يجعلنا أكثر حرص‬ ‫على بنائها داخل احمليط العائلي أو في‬ ‫خانات األصدقاء واألصحاب واملعارف‬ ‫والرفاق الذي نحرص على وجودهم‪.‬‬ ‫لكن مايقودنا للخوض في الفكرة هو‬ ‫استمرار هذه العالقات من عدمها!‬ ‫وهذا مانراه عند العديد من‬ ‫األشخاص هذه األيام الذي يقول لك‪..‬‬ ‫«لم يعد فالن صديقى!» واآلخر يقول‬ ‫«فالن مجرد معرفة فقط!» ويحرص أن‬ ‫يبعده عن قائمة املضافة ألصحابه!‬ ‫العالقات االجتماعية التي أخذت‬ ‫منحى آخر ومسار مغاير عن املعتاد‪ ،‬ال‬ ‫لشيء إال أن العديدين يفضلون تغيير‬ ‫عالقاتهم كما يغيرون مواقفهم ويغيرون‬ ‫منط حياتهم وتفكيرهم وطريقة واسلوب‬ ‫معيشتهم ‪ -‬رمبا ‪ -‬أم لعلها قصة‬ ‫«ملل» وتأثيرهم باملجريات السياسية‬ ‫واألحداث املختلفة التي مير بها العالم‬ ‫ليس بالدنا وحسب‪ ،‬أم عساها لم تعد‬ ‫مالئمة حتى ولو كانت مفروضة أحيان ًا‬ ‫ولكن اإلنسان اليستطيع أن يعيش بدون‬ ‫عالقات اجتماعية أو جماعة يستأنس‬ ‫معها‪ ،‬وأغلب مايحدث من فثور اجتماعى‬ ‫نالحظه اآلن سببه التغير احلاصل حولنا‬ ‫والذي له تأثير كبير علينا ورغبتنا‬ ‫اجلامحة في تغيير حتى معارفنا‪ ،‬ولكن‬ ‫مايوجع هو كيف تنتاب عالقاتنا بالبرود‬ ‫والتي جاءت ضمن خياراتنا‪ ،‬فهل هي‬ ‫مسألة خيار أم مسألة مبدأ من األصل‬ ‫في احلياة‪.‬‬ ‫فلماذا التعود هذه العالقات كما كانت‬ ‫وليس للظروف أي عالقة بها بل بنا نحن‬ ‫وبطريقة تفكيرنا!!‬ ‫فلندع أحساسنا الداخلي اجلميل كما‬ ‫هو واحترام اآلخرين من مبادئنا ومن‬ ‫أولوياتنا‪.‬‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫مسألة إختيارات أم‬ ‫هي مسألة مبدأ‬

‫‪5‬‬


‫نقل مباشر‬

‫بعدسة ‪ /‬أشرف اخلويلدي‬

‫مخبز «النعمة»‬ ‫قائم بعمله‬ ‫ولكن‬ ‫سبب في ازدحام‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫مخبز النعمة ‪ /‬غوط الشعال بالقرب من مصرف ليبيا‬ ‫املركزي بالرغم من أنه قام مبجهود كبير خالل األيام‬ ‫املاضية من األحداث التي مرت بها ليبيا‪ ،‬ولم يقفل هذا‬ ‫املخبز أبد ًا وهي جهود يشكر عليها احلقيقة‪ ،‬ومزيد من‬ ‫البذل والعطاء ولكن ماهو مزعج االزدحام الشديد الذي‬ ‫يحدث أمامه وعرقلة حركة السير أمام مصرف ليبيا‬ ‫املركزي بنفس الشارع باملنطقة‪.‬‬ ‫فياريت من املواطنني الذين يقصدون هذا املخبز‬ ‫يقومون بصف سياراتهم اخلاصة في املوقف املخصص‬ ‫للسيارات وأن يخفف االزدحام الذي سبب لنا ارباك كبير‬ ‫نحن املوظفون‪.‬‬

‫مواطن‬

‫رد بالهاتف‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫العنوان‬ ‫أعجبني‬ ‫واملوضوع عندي‬ ‫عليه تعليق‬ ‫لدي تعليق حول موضوع صفحتى الوسط‬ ‫ّ‬ ‫بالعدد الثالث بصحيفة املشهد احلر بتاريخ‬ ‫‪ 2011/11/12‬ف حتت عنوان «من ينقد‬ ‫تاورغاء ومن يخمد نيران مصراتة» العنوان‬ ‫أعجبني ولكن املوضوع عندي عليه تعليق‪،‬‬ ‫كان يفترض أن يصاغ بطريقة دقيقة أكثر‪.‬‬ ‫فالصحفية التي كتبت التعليق قامت‬ ‫بتعميم املوضوع على اجلميع فهناك من‬ ‫سكان تاورغاء من قاموا بالعديد من‬ ‫األعمال وكان لهم دور في ثورة ‪ 17‬فبراير‪.‬‬ ‫فالكالم املكتوب غير مضبوط وأمتنى أن‬ ‫يكون «أبلغ من هكي!» وبطريقة لغوية جيدة‬ ‫فالعبارة التي تقول «السكان الذين فضلوا‬ ‫الصمود والوقوف ضاربني عرض احلائط»‬ ‫غير الئقة بالرغم بأن الصحافة أصبحت‬ ‫حرة ولكن يجب أن التكتب مثل هذه‬ ‫العبارة‪ ،‬ويجب أن تكون الكاتبة حريصة‬ ‫أكثر‪.‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫وليد‬

‫بعض الشباب يكتبون‬ ‫على اجلدران «كلمات بدئية»!‬

‫أسعار شوكالتة املناسبات‬ ‫مبالغ فيها!‬

‫الزال بعض الشباب يقومون بالكتابة على اجلدران واستخدام كلمات بديئة خاصة على جدران‬ ‫العمارات السكنية وبعض املواقع اإلدارية املختلفه ‪.‬‬ ‫فلماذا التكون هناك مسؤولية اجتاه ذلك‪ ،‬ألن هذا التصرف غير الئق الذي يصدر عن مجموعة‬ ‫من الشباب اليشعرون بأي مسؤولية حول مايقومون به من تصرفات‪.‬‬ ‫فيجب أن يكونوا حرصني أكثر وأن يتمتعون بأخالق عالية في احملافظة على الذوق العام‬ ‫واألخذ في االعتبار املظهر العام للشوارع واملناطق باملدن الليبية الذي يجب أن يكون جميال‪.‬‬

‫بعض احملا�� التجارية التي تبيع «الشوكالتة» اخلاصة باملناسبات‬ ‫االجتماعية أسعارها «نار» ومبالغ فيها‪.‬‬ ‫فلماذا املبالغه في األسعار بدون مبرر‪ ،‬حيث يصل سعر القطعه‬ ‫الواحده إلى اثنني دينار! ملجرد أن التغليفة مميزة فلماذا التكون‬ ‫هناك متابعة على هذه احملالت التجارية خاص ًا التي تبيع مثل هذه‬ ‫السلعة‪..‬‬

‫غرف تفتيش الصرف‬ ‫الصحي الحتتمل‬ ‫اإلنتظار‬

‫‪6‬‬

‫بشارع عمر املختار طرابلس وحتديدا علي حافة‬ ‫الطريق بالقرب من احملالت التجارية املقابلة لفندق‬ ‫توباكتس؛ توجد غرفة تفتيش للصرف الصحي مقفلة‬ ‫وطافحة ولم يتم صيانتها !! مما ادت الي عرقلة حركة‬ ‫السير‪ ,‬كما انها سببت في مضايقة السكان في الشارع‬ ‫بسبب الرائحة الكريهة التي تخرج منها باالضافة الي‬ ‫انها تشكل مظهرا غير الئق في الشارع العام ‪.‬‬ ‫فلماذا اليتم تدارك هذه املشكلة من قبل املختصني في‬ ‫هذا املوضوع خصوص ًا أنه اليحتمل اإلنتظار ‪.‬‬

‫أحمد خليفة‬

‫سعاد الهادي‬

‫ملاذا حترق القمامة داخل االحياء السكنية!؟‬ ‫شاهدنا خالل األيام املاضية‬ ‫دخان كثيف جد ًا داخل اإلحياء‬ ‫السكنية نتيجة حرق القمامة بشكل‬ ‫عشوائي!‬ ‫إلى درجة أن الرؤية غير واضحة‬ ‫في الطريق العام ما أدى إلى إرباك‬ ‫حركة السير‪.‬‬ ‫فلماذا اليتم حرق القمامة‬ ‫والتخلص منها في أماكن مخصصة‬ ‫تكون بعيدة عن السكان!‬ ‫أمتنى من اإلخوة القائمني على‬ ‫هذا اجلانب االهتمام باملوضوع‪.‬‬

‫خالد رجب ‪ /‬طرابلس‬


‫د‪.‬أحمد كرود ‪ /‬أمني جلنة إدارة سوق األوراق املالية يقول‪:‬‬

‫املدير العام السابق لسوق األوراق املالية‬ ‫حاول إقتحام املقر بقوة السالح‬ ‫وحتت مظلة الثوار ‪!..‬‬

‫حوار وتصوير‪ /‬هند التواتي‬ ‫وفي حوارنا مع أمني جلنة إدارة السوق د‪/‬أحمد كرود‬ ‫‪ ..‬تطرقنا لفترة ماقبل حترير طرابلس واملعاناة التي‬ ‫عاشها موظفي السوق في ظل غياب اإلدارة ‪ ،‬واملشاكل‬ ‫التي تسبب فيها امني جلنة إدارة السوق السابق (سليمان‬ ‫الشحومي) وموقفه من ثورة فبراير ‪ ،‬كما حتدثنا عن ما‬ ‫قدمه السوق منذ تأسيسه سنة ‪2006‬م‪ ،‬وعرجنا على‬ ‫املشاريع املستقبلية للسوق واالفاق املفتوحة لإلستثمار‪.‬‬

‫• كيف مت اقتراح اسم (أحمد كرود) أمينا‬ ‫للجنة إدارة سوق األوراق املالية الليبي؟‬

‫• لسوق األوراق املالية قصة مع أمينه السابق‬ ‫(سليمان الشحومي) مند بداية األحداث وحتى‬ ‫ما بعد حترير طرابلس ‪..‬حدثنا عنها ؟‬

‫إعالن‬

‫املستثمرون في تلك الفترة كانوا أكثر تخوفهم من ضياع‬ ‫أموالهم وأسهمهم فحاولنا قدر اإلمكان أن نعطيهم األمان‬ ‫ألن من أول انطالق للثورة مت سحب نسخة احتياطية عن‬ ‫املنظومة ومت حفظها في مكان آمن حتسبا ألي طارئ أو‬ ‫خلل يصيب املنظومة الرئيسية‪ ..‬أيضا وضعنا املستثمر‬ ‫في صورة املوقف الذي كنا فيه من بداية األحداث ‪..‬‬ ‫وعندما كانوا يطالبون بعائداتهم نشرح لهم عن غياب‬ ‫املسئول املخول بالتوقيع على صرف عائداتهم وأننا في‬ ‫انتظار تشكيل جلنة إدارة جديدة لنتمكن من صرف‬ ‫العائدات السنوية اخلاصة بهم‪ ،‬بعض املستثمرين تفهموا‬ ‫الوضع وفضلوا االنتظار حلل هده اإلشكالية أما البعض‬ ‫األخر فهم من واجهنا معهم الصعوبات في ردود أفعالهم‬ ‫التي اتسمت بالعنف والفوضوية لدرجة أننا أصبحنا‬ ‫نتفادى املواجهة معهم تلك الفترة ‪.‬‬ ‫• صدر قرار سنة ‪ 2010‬فيما يتعلق بتنظيم‬

‫سوق املال الليبي ‪..‬هل يوجد فرق بني سوق‬ ‫األوراق املالية وسوق املال ‪..‬؟‬ ‫ال هي مجرد مسميات والفرق بينهما ‪.‬‬

‫• خمس سنوات هي عمر السوق ‪..‬مادا قدم‬

‫من أول انطالق الثورة‬ ‫مت سحب نسخة‬ ‫احتياطية عن املنظومة‬ ‫ومت حفظها في مكان آمن‬

‫فيها لتنمية االقتصاد الليبي ؟‬

‫قدم السوق نوعا ما من اإلفصاح‪ ،‬ونظم عمليات‬ ‫االكتتاب التي كانت تتم في السابق عند محرر عقود‪،‬‬ ‫ونظم عمل الشركات التي مت إدراجها‪ ،‬وفتح املجال‬ ‫للمواطن الليبي ملزاولة مهنة الوساطة‪ ،‬ومن خالل السوق‬ ‫ترأست ليبيا احتاد البورصات العربية ‪.‬‬

‫• هل كان اإلفصاح والشفافية موجودان فعال‬ ‫في سوق األوراق املالية أم أنها مجرد شعارات ‪..‬؟‬

‫حقيقة كانت مجرد شعارات ألن السوق كان إمبراطورية‬ ‫يسيرها الشحومي ملصاحله الشخصية‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫معايير احلوكمة كانت تفصل ما بني أمني جلنة اإلدارة‬ ‫واملدير العام وهو كان يجمع بينهما فلم تكن الشفافية‬ ‫بالصورة املثلى ألن قانون اإلفصاح والشفافية لم يتم‬ ‫تفعيله‪.‬‬

‫• ما هي مشاريعكم املستقبلية لسوق‬ ‫األوراق املالية ‪..‬؟‬

‫سيتم في املرحلة القادمة تغيير في قواعد ولوائح العمل‬ ‫وتطويرها وسيعدل القانون الصادر سنة ‪2010‬م مبا‬ ‫يتوافق مع آلية العمل في السوق وليس مبا يتوافق مع‬ ‫أهواء شخص معني ‪..‬‬ ‫رؤيتنا القادمة تشمل دخول االستثمارات األجنبية‬ ‫وكيفية انتعاش السوق احمللي وكما هو معروف أن‬ ‫املستثمر األجنبي يهتم بأسواق املال ألنها مرآة االقتصاد‬ ‫الوطني ألي دولة ‪ ،‬وهده املرآة لم تكن تعكس اقتصادنا في‬ ‫الفترة املاضية ألنه كان منغلقا داخليا وبالرغم من تفشي‬ ‫الفساد والرشوة واالختالسات إال أن العائدات التي كانت‬ ‫جتنيها الشركات املدرجة بسوق األوراق املالية كانت تعتبر‬ ‫مجزية بالنسبة للمستثمر األجنبي ‪..‬فمثال عندما حتقق‬ ‫مؤسسة ما أرباحا بقيمة ‪ ٪ 25-20‬كحد أدنى في ظل‬ ‫الفساد املستشري واقتصاد منغلق على نفسه هذا يعد‬

‫• هل من خطوات فعلية بدأمت العمل عليها أو‬ ‫التجهيز لها في املدة القريبة القادمة ‪..‬؟‬

