Issuu on Google+

‫الفصل الثالث الوحش الثانى النبى الكذاب )الدجال(‬

‫من كتاب‬

‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬

‫تاليف مجدى ‪dd.dy‬‬

‫الفصل الثالث‬ ‫الوحش الثانى‬ ‫النبى الكذاب‬ ‫)الدجال(‬

‫شث ث اثآَخ ث َرث طَ الًِعثث ا ِم ث َنث الَْر ِ‬ ‫ت َوْح ً‬ ‫) ثُثّم َرأَيْث ُ‬ ‫ض ‪ ،‬ثَوَك اثَن لَثهُ قثَْرنَث اِن ِش ث ْب ثهُ‬ ‫َخ رثو ٍ‬ ‫ف ‪،‬ث ثَوَك اثَن يثتََك لّثُم َك تِثنٍّنيٍن ‪،‬ث رؤيا ‪(11_13‬‬ ‫ُ‬ ‫هذا الوحش الثانى عجيب ليس له سبع رؤوس ول عشر قرون ‪ ...‬لماذا اخذت‬ ‫منه هذه المميزات التى ميزت الوحش الول وميزت التنين ؟ ‪.‬‬ ‫لن التنين والوحش الول كانت امطماعهم بعيدة المدى وهمذه المطمماع تحتماج لممدة‬ ‫زمنيممة كممبيرة واى مممدد زمنيممة كممبيرة محتاجممة ممالممك ودول وتيجممان وقممرون ‪...‬‬ ‫وصاحبنا هذا الوحش الثممانى لممم يخيممر فممى الختيممار فهممو لممن يملممك ال علممى مملكممة‬ ‫واحدة ولمدة قصيرة جدا تعد بالسنين وليست بالقرون ‪.‬‬ ‫ومع ذلك كان يتكلم كتنين ‪.‬‬ ‫انه خرج من الرض اقصد مطلع مممن الرض والرض كممما قلنمما ترمممز لليهوديممة‬ ‫وبالخص اورشليم القدس اى من الساس الول من الرض القديمة ‪ ...‬انه يهممودى‬


‫الديانممة ‪ ...‬وهممذا المموحش خممبيث لئيممم مثممل ابيممه ابليممس ‪ ...‬قممد وضممع قرنممان شممبه‬ ‫خروف ‪ ...‬وهو ليس بخروف بل هو ابليس ‪.‬‬

‫) اِْح تَثِرُزوا ِم َنث الَنْبٍِنيَ اِء الَْك َذثبَثِة الّثِذ يثَن يَثأُْتنونَُك ْمث بِثٍِنيَث اب الُْح ْمثلَثِن ‪،‬ثَو لثِكنثُّه ْمث‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب َخ اثِط َفث ثةٌث‏!‪ِ١٦‬مث ث ْنث ثَِم ث اثِرِه ْمث تثَْع ِرثفُثثنونثَُه ْمث ‪.‬ث َهث ث ْ لث يَْج تثَنُثثنوَن ِمث ث َنث‬ ‫مث ث ْنث َداخث ث ل ثِذ ئَث ث ا ٌ‬ ‫ش نوثِكثِع نَثب ا ‪ ،‬أَو ِم نث الْح سث ِ‬ ‫كث تٍِنينً ا؟ متى ‪(7:15‬‬ ‫ال ّ ْ ً ْ َ َ َ‬

‫لماذا يتنكر فى شبة خروف؟؟ ‪.‬‬ ‫لكى يخدع‪.‬‬ ‫يخدع من؟؟‪.‬‬ ‫يخدع كل هؤل ء المنتظرين‪.‬‬ ‫ينتظرون من؟؟ ‪ ...‬ومن هم المنتظرين؟؟‪.‬‬ ‫المنتظر هو المسيح الرب المزمع ان ياتى علممى السممحاب ‪ ...‬انممه مشممتهى كممل المممم‬ ‫يسوع المسيح‪.‬‬ ‫والمنتظريممن هممم كممل المممم ‪ ...‬اليهممود ينتظممرون المسمميح الملممك المولممود مممن‬ ‫عذرا ء ‪ ...‬منكرين ان المسيح قد جا ء ‪ ...‬المسيحيون ينتظرون المسيح الممرب ابممن‬ ‫النسممان الممذى صممعد الممى السممما ء بعممد ان قممام مممن بيممن الممموات ‪ ...‬حممتى اتبمماع‬ ‫الوحش الول ) المسلمون ( ينتظرون المسيح ليدين العالم ‪ ...‬ويا للعجممب لممم ينكممر‬ ‫الوحش الول ) رسول السلم ( هذة الحقيقة ‪ .‬اقرأ هذه الية وهذا الحديث‬


