Page 1

‫االثنين‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫ربيع األول‬ ‫يناير‬

‫العدد (‪)343‬‬ ‫السنة الثالثة‬

‫‪ 1435‬هـ‬

‫‪2014‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫الثمن‪ 500 :‬درهم‬

‫م‬

‫تصدر عن شركة ليبيا‬ ‫الجديدة المحدودة‬

‫يومية مستقلة شاملة‬

‫يحمل رئاسة األركان مسؤولية اختطاف مواطنني‬ ‫محلي الكفرة ِّ‬ ‫بريطانياتطالبليبيابالتحقيقيفمقتلبريطانيونيوزيلندية‬ ‫تضارب األنباء حول احتجاز عدد من‬ ‫التونسيين بصبراتة‬

‫الهجرة غير الشرعية ‪:2013‬‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫رفض السفير التونسي يف ليبيا رضا بوكادي يف اتصال مع "أجواء‬ ‫لبالد" التعليق عىل األخبار التي يتم تداولها عن فقدان االتصال مع‬ ‫مجموعة من الشباب من الجنسية التونسية يف مدينة صبراتة‪.‬‬ ‫وأضاف بوكادي أمس األحد أن التصريحات اإلعالمية يف مثل هذه‬ ‫الحاالت من الممكن أن تضر بسالمة المفقودين إن صح الخبر‪.‬‬

‫محلي بنغازي ِّ‬ ‫يحذر من التعدي على‬ ‫أراضي الدولة‬

‫‪ 25‬مليون دينار نفقات إيواء وترحيل املهاجرين‬ ‫‪ 40‬ألف مهاجر واالتحاد األوروب��ي يكتفي بالوعود‬

‫التتمة ص ‪2‬‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫قال عضو اللجنة اإلعالمية بالمجلس المحيل بنغازي‬ ‫(عبدالله دغيم)‪ :‬إن المجلس أصدر إعالناً حذر فيه المواطنين من‬ ‫التعدي عىل أراضي الدولة‪.‬‬ ‫وأضاف(دغيم) ألجواء لبالد يوم أمس األول إن هذه الظاهرة‬ ‫أصبحت منتشرة بشكل واسع يف المدينة‪ ،‬حيث حصل تع ٍد عىل‬ ‫عدد كبير من األراضي كسوق الحديقة‪ ،‬وحديقة الشعب‪ ،‬وبعض‬ ‫األراضي بمناطق القوارشة والليثي‪.‬‬

‫التتمة ص ‪2‬‬

‫تاجوراء تنفي وجود أنصار الشريعة‬ ‫بالمنطقة‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫نفى رئيسا المجلس العسكري والشورى بتاجوراء صحة ما يتداوله‬ ‫المواطنون حول وجود مجموعة مسلحة من أنصار الشريعة يف‬ ‫معسكر المدفعية والصواريخ يف منطقة بئر األسطى‪ ‬ميالد‬ ‫بتاجوراء‪.‬‬ ‫وقال رئيس المجلس العسكري (مفتاح المزوغي) يف تصريح له‬ ‫بعد زيارته لمقر المعسكر‪ :‬إن الموجودين بالمقر منضمين للجيش‬ ‫الوطني ويتبعون وزارة الدفاع ورئاسة األركان ‪ ،‬ودعا إىل عدم‬ ‫تصديق تلك الشائعات‪.‬‬ ‫وأكد رئيس مجلس الشورى بتاجوراء أن الخبر المتداول عا ٍر عن‬ ‫الصحة والغرض منه خلق الفتن واالضطرابات‪.‬‬ ‫تقرؤون في هذا العدد‬

‫صورة من األرشيف‬

‫القبض عليهم أغلبهم من النيجر والسودان وتشاد ومصر‪.‬‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫أعلنت اإلدارة العامة الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية يوم أمس األحد‪ ،‬أنها وأضافت اإلدارة يف بيان لها أن مدن بنغازي ومصراتة ودرنة وطبرق والبيضاء وسبها‬ ‫ر َّحلت خالل عام ‪ 2013‬أكثر من ‪ 30‬ألف مهاجر غير قانوني من أصل ‪ 40‬ألفاً تم أبرز المدن الليبية التي قبض فيها عىل مهاجرين غير قانونيين ‪.‬‬ ‫التتمة ص ‪2‬‬

‫إسرائيل‪ :‬استمرار مالحقة الالجئين األفارقة‬

‫تحويل «خريف» ليبيا «ربيعاً»‬

‫ليبيا تواجه أزمة في ميزانيتها‬

‫إذا عدنا إىل دولتنا سنموت‪ ،‬أو سنكون يف السجن‪ ،‬إذا تحسن‬ ‫الوضع يف دولتنا فسوف نعود إليها‪.‬‬

‫إن االتجاه نحو إعادة تأسيس دولة يف ليبيا ال يتم إال‬ ‫بالتمسك بالوحدة الوطنية ومبدأ السيادة والنأي عن‬ ‫الصراعات الخارجية‪.‬‬

‫مع دخول اإلضرابات يف موانئ النفط الليبية شهرها السادس‬ ‫وتسببها يف تقليص إيرادات الحكومة بدرجة كبيرة‬ ‫تلوح يف األفق أزمة يف الميزانية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫دورة تدريبة لمدربي كرة الطاولة‬

‫‪6‬‬

‫يف إطار إعداد الكوادر التدريبية لكرة الطاولة افتتحت بنادي‬ ‫الوحدة الرياضي الثقايف االجتماعي دورة تدريبة‬ ‫دولية للعبة كرة الطاولة استهدفت ‪ 20‬مشاركاً من‬ ‫جميع مدن ليبيا ‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫�أخبار محلية‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫العدد (‪)343‬‬

‫الهجرة غير الشرعية ‪:2013‬‬

‫‪ 25‬مليون دينار نفقات إيواء وترحيل املهاجرين‬

‫‪ 40‬ألف مهاجر واالتحـاد األوروبـي يكتـفي بالوعـود‬

‫تصل ليبيا كل يوم‪ ،‬ومازالت مراكز اإليواء تعاني كثير ًا من‬ ‫إىل البالد‪ ،‬حيث أفادت األرقام المتوفرة أن إدارة مكافحة هذه المهمة التي بدأتها منذ إنشائها يف مايو ‪ 2012‬م‪.‬‬ ‫تتمة‪:‬‬ ‫ويف السياق ذاته أكد خبراء أنه من الخطأ تكثيف الجهود الهجرة غير الشرعية أنفقت ‪ 25‬مليون ًا هذا العام عىل إيواء ُيشار إىل أن االتحاد األوروبي ق ّدم وعود ًا لمساعدة ليبيا عىل النقائص بحسب تقارير منظمات حقوقية وتأكيدات إدارة‬ ‫للقبض عىل المهاجرين عوض ًا عن منعهم من الوصول المهاجرين وترحيلهم‪ ،‬علم ًا أنها طالبت بـ ‪ 131‬مليون ًا ألداء مكافحة الهجرة إال أن مجموعات المهاجرين غير القانونيين مكافحة الهجرة غير الشرعية‪.‬‬

‫ت���ض���ارب األن���ب���اء ح����ول اح��ت��ج��از‬ ‫ع����دد م���ن ال��ت��ون��س��ي�ين ب��ص�برات��ة‬

‫تتمة‪:‬‬ ‫من جهته أكد مدير أمن صبراتة العقيد عبد الفتاح‬ ‫صالح لـ "أج��واء لبالد" تلقي مديرية األم��ن يف‬ ‫المدينة بالغين حول فقدان شابين من الجنسية‬ ‫التونسية‪ ،‬مشير ًا إىل أن المديرية قامت بفتح‬ ‫محضر وعىل الفور بدأت بالتحري حول الموضوع‬ ‫والبحث عن المفقودين‪..‬ونفى صالح احتجاز ‪30‬‬ ‫شخص ًا من الجنسية التونسية منذ يومين‪ ،‬كما‬ ‫أكدت بعض المواقع اإلخبارية التونسية‪..‬وكانت‬ ‫عدد من اإلذاع��ات التونسية قد نشرت يف وقت‬ ‫سابق خبر ًا حول احتجاز ‪ 30‬تونسي ًا من قبل عدد‬ ‫من المواطنين الليبيين يف صبراتة للضغط عىل‬ ‫الحكومة التونسية إلطالق سراح ليبيين اثنين يف‬ ‫السجون التونسية‪.‬‬

‫م���ح���ل���ي ب����ن����غ����ازي ي����ح����ذر م��ن‬ ‫ال���ت���ع���دي ع��ل��ى أراض������ي ال���دول���ة‬

‫تتمة‪:‬‬ ‫وأكد دغيم أن األمر وصل حد المتاجرة باألراضي‬ ‫موضح ًا أن إعالن المجلس ينبه إىل أن إج��راءات‬ ‫البيع وال��ش��راء يف ه��ذه األراض���ي غير قانونية‬ ‫وسيتعرض صاحبها إىل المساءلة القانونية‪ ،‬الفت ًا‬ ‫إىل أن المجلس أعلم محرري العقود أيض ًا بشأن‬ ‫هذه األراضي‪..‬وكان مواطنون بينهم مسلحون قد‬ ‫قاموا بالتعدي يف أكتوبر الماضي عىل أرض حديقة‬ ‫الشعب يف بنغازي وجرى إخراجهم منها بالقوة من‬ ‫قبل القوات الخاصة‪.‬‬

‫بعد سنوات من توقفها ‪:‬‬

‫عيادة الصابري تفتتح أبوابها للعمل من جديد‬

‫ليبيا الجديدة ‪ /‬بنغازي‬ ‫بعد ما يزيد عن خمس سنوات من توقفها افتتح‬ ‫المجلس المحيل بنغازي ومدير الخدمات الصحية للمنطقة‬ ‫الشرقية ومندوبون من وزاره الصحة صباح الخميس‬ ‫الماضي عيادة الصابري ببنغازي وهي إحدى أهم العيادات‬ ‫المجمعة بالمدينة والتي ترك توقفها ثغرة كبيرة يف‬ ‫تقديم الخدمات الصحية وقد أدرجت العيادة تحت مشاريع‬ ‫ميزانية الطوارئ للمجلس المحيل بنغازي الخاصة بقطاع‬ ‫الصحة حيث كانت المدينة يف حاجة ملحة إىل عودة هذه‬ ‫العيادة التي تقدم خدماتها الصحية إىل عدد كبير من سكان‬ ‫المدينة ‪..‬ومع صيانة المبنى كام ًال تم تجهيزه بالمعدات‬ ‫الطبية منها‪ :‬جهاز تحليل هرموني يعمل عىل تحليل ‪13‬‬ ‫هرمون ًا وكذلك تحليل دم كامل وتحليل سكر وتحليل السكر‬ ‫التراكمي وتوفير ثالجات خاصة بع ّينات التحليل ومعمل‬ ‫أسنان متكامل وتوفير كل التخصصات الطبية المختلفة‬ ‫مما ال يجعل المواطن يرغم يف الذهاب إىل المستشفيات‬ ‫الكبيرة لعمل أي تحليل ‪..‬وكانت العيادة قد توقفت عن‬ ‫تقديم خدماتها بسبب تدهور وضع المبنى وحاجة العيادة‬ ‫إىل الصيانة والتطوير وقد ظلت يف انتظار الصيانة حتى‬ ‫أدرجت العام الماضي ضمن ميزانيات الطوارئ بالمجلس‬ ‫المحيل بنغازي ‪.‬‬

‫تعديل عمر‬

‫‪- 1‬أعلن أنا عمر إبراهيم محمد بأنني من‬ ‫مواليد ‪1957‬م وليس كما جاء بالسجل‬ ‫المدني عين زارة‪.‬‬

‫محلي الكفرة يحمل رئاسة األركان مسؤولية اختطاف مواطنني‬

‫بريطانيا تطالب ليبيا بالتحقيق يف مقتل بريطاني ونيوزيلندية‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫طالبت الحكومة البريطانية السلطات الليبية‬ ‫بفتح تحقيق شامل بشأن مقتل رجل بريطاني‬ ‫وامرأة نيوزيلندية عىل أراضيها‪.‬‬ ‫وق��ال المتحدث باسم الخارجية البريطانية‬ ‫(إننا نطالب السلطات الليبية بفتح تحقيق‬ ‫شامل حول هذا الحادث المفجع وأن تبذل كل‬ ‫ما يف وسعها إلخضاع الجناة والمخططين لهذه‬ ‫الجريمة لمحاكمة عادلة)‪.‬‬

‫من جهتها أكدت الخارجية النيوزيلندية يف بيان‬ ‫رسمي أن الجثتين قد عُ ثر عليهما قرب مدينة‬ ‫صبراتة‪.‬‬ ‫وأوض��ح البيان أن الخارجية النيوزيلندية‬ ‫تعمل عن قرب مع المسؤولين يف القنصلية‬ ‫البريطانية يف ليبيا والذين سافروا من العاصمة‬ ‫طرابلس إىل صبراتة وأنهم عىل اتصال مستمر‬ ‫بهم وعىل تواصل مع أسرة الضحية ونقدم لهم‬ ‫االستشارات القنصلية المطلوبة‪.‬‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫ح َّمل المجلس المحيل الكفرة يف بيان له مساء‬ ‫أمس األول السبت رئاسة األرك��ان مسؤولية‬ ‫اختطاف ثالثة مدنيين منذ يومين مناشد ًا‬ ‫الحكومة المؤقتة بالتدخل الفوري‪.‬‬ ‫وقال الناطق باسم المجلس مصطفى لوجيل‬ ‫ألج��واء لبالد إن المجلس المحيل واألعيان‬ ‫بالمدينة يؤكدون أن مجموعة مسلحة تتبع‬ ‫كتيبة أحمد الشريف تقوم بخطف أبنائهم‬

‫تحت مسمى حماية الشرعية‪ ،‬مضيف ًا أن‬ ‫رئاسة األركان هي من تتحمل المسؤولية تجاه‬ ‫المختطفين ألنها هي من تقوم بدعم هذه‬ ‫الكتيبة‪.‬‬ ‫من جانبه أكد الناطق باسم رئاسة األرك��ان‬ ‫عيل الشيخي ألجواء لبالد أن الكتيبة المتهمة‬ ‫باالختطاف تتبع جهاز حرس الحدود‪ ،‬منوه ًا أن‬ ‫حرس الحدود نفى نفي ًا قاطع ًا وجود أي مواطن‬ ‫من مدينة الكفرة محتجز لديها‪.‬‬

‫ليبيا املركزي يشرع يف تسليم املوافقات املبدئية ث��وار جالو يداهمون الشروع يف ربط املستشفيات بمنظومة إلكرتونية واحدة‬ ‫مشكلة تكدس المعدات واألطقم الطبية‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫شرعت وزارة الصحة يف جمع البيانات يف المخازن‪.‬‬ ‫لتأسيس شركات ومكاتب الصرافة‬ ‫أوكاراً ألفارقة باملدينة الخاصة بكل مستشفيات ليبيا لتقوم وأشار محمد إىل أن المنظومة ستف ّعل‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫ش��رع مصرف ليبيا المركزي‬ ‫أمس األحد رسمي ًا يف تسليم‬ ‫الموافقات المبدئية لتأسيس‬ ‫ش��رك��ات وم��ك��ات��ب الصرافة‬ ‫وذل���ك للشركات والمكاتب‬ ‫المستوفية لشروط الحصول‬ ‫عىل الموافقة المبدئية ‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت اللجنة الدائمة‬ ‫المبدئية لشركات ومكاتب الصرافة‬ ‫ألعمال الصرافة بأنه انطالق ًا‬ ‫من دور مصرف ليبيا المركزي يف الواقعة يف مناطق ش��رق وجنوب‬ ‫تعزيز مبدأ الالمركزية فقد تم تخويل ليبيا‪..‬يذكر أن مجلس إدارة مصرف‬ ‫نائب مدير فرع مصرف ليبيا المركزي ليبيا المركزي أصدر القرار رقم ‪27‬‬ ‫ببنغازي "ع��ض��و اللجنة" ونائب لسنة ‪2013‬م بشأن منح الموافقة‬ ‫مدير ف��رع مصرف ليبيا المركزي المبدئية لطلبات تأسيس شركات‬ ‫سبها " عضو اللجنة " تم تخويلهما ومكاتب صرافة والضوابط والشروط‬ ‫كافة لمنح الموافقات المنظمة لذلك‪. ‬‬ ‫بالصالحيات ً‬

‫بتنظيمها وف��ق المعايير العالمية‬ ‫المتطورة يف منظومة إلكترونية واحدة‬ ‫لتسهل إجراءات الوزارة يف أداء أعمالها‪.‬‬ ‫وأوض���ح الناطق ب��اس��م ال����وزارة عمار‬ ‫محمد ألج��واء لبالد السبت الماضي أن‬ ‫المنظومة اإللكترونية ستوضح للوزارة‬ ‫كل ما تحتاج إليه المستشفيات من‬ ‫معدات وأجهزة فور نقصها‪ ،‬وكذلك ستحل‬

‫ف���ور تجميع ال��ب��ي��ان��ات المطلوبة‬ ‫للمستشفيات‪ ،‬مضيف ًا أن الوزارة اتفقت‬ ‫مع مديري المستشفيات سابق ًا وهي‬ ‫تعمل حالي ًا لجمعها‪.‬‬ ‫وكان وزير الصحة قد ناقش أمس خطة‬ ‫العمل لهذا العام يف اجتماعه مع مديري‬ ‫المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى يف‬ ‫البالد بحضور عدد من وكالء الوزارة‪.‬‬

‫داهمت مجموعة من عناصر‬ ‫القوة التطوعية الشبابية لثوار‬ ‫جالو صباح أمس األحد مجموعة‬ ‫منازل للعمالة الوافدة اإلفريقية‬ ‫بعد تلقي شكاوى وبالغات من‬ ‫أهايل المنطقة حول ممارسات‬ ‫مشبوهة ‪.‬‬ ‫وأفاد مسعود اسليم أحد عناصر‬ ‫ال��ق��وة لمراسل وك��ال��ة األن��ب��اء‬ ‫الليبية بالواحات أنهم وجدوا‬ ‫مجموعة من الرجال والنساء يف‬ ‫حالة سكر تام ‪ ،‬وتم عىل الفور‬ ‫الطريق الساحيل الرابط بين درنة وسوسة‪،‬‬ ‫توقيفهم والتحقيق معهم ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫وإحالتهم للجهات المختصة استهدف انفجار وقع صباح أمس معسكر ًا وأفاد شهود عيان أن صوت االنفجار كان‬ ‫قديم ًا مهجور ًا تابع ًا للجيش الليبي غرب مدوي ًا ج��د ًا‪ ،‬إال أنه لم يسفر عن وقوع‬ ‫لترحيلهم لبلدانهم ‪.‬‬ ‫مدينة درنة بمسافة ‪ 30‬كيلو متر ًا عىل خسائر مادية وال إصابات بشرية ‪.‬‬

‫انفجار يستهدف معسكراً قديماً للجيش الليبي غرب مدينة درنة‬

‫في صبراتة والزاوية ‪:‬‬

‫اجتماعات ملناقشة املبادرات املتعلقة بإنقاذ الوضع يف ليبيا‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫اجتمع مندوبون ع��ن مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني من مناطق الغرب والشرق والجنوب‬ ‫يوم أمس األول السبت بمدينة صبراتة مع‬ ‫بعض الثوار وأعضاء من هيئة المصالحة‬ ‫الوطنية لمناقشة المبادرات المتعلقة بإنقاذ‬ ‫الوضع يف ليبيا عىل حسب تعبيرهم ‪.‬‬ ‫وأك��د الحاضرون عىل ض��رورة تعميم هذه‬ ‫المبادرات يف كل مناطق البالد لمناقشتها‬ ‫والتعديل فيها بما يحقق الهدف من اقتراحها‬ ‫‪.‬‬ ‫وطرحت خالل االجتماع جملة من األفكار منها‬ ‫تأسيس مجلس عسكري يضم ق��وة الثوار‬

