Issuu on Google+

‫مــن‬

‫كــل‬

‫مكـان‬

‫تهانـــي‬

‫وتبريكات‬

‫تهنئة بالتخرج والتفوق‬ ‫لالبنـة زينـة زيــن البحـر‬

‫سماح عبد الرحمن خوجـا‬

‫القدس ـ الوالد احلاج زين البحر والوالدة‬ ‫أم عامر واجلدة أم مصطفى واألخ عامر‬ ‫واألخـوات واألعمـام واألخـوال وعائالتهـم‬ ‫وجميع األهـل واألصدقـاء يتقدمون من‬ ‫ابنتهم وأختهم زينة زين البحر بأحر‬ ‫التهاني والتبريكات مبناسبة تخرجها‬ ‫من جامعة القدس (أبو ديس) كلية اآلداب‬ ‫تخصص تاريخ وحصولها على تقدير جيد‬ ‫جداً‪ ،‬متمنني لها مزيدا ً من التقدم والنجاح‬ ‫في خدمة أهلها ووطنها وألف مبروك‪.‬‬

‫طالبة في جامعة القـدس‬

‫َ‬ ‫لك َ‬ ‫أنـت‪...‬‬

‫سألت ربي خمسة رياالت‬

‫في صالة الظهر في احلرم املكي وحتت حجرة‬ ‫الي أحد األخوة بعد اقامة الصالة‬ ‫املؤذنني أشار ّ‬ ‫الى سد الفرجة بجانبه فتقدمت وبعد الفراغ من‬ ‫الصالة تأخرت الى اخللف قليال ألتربع وآخذ‬ ‫راحتي في التسبيح فنظرت الى الرجل وإذا هو‬ ‫رث الهيئة كأنه من فقراء احلرم وإذا عليه مظهر‬ ‫السكون واخلشوع وقد وضع يديه على فخذيه‬ ‫ويدعو ربه على استحياء فأدخلت يدي الى جيبي‬ ‫الى دراهم مربوطة من فئة ريال وخمسة رياالت‬ ‫وعشرة فأخرجت خمسة رياالت فقبضتها في‬ ‫يدي واقتربت منه ثم مددت يدي للسالم عليه‬ ‫وهي بيدي فسلم علي وأحس باملال في يدي‬ ‫فنزع يده من يدي وقال شكرا ً جزاك الله خيرا ً‬ ‫ولم يعرف كم املبلغ؟؟‬ ‫فقلت أما تقبلها؟؟‬ ‫علي فأحسست أنه من الذين يتعففون‬ ‫فلم يرد ّ‬ ‫ولم يقبلها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫السنّة‬ ‫فرددتها في جيبي وتأخرت قليال وأديت ُ‬ ‫واذا بالرجل يلتفت علي مرارا ً كأنه ينتظرني‬ ‫ألفرغ من صالتي!!‬ ‫فلما فرغت جاء بجانبي وسلم علي وقال‪:‬‬ ‫ـ كم أعطيتني؟؟‬ ‫قلت‪ :‬أنا اعطيتك‪ ...‬وأنت رددتها وما عليك سواء‬ ‫كانت رياال أو مئة!!‬ ‫فقال‪ :‬أسألك بالله كم اعطيتني؟‬

‫قلت‪ :‬التسألني بالله انتهى ما بيني وبينك!!‬ ‫قال‪( :‬أنا سألت ربي خمسة رياالت) فكم‬ ‫اعطيتني؟‬ ‫قلت والله الذي ال اله إال هو إن الذي أعطيتك‬ ‫خمسة رياالت فبكى الرجل فقلت هل حتتاج‬ ‫اكثر؟؟ قال ال!!‬ ‫ثم قال‪ :‬سبحان الله كنت أنت تضع الدراهم‬ ‫في يدي وأنا مازلت أسأل ربي!!‬ ‫فقلت‪ :‬ملاذا إذا ً رددتها؟؟‬ ‫قال لم أكن أتوقع سرعة االستجابة بهذه‬ ‫الصورة فقلت له سبحان الله!!‬ ‫إن الله سميع قريب مجيب ولن ينزل هو‬ ‫ليعطيك ما سألت ولكنه سيسخر لك من‬ ‫عباده من يقضي لك حاجتك!!! فأعطيته‬ ‫اخلمسة رياالت ورفض أن يأخذ غيرها‪.‬‬ ‫فسبحان الله العظيم‬

‫لك أنت يا من ستعرف نفسك‪.....‬‬ ‫أشكرك يا من كنت ملهمي في كتاباتي‪....‬‬ ‫أشكرك يا من كنت ملهمي في إبداعاتي‪...‬‬ ‫فلوالك‪ ..‬ما كنت ألكتشف نفسي‪...‬‬ ‫لوالك‪ ..‬ما كنت ألبحث عن ذاتي‪...‬‬ ‫ما كنت ألجد ذاتي بني سطوري وكلماتي‪..‬‬ ‫سطور تعبر عن آالم‪ ..‬ورمبا أفراح‪..‬‬ ‫فمن يدري‪..‬؟‬ ‫بالتأكيد نحن اليوم الندري‪...‬‬ ‫ولكن سيأتي يوم به ندري‪..‬‬ ‫سأرسم حياتي بألوان القدر‪..‬‬ ‫وأسقط خريف أحزاني كأوراق الشجر‪...‬‬ ‫وأمحو أسوأ ذكرياتي بقطرات املطر‪..‬‬ ‫وأغسلها مبجرى النهر‪..‬‬ ‫وأجدد أحالمي على ضوء القمر‪...‬‬ ‫سأكتب كلماتي بصالبة قلب كاحلجر‪...‬‬ ‫وأعزف أحلاني على أعذب وتر‪..‬‬ ‫وأعطر أيامي برائحة الزهر‪..‬‬ ‫فقد خاب من قال‪ »...‬ميوت االنسان من القهر»‪..‬‬ ‫فهو دافع انطالقة للكشف عن خفايا الصدر‪...‬‬ ‫وبعد كل هذا‪ ...‬بربك‪.......‬أال تستحق الشكر‪..‬؟‬

‫(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب‬ ‫أجيب دعوة الداع إذا دعان)‪.‬‬

‫خالد بن محمد بن علي الوهيبي‪ -‬الرياض‬

‫‪www.mishwar.org‬‬

‫مشوار ‪19‬‬


Page 19-88