‫ب إِلّ لَيُْؤِمنَّن بِِه قَْبَل َم مْوتِِه َويَمْوَم اْلقَِياَم مِة يَُكمموُن‬ ‫}َوِإن ّمْن أَْهِل اْلِكَتا ِ‬ ‫شِهيداً {النسا ء ‪159‬‬ ‫َعلَْيِهْم َ‬ ‫‪ 7559‬الفتن وأشرامط الساعة باب ‪] 20‬مسلم[ صحيح مسلم‬ ‫الممممممومطن ‪:‬‬ ‫سلٍِم َحّدثََنا َعْبُد الّرْحَممِن ْبمُن يَِزيمَد ْبمِن‬ ‫ى ‪َ -‬واللّْفظُ لَهُ ‪َ -‬حّدثََنا اْلَوِليُد ْبُن ُم ْ‬ ‫‪َ - 7559‬وَحّدثَِنى ُمَحّمُد ْبُن ِمْهَراَن الّراِز ّ‬ ‫َجابٍِر َعْن يَْحَيى ْبِن َجابٍِر ال ّ‬ ‫س ْبمِن‬ ‫طائِّى َعْن َعْبِد الّرْحَمِن ْبِن ُجبَْيِر ْبمِن نُفَْيمٍر َعمْن أَِبيمِه ُجبَْيمِر ْبمِن نُفَْيمٍر َعمِن الّنمّوا ِ‬ ‫ظنَّناهُ ِفى َ‬ ‫ض ِفيِه َوَرفَّع َحّتى َ‬ ‫سوُل ّ‬ ‫مطائَِفمِة النّْخمِل‬ ‫سْمَعاَن َقاَل َذَكَر َر ُ‬ ‫اِ صلى ا عليه وسلم الّدّجاَل َذاَت َغَداٍة فََخفّ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ضمَت ِفيمِه َوَرفْعمَت‬ ‫ف ذلَِك ِفينا فقاَل » َما َ‬ ‫فَلَّما ُرْحنا إِلْيِه َعَر َ‬ ‫سوَل اِ ذكمْرَت المّدّجاَل غمَداة فخف ْ‬ ‫شأنكْم « ‪ .‬قلنا َيا َر ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ظنَّناهُ ِفى َ‬ ‫َحّتى َ‬ ‫مطائِفَِة النّْخِل ‪ .‬فََقاَل » َغْيُر المّدّجاِل أْخمَوفُِنى َعلَْيُكمْم إِْن يَْخمُرْج َوأَنما ِفيُكمْم فَأَنما َحِجيُجمهُ ُدونَُكمْم َوإِْن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫شمبُّههُ بَِعْبمِد‬ ‫س ُ‬ ‫شاّب قطط َعْينهُ مطافِئَمة كمأنى أ َ‬ ‫سلٍِم إِنهُ َ‬ ‫سِه َواُ خِليفِتى َعلى كّل ُم ْ‬ ‫يَْخُرْج َول ْ‬ ‫ت ِفيكْم فاْمُرؤ َحِجيُج نف ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اْلُعّزى ْبِن قَ َ‬ ‫ق فَعمماَث يَِمينًمما‬ ‫ف إِنّهُ َخاِرٌج َخلّة بَْيَن ال ّ‬ ‫طٍن فَمْن أْدَرَكه ِمْنُكْم فْليَْقَرأ َعلَْيِه فَواتَِح ُ‬ ‫سوَرِة اْلَكْه ِ‬ ‫شأِم َواْلِعَرا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫سمنٍَة َويَمْوٌم‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫عو‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫»‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫فى‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫سو‬ ‫ر‬ ‫يا‬ ‫نا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫‪.‬‬ ‫«‬ ‫توا‬ ‫ب‬ ‫ث‬ ‫فا‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫با‬ ‫ع‬ ‫يا‬ ‫شَمالً َ ِ َ َ ِ ُ‬ ‫ْ َُ َ َْ ً َ ْ ٌ َ‬ ‫َ َ ُ َ ِ َ َ ْ ُ ِ‬ ‫َوَعاَث ِ‬ ‫ْ ِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫سوَل ّ‬ ‫صلَةُ يَ مْوٍم قمماَل‬ ‫َك َ‬ ‫سائُِر أّياِمِه َكأّياِمُكْم « ‪ .‬قلَنا َيا َر ُ‬ ‫سنٍَة أتَْكِفيَنا ِفيِه َ‬ ‫اِ فذلَِك اليَْوُم الِّذى َك َ‬ ‫شْهٍر َويَْوٌم َكُجُمَعٍة َو َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سمتَْدبََرْتهُ الّريمُح فَيَمأِْتى َعَلمى اْلقَمْوِم‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫»‬ ‫ل‬ ‫قما‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫فمى‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫را‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫إ‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫يا‬ ‫نا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫‪.‬‬ ‫«‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫روا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫»‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ثا ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ َ َ ِ َ ُ ِ‬ ‫ِ َ‬ ‫سوَل‬ ‫َر ُ‬ ‫سمماِرَحتُُهْم أَْمطمَوَل َممما‬ ‫ض فَتُْنبِ ُ‬ ‫فَيَْدُعوُهْم فَيُْؤِمُنوَن بِِه َويَ ْ‬ ‫ستَِجيُبوَن لَهُ فَيَأُْمُر ال ّ‬ ‫ت فَتَمُروُح َعلَْيِهمْم َ‬ ‫سَماَ ء فَتُْمِطُر َوالَْر َ‬ ‫صممبُِحوَن‬ ‫صِر ُ‬ ‫ف َعْنُهْم فَيُ ْ‬ ‫َكانَْت ُذًرا َوأَ ْ‬ ‫سبََغهُ ُ‬ ‫صَر ثُّم يَأِْتى اْلقَْوَم فَيَْدُعوُهْم فَيَُرّدوَن َعلَْيِه قَْولَهُ فَيَْن َ‬ ‫ضُروًعا َوأََمّدهُ َخَوا ِ‬ ‫ب‬ ‫س بِأ َْيِديِهْم َ‬ ‫ُمْمِحِليَن لَْي َ‬ ‫سمي ِ‬ ‫شْىٌ ء ِمْن أَْمَوالِِهْم َويَُممّر ِباْلَخِرَبمِة فَيَُقموُل لََهما أَْخِرِجمى ُكُنموَزِك ‪ .‬فَتَْتبَُعمهُ ُكُنوُزَهما َكيََعا ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫النّْحِل ثُّم يَْدُعو َرُجلُمْمتَلًِئا َ‬ ‫شَباًبا فيَ ْ‬ ‫ضِربُهُ ِبال ّ‬ ‫ض ثمّم يَمْدُعوهُ فيُقبِمُل َويَتََهللمَوْجُههُ‬ ‫سْي ِ‬ ‫ف فيَقطُعهُ َجزلتَْيِن َرْميَة الغمَر ِ‬ ‫ضَحُك فَبَْينََما ُهَو َكَذلَِك إِْذ بََعَث ّ‬ ‫ق بَْي مَن َمْهُروَدتَْي مِن‬ ‫ش مْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫ضاِ ء َ‬ ‫شم َ‬ ‫يَ ْ‬ ‫سيَح اْبَن َمْريََم فَيَْنِزُل ِعْنَد اْلَمَناَرِة اْلبَْي َ‬ ‫اُ اْلَم ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سه ُ ق َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طَر َوإَِذا َرفََعهُ تََحّدَر ِمْنهُ ُجَماٌن َكالّلْؤلُِؤ فَلَ يَِحّل لَِكممافٍِر يَِج مُد ِري مَح‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫مط‬ ‫أ‬ ‫مط‬ ‫ذا‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫أ‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫عا‬ ‫ض‬ ‫َوا ِ ً ْ ِ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َِ ِ َ ْ ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سهُ يَْنتَِهى َحْي ُ‬ ‫سمى اْبمَن َمْريَمَم قمْوٌم‬ ‫سِه إِلّ َماَت َونَفَ ُ‬ ‫ب لُّد فيَْقتُلُهُ ثّم يَأِتى ِعي َ‬ ‫ث يَْنتَِهى مطْرفهُ فيَطلُبُهُ َحّتى يُْدِرَكهُ بَِبا ِ‬ ‫نَفَ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سمى‬ ‫عي‬ ‫مى‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫حى‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫فى‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫جا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جو‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قَْد َ َ ُ ُ ُ ِ ُ َ ْ َ ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ ِ َْ َ َ ِ ِ ْ َ‬ ‫ُ ُ ِ ِْ َ ُ َ ُْ ِ َ َ ِ ِْ ِ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ت ِعَباًدا ِلى لَ يََداِن لَحٍد بِقَِتالِِهْم فَحّرْز ِعَباِدى إَِلى الطوِر‪َ .‬ويَْبَع ُ‬ ‫ث اُ يَأُجوَج َوَمأُجوَج َوُهمْم ِممْن ُكمّل‬ ‫إِّنى قَْد أَْخَرْج ُ‬ ‫سُلوَن فَيَُمّر أََوائِلُُهْم َعَلى بَُحْيَرِة َ‬ ‫شَرُبوَن َما ِفيَها َويَُمّر آِخُرُهْم فَيَُقوُلوَن لَقَْد َكاَن بَِهِذِه َم مّرةً َممماٌ ء ‪.‬‬ ‫مطبَِرّية فَيَ ْ‬ ‫ب يَْن ِ‬ ‫َحَد ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب نبِ مّى‬ ‫سى َوأ ْ‬ ‫س الثْوِر لَحِدِهْم خْيًرا ِمْن ِمائَِة ِديناٍر لَحِدُكُم اليَْوَم فيَْرغمم ُ‬ ‫صَحابُهُ َحّتى يَُكوَن َرأ ُ‬ ‫صُر نبِّى اُ ِعي َ‬ ‫َويُْح َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ام‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫سى‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫حو‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫قا‬ ‫ر‬ ‫فى‬ ‫ف‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫حا‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫سى‬ ‫اِ ِعي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س َواِحَدٍة ثُّم يَْهبِمطُ نَبِمّى ّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ِ ِْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫سممى‬ ‫سى َوأ ْ‬ ‫شْبٍر إِل َملهُ َزَهُمُهْم َونتنُهْم فيَْرغ ُ‬ ‫ب نبِّى اِ م ِعي َ‬ ‫ِعي َ‬ ‫ضَع ِ‬ ‫ض َمْو ِ‬ ‫ض فل يَِجُدوَن ِفى الْر ِ‬ ‫صَحابُهُ إِلى الْر ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اُم َم َ‬ ‫َ‬ ‫سمُل ّ‬ ‫شاَ ء ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ت فَتَْحِملُُهْم فَتَْطَرُحُهْم َحْي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طمًرا لَ يَُكمّن‬ ‫نا‬ ‫ع‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫را‬ ‫ي‬ ‫مط‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫حا‬ ‫ص‬ ‫ْ‬ ‫ث َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َوأَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫اُم ثُمّم يُْر ِ‬ ‫ق اْلبُْخ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ض أَْنبِتِممى ثََمَرتَ مِك َوُرّدى بََرَكتَ مِك ‪ .‬فَيَْوَمئِ مٍذ‬ ‫ِمْنهُ بَْي ُ‬ ‫سُل الَْر َ‬ ‫ت َمَدٍر َولَ َوبٍَر فَيَْغ ِ‬ ‫ض َحّتى يَْتُرَكَها َكالّزلَفَِة ثُّم يَُقاُل لِلَْر ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ستَِظّلوَن بِقِْحفَِها َويَُباَرُك ِفى الّر ْ‬ ‫صابَة ِمَن الّرّمانَِة َويَ ْ‬ ‫تَأُْكُل اْلِع َ‬ ‫سِل َحّتى أّن اللّْقَحة ِمَن اِلبِِل لَتَْكِفى اْلفَِئاَم ِمَن النّمما ِ‬ ‫س فَبَْينََما ُهْم َك مَذلَِك إِْذ بََع مَث ّ‬ ‫اُ م‬ ‫س َواللّْقَحةَ ِمَن اْلَغنَِم لَتَْكِفى اْلفَِخَذ ِمَن الّنا ِ‬ ‫َواللّْقَحةَ ِمَن اْلبَقَِر لَتَْكِفى اْلقَِبيلَةَ ِمَن الّنا ِ‬ ‫س يَتََهاَرُجوَن ِفيَهمما تََهمماُرَج‬ ‫ض ُروَح ُكّل ُمْؤِمٍن َوُكّل ُم ْ‬ ‫ِريًحا مطَيّبَةً فَتَأُْخُذُهْم تَْحَت آَباِمطِهْم فَتَْقبِ ُ‬ ‫سلٍِم َويَْبَقى ِ‬ ‫شَراُر الّنا ِ‬ ‫ساَعةُ « ‪.‬‬ ‫اْلُحُمِر فََعلَْيِهْم تَُقوُم ال ّ‬