‫إضافة إىل مجلس إنقاذ وطني ‪ .‬‬ ‫وتناول المجتمعون وضع المؤتمر الوطني‬ ‫العام وكيفية وضع تصور لمعالجة مشكلة‬ ‫االعتصامات التي تطالب بأن تنتهي مدة‬ ‫المؤتمر الوطني العام يف السابع من فبراير‬ ‫المقبل‪.‬‬ ‫‪ ‬وطرح يف هذا الشأن مقترح التمديد مع حجب‬ ‫الثقة عن حكومة زي��دان وتكوين حكومة‬ ‫جديدة تتألف من ‪ 8‬وزارات سيادية إىل جانب‬ ‫مكاتب تنفيذية تعنى بشؤون المواطن يف‬ ‫كل أنحاء ليبيا ‪.‬‬ ‫كما عقد أيض ًا بمدينة الزاوية أمس األول‬ ‫السبت اجتماع موسع بمشاركة ع��دد من‬

‫النشطاء السياسيين واألعيان ومؤسسات‬ ‫المجتمع المدني عىل مستوى ليبيا وذلك‬ ‫لمناقشة ال��ظ��روف الراهنة التي تم ُّر بها‬ ‫ليبيا والعمل عىل إيجاد مبادرة تمهد الطريق‬ ‫لتحقيق االستقرار من أجل بناء ليبيا ‪..‬‬ ‫واتفق المشاركون يف االجتماع عىل عدة نقاط‬ ‫تشمل جميع مناطق ليبيا من بينها‪ :‬السعي‬ ‫لحجب الثقة عىل الحكومة من خالل المؤتمر‬ ‫الوطني‪ ،‬وتشكيل حكومة إنقاذ يقع عليها‬ ‫إجماع ببرنامج واض��ح العمل للوصول حول‬ ‫تشكيل حكومة لها صالحيات يشابه ما يجري‬ ‫عىل الساحة التونسية‪ ،‬ودع��وة دار اإلفتاء‬ ‫لرعاية هذه الفكرة وعدم التدخل فيها ‪.‬‬

‫وص��� ّرح ال��س��ي��د فتحى ال��ف��رج��ان��ى ‪ -‬أحد‬ ‫المشاركين يف المبادرة وهو أحد النشطاء‬ ‫السياسيين والمستشاريين الدوليين لمراسل‬ ‫وكالة األنباء الليبية ‪ -‬أن هذه المبادرة جاءت‬ ‫نتيجة عمل متواصل منذ أشهر ‪ ،‬وقد لقيت‬ ‫تأييد ًا من كل الجهات ىف الشرق والجنوب‬ ‫والغرب ‪. .‬وأك��د أن هذه المبادرة تصب يف‬ ‫مصلحة ليبيا والليبيين وبناء دولة حقيقية‬ ‫ذات سيادة دولة مؤسسات ُيبنى فيها الجيش‬ ‫والشرطة دون أجندة ودون تدخالت خارجية ‪.‬‬ ‫مشير ًا إىل أن هذه المبادرة سيتم طرحها‬ ‫بشكل ُمفصل ع��ن طريق وس��ائ��ل اإلع�لام‬ ‫المختلفة من خالل ندوات وحوارات مفتوحة ‪.‬‬

‫اغتيال عبدالحكيم ابعيو العقيد السابق يف االستخبارات العسكرية‬

‫قتل أمس األحد‪ ،‬عسكرى سابق بالجيش الليبى‪ ،‬إثر تعرضه مسلحين أمطروا العسكرى المعتصم مبروك خميس الزالوى الزالوى استقر بعضها ىف منطقة الرأس‪ ،‬وفارق الحياة‪ ‬قبل‬ ‫إلطالق نار كثيف بمنطقة الصابرى ىف مدينة بنغازى ‪ ،‬من بوابل من الرصاص‪ ،‬أثناء تواجده بمنطقة الصابرى بمدينة وصوله للمستشفى‪ .‬وبحسب المصدر‪ ،‬فإن القتيل كان قد ترك‬ ‫العمل بالجيش خالل الفترة الماضية‪ ،‬ليعمل موظفا بميناء‬ ‫بنغازى‪ ،‬والذوا فور ذلك بالفرار"‪.‬‬ ‫قبل مسلحين الذوا بالفرار بعد الحادث ‪ .‬‬ ‫وقال مصدر عسكرى مسئول بالقوات الخاصة الليبية‪" ،‬إن ‪ ‬وأض��اف أن "الرصاص ال��ذى أطلقه المسلحون ىف اتجاه بنغازى البحرى‪ .‬‬

‫مـدير التحـرير‪ :‬يحيـى أحمد الباروني‬ ‫سكرترية التحرير ‪ :‬أسمهان رجب الحجاجي‬

‫الجمع والتنفيذ واإلخراج ‪/‬اإلدارة الفنية بالصحيفة‬ ‫فرز وطباعة‪ :‬وكالة الصحافة للطباعة‬ ‫اآلراء املنشورة ال تعرب عن رأي الصحيفة وإنما تعرب عن آراء أصحابها‬

‫لالتصال الهواتف ‪:‬‬ ‫‪0914098601 0913211874‬‬ ‫‪0925245197 0914501054‬‬ ‫إدارة اإلعالن ‪0916684681 :‬‬

‫صحيفة ليبيا الجديدة‬

‫‪libayfree_forever@yahoo.com‬‬ ‫‪www.libya.free201316@yahoo.com‬‬ ‫ليبيا ‪ -‬طرابلس ‪-‬شارع الظل بجانب مصحة املسرة‬ ‫(عمارة ليبيانا سابقاً)‬

‫‪2‬‬


3

ájOÓ«e 2014 ôjÉæj 6 ≥aGƒŸG `g 1435 ∫hC’G ™«HQ 5 ÚæK’G áãdÉãdG áæ°ùdG

( 343 ) Oó©dG

îñŎÿŁŎĈ÷Őŀīîň÷íŎķčîĘŃ

ęŹűĨ ĞƼƼŨŸij ľƀĔĸŨ ŢĚĘĽŨė ĜĔĘűŨė ȟķĘŁŬ ţĘƼƼſķ ŧĘƼƼŠ ŷĠėŹŠ ůđ  ŷŨ ğĘĭſĸŅĠ ǝ ȟĢſijĘƀŬ ĸƀŤĘŝũļ ůėijŹĽŨė Źŵ ĘŶŜĴŵ ůč ėĴŤĐŬ ȟĘĚŹĨĞŭńĘŕŨėūŹıĠǩŔĢĭěńč ĘŶƀũŔĝĸōƀĽŨė ǩŔŢŌĘűŬŖĚķčǩŔėŹŨŹġļėŷƀũĠĘšŬůčķĘŁŬĮňŸčŸ ĘűŨ ŖĚĘĠŸ ȟĘĚŹĨ Ǩđ ĘƀŨĘĬ ůŹŶĩġſŸ ȟĞŭńĘŕŨė ūŹıĠ ǨđŷĩġĠĘűĠėŹŠĘʼnſčşĸŁŨėŲŬŸȟĘĚŹĨęĸŘǝğėŹŠ ĘĚŹĨ ƁĠĎĠŸĞŭńĘŕŨėǩŔĝĸōƀĽŨėŹŵŷĠėŹŠśĴŵůđŧĘŠŸ ȟĞƀĚŹƀĤǢėĞŭńĘŕŨėǝĢšũōŰėĢŠŸǝķĘŁŬğĘĭſĸŅĠ ķĘűŨėşǟŌđŞŠŸŪĨčŲŬğĘňŸĘŝŬȟĢěĽŨėȟĘĚĘĚčľſijč ŲƀũĠĘšŬŸ ȟĞƀŬŹťĭŨė ğėŹšŨė ŲƀĚ ȟůėijŹĽŨė ęŹűĨ ǝ ķĘŁŬůŹŕěġſ ĢŠŸǝķĘűŨėşǟŌǤŞƀĥŤŧijĘěĠŸğėķĘĩŝŰėžŸijŖŭļŸ ĞěſĸŠŸƁěŕŁŨėłƀĩũŨĞűťĤĘŶĚĴĨŹĠĞšōűŬĴűŔŢĚĘļ ůĘŭŨĸěŨėŸƁļĘĔĸŨėĸŅšŨėŲŬ ůėijŹĽŨė ęŹűĨ ǝ œėĺűŨė ĘŜĸŌ čĴƼƼĚ ĘŭűƀĚ ŦƼƼŨĵ ƁĠĎſ ǨđśĴŶĠȟĘĚĘĚčľſijčĞƀĚŹƀĤǢėĞŭńĘŕŨėǝğĘňŸĘŝŬ ijǟěŨėǝœėĺűŨėŲŬŖƀĚĘļčĞĤǟĤĞĚėĸšŨĴĬŖňŸ ůėijŹĽŨėęŹűĨĞŬŹťĬŲŬĴŜŸğĘňŸĘŝŭŨėǝţķĘŁſŸ ȟijĘřſǤėĞŭőűŬŲŔŲƀũĥŭŬǨđĞŜĘňđȟķĘŁŬŲŔĸİċŸ ƁĚŸķŸǢėijĘĭĠǞėŸĞƀĚŹƀĤǢėĞŬŹťĭŨėŸ ŞĬĹŲƀĚȟĘʼnŠĘűĠĴĩſǞŷŰđŢĚĘĽŨėľƀĔĸŨėĜĔĘŰŧĘŠŸ ľſijčǝĘƀŨĘĬĞſķĘĩŨėğĘňŸĘŝŭŨėŸȟĞŭńĘŕŨėŹĭŰŷĠėŹŠ ŞŠŸǩŔŢŝġŰŮŨśĘňčŸȟķĘűŨėşǟŌđŞŠŸůĎŁĚĘĚĘĚč ķĘűŨėşǟŌđ

ĎĜŃôēîëĎĿŊĄėĎ÷ĎŃãłĔĄœłĿŒĔŔĔĿí ŲƀĚ ŲŬ ůč Ǩđ ůĘƀěŨė ķĘƼƼŀčŸ ijǟěŨė ŲƀŬĎĠ ůǠė ğĘſŹŨŸǢė ŸčĞƼƼƀƼƼĨķĘƼƼİĸƼƼŌĘƼƼıƼƼŬžčŲƼƼŬ ĊĘʼnšũŨ Ğōİ ķĘŌđ ǝ Ğƀũİėij ŞűŕŨė ĞŶĨėŹŬŸ ęĘŵķǤė ǩŔ Ūŝťſ ĘŭĚ ŷŨĘťŀčŸ ųķŹń ŪťĚ ŲƼƼƼŬǢėŸ ķėĸƼƼšƼƼġƼƼļǞė ŢƀšĭĠ žĸŅŭŨė ŲŌėŹŭũŨ

ůĘġĽŰĘřŜč ǝ ǪŸĴƼƼŨė ŞŨĘĭġũŨ ŎļŸǢėşĸŁũŨŃĘıŨėķĘŁġĽŭŨėŸ īėĸġŠǞėėĶŵĴŔčŲŨčůŹĨŧėĸűĩŨė ĊĘűĤǢė ųĶƼƼŵ ǝƁňĘŭŨė ūĘŕŨė ƁťſĸŬǢė ĞƀĨķĘıŨė ĸƼƼſĹŸ ŲũŔč ųĘĩĠėǝūĴšĠĹėĸĬđȟžĸƀŤůŹĨ ūǟĽũŨƁĔĴěŬşĘŝĠėǨđŪńŹġŨė ǁ ŲƀƀűƀōĽũŝŨėŸŪƀĔėĸļđŲƀĚ ūėĸĚƁŝĭńĸŭĠĐŬǝȟžĸƀŤŧĘŠŸ ĞťũŭŭŨė Ǩđ ŷĨŹġƀļ ŷŰđ ȟŷũŨė ğėķŹōĠĦĭěŨȟĞſijŹŕĽŨėĞƀĚĸŕŨė ŦũŭŨė ŖŬ ūǟĽŨė ğĘĤijĘĭŬ ŞũŬ ĺſĺŕŨėĴěŔŲĚŷũŨėĴěŔ

čîòŇŗíÌõîĻîòøėśíôĬķčĩîĔ÷í

ŮƀőűĠ ŲŬ ŲƀũĠĘšŬ žĴƼƼſč ǝ ĘŶŌŹšļ ĝĴŔĘšŨė ĢššĬĴšŜȟĝķŸĘĩŭŨėžijĘŬĸŨėĞűſĴŬǝĘŬč ŲƀĭũĽŭĚ ĞŬŹŔĴŬ ȟĞƀŬŹťĭŨė ğėŹƼƼšƼƼŨė ůĘŤƁġŨėŢŌĘűŭŨėǝĘŬĴšĠȟĸĔĘŁŕŨėŲŬ ŹũĠĘšŬƁňĘŭŨėľƀŭıŨėĶűŬĘŶƀũŔĸōƀĽſ ĝĴŔĘšŨė ĞƀŠėĸŕŨėŲŬǢėğėŹŠĢűũŔčȟĢěĽŨėūŹſŸ ŲŬ ğėĸŁŕŨė īĸĨŸ ŪġŠ ŲŬ ĢűťŭĠ ĘŶŰč ǝ ĝĴŔĘšŨė ŮƀőűġŨ ůŹŭġűſ ŲƀĭũĽŭŨė ĝĴűĽŭŨėĸĔĘŁŕŨėƁĭũĽŭŨĞŤĸġŁŬğĘƀũŭŔ ŲŬǢėğėŹŠŲŬŮŶŨ

ĸĩŜ ȟķĘěŰǢė ǝ ğĘŤĘěġŀǞė ĞŕŠķ ĢŕĽĠė ĊėķĹŹŨėľƀĔķŦĽŭĠĢŠŸǝȟĴĬǢėľŬč ĞƀũŭŕŨėǝķėĸŭġļǞĘĚƁťŨĘŭŨėžķŹŰƁŠėĸŕŨė ĘŬǩŔĊĘʼnšũŨĞőŜĘĭŭŨėůĴŬǝĞſĸťĽŕŨė ĞƀĚĘŵķǤėğĘŔĘŭĩŨėĘŵĘŭļ ĝĸſĺĩŨėĞšōűŬůčĞƀũěŠķijĘŅŬŲŔŪšǃŰŸ ķėŹĤ ŲƀĚ ğĘŤĘěġŀė ĴŶŁĠ žijĘŬĸŨė ƁŠĸŀ ŲŬ ĞƀũĭŭŨė ĞŌĸŁŨėŸ ǪĘĚ ŹěŨė ĸĔĘŁŔ ĶűŬ źĸİč ĞŶĨ ŲŬ ĝĴŔĘšŨė ƁĭũĽŬŸ ĞŶĨ ĴĬǢėľŬčĸĩŜ ĞűſĴŬ ůč ĴŤč ȟƁŠėĸŔ ƁűŬč ķĴŅŬ ůĘƼƼŤŸ ĴŕĚȟĞŨŸĴŨėĝĸōƀļħķĘİĢĭěńčĞĨŹũŝŨė

ľńĄøœîŃîñōãŁîŋíĎįōÅĻîŃ îœčŎēōĵíĎĬĿîñĩîğōŗíôŔĿōæĔŃ

ĝŹŔĴĚţĸġŁŭŨėĘŭŶŰĘƀĚǝūĘŵėĸŘŸŲƀŤĘŬŖĚĘĠŸ ŧĘƀĬ ĘŶĠĘļĘƀļ ĸƀƀřĠ Ǩđ ĞƀťſĸŬǢė ĝķėijǤė ţķĴĠ ůčĝķėijǤė ǩŔ ĘŜĘňčŸ ŎƼƼļŸǢė şĸŁŨė ğĸĽİĴšŨȟĘŵĸƀƀřĠǨđĞĨĘĭŨėŸĘŶĠĘļĘƀļŪŁŜ ĵŹŝűŨėŸ ğėķĘƀıŨėŸ ĢŠŹŨė ŲŬ ĸƀĥťŨė ĘťſĸŬč ǞŸĞƀňĘŭŨėĞĽŭıŨėūėŹŔǢėŧǟİĞƀŠėĴŅŭŨėŸ ŦŨĶĚķėĸŭġļǞėğĘŕěĠŪŭĭĠĘŶűťŭſ ŲŬ ŊƀĚǢė ĢƀěŨė ūĘŵėĸŘŸ ŲƀŤĘŬ ĸŜŹſ ŮŨŸ ĘʼnſčĘſķŹļųĘĩĠĞļĘƀĽŨĘĚŢũŕġſĘŭĚğėijĘšġŰǞė ĞƀťſĸŬǢėĝķėijǤėĢŝŠŸĴšŨĘŭŶġŨĘļķǝǞĘŠĵđ ŧĘƀĬŽűŕŬğėĵĝŹōİžčĵĘıĠėĢʼnŜķŸĘěŰĘĨ ŞŨč 130 ŲŬ ĸĥŤč īėŸķč ĴŅĬ žĶƼƼŨė œėĸŅŨė ĝijŹŔǨđźijčŸžķŹĽŨėĜŕŁŨėŖĚķijĸŀŸņıŀ ƁŭƀũŠđœėĸńǨđŧŹĭĠŸĝĴŔĘšŨėŮƀőűĠķŹŶŐ ķėĸšġļė ǝ ĘűĭŨĘŅŬŸ ƁŬŹšŨė ĘűűŬč ijĴŶſ ğĘĚ şėĸŕŨėĘŶƀŜĘŭĚȟĝķŸĘĩŭŨėŧŸĴŨė

»dhO »HôY

ęĺĭŨėǝůėĹķĘƼƼěƼƼŨėůėķŹƼƼĠĘƼƼűƼƼƀƼƼĽƼƼŨėŷƼƼĨŸ ȟūĘŵėĸŘ ƁļĴűƀŨŸ ŲƀŤĘŬ ůŹĨ ȟžķŹŶŭĩŨė ţėķĘĚȟƁťſĸŬǢėľƀĔĸŨėǨđĝijĘĬğėijĘšġŰė ǩŔȟƁŠėĸŕŨėŞũŭũŨŷĠķėijđĞšſĸŌŸȟĘŬĘĚŸč ůčǨđėķĘŀčŸȟĞĨŹũŝŨėǝĝĸĔėĴŨėţķĘŕŭŨėŖŠŸ ƁűŬǢėŗėĸŝŨėĞƀŨŸĐĽŬŪŭĭġſŊƀĚǢėĢƀěŨė ğėŹšŨėęĘĭĽŰėĴŕĚĝĴŔĘšŨėŧŹİijŪŶļžĶŨė .2011ūĘŔĞƀťſĸŬǢė ŮŘķ ţĸġŁŬ ůĘƀĚ ǝ ūĘŵėĸŘŸ ŲƀŤĘŬ ŧĘŠŸ ĞĤķĘťŨėųĶŵŲŔŲƀƀŠėĸŕŨėŲŬĴſĴŕŨėĞƀŨŸĐĽŬ ĝķėijǤė ůĒƼƼŜ  ĝĴƼƼŔĘƼƼšƼƼŨė ĝijŹƼƼƼŔ ĞƀĩƀĠėĸġļǞė ĊĺĨ ŪŭĭĠ ŲŬ ŪŅűġŨė ĘŶűťŭſ Ǟ ĞƀťſĸŬǢė ğĘňŸĘŝŬ ŪŁŜǨđ ĝķĘŀđ ǝ ĞƀŨŸĐĽŭŨė ŲŬ ĮƀġĠ ĞƀűŬč ĞƀŠĘŝĠė ŧŹĬ ijėĴřĚ ŖŬ ŲōűŀėŸ ęĘĭĽŰǞė ĴŔŹŬ ĴŕĚ ĞƀťſĸŬǢė ğėŹšŨė ĊĘšĚ .2011ūĘŔķĸšŭŨė ţėķĘƼƼĚ ľƀĔĸŨė ķĸƼƼŠ ĘŬĴűŔ ůĘƀěŨė śĘƼƼƼňčŸ 2011 ūĘŔşėĸŕŨė ŲŬ łƀĩŨė ŪŤ ĜĭļĘŬĘĚŸč ŋĘěʼnŨė ŲŬ ŦŨĶŨ ĞŝŨĘıŭŨė ğĘƀńŹġŨė ŮŘķ  ĸƀĥťŨėŖŠŹĠŇķǢėǩŔĞſĸťĽŕŨėğėijĘƀšŨėŸ žĶŨė ŗėĸŝŨė ŪřŁĚ ĘťſĸŬč ĊėĴƼƼŔč ūŹšſ ůč ĘűŬ ƁŬŹšŨė ŲƼƼŬǢė ĮŨĘŅŬ ŦƼƼŨĵ ijĴŶƀļŸ ŷŤĸġġļ ĢĠĘĚĴŠśŸĘıŭŨėųĶŵůĒŜŞļǣŨŸȟƁťſĸŬǢė ůĘƀŕũŨĞĭňėŸĞšƀšĬūŹƀŨė

