Issuu on Google+

‫‪Bien faire et laisser dire‬‬ ‫عدد ‪ 4‬اوت ‪2011‬‬

‫الثمن ‪ 200‬م‬

‫نشر ّية تصدر شهر ّيا عن دار الشباب‬

‫ال خوف بعد اليوم‬

‫ثالثة وعشرون سنة مرت من حياتنا‪ ،‬إنها فترة ليست قصيرة‬ ‫في حياة أي إنسان وفي حياة الشعوب‪ ،‬فترة قفزت فيها الصني‬ ‫مثال إلى بلد مصنّع تزاحم أمريكا وأوروبا‪ ،‬ثالثة وعشرون سنة من‬ ‫الوعود الزائفة والظلم والقهر واالستبداد والقمع‪ ،‬ثالثة وعشرون‬ ‫سنة حلمنا في بدايتها حلما جميال ومبيالد عهد جديد تطلق فيه‬ ‫احل ّريات وتصان فيه الكرامة وتبرز فيه الكفاءات وتطلق املبادرات‪،‬‬ ‫إال أن هذا احللم ما فتئ أن حتول إلى كابوس مرعب وإلى خوف دائم‬ ‫على املستقبل وعلى املصير وباتت النخبة من شباب ورجال تونس‬ ‫الوفياء تعيش في صمت رهيب وكتم األصوات احلرة وتهميش أصحاب‬ ‫الرأي اخملالف وإقصاء لكل من يشتم منه رائحة اإلختالف حتى‬ ‫أن أحدهم تندر بذلك إذ قال « يعرفون ماذا ستأكل قبل أن تطبخ»‬ ‫فكان خال دونا يقودوننا من أعناقنا بلقمة عيش أبنائنا‪ ،‬فما كان‬ ‫يسيرا على أي كان أن يرفع شعار احلرية والدميقراطية احلقيق ّية‬

‫وحقوق االنسان أو أن ينعت احلكم السائد بالدكتاتورية والقمع ألن‬ ‫مصيره محتوم ومستقبله لن يكون سوى السجون واملنافي‪ .‬كانت‬ ‫هذه النخبة تنتظر معجزة من السماء إلى أن جاء يوم ‪ 14‬جانفي‬ ‫لتقود هذه النخبة وغيرها من الكادحني واحملرومني ثورة الكرامة‬ ‫وتهب علينا نسمة احلرية واالنعتاق من هذا الكابوس اخمليف‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اليوم صرنا أحرار كلمة ورأيا وفكرا‪ .‬صرنا نستطيع أن نع ّبر عما يختلج‬ ‫في صدورنا وعقولنا ووجداننا بال رقيب وال حسيب ولكن كل ما نتمناه أن‬ ‫نع ّبر عما نريد بكل حرية وكل احترام للرأي اخملالف بدون تشنج وال تعصب‪.‬‬ ‫كل مانتمناه أن نتر ّيث قبل إصدارنا أحكامنا وأن نتأكد من معلوماتنا‪.‬‬ ‫كل ما نتمناه هو أن التتحول حريتنا في التعبير إلى مهاترات الجدوى‬ ‫منها أو إلى فوضى‪ .‬كل مانتمناه هو أن نستمع أكثر من أن نتكلم‪.‬‬ ‫وما توفيقنا إال باهلل‬

‫نور الدين البرقي‬

‫هل تسترد قرنبالية اعتبارها بعد الثورة‬ ‫اعتبارا ملوقعها اجلغرافي املتميز حيث احتلت‬ ‫قرنبالية موقع الثغر الباسم لشبه جزيرة‬ ‫شريك الوطن القبلي حاليا و لعدة اعتبارات‬ ‫تاريخية و إستراتيجية جعلتها دائما عاصمة‬ ‫للوطن القبلي فقد تبوأت مدينة باشو التي‬ ‫ال تبعد عن قرنبالية سوى بعض كيلومترات‬ ‫مركزا لعاصمة شبه جزيرة شريك في‬ ‫العهد الوسيط واتخذها في ما بعد شيخ‬ ‫االندلسيني ورئيس أمتهم بتونس مقر له‬ ‫خالل الهجرة األندلسية سنة‪ 1609‬ثم جاءت‬ ‫احلماية الفرنسية سنة ‪ 1981‬و اتخذت منها‬ ‫مقرا ملراقبها املدني أين كان يطلق عليها‬ ‫« بالد السبعة كراسي « وهي من املدن‬ ‫األوائل في اجلمهورية التونسية التي أنشأ‬ ‫بها مجلس بلدي وحينما استقلت تونس‬ ‫ومبقتضى أمر مؤرخ في ‪ 21‬جوان ‪ 1956‬تقرر‬ ‫اتخذها مقر لوالية الوطن القبلي إلى حدود‬ ‫تاريخ ‪ 17‬سبتمبر ‪ 1964‬لذلك انطلقت‬ ‫بها العديد من املشاريع التنموية الهامة‬ ‫كتوسيع مقرالوالية وبناء املعهد الثانوي‬

‫دهن‬

‫واحملكمة اإلبتدائية و إدارة الشركة اجلهوية‬ ‫للنقل وبعث األكادمية العسكرية بفندق‬ ‫اجلديد وتوسيع بعض الطرقات ‪ ،‬ولظروف‬ ‫بقيت إلى حد اآلن غامضة رغم كثرة الروايات‬ ‫متت نقلة مقر الوالية إلى مدينة نابل بتواطؤ‬ ‫من بعض املسؤولني اجلهويني واحملليني في‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬كما ساهم املواطن القرنبالي‬ ‫بسلبيته املعهودة في نقلة مركز الوالية‬ ‫‪ ،‬حيث لم يعترض على هذا القرار رغم‬ ‫انعكاسه السلبي على التنمية باملنطقة‬ ‫ومنذ ذلك التاريخ تعطلت املشاريع وبدأت‬ ‫معانات املواطن القرنبالية في التنقل إلى‬ ‫مركز الوالية اجلديد لقضاء أبسط الشؤون‬ ‫حيث متت نقلت معظم املصالح اإلدارية‬ ‫اجلهوية إلى مدينة نابل الواحدة تلوى األخرى‬ ‫و حتى اآلثار اخلاصة باملنطقة مت نقلها‬ ‫لتجميل حديقة بلدية نابل كل ذلك أمام‬ ‫أعني القرنبالية وقد تواصل تهميش مدينتنا‬ ‫بنقلة العديد من املشاريع التنموية إلى مركز‬ ‫الوالية اجلديد ولم تتحصل قرنبالية إال على‬

‫الفتات وجاء التغيير وكنا نتصور أن قرنبالية‬ ‫ستأخذ حظها في التنمية ولكن تواصل‬ ‫التهميش فاملستشفى بقي على حاله و‬ ‫املنشآت الشبابية و الثقافية و اإلجتماعية‬ ‫ال ترتقي الى ما يصبو إليه املواطن القرنبالية‬ ‫حتى النقل لم يتطور فقرنبالية تنقطع عن‬ ‫العالم اخلارجي بداية من الساعة السابعة‬ ‫مسا وحتى محطة القطار باتت ال تستقبل‬ ‫إال قطارين أو ثالثة في اليوم بعدما كانت‬ ‫تعج باحلركة في املاضي القريب ‪ .‬فهل‬ ‫تسترجع قرنبالية املكانة التي تستحقها‬ ‫بعد الثورة املباركة ‪ ،‬هذا يتوقف على رغبة‬ ‫أبنائها الذين يجب أن يتحلوا بروح املواطنة‬ ‫الذي يتجلى في الوقوف وقفة الرجل الواحد‬ ‫أمام كل من يتسبب في الضرر باملكاسب‬ ‫التي حتققت والتصدي لكل من يعمل‬ ‫على تعطيل التنمية بهذه املنطقة ‪.‬‬