‫ث ّ‬ ‫)) بََع م َ‬ ‫ق بَْي مَن‬ ‫ش مْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫ضمماِ ء َ‬ ‫شم َ‬ ‫سمميَح اْب مَن َمْريَمَم فَيَْن مِزُل ِعْن مَد اْلَمنَمماَرِة اْلبَْي َ‬ ‫اُم اْلَم ِ‬ ‫ضًعا َكفّْيِه َعَلى أَْجنَِحِة َملََكْيِن ((‪.‬‬ ‫َمْهُروَدتَْيِن َوا ِ‬

‫قد يرد تساؤل هل انا اؤمن بالحاديث النبوية ولذا استشممهد منهمما ؟ وهممل هممذا دليممل‬

‫على صدق ما قاله محمد ؟‬ ‫بالبطع ل لكن ساوضح شى ء ‪ ,‬المسلم يؤمن بهذه الحاديث لذا استشهد منها ‪ ,‬هممذه‬ ‫واحدة ‪ ,‬امما الثانيمة فهمى ان محممد لمم يماتى بشمى ء ممن عنمده كمل مما قماله مماخوذ‬ ‫بتحريف يخدم دعوته ‪ ,‬ماخوذ عن اليهود والمسيحيين الذين عاصروه فعندما نقرأ‬ ‫الحديث التى وقوله ))إِّن ّ‬ ‫س بِأ َْعَوَر (( وهنا يتكلم عمن المدجال ‪ ,‬ونحمن‬ ‫اَ تََعاَلى لَْي َ‬ ‫نعممرف ان النممبى الكممذاب المممذكور فممى سممفر الرؤيمما ‪ ,‬الممذى هممو ضممد المسمميح فممى‬ ‫الرسائل ‪ ,‬هذا الشخص سميدعى انمه همو المسمميح الممرب ‪,‬اى انممه امم‪ ,‬وهنمما يسمقط‬


‫محمد فى الفخ ويعترف بان الدجال ليس هو المسيح ‪ ,‬لن المسيح الذى هو فممى حممد‬ ‫ذاتة هو ا ليس باعور ‪ ,‬اقرأ الحديث وتامل‬ ‫‪ 7546‬الفتن وأشرامط الساعة باب ‪] 20‬مسلم[ صحيح مسلم‬ ‫الممممممومطن ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سموَل‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫مم‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫بم‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫عم‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫نما‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫نا‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫‬‫ه‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫وال‬ ‫‬‫ر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫نا‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫‪َ - 7546‬وَح‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ ِ َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ِ ٍ َ ِ ْ ِ َ َ‬ ‫ُ َ ّ ْ ِ ٍ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ْ َْ ٍ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫سميَح‬ ‫ام تََعماَلى لَْيم َ‬ ‫س ِبمأْعَوَر ‪ .‬ألَ َوإِّن الَم ِ‬ ‫س فَقماَل » إِّن ّ َ‬ ‫اِ صلى ا عليه وسلم ذَكَر الّدّجاَل بَْيمَن ظْهَراَنمِى الّنما ِ‬ ‫الّدّجاَل أَْعَوُر اْلَعْيِن اْليُْمَنى َكأ َّن َعْينَهُ ِعنَبَةٌ َ‬ ‫مطافِئَةٌ « ‪.‬‬

‫وشعوب الشممرق عنممدهم نبممؤات خاصممة بهممم لمجممئ المسمميح كممل المسممكونة تنتظممر‬ ‫التى ‪.‬‬ ‫ومن الملحممظ الفممرق بيممن مطممرق النتظممار بيممن اليهممود والمسمميحيين و المسمملمين ‪,‬‬ ‫اليهود ينتظرون ان يولد المسيح لنه بالنسبة لهم لم ياتى بعد ‪ ,‬ويبممدأ دعمموته كنممبى‬ ‫وملك لهم ‪.‬‬ ‫المسيحيين ينتظرون السيد المسيح اتيا على السحاب وحوله ملئكة وارواح قدسين‬ ‫‪ ,‬وسوف يعرف بخبر مجيئه كل البشر وفى كل مكان على وجه الرض ‪.‬‬ ‫ق بَْيمَن َمْهُروَدتَْيمِن‬ ‫شْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫اما المسلمين فينتظرون المسيح الذى ياتى خفية )) َ‬ ‫شم َ‬ ‫ضًعا َكفّْيِه َعَلى أَْجنَِحِة َملََكْيِن (( لحظ التحريف فبدل الملئكممة ملكيممن فقممط ‪ ,‬لكممن‬ ‫َوا ِ‬ ‫مصدر المعلومة التى اقتبسها محمد معروف ارجع للحديث الول ‪.‬‬ ‫حتى القران اشار الى هذا المجى ء أقرأ ‪:‬‬

‫ل ّم نَ‬ ‫ظ َل ٍ‬ ‫ُ‬ ‫م ال ّل ُه ِفي‬ ‫ن إ ِ ل ّ َأن َي ْأ ِت َي ُه ُ‬ ‫ظ ُرو َ‬ ‫ل َين ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫}َ‬ ‫ج عُ‬ ‫ي ا ل َْم ُر َو إ ِ َلى ال ّل ِه تُ ْر َ‬ ‫ض َ‬ ‫ك ةُ َو ُق ِ‬ ‫مل ِئ َ‬ ‫م َوا ْل َ‬ ‫ما ِ‬ ‫غ َ‬ ‫ا ْل َ‬ ‫ر { البقرة ‪210‬‬ ‫ال ُمو ُ‬

‫لحظ السحاب والملئكة وزمن المجى ء وهممذا ممما تشممير اليممه ايممات النجيممل‬

‫تأمل ‪:‬‬

‫سمتَْنظُُرهُ ُكمّل َعْيمٍن ‪،‬‬ ‫رؤيننا يوحنننا ‪ُ ٧:١‬هَوَذا ي‍يَأِْت ي َمَع ال ّ‬ ‫ب ‪َ ،‬و َ‬ ‫سمَحا ِ‬ ‫ض‪ .‬نََعْم آِميَن‪.‬‬ ‫َوالِّذيَن مطََعُنوُه ‪َ ،‬ويَُنوُح َعلَْيِه َجِميُع قََبائِِل الَْر ِ‬


‫ضلا أَُقعول ُ َلُكْم‪ :‬نِمَن‬ ‫سعوُع‪» :‬أَْنَت قُْلَت ! َعوأَْي ً‬ ‫متى ‪َ 64 :26‬قلالَ َلُه َي ُ‬ ‫سلا َعْن َينِمينِن اْلقُّعونِة ‪َ ،‬عوتآنِتًيلا‬ ‫صُرعوَن‬ ‫الَن ُتْب نِ‬ ‫سلانِن َجلالنِ ً‬ ‫اْبَن النِْن َ‬ ‫سَملانِء‬ ‫سَحلاب ال ّ‬ ‫َعَلى َ‬ ‫ساِن فِمم ي َمْج مِدِه َوَجِمي مُع اْلي‍َملَئَِكِة‬ ‫متى ‪َ" ٣١:٢٥‬وَمَتى َجاَ ء اْبُن اِلْن َ‬ ‫سّ ي َمْجِدِه‪.‬‬ ‫سيَن َمَعُه ‪ ،‬فَِحينَئٍِذ يَْجلِ ُ‬ ‫س َعَلى ُكْر ِ‬ ‫اْلقِّدي ِ‬