şĸŁŨėǝĘĕƀŀůŹŶšŝſǞĞƀűšĠ ŎļŸǢė ĸƼƼƼſĹŹƼƼƼŨėğĘƼƼĭƼƼſĸƼƼŅƼƼĠƁƼƼƼĠĎƼƼƼĠŸ ĸƼƼſĹŸ ŇĸƼƼŔ ĘŭűƀĚ ǫƼƼƀƼƼĔėĸƼƼļǤė žĸƀŤ ůŹƼƼĨ ƁťſĸŬǢė ĞƀĨķĘıŨė ŲƀƀũƀĔėĸļǤė ǩŔ şĘŝĠė œŸĸŁŬ ĺġƀűƀġļ ĮŭũſŸŲƀƀűƀōĽũŝŨėŸ ĸŁűĚ ƁʼnšĠ ĞƀťſĸŬč Ğōİ Ǩđ ĞěŠėĸŭŨėŸ œĘŜĴũŨ ĝķŹōġŬ ĞŭőŰč ijŸĴĭŨė ŧŹŌ ǩŔ ůijķǢė ķŹŘ ǝ ǝ ůijķǢėŸ ĞƀĚĸřŨė ĞŝʼnŨė ŲƀĚ ųĶŵ ŲŬ ǫƀĔėĸļđ ęĘĭĽŰė ŧĘĬ ŢĚĘĽŨė ĴĔĘšŨė ůĘŤŸĞšōűŭŨė

ųĶƼƼŵƁƼƼŝƼƼŰŸčĴƼƼƀƼƼŤĎƼƼĠžĸƼƼŅƼƼŭƼƼŨė ğĘěſĸĽġŨė łƀĩŨė ŧĘƼƼŠ ȟƁƼƼŭƼƼļķ ůĘƀĚ ǝŸ ŧǟİ ĺŤĸĠ ĞĭũĽŭŨė ğėŹšŨė ůđ ğĘŠĘšĭġļǞėǩŔĞűŵėĸŨėĞũĬĸŭŨė ŪěšġĽŭŨė ĞŌķĘİ ĘŶġŭļķ ƁġŨė ȟŹƀŰŹſ 30 ĝķŹĤ ĴŕĚ ŲƀſĸŅŭũŨ ķŹġļĴŨėǩŔĊĘġŝġļǞėĘŶŭŵčŸ

ůđ žĸŅŬ žĸťĽŔ ķĴŅŬ ŧĘƼƼŠ ŧŸč ŢſĸŝŨė žĸŅŭŨė œĘŜĴŨė ĸſĹŸ ŮĽĭſ ŮƼƼŨ ƁĽƀĽŨė īĘġŝŨėĴěŔ ĞļĘĔĸũŨŷĭŀĸĠĸŬčůǠėŽġĬ ĴŠ Ğƀŝĭń ğĘěſĸĽĠ ĢƼƼŰĘƼƼŤŸ ĊĘŝŔđ ĘěſĸŠ Ůġƀļ ŷŰč Ǩđ ğķĘŀč ėĴƀŶŭĠ ŷěŅűŬ ŲƼƼŬ ƁĽƀĽŨė łƀĩŨė ŊŜķŸ ȟĞļĘĔĸũŨ ŷĭŀĸġŨ

ŅčĉŗíčŎįĽŎăîŔļœĎŃãîăÃĸŃĞijĎ÷ľŔëíĎēç

ğĘĬĸġšŬ ŪƼƼƀƼƼĔėĸƼƼļđ ĢƼƼʼnƼƼŜķ  ůĘŭň ŧŹƼƼĬ ĝĴĭġŭŨė ğĘƼƼſǞŹƼƼŨė īĸń ĘŭŨ ĘšŜŸ ůijķǢė ķŹƼƼŘ ŲƼƼŬč ǝ ĞƀŨŸĴŨė ğĘŠǟŕŨė ĸƼƼſĹŸ ŷƼƼĚ ľŬč ŹŵĘƀűġŰ ŲƀŬĘƀűĚ ĞŬŹťĬ ĸſĴĠůčŪƀĔėĸļđĸŅĠĦƀĬȟĴĬǢė ŦũĠ ǝ ĞƀűŬǢė ķŹƼƼŬǢė ĘŶĽŝűĚ ĞšōűŭŨė ŲŬǢė ůđ ĺġƀűƀġļ ŧĘŜŹſ ŧĘŠŸ ėĸěġŕŬ ȟĘűſĴſĎĚ Žšěſ ůč Ĝĩſ ǟĬ ůŹĬĸġšſ ŲƼƼſĶƼƼŨė ŪƼƼŤ ůč Ÿč ĞƼƼƀƼƼŨŸij ĝŹƼƼƼŠ ĸŁűĚ Ɓʼnšſ ŪĔĘļŸ Ÿč ŲƀƀűƀōĽũŜ ŲƀƀŌĸŀ

čîòÿřĹŎļŇîñĵŜįçôŀńăãĊò÷ôğčîĬÎíĊŇŜœî÷ ôĿîĸøēśíŐŀīôŃŎļĄĿí ğėŸĘűƀŀţŹũřŰĘſ ğĘĨĘĩġĬǞėŲŬĴſĺŬŮƀőűĠĞňķĘŕŭŨėūĺġŕĠŸ ŲƀŬijĘšŨėľƀŭıŨėŸĊĘĤǟĥŨėƁŬŹſ ůŹšũřſ śŹƼƼļ ŮŶŰđ ůŸĸŵĘőġŭŨė ŧŹšſŸ ǪĘĭŨėĸŶŁŨėŲŬ13ŲŬĞſėĴĚĘŬĘŭĠţŹťŰĘĚ źŹļ ĢĽƀŨ ţŹũřŰĘſ ůđ ůŹňķĘŕŭŨė ŧŹšſŸ ŢĚĘĽŨė ĊėķĹŹŨė ľƀĔķ ĘŶšƀšŀ ĘŶŤĸĭſ ĞƀŬij ŽŝűŬ ǝ łƀŕſ žĶƼƼŨė ȟğėŸĘűƀŀ ŲƀĽŤĘĠ ĝĴŁĚŦŨĵţŹũřŰĘĚƁŝűĠŸħķĘıŨėǝžķĘƀġİė

ǝ ĞŬŹťĭũŨ ůŹňķĘŕŭŨė ůŸĸŵĘőġŭŨė ŮőŰ ĞŨŸĘĭŬǝţŹťŰĘĚĞŭńĘŕŨėǝĝĸƀĽŬĴŰǟſĘĠ śĘšſđ Ǩđ ĞƀŬėĸŨė ŮŶġũŭĭŨ ĴƀſĎġŨė ĴŁĭŨ ŲƀűĤǞėūŹƀŨėĞűſĴŭŨėǝĝĘƀĭŨėĞŤĸĬ ĘŶƀũŔ ŢũōĠ ĘŬ ķĘŌđ ǝ ĝĸƀĽŬ ŧŸč ųĶŵŸ ţŹťŰĘĚşǟŘđĞũŭĬĞňķĘŕŭŨė ĞŬŹťĭŨėķĘěĨđŹŵĘŶŜĴŵůđĞňķĘŕŭŨėŧŹšĠŸ ĝĸťěŭŨė ğĘĚĘıġŰǞė ĊėĸĨđ ŪěŠ ĞŨĘšġļǞė ǩŔ ĊėķĹŹŨėĞĽƀĔķƁňĘŭŨėĸŶŁŨėĘŶƀŨđĢŔijƁġŨė

ĉîĔĴĿíôŃďãďōîĀøĿõîģîēōîŔĻĎ÷

ŇŸĘƼ Ň ƼŝƼƼġƼƼŨėśĴƼƼŶƼƼĚ ĘŶĨŹŬ ĘŶ Ųťſ ŮƼƼŨŸ ĸŀĘěŬ ŪƼƼťƼƼŁƼƼĚ ůĘƼƼƼƼŘŸijķč Ǩđ ĞŝƀĭŅŨė ŲťŨ ķijĘŅŭŨ ĢěĽŰ ůĘƼƼ ůĘ ƼŘŸijķč Ř ŲƼƼŬ ĞĚĸšŬ Ūļķč ĊėķĹŹƼƼƼŨė ľƀĔķ ůĎƼƼĚ ĘŶŨŹŠ śĴŶĚĘťſĸŬčǝŷġŬĘŠđŪĭŬǝůǞŹŘĊĘšũŨŲƀĚĸšŭŨėŷŨĘĨķŲŬŲƀűĤė ęĘōıŨėėĶŶĚėijĘŔŲƀũĨĸŨėůčŸȟŲƀšſĸŝŨėŲƀĚŪńĘĭŨėĸĠŹġŨėŞƀŝıĠ

ğĘŌĘļŸ ŲŔ ůĘƼƼƼŘŸijķč ĜƀŌ ĜƼƼĨķ ƁŤĸġŨė ĊėķĹŹƼƼƼŨė ľƀĔķ ŞŁŤ ŷũŨėĮġŜĘŶļčĸġſƁġŨėĞƀűſĴŨėķŹűŨėĞŔĘŭĨŮƀŔĹŖŬğĸĨğĘňŸĘŝŬŸ ĮĔĘʼnŜŞŁŤǨđğijčƁġŨėŸŲƀŜĸōŨėŲƀĚĝĸƀİǢėĞŬĹǢėĴŕĚůǞŹŘ ĞſķĘĽƀŨėŧĘťſijėķĞŝƀĭńğĸŤĵĘŭěĽĬȟĞƀŤĸġŨėĞŬŹťĭŨėǝijĘĽŜ ĞňķĘŕŭŨė ŞŠŹĚŷƀŜĜŨĘŌĘĚĘōİŷŨŪļķčůǞŹŘůđŲƀƀŝĭŅŨůĘŘŸijķčŧĘŠŸ ŲƀĚŹĽĭŭŨėŧĘĨĸŨėŪŅŜŲŔĝijŹŕŨėŸȟĞńĘıŨėĞƀŭƀũŕġŨėĴŵĘŕŭŨėşǟŘđ ĝijĘʼnŭŨėĞƀŬǟŔǤėğǟŭĭŨėŞŠŸŸȟĞŨŸĴŨėğĘĽļĐŬŲŬĞŔĘŭĩŨėǩŔ ŸĴěſ ƁġŨėŸ ĞſķĘĩŨė ğĘňŸĘŝŭŨė ųĶŵ ĞƀŤĸĠ ūǟŔđ ŪĔĘļŸ ğĴšġŰėŸ ŲŬŸůĘŘŸijķčĞŬŹťĬŢĬǟſžĶŨėijĘĽŝŨėŞũŬŋĘšļđĘŶűŬśĴŶŨė ŲťſŮŨĞŤĸĭŨėŮƀŔĹŷũļķčžĶŨėęĘōıŨėůđůǞŹŘĞŔĘŭĨĢŨĘŠĘŶěŰĘĨ

ðŀĄñôğčîĬÎíĽîøøķíōľŔŃíÄĿîñîœčíĉIJĜķ

īĘěń ȟžķŹĽŨė ƁĚĸĭŨė ůėĸƀōŨė ŞŅŠ ŖŬ ğĘŤĘěġŀė ĴŕĚ ³ūĘƼƼŁƼƼŨėŸ şėĸƼƼŕƼƼŨė ŢŁŬij ĞŌŹŘ ǝ ĘƼƼſķėij ĞűſĴŬ ȟĴƼƼĬǢė ĞňķĘŕŭŨėǫĠĘšŬ ŲƀĬ ǝ ȟĝĸĩŝġŭŨė ŪƀŬėĸěŨĘĚ ĞƀĚĸřŨė ůđ ³ĝķŹĥŨė ğĘšƀĽűĠ ijĘĭĠė´ ŧĘƼƼŠŸ ĞňķĘŕŭŨėŪĔĘŅŜŲƀĚţķĘŕŭŨėğĸŭġļė ėŸĸōƀļ ĸĭŨė łƀĩŨė ŲŬ ŲƀũĠĘšŬ ĘſķŹļǪĘŭŀĞĭũĽŭŨė ğĘŤĘěġŀė ĸĤđ ŲĨėĴŭŨė ĞšōűŬ ǩŔ ůđĞſķŹĽŨėĝķŹĥũŨĞŬĘŕŨėĞĕƀŶŨėĢŨĘŠŸ ǝ³ūĘŁŨėŸşėĸŕŨėĞŨŸij´ŮƀőűĠŖŬ Ęſķėij ĞűſĴŬ ĢŝŅŠ ĞƀŬŹťĭŨė ğėŹšŨė ęķĘƼƼĠǢė ĝĴũĚ şĸŀ 46 ħŹŝŨė ŎƀĭŬ ĝĸĩŝġŭŨėŪƀŬėĸěŨĘĚ ĜũĬŞſĸĚ ğĘŤĘěġŀė ůđ ůŹſķŹļ ůŹōŀĘŰ ŧĘƼƼŠŸ łƀĩŨė ŲƀĚ ğĘŤĘěġŀǞė ğijĴĩĠ ĘŭŤ ĞŨŸij´ ŮƀőűĠŸ ĸĭŨė łƀĩŨė ŲƀĚ ğķėij ķėŹļč ęĸŠ ĞƀŬŹťĭŨė ğėŹšŨėŸ ĸĭŨė ĞƀŤĸġŨėijŸĴĭŨėǩŔĞŭŌčĝĴũĚǩŔŷĠĸōƀļ ŞĥťĠ ĦƀĬ žĸťĽŕŨė ķŸĺŨė ĸſij ķĘōŬ ƁĚĸřŨėĜũĬŞſķǝ³ūĘŁŨėŸşėĸŕŨė ŷƀũŔĝĸōƀĽũŨĘŶĠĘŭĩŵĞňķĘŕŭŨė ĞŨŸij´ŮƀőűĠǫĠĘšŬęĘĭĽŰėĴŕĚȟĞſķŹĽŨė ŇĸŜ ŷƼƼŰč ȟĸƼƼĭƼƼŨė žķŹƼƼĽƼƼŨė łƀĩŨė ŲƼƼũƼƼŔčŸ


‫ال�سيا�سية‬

‫ال�سنة الثالثة الإثنني ‪ 5‬ربيع االول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫العدد(‪)343‬‬

‫إسرائيل ‪:‬استمرار في مالحقة الالجئين األفارقة !‬ ‫تظاهر حوايل‬ ‫‪ 5000‬مهاجر‬ ‫أفريقي وعدد‬ ‫من المتضامنين‬ ‫اإلسرائيليين‪،‬‬ ‫يوم السبت‬ ‫‪ 28‬ديسمبر ‪،‬‬ ‫يف تل أبيب‬ ‫وطالبوا الحكومة‬ ‫اإلسرائيلية‬ ‫بإطالق سراح‬ ‫المهاجرين‬ ‫المعتقلين‬ ‫والبحث يف‬ ‫طلبات لجوئهم‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬وحدة‬ ‫المشهد اإلسرائييل‬

‫ووزع المتظاهرون م��ن��ش��ورات‪ ،‬باللغتين‬ ‫العبرية واالنكليزية‪ ،‬جاء فيها أن "المئات من‬ ‫طالبي اللجوء نظموا مسيرة‪ ،‬األسبوع الماضي‪،‬‬ ‫من معتقل ’ح��ول��وت’ يف النقب إىل القدس‪،‬‬ ‫كي يقولوا إنهم ليسوا مجرمين وللمطالبة‬ ‫بالحرية والحقوق األساسية‪ .‬وق��د اعتقلتهم‬ ‫الشرطة بصورة وحشية وأعادتهم إىل السجن‪.‬‬ ‫وتمت مطاردة آخرين يف الصحراء وإعادتهم إىل‬ ‫السجن من خالل استخدام العنف‪ .‬كذلك‪ ،‬فإننا‬ ‫نشهد يف األيام األخيرة ممارسة سياسة جديدة‬ ‫تتمثل ب��أن السلطات تعتقل الالجئين يف‬ ‫أنحاء البالد بصورة تعسفية وعنيفة"‪ .‬وأضاف‬ ‫المنشور أن المسيرة هي "تعبير عن التضامن‬ ‫والدعم لنضال الالجئين ومن أجل التعبير عن‬ ‫تزعزعنا العميق من التعامل معهم‪ ،‬ونحن هنا‬ ‫من أجل المطالبة باعتراف وبحقوق لالجئين‬ ‫قاس‬ ‫وبإلغاء قانون المتسللين‪ ،‬وهو قانون ٍ‬ ‫وينتهك حقوق اإلنسان األساسية"‪ .‬كذلك عبر‬ ‫المتظاهرون عن غضبهم من أن شرطيي حرس‬ ‫الحدود اإلسرائيليين كانوا يضعون قفازات‬ ‫جلدية سوداء خالل المظاهرة‪ .‬وقالت الشرطة‬ ‫اإلسرائيلية إن الشرطيين لم يتلقيا أوام��ر‬ ‫بوضع قفازات كهذه‪ .‬وطالب "جاك"ـ وهو أحد‬ ‫المتحدثين يف المظاهرة ـ حكومة إسرائيل‬ ‫بالتعامل مع طالبي اللجوء كبشر‪ .‬وق��ال "لم‬ ‫نأت إىل إسرائيل كي نبقى هنا‪ ،‬ولم نأت بسبب‬ ‫العمل‪ ،‬وال بحثا عن المال‪ ،‬وإنما جئنا ألنه‬ ‫تجري عملية تطهير عرقي يف دارف��ور"‪ .‬وقال‬ ‫"عمانوئيل" من أريتريا‪" :‬توجد لدينا مشكلة‬ ‫يف أريتريا‪ ،‬إذ يوجد هناك حكم ديكتاتوري‪ .‬وإذا‬ ‫عدنا إىل دولتنا سنموت‪ ،‬أو سنكون يف السجن‪.‬‬ ‫أنا أريد الحرية وليس السجن‪ .‬إذا تحسن الوضع‬ ‫يف دولتنا فسوف نعود إليها‪ ،‬لكن الوضع سيئ‬ ‫جدا اآلن‪ ،‬وعىل إسرائيل أن تمنحنا الحرية"‪.‬‬ ‫من جانبها قالت المحامية اإلسرائيلية يفعات‬ ‫سوليل‪ ،‬الناشطة من أجل حقوق المهاجرين‬ ‫األفارقة وإحدى منظمات المظاهرة‪ ،‬لصحيفة‬ ‫"ه��آرت��س"‪ ،‬إن��ه "ح��ت��ى ل��و نجحت الحكومة‬ ‫اإلسرائيلية ب��أن تمأل سجن ’ح��ول��وت’ وسجن‬ ‫’ساهرونيم’‪ ،‬فإنه سيبقى ‪ % 90‬من الالجئين‬ ‫يف شوارع المدن‪ ،‬وخاصة يف شوارع جنوب تل‬ ‫أبيب‪ ،‬التي أهملت الحكومة والبلدية سكانها‬ ‫منذ عشرات السنين‪ .‬وبدال من وضع حلول قابلة‬ ‫للتنفيذ‪ ،‬مثل السماح لالجئين بالعمل وتوزيعهم‬ ‫يف أنحاء البلد ليعملوا يف الزراعة والبناء‪ ،‬فإن‬

