Issuu on Google+


‫العدد ‪ - 19‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫م���ج���ل���ة األج������ي������ال اجل�����دي�����دة‬

‫تصدر بترخيص من املجلس األعلى للصحافة‬ ‫ع����ن ج��م��ع��ي��ة اك����ادمي����ي����ة ط��ي��ب��ة‬ ‫ل��ل��خ��دم��ات ال��ث��ق��اف��ي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫أ‪.‬د‪ .‬صديق عفيفى‬ ‫نائب رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬أمل عفيفى‬ ‫رئيس التحرير‬

‫وئام محمد‬ ‫املشرف العام على التحرير‬

‫سوسن عبد الباسط‬ ‫رئيس التحرير التنفيذى‬

‫محمد إبراهيم‬

‫التصميم واإلشراف الفني‬

‫م‪ .‬محمد عبد اهلل‬

‫التصحيح واملراجعة اللغوية‬

‫سهير عوض اجلارحى‬ ‫أسرة التحرير‬

‫أحمد فهمى ‪ -‬محمد إدريس ‪ -‬جمال مدكور‬ ‫إبراهيم ناصر ‪ -‬أمل كمال ‪ -‬بشوي مجدي‬ ‫سهر سيد ‪ -‬محمد حسن ‪ -‬صفاء الدين محمد‬ ‫سيد حمايل ‪ -‬امين ابراهيم ‪ -‬مهند شريفة‬ ‫منار مختار ‪ -‬آية مجاهد ‪ -‬حسن كامل‬ ‫محمد ج��اد ‪ -‬ميادة فكري ‪ -‬امي��ان عمران‬ ‫كرمية مازن ‪ -‬ندى ابراهيم ‪ -‬عال عبد الناصر‬

‫اإلدارة واإلعالنات‬ ‫أول كورنيش املعادي ت‪25247981 -16074 :‬‬ ‫‪www.tibapulse.com‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫املجلة غير مسؤ‬ ‫ّ‬ ‫لة عن آراء الكتاب املنشورة بها‬

‫ما سبب تأخر احللول ؟‬ ‫عهد جديد تعيشه مصر ‪ ..‬و حكومة جديدة‬ ‫تقود العمل فى مصر ‪ ..‬و رئيس جديد يدعو‬ ‫املصريون له بالتوفيق حتى نحقق ما نتمناه ‪،‬‬ ‫و نصل إلى ما نرجوه ‪.‬‬ ‫ومع ذلك املشكالت كثيرة ‪ ،‬و تتوالد بسرعة‬ ‫غير عادية ‪ ،‬فال نكاد ننتهى من حصرها حتى‬ ‫تظهر مشكالت جديدة ‪ ،‬و ال نكاد نتصدى‬ ‫لواحدة منها حتى تطفو على السطح‬ ‫غيرها ‪ .‬و أالحظ أن احلكام – وزراء و محافظون‬ ‫و رئيس – فى حالة ارتباك و بالتالى تتأخر‬ ‫احللول ‪ ..‬و يزداد تعقد املشكالت ‪.‬‬ ‫رب��ط الرئيس نفسه مب��ائ��ة ي��وم يحل‬ ‫فيها أكثر املشكالت احل��اح��ا ً ‪ :‬امل��رور‬ ‫واألم��ن و النظافة ورغيف اخلبز و ‪...‬‬ ‫و انتهت ال ‪ 100‬يوم ‪ ،‬والنتيجة ال تقدم‬ ‫حتسن فى رض��ا الناس ‪.‬‬ ‫يُذكر و ال‬ ‫ّ‬ ‫ما السبب ؟‬ ‫ قلة خبرة و رمبا قلة كفاءة القائمني‬‫على األمور ‪.‬‬ ‫ انعدام الثقة فى املستقبل و بالتالى عدم‬‫القدرة على القرار ‪.‬‬ ‫ غياب املعايير املوضوعية فى اختيار القيادات ‪.‬‬‫ املشكالت أكبر مما تصور احلكام فى البداية ‪.‬‬‫و هلل األمر من قبل و من بعد‬

‫أ‪.‬د صديق عفيفي‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪1‬‬


‫الم في السياسية‬

‫�إق �ر�أ فى هذا العدد‬

‫ك‬

‫دينون فعال؟‬

‫ملصريون مت‬ ‫هل ا‬ ‫سوانى)‬ ‫(د‪.‬عالء األ‬

‫)‪(4‬‬ ‫)‪(6‬‬

‫ت ا لر ئا سية‬ ‫ر يخ ا ملنا ظر ا‬ ‫تا‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ن روش � �ت � �‬ ‫)‪(8‬‬ ‫خ � �ب � �راء ي� �ض� �ع� �و امل � �ص � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �رى‬ ‫� �ي � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �م‬ ‫ال � �ت � �ع � �ل‬ ‫س )‪(10‬‬ ‫شباب من الرئي‬ ‫مطالب ال‬ ‫)‪(13‬‬

‫موذج األمثل‬

‫مصر والن‬

‫������ى و ط�����ن�����ى )‪(14‬‬ ‫ر ا م���‬

‫أ‬

‫ن �����������ا ح���������‬ ‫� � � �ع � � � ��ار ال� � � �ب � � ��ا‬

‫ش�‬

‫ط ال� � � �ق � � ��اه� � � �رة‬

‫ر�سائ‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫لرئي‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ل��ن‬ ‫ية )‪(42‬‬ ‫��‬ ‫ش‬ ‫��‬ ‫ع‬ ‫��‬ ‫ر‬ ‫ب����ا‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫����ا‬ ‫ن‬ ‫)‪(43‬‬

‫أخب‬ ‫ار طيبة (‪) 26‬‬ ‫ال��ب‬ ‫��اب ده بيغ‬ ‫ط‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫م��ج��ت��م��ع ط��ي��ب��ة ���م اخ��ب��ار‬ ‫ال��ت‬ ‫��ع��ل��ي��م��ي‬

‫م وعلوم‬

‫عل‬ ‫ل )‪(34‬‬ ‫د اخليا‬ ‫ما بع‬ ‫عمارة‬ ‫)‪(36‬‬ ‫وى‬

‫نســـان )‪(16‬‬ ‫ـرم اإل‬

‫الزواج حظ موهو‬

‫د املرأة من الرجل ؟‬

‫ماذا تري‬

‫عنى ايه بحبك ؟‬

‫طورة شهر العسل‬

‫‪2‬‬

‫فري‬ ‫ق‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل ناجح‬

‫ا‬

‫لعب‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ة‬

‫)‪(24‬‬ ‫)‪(25‬‬ ‫)‪(25‬‬

‫بني الت‬

‫حدى واإلرادة‬

‫)‪(45‬‬

‫)‪(46‬‬ ‫)‪(47‬‬

‫بض العشاق ( ‪)50‬‬

‫ن‬

‫من كل‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬

‫إختيار محسوب؟ )‪(22‬‬ ‫ب أم‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫تالف‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ص‬ ‫حاب‬ ‫املخ ا‬ ‫ال‬ ‫مي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫اليسر‬

‫)‪(44‬‬

‫تكنولوجيا (‪) 48‬‬

‫)‪(38‬‬

‫هو و هى‬

‫اس‬

‫ه‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وقت‬ ‫أخ‬

‫ئ� � � �ع� � ي� �ن وس� � � � � � �‬

‫شهداء) )‪(18‬‬ ‫وشة يكتب(باسم ال‬ ‫فاروق ش‬ ‫ص � � � ��ادي � � � �ة )‪(21‬‬ ‫�ي� � � �ة اإلق � � � �ت � � � �‬ ‫ال� � � �ت� � � �ن� � � �م� � �‬

‫عارف ي‬

‫أ‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ن� �ف� �س� �ك‬ ‫أ‬

‫ج ال���ن���و‬ ‫ن����دم����ا‬ ‫اإل‬

‫ــارة ال تحتـ‬

‫حضــ‬

‫ح‬

‫كاوى شبابية‬

‫����ل ���ي���ن ك�����ي�����ل�����ر )‪(40‬‬ ‫ه �������ي ���‬ ‫إلع�����اق�����ة‬ ‫����اه�������رة ا‬ ‫ق���‬

‫ح� � �ت � ��رت م � �ن ام ��ر‬ ‫ض اح� �س� ��اس� �ك وا‬ ‫دق ق �ل �ب �ك ون � �ب � �‬ ‫ت �ب��وح مب ��ا ي�ج��ول‬ ‫اذا‬ ‫ك ف �ى ح��اج �ه الن‬ ‫ي�ب�ك وش �ع ��رت ان� �‬ ‫ن�ك أن ت �ط��رق ب��اب‬ ‫ح�ب�‬ ‫ن�ف�س�ك ‪ ...‬ف�ي�م�ك�‬ ‫خ��اط��رك وت�ك�ن�ه‬ ‫ك بكيفية التعامل‬ ‫ف �ى‬ ‫خ�ذ ب�ي�دك وي�ب�ص��ر‬ ‫ض ال�ع�ش��اق ح�ت�ى ي��أ‬ ‫س�ع�د م��ع م �ن حت�ب‪.‬‬ ‫ن�ب�‬ ‫دأ ن�ب�ض��ات ق�ل�ب�ك وت�‬ ‫�ع ح�ب�ي�ب�ك ح�ت�ى ت �ه �‬ ‫م�‬

‫خواطر ( ‪) 52‬‬

‫وا عن جمالك (‪)54‬‬ ‫قال‬

‫شرق )‪(54‬‬ ‫ني علي مكياج م‬

‫كيف حتصل‬

‫متمردة )‪(55‬‬ ‫قصات عصرية‬

‫د ‪� .‬أمل عفيفى‬ ‫بعد صراع كبير مع الكسل ونصائح عديدة‬ ‫من األطباء ‪ ,‬جمعت عزمي وقررت قهر كسلي‪،‬‬ ‫والسير لنصف ساعة يومية أحافظ فيها علي‬ ‫بقايا صحتي واألمل في رشاقتي ‪ ..‬اخترت‬ ‫الكورنيش لعشقي للنيل‪ ،‬وأمال في استنشاق‬ ‫نسمات قاهرتنا العليل‪ ..‬وبتفاءل شديد‬ ‫اصطحبت كاميرتي الصغيرة عسي أن يحالفني‬ ‫احلظ والتقط لقطة فريدة لصياد ينثر شباكه أو‬ ‫مركب باسط ًا شراعه ‪ ..‬ألول وهلة رأيت ورود‬ ‫وأزهار وأشجار تسر األنظار‪ ،‬ممتدة علي الضفاف‬ ‫كسائر األنهار‪ ،‬فرحت واستبشرت وأخذت أجوب‬ ‫بعيناي وكلي شوق ابحث عن ثغرة أري منها‬ ‫نيلي احلبيب ‪ ..‬مشيت ومشيت ومشيت وأنا ال‬ ‫أري سوي مبني وراء مبني و مشتل وراء آخر‪،‬‬ ‫نوادي وقاعات وكافتريات‪ ،‬حوائط وأسوار حتجب‬ ‫األنظار ‪ ..‬للحظات شعرت أنني بالتأكيد لم‬ ‫أعد أسير بجوار النيل‪ ،‬عدت أدراجي لبيتي‬ ‫وأنا أتساءل أين ذهب نيلنا احلبيب؟ ملاذا‬ ‫تركوا هذه العشوائيات متتص جماله؟ ألم يعد‬ ‫من حقنا رؤية النيل إال من األبراج العالية‬ ‫والفنادق الباهظة؟ أين قوانني حماية النيل؟‬ ‫أين التنظيم ؟ ملاذا ال متنع األسوار واحلوائط‬ ‫احلاجبة واألشجار الباسقة؟ أم أن ُكتب علي‬ ‫املصريني أن ُيح َرموا ايض ًا من النيل؟!‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪3‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫د‪.‬عال‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ى‬

‫على مدى سنوات‪ ،‬عملت طبيبا لألسنان‬ ‫فى هيئة حكومية كبرى تضم آالف‬ ‫العاملني وفى اليوم األول بينما كنت أعالج‬ ‫أحد املرضى‪ ،‬انفتح باب العيادة وظهر‬ ‫شخص‪ ،‬قدم نفسه باسم الدكتور‬ ‫حسني الصيدالنى‪ ،‬ثم دعانى ألداء‬ ‫صالة الظهر جماعة‪ ،‬فاعتذرت حتى‬ ‫انتهى من عملى ثم أؤدى الصالة‪...‬‬ ‫ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى‬ ‫مشادة‪ ،‬ألنه أصر على أن أترك املريض ألحلق‬ ‫بالصالة‪ ،‬وأصررت على استئناف العمل‪.‬‬ ‫اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور‬ ‫ ‬ ‫حسني شائعة بني كل العاملني فى الهيئة‪.‬‬ ‫كانت حالة التدين على أشدها بينهم‪ .‬العامالت‬ ‫كلهن محجبات‪ ،‬وقبل أذان الظهر بنصف‬ ‫ساعة على األقل ينقطع العاملون جميعا‬ ‫متاما عن العمل‪ ،‬ويشرعون فى الوضوء وفرش‬ ‫احلصير فى الطرقات‪ ،‬استعدادا ألداء صالة‬ ‫اجلماعة‪ .‬باإلضافة طبعا ً إلى اشتراكهم‬ ‫فى رحالت احلج والعمرة التى تنظمها‬ ‫الهيئة سنويا‪.‬‬

‫ كل هذا لم أكن ألعترض عليه‪ ،‬فما‬ ‫أجمل أن يكون اإلنسان متدينا‪ ،‬على أننى سرعان ما‬ ‫اكتشفت أن كثيرا من العاملني بالرغم من التزامهم الصارم‬ ‫بأداء الفرائض‪ ،‬يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة‬ ‫معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم املرءوسني وحتى الرشوة‬ ‫ونهب املال العام‪ .‬بل إن الدكتور حسني الصيدالنى الذى ألح فى‬ ‫دعوتى للصالة‪ ،‬تبني فيما بعد أنه يتالعب فى الفواتير ويبيع أدوية‬ ‫حلسابه‪ ...‬إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث اآلن فى مصر كلها ‪...‬‬ ‫مظاهر التدين تنتشر فى كل مكان‪ ،‬لدرجة جعلت معهد جالوب‬ ‫األمريكى‪ ،‬فى دراسة حديثة له‪ ،‬يعتبر املصريني أكثر الشعوب تدينا‬ ‫على وجه األرض‪ ...‬وفى الوقت نفسه‪ ،‬فإن مصر حتتل مركزا متقدما فى‬ ‫الفساد والرشوة والتحرش اجلنسى والغش والنصب والتزوير‪.‬‬ ‫ البد هنا أن نسأل ‪ :‬كيف ميكن أن نكون األكثر تدينا واألكثر انحرافا‬ ‫فى الوقت نفسه ؟! فى عام ‪ ،1664‬كتب الكاتب الفرنسى الكبير موليير‬ ‫مسرحية اسمها تارتوف‪ ،‬رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى‬ ‫تارتوف‪ ،‬يسعى إلى إشباع شهواته اخلسيسة وهو يتظاهر بالتقوى‬ ‫‪ ...‬وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت‬ ‫املسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة ‪..‬‬

‫كالم في السياسة‬

‫‪4‬‬

‫هل املصريون متدينون فعال ?‬

‫وبرغم املنع‪ ،‬فقد حتولت تارتوف إلى واحدة من كالسيكيات‬ ‫املسرح‪ ،‬حتى صارت كلمة تارتوف فى اللغتني االجنليزية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬تستعمل لإلشارة إلى رجل الدين املنافق‪ .‬والسؤال‬ ‫هنا‪ :‬هل حتول ماليني املصريني إلى مناذج من تارتوف ؟‬ ‫أعتقد أن املشكلة فى مصر أعمق من ذل��ك‪ ...‬فاملصريون‬ ‫متدينون فعال عن إميان صادق‪ ...‬لكن كثيرا منهم ميارسون‬ ‫انحرافات بغير أن يؤملهم ضميرهم الدينى‪ .‬يجب عدم التعميم‬ ‫بالطبع‪ ،‬ففى مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم فى كل‬ ‫ما يفعلونه‪ :‬القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقالل‬ ‫القضاء دفاعا عن كرامة املصريني وحريتهم‪ ،‬واملستشارة نهى‬ ‫الزينى التى فضحت تزوير احلكومة لالنتخابات‪ ،‬واملهندس يحيى‬ ‫حسني الذى خاض معركة ضاربة ليحمى املال العام من النهب‬ ‫فى صفقة عمر أفندى‪ .‬وغيرهم كثيرون‪ .‬كل هؤالء متدينون‬ ‫باملعنى الصحيح‪.‬‬ ‫ولكن باملقابل‪ ،‬فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات‬ ‫فى الشوارع صباح يوم العيد‪ ،‬قد صاموا وصلوا فى رمضان‪..‬‬ ‫ضباط الشرطة الذين يعذبون األبرياء‪ ،‬األطباء واملمرضات‬ ‫الذين يسيئون معاملة املرضى الفقراء فى املستشفيات‬ ‫العامة‪ ،‬واملوظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج االنتخابات‬ ‫لصالح احلكومة‪ ،‬والطلبة الذين ميارسون الغش اجلماعى‪،‬‬ ‫معظم هؤالء متدينون وحريصون على أداء الفرائض‪ ..‬إن‬ ‫اجملتمعات مترض كما ميرض االنسان‪.‬‬ ‫ومجتمعنا يعانى اآلن من انفصال العقيدة عن السلوك‪ ..‬انفصال‬ ‫التدين عن األخالق وهذا املرض له أسباب متعددة‪ ،‬أولها ‪ :‬النظام‬ ‫االستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق‪،‬‬ ‫وثانيا ً ‪ :‬أن قراءة الدين املنتشرة اآلن فى مصر إجرائية أكثر منها‬ ‫سلوكية‪ .‬مبعنى أنها ال تقدم الدين باعتباره مرادفا لألخالق وإمنا‬ ‫تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أمتها اإلنسان صار متدينا‪.‬‬ ‫سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين متاما‬ ‫مثل األخالق‪ ..‬احلق أن األديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن‬ ‫القيم اإلنسانية‪ :‬احلق والعدل واحلرية‪ ..‬وكل ما عدا ذلك أقل أهمية‬ ‫‪ ..‬احملزن أن التراث اإلسالمى حافل مبا يؤكد أن األخالق أهم عناصر‬ ‫الدين‪ .‬لكننا ال نفهم ذلك أو ال نريد أن نفهمه‪.‬‬ ‫هناك قصة شهيرة عن رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫عندما قابل رجال ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار‪ ...‬فسأله‪:‬‬ ‫ من ينفق عليك ؟‬‫قال الرجل ‪ - :‬أخى يعمل وينفق على‪.‬‬ ‫عندئذ قال صلى اهلل عليه وسلم ‪ :‬أخوك أعبد منك‪.‬‬ ‫واملعنى هنا قاطع وعظيم ‪ ..‬فالذى يعمل وينفق على أهله‬ ‫أفضل عند اهلل من الناسك املنقطع للعبادة لكنه ال يعمل‪ .‬إن‬ ‫الفهم القاصر للدين سبب رئيسي فى تردى األوضاع فى مصر‪.‬‬ ‫على مدى عشرين عاما‪ ،‬امتألت شوارع مصر ومساجدها مباليني‬ ‫امللصقات تدعو املسلمات إلى احلجاب‪ ..‬لو أننا تخيلنا أن هذه‬ ‫امللصقات كانت تدعو‪ ،‬باإلضافة إلى احلجاب‪ ،‬إلى رفض الظلم‬ ‫الواقع على املصريني من احلاكم‪ ،‬أو الدفاع عن حقوق املعتقلني‪،‬‬ ‫أو منع تزوير االنتخابات‪ ...‬لو حدث ذلك لكانت الديقمراطية قد‬ ‫حتققت فى مصر والنتزع املصريون حقوقهم من االستبداد‪ ...‬إن‬ ‫الفضيلة تتحقق بطريقتني ال ثالث لهما ‪ :‬إما من تدين حقيقى‬ ‫مرادف متاما لألخالق‪ .‬وإما عن ريق األخالق وحدها حتى لو لم‬

‫تستند إلى الدين‪ .‬منذ أعوام مرضت والدتى رحمها اهلل‬ ‫بالسرطان‪ ...‬فاستدعينا لعالجها واحدا من أهم أطباء‬ ‫األورام فى العالم‪ ،‬الدكتور جارسيا جيرالت من معهد‬ ‫كورى فى باريس‪ ..‬جاء هذا العالم الكبير الى مصر عدة‬ ‫مرات لعالج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب‬ ‫وملا أحلحت عليه قال ‪:‬‬ ‫إن ضميرى املهنى ال يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل‬ ‫عالج والدة طبيب زميلى‪ .‬هذا الرجل لم يكن يعتقد‬ ‫كثيرا فى األديان‪ ،‬لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى‬ ‫درجة من التدين احلقيقى‪ ..‬وأتساءل‪ :‬كم واحدا ً من كبار أطبائنا‬ ‫املتدينني اليوم سيرد على ذهنه أصال أن ميتنع عن تقاضى أجره‬ ‫من زميل له؟ مثال آخر‪ ،‬فى عام ‪( 2007‬بغرض جتميل وجه النظام‬ ‫الليبى أمام العالم) مت تنظيم جائزة أدبية عاملية سنوية‪ ،‬بقيمة‬ ‫حوالى مليون جنيه مصرى‪ ،‬باسم جائزة القذافى حلقوق االنسان‪..‬‬ ‫ومت تشكيل جلنة من مثقفني عرب كبار الختيار كل عام كاتب‬ ‫عاملى ملنحه اجلائزة‪ ..‬هذا العام قررت اللجنة منح اجلائزة للكاتب‬ ‫اإلسبانى الكبير خوان خويتيسولو البالغ من العمر ‪ 78‬عاما‪.‬‬ ‫ثم كانت املفاجأة ‪ :‬فقد أرسل خويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة‬ ‫يشكرهم فيه على اختياره للفوز باجلائزة‪ ،‬لكنه أكد فى الوقت‬ ‫نفسه أنه ال يستيطع‪ ،‬أخالقياً‪ ،‬أن يتسلم جائزة حلقوق اإلنسان من‬ ‫نظام القذافى الذى استولى على احلكم فى بالده بانقالب عسكرى‬ ‫ونكل‪ ،‬اعتقاال وتعذيبا‪ ،‬باآلالف من معارضيه‪ ...‬رفض الكاتب‬ ‫خويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى‪ ،‬ألنها ال تتفق مع‬ ‫ضميره األخالقى‪ ..‬هل نسأل هنا ‪ :‬كم مثقفا ً أو حتى عالم دين فى‬ ‫مصر كان سيرفض اجلائزة؟ ومن هو األقرب الى ربنا سبحانه وتعالى؟‬ ‫! هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله‬ ‫وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل‪ ،‬أم عشرات املتدينني املصريني‪،‬‬ ‫مسلمني ومسيحيني‪ ،‬الذين يتعاملون‬ ‫مع األنظمة االستبدادية ويضعون‬ ‫أنفسهم فى خدمتها متجاهلني‬ ‫متاما اجلرائم التى ترتكبها تلك‬ ‫األنظمة فى حق شعوبها‪.‬‬ ‫إن التدين احلقيقى يجب أن‬ ‫يتطابق مع األخالق‪ ..‬وإال ‪ ..‬فإن‬ ‫األخالق بال تدين أفضل بكثير‬ ‫من التدين بال أخالق‪.‬‬

‫الدميقراطية هى احلل‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪5‬‬


‫كالم في السياسة‬ ‫‪6‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫بشوى مجدى كامل‬

‫كالم في السياسة‬

‫كانت أول و أشهر‬ ‫م��ن��اظ��رة رئ��اس��ي��ة‬ ‫تليفزيونية في عام‬ ‫‪ 1960‬ب�ين املرشح‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ج��ون‬ ‫ك��ي��ن��دي و خصمه‬ ‫اجلمهوري ريتشارد‬ ‫إك��س��ون‪ .‬و م��ن هنا ب��دأت‬ ‫سلسلة املناظرات و الرئاسية‬ ‫و التي قد تصل لبعض األحيان‬ ‫إل��ى مسرحيات هزليه يتم‬ ‫بها التالعب بعقول و مشاعر‬ ‫املشاهدين‪ ,‬و يحاول الطرفني‬ ‫جاهدين إلستمال الرأي العام‬ ‫و أص��وات اجلماهير‪ ...‬فدروس‬ ‫التاريخ تؤكد أن آراء املرشحني‬ ‫وسياساتهم املقترحة ال تؤثر‬ ‫كثيرا ً على اجتاهات الرأى العام‬ ‫السائدة قبل انطالق املناظرات‪.‬‬ ‫ويدعم ذلك االجتاه أحد اخلبراء‬ ‫االستراتيجيني ف��ى احل��زب‬ ‫اجلمهورى ملوقع راديو سوا قائالً‪:‬‬ ‫«إن األثر الذى يخلفه أداء املرشح‬ ‫فى تلك املناظرات على الناخب‬ ‫ال يكمن فى جوهر الرأى ولكن‬ ‫فى األسلوب الذى يعرض به‬ ‫املرشح رأيه‪ ،‬ويضيف‪ »:‬إذا متعنّا‬ ‫فى تاريخ املناظرات‪ ،‬لوجدنا‬ ‫أن األمر ال يتعلق بالسياسات‪،‬‬ ‫كما أنه ال يتعلق باحلقائق‪،‬‬ ‫فقد سمع الناس الكثير عن‬ ‫ذلك‪ ،‬وشاهدوه واطلعوا عليه‪.‬‬ ‫أى أنهم على علم تام به؛ لكن‬ ‫املناظرة تتمحور حول مفاتيح‬ ‫شخصية املرشح والطرق التى‬ ‫يتصرف بها بتأنق»‪ .‬وغيرت‬ ‫املناظرات اجتاهات الناخبني‬ ‫فى حاالت نادرة والسبب يرجع‬ ‫ألداء املرشح أمام الكاميرا‪ ،‬لغة‬ ‫اجلسد‪ ،‬وليس آلرائه وسياساته‪،‬‬

‫ت� � � � ��اري� � � � ��خ امل � � � � �ن� � � � ��اظ� � � � ��رات ال� � ��رئ� � ��اس � � �ي� � ��ة‬ ‫ففى ‪ ،1960‬منح أداء نيكسون املرتبك واملفعم برائحة العرق كرسى الرئاسة جلون‬ ‫كيندى على طبق من ذهب‪ ،‬كما دفعت نظرات بوش األب العابرة لساعته الناخبني‬ ‫للتصويت خلصمه بيل كلينتون فى انتخابات ‪ ،1992‬حيث اعتبروها داللة على‬ ‫عزلته وافتقاره للصبر‪.‬‬ ‫والقاعدة الراسخة فى تاريخ تلك املناظرات أن من ميلك سرعة البديهة ويقدم‬ ‫إجاباته بصوت ه��ادئ وواض��ح دون تلعثم يكسب املناظرة‪ ،‬كما أنها آخ��ر فرصة‬ ‫للمرشح لعرض اجلوانب اإليجابية فى شخصيته‪.‬‬ ‫وفى مثل هذه املبارزات السياسية‪ ،‬جتنب الغرق فى بحر التفاصيل فضيلة‪ ،‬فكل مرشح يعمل من أول‬ ‫حلظة فى املناظرة على دفع خصمه للحديث بإسهاب فى ملفات معينة يراها ثغرة‪.‬‬ ‫و ف ��ي ه� ��ذه األي� � ��ام ت� �ب ��دأ ب� � ��وادر م �ع��رك��ة األن� �ت� �خ ��اب ��ات ال��رئ��اس��ي��ة األم��ري �ك �ي��ة‬ ‫ب �ي�ن م ��رش ��ح احل� � ��زب ال ��دمي� �ق ��راط ��ي وال���رئ� �ي���س احل� ��ال� ��ي ل� �ل���والي���ات امل �ت �ح��ده‬ ‫األم��ري �ك �ي��ه ب� ��اراك أوب ��ام ��ا و م�ن��اف�س��ه م��رش��ح احل� ��زب اجل �م �ه��وري م �ي��ت روم �ن��ي‪.‬‬ ‫وسنتناول في هذا املوضوع مقارنة بسيطه بني مناظره أوباما و رومني و بني أول مناظره‬ ‫رئاسية في تاريخ جمهورية مصر العربيه بل و في تاريخ األمة العربيه كلها و هي مناظرة‬ ‫الدكتور عبد املنعم أبو الفتوح و السيد عمرو موسى‪.‬‬

‫م� �ن ��اظ ��رة أوب� ��ام� ��ا و روم �ن ��ي‬ ‫املوضوع‪ :‬السياسة احمللية و قد كان‬ ‫اغلبها عن األقتصاد و الضرائب و‬ ‫الصحة‪.‬‬ ‫املكان ‪ :‬جامعة دنفر في دنفر‪ ،‬بوالية‬ ‫كولورادو‪.‬‬ ‫زمن املناظرة ‪ :‬ساعة و نصف‪.‬‬ ‫الراعيالرسمي‪:‬جلنةاملناظراتالرئاسية‪.‬‬

‫رئيس اجللسة ( احمل��اور) ‪ :‬جيم لهرر)‬ ‫املضيف من شبكة ‪.) PBC‬‬ ‫و فد مت التركيز على السياسة الداخلية‬ ‫وتقسيم الننقاش إلى ستة شرائح‬ ‫حيث يكون زمن كل شريحة من الوقت‬ ‫حوالي ‪ 15‬دقيقة من النقاش و التي مت‬ ‫اختيارها من قبل رئيس اجللسة( احملاور)‪.‬‬

‫ويدير كل شريحه مع فتح سؤال‪ ،‬وبعد ذلك كل مرشح‬ ‫يكون له دقيقتني للرد‪ .‬ويدير استخدام الوقت املتبقى هذا‬ ‫اجلزء ملناقشة املوضوع‪.‬‬ ‫مع العلم أن هذه ليست املناظرة الوحيدة بل‬ ‫يوجد مناظراتني أخرتني في خالل شهر أكتوبر‪ ,‬و أن‬ ‫كل مناظرة بعنوان مختلف و بل و رئيس اجللسة‬ ‫ايضا يكون مختلف و يكون محاديا أيضا‪ ,‬و املكان‬ ‫أيضا يختلف‪.‬‬

‫فلو الحظنا هنا ايضا كيف أن املناظره لم تأخذ الكثير‬ ‫من الوقت‪ ,‬و لم يوجد اي نوع من أنواع الفواصل األعالنيه‬ ‫أو األستراحات و ذلك حرصا على وقت املرشحني و وقت‬ ‫املشاهدين أيضا‪.‬‬ ‫مع مالحظة املكان الذي مت إختياره هنا من قبل جلنة املناظرات‬ ‫الرئاسية و هو جامعة‪ .‬و ذلك إن دل على شئ فيدل على‬ ‫أهمية النقاش العلمي بني الطرفني و على أهمية أن العلم‬ ‫هو أداه للتنوير و الفهم حتى في اجملال األنتخابي و السياسي‪.‬‬

‫م � �ن � ��اظ � ��رة أب � � ��و ال � �ف � �ت � ��وح و م ��وس ��ى‬ ‫املوضوع‪ :‬سياسات الدوله بشكل عام وحول شكل الدولة‬ ‫املصرية التى يتصورها كل مرشح‪.‬‬ ‫املكان ‪ :‬مدينة اإلنتاج اإلعالمي‪.‬‬ ‫زمن املناظرة ‪ :‬ستة ساعات و نصف‪.‬‬ ‫الراعي الرسمي ‪ :‬شبكة قنوات درمي و أون تي في و جريدة‬ ‫املصري اليوم و جريدة الشروق و بعض الشركات اإلعالنيه‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫رئيس اجللسة ( احملاور) ‪ :‬منى الشاذلي‪ /‬يسري فوده‪.‬‬ ‫و قد كان الوقت مقسم إلى جزئني في و أدارت احلوار في اجلزء‬ ‫األول األستاذه منى الشاذلي‪ ,‬بينما أدار احلوار في اجلزء الثاني‬ ‫األستاذ يسري فوده‪.‬‬ ‫قد مت التركيز على أهمية الدميقراطية و الدولة املدنية في��� ‫احلوار و لكن املرشحني حاوال ألكثر من أربع ساعات زعزعة‬ ‫استقرار اآلخر‪ ..‬كما هاجم أبوالفتوح العضو السابق في‬ ‫جماعة اإلخوان املسلمني واإلسالمي املعتدل‪ .‬املستقبل‬ ‫السياسي لعمرو موسي الذي كان وزيرا سابقا للخارجية‬

‫املصرية في عهد مبارك ‪ ..‬بينما اتهم الدبلوماسي السابق‬ ‫جلامعة الدول العربية خصمه‪ .‬باملعايير املزدوجة لضمان‬ ‫دعم اليبراليني و السلفيني‪.‬‬ ‫و إذا الحظتم هنا ما مدى طول الوقت في املناظره و‬ ‫كم الوقت الضائع في األعالنات فى من تعليقات بعض‬ ‫املشاهدين عل طول مده اإلستراحة اإلعالنية « بعد كميه‬ ‫اإلعالنات اللي مش عايزه تخلص فى مناظره موسى وأبو‬ ‫الفتوح املناظره شكلها هى اللى هتبقى الفاصل « مع‬ ‫العلم إن وقت املناظره وحده بدون اي نوع من أي فواصل‬ ‫إعالنية ما يقرب إلى األربع ساعات فقط و هذا ايضا وقت‬ ‫ليس بالقليل‪.‬‬ ‫و قد كانت أغلبية املناظره هي تبادل اإلتهامات و قد كانت‬ ‫أيضا هناك بعض األسأله من احملاورين و التي تعتبر «‬ ‫طفولية « و التي متيل أكثر إالى العب على عاطفة املشاهد‬ ‫و الناخب الذي يبحث عن رئيس مختلف عن سابقه‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪7‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫التعلي ـ ـ ــم املصـ ــرى‬ ‫حتقيق‬ ‫جمال مدكور ‪ -‬أمل كمال‬

‫كيف نطور التعليم املصرى ؟‬ ‫كيف يتم جذب الطالب نحو االهتمام بالتعليم ؟‬ ‫ما األليات املطلوبة كى نستطيع أن نواكب الدول املتقدمة ؟‬ ‫هذه األسئلة وغيرها تبحث عن إجابة خا صة أن مصر الثورة إذا أرادت أن‬ ‫تتقدم وتوا كب العصر لن يحدث لها ذلك بدون تطوير املنظومة التعليمية‬ ‫ككل خا صة ما قبل املرحلة اجلامعية ‪.‬‬ ‫لذلك أكد عدد من خبراء التعليم أن تطوير التعليم ال‬ ‫يقتصر على حتويل نظام الثانوية العامة من سنتني إلى‬ ‫سنة واحدة‪ ،‬ولكنه يتطلب تغيير منظومة التعليم‬ ‫بأكملها‪ ،‬من مناهج وطرق تدريس وحجم اإلنفاق على‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬الفتني إلى أن اجتاه وزارة التربية‬ ‫والتعليم إلى تقسيم مواد تخصص الثانوية العامة‬ ‫على سنتني «خطوة حتايلية» حتى ال تخسر الوزارة ‪115‬‬ ‫مليون جنيه تكلفة طباعة الكتب الدراسية للعام‬ ‫اجلديد‪ ،‬معتبرين طالب الثانوية العامة مبثابة «فأر‬ ‫جتارب» وأنه اخلاسر الوحيد من سرعة القرارات‪ ،‬كما‬ ‫أن النظام اجلديد يدعم التوجهات االقتصادية لألحزاب‬ ‫الدينية‪ ،‬ويضرب فكرة مجانية التعليم ويحوله إلى‬ ‫سلعة يحصل عليها من يستطيع‪.‬‬ ‫فقد أكد عبداحلفيظ طايل‪ ،‬مدير املركز املصرى للحق فى‬ ‫التعليم‪ ،‬أن تطبيق الثانوية العامة على طالب الصف‬ ‫األول الثانوى احلالى «خطأ قانونى»‪ ،‬ألن الطالب التحق‬ ‫باملرحلة الثانوية على نظام‪ ،‬وال ميكن تغيير شروط تقدمه‬ ‫لالمتحان بعد دخوله املرحلة‪.‬‬ ‫وانتقد «طايل» سياسة جلنة التعليم فى مجلس الشعب‬ ‫املنحل‪ ،‬مشيرا ً إلى أنها تشبه جلنة تعليم سياسات‬ ‫جمال مبارك‪ ،‬التى دائما ً ما كانت تستخدم طالب الثانوية‬ ‫العامة كـ«فأر جتارب»‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫وأكد أن احلد األدنى من حجم اإلنفاق اجملتمعى على‬ ‫التعليم فى مصر يصل إلى ‪ 15‬مليار جنيه‪ ،‬تذهب‬ ‫منها ‪ 7‬مليارات للدروس اخلصوصية‪ ،‬و‪ 7‬مليارات أخرى‬ ‫للكتب اخلارجية واإلنفاق على الطالب‪ ،‬مشيرا ً إلى أن‬ ‫اإلنفاق اجملتمعى بذلك أعلى بكثير من حجم اإلنفاق‬ ‫احلكومى على التعليم‪.‬‬ ‫وأشار «طايل» إلى أنه ال ميكن اختزال تطوير التعليم‬ ‫فى تغيير شكل الثانوية العامة‪ ،‬حملاربة الدروس‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬الفتا إلى ضرورة إصدار جلنة التعليم‬