‫ولكن النبى الكذاب ) الدجال ( الوحش الثانى سيخرج من الرض ولن ياتى على السحاب‬

‫وهوذا الشيطان يستغل هذا النتظار ويأتى متنكرا ويدعى انه المسيح ‪ ...‬اليهود‬ ‫اول من يؤمنون به فهم فى انتظاره بشغف لنه لن يرفض ان يكون لهم ملك ارضمميا‬ ‫انه بل جدال ‪ ...‬النبى الكذاب ‪ ...‬المسيح الدجال‪.‬‬ ‫ونعود لنكمل احداث سفر الرؤيا‬

‫) َو يثَْع َم ث ثُ لث بُِكث ث ّ لث ُسث ث ْلثطَ اِن الْث ثَنوْح ِ‬ ‫ض‬ ‫شثالَّوِلث أََمث ث اثَمهُث ‪َ ،‬و يثَْج َع ث ثُ ل الَْر َ‬ ‫س اثكِنٍِنيَن فٍِنيَه اث يَْس ُجثُدثوثَن لِْلثَنوْح ِ‬ ‫ت ‪ ،‬ث‬ ‫َواثل ّ‬ ‫شثالَّوِلث الّثِذ يث ُشث ِفثَيث ُج ْرثُحث هُثالُْم ِمثٍني ث ُ‬ ‫رؤيا ‪(12_13‬‬


‫وها هو الوحش الول ) نبى السلم ( مرة اخرى له دور فى الحممداث ‪ ...‬ان تعمماليم‬ ‫هذا الوحش لزال لها صدى ولها اسممتمرارية ‪ ...‬فالخدعممة الثانيممة الممتى قممام بهمما‬ ‫الدجال كى تكون امة الوحش الول تحت سيطرتة انه اتخذ من تعاليم المموحش الول‬ ‫دستورا له مؤيدا كل ما قاله فى قرآنه واحاديثة عن المسيح ‪.‬‬ ‫بممل سمميأمر العممالم كلممه مممن يهممود ومسمميحيون ومسمملمين وكممل الممذين انضممموا اليممه‬ ‫سيدعوهم للسجود لهذا الوحش الذى شفى جرحه المميت ‪.‬‬ ‫فهو ل يضيع وقته هبا ء فهو اما ان يطبق تعاليم النجيممل وهممذا مسممتحيل لنهمما‬ ‫تتطلب عدم الكذب وهو ابوا الكذب ‪ ...‬وتتطلب ايضا رفض كممل التعمماليم الممتى تخممدم‬ ‫الجسد ‪ ...‬وهو يريد ان يسيطر على اتباع الوحش الول ‪ ...‬ويحط من قدر كممل روح‬ ‫فى كل جسد ‪ ...‬واما ان يخترع شريعة جديدة لتباعه وهمذا يحتماج لموقت وجهمد ‪...‬‬ ‫لذلك اتخذ الحل المثل والسممريع وبممه يكسممب امممتين كمماملتين المممة اليهوديممة وامممة‬ ‫الوحش الول وكثير من ابنا ء الكنيسة ‪.‬‬ ‫انه أتخذ دستوره القرآن ومثله العلى نبى السلم‬

‫ص نَثع آيث ا ٍ‬ ‫سث َمث اثِء َعلَثثإ ى‬ ‫ت َعِظ ٍنيثَمث ةًث ‪َ ،‬ح تّ ثإ ى إِنّثهُ يَْج َع ثُ ل نَث اًرا تثَْن ِزُل ِمث َنث ال ّ‬ ‫)َو يثَ ْ ُ َ‬ ‫ض قُّد اثَم النّ ا ِ‬ ‫الَْر ِ‬ ‫س ‪ ،‬ث رؤيا ‪(13_13‬‬

‫يا له من شيطان يستغل كل ما فى جعبته مممن حيممل ان هممذه المعجممزات الممتى يعلمهمما‬ ‫ستوقع حتما بكثيرين من ابنا ء المراة )الكنيسة( الذين هم ضعاف النفوس واليمممان‬ ‫والخائفين على انفسهم من الموت ‪ ...‬وعمى البصيرة انه أتى خصيصا لهؤل ء‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ض بِ اليث ا ِ‬ ‫سث اثكِنِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫صث نثََعَه اث أََمث اثَم‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ثإ ى‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ٍني‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت الّتِثي أُْع ط ثَيث أَْن يَ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫) َو يثُض ّ لث ال ّ َ‬ ‫صثثنوَرًة لِْلث َنوْح ِ‬ ‫سث اثكِنٍِنيَن َعلَثثإ ى الَْر ِ‬ ‫الْثَنوْح ِ‬ ‫شثالّثِذ يث‬ ‫شث ‪،‬ثقَث ائِلً ِلل ّ‬ ‫ض أَْن يَ ْ‬ ‫صث نثَُعنوا ُ‬


‫ف و َع ث اش ‪ .‬ث‪١٥‬وأُثْع ِط ثيث أَْن يثع ِط ثيث روح اث لِ‬ ‫ِ‬ ‫صثنوَرِة الْثَنوْح ِ‬ ‫شث ‪ ،‬ث‬ ‫حثال ّ‬ ‫س ٍْنيث ِ َ َ َ َ ُْ َ ُ ً ُ‬ ‫َك اثَن بِه ُج ْرث ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صثثنوَرةُ الْثَنوْح ِ‬ ‫صثنوَرِة‬ ‫شث ‪ ،‬ثَو يثَْج َعث ثَ ل َج ِمثٍني ثَع الّثذ يثَن لَ يَْسث ُجثُدثوثَن ل ُ‬ ‫َح تّ ثإ ى تثتََك لّ ثَم ُ‬ ‫الَْنوْح ِ‬ ‫شثيثُْق تثَُلنوَن ‪.‬ث رؤيا ‪(15: 14_13‬‬ ‫الن اصبح ملكا يامر فيطاع يفعل اليممات يممزداد اتبمماعه ايمانمما بممه وايمانمما بممالوحش‬ ‫الول وبالتممالى يممزدادون شراسممة علممى كممل مممن يخممالفهم فممى هممذه العقيممدة المؤيممدة‬ ‫بالمعجزات ‪ ...‬واخطرهمما صممورة او تمثممال المموحش الول الممذى لممم تكممن لممه صممورة‬ ‫يعرفها البشر فيما مضى وجا ء النبى الكذاب ) الدجال ( ليممامر بصممنع صممورة وربممما‬ ‫تمثال للوحش وباساليبه الشيطانية وبالسممحر السمود يقمموم المدجال باسمتنطاق همذه‬ ‫الصورة لتكلم الناس ‪.‬‬ ‫الوحش الول لم يكن موجود بذاته ‪ ...‬لنه عاش فى حقبة زمنية تسبق زمممن النممبى‬ ‫الكذاب ‪ ...‬لذا مطلب الدجال من السمماكنين علممى الرض ان يصممنعو صممورة او تمثممال‬ ‫) او صور اوتماثيل ( لهذا المموحش الول ‪ ...‬وجعممل هممذه الصممور او التماثيممل تتكلممم‬ ‫وتنطق ‪ ...‬وكل من ل يسجد لهذه الصور فى اى مكان يقتل ‪.‬‬ ‫ويا لها من روعة لهممؤل ء المذين يتبعممون الموحش الول ) رسمول السملم ( هموذا‬ ‫يكلمهم ‪.‬‬ ‫وتزداد الشراسة فكل من ليسجد لصورة المموحش يقتممل ‪ ,‬او يضممطهد حممتى يسممجد ‪,‬‬ ‫وكل من يتحممدى او يرفممض او يشممير مممن بعيممد او قريممب بممان هممذا النسممان ) النممبى‬ ‫الكذاب ( كاذب وليس هو المسيح ‪ ,‬له الويل من حكومة هذا الملك الشيطان ‪.‬‬ ‫معضلة الوحش الول والثانى زمنيا‬ ‫ان كل مفسرى سفر الرؤيا يرون ان الوحش الول والثممانى سمميتواجدون معمما‬ ‫فى هذه الفترة الزمنية المشار اليها فى اليات السابقة اى ان الوحشان سيعاصرون‬ ‫بعضهم بعضا معتمدين على اليات التالية ‪.‬‬

