Issuu on Google+

‫احللقـة السادسة‬

‫احلمد لله والصالة والسالم على رسول الله‬ ‫& وعلى آله وصحبه وسلم‪..‬‬ ‫أما بعد‪ ...‬فإن الباعث على كتابة هذه الرسالة‬ ‫هو ما لوحظ من زيادة نشاط التشيع والدعوة‬ ‫الى مذهبهم على مستوى العالم اإلسالمي‪،‬‬ ‫وما لهذه الفرقة من خطر على الدين اإلسالمي‬ ‫وما حصل في غفلة كثير من عوام املسلمني‬ ‫عن خطر هذا األمر‪ ،‬وما فيه من شرك وطعن‬ ‫في القرآن الكرمي‪ ،‬وفي الصحابة رضوان‬ ‫الله عليهم ‪ ،‬وغلو في األئمة‪ ،‬فقد عزمت على‬ ‫كتابة هذه الرسالة واإلجابة على ما يشكل من‬ ‫أمرها بطريقة مختصرة ونقالً من كتب الشيعة‬ ‫املعروفة واملشهورة عندهم‪ ،‬ومن كتب أهل‬ ‫السنة من أئمة السلف واخللف الذين قاموا‬ ‫بالرد عليهم وبيان فساد معتقداتهم املنحرفة‬ ‫القائمة على الشرك والغلو والكذب والسب‬ ‫والشتم والطعن والتجريح‪ ،‬ولقد حاولت‬ ‫إدانتهم من خالل كتبهم املعتمدة عندهم والله‬ ‫أسأل أن ينفع بها أولي األبصار كما قال الله‬ ‫{إن في ذلك لذكرى ملن كان له قلب أو‬ ‫تعالى‪ّ :‬‬ ‫ألقى السمع وهو شهيد}‪.‬‬

‫الدكتور عبد الله إبراهيم (أبو يحيى)‬

‫مشوار ‪12‬‬

‫إذا كان األمر كما ذكر السائل من أن اجلماعة‬ ‫الذين لديه من اجلعفرية يدعون عليا ً واحلسن‬ ‫واحلسني وسادتهم فهم مشركون مرتدون عن‬ ‫اإلسالم والعياذ بالله‪ ،‬ال يحل األكل من ذبائحهم‬ ‫ألنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله‪.‬‬ ‫وسئل العالمة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن‬ ‫اجلبرين سؤاالً جاء فيه‪ :‬يوجد في بلدتنا شخص‬ ‫رافضي يعمل قصابا ً ويحضره أهل السنة كي‬ ‫يذبح ذبائحهم‪ ،‬وكذلك هناك بعض املطاعم تتعامل‬ ‫مع هذا الشخص الرافضي وغيره من الرافضة‬ ‫الذي يعملون في نفس املهنة‪ .‬فما حكم التعامل‬ ‫مع هذا الرافضي وأمثاله؟ وما حكم ذبحه‪ :‬هل‬ ‫ذبيحته حالل أم حرام؟ أفتونا مأجورين والله‬ ‫ولي التوفيق‪.‬‬ ‫ـ ـ وعليكم السالم ورحمة الله وبركاته‪ ،‬وبعد‪ :‬فال‬ ‫يحل ذبح الرافضي وال أكل ذبيحته‪ ،‬فإن الرافضة‬ ‫غالبا ً مشركون حيث يدعون علي بن أبي طالب ـ ـ‬ ‫رضي الله عنه ـ ـ دائما ً في الشدة والرخاء حتى‬ ‫في عرفات والطواف والسعي‪ ،‬ويدعون أبناءه‬ ‫وأئمتهم كما سمعناهم مراراً‪ ،‬وذا شرك أكبر‬ ‫وردة عن اإلسالم يستحقون القتل عليها‪.‬‬ ‫كما هم يغلون في وصف علي ويصفونه بأوصاف‬ ‫ال تصلح إال لله‪ ،‬كما سمعناهم في عرفات‪ ،‬وهم‬ ‫بذلك مرتدون حيث جعلوه ربا ً وخالقاً‪ ،‬ومتصرفا ً‬ ‫في الكون‪ ،‬ويعلم الغيب‪ ،‬وميلك الضر والنفع‪،‬‬ ‫ونحو ذلك‪.‬‬ ‫كما أنهم يطعنون في القرآن الكرمي‪ ،‬ويزعمون أن‬ ‫الصحابة حرفوه وحذفوا منه أشياء كثيرة تتعلق‬ ‫بأهل البيت وأعدائهم‪ ،‬فال يقتدون به وال يرونه‬ ‫دليالً‪.‬‬ ‫كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كاخللفاء‬ ‫الثالثة وبقية العشرة‪ ،‬وأمهات املؤمنني‪،‬‬ ‫ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة‬ ‫ونحوهم‪ ،‬فال يقبلون أحاديثهم‪ ،‬ألنهم كفار في‬ ‫زعمهم! وال يعملون بأحاديث الصحيحني إال ما‬ ‫كان عن أهل البيت‪ ،‬ويتعلقون بأحاديث مكذوبة‬ ‫أو ال دليل فيها على ما يقولون‪ ،‬ولكنهم مع ذلك‬ ‫ينافقون فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم‪،‬‬ ‫ويخفون في أنفسهم ما ال يبدون لك‪ ،‬ويقولون‪:‬‬ ‫من ال تقية له فال دين له‪ .‬فال تقبل دعواهم في‬ ‫األخوة ومحبة الشرع‪ ..‬الخ‪ ،‬فالنفاق عقيدة‬ ‫عندهم‪ ،‬كفى الله شرهم وصلى الله على محمد‬ ‫وآله وصحبه وسلم‪.‬‬