‫علي مكلني‬

‫‪Peinture‬‬


‫صوت ڤرنبالية‬

‫جويلية ‪2011‬‬ ‫حتية إلى كل أوفياء وقراء” صوت قرمبالية“‬ ‫وشكر خاص مني إلى هذه النشرية الفتية‬ ‫والتي أتاحت الفرصة للحديث عن الوضع‬ ‫البيئي لهذه املدينة العريقة واملتجذرة في‬ ‫التاريخ ‚والذي يحتاج ملزيد العناية ولوقفة‬ ‫حازمة وصارمة من طرف املسؤوليني جتاه كل‬ ‫من يعتدي على البيئة وعلى املناطق اخلضراء‬ ‫واحلدائق العمومية بصفة خاصة وجتاه كل‬ ‫من يشارك في إلقاء الفضالت والنفايات‬ ‫واألوساخ في غير األماكن اخملصصة لها‪.‬‬ ‫وأردت هنا بصفة خاصة أن أدق جرس اخلطر‬ ‫للوضع البيئي املتردي احي منجي سليم‬ ‫بقرمبالية وبصفة خاصة احلديقة العمومية‬ ‫التي تتوسط هذا احلي ∙ ذلك أن الفضالت‬ ‫النفايات واألوساخ وبقايا البناء تتراكم يوم‬ ‫بعد يوم باحلديقة فقد حتولت إلى حديقة‬ ‫نفايات وفضالت بدرجة أولى وفقدت اللون‬ ‫املميز لكل احلديقة وهو األخضر ‪ .‬وان أردنا‬ ‫حتديد املسؤوليات فان املسؤول األول هنا‬ ‫هي بلدية قرمبالية ألنها أهملت هذه‬ ‫احلديقة وفسحت اجملال لتحويلها إلى‬ ‫مصب بلدي للفضالت والنفايات وجميع‬ ‫أنواع األوساخ ‚ ولم تبذل أي جهد حلمايتها‬ ‫واالعتناء بها من تقليم األشجار وري‬ ‫احلديقة وإصالح الكراسي وتثبيتها في‬ ‫مواقعها األصلية الن الكراسي أصبحت‬ ‫تنقل من أماكنها وتكسر وترضخ ألهواء‬ ‫األفراد اخملربني وتبعثرت في أرجاء احلديقة‬ ‫رغم ثقل وزنها ألنها مصنوعة من احلديد‪...‬‬ ‫حقيقة أصبحت هذه احلديقة مصب بلدي‬ ‫بامت معني الكلمة وحتى األحياء اجملاورة حلي‬

‫املنجي سليم استغلوا هذا الوضع احملزن‬ ‫واملؤسف للحديقة لكي يزيدوا التني بلت‬ ‫ويقطعون مسافة محترمة لكي يلقوا‬ ‫بأوساخهم وفضالتهم ونفاياتهم باحلديقة‪.‬‬ ‫أما ليال فهذه احلديقة املسكينة التي ال حول‬ ‫وال قوة لها تتحول إلى حانة يلتقي فيها‬ ‫هواة شرب اخلمر والفساد بشتى أنواعه ومن‬ ‫جميع أنحاء مدينة قرمبالية ليزيدوا في‬ ‫جمال احلديقة ورونقها بشتا أنواع القوارير‬ ‫وعلب اخلمر‚ وبعد قضاء ما طاب لهم في‬ ‫وقت بهذه احلديقة فهم ال يكلفون أنفسهم‬ ‫مشقة جمع هذه الفضالت التي يتسببوا‬ ‫فيها بقواريرهم وعليهم بل يتركونها متناثرة‬ ‫في ارحاء احلديقة لتزداد جماال ورونقا‪...‬‬ ‫كما انه يجب أن ال ننسى مسؤولية‬ ‫متساكني حي املنجي سليم إلى ما وصلت‬ ‫إليه حالة هذه احلديقة ألنهم بكل بساطة‬ ‫فسحوا اجملال لكل العابثني بهذه املساحة‬ ‫اخلضراء التي متثل املتنفس الوحيد لألطفال‬ ‫وعائالت هذا احلي وحتى لإلحياء اجملاورة‚ وأمام‬ ‫هذا التخاذل واالمباالت فان متساكني هذا‬ ‫احلي أصبحوا طرفا فاعال في حتويل هذه‬ ‫احلديقة إلي مصب بلدي بامت معنى الكلمة‬ ‫ويوجع ذلك حسب رأيي لقلة الوعي بجسامة‬ ‫الوضع وخطورته ليس على النطاق البيئي‬ ‫فقط بل حتى على النطاق الصحي بسبب‬ ‫النفايات والروائح الكريهة وتكاثر الناموس‚‬ ‫فهذا التخاذل والتملص من املسؤولية‬ ‫التي على عاتقهم ال مبرر له ويبعث على‬ ‫االستغراب ويحتاج من متساكني هذا احلي‬ ‫إلى وقفة تأمل ومراجعة النفس ومحاولة‬

‫نقد الذات سعيا إليجاد حل لهذه الوضعية‬ ‫املزرية للحديقة ‪.‬و بالنظر لكل ما ذكره وهو‬ ‫قليل من الكثير ‪ .‬فاني أطلق من موضعي‬ ‫هذا صرخة فزع ملا آلت إليه وضعية هذه‬ ‫احلديقة العمومية وهي وان دلت على شيء‬ ‫فهي تدل على عدم تغيير العقليات وطرق‬ ‫العمل لدى املسؤوليني في البلدية وانعدام‬ ‫الوعي لدى جميع األطراف ‚ فاملواطن هو من‬ ‫صنع الثورة ‚ ومعنى الثورة هو قلب املوازين‬ ‫وتغيير جذري في كل شيء‚ فما اجلدوى من‬ ‫هذه الثورة إن لم تتغير العقليات ولم تلمس‬ ‫صميم املواطن بكل ما للكلمة من معنى‪.‬‬ ‫في اخلتام ارج وان تكون لهذه األسطر الوقع‬ ‫االيجابي والكبير في نفس القراء عامة‬ ‫وبصفة خاصة في نفس مسؤولي البلدية‬ ‫إلى وضع اليد في اليد إلنقاذ ما تبقى وما‬ ‫أمكن إنقاذه بهذه احلديقة العمومية‬ ‫وأمثالها من احلدائق من هذا الوضع الكارثي‬ ‫‚ فهذا اإلهمال والالوعي والالمباالة من‬ ‫مختلف األطراف يتنافى ومبادئ الثورة‬ ‫التي حتققت بعد التضحية بأرواح الشباب‬ ‫والكهول والرضع ولعل إصالح الوضع بصفة‬ ‫عامة والتكاثف واالحتاد بني كل األطراف‬ ‫الفاعلة في املدينة يعتبر رد للجميل لهؤالء‬ ‫الشهداء وهو القليل من الكثير الذي ينتظرنا‬ ‫للقيام به في إطار من التوافق بني اجلميع‪.‬‬