‫حكومة إسرائيل مستمرة يف حملة التحريض‬ ‫ضدهم"‪ .‬قانون جديد يسمح بسجن المهاجرين‬ ‫لمدة عام بدون محاكمة ‪ ‬صادق الكنيست قبل‬ ‫ثالثة أسابيع‪ ،‬عىل تعديل لقانون منع التسلل‪،‬‬ ‫ينص عىل أن باإلمكان سجن مهاجرين جدد‬ ‫من أفريقيا لمدة عام من دون محاكمة بسبب‬ ‫التسلل إىل إسرائيل‪ .‬كذلك ينص التعديل الجديد‬ ‫عىل إقامة معتقل جديد للمهاجرين األفارقة‪،‬‬ ‫بحيث يكون مفتوحا يف النهار ومغلقا يف الليل‪.‬‬ ‫وتم افتتاح هذا المعتقل‪ -‬معتقل "حولوت"‪-‬‬ ‫قرب سجن "كتسيعوت" يف النقب بعد أيام‬ ‫من تعديل القانون‪ ،‬وت��م نقل ‪ 483‬مهاجرا‬ ‫إليه كانوا معتقلين يف "ساهرونيم"‪ .‬ومنعت‬ ‫السلطات اإلسرائيلية المهاجرين المعتقلين‬ ‫من العمل وطولبوا بالمثول لتسجيل تواجدهم‬ ‫ثالث مرات يف اليوم‪ ،‬صباحا وظهرا ومساء‪ .‬ويف‬ ‫المقابل تعهدت السلطات بتوفير مكان للنوم‬ ‫وطعام وخدمات الصحة وال��رف��اه‪ .‬ويف األيام‬ ‫األوىل التي أعقبت فتح معتقل "حولوت" خرجت‬ ‫منه مسيرتان احتجاجيتان‪ ،‬انتهتا باعتقال‬ ‫المهاجرين‪ ،‬واستخدام مفتشي سلطة السكان‬ ‫والهجرة اإلسرائيلية العنف ضد المهاجرين‪.‬‬ ‫وتلزم السلطات ‪ 217‬مهاجرا بالتواجد يف معتقل‬ ‫"حولوت"‪ ،‬وتحتجز ‪ 266‬مهاجرا آخر يف معتقل‬ ‫"ساهرونيم" المغلق‪ .‬وتشير تقارير إعالمية‬ ‫إسرائيلية إىل أن سلطة السكان والهجرة‬ ‫اإلسرائيلية صعدت يف الفترة األخ��ي��رة‪ ،‬من‬ ‫مالحقتها للمهاجرين األفارقة الذي يسكنون‬ ‫يف المدن‪ ،‬بادعاء أنه ليس بحوزتهم تصاريح‬ ‫للتواجد يف إسرائيل أو أنهم خرجوا من معتقل‬ ‫"حولوت"‪ .‬لكن من الجهة األخرى‪ ،‬فإن المئات‬ ‫من المهاجرين يشكون من أنهم ال ينجحون يف‬ ‫تجديد تصاريح تواجدهم يف إسرائيل‪ .‬إسرائيل‬ ‫من أوائل الدول التي وقعت عىل ميثاق حقوق‬ ‫اإلنسان لكنها تتنكر له ‪ ‬وتشير معطيات نشرها‬ ‫مؤخرا الفرع اإلسرائييل لمنظمة العفو الدولية‬ ‫(أمنستي)‪ ،‬إىل أنه يف العام ‪ 2013‬يوجد يف‬ ‫إسرائيل ح��وايل ‪ 55‬ألف الجئ وطالب لجوء‪،‬‬ ‫معظمهم جاء من أريتريا وال��س��ودان‪ .‬وتؤكد‬ ‫المنظمة أن هؤالء الالجئين "هربوا من القمع‪،‬‬ ‫الحروب األهلية‪ ،‬العبودية‪ ،‬التعذيب‪ ،‬المالحقة‬ ‫عىل خلفية دينية والقتل عىل خلفية إثنية"‪.‬‬ ‫وأش��ارت "أمنستي" إىل أن ميثاق حقوق‬ ‫اإلنسان من العام ‪ 1951‬نشأ من أجل االستجابة‬ ‫إىل مشاكل ماليين البشر الذين تحولوا إىل‬

‫الجئين نتيجة "ف��ظ��ائ��ع المحرقة وال��ح��رب‬ ‫العالمية الثانية"‪.‬‬ ‫وأكدت المنظمة أن "إسرائيل كانت الدولة‬ ‫الخامسة التي وقعت عىل الميثاق‪ ،‬يف العام‬ ‫‪ ،1954‬وكانت داعمة هامة عندما ناضلت ضد‬ ‫معظم الدول من أجل منح حقوق واسعة وكثيرة‬ ‫لالجئين وطالبي اللجوء‪[ .‬لكن] بعد مرور ‪ 60‬عاما‬ ‫ترس إسرائيل يف قوانينها حتى‬ ‫منذ توقيعها‪ ،‬لم ِ‬ ‫اآلن واجبها تجاه هؤالء الالجئين ومسؤوليتها‬ ‫عن تزويدهم بملجأ مناسب وبحقوق يضمن حياة‬ ‫كريمة لهم"‪ .‬وكما ُذكر أعاله فإن معظم الالجئين‬ ‫األفارقة يف إسرائيل جاء من السودان وأريتريا‪.‬‬ ‫وتشير "أمنستي" إىل أن أريتريا معروفة منذ‬ ‫فترة طويلة بكونها دول��ة يتم فيها ارتكاب‬ ‫انتهاكات خطيرة لحقوق اإلنسان‪ :‬من مالحقات‬ ‫عىل خلفية دينية وسياسية‪ ،‬وإخفاء مواطنين‬ ‫واستخدام التعذيب من جانب السلطات وتحت‬ ‫رعايتها‪ .‬ومن بين الالجئين من السودان يوجد‬ ‫الكثيرون من الناجين من إقليم دارفور الذين‬ ‫هربوا من مالحقات متواصلة وعمليات تطهير‬ ‫عرقي للسكان المدنيين التي تنفذها الحكومة‬ ‫والمجموعات المسلحة‪ .‬ووفقا لـ "أمنستي"‬ ‫فإن طالبي لجوء آخرين جاؤوا إىل إسرائيل من‬ ‫جنوب ال��س��ودان‪" ،‬وه��ي منطقة تجري فيها‬ ‫عمليات قمع قاسية يرتكبها النظام اإلسالمي‬ ‫يف الخرطوم‪ ،‬خاصة عىل خلفية دينية"‪ .‬كذلك‬ ‫يصل الج��ئ��ون أف��ارق��ة م��ن دول أخ��رى بينها‬ ‫الكونغو‪ ،‬التي تدور فيها حرب أهلية دموية‪،‬‬ ‫وأثيوبيا‪ ،‬وميانمار‪ ،‬وكولومبيا وغيرها‪ .‬وتقول‬

‫‪،،‬‬

‫احتجاز الالجئين‬ ‫في معسكرات من‬ ‫دون التزام بميثاق‬ ‫حقوق اإلنسان‬

‫‪،،‬‬

‫‪4‬‬

‫من اإلرشيف‬

‫"أمنستي" وجمعيات إسرائيلية تعنى بشؤون‬ ‫الالجئين األف��ارق��ة إن الغالبية العظمى من‬ ‫الالجئين تهرب من مواطنها من دون أن تكون‬ ‫لديها رغبة واضحة يف الوصول إىل إسرائيل‪.‬‬ ‫وتزج السلطات اإلسرائيلية الكثيرين من هؤالء‬ ‫الالجئين يف معسكرات لالجئين من دون أن‬ ‫تكون لديهم إمكانية الحصول عىل الطعام‬ ‫والعالج الصحي‪" .‬واألهم من ذلك‪ ،‬هو أنه يف‬ ‫كثير من األحيان ال يوجد يف هذه المعسكرات‬ ‫التزام بميثاق حقوق اإلنسان‪ ،‬وهم معرضون‬ ‫هناك لمخاطر كالتي تسببت بهروبهم من‬ ‫أوطانهم"‪.‬‬ ‫ويتعرض الكثير م��ن الالجئين للتعذيب‬ ‫واالع��ت��داءات الجنسية من جانب مهربين يف‬ ‫شمال شرق السودان ومصر‪ ،‬وخاصة يف سيناء‪.‬‬ ‫وتتكرر ال��ح��االت التي يحتجز فيها مهربون‬ ‫الجئين لمدة شهور ويبتزون المال من عائالتهم‬ ‫من أج��ل إخ�لاء سبيلهم‪ .‬محاوالت إسرائيلية‬ ‫لطرد آالف الالجئين ‪ ‬معاناة الالجئين األفارقة‬ ‫والمخاطر ال��ت��ي تتهدد حياتهم‪ ،‬ل��م تمنع‬ ‫السلطات اإلسرائيلية‪ ،‬ويف مقدمتهم رئيس‬ ‫الحكومة بنيامين نتنياهو‪ ،‬من وضع خطط‬ ‫لطردهم من إسرائيل‪ .‬وأعلنت إسرائيل‪ ،‬يف‬ ‫نهاية شهر آب الماضي‪ ،‬أنها ستطرد نحو ‪50‬‬ ‫أل��ف الج��ئ من ال��س��ودان وأريتريا إىل أوغندا‬ ‫بعد أن أبرمت صفقات أسلحة ومعدات زراعية‬ ‫ستزودها إسرائيل إىل أوغندا‪ ،‬فيما عبر الجئون‬ ‫عن مخاوفهم من نقلهم إىل دول��ة أفريقية‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن وزي��ر الداخلية اإلس��رائ��ي�لي‪ ،‬جدعون‬ ‫ساعر‪ ،‬أن إسرائيل ستنفذ عملية طرد واسعة‬ ‫لالجئين من السودان وأريتريا إىل "دولة ثالثة"‬ ‫ستستوعب الالجئين األف��ارق��ة وأنها تشكل‬ ‫محطة لينتقلوا منها إىل دولهم‪ .‬وأفادت تقارير‬ ‫صحافية إسرائيلية‪ ،‬يف حينه‪ ،‬أن حجاي هداس‪،‬‬ ‫مبعوث نتنياهو الخاص‪ ،‬هو الذي أبرم الصفقة‬ ‫مع أوغندا‪ ،‬فيما أعلن ساعر أن إسرائيل ستتخذ‬ ‫إجراءات ضد من يرفض المغادرة‪ .‬وترافق الحملة‬ ‫اإلسرائيلية ضد الالجئين األفارقة تصريحات‬ ‫لمسؤولين إسرائيليين‪ ،‬بينها أنهم "يشكلون‬ ‫خطرا عىل الطابع اليهودي للدولة"‪ .‬كذلك يتهم‬ ‫هؤالء المسؤولون النشطاء اإلسرائيليين الذين‬ ‫يعملون عىل مساعدة الالجئين بأنهم "ينتمون‬ ‫إىل اليسار الراديكايل ويسعون إىل إقامة دولة‬ ‫ثنائية القومية ودول���ة جميع مواطنيها‪،‬‬ ‫والقضاء عىل الدولة اليهودية الصهيونية"!‪.‬‬


‫ال�سيا�سية‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫العدد (‪)343‬‬

‫‪5‬‬

‫ما السبيل إىل تحويل «خريف»‬ ‫ّ‬ ‫ليبيا «ربيعاً» ؟ ‪2-2‬‬ ‫سمير السعداوي‬

‫حكاية فك االرتباط بني إخوان مصر وحماس‬

‫إخوان مصر‬ ‫يأكلون الحصرم‪،‬‬ ‫وحماس ومعها‬ ‫الغزيون يضرسون‪.‬‬ ‫المفارقة في‬ ‫األمر‪ ،‬أن الشقيقين‬ ‫العقائديين‬ ‫والتنظيميين‪ ،‬يدفعان‬ ‫ثمن ما يفعلون وما‬ ‫ال يفعلون‪ ،‬وال أحد‬ ‫منهما قادر على تقديم‬ ‫مساعدة فعالة لآلخر‪..‬‬ ‫«إنه مغرم بال مغنم»‪.‬‬

‫نبيل عمرو‬

‫وإذا كان إخوان مصر‪ ..‬ومعهم أشقاؤهم في‬ ‫غزة ينكرون عالقتهم باألعمال اإلرهابية‬ ‫التي تنفذ على نحو يكاد يكون يوميا في‬ ‫المدن المصرية‪ ،‬إال أنهم ال يستطيعون‬ ‫نفي عالقتهم المباشرة بالمناخ الذي تتم‬ ‫هذه األعمال في حاضنته‪ ،‬سواء من خالل‬ ‫التحريض الذي يستمر بال هوادة‪ ،‬أو من خالل‬ ‫التظاهرات التي بلغت في «ال سلميتها» حد‬ ‫إحراق مبان وكليات‪ ،‬وما أمكن من السيارات‬ ‫الحكومية والمنشآت األمنية‪.‬‬ ‫إن بحوزة النظام الجديد في مصر‪ ،‬الكثير من‬ ‫القرائن التي تؤكد ضلوع اإلخوان في أعمال‬ ‫عنف واضحة‪ ،‬إال أن القرينة األهم تجسدت‬ ‫في ذلك اإلع�لان الغشيم والسقيم‪ ،‬الذي‬ ‫أطلقه قادة اإلخوان أثناء فض اعتصامي‬ ‫رابعة والنهضة‪ ،‬حين ربطوا أعمال العنف‬ ‫في سيناء بما حل بهم في القاهرة‪ ،‬وأعلنوا‬ ‫بصريح العبارة‪ ..‬أنه في اللحظة التي يتراجع‬ ‫فيها «االنقالبيون» عن انقالبهم‪ ،‬فإن كل‬ ‫هذه األعمال سوف تتوقف‪.‬‬ ‫إذن فإن الواقع الموضوعي الناشئ اآلن في‬ ‫كل مصر‪ ،‬وأداء اإلخوان التظاهري واإلعالمي‬ ‫خلق وضعا يستحيل معه التنصل مما يحدث‬ ‫سواء كانوا هم صناعه أم ال‪.‬‬ ‫وفي غزة التي ليس لها من باب على العالم‬ ‫إال الباب المصري‪ ،‬فإن مصيبة حماس تبدو‬ ‫أعظم وأعقد‪ ،‬إذ تنحشر داخل مثلث ضيق‬ ‫حاد األض�لاع‪ ،‬وذل��ك في وقت ابتعد فيه‬ ‫حلفاؤها األساسيون‪.‬‬ ‫الضلع األول هو الضغط اإلسرائيلي‪ ،‬الذي‬ ‫ط��ور تعامله مع حماس‪ ،‬بحيث لو ألقى‬ ‫أي فصيل آخر حجرا باتجاهها‪ ،‬فإن الـ‪F16‬‬ ‫تبادر فورا إلى الرد‪ ،‬وليس صدفة أن تختار‬ ‫إسرائيل أهدافا حمساوية خالصة لضربها‬ ‫مفسرة ذلك بأنه ما دامت حماس تحكم غزة‬

‫فهي المسؤولة عن كل شيء‪ ،‬ويتعين عليها‬ ‫أن تدفع الثمن‪.‬‬ ‫يضاف إل��ى ذل��ك‪ ،‬أن ج��ن��راالت إسرائيل‬ ‫يتفننون في حربهم النفسية ضد القطاع‬ ‫تارة بإغالق المعابر‪ ،‬وتارة أخرى باإلعالن‬ ‫عن أن ضرب غزة بصورة شاملة هي مسألة‬ ‫وقت‪ ،‬ودائما يطلبون من حماس وليس‬ ‫من سواها‪ ،‬أن تبذل جهودا مضاعفة لتبريد‬ ‫الحدود معها إلى درجة التجمد‪.‬‬ ‫أما الضلع الثاني فهو مصر‪ ،‬التي ال يستفز‬ ‫قادتها ق��ول أكثر من كلمة «االن��ق�لاب»‬ ‫وحماس تعتمد هذه الكلمة وأكثر منها‬ ‫في كل وسائل إعالمها‪ ،‬غير متبصرة لحدة‬ ‫االستقطاب الجديد في مصر‪ ،‬الذي صنفت‬ ‫فيه القيادة الحالية حركة حماس‪ ،‬كعدو ال‬ ‫يقل في أولويات مواجهته عن إخوان مصر‪.‬‬ ‫أما الضلع الثالث فهو المواطنون الغزيون‬ ‫ال��ذي��ن يطلب منهم ص��ب��اح م��س��اء‪ ،‬أن‬ ‫يحتفلوا بانتصارات حماس في أمر المقاومة‬ ‫والممانعة‪ ،‬ويطلب منهم تحمل ما ال‬ ‫يتحمله بشر من العذاب والتعب والنزف‬ ‫في سياق مقاومة مجيدة ال تمارس‪ ،‬وفي‬ ‫حصارات جعلت من إسرائيل صاحبة اليد‬ ‫العليا‪ ،‬التي تمنح وتمنع حسب متطلبات‬ ‫سياساتها واحتياجات قواها المتنافسة‪.‬‬ ‫فيما مضى‪ ،‬كان الغزيون يلوذون بمصر‬ ‫كبوابة يمكن أن تغنيهم ع��ن البوابة‬ ‫اإلسرائيلية الشرسة والمغلقة على الدوام أما‬ ‫اآلن وإن كانت القيادة المصرية تحاول فرز‬ ‫األلوان‪ ،‬ومعالجة أمر انتماء حماس الفكري‬ ‫والعضوي لإلخوان في مصر بأقل قدر ممكن‬ ‫من األذى الذي يمكن أن يلحق بالغزيين‬ ‫إال أن توجه حماس المبالغ فيه للغاية في‬ ‫إظهار العداء للوضع الجديد في مصر‪ ،‬خلق‬ ‫جوا يصعب على أي قيادة سياسية التغاضي‬

‫عنه‪ ،‬واستبعاده من الحسابات التي تشكل‬ ‫قراراتها وتوجهاتها‪.‬‬ ‫لقد أجمعت الفصائل الفلسطينية وقطاع‬ ‫عريض هو األغلبية في الشعب الفلسطيني‬ ‫جراء هذا الوضع البالغ الصعوبة‪ ،‬على مطالبة‬ ‫حماس بفك ارتباطها مع اإلخوان في مصر‬ ‫لعل ذلك يخفف من معاناة الغزيين ويمحو‬ ‫الرقم الفلسطيني من المعادلة الساخنة التي‬ ‫تفرز أحداثا دامية في سيناء ومدن مصر‪ .‬إال‬ ‫أن هذه المطالبة لم َ‬ ‫تلق أي تفهم من قبل‬ ‫قيادة حماس في غزة أو الخارج‪ ،‬ولعله من‬ ‫قبيل السذاجة المفرطة الظن بأن «حماس»‬ ‫يمكن أن تفعلها‪ ،‬ذلك أنها لو فعلت ذلك‬ ‫ولو من قبيل «الضرورات تبيح المحظورات»‬ ‫إال أن أحدا لن يصدقها‪ ،‬وبذلك لن تجني‬ ‫من األم��ر كله سوى فقدان المصداقية‬ ‫واالت��ه��ام المثبت بالتالعب ف��ي أمر‬ ‫االنتماء االستراتيجي لمصلحة احتماالت‬ ‫تكتيكية‪.‬‬ ‫ثم إن «حماس» مطالبة ليس فقط بفك‬ ‫ارتباطها مع تنظيمها األم في مصر بل‬ ‫مطلوب منها م��ا ه��و أصعب م��ن ذلك‬ ‫بكثير وهو إعادة ارتباطها بسلطة رام‬ ‫الله واإلع�لان الصريح عن التزامها بما‬ ‫التزمت به هذه السلطة‪ ،‬وه��ذا أمر لم‬ ‫تفعله حماس في الماضي‪ ،‬ويبدو أنها لن‬ ‫تفعله‪.‬‬ ‫المعضلة كبيرة كما يالحظ المراقبون‬ ‫وكما يقر بذلك ق��ادة حماس وأنصارها‬ ‫وداعموها‪ ،‬إال أن فرص خروج حماس من‬ ‫هذه المعضلة‪ ،‬توازي فرص عودة مرسي‬ ‫إلى القصر الجمهوري في القاهرة‪ ،‬وعلى‬ ‫من يهوى إج��راء الحسابات أن يحسب‬ ‫وأن يسأل‪ ..‬أي معادلة يمكن أن تحقق‬ ‫مستحيال كهذا؟‬

