Page 1

‫‪23‬‬

‫ػطش ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫نهزيرُن زائحح انصثاح‬ ‫َأوا أحة انصثاح كثي ًسا‬

‫حكايح أو َشٍيد‬ ‫ابني أحمد ابن االثنين والعشرين ربيعا ‪..‬‬ ‫كان ربيع ‪ 10/3/2012‬ربيعا حقيقيا بالنسبة له وللسلسلوريليلن لمليلعلا ال أن‬ ‫حمرة هذا الربيع كانت ذات نكهة خاصة‪ ,‬مزيج متناقض من أحالم وذكلريلات‬ ‫وآمال ‪ ..‬من برودة وسخونة ‪..‬‬ ‫ك مسلكلا وتلاللنلي جلي لالم السل لن‬ ‫حمرة العرس األبدي ترتاح عسل شليلتليل ا‬ ‫والس ان لحنا من ألحان الماضي الكئيب ‪ ..‬كانت و نتاه رقيقتليلن حلتل بلدت‬ ‫ع امه مترجة بالقوة واللعلزيلملة وعليلنلاه لائلرتلان جلي كلهل األللم اللملكلبلل‬ ‫بالحروب ‪ ..‬أما سده الذي لم أعهده ال ا سدا قويا متناسقا جقد كان منساقا نحو‬ ‫الهاوية متحديا وع الس ون وسطوة ال سم المعتق جي تالجي المسك‪,‬‬

‫ص‪٠‬ض‪ ْٛ‬ؽش‪٠‬ذر أعذ‪ٛ‬ػ‪١‬ز صقذس ػٓ ؽذجح ثدٌخ ثٌقش ‪ٚ‬س‪٠‬ف‪ٙ‬ج ثٌغٕز ثأل‪ ٌٝٚ‬ثٌؼذد ‪ 35‬ثٌخّ‪١‬ظ ‪3124-8-29‬‬ ‫‪Facebook.com \zaitonmaqazine zaiton.maq@gmail.com‬‬ ‫نماذا سساقة ؟‬ ‫دعؼععذ أوعغععش ِعٓ ثعععٕع‪ ٟ‬ػؾععشر‬ ‫غجسر ‪ٚ‬عذؼعز ػؾعشر دعشِع‪١‬عال‬ ‫ِععضععفععؾععشثً ‪ٚ‬لععٕععجدععً فغععفعع‪ٛ‬س‪٠‬ععز‬ ‫‪ٚ‬ػٕم‪ٛ‬د‪٠‬ز ‪ٚ‬ثٔؾطجس‪٠‬ز خضّ‪ٙ‬عج‬ ‫ثٌٕظجَ دقجس‪ٚ‬ك ثسك ثسك‬ ‫وً رٌه فع‪٠ ٟ‬ع‪ٚ َٛ‬ثفعذ فعمعو‬ ‫ِٓ أ‪٠‬جَ سِنجْ عمو ف‪ٛ‬ثٌع‪ٟ‬‬ ‫خّغز ػؾشر لض‪١‬ال ‪ٚ‬ػؾعشثس‬ ‫ثٌععؾععشفعع‪ٚ ٝ‬وععطْ ثٌؾعع‪١‬ععجهعع‪١‬ععٓ‬ ‫خشؽش ِٓ ؽق‪ٛ‬س٘ج ٌعضعٕعضعمعُ‬ ‫ِعععٓ ٘عععزث ثٌؾعععؼعععخ صغعععجءي‬ ‫ثٌغىجْ ف‪ِ ٟ‬ذ‪ٕ٠‬ز عشثلخ ػعٓ‬ ‫٘زٖ ثٌع‪ٙ‬عؾعّعز ثٌعبع‪١‬عش ِعذعشسر‬ ‫‪ٚ‬ػٓ صّ‪١‬ضُ٘ ػٓ دم‪١‬ز ثٌعّعذْ‬ ‫ثٌّؾج‪ٚ‬سر ‪ٚ‬ثٌمش‪٠‬ذعز ٌعُ وعً‬ ‫٘زث ؟؟‬ ‫‪ٚ‬صقذط ثٌذؼل ػعٓ ػعّعٍع‪١‬عز‬ ‫ثٔضمجَ ثٌٕظجَ ِٓ فعّعً سأط‬ ‫ثفذ ؽٕ‪ٛ‬د ثٌٕظجَ فع‪ ٟ‬ؽع‪ٛ‬ثسع‬ ‫عشثلخ ‪ٚ‬ثٌز‪ ٞ‬لعضعً فع‪ ٟ‬ثفعذ‬ ‫ِععؼععجسن ثٌععقعع‪ٛ‬ثؽععض غععشدعع‪ٟ‬‬ ‫ِععؼععّععً ثٌععمععشِعع‪١‬ععذ ‪ٚ‬سغععُ‬ ‫ثٌؾععؼعع‪ٛ‬س ِععٓ لععذععً ثٌغععىععجْ‬ ‫دجالؽّتضثص ِٓ ثالععضعؼعشثك‬ ‫دجٌؾغظ إال أْ ػعّعٍع‪١‬عز إدعجدر‬ ‫دٍذر وعجِعٍعز ِعٓ ثؽعً ؽعٕعذ‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬ثفذ ِمجصً ٘ع‪ ٛ‬أِعش ‪٠‬عؼعطع‪ٟ‬‬ ‫دالالس فم‪١‬مع‪١‬عز ػعٓ هعذع‪١‬عؼعز‬ ‫صفى‪١‬ش ثٌٕظجَ ثٌّؾشَ ‪ٚ‬هش‪٠‬معز‬ ‫صقشفٗ ِغ ٘عزث ثٌؾعؼعخ‪ِ.‬عٕعز‬ ‫ثٌذذء صقعشف ثٌعٕعظعجَ ػعٍع‪ٝ‬‬ ‫أعجط ثٔٗ ػقجدز ‪١ٌٚ‬ظ ٔظجَ‬ ‫‪ٚ‬ثْ ثالٔضمجَ ِٓ ثفعذ لع‪ٛ‬ثػعذٖ‬ ‫ثألعجع‪١‬ز ف‪ٕ٘ ًٙ‬جن ٔظجَ فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌؼجٌُ ‪٠‬ؼضّذ أخالق ثٌمذ‪ٍ١‬عز إال‬ ‫ف‪ ٟ‬ع‪ٛ‬س‪٠‬ضٕج؟‬

‫لم أنت ر حت أرى تسك العالمة جوق جخذه كان ال لرح ملسلتلهلبلا وقلد أسلرجلت‬ ‫ّنت أنها انتصرت عسليله وللكلن كليل تلنلتلصلر و‬ ‫الالر رينا جي سده حت‬ ‫الرصاصة جي جخذه األيملن للم تسلتلطلع هلزيلملتله طلوال خلملسلة أشلهلر ملن‬ ‫اعتقاله ‪..‬بق ابني أحمد يصارع الرصاصة خمسة أشهر جي رطلوبلة السل لن‬ ‫وعيونة الس ان ولم يكن ليتقي عن الكالب عندما يضربونه ويقولون لله قلل‬ ‫ال له ال بشار جال يؤبه لقولهم بل كان يمطرهم برصاصه عندما يردد " ال لله‬ ‫ال هللا " كالب‪ ,‬سيسة‪ ,‬خنازير‪ ,‬بشار األسد أحقر منكم وأ بن ‪...‬‬ ‫هل كنتا تشعر بآالم أخرى يا بني ؟! أم أن ألم قدمك كان يختصر آالم‬ ‫جارتر والمسيح‪.‬‬

‫أحمد حاج أحمد هالل ابن االثنٌن و عشرٌن ربٌعا‬ ‫طالب فً كلٌة العلوم كٌمٌاء‬ ‫خرج ذات ليسة اضبا‪ ،‬شيء ما دهاه و سعه يقرر الرحيل ‪ ..‬ولكن ل أين يلا‬ ‫استشهد تحت التعذٌب فً السجون األسدٌة‬ ‫بني ؟ ل أين؟ لم أعر ما أصابه جلي الشلهلر األخليلر بلدأ يلملرض ويلهلذي‬ ‫ويالضب‪ ,‬ن ما حصل من رائم و سم أثناء الثورة ذهب بعقسله و لعلسله نلارا الرحمة لروحه الطاهرة و لجمٌع شهدائنا األبرار ‪..‬‬

‫و نونا يريد أن يقتل ذلك القاتل الذي جتك بعشرات الر ال واللنلسلاء جلي ذللك‬ ‫الوقت نه أبو ياسين أو أبو بسام أو الشابوري ‪..‬‬ ‫ال تهم األسماء عندما يكون صاحبها قاتال تتعدد أسماإه جيي كل قتسة لله صليلة‬ ‫واسم ‪ ..‬أصاب ر سه اليمن برصاصة بقيت تراجقله جلي سل لنله حلتل ربليلع‬ ‫‪ 10/3/2012‬عندما رن هات البيت جرد أبوه ‪ ..‬أللو ‪ ...‬وكلانلت الصلاعلقلة‬ ‫مدوية ‪ ..‬س ن جسسطين ‪ :‬تعالوا خذوا ابنكم ‪ ..‬يالرأجتكم وسماحتكم ‪ ..‬هكذا بكل ِج أفؼخ رٌه ثٌؾؼ‪ٛ‬س!!‬ ‫هذه البساطة !! دموع تمطر من عيني ‪..‬بحر من اللعلواصل والليلوضل جلي ثٌقضْ ثٌّؼضك‬ ‫ثٌمجدغ ف‪ ٟ‬صٍه ثٌضث‪٠ٚ‬ز ثٌّٕغ‪١‬ز ِٓ ثٌٕفظ ‪ ٚ‬ثٌض‪ ٌُ ٟ‬ص َش ثٌٕ‪ٛ‬س‬ ‫ذاكرتي ‪....‬واألب المسكين أ شي عسيه جي أرض المنزل ‪...‬‬ ‫ثٌّؼؾؼ خ‪١‬جٌٗ ف‪ ٟ‬خشثةخ ثٌزثوشر‬ ‫بعد أيام قسيسة قبل انتهاء العزاء اءني خبر ا تيال أخي اللبلطلل أسلعلد ملدويلا ثٌّطذ‪ٛ‬ع ٌ‪ ٗٔٛ‬ػٍ‪ ٝ‬أه‪١‬جف ثٌقٍُ ثألخ‪١‬ش‬ ‫صاعقا وكان أخي نبراس عسم وثورة أمضل جلي السل لن نصل ملا أمضلاه ثٌّٕذط س‪٠‬قٗ صقش ِغجَ ثٌىزح ‪ ٚ‬ثٌالِذجالر‬ ‫خار ه ولكنه لم يشعر بحريته خارج الس ن يوما ال عندما انطسقت صلرخلات ‪٠‬ذضذع فشفجً ‪٠ ,,‬قطٕغ ثدضغجِز‬ ‫صغض‪ٙ‬ضا دجٌق‪١‬جر‬ ‫الحرية جي سورية تعانق السماء لتمطر ربيعا وألما ‪..‬‬

‫ٌكرا يسحهُن‬

‫وأنا جخورة دا بشهادة أخي وابني وأوالد عمه رياض بعده وجخورة أكثر ألن وجْ ال ‪٠‬ضثي ‪ٚ‬ثلفج ً ػٍ‪ ٝ‬فجفز ثٌغؤثي ‪ ,,‬صفقـ ٔظشثصٗ‬ ‫أبنائي الثالثة كانوا منذ الدم األول جلي درعلا يل لوبلون شلوارع سلراقلب جلي ثٌّغضذ‪ّ٠‬ز‬ ‫الم اهرات وأنا أمشي خسيهم جرحة وخائية ‪ ..‬الثوار أوالدي لمليلعلا وسلو‬ ‫ػٓ صغجؤالس ػزسثء ‪ ٚ ..‬إِٔ‪١‬جس فّشثء‬ ‫يمضون جي‬ ‫ثعضٕطك ثألٌُ ‪ ٚ ..‬ثؽضز ثٌخ‪ٛ‬ف‬ ‫‪..‬‬ ‫اللملر‬ ‫وأعوانه‬ ‫بشار‬ ‫ويذيقوا‬ ‫وس‬ ‫الم‬ ‫وأوالد‬ ‫سم‬ ‫ال‬ ‫سقاط‬ ‫حت‬ ‫الثورة‬ ‫طريق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ٜ‬‬ ‫ك ؽ‪ٛ‬ثدج ‪ ..‬ف‪ٛ‬صج ‪ ..‬فذ ً‬ ‫ٌُ ‪َ ٍ٠‬‬ ‫أبية‬ ‫حرة‬ ‫سورية‬ ‫وعاشت‬ ‫أغّل ػ‪ ٗ١ٕ١‬د‪ٙ‬ذ‪ٚ‬ء ‪ ٚ‬سفً دقّش ‪ ٚ‬وذش‪٠‬جء‬ ‫إٌ‪ ٝ‬ف‪١‬ظ ثٌخٍ‪ٛ‬د ‪ ٚ‬ثٌق‪١‬جر‬ ‫مهداة ل أم الشهداء من اختال اتها وعواطيها النبيسة‬ ‫ف‪١ٕٙ‬تج ً ٌه ‪ ٚ‬صذج ً ٌق‪١‬جصٕج‪...‬‬ ‫ثٌشفّز ٌش‪ٚ‬ؿ ثٌؾ‪١ٙ‬ذ ثٌذطً أفّذ فجػ أفّذ‬ ‫بقلم ابنها البار ‪ :‬سند أبو أحمد‬ ‫سىدياوح سساقة‬ ‫انغالف‬ ‫أب يجد اتىً تعد يُميه‬ ‫ذحد أوقاض تيرً تعد‬ ‫ضسب انطيسان نمديىح‬ ‫سساقة‬


‫‪3‬‬

‫‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬ز ٔظش‬

‫السسطة الرابعة‬ ‫يطسق هذا المصطسح عس وسائل اإلعلالم علملوملا وعلسل‬ ‫الصحاجة بشكل خاص ويلعلبلر الليلوم علن اللدور اللكلبليلر‬ ‫لوسائل اإلعالم جي المعرجة والتنوير وجي تشكيل وتلو ليله‬ ‫الرأي العام‪.‬‬ ‫وهناك دل حلول ملن أو لد هلذا اللملصلطلسلح السلسلطلة‬ ‫الرابعة ) ال أن االتياق اللواسلع يلدور حلول أن اللملإر‬ ‫االسكتسندي توماس كارليل هو من أشهر هلذا اللملصلطلسلح‬ ‫من خلالل كلتلابله األبلطلال وعلبلادة اللبلطلل علام ‪1841‬‬ ‫وتختس مواق الناس عموما من السسطة الرابلعلة جلملنلهلم‬ ‫من يراها عدوا لدود وهإالء هم الطالاة واليلاسلديلن اللذيلن‬ ‫يعيشون بدون أي قيم أخالقية ويخشلون دائلملا ملن كشل‬ ‫مسياتهم ونشرها أمام الرأي العلام وملنلهلم ملن يلرى جليلهلا‬ ‫بوصسة لتو يه الم تمع بات اه القيم القلانلونليلة واألخلالقليلة‬ ‫وحماية المستضعيين جما دور الصحاجة سوريا‬ ‫لقد كان لدينا قبل الثورة الثالثي األصيلر اللبلعلر تشلريلن‬ ‫الثورة ) وهذه ال رائد كما عالم الن ام للم يلكلن للهلا ملن‬ ‫عمل ال تم يد الدكتاتور وتكريلس سلسلطلتله علبلر اللكلذب‬ ‫والتضسيل وباستخدام األقالم المؤ ورة ليس من السلوريليلن‬ ‫جقط و نما من عدة بسدان عربية وأ لنلبليلة وال زال أعلالم‬ ‫الن ام يمارس هذا العمل حت هذه السح ة وقد كلان وعلي‬ ‫المت اهرين العيوي واضحا اتل لاه األعلالم وملعلبلرا علن‬ ‫رأيه بشعاره األولي كاذب كاذب كاذب اإلعلالم السلوري‬ ‫كاذب ) وألننا متشوقين لسحرية اإلعالمية والصحلاجلة جلقلد‬ ‫هر جي السنة األخيرة لسثورة عددا كلبليلرا ملن الصلحل‬ ‫والم الت كمعبر عن رأي الثلورة وهلنلا تلكلملن خلطلورة‬ ‫كبرى ألننا خري لي أكلثلر ملن أربلعليلن علاملا ملن حلكلم‬ ‫االستبداد واستالب الوعي أن تعلود صلحلاجلتلنلا السلتلخلدام‬ ‫نيس أدبيات ما سبق من صحاجة الن ام جلقلد كلان اللثلالثلي‬ ‫األصير يم د دكتاتورا واحدا هو حاج وملن بلعلده بشلار‬ ‫أما اليوم جؤرى مالمح صناعة دكتاتوريات كثيلرة جلبلعلض‬ ‫الصح التي ييترض جيها الثورية أراها تلمل لد تليلارا ملا‬ ‫وتطبل وتزمر له وبعضها تم د جردا وبالتالي تعليلد نلتلاج‬ ‫هذا اليرد كمشروع دكتاتور لذلك أرى أن عس صلحلاجلتلنلا‬ ‫أن تكون ثورية بمياهيمها وأدائها وسسطة رابلعلة حلقليلقليلة‬ ‫تعكس هموم الناس وواقعهم بحياديلة وتل لرد وان تلعلتلملد‬ ‫الصدق جي أدائها وتلبلتلعلد علملا ورثله اللنل لام ملن كلذب‬ ‫وتضسيل وان ال تنحاز ألي كتسة أو تليلار وتلقلدسله وان ال‬ ‫تم لد األشلخلاص وتلكليلل للهلم اللملديلح جلتلعليلد نلتلا لهلم‬ ‫كدكتاتوريات ألسباب مالية أو سياسية‬ ‫المحامي احمد باكير‬

‫ػطش ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫ثورة بال شعب‬

‫جي وقت مض تحرك بعض من الشعب مطالبا بحقوقه جي الحرية‪ ،‬قال عنهم‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫قسيسة من أراذل الناس‪،‬‬ ‫وشرذمة‬ ‫الن ام هإالء بعضٌ من ضعا النيوس‬ ‫ٌ‬ ‫ومرتزقة يقبضون المال من الخارج ليحدثوا جوض ويربكوا بسد الممانعة‬ ‫والمقاومة لسخطط األمريكية واالسرائسية لتركيع المقاومة‪،‬‬ ‫الميصل والحكم جي األمر كان رأي باقي الشعب بهإالء‪ ،‬جهم تقاسموا معهم الذل‬ ‫واالضطهاد و العبودية عس مدى عقود‪ ،‬شيئا جشيئا شاركوهم الم اهرات‬ ‫متخسصين من خوجهم وضاربين عرض الحائط بيوبيا المخابرات وأقبية‬ ‫المعتقالت‪،‬‬ ‫وتحولت شيئا جشيئا ل ثورة شعب‪،‬أيقن الن ام أال مكان له وال إلعالمه الالبي‬ ‫الذي جشل جي تضسيل الشعب‪ ،‬جؤنتقل ل السالح مدمرا قاتال معتقال كل من قال‬ ‫له مخبره ولو كان كيديا جي قوله أن جالن قد خرج جي م اهرة واحدة‪،‬‬ ‫وتوالت شارات الخارج من الذين أيدوا الثورات السابقة توالت شارات الدعم‬ ‫والتش يع لسمضي قدما وتوهمنا أن األمور باتت قاب قوسين أو أدن ‪ ،‬نقسبنا عس‬ ‫أعقابنا وبدأنا التيكير جي حصصنا من الالنيمة الضخمة‪ ،‬حت لربما حسم أحدنا‬ ‫برئاسة ال مهورية‪ ،‬وراح يكيل لرجاقه كل أنواع الدسائس ‪ ,‬ومارس ضد‬ ‫خصومه الميترضين والمماحكين له عس مقعد رئاسة ال مهورية كل أنواع‬ ‫المكائد‪،‬‬ ‫وطال الزمان جال الخارج دخل ليساعد أو حت ساعد عن بعد‪ ،‬بل الداخل خرج‬ ‫هاربا ال ئا‪ ،‬وطال الزمان وجر ت ال يوب من المدخرات التي كان هإالء‬ ‫ادخروها أيام ن ام قذر ر م كل السرقة والنهب الممنهج لهذه ال يوب‪،‬أستشهد‬ ‫أبطال الثورة جي الميدان‪ ،‬والباقين ما تركوا السالح ورحسوا ل بالد أخرى‬ ‫لسعمل بعد أن اعت أطيالهم‪ ،‬وأما معاقين جي مستشييات تركيا أو لبنان‪،‬‬ ‫نص الشعب بات يشحذ لقمة عيشه اليومية‪ ،‬أر مت الناس عس ترك الثورة‬ ‫والسحاق بسقمتها اليومية‪ ،‬بات الثوار جي واد وباقي الشعب جي واد أخرى‪ ،‬وقع‬ ‫ل‬ ‫المح ور وانيصست الناس عن الثورة جعدنا بعد أن كانت ثورة شعب لتتش‬ ‫ثورة وشعب) لم يعد يهتم هذا الشعب ال بالحيا عس البقية الباقية من لحمه‬ ‫ودمه ولقمة يومه وبقايا كرامته التي هدرت أمام أبواب اإل اثة أو كازيات‬ ‫المحروقات أو أبواب سيارات السصوص الذين لبسوا ثوب الثورة مدنين ثم‬ ‫عسكريين‪،‬‬ ‫الزلنا نتحدر عن و ود حاضنة ا تماعية شعبية لسثورة‪ ،‬بكل صس وكبرياء‬ ‫الالبي والمتالابي والواهم والمشتبه والمتمني‪ ،‬الزلنا جي ضاللنا القديم‪ ،‬بتنا شعبا‬ ‫وبات هناك جي البعيد شيء أسمه ثورة‪ ،‬أما كمبادئ قامت عسيها الثورة وهي كسمة‬ ‫حرية‪ ،‬حرية الكالم واليعل سياسيا وا تماعيا وحت قتصاديا جبات من المضحك‬ ‫المبكي‪ ،‬ذابت ش اعتنا‪ ،‬كما ذابت شمعات أشعسناها ذات يوم جي ليل ما عدنا نرى‬ ‫لنهايته نهاية‪.‬‬ ‫عادل قدور‬

‫‪22‬‬

‫ٌوما ما‬

‫لن ٌكون لً الشرف‬ ‫ػٕذ ٘ط‪ٛ‬ي ثألِطجس‬ ‫‪٘ٚ‬ذ‪ٛ‬ح ثٌؼ‪ٛ‬ثفف‬ ‫أفضجػ وطط فٍ‪١‬ذه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذِج صبٍك ف‪ٚ ٟ‬ؽ‪ ٟٙ‬ثألد‪ٛ‬ثح‬ ‫أفضجػ ٔجفزصه ثٌّىغَّشر‬ ‫‪ٚ‬ف‪ ٟ‬عجػجس ثٌخغجسر‬ ‫‪ٚ‬فذثفز ثٌضِجْ‬ ‫أفضجػ ‪٠‬ذن ػٍ‪ ٝ‬وضف‪ٟ‬‬ ‫ػٕذ ثٌؾ‪ٛ‬ع ‪ٚ‬ثٌؼطؼ‬ ‫أفضجػ وطعه ‪ٌٚ‬مّضه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذ ثٌذىجء‬ ‫أفضجػ ـ ػٍ‪ٚ ٝ‬ؽٕض ّ‪ ٟ‬ـ أفجدؼه‪.‬‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌن‪١‬ك‬ ‫أفضجػ سفجدضه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذ ثٌخطط‪ ...‬صغجِقه‬ ‫‪ٚ‬ف‪ٌ ٟ‬قظجس ثٌضىغّش‬ ‫أفضجػ فذشن‬ ‫‪ٚ‬أٔش صٍ ُُّ ؽظج‪٠‬ج‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬دلضه‪ٚ ...‬أٔش صشِّٕ‪ٟ‬‬ ‫أفضجؽه دم‪ٛ‬ر‬ ‫ف‪ ٟ‬وً ِىجْ‬ ‫‪ٚ‬وً صِجْ‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌقذ‪٠‬ك‬ ‫ـ ‪ 3‬ـ‬ ‫ال صقؼذ إٌ‪ِٕ ٝ‬ضٌ‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬إرث فؼذس‬ ‫ال صطشق ثٌذجح‬ ‫‪ٚ‬إرث هشلش‬ ‫ال صذخً‬ ‫‪ٚ‬إرث دخٍش‬ ‫ال صؼجٔمٕ‪ٚ ...ٟ‬صطؼٕٕ‪ ٟ‬دؼذ‬ ‫رٌه‬ ‫ثهؼّٕ‪ ٟ‬أ‪ٚ‬الً ف‪ ٟ‬فذس‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬ػجٔمٕ‪ ٟ‬دؼذ رٌه‬ ‫وّج ٌ‪ ٛ‬أٔه‪ ...‬صٕذَ‬ ‫‪-4‬‬‫ع‪١‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬أْ أدخً‬ ‫إٌ‪ ٝ‬رثس ثألِجوٓ ثٌض‪ ٟ‬هشدصٕ‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬عو صقف‪١‬مىُ ‪٠‬ج رثس ثٌغفٍز‬

‫ع‪١‬ى‪ٌٟ ْٛ‬‬ ‫أْ صغضمذٍ‪ٟٔٛ‬‬ ‫أِجَ رثس ثألد‪ٛ‬ثح ثٌض‪ ٟ‬أ‪ٚ‬فذس‬ ‫ف‪ٚ ٟ‬ؽ‪ٟٙ‬‬ ‫ع‪١‬ى‪ٌٟ ْٛ‬‬ ‫أْ صضذؾق‪ٛ‬ث ؽّ‪١‬ؼج ً دقذثلضىُ ٌ‪ٟ‬‬ ‫ع‪١‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬وً ؽ‪ٟ‬ء‬ ‫‪ٌٚ‬ىٓ‪٠ ٌٓ ...‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬ثٌؾشف‪.‬‬ ‫‪-5‬‬‫عٕز٘خ إٌ‪ ٝ‬أالعىج‬ ‫‪ٕٔٚ‬جَ ف‪ ٟ‬أو‪ٛ‬ثك ثألعى‪ّٛ١‬‬ ‫ثٌؾٍ‪١‬ذ‪٠‬ز‬ ‫عّٕن‪ ٟ‬ػّشٔج‬ ‫ف‪ ٟ‬أٔفجق ثٌذ‪٠‬ضٔ‪ ٟ‬الٔذ‬ ‫‪ٔٚ‬ط‪١‬ش ف‪ ٟ‬ثٌذ‪ٚ‬ثخجس ثٌ‪ٛٙ‬ثة‪١‬ز‬ ‫عٕمشأ لقـ صجْ صجْ‬ ‫‪ٚ‬أؽؼخ ‪ٚ‬ؽقج ثألِّ‪ٟ‬‬ ‫عٕخشػ إٌ‪ ٝ‬ثٌؾ‪ٛ‬ثسع عؼذثء‬ ‫د‪ ْٚ‬والَ ِؤر عّؼٕجٖ ِٓ أفذ‬ ‫‪ٚ‬عٕٕجَ ف‪ ٟ‬د‪ٚ‬س ثٌغ‪ّٕ١‬ج ‪ٚ‬ثألفالَ‬ ‫(ثٌ‪ٙ‬جِز) صُؼشكْ‬ ‫عٕشوخُ ػٍ‪ ٝ‬دسثؽز ٘‪ٛ‬ثة‪١‬ز ِؼج ً‬ ‫‪ِٛ٠‬ج ً ِج‪ ..‬عٕفؼً وً ٘زٖ‬ ‫ثألؽ‪١‬جء‪٠ ...‬ج ثدٕض‪ٟ‬‬ ‫لقمان ديركي‬