‫سورة الواليـة املزعومـة‬

‫من كتاب (فصل اخلطاب)‪:‬‬ ‫(يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان‬ ‫عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم‪ .‬نوران‬ ‫بعضهما من بعض وأنا السميع العليم‪ .‬إن الذين‬ ‫يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم (كذا)‬ ‫والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم‬ ‫وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في اجلحيم‪.‬‬ ‫ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك‬ ‫يسقون من حميم‪ .‬إن الله نور السموات واألرض‬ ‫مبا شاء واصطفى من املالئكة وجعل من املؤمنني‬

‫أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء ال إله إال هو‬ ‫الرحمن الرحيم‪ .‬قد مكر الذين من قبلهم برسلهم‬ ‫فأخذهم مبكرهم إن أخذي شديد أليم‪ .‬إن الله قد‬ ‫أهلك عادا ً وثمودا ً مبا كسبوا وجعلهم لكم تذكرة‬ ‫أفال تتقون‪ .‬وفرعون مبا طغى على موسى وأخيه‬ ‫هارون أغرقته ومن تبعه أجمعني‪ .‬ليكون لكم أية‬ ‫وإن أكثركم فاسقون‪ .‬إن الله يجمعهم في يوم‬ ‫احلشر فال يستطيعون اجلواب حني يسألون‪.‬‬ ‫إن اجلحيم مأواهم وأن الله عليم حكيم‪ .‬يا أيها‬ ‫الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون‪ .‬مثل‬ ‫الذين يوفون بعهدك أني جزيتهم جنات النعيم‪.‬‬ ‫إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم‪ .‬وإن عليا ً من‬ ‫املتقني‪ .‬وإنا لنوفينه حقه يوم الدين‪ .‬ما نحن عن‬ ‫ظلمه بغافلني‪ .‬وكرمناه على أهلك أجمعني‪ .‬فإنه‬ ‫وذريته لصابرون‪ .‬وإن عدوهم إمام املجرمني قل‬ ‫للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتم زينة احلياة الدنيا‬ ‫واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله‬ ‫ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا‬ ‫لكم األمثال لعلكم تهتدون‪ .‬يا أيها الرسول قد‬ ‫أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا‬ ‫ومن يتوليه من بعد يظهرون‪ .‬فأعرض عنهم‬ ‫إنهم معرضون‪ .‬إنا لهم محضرون‪ .‬في يوم ال‬ ‫يغني عنهم شيء وال هم يرحمون‪ .‬إن لهم جهنم‬ ‫مقاما ً عنه ال يعدلون‪ .‬فسبح باسم ربك وكن من‬ ‫الساجدين‪ .‬ولقد أرسلنا موسى وهارون مبا‬ ‫استخلف فبغوا هارون‪ .‬فصبر جميل فجعلنا‬ ‫منهم القردة واخلنازير ولعناهم الى يوم يبعثون‪.‬‬ ‫فاصبر فسون يبصرون‪ .‬ولقد آتيناك بك احلكم‬ ‫كالذين من قبلك من املرسلني‪ .‬وجعلنا لك منهم‬ ‫وصيا ً لعلهم يرجعون‪ .‬ومن يتولى عن أمري‬ ‫فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليالً فال تسأل‬ ‫عن الناكثني‪ .‬يا أيها الرسول قد جعلنا لك في‬ ‫أعناق الذين آمنوا عهدا ً فخذه وكن من الشاكرين‪.‬‬ ‫إن عليا ً قانتا ً بالليل ساجدا ً يحذر اآلخرة ويرجو‬ ‫ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم‬ ‫بعذابي يعلمون‪ .‬سنجعل األغالل في أعناقهم‬ ‫وهم على أعمالهم يندمون‪ .‬إنا بشرناك بذريته‬ ‫الصاحلني‪ .‬وإنهم ألمرنا ال يخلفون‪ .‬فعليهم مني‬ ‫صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ً يوم يبعثون على‬ ‫الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم‬ ‫سوء خاسرين‪ .‬وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني‬ ‫رحمة وهم في الغرفات آمنون‪ .‬واحلمد لله رب‬ ‫العاملني)‪.‬‬ ‫ـ ـ هذه سورة الوالية املزعومة‪ ،‬املنقولة عن كتاب‬ ‫فصل اخلطاب في إثبات حتريف كتاب رب‬ ‫األرباب‪ ،‬مت إعادة طباعتها حتى يرى القارىء‬ ‫ردهم على الله الذي تعهد بحفظ كتابه من التغيير‬ ‫والتحريف ـ ـ ‪.‬‬

‫لوح فاطمة املزعـوم‬

‫هذا كتاب من الله العزيز احلكيم حملمد نبيه‬ ‫ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح‬ ‫األمني من عند رب العاملني‪ ،‬عظم يا محمد أسمائي‬ ‫واشكر نعمتي وال جتحد آالئي‪ ،‬إني أنا الله ال إله‬ ‫إال أنا قاصم اجلبارين ومذل املظلومني‪ ،‬وديان‬ ‫الدين‪ ،‬إني أنا الله ال إله إال أنا‪ ،‬فمن رجا غير‬ ‫فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا ً ال أعذبه‬


87page12