‫صث اثنِِع قُثّد اثمهُث اليث ا ِ‬ ‫شثَواثلنّبِثّي الَْكث ّذثاث ِ‬ ‫ض َعلَثثإ ى الْثَنوْح ِ‬ ‫ت الّتِثي‬ ‫ب َمَع ثُه ‪ ،‬ال ّ‬ ‫فثَُقبِ ث َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ض ث ّ لث الّ ثِذ يثن قَبِلُثثنوا ِس ث م ثةَثالْ ثنوح ِ ِ‬ ‫صثثنوَرتِِه ‪.‬ث َو طُثثِرَح‬ ‫بَِه ث اث أَ َ‬ ‫َ َْ‬ ‫شثَواثلّ ثذ يثَن َس ث َجثُدثوثا ل ُ‬ ‫َ‬ ‫الثثْنَ ��ِن ح ٍنيثٍّْنيِن إَِلإ ى بح ٍنيثْرِة النّ اِر الْم تّثِق َدثِةث بِ الِْكْبِري ِ‬ ‫ت ‪.‬ث ثرؤية ‪ 17‬م ‪( 20 ، 19‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َُ َ‬

‫شث ‪ ،‬ثَو ِمثْنثفَِم النّبِّي الَْك ّذثاث ِ‬ ‫ت ِم ْنث فَِم التثنٍّنيِن ‪،‬ث َو ِمثْنثفَِم الَْنوْح ِ‬ ‫ب ‪،‬ث ث‬ ‫) َوَرأَيْ ُ‬ ‫ع ‪١٤،‬فَِإ نثُّه مث أَرواثح َش ٍنيث اِط ٍنيثن ص اثنِعةٌ آي ا ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ت ‪،‬ث ث‬ ‫س ثٍةث ِش ْب ثهَ َ‬ ‫ض َفث اثِد َ‬ ‫ْ َْ ُ َ َ َ َ َ‬ ‫ثَلَثَةَ أَْرَواثٍح نَج َ‬


‫ك الٍْنيثَْنو ِمث‬ ‫جث َعَلإ ى ُمُلنوِك الَْع الَِم َوُك ّ لث الَْم ْسثُكثنوثنَِة ‪،‬ث لِتَْج َمثَعثُه ْمث لِِق تَث اِل ذلِ َ‬ ‫تَْخ ُرث ُ‬ ‫الَْعِظ ٍنيثِم ‪ ،‬ثيثَْنو ِمث اِل الَْق اثِد ِرث َعَلإ ى ُك ّ لث َش ْيث ٍءث ‪ .‬رؤيا ‪(14: 13_16‬‬ ‫نعم اليات واضحة ولكممن المموحش هنمما هممو هوالمموحش الصمماعد مممن الهاويممة وهممو‬ ‫صورة مكررة للوحش الول بكل صفات الوحش الول ‪ ...‬وللتوضيح اكثر ‪ ...‬انها‬ ‫حالة تجسد آخرى للوحش الول فى زمن النبى الكذاب ‪ ...‬وسوف يحمل نفس السم‬ ‫الثنائى لرسول السلم اى محمد بن عبدا ويكنى بالمهدى ‪ .‬حسب الحاديث‬ ‫ودليلى على هذا‬ ‫ان الوحش الول الطالع من البحر لو كان موجودا ومعاصرا الوحش الثانى الخممارج‬ ‫من الرض ‪ ...‬لما احتاج الوحش الثانى لعمل صورة له ليسممجد النمماس لهمما ‪ ...‬بممل‬ ‫كان سيجعل الناس تسجد له مباشرتا ‪ ...‬وما احتاج ان يجعممل ‪ ,‬صممورته تتكلممم لن‬ ‫الشخص الصلى اى الوحش الول موجود فما الداعى لكل هذا ؟‬ ‫وهذا ما يؤكد ان الوحش الول لن يكون معاصرا للوحش الثانى ‪.‬‬

‫صث ث غَث اَر َواثلِْكبَث ث اَر ‪،‬ث َواثلَْغنٍِنيَ ثث اَء َواثلُْفَقث ثَرثاَء ‪َ،‬واثلَْحث ث َرثثاَر‬ ‫) َو يثَْج َع ث ثَ ل الَْج ِمثٍني ث ثَع ‪:‬ث ال ّ‬ ‫‪١٧‬‬ ‫ص نَثُع لَُهث ْمث ِسث َم ثةٌثَعلَثثإ ى يَثِد ِهثِمث الٍْنيُْم نَ ثإ ى أَْو َعلَثثإ ى َج بثَْه تِثِهث ْمث ‪،‬ث َوأَثْن لَ‬ ‫َواثلَْعبٍِنيَد ‪،‬ثتُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫س ث َمثةُث أَِو اْس ث ُمث الْ ثَنوْح ِ‬ ‫شثأَْو‬ ‫ ي أَْو يَبٍِني ثَع ‪،‬ث إّلّ َم ثْنث لَ ثهُ ال ّ‬ ‫يثَْقث دثَرث أََح ث ٌدث أَْن يَْشث تَثِر َ‬ ‫َعَد ُدث اْس ِمثِهث ‪.‬ث رؤيا ‪(17: 16_13‬‬

‫هذه صورة العالم فى زمن النبى الكذاب ان اليهود فمى همذا الزمممن همم ممن يكممون‬ ‫لهم السلطان والحكم فى امريكا واوربا والعالم باكمله ‪ ...‬وبالتالى الكممذاب سممتكون‬ ‫له الرئاسة هناك وايضا فى اورشليم ‪.‬‬ ‫سوف يتخذ اكثر من اسلوب لتميز اتباعه حممتى ل يسممتطيع اى انسممان ان يفلممت مممن‬ ‫جباروته ودكتاتوريته ‪ ...‬التى سمموف يطبقهمما فممى الحكممم لصممالح دعمموته ‪ ...‬سمموف‬ ‫يلزم الناس بان توضع علمة على اجسادهم بالوشممم مطبعما يمكمن ان تكمون صمورة‬ ‫لشيطان او اسم الوحش الول او رقم ‪ 666 . 666‬وهو عدد حساب اسمه ‪.‬‬


‫وايضمما بطاقممات تحقيممق الشخصممية يجممب ان تممدون فيهمما هممذه العقيممدة ‪ ...‬فل‬ ‫يستطيع اى انسان ان يهرب من اتباع هذا الشيطان‪.‬‬ ‫لن الشرا ء او البيع والتعامل لن يكون ال بهذة السمات ومن يخالف ذلك سمميعاقب‬ ‫بالقتل او الحرمان من التعاممل معهمم حممتى يخضمع لهمم ‪ ...‬وبهمذا يضمممن السمميطرة‬ ‫لكاملة على مملكته الرضية التى تشمل الرض كلها وملوك الرض كلهم‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بث َعَد َدث الَْنوْح ِ ِ‬ ‫س اثٍن ‪،‬ث‬ ‫سث ْ‬ ‫شث ‪ ،‬ثفَإ نثّهُ َعَد ُدث إنْ َ‬ ‫) ُه نَث ا الْح ْك ثَمثةُث‏! َمْنثلَهُ فثَْه ٌمث فثَْلٍنيَْح ُ‬ ‫َو َعثَد ُدثُه ‪ِ :‬س تّثِم ئَثٍةَو ِسث تّ ثةٌ َو ِسث تّثنوَن ‪.‬ث رؤيا ‪(18_13‬‬ ‫يقال فى علم الرقمام والحممروف ان الرقمم ‪ 6‬رقمم نمماقص وغيممر مكتممل ويخممص‬ ‫الشر بالكثر ‪ ...‬وهذا السم ل يمكن حسمابة باللغمة العربيمة لسمبب ان سمفر الرؤيما‬ ‫كتمب باللغمة اليونانيممة فمموجب علمى ممن يريممد حسمماب السمم ان يلمم بارقمام وحممرف‬ ‫اليونانية واجادة قرائتها ‪ ,‬وهذا الرقم ‪ 666‬يخص الوحش الثانى ‪ ,‬وليس الوحش‬ ‫الول محمد رسول السلم ‪.‬‬ ‫وهناك ملحظمة ‪ ....‬ان الكلم عمن المموحش الثمانى )الممدجال( لمم تممرد عنيممه ازمنممة‬