‫‪ِٛ٠‬ج ً ِج‬ ‫عطر٘خ ٌٍمجء هللا‬ ‫عطر٘خ إٌ‪ ٗ١‬ه‪ٛ‬ػجً‬ ‫عطسِ‪ ٟ‬لٍذ‪ٚ ، ٟ‬أفىجس‪ ٞ‬ثٌ‪ٛ‬عخز‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌطش‪٠‬ك‬ ‫‪ٚ‬أر٘خ إٌ‪ِ ٗ١‬ضؾشدثً ِٓ وً ثٌذٔ‪١‬ج‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌّضقذع‪ ْٛ‬دئعُ هللا‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌّضمجصٍ‪ ْٛ‬دئعُ هللا‬ ‫ال أس‪٠‬ذ ‪ٚ‬عجهزً ِٕىُ ٌض‪ٛ‬فٍٕ‪ ٟ‬إٌ‪ٗ١‬‬ ‫ٕ٘جن ف‪ ٟ‬أ‪ِ ٞ‬ىجْ‬ ‫عطلجدً هللا‬ ‫ٌٓ أٌم‪ ٟ‬ػٍ‪ِ ٝ‬غجِؼٗ ثٌخطخ ثٌمضجٌ‪١‬ز ثٌض‪ ٟ‬ففظض‪ٙ‬ج ػٕىُ‬ ‫‪ ٌٓٚ‬أدشص ٌٗ دطجلز إٔضّجة‪ ٟ‬ثٌقضد‪١‬ز‬ ‫عطؽغ‪ ٛ‬د‪٠ ٓ١‬ذ‪ٗ٠‬‬ ‫ػجس‪٠‬ج ً ِٓ وً ثألفذلجء ‪ٚ ،‬ثألػذثء‬ ‫أٔج فمو‬ ‫أٔج ‪ ٚ‬وً أػّجٌ‪ ٟ‬ثٌغ‪١‬تز‬ ‫‪ٚٚ‬لض‪ ٟ‬ثٌز‪ ٞ‬أ٘ذسصٗ دجإلعضّجع ٌىُ‬ ‫ألغُ أٔ‪ ٟ‬عطفنقىُ أ‪ٙ٠‬ج ثٌؾذٕجء‬ ‫عطدخً إٌ‪ٛٔ ٝ‬ث‪٠‬جوُ ثٌٕ‪٠ٚٛ‬ز‬ ‫‪ٚ‬أخشػ أفذلجة‪ٌ ِٓ ٟ‬ؼذضىُ ثٌمزسر‬ ‫‪ٚ‬أل‪ٛ‬ي ‪٠‬ج هللا‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ أدجد‪ٚ‬ث ٔقف ػذجدن‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ وجٔ‪ٛ‬ث ‪ٙ٠‬ذد‪ٕٔٚ‬ج دجٌؾق‪ُ١‬‬ ‫‪ٚ‬دٕجس ‪ٚ‬ل‪ٛ‬د‪٘ٚ‬ج ثٌٕجط ‪ٚ‬ثٌقؾجسر‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٚ‬ال‪٠‬زوش‪ٌٕ ْٚ‬ج لو أٔه غف‪ٛ‬سثً سف‪ُ١‬‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ ف‪ٛ‬س‪ٚ‬ث ٌٕج ثٌؾٕز أٔ‪ٙ‬ج ِؾشد ٔج ٍد ٌٍضذٌ‪١‬ه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس أِجِه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس خٍفه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس ػٍ‪ ٝ‬ثٌغش‪٠‬ش‬ ‫‪ٚ‬ف‪ٛ‬س‪٠‬جس ‪ّ٠‬جسعٓ ثٌؾٕظ ِغ وً ثٌز‪٠ ٓ٠‬مجصٍ‪ ْٛ‬ف‪ ٟ‬عذ‪ٍُٙ١‬‬ ‫‪٠‬ج هللا أٔج دش‪ٞ‬ء ِٓ وً ٘ؤالء‬ ‫ثٌط‪ٛ‬ثف‪ ٓ١‬ثٌذؾش‪٠‬ز‬ ‫‪ِٛٚ‬ص‪ ٝ‬ثٌنّ‪١‬ش‬ ‫‪ٚ‬فجةذ‪ ٞ‬ثٌؾ‪ٛ‬ثةض دئعُ ثٌذ‪ٓ٠‬‬ ‫أٔج ؽتش إٌ‪١‬ه ‪٠‬ج هللا‬ ‫خجٌ‪ ٟ‬ثٌ‪١‬ذ‪ٓ٠‬‬ ‫ٌُ أدػ‪ٛ‬ث أفذثً ‪ِٛ٠‬ج ً ٌمضً أخ‪ ِٓ ٗ١‬أؽً ثٌؾٕز‬ ‫‪ ٌُٚ‬أفذس فض‪ِٛ٠ ٜٛ‬ج ً ٌٍّه دمضً سػ‪١‬ضٗ‬ ‫ٌُ أفشف ‪ِٛ٠‬ج ً فم‪١‬مز‬ ‫‪ ٌُٚ‬أوٓ هذجالً ‪ِٛ٠‬جً ف‪ ٟ‬دثس أفذ ثٌىذجس‬ ‫ٌُ ألضً أفذ‬ ‫‪ ٌُٚ‬أصغضش ػٍ‪ ٝ‬لجصً لو‬ ‫‪ ٌُٚ‬أوضخ ‪ِٛ٠‬ج ً ِمجالً ه‪٠ٛ‬الً أدشس ألفذُ٘ أفؼجٌٗ ثٌذؾؼز‬ ‫‪٠‬ج هللا‬ ‫أدخٍٕ‪ ٟ‬ثٌؾٕز أٔش إْ أسدس‬ ‫أ‪ ٚ‬أدخٍٕ‪ ٟ‬ثٌٕجس‬ ‫فٍ‪١‬ظ ع‪ٛ‬ثن ِٓ د‪١‬ذٖ أِش‪ٞ‬‬ ‫س‪ٚ‬د‪ ٟ‬ػ‪ٛ‬ثد‬


‫‪21‬‬ ‫سأ‪ٞ‬‬

‫ِؾجسوجس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫‪4‬‬

‫رمضان السوري!‬

‫دمعة‬

‫عشرة سنوات من عمره قضاها بعد بسو له العلشرين ملن عملره يبنلي‬ ‫أسرته البسيطة جي عددها وحياتها ‪,‬استيق هذا اللصباح كعادتله طسلب‬ ‫من زو ته أن تحضر له اليطور أثناء ذللك كانلت زو تله تمسلي عسيله‬ ‫طسبات البيت من طعام وشإون أخلرى كلان يعلترض عسل بعلضها و‬ ‫يإ ل أخرى بسبب قسة المال لديه وهو العامل الذي يتكسب رزقه ملن‬ ‫تعب يديه والرتياع أسعار السسع ‪.‬‬ ‫ودع زو تلله الحامللل وقبللل ابنتللله وابنلله الوحيلللدين تاركللا لزو تللله‬ ‫رعاتهما كان كل شيء عـادي بالنسبة لــه لم يخطلر ببالـــله أيش شليء‬ ‫سوى أنــه سو يعود جي المسـاء حامال شلي ٌء بيلن يديله ولكلن لسقلدر‬ ‫أمو ٌر أخرى ال نعرجها جيي منتص النهار اء زائر ال يحبه أح ٌد جي‬ ‫المدينل ية ينللشر الرعللب جللي أر ائهللا نهللا حامسللة المللوت والللدمار التللي‬ ‫محت من عمر هذا الشاب عشر سنوات من ال هلد علشر سلنوات ملن‬ ‫الحب جقط أرسست صاروخا ُ هكذا ببساطة ل بيت هلذا اللشاب عستله‬ ‫ركاما يلض ُم بيلن حنايلاه رجلات أم وأبيهلا رقلدت األم وطيستهلا وحمسهلا‬ ‫بسالم بعد أن ان ُتشي سا ْ‬ ‫ت من تحت الحطام وطيسها الذي ُنق ال الملشي آبل‬ ‫ال أن يسحق بوالدته ‪.‬‬ ‫عاد األبُ ل بيته لم ي د ما ودع جي الصباح أين زو تي أين أوالدي‬ ‫بحرقة صاح‬ ‫أين بيتي و يراني لقد ودعتهم جلي اللصباح صلمت وصلمت ملن كلان‬ ‫حوله دون نواح‬ ‫أبٌ‬ ‫ٌ‬ ‫عسم انه لم يبق له شيء جي المكان نه اآلن ليس ألحد للن ينت لره‬ ‫بعد اليوم طي ٌل خس باب البيت خر ت الكسمات ملن جمله ملرةٌ الملذاق‬ ‫ٌ‬ ‫دمعلة‬ ‫األللم جلرت ملن عينله‬ ‫ذاق طعمها من كان حوله بحزن وكبريا يء‬ ‫ي‬ ‫انحن عس الركام اق اب ال رائحة أحبابه وانصر‬ ‫حمزة األبرش‬ ‫ما أصعب أن تكون وحيدا جي وسط المدينة‬ ‫التي كانت جي يوم من األيام تنبض بالحياة حت الصباح‬ ‫أكاد اخرج ل الشارع واصر بؤعس صوتي‬ ‫وأقول أين انتم أيها العابرون جمدينة األشباح ال تكون ال لسموت‬ ‫عودوا لسحياة جالحب ال يكون ع يما ال جي زمن الحرب‬ ‫خالد أبو دي‬

‫صفاخ انقائد‬ ‫ؽخق‪١‬ز ثٌمجةذ ‪ ...‬و‪١‬ف ّٔ‪١‬ض٘ج ـ ػٍ‪١‬ه ثٌضّؼٓ دّذٌ‪ٛ‬الس ٘زٖ‬ ‫ثٌىٍّجس !!!‬ ‫ثٌضط‪٠ٛ‬ش ‪ٚ‬ثالدضىجس ‪ ...‬أفىجس ‪ِٚ‬ذجدا ‪ٚ‬صؾجسح ‪ٚ‬صق‪ٛ‬سثس ؽذ‪٠‬شر‬ ‫دجٌذسثعز ;‬ ‫ثٌ‪ٛ‬فج‪٠‬ج ثٌؼؾشر ٌؾ‪ٛ‬در ثٌؾخق‪١‬ز ;‬ ‫‪ -2‬ػجًِ ث‪٢‬خش‪ ٓ٠‬وّج صش‪٠‬ذُ٘ أْ ‪٠‬ضؼجٍِ‪ٛ‬ث ِؼه‬ ‫‪ُ 3‬وُٓ وش‪ّ٠‬ج ً د‪ٛ‬لضِهَ ‪ِٛٚ‬ث٘ذِهَ‬ ‫ث‪٢‬خش‪ٓ٠‬‬ ‫ثألؽخجؿ‬ ‫‪ 4‬صمذً عمجف ِز ‪ٚ‬ثػضمجدثس‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ثٌؾٕظ أ‪ ٚ‬ثٌض‪ٛ‬ؽٗ‬ ‫‪ 5‬ال صّ‪ُ ّ١‬ض ف‪ ٟ‬ثٌغذجلجس ف‪ ٟ‬أْ صقىُ ػٍ‪ ٝ‬أعجط‬ ‫ِ‬ ‫‪ 7‬ػٍ‪١‬ه دجالعضّجع ‪ٚ‬ثإلٔقجس ٌَىً ِج ‪٠‬مجي ٌه‬ ‫‪ 8‬ثفضشَ ‪ٚ‬لش ثألؽخجؿ ث‪٢‬خش‪ٓ٠‬‬ ‫ك دثةّج ً‬ ‫‪َ -9‬لُ ًُ ثٌق َّ‬ ‫‪ :‬م َغ أ‪ ٞ‬ؽ‪ٟ‬ء ‪٠‬غٕذ ثٌّؾّ‪ٛ‬ػز دجعضّشثس‬ ‫‪ 21‬أفذخ ‪ٚ‬ثفْ ّ‪ ٟ‬ػجةٍضَهَ‬ ‫ٔضثس ؽذ‪٠‬ذ‬

‫انشٍيد واصس صثحي انعُض‬ ‫صُٕغ‪ ’ٝ‬وطَّٔهَ ٌُ صَ ُى ْٓ‬ ‫هجةش‬ ‫صُ ْٕ َغ‪ ٝ‬وّقشع‬ ‫ٍ‬ ‫وىٕ‪١‬غ ٍز ِ‪ٙ‬ؾ‪ٛ‬س ٍر صُ ْٕ َغ‪’ٝ‬‬ ‫وقخّ‬ ‫ػجدش‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٚ‬و‪ٛ‬سد ٍر ف‪ ٟ‬ثٌٍ‪ .... ً١‬صُ ْٕ َغ‪ٝ‬‬ ‫أَٔج ٌٍطش‪٠‬ك‪ٕ٘...‬جن ِٓ َعذَمَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ش ُخ َ‬ ‫ُ‬ ‫ج‪ٞ‬‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ٖ‬ ‫َ‬ ‫طج ُ‬ ‫ُؤَث‪َُٕ٘ .ٞ‬جنَ َِ ْٓ‬ ‫َِ ْٓ أَ ٍَِْ‪ ٝ‬سُؤثُٖ ػٍ‪ ٝ‬س َ‬ ‫َٔغَ َش ثٌىالَ ػٍ‪ ٝ‬عؾ‪َّ١‬ضِٗ ٌ‪١‬ذخً ف‪ ٟ‬ثٌقىج‪ِ٠‬ز‬ ‫أَ‪٠ ٚ‬ن‪َ ٟ‬ء ٌّٓ ع‪١‬طص‪ ٟ‬دؼ َذُٖ‬ ‫أَعشثً غٕجة‪١‬جً‪ٚ...‬فذعج‬ ‫صُ ْٕ َغ‪ ,ٝ‬وطٔه ٌُ صىٓ‬ ‫ؽخقجً‪ٚ ,‬ال ٔقّ جً‪ٚ ...‬صُ ْٕ َغ‪ٝ‬‬ ‫‪ ٞ‬ثٌذق‪١‬شر’ ُسدّّج‬ ‫أَِؾ‪ ٟ‬ػٍ‪ْ َ٘ ٝ‬ذ ِ‬ ‫ُ‬ ‫فجٌّفشدثس‬ ‫أُػط‪ ٟ‬ثٌقىج‪٠‬زَ ع‪١‬شرً ؽخق‪َّ١‬زً‪.‬‬ ‫صغُ‪ٛ‬عُٕ‪ٚ ٟ‬أعُ‪ٛ‬عُ‪ٙ‬ج‪ .‬أٔج ؽىٍ‪ٙ‬ج‬ ‫‪ ٟ٘ٚ‬ثٌضؾٍِّ‪ ٟ‬ثٌقُشُّ ‪ْ .‬‬ ‫ٌىٓ ل‪ِ ً١‬ج عطل‪ٛ‬ي‪.‬‬ ‫ِجك‪ .‬أَٔج ٍَِِ ُ‬ ‫ه ثٌقذ‪.ٜ‬‬ ‫‪٠‬غذمٕ‪ ٟ‬غ ٌذ‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ػ ٌ‪ ٟ‬إال ثٌ‪ٛٙ‬ثِؼ‪ ٚ .‬ثٌطش‪ُ ٠‬‬ ‫ك‬ ‫ال َػشْ َ‬ ‫٘‪ ٛ‬ثٌطش‪٠‬مزُ‪ُ .‬سدَّّج َٔ ِغ َ‪ ٟ‬ثأل‪ٚ‬ثة ًُ َ‪ٚ‬فْ فَ‬ ‫ؽ‪ٟ‬ء ِج ’ أُفشِّ ُ‬ ‫ن ف‪ ٗ١‬رثوشرً ‪ٚ‬فغّج‬ ‫صُٕ َغ‪ ’ٝ‬وطِّٔهَ ٌُ صىٓ‬ ‫خذشثً’ ‪ٚ‬ال أَعشثً‪ٚ ...‬صُ ْٕغ‪ٝ‬‬ ‫أَٔج ٌٍطش‪٠‬ك‪ٕ٘ ...‬جن َِ ْٓ صّؾ‪ُ ٟ‬خطَجُٖ‬ ‫سؤ‪٠‬ج‪.ٞ‬‬ ‫‪ ْٓ َِ َٚ ,ٞ‬ع‪١‬ضذؼٕ‪ ٟ‬إٌ‪ٝ‬‬ ‫َ‬ ‫ػٍ‪ُ ٝ‬خطَج َ‬ ‫ً‬ ‫فذثةك ثٌّٕف‪’ٝ‬‬ ‫َِ ْٓ ع‪١‬م‪ٛ‬ي ؽؼشث ف‪ِ ٟ‬ذ‪٠‬ـ‬ ‫ِ‬ ‫أِظ’‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ػذج‬ ‫أِج ََ ثٌذ‪١‬ش’ فشثً ِٓ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فشثً ِٓ وٕج‪٠‬جص‪ٌ ِٓٚ ٟ‬بض‪ ,ٟ‬فطؽ‪ٙ‬ذ‬ ‫ف‪ٟ‬‬ ‫إَٔٔ‪ُّ ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬فُشُّ‬ ‫ف‪ ٓ١‬أُ ْٔ َغ‪!ٝ‬‬

‫محمود درويش‬

‫ِفجسلز ِؤٌّز‪ ،‬د‪ ٓ١‬سِنجْ‪ ،‬ؽع‪ٙ‬عش ثٌع‪ٛ‬سع ‪ٚ‬ثٌعضعمع‪ٚ ،ٜٛ‬إػعالء لع‪١‬عُ‬ ‫ثٌضغجِـ ‪ٚ‬ثٌشفّز‪ٚ ،‬د‪ ٓ١‬سِنعجْ فع‪ ٟ‬ثٌعّعؾع‪ٙ‬عذ ثٌغع‪ٛ‬س‪ ،ٞ‬ثٌعّعىعضعع‬ ‫دجٌنقج‪٠‬ج ‪ٚ‬ثٌخشثح ‪ٚ‬ثٌضؾشد ‪ٚ‬ثٌؼ‪ٛ‬ص ثٌؾعذ‪٠‬عذ‪ ،‬ؽعشثء ػعٕعف ِعٕعفعٍعش‬ ‫أِؼٓ فضىج ‪ٚ‬صذِ‪١‬شث ف‪ ٟ‬ف‪ٛ١‬ثس ثٌٕجط ‪ِّٚ‬ضٍىجص‪ِ ،ُٙ‬ىذذث‪ ،‬فعضع‪ ٝ‬ث‪،ْ٢‬‬ ‫أوغش ِٓ ٔقف ثٌغ‪ٛ‬س‪ ٓ١٠‬خغجةش ‪ٚ‬أمشثسث ِخضٍفز ثٌذسؽجس‪.‬‬ ‫‪ِٚ‬غ إهالٌز ثٌؾ‪ٙ‬ش ثٌفن‪ ،ً١‬صضقذط ثألسلجَ‪ ،‬ػعٓ ػؾعشثس ثألٌع‪ٛ‬ف‬ ‫ِٓ ثٌمضٍ‪ِٚ ٝ‬غٍ‪ ِٓ ُٙ‬ثٌؾشف‪ٚ ٝ‬ثٌّؾ‪ٚ ،ٓ١٘ٛ‬صف‪ٛ‬ل‪ ُٙ‬أػذثد ثٌّفم‪ٛ‬د‪ٓ٠‬‬ ‫‪ٚ‬ثٌّؼضمٍ‪ ٓ١‬عُ أمؼجفج ِنجػفز ِٓ ثٌ‪ٙ‬جسد‪ٔ ٓ١‬ض‪ٚ‬فج دثخٍ‪١‬ج إٌ‪ ٝ‬أِجوٓ‬ ‫ألً ػٕفج أ‪ٌ ٚ‬ؾ‪ٛ‬ءث إٌ‪ ٝ‬دٍذثْ ثٌؾ‪ٛ‬ثس‪ٔ ،‬ج٘‪١‬ىُ ػٓ ِتجس ثألٌ‪ٛ‬ف دعجصع‪ٛ‬ث‬ ‫ثٌ‪ َٛ١‬دال ِط‪ٚ ٜٚ‬ثٌّال‪ ٓ١٠‬ف‪ ٟ‬فجٌز ل‪ٙ‬ش ‪ٚ‬ػ‪ٛ‬ص ؽذ‪٠‬ذ‪ٚ ٓ٠‬لذ فمذ‪ٚ‬ث وعً‬ ‫ِج ‪ٍّ٠‬ى‪ ْٛ‬أ‪٠ ٚ‬ذخش‪ٚ ،ْٚ‬صىضًّ ثٌق‪ٛ‬سر ثٌّطعج‪٠ٚ‬ز د‪ٛ‬مغ ثؽضّجػع‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬ثلضقجد‪٠ ٌُ ٞ‬ؼذ ‪٠‬قضًّ‪ْ ،‬‬ ‫إْ ٌؾع‪ٙ‬عز ثٔع‪ٙ‬ع‪١‬عجس وعغع‪١‬عش ِعٓ ثٌعمعطعجػعجس‬ ‫ثإلٔضجؽ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌخذِ‪١‬ز ‪ٚ‬ص‪ٙ‬ضه ثٌؾذىجس ثٌضؼٍ‪١ّ١‬عز ‪ٚ‬ثٌقعقع‪١‬عز‪ ،‬أ‪ٌ ٚ‬عؾع‪ٙ‬عز‬ ‫فؼ‪ٛ‬دز ثٌقق‪ٛ‬ي ػٍ‪ ٝ‬ثٌغٍغ ثألعجع‪١‬ز ‪ٚ‬صشد‪ ٞ‬ثٌّؼ‪١‬ؾعز ِعغ صعشثؽعغ‬ ‫ؽذ‪٠‬ذ ف‪ ٟ‬ثٌمذسر ثٌؾشثة‪١‬ز ‪ٚ‬صفؾ‪ ٟ‬غالء فجفعؼ ال معجدعو ٌعٗ‪ ،‬سدعطعج‬ ‫دضذ٘‪ٛ‬س غ‪١‬ش ِغذ‪ٛ‬ق ٌم‪ّ١‬ز ثٌٍ‪١‬شر ثٌغ‪ٛ‬س‪٠‬ز أِجَ ثٌعذ‪ٚ‬الس ‪ٚ‬غع‪١‬عشٖ ِعٓ‬ ‫ثٌؼّالس ثألؽٕذ‪١‬ز!‬ ‫دأح ثٌٕظجَ‪ِٕٚ ،‬ز ثٔطالق ثٌغ‪ٛ‬سر‪ ،‬ػعٍع‪ ٝ‬صع‪ٛ‬عع‪١‬عغ ‪ٚ‬صؾعذ‪٠‬عذ ػعّعٍع‪١‬عجصعٗ‬ ‫ثألِٕ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؼغىش‪٠‬ز ف‪ ٟ‬ؽ‪ٙ‬ش سِنجْ‪ ،‬وعّعقعج‪ٌٚ‬عز ثععضعذعجلع‪١‬عز‪ٌ ،‬عمعطعغ‬ ‫ثٌطش‪٠‬ك ػٍ‪ ٝ‬ثٌقشثن ثٌّؼجسك ِٓ ثعضغّجس ِعج ‪٠‬ع‪ٛ‬فعشٖ ٘عزث ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ ِٓ ً١‬صمجٌ‪١‬ذ ؽّؼ‪١‬ز ‪ٚ‬ػذجدثس ‪ٚ‬ؽؼجةش صؼضص ثٌعضعؼعجمعذ ‪ٚ‬صعمع‪ٞٛ‬‬ ‫ثٌش‪ٚ‬ؿ ثٌّؼٕ‪٠ٛ‬ز ٌٍٕجط ‪ٚ‬صّىٕ‪ٙ‬ج ِٓ ثٌقّ‪ٛ‬د‪.‬‬ ‫ِٓ ٘زٖ ثٌمٕجر ‪ّ٠‬ىٓ ثٌٕظش إٌ‪ ٝ‬ثٌ‪ٙ‬ؾّز ثٌؾشعز ثٌعضع‪ ٟ‬صعؼعشمعش ٌع‪ٙ‬عج‬ ‫ِذ‪ٕ٠‬ز فّجٖ ف‪ ٟ‬سِنجْ‪ ،‬ػجَ ‪ٌ 3122‬ضذِ‪١‬ش فع‪ٛ‬سر ال صعٕعغع‪ ٝ‬ػعٓ‬ ‫ثٌؾّ‪ٛ‬ع ثٌ‪ٙ‬جةٍز ثٌّقضؾذر عٍّ‪١‬ج ف‪ ٟ‬عجفز ثٌؼجف‪ ،ٟ‬ثألِش ثٌز‪ ٞ‬ؽقٓ‬ ‫ثٌبشثةض ‪ٚ‬ثالٔفؼجالس ‪ٚ‬أؽؼ سد‪ٚ‬د فؼً ػٕ‪١‬فز فشفش ثالفضؾجؽجس ػٓ‬ ‫ِغجس٘ج ثٌغٍّ‪ٔ ٟ‬ق‪ ٛ‬صبٍ‪١‬خ ٌبز ثٌغالؿ‪ٚ ،‬فع‪ ٟ‬ثٌغع‪١‬عجق رثصعٗ ؽع‪ٙ‬عذس‬ ‫دسػج ‪ٚ‬دٍذثس س‪٠‬ف دِؾك ف‪ ٟ‬سِنجْ‪ ،‬ػجَ ‪ 3123‬صقعؼع‪١‬عذث غع‪١‬عش‬ ‫ِغذ‪ٛ‬ق ٌٍؼٕف ‪ٚ‬ثٌمقف ‪ٚ‬ثالػضمجالس ثٌؼؾ‪ٛ‬ثة‪١‬ز‪ِ ،‬عّعج ػعضص ثٔعذفعجع‬ ‫ثٌقشثن ثٌؾؼذ‪ٔ ٟ‬ق‪ ٛ‬ثٌؼغىشر ‪ٔٚ‬ق‪ ٛ‬خ‪١‬جس ثٌشد ثٌّغٍـ ‪ٚ‬ع‪ٍ١‬ز سة‪١‬غعز‬ ‫ٌٍذفجع ػٓ ثٌٕفظ ‪ِٛٚ‬ثؽ‪ٙ‬ز ػٕف ثٌغٍطز‪.‬‬ ‫‪٘ ِٓٚ‬زٖ ثٌمٕجر ‪ّ٠‬ىٓ ثٌٕظش إٌ‪ ٝ‬ثٌؼٍّ‪١‬جس ثٌعقعشدع‪١‬عز ثٌعضع‪ ٟ‬صعضعقعجػعذ‬ ‫دؾىً الفش ثٌ‪ ،َٛ١‬ػٍ‪ِ ٝ‬ذْ ‪ِٕٚ‬جهك صؼشمش ٌٍققجس ه‪٠ٛ‬عال ‪ٌٚ‬عُ‬ ‫‪ٕ٠‬ؾـ ثٌؼٕف ثٌ‪ٙ‬جةً ف‪ ٟ‬صقطع‪١‬عُ س‪ٚ‬فع‪ٙ‬عج ‪ٚٚ‬أد صعّعشد٘عج‪ ،‬إؽعجسر ٌعّعج‬ ‫صضؼشك ٌٗ‪ ،‬ف‪٘ ٟ‬زٖ ث‪ٔٚ٢‬ز‪ِ ،‬ذ‪ٕ٠‬ز فّعـ ‪ٚ‬ثٌعش‪٠‬عف ثٌعذِؾعمع‪ ،ٟ‬فع‪ٟ‬‬ ‫ِقج‪ٌٚ‬ز ِٓ لذً ثٌغٍطز ‪ٚ‬فٍفجة‪ٙ‬ج العضؼجدر دؼل ثٌٕعمعجه ثٌعّعفعقعٍع‪١‬عز‬ ‫ثٌض‪ ٟ‬صؤٍ٘‪ٌٍ ُٙ‬ضؼجه‪ِٛ ِٓ ٟ‬لغ ثٌم‪ٛ‬ر ِغ ثٌّذجدسثس ثٌغ‪١‬جع‪١‬ز‪ٚ ،‬صعجٌع‪١‬عج‬ ‫إلظ‪ٙ‬جس ػؾض ثٌّؼجسمز ػٓ إفذثط صذذي ٔ‪ٛ‬ػ‪ ٟ‬ف‪ِٛ ٟ‬ثص‪ ٓ٠‬ثٌمع‪،ٜٛ‬‬ ‫أِجَ ٔظجَ ‪ّ٠‬ضٍه ثٌمذسر ثٌعؼعغعىعش‪٠‬عز ‪ٚ‬ال ؽع‪ٟ‬ء ‪٠‬عؾعذعشٖ ػعٍع‪ ٝ‬صعمعذ‪٠‬عُ‬ ‫صٕجصالس أِجَ ثٌقٍ‪ٛ‬ي ثٌغٍّ‪١‬ز‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ثٌقجي‪ ،‬ال ٔن‪١‬ف ؽذ‪٠‬ذث ػٕذ صطو‪١‬ذ ِغعؤ‪ٌٚ‬ع‪١‬عز ثٌعٕعظعجَ ػعّعج فقعً‬ ‫‪٠ٚ‬ققً‪ ،‬أ‪ ٚ‬إسؽجع ثألِش إٌ‪ ٝ‬عٍذ‪١‬ز ثٌّؾضّغ ثٌذ‪ٚ ٌٟٚ‬صمعقع‪١‬عشٖ فع‪ٟ‬‬ ‫فّج‪٠‬ز ثٌّذٔ‪ٚ ٓ١١‬إغجعز ثٌّٕى‪ٛ‬د‪ٚ ،ٓ١‬ال ‪٠‬خفف ػّك ثٌّطعجر‪ ،‬ثٌعضعزوع‪١‬عش‬ ‫دطْ و‪ٛ‬ثسط أفجدش دٍذثٔج وغ‪١‬شر ‪ٚ‬وذذص‪ٙ‬ج خغجةش أوعغعش ٘ع‪ٛ‬ال‪ ،‬أ‪ ٚ‬أْ‬ ‫ثٌؾؼ‪ٛ‬ح ثٌّذضٍ‪١‬ز دجالعضذذثد ال دذ أْ صذفغ أعّجٔج دج٘ظز ٌمجء صقعشس٘عج‪،‬‬ ‫ٌىٓ ثٌؾذ‪٠‬ذ ‪ٚ‬ثٌّذ٘ؼ فع‪ ٟ‬ثٌع‪ٛ‬لعش ٔعفعغعٗ‪ ،‬أْ صعٍعّعظ ٌعذ‪ ٜ‬غعجٌعذع‪١‬عز‬ ‫ثٌغ‪ٛ‬س‪ٚ ٓ١٠‬سغُ أف‪ٛ‬ثٌ‪ ُٙ‬ثٌغ‪١‬تز ‪ٚ‬ؽذر ِج ‪٠‬عىعجدعذ‪ٔٚ‬عٗ‪ ،‬إفعشثسث الفعضعج‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬ثٌعضعبع‪١‬ع‪١‬عش ‪ٚ‬فعّعجععج ٌعٍعضعخعٍعـ ِعٓ ثالععضعذعذثد أ‪٠‬عج صعىعٓ ث‪٢‬الَ‬ ‫‪ٚ‬ثٌضنق‪١‬جس‪ٚ ،‬ثٌّذ٘ؼ أ‪٠‬نج ف‪ٛ‬س ثٌضىجفً ثالؽضعّعجػع‪ٚ ٟ‬ثإلٔغعجٔع‪ٟ‬‬