‫وال��س��ب��ي��ل ال��وح��ي��د إل���ى ال��ت��واف��ق هو‬ ‫ال��ح��وار ومدخله المصارحة والمصالحة‪.‬‬ ‫مع اقتراب موعد انتهاء واليته في فبراير‬ ‫المقبل‪ ،‬تنبه المؤتمر الوطني العام‬ ‫إل��ى استحالة إق���رار دس��ت��ور ج��دي��د لعدم‬ ‫اكتمال إج��راءات انتخاب «هيئة الستين»‬ ‫ناهيك ع��ن المهلة المطلوبة لتتمكن‬ ‫اللجنة التي يفترض أن يمثل أعضاؤها‬ ‫أن��ح��اء ال��ب�لاد ال��ث�لاث��ة (ط��راب��ل��س وبرقة‬ ‫وف���زان) بالتساوي م��ن صياغة دستور‪.‬‬ ‫وهي عملية يتوقع أن تطول وتتخللها‬ ‫تجاذبات‪ ،‬نظر ًا إل��ى إص��رار تيار اإلس�لام‬ ‫السياسي على فرض بنود في الدستور العتيد‬ ‫والذي يقال إن هذا التيار يملك مسودة جاهزة‬ ‫له يريد فرضها‪ ،‬فيما تتمسك قوى أخرى‬ ‫مثل دعاة الفيدرالية واألقليات العرقية‬ ‫على تضمين الدستور مطالب خاصة مثل‬ ‫الحكم الذاتي و «دسترة» لغات غير العربية‪.‬‬ ‫في ظل هذا الوضع فوجئ الليبيون بقرار‬ ‫المؤتمر تمديد واليته إلى نهاية ‪2014‬‬ ‫على رغ��م معارضة «التحالف» الليبرالي‬ ‫ال��ذي يفترض أن��ه يمتلك الغالبية في‬ ‫المجلس‪ ،‬م��ا ي��ح��دو إل��ى االع��ت��ق��اد بأن‬ ‫ضغوط ًا ت��م��ارس على أعضائه لدفعهم‬ ‫إلى مباركة ق��رارات يرى الليبراليون أنها‬ ‫«تتخذ ف��ي ال��خ��ف��اء» وف��ي معزل عنهم‪.‬‬ ‫وت���ت���ذرع ق���وى ن��اف��ذة ف��ي «ال��م��ؤت��م��ر»‬ ‫بضرورة تفادي الفراغ وتبعاته «الخطرة»‬ ‫خ��ص��وص�� ًا ب���وج���ود ح��ك��وم��ة ال تحظى‬ ‫بتأييد‪ ،‬س��واء من جانب التيار اإلسالمي‬ ‫أو التحالف الليبرالي‪ ،‬وتتهم بالفشل‬ ‫في معالجة ملفات حيوية ع��دة‪ ،‬أهمها‬ ‫األمن الذي يتصدر أولويات المواطنين‪.‬‬ ‫وثمة مأخذ أساسي على «المؤتمر» هو فشله‬ ‫في إطالق حوار وطني‪ ،‬باعتباره مجلس ًا منتخب ًا‬ ‫يفترض أن يشكل «الوعاء» األساسي للحوار‪.‬‬ ‫هذا الواقع‪ ،‬يستدعي بامتياز حروب ًا أهلية أو‬ ‫يتطلب عالج ًا بمستوى جدير بتداركها‪ .‬ولعل‬ ‫األولوية في هذا السبيل هي احتواء الصراعات‬ ‫المناطقية (الجهوية) التي تشكل األرضية‬ ‫الخصبة لسائر أوجه الصراع والفلتان‪ ،‬وذلك ال‬ ‫يتم إال بالعودة إلى روحية التفاهم التي سادت‬ ‫البالد خالل مرحلة التوحيد ونيل االستقالل‬ ‫وذلك بالعمل على البحث عن قواسم مشتركة‬ ‫وتقديم تنازالت متبادلة‪ ،‬والنأي عن الصراعات‬ ‫االيديولوجية التي تهب رياحها من دول الجوار‪.‬‬ ‫إن االتجاه نحو إعادة تأسيس دولة في ليبيا‬ ‫ال يتم إال بالتمسك بالوحدة الوطنية ومبدأ‬ ‫السيادة والنأي عن الصراعات الخارجية‪.‬‬ ‫ويجب أن يدرك كل طرف من أطراف الصراع‬ ‫أن ليس بوسعه إبرام تحالفات مع قوى خارجية‬ ‫إذا كان حريص ًا على قيم العيش المشترك بين‬ ‫أبناء الوطن الواحد‪ ،‬وأن ال سبيل لحماية‬ ‫مصلحة أي من مكونات المجتمع إال بحماية‬ ‫مصالحها المشتركة‪ ،‬في قيام دولة القانون‬ ‫والمؤسسات‪ ،‬العادلة الحاضنة لجميع أبنائها‬ ‫والتي تؤمن لهم العيش الكريم وتوفر سبل‬ ‫التنمية المتكافئة لينعموا جميع ًا بمقدرات‬ ‫بالدهم المهدورة على مدى عقود وأجيال‪.‬‬ ‫وإن إره��اص��ات فوضى ال��س�لاح ف��ي ليبيا‬ ‫ن��ات��ج��ة م��ن خ���وف وع���دم ث��ق��ة بالنفس‬ ‫والسبيل لطمأنة ك��ل الفئات ه��و طلب‬ ‫ثقتها ب��ال��دول��ة الجامعة‪ ،‬وه��ذا ال يتم‬ ‫إال عبر وج��ود طبقة سياسية من القادة‬ ‫الوطنيين القادرين على التواصل واالنفتاح‬ ‫والحريصين على السيادة الوطنية ويتصرفون‬ ‫بتجرد وف��ي معزل عن مصالحهم الخاصة‪.‬‬


6

ájOÓ«e 2014 ôjÉæj 6 ≥aGƒŸG `g 1435 ∫hC’G ™«HQ 5 ÚæK’G áãdÉãdG áæ°ùdG

(343)Oó©dG

ájOÉ°üàb’G

îŋĉîĜøķîñIJĜĬ÷ôŔĤĴŇõîñíĎğçľħÌîŌøŔŇíĐŔŃÌôŃďãŊÿíŎ÷îŔòŔĿ ŲťŨŸĞƀŰėĺƀŭŨėƁŜĞűĬĘŌĞŬĹčĜűĩġŨĴſĺŭŨėŢŝűĠĴŠŸ ĞũĔĘļĸƀŘŧŹńčƁŜŸčħķĘıŨėƁŜĸŭĥġĽĠŧėŹŬǢėŮőŕŬ ŲŬŷŰčŮŘķĞĬŸĸōŭŨėğėķĘƀıŨėŲƀĚŲŬĞŬŹťĭŨėŇėĸġŠėŸ ůǢėĸőŰĝĴŔĘĽŭŨėĜŰĘĨǢėůŹňĸšŭŨėūĴšſůčĴŕěġĽŭŨė 2011ūĘŔĶűŬĘƀěƀŨŞűŅĠŮŨƁŰĘŭġĔǞėŞƀűŅġŨėğǞĘŤŸ ƁĨķĘıŨėŮŨĘŕŨėŖŬĝĸƀěŤğĘŠǟŕĚŖġŭġſǞƁŨĘŭŨėĘŶŬĘőŰŸ ĸƀĩŝĠƁŜƁěƀŨŋķŹĠĜěĽĚėijŹšŔğĸŭġļėğĘĚŹšŔĴŕĚ ėĴűũġťļĘĚƁĚĸŤŹŨşŹŜůĘťſĸŬčůĘĚĞŤĸŁŨĞŕĚĘĠĝĸĔĘŌ ĹĸġſŸĸŨ ĻĘűŜ ŹĚč ŽŝōŅŬ ƁěƀũŨė ijĘŅġŠǞė ĸſĹŸ ŧĘŠŸ ĞŨŹƀĽŨė ƁŜ ĞũťŁŬ ůǠė ŷĨėŹĠ ųijǟĚ ůđ ƁňĘŭŨė ĸŶŁŨė ĞĽļĐŭŨėŸžĺŤĸŭŨėŦűěŨėŪĥŬźĸİčķijĘŅŬŽŨđŷĩġĠĘŭĚķŸ ŷũſŹŭĠĝijĘŔđŽŨđžĺŤĸŭŨėŦűěŨėĎĩũſĴŠŸķĘŭĥġļǟŨĞƀěƀũŨė ŽġĬŦŨĶĚĮŭĽſžĶŨėŖſĸŁġŨėķĴŅſŮŨŲťŨŸţŹťńŖƀěĚ ŽũŔ ĝĸƀěŤ ĴĔėŹŔ ŇĸŔ ŽŨđ Ęʼnſč ŦűěŨė ĸōʼnƀļŸ ůǠė ŧĘŠŸ ĞŬĘŕŨė ğĘĽļĐŭŨė ƁŜ ĞšĥŨė ęĘƀřŨ ėĸőŰ ţŹťŅŨė ĞƀũĭŭŨėţŹűěŨėŽŨđĎĩũĠĴŠĞŬŹťĭŨėůđŲƀũũĭŭŨėŊŕĚ ƁŜŇėĸŠǤėŋĘŁŰĞũŠĜěĽĚijŹšűŨėƁŜĝĸŜŹĚŖġŭġĠƁġŨė 5.1ĞěĽűĚłŭťűſůčƁŨŸĴŨėĴšűŨėşŸĴűńŖŠŹĠijĘŅġŠė ŦŨĵůđƁěƀŨžijĘŅġŠėĸƀěİŧĘŠŸ2013ūĘŔƁŜĞĕŭŨĘĚ ţŹűěŨėųĶŵĸěŤčŲŬĘʼnŕĚŦũġŭĠĞŨŸĴŨėůǢǟŶļůŹťƀļ ǞĘŭŬķĘűſĴŨĘĚĞŬŹšŬĞƀũĭŭŨėţŹűěŨėŧŹńčŮőŕŬŲťŨŸ žijĘŅġŠǞėĸƀěıŨėŧĘŠŸğėijķėŹŨėĊėĸŀŪſŹŭĠŽũŔĴŔĘĽſ ūĘŕŨėėĶŵŮıʼnġŨėŖŝĠĸſůčŖŠŹĠč

ŮũőŬŢŝŰŽŨđŸķĘƀŶŰǞėŽŨđžijĐƀļŷŰĒŜŷƀũŔŹŵĘŬŽũŔ ĞƀŰėĺƀŭŨėĞŬĹčůđůŹƀļĘŬŹũĚijŧŹšſŸŧŹŶĩŭŨėŽŨđijŹšſ ğĸŭġļė ėĵđ ūĘŕŨė ŲŬ ŧŸǢė ŖĚĸŨė ĞſĘŶŰ ŧŹũĭĚ ģĴĭĠ ĴŠ ƁĠėĵ ŮťĭĚ ĜŨĘōĠ ƁġŨė ĞŔĘŭĩŨėŸ ůėĴſĹ ŲƀĚ ĞŶĨėŹŭŨė ţĘűŵ ĞƀōŝŰ ĖŰėŹŬ ĞĤǟĤ ŽũŔ ĸōƀĽĠŸ ĘƀěƀŨ şĸŀ ƁŜ ƁŜƁňĘŭŨėĸŶŁŨėĹĸġſŸĸŨžĺŤĸŭŨėŦűěŨėŲŬŧŸĐĽŬŧĘŠŸ ĘŶĠĘŌĘƀġĬėŲŬķǞŸijğėķĘƀũŬĞŕěļĢšŝŰčĘƀěƀŨůđĞũĚĘšŬ ŧŹũĭĚźĸİčğėķĘƀũŬĞġļŸčĞĽŭİŢŝűĠĴŠŸŞƀŅŨėĶűŬ ĴŕĚĎěűŨėėĶŵŢĬǞĢŠŸƁŜŦűěŨėŽŝŰŸ2013ūĘŔĞſĘŶŰ ŧĘŠŸƁŔĘŭġĨǞėŪńėŹġŨėŖŠėŹŬŽũŔėĸƀěŤĘŬĘŭġŵėƁšŨůč ĘƀěĽŰ ĝĸƀěŤ ğĘŌĘƀġĬė ĘŶſĴŨ ŧėĹ ĘŬ ĘƀěƀŨ ůđ ŧŸĐĽŭŨė ƁŰĘĥŨė ŲſĸŁĠ ĸěŭŜŹŰ ĞſĘŶŰ ƁŜ ķǞŸij ķĘƀũŬ 119 ŚũěĠ

ĞƀĽŰŹġŨėĞĬĘƀĽŨėĝķėĹŸ

2013ÌĒŇŎ÷íōčíďĂëîēÅœŜŃ6.3

ĢũěšġļėijǟěŨėůđĞŕŭĩŨėĞƀĽŰŹġŨėĞĬĘƀĽŨėĝķėĹŸĢűũŔč ŲŬĘěſĸšĠŮŶŝŅŰĮĔĘļŞŨč300ŸŲƀſǟŬĞġļƁňĘŭŨėūĘŕŨė ĞŰķĘšŬ5.3ĘŵķĴŠĝijĘſĹƁűŕſĘŬŹŵŸȟƁĚĸŕŨėęĸřŭŨėŧŸij ĞŰķĘšŬ  9 ĞěĽűĚ ŪŠč ŧėĺſ Ǟ ŮŠĸŨė ŲťŨŸ ȟ2011 ūĘŕŨĘĚ ľƀĔĸŨĘĚ ĢĬĘŌč ƁġŨė ĝķŹĥŨė œǞĴŰė ŪěŠ žč ȟ2010 ūĘŕŨĘĚ ƁũŔŲĚŲſĴĚĘŕŨėŲſĹœŹũıŭŨė ĢŕŝĠķėƁĬĘƀĽŨėœĘōšŨėğėĴĔĘŔůčĝķėĹŹŨėğĘŰĘƀĚğĸŤĵŸ 3.2ĢřũĚĦƀĬȟ2012ūĘŕŨėĸƀőŰ2ĞěĽűĚƁňĘŭŨėūĘŕŨė  ķǞŸijķĘƀũŬ1.9 ķĘűſijğėķĘƀũŬ ŖĚĸŨėƁŜĞŕĨŹŬĞĚĸňĢšũĠĴŠľŰŹĠƁŜĞĬĘƀĽŨėĢŰĘŤŸ ĞűſĴŭĚşĴűŜūĘŬčĞũŀĘŜĸƀĩŝĠĞŨŸĘĭŬĜšŔ2013ŲŬĸƀİǢė ŪĬėĸŨė ŮƀŔĺŨė Įſĸň ĢŜĴŶġļė źĸİčŸ ȟĞƀĬĘƀĽŨė ĞļŹļ ųĶŵğĸňčĴŠŸȟĝķŸĘĩŭŨėĸƀġĽűŭŨėĞűſĴŬƁŜĞěƀŠķŹĚĜƀěĭŨė ūĘŕŨėĞſĘŶűŨīĘƀĽŨėğėĹŹĩĭĚģijėŹĭŨė ŲƀŰŹƀũŬŮŵijĴŔŚũĚŲſĶŨėȟŲƀƀĚŸķŸǢėīĘƀĽŨėijĴŔśĸŔŸ ūĘŕŨĘĚĞŰķĘšŬ2ĞěĽűĚƁňĘŭŨėūĘŕŨėĘŕĨėĸĠȟŞŨč900Ÿ şŹĽŨėŖĨėĸĠĸŭġļėĴŠŸȟ2010ūĘŕŨĘĚĞŰķĘšŬ24ƼĚŸȟ2012 ƁŜ ȟ 22 ĞěĽűĚ ľŰŹĠ ĞĬĘƀĽŨ ŽŨŸǢė ƁŵŸ ĞƀĽŰĸŝŨė 3ĞƀŰĘŭŨǢėşŹĽŨėŸ24ĞſĺƀũĩŰǤėşŹĽŨėğijėĹŪĚĘšŭŨė ĿĘŕŰđƁŜĞƀĚķĘřŭŨėĞšōűŭŨėŲŬīĘƀĽŨėşŹļĢŭŶļčŸ ĘŝŨč240ŸŲƀſǟŬĞĤǟĤŮŵijėĴŔčĢřũĚĵđȟĞƀĽŰŹġŨėĞĬĘƀĽŨė ůŹƀěƀũŨė ķĴŅġſŸ ȟ2012 ūĘŕŨĘĚ ĞŰķĘšŬ  14 ųķĴŠ œĘŝĠķĘĚ ĘŝŨč237ŸŲƀŰŹƀũŬĞĚėĸšĚĞšōűŭŨėīĘƀļĞŭĔĘŠ

ŷĩġĠŸĞřŨĘĚĸŌĘıŬŽũŔžŹōűſŦŨĵůčĴšġŔčƁűŰǢŮŔĴŨė œĘōŠ ƁŜ ŲƀũŬĘŕŨė şĘšĭġļė ŖŬ œĘŝĠķǞė ŽŨđ ķŹĨǢė ĞƀŰėĺƀŬ ƁŨĘŭĨǤėƁũĭŭŨėĪĠĘűŨėŲŬĞĕŭŨĘĚ80ŹĭŰŪĥŭſžĶŨėŎŝűŨė ůŹŰĘŤĸſĘűſŲŬėķĘěġŔėĜĠėŸĸŨėƁŜĞĕŭŨĘĚ67ĘŶġěĽŰĝijĘſĹ ĊĘƀġļǞėĸŔĘŁŬŞƀŝıĠŽŨđśĴŶſƁŬŹťĬĊėĸĨđŹŵŸƁŰĘĥŨė ƁġŨėŸ  ĝĸńĘĭŭŨė ůėĴſĹ ƁũŔ ĊėķĹŹŨė ľƀĔķ ĞŬŹťĬ ĎĩũĠ ĴŠŸ ůŸĸńĘĭſŲƀĭũĽŬŲŬƁũŕŜķĘŅĭŨůĘƀĬǢėŊŕĚƁŜŖʼnıĠ ŦŨĵŲťŨĞƀġĭġŨėĞƀűěŨėŽũŔşĘŝŰǤėŊŝİŽŨđĘŶƀŰĘěŬ ŹĭŰĸŤĶſĘŬĴšĠŢšĭſŮŨĴũĚƁŜĜŠėŹŕŨėŲŬŹũıſǞĘʼnſč ĘŶġũĠƁġŨėĝĸġŝŨėŸĞňĘŝġŰǞėĢěĬĘńƁġŨėķėĸňǢėīǟńđ ŲŬĞŨĘĬĜěĽĠƁġŨėğĘĨĘĩġĬǞėŊŕĚĊėķŸŖŜėĴŨėŪĥŭġſŸ ĞƀűěŨėĘŶƀŨđĢũńŸƁġŨėĞſijĸġŭŨėĞŨĘĭŨėƁŜijǟěŨėƁŜŪũŁŨė ŧĘŭŵǤėŲŬŪŕŝŨĘĚĢŰĘŔƁġŨėğĘƀŝŁġĽŭŨėŪĥŬĞƀļĘļǢė ƁļĘƀĽŨė ŲĬĘŁġŨė źijčŸ  ƁŜėĶšŨė ĴŶŔ ƁŜ ğėŹűļ ĝĴŕŨ ĸŭĠĐŭŨė ƁŜ ĞƀŬǟļǤė ĞňķĘŕŭŨėŸ ůėĴſĹ ĞŬŹťĬ ŲƀĚ ĞƀġĭġŨė ĞƀűěŨė ğĘŔŸĸŁŬ ŊŕĚ ĸƀİĎĠ ŽŨđ ūĘŕŨė ƁűŌŹŨė ĜĽŤƁŜĞŬŹťĭŨėğĴŔĘļŢŝűĠŮŨƁġŨėŚŨĘěŭŨėŦũĠŲťŨ 300 ŖŠėŹĚŎŝűŨėħĘġŰđĴſĺſůčŲťŭſŸĢŠŹŨėŲŬŪƀũŠ ĞŬŹťĭŨėĢűũŔčůčĴŕĚĞŬijĘšŨėūĘſǢėƁŜĘƀŬŹſŪƀŬĸĚŞŨč ŦŨĵ ŖŬŸ ĸƀěťŨė ƁōŝűŨė ĝķėĸŁŨė ŪšĬ ƁŜ ħĘĩġĬė ĞſĘŶŰ ĸěŔĞŔĘļĝĴŭŨģĴĭĠŮŨėŹļĴŭĭŬŪƀŵĎġŨėŸŪŭŕŨėĸſĹŸůĒŜ ĊĘŶŰǤ ĞĭũŭŨė ĞĨĘĭŨė ĮƀňŹġŨ ƁňĘŭŨė œŹěļǢė ůŹſĺŝũġŨė ŖňŹŨė ĸŭġļė ėĵđ ŷŰđ ŧĘŠŸ ĞƀōŝűŨė ğČŁűŭŨė ĝĸńĘĭŬ