‫رمزيممة كممما اتممى فممى السممفر عممن المموحش الول َوأُثْع ِطث ثَيث فًَم ث اث يثتََك لّث ثُم بَِعظَث ث ائَِم‬ ‫ش ث ْهثًرثثابخلف الوحش‬ ‫ف ‪ ،‬ثَوأُثْع ِط ثَيث ُسث ْلثطَ انً ا أَْن يثَْف َع ثَ ل اثْثنثٍَْني ِن َوأَثْربَِعٍني ثَن َ‬ ‫َو تَثَجث اثِد يث َ‬

‫الول وكان الزممن الرممزى المصماحب لمة ‪42‬شممهر وجما ءت بالشمهور كعمادة سممفر‬ ‫الرؤيا فكل الزمنة التى بالشهور تخص الشيطان والشرور ‪ ...‬اما الزمنة التى اتممت‬ ‫باليام تخص الكنيسة وابنا ء الكنيسة مثل الشاهدان ‪.‬‬

‫ضد المسيح‬ ‫هيا بنا نستعين بآيتين من العهد القديم تتكلم عن هذا الوحش الثانى ) الدجال (‬ ‫من سفر حزقيال‬

‫ش ّرثير ‪،‬ثرئِ‬ ‫ت َأيثَّه اث النّ ِ‬ ‫ّ‬ ‫س إِْسث َرثثائٍِنيَ ل ‪،‬ث الّثِذ يث قَثْد َجث اثَء ي ثَْنو ُمثهُ ِفثثي‬ ‫ٍني‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫) َوأَثنْ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪٢٦‬‬ ‫ب ‪ :‬ث انْثِزِع الَْعَم اثَمثةَث ‪ .‬اْرفَثِع التّث اَج ‪.‬ث‬ ‫سث ٍنيّثُد الثّر ّ‬ ‫َزَم اثِن إِثِْم النثَّه اثيَِة ‪ ،‬هَكث َذثاث قَث اَل ال ّ‬ ‫ك ‪ .‬ث ارفَ ثِع الْنو ِ‬ ‫ِِ ِ‬ ‫ضث ثِعث الّرِفٍنيث ثَع ‪.‬ث‪ُ٢٧‬منثَْق لِثبًث ث ا ‪ُ ،‬منثَْق لِثبًث ث ا ‪ُ ،‬منثَْق لِثبًث ث ا‬ ‫ضث ث ٍنيثَع ‪،‬ثَو َ‬ ‫هث ثذ هث لَ تْل ث َ ْ َ‬ ‫ضث اث لَ يَُكث نوثُن َح تّ ثإ ى يَثأْتَِي الّثِذ يث لَثهُ الُْح ْك ث ُمث فَثأُْع ِطثٍنيَثهُ إِيّث اُه ‪.‬‬ ‫أَْج َعثلُثُه‏! هثَذ اث أَيْ ً‬ ‫حزقيال اصحاح ‪(27: 25_21‬‬


‫النجس الشرير رئيس اسرائيل هو المسيح الدجال بل نقاش لنه حممدد زمنممة بزمممن‬ ‫اثم النهاية‬

‫ب ‪ :‬ث انِْزِع الَْعَم اثَمةَث ‪ .‬اْرفَِع التّ اَج ‪.‬ث‬ ‫س ٍنيّثُد الّر ّ‬ ‫هَك َذثاث قَ اَل ال ّ‬

‫العمامة ترمز الى كهنوت هذا الرجل ‪ ...‬انه من رجممال الممدين اليهممودى وهممو ينممزع‬ ‫العمامة ليضع بديل لها التاج ‪ ...‬اى انممه يتمموج نفسممه ملكمما علممى اليهممود ‪ ...‬وعلممى‬ ‫العالم باكمله ‪.‬‬

‫ ‪ .‬ارفَِع الْنو ِ‬ ‫ضثِعث الّرفٍِنيَع‬ ‫ضثٍنيثَع ‪،‬ثَو َ‬ ‫ْ َ‬

‫فهو كما وضحنا من قبل رفع الوضيع )المموحش الول ( ‪ ...‬ووضممع الرفيممع اى قلممل‬ ‫من شأن يسوع المسيح وافترى عليه بالكذب مثلما فعممل المموحش الول مممن تقليممل‬ ‫لشان المسيح الرب ‪.‬‬

‫ُمنثَْق لِثبًث ا ‪ُ ،‬منثَْق لِثبًث ا ‪ُ ،‬منثَْق لِثبًث ا أَْج َعثلُثُه‏! هثَذ اث أَيْ ً‬ ‫ضث اث لَ يَُكث نوثُن َح تّ ثإ ى يَثأْتَِي الّثِذ يث لَثهُ‬ ‫الُْح ْكثُمث فَأُْع ِطثٍنيَثهُ إِيّ اُه ‪.‬‬

‫و النقلب الذى ينقلبه هذا الثم اعنى المسيح الدجال هذا ل يكون حممتى يمماتى الممذى‬ ‫لممه الحكممم ‪ ...‬عنممدما يمماتى المسمميح الممرب علممى السممحاب سمميكون لممه الحكممم ولممه‬ ‫الدينونة ايضا وهو يدين هذا الشرير وكل اعوانه ويدين كل البشر ‪.‬‬

‫‪١٩‬‬ ‫ِ‬ ‫شثَو ُمثُلنوَك الَْر ِ‬ ‫َ‬ ‫ص نثَُعنوا َح ْرثبًث ا َمثَعث‬ ‫ح‬ ‫نو‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ض َوأَثْج نَث اَدُهثْمثُمْج تَثِم ِعثٍنيَن لٍنيَ ْ‬ ‫) ََْ َ ْ َ‬ ‫ِ ِ ‪٢٠‬‬ ‫ِ‬ ‫شثَواثلنّبِثّي الَْكث ّذثاث ِ‬ ‫ض َعلَثثإ ى الْثَنوْح ِ‬ ‫س َعَلإ ى الَْف َرث ِ‬ ‫الَْج اثلِ ِ‬ ‫ب‬ ‫ث‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ث‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫سث َو َمثَعث ُج ْنثد هث ‪َ َ .‬‬ ‫ص ث اثنِِع قُثّد اثمهُث الي ث ا ِ‬ ‫ضث ّ لث الّثِذ يثَن قَبِلُثثنوا ِس ث َم ثةَثالْ ثَنوْح ِ‬ ‫شث‬ ‫َمَع ثُه ‪ ،‬ال ّ‬ ‫ت الّتِثثي بَِهث اث أَ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صثنوَرتِِه ‪.‬ث َو طُثِرَح الثثَْن اِن َح ٍنيثٍّْني ِن إِلَثإ ى بَُح ٍنيْثَرِة النّث اِر الُْم تّثِقث َدثِةث‬ ‫َواثلّذ يثَن َسث َجثُدثوثا ل ُ‬ ‫بِ الِْكْبِري ِ‬ ‫ت ‪.‬ث ثرؤية ‪ 17‬م ‪( 20 ، 19‬‬


‫ولتكملة الصورة لتكون اكثر وضوحا عن هذا النسان نقر ء معا ما جمما ء فممى رسممالة‬ ‫معلمنا بولس الثانية الى اهل تسالونيكى ‪:‬‬

‫)‪١‬ثُث ثّم نَس ث أَثلُُك مث َأيثّه ث اث اِل ْخ ث ثنوثةُثِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع الَْم ِس ث ث ٍنيثِح‬ ‫س ث نو َث‬ ‫ي‬ ‫ث ا‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫رب‬ ‫ِ‬ ‫ء‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ة‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ّ‬ ‫ْ ْ َ‬ ‫َ ْ َ َ‬ ‫ََ َُ‬ ‫‪٢‬‬ ‫َواثْج تِثَم اثِع نَث ث اإِلٍَْني ث ِه ‪ ،‬أَْن لَ تَثتثَزْع َزثعُ ثثنوا َسث ث ِرثيًع ا َعث ثْن ِذ ْهثنِثُكث ث ْمث ‪،‬ثَولَ تثَْر تَث ث اُعنوا ‪ ،‬لَ‬ ‫ض ثَرث ‪.‬ث‬ ‫بِثُروٍح َولَ بَِك لِثَمث ٍةث َولَ بِِرَس اثلٍَة َك أَثنثَّه اث ِم نّث ا ‪ :‬أَْ ي أَّن ي ثَْنو َمث الَْم ِس ث ٍنيثِح قَثْد َح َ‬ ‫‪٣‬لَ يْخث َدثَعثنُّك مث أَحث ٌدث َعلَثثإ ى طَِريَق ث ٍةث م ث اث ‪ ،‬لَنّثهُ لَ ي ثأِْتي إِْن لَثم ي ثأْ ِ‬ ‫ت الْرتِثَد اثُد‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫س اثُن الَْخ ِطثٍنيّثِة ‪،‬ث ابُْن الَْه لَثِك ‪ ،‬ث‪٤‬الُْم َق ث اثِوُم َواثلُْم ْرثتَثِفث ُعثَعلَثثإ ى ُكث ّ لث‬ ‫أَّو ً‬ ‫ل ‪َ ،‬و يثُْس تثَْع لَثْن إنْ َ‬ ‫مث اث يثْد َعثإ ى ِإلهث اث أَو معثبثثنوًداث ‪ ،‬ح تّثإ ى إِنّثه يج ِ‬ ‫س ِفثي َه ٍْنيثَكث ِ لث اِلث َكثِإثلثٍه ‪ُ ،‬مظِْهث ًرثا‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ً ْ َ ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ َْ ُ‬ ‫سثهُث أَنّهُ ِإلٌه ‪ .‬بولس الثانية الى اهل تسالونيكى ‪( 2:9 -2‬‬ ‫نثَْف َ‬ ‫الرتداد اول ثم ظهور ا نسمان الخطيمة يجمب ان يكمون هنماك تمهيمد ‪ ...‬وتمهيمد‬ ‫قوى ‪ ...‬قبل ان يعلن المسيح الدجال نفسه ‪ ...‬سيكون ‪ ...‬النحلل الخلقى هو السمة‬ ‫المميزة لهل الرض ‪ ...‬مممن جرائممم قتممل وسممرقة واغتصمماب ‪ ..‬و انممزوا ء الممدين و‬ ‫انتشممار البممدع الممتى تنقممض الممدين وتعاليمممة ‪ ...‬ومخممدرات وافلم عاريممة ‪ ...‬ونحممن‬ ‫نعيش فى بدايات هذا الرتداد‪ ...‬هناك عبدة الشيطان يوقظون بدعة مممانى ويجعلممون‬ ‫من الشيطان الها بجانب ا ‪ ...‬يمارسون مطقوسهم المضادة للمسيح لهممم قدسمماتهم‬ ‫ردا على قداسمات الكنيسممة ‪ ...‬ويسممتعملون الصمليب مقلوبمما تحقيممرا لصممليب يسمموع‬ ‫المسيح يوشمون نفسمهم جهل او عمن علمم برقمم الموحش ‪ 666‬المممذكور فمى سمفر‬


‫الرؤيا انها بدايات ‪ ...‬ويا لها من نهايات ‪ ...‬الخلعة والجنس العلنى فى كل وسممائل‬ ‫العلن ‪ ...‬انه ارتداد بمعنى الكلمة ‪ ...‬وهى ممن العلممات الواضمحة لقمرب النهمايه‬ ‫وسوف يظهر فى فترة الرتداد ايضا من يدعى المهممدى المنتظممر )المموحش الصمماعد‬ ‫من الهاوية( ‪ ...‬ونعود ليات الرسالة التى كتبها بولس الرسول ‪.‬‬ ‫بعد الرتداد يستع��ن انسان الخطية ‪ ...‬المقماوم المرتفمع علمى كممل مما يممدعى الهما او‬ ‫معبودا ‪ ...‬سوف يدعى اللوهيه ول عجب فى ذلك فهو بالنسبة لتباعة هو المسمميح‬ ‫والمسيح عندنا فى الكنيسة هو ا اذا فهو كذب بما نالة لنه فى الصل ليس هو ‪...‬‬ ‫)حتى انه يجلس فى هيكل ا كاله مظهرا نفسه انه اله ( ‪.‬‬ ‫ان كبريائة يفوق الحد ‪ ...‬يتصور نفسة فوق الكل ويقممول عممن نفسممة انممه هممو الممذى‬ ‫خلق كل شئ انه سيجلس فى هيكل سليمان بعد بنائه ‪ ...‬ويدعى نفسة الملك والله‬ ‫معا‪.‬‬ ‫ل اظن انه سيرفع الصليب على الهيكل لنه سينكر الصلب والفدا ء لن الصممليب‬ ‫يذكره بهزيمته ‪ ...‬وحتى يجذب اكبر عدد من ابنمما ء المممة السمملمية ‪ ...‬مسممتغل ممما‬ ‫جا ء فى القران عن موضوع وشبه لهم ‪ ...‬وايضا ما جا ء فى الحاديث النبوية التى‬ ‫تدعى ان المسيح عند نزوله فى اخر الزمان سيقتل الخنزير ويكسر الصليب ‪.‬‬ ‫سيكون له كنيسة اسمية وليست كنيسة فعليممة سمميكون لتبمماعه اسممم قممديم جديممد‬ ‫مسيحيون ويمكن ان نطلق عليهم مسيحيون كذبة ‪ ...‬ول استبعد ان تقام القداسممات‬ ‫السودا ء التى يمارسها عبدة الشيطان الن ‪ ...‬لنه لن يمنع انسان عمن ممارسممة اى‬ ‫شئ شاذ او اى رذيلة بل سوف يضيف كثير من التعاليم التى تحرض على النحلل‬ ‫ويحللها لهم لكى ليجد النسان فى ممارستها اى غضاضة‪.‬‬

‫التمثيليه‬

‫حاشية‬

‫هذه الفقرة هى من تخيلى ول يوجد اى نص كتابى يؤيد كلمى ‪.‬‬ ‫قبل ظهور المسيح الدجال بفترة قصيرة ‪ ...‬سيظهر شخص فممى اسممرائيل يممدعى انممه‬ ‫المسيح ‪ ...‬ويعمل بعممض المعجممزات المحممدودة مممن شممفا ء وتحريممك بعممض الشمميا ء‬ ‫والتاثير على الناس ‪ ...‬هذا الشخص سيجد معارضممة مممن جميممع المممم والديممان ‪...‬‬ ‫وسينتشر خبرة فى جميع انحا ء العالم ‪ ...‬ولن يصدقة احد ال قلممة قليلممة مممن اليهممود‬ ‫المتطرفين فى اسرائيل وامريكا ‪ ...‬ويؤيدونة معنويا واعلميا عل وعسممى ان يكممون‬ ‫لهم ملكا‪.‬‬ ‫وفجاة تنقلب الحداث ‪ ...‬ها هو شخص اخر يدعى انه المسيح ‪ ...‬يخممرج ايضمما مممن‬ ‫اسرائيل ‪ ...‬لكن هناك فرقا كبيرا بينهم فالخير معجزاتة خطيممرة همما هممو ينممزل نممارا‬ ‫من السما ء يحى موتى ) باسملوب الخممداع والتمماثير علمى بصمر الحاضمرين ( يشممفى‬


‫مرضى بكثرة وسهولة ‪ ...‬جممذب انتبمماة النمماس مممن خلل وسممائل العلم يقممول عممن‬ ‫نفسة هو المسيح الحقيقى والخر هو الدجال وانه سمموف يقتلممة ‪ ...‬وبحركممة تمثيلممة‬ ‫على مرائى من حشود البشر الجالسين امام التليفزيممون فممى كممل انحمما ء العممالم يقمموم‬ ‫بالذهاب الى الشخص الول الذى ادعى بانه المسيح ‪ ...‬وامام كاميرات التلفاز يشير‬ ‫اليه بحركة مسرحية فتشتعل فيه النار ويتلوى ويصرخ ويموت‪.‬‬ ‫وهكذا تنتهى اسطورة المسيح الدجال امممام ملييممن البشممر ‪ ...‬اذن مممن هممو المسمميح‬ ‫الثانى هل هو الحقيقى؟؟؟؟ ام ماذا؟؟؟؟‬ ‫وبهذة الخدعة الكبرى ضمن الدجال نجاحة لمدى شممريحة عريضمة ممن اهمل الرض‬ ‫وخاصتا الوحش الصاعد مممن الهاويممة واتباعممة المسمملمين ‪ ...‬وتتبلبممل افكممار ممممن‬ ‫يعارضون ظهوره بهذه الصورة ‪.‬‬ ‫فالمسيح يسوع ‪ ,‬رب الربمماب وملممك الملمموك كمما هممو معممروف لممدينا سمميكون‬ ‫مجيئة فريدا مخيفا رائعا فهو سياتى على السحاب وليس خفية ‪.‬‬ ‫لن يحتاج للعلن عن نفسة من خلل اجهزة العلم ‪ ...‬ستراة كل عيمن علمى وجممه‬ ‫الرض بدون وسيلة اتصال ‪ ...‬اما هذا المدعى وسائله محدودة ل يستطيع ان يطيممر‬ ‫فى السممما ء بممدون مطمائرة ‪ ...‬ل يسممتطيع ان يصممنع نممورا بماهرا يمل سممما ء الرض‬ ‫والكون كله لنه مخلوق من ظلم ‪.‬‬ ‫هذا ما تصورته حاله ظهور هذا الدجال ‪.‬‬