‫كالم في السياسة‬

‫ـرى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ص‬ ‫امل‬ ‫ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫التعل‬ ‫خبراء يضعون روشتة تطوير التعليـــــــــم املصـــــرى‬

‫املطلوب تغيير منظومة التعليم بأكملها ‪..‬‬ ‫وأال ن��ح��ول ال��ط��ال��ب ل��ـ » ف���أر جت���ارب »‬

‫مبجلس الشعب قانونا ً‬ ‫يجرم التربح من التعليم‬ ‫ك��ح��ل ج���ذرى ملشكلة‬ ‫الدروس اخلصوصية‪ ،‬فضال ً‬ ‫عن وضع احلكومة حجما ً‬ ‫أكبر من اإلعانات لإلنفاق‬ ‫على كل من التعليم العام واخلاص‪ ،‬كما هو متبع‬ ‫فى كل دول العالم‪ ،‬وذلك لضمان السيطرة على‬ ‫املدارس اخلاصة ومراقبة أدائها وأوجه إنفاقها‪.‬‬ ‫وعن اجتاه الوزارة لتقسيم مواد تخصص الثانوية‬ ‫العامة بني الصفني الثانى والثالث الثانويني أكد‬ ‫«طايل» أن الطالب يتحمل بذلك عبء دراسة ‪ 8‬مواد‬ ‫للحصول على شهادة الثانوية العامة‪ ،‬األمر الذى‬ ‫يزيد من عبء الطالب واألسرة‪ ،‬ويؤدى بشكل آخر‬ ‫ليس فقط إلى زيادة الدروس اخلصوصية‪ ،‬بل أيضا ً‬ ‫إلى ارتفاع أسعارها‪.‬‬ ‫ونوه مدير املركز املصرى للحق فى التعليم بأن صدور‬ ‫مثل هذا القانون حاليا ال ميكن فهمه إال فى إطار أن‬ ‫أغلبية مجلس الشعب وجلنة التعليم تلفت نظر‬ ‫اجملتمع إلى أنها تسعى بكل جهدها للتدخل فى‬ ‫شكل وطريقة التعليم فى مصر‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬رفض عبدالناصر إسماعيل‪ ،‬ممثل احتاد‬ ‫املعلمني املصريني‪ ،‬اتخاذ قرار بشأن الثانوية العامة‬ ‫وتطبيقه دون دراسة علمية وافية‪ ،‬واصفا ً التعامل مع‬ ‫فكرة تطوير التعليم من منظور النفقات التى تدفعها‬ ‫األسرة بأنه نوع من «السذاجة» والتضليل اجملتمعى‪،‬‬ ‫مؤكدا ً أن اإلنفاق لن يقل بعد تطبيق النظام اجلديد‪ ،‬بل‬ ‫يزيد من الدروس اخلصوصية‪.‬‬ ‫وأضاف «عبدالناصر» أن ما يحدث من فوضى فى‬ ‫العملية التعليمية نتيجة لعدم وجود مجلس وطنى‬ ‫للتعليم قبل اجلامعى يكون مستقال ً عن األجندات‬ ‫واألفكار احلزبية‪.‬‬

‫وأشار ممثل احتاد املعلمني املصريني إلى أن األخطر من فكرة‬ ‫جعل الثانوية العامة سنة أو اثنتني هو جعل الثانوية‬ ‫العامة شهادة منتهية‪ ،‬معتبرا ً ذلك مبثابة إطالق «رصاصة‬ ‫الرحمة» على تعليم الفقراء‪.‬‬ ‫فى السياق ذاته‪ ،‬أكد أمين البيلى‪ ،‬ممثل نقابة املعلمني‬ ‫املستقلة‪ ،‬أن قرار جعل شهادة الثانوية العامة صاحلة‬ ‫ملدة خمس سنوات من تاريخ حصول الطالب عليها‪،‬‬ ‫يخدم التوجهات االقتصادية لألحزاب الدينية التى لها‬ ‫أغلبية فى مجلس الشعب‪ ،‬والتى تؤمن بالرأسمالية‬ ‫واخلصخصة كنظام اقتصادى‪ ،‬تسعى به لرفع يد‬ ‫الدولة عن تقدمي خدمة التعليم واللجوء للنظام‬ ‫اخلاص كشكل من األشكال املربحة من التعليم‪،‬‬ ‫مشيرا ً إلى أن أغلب األعضاء بلجنة التعليم مبجلس‬ ‫الشعب ميلكون مدارس خاصة بهم‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪9‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫ش‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫من‬

‫ا‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫س‬

‫•‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ء عل‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫•‬ ‫طالة‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫•‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ق‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫منار م‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫مر‬ ‫•‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫لكرمي‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ئ‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫منا‬ ‫عل‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ظ‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫•‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫فة‬ ‫د‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عي‬ ‫وال‬ ‫أزم‬ ‫ط‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ح‬ ‫•ر‬ ‫زو‬ ‫الق‬ ‫ات‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ملو‬ ‫الف‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ني‬ ‫•ت‬ ‫‪..‬‬ ‫سة‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫مل‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫وق‬ ‫ري‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ني‬ ‫ي���‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫شي‬ ‫•ا‬ ‫تعا‬ ‫ود‬ ‫� � � � � � �ه‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫�‬ ‫قة‬ ‫ام‬ ‫صح‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ي �س إرث � �اً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫إل‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫•‬ ‫ت‬ ‫حل‬ ‫ما‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ء‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ض� �خ � م� �اً‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ع �ب �ئ �اً‬ ‫ور‬ ‫خم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫العش‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ث � ق� �‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ف� � �‬ ‫مة‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫ى إدارة‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫اد‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫مل‬ ‫ر‬ ‫واخل � �‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫بها‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ن امل�أزق‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عتبر ال‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫أل‬ ‫إلن‬ ‫ى بر‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م �ان لل‬ ‫أكد الشب هم س‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫اب‬ ‫و‬ ‫رية‬ ‫لبن‬

‫ا‬ ‫اء‬ ‫ال�ن�ه�‬ ‫و‬ ‫لثانية‬ ‫الكرمي يج من مختلف وعوام‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ق�ت�ص�ا‬ ‫اجلامعات مية ف‬ ‫ع �ل �ى‬ ‫ومشارك أن تك‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫د ال �ذى‬ ‫ك‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وطال ة املرأة فى ا ن أهم أولويا صرية أن م ملرحلة‬ ‫من‬ ‫الن� �ه� �ي�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ظ‬ ‫ر‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ب الب‬ ‫سة‬ ‫تخاذ القرا ت الرئيس شك‬ ‫ص �ل�اح‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫التعلي‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫‪.‬‬ ‫واالع‬ ‫من ا‬ ‫باإل‬ ‫طالة واي مر ال‬ ‫صح‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫ئ‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫غ‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫سا‬ ‫‪.‬و‬ ‫ج‬ ‫رها‪.‬‬ ‫بيئة نظي ى تقارير احلا لتواص‬ ‫لى احترام اد فرص ع لهذا ف‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ ‬ ‫شية هذا إل قاءات‬ ‫فة حت‬ ‫حقوق االنس مل محترم ى مطال‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫مل‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ش‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫مب‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫رتبات‬ ‫احلرية‬ ‫ب من ال‬ ‫لقاءات ى منه اهلل ملواطن أنه ف انب اإلهتما للتعر‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ودعم املوه مجزية تكف رئيس !!‬ ‫و‬ ‫وطم فعلية مع تولى ليسان ى بؤرة اهتما م بالتعليم و ى مشا‬ ‫ب‬ ‫ى‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ني‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫سا‬ ‫طوير الع يش‬ ‫الش‬ ‫م القائد و تطويره ود طمو‬ ‫ب‬ ‫آل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫و وحاته‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ش��� ‫ا‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫يش‬ ‫الصحة و ب وع‬ ‫تمع لهم م الي‬ ‫مثل هذه الل صة أن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ائيات‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫آل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ش‬ ‫ى‪.‬‬ ‫ق‬ ‫با‬ ‫ال‬ ‫عي‬ ‫خاصة إذا اءات تدفع م ب هم مس ويتعرف عن جامعة‬ ‫ا‬ ‫عالج والتكا ش فى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫قرب على هرة أنه‬ ‫كانت هناك ا عنوياتهم وت تقبل ا‬ ‫فل االجتما صور ال‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫عى وال‬ ‫ستجابات ملط عث فيهم رو لذين يحملو شاكلهم و ضرورى أ‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫فى‬ ‫حا‬ ‫قد ا‬ ‫هم‬ ‫ن را‬ ‫لبهم‪.‬‬ ‫لرئيس‬ ‫النتماء‬ ‫ومهم‬ ‫ياتهم‬ ‫‪ 10‬العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫كالم في السياسة‬

‫م‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ال‬

‫هذا باإلضافة إلى وضع آلية لدعم املوهوبني واملتفوقني إلستغالل هذا التفوق‬ ‫ودفعه لألمام وتبنيه مما يشجع اجلميع على اإلبداع فى مختلف اجملاالت‬ ‫والدراسات األكادميية أو الفنية مما يزيل فقدان الثقة واإلحباط من الشباب‪.‬‬ ‫أما مصطفى محمد طالب بالسنة األولى بأكادميية أخبار اليوم يطلب من‬ ‫الرئيس توفير فرص عمل محترمة للشباب كلها حسب دراسته لالستفادة‬ ‫من سنوات التعليم فى اجملال العملى ويستطيع الشباب بدء حياته مبكرا ً‬ ‫بدال من ضياع عمره فى البحث عن عمل أو يضطر خريج اجلامعة يعمل‬ ‫«بياض محارة» من أجل البحث عن املصروف‪ ...‬وفجأة يجد عمره اقترب من‬ ‫‪ 35‬سنة وهو مازال يلهث ليستطيع توفير ثمن الشقة واجلهاز وغيرها من‬ ‫متطلبات احلياة ثم يعيد حساباته يجد نفسه ال يستطيع اإلنفاق على‬ ‫أسرة ويعيش حياة كرمية فيقرر العزوف عن استكمال املشوار ويتحول الى‬ ‫شاب مستهتر أو ناقم على احلياة والبلد بأكملها‪.‬‬ ‫وفى جامعة حلوان كان اللقاء «مع جروب» من كلية التجارة تقول علياء‬ ‫فتحى أطالب الرئيس ان يعمل على إعالء اسم مصر فى العالم كله‬ ‫حتى تستعيد مصر مكانتها وهيبتها التى تناسب حضارتها العريقة وأن‬ ‫يكون للمصرى كرامة فى أى دولة سواء عربية أو أجنبية ‪ ..‬باإلضافة إلى‬ ‫وضع نظام يخلصنا من الروتني واحملسوبية والرشوة وأن ينظر إلى الشباب‬ ‫بعني األب الذى يرغب فى استقرار أبنائه بضمان الوظيفة والزواج‪.‬‬ ‫اتفق معها محمود خالد وأضاف النهضة الشاملة للبالد حتى يستقر‬ ‫االقتصاد ويشعر بالرخاء اجلميع خاصة من الطبقات املتوسطة والفقيرة‬ ‫وأن يكون هناك تكافل حقيقى يحفظ كرامة الفقير خاصة فى العالج‬ ‫فتكون ميزانية الصحة أكبر امليزانيات مشيرا ً إلى أن يواكب النهضة‬ ‫الصحية االهتمام بالتعليم وإعادة هيكلته واحترامه وعودة هيبه العلم‬ ‫واملعلم فإن بالعلم والصحة تقوى األمم وتصل إلى مصاف الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫أضاف أحمد حسنى ‪ ...‬أطالب الرئيس أال يعيش فى القصور املكيفة‬ ‫الفارهة بل يجوب بنفسه املناطق العشوائية دون حاشية مهمتها كتابة‬ ‫التقارير من وجه نظرها بل يكون هناك خطة لتطوير العشوائيات التى‬ ‫تكتظ بالبشر الذين أنتخبوه أمالً فى إصالح أحوالهم‪.‬‬ ‫تستكمل احلديث آية خضر أطالب الرئيس أن يضع مشكلة البطالة‬ ‫على رأس األولويات واإلهتمامات وإيجاد فرص عمل محترمة ملن جتاوزوا‬ ‫سن التعيني الذى ال ذنب لهم فيه باإلضافة إلى توفير حياة كرمية للمرأة‬ ‫املعيلة ورفع املعاشات مع احلرص على عدم تزاوج السلطة باملال حتى ال‬ ‫نكرر أخطاء العهد السابق‪.‬‬ ‫أما غادة خالد تطالب الرئيس أن يكون هناك متثيل عادل للمرأة فى‬ ‫املشاركة بالوظائف وعدم تقليص دورها ألن اجملتمع ال ينهض إال مبشاركة‬ ‫املرأة فى إتخاذ القرار‪.‬‬ ‫هذا إلى جانب القضاء على ظاهرة أطفال الشوارع وإيجاد وسيلة للتأهيل‬ ‫احلقيقى وفرص عمل مجزية حتى ال ميكن إستغاللهم فى أعمال الفوضى‬ ‫والبلطجة بل إكتساب مواطن ينتمى لوطنه‪.‬‬ ‫أضافت نور الصباح فؤاد كلية اآلداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة أن‬ ‫مطلبى من الرئيس أن أعيش فى بيئة نظيفة وال أرى التالل املتراكمة من‬ ‫القمامة خاصة أننى أشعر باألهانة عندما أسير فى طريق محاط باخمللفات‬ ‫فإن البيئة النظيفة هى أولى خطوات النهضة والتحضر واحترام حقوق‬ ‫االنسان ‪ ..‬باإلضافة إلى احترام املرور وتنظيمة وعدم ضياع الوقت فى التكدس‬ ‫املرورى ‪ ...‬باإلضافة إلى تعديل األجور للعيش حياة كرمية‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫م ـ ـ ـص ـ ـ ــر ‪.......‬‬

‫والنموذج االمثل‬

‫ابراهيم ناصر‬

‫كالم في السياسة‬

‫وفى أكادميية طيبة يطالب مجموعة من الشباب الرئيس أن يظل واحد مننا وال يعيش فى األبراج‬ ‫العاجية املكيفة بل يجوب الشوارع بنفسه حتى يشعر اجلميع أن التواصل مستمر وأن يكون هناك‬ ‫ديوان للمظالم يحقق بجد حتى يعلم املظلوم أنه يعيش فى دولة حتترم الفرد وترد له اعتباره‪.‬‬ ‫أما أحمد عبد اهلل معهد طيبة العالى للهندسة يقول البد أن يضع الرئيس فى خطة التنمية بناء‬ ‫مساكن ومتليك الشباب شقق مبساحات مناسبة وبأسعار تناسب الدخول حلل أزمة الزواج وإرتفاع نسبة‬ ‫العنوسة التى تهدد اجملتمع حتى ال يضيع عمر الشاب فى البحث عن اإلستقرار وتكوين أسرة‪.‬‬ ‫تضيف دينا سعد بالسنة الثالثة بأكادميية طيبة أنها تطالب الرئيس أن يعم الرخاء على البلد بأكملها وأن‬ ‫يعطى للمرأة حقها مبا أنها نصف اجملتمع فتجد فرصة عمل مساوية للشباب وفتح فرص متعددة حتى ال‬ ‫يقال أن املرأة تزاحم الشباب فى الوظيفة رغم أنه حق أصيل من حقوقها كمواطنة مصرية تريد أن جتنى‬ ‫ثمار تعليمها بعمل مفيد يحقق ذاتها‪.‬‬ ‫أضاف أحمد سيد بطيبة هندسة أن أهم مشكلة يعانى منها الشعب املصرى أزمة املرور التى تهدر الوقت‬ ‫واجلهد واملال وتصيب اإلنسان باإلحباط وعدم الرغبة فى العمل نريد أن نشعر أن هناك ثورة فعالً وأن كل‬ ‫شئ تغير لألفضل وأننا نعيش عصر جديد‪ ...‬وأن يطبق رجال الشرطة مفاهيم الشرطة فى خدمة الشعب‬ ‫ويتخلى رجال الشرطة عن أساليب التعالى والغطرسة التى مارسوها فى عهد الرئيس اخمللوع‪.‬‬ ‫أما محمد باسم بطيبة هندسة ‪ ..‬اطالب الرئيس أن يكون هناك رقابة حقيقية على كل شئ حتى‬ ‫يعود االنضباط فى العمل وفى الطريق وفى األمن الصناعى وغيرها‪ ...‬هذا إلى جانب ضرورة مراجعة‬ ‫املناهج وتطويرها واالبتعاد عن احلشو والتطويل الذى ال يفيد ويتخرج الطالب من اجلامعة ال يتذكر أى‬ ‫شئ من دراسته نريد من الرئيس أن يطبق مبادئ حقوق اإلنسان حتى يشعر املواطن باألمن وحياة آدمية‬ ‫كرمية ال تنتهك فيها حرياته‪.‬‬ ‫أضافت آية خالد أناشد الرئيس بخلق فرص عمل كافية للشباب والبنات حتى ال يتم تفضيل‬ ‫الشباب لقبول الوظائف عن البنات خاصة أن الفتاة ستضيف لإلنتاج مثلها مثل الشاب وتعمل‬ ‫على تنمية أسرتها بزيادة الدخل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يستكمل احلديث محمد مجدى بطيبة هندسة مطالبا الرئيس بضرورة اإلهتمام بالبحث العلمى فهو‬ ‫مفتاح التقدم والنهوض والتنمية والوصول الى مصاف الدول املتقدمة وخروج األبحاث املهمة إلى أرض‬ ‫الواقع وال تظل حبيسة اإلدراج‪.‬‬ ‫اتفق معه صديقه مصطفى عبد املعبود أن املشكلة األولى التى تواجه مصر بأكملها مشكلة‬ ‫القمامة التى تظهر البلد بوجه غير حضارى وتزيد من اإلصابة باألمراض خاصة فى املناطق الشعبية‪..‬‬ ‫كما يطالب الرئيس باإلهتمام بالسياسة اخلارجية وعودة مصر إلى مكانتها فى العهود السابقة قبل‬ ‫عصر الفساد واحملسوبية واحلرص على رضاء أمريكا‪.‬‬ ‫سارة محمد أكدت على ضرورة حصول املرأة على حقوقها ومكانتها وأنها عنصر فعال فى اجملتمع‬ ‫وليس مكمل بل منتج ومشارك فى صنع القرار‪.‬‬ ‫أضاف محمد ابو بكر أطالب الرئيس ان ينتهى عصر إستغالل النفوذ بالفعل وأن كل املواطنني سواء أمام‬ ‫القانون حتى نشعر باحلرية وإعطاء احلقوق إلصحابها وليس للمحاسيب واألقارب واملقربني‪.‬‬ ‫ركز عمرو عاطف ‪ ...‬بطيبة هندسة على مشكلة البطالة وإيجاد حلول فعلية وأن كل شاب احلصول على عمل‬ ‫محترم يناسب مؤهالته وهواياته حتى يخرج جيل جديد يحب العمل وينتمى له‪.‬‬ ‫إسالم عبد احلميد طالب الرئيس أن يظل فى تكرمي أسر الشهداء املصابني وليس من خالل االعالم‬ ‫فقط بل ينالوا حقوقهم فعالً وخاصة شهداء بورسعيد وأن تنتهى قصة القبض على أحد وإهانته‬ ‫جملرد االشتباه‪.‬‬ ‫ومن الناحية االقتصادية ضرورة عودة اجلنية إلى قيمته حيث كان أيام امللك فاروق يأتى الغرب للعمل‬ ‫فى مصر لألحساس بالرخاء وإرتفاع قيمة اجلنيه املصرى‪.‬‬ ‫أتفق معه أحمد محمد بطيبه هندسة وأضاف االهتمام بالرعاية الصحية للبسطاء غير القادرين‬ ‫على املبالغ الهائلة فى املستشفيات االستثمارية وأن يتم االهتمام بالطوارئ ويتولها طبيب كبير‬ ‫وليس طبيب امتياز ال يعرف كيف يتصرف فى حالة طوارئ بني احلياة واملوت‪.‬‬

‫فبعد قيام ثورة ‪ 25‬يناير اجمليدة كثرت األحاديث والتطلعات على النموذج‬ ‫الذى يجب أن متثله مصر بعد الثورة وها نحن بعد انتخابات الرئاسة وبداية‬ ‫ظهور ثمار الثورة نحاول الوقوف على النموذج األمثل الذى يستطيع‬ ‫النهوض مبصر خالل فترة وجيزة فهناك عدة مناذج منها النموذج التركى‬ ‫واملاليزى والبرازيلى فكلها مناذج ناجحة تستحق منا الدراسة لالستفادة‬ ‫منها بالرغم أن تلك الدول لم تأخذ فى اعتبارها منوذج لكى تنهض‪ .‬فإذا‬ ‫بدأنا احلديث بالنموذج التركى جند أن التقدم واالزدهار التى تعيشه تركيا‬ ‫اآلن بفضل رجل يدعى رجب اردوغان رئيس وزراء تركيا حاليا ً استطاع فى‬ ‫خالل عشرة سنوات منذ أن كان عمدة اسطنبول بالنهوض بتركيا بداية من القضاء‬ ‫على الفساد الذى كانت تعيشه تركيا‪ .‬وهذه النقطة التى يجب أن نأخذها من‬ ‫تركيا فالقضاء على الفساد الذى مازال له جذور فى مصر وخلق بيئة سليمة‬ ‫صاحلة للبناء فيها فهذا أول الطريق للنهوض مبصر نحو املستقبل‪،‬‬ ‫أما بالنسبة للنموذج املاليزى الذى يعتبر امتدادا ً لليابان حيث أن‬ ‫ماليزيا تشتهر بصناعة االلكترونيات فاهتمت بالعلم‪.‬‬ ‫أما النموذج الالتينى املمثل فى البرازيل فهى جتربة مختلفة‬ ‫وفريدة من نوعها فكلنا نعرف عن البرازيل أنها متتاز‬ ‫بالرياضة خاصة كرة القدم والطائرة وإنتاج وصناعة النب‬ ‫وكلها ال تساعد على بناء دولة قوية ولكن من خالل‬ ‫افكار بسيطة لشخص بسيط هو (لوال دا سيلفا)‬ ‫الرئيس البرازيلى السابق والذى إذا نظرنا إلى مهنته‬ ‫جند أنه عامل قبل أن يصبح رئيسا ً للبرازيل لنأخذ من‬ ‫ذلك درساً‪.‬‬ ‫إن االفكار الطموحة والبنائه ليست بالضرورة أن‬ ‫تأتى من أدباء ومفكرين‪ .‬فعندما أصبح رئيسا ً جلس‬ ‫ينظر إلى البرازيل وعن مصادر قوتها التى ميكن من‬ ‫خاللها النهوض بها فوجد بها شركات كثيرة ولكن‬ ‫صغيرة فقام بعمل احتاد ودمج للشركات التى تعمل‬ ‫فى مجال واحد حتى أصبحت كيانات كبيرة قادرة على‬ ‫املنافسة والنهوض باالقتصاد البرازيلى وهذا أيضا ً يعلمنا‬ ‫درس وهو االحتاد قوة كما قال القرآن الكرمي‪ .‬فعندما ننظر‬ ‫اآلن للبرازيل فهى حتتل املركز الثامن‬ ‫على مستوى العالم بفضل ذلك‬ ‫العامل الذى اصبح رئيساً‪ .‬وإذا نظرنا‬ ‫إلى الصني جند أنها صارت على كل‬ ‫اخلطوط حتى أصبحت الدولة الثانية‬ ‫اقتصاديا ً وعسكريا ً وقوة ال يستهان‬ ‫بها علميا ً حتى أصبحت تهدد عرش‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫فإذا نظرنا إلى كل التجارب ونظرنا‬ ‫أيضا ً إلى أنفسنا جند أننا بإمكاننا‬ ‫الصعود فكل هذه الدول نهضت‬ ‫بفضل عمل جاد وطموح والوقوف‬ ‫على هدف سعوا بكل ما أوتو من‬ ‫قوة إلى الوصول إليه حتى أصبحوا‬ ‫مناذج يحتذى بها‪ .‬ومصر قادرة على‬ ‫التفوق فهى أم احلضارات‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪13‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫ش‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ئ‬ ‫ع‬ ‫ني و‬

‫ط‬ ‫ن‬ ‫ى"‬

‫س‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫قاهرة‬

‫ا‬ ‫مل‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫و ا لتلي‬

‫ف‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى ر صي‬

‫« أن��‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ى وطن‬ ‫ى‬ ‫«‬ ‫وغيرها‬ ‫‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫ل‬ ‫اشترى‬ ‫القاهرة من شعارات ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫أجل جذب املا ستخدمها البا ت والتا‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫سيطر‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫جان‬ ‫ل‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫‪« ..‬‬ ‫ب عليه ونصب جاتهم فقد أص لون فى‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫��‬ ‫واألطف‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ح‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫شارع‬ ‫كشا‬ ‫سيا‬ ‫ون ي‬ ‫الشارع ا كبار ويب‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫كا فى الشارع ي طلعت حرب أ حى فى العاص اناس «‬ ‫ا‬ ‫بن‬ ‫لسي‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫مل‬ ‫أل‬ ‫ب‬ ‫ول‬ ‫سعا‬ ‫البض‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ون في‬ ‫ئ‬ ‫السا‬ ‫صرية‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫بذل‬ ‫ر وي‬ ‫شع‬ ‫سا‬ ‫عمال‬ ‫الذين يعملون دفعون أسعارا ك يضاربون بها لرجال والشباب بية بعد‬ ‫وال‬ ‫خيالي‬ ‫فى ه‬ ‫أسعار‬ ‫ة‬ ‫ذ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫حمل‬ ‫أ‬ ‫سيدات‬ ‫حمل‬ ‫ال‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‪.‬‬ ‫ر هذه ا‬ ‫املستأ‬ ‫حمل‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫الضا‬ ‫حتقيق ‪ :‬مح‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫إ‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ري‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫أسعار‬ ‫‪ 14‬العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫ف‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫حر ب‬

‫الشارع السياحى يشكى وال أحد يسمعه‬ ‫ولم يقف الدور السلبي لهؤالء عند هذا احلد فهناك العديد من‬ ‫حوادث البلطجة والتي كان بطلها الباعة اجلائلون وهو ماظهر‬ ‫في أحداث العتبة واملوسكي ووسط البلد‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك تقدم احتاد جمعيات التنمية االقتصادية فى مصر‬ ‫مبشروع قانون إلي اجمللس العسكري لتقنني أوضاع كثر من ‪ 5‬ماليني‬ ‫بائع في مصر واشتمل القانون علي ‪ 21‬مادة ركزت علي وصف الباعة‬ ‫اجلائلني وكيفية ممارسة املهنة‪.‬‬ ‫ووفق احصائيات اجلهاز املركزى للتعبئة العامة واالحصاء فأن حجم‬ ‫االقتصاد الذي ميارسه الباعة اجلائون يصل إلي أكثر من ‪ 30‬مليار جنيه ‪.‬‬ ‫إسالم على الشهير بـ" الكينج " والذى يعتبره أصدقاؤه من الباعة‬ ‫قائدهم يؤكد أنهم جلأوا الى هذا العمل بعدما فشلوا فى ايجاد فرصة‬ ‫عمل جيدة فى الدولة التى عجزت عن توفيرها لهم ‪.‬‬ ‫ويشير الى أن غالبية الباعة فى شارع طلعت حرب من حاملى املؤهالت‬ ‫العليا وفوق املتوسطة وهذا يتضح من طريقة تعاملهم مع الزبائن‬ ‫فنحن نحاول أن نشد الزبون بأى صورة وذلك من خالل ابتداع األغانى‬ ‫والشعارات ورمى املعروض عليه كما أننا نوفر له أسعارا خاصة تصل‬ ‫فى بعض االحيان الى النصف مما يعرض فى احملال وتتوافق فى اجلودة‬ ‫معها فنحن نحاول مساعدة املواطنني البسطاء بشتى الصور من‬ ‫أجل القضاء على غالء االسعار الذى يلتهم جيوب املوظفني ‪.‬‬ ‫ويضيف الكينج أنه اليوجد بلطجية بني البائعني فهدفنا هو كسب‬ ‫لقمة عيش شريفة فكيف جنعل بينا بلطجية فلو وجد البلطجية‬ ‫سيذهب املشترى وبالتالى نخسر جميعا فكلما زاد العدد فى الشارع‬ ‫كلما يساهم ذلك فى زيادة دخلنا وعرض منتجاتنا ومن يدعى أن‬ ‫الضاعة التى نعرضها مهربة أؤكد له أنها من أفضل املاركات وتقوم‬ ‫أكبر احملالت بعرضها علينا وتأخذ نسبة من البيع ‪.‬‬ ‫أحمد عاطف بائع أحذية فى أحد محال طلعت حرب يؤكد ان الشارع‬ ‫التجارى االول فى مصر أصبح يبكى ملا مير به فقد سيطر عليه االعة‬ ‫اجلائلون ووقف سوق احملال التى تؤجر باالالف وال نستطيع التكلم الن‬ ‫هؤالء الشباب قد يقومون بتكسير احملال فى ظل غياب األمن واحلى‬ ‫باحملافظة وهذا ما دفع أصحاب احملال الى تقليل العمالة لديهم فى‬ ‫ظل اخلسلئر املتالحقة عليهم مما يزيد من أعباء البطالة ‪.‬‬

‫كالم في السياسة‬

‫"‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ىو‬

‫ولم تعد هذه الظاهرة السلبية قاصرة على شارع طلعت حرب فقط‬ ‫بل انتشرت بصورة كبيرة وفي أماكن حيوية من العاصمة دون رقيب‬ ‫أو حسيب بعد ثورة ‪ 25‬يناير فى ظل الغياب املتعمد الجهزة األمن‬ ‫ومعظم مؤسسات الدولة فمن ينظر اآلن إلي معظم شوارع وطرقات‬ ‫القاهرة سيجد الباعة يحتلون األرصفة ويفترشون بضائعهم من كل‬ ‫صنف ونوع واألسوأ من ذلك احتالل مداخل محطات املترو التي حتولت‬ ‫إلي أسواق دائمة لبيع األدوات املنزلية واملالبس بل وعربات اخلضار‬ ‫والفاكهة‪ ،‬بل وهناك من أقام "نصبة" لتقدمي املشروبات والعصائر‬ ‫وآخر وضع فاترينة يعرض فيها ما يبيعه للجمهور‪.‬‬

‫بقلم‬ ‫سوسن عبد الباسط‬

‫من احلدث اجللل الذى ال ميكن جتاهله او السكوت عنه‬ ‫او مرورها مرور الكرام والذى أثر فى نفسى كل مسلم‬ ‫على وجه األرض وهو نشر الفيلم املسيئ للرسول‬ ‫الكرمي‪ ...‬فداك ابى وأمى يا رسول اهلل أنتج هذا الفيلم‬ ‫شياطني األرض ممن ينتمون ألقباط املهجر بإمريكا الذى‬ ‫أساءوا ألنفسهم حيث تضامن كل مسلم ومسيحى‬ ‫يعلن رفضه بل لعنته على هؤالء اجلهله مثيرى الفنت‬ ‫يرفض االساءة لالسالم والذى يتنافى مع تعاليم األديان‬ ‫السماوية بحجة حرية التعبير ولكن ما فعلوه جرمية‬ ‫ال عالقة لها بحرية االبداع‪ .‬فأنت يا سيدى يا رسول‬ ‫اهلل أكبر وأعظم من ان يسئ اليك بل يهدف هؤالء‬ ‫الشياطني للوقيعة بني ابناء الوطن الواحد ومتزيق مصر‬ ‫وضرب االستقرار فى الصميم ولكن خيب اهلل ظنهم‬ ‫فهذه املؤمرات سرعان ما كشفت عن معدن املصرى‬ ‫األصيل الذى توحده احملن ويتعدى ملثل هذه الزرائع‬ ‫الدنيئة ‪ ..‬فلست أنت املستهدف يا رسول اهلل وال يجرؤ‬ ‫بشر على التطاول على سيد اخللق أجمعني‪.‬‬ ‫الذكريات متس القلب تستوطن العقل اجلدران تسجل‬ ‫التاريخ ومهما حاول األغبياء طمس املعالم ستظل‬ ‫باقية فى نفوس البشر حيث أذهلنى ما فعلوه لصوص‬ ‫الليل من طمس جدران اجلامعة االمريكية بالتحرير حملو‬ ‫مالمح الثورة االبداعية والتى خرجت ممزوجة مبشاعر‬ ‫فرحة النصر واسقاط النظام وصور الشهداء االبرار‬ ‫الذين سجلوا بدمائهم الذكية أروع االحداث‪..‬‬ ‫ليتهم يعلموا ان القدماء املصريني سجلوا تاريخهم‬ ‫العظيم على اجلدران وجدارية الثورة رسالة لألجيال‬ ‫ترسخ فى عقيدة الصغار عدم السكوت على الظلم‬ ‫والفساد‪ ..‬وما مأل قلبى مرحا ً هو تصميم هؤالء‬ ‫الشباب املبدعون على اعادة رسم وجوه الشهداء‬ ‫وشعارات الثورة مرة ثانية متحدين من فعلوا هذه‬ ‫اجلرمية البشعة والتى لن يغفرها لهم التاريخ‪.‬‬ ‫دستور الثورة يعانى من حالة مخاض متعثرة لعله‬ ‫يخرج للنور دون عيوب خلقية نعانى منها طول احلياة‬ ‫خاصة فى ظل سيطرة جماعة األخوان على وضع‬ ‫الدستور‪ ..‬ويزداد التعثر فى إخراج املواد اخلالفية خاصة‬ ‫فى باب احلكم واحلريات‪ ..‬والسلطة القضائية واملادة‬ ‫الثانية ذلك رغم اإلنتهاء من املسودة املبدئية وطرحها‬ ‫للحوار اجملتمعى ‪ ..‬أدعو الشباب للمشاركة بآرائهم فى‬ ‫دستور ميس حياتهم وحياة أوالدهم‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪15‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫ا‬ ‫حلضار‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫بر أحيان ً‬ ‫ا‬ ‫والرقى‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫جة عالي‬ ‫من شر‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫وذات �ه‬ ‫ط‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ين‬ ‫آلن نرف‬ ‫حترام ل‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫فالس‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫نسان‬ ‫وا لتاري‬ ‫و‬ ‫جت�اه ح‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ش‬ ‫فنون ول‬ ‫ري‬ ‫تأ‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫موه من‬ ‫لك الفل‬ ‫أنها ك‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫حتمل الت‬ ‫فلسلفة‬ ‫تفسيرا‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ف�ك�ي�ف‬ ‫كا‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫حل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫شه ا‬ ‫ا‬ ‫ها إال‬ ‫��ارات‬ ‫حت‬ ‫�‬ ‫ملجتمع‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫آ‬ ‫إلنسان‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ة‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫مل �‬ ‫تقرير‬ ‫ى التم‬ ‫ال�و‬ ‫ع �ان �ى ا‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ت �د‬ ‫احمد فهمى‬ ‫ة وع �ن‬ ‫ى كرام‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ع �و إل�ى‬ ‫�‬ ‫خل‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ة متو‬ ‫ان وتب‬ ‫ح‬ ‫وال�ش�ر‬ ‫ح‬ ‫ش‬ ‫مي‬ ‫ة‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫سم‬ ‫وحت �ل‬ ‫لألله و‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫ذ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫ها‬ ‫االن �س�‬ ‫تبات ا‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ن‬ ‫طقوس ًا‬ ‫ك �ي �ف‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫مي�ه ك‬ ‫ارة ك �ان �‬ ‫العب‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫اجلما‬ ‫قربان‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب�‬ ‫و‬ ‫ح �ور ال� �‬ ‫علنية و‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ال‬ ‫جدران ا‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫مل‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ورأيه‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫إل‬ ‫إل‬ ‫ث‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫صم‬ ‫دام‬ ‫وكة الت‬ ‫فوس ع‬ ‫اجلماهير بالب التى تص‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ام األما‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ذ‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫شعب‬ ‫كان حكا ؤس الذى يعان شاهد ا‬ ‫و‬ ‫ى يقو‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ب‬ ‫غ‬ ‫ب‬ ‫حلبات‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫غ‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫اء‬ ‫البرية ا م تلك احلضارا ن منه فى حيات خفف من‬ ‫ا‬ ‫فيس ع‬ ‫من مش‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫جد‬ ‫لتى يأتون بها ت يفرغون غابا هم الي‬ ‫و‬ ‫كبوتة‪.‬‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫الشعو‬ ‫كيف‬ ‫ب‬ ‫لتذب‬ ‫ت أفر‬ ‫ل كان إل‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ء‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ألل‬ ‫املباريات للمبا ه عنهم و وض تلك الساحات ن احليونا‬ ‫لة الدم الطويل هه ولك‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫قف ا‬ ‫الشم‬ ‫هذه ا‬ ‫احليوان أو أن رزة مع البشر حليونات املفت هدف إ‬ ‫ل‬ ‫حل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫فإما‬ ‫يتوق‬ ‫ى تعن‬ ‫يتدم‬ ‫رسة‬ ‫ب‬ ‫يقتل‬ ‫القرابني التى ق ى أن اآللهة قد ا ف القتل فيها إ ر الكون‪.‬‬ ‫وكيف أنهم ك ه احليوان واجلم أن ينقذ حياته فى احد‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫دم‬ ‫كت‬ ‫وي‬ ‫هور‬ ‫ا‬ ‫انوا‬ ‫ن ذلك لم يكن ت لها وأن احلياة فت من دماء الب عند بزوغ‬ ‫لعروض القتالي يشقوا القنوا يشاهد ويصف قتل هذا‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ش‬ ‫وكيف كان ا ة التى حتاكى غ ت البحرية داخل ق ويشج‬ ‫حضارة أمة‪ ،‬ه ىء اسطوريا ً ب ستستمر ل ‪ 52‬ر ورضت‬ ‫ع‬ ‫‪.‬‬ ‫حل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫عا‬ ‫شرعية سل كام من الطغا وات الرومانية ال روما إلقا‬ ‫انسان‪ ،‬هل ي تتخيل أن فى أر إنها جزء روتيني ً م آخرى ‪.‬‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫ام‬ ‫ي‬ ‫بع أ‬ ‫لإ‬ ‫وكيف حل طاتهم بالتأكي ة يرونها فرص بحرية‪.‬‬ ‫جتمع هل ميك لى ذهنك كثاف يام مت التضحيه ن ثقافة‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫كانوا ي ضارة االمركيتني د واملسارعة عل ة للتأك‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫لقد كانوا يفعل تصوره‪.‬‬ ‫ل‬ ‫هذا العدد من ا ب ‪80400‬‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫لب‬ ‫االنسان يشون رعب لي لتى كانت بامل ى تنظيم‬ ‫ون ذل‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫‪.‬‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫شر حني‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫فأ يه ال‬ ‫سب‬ ‫اخلام دمرت‬ ‫كيك‬ ‫يسود‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫أل‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫بق‬ ‫والش‬ ‫يدته‬ ‫سة ا‬ ‫ابدها‬ ‫آلف البشر يق هدها‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ملصير احملتوم يج ف تدمر ال مح مرات وهذه ه ون تفجر‬ ‫لون وميثل بجث ة فى تاريخها‪ .‬رائم ض‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫لوب بشرية طاز أن يقدم إلى اآلل ولكن لتأخير لشمس‬ ‫م فى لي‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫ذا‬ ‫هه‬ ‫جة‬ ‫دة‬ ‫‪ 16‬العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫كالم في السياسة‬