ĻijĘĽŨėĘŵĸŶŀĞƀěƀũŨėŎŝűŨėĖŰėŹŬƁŜğĘĚėĸňǤėŧŹİijŖŬ ƁŜīŹũĠĝĸƀěŤĞĨķĴĚĞŬŹťĭŨėğėijėĸſđņƀũšĠƁŜĘŶěěĽĠŸ ĶűŬŽňŹŝŨėŲŬƁŰĘŕſžĶŨėĴũěŨėėĶŵĞƀŰėĺƀŬƁŜĞŬĹčŢŜǢė ĞŬŹťĭŨėķĶĭĠŸƁŜėĶšŨėĸŭŕŭĚĢĬĘŌčƁġŨėĞƀěŕŁŨėĞňĘŝġŰǞė ĊĘĚĸŶťŨėœĘōšŰėĮěńčĘŭŤķŹĨǢėŖŜijŲŔĺĩŕĠĴŠĘŶŰčŲŬ ĞŶĨėŹŬ ğĘōũĽŨė ŷƀŜ ŖƀōġĽĠ Ǟ ĢŠŸ ƁŜ ĘŜŹŨĎŬ ėĴŶŁŬ ĘŭġŠŸĞƀōŝŰğČŁűŬŽũŔƁŨŹġĽĠŸğėķėĹŹŨėŪġĭĠğĘƀŁƀũŬ ĘƀŬŹſŪƀŬĸĚůŹƀũŬŲŬĸĥŤčŲŬŎŝűŨėğėķijĘńĢŕĨėĸĠŸĊĘŁĠ ğėĴĔĘŔŪĥŭĠŸŎšŜĘƀŬŹſŪƀŬĸĚśǞċ110ŽŨđĹŹŭĠŹƀŨŹſƁŜ ĞſŹűĽŨė ğėijėĸſǤė ŖƀŭĨ ĞƀũŕŝŨė ĞƀĬĘűŨė ŲŬ ŎŝűŨė ĸſĴŅĠ ĘŶŰđĞŬŹťĭŨėŧŹšĠŸķǞŸijķĘƀũŬ50ŹĭŰŚũěĠƁġŨėŸĞŬŹťĭũŨ ğėķĘƀũŬĝĸŁŔŲŬĸĥŤčŽũŔĘŶġŭƀŠĴſĺĠĞƀōŝŰğėĴĔĘŔğĴšŜ ĞŜĴŶġĽŭŨėğėijėĸſǤėľŭİŹĭŰŪĥŭſĘŭĚŲƀĭŨėŦŨĵĶűŬķǞŸij ŚŨĘěŨėĺĩŕŨėůǢėĸőŰĘőŝĭġŬėĸſĴšĠůŹťſĴŠėĶŵŲťŨĘſŹűļ ĘƀŬŹſķǞŸijůŹƀũŬ100ŹĭŰĜũĩƀļůĘŤĘƀŬŹſŪƀŬĸĚůŹƀũŬ ŹĭŰŽŨđŪŅſĴŠğėijėĸſǤėƁŜžĸŶŁŨėņšűŨėůčŽŨđĸƀŁſĘŭŬ ğĘšŝűŨėņƀũšġŨŧĘĩŬĴĨŹſǞŦŨĵŮŘķŸķǞŸijğėķĘƀũŬĞĤǟĤ 50ŽũŔĴſĺĠƁġŨėĞſŹűĽŨėĞƀŰėĺƀŭŨėŞŅŰŲŬĸĥŤčņŅıſĵđ ijĴŕŨƁŬŹťĭŨėŮŔĴŨėŸūĘŕŨėœĘōšŨėƁŝŐŹŬĜĠėŸĸŨķǞŸijķĘƀũŬ ƁŜħǟŕŨėŪĥŬğĘŬĴİŸijŹŠŹŨėŸĺěıŨėĘŶűƀĚŲŬğĘĩġűŭŨėŲŬ ŧĘŠŸĞƀļĘƀļĞƀļĘĽĬğėĵĞƀʼnŠŮŔĴŨėŪĥŭſŸğĘƀŝŁġĽŭŨė ŖŠŹŬĸſĴĠƁġŨėĞſķĘŁġļǞėĸƀġŰŸĸŜĞŔŹŭĩŬŲŬŲſķėŸľťƀŨė ŸčĜĠėŸĸŨėůŹʼnŝıƀļŮŶŰčĴšġŔčǞƁŰŸĸġťŨǤėğķŹěſķĘƀěƀŨ

žĺŤĸŭŨėĘƀěƀŨśĸŅŬ

ŎŝűũŨĞƀűŌŹŨėĞĽļĐŭŨė

ŒñōčōŗíĺňòĿíôŔķîĴ÷íÍçŁîńĠŇŜĿŐĬĔŇ ĞŭŤŹĬūĘőŰijĘŭġŔėŸȟĞƀĽŜĘűġŨėŸĞŅıŅıŨėĪŬėĸĚƁŜ ŮŔijŸȟĞŬĹǟŨėĞƀũťƀŶŨėğĘĬǟńǤėĶƀŝűĠŸȟŧĘŕDž ŜŸžŹŠ ƁŜĸŅŭŨėœĘōšŨėĸſŹōĠŸŮŔijŸȟŃĘıŨėœĘōšŨėĸſŹōĠŸ ŽŨđūĘŭʼnŰǟŨžĺŤĸŭŨėĘƀěƀŨśĸŅŬĝķijĘěŬůčŽŨđĢŝŨŸ ĝĸĔėij ŲŬ ĘƀěƀŨ ħŸĸİ ƁŜ ūĘŶļǥŨ ƁĠĎſ ȟĞƀŠĘŝĠǞė ųĶŵ ūĘőűŨėĴŶŔůĘĚDž đĘŶƀũŔĞňŸĸŝŬĢŰĘŤƁġŨėȟĞƀŨŸĴŨėĞŨĺŕŨė ŪſŹŭĠƁŜŦűěŨėğĘŬĴİŲŬĝijĘŝġļǞėĜŰĘĨŽŨđȟŢĚĘĽŨė ůĘŭňŧĘĩŬƁŜŸčȟĸŀĘěŬĸƀŘŸčĸŀĘěŬǃ ŪťŁĚȟğĘŔŸĸŁŭŨė ŷƀũŔŖƀĩŁġŨėŸųĸƀŌĎĠŸŪſŹŭġŨė

ŽŨđūĘŭʼnŰǞėğėĊėĸĨđūĘŭĠđžĺŤĸŭŨėĘƀěƀŨśĸŅŬœĸŀ ĞƀŭűġŨėŸĸƀŭŕġŨėĝijĘŔǤȟƁĚŸķŸǢėŦűěũŨĞĕŁűŭŨėĞƀŠĘŝĠǞė ǃ Ÿč ĞƀěƀũŨė ğĘŔŸĸŁŭũŨ ŷũſŹŭĠ ŲŬ ĝijĘŝġļǟŨ ȟ EBRD) ůč ȟůĘƀĚ ƁŜ śĸŅŭũŨ ƁŬǟŔǤė ĜġťŭŨė ĸŤĵŸĘŶŰĘŭň ĞƀŠĘŝĠǞėŽŨđūĘŭʼnŰǞėğėĊėĸĨđūĘŭĠđƁŜčĴĚśĸŅŭŨė ȟ EBRD ĞƀŭűġŨėŸĸƀŭŕġŨėĝijĘŔǤƁĚŸķŸǢėŦűěũŨĞĕŁűŭŨė ǃ ĮňŸčĘŶŰĘŭňŸčĞƀěƀũŨėğĘŔŸĸŁŭũŨŷũſŹŭĠŲŬĝijĘŝġļǟŨ ůŹƀũŬ1.7ŚũěŭĚķŹŤĶŭŨėŦűěŨėŧĘŭļčķƁŜŮŵĘĽƀļŷŰč ĞŭŵĘĽŭŨėųĶŵŲŬĴƀŝġĽġļĘƀěƀŨůčŽŨđėƿ ĸƀŁŬȟŸķŹſ

ôŔňģōõîĻĎė9ôĜĈĜć

ƁŜ ŎŝűŨė ŽũŔ ųijĘŭġŔėŸ ĞńĘıŨė ŧėŹŬǢė ĻŸďķ ƁġŨėĞſķėijǤėĞſĺŤĸŭŨėŲŔǟʼnŜȟĞŬĘŕŨėĞŰĹėŹŭŨė ūĘőűŨėĜƀŘĦƀĬȟƁŜėĶšŨėĴŶŔƁŜĝĴĔĘļĢŰĘŤ ŽũŔ ŮĔĘšŨėŸ ķŹōġŭŨė ƁŔĘűŅŨėŸ žijĘŅġŠǞė ŃĘıŨėœĘōšŨė

žķŹġƀŝŨė ůĘŭƀũļ ƁěƀũŨė ĞŔĘűŅŨė ĸſĹŸ ŲũŔč  ğĘŤĸŀ9ĞŅıŅİĻķĴĠųijǟĚůčŲŔĢěĽŨėūŹſ œĘōšŨėīǟńđŽŨđĞƀŬėĸŨėijŹŶĩŨėķĘŌđƁŜȟĞƀŬŹťĬ ŞƀŕʼnŨėƁŔĘűŅŨė ĞŬŹťĭŨėůčȟƁŝĭńĮſĸŅĠƁŜȟžķŹġƀŝŨėĮňŸčŸ ĘŶŕƀěŨğĘŤĸŀŖĽĠĊėijčŸĞŭƀŠĸſĴšĠƁŜĢŔĸŀĞƀěƀũŨė ĞŤĸŀĘŶļčķŽũŔȟĞŅıŅıŨėŹĭŰĞļŹŭũŬĝŹōİŧŸčƁŜ ĞſĹĘřŨėğĘĚŸĸŁŭŨėĞŤĸŀŸĞĠėĸŅŬƁŜĜũŅŨėŸĴſĴĭŨė ȟľũĚėĸŌ ƁĬėŹň ƁŜ ğĘűĬĘŁŨė ğėķŹōšŬ ŖűŅŬŸ ŪŅŝűŬŪťŁĚĘŶŭƀƀšĠŮġƀļźĸİčğĘŤĸŀ6ĜŰĘĩĚ   ķėĸšŨėĶıġŰƁŤŮƀƀšġŨėŽŨđħĘġĭŰśĘňčŸ ŪŅſĘŭĚķĢŠŹŨėŊŕĚşĸřġĽƀļŮƀƀšġŨėůčĴšġŔč ĸŶŀčĞĤǟĥŨ ŚũěĠŸȟĘƀšſĸŜčŧĘŭŀƁŜĜũŅŨėğĘŤĸŀĸěŤčŲŬ 1.6ĞſijĘŕŨėśŸĸőŨėƁŜĞſŹűĽŨėĞƀĨĘġŰǤėĘŶġŠĘŌ ĘŶĨĘġŰđŊŝİŽũŔĞŤĸŁŨėğĸěĨčĴŠŸȟŲŌůŹƀũŬ ȟƁňĘŭŨė ūĘŕŨė ĴſĴĭŨė ĸŶŅŨ ĘŶƀŕűŅŬ ĴĬč şǟŘđŸ ķĸťġŭŨėƁĔĘĚĸŶťŨėķĘƀġŨėœĘōšŰėĜěĽĚ ņšŰŸ ĝĊĘŝťŨė ūĴŔ ŲŬ ijǟěŨė ijĘŅġŠė ƁŰĘŕſŸ

êŇíŎŃņŃĢĴňĿíàíĎėņŃčČĄ÷ îŌ÷ĎĤŔēýčîć

ĊėĸŀŲŬĘŶűĔĘĚĹŎŝűũŨĞƀűŌŹŨėĞĽļĐŭŨėğķĶĬ ƁĠėĵ ŮťĭĚ ĜŨĘōĠ ĞŔĘŭĨ ŷňĸŕĠ ūĘİ ŎŝŰ žč ĶűŬijǟěŨėşĸŀƁŜĞƀōŝŰĖŰėŹŬĞĤǟĤŽũŔğĸōƀļ ĸŶŀčĞĽŭİŲŬĸĥŤč ƁĠėĶŨėŮťĭŨĘĚīǟĽŨĘĚĞĩĨĴŭŨėĞŔĘŭĩŨėĜŨĘōĠŸ ĖŰėŹŬŪġĭĠŸŎŝűŨėğĘŕƀěŬğėijėĸſđŲŬĸěŤčĞŅĬŸ ƁŜŪšűĠĢŰĘŤƁġŨėĞűƀġſŸĺŨėŸĝķĴĽŨėŸśŹŰǞĻčķ ūĘıŨė ğėķijĘń ŲŬ ĘƀŬŹſ ŪƀŬĸĚ ŞŨč 600 ŢĚĘĽŨė ĘƀŬŹſŪƀŬĸĚŞŨč250ŽŨđĘƀěƀŨħĘġŰđŖĨėĸĠŸƁěƀũŨė ĜěĽĚĹŹŭĠŹƀŨŹſƁŜĘƀŬŹſŪƀŬĸĚůŹƀũŬ1.4ŲŬ ijǟěŨėĊĘĭŰčƁŜĞƀōŝŰğČŁűŬƁŜğĘĚėĸňđ ĘŶŭŔĺġſŸijǟěŨėşĸŀƁŜĝijŹĨŹŭŨėĞŔĘŭĩŨėĢŨĘŠŸ ƁŜėĶšŨė ĸŭŕŭĚ ĞĬĘŌǤė ƁŜ ğĴŔĘļŸ ĘƀŁƀũŬ ĴĔĘŠ ėĵđĘŶĽŝűĚūĘıŨėŎŝűŨėŖƀěĠĴŠĘŶŰđ2011ūĘŔƁŜ ŮļĘšġĚĘŶěŨĘōŭŨľũĚėĸŌƁŜĞŬŹťĭŨėĜĩġĽĠŮŨ ĞƀűŌŹŨėĞĽļĐŭŨėğĸŤĵŸŎŝűŨėğėijėĸſđŸĞōũĽŨė ŧĘļķđĞěřŬŲŬŖƀŭĩŨėğķĶĬĘŶŰčůĘƀĚƁŜŎŝűũŨ ĖŰėŹŬųĶŵƁŜğĘűĭŀŚſĸŝĠŸčŪƀŭĭġŨŲŝļžč Ĵň ĞƀŰŹŰĘŠ ğėĊėĸĨđ Ķıġġļ ĘŶŰđ ĢŨĘŠŸ ĞĤǟĥŨė žčŖŬūĘıŨėĊėĸŁŨĘŶƀũŔŖƀŠŹġŨėŮġſğĘƀŠĘŝĠėžč ĝŹšŨėĞŨĘĬůǟŔđĴſĴŭĠŮĠŷŰčĢŜĘňčŸĸİċśĸŌ ĴƀŭĩġŨ ĊĘōŘ ĸŜŹſ ƁŰŹŰĘŠ ĮũōŅŬ ŹŵŸ ĝĸŵĘšŨė ĞĤǟĥŨėĖŰėŹŭŨėƁŜijŹšŕŨėğĘŬėĺġŨė ŽŨđ ĘƀěƀŨ ŢŨĺűĠ ůč ŲŬ ĞƀĚĸřŨė źŹšŨė ŽŁıĠŸ ŽũŔ ĝĸōƀĽũŨ ĞŬŹťĭŨė ĮŜĘťĠ ĘŭűƀĚ ŽňŹŝŨė ĘŶűťŨ ƁŜėĶšŨĘĚ ĞĬĘŌǤė ƁŜ ğĴŔĘļ ğĘƀŁƀũŬ ĘŶġĭũļĎĚĢőŝġĬė ĶıġġļĞŬŹťĭŨėůđůėĴſĹƁũŔĊėķĹŹŨėľƀĔķŧĘŠŸ ĞƀōŝŰ ğČŁűŬ ƁŜ ğĘĚėĸňđ ĞŶĨėŹŬ ƁŜ ğėĊėĸĨđ ƁŜŧėĹĘŬžĶŨėĘƀěƀŨłƀĨůđůŹŨŹšſŲƀũũĭŬŲťŨ ŪŬĘŕġŨėŲŬŷűťŭĠǞĞĨķĴŨŞƀŕňĜſķĴġŨėĞũĬĸŬ ŲƀĭũĽŬŲƀĩġĭŬŖŬ