‫فعليا بدأنا مند شهر تقريبا في تقدمي دورات صباحية‬ ‫ومسائية في مقر السوق بعنوان (آلية اإلستثمار وكيف‬ ‫تستثمر في سوق األوراق املالية احلقوق والواجبات) ‪..‬‬ ‫واجلميل في األمر أنه في السابق كنا نعتمد على عدد‬ ‫بسيط يصل إلى ستة أو سبعة أشخاص فقط وتعطى‬ ‫لهم الدورة أما اليوم العدد متكامل متاما وفي تزايد كبير‬ ‫وإقبال على هذه الدورات لدرجة أننا مددنا في الفترة‬ ‫احملددة لها وهذا دليل كبير على رغبة املواطن الليبي في‬ ‫التغيير لألفضل والسعي لتحقيق ذلك ‪ ..‬وهذه كخطوة أولى‬ ‫لتأهيل وتوعية املواطن الليبي لتكون له األولوية في عمليات‬ ‫التداول ‪..‬‬ ‫أما اخلطوة الثانية التي نعمل على جتهيزها عقد ندوة‬ ‫دولية حول (املخاطر السياسية وتأثيرها على أسواق‬ ‫املال) وستعقد في ديسمبر وستكون التجربتني التونسية‬ ‫واملصرية كمثالني مع رغبتي في طرح التجربة الكويتية في‬ ‫حربها مع العراق ألنها األشبه بتجربتنا من وجهة نظري‬ ‫فهي عملت على بناء دولة جديدة وسنتعرف على املشاكل‬ ‫التي واجهتهم بعد افتتاح األسواق لنتفاداها وال نقع في‬ ‫نفس األخطاء ‪..‬‬ ‫واخلطوة الثالثة وهي قيد الدراسة حول مخاطبة الدولة‬ ‫إلنشاء صندوق سيادي دوره الرئيسي موازنة األسعار‬ ‫فعندما حتدث موجة بيع األسهم يكون الصندوق جاهزا‬ ‫لعمليات الشراء ويكون دعمه من الدولة وميكن أن يتم‬ ‫حتديد عمره من سنة إلى سنة ونصف ويتم دعمه مببلغ‬ ‫معني يكون كحد أدنى من ‪( 50.000.000‬خمسون‬ ‫مليون)إلى ‪( 100.000.000‬مائة مليون دينار) وبعد أن‬ ‫تتم عملية شراء األسهم يقوم الصندوق بطرحها للبيع في‬ ‫السوق وسيكون العائد منها كحد أدنى ‪ ٪ 8-6‬فوق‬ ‫املبلغ األساسي ونحن مستعدون إلعطاء الضمانات‬ ‫الالزمة لتأكيد جناح هدا املشروع املهم لدعم االقتصاد‬ ‫الوطني وبناء ليبيا اجلديدة ‪.‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫في بداية األحداث كان سليمان الشحومي يرفض‬ ‫التعليق على أي أمر حتى من خالل املداخالت واحلوارات‬ ‫التي جترى معه كان يبتعد مبسار احلديث عن اإلدالء‬ ‫بأي تصريح فيما يتعلق مبوقفه من ثورة ‪ 17‬فبراير‪ ،‬ثم‬ ‫غادر البالد يوم ‪2011/4/12‬م‪ ،‬وأعلن انشقاقه عن‬ ‫النظام السابق صوريا في شهر مايو املاضي‪ ،‬وعاد في‬ ‫منتصف رمضان إلى بنغازي ولم يحاول االتصال بأحد‬ ‫أو دخول فرع السوق في بنغازي ‪ ..‬وما حدث هو بعد‬ ‫حترير طرابلس‪ ،‬حيث حاول سليمان الشحومي اقتحام‬ ‫مقر السوق بقوة السالح وحماية مجموعة من الثوا ر‪،‬لكن‬ ‫املفاجأة التي أذهلته شخصيا هي وقوف كل الشباب‬ ‫العاملني في السوق في وجهه ومنعه هو ومن معه من‬

‫• في السبعة أشهر املاضية كيف كان‬ ‫تعاملكم مع املستثمرين ‪..‬هل كانت لديهم أي‬ ‫تساؤالت أو متطلبات ‪..‬؟‬

‫رؤيتنا القادمة تشمل‬ ‫دخول االستثمارات‬ ‫األجنبية وكيفية‬ ‫انتعاش السوق احمللي‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫عقدت اجلمعية العمومية لسوق األوراق املالية إجتماعها‬ ‫يوم ‪ 2011/7/27‬م ‪ ،‬ومت فيه إعادة تشكيل مجلس‬ ‫اإلدارة ومت استبعاد (عبد الفتاح الشريف) باعتباره أحد‬ ‫رموز النظام السابق ومت ايضا في االجتماع تسمية أمني‬ ‫جلنة إدارة السوق شخصا أخر ‪....‬‬ ‫وعندما وصل اخلبر ملوظفي السوق رفضوا املقترح‬ ‫املقدم من مجلس اإلدارة وتوجهوا ملدير صندوق االمناء‬ ‫باعتباره أكبر املساهمني واحتجوا عنده وطالبوا بتسميتي‬ ‫أمينا للجنة اإلدارة وقد حدث ذلك دون علمي وقد فاجئني‬ ‫املوقف وال أنكر أني أعجبت مبوقف زمالئي ألن فترة‬ ‫السبعة أشهر املاضية قربتنا من بعض وكنا فيها يدا‬ ‫واحدة ‪،‬وصدر القرار الرسمي بتكليفي مديرا عام للسوق‬ ‫يوم ‪2011/ 8/14‬م‪ ،‬ثقة زمالئي قيدتني باملسئوليات‬ ‫ففي فترة األحداث كنا نعمل متطوعني حلماية املؤسسة‬ ‫وممتلكاتها ووقفنا معا ملواجهة هجوم الكتائب في محاولة‬ ‫من (علي األحول) وأتباعه السيطرة على املقر اجلديد‬ ‫للسوق بعد أن أخرجونا من املقر القدمي في شارع عمر‬ ‫املختار ‪ ،‬ولم يكن أحد منا يهدف في ذلك ألي مصالح أو‬ ‫أغراض شخصية ولم يحركنا في ذلك سوى دافع الوطنية ‪.‬‬

‫دخول املقر وحصلت مشادة كالمية بني املوظفني‬ ‫والثوار ‪..‬بالرغم من أنه حاول التصرف بشكل طبيعي ومد‬ ‫يده ملصافحة املوظفني لكنهم رفضوا ولم يكن هدا املوقف‬ ‫محاباة في شخصي ألنني لم أكن موجودا تلك اللحظة بل‬ ‫ألنه حاول خداع الناس بانشقاقه الصوري ألنه قدم في‬ ‫شهر ابريل املاضي مقترحا لكيفية توفير السيولة في ليبيا‬ ‫حلكومة النظام املنهار لتمويل الكتائب ‪ ..‬ونسعى حاليا‬ ‫لفتح حتقيق في كل جتاوزات الشحومي أثناء فترة إدارته‬ ‫وكل الوثائق موجودة وتسجيل االقتحام أيضا موجود ‪.‬‬

‫مؤشرا جيدا على وجود أرض خصبة‬ ‫لالستثمار وفي حال حتسن الظروف ستكون‬ ‫العوائد مضاعفة بنسب كبيرة ‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى أننا وضعنا خطة جديدة للتداول عندما‬ ‫تعود مؤسسات االقتصاد الوطني إلى مزاولة نشاطها‬ ‫بشكل طبيعي فنحن كمؤسسة سوق املال جاهزون من‬ ‫ناحية الكادر املؤهل واملنظومات والبرامج لفتح عمليات‬ ‫التداول وهي العملية األصعب التي سيمر بها االقتصاد‬ ‫الوطني لذلك هي بحاجة لوقفة داعمة من الدولة والشركات‬ ‫املتداولة وا��لوظفني ‪.‬‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫سوق األوراق املالية الليبي ووفق اخلطة املتبعة من إدارة (د‪/‬أحمد كرود) إلعادة نشاط السوق وفتح باب‬ ‫التداول من جديد ‪،‬يستعد إلقامة ندوة دولية خالل شهر ديسمبر القادم بعنوان (اخملاطر السياسية‬ ‫وتأثيرها على أسواق املال) تهدف الندوة إلى استعراض تأثير الثورتني في تونس ومصر على‬ ‫أسواق املال فيها ‪ ..‬تعد الندوة إحدى اخلطوات التي يحاول فريق العمل في سوق األوراق‬ ‫املالية الليبي بإدارته الشابة اجلديدة للخروج من األزمة وإعادة احلياة بشكلها الطبيعي‬ ‫وأفضل مما كانت عليه في السابق ‪...‬‬

‫عن أعمال النظافة الكاملة للمدارس في طرابلس وبنغازي‬ ‫ندعو نحن شركة الوسيط للنظافة العامة وحماية البيئة وهي أحد الشركات الليبية العاملة في مجال النظافة وحماية‬ ‫البيئة منذ عدة سنوات ولدينا اخلبرة الواسعة في هذا اجملال كما أننا شركاء مع الشركة العاملية (كلينن منجمت) إيطالية اجلنسية‬ ‫ونتقدم بعرضنا وهو أن نقوم بأعمال النظافة الكاملة للمدارس في املدينتني طرابلس وبنغازي ونحن على استعداد وخبرة تامة‬ ‫للقيام بهذا العمل وباال آلت حديثة ‪ ..‬علما بأن أولوية التوظيف في الشركة للعمالة الوطنية بدرجة عالية من الكفاءة ‪ ،‬وستكون‬ ‫تكاليف النظافة كل فصل بأقل مما كانت عليه في العقود السابقة ‪.‬‬

‫العنــــوان‪:‬‬

‫هاتــــف ‪:‬‬

‫زاوية الدهماني‬ ‫قرب سوق الشط‬

‫‪+ 218926127857 -218913217357‬‬ ‫‪+ 218925008182 -218913458182‬‬

‫فاكـــــس ‪:‬‬ ‫‪00218213408300‬‬

‫‪7‬‬


‫تدمير سوق الثالثاء وإزالته بالكامل ‪..‬‬

‫هل هي جرمية اقتصادية ‪..‬‬ ‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫برنامج مت البدء فيه قبل سنة ‪ 2009‬م حتت مسمى (إزالة لغرض التطوير) والذي تضرر منه عدد من املواطنني‬ ‫أصحاب ساكني عقارات وأصحاب انشطة اقتصادية مختلفة ‪ ..‬وكان من ضمن امللفات العديدة بهذا الشأن‬ ‫‪..‬ملف (سوق الثالثاء) مبدينة طرابلس ‪..‬‬ ‫(املشهد احلر ) فتحت هذا امللف من جديد بعد سماعنا للعديد من األراء التي وردت إلينا من املواطنني‬ ‫املتضررين ‪ ،‬وطرحنا امللف بكل ماتوفر لدينا من وثائق ومعلومات ‪..‬ووفقا للوثيقة التي حتصلنا عليها واملوجهة‬ ‫إلى رئيس جلنة التعويضات بسوق الثالثاء السابق ملتابعتها والتي جاء فيها ‪..‬‬ ‫باإلشارة إلى الكتاب رقم (‪ ) 5097- 21‬املؤرخ في ‪ 1378/6/6‬و‪.‬ر بشأن متابعة اإلجراءات االتنفيذية املتخذة‬ ‫إلزالة سوق الثالثاء مبدينة طرابلس وتنفيذ ما مت إقراره في االجتماع املنعقد بتاريخ ‪ 2009/9/30‬م ‪ ،‬مت االتي ‪:‬‬

‫حتقيق ‪ /‬فتحية اجلديدي ‪ -‬عدسة ‪/‬أشرف اخلويلدي‬

‫العدد ‪4‬‬

‫• تشكيل جلنة مبوجب القرار رقم (‪ )454‬لسنة‬ ‫‪ 2009‬م لدراسة ملفات األمالك واملنتفعني ومزاولني‬ ‫األنشطة التجارية والصناعية واحلرفية حملالت سوق‬ ‫الثالثاء واملساكن تباعا ‪.‬‬ ‫وإعالن ذلك بوسائل اإلعالم عن بدء اللجنة حول آلية‬ ‫العمل وفتح سجالت للتدوين ‪..‬‬ ‫كما عملت اللجنة املشكلة في ذلك الوقت على فرز‬ ‫وتقدمي قيمة التعويضات اخلاصة باملالك ‪..‬‬ ‫وقد توصلت اللجنة إلى أن عدد امللفات املستلمة‬ ‫حسب السجل العام إلى (‪ ) 1778‬ملف وأجنزت عدد‬ ‫منها يصل إلى (‪ ) 1664‬ملف ‪..‬‬ ‫• كيف مت تشكيل اللجنة وما هي اجلهات او األعضاء‬ ‫الذين ميثلون هذه اللجنة ؟‬ ‫• على أي بنود قانونية أو تشريعية اعتمدت اللجنة‬ ‫عند وضع التقديرات املالية ؟‬ ‫• ماذا عن املواطنني الذين تضرروا من جراء هذا‬ ‫القرار ؟‬

‫• أصحاب احملال التجارية للسلع الواحدة تشتتوا‬ ‫وأصبحت العملية غير منظمة ‪..‬‬ ‫بدأنا حتقيقنا مع املواطن بعد أن قمنا بزيارة‬ ‫املواقع السابقة حملال ومساكن سوق الثالثاء وأردنا‬ ‫نقل الصورة من عني املكان الذي حتول (مكبا للقمامة)‬ ‫ومخلفات السلع و(رابش للسيارات) املهملة بعد أن كان‬ ‫املكان يعج باحملال التجارية التي متارس كافة األنشطة‬ ‫االقتصادية والورش الفنية واحلرفية وبعض الصناعات‬ ‫املختلفة ‪...‬‬ ‫هذا املوقع االستراتيجي الذي يتوسط مدينة طرابلس‬ ‫بات اليوم خاليا وتنبعث منه الروائح الكريهة بعد أن‬ ‫مت إزالته بالكامل بإستثناء املسجد الذي مت قفله بتلك‬ ‫الفترة بعد رحيل السكان املجاورين له رغما عنهم حتت‬ ‫مسمى (اإلزالة) ‪..‬‬ ‫كان سوق الثالثاء عصبة االقتصاد في املدينة وتدار‬ ‫فيه رؤوس األموال بشكل كبير من قبل التجار والصناع‬ ‫أصحاب املهن واحلرف وكان يعمل على تشغيل أكثر‬

‫من ‪ 300‬ألف شاب ‪..‬‬ ‫اليوم كتب على جدرانه عبارات التحسر جراء هذا‬ ‫القرار الذي اتخذ في عهد النظام السابق ‪ .‬ومن تلك‬ ‫العبارات (تدمير سوق الثالثاء جرمية اقتصادية)‬ ‫(سنتان ونحن نعاني من البطالة وضياع األمل محاربة‬ ‫حقيقية للتجار واحلرفيني)‪( ،‬دفع تعويض ال يساوي‬ ‫عشر قيمة العقار) (نريد رد إعتبار التجار) وغيرها‬ ‫الكثير من اجلمل التي وجدناها مكتوبة على السياج‬ ‫املعدني ‪..‬‬ ‫وفي هذه األثناء التقينا مع بعض املواطنني وأجرينا‬ ‫معهم هذه اللقاءات ‪..‬‬