‫ح‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫رة‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ان‬

‫لقد‬ ‫وأسر البشر من بأنهم لكى يفوا حمدا ً لآللهه بان تذبح فى كل كانت تل‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫ضارة‬ ‫هذا الذى‬ ‫ك‬ ‫األمم األخرى لك بكل تلك الذبو ه رزقهم احلياة لي غروب ش‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫شخص إلى ال حدث أيضا ً‬ ‫وم آخر وكانت شخص‬ ‫ى يسدوا احلاجة ح من الب‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫تخرج روحه ه النار وميوت ب ض اله‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫إلى املزيد من الب ب عليهم الدخو شاعتهم‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫يخر‬ ‫ينما‬ ‫أبشع‬ ‫لف‬ ‫شر ل‬ ‫أما لكى يرزق جونه من النار ث الطرق فيحرق كان يقد‬ ‫ى حروب‬ ‫م‬ ‫ذبحهم‪.‬‬ ‫العراق‬ ‫أعلى املعاب وا باألمطار ك م يخرجو قلبه ونه وقب‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ويذبحه عل م وكثير‬ ‫جلودهم و أو إغراقهم أو ي نوا يرمون االط ما فى ج‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫وخاصة ع املذبح أمام متثال األب يأخ‬ ‫احلصول قدم الى املقاتل ضربون حتى املو فال أحي‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ما يتب دما حتل بالب االله تقربا ً لال لى م‬ ‫ت وال‬ ‫وتلك على البركة ف ني لير‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫له‬ ‫له‬ ‫در‬ ‫الد‬ ‫نزع‬ ‫التار قبائل الهند الت الزراعة‬ ‫رقصوا ب‬ ‫‪.‬‬ ‫ميلك ا إلى الذهن ف نكبات أو أمرا ولقضاء‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ه‪.‬‬ ‫النسان لدف ى ذل‬ ‫اجل‬ ‫ض أو‬ ‫يخ الصحيح ى كان‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫مت‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫أل‬ ‫يس هناك أعز غضب االله‪ .‬ت هو التضحي ب فأول‬ ‫ن املرجع الص نشأة كرة الق س لعب ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ىا‬ ‫حلر‬ ‫بأعز ما‬ ‫لهنود احلمر‪ ،‬يح لها هى لي وهذا ليس مح اختالف‬ ‫ل ق أو أى وسيلة النسان م‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ور‬ ‫س‬ ‫قد علم اهلل ان كانت على حس فيقدمه‬ ‫جلماهير فإن الف د كانو يقومو ت اجنلترا ولك حديثنا‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لب‬ ‫ري‬ ‫ذبح‬ ‫ما ي‬ ‫الذبح أو‬ ‫لفريق الذى سو ق الذى سوف ي بعمل فريقني ها قبائل‬ ‫أن شرية وما خلق ا املرء لولده هو أ عتقدون‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫فو‬ ‫و‬ ‫ملباراة يوقون بو يخسر فهو فر ز هو من ينجو ب بحضور‬ ‫سهم فاهلل أرحهلل اخللق ليعذبه قسى ش‬ ‫ى‬ ‫ء‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ما هى قيمة ضع الفريق اخلا يق خسر حياته حياته أ‬ ‫أراد اهلل أن ي م بهم منهم ع م وإن كانوا هم ى النفس‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫االن‬ ‫أ‬ ‫سر ث‬ ‫فبع‬ ‫الت‬ ‫لى أن‬ ‫علم‬ ‫ساة على‬ ‫لقاب للحضارة سان كما تراها ت م ذبحه أمام ا د انتهاء‬ ‫ال ضحية فاختار هم بحكمته فسهم‪.‬‬ ‫هى موضوع تستحقها ومل لك احلضارات جلماهير‪.‬‬ ‫عملى إلبطال إبراهيم علي إبطال‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ني‬ ‫ها‬ ‫وأى‬ ‫فأ‬ ‫ة خل‬ ‫هذ‬ ‫لسالم ليكون نوع من‬ ‫فكيف صنفت لق رفاهية اال كون صنع احلض مدنية أ‬ ‫مره بذبح ولده ث ه العاده‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫ه‬ ‫مفهوم احل كل تلك األمم نسان وأول ا ارة ألي‬ ‫أهل األرض أن يا م افتداه‬ ‫س‬ ‫و املثال‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫بشر‬ ‫عظي‬ ‫قد يتس ضارة معنى نا فى احلضارات إ ساسه‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ب‬ ‫أل‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ال إذا‬ ‫ا أبنائكم ال ت سالة‬ ‫علني‬ ‫علي اءل البعض بأ قص ؟‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫!‬ ‫ا‬ ‫!‬ ‫ن‬ ‫ذ‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫إلى‬ ‫ك فى‬ ‫من ال يندثر هذا األم بدال ً منهم كب ذبحوا الب‬ ‫االن هم السالم أن نا كمس‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫دا‬ ‫س‬ ‫عل‬ ‫نتم‬ ‫مت ان قد يدور حو قدم ابنه اسم مر اهلل ا‬ ‫لهذا عائر الدين احلني ى مر األز‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ف‬ ‫طه‬ ‫األ‬ ‫اعيل كقربا راهيم‬ ‫يق لبات تكرمي الب ذلك األم‬ ‫عندم مر‪ ،‬وبطلت متام وهى شعيرة ا اهلل تعا‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ني‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫عيرة‬ ‫دم ابنه كقربا شر وبني مطل اقض حلديث فعقل‬ ‫ي ا نذر عبد املطل ًا عادة التضح حلج‪ .‬وقد‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫ب كان فى السا مسلم ف‬ ‫حى بأحد أبنا ب‪ ،‬جد الرسو ة باألبناء لآلل لعرب‬ ‫مب‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫حل‬ ‫ئه‬ ‫بق‬ ‫عبد اهلل‪ ،‬والد الن وحاول الوفاء بن صلى اهلل عليه ة‪ ،‬وحتى‬ ‫من االنسان ال كمة ال‬ ‫لنبى بأ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ذر‬ ‫اسمى وأجل شك بل يزداد م من أجل‬ ‫لم تكن تلك ا ى صلى اهلل علي ه منعته قريش‪ ،‬سلم‪ ،‬أن‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫عر‬ ‫امل‬ ‫و‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫ذ‬ ‫إن هناك شى أن يعلم البش فة بان ذلك امل طلب يز‬ ‫كرته عن حض سطور والكلما سلم‪ ،‬مبائة من ا كان فداء‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ء‬ ‫طل‬ ‫رب‬ ‫ار‬ ‫إلبل‪.‬‬ ‫فاالجابة املع آخر يقد‬ ‫حقيقة موثق ة األمريكيتني ت بسط‬ ‫أن البشر ليس ب حكم‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫تا‬ ‫أ‬ ‫فى‬ ‫طور‬ ‫ت لل‬ ‫إبراهيم علي دة على‬ ‫كدها ووثقها صورها منقو وادى املكسي ية وما‬ ‫قرابني ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫ها‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫وهذا صحي لسالم ومدى ام ذلك ه‬ ‫احلضارة التى ال ماء التاريخ‪ .‬ة على املعابد ولكنها‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫حتترم‬ ‫هى أ‬ ‫من الناس و ولكن هناك ح تثاله ألمر اهلل و ار قوة ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫وكتابات‬ ‫ى‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ها‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫تقدم للبشر ا وهو االنسان األساس‬ ‫وهى أن ف ى متعلقة مبا ن مة آخرى قد ت ياس صب‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ى‬ ‫غيب‬ ‫ية م‬ ‫يبني‬ ‫كرة ذ‬ ‫فهى‬ ‫حن ن‬ ‫ا‬ ‫منتشرة بصور بح األبناء وتقد تحدث عنه اآلن عن الكث‬ ‫ليه‪ ،‬وعدم احترا هما اختلفت و ليست بحضا ها والتى‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬ ‫مي‬ ‫رة‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫سا‬ ‫كبيرة فى اجملت هم قربا‬ ‫لك اجلرائم التى تلك احلضارات ئل ذلك التقد ولكنها‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫مع‬ ‫ذ‬ ‫لال‬ ‫مو‬ ‫ات القدمية وخا كانت عا‬ ‫صورها بطرق تث كرت فى تلك ال نسان ال يقتص الوصول‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫رف‬ ‫س‬ ‫صة فى ب‬ ‫كنظام جملتمعه ت أن قيم االن طور بل إنها ع قط فى‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫سا‬ ‫دي‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫تضعها فى طر اصرة غير كام ن التى يختلقه د وتتنوع‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫او‬ ‫االنهيار وعدم ا ة وهو ما جعل يضعها‬ ‫ال‬ ‫احلضارة التى ال حتترم‬ ‫ستمرار‪.‬‬ ‫عمر لها‬

‫عنصرها األساسى الذى‬ ‫يبنيها فهى ليست بحضارة‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪17‬‬


‫كالم في السياسة‬

‫«باسم الشهداء »‬

‫كانت أواصر قوية تربط الفن بالوجود فالفن ميثل مرايا اإلنسان فيه الشخوص محتشدة فى جموع‬ ‫تصد غول القهر‪ ،‬كما يبدو اللون متمثالً‬ ‫ً‬ ‫عموما والشعر فى الراية املرفوعة التى جتلى ظالال ً رمزية‬ ‫وعينه التى يرى مـن خاللها هذا الكون‪ ،‬فالفن‬ ‫لعناصر املشهد فالراية رمز لألمة‬ ‫ورفعها إمار�� على انتصار الوطن ‪ ،‬وال‬ ‫أحد وجوهه وأقربها إلى الفكر العتماده على اللغة‪.‬‬ ‫يكتفى املشهد بنقل أبعاد الصورة إمنا‬ ‫يسجل لنا ضجيج األصوات التى تبدو‬ ‫الفن هو وجود جمالى مبا يطبعه االنسان على هذا الوجود‬ ‫مجسمة فيسمعنا دويها الهاتف قد صار لهذا الوطن‬ ‫من بصمة مبدعة‪ ،‬تكثف هذا الوجود وتلتقط نثرياته وترصد‬ ‫سماء ‪ ،‬فالسماء رمز للسمو وللحرية والشموخ ‪ ،‬وكأن‬ ‫ظواهره لتشكله تشكيالً جماليا ً ال يخلو من رؤى فلسفية‬ ‫الهتاف صوت جموع الشعب الثائر وسالحها هو الذى أوجد‬ ‫لهذا الكون‪ ،‬ومع اندالع الثورات العربية وحلول ربيع احلرية‬ ‫سماء لهذا الوطن ‪.‬‬ ‫واكب ذلك استجابة من الفن السيما الشعر لتلك احلركات‬ ‫ويأتى اخلطاب الشعرى للذات الشاعرة مبشاهد حتفل بجالء‬ ‫الثورية ‪ ،‬فالشعر كان منذ القدم ديوان العرب ‪ ،‬وهو ديوان‬ ‫املتناقضات كما تنشدنا باسم رصاص حى صوبه موتى‬ ‫احلياة اجلمالي‪ ،‬إلى درجة جعلت البعض يعد الشعر تطهيرا ً‬ ‫جبناء ظنوا أن الكون لهم والسادة هم والشعب – جميع‬ ‫لالنسانية وعلى حد ما يذهب ستيفن سبندر فى كتابه‬ ‫الشعب عبيد وإماء فتبدو لنا عناصر متقابلة مبا يؤكد جدلية‬ ‫احلياة والشاعر إلى أن النقد الذى يوجهه الشاعر للحياة عن‬ ‫املشهد‪ ،‬فثمة تقابل بني حي فى وصف الرصاص داللة على‬ ‫طريق شعره مبعثه احلب ‪ ،‬ذلك احلب الرهيب الذى يستطيع‬ ‫فتكه وبني مستخدميه موتى جبناء ‪ ،‬وبني السادة فيما‬ ‫أن يتوغل فى أشد الدوافع اإلنسانية ظلمة وحطة ‪ ،‬فيخلص‬ ‫ظنت الفئة احلاكمة أنفسهم ‪ ،‬فى مقابل الشعب عبيد‬ ‫اإلنسانية من املوضوع الشرير الذى ربطت بينها وبينه‪ ،‬فيذم‬ ‫وإماء ‪ ،‬فال تكتفى كاميرا الشاعر بتصوير سطح املشهد ‪ ،‬بل‬ ‫هذا املوضوع بينما هو ال يتوقف حلظة من قبوله لإلنسانية‬ ‫تخترق أشعتها النافذة بواطن الشخوص فتجلى لنا دوافعها‬ ‫وحبه لها ‪ ،‬وها هو الشاعر الكبير فاروق شوشة ينزل ميدان‬ ‫احملركة وتستقرئ لنا منطقها املوجه أفعالها‪ ،‬ثم ما تلبث‬ ‫الشعر الثوري‪ ،‬ليكتب قصيدته باسم الشهداء فينشدنا‬ ‫الذات الشاعرة أن تردف بعض املشاهد بتعليقات عليها فيما‬ ‫باسم الشهداء باسم شباب الوطن الشرفاء أنبل من‬ ‫يشبه تقنية الكورس فى العمل املسرحى التى تضطلع‬ ‫أجنبهم هذا الوطن الغالى من أبناء باسم جموع صدت غول‬ ‫بدور تفسير بعض املواقف وإنارة بعض األح��داث‪ ،‬فتردف‬ ‫القهر وداست طاغوت الظلماء باسم شباب رفعوا الراية‬ ‫األسطر السابقة بـ البغى حتكم واستشرى والظلم جتسد‬ ‫فامتدت طالت ظللت الهامات وكل األعناق فضجت كل‬ ‫قانونا ً ونظاما ً يفسد فى استعالء‪ ،‬كما تسجل كاميرا‬ ‫األصوات ودوت كل األصداء هاتفه قد صار لهذا الوطن سماء‬ ‫الشاعر واقعة فارقة وهى موقعة اجلمل حيث اجتاح عمالء‬ ‫فى هذا املقطع ترصد لنا الذات الشاعرة مظاهر االحتشاد‬ ‫النظام البائد ميدان الثورة بجمالهم ترويعا ً للمتظاهرين‪،‬‬ ‫الثوري‪ ،‬حيث تستهل القصيدة بعبارة باسم الشهداء وهى‬ ‫بغية إجالئهم من امليدان وخيول جفلت وجمال قد عافت‬ ‫عبارة تلوح فى خلفياتها عبارات أخرى خرجت تلك العبارة‬ ‫كبر الصحراء تساقط تهى باركة يركبها ذعر اجلبناء‪ ،‬وإذ‬ ‫من نسيجها كعبارات باسم اهلل و بسم األمة وغيرها من‬ ‫بكاميرا الشاعر ترصد املشهد ‪ ،‬تخترق شخوصه املنفذين‬ ‫العبارات التى تأتى فى مستهل اخلطب ‪ ،‬مما يخلع على جسد‬ ‫لتلك اجلرمية احملرضني عليها ‪ ،‬فتجلى فى مجاز مرسل عالقته‬ ‫القصيدة ثوب خطبة تأتزر بروح من اجلالل واملهاَبة ‪ ،‬تلتقط‬ ‫احلالية ما أطبق على هؤالء اجملرمني من حاالت شعورية ذعر‬ ‫الذات الشاعرة مشهدا ً متنوع العناصر ‪ ،‬متعدد األبعاد‪ ،‬تبدو‬ ‫اجلبناء ‪ ،‬ثم تردف الذات الشاعرة مشهدها بتعليق عليه‬

‫‪18‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫كالم في السياسة‬

‫فاروق شوشة يكتب‬

‫العصر الطاغى ذل وهان وديس على أرض امليدان‪ ،‬كما جتلى‬ ‫الذات الشاعرة مبادئ املنطق الثورى املتمثل فى عمليتى‬ ‫فهرعنا‬ ‫هدم يصحبه بناء اآلن قد قامت قيامة امليدان‬ ‫ُ‬ ‫دون استثناء وانهدم ليل ظالم كان ونقيم زمان األحياء‪،‬‬ ‫فتجلى الذات الشاعرة العمل الثورى حيث هدم لليل ظالم‬ ‫ثم يقابله إقامة زمان األحياء ‪ ،‬وتبدو اإلشارة إلى الظالم بليل‬ ‫فى مقابل زمان األحياء مبا يحيل على طول أمد املستقبل‬ ‫املزهر املتحرر من ظالم الظلم وهو ما يعكس رؤية متفائلة‬ ‫تلك التى جسدت ربيع الثورة منشدة وربيع الثورة‬ ‫فواح نشوان اللفتة واإلمياء فأوان الفرحة‬ ‫ح��ان تساقط وردا ً وشباب مثل الورد‬ ‫وتطلق فردوس األلوان ورحيقا ً عتق فى‬ ‫العيدان يرشفه الشعب الظمآن فى‬ ‫يوم سقوط الطغيان ‪.‬‬ ‫وكان الشعر طائرا ً جناحيه التصوير‬ ‫واملعانى من ناحية وكذلك املوسيقى‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬فيبدو أن طائر شاعرنا‬ ‫الكبير فاروق شوشة يبسط جناحه‬ ‫املوسيقى قويا ً يرفرف به فى سماوات‬ ‫الشعرية ليطاول به سحب الداللة حتى‬ ‫يستمطر معانيها فتروى واحات التلقى ‪ ،‬وأولى‬ ‫طبقات املوسيقى اخلارجية القافية حيث ينوع‬ ‫شوشة من أحرف رويه مع غلبة حرف الهمز‬ ‫الذى يختتم به سبع ًة وثالثني سطرا ً‬ ‫شعريا ً من إجمالى أسطر القصيدة‬ ‫البالغة مائة واثنني وثالثني‬ ‫سطرا ً شعريا ً مبا ميثل من‬ ‫رقعة القصيد ‪ ،‬كذلك يجيء‬ ‫رضا عطية إسكندر‬ ‫النون روي��ا ً لثمانية أسطر‬ ‫شعرية مبا يناهز من القصيد‬ ‫‪ ،‬وهناك الالم فى ثالثة أسطر‬ ‫والقاف فى ثالثة أسطر ‪ ،‬والشني‬ ‫فى سطرين ‪ ،‬فتبدو نسبة األسطر‬ ‫املقفاة نصف أسطر القصيدة ‪،‬‬ ‫وهو ما يعد نسبة بالغة االرتفاع‬ ‫فى جنس الشعر احلر والهمزة‬ ‫أبرز حروف الروى عند شوشة إمنا‬ ‫هى صوت انفجارى شديد ‪ ،‬يعد‬ ‫من أشق األص��وات ‪ ،‬فانحباس‬ ‫الهواء عند املزمار انحباسا ً تاما ً‬ ‫‪ ،‬ثم انفراج املزمار فجأة عملية‬ ‫حتتاج إلى جهد عضلى‬ ‫قد يزيد على ما‬

‫يحتاج إليه أى صوت آخر ‪ ،‬ويتصف صوت الهمزة‬ ‫بطول مداه الزمنى مدة استغراقه فى النطق ‪،‬‬ ‫وتُسبق الهمزة كروى بحرف األلف كإسناد له‬ ‫واأللف حرف مد حلقى ‪ ،‬فالهمزة مسبوقة بألف‬ ‫جتسد حالة االنفجار الثورى والتمادى فى العمل‬ ‫البطولى الثورى من ناحية ‪ ،‬ومتادى االستبداد من‬ ‫ناحية أخرى‪ ،‬فيأتى هذا املقطع املكون من ساكنني‬ ‫مسبوقني مبتحرك ه ه مقترنا ً بالنبر ‪ ،‬فيؤدى‬ ‫إلى علو درجة الصوت وإحداث وقفة حادة مع‬ ‫نهايات السطور ‪ ،‬فيطول التوقف تأمالً‬ ‫لتلك األهمية التى حتملها النهايات‪،‬‬ ‫كذلك تأتى الشني رويا ً فى سطرين‬ ‫فانهار جدار هش قش ‪ ،‬والشني‬ ‫حرف هامس خفيض يجسد على‬ ‫مستوى الداللة وهن االستبداد‬ ‫وضعف موقفه‪ ،‬وأحيانا ما‬ ‫يأتى التتابع القافوى فى أكثر‬ ‫من سطر مع التدرج فى طول‬ ‫األس��ط��ر بالتزايد‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪19‬‬


‫كالم في السياسة‬ ‫‪20‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫ال���ت���ن���م���ي���ة االق����ت����ص����ادي����ة‬

‫النتشال مصر من التخلف واألمل فى الرفاهية‬

‫بعد أن جنح املصريون فى تغيير النظام السابق الذى‬ ‫لم يخلص النية فى حتقيق التنمية االقتصادية‪ ،‬آن‬ ‫األوان لكى نحققها مع من اختارته االرادة الشعبية‬ ‫للقيام بهذا ال��دور‪ .‬دعونا نعمل سويا على انتشال‬ ‫مصر من بؤرة التخلف‪ .‬ولكن من أين نبدأ ؟‬ ‫ببساطة واختصار فان التخلف هو استخدام اساليب االنتاج‬ ‫املتخلفة‪ ،‬فى بنيان اجتماعى وثقافى متخلف‪ ،‬يكون فيه‬ ‫مستوى دخل الفرد منخفض‪ .‬ولذلك تتمثل التنمية االقتصادية‬ ‫فى ازالة مظاهر التخلف تلك‪ ،‬ولكن كيف؟‬ ‫االجابة فى عبارتني‪ ،‬االولى هى حسن استخدام املوارد فى االجل‬ ‫القصير‪ ،‬والثانية استحداث موارد جديدة فى االجل الطويل‪.‬‬ ‫ثم يترجم هذا الكالم الى خطط‪ ،‬إما فورية تروى ظمأ املواطن‬ ‫املتعطش لتذوق ثمار صبره وكفاحه وتضحياته‪ ،‬وآخرى قصيرة‬ ‫االجل ترضى طموح املصريني‪ ،‬وآخرى طويلة االجل تطمئننا على‬ ‫مستقبل اوالدنا‪.‬‬ ‫خطط فورية وهى لن حتمل موازنتنا بشئ‪ ،‬بل ستشعر‬ ‫املواطن املصرى بادميته التى سلبت منه‪ ،‬باجاز هى تنفيذ‬ ‫وظائف احلكومة التى قصرت فى ادائها احلكومات السابقة‬ ‫جتاه املواطن املصرى‪ ،‬واملمثلة فى التواجد االمنى‪ ،‬وتيسير تقدمي‬ ‫خدمات املواطن وحسن املعاملة‪ ،‬وحل مشاكل‬ ‫الفوضى املرورية‪ ،‬وأهمهم انفاذ القانون‪.‬‬ ‫أما خطط التنمية فى االجل‬ ‫القصيرة فهى تتمثل فى حسن‬ ‫استخدام مواردنا‪ ،‬عن طريق القضاء‬ ‫على مظاهر التخلف فى وسائل‬ ‫االنتاج والبنيان االجتماعى‬ ‫َ‬ ‫اوال‬ ‫والثقافى‪ .‬ومنها‬ ‫ع��ل�اج اخ��ت�لال‬ ‫العالقة بني‬ ‫امل�����وارد‬

‫بقلم‬ ‫د ‪ /‬اسالم محمد البنا‬

‫كالم في السياسة‬

‫أو النقصان أى تفاوت هندسة القصيد فيتآزران‬ ‫ليسهما فى إنتاج الداللة ‪ ،‬فالذات الشاعرة تصف‬ ‫نظاما ً فاسدا ً قائلة‬ ‫يفسد فى استعالء‬ ‫لم يدورا أن املوعد جاء‬ ‫وأن دوى احلق يجلجل فى األرجاء‬ ‫فهذا التتابع القافوى مع التدرج الهندسى ألطوال‬ ‫السطور الشعرية فكل سطر أطول من سابقه‪ ،‬إمنا‬ ‫يجسد متادى املد الثورى وتصاعد حركته ‪ ،‬وفى موضع آخر حتل‬ ‫الالم رويا ً فى ثالثة أسطر متتالية مع تدرج هندسى فى شكل‬ ‫السطر بالنقصان‬ ‫باسم ربيع هل‬ ‫ويوم حل‬ ‫وجل‬ ‫فتتواشج القافية الالمية مع هندسة األسطر الشعرية‬ ‫املتدرجة بالنقصان حيث تنحسر مساحة كل سطر عن‬ ‫سابقه ‪ ،‬األمر الذى قد يعكس على مستوى الداللة تدانى وقرب‬ ‫يوم احلسم وساعته بعد أن هل الربيع وهو فصل الثورة فقد‬ ‫حل اليوم املوعود‪ ،‬فاليوم الذى حل مداه الزمنى أقل بالتأكيد‬ ‫من الربيع ‪ ،‬وهو فصل ‪ ،‬وهو ما انعكس فى انحسار مساحة‬ ‫السطر الشعري‬ ‫وأحيانا ً ما يأتى الشاعر بكلمة واحدة فقط فى أكثر من سطر‬ ‫متتال إحلاحا ً على فاعلية تلك الكلمة وتركيزا ً على دورها الداللى‬ ‫ٍ‬ ‫‪ ،‬كما يصف دوى الزئير دوى الزئير حني دقت ساعة امليدان‬ ‫مزلزال ً وصاعقا ً وساحقا ً وماحقا ً ‪ ،‬كذلك‬ ‫يقيم الشاعر جمالً ذات بنى تركيبية‬ ‫متماثلة مثلما ينظم اجلمع توحد‬ ‫فى عرس توقده شموع الشهداء‬ ‫واجلمع توحد فى حلن تعزفه كل‬ ‫األنحاء‪ ،‬فهذا التوحد التركيبى‬ ‫للجمل يوجد توحدا ً إيقاعيا ً‬ ‫ذا سيمترية نغمية‬ ‫وفى‬ ‫ي��ع��ك��س على‬ ‫موضع‬ ‫م���س���ت���وى‬ ‫آخ���ر ي��ب��دو‬ ‫ال���دالل���ة‬ ‫متاثل تركيبى فى‬ ‫ت���وح���دا ً‬ ‫سطرين متتاليني‬ ‫جل��م��وع‬ ‫والثورة حلن وغناء الثورة‬ ‫ال���ث���وار‬ ‫حب وفداء فيعكس هذا‬ ‫التماثل السيمتـــ ‬ ‫رى متاثالً آخر على مستوى‬ ‫يجلى تالزما ً‬ ‫املعنى‬ ‫للفعل الثورى عبر بعديه‬ ‫الداخلى والفكرى التنظيرى‬ ‫حلن حب واخلارجى املفعل‬ ‫له غناء فداء ‪ ،‬كذلك يكرر‬ ‫الشاعر تركيبا ً وصفيا ً حني‬ ‫ينظم من أجل الشعب اجلائع‬ ‫والعارى واملطحونني الفقراء‬

‫واملمرورين التعساء واملنبوذين األجراء ‪ ،‬فيلح بذلك على‬ ‫تردى حال الشعب وبؤسه املتمادي كما يكرر الشاعر مركبا ً‬ ‫إضافيا ً إذ يصف فاعلية الربيع الثوري وتفجر ماء فى قلب‬ ‫الصحراء فى قلب الصحراء اجلرداء ‪ ،‬فيكرر املركب اإلضافى‬ ‫قلب الصحراء مختتما ً به سطرا ً شعريا ً ومستهالً به سطرا ً‬ ‫شعريا ً تاليا ً له إحلاحا ً على فاعلية العمل الثورى املدهش‬ ‫على مستواه الرمزى بتفجر ماء األمل واإلثمار فى قلب‬ ‫الصحراء أشق األماكن على ظهور املاء فيها‪ ،‬كذلك يعمد‬ ‫الشاعر إلى تكرار عبارة فى غير موضع على امتداد قصيدته‬ ‫فيخلق بذلك توازيا ً موسيقيا ً ‪ ،‬فيكرر سطرين أنبل من‬ ‫أجنبهم هذا الوطن الغالى من أبناء ‪ ،‬فى مطلع قصيدته‬ ‫إذ يصف الشهداء شباب الوطن الشرفاء ‪ ،‬كما يكرر‬ ‫نفس السطرين فى مقطعه األخير واصفا ً بهما األحياء‬ ‫‪ ،‬املنتصرين الطلقاء وكأنه يخط دائرة تدور فى أفالكها‬ ‫املعانى ‪ ،‬وكأن الشهداء الشرفاء ‪ ،‬هم الذين يقيمون زمان‬ ‫األحياء الطلقاء‪ ،‬كذلك يسجل الشاعر فى سطرين من‬ ‫مقطعه األول ضجيج أصوات الثوار ودوى أصدائها فضجت‬ ‫كل األصوات ودوت كل األصداء ‪ ،‬حتى يعاودنا فى مقطعه‬ ‫تنام طفيف فى هذا املعنى‬ ‫األخير ليؤكد على معناهما مع ٍ‬ ‫لن يخفت هذا الصوت ولن تتراجع هذه األصداء فحول‬ ‫فعلى اجلملتني من املاضى ضجت دوت إلى املضارع املنفى‬ ‫لن يخفت لن يتراجع فلن تبسط فاعليتها النافية‬ ‫على مدى من االمتداد الزمنى ‪ ،‬مبا يؤكد استمرارية حالة‬ ‫االحتشاد الثورى وعدم خمود جذوته كذلك تتردد من خالل‬ ‫النص أصوات نصوص أخرى‪ ،‬فحني تنشدنا الذات الشاعرة‬ ‫واصفة تهاوى مملكة القهر و القهر جدار يتهاوى وبناء‬ ‫يسقط فوق بناء فإننا نسمع فى صدى هذين السطرين‬ ‫الشعريني بيت املتنبي الشهير‬ ‫فصرت إذا ما أصابتنى سهام تكسرت النصال على‬ ‫النصــــال‬ ‫فيبدو تعالق جنيولوجى بني نص شوشة ونص املتنبي ‪.‬‬ ‫وإذا كانت الضمائر فواعل القصيد وبعض شرايينه‬ ‫التى يسرى خاللها شحناته الشعرية ومقوالته‬ ‫اخلطابية ‪ ،‬فإننا نلحظ أنه فى مقاطع القصيدة‬ ‫الثالثة األولى يغلب فيها ضمير الغائب فى وصف‬ ‫عمل الشهداء وأبطال الثورة ‪ ،‬بينما يغلب فى مقطع‬ ‫القصيدة الرابع واألخير ضمير املتكلم اجلمعى فى‬ ‫إشارة إلى جموع الشعب وإذا بها تلتحم بجموع الثوار‬ ‫وتقتفى أثر الشهداء واألبطال الثائرين ‪ ،‬فتسير على‬ ‫هدى خطاهم ‪ ،‬فيغلب ضمير املتكلم اجلمعى هذا‬ ‫مع ورود ضمير الغائب بنسبة يسيرة‪ ،‬كما تنشدنا‬ ‫الذات الشاعرة بضمير الغائب اآلن قد قامت قيامة‬ ‫امليدان‪ ،‬ثم تستأنف إنشادها بضمير املتكلم اجلمعي‬ ‫فهرعنا دون استثناء نهدم ليل ظالم كان ونقيم‬ ‫ُ‬ ‫زمان األحياء ‪ ،‬وكذلك فإن سيطرة اجلمل اخلبرية وبسط‬ ‫سطوتها على رقعة القصيد اللهم إال جملة إنشائية‬ ‫واحدة فداؤكم أرواحنا يا من فديتم بالرؤوس والعيون‬ ‫يجرف القصيد فى تيار النثرية ‪ ،‬إال أن كثافة أمواج املد‬ ‫املوسيقى الصداحة النغمات والثرية اإليقاعات تعيده‬ ‫ثانية إلى شواطئ الشعرية ‪.‬‬

‫البشرية واملادية‪ ،‬ونقصد بذلك حتقيق معدالت منو لالقتصاد‬ ‫تزيد عن معدالت الزيادة السكانية‪ ،‬وذلك عن طريق رفع مستوى‬ ‫التراكم الرأسمالى سواء الوطنى او االجنبى‪.‬‬ ‫ثاني ًا ‪ :‬علينا القضاء على مظهر اخر من مظاهر التخلف لتحقيق‬ ‫التنمية قصيرة األجل‪ ،‬وهو عالج اختالل الهيكل االنتاجى‪ ،‬مبعنى‬ ‫العمل على زيادة معدالت منو قطاع الصناعة عن طريق زيادة‬ ‫معدل منو قطاع الزراعة الذى يخدم الصناعة‪ .‬وذلك عن طريق‬ ‫إعادة تنظيم القطاع الزراعى‪ ،‬وايجاد قاعدة عريضة من راس املال‬ ‫االجتماعى‪ ،‬اى البنية االساسية الالزمة لدفع عملية التصنيع‬ ‫ورفع كفاءة الصناعة‪ .‬وكذلك علينا حتديد سياسة االستثمار‬ ‫االنسب‪ ،‬عن طريق حتديد اوجه االستثمار بدقة لقيادة عملية‬ ‫التنمية‪ .‬وأيضا ً علينا حتديد سياسة التصنيع التى تتماشى مع‬ ‫مواردنا وقدرة وامكانات االقتصاد املصرى‪ ،‬فهل نبدأ بسياسة‬ ‫الصناعات االستهالكية اخلفيفة ام بسياسة الصناعات‬ ‫الرأسمالية الثقيلة‪ ،‬ام بسياسة احالل الواردات‪.‬‬ ‫ثالث ًا ‪ :‬آخر مظهر من مظاهر التخلف يجب القضاء عليه فى االجل‬ ‫القصير هو اختالل هيكل الصادرات‪ ،‬اى عدم سيطرة سلعة بعينها على‬ ‫اهمية نسبية على حساب باقى الصادرات‪ ،‬وحتقيق التنوع فى الصادرات‪.‬‬ ‫واخيرا علينا القضاء على تخلف البنيان الثقافى واالجتماعى‪،‬‬ ‫من خالل خلق االطار القانونى واملؤسسى واالطار االجتماعى‬ ‫ممثل فى التعليم‪ ،‬وهو ما يعول عليه كثيرا ً النه املسئول عن‬ ‫مد املوارد البشرية بالقيم وبالعلم واملهارة واحلرفية لتتالءم مع‬ ‫احتياجات الثورة الصناعية والتكنولوجية املطلوب حتقيقها‪،‬‬ ‫وكذلك خلق جهاز ادارى مركزى يضمن استمرار ودعم هذا االجتاه‬ ‫وعدم اجهاضه او هدمه مبجرد تغيير حكومة أو حتى رئيس‪ .‬فال‬ ‫ميكن ان نقول بان اقتصادنا دخل مرحلة التنمية االقتصادية اال‬ ‫اذا اصبحت التنمية االقتصادية منطا ً طبيعيا ً لهذا اجملتمع‪.‬‬ ‫نصل الى اخلطط طويلة االجل وهى التى تستهدف استحداث‬ ‫موارد جديدة‪ ،‬وهى الطريقة التى نضمن بها البقاء لنا والوالدنا‪،‬‬ ‫فال يجب ان نكتلفى باخلطط قصيرة االجل التى تهدف الى‬ ‫حسن استخدام املوارد‪ .‬وهنا االفكار كثيرة وعقول اوالدنا وابحاث‬ ‫علماؤنا غزيرة‪ ،‬فلدينا توشكا والسد العالى وقناة السويس‬ ‫والبحر االبيض واالحمر‪ ،‬فضال عن امكانية استحداث نهر جديد‪،‬‬ ‫واستغالل الطاقة الشمسية ومياة الصرف‪ .‬ففى حقيقة االمر ان‬ ‫هذه اخلطط طويلة االجل هى الطريق للرفاهية التى نأمل‬ ‫حتقيقها يوما ً ما‪ ،‬وملاذا ال؟ فلقد غيرنا ما بانفسنا‬ ‫فغير اهلل ما بنا‪ ،‬فاستحققنا ما حققنا‬ ‫وهناك املزيد‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪21‬‬