ŲƀŕűŅŭŨėŲƀĚĞƀĽŜĘűġŨėĝķĴšŨėŖĨėĸĠŸijŹŠŹŨėğėijķėŸƁŜĝijĘſĹŸŖũĽŨėķĘŕļčŇĘŝıŰėŲŬėƿ ķĸʼnġŬȟğėŹűļ10ŲŬĸĥŤčƁŜŷŨźŹġĽŬŽŰijčŽŨđ2013ūĘŕŨėƁŜŪſĹėĸěũŨžķĘĩġŨėŊĔĘŝŨėŎěŵ ķĸʼnġŬȟğėŹűļ10ŲŬĸĥŤčƁŜŷŨźŹġĽŬŽŰijčŽŨđ2013 ūĘŕŨėƁŜŪſĹėĸěũŨžķĘĩġŨėŊĔĘŝŨėŎěŵ ŲŔĝĴŁĚŊŝıűŬŸȟ2000ūĘŔĶűŬĞƀűƀĠǟŨėĘťſĸŬčƁŜijĘŅġŠėĸěŤǢžķĘĩġŨėŊĔĘŝũŨźŹġĽŬŽŰijčŹŵėĶŵŸ2013ūĘŕŨėƁŜķǞŸijķĘƀũŬ2.561ŚũĚ ŲŔĝĴŁĚŊŝıűŬŸȟ2000ūĘŔĶűŬĞƀűƀĠǟŨėĘťſĸŬčƁŜijĘŅġŠėĸěŤǢžķĘĩġŨėŊĔĘŝũŨźŹġĽŬŽŰijčŹŵėĶŵŸ2013 ūĘŕŨėƁŜķǞŸijķĘƀũŬ2.561ŚũĚ Ęƿ ſķĘĩĠ ſķĘĩĠ Ęƿ ʼnĔĘŜĢũĩļŪſĹėĸěŨėůđľƀŭıŨėĝķĘĩġŨėĝķėĹŸĢŨĘŠŸ ƿ ŲƀĬƁŜȟ2012ūĘŔŲŔĞĕŭŨėƁŜ6.5ĞěĽűĚĝijĘſĺĚžčȟķǞŸijķĘƀũŬ239.6ŽŨđŖŝĠķėĦƀĬȟ ŲƀĬƁŜȟ2012ūĘŔŲŔĞĕŭŨėƁŜ 6.5ĞěĽűĚĝijĘſĺĚžčȟķǞŸijķĘƀũŬ239.6ŽŨđŖŝĠķėĦƀĬȟĘƀļĘƀŠźŹġĽŬğėijķėŹŨėĢũĩļŸķǞŸijķĘƀũŬ19.396 ƀļĘƀŠźŹġĽŬğėijķėŹŨėĢũĩļŸķǞŸijķĘƀũŬ19.396ŚũĚžĶŨėŸȟ2012ūĘŔžčȟŷŨŢĚĘĽŨėūĘŕŨėƁŜŪĩĽŭŨėŊĔĘŝŨė ŚũĚžĶŨėŸȟ2012 ūĘŔžčȟŷŨŢĚĘĽŨėūĘŕŨėƁŜŪĩĽŭŨėŊĔĘŝŨė ŖŬŸŖűŅŨėĞŬĘĠĘƿ ŕũļůŹĩġűſŲſĶŨėŦĕŨŸč 242.2 ŽŨđŪŅġŨȟĞĕŭŨėƁŜ1 ĞěĽűĚğėķijĘŅŨėĢʼnŝıŰė ŕũļůŹĩġűſŲſĶŨėŦĕŨŸčĘƿ ńŹŅİȟŲſķĴŅŭŨėĝĴŔĘĽŭŨğėķǞŸĴŨėğėķĘƀũŭĚĝĸĽƀŬ ńŹŅİȟŲſķĴŅŭŨėĝĴŔĘĽŭŨğėķǞŸĴŨėğėķĘƀũŭĚĝĸĽƀŬĘƿ ňŸĸŠŞƀļŸķĘŭũſijĞĽƀĔĸŨėĞŬŹťĬĢŬĴŠŸķǞŸijķĘƀũŬ ňŸĸŠŞƀļŸķĘŭũſijĞĽƀĔĸŨėĞŬŹťĬĢŬĴŠŸķǞŸijķĘƀũŬ242.2ŽŨđŪŅġŨȟĞĕŭŨėƁŜ1ĞěĽűĚğėķijĘŅŨėĢʼnŝıŰė ĞƀġĭġŨėĞƀűěŨėŞŕňŸĞŨĘŭŕŨėŞƀŨĘťĠœĘŝĠķėŸŪƀšĤƁěſĸňĊĜŔĜěĽĚŲƀƀŭŨĘŕŨėŮŶĔėĸőŰūĘŬčĞƀĽŜĘűġŨėĝķĴšŨėŽũŔŏĘŝĭŨėƁŜĞĚŹŕńėŸĴĨŸŲƀƀũſĹėĸěŨėŲƀŕűŅŭŨėůĒŜȟėĶŵ ĞƀŭŨĘŕŨėşėŹļǢėƁŜķĘŕļǢėŋŹěŵŖŬĢŕĨėĸĠğĘĩġűŭŨėŦũĠŊŕĚĸſĴŅĠŲŬijǟěŨėğėijėĸſđŲťŨȟƁňĘŭŨėūĘŕŨėŪſĹėĸěŨėğėķijĘńƁŨĘŭĨđŞŅŰƁŨėŹĬĴſĴĭŨėūĘİŸĝķĶŨėŸĘſŹŅŨėŪĥŬūĘıŨėijėŹŭŨėĢũťŀŸ

ŐŇĉãľĀĔ÷ľœďíÄĿí ĊĸīĽŜćőčîĀ÷Ğëîij Õ Õ


‫متابعات‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع االول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫العدد(‪)343‬‬

‫‪7‬‬

‫وزارة االقتصاد تنظم ورشة عمل بعنوان ‪:‬‬

‫االتفاقيات التجارية اإلقليمية والثنائية وتأثرياتها على قدرات االقتصاد الوطني‬

‫بعد اإلقبال المتزايد على‬ ‫إبرام اتفاقيات التبادل‬ ‫التجاري الحر الثنائية‬ ‫واإلقليمية من قبل الدول‬ ‫الشقيقة والصديقة وحرصا‬ ‫منها على ضرورة جعل‬ ‫تلك االتفاقيات داعمة‬ ‫للسياسات االقتصادية التي‬ ‫تتبناها الوزارة والهادفة إلى‬ ‫رفع حجم التبادل التجاري‬ ‫وتشجيع ودعم القطاع‬ ‫الخاص الوطني وتماشيا‬ ‫مع أهداف خطة عمل الوزارة‬ ‫االقتصادية لعام ‪ 2014‬بشأن‬ ‫االنضمام لمنظمة التجارة‬ ‫العالمية وما تمنحه تلك‬ ‫االتفاقيات من مرونة في‬ ‫تسريع االنضمام‬

‫متابعة ‪ :‬أسمهان الحجاجي‬ ‫تصوير ‪:‬سالم شعرانة‬

‫نظمت وزارة االقتصاد ورشة عمل الخميس‬ ‫الماضي‪ ،‬بعنوان االتفاقيات التجارية اإلقليمية‬ ‫والثنائية وتأثيراتها على ق��درات االقتصاد‬ ‫الوطني ف��ي تحقيق األه���داف التنموية‪،‬‬ ‫تضم بعض المهتمين بالتجارة الخارجية من‬ ‫القطاعين العام والخاص‪.‬‬ ‫ال��ورش��ة تهدف إل��ى االس��ت��ف��ادة م��ن خبرات‬ ‫المشاركين من خ�لال التوصيات التي يتم‬ ‫التوصل إليها ووضع إطار عملي وعلمي يحدد‬ ‫اتجاه السياسات التجارية للدولة الليبية في إطار‬ ‫عالقات التجارة الخارجية‪ ،‬باإلضافة إلى تسليط‬ ‫الضوء على االتفاقيات التجارية اإلقليمية‬ ‫والثنائية المبرمة مع بعض الدول الشقيقة‬ ‫والصديقة كما تهدف إلى رسم السياسة العامة‬ ‫لالقتصاد الليبي وتذليل العقبات التي تعيق‬ ‫حجم التبادل التجاري ‪.‬‬ ‫وتتضمن الورشة في محاورها مناقشة تأثير‬ ‫االتفاقيات التجارية على السياسات التنموية‬ ‫والخيارات المطروحة أمام مسلسل االندماج‬ ‫اإلقليمي والفرص والتحديات التي تفرضها‬ ‫االتفاقيات التجارية الثنائية واإلقليمية ‪.‬‬ ‫باإلضافة إل��ى مناقشة ال��ظ��روف المالئمة‬ ‫واالستراتيجيات الوطنية الالزمة لالستفادة‬ ‫من االتفاقيات التجارية‪ ،‬وعرض االتفاقيات‬ ‫التجارية السابقة وتحليل آثارها على االقتصاد‬ ‫الوطني واستراتيجيات الحماية التجارية في‬ ‫إطار النظام التجاري المتعدد األطراف‪.‬‬ ‫و تضمنت الورشة التي عُ قدت بقاعة عمر‬ ‫المختار في معرض طرابلس الدولي ورق��ات‬ ‫ثالثة‪ :‬أولها اهتمت بالخطة التي وضعتها‬ ‫ال��وزارة بشأن االنضمام للتجارة العالمية لعام‬ ‫‪ 2014‬وقدمها الدكتور حسن أحمد بن طاهر ‪.‬‬ ‫واستعرضت الورقة الثانية االتفاقيات التجارية‬ ‫المطروحة للتفاوض بالوزارة ‪ ،‬أنواع االتفاقيات‬ ‫الدولية التي قدمها األستاذ موسى أحمد الزوبيك‬ ‫والتي صنفها إلى‪:‬‬ ‫أوال ‪:‬اتفاقيات متعددة األط��راف‪( :‬منظمة‬ ‫التجارة العالمية) ومجموعة من االتفاقات‬ ‫ومذكرات التفاهم في تجارة (السلع‪ ،‬والخدمات‪،‬‬ ‫واالستثمار‪ ،‬والزراعة‪ ،‬والمشتريات الحكومية‪،‬‬ ‫وحقوق الملكية الفكرية …)‪.‬‬ ‫باإلضافة إل��ى اتفاقيات إقليمية‪( :‬اتحاد‬ ‫اقتصادي‪ ،‬سوق مشتركة‪ ،‬تجارة حرة‪ ،‬اتحاد‬ ‫جمركي) تشمل على اتفاقات في مواضيع مثل‬

‫‪،،‬‬

‫االت���ف���اق���ي���ات‬ ‫توفر لليبيا فرصا‬ ‫ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫االستثمارات‬

‫‪،،‬‬

‫(التجارة في السلع‪ ،‬والتجارة في الخدمات‬ ‫واالس��ت��ث��م��ار‪ ،‬وق��واع��د المنشأ‪ ،‬المشتريات‬ ‫الحكومية…)‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬اتفاقيات ثنائية‪( :‬تشجيع وحماية‬ ‫االستثمار‪ ،‬زدواج الضريبي)‬ ‫ثالث ًا‪ :‬اتفاقيات إطارية اقتصادية ‪.‬‬ ‫وأك��د على أن انضمام ليبيا التفاقيات‬ ‫تجارية واقتصادية ثنائية وإقليمية وعربية‬ ‫م��ت��ع��ددة ي��وج��ب عليها التعامل م��ع هذه‬ ‫االتفاقيات واالستفادة منها حيث إن ليبيا‬ ‫حاليا عضو في منطقة التجارة الحرة العربية‬ ‫الكبرى واتفاقية الكوميسا منظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي‪.‬‬ ‫والعديد من االتفاقيات مطروحة للتوقيع من‬ ‫أهمها‪ :‬اتفاقية المشاركة األورومتوسطية‬ ‫‪ ،5+5‬اتفاقية أغادير‏ منطقة التبادل الحر‪،‬‬ ‫اتفاقية الشراكة االقتصادية مع تركيا‪،‬‬ ‫باإلضافة لوجود ليبيا كعضو مراقب في‬ ‫منظمة التجارة العالمية‏‪.‬‬ ‫وأش����ار إل���ى أن ال��ت��زام ليبيا بتطبيق‬ ‫االتفاقيات التي انضمت إليها أو التي‬ ‫تسعى إلى االنضمام إليها ال يعني في الواقع‬ ‫تطبيقها بالكامل!!!‏‏‬ ‫وأض��اف أن ه��ذه االتفاقيات توفر لليبيا‬ ‫فرص ًا كبيرة لالستفادة س��واء على مستوى‬ ‫الصادرات أو جذب المزيد من االستثمارات‬ ‫وكذلك تفرض عليها تحديات كبيرة فيما‬ ‫يتعلق بالمنافسة الحرة وإمكانية دخول سلع‬ ‫لألسواق المحلية تنافس الصناعات الليبية‬ ‫التقليدية وبالتالي يجب االهتمام بمعرفة‬ ‫االلتزامات المفروضة علينا وفرص االستفادة‬

‫م���ن االت��ف��اق��ي��ات خ��اص��ة وأن بعض‬ ‫األصوات تعارض انضمام ليبيا لمعظم هذه‬ ‫االتفاقيات على أساس أن صناعاتنا ستفقد‬ ‫الحماية التي كانت تتمتع بها وتعمل تحت‬ ‫مظلتها منذ زمن بعيد‏‪.‬‬ ‫وأش��ار الزوبيك في ورقته إلى الظروف‬ ‫المالئمة واالستراتيجيات الوطنية الالزمة‬ ‫لالستفادة من االتفاقيات التجارية‪.‬‬ ‫قائال ‪:‬على الرغم من أهمية االتفاقيات‬ ‫التجارية الدولية ف��ي تنشيط عمليات‬ ‫التبادل ال��ت��ج��اري‪ ،‬والحصول على مزايا‬ ‫تفضيلية ومتبادلة‪ ،‬وتنويع الشركاء‬ ‫التجاريين واالنفتاح على األسواق العالمية‪،‬‬ ‫وإيجاد أسواق جديدة للمنتجات المصدرة‪ ،‬إال‬ ‫أن ذلك وحده ال يكفي!!!‬ ‫لتحقيق تلك المكاسب‪ ،‬أو بمعنى آخر إن تعظيم‬ ‫االستفادة من االتفاقيات التجارية يتطلب‬ ‫توفير‪ :‬الخدمات المساندة لعمليات االستيراد‬ ‫والتصدير‪ ،‬والتي تعتبر غاية في األهمية‪ ،‬بل‬ ‫إن توفيرها بكلفة معقولة يعتبر شرطا كافيا‬ ‫لالستفادة من االتفاقيات الحالية وتلك التي‬ ‫ستوقع في المستقبل باإلضافة إلى العديد من‬ ‫البرامج والخدمات لدعم المنتج المحلي لتمكينه‬ ‫من النفاذ إلى أسواق التصدير من جهة‪ ،‬ومن‬ ‫منافسة الواردات المماثلة في األسواق المحلية‬ ‫وأضاف من جهة أخرى‪ :‬الخدمات التي يحتاجها‬ ‫ال��م��ص��درون وال��م��س��ت��وردون م��ن ب��رام��ج دعم‬ ‫المدخالت والمخرجات والتسهيالت االئتمانية‬ ‫وتثقيف المصدرين والمستوردين باإلضافة إلى‬ ‫توفير المؤسسات التي تقدم الدعم للمصدرين‬ ‫والمستوردين ‪.‬‬ ‫كما تحدث ال��زوي��ك ع��ن محور االتفاقيات‬ ‫التجارية السابقة‪ ،‬وتحليل آثارها على االقتصاد‬ ‫الوطني‪ ،‬متسائال عن مدى استفادة المصدرين‬ ‫والمستوردين مباشرة من االتفاقيات التجارية‬ ‫وانعكاس ذلك على العديد من مؤشرات القدرة‬ ‫التنافسية والمتمثلة في نمو للمبيعات في‬ ‫أس��واق التصدير التقليدية وزي���ادة الحصة‬ ‫السوقية للسلع الليبية في أس��واق التصدير‬ ‫وتعظيم األرباح باإلضافة إلى الممارسات الضارة‬ ‫من التجارة الخارجية على االقتصاد الوطني‬ ‫ومكافحة الدعم واإلغراق والزيادة غير المبررة‬ ‫للواردات‪.‬‬ ‫كما ُخصصت الثالثة لمناقشة دور تنمية‬

‫الصادرات واالستفتاء من االتفاقيات الدولية‬ ‫ألقاها األستاذ محمد أرحومة المحمودي مستشار‬ ‫مركز تنمية الصادرات‪ ،‬عرض من خاللها أهمية‬ ‫موضوع تنمية الصادرات من حيث إنها من‬ ‫الموضوعات المهمة والحيوية خاصة بالنسبة‬ ‫للبلدان النامية التي تعتمد اقتصادياتها على‬ ‫إنتاج أو استخراج المواد الخام ‪ ،‬وبما أن ليبيا‬ ‫هي إحدى هذه البلدان فهي تعتمد على استخراج‬ ‫وتصدير النفط الخام وبالتالي فإن موضوع‬ ‫تنمية ال��ص��ادرات يمكن أن يكون على رأس‬ ‫قائمة األولويات التي يجب أن تهتم بها الجهات‬ ‫المسؤولة عن التخطيط االقتصادي‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أهمية ال��ص��ادرات في االقتصاد‬ ‫الوطني وللوقوف على م��دى أهمية قطاع‬ ‫التجارة الخارجية في االقتصاد يتم استخدام‬ ‫مؤشر نسبة التجارة الخارجية إلى الناتج المحلي‬ ‫اإلجمالي الذي يعكس األهمية التي يلعبها قطاع‬ ‫التجارة الخارجية في االقتصاد ‪ ،‬من حيث توفير‬ ‫متطلبات التنمية من السلع األساسية ‪ ،‬وما يوفره‬ ‫من مصدر للصرف األجنبي ‪ ،‬إضافة إلى دور التجارة‬ ‫الخارجية في توسيع المقدرة اإلنتاجية والتسويقية‬ ‫لالقتصاد الوطني ‪ ،‬وذلك عن طريق فتح أسواق‬ ‫جديدة أمام المنتجات الوطنية ‪ ،‬وزيادة مستويات‬ ‫الرفاه االجتماعي نظر ًا لتوسيع قاعدة الخيارات أمام‬ ‫المستهلكينوالمستثمرين‪.‬‬ ‫كما قدم المحمودي من خالل ورقته تجربة مركز‬ ‫تنمية ال��ص��ادرات في التعاون مع المؤسسات‬ ‫اإلقليمية والدولية حيث تم إنشاء مركز تنمية‬ ‫الصادرات الذي يعتبر أحدث المؤسسات العربية و‬ ‫الدولية التي تعنى بتنمية الصادرات وحيث بادر‬ ‫المركز منذ إنشائه إلى االستفادة من خبرة هذه‬ ‫كل‬ ‫المؤسسات بإبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات مع ٍ‬ ‫من عدة مراكز عربية وعالمية منها مركز النهوض‬ ‫بالصادراتالتونسيومركزإنعاشالصادراتالمغربي‬ ‫والوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية بالجزائر‬ ‫باإلضافة إلى عقد اتفاقيات مع الغرفة المغربية‬ ‫الليبية المشتركة والمركز اإلسالمي لتنمية‬ ‫التجارة بالرباط و مركز تنمية ال��ص��ادرات‬ ‫التركي والكوري والتايواني‪.‬‬ ‫ف��ي اخ��ت��ت��ام أع��م��ال ورش���ة العمل الخاصة‬ ‫باالتفاقيات التجارية اإلقليمية والثنائية تم‬ ‫تكريم اتحاد الصناعة الليبية كما تم إسناد‬ ‫شهادة تقدير لالتحاد وذلك لمجهوداته المبذولة‬ ‫إلنجاح ورشة العمل‪.‬‬


‫لقاء‬

‫العدد (‪) 343‬‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫‪8‬‬

‫السيد محسن عاشور زقوقو‬ ‫مجلس الخبرات المصرفية‬ ‫الليبية مؤسسة مدنية تقدم‬ ‫فكرة هي األولى من نوعها في‬ ‫القطاع المصرفي الليبي منذ‬ ‫إنشائه ‪ ،‬والريادة هنا في هذا‬ ‫القطاع جاءت من حاجته إلى‬ ‫جمع خبراته كما رأت مجموعة‬ ‫من الخبرات المصرفية الليبية‬ ‫التي قضت عقودا من العمل‬ ‫المصرفي عاشت خاللها قرارات‬ ‫كانت سببا في تقوقع قطاع‬ ‫المصارف الليبية‬ ‫وإصابتها بحالة كساح جعلت‬ ‫منها خزائن أموال وودائع‬ ‫وجردتها من فاعليتها في‬ ‫االقتصاد الوطني وفوتت على‬ ‫البالد فرصة استثمار األموال‬ ‫وتشغيلها بما يعود على‬ ‫الناتج القومي وحياة الليبيين‬ ‫‪ ،‬وهناك أيضا طموح موظفين‬ ‫مصرفيين سجنت طموحاتهم‬ ‫وأفكارهم في عقولهم طوال‬ ‫عقود ماضية ولم يتمكنوا من‬ ‫العمل على تحقيق ما كانوا‬ ‫يصبون إليه من تقديم أفكار‬ ‫وعمل مصرفي يفيد القطاع‬ ‫والبالد‪.‬‬

‫التقاه ‪/‬عبدالله صالح الزائدي‬

‫محسن عاشور زقوقو رئيس مجلس اإلدارة للمجلس الليبي للخبرات المصرفية لليبيا الجديدة‪:‬‬