‫كرمي بن حازم‬

‫هرب الطرابلسية فزاد التهريب‬ ‫منذ هروب اخمللوع تتالت املعلومات والبرامج التّلفزية حول سقوط‬ ‫دولة الفساد وقد دهش اجلميع لذلك األخطبوط املسمى الطرابلسية‬ ‫ومن بني األشياء التي كانت تنسب لهم التهريب والتجارة املوازية لكن‬ ‫ما يثير اإلستغراب في شهر رمضان هو تلك املشروبات الغازية وبعض‬ ‫املواد الغذائية والفوشيك الذي اكتسح أسواق اجلمهورية وسوق‬ ‫قرمبالية هو أحد هذه األسواق‪ .‬فالسؤال املطروح هو هل أن تد ّفق‬ ‫أنواع محددة من البضائع قائم على تهريب» الكناطر ّية» ؟ وهل اتفقوا‬ ‫كلهم على نفس املواد املهربة ؟ أم أن أذرع األخطبوط الزالت تتحرك؟‬ ‫ما أثار استغرابي أكثر ليس فقط تد ّفق هذه السلع بل إقبال املواطنني‬ ‫عليها وهو األمر األخطر ذلك أن هذا احملتكر أو هذ املهـرب املستكرش‬ ‫لن يتمكن من الوصول إلى غاياته إال باستغالله للمواطن البسيط‪.‬‬ ‫أخي املواطن أال تعرف أنه مبساهمة بسيطة منك حتمي اقتصاد بالدك‬

‫دهن‬

‫أليس املنتج التونسي هو الذي يشغل أبناء بلدك وهو الذي يدفع‬ ‫الضرائب التي تغطي مصاريف تعليم أبنائك ومصاريف عالجك ؟‬ ‫لقد وصل األوروبيون عند تس ّوقهم للمنتوجات الغذائية‬ ‫إلى حد أنهم يقارنون مكونات هذه البضائع لتفادي املو‬ ‫اد املسرطنة في ��ني ترانا نشتري منتوجات مه ّربة غير‬ ‫مراقبة ال يك ّلف الفرد نفسه عناء قراءة تاريخ صلوحيتها‪.‬‬ ‫أخي املواطن الميكن لطرف واحد القضاء على كل هذه‬ ‫التجاوزات التي استفحلت في مجتمعنا فاملسؤولية تقع‬ ‫على عاتقنا جميعا فكل مواطن هو مسؤول قبل املسؤول‪.‬‬

‫نوفل بن عزيزة‬

‫‪Peinture‬‬


‫صوت ڤرنبالية‬

Reconnaissance posthume

2011 ‫جويلية‬

feu Docteur Mokhtar Azaiez

Beaucoup accusent notre ville d›ingratitude. Ont-ils raison; ontils tort? Je n›en sais rien et pour faire défaut à cette affirmation, j›ai décidé de rendre hommage à un homme illustre qui, d’après les renseignements collectés est à honorer ne serait-ce qu›à titre posthume. Il s›agit, sans vous faire languir davantage, de feu Docteur Mokhtar Azaiez que je n›ai connu qu›en étant l›un de ses patients. Toutes les personnes que j›ai interrogées s›accordent à reconnaitre en lui une âme noble et un esprit sain. Si Mokhtar, comme on se plait à l›appeler, était un être cultivé,nationaliste , dévoué et toujours prêt à s›investir pour soutenir et aider tous ceux qui sont dans le besoin. Originaire de Soliman, né en 1917 et décédé en 2005; son lien avec Grombalia commence en 1945, quand il y prend ses fonctions de médecin de la santé publique. Issu d›une famille respectable et aisée, il ne tarde pas d›afficher un caractère désintéressé, pour se vouer à laide d›autrui. Il est, comme tout le monde le sais, le frère du Docteur Salah Azaiez, qui a donné son nom à l›institut de cancérologie de Tunis. Il a effectué ses études entre Soliman (primaire), le lycée «Sadiki» (secondaire ) et Parjs VI (médecine). À ce propos, une petite anecdote m›a été rapportée: quand il a eu son baccalauréat, son père a refusé de l›envoyer en France où son frère Salah poursuivait ses études. Refus justifié par son incapacité à subvenir aux besoins de deux étudiants, en même temps. C›est un proche parent (Si Mustapha Azaiez), qui l›a pris en charge, sans que le père le sache, au départ.Aussitôt arrivé en France, la guerre a commencé ce qui l›a obligé à rester à Paris jusqu’à la fin de ses études (1945). Parmi ses actions de grande envergure, citons:

été construit grâce à ses relations et ses efforts personnels, pour faire bénéficier les acquéreurs, d›une grande facilité de payement et un prix très encouragent. Cette action n›aurait jamais été possible, s›il n›avait pas été l›un des membres du comité constitutionnel élu en 1956 et regroupant les plus remarquables personnalités du pays.

-qu’ en qualité de maire ( 1957- 1960 ), il a modernisé la ville. C›est en effet à lui que l›on doit l›introduction en masse de la construction des villas qui ont depuis remplacé les mai-

Moncef Haddad.

‫اهلل أكبر‬ ّ ‫إنتقل إلى رحمة اهلل تعالى خالل شهر جوان‬ : ‫كل من املرحوم و املرحومة‬

- qu›en qualité de médecin ( 1945- 1962 ),il avait en charge l’hôpital local ( qui a le même emplacement que l›actuel, rue Farhat Hached ) et celui des déficients mentaux ( qui occupait les locaux de l›atelier de confection « Texport «, en face de la STEG ) avec les dispensaires de Menzel Bouzalfa, Soliman, Beni Khalled, Bouarkoub et Fondouk Jedid. Avec dévouement, il tenait, dans sa tournée quotidienne, à ne manquer aucun de ces établissements. À côté de cette intense activité, il gérait aussi son cabinet privé sis au premier étage du bâtiment remplacé, aujourd›hui, par la pharmacie Bouziri, à la rue Habib Bourgujba.Toute la population s›accorde à louer sa générosité et sa bienveillance: non seulement, il ne percevait pas, des nécessiteux, les droits de la visite mais il leur fournissait, encore, les médicaments. En quittant, Grombalia, il s›est installé au 9, rue d›Angleterre à Tunis, sans perdre ses fidèles patients, qui ont continué à lui faire confiance et ce en fréquentant son nouveau cabinet. À Tunis, il a consacré ses activités sociales au Rotary club de l›Afrique du Nord dont il a été un membre très actif puis son gouverneur. à suivre ...

‫قرمبالية الرياضية‬ ‫عقدت الهيئة املديرة لقرمبالية الرياضية جلسة خارقة للعادة بتاريخ‬ ‫ بقاعة االجتماعات مبقر البلدية وقع خاللها تنقيح القانون‬2011 ‫ أوت‬16 ‫األساسي للجمعية وقد متّ املصادقة على هذا التنقيح من طرف‬ ّ ‫املنخرطني في اجلمعية ومن أبرز القوانني‬ ‫املنقحة هي القوانني املتعلقة‬ ‫بالهيئة املديرة حيث صار وجوبا حتديدهاعن طريق االنتخابات وذلك‬ ‫باالقتراع الس ّري على القائمات من قبل املنخرطني كما متّ حتديد جلنة‬ ‫لإلشراف على االنتخابات والتي ستتم خالل اجللسة العامة املقررة يوم‬ ‫ أوت بقاعة البلدية على الساعة العاشرة والنصف ليالعلما وإن آخر‬26 .‫ أوت إلى حدود منتصف النهار‬25 ‫أجل لتقدمي القوائم املترشحة هو‬