‫هو و هى‬

‫؟‬

‫إن ق��رار اختيار شريك العمر‬ ‫م ��ن أص �ع ��ب ال � �ق� ��رارات ل��دى‬

‫وهناك حاالت للزواج تتم حتت ظروف نفسية العالقة لها‬ ‫بعوامل البحث عن التكافؤ‪ ،‬وحتدث بدوافع خارجة عن‬ ‫السيطرة‪ ،‬كالهروب من أجواء عائلية‪ ،‬صعبة متور فها عذابات‬ ‫النكد و املشاكل و التفكك األسرى‪ ،‬و التعامل السلطوى‪،‬‬ ‫أو الهروب من الظروف اإلقتصادية الصعبة لألهل وتردى‬ ‫األوضاع املعيشية‪ ،‬أو من ظروف اليتم غير احملمى‪.‬‬ ‫بعض احل��االت حتدث الرتباط الشخص بصفة تتماثل مع‬ ‫شخصية هى القدوة باعتبارات تتعلق بارتباطه العاطفى و‬ ‫النفسى بشخص مهم فى حياته تصبح صفاته فى عقله هى‬ ‫القدوة التى يعتمد عليها فى إنتقاء الشريك‪ .‬كأن يختار الرجل‬ ‫زوجته تشبه و الدته‪ .‬أو تختار الفتاة رجالً بصفات والدها‪.‬‬

‫ال � �ش� ��اب و ال� �ف� �ت ��اة وإن ك ��ان‬ ‫أصعبها ذل��ك املتعلق بالفتاة‬ ‫حمل ��دودي ��ة ف� ��رص االخ �ت �ي��ار‬ ‫ل ��دي �ه ��ا‪ ،‬ف �ه��و ي �ت �ط �ل��ب ع�م��ق‬ ‫ال �ت �ف �ك �ي��ر و االع �ت �م ��اد ع�ل��ى‬ ‫م� �ح ��دودي ��ة امل �ع �ل ��وم ��ات ع��ن‬ ‫اآلخ� � � ��ر ل� ��ذل� ��ك ه � ��ل ت �ك ��ون‬

‫زواجات املصالح‬

‫اللقاءات احمل��دودة وظروفها‬ ‫ال �ن �ف �س �ي��ة احمل� ��اص� ��رة ق� ��ادرة‬ ‫على اكتشاف اشارات التكافؤ‬ ‫أم أن امل �ع �ل ��وم ��ات امل �ت ��واف ��رة‬ ‫ح� � ��ول امل � �س � �ت� ��وى ال �ث �ق ��اف ��ى‬ ‫واالج� �ت� �م ��اع ��ى إض ��اف ��ة إل ��ى‬ ‫ال �ش �ك ��ل ال � �ع� ��ام و ال� �ظ ��روف‬ ‫االقتصادية وارت�ي��اح القلب‬ ‫ك��اف�ي��ة الت �خ��اذ أه��م وأص�ع��ب‬ ‫قرار فى احلياة‪.‬‬ ‫‪22‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫الدوافع اخلاصة‬

‫بقلم‬

‫صفاء الدين محمد‬

‫و الغريب أنه مازالت هناك زواجات بني األقارب تتم بهدف‬ ‫ارتباط املصالح االقتصادية بني األسرتني كمصالح الشركة‬ ‫ومصالح اإلرث‪ ،‬أو حتى مصالح اجلاه كالعائالت املستحوذة‬ ‫على املناصب الرسمية أو بني العائالت الغنية نفسها‬ ‫بحجة التكافؤ اإلقتصادى و اإلجتماعى‪.‬‬ ‫و العادات فى بالدنا العربية تكاد تكون متشابهة‪،‬‬ ‫فالشاب يقوم باالختيار بناء على الشكل العام و‬ ‫املواصفات الظاهرة وبدعم كلمات املدح من قبل أهله‬ ‫أو معلوماته‪ .‬فيتقدم للخطبة أى ينتقل من اإلعجاب‬ ‫إلى القرار و يتأثر قرار قبول االرتباط من قبل الفتاة و‬ ‫أهلها مبا يسمعونه عن الشاب من محاسن (اخللق و‬ ‫الدين و الوظيفة و الشهادة و الراتب و الشكل العام‬ ‫و السمعه اجليدة و احلالة االجتماعية لالهل و الوضع‬ ‫االجتماعى و اإلقتصادى و مكان العيش و اإلقامة) و‬ ‫الغريب أن فرصة التدارس فى الغالب قليال ً ما تتعدى‬ ‫األسبوع ويؤخذ القرار مع إغفال الكثير من األمور‪،‬‬ ‫كتوائم الشخصية و مقاوماتها الرئيسية‪ ،‬و القيم‬ ‫و املشاعر‪ ،‬و األذواق‪ ،‬والطموح‪ ،‬والطبيعه العصبية‬ ‫والتحكم بالذات‪ ،‬والعادات اخلاصة‪ ،‬والثقافة اخلاصة‪،‬‬

‫هو و هى‬

‫الزواج‬

‫حظ موهوب أم إختيار محسوب‬

‫كثيرا ً مايعتمد قرار اختيار الشريك من قبل الفتاة و أهلها‬ ‫على ما تلتقطه أسماعهم من ذم أو مدح عن الطرف اآلخر‪،‬‬ ‫وكثيرا ً ما يتدخل الوضع االجتماعى أو االقتصادى و يلغى كثيرا ً‬ ‫من املعلومات السلبية عن اآلخر‪ ،‬فيتغاضى األهل و الفتاة عن‬ ‫صفات سلبية فى الشاب لطغيان االنبهار باملركز االجتماعى‬ ‫أو الوضع االقتصادى و الثراء لدى الشاب أهله‪ .‬وكثيرا ً مايلعب‬ ‫الشكل دورا ً فى اتخاذ القرار خاصة إذا ما اقترن بسالسة‬ ‫الشخصية أو خفة الدم والروح‪ .‬ناهيك عن املستوى التعليمى‬ ‫و نوع الشهادة التى يحملها الشاب و مدى ما تتركه من تأثر‬ ‫وما تلعبه من تأثير على اتخاذ قرار االرتباط‪.‬‬

‫والكرم والبخل‪ ،‬والكسل‪ ،‬وحتمل املسئولية‪ ،‬و‬ ‫االتكالية و الالمباالة‪ ،‬و التفاعل اإلجتماعى ومع‬ ‫إعالن املوافقة يتم االتفاق على املراسم األساسية‬ ‫مثل كتب الكتاب (العقد) وحفل إعالن اخلطوبة‪،‬‬ ‫ثم تبدأ االستعدادات حلفل الزواج وتأثيث بيت‬ ‫الزوجية‪ ،‬وهذه الفترة كثيرا ً ماتكون محفوفة‬ ‫باخملاطر‪ ،‬ألن االحتكاك املتواصل ودخول مرحلة االنفاق‬ ‫املادى من قبل الشاب وأهله و عرض الطلبات من قبل‬ ‫الفتاة وأهلها يجعل الكثير من الطبائع احلساسة تطفو‬ ‫على السطح‪ ،‬و تصبح شخصية كل من الشاب �� الفتاة‬ ‫أكثر وضوحا ً و أكثر مدعاة حلصول اخلالف أو االتفاق‪.‬‬ ‫و فى الغالب يكمالن رحلة قد التكون مريحة خوفا ً من شبح‬ ‫الطالق و اإلنفصال‪ ،‬ويعقدان األمل على حصول التوافق‬ ‫خالل العشرة فيما بعد‪ ،‬وهو أمل قد يحققانه أو ال يحققانة‬ ‫وذلك مرتبط باستعداد كل منهما الصبر و التضحية أو‬ ‫بكمية العزم على إجناح الشركة لدى كل منهما‪.‬‬ ‫احلديث الشريف يقول‪ »:‬إن االرواح جنود مجندة‪ ،‬ماتعارف‬ ‫منها ائتلف‪ ،‬وما تناكر منها اختلف» وهو يؤكد ضرورة حتريك‬ ‫العقل و العاطفة فى أن واحد معا ً ألن أول البوادر ملشاعر‬ ‫التقارب هو اإلعجاب و االجنذاب وهو يأتى بناء على التأثر بروح‬ ‫اآلخر وسلوكياته وواقعيه جتاه األشياء و املمارسات احلياتية‪.‬‬

‫ملكية القرار‬ ‫واالستعداد نفسيا ً و عاطفيا ً لتحمل مسئولية القرار‬ ‫ومسئولية التحول الى الشركة هى بدايات التآلف‬ ‫الروحى بني طرفى العالقة‪ ،‬فالشاب و الفتاة وحدهما‬ ‫من سيتحمل نتائج الزواج‪ ،‬و االختيار الشخصى ترجمة‬ ‫واضحة للنضوج و التمتع بحرية القرار‪ ،‬وحني يعجز‬ ‫الشاب أو الفتاة عن ممارسة االختيار الشخصى يكون‬ ‫مسلوب االرادة ضعيف الشخصية‪ ،‬وسيظل الواحد‬ ‫منهما محكوما ً بإرادة أهلة ومزاجهم‪ ،‬ولن يبذل أى جهد‬ ‫للتفاهم و التقارب الروحى و ستفشل احلياة بينهما أو‬ ‫تصبح فاترة العواطف خالية من احلرارة و التشويق ‪.‬‬ ‫من الضرورى الوعى بالذات ال��ذات الشكلية والذات‬ ‫النفسية ومواطن الشخصية من ناحية الضعف و القوة‬ ‫حتى يعى الشاب احتياجاته ويدرك مايريده من الطرف‬ ‫اآلخر أى أن يكون واضحا ً مع نفسه مدركا ً صفاته وإذا‬ ‫مابرزت أى مشكالت فى حياته فاألفضل حلها و التخلص‬ ‫منها قبل اإلقدام على البحث عن شريكة العمر حتى يكون‬ ‫مالكا ً متاما ً لقراره ال ينغص حياته منغص و على كل من‬ ‫الشاب و الفتاة ادراك أن فترة اخلطوبة هى فترة اختبار ملدى‬ ‫انسجامهما روحيا ً وسلوكيا وطبائعيا فانسجامها فى‬ ‫أسلوب التواصل تفاهما ً ومراعاة للمشاعر واألحاسيس‬ ‫و تقاربا ً فى القرارات هى دالئل لنجاح االختيار و عالمات‬ ‫للتوافق واإلنسجام واأللفه بني الطرفني‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪23‬‬


‫هو و هى‬

‫أمين إبراهيم‬ ‫معظم شباب العالم اآلن يفضل أن يكون احلب األساس فى اختيار الشريك والفتاة إلنها أكثر عاطفية‬ ‫من الرجل تعطى هذا األمر وزن أكثر ولكن عادة الرجل يكون فى الغالب أكثر واقعية‪.‬‬ ‫فماذا تريد املرأة من الرجل وماذا يريد الرجل من املرأة ؟‬ ‫اوال ً ‪ :‬الصفات التى تريدها املرأة فى الرجل ‪-:‬‬ ‫• الثقافة واملعرفة‪ ،‬االتزان‪ ،‬التدين‪ ،‬الوعى وفهم احلياة‪ ،‬الصراحه‪ ،‬الذكاء‪ ،‬الصبر‪ ،‬الطيبة‪ ،‬قابل للتفاهم‪،‬‬ ‫القوة البدنية‪ ،‬اإلخالص‪ ،‬اإلعتماد على النفس‪ ،‬اللباقة فى احلديث‪ ،‬الصدق العاطفى‪ ،‬القدرة على اإلقناع‪،‬‬ ‫الصالبة مع عدم القسوة‪ ،‬املشورة‪ ،‬احلنان‪ ،‬النظافة والوسامة‪ ،‬الوزن املعقول‪ ،‬التسامح عند اإلخطاء‬ ‫الغير مقصودة‪.‬‬ ‫الصفات التى يريدها الرجل من املرأة ‪-:‬‬ ‫• الدالل العاطفى‪ ،‬االتزان‪ ،‬الطيبة‪ ،‬التدين‪ ،‬الهدوء‪ ،‬اإلخالص‪ ،‬الذكاء‪ ،‬التلقائية‪ ،‬احلياء‪ ،‬الرقة‪ ،‬املرح‪ ،‬الثقة‬ ‫بالنفس‪ ،‬الصبر‪ ،‬عدم اإلنشغال بالتوافه‪ ،‬الصوت الرقيق‪ ،‬نضارة اجلسم‪ ،‬عدم التصلب فى املواقف‪،‬‬ ‫اإلعتناء بالشكل دون تكلف‪ ،‬شعوره بأنها بحاجه إليه‪ ،‬الثقافة دون غرور‪ ،‬التكيف مع كل الظروف‪،‬‬ ‫اإلعتناء بالشعر والنظافة‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫• يعنى ملا تعمل موقف يزعلنى و انا اتقمص‬ ‫بس علشان تصاحلنى وتقولى حقك عليا‪.‬‬ ‫• يعنى اوق��ات تبقى من الشغل مرهق‬ ‫ومبهدل وانا شيفاك احلى راجل فى الدنيا‪.‬‬ ‫• يعنى ملا تكون مضايق ببقى نفسى‬ ‫حتكيلى كل اللى جواك ( علشان عمر‬ ‫ما حد حيبقى قلبه عليك زى ) اكتر ما‬ ‫بتحكيلى وانت مبسوط‪.‬‬ ‫• يعنى ملا أحبك تغنى قدامى وابقى‬ ‫سمعاه احلى صوت في الدنيا رغم ان‬ ‫ممكن يكون صوتك مش حلو أوى‪.‬‬ ‫• يعنى ملا ابقى تعبانه ومخنوقه ومجرد‬ ‫ما اسمع صوتك بس بحس باالمان‬ ‫• يعنى ملا ابقى خايفة عليك وقلقانة‬ ‫وهموت واتطمن عليك كل ثانيه ودقيقه‬ ‫رغم احساسك انك مخنوق من اهتمامى‬ ‫لكن مطمنش غير ملا اشوفك‪.‬‬ ‫• يعنى اوقات بتبقى تعبان وقرفان وأجى اكلمك‬ ‫متردش او ترد وحش اسيبك انا واتكسف وازعل‬ ‫االقيك جاى ورايا تكلمنى وتصاحلنى وتقولى انا‬ ‫بس ملا بشوفك بتنسينى التعب‪.‬‬ ‫• يعنى ملا نتفرج على التليفزيون مع بعض وداميا‬ ‫تفرض عليه حاجات مش بحبها بيبقى مش مهم‬ ‫عندى قد ما مهم انى قاعده معاك‪.‬‬ ‫• يعنى كلمة منك تخلينى طايره و املس السماء و‬ ‫احساسى انك زعالن بتقلب الدنيا ضلمه‪.‬‬ ‫• يعنى احتاج لصوتك حلنانك ولشوية دلع ملا اقولك‬ ‫علشان خاطرى وتقولى حاضر‪.‬‬ ‫• يعنى ابقى مالكة الدنيا ملا بتهتم بيا وحتسسنى‬ ‫انى اهم واحدة فى دنيتك‪.‬‬ ‫• يعنى تضحك معايا على حاجات بسيطة علشان‬ ‫بس عارف انى مبوت فى ضحكتك‬ ‫• يعنى محبتش الدنيا وال امتنى اعيشها اال ملا عرفتك‬ ‫ومكنتش عارفه انا قابلك عايشه ازاااى‬

‫هو و هى‬

‫ماذا تريد املرأة‬ ‫من الرجل؟‬

‫عارف يعني إيه‬ ‫بحبك ؟؟؟؟؟‬

‫أ سطـــــو ر ة‬ ‫شهر العسل‬

‫وهى أسطورة إغريقية (بحر العسل)‬ ‫حينما جنحت سفينة أحدى أميرات‬ ‫ملك اإلغريق إلى بحر صغير فى أحدى‬ ‫اجلزر وكان لون مياهها مييل إلى اللون‬ ‫الذهبى وحني شربت منه األميرة فكان‬ ‫حلو املذاق وكأنه كالعسل فأطلق‬ ‫عليه بحر العسل‪.‬‬ ‫وقد قصت األميرة على والدها هذا‬ ‫وبعد مرور األيام مرضت األميرة ومتنت‬ ‫لو شربت من بحر العسل حتى‬ ‫تشفى فأعلن امللك أن االميرة مريضة‬ ‫ومن يحضر لها الدواء من بحر العسل‬ ‫سوف يزوجها له‪ .‬وجاء أحد النبالء‬ ‫بشراب العسل ما يكفى األميرة شهر‬ ‫وتزوجها واستمرت األميرة تشرب ملدة‬ ‫شهر فى هذا العسل فى أول زواجها‬ ‫لذلك سمى شهر العسل‪.‬‬ ‫أمين ابراهيم‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪25‬‬


‫أخبار طيبة‬ ‫قال د‪.‬صديق عفيفى مقرر ‪ ‬جلنة العلوم و االدارة باجمللس االعلى للثقافة خالل الندوة التى اقيمت باجمللس االعلى للثقافة حول‬ ‫كيف ندير الدولة فى عهد الرئيس اجلديد اننا ان اطلعنا على التنظيم احلالى للدولة و الذى لم يطرأ عليه اى تغيير منذ ‪1952‬‬ ‫حتى االن‪  ‬جند انه ملئ باملشكالت التى تعوق التنمية مبا اسماه التكاثر السرطانى ‪ ‬كتضخم اجلهاز احلكومى و تداخل االدارة‬ ‫وصعوبة ‪ ‬التنسيق وعدم امليل الى مركزية القرار وغياب الشمولية و تنوع مسميات املنظمات االدارية و انخفاض فاعليه املكونات‬ ‫التنظيمية و تخلف انظمة العمل و اهمال محتوى التنظيم و انخفاض فاعلية االدارة فى التنظيم احلكومى و‪  ‬اختالط اعمال‬ ‫التخطيط باعمال التنظيم و اخلطأ فى حتديد رسالة تبعية بعض اجلهات و هذه املشكالت تؤدى إلى ارتفاع تكاليف العمل‪.‬‬

‫د‪.‬صديــــــق عفيفـى ‪ :‬الب��د من إع��ادة هيكلة النظام اإلدارى للدولة‬ ‫د‪.‬ص����ب����رى ال����ش����ب����راوى ‪ :‬م���ص���ر اغ��ت��ص��ب��ت م����ن إدارة ف���اس���دة‬

‫د‪.‬ايــــــــة مـاهــــــــر ‪ :‬الب��د م��ن االه��ت��م��ام بالتعليم و التدريب‬ ‫و اشار د‪.‬صديق عفيفى ان حل جزء من هذه املشكالت‬ ‫يكمن ‪ ‬فى اعادة هيكلة التنظيم و االدراة و اعادة تأهيل‬ ‫البشر القائمني على العمل به ‪ ‬و الترشيد فى الوزارات‬ ‫واعادة تصحيح اوضاع الهيئات العامة وترشيد العمالة‬ ‫واعطاء الصالحيات الكاملة للمحليات ‪.‬‬ ‫كما قال د‪.‬صبرى الشبراوى استاذ املوارد البشرية و التسويق‬ ‫باجلامعه االمريكية ان سبب كل املشاكل سوء ادارة مصر فمنذ‬ ‫‪ 30‬عام كانت هناك دول مثل الهند و تايوان و الصني و البرازيل‬ ‫و تركيا كانت تعانى تضخم كبير ‪ ‬و توازى مصر فى املستوى‬ ‫االقتصادى بل بعضها اقل فقرا و تخلفا ً و االن جند انهم بإدارة‬ ‫جيدة و بالتعلم من احلضارات املتقدمة و التدريب اصبحوا من‬ ‫اكبر الدول الصناعية و دخلهم القومى اكبر من مصر ‪ ‬و هذا‬

‫‪26‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫ألن االدارة املصرية ‪ ‬كانت فاسدة و ال تسعى للتنمية ‪ ‬فمصر‬ ‫اغتصبت من ادارة سيئة ‪. ‬‬ ‫والبد من تغيير اعادة هيكله نظام الدولة و يكون ذلك‬ ‫من‪ ‬القمة اى من متخذ القرار رأس الدولة فأى ادارة ان لم‬ ‫تكن قوية وشفافة و بها محاسبة ملتخذى القرار ‪ ‬ومشاركة‬ ‫تنهار فيها االمم و الشركات و املؤسسات و هذا بدوره‬ ‫يجعلنا عندما نبدأ البد ان نبدأ باختيار من يديرها بطريقة‬ ‫صحيحة ان نختار من يستطيع هيكلة النظام االدارى‬ ‫للدولة و ذلك من خالل علوم و مفاهيم متصلة بكل ادارة‬ ‫و البد ان تهتم مؤسساتنا بادارة التسويق والتى لم تهتم‬ ‫بها على مدار سنوات وال يحدث التطوير إال بشخص على‬ ‫دراية به ومرتبك بفكر متحضر ‪.‬‬

‫أخبار طيبة‬

‫ن�������������دوة امل������ج������ل������س األع�����ل�����ى‬ ‫ل��ل��ث��ق��اف��ة و م���ن���ظ���وم���ة ال���دول���ة‬

‫‪ ‬و اوضح د‪.‬صديق عفيفى‪  ‬تعقيبا على د‪.‬صبرى انه البد ان‬ ‫نستفيد من خبرات غيرنا فمثال الكويت بعد ان مت احتاللها‬ ‫من العراق و حتررت اول ما فعله صاحب السمو امللكى به‬ ‫رحمه اهلل انه قال" البد من اعاده هيكلة الدولة فاجليش‬ ‫عندنا ليس بجيش و الشعب ليس بشعب فبمجرد ان حدث‬ ‫اخلطر هرب الشعب ‪ ‬وقام‬ ‫بعد ذل��ك بنتظيم جلنة‬ ‫من خ��ارج الكويت الع��ادة‬ ‫هكيلتها مرة اخرى ‪.‬‬ ‫و قالت د‪.‬اية ماهر استاذ املوارد‬ ‫البشرية ‪ ‬باجلامعة االمريكية‬ ‫و اجلامعة االملانية ‪ ‬ان مركز‬ ‫التعبئة العامة و االحصاء‬ ‫قد كشف ان نسبة العاطلني‬ ‫فى مصر ‪ 2011‬حوالى ‪% 12‬‬ ‫من اجمالى القوى البشرية‬ ‫و وف��ق��ا ً لتقرير التنمية‬ ‫البشرية لعام ‪ 2010‬فان‬ ‫‪ 91%‬من اجمالى العاطلني فى مصر يعتبرون من الفئة‬ ‫العمريه للشباب من ‪ 15‬الى ‪ 30‬عاماً‪  ‬و العاطلني من ذوى‬ ‫التعليم املتوسط و العالى يشكلون حوالى ‪ 79%‬من اجمالى‬ ‫العاطلني و العاطلني احلاصلني من ذوى الشهادات اجلامعية‪ ‬‬ ‫و مافوقها بنسبة ‪ % 32,1‬من اجمالى العاطلني ‪.‬‬ ‫و اوضحت د‪.‬ايه ماهر ان القطاع حلكومى يستوعب اربعة‬ ‫اضعاف احتياجاته من العاملني نتيجة سياسات الدولة‬ ‫التعليمية منذ اخلمسينات فى ضمان وظيفة لكل خريج‬ ‫حتى وصل عدد العاملني باحلكومة الى ما يزيد على مليون‬ ‫ونصف مليون من العمالة املؤقتة االن بينما قدرت احتياجاتنا‬ ‫للعاملني لتقدمي اخلدمات احلك��مية إلى ما يقرب من ‪1,5‬‬ ‫مليون ‪ ،‬أما القطاع اخلاص فهناك فجوة بني احتياجات‬ ‫القطاع اخلاص للعمالة و اقبال الشباب للعمل معه فى‬ ‫بعض القطاعات حيث اصبح القطاع اخلاص عاجزا ً عن‬ ‫استيعاب اعداد اخلريجني الزائد على حاجة احلكومة لضعف‬ ‫مهارات الكوادر من اخلريجني باجلامعات و املعاهد الفنية مما‬ ‫اضطر بعض القطاعات الى االستعانة بالعمالة االجنبية‬ ‫من الهنود و البنجالدشيني و السريرنكيني ‪.‬‬ ‫كما اشارت الى ان التقرير السابع للتنفاسية فى مصر‬ ‫لعام ‪ 2010‬وصول مصر ‪ ‬املركز ‪ 70‬على مستوى ‪ 133‬دولة و‬ ‫انخفاض املؤشرات املرتبطه بالتنمية البشريه و سوق العمل‬ ‫حيث حتتل مصر املرتبه ‪ 126‬من بني ‪ 133‬دوله و يرجع ضعف‬ ‫التنافسيه الى عدم قدرة املؤسسات التعليمية لدينا على‬ ‫تخريج كوادر فنية مدربة لدفع عجلة االنتاج بسبب افتقاد‬ ‫هذه املؤسسات التعليمية للتمويل الالزم له و لضعف‬

‫منظومة االدارة و ذلك لضعف املوازنه اخلاصه بالتعليم ‪،‬‬ ‫ضعف قدرة املؤسسات النختلفه بالدوله لتقدير احتياجات‬ ‫االفراد العامله للتدريب و التطوير و ضعف منظومة قيم‬ ‫العمل لدى االفراد فى مصر من انضباط الوقت و اتقان العمل‬ ‫و اقترحت د‪.‬ايه ماهر الى زيادة مخصصات الدوله فى التعليم‬ ‫ع��ن ‪ 3.4%‬و زي���ادة‬ ‫االنفاق على التعليم‪ ‬‬ ‫و االس��ت��ث��م��ار فى‬ ‫املشروعات التنموية‬ ‫الكبرى و التى تولد‬ ‫فرص عمل حقيقية‬ ‫بدال من التركيز على‬ ‫القطاعات اخلدمية‬ ‫و ان��ش��اء مجلس‬ ‫قومى او هيئة قومية‬ ‫للموارد البشرية تتولى‬ ‫سياسات التشغيل‬ ‫والتوظيف‪  ‬و وضع‬ ‫خطه استراتيجية لتشغيل الشباب على اجملى القصير‬ ‫والبعيد تكون مرتبطة بإعداد اخلريجني و وضع كل السياسات‬ ‫التى تتعلق بإدارة املوارد البشريه فى كل مؤسسات الدوله‬ ‫كما يعمل كأداه وصل بني املؤسسات العاملة بالعمل‬ ‫الطوعى و مؤسسات اجملتمع املدنى‬ ‫اما القطاع اخلاص فالبد من تفعيل املسئولية االجتماعية‬ ‫للشركات من خالل استيعاب بع اعداد من طالب اجلامعات‬ ‫و املعاهد الفنية لتدريبهم اثناء فترة الدراسة و توظيفهم‬ ‫بشركاتهم و مصانعهم و وضع ضوابط و ضمانات وظيفة‬ ‫جلذب الشباب‪  ‬للعمل و تقدمي املعونة الفنية للشباب إلدارة‬ ‫مشروعاتهم و دعمهم مادياً‪  ‬اما منظمات اجملتمع املدنى‪ ‬‬ ‫فعليها تعظيم قيم العمل فى جميع مؤسستنا بداية‬ ‫باملؤسسات التعليمية و االهتمام بالتدريب التنافسى فى‬ ‫اجملاالت الصناعية و احلرفية التى حتتاجها الدولة لتساهم‬ ‫فى فتح مجاالت عمل تقدمي الدعم الفنى و املادى للشباب‬ ‫فى املشروعات الصغيرة ‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪27‬‬


‫أخبار‬ ‫أخبارطيبةطيبة‬

‫أخبار طيبة‬

‫رموز املجتمع و رجال السياسة‬ ‫فى حفالت تخرج طيبة‬ ‫نظم معهد طيبة العالي لتكنولوجيا اإلدارة واملعلومات‬ ‫الساعه ‪ 7‬مساء الثالثاء ‪ 4‬سبتمبر حفل تخرج الدفعة‪ ‬‬ ‫السادسه و الستني بأحد فنادق القاهره ‪.‬‬ ‫شارك فى احلفل لتكرمي الطالب املتفوقني كالً من الدكتور‬ ‫املهندس رأفت رضوان االمني العام لالحتاد العربى لتكنولوجيا‬ ‫املعلومات و الرئيس االسبق للجهاز التنفيذى للهيئه العامه حملو‬ ‫االميه والدكتور شريف قاسم امني عام نقابة التجاريني والدكتور‬ ‫صديق عفيفى رئيس مجلس إدارة اكادميية طيبة ودكتورة جنالء‬ ‫بكر عميد املعهد و عدد من الشخصيات العامه و رموز اجملتمع ‪.‬‬ ‫ونظم معهد طيبة العالى للحاسب و العلوم االدارية‬ ‫الساعه ‪ 7‬األربعاء ‪ 5‬سبتمبر حفل تخرج الدفعه‪ ‬السابعة‬ ‫و الستني ملعهد طيبة العالى للحاسب و العلوم االدارية‬ ‫وحضر احلفل ‪ ‬الدكتور ابراهيم بدران رئيس اجملمع العلمى‬ ‫ووزير الصحه االسبق و الدكتور صفوت النحاس وزير التنمية‬ ‫االداري��ه‪  ‬والدكتور مسعد عويس نقيب املهن الرياضية‬ ‫والدكتور صديق عفيفى رئيس مجلس محموعة طيبة‬ ‫التعليمية و نائبى رئيس مجلس االدارة الدكتوره سوسن‬ ‫مرسى و الدكتوره امل عفيفى ‪.‬‬ ‫‪ ‬و حتدث د‪.‬ابراهيم بدران رئيس اجملمع العلمى عن اهمية بعض‬ ‫السلوكيات للخريج اجلامعى‪  ‬و االستاذ اجلامعى و التى اهمها‬ ‫كيف نتعامل مع املعرفه و تطوير و اكتشاف املواهب و العقول‬ ‫و ان هناك ‪ 3‬مسئوليات على كال منهم هى مسئولياتك‬ ‫لنفسك و لعلمك و ملن حولك من الذين سيتفيدون من علمك‬ ‫و ان نعلم ان الكلمة مستقبل و ان نتق اهلل و كن كيف شئت‬ ‫وال تضر و لكن انفع و تعلم كيف تتعلم و تٌعلم ‪.‬‬ ‫كما روى لطالب بعضا من املواقف التى مرت عليه و اكتسب منها‬ ‫خبرات حتى يتعلم اخلريجني ان التعليم ال يقف عند مجرد التخرج‬ ‫بل انه سيظلوا يتعلمون الى اخر العمر طاملا طالبني للعلم‪.‬‬ ‫‪ ‬كما حتدثت الدكتوره سوسن مرس نائب رئيس األكادميية‬ ‫بكلمة وجهتها لالساتذه باالكادميية حول اهميه دورهم‬

‫‪28‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫فى نشر العلم و تخريج دفعات من اخلريجني ‪ ‬و فى كلمتها‬ ‫للخرجني ان يعاهدوها ان يكونوا دائما فى خدمة الوطن و ان‬ ‫يكونوا عونا لالجيال اجلديده وان ال يقهروا ناشئا ً و ال يحبطوا‬ ‫صاعدا ً و ان يفتحوا االبواب و يطلقوا احالمهم ‪.‬‬ ‫و وجهة د‪.‬امل عفيفى نائب رئيس االكادميية كلمة للخرجني‬ ‫قائله " ايام قليله و تبدأون جميعا ً حياة جديدة حقيقيه‬ ‫بعيدا ً عن قاعات احملاضرات و كتب و مراجع املكتبات ‪..‬حياة‬ ‫تواجهون فيها العمل و تسعون فيها للنجاح فالتخرج هو‬ ‫اخلطوة‪  ‬االولى‪  ‬حجر االساس حلياتكم كلها و اليوم و انتم‬ ‫فى بداية الطريق ال يسعنى سوى أن انصحكم بكلمة واحدة‬ ‫االتقان هو مفتاح النجاح‪  ‬اتقن كل ما تفعله سواء كنت‬ ‫تعمل او تكمل دراستك او حتى تلعب او مترح مع اصدقائك‬ ‫فاألتقان هو سر النجاح "‬ ‫‪ ‬و بدء د‪.‬صديق عفيفى كلمته اثناء احلفل باحلديث عن‬ ‫الفتره الراهنه مبصر و اختيار الشعب املصرى ‪ ‬الول مره رئيس‬ ‫اجلمهوريه اختيار شعبى و ‪ ‬طالب اجلميع بأن نلتف حول‬ ‫رئيسنا املنتخب و نسانده لكى يوفقه اهلل إلى تنفيذ مروه‬ ‫النهذة الذى يعدان يحقق ملصر و املصريني اخلير‪.‬‬ ‫كما حتدث د‪.‬صديق عفيفى رئيس ‪ ‬االكادميية عن اعتزازه‬ ‫بهؤالء الشباب و تشجيعهم و دعمهم و عدم‪  ‬الوقوف فى‬

‫وجه احالمهم و ال نقف ابدأ ان نسجن احالمهم او نقهر‬ ‫طموحهم و ال ان نسكت‪  ‬على طمس الهويه او جرح الكرامة‬ ‫ثم وجه كلمة للشباب حول اهمية االنتماء فى حياتهم ‪ ‬قائالً‬ ‫" ‪ ‬ان مصر دائما بلد احلضاره و الرياده و نحن نستحق استرداد‬ ‫مكانتنا و شباببنا يستحق ان يأخذ فرصته و لعن اهلل الذين‬ ‫تسببوا فى بطالتهم و اغتالوا احالمهم فهربوا إلى الوهم‬ ‫عبر قارب و سمسار فالتهمهم البحر و هو غدار "‬ ‫و طالب عفيفى اخلريجني ان يثبتوا لوطنهم انهم اهل للمسئوليه‬ ‫و قادرون على النهوض بأمتهم و اننا ننتظر منهم ان يكونوا ‪ ‬قادرون‬ ‫على النهوض امتهم ‪ ‬فاليوم مسئوليتهم مضاعفه النهم ميثلون‬ ‫روح الشباب التى ستدفع االمه إلى االمام و نطالبهم جميعا ً بأن‬ ‫ميارسوا حريه احللم ملصر و للمصريني و ان يتحركوا بجرأه و إقدام‬ ‫لكى يصنعوا مع الرئيس اجلديد مصر اجلديده‬ ‫و القى امني احتاد الطالب كلمته و التى اشار فيها الى اخلريجني‬ ‫على ان يطورا اتفسهم و يكونوا دائما مبتكرين و ان يحرصوا‬ ‫على تطوير مهارتهم و ان نستفيد من خبرات وجتارب من سبقونا‬ ‫و ال نكتفى بدور املستهلك‬ ‫و شارك الدكتور صفوت النحاس رئيس اجلهاز املركزى للتنظيم و‬ ‫االدارة ‪ ‬فى تكرمي الطالب املتفوقني و تقدمي الشهادات للخريجني‪  ‬و‬ ‫فى نهاية احلفل ‪ ‬القى د‪.‬صديق عفيفى مع الطالب قسم التخرج ‪.‬‬ ‫و نظم معهد طيبة العالى للهندسة الساعه ‪ 7‬مساء ‪ ‬االربعاء‬ ‫‪ 12‬سبتمبر‪  ‬حفل تخرج الدفعة اخلامسة و العشرين معهد‬

‫طيبة العالى للهندسة بأحد فنادق القاهرة ‪،‬شارك فى احلفل‬ ‫الدكتور عبد العزيز حجازى رئيس مجلس ال��وزراء األسبق‬ ‫ومارجريت عازر عضو مجلس الشعب و عضو الهيئه العليا‬ ‫حلزب الوفد‪  ‬لتكرمي الطالب املتفوقني من اخلريجني ‪، ‬كما يشارك‬ ‫فى احلفل د‪.‬صديق عفيفى رئيس مجموعه طيبة التعليمية و‬ ‫نائبى رئيس مجلس االدارة د‪.‬سوسن مرسى و د‪.‬امل عفيفى ‪.‬‬ ‫و نظمت مدارس طيبة مدينة نصر الساعه ‪ 7,30‬مساء االثنني‬ ‫‪ 17‬سبتمبر‪  ‬حفل تخرج الدفعه الثانيه للمرحله الثانوية ‪.‬‬ ‫حضر احلفل كضيف شرف الدكتور ابراهيم فوزى وزير الصناعه األسبق‬ ‫و يقوم ‪ ‬بتكرمي الطالب املتفوقني بالنشاط املدرسى و املتفوقني دراسياً ‪.‬‬ ‫نظمت مدارس طيبة االسماعيليه الساعه ‪ 7,30‬مساء‬ ‫اخلميس ‪ 20‬سبتمبر حفل تخرج الدفعه الـ‪ 19‬بأحد فنادق‬ ‫القاهرة ‪ ‬شارك فى احلفل د‪.‬صفوت النحاس رئيس اجلهاز‬ ‫املركزي للتنظيم واإلدارة كضيف شرف‪  ‬و يقوم خالل احلفل‬ ‫بتكرمي اوائل‪  ‬الدفعه و الطالب املتفوقني فى االنشطة ‪.‬‬ ‫و حتدث د‪.‬صفوت النحاس خالل احلفل عن اهميه اهتمام‬ ‫املستثمريني باالستثمار البشرى و التنمية البشريه كما‬ ‫يهتموا باملشاريع االقتصادية و قال كلمة وجهها للطالب ان‬ ‫سوق العمل به الكثير من حاملى الشهادات و لكن قيمة‬ ‫االنسان ان يشغل كل طاقاته ليتعلم مهارات جتعله يجيد‬ ‫عمله و هذا يجعلنا نقول ان اجلامعه ليست مجرد كتاب‬ ‫ومحاضرات بل اطالع و بحث عن كل ما هو جديد ‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪29‬‬