‫• املواطن ‪ :‬علي محمد‬

‫قال لنا متخيال الصورة السابقة لسوق الثالثاء قبل‬ ‫القرار اجلائر ‪..‬أشاهد االن بعض املواطنني يقومون‬ ‫بوضع القمامة داخل املكان بعد أن كان محالت جتارية‬ ‫يستفيد منها املواطن وكان يشكل حركة جتارية كبيرة‬ ‫وغير عادية ‪،‬اليوم افتقدناها فالسوق الذي كنا نقصده‬ ‫للقمة عيشنا ولسنوات ‪..‬ياريت يعاد بناء هذه احملال‬ ‫ويعود السوق نشاطه من جديد ‪ ،‬وتصبح هذه املنطقة‬ ‫(عامرة) ومنشغلة بحركة التجاره الفرديه وتعود األجواء‬ ‫كما عرفناها بسوق الثالثاء ‪.‬‬

‫• املواطن ‪ :‬محمد عبد الكرمي‬

‫‪8‬‬

‫أضاف لنا ‪..‬احملال التجارية أقفلت وأغلبها مت‬ ‫تهدميه بسبب القرار الظالم وغير العادل واملغايير لرغبة‬ ‫املواطن آالف الشباب فقدوا أعمالهم وأقفل باب رزقهم‬ ‫بسبب قرار غير مدروس ‪..‬‬ ‫وحسب رأي أن أسباب الهدم لم تكن لغرض التطوير‬

‫مصطفى حرب‬

‫محمد عبد احل‬

‫بل كانت ألسباب اخرى منها تغطية ممارسات خاطئة‬ ‫وفساد مالي واداري كان ميارسه أزالم النظام السابق‬ ‫في تلك الفترة ‪ ،‬والتجار وأصحاب املهن واحلرفيني‬ ‫كانوا الضحية في هدم أمالكهم و ماكانوا ينتفعون منه‬ ‫كمصدر رزق ‪.‬اليوم سوق الثالثاء موقع لوضع القمامة‬ ‫ولم يستفد منه أحد وهذا أمر غير مقبول ‪.‬‬

‫• ضو علي أحمد ‪/‬سائق شاحنة ‪..‬‬

‫حاول أن يوصل لنا املعلومة ومطلبه بطريقته اخلاصة‬ ‫فقال ‪...‬‬ ‫هذه املساحات الشاسعة التي مت انتهاكها بطريقة‬ ‫غير قانونية ليست سليمة وكان يجب ان تكون هناك‬ ‫أستفادة منها(وياريت ) يتم انشاء محالت جتارية‬ ‫او أسواق اخرى لكي يتسني لكل مواطن ان يستفيد‬ ‫منها‪ ,‬وخاصا إننا اآلن في مرحلة التغيير والتطوير‬ ‫كما تشاهدون فقد اصبحت هذه املنطقة تفتقد للحركة‬

‫املوقع االستراتيجي يتوسط‬ ‫مدينة طرابلس بات اليوم خاليا‬ ‫وتنبعث منه روائح كريهة‬


‫‪.‬أم قرار استفاد منه املرتشون ‪!..‬‬ ‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫• عثمان محمد عثمان محمد‬

‫اقتدب منا ‪،‬أراد ان يشادكنا الرأي فقال هذف‬ ‫ليبيا اجلديدة مختلفة عن النظام السابق ذات مشاريع‬ ‫اقتصادية قيمه ونحن نأمل من املسئولني بحكومتنا‬ ‫الرشيده تشييد محالت و أسواق جتاريه اخرى ولكي‬ ‫يتسني لكل مواطن ان يستفيد منها وأضاف‬

‫ضو علي أحمد‬

‫• مصطفى حرب‪/‬صاحب ورشة ميكانيكا‪-‬‬

‫جميل انكم أعدتوا فتح ملف سوق الثالثا‪-‬سابقا النه‬ ‫من املؤلم ان نشاهد هذه املساحات الشاسعة وهي‬ ‫هكذا مهملة ولم يتم االهتمام بها ‪,‬وايضا القضاء على‬ ‫احلركة التجارية داخل السوق بالكامل فقد كانت جل‬ ‫الصناعات واحلرف يجدها املواطن بسوق الثالثاء ‪.‬‬ ‫انا صاحب ورشة مليكانيكا السيارات وقد مت هدمها‬ ‫من ضمن االزالة واصبح مصيرنا االن بدون عمل ولم‬ ‫استطع مزاولة عملنا !كما انه لم يعد‬ ‫للشباب اى فرصة عمل ‪ ،‬فقد كانت هذه‬ ‫الورش يعيش منها عائالت (وفاحتة‬ ‫بيوت) واالن لم يعد هناك اى مصدر‬ ‫للرزق‪ ،‬فقرار االزالة لم ينصفنا ولم يكن‬

‫عثمان محمد‬

‫مت تقدير الورشة بالكامل مببلغ (‪ ) 12000‬اثني‬ ‫عشرة الف دينار مت صرف مبلغ(‪ )3 000‬ثالثة آالف‬ ‫دينار فقط وقالوا لنا باقي القيمة سوف تصرف فى‬ ‫الفترة القادمة ‪ ،‬وأضاف انا منتفع من االسكان‬ ‫واملرافق وبكوننا تابعني لألمالك حتى القيمة املمنوحة‬ ‫غير مرضية وليست عادلة فهذا املبلغ الميكن ان يكون‬ ‫تعويضا عن ممارسة املهنة نفسها داخل الورشة الننا‬ ‫تضررنا وبقينا بدون عمل فأنا صاحب اسرة وتقع‬ ‫علي التزامات ومسؤليات عائلية ومالية الاستطيع االن‬ ‫تلبيتها طاملا اننا اصبحنا غير مزاولي للمهنة ‪,‬فبقي‬ ‫وضعنا هكذا ومستقبلنا غير واضح بعد ان مت القضاء‬ ‫على كافة االنشطة االقتصادية التي كنا نقوم بها داخل‬ ‫السوق‪..‬‬

‫هل املقصود من هذا القرار‬ ‫( لوي ذراع التجار ) أم ضرب‬ ‫االقتصاد الوطني‬

‫• عمار بن عيسى‪/‬صاحب ورشة فنية –‬ ‫بسوق الثالثا سابقا حيث قال لنا ‪..‬‬

‫قمنا بتقدمي ملفاتنا في السابق الى جلنة التعويضات‬ ‫بعد ان فقدنا االمل في املطالبة بالعدول على هذا‬ ‫القرار‪ ،‬وبعد فرز ملفاتنا قالوا لنا انهم قاموا بدراستها‬ ‫وتقدير القيمة املالية لها بعد تسوية االشكال الذي كان‬ ‫بيننا وبني جلنة احلصر والتعويض حيت أحيل االجراء‬ ‫الى جهاز تنمية وتطوير املراكز االدارية الستكمال‬ ‫اجراءات الصرف ولكننا فؤجئنا بأن قيمة التعويض‬ ‫التساوي حقنا املشروع والقانوني!‬ ‫بصراحة كانت اللجنة غير واضحة معنا فقالوا ‪..‬لقد‬ ‫قمنا مبكاتبة املرافق العامة بتاريخ ‪2009-9-30‬ف‬ ‫وبأن املوضوع يحتاج الى التدقيق والدراسة وجاء على‬ ‫لسانهم انه اليوجد مواقع بديلة ألصحاب هذه االنشطة‬ ‫االقتصادية مما دعي االمر الى االنتقال بشكل عشوائى‬ ‫واخبرونا ان مواقعنا اجلديدة ستكون في منطقة سيدي‬ ‫السائح بأعتبار انها منطقة صناعية ‪.‬‬ ‫فنحن نطمح ان تسترد لنا حقوقنا وان يتم االهتمام‬ ‫اكثر مبزوالي االنشطةاالقتصاديه في ظل ليبيا احلريه‬ ‫ومن ذلك اتصلنا بأكثرمن جهة ذات االختصاص‬ ‫توجهنا الى اكثر من مكان مختص ولم نحصل على‬ ‫اجابات ردود شافيه لعدم وجود من يوافينا بالردود‬ ‫املطلوبه‬ ‫احيانا يقولون ‪..‬ان فالن خارج ليبيا‬ ‫احيانا اخرى يقولون ‪..‬لم يعد هناك اى ملفات‬ ‫خاصة بهدا املوضوع وقد مت تسويته‬ ‫حصلنا على بعض الوثائق بطريقتنا لعلها توضح‬ ‫الصورة للمواطن بعض الشئ عن هدا املوضوع‪.‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫التجارية و(االرزاق على الله)‬ ‫فهده املساحات تصلح ان تكون مراكز جتارية‬ ‫مختلفة اومشاريع اقتصادية ونحن نأمل االفضل في‬ ‫ظل ليبيا اجل��يدة‬

‫• هل قيمة التعويض املادية كانت عــادلة‬ ‫لكم ؟‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫حلكيم عراب‬

‫علي محمد‬

‫القرار املجحف والغير العادل الذي ادى الى بعض‬ ‫ضرر للحرفيني ومزاولي االنشطة االقتصادية الذين‬ ‫ظلوا في بيوتهم بدون عمل انا اطمح ان يتم استغالل‬ ‫هذه املساحات ملا فيها مصلحة املواطن‬ ‫ففي السابق مت االتفاق –حسب ماهو متداول – على‬ ‫انشاء حديقة ومساحات خضراء حتل محل السوق ثم‬ ‫توقفت املشاريع الى فترة االحداث التي مرت بها ليبيا‬ ‫خالل االشهر املاضيه ولم يعد احد يقوم على تطويرها‬ ‫وظل مهمال بهذا الشكل!!‬ ‫امتنى ان يتم االهتمام به من جديد وان يحصل‬ ‫اجلميع على حقوقهم ونحن نتأمل خير في ذلك ‪.‬‬ ‫ومن املواطنني وقف معنا البعض من اصحاب‬ ‫االنشطة واحلرفيني الذين كانت لهم الورش واحملال‬ ‫بالسوق فكانت لنا لقاءات معهم ‪:‬‬

‫عادل ومن املفترض ان يكون هناك بديل للناس اصحاب‬ ‫االنشطة قبل البدء في التنفيذ‪.‬‬ ‫كما ان التجار اصحاب السلعة الواحدة تشتتوا‬ ‫واصبح كل محل في مكان‪ ،‬واصحاب احلرف تركوا‬ ‫حرفهم وتعرضت بضائعهم للتلف فهذه كلها خسائر‬ ‫اقتصادية لهم ولعائالتهم‪.‬‬ ‫ان االجراء السابق جاء مبثابة (لوي ذراع للتجار)‬ ‫وضرب لالقتصاد الليبي الذي كان يستمد من سوق‬ ‫الثالثاء ‪ ..‬كما ان موقع السوق كان يتوسط املدينة‬ ‫وقربه من مقر سكن املواطن ‪ ،‬اما االن فقد اصبحت‬ ‫الورش الفنية بعيدة عنه ‪ ،‬وبسؤالنا لالخ مصطفي عن‬ ‫مدي رضاه عن التعويض املادي‬

‫‪9‬‬


‫يكتبها ‪ /‬محمد جنيب ‪ -‬عدسة‪ /‬أشرف اخلويلدي‬

‫القمامة يامواطن‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫من سبل نقل االمراض‬ ‫لالنسان اجلراثيم والفيروسات‬ ‫عن‬ ‫ط‬ ‫ريق‬ ‫ا‬ ‫حلش‬ ‫رات‬ ‫الط‬ ‫ائره‬ ‫والقوارض والزواحف حلياتها ا‬ ‫والزاحفه‬ ‫لطبيعية علي القمامه العضويه وال‬ ‫حتصي وال تعد ‪.‬‬ ‫صلبه وبالتالي نعيش في امراض ال‬ ‫وبالبحث عن املسببات‬ ‫تقدر باربعة االف طن ي لالمراض فنجد اولها القمامه الع‬ ‫ضويه‬ ‫‪،‬‬ ‫فهي‬ ‫بق‬ ‫اياا‬ ‫الكل‬ ‫في‬ ‫منا‬ ‫وميا‬ ‫زلنا‬ ‫‪،‬التي‬ ‫مبدينه‬ ‫طرابلس فقط ‪ ،‬زد علي ذلك املدن‬ ‫ليبيااحلب ليبيا اجلميع ‪.‬‬ ‫االخرى علي مستوي ليبيا اخلير‬ ‫اننا مواطنني احرار ببلدنا احل‬ ‫صحي ونرتوي مباء خالي من بيب من حقنا ان نعيش العيشه‬ ‫اله‬ ‫نيئه‬ ‫فمن‬ ‫حقنا‬ ‫ان‬ ‫ن‬ ‫أكل‬ ‫غذاء‬ ‫اجلراثيم ونشم هواء نقي ‪ ،‬ولن‬ ‫البيئي ففي حقيقه االمر املتسبب في ذلك انا وانت وهو وهي اذنسأل انفسنامن يتسبب في االخالل‬ ‫م‬ ‫عليه لنحافظ به علي بيئتنا؟‬ ‫اهو الواجب الذي يجب ان نكون‬ ‫ العمل علي خلق ال‬‫وعي‬ ‫الب‬ ‫يئي‬ ‫من خالل تنفيذ اال‬ ‫ التأكيد علي فرض سلوكياتنا من ذاتنا دون هميه البيئيه في حياتنا اليوميه ‪.‬‬‫احلاجه لتوجيه الغير ‪.‬‬ ‫ ربة البيت ا‬‫املواد الغذائية حملترمه لها الدور االيجابي في ا‬ ‫القت‬ ‫صاد‬ ‫الب‬ ‫يتي‬ ‫بالت‬ ‫قليل‬ ‫من‬ ‫الغير ضرورية ‪.‬‬ ‫االسراف في صرف‬ ‫ رب االسر هو السيد في‬‫ال‬ ‫بيت‬ ‫وله‬ ‫ا‬ ‫حلق‬ ‫في‬ ‫وضع امليزانيه ال‬ ‫ والكثير والكثير يجب العمل بها فهل نطمح منك اخي القارئ تقديرية لكافه مصاريفه الشهريه ‪.‬‬‫القادم بإذن الله ‪.‬‬ ‫ان تنتبه لذلك ولنا تكمله في العدد‬

‫اخلضروات والشارع‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫الشباب هم عماد االمة والكل يحاول العمل في اي عمل‬ ‫حالال يعيش منه وهذا امل منشود مبتغي للجميع ‪ ،‬وان‬ ‫شبابنا املتميزين لهم القدرة للعمل كل في مجاله الذي‬ ‫يست والكثير ابتكرا اعماال من ذات نفسه دون تدخل الغير‬ ‫فمنهم من زاول نشاط التجاره العامه ومنها بيع الم‪،‬اد‬ ‫الغذائيه واللحوم واخلضروات والفواكه وتوزيع اخلبز‬ ‫واخلبيز واملعلبات و ‪ ......‬الخ ‪.‬‬ ‫ومايلفت نظر اجلميع انتشار بيع اخلضروات والفواكه‬ ‫بالطريق العام وعلي االرصفه وبجوار املساجد واملرافق‬ ‫اخلدميه املختلفه كل ذلك ليس عيبا أو حراما بل عمل شريف‬ ‫يخدم املواطن اجتماعيا ‪،‬اقتصاديا ‪ ،‬ولكن مامت انتبهانا‬ ‫اليه التصرفات التاليه ‪:‬‬ ‫ عدم اهتمام البائع بالنظافه العامه حيث يتم ترك بقايا‬‫اخلضروات والفواكه بنهاية يوم عمل دون جتميعها ووضعها‬ ‫في اماكن جتمع املخلفات ‪.‬‬ ‫‪ -‬عرقلة حركة سير املركبات املختلفه نظرا النحياز جزء‬