.‫تغمدهم اهلل برحمته الواسعة ورزق ذويهم جميل الصبر والسلوان‬

Peinture

‫دهن‬


‫صوت ڤرنبالية‬

‫جويلية ‪2011‬‬

‫بعد مرور سبعة أشهر على الثورة اجمليدة التي أزاحت الرموز التي‬ ‫كانت تقف حائال أمام ازدهار مدينة قرنبالية التي تعتبر قطبا‬ ‫صناع ّيا ودميغراف ّيا يستوجب العناية اخلاصة من أجل املصلحة‬ ‫ّ‬ ‫لتحفزنا‬ ‫الوطن ّية خاصة‪ .‬لكن عجلة التطور جتاهلتنا وجاءت الثورة‬ ‫نحن مواطنو قرنبالية وتدفعنا إلى العمل اجلاد إلى إلرتقاء مبدينتنا‬ ‫إلى مصاف املدن اجلميلة ذات األهمية‪ .‬وهذا مطلب عزيز علينا‬ ‫ولكن يستوجب وقفة جادة ومستمرة على النطاق احمللي وذلك‬ ‫باملساهمة أوال في التظاهرة التي ظهرت على الفايسبوك والتي‬ ‫تنادي بالعناية بالنظافة وتخصيص يوم ‪ 25‬جويلية لإلحتفال‬ ‫بهذه التظاهرة‪ .‬وعنوان هذه احلملة «تونس نظيفة»‪ .‬وإني‬ ‫أدعوكم من خالل نشر ّيتنا أن تولوا هذه التظاهرة عناية خاصة‬ ‫وأن تتجنّدوا لها حتى يكون هذا اليوم يوم عيد نحتفل به جميعا‬

‫في ج ّو من النخوة واإلعتزاز مبا سننجزه في الفترة القادمة‪.‬‬ ‫أما على النطاق الوطني فإننا سنبرهن من خالل هذه‬ ‫احلركة النبيلة ومن خالل استجابتنا لنداء أحرار تونس‬ ‫ّحضر‪.‬‬ ‫احمل ّبني لها قوال وفعال أننا على درجة عالية من الت ّ‬ ‫أيها املتساكنون‪ ،‬قرنبالية هي ملك لنا جميعا ودون استثناء‬ ‫فلنجعلها نظيفة وجميلة ونواظب على هذا العمل وهذا ال‬ ‫يكلفنا أدوات تنظيف فقط بل إمياننا بأن هذا العمل هو واجب‬ ‫ودين لهذه املدينة العزيزة فلنبدأ العمل من بيوتنا ثم نخرج إلى‬ ‫الشارع وهناك نلتقي لنجعل من مدينتنا مكانا يطيب فيه العيش‪.‬‬

‫جنيب بن عثمان‬

‫البلد ّية أساس الدميقراط ّية‬ ‫السكان في احلياة احملل ّية و‬ ‫إ ّن الديقراط ّية احملل ّية تعني أساسا مشاركة ّ‬ ‫والصح ّية وتنظيم‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫اإلجتماع‬ ‫في القرارات املتع ّلقة باحمليط واملسائل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اخلدمات العامة‪ .‬لذلك يبقى التّمثيل الكامل للمواطن في اجملالس‬ ‫ألي‬ ‫البلد ّية مبدأ أساس ّيا في الدميقراط ّية لضمان تط ّور متواصل ّ‬ ‫مدني‪ .‬فتط ّور اجملتمعات الغرب ّية مثال يعود أساسا ومنذ قرون‬ ‫مجتمع‬ ‫ّ‬ ‫الدميقراطية في اجملالس احملل ّية و البلد ّية تنبع فيها‬ ‫إلى تفعيل مبادئ ّ‬ ‫السلطة مباشرة من املواطنني وتعمل ملا فيه مصلحة اجملتمع ّ‬ ‫الذي‬ ‫ّ‬ ‫مت ّثله وصوال إلى أرقى التّجارب احملل ّية مثل» الديقراط ّية التّشارك ّية»‪.‬‬ ‫لكن في بالدنا تش ّوه مفهوم املؤسسة البلدية وحادت‬ ‫مجالسها عن استحقاقها االنتخابي فكانت رئاسة البلد ّية‬ ‫السابق حكرا على مجموعة مع ّينة ومنصبا يتصارع عليه‬ ‫في ّ‬ ‫عدد ض ّيق من العائالت وأضحت بذلك سلطة البلد ّية صور ّية‬ ‫خلدمة مصالح األشخاص الذين بسطوا نفوذهم عليها‪.‬‬ ‫إ ّن ما وقعت فيه بلد ّية قرنبالية وغيرها من البلد ّيات من جتاوزات و‬

‫العقاري ألكبر دليل‬ ‫تفريط في املمتلكات العموم ّية وفي مخزونها‬ ‫ّ‬ ‫احلقيقي ّ‬ ‫الذي‬ ‫بالتمثيل‬ ‫على أ ّن تلكم اجملالس كانت صور ّية و لم تكن‬ ‫ّ‬ ‫يجعلها تخاف من غضب النّاخب و محاسبته ولكنّها كانت هياكل‬ ‫املثقفون وذوي الكفاءة وحاملي ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشهادات‬ ‫منصبة أقصي منها‬ ‫ّ‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫السلطة غير مكترثة باملصلحة‬ ‫ّ‬ ‫ليسهل حتريكها من أيدي ّ‬ ‫للدميقراط ّية‬ ‫فبلد ّية املرحلة القادمة يجب أن تكون املدرسة األولى ّ‬ ‫مت ّثل املواطن وتستشيره وتشركه في القرارات الكبرى كما يجب‬ ‫على البلد ّية أن تط ّور وسائل االتصال مع املواطنني وتقترب منهم‬ ‫أكثر لتكون خير مم ّثل لهم عن طريق املنتديات واإلستبيانات واحتكاك‬ ‫أعضاء اجملالس البلدية مباشرة باملواطنني واألخذ باقتراحاتهم‪.‬‬ ‫فالدميقراط ّية احلقّ ال تكون إالّ بالدميقراط ّية احملل ّية‪.‬‬ ‫ّ‬

‫أنيس السعداني‬

‫آه‪ .....‬يا دار الشهيد‬ ‫آه‪ .....‬يا دار الشهيد‬ ‫آه لو دار الشهيد جات داري وآهني لو نلقى ال ّرسل أجواري‬ ‫وآهات لو تسبق لر ّبي دماي ومتحي ذنوبي وتطلب استغفاري‬ ‫آه‪ .....‬لو دار الشهيد جات داري‪....‬‬ ‫وروحي ‪....‬‬ ‫روحي مالك لر ّبها يرافقها واهلل يحمي ج ّثتي ويعتقها‬ ‫وللنّار اليطعم وال يذ ّوقها وهذي الوعود الي ضمنها الباري‬ ‫كالدرع وحتمي دياري‬ ‫متنّيت روحي اهلل اليخلقها لو ما تكون‬ ‫ّ‬ ‫آه‪ .....‬لو دار الشهيد جات داري‪....‬‬ ‫نحيي الشهيد‪.....‬‬ ‫حسادو نحيي الي كان كفنو علم بالدو‬ ‫نح ّيي الشهيد ونكون من ّ‬

‫دهن‬

‫دمو ا ّلي كان سواقي جاري‬ ‫ضحى بعيلتو وأوالدو وما ننسى ّ‬ ‫نح ّيي الي ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكيفاش ننسى حلظة استشهادو وهو الي مالظالم خذالي بثاري‬ ‫آه‪ .....‬لو دار الشهيد جات داري‪.....‬‬ ‫و لو كان‪...‬‬ ‫لو كان يا أمي منوت شهيد ال حتزني‪....‬يوم الشهادة عيد‬ ‫إملي البيوت شموع وزغاريد وخ ّليلي دمعك ماء يطفي ناري‬ ‫وحتى القبر مانكون وحيد باذن اإلاله ‪ ...‬ملاليكة ز ّواري‬ ‫وآه‪ .....‬لو دار الشهيد جات داري‪.....‬‬