‫أخبار طيبة‬

‫ندوة‬ ‫تسامح األديان‬ ‫مع اإلنسان‬

‫أ‪.‬د‪/‬صديق عفيفي ‪ :‬البد من جترمي التمييز و إال تسقط القضية مبرور الوقت‬ ‫نظم اجمللس املصرى حلقوق االنسان بالتعاون مع الهيئه‬ ‫العامه لقصور الثقافه ندوه حول « تسامح األديان مع‬ ‫االنسان « بقصر ثقافه السينما بجاردن سيتى‬

‫حضر الندوه د‪.‬صديق عفيفى رئيس اجمللس العربى لالخالق و‬ ‫املواطنه و رئيس حكومة الظل بحزب الوفد و مارجريت عازر‬ ‫عضو مجلس الشعب السابق و عضو اجمللس القومى للمرأه‬ ‫و عضوة الهيئه العليا حلزب الوفد و د‪.‬ناجى فوزى استاذ النقد‬ ‫السينمائى باملعهد العالى للنقد الفنى و الدكتور الشاعر‬ ‫سعد عبد الرحمن رئيس الهيئه العامه لقصور الثقافه‬ ‫حتدث خالل الندوه د‪.‬صديق عفيفى ان التسامح بني االديان‬ ‫مرتبط باملواطنه و هى ان يتساوى املواطنني جميعا ً فى‬ ‫احلقوق و الواجبات فال فرق بني مواطن و االخر وال متييز بينهم‬ ‫فى مناصب او اى حقوق لهم ‪.‬‬ ‫و اشار عفيفى ان التسامح يتحقق بأن يشعر املواطن مبمارسه‬ ‫فعليه من احلكومة او القيادات فى اى موقع لهم فكيف ال‬ ‫يكون بالوزارات و املواقع القياديه واحد او اثنني اقباط ‪.‬‬ ‫و اضاف عفيفى انه البد من جترمي التميز وان ال تسقط‬

‫‪30‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫قضايا و جرائم ال��مييز اي كان القائم بها بالتقاضى و مع‬ ‫مرور الوقت‬ ‫و اوضحت النائبه مارجريت عازر انت التسامح هو ثقافه‬ ‫سعى ال ترتبط بدين معني او طائفه معينه و هى تعنى‬ ‫ثقافه تقبل االخر و االختالف معه ‪.‬‬ ‫كما اشارت انه البد ان تعود ماده التربيه القوميه الى املناهج‬ ‫الدراسيه و ننقى مناهج التعليم التى بها شئ من العنف‬ ‫او ال تتكلم عن تسامح االديان و البد من جترمي التميز و مصر‬ ‫للجميع فهى سماحه االسالم و محبه املسيحية ‪.‬‬ ‫و ردا على الفيلم املسئ للرسول قالت ان الذين قاموا‬ ‫بهذا ليس هم كل اقباط املهجر فال يصح ان نعمم‬ ‫ما فعله ‪ 7‬او ‪ 8‬افراد حتى الكنيسه بامريكا متنعهم‬ ‫من الدخول على من اقباط املهجر كلهم و الذى يصل‬ ‫عددهم الى ‪ 3‬ماليني مصرى قبطى فمنهم علماء و‬ ‫مهندسني و متميزون فى تخصصتهم مثل املهندس‬ ‫هانى عازر و الدكتور مجدى يعقوب ‪.‬‬

‫احتفلت جامعة النهضة الساعه ‪ 5‬مساء السبت ‪ 7‬يوليو ‪ ‬حفل‬ ‫تخرج الدفع الثانيه للجامعة‪  ‬على راسهم د‪.‬فؤاد النواوى وزير‬ ‫الصحه فى حكومة تيسير االعمال‬ ‫حضر احلفل كل من فؤاد النواوى وزير الصحه احلالى و د‪.‬عبد‬ ‫العزيز حجازى رئيس مجلس الوزراء االسبق و د‪.‬على‪  ‬السلمى‬ ‫نائب رئيس الوزراء سابقا و د‪.‬ناجى شتله وزير التموين السابق و‬ ‫د‪.‬صفوت العالم استاذ االعالم بجامعة القاهرة ود‪.‬صديق عفيفى‬ ‫رئيس جامعة النهضة و هاله حشيش رئيس قطاع قنوات النيل‬ ‫املتخصصه سابقا ً و ‪ ‬سهير الباشا رئيس أذاعة الشباب و الرياضه‬ ‫األسبق و د‪.‬خالد ابو الفضل نائب رئيس اجلامعه و امين عفيفى‬ ‫املشرف العام على اجلامعة و منظم حفل التخرج ‪ ‬و لفيف من‬ ‫الشخصيات العامه و رموز اجملتمع ‪.‬‬

‫أخبار طيبة‬

‫حفل تخرج جامعة النهضة‬

‫ال��ن��واوى ‪ :‬ف��خ��ور بتفوق جامعة‬ ‫النهضة كأول جامعة خاصة بالصعيد‬ ‫و تكليف للمستشفيات مبمارسة‬ ‫الصيدلة االكلينيكية‬

‫و صرح د‪.‬ف��ؤاد النواوى انه أص��در ق��رار جلميع مستشفيات‬ ‫اجلمهوريه‪  ‬إلى ممارسه الصيدلة االكلينيكية وذلك خالل كلمته‬ ‫فى حفل تخريج الدفعه الثانيه جلامعة النهضة ببنى سويف و‬ ‫الذى أقيم بقاعه املؤمترات مبدينة نصر‬ ‫و أنه قرر تكليف طالب الصيدله و األسنان للجامعات اخلاصه‬ ‫للعمل فى احملافظات كما دعا ‪ ‬طالب جامعة النهضة للبدء فى‬ ‫هذا قائالً" ان من تكلف عناء السفرمن اجل التعليم فى احد‬ ‫محافظات الصعيد لن يبخل على مصر فى ان يقوم بالتكليف‬ ‫فى احملافظات و الذى سيكون العائد املعنوى به قوى و يصحبه‬ ‫دورات تدريبيه و عائد مادى متميز ‪.‬‬ ‫و اشار النواوى أنه فخور بتفوق طالب جامعة النهضة حيث قال أنه‬ ‫كان شاهد عيان على إنشاء جامعة النهضة فى بنى سويف كأول‬ ‫جامعة خاصة بصعيد مصر ‪ ،‬رغم ما تعرض له د‪.‬صديق عفيفى من‬ ‫انتقادات متسائلني كيف ينشئ جامعة خاصه فى الصعيد و لكنه‬ ‫صمم على انشاءها كأحد مشروعات رد اجلميل للصعيد ‪ ،‬واليوم‬ ‫ليس حفل تخرج بل حفل جناح فكره انشاء جامعة النهضة ‪.‬‬ ‫و كرم د‪.‬على السلمى الطالب املتميزين علميا ً ‪ ،‬كما كرم د‪.‬حمدى‬ ‫عبد العظيم ‪ 35‬طالب متفوق علميا ً و كرم خريجى كلية‬ ‫الصيدله د‪.‬صديق عفيفى رئيس اجلامعه‬ ‫و قام اثناء احلفل االعالمى خالد الغندور بتكرمي الطالب املتميزين‬ ‫فى االنشطة الرياضيه‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪31‬‬


‫أخبار طيبة‬

‫أخبار طيبة‬

‫ط��ل��اب ه���ن���دس���ة ط��ي��ب��ة‬ ‫ح���ص���ل���وا ع���ل���ي أف���ض���ل‬ ‫م���ش���روع ت��خ��ط��ي��ط��ى فى‬

‫‪ 30‬منحة من رئيس احتاد جنوب اجليزة فى حفل تكرمي حفظة القرآن بالبدرشني‬ ‫و العربى لألخالق و املواطنة يطبع كتيب عن سيرة الرسول‬ ‫نظم احتاد اهالى جنوب اجليزه االثنني ‪ 24‬سبتمبر‬ ‫حفل لتكرمي الطالب االوائ��ل و حفظة القرآن‬ ‫مبنطقة البدرشني ‪.‬‬ ‫و صرح د‪.‬صديق عفيفى رئيس االحتاد انه البد من‬ ‫االهتمام بتحفيز الطالب على التفوق و التميز‬ ‫و خاصه حفظة القرآن ليكونوا قدوه الخوانهم‬ ‫حتى يتحفزون للتفوق مثلهم و كرم د‪.‬عفيفى و‬ ‫احلاضرين ‪20‬طالب و طالبه من املرحله الثانويه‬ ‫و ‪ 13‬طالب و طالبه من املرحله االعداديه و ‪12‬‬ ‫طالب و طالبه من املرحله االبتدائيه و ‪ 40‬من‬ ‫حفظة القرآن على مستوى جنوب اجليزة ‪.‬‬ ‫كما صرح د‪.‬عفيفى بأن اجمللس العربى لالخالق واملواطنه‬ ‫قرر ردا ً على الفيلم املسئ لرسولنا الكرمي طبع كتيب‬ ‫صغير عن سيره سيدنا محمد عليه الصالة و السالم‬ ‫باللغه العربيه و االجنليزيه و الفرنسية ‪.‬‬

‫حضر احلفل كابنت جمال‬ ‫عبد احلميد العب منتخب‬ ‫مصر السابق والداعيه‬ ‫االسالمى الشيخ حسن‬ ‫اجلناينى وال��ل��واء أحمد‬ ‫عبد الرحيم رئيس مدينة‬ ‫ومركز البدرشني و احلاج‬ ‫ف��وزى اب��و خضر كبير‬ ‫احمل��م�ين ف��ى محافظة‬ ‫اجليزه و احمد محمود داود‬ ‫رئيس مجلس ادارة جمعيه‬ ‫ايه الدعاء عدد من قيادات‬ ‫محافظة اجليزه فى العمل‬ ‫االجتماعى و التطوعى و قدم‬ ‫احلفل االعالمى محسن داود ‪.‬‬

‫حفل افطار االيتام بأكادميية طيبة‬ ‫نظمت أكادميية طيبة املعادى األثنني ‪ 13‬أغسطس حفل إفطار‬ ‫االيتام و اقمت باستضافة ‪ 250‬طفل يتيم من اجلمعيات اخليريه‬ ‫و حضر احلفل عدد من الشخصيات العامه و جنوم مجتمع و‬ ‫د‪.‬صديق عفيفي رئيس مجلس إدارة األكادميية و د‪.‬سوسن مرسى‬ ‫و د‪.‬أمل عفيفى نائبى رئيس مجلس االدارة ‪.‬‬ ‫وشمل احلفل برنامج حافل بالفقرات منها االراجوز – الساحر – عرض‬ ‫للعرائس‪ -DJ -‬عرض كارتون – عرائس املارونيت مسابقات رياضية –‬ ‫تقدمي الوجبات والهدايا جلميع األطفال املشاركني‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫جامعة لينكولن ‪ -‬لندن‬ ‫نظمت أكادميية طيبة باملعادى دورة تدريبية‬ ‫للتبادل العلمى و الثقافى بني االكادميية‬ ‫و جامعة لينكولن – لندن و قدمت جامعة‬ ‫لينكولن بالتعاون مع االكادميية برنامج‬ ‫للطلبة تضمن ورش عمل ومحاضرات ‪.‬‬ ‫و تضمنت ورش العمل التدريب على معرفة‬ ‫كافة الوسائل التى ميكن أن نشيد بها مبانى‬ ‫من األخشاب أو القش أو االحجار ‪ ،‬و ذلك‬ ‫ملعرفة احدث الوسائل التطبيقيه للحصول‬ ‫على مبانى متجانسة مع البيئة احمليطة‪.‬‬ ‫وصمم طلبة االكادميية من��اذج معمارية‬ ‫جعلتهم أكثر متيزا ً عن بقية املشاركني و‬ ‫من ضمن االنشطة زيارة ميدانية للمركز‬ ‫‪ BRE‬الذى يضم عدد كبير من املنشأت التى‬ ‫تستخدم احدث االنظمة بالعالم والتى‬ ‫تعمل على توليد التيار الكهربى من اخلاليا‬ ‫الشمسية واحلصول على بيئة نظيفة و فى‬ ‫نهاية البرنامج التعليمى و التدريبى مت عمل‬ ‫مسابقة بني طلبة االكادميية وبقية الطلبة‬ ‫االخرون فى جامعة لينكولن على تصميم‬ ‫مشروع تخطيطى ألحد مدن ( لندن ) ‪.‬‬

‫د‪.‬ص���دي���ق ع��ف��ي��ف��ى ‪ :‬األن��ش��ط��ة العلمية‬ ‫هامة ج��د ًا لتنمية القدرات لدى الطالب‬

‫و حصل مشروع طالب االكادميية على لقب‬ ‫افضل مشروع تخطيطى جعلهم يحصلوا‬ ‫على شهادات التميز ‪.‬‬ ‫وفى نهاية فعاليات الدورة التدريبية قدم‬ ‫الطلبة كلمة شكر لألستاذ الدكتور صديق‬ ‫عفيفى رئيس مجلس ادارة االكادميية لدعمه‬ ‫العلمى و الثقافى للطبة للرقى باجملتمع‬ ‫واالزدهار بالعلم و التقدم ‪ ،‬و قدموا الشكر‬ ‫الى كل من الدكتورة هدى محروس رئيس‬ ‫قسم العمارة باالكادميية وذلك الهتمامها‬ ‫و دورها فى التبادل العلمى و الثقافى بني‬ ‫داخ��ل مصر وخارجها و املهندس احمد‬ ‫املندورى معيد منتدب باالكادميية و الذى‬ ‫كان يباشرهم و يالحظهم خالل هذه الدورة‬ ‫التدريبية فى لندن‪.‬‬

‫و صرح د‪.‬صديق عفيفى ان االكادميية تقدم مثل‬ ‫هذه االنشطة بهدف نشر العلم و الثقافة و‬ ‫ذلك للوصول إلى مستوى عالى و راقى يجعل‬ ‫الطالب على اعلى مستوى من الكفاءه العلمية‬ ‫التى جتعله يواكب تطورات العصر فاالنشطة‬ ‫هامة ج��دا ً لتنمية القدرات لدى الطالب ‪.‬‬ ‫شارك من طالب األكادميية كل من ‪ :‬شادى‬ ‫شفيق اسعد ش��ادى – مرثا مندى جبرا‬ ‫اسكندر – كرستينا مندى جبرا اسكندر –‬ ‫مينا ناجى جاد اهلل منصور – باسم سمير‬ ‫رشدى رزق اهلل ‪ -‬شنوده حليم حلمى جرجس‪.‬‬ ‫وقد قامت األكادميية بتكرمي الطالب اخلريجني‬ ‫منهم في حفل تخرج طالب معهد طيبة‬ ‫العالى للهندسة والذي اقيم يوم األربعاء‬ ‫املوافق ‪ 2012 / 9 / 12‬بفندق هيلتون رمسيس‪.‬‬

‫دورة تدريبية‪  ‬فى‬

‫‪ICDL‬‬

‫ملدارس املعادى‬

‫نظمت اكادميية طيبة بالتعاون مع االدارة التعليمية باملعادى للعام‬ ‫الثالث على التوالى واحده من دورات تنمية املهارات لطالب املدارس و‬ ‫هى دورة الـ ‪  ICDL‬نظرا ً ألهمية هذه الدورة للطالب و استهدفت هذه‬ ‫املرة طالب الثانوية العامة ملدرستني تابعني إلدارة املعادى التعليمية ‪.‬‬ ‫شارك فى هذه الدورة ‪ 50‬طالبه واستمرت الدورة ملدة اسبوعني‪ ‬‬ ‫قام بتنظيمها االستاذ محمد حامد املعيد بقسم النظم‬ ‫و املعلومات باالكادميية و بنهاية الدورة سلمت إدارة اجلوده و‬

‫د‪.‬سوسن مرسى نائب رئيس مجلس إدارة االكادميية شهادات‬ ‫إجتياز الدوره بنجاح ‪.‬‬ ‫و صرح د‪.‬صديق عفيفي ان هذه الدورة ضمن سلسلة مشروعات رد‬ ‫اجلميل للشعب املصري وأكد علي حرص األكادميية علي تقدمي كافة‬ ‫أنواع الدعم سواء املادي او املعنوي إميانا ً بدورنا في ‪ ‬اخلدمة اجملتمعية‬ ‫وجدير بالذكر ان أكادميية طيبة لديها عدد من فصول محو‬ ‫األمية الدائمة ‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪33 19‬‬


‫علم وعلوم‬

‫عمارة ما بعد الخيال العلمى‬

‫يتميز القرت الـ‪ 21‬بانه قرن التطور العلمى الرهيب فى‬ ‫شتى مجاالت احلياة وقد ظهر هذا جليا ً فى مخرجات‬ ‫القرن الـ‪ 21‬من ثورة اتصاالت واختراعات وابتكارات ‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫اما فى مجال العمارة فانه تطبيق لكل تلك اجملاالت‬ ‫فى العمارة احلديثة فهو يستوعب كل تلك الطفرات‬ ‫العلمية والفكرية ويصهرها فى بوتقه واحدة تؤدى‬ ‫إلى عمارة تنتمى حقا ً فى شكلها وادائها إلى عمارة‬ ‫ما بعد اخليال العلمى‪.‬‬ ‫فهى جديدة كليا ً فى الشكل واملضمون فاننا جند‬ ‫االشكال مستنبطة من فكر متطور غير مرئى او‬ ‫محسوس لعامة الناس سواء لفكرهم احلالى او حتى‬ ‫تخيلهم اما املضمون فانه يخلف جميع القواعد‬ ‫واملوازين املتفق عليها‪ ،‬حيث اننا فى املاضى القريب‬ ‫كنا نتعامل مع اى مبنى على انه له مساقط افقية‬ ‫ثابته واواجهات اربعة ثابتة اما فى عمارة القرن الـ‪21‬‬ ‫فهى عمارة غير منطقية مبفهوم العامة وديناميكية‬ ‫املساقط االفقية وغير ثابتة الواجهات فهى تتحرك‬ ‫وتتغير وتنمو وتصغر وتغير اشكالها حسب احتباجات‬ ‫املستخدمني فهى تعتبر واجهات حية وذكية‬ ‫وتكنولوجيات وعاطفية وخالقة‬ ‫ومتكلمة ودعائية فى آن واحد‬ ‫فاننا هنا ال نتكلم عن‬ ‫احياء‬ ‫اشخاص‬ ‫يعيشون‬ ‫اذكياء‬ ‫معا ً ولكننا‬

‫‪34‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫كما نرى فى االمثلة نتكلم عن مبانى جديدة كليا ً‬ ‫فى الشكل واملضمون فى القرن الـ‪ 21‬وفى العمارة‬ ‫الداخلية فاننا نرى كما فى املثال املوضح ان االستخدام‬ ‫التقيدى للحمامات قد اختفى حيث اصبح االستحمام‬ ‫عن طريق االشعة بدون احلاجة إلى مياه وقد جند ان فى‬ ‫الفرش الداخلى ان االشياء تنتقل إلى االنسان بدال ً من‬ ‫ان ينتقل االنسان إلى االشياء وقد نرى انك من املمكن‬ ‫ان تخاطب وتتفاعل مع اجزاء الداخلية واخلارجية مع‬ ‫تلك العمارة ان يكون بينكما حوار متبادل‪ .‬وتقرروا سويا ً‬ ‫ماذا يجب ان تعملوا معا ً وهنا فقد نستطيع ان نقول ان‬ ‫العمارة قد تختلف خصائصها وتكوينها فى احمليط‬ ‫احليوى العام باختالف اذواق وطباع املستخدمني‬ ‫لها ولك مبنى يدل فعال ً عن ما بداخله فحينما‬ ‫تتقدم خلطبة انسانه معينة ال تسأل عن عائلتها‬ ‫او اى معلومات عنها اجتماعية او مالية ‪ ..‬إلخ بل‬ ‫حتكم عليها من سلوك مسكنها وتقرر حينها‬ ‫الرتباط بها من عدمه (هذه هى البداية فقط‬ ‫لعمارة القرن الـ‪ 21‬والـ‪) 22‬‬ ‫وسيكون لنا املزيد بالتفاصيل فى املقاله القادمة فى‬ ‫العدد القادم باذن اهلل‬

‫د‪ /‬محمد ابو العز‬

‫عضو هيئة تدريس بقسم الهندسة‬ ‫املعمارية بأكادميية طيبة‬ ‫وعضو (‪)U.I.A‬‬ ‫االحتاد الدولى للمعامريني‬

‫كما اعتدنا أن نبهر العالم دائما‬ ‫‪ .....‬هل سنبهر العالم مجددا ؟‬ ‫شعب مصر يغير مفاهيم الثورات و يبهر العالم من جديد فهل‬ ‫قد تنازل شعب مصر بكامل ارادته عن ثورته التى قام بها فى ‪25‬‬ ‫يناير و التى ابهرت العالم و يحول يومى ‪ 23‬و ‪ 24‬مايو الى ذكرى‬ ‫دفن ثورته و يتلقى العزاء فيها ؟‬ ‫سؤال ستقوم االيام املقبلة باالجابة عنه فأما ان نسمع زئير املصريون‬ ‫الشرفاء االحرار و أما ان نسمع عويل الكسالى و العبيد على ثورتهم ‪.‬‬ ‫وستكون النتيجة احلتمية انه كما اعتدنا ان نبهر العالم دائما‬ ‫حينها سنبهر العالم ايضا من حتضرنا و ارادتنا القوية او نبهر‬ ‫العالم بسذاجتنا و خضوعنا و ضعفنا و ذلك بعد صراع مع املرض‬ ‫(الطرف الثالث ) استمر على مدا ‪ 17‬شهرا بال هوادة ‪.‬‬ ‫انى خائف على الوطن و أتساءل هل كما اعتدنا ان نبهر العالم‬ ‫دائما ‪........‬هل سنبهر العالم مجددا ‪!!!.....‬‬ ‫حيث كان ابهار العالم االخير فى ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬حيث ظن العالم‬ ‫كله ان الشعب املصرى قد مات و الحراك له ونام في الذل و املهانة‬ ‫على مر العصور و حينها ابهر العالم كله باروع و اطهر و اقوى‬ ‫وانظف ثورة عرفها االنسان على مر عصوره ‪.‬‬ ‫حيث قام الشعب املصرى بجميع طوائفه شبابه و شيوخه‬ ‫واطفاله مسلموه و مسيحيوه مفكروه و مبدعوه و عامة شعبه‬ ‫يد واحدة في وجه اعتى االنظمة االستبدادية فى العالم ليقول‬ ‫كلمته عن حق الشعوب فى احلياة بكرامة و اختيار مصيرها‬ ‫بايديها و ال تسمح بالتالعب بها او استعبادها او االستهانة بها ‪.‬‬ ‫و ابهر الشعب املصرى العالم كله بقوته و صموده و اصراره على سلمية‬ ‫وطهارة ثورته في وقت يصعب ان تكون فيه طاهر او سلمى فى هذا العالم‬ ‫املنحل خلقيا و املستبد بقوته على كل ما سواه و رغم كل ذلك اثبتت الثورة‬ ‫املصرية العظيمة انتصار الدم على السيف حيث انتصر دم شهداء الثورة على‬ ‫بطش النظام الغاشم فكانت اعظم ثورة عرفها االنسان على مر السنني ‪.‬‬ ‫اما مخاوفى وياليتنى اكون مخطأ فيها فهى ما أرآه يحدث االن فى‬ ‫مصر متمثال فى ‪-:‬‬ ‫فرقة بدل احتاد ‪ -‬تعصب بدل سماحة‬ ‫كرهة و غل بدل حب و احترام‬ ‫حيث قد جند جزء كبير من الشعب قد يفضل ان يعيش في ذل‬ ‫و عار و دعارة و مخدرات و فساد بدال من الكرامة و الكبرياء و‬ ‫الطهارة و ذلك باختيارهم بكامل حريتهم بعد ان اعطاهم اهلل‬ ‫فرصة االختيار بارادتهم مصيرهم فى احلياة ‪.‬‬ ‫فيالهول ما قد ارى ‪ .... :‬قد ارى اشخاص يفضلون الظالم على‬ ‫النهار و الظلم على العدل و الوضاعة و االحتقار على العز و‬ ‫االحترام و التعصب على االعتدال و الكراهية عن التسامح ‪.‬‬ ‫فيضيعوا كل ماضيهم العظيم ‪ .....‬وال عزاء للجهلة و املنحرفيني ‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪35‬‬


‫علم وعلوم‬

‫ا‬ ‫إل‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ــ‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫لبــارد‬ ‫رئيس قسم العلوم األساسية‬ ‫معهد طيبة العالى للهندسة‬

‫االندماج‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫التفاعل ال‬ ‫ذ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أن�وي�ة خفي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ه اندماج‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫أن�‬ ‫وي�ة أث�ق�ل‪.‬‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫اإلندماج‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ح‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ب هذا‬ ‫لكتلة يظهر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫و يتكون ال‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫اقة هائلة‪.‬‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ماجي من ن‬ ‫وه‬ ‫ظ‬ ‫ا‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي الديوتيري‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫روجني‬ ‫‪2‬‬ ‫‪H‬‬ ‫‪1‬‬ ‫والتريتيوم‬ ‫‪3‬‬ ‫‪H‬‬ ‫عن اندماج‬ ‫‪1‬‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫نتج‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫لهليو‬ ‫م ‪. 2He4‬‬ ‫كيف ميكن حتقيق االندماج النووي ؟‬

‫ويوجد الديوتيريوم في املاء الثقيل الذي يوجد في مياه احمليطات و البحار‬ ‫حيث يوجد بنسبه ‪1‬جم لكل ‪6‬أالف جم من املاء العادي ‪ .‬ويفصل املاء‬ ‫الثقيل بواسطة التحليل الكهربائي ويلزم لذلك طاقة تعادل ‪60‬ألف‬ ‫كيلوات ساعة‪ .‬أما التريتيوم فإنه يوجد في الطبيعة بكميات ضئيلة‪.‬‬ ‫لذلك فإنه يحضر عن طريق قذف الديوتريوم بالنيوترونات السريعة‪.‬و‬ ‫حتتاج تفاعالت االندماج إلى درجات حرارة عالية تقدر بعشرات املاليني‬ ‫من الدرجات املئوية وفي هذه الدرجات تنفصل نواة ذرات الهيدروجني عن‬ ‫اإللكترونات و تصبح األنويه كأنها سابحة في وسط من اإللكترونات‬ ‫وتعرف هذه باسم البالزما‪ . Plasma‬ولكي تتغلب األنوية علي قوة‬ ‫التنافر بينها يلزم وجود ضغط عال يبلغ عدة مليارات من الضغوط‬ ‫اجلوية‪ .‬ويطلق علي التفاعالت االندماجية اسم التفاعالت النووية‬ ‫احلرارية ‪ Thermonuclear Reactions‬نظرا ألنها حتتاج إلى طاقة حرارية‬ ‫كبيرة إلمتامها وهذه الشروط متوفرة في الشمس التي حتتوي علي‬ ‫كميات هائلة من الهيدروجني وحيث تتوافر درجات احلرارة العالية ( ‪15‬‬ ‫مليون درجة مئوية ) و فيها تتحد ‪ 4‬بروتونا و ينتج الهليوم وتعرف هذه‬ ‫العملية بدورة البروتون_ بروتون‪.‬‬

‫مميزات االندماج النووى ‪:‬‬

‫يتميز االندماج النووى عن االنشطار النووى كمصدر للطاقة‬ ‫باملميزات اآلتية ‪:‬‬

‫‪ -1‬وفرة الوقود االندماجى فمن املعروف أن الديوتريوم ‪ 1H2‬يوجد فى املاء‬ ‫الثقيل مبياه البحر حيث يكون نسبته إلى املاء العادى ‪ . 6000 : 1‬وهذه‬ ‫الكمية من الديوتريوم تكفى إلنتاج الطاقة الالزمة للبشرية حلوالى ‪20‬‬ ‫ألف مليون سنة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الطاقة الناجتة من املفاعل االندماجى أكبر من طاقة املفاعل االنشطارى‬ ‫فالكيلو جرام من اليورانيوم ينتج طاقة تعادل ‪ 22.9‬مليون كيلووات ساعة‬ ‫بينما الكيلو جرام من الديوتيريوم ينتج ‪ 177.5‬مليون كيلووات ساعة أي أنها‬ ‫أكبر بحوالى ثمان مرات ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال تتخلف نظائر مشعة من عملية االندماج النووى بينما يتخلف من‬ ‫عملية االنشطار النووى نفايات عالية اإلشعاع التى تقدر بحوالى ‪8000‬‬ ‫طن سنويا ً من املفاعالت النووية العاملة فى العالم‬

‫‪36‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫وم��ن‬ ‫أه����م امل���ش���اك���ل ال��ت��ى‬ ‫تواجه العلماء إلح��داث االن��دم��اج ال��ن��ووى ما يأتى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلصول على درجة حرارة عالية تبلغ ماليني الدرجات املئوية لتحويل نظائر‬ ‫الهيدروجني ‪ 1H3 ، 1H2‬إلى حالة البالزما ‪ Plasma‬أي احلالة املتأينة منها‬ ‫ولتكتسب طاقة احلركة الالزمة للتغلب على قوى التنافر بني األنوية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬جتميع البالزما فى مركز الوعاء احل��اوى للوقود ‪Plasma‬‬ ‫‪ Confinement‬وذلك إلبعادها عن اجلدران فتصبح البالزما معزولة‬ ‫وال تتسرب طاقتها إلى الوسط احمليط بها وبذلك حتافظ على‬ ‫درجة حرارتها وترتفع فيها درجة احلرارة والضغط تدريجيا ً حتى‬ ‫تتم عملية االندماج ‪.‬‬ ‫ولتحقيق هذه الشروط يوضع خليط الديوتيريوم والتريتيوم بكمية‬ ‫بسيطة داخل وعاء مفرغ إلى ضغط منخفض ومير فى الوعاء تيار‬

‫بالزما االندماج النووى‬

‫ينتج اندماج النوى اخلفيفه طاقة هائلة بسبب طاقة الربط ‪Binding‬‬ ‫‪ Energy‬االضافيه الناجتة من تكوين النوى االكبر املتولده من التفاعل‪.‬‬ ‫وهذا التفاعل هو مصدر الطاقه التى تأتينا من الشمس و النجوم و‬ ‫هناك نوعان من االندماج النووى‪:‬‬

‫‪ .1‬االندماج النووى احلار‬

‫‪ .2‬االندماج النووى البارد‬

‫أوال‪ :‬االندماج النووى احلار ‪Hot Fusion‬‬

‫وهو يحدث فى الشمس و النجوم عند درجات حرارة تبلغ املاليني و الذى‬ ‫نحاول تقليده عمليا ً على االرض وتستخدم التفاعالت التى حتدث فى‬ ‫الشمس كمثال للدراسة النظرية لالندماج النووى احلار ومن املعروف‬ ‫أن التفاعالت االساسية فى الشمس تبدا بتحويل نويتى الهيدروجني‬ ‫الى نوية ديوتيرم ثم البوزترون ‪ +e‬املتكون يتحد مع االلكترون ‪ -e‬بسرعة‬ ‫ويعطى طاقة مقدارها ‪ Mev 1.02‬وتؤثر القوة الضعيفة فى هذا‬ ‫التفاعل وهذا التفاعل الضعيف عملية بطيئة ومساحة مقطعها‬ ‫صغير جداً‪.‬‬ ‫ثم يتحول الديوتيريوم الناجت الى هليوم ‪ -3‬ثم تندمج نواتني من‬ ‫الهليوم‪ 3-‬لتكون هليوم ‪. 4-‬‬ ‫وهذه العمليات تبني اندماج نويات ذرات الهيدروجني لتكوين الهليوم‬ ‫وحترير كميات ال بأس بها من الطاقة وتسمى هذه التفاعالت ‪.PPI chain‬‬ ‫وتتكرر هذه التفاعالت مرتني لكل منهما ثم يتكون هليوم ‪ 4-‬وتنتج‬ ‫طاقة مقدارها ‪ 26.73‬مليون الكترون فولت‬

‫ثاني ًا ‪ :‬االندماج البارد ‪Cold Fusion‬‬

‫كما ثبت علميا ً إن الطريقة القياسية‬ ‫لعمل االندماج النووى احلار فى املفاعالت‬ ‫يتم باستخدام القوى الكهرومغناطيسية‬ ‫أو الليزر‪ .‬أما الطريقة املقترحة هنا لعمل‬ ‫االندماج البارد فهى عملية كيميائية بسيطة‬ ‫ورخيصة وسوف تعمل فى درجة حرارة الغرفة‬ ‫لنرى االن هذه العملية التى اقترحها العاملان‬ ‫‪ Martin Fleischman‬و ‪ Pons‬وهل هى مقبولة‬ ‫عمليا ً أى هل لهذه الطريقة أساس علمى‬ ‫صحيح؟ واقترح العاملان االتى ‪:‬‬ ‫عمل خلية تتكون من أسطوانة مكونة من‬ ‫مادة ‪ Palladium‬ويلف حولها سلك من مادة‬ ‫‪ Platinum‬وبوضعا داخل زجاجة بها ماء ثقيل‬ ‫ثم توصل اخللية مبصدر كهربائى ملرور التيار‬ ‫فيها كما فى الشكل املبني‪.‬‬ ‫عند مرور التيار ينفصل املاء الثقيل الى ديوتيريوم (ذات شحنات موجبة)‬ ‫وأكسجني تتحرك نويات الدي��تيريوم الى ‪ Palladium‬حيث ميتصها الى‬ ‫الشبكة البلورية له وفى اخر األمر تصبح أل ‪ Palladium‬معبأة بنويات‬ ‫الديوتيريوم حيث يحدث لها اندماج وهذا االندماج ينتج هليوم ‪3-‬‬ ‫ونيوترونات وطاقة كبيرة اكبر من الطاقة املعطاة لفصل املاء الثقيل‬ ‫باإلضافة الى انتاج التريتيوم‪.‬‬ ‫اذن كما ثبت فان هذه الطريقة لعمل االندماج البارد غير مقنعة‬ ‫باإلضافة الى عدم مقدرتها على انتاج طاقة ولكن ال يعنى هذا أن الباب‬

‫علم وعلوم‬

‫إعداد‬ ‫أ‪.‬د‪ .‬أحمد محمود يوسف‬

‫كهربى تبلغ شدته مئات اآلالف من األمبيرات ونتيجة مرور التيار تنشأ‬ ‫حرارة عالية ترفع درجة حرارة نظائر الهيدروجني فتتحول إلى حالة‬ ‫البالزما وفى نفس الوقت يتولد مجال مغناطيسى قوى جدا ً يعمل‬ ‫على جتميع ‪ Confinement‬البالزما فى شريط رفيع وشديدة اإلضاءة ذو‬ ‫ضغط وحرارة عالية وبعيدا ً عن جدران الوعاء ‪.‬‬

‫مغلق أمام فكره االندماج البارد فالعاملان ‪ Steren Jones‬و‬ ‫‪ Johann‬من الواليات املتحدة االمريكية لهم نظره فى هذا‬ ‫املوضوع فقد بدأ العاملان فى احداث ذرات هيدروجني نادرة وهى‬ ‫نويات ال تدور حولها االلكترونات كما هو طبيعى ولكن تدور‬ ‫حولها جسيمات امليونات‪.‬‬ ‫وامليونات كما نعلم هى عبارة عن ‪ Lepton‬كما هو االلكترون‬ ‫ولكن كتلة امليون أكبر من كتلة االلكترون بكثير حيث أن ‪:‬‬ ‫‪ mµ = 207me‬فامليونات تضع نويات الهيدروجني مع بعض متراصة‬ ‫بأحكام (اكثر قرباً) بحوالى ‪ 200‬مرة مما هى عليه فى احلالة الطبيعية‬ ‫ونتيجة لذلك ميكن أن يحدث اندماج لهذه النويات‪.‬‬ ‫االندماج النووى البارد بهذه الطريقة مقبول علميا ً ولكن لسوء‬ ‫احلظ فإنه ال ينتج حرارة كبيرة ويؤدى فى نفس الوقت لتوليد‬ ‫طاقة كبيرة «الطاقة الزائدة» مبعنى أنه ال ميكن تفسيرها من‬ ‫خالل التفاعالت الكيميائية وحدها بل أن هذا االكتشاف ميكن ان‬ ‫يحمل قيمة جتارية كبيرة ومع ذلك كان قياس الفيض النيوترونى‪،‬‬ ‫الذى لم يكن من املصلحة التجارية ولكنه فتح لنا آفاق جديدة‬ ‫مستقبلية للبحث عن الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫ولفت إعالن فليشمان ويونس الى فكرة االهتمام بـ «لإلندماج البارد»‬ ‫التى ميكن أن تسبب رد فعل التفاعالت النووية التى حتدث داخل‬ ‫التركيب البلورى وليست ملزمة كيميائيا ً فقط ولكن اكتشاف ارتفاع‬ ‫درجة احلرارة املوصلية الفائقة جعلت اجملتمع العلمى أكثر انفتاحا على‬ ‫الكشف وعن نتائج علمية غير متوقعة ميكن ان تكون لها تداعيات‬ ‫اقتصادية ضخمة وقد حتدث أيضا ً العديد من العلماء عن تأثير علمى‬ ‫هام ويعرف بإسم «موسباور»‪ ،‬وهى العملية التى تنطوى على التحوالت‬ ‫النووية فى احلالة الصلبة والتى مت اكتشافها منذ ‪ 30‬عاما فى وقت‬ ‫سابق وكان غير متوقع أيضا‪ ،‬على الرغم من تكرار ذلك بسرعة ‪.‬‬ ‫وجاء هذا اإلعالن لنجاح االندماج النووى‬ ‫البارد ليعلن عن مصدر جديد للطاقة‬ ‫النظيفة فى وقت حاسم‪.‬‬ ‫وف��ى مؤمتر صحافى‪ ،‬بيترسون ‪،‬‬ ‫وفليشمان بونز‪ ،‬بدعم من أوراق علمية‬ ‫معتمدة ‪ ،‬وأكدا مرارا وتكرارا أن االندماج‬ ‫البارد من شأنه أن يحل كل املشاكل‪،‬‬ ‫وسوف توفر مصدرا ال حدود لها ال ينضب‬ ‫من الطاقة النظيفة‪ ،‬وذلك باستخدام‬ ‫مياه البحر فقط كوقود‪ .‬وقد أكدت‬ ‫االبحاث اجلديدة والبيانات التى لدينا أن‬ ‫هذا االكتشاف سيكون متواجدا ً قريبا ً‬ ‫وجتاريا ً فالبد من عمل جتارب سهلة‬ ‫نسبيا لتحويله الى تكنولوجيا ميكن‬ ‫استخدامها لتوليد احل��رارة والطاقة‬ ‫وملزيد من فهم هنا العلم ولتحديد قيمة عالية القتصاديات الطاقة‪.‬‬ ‫وفى يناير ‪ 2011‬اعلن مخترج روسى جنبا الى جنب مع باحث من‬ ‫جامعة بولونيا ادعى انه قد ظهر جناح االنصهار النووى البارد فى‬ ‫جهاز يدعى محفز للطاقة لكن االجهزة التجارية ليست متاحة‬ ‫فى السوق حتى االن‪.‬‬

‫ل��ذل��ك ف��إن��ن��ى أدع���و إل���ى تبنى ه���ذا اإلب��ت��ك��ار العلمى‬ ‫احل���دي���ث وع��م��ل م��ج��م��وع��ة ب��ح��ث��ي��ة ت��ت��ول��ى ت��ط��وي��ره‬ ‫وال��وص��ول ب��ه إل��ى قيمة إقتصادية عالية ومتاحة جت��اري��اً‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪37‬‬


‫من كل زمان مكان‬

‫اسمها‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫مب‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫فى األمرا‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫"‬ ‫ا‬ ‫سكن‬ ‫ملجانني "‬ ‫ها‬ ‫ج‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ناصر وعب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫العبا‬ ‫‪ ..‬وتض‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫مل‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫شآ‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫مل‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫أرقى األ‬ ‫ح‬ ‫ة بالقاهرة‬ ‫يا‬ ‫ء‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫لألحداث ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫صر‬

‫من‬ ‫طقة العباسي‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫مقصد املص‬ ‫االخيرة ووس‬ ‫ائل االعالم العاملية ملا تشهد ريني فى الفترة‬ ‫هم‬ ‫سقط فيها‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫تل‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫دا‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫اب‬ ‫وي‬ ‫ة‬ ‫املتظاهرين املعتصمني أ ني جراء الصداما‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫مام‬ ‫بني‬ ‫العسكرية الذين رفض وزارة الدفاع املص‬ ‫ري‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫وا‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫شرطة‬ ‫قبل بعض البلط وا أن يتم اقتحا‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫قر‬ ‫م‬ ‫ؤ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫اتهم من‬ ‫جية املأجوري‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ذي‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ري‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫الى السق‬ ‫و‬ ‫نأ‬ ‫ط‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫وا‬ ‫ها‬ ‫م‬ ‫وي‬ ‫ة‬ ‫صر‬ ‫مظاهرات تأييد للمجل فبعد أن شهد‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫دا‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫با‬ ‫سية‬ ‫املصريني ودائما ما س العسكرى‬ ‫ش‬ ‫ار‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ها‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫الف من‬ ‫واحدة "حتولت الع يتم ترديد شع‬ ‫ار‬ ‫"‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫با‬ ‫شعب إيد‬ ‫وجرحى من أبناء سية الى ساحة‬ ‫ق‬ ‫تا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ط‬ ‫فيها قتلى‬ ‫الوطن الواحد ‪.‬‬ ‫فالعبا‬

‫سية‬ ‫كانت عبارة عن‬ ‫ص‬ ‫حر‬ ‫اء‬ ‫ال‬ ‫ري‬ ‫من احل‬ ‫د‬ ‫ان‬ ‫ية التي‬ ‫روب ومنها احلر‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ش‬ ‫ه‬ ‫ير‬ ‫شهدت العديد‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ني‬ ‫األول‬ ‫طومان باى وال‬ ‫العثمانى والت‬ ‫ي‬ ‫ان‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫سلطان سليم‬ ‫هز‬ ‫مية‬ ‫زويل‬ ‫طومان باى وإع‬ ‫ة باخلازوق ‪،‬واخل‬ ‫دي‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫با‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫دامه على باب‬ ‫و‬ ‫أول‬ ‫املبان‬ ‫من انشا في ص‬ ‫ى ومنها مست‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫حراء الريدانية‬ ‫را‬ ‫ض‬ ‫على‬ ‫النفسية وقد‬ ‫ارض العباسية‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫وب‬ ‫ة‬ ‫اقيمت املنازل‬ ‫إل‬ ‫وك‬ ‫ى عبا‬ ‫انت العباسية‬ ‫س حلمي األول‪.‬‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫براء‬ ‫من‬ ‫واالثرياء قبل أ‬ ‫طقة للطبقة ا‬ ‫مل‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ط‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ن تتحول إلى‬ ‫وق ا‬ ‫أحياء القاهرة‪.‬‬ ‫ملتوسطة كما‬ ‫أنها من أشهر‬

‫‪38‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫ودائما ما يقت‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫باس‬ ‫اجملانني " نظرا لوقوع مست ية فى الوقت ا‬ ‫حلا‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫با‬ ‫مل‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ى"‬ ‫بها فمن يقول إنه ذاهب فى االمراض ال‬ ‫ع‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫لية‬ ‫الى العباس‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫من اجلميع ع‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫رية‬ ‫كبيرة من قادة مصر و ن تلك املنطقة‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ها‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫وعة‬ ‫الناصر وعبد احلك ساستها وأعال‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫يم‬ ‫جمال عبد‬ ‫عامر وكانا ي‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫نا‬ ‫القشالق ث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ار‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫مال‬ ‫غرب‬ ‫قبيل الثورة والفريق عب عبد الناصر ف‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ار‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫دا‬ ‫اللى‬ ‫املصري وهو من مواليد ملنعم رياض رئ‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫أر‬ ‫كا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫الع‬ ‫جليش‬ ‫الدفاع األسبق‪ ،‬والفريق باسية والفريق‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫صا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫وزير‬ ‫في العصر امللكي‪ ،‬و محمود باشا‬ ‫ش‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫زي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫حلربية‬ ‫اللواء علي‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫الشمالية الع‬ ‫مدير الكلي سكرية األسبق‪ ،‬واللواء ح قائد املنطقة‬ ‫س‬ ‫ةا‬ ‫أسوان األ جلوية األسبق‪ ،‬واللواء كمال ني عبد العليم‬ ‫خي‬ ‫سبق‪،‬‬ ‫واللواء علي باشا صدقى و ر اهلل محافظ‬ ‫زير ا‬ ‫حلربية االسبق‪،‬‬

‫من كل زمان مكان‬

‫حتقيق‬ ‫محمد إدريس‬

‫والقائمقام أحمد عطية وزير احلربية‬ ‫االسبق‪ ،‬واألميراالي عبد احلميد زكى‬ ‫املوجي‪ ،‬واالستاذ ياسر سعد‪ ،‬واللواء‬ ‫محمد باشا توفيق قومندان بوليس‬ ‫القاهرة األسبق‪ ،‬واألميراالي محمد بك‬ ‫فهمى أبو العينني‪ ،‬واللواء السيد عبد‬ ‫العليم محافظ الوادي اجلديد األسبق‪،‬‬ ‫واللواء طيار عبد العليم أحمد عبد‬ ‫العليم مدير الكلية اجلوية األسبق‬ ‫واحلاصل على وس��ام جنمة سيناء‪،‬‬ ‫وحمزة البسيوني مدير السجن احلربي‬ ‫ابان عصر جمال عبد الناصر وسكن‬ ‫العباسية عائلة عبد اهلل فكري وأوالده‬ ‫اللواء علي فكري مدير أمن الدقهلية‬ ‫ودكتور صيدلي رجائي فكري رئيس‬ ‫مجلس إدارة شركة مصر لألدوية‬ ‫واملهندس فؤاد فكري ااملدير بالطاقة‬ ‫الذرية والقبطان وجدي فكري مساعد‬ ‫رئيس هيئة قناة السويس وفاروق فكري‬ ‫وكيل وزارة الثقافة واملستشار مرزوق‬ ‫فكري‪ ،‬نائب رئيس محمكة النقض‬ ‫ومستشار وزي��ر مجلسي الشعب‬ ‫والشورى األسبق وأحمد بك كامل والد‬ ‫اللواء حسن أحمد كامل كبير ياوران‬ ‫رئيس اجلمهورية األسبق والسفير‬ ‫السابق بعد ذل��ك‪ ،‬والفريق جمال‬ ‫عسكر وأحمد فؤاد عبد العزيز رئيس‬ ‫جلنة التعليم مبجلس الشعب األسبق‪،‬‬ ‫واملستشار عبد العزيز املنشاوي رئيس‬ ‫محكمة أمن الدولة العليا األسبق‬ ‫والكاتبة الصحفية صافي ناز كاظم‪.‬‬ ‫كما سكن العباسية أيضا األديب املصري‬ ‫العاملي جنيب محفوظ وك��ان يسكن‬ ‫العباسية أيضا صفوت الشريف رئيس‬ ‫مجلس الشورى ووزي��ر اإلع�لام االسبق‬ ‫فى عهد النظام اخمللوع وكذلك‬ ‫سكن العباسية القطب الوفدي‬ ‫الكبير فخري بك عبد النور ومن‬ ‫بعده أيضا منير فخري عبد النور‬ ‫الزعيم الوفدي ووزي��ر السياحة‬ ‫احل��ال��ى ومحمد محمد عوض‬ ‫املمثل الشهير بى محمد عوض‬ ‫وممن سكن العباسية من أعالم‬ ‫املسلمني اإلم��ام احمل��دث الفقيه‬ ‫البطل الغيورمحمد زاهد بن احلسن‬ ‫الكوثري نائب شيخ اإلسالم بتركيا‬ ‫واحد اعالم احلنفية واهل السنة‬

‫في عصره وهو يعتبر من احملا��ني الكبرى‬ ‫للعقيدة الصافية واملداهب املتبوعة االربعة‬ ‫وغيورا على حماية اإلسالم من التغريب‬ ‫والتقريب والالمدهبية من الرياضيني‬ ‫العب كرة القدم الشهير عبد الكرمي صقر‪،‬‬ ‫واملدرب الكروي محمد صالح العب نادى‬ ‫الزمالك‪ ،‬وعبد احلميد اجلندي بطل العالم‬ ‫عدة مرات في كمال األجسام‪ ،‬والعب الكرة‬ ‫الشهير ماهر همام العب األهلي ومنتخب‬ ‫مصر األسبق‪ .‬والكابنت حتاته اعظم العب‬ ‫اجنبته العباسيه الذي حقق لشارع ماهر‬ ‫دورة سوكارنو الرمضانية ‪.‬‬ ‫ومن الفنانني صالح ذو الفقار‪ ،‬وشقيقه‬ ‫اخملرج السينمائى محمود ذو الفقار‪،‬‬ ‫واملمثل توفيق الدقن‪ ،‬والفنان الكوميدي‬ ‫ف��ؤاد املهندس‪ ،‬والفنانة زه��رة العال‪،‬‬ ‫وامللحن محمد املوجي‪ ،‬والفنان عبد‬ ‫الرحمن أبو زهرة‪ ،‬والفنان زين العشماوي‬ ‫والفنان يوسف فخر الدين والفنان حامت‬ ‫ذو الفقار وسكن العباسية أيضا الفنان‬ ‫إيهاب توفيق والفنان حسن األسمر‪.‬‬ ‫كما كان نقاء جو العباسية في الثالثينات‬ ‫م��ن ال��ق��رن العشرين سببا إلقامة‬ ‫العديد من املستشفيات فيها‪ ،‬منها‬ ‫مستشفى الدمرداش و مستشفى دار‬ ‫الشفاء و املستشفى اإليطالي‪-‬أمبرتو‬ ‫األول و املستشفى اليونانى و املستشفى‬ ‫الفرنساوى ال��ذي أصبح مستشفى‬ ‫للطيران و مستشفيات جامعة عني‬ ‫شمس و مستشفى حميات العباسية‬ ‫و مستشفى الزهراء اجلامعى التابع‬ ‫جلامعة االزهر و مستشفى العباسية‬ ‫لألمراض النفسية و املعهد االكادميي‬ ‫جلراحات القلب و وحدة أبحاث (النمرو)‬

‫التابعة للبحرية األمريكية ‪.‬‬ ‫أم��ا فيما يتعلق ب��ال��وزارات‬ ‫واملنشآت املهمة التى حتضنها‬ ‫العباسية فهى تضم وزارات‬ ‫السياحة و الكهرباء والدفاع‬ ‫وكلية الشرطة كما تضم‬ ‫العباسية جامعة عني شمس‬ ‫بكلياتها جمي ًعا ومقر الكاتدرائية املرقسية‬ ‫للمسيحيني األرثوذكس‪ -‬املقر البابوي‬‫باالضافة الى معهد الدراسات الالهوتية‬ ‫و مسجد النور الذي أقامه الشيخ حافظ‬ ‫سالمة قائد املقاومة الشعبية في مدينة‬ ‫السويس في حرب أكتوبر ‪ 1973‬مبيدان‬ ‫العباسية وكذلك مسجد احملمدي وهو‬ ‫أشهر مساجد العباسية وأقدمها و ضريح‬ ‫أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء األسبق‪ ،‬ودفن‬ ‫معه في نفس الضريح النقراشي باشا‬ ‫رئيس الوزراء األسبق‪.‬‬

‫كما تضم نقابة التطبيقيني و نقابة التجاريني‬ ‫و هيئة األثار املصرية ومصر للسياحة وهيئة‬ ‫نظافة وجتميل القاهرة ومسجد "القبة‬ ‫الفداوية" األث��ري ومسجد العربي (احلاج‬ ‫محمود العربي نقيب جتار القاهرة ساب ًقا)‬ ‫و كلية الضباط املتخصصني ‪ -‬للشرطة‬ ‫ وأكادميية الشرطة القدمية و معهد‬‫الدراسات القضائية و مصلحة األحوال‬ ‫املدنية أسواق العباسية ‪ ،‬ومن أشهر اسواق‬ ‫العباسية سوق عرب احملمدى الذي كان يقام‬ ‫فيه احتفاالت غنائية راقصة ويباع فيه كل‬ ‫صنوف البضائع كل يوم خميس واذيل بعد عام‬ ‫‪- 1967‬وهواملكان الذي اقيمت عليه حديقة‬ ‫عرب احملمدى ومكتبة األسرة ‪ -‬وسوق الوايلية‬ ‫الصغرى الذي ما زال قائما ويباع فيه اخلضر‬ ‫والفاكهة وسوق ميدان العباسية‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪39‬‬


‫بني التحدى واإلرادة‬

‫هيلني كيلير من مواليد ‪ 27‬يونيو ‪1880‬م استطاعت‬ ‫ان تتغلب على اعاقتها متاما ومت تلقيبها (مبعجزة‬ ‫االنسانية) ملا واجهته من صعوبات حيث ان مقاومها في‬ ‫تلك الظروف كانت مبثابة معجزة‪.‬‬ ‫ولدت هيلني كيلير في مدينة (توسكومببيا) بوالية‬ ‫أالباما بالواليات املتحدة االميريكية وهي ابنة الكابنت‬ ‫أرثر كيلر وكايت ادامز كيلر وتعود اصول العائلة الى‬ ‫املانيا ‪.‬لم تولد هيلني عمياء وصماء ولكن بعد بلوغها‬ ‫تسعة عشر شهرا اصيبت مبرض شخصه االطباء انه‬ ‫التهاب السحايا وا حلمى القرمزية مما ادى الى فقدانها‬ ‫لهاتني احلاستني الضرورتني الي انسان ‪.‬‬ ‫في ذلك الوقت بدأت التواصل مع عائلتها واالخرين عن‬ ‫طريق (مارتا واشنطن) ابنة طباخ العائلة والتي بدأت‬ ‫معها لغة االشارة حتى تعلمت ‪ 60‬اشارة لتتواصل بهم‬ ‫مع عائلتها ‪ ,‬وبالرغم من صعوبة اعاقتها استطاعت‬ ‫احلصول على شهادة اللغة االجنليزية فذهبت الى دينة‬ ‫بالتيمور ملقابلة طبيب مختص بحثا عن نصيحة‪،‬‬ ‫فأرسلها إلى ألكسندر غراهام بل الذي كان يعمل آنذاك‬ ‫مع االطفال الصم فنصح والديها بالتوجه إلى معهد‬ ‫بركينس لفاقدي البصر حيث تعلمت لورا بردجهام‬ ‫‪.‬وهناك مت اختيار املعلمة آن سوليفان التي كانت في‬ ‫العشرين من عمرها لتكون معلمة هيلني وموجهتها‬ ‫ولتبدأ معها عالقة استمرت ‪ 49‬سنة‪ .‬حصلت آن على‬ ‫إذن وتفويض من العائلة لنقل هيلني الي بيت صغير في‬ ‫حديقة املنزل بعيدا عن العائلة‪ ،‬لتع ّلم الفتاة املدللة‬ ‫بطريقة جديدة فبدأت التواصل معها عن طريق كتابة‬ ‫احلروف في كفها وتعليمها االحساس باالشياء عن‬ ‫طريق الكف‪ .‬فكان سكب املاء على يدها يدل عن املاء‬ ‫وهكذا بدأت التعلم ومعرفة االشياء األخرى املوجودة‬ ‫حولها لتتكيف مع الطقس احمليط بها ولتبدأ حياتها‬ ‫كباقي البشر‪.‬‬ ‫و بعد مرور عام تعلمت هيلني تسعمائة كلمة‪ ،‬واستطاعت‬ ‫كذلك دراسة اجلغرافيا بواسطة خرائط صنعت على‬

‫بني التحدى واإلرادة‬

‫قاهـــرة‬ ‫االعاقــة‬

‫هيلين كيلير‬ ‫‪40‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫قصة حتديها لالعاقة ليست كباقي القصص فهي‬ ‫ال ترى وال تسمع وقد جسدت املعنى والفعل‬ ‫احلقيقي لالرادة الصلبة والعزمية القوية لتصبح‬ ‫اشهر اديبة ومحاضرة وناشطة امريكية ‪.‬‬

‫أرض احلديقة ‪.‬وفي سن العاشرة تعلمت هيلني قراءة األبجدية‬ ‫اخلاصة باملكفوفني وأصبح بإمكانها االتصال باآلخرين عن‬ ‫طريقها‪ .‬في سنة ‪ 1891‬عرفت هيلني بقصة الفتاة‬ ‫النرويجية راغنهيلد كاتا التي كانت هي أيضا صماء‬ ‫وبكماء لكنها تعلمت الكالم‪ .‬فكانت القصة‬ ‫مصدر الهام لها فطلبت من معلمتها تعليمها‬ ‫الكالم وشرعت آن بذلك مستعينة مبنهج‬ ‫تادوما عن طريق ملس شفاه االخرين وحناجرهم‬ ‫عند احلديث وطباعة احلرف على كفها‪ .‬الحقا‬ ‫تعلمت هيلني طريقة برايل للقراءة فاستطاعت‬ ‫القراءة من خاللها ليس فقط باللغة اإلجنليزية ولكن‬ ‫أيضا باالملانية والالتينية والفرنسية واليونانية‪ .‬ثم‬ ‫في مرحلة ثانية أخذت سوليفان تلميذتها إلى معلمة‬ ‫قديرة تدعى (سارة فولر) تعمل رئيسة ملعهد (هوارس مان)‬ ‫للصم في بوسطن وبدأت املعلمة اجلديدة مهمة تعليمها‬ ‫الكالم‪ ،‬بوضعها يديها على فمها أثناء حديثها لتحس‬ ‫بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتني‪.‬‬ ‫وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن‬ ‫يفهم األصوات التي كانت هيلني تصدرها‪ .‬ثم التحقت‬ ‫هيلني مبعهد كامبردج للفتيات‪ ،‬وكانت اآلنسة سوليفان‬ ‫ترافقها وجتلس بقربها في الصف لتنقل لها احملاضرات التي‬ ‫كانت تلقى وأمكنها أن تتخرج من اجلامعة عام‪1904‬م حاصلة‬ ‫على بكالريوس العلوم في سن الرابعة والعشرين‪ ..‬ذاعت شهرة‬ ‫هيلني كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات اللقاء احملاضرات وكتابة‬ ‫املقاالت في الصحف واجملالت‪ .‬ثم دخلت في كلية (رادكليف)‬ ‫لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة االجنليزية‬ ‫كما تعلمت اللغة الفرنسية واليونانية والالتينية‪.‬‬ ‫ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة‬ ‫الدكتوراة في العلوم والدكتوراة في الفلسفة ‪.‬‬ ‫ألفت هيلني كتاب ( أضواء في ظالمي)وكتاب‬ ‫(قصة حياتي في ‪ 23‬فصال و‪132‬صفحة في‬ ‫‪ ، )1902‬وكانت وفاتها عام ‪1968‬م عن ثمانية‬ ‫وثمانني عاما ً وكان من اشهر اقوالها ‪.‬‬ ‫«عندما يُغلق باب السعادة‪ ،‬يُفتح آخر ‪ ،‬ولكن‬ ‫في كثير من األحيان ننظر طويال إلى األبواب‬ ‫املغلقة بحيث ال نرى األبواب التي ُفتحت لنا»‪.‬‬ ‫فتحية مني لروح اعظم انسانة متفائلة عرفها‬ ‫التاريخ والبشرية‬

‫سهر سيد‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪41‬‬


‫حكاوى شبابية‬

‫• عزت الع‬ ‫ال‬ ‫يل‬ ‫ى‬ ‫‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ملاضى‬ ‫درسا أمام أعينه‪.‬‬ ‫• صالح السع‬ ‫دن‬ ‫ى‬ ‫‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫تر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫غبة الشع‬ ‫• فردوس عب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ب ليخلده التاريخ‪.‬‬ ‫حل‬ ‫مي‬ ‫د‬ ‫‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ون قدوه ويحقق‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ش‬ ‫• محمود اجلند‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫‪:‬‬ ‫لن‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫هت‬ ‫ة‬ ‫ما‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫صر‬ ‫‪.‬‬ ‫ألول للطبقة الكا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫حت‬ ‫ت‬ ‫• هند عاك‬ ‫ف‬ ‫‪:‬‬ ‫إن‬ ‫ش‬ ‫اء‬ ‫خط الفقر‪.‬‬ ‫وز‬ ‫ار‬ ‫ة‬ ‫لل‬ ‫مظالم والتخلص م‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫فا‬ ‫• تامر حبيب‬ ‫س‬ ‫‪:‬‬ ‫دي‬ ‫ن‬ ‫ط‬ ‫وا‬ ‫م‬ ‫مل‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫نافقني‪.‬‬ ‫ب وشرح منهج‬ ‫ه‬ ‫لي‬ ‫ق‬ ‫تن‬ ‫ع‬ ‫• أحمد عيد ‪ :‬ال‬ ‫ا‬ ‫ين‬ ‫جل‬ ‫س‬ ‫مي‬ ‫د‬ ‫ع‪.‬‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ش‬ ‫هداء وحتقي‬ ‫• صبرى فو‬ ‫از‬ ‫‪:‬‬ ‫م‬ ‫صل‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫ق مطالب الثورة‪.‬‬ ‫ال‬ ‫دا‬ ‫خل ت‬ ‫علو على العالقات‬ ‫ا‬ ‫خل‬ ‫• عمرو واك‬ ‫ار‬ ‫د‬ ‫جي‬ ‫‪:‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫‪.‬‬ ‫خت‬ ‫ار‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫سيد حمايل‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫عوانه‬ ‫من قلب امليدان‪.‬‬ ‫هناك قضايا ملحة تنتظر رئيس اجلمهورية بعد غياب منذ قيام ثورة يناير املجيدة‬ ‫وخلع الرئيس السابق‪ ..‬اجلميع ينتظر قرارات حاسمة ورؤية واضحة للعبور بالبالد‬ ‫إل ��ى ط��ري��ق اإلص ل��اح وال�ن�ه�ض��ة ف�ف��ى ك�ل�م��ات ت�ل�ي�غ��راف�ي��ة ي�ع�ب��ر ب�ه��ا ف�ن��ان��و م�ص��ر عن‬ ‫مطالبهم وأمنياتهم من الرئيس خاصة أن الفنان هو املعبر عن هموم ومعاناة املواطن‬ ‫ويرصدها فى أدواره ويتبنى قضايا الوطن‪.‬‬ ‫• الفنان عزت العاليلى يطالب الرئيس بأن يتخذ من املاضى دروسا ً وعبرا ً‬ ‫ويضع مكانة مصر نصب أعينه مبا لها من ثقل تاريخى وجغرافى ودينى‬ ‫للمسيحني واملسلمني ويأخذ قراراته على هذا األساس حتى يستعيد ملصر‬ ‫مكانتها فى املنطقة العربية بل وعلى مستوى الشرق األوسط بأكمله‪.‬‬ ‫• فرودوس عبد احلميد تتمنى أن يضع حلوال ً اقتصادية عملية يشعر‬ ‫بها املواطن على أرض الواقع حتى يستطيع انقاذ الوطن من اإلنهيار‬ ‫اإلقتصادى هذا إلى جانب أن يكون مثل وقدوة حقيقية للشعب‬ ‫املصرى ويحاول لم الشمل بني جميع القوى السياسية واإلئتالفات‬ ‫واألحزاب فى بوتقة واحدة والعمل جميعا ً على نهضة مصر‪.‬‬ ‫• الفنان صالح السعدنى ويطلق عليه املهموم بقضايا وطنه يتمنى من الرئيس‬ ‫أن يقدر هذا الشعب العظيم ويعيش فى قلبه وال يحكم من خالل التقارير وأن‬ ‫يحترم رغبة الشعب حتى يحمله الشعب على األعناق ويخلده التاريخ‪.‬‬ ‫• محمود اجلندى يرى أنه من الضرورى أن يلتزم ببرنامجه االنتخا��ى‬ ‫ومحاولة تنفيذه قدر املستطاع وال يكون مجرد برنامج نظرى فقط‬ ‫وأن يتوافق مع ظروف كل املصريني ويضع على رأس اهتماماته‬ ‫الطبقه الكادحة والتى حتت خط الفقر‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫العدد ‪ - 18‬مجلة طيبـة بالس‬

‫• عمرو واكد يتمنى أن يستمر الرئيس على سماع امليدان واختيار أحد‬ ‫من قلب امليدان ليعاونه وينقل له رأى امليدان بأمانة ويكون الرئيس‬ ‫الذى اختاره امليدان بحق‪.‬‬ ‫• صبرى فواز يرى أنه من الضرورى أن يعطى األولوية ملصلحة الداخل‬ ‫أوال ً وال تكون مصلحة العالقات اخلارجية على حساب الداخل وتكون‬ ‫مطالب الشعب فوق كل اعتبار حتى يتحمل معه املسئولية كاملة‪.‬‬ ‫• أحمد عيد يطالب الرئيس اال ينسى دم الشهداء ويكرم أسرهم‬ ‫فى كل املناسبات وأن يعمل على حتقيق مطالب الثورة كاملة‬ ‫وإنهاء عهد من الظلم والفساد وأن يحصل اجملتهد على جزاءه‬ ‫وعدم تفضيل املقربني واحملاسيب ويكون الشعب سواسية فى‬ ‫احلقوق والواجبات وان يصلح ما حدث من فقدان الثقة بني‬ ‫كافة األطياف ويعمل على لم الشمل‪.‬‬ ‫• تامر حبيب أعلم ان مهمة الرئيس ليست سهلة فى هذه‬ ‫املرحلة الصعبة من عمر البالد وال ميلك عصا سحرية حلل كافة‬ ‫املشاكل واألزمات ولكن يجب طمأنة الشعب وشرح رؤيته‬ ‫ومنهجه حتى يقتنع اجلميع أنه يسير على الطريق الصحيح‪.‬‬ ‫• هند عاكف تطلب من الرئيس اتباع سياسة الشفافية وأن‬ ‫يجد املواطن املظلوم نافذة يصل منها إلنصافه وأن ينشئ‬ ‫وزارة املظالم ويختار املسئولني بهذه الوزارة ممن يشهد لهم‬ ‫بالعدل والنزاهة حتى ال يشعر املواطن أنه مغلوب على‬ ‫أمره وأن يختار معاونيه بدقه ويتخلص من الفاسدين‬ ‫واملنافقني أوال ً بأول حتى يتم التطهير احلقيقى للوطن‪.‬‬

‫أحمد فهمى‬ ‫انها حكمة النائمني ضد العواصف حكمة االستقرار والنجاح‬ ‫فمعناها قد يتجلى ويتضح اكثر فى تلك القصة التى حتكى بانه منذ‬ ‫سنوات عدة كان ألحد مالك األرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ‪,‬‬ ‫لعمال ‪ ،‬ولكن معظم الناس كانوا يترددون‬ ‫وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته ّ‬ ‫في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛ ألنهم كانوا يخشون العواصف‬ ‫التي كانت تعربد عبر البحر الهائج األمواج وهي تصب الدمار على املباني‬ ‫واحملاصيل ‪ .‬ولذلك عندما كان املالك يجري مقابالت الٍختيار متقدمني للعمل‬ ‫‪ ،‬كان يواجه في النهاية برفضهم العمل ‪.‬‬ ‫وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ‪ ،‬متوسط العمر للمالك‪ . .‬فقال له‬ ‫املالك ‪ »:‬هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟‬ ‫« فأجاب الرجل قائال ‪ « :‬نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! «‬ ‫قب َل أن يعينه بسبب شدة يأسه‬ ‫ومع أ ّن مالك املزرعة حت ّير من هذه اإلجابة إال أنه ِ‬ ‫من وجود عمال آخرين يقبلون العمل في مزرعته ‪ ..‬أخذ الرجل النحيف يعمل‬ ‫عمال جيدا ً في املزرعة وكان طيلة الوقت مشغوال من الفجر وحتى غروب الشمس‬ ‫‪ ،‬وأحس املالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف ‪.‬‬ ‫وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عاليا ً من ناحية الشاطئ ‪،‬‬ ‫منزعجا من الفراش‪،‬‬ ‫فقفز املالك‬ ‫ً‬ ‫ثم أخذ بطارية واٍندفع بسرعة إلى احلجرة التي ينام فيها الرجل النحيف‬ ‫ثم راح يه ّز‬ ‫الذي ع ّينه للعمل عنده في املزرعة ّ‬ ‫عال ‪:‬‬ ‫الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت ٍ‬ ‫« اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ‪ ،‬قم ث ِّبت كل شيء واربطه قبل أن تط ّيره الرياح « ‪.‬‬ ‫استدار الرجل صغير احلجم مبتعدا ً في فراشه وقال في حزم ‪:‬‬ ‫« ال يا س ّيدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! «‬ ‫اٍستشاط املالك غض ًبا من ردة فعل الرجل ‪،‬‬ ‫وكان يريد أن ينهال عليه بالضرب ‪ ،‬ولكنه بدال من أن يضيع الوقت خرج متعجالً‬ ‫خارج املنزل ليستعد جملابهة العاصفة ‪.‬‬ ‫مبشمعات ‪..‬والبقر في احلظيرة والطيور في‬ ‫ولدهشته اٍكتشف أن كل احلظائر مغطاة‬ ‫ّ‬ ‫أعشاشها واألبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة اإلغالق ‪،‬‬ ‫وكل شيء مربوط جيدا ً وال شيء ميكن أن يطير ‪ ...‬وحينذاك فهم املالك ما الذي كان‬ ‫يعنيه الرجل العامل لديه ‪ ،‬وذهب بنفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف ‪.‬‬

‫مل اليوم الى الغد ) وقول الرسول‬ ‫اجمل واعظم احلكم ( ال توجل ع‬ ‫انهما حكمتان من‬ ‫كم عمال أن يتقنه ) ‪.‬انهما بهما‬ ‫وسلم ( ان اهلل يحب اذا عمل احد‬ ‫الكرمي صلى اهلل عليه‬ ‫له مطمئنا ً النفس هادى البال ال‬ ‫االنسان لكى يتقدم الى مستقب‬ ‫االمان الذى يحتاجه‬ ‫مالنا فقط ولكن فى كل حياتنا‬ ‫فليس فى حياتنا فقط وال فى اع‬ ‫شى‬ ‫يقلقه وال يخيفة‬ ‫جيدا فى كل شى حتى اآلخرة ‪.‬‬ ‫كل عمل فى اوقاته نؤمن انفسنا‬ ‫فاننا يجب ان ننجز‬

‫حكاوى شبابية‬

‫رسائل‬

‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫غـ‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ــ‬ ‫ــ‬ ‫ة فنيــــــــة‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫م‬ ‫هورية‬

‫لنشعر‬ ‫باألمان‬

‫من منا ال يريد أن ينغمر فى دفء تلك الكلمة ويشعر‬ ‫باألمان فما اصعب ان نشعر بالقلق والتوتر واخلوف‬ ‫وق��دمي��ا حينما ك�ن��ا ف��ى امل ��دارس ك��ان��ت ه�ن��اك كلمة‬ ‫م�ك�ت��وب��ة ب�خ�ل��ف ك��ل ك �ت��اب ن�ح�ف�ظ�ه��ا ج �ي��دا جميعا‬ ‫ولكننا ال ننتبه لها ( ال توجل عمل‬ ‫ال�ي��وم ال��ى ال�غ��د ) ك�ن��ا ال نحفظها‬ ‫ع ��ن ظ �ه ��ر ق �ل��ب ال ن �ع �ي �ه��ا ج �ي��د ًا‬ ‫ولكنها من اسرار ذلك األمان ‪.‬‬

‫م���ذك���رات‬ ‫مـعتـقــالت‬

‫ك��ان هناك رج��ل عجوز‬ ‫يعيش وحيدا ً رغب أن يزرع البطاطس‬ ‫في حديقة منزله و لكنه ال يستطيع‬ ‫لكبر سنه فارسل ألبنه املعتقل‬ ‫سياسيا ً رسالة‪ ،‬هذه الرسالة تقول ‪:‬‬ ‫— ابني احلبيب أحمد ‪ ...‬كم متنيت أن تكون‬ ‫معي اآلن و تساعدني في حرث احلديقة لكي‬ ‫أزرع البطاطس فليس عندي من يساعدني ‪.‬‬ ‫و بعد فترة استلم األب الرسالة التالية ‪:‬‬ ‫— أبي العزيز ‪ ..‬أرجوك إياك أن حترث‬ ‫مهما‬ ‫احلديقة ألني أخفيت فيها شيئا‬ ‫ّ‬ ‫عندما أخرج من املعتقل بأذن اهلل سوف‬ ‫أخبرك ما هو ( ابنك أحمد )‬ ‫— لم متض ساعة على الرسالة و إذ برجال‬ ‫األمن و اإلستخبارات و اجليش يحاصرون‬ ‫املنزل و يحفرون حديقته شبرا ً شبرا ً‬ ‫فلم يجدوا شيئاً‪ ،‬وبعد بحث عميق‬ ‫استغرق اليوم بأكمله غادروا ‪.‬‬ ‫وفي اليوم التالي وصلت رسالة لألب‬ ‫من ابنه يقول فيها ‪:‬‬ ‫— أبي العزيز ‪ ..‬آمل أن تكون األرض قد ُحرثت‬ ‫بشكل جيد فهذا كل ما استطعت أن‬ ‫أساعدك به و إذا احتجت لشيء آخر‬ ‫أكتب لي واهلل املستعان وسامحني‬ ‫على التقصير ( ابنك احمد )‬

‫م‪.‬محمد عبد اهلل‬ ‫‪- Tiba‬العدد ‪19‬‬ ‫بالس ‪-‬‬ ‫‪MAGAZINE‬طيبـة‬ ‫مجلة‬ ‫‪NO.18‬‬ ‫‪PULSE‬‬

‫‪43‬‬


‫حكاوى شبابية‬

‫أ) فى الصباح‪ .‬ب) بعد الظهر‪.‬‬ ‫ج ) فى أول املساء‪ .‬د) فى آخر الليل‪.‬‬

‫‪ -2‬عندما تسير هل تسير فى خطوات‪.‬‬

‫أ) خطوات مسرعة‪ .‬ب) خطوات كبيرة وسريعة أقل من السابقة‪.‬‬ ‫د) ببطء شديد‪.‬‬ ‫ج) ببطء والرأس ألعلى‪.‬‬

‫ما‬ ‫فوق (‪ )60‬تعن‬ ‫ى‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ع به‬ ‫لناس يقولو‬ ‫ن‬ ‫ذه الصفات ‪:‬‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫ج) يداك فى جيبك‪ .‬د) متسك بصاحبك‪ .‬هـ) تلف فى أذنيك أو شعرك‪.‬‬ ‫خص حتب‬ ‫الناس أكثر‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أن يهتم ب‬ ‫غ‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‪ ،‬ال‬ ‫‪ -4‬فى وقت الراحة‪.‬‬ ‫اآلخرين وي‬ ‫حتظى دائما ً‬ ‫خا‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫‪ )1‬جتلس وركبتاك مثبتتان‪ .‬ب) ساق فوق ساق‪.‬‬ ‫كنت متثل لهم أ عامل معك‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫ن‬ ‫د) على ساق واحدة‪.‬‬ ‫ج) الساقان مفرودتان‪.‬‬ ‫حيانا ً القدو‬ ‫ة‬ ‫وي‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ون‬ ‫حت‬ ‫ك أحياناً‪.‬‬ ‫‪ -5‬عندما تنبهر بشئ ماذا تفعل ؟‬ ‫ى (‪0 : 51‬‬ ‫‪)6‬‬ ‫در‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫راك ال‬ ‫نشط‬ ‫أ) تضحك ضحكة عالية جداً‪ .‬ب) تضحك ضحكة عادية‪.‬‬ ‫وأ ة جدا ً قائد بطبعك تأ ناس شخص‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫د) ابتسامة فقط‪.‬‬ ‫ج) تضحك ضحكة بسيطة‪.‬‬ ‫خذ‬ ‫حيا‬ ‫نا خطأ يقول‬ ‫قدرات بسر‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫‪ -6‬عندما تذهب إلى حفل أو جتمع اجتماعى عند الدخول‪.‬‬ ‫جترب‬ ‫خصية م‬ ‫أى شئ فى‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫و‬ ‫غامرة ممكن‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫أ) تلفت األنظار إليك بإحداث أصوات عالية‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫تنص الف‬ ‫حولك ال‬ ‫جذا ناس ويسعدون بذلك رص ‪ -‬يلتف‬ ‫ب) تدخل بهدوء وتبحث عن شخص تعرفه‪.‬‬ ‫بة‪.‬‬ ‫ألن‬ ‫ج) تدخل بدون صوت وحتاول أال تظهر ألحد‪.‬‬ ‫ك شخصية‬ ‫‪ -7‬أثناء العمل والتركيز فى موضوع ما عندما يقاطعك أحد‪.‬‬ ‫من (‪)50 : 41‬‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ج) بني االثنني‪.‬‬ ‫أ) تذهب لألستراحة‪ .‬ب) تنزعج جداً‪.‬‬ ‫حت‬ ‫ساحرة ت‬ ‫ت بؤرة الضوء مستنيره نعم باحلياة‬ ‫دا‬ ‫ئ‬ ‫ً‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫‪ -8‬أكثر األلوان املبهجة أو املالئمة إليك‪.‬‬ ‫بال غرور‪ ،‬ي‬ ‫القلب تق‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ظ‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ج) أصفر وأرزق فاحت‪.‬‬ ‫ب) أسود‪.‬‬ ‫أ) أحمر وبرتقالى‪.‬‬ ‫وتساعدهم كثي ً وتسعى إل‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫آل‬ ‫خ‬ ‫د) أخضر‪ .‬هـ) أزرق غامق لون بنفسجى‪ .‬و) بنى أو رمادى‪.‬‬ ‫را‪.‬‬ ‫رين‬ ‫‪ -9‬فى املساء عندما تذهب للنوم نالحظ أنك‪.‬‬ ‫من (‪0 : 31‬‬ ‫‪)4‬‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ةح‬ ‫تر‬ ‫أ) تنام على ظهرك‪ .‬ب) تنام وظهرك مفرود‪ .‬ج) تنام على بطنك‪.‬‬ ‫كيبة موهوبة وفى نف ساسة حذرة‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫هـ) تغطى وجهك بالغطاء‪.‬‬ ‫د) تنام على جنبك بشكل مقوس‪.‬‬ ‫س الوقت ل‬ ‫من الصع‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫ص‬ ‫‪ -10‬فى معظم أحالمك حتلم أنك‪.‬‬ ‫ويخلص جدا ً لأل داقات بسه‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أ) تقع من ارتفاع‪ .‬ب) حتارب وتقوم بالتشاجر‪ .‬ج) تطير أو تطفو‪.‬‬ ‫عة‬ ‫صد‬ ‫والذى يعرفونه ج قاء وينتظ‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫د) ال حتلم أحالماً‪ .‬هـ) أحالمك دائما ً سعيدة‪.‬‬ ‫يد ً‬ ‫املثل‬ ‫ا يدركون أن‬ ‫ه‬ ‫تهتز ثق‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ته بنفسه‪.‬‬ ‫عب أن‬ ‫من (‪: 21‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪)3‬‬ ‫ي‬ ‫مجاهد‬ ‫آية‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫جابـة‬ ‫وح‬ ‫تأتى بأف‬ ‫ذر لآلخرين‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫اال‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫جدا ً‬ ‫عية رغم‬ ‫يند‬ ‫أنك عنيد‪،‬‬ ‫فع الناس أ‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫كل‬ ‫تف‬ ‫عله وتنظر‬ ‫شئ قبل أن‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫تف‬ ‫كل ا‬ ‫د)= ‪2‬‬ ‫ج) = ‪6‬‬ ‫ب) = ‪4‬‬ ‫السؤال االول ‪ :‬أ) = ‪ 2‬‬ ‫كر فيه من باب احلذر‪ .‬جتاه قبل أن‬ ‫هـ)= ‪1‬‬ ‫د)= ‪2‬‬ ‫ج)= ‪7‬‬ ‫ب) = ‪4‬‬ ‫السؤال الثانى ‪ :‬أ) = ‪6‬‬ ‫حتت (‪)21‬‬ ‫ش‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫هـ)= ‪6‬‬ ‫د)= ‪7‬‬ ‫ج)= ‪5‬‬ ‫ب) = ‪2‬‬ ‫السوال الثالث ‪ :‬أ) = ‪ 4‬‬ ‫خجولة‬ ‫ال‬ ‫تستطيع أخذ قرار ي جدا ً عصبية‬ ‫د) = ‪1‬‬ ‫ج)= ‪2‬‬ ‫ب)= ‪6‬‬ ‫السؤال الرابع ‪ :‬أ) = ‪ 4‬‬ ‫حتا‬ ‫ويت‬ ‫خذ له القرارات ال ي ج من يرعاه‬ ‫ح‬ ‫د) = ‪5‬‬ ‫ج)= ‪3‬‬ ‫ب) = ‪4‬‬ ‫السؤال اخلامس ‪:‬أ) = ‪ 6‬‬ ‫ي‬ ‫رى مشاكل ال يراه ب النور دائما ً‬ ‫ج) = ‪2‬‬ ‫ب)= ‪4‬‬ ‫السؤال السادس ‪:‬أ) = ‪ 6‬‬ ‫ا غ‬ ‫ل‬ ‫آلخرين ولكن الذى يرا يره يبدو ممالً‬ ‫ج) = ‪4‬‬ ‫ب) = ‪2‬‬ ‫السؤال السابع ‪ :‬أ) = ‪ 6‬‬ ‫ك من‬ ‫انك على‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫قرب يعرف‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫و) =‪1‬‬ ‫د) = ‪ 4‬هـ) = ‪3‬‬ ‫ج) = ‪5‬‬ ‫ب) = ‪7‬‬ ‫السؤال الثامن ‪ :‬أ) = ‪ 6‬‬ ‫من ذلك‪.‬‬ ‫هـ)= ‪1‬‬ ‫د)= ‪ 2‬‬ ‫ج)= ‪4‬‬ ‫ب)= ‪6‬‬ ‫السؤال التاسع ‪ :‬أ)= ‪ 7‬‬ ‫و)=‪1‬‬ ‫هـ)= ‪6‬‬ ‫د)= ‪5‬‬ ‫ج)= ‪3‬‬ ‫ب)= ‪2‬‬ ‫السؤال العاشر ‪:‬أ) = ‪ 4‬‬ ‫‪ 44‬العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬ ‫‪ -3‬عندما تتحدث مع اآلخرين‪.‬‬ ‫ب) كفاك يتشابكان‪.‬‬ ‫أ) تكون مطبق الذراعني‪.‬‬

‫إن ال � � ��وق � � ��ت‬ ‫ق� �ي� �م ��ة ذه �ب �ي��ة‬ ‫ب� � � � ��ل أغ� � � � �ل � � � ��ى م� ��ن‬ ‫الذهب ألن الله أقسم‬ ‫ب� ��ال� ��وق� ��ت وب �ي ��ن ك� �ث� �ي ��ر ًا‬ ‫بأهمية ال��وق��ت واس�ت�ث�م��اره‬ ‫م� ��ا ي �ف �ي��د ال ��دن� �ي ��ا واآلخ� � � ��رة‪.‬‬ ‫فال تضيع وقتك فى غير شئ هام ومفيد فيجب على‬ ‫كل انسان إدراك قيمة الوقت فكل يوم يعدى بل‬ ‫كل ساعة تنقض على اإلنسان ال يرجع وال يراها أبدا ً‬ ‫يقول احلسن البصرى ‪ :‬إن كل شمس تشرق تقول يا‬ ‫بن ادم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمنى‬ ‫فإنك ال ترانى إلى يوم القيامة‪.‬‬ ‫• اعمل بجد واجتهاد وال تضيع من وقتك حتى القليل‬ ‫منه فإنك مسئول عنه يوم القيامة ال تزوال قدما عبد‬ ‫يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ‪ :‬عن عمره فيما أفناه‬ ‫وعن شبابه فيما أباله‪.‬‬ ‫• الوقت الشئ الوحيد الذى متلكه فأعلم جيدا ً أنك‬ ‫متتلك قيمة عظيمة فال تبدده فى أشياء تضيعة بال‬ ‫قيمة ال ميكن استعواضها أبداً‪.‬‬ ‫• دائما ما نكتشف بعد فوات األوان أن الوقت يطير‬ ‫بسرعة ويذهب بال عودة من مسببات ضياع الوقت‪:‬‬ ‫• االستخدام املفرط للتليفون لعدة ساعات‪.‬‬ ‫• سماع التليفزيون ساعات طويلة‪.‬‬ ‫• استخدام اإلنترنت ملدة طويلة بل تكفى مدة للتحدث‬ ‫مع األخرين وتصفح االنترنت‪.‬‬

‫أهمية‬ ‫الوقت‬ ‫واستثماره‬

‫حكاوى شبابية‬

‫ا‬ ‫ع‬ ‫������رف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ـ‬ ‫ـــك‬

‫‪ -1‬متى تشعر أنك فى احسن حال‪.‬‬

‫م‪ /‬كرمية مازن‬

‫• لعب البالى ستيشن لساعات طويلة تضيع الوقت بال فائدة‪.‬‬ ‫أعلم جيدا ً أن الوقت قيمة جليلة بحيث أن تستثمر‬ ‫وال تبدده هباءا ً فتغلب على ضياع الوقت باستثماره‬ ‫واستغالل أهميته إلنه نعمة من اهلل فال تضيعها فى‬ ‫أداء مهام هامة ومفيدة وجتنب مضيعات الوقت فى‬ ‫جميع نواحى احلياه فى العمل او فى البيت مثل ‪-:‬‬ ‫‪ )1‬عدم التخطيط‪.‬‬ ‫‪ )2‬تأجيل اتخاذ القرار والتسويق‪.‬‬ ‫‪ )3‬عدم الرؤية الواضحة لألهداف‪.‬‬ ‫‪ )4‬الفوضى وعدم التنظيم‪.‬‬ ‫‪ )5‬الفشل فى حتديد األولويات‪.‬‬ ‫‪ )6‬إهمال مصادر الضوضاء والتشويش‪.‬‬ ‫وضح أهدافك وحدد أولوياتك وتندرج األوليات من‬ ‫األهمية أوال ً واملستعجل والهام معا ً ثم األقل أهمية‪.‬‬ ‫نظم يومك جيدا ً وألزم نفسك باتخاذ املهام التى‬ ‫حتددها وحافظ على إلتزامك وحترك نحو الهدف بأقصى‬ ‫طاقة وكافئ نفسك كلما أجنزت مهمة لتبقى على‬ ‫مستوى حتضيرك لنفسك مرتفعاً‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪45‬‬


‫حكاوى شبابية‬

‫ندى إبراهيم‬

‫فريق عمل ناجح‬

‫أ‬ ‫ص‬ ‫حاب‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫سر‬

‫لألبحاث ثبت أن‬ ‫واأليسر‪ ،‬ونتيجة‬ ‫سئول عن حركة‬ ‫م لقسمني األمين‬ ‫سية‪ .‬إن االمين م‬ ‫البشرى مقسو‬ ‫ك‬ ‫ع‬ ‫ً األعجب أن لكل‬ ‫باحلركات وبصورة‬ ‫إن املخ‬ ‫بة لأليسر أيضا‪.‬‬ ‫ال اخمليني يتحكم‬ ‫ل‪ ،‬والعكس بنس‬ ‫ني متساويني وك‬ ‫فاتنا وأنفعاالتنا‬ ‫القسم‬ ‫سرى من يد ورج‬ ‫الكثير من تصر‬ ‫ودة فى اجلهة الي‬ ‫ى حتدد بالنتيجة‬ ‫األعضاء املوج‬ ‫ى يقوم بها والت‬ ‫و األمين من املخ؟‬ ‫ماله اخلاصة الت‬ ‫ون اجلزء األيسر أ‬ ‫هما وظائفه وأع‬ ‫أنت ممن يستعمل‬ ‫واملشاعر واحلب‪.‬‬ ‫من‬ ‫نا‪ .‬ميكن التعرف‬ ‫اللعاب واالصوات‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫وا‬ ‫خ‬ ‫ة‬ ‫ش‬ ‫ظ‬ ‫ق‬ ‫وشعورنا وحتى‬ ‫واخليال واحالم الي‬ ‫ترتيب والتفكير‬ ‫التناسق واأللوان‬ ‫طق والتحليل وال‬ ‫التتالى وينتجون‬ ‫ظائف املخ االمين ‪:‬‬ ‫م واحلسابات واملن‬ ‫جلون باملعلومات ب‬ ‫و‬ ‫قا‬ ‫الر‬ ‫وا‬ ‫اليسر ‪ :‬الكلمات‬ ‫ظى اللغوى ويعا‬ ‫ل واحد دائما مع‬ ‫وظائف املخ ا‬ ‫ضلون الشرح اللف‬ ‫ويركزون فى عم‬ ‫نصف األيسر يف‬ ‫فكير محسوس‬ ‫الشرح العملى‬ ‫مستخدمون ال‬ ‫التى حتتاج الى ت‬ ‫األمين فيفضلون‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫ع‬ ‫خدمون النصف‬ ‫طق ويفضلون األ‬ ‫ون األعمال التى‬ ‫نقيب‪ ،‬أما مست‬ ‫األفكار باملن‬ ‫الكلية ويفضل‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ري‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫جلة املعلومات ب‬ ‫طات التى تتطل‬ ‫مع اخلبرات احلرة‬ ‫العقلية مع معا‬ ‫النشا‬ ‫واحد ويتعاملون‬ ‫تخدمون الصور‬ ‫ن عمل فى وقت‬ ‫املرئى ويس‬ ‫غلون فى أكثر م‬ ‫كير مجرد ويشت‬ ‫الرجتال بسهولة‪.‬‬ ‫حتتاج إلى تف‬ ‫ة باألضافة إلى ا‬ ‫غير محدود‬ ‫إميان‬

‫عمران‬

‫س‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ة لا‬

‫ر‬ ‫و‬

‫اجل‬ ‫مال ليس فقط‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫ي‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫كون من حولنا‬ ‫املرأة احلسناء‬ ‫فا‬ ‫أ‬ ‫جل‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫آي‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫نآ‬ ‫سي‬ ‫يات اخلالق عز و‬ ‫صيف قائظ وأن‬ ‫م بل يتعدى ذل‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ك‬ ‫ل‪.‬‬ ‫س‬ ‫إل‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ب‬ ‫أح‬ ‫لها‬ ‫فردات‬ ‫متأمال ً روعة ا‬ ‫د أن يخلو بنف‬ ‫بنجومها وق‬ ‫خل‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ا‪.‬‬ ‫حت‬ ‫مل‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ش‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫سبح‬ ‫ذل‬ ‫جرة ظليلة ف‬ ‫انه‪ ،‬أو يبتعد ليال ً‬ ‫وسط احلقول‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫أل‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ك إلى سياحة‬ ‫د‬ ‫ى ظهيرة نهار‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ار‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫مل‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫از‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫تعا ً‬ ‫أع‬ ‫واألضواء‬ ‫نى بها أن تذه‬ ‫فى بيوت من‬ ‫مبوسيقى نس‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ما‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫متأمال ً السماء‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫وا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ء‬ ‫قلك‬ ‫نب حتي‬ ‫نفو‬ ‫الرقيقة‪ .‬بل‬ ‫ط بها كثبان‬ ‫معا ً إلى املاض‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ً‬ ‫ث‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫سهم وترى م‬ ‫دعونا نتعدى‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫وت‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ح‬ ‫خ‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ول‬ ‫يا‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫الي‬ ‫يل و‬ ‫ة األجداد‬ ‫هم الساحرة‬ ‫بنا نضفى الب‬ ‫وأ‬ ‫كيف كانت ح‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ات‬ ‫م‬ ‫الذين عاشوا‬ ‫ار‬ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫مل‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫والي‬ ‫جوه‬ ‫ال‬ ‫طة وعندما‬ ‫كل من حولن‬ ‫ا‪.‬‬ ‫ة‪ .‬فأطلق لروح‬ ‫ه‬ ‫ك‬ ‫يا‬ ‫ال‬ ‫فنان امللتزم وال‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫تغوص داخل‬ ‫نا‬ ‫عا‬ ‫نا‬ ‫ن‬ ‫مل‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫را‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫جمل‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ون‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫كات‬ ‫والع‬ ‫ل من ه‬ ‫ابد احلق إال أنا‬ ‫أرحب من احل‬ ‫ف لنبنى وال نه‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫ب‪.‬‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ذا اجلمال فهيا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫يا‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫أر‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫وا‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫شع‬ ‫هم‬ ‫ون كما أبد‬ ‫وسمت مشا‬ ‫ر اجلمال فى ك‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫عه البديع‪ .‬وما‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ص‬ ‫غ‬ ‫لي‬ ‫ائر احلياة وتش‬ ‫س بنفسه جما‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫وقت إلى أفاق‬ ‫ى‬ ‫الوجود‬ ‫‪ 46‬العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬ ‫شيئا ً جميال‪.‬‬

‫ح‬

‫ارة مهمة لفاعلية وكفاءة املدير‬ ‫مهارة إنشاء فريق هى مه‬ ‫نت موظفا ً عاديا لم تتقلد بعد‬ ‫أو رجل األعمال حتى لو ك‬ ‫همك لعمل الفريق سوف يجعل‬ ‫منصبا ً إداريا أو قياديا فإن ف‬ ‫وسيمحنك ميزة إضافية على‬ ‫منك موظفا أكثر كفاءة‬ ‫يق عندما يستطيع هذا الفريق‬ ‫نظرائك‪ .‬ينجح إنشاء الفر‬ ‫الن مهمان إلنشاء فريق عمل ذي‬ ‫إجناز شئ أكبر‪ .‬هناك عام‬ ‫هارات والشخصيات داخل الفريق‪،‬‬ ‫أداء عالى هما ‪ -:‬تنوع امل‬ ‫نقاط القوة التى يتمتعون بها وفى‬ ‫والتى فيها يستغل األفراد‬ ‫الضعف لآلخرين‪ ،‬حيث يكملون‬ ‫نفس الوقت يعوضون نقاط‬ ‫هود الفريق توجه لنفس األهداف‬ ‫بعضهم البعض‪ .‬كل ج‬ ‫هذا يعتمد بصورة أساسية على‬ ‫احملددة أى أهداف الفريق و‬ ‫واالنسجام فى عالقات أفرادها فى‬ ‫جودة اإلتصال داخل الفريق‬ ‫مل كفريق فى ظل غياب اجلهود‬ ‫واقع احلياة نادرا ً ما ينجح الع‬ ‫شاء الفرق فهناك مساحات كبيرة‬ ‫والنشاطات التى تسبق إن‬ ‫ً االختالف فى السمات الشخصية‬ ‫للمشاكل واملعوقات فمثال‬ ‫وازنة لبعضها البعض قد ينجم‬ ‫بدال ً من أن تكون مكملة وم‬ ‫قد تتطور وتتفاقم ألن بعض‬ ‫عنه صراعات‪ ،‬واألسوأ أنها‬ ‫سمات املتشابهة قد يتصارعون‬ ‫األشخاص منا أصحاب ال‬ ‫طرة فى مجال معني وقد تنعدم‬ ‫فى السلطة والسي‬ ‫يعيق اإلتصال ويقود الى فقدان‬ ‫الثقة واإلنفتاح مما‬ ‫راد‪ ،‬والكثير من املشاكل هذا هو‬ ‫التنسيق جلهود األف‬ ‫فريق بحاجة إلى قائد كفء يدير‬ ‫السبب الذى يجعل كل‬ ‫التعامل مع كل القضايا التى قد‬ ‫دفتها ويكون قادرا ً على‬ ‫تعترض مسيرة ذلك الفريق‪.‬‬

‫حكاوى شبابية‬

‫أ‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫فات‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫مي‬ ‫ن‬

‫ساليب إلنشاء وادارة فريق العمل ‪:‬‬

‫النصائح واأل‬

‫ضحة فى مجملها ومفهومة‬ ‫ تأكد أن أهداف الفريق وا‬‫ضاء الفريق وأن هناك وضوح تام‬ ‫متاما ومقبولة منا كأع‬ ‫فى مسئولية كل فرد‪،‬‬ ‫ات وشد أركان الثقة مع أعضاء‬ ‫ جتنب التداخل فى السلط‬‫معهم وفى جو من الثقة والصراحة‪.‬‬ ‫فريقك عن طريق قضاء وقت‬ ‫إذا أردت منهم أن يفعلوا نفس‬ ‫ كن مخلصا ملوظفيك‬‫ضاء فريقك بإكتساب الثقة‬ ‫الشئ معك واسمح ألع‬ ‫واإلنفتاح بني بعضهم البعض‬ ‫الفريق امنحهم الفرصة فى املزيد من‬ ‫ أثناء نشاطات وبناء أحداث‬‫لوا مع بعضهم البعض فى جو يشجع‬ ‫النشاطات االجتماعية ليتفاع‬ ‫غداء جماعى فى أحد أيام األسبوع‪.‬‬ ‫االتصال املنفتح مثال فى وقت‬ ‫تى نادرا ً ما حتقق إجماع وإلتزام‬ ‫ أما بالنسبة للقضايا ال‬‫األعضاء فى عملية صنع القرار‬ ‫الفريق حاول اشراك جميع‬ ‫ليس هناك ما يعيق االتصال وأنك‬ ‫وعند إدارة الفريق تأكد أنه‬ ‫تام باجملربات‪ .‬كن فطنا ً بالقضايا‬ ‫وأعضاء الفريق على علم‬ ‫باكر وتعامل معها بالكامل‪ ،‬ال‬ ‫الشخصية‪ ،‬تعرف عليها‬ ‫فرصة مواتية لتفويض مرؤوسيك‪،‬‬ ‫تضيع أية‬

‫أشكر وأظهر االحترام ملن يحقق إجنازا ً ‪.‬‬

‫ع�ل�ا ع��ب��د ال��ن��اص��ر‬

‫‪47‬‬

‫العدد ‪ - 18‬مجلة طيبـة بالس‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪47‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫و اللينـوكس‬

‫ما‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ظ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫تشغيل ؟ وم‬

‫ا‬

‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ملصدر ؟‬

‫لنبدأ مبعن‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ظ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫واجهة االستخدا شغيل ‪- :‬‬ ‫ن‬ ‫ظ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫لتشغي‬ ‫م بينك وب‬ ‫ل‬ ‫ني‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫االلى س‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫را‬ ‫حل‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫س‬ ‫احل‬ ‫نظام التشغيل ا ك ال ترى وال تستخدم ب املادية‪ .‬اذا‬ ‫اسب على‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ال‬ ‫ط‬ ‫ظ‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫لعمل عل‬ ‫املكونات‬ ‫ميع ما ت‬ ‫ي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ف‬ ‫مل‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ا‪.‬‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ق‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫و‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫لتعامل املب‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ت‬ ‫ى احلاسب‬ ‫ت‬ ‫دا‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ش‬ ‫تخدم برام‬ ‫مكونات احلاسب املادي غيل باالتى ‪:‬‬ ‫ ادارة البرا‬‫م‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫ج يتيح لك‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫قوم‬ ‫ا‬ ‫‪Hardware‬‬ ‫بتشغيله‬ ‫الوامر من ال‬ ‫ا‪.‬‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫(‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫اللة‬ ‫وم ا‬ ‫ ادارة الذا‬‫احلاسبة على سبيل ا لنظام بتح‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫را‬ ‫م‬ ‫ية‬ ‫ملث‬ ‫تشغيل أك‬ ‫ال) ثم يرسلها للمعا ج الى الذاك‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫لج ليقو‬ ‫مج فى ن‬ ‫م بتنفيذها‬ ‫فس الوقت‪.‬‬

‫كثيرة منها ‪:‬‬ ‫انظمة التشغيل‬ ‫‪Windows Linux‬‬ ‫‪MAC OS Unix D‬‬ ‫‪os‬‬ ‫ظم التشغيل فى ‪:‬‬ ‫تختلف ن‬ ‫دية وامللفات والبرامج‬ ‫دارتها للمكونات املا‬ ‫ طرق ا‬‫ى تعمل عليها‬ ‫التطبيقات الت‬ ‫ ن��وع‬‫امل��س��ت��خ��دم‪.‬‬ ‫ك��ل واج���ه���ة‬ ‫ ش��‬‫وال����ث����ب����ات‬ ‫�����س�����رع�����ة‬ ‫‪ -‬ال‬

‫محمد جاد على‬

‫أ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫صدر‬ ‫‪e‬‬ ‫‪c‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪u‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪p‬‬ ‫‪O‬‬

‫ب��ال��ن��س��ب��ة‬ ‫ل���ل���ب���رم���ج���ي���ات ت��ع��ن��ى‬ ‫ج��م��ل��ة « م��ف��ت��وح امل���ص���در» ال��ت��ال��ى ‪:‬‬ ‫أن تكون االكواد ( االوامر التى يكتبها املبرمجون اثناء‬‫صناعة البرامج) متاحة للجميع‪.‬‬ ‫ يتيح ذلك نشر البرامج والتعلم منها ونشر املعرفة وتطوير البرامج‬‫بسهولة ويتيح ايضا التعاون بني املبرمجني لتطوير برمجيات أكثر كفاءة‪.‬‬ ‫كما يشجع ذلك ايضا املبرمجني على التطوع حلل مشاكل البرامج والعمل الدائم على رفع كفائتها‪ .‬ويستفيد‬‫من ذلك ايضا املستخدمني حيث تصل لهم فى النهاية برامج تعمل بكفاءة عالية وتؤدى االحتياجات املطلوبة‪.‬‬ ‫‪48‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫ما هو لينكس‬ ‫سوف جنيب على هذا السؤال من خالل النقاط االتية‪:‬‬ ‫ لينكس هو نظام تشغيل مجانى ومفتوح املصدر‬‫‪Linux is an open source and free operating system‬‬

‫لينكس ليس يونكس وامنا هو نظام تشغيل مختلف‬ ‫يشبهه‬ ‫‪Linux Is not UNIX, It›s a UNIX-Like‬‬ ‫و مت بناءه عن طريق مشروع يسمى ‪ GNU‬و نواة نظام‬ ‫تشغيل ‪ Kernel‬صممها ( ‪) Linus Torvalds‬‬ ‫‪It›s Built by cooperation between GNU Project‬‬ ‫‪and Linus Torvalds› kernel‬‬

‫ملاذا استخدم لينكس ؟‬ ‫ألسباب عديدة منها‪:‬‬ ‫ مجانى ‪ -‬مفتوح املصدر ‪ -‬ال وجود للفيروسات‪.‬‬‫قوى ومصمم حديثا‪ .‬تصميمه احلديث جعله يضع ما‬‫كانت االتظمة السابقه تعاجله كمكونات اساسية‬ ‫بداخله من البداية‪.‬‬ ‫ال يوجد مصنع واحد للينكس‪ .‬يوجد العديد وان‬‫تختار ما حتب‬ ‫أآلف البرامج اجملانية متاحه على اللينكس‬‫ثابت ( توقف او تهنيج النظام يكاد يكون منعدم‬‫بالنسبة لالنظمة االخرى) وهذا ليس كالم كتب وامنا‬ ‫عن جتارب جميع من استخدموه‬ ‫ التحديث الدائم اجملانى‬‫توافر املساعدة من خالل منتديات اللينكس الكثيرة‬‫على االنترنت واملساعدة املرفقة‬ ‫مع النظام ‪.‬‬

‫‪EVGA‬‬

‫تكنولوجيا‬

‫نظـم التشغيــل‬ ‫المفتوحة المصدر‬

‫لينوكس‬

‫ت��س��ت��ع��د‬ ‫إلطالق بطاقـة‬ ‫‪GTX 680 FTW‬‬ ‫تستعد شركة ‪ EVGA‬الط�لاق بطاقة ‪FTW GTX680‬‬ ‫السرعة والتى ستأتى بتصميم غير قياسى آلن‬ ‫املكسورة ُ‬ ‫ال‪ PCB‬اخلاصة بالبطاقة من تصميم ‪ EVGA‬وستحتوى‬ ‫البطاقة على دائرة طاقة قوية بها ‪ 8‬فاز باور ديجيتال من‬ ‫النوع ‪ PWM‬مما يؤهل البطاقة لكسر ُسرعة عالى ‪ ,‬وستأتى‬ ‫البطاقة مبنفذى طاقة ‪ 8+6‬ب ُن اى ان ُمعدل استهالك الطاقة‬ ‫سيصل الى ‪ 300‬وات اجماليا ‪.‬‬ ‫هذا االص��دار سيأتى بسعة ذاك��رة ‪ 4GB‬وهى سعة‬ ‫كبيرة نسبيا ‪ ,‬باالضافى الى تبريد ممُ يز جدا من الشركة‬ ‫آلن املُشتت املُستخدم فى التبريد من النوع‪Vapor  ‬‬ ‫‪ Chamber Cooling‬الذى يُعطى اداء ممُ يز جد فى‬ ‫التبريد باالضافة الى وجود ‪Blower Fan‬‬ ‫مما يدفع الهواء الساخن خارج اجلهاز‬ ‫بصفة ُمستمرة وهذا بالفعل‬ ‫جيد جدا ‪.‬‬ ‫ال توجد معلومات‬ ‫ال��ى االن عن‬ ‫السعر ‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪49‬‬


‫نبض العشاق‬

‫دق قلبك ونبض احساسك‬ ‫اذا‬ ‫الن ت �ب �وح مب ��ا ي �ج �ول ف��ى‬ ‫ش� �ع ��رت ان� �ك ف ��ى ح ��اج ��ه‬ ‫و‬ ‫‪ ...‬فيمكنك أن ت�ط�رق ب�اب‬ ‫خ��اط��رك وت�ك�ن��ه ن�ف�س�ك‬ ‫ويبصرك بكيفية التعامل‬ ‫ض العشاق حتى يأخذ بيدك‬ ‫نب‬ ‫قلبك وتسعد مع من حتب‪.‬‬ ‫حبيبك حتى تهدأ نبضات‬ ‫مع‬

‫النهاية احلزينة‬

‫نبض‬

‫ى بكلية التجارة‬ ‫طالب الفرقة األول‬ ‫سنة‬ ‫ى عندما تعرفت‬ ‫أبلغ من العمر ‪ 19‬حلال بدأت مشكلت‬ ‫سرة متوسطة ا‬ ‫صل على الدروس‬ ‫من أ‬ ‫ى نفس احلى ونح‬ ‫ى فتاة تسكن ف‬ ‫عل‬ ‫وية العامة معا‪.‬‬ ‫اخلصوصية للثان‬ ‫فيها طعم احلب‬ ‫ى أذوق‬ ‫أحببتها وكانت املره األولى الت م‪ ..‬اكتشفت فيها‬ ‫من الرويات واألفال‬ ‫والتى ال أعرفه إال‬ ‫ميلة اتفقنا على‬ ‫ذكية ومثقفة وج‬ ‫صفات كثيرة فهى‬ ‫علن حبنا ونتزوج‪.‬‬ ‫حتى التخرج ثم ن‬ ‫االستمرار معا‬ ‫ت بكلية الطب‬ ‫بتفوق وألتحق‬ ‫مرت أيام جنحت‬ ‫ومن هنا بدأت‬ ‫نا كلية التجارة‬ ‫خلت أ‬ ‫ب ألقل األسباب‬ ‫بينما د ها تتغير وتغض‬ ‫وجدت‬ ‫مناسب لها ثم‬ ‫األزمة ظر لى وكأنى غير‬ ‫وبدأت تن‬ ‫دما أخبرتنى أن‬ ‫هاية احلزينة عن‬ ‫لن‬ ‫اءت ا‬ ‫ن وقتها قطعت‬ ‫ج صدقاء أفضل وم‬ ‫كون أ‬ ‫حبها وأمتناها وال‬ ‫ن نا ولكنى مازلت أ‬ ‫عالقت‬ ‫العالقة وأخشى‬ ‫كيف أعيد هذه‬ ‫أعرف‬ ‫إلحراج أو األهانة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫لوب أنت تسرعت‬ ‫صديق نبض الق‬ ‫** يا‬ ‫ة فكيف تستمر‬ ‫العالق‬ ‫فى إقامة هذه سنوات فى اخلفاء‬ ‫صة طوال هذه ال‬ ‫ق‬ ‫راستكما وتبدأ‬ ‫ى تستكمال د‬ ‫حت‬ ‫زوجها‪ ...‬أال تعلم‬ ‫اه العملية ثم تت‬ ‫احلي‬ ‫الفترة متغيرة‬ ‫شاعر فى هذه‬ ‫أن امل‬ ‫ت هذه الفتاة‬ ‫ال أثبت‬ ‫ومتقلبة وفع كزت فى دراستها‬ ‫دما ر‬ ‫أنها ذكية عن ى الدرجات بل أنت‬ ‫حصلت على أعل‬ ‫و‬ ‫وحصلت على‬ ‫شغلك العشق‬ ‫ولم يبق أمامك‬ ‫اجملموع املتوسط‬ ‫اية احلزينة كما‬ ‫سوى قبول النه‬ ‫ولعلك تستفيد‬ ‫تطلق عليها‬ ‫ربة‪ ،‬ودع �ك من‬ ‫ن التج‬ ‫م يات واألمنيات‬ ‫الذكر‬ ‫ع أم��ام عينيك‬ ‫وض‬ ‫�س��ت �ق��ب��ل �ك‬ ‫م‬ ‫والتفوق لتبدأ‬ ‫ح��ي��اة عملية‬ ‫وت��ك��ون جدير‬ ‫ها أو بغيرها‬ ‫ب‬ ‫وي �دق قلبك لها‬ ‫يتشرف أهلها‬ ‫و‬ ‫بقدومك‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫العشاق‬

‫سوسن تقدمه‬ ‫عبد‬ ‫الباسط‬

‫حتاصرنى بنظراتها‬

‫سيدتى ‪ ..‬ت‬ ‫صاحبه علمت منذ صغر‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ألن‬ ‫ه‬ ‫ينجى‬ ‫وأحاول نق‬ ‫ل هذه املعانى حل‬ ‫بي‬ ‫ال‬ ‫بت‬ ‫ى‬ ‫فن‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫سنة النهائية م‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫را‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫ور‬ ‫غ‬ ‫م‬ ‫وأس‬ ‫ذلك وافق أسرتى‬ ‫رتها على إعالن ا‬ ‫خل‬ ‫طب‬ ‫ة‬ ‫خا‬ ‫ص‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫متيسرة‬ ‫ن األمور املالية‬ ‫وسيتم الزواج مب‬ ‫ج‬ ‫رد‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫نت‬ ‫ه‬ ‫اء‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫اجلامعة ‪...‬‬ ‫املشكلة أننى أع‬ ‫ش‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫سا‬ ‫ع‬ ‫دة‬ ‫ا‬ ‫البنات‬ ‫ألخرين سواء من‬ ‫أو األوالد فى عائ‬ ‫لت‬ ‫ى‬ ‫أو‬ ‫حت‬ ‫ى‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ولكن‬ ‫الئنا باجلامعة‬ ‫خطيبتى تغض‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ذا‬ ‫ً‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫ا وتشعر‬ ‫بالغيرة ورغم تأ‬ ‫كي‬ ‫د‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ها‬ ‫أ‬ ‫نن‬ ‫ى‬ ‫نية‬ ‫أفعل هذا بحسن‬ ‫وال أهتم اهتمام‬ ‫خا‬ ‫ص‬ ‫بأ‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫خا‬ ‫ولكن‬ ‫صة البنات‪،‬‬ ‫ا ها تخشى أن تتعل‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫لب‬ ‫نا‬ ‫خمل‬ ‫ت ‪ ..‬وهذه‬ ‫اوف تقلقها جدا‪.‬‬ ‫و‬ ‫مؤ‬ ‫ً‬ ‫خرا تعرضت ال أ‬ ‫عر‬ ‫ف‬ ‫كي‬ ‫ف‬ ‫أت‬ ‫الزميالت‬ ‫صرف فأحدى‬ ‫بدأت حتاصرنى بن‬ ‫ظر‬ ‫ات‬ ‫ها‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫لل‬ ‫ص‬ ‫ل األمر‬ ‫تلميح بأعجابها‬ ‫و‬ ‫حب‬ ‫ها‬ ‫و‬ ‫عن‬ ‫د‬ ‫ارتباطى‬ ‫ما أكدت لها‬ ‫وحبى خلطيبتى‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫نا‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫دك أكثر‬ ‫منها وأنا أج‬ ‫مل وأفهم وأقدر‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫عن‬ ‫د‬ ‫ما‬ ‫هدد‬ ‫رف‬ ‫ضت‬ ‫تنى أنها ستنقل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ذه‬ ‫امل‬ ‫شا‬ ‫واملش‬ ‫عر حلبيبتى‬ ‫كلة الذى أحتاج‬ ‫لر‬ ‫أي‬ ‫ك‬ ‫هو‬ ‫ه‬ ‫ل أقول‬ ‫وأصرح‬ ‫حلبيبتى مبا حدث‬ ‫حت‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫حد وتصبح مش‬ ‫كل‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫تر‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫مر وانتظر‬ ‫ماذا ت‬ ‫فعل املعجبة !!‬ ‫عزيزى‬ ‫ع‪ .‬ل واضح أن مخ‬ ‫او‬ ‫ف‬ ‫خ‬ ‫طي‬ ‫بت‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫محل‬ ‫ها فجميل جدا ً أن‬ ‫تقدم املساعدات‬ ‫ولك‬ ‫ن البد من وضع‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫اف‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫ك‬ ‫وبني‬ ‫الفتيا‬ ‫ت حتى ال تطم‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ان‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫فسها شئ وأن‬ ‫ما‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫عل‬ ‫ه‬ ‫خ‬ ‫طأ وال‬ ‫يصح أ‬ ‫ن تعامل أحد ب‬ ‫ح‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ني‬ ‫ه‬ ‫أو‬ ‫أنك تش‬ ‫عر بسعادة فى‬ ‫إ‬ ‫إعجابهم بك‪..‬‬ ‫ذا كنت صادق فعالً‬ ‫اق‬ ‫تر‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫طيبتك‬ ‫التى‬ ‫تتمنى االستقرار‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ها‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫عي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ملنغصات التى أن‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫غن‬ ‫ى‬ ‫عن‬ ‫ه‬ ‫ا‪.‬‬ ‫ومن ا‬ ‫ألفضل مواجهة‬ ‫خ‬ ‫طي‬ ‫بت‬ ‫ك‬ ‫مبا‬ ‫ب‬ ‫حدث‬ ‫شئ من الدبلوما‬ ‫سي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫وفى‬ ‫ال تصدمها‬ ‫نفس الوقت ال ت‬ ‫ك‬ ‫ذ‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫لي‬ ‫ها‬ ‫ول‬ ‫كن دون‬ ‫الدخول‬ ‫فى التفاصيل‬ ‫وأ‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ذه‬ ‫ا‬ ‫ملب‬ ‫ت‬ ‫ادرة‬ ‫زيد من مساحة‬ ‫ا‬ ‫لث‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫ك‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ‫وعليكم‬ ‫لبدء فى عالج ال‬ ‫س‬ ‫لب‬ ‫يا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ملو‬ ‫جو‬ ‫دة فى‬ ‫أسلوب‬ ‫ك حتى تبدأ حي‬ ‫اة‬ ‫زو‬ ‫جي‬ ‫ة‬ ‫مب‬ ‫ني‬ ‫ة‬ ‫على ا‬ ‫لثقة بعيدا ً عن‬ ‫ومت‬ ‫القلق والتوتر‬ ‫نياتى باإلستقرار‪.‬‬

‫هلوسة عاطفية‬

‫طاعة !!‬

‫نبض العشاق‬

‫واح�ت��رت من ام��ر حبيبك‬

‫أخ‬ ‫شى ‪ ..‬السمع وال‬

‫ى الكليات أشعر‬ ‫عمرى‬ ‫رقة الثالثة بإحد‬ ‫‪ 22‬سنة أنت‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫أل‬ ‫سنة طالبه بالف‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫رة‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مت‬ ‫لل‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫حن‬ ‫مي‬ ‫ط‬ ‫رسالتى لعلك تري‬ ‫بلغ من العمر ‪20‬‬ ‫ة ا‬ ‫ع وي‬ ‫حلا‬ ‫كا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫فت‬ ‫ف‬ ‫خر‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫تب‬ ‫ها‬ ‫سمعنى لذلك ك‬ ‫فتقدتها‪ ،‬حكايتى‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫دأ‬ ‫را‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫كا‬ ‫و‬ ‫مل‬ ‫يت‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫تت‬ ‫ى‬ ‫تا‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫لت‬ ‫ح‬ ‫وا‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫رة‬ ‫د‬ ‫سي‬ ‫با‬ ‫حلي‬ ‫وء والسالمة النف‬ ‫با‬ ‫إللتزام‬ ‫دمات بدأت قصة‬ ‫ما تقدم خل‬ ‫إلى نفسى الهد‬ ‫دراسة وبدون مق‬ ‫ووافق على اخلطبة ووافق طبتى شاب فأ‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫عي‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫ت على أحد زمالء‬ ‫به املثل فى احلب‬ ‫باال‬ ‫ت خاصة أنن‬ ‫ى‬ ‫ضا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫رف‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ضر‬ ‫ت‬ ‫أر‬ ‫إل‬ ‫ما‬ ‫تب‬ ‫ى‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫نا‬ ‫إ‬ ‫عن‬ ‫ط‬ ‫حب‬ ‫قت‬ ‫أو‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫نا‬ ‫بدأ‬ ‫ع الزمالء وأصبح‬ ‫نتهى معه ومبجرد‬ ‫عى بزواج العائالت ولكن ب عجب ب��أح��د‬ ‫ى علم بها جمي‬ ‫اتى فيومى يبدأ وي‬ ‫أشياء ج‬ ‫عل‬ ‫تن‬ ‫لت‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫نا‬ ‫ا‬ ‫عي‬ ‫حب‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫رت‬ ‫ً‬ ‫حلي‬ ‫رنى بكل تفاصيل‬ ‫ت هذا احلب محورا‬ ‫باط حدثت‬ ‫لتفكير فى ا‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ست‬ ‫ك‬ ‫جئ‬ ‫خب‬ ‫عل‬ ‫ما‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫تر‬ ‫و‬ ‫يو‬ ‫ص‪..‬‬ ‫امل‬ ‫سي‬ ‫مب‬ ‫ش‬ ‫دت‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫وا‬ ‫خ‬ ‫صل عن طريق ال‬ ‫ر‪.‬‬ ‫غم عمق العالقة‬ ‫ى بخط‬ ‫واأل نزل يستمر التوا‬ ‫مفتوحا ً لآلخر‪ ..‬ور‬ ‫املتشددة ويطلب يبى أنه ينتمى‬ ‫إل‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫دخول امل‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫لت‬ ‫ً‬ ‫با‬ ‫يا‬ ‫شاب محترم جدا‬ ‫صبح كل منا كتا‬ ‫رات الدينية‬ ‫منى االلتزام بأف‬ ‫إ‬ ‫هو‬ ‫وأ‬ ‫كا‬ ‫ط‬ ‫ً‬ ‫ان‬ ‫ار‬ ‫ره‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫قل‬ ‫ك‬ ‫أب‬ ‫ت‬ ‫نا‬ ‫ى‬ ‫شر‬ ‫وأ‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫حياته‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫م يحاول التجاوز‬ ‫م‬ ‫لم نتوقعها أبداً‪..‬‬ ‫ان حريصا ً على فل‬ ‫انع ولكن ما أفزعنى طلبه لبداية طاملا فى‬ ‫ث‬ ‫و‬ ‫حي‬ ‫مب‬ ‫ن‬ ‫اد‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫ت‬ ‫لكن املشكلة بدأ‬ ‫إال أنه ك‬ ‫منى‬ ‫وتقالي‬ ‫اة شريكا ً حلياتها‪..‬‬ ‫خرجنى من وعى‪.‬‬ ‫منى إرتد د اجلماعة وخاصة مبدأ الس أن التزم بأفكار‬ ‫ت‬ ‫فت‬ ‫ت‬ ‫ى‬ ‫اد‬ ‫تتمناه أ‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫اء‬ ‫انت املفاجأة التى‬ ‫عو‬ ‫ألى أحد من أفراد‬ ‫النقاب رغم أن‬ ‫ك‬ ‫ى‬ ‫الطاعة فطلب‬ ‫ة‬ ‫سن‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫صا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫جب‬ ‫ثر‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫ك‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ة وعدم رده على‬ ‫ت غض‬ ‫حلجاب‬ ‫فبعد مرور بتغيبه عن اجلامع‬ ‫لم يصل ب جدا ً وبدأ يعاملنى بشدة ور العادى وعندما‬ ‫ف‬ ‫به وفوجئت بظهوره‬ ‫إلى‬ ‫ض‬ ‫بدأت األحداث ن الغياب املفاجئ‪.‬‬ ‫هذا احلد بل أقسم بأنه لن النقاش واألمر‬ ‫يا‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫شلة فتعجبت م‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫لو‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ان‬ ‫ني وأنا أشعر بفقد‬ ‫عن االستمرار فى‬ ‫يواف‬ ‫ال‬ ‫اإلنتهاء من ال‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫بو‬ ‫را‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ذر‬ ‫ق على عملى‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫عت‬ ‫ثر‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫او‬ ‫نه‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ضع‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫له‬ ‫إ‬ ‫بي‬ ‫لو‬ ‫ق‬ ‫قا‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫نا‬ ‫ذا‬ ‫ما‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ق‬ ‫قع‬ ‫ى‬ ‫استمر‬ ‫تلف متاماً‪ ،‬ولم أتو‬ ‫ن خيالى وأحالمى‪..‬‬ ‫بأن‬ ‫ط ‪ ...‬وحذ‬ ‫ولكن بشكل مخ‬ ‫عشت فيه كان م‬ ‫املرأة مكانها‬ ‫أو فى الدراسة رنى من التعام‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫يد‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫جد‬ ‫ش‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫با‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫االتصال بى وعند‬ ‫ناك أى شئ بيننا‪،‬‬ ‫ب سواء أقاربى‬ ‫نا وكأن لم يكن ه‬ ‫وبدأت أشعر أ‬ ‫أسبوع لم يحاول‬ ‫نن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫هل‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫قت‬ ‫ن‬ ‫عن اجلامعة ملدة‬ ‫ى أن والده مصمم‬ ‫م يش‬ ‫عال الصدمة انقطعت‬ ‫كبير ‪ ..‬والغريب‬ ‫ذا هو القدر‪ ،‬وأخبرن‬ ‫قولك وأنا أش عروا بى بل يحا‬ ‫ول‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫جة‬ ‫ست‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫ونتي‬ ‫إن‬ ‫إن والده أصر ورفض‬ ‫ستفسار منه فقال‬ ‫عزيزتى بدو عر بطوق حديد يلف حول رق جال الزواج فما‬ ‫اال‬ ‫إال‬ ‫ى‬ ‫ول‬ ‫عل‬ ‫قب‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫دم‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ص‬ ‫محاوالت إقناعه ب‬ ‫عدت‬ ‫بتى‪.‬‬ ‫لم يجبنى‪ ..‬أشعر‬ ‫ن توقيع‬ ‫ط بابنة عمه ورغم‬ ‫ته وأين احلب لكنه‬ ‫‪ ...‬إن هذا ال‬ ‫شا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫با‬ ‫رت‬ ‫ض‬ ‫اال‬ ‫ع‬ ‫أل‬ ‫على‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫ضطر لقبول األمر‪...‬‬ ‫والشكل العام للحياة الت مامك شروطه‬ ‫وأ‬ ‫ت‬ ‫ررا‬ ‫مب‬ ‫ى‬ ‫أل‬ ‫اع‬ ‫االستم‬ ‫أفعل !! ‪ S.M‬طيبه‬ ‫ى ير‬ ‫موت إذا افترقنا ماذا‬ ‫غب أن يعيشها‬ ‫وإن جاءت م‬ ‫تأ‬ ‫خ‬ ‫رة‬ ‫و‬ ‫سأ‬ ‫كا‬ ‫ن‬ ‫أننى‬ ‫ية‬ ‫ي‬ ‫حق نفسك منذ بدا‬ ‫يصارح أهلك ويص نبغى عليه أن‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫طأ‬ ‫خ‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫عزيزتى‬ ‫ارح‬ ‫م يكمل العشرين‬ ‫االرتباط حتى يك ك مبوقفه قبل‬ ‫صة فكيف لشاب ل‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫الق‬ ‫ل‬ ‫صروفه من األهل‬ ‫لالخ‬ ‫ديك الفرصة‬ ‫تي‬ ‫ار‬ ‫م‬ ‫وت‬ ‫خذ‬ ‫قر‬ ‫يأ‬ ‫و‬ ‫ير‬ ‫ره‬ ‫امل‬ ‫من عم‬ ‫صير‪...‬‬ ‫حياته ويحدد ويختار‬ ‫وفى الن‬ ‫كة‬ ‫ه‬ ‫اي‬ ‫ري‬ ‫ة‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫لت‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ويتكلم‬ ‫ك‬ ‫ير‬ ‫قراره فكيف يحدد‬ ‫مط‬ ‫بهدوء ونفس‬ ‫م‬ ‫ئن‬ ‫ة‬ ‫يد‬ ‫س‬ ‫وت‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫أل‬ ‫وهو مازال‬ ‫ى نف‬ ‫س الكالم ينطبق‬ ‫هى احلياة التى يرغب سك حول هذه‬ ‫مصير آخرين ونف‬ ‫ها‬ ‫قدم أخر خلطبتك‬ ‫التكيف واحدة واح فإذا استطعتى‬ ‫ليك‪ ...‬فكيف إذا ت‬ ‫دة‬ ‫فأ‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫هل ستخبريهم أنك‬ ‫وإ‬ ‫ذا‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫رت‬ ‫ملى املشوار‬ ‫ى‬ ‫أن‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫األ‬ ‫ح‬ ‫يه‬ ‫مل‬ ‫عل‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫وص‬ ‫ما‬ ‫واخلطأ الكبير الذى‬ ‫فإن االستمرار سيكون ب ال طاقة لك به‬ ‫ني زميلك باجلامعة‬ ‫ال‬ ‫حتب‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫دو‬ ‫شباب أن يعتقدوا‬ ‫ى ويعلم أن‬ ‫ور سمع والطاعة‬ ‫ال‬ ‫الب‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫ير‬ ‫ن‬ ‫كث‬ ‫يب‬ ‫يه‬ ‫دأ‬ ‫ف‬ ‫حلب ولقاءات البنات‬ ‫يقع‬ ‫بالن‬ ‫ضاء األخر‪..‬‬ ‫للجامعة من أجل ا‬ ‫قاش والشورى‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫لي‬ ‫اء‬ ‫ها‬ ‫ج‬ ‫ك‬ ‫الذ‬ ‫أ‬ ‫ية‬ ‫ن‬ ‫ها‬ ‫حت‬ ‫سة‪ ...‬املهم فى الن‬ ‫حتى تست ددى موقفك با‬ ‫درا‬ ‫لر‬ ‫ال‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫اء‬ ‫ج‬ ‫ض‬ ‫أو‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫رف‬ ‫م‬ ‫لر‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫وهو لم يصر على‬ ‫ض‬ ‫ريحى‬ ‫ولي والده لتضع النهاية‬ ‫فى وقت محدد‬ ‫وحتى ال تطول‬ ‫ال‬ ‫فت‬ ‫رار‬ ‫رة‬ ‫م‬ ‫سي‬ ‫ا‬ ‫ست‬ ‫ئ‬ ‫خل‬ ‫أ‬ ‫اال‬ ‫طب‬ ‫ما‬ ‫كلمة‬ ‫إن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫بر‬ ‫ط وال يصح أن تكا‬ ‫ناس‪.‬‬ ‫يكون لها األثر‬ ‫صبح فى حكم املرتب‬ ‫قل فى هذا الكالم‬ ‫وأ‬ ‫س عاطفية» فال ع‬ ‫حبه ما هو إال «هالو‬ ‫تلومني إال نفسك‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫ى مأزق وتخبط وال‬ ‫مرارك سيضعك ف‬ ‫لنصيب أفضل منه‪.‬‬ ‫واست‬ ‫ستك وسيعوضك ا‬ ‫ألفضل االنتباه لدرا‬ ‫وا‬

‫نبض‬

‫العشاق‬

‫سيجارة محشية‬

‫حاله من الصدمة وفقدان اإلتزان عندما عملت أن حبيبى الذى يدعى االستقامة ضمن شلة أصدقاء جلسة املزاج فى أحد أركان اجلامعة كنت أسمع يا‬ ‫سيدتى أن هناك بعض املروجني «للحشيش» يخترقون حواجز اجلامعة ويستطيعون بيعها بني الشباب ولكنى لم أصدق حتى رأيت بعينى حبيبى يجلس‬ ‫مع خمسة من أصدقائه حتت شجرة املزاج بأحد أركان صديق اجلامعة ‪ ...‬املشكلة أننى عندما سألته لم يذكر بل قال بكل استهانة أنها مجرد سيجارة‬ ‫محشية وليس لها عالقة باخملدرات وعندما أظهرت غضبى ورفضى لهذا السلوك الذى يجره لألدمان أكد لى أنها من باب الفرفشة وال يستطيع ترك‬ ‫أصدقائى حتى ال يقال عنه أنه «مش راجل» وأن فتاة تتحكم فيه وتعطيه األوامر‪ ..‬واألن أشعر باحلزن واخلوف من املستقبل رغم حبى له وأفكر فى إنهاء‬ ‫العالقة مبكرا ً ‪ ..‬أم ماذا ترى أحاول انقاذه من أصدقاء السوء واالبتعاد أم أتركه طاملا عرف هذا الطريق‪.‬‬ ‫ابنتى العزيزة هـ جامعة القاهرة أنت فى بداية الطريق فمن األفضل أن حتاولى اقناع حبيبك مبخاطر هذه الشلة الفاسدة واالنحراف نحو طريق الهوية واألمر‬ ‫الثانى ال تغامرى بحياتك مع شخص سمح لنفسه أن يدخن سيجارة محشية ولم يقدر املسئولية وحماية نفسه من الشر وال يعرف يواجه أصدقائه بأن‬ ‫يكون محور السخرية‪ ..‬ولعلك تعيش حالة الزمالة فقط فحياة اجلامعة جميلة عندما تلتفى بصديقات مخلصات محترمات وانتبهى لدراستك وابتعدى‬ ‫عن حب املراهقه املتغير الذى ال يجنى من ورائه سوى املشاكل وتشويه السمعه‪.‬‬ ‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪51‬‬


‫خواطر‬

‫تغ ّير حال وأتى حال‬ ‫ونحن ندور فى بوتقة احملال‬ ‫فمن حاال ً إلى حال‬ ‫وكالم يقال فى السمر و يكتب‬ ‫فى أروقة اخليال‬ ‫حبيبا ً‬ ‫يذهب وحبيبا ً ليس‬ ‫ُ‬ ‫محياه أى سؤال‬ ‫على ّ‬ ‫فماذا أفعل فى حبيبا ً‬ ‫بنيت معه قصور العشق‬ ‫وطول اآل��ال‬ ‫ورمانى كبصقة لعابا ً تبلورت‬ ‫فى فمه وذهب إلى حال‬ ‫فلم يبقى لى بعده إال‬ ‫النحيب الكامت َ ونظرة السؤال‬ ‫َ‬

‫مهند شريفة‬

‫سرت على ضفاف النيل ذات مرة‬ ‫فوجدتها متشى عليه أيضا صدفة‬ ‫فإذا بقلبي ينتفض ويقول‬ ‫هى التى كنت أريدها فى مرة‬ ‫رسمت لها صورة فحفظتها‬ ‫كى ال تضيع منى حني غفلة‬ ‫صورة لونتها فأبدعت فيها كل صغيرة‬ ‫فإذا أقول له كفى ‪ ...‬كفى يا قلبى وصفها‬ ‫ونظرت فى عينها فإذا الذى أخشاه قد كفى‬ ‫عيون الناس وقتها تنظر إلينا كلها‬ ‫وهمست فى أذنها‬ ‫بكلمات ال أعرف كيف نطقتها‬ ‫قلت لها ‪ :‬كيف يكون احللم حقيقة ؟!!!‬ ‫قالت ‪ :‬ومبا حلمت يا فتى ؟‬ ‫قلت لها ‪ :‬حلمت بحبك‬ ‫وبداخل قلبى رسمتك‬ ‫وفى عينيا حفظتك‬ ‫أريتها صورتها التى أنا وقلبى رسمتها‬ ‫قالت ‪ :‬فكم معك لتشترى ؟‬ ‫قلت لها ‪ :‬إفال يساوى حبى لك ما تشتهى ؟‬

‫محمد حسن محمد‬

‫‪52‬‬

‫هتفضل حبيبى مهما كان‬ ‫وفى جوه قلبى ليك مكان‬ ‫حبيب قلبى ياعمرى‬ ‫فى حضنك إنت كل االمان‬ ‫هنبعد بعيد عن بعضنا‬ ‫والشوق يزيد ويضمنا‬ ‫ونرجع نفكر فى اللى فات من عمرنا‬ ‫ونقول ياريت يجمعنا بيت‬ ‫نعيش فيه لوحدنا‬ ‫بس الزمان جرح وخان‬ ‫فى قلوب ناس بتحبنا‬ ‫ده كفاية علينا نقابل بعضينا‬ ‫من غير ماجنرح أمانينا‬ ‫هتفضل أمانينا عايشة بينا‬ ‫ونقول يافرحة إستنينا‬ ‫إستنى لسه احللم باقى‬ ‫ده احللم عايش باشتياقى‬ ‫بأشتاق كتير أكون لك اسير‬ ‫أسير حبك مش حب عادى‬

‫حبيبتى ‪ ...‬كم أنا مشتاق !‬ ‫انى لفى أمس احلاجة إلى العناق !!‬ ‫أحتاجك أكثر مما حتتاجني إلى‪ ..‬أحتاج ألن أشعر رجولتى‬ ‫بكى ال عليكى ‪ ...‬وأشتاق ألن أكون طفلك املدلل ‪...‬‬ ‫تداعبنى مشاعرك الرقيقة‪ ..‬أرى فيكى حنان األم‬ ‫وضعف البنت الصغيرة ‪ ..‬أريك أن تشعرى بكامل‬ ‫اإلطمئنان وأنتى بني يداى ساكنة أضلعى‪ ..‬أريد أن نكون‬ ‫من شدة العناق جسد واحد ال يفترق فأنا وانت كيان‬ ‫واحد إذا انفصل أحدنا نحترق !!‬ ‫ال أجد من احلروف ما يصف كلماتى ‪ ...‬فأنت في ذهنى‬ ‫ملكة أحالمى تراودنى دائما ً صورتك‪ ...‬أتخيل صوتك‬ ‫وأجمل حلظات دنياياه بدنياكى ‪ ..‬فأنا ال أتذوق حالوة‬ ‫الدنيا بدونك‪ ..‬ال أجد لها أدنى معنى أو أحساس‪..‬‬ ‫فكل حلظة متر على قلبى مهما كانت أتأكد ومبنتهى‬ ‫اليقني أنها سوف تختلف كثيرا ً في االحساس فإن‬ ‫كنت فرحا ً يوما ً وحدى سأفرح وفقط ‪ ...‬لكن إن كنتى‬ ‫معى سأفرح ألنى فرح وسأسعد الننى رأيت ابتسامة‬ ‫مالكى‪ ...‬وإن حزنت سأحزن ألننى حزين وألننى وحيد‬ ‫ولكنك إن كنت معى حبيبتى سأنسى وأدوى مرار‬ ‫وجروح احلزن فقط ألنك بجوارى ‪ ..‬مددت يدك الى‬ ‫بكل حب وحنان‪ ...‬احتضنتينى بكل شوق قد أوصلنى‬ ‫للجنان ‪ ..‬فكم حلوة حياتى بك موالتى‪ ...‬أعشقك‬ ‫وأعشق بك حياتى ‪ ..‬من قبل أن أراكى حقيقة في‬ ‫كيانى فأنت كنت ومازالت مجرد فتاة في أحالمى ‪..‬‬ ‫أرجوكى ‪ ..‬أريدك على أرض الواقع حتتلى أيامى ‪..‬‬ ‫وال تتأخرى فأنا في انتظارك ‪..‬‬ ‫فقد قارب أن يذبل قلبى من انتظارى‬

‫حسن كامل‬

‫خواطر‬

‫أحوال‬

‫صرخة قلب‬

‫هتفضل حبيبى‬

‫مناجاة حبيبتى‬ ‫في‬

‫‪Timmi‬‬

‫أسدين وغول‬

‫شايف الفلول ‪ ....‬أسدين وغول ‪ ....‬بيلطخوا بإيدهم دمى‬ ‫عايزين دمار ‪ ....‬يبقى إنتحار ‪ ....‬لو سيبت حقك ياأمى‬ ‫ياأم الشهيد ‪ ....‬يومك ده عيد ‪.......‬ماتردديش إال بالدى‬ ‫إبنك شهيد ‪ ....‬عند اجمليد ‪ ......‬ماتشدى حيلك يابالدى‬ ‫شايفه الثوار ‪ ....‬واخدين قرار ‪ ....‬ده إنتى اللى ربنا سماكى‬ ‫ياأرض األمان ‪ ....‬آن األوان ‪ ....‬تكونى زهرة أعيادى‬ ‫حسن كامل‬ ‫إصرخ وقول ‪ ....‬دق الطبول ‪ ....‬دى حرب وال ده شئ عادى‬ ‫ياعم املشير ‪ ....‬إيه املصير ‪ .....‬ماتقوللى وال أأعد أهاتى‬ ‫ماتوا الشباب ‪ ....‬وسط الضباب ‪ .......‬ماتقوللى بأه مني اجلانى‬ ‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪53‬‬


‫قالوا عن جمالك‬

‫كيف‬

‫مكيا‬

‫حتصلني على‬

‫ج مشــرق؟‬ ‫م����ي����ادة ف��ك��رى‬

‫‪54‬‬

‫د األظا رف‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫األنوثة‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫لكى تبدو بشرتك مشرقه حتت األضواء‬ ‫اخلافتة يجب أن يكون ملمسها حريريا ً‬ ‫ومخمليا ً واختارى كرمي أس��اس سائالً‬ ‫وبودرة مضغوطة بلون حيادى شفاف‪ .‬ما‬ ‫يوحد لون بشرتك ويجعلها ناعمة‪ .‬ثم‬ ‫باستخدام فرشاه كبيرة ضعى مستحضرا ً‬ ‫يعطى اإلشراق لبشرتك على كامل الوجة‬ ‫للحصول على مظهر حريرى براق‪.‬‬

‫‪ -‬وجنتان متأللئتان ‪:‬‬

‫ابرزى وجنتك بوضع أحمر خدود صدفى مييل‬ ‫الى الذهبى يجذب األضواء بصورة جذابة‬ ‫ضعى بعد ذلك ملسة خفيفة من اللون‬ ‫الذهبى على عظمتى اخلدين للحصول‬ ‫على مظهر مبهر وجذاب‪.‬‬

‫‪ -‬شفاه فاتنة ‪:‬‬

‫ملكياج السهرات‪ ،‬ضعى على شفاهك لونا ً‬ ‫أحمر المعاً‪ ،‬فهو لون دافئ وأنثوى‪ ،‬لتظهرى‬ ‫كالنجمات اختارى لونا ً أحمر حادا يتمتع‬ ‫بثبات لفترة طويلة على شفاهك وأحمر‬ ‫الشفاه الالمع ال يناسب ماكياج سهرات‬ ‫ألنه ال يثبت على الشفاه‪.‬‬ ‫ارسمى محيط شفتيك بقلم مبر جيدا ً‬ ‫وبلون أغمق من لون أحمر الشفاه‪ ،‬ضعى بعد‬ ‫ذلك أحمر الشفاه بالفرشاة اخلاصة بذلك‬ ‫بادئة مبنتصف الشفاه ومتجه إلى اجلانبني‪.‬‬ ‫اضغطى مبنديل ورقى على شفتيك وضعى‬ ‫طبقة أخ��رى منه أحمر الشفاه لكى‬ ‫يدوم لفترة أطول ولكى تغطى شفتيك‬ ‫وستحصلني على شفاه المعه ورائعة‪!.‬‬

‫‪ -‬نظرة مخملية ‪:‬‬

‫إن نظرة العيون مهمة جدا ً فى مكياج‬ ‫السهرات فالبد أن تكون حاده بحيث تظهر‬ ‫جاذبيتك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اختارى ظالال ذات ألوان داكنة (رمادى داكن‬ ‫أو بنى أو أسود) وتركيبة كرمية او صدفية‬

‫قصات عصرية متمردة‬ ‫لكل املناسبات للشابات‬

‫قالوا عن جمالك‬

‫ب طلة فا نةت‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫كنة ‪.‬‬

‫للحصول على طلة فاتنة اعتمدى‬ ‫ألوان املاكياج التى تنسجم مع لون‬ ‫بشرتك وإلبراز جمالك‪ ،‬اختارى لون كرمي‬ ‫االساس الطبيعيى‪ /‬وجتنبى استعمال‬ ‫ظالل العينني بلونى األزرق واألرجوانى‬ ‫كونهما يضيفان على معالم وجهك‬ ‫مظهر قاسياً‪.‬‬ ‫‪ -‬لون بشرة رائع ‪:‬‬

‫وللحصول على نظرة ذهبية اختارى الظالل التى متيل‬ ‫إلى اللون الذهبى الالمع‪.‬‬ ‫ضعى خطا ً خفيفا ً من الكحل على طرف رموشك‬ ‫ألبراز نظرتك ثم ضعى خطا ً حتت العني وعلى اجلفنني‪،‬‬ ‫ضعى ظل جفون غامقا ً باستخدام الفرشاة فى‬ ‫جتويف اجلفون املتحركة ثم ضعى لونا ً فاحتا ً حتت‬ ‫قوس احلاجبني والفكرة هى أنه تبدئى من داخل العني‬ ‫متجهة الى اخلارج‪ .‬بعد ذلك ضعى قليالً من اللون‬ ‫حتت العني على طرف الرموش وأخيرا ً أكملى مكياج‬ ‫العيون بوضع ماسكرا سوداء مكثفة للرموش متنح‬ ‫نظرتك عمقا ً وسحرا ً إضافيني وجماالً‪.‬‬

‫‪ -‬مكياج العني الدخانية ‪:‬‬

‫تعتبر العني الدخانية هى اإلطاللة األكثر تأثيرا ً فى‬ ‫مناسبات املاء فهى تتميز باجلمال وال تخلو منه اإلثارة‬ ‫فى نفس الوقت‪.‬‬ ‫وتعملك طريقتها السرية واخلاصة فى عمل ماكياج العني‬ ‫الدخانية الساحرة لتتألقى بها فى جميع مناسباتك ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬ابدئى بظل أكثر بياضا ً على اجلفن بكامله‪.‬‬ ‫‪ -2‬اختارى لونا ً دخانيا ً وسطا للجفن األسفل ضعى‬ ‫املستحضر حتى ثالثة أرباح املسافة إلى أعلى‪.‬‬ ‫‪ -3‬استمرى فى اضافة طبقات اللون لكى جتعليه داكنا ً أكثر‪.‬‬ ‫‪ -4‬أضيفى إليه لونا ً أغمق خاصة فى منطقة جتعيد‬ ‫اجلفن لكى تعززى اإلطاللة‪.‬‬ ‫‪ -5‬ركزى على منطقة التجاعيد استمرى فى إضافة‬ ‫الطبقات إلى الظل وبعمق كاف البتكار إطاللة مؤثرة‪.‬‬ ‫‪ -6‬ابدئى من الزاوية اخلارجية‪ ،‬مستخدمة قلم‬ ‫التحديد والتخطيط أو ظالً داكناً‪.‬‬ ‫‪ -7‬ضعى هذا املستحضر بضربات خفيفة على الزاوية‬ ‫الداخلية جلفن العني‪.‬‬ ‫‪ -8‬استعملى قلم التخطيط حتت العني مبتدئة من‬ ‫الزاوية اخلارجية لتنتقلى بعد ذلك الى الزاوية الداخلية‪.‬‬ ‫‪ -9‬استعملى قلم التخطيط إلى أقرب حد ممكن من الرموش‪.‬‬ ‫‪ -10‬نعمى اخلط مستخدمة أصبعا ً نظيفا ً أو طرف القلم‪.‬‬ ‫‪ -11‬لكى متنحى القلم قوة وثباتاً‪ ،‬استعملى فرشاة‬ ‫تخطيط لكى تضعى طبقة من ظل العيون على القلم‪.‬‬ ‫‪ -12‬اخلط بني تخطيط القلم والظل لتبتكرى إطاللة دخانية‬ ‫ميكنك أن جتعلى خط قلم التخطيط سميكا إن احببت ذلك‪.‬‬ ‫‪ -13‬أعيدى وضع املستحضر لتضيفى مزيدا ً من‬ ‫التحرير‪ .‬استمرى فى وضع الطبقات وراقبى ما تفعلني‬ ‫حتى حتصلى على اإلطاللة التى ترغبيها‪.‬‬ ‫بهذا تكونني قد حصلت على العني الدخانية الساحرة‬ ‫التى ترغبني فيها لتبهرى كل من يراك من اللحظة‬ ‫األولى وتتركى انطباعا ً كله سحر وجاذبية وجمال‪.‬‬

‫قصات الشعر من أهم مالمح اجلمال واألنوثة وزمان قالوا‬ ‫تاج املرأة شعرها واجلديد فى التسريحات الشعر القصير‬ ‫الذى يداعب الكتفني على هيئة ديجرادية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لأللوان مييل إلى لون الصحراء على قاعدة‬ ‫كستنائية مع اجتاه نحو األشقر الذهبى بخصالت رمادية‬ ‫بسيطةتعطىإحساساألشراقواللؤلؤعندالنظرعنقرب‪.‬‬ ‫وهى تسريحات مرنة تناسب فتيات اجلامعة وميكن عمل‬ ‫الشعر على هيئة فلور ألعلى ليناسب بعد الظهر‪ .‬وإذا مت‬ ‫إنسداله ليصلح للصباح للعمل أو اجلامعة وبهذا ميكن‬ ‫عمل ‪ 3‬تسريحات بقصة واحدة حسب رغبتك ومزاجك‬ ‫فهو موديل متمرد يناسب جميع املناسبات وبقصات‬ ‫ع���ص���ري���ة‪.‬‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪55‬‬


‫التعليم ‪..‬‬ ‫النه�ضة احلقيقية‬

‫بقلم‬ ‫محمـد إبراهيم‬

‫ما أثير عن برنامج النهضة الذى تبناه حزب احلرية والعدالة الذراع‬ ‫السياسي جلماعة اإلخوان املسلمني أثناء االنتخابات الرئاسية األخيرة‬ ‫والتى فاز فيها الدكتور محمد مرسى رئيس احلزب آنذاك برئاسة مصر‬ ‫وانتظار اجلميع لتنفيذ مشروع النهضة الذى اثير حوله لغطا كبيرا‬ ‫مما دفع إلى القول بأنه اليوجد برنامج نهضة من األساس وأن النهضة‬ ‫مجرد أفكار قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وهو ما أثار صدمة كبيرة‬ ‫جلموع املواطنني الذين وضعوا آماال ً عريضة على هذا البرنامج كى‬ ‫تصبح مصر مثل تركيا‪.‬‬ ‫ولكن احلقيقة تقال أننا ميكن بسهولة أن نكون مثل تركيا أو ماليزيا‬ ‫وأندونيسيا ورمبا أفضل منهم جميعا إذا التففنا جميعا حول‬ ‫مشروع واحد فقط نستطيع من خالله حتقيق نهضة شاملة فى‬ ‫جميع اجملاالت خاصة أننا لدينا العقول املستنيرة واملتفتحة ويتمثل‬ ‫هذا املشروع فى تطوير التعليم من األساسى إلى العالى فجميع‬ ‫جتارب الدول النامية التى كانت مع مصر فى نفس درجتها ثم‬ ‫تفوقت فيما بعد عليها جعلت التعليم لديها مشروعا قوميا‬ ‫ووضعت له خطط التطوير وسخرت جميع اإلمكانات له لذلك‬ ‫وصلت ملا هى عليه اآلن واصبحنا ندرس نحن خطط تطويرهم‬ ‫لنسير عليها ‪.‬‬ ‫يجب على الدكتور مرسى وفريقه املعاون ومستشاريه‬ ‫وضع خطة قومية للنهوض بالتعليم يكون فيها أدوار‬ ‫محددة لكافة أط��راف املنظومة وتشمل هذه اخلطة‬ ‫النهوض باألبنية التعليمية وتزويدها بأحدث التقنيات‬ ‫وكذلك االهتمام بالطالب باالضافة إلى املدرس الذى‬ ‫أصبح يئن نتيجة لشعوره بالظلم الواقع عليه وإذا‬ ‫جنحنا فى تطوير التعليم سيكون ملصر شأن آخر‬ ‫ولن يستطيع أحد إيقاف تطورها ومنوها فى‬ ‫املستقبل ‪.‬‬ ‫‪56‬‬

‫العدد ‪ - 19‬مجلة طيبـة بالس‬

‫مجلة طيبـة بالس ‪ -‬العدد ‪19‬‬

‫‪57‬‬



pulse 19