‫الغيث‬ ‫النافع‬ ‫وشوارعنا‬

‫كبير من الشارع العام بالصناديق الكرتونية واالكياس‬ ‫البالستيكية وقشور املوز والتفاح والبرتقال ‪.‬‬ ‫ خلو البائعني من الشهادات الصحيه والتي يعتقد‬‫البعض منهم بانها غير ضرورية وهذا امر حتمي البد منه ‪.‬‬ ‫ كيف يكون ان نعلم اطفالنا البيع والشراء والوقوف‬‫لساعات طوال لبيع علب احلليب وقنينة املياه واطباق البيض‬ ‫دون الدرايه الصول البيع والتوجهات الصحيه لبعض املواد‬ ‫الغذائيه احلساسه كاحلليب والبيض واجبان وانواع من‬ ‫احللويات وماشابهها واحتياجها ملبردات خاصه حلفظها‬ ‫من التلف ‪.‬‬ ‫ رمي بعض املخلفات مبساريب تصريف مياه االمطار‬‫بالطريق العام والذي يؤدي النسدادها وتسببها لتراكم مياه‬ ‫االمطار وتصبح في برك مائيه حرجه ‪.‬‬ ‫ الكثير والكثير والكثير ميكن ت‪،‬ضيحها في االعداد‬‫القادمه ‪.‬‬

‫تعتبر هذه ال‬ ‫عز وجل دائ سنة سنة خير ورخاء‬ ‫ع‬ ‫لي‬ ‫بال‬ ‫دنا‬ ‫لي‬ ‫بيا‬ ‫ا‬ ‫ما‬ ‫حلره‬ ‫‪،‬هذه نعمة نحمد علي‬ ‫وابدا علي نعمة الغيث ا‬ ‫نري فيها وال قطرة نهايه ولم يكن اي لنافع بفصل اخلريف هذه السنة والول م ها ونسجد اليه املولي‬ ‫ره‬ ‫خالل االيام املاضية وبفصل اخلريف ضا ذلك بفصل الشتاء ‪ ،‬وان الغيث الذي بعد سنوات عجاف لم‬ ‫وه‬ ‫بنا‬ ‫به‬ ‫ال‬ ‫وه‬ ‫كان رضا من‬ ‫للحرية‬ ‫اب‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ير‬ ‫جمي احملب لوطنه بعد ان عشنا نصف قرن الله على بالدنا ومبار‬ ‫كه‬ ‫لثو‬ ‫رة‬ ‫ال‬ ‫شب‬ ‫اب‬ ‫ا‬ ‫للي‬ ‫من‬ ‫عا‬ ‫الز‬ ‫للغ‬ ‫من‬ ‫يث‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫بي املتحمس‬ ‫لنا‬ ‫يأ‬ ‫فع‬ ‫س‬ ‫واحلمد لله ‪.‬‬ ‫من هطول االمط‬ ‫ولكن ذ‬ ‫لك‬ ‫ا‬ ‫خل‬ ‫ار وكم فرحنا وسعدنا‬ ‫ير‬ ‫ك‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫اال‬ ‫ثر‬ ‫السلبي علي شوارعنا‬ ‫النسداد م‬ ‫التي مت صارف مياه االمطار بالشوارع الرئيسية وازقتنا لتراكم مياه اال‬ ‫مط‬ ‫ار‬ ‫في‬ ‫جت‬ ‫مع‬ ‫ات‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫لع‬ ‫لتق‬ ‫دة‬ ‫ا‬ ‫اط‬ ‫يد عادية‬ ‫ها‬ ‫سب‬ ‫ب‬ ‫اب‬ ‫بع‬ ‫نت‬ ‫ض‬ ‫رك لك اخي القا‬ ‫شوارع طرابل‬ ‫س ونوضح االسباب في العدد القادم ‪ .‬رئ التمعن في الصور‬

‫العدد ‪4‬‬

‫‪10‬‬

‫الشهادة‬ ‫الصحية‬ ‫مهمه‬ ‫جدا ً جدا ً‬

‫نظرا ملا يعانيه العالم من امراض الحصر لها فمنها اخلطيره ويستصعب عالجها واملزمنه وذات‬ ‫العدوي و و و و الخ‬ ‫وقد احتر علماء الطب في ايجاد حل للتقليل من االمراض بني الناس ‪ ،‬وقد غرسوا عالجا ناجعا‬ ‫وسهال وال يحتاج اال لتفهم الناس لضروره اجراء كشوفات طبيه مستمره علي االقل مرتان في السنه‬ ‫حتي دون االصابه بأي مرض ولنطمئن علي صحتنا <‬ ‫ومن الواقع الذي كان بني الناس بان الشهاده الصحيه ال تطلب اال في مراسم عقد القرآن بني‬ ‫املتزوجني وهذا مما يدل علي عدم اقتناعنا بأهميه الكشف الطبي املستمر حتي الطفالنا وبالتالي انه‬ ‫بضروره مبكان التقييد بأهميه الشهاده الصحيه الن في ذلك التقييد باالجراءات الصحيه لكل الناس‬ ‫طواعيه وقناعه ذاتيه ‪ ،‬فهل ميكنك اخي القارئ التقييد مبتابعة صحتك وصحه افراد اسرتك كبار‬ ‫وصغار مبراكزنا الصحيه املختلفه وخصوصا االسنان والعيون االكثر حاسيه لكل انسان بشري‬ ‫‪ ،‬ومن ذلك مانتمناه من االخوين احملترمني املكلف مبلف الصحه واملكلف مبلف التعليم باملكتب‬ ‫التنفيذي لوضع اآلليه إلجراء فحوصات طبيه علي تالميذ وطالب املدارس باملراحل التعليميه املختلفه‬ ‫من االن للتأكد من صحة ابنائنا وتصرف لالصحاء شهاده صحيه حتفظ مبلفه بادارة املدرسه اما‬ ‫املصابني بأي أمراض يجب متابعه عالجهم قبل انتقال العدوي لألخرين من زمالئه بالفصل ويكون‬ ‫هذا االجراء بشكل سنوي فهل يتم هذا نقول ياريت ياريت ياريت ‪.‬‬

‫مالحظات تهمك‬ ‫ فرز املخلفات املنزليه قمامه عضويه ‪ ،‬اكياس وقنائن بالستيكيه‬‫‪ ،‬زجاج ‪ ،‬نضائذ مستهلكه ‪ ،‬قماشيه ‪ ،‬وغيرها من اساسيات‬ ‫االصحاح البيئي ‪.‬‬ ‫ حرق القمامه من اضرارها حرق الهواء الطبيعي ويصبح ملبدا‬‫بالغازات السامه وبالتالي نتنفس سموم سرطانيه ‪.‬‬ ‫ االطفال مستقبل بالدنا يجب ابعادهم عن عمليات الكنس‬‫بداخل وخارج البيوت ‪.‬‬ ‫ استبدال مصافي اجهزه تنقيه املياه باملنازل يجب استبدالها‬‫بصوره شهريه دون اهمالها ‪.‬‬ ‫ رمي اكواب املشروبات البارده والساخنه من نوافد املركبات‬‫بالطريق العام مظهر غير الئق ‪.‬‬ ‫ ترك االنوار مشتعله اثناء النهار ضرر بيئي نتيجه االبخره‬‫الناجته عن محطات توليد الطاقه الكهربائيه ‪.‬‬ ‫ استهالك الورق في املكاتب االداريه دون جدوي له املؤثرات‬‫االقتصاديه والبيئيه ‪.‬‬ ‫ املخلفات الطبيه من املراكز الصحيه يتطلب احلرص في‬‫احراقها وفق االصول العلميه والطبيه ‪.‬‬ ‫ تراكم االدويه املستعمله في الثالجات لفتره طويله تتسبب في‬‫تغيير اجلو الطبيعي للثالجه مؤثره علي طبيعة املاده املخزنه ‪.‬‬


‫شركة ليبيانا ‪....‬‬

‫املواطن يشتكي من ضعف اخلدمات ومشرف الفرع‬ ‫يقول‪ ..‬كل فروع الشركة قائمة بدورها‬

‫استطالع ‪ /‬فت‬

‫حية اجلدي‬ ‫دي ‪ -‬تصوير ‪ /‬أشرف اخلويلدي‬

‫املواطن محمد بشير احلمروني‪:‬‬ ‫تسأل عن صعوبة اإلجراءات بالفرع‪:‬‬

‫املواطن مهند ‪ /‬الذي عبر‬ ‫عن انزعاجه من االنتظار حتى‬ ‫يحصل على اخلدمة فقال‪:‬‬

‫املواطن سالم عبداهلل ‪/‬‬ ‫وضع لومه على الشركة‬ ‫واعتبرها املسؤولة بالدرجة‬ ‫األولى فقال‪:‬‬

‫ جئت إلى هنا الحراق الشريحة‬‫املخصصة لي واالستفادة منها مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬ولكننى لم أكن أمتنى أن أشاهد‬ ‫هذا األزدحام والتدنى في مستوى‬ ‫اخلدمات‪ ،‬ألن الشركة مستفيدة منا‬ ‫ونحن لسنا مستفيدين منها‪ ،‬والشركة‬ ‫هي املسؤولة بالدرجة األولى على تنظيم‬ ‫هذه العملية وأن تقدم لنا خدمات‬ ‫جيدة بدل حالة االرباك احلاصلة أمام‬ ‫الفروع‪ ،‬والزال املواطن يعانى حتى‬ ‫يحصل على مايريده واملتمثلة في جملة‬ ‫اخلدمات التي توفرها الشركة في مجال‬

‫االتصاالت‪.‬‬ ‫خليفة ‪ /‬الذي أضاف إلى زميله فقال‪:‬‬ ‫إن ما أضيفه هو أن يتم دعم الوكالء التجاريون بشكل‬ ‫أكبر حتى تتاح أكبر فرصة لالستفادة‪ ،‬وأن تتوزع مراكز‬ ‫البيع بأوسع ماميكن وأن تكون متعددة‪.‬‬ ‫فإن مايحدث هنا مبركز مبيعات الشركة شيء مؤسف‬ ‫وهو مظهر غير حضاري‪ ،‬يجب أن تختفى كل هذه‬ ‫السلبيات‪..‬‬

‫ما يحدث خارج‬ ‫باب الشركة لم‬ ‫جند له حل‬

‫علي صالح ‪ /‬مشرف‬ ‫مركز املبيعات شركة ليبيانا‬ ‫لالتصاالت‪ :‬فرع اللجنة األوملبية‬ ‫‪ /‬طرابلس‪.‬‬

‫حدثنا عن املوضوع موضح ًا لنا العديد‬ ‫من النقاط حول اخلدمات بالشركة‪..‬‬ ‫أن مستوى اخلدمات داخل فروع شركة‬ ‫ليبيانا ‪ -‬كما تشاهدون ‪ -‬عالى جد ًا‬ ‫ومستوى أداء املوظفني كبير وأكثر من‬ ‫طاقاتهم فهم يبذولون قصارى جهدهم من‬ ‫أجل توفير خدمة للمواطن‪.‬‬ ‫حيث يتم العمل على فترتني الصباحية‬ ‫واملسائية من الساعة الثامنة صباح ًا حتى‬ ‫الثامنة مسا ًء‪.‬‬ ‫أما بالنسبة خلدمات الشركة متعددة وفق‬ ‫رغبة املواطنني الذي يريد أحيان ًا أمتالك أكثر‬ ‫من شريحة اتصاالت «الشفرة»‪ ..‬فقد كنا‬ ‫في السابق نقوم مبنح عدد اثنني شريحة‬ ‫فقط نظر ًا لرغبة املواطن أصبح العدد يصل‬ ‫إلى خمس شرائح‪ ،‬فهناك طريقة تنظيمية‬ ‫متبعة لهذا الشأن وهي طريقة الكترونية‬ ‫حيث أن املنظومة الميكن أن تقبل أكثر من‬ ‫هذا العدد من الشرائح للمواطن الواحد‪،‬‬ ‫وهو عدد محدد م ُعد‪.‬‬ ‫وفيما يخص األزدحام الذي قد يسبب‬ ‫أرباك بالشارع وحتى ملوظفي الشركة في نوعية تقدمي‬ ‫اخلدمة أو قيامهم بدورهم نتيجة عدم تفهم املواطن وحق‬ ‫أي مواطن التمتع بهذه اخلدمة من اخلدمات‪ ،‬والميكن أن‬ ‫التكون الشركة غير مانحة لهذه اخلدمة‪.‬‬ ‫ولكن لألسف يوجد البعض من ينتهزون الفرصة في‬ ‫الكسب وراء االستعمال اخلاطئ للتقنية والزال املواطن‬ ‫لم يصل إلى مستوى عالى لالستفادة من هذه التقنيات‬ ‫اخلاصة في مجال االتصاالت‪ ،‬وما نالحظه حصول «حرق‬ ‫للشفرات» بشكل متكرر قد يكون سببه البيع في السوق‬ ‫السوداء واالستعمال الغير املسؤول من قبل البعض‬

‫ ماهو احلل لتفادي كافة‬‫املشاكل التي قد تترقب عن‬ ‫ذلك؟‬

‫احلل الوحيد هو توعية املواطن‬ ‫لكافة هذه األمور املتعلقة بإستخدام‬ ‫تقنيات االتصاالت‪ ،‬وقد وضعنا بعض‬ ‫احللول من بعض املواطنني حول‬ ‫هذه األمور في كيفية االستفادة من‬ ‫اخلدمة وعدم اقتناعهم في استعمال‬ ‫شريحة واحدة أو شريحتني بل أحيان ًا‬ ‫يريدون استعمال أكثر من ثالث وأربع‬ ‫«شفرات»‪ ،‬وأيض ًا عدم معرفتهم‬ ‫مبواقع فروع الشركة األخرى‪،‬‬ ‫فنشاهدهم يزدحمون على فرع اللجنة‬ ‫األوملبية مقابل نادي املدينة الرياضي‬ ‫الثقافي‪.‬‬ ‫فشركة ليبيانا دائم ًا حترص على‬ ‫ضرورة التعميم مبواقع فروع الشركة‬ ‫«مراكز البيع التابعة لها» ففي مدينة‬ ‫طرابلس فقط يوجد للشركة سبعة‬ ‫فروع وهي‪:‬‬ ‫ فرع اللجنة األوملبية‬‫ فرع منطقة شارع الظل‬‫ فرع منطقة رأس حسن‬‫ فرع منطقة جنزور‬‫ فرع منطقة سوق اجلمعة‬‫ فرع منطقة قصر بن غشير‬‫وكل تلك املراكز تعمل من أجل‬ ‫خدمة املواطن‪ ،‬ولكن عدم وعي‬ ‫البعض أدى إلى وجود األزدحام‬ ‫الشديد‪ ،‬ناهيك على استغالل‬ ‫البعض في االستفادة بأسلوب غير‬ ‫منظم!‬ ‫فالشركة ملزمة في تقدمي اخلدمات‬ ‫حتى التكون غير مقصرة كتفادي‬ ‫األزدحام كالعمل بنظام دورتني‬ ‫بالرغم أن هذا النظام يضاعف قيمة‬ ‫التكاليف على الشركة في استخدام‬ ‫أكثر من كادر وظيفي واحد‪ ،‬وهناك‬ ‫موظفني يقومون بعمل إضافى‪.‬‬