‫سعيد العكايشي‬

‫‪Peinture‬‬


‫جويلية ‪2011‬‬ ‫شكون ينجم يخزر للي داير بينا و يقلي‬ ‫قداش فما من لون في الدنيا هاذي‪ .1000 .‬هز‬ ‫راسك للسما ثبت فالبحر في الغبات وال حتا‬ ‫في املدينة الي انت عايش فيها قداش القيت‬ ‫‪ . 100000 ..... 10000‬املهم و االكيد الي هو‬ ‫عدد ماهول‪ .‬اما من جهة اخرى هيا نسئلوا اي‬ ‫رسام توا يقولنا الي اصل االلوان هذوما الكل‬ ‫هوما في احلقيقة تالثة الوان‪ .‬باهي يا سيدي‬ ‫خلينا نقولوا تالثة الوان اساسية متفاهمني‬ ‫عليهم الناس الكل هما االزرق لصفر‬ ‫وحلمر و زوز اخرين فما شكون يقول الوان‬ ‫وفما شكون يقول ما همش‪ ,‬هما االبيض و‬ ‫االكحل‪ .‬وهذا يعني الي كل لون بخالف الي‬ ‫كنت نحكيلكم عليهم جنموا نتحصلوا‬ ‫عليه كي نخلطوا االلوان االساسية هاذي‬ ‫باملقادير و الدقة الالزمة‪ .‬اي نعم‪ ,‬كي‬ ‫نقول الكل معنتها الكل و بدون استثناء‪.‬‬ ‫وهذا حسب رائي هو حال الدنيا الكل‪ .‬حجات‬ ‫تظهرلنا في االول معقدة ومتشربكة اما‬ ‫كان نعرفوا كيفاش نغزرولها وناخذوها‬ ‫ببساطة وبالش تفلسيف زايد اجنموا‬ ‫نرجعوها ملكوناتها االولية البسيطة‬ ‫الي حتى وليد صغير ينجم يفهمها‪.‬‬ ‫هذا الكل يجرنا باش نحكيوا على احلالة‬ ‫السياسية في بالدنا‪ .‬لعباد الكل قاعدة‬ ‫حتكي على تعدد االحزاب الي خلق نوع من‬ ‫الظبابية في الراية و تداخل في االراء الى حد‬ ‫وصل برشة يقروا مقاطعة االنتخبات قال‬ ‫شنوة ما عرفناش ما نختاروا‪ .‬توا هذا كالم‬ ‫بربي ؟ من باعد ما تكبدناه الكل من شهداء‬ ‫و عسة في الليالي الباردة وفلوس للي‬ ‫تظروا ماديا نقولوا ما حشتناش بهل حرية‬ ‫الي فكناها فكان بيدينا‪ .‬في نظري االمور‬ ‫أسهل من هكه برشة‪ .‬هات نفكوا اختياراتنا‬ ‫السياسية الى مكوناتها االساسية الي الزم‬ ‫انكونوا نعرفوها تتسهال علينا االمور برشة‬

‫صوت ڤرنبالية‬

‫عسالمة‬

‫بقلم جوهر قاللة‬

‫و تولي اختياراتنا واضحة قدام عينينا و‬ ‫نوليوا احنا منشيوا للحزب الي نحسوه ميثلنا‬ ‫أكثر من غيروا موش العكس ��يما صاير توا‬ ‫لعباد قاعدة متذبذبة و االحزاب تدق عليهم‬ ‫بربي صوتولي انحللكم في اجلنة ذراع‪.‬‬ ‫خليوني توا نحكيلكم على األنظمة‬ ‫السياسية الي هي في احلقيقة كيف الرسم‬ ‫بالظبط عندها تالثة مكونات اساسية‬ ‫هوما الرأسمالية‪,‬االشتراكية والشيوعية‪.‬‬ ‫هاذوما أكبر املدارس االقتصادية في العالم‬ ‫نلقاوهم موجودين كأسس ألحزاب سياسية‬ ‫تتمحور حولهم وحدهم وإال فما شكون‬ ‫مخلطهم واخذ شوية من هذا و شوية من‬ ‫هذا باش يعطينا لون سياسي جديد شكون‬ ‫يعرف ينجمش يتماشا خير مع وضع اجملتمع‬ ‫التونسي احلالي‪ .‬أما قبل ما نبدى انحلل في‬ ‫الفرق مابيناتهم انحب انعرج على مفهوم‬ ‫مهم برشا بالش بيه ماجنموش انقدموا إال و‬ ‫هو مفهوم الدولة‪ .‬شمعنتها احنا عايشني‬ ‫في دولة ؟ الدولة ببساطة هي مجموعة من‬ ‫العباد عايشني مع بعضهم في بقعة عندها‬ ‫حدودها املتعارف عليها وأهم من هدا يكون‬ ‫عندها نظام سياسي يتولى شؤونها على‬ ‫طريق مؤسسات أقتصادية و اجتماعية‪.‬‬ ‫يحب يقول الي باش نختاروا حزب يلزمنا‬ ‫وبكل بساطة انحدوا عالقة املواطن العادي‬ ‫بهل املؤسسات انتاع الدولة شنوا حق كل‬ ‫واحد فيهم على اآلخر وهنا كيما يقولوا‬ ‫مربط الفرس و أساس كل اختالف سياسي‪.‬‬ ‫نبداوا بالنظام الرأس مالي الي تتبناه أحزاب‬ ‫اليمني‪ .‬في كلمتني النظام هذا يعطي كل‬ ‫مؤسسات لبالد باختالفها و أهميتها لألفراد‬ ‫معدا املؤسسة القضائية الي تقعد حتت‬ ‫سلطة الدولة‪ .‬معنتها شركات االنتاج‬ ‫الي على ذمة الدولة واخلدمات الي تقدم‬ ‫فيهم الكل يتباعوا للخواص الي عندهم‬

‫الفلوس وناوين يشريوا وهذوما من باعد‬ ‫يبيعوا بدورهم منتوجهم للمواطن بقانون‬ ‫العرض و الطلب‪ .‬في هالنظام كل شي‬ ‫يتباع من شركات املاء و الضو الى مؤسسات‬ ‫التعليم بجميع انواعها‪ .‬ويوصل الطش‬ ‫في بعض البلدان حتى للجيش مايقبلوا‬ ‫فيه كان لعباد ملقاجية والي تخلص باش‬ ‫حتمي أرض جدودها وكان هذوما ما حبوش‪,‬‬ ‫يوليوا يتلزوا يجيبوا مرتزقة من بلدان‬ ‫اخرى تدافغ عليهم و حتميهم‪ .‬وزايد باش‬ ‫نقول الي ما فما حتى شي مدعم في هل‬ ‫األنظمة عندك فلوس تشري معندكش لي‬ ‫و ليك ربي‪ .‬أكثرش من املرض ذراعك يا عالف‬ ‫انتي و فلوسك تختار لكلينيك الي باش‬ ‫تداوي فيه واتخلص كل شيئ من جيبك‪.‬‬ ‫الرافظني للنظام هذا يقولوا الي هو‬ ‫نظام وحشي يأكل فيه الكبير الصغير‬ ‫وما يبقا فيه كان الي عندوا بأزيد فرنك‪.‬‬ ‫زيد زيادة يقسم اجملتمع لطبقتني وحده‬ ‫صغيرة اما غنية وخلرا كبيرة وفقيرة‪.‬‬ ‫أما املتبنينوا يقولوا الي هو نظام ياسر عادل‬ ‫يجازي اخلدام على روحوا ويحل املنافسة قدام‬ ‫الناس الكل تلقى فيه السلعة الكل بجودة و‬ ‫اسوام مختلفة وكل قدير و قدروا وكل واحد‬ ‫و مستواه و مننساوش الي ربي سبحانوا‬ ‫خلقنا درجات في كل شي‪ .‬وزيد زيادة اهم‬ ‫دول العالم اختارت هالنظام تقريبا‪ ,‬اجنموش‬ ‫أحنا نقولوا ال مناش متبعينكم املرة هاذي‪.‬‬ ‫هيا يزيكم كايني طولت عليكم انشا اهلل‬ ‫في العدد اجاي انكملوا حكايتنا ونشوفوا‬ ‫األنظمة اليسارية و الوسطى وتأثيرهم في‬ ‫اجملتمع‪ .‬ما بقالي توا كان انبقيكم على خير و‬ ‫حتى نتقابلوا في ساعة زينة انحب نذكركم‬ ‫بلي ما كذبش الي قال السياسة فن‪.‬‬