‫نسعى للتواصل مع الجميع ألن شعارنا هو نتواصل لنصل‬

‫هكذا يقدم مجلس الخبرات المصرفية الليبية‬ ‫مشروعه لجمع الخبرات المصرفية الليبية ودراسة ما‬ ‫يؤثر سلبا على قطاع المصارف والمساهمة في البناء‬ ‫والنهوض بالقطاع وتقديم االستشارات الفنية‬ ‫وإقامة ال��دورات التدريبية ومشاركة مؤسسات‬ ‫المجتمع المدني في الدفع باتجاه التنمية والتطوير‬ ‫في مجال المصارف وهكذا يقدم المجلس أهدافه‬ ‫وغاية إنشائه وهي أهداف يرى مؤسسو المجلس‬ ‫أنها محورية النطالق القطاع المصرفي وتقدمه ‪.‬‬ ‫كان لنا حوار مع األستاذ محسن عاشور زقوقو رئيس‬ ‫مجلس اإلدارة في مجلس الخبرات المصرفية وكانت‬ ‫البداية‪:‬‬ ‫كيف جاءت فكرة إنشاء مجلس الخبرات‬ ‫المصرفية ؟‬ ‫الفكرة ج��اءت بشكل بسيط وعفوي ومع ثورة‬ ‫‪ 17‬فبراير حيث كنا نلتقي كزمالء يجمعنا العمل‬ ‫المصرفي وقطاع عملنا فيه سنوات طويلة من‬ ‫أعمارنا ونتناول أط��راف الحديث فيما ي��دور في‬ ‫الشارع واالقتصاد والمصرف المركزي واألحداث ومن‬ ‫خالل النقاش المليء بالتفاؤل وروح البناء واألفكار‬ ‫الوطنية من بعض الزمالء قلت في نفسي لماذا‬ ‫تظل هذه الحوارات واألفكار التي يحتاجها الوطن‬ ‫للنهوض بالقطاع المصرفي؟ وتأتي من ليبيين‬ ‫متحمسين للنهضة بقطاع مهم في بالدنا لماذا‬ ‫تدور في نطاق ضيق وال يتم بلورتها واالستفادة‬ ‫منها بشكل عملي؟ وإيصالها للمجتمع وتكون في‬ ‫متناول السلطات عند قيام الدولة والشروع في‬ ‫تطوير مؤسساتها على ما يعود على الوطن بالخير‬ ‫‪ ،‬التقينا كمجموعة من المصرفيين ولدينا خبرة‬ ‫سنوات طويلة وعاصرنا الفترات السيئة من العمل‬ ‫المصرفي في ليبيا وأصبح لدينا تراكم من الخبرة‬ ‫يمكننا أن نفيد بها مجتمعنا واتفقنا على تكوين‬ ‫جسم يجمعنا ومن خالله نطرح أفكارنا ونساهم في‬ ‫بناء قطاعنا‪ ،‬كان ذلك في شهر نوفمبر عام ‪2011‬‬ ‫حيث طرحت فكرة بناء جسم مدني نتمكن من خالله‬ ‫في المساهمة في بناء الدولة ومراقبة الجهات‬ ‫المصرفية والجهات التنفيذية وفي نفس الوقت‬ ‫نفرغ طاقتنا بدل أن نجتر الكالم في‬ ‫( المرابيع ) والمكاتب ‪ ،‬و يمكننا من خالل هذا‬ ‫الجسم أن ندافع عن حقوق شريحتنا وفي الواقع‬

‫هناك من تشجع للفكرة وهناك من كان سلبيا معنا‬ ‫بل قال إن هذا الجسم قد ينقلب إلى سياسي وليس‬ ‫لدينا داع به وهناك من شجعنا ‪ ،‬كنا حوالي أربعة‬ ‫وعشرين شخصا اتفقنا على تأسيس هذا الجسم‬ ‫المدني وتوجهنا إل��ى وزارة الثقافة والمجتمع‬ ‫المدني لتأسيس هذا الجسم واتفقنا على تسميته‬ ‫مجلس الخبرات المصرفية الليبية ووضعنا نظام ًا‬ ‫أساسي ًا ووضعنا شروط ًا معينة لالنتساب ووضعنا‬ ‫مجموعة من األهداف وكان لنا رؤية في تكوين هذا‬ ‫الجسم وأسميناه بالمجلس تيمنا بالمجلس الوطني‬ ‫االنتقالي الذي كان له دور محوري في الثورة وكما‬ ‫حدث في المجلس االنتقالي وألول مرة نرى في‬ ‫ليبيا صندوق ًا للترشيح قمنا بنفس العملية حيث‬ ‫قام المؤسسون بذات الفكرة واقترعنا على مجلس‬ ‫اإلدارة وبتوفيق الله كنت رئيس المجلس وبدأنا‬ ‫في عقد االجتماعات الدورية وك��ان تركيزنا في‬ ‫المرحلة األولى على استقطاب الخبرات المصرفية‬ ‫وإقناعهم بالعمل اإليجابي وبأن هذا دورنا وهذا‬ ‫وقتنا‪ ،‬وواجهنا بعض الصعوبات لدى إخواننا الذين‬ ‫تنطبق عليهم الشروط المطلوبة وبدأنا في بنغازي‬ ‫ثم انطلقنا والحمد لله لدينا مجموعة فروع في‬ ‫المنطقة الشرقية في طبرق ودرنة والبيضاء ولدينا‬ ‫فرع في مصراتة وفرع في طرابلس ‪ ،‬في البداية‬ ‫ركزنا على قاعدة بيانات للخبرات المصرفية الليبية‬ ‫وهو الجانب المفقود في القطاع المصرفي الليبي‬ ‫واتفقنا على أن نسير بخطى مدروسة وبدون عجلة‬ ‫ألن عملنا هو عمل مدني اجتماعي ثقافي يكون‬ ‫مؤثرا في هذه المرحلة أو المراحل القادمة ربما في‬ ‫مرحلة عدم االستقرار ال يؤدي دوره بالشكل الصحيح‬ ‫أو المطلوب ولكن بمجرد ما تظهر معالم الدولة‬ ‫وتستقر األمور سيكون له دور بارز ‪ ،‬هكذا توقعنا ‪،‬‬ ‫لكن لو بدأنا في األنشطة ودخلنا كما دخلت بعض‬ ‫منظمات المجتمع المدني وبدأنا بالتدريب والعمل‬ ‫ودون قاعدة سليمة وقوية ممكن أن ننتهي كما‬ ‫حدث وانتهت كثير من مؤسسات المجتمع المدني‬ ‫التي كانت نشطة في البداية واآلن ليس لها دور وال‬ ‫أنشطة ‪ ،‬لذلك وكما ذكرت لك انصب جهدنا كمرحلة‬ ‫أولى في دعوة الخبرات المصرفية إلى المجلس‬ ‫وفعال والحمد لله وفقنا الله اآلن أكثر من ‪ 400‬عضو‬ ‫من الخبرات المصرفية ونملك عنهم معلومات وافية‬

‫تشمل السيرة الذاتية محتوية على مؤهالته وحيث‬ ‫اشتغل إضافة إلى معلومات عامة عن أنشطتهم‬ ‫وقدراتهم الشخصية فضال عن عناوينهم وسبل‬ ‫االتصال بهم وأنجزنا بذلك منظومة وطبعا ال يخفى‬ ‫أن هذا العمل يحتاج إلى جهد ألن الخبرات المصرفية‬ ‫أغلبهم كبار في السن وتجاوزوا الخمس واألربعين‬ ‫سنة ونصفهم لديه التزامات من العمل ووقته‬ ‫محدود إذا رغب المشاركة في األنشطة المدنية‪،‬‬ ‫لكن طبعا يكون العمل منصبا على أصحاب الفكرة‬ ‫وبذلنا ما استطعنا من جهد مضاعف وانتشرنا‬ ‫في المنطقة الشرقية وبدأنا رحلة اإلنجاز وإلى‬ ‫اآلن الزلنا نشتغل على قاعدة البيانات والحمد لله‬ ‫مضينا شوطا جيدا فيها ‪ ،‬وأصدرنا بطاقات خاصة‬ ‫بأعضاء المجلس وبدأنا نعقد اجتماعات دورية لوضع‬ ‫خطط لتنفيذ أهداف المجلس ‪ .‬ثم جئنا إلى نقطة‬ ‫االتصال بالخبرات فال يمكننا االتصال بهم شخصيا‬ ‫في بيوتهم فهم مجموعات كبيرة لذلك رأينا أن‬ ‫نتصل بهم من خالل مصارفهم ووجهنا مجموعة‬ ‫من الرسائل إلى كل المصارف التجارية العاملة‬ ‫في ليبيا وعلى رأسها البنك المركزي وأرسلنا رسالة‬ ‫مفصلة وشرحنا معرفين بالمجلس وأهدافه وفكرته‬ ‫باإلضافة إلى تسليمنا لكل مصرف تجاري مجموعة‬ ‫من طلبات االنتساب بحيث تساهم إدارات المصارف‬ ‫معنا في إيصال الفكرة إلى الزمالء الذين ال نصلهم‬ ‫وطلبنا منهم الرد علينا ومخاطبتنا ولكن لألسف‬ ‫الشديد وأقولها بمرارة لم يأتنا رد من أي مصرف من‬ ‫المصارف التجارية وكلهم مديرون عامون من وجهت‬ ‫لهم الرسائل والسبب ال نعلمه ولكن الشيء الذي‬ ‫نعتبره بلسما وأثلج صدورنا هو أن السيد المحترم‬ ‫‪ /‬الصديق الكبير محافظ البنك المركزي هو الوحيد‬ ‫الذي رد علينا برسالة كانت جميلة جدا وحملت لنا‬ ‫تشجيعا ودعما معنويا كبيرا وهذه الرسالة جعلتنا‬ ‫نمضي قدما في تحقيق أهدافنا حيث جاءت قي‬ ‫الوقت المناسب وبالسرعة المطلوبة وهذا دليل‬ ‫على ذكاء وبعد نظر لدى السيد المحافظ وما جعلنا‬ ‫نستغرب هو أننا توقعنا رد ًا من زمالئنا في المصارف‬ ‫التجارية يكون إيجابيا باعتبار أن كل المجموعة‬ ‫الموجودين من رئيس مجلس اإلدارة واألعضاء‬ ‫يشغلون مواقع قيادية في المصارف التجارية‬ ‫وفكرت أن أرسل رسائل لوم ولكن وصلتنا رسالة‬

‫السيد المحافظ وشجعنا وأب��دى استعداده لدعم‬ ‫المجلس وهنا سألنا سؤا ًال وحيرنا كثيرا لماذا لم يتم‬ ‫الرد على رسالتنا ال سلبا وال إيجابا؟ ‪ ..‬هل هو عدم‬ ‫االكتراث أم عدم االعتقاد بالفكرة؟ وهذا حق ولكن ما‬ ‫طلبناه هو توصيل المعلومة ودعوة المستهدفين‬ ‫من هذا المصرف أو ذاك لالنضمام للمجلس حسب‬ ‫رغبته وماذا طلبنا مجموعة نماذج توزع إلى زمالء‬ ‫يعملون لطرف مصرف معين وأكرر وبمرارة لم َ‬ ‫نتلق‬ ‫رد ًا ال بالسلب وال باإليجاب ولم يولوا موضوعنا أي‬ ‫اهتمام واجتمعنا واتفقنا أال نبدأ عملنا بالصراع‬ ‫ما دام أيقنا أن الرسائل وصلت إليهم إذا انتهت‬ ‫القصة على هذا ويكفينا أن السيد المحافظ اعترف‬ ‫بنا وشجعنا وأيدنا وهو أعلى سلطة في البنوك‬ ‫الليبية ونحن يمكننا أن ننطلق وال أحد يمكنه‬ ‫أن يعرقل فكرتنا وهي فكرة ال يختلف عليها اثنان‬ ‫وهي تطوعية‪ ،‬لم نعرف أسباب عدم رد المصارف‬ ‫التجارية ولم نسأل عن األسباب ودعني ْ‬ ‫أقل لك إننا‬ ‫ذهبنا في اعتقادنا إلى أن الفكرة لم تناسب البعض‬ ‫ولكننا واصلنا عملنا وفي هذا الخضم السياسي‬ ‫واألمني واألوضاع السيئة للمصارف نحن نشتغل‬ ‫ببطء لكن نعتقد أننا في خطى سليمة واتجاه سليم‬ ‫ونجهز للمرحلة المستقبلية وكل تفكيرنا منصب في‬ ‫وضع اللبنة األساسية والقواعد الصلبة التي عليها‬ ‫يرتكز اآلخرون وأهدافنا هي أهداف واضحة ‪.‬‬ ‫المجلس تأسس على أفكار عدد من‬ ‫الخبرات المصرفية الليبية هل يمكن أن‬ ‫تعطينا لمحة عن هذه األفكار ؟‬ ‫نحن مجموعة من المصرفيين والفكر ليس حكرا‬ ‫علينا‪ ،‬ما نقوله هو وجهات نظر خاصة بنا بناء‬ ‫على خبرة وأردنا من هذا الجسم أن يجمع كل األفكار‬ ‫ويكون ملتقى تنويري ًا ‪ ،‬ربما نخطئ وربما نصيب‬ ‫نحن أصحاب تجربة ‪ ،‬والتجربة التي خاضها هذا‬ ‫الجيل تجربة مريرة ولم تكن في ظروف إيجابية‬ ‫وأفكارنا تنصب في خط واح��د‪ ،‬ممكن أن يكون‬ ‫هناك جيل ظلم في القطاع المصرفي ‪ ،‬نحن نقول‬ ‫إن القطاع المصرفي عاش على األقل عشرين سنة‬ ‫من العمل المصرفي كانت فترة سيئة جدا ‪ ،‬عشناها‬ ‫تجن‬ ‫بكل ما فيها من سلبيات وكل ما فيها من ٍ‬ ‫سياسي وقرارات جائرة وظالمة للقطاع المصرفي‪،‬‬ ‫وعندما انطلقت الثورة وفرحنا وانطلقنا بروح‬


‫لقاء‬

‫العدد (‪) 343‬‬

‫إيجابية وكانت كل شريحة تهتم بقطاعها كذلك نحن تجمعنا‬ ‫لنكون الشريحة التي تهتم بالقطاع المصرفي وإلى اآلن لم نصل‬ ‫للمرحلة التي نقول إننا بدأنا العمل‪ ،‬ونحن ننتظر ألن ما يؤثر‬ ‫اآلن في صناعة القرار هي كتل معينة‪ ،‬والفكرة ما لم َ‬ ‫تتمش‬ ‫مع صانعي القرار ال تأخذ طريقها للتنفيذ وننتظر الشفافية‬ ‫الحقيقية حيث أقول فكرتي وأقنعك بالمستندات واألدلة‬ ‫والبراهين ‪ ..‬على سبيل المثال المصارف اإلسالمية ربما يحتاج‬ ‫تطبيقها إلى إعادة كاملة لهيكلة القطاع المصرفي وهي تحتاج‬ ‫إلى وقت طويل‪ ،‬الفكرة موجودة ونحن جميعا مسلمون ونريدها‬ ‫ولكن إذا طبقت بطريقة عشوائية وغير مدروسة بحيث يكون‬ ‫التحول تدريجي ًا ويتم على أساس اإلحالل فإن اآلثار الجانبية‬ ‫سوف تؤثر على اقتصاد البالد مما قد تعانيه المصارف من‬ ‫خسائر كبيرة جراء إلغاء الفوائد مثال ‪.‬‬ ‫ما هي أفكاركم لتطوير القطاع المصرفي الليبي؟‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 6‬يناير ‪ 2014‬ميالدية‬

‫كانت األفكار أنه البد للمصرفيين الذين عاشوا تدهور القطاع‬ ‫المصرفي الليبي أن يمثلوا الصندوق األسود لمرحلة معينة في‬ ‫ليبيا و أول فكرة كانت أن تنشأ مكتبة ومجموعة موسوعات‬ ‫يجلس إليها المصرفيون الذين عاشوا المرحلة ليخرجوا كل‬ ‫القرارات السياسية التي وجهت القطاع المصرفي عن طريق‬ ‫البنك المركزي لتوجيه القطاع المصرفي في اتجاه معين و‬ ‫تجمع في مجلدات لتكون الشاهد على السبب الذي جعل القطاع‬ ‫المصرفي في ليبيا متأخر ًا‪ ،‬وهذه الفكرة من األفكار المطروحة‬ ‫ويكون هذا المجلد دليال يقرأه متخذو القرار في القطاع المالي‬ ‫والمصرفي ليتجنبوا األخطاء التي وقعت في السابق‪ ،‬أي تقديم‬ ‫تشخيص بشكل عام ألن تطوير القطاع المصرفي في ليبيا ال‬ ‫يكون بمجرد قرارات ارتجالية تأتي من هنا وهناك ولكي نمضي‬ ‫إلى األمام يجب أن نستفيد من الماضي الستشراف المستقبل ‪..‬‬ ‫وهناك وجهات نظر تقول لك هذه خبرات سيئة وليست جيدة‬

‫‪ ..‬وهذه وجهة نظر البعض اآلن وهناك من قال لنا متهكما‪ :‬من‬ ‫هي الخبرات المصرفية التي تتحدثون عنها‪ ،‬هؤالء لم يقدموا‬ ‫شيئ ًا وهم صفر على الشمال هاتوا الشباب الجدد أو هاتوا خبراء‬ ‫من الخارج‪ ،‬قلنا لنتفق معكم جدال أن الخبرات الليبية ليست‬ ‫في المستوى المطلوب ولكن هل كان ذلك بإرادتنا أم رغما عنا‬ ‫ألننا كنا موجهين بقرارات‪ ،‬كنا محاصرين بأال نعمل بل نشتغل‬ ‫فقط ومن يدخلون في أدوات القرار هم من يمثلون فكر النظام‬ ‫السابق ‪.‬‬ ‫على كل حال نحن كل هدفنا وتركيزنا أن نك ّون مجموعة من‬ ‫الخبرات المصرفية نحاول أن نكون صوتا يمثل كتلة لها خبرتها‬ ‫ولها ضميرها الوطني وهمها تطوير ودفع هذا القطاع لألمام‬ ‫ليكون في مصاف المصارف المتطورة والمتقدمة ونستفيد‬ ‫من تجارب الماضي ‪ ..‬مثال لو جاء محافظ ليقول‪ :‬ال نريد آالت‬ ‫حديثة‪ ،‬نحن شعب ليبي نجلس على (الحصير)‪ ،‬سنقف ونقول‬

‫‪9‬‬

‫له (قف )هذه النبرة قالها القذافي من قبل وهي سبب فشلنا‬ ‫هكذا نحن كجهة مدنية نقول كلمتنا ‪.‬‬ ‫هل كان لنقابة المصرفيين دور إيجابي معكم ؟‬ ‫الصراحة ال يوجد بيننا تواصل‪.‬‬ ‫* أليس من المفترض أن تضم النقابة خبرات‬ ‫مصرفية ؟‬ ‫النقابة مقرها الرئيس طرابلس وفي بنغازي ليس لها دور‬ ‫والواقع نحن ال نعلم حتى مجموعتها من هم ‪ ..‬وخالل الخمسة‬ ‫والعشرين عاما التي عملت بها في القطاع المصرفي ال أعلم‬ ‫عن النقابة إال حين يأتي موعد اختيار رئيس النقابة فتبدأ‬ ‫الكواليس لجني المصالح الشخصية أو عند دفع رسوم النقابة‬ ‫وال يربطنا بهم أي اتصال على الصعيد المؤسسي ‪.‬‬ ‫وأخيرا نحن نسعى للتواصل مع الجميع ألن شعارنا هو نتواصل‬ ‫لنصل ‪.‬‬


10

ájOÓ«e 2014 ôjÉæj 6 ≥aGƒŸG `g 1435 ∫hC’G ™«HQ 5 ÚæK’G áãdÉãdG áæ°ùdG

ôjô≤J

( 343) Oó©dG

àîñŕíóîŇîĬŃōőďîİňòñĪńĔĿíıîĬğōłĜŀĿľŃŗíĐĻĎŃ ƁŅŔĸěŨėŷũŨėĴěŔ

ŹƀŕĚijĘƀŔ

ĺŤĸŭĚĞŝŐŹŬ±ŢƀŜŹĠůĘűĬĴŤĐĠŸ žĹĘřűĚŮťěŨėŸŮŅŨė ĴŶŕŭŨėĊėŹſǤėŮĽŠşǟŘđŮĠŲŬǢėūėĴŕŰǞ

ŷġſĘŭĬŽũŔūŹšĠĞƀűŬčĸńĘűŔŷĚĴĨŹſǞ ŲŬċ ĸƀŘ ŖňŹŨė ƁŨĘġŨĘĚŸ ĞĬŹġŝŬ ķėŹļǢėