Issuu on Google+

‫الشفرة الزوجية‬ ‫كيف تكتشف كود الزوجية حقتك؟‬ ‫لم يمض وقت طويل على عالقة العمل التي جمعتهما في بيئة محافظة و‬ ‫تواصل عن بعد اال ان ذلك لم يكن مانعا دون حصول ما حصل بينهما‬ ‫مما جعلهما ينظران لالحداث المتعاقبة بنظرة تعجب عميق و اثارت في‬ ‫خلجات قلبيها اسئلة عديدة فهل يعقل ما حصل؟ وهل هذا االمر موجود‬ ‫اصال في الحياة؟‬ ‫لم يصال الجابة مقنعة اال ان الذي يشعر به كل منهما انهما لم يخططان‬ ‫لما حصل وهما مقتنعين بأن ما حصل لم يكن اال بإرادة ربانية و ألطاف‬ ‫إلهية‪.‬‬ ‫فكيف لهما ان يصدقان بما يحكيه قلبيهما اذ لم يخطر ببالهما ابدا ان يكون‬ ‫لمثل ما حصل وجود في الحياة‪...‬‬ ‫ايام مضت من التفكير العميق بشأن هذا الحدث المفاجيء الذي لم‬ ‫يستأذنهما لكي يقرران القبول به او رفضه‪...‬‬ ‫واصبح بعد ذلك كل منهما يمثل اوكسجين الحياة لالخر وكان هذا االمر‬ ‫بالنسبة لهما المفاجأة الكبرى التي لم يتصور انها ابدا ولم يستشعر انها‬ ‫في يوم من ايام حياتهما‪.‬‬ ‫تناغم غير طبيعي يجمعهما و ابداع منقطع النظير يخرج من بين ادائهما‬ ‫معا فهما وجهان لعملة واحدة وكل منها اصبح مرآة االخر‪...‬‬ ‫ومع ذروة الشعور التي اجتاحت قلبيهما قررا المحافظة على قدسية هذا‬ ‫الحب الرباني فهما ينظران اليه من حيث انه رحمة إلهية مهداة الى‬ ‫قلبيهما عندها عزما ان يتوجا هذا الحب بالزواج‪....‬‬


‫سؤال يتبادر لالذهان‪:‬‬ ‫ما السر الذي من شأنه ان يحول الزواج الى عالقة حب متناغم في أسمى‬ ‫معانيه؟‬ ‫وبثقة بالغة اقول‪ :‬حينما يمتلك الزوج كود الزوجية لزوجته و تمتلك‬ ‫الزوجة كود الزوجية لزوجها فان لغة التواصل بينهما تتجاوز حدود‬ ‫الوعي ليحصل التواصل بينهما على مستوى الروح و العاطفة و بذلك‬ ‫كل منهما لالخر بدون إرادة او قصد وبكل تأكيد فإن الزواج على هذا‬ ‫االساس يكون في اسمى معانيه‪.‬‬ ‫ويحقق ارقى مستوى للعالقة الزوجية‪ .‬ومن جانب اخر‪ :‬فإن وعي‬ ‫االنسان بي كوده الزوجية يجعله اقدر على اتخاذ خطوات منطقية‬ ‫للوصول الى شريك الحياة المناسب وبكل تأكيد فإن ذلك يتحقق بعد‬ ‫توفيق هللا تعالى لالنسان‪.‬‬


‫والسؤال المهم هو‪ :‬كيف يكتشف الشاب او الفتاة كود الزوجية الخاصة‬ ‫بهما‪ ،‬ليخطو كل منهما خطوات واعية لتأسيس العالقة الزوجية؟‬ ‫والكالم التالي يجيب على هذا التساؤل بشيء من التفصيل‪...‬‬ ‫القواعد المنظمة‬ ‫ان من اهم القواعد التي ينبغي ان يلتزم بها كل شاب و فتاة يسعيان‬ ‫الكتشاف كودهما الزوجية ليحققان عالقة زوجية متناغمة في ارقى‬ ‫مستوياتها و يضمنان ديمومتها وفق اختيارهما من البداية القواعد التالية‪:‬‬ ‫‪ -١‬ان تختار لك مكانا هادئا ال يقاطعك فيه احد‪.‬‬ ‫‪ -٢‬ان تكتشف نظامك الذاتي‬ ‫‪ -٣‬ان تتعرف على نظامك المكتسب‬ ‫‪ -٤‬ان تكون قادرا على االتحاد بأعماق نفسك و استخراج جميع الرغبات‬ ‫التي تريدها في شريك حياتك‬ ‫‪ -٥‬ان تكون صريحا مع ذاتك‬ ‫‪ -٦‬ان تكون قادرا على التمييز بين الرغبات الملحة وغير الملحة و‬ ‫الرغبات التي يمكنك التنازل عنها و التي ال يمكنك التنازل عنها‪...‬‬ ‫‪ -٧‬وقبل ان تبدأ في تطبيق هذه االستيراتيجية عليك ان تدرك انها تمكنك‬ ‫من اكتشاف كودك الزوجية اال انك تبقى غير قادرا على اكتشاف كود‬ ‫الزوجية لغيرك اال ان تتعلم االسس التي ينبني عليها ذلك و احذر ان تقدم‬ ‫على امر لست مؤهال له كي تتفادى ان توقع االخرين في متاهات‬ ‫خطيرة‪.‬‬


‫استراتيجية االكسير الكتشاف كود الزوجية‬ ‫اوال‪ :‬اكتشف نظامك الذاتي‬ ‫ثانيا‪ :‬تعرف على نظامك المكتسب‬ ‫ثالثا‪ :‬اتحد بأعماق نفسك و استخرج جميع رغباتك الذاتية من الصفات‬ ‫التي تتمناها في شريك حياتك و دونها في ورقة فارغة‬ ‫رابعا‪ :‬حدد من بين رغباتك الذاتية الرغبات الملحة من الصفات‬ ‫خامسا‪ :‬عين من بين رغباتك الذاتية الملحة الرغبات التي ال يمكنك‬ ‫التنازل عنها من الصفات وهي الصفات الذاتية الحرجة لدى الطرف‬ ‫االخر التي يمثل وجودها او عدمه مقياسا للقبول او الرفض مع ضرورة‬ ‫التمييز بين الرقمية منها و التماثلية و مراعاة عتبة الحس الذاتية وتلك‬ ‫هي‪ :‬كود الزوجية‪.‬‬


‫استراتيجية االكسير الختيار فتاة االحالم‬ ‫اوال‪ :‬اكتشف كودك الزوجية‬ ‫ثانيا‪ :‬اختر من محارمك من تثق فيها و تربطك بها عالقة متناغمة‬ ‫ووضح لها كودك الزوجية‬ ‫ثالثا‪ :‬اطلب منها ان تبحث عن مجموعة من الفتيات الالتي يمتلكن مثل‬ ‫كودك الزوجية وليكن االمر بينك و بينها فقط‬ ‫رابعا‪ :‬حدد من بين الفتيات الالتي يتوافقن وواقعك التعليمي و االسري و‬ ‫االجتماعي‬ ‫خامسا‪ :‬حلق بفكرك الى ما بعد الزواج وحدد الفتيات الالتي يمتلكن حظا‬ ‫اوفر لرغباتك من الصفات لتضمن لك عالقة زوجية هائلة و رائعه مدى‬ ‫الحياة‬ ‫سادسا‪ :‬قرر االن من تكون فتاة احالمك و زوجة المستقبل‪.‬‬ ‫سابعا‪ :‬ابدأ عمليا في خطبتها رسميا و تحقق شخصيا من صحة اختيارك‬ ‫قبل عقد الزواج‪.‬‬


‫استراتيجية االكسير إلتخاذ قرار الزواج بفارس االحالم‪ ....‬الختيار‬ ‫الرجل المناسب‬ ‫اوال‪ :‬اكتشفي كودك الزوجية و انتظري فارس احالمك‬ ‫ثانيا‪ :‬بعد ان يتقدم فارس االحالم لخطبتك اختاري من محارمك من تثقين‬ ‫به و تربطك به عالقة متناعمة ووضحي له كودك الزوجية‬ ‫ثالثا‪ :‬اطلبي منه ان يتأكد من امتالك فارس االحالم لي كودك الزوجية‬ ‫رابعا‪ :‬اطلبي منه ان يتأكد من توافقه وواقعك التعليمي و االسري و‬ ‫االجتماعي‬ ‫خامسا‪ :‬حلقي بفكرك الى ما بعد الزواج و تأكدي من انه يمتلك حظا اوفر‬ ‫لرغباتك من الصفات لتضمني لك عالقة زوجية هائلة الروعه مدى‬ ‫الحياة‬ ‫سادسا‪ :‬اعلني موافقتك المبدئية‬ ‫سابعا‪ :‬قرري البدء عمليا في مراسيم الخطبة و تحققي شخصيا من صحة‬ ‫اختيارك قبل عقد الزواج‪.‬‬


‫ماذا لو كنت متزوجا؟‬ ‫اما اذا كنت متزوجا فإنه بعد اكتشافك لشفرتك الزوجية سيظهر لك احد‬ ‫احتمالين‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬ان يمتلك شريك حياتك شفرتك الزوجية وهنا ستكتشف سبب التناغم‬ ‫التلقائي بينك وبين شريك حياتك وعليك ان تحمد هللا تعالى على سوابغ‬ ‫نعمه و عظيم تفضله و سيستمر التناغم بينك و شريك حياتك وقد يرتقي‬ ‫التناغم بينكما بقدر الهمه و االرادة فأنت االن تعي سبب هذا التناغم‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ان ال يمتلك شريك حياتك شفرتك الزوجية وهنا تظهر امامك‬ ‫مجموعة احتماالت‪:‬‬ ‫‪ -١‬ان يكون شريك حياتك مستعدا بحب و رغبة و ارادة المتالك شفرتك‬ ‫الزوجية وعليك في هذه الحالة ان تتعاون معه بحب و رغبة و ارادة‬ ‫ليتحقق التناغم بينكما بوعي‪.‬‬ ‫‪ -٢‬ان يتعذر على شريك حياتك امتالك شفرتك الزوجية الي سبب كان‬ ‫وهنا امامك احد خيارين‪:‬‬ ‫أ‪ -‬ان ترضى بواقعك و تحتسب امرك الى هللا عز وجل‬ ‫ب‪ -‬أما ان كنت تتطلع الى واقع افضل فعليك قبل كل شيء دراسة‬ ‫العواقب بشكل كامل واعلم ان هللا تعالى فتح السبل امامك وعليك ان‬ ‫تسلكها ان كان في ذلك صالح حياتك‪.‬‬


‫معوقات النجاح‬ ‫كود الزوجية تضمن للشاب و الفتاة عالقة متناغمة حين ينجح كل منهما‬ ‫في اكتشافها بشكل دقيق و التأكد من تحققها في شريك الحياة وهذا ال‬ ‫يكون اال اذا كان كال من الشاب و الفتاة على معرفة و مهارة ووعي بما‬ ‫يقومان به‪.‬‬ ‫وبطبيعة الحال فإن هناك بعض المعوقات التي قد تحول دون نجاح‬ ‫الشاب او الفتاة في هذا الدور االساس من حياتهما و بوعيهما بهذه‬ ‫المعوقات يمكنهما تجاوزها ان ارادا نجاحا يحقق لهما السعادة و التناغم‬ ‫في عالقتهما الزوجية واهم تلك المعوقات خمسة‪.‬‬ ‫اوال‪ :‬طبيعة المجتمع ووعي الجهة الوسيط‬ ‫كون المجتمع محافظا و متشددا فيما يرتبط بحياة الفتاة االجتماعية كما‬ ‫هو حال مجتمعنا‪ .‬فإن مسألة تأكد الشاب او الفتاة من اختيارهما تكون‬ ‫مرهونة بجهة اخرى تكون وسيطا بين الشاب و الفتاة ولذا فإن مستوى‬ ‫وعي هذه الجهة برغبات الشاب او الفتاة سيؤثر حتما على نتيجة‬ ‫االختيار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬عدم النجاح في اكتشاف كود الزوجية‬ ‫ان امتالك الشاب و الفتاة لمثلث االكسير الذهبي و المتمثل في‪ :‬المعرفة‬ ‫و المهارة و الوعي يؤهلهما بكل تأكيد للنجاح في اكتشاف كود الزوجية‬ ‫واي خلل او تجاهل الي من اساسيات االسترتيجية سيؤثر في النتيجة‬ ‫بكل تأكيد ولذا يلزم الشاب و الفتاة التأكد التام من اكتشافهما لكود‬ ‫الزوجية الن االخفاق يتطلب عدم االقدام على اي خطوة متقدمة وذلك‬ ‫مدعاة لالخفاق في االختيار ايضا‪...‬‬


‫ثالثا‪ :‬عدم تحري الصدق‬ ‫حين يسأل الشاب او الفتاة احدهما االخر عن جوانب مهمة في شخصيته‬ ‫فيلزم هنا تحري الصدق وحين يكون الجواب ليس حاضرا في ذهن‬ ‫الشاب او الفتاة او انهما غير متأكدين من صدق الجواب فينبغي التريث‬ ‫وطلب المهلة‪ .‬كل ذلك من اجل انجاح هذا االختيار فهو يرتبط بعالقة‬ ‫يراد لها ان تستمر مدى الحياة ولذا كان الصدق السبيل الوحيد النجاح‬ ‫هذه المسألة‪.‬‬ ‫اما حين يلجأ الشاب او الفتاة الى تجميل صورتهما للطرف االخر فإن‬ ‫ذلك وان بدى مجديا في باديء االمر‪ .‬اال انه سيكون قنبلة موقوتة في‬ ‫المستقبل و سيكون خطرها بمستوى اهمية ذلك الجانب الذي لم يتحر فيه‬ ‫الشاب او الفتاة الصدق‪.‬‬ ‫من هنا فإن الصدق منجاة كما في الحديث الشريف‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬التنازل عن رغبة او اكثر مما تتضمنه كود الزوجية‬ ‫تمثل كود الزوجيه النواة التي يرتكز عليها نجاح العالقة الزوجية و‬ ‫التنازل عن رغبة او اكثر مما تتضمنه كود الزوجية ينبغي ان يكون‬ ‫بوعي وقصد من الشاب او الفتاة واال فإن نتائج هذا التنازل ليست في‬ ‫صالح هذه العالقة الزوجية وعندها سيكون البناء على ارضية مهترئة‪.‬‬


‫خامسا‪ :‬العجلة وعدم التخطيط الجيد‬ ‫يمثل التخطيط الجيد عامال اساسا في تحقيق اي هدف يتطلع اليه االنسان‬ ‫وباعتبار ان العالقة الزوجية تؤثر على مختلف جوانب الحياة فان‬ ‫التخطيط الجيد الذي يرافق تأسيسها له اكبر االثر على مستقبل هذه‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وحين يتجاهل الشاب او الفتاة هذه الحقيقة فيقدمان على تأسيس العالقة‬ ‫الزوجية دون دراسة مختلف الجواب المرتبطة بهذه القضية فان تبعات‬ ‫هذه العجلة وان بدت غير واضحة في بدايات الزواج اال انها ما تلبث ان‬ ‫تظهر مستقبال‪.‬‬ ‫فعلى الشاب والفتاة ان يأخذ هذه المعوقات بعين االعتبار وان يكون‬ ‫تأسيسها للعالقة الزوجية محصنا بكل ما من شأنه تحقيق النجاح لهذه‬ ‫الخطوة االساس من حياتهما‪.‬‬


‫مقياس النجاح‬ ‫سؤال يفرض نفسه ما مقياس النجاح الذي تحكم من خالله على وصولك‬ ‫لمن يمتلك شفرتك الزوجية ام ال؟ ولالجابة اقول‪ :‬للنجاح مقياسان‪:‬‬ ‫خارجي و داخلي‪.‬‬ ‫والمقياس الخارجي‪ :‬يعني‪ :‬ان يقتنع االخرون بنجاحك فحين يقول‬ ‫االخرون انك ناجح فأنت بالفعل ناجح‪ .‬وهذا المقياس ليس بالضرورة ان‬ ‫يكون دقيقا فما يراه االخرون قد ال يعبر بالضرورة عن النجاح الحقيقي‪.‬‬ ‫اضافة الى ان لكل منا مقاييسه الخاصه في تحديد النجاح من عدمه‪.‬‬ ‫اما المقياس الداخلي يعني‪ :‬ان تقتنع انت بنجاحك فحين تطمئن انت‬ ‫لنجاحك و النصوص الدينية واضحة في هذا السياق فاهلل تعالى يقول‪( :‬‬ ‫بل االنسان على نفسه بصيرة)‪ .‬وفي وصية االمام الكاظم لتلميذه هشام‬ ‫بن الحكم المعروفه برسالة العقل جاء فيها ( يا هشام لو كان في يدك‬ ‫جوزة وقال الناس في يدك لؤلؤة ما كان ينفعك وانت تعلم انها جوزة؟‬ ‫ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس انها جوزة ما ضرك وانت تعلم انها‬ ‫لؤلؤة؟)‬ ‫وخالصة القول‪ :‬المقياس الحقيقي للنجاح والذي نعتمده لقياس نجاحك‬ ‫للوصول لمن يمتلك شفرتك الزوجية من عدمه هو المقياس الداخلي فحين‬ ‫تطمئن لوصولك لما تريد وان هذا الشخص يمتلك شفرتك الزوجية فانت‬ ‫حينها قد وصلت بالفعل وال معنى لقناعات االخرين ولذا فإن الروايات‬ ‫تؤكد على ان االنسان حين يريد الزواج ان يتزوج بمن يختار هو وليس‬ ‫االخرون حتى وان خالف في اختياره البويه ففي الرواية ان ابن ابي‬ ‫يعفور قال لالمام الصادق اني اريد ان اتزوج امراة وان ابوي ارادا‬ ‫غيرها فقال ( تزوج التي هويت ودع التي يهوى ابواك)‪.‬‬


‫افاق االستراتيجية‬ ‫وهاقد وصلت معي عزيزي القاريء لنهاية المطاف مع االستيراتيجية‬ ‫االبداعية فهي بآفاقها الواسعة و الرحبة بين يديك حيث بامكانك ان تنفتح‬ ‫بها على العديد من مجاالت وشوؤن حياتك الذاتية فان هذه االستراتيجية‬ ‫اهم ما تحتاجه لتحقيق ارقى مستوى في ذلك المجال‪.‬‬ ‫اال انه في المقابل هناك بعض المجاالت ال يحسن فيها ان تستخدم هذه‬ ‫االستراتيجية الن تعاملك معها ينبغي ان ال يكون وفق رغباتك الذاتية‬ ‫ومن بين تلك المجاالت‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬العبادة و التعامل مع النصوص الشرعية فاالنسان يتعبد هلل تعالى‬ ‫بااللتزام و الطاعة‪ .‬وليس وفق ما تشتهيه وترغب اليه نفسه‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الحاالت الطارئة فهي تحدد طبيعة التعامل وليس كما يرغب‬ ‫االنسان‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬حقوق الناس فعندما يكون االخرين عليك حق فليس لرغباتك وجود‬ ‫اذ عليك ان تؤدي ذلك الحق اوال‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬الخدمات االنسانية فعندما تريد ان تسدي لالخرين خدمة فعليك ان‬ ‫تنظر لحاجاتهم ورغباتهم ال ان تنظر لرغباتك لتحقق الخدمة اثرها‬ ‫المأمول‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬امور الحياة العامة الطبيعية اذ ينبغي التعامل معها بمرونة عالية‬ ‫لتسير الحياة بسهولة و يسر بعيدا عن تعقيد جوانبها التقليدية العامة‪.‬‬


‫واالن اذا اصغيت معي سمعك و ركزت بصرك و توجهت بمشاعرك‬ ‫لتتأمل في االفاق الرحبة لهذه االستيراتيجية والتي ترافقك في مختلف‬ ‫مجاالت حياتك الخاصه و العامة لتكون رفيقك في الحياة فقد اصبح‬ ‫باستطاعتك اتقان التعامل معها و تطبيقها في اي مجال شئت‪.‬‬ ‫وهنا اقف معك عزيزي مع مجموعة من المجاالت الحياتية المهمة و‬ ‫االساسية و التي تبرز فيها االستيراتيجية بجالء بل ان تجاهل‬ ‫االستراتيجية فيها يؤدي الى خلل كبير في حين ان التعامل وفق هذه‬ ‫االستيراتيجية يحقق ارقى مستوى يمكن تحقيقه في كل مجال منها‪.‬‬ ‫وهنا تتكشف لنا مجموعة الكودات التي اضعها بين يديك‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬الكود االكاديمية‪ :‬تؤهلك الختيار تخصصك االكاديمي الذي تتناغم‬ ‫معه وفق الية مدروسة ال ان يكون عفويا قد يصيب وقد يخطيء وانت‬ ‫بذلك تهيء االسباب و الظروف لعمل وظيفي تتناغم معه‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬كود الوظيفية‪ :‬تؤهلك الختيار المهنة التي تمارسها وفق رغباتك ال‬ ‫ان تملي عليك او تفرضها الظروف و المكان الذي تمارس فيه مهنتك‬ ‫وفق معطيات واضحة ال ان تتأرجح من مكان الخر فال تجد االستقرار‬ ‫في اي مكان تمضي اليه‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الكود الزوجية‪:‬‬ ‫تؤهلك الختيار شريك الحياة الذي تتناغم معه و تبني معه عالقة زوجية‬ ‫في ارقى مستوياتها ال ان يكون اختيارك عفويا او متروكا لالخرين كي‬ ‫يقرروا عنك اهم قرار تتخذه في حياتك‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬كود االجتماعية‪:‬‬ ‫تؤهلك الختيار البيئات االجتماعية التي تتناغم معها وتجد نفسك فيها‬ ‫فتتواصل معها برغبة ال ان يكون تواصلك مجرد اداء الواجب وفقط‪.‬‬


‫خامسا‪ :‬كود الذهبية‪:‬‬ ‫وبها تحقق ذاتك في الحياة و تكتشف الدور الذي اراده هللا تعالى لك و‬ ‫تتناغم معه واذا تكاسلت عنه يبقى فارغا و بتوجهك اليه تكون قد حققت‬ ‫الهدف من وجودك في الحياة‪.‬‬ ‫فحلق عزيزي في فضاء هذه االستيراتيجية وحقق لك حياة ترتضيها تكن‬ ‫فيها كما تريد فتحقق بها سعادة ابدية في الدنيا و االخرة‪.‬‬


الشفرة الزوجية