‫دعوة للتضامن‬

‫قامت جمعية رؤيا وعمل اخليرية بقرمبالية وجمعية التضامن‬ ‫بقرمبالية بتقدمي مساعدات غذائية للمعوزين في املنطقة قبل‬ ‫مست حوالي ‪ 350‬عائلة ولقد كنا على عني املكان في‬ ‫شهر رمضان ّ‬ ‫نلخصها‬ ‫مركز التجميع والتوزيع حيث الحظنا العديدمن النقاط ّ‬ ‫كاآلتي ‪ -:‬إقبال كثيف ويتجاوز حجم املساعدات املتو ّفرة على مركز‬ ‫التجميع( مقر جمعية الوفاق للمعاقني) وعلى املعتمدية‬ ‫ العديد من املواطنني الذين يبدون في صحة جيدة أو الذين لديهم‬‫عائل ويطلبون املساعدات وهي ممارسات راجعة إلى العهد البائد‪.‬‬ ‫ ّ‬‫تنقل فرق شباب رؤية وعمل إلى األرياف واملناطق اجلبلية وتوثيقهم‬ ‫للحاالت مع مالحظتهم لعدد كبير من املعوزين خاصة في املناطق‬ ‫اجلبلية( أيتام‪ ،‬معاقني‪ )..‬وتأسفهم لعدم قدرتهم على تقدمي العون‬

‫دهن‬

‫للجميع‪.‬‬ ‫ التنسيق بني اجلمعيتني واملعتمدية في حتديد القوائم لتفادي تكرار‬‫األسماء‪.‬‬ ‫دعوة‪ :‬يعتقد البعض من املواطنني أن احلاالت اإلجتماعية احملتاجة‬ ‫في جهتنا قليلة نسبيا في حني تبينّ أن عدد احملتاجني مرتفع‬ ‫ومبناسبة هذا الشهر الكرمي هي دعوة نصوغها لكي نقدم جميعنا‬ ‫يد املساعدة الى كل األطفال احملرومني من فرحة العيد وكل األولياء‬ ‫العاجزين عن توفير لوازم العودة املدرسية‪.‬‬ ‫أو عبر املوقع اللكتروني (‪ 500 538 27 )+216‬ميكن االتصال بجمعية‬ ‫رؤية وعمل عبر‬ ‫‪E-mail : avac.tun@gmail.com‬‬

‫‪5‬‬

‫‪Peinture‬‬


‫صوت ڤرنبالية‬

2011 ‫جويلية‬

Nos deux jambes - ceux qui s›accrochent au siège comme à une bouée de sauvetage, aveuglés par l›ambition. - ceux qui lèchent les bottes de leurs supérieurs par avidité. - ceux qui s›accordent une qualité virtuelle et parlent pour ne rien dire ou, avec empressement, défendent leur voracité. - ceux qui utilisent les sentiments nobles (amour, amitié, fraternité...) pour satisfaire leur convoitise. ceux qui flattent leur concupiscence, leur avarice et parfois même leur vampirisme, sans se rendre compte de leur pédantisme. - ceux qui oublient que l’égoïsme génère les rejets et ouvre la porte aux sacrilèges. - ceux qui prennent pour des vertus leurs mensonges, leurs blasphèmes et leurs actes diaboliques. Il y a aussi parmi nous les adeptes de la crainte portés par l›esprit de la puce qui se fige et s›immobilise quand elle soupçonne un danger mais qui donne libre cours à son vampirisme quand il n›y a rien pour lui faire peur.Dans cette catégorie nous avons : - ceux qui, au nom de la liberté, troublent les âmes, sèment l›anarchie dans les esprits, répandent le désordre et narguent toute forme d’autorité y compris la divine, en se moquant de leurs justices. - ceux qui, au nom du courage, accusent, condamnent, propagent les rumeurs, se moquent du respect, torturent sans remords et répandent les torts avec joie. Opprimer la vérité par la violence et le terrorisme est, pour eux, la voie du succès. - ceux qui sont contents d›eux mêmes pour, par vanité, donner des leçons et imposer des choix et des convictions aux autres. - ceux qui, au nom du savoir, massacrent le savoir, pour répandre l›ignorance plus facile à apprivoiser. - ceux qui, au nom du respect, se soumettent à ceux qui les rudoient et s›opposent à ceux qui les respectent. - ceux qui, au nom de la foi, font mal à la foi et ce en la rabaissant au rang d›un parti politique dont les banals usages utilisent la restriction mentale (dire tout haut le contraire de ce qu›on pense tout bas ), collaborent avec le diable, font progresser, lentement, les décisions pour y accoutumer le peuple et s›accommodent à la faiblesse des hommes alors que, dans la noblesse de ses pratiques divines, une religion réfute ces pratiques humaines.

Quand la force combat la force, la plus puissante détruit la moindre et quand le discours s’oppose au discours, le plus convaincant confond le faux mais quand la politique affronte la politique, on ne peut jamais conclure car les règles du jeu n’épargnent rien : manipulations, magouilles, usages de faux..., sans aucun respect à la physique et à la métaphysique c’est à dire aux sens, à la raison et à la foi. Henry de Montherlant en disant « cupidité et ambition sont les deux jambes de l’homme « parlait d’une société différente de la notre. En effet, s’il nous avait connus, il aurait dit « intérêt et crainte sont les deux jambes de l’homme «. Avant d’approfondir la question, je dois préciser qu’avoir deux jambes est loin de suffire pour marcher. Les avoir est certainement nécessaire mais pas toujours suffisant. Faut-il encore posséder la force physique et la force mentale, pour se mettre debout et se tenir en équilibre , pour avancer. Ceci m’amène à me hasarder à dire que trouver du travail n’est pas suffisant pour travailler, il faut, en effet, avoir encore la volonté, pour supporter et affronter les difficultés que l’on va rencontrer. Ce qui ne sera jamais le cas des partisans du moindre effort; des habitués du gain facile; des assistés; des gâtés et des malhonnêtes. Ceci dit, revenons à nos jambes et pour en connaitre la nature, regardons comment nous sommes faits et comment nous nous comportons . Il y a parmi nous les militants de l›intérêt portés par l›esprit de la souris qui mange et quand elle ne mange pas ronge tout ce qui lui tombe sous la dent. Dans cette catégorie nous avons : - ceux qui dominent l›art de retourner leurs vestes, l›art de rendre important l›insignifiant, l›art de jouer à l›ignorant ou à l’imbécile..., pour flatter puis duper ceux qui sont aveuglés par la vanité. - ceux qui jouent aux dévoués, pour disposer des miettes que leur laissent leurs égoïstes exploitants. - ceux qui se sucrent en douce du miellat de la fonction ou de la position et soutiennent, pour cela, le régime qui les leur accorde. - ceux qui payent les corrompus pour les besoins de leur cupidité. - ceux qui hébergent les voleurs et leurs vols, sans se sentir coupables (le pire c›est que certains parents le font et défendent même leurs enfants s›ils se font prendre !). ceux qui pour satisfaire leur boulimie vendent leur chair et leur dignité.

Peinture

Moncef HADDAD

6

‫دهن‬


‫صوت ڤرنبالية‬

‫جويلية ‪2011‬‬

‫املن�سي‬ ‫احل���ي‬ ‫��ي الإزده������ار بقرنبالية ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح� ّ‬

‫ّ‬ ‫تصط ّ‬ ‫ف بعض العربات اجملرورة باألحصنة‬ ‫في انتظار ّ‬ ‫ركابها لتنطلق في حركة تكاد‬ ‫وحي اإلزدهار‬ ‫تكون يوم ّية بني وسط املدينة‬ ‫ّ‬ ‫أو «امل ّالسني»‪ .‬تقف بك العربة أينما تريد‬ ‫احلي‪,‬أمام اجلامع أو قرب املنتزه ّ‬ ‫الذي لم‬ ‫داخل ّ‬ ‫يبقى منه غير األحجار املتناثرة هنا وهناك‬ ‫بعد أن أهملته البلد ّية وهجره األطفال‬ ‫والكبار وأصبح مجمعا لفواضل البناء‪ .‬لم‬ ‫ّ‬ ‫احلي‬ ‫تضل العربة طريقها يوما إلى هذا‬ ‫ّ‬ ‫فيما ض ّله ّ‬ ‫كل من تعاقب على البلد ّية من‬ ‫السنني‪ ,‬فكانوا‬ ‫رؤساء و مسؤولني على م ّر ّ‬ ‫كأنّهم يقولون ملتساكنيه اليوم ننساكم‪,‬‬ ‫احل��ي فكان نسيا‬ ‫فحقّ القول على هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتوغل العربة بني األنهج املتقاطعة‬ ‫منس ّيا‪.‬‬ ‫محاولة تفادي احلفر العديدة ومثيرة سحابة‬ ‫كثيفة من الغبار فتكشف بذلك التجاوزات‬ ‫واإلهمال في تعبيد هذه األنهج كما يجب‬

‫السكان صيفا وشتاءا فيما‬ ‫فيعاني منها ّ‬ ‫تنعم األحياء األخرى مبع ّبد يظاهي الطريق‬ ‫احلي‪,‬‬ ‫الس ّيارة‪ .‬تنعطف العربة عند اخر‬ ‫ّ‬ ‫فتسوء ّ‬ ‫الطريق أكثر إلى درجة أنّك تبدأ في‬ ‫التّساؤل‪ ,‬هل أنت فعال في قرنبالية‪ ,‬أم أ ّن‬ ‫احلي‪ .‬تعترض‬ ‫قرنبالية تنتهي عندما يبدأ هذا ّ‬ ‫طريقك عند أخره قناة تصريف مياه لطاملا‬ ‫م ّثلت لغزا حول مدى جدواها وقانون ّيتها إذ‬ ‫احلي دون‬ ‫أنّها تعبر املدينة وتنتهي عند هذا ّ‬ ‫أي قناة تصريف أخرى فأصبحت‬ ‫أن تربط مع ّ‬ ‫بذلك مص ّبا للفضالت ومكانا تتراكم فيه‬ ‫مياه األمطار ومرتعا للنّاموس و احلشرات‪.‬‬ ‫الصبية‬ ‫تعود العربة من حيث أتت فيتف ّرق ّ‬ ‫على جانبي ّ‬ ‫الطريق خوفا من أن تدوسهم‬ ‫عجالتها املسرعة‪ .‬صبية اتخذوا من الشارع‬ ‫مكانا ل ّلعب في ّ‬ ‫ظل غياب فضاءات ترفيه ّية‬ ‫تستقطبهم أو ّ‬ ‫تؤطر مواهبهم وتبعدهم‬

‫عن أخطار الطريق وخطر الد ّراجات النّار ّية‬ ‫كنادي أطفال «مفتوح» مثال أو فضاء ألعاب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يتفطن املسؤولون إلى هذا األمر‪,‬‬ ‫فلماذا ال‬ ‫ملاذا ال يرضون ألوالدهم ما يرضونه لألخرين‪.‬‬ ‫كما ميكنك من بعيد مشاهدة املعلم الفريد‬ ‫للحي ّ‬ ‫والذي قيل‬ ‫أو «املسلخ البلدي» اجملاور‬ ‫ّ‬ ‫أ ّن تكلفة إجنازه بلغت ‪ 950‬ألف دينار رغم أنّه‬ ‫الضخم ّ‬ ‫الذي أنفق‬ ‫ال يعكس أبدا هذا املبلغ ّ‬ ‫عليه فيطرح بذلك تساؤالت عديدة حول‬ ‫عدم فتحه وتكلفته‪ .‬تغادر العربة املنطقة‬ ‫أخيرا عائدة إلى وسط املدينة لتواصل العمل‬ ‫تاركة وراءها ح ّيا منس ّيا غاب عنه اإلزدهار‪.‬‬ ‫ال�����س�������ع�����دان�����ي‬ ‫أن������ي������س‬ ‫ّ‬

‫أنيس السعداني‬

‫معاناة ‪ al grombalia‬مع القطار‬ ‫تعبنا‪ ,‬واهلل تعبنا ! هكذا أجابني أحد‬ ‫زمالئي في الكفاح اليومي في القطار‬ ‫املنطلق من ‪ grombalia‬بإجتاه تونس‪ .‬و ال‬ ‫أظن انني أبالغ عندما أقول أن هذا هو رأي و‬ ‫شعور جل ركاب القطار من اجلرمبلية‪ ,‬سوأ ً‬ ‫كانوا طلب ًة أو موظفني‪ ,‬و هذان الصنفان‬ ‫ميثالن األغلبية الساحقة من هذا الشعب‬ ‫القطاري الكرمي ‪ .‬قد يقول قائل‪ ,‬أليس‬ ‫في هذا الكالم بعض املبالغة ? ملاذا كل‬ ‫هذا اإلحتقان والغضب من «صديقنا‬ ‫القطار» كما حتاول ال ‪ sncft‬الترويج له ?‬ ‫اإلجابة لالسف هي قطعا ً ال‪ ,‬و كما يقال «يا‬ ‫مزين مل برا‪ ,»..‬وما يحس اجلمرة إال إلي يعفس‬ ‫عليها‪ .‬نعم صديقنا القطار‪ ,‬ابقاه اهلل لنا‬ ‫و أدام عزه‪ ,‬قد يبدو جميالً من اخلارج‪ ,‬إال أنه‬ ‫جما ٌل خداع‪ ,‬يخفي الكثير‪ .‬صديقنا القطار‬ ‫جمع كل مساوئ الصديق الغير وفي فهو ‪:‬‬ ‫ ثقيل الدم ‪ :‬صديقنا القطار ال يزورنا‬‫وقتما يشاء‪ ,‬ال وقتما نشاء نحن‪ ,‬فهاهي‬ ‫رحالت يومية تلغى ألسباب مجهولة‬ ‫ٌ‬ ‫رغم إقبال الناس عليها‪ ,‬بل و شرائهم‬

‫دهن‬

‫ل «إستدعأته» بالغالي والرخيص‪.‬‬ ‫ معندوش كلمة ‪ :‬من عادات صديقنا القطار‬‫أن يتأخر في مواعيده‪ ,‬بل إنه قد يلغيها دون‬ ‫سابق إنذار تاركا ًاملسافرين في حير ٍة من أمرهم‪.‬‬ ‫ إستغاللي ‪ :‬صديقنا اللدود يستغل حاجة‬‫املوظفني إلى وسيلة نقل منتظمة و حاجة‬ ‫الطلبة إلى إشتراكات معقولة الثمن‬ ‫ليبسط نفوذه و يفرض خدماته كما يحب‬ ‫ال كما يحب املستخدمون‪ :‬ف هاهو يتحفنا‬ ‫ب ‪ wagounat‬متسخة‪ ,‬و أخرى‪ ,‬صدق‬ ‫أو ال تصدق عزيزي القارئ‪ ,‬مبردة في الشتاء و‬ ‫مدفأة في الصيف‪ ,‬حتى أن البعض منا أصبح‬ ‫يظن أن الكبانية متعاقدة مع بعض األطباء‬ ‫في لتسهيل أعمالهم و إرسال أكثر ما‬ ‫ميكن إرساله لهم من املرضى شتا ًء و صيفاً‪.‬‬ ‫كنا نظن أن خدمات الشركة سوف تتحسن‬ ‫بعد الثورة إال أن العكس يحصل‪ ,‬إذ حذفت‬ ‫بعض الرحالت في إجتاه تونس‪ ,‬و زاد املعلوم‬ ‫الشهري لإلشتراك‪ ,‬من غير أن يتحسن‬ ‫العرض‪ ,‬فاحلال كما هو‪ ,‬و من النادر مثالً‬

‫‪7‬‬

‫أن يتحصل ركاب قطار سوسة املتجه‬ ‫إلى تونس على كراسي فارغة صباحا ً‬ ‫و مسا ًء عند ساعات الذروة نظرا ً إلى‬ ‫اإلكتضاض‪ ,‬بل إن البعض قد يضطر لركوب‬ ‫في قاطرة السلع وقوفا ً مستحمالً الغبار‬ ‫والدخان طيلة الرحلة التي قد تدوم ‪45‬‬ ‫دقيقة !!! زد على ذلك ظاهر ًة اإلضرابات‬ ‫الغير متوقعة التي قد تدوم لساعات طويل ٍة‬ ‫يكون فيها الركاب الضحية األولى واألخيرة‪.‬‬ ‫و لسان حال اجلرمبلية‪ ,‬و هم من أوفى‬ ‫ركاب القطار رغم نكرانه لل عشرة‪ :‬متى‬ ‫يرفع الظلم عنا و تنظر لنا الكبانية ك‬ ‫سائر ركابها أصيلي بعض املدن الكبرى‬ ‫بعني الرضا واحملبة ? متى تتحول رحالت‬ ‫القطار من جرمبلية من نسخ ٍة من «نزه ٍة‬ ‫رائقة» من تأليف علي الدوعاجي‪,‬‬ ‫إلى رحل ٍة يحترم فيها الراكب و‬ ‫كحريف ذي شأن ?‬ ‫يعطى حقه‬ ‫ٍ‬

‫معز‬

‫‪Peinture‬‬

‫السليمي‬


‫صوت ڤرنبالية‬

2011 ‫جويلية‬

Le ridicule ne tue pas… mais il fait mal quand même ! Jeudi 4 aout, la délégation spéciale de la municipalité de Grombalia a organisé une première action contre les étalages anarchiques aux alentours du marché et qui bloquent la circulation surtout au niveau du GP1. Le président de la délégation spéciale a invité tous les citoyens à venir soutenir et participer à cette action. Malgré cette très bonne initiative citoyenne qu’on aimerait bien voir se reproduire plus souvent, les grombaliens, comme d’habitude, n’étaient pas au rendez-vous. Il y avait quelques membres de la délégation municipale, des agents municipaux et trois membres de l’association de la citoyenneté de Grombalia. Grand absent aussi : les agents de police que le président de la délégation spéciale n’arrivait même pas à joindre par téléphone. Il faut signaler, tout d’abord, que l’action visait essentiellement les étalages sous les arcades et les vendeurs de fruits au rond-point surtout le fameux étalage qui occupe carrément 5 mètres du GP1, une avenue qui voit passer 30 mille véhicules par jour. Vous avez remarquez que j’utilise le présent parce que cet étalage trône encore en place, il y a eu simplement « cession du fonds de commerce » Bref, nous étions une dizaine de citoyen plein d’enthousiasme voulant débarrasser quelque peu notre ville de ce fléau. En face de nous, il y avait des gens insensibles, obscures et abscons, imperméables à toute notion de citoyenneté.

C’était burlesque comme scène. Chacun arrivait avec ses méthodes et ses arguments mais le vendeur était imperturbable. Le regard moqueur, la voix inaudible, il nous prenait pour de l’air… Rien …nous ne comptions rien. Et nous, nous étions plantés devant lui comme des c… sous un soleil de plomb. Il s’amusait de nous le marchand. Et comment ! il a fait la révolution le bougre et il réclame son dû de la Tunisie. Plus nous parlions, plus nous attendions, plus le ridicule nous envahissait. Petit à petit nous avions compris qu’il n’y avait rien à faire. Nous nous sommes dispersés la mort de l’âme. Une semaine plus tard, le président de la délégation spéciale, accompagné par des agents de l’ordre et des militaires ont « ratissé » le marché par deux fois. C’était spectaculaire, mais malheureusement ça n’a rien donné. Une fois les représentants de l’ordre partis, les diaboliques vendeurs ont réoccupé progressivement les endroits interdits, inspirés certainement par le flux et le reflux dans la guerre de positions libyenne. Pour ma part, je commence, en ce mois saint et propice au mysticisme, à comprendre profondément le sens de la maxime du soufi perse El Saïdi qui disait : « Essaye d’apprendre à l’âne à parler, il t’apprendra à te taire . »

Mertil Mohamed Habib

La révolution nous a uni, la politique nous disperse. Pourquoi a t- on la mémoire aussi courte? Comment peut on ne pas se souvenir à chaque instant de notre vie de ces moments forts que tout tunisien honnête a vécu la nuit et le lendemain du 14 janvier ? Comment peut on oublier cet ouragan d›émotion, qui nous a dévasté lorsqu›on a su qu›on était enfin libéré, comment oublier l›angoisse qu›on a vécue pendant la nuit, comment ne pas se souvenir de notre indignation et notre colère le lendemain lorsqu›on a vu le chaos qui régnait partout... et surtout comment peut on oublier cette détermination et cette volonté qui se sont ancrées dans nos cœurs spontanément et qui nous incitaient à protéger notre révolution... Pendant ces moments-là notre citoyenneté était transcendante et notre patriotisme a atteint son apogée. On était tous unis pour une seule et unique cause: Notre Tunisie. Nous avons alors donné, au monde entier, une leçon de solidarité, de générosité, d’abnégation et d›altruisme. On était, en ces jours les héros de l›univers voire même ses maitres et le mot TUNISIE, prononcé avec respect, était synonyme de dignité et de liberté, tout en évoquant dans les esprits ces élans d›espoir qui font rêver tout être humain digne de ce nom.

Peinture

Comment peut-on donc oublier ces moments forts où l›on était solidaire, oubliant nos différends et prêt à tout pour notre PAYS. Comment peut on oublier notre apothéose ? On était des milliers devant le ministère de l’intérieur le 14 janvier criant» dégage, dégage, dégage ...» au dictateur, on était des milliers appartenant à des classes sociales différentes, avec des niveaux d’instruction différents et surtout partisans d’orientations politiques et idéologiques différentes... On était les mêmes milliers le lendemain, dans nos quartiers et nos cités, déterminés à faire face aux antirévolutionnaires... Les pauvres et les riches, les croyants et les athées, les capitalistes et les communistes, les étudiants et les professeurs, les jeunes et les vieux étaient, malgré ce qui les opposait, tous ensemble. Ils discutaient, ils s’écoutaient et surtout ils s’acceptaient malgré leurs différences; sans prétention et sans vanité ... Pourquoi a t- on changé en ci peu de temps? Moi je le sais, et c’est pour cela que j’ai choisi ce titre pour mon article mais je vais tout faire pour revivre ces instants de rêve, qui m’ont émerveillé... et toi le feras- tu? Après tout c’est pour notre TUNISIE.

8

‫دهن‬

Zied Tmimi


voix