‫‪ٚ‬صمجعُ ؽـ ثإلِىجٔ‪١‬عجس ػعٍع‪ِ ٝ‬ع‪ٛ‬ثةعذ ثإلفعطعجس‪ٚ ،‬وعطْ وعً ِعقعضعجػ‬ ‫‪ِٙٚ‬ؾش ‪٠‬ضؼشف ف‪١‬ظ ‪٠‬قً ػٍ‪ ٝ‬أٍ٘ٗ ‪ٔٚ‬عجععٗ ِعٓ ؽعذ‪٠‬عذ‪٠ٚ ،‬عىعضعؾعف‬ ‫ؽشأص‪ ُٙ‬ف‪ ٟ‬إظ‪ٙ‬جس صنجِٕ‪ٚ ُٙ‬صؼجمذُ٘ ِؼٗ ِ‪ّٙ‬ج صىٓ ثٌضذؼجس‪.‬‬ ‫٘‪ ٟ‬أؽذٗ دقشخز ف‪ٚ ٟ‬ثد‪ ،‬ثٌذػ‪ٛ‬ر ثٌعخعؾع‪ٌٛ‬عز ٌعاِع‪١‬عٓ ثٌعؼعجَ ٌعاِعُ‬ ‫ثٌّضقذر‪ ،‬دجْ و‪ ،ِْٛ ٟ‬دع‪ٛ‬لعف ثٌعؼعٕعف ‪ٚ‬ػعمعذ ٘عذٔعز خعالي ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ِ ،ً١‬غٍ‪ٙ‬ج ِغً دػ‪ٛ‬ر سة‪١‬ظ ثالةضالف ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١ٌ ،ٟ‬عظ فعمعو ألٔع‪ٙ‬عج‬ ‫صفضمذ إٌ‪ ٝ‬ثٌذػُ ‪ٚ‬ثٌغٕذ‪ ،‬دً ألٔ‪ٙ‬ج ال صعؼعٕع‪ٔ ٟ‬عظعجِعج صعؼعضصس أ‪٘ٚ‬عجِعٗ‬ ‫دجٌمذسر ػٍ‪ ٝ‬ثٌقغُ دؼذ ثعضؼجدر ثٌغ‪١‬طشر ػٍ‪ ٝ‬دؼل ثٌّٕجهك‪.‬‬ ‫إْ فشؿ ثالةضالف ثٌّؼجسك ػٍ‪ٚ ٝ‬لف ثٌؼٕف ‪ٚ‬فمٓ ثٌذِجء‪٠ ،‬عذي‬ ‫دال ؽه ػٍ‪ِ ٝ‬غؤ‪١ٌٚ‬ضٗ ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١‬ز‪ٌٚ ،‬ىٕٗ ‪٠‬عذي أ‪٠‬نعج ػعٍع‪ ٝ‬ػعؾعض فع‪ٟ‬‬ ‫فشك أ‪ ٞ‬فً أ‪ِ ٚ‬ذجدسر ع‪١‬جع‪١‬ز‪ ،‬هجٌّج ال ‪٠‬غعضعٕعذ إٌع‪ ٝ‬لع‪ٛ‬ر ثٌعٕعجط‪،‬‬ ‫ِ‪ٛ‬م‪ٛ‬ع ثٌضب‪١١‬ش ‪٘ٚ‬ذفٗ‪٠ٚ ،‬غجسع ٌذزي ؽ‪ٙ‬ع‪ٛ‬د خعجفعز ٌعضعخعفع‪١‬عف ِعج‬ ‫‪٠‬ضىذذ‪ٌ ٗٔٚ‬مجء ِغجٔذص‪ٌٍ ُٙ‬غ‪ٛ‬سر ‪ٚ‬ثفضنجٔ‪ٌٙ ُٙ‬ج‪ٚ ،‬إلػعجدر ثٌعٕعظعش فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌّّجسعجس ثٌض‪ ٟ‬صؾذش ثٌغىجْ ػٍ‪ ٝ‬صشن د‪ٛ١‬ص‪ ُٙ‬خ‪ٛ‬فج ِعٓ صعذِع‪١‬عش٘عج‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬سؤ‪ٚ‬ع‪ٚ ،ُٙ‬ثألُ٘ ِؼجٌؾز ِخضٍف ثٌضؼذ‪٠‬جس ٌٍؾّجػجس ثٌّضطشفز‬ ‫أ‪ ٚ‬ثٌضؾج‪ٚ‬صثس ثٌض‪ ٟ‬صققً ‪ٚ‬صؾ‪ِ ٖٛ‬ؼٕ‪ ٝ‬ثٌغ‪ٛ‬سر ‪ِٚ‬ذٕج٘ج‪.‬‬ ‫«أِج آْ ٌ‪ٙ‬زٖ ثٌّطعجر أْ صٕض‪٘ »ٟٙ‬ع‪ ٛ‬سؽعجء ثٌعذعؾعش فع‪٘ ٟ‬عزث ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ ،ً١‬سدّج وشفل فش‪٠‬ـ ٌٍؼٕف ثٌعّعفعشه ‪ٚ‬أل‪٠‬عز د‪ٚ‬ثفعغ صغع ِّ‪ٛ‬ؽ‬ ‫ثعضّشثسٖ‪ٚ ،‬سدّج وض‪ٛ‬ؽظ ِٓ صٕجِ‪ ٟ‬ثٌ‪ٛ‬ؽغ ثإلٔغجٔ‪ٚ ٟ‬ثٌخشثح ثٌعز‪ٞ‬‬ ‫لذ ‪٠‬قً دجٌذالد لذً أْ صط‪ ٜٛ‬ففقز ثالعضذذثد‪.‬‬ ‫أكرم البني‬


‫‪5‬‬ ‫‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬ز ٔظش‬

‫سأ‪ٞ‬‬

‫أمة جي االت اه المعاكس‬ ‫ال ؽه أْ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» ِٓ أوغش ثٌذشثِعؼ ِؾعج٘عذر‪ .‬دعً سدعّعج‬ ‫وجْ ف‪ ٟ‬دذث‪٠‬جصٗ ثألوغش ِؾج٘ذر‪ٚ .‬ف‪١‬بز ثٌذشٔجِؼ ‪ٚ‬فىعشصعٗ ِعطٌع‪ٛ‬فعضعجْ‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌبشح‪ ،‬ف‪١‬ظ ‪٠‬ضمجدً ِّغٍ‪ ْٛ‬ػٓ ثألفضثح ثٌّعخعضعٍعفعز ‪٠ٚ‬عذثفعؼع‪ْٛ‬‬ ‫ػٓ ‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬جس ٔظشُ٘‪ٌ .‬ىٓ ثٌّؾىٍعز فع‪« ٟ‬ثالصعؾعجٖ ثٌعّعؼعجوعظ»‪ِ ،‬عٕعز‬ ‫ثٌٍقظز ثأل‪ ٌُ ،ٌٝٚ‬صىٓ ف‪ ٟ‬فجفذٗ‪ ،‬ف‪ ٛٙ‬وغ‪١‬ش ثالهالع ‪٠ٚ‬ؼشف عٍفعج‬ ‫ثألفىجس ثٌض‪ ٟ‬ع‪١‬ؼذش ػٕ‪ٙ‬ج م‪ٛ١‬فٗ‪ .‬ثٌّعؾعىعٍعز وعجٔعش‪ٚ ،‬ال صعضثي‪ ،‬فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌن‪ٛ١‬ف ‪ٚ‬ف‪ ٟ‬أفىجسُ٘ ‪ٚ‬ف‪ ٟ‬هش‪٠‬مز ثٌضؼذ‪١‬ش ػٕ‪ٙ‬ج‪.‬‬ ‫ثألفىجس‪ِّٙ ،‬ج وجٔش‪ ،‬خجمؼز ٌّذذأ ثٌضذجدي ثٌقش‪ٌ .‬ىٓ فع‪ ٟ‬ثٌعقعٍعمعجس‬ ‫ثألخ‪١‬شر ِٓ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» وجْ ثٌغؾجي ‪٠‬ضق‪ٛ‬ي إٌع‪ِ ٝ‬قعجسػعز‬ ‫فشر ‪ٚ‬مشح دجٌىذج‪٠‬جس ‪ٚ‬صذجدي ثٌٍىّجس‪ .‬دجإلمجفز دثةّج إٌ‪ٛٔ ٝ‬ع ِعٓ‬ ‫ثٌغخ ‪ٚ‬ثٌؾضُ وجْ ‪٠‬غّغ ف‪ ٟ‬ثٌّجم‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬دعؼعل أصلعز دع‪١‬عش‪ٚ‬س‪٘ .‬عً‬ ‫فنشصه ِفجؽط؟ ً٘ ثٌضِ‪ ً١‬ف‪١‬قً ثٌمجععُ ِعفعجؽعط؟ ال أػعضعمعذ‪ .‬فع‪ٙ‬ع‪ٛ‬‬ ‫دجٌضطو‪١‬ذ ‪٠‬ذسط ع‪١‬شر م‪ٛ١‬فٗ ‪ٚ‬عٍ‪ٛ‬و‪ ُٙ‬لذً أْ ‪ٛ٠‬ؽٗ إٌع‪١‬ع‪ٙ‬عُ ثٌعذػع‪ٛ‬ر‪،‬‬ ‫ِؾشد‪ٚ ،ٓ٠‬ثٌقّذ هلل‪ ِٓ ،‬ثٌغالؿ‪ٌٚ .‬زث ال ‪٠‬عذعمع‪ ٝ‬أل‪٘ ٞ‬عؤالء ثٌغعجدر‬ ‫ع‪ ٜٛ‬وؤ‪ٚ‬ط ثٌّ‪١‬جٖ‪٠ ،‬شؽ‪ٙ‬ج فجفذ‪ٙ‬ج ف‪ ٟ‬ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ‪٠ٚ ،‬عشفعمع‪ٙ‬عج‬ ‫دجٌغ‪ ً١‬ث‪٢‬خش‪ ..‬ع‪ ً١‬ثٌؾضجةُ‪.‬‬ ‫ثٌٕ‪ٛ‬ع ثألوغش أددج ِٓ ثٌن‪ٛ١‬ف ال ‪٠‬ىضف‪ ٟ‬دشػ ثٌّ‪١‬عجٖ‪ ،‬دعً ‪٠‬عمع‪ َٛ‬إٌع‪ٝ‬‬ ‫ِقج‪ٚ‬سٖ (ِٓ ف‪ٛ‬ثس) ‪ٛ٠ٚ‬عؼٗ مشدج ‪ٚ‬ؽضّج ػشمج ‪ٚ‬ه‪ٛ‬ال‪.‬‬

‫‪ٚ‬دجػضذجسٖ فىّج ِ‪ٛ‬م‪ٛ‬ػ‪١‬ج ‪ٕ٠‬جؽذ ثٌعمعجععُ ثٌع‪ٙ‬عجؽعُ ‪ٚ‬ثٌعّع‪ٙ‬عؾع‪ َٛ‬ػعٍع‪١‬عٗ;‬ ‫«دالػ ‪٠‬ج ؽذجح‪ ..‬دظ ‪٠‬ج ؽذجح»‪ٚ .‬ثٌؾذجح «ال ‪٠‬ذغجْ»‪ .‬معشح ‪ٌَٚ‬ع ْىعُ‬ ‫‪ٚ‬ؽضُ ‪ٚ‬صٕطفب ثألم‪ٛ‬ثء ػٍ‪ ٝ‬ثٌؾّ‪ٛٙ‬س د‪ّٕ١‬ج ‪٠‬ضّضغ ثٌمجعُ ‪ٚ‬فعذٖ دعذعمع‪١‬عز‬ ‫ثٌ‪ٛ‬فٍز ثألدد‪١‬ز د‪ ٓ١‬سؽجي ثٌٕخذز ف‪ ٟ‬ثٌؼجٌُ ثٌؼشد‪ِٚ ،ٟ‬قجِ‪ ٟ‬ثٌمعنعج‪٠‬عج‬ ‫ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؼجدٌز‪.‬‬ ‫ال ‪٠‬قك ٌ‪ ٟ‬ثٌىضجدز ػٓ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» ألٕٔ‪ٌ ٟ‬غش ِعٓ ِؾعج٘عذ‪٠‬عٗ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬دقشثفز ‪ٚ‬فذق‪ ،‬أٔج أمؼف ِٓ صقًّ ٘زث ثٌٕع‪ٛ‬ع ِعٓ ثٌعفعىعش‪ِٚ .‬عج‬ ‫أصٕج‪ِ ِٓ ٌٗٚ‬غىٕجس ٌ‪١‬ظ ِقٕ‪ٛ‬ػج ٌضقًّ دؼل ثٌنع‪١‬ع‪ٛ‬ف‪ٚ .‬دعجٌعضعجٌع‪ٟ‬‬ ‫ٌغش ِؤ٘ال ٌٍٕمذ‪ٌ .‬ىٓ وٍّج خعطعش ٌع‪ ٟ‬أْ أؽعج٘عذ فعٍعمعز ٌغعذعخ ِعٓ‬ ‫ثألعذجح‪ ،‬صطٍغ ٌ‪ ٟ‬ف‪ٙٔ ٟ‬ج‪٠‬ض‪ٙ‬ج ففٍز ِقجسػز فعشر‪ٌٚ .‬عطعجٌعّعج وعضعذعش‬ ‫ٌؾٕجدىُ ػٓ ِذ‪ ٜ‬فغجع‪١‬ض‪ ِٓ ٟ‬ثٌّقجسػجس‪ٚ .‬أٔج ٌُ أفخ ِقّذ ػٍع‪ٟ‬‬ ‫وال‪ ٞ‬ونشدز لجم‪١‬ز ‪ٚ‬إّٔج وئٔغجْ وذ‪١‬ش ‪ٚ‬ع‪١‬شر إٔغجٔ‪١‬ز‪ ،‬ػٕ‪ٛ‬ثٔ‪ٙ‬عج لع‪ٛ‬ر‬ ‫ثٌنؼف ال هب‪١‬جْ ثٌم‪ٛ‬ر‪.‬‬ ‫صذذأ دشثِؼ ثٌؼٕف ػجدر دضقز‪٠‬ش إٌ‪ ٝ‬ر‪ ٞٚ‬ثٌمٍ‪ٛ‬ح ثٌنعؼع‪١‬عفعز‪ٚ .‬دعّعج أْ‬ ‫دؼل ثٌّالوّ‪ٚ ٓ١‬ثٌؾعضعجِع‪١‬عٓ ‪٠‬عضعىعشس‪ ْٚ‬فع‪ « ٟ‬ثالصعؾعجٖ ثٌعّعؼعجوعظ»‪،‬‬ ‫‪٠ٚ‬ؼشف ثٌّن‪١‬ف صّجِج دط‪ ٞ‬خٍك ع‪ٛ‬ف ‪٠‬ضعقعشفع‪ ،ْٛ‬فعجٌعشؽعجء ؽعؼعً‬ ‫ثٌضقز‪٠‬ش إٌضثِ‪١‬ج‪ .‬ال ؽه أْ ثٌذشٔجِؼ فمذ ؽ‪١‬تج ِٓ عقشٖ‪ ،‬فجٌز‪٠ ٓ٠‬قذ‪ْٛ‬‬ ‫ثٌّذجسصثس ثٌٍفظ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؾغذ‪٠‬ز‪٠ ،‬ؾذ‪ٙٔٚ‬ج ث‪ ْ٢‬ف‪ٔ ٟ‬ؾعشثس ثألخعذعجس‪ٌ .‬عُ‬ ‫‪٠‬ؼذ ٕ٘جن ؽ‪ٟ‬ء غش‪٠‬خ ف‪٘ ٟ‬زٖ ثألِز‪ .‬وٍ‪ٙ‬ج ف‪ ٟ‬ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ ٌّغعجس‬ ‫ثألُِ‪.‬‬ ‫سمير عطا هللا‬

‫م سس مسيّر ول نة أمنية تحيِّر‬ ‫منذ ما يقارب شهرين أو أكثر تر ل الم سس المعين جي سراقب م سس‬ ‫البالطات) باتخاذ قرار ينص عس رجع سعر ربطة الخبز عدة ليرات من ا ل دعم‬ ‫ميزانيته وذلك لرجع مستوى الخدمات جي مدينة سراقب المحررة كما تسم جؤصبح‬ ‫المبسغ اإل مالي شهريا من يرادات هذا الر ي المحرر ما يقارب ثالر ماليين‬ ‫ليرة سورية‪ ,‬جرحب أهالي سراقب كعادتهم باإلصالح المنت ر وبعد شهر أو أكثر‬ ‫تبيّن لنا أن هذا المبسغ المحرر يذهب مع مه ل ما يسم الس نة األمنية التي تتبع‬ ‫كما يدعون ل المحكمة الشرعية الموقرة‬ ‫جحاولنا االستيسار من بعض المقربين من هذه اليئة التي تسم الس نة األمنية جكان‬ ‫ال واب أنّ ‪ 400000‬ل‪.‬س رواتب كادر هذه الس نة‪ ,‬ومعدل ‪ 300000‬ل‪.‬س‬ ‫لوقود سياراتهم كما يدّعون‪ ,‬وما يقارب الـ ‪ 250000‬ل‪.‬س مناس لحم أو د اج‬ ‫من مطاعم سراقب المحررة بما يتماش مع ال رو المالئمة لهذه المناس‬ ‫ولوضع أهالي سراقب‬ ‫وبناء عس ذلك نحن أهالي سراقب نسؤل مايسي ‪:‬‬ ‫هل قرار م سسنا الموقر قانوني‪ ,‬نطسب يضاح من جضيسة الشيخ عبدا هلل بربور‬ ‫بصيته رئيس الهيئة الشرعية العسيا جي بسدة سراقب أن يوضح لنا أين يصر بقية‬ ‫هذا الر ي مع كل االحترام والتقدير لكل حرِّ نزيه وليعسم ال ميع أن كسماتنا هذه‬ ‫لستصحيح وليست لست ريح وأخيرا ابكي معي أوالد اليقراء ‪..‬أبكي معك أوالد‬ ‫المسوك)‬ ‫لهب باريش‪ ,‬ناشط مدني محرر‬

‫كما أن أجراد ماعات اإلسالم السياسي يعتبرون أن أي تحد تتعرض‬ ‫له ماعتهم هو تهديد نوعي ضد كل عضو ينتمي لهذه ال ماعة دون‬ ‫استثناء ومصدر خلطلر علسل و لود كلل جلرد ملنلهلم بشلكلل ملإثلر‬ ‫ومتساوي والذي ي سد بدوره الشعار القائل ما نالرق معا أو نلنل لو‬ ‫معا ) أض ل هذا وباسم الحيا عس الطهارة ال ماعية لسمل لتلملع‬ ‫يعامل أتباع مثل تسك ال معية السوسيولو ية أي طر خار ي ذاك‬ ‫الذي ال ينتسب لسيريق) بنيس الموق التمييزي واالقصائي معتلبلريلن‬ ‫ياه بشكل مسبق بعيد عن الموضوعية عدوا ليريق برمتله ملثلل تلسلك‬ ‫الحراكات السوسيولو ية ال معية أخيرا تلعلتلملد علسل سلتلراتليل ليلة‬ ‫ت ييش المتعدد ب ريرة هد أسم أحادي شمولي لاعلسلة ملن هلذا‬ ‫الهد بوتقة تذوب جيها تمايلزات وجلرادات االعضلاء واخلتلالجلاتلهلم‬ ‫وتتحول جيه وحدة الم موعة ورقة الدجلاع األولل علن الليلريلق جلي‬ ‫و له الليللرو قلات اللنلا للملة عللن اهلتللملاملات األعضلاء الشللخلصليللة‬ ‫ومعتقداتهم وأولوياتهم‬ ‫دعونا اآلن نتخيل مثل هذا الن ام ال معي البديل يستولي عس عص‬ ‫القيادة من يد الديكتاتوريات المنهارة جي العالم العربي ما لذي سينلتلج‬ ‫عن هذا جي الساحات اللعلاملة ملا بلعلد اللثلورة ) بلاللنلسلبلة ألوللئلك‬ ‫المشككون باإلسالم السياسي والمتخوجين ملنله سليلكلون هلذا علملسليلة‬ ‫تبديل ديكتاتورية سياسية معية بديكلتلاتلوريلة أخلرى ال تلقلل علنلهلا‬ ‫معية وهيمنة وان كانت سوسيولو ية هلذه اللملرة يلإملن أصلحلاب‬ ‫الصوت التشكيكي بان مثل تسك اإلمكانية تبرر الشكوك والقسق الشديد‬ ‫حت ولو اقر المرء حق اإلسالم السياسي الكامل بالمشاركة جي صنع‬ ‫القرار والمشاركة جي لعبة اليوز بالسلسلطلة اللديلملقلراطليلة جلي طلار‬ ‫محاولة اإلسالم السياسي تشكيل الم تمع علسل صلورة ملنل لوملتلهلم‬ ‫القيمية ال وهرية ال يعود هلنلاك ملكلان للالعلتلرا بلان اللملكلونلات‬ ‫الالاسالموية المو ودة جي الم تمع والمختسية علن أوللويلات اإلسلالم‬ ‫السياسي وما يمثسه هي أيضلا لزء ال يلتل لزأ ملن طلبليلعلة اللحليلاة‬ ‫الم تمعية وعوضا عن اعتبار تسك القيم المختسية زء من عمسية بناء‬ ‫الم مع يعمل اإلسالم السياسي عس اعتبلار تلسلك اللعلنلاصلر مصلدر‬ ‫تهديد ويخضعها لمحاوالت تقييد بل وكبت منل لم وجلي حلاللة اللعلاللم‬ ‫العربي اليوم سيعني هذا أن ميع الال ‪ -‬اسالمويليلن ملن علسلملانليليلن‬ ‫وليبراليين وال دينيين ويسلاريليلن اللخ سليلتلحلوللون لل ملنلاهضليلن‬ ‫ومارقين وليس ل مصادر ن أو شلركلاء أصلالء جلي اللمل لتلملع‬ ‫وعوضا عن عل التنوع أو االخرية مصادر سهام وا تناء وتؤسيس‬ ‫لسمواطنة تصبح وطنية المواطنليلن وانلتلملاءهلم للسلمل لتلملع ملرهلونلة‬ ‫ومقاسة بدر ة استعدادهم لسرضو لل قلواعلد االملتلثلال وإلطلاعلة‬ ‫متطسبات حماس قهري معين لتشكيل هوية اسالموية محضة ومقاومة‬ ‫هدجها التصدي لبدائل ملحلتلملسلة ال اسلالملويلة وعلسلملانلويلة وثلقلاجليلة‬ ‫م تمعية قد تنشا جي الساحة‬ ‫من هة أخرى يعتقد المشككون باإلسالم السياسي جي العالم العربي‬ ‫ن العقسية السوسيولو ية ال معية األنية الذكر ستمنع االسالمويين‬ ‫من قبول أي جسسيات وضعية عسمانية أو السماح لها جي المشاركة جي‬ ‫عمسية التشريع المدني وصيا ة الدساتير سيترتب عس ذلك ن‬ ‫شرائع مبادئية عسمية مثل شرعة حقوق اإلنسان لن يتم العودة ليها‬ ‫أو أخذها بعين االعتبار من قبل االسالمويين كمصدر من المصادر‬ ‫المييدة إلصالح وتؤلي الدستور المدني لسدولة حت وان كانت تسك‬ ‫الشرعة تداجع عن قيم أساسية يدعو لها اإلسالم مثل الحرية والحق‬ ‫والعدالة والمساواة والرحمة يعتبر االسالمويين تسك الشرعة‬ ‫الوضعية ال م رد نقيض لسمبادئ االسالموية اإليديولو ية التي‬ ‫يبنون عسيها و ودهم بل ومناهض لمكونات و ودهم ككيان‬ ‫سوسيولو ي جي ذاته خاصة المكونات االسالموية ال معية التي ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫قيم االمتثال لسميل العام لس ماعة هار الوالء لقيلم اللمل لملوع واللرضلو‬ ‫لسمبدأ اإليديولو ي الذي يعزز ت زر الم تمع جي التم هرات الثقاجية لديلن‬ ‫واحد بعينه اإلسالم )ال يستطيع االسالمويون تبني شرعة حقلوق اإلنسلان‬ ‫دون تحي ات جهم ال يثقون جي الدر ة األول باالدعاء القائل ن العسمنة ال‬ ‫تيترض بلالضلرورة صلراع ملع اللديلن أو حلتل قلطليلعلة ملعله وال هلم‬ ‫يستطيعون أن يستوعبوا كي يمكن لم تمع معسمن أن يبق عس تماس مع‬ ‫الثقاجة والقيم الدينية يتخو االسالمويوين بشكل ير واقعي وملزيل ملن‬ ‫أن يقطع تطبيق شرعة حقوق اإلنسان جي الم تمع واالعتماد عس بلنلودهلا‬ ‫جي التشريع بينهم وبين جهمهم لس متمع اإلسالمي ويمنلعلهلم كلعتلبلاع نل لرة‬ ‫لسو ود تنبع من دين محدد من التماهي مع الثقاجة المحيطة بهم‪.‬‬ ‫حين يدرك المشككون باإلسالم السياسي ما اشرت ليه جي األعس يتلصلور‬ ‫لهم أن أي ن ام اسالموي بديل جي الم معات اللعلربليلة ملا بلعلد اللثلورات‬ ‫سييرض السياسة التالية بالقوة عس مواطنيه ‪ :‬لكم كل الحق بلان تلتلملتلعلوا‬ ‫كمواطنين بكل حقوق البشر مع ذلك وبالية مراعاة الخير والعام والمصسحة‬ ‫العسيا لسم تمع بؤكمسه والذي ستتقرر هلويلتله وحلدوده وملاهليلتله جلي هلذا‬ ‫الحالة وجق مشروطات ومياهيم األ سبية السوسيولو ية الحلاكلملة) يلنلبلاللي‬ ‫عسيكم الرضو لضرورة ذابة تنلويلعلاتلكلم اللثلقلاجليلة واللملعلرجليلة لليلس‬ ‫بالضرورة الدينية) جي بوتقة الوحدة ال ماعية والوحدانية اللملتلراصلة وان‬ ‫يمتثل تيسيركم المتعدد لسحرية والرحمة والعدل والمساواة والحلق للكلل ملا‬ ‫يخدم الموقع السوسيولو ي الطا ي لأل سبية العددية الثقاجية أو السلسلطلويلة‬ ‫أو الدينية أو اإليديولو ية أو االقتصادية جي الم تمع‬ ‫جي ضوء مثل هذا االحتمال الميترض ي د العديد من اللملواطلنليلن اللعلرب‬ ‫الالاسالمويين أنيسهم مدجوعين نحو الشك والريبة والحذر ال لاد ملن ملثلل‬ ‫تسك الحركة السوسيولو ية ال معية كحركة االسالموية السيلاسليلة وهلم ال‬ ‫ي دون أنيسهم جي وضع أجضل وأكثر أملانلا للسلتلعلاملل ملعلهلا للمل لرد أن‬ ‫اإلسالم السياسي يعسي من شان قيم اللحلريلة واللحلق واللعلداللة واللملسلاواة‬ ‫والرحمة ويعد بتطبيقها جي عهد حكمه‬ ‫منقول عن م سة دمشق‬


‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫فىش‬

‫سأ‪ٞ‬‬

‫نجٌب جورج عوض‬

‫المدنٌة والعلمانٌة واإلسالم السٌاسً فً العالم العربً‬ ‫لنعد اآلن ل الثورات العربية وبدائل األن مة المتهاوية جي عالم العربي‬ ‫ونسال أي نوع من أنواع العسمانية يتخيل الشباب العربي وأيلهلا سليلخلتلار‬ ‫ذا ما أعطي السسطة ليختار مستقبسه وأيضلا أيلة علسلملانليلة تلتلنلاسلب ملع‬ ‫وتنطبق عس الم تمعات العربية ال ديدة سياسية سوسيولو ية أم ثقاجية‬ ‫اعتقد ازما أن اإل ابة عس هذين التساإلين هي ملن أصلعلب اللملهلملات‬ ‫وأكثرها تحديا أمام ال يل الثائر ال ديد لست متؤكلدا أن الشلبلاب اللعلربلي‬ ‫عنده أ وبة اهزة لسسإال األول جهلم قلد أطلسلقلوا ثلورتلهلم انلطلالقلا ملن‬ ‫اهتمامات عمالنية برا ماتية صرجة بعيدة عن التن ير والتحلسليلل اللعلقلسلي‬ ‫والمعرجي باإلضاجة ل هذا ال يحمل صوت الشباب أ ندة مسبقة الصلنلع‬ ‫بل هو صرخة رجض ضد الن ام الحاكم المهيمن الحالي ونتائ ه الكارثيلة‬ ‫عس أوضاع العالم العربي هم لم يقولوا جي صرختهلم ملا للذي يلريلدونله‬ ‫بالتحديد كبديل جي المستقبل بل أعسلنلوا جلقلط الشليء اللذي يلقليلون ضلده‬ ‫والذين ال يمكن أن يحتمسوا استمراره جي الحاضر ‪.‬‬ ‫ال تعيدنا صرخة الشباب اللعلربلي بلسلهل لتلهلا اللنلاجليلة لل بلديلل واضلح‬ ‫المعطيات والتياصيل ولكنها تطرح أمامنا أمنيات وقيم مبادئية للم تلتلبلسلور‬ ‫بعد ولم تتم برم تها وتحويسها ل طرح متكامل‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لسسإال الثاني جي ب القول انه من الصعب العثور عس وصيلة‬ ‫عسمنة واحدة وحيدة امعة كي تست يب لل لمليلع االحلتليلا لات و لرو‬ ‫وتضاعي السياقات الم تمعية المتشعبة والمتعددة واللملعلقلدة جلي اللبلالد‬ ‫العربية كل دولة عربية هي كيان متعدد األو ه جي ذاته ن لم يلكلن علسل‬ ‫المستوى الديني والطائيي أو العرقي جهلو حلتلملا كلذللك علسل اللملسلتلوى‬ ‫االنثروبولو ي والتثاقيي والديمالراجي‪ .‬لطالما تعرضت كل تسك المكونات‬ ‫المتعددة لسطمس والكبت عس يد األن مة االستبدادية والمهيمنة اللتلقلسليلديلة‬ ‫جي العالم العربي والتي لطالما استهانت بتؤثيرها أو حاولت تلو ليل هلذا‬ ‫التؤثير جي خدمة أ ندات الهيمنة والتحكم والسسطة اللتلي جلرضلتلهلا علسل‬ ‫ال ميع بالر م من قلراري للملا سلبلق وملع تلهلاوي األنل لملة األحلاديلة‬ ‫االستبدادية يعود سإال أية عمانيلة وملدنليلة )) ملحلملوال علسل أكلتلا‬ ‫ال ماهير العربية بكل تشعباتها وأطياجها وتحدي تنوعها وال أن يلتلملكلن‬ ‫كل بسد عربي من تطوير جهمه الشعبي وممارسته العامة الخاصة لسعسمانية‬ ‫والمدنية يمكن لسمرء أن يتؤمل عس األقل بان تبق أنماط العسمانية الثلالر‬ ‫األنية الذكر ماثسة جي أذهان الناس‬ ‫السإال اآلن هو ‪ :‬كي يمكن لعلملسليلة تلطلويلر لواب للملسلاللة اللملدنليلة‬ ‫والعسمانية جي العالم العربي أن تن ح احد شروط ن اح هذه العمسية برأيلي‬ ‫يتطسب حتما تحسيال صارما ودقيقا للتلؤثليلر وللدور اإلسلالم السليلاسلي جلي‬ ‫ساحات البالد العربية ما بعد الثورة يمكن لسباحر جي رهاصات الثلورات‬ ‫العربية األخيرة أن يس ل شكوك ومخاو وهوا س حقيقية من مثل هلذا‬ ‫الدور اإلسالمي بين هرانيه الشارع العربي المسيحي والمسسم والالديني‬ ‫المدني والعسماني عس حد سواء حت انه يمكن القول ن هلذه اللهلوا لس‬ ‫هي عالمات تتبدى جي الشارع المسسم قبل المسيحي جي الساحة اللملعلتلدللة‬ ‫قبل الساحة السيبرالية جي المعسكر اليميني قبل اليساري ملن لهلة أخلرى‬ ‫واحدة من الدالئل المبدأية التي تستحق التوق عندها علسل اللتلوازي ملع‬ ‫المخاو المذكورة هو قبول الشارع العربي العام بم مسه باحترام مكانية‬ ‫وصول اإلسالم السياسي ل السسطة ذا ما كان هذا الوصول سيلتلم علبلر‬ ‫السعبة الديمقراطية االنتخابية وصناديق االقتراع ال بل ن الالالبيلة اللعلاملة‬ ‫العربية تش ع اإلسالم السيلاسلي علسل حصلر طلملوحله بلاللوصلول لل‬ ‫السسطة عبر هذا المسار الديمقراطي االنتخابي دون سواه الن هذا األمر‬

‫كييل بان يقول بان الديمقراطية قلد و لدت طلريلقلهلا لل حليلاة اللعلاللم‬ ‫العربي السياسية وان الربيع العربي قد بدا بلتلحلقليلق ملهلملتله بلاللملقلابلل‬ ‫وبالر م من هذا الموق االي ابي المبدأي ت اه عل السعبة الديمقراطليلة‬ ‫تقرر مصير الدولة السياسي يمكن لسمرء أن يكش تخو وتشكيك علام‬ ‫من نتائج جوز اإلسالميين بالسسطة عس اللبلنليلان اللمل لتلملعلي واللملدنلي‬ ‫والسوسيولو ي والثقاجي جي العالم العربي والسلإال هلنلا هلو ملا اللذي‬ ‫يمكن أن يكون السبب ال وهري لسقسق والتشكيك بان اإلسلالم السليلاسلي‬ ‫قد يكون عائق ضد المدنية والعسمنة جي الم تمع العربي ؟‬ ‫يدعونا احد التعاري المبدأية لإلسالم السياسي لسمضي ابعد من اختلزال‬ ‫تسك ال اهرة ل م رد تسمية لم موعة من السياسيين المنتمين حصريا‬ ‫لسدين اإلسالمي أو م رد تسمية لحزب سياسي يتؤل من ويدار من قبلل‬ ‫شخصيات متدينة ور ال دين مسسمون تتؤر ح الن رة الشعبية جي العالم‬ ‫العربي لإلسالم السياسي بين احلد هلذيلن اللطلرحليلن الشلائلعليلن ال أن‬ ‫المضي ابعد من ذينك الطرحين التبسيطيين يدعونا لنؤخذ بعين االعلتلبلار‬ ‫تعري مثير لالهتمام وأكثر أهمية لإلسالم السياسي يقتلرحله بلروجسلور‬ ‫القانون السوداني جي امعة ايموري أتالنتا عبد هللا النعيم يلقلول اللنلعليلم‬ ‫ن مصطسح سالم سياسي يعبر عن محاولة لت ييش الهوية االسلالملويلة‬ ‫جي عمسية تحقيق أهدا محددة تتعسق بالسياسة المدنية الشعبية سواء جلي‬ ‫سياق العالقات الداخسية بين مكونات الم تمع اللملخلتلسليلة أو جلي سليلاق‬ ‫العالقات الخار ية لذلك الم تمع مع الم تمعات األخرى حول العاللم ال‬ ‫تدل الهوية اإلسالمية هنا عس االنتماء الديني جقط بل تشير بشكل أوسلع‬ ‫ل هوية سوسيولو ي محددة تعبر عن حوامل ثقاجية وسسوكيلة وديلنليلة‬ ‫وعقائدية معينة بكالم أخر ليس اإلسالم السياسي بالدر ة األول أو جلي‬ ‫ال وهر حركة دينية تسع لمشروع سليلاسلي هلدجله اللتلحلكلم اللملهليلملن‬ ‫بالشؤن العام بواسطة عقيدة دينية عس األقل اإلسالم سيلاسلي ال تلعلنلي‬ ‫اتوماتيكيا هذا وال تخسقه بشكل بديهي تشير سالم سياسي ل جريلق ملن‬ ‫األشخاص يسع لستعاطي بالشؤن العام والعامل معه مو يا هذا التعاطي‬ ‫بالدر ة األول جي عمسية عادة تؤسيس وتشكيل الملحليلط اللملدنلي وجلق‬ ‫اجتراضات مسبقة لطبيعة الو ود البشري ال ماعي اللذي يليلتلرض جليله‬ ‫بحسب أجراد هلذا الليلريلق أن يلعلكلس ويصلور جلي خلواصله اللبلنليلان‬ ‫السوسيولو ي النا م لهذا اليريق اإلسالمي يعلنلي هلذا أن االسلالملويلة‬ ‫السياسية ليست م رد اهرة سياسية أو قوة دو مائية تتياعل بلايل لابليلة‬ ‫أو سسبية مع قوى سليلاسليلة أخلرى جلي طلار سلبلاق وتلنلاجلس قلانلونلي‬ ‫ديمقراطي لسيوز بامتيازات صنع القلرار جلي ملعلنلاهلا األسلاسلي سلالم‬ ‫سياسي تدل عس مشروع سوسيولو ي تعبر عن جكر مدني ثقاجي وليلس‬ ‫م رد شكل من أشكال الحكم وطموح تحكم بالدولة يقول اولييليليله روي‬ ‫عن اإلسالم السياسي محقا بلان االملتلثلال للرملوز ودالالت ا لتلملاعليلة‬ ‫وأخالقية و ماعية معينة وليس بالضرورة انتساب إليمان معين هلو ملا‬ ‫يشكل قاعدة و ود الم تمع برأي أتباع اإلسالم السياسي ‪.‬‬ ‫من طبيعة تسك الحركات السوسيولو ية أن تلنلتل لر ملن أعضلاءهلا أن‬ ‫يقاربوا سياق حياتهم وحاالت عيشلهلم اللملعلاصلرة ملن زاويلة لملعليلة‬ ‫ونقطة مراقبة مر عية عسوية لهذا جان أجراد تلسلك الل لملاعلات اللملسلملاة‬ ‫باالسالموية السياسية ين رون لس لملهلور اللعلام علسل انله كليلان واحلد‬ ‫أحادي السون والبنيان جي هويته ال معية الم تمعية وهم يتبعون تلو لهلا‬ ‫شموليا ت اه السسوك والقيم الم تمعية ال ين ر لسم تمع ل انله ا لتلملاع‬ ‫أجراد متمايزين ومختسيين بل عس انه كتسة بشرية واحدة صلسلدة بلنليلان‬ ‫مرصوص) يتم اعتبارها ت سيدا حيا لسشعار البلطلوللي اللواحلد للسلكلل‬ ‫والكل لسواحد )‬

‫نجٌب جورج عوض منقول من مجلة دمشق‬

‫سٌغموند فروٌد‬

‫المدنٌة والعلمانٌة واإلسالم السٌاسً فً العالم العربً‬

‫سٌغموند فروٌد ‪ 6‬ملايلو‪ 23 - 1856 ،‬سلبلتلملبلر‪ .)1939 ،‬هلو‬ ‫طبيبنمساوي من اصل يهودي‪ ،‬اختص بدراسة الطب العصبي وميكر‬ ‫حر‪.‬‬ ‫يعتبر مإسس عسم التحسيل النيسي‪ .‬واسمه الحقيقي سياليسموند شسوملو‬ ‫جرويلد ‪ 6‬ملايلو ‪ 23—1856‬سلبلتلملبلر‪ ،)1939 ،‬وهلو طلبليلب‬ ‫األعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحسيل النيسي وعسم اللنليلس‬ ‫الحدير‪.‬‬ ‫اشتهر جرويد بن ريات العقل والالواعلي‪ ،‬وآلليلة اللدجلاع علن اللقلملع‬ ‫وخسق الممارسة السريرية جلي اللتلحلسليلل اللنليلسلي للعلالج األملراض‬ ‫النيسية عن طريق الحوار بين المريض والمحسل النيسي‪.‬‬ ‫كما اشتهر بتقنية عادة تحديد الر بة ال نلسليلة واللطلاقلة اللتلحليليلزيلة‬ ‫األولية لسحياة البشرية‪،‬‬ ‫جضال عن التقنيات العال ية‪ ،‬بما جي ذللك اسلتلخلدام طلريلقلة تلكلويلن‬ ‫ال معيات وحسقات العالج النيسي‪ ،‬ون ريته من التحلول جلي اللعلالقلة‬ ‫العال ية‪ ،‬وتيسير األحالم كلملصلادر للسلنل لرة اللثلاقلبلة علن ر لبلات‬ ‫الالوعي‪.‬‬ ‫جي حين أنه تم ت اوز الكثير من أجكار جرويد‪ ،‬أو قد تم تلعلديلسلهلا ملن‬ ‫قبل المحاج ين ال دد و"اليرويديين" جي نهاية القرن اللعلشلريلن وملع‬ ‫التقدم جي م ال عسم النيس بدأت ت هر العديد من العليلوب جلي كلثليلر‬ ‫من ن رياته‪،‬‬ ‫ومع هذا تبق أساليب وأجكار جرويد مهمة جي تاريخ الطرق السريرية‬ ‫وديناميكية النيس وجي األوساط األكاديمية‪ ،‬وأجكاره ال تزال تإثر جلي‬ ‫بعض العسوم اإلنسانية والعسوم اال تماعية‪.‬‬ ‫ولد سي موند جرويد جي ‪ 6‬مايو ‪ 1856‬جي اسرة تنتمي ل الل لالليلة‬ ‫اليهودية جي بسدة بريبور بالسالة التشيكية‪ ،)Příbor:‬بمنطقلة ملوراجليلا‬ ‫التابعة آنذاك لإلمبراطورية النمساوية‪ ،‬والتي هي اآلن زء من‬

‫مهورية التشيك‪.‬أن به والده اكوب عنلدملا بلسلغ ‪ 41‬علاملا وكلان‬ ‫تا ر صو ‪،‬‬ ‫وكان قد أنل لب طليلسليلن ملن زواج سلابلق‪ .‬واللدتله أملاللي وللدت‬ ‫ناتانسون) كانت الزو ة الثالثة ألبيه اكوب‪ .‬كان جرويد األول ملن‬ ‫ثمانية أشقاء‪،‬‬ ‫ون را لذكائه المبكر‪ ،‬كان والداه ييلضلالنله علسل بلقليلة خلوتله جلي‬ ‫المراحل المبكرة من طيولته وضحوا بكل شيء لمنحه التعسيم السسيلم‬ ‫عس اللر لم ملن الليلقلر اللذي علانلت ملنله األسلرة بسلبلب األزملة‬ ‫االقتصادية آنذاك‪.‬‬ ‫وجي عام ‪ ،1857‬خسر والد جرويد ت ارته‪ ،‬وانتلقلسلت اللعلائلسلة لل‬ ‫اليبزيغ قبل أن تستقر جي جيينا‪ .‬وجي عام ‪،1865‬‬ ‫دخل سيالموند مدرسة بارزة‪-‬و هي مدرسة كومونال ريل يمنازيوم‬ ‫المو ودة جي حي ليوبولشتاتر ذي األ سبية اليهودية‪ -‬حينها‪.‬‬ ‫وكان جرويد تسميذا متيوقا وتخرج جي ملاتلورا جلي علام ‪ 1873‬ملع‬ ‫مرتبة الشر ‪.‬‬ ‫كان جرويد قد خطط لدراسة القانون‪ ،‬لكن بدال ملن ذللك انضلم لل‬ ‫كسية الطب جي امعة جليليلنلا للسلدراسلة تلحلت اشلرا اللبلروجسلور‬ ‫الدارويني كارل كالوس‪ .‬وجي ذلك الوقت‪،‬‬ ‫كانت حياة ثعبان البحر ال تلزال مل لهلوللة‪ ،‬ململا حلدى بليلرويلد أن‬ ‫يقضي أربعة أسابيع جي مركز نلملسلاوي للألبلحلار اللحليلوانليلة جلي‬ ‫ترييستي ليقوم بتشريح المئات من الثعابين البحرية جلي بلحلر ليلر‬ ‫نا ح عن أعضائها ال نسية الذكورية‪.‬‬


‫‪7‬‬ ‫ف‪ٛ‬ثس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫ف‪ٛ‬ثس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫مدارس تحت القصف ومدرسون صامدون‬ ‫المدرسة الف اضلة‬ ‫مازالت المدرسة الفاضلة فً مدٌنة سراقب تفتح أبووابوهوا لوطوالبوهوا‬ ‫وبأسعار اقرب ما تكون إلى المجانٌة ٌوقووم عولوٌوهوا موجومووعوة مون‬ ‫المدرسٌن ٌصل عددهم إلى ثمانٌة عشورة مودرسوا ٌو دون عومولوهوم‬ ‫بشكل طوعً وفً محاولة من جرٌدة زٌتون لتسلوٌوط الضووء عولوى‬ ‫هذه المدرسة قمنا بإجراء حوار مع مجموعوة مون الومودرسوٌون فوً‬ ‫المدرسة‪:‬‬ ‫بداٌة مع االستاذ قاسم حمواد وهوو الوموشورف والوراعوً لولومودرسوة‬ ‫الفاضلة والمنتدى الثقافً االجتماعً ‪:‬‬ ‫كٌف كانت بداٌتكم ؟ فأجاب‪:‬‬ ‫بدأنا الدورات جي المنتدى الثقاجي اال تماعي وكان العدد يقلارب‬ ‫العشرون طالب كان الدورات جي ذلك الوقت مخصصة لصل‬ ‫التاسع لكونه الميصل جي الحياة الدراسية وبما أننا نهتم باللطليلل‬ ‫والمرأة عس حد السواء كانت الخطوة األولل تليلعليلل اللتلعلسليلم‬ ‫وكان ذلك جي المركز حت انتقسنا لسخطوة الثانية قمنا باستلئل لار‬ ‫بيت عربي ليكون مدرسة نملوذ ليلة تلوجلر للسلطليلل لزءا ملن‬ ‫حقوقه التي ابت أو يبت بيعل الصراع الدائر‪.‬‬ ‫وفً س ال عن الظروف والمصاعب التً واجهت المدرسة قال لونوا‬ ‫األستاذ رابح‪:‬‬ ‫كانت رو صعبة بعض الشيء وكان هناك مصاعلب كلثليلرة‬ ‫وا هتنا من حير ضعل اللملوارد وانلعلدام األملان واالنلقلطلاع‬ ‫المتكرر لستيار الكهربائي جقد كنا نلعلطلي اللدروس علسل ضلوء‬ ‫الشمع وعانينا أيضا من نقص الكادر حير و دنلا بلان اللطلالب‬ ‫يحتا ون ل تقوية جي ا سب المواد وهذه ملن اعلقلد اللملشلاكلل‬ ‫التي وا هتنا لكن صرارنا وعزيمتنا كانت اكبر من أن تقلهلرهلا‬ ‫رو كهذه‪.‬‬ ‫كٌف لك أن تصف لنا وضعكم اآلن ؟‬ ‫اكتسبنا ثقة األهالي جقدموا الدعم المعنوي جلنلحلن للديلنلا اآلن ملا‬ ‫يقارب ‪ ) 250‬طالب وطالبة من مختس المراحل ولم يلقلتلصلر‬ ‫عمسنا جي التعسيم جقط بل عس اإلرشاد والتو يه والدعم اللنليلسلي‬ ‫واستخدام أساليب التعسيم الحدير ضمن اإلملكلانليلات واللخلبلرات‬ ‫المو ودة وهناك أيضا قسم للسلتلنلمليلة اللبلشلريلة ودورات اللخلط‬ ‫العربي وتحيي القران الكريم ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫وسنقوم بعد شهر رمضان بدورات جي الذكاء الخارق ن شلاء هللا‬ ‫وأخيرا أقدم زيل الشكر لسمدرسة الياضسة وزمام الملبلادرة اللذي‬ ‫أتاح اليرصة لهذه المواهب الشابة بالنهوض والطلاقلات اللملدخلرة‬ ‫لتخرج والمواهب كي تنيرج عند الشاب واألطيال ليسقوا اللرعلايلة‬ ‫الكامسة‪. .‬‬ ‫هل لدٌكم رسالة تودون أن توصلوها ألحد ؟‬ ‫جي الواقع نعم نتو ه برسالة لسطالب أقول لهم جيها اسلتلملروا جلي‬ ‫الدراسة وال تسمحوا ألي شيء كان أن يبعلدكلم علنلهلا جلاللتلعلسليلم‬ ‫سالحكم ومستقبسكم انلتلم ملن سليلبلنلي سلوريلا اللقلادملة بلعذن هللا‬ ‫وسنبق دائما معكم جي أي وقت ونعلدكلم بلان نلقلدم للكلم كلل ملا‬ ‫نمسك من عسم ومعرجة وأحب أن اذكر أن هلنلاك بلعلض األهلاللي‬ ‫امتنعوا عن رسال أوالدهم ل المدرسة وأطسقوا علسليلنلا صليلات‬ ‫وأحكام دون أن يشاهدوا أو يعرجوا من نحن أو نعرجهم لذلك باسم‬ ‫جريق المدرسة الياضسة جعننا نلدعلوا لمليلع األهلاللي لل زيلارة‬ ‫المدرسة جي أي وقت ومراقبة الوضع عن كثب والحكم عسينلا ن‬ ‫كنا عس خطا جقومونا وندعوهم أيضا ل رسلال أوالدهلم لل‬ ‫المدرسة مهما كانت ال رو ننا نطمح ل تعاون وثقة ما بينلنلا‬ ‫وبين األولياء وكم يحزننا أن نرى أطياللنلا وهلم مسلسلحلون جلهلال‬ ‫ساعدتمونا لكي نبني وطننا أوالدكم هم خوة لنا بعذن هللا وأملانلة‬ ‫جي أعناقنا ‪.‬‬

‫ما هً الم هالت العلمٌة لدٌكم ؟‬ ‫ميعنا من طالب ال امعات منا من هو ملنلقلطلع علن الل لاملعلة‬ ‫بسبب ال رو األمنية ومنا من يتابع دراسلتله وملنلا ملن أنلهل‬ ‫المرحسة ال امعيلة للكلنلنلا بلحلا لة لل دوي اللخلبلرات جليلريلق‬ ‫المدرسة ليس بالضعي لكنه ليس بالدر ة المطسوبة من الخلبلرة‬ ‫المدرسة ميتوحة لس ميع ونرحب بال ميع و اآلن هلنلا جلي هلذه‬ ‫المدرسة من هم بحا تهم‪.‬‬ ‫فً حال تعرض البلدة للقصف ما هً الخطوات التوً توقووموون بوهوا‬ ‫لسالمة الطالب ؟‬ ‫هذه هو اكبر ضالط نتعرض له جي هذه الليلتلرة جلعلنلدملا تسلملع‬ ‫صوت طائرة الميغ أو صوت القذيليلة وتلرى اللخلو اللواضلح‬ ‫عس و وه الطالب جانك تق عا زا عن التلصلر نلحلاول أن‬ ‫نت اهر أمامهم بعدم االكلتلرار ونشل لعلهلم ونلبلسلط للهلم األملر‬ ‫نحاج عس بسمتنا ونهدئهم ونذكرهلم بلقلول هللا تلعلالل قلل للن‬ ‫يصيبنا ال ما كتب هللا التنمٌة البشرٌة‪:‬‬ ‫سألنا اآلنسة ضٌاء عن قسم التنمٌة الوبوشورٌوة الوموسوئوولوة‬ ‫عنه فقالت‪:‬‬ ‫التنمية البشرية بالدر ة األول هي تنمية القدرات والملعلار‬ ‫عند اإلنسان وقدرته عس التعر عس ذاته جمن الل لديلر أن‬ ‫يعر اإلنسان أن عدد الخاليا المو ودة بلاللدملاك أكلثلر ملن‬ ‫‪ 150‬مسيار خسية والتقارير واألبحار تثبت أن ما ييعسه العقلل‬ ‫العربي ‪ %10‬من هنا تؤتي الثورة من اللداخلل اعلر ذاتلك‬ ‫اعر ذاكرتك اعر عالمك الداخسي جعندما اعر علاللملي‬ ‫الداخسي جعنلهلا تسليلر علاللملي اللخلار لي بلدأت دورتلي جلي‬ ‫المدرسة جي التنمية البشرية بعد تواصل بيني وبليلن األطليلال‬ ‫وكانت الدورة الواحدة تحتوي ‪ 40‬طلاللبلا كلانلت اللدورة جلي‬ ‫الذاكرة وتم تخريج الدجعتين وكان من المقرر اللبلدء بلدورات‬ ‫أخرى لكن سوء ال رو األمنية حال دون ذلك‪.‬‬

‫أ رى الحوار‪ :‬سومر باكير‬

‫استشهد االستاذ قاسم حماد بعد ٌومٌن من‬ ‫اجراء الحوار معه جراء قصف النظام بٌته‬ ‫باحد البرامٌل المتفجرة الرحمة له ولجمٌع‬ ‫شهداء الثورة السورٌة‬

‫انمعرقم وُز حالق أحد أتطال انثُزج‬ ‫انسُزيح عمسي في انسجه أكثس مه عاو‬ ‫ٌمذ صؼٍّش ؽ‪١‬تج ‪ٚ‬ثفذث ‪ٚ‬صؼٍّضٗ دعجٌقعذفعز أصعؼعشفع‪٘ ْٛ‬عزث ثٌؾع‪ٟ‬ء أ‪٠‬ع‪ٙ‬عج‬ ‫ثٌؾالد‪ ْٚ‬ثٔٗ ثٌقمذ ‪ ِٓٚ‬فمذ‪ٚ ٞ‬فمذ ثٌّال‪ ٓ١٠‬ع‪ٛ‬ف ٔع‪ٙ‬عذَ ععؾع‪ٔٛ‬عىعُ‬ ‫عٕ‪ٙ‬ذَ عشثد‪٠‬ذىُ ٌٓ ٔذم‪ ٟ‬عؾٕج ‪ٚ‬ثفذث ‪٠‬مف ػٍ‪ ٝ‬صٍه ثألسك ثٌعّعّعضعذر‬ ‫ِٓ ثٌؾجهب ثٌؾشل‪ٌٍّ ٟ‬ض‪ٛ‬عو فض‪ ٝ‬أػّجق ثٌققشثء عٕ‪ٙ‬عذَ ثٌغعؾع‪ْٛ‬‬ ‫دط‪٠‬ذ‪ٕ٠‬ج ال دطٌغٕضٕج وّج وجْ ‪٠‬فؼً ثٌعىعغع‪١‬عش‪ ْٚ‬وعجٔع‪ٛ‬ث ‪٠‬ع‪ٙ‬عذِع‪ ْٛ‬ثٌغعؾع‪ْٛ‬‬ ‫دجٌغضٕض‪ ُٙ‬عُ ‪ّّٙٔٛ٠‬ج ِشر دؼعذ أخعش‪٠ٚ ٜ‬عفعضعقع‪ ْٛ‬فع‪١‬ع‪ٙ‬عج أٔعفعجلعج ؽعذ‪٠‬عذر‬ ‫‪٠ٚ‬ن‪١‬ف‪ٌٙ ْٛ‬ج د٘جٌ‪١‬ض ؽذ‪٠‬ذر ٌى‪ ٟ‬صغضمذً ثألف‪ٛ‬ثػ ثٌؾذ‪٠‬ذر‬ ‫‪.....................................................................................‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ً٘ ‪ّ٠‬ىٓ أْ صشُِ إسثدر إٔغجْ ٌُ صؼذ صشدطٗ دجٌقع‪١‬عجر سثدعطعز أٔعج رثن‬ ‫ثإلٔغجْ ال ٌغش إٔغجٔج ثٌغؾٓ ف‪ ٟ‬أ‪٠‬جِٗ ثأل‪ ٌٝٚ‬فج‪ٚ‬ي أْ ‪٠‬مضعً ؽغعذ‪ٞ‬‬ ‫ٌُ أوٓ أصق‪ٛ‬س أٔ‪ ٟ‬ثفضًّ وً ِج فؼٍ‪ٌ ٖٛ‬ىٓ ثفضٍّش وجٔش إسثدص‪٘ ٟ‬ع‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬فذ٘ج ثٌض‪ ٟ‬صضٍم‪ ٝ‬ثٌنشدجس ‪ٚ‬صشد٘ج ٔظشثس غجمذز ‪ٚ‬فّضج ‪ٚ‬ظعٍعٍعش‬ ‫وزٌه ٌُ ثس٘خ ٌُ أصشثؽغ ثٌّجء ثٌذجسد ٌ‪١‬ىٓ ثٌضؼٍع‪١‬عك ٌعّعذر ععذعؼعز أ‪٠‬عجَ‬ ‫ٌ‪١‬ىٓ ثٌض‪ٙ‬ذ‪٠‬ذ دجٌمضً ‪ٚ‬ثٌشفجؿ ف‪٠ ٌٟٛ‬ضٕجعش ٌ‪١‬ىٓ وعجٔعش إسثدصع‪٘ ٟ‬ع‪ٟ‬‬ ‫ثٌض‪ ٟ‬صمج‪ َٚ‬ث‪ِ ْ٢‬جرث دم‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬أ‪ ِٟٕ ٚ‬ف‪ٌ ٟ‬قعظعجس ثٌعبعنعخ ‪ٚ‬ثٌعضعقعذ‪ٞ‬‬ ‫ثفشك ‪٠‬ؾخ أْ ثفؼً ؽ‪١‬تج ‪ِٚ‬ج دِعش فعمعذس وعجفعز أععٍعقعضع‪ ٟ‬ثٌعٕعظعشر‬ ‫ثٌبجمذز ثٌضقذ‪ ٞ‬ثٌقّش فاؽشح عالؿ ثٌىٍّز أللً وٍّز أخ‪١‬شر لعذعً‬ ‫آْ ثسفً ‪ٌٚ‬ىٓ ثٌىٍّجس ثٌؼج٘شر صن‪١‬غ ِعٕع‪ ٟ‬فع‪ ٟ‬ثٌعٍع‪١‬عً ‪ٚ‬أٔعج ِعفعضع‪ٛ‬ؿ‬ ‫ثٌؼ‪ٚ ٓ١ٕ١‬أٔج ِبّل ثٌؼ‪ ٓ١ٕ١‬ثدزي ؽ‪ٙ‬ذث أخ‪١‬شث ٌى‪ ٟ‬أفجفش٘عج ٌعىعٓ إرث‬ ‫ؽٍغش إٌ‪ ٝ‬ثٌطج‪ٌٚ‬ز ثٌٍّضقمز دجٌقجةو أؽؼش أْ ٌ‪١‬ظ ٌذ‪ ٞ‬أ‪٠‬ز وٍّجس ‪.‬‬ ‫ػذذ ثٌشفّٓ ِٕ‪١‬ف‬ ‫ؽشق ثٌّض‪ٛ‬عو‬