‫ لكن أال ترى أن العملية‬‫البد أن تكون منظمة أكثر!؟‬

‫نعم‪ ..‬يجب أن تنظم من قبل املواطن في عدم عرقلة‬ ‫العمل وأن اليكون سببا في األزدحام‪ ،‬فدور الشركة يبدأ‬ ‫من الباب وقد استعمل نظام «الترقيم » كل حسب وقت‬ ‫حضوره لفروع الشركه من أجل القضاء على إهدار الوقت‬ ‫وذلك من خالل أخذ كافة املستندات وتسجيلها ومنح رقم‬ ‫تسلسلى للمواطن وينتظر حتى يسمع النداء اآللى اخلاص‬ ‫به وهي ضمان حلق املواطن‪.‬‬ ‫ولكن مايحدث خارج باب الشركة لم جند أي طريقة‬ ‫للتعامل معهم والشركة غير مقصرة في هذا اجلانب‪..‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫ يفترض أن تكون هناك آلية عمل‬‫أفضل بدل وجود «طابور طويل عريض»‬ ‫من الساعة السابعة صباح ًا إلى‬ ‫السادسة مسا ًء‪ ،‬فاإلخوة املوظفني بالفرع‬ ‫والقائمني على العمل باملدخل للمركز‬ ‫ساهموا في وجود «ربكة» حتى في طريقة‬ ‫الصف ليأخذ كل منا دوره حيث قاموا‬ ‫بتفضيل بعض معارفهم علينا وأدخالهم‬ ‫بدال من املنتظمني في الطابور املنظم ما‬ ‫أدى إلى إستنكار البعض والطلب منهم‬ ‫التقيد «بالطابور» الكل حسب دوره!‬ ‫وباإلضافة إلى تفضيل العنصر‬ ‫النسائى علينا والنعرف ملاذا؟‬ ‫بالرغم من أننا النرفض ذلك ولكن يجب أن تكون العملية‬ ‫أكثر تنظيما والتقيد باألولوية ملن يستحقونها‪ ،‬فهناك من‬ ‫جاء منذ الساعة السابعة صباحا وهم في انتظار طويل‬ ‫إلى الظهر ولم يصلهم الدور‬ ‫نحن نطمح للتغيير والتطوير‬ ‫وإلى األفضل وأن ترتقى‬ ‫مستوى اخلدمات في كافة‬ ‫املؤسسات والشركات‬ ‫وأن ينتهى موضوع‬ ‫«الطوابير»‬

‫هذه الطريقة غير حضارية‬ ‫أن االستفادة من أي خدمات تقدم للمواطن يجب أن‬ ‫تكون سهلة وسلسه وأن التأتي بصعوبة وعناء حتى اآلن‬ ‫لم تنظم عمليات املراجعةوحصول كافة املراجعني على‬ ‫مايريدونه من خدمات‪.‬‬ ‫فيجب أن تكون العملية منظمة أكثر‪ ،‬واخللل موجود‬ ‫بالشركة من األساس واملتعلق بخدمات املشتركني‬ ‫وبالتالي البد وأن تكون مقننة مما يتيح‬ ‫للموظف أن يقدم هذه اخلدمات بشكل‬ ‫أسرع وأسهل وفق التقنيات املوجودة‬ ‫واملتعارف عليها بدل الوقوف بطابور‬ ‫طويل ‪ .‬وبهذا الشكل بالشارع وعلى‬ ‫مدخل فرع الشركة‪..‬‬

‫ أخبرنا بأن الشركة هي امللزمة في وضع طريقة تنظم‬‫مايحصل أمام مراكز املبيعات اخلاصة بالشركة واملدير‬ ‫واملوظفون يجب أن يقوموا مبجهود أكبر‬ ‫في إستيعاب أكبر عدد ممكن من املواطنني‬ ‫لتقدمي اخلدمة لهم‪ ،‬بدل أن يعودوا لعدة‬ ‫مرات !‬ ‫وهذا يأتى بألزام هذه املراكز بالتقيد‬ ‫بإجراءات إدارية تضبط هذه العملية‬ ‫وإيجاد حل مناسب للطرفني‪..‬‬ ‫فقد الحظنا أن «الطابور» هو نفسه منذ‬ ‫ثالث ساعات هذا يعنى أن هناك تأخير في‬ ‫اإلجراءات وأيض ًا والزال هناك محاباة وفي‬ ‫عصر ليبيا احلر ومرحلة التغيير التي يجب‬ ‫أن تواكبها تطوير في العديد من القطاعات‬ ‫وأن ترتقى كافة اخلدمات‪ ،‬ونحن نتمنى أن‬ ‫يكون هناك تطور في كافة املجاالت وانتهاء‬ ‫معاناة املواطن والبقاء لفترات طويلة وهو‬ ‫ينتظر ليحصل على مايريد‪..‬‬ ‫والوقت احلالى يجب أن نقضى على كافة‬ ‫العراقيل والنسمح بها‪..‬‬ ‫ردود الشركه جاءت من‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫ املواطنني يريدون االستفادة من خدمات الشركة‬‫وجاءوا ملراكز البيع للحصول على شريحة اتصاالت‬ ‫«الشفرة» أو من أجل استبدالها أواقفال الرقم السابق‬ ‫وشراء رقم جديد‪ ،‬ولكننا نتساءل عن أن املوضوع يحتاج‬ ‫إلى إجراءات تنظيمية أكثر حتى يسير العمل بطريقة‬ ‫منظمة‪ ،‬وتنتهى حصة «الطابور»!‬ ‫فالشباب املتواجدين تقع عليهم املسؤولية أيض ًا في‬ ‫تنظيم أنفسهم وإختيار التوقيت املناسب‬ ‫بدون أي عرقلة أو أزدحام! ويجب ان‬ ‫تكون هناك أساليب تنظيمية مناسبة من‬ ‫الشباب أنفسهم ليتحصل كل شخص من‬ ‫االستفادة وفي أسرع وقت ممكن ألن‬ ‫الفرع يعمل على مدار الفترتني الصباحية‬ ‫واملسائية‪..‬‬

‫املواطن رفيق مفتاح ‪ /‬أكد لنا على ضرورة‬ ‫املواطن معتز فرج ‪ /‬أخبرنا على وجود‬ ‫األرتقاء مبستوى اخلدمة فقال‪..‬‬ ‫خلل سببه الشركة من األساس فقال‪..‬‬

‫للشريحة مما يؤدى إلى حرقها مرة أخرى‪.‬‬ ‫ال أضع اللوم الكامل على املواطن فقط‪ ،‬فالشركة عندما‬ ‫حددت عدد أمتالك «الشفرات» كان ذلك لتدارك املشاكل‬ ‫االجتماعية التي قد تنجم عن االستخدام اخلطأ لها!‬ ‫ولهذا يتم منح الشرائح إال للمواطن‬ ‫الذي يضف «القريب املخول» مثل‬ ‫الوالد أو الزوج أو الوالدة‪.‬‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫أحدهم يقول‬ ‫«أن مستوى خدمات شركة ليبيانا‬ ‫لالت‬ ‫صا‬ ‫الت‬ ‫غير‬ ‫جي‬ ‫دة!‬ ‫‪.‬‬ ‫وأ‬ ‫خر‬ ‫ي‬ ‫هذه اخلدم‬ ‫شتكي من التعطيل في تقدمي‬ ‫ات‪ ،‬كما األزدحام الشديد أمام مرا‬ ‫كز‬ ‫املب‬ ‫يع‬ ‫ات‬ ‫بف‬ ‫روع‬ ‫ال‬ ‫شر‬ ‫كة‬ ‫من‬ ‫ظر غير‬ ‫على اخلدمة!‪ ..‬أراء متع‬ ‫الئق وغير حضاري حتى نحصل‬ ‫ددة صرّح بها العديد من املواط‬ ‫نني‬ ‫ح‬ ‫ول‬ ‫ما‬ ‫يح‬ ‫دث‬ ‫أ‬ ‫مام‬ ‫املوجودة‪،‬‬ ‫مرا‬ ‫كز‬ ‫البيع وحتدثوا عن السلبيات‬ ‫وكان للمشرفني واملسئولني احلق‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫لرد‬ ‫ع‬ ‫لى‬ ‫هذه‬ ‫ا‬ ‫الس‬ ‫تف‬ ‫سا‬ ‫رات‬ ‫وقد‬ ‫صحيفة املشهد احلر‬ ‫موا العديد من التوضيحات لها‪.‬‬ ‫تواجدت أمام املبنى اإلداري لفرع‬ ‫ال‬ ‫شر‬ ‫كة‬ ‫بط‬ ‫رابل‬ ‫س‬ ‫وتاب‬ ‫هناك‪..‬‬ ‫عت‬ ‫امل‬ ‫وضوع وكانت لنا لقاءات من‬

‫‪11‬‬


‫إشراف ‪ /‬نصر الدين علي‬ ‫‪nasreddeenAli@yahoo.com‬‬

‫حوار األبجدية‬

‫احلوار الوطني‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫بات احلوار الوطني حجر ليبيا لهذه املرحلة الهامة‬ ‫من تاريخ الوطن ‪ ,‬هذا احلوار الذي سيصل بنا في حال‬ ‫إمتامه بصورته املطلوبة إلي أهم أهداف الثورة وهو السلم‬ ‫األهلي ‪,‬ويقف كوسيلة ردع ضد متسلقي هذه الثورة‬ ‫املجيدة ‪,‬إن اإلمساك بزمام املجد املفقود يستدعي من‬ ‫جميع ألوان الطيف الليبي النزول إلي الساحة السياسية‬ ‫والثقافية بأفق حضاري شامل ‪,‬في خضم ما نعاني منه‬ ‫من مشكلة كبيرة وهي « الغياب « غياب احلوار عن ميدان‬ ‫املجتمع ‪ ,‬إن أهم أركان هذا احلوار هو جتاهل كل ما‬ ‫هو دون الوطن من قبلية وجهوية و تعصب فئوي وتزمت‬ ‫فكري ‪ ,‬واإلصغاء إلي آراء اآلخرين بأذان مصغية وأن‬ ‫نفتتح حوارنا مبقولة « أنا رأي خطأ يحتمل الصواب ورأيك‬ ‫صواب يحتمل اخلطأ «‪.‬‬ ‫إن اإلنصات إلي األخر هو السبيل األجنح للدميقراطية‬ ‫احلقيقية وبناء مجتمع سليم علي قواعد سليمة ‪.‬‬

‫وصن الكالم إذا نطقت والتكن‬ ‫لم تعطي مع أذنيك نطقا واحدا‬

‫معرض لكتب‬ ‫كانت ممنوعة من التداول‬ ‫عجال بقولك قبلما تتـفهم‬ ‫إال لتسمع ضعف ماتتكلم‬

‫بالغة‬ ‫الفداء‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪4‬‬

‫‪12‬‬

‫بقلم‪:‬نزار احلراري‬

‫البوكر و(عناق عند‬ ‫جسر بروكلني )‬ ‫أحدث روايات الكاتب الروائي والدبلوماسي املصري «عز الدين‬ ‫شكري»‪ ،‬واملرشحة ضمن القائمة الطويلة للجائزة العاملية للرواية العربية‬ ‫(البوكر) ‪ ، 2012‬اعتمدت الرواية في أسلوبها على املنهج ما بعد‬ ‫احلداثي في األدب من خالل تبنيه للنص املفتوح وكذلك استناد أركان‬ ‫الرواية إلي شخصيات متعددة املصائر واألبعاد‪ ،‬فهي شخصيات تتوق‬ ‫وتتطلع لإللتقاء لكنها تستمر في حالة من التيه والفراق والغياب املستمر‪.‬‬ ‫إضافة إلى متيز الرواية مبناقشتها مواضيع فلسفية وإنسانية متعددة‪،‬‬ ‫فهي رواية ذات حس وجودي وميتافيزيق��‪ ،‬وكذلك طرحها لعدد كبير من‬ ‫التساؤالت احلضارية الهامة‪ .‬تعدالرواية امتدادا ألعمال أدبية وعربية‬ ‫هامة ناقشت العالقة بني الشرق والغرب أمثال رواية «عصفور من‬ ‫الشرق» لتوفيق احلكيم‪ ،‬و»قنديل ام هشام» ليحي حقي‪ ،‬و»موسم الهجرة‬ ‫للشمال» للطيب صالح وغيرهم كثيرومن ناحية أخرى فإن الرواية تقدم‬ ‫نقد ًا فلسفي ًا وطرحا العنصرية األميركية‪ ،‬ويأتي ذلك من خالل تبنيه‬ ‫أسلوب ومنهج طرح التساؤالت وربط الفضاء السردي بفضاء األسئلة‪.‬‬ ‫وتتوزع الرواية على ثمانية فصول‪ ،‬كل منها يحكي عن املدعوين‪ ،‬حيث‬ ‫يقدم كل منهم نفسه ويتأمل حياته وحتول ظروف كل منهم عن تلبية‬ ‫الدعوة‪ .‬مشير ًا إلى أن الرواية تقع في ‪ 219‬صفحة وتثير األسئلة‪ ،‬نظر ًا‬ ‫لتعلقها بعالقة الشرق مع الغرب‪ ،‬وذلك عبر ثمانية مناذج تعيش في‬ ‫املهجر األمريكي كل منها حتول إلى حالة من اإلخفاق والفشل‪.‬‬

‫املصدر‬

‫بفصاحة قل نظيرها‬ ‫وبال كلمات منمقة ‪..‬تقال‬ ‫الشهادة‬ ‫وترتسم التضحيات في‬ ‫ساحات اجلهاد ‪..‬حيث‬ ‫املرتقى إلى مراتب العلى‬ ‫‪..‬وأين مدارج السماء‬ ‫تتزين بخطى الصاعدين إلى‬ ‫املجد‬ ‫العابرون إلى اخللود‬ ‫العزل إال من املهابة الفارهة‬ ‫‪..‬تزفهم نحو صباحهم املرتقب‬ ‫امللتحفني بالدم والدعوات‬ ‫املضرجون باألرجوان ‪..‬تضج‬ ‫بهم السماوات‬ ‫غب سكينة أبدية ‪ ,‬حتى أنها‬ ‫تتنبأ لرقيهم اآلسر‬ ‫وتتزين لعبورهم ‪..‬الهائل ‪..‬‬ ‫كأنهم العيد أو الفرح األخير‬ ‫أنهم من ‪..‬تفتح األبواب لهم‬ ‫ويقال‬ ‫أدخلوها بسالم آمنني‬ ‫أنهم من يروضون العتمة‬ ‫وتستكني لهم مشيئة النار‬ ‫ويتشكل‬ ‫بني أيديهم الضوء‬ ‫أنهم فتية آمنوا بأوطانهم‬ ‫فزادتهم إميانا‬ ‫وعلى عزمهم يتوكلون‬ ‫ناصر سالم املقرحي‬

‫نضمت جمعية آفاق ليبيا‬ ‫اجلديدة‪ .‬بالتعاون مع كتيبة‬ ‫طرابلس مبتحف ليبيا سابقا‬ ‫حتت شعار ليبيا بعد القذافي‬ ‫(من‪ 15-‬إلى ‪ /18‬نوفمبر)‬ ‫في الفترتني الصباحية‬ ‫واملسائية‪ ..‬‬ ‫معرضا للكتب التي‬ ‫منعت من التداول في عهد‬ ‫كان االفتتاح‬ ‫القذافي‬ ‫بكلمة األخ رمضان‬ ‫بلحاج املتحدث الرسمي‬ ‫باسم املجلس العسكري‬ ‫بطرابلس‪ ..‬وبكلمة عبد اإلله احلاراتي منسق عام كتيبة‬ ‫طرابلس‪ ..‬وكلمة األخ عبد املنعم أبو سالم عضو مجلس إدارة بجمعية آفاق ليبيا اجلديدة‪..‬‬ ‫وبحضور املعارض الليبي في عهد ألقذافي االستاذ حسن باالمني‪ ..‬‬ ‫الكتب املعروضة في مجال األدب (شعر قصة نقد) الثقافة التاريخ السياسة الطب األطفال‬ ‫وتنمية بشرية واقتصاد الدور األول من املبنى‪ .‬‬ ‫اما الدور الثاني عرض كتب منعت من التداول في عهد القذافي مثل‪ :‬صفحات خالدة من‬ ‫اجلهاد عنيت بتجميعه وترتيبه زعيمة سليمان الباروني‪ .1964 .‬كتاب نادر يوجد منه نسخة‬ ‫حاشية على كفاية الطالب الدباني‬ ‫واحدة فقط‪ /‬كتاب‬ ‫لرسالة ابن أبي زيد القرواني تأليف‬ ‫الشيخ علي الصعيدي العدوى‬ ‫املالكي اجلزء األول‪ ..‬نادر يوجد منه‬ ‫نسخة واحدة فقط‪ /‬كتاب اآليات‬ ‫احملكمات في التوحيد والعبادات‬ ‫واملعامالت نادر يوجد منه نسخة‬ ‫واحدة فقط‪ .‬‬ ‫باإلضافة لكتب حديثة ممنوعة‪:‬‬ ‫الفوقية اإلمبريالية األمريكية‬ ‫(ملاذا يخسر الغرب احلرب على‬ ‫اإلرهاب؟) ملايكل سوير ترجمة‬ ‫سمة محمد عبد ربه‪ / ..‬وردة‬ ‫في صليب احلاضر (نحو عقد‬ ‫اجتماعي جديد وعروبة دميقراطية) جلاد الكرمي اجلباعي‬ ‫من إصدارات دار بترا للنشر والتوزيع دار الفرات للنشر والتوزيع‪ /..‬كتاب (األصوات املهشمة‬ ‫«اخلضوع والعصيان في ليبيا أثناء االستعمار وبعده» للدكتور علي عبد اللطيف احميدة‪ ..‬طبعة‬ ‫‪ 2009‬ترجمة عمر أبوا لقاسم الككلي‪ /..‬دمار أمريكا كتاب يكشف احلقيقة وراء أحداث ‪11‬‬ ‫سبتمبر ومن اجلاني؟ لعبد التواب عبد الله حسني‪..‬‬ ‫مت في اليوم التالي البدء في بيع الكتب التي سيعود ريعها جلرحى الثوار‪ ..‬وقد كان يوم‬ ‫اجلمعة يوم اخلتام مخصصا للعائالت‪. ‬‬

‫متابعة ‪ /‬مصطفى حمودة ‪ -‬عدسة ‪ /‬اخلويلدي‬


‫رواق‬ ‫الكتاب املنسي‬

‫قصائد عذراء‬

‫حبي األزلي‪...‬‬ ‫ت أن ِ‬ ‫أفلس ِ‬ ‫ت َ‬ ‫وعشقي األبدي؟‬ ‫في كل الكون غريب‪...‬‬ ‫إال فيك ‪...‬ما عرفت الغربة‬ ‫جلسدي سبيل‪...‬‬ ‫كتبتك مدينة ‪ ...‬فأسكنتني بيوتها‪...‬‬ ‫كتبتك جنة ‪ ...‬فأطعمتني من جودها‪...‬‬ ‫أنثى ‪ ...‬ضممتني حلضنها‪..‬‬ ‫كتبتك ً‬ ‫ترعرعت بني حناياك ‪...‬‬ ‫في دفء أنفاس همساتك‪...‬‬ ‫فما هان علي اليوم ‪ ..‬أن أقفل‬ ‫نهاياتك‪...‬‬ ‫مادامت روحي تائهة ً‬ ‫في بحور كلماتك‪...‬‬ ‫وما دام قلبي منهكا ً‬ ‫حتت شرفات نغماتك‪...‬‬ ‫فابقي معلقة ً أبد الدهر‬ ‫ولتعذريني‪...‬‬ ‫كي ال أشقى من بعدك‪...‬‬ ‫إن أنا حاولت أن أخطو حصونك‬ ‫وقالعك‬

‫العدد ‪4‬‬

‫لي عاملان‬ ‫عالم يحيطني‪....‬‬ ‫واآلخر أحيط به‪......‬‬ ‫خلق املوجب بداخلي‪..‬‬ ‫وخلق السالب من حولي‪...‬‬ ‫كان ال بد لي أن أدخل‬ ‫الكون للكون الذي‬ ‫في جسدي‪....‬‬ ‫فما كان مني إال أن‬ ‫أخرجت له ما بداخلي‪...‬‬ ‫أعذريني‪...‬‬ ‫قصائدي‬ ‫َ‬ ‫فسأكتبك اليوم عذراء عارية‪....‬‬ ‫أهبك روحي‪...‬وأورثك قلبي‬ ‫عيني‪....‬‬ ‫ونور‬ ‫َ‬ ‫فسدي فراغ اجلسد‬ ‫بعدي‪،‬‬ ‫وانظري الكون من‬ ‫َ‬ ‫إني اليوم أكتبك‬ ‫قصائدي ‪ّ ....‬‬ ‫وثمة شيء‬ ‫ال أعرفه فيك‪....‬‬ ‫إليك‪...‬‬ ‫يشد حنيني ِ‬ ‫ويجعلني تواقا ً للبكاء بني يديك ِ‪...‬‬ ‫قصائدي ‪ ...‬كيف لي من بعدك أن‬ ‫أهوى؟ ‪...‬‬

‫مصطفى حمودة‬

‫نصرالدين‬

‫أصبحنا األن نتفاجىء بكثرة‬ ‫وعود البناء والتنمية البشرية‬ ‫واإلعتماد على ثقافة اطالق الوعود‬ ‫املتكررة دون العمل الفعلي فهذا‬ ‫يذكرنا بدمياغوجية الغد الذى‬ ‫لم تأتي ‪ ،‬ولكن احلقيقة بعض‬ ‫األشخاص يطلقون الوعود لهدف‬ ‫واحد هو وصولهم إلى مناصب من‬ ‫خالل مساعدات البعض من اجلهات‬ ‫االعالمية التى تعطي له دور القائد‬ ‫الفعلي فى حترير وطن كامل فجأ ّة‬ ‫‪ ،‬وأيض ًا الدمياغوجية التى يتبعها‬ ‫بعض السياسيون الليبيون الذين‬ ‫ظهرو فجأة كأنهم هم من حررو‬ ‫ليبيا وظهرو علينا بأجندات غامضة‬ ‫غير واضحة املعالم وكذلك باسلوب‬ ‫اوتوقراطى بحث دون التقيد بقوانني‬ ‫أو مواثيق يستطيع من خاللها‬ ‫الهيمنة والسيطرة علينا بأساليب‬ ‫وادوات ظاهرية تساهم فى اخفاء‬ ‫حقائق مهمة لكي يستطيع الوصول‬ ‫إلى السلطة بحرية مطلقة جتعله‬ ‫فى املقدمة ‪ ..‬ومن خالل الواقع‬ ‫أصبح املشهد السياسى الليبى‬ ‫هو تع ُمد إظهار بعض الشخصيات‬ ‫كامرشدين للثورة من خالل‬ ‫دمياغوجية واوتوقراطية واضحة‬ ‫املعالم لكن بأدوات مختلفة يستطيع‬ ‫من خاللها التسلق والوصول الى‬ ‫حكم ليبيا ‪.‬‬ ‫لكن هل أدركت بعض‬ ‫الشخصيات السياسية ان املواطن‬ ‫الليبى ليس متخلف او جاهل بأمور‬ ‫السياسة فهو األن يشاهد وينتقد‬ ‫ويعجب ببعض االفكار وهو من‬ ‫يستطيع فعلي ًا حتريك وتغيير بعض‬ ‫اإليدولوجيات الغير معروفة املصدر‬ ‫او الغير معاشة واقعي ًا فااملتتبع‬ ‫للمشهد السياسى فى ليبيا تاريخي ًا‬ ‫سيدرك متاما ان الشعب الليبى هو‬ ‫أقوى من أى فكر أو اجتاه سياسى‬ ‫بعينه‪.‬‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫الشك ان الثقافة هي رافدا بالغ األهمية في تأسيس‬ ‫قواعد اجتماعية أو مجتمعية إن كان التعبير صحيحا ‪,‬‬ ‫حدثا إنسانيا يحدد الشكل اخلارجي للمجتمع اإلنساني‬ ‫‪..‬بل وقد يكون اجلوهر الرئيسي في بطانة مجتمعا ما‬ ‫‪ ,‬وأحد أهم ما تقتضيه الثقافة املبنية على ذلك الوعي‬ ‫الصريح أمام عجالت اجلهل والتخلف هو (الكتاب) ‪..‬ذلك‬ ‫املادة احليوية التي لطاملا ارتقت بشعوب وهبطت بأخرى‬ ‫‪ ,‬باختالف اهتمامها به أو فرض تغييب قصري على هذا‬ ‫املنتج الثقافي الكتاب في جميع محطات التطور اإلنساني‬ ‫على مدى العصور ‪,‬وما حدث هنا في بلدنا ليبيا طيلة‬ ‫أربع عقود مضت ليس بالسهل بل هو إجرام واضح في‬ ‫جتهيل وتغييب شعبا بأكمله بحجة الرقابة الواهية وبذريعة‬ ‫( ما يجب أن يقرأ وما اليجب أن يقرأ ) لم يتوانى النظام‬ ‫املتخلف السابق في تغييب العنصر األهم في انتشار في‬ ‫أقل حقوق اإلنسان البسيطة اال وهو الكتاب ‪ ,‬امتألت‬ ‫املكتبات بتلك الكتب العمياء التي لم تنفع مجتمعنا في‬ ‫شئ سوى مجرد أطروحات بائسة ونظريات جتلت أكثرها‬ ‫بصفة احلمق إلى حد كبير و لم تزد الشعب الليبي سوى‬ ‫فقرا وجهال عن جهل ‪ ,‬الكتاب الذي كان يجب علينا اقتنائه‬

‫لم نستطع ان نتحصل عليه ‪ ,‬الكتاب الذي كان يشكل‬ ‫خطرا ما يكون مصيره رميا في رفوف النسيان ‪ ,‬ملاذا‬ ‫حرمت كتب وأبيحت أخرى‪..‬؟ ‪,‬ملا احظر على كتب وأجيزت‬ ‫أخرى‪..‬؟ ‪ ,‬وما هي الكتب الذي رأت أدوات الرقابة البائسة‬ ‫سابقا أن حترق وتعدم نهائيا من أمام واجهات املكتبات‬ ‫‪..‬؟‪ ,‬وكيف مت القضاء عليها من ذاكرة املكتبة الليبية التي‬ ‫طاملا زخرت بالعديد من املؤلفات لشعراء وكتاب وأدباء ‪,‬‬ ‫‪..‬؟ الكتاب الذي كان محرما عاد ‪ ,‬الذي كان مخطوفا‬ ‫من أمام أبصارنا كتب له العودة ‪ ,‬هل ستضف هذه‬ ‫املخطوطات اجلديد علينا ؟‪ ,‬هل حقا كانت عبئا ثقيال على‬ ‫كاهل مؤسسات الثقافة السابقة ‪,‬؟ وما العائق الذي‬ ‫شكلته هذه الكتب في عصر بالغ في إقحام اجلهل رغما‬ ‫عن أنوفنا وفي انتشار وسائل مضادة جلرعات الثقافة‬ ‫احلقيقية بحيث مت استبعاد واستهجان معظم الكتب إن‬ ‫لم تكن أكثرها أهمية على اإلطالق وفي حدث رائع وبديع‬ ‫واألول من نوعه افتتح املعرض األول للكتب احملظورة‬ ‫سابقا ‪.‬‬

‫دمياغوجية‬ ‫وأوتوقراطية‪..‬‬ ‫بعيون ليبية‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫احلقب‪ ‬‬ ‫ٌ‬ ‫تتسابق في سيرها‪ ‬‬ ‫عبر نوافذ السماء‪ ‬‬ ‫تنهار على صعيد اخلطى‪ ‬‬ ‫تهزم عنوانها‪ ..‬فتنحسر‪ ‬‬ ‫بجزع ال يندفع وال يتراجع‪ ‬‬ ‫تستحيل‪ ..‬رشق البراثن‪ ‬‬ ‫وينفصل عواء من فمها‪ ‬‬ ‫وتصرع وتهب لها‪ ..‬مشقة‪ ‬‬ ‫تخفق بنعل مهتري‪..‬‬ ‫تتالطم فُرْقَة االرمتاء‪ ‬‬ ‫في حضن ما بعد غد‪ ..‬وبدون‪ ‬‬ ‫شهامة‪ ..‬يتمرّد األمس‪ ‬‬ ‫وما قبل األمس‪..‬‬ ‫بزوبعة الذكريات‪ ‬‬ ‫وهرطقة بال عقل‪ ‬‬ ‫جتوب بأسفارها‪ ‬‬ ‫بقاع الدهشة‪..‬‬ ‫وتقتحم قالع الرهبة‪ ‬‬ ‫فتقودها‪..‬‬ ‫بال شعارات‪ ‬‬ ‫إلى مذابح القلم‪.‬‬

‫محمد بن موالهم‬

‫‪13‬‬


‫إعداد وإشراف ‪ :‬أشرف اخلويلدي ‪Emad_k0007@yahoo.com‬‬

‫عبود ضمن املرشحني للفوز‬ ‫بجائزة أفضل العب أفريقي‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬ ‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬ ‫العدد ‪4‬‬

‫‪14‬‬

‫اختير الالعب الليبي سمير عبود حارس منتخبنا الوطني وفريق‬ ‫االحتاد ضمن قائمة الالعبني املرشحني للفوز بجائزة أفضل العب‬ ‫داخل قارة أفريقيا الع��م ‪ ... 2011‬كما ضمت القائمة التى أعلن عنها‬ ‫اإلحتاد األفريقى لكرة القدم «الكاف» أربعة العبني عرب اخرين هم أسامة‬ ‫الدراجى ‪ ،‬ويوسف املسيكنى وزهير الذوادى ‪ ،‬وأيوب اخلليفى ‪ ...‬إضافة‬ ‫إلى الكاميرونى يايا بانانا من الترجى التونسى ‪ ،‬وإدوارد سادومبا مهاجم‬ ‫منتخب زميبابوى والهالل السودانى وكالو أوتشى من فريق أنيمبا‬ ‫النيجيرى وإدريسا الوالى من النيجر وجيروم راماتالكوانى‬ ‫من بوتسوانا‪ ...‬كما ضمت القائمة املرشحني للفوز بجائزة‬ ‫أفضل العب أفريقي للعام ‪ 2011‬ثالثة العبني من غانا‬ ‫هم «أسامواه جيان وأندريه أيو وكيفني بواتينج» ‪،‬‬ ‫وثالثة من ساحل العاج هم ديديه دروجبا ويايا‬ ‫توريه وجيرفينهو ‪ ،‬باإلضافة إلى السنغالى‬ ‫موسى سو والكاميرونى صامويل إيتو واملالى‬ ‫سييدو كيتا واملغربى عادل تعرب‬ ‫وأعلن االحتاد اآلسيوي لكرة القدم قائمة‬ ‫مختصرة ضمت ستة العبني مرشحني‬ ‫للفوز بجائزة أفضل العب في آسيا لعام‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وقد خلت القائمة من أي العب عربي‪،‬‬ ‫بينما ضمت العبني اثنني من اليابان‬ ‫واثنني من كوريا اجلنوبية الى جانب‬ ‫العب واحد من إيران وأوزبكستان‬ ‫يذكر أن لقب اجلائزة غاب عن العرب‬ ‫في السنوات الثالث األخيرة‪.‬‬

‫محفوظات نادرة‬ ‫في ذاكرة القمودي‬ ‫رغم ظروفه الصحية مزال األستاذ علي صالح‬ ‫القمودي مواظبا على الكتابة ويطل علينا كل أسبوع‬ ‫بصفحتان متميزتان بصحيفة الشباب والرياضة‬ ‫(ألوان وقيم شامخة) ومن عمق جتربته الثقافية‬ ‫واإلعالمية والرجل فرض ويفرض احترامه على‬ ‫اجلميع بفضل حرصه على‬ ‫إيصال املعلومة الصادقة‬ ‫للقاري الكرمي ‪ ،‬والتوثيق‬ ‫الرياضي ميثل له استعادة‬ ‫عبق ذلك املاضي وتلمس‬ ‫نظرت املستقبل وهو إضاءة‬ ‫فنية بالغة القيمة حلقبة من‬ ‫التاريخ وتسليط الضوء‬ ‫على أبرز األحداث عبر‬ ‫كتاباته وإبداعاته باإلضافة‬ ‫إلى مشاركته الفعالة في‬ ‫احلقل اإلعالمي والصحفي‬ ‫كمسؤول عام للجنة الثقافية‬ ‫بنادي االحتاد الرياضي الثقافي االجتماعي وإشرافه‬ ‫كرئيس حترير جلريدة االحتاد وأخير ًا مدير حترير‬ ‫مجلة االحتاد‬ ‫وهذه كلمة حق في هذا الرجل الذي استحق‬ ‫درع تقديري في مجال التوثيق من االحتاد العربي‬ ‫للصحافة الرياضية في يوم عيد اإلعالميني الثالث‬ ‫عشر ‪ ..‬وهو ناكر ًا لذاته من اجل توصيل املعلومة‬ ‫الصادقة للقاري الرياضي والتوثيق لديه هو حفظ‬ ‫محفوظات نادرة وأمانة ورسالة نبيلة‬ ‫أمتنى له دوام الصحة والعافة ودمتم ذخر ًا وعز ّا‬ ‫لهذا الوطن الغالي‪.‬‬

‫املنتخب الليبي يتعادل‬ ‫مع نظيره البيالروسي وديا ً‬

‫ضمن حتضيرات املنتخب الليبي لنهائيات بطولة‬ ‫كأس األمم اإلفريقية التي ستستضيفها الغابون وغينيا‬ ‫االستوائية في يناير‪ /‬للعام ‪ .2012‬تعادل املنتخب‬ ‫الليبي مع نظيره البيالروسي بهدف لكل منهما في‬ ‫املباراة الدولية الودية بكرة القدم التي جرت بينهما‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 15‬نوفمبر على إستاد نادي دبي في دولة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫دخل املنتخب الليبي بقياة املدرب البرازيلي ماركوس‬ ‫باكيتا وقد استطاع املنتخب تسجيل هدفه األول في‬ ‫املباراة عن طريق الغزال األسمر احمد سعد سليمان‬ ‫في الدقيقة ‪ 32‬اثر خطاء فادح قام به احد مدافعي‬ ‫املنتخب البالروسي لينفرد احمد سعد باملرمى ويسجل‬ ‫أولى األهداف لينتهي الشوط األول بتقدم ثوار البحر‬ ‫املتوسط ‪ .‬وفي شوط املباراة الثاني أدرك املنتخب‬

‫البيالروسي هدف التعادل في الدقيقة ‪ 77‬عن طريق‬ ‫مهاجمه سيرجو كوليمينكو الذي تلقى كرة عرضية من‬ ‫زميله سيرجو أمالني يلعبها األخر رأسية من داخل‬ ‫منطقة اجلزاء تسكن شباك سمير عبود وتعلن عن هدف‬ ‫التعادل‬ ‫هذا وقد شهدا اللقاء خروج البطاقة احلمراء ثالث‬ ‫مرات‪ ،‬حيث رفع حكم اللقاء الكرت األحمر مرتني في‬ ‫الدقيقة ‪ 70‬وذلك في وجه الالعب الليبي ربيع الألفي‬ ‫والالعب البيالروسي شيتوا‪ ،‬بعد مناوشات دارت بينهما‬ ‫في امللعب ومن ثم طرد حكم اللقاء في الدقيقة ‪89‬‬ ‫صاحب هدف التعادل للبيالروسيني سيرجو كوليمينكو‬ ‫واجلدير بالذكر إن مدرب املنتخب الليبي البرازيلي‬ ‫ماركوس باكيتا قام بعديد التغيرات في هذا اللقاء وقام‬ ‫بالدفع بوجوه شابه وجديدة‪.‬‬

‫جنوم الكرة الليبية القدامى يسترجعون ذكرياتهم مبباراة ودية‬ ‫في بادرة فريدة من نوعها تعبر عن احلب والوفاء‬ ‫والروح الرياضية العالية بني األندية الليبية احتضن‬ ‫نادي االحتاد الرياضي الثقافي االجتماعي املباراة‬ ‫الودية حتت رعاية وإشراف حركة شباب بال حدود‬ ‫وقد شارك في املباراة نخبة كبيرة من الالعبني‬ ‫القدامى الذين قدموا الكثير للرياضة الليبية خالل‬ ‫سنوات عدة‪ ،‬كان أبرز احلاضرين من الالعبني هم ‪:‬‬ ‫عزالدين بيزان ‪ -‬موسى الفرجاني ‪ -‬جمعة الشوشان‬ ‫ سليم بو جراد ‪ -‬محمد كرمية ‪ -‬رمضان كارة ‪-‬‬‫سعيد الشوشان ‪ -‬يوسف ألعريفي ‪ -‬الطاهر سعد‬ ‫ عبد السالم السوكني ‪ -‬علي سويدان ‪ -‬أمين‬‫إسماعيل ‪ -‬خالد ألشبلي ‪ -‬صالح صولة ‪ -‬ساسي‬ ‫كرير ‪ -‬عادل خزام ‪ -‬عياد القاضي ‪ -‬عبد الرؤوف‬

‫بنور ‪ -‬حسن النابولي ‪ -‬املهدي اخلريف ‪ -‬فؤاد‬ ‫العربي ‪ -‬سالم احلجاجي ‪ -‬ناصر كتاف ‪ -‬امحمد‬ ‫بوذيب ‪ -‬حبيب البوسيفي ‪ -‬ناصر بلحاج ‪ -‬رمضان‬ ‫تكماك ‪ -‬علي املرجيني ‪ -‬رمضان جهاني ‪ -‬جالل‬ ‫الدامجة ‪ -‬حبيب الغابري ‪ -‬نوري الصغير ‪ -‬نوري‬ ‫السري ‪ -‬عبداملنعم الشرع ‪ -‬علي الرياني ‪ -‬محمد‬ ‫بحر ‪ -‬محمد جرانة ‪ -‬محمد مفتاح ‪ -‬محمد حميدة‬ ‫والعديد من الالعبني الذين ال يسعنا ذكرهم في هذا‬ ‫املقام الضيق‬ ‫هذا وقد حظر عدد كبير من املسئولني والشخصيات‬ ‫الكبيرة كان أبرزها رئيس املجلس احمللي طرابلس‬ ‫األستاذ عبد الرزاق أبو حجر و رئيس اللجنة االوملبية‬ ‫الليبية الدكتور نبيل العالم ورئيس احتاد الكرة الليبي‬

‫األستاذ صالح العربي و وكيل الرياضة بطرابلس‬ ‫األستاذ جمعة الشوشان ورئيس نادي االحتاد‬ ‫املهندس سالم األبيض و أعضاء اللجنة اإلدارية‬ ‫بنادي االحتاد املهندس عبد املجيد صالح و األستاذ‬ ‫محمد حمودة واألستاذ مالك اجلهاني ورئيس نادي‬ ‫األهلي طرابلس األستاذ صالح صولة و رئيس نادي‬ ‫الظهرة األستاذ سالم املسماري و رئيس نادي‬ ‫السويحلي املهندس محمد الرعيض والرئيس السابق‬ ‫لالحتاد الليبي لكرة القدم األستاذ نوري الطاهر‬ ‫الترهوني و من جلنة املنتخبات األستاذ سعد الذيب و‬ ‫رئيس رابطة الالعبني القدامى مخلوف محمد‬ ‫وقد انطلق هذا احلدث الرائع بكلمة ومداخلة‬ ‫هاتفية متميزة من املستشار مصطفى عبد اجلليل‬ ‫رئيس املجلس االنتقالي الليبي حيا من خاللها جميع‬ ‫اإلخوة احلاضرين وحثهم علي الروح الرياضية‬ ‫وشكرا كل من كان وراء إجناح هذا احلدث‬ ‫الرياضي احلافل ليظهر بهذا الشكل اجلميل وشكر‬ ‫نادي االحتاد على مساهمته ودوره الفعال إلجناح‬ ‫ثورة ‪ 17‬فبراير و دوره املتميز بالنهوض بالرياضة‬ ‫الليبية حاضرا ومستقب ًال‬ ‫هذا وقد مت خالل هذه األمسية اجلميلة تكرمي‬ ‫الالعب وليد اخلتروشي وخالد الشبلي من قبل‬ ‫إدارة نادي االحتاد وذلك ملساهمتهم أثناء الثورة‬ ‫وحملهم السالح بجانب إخوتهم الثوار في اجلبهات‬ ‫ومت تكرمي العب االحتاد السابق عز الدين بيزان من‬ ‫قبل حركة شباب بال حدود‬ ‫وفي اخلتام أقيم حفل بهيج بحضور لفيف متميز‬ ‫من الفنانني واملوسيقيني والشعراء حظيا مبتابعة‬ ‫الفتة للجماهير الرياضية واهتمام كبير من العائالت‬

‫متابعة ‪ /‬مؤيد اسكندر‬

‫الليبي أمين زايد يتوج بلقب‬ ‫أفضل العب في الدوري االيرلندي‬ ‫توج الالعب الليبي أمين زايد بلقب أفضل‬ ‫العب في الدوري اإليرلندي في احلفل الذي‬ ‫أقيم لتتويج األفضل في إيرلندا هذا املوسم ‪..‬‬ ‫وقدم‪  ‬أمين زايد موسم متميز مع فريقه ديري‬ ‫سيتي أف سي الذي حتصل على الترتيب‬ ‫الثالث في الدوري‪ ..  ‬وحتصل معه على لقب‬

‫كأس أيرلندا لهذا املوسم وسجل أمين هدف‬ ‫الفوز في املباراة النهائية في مسابقة الكأس‬ ‫ووصل رصيده من األهداف في الدوري مع‬ ‫فريقه الى‪ 22‬هدفا وكان الثانى في ترتيب‬ ‫الهدافني ‪ ..‬أمين زايد يبلغ من العمر ‪ 28‬سنة‬ ‫من أم أيرلندية وأب ليبي‪.‬‬

‫السكالي في ذمة اهلل‬ ‫بقلوب مؤمنه بقضاء الله و قدره نودع فقيد‬ ‫الرياضة الليبية مختار عبد السالم السكالي‬ ‫الذي كان احد ابرز العبي الرعيل األول‬ ‫في نادي األهلي بطرابلس وهو من موليد‬ ‫‪ 1930‬م‪.‬‬ ‫تتقدم صحيفة املشهد احلر بأحر التعازي‬ ‫إلى عائلة الفقيد‪ ،‬تغمده الله برحمته الواسعة‬ ‫واسكنه فسيح جنانته‪.‬‬ ‫( إنا لله وإنا إليه راجعون )‬


‫دورة األلعاب العربية (الدوحة ‪)2011‬‬

‫ليبيا تشارك بـــ ‪ 155‬العب والعبة‬

‫في هذا العدد نسلط الضوء على االستعدادات اجلارية من قبل اللجنة االوملبية للمشاركة في دورة االلعاب العربية‬ ‫في الدوحة ‪ 2011‬ألتقينا باالخ محمد لويلة عضو جلنة األعداد والتحضير لدورة االلعاب العربية حيث أستقبلنا بكل‬ ‫ترحاب ورغم كثر مشاغله اال أنه لم يبخل علينا باملعلومة وتبني لنا من خالل هذا اللقاء مدى وعي هذا الرجل وثقافته‬ ‫منطبقا عليه القول الرجل املناسب في املكان املناسب‪.‬‬ ‫حاوره ‪ /‬هشام حقية‬ ‫ماهي مهام اللجنة ومتى مت تشكلها ؟‬

‫هل لك ان حتدد لنا عدد االلعاب املشاركة ؟‬

‫علمنا ان اللجنة املنظمة للدورة ستقوم‬

‫سيتم تكرمي الرياضي‬ ‫محمد الرابطي من قبل‬ ‫اللجنة املنظمة للدورة العربية‬

‫طلبت منا اللجنة املنظمة ان نختار رياضي لتقوم‬ ‫اللجنة املنظمة بتكرميه وهذا التكرمي سيشمل كافة‬ ‫الدول العربية املشاركة وعلى هذا االساس قمنا‬ ‫باالختيار الرياضي محمد حسن الرابطي وهو العب‬ ‫سابق بنادي الكشافة البحرية مبدينة زواره والعب كرة‬ ‫طائرة بنادي اجلزيرة وسبب اختيارنا لهذا الرياضي‬ ‫النه احد الرياضيني الدين التحقوا باجلبهة وقدم الكثير‬ ‫من التضحيات وخسر بسبه ذراعه في سبيل الوطن‪.‬‬

‫متى ستكون مغادرة البعثة ؟‬

‫ستغادر البعثة يوم ‪ 4‬ديسمبر القادم وسيكون السفر‬ ‫بواسطة طائرة خاصة قد تكون على منت اخلطوط الليبية‬ ‫او احد اخلطوط اجلوية املوجودة ‪.‬‬

‫الرياضي املكرم من قبل اللجنة املنظمة‬

‫سنشارك بعدد عشرون لعبة وهي السباحة والرماية‬ ‫القوس والسهم والعاب القوى ‪ -‬بناء االجسام‬ ‫– الشطرجن – البلياردو والسنوكر – الدراجات –‬ ‫الفروسية – كرة القدم – التكواندو‪-‬كرة املضرب – رفع‬ ‫االثقال – كرة الطاولة – القولف – اجلنباز – اجلودو‬ ‫ كرة الطائرة الشاطئية اضافة الى مشاركة اللجنة‬‫الباراوملبية في العاب القوى وكرة الهدف ‪.‬‬

‫سنشارك‬ ‫ب‪ 20‬لعبة‬

‫ماهي املعايير التي مت عل ضوئها اخ��يار‬ ‫املشاركني ؟‬

‫كرة الطائرة‬

‫العب نادي اجلزيرة للكرة الطائرة في مرحلة‬‫األواسط‬ ‫‪-‬العب نادي االفريقي الدرجة الثانية‬

‫ماهو عدد الوفد املشارك ؟‬

‫سيكون عدد الوفد ‪ 247‬بني اداريني والعبني ومسؤلني‬

‫بعد تتويج السد القطري بطال ً آلسيا‬

‫الترجي يتوج بطل لدوري‬ ‫أبطال أفريقيا‬

‫أخبار عاملية ‪....‬‬ ‫فيدرر يحرز لقب‬ ‫بطولة باريس للماسترز‬ ‫للمرة األولى‬

‫توج السويسري روجير فيدرر للمرة‬ ‫األولى في تاريخه بلقب بطولة باريس‬ ‫حملترفي التنس‪ ،‬البالغ مجموع جوائزها‬ ‫‪ 3‬ماليني و‪ 30‬الف دوالر‪ ،‬إثر فوزه على‬ ‫الفرنسي جو ويلفريد تسونغا مبجموعتني‬ ‫متتاليتني بواقع ‪ 1-6‬و‪7-6‬‬ ‫وأضاف فيدرر بهذا الفوز الف نقطة‬ ‫الى رصيده بتصنيف الالعبني احملترفني‪،‬‬ ‫ومتكن من كسر حاجز نصف نهائي بطولة‬ ‫باريس‪ ،‬والذي كان النتيجة األبرز له في‬ ‫هذه البطولة عام ‪.2010‬‬

‫بولت وبيرسون أفضل رياضيني‬ ‫في العاب القوى للعام‪2011‬‬

‫العدد ‪4‬‬

‫توج فريق الترجي التونسي بلقب بطولة دوري أبطال افريقيا لكرة القدم بعد فوزه على‬ ‫ضيفه الوداد الرياضي املغربي بهدف دون مقابل في املباراة التي جمعت بينهما في إياب‬ ‫الدور النهائي للبطولة‪.‬‬ ‫وأحرز الترجي هدف املباراة الوحيد بواسطة الالعب الغاني هاريسون أفول في الدقيقة‬ ‫‪ 22‬من عمر اللقاء‪.‬‬ ‫ولعب الوداد الرياضي الشوط الثاني بعشرة العبني فقط‪ ،‬حيث خرج مراد املسن من الدقيقة‬ ‫‪ 45‬من زمن املباراة بالبطاقة احلمراء بسبب اخلشونة‪.‬‬ ‫وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي‪ ،‬ليتوج الفريق التونسي في مجموع املباراتني‬ ‫الذهاب واإلياب بطل للقارة األفريقية للمرة الثانية في تاريخه‪ ..‬وحجز الترجي بهذا الفوز‬ ‫مقعده في كأس العالم لألندية التي ستقام في اليابان في شهر ديسمبر املقبل ليكون بذلك‬ ‫ثاني فريق عربي في البطولة بعد السد القطري الذي توج بطل للقارة اآلسيوية‪.‬‬

‫امليدليات‬

‫امليدالية البرونزية للكياك ببطولة ليبيا‪2008‬‬‫امليدالية الذهبية لبطولة ليبيا ‪2010‬‬‫امليدالية الفضية لبطولة الدولية ‪ /‬الرباط‬‫الترتيب الرابع بالبطوله االفريقية ‪ /‬تونس‬‫امليدالية الفضية بالبطولة االفريقية‪ /‬تونس‬‫الترتيب الرابع ببطولة ‪ /‬مصر‬‫امليدالية البرونزية ملهرجان ليبيا االول‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫في السابق كنا نشارك من اجل املشاركة ولكن االن‬ ‫قمنا مبراسلة االحتادات الختيار الرياضني على اساس‬ ‫النتائج االيجابية التى حققها الرياضني في مشاركات‬ ‫سابقة وعلى هذا االساس مت اختيار الرياضيني‬

‫االسم – محمد حسن املبروك الرياضي‬ ‫تاريخ امليالد‪ -1988‬زواره‬ ‫الهوايه –التجديف – كرة القدم‬ ‫املجال الرابطي التجديف‬ ‫ العب نادي الكشافة البحرية زوارة‬‫ بطولة التاسعة بزواره‬‫ بطولة العاشرة –بنادي الوميض ‪ -‬طرابلس‬‫ بطولة ليبيا االولى‬‫ دورة التجديف االولى بطرابلس‬‫ دورة التحكيم بنادي الشراع –زواره‬‫ البطولة العربية باالسكندرية مبصر‬‫ البطولة االفريقية ‪ /‬تونس‬‫ بطولة حوض النيل الدولية ‪ /‬مصر‬‫‪ -‬املهرجان الدولي للتجديف ‪ /‬الرباط‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫ مت تشكيل اللجنة من قبل رئيس املكتب التنفيذي‬‫للجنة االوملبية الليبية حتت رقم ‪ 32‬لسنة ‪.2011‬‬ ‫اللجنة تعمل حتت اشراف منسق االحتادات‬ ‫الرياضية االستاذ مصطفي عكاشة وتتكون من االستاذ‬ ‫عزالدين جرناز واالستاذ فتحي االشهب‪  ‬ومحمد لويلة‬ ‫ومن ابرز مهام اللجنة التنسيق االداري بني االحتادات‬ ‫الرياضية املشاركة واللجنة املنظمة لدورة االلعاب‬ ‫الرياضية في قطر حيث قامت اللجنة بعد مراسلتها من‬ ‫قبل اللجنة املنظمة للدورة العربية بتحدد عدد املشاركني‬ ‫وعدد االلعاب املشاركة‪.‬‬ ‫فقد قمنا مبراسلة االحتادات ملعرفة الرياضيني‬ ‫املشاركني وقمنا باعداد قوائم املشاركني وانهينا كافة‬ ‫االجراءات االدارية وقمنا مبراسلة اللجنة املنظمة بكافة‬ ‫البيانات واملعلومات املطلوبة‪.‬‬

‫حيث يكون عدد الالعبني ‪ 155‬العب والعبة ويترائس‬ ‫الوفد االستاذ – عبد الرحمن الشيباني وتتكون اللجنة‬ ‫العليا للبعثة من االستاذ نور الدين الكريكشي نائب‬ ‫اول ‪ -‬صالح املنصوري نائب ثاني ‪ -‬االستاذ فتحي‬ ‫االشهب – اداري عام محمد لويلة عضوا ‪-‬االخت اميان‬ ‫مفتاح عضوا ‪ -‬االخ عرفات جوان عضوا ‪ -‬االخ محمد‬ ‫الشعايفي عضو مالي‪.‬‬

‫بتكرمي رياضي ليبي فكيف‬ ‫كان االختيار لهذا الرياضي؟‬

‫للدورة‬ ‫االلعاب الرياضية الدوحة‬ ‫‪2011‬‬

‫فاز العداء اجلامايكي يوسني بولت امللقب بـ(اإلعصار) بجائزة أفضل‬ ‫رياضي في العالم لعام ‪ ،2011‬مسجل بذلك املرة الثالثة التي يحرز فيها‬ ‫هذه اللقب في السنوات األربع األخيرة‪ ،‬بينما فازت األسترالية سالي‬ ‫بيرسون جنمة سباقات احلواجز بجائزة أفضل رياضية وذلك في اإلستفتاء‬ ‫الذي ينظمه االحتاد الدولي أللعاب القوى سنوي ًا‪ .‬‬

‫لندن تفوز‬ ‫بشرف تنظيم‬ ‫بطولة العالم‬ ‫أللعاب القوى‬

‫أعلن االحتاد الدولي أللعاب القوى عن‬ ‫فوز العاصمة البريطانية لندن بشرف‬ ‫تنظيم بطولة العالم اللعاب القوى في العام‬ ‫‪.2017‬‬ ‫وجاء اإلعالن عن فوز عاصمة الضباب‬ ‫باستضافة البطولة‪ ،‬على هامش املؤمتر‬ ‫الذي عقده االحتاد برئاسة السنغالي‬ ‫المني دياك رئيس االحتاد الدولي في إمارة‬ ‫موناكو الفرنسية‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫املركز الليبي لألعمال املتعلقة باأللغام ومخلفات احلروب‬ ‫يحذر املواطنني من دخول األماكن العسكرية‬ ‫مت اكتشاف قنبلة عمياء نوع (‪)nk20‬‬ ‫الصنع مبعسكر كتيبة الـ ‪ 77‬سابق ًا‬ ‫اجنليزية ُ‬ ‫بطرابلس ‪ ،‬والتي تشكل تهديدا مباشر ًا علي‬ ‫سالمة املواطنني وهي احد القنابل التي أسقطها‬ ‫حلف شمال األطلسي على مقر الكتيبة مبنطقة‬ ‫طريق السور والهدف منها تدمير األسلحة التي‬ ‫كان القذافي وكتائبه يستعملها لقمع الشعب‬ ‫الليبي منذ انتفاضة ثورة ‪ 17‬فبراير ‪ ..‬القنبلة‬ ‫الزالت مبقر املعسكر واحلمدلله لم تنفجر رغم‬ ‫دخول العديد من املواطنني للمكان والتجول فيه‬ ‫‪ ،‬وبفضل الشرفاء من اهالي املنطقة واخالص‬ ‫العاملون باملركز الليبي املتخصص باأللغام‬ ‫ومخلفات احلروب وحرصهم على سالمة‬ ‫املواطنني وآمن البالد ‪.‬‬ ‫صحيفة املشهد احلر تواجدت في عني املكان‬ ‫وسجلت تفاصيل حول عملية اكتشاف القنبلة‬ ‫قبل تفجيرها بيوم وكان لها لقاء مع « عبداملنعم‬ ‫علي عليوان « مدير عام املركز الليبي املتخصص‬ ‫باأللغام ومخلفات احلروب وقال ‪-:‬‬ ‫قام فريق عمل املركز اخلاص باأللغام بعمليات‬

‫مسح فني وعام لكافة املواقع التي مت قصفها في‬ ‫ليبيا وخاصة مدينة طرابلس ومت إكتشاف قنبلة‬ ‫نوع (‪ )nk20‬حسب إفادة خبراء الصواريخ‬ ‫الليبيني وهي اجنليزية الصنع يصل مدى املوجة‬ ‫احلرارية أثناء تفجيرها إلى ‪ 750‬متر ومدى‬ ‫اإلنفجار الشضوي يصل إلى ‪ 2000‬متر ‪ ،‬وقد‬ ‫قمنا بعقد اجتماع ضم خبراء من ليبيا ومن بعض‬ ‫الدول األجنبية ملناقشة إمكانية نقل القنبلة من‬ ‫مكانها إلى مكان أخر بعيد ًا عن األحياء السكنية‬ ‫بسكان املنطقة‬ ‫تفادي ًا ألي مشكلة رمبا قد تلحق ُ‬ ‫‪ ..‬ولكن بعد التحاور وتبادل األراء واخلبرات تبني‬ ‫بأنه مجرد حتريك القنبلة أو تعرضها إلهتزازات‬ ‫قد يسبب في انفجارها ‪ ،‬وللوقاية والسالمة‬ ‫أضطر فريق العمل لتفجيرها في نفس املكان‬ ‫ومحاولة احلفاظ على سالمة املواطنني وبإجراء‬ ‫عمليات دقيقة جد ًا قبل التفجير وللتقليل من مدى‬ ‫موجة التفجير احلرارية بإستعمال أكياس الرمل‬ ‫وخزانات املياه ‪ ،‬كما حاولنا تقليص مدى تطاير‬ ‫الشضايا إلى ‪ 1800‬متر مربع كأقصى نقطة‬ ‫يحتمل وصول الشضايا إليها ‪ ،‬ونحن نسعى‬

‫بالكامل وهذا يتم بالتنسيق بيننا مع كل اخلبراء‬ ‫الليبيني في مجال األلغام ‪ ،‬كما مت منع كافة‬ ‫املواطنني من دخول هذا املعسكر لسالمتهم‬ ‫وحلني تأمني املكان بالكامل ‪ ،‬ونحن باملركز‬ ‫الليبي املتخصص باأللغام ومخلفات احلروب‬ ‫لدينا خطة عمل باملسح الشامل للموقع مع‬ ‫اإلستعانة بقوات سالح الهندسة الليبي باجليش‬ ‫الوطني وتعاون جهاز الدفاع املدني باإلضافة‬ ‫للخبرات وتوزيع املهام من قبل املركز الليبي‬ ‫لألعمال املتعلقة باأللغام وسيتم تقدمي التوصيات‬ ‫عبر التقرير الذي سنعده باخلصوص للسلطات‬ ‫ال ُعليا ونتمنى أن يكون هذا املكان منتزة لألطفال‬ ‫والعائالت بعدما كان وكر ًا للفساد والظلم ‪ ..‬كما‬ ‫نحذر كافة املواطنني من الدخول للمعسكرات‬ ‫والثكنات العسكرية التي كان يستخدمها‬ ‫القذافي كمخازن لألسلحة ومكان لتمركز كتائبه‬ ‫ألن معضمها التزال مليئة بالذخائر واملتفجرات ‪.‬‬

‫أو ًال وأخير ًا لسالمة املواطن وقد مت التنسيق مع‬ ‫املجلس العسكري مبنطقة طريق السور إلخالء‬ ‫املنطقة وتنبيه املواطنني ‪.‬‬ ‫واحلمدلله مت متشيط معسكر الـ ‪ 77‬بالكامل‬ ‫ولكن هناك بعض اجلهات النستطيع اإلقتراب‬ ‫منها لغاية التأكد من عدم وجود متفجرات‬

‫كتب ‪ /‬أشرف اخلويلدي‬ ‫عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬

‫السبت ‪ 23‬من شهر ذي احلجة ‪ 1432‬هـ‬

‫املوافق ‪ 19‬نوفمبر ‪ 2011‬م‬

‫‪16‬‬

‫العدد‬

‫معا ً‬ ‫من أجل‬ ‫املصاحلة‬ ‫الوطنية‬

‫عدسة ‪ /‬حسن اجملدوب‬

‫‪4‬‬


العدد الرابع المشهد الحر