Issuu on Google+

‫كتاب‬

‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬

‫تاليف مجدى ‪dd.dy‬‬


‫كتاب‬ ‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬ ‫تأليف‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬ ‫الفهرس‪:‬‬ ‫المقدمة‬ ‫الباب الول)البداية( مقدمة الباب الول‬ ‫الفصل الول‪:‬المراءة والتنين‬ ‫الفصل الثانى‪:‬الوحش الول‬ ‫الفصل الثالث‪:‬الوحش الثانى)الدجال(‬ ‫الفصل الرابع‪:‬الوحش الصاعد من الهاوية‬

‫الباب الثانى )الضيقة العظيمة(‬ ‫الفصل الول‪:‬التختام‬ ‫الفصل الثانى‪:‬الختم السابع‬ ‫الفصل الثالث‪:‬الحرب العالمية الثالثة‬ ‫الفصل الرابع‪:‬الشاهدان‬ ‫الفصل الخامس‪:‬حرب هرمجدون‬ ‫صور احداث الرؤيا ماتخوذة من روسومات الفنان‬ ‫بات سميث‬ ‫الختام‪:‬الغضب التى‬

‫المقدمة‬

‫سْفِر الّرّب َواْقَرُأوا‪َ .‬واِحَدةٌ ِمْن هِذِه لَ تُْفقَُد‪.‬‬ ‫) ‪١٦‬فَتّ ُ‬ ‫شوا ِف ي ِ‬ ‫صاِحبَُه ‪ ،‬لَّن فََمهُ ُهَو قَْد أََمَر ‪َ ،‬وُروَحهُ ُهَو‬ ‫لَ يَُغاِدُر َ‬ ‫شْ يٌء َ‬


‫سَمْتَها لََها ِباْلَخْيِط‪.‬‬ ‫َجَمَعَها‪َ١٧.‬وُهَو قَْد أَْلَقى لََها قُْرَعًة ‪َ ،‬ويَُدهُ قَ َ‬ ‫سُكُن ِفيَها‪. .‬‬ ‫إَِلى الَبَِد تَِرثَُها‪ .‬إَِلى َدْوٍر فََدْوٍر تَ ْ‬ ‫اشعياء )‪ 43‬ـ ‪((17 ، 16‬‬ ‫هذه اليات تحث النسان على البحث فى الكتب المقدسة عن ملمح المستقبل‬ ‫الرضى ‪ ...‬لنها نبؤات صادقة ‪ ...‬قديما تنباء ارميا النبى بغزو ملك بابل لورشليم‬ ‫وسبى بنى اسائيل لمدة ‪ 70‬سنة ‪ ...‬فما كان من اليهود ال ان يوبخوه بل عذبوه‬ ‫وحبسوه لنه قال كلمة صدق ‪ ...‬وحدث تماما ما تنباء به ارميا‪.‬‬ ‫وكان دانيال عنده حب المعرفة ‪ ...‬ففتش فى الكتب وطلب المعونة من ا ليزداد‬ ‫معرفة فكانت الروئى التى راها وكلها تنبئات مستقبلية حدث منها الكثير ‪ ...‬ومازال‬ ‫الكثير ايضا فى طى اليام القادمة ‪ ...‬ونحن فى انتظارها وكما قالت الرؤيا لدانيال‬

‫‪٤‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫س ْففرف إَِل ى و قْف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت نالنفَّه أ افيَِة ‪.‬ف‬ ‫نال‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫خ‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫آيآ‬ ‫ن‬ ‫دنا‬ ‫أ ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫أ ا‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫"‬ ‫)‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ََ َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ّ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ص ّففُحفنوفنَهُ َونافلَْم ْعفِرففَةُ تفَْز َدفنافُد" ‪ .‬دانيال ‪(4: 12‬‬ ‫َك ثفآيُروَن يفتَ َ‬

‫وسفر رؤيا يوحنا من السفار التى تتحدث عن المستقبل باستفاضة ووضوح‬ ‫عن احداث ستتم قبل مجىء الرب يسوع ‪ ...‬ولبد من ان تتم ‪.‬‬ ‫قبل ولدة يسوع المسيح باكثر من سبعمائة سنة تنبأ اشعياء النبى بمولوده من‬ ‫عذراء ومنذ ذلك الحين واليهود ينتظرون مولود من عذراء يدعى عمانؤيل )ا‬ ‫معنا(‬

‫سهُ آيًَة‪َ :‬ها اْلَعْذَراُء تَْحبَُل َوَت‍تَِلُدُ‬ ‫إشعياء ‪َ ١٤:٧‬ولِكْن يُْعِطيُكُم ال ّ‬ ‫سيُّد نَْف ُ‬ ‫سَمهُ ‪ِ".‬عّماُنوِئيَل‪.".‬‬ ‫اْبًنا َوتَْدُعو ا ْ‬

‫ويدعى ايضا المسيح حسب ماجاء من نبؤات اسفار العهد القديم ‪ .‬وطال انتظار‬ ‫اليهود حتى نسوا او تناسوا هذا الحدث الجلل العتيد ان يحدث ‪ ...‬ففترت حماستهم‬ ‫من طول النتظار ‪.‬‬ ‫وذات يوم جاء لليهود مجوس اتين من المشرق والنجم يرشدهم ‪ ...‬ليوقظوا اليهود‬ ‫من سباتهم الطويل ‪ ...‬وكان سؤال المجوس لليهود اين ملك اليهود المولود فيكم؟؟‬ ‫هنا تذكر اليهود انهم فى انتظار هذا المولود ‪ ...‬وبدا الشعب اليهودى يتسائل ايضا‬ ‫اين هذا المولود فهم كانوا ينتظرون شخصين النبى والمسيح وانتشر الخبر بين‬ ‫الناس فى اليهودية كانتشار النار فى الهشيم ‪ ...‬لكن من هو هذا المولود اهو النبى‬ ‫ام المسيح الذى من العذراء ‪ ...‬وعرف الناس انه ولد من عذراء فهو المسيح ‪...‬‬ ‫اما النبى الذى كانوا فى انتظاره ايضا ولد انه يوحنا المعمدان ‪.‬‬ ‫لذلك اذكرك ايها القارئ العزيز بان مجئ المسيح فى ملكوته ) المجئ الثانى ( قريب‬ ‫جدا ‪ ...‬ولكى ل نكون مثل اليهود عندما ولد المسيح فيهم ‪ ...‬فانى اعيد التذكرة مرة‬ ‫ومرة‪.‬‬


‫المسيح ات ) ماران اتا ( ربنا اتى على السحاب وستراة كل عين ‪ ...‬ولن موضوع‬ ‫المجئ الثانى للمسيح من الهمية ذكر فى ‪ 318‬ايه فى العهد الجديد تتناول‬ ‫موضوع هذا المجئ المبهر ‪.‬‬ ‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫وكما ذكرتكم بالمجئ الثانى للمسيح وجب على تحذيركم من حدث هام اتخر وهو من‬ ‫الحداث الشريرة وهو ظهور النبى الكذاب الذى يسبق المجئ الثانى للرب يسوع‬ ‫بفترة قصيرة فهذا الشر لبد ان ياتى والتحذير من اتباعه يجب ان تقوم به الكنيسة‬ ‫وتعطية اهمية ول نستهين به ‪ ...‬لن ظهور هذا النسان بالسلطان المعطى له‬ ‫يمكنه ان يضل كثيرين من ابناء الكنيسة عديمى المعرفة واليمان ‪.‬‬ ‫وموضوع كتابنا هذا الذى بين يديك ما هو ال محاولة لتفسير الرموز المشار اليها‬ ‫فى النجيل عن المستقبل بمنظور ارضى تتحكم فيه السماء ‪.‬‬ ‫اى تطبيق الحداث المشار اليها فى النجيل بعهديه على احداث ارضية اتية ‪.‬‬ ‫فكن واثقا ان الحداث الخيرة والمفرحة والحداث الشريرة والضيقات هى من‬ ‫ترتيب الرب حتى تتم ازمنة المم ‪ ...‬فليس الشر شر فى حد ذاتة انما هو للخير‬ ‫حتما ‪ ...‬فالضطهادات والحروب والكوارث والشرور ‪ ...‬ما هى ال ادوات‬ ‫للتمحيص ‪ ...‬اداوات للتبيض ‪ ...‬انها ادوات لخل ص النفوس من شرورها وهى‬ ‫اول واتخيرا ‪ ...‬نتائج للحداث السابقة التى وضع ا نواميسها منذ البدء‪.‬‬ ‫فالشيطان برغم انه شر تخالص هو من مخلوقات ا ‪ ...‬والملئكة اقرانه وهم تخير‬ ‫تخالص من مخلوقات ا ‪ ...‬وهذا الكون بكل ما يحمل من تخير وشر هو من ابداع‬ ‫ا‪.‬‬

‫ت اْلَحّداَد الِّذ ي يَْنفُُخ اْلفَْحَم ِف ي الّناِر َويُْخِرُج‬ ‫)‪١٦‬هأ َنََذا قَْد َتخلَْق ُ‬ ‫ب‪ .‬اشعياء ‪ 54‬ـ ‪(16‬‬ ‫آلَةً لَِعَملِِه ‪َ ،‬وأََنا َتخلَْق ُ‬ ‫ت اْلُمْهلَِك لِيَْخِر َ‬ ‫لذلك ل يمكننا ان نتصور ‪ ...‬ان اى حدث ارضى هام يغير من الحداث الرضية‬ ‫ويؤثر فيها بالخير اوالشر ل توجد عنة نبوئة فى الكتاب المقدس ‪ ...‬وتخاصة‬ ‫الحداث الخاصة بالمم والشعوب التى تسكن منطقة الصراعات وما حولها ‪ ...‬اى‬ ‫منطقة الشرق الوسط ‪.‬‬ ‫ان هذه المنطقة محور الحداث القديمة فى العهود القديمة ‪ ...‬والحداث الجديدة فى‬ ‫العصور القريبة والحالية والحداث القادمة فى المستقبل ‪.‬‬ ‫لذلك وجدت نفسى احاول ان اضع هذه الرموز الموجودة فى النجيل على تخريطة‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫واربط الحداث المستقبلية بالماكن التى ستتم عليها هذه الحداث‬


‫وكان هذا الجتهاد هو هذا الكتاب وهو اجتهاد شخصى جدا‪.‬‬

‫‪1997 / 1/ 15‬‬ ‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫كتاب سيناريو الحرب العالمية الثالثة ومجئ الرب يسوع‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/p/blog-page_2394.html‬‬

‫الفصل الول‬ ‫من هى‬ ‫المرأة المتسربلة بالشمس‬ ‫تمهيد‬ ‫مفتــاح ســفر الرؤيــا همــا الصــحاحان الثــانى عشــر والثــالث عشــر فهمــا يتنــاول‬ ‫الحداث بتسلسل تاريخى فريد ‪ ...‬البداية وضعت منذ ان تخلق ا الكــون ومنــذ ان‬ ‫قال نخلق النسان على صورتنا ‪ ...‬ماذا تعنــى صــورة ا ـ الــتى تخلــق ادم عليهــا ‪...‬‬ ‫هنــاك تفســيرات كــثيرة تنــاولت بحــث هــذا الموضــوع ‪ ...‬ولكــن لــى تفســير مغــاير‬ ‫وجديد ‪ ...‬وقد يرفضه البعض ‪ ...‬وليكن ‪.‬‬

‫ِف ي نالْبَْد ِءف َك أ افَن نالَْك لِفَم ةُف ‪َ ،‬ونافلَْك لِفَم ةُفَك أ افَن ِع ْنفَد ناِل ‪،‬فَفوفَك أ افَن نالَْك ِلفَم ةُف ناَل ‪ . ٢‬ف فه فَذ ناف َكف أ افَن فِفف ي‬ ‫ينوحنأ ا ‪1‬ف ‪2:1‬‬ ‫نالْبَْد ِءف ِع ْنفَد ناِل ‪.‬ف ف ف‬ ‫والكلمة صار جسدا‬ ‫الكلمة هو السيد المسيح ‪ ...‬والكلمــة هــو ايضـا اـ ‪ ...‬فمنــذ البـدء وفكـرة التجسـد‬ ‫موجودة فى فكر ا قبل الخليقة ‪ ...‬وعندما اراد ان يخلق النسان تخلقة على صورة‬ ‫الكلمة اى على صورة ا ‪.‬‬

‫شفبَفِه نَفأ ا ‪،‬‬ ‫‪َ٢٦‬و قَفأ اَل ناُل ‪:‬ف ف ف"نفَْع َمفُلنافِل نْ َف‬ ‫صنوَرتِنَأ ا َك َ‬ ‫س أ افَن َعَل ى ُ‬

‫تكوين ‪ 1‬ـ ‪26‬‬


‫لحظ اسلوب الجمع ) صورتنا ( ويقال ان اللغة العبرية ل تســتعمل اســلوب التفخيــم‬ ‫بالجمع ‪ ...‬اى ان ادم تخلق على صورة الكلمة التى هو ا فى ذاته ‪ .‬والجمـع يشـير‬ ‫الى الثالوث المقدس ‪.‬‬ ‫فعندما اراد ا ان يخلق النسان اتختار له هذه الصورة ‪ ...‬والتى اراد ا ان يظهــر‬ ‫من تخللها ويحل فيها بواسطة جسد يسوع المسيح ‪.‬‬

‫ق أَُقوُل لَُكْم‪ :‬قَْبَل أَْن يَُكوَن‬ ‫ق اْلَح ّ‬ ‫سوُع‪".:‬اْلَح ّ‬ ‫يوحنا ‪َ ٥٨:٨‬قاَل لَُهْم يَ ُ‬ ‫إِْبَراِهيُم أََنا َت‍َكاِئٌنٌ‪.".‬‬

‫فكر ا هــو البدايــة الحقيقيــة ‪ ...‬لــذلك اعلــن اـ عــن هــذا الفكــر ) فكــرة التجســد (‬ ‫بصورة واضحة ومباشرة قبل ان يتجسد السيد المسيح باكثر من ) ‪ 700‬ســنة (‬ ‫على فم النبى اشعياء ‪.‬‬

‫سهُ آيًَة‪َ :‬ها اْلَعْذَراُء تَْحبَُل‬ ‫إشعياء ‪َ ١٤:٧‬ولِكْن يُْعِطيُكُم ال ّ‬ ‫سيُّد نَْف ُ‬ ‫سَمهُ ‪ِ".‬عّماُنوِئيَل‪.".‬‬ ‫َوَت‍تَ ِ ُ‬ ‫لُد اْبًنا َوتَْدُعو ا ْ‬ ‫اش ‪ 6: 9‬لهنه يولد لنا ولد وهنعطى ابنا وتكون الرياسة على‬ ‫كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس‬ ‫السل‪.‬م‪.‬‬ ‫الها قديرا ‪ ...‬انه عمانوئيل ‪ ...‬المولود من عذراء‬ ‫هذه هى البداية الحقيقية ‪ ...‬والصحاح الثانى عشر من سفر الرؤيــا يبــدء الحــداث‬ ‫فى السماء لنه قد حان الوقت وبدء الصراع ‪ ...‬ها هى الفكرة ) فكرة التجســد ( ‪...‬‬ ‫ستوضـع موضـع التنفيـذ ‪ ...‬فنشـط التنيـن ) الشـيطان ( لفشـال المخطـط اللهـى‬ ‫بالقضاء على الولد متى ولدته المــرأة ‪ ...‬ويولــد البــن ويخطــف الــى الســماء ‪...‬‬ ‫الحداث مدمجة فى كلمات قليلــة ‪ ...‬تشــير الــى حيــاة الســيد المســيح منــذ ولدتــه‬ ‫وبشارتة وصلبه وصعوده ‪.‬‬ ‫من هى المرأة ؟‬ ‫باتختصار هى الكنيسة ‪ ...‬ولكن هناك من يقول انها تشير الى الديانة اليهودية الــتى‬ ‫تخرجت منها المسيحية ‪ ...‬لكن هناك سؤال ‪ ...‬هل اليهود ية حاربها التنيين ‪.‬‬

‫) َو لَفّم ف أ اف َرَأ ى نالتفنّآي فُن أَنّفهُ طُف فِرَح إِلَفف ى نالَْر ِ‬ ‫ضف ف طَفَه َدف نالَْم ف ْرفأَفَة نالّتِفف ي‬ ‫ض ‪ ،‬فنا ْ‬ ‫تف نالبَْن نالّذَك َرف رؤيا ‪(13_12‬‬ ‫َو لَفَد ْ‬


‫وهل اليهود عنهم شهادة يسوع المسيح‬

‫ض بف نالتفنّآين َعَل ى نالْم رفأَفِة ‪ ،‬و َذفه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص نَفَع َح ْرفبفًأ ا َمَعف بَأ اِق ي نَْس ِلفَه أ اف‬ ‫بفلآيَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ َ َ َ‬ ‫) ففَغَ َ‬ ‫نالِّذ يفن يح َففظُفنوَن و صفأ افيأ ا ناِل ‪،‬ف فوف ِ‬ ‫ع نالَْم ِسف آيفِح ‪ .‬ف رؤيا ‪(17_12‬‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س نوف َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫اذا المرأة هى الكنيسة بل جدال ‪ ...‬المهــم تســتمر الحــداث ‪ ...‬المــرأة تهــرب الــى‬ ‫البرية ‪ ...‬يوم الخمسين وحلول الروح القدس على التلميذ وهم نواة الكنيســة ‪...‬‬ ‫ونطق هؤلء بلغات عدة ‪ ,‬وبعدها انطلقوا وتخرجوا الى البرية كل منهــم هــاجر الــى‬ ‫بلد ) او كل اثنين ( انتشرو فى بقاع الرض كالنسور فى الســرعة والقــوة ) اى‬ ‫ان البشارة آمن بها اقوام كثيرة فى مدة قصيرة ‪ ...‬ولكــن التنييــن ل يــترك المــرأة‬ ‫فيحاول اغراقها بماء مثل النهر وهى البدع والهرطقات ‪ ...‬ويفشل ‪.‬‬ ‫وتستمر الحداث بــالترتيب التـاريخى ويظهــر الــوحش الول فـى بدايــة الصــحاح‬ ‫الثــالث عشــر بعــد البــدع ) نســطور ومــانى واريــوس ( والــتى لــم تــاتى بالفائــدة‬ ‫المرجوة ‪ ...‬ظهــر الــوحش الول بتــاريخه الســود الـذى اســتمر قــرون انــه نــبى‬ ‫السلم بدولته المحاربه للقدسين ‪ ...‬وبعده الوحش الثانى النبى الكذاب ‪.‬‬

‫)المرأة المتسربلة بالشمس(‬


‫)البداية كانت فى السماء وليست على الرض البداية كانت فكر ا لم يتمخــض بعــد‬ ‫لحداث ارضية ‪ ....‬البداية وضعت هنــاك فــى الملكــوت كمــا ارادهــا اـ ‪ ...‬واتخــذت‬ ‫الحداث مسارها لتصل حتما لما يريد‪.‬‬ ‫فتعالى معى ايها القارئ لنبدا الحديث من البداية مــن ســفر الرؤيــا الصــحاح الثــانى‬ ‫عشر‪.‬‬


‫‪١‬‬ ‫تآي فةٌ َعِظ آيفم ف ةٌف ِ‬ ‫ش ف ْمف ِ‬ ‫س ف ْرفبِفلَةٌ بِأ ال ّ‬ ‫َ‬ ‫سف ‪ ،‬فَونافلَْق َم فُرف‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫ء‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫نال‬ ‫ف ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫)َ ََ َ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ ُ َ‬ ‫شف َرف َك ْنوفَك بً فأ ا ‪َ٢،‬و ِه فَ يفُح بفَْل ى‬ ‫تف ِرْج لَفآيفَْه أ اف ‪َ ،‬و َعفلَفف ى َرأِْسف َه فأ افإِْك ِلفآيفٌل ِمف ِنف ناثفْنَ ْ ي َع َ‬ ‫تَْحف َ‬ ‫ضفةًف َو ُمفتفَنوّج َعفةً لِتَلَِد ‪.‬ف رؤيا ‪(1/2_12‬‬ ‫خف ُمتََم ّخف َ‬ ‫ص ُرف ُ‬ ‫تَ ْ‬

‫من هى هذه المرأة التى هى فى حالة تمخض وتوجع لتلد؟؟‬ ‫هل هى العذراء مريم كما يبدو لنا من اول وهله ؟؟ بالطبع ل ‪ ...‬لن اليه حدثت‬ ‫فى السماء فهى رمز ‪ ...‬نعم انها ترمز لفكرة ‪ ...‬هذه الفكرة الزلية والتى تناولها‬ ‫الكتاب المقدس فى عهده القديم بوفرة ‪.‬‬ ‫اقرأ ما قالة النبى اشعياء قبل ولدة السيد المسيح بسبعمائة سنة ‪.‬‬ ‫انها ترمز لكنيسة ا فى السماء وعلى الرض ايضا ‪ ...‬والتمخض والتوجع‬ ‫نتج عنة الدين المسيحى متمثل فى جسد المسيح وصليبة والفداء الذى ناله‬ ‫البشر ‪ ...‬وبالتالى كنيسته التى هى جماعة المؤمنين فى كل بقاع الرض‪.‬‬

‫سف َمفأ افِء‪ُ :‬هف َنوفَذفناتِنّآيفٌن َعِظ آي فٌم أَْح َم فُرف ‪،‬فلَفهُ َسف بفَْعةُ‬ ‫ت آيَفةٌ أُْخف َرفف ى ِفف ي نال ّ‬ ‫) َو ظَفَه َرف ْ‬ ‫‪٤‬‬ ‫ُرُؤو ٍ‬ ‫ث‬ ‫س َو َعفَشف ف َرفةُقفُفُروٍن ‪،‬ف َو َعفلَفف ى ُرُؤوِسف ِه فَس ف بفَْعةُ تِآيَج ف أ افٍن ‪.‬ف َو َذفنفَبُف هُ يَُج ف ّرف ثفُْلف َ‬ ‫ِ‬ ‫س َمفأ افِء فَطََرَح َهفأ اف إَِل ى نالَْر ِ‬ ‫ف أََمف أ افَم نالَْمف ْرفأَفِة نالَْعتِآيفَد ِةف أَْن‬ ‫نُُج نوفم نال ّ‬ ‫ض ‪ .‬ف َونافلتفنّآيُن َو قَف َ‬ ‫تف ‪ .‬فرؤيا ‪(3:4_12‬‬ ‫تَلَِد ‪،‬ف َح تّف ى يفَْبتَلَِع َو لَفَد َهفأ افَمتَف ى َو لَفَد ْ‬ ‫ل يخفا عنا جوهر هــذا التنيــن انــه الشــيطان والســبع رؤوس الــتى عليهــا ســبع‬ ‫تيجان ترمز الى حب الســيطرة والتملــك والرياســة ســمائية او ارضــية برغــم انــة ل‬ ‫يزال فى هذه الية موضعه السماء وله الحرية فى اى وقت ان يهبط الى الرض‪.‬‬ ‫وثلث نجوم السماء التى طرحها الى الرض مــا هــى ال اتبــاعه مــن الشــياطين‬ ‫وهم سفراءه المكلفين بتنفيذ اوامره ‪ ...‬وكــان الطــرح الــذى حــدث لهــم الــى الرض‬ ‫يحدد اقامتهم فيها ونزع عنهم قــدرة الخــروج عــن نطــاق الرض الــى الســماء مــرة‬ ‫اتخرى حتى يتفرغــون فــى اداء مهــامهم مــع البشــر وتخاصــة ان هنــاك حــدث تخطيــر‬ ‫بالنسبة لهم سوف يحدث ‪ ...‬وهو تجسد يسوع المســيح والــتى مــن نتائجــة تخل ص‬ ‫بشر كثيرين من قبضة الشيطان ‪ ...‬بل سيكون لهولء البشر السلطان لسحق ابليس‬ ‫واعوانه ‪.‬‬


‫ف أََم ف أ افَم نالَْمف ف ْرفأَفِة نالَْعتِآيف فَد ِةف أَْن تَِل ف َد ‪،‬ف َح تّف فف ى يفَْبتَِلف فَع َو لَف فَد َهفأ افَمتَ فف ى‬ ‫)َونافلتفنّآيف فُن َو قَف ف َ‬ ‫تف ‪ .‬ف رؤيا ‪(3:4_12‬‬ ‫َو لَفَد ْ‬ ‫كان التنين يتربص للمراة منتظرا لحظة حاسمة بالنسبة لــه وهــى لحظــة الــولدة ‪...‬‬ ‫او اليام الولى من حياة المسيح ليجهض فكرة التجســد ‪ ...‬ويبتلــع الفكــرة ‪ ...‬كيــف‬ ‫ذلك ؟؟؟؟‬ ‫فى اليات السابقة التى تتحدث عــن التنيــن نجــده انــه طــرح اعــوانه الــى الرض ‪...‬‬ ‫هؤلء العوان لديهم تعليمات من التنيــن يجــب ان تنفــذ ‪ ...‬ومــن بيــن هــذه الوامــر‬ ‫الواضحة التى نفذت ولم تنجح محاولة هيرودس مع ا لمجوس ليعرف مكــان الطفــل‬ ‫يسوع ليقتله وبائت بالفشل ‪ ...‬وعندما صدر قرار بقتــل كــل الطفــال وهربــت اســرة‬ ‫المسيح الى مصر بائت هى التخرى بالفشــل ‪ ...‬ومحاولــة الشــيطان اســقاط المســيح‬ ‫فى الخطية على جبل التجربة ايضا انتهت بما ل يشتهى التنين ‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص فأ اف ِم ف ْنف َح ِدفيف فٍد ‪.‬ف‬ ‫) ففَنو لَففَد تف نابفْنًفأ ا ذََك ًرفنا َعتآي فًد ناف أَْن يفَْرَعفف ى َج ِمفآيف فَع نالَُمف ِمف بَِع ً‬ ‫ففَو لَفُد َهفأ افإَِل ى ناِل َو إِفَل ى َعْرِشف ِه ف ‪ .‬رؤيا ‪(5_12‬‬ ‫َونافْخ تُفِط َ‬ ‫نعم تمت الولدة بنجاح وكان المولود ذكر ‪)) ...‬الذكر عند اكثر المم له قيمة بالغة‬ ‫عن النثى((‬

‫اش ‪ 6: 9‬لهنه يولد لنا ولد وهنعطى ابنا‬ ‫وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه‬ ‫عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس‬ ‫السل‪.‬م‪.‬‬

‫ولنه سيكون الراعى برغم ان مــدة بشــارته لــم تتعــدى ثلث ســنوات ولكنهــا كافيــة‬ ‫لرعاية جميع المم ‪ ...‬والعصى التى من حديد هى قدرته اثناء حياته او بعد صــعوده‬ ‫الى السماء فهذه العصى ما زالت تضرب الشــيطان فـى مقتــل وهــذا مـا كــان يخشــاه‬ ‫التنين ‪ ...‬فان اسم هذا المولود يرعبه ويحرقه ‪ ....‬فكيــف يســتطيع ان يســيطر علــى‬ ‫اهل الرض ‪ ...‬واسـم يسـوع المسـيح فـى قلـوب كـثير منهـم ‪ ...‬ان يسـوع حـد مـن‬ ‫سلطانه ‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ث لََه أ اف منوف ِ‬ ‫ضفٌعفُمَعّد ِم َنف ناِل لَِك ْ يف يفَُعنوُلنوَه أ اف‬ ‫) َونافلَْم ْرفأَفةَُه َرفبَ ْ‬ ‫ت إَِل ى ناْلبفَّريّة ‪َ ،‬ح ْآيف ُ َ ْ‬ ‫ُه نَفأ اَك أَلًْف أ اف َو ِمفئَفتفَْآيِن َو ِسف تّفآيَنيفَْنو ًمفأ اف ‪ .‬رؤيا ‪(6_12‬‬ ‫المراة هربت ‪ ...‬لماذا هربت وهى بين عشيرتها واهلها ؟؟؟؟‬


‫هربـت لن اعـوان الشـيطان حاربوهــا وجعلـوا اهلهــا ينبـذونها ويضطهــــدونها ‪...‬‬ ‫ويكذبونها بل يحاربونها ‪ ...‬فنــجد ن هذه المراة وهى رمز للكنيسة قــد تخرجــت مــن‬ ‫فلسطين الى كل انحاء العالم ‪ ...‬الثنى عشر كوكبا ) التلميذ ( اصبحا كنائس فى كل‬ ‫مكان ‪ ...‬هذه هى البرية التى تخرجت اليهــا المــراة والمــدة المشــار اليهــا ‪1260‬يــوم‬ ‫جاءت باليام وهى مدة رمزية نهايتها المجئ الثانى للمسيح الرب‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ب‬ ‫بفِف ي نال ّ‬ ‫)َوَح َدفثَف ْ‬ ‫ت َح ْرف ٌ‬ ‫س َمفأ افِء‪ :‬م آيفَخ أ افئآي ُل َو َمفلَفئَك تُ فهُ َحف أ افَربُنونا نالتفنّآيفَن ‪،‬ف َوَحف أ افَر َ‬ ‫‪٨‬‬ ‫سف َمفأ افِء ‪.‬‬ ‫ك ِفف ي نال ّ‬ ‫نالتفنّآيُن َو َمفلَفئَِك تُفهُ َو لَفْم يفَْق َنوفْوفناف ‪ ،‬ففَلَ ْم ُينوَج ْدف َمَك ف أ افنفُه ْمف بفَْع َدف ذلِف َ‬ ‫‪٩‬فَطُِرح نالتفنّآين نالْعِظ آيفم ‪ ،‬نالْح آيّفةُ نالَْق ِدفيفمف ةُف نالْمف ْدفعُفّنو إِبِ‬ ‫س َونافل ّ‬ ‫شف ْآيفطَأ اَن ‪،‬فنالّفِذ يف‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ل‬ ‫ُ َ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َ‬ ‫يِ‬ ‫ض ّلف نالَْعأ الََم ُك لّفُه ‪ ،‬طُِرَح إَِل ى نالَْر ِ‬ ‫تف َمَعفهُ َملَفئَِك تُفُه ‪ .‬رؤيا ‪(9:7_12‬‬ ‫ض ‪ ،‬فَو طفُِرَح ْ‬ ‫ُ‬

‫حرب بين ميخائيل وملئكتة والشيطان وملئكتة‬ ‫من الملحظ ان هناك طرحـان لملئكــة الشـيطان الـى الرض ‪ ...‬الولـى حـدثت‬ ‫بامر من الشيطان فطرح ثلث الملئكة ‪ ...‬والطرح الثانى كان جبريا للشــيطان ومعــه‬ ‫كل الشـياطين التخـرى الـى الرض ‪ ...‬والطـرح هنـا بمثابـة النفـى ‪ ...‬اى ان هـؤلء‬


‫الشياطين ومعهم ابليس نزعت عنهم القــدرة علــى الصــعود للســماء مــرة اتخــرى ‪...‬‬ ‫لنهم فيما مضى كان يمكنهم التنقل بين الرض والسماء بحرية تامة ‪.‬‬ ‫وسنجد ان الرؤيا استعملت كلمة الحية فى اليات السابقة لن الشيطان عنــدما تخــدع‬ ‫حواء فى بداية الخليقة استعمل الحيه فى حيلته وطرد من عرش ا ‪ ...‬وهنــا ايضــا‬ ‫طرد من السماء واطلق عليه الحية مرة اتخرى‪.‬‬ ‫وعمليــة طــرح التنيــن الشــيطان الــى الرض لــم يحــدث ال بعــد صــلب المســيح‬ ‫وقيامته وصعوده‪.‬‬

‫س هـَذا‬ ‫ضــا َمَعُكـْم َكِثيـًرا ‪ ،‬لَّن َرِئيـ َ‬ ‫اقــرا معــى) ‪٣٠‬لَ أَتََكلُّم أَْي ً‬ ‫شْ يٌء‪ .‬يوحنا ‪(30 : 14‬‬ ‫س لَهُ فِّ ي َ‬ ‫اْلَعالَِم يَأِْت ي َولَْي َ‬ ‫ح قَــائِِليَن‪".:‬يَــاَرّب ‪،‬‬ ‫وفــى موضــع اتخــر) فََرَجَع ال ّ‬ ‫سْبُعوَن بِفَـَر ٍ‬ ‫ت‬ ‫َحّتى ال ّ‬ ‫سـِمَك"!‪١٨.".‬فََقـاَل لَُهـْم‪َ". :‬رأَْيـ ُ‬ ‫ضـُع لََنـا ِبا ْ‬ ‫شَياِطيُن تَْخ َ‬ ‫ساقِ ً‬ ‫شْي َ‬ ‫سَماِء‪ .‬لوقا ‪(18: 17_ 10‬‬ ‫ال ّ‬ ‫ق ِمَن ال ّ‬ ‫طاَن َ‬ ‫طا ِمْثَل اْلبَْر ِ‬ ‫فى اليه الولى الكلم صريح ل يحتاج تاويل فحتى زمن هذه الكلمــات لــم يكــن‬ ‫الشيطان قد اتى رسميا الى الرض لن السيد المسيح لم يصلب بعد ‪ ...‬وفــى اليــات‬ ‫التى قال فيها المسيح ان الشيطان سقط مثل البرق ‪ ...‬نتسائل متى راه يسقط ‪ ...‬هل‬ ‫راه فى زمن سابق ام ان هذا السقوط الــذى يشــير اليــه المســيح هــو الســقوط الــذى‬ ‫وصفه يوحنا الرائى عند هزيمة الشيطان فــى الســماء وطــرح الــى الرض ‪ ...‬وانــى‬ ‫اظــن ان المســيح راه فــى المســتقبل قبــل حــدوث الحــدث ‪ ...‬وهــذا ليــس يبعيــد ‪...‬‬ ‫فالماضى والمستقبل حاضر عنده ‪.‬‬ ‫ومن المعروف ان الشيطان ُ ُ‬ ‫طرد من عــرش اـ عنــدما اســقط ادم وحــواء فــى‬ ‫الخطية ‪ ...‬وها هو ينفى الى الرض معنا ويحرم من التجوال فى الفضاء بين اجــرام‬ ‫الكون و السماوات لرفضه فكرة التجســد اللهــى ‪ ...‬وســيظل فــى حالــة رفــض الــى‬ ‫النهاية ‪.‬‬ ‫وكم كانت فرحة السماء بنفى الشيطان الى الرض وكم عانت الرض من سكن��‬ ‫الشيطان فيها‪.‬‬

‫ص‬ ‫ص ف ْنوفتًفأ ا َعِظ آيفًم ف أ اف قَفأ ائِلً ِففف ي نال ّ‬ ‫) َو َس فِمفْعف ُ‬ ‫س ف َمفأ افِء‪":‬نالَن َ‬ ‫تف َ‬ ‫ص ف أ افَر َخ لَف ُ‬ ‫ِإلِه نَف فأ ا َو قُفْد َرفتُهُ َو ُمفْلُك ف هُف َو ُس فْلفطَأ اُن َمِس ف آيفِح ِهف ‪،‬لَنّفهُ قَفْد طُفِرَح نالُْم ْش ف تَفِك ي َعلَفف ى‬ ‫ل ‪َ١١.‬و ُه فْمف غَلَبُفنوُه‬ ‫إِْخ َنوفتِفَنأ ا ‪ ،‬نالّفِذ يف َكف أ افَن يَْش تَفِك ي َعلَْآيِهف ْمف أََمف أ افَم ِإلِه نَ فأ ا نفََه أ افًرنا َو لَفْآي ً‬ ‫بَِد ِمف نالَْخ رفو ِ‬ ‫ف و بِفَك لِفم ِةفَش َهفأ افَدتفِِه مف ‪،‬فو لَفم يِح بّففنونا ح آي فأ اتفُه مف ح تّفف ى نالْمف نوف ِ‬ ‫‪ِ١٢‬مف ْنف‬ ‫تف ‪.‬ف ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫ُ َ َ‬


‫سف ف أ افكُِننوَن ِفآيَهف ف أ اف ‪َ .‬و يْف فٌل لَِس ف أ افكِِن ي‬ ‫ت َونافل ّ‬ ‫أَْج ف ِلف هف فَذ ناف ‪ ،‬ناففَْرِح ف ي فَأيّفتفَُهف أ اف نال ّ‬ ‫سف ف َمفأ افَوناف ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ض ونافلْبح ِرف ‪،‬فلَّن إِبلِ‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫س ن فََزَل إِلَْآيُكف ْمف َو بِفِه غَ َ‬ ‫بف َعظ آي فٌم ! َعأ الًمف أ اف أَّن لَفهُ‬ ‫نالَْر ِ َ َ ْ‬ ‫ضف ٌ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل" رؤيا ‪(12 : 10 _12‬‬ ‫َزَمأ افنًأ ا قَِلآي ً‬ ‫هذا المتعجرف بعد ان كان حرا طليقا فى كل الكون بين الســماوات والرض ‪...‬‬ ‫شلت حركته فى جرم صغير من هذا الكــون الشاســع ‪...‬‬ ‫كبريائه اوقعه فى الفخ ‪ُ ...‬‬ ‫وللسف ان هذا المتمرد الطاغى الظالم يعايش النسان ويتدتخل فى شــئونه ويــوقعه‬ ‫فى تخطايا واثام ل حدود لها ‪ ...‬لكن هـذه ارادة اـ ‪ ...‬ومـا يعزينـا ان ابـن اـ معنـا‬ ‫يحمينا ‪.‬‬

‫) َو لَفّم ف أ اف َرَأ ى نالتفنّآي فُن أَنّفهُ طُفِرَح إِلَفف ى نالَْر ِ‬ ‫ض ف طَفَه َدف نالَْم ف ْرفأَفَة نالّتِفف ي‬ ‫ض ‪ ،‬فنا ْ‬ ‫تف نالبَْن نالّذَك َرف رؤيا ‪(13_12‬‬ ‫َو لَفَد ْ‬ ‫ضيق َوَت‍يَْقتُُلونَُكْمْ ‪َ ،‬وتَُكوُنوَن‬ ‫متى ‪ِ ٩:٢٤‬حينَئٍِذ يُ َ‬ ‫سلُّمونَُكْم إَِلى ِ‬ ‫سِم ي‪.‬‬ ‫ضيَن ِمْن َجِميِع الَُمِم لَْجِل ا ْ‬ ‫ُمْبَغ ِ‬ ‫ليــس للشــيطان حيلــة فــى ذلــك ‪ ...‬هــل يحــارب غيرهـــا وهــو حــبيس الرض‬ ‫بسببها ‪ ...‬فزرع الكراهية فى قلوب اليهود والرومان للمسيحين الوائــل ‪ ...‬وكــانت‬ ‫الضطهدات والستشهادات الشهيرة لقديسين وابرار فاقوا الحصر ‪.‬‬

‫) فَأُْع ِطفآيف ِ‬ ‫ت نالَْم ْرفأَفةُ َج نَفأ اَح ِ يف نالنّْسف ِرف نالَْعِظ آي فِم لَِكف ْ يف تَِط آي فَر إِلَف ى ناْلبفَّريّفِة‬ ‫َ‬ ‫منوف ِ‬ ‫فف َزَمف أ افٍن ‪،‬فِم ف ْنف َوْج ف ِهفنالَْح آيّ فِة ‪.‬ف‬ ‫ضفِعفَه أ اف ‪َ،‬ح ْآيف ُ‬ ‫ص َ‬ ‫ث تفَُعأ اُل َزَمأ افنًأ ا َوَزَمأ افنفَْآيِن َو نفِ ْ‬ ‫َْ‬ ‫‪(14_12‬‬

‫إِلَف ى‬ ‫رؤيا‬

‫جناحى النسر اشارة الى القوة والسرعة قوة ايمان من يــؤمن وســرعة انتشــار‬ ‫الدعوة بين الناس فى هذه البرية التى بها كل انواع الوحوش والحيوانــات والفكــار‬ ‫الشيطانية ‪ ...‬فى هذه البرية الوعرة الخطرة‪.‬‬ ‫ان الديانة المسيحية انتشرت بصورة ازهلت هذا الكــائن المحتــال المتكــبر المتحــدى‬ ‫دائما ول يهدا‪....‬لنه يعلم ان الوقت ليس فى صالحه والزمن بالنسبة له قصــير جــدا‬ ‫ل يتعدى )‪42‬شهرا(‪.‬‬ ‫مهما كانت مدة هذه الشهور فهى قصيرة للغاية‪.‬‬


‫) فَفأَلَْق ِ‬ ‫تف نالَْح آيّ فةُ ِمف ْنف فَِم َه فأ اف َوَرناَء نالَْمف ْرفأَفِة َمفأ افًء َك نفَْه ٍرف لِتَْج َعفلََهف أ اف تُْح َم فُلف‬ ‫ض فَم َه فأ اف ونافبْفتفلََعف ِ‬ ‫ض نالْمف رفأَفَة ‪ ،‬و ففتَحف ِ‬ ‫بِأ النفّْه ِرف ‪.‬ف‪١٦‬فَأََعفأ انَ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت نالنفّْه َرف‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َْ َ َ‬ ‫ْ َ َ َ‬ ‫نالِّذ يف أَلَْق أ افهُ نالتفنّآيُن ِم ْنف فَِم ِهف ‪ .‬رؤيا ‪(16: 15_12‬‬ ‫الضــطهادات بــاءت بالفشــل بــل ســاعدت علــى انتشــار البشــارة بصــورة اقــوى‬ ‫واســرع وكــان ا ّلقــاء المــاء الــذى هــو مثــل النهــر ) النهــر هــــنا يرمــز الــى الديانــة‬ ‫المسيحية ( وكلمة كنهر توضح بانة ليس نهر حقيقى بل هو تخدعة ‪.‬‬ ‫اذا ما هى حقيقة هذا النهر الذى استغله الشيطان ليغرق المراة ‪.‬‬ ‫النهر هو البدع التى تخرجت من الكنيسة وتخاصــة مــن قلــب الكنيســة ‪ ...‬اى مــن‬ ‫افراد ذو رتب دينية وبالتخص الرهبان ‪ ...‬مــاذا تنتظــر لمثــل هــذه الفكــار الُمســممة‬ ‫عندما يدعيها راهب على علم وفطنة بخبايا الدين ‪ ...‬انها ستجد صدى عنــد ضــعاف‬ ‫النفوس نعم ستجد من يرحب بها ‪ ...‬انها البدع ‪ ...‬واتخطر هذه البدع بدعة اريوس ‪.‬‬ ‫ونعود لنكمل ايات الصحاح الثانى عشر من سفر الرؤيا‬

‫ض بف نالتفنّآين َعَل ى نالْم رفأَفِة ‪ ،‬و َذفه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص نَفَع َح ْرفبفًأ ا َمَعف بَأ اِق ي نَْس ِلفَه أ اف‬ ‫بفلآيَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ َ َ َ‬ ‫) ففَغَ َ‬ ‫نالِّذ يفن يح َففظُفنوَن و صفأ افيأ ا ناِل ‪،‬ف فوف ِ‬ ‫ع نالَْم ِسف آيفِح ‪ .‬ف رؤيا ‪(17_12‬‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س نوف َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫وكما راينا فشلت المحاولة الولى وهى الضــطهدات وفشــلت المحاولــة الثانيــة‬ ‫بالبدع والخديعة ‪ ...‬ويعود للمحاولــة الياســة الــى الحــروب الحــروب الروحيــة الــتى‬ ‫يتلعب فيها بالبشر فردا فردا ‪ ...‬مثلما فعل مع حواء قديما ‪ ...‬انه يجند اعــوانه فــى‬ ‫هـذه الحـرب ‪ ...‬اعـوانه الشـيطانية واعـوانه البشـرية مـن رجـال ونسـاء وكـل مـن‬ ‫يستطيع تحريكهم لمحاربــة المــؤمنين والقديســين وايقــاعهم فــى الشــرور الجســدية‬ ‫والفكرية ‪ ...‬انه فى انتظار ان تحين فرصة يستطيع فيها القضــاء علــى هــذه المــراة‬ ‫مع ابنائها ‪ ...‬او على القل يكسب لصفه اكبر عــدد مــن نفــوس البشــر ومــن نفــوس‬ ‫ابناء المراة ‪ ...‬لكن الرب يقف له بالمرصاد انه يحرس ابنائه ‪.‬‬


‫من كتاب‬

‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬

‫تاليف مجدى ‪dd.dy‬‬

‫الفصل الثانى‬


‫الوحش الول‬ ‫يبدا الصحاح الثالث عشر مـن ســفر الرؤيـا بحــدث ارضـى ‪ ...‬وينتهــى بحـدث‬ ‫ارضى ‪ ...‬علــى تخلف الصــحاح الثــانى عشــر بــدأ بايــات فــى الســماء واحــداث فــى‬ ‫السماء وانتهى باحداث ارضية ‪.‬‬ ‫يقول يوحنا الرائى ‪:‬‬

‫ش فأ افطَأ الًِعفأ ا ِمف َنف نالْبَْحف ِرف لَفهُ َسف بفَْعةُ‬ ‫ت َوْح ً‬ ‫تف َعَل ى َرْم ِلف نالْبَْحف ِرف ‪،‬ف ففَرأَيْف ُ‬ ‫)ثُّم َو قفَْف ُ‬ ‫ُرُؤو ٍ‬ ‫ش ف َرفةُقفُفُروٍن ‪،‬ف َو َعفلَفف ى قفُرونِفِه َعَش ف َرفةُ تِآيَج ف أ افٍن ‪،‬ف َو َعفلَفف ى ُرُؤوِسف ِه فناْس ف ُمف‬ ‫س َو َعف َ‬ ‫ِ ٍ ‪٢‬‬ ‫ب ‪ ،‬ف‬ ‫ح‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫شفنالّفِذ يف َرَأيفْتُفهُ َك ف أ افَن ِش ف ْب فهَ نَِمف ٍرف ‪،‬ف َو قفَفَنو نافئُِم هُف َك َق فَنوفنافئِِم ُد ّ‬ ‫ْ‬ ‫تَْجف دفيفف ‪ُ َ َ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫عظ آيفم ف أ اف ‪ .‬رؤيا ‪_13‬‬ ‫َو فَفُم هُف َك َففِمف أََس دف ‪.‬ف َوأَفْع طَفأ اهُ نالتفنّآيُن قُفْد َرفتَهُ َو َعفْرَش فهُفَو ُس فْلفطَأ انًأ ا َ ً‬ ‫‪(1:2‬‬ ‫الــوحش تخــرج مــن البحــر ‪ ...‬والبحــر يرمــز الــى المــم فــالنهر يرمــز للمســيحية‬ ‫والرض ترمز لليهودية والبحر يرمز لما هو تخارج عن هذا و ذاك والوحش الطــالع‬ ‫مــن البحــر يحمــل نفــس رمــوز التنيــن مــع اتختلف طفيــف ‪ ...‬فــالتنين كــان احمــر‬ ‫والـوحش لـم يكـن لـه لـون ‪ ...‬التنيـن لـه سـبع رؤوس وعشـر قـرون ‪ ...‬والـوحش‬ ‫ايضا ‪ ...‬لكن التيجان كانت على الرؤوس السبعة للتنين ونجدها عنــد الــوحش فــوق‬ ‫قرونه العشرة ‪.‬‬ ‫فالتيجان على قرون الوحش اشارة الى ســيطرته كرئيــس او ملــك علــى ممالــك‬ ‫الرض وتخضوعها له ولمن جاء بعده متوجا فى مملكته ‪.‬‬ ‫والقرون هى ملوك مختارين يفعلون مشيئته علـى مـدار الزمـن ‪ ...‬ونجــد علـى‬ ‫قرون الوحش عشر تيجان وهى عدد الممالك التى تخص الوحش علــى الرض مــن‬ ‫الفترة الزمنية المتاحه له ‪.‬‬ ‫ورؤوس الوحش لم تكـن تخاليـة بـل عليهــا اسـم تجـديف ‪ ...‬وهـى ترمــز لفكـار‬ ‫التنين التى بثها فى عقول اتباعه ‪ ...‬فكانت كل رأس هى بدعة مــن البــدع ‪ ...‬وكلهــا‬ ‫تخرجت من الكنيسة للسف وكلها ضد المسيح وتجـديف علـى يسـوع وعلـى اـ ‪...‬‬ ‫وتبنى الوحش هذه البدع ونادى بها فى قرآنه ‪.‬‬


‫والتنيين اتخذ صورة بشرية ‪ ...‬ولكن الرائى يوحنا وصفه لنا بانه وحش لنه كــان‬ ‫يرى الحقيقة مجردة ‪ ...‬واعطى التنيين )الشيطان ( هذا الوحش كل مميزاتــه قــدرته‬ ‫وعرشه وسلطانا عظيما والرائى يوحنا عندما نظر اليــه وصــفه لنــا بانــة شــبه نمــر‬ ‫وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد فالنمر دائما متحفز ويقظ وقوائم الدب دائما ثابتة‬ ‫على الرض وفم السد لها فكين قويين والخلصة ان هذا الوحش واثــق مــن نفســه‬ ‫بما لديه من سلطان ‪.‬‬ ‫ويمكننى ان اقول ان الشيطان تجسد فى صورة انســان وكــان هــذا النســان هــو‬ ‫الوحش الــذى نتكلــم عنــة انــه رســول الســلم ‪ ...‬وللشــيطان تجســد اتخــر ســيتم فــى‬ ‫حينه ‪ ...‬وهذه التجسدات ‪ ...‬ليست تجسدات كاملــة بمعنــى ان الشــيطان يتخــذ جســد‬ ‫ويحبس فيه بل هو اتخاذ جسد ليعمل من تخلله ويفعل ما يريد وبهذا يريد ان يتشــبه‬ ‫بال فى تجسده المجيد بيسوع المسيح ‪.‬‬

‫ت ونافِح ًد فنافِم نف رُؤوِس ِه فَك أَفنّهُ مْذف بفنوح لِْلم نوف ِ‬ ‫ت قَْد‬ ‫تف ‪،‬فَفوُج ْرفُح هُفنالُْم ِمفآيف ُ‬ ‫َ ُ ٌ َْ‬ ‫ُْ‬ ‫)َوَرأَيْ ُ َ‬ ‫ض َوَرناَء نالَْنوْح ِ‬ ‫ت ُك ّلف نالَْر ِ‬ ‫شف‪ ، ٤‬فَو َسفَجفُدفوفناِللتفنّآيِن نالّفِذ يف أَْع طَفف ى‬ ‫ُش ِففَ يف ‪.‬ف َو تفََعّج بَف ْ‬ ‫شفقَفأ ائِِلآيَن ‪:‬ف"َمفْنف ُهف َنوف ِم ثْ فُل نالْفَنوْح ِ‬ ‫شف ‪ ،‬فَو َس فَجفُدفوفنالِْلفَنوْح ِ‬ ‫س ْلفطَأ اَن لِْلَنوْح ِ‬ ‫شف ؟ فَمفْنف‬ ‫نال ّ‬ ‫يَْس تَفِط آيفُع أَْن يَُح أ افِربَُه ؟" رؤيا ‪(3:4_13‬‬ ‫ت ونافِح ًد فنافِم نف رُؤوِس ِه فَك أَفنّهُ مْذف بفنوح لِْلم نوف ِ‬ ‫تف‬ ‫َ ُ ٌ َْ‬ ‫ُْ‬ ‫َوَرأَيْ ُ َ‬

‫هناك تواتر لحادث حـدث للـوحش وهـو فتـح صـدره وهـو صـغير‪ ...‬ولكـن الحـدث‬ ‫الخطير الذى كاد ان ُيقتل فيه محمد وشــج وجهــه او رأســه وكســرت ربعيــاته ) اى‬ ‫اسنانه الربع المامية ( وهى الحادثة الشهيرة والتى حدثت فى غزوة احد ‪.‬‬ ‫المـــــوطن ‪ 4746 :‬الجهاد والسير باب ‪] 37‬مسلم[ صحيح مسلم‬ ‫‪َ - 4746‬حّدثََنا َعْبُد ّ‬ ‫س‬ ‫اِ ْبُن َم ْ‬ ‫ب َحّدثََنا َحّماُد ْبُن َ‬ ‫سلََمةَ َعْن َثابِ ٍ‬ ‫سلََمةَ ْبِن قَْعنَ ٍ‬ ‫ت َعْن أَنَ ٍ‬ ‫سوَل ّ‬ ‫سـِه فََجَعـَل‬ ‫سَرْت َرَباِعيَتُهُ يَْوَم أُُحٍد َو ُ‬ ‫‪ ,‬أَّن َر ُ‬ ‫شّج ِفى َرْأ ِ‬ ‫اِ صلى ا عليه وسلم ُك ِ‬ ‫سُروا َرَباِعيَتَهُ َوُهَو يَْدُعوُهْم‬ ‫سل ُ ُ‬ ‫ف يُْفلُِح قَْوٌم َ‬ ‫ت الّدَم َعْنهُ َويَُقوُل » َكْي َ‬ ‫يَ ْ‬ ‫شّجوا نَبِيُّهْم َوَك َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اِ « ‪ .‬فَأْنَزَل ّ‬ ‫إَِلى ّ‬ ‫شْىٌء (‬ ‫س لََك ِمَن الْمِر َ‬ ‫اُ َعّز َوَجّل ) لَْي َ‬ ‫محمد كاد ُيقتل فى هذه الغزوة‬

‫ف ‪ ،‬فَوأُفْع ِط فَ يف ُسف ْلفطَأ انًأ ا أَْن يفَْف َع فَل‬ ‫) َوأُفْع ِطفَ يف فًَم أ اف يفتََك لّفُم بَِعظَفأ ائَِم َو تَفَجف أ افِد يف َ‬ ‫ناثْفنفَْآيف ِن وأَفْربَِعآي فن َش ف ْهفرفنا ‪٦.‬ففَف تَف فح فَم ف هُف بِأ التّْج ف ِدفيف ِ‬ ‫فف َعلَفف ى‬ ‫ف َعلَفف ى ناِل ف ‪،‬لفِ فآيُفَج ف ّدف َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ً‬ ‫س َمفأ افِء ‪ .‬رؤيا ‪(5:6_13‬‬ ‫س أ افكِنِآيَن ِف ي نال ّ‬ ‫ناْس ِمفِهف ‪،‬ف َو َعفَل ى َمْسفَكفنِفِه ‪،‬ف َو َعفَل ى نال ّ‬


‫كما وضحنا من قبل ان التنين قد مهد لهذا الــوحش قبــل ظهــوره بــانه حــاول ان‬ ‫تحمل المراة بمياة كالنهر وقد فسرناها بان مياه هذا النهــر هــى البــدع الــتى ظهــرت‬ ‫بواسطة رجال دين من قلب الكنيسة ‪ ,‬وبدعة اريــوس علــى التخــص ‪ ...‬ولــم تصــمد‬ ‫البدع امام اليمـان الـذى تحلـــت بــه الكنيسـة ‪ ...‬وجـاء الـوحش وتبنـى هــذه البــدع‬ ‫وتخاصة التى تخدم دعوته فهو لم ياتى بجديد غير تجديفه على اهل السماء ‪.‬‬ ‫فهل يذهب الوحش الى المراة )الكنيسة( ويــدعوا ابنائهــا ليعتنقــوا فكــره الجديــد‬ ‫القديم؟؟؟‬ ‫ل فهو ليس ساذج لهذه الدرجة انه ذهب الى هناك الى الرض البكــر الرض‬ ‫التى ل تعرف غير الحرب شريعة ‪ ...‬ولم تسمع ال تواتر اقــوال عــن شــئ حــدث فــى‬ ‫اليهودية عن ظهور المسيح ‪ ...‬والقليلون الذين يعرفون ل يجدون ترحيب مــن اهــل‬ ‫هذا المكان ‪ ...‬ان تجسد المسيح حدث ضخم غير مجرى التاريخ والعالم ‪ ...‬والتنيــن‬ ‫اراد ان يكون له وجود فى هذا التغير يريد ان يكون له يدا فى الحداث ‪ ,‬وكان له ما‬ ‫اراد بسماح من ا‪.‬‬

‫) ففَف تَ فح فَمف هُف بِأ التّْج ف ِدفيف ِ‬ ‫فف َعلَفف ى ناْس ف ِمفِهف ‪،‬ف َو َعفلَفف ى‬ ‫ف َعلَفف ى ناِل ف ‪،‬لفِ فآيُفَجف ّدف َ‬ ‫َ َ‬ ‫س َمفأ افِء ‪ .‬رؤيا ‪(6_13‬‬ ‫س أ افكِنِآيَن ِف ي نال ّ‬ ‫َمْسفَكفنِفِه ‪،‬ف َو َعفَل ى نال ّ‬ ‫هذا الوحش ل يملك غير فمه اى الكلم ‪ ...‬فبهذا الكلم الذى اعطى له حقق كل شئ‬ ‫‪...‬حرك هؤلء البشر ‪ ...‬حروب وغزوات ‪ ...‬وكان كلمه بمثابــة تجــديف علــى اســم‬ ‫اــ ‪ ...‬فوصــف اــ بصــفات ليمكــن ال ان تكــون صــفات الشــيطان ‪ ...‬نعــت اــ‬ ‫اُ َو ّ‬ ‫بالماكر ‪َ} ...‬وَمَكُروْا َوَمَكَر ّ‬ ‫اُ َخْيُر اْلَماِكِريٌَن { آل عمران ‪54‬‬

‫اِ فَلَ يَأَْمُن َمْكَر ّ‬ ‫}أَفَأ َِمُنوْا َمْكَر ّ‬ ‫سُروَن { العراف ‪99‬‬ ‫اِ إِلّ اْلقَْوُم اْلَخا ِ‬

‫هل ا مخادع ينزل بمستواة الى مستوى البشر ويعاملهم كند لهم ‪.‬‬

‫}إِّن اْلُمَنافِِقيٌَن يَُخاِدُعوَن ّ‬ ‫س‬ ‫اَ َوهَُو َخاِدُعهُْْم َوإَِذا َقاُموْا إَِلى ال ّ‬ ‫َصلَِة َقاُموْا ُكَساَلى يَُرآُؤوَن الّنا َ‬ ‫َولَ يَْذُكُروَن ّ‬ ‫اَ إِلّ قَِليلً {النساء ‪142‬‬

‫تخيلوا يَصل به التجُديف وينعت ا بَصفة ل ينفرد بها ال الشيطان‬ ‫َصَح لَُكْْم ِإن َكاَن ّ‬ ‫َصِح ي إِْن أََرد ّ‬ ‫وهى الغواية ‪َ} ...‬ولَ َينفَُعُكْْم نُ ْ‬ ‫اُ يُِريُُد َأن يُْغِويَُكْْم‬ ‫ت أَْن َأن َ‬

‫هَُو َرّبُكْْم َوإِلَْيِه تُْرَجُعوَن {هود ‪34‬‬

‫وجُدف على ا فى شخص السيُد المسيح‬

‫فانكر على ابن النسان ان يكون هـو اـ بـل قـال عنـه انـه انسـان فقـط ومضـمون‬ ‫النسان انه قابل للسقوط ‪ ...‬بل قال ان الــروح القــدس مــا هــو ال ملك مخلــوق فــى‬ ‫عرش ا وانه هو جبرائيل‬ ‫وجدف على مسكن ا فقال ان الجنة بها مأكــل ومشــرب وكــل الملذ الجســدية‬ ‫حتى انه جدف على ساكنى السماء ‪ ...‬فقال انهم يتزوجون من حوريــات كــثيرة هــذا‬ ‫مع زوجاتهم التى كانوا له على الرض ‪.‬‬


‫يقولون اثنان وسبعون حورية تكونن زوجة للرجل الواحد يقوم بــوطئهن كــل‬ ‫يوم وفى اليوم الثانى يعيد اله السلم لهؤلء الحوريات البكارة لهــن ويعــود الرجــل‬ ‫لفض هذه البكارات ‪ ,‬ان اله السلم يعشق الدم حتى فى الجنة ‪.‬‬

‫ضونٍَة}‪ُ {15‬متِّكِئيَن َعلَْيَها ُمتََقابِِليَن}‬ ‫سُرٍر ّمْو ُ‬ ‫ت النِّعيِم}‪ {12‬ثُلّةٌ ّمَن اْلَّوِليَن}‪َ {13‬وقَِليٌل ّمَن اْلِتخِريَن}‪َ {14‬عَلى ُ‬ ‫ِف ي َجّنا ِ‬ ‫‪ {16‬يَ ُ‬ ‫صّدُعوَن َعْنَها َوَل ُينِزُفوَن}‪{19‬‬ ‫طو ُ‬ ‫ب َوأََباِري َ‬ ‫س ّمن ّمِعيٍن}‪َ {18‬ل يُ َ‬ ‫ف َعلَْيِهْم ِوْلَداٌن ّمَخلُّدوَن}‪ {17‬بِأ َْكَوا ٍ‬ ‫ق َوَكأْ ٍ‬ ‫َوَفاِكَهٍة ّمّما يَتََخيُّروَن}‪َ {20‬ولَْحِم َ‬ ‫شتَُهوَن}‪َ {21‬وُحوٌر ِعيٌن}‪َ {22‬كأ َْمَثاِل الّلْؤلُِؤ اْلَمْكُنوِن}‪َ {23‬جَزاء بَِما َكاُنوا‬ ‫طْيٍر ّمّما يَ ْ‬ ‫ب اْليَِميِن}‪ِ {27‬ف ي‬ ‫ب اْليَِميِن َما أَ ْ‬ ‫سَلمًا}‪َ{26‬وأَ ْ‬ ‫يَْعَمُلوَن}‪َ {24‬ل يَ ْ‬ ‫صَحا ُ‬ ‫صَحا ُ‬ ‫سَلما ً َ‬ ‫سَمُعوَن ِفيَها لَْغواً َوَل تَأِْثيمًا}‪ {25‬إِّل ِقيلً َ‬ ‫ب}‪َ {31‬وَفاِكَهٍة َكِثيَرٍة}‪ّ {32‬ل َمْق ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫طوَعٍة َولَ‬ ‫ُ‬ ‫ضوٍد}‪َ {29‬وِظّل ّمْمُدوٍد}‪َ {30‬وَماء ّم ْ‬ ‫ح ّمن ُ‬ ‫سْدٍر ّمْخ ُ‬ ‫سكو ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ضوٍد}‪َ {28‬وطل ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شاء}‪ {35‬فَجَعلناُهّن أْبَكارًا}‪ُ {36‬عُربا ً أْتَرابًا}‪ {37‬الواقعة‬ ‫شأناُهّن ِإن َ‬ ‫ش ّمْرفوَعٍة}‪ {34‬إِنا أن َ‬ ‫َمْمُنوَعٍة}‪َ {33‬وفُر ٍ‬

‫الفارق شاسع بين الفجور والتقوى ‪ ,‬بين النجاسة والطهارة‬ ‫‪٣٤‬‬ ‫ع‪َ":‬أبفَْنأ اُء هفَذ ناف نالفّد ْهفِرفيفَُزّوُجف نوفَن‬ ‫سف نو ُف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫والرب يسوع قال) َ َ َ‬ ‫ُ ْ َُ‬ ‫‪٣٥‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ك نالف فّد ْهفِرف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ف ى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫فنو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أ‬ ‫نا‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ ُ ْ ً ُ ُ َ‬ ‫َو يفَُزّوُجف ف نوفَن ‪،‬ف َ‬ ‫ونافلِْق آيفأ ام فِةف ِم ف نف نالَْم ف نوفناف ِ‬ ‫ت ‪،‬ف فلَ يفَُزّوُج ف نوفَن َولَ يفَُزّوُج ف نوفَن ‪،‬ف‪٣٦‬إِْذ لَ يَْسف تَفِط آيفُعنوَن أَْن‬ ‫َ ََ َ َ‬ ‫ضف ف أ اف ‪َ ،‬‬ ‫لنفُّه ف ْمف ِم ثْ ف فُل نالَْم لَفئَِكف ف ِةف ‪َ ،‬و ُه ف فْمف َأبفْنَففأ اُء ناِل ف ف ‪،‬إفِ ف فْذ ُه ف ف ْمف َأبفْنَففأ اُء‬ ‫يَُم نوفتُف فنونا أَيْ ً‬ ‫نالِْق آيَفأ اَمِةف ‪.‬ف لوقا ‪(36: 34_20‬‬

‫حتى ان الوحش قد شرع فى دعوته للزنى المستتر تخلف غللــة مــن القــوانين الــتى‬ ‫تحل مشاكل كثيرة لتباعه ‪.‬مثل المحلل وزواج المتعة ‪ ...‬وملك اليمين ‪.‬‬


‫ِ‬ ‫ص نَفَع َح ْرفبفًأ ا َمَعف نالِْق ّدفيفِس آيفَن َو يفَغِْلبفَُه ْمف ‪،‬ف َوأُفْع ِطفَ يف ُس ْلفطَأ انًأ ا‬ ‫) َوأُفْع طفَ يف أَْن يَ ْ‬ ‫ٍ‪٨‬‬ ‫َعلَ فف ى ُكف ف ّلف قَبِآيلَف فٍة و لِفسف ف أ اف ٍ‬ ‫ُ‬ ‫سف ف أ افكِنِآيَن َعلَ فف ى‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ ‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫س آيَفْسف ف ُجفُدف لَف فهُ َج ِمفآي ف فُع نال ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫تف أَْس ف َمفأ افُؤ ُهفْمفَمْكف تُفنوبَفةً ُمْن فُذ تَأِْس ف آي ف ِ‬ ‫نالَْر ِ‬ ‫س نالَْع فأ الَِم ِففف ي ِس ف ْف فِرف‬ ‫ض ‪ ،‬فنالّفِذ يفَن لَْآيَس ف ْ‬ ‫ح آيفأ اِة نالَْخ رفو ِ‬ ‫ف نالِّذ يف ذُبَِح ‪.‬ف رؤيا ‪(7:8_13‬‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ان كل من لم يكن اسمه مكتوب فر ســفر حيـاة المســيح والخــروف الــذى ذبــح فهــو‬ ‫ساجد للوحش والتنين والشيطان ‪ ...‬ماذا يفيــد المســيحى انــه مســيحى بــدون تقــوى‬ ‫وتخشوع وعبادة ‪ ...‬فحتى ان قاوم الوحش فهو من الساجدين لبوة ابليس ‪ ...‬فمــاذا‬ ‫انتفع من المقاومة يجب ان يعود ابناء الحظيرة الى الراعى ‪ ...‬يدتخلون الــى مرعــاه‬ ‫وكفى ما مضى من وقت واكثرنا ضالين عن راعينا‪.‬‬ ‫وابليس فارح لذلك والوحش فى غاية السرور‪.‬‬ ‫ونعود للوحش وحربه مع القديسين ‪.‬‬ ‫}َقاتُِلوهُْْم يَُعّذْبهُُْم ّ‬ ‫صُُدوَر قَْوٍم ّمْؤِمِنيٌَن {التوبة ‪14‬‬ ‫ف ُ‬ ‫اُ بِأ َْيُِديُكْْم َويُْخِزِهْْم َوَين ُ‬ ‫َصْرُكْْم َعلَْيِهْْم َويَْش ِ‬ ‫}َقاتُِلوْا الِّذيٌَن لَ يُْؤِمُنوَن ِباّلِ َولَ ِباْليَْوِم الِخِر َولَ يَُحّرُموَن َما َحّرَم ّ‬ ‫اُ َوَرُسييولُهُ َولَ يَ يُِديُنوَن ِدي يٌَن‬ ‫ب َحّتى يُْع ُ‬ ‫اْلَح ّ‬ ‫صاِغُروَن {التوبة ‪29‬‬ ‫طوْا اْلِجْزيَةَ َعٌن يٍَُد َوهُْْم َ‬ ‫ق ِمٌَن الِّذيٌَن ُأوُتوْا اْلِكَتا َ‬

‫الحرب والسبى والقتل وفرض الجزية هى طــرق المعاملــة الحســنة لفــرض دعــوته‬ ‫فى الرض وال سيضيع مجهــوده الــذى قــام بــه ســدى ‪ ...‬فعــدما يتكلــم تجــد اتبــاعه‬ ‫تاتخذهم الحمية ‪ ...‬ينفذون ما يقول ‪ ...‬هذه هى طريقته وظل فمه مفتوحا لعدة قرون‬ ‫ول يسكت‬

‫‪ )) ...‬ففَف تَف فَح‬

‫فََم ف هُف (( جعل امتــه تســجد لــه وبالتــالى للتنيــن بــدون ان‬

‫يشعروا انهم يسجدون للشيطان الذى لبس ثوب الـبر مظهـرا ليخـدعهم ‪...‬لكـن هـذه‬ ‫هى ارادة ا ‪,‬لن اسمائهم ليست مكتوبة فى سفر حياة المسيح منذ تاسيس العالم‬


‫‪١٠‬‬ ‫سف ْبفِ ي‬ ‫) َمْنف لَفهُ أُذٌُن ففَْلآيَْسف َمفْعف !ف إِْن َكف أ افَن أََحف ٌدف يَْج َم فُعف َسف بفْآيًأ ا ‪ ،‬فَفِإ لَف ى نال ّ‬ ‫سف ْآيف ِ‬ ‫سف ْآيف ِ‬ ‫ف ‪.‬ف ف ُه نَ فأ ا‬ ‫ف ‪،‬ف فففَآيفَْنبَِغفف ي أَْن يفُْق تَ فَل بِأ ال ّ‬ ‫بف ‪ .‬ف َو إِفْنَكف أ افَن أََحف ٌدف يفَْق تُ فُل بِأ ال ّ‬ ‫يَفْذ َهف ُ‬ ‫ص بفُْر نالِْق ّدفيفِس آيفَن َو إِفيَم أ افنفُه ْمف ‪.‬ف رؤيا ‪(9:10_13‬‬ ‫َ‬

‫من له اذن فليسمع ما تقوله الرؤية عن هذا الوحش بصورة تاكيد متوارى‬ ‫ماذا تعنى ان كان احد يجمع سبيا ؟؟؟‬ ‫وماذا تعنى ان كان احد يقتل بالسيف؟؟؟‬

‫ماذا تعنى هذه الكلمات التى تخــص نفــس الموضــع الــذى عــن الــوحش ‪ ...‬انهــا‬ ‫تعنى الكثير فهذا هو اسلوب الوحش فــى التعامــل ومجمــل الثنيــن الســبى والقتــل ل‬ ‫يعنى غير معنى واحد وهو الحرب ‪ .‬وهذه الكلمات كتبت حوالى سنة ‪98‬م ‪...‬اى قبل‬ ‫ظهور السلم بـــ ‪ 600‬سنة ‪ ,‬فكم هى كلمات صادقة تحاكى الواقع تماما‪.‬‬

‫ت اْلَحّداَد الِّذ ي يَْنفُُخ اْلفَْحَم ِف ي الّناِر‬ ‫)‪١٦‬هأ َنََذا قَْد َتخلَْق ُ‬ ‫ب‪ .‬اشعياء ‪ 54‬ـ ‪(16‬‬ ‫َويُْخِرُج آلَةً لَِعَملِِه ‪َ ،‬وأََنا َتخلَْق ُ‬ ‫ت اْلُمْهلَِك لِيَْخِر َ‬ ‫والمقصــود هنــا كــل مخــرب وضــال مخــرب لورشــليم مخــرب للفكــار مخــرب‬ ‫للرض ‪ ...‬انهم اداة فى يد ا ليفعلوا مشيئته‪.‬‬ ‫ونجــد فــى ســفر دانيــال اشــارات واضــحة عــن هــذا الــوحش والجــدول التــالى‬ ‫وللمانة اتخذته من موقع مسيحى وها هو لنك هذا الموقع لمن يريد الطلع عليه ‪.‬‬ ‫‪http://hem.passagen.se/dani1000/dirasat.stralroja.htm‬‬


‫ت‬

‫الوحش الطالع من البحر رؤيا ‪13‬‬ ‫القرن الصغير ف ي دانيال ‪7‬‬ ‫"‬ ‫"أعطيي ي فميا ً يتكلييْم بعظييائْم وتجيياديف ‪،‬‬ ‫القرن الَصييغير لييه فييْم يتكلييْم بعظييائْم ‪،‬‬ ‫رؤيا ‪" 5:13‬‬ ‫دانيال ‪" 8:7،20‬‬ ‫ً‬ ‫القييرن الَصييغير يحييارب القُديسيييٌن ويغلبهييْم ‪،‬أعط ي أن يَصنع حربا مع القُديسيييٌن ويغلبهييْم ‪،‬‬ ‫" رؤيا ‪" 7:13‬‬ ‫دانيال " ‪" 21:7،25‬‬ ‫يتكلْم القرن الَصييغير بكلم ضييُد العليي ي ‪" ،‬ففتييح فمييه بالتجييُديف علييى ا ي ليجييُدف علييى‬ ‫أسمه ‪ " ،‬رؤيا ‪." 6:13‬‬ ‫دانيال ‪" 25:7‬‬ ‫يظٌن القرن الَصغير أنه يغير الوقييات والسيينةأعط ي اليوحش سييلطانا ً أن يفعييل ‪ 42‬شييهرًا‪" ،‬‬ ‫وتسلْم ليُده إلى زمان وأزمنة ونَصييف زمييان ‪،‬رؤيا ‪." 5:13‬‬ ‫" دانيال ‪" 25:7‬‬ ‫الرئيييس التيي ي سيييبطل الذبيحيية والتقُدميية فيي يوهذا ما سيفعله الوحش ف ي وسط السبوع‬ ‫وسط السبوع‬ ‫رآه دانيال بهيئة حيوان هائل له عشرة قرون ‪،‬رآه يوحنيييا بهيئييية وحيييش ليييه سيييبعة رؤوس‬ ‫وعشرة قرون ‪ " ،‬رؤيا ‪" 1:13‬‬ ‫" دانيال ‪" 7:7‬‬

‫واضيف ملحوظة ‪:‬ـ‬ ‫كان للعرب قبل السلم تقويم يستعمل فية ايام النسىء حتى تتماشى الشهور‬ ‫مع فصول السنة فكان شهر رمضان دائما ياتى فى الصيف وسمى رمضان لن‬ ‫الرض فى هذا الشهر تصبح رمضاء وجافة وقاحلة ‪ ,‬وكانت شهور ربيع اول‬ ‫وربيع ثانى تاتى فى ايام الربيع وهكذا لكن محمد استطاع ان يغير الوقات‬ ‫والزمنة بقرار من الهه بآية قرآنية يلغى بها ايام النسىء ‪.‬‬ ‫ضّل بِِه الِّذيَن َكفَُروْا يُِحّلونَهُ َعاما ً َويَُحّرُمونَهُ َعاما ً‬ ‫س يُء ِزَياَدةٌ ِف ي اْلُكْفِر يُ َ‬ ‫}إِنَّما النّ ِ‬ ‫سوُء أَْعَمالِِهْم َو ّ‬ ‫اُ فَيُِحّلوْا َما َحّرَم ّ‬ ‫لّيَُواِطُؤوْا ِعّدةَ َما َحّرَم ّ‬ ‫اُ لَ يَْهِد ي‬ ‫اُ ُزيَّن لَُهْم ُ‬ ‫اْلقَْوَم اْلَكافِِريَن {التوبة ‪37‬‬ ‫وهذا يؤكد ما جاء فى سفر دنيال بانة يغير الوقات والسنة‬

‫‪٢٥‬و يفتََك لّفم بَِك لَفٍم ِ‬ ‫ت‬ ‫ض ّدف نالَْعلِّ ي َو يفْبُِل ي قِّد يفِس ي فنالَْعلِّ ي ‪،‬ف َو يفَظُّن أَنّهُ يفُغَآيفُّر نالَْو قَفأ ا َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫فف َزمأ اف ٍ‬ ‫ن ‪.‬ف" دانيال ‪" 25:7‬‬ ‫َونافل ّ‬ ‫س لّفُم نوفَن لآيَِد هف إَِل ى َزَمأ افٍن َوأَفْزم نَفٍة َو نفِ ْ‬ ‫ص ِ َ‬ ‫س نّفَة ‪َ ،‬و يفُ َ‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬


‫الفصل الثالث‬ ‫الوحش الثانى‬ ‫النبى الكذاب‬ ‫)الدجال(‬

‫شف فأ افآَخ ف َرف طَأ الًِعففأ ا ِم ف َنف نالَْر ِ‬ ‫ت َوْح ً‬ ‫) ثُفّم َرأَيْف ُ‬ ‫ض ‪ ،‬فَوَك أ افَن لَفهُ قفَْرنَفأ اِن ِش ف ْب فهُ‬ ‫َخ رفو ٍ‬ ‫ف ‪،‬ف فَوَك أ افَن يفتََك لّفُم َك تِفنّآيٍن ‪،‬ف رؤيا ‪(11_13‬‬ ‫ُ‬ ‫هذا الوحش الثانى عجيب ليس له سبع رؤوس ول عشر قرون ‪ ...‬لماذا اتخذت‬ ‫منه هذه المميزات التى ميزت الوحش الول وميزت التنين ؟ ‪.‬‬ ‫لن التنين والوحش الول كانت اطماعهم بعيدة المدى وهـذه الطمـاع تحتـاج لمـدة‬ ‫زمنيــة كــبيرة واى مــدد زمنيــة كــبيرة محتاجــة ممالــك ودول وتيجــان وقــرون ‪...‬‬ ‫وصاحبنا هذا الوحش الثــانى لــم يخيــر فــى التختيــار فهــو لــن يملــك ال علــى مملكــة‬ ‫واحدة ولمدة قصيرة جدا تعد بالسنين وليست بالقرون ‪.‬‬ ‫ومع ذلك كان يتكلم كتنين ‪.‬‬ ‫انه تخرج من الرض اقصد طلع مــن الرض والرض كمــا قلنــا ترمــز لليهوديــة‬ ‫وبالتخص اورشليم القدس اى من الساس الول من الرض القديمة ‪ ...‬انه يهــودى‬ ‫الديانــة ‪ ...‬وهــذا الــوحش تخــبيث لئيــم مثــل ابيــه ابليــس ‪ ...‬قــد وضــع قرنــان شــبه‬ ‫تخروف ‪ ...‬وهو ليس بخروف بل هو ابليس ‪.‬‬


‫) ناِْح تَفِرُزونا ِم َنف نالَنْبِآيَأ اِء نالَْك َذفبَفِة نالّفِذ يفَن يَفأُْتنونَُك ْمف بِثِآيَفأ اب نالُْح ْمفلَفِن ‪،‬فَو لفِكنفُّه ْمف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب َخ أ افِط َفف فةٌف !‪ِ١٦‬مف ف ْنف ثَِم ف أ افِرِه ْمف تفَْع ِرففُففنونفَُه ْمف ‪.‬ف َهف ف ْلف يَْج تفَنُففنوَن ِمف ف َنف‬ ‫مف ف ْنف َدناخف ف ل فِذ ئَف فأ ا ٌ‬ ‫ش نوفِكفِع نَفبأ ا ‪ ،‬أَو ِم نف نالْح سف ِ‬ ‫كف تِآينًأ ا ؟ متى ‪(7:15‬‬ ‫نال ّ ْ ً ْ َ َ َ‬

‫لماذا يتنكر فى شبة تخروف؟؟ ‪.‬‬ ‫لكى يخدع‪.‬‬ ‫يخدع من؟؟‪.‬‬ ‫يخدع كل هؤلء المنتظرين‪.‬‬ ‫ينتظرون من؟؟ ‪ ...‬ومن هم المنتظرين؟؟‪.‬‬ ‫المنتظر هو المسيح الرب المزمع ان ياتى علــى الســحاب ‪ ...‬انــه مشــتهى كــل المــم‬ ‫يسوع المسيح‪.‬‬ ‫والمنتظريــن هــم كــل المــم ‪ ...‬اليهــود ينتظــرون المســيح الملــك المولــود مــن‬ ‫عذراء ‪ ...‬منكرين ان المسيح قد جاء ‪ ...‬المسيحيون ينتظرون المسيح الــرب ابــن‬ ‫النســان الــذى صــعد الــى الســماء بعــد ان قــام مــن بيــن المــوات ‪ ...‬حــتى اتبــاع‬ ‫الوحش الول ) المسلمون ( ينتظرون المسيح ليدين العالم ‪ ...‬ويا للعجــب لــم ينكــر‬ ‫الوحش الول ) رسول السلم ( هذة الحقيقة ‪ .‬اقرأ هذه الية وهذا الحديث‬

‫ب إِلّ لَيُْؤِمنَّن بِِه قَْبَل َم ـْوتِِه َويَـْوَم اْلقَِياَم ـِة يَُكــوُن‬ ‫}َوِإن ّمْن أَْهِل اْلِكَتا ِ‬ ‫شِهيداً {النساء ‪159‬‬ ‫َعلَْيِهْم َ‬ ‫‪ 7559‬الفتن وأشراط الساعة باب ‪] 20‬مسلم[ صحيح مسلم‬ ‫المـــــوطن ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫سلٍِم َحّدثَنا َعْبُد الّرْحَمـِن ْبـُن يَِزيـَد ْبـِن‬ ‫ى ‪َ -‬واللّفظ لَهُ ‪َ -‬حّدثَنا اْلَوِليُد ْبُن ُم ْ‬ ‫‪َ - 7559‬وَحّدثِنى ُمَحّمُد ْبُن ِمْهَراَن الّراِز ّ‬ ‫َ‬ ‫َجابٍِر َعْن يَْحَيى ْبِن َجابٍِر ال ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫س ْبـِن‬ ‫وا‬ ‫نـ‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫عـ‬ ‫ر‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫بـ‬ ‫ر‬ ‫يـ‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ـ‬ ‫بي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫عـ‬ ‫ر‬ ‫يـ‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫بـ‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طائِّى َعْن َعْبِد ّ ْ َ ِ ْ ِ ُ َ ْ ِ ْ ِ ْ ٍ‬ ‫ّ ِ‬ ‫ِ ِ ُ َْ ِ ْ ِ ْ ٍ ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫سوُل ّ‬ ‫ض ِفيِه َوَرفَع َحّتى ظنَّناهُ ِفى طائِفـِة النّْخـِل‬ ‫سْمَعاَن َقاَل َذَكَر َر ُ‬ ‫اِ صلى ا عليه وسلم الّدّجاَل ذاَت غَداٍة فَخف َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫سوَل ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ضـَت ِفيـِه َوَرفّْعـَت‬ ‫ر‬ ‫يا‬ ‫نا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫‪.‬‬ ‫«‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫ما‬ ‫»‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫في‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫نا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اِ َذَكـْرَت الـّدّجاَل َغـَداةً فََخفّ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫فَلَ ّ ُ‬ ‫ِ ِ َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َحّتى ظنَناهُ ِفى طائِفِة النخِل ‪ .‬فَقاَل » غْيُر الـّدّجاِل أتخـَوفِنى َعلْيُكـْم إِْن يَخـُرْج َوأَنـا ِفيُكـْم فأَنـا َحِجيُجـهُ ُدونَُكـْم َوإِْن‬ ‫ططٌ َعْينُهُ َ‬ ‫شاّب قَ َ‬ ‫سِه َو ّ‬ ‫شـبُّههُ بَِعْبـِد‬ ‫س ُ‬ ‫طافِئَـةٌ َكـأ َّنى أُ َ‬ ‫سلٍِم إِنّهُ َ‬ ‫اُ َتخِليفَِتى َعَلى ُكّل ُم ْ‬ ‫يَْخُرْج َولَ ْ‬ ‫ت ِفيُكْم َفاْمُرٌؤ َحِجيُج نَْف ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ق فَعــاث يَِمينــا‬ ‫ف إِنهُ تخاِرٌج تخلة بَْيَن ال ّ‬ ‫اْلُعّزى ْبِن قطٍن فَمْن أْدَرَكه ِمنكْم فليَقَرأ َعلْيِه فَواتَِح ُ‬ ‫سوَرِة الَكْه ِ‬ ‫شأِم َوالِعَرا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سوَل ّ‬ ‫شَمالً َيا ِعَباَد ّ‬ ‫سـنٍَة َويَـْوٌم‬ ‫اِ َفاْثبُُتوا « ‪ .‬قُْلَنا َيا َر ُ‬ ‫ض َقاَل » أْربَُعوَن يَْوًمــا يَـْوٌم َك َ‬ ‫َوَعاَث ِ‬ ‫اِ َوَما لَْبثُهُ ِفى الْر ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صلة يَ ـْوٍم قــاَل‬ ‫َك َ‬ ‫سائُِر أّياِمِه كأّياِمكْم « ‪ .‬قلنا َيا َر ُ‬ ‫سنٍة أتكِفينا ِفيِه َ‬ ‫سوَل اِ فذلَِك اليَْوُم الِذى ك َ‬ ‫شْهٍر َويَْوٌم كُجُمَعٍة َو َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫» لَ اقُدُروا لَهُ قَْدَرهُ « ‪ .‬قُْلَنا َيا ّ‬ ‫سـتَْدبََرْتهُ الّريـُح فيَـأِتى َعَلـى اْلقَـْوِم‬ ‫ثا ْ‬ ‫اِ َوَما إِ ْ‬ ‫ض َقـاَل » َكــاْلَغْي ِ‬ ‫سـَراُعهُ ِفـى الْر ِ‬ ‫سوَل‬ ‫َر ُ‬


‫ســاِرَحتُُهْم أَْطـَوَل َمــا‬ ‫ض فَتُْنبِ ُ‬ ‫فَيَْدُعوُهْم فَيُْؤِمُنوَن بِِه َويَ ْ‬ ‫ستَِجيُبوَن لَهُ فَيَأُْمُر ال ّ‬ ‫ت فَتَـُروُح َعلَْيِهـْم َ‬ ‫سَماَء فَتُْمِطُر َوالَْر َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صــبُِحوَن‬ ‫صِر ُ‬ ‫ف َعنُهْم فيُ ْ‬ ‫َكانَْت ُذًرا َوأَ ْ‬ ‫سبََغهُ ُ‬ ‫صَر ثّم يَأِتى القَْوَم فيَْدُعوُهْم فيَُرّدوَن َعلْيِه قْولهُ فيَن َ‬ ‫ضُروًعا َوأَمّدهُ َتخَوا ِ‬ ‫ب‬ ‫س بِأ َْيِديِهْم َ‬ ‫ُمْمِحِليَن لَْي َ‬ ‫سـي ِ‬ ‫شْىٌء ِمْن أَْمَوالِِهْم َويَُمـّر ِباْلَخِرَبـِة فَيَُقـوُل لََهـا أَْتخِرِجـى ُكُنـوَزِك ‪ .‬فَتَْتبَُعـهُ ُكُنوُزَهـا َكيََعا ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫النّْحِل ثُّم يَْدُعو َرُجلُمْمتَلًِئا َ‬ ‫شَباًبا فيَ ْ‬ ‫ضِربُهُ ِبال ّ‬ ‫ض ثـّم يَـْدُعوهُ فيُقبِـُل َويَتََهللـَوْجُههُ‬ ‫سْي ِ‬ ‫ف فيَقطُعهُ َجْزلتَْيِن َرْميَة الغـَر ِ‬ ‫ضَحُك فَبَْينََما ُهَو َكَذلَِك إِْذ بََعَث ّ‬ ‫ق بَْي ـَن َمْهُروَدتَْي ـِن‬ ‫ش ـْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫ضاِء َ‬ ‫شـ َ‬ ‫يَ ْ‬ ‫سيَح اْبَن َمْريََم فَيَْنِزُل ِعْنَد اْلَمَناَرِة اْلبَْي َ‬ ‫اُ اْلَم ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫سهُ قطَر َوإِذا َرفَعهُ تََحّدَر ِمنهُ ُجَماٌن كاللؤلِؤ فل يَِحّل لِكــافٍِر يَِج ـُد ِري ـَح‬ ‫ضًعا كفْيِه َعلى أْجنَِحِة َملكْيِن إِذا طأطأ َرأ َ‬ ‫َوا ِ‬ ‫ث يَْنتَِهى َ‬ ‫سهُ يَْنتَِهى َحْي ُ��� ‫سـى اْبـَن َمْريَـَم َقـْوٌم‬ ‫سِه إِلّ َماَت َونَفَ ُ‬ ‫ب لُّد فَيَْقتُلُهُ ثُّم يَأِْتى ِعي َ‬ ‫طْرفُهُ فَيَْطلُبُهُ َحّتى يُْدِرَكهُ بَِبا ِ‬ ‫نَفَ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سـى‬ ‫عي‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫حى‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫فى‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫جا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫جو‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ ِ َْ َ ُ َ ِ َ ِ ْ َ‬ ‫قَْد َ َ َ ُ ُ ُ ِ ُ َ ْ َ ُ َ ُ ُ ِ ِ ْ َ ُ َ ّ ُ ْ ِ َ َ َ ِ ِ ْ ِ‬ ‫ُ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ث ّ‬ ‫ت ِعَباًدا ِلى لَ يََداِن لََحٍد بِقَِتالِِهْم فََحّرْز ِعَباِدى إَِلى الطوِر‪َ .‬ويَْبَع ُ‬ ‫اُ يَأُجوَج َوَمأُجوَج َوُهـْم ِمـْن ُكـّل‬ ‫إِّنى قَْد أَْتخَرْج ُ‬ ‫سُلوَن فَيَُمّر أََوائِلُُهْم َعَلى بَُحْيَرِة َ‬ ‫شَرُبوَن َما ِفيَها َويَُمّر آِتخُرُهْم فَيَُقوُلوَن لَقَْد َكاَن بَِهِذِه َم ـّرةً َمــاٌء ‪.‬‬ ‫طبَِرّية فَيَ ْ‬ ‫ب يَْن ِ‬ ‫َحَد ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ب نَبِ ـّى‬ ‫سى َوأ ْ‬ ‫س الثْوِر لَحِدِهْم َتخْيًرا ِمْن ِمائَِة ِديَناٍر لَحِدُكُم اليَْوَم فيَْرغــ ُ‬ ‫صَحابُهُ َحّتى يَُكوَن َرأ ُ‬ ‫صُر نَبِّى اُ ِعي َ‬ ‫َويُْح َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س َواِحَدٍة ثُّم يَْهبِـطُ نَبِـّى ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اـ‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫سى‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫حو‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫قا‬ ‫ر‬ ‫فى‬ ‫ف‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫حا‬ ‫ص‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫سى‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫اِ ِعي َ َ َ‬ ‫َْ ِ‬ ‫ِ ُ ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ ِ ِ ِْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ســى‬ ‫سى َوأ ْ‬ ‫شْبٍر إِلّ َملهُ َزَهُمُهْم َونْتنُهْم فيَْرغ ُ‬ ‫ب نبِّى اِ ـ ِعي َ‬ ‫ِعي َ‬ ‫ضَع ِ‬ ‫ض َمْو ِ‬ ‫ض فلَ يَِجُدوَن ِفى الْر ِ‬ ‫صَحابُهُ إِلى الْر ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اُـ َم َ‬ ‫َ‬ ‫سـُل ّ‬ ‫شاَء ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ت فَتَْحِملُُهْم فَتَْطَرُحُهْم َحْي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طـًرا لَ يَُكـّن‬ ‫نا‬ ‫ع‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫را‬ ‫ي‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫حا‬ ‫ص‬ ‫ْ‬ ‫ث َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َوأَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫اُـ ثُـّم يُْر ِ‬ ‫ق اْلبُْخ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ض أنبِتِــى ثَمَرتَ ـِك َوُرّدى بََركتَ ـِك ‪ .‬فيَْوَمئِ ـٍذ‬ ‫ِمْنهُ بَْي ُ‬ ‫سُل الْر َ‬ ‫ت َمَدٍر َول َوبٍَر فيَغ ِ‬ ‫ض َحّتى يَتُركَها كالزلفِة ثّم يُقاُل لِلْر ِ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫ستَِظّلوَن بِقِْحفَِها َويَُباَرُك ِفى الّر ْ‬ ‫صابَةُ ِمَن الّرّمانَِة َويَ ْ‬ ‫تَأُْكُل اْلِع َ‬ ‫سِل َحّتى أّن اللّْقَحةَ ِمَن اِلبِِل لَتَْكِفى اْلفَِئاَم ِمَن النّــا ِ‬ ‫س فَبَْينََما ُهْم َك ـَذلَِك إِْذ بََع ـَث ّ‬ ‫اُ ـ‬ ‫س َواللّْقَحةَ ِمَن اْلَغنَِم لَتَْكِفى اْلفَِخَذ ِمَن الّنا ِ‬ ‫َواللّْقَحةَ ِمَن اْلبَقَِر لَتَْكِفى اْلقَِبيلَةَ ِمَن الّنا ِ‬ ‫ِريًحا َ‬ ‫س يَتََهاَرُجوَن ِفيَهــا تََهــاُرَج‬ ‫ض ُروَح ُكّل ُمْؤِمٍن َوُكّل ُم ْ‬ ‫طيّبَةً فَتَأُْتخُذُهْم تَْحَت آَباِطِهْم فَتَْقبِ ُ‬ ‫سلٍِم َويَْبَقى ِ‬ ‫شَراُر الّنا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ساَعةُ « ‪.‬‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫قو‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ُ ّ‬ ‫اْلُحُمِر َ ْ ِ ْ‬

‫ث ّ‬ ‫)) بََع ـ َ‬ ‫ق بَْي ـَن‬ ‫ش ـْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫ضــاِء َ‬ ‫شـ َ‬ ‫ســيَح اْب ـَن َمْريَـَم فَيَْن ـِزُل ِعْن ـَد اْلَمنَــاَرِة اْلبَْي َ‬ ‫اُـ اْلَم ِ‬ ‫ضًعا َكفّْيِه َعَلى أَْجنَِحِة َملََكْيِن ((‪.‬‬ ‫َمْهُروَدتَْيِن َوا ِ‬

‫قد يرد تساؤل هل انا اؤمن بالحــاديث النبويــة ولـذا‬ ‫استشهد منها ؟ وهل هذا دليل علــى صــدق مــا قــاله‬ ‫محمد ؟‬ ‫بالبطع ل لكن ساوضح شىء ‪ ,‬المسلم يؤمن بهذه الحاديث لذا استشهد منها ‪ ,‬هــذه‬ ‫واحدة ‪ ,‬امـا الثانيـة فهـى ان محمـد لـم يـاتى بشـىء مـن عنـده كـل مـا قـاله مـاتخوذ‬ ‫بتحريف يخدم دعوته ‪ ,‬ماتخوذ عن اليهود والمسيحيين الذين عاصروه فعندما نقرأ‬ ‫الحديث التى وقوله ))إِّن ّ‬ ‫س بِأ َْعَوَر (( وهنا يتكلم عـن الـدجال ‪ ,‬ونحـن‬ ‫اَ تََعاَلى لَْي َ‬ ‫نعــرف ان النــبى الكــذاب المــذكور فــى ســفر الرؤيــا ‪ ,‬الــذى هــو ضــد المســيح فــى‬ ‫الرسائل ‪ ,‬هذا الشخص سـيدعى انـه هـو المســيح الــرب ‪,‬اى انــه اــ‪ ,‬وهنــا يسـقط‬ ‫محمد فى الفخ ويعترف بان الدجال ليس هو المسيح ‪ ,‬لن المسيح الذى هو فــى حــد‬ ‫ذاتة هو ا ليس باعور ‪ ,‬اقرأ الحديث وتامل‬ ‫‪ 7546‬الفتن وأشراط الساعة باب ‪] 20‬مسلم[ صحيح مسلم‬ ‫المـــــوطن ‪:‬‬ ‫شـٍر َحـّدثََنا ُعبَْيـُد ّ‬ ‫اِـ َعـْن‬ ‫‪َ - 7546‬وَحّدثََنا اْبُن نَُمْيٍر ‪َ -‬واللّْفظُ لَهُ ‪َ -‬حّدثََنا ُمَحّمُد ْبـُن بِ ْ‬ ‫اـ صــلى اـ عليــه وســلم َذَكـَر الـّدّجاَل بَْيـَن ظَْهَرانَـِى‬ ‫َنافٍِع َعِن اْبِن ُعَمَر أَّن َر ُ‬ ‫سوَل ّ ِ‬ ‫س فََقاَل » إِّن ّ‬ ‫سيَح الّدّجاَل أَْعَوُر اْلَعْيِن اْليُْمنَــى‬ ‫اَ تََعاَلى لَْي َ‬ ‫س بِأ َْعَوَر ‪ .‬أَلَ َوإِّن اْلَم ِ‬ ‫الّنا ِ‬ ‫َكأ َّن َعْينَهُ ِعنَبَةٌ َ‬ ‫طافِئَةٌ « ‪.‬‬


‫وشعوب الشــرق عنــدهم نبــؤات تخاصــة بهــم لمجــئ المســيح كــل المســكونة تنتظــر‬ ‫التى ‪.‬‬ ‫ومن الملحــظ الفــرق بيــن طــرق النتظــار بيــن اليهــود والمســيحيين و المســلمين ‪,‬‬ ‫اليهود ينتظرون ان يولد المسيح لنه بالنسبة لهم لم ياتى بعد ‪ ,‬ويبــدأ دعــوته كنــبى‬ ‫وملك لهم ‪.‬‬ ‫المسيحيين ينتظرون السيد المسيح اتيا على السحاب وحوله ملئكة وارواح قدسين‬ ‫‪ ,‬وسوف يعرف بخبر مجيئه كل البشر وفى كل مكان على وجه الرض ‪.‬‬ ‫ق بَْيـَن َمْهُروَدتَْيـِن‬ ‫شْرقِّى ِدَم ْ‬ ‫اما المسلمين فينتظرون المسيح الذى ياتى تخفية )) َ‬ ‫شـ َ‬ ‫ضًعا َكفّْيِه َعَلى أَْجنَِحِة َملََكْيِن (( لحظ التحريف فبدل الملئكــة ملكيــن فقــط ‪ ,‬لكــن‬ ‫َوا ِ‬ ‫مصدر المعلومة التى اقتبسها محمد معروف ارجع للحديث الول ‪.‬‬ ‫حتى القران اشار الى هذا المجىء أقرأ ‪:‬‬

‫ل ّم نَ‬ ‫ظ َل ٍ‬ ‫ُ‬ ‫م ال ّل ُه ِفي‬ ‫ن إ ِ ل ّ َأن َي ْأ ِت َي ُه ُ‬ ‫ظ ُرو َ‬ ‫ل َين ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫}َ‬ ‫ج عُ‬ ‫ي ا ل َْم ُر َو إ ِ َلى ال ّل ِه تُ ْر َ‬ ‫ض َ‬ ‫ك ةُ َو ُق ِ‬ ‫مل ِئ َ‬ ‫م َوا ْل َ‬ ‫ما ِ‬ ‫غ َ‬ ‫ا ْل َ‬ ‫ر { البقرة ‪210‬‬ ‫ال ُمو ُ‬

‫لحظ السحاب والملئكة وزمن المجىء وهــذا مــا تشــير اليــه ايــات النجيــل‬

‫تأمل ‪:‬‬

‫سـتَْنظُُرهُ ُكـّل َعْيـٍن ‪،‬‬ ‫رؤيييا يوحنييا ‪ُ ٧:١‬هَوَذا َت‍يَأِْت ي َمَع ال ّ‬ ‫ب ‪َ ،‬و َ‬ ‫سـَحا ِ‬ ‫ض‪ .‬نََعْم آِميَن‪.‬‬ ‫َوالِّذيَن طََعُنوُه ‪َ ،‬ويَُنوُح َعلَْيِه َجِميُع قََبائِِل الَْر ِ‬ ‫ضلا أَُقعول ُ َلُكْم‪ :‬نِمَن‬ ‫سعوُع‪» :‬أَْنَت قُْلَت ! َعوأَْي ً‬ ‫متى ‪َ 64 :26‬قلالَ َلُه َي ُ‬ ‫سلا َعْن َينِمينِن اْلقُّعونِة ‪َ ،‬عوتآنِتًيلا‬ ‫صُرعوَن‬ ‫الَن ُتْب نِ‬ ‫سلانِن َجلالنِ ً‬ ‫اْبَن النِْن َ‬ ‫سَملانِء‬ ‫سَحلاب ال ّ‬ ‫َعَلى َ‬


‫ساِن فِــ ي َمْج ـِدِه َوَجِمي ـُع اْلَت‍َملَئَِكة‬ ‫متى ‪َ". ٣١:٢٥‬وَمَتى َجاَء اْبُن اِلْن َ‬ ‫سّ ي َمْجِدِه‪.‬‬ ‫سيَن َمَعُه ‪ ،‬فَِحينَئٍِذ يَْجلِ ُ‬ ‫س َعَلى ُكْر ِ‬ ‫اْلقِّدي ِ‬

‫ولكٌن النبى الكذاب ) الُدجال ( الوحش الثانى سيخرج مٌن الرض ولٌن ياتى على السحاب‬

‫وهوذا الشيطان يستغل هذا النتظار ويأتى متنكرا ويدعى انه المسيح ‪ ...‬اليهود‬ ‫اول من يؤمنون به فهم فى انتظاره بشغف لنه لن يرفض ان يكون لهم ملك ارضــيا‬ ‫انه بل جدال ‪ ...‬النبى الكذاب ‪ ...‬المسيح الدجال‪.‬‬ ‫ونعود لنكمل احداث سفر الرؤيا‬

‫) َو يفَْع َم ف فُلف بُِكف ف ّلف ُسف ف ْلفطَأ اِن نالْف فَنوْح ِ‬ ‫ض‬ ‫شفنالَّوِلف أََمف ف أ افَمهُف ‪َ ،‬و يفَْج َع ف فُل نالَْر َ‬ ‫س أ افكِنِآيَن ِفآيَه أ اف يَْس ُجفُدفوفَن لِْلفَنوْح ِ‬ ‫ت ‪ ،‬ف‬ ‫َونافل ّ‬ ‫شفنالَّوِلف نالّفِذ يف ُشف ِففَ يف ُج ْرفُحف هُفنالُْم ِمفآي ف ُ‬ ‫رؤيا ‪(12_13‬‬ ‫وها هو الوحش الول ) نبى السلم ( مرة اتخرى له دور فى الحــداث ‪ ...‬ان تعــاليم‬ ‫هذا الوحش لزال لها صدى ولها اســتمرارية ‪ ...‬فالخدعــة الثانيــة الــتى قــام بهــا‬ ‫الدجال كى تكون امة الوحش الول تحت سيطرته انه اتخذ من تعاليم الــوحش الول‬ ‫دستورا له مؤيدا كل ما قاله فى قرآنه واحاديثه عن المسيح ‪.‬‬


‫بــل ســيأمر العــالم كلــه مــن يهــود ومســيحيون ومســلمين وكــل الــذين انضــموا اليــه‬ ‫سيدعوهم للسجود لهذا الوحش الذى شفى جرحه المميت ‪.‬‬ ‫فهو ل يضيع وقته هباء فهو اما ان يطبق تعاليم النجيــل وهــذا مســتحيل لنهــا‬ ‫تتطلب عدم الكذب وهو ابوا الكذب ‪ ...‬وتتطلب ايضا رفض كــل التعــاليم الــتى تخــدم‬ ‫الجسد ‪ ...‬وهو يريد ان يسيطر على اتباع الوحش الول ‪ ...‬ويحط من قدر كــل روح‬ ‫فى كل جسد ‪ ...‬واما ان يخترع شريعة جديدة لتباعه وهـذا يحتـاج لـوقت وجهـد ‪...‬‬ ‫لذلك اتخذ الحل المثل والســريع وبــه يكســب امــتين كــاملتين المــة اليهوديــة وامــة‬ ‫الوحش الول وكثير من ابناء الكنيسة ‪.‬‬ ‫انه أتخذ دستوره القرآن ومثله العلى نبى السلم‬

‫ص نَفع آيفأ ا ٍ‬ ‫سف َمفأ افِء َعلَفف ى‬ ‫ت َعِظ آيفَمف ةًف ‪َ ،‬ح تّفف ى إِنّفهُ يَْج َع فُل نَفأ اًرنا تفَْن ِزُل ِمف َنف نال ّ‬ ‫)َو يفَ ْ ُ َ‬ ‫ض قُّد نافَم نالنّأ ا ِ‬ ‫نالَْر ِ‬ ‫س ‪ ،‬ف رؤيا ‪(13_13‬‬


‫يا له من شيطان يستغل كل ما فى جعبته مــن حيــل ان هــذه المعجــزات الــتى يعلمهــا‬ ‫ستوقع حتما بكثيرين من ابناء المراة )الكنيسة( الذين هم ضعاف النفوس واليمــان‬ ‫والخائفين على انفسهم من الموت ‪ ...‬وعمى البصيرة انه أتى تخصيصا لهؤلء‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ض بِأ اليفأ ا ِ‬ ‫ض ّلف نال ّ ِِ‬ ‫) و يف ِ‬ ‫صف نفََعَه أ اف أََمف أ افَم‬ ‫ت نالّتِف ي أُْع ط فَ يف أَْن يَ ْ‬ ‫سف أ افكنآيَن َعلَفف ى نالَْر ِ َ‬ ‫َُ‬ ‫صففنوَرًة لِْلف َنوْح ِ‬ ‫سف أ افكِنِآيَن َعلَفف ى نالَْر ِ‬ ‫نالْفَنوْح ِ‬ ‫شفنالّفِذ يف‬ ‫شف ‪،‬فقَفأ ائِلً ِلل ّ‬ ‫ض أَْن يَ ْ‬ ‫صف نفَعُنونا ُ‬ ‫ف و َع فأ اش ‪ .‬ف‪١٥‬وأُفْع ِط ف يف أَْن يفع ِط ف يف روح أ اف لِ‬ ‫ِ‬ ‫صفنوَرِة نالْفَنوْح ِ‬ ‫شف ‪ ،‬ف‬ ‫حفنال ّ‬ ‫س ْآيف ِ َ َ َ َ ُْ َ ُ ً ُ‬ ‫َك أ افَن بِه ُج ْرف ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صففنوَرةُ نالْفَنوْح ِ‬ ‫صفنوَرِة‬ ‫شف ‪ ،‬فَو يفَْج َعف فَل َج ِمفآي فَع نالّفذ يفَن لَ يَْسف ُجفُدفوفَن ل ُ‬ ‫َح تّفف ى تفتََك لّ فَم ُ‬ ‫نالَْنوْح ِ‬ ‫شفيفُْق تفَُلنوَن ‪.‬ف رؤيا ‪(15: 14_13‬‬ ‫الن اصبح ملكا يامر فيطاع يفعل اليــات يــزداد اتبــاعه ايمانــا بــه وايمانــا بــالوحش‬ ‫الول وبالتــالى يــزدادون شراســة علــى كــل مــن يخــالفهم فــى هــذه العقيــدة المؤيــدة‬ ‫بالمعجزات ‪ ...‬واتخطرهــا صــورة او تمثــال الــوحش الول الــذى لــم تكــن لــه صــورة‬ ‫يعرفها البشر فيما مضى وجاء النبى الكذاب ) الدجال ( ليــامر بصــنع صــورة وربمــا‬ ‫تمثال للوحش وباساليبه الشيطانية وبالســحر السـود يقــوم الـدجال باسـتنطاق هـذه‬ ‫الصورة لتكلم الناس ‪.‬‬ ‫الوحش الول لم يكن موجود بذاته ‪ ...‬لنه عاش فى حقبة زمنية تسبق زمــن النــبى‬ ‫الكذاب ‪ ...‬لذا طلب الدجال من الســاكنين علــى الرض ان يصــنعو صــورة او تمثــال‬ ‫) او صور اوتماثيل ( لهذا الــوحش الول ‪ ...‬وجعــل هــذه الصــور او التماثيــل تتكلــم‬ ‫وتنطق ‪ ...‬وكل من ل يسجد لهذه الصور فى اى مكان يقتل ‪.‬‬ ‫ويا لها من روعة لهــؤلء الـذين يتبعــون الـوحش الول ) رسـول السـلم ( هـوذا‬ ‫يكلمهم ‪.‬‬ ‫وتزداد الشراسة فكل من ليسجد لصورة الــوحش يقتــل ‪ ,‬او يضــطهد حــتى يســجد ‪,‬‬ ‫وكل من يتحــدى او يرفــض او يشــير مــن بعيــد او قريــب بــان هــذا النســان ) النــبى‬ ‫الكذاب ( كاذب وليس هو المسيح ‪ ,‬له الويل من حكومة هذا الملك الشيطان ‪.‬‬ ‫معضلة الوحش الول والثانى زمنيا‬ ‫ان كل مفسرى سفر الرؤيا يرون ان الوحش الول والثــانى ســيتواجدون معــا‬ ‫فى هذه الفترة الزمنية المشار اليها فى اليات السابقة اى ان الوحشان سيعاصرون‬ ‫بعضهم بعضا معتمدين على اليات التالية ‪.‬‬


‫صفأ افنِِع قُفّد نافمهُف ناليفأ ا ِ‬ ‫شفَونافلنّبِفّ ي نالَْكف ّذفناف ِ‬ ‫ض َعلَفف ى نالْفَنوْح ِ‬ ‫ت نالّتِف ي‬ ‫ب َمَع فُه ‪ ،‬نال ّ‬ ‫ففَُقبِ ف َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ض ف ّلف نالّ فِذ يفن قَبِلُ فنونا ِس ف م فةَفنالْ فنوح ِ ِ‬ ‫صففنوَرتِِه ‪.‬ف َو طُففِرَح‬ ‫بَِه ف أ اف أَ َ‬ ‫َ َْ‬ ‫شفَونافلّ فذ يفَن َس ف َجفُدفوفنا ل ُ‬ ‫َ‬ ‫نالثفْنَأ اِن ح آيفّْآيِن إَِل ى بح آيفْرِة نالنّأ اِر نالْم تّفِق َدفِةف بِأ الِْكْبِري ِ‬ ‫ت ‪.‬ف فرؤية ‪ 17‬ـ ‪( 20 ، 19‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َُ َ‬ ‫شف ‪ ،‬فَو ِمفْنففَِم نالنّبِّ ي نالَْك ّذفناف ِ‬ ‫ت ِم ْنف فَِم نالتفنّآيِن ‪،‬ف َو ِمفْنففَِم نالَْنوْح ِ‬ ‫ب ‪،‬ف ف‬ ‫) َوَرأَيْ ُ‬ ‫ع ‪١٤،‬فَِإ نفُّه مف أَرونافح َش آيفأ اِط آيفن ص أ افنِعةٌ آيأ ا ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ت ‪،‬ف ف‬ ‫س فٍةف ِش ْب فهَ َ‬ ‫ض َففأ افِد َ‬ ‫ْ َْ ُ َ َ َ َ َ‬ ‫ثَلَثَةَ أَْرَونافٍح نَج َ‬ ‫ك نالْآيفَْنو ِمف‬ ‫جف َعَل ى ُمُلنوِك نالَْعأ الَِم َوُك ّلف نالَْم ْسفُكفنوفنَِة ‪،‬ف لِتَْج َمفَعفُه ْمف لِِق تَفأ اِل ذلِ َ‬ ‫تَْخ ُرف ُ‬ ‫نالَْعِظ آيفِم ‪ ،‬فيفَْنو ِمف ناِل نالَْق أ افِد ِرف َعَل ى ُك ّلف َش ْ يف ٍءف ‪ .‬رؤيا ‪(14: 13_16‬‬ ‫نعم اليات واضحة ولكن لم يحدد اى وحــش منهــم الول ام الثــانى ‪ ,‬ولكــن الــوحش‬ ‫هنا هو هوالوحش الصـاعد مـن الهاويـة وهـو صـورة مكـررة للـوحش الول بكـل‬ ‫صفات الوحش الول ‪ ...‬وللتوضيح اكثر ‪ ...‬انها حالة تجســد آتخــرى للــوحش الول‬ ‫فى زمن النبى الكــذاب ‪ ...‬وســوف يحمــل نفــس الســم الثنــائى لرســول الســلم اى‬ ‫محمد بن عبدا ويكنى بالمهدى ‪ .‬حسب الحاديث‬ ‫ودليلى على هذا‬ ‫ان الوحش الول الطالع من البحر لو كان موجودا ومعاصرا الوحش الثانى الخــارج‬ ‫من الرض ‪ ...‬لما احتاج الوحش الثانى لعمل صورة له ليســجد النــاس لهــا ‪ ...‬بــل‬ ‫كان سيجعل الناس تسجد لــه مباشــرتا ‪ ...‬ومــا احتــاج ان يجعــل صــورته تتكلــم لن‬ ‫الشخص الصلى اى الوحش الول موجود فما الداعى لكل هذا ؟‬ ‫وهذا ما يؤكد ان الوحش الول لن يكون معاصرا للوحش الثانى ‪.‬‬

‫صف ف غَفأ اَر َونافلِْكبَف فأ اَر ‪،‬ف َونافلَْغنِآيَف فأ اَء َونافلُْفَقف فَرفناَء ‪َ،‬ونافلَْحف ف َرفناَر‬ ‫) َو يفَْج َع ف فَل نالَْج ِمفآي ف فَع ‪:‬ف نال ّ‬ ‫‪١٧‬‬ ‫ص نَفُع لَُهف ْمف ِسف َم فةٌفَعلَفف ى يَفِد ِهفِمف نالْآيُْم نَفف ى أَْو َعلَفف ى َج بفَْه تِفِهف ْمف ‪،‬ف َوأَفْن لَ‬ ‫َونافلَْعبِآيَد ‪،‬فتُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫س ف َمفةُف أَِو ناْس ف ُمف نالْ فَنوْح ِ‬ ‫شفأَْو‬ ‫ ي أَْو يَبِآي فَع ‪،‬ف إّلّ َم فْنف لَ فهُ نال ّ‬ ‫يفَْقف دفَرف أََح ف ٌدف أَْن يَْشف تَفِر َ‬ ‫َعَد ُدف ناْس ِمفِهف ‪.‬ف رؤيا ‪(17: 16_13‬‬


‫هذه صورة العالم فى زمن النبى الكذاب ان اليهود فـى هـذا الزمــن هـم مـن يكــون‬ ‫لهم السلطان والحكم فى امريكا واوربا والعالم باكمله ‪ ...‬وبالتالى الكــذاب ســتكون‬ ‫له الرئاسة هناك وايضا فى اورشليم ‪.‬‬ ‫سوف يتخذ اكثر من اسلوب لتميز اتباعه حــتى ل يســتطيع اى انســان ان يفلــت مــن‬ ‫جباروته ودكتاتوريته ‪ ...‬التى ســوف يطبقهــا فــى الحكــم لصــالح دعــوته ‪ ...‬ســوف‬ ‫يلزم الناس بان توضع علمة على اجسادهم بالوشــم طبعـا يمكـن ان تكـون صـورة‬ ‫لشيطان او اسم الوحش الول او رقم ‪ 666 . 666‬وهو عدد حساب اسمه ‪.‬‬ ‫وايضــا بطاقــات تحقيــق الشخصــية يجــب ان تــدون فيهــا هــذه العقيــدة ‪ ...‬فل‬ ‫يستطيع اى انسان ان يهرب من اتباع هذا الشيطان‪.‬‬ ‫لن الشراء او البيع والتعامل لن يكون ال بهذة السمات ومن يخالف ذلك ســيعاقب‬ ‫بالقتل او الحرمان من التعامـل معهـم حــتى يخضـع لهـم ‪ ...‬وبهـذا يضــمن الســيطرة‬ ‫لكاملة على مملكته الرضية التى تشمل الرض كلها وملوك الرض كلهم‪.‬‬

‫) ُه نَفأ ا نالْ ِ‬ ‫شف ‪ ،‬ففَِإ نفّهُ َعَد ُدف إِ‬ ‫ِ‬ ‫س أ افٍن ‪،‬ف‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫نو‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫آي‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ !‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َو َعفَد ُدفُه‪ِ :‬س تّفِم ئَفٍةَو ِسف تّ فةٌ َو ِسف تّفنوَن ‪.‬ف رؤيا ‪(18_13‬‬ ‫يقال فى علم الرقـام والحــروف ان الرقـم ‪ 6‬رقـم نــاقص وغيــر مكتمـل ويخــص‬ ‫الشر بالكثر ‪ ...‬وهذا السم ل يمكن حسـابة باللغـة العربيـة لسـبب ان سـفر الرؤيـا‬ ‫كتـب باللغـة اليونانيــة فــوجب علـى مـن يريــد حســاب السـم ان يلـم بارقـام وحــرف‬ ‫اليونانية واجادة قرائتها ‪ ,‬وهذا الرقم ‪ 666‬يخص الوحش الثانى ‪ ,‬وليس الوحش‬ ‫الول محمد رسول السلم ‪.‬‬ ‫وهنــاك ملحظــة ‪ ....‬ان الكلم عــن الــوحش الثــانى )الــدجال( لــم تــرد عنــه ازمنــة‬

‫رمزيــة كمــا اتــى فــى الســفر عــن الــوحش الول َوأُفْع ِطف فَ يف فًَم ف أ اف يفتََك لّف فُم بَِعظَف فأ ائَِم‬ ‫ف ‪ ،‬فَوأُفْع ِطفَ يف ُس ْلفطَأ انًأ ا أَْن يفَْف َعفَل ناثْفنفَْآيِن َوأَفْربَِعآيَن َش ْهفًرفنا‬ ‫َو تَفَج أ افِد يف َ‬

‫بخلف الوحش الول وكان الزمن الرمزى المصاحب لة ‪42‬شهر وجــاءت بالشــهور‬ ‫كعادة ســفر الرؤيــا فكــل الزمنــة الــتى بالشــهور تخــص الشــيطان والشــرور ‪ ...‬امــا‬ ‫الزمنة التى اتت باليام تخص الكنيسة وابناء الكنيسة مثل الشاهدان ‪.‬‬

‫ضد المسيح‬


‫هيا بنا نستعين بآيتين من العهد القديم تتكلم عن هذا الوحش الثانى ) الدجال (‬ ‫من سفر حزقيال‬

‫ش ّرفير ‪،‬فرئِ‬ ‫ِ‬ ‫س إِْسف َرفنائِآيَل ‪،‬ف نالّفِذ يف قَفْد َجف أ افَء ي فَْنو ُمفهُ ِففف ي‬ ‫آي‬ ‫) َوأَفنْ َ‬ ‫س فنال ّ ُ َ ُ‬ ‫ت َأيفَّه أ اف نالنّج ُ‬ ‫‪٢٦‬‬ ‫ب ‪ :‬ف نانْفِزِع نالَْعَم أ افَمفةَف ‪ .‬ناْرفَفِع نالتّفأ اَج ‪.‬ف‬ ‫سف آيّفُد نالفّر ّ‬ ‫َزَمأ افِن إِثِْم نالنفَّه أ افيَِة ‪ ،‬هَكف َذفناف قَفأ اَل نال ّ‬ ‫ك ‪ .‬ف نارفَ فِع نالْنو ِ‬ ‫هف فِذ ِهف لَ تِ‬ ‫ضف فِعف نالّرِفآيف فَع ‪.‬ف‪ُ٢٧‬منفَْق لِفبًف فأ ا ‪ُ ،‬منفَْق لِفبًف فأ ا ‪ُ ،‬منفَْق لِفبًف فأ ا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ضف ف آيفَع ‪،‬فَو َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ضف أ اف لَ يَُكف نوفُن َح تّفف ى يَفأْتَِ ي نالّفِذ يف لَفهُ نالُْح ْك ف ُمف فَفأُْع ِطفآيَفهُ إِيّفأ اُه ‪.‬‬ ‫أَْج َعفلُفُه ! هفَذ ناف أَيْ ً‬ ‫حزقيال اصحاح ‪(27: 25_21‬‬ ‫النجس الشرير رئيس اسرائيل هو المسيح الدجال بل نقاش لنه حــدد زمنــة بزمــن‬ ‫اثم النهاية‬

‫ب ‪ :‬ف نانِْزِع نالَْعَم أ افَمةَف ‪ .‬ناْرفَِع نالتّأ اَج ‪.‬ف‬ ‫س آيّفُد نالّر ّ‬ ‫هَك َذفناف قَأ اَل نال ّ‬

‫العمامة ترمز الى كهنوت هذا الرجل ‪ ...‬انه من رجــال الــدين اليهــودى وهــو ينــزع‬ ‫العمامة ليضع بديل لها التاج ‪ ...‬اى انــه يتــوج نفســه ملكــا علــى اليهــود ‪ ...‬وعلــى‬ ‫العالم باكمله ‪.‬‬

‫ ‪ .‬نارفَِع نالْنو ِ‬ ‫ضفِعف نالّرِفآيَع‬ ‫ضفآيفَع ‪،‬فَو َ‬ ‫ْ َ‬

‫فهو كما وضحنا من قبل رفع الوضيع )الــوحش الول ( ‪ ...‬ووضــع الرفيــع اى قلــل‬ ‫من شأن يسوع المسيح وافترى عليه بالكذب مثلما فعــل الــوحش الول مــن تقليــل‬ ‫لشان المسيح الرب ‪.‬‬

‫ُمنفَْق لِفبًفأ ا ‪ُ ،‬منفَْق لِفبًفأ ا ‪ُ ،‬منفَْق لِفبًفأ ا أَْج َعفلُفُه ! هفَذ ناف أَيْ ً‬ ‫ضف أ اف لَ يَُكف نوفُن َح تّفف ى يَفأْتَِ ي نالّفِذ يف لَفهُ‬ ‫نالُْح ْكفُمف فَأُْع ِطفآيَفهُ إِيّأ اُه ‪.‬‬


‫و النقلب الذى ينقلبه هذا الثم اعنى المسيح الدجال هذا ل يكون حــتى يــاتى الــذى‬ ‫لــه الحكــم ‪ ...‬عنــدما يــاتى المســيح الــرب علــى الســحاب ســيكون لــه الحكــم ولــه‬ ‫الدينونة ايضا وهو يدين هذا الشرير وكل اعوانه ويدين كل البشر ‪.‬‬ ‫‪١٩‬‬ ‫ض وأَفج نَفأ اَدهفمفمج تفِم ِعفآين لِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص نفَعُنونا َح ْرفبًفأ ا َمفَعف‬ ‫آي‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ك‬ ‫لنو‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫ح‬ ‫نو‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ ْ ُ ُْ َْ َ َ ْ‬ ‫) ََْ ُ َ ْ ََُ‬ ‫ِ ِ ‪٢٠‬‬ ‫ِ‬ ‫شفَونافلنّبِفّ ي نالَْكف ّذفناف ِ‬ ‫ض َعلَفف ى نالْفَنوْح ِ‬ ‫س َعَل ى نالَْف َرف ِ‬ ‫نالَْج أ افلِ ِ‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫سف َو َمفَعف ُج ْنفد هف ‪َ َ .‬‬ ‫ص فأ افنِِع قُفّد نافمهُف نالي فأ ا ِ‬ ‫ضف ّلف نالّفِذ يفَن قَبِلُفنونا ِس ف َم فةَفنالْ فَنوْح ِ‬ ‫شف‬ ‫َمَع فُه ‪ ،‬نال ّ‬ ‫ت نالّتِفف ي بَِهف أ اف أَ َ��� ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صفنوَرتِِه ‪.‬ف َو طُفِرَح نالثفَْنأ اِن َح آيفّْآي ِن إِلَف ى بَُح آيْفَرِة نالنّفأ اِر نالُْم تّفِقف َدفِةف‬ ‫َونافلّذ يفَن َسف َجفُدفوفنا ل ُ‬ ‫بِأ الِْكْبِري ِ‬ ‫ت ‪.‬ف فرؤية ‪ 17‬ـ ‪( 20 ، 19‬‬

‫ولتكملة الصورة لتكون اكثر وضوحا عن هذا النسان نقرء معا ما جــاء فــى رســالة‬ ‫معلمنا بولس الثانية الى اهل تسالونيكى ‪:‬‬

‫)‪١‬ثُف فّم نَس ف أَفلُُك مف َأيفّه ف أ اف ناِل ْخ ف فنوفةُفِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع نالَْم ِس ف ف آيفِح‬ ‫س ف نو َف‬ ‫ي‬ ‫فأ ا‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫رب‬ ‫ِ‬ ‫ء‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ ي‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ّ‬ ‫ْ ْ َ‬ ‫َ ْ َ َ‬ ‫ََ َُ‬ ‫‪٢‬‬ ‫َونافْج تِفَم أ افِع نَف فأ اإِلَْآي ف ِه ‪ ،‬أَْن لَ تَفتفَزْع َزفعُف فنونا َسف ف ِرفيًعأ ا َعف فْن ِذ ْهفنِفُكف ف ْمف ‪،‬فَولَ تفَْر تَف فأ اعُنونا ‪ ،‬لَ‬ ‫ض فَرف ‪.‬ف‬ ‫بِفُروٍح َولَ بَِك لِفَمف ٍةف َولَ بِِرَس أ افلٍَة َك أَفنفَّه أ اف ِم نّفأ ا‪ :‬أَْ ي أَّن ي فَْنو َمف نالَْم ِس ف آيفِح قَفْد َح َ‬ ‫‪٣‬لَ يْخف َدفَعفنُّك مف أَحف ٌدف َعلَفف ى طَِريَق ف ٍةف م فأ اف ‪ ،‬لَنّفهُ لَ ي فأِْت ي إِْن لَفم ي فأْ ِ‬ ‫ت نالْرتِفَد نافُد‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬


‫ِ‬ ‫س أ افُن نالَْخ ِطفآيّفِة ‪،‬ف نابُْن نالَْه لَفِك ‪ ،‬ف‪٤‬نالُْم َق فأ افِوُم َونافلُْم ْرفتَفِفف ُعفَعلَفف ى ُكف ّلف‬ ‫أَّو ً‬ ‫ل ‪َ ،‬و يفُْس تفَْع لَفْن إنْ َ‬ ‫مفأ اف يفْد َعفف ى ِإلهف أ اف أَو معفبففنوًدناف ‪ ،‬ح تّفف ى إِنّفه يج ِ‬ ‫س ِفف ي َه ْآيفَكف ِلف ناِلف َكفِإفلفٍه ‪ُ ،‬مظِْهف ًرفنا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ً ْ َ ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ َْ ُ‬ ‫سفهُف أَنّهُ ِإلٌه ‪ .‬بولس الثانية الى اهل تسالونيكى ‪( 2:9 -2‬‬ ‫نفَْف َ‬ ‫الرتداد اول ثم ظهور ا نسـان الخطيـة يجـب ان يكـون هنـاك تمهيـد ‪ ...‬وتمهيـد‬ ‫قوى ‪ ...‬قبل ان يعلن المسيح الدجال نفسه ‪ ...‬سيكون ‪ ...‬النحلل الخلقى هو السمة‬ ‫المميزة لهل الرض ‪ ...‬مــن جرائــم قتــل وســرقة واغتصــاب ‪ ..‬و انــزواء الــدين و‬ ‫انتشــار البــدع الــتى تنقــض الــدين وتعــاليمه ‪ ...‬ومخــدرات وافلم عاريــة ‪ ...‬ونحــن‬ ‫نعيش فى بدايات هذا الرتداد‪ ...‬هناك عبدة الشيطان يوقظون بدعة مــانى ويجعلــون‬ ‫من الشيطان الها بجانب ا ‪ ...‬يمارسون طقوسهم المضادة للمسيح لهــم قدســاتهم‬ ‫ردا على قداسـات الكنيســة ‪ ...‬ويســتعملون الصـليب مقلوبــا تحقيــرا لصــليب يســوع‬ ‫المسيح يوشمون نفسـهم جهل او عـن علـم برقـم الـوحش ‪ 666‬المــذكور فـى سـفر‬ ‫الرؤيا انها بدايات ‪ ...‬ويا لها من نهايات ‪ ...‬الخلعة والجنس العلنى فى كل وســائل‬ ‫العلن ‪ ...‬انه ارتداد بمعنى الكلمة ‪ ...‬وهى مـن العلمـات الواضـحة لقـرب النهـايه‬ ‫وسوف يظهر فى فترة الرتداد ايضا من يدعى المهــدى المنتظــر )الــوحش الصــاعد‬ ‫من الهاوية( ‪ ...‬ونعود ليات الرسالة التى كتبها بولس الرسول ‪.‬‬ ‫بعد الرتداد يستعلن انسان الخطية ‪ ...‬المقـاوم المرتفـع علـى كــل مـا يــدعى الهـا او‬ ‫معبودا ‪ ...‬سوف يدعى اللوهيه ول عجب فى ذلك فهو بالنسبة لتباعة هو المســيح‬ ‫والمسيح عندنا فى الكنيسة هو ا اذا فهو كذب بما نالة لنه فى الصل ليس هو ‪...‬‬ ‫)حتى انه يجلس فى هيكل ا كاله مظهرا نفسه انه اله ( ‪.‬‬ ‫ان كبريائه يفوق الحد ‪ ...‬يتصور نفسه فوق الكل ويقــول عــن نفســه انــه هــو الــذى‬ ‫تخلق كل شئ انه سيجلس فى هيكل سليمان بعد بنائه ‪ ...‬ويدعى نفسه الملك والله‬ ‫معا‪.‬‬ ‫ل اظن انه سيرفع الصليب على الهيكل لنه سينكر الصلب والفداء لن الصــليب‬ ‫يذكره بهزيمته ‪ ...‬وحتى يجذب اكبر عدد من ابنــاء المــة الســلمية ‪ ...‬مســتغل مــا‬ ‫جاء فى القران عن موضوع وشبه لهم ‪ ...‬وايضا ما جاء فى الحاديث النبوية التى‬ ‫تدعى ان المسيح عند نزوله فى اتخر الزمان سيقتل الخنزير ويكسر الصليب ‪.‬‬ ‫سيكون له كنيسة اسمية وليست كنيسة فعليــة ســيكون لتبــاعه اســم قــديم جديــد‬ ‫مسيحيون ويمكن ان نطلق عليهم مسيحيون كذبة ‪ ...‬ول استبعد ان تقام القداســات‬ ‫السوداء التى يمارسها عبدة الشيطان الن ‪ ...‬لنه لن يمنع انسان عـن ممارســة اى‬ ‫شئ شاذ او اى رذيلة بل سوف يضيف كثير من التعاليم التى تحرض على النحلل‬ ‫ويحللها لهم لكى ليجد النسان فى ممارستها اى غضاضة‪.‬‬


‫التمثيليه‬

‫حاشية‬

‫هذه الفقرة هى من تخيلى ول يوجد اى نص كتابى يؤيد كلمى ‪.‬‬ ‫قبل ظهور المسيح الدجال بفترة قصيرة ‪ ...‬سيظهر شخص فــى اســرائيل يــدعى انــه‬ ‫المسيح ‪ ...‬ويعمل بعــض المعجــزات المحــدودة مــن شــفاء وتحريــك بعــض الشــياء‬ ‫والتاثير على الناس ‪ ...‬هذا الشخص سيجد معارضــة مــن جميــع المــم والديــان ‪...‬‬ ‫وسينتشر تخبره فى جميع انحاء العالم ‪ ...‬ولن يصدقه احد ال قلــة قليلــة مــن اليهــود‬ ‫المتطرفين فى اسرائيل وامريكا ‪ ...‬ويؤيدونه معنويا واعلميا وماديا عل وعسى ان‬ ‫يكون لهم ملكا‪.‬‬ ‫وفجاة تنقلب الحداث ‪ ...‬ها هو شخص اتخر يدعى انه المسيح ‪ ...‬يخــرج ايضــا مــن‬ ‫اسرائيل ‪ ...‬لكن هناك فرقا كبيرا بينهم فالتخير معجزاته تخطيــرة هــا هــو ينــزل نــارا‬ ‫من السماء يحى موتى ) باسـلوب الخــداع والتــاثير علـى بصـر الحاضـرين ( يشــفى‬ ‫مرضى بكثرة وسهولة ‪ ...‬جــذب انتبــاة النــاس مــن تخلل وســائل العلم يقــول عــن‬ ‫نفسه هو المسيح الحقيقى والتخر هو الدجال وانه ســوف يقتلــه ‪ ...‬وبحركــة تمثيلــة‬ ‫على مرائى من حشود البشر الجالسين امام التليفزيــون فــى كــل انحــاء العــالم يقــوم‬ ‫بالذهاب الى الشخص الول الذى ادعى بانه المسيح ‪ ...‬وامام كاميرات التلفاز يشير‬ ‫اليه بحركة مسرحية فتشتعل فيه النار ويتلوى ويصرخ ويموت‪.‬‬ ‫وهكذا تنتهى اسطورة المسيح الدجال امــام ملييــن البشــر ‪ ...‬اذن مــن هــو المســيح‬ ‫الثانى هل هو الحقيقى؟؟؟؟ ام ماذا؟؟؟؟‬ ‫وبهذه الخدعة الكبرى ضمن الدجال نجاحه لـدى شــريحة عريضـة مـن اهـل الرض‬ ‫وتخاصة الوحش الصــاعد مــن الهاويــة واتباعــة المســلمين ‪ ...‬وتتبلبــل افكــار ممــن‬ ‫يعارضون ظهوره بهذه الصورة ‪.‬‬ ‫فالمسيح يسوع ‪ ,‬رب الربــاب وملــك الملــوك كمـا هــو معــروف لــدينا ســيكون‬ ‫مجيئة فريدا مخيفا رائعا فهو سياتى على السحاب وليس تخفية ‪.‬‬ ‫لن يحتاج للعلن عن نفسه من تخلل اجهزة العلم ‪ ...‬ستراة كل عيـن علـى وجــه‬ ‫الرض بدون وسيلة اتصال ‪ ...‬اما هذا المدعى وسائله محدودة ل يستطيع ان يطيــر‬ ‫فى الســماء بــدون طـائرة ‪ ...‬ل يســتطيع ان يصــنع نــورا بـاهرا يمل ســماء الرض‬ ‫والكون كله لنه مخلوق من ظلم ‪.‬‬ ‫هذا ما تصورته حاله ظهور هذا الدجال ‪.‬‬

‫توضيح‬


‫لنه ان ظهر مباشــرة فــان كــل البشــر تقريبــا مــن مســيحيون واســلم ســتقف‬ ‫موقف مضاد منه عدا اليهود ‪ ...‬وهو بهذه التمثيلية يكسب كل اليهود وامة الــوحش‬ ‫الول )الشعوب السلمية ( لنهم ينتظرون المسيح النسان الذى ليس هو ا ‪.‬‬

‫مفأ ا جفأ اء ففف ي فتنففة نالففدجأ ال ‪ 2240‬عففن سففمعأ ان نالكلبفف ي قفأ ال‪ :‬إذ هبففط عآيسفف ى بففن مريم‬

‫علآيه نالسلم بشرق ي دمشق عند نالمنأ ارة نالبآيضأ اء بآين مهرودتآين وناضفعأ ا يففديه علفف ى أجنحففة‬ ‫ملكآين‬ ‫ولــن يـراه احـد اثنـاء هبــوطه علـى الرض ‪ ...‬ينتظـرون المسـيح النسـان العـادى‬ ‫بالنسبة لهم ‪ ...‬فهم ل ينتظرون المســيح الــرب التــى فــى مجــده علــى الســحاب فــى‬ ‫زمــرة القديســين والملئكــة والــذى ســتهتز لــه الرض ويــراه كــل البشــر فــى نفــس‬ ‫اللحظة‪.‬‬ ‫والغريب انى اجد فى القرآن اية تشــير الــى مجىــء اـ فــى الغمــام اى الســحاب مــع‬ ‫الملئكة تامل ‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫}َهْل َينظُُروَن إِلّ َأن يَأتِيَُهُم ّ‬ ‫ضَ ي الَْمُر َوإَِلى‬ ‫اُ ِف ي ظُلٍَل ّمَن اْلَغَماِم َواْلَمآلئَِكةُ َوقُ ِ‬ ‫ّ‬ ‫اِ تُْرَجُع الُموُر {البقرة ‪210‬‬

‫ساِن ِف ي َمْجـِدِه َوَجِميـُع اْلَت‍َملَئَِكيية‬ ‫متى ‪َ". ٣١:٢٥‬وَمَتى َجاَء اْبُن اِلْن َ‬ ‫سّ ي َمْجِدِه‬ ‫سيَن َمَعُه ‪ ،‬فَِحينَئٍِذ يَْجلِ ُ‬ ‫س َعَلى ُكْر ِ‬ ‫اْلقِّدي ِ‬ ‫س ـتَْنظُُرهُ ُكل ّ َعْيٍن ‪،‬‬ ‫ب ‪َ ،‬و َ َت‍‬ ‫‪ (١‬رؤييييا يوحنيييا ‪ُ ٧:١‬هَوَذا يَأِْت ي َمَع ال ّ‬ ‫س ـَحا ِ‬ ‫ض‪ .‬نََعْم آِميَن‪.‬‬ ‫َوالِّذيَن طََعُنوُه ‪َ ،‬ويَُنوُح َعلَْيِه َجِميُع قََبائِِل الَْر ِ‬


‫ق‬ ‫مرقس ‪ ٣٨:٨‬لَّن َمِن ا ْ‬ ‫ستََحى ِب ي َوبَِكلَِم ي فِــ ي ه ـَذا اْلِجي ـِل اْلَفا ِ‬ ‫سـ ِ‬ ‫ستَِح ي بِِه َمَتى َجاَء بَِمْجِد أَِبيِه َم ـَع‬ ‫ساِن يَ ْ‬ ‫اْلَخاِطِئ ‪ ،‬فَإِّن اْبَن اِلْن َ‬ ‫سيَن‪.".‬‬ ‫اْلَت‍َملَئَِكةِ اْلقِّدي ِ‬ ‫ت‬ ‫تسييالونيكى الولييى ‪ ١٦:٤‬لَّن ال ـّر ّ‬ ‫ف ‪ ،‬بِ َ‬ ‫ب نَْف َ‬ ‫س ـهُ بُِهتَــا ٍ‬ ‫ص ـْو ِ‬ ‫ت‬ ‫س ـَماِء َوالَْم ـَوا ُ‬ ‫سْو َ‬ ‫ف يَْنِزُل ِم ـَن ال ّ‬ ‫ا ‪َ ،‬‬ ‫ق ِ‬ ‫َرِئي ِ‬ ‫س َت‍َملَئَِكةٍ َوُبو ِ‬ ‫سيَُقوُموَن أَّوًل‪.‬‬ ‫ح َ‬ ‫ِف ي اْلَم ِ‬ ‫سي ِ‬ ‫‪٢٧‬لَنّه َك مفأ اف أَّن ناْلب فرَقف يْخ رفجف ِ‬ ‫ش فأ افِرِق َو يفَظَْهف رف إِلَف ى نالَْم غَفأ اِر ِ‬ ‫ب ‪،‬ف فهَكف َذفناف‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َْ َ ُ ُ َ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫ض أ اف مِجف يفُء نابِْن ناِل نْفس أ اف ِ‬ ‫ن ‪ .‬فمتى ‪٢٤‬ـ ‪27‬‬ ‫يَُك نوفُن أَيْ ً َ‬ ‫َ‬

‫ِ ٍِ‬ ‫ِ ٍِ‬ ‫ح َج ِمفآيفُع قفبَأ ائِِل‬ ‫س أ افِن ِف ي نال ّ‬ ‫س َمفأ افِء ‪َ .‬وح آي فنَئذتفَُننو ُ‬ ‫َوح آي فنَئذ تَظَْه ُرف َعلََمةُف نابِْن ناِل نْف َ‬ ‫ض ‪ ،‬فو يفْب ِ‬ ‫سف َمفأ افِء بُِقف ّنو ٍةف َو َمفْج ف ٍدف‬ ‫ص ف ُرففوَن نابْفَن ناِل نْ َف‬ ‫سف أ افِن آتِآيًفأ ا َعلَفف ى َسف َحفأ افب نال ّ‬ ‫نالَْر ِ َ ُ‬ ‫َك ثِفآي ٍ‬ ‫ر ‪.‬ف متى ‪ ٢٤‬ـ ‪30‬‬


‫الفصل الرابع‬

‫الشاهدان‬ ‫ونعود للبوق السادس مرة اتخرى فهناك احــدث لــم نتناولهــا فيمــا ســبق ففــى اثنــاء‬ ‫الحرب العالمية الثالثـة والـتى كـان مـن ابطالهـا ) المهـدى ( الـوحش الصـاعد مـن‬ ‫الهاوية ‪ ...‬والوحش الثانى ) النبى الكذاب ( الــذى تــوج نفســه ملــك علــى اســرائيل‬ ‫والعالم ‪ ...‬وفى تخلل هذه الفترة كان الصراع دائــر بيــن الشـاهدان والنــبى الكـذاب‬ ‫قبل تتويجة وبعد تتويجة ‪ ,‬واثناء الحرب استقرت المور للنبى الكذاب فاصــبح الــه‬ ‫ونبى وملك على العالم اجمع ‪.‬‬ ‫ولكن الشاهدان لم يصمتا بل ظل ينددون ويكذبون ويشككون فى النبى الكذاب ‪.‬‬ ‫فهيا نبحث فى تفاصيل هذا الصراع من تخلل آيات سفر الرؤيا ‪ :‬ففــى الصــحاح‬ ‫الحادى عشر من اية ‪1‬الى ‪4‬‬

‫‪١‬ثُّم أُْع ِ‬ ‫ت قَص بفةً ِ‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ط‬ ‫ف نالَْم لَفُك قَأ ائِلً‬ ‫ص أ اف ‪َ ،‬وَو قَف َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫ََ‬ ‫سف ف أ افِج ِد فيفَنِفآيف فِه ‪َ٢.‬وأَفّم ف أ اف نالف فّد نافُر نالّتِفف ي‬ ‫ناِلف ف َونافلَْم ْذف بَففَح َونافل ّ‬

‫ِل ي‪":‬قُفم و ِ‬ ‫س َه ْآيفَكف َلف‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫ْ َ ْ‬ ‫ِهف ف َ يف َخف ف أ افِرَج نالَْه ْآيفَكف ف ِلف ‪ ،‬ف‬


‫فَأ اطَْرْح َه ف فأ افَخ أ افِرًج ف أ افَولَ تَِق ْس ف ف َهفأ اف ‪َ ،‬‬ ‫ت لِلَُمف ف ِمف ‪ ،‬ف َو َسفآيَفُد وفُس ف نوفَن‬ ‫لنفَّه ف أ اف قَف فْد أُْع ِطفآيَ ف ف ْ‬ ‫ش ْهفًرفنا ‪.‬رؤيا ‪ 11‬ـ ‪( 2 : 1‬‬ ‫نالَْم ِدفيفنَةَ نالُْم َقفّدفَسفةَفناثْفنفَْآيِن َوأَفْربَِعآيَن َ‬ ‫الملك طلب من يوحنا ان يقيس هيكــل اـ والمذبــح ‪ ,‬وهــذا شــى معقــول ان يقيــس‬ ‫مبــانى واشــياء مصــنوعة ولكــن كيــف يقيــس الســاجدين ‪ ...‬اذا عمليــة القيــاس هنــا‬ ‫عملية رمزية ‪.‬‬ ‫فمن قبل طلب من النبى حزقيال قيـاس مدينـة اور شـليم السـمائية ووصـفها لنـا‬ ‫بجميع تفاصيلها فى سفره ‪ ...‬وايضا يوحنا الرائى وصفها لنا فى ال صــحاح ‪21‬مــن‬ ‫الرؤيا ‪ ...‬لكن القياس المكلف به يوحنا الرائى هو قيــاس الهيكــل والمذبــح بجــانب‬ ‫الساجدين فى الهيكل‪ ,‬وهؤلء الساجدين هم جماعة المؤمنين اى الكنيســة الرضــية‬ ‫ممثلة فى المؤمنين بيسوع المسيح وهى رمز روحى ‪ ,‬والــدار الــتى تخــارج الهيكــل‬ ‫والتى هى مدوسة من المم ‪,‬ترمز الــى حالــة المســيحيين الســميين الــذين ل يســكن‬ ‫الرب يسوع فى قلوبهم بل قلوبهم يدوسها الثم والشــر والفكــار الرديئــة ويومــا مــا‬ ‫ســيرفع ا ـ هــذا الــدوس عــن قلــوبهم ول ننكــر ان اليــات تشــير ايضــا الــى مدينــة‬ ‫اورشليم )القدس( وهى تحت الدوس منذ سنة ‪ 70‬ميلدية ‪ ...‬فقد ديســت مــن المــم‬ ‫لكن الهيكل والمذبح انتقل روحيا لقلب الكنيسة اى المؤمنين بالسيد المسيح ‪ ...‬لذلك‬ ‫طلب من يوحنا قياسها ‪ ...‬وهذه الدار المدوسه ستداس لمدة ‪ 42‬شهر وهــى مــدة‬ ‫عمل الشر ‪ ...‬وهى نفس المدة التى جاءت مقترنة بالوحش الول والبدع وما سبقه‬ ‫من الضــتهادات ‪ ...‬ونلحــظ ان الشــهور هــى مــدد رمزيــة تخــص اعمــال الشــيطان‬ ‫والوحوش والشرار‪.‬‬ ‫صِريًحا‪ :‬إِنّهُ ِف ي اَت‍لأ َْزِمنَِة الَِتخيَرِة يَْرتَّد‬ ‫تيموثاوس الولى ‪َ ١:٤‬ولِكّن الّروَح يَُقوُل َ‬ ‫شَياِطيَن ‪،‬‬ ‫ضلّةً َوتََعاِليَم َ‬ ‫قَْوٌم َعِن اِليَماِن ‪َ ،‬تابِِعيَن أَْرَواًحا ُم ِ‬ ‫وياتى الحديث عــن الشــاهدان ) المنارتــان والزيتونتــان (المنــارة تهــدى الســفن فــى‬ ‫البحار )المم( وتهدى البشر الى طريق الملكوت ‪.‬‬ ‫والزيتــون يرمــز للســلم ‪ ...‬فاليمــان بيســوع الــرب يعطــى البشــر الســلم الــداتخلى‬ ‫والطمئنان مهمــا حــدث مــن احــداث ارضــية ‪ ...‬والزيتونتــان همــا مــن يثبتــون هــذا‬ ‫السلم فى قلوب البشر ‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سفنوفًح أ اف" ‪.‬‬ ‫ش أ افِه َدف ّ‬ ‫َو َسفأُفْع ِطف يفلِ َ‬ ‫سف ْآيفِن ُم ُ‬ ‫ يف ‪،‬فففَآيتفنَّبآن أَلًْف أ اف َو مفئَفتفَْآيِن َو سف تّفآيَنيفَْنو ًمفأ اف ‪ ،‬لَب َ‬ ‫ب نالَْر ِ‬ ‫ض ‪ .‬ف )رؤيا ‪11‬ـ ‪4: 3‬‬ ‫‪٤‬هَذ نافِن ُه َمفأ اف نالّزيفُْتنونفتَأ اِن َونافلَْم نَفأ اَرتَأ اِن نالَْق أ افئَِم تَفأ اِن أََمأ افَم َر ّ‬

‫(‬


‫هذان هما الزيتوهنتان و المنارتان القائمتان أما‪.‬م رب الرض )رؤ ‪: 11‬‬

‫‪ ..‬هذان الشاهدان يلبسان مسوحا اى زاهدين فى متع الدنيا ‪ ...‬وربما يقصد اســلوب‬ ‫الرهبان الذى بدا مع القديسين الوائل وحتى الن ‪ ...‬والذى يلزم البابا الــذى يجلــس‬ ‫على كرسى الكنيسة ان يكون راهبا ‪.‬‬ ‫فهم زاهدون وورعون هذان الشاهدان ستكون مــدة نبؤتهمــا الــف ومئــتين وســتون‬ ‫يوما ‪ ,‬وهى نفس مدة هــروب المــراة المتســربلة بالشــمس فــى البريــة والــتى ترمــز‬ ‫للكنيسة الرضية ‪ ...‬فالمدة من صعود السيد المسيح الى السماء حتى مجيئه الثــانى‬ ‫تساوى الف ومئـتين وسـتون يومـا ‪ ...‬او زمـان وزمـانين ونصـف زمـان ‪ ...‬وهـى‬ ‫تساوى ‪3,5‬سنة بالحساب العادى وهى مدة رمزية ‪.‬‬ ‫اذا الشــاهدان ليســوا شخصــان بقــدر مــا هــم كيانــان يقيمــان علـى الرض فـى مــدة‬ ‫تساوى مدة وجود الكنيسة على الرض وهى نفس المدة التى استغرقها دوس المم‬ ‫لمدينة اورشليم ‪ .‬اى منذ ان انشق الهيكل عندما كان السيد المسيح على الصليب ‪.‬‬ ‫شِليُم‬ ‫سبَْوَن إَِلى َجِميِع الَُمِم ‪َ ،‬وتَُكوُن ُأوُر َ‬ ‫ف ‪َ ،‬ويُ ْ‬ ‫لوقا ‪َ ٢٤:٢١‬ويَقَُعوَن بِفَِم ال ّ‬ ‫سْي ِ‬ ‫سةً ِمَن الَُمِم ‪َ ،‬حّتى تَُكّمَل َت‍أ َْزِمنَةُ الَُمِم‪.‬‬ ‫َمُدو َ‬ ‫فهم كيانان على الرض يعملن على تثبيت اليمــان المســيحى فــى قلــوب المــؤمنين‬ ‫الى ان ياتى السيد المسيح فى مجده ‪.‬‬ ‫واظن انهما كنيستان احدهم الكنيسة الرذوثوكسية متمثله فى كنيسة مصر والثانية‬ ‫ربما تكون الفاتيكان لن الرؤيا تقول ‪:‬‬

‫ب نالَْر ِ‬ ‫ض ‪ .‬ف(‬ ‫) هَذ نافِن ُه َمفأ اف نالّزيفُْتنونفتَأ اِن َونافلَْم نَفأ اَرتَأ اِن نالَْق أ افئَِم تَفأ اِن أََمأ افَم َر ّ‬ ‫فهم قائمتان من زمن وسيظلون قائمتين لميعاد ‪.‬‬

‫)‪٥‬و إِفْن َك ف ف أ افَن أَحف ف ٌدف يِريف ف ُد أَْن يفْؤ ِ‬ ‫جف نَف فأ اٌر ِم ف ف ْنف فَِم ِهفَم ف فأ اف َو تَفأُْكف ف ُلف‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫خ‬ ‫ت‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ذ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ ََ‬ ‫َ‬ ‫أَْع َدفنافَءُه َمفأ اف ‪َ .‬و إِفْنَك أ افَن أََح ٌدف يُِريُد أَْن يفُْؤ ِذفيفَُه َمفأ اف ‪َ ،‬فهَك َذفناف لَ بُّد أَنّفهُ يفُْق تَ فُل ‪.‬‬ ‫رؤيا ‪11‬ـ ‪( 5‬‬ ‫النار الخارجة من فمهما ليست نارا حقيقية بل اقوى من النار انها الصلوات الــتى ل‬ ‫تنقطع بالتسبيح والقداسات اللهية فهناك حماية سمائية لهم حراسة فوق العــادة ‪...‬‬


‫وبرغم هذا ل نجد فى اى كنيســة صــلة ضــد الغيــر او ضــد العــدو البشــرى بــل ضــد‬ ‫سلطان الشر الشيطان فكل صلة تحمل فى طلباتها حب المغفرة والتسامح والصــلة‬ ‫من القلب ان يعم الحب نفوس البشر واى بلء يحدث لعدائهم فمن عند ا لجلهــم‬ ‫لن الرب يرى ذلك تخيرا للكنيسة‪.‬‬

‫‪١٤‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب إِلفهُ نالُْج نُففنوِد ‪:‬ف ِمف ْنف أَْجف ِلف أَنُّك ْمف تفتََك لّفُمف نوفَن بِهفِذ ِهف‬ ‫ل‬ ‫لذ‬ ‫)‬ ‫ك هَكف َذفناف قَفأ اَل نالفّر ّ‬ ‫َ‬ ‫نالَْك لِفمف ف ِةف ‪،‬ف هأَنَفَذ ناف ج أ افِعف ف لف َك لَفِم ف يف ِف فف ي فَ ِ‬ ‫ّ‬ ‫بف َح طَفبً فأ ا ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫نال‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫ذ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫نا ‪،‬‬ ‫ر‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ً َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ٌ‬

‫ففتَأُْك لُفُه ْمف ‪.‬ف ارميا ‪(14: 5_1‬‬

‫‪٦‬‬ ‫سف َمفأ افَء َح تّفف ى لَ تُْم ِطف فَرف َمطَفًرنا ِففف ي أَيّفأ اِم‬ ‫سف ْلفطَأ اُن أَْن يفُغْلَِق ف أ اف نال ّ‬ ‫) ه فَذ نافِن لَُه َم فأ اف نال ّ‬ ‫ض ف ِرفبَأ ا‬ ‫نفبُفُّنو تفِِه َمف فأ اف ‪َ ،‬و لَفُه َمف فأ افُس ف ْلفطَأ اٌن َعلَفف ى نالِْم آيَف فأ اِه أَْن يَُح ّنوفلََه ف أ اف إِلَفف ى َدٍم ‪ ،‬فَوأَفْن يَ ْ‬ ‫ض ْرفبفٍَة ُك لّفَم أ اف أََرناَدناف ‪ .‬رؤيا ‪11‬ـ ‪( 6‬‬ ‫ض بُِك ّلف َ‬ ‫نالَْر َ‬

‫هذا السلطان الذى بيدهم يشبة السلطان الذى اعطى لموسى امــام فرعــون مصــر و‬ ‫سلطان ايليا فى منع المطر ‪.‬‬ ‫لذا كل التفاسير الموضوعة تقرن الشاهدان بالنبى ايليا والنبى اتخنــوخ ‪ ...‬لنهــم‬ ‫صعدا احياء للسماء ‪.‬‬ ‫وانى اظن ان ما وضحة يوحنا فى الرؤيا عن قدرات هذان الشــاهدان ســوف تكــون‬ ‫بصورة محسومة فى ايام عمل النبى الكذاب ) الدجال( فهم سوف يتصــدون لــدعوته‬ ‫وتحذير الناس منــه انهــم سيفضــحون المســيح الــدجال امــام العــالم اجمــع مــن تخلل‬ ‫وسائل العلم ‪ ...‬سيكون هناك صراع بين الحق والباطل‪.‬‬ ‫ان التحــدى الـذى ابـداة الشــاهدان واتيــانهم بالحجــج والــبراهين والــتى لـم يســتطيع‬ ‫الدجال ان يرد عليها اوقعته فى مازق انهـم بمثابــة الشـوكة فـى الحلـق وحـانت لــه‬ ‫الفرصة عندما قامت الحرب العظمى ‪.‬‬ ‫هذا الصراع بين الدجال والشاهدان بدء بظهــور الــدجال واســتمر الصــراع الــى ان‬ ‫توج النبى الكذاب نفسة ملك لليهود وجلس فــى هيكــل ســليمان وامتلــك زمــام امــور‬ ‫العالم وكان وزيره المهدى ) الوحش الصاعد من الهاوية ( لة دور تخطير ‪.‬‬ ‫فاعلن الــدجال الحــرب علــى الشــاهدان بــان اوعــز للمهــدى )الــوحش الصــاعد مــن‬ ‫الهاوية( بان يقوم بالقضاء عليهم ‪.‬‬ ‫وسفر الرؤيا يقول‪:‬‬

‫و مفت فف ى تَّم مف فأ اف َش ف هفأ افَدتفه مفأ اف ‪ ،‬فَ فأ الْنوح شفنال ّ ِ ِ‬ ‫ص ف نَفُع َمَعفُه َمف فأ اف‬ ‫ص فأ افع ُدف م ف َنف نالَْه أ افِويَفِة َس آيَف ْ‬ ‫َْ ُ‬ ‫َ َ َ َ َ َُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ه مفأ اف ‪ .‬رؤيا ‪11‬ـ ‪7‬‬ ‫َح ْرفبفًأ ا َو يفَغْلبفُه َمفأ اف َو يفَْق تفُلُ ُ َ‬


‫لماذا يصنع معهم حربا؟؟ وكيف ؟ هذا دليــل اتخــر علــى ان الشــاهدان ليــس‬ ‫شخصــان يعملن بمفردهــم بــل هــم رؤســاء لجمــاعتين او كيــانين او كنيســتين‪...‬‬ ‫الكنيستين كانوا بمثابة قلعتين يحتمى داتخلهما كــثير مــن المــؤمنين والمــدافعين عـن‬ ‫الدين المسيحى ول نستبعد امتلك هتان الكنيستين اســلحة للــدفاع عــن انفســهم ‪...‬‬ ‫واظن ان اثناء الحرب العالمية الثالثة تسلحت الكنيسة المصــرية والــتى استشــعرت‬ ‫الضطهاد الذى سيقع ‪ ...‬فاستعدت وحصنت نفسها بالسلح لتخوض الحــرب الغيــر‬ ‫متكافئة وهــذا كــان بمســاعدة الكنيســة الغربيــة ‪ ....‬وايضــا الكنيســة الغربيــة كــانت‬ ‫مستعده مسبقا لنها جزء من دولة ايطاليا ‪.‬‬ ‫لنهم لو كــانوا افــراد او شخصــان لقبــض عليهــم دون حــرب ‪ ...‬ولــن يجــد المهــدى‬ ‫صعوبة لتنفيذ غرضه ‪ ...‬لكن الوضع استلزم الحرب ‪ ...‬لن هنــاك مــن كــان يــدافع‬ ‫عن الشاهدان ويقاومون المهــدى والــدجال ‪ ) ,‬وغلبهمــا ( وقتــل كــل مــن وجــد فــى‬ ‫الكنائس وكل من دافع عنهم ‪ ...‬وقتل الشاهدان ايضا ‪.‬‬ ‫واتخذ المهدى جثتهما وذهب للدجال حيث يقيم فـى هيكلـه ‪ ...‬والشـارة فـى اليـات‬ ‫ترمز الى المدينة العظيمة اورشليم والشارع هو شــارع رأيســى فــى اورشــليم حيــث‬ ‫صلب ربنا يسوع المسيح ‪.‬‬

‫َو تَفُكف نوفُن ُج ثّفتَأ اُه َم فأ اف َعلَفف ى َش ف أ افِرِع نالَْم ِدفيفنَفِة نالَْعِظ آيفَم ف ِةف نال��تِف ي تُفْد َعفف ى ُروِح آيّففأ ا َس ف ُدفوفَم‬ ‫وِ‬ ‫ث صلِ‬ ‫ض أ اف ‪ .‬رؤيأ ا ‪11‬ف ‪8‬‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫ب َربفّنَأ ا أَيْ ً‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫المدينة العظيمة هى اورشليم‪:‬‬

‫بفبِفف ي بِ فأ الّروِح إِلَفف ى َج بَ ففل َعِظ آيف فٍم َع فأ ال ‪َ ،‬وأَفَرنانِفف ي نالَْم ِدفيفنَ فةَ نالَْعِظ آيفَم ف ةَف‬ ‫َو َذفَه ف َ‬ ‫‪ ١١‬فلََه ف أ اف َمْجف ف ُدف ناِلف ف ‪،‬ف ف ف‬ ‫سف ف َمفأ افِء ِمف ف ْنف ِع ْنف فِد ناِلف ف ‪،‬ف ف‬ ‫ُأوُرَش ف لِفآيَم نالُْم َقفّدفَس ف فةَفنَأ اِزلَ فةً ِمف ف َنف نال ّ‬ ‫َو لَفَم َعفأ انفَُه أ اف ِش ْب فهُ أَْك َرفِم َح َجفٍرف َك َحفَجفِرفيَْش ٍ‬ ‫ ي ‪.‬ف نالروؤيأ ا ‪10: 21‬‬ ‫بف بفَّلنوِر ّ‬

‫الضطهادات‬


‫ ي أَْم َتخ َ‬ ‫ف؟‬ ‫سْي ٌ‬ ‫ضْي ٌ‬ ‫ق أَِم ا ْ‬ ‫ضِطَهاٌد أَْم ُجوٌع أَْم ُعْر ٌ‬ ‫طٌر أَْم َ‬ ‫رومية ‪َ ٣٥:٨‬ت‍َمْن َ‬ ‫شّدةٌ أَْم َِ‬ ‫ح؟ أَ ِ‬ ‫صلَُنا َعْن َمَحبِّة اْلَم ِ‬ ‫سيَْف ِ‬ ‫سي ِ‬

‫) و مفتف ى تَّم مفأ اف َش هفأ افَدتفه مفأ اف ‪ ،‬فَفأ الْنوح شفنال ّ ِ ِ‬ ‫صف نَفُع َمَعفُه َم فأ اف‬ ‫صفأ افع ُدف مف َنف نالَْه أ افِويَفِة َس آيَف ْ‬ ‫َ َ َ َ َ َُ َ َ ْ ُ‬ ‫ح ْرفبفًأ ا َو يفَغِْلبفُه َمفأ اف َو يفَْق تفُلُُه َمفأ اف ‪ .‬رؤيا ‪(7_11‬‬ ‫َ‬ ‫فعند اتمام شهادتهما ستحدث حرب قصيرة بين المهــدى بايعــاز مــن الــدجال وبيــن‬ ‫الشاهدان )بابا الكنيســة الرثوذكســية وبابــا الكنيســة الكاثوليكيــة ( ‪ ,‬وســوف يغــزو‬ ‫المهدى بجيشه روما ويدتخل الفاتيكان وياتخذ كنوزها ويأسر البابا ومن ناحية اتخرى‬ ‫يقوم العرب باضطهاد المســيحين فـى بلدهـم واقتحـام الكنــائس‪ ,‬واسـر البابـا ايضــا‬ ‫واتخذ كنوز الكنائس ‪.‬‬ ‫ويصبح للنبى الكذاب وجود معلن ‪ ...‬وكانت هناك مصالحة بيــن الــدجال وقائــد امــة‬ ‫الوحش الول )المهدى( الصاعد من الهاوية ‪ ...‬فعندما اعلنت الكنيسة الحرب علــى‬ ‫الدجال وفضحة امام البشر وانه هو المعلن عنه فى النجيل بانه النبى الكــذاب وجــد‬ ‫المهدى ان هذه اهانــة مــوجهه لنــبى والنبيــاء معصــمون وكــل مــن يعيــب فــى نــبى‬ ‫يستوجب القتل ‪ ...‬وهؤلء ابناء الكنيسة قد عابوا فى المسيح المزعوم ‪.‬‬

‫ضيَن‬ ‫متى ‪ِ ٩:٢٤‬حينَئٍِذ يُ َ‬ ‫ضيق َوَت‍يَْقتُُلونَُكْمْ ‪َ ،‬وتَُكوُنوَن ُمْبَغ ِ‬ ‫سلُّمونَُكْم إَِلى ِ‬ ‫سِم ي‪.‬‬ ‫ِمْن َجِميِع الَُمِم لَْجِل ا ْ‬ ‫ساَعةٌ ِفيَها يَظُّن ُكّل َمْن‬ ‫سيُْخِرُجونَُكْم ِمَن اْلَمَجاِمِع ‪ ،‬بَْل تَأِْت ي َ‬ ‫يوحنا ‪َ ٢:١٦‬‬ ‫ل‪.‬‬ ‫يَت‍َْقتُلُُكْمْ أَنّهُ يُقَّدُم ِتخْدَمةً ِ ِ‬ ‫وحرض الدجال ونفذ المهدى فى الكنــائس وقتــل نفــوس واتخــذ كنــوز وبابــا كــل مــن‬ ‫الكنيستين وارسلهما الى الدجال فى اسرائيل ‪ ...‬الدجال اتخذ كنوز الكنائس ووضــعها‬ ‫فى هيكل سليمان الذى اقامة اليهود منذ فترة وهو اقام فيه ليعلن للــدنيا عــن افكــاره‬ ‫ويفعل معجزاته الشيطانية ‪.‬‬


‫واتخــذ جثــتى كل مــن بابــا الفاتيكــان وبابــا المرقســية والقــى بهــم فــى ميــدان وســط‬ ‫اورشــليم )القــدس( احتقــارا لهــم ليــبين للعــالم اجمــع مــن تخلل اجهــزة العلم انــه‬ ‫استطاع ان يقضى على كل من يخالفه فى هذا العالم وان لم يفعــل هــذا بيــده بــل بيــد‬ ‫المهدى ‪.‬‬ ‫انه لم يستطيع ان يسكت الشهدان بالحجة والــدليل بــل بالســيف والقتــل والحــرب ‪...‬‬ ‫فهذا المحتال استغل كل الطاقات والدوات لظهار نفسه امام العــالم بــانه القــوى ‪...‬‬ ‫فكل معجزاته من نار تنزل من الســماء وانطــاق الصــور امــام وســائل العلم وامــام‬ ‫ملين البشر الموجودين على الرض انها وسيلة قذرة لقناع ضعاف النفــوس بــانه‬ ‫هو من ينتظرونه وسوف يقولها )انا المسيح( لكن ماذا حدث للشاهدان ‪:‬‬

‫التقنية الحديثة تلعب دورها من اذاعة وتليفزيون وكاميرات الشوارع وشــبكة النــت‬ ‫والستاليت ‪ ,,,,‬ان اليات تقول ‪:‬‬

‫شف ُعفنو ِ‬ ‫س ِمف َنف نال ّ‬ ‫ب َونافلَْق بَفأ ائِفِل َونافلَلِْسف نَفِة َونافلَُم ِمف ُج ثّفتفَْآيِه َم فأ اف ثَلَثَفةَ‬ ‫) َو يفَْنظُُر أُنفَأ ا ٌ‬ ‫ض َعفأ اِن ِف ي قفُبنوٍر ‪.‬ف رؤيا ‪11‬ـ ‪( 9‬‬ ‫ص ًففأ اف ‪َ ،‬ولَ يََد ُعفنوَن ُج ثّفتفَْآيِه َمفأ اف ُتنو َ‬ ‫أَيّأ اٍم َو نفِ ْ‬

‫ولو طلب مــن شــخص فــى عصــر يوحنــا الرائــى ان يفســرها لوجــد صــعوبة فــى ان‬ ‫يفهمها قبل ان يفســرها لكننــا فــى عصــرنا هــذا مــن الســهل علــى طفــل فــى مدرســة‬ ‫ابتدائية ان يفهم ان الية تقصد انه من تخلل الجهــزة والقمــار الصــناعية يمكــن‬ ‫للبشر متابعة حدث واحـد فـى نفـس الـوقت ‪ ...‬فمـن المسـتحيل ان تـرى كـل المـم‬ ‫والقبائل حدث واحد بدون وسيلة ما ‪ ,‬لنهم ل يستطيعون ان يــاتوا كلهــم الــى مكــان‬


‫الحدث بل سيرسلون مندوبون عنهم ليصيوروا ما حدث ويمكن ان يروا الحدث عــن‬ ‫طريق غيرهم تخلل شاشات التلفاز والستاليت ونعود لليات مرة اتخرى‪.‬‬

‫س ف ف أ افكُِننوَن َعلَف فف ى نالَْر ِ‬ ‫ض َو يفَفتفََه لّفلُف ففنوَن ‪،‬ف َو يفُْر ِسف ف ف لُفنوَنَه ف ف َدفنافيَأ ا‬ ‫تفبِِه َمف ف فأ اف نال ّ‬ ‫َو يفَْش ف ف َمف ُ‬ ‫سف أ افكِنِآيَن َعلَفف ى نالَْر ِ‬ ‫ضفُه ْمف ِلبفَْع ٍ‬ ‫ض ‪ .‬ف‬ ‫ضف لَّن هَذ يْفِن نالنّبِآيفّْآيِن َك أ افنَأ ا قَفْد َعفّذ بَفأ ا نال ّ‬ ‫بفَْع ُ‬ ‫رؤيا ‪11‬ـ ‪10‬‬

‫كيف لشخصان ان يعذبا الرض كلها ؟؟؟‪......‬وما هو نوع هذا التعذيب ؟؟‪.....‬‬ ‫ان الشاهدان بما اعطيا مــن فعــل ليــات وانــزل الضــربات علــى الرض قامــا بــانزال‬ ‫بعض الضربات على دول كثيرة ليتنبهوا لما يقولون عن المسيح الدجال‪.‬‬ ‫لكن الذان لم تكن صاغية بل نفوس حاقدة ‪ ...‬كانت ضربات الشاهدان تحدى للدجال‬ ‫وكان الدجال يحاول ان يرفع هذة الضربات عن اتباعـة بكـل الوسـائل ‪ ...‬واظـن انــه‬ ‫فشل فى هذا ‪ ...‬لذا كانت كثير من الدول تقف ضد الشاهدان وتخاصة التى آمنت بــان‬ ‫الدجال هـو المسـيح الحقيقـى ‪ ...‬وايضـا مـارس الشـاهدان نـوع اتخـر مـن التعـذيب‬ ‫النفسى الذى هز الــدجال‪...‬انهــم مــن تخلل وســائل العلم كــانوا ينــادون بــان هــذا‬ ‫النسان ليس هو المسيح ‪ ...‬وياتون بحجج قوية مــن النجيــل وهــذه العظــات كــانت‬ ‫تعمل على بلبلة افكار اتباع المسيح الدجال الذين يزدادون كــل يــوم ‪ ...‬هــذا مــا كــان‬ ‫يؤرق المسيح الدجال‪.‬‬ ‫ان جثتى الشاهدان وضعا فى الخلء امام اعين كل من يريد ان يرى ‪ ...‬وكانت هناك‬ ‫افراح فى الرض ‪ ...‬هناك هدايا تتبادل بين رؤساء وملوك الرض مهنئيــن انفســهم‬ ‫بالتخلص من الذين كانوا يؤرقوهم ‪.‬‬ ‫وهؤلء الذين من نســل المــراة المتســربلة بالشــمس )المســيحيين (والــذين كــانوا‬ ‫متذبــذبون فــى ايمــانهم فكلمــا تكلــم الشــاهدان ايقظــوا داتخلهــم الضــمائر المتحيــرة‬ ‫فيتالملون ويزداد ترددهم الى ان ُُقتل الشاهدان فتحرروا من هذا اللم النفسى ‪.‬‬

‫قيامة الشاهدان‬ ‫وصعودهما‬


‫وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائل لهما أصعدا فصعدا الى السماء فى السحابة و هنظرهما أعداؤهما )رؤ ‪(12 :11‬‬

‫‪١١‬‬ ‫فف ‪،‬ف فَدَخ ف لف ِ‬ ‫ِ‬ ‫صف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ح َح آيَ فأ اٍة ِمف َنف ناِلف ‪،‬ف ف ف‬ ‫رو‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫فآي‬ ‫ن‬ ‫فل‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫نال‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫)‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َْ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ ُ ُ‬ ‫ففَعِظ آي فٌم َعلَفف ى نالّفِذ يفَن َكف أ افنُنونا يفَْنظُُرونفَُه َم فأ اف ‪.‬‬ ‫ففَنو قفَف أ اف َعَل ى أَْرُج ِلفِه َم فأ اف ‪َ .‬وَو قَفَعَخف ْنوف ٌ‬ ‫رؤيا ‪11‬ـ ‪( 11‬‬

‫لمدة ثلث ايام ونصف الجثتان ملقتان فى الشــارع بــدون اى غطــاء او ســاتر هــذا‬ ‫بامر من الحاكم الطاعى الدجال ‪ ...‬العــابرون ينظــرون اليهــم ‪ ...‬هــذا غيــر عدسـات‬ ‫الكاميرات التلفزيونية والصــحافية ‪ ...‬مـن جميــع انحـاء العـالم جـاءوا ليغطــوا هــذا‬ ‫الحدث وهذه الحالة الفريدة من نوعها حالة ترك جثث فى الشارع ‪.‬‬ ‫وحدث ما لم يكن متوقع انتهت الثلث ايام ونصف دتخـل فيهـم روح الحيـاة مـن اـ‬ ‫فوقفا على ارجلهما امام كل من كان موجودا فى المكان ‪ ...‬يا له مــن مشــهد مرعــب‬ ‫تقفز له القلوب من بين الضلوع ‪ ...‬واثناء عودة الروح لهـذه الجثـث الـتى دب فيهـا‬ ‫العفن ‪ ,‬كانت هناك كاميرات لبعض الجهات التليفزيونية تقوم بالتصــوير بالمصــادفة‬ ‫او كاميرات دائمة مسلطة على المكان لرصد الحركة كتامين ‪ ...‬واليات لــم توضــح‬ ‫كم من الزمن استمر مشهد هذه القيامة الفريدة ‪.‬‬ ‫وفى هذه الثناء ايضا كان شارع )سدوم ومصر( او كما اظن انه ميدان كــبير وســط‬ ‫مدينة اورشــليم ‪ ...‬تــوقفت فيــه حركــة المــرور ‪ ...‬الكــل اقــترب لينظــر ويتاكــد ممــا‬ ‫يرى‪ ...‬والكاميرات تلتقط المشاهد ‪ ...‬وازدحم الشارع بخلق كثير ‪ ...‬وصدر امر من‬ ‫السماء ) اصعدا ( وكان صعودهم اغرب من قيامتهم من الموت ‪.‬‬


‫‪١٢‬‬ ‫ِ‬ ‫صف ف َعفَد نافإِلَفف ى هُه نَف فأ ا" ‪.‬‬ ‫نا‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫صف ف ْنوفتًفأ ا َعِظ آيفًمف ف أ اف ِمف ف َنف نال ّ‬ ‫سف ف َمفأ افِء قَف فأ ائِلً لَُه َمف فأ اف‪":‬نا ْ‬ ‫ََ ُ َ‬ ‫‪١٣‬‬ ‫ِ‬ ‫س ف مفأ افِء ِففف ي نال ّ ِ‬ ‫فَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ف ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س ف َحفأ افبَة ‪،‬ف َو نفَظََرُه َمف فأ افأَْع ف َدفنافُؤ ُهفَمفأ اف ‪َ .‬‬ ‫ص ف عفَد ناف إِلَفف ى نال ّ َ‬ ‫طف عُْشف ف ُرف نالَْم ِدفيفنَف فِة ‪َ ،‬و قفُتِ ف َل بِأ الّزلَْزلَف فِة‬ ‫ت َزلَْزلَف فةٌ َعِظ آيفَمف ف ةٌف ‪ ،‬فََس ف َقف َ‬ ‫نال ّ‬ ‫سف ف أ افَعِة َحف ف َدفثَف ْ‬ ‫ٍ‬ ‫أَْس َمفأ افٌء ِم َنف نالنّأ ا ِ‬ ‫ص فأ افَرنالْبَفأ اُقنوَن ِففف ي َرْع بَ فٍة ‪،‬ف َوأَفْع طَفْنو نافَمْج ف ًدفناف‬ ‫س ‪ :‬ف َس بفَْعةُ آلَف ‪.‬ف ف َو َ‬ ‫ء ‪ .‬رؤيا ‪11‬ـ ‪13 : 12‬‬ ‫س َمفأ اف ِ‬ ‫ِل لفِه نال ّ‬

‫الصوت كان عظيما رج المدينة كلها فصعدا الى الســماء فــى الســحابة وكــل المدينــة‬ ‫المزهوله تنظر ول تفهم شئ ‪ ...‬وفى تلك الساعة وكلمة ساعة هنـا ربمـا تـدل علـى‬ ‫ان هذا المشهد استمر لمدة ساعة هذا احتمال وفى تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة‬ ‫قتلت سبعة الف شخص ‪ ...‬وصار الباقون فى رعبة واعطوا مجدا لله السماء ‪...‬‬ ‫كيــف نقــول انهــم اعطــوا مجــدا للــه الســماء وهــم يحــاربون اولد اــ )ابنــاء‬ ‫الكنيسة( ؟؟‪.‬‬ ‫انهم يؤمنون بال ويصلون له لكنهم يتبعــون تعــاليم الوحشــين انهــم مخــدوعين ل‬ ‫يعرفــون الحقيقــة ‪ ...‬فهــم بينهــم وبيــن انفســهم مــؤمنين وفــى غايــة اليمــان لكنهــم‬ ‫للســف واقعيــن فــى فــخ الشــيطان برغــم تحــذيرات النجيــل وتحــذيرات الرســل‬ ‫المبشرين بيسوع المسيح وتحذيرات الكنائس والشاهدان ‪.‬‬

‫ساَعةٌ ِفيَها يَظُّن‬ ‫سيُْخِرُجونَُكْم ِمَن اْلَمَجاِمِع ‪ ،‬بَْل تَأِْت ي َ‬ ‫يوحنا ‪َ ٢:١٦‬‬ ‫ل‪.‬‬ ‫ُكّل َمْن يَت‍َْقتُلُُكْمْ أَنّهُ يُقَّدُم ِتخْدَمةً ِ ِ‬


‫من كتاب‬

‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬

‫تاليف مجدى ‪dd.dy‬‬

‫تفاصيل الحرب العالمية الثالثة‬ ‫من النجيل‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫)الحرب العظمى(‬ ‫تمهيد‬


‫الحرب العالميــة الثالثـة هـى حـــرب تقلـــيدية بكـل انـواع الســـلحة ‪ ,‬العاديـــة و‬ ‫النواوية ‪ ,‬لماذا قلت انها حرب تقليدية ؟ ‪ ,‬قلت هذا ُلفرق بينها وبين حرب اتخرى‬ ‫غير تقليدية ستقوم بعــد هــذه الحــرب بفــترة قصــيرة مــن الزمــن ‪ ,‬واقصــد حــرب‬ ‫))هرمجدون (( والتى تختلف اتختلفا جوهريا عن الحرب العالمية الثالثة ‪.‬‬ ‫والفكرة الشائعة على مستوى العــالم ان الحــرب العالميــة الثالثــة هــى نفســها حــرب‬ ‫هرمجدون ‪ ,‬وهذا تخطـأ ‪ .‬فمـن يــدرس ســفر الرؤيـا دراســة متأنيــة ســيجد انــه ل‬ ‫توجد علقة بينهما ‪ ,‬الولى هى حرب بين مجموعة من الدول ضد مجموعة اتخرى‬ ‫مــن الــدول ‪ ,‬اى انهــا حــرب ليســت بالغريبــة علــى اهــل الرض ‪ ,‬لن البشــر مــروا‬ ‫بتجارب الحروب العالمية ‪ ,‬الولى والثانية ‪ ,‬اما حرب هرمجدون فهى حرب غير‬ ‫تقليدية لن كل اهل الرض متحــدون معـا وكــل رؤســاء وملــوك الرض فــى صــف‬ ‫واحد ‪ ,‬وكل جيوش العالم مجيشة تحت قيادة واحدة ‪ ,‬فمـن هـو العـدو ؟ ‪ ,‬هـذا مـا‬ ‫سوف تجد اجابته فى الفصل الذى بعنوان )) حرب هر مجدون ((‬

‫الحرب العالمية الثالثة‬

‫هذه الحرب اشار اليها النجيل بعهديه فى كثير من اسفاره المقدسة ‪ ...‬كانت هذه‬ ‫الشارات فى بعض السفارمبهمة والبعض التخر فى غاية الوضوح ‪ ...‬وسنحاول‬ ‫ان نتناول الشارات الواضحة والتى تفنى بغرض اللمام بتفاصيل هذه الحرب‬ ‫القادمة ل محالة ‪.‬‬ ‫وقبل ان نبدا سرد تفاصيل هذه الحرب يجب ان نوضح الحداث التى مهدت لهذه‬ ‫الحرب فهى لم تقم فجأة او بدون اسباب وجيهة‪.‬‬ ‫فقبل الكارثة الكونية ‪ ,‬التى اشرنا اليها فى ))) التختام ((( كان هناك توتر سياسى‬ ‫فى منطقة )الشرق الوسط( بين اسرائيل والعرب ‪ ...‬وقيام امريكا بضرب العراق‬ ‫حماية لسرائيل ويجف نهر الفرات بسبب ضربة من امريكا او اسرائيل ‪ ...‬وهذا‬ ‫الحدث حرك العرب واثارهم ‪ ...‬وكان بناء هيكل سليمان على انقاض المسجد‬ ‫القصى بمثابة الشرارة التى كادت ان تؤدى الى حرب بين العرب واسرائيل لول‬ ‫الكارثة الكونية التى ضربت الرض اتخمدت هذه الشرارة لكن ما فى النفوس ظل‬ ‫باقيا ‪ ,‬كما ان التحاد السوفيتى سابقا بعد استرجاع قوته يقف بجانب العرب للحد‬


‫من تدتخل امريكا فى المنطقة وهذا التدتخل المريكى يهدد امن السوفيت وهناك‬ ‫الصين ايضا اتخذت موقف متعاطف مع العرب وضد امريكا ‪ ,‬ومجموعة دول تان‬ ‫تان السلمية ايران وبكستان وافغانستان ومعهم تركيا وغيرها ايضا تضامنت مع‬ ‫العرب‪...‬اما الحلف المضاد فكانت امريكا على رأسهم ودول اوروبا واليابان ‪.‬‬ ‫ونبدأ من سفر الرؤيا‬

‫جفاف نهر الفرات‬ ‫‪١٢‬‬ ‫س أ افِد سف ج أ افمهُف َعَل ى نالنفّْه ِرف نالَْك بِفآيِر نالُْفرفنا ِ‬ ‫ت ‪،‬ف ف‬ ‫نال‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫)‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ش ْمف ِ‬ ‫ف ف َمأ افُؤ هُف لَِك ْ يف يفَُعّد طَِريُق نالُْم لُفنوِك نالِّذ يفَن ِم ْنف َمْشفِرفِق نال ّ‬ ‫سف ‪ .‬فرؤيا ‪16‬‬ ‫ففنَِش َ‬ ‫ـ‬

‫‪( 12‬‬

‫ونجد توضيح اكثر فى ايات اتخرى من سفر الرؤيا لنفس الحدث‬ ‫‪١٣‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص ْنوفتًفأ ا َونافِح ًد فنافِم ْنف أَْربفَعِة قفُروِن‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫س‬ ‫نال‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫)‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ُ َ ْ ُ َ‬ ‫‪١٤‬‬ ‫َمْذف بَفِح نالّذ َهف ِ‬ ‫س أ افِد ِ‬ ‫بف نالِّذ يف أََمأ افَم ناِل ‪،‬ف ف فقَأ ائِلً لِْلَم لَفِك نال ّ‬ ‫سف نالِّذ يف َمَعفهُ‬ ‫ك نالَربفعةَ نالْم لَفئَِك ةَف نالْم َقفآيّفِد يفن ِع ْنفَد نالنفّْه ِرف نالْعِظ آيفِم نالُْفرفنا ِ‬ ‫ت "فف ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫نالُْبنوُق ‪:‬فف"فُ ّ ْ َ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫س أ افَعِة َونافلْآيفَْنو ِمف َونافل ّ‬ ‫‪١٥‬فَأ انفَْف ّ‬ ‫س نَفِة ‪،‬ف‬ ‫ش ْهفِرفَونافل ّ‬ ‫كف نالَْربفَعةُ نالَْم لَفئَِك ةُف نالُْم َعفّد وفَن ِلل ّ‬ ‫‪١٦‬‬ ‫ف أَلْ ٍ‬ ‫ش نالُْفرفَسفأ افِن ِم ئَفتَأ ا أَلْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ث نالنّأ ا ِ‬ ‫ف َوأَفنَأ ا‬ ‫فنو‬ ‫آي‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫لَِك ْ يف يفَْق تفُلُنونا ثفُْل َ‬ ‫َ‬ ‫س ‪ .‬ف َ َ ُ ُ ُ‬ ‫ْ‬ ‫تف َعَد َدفُه ْمف ‪.‬فرؤيا ‪ 9‬ـ ‪( 16: 13‬‬ ‫َس ِمفْعف ُ‬

‫كما وضحنا من قبل ان نهر الفرات سوف يجف بضربة قوية ‪ ...‬وهذا الجفاف هو‬ ‫الشارة الخضراء لبدا الحرب العظمى ‪ ...‬الجفاف ليس جفاف مياه نهر الفرات بل‬ ‫رمز لضعف دولة العراق العسكرية ‪ ...‬ويعبر نهر الفرات الجاف اربع جيوش لربع‬ ‫دول نعرف منهم ثلثة علم اليقين هم الجيش الصينى والجيش لسلمى المكون من‬ ‫دول السلمية السيوية والجيش السوفيتى وربما الجيوش العربية هى الرابعة‬ ‫وعدد جنود هذه الجيوش يصل الى ‪ 200‬مليون جندى ‪.‬‬ ‫وتعالى معى نقرا فى سفر حزقيال الصحاح ‪6: 1_38‬‬ ‫عٌن العُداد لهذه الحرب‬


‫ِ ‪٢‬‬ ‫كفَعَل ى ُج نوفٍج ‪ ،‬ف‬ ‫‪َ )١‬وَك أ افَن إِلَّ ي َك لَفُم نالّر ّ‬ ‫ب قَأ ائ ً‬ ‫ل‪" :‬يَأ ا نابَْن آَدَمف ‪ ،‬ناْج َعفْل َوْج َهف َ‬ ‫س ُرو ٍ‬ ‫ض َمأ افُج نوفَج َرئِآي ِ‬ ‫أَْر ِ‬ ‫ك فَو تُفنوبَأ اَل ‪ ،‬فَو تفنَبّأْ َعلَْآيِه‪َ٣‬و قفُْل ‪:‬ف هَك َذفنافقَأ اَل‬ ‫ش َمأ افِش َ‬ ‫ب ‪ :‬ف هأَنََذ نافعلَآيك يأ ا ج نوفج رئِ‬ ‫س ُرو ٍ‬ ‫ك فَو تُفنوبَأ اَل ‪ .‬ف‬ ‫آي‬ ‫س آيّفُد نالّر ّ‬ ‫نال ّ‬ ‫ش َمأ افِش َ‬ ‫ََْ َ ُ َُ ُ‬ ‫‪٤‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ف ي‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ك فَخ ْآيفلً‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ َ ُ َ َ َ َْ َ‬ ‫َ ْ َُ َ َُ‬ ‫َ‬ ‫س ‪ ،‬فَج َمفأ افَعةً َعِظ آيفَم ةًف َمَعف َأتفَْرنا ٍ‬ ‫َو ففُْر َسفأ افنًأ ا ُك لّفُه ْمف لَبِِس آيفَن أَفَْخ َرف لِبَأ ا ٍ‬ ‫س َو َمفَجفأ افّن ‪،‬ف‬ ‫‪٥‬‬ ‫ِ‬ ‫ش َو فُفنوَط َمَعفُه ْمف ‪،‬ف ُك لّفُه ْمف بِِم َجفّنف‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫س آيُفنو َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُك لّفُه ْمف ُمْم ِسف ِكفآيَننال ّ‬ ‫ف ‪ .‬ف َ َ َ‬ ‫ٍ‪٦‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت ُتنوج رفمفةَف ِم نف أَقَأ ا ِ‬ ‫ص يف نال ّ‬ ‫ش َمفأ افِل َمَعف ُك ّلف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫فنو‬ ‫آي‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫َوُخ نوفذَة ‪ُ ُ ّ َ َ َ ُ َ ،‬‬ ‫َ َْ َ َ ْ َ ْ‬ ‫ك ‪ .‬ف حزقيلال ‪( 6-١ : ٣٨‬‬ ‫َج ْآيفِش ِهف ‪،‬فُش عُفنوبًأ ا َك ثِفآيِريَن َمَعف َ‬

‫الكلم عن جوج وماجوج وفى قاموس الكتاب المقدس نجد ان ماجوج تعنى‬ ‫بالعبرية ارض جوج ويقال انهم التتار او ساكن بين البحر السود وبحر قزوين‪.‬‬ ‫روش نجدها فى هامش النجيل مكتوبة راس وهى قريبة جدا من كلمة روسيا‬ ‫ورشا بالنجليزية تعنى روسيا ‪ ,‬ماشك توجد الى جوار البحر السود وفى النطق‬ ‫تقترب الى كلمة موسكو عاصمة روسيا‪.,‬توبال شرق اسيا الصغرى تركيا ‪,‬‬ ‫فارس)ايران( ‪ ,‬كوش جنوب مصر و البلد العربية ‪ ,‬جومر)شمال روسيا( ‪ ,‬بيت‬ ‫توجومة )شمال روسيا( ‪ ,‬ول يخفى ان التتار فى اسيا قريبيين جدا من الصين ‪,‬‬ ‫وربما الرمز يشير الى الصين‪...‬كل هذه الدول تكون تحت رياسة التحاد السوفيتى‬ ‫الجديد وليس الشيوعى السابق‪....‬ان التحاد السوفيتى قد انحل لكنه سعيد اتحاده‬ ‫مرة اتخرى بالقوة او بالسياسة قبيل هذا التجمع الدولى استعدادا للحرب العظمى‪.‬‬ ‫انهم سياتون الى اسرائيل بغاية احتللها واتخراج اليهود منها واسترجاعها للعرب‬ ‫والفلسطينين ورد اعتبار العرب‪.‬‬


‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫هذا الجيش العظيم المدجح بالسلح‬

‫‪ ,‬والذى تعداده يصل الى ‪ 200‬مليون‬

‫جندى‬

‫‪ ,‬بدأ بمحاصرة اسرائيل من كل الجهات‬ ‫لكن هذه الجيوش التى هى تحت قيادة موسكو بعد ان تم حصار اسرائيل بدات‬ ‫تنتشر فى ارجاء الدول العربية لنهم فى حلف واحد‪....‬واستمر النتشار لدرجة ان‬ ‫بعض الدول العربية والروبية ارتابوا وشكوا فى المر اسمع ما يقولة حزقيال‬ ‫‪١٣‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ك ‪ :‬ف َه ْلف‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫لنو‬ ‫قنو‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫)‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ َ َ ُ ُ َْ َ َ ّ َ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ب َس ْلف ٍ‬ ‫س ْلف ِ‬ ‫ك ‪ ،‬فلَِح ْمفِلف‬ ‫تف َج َمفأ افَعتَ َ‬ ‫ت َج أ افٍء ؟ َه ْلف لِغُْنِم غَنِآيَم ٍةف َج َمفْعف َ‬ ‫ب أَنْ َ‬ ‫لَ‬ ‫بف نفَْه ٍ‬ ‫بف ‪،‬ف فلَْخ ِذف نالَْم أ افِش آيَفِة َونافلُْقنفْآيَِة ‪،‬ف ِلنفَْه ِ‬ ‫ضفِةف َونافلّذ َهف ِ‬ ‫نالِْف ّ‬ ‫بف َعِظ آيفٍم ؟ فحزقيال ‪(38/13‬‬

‫هذا ما قالته هذه الدول )شبا ودادان( من بلد العرب وسطها وجنوبها وترشيش‬ ‫تقع فى اسبانيا وما حولها وتستمر حالة حصار اسرائيل ليام وتخلل هذه اليام كان‬ ‫هناك فصائل من الجيوش التابعة لروسيا والصين والعرب تقوم بغزو اروبا حتى‬ ‫وصلت الى فرنسا وايطاليا تخلل ايام‪...‬وما زال الوضع فى المنطقة العربية كما‬ ‫هو حصار حول اسرائيل وتحرك امريكا عبر البحار لحصار الحصار فارسلت‬ ‫حاملت الطائرات والفرطقات الحربية والطائرات المحملة بالجند والسلحة‪...‬انها لم‬


‫تدتخل حتى الن الحرب الجارية فى اروبا ‪ ,‬ان ما يهم امريكا حتى الن هو اسرائيل‬ ‫وبدأت امريكا بمد اسرائيل بالسلح والجند عن طريق البحر المتوسط والطائرات‬ ‫لن كل ا��رض التى حول اسرائيل كلها تحت سيطرة الجيوش التية من الشرق‬ ‫والتين من الجنوب‪.‬‬ ‫وكان من المفروض ان القوات المتحالفة التى تحصار ارض فلسطين )اسرائيل(‬ ‫تضرب مباشرتا وتحتل اسرائيل ‪ ,‬لكن القيادة التى تقود هذه الجيوش اتخذت فى‬ ‫التاجيل والمماطلة ‪,‬ذ بل اتخذت فى النتشار داتخل البلد العربية مستغلة كل مواردها‬ ‫مما جعل الدول العربية تحتج على هذا الوضع واتخذ العرب فى الضغط على القيادة‬ ‫التى تصدر الوامر فى موسكو وبكين الشريك القوى لروسيا فهم كانوا مشغولين‬ ‫بالحرب الدائرة فى اروبا ول يريدون فتح ابواب اتخرى للحرب‪.‬‬ ‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫لكن ‪ ...‬فجأة اشتعلت المنظقة العربية والشرق الوسط كلة‪.,‬اندلعت الحرب ‪ ,‬من بدأ‬ ‫بالضرب ل يهم‪...‬ويقول زكريا الصحاح ‪1_14‬‬ ‫عن ما يحدث فى هذة الحرب لرض اسرائيل ولليهود‬

‫)‪١‬ه نوفَذفنا يفنو مف ِ‬ ‫ك ِف ي و سفِطف ِ‬ ‫ب يأِْت ي ففآيفْق سفمف س لَفب ِ‬ ‫كف‪ . ٢‬فَوأَفْج َمفُعفُك ّلف نالَُمِمف‬ ‫ر‬ ‫لل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ َ َْ ٌ‬ ‫َ َُ َ ُ َ ُ‬ ‫ََ‬ ‫َعَل ى ُأورَش لِفآيم لِْلم حفأ افربِة ‪،‬ف ففتفْؤ َخفُذف نالْم ِ‬ ‫ضفُحف‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ة ‪،‬‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫ت ‪ ،‬ف َو تفُْف َ‬ ‫بف ناْلبفُآينو ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ ُ َ َ َ َُ‬ ‫َ‬ ‫َُ ُ‬ ‫ش ْعف ِ‬ ‫س ْبفِ ي ‪،‬ف َو بفَِق آيّفةُ نال ّ‬ ‫بف لَ تفُْق طَفُع ِم َنف‬ ‫فف نالَْم ِدفيفنَِة إَِل ى نال ّ‬ ‫ص ُ‬ ‫جفنِ ْ‬ ‫نالنَّس أ افُء ‪َ ،‬و يفَْخ ُرف ُ‬ ‫نالَْم ِدفيفنَِة ‪.‬ف زكريا الصحاح ‪(1_14‬‬


‫طبعا ان الجيوش العربية والسلمية هى التى ستدتخل ارض اسرائيل بمساندة‬ ‫روسيا والصين وذلك بغية السيطرة على القدس وطرد اليهود منها‪.....‬‬ ‫ونعود للحرب ذاتها ماذا حدث فيها‪......‬‬ ‫تدتخلت امريكا بكل ثقلها ‪...‬وتبادلت الطراف المتحاربة الضرب بكل انواع‬ ‫السلحة‪....‬القنابل التقليدية والذرية والفيروسية والكيميائية والغازات السامة ‪,‬‬ ‫والصواريخ البلستية ‪ ,‬والصواريخ عابرة القارات والتى تحمل رؤس نواوية‬ ‫ومكروبية وفيروسية وكل ما يخطر على بال ملوك الحرب والدمار‪ ,‬وامتدت ايدى‬ ‫الخراب الى الخارج المنطقة‪....‬ها هى الطائرات تسقط القنابل على الصين على مدن‬ ‫اوربا وامريكا على روسيا‪....‬ها هى الصواريخ عابرة القارات المحملة بالقنابل‬ ‫الذرية تهدم مدن بعيدة وقريبة‪.....‬انة مهرجان دموى عنيف‪....‬‬

‫مجُدى ‪dd.dy‬‬


‫اقراء معى فى حزقيال‬

‫‪٦‬‬ ‫س أ افكِنِآيَن ِف ي نالَْج َزفنائِِر آِم نِفآيَن ‪،‬ف‬ ‫) َوأُفْرِس ُل فنَأ اًرنا َعَل ى َمأ افُج نوفَج َو َعفَل ى نال ّ‬ ‫ف بِأ اْس ِمف يف نالُْم َقفّدف ِ‬ ‫سف ِف ي َو ْسفِطفَش ْعفبِف ي‬ ‫ففَآيفَْع لَفُم نوفَن أَّن ي أَنَأ ا نالّر ّ‬ ‫ب ‪٧.‬فَوأُفَعّر ُ‬ ‫إِْس رفنائِ‬ ‫ع ناْس ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫سف بفَْع ُدف ‪،‬ف فَفتفَْع لَفُم نالَُمُمف أَّن ي أَنَأ ا‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ ي‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ل ‪،‬‬ ‫آي‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫حزقيال)‪(7: 6_39‬‬ ‫س إِْس َرفنائِآيَل ‪.‬‬ ‫نالّر ّ‬ ‫ب قُّد وف ُ‬


‫ماجوج روسيا واتباعها والجزر هى اوربا وامريكا انها حرب عالمية بمعنى‬ ‫الكلمة ‪ ...‬كل مدينة وكل قرية وكل اسرة اصابتها مصيبة ‪ ,‬هناك مدن اتختفت‬ ‫مليين من البشر قتلوا واريق دمهم ‪ ,‬وادعوك ان تقراء معى وصفا جاء على لسان‬ ‫زكريا النبى الصحاح)‪(12_14‬لما حدث للبشرية اثناء انتهاء هذه الحرب‬

‫) ‪١٢‬و هفِذ ِ‬ ‫ضرفبفةُ نالِّ‬ ‫ش ُعفنو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب ُك ّلف نال ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب نالِّذ يفَن‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫ت ي‬ ‫نال‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ب بَِه أ اف نالّر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ب َو ُهفْمف َونافقُِفنوفَن َعَل ى أَقَْد نافِم ِهفْمف ‪،‬ف‬ ‫تََج نّفُد وفنا َعَل ى ُأوُرَش لفآيَم ‪.‬ف لَْح ُمفُهفْمفيَُذ وف ُ‬ ‫ب ِف ي أَو قَفأ ابَِه أ اف ‪ ،‬و لِفس أ افنفُه مف يُذ وف ُ ِ ِ‬ ‫هفمف ‪ .‬زكريا )‪( 12 _14‬‬ ‫َو عُفُآينونفُه ْمف تَُذ وف ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ َْ‬ ‫ب ف ي فَم ِ ْ‬


‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫ناجى من قنبله هيروشيما‬

‫احد جثث هروشيما‬

‫يا لها من ميتات شنيعة ان ما يتحدث عنه زكريا النبى هو تاثير القنابل الذرية على‬ ‫البشر ‪ ,‬الجلود تذوب من الشعاع الذرى المحرق والنيران تاكل كل شئ ‪ ,‬انها حرب‬ ‫عظمى حرب دمار وافناء والسيد المسيح يقول عنها‬ ‫‪٢٢‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ص َج َسفٌدف ‪.‬ف َو لفِكْنلَْج ِلف نالُْم ْخفتَفأ اِريَن‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫أ ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ َْ ْ‬ ‫) َْ ْ ُ ْ‬ ‫ك نالَيّأ اُم ‪ .‬متى ‪(22: 24‬‬ ‫تفَُق ّ‬ ‫صفُرف تِْل َ‬


‫اذا ايام هذه الحرب ل تكون طويلة بل ايام قليلة نسبيا‪.....‬وتنتهى الحرب ول‬ ‫منتصر كل الرض مهزومة ويبدأ الناس فى دفن موتاهم فى كل بقاع الدنيا ويشير‬ ‫سفر حزقيال لفترة ما بعد الحرب وما يحدث فى ارض فلسطين)اسرائيل(فيقول ‪:‬‬

‫‪٩‬‬ ‫س لَفَح َونافلَْم َجفأ افّن‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫جفُس ّكفأ افُن ُمُد ِنف إِْس َرفنائِآيَل َو يفُْش ِعفُلنوَن َو يفُْح ِرفُقنوَن نال ّ‬ ‫ْ‬ ‫ََ ُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َوناف َ‬ ‫بَونافلّرَمأ افَح ‪،‬فَو يفُنوقُِد وفَن بَِه أ اف نالنّأ اَر َس ْبفَع‬ ‫س َونافلِْق ِسف ّ ي فَونافل ّ‬ ‫س َهفأ افَم َونافلْح َرفنا َ‬ ‫لتفَْرنا َ‬ ‫ِس نِفآيَن ‪.‬ف‪١٠‬فَلَ يَأُْخ ُذفوفَن ِم َنف نالَْح ْقفِلف ُعنوًدنا ‪َ ،‬ولَ يَْح تَفِط بُفنوَن ِم َنف نالُْنو عُفنوِر ‪،‬ف َ‬ ‫لنفُّه ْمف‬ ‫س لَفَح بِأ النّأ اِر ‪،‬ف َو يفَفنفَْه بُفنوَن نالِّذ يفَن نفَه بُفنوُه ْمف ‪،‬ف َو يَفْس لُفُبنوَن نالِّذ يفَن‬ ‫يُْح ِرفُقنوَن نال ّ‬ ‫( حزقيال )الصحاح ‪39‬ايه ‪(9‬‬ ‫ب ‪ .‬ف‬ ‫س آيّفُد نالّر ّ‬ ‫َس لَفُبنوُه ْمف ‪،‬ف يفَُقنوُل نال ّ‬

‫انهم يحرقون السلحة التى اصبحت ل فائدة منها بعد هذه الحرب التى اتت على كل‬ ‫شئ ويكمل فى نفس الصحاح‬ ‫‪١١‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫ك نالْآيفنو ِمف ‪ ،‬فأَّن ي أُْع ِطف يف ج نوفج أ اف منوف ِ‬ ‫ضفًعفأ اُه نَفأ اَك لِْلَق ْبفِر ِف ي‬ ‫)‬ ‫ُ ً َْ‬ ‫َو يَفُك نوفُن ف ي ذل َ َْ‬ ‫ش رفقِ‬ ‫إِْس رفنائِآيل ‪،‬ف وونافِد يفَعبَأ اِريم بِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫سف نالَْعأ ابِِريَن ‪.‬ف َو ُهفنَفأ اَك‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ ي‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫يَْد ِففُننوَن ُج نوفًج أ اف َوُج ْمفُهفنوفَرهُُك لّفُه ‪َ ،‬و يفَُس ّمفنوفنَُه‪:‬‬


‫‪١٢‬‬ ‫ت إِس رفنائِآيل لِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ط‬ ‫آي‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ض َس بفَْعةَ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َونافد َ‬ ‫ يف ُج ْمفُهفنوفِر ُج نوفٍج ‪ .‬ف َ َ ُ ُ ْ َْ ْ َ َ ُ ُ‬ ‫أَْش ُهفٍرف ‪.‬ف‪ُ١٣‬ك ّلف َش ْعف ِ‬ ‫بف نالَْر ِ‬ ‫ض يفَْق بِفُروَن ‪،‬ف َو يَفُك نوفُن لَُه ْمف يفَْنو ُمف تَْم ِجف آيفِد يفَمْشفُهفنوفًرنا ‪،‬‬ ‫ب ‪ .‬ف‪َ١٤‬و يفُْف ِرفُزوَن أُنَأ اًس أ اف ُمْس تَفِد يفِم آيفَن َعأ ابِِريَن ِف ي نالَْر ِ‬ ‫ض ‪ ،‬ف‬ ‫س آيّفُد نالّر ّ‬ ‫يفَُقنوُل نال ّ‬ ‫ك نالِّذ يفَن بفَُقنونا َعَل ى َوْج ِهفنالَْر ِ‬ ‫ض ‪ .‬ف تَطِْه آيفًرنالََه أ اف ‪ .‬بفَْع َدف‬ ‫قَأ ابِِريَن َمَعف نالَْعأ ابِِريَن ُأولئِ َ‬ ‫ِ‬ ‫صفنوَن ‪.‬ف‪١٥‬ففَآيفَْع بفُر نالَْعأ ابُِروَن ِف ي نالَْر ِ‬ ‫ض ‪ ،‬فَو إِفَذنا َرَأ ى أََح ٌدف‬ ‫َس بفَْعة أَْش ُهفٍرف يفَْف َحف ُ‬ ‫ِِ‬ ‫َعظْم إِنْ ٍ ِ‬ ‫صّنو ًةف َح تّف ى يفَْق بِفَرهُ نالَْق أ افبُِروَن ِف ي َونافِد يف ُج ْمفُهفنوفِر‬ ‫س أ افن يفَْبن ي بَِج أ افنبِه ُ‬ ‫َ َ‬ ‫‪١٦‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫ض ‪ .‬ف ( حزقيال‬ ‫ُج نوفٍج ‪ ،‬ف َوأَفيْ ً‬ ‫ض أ اف ناْس ُمف نالَْم دفيفنَة "َه ُمفنوفنَُة" ‪ ،‬ففَآيُطَّه ُرفوَن نالَْر َ‬ ‫) الصحاح ‪39‬ايه ‪11‬الى اليه ‪(16‬‬

‫مجُدى ‪dd.dy‬‬


‫ومثل ما حدث فى الحرب العالمية الثانية فى منطقة العالمين من بناء مقبرة عامة‬ ‫للجنود الذين قتلوا فى هذه الساحة وهى مقبرة موجودة حتى الن سوف يحدث مثل‬ ‫ذلك بعد الحرب العظمى ففى منطقة تسمى عباريم او هامونة او كما ستسمى وادى‬ ‫جمهرجوج وهى تقع بشرق البحر الميت ) كما يقول حزقيال ( سيدفن فيها كل قتلى‬ ‫هذه الحرب من كل الجناس الذين قتلوا‪....‬ستكون هناك متطوعين من الحياء‬ ‫الذين بقوا على قيد الحياة ليقوموا بعمليات الدفن على غرار جمعية الصليب الحمر‬ ‫والهلل الحمر واذا راى الناس عظام انسان فما علية ال ان يضع علمة عندها‬ ‫لكى يقوم هؤلء الموضفون بعملية الدفن فى الموضع المعد لذلك تخيل معى عدد‬ ‫القتلى فى هذه الحرب يقول الرائى يوحنا‬

‫س أ افَعِة َونافلْآيفَْنو ِمف َونافل ّ‬ ‫)" ‪١٥.‬فَأ انفَْف ّ‬ ‫س نَفِة ‪،‬ف‬ ‫ش ْهفِرفَونافل ّ‬ ‫كف نالَْربفَعةُ نالَْم لَفئَِك ةُف نالُْم َعفّد وفَن ِلل ّ‬ ‫ث نالنّأ ا ِ‬ ‫س ‪ .‬ف(‬ ‫لَِك ْ يف يفَْق تفُلُنونا ثفُْل َ‬

‫اننا فى الوقت الحالى وصل تعداد سكان الرض الى ‪6‬مليارات من النفس وهناك‬ ‫مليار ستروح ضحية الكارثة الكونية ‪ ,‬فتبقى ‪ 5‬مليار مات ثلثهم فى الحرب‬ ‫سنجد عندنا ‪1,6‬مليار قتيل هذا غير المصابين وذو العاهات المستديمة والذين‬ ‫اصابهم الجنون من اثر الحرب كم هائل من الجثث ملقى على الرض بدون دفن هنا‬ ‫كانت الحكمة من وجود اناس يتطوعون او ُيكلفون بعمليات الدفن فى كل مكان على‬ ‫الرض بعد هذه الحرب الضروس ‪ ,‬ليطهروا الرض وقبل ان تتعفن هذه الجثث‬ ‫وتتعرض الرض لوبئة هم فى غنا عنها فعندهم ما يكفيهم من المراض فى هذه‬ ‫الفترة فترة الضيقة العظيمة‪.‬‬


‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫فهرس ومقُدمة‬

‫كتاب سيناريو الحرب العالمية الثالثة ومجئ الرب يسوع‬ ‫على هذا الرابط‬ ‫‪http://magmwr.blogspot.com/p/blog-page_2394.html‬‬


‫مٌن كتاب‬

‫سيناريو الحرب العالمية الثالثة‬ ‫ومجئ الرب يسوع‬

‫تاليف مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫الفصل الخامس‬

‫)حرب هرمجدون(‬ ‫ان هذه الحرب التخيــرة والــتى ســتقع فـى موضــع يــدعى هرمجــدون كمـا ســماه‬ ‫يوحنا فى سفر الرؤيا … او يهو شافاط وادى القضــاء كمــا اطلــق عليــة يؤيــل فــى‬ ‫سفره ‪ ...‬هو المكان الذى ستحدث فيه حربا غير تقليدية ‪.‬‬

‫ان اغللب مفسللرى سلفر الرؤيللا يخطلللت عليهلم امللر هلذه الحلرب ‪ ,,,‬فهلم‬ ‫يعتبر��نها هى الحرب العالمية الخيرة‬


‫لكن هذه الحرب حرب هرمجدون لن تكون حرب تقليدية ‪ ,‬ولن تدور بيللن‬ ‫بشر وبشر بل ان النبى الكذاب ) الدجال ( سيجيش اهل الرض كلهم تحت‬ ‫قيادته اى ان جيوش اهل الرض كلهم معَا‪.‬‬ ‫اذاً من سيكون العدو الذى سيحاربه الدجال ومعه ملللوك ورؤسللاء الرض‬ ‫؟؟‬ ‫هذا ما سنعرفه ‪.‬‬ ‫))‪ .‬يقع سهل مجدو في فلسطين تبعد ‪ 55‬مي ل ً عن يافا ‪ ،‬و ‪ 20‬ميل جنوب‬ ‫شرق حيفا ‪ ،‬و على بعد ‪ 15‬ميل من شاطئ البحر المتوسط‬ ‫يقول قاموس الكتاب المقدس للدكتور بطرس عبد الملك ص ‪:99‬‬ ‫تقع مجدون ف ي مرج ابن عامر ‪ ،‬وزاد ف ي قيمتها الستراتيجية أنها تقع على تخط المواصلت بين القسمين‬ ‫الشمال ي والجنوب ي من فلسطين‪.‬‬ ‫وهرمجدون‪ :‬كلمة عبرية مكونة من مقطعين ‪ ،‬هر أو هار‪ :‬بمعنى جبل ‪ ،‬مجدون‪ :‬اسم واٍد ف ي فلسطين يقع ف ي‬ ‫مرج ابن عامر على بعد ‪ 55‬ميلً شمال تل أبيب و ‪ 20‬مي ً‬ ‫ل جنوب شرق حيفا وعلى بعد ‪ 15‬ميلً من شاط يء‬ ‫البحر المتوسط ‪ ،‬وتعرف مجدون الن باسم )تل المتسلم( وكلمة هرمجدون‪ :‬بمعنى جبل مجدون‪(3).‬‬ ‫وجاء ف ي قاموس يانج للكتاب المقدس ص ‪:62‬‬ ‫هذه الكلمة لموقع معركة اليوم العظم للرب القادر حسب النص )ف ي اليوم العظيم ‪ ،‬يوم الرب القدير ‪ ،‬فجمعهم‬ ‫ف ي المكان الذ ي يدعى بالعبرية هرمجدون وهذه الكلمة تعن ي جبال مجدون ف ي الواد ي الكبير بمدينة مجدون‬ ‫القديمة حيث دارت معارك الزمنة الغابرة ‪ ،‬وه ي تشير إلى معركة شرسة مدمرة ستدور رحاها ف ي ذلك الواد ي‬ ‫)واد ي يزرعيل((‪(4).‬‬ ‫وتوضح تخارطة فلسطين‪ :‬إن سهل يزرعيل عبارة عن واٍد مسطح ممتد من جميع طرق حيفا على البحر‬ ‫المتوسط مرور ًا بمجدو ف ي طريقه إلى يزرعيل حيث ينحدر بعد ذلك إلى أسفل )بيت شان( الت ي تقع تحت‬ ‫مستوى سطح البحر ف ي واد ي الردن حيث يفصل هذا الواد ي منطقة الجليل الجبلية ف ي الشمال عن منطقة‬ ‫الريف بالهضبة المركزية ف ي الجنوب(‪(5).‬‬

‫ويضيف الكاتب مال لنديسي في كتابه كوكب الرض العظيم الراحل‪:‬‬ ‫) هناك في تاريخ الكتاب المقدس معارك دامية ل تعد‪ ،‬دارت رحاها بهذه‬ ‫المنطقة ويقال‪ :‬إن نابليون قد وقف بهضبة مجدو ناظرا إلى الوادي متذكرا‬ ‫هذه النبوءة وقال‪ :‬جميع جيوش العالم باستطاعتها أن تتدرب على‬ ‫المناورات للمعركة التي ستقع هن(‪(7).‬‬

‫منقول عن‬

‫_‪http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9‬‬ ‫‪%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%AF %D9%88%D9%86‬‬

‫وهذه بعض الصور لمنطقة هرمجدون‬


‫هذا هو سهل مجدو أو هرمجدون‬


‫هذه الحرب ستحدث بعد الحرب العظمى )الحرب العالمية الثالثة ( بفترة قصيرة لــن‬ ‫تتعدى باى شكل من الشكال سبع سنوات او على القــل ثلث ســنوات ونصــف ‪...‬‬ ‫فبعد نهاية الحرب العظمى كانت الرض تخربة ‪ ...‬ثلث البشر قتلى ‪.‬‬ ‫لكن هناك بشر احياء اعدادهم كبيره يصل تعدادهم من ثلثة الى ‪ 4‬مليارات مــن‬ ‫النــاس مــابين مصــاب او مجنــون حــرب او ســليم معــافى او مريــض باحــد امــراض‬ ‫الضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقة العظيمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ‪.‬‬ ‫وكانت هناك بـذرة الشــر ايضــا تعمـل ول تكـل انــه الـدجال افسـحت لــه هـذه الحـرب‬ ‫المجــال للتحكــم وعمــل مــا يشــاء ‪ ,‬انــه ملــك اســرائيل ويريــد ان يكــون ملــك ملــوك‬ ‫الرض ‪ ...‬ان حب السلطة والتسلط هـم اساسـا مـن طــبيعته وهـا هـى الرض تحــت‬ ‫مرمى بصره يشكلها كيفما شاء انه يريد ان يكون ملك لملوك الرض كلها يجب ان‬ ‫يخطــــط لــــذلك بــــدأ بنقــــاط ضــــعف النســــان ‪ ...‬مــــاذا يريــــد البشــــر؟؟؟؟؟‬ ‫انهم تخارجون من حرب ‪ ,‬العقائد مهتزة انهــم رأوا المـوت وجهــا لـوجه‪....‬المبــادئ‬ ‫كــل المبــادئ اعــدمت ‪ ...‬مــا معنــى الحيــاة ؟؟‪.....‬ليــس لهــا معنــى ‪ ...‬ليــس هنــاك‬ ‫هدف ‪ ....‬كل شئ تهدم المراض تحاصرهم‪....‬المعانى الجميلة تلشت انها ضيقة ما‬ ‫بعدها ضيقة لكنهم احياء وعليهم ان يعيشوا باى شكل من الشكال ‪.‬‬ ‫الرتــداد والبعــد عــن ا ـ هــى الســمة العامــة للبشــرية كلهــا … والمســيحيين‬ ‫المؤمنين يعانون الضطهات قبل الحرب وبعد الحرب ‪.‬‬ ‫وبداء الدجال ) النبى الكذاب ( من هذه النقطة ‪ ...‬بداء بنشــر افكــاره المســمومة‬ ‫على مسـتوى الرض كلهـا مؤيـدة بمعجزاتـه الـتى يقــوم بهـا ‪ ...‬اقـام مــا تهـدم مــن‬ ‫وسائل العلم فى كــل مكــان يصــل اليــه كــان يســاعد الــدول بالمــال لكـى تقــوم مــرة‬ ‫اتخرى‪.....‬انه يريد اكبر عدد من العوان فى كل مكان ‪ ...‬انه يحاول ان يقنــع النــاس‬ ‫بانه المسيح انه يستطيع كل شئ ‪ ...‬ويقــع النــاس فــى فخــه انــه يتنبــاء لهــم ‪ ...‬انــه‬ ‫يشفى مرضاهم انه يحقق احلمهم انه ل يمنعهم عن اتيان الخطية بل يشجعهم يحلل‬


‫لهم كل ما هــو محــرم فــى عــرف الديــان الســماوية والرضــية ايضــا ‪ ...‬انــه يحــرر‬ ‫النسان من التعبد الى ا ليكونوا عبيد للشــيطان انــه يعمــل بالسـحر السـود ‪ ...‬بـل‬ ‫السود القاتم جدا وينجح ‪ ...‬ويصدقه الناس فل يوجــد احــد يصــده عــن مــا يريــد ‪...‬‬ ‫حتى الشاهدان قتلهم عنــدما حــاول فضــحه ‪ ...‬وعنــدما يســتتب لــه المــر ويســيطر‬ ‫ويتحكم ويقنع الناس به وتخاصة الملوك والرؤساء فــى كــل بقــاع الرض يبــداء فــى‬ ‫العداد لهذه الحرب ‪.‬تقول الرؤية عن العداد لهذه الحرب ‪.‬‬ ‫‪١٣‬‬ ‫شف ‪ ،‬فَو ِم فْنففَفِم نالنّبِفّ ي نالَْكف ّذفناف ِ‬ ‫ت ِم ْنف فَِم نالتفنّآيِن ‪،‬ف َو ِم فْنففَفِم نالْفَنوْح ِ‬ ‫ب ‪،‬ف ف‬ ‫) َوَرأَيْ ُ‬ ‫ع ‪١٤،‬فَفِإ نفُّه مف أَرونافح َشف آيفأ اِط آيفن صف أ افنِعةٌ آي فأ ا ٍ‬ ‫ت ‪،‬ف ف‬ ‫ثَلَثَفةَ أَْرَونافٍح نَِج َسف فٍةف ِشف ْب فهَ َ‬ ‫ض ف َففأ افِد َ‬ ‫ْ َْ ُ َ َ َ َ َ‬ ‫ك نالْآيَفْنو ِمف‬ ‫جف َعلَفف ى ُملُففنوِك نالَْعفأ الَِم َوُك ّلف نالَْم ْس فُكفنوفنَِة ‪،‬ف لِتَْج َمفَعفُه ف ْمف لِِق تَ فأ اِل ذلِف َ‬ ‫تَْخف ُرف ُ‬ ‫‪١٥‬‬ ‫ص ! ف ُطنوَب ى لَِمف ْنف‬ ‫نالَْعِظ آيفِم ‪ ،‬فيفَْنو ِمف ناِل نالَْق أ افِد ِرف َعَل ى ُك ّلف َش ْ يف ٍءف ‪َ" .‬ه أ اف أَنَأ ا آِت ي َك لِف ّ‬ ‫ظفثِآيَففأ ابَهُ لِئّلَ يَْم ِشف ف َ ي فعُْريفَأ انًفأ ا ففَآيفَفَرْو ناف عُْريفتَف ُه" ‪١٦.‬فََج َمفَعفُه ف ْمف إِلَفف ى‬ ‫يَْسف َهفُرف َو يفَْح َفف ف ُ‬ ‫نالْم نوف ِ‬ ‫ن ‪".‬ف الرؤيا‬ ‫ضفِعفنالِّذ يف يُْد َعفف ى بِأ الِْعبفَْرنانِآيِّة "َه ْرفَمفَجفّدفوف َ‬ ‫َْ‬

‫تكلم الرائى يوحنا عن ثلث اشخا ص فى هذه اليات ‪ ...‬التنين والــوحش والنــبى‬ ‫الكــذاب ‪ ...‬الول وهــو التنيــن اى الشــيطان وهــو شخصــية روحيــة تعمــل مــن تخلل‬ ‫الوحش والنبى الكذاب ‪.‬‬ ‫والوحش هنا هو الوحش الول الخارج مـن البحـر فـى سـفر الرؤيـا وهـو مـن‬ ‫المفروض انه قد مات من زمن بعيد ‪ ...‬ولكنه هنا فــى هــذه اليــه واليــات التخــرى‬ ‫تثبت انه موجود مع النبى الكذاب اى المسيح الدجال فلنقرأ معا ‪.‬‬


‫‪٢٠‬‬ ‫ِ‬ ‫شفَونافلنّبِ فّ ي نالَْكف ف ّذفناف ِ‬ ‫ض َعلَ فف ى نالْف فَنوْح ِ‬ ‫صف فأ افنِِع قُف فّد نافَمهُف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫ب َمَعف فُه ‪ ،‬نال ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ض ّلف نالِّذ يفن قَبِلُنونا ِس م فةَفنالْنوح ِ ِ‬ ‫ناليأ ا ِ‬ ‫صفنوَرتِِه ‪.‬ف‬ ‫ت نالِّت ي بَِه أ اف أَ َ‬ ‫َ َْ‬ ‫شفَونافلّذ يفَن َس َجفُدفوفنا ل ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و طفُِرح نالثفْنَأ اِن ح آيفّْآيِن إَِل ى بح آيفْرِة نالنّأ اِر نالْم تّفِق َدفِةف بِأ الِْكْبِري ِ‬ ‫ت ‪.‬ف ف رؤيا ‪(20_ 19‬‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫َُ َ‬

‫وكثير من المفسرين يعتمدون على هذة اليــات لثبــات ان الــوحش الول الطلــع‬ ‫من البحر والوحش الثانى الخارج من الرض سوف يظهرا فى عصر واحــد ووقــت‬ ‫واحد ويعمل معا ‪ ...‬ولكن اذا كان هذا التفسير هو الحقيقى فلماذا قام الوحش الثانى‬ ‫) النبى الكذاب ( بعمل صورة او تمثال للوحش الول وانطاقها للناس؟؟‬

‫ِ‬ ‫ض بِأ اليفأ ا ِ‬ ‫ض ّلف نال ّ ِِ‬ ‫) و يف ِ‬ ‫صف نفََعَه أ اف أََمف أ افَم‬ ‫ت نالّتِف ي أُْع ط فَ يف أَْن يَ ْ‬ ‫سف أ افكنآيَن َعلَفف ى نالَْر ِ َ‬ ‫َُ‬ ‫صففنوَرًة لِْلف َنوْح ِ‬ ‫سف أ افكِنِآيَن َعلَفف ى نالَْر ِ‬ ‫نالْفَنوْح ِ‬ ‫شفنالّفِذ يف‬ ‫شف ‪،‬فقَفأ ائِلً ِلل ّ‬ ‫ض أَْن يَ ْ‬ ‫صف نفَعُنونا ُ‬ ‫ف و َع فأ اش ‪ .‬ف‪١٥‬وأُفْع ِط ف يف أَْن يفع ِط ف يف روح أ اف لِ‬ ‫ِ‬ ‫صفنوَرِة نالْفَنوْح ِ‬ ‫شف ‪ ،‬ف‬ ‫حفنال ّ‬ ‫س ْآيف ِ َ َ َ َ ُْ َ ُ ً ُ‬ ‫َك أ افَن بِه ُج ْرف ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صففنوَرةُ نالْفَنوْح ِ‬ ‫صفنوَرِة‬ ‫شف ‪ ،‬فَو يفَْج َعف فَل َج ِمفآي فَع نالّفذ يفَن لَ يَْسف ُجفُدفوفَن ل ُ‬ ‫َح تّفف ى تفتََك لّ فَم ُ‬ ‫نالَْنوْح ِ‬ ‫شفيفُْق تفَُلنوَن ‪.‬ف رؤيا ‪(15: 14_13‬‬ ‫اعطى للصورة روحا حتى تتكلم الصورة ‪,‬اذا صاحب الصورة لم يكن موجود‬ ‫لنه لو كان موجود معه لن يحتاج لمثل هذه المعجــزة‪ ...‬وهــذه اليــة ليســت بــذات‬ ‫قيمة لن هذا الوحش بذاته موجــود ‪ ...‬لكــن التفســير الوحيــد هــو ان الــوحش الول‬ ‫سيظهر بصورة اتخرى بجسد اتخر فى اتخر الزمان بنفس اســم الــوحش الول )الســم‬ ‫الثنائى( اى اسمه واسم ابيه )بنف السم ‪ ,‬محمد بن عبد ا( ويلقب بالمهدى‬ ‫وســفر الرؤيــا يلقبــه بـــ )الــوحش الصــاعد مــن الهاويــة( وهــو شخصــية اســلمية‬ ‫مهمة ‪.‬‬ ‫وهذه الخدعة لم تخيل على يوحنا الرائى فى الرؤيا فهو يرى الحقيقة المجــردة‬ ‫من كل تخدعة ‪ ...‬يوحنا تعرف عليه ‪,‬انه الوحش الول فى زمن آتخر‬ ‫امـا التمثــال او الصــورة الــتى ياســتنطقها الـدجال فهـى للــوحش الول ذو الجــرح‬ ‫الُمميت والذى مات من قرون ‪ ...‬واما الوحش المعاصر للنبى الكــذاب فهــو المهــدى‬ ‫الذى سيكون بمثابة وزير تخارجية المسيح الدجال )الكذاب( حين تدمج دولة المهدى‬ ‫الخليفــة الســلمى مــع دولــة الــدجال ) الدولــة الســلمية الكــبرى مــع دولــة النــبى‬ ‫الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب (‪.‬‬ ‫هــذا المهــدى هــو الــذى قــام بمحاربــة الشــاهدين وقتلهــم واتخــذ كنــوزهم بــامر مــن‬ ‫الــدجال ‪ ,‬هــذا المهــدى هــو الــوحش الصــاعد مــن الهاويــة والــذى يصــنع حربــا مــع‬


‫الشاهدان وهو وحش ثالث برغــم انــه هــو ذاتــه الــوحش الول الطلــع مــن البحــر ‪.‬‬ ‫) اقرأ الفصل الثانى عن الوحش الول (‬ ‫والغريب ان بعــض الطوائــف المســيحية تتبنــى فكــر غريــب ‪ ...‬وهــو ان الــوحش‬ ‫الول الخارج من البحر ما هو ال رمز لكيان سياسى ) اتحاد المم الوروبيــة ( ‪...‬‬ ‫لكن آيات سفر الرؤيا تؤكد ان الوحش الول هو شــخص وانســان وعملــوا لــه‬ ‫صورة فهل هذ ه الصورة هى تخريطة لهــذ ا الكيــان السياســى و النــبى الكــذاب‬ ‫انطقها ؟ ‪.‬‬ ‫جـدف علــى اـ وعلــى مســكنه‬ ‫اليات صريحة ‪ ...‬الوحش الول هو انســان‬ ‫وعلى الساكنين فى السماء‬ ‫اقرأ الفصل الثانى من هذا الكتاب )الوحش الول(‬

‫ونعود للدجال الوحش الثانى الخارج من الرض )النبى الكــذاب( مــاذا ســيقول‬ ‫للبشر وملوك الرض حتى يؤيدوه فى الحرب القادمة الغير مالوفة ‪ ...‬فليس هنــاك‬ ‫عدوا اتخر فالحرب العظمى قضت على كـل شــئ يمكــن ان ُيحـارب مـن اجلــه ‪,‬الكــل‬ ‫تخاسر ‪ ...‬واذا قال لهم يجب ان يجتمع كل ملوك ورؤساء الرض للمحاربة ‪ ,‬فهنــاك‬ ‫سؤال كبير ‪ ...‬اذ كانت كل الرض معا‬

‫فمن هو العدو ؟‬

‫‪.‬‬

‫‪١٩‬‬ ‫ض وأَفج نَف فأ اَدهفمفمج تفِم ِعفآي فن لِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص ف نفَعُنونا‬ ‫آي‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ك‬ ‫فنو‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫ح‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ ْ ُ ُْ َْ َ َ ْ‬ ‫) ََْ ُ َ ْ ََُ‬ ‫ح رفبفأ ا معف نالْج أ افلِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ج ْنفِد ِهف ‪ .‬رؤيا ‪(19_19‬‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ل ى‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ًَْ َ َ َ‬ ‫َ َََ ُ‬

‫يوحنا يعرف لماذا يجمع الوحش هؤلء الملوك للحرب لذا قال‬

‫لِ‬ ‫ص َننَعُاوا َح ْرنبً ا َم َعن اْلَ الِ ِ‬ ‫س َعَل ى الَْف َرنِسن‬ ‫ي‬ ‫َْ‬

‫نحن ايضا نعرفه ‪ ,‬انه الــرب يســوع المســيح ‪,‬‬ ‫من هو الجالس على الفرس؟‬ ‫والغريب ان الوحش الول )) الذى فى صورة المهدى (( ل يعرف من هو ‪ ...‬فهو‬ ‫مخدوع لن‬ ‫النبى الكذاب لم يطلعه على المر ‪ ....‬انه ينفذ ما يأمر بــه الــدجال الــوحش الثــانى‬ ‫)النبى الكذاب ( ‪.‬‬ ‫و النبى الكذاب امر بهذا الجتماع للحرب فماذا سيقول لتباعه ؟؟ سيقول هلم‬ ‫نحارب المسيح ؟ اذا من انت ؟ الست انت المسيح ؟‬ ‫والدجال لديه حل هذا اللغز انه سوف يحارب كائنات غريبة آتيه من الفضاء لتغــزوا‬ ‫الرض والقضاء على اهلها‬ ‫هذا هو الحل ‪ ...‬طبعا يوحنا الرائى لـم يشـير الـى موضــوع الغربــاء التيــن مــن‬ ‫اغوار الفضاء ‪ ...‬هذا الحل كـان مـن مخيلــتى ‪ ...‬فاعـذرونى لـم اجـد حل غيــر هـذا‬ ‫التخيل ‪.‬‬ ‫وبدأ بالمناداة والتحذير من الغزو التى مــن تخــارج الرض ‪ ...‬وصــدق الملــوك‬ ‫والرؤساء فهو لم يخيب ظنهم من قبل ‪ ...‬فهو بالنســبة لهــم اعلــم بمــا يقــول ‪ ...‬انــه‬


‫نــبى ويــدعى انــه المســيح وقــد صــدقت كــل تنبــؤاته فمــن يســتطيع ان يكــذب هــذا‬ ‫الكـذاب ‪ ...‬كـان نـائبه الــوحش )المهـدى( لـه دور فعـال فـى حشــد الحشـود وجمــع‬ ‫الجموع ‪ ...‬كان الدجال له المر والنهى على هذه الجيوش ‪ ,‬والتنيــن الشــيطان لــه‬ ‫دوره الناشط الفعال لنجاح مســاعى هــذين المســخين ‪ ...‬فهــم ثلثــة ارواح نجســة‬ ‫انهم شبة ضفادع ارواح شياطين صانعه آيات ‪.‬‬ ‫النــبى الكــذاب ) الــدجال ( يجنــد الرض بكــل طاقتهــا لملقــاة هــؤلء التيــن مــن‬ ‫الفضــاء لمحــاربتهم بكــل الســلحة المتطــــورة لــدى اهــل الرض والــتى تبقــت بعــد‬ ‫الحــرب العظمى ‪.‬‬ ‫المسيح الدجال عنده علــم بمــا ســيحدث انــه يعــرف مــن هــو التــى مــن الســماء‬ ‫ويعرف ان نهايته على يد هذا الت ي فى مجده ‪ ,‬ليس لنه نبى يتنبا لكنه يعــرف لنــه‬ ‫هو الشيطان ذاته ويعرف من هو التى ويعرف ان الرب يسوع المسيح اتــى ليــدنه‬ ‫ويدين البشرية جمعاء امواتا واحياء ‪ ,‬الدجال يعرف ان نهــايته لـن تكـون مـوت بـل‬ ‫تخلودا فى نارا لكنه ل يســتطيع ان يقــول هــذا لتبــاعه ‪ ...‬والجمــوع الــذين يحشــدهم‬ ‫لهذه الحرب ‪ ....‬هل يقول لهم ان الرب يسوع المسيح سياتى الى الرض فهيا نقــوم‬ ‫لمحــــــــاربته ‪ ...‬كيــــــــف وهــــــــو بالنســــــــبة لهــــــــم هــــــــو المســــــــيح ؟؟‪.‬‬

‫فـــــاذا كـــــان المســـــيح يســـــوع هـــــو التـــــى فمـــــن هـــــو ملكهـــــم هـــــذا ؟؟‬ ‫ان الدجال يحاول ان يقنع نفسه ‪ ,‬فلديه من السلحة التى تنول مــن كــل الجســام‬ ‫مهما كانت درجة اهتزازها فهى تؤثر حتى فى الرواح الغير ماديــة ‪ ...‬لديــة اســلحة‬ ‫تصدر اشعاعات فانية تعتمد على الجسيمات المضادة للمادة فــى كــل صــورها‪....‬انــه‬ ‫ينتظر حتى يجرب هذه السلحة عل وعسى ان ينجح وهو علــى يقيــن كامــل انــه لــن‬ ‫ينجح ‪ ...‬ونعود مرة اتخرى للعداد لهذه الحرب الفريدة من نوعها‪....‬فيقول يؤيل ‪:‬‬

‫) ‪١١‬أَْس ِرفعُنونا َو َهفلُفّم نوفنا يَأ ا َج ِمفآيفَع نالَُمِمف ِم ْنف ُك ّلف نَأ اِح آيَفٍة َونافْج تَفِم عُفنونا ‪ .‬إَِل ى ُه نَفأ اَك‬ ‫‪١٢‬‬ ‫صف َعفُد نالَُمف ُمف إِلَفف ى َونافِد يف يفَُه نوفَشف أ اففَأ اَط ‪،‬ف‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫فن‬ ‫ت‬ ‫"‬ ‫أَنْفِزْل يَفأ ا َر ّ‬ ‫َ‬ ‫ب أَبْطَأ الَف َ‬ ‫ك ‪ .‬ف ََْ ُ َ ْ‬ ‫لَّن ي ه نَفأ اَك أَج ِ‬ ‫س لَُح أ افكَِم َج ِمفآيفَع نالَُمِمف ِم ْنف ُك ّلف نَأ اِح آيَفٍة ‪.‬ف‪١٣‬أَْرِسف لُفنونا نالِْم ْنفَجف َلف‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لَّن نالْح ِ‬ ‫ص ف فَرفُة ‪.‬‬ ‫ص ف فآيفَد قَف فْد نَ َ‬ ‫ضف ف َجف ‪.‬ف َه لُفّمف ف نوفنا ُدوُسف ف نوفنا لَنّف فهُ قَف فد ناْم تَفلَت نالِْم ْعف َ‬ ‫َ‬ ‫ض فف ِ ِ‬ ‫ض لَّن َش ف ف ّرفُه ْمفَك ثِفآي ف فٌر "ف ‪َ١٤.‬ج َمف ف فأ افِه آيفُر َج َمف ف فأ افِه آيفُر ِفف فف ي َونافِد يف‬ ‫فَأ ا َ‬ ‫تف نالْح آيَ ف ففأ ا ُ‬ ‫ضفأ افِء ‪ .‬يؤيل ‪( 14: 11_3‬‬ ‫ضفأ افِء ‪ ،‬لَّن يفَْنو َمف نالّر ّ‬ ‫ب ِف ي َونافِد يف نالَْق َ‬ ‫نالَْق َ‬ ‫ب قَِري ٌ‬


‫هــــذا هــــو مكــــان المحاكمــــة ‪....‬محاكمــــة اهــــل الرض علــــى اثــــامهم‬ ‫وشرورهم‪....‬محاكمة الزانية العظيمة بابل ام الزوان ي ‪ ...‬ها هى بابـل تجتمـع لتنـول‬ ‫جزائها ويقول يؤيل ايضا‪:‬‬

‫ِ ِ‬ ‫ك نالْفنو قْف ِ‬ ‫ت ‪،‬ف فِع ْن فَد َمفأ اف أَُرّد َسف ْبفَ ي‬ ‫) "لَنفّهُ ُهف َنوفَذفنا ِفف ي تِْل َ‬ ‫ك نالَيفّأ اِم َو ففف ي ذلف َ َ‬ ‫يفَُه ف نوفَذنا َوأُفوُرَش ف لِفآيَم ‪،‬ف‪٢‬أَْج َم ف فُعف ُكف ف ّلف نالَُمف ف ِمف َوأُفنفَّزلُُهف ف ْمف إِلَفف ى َونافِد يف يفَُه نوفَش ف أ اففَأ اَط ‪،‬ف‬ ‫َوأُفَح أ افكُِم ُهفْمفُه نَفأ اَك َعَل ى َش ْعفبِف ي َو ِمفآيفَرناِث ي إِْسف َرفنائِآيَل نالّفِذ يفَن بَفّد ُدفوُه ْمف بفَْآي َن نالَُمف ِمف‬ ‫و قَفس مفنوفنا أَر ِ‬ ‫ض يف يؤيل ‪(2: 1_3‬‬ ‫َ َُ ْ‬ ‫ويقول يؤيل ‪:‬‬ ‫)‬

‫‪١٤‬‬ ‫ب ِفف ي‬ ‫ض فأ افِء ‪ ،‬لَّن ي فَْنو َمف نالفّر ّ‬ ‫َج َم فأ افِه آيفُر َج َم فأ افِه آيفُر ِفف ي َونافِد يف نالَْق َ‬ ‫ب قَِري ٌ‬

‫‪١٥‬‬ ‫وناف ِ‬ ‫ّ‬ ‫سف َونافلَْق َمف فُرفيَظْلَُمف ف أ افِن ‪،‬ف َونافلنُّجف ف نوفُم تَْح ُج ف فُزف لََم َعفأ انفََه ف أ اف ‪.‬‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫نال‬ ‫ء ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ ي‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪١٦‬ونافل فّر ّ ِ ِ‬ ‫فف‬ ‫ص ف ْنوفتَفُه ‪ ،‬فَفتفَْرُج ف ُ‬ ‫ب م ف ْنف ص ف ْهفآيفَْنو َنفيفَُزْم جف ف ُر ف ‪،‬فَو مف فْنفُأوُرَش ف لفآيَم يفُْع طف ف يف َ‬ ‫َ‬ ‫شف ْعفبِفِه ‪،‬ف َوِح ْ ِ ِ ِ‬ ‫سف رفنائِآيل ‪_3 .‬‬ ‫ض ‪.‬ف َو لفِكفّننالفّر ّ‬ ‫نال ّ‬ ‫ب َمْلفَجف أٌف لِ َ‬ ‫سف َمفأ افُء َونافلَْر ُ‬ ‫صف فٌنفلبَنف ي إ ْ َ َ‬

‫‪(16: 14‬‬ ‫ويهوشافاط تسمى وادى قــدرون وهــى اراضــى حــول اورشــليم ‪ ...‬وهرمجــدون‬ ‫تعنى جبل اللصو ص وهى موقعة حدثت فيها كثير من الحروب قديما ‪.‬‬

‫الحرب‬ ‫وناتى لوصف حالة الحرب هذه كمـا تخيلتهـا ‪ ...‬بعـد نجـاح الثلثـى النجـس فـى‬ ‫اقناع ملوك ورؤساء الرض بدتخولهم واشتراكهم فى هــذه الحــرب ‪ ...‬بــدات الــدول‬ ‫فى ارسال معدات الحرب الفضائية الغير تقليدية الــى المنطقــة الــتى حــددها الــدجال‬ ‫بانها انسب منطقة على وجة الرض لرصــد وضــرب الغــزاة المعتــدون انهــا منطقــة‬ ‫هرمجــدون او يهوشــافاط انهــا منطقــة ذات تلل تحيــط بالقــدس هــا هــى تلســكوبات‬ ‫عملقة تقام اعلى التلل مدافع الشعاعات الذريــة والشــعاعات المضــادة للمــادة ‪...‬‬ ‫وجهت الى السماء ‪ ...‬لقد تم بناء قصر فخم فى الموقع لستقبال الرؤساء والحكــام‬ ‫والقواد ‪ ...‬وتخارج القصر هنــاك منصــة مجهــزة بشاشــات تلفزيونيــة كــبيرة بــدأت‬ ‫تتوافد الجيوش بقوادها وملوكها ورؤسائها ومعداتها الحربية وما هى ال ايام حــتى‬ ‫كانت الحشود تمل التلل والوديان حول القدس ‪.‬‬


‫واجتمع الدجال مع وزرائه ومع القادة والرؤساء والملوك التين من كــل اقطــار‬ ‫العالم اجتمعوا بالمنطقة امام الشاشات التلفزيونية التى تعطى صور للفضاء من كــل‬ ‫جانب ‪ ...‬واتخذوا فى مناقشة كيفية الرصد وكيفية صد العداء عنــدما يــاتون وظلــت‬ ‫هذه الجتماعات تقام لعــدة ايــام ‪ ...‬وذات يــوم شــد انتبــاة الراصــدون علــى شاشــات‬ ‫الرصد وجود طاقة نورانية ضخمة فى اغوار الفضاء وتقــترب مــن الرض بســرعة‬ ‫الضوء ‪ ...‬انها على بعد مليين الميال وانتشر تخبر هذه الطاقة النورانيـة مـن تخلل‬ ‫وسائل العلم ‪ ,‬وهذايؤيد ما قاله الدجال عن التيــن مــن الفضــاء ‪ ...‬فهــو الصــادق‬ ‫المين الذى يعرف كل شــىء ‪ ...‬انــة المســيح بالنســبة لتبــاعه ‪ ...‬وتــاهبت الرض‬ ‫لصد هذا الغــزو الفضـائى ‪ ,‬وجحظـت العيــون الـى الســماء برغـم الغيــوم والغمـام ‪,‬‬ ‫والطقس الغير مــألوف ‪ ...‬وكــانت هنــاك ظــاهرة غيــر مالوفــة اتخــرى وهـى وجــود‬ ‫طيور فى السماء تزداد تدريجيا وتقول الرؤيا عن هذه الظاهرة ‪:‬‬ ‫‪١٧‬‬ ‫ت ملَفًك أ اف ونافِحف ًد فنافونافقًِفف أ اف ِ‬ ‫سف ‪ ،‬ففَصف رفَخف بِصف نوف ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫تف َعِظ آي فٍم‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫نال‬ ‫ف ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫) ََْ َ‬ ‫ََ َْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س َمفأ افِء‪َ":‬ه لُفّم ناْج تَفِم ِعفف ي إِلَف ى َعَشف أ افِء‬ ‫قَأ ائِلً لَِج ِمفآيفِع نالطُّآينوِر نالطّأ ائَِرِة ِف ي َو َسفِطف نال ّ‬ ‫ناِل ل فِه نالَْعِظ آي فِم ‪ ،‬ف‪١٨‬لَِكف ْ يف تَفأُْك لِف ي لُُحف نوفَم ُملُففنوٍك ‪ ،‬فَو لُفُحف نوفَم ق فُّنو نافٍد ‪،‬ف َو لُفُحف نوفَم أَقِْنويَفأ اَء ‪،‬‬ ‫ِِ‬ ‫صف ف ِغفآيًرنا‬ ‫َو لُفُح ف نوفَم َخ ْآيف ففل َونافلَْج أ افلسف ف آيفَنَعلَآيفَْه ف أ اف ‪َ ،‬و لُفُح ف نوفَم نالُْكف ف ّلف‪ُ :‬حف ف ّرفنا َو َعفْبف فًد ناف ‪َ ،‬‬ ‫ك بِفآيًرنا" ‪(18: 17_19 .‬‬ ‫َو َ‬


‫وشعر المجتمعون فى هرمجدون بشئ من الخوف ‪ ...‬والجهزة امامهم لم تفسر‬ ‫لهم ما هى هــذه الكتلــة الضــوئية الــتى تقــترب بســرعة الضــؤ ‪ ...‬الــتى حســب البعــد‬ ‫والسرعة ستصل الى الرض بعد غروب الشمس بقليل‪.‬‬ ‫وبــدأت اجرائــات اتخــاذ المواقــع وتهيئـــة المعــدات والســلحة لســتعمالها عنــد‬ ‫الضروة ‪ ...‬الخوف دب فى القلوب ‪ ...‬حالت الغمــاء فــى كــل بقــاع الرض ‪ ...‬كــل‬ ‫البشر امام اجهزة التلفاز او ناظرة الــى الســماء ‪ ...‬وطــال النتظــار واذا بالشــمس‬ ‫بدت تغرب هناك فى الفق تخلف الغمــم الكــثيف ‪ ,‬وبــدات امــواج البحــار والمحيطــات‬ ‫تعلو وتتلطم ‪) ...‬الرض غيرمستريحة( ‪.‬‬

‫سف َونافلَْق َم ف فِرفَونافلنُّجف ف نوفِم ‪ ،‬فَو َعفلَ فف ى نالَْر ِ‬ ‫شف ف ْمف ِ‬ ‫ت ِف فف ي نال ّ‬ ‫ض‬ ‫)"َو تَفُك ف نوفُن َعلََم ف أ اف ٌ‬ ‫‪٢٦‬‬ ‫َك ف رفبفأُمف ٍمف بح آيفْفرٍة ‪ .‬ناَلْبْحف رف ونافلَْمف نوفنافجتَ ِ‬ ‫س يفُغَْش ف ىف َعلَْآيِه ف ْمف ِم ف ْنف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫فل‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ّ‬ ‫ْ ُ َ َ َ َ َُ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫سف مفأ افوناف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ ِ‬ ‫ع ‪.‬‬ ‫ت تَفتفَزْعف َزف ُ‬ ‫َخ ْنوفففَونافنْتظَأ اِر َمأ اف يَأْت ي َعَل ى نالَْم ْس فُكفنوفنَة ‪،‬ف لَّن ق فُّنو نافت نال ّ َ َ‬ ‫‪٢٧‬وِح آي فنَئِفٍذ يفْب ِ‬ ‫سف أ افِن آتِآيًفأ ا ِففف ي َسف َحفأ افبٍَة بُِقف ّنو ٍةف َو َمفْج ف ٍدفَك ثِفآيف ٍ‬ ‫ر ‪.‬فلوقا‬ ‫صف ُرففوَن نابْفَن ناِل نْ َف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪( 27 : 25 : 21‬‬

‫الناس فى كل مكان ضربتهم الحيرة انهم لم يتنفسوا الصعداء بعد من الكــوارث‬ ‫الطبيعية والحروب المدمرة ‪ ...‬وها هى ضـربة اتخـرى تلحقهـم كـل هـذا يـذاع تخلل‬ ‫التليفزيــون ووالســتاليت وشــباكات النــت ‪ ...‬والقائــد الــدجال يجلــس هــو وعصــبته‬ ‫يشاهدون ويسمعون ما يحدث فى العالم كله تخلل هذه الساعات البطيئة ‪.‬‬


‫انهم ل ينتظرون هذه الحداث ‪ ...‬من طيور فى السماء ‪ ...‬ومــد وجــذر عــالى ‪...‬‬ ‫وكلف شمسى شديد يؤثر على الجهزة لديهم ‪ ...‬انهم ينتظرون غزاة قــادمون مــن‬ ‫كواكب اتخرى ‪ ...‬هم ل يعرفون الحقيقة لكن الكــذاب ) الــدجال ( يعــرف انهــا نهــايته‬ ‫نهاية الشر على الرض انه فى انتظار النهاية ‪ ...‬نهاية بابل ونهايته ايضا ‪.‬‬

‫ك نالَيفّأ اِم بفع َدف ذلِ‬ ‫)‪"٢٤‬وأَفّمأ اف ِف ي تِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫أ ال‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫نال‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫سف تُظْلِفُم ‪َ ،‬ونافلَْق َم فُرفلَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪٢٥‬‬ ‫تنالّتِف ي ِ‬ ‫سف مفأ افوناف ِ‬ ‫ت‬ ‫نال‬ ‫ف ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ء‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫نال‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يفُْع ِطف يف َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ضف ْنوف َءفُه ‪َ َ َ ُ ُ َ ،‬‬ ‫ع ‪٢٦.‬وِح آي فنَئِفٍذ يفْب ِ‬ ‫ص ف رففوَن نابْفَن ناِل نْفسف أ افِن آتِآيًفأ ا ِففف ي َس ف َحفأ اف ٍ‬ ‫ب بُِقف ّنو ٍةف َك ثِفآي فَرٍة‬ ‫تَفتفَزْع ف َزف ُ َ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫َو َمفْجف ٍدف ‪،‬ف‪٢٧‬ففَآيفُْرِسف ُل ف ِح آي فنَئٍِذ َملَفئَِك تَفهُ َو يفَْج َم فُعفُمْخ تَ فأ اِريِه ِمف َنف نالَْربَفِع نالّريَفأ اِح ‪ ،‬فِمف ْنف‬ ‫ص أ افِء نالَْر ِ‬ ‫س َمفأ افِء ‪ .‬مرقس ‪(26: 24_13‬‬ ‫ص أ افِء نال ّ‬ ‫ض إَِل ى أَقْ َ‬ ‫أَقْ َ‬ ‫وتبرق السماء وترعد وتهتز الرض وتظهر علمات فى الســماء انهــا اضــواء‬ ‫مبهرة مفرحة للتقياء مخزنة للشرار انها علمة الصليب علمة النصر ‪.‬‬

‫" لنه كمييا أن اليبرق يخيرج ميٌن المشيارق ويظهيير إليى‬ ‫المغارب هكذا يكون أيضا مج يء ابٌن النسان ‪ ...‬وحينئذ‬ ‫تظهر علمة ابٌن النسان ف ي السماء وحينئذ تنييوح جميييع‬ ‫قبائل الرض ويبَصرون ابٌن النسييان آتيييا علييى سييحاب‬ ‫السماء بقوة ومجُد كثير " )مت ‪. (27:24،30‬‬


‫‪١٥‬‬ ‫س ف َمفأ افءِ‬ ‫ت َعِظ آيفَم ف ةٌف ِففف ي نال ّ‬ ‫) ثُفّم بفَفّنو َقف نالَْم لَفُك نال ّ‬ ‫ص ف َنوفناف ٌ‬ ‫س ف أ افبُِع ‪،‬ف فََح ف َدفثَف ْ‬ ‫ت أَ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ك إِلَفف ى أَبَفِد‬ ‫صف ف أ افَر ْ‬ ‫ك نالَْع فأ الَِم لَِربفّنَففأ ا َو َمفِسف ف آيفِح ِهف ‪،‬ففََس ف آيَفْم ِلف ُ‬ ‫ت َمَمفأ افلِف ف ُ‬ ‫قَأ ائلَ ف ًة‪":‬قَف فْد َ‬ ‫ِِ‬ ‫ن "ف ‪ .‬رؤيا ‪(15 :11‬‬ ‫نالبد يف َ‬

‫انبهـر البشـر فـى كـل بقـاع الرض وتخاصـة هـؤلء المجتمعيـن فـى هرمجـدون‬ ‫السماء قد اضيئت بنور باهر ها هى الضواء السمائية تقترب وبسرعة انها كيانــات‬ ‫نورانية تحيط بشعلة من النور‪....‬وبدات معـالم هـذه الضـواء تتضــح للنـاظرين مـن‬ ‫الرض انها جمهرة من الكائنات النورانية التى تركب جيادا بيض انها اجناد السماء‬ ‫‪ ,‬وها هو ملك الملوك على حصانه البيض بين زمرة القديسين علــى الســحاب امــام‬ ‫عيون كل الخليقة ‪ .‬تتبع رب الرباب وملك الملوك )المســيح الـرب( وهــو ات ليــدين‬ ‫الرض‪.‬‬


‫ ‪٢٧.‬وِح آي فنَئٍِذ يفْب ِ‬ ‫سف أ افِن آتِآيًفأ ا ِففف ي َسف َحفأ افبٍَة بُِقف ّنو ٍةف َو َمفْج ف ٍدفَك ثِفآيفٍر ‪.‬ف‬ ‫ص ُرففوَن نابْفَن ناِل نْ َف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬

‫لوقا‬

‫‪( 27 : 25 : 21‬‬ ‫وحينئذ ) وفجأة ( غير متوقعة يبصرون ابن النسان امامهم اتى بقوة ومجــــد‬ ‫كثير ‪.‬‬ ‫ان هذه الحرب حرب هرمجدون هى نهاية الشــر علــى الرض ان بابــل العظيمــة‬ ‫ذكرت امام ا اى شرور الرض ) بابـل هـى شـرور البشـر كلهـا ( ذكـرت امـام اـ‬ ‫ليعطى كل واحد حسب عمله هذا هو الحصاد ‪.‬‬


‫‪١٤‬‬ ‫س حفأ افبِة ج أ افلِ‬ ‫ِ‬ ‫س ِش ْب فهُ نابْفِن‬ ‫نال‬ ‫ل ى‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ء ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ض‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫س‬ ‫نا‬ ‫ذ‬ ‫ف‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫)‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ َ َ َ َْ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫س أ افٍن ‪،‬ف لَهُ َعَل ى َرأِْسف ِه فإِْك ِلفآيفٌل ِمف ْنف َذَهف ٍ‬ ‫بف ‪،‬ف فَو ِففف ي يَفِد ِهف ِم ْنفَجف ٌلف َحف أ افّد ‪َ١٥.‬وَخف َرفَجف‬ ‫إنْ َ‬ ‫ملَفٌك آَخ ف ف رف ِ‬ ‫خف بِصف ف نوف ٍ‬ ‫تف َعِظ آي ف فٍم إِلَ فف ى نالَْجف ف أ افلِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫س َعلَف فف ى‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ه‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َْ‬ ‫ُ َ‬ ‫نال ّ ِ ِ ِ‬ ‫ت نال ّ ِ‬ ‫ك ونافْح صفْد ‪،‬فلَنّهُ قَْد ج أ افَء ِ‬ ‫ص فأ افِد ‪،‬ف إِْذ‬ ‫س أ افَعةُ لْلَح َ‬ ‫س َحفأ افبَة‪" :‬أَْرس ْل فم ْنفَج لَف َ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫قَف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف فْد يِبف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف س ح ِ‬ ‫ص ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف فآيفُد نالَْر ِ‬ ‫‪(15_14:‬‬ ‫ض "ف ‪ .‬رؤيــــــــــــــــا ‪14‬‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬


‫‪١١‬‬ ‫س ف مفأ افَء مْففتفنوحف ةًف ‪ ،‬و إِفَذنا فف فرس َأبفآيف ض ونافلْج ف أ افلِ‬ ‫َ‬ ‫س َعلَْآي فِه‬ ‫نال‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫)‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ي فْد َعفف ى أَِم آيفنًفأ ا و ِ‬ ‫ب ‪ .‬ف‪َ١٢‬و َعفآيفْنَفأ اهُ َك لَفِه آي ف ِ‬ ‫ب نَفأ اٍر ‪،‬ف‬ ‫َ َ‬ ‫ص فأ افد قًفأ ا ‪َ ،‬و بِفأ الَْعفْد ِلفيَْح ُكف فُمف َو يفَُحف أ افِر ُ‬ ‫ُ‬ ‫و َعفلَفف ى رأِْسف ِه فتِآيجف أ افٌن َك ثِ‬ ‫س أََحف ٌدف يفَْع ِرففُفهُ إّلَ ُهف َنوف ‪ .‬ف‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫نا‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ة ‪،‬‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٌَ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪َ١٣‬و ُهف ف فَنوف ُمتَس ف ف ْرفبِفل ِبثفَف فْنو ٍ‬ ‫بف َمْغفُم ف ف نوف ٍ‬ ‫س بِف فَد ٍمف ‪ ،‬فَو يُف فْد َعفف ى ناْس ف ف ُمفهُف "َك لِفَم ف ف ةَف ناِل ف ف "ف ف ‪.‬ف‬ ‫َ ٌ‬ ‫‪١٤‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫سف َمفأ افِء َكف أ افنُنونا يفَْتبفَُعنونَهُ َعلَفف ى َخ ْآيففل بِآيف ٍ‬ ‫َ‬ ‫ض ‪ ،‬فلَبِِسف آيفَن‬ ‫نال‬ ‫ف ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫د‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫َ َْ ُ َ‬ ‫ض لِ‬ ‫بفّزنا َأبفآيض و نفَِق آيّفأ ا ‪١٥.‬و ِم فنففَِمف ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ب بِفِه نالَُم َمف ‪.‬ف‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َْ َ‬ ‫َ ْ َ ُ ُ َْ َ‬ ‫َ َْ َ َ‬ ‫و ُه ف فنوف سف ف آيفرَعأ اُه مف بِعصف فأ اف ِمف ف نف ح ِدفي ف ف ٍ‬ ‫صف فَرفَة َخ ْم ف فِرفَسف ف َخفِطف‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ ‪،‬‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫س َمْعف َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َْ ْ َ ً ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ضف ِ‬ ‫بف ناِلف نالَْقف أ افِد ِرف َعلَفف ى ُكف ّلف َشف ْ يف ٍءف ‪َ١٦.‬و لَفهُ َعلَفف ى ث فَْنو بِفِه َو َعفلَفف ى فَْخف ِذفِهف ناْسف ٌمف‬ ‫َو غَف َ‬

‫َمْكفتُفنوٌب ‪:‬فف"َملِفُكنالُْم لُفنوِك َوَرّب نالَْربَأ اِب"‪.‬‬

‫رؤيا ‪(16_11: 19‬‬

‫ستَْنظُُرهُ ُكّل َعْيٍن ‪َ ،‬واّلــِذيَن‬ ‫رؤيا يوحنا ‪ُ ٧:١‬هَوَذا َت‍يَأِْت ي َمَع ال ّ‬ ‫ب ‪َ ،‬و َ‬ ‫سَحا ِ‬ ‫ض‪ .‬نََعْم آِميَن‪.‬‬ ‫طََعُنوُه ‪َ ،‬ويَُنوُح َعلَْيِه َجِميُع قََبائِِل الَْر ِ‬ ‫)‪"١٠‬وأُفِ‬ ‫ض َعلَ فف ى بفْآي ف ِ‬ ‫ت َدناُوَد َو َعفلَف فف ى ُسف ف ّكفأ افِن ُأوُرَشف ف لِفآيَم ُروَح نالنفّْع َم ف فِةف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضف ّرفَعأ ا ِ‬ ‫ت ‪،‬فففَآيفَْنظُفُروَن إِلَفّ ي ‪ ،‬نالّفِذ يف طََعنُففنوُه ‪َ ،‬و يفَُننوُح نوفَن َعلَْآيفِه َك نَفأ ائِفٍح َعلَفف ى‬ ‫َونافلتّ َ‬ ‫َوِح آيفٍدلَُه ‪َ ،‬و يفَُك نوفُننوَن ِف ي َمَرفناَرٍة َعلَْآيفِه َك َم فْنف ُهف َنوف ِففف ي َمفَرفناَرٍة َعلَفف ى بِْكف ِرفِه ‪ِ١١.‬ففف ي‬ ‫ِ‬ ‫ح ِفف فف ي ُأوُرَشف ف لِفآيَم َك نفَف فْنوِح َه ف ف َدفْدفِرفّمنوَنِفف فف ي بفُْق َعف ف فِة‬ ‫ذلِف ف َ‬ ‫ك نالْآيفَف فْنو مف يفَْع ظُ ف فُم نالنفّف فْنو ُ‬ ‫ن ‪.‬فزكريا ‪(11: 10_12‬‬ ‫َمِجف ّد فوف َ‬


‫تامل الكلمات والتى كتبها النــبى زكريــا عــن هــذا اللقــاء المجيــد فنَينََْنظُنُرنوَن‬

‫ل‬ ‫إِ َّ‬ ‫هكذا‬

‫‪ ....‬كلمة‬

‫ل‬ ���إِ َّ‬

‫تشير الى الرب ويمكن اضافة كلمة انا لبقية الية فتكــون‬

‫لن ‪ ،‬اننن ا الّنِذ ين طََعَنُنناوُه‪َ ،‬نو َينََُناوُح ن نناوَن‬ ‫) فنَينََْنظُنُرنوَن إِ َّ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫علَيِه الذى هاو ان ا َك َنَنن ائِ‬ ‫ح عَل ى نوح ي ندلَه (‬ ‫ٍ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫والطعـن اشــارة الــى ان الــرب يســوع طعــن اثنــاء الصــلب وهــى نبــؤة تمــت ‪,‬‬ ‫واليات تشير ايضا الى حرب هرمجدون وكيف يكون النوح فى هذا اليوم ‪.‬‬ ‫اننا قد وصلنا لمساء هذا اليوم المشهود وتبــداء مراســم العشــاء العظيــم لطيــور‬ ‫السماء مراسم استقبال ملك الملوك ‪.‬‬

‫‪٣٤‬‬ ‫ك ناللّآيفْلَف ِة يَُك ف نوفُن ناثفْنَففأ اِن َعلَفف ى ِف فَرنا ٍ‬ ‫ش َونافِح ف ٍد ف ‪،‬ف‬ ‫أَقُففنوُل لَُك ف ْمف‪:‬ف إِنّفهُ ِففف ي تِْل ف َ‬ ‫ففَآيفُْؤ َخف فُذف نالَْنو نافِحف ف ُد فَو يفتُْف فَرُك نالَخف ف ُرف ‪.‬ف‪٣٥‬تَُك ف نوفُن ناثفْنَتَف فأ اِن تَطَْح نَ ف فأ اِن َمًعف فأ ا ‪ ،‬فَفتفُْؤ َخف فُذف‬ ‫نالَْنو نافِحف ف َد فةُفَو تفتُْف فَرُك نالُْخ ف َرفف ى ‪٣٦.‬يَُك ف نوفُن ناثفْنَففأ اِن ِف فف ي نالَْح ْقف فِلف ‪ ،‬فففَآيفُْؤ َخف فُذف نالَْنو نافِحف ف ُد ف‬ ‫ث‬ ‫َو يفتُفْفَرُك نالَخ ف ُرف"ف ‪٣٧.‬فَأََج ف أ افبنونا َو قَف فأ الُنونا لَ فُه‪":‬أَيْفَن يَفأ اَر ّ‬ ‫ب ؟فف" ففَقف أ افَل لَُه ف ْمف‪:‬ف "َح ْآيف ف ُ‬ ‫ِ‬ ‫س نوفُر"ف ‪.‬لوقا ‪17‬ـ ‪73 : 34‬‬ ‫تَُك نوفُن نالُْج ثّفةُ ُه نَفأ اَك تَْج تَفم ُعف نالنّ ُ‬


‫ويفهم من هذه اليات ان التختطاف سيكون وقــت مجىــء‬ ‫السيد المسيح وقت اجتماع النسور للعشاء العظيم ‪ ...‬ويقــول‬ ‫انه فى تلــك الليلــة اى ان اتختطــاف المــؤمنين ســيتم فــى ليلــة‬ ‫واحدة وهى ليلة مجىء الرب يسوع على الســحاب ‪ ...‬انهــا‬ ‫ليلــة عظيمــة ســيتم اتختطــاف اورشــليم ‪ ...‬اتختطــاف كنيســة‬ ‫المسيح لتسكن اوشليم السمائية‪.‬‬ ‫الرعــب اتخــذ طريقــه لهــؤلء المتواجــدين فــى هرمجــدون وعلــى كــل ســاكنى‬ ‫الرض ‪ ...‬وبدأت الصواريخ والمدافع تصوب جهة هذا الضوء الباهر وبــداء اطلق‬ ‫القذائف ول شئ يؤثر فــى هــذا الضــوء ان القــذائف تمــر فيــه كمرورهــا فــى الفــراغ‬ ‫ويقترب المجد اللهى من الرض بسرعة رهيبة وما هى ال ثوانى وكانت كل ســماء‬ ‫الرض منارة من بهاء رب المجد وعلمة الصليب تزين الســماء ‪ ,‬اننــا نســتطيع ان‬ ‫ننرى هذه الكائنات النورانية وتخاصة ابن النسان وسط الملئكة والقديسين‪....‬هوذا‬ ‫مشتهى كل المم على السحاب تراة كل عين والذين طعنوه ‪....‬ان الــذين طعنــوه هــم‬ ‫كل هؤلء البشر الذين لم يتبعوا تعاليمه وطعنوه بشرهم‪.‬‬

‫صــانِِع‬ ‫ب َمَعـُه ‪ ،‬ال ّ‬ ‫) ‪٢٠‬فَقُبِ َ‬ ‫ش َوالنّبِّ ي اْلَكّذا ِ‬ ‫ض َعَلى اْلَوْح ِ‬ ‫ش َوالّـِذيَن‬ ‫ت الِّت ي بَِها أَ َ‬ ‫ضّل الِّذيَن قَبُِلوا ِ‬ ‫قُّداَمهُ الَيا ِ‬ ‫سَمةَ اْلـَوْح ِ‬ ‫صــوَرتِِه‪َ .‬وطُ ـِرَح الْثنَــاِن َحيّْي ـِن إِلَــى بَُحْي ـَرِة النّــاِر‬ ‫س ـَجُدوا لِ ُ‬ ‫َ‬


‫س َعلَــى‬ ‫ت‪َ٢١.‬واْلبَــاُقوَن قُتِلُــوا بِ َ‬ ‫سـْي ِ‬ ‫اْلُمتّقِـَدِة بِــاْلِكْبِري ِ‬ ‫ف اْلَجــالِ ِ‬ ‫ج ِمْن فَِمِه ‪َ ،‬وَجِميُع ال ّ‬ ‫شبَِعْت ِمْن لُُحــوِمِهْم‪.‬‬ ‫طُيوِر َ‬ ‫اْلفََر ِ‬ ‫س اْلَخاِر ِ‬

‫رؤيا ‪(21: 20_19‬‬

‫وطرح النثنين حيين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت )رؤ ‪(20 :19‬‬

‫لم تكن الحرب طويلة بل كانت تخاطفة‪....‬وللحظات قصيرة جدا‪....‬وطرح الوحش‬ ‫والنبى الكــذاب ) الــدجال ( الــى بحيــرة النــار وهــم احيــاء امــا يقيــة القــواد والملــوك‬ ‫والجيوش والشعوب الشريرة فقد تم ابادتهم وبقى الناس قلة علــى الرض ‪.....‬وبــدأ‬ ‫الحكـم اللهـى برفـع الكنيسـة )اورشـليم( الـى السـماء ليكـون يسـوع وسـطهم ملـك‬ ‫الملــوك ورب اربــاب الكــون ‪ ...‬ولــن يــترك مــا تبقــى مــن احيــاء علــى الرض بــل‬ ‫سيرعاهم ويكون وسطهم ايضا ‪ ...‬سينزع الشر من الرض الى حين ‪.‬‬ ‫‪١٧‬‬ ‫تفَعِظ آي فٌم‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫ء ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫نو‬ ‫ه‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ل ى‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫فب‬ ‫أ ا‬ ‫س‬ ‫نال‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ص ْنوف ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ُ ََ‬ ‫) َ َ َ‬ ‫َ‬

‫ِمْنف َهْآيفَكِلفنالّسَمفأ افِء ِمفَنف نالَْعفْرِشف قَفأ ائًِل‪ ":‬قَْد تَّم‬

‫‪١٨‬‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ث‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صف َنوفناف ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ !" َ‬

‫تَزلْزلَةٌ عِظ آيفم ةٌف ‪ ،‬لَم يح ُدف ْ ِ‬ ‫س‬ ‫َوُرُعنوٌد َو بفُروٌق ‪.‬ف َوَح َدفثَف ْ َ َ َ ْ َ ْ‬ ‫ثف م ثفْلَُه أ اف ُمْنفُذ َ‬ ‫صف أ افَر نالنّفأ ا ُ‬


‫ض ‪ ،‬فَزلْزلَةٌ بِِم ْق فَدفنافِرَه أ افَعِظ آيفمف ةٌف هَكف َذفناف ‪١٩.‬و ص فأ افر ِ‬ ‫ت نالَْم ِدفيفنَفةُ نالَْعِظ آيفَمف ةُف‬ ‫َعَل ى نالَْر ِ َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ت أََم ف أ افَم ناِل ف‬ ‫ت ‪ ،‬فَو بفَأ ابِ فُل نالَْعِظ آيفَم ف ةُف ذُكِف َر ْ‬ ‫ثَلَثَفةَ أَقَْس ف أ افٍم ‪ ،‬فَو ُمف فُد ُنفنالَُم ف ِمف َس ف َقفطَف ْ‬ ‫‪٢٠‬‬ ‫لِآيفع ِ‬ ‫ْ‬ ‫ت ‪ ،‬فَوِج بَ ففأ اٌللَ فْم‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫أ ا‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫آي‬ ‫ف‬ ‫ط‬ ‫َ‬ ‫ض ف بِفِه ‪َ .‬وُكف ّلف َج ِزفي ف َرٍة َه َرفبَف ف ْ‬ ‫س َخ ْمف فِرفَس ف َخفِطف غَ َ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪٢١‬‬ ‫س ف َمفأ افِء َعلَفف ى نالنّ فأ ا ِ‬ ‫س ‪ .‬ف‬ ‫ُتنوَجف ْدف ‪.‬ف َو بفَفَرٌد َعِظ آيف فٌم ‪ ،‬نَْحف ُنوف ثَِقف ِلف َوْزنَفٍة ‪ ،‬نفَفَزَل ِم ف َنف نال ّ‬ ‫ض ْرفبفتَهُ َعِظ آيفَم ةٌف ِجف ف ّ‬ ‫د فناف ‪.‬رؤيا ‪16‬‬ ‫فََج ّدف َ‬ ‫ض ْرفبفَِة ناْلبفَرِد ‪،‬ف لَّن َ‬ ‫س َعَل ى ناِل ِم ْنف َ‬ ‫فف نالنّأ ا ُ‬ ‫ـ ‪(21 : 17‬‬

‫مجدى ‪dd.dy‬‬ ‫‪1997 / 9 / 7‬‬ ‫مع تحياتى‬

‫قَْد تَّم‬

‫مجُدى ‪dd.dy‬‬

‫الختام‬

‫الغضب التى‬

‫الغضب التى‬


‫من السماء‬

‫تاليف‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫هــا هــى انــى المحهــا فــى افــق الحــداث‪ ...‬سحـــــب‬ ‫ســوداء مكتوبــا عليهــا بــدم احمــر ‪ ...‬منجـــــذبة نحونــا‬ ‫تحـــاول ان تتخطى الزمن ‪ ...‬والزمن يعيـــــقها ويبـــطئ‬ ‫من تخطــــاها ‪ ...‬حتما ستصل ‪ ....‬مـتى؟؟ لســـت علـى‬ ‫يقين من زمانها او وقتها‪ ....‬لكنها اطلـــت من هناك فى‬ ‫الفق البـــعيد‪.‬‬ ‫هــذه الســحب الســوداء تعلــن بكلمــات كــثيرة عــن‬ ‫رســالتها الى اهــل الرض ‪ ...‬انى استطيع الن ان اقرأ‬ ‫سطــورها كلمة بكلمة ‪ ...‬الكلمات تصف احداث مروعــة‬ ‫تصف اهوال ‪ ...‬تتحدث عن امــورا تخطيــرة كلهــا تتعلــق‬


‫بالموت والوبئة والكوارث والحروب ‪ ...‬ل اطيــل عليــك‬ ‫سوف اقرأ ما هو مكتوب فيها‪.‬‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫التينة قد اورقت بل ازهرت والصيف حل ‪ ...‬التــــينة‬ ‫اعطت ثمارها وبعــد قليــل يحــين موعد قطــاف ثمارها‬ ‫ارتــدت الرض عن تخـــالقها ‪ ...‬اتخـــذت اوثانا جديـــدة‬ ‫مـن صنع يــدها ‪ ...‬اصــنام ‪ ...‬اصـنام ‪ ...‬فى كــل بــــيت‬ ‫يخشــــعون امامهــا بل طهــارة ل يحــــولون انظــارهم‬ ‫عنـــــها ‪ ...‬انـــــها تســـيطر علـــــيهم ‪ ...‬تنقـــــلهم الــــى‬ ‫احلمهــم وتنــــقل احلمــــهم اليهــم‪ ...‬يــرون فيــــها مــا‬ ‫يشتــهون ‪ ...‬تعلمهم ‪ ...‬تجرهم الى كــل انــواع الفجــور‬ ‫والثـــم ‪ ...‬انهـــا تشـــجيهم وتفرحهـــم ‪ ...‬انهـــا تلهيهـــم‬ ‫وتطربهــم ‪ ...‬انهــا تنســيهم تخــالقهم وانفســهم ‪ ...‬انهــا‬ ‫اجـــــــــهزة ال ‪ tv‬والنت ‪.‬‬ ‫ملـــــهاة ‪ ...‬اصــبحت الرض ملهــاة ‪ ...‬تخلعــت رداء‬ ‫العفــــــة‪ ...‬ارتـــدت ثيــــــاب الخطــــــية ‪ ...‬والحــــــقد‬ ‫والغــل ‪ ...‬والصراع على كل شئ‪.‬‬ ‫المال اصبح معبود فكل شئ به يكون وبدونة ل شئ‬ ‫يكــون ‪ ...‬يشــترون بــه الجســاد والنفــوس ‪ ...‬يــبيعون‬ ‫لجله كل غــالى ونفيــس ‪ ...‬العقائــد والبنــاء والضــمائر‬ ‫والبدان والحباء والغرباء ‪ ...‬اصبح للمال معابد وديــار‬ ‫وطقوس‪ ...‬بنوك وبرصة ‪.‬‬ ‫ضاع النسان ‪ ...‬تاه عن نفسه وربه ‪.‬‬


‫يجرى ‪ ...‬يجرى وراء اهوائه وشــهواته والرغبــات‬ ‫الخبيثة التى ترتدى اثواب الطموح ‪ ...‬لــذلك ‪ ...‬ســيعلن‬ ‫الخالق عن غضبة فى يوم غضبه‪.‬‬

‫ففى يــوم مــن اليــام ليعــرف احــد تــوقيته ‪ ...‬واهــل‬ ‫الرض فيما هم عليه‪ ...‬وبرغم ان الراصدون يرصــدون‬ ‫حركــة النجــوم ‪ ...‬والحارســين الســاهرين علــى امنهــا‬ ‫يراقبــون الســماء ‪ ...‬يــدتخل جوهــا مــارد عظيــم يضــئ‬ ‫سمائها بنور ونار ‪ ...‬يدوى باصوات الرعــد المحبوســة‬ ‫فى اغوار الفضاء ‪ ...‬وما هى ال لحظات وتهــتز الرض‬ ‫كلهــا بــل تتحــرك مــن موضــعها مــن عنــف الصــدمة ‪...‬‬ ‫اصيبت بابل بكارثة لم تشــهدها منــذ ملييــن الســنين ‪...‬‬ ‫لتتحقـــــق النبـــــؤة ))ســـــقطت ســـــقطت بابـــــل(( ‪.‬‬


‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫اسودت السماء بحمــار قــاتم ‪ ...‬غبــار تــراب دتخــان‬ ‫يتصاعد بغزارة من الرض المنكوبة ‪ ...‬براكين الهاوية‬ ‫اتخرجت حممها‪.‬‬ ‫ظلم دامس‪.‬‬ ‫اين اتخترعاتك؟؟؟ ‪ ...‬اين اضوائك؟؟ ‪ ...‬اين افراحـك‬ ‫ايتها الرض المغــرورة؟؟ ‪.‬‬ ‫تبــــدل النــــور بالــــــدجى ‪ ...‬تحــــولت انفـــــــاس‬ ‫النائمـــين ‪ ...‬واغــانى الساهرين الى ولولة وصراخ ‪...‬‬ ‫الى احزان وانين ‪ ...‬وها هى اليام السوداء تخيم عليــك‬ ‫ليام وشــهور وســنين هــوذا الجبــل المــارد الســاقط مــن‬ ‫السماء ‪ ...‬يحول الرض من جنة نعيم لجحيم‪.‬‬ ‫وتمــر ايامــا والخلــق ل ينقطــع عــن العويــل ونــدب‬ ‫الجبين ‪ ...‬انهم يقبرون موتاهم ‪ ...‬يبحثون عنهــم تحــت‬ ‫الركــام ‪ ...‬فثلــث الخلــق قــد مــات ‪ ...‬والبــاقون مــا بيــن‬ ‫مجروح او مجنون او مزهول ‪ ...‬ستمر ايــام وشــهور ل‬ ‫يعرفون ماذا حدث‪.‬‬ ‫ستبقى اثار الحدث لوقت واوقات‬ ‫الظلمة تخيمت باجنحتها ‪ ...‬الشــمس قرصــا بنيــا فــى‬ ‫السماء يكاد ليرى تخلف غمــام الــدتخان والــتراب العــالق‬ ‫فى جو الرض ‪ ...‬ل نجوم ‪ ...‬ل قمر ‪ ...‬ليل دامس دائــم‬


‫يحتــوى النــاس ‪ ...‬والضــواء الــتى صــنعها االنســان‬ ‫يبلعها الغبار ‪ ...‬والرض اتخذت تبرد ‪ ...‬وتزداد البرودة‬ ‫كلما مرت اليام‪ ...‬شتاء قارس ‪ ...‬امطارا وسيول بطعــم‬ ‫الخل ولون القطـران ‪ ...‬امطـار تتلـف كـل مـا تلمسـه ‪...‬‬ ‫تحولت ميــا�� البحــار الــى الــون الحمــر القــاتم والنهــار‬ ‫كذلك اصبحت المياة بطعم العلقم‪.‬‬ ‫حيــاة قاســية ‪ ...‬حيــاة مســتحيلة ‪ ...‬والنســان علــى‬ ‫وجة الرض ما زال يتحــدى الطبيعــة ويتحــدى نفســه‪...‬‬ ‫انه يصلح ما يمكن اصلحه ‪ ...‬ويستمر فى التحدى‪.‬‬ ‫ارفعــى ايتهــا الرض الصــلوات ‪ ...‬اطلــبى مــن الهــك‬ ‫الرحمة بالتضرعات ‪ ...‬اطلبى العفو والمغفــرة …الــرب‬ ‫رحيــم بالعبــاد ‪ ...‬تــوبى عــن زنــاك ووثنيتــك ‪ ...‬ليرفــع‬ ‫السيد عنك ضيقاتك ‪.‬‬ ‫هذا الجيل الفاسد يرفــع صــوتة بالتجــديف علــى اـ‬ ‫ول يتوب ‪ ...‬ها هم يضربون بالدف يغنون على المزمار‬ ‫‪ ...‬يرقصون ويزنون ويسكرون ويقولون ‪ ...‬غدا نموت‬ ‫فلنستمتع بما بقى لنا من حياة ‪ ...‬لذا يزيد ا ـ فــى كيلــه‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫امــراض الظلمــة تفشــت فــى النــاس ول يموتــون‬ ‫يتــالمون ول يموتــون ‪ ...‬يعزبــون ول يموتــون ‪ ...‬انهــا‬ ‫الضيقة العظيمة‪.‬‬ ‫لـــم تنتهـــى كلمـــات الســـحب الســـوداء بعـــد ‪ ...‬ان‬ ‫للحداث بقية ‪ ...‬احداث مرة مثل ســابقتها انــات الرض‬


‫لتنتهى عند هذا الحد ‪ ...‬هناك ضــربات اتخــرى ‪ ...‬والم‬ ‫اتخرى‬ ‫انها حرب عظمى‬

‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫يتطــاحن فيهــا ابنــاء ادم التعســاء لفنــاء انفســهم …‬ ‫فالشر مــا زال يعمــل علــى الرض ‪ ...‬وبابــل ام الزوانــى‬ ‫ســـقطت ولـــم تلفـــظ انفاســـها التخيـــرة بعـــد ‪ ...‬انهـــم‬


‫يمارســون الشــر بكــل اشــكاله المعلنــة والمســتترة فــى‬ ‫النفــــوس ‪ ...‬فهــــم يلعنــــون الشــــيطان ويعبدونــــة‪...‬‬ ‫ويرفضون الشر ويفعلونه‪.‬‬ ‫واعود لقرأ لـك بقيـة الحـداث المكتــوب عنهـا فـى‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬ ‫السحب السوداء‪.‬‬ ‫تهيئــئ ايتهــا الرض لخــوض الحــرب ‪ ...‬اســتعدى‬ ‫ايتها المم اصقلى سيوفك اعدى رماحك جربى اســلحتك‬ ‫فاليوم قريب‪.‬‬ ‫ســترفع امــم المشــرق رايــة الحــرب ‪ ...‬رفعــت امــم‬ ‫الغرب راية الحــرب ‪ ...‬نيرانهــم اكلــت الفــرات وتبخــرت‬ ‫مياهه‪ ...‬جعلوها حفرة مثل سدوم وعامورة ‪ ...‬حفــرة ل‬ ‫حياة فيها ‪ ...‬امة العرب استغاثت جاءهــا مــن يلــبى مــن‬ ‫الشــرق ‪ ...‬هــا نحــن ننتقــم لكــم ‪ ...‬وكــانت امــم التتــار‬ ‫والمغــول معــا تحــت رايــة امــة جــوج ومــاجوج تــؤازر‬ ‫جيــوش المهــدى الســلمية‪ ...‬وبل مقــدمات وذات يــوم‬ ‫جاءوا من الشرق‪.‬‬ ‫ضربت اوروبــا ووصــلوا حـتى‬ ‫وحوصرت اورشاليم ُ‬ ‫ابواب باريس دتخلــوا رومــا ‪ ...‬نهبــت الكنــائس واتخــذت‬ ‫كنوزها ‪ ...‬افاقت امم الغرب بعد طول زهــول ردت علــى‬ ‫الغــزاة ‪ ...‬حــررت اجــزاء مــن اوروبــا ‪ ...‬اشــتعل لهيــب‬ ‫الحرب رفعت راية الدمار ‪ ...‬النيران تعــبر الســماء بيــن‬


‫القطار والبلــدان ‪ ...‬اســلحة ينطلــق منهــا مــردة المــوت‬ ‫بملمســتها للرض ‪ ...‬تفنــى وتبــدد وتــذيب مــا تلمســه‬ ‫اشــتعلت الرض ول منقــذ ‪ ...‬الرض تئــن لكــل انفجــار‬ ‫يدمى بشــرتها الســوداء ‪ ...‬الجســاد تتطــاير اشــلء مــع‬ ‫الحجار ‪ ...‬النفاس تختنق وتتوقف من الدتخنة الكثيفة‬ ‫‪ ...‬الشياء والحياء تذوب من قسوة الشعة والحرارة ‪.‬‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬


‫الحياة على الرض تكاد ان تنتهى لول رحمة ا ‪...‬‬ ‫ولول ان الحداث لها بقية يجـب ان تتـم حسـب الميقـات‬ ‫اللهى ‪.‬‬ ‫ثلث النفس البشرية ماتت ‪ ...‬لذا قصر ا فــى ايــام‬ ‫هذه الحرب‪.‬‬ ‫كل المم قهرت كل المم هزمت لمن النتصــار؟؟ ‪...‬‬ ‫انه كان من نصيب الموت ‪ ...‬واللم ‪ ...‬وعذاب لمن بقى‬ ‫حيا ‪ ...‬وزاد عدد المصابين والمشوهين والمجانين مــن‬ ‫هول الحرب ‪ ...‬ومن هول الكارثة الولى ‪ ...‬زادت انــات‬ ‫الحياء ‪ ...‬ارفعى ايتهــا الرض يــدك اطلــبى الرحمــة ‪...‬‬ ‫اطلبى الرافة ‪ ...‬اطلبى السلم من ا ‪ ...‬لكن البشر كمــا‬ ‫هم اغبياء ‪ ...‬اغبياء ‪.‬‬ ‫زادوا فــى عنــادهم وكفرهــم ‪ ...‬زادوا فــى تجــديفهم‬ ‫على ا ‪ ...‬اطفئت انوارهم ‪ ...‬فل افــراح ول دفــوف ‪...‬‬ ‫انين انين ‪ ...‬السكر اصبح ملذ لمن تتاح له؟ ‪ ...‬الجــوع‬ ‫والمرض والعذاب زادهم فى الحياة ‪ ...‬اين الفــراح؟؟‬ ‫ل توجد اين المســرات؟؟ لــن توجــد ‪ ...‬ايــن النيــن؟؟‬ ‫فى كل مكان على الرض ‪ ...‬وجدفوا‪.‬‬


‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫وبعد ان قرأت لك هذا الفصل مــن الكتــاب المكتــوب‬ ‫على السحب السوداء التيه الى الرض فى الفق البعيد‬ ‫والــتى يعيقهــا الزمــن عــن ان تــاتى ســريعا ‪ ...‬فلتســتعد‬ ‫لتسمع الفصل التخير فى احداث الرض والتى ستتم فــى‬ ‫حينها ‪.‬‬ ‫اسمع مــا تقولــة الكلمــات المكتوبــة بالمــداد الحمــر‬ ‫على السحب السوداء ‪.‬‬ ‫ســيخرج شــيطان مــن امــة العــرب يــدعى المخــدوع‬ ‫‪...‬ويدعى ايضا الوحش الصاعد من الهاوية ‪ ...‬وتسميه‬ ‫امتة بالمهدى ‪.‬‬ ‫واتخــر مــن امــة اليهــود‪ ...‬يــدعى النــبى الكــذاب ‪...‬‬ ‫ويكنى ايضا بالدجال ‪ ...‬سيحكمون العالم مدة قصيرة ‪.‬‬ ‫المخدوع يخرج ليحارب الكذاب سليل اليهود ليقتله‬ ‫‪ ...‬لكن الكذاب استطاع بمكره وحيلته وقدرته ان يخــدع‬ ‫شيطان امــة العــرب ‪ ...‬ويطــويه تحــت رايتــه ويفعــل مــا‬ ‫يريد ‪ ...‬سيخرجان قبــل الحــرب العظمــى بقليــل ســيكون‬ ‫للمخــدوع يــدا قويــة ‪ ...‬ولــه الغلبــة فــى هــذه الحــرب ‪...‬‬


‫والكذاب لن يدتخل الحرب‪ ...‬لن مملكته لــم تقــام بعــد ‪...‬‬ ‫بل ينتظرما يكون ‪ ...‬وبعد الحرب سيتوج الكــذاب نفســه‬ ‫ملكا على الرض ‪ ...‬ويســاعده المخــدوع فــى الحكــم ‪...‬‬ ‫سيضــطهدون كــل مــن يخــالف تعــاليمهم واوامرهــم ‪...‬‬ ‫ستكون مملكتهم قويــة ‪ ...‬الكــذاب ســيدعى انــة المســيح‬ ‫التــى لحكــم الرض ‪ ...‬ســيفعل وينجــح ‪ ...‬بمعجــزات‬ ‫كبيرة يكسب بها نفوس البشر‪.‬‬ ‫ســتكون ايــام حكمهــم ســنينا قليلــة يفعلــون فيهــا مــا‬ ‫يشــاؤن ‪ ...‬وقبيــل انتهــاء ايــامهم ‪ ...‬ســيجمعون ملــوك‬ ‫المسكونة للحرب ‪ ...‬كل المسكونة للحرب ‪.‬‬ ‫ملوك الرض معا بجيوشهم يداً واحدة بقيادة الكذاب‬ ‫ويســاعده المخــدوع يســتعدون للحــرب ‪ ...‬المــاكر ابــن‬ ‫ابليس تخدع الكل ‪ ...‬لم يكــن اعــدائهم بشــر ‪ ...‬فمــن هــم‬ ‫اعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدائهم؟‬

‫لمن هذا الجتماع على الحرب؟؟‬


‫انهــم ينظــرون الــى الســماء المعتمــة ان اعــدائهم‬ ‫ســياتون مــن هنــاك‪ ...‬كائنــات غيــر بشــرية ســتغزوا‬ ‫الرض‪ ...‬هذا ما قالة لهم المــاكر ‪ ...‬صــدقوه واســتعدوا‬ ‫معــه لمحاربــة التيــن مــن الفضــاء ‪ ...‬ســكان الكــواكب‬ ‫التخرى‪.‬‬ ‫اســتمر الســتعداد لشــهور فــى بقعــة علــى الرض‬ ‫حددها لهم ‪ ...‬انها البقعة المســماه هرمجــدون ‪.‬‬ ‫مجدى ‪dd.dy‬‬

‫والماكرالدجال يفعل بمشيئة ا وليــس بمشــيئته ‪...‬‬ ‫انه ينفذ اوامر صــادرة مــن الســماء بــدون ان يــدرى ‪...‬‬ ‫انــه منقــاد لمصــيره المحتــوم هــو وكــل اتبــاعه وكــل‬ ‫الرض ‪ ...‬فهنا فى هذه البقعة بالذات والتى سيتجمعون‬ ‫عليها وعنــدها وحولهــا ســتكون كلمــة اـ هــى الســيف‬ ‫الذى سيقضى علــى الشــر فــى الرض ‪ ....‬لن هنــاك ‪...‬‬ ‫ومــن هنــاك ستضــئ الســموات ‪ ...‬وتلقــى بنورهــا علــى‬ ‫الرض كل الرض وكل اليام ‪ ...‬وكل العيون الجاحظــة‬ ‫سترى مــا يحــدث ‪ ...‬هــذا الحــدث العظيــم ‪ ...‬هــذا النــور‬ ‫العظيـــم الـــذى تنقشـــع مـــن امامـــة الســـحب والغمـــام‬ ‫والغيــوم ‪ ...‬يســطع علــى نفــوس البشــرية المعذبــة ‪...‬‬ ‫ليفرح لمن لــه الفــرح ‪ ...‬ويفــزع لمــن لــه الويــل ‪ ...‬انــه‬ ‫المسيح كلمة ا اتى هــو والملئكــة واجنــاد الســماء ‪...‬‬ ‫وقديسيه ‪ ...‬اتوا ممتطين الضــوء عــبر الفضــاء‪ ...‬عــبر‬ ‫السموات ‪ ...‬وعلمة الصليب تزين السماء‪.‬‬


‫المســيح اتــى لينهــى زمــن الشــر علــى الرض ‪...‬‬ ‫ليقضى على الزانية بابل ام الزوانى ‪ ...‬وتسقط بابل الى‬ ‫البـــد ‪ ...‬لـــن يمـــر وقـــت ويتـــم المســـاك بالمـــاكر‬ ‫والمخدوع ‪ ...‬ويلقى بهم فى بحيرة النار احيــاء ‪ ...‬مــع‬ ‫ابليس ‪ ...‬وبقية الملوك والجيــوش ياتخــذون بســيف مـن‬ ‫نور فى يد يسوع المســيح الممتطــى الفــرس البيــض‪...‬‬ ‫وتنقشع الظلمــة عـن الرض ‪ ...‬وتــبرأ وتشــفى مـن كـل‬ ‫الوجاع وينتهـى عصـر ويبــدأ عصـر اتخـر فيـة الســلم‬


‫والمحبــة واليمــان بالمســيح يســوع ملــك الملــوك ورب‬ ‫الرباب ‪.‬‬ ‫هذه رؤيا لم اراها فى منام او فى يقظة بل هى رؤية‬ ‫مــن تخيلــى للحــداث القادمــة ‪ ...‬وقــد اســتوحيتها مــن‬ ‫قرائتى فى هذه المور‪.‬‬ ‫لن ادعى انى املك موهبة ما من الشفافية او قــراءة‬ ‫المستقبل بل انى انسان عادى جدا ‪ ...‬وما قمــت بكتــابته‬ ‫فى هذه المقالــة هــو تلخيــص لحــداث ســتقرأ تفاصــيلها‬ ‫مؤيدة بايات من الكتاب المقدس داتخل هذا الكتاب‪.‬‬


الكتاب كامل كتاب سيناريو الحرب العالمية الثالثة ومجئ