‫‪7‬‬ ‫ف‪ٛ‬ثس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫ف‪ٛ‬ثس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫مدارس تحت القصف ومدرسون صامدون‬ ‫المدرسة الف اضلة‬ ‫مازالت المدرسة الفاضلة فً مدٌنة سراقب تفتح أبووابوهوا لوطوالبوهوا‬ ‫وبأسعار اقرب ما تكون إلى المجانٌة ٌوقووم عولوٌوهوا موجومووعوة مون‬ ‫المدرسٌن ٌصل عددهم إلى ثمانٌة عشورة مودرسوا ٌو دون عومولوهوم‬ ‫بشكل طوعً وفً محاولة من جرٌدة زٌتون لتسلوٌوط الضووء عولوى‬ ‫هذه المدرسة قمنا بإجراء حوار مع مجموعوة مون الومودرسوٌون فوً‬ ‫المدرسة‪:‬‬ ‫بداٌة مع االستاذ قاسم حمواد وهوو الوموشورف والوراعوً لولومودرسوة‬ ‫الفاضلة والمنتدى الثقافً االجتماعً ‪:‬‬ ‫كٌف كانت بداٌتكم ؟ فأجاب‪:‬‬ ‫بدأنا الدورات جي المنتدى الثقاجي اال تماعي وكان العدد يقلارب‬ ‫العشرون طالب كان الدورات جي ذلك الوقت مخصصة لصل‬ ‫التاسع لكونه الميصل جي الحياة الدراسية وبما أننا نهتم باللطليلل‬ ‫والمرأة عس حد السواء كانت الخطوة األولل تليلعليلل اللتلعلسليلم‬ ‫وكان ذلك جي المركز حت انتقسنا لسخطوة الثانية قمنا باستلئل لار‬ ‫بيت عربي ليكون مدرسة نملوذ ليلة تلوجلر للسلطليلل لزءا ملن‬ ‫حقوقه التي ابت أو يبت بيعل الصراع الدائر‪.‬‬ ‫وفً س ال عن الظروف والمصاعب التً واجهت المدرسة قال لونوا‬ ‫األستاذ رابح‪:‬‬ ‫كانت رو صعبة بعض الشيء وكان هناك مصاعلب كلثليلرة‬ ‫وا هتنا من حير ضعل اللملوارد وانلعلدام األملان واالنلقلطلاع‬ ‫المتكرر لستيار الكهربائي جقد كنا نلعلطلي اللدروس علسل ضلوء‬ ‫الشمع وعانينا أيضا من نقص الكادر حير و دنلا بلان اللطلالب‬ ‫يحتا ون ل تقوية جي ا سب المواد وهذه ملن اعلقلد اللملشلاكلل‬ ‫التي وا هتنا لكن صرارنا وعزيمتنا كانت اكبر من أن تقلهلرهلا‬ ‫رو كهذه‪.‬‬ ‫كٌف لك أن تصف لنا وضعكم اآلن ؟‬ ‫اكتسبنا ثقة األهالي جقدموا الدعم المعنوي جلنلحلن للديلنلا اآلن ملا‬ ‫يقارب ‪ ) 250‬طالب وطالبة من مختس المراحل ولم يلقلتلصلر‬ ‫عمسنا جي التعسيم جقط بل عس اإلرشاد والتو يه والدعم اللنليلسلي‬ ‫واستخدام أساليب التعسيم الحدير ضمن اإلملكلانليلات واللخلبلرات‬ ‫المو ودة وهناك أيضا قسم للسلتلنلمليلة اللبلشلريلة ودورات اللخلط‬ ‫العربي وتحيي القران الكريم ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫وسنقوم بعد شهر رمضان بدورات جي الذكاء الخارق ن شلاء هللا‬ ‫وأخيرا أقدم زيل الشكر لسمدرسة الياضسة وزمام الملبلادرة اللذي‬ ‫أتاح اليرصة لهذه المواهب الشابة بالنهوض والطلاقلات اللملدخلرة‬ ‫لتخرج والمواهب كي تنيرج عند الشاب واألطيال ليسقوا اللرعلايلة‬ ‫الكامسة‪. .‬‬ ‫هل لدٌكم رسالة تودون أن توصلوها ألحد ؟‬ ‫جي الواقع نعم نتو ه برسالة لسطالب أقول لهم جيها اسلتلملروا جلي‬ ‫الدراسة وال تسمحوا ألي شيء كان أن يبعلدكلم علنلهلا جلاللتلعلسليلم‬ ‫سالحكم ومستقبسكم انلتلم ملن سليلبلنلي سلوريلا اللقلادملة بلعذن هللا‬ ‫وسنبق دائما معكم جي أي وقت ونعلدكلم بلان نلقلدم للكلم كلل ملا‬ ‫نمسك من عسم ومعرجة وأحب أن اذكر أن هلنلاك بلعلض األهلاللي‬ ‫امتنعوا عن رسال أوالدهم ل المدرسة وأطسقوا علسليلنلا صليلات‬ ‫وأحكام دون أن يشاهدوا أو يعرجوا من نحن أو نعرجهم لذلك باسم‬ ‫جريق المدرسة الياضسة جعننا نلدعلوا لمليلع األهلاللي لل زيلارة‬ ‫المدرسة جي أي وقت ومراقبة الوضع عن كثب والحكم عسينلا ن‬ ‫كنا عس خطا جقومونا وندعوهم أيضا ل رسلال أوالدهلم لل‬ ‫المدرسة مهما كانت ال رو ننا نطمح ل تعاون وثقة ما بينلنلا‬ ‫وبين األولياء وكم يحزننا أن نرى أطياللنلا وهلم مسلسلحلون جلهلال‬ ‫ساعدتمونا لكي نبني وطننا أوالدكم هم خوة لنا بعذن هللا وأملانلة‬ ‫جي أعناقنا ‪.‬‬

‫ما هً الم هالت العلمٌة لدٌكم ؟‬ ‫ميعنا من طالب ال امعات منا من هو ملنلقلطلع علن الل لاملعلة‬ ‫بسبب ال رو األمنية ومنا من يتابع دراسلتله وملنلا ملن أنلهل‬ ‫المرحسة ال امعيلة للكلنلنلا بلحلا لة لل دوي اللخلبلرات جليلريلق‬ ‫المدرسة ليس بالضعي لكنه ليس بالدر ة المطسوبة من الخلبلرة‬ ‫المدرسة ميتوحة لس ميع ونرحب بال ميع و اآلن هلنلا جلي هلذه‬ ‫المدرسة من هم بحا تهم‪.‬‬ ‫فً حال تعرض البلدة للقصف ما هً الخطوات التوً توقووموون بوهوا‬ ‫لسالمة الطالب ؟‬ ‫هذه هو اكبر ضالط نتعرض له جي هذه الليلتلرة جلعلنلدملا تسلملع‬ ‫صوت طائرة الميغ أو صوت القذيليلة وتلرى اللخلو اللواضلح‬ ‫عس و وه الطالب جانك تق عا زا عن التلصلر نلحلاول أن‬ ‫نت اهر أمامهم بعدم االكلتلرار ونشل لعلهلم ونلبلسلط للهلم األملر‬ ‫نحاج عس بسمتنا ونهدئهم ونذكرهلم بلقلول هللا تلعلالل قلل للن‬ ‫يصيبنا ال ما كتب هللا التنمٌة البشرٌة‪:‬‬ ‫سألنا اآلنسة ضٌاء عن قسم التنمٌة الوبوشورٌوة الوموسوئوولوة‬ ‫عنه فقالت‪:‬‬ ‫التنمية البشرية بالدر ة األول هي تنمية القدرات والملعلار‬ ‫عند اإلنسان وقدرته عس التعر عس ذاته جمن الل لديلر أن‬ ‫يعر اإلنسان أن عدد الخاليا المو ودة بلاللدملاك أكلثلر ملن‬ ‫‪ 150‬مسيار خسية والتقارير واألبحار تثبت أن ما ييعسه العقلل‬ ‫العربي ‪ %10‬من هنا تؤتي الثورة من اللداخلل اعلر ذاتلك‬ ‫اعر ذاكرتك اعر عالمك الداخسي جعندما اعر علاللملي‬ ‫الداخسي جعنلهلا تسليلر علاللملي اللخلار لي بلدأت دورتلي جلي‬ ‫المدرسة جي التنمية البشرية بعد تواصل بيني وبليلن األطليلال‬ ‫وكانت الدورة الواحدة تحتوي ‪ 40‬طلاللبلا كلانلت اللدورة جلي‬ ‫الذاكرة وتم تخريج الدجعتين وكان من المقرر اللبلدء بلدورات‬ ‫أخرى لكن سوء ال رو األمنية حال دون ذلك‪.‬‬

‫أ رى الحوار‪ :‬سومر باكير‬

‫استشهد االستاذ قاسم حماد بعد ٌومٌن من‬ ‫اجراء الحوار معه جراء قصف النظام بٌته‬ ‫باحد البرامٌل المتفجرة الرحمة له ولجمٌع‬ ‫شهداء الثورة السورٌة‬

‫انمعرقم وُز حالق أحد أتطال انثُزج‬ ‫انسُزيح عمسي في انسجه أكثس مه عاو‬ ‫ٌمذ صؼٍّش ؽ‪١‬تج ‪ٚ‬ثفذث ‪ٚ‬صؼٍّضٗ دعجٌقعذفعز أصعؼعشفع‪٘ ْٛ‬عزث ثٌؾع‪ٟ‬ء أ‪٠‬ع‪ٙ‬عج‬ ‫ثٌؾالد‪ ْٚ‬ثٔٗ ثٌقمذ ‪ ِٓٚ‬فمذ‪ٚ ٞ‬فمذ ثٌّال‪ ٓ١٠‬ع‪ٛ‬ف ٔع‪ٙ‬عذَ ععؾع‪ٔٛ‬عىعُ‬ ‫عٕ‪ٙ‬ذَ عشثد‪٠‬ذىُ ٌٓ ٔذم‪ ٟ‬عؾٕج ‪ٚ‬ثفذث ‪٠‬مف ػٍ‪ ٝ‬صٍه ثألسك ثٌعّعّعضعذر‬ ‫ِٓ ثٌؾجهب ثٌؾشل‪ٌٍّ ٟ‬ض‪ٛ‬عو فض‪ ٝ‬أػّجق ثٌققشثء عٕ‪ٙ‬عذَ ثٌغعؾع‪ْٛ‬‬ ‫دط‪٠‬ذ‪ٕ٠‬ج ال دطٌغٕضٕج وّج وجْ ‪٠‬فؼً ثٌعىعغع‪١‬عش‪ ْٚ‬وعجٔع‪ٛ‬ث ‪٠‬ع‪ٙ‬عذِع‪ ْٛ‬ثٌغعؾع‪ْٛ‬‬ ‫دجٌغضٕض‪ ُٙ‬عُ ‪ّّٙٔٛ٠‬ج ِشر دؼعذ أخعش‪٠ٚ ٜ‬عفعضعقع‪ ْٛ‬فع‪١‬ع‪ٙ‬عج أٔعفعجلعج ؽعذ‪٠‬عذر‬ ‫‪٠ٚ‬ن‪١‬ف‪ٌٙ ْٛ‬ج د٘جٌ‪١‬ض ؽذ‪٠‬ذر ٌى‪ ٟ‬صغضمذً ثألف‪ٛ‬ثػ ثٌؾذ‪٠‬ذر‬ ‫‪.....................................................................................‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ً٘ ‪ّ٠‬ىٓ أْ صشُِ إسثدر إٔغجْ ٌُ صؼذ صشدطٗ دجٌقع‪١‬عجر سثدعطعز أٔعج رثن‬ ‫ثإلٔغجْ ال ٌغش إٔغجٔج ثٌغؾٓ ف‪ ٟ‬أ‪٠‬جِٗ ثأل‪ ٌٝٚ‬فج‪ٚ‬ي أْ ‪٠‬مضعً ؽغعذ‪ٞ‬‬ ‫ٌُ أوٓ أصق‪ٛ‬س أٔ‪ ٟ‬ثفضًّ وً ِج فؼٍ‪ٌ ٖٛ‬ىٓ ثفضٍّش وجٔش إسثدص‪٘ ٟ‬ع‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬فذ٘ج ثٌض‪ ٟ‬صضٍم‪ ٝ‬ثٌنشدجس ‪ٚ‬صشد٘ج ٔظشثس غجمذز ‪ٚ‬فّضج ‪ٚ‬ظعٍعٍعش‬ ‫وزٌه ٌُ ثس٘خ ٌُ أصشثؽغ ثٌّجء ثٌذجسد ٌ‪١‬ىٓ ثٌضؼٍع‪١‬عك ٌعّعذر ععذعؼعز أ‪٠‬عجَ‬ ‫ٌ‪١‬ىٓ ثٌض‪ٙ‬ذ‪٠‬ذ دجٌمضً ‪ٚ‬ثٌشفجؿ ف‪٠ ٌٟٛ‬ضٕجعش ٌ‪١‬ىٓ وعجٔعش إسثدصع‪٘ ٟ‬ع‪ٟ‬‬ ‫ثٌض‪ ٟ‬صمج‪ َٚ‬ث‪ِ ْ٢‬جرث دم‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬أ‪ ِٟٕ ٚ‬ف‪ٌ ٟ‬قعظعجس ثٌعبعنعخ ‪ٚ‬ثٌعضعقعذ‪ٞ‬‬ ‫ثفشك ‪٠‬ؾخ أْ ثفؼً ؽ‪١‬تج ‪ِٚ‬ج دِعش فعمعذس وعجفعز أععٍعقعضع‪ ٟ‬ثٌعٕعظعشر‬ ‫ثٌبجمذز ثٌضقذ‪ ٞ‬ثٌقّش فاؽشح عالؿ ثٌىٍّز أللً وٍّز أخ‪١‬شر لعذعً‬ ‫آْ ثسفً ‪ٌٚ‬ىٓ ثٌىٍّجس ثٌؼج٘شر صن‪١‬غ ِعٕع‪ ٟ‬فع‪ ٟ‬ثٌعٍع‪١‬عً ‪ٚ‬أٔعج ِعفعضع‪ٛ‬ؿ‬ ‫ثٌؼ‪ٚ ٓ١ٕ١‬أٔج ِبّل ثٌؼ‪ ٓ١ٕ١‬ثدزي ؽ‪ٙ‬ذث أخ‪١‬شث ٌى‪ ٟ‬أفجفش٘عج ٌعىعٓ إرث‬ ‫ؽٍغش إٌ‪ ٝ‬ثٌطج‪ٌٚ‬ز ثٌٍّضقمز دجٌقجةو أؽؼش أْ ٌ‪١‬ظ ٌذ‪ ٞ‬أ‪٠‬ز وٍّجس ‪.‬‬ ‫ػذذ ثٌشفّٓ ِٕ‪١‬ف‬ ‫ؽشق ثٌّض‪ٛ‬عو‬


‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫فىش‬

‫سأ‪ٞ‬‬

‫نجٌب جورج عوض‬

‫المدنٌة والعلمانٌة واإلسالم السٌاسً فً العالم العربً‬ ‫لنعد اآلن ل الثورات العربية وبدائل األن مة المتهاوية جي عالم العربي‬ ‫ونسال أي نوع من أنواع العسمانية يتخيل الشباب العربي وأيلهلا سليلخلتلار‬ ‫ذا ما أعطي السسطة ليختار مستقبسه وأيضلا أيلة علسلملانليلة تلتلنلاسلب ملع‬ ‫وتنطبق عس الم تمعات العربية ال ديدة سياسية سوسيولو ية أم ثقاجية‬ ‫اعتقد ازما أن اإل ابة عس هذين التساإلين هي ملن أصلعلب اللملهلملات‬ ‫وأكثرها تحديا أمام ال يل الثائر ال ديد لست متؤكلدا أن الشلبلاب اللعلربلي‬ ‫عنده أ وبة اهزة لسسإال األول جهلم قلد أطلسلقلوا ثلورتلهلم انلطلالقلا ملن‬ ‫اهتمامات عمالنية برا ماتية صرجة بعيدة عن التن ير والتحلسليلل اللعلقلسلي‬ ‫والمعرجي باإلضاجة ل هذا ال يحمل صوت الشباب أ ندة مسبقة الصلنلع‬ ‫بل هو صرخة رجض ضد الن ام الحاكم المهيمن الحالي ونتائ ه الكارثيلة‬ ‫عس أوضاع العالم العربي هم لم يقولوا جي صرختهلم ملا للذي يلريلدونله‬ ‫بالتحديد كبديل جي المستقبل بل أعسلنلوا جلقلط الشليء اللذي يلقليلون ضلده‬ ‫والذين ال يمكن أن يحتمسوا استمراره جي الحاضر ‪.‬‬ ‫ال تعيدنا صرخة الشباب اللعلربلي بلسلهل لتلهلا اللنلاجليلة لل بلديلل واضلح‬ ‫المعطيات والتياصيل ولكنها تطرح أمامنا أمنيات وقيم مبادئية للم تلتلبلسلور‬ ‫بعد ولم تتم برم تها وتحويسها ل طرح متكامل‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لسسإال الثاني جي ب القول انه من الصعب العثور عس وصيلة‬ ‫عسمنة واحدة وحيدة امعة كي تست يب لل لمليلع االحلتليلا لات و لرو‬ ‫وتضاعي السياقات الم تمعية المتشعبة والمتعددة واللملعلقلدة جلي اللبلالد‬ ‫العربية كل دولة عربية هي كيان متعدد األو ه جي ذاته ن لم يلكلن علسل‬ ‫المستوى الديني والطائيي أو العرقي جهلو حلتلملا كلذللك علسل اللملسلتلوى‬ ‫االنثروبولو ي والتثاقيي والديمالراجي‪ .‬لطالما تعرضت كل تسك المكونات‬ ‫المتعددة لسطمس والكبت عس يد األن مة االستبدادية والمهيمنة اللتلقلسليلديلة‬ ‫جي العالم العربي والتي لطالما استهانت بتؤثيرها أو حاولت تلو ليل هلذا‬ ‫التؤثير جي خدمة أ ندات الهيمنة والتحكم والسسطة اللتلي جلرضلتلهلا علسل‬ ‫ال ميع بالر م من قلراري للملا سلبلق وملع تلهلاوي األنل لملة األحلاديلة‬ ‫االستبدادية يعود سإال أية عمانيلة وملدنليلة )) ملحلملوال علسل أكلتلا‬ ‫ال ماهير العربية بكل تشعباتها وأطياجها وتحدي تنوعها وال أن يلتلملكلن‬ ‫كل بسد عربي من تطوير جهمه الشعبي وممارسته العامة الخاصة لسعسمانية‬ ‫والمدنية يمكن لسمرء أن يتؤمل عس األقل بان تبق أنماط العسمانية الثلالر‬ ‫األنية الذكر ماثسة جي أذهان الناس‬ ‫السإال اآلن هو ‪ :‬كي يمكن لعلملسليلة تلطلويلر لواب للملسلاللة اللملدنليلة‬ ‫والعسمانية جي العالم العربي أن تن ح احد شروط ن اح هذه العمسية برأيلي‬ ‫يتطسب حتما تحسيال صارما ودقيقا للتلؤثليلر وللدور اإلسلالم السليلاسلي جلي‬ ‫ساحات البالد العربية ما بعد الثورة يمكن لسباحر جي رهاصات الثلورات‬ ‫العربية األخيرة أن يس ل شكوك ومخاو وهوا س حقيقية من مثل هلذا‬ ‫الدور اإلسالمي بين هرانيه الشارع العربي المسيحي والمسسم والالديني‬ ‫المدني والعسماني عس حد سواء حت انه يمكن القول ن هلذه اللهلوا لس‬ ‫هي عالمات تتبدى جي الشارع المسسم قبل المسيحي جي الساحة اللملعلتلدللة‬ ‫قبل الساحة السيبرالية جي المعسكر اليميني قبل اليساري ملن لهلة أخلرى‬ ‫واحدة من الدالئل المبدأية التي تستحق التوق عندها علسل اللتلوازي ملع‬ ‫المخاو المذكورة هو قبول الشارع العربي العام بم مسه باحترام مكانية‬ ‫وصول اإلسالم السياسي ل السسطة ذا ما كان هذا الوصول سيلتلم علبلر‬ ‫السعبة الديمقراطية االنتخابية وصناديق االقتراع ال بل ن الالالبيلة اللعلاملة‬ ‫العربية تش ع اإلسالم السيلاسلي علسل حصلر طلملوحله بلاللوصلول لل‬ ‫السسطة عبر هذا المسار الديمقراطي االنتخابي دون سواه الن هذا األمر‬

‫كييل بان يقول بان الديمقراطية قلد و لدت طلريلقلهلا لل حليلاة اللعلاللم‬ ‫العربي السياسية وان الربيع العربي قد بدا بلتلحلقليلق ملهلملتله بلاللملقلابلل‬ ‫وبالر م من هذا الموق االي ابي المبدأي ت اه عل السعبة الديمقراطليلة‬ ‫تقرر مصير الدولة السياسي يمكن لسمرء أن يكش تخو وتشكيك علام‬ ‫من نتائج جوز اإلسالميين بالسسطة عس اللبلنليلان اللمل لتلملعلي واللملدنلي‬ ‫والسوسيولو ي والثقاجي جي العالم العربي والسلإال هلنلا هلو ملا اللذي‬ ‫يمكن أن يكون السبب ال وهري لسقسق والتشكيك بان اإلسلالم السليلاسلي‬ ‫قد يكون عائق ضد المدنية والعسمنة جي الم تمع العربي ؟‬ ‫يدعونا احد التعاري المبدأية لإلسالم السياسي لسمضي ابعد من اختلزال‬ ‫تسك ال اهرة ل م رد تسمية لم موعة من السياسيين المنتمين حصريا‬ ‫لسدين اإلسالمي أو م رد تسمية لحزب سياسي يتؤل من ويدار من قبلل‬ ‫شخصيات متدينة ور ال دين مسسمون تتؤر ح الن رة الشعبية جي العالم‬ ‫العربي لإلسالم السياسي بين احلد هلذيلن اللطلرحليلن الشلائلعليلن ال أن‬ ‫المضي ابعد من ذينك الطرحين التبسيطيين يدعونا لنؤخذ بعين االعلتلبلار‬ ‫تعري مثير لالهتمام وأكثر أهمية لإلسالم السياسي يقتلرحله بلروجسلور‬ ‫القانون السوداني جي امعة ايموري أتالنتا عبد هللا النعيم يلقلول اللنلعليلم‬ ‫ن مصطسح سالم سياسي يعبر عن محاولة لت ييش الهوية االسلالملويلة‬ ‫جي عمسية تحقيق أهدا محددة تتعسق بالسياسة المدنية الشعبية سواء جلي‬ ‫سياق العالقات الداخسية بين مكونات الم تمع اللملخلتلسليلة أو جلي سليلاق‬ ‫العالقات الخار ية لذلك الم تمع مع الم تمعات األخرى حول العاللم ال‬ ‫تدل الهوية اإلسالمية هنا عس االنتماء الديني جقط بل تشير بشكل أوسلع‬ ‫ل هوية سوسيولو ي محددة تعبر عن حوامل ثقاجية وسسوكيلة وديلنليلة‬ ‫وعقائدية معينة بكالم أخر ليس اإلسالم السياسي بالدر ة األول أو جلي‬ ‫ال وهر حركة دينية تسع لمشروع سليلاسلي هلدجله اللتلحلكلم اللملهليلملن‬ ‫بالشؤن العام بواسطة عقيدة دينية عس األقل اإلسالم سيلاسلي ال تلعلنلي‬ ‫اتوماتيكيا هذا وال تخسقه بشكل بديهي تشير سالم سياسي ل جريلق ملن‬ ‫األشخاص يسع لستعاطي بالشؤن العام والعامل معه مو يا هذا التعاطي‬ ‫بالدر ة األول جي عمسية عادة تؤسيس وتشكيل الملحليلط اللملدنلي وجلق‬ ‫اجتراضات مسبقة لطبيعة الو ود البشري ال ماعي اللذي يليلتلرض جليله‬ ‫بحسب أجراد هلذا الليلريلق أن يلعلكلس ويصلور جلي خلواصله اللبلنليلان‬ ‫السوسيولو ي النا م لهذا اليريق اإلسالمي يعلنلي هلذا أن االسلالملويلة‬ ‫السياسية ليست م رد اهرة سياسية أو قوة دو مائية تتياعل بلايل لابليلة‬ ‫أو سسبية مع قوى سليلاسليلة أخلرى جلي طلار سلبلاق وتلنلاجلس قلانلونلي‬ ‫ديمقراطي لسيوز بامتيازات صنع القلرار جلي ملعلنلاهلا األسلاسلي سلالم‬ ‫سياسي تدل عس مشروع سوسيولو ي تعبر عن جكر مدني ثقاجي وليلس‬ ‫م رد شكل من أشكال الحكم وطموح تحكم بالدولة يقول اولييليليله روي‬ ‫عن اإلسالم السياسي محقا بلان االملتلثلال للرملوز ودالالت ا لتلملاعليلة‬ ‫وأخالقية و ماعية معينة وليس بالضرورة انتساب إليمان معين هلو ملا‬ ‫يشكل قاعدة و ود الم تمع برأي أتباع اإلسالم السياسي ‪.‬‬ ‫من طبيعة تسك الحركات السوسيولو ية أن تلنلتل لر ملن أعضلاءهلا أن‬ ‫يقاربوا سياق حياتهم وحاالت عيشلهلم اللملعلاصلرة ملن زاويلة لملعليلة‬ ‫ونقطة مراقبة مر عية عسوية لهذا جان أجراد تلسلك الل لملاعلات اللملسلملاة‬ ‫باالسالموية السياسية ين رون لس لملهلور اللعلام علسل انله كليلان واحلد‬ ‫أحادي السون والبنيان جي هويته ال معية الم تمعية وهم يتبعون تلو لهلا‬ ‫شموليا ت اه السسوك والقيم الم تمعية ال ين ر لسم تمع ل انله ا لتلملاع‬ ‫أجراد متمايزين ومختسيين بل عس انه كتسة بشرية واحدة صلسلدة بلنليلان‬ ‫مرصوص) يتم اعتبارها ت سيدا حيا لسشعار البلطلوللي اللواحلد للسلكلل‬ ‫والكل لسواحد )‬

‫نجٌب جورج عوض منقول من مجلة دمشق‬

‫سٌغموند فروٌد‬

‫المدنٌة والعلمانٌة واإلسالم السٌاسً فً العالم العربً‬

‫سٌغموند فروٌد ‪ 6‬ملايلو‪ 23 - 1856 ،‬سلبلتلملبلر‪ .)1939 ،‬هلو‬ ‫طبيبنمساوي من اصل يهودي‪ ،‬اختص بدراسة الطب العصبي وميكر‬ ‫حر‪.‬‬ ‫يعتبر مإسس عسم التحسيل النيسي‪ .‬واسمه الحقيقي سياليسموند شسوملو‬ ‫جرويلد ‪ 6‬ملايلو ‪ 23—1856‬سلبلتلملبلر‪ ،)1939 ،‬وهلو طلبليلب‬ ‫األعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحسيل النيسي وعسم اللنليلس‬ ‫الحدير‪.‬‬ ‫اشتهر جرويد بن ريات العقل والالواعلي‪ ،‬وآلليلة اللدجلاع علن اللقلملع‬ ‫وخسق الممارسة السريرية جلي اللتلحلسليلل اللنليلسلي للعلالج األملراض‬ ‫النيسية عن طريق الحوار بين المريض والمحسل النيسي‪.‬‬ ‫كما اشتهر بتقنية عادة تحديد الر بة ال نلسليلة واللطلاقلة اللتلحليليلزيلة‬ ‫األولية لسحياة البشرية‪،‬‬ ‫جضال عن التقنيات العال ية‪ ،‬بما جي ذللك اسلتلخلدام طلريلقلة تلكلويلن‬ ‫ال معيات وحسقات العالج النيسي‪ ،‬ون ريته من التحلول جلي اللعلالقلة‬ ‫العال ية‪ ،‬وتيسير األحالم كلملصلادر للسلنل لرة اللثلاقلبلة علن ر لبلات‬ ‫الالوعي‪.‬‬ ‫جي حين أنه تم ت اوز الكثير من أجكار جرويد‪ ،‬أو قد تم تلعلديلسلهلا ملن‬ ‫قبل المحاج ين ال دد و"اليرويديين" جي نهاية القرن اللعلشلريلن وملع‬ ‫التقدم جي م ال عسم النيس بدأت ت هر العديد من العليلوب جلي كلثليلر‬ ‫من ن رياته‪،‬‬ ‫ومع هذا تبق أساليب وأجكار جرويد مهمة جي تاريخ الطرق السريرية‬ ‫وديناميكية النيس وجي األوساط األكاديمية‪ ،‬وأجكاره ال تزال تإثر جلي‬ ‫بعض العسوم اإلنسانية والعسوم اال تماعية‪.‬‬ ‫ولد سي موند جرويد جي ‪ 6‬مايو ‪ 1856‬جي اسرة تنتمي ل الل لالليلة‬ ‫اليهودية جي بسدة بريبور بالسالة التشيكية‪ ،)Příbor:‬بمنطقلة ملوراجليلا‬ ‫التابعة آنذاك لإلمبراطورية النمساوية‪ ،‬والتي هي اآلن زء من‬

‫مهورية التشيك‪.‬أن به والده اكوب عنلدملا بلسلغ ‪ 41‬علاملا وكلان‬ ‫تا ر صو ‪،‬‬ ‫وكان قد أنل لب طليلسليلن ملن زواج سلابلق‪ .‬واللدتله أملاللي وللدت‬ ‫ناتانسون) كانت الزو ة الثالثة ألبيه اكوب‪ .‬كان جرويد األول ملن‬ ‫ثمانية أشقاء‪،‬‬ ‫ون را لذكائه المبكر‪ ،‬كان والداه ييلضلالنله علسل بلقليلة خلوتله جلي‬ ‫المراحل المبكرة من طيولته وضحوا بكل شيء لمنحه التعسيم السسيلم‬ ‫عس اللر لم ملن الليلقلر اللذي علانلت ملنله األسلرة بسلبلب األزملة‬ ‫االقتصادية آنذاك‪.‬‬ ‫وجي عام ‪ ،1857‬خسر والد جرويد ت ارته‪ ،‬وانتلقلسلت اللعلائلسلة لل‬ ‫اليبزيغ قبل أن تستقر جي جيينا‪ .‬وجي عام ‪،1865‬‬ ‫دخل سيالموند مدرسة بارزة‪-‬و هي مدرسة كومونال ريل يمنازيوم‬ ‫المو ودة جي حي ليوبولشتاتر ذي األ سبية اليهودية‪ -‬حينها‪.‬‬ ‫وكان جرويد تسميذا متيوقا وتخرج جي ملاتلورا جلي علام ‪ 1873‬ملع‬ ‫مرتبة الشر ‪.‬‬ ‫كان جرويد قد خطط لدراسة القانون‪ ،‬لكن بدال ملن ذللك انضلم لل‬ ‫كسية الطب جي امعة جليليلنلا للسلدراسلة تلحلت اشلرا اللبلروجسلور‬ ‫الدارويني كارل كالوس‪ .‬وجي ذلك الوقت‪،‬‬ ‫كانت حياة ثعبان البحر ال تلزال مل لهلوللة‪ ،‬ململا حلدى بليلرويلد أن‬ ‫يقضي أربعة أسابيع جي مركز نلملسلاوي للألبلحلار اللحليلوانليلة جلي‬ ‫ترييستي ليقوم بتشريح المئات من الثعابين البحرية جلي بلحلر ليلر‬ ‫نا ح عن أعضائها ال نسية الذكورية‪.‬‬


‫‪5‬‬ ‫‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬ز ٔظش‬

‫سأ‪ٞ‬‬

‫أمة جي االت اه المعاكس‬ ‫ال ؽه أْ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» ِٓ أوغش ثٌذشثِعؼ ِؾعج٘عذر‪ .‬دعً سدعّعج‬ ‫وجْ ف‪ ٟ‬دذث‪٠‬جصٗ ثألوغش ِؾج٘ذر‪ٚ .‬ف‪١‬بز ثٌذشٔجِؼ ‪ٚ‬فىعشصعٗ ِعطٌع‪ٛ‬فعضعجْ‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌبشح‪ ،‬ف‪١‬ظ ‪٠‬ضمجدً ِّغٍ‪ ْٛ‬ػٓ ثألفضثح ثٌّعخعضعٍعفعز ‪٠ٚ‬عذثفعؼع‪ْٛ‬‬ ‫ػٓ ‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬جس ٔظشُ٘‪ٌ .‬ىٓ ثٌّؾىٍعز فع‪« ٟ‬ثالصعؾعجٖ ثٌعّعؼعجوعظ»‪ِ ،‬عٕعز‬ ‫ثٌٍقظز ثأل‪ ٌُ ،ٌٝٚ‬صىٓ ف‪ ٟ‬فجفذٗ‪ ،‬ف‪ ٛٙ‬وغ‪١‬ش ثالهالع ‪٠ٚ‬ؼشف عٍفعج‬ ‫ثألفىجس ثٌض‪ ٟ‬ع‪١‬ؼذش ػٕ‪ٙ‬ج م‪ٛ١‬فٗ‪ .‬ثٌّعؾعىعٍعز وعجٔعش‪ٚ ،‬ال صعضثي‪ ،‬فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌن‪ٛ١‬ف ‪ٚ‬ف‪ ٟ‬أفىجسُ٘ ‪ٚ‬ف‪ ٟ‬هش‪٠‬مز ثٌضؼذ‪١‬ش ػٕ‪ٙ‬ج‪.‬‬ ‫ثألفىجس‪ِّٙ ،‬ج وجٔش‪ ،‬خجمؼز ٌّذذأ ثٌضذجدي ثٌقش‪ٌ .‬ىٓ فع‪ ٟ‬ثٌعقعٍعمعجس‬ ‫ثألخ‪١‬شر ِٓ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» وجْ ثٌغؾجي ‪٠‬ضق‪ٛ‬ي إٌع‪ِ ٝ‬قعجسػعز‬ ‫فشر ‪ٚ‬مشح دجٌىذج‪٠‬جس ‪ٚ‬صذجدي ثٌٍىّجس‪ .‬دجإلمجفز دثةّج إٌ‪ٛٔ ٝ‬ع ِعٓ‬ ‫ثٌغخ ‪ٚ‬ثٌؾضُ وجْ ‪٠‬غّغ ف‪ ٟ‬ثٌّجم‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬دعؼعل أصلعز دع‪١‬عش‪ٚ‬س‪٘ .‬عً‬ ‫فنشصه ِفجؽط؟ ً٘ ثٌضِ‪ ً١‬ف‪١‬قً ثٌمجععُ ِعفعجؽعط؟ ال أػعضعمعذ‪ .‬فع‪ٙ‬ع‪ٛ‬‬ ‫دجٌضطو‪١‬ذ ‪٠‬ذسط ع‪١‬شر م‪ٛ١‬فٗ ‪ٚ‬عٍ‪ٛ‬و‪ ُٙ‬لذً أْ ‪ٛ٠‬ؽٗ إٌع‪١‬ع‪ٙ‬عُ ثٌعذػع‪ٛ‬ر‪،‬‬ ‫ِؾشد‪ٚ ،ٓ٠‬ثٌقّذ هلل‪ ِٓ ،‬ثٌغالؿ‪ٌٚ .‬زث ال ‪٠‬عذعمع‪ ٝ‬أل‪٘ ٞ‬عؤالء ثٌغعجدر‬ ‫ع‪ ٜٛ‬وؤ‪ٚ‬ط ثٌّ‪١‬جٖ‪٠ ،‬شؽ‪ٙ‬ج فجفذ‪ٙ‬ج ف‪ ٟ‬ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ‪٠ٚ ،‬عشفعمع‪ٙ‬عج‬ ‫دجٌغ‪ ً١‬ث‪٢‬خش‪ ..‬ع‪ ً١‬ثٌؾضجةُ‪.‬‬ ‫ثٌٕ‪ٛ‬ع ثألوغش أددج ِٓ ثٌن‪ٛ١‬ف ال ‪٠‬ىضف‪ ٟ‬دشػ ثٌّ‪١‬عجٖ‪ ،‬دعً ‪٠‬عمع‪ َٛ‬إٌع‪ٝ‬‬ ‫ِقج‪ٚ‬سٖ (ِٓ ف‪ٛ‬ثس) ‪ٛ٠ٚ‬عؼٗ مشدج ‪ٚ‬ؽضّج ػشمج ‪ٚ‬ه‪ٛ‬ال‪.‬‬

‫‪ٚ‬دجػضذجسٖ فىّج ِ‪ٛ‬م‪ٛ‬ػ‪١‬ج ‪ٕ٠‬جؽذ ثٌعمعجععُ ثٌع‪ٙ‬عجؽعُ ‪ٚ‬ثٌعّع‪ٙ‬عؾع‪ َٛ‬ػعٍع‪١‬عٗ;‬ ‫«دالػ ‪٠‬ج ؽذجح‪ ..‬دظ ‪٠‬ج ؽذجح»‪ٚ .‬ثٌؾذجح «ال ‪٠‬ذغجْ»‪ .‬معشح ‪ٌَٚ‬ع ْىعُ‬ ‫‪ٚ‬ؽضُ ‪ٚ‬صٕطفب ثألم‪ٛ‬ثء ػٍ‪ ٝ‬ثٌؾّ‪ٛٙ‬س د‪ّٕ١‬ج ‪٠‬ضّضغ ثٌمجعُ ‪ٚ‬فعذٖ دعذعمع‪١‬عز‬ ‫ثٌ‪ٛ‬فٍز ثألدد‪١‬ز د‪ ٓ١‬سؽجي ثٌٕخذز ف‪ ٟ‬ثٌؼجٌُ ثٌؼشد‪ِٚ ،ٟ‬قجِ‪ ٟ‬ثٌمعنعج‪٠‬عج‬ ‫ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؼجدٌز‪.‬‬ ‫ال ‪٠‬قك ٌ‪ ٟ‬ثٌىضجدز ػٓ «ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ» ألٕٔ‪ٌ ٟ‬غش ِعٓ ِؾعج٘عذ‪٠‬عٗ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬دقشثفز ‪ٚ‬فذق‪ ،‬أٔج أمؼف ِٓ صقًّ ٘زث ثٌٕع‪ٛ‬ع ِعٓ ثٌعفعىعش‪ِٚ .‬عج‬ ‫أصٕج‪ِ ِٓ ٌٗٚ‬غىٕجس ٌ‪١‬ظ ِقٕ‪ٛ‬ػج ٌضقًّ دؼل ثٌنع‪١‬ع‪ٛ‬ف‪ٚ .‬دعجٌعضعجٌع‪ٟ‬‬ ‫ٌغش ِؤ٘ال ٌٍٕمذ‪ٌ .‬ىٓ وٍّج خعطعش ٌع‪ ٟ‬أْ أؽعج٘عذ فعٍعمعز ٌغعذعخ ِعٓ‬ ‫ثألعذجح‪ ،‬صطٍغ ٌ‪ ٟ‬ف‪ٙٔ ٟ‬ج‪٠‬ض‪ٙ‬ج ففٍز ِقجسػز فعشر‪ٌٚ .‬عطعجٌعّعج وعضعذعش‬ ‫ٌؾٕجدىُ ػٓ ِذ‪ ٜ‬فغجع‪١‬ض‪ ِٓ ٟ‬ثٌّقجسػجس‪ٚ .‬أٔج ٌُ أفخ ِقّذ ػٍع‪ٟ‬‬ ‫وال‪ ٞ‬ونشدز لجم‪١‬ز ‪ٚ‬إّٔج وئٔغجْ وذ‪١‬ش ‪ٚ‬ع‪١‬شر إٔغجٔ‪١‬ز‪ ،‬ػٕ‪ٛ‬ثٔ‪ٙ‬عج لع‪ٛ‬ر‬ ‫ثٌنؼف ال هب‪١‬جْ ثٌم‪ٛ‬ر‪.‬‬ ‫صذذأ دشثِؼ ثٌؼٕف ػجدر دضقز‪٠‬ش إٌ‪ ٝ‬ر‪ ٞٚ‬ثٌمٍ‪ٛ‬ح ثٌنعؼع‪١‬عفعز‪ٚ .‬دعّعج أْ‬ ‫دؼل ثٌّالوّ‪ٚ ٓ١‬ثٌؾعضعجِع‪١‬عٓ ‪٠‬عضعىعشس‪ ْٚ‬فع‪ « ٟ‬ثالصعؾعجٖ ثٌعّعؼعجوعظ»‪،‬‬ ‫‪٠ٚ‬ؼشف ثٌّن‪١‬ف صّجِج دط‪ ٞ‬خٍك ع‪ٛ‬ف ‪٠‬ضعقعشفع‪ ،ْٛ‬فعجٌعشؽعجء ؽعؼعً‬ ‫ثٌضقز‪٠‬ش إٌضثِ‪١‬ج‪ .‬ال ؽه أْ ثٌذشٔجِؼ فمذ ؽ‪١‬تج ِٓ عقشٖ‪ ،‬فجٌز‪٠ ٓ٠‬قذ‪ْٛ‬‬ ‫ثٌّذجسصثس ثٌٍفظ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؾغذ‪٠‬ز‪٠ ،‬ؾذ‪ٙٔٚ‬ج ث‪ ْ٢‬ف‪ٔ ٟ‬ؾعشثس ثألخعذعجس‪ٌ .‬عُ‬ ‫‪٠‬ؼذ ٕ٘جن ؽ‪ٟ‬ء غش‪٠‬خ ف‪٘ ٟ‬زٖ ثألِز‪ .‬وٍ‪ٙ‬ج ف‪ ٟ‬ثالصؾجٖ ثٌّؼجوظ ٌّغعجس‬ ‫ثألُِ‪.‬‬ ‫سمير عطا هللا‬

‫م سس مسيّر ول نة أمنية تحيِّر‬ ‫منذ ما يقارب شهرين أو أكثر تر ل الم سس المعين جي سراقب م سس‬ ‫البالطات) باتخاذ قرار ينص عس رجع سعر ربطة الخبز عدة ليرات من ا ل دعم‬ ‫ميزانيته وذلك لرجع مستوى الخدمات جي مدينة سراقب المحررة كما تسم جؤصبح‬ ‫المبسغ اإل مالي شهريا من يرادات هذا الر ي المحرر ما يقارب ثالر ماليين‬ ‫ليرة سورية‪ ,‬جرحب أهالي سراقب كعادتهم باإلصالح المنت ر وبعد شهر أو أكثر‬ ‫تبيّن لنا أن هذا المبسغ المحرر يذهب مع مه ل ما يسم الس نة األمنية التي تتبع‬ ‫كما يدعون ل المحكمة الشرعية الموقرة‬ ‫جحاولنا االستيسار من بعض المقربين من هذه اليئة التي تسم الس نة األمنية جكان‬ ‫ال واب أنّ ‪ 400000‬ل‪.‬س رواتب كادر هذه الس نة‪ ,‬ومعدل ‪ 300000‬ل‪.‬س‬ ‫لوقود سياراتهم كما يدّعون‪ ,‬وما يقارب الـ ‪ 250000‬ل‪.‬س مناس لحم أو د اج‬ ‫من مطاعم سراقب المحررة بما يتماش مع ال رو المالئمة لهذه المناس‬ ‫ولوضع أهالي سراقب‬ ‫وبناء عس ذلك نحن أهالي سراقب نسؤل مايسي ‪:‬‬ ‫هل قرار م سسنا الموقر قانوني‪ ,‬نطسب يضاح من جضيسة الشيخ عبدا هلل بربور‬ ‫بصيته رئيس الهيئة الشرعية العسيا جي بسدة سراقب أن يوضح لنا أين يصر بقية‬ ‫هذا الر ي مع كل االحترام والتقدير لكل حرِّ نزيه وليعسم ال ميع أن كسماتنا هذه‬ ‫لستصحيح وليست لست ريح وأخيرا ابكي معي أوالد اليقراء ‪..‬أبكي معك أوالد‬ ‫المسوك)‬ ‫لهب باريش‪ ,‬ناشط مدني محرر‬

‫كما أن أجراد ماعات اإلسالم السياسي يعتبرون أن أي تحد تتعرض‬ ‫له ماعتهم هو تهديد نوعي ضد كل عضو ينتمي لهذه ال ماعة دون‬ ‫استثناء ومصدر خلطلر علسل و لود كلل جلرد ملنلهلم بشلكلل ملإثلر‬ ‫ومتساوي والذي ي سد بدوره الشعار القائل ما نالرق معا أو نلنل لو‬ ‫معا ) أض ل هذا وباسم الحيا عس الطهارة ال ماعية لسمل لتلملع‬ ‫يعامل أتباع مثل تسك ال معية السوسيولو ية أي طر خار ي ذاك‬ ‫الذي ال ينتسب لسيريق) بنيس الموق التمييزي واالقصائي معتلبلريلن‬ ‫ياه بشكل مسبق بعيد عن الموضوعية عدوا ليريق برمتله ملثلل تلسلك‬ ‫الحراكات السوسيولو ية ال معية أخيرا تلعلتلملد علسل سلتلراتليل ليلة‬ ‫ت ييش المتعدد ب ريرة هد أسم أحادي شمولي لاعلسلة ملن هلذا‬ ‫الهد بوتقة تذوب جيها تمايلزات وجلرادات االعضلاء واخلتلالجلاتلهلم‬ ‫وتتحول جيه وحدة الم موعة ورقة الدجلاع األولل علن الليلريلق جلي‬ ‫و له الليللرو قلات اللنلا للملة عللن اهلتللملاملات األعضلاء الشللخلصليللة‬ ‫ومعتقداتهم وأولوياتهم‬ ‫دعونا اآلن نتخيل مثل هذا الن ام ال معي البديل يستولي عس عص‬ ‫القيادة من يد الديكتاتوريات المنهارة جي العالم العربي ما لذي سينلتلج‬ ‫عن هذا جي الساحات اللعلاملة ملا بلعلد اللثلورة ) بلاللنلسلبلة ألوللئلك‬ ‫المشككون باإلسالم السياسي والمتخوجين ملنله سليلكلون هلذا علملسليلة‬ ‫تبديل ديكتاتورية سياسية معية بديكلتلاتلوريلة أخلرى ال تلقلل علنلهلا‬ ‫معية وهيمنة وان كانت سوسيولو ية هلذه اللملرة يلإملن أصلحلاب‬ ‫الصوت التشكيكي بان مثل تسك اإلمكانية تبرر الشكوك والقسق الشديد‬ ‫حت ولو اقر المرء حق اإلسالم السياسي الكامل بالمشاركة جي صنع‬ ‫القرار والمشاركة جي لعبة اليوز بالسلسلطلة اللديلملقلراطليلة جلي طلار‬ ‫محاولة اإلسالم السياسي تشكيل الم تمع علسل صلورة ملنل لوملتلهلم‬ ‫القيمية ال وهرية ال يعود هلنلاك ملكلان للالعلتلرا بلان اللملكلونلات‬ ‫الالاسالموية المو ودة جي الم تمع والمختسية علن أوللويلات اإلسلالم‬ ‫السياسي وما يمثسه هي أيضلا لزء ال يلتل لزأ ملن طلبليلعلة اللحليلاة‬ ‫الم تمعية وعوضا عن اعتبار تسك القيم المختسية زء من عمسية بناء‬ ‫الم مع يعمل اإلسالم السياسي عس اعتبلار تلسلك اللعلنلاصلر مصلدر‬ ‫تهديد ويخضعها لمحاوالت تقييد بل وكبت منل لم وجلي حلاللة اللعلاللم‬ ‫العربي اليوم سيعني هذا أن ميع الال ‪ -‬اسالمويليلن ملن علسلملانليليلن‬ ‫وليبراليين وال دينيين ويسلاريليلن اللخ سليلتلحلوللون لل ملنلاهضليلن‬ ‫ومارقين وليس ل مصادر ن أو شلركلاء أصلالء جلي اللمل لتلملع‬ ‫وعوضا عن عل التنوع أو االخرية مصادر سهام وا تناء وتؤسيس‬ ‫لسمواطنة تصبح وطنية المواطنليلن وانلتلملاءهلم للسلمل لتلملع ملرهلونلة‬ ‫ومقاسة بدر ة استعدادهم لسرضو لل قلواعلد االملتلثلال وإلطلاعلة‬ ‫متطسبات حماس قهري معين لتشكيل هوية اسالموية محضة ومقاومة‬ ‫هدجها التصدي لبدائل ملحلتلملسلة ال اسلالملويلة وعلسلملانلويلة وثلقلاجليلة‬ ‫م تمعية قد تنشا جي الساحة‬ ‫من هة أخرى يعتقد المشككون باإلسالم السياسي جي العالم العربي‬ ‫ن العقسية السوسيولو ية ال معية األنية الذكر ستمنع االسالمويين‬ ‫من قبول أي جسسيات وضعية عسمانية أو السماح لها جي المشاركة جي‬ ‫عمسية التشريع المدني وصيا ة الدساتير سيترتب عس ذلك ن‬ ‫شرائع مبادئية عسمية مثل شرعة حقوق اإلنسان لن يتم العودة ليها‬ ‫أو أخذها بعين االعتبار من قبل االسالمويين كمصدر من المصادر‬ ‫المييدة إلصالح وتؤلي الدستور المدني لسدولة حت وان كانت تسك‬ ‫الشرعة تداجع عن قيم أساسية يدعو لها اإلسالم مثل الحرية والحق‬ ‫والعدالة والمساواة والرحمة يعتبر االسالمويين تسك الشرعة‬ ‫الوضعية ال م رد نقيض لسمبادئ االسالموية اإليديولو ية التي‬ ‫يبنون عسيها و ودهم بل ومناهض لمكونات و ودهم ككيان‬ ‫سوسيولو ي جي ذاته خاصة المكونات االسالموية ال معية التي ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫قيم االمتثال لسميل العام لس ماعة هار الوالء لقيلم اللمل لملوع واللرضلو‬ ‫لسمبدأ اإليديولو ي الذي يعزز ت زر الم تمع جي التم هرات الثقاجية لديلن‬ ‫واحد بعينه اإلسالم )ال يستطيع االسالمويون تبني شرعة حقلوق اإلنسلان‬ ‫دون تحي ات جهم ال يثقون جي الدر ة األول باالدعاء القائل ن العسمنة ال‬ ‫تيترض بلالضلرورة صلراع ملع اللديلن أو حلتل قلطليلعلة ملعله وال هلم‬ ‫يستطيعون أن يستوعبوا كي يمكن لم تمع معسمن أن يبق عس تماس مع‬ ‫الثقاجة والقيم الدينية يتخو االسالمويوين بشكل ير واقعي وملزيل ملن‬ ‫أن يقطع تطبيق شرعة حقوق اإلنسان جي الم تمع واالعتماد عس بلنلودهلا‬ ‫جي التشريع بينهم وبين جهمهم لس متمع اإلسالمي ويمنلعلهلم كلعتلبلاع نل لرة‬ ‫لسو ود تنبع من دين محدد من التماهي مع الثقاجة المحيطة بهم‪.‬‬ ‫حين يدرك المشككون باإلسالم السياسي ما اشرت ليه جي األعس يتلصلور‬ ‫لهم أن أي ن ام اسالموي بديل جي الم معات اللعلربليلة ملا بلعلد اللثلورات‬ ‫سييرض السياسة التالية بالقوة عس مواطنيه ‪ :‬لكم كل الحق بلان تلتلملتلعلوا‬ ‫كمواطنين بكل حقوق البشر مع ذلك وبالية مراعاة الخير والعام والمصسحة‬ ‫العسيا لسم تمع بؤكمسه والذي ستتقرر هلويلتله وحلدوده وملاهليلتله جلي هلذا‬ ‫الحالة وجق مشروطات ومياهيم األ سبية السوسيولو ية الحلاكلملة) يلنلبلاللي‬ ‫عسيكم الرضو لضرورة ذابة تنلويلعلاتلكلم اللثلقلاجليلة واللملعلرجليلة لليلس‬ ‫بالضرورة الدينية) جي بوتقة الوحدة ال ماعية والوحدانية اللملتلراصلة وان‬ ‫يمتثل تيسيركم المتعدد لسحرية والرحمة والعدل والمساواة والحلق للكلل ملا‬ ‫يخدم الموقع السوسيولو ي الطا ي لأل سبية العددية الثقاجية أو السلسلطلويلة‬ ‫أو الدينية أو اإليديولو ية أو االقتصادية جي الم تمع‬ ‫جي ضوء مثل هذا االحتمال الميترض ي د العديد من اللملواطلنليلن اللعلرب‬ ‫الالاسالمويين أنيسهم مدجوعين نحو الشك والريبة والحذر ال لاد ملن ملثلل‬ ‫تسك الحركة السوسيولو ية ال معية كحركة االسالموية السيلاسليلة وهلم ال‬ ‫ي دون أنيسهم جي وضع أجضل وأكثر أملانلا للسلتلعلاملل ملعلهلا للمل لرد أن‬ ‫اإلسالم السياسي يعسي من شان قيم اللحلريلة واللحلق واللعلداللة واللملسلاواة‬ ‫والرحمة ويعد بتطبيقها جي عهد حكمه‬ ‫منقول عن م سة دمشق‬


‫‪21‬‬ ‫سأ‪ٞ‬‬

‫ِؾجسوجس ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫‪4‬‬

‫رمضان السوري!‬

‫دمعة‬

‫عشرة سنوات من عمره قضاها بعد بسو له العلشرين ملن عملره يبنلي‬ ‫أسرته البسيطة جي عددها وحياتها ‪,‬استيق هذا اللصباح كعادتله طسلب‬ ‫من زو ته أن تحضر له اليطور أثناء ذللك كانلت زو تله تمسلي عسيله‬ ‫طسبات البيت من طعام وشإون أخلرى كلان يعلترض عسل بعلضها و‬ ‫يإ ل أخرى بسبب قسة المال لديه وهو العامل الذي يتكسب رزقه ملن‬ ‫تعب يديه والرتياع أسعار السسع ‪.‬‬ ‫ودع زو تلله الحامللل وقبللل ابنتللله وابنلله الوحيلللدين تاركللا لزو تللله‬ ‫رعاتهما كان كل شيء عـادي بالنسبة لــه لم يخطلر ببالـــله أيش شليء‬ ‫سوى أنــه سو يعود جي المسـاء حامال شلي ٌء بيلن يديله ولكلن لسقلدر‬ ‫أمو ٌر أخرى ال نعرجها جيي منتص النهار اء زائر ال يحبه أح ٌد جي‬ ‫المدينل ية ينللشر الرعللب جللي أر ائهللا نهللا حامسللة المللوت والللدمار التللي‬ ‫محت من عمر هذا الشاب عشر سنوات من ال هلد علشر سلنوات ملن‬ ‫الحب جقط أرسست صاروخا ُ هكذا ببساطة ل بيت هلذا اللشاب عستله‬ ‫ركاما يلض ُم بيلن حنايلاه رجلات أم وأبيهلا رقلدت األم وطيستهلا وحمسهلا‬ ‫بسالم بعد أن ان ُتشي سا ْ‬ ‫ت من تحت الحطام وطيسها الذي ُنق ال الملشي آبل‬ ‫ال أن يسحق بوالدته ‪.‬‬ ‫عاد األبُ ل بيته لم ي د ما ودع جي الصباح أين زو تي أين أوالدي‬ ‫بحرقة صاح‬ ‫أين بيتي و يراني لقد ودعتهم جلي اللصباح صلمت وصلمت ملن كلان‬ ‫حوله دون نواح‬ ‫أبٌ‬ ‫ٌ‬ ‫عسم انه لم يبق له شيء جي المكان نه اآلن ليس ألحد للن ينت لره‬ ‫بعد اليوم طي ٌل خس باب البيت خر ت الكسمات ملن جمله ملرةٌ الملذاق‬ ‫ٌ‬ ‫دمعلة‬ ‫األللم جلرت ملن عينله‬ ‫ذاق طعمها من كان حوله بحزن وكبريا يء‬ ‫ي‬ ‫انحن عس الركام اق اب ال رائحة أحبابه وانصر‬ ‫حمزة األبرش‬ ‫ما أصعب أن تكون وحيدا جي وسط المدينة‬ ‫التي كانت جي يوم من األيام تنبض بالحياة حت الصباح‬ ‫أكاد اخرج ل الشارع واصر بؤعس صوتي‬ ‫وأقول أين انتم أيها العابرون جمدينة األشباح ال تكون ال لسموت‬ ‫عودوا لسحياة جالحب ال يكون ع يما ال جي زمن الحرب‬ ‫خالد أبو دي‬

‫صفاخ انقائد‬ ‫ؽخق‪١‬ز ثٌمجةذ ‪ ...‬و‪١‬ف ّٔ‪١‬ض٘ج ـ ػٍ‪١‬ه ثٌضّؼٓ دّذٌ‪ٛ‬الس ٘زٖ‬ ‫ثٌىٍّجس !!!‬ ‫ثٌضط‪٠ٛ‬ش ‪ٚ‬ثالدضىجس ‪ ...‬أفىجس ‪ِٚ‬ذجدا ‪ٚ‬صؾجسح ‪ٚ‬صق‪ٛ‬سثس ؽذ‪٠‬شر‬ ‫دجٌذسثعز ;‬ ‫ثٌ‪ٛ‬فج‪٠‬ج ثٌؼؾشر ٌؾ‪ٛ‬در ثٌؾخق‪١‬ز ;‬ ‫‪ -2‬ػجًِ ث‪٢‬خش‪ ٓ٠‬وّج صش‪٠‬ذُ٘ أْ ‪٠‬ضؼجٍِ‪ٛ‬ث ِؼه‬ ‫‪ُ 3‬وُٓ وش‪ّ٠‬ج ً د‪ٛ‬لضِهَ ‪ِٛٚ‬ث٘ذِهَ‬ ‫ث‪٢‬خش‪ٓ٠‬‬ ‫ثألؽخجؿ‬ ‫‪ 4‬صمذً عمجف ِز ‪ٚ‬ثػضمجدثس‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ثٌؾٕظ أ‪ ٚ‬ثٌض‪ٛ‬ؽٗ‬ ‫‪ 5‬ال صّ‪ُ ّ١‬ض ف‪ ٟ‬ثٌغذجلجس ف‪ ٟ‬أْ صقىُ ػٍ‪ ٝ‬أعجط‬ ‫ِ‬ ‫‪ 7‬ػٍ‪١‬ه دجالعضّجع ‪ٚ‬ثإلٔقجس ٌَىً ِج ‪٠‬مجي ٌه‬ ‫‪ 8‬ثفضشَ ‪ٚ‬لش ثألؽخجؿ ث‪٢‬خش‪ٓ٠‬‬ ‫ك دثةّج ً‬ ‫‪َ -9‬لُ ًُ ثٌق َّ‬ ‫‪ :‬م َغ أ‪ ٞ‬ؽ‪ٟ‬ء ‪٠‬غٕذ ثٌّؾّ‪ٛ‬ػز دجعضّشثس‬ ‫‪ 21‬أفذخ ‪ٚ‬ثفْ ّ‪ ٟ‬ػجةٍضَهَ‬ ‫ٔضثس ؽذ‪٠‬ذ‬

‫انشٍيد واصس صثحي انعُض‬ ‫صُٕغ‪ ’ٝ‬وطَّٔهَ ٌُ صَ ُى ْٓ‬ ‫هجةش‬ ‫صُ ْٕ َغ‪ ٝ‬وّقشع‬ ‫ٍ‬ ‫وىٕ‪١‬غ ٍز ِ‪ٙ‬ؾ‪ٛ‬س ٍر صُ ْٕ َغ‪’ٝ‬‬ ‫وقخّ‬ ‫ػجدش‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٚ‬و‪ٛ‬سد ٍر ف‪ ٟ‬ثٌٍ‪ .... ً١‬صُ ْٕ َغ‪ٝ‬‬ ‫أَٔج ٌٍطش‪٠‬ك‪ٕ٘...‬جن ِٓ َعذَمَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ش ُخ َ‬ ‫ُ‬ ‫ج‪ٞ‬‬ ‫ط‬ ‫خ‬ ‫ٖ‬ ‫َ‬ ‫طج ُ‬ ‫ُؤَث‪َُٕ٘ .ٞ‬جنَ َِ ْٓ‬ ‫َِ ْٓ أَ ٍَِْ‪ ٝ‬سُؤثُٖ ػٍ‪ ٝ‬س َ‬ ‫َٔغَ َش ثٌىالَ ػٍ‪ ٝ‬عؾ‪َّ١‬ضِٗ ٌ‪١‬ذخً ف‪ ٟ‬ثٌقىج‪ِ٠‬ز‬ ‫أَ‪٠ ٚ‬ن‪َ ٟ‬ء ٌّٓ ع‪١‬طص‪ ٟ‬دؼ َذُٖ‬ ‫أَعشثً غٕجة‪١‬جً‪ٚ...‬فذعج‬ ‫صُ ْٕ َغ‪ ,ٝ‬وطٔه ٌُ صىٓ‬ ‫ؽخقجً‪ٚ ,‬ال ٔقّ جً‪ٚ ...‬صُ ْٕ َغ‪ٝ‬‬ ‫‪ ٞ‬ثٌذق‪١‬شر’ ُسدّّج‬ ‫أَِؾ‪ ٟ‬ػٍ‪ْ َ٘ ٝ‬ذ ِ‬ ‫ُ‬ ‫فجٌّفشدثس‬ ‫أُػط‪ ٟ‬ثٌقىج‪٠‬زَ ع‪١‬شرً ؽخق‪َّ١‬زً‪.‬‬ ‫صغُ‪ٛ‬عُٕ‪ٚ ٟ‬أعُ‪ٛ‬عُ‪ٙ‬ج‪ .‬أٔج ؽىٍ‪ٙ‬ج‬ ‫‪ ٟ٘ٚ‬ثٌضؾٍِّ‪ ٟ‬ثٌقُشُّ ‪ْ .‬‬ ‫ٌىٓ ل‪ِ ً١‬ج عطل‪ٛ‬ي‪.‬‬ ‫ِجك‪ .‬أَٔج ٍَِِ ُ‬ ‫ه ثٌقذ‪.ٜ‬‬ ‫‪٠‬غذمٕ‪ ٟ‬غ ٌذ‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ػ ٌ‪ ٟ‬إال ثٌ‪ٛٙ‬ثِؼ‪ ٚ .‬ثٌطش‪ُ ٠‬‬ ‫ك‬ ‫ال َػشْ َ‬ ‫٘‪ ٛ‬ثٌطش‪٠‬مزُ‪ُ .‬سدَّّج َٔ ِغ َ‪ ٟ‬ثأل‪ٚ‬ثة ًُ َ‪ٚ‬فْ فَ‬ ‫ؽ‪ٟ‬ء ِج ’ أُفشِّ ُ‬ ‫ن ف‪ ٗ١‬رثوشرً ‪ٚ‬فغّج‬ ‫صُٕ َغ‪ ’ٝ‬وطِّٔهَ ٌُ صىٓ‬ ‫خذشثً’ ‪ٚ‬ال أَعشثً‪ٚ ...‬صُ ْٕغ‪ٝ‬‬ ‫أَٔج ٌٍطش‪٠‬ك‪ٕ٘ ...‬جن َِ ْٓ صّؾ‪ُ ٟ‬خطَجُٖ‬ ‫سؤ‪٠‬ج‪.ٞ‬‬ ‫‪ ْٓ َِ َٚ ,ٞ‬ع‪١‬ضذؼٕ‪ ٟ‬إٌ‪ٝ‬‬ ‫َ‬ ‫ػٍ‪ُ ٝ‬خطَج َ‬ ‫ً‬ ‫فذثةك ثٌّٕف‪’ٝ‬‬ ‫َِ ْٓ ع‪١‬م‪ٛ‬ي ؽؼشث ف‪ِ ٟ‬ذ‪٠‬ـ‬ ‫ِ‬ ‫أِظ’‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ػذج‬ ‫أِج ََ ثٌذ‪١‬ش’ فشثً ِٓ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فشثً ِٓ وٕج‪٠‬جص‪ٌ ِٓٚ ٟ‬بض‪ ,ٟ‬فطؽ‪ٙ‬ذ‬ ‫ف‪ٟ‬‬ ‫إَٔٔ‪ُّ ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬فُشُّ‬ ‫ف‪ ٓ١‬أُ ْٔ َغ‪!ٝ‬‬

‫محمود درويش‬

‫ِفجسلز ِؤٌّز‪ ،‬د‪ ٓ١‬سِنجْ‪ ،‬ؽع‪ٙ‬عش ثٌع‪ٛ‬سع ‪ٚ‬ثٌعضعمع‪ٚ ،ٜٛ‬إػعالء لع‪١‬عُ‬ ‫ثٌضغجِـ ‪ٚ‬ثٌشفّز‪ٚ ،‬د‪ ٓ١‬سِنعجْ فع‪ ٟ‬ثٌعّعؾع‪ٙ‬عذ ثٌغع‪ٛ‬س‪ ،ٞ‬ثٌعّعىعضعع‬ ‫دجٌنقج‪٠‬ج ‪ٚ‬ثٌخشثح ‪ٚ‬ثٌضؾشد ‪ٚ‬ثٌؼ‪ٛ‬ص ثٌؾعذ‪٠‬عذ‪ ،‬ؽعشثء ػعٕعف ِعٕعفعٍعش‬ ‫أِؼٓ فضىج ‪ٚ‬صذِ‪١‬شث ف‪ ٟ‬ف‪ٛ١‬ثس ثٌٕجط ‪ِّٚ‬ضٍىجص‪ِ ،ُٙ‬ىذذث‪ ،‬فعضع‪ ٝ‬ث‪،ْ٢‬‬ ‫أوغش ِٓ ٔقف ثٌغ‪ٛ‬س‪ ٓ١٠‬خغجةش ‪ٚ‬أمشثسث ِخضٍفز ثٌذسؽجس‪.‬‬ ‫‪ِٚ‬غ إهالٌز ثٌؾ‪ٙ‬ش ثٌفن‪ ،ً١‬صضقذط ثألسلجَ‪ ،‬ػعٓ ػؾعشثس ثألٌع‪ٛ‬ف‬ ‫ِٓ ثٌمضٍ‪ِٚ ٝ‬غٍ‪ ِٓ ُٙ‬ثٌؾشف‪ٚ ٝ‬ثٌّؾ‪ٚ ،ٓ١٘ٛ‬صف‪ٛ‬ل‪ ُٙ‬أػذثد ثٌّفم‪ٛ‬د‪ٓ٠‬‬ ‫‪ٚ‬ثٌّؼضمٍ‪ ٓ١‬عُ أمؼجفج ِنجػفز ِٓ ثٌ‪ٙ‬جسد‪ٔ ٓ١‬ض‪ٚ‬فج دثخٍ‪١‬ج إٌ‪ ٝ‬أِجوٓ‬ ‫ألً ػٕفج أ‪ٌ ٚ‬ؾ‪ٛ‬ءث إٌ‪ ٝ‬دٍذثْ ثٌؾ‪ٛ‬ثس‪ٔ ،‬ج٘‪١‬ىُ ػٓ ِتجس ثألٌ‪ٛ‬ف دعجصع‪ٛ‬ث‬ ‫ثٌ‪ َٛ١‬دال ِط‪ٚ ٜٚ‬ثٌّال‪ ٓ١٠‬ف‪ ٟ‬فجٌز ل‪ٙ‬ش ‪ٚ‬ػ‪ٛ‬ص ؽذ‪٠‬ذ‪ٚ ٓ٠‬لذ فمذ‪ٚ‬ث وعً‬ ‫ِج ‪ٍّ٠‬ى‪ ْٛ‬أ‪٠ ٚ‬ذخش‪ٚ ،ْٚ‬صىضًّ ثٌق‪ٛ‬سر ثٌّطعج‪٠ٚ‬ز د‪ٛ‬مغ ثؽضّجػع‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬ثلضقجد‪٠ ٌُ ٞ‬ؼذ ‪٠‬قضًّ‪ْ ،‬‬ ‫إْ ٌؾع‪ٙ‬عز ثٔع‪ٙ‬ع‪١‬عجس وعغع‪١‬عش ِعٓ ثٌعمعطعجػعجس‬ ‫ثإلٔضجؽ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌخذِ‪١‬ز ‪ٚ‬ص‪ٙ‬ضه ثٌؾذىجس ثٌضؼٍ‪١ّ١‬عز ‪ٚ‬ثٌقعقع‪١‬عز‪ ،‬أ‪ٌ ٚ‬عؾع‪ٙ‬عز‬ ‫فؼ‪ٛ‬دز ثٌقق‪ٛ‬ي ػٍ‪ ٝ‬ثٌغٍغ ثألعجع‪١‬ز ‪ٚ‬صشد‪ ٞ‬ثٌّؼ‪١‬ؾعز ِعغ صعشثؽعغ‬ ‫ؽذ‪٠‬ذ ف‪ ٟ‬ثٌمذسر ثٌؾشثة‪١‬ز ‪ٚ‬صفؾ‪ ٟ‬غالء فجفعؼ ال معجدعو ٌعٗ‪ ،‬سدعطعج‬ ‫دضذ٘‪ٛ‬س غ‪١‬ش ِغذ‪ٛ‬ق ٌم‪ّ١‬ز ثٌٍ‪١‬شر ثٌغ‪ٛ‬س‪٠‬ز أِجَ ثٌعذ‪ٚ‬الس ‪ٚ‬غع‪١‬عشٖ ِعٓ‬ ‫ثٌؼّالس ثألؽٕذ‪١‬ز!‬ ‫دأح ثٌٕظجَ‪ِٕٚ ،‬ز ثٔطالق ثٌغ‪ٛ‬سر‪ ،‬ػعٍع‪ ٝ‬صع‪ٛ‬عع‪١‬عغ ‪ٚ‬صؾعذ‪٠‬عذ ػعّعٍع‪١‬عجصعٗ‬ ‫ثألِٕ‪١‬ز ‪ٚ‬ثٌؼغىش‪٠‬ز ف‪ ٟ‬ؽ‪ٙ‬ش سِنجْ‪ ،‬وعّعقعج‪ٌٚ‬عز ثععضعذعجلع‪١‬عز‪ٌ ،‬عمعطعغ‬ ‫ثٌطش‪٠‬ك ػٍ‪ ٝ‬ثٌقشثن ثٌّؼجسك ِٓ ثعضغّجس ِعج ‪٠‬ع‪ٛ‬فعشٖ ٘عزث ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ ِٓ ً١‬صمجٌ‪١‬ذ ؽّؼ‪١‬ز ‪ٚ‬ػذجدثس ‪ٚ‬ؽؼجةش صؼضص ثٌعضعؼعجمعذ ‪ٚ‬صعمع‪ٞٛ‬‬ ‫ثٌش‪ٚ‬ؿ ثٌّؼٕ‪٠ٛ‬ز ٌٍٕجط ‪ٚ‬صّىٕ‪ٙ‬ج ِٓ ثٌقّ‪ٛ‬د‪.‬‬ ‫ِٓ ٘زٖ ثٌمٕجر ‪ّ٠‬ىٓ ثٌٕظش إٌ‪ ٝ‬ثٌ‪ٙ‬ؾّز ثٌؾشعز ثٌعضع‪ ٟ‬صعؼعشمعش ٌع‪ٙ‬عج‬ ‫ِذ‪ٕ٠‬ز فّجٖ ف‪ ٟ‬سِنجْ‪ ،‬ػجَ ‪ٌ 3122‬ضذِ‪١‬ش فع‪ٛ‬سر ال صعٕعغع‪ ٝ‬ػعٓ‬ ‫ثٌؾّ‪ٛ‬ع ثٌ‪ٙ‬جةٍز ثٌّقضؾذر عٍّ‪١‬ج ف‪ ٟ‬عجفز ثٌؼجف‪ ،ٟ‬ثألِش ثٌز‪ ٞ‬ؽقٓ‬ ‫ثٌبشثةض ‪ٚ‬ثالٔفؼجالس ‪ٚ‬أؽؼ سد‪ٚ‬د فؼً ػٕ‪١‬فز فشفش ثالفضؾجؽجس ػٓ‬ ‫ِغجس٘ج ثٌغٍّ‪ٔ ٟ‬ق‪ ٛ‬صبٍ‪١‬خ ٌبز ثٌغالؿ‪ٚ ،‬فع‪ ٟ‬ثٌغع‪١‬عجق رثصعٗ ؽع‪ٙ‬عذس‬ ‫دسػج ‪ٚ‬دٍذثس س‪٠‬ف دِؾك ف‪ ٟ‬سِنجْ‪ ،‬ػجَ ‪ 3123‬صقعؼع‪١‬عذث غع‪١‬عش‬ ‫ِغذ‪ٛ‬ق ٌٍؼٕف ‪ٚ‬ثٌمقف ‪ٚ‬ثالػضمجالس ثٌؼؾ‪ٛ‬ثة‪١‬ز‪ِ ،‬عّعج ػعضص ثٔعذفعجع‬ ‫ثٌقشثن ثٌؾؼذ‪ٔ ٟ‬ق‪ ٛ‬ثٌؼغىشر ‪ٔٚ‬ق‪ ٛ‬خ‪١‬جس ثٌشد ثٌّغٍـ ‪ٚ‬ع‪ٍ١‬ز سة‪١‬غعز‬ ‫ٌٍذفجع ػٓ ثٌٕفظ ‪ِٛٚ‬ثؽ‪ٙ‬ز ػٕف ثٌغٍطز‪.‬‬ ‫‪٘ ِٓٚ‬زٖ ثٌمٕجر ‪ّ٠‬ىٓ ثٌٕظش إٌ‪ ٝ‬ثٌؼٍّ‪١‬جس ثٌعقعشدع‪١‬عز ثٌعضع‪ ٟ‬صعضعقعجػعذ‬ ‫دؾىً الفش ثٌ‪ ،َٛ١‬ػٍ‪ِ ٝ‬ذْ ‪ِٕٚ‬جهك صؼشمش ٌٍققجس ه‪٠ٛ‬عال ‪ٌٚ‬عُ‬ ‫‪ٕ٠‬ؾـ ثٌؼٕف ثٌ‪ٙ‬جةً ف‪ ٟ‬صقطع‪١‬عُ س‪ٚ‬فع‪ٙ‬عج ‪ٚٚ‬أد صعّعشد٘عج‪ ،‬إؽعجسر ٌعّعج‬ ‫صضؼشك ٌٗ‪ ،‬ف‪٘ ٟ‬زٖ ث‪ٔٚ٢‬ز‪ِ ،‬ذ‪ٕ٠‬ز فّعـ ‪ٚ‬ثٌعش‪٠‬عف ثٌعذِؾعمع‪ ،ٟ‬فع‪ٟ‬‬ ‫ِقج‪ٌٚ‬ز ِٓ لذً ثٌغٍطز ‪ٚ‬فٍفجة‪ٙ‬ج العضؼجدر دؼل ثٌٕعمعجه ثٌعّعفعقعٍع‪١‬عز‬ ‫ثٌض‪ ٟ‬صؤٍ٘‪ٌٍ ُٙ‬ضؼجه‪ِٛ ِٓ ٟ‬لغ ثٌم‪ٛ‬ر ِغ ثٌّذجدسثس ثٌغ‪١‬جع‪١‬ز‪ٚ ،‬صعجٌع‪١‬عج‬ ‫إلظ‪ٙ‬جس ػؾض ثٌّؼجسمز ػٓ إفذثط صذذي ٔ‪ٛ‬ػ‪ ٟ‬ف‪ِٛ ٟ‬ثص‪ ٓ٠‬ثٌمع‪،ٜٛ‬‬ ‫أِجَ ٔظجَ ‪ّ٠‬ضٍه ثٌمذسر ثٌعؼعغعىعش‪٠‬عز ‪ٚ‬ال ؽع‪ٟ‬ء ‪٠‬عؾعذعشٖ ػعٍع‪ ٝ‬صعمعذ‪٠‬عُ‬ ‫صٕجصالس أِجَ ثٌقٍ‪ٛ‬ي ثٌغٍّ‪١‬ز‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ثٌقجي‪ ،‬ال ٔن‪١‬ف ؽذ‪٠‬ذث ػٕذ صطو‪١‬ذ ِغعؤ‪ٌٚ‬ع‪١‬عز ثٌعٕعظعجَ ػعّعج فقعً‬ ‫‪٠ٚ‬ققً‪ ،‬أ‪ ٚ‬إسؽجع ثألِش إٌ‪ ٝ‬عٍذ‪١‬ز ثٌّؾضّغ ثٌذ‪ٚ ٌٟٚ‬صمعقع‪١‬عشٖ فع‪ٟ‬‬ ‫فّج‪٠‬ز ثٌّذٔ‪ٚ ٓ١١‬إغجعز ثٌّٕى‪ٛ‬د‪ٚ ،ٓ١‬ال ‪٠‬خفف ػّك ثٌّطعجر‪ ،‬ثٌعضعزوع‪١‬عش‬ ‫دطْ و‪ٛ‬ثسط أفجدش دٍذثٔج وغ‪١‬شر ‪ٚ‬وذذص‪ٙ‬ج خغجةش أوعغعش ٘ع‪ٛ‬ال‪ ،‬أ‪ ٚ‬أْ‬ ‫ثٌؾؼ‪ٛ‬ح ثٌّذضٍ‪١‬ز دجالعضذذثد ال دذ أْ صذفغ أعّجٔج دج٘ظز ٌمجء صقعشس٘عج‪،‬‬ ‫ٌىٓ ثٌؾذ‪٠‬ذ ‪ٚ‬ثٌّذ٘ؼ فع‪ ٟ‬ثٌع‪ٛ‬لعش ٔعفعغعٗ‪ ،‬أْ صعٍعّعظ ٌعذ‪ ٜ‬غعجٌعذع‪١‬عز‬ ‫ثٌغ‪ٛ‬س‪ٚ ٓ١٠‬سغُ أف‪ٛ‬ثٌ‪ ُٙ‬ثٌغ‪١‬تز ‪ٚ‬ؽذر ِج ‪٠‬عىعجدعذ‪ٔٚ‬عٗ‪ ،‬إفعشثسث الفعضعج‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬ثٌعضعبع‪١‬ع‪١‬عش ‪ٚ‬فعّعجععج ٌعٍعضعخعٍعـ ِعٓ ثالععضعذعذثد أ‪٠‬عج صعىعٓ ث‪٢‬الَ‬ ‫‪ٚ‬ثٌضنق‪١‬جس‪ٚ ،‬ثٌّذ٘ؼ أ‪٠‬نج ف‪ٛ‬س ثٌضىجفً ثالؽضعّعجػع‪ٚ ٟ‬ثإلٔغعجٔع‪ٟ‬‬

‫‪ٚ‬صمجعُ ؽـ ثإلِىجٔ‪١‬عجس ػعٍع‪ِ ٝ‬ع‪ٛ‬ثةعذ ثإلفعطعجس‪ٚ ،‬وعطْ وعً ِعقعضعجػ‬ ‫‪ِٙٚ‬ؾش ‪٠‬ضؼشف ف‪١‬ظ ‪٠‬قً ػٍ‪ ٝ‬أٍ٘ٗ ‪ٔٚ‬عجععٗ ِعٓ ؽعذ‪٠‬عذ‪٠ٚ ،‬عىعضعؾعف‬ ‫ؽشأص‪ ُٙ‬ف‪ ٟ‬إظ‪ٙ‬جس صنجِٕ‪ٚ ُٙ‬صؼجمذُ٘ ِؼٗ ِ‪ّٙ‬ج صىٓ ثٌضذؼجس‪.‬‬ ‫٘‪ ٟ‬أؽذٗ دقشخز ف‪ٚ ٟ‬ثد‪ ،‬ثٌذػ‪ٛ‬ر ثٌعخعؾع‪ٌٛ‬عز ٌعاِع‪١‬عٓ ثٌعؼعجَ ٌعاِعُ‬ ‫ثٌّضقذر‪ ،‬دجْ و‪ ،ِْٛ ٟ‬دع‪ٛ‬لعف ثٌعؼعٕعف ‪ٚ‬ػعمعذ ٘عذٔعز خعالي ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ِ ،ً١‬غٍ‪ٙ‬ج ِغً دػ‪ٛ‬ر سة‪١‬ظ ثالةضالف ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١ٌ ،ٟ‬عظ فعمعو ألٔع‪ٙ‬عج‬ ‫صفضمذ إٌ‪ ٝ‬ثٌذػُ ‪ٚ‬ثٌغٕذ‪ ،‬دً ألٔ‪ٙ‬ج ال صعؼعٕع‪ٔ ٟ‬عظعجِعج صعؼعضصس أ‪٘ٚ‬عجِعٗ‬ ‫دجٌمذسر ػٍ‪ ٝ‬ثٌقغُ دؼذ ثعضؼجدر ثٌغ‪١‬طشر ػٍ‪ ٝ‬دؼل ثٌّٕجهك‪.‬‬ ‫إْ فشؿ ثالةضالف ثٌّؼجسك ػٍ‪ٚ ٝ‬لف ثٌؼٕف ‪ٚ‬فمٓ ثٌذِجء‪٠ ،‬عذي‬ ‫دال ؽه ػٍ‪ِ ٝ‬غؤ‪١ٌٚ‬ضٗ ثٌ‪ٛ‬هٕ‪١‬ز‪ٌٚ ،‬ىٕٗ ‪٠‬عذي أ‪٠‬نعج ػعٍع‪ ٝ‬ػعؾعض فع‪ٟ‬‬ ‫فشك أ‪ ٞ‬فً أ‪ِ ٚ‬ذجدسر ع‪١‬جع‪١‬ز‪ ،‬هجٌّج ال ‪٠‬غعضعٕعذ إٌع‪ ٝ‬لع‪ٛ‬ر ثٌعٕعجط‪،‬‬ ‫ِ‪ٛ‬م‪ٛ‬ع ثٌضب‪١١‬ش ‪٘ٚ‬ذفٗ‪٠ٚ ،‬غجسع ٌذزي ؽ‪ٙ‬ع‪ٛ‬د خعجفعز ٌعضعخعفع‪١‬عف ِعج‬ ‫‪٠‬ضىذذ‪ٌ ٗٔٚ‬مجء ِغجٔذص‪ٌٍ ُٙ‬غ‪ٛ‬سر ‪ٚ‬ثفضنجٔ‪ٌٙ ُٙ‬ج‪ٚ ،‬إلػعجدر ثٌعٕعظعش فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌّّجسعجس ثٌض‪ ٟ‬صؾذش ثٌغىجْ ػٍ‪ ٝ‬صشن د‪ٛ١‬ص‪ ُٙ‬خ‪ٛ‬فج ِعٓ صعذِع‪١‬عش٘عج‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬سؤ‪ٚ‬ع‪ٚ ،ُٙ‬ثألُ٘ ِؼجٌؾز ِخضٍف ثٌضؼذ‪٠‬جس ٌٍؾّجػجس ثٌّضطشفز‬ ‫أ‪ ٚ‬ثٌضؾج‪ٚ‬صثس ثٌض‪ ٟ‬صققً ‪ٚ‬صؾ‪ِ ٖٛ‬ؼٕ‪ ٝ‬ثٌغ‪ٛ‬سر ‪ِٚ‬ذٕج٘ج‪.‬‬ ‫«أِج آْ ٌ‪ٙ‬زٖ ثٌّطعجر أْ صٕض‪٘ »ٟٙ‬ع‪ ٛ‬سؽعجء ثٌعذعؾعش فع‪٘ ٟ‬عزث ثٌؾع‪ٙ‬عش‬ ‫ثٌفن‪ ،ً١‬سدّج وشفل فش‪٠‬ـ ٌٍؼٕف ثٌعّعفعشه ‪ٚ‬أل‪٠‬عز د‪ٚ‬ثفعغ صغع ِّ‪ٛ‬ؽ‬ ‫ثعضّشثسٖ‪ٚ ،‬سدّج وض‪ٛ‬ؽظ ِٓ صٕجِ‪ ٟ‬ثٌ‪ٛ‬ؽغ ثإلٔغجٔ‪ٚ ٟ‬ثٌخشثح ثٌعز‪ٞ‬‬ ‫لذ ‪٠‬قً دجٌذالد لذً أْ صط‪ ٜٛ‬ففقز ثالعضذذثد‪.‬‬ ‫أكرم البني‬


‫‪3‬‬

‫‪ٚ‬ؽ‪ٙ‬ز ٔظش‬

‫السسطة الرابعة‬ ‫يطسق هذا المصطسح عس وسائل اإلعلالم علملوملا وعلسل‬ ‫الصحاجة بشكل خاص ويلعلبلر الليلوم علن اللدور اللكلبليلر‬ ‫لوسائل اإلعالم جي المعرجة والتنوير وجي تشكيل وتلو ليله‬ ‫الرأي العام‪.‬‬ ‫وهناك دل حلول ملن أو لد هلذا اللملصلطلسلح السلسلطلة‬ ‫الرابعة ) ال أن االتياق اللواسلع يلدور حلول أن اللملإر‬ ‫االسكتسندي توماس كارليل هو من أشهر هلذا اللملصلطلسلح‬ ‫من خلالل كلتلابله األبلطلال وعلبلادة اللبلطلل علام ‪1841‬‬ ‫وتختس مواق الناس عموما من السسطة الرابلعلة جلملنلهلم‬ ‫من يراها عدوا لدود وهإالء هم الطالاة واليلاسلديلن اللذيلن‬ ‫يعيشون بدون أي قيم أخالقية ويخشلون دائلملا ملن كشل‬ ‫مسياتهم ونشرها أمام الرأي العلام وملنلهلم ملن يلرى جليلهلا‬ ‫بوصسة لتو يه الم تمع بات اه القيم القلانلونليلة واألخلالقليلة‬ ‫وحماية المستضعيين جما دور الصحاجة سوريا‬ ‫لقد كان لدينا قبل الثورة الثالثي األصيلر اللبلعلر تشلريلن‬ ‫الثورة ) وهذه ال رائد كما عالم الن ام للم يلكلن للهلا ملن‬ ‫عمل ال تم يد الدكتاتور وتكريلس سلسلطلتله علبلر اللكلذب‬ ‫والتضسيل وباستخدام األقالم المؤ ورة ليس من السلوريليلن‬ ‫جقط و نما من عدة بسدان عربية وأ لنلبليلة وال زال أعلالم‬ ‫الن ام يمارس هذا العمل حت هذه السح ة وقد كلان وعلي‬ ‫المت اهرين العيوي واضحا اتل لاه األعلالم وملعلبلرا علن‬ ‫رأيه بشعاره األولي كاذب كاذب كاذب اإلعلالم السلوري‬ ‫كاذب ) وألننا متشوقين لسحرية اإلعالمية والصحلاجلة جلقلد‬ ‫هر جي السنة األخيرة لسثورة عددا كلبليلرا ملن الصلحل‬ ‫والم الت كمعبر عن رأي الثلورة وهلنلا تلكلملن خلطلورة‬ ‫كبرى ألننا خري لي أكلثلر ملن أربلعليلن علاملا ملن حلكلم‬ ‫االستبداد واستالب الوعي أن تعلود صلحلاجلتلنلا السلتلخلدام‬ ‫نيس أدبيات ما سبق من صحاجة الن ام جلقلد كلان اللثلالثلي‬ ‫األصير يم د دكتاتورا واحدا هو حاج وملن بلعلده بشلار‬ ‫أما اليوم جؤرى مالمح صناعة دكتاتوريات كثيلرة جلبلعلض‬ ‫الصح التي ييترض جيها الثورية أراها تلمل لد تليلارا ملا‬ ‫وتطبل وتزمر له وبعضها تم د جردا وبالتالي تعليلد نلتلاج‬ ‫هذا اليرد كمشروع دكتاتور لذلك أرى أن عس صلحلاجلتلنلا‬ ‫أن تكون ثورية بمياهيمها وأدائها وسسطة رابلعلة حلقليلقليلة‬ ‫تعكس هموم الناس وواقعهم بحياديلة وتل لرد وان تلعلتلملد‬ ‫الصدق جي أدائها وتلبلتلعلد علملا ورثله اللنل لام ملن كلذب‬ ‫وتضسيل وان ال تنحاز ألي كتسة أو تليلار وتلقلدسله وان ال‬ ‫تم لد األشلخلاص وتلكليلل للهلم اللملديلح جلتلعليلد نلتلا لهلم‬ ‫كدكتاتوريات ألسباب مالية أو سياسية‬ ‫المحامي احمد باكير‬