‫عودة‬ ‫حتى يستطيع ان يخدع كثير من البشر لنه ان ظهر مباشرتا فممان كممل البشممر تقريبمما‬ ‫من مسيحيون واسلم ستقف موقف مضاد منة عدا اليهود ‪ ...‬وهو بهممذه التمثيليممة‬ ‫يكسب كل اليهود وامة الوحش الول )الشعوب السلمية ( لنهم ينتظرون المسمميح‬ ‫النسان الذى ليس هو ا ‪.‬‬

‫مثث ا جثث اء فثثي فتنثثة الثثدج ال ‪ 2240‬عثثن سثثمع ان الكلبثثي قثث ال ‪ :‬إذ هبثثط عٍنيسثثإ ى بثثن مريم‬

‫علٍنيه السلم بشرقي دمشق عند المن ارة البٍنيض اء بٍنين مهرودتٍنين واضثثع ا يثثديه علثثإ ى أجنحثثة‬ ‫ملكٍنين‬ ‫ولممن يمراه احمد اثنما ء هبممومطه علمى الرض ‪ ...‬ينتظمرون المسميح النسمان العمادى‬ ‫بالنسبة لهم ‪ ...‬فهم ل ينتظرون المسمميح الممرب التممى فممى مجممده علممى السممحاب فممى‬ ‫زمممرة القديسممين والملئكممة والممذى سممتهتز لممه الرض ويممراه كممل البشممر فممى نفممس‬ ‫اللحظة‪.‬‬ ‫والغريب انى اجد فى القرآن اية تشممير الممى مجىمم ء ام فممى الغمممام اى السممحاب مممع‬ ‫الملئكة تامل ‪.‬‬


‫}َهْل َينظُُروَن إِلّ َأن يَأْتِيَُهُم ّ‬ ‫ضَ ي الَْمُر َوإَِلى‬ ‫اُ ِف ي ظُلٍَل ّمَن اْلَغَماِم َواْلَمآلئَِكةُ َوقُ ِ‬ ‫ّ‬ ‫اِ تُْرَجُع الُموُر {البقرة ‪210‬‬

‫ساِن ِف ي َمْجمِدِه َوَجِميمُع اْلي‍َملَئَِكننِة‬ ‫متى ‪َ" ٣١:٢٥‬وَمَتى َجاَ ء اْبُن اِلْن َ‬ ‫سّ ي َمْجِدِه‬ ‫سيَن َمَعُه ‪ ،‬فَِحينَئٍِذ يَْجلِ ُ‬ ‫س َعَلى ُكْر ِ‬ ‫اْلقِّدي ِ‬ ‫س متَْنظُُرهُ ُكُل ّ َعْيٍن ‪،‬‬ ‫ب ‪َ ،‬و َ ي‍‬ ‫‪ (١‬رؤينننا يوحننننا ‪ُ ٧:١‬هَوَذا يَأِْت ي َمَع ال ّ‬ ‫س مَحا ِ‬ ‫ض‪ .‬نََعْم آِميَن‪.‬‬ ‫َوالِّذيَن مطََعُنوُه ‪َ ،‬ويَُنوُح َعلَْيِه َجِميُع قََبائِِل الَْر ِ‬ ‫ق‬ ‫مرقس ‪ ٣٨:٨‬لَّن َمِن ا ْ‬ ‫ستََحى ِب ي َوبَِكلَِم ي فِمم ي ه مَذا اْلِجي مِل اْلَفا ِ‬ ‫سم ِ‬ ‫ستَِح ي بِِه َمَتى َجاَ ء بَِمْجِد أَِبيِه َم مَع‬ ‫ساِن يَ ْ‬ ‫اْلَخاِمطِئ ‪ ،‬فَإِّن اْبَن اِلْن َ‬ ‫سيَن"‪.‬‬ ‫اْلي‍َملَئَِكِةِ اْلقِّدي ِ‬ ‫ت‬ ‫تسننالونيكى الولننى ‪ ١٦:٤‬لَّن ال مّر ّ‬ ‫ف ‪ ،‬بِ َ‬ ‫ب نَْف َ‬ ‫س مهُ بُِهتَمما ٍ‬ ‫ص مْو ِ‬ ‫ت‬ ‫س مَماِ ء َوالَْم مَوا ُ‬ ‫سْو َ‬ ‫ف يَْنِزُل ِم مَن ال ّ‬ ‫ا ‪َ ،‬‬ ‫ق ِ‬ ‫َرِئي ِ‬ ‫س ي‍َملَئَِكِةٍ َوُبو ِ‬ ‫سيَُقوُموَن أَّوًل‪.‬‬ ‫ح َ‬ ‫ِف ي اْلَم ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫‪٢٧‬لَنّه َك مث اث أَّن اْلب ثرَقث يْخ رثجث ِ‬ ‫ش ث اثِرِق َو يثَظَْهث رث إِلَثإ ى الَْم غَث اِر ِ‬ ‫ب ‪،‬ث ثهَكث َذثاث‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َْ َ ُ ُ َ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫ض اث مِجث يثُء ابِْن اِل نْثس اث ِ‬ ‫ن ‪ .‬ثمتى ‪٢٤‬م ‪27‬‬ ‫يَُك نوثُن أَيْ ً َ‬ ‫َ‬


‫ِ ٍِ‬ ‫ِ ٍِ‬ ‫ح َج ِمثٍنيثُع قثبَ ائِِ ل‬ ‫س اثِن ِفي ال ّ‬ ‫س َمث اثِء ‪َ .‬وح ٍني ثنَئذتثَُننو ُ‬ ‫َوح ٍني ثنَئذ تَظَْه ُرث َعلََمةُث ابِْن اِل نْث َ‬ ‫ض ‪ ،‬ثو يثْب ِ‬ ‫سث َمث اثِء بُِقث ّنو ٍةث َو َمثْج ث ٍدث‬ ‫ص ث ُرثثوَن ابْثَن اِل نْ َث‬ ‫سث اثِن آتٍِنيًث ا َعلَثثإ ى َسث َحث اثب ال ّ‬ ‫الَْر ِ َ ُ‬ ‫َك ثِثٍني ٍ‬ ‫ر ‪.‬ث متى ‪ ٢٤‬م ‪30‬‬

‫مع تحياتى‬

‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫فهرس ومقدمِة‬

‫كتاب سيناريو الحرب العالمية الثالثة ومجئ الرب يسوع‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/p/blog-page_2394.html‬‬


‫الفصُل الول من هى المرأة المتسربلِة بالشمس‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/blog-post_8481.html‬‬ ‫الفصُل الثانى الوحش الول ))محمد رسول السل م ((‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/blog-post_3973.html‬‬ ‫الفصُل الثالث الوحش الثانى النبى الكذاب )الدجال(‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/blog-post_7958.html‬‬ ‫من هم الشاهدان فى سفر الرؤيا مجدى ‪dd.dy‬‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/dddy_30.html‬‬

‫تفاصيُل الحرب العالميِة الثالثِة من النجيُل ‪ ::‬مجدى ‪dd.dy‬‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/dddy_27.html‬‬ ‫الفصُل الخامس )حرب هرمجدون(‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/blog-post_3976.html‬‬ ‫الغضب التى‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/2011/06/dddy_26.html‬‬

‫مرسلِة بواسطِة مجدى ‪ dd.dy‬ف ي ‪ 9:24‬م‬


الوحش الثانى النبى الكذاب الدجال مجدى dd.dy