‫ػطش ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫ثورة بال شعب‬

‫جي وقت مض تحرك بعض من الشعب مطالبا بحقوقه جي الحرية‪ ،‬قال عنهم‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫قسيسة من أراذل الناس‪،‬‬ ‫وشرذمة‬ ‫الن ام هإالء بعضٌ من ضعا النيوس‬ ‫ٌ‬ ‫ومرتزقة يقبضون المال من الخارج ليحدثوا جوض ويربكوا بسد الممانعة‬ ‫والمقاومة لسخطط األمريكية واالسرائسية لتركيع المقاومة‪،‬‬ ‫الميصل والحكم جي األمر كان رأي باقي الشعب بهإالء‪ ،‬جهم تقاسموا معهم الذل‬ ‫واالضطهاد و العبودية عس مدى عقود‪ ،‬شيئا جشيئا شاركوهم الم اهرات‬ ‫متخسصين من خوجهم وضاربين عرض الحائط بيوبيا المخابرات وأقبية‬ ‫المعتقالت‪،‬‬ ‫وتحولت شيئا جشيئا ل ثورة شعب‪،‬أيقن الن ام أال مكان له وال إلعالمه الالبي‬ ‫الذي جشل جي تضسيل الشعب‪ ،‬جؤنتقل ل السالح مدمرا قاتال معتقال كل من قال‬ ‫له مخبره ولو كان كيديا جي قوله أن جالن قد خرج جي م اهرة واحدة‪،‬‬ ‫وتوالت شارات الخارج من الذين أيدوا الثورات السابقة توالت شارات الدعم‬ ‫والتش يع لسمضي قدما وتوهمنا أن األمور باتت قاب قوسين أو أدن ‪ ،‬نقسبنا عس‬ ‫أعقابنا وبدأنا التيكير جي حصصنا من الالنيمة الضخمة‪ ،‬حت لربما حسم أحدنا‬ ‫برئاسة ال مهورية‪ ،‬وراح يكيل لرجاقه كل أنواع الدسائس ‪ ,‬ومارس ضد‬ ‫خصومه الميترضين والمماحكين له عس مقعد رئاسة ال مهورية كل أنواع‬ ‫المكائد‪،‬‬ ‫وطال الزمان جال الخارج دخل ليساعد أو حت ساعد عن بعد‪ ،‬بل الداخل خرج‬ ‫هاربا ال ئا‪ ،‬وطال الزمان وجر ت ال يوب من المدخرات التي كان هإالء‬ ‫ادخروها أيام ن ام قذر ر م كل السرقة والنهب الممنهج لهذه ال يوب‪،‬أستشهد‬ ‫أبطال الثورة جي الميدان‪ ،‬والباقين ما تركوا السالح ورحسوا ل بالد أخرى‬ ‫لسعمل بعد أن اعت أطيالهم‪ ،‬وأما معاقين جي مستشييات تركيا أو لبنان‪،‬‬ ‫نص الشعب بات يشحذ لقمة عيشه اليومية‪ ،‬أر مت الناس عس ترك الثورة‬ ‫والسحاق بسقمتها اليومية‪ ،‬بات الثوار جي واد وباقي الشعب جي واد أخرى‪ ،‬وقع‬ ‫ل‬ ‫المح ور وانيصست الناس عن الثورة جعدنا بعد أن كانت ثورة شعب لتتش‬ ‫ثورة وشعب) لم يعد يهتم هذا الشعب ال بالحيا عس البقية الباقية من لحمه‬ ‫ودمه ولقمة يومه وبقايا كرامته التي هدرت أمام أبواب اإل اثة أو كازيات‬ ‫المحروقات أو أبواب سيارات السصوص الذين لبسوا ثوب الثورة مدنين ثم‬ ‫عسكريين‪،‬‬ ‫الزلنا نتحدر عن و ود حاضنة ا تماعية شعبية لسثورة‪ ،‬بكل صس وكبرياء‬ ‫الالبي والمتالابي والواهم والمشتبه والمتمني‪ ،‬الزلنا جي ضاللنا القديم‪ ،‬بتنا شعبا‬ ‫وبات هناك جي البعيد شيء أسمه ثورة‪ ،‬أما كمبادئ قامت عسيها الثورة وهي كسمة‬ ‫حرية‪ ،‬حرية الكالم واليعل سياسيا وا تماعيا وحت قتصاديا جبات من المضحك‬ ‫المبكي‪ ،‬ذابت ش اعتنا‪ ،‬كما ذابت شمعات أشعسناها ذات يوم جي ليل ما عدنا نرى‬ ‫لنهايته نهاية‪.‬‬ ‫عادل قدور‬

‫‪22‬‬

‫ٌوما ما‬

‫لن ٌكون لً الشرف‬ ‫ػٕذ ٘ط‪ٛ‬ي ثألِطجس‬ ‫‪٘ٚ‬ذ‪ٛ‬ح ثٌؼ‪ٛ‬ثفف‬ ‫أفضجػ وطط فٍ‪١‬ذه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذِج صبٍك ف‪ٚ ٟ‬ؽ‪ ٟٙ‬ثألد‪ٛ‬ثح‬ ‫أفضجػ ٔجفزصه ثٌّىغَّشر‬ ‫‪ٚ‬ف‪ ٟ‬عجػجس ثٌخغجسر‬ ‫‪ٚ‬فذثفز ثٌضِجْ‬ ‫أفضجػ ‪٠‬ذن ػٍ‪ ٝ‬وضف‪ٟ‬‬ ‫ػٕذ ثٌؾ‪ٛ‬ع ‪ٚ‬ثٌؼطؼ‬ ‫أفضجػ وطعه ‪ٌٚ‬مّضه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذ ثٌذىجء‬ ‫أفضجػ ـ ػٍ‪ٚ ٝ‬ؽٕض ّ‪ ٟ‬ـ أفجدؼه‪.‬‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌن‪١‬ك‬ ‫أفضجػ سفجدضه‬ ‫‪ٚ‬ػٕذ ثٌخطط‪ ...‬صغجِقه‬ ‫‪ٚ‬ف‪ٌ ٟ‬قظجس ثٌضىغّش‬ ‫أفضجػ فذشن‬ ‫‪ٚ‬أٔش صٍ ُُّ ؽظج‪٠‬ج‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬دلضه‪ٚ ...‬أٔش صشِّٕ‪ٟ‬‬ ‫أفضجؽه دم‪ٛ‬ر‬ ‫ف‪ ٟ‬وً ِىجْ‬ ‫‪ٚ‬وً صِجْ‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌقذ‪٠‬ك‬ ‫ـ ‪ 3‬ـ‬ ‫ال صقؼذ إٌ‪ِٕ ٝ‬ضٌ‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬إرث فؼذس‬ ‫ال صطشق ثٌذجح‬ ‫‪ٚ‬إرث هشلش‬ ‫ال صذخً‬ ‫‪ٚ‬إرث دخٍش‬ ‫ال صؼجٔمٕ‪ٚ ...ٟ‬صطؼٕٕ‪ ٟ‬دؼذ‬ ‫رٌه‬ ‫ثهؼّٕ‪ ٟ‬أ‪ٚ‬الً ف‪ ٟ‬فذس‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬ػجٔمٕ‪ ٟ‬دؼذ رٌه‬ ‫وّج ٌ‪ ٛ‬أٔه‪ ...‬صٕذَ‬ ‫‪-4‬‬‫ع‪١‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬أْ أدخً‬ ‫إٌ‪ ٝ‬رثس ثألِجوٓ ثٌض‪ ٟ‬هشدصٕ‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬عو صقف‪١‬مىُ ‪٠‬ج رثس ثٌغفٍز‬

‫ع‪١‬ى‪ٌٟ ْٛ‬‬ ‫أْ صغضمذٍ‪ٟٔٛ‬‬ ‫أِجَ رثس ثألد‪ٛ‬ثح ثٌض‪ ٟ‬أ‪ٚ‬فذس‬ ‫ف‪ٚ ٟ‬ؽ‪ٟٙ‬‬ ‫ع‪١‬ى‪ٌٟ ْٛ‬‬ ‫أْ صضذؾق‪ٛ‬ث ؽّ‪١‬ؼج ً دقذثلضىُ ٌ‪ٟ‬‬ ‫ع‪١‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬وً ؽ‪ٟ‬ء‬ ‫‪ٌٚ‬ىٓ‪٠ ٌٓ ...‬ى‪ ٌٟ ْٛ‬ثٌؾشف‪.‬‬ ‫‪-5‬‬‫عٕز٘خ إٌ‪ ٝ‬أالعىج‬ ‫‪ٕٔٚ‬جَ ف‪ ٟ‬أو‪ٛ‬ثك ثألعى‪ّٛ١‬‬ ‫ثٌؾٍ‪١‬ذ‪٠‬ز‬ ‫عّٕن‪ ٟ‬ػّشٔج‬ ‫ف‪ ٟ‬أٔفجق ثٌذ‪٠‬ضٔ‪ ٟ‬الٔذ‬ ‫‪ٔٚ‬ط‪١‬ش ف‪ ٟ‬ثٌذ‪ٚ‬ثخجس ثٌ‪ٛٙ‬ثة‪١‬ز‬ ‫عٕمشأ لقـ صجْ صجْ‬ ‫‪ٚ‬أؽؼخ ‪ٚ‬ؽقج ثألِّ‪ٟ‬‬ ‫عٕخشػ إٌ‪ ٝ‬ثٌؾ‪ٛ‬ثسع عؼذثء‬ ‫د‪ ْٚ‬والَ ِؤر عّؼٕجٖ ِٓ أفذ‬ ‫‪ٚ‬عٕٕجَ ف‪ ٟ‬د‪ٚ‬س ثٌغ‪ّٕ١‬ج ‪ٚ‬ثألفالَ‬ ‫(ثٌ‪ٙ‬جِز) صُؼشكْ‬ ‫عٕشوخُ ػٍ‪ ٝ‬دسثؽز ٘‪ٛ‬ثة‪١‬ز ِؼج ً‬ ‫‪ِٛ٠‬ج ً ِج‪ ..‬عٕفؼً وً ٘زٖ‬ ‫ثألؽ‪١‬جء‪٠ ...‬ج ثدٕض‪ٟ‬‬ ‫لقمان ديركي‬

‫‪ِٛ٠‬ج ً ِج‬ ‫عطر٘خ ٌٍمجء هللا‬ ‫عطر٘خ إٌ‪ ٗ١‬ه‪ٛ‬ػجً‬ ‫عطسِ‪ ٟ‬لٍذ‪ٚ ، ٟ‬أفىجس‪ ٞ‬ثٌ‪ٛ‬عخز‬ ‫ف‪ ٟ‬ثٌطش‪٠‬ك‬ ‫‪ٚ‬أر٘خ إٌ‪ِ ٗ١‬ضؾشدثً ِٓ وً ثٌذٔ‪١‬ج‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌّضقذع‪ ْٛ‬دئعُ هللا‬ ‫أ‪ٙ٠‬ج ثٌّضمجصٍ‪ ْٛ‬دئعُ هللا‬ ‫ال أس‪٠‬ذ ‪ٚ‬عجهزً ِٕىُ ٌض‪ٛ‬فٍٕ‪ ٟ‬إٌ‪ٗ١‬‬ ‫ٕ٘جن ف‪ ٟ‬أ‪ِ ٞ‬ىجْ‬ ‫عطلجدً هللا‬ ‫ٌٓ أٌم‪ ٟ‬ػٍ‪ِ ٝ‬غجِؼٗ ثٌخطخ ثٌمضجٌ‪١‬ز ثٌض‪ ٟ‬ففظض‪ٙ‬ج ػٕىُ‬ ‫‪ ٌٓٚ‬أدشص ٌٗ دطجلز إٔضّجة‪ ٟ‬ثٌقضد‪١‬ز‬ ‫عطؽغ‪ ٛ‬د‪٠ ٓ١‬ذ‪ٗ٠‬‬ ‫ػجس‪٠‬ج ً ِٓ وً ثألفذلجء ‪ٚ ،‬ثألػذثء‬ ‫أٔج فمو‬ ‫أٔج ‪ ٚ‬وً أػّجٌ‪ ٟ‬ثٌغ‪١‬تز‬ ‫‪ٚٚ‬لض‪ ٟ‬ثٌز‪ ٞ‬أ٘ذسصٗ دجإلعضّجع ٌىُ‬ ‫ألغُ أٔ‪ ٟ‬عطفنقىُ أ‪ٙ٠‬ج ثٌؾذٕجء‬ ‫عطدخً إٌ‪ٛٔ ٝ‬ث‪٠‬جوُ ثٌٕ‪٠ٚٛ‬ز‬ ‫‪ٚ‬أخشػ أفذلجة‪ٌ ِٓ ٟ‬ؼذضىُ ثٌمزسر‬ ‫‪ٚ‬أل‪ٛ‬ي ‪٠‬ج هللا‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ أدجد‪ٚ‬ث ٔقف ػذجدن‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ وجٔ‪ٛ‬ث ‪ٙ٠‬ذد‪ٕٔٚ‬ج دجٌؾق‪ُ١‬‬ ‫‪ٚ‬دٕجس ‪ٚ‬ل‪ٛ‬د‪٘ٚ‬ج ثٌٕجط ‪ٚ‬ثٌقؾجسر‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٚ‬ال‪٠‬زوش‪ٌٕ ْٚ‬ج لو أٔه غف‪ٛ‬سثً سف‪ُ١‬‬ ‫٘ؤالء ُ٘ ِٓ ف‪ٛ‬س‪ٚ‬ث ٌٕج ثٌؾٕز أٔ‪ٙ‬ج ِؾشد ٔج ٍد ٌٍضذٌ‪١‬ه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس أِجِه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس خٍفه‬ ‫ف‪ٛ‬س‪٠‬جس ػٍ‪ ٝ‬ثٌغش‪٠‬ش‬ ‫‪ٚ‬ف‪ٛ‬س‪٠‬جس ‪ّ٠‬جسعٓ ثٌؾٕظ ِغ وً ثٌز‪٠ ٓ٠‬مجصٍ‪ ْٛ‬ف‪ ٟ‬عذ‪ٍُٙ١‬‬ ‫‪٠‬ج هللا أٔج دش‪ٞ‬ء ِٓ وً ٘ؤالء‬ ‫ثٌط‪ٛ‬ثف‪ ٓ١‬ثٌذؾش‪٠‬ز‬ ‫‪ِٛٚ‬ص‪ ٝ‬ثٌنّ‪١‬ش‬ ‫‪ٚ‬فجةذ‪ ٞ‬ثٌؾ‪ٛ‬ثةض دئعُ ثٌذ‪ٓ٠‬‬ ‫أٔج ؽتش إٌ‪١‬ه ‪٠‬ج هللا‬ ‫خجٌ‪ ٟ‬ثٌ‪١‬ذ‪ٓ٠‬‬ ‫ٌُ أدػ‪ٛ‬ث أفذثً ‪ِٛ٠‬ج ً ٌمضً أخ‪ ِٓ ٗ١‬أؽً ثٌؾٕز‬ ‫‪ ٌُٚ‬أفذس فض‪ِٛ٠ ٜٛ‬ج ً ٌٍّه دمضً سػ‪١‬ضٗ‬ ‫ٌُ أفشف ‪ِٛ٠‬ج ً فم‪١‬مز‬ ‫‪ ٌُٚ‬أوٓ هذجالً ‪ِٛ٠‬جً ف‪ ٟ‬دثس أفذ ثٌىذجس‬ ‫ٌُ ألضً أفذ‬ ‫‪ ٌُٚ‬أصغضش ػٍ‪ ٝ‬لجصً لو‬ ‫‪ ٌُٚ‬أوضخ ‪ِٛ٠‬ج ً ِمجالً ه‪٠ٛ‬الً أدشس ألفذُ٘ أفؼجٌٗ ثٌذؾؼز‬ ‫‪٠‬ج هللا‬ ‫أدخٍٕ‪ ٟ‬ثٌؾٕز أٔش إْ أسدس‬ ‫أ‪ ٚ‬أدخٍٕ‪ ٟ‬ثٌٕجس‬ ‫فٍ‪١‬ظ ع‪ٛ‬ثن ِٓ د‪١‬ذٖ أِش‪ٞ‬‬ ‫س‪ٚ‬د‪ ٟ‬ػ‪ٛ‬ثد‬


‫‪23‬‬

‫ػطش ص‪٠‬ض‪ْٛ‬‬

‫نهزيرُن زائحح انصثاح‬ ‫َأوا أحة انصثاح كثي ًسا‬

‫حكايح أو َشٍيد‬ ‫ابني أحمد ابن االثنين والعشرين ربيعا ‪..‬‬ ‫كان ربيع ‪ 10/3/2012‬ربيعا حقيقيا بالنسبة له وللسلسلوريليلن لمليلعلا ال أن‬ ‫حمرة هذا الربيع كانت ذات نكهة خاصة‪ ,‬مزيج متناقض من أحالم وذكلريلات‬ ‫وآمال ‪ ..‬من برودة وسخونة ‪..‬‬ ‫ك مسلكلا وتلاللنلي جلي لالم السل لن‬ ‫حمرة العرس األبدي ترتاح عسل شليلتليل ا‬ ‫والس ان لحنا من ألحان الماضي الكئيب ‪ ..‬كانت و نتاه رقيقتليلن حلتل بلدت‬ ‫ع امه مترجة بالقوة واللعلزيلملة وعليلنلاه لائلرتلان جلي كلهل األللم اللملكلبلل‬ ‫بالحروب ‪ ..‬أما سده الذي لم أعهده ال ا سدا قويا متناسقا جقد كان منساقا نحو‬ ‫الهاوية متحديا وع الس ون وسطوة ال سم المعتق جي تالجي المسك‪,‬‬

‫ص‪٠‬ض‪ ْٛ‬ؽش‪٠‬ذر أعذ‪ٛ‬ػ‪١‬ز صقذس ػٓ ؽذجح ثدٌخ ثٌقش ‪ٚ‬س‪٠‬ف‪ٙ‬ج ثٌغٕز ثأل‪ ٌٝٚ‬ثٌؼذد ‪ 35‬ثٌخّ‪١‬ظ ‪3124-8-29‬‬ ‫‪Facebook.com \zaitonmaqazine zaiton.maq@gmail.com‬‬ ‫نماذا سساقة ؟‬ ‫دعؼععذ أوعغععش ِعٓ ثعععٕع‪ ٟ‬ػؾععشر‬ ‫غجسر ‪ٚ‬عذؼعز ػؾعشر دعشِع‪١‬عال‬ ‫ِععضععفععؾععشثً ‪ٚ‬لععٕععجدععً فغععفعع‪ٛ‬س‪٠‬ععز‬ ‫‪ٚ‬ػٕم‪ٛ‬د‪٠‬ز ‪ٚ‬ثٔؾطجس‪٠‬ز خضّ‪ٙ‬عج‬ ‫ثٌٕظجَ دقجس‪ٚ‬ك ثسك ثسك‬ ‫وً رٌه فع‪٠ ٟ‬ع‪ٚ َٛ‬ثفعذ فعمعو‬ ‫ِٓ أ‪٠‬جَ سِنجْ عمو ف‪ٛ‬ثٌع‪ٟ‬‬ ‫خّغز ػؾشر لض‪١‬ال ‪ٚ‬ػؾعشثس‬ ‫ثٌععؾععشفعع‪ٚ ٝ‬وععطْ ثٌؾعع‪١‬ععجهعع‪١‬ععٓ‬ ‫خشؽش ِٓ ؽق‪ٛ‬س٘ج ٌعضعٕعضعمعُ‬ ‫ِعععٓ ٘عععزث ثٌؾعععؼعععخ صغعععجءي‬ ‫ثٌغىجْ ف‪ِ ٟ‬ذ‪ٕ٠‬ز عشثلخ ػعٓ‬ ‫٘زٖ ثٌع‪ٙ‬عؾعّعز ثٌعبع‪١‬عش ِعذعشسر‬ ‫‪ٚ‬ػٓ صّ‪١‬ضُ٘ ػٓ دم‪١‬ز ثٌعّعذْ‬ ‫ثٌّؾج‪ٚ‬سر ‪ٚ‬ثٌمش‪٠‬ذعز ٌعُ وعً‬ ‫٘زث ؟؟‬ ‫‪ٚ‬صقذط ثٌذؼل ػعٓ ػعّعٍع‪١‬عز‬ ‫ثٔضمجَ ثٌٕظجَ ِٓ فعّعً سأط‬ ‫ثفذ ؽٕ‪ٛ‬د ثٌٕظجَ فع‪ ٟ‬ؽع‪ٛ‬ثسع‬ ‫عشثلخ ‪ٚ‬ثٌز‪ ٞ‬لعضعً فع‪ ٟ‬ثفعذ‬ ‫ِععؼععجسن ثٌععقعع‪ٛ‬ثؽععض غععشدعع‪ٟ‬‬ ‫ِععؼععّععً ثٌععمععشِعع‪١‬ععذ ‪ٚ‬سغععُ‬ ‫ثٌؾععؼعع‪ٛ‬س ِععٓ لععذععً ثٌغععىععجْ‬ ‫دجالؽّتضثص ِٓ ثالععضعؼعشثك‬ ‫دجٌؾغظ إال أْ ػعّعٍع‪١‬عز إدعجدر‬ ‫دٍذر وعجِعٍعز ِعٓ ثؽعً ؽعٕعذ‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬ثفذ ِمجصً ٘ع‪ ٛ‬أِعش ‪٠‬عؼعطع‪ٟ‬‬ ‫دالالس فم‪١‬مع‪١‬عز ػعٓ هعذع‪١‬عؼعز‬ ‫صفى‪١‬ش ثٌٕظجَ ثٌّؾشَ ‪ٚ‬هش‪٠‬معز‬ ‫صقشفٗ ِغ ٘عزث ثٌؾعؼعخ‪ِ.‬عٕعز‬ ‫ثٌذذء صقعشف ثٌعٕعظعجَ ػعٍع‪ٝ‬‬ ‫أعجط ثٔٗ ػقجدز ‪١ٌٚ‬ظ ٔظجَ‬ ‫‪ٚ‬ثْ ثالٔضمجَ ِٓ ثفعذ لع‪ٛ‬ثػعذٖ‬ ‫ثألعجع‪١‬ز ف‪ٕ٘ ًٙ‬جن ٔظجَ فع‪ٟ‬‬ ‫ثٌؼجٌُ ‪٠‬ؼضّذ أخالق ثٌمذ‪ٍ١‬عز إال‬ ‫ف‪ ٟ‬ع‪ٛ‬س‪٠‬ضٕج؟‬

‫لم أنت ر حت أرى تسك العالمة جوق جخذه كان ال لرح ملسلتلهلبلا وقلد أسلرجلت‬ ‫ّنت أنها انتصرت عسليله وللكلن كليل تلنلتلصلر و‬ ‫الالر رينا جي سده حت‬ ‫الرصاصة جي جخذه األيملن للم تسلتلطلع هلزيلملتله طلوال خلملسلة أشلهلر ملن‬ ‫اعتقاله ‪..‬بق ابني أحمد يصارع الرصاصة خمسة أشهر جي رطلوبلة السل لن‬ ‫وعيونة الس ان ولم يكن ليتقي عن الكالب عندما يضربونه ويقولون لله قلل‬ ‫ال له ال بشار جال يؤبه لقولهم بل كان يمطرهم برصاصه عندما يردد " ال لله‬ ‫ال هللا " كالب‪ ,‬سيسة‪ ,‬خنازير‪ ,‬بشار األسد أحقر منكم وأ بن ‪...‬‬ ‫هل كنتا تشعر بآالم أخرى يا بني ؟! أم أن ألم قدمك كان يختصر آالم‬ ‫جارتر والمسيح‪.‬‬

‫أحمد حاج أحمد هالل ابن االثنٌن و عشرٌن ربٌعا‬ ‫طالب فً كلٌة العلوم كٌمٌاء‬ ‫خرج ذات ليسة اضبا‪ ،‬شيء ما دهاه و سعه يقرر الرحيل ‪ ..‬ولكن ل أين يلا‬ ‫استشهد تحت التعذٌب فً السجون األسدٌة‬ ‫بني ؟ ل أين؟ لم أعر ما أصابه جلي الشلهلر األخليلر بلدأ يلملرض ويلهلذي‬ ‫ويالضب‪ ,‬ن ما حصل من رائم و سم أثناء الثورة ذهب بعقسله و لعلسله نلارا الرحمة لروحه الطاهرة و لجمٌع شهدائنا األبرار ‪..‬‬

‫و نونا يريد أن يقتل ذلك القاتل الذي جتك بعشرات الر ال واللنلسلاء جلي ذللك‬ ‫الوقت نه أبو ياسين أو أبو بسام أو الشابوري ‪..‬‬ ‫ال تهم األسماء عندما يكون صاحبها قاتال تتعدد أسماإه جيي كل قتسة لله صليلة‬ ‫واسم ‪ ..‬أصاب ر سه اليمن برصاصة بقيت تراجقله جلي سل لنله حلتل ربليلع‬ ‫‪ 10/3/2012‬عندما رن هات البيت جرد أبوه ‪ ..‬أللو ‪ ...‬وكلانلت الصلاعلقلة‬ ‫مدوية ‪ ..‬س ن جسسطين ‪ :‬تعالوا خذوا ابنكم ‪ ..‬يالرأجتكم وسماحتكم ‪ ..‬هكذا بكل ِج أفؼخ رٌه ثٌؾؼ‪ٛ‬س!!‬ ‫هذه البساطة !! دموع تمطر من عيني ‪..‬بحر من اللعلواصل والليلوضل جلي ثٌقضْ ثٌّؼضك‬ ‫ثٌمجدغ ف‪ ٟ‬صٍه ثٌضث‪٠ٚ‬ز ثٌّٕغ‪١‬ز ِٓ ثٌٕفظ ‪ ٚ‬ثٌض‪ ٌُ ٟ‬ص َش ثٌٕ‪ٛ‬س‬ ‫ذاكرتي ‪....‬واألب المسكين أ شي عسيه جي أرض المنزل ‪...‬‬ ‫ثٌّؼؾؼ خ‪١‬جٌٗ ف‪ ٟ‬خشثةخ ثٌزثوشر‬ ‫بعد أيام قسيسة قبل انتهاء العزاء اءني خبر ا تيال أخي اللبلطلل أسلعلد ملدويلا ثٌّطذ‪ٛ‬ع ٌ‪ ٗٔٛ‬ػٍ‪ ٝ‬أه‪١‬جف ثٌقٍُ ثألخ‪١‬ش‬ ‫صاعقا وكان أخي نبراس عسم وثورة أمضل جلي السل لن نصل ملا أمضلاه ثٌّٕذط س‪٠‬قٗ صقش ِغجَ ثٌىزح ‪ ٚ‬ثٌالِذجالر‬ ‫خار ه ولكنه لم يشعر بحريته خارج الس ن يوما ال عندما انطسقت صلرخلات ‪٠‬ذضذع فشفجً ‪٠ ,,‬قطٕغ ثدضغجِز‬ ‫صغض‪ٙ‬ضا دجٌق‪١‬جر‬ ‫الحرية جي سورية تعانق السماء لتمطر ربيعا وألما ‪..‬‬

‫ٌكرا يسحهُن‬

‫وأنا جخورة دا بشهادة أخي وابني وأوالد عمه رياض بعده وجخورة أكثر ألن وجْ ال ‪٠‬ضثي ‪ٚ‬ثلفج ً ػٍ‪ ٝ‬فجفز ثٌغؤثي ‪ ,,‬صفقـ ٔظشثصٗ‬ ‫أبنائي الثالثة كانوا منذ الدم األول جلي درعلا يل لوبلون شلوارع سلراقلب جلي ثٌّغضذ‪ّ٠‬ز‬ ‫الم اهرات وأنا أمشي خسيهم جرحة وخائية ‪ ..‬الثوار أوالدي لمليلعلا وسلو‬ ‫ػٓ صغجؤالس ػزسثء ‪ ٚ ..‬إِٔ‪١‬جس فّشثء‬ ‫يمضون جي‬ ‫ثعضٕطك ثألٌُ ‪ ٚ ..‬ثؽضز ثٌخ‪ٛ‬ف‬ ‫‪..‬‬ ‫اللملر‬ ‫وأعوانه‬ ‫بشار‬ ‫ويذيقوا‬ ‫وس‬ ‫الم‬ ‫وأوالد‬ ‫سم‬ ‫ال‬ ‫سقاط‬ ‫حت‬ ‫الثورة‬ ‫طريق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ٜ‬‬ ‫ك ؽ‪ٛ‬ثدج ‪ ..‬ف‪ٛ‬صج ‪ ..‬فذ ً‬ ‫ٌُ ‪َ ٍ٠‬‬ ‫أبية‬ ‫حرة‬ ‫سورية‬ ‫وعاشت‬ ‫أغّل ػ‪ ٗ١ٕ١‬د‪ٙ‬ذ‪ٚ‬ء ‪ ٚ‬سفً دقّش ‪ ٚ‬وذش‪٠‬جء‬ ‫إٌ‪ ٝ‬ف‪١‬ظ ثٌخٍ‪ٛ‬د ‪ ٚ‬ثٌق‪١‬جر‬ ‫مهداة ل أم الشهداء من اختال اتها وعواطيها النبيسة‬ ‫ف‪١ٕٙ‬تج ً ٌه ‪ ٚ‬صذج ً ٌق‪١‬جصٕج‪...‬‬ ‫ثٌشفّز ٌش‪ٚ‬ؿ ثٌؾ‪١ٙ‬ذ ثٌذطً أفّذ فجػ أفّذ‬ ‫بقلم ابنها البار ‪ :‬سند أبو أحمد‬ ‫سىدياوح سساقة‬ ‫انغالف‬ ‫أب يجد اتىً تعد يُميه‬ ‫ذحد أوقاض تيرً تعد‬ ‫ضسب انطيسان نمديىح‬ ‫سساقة‬

زيتون 24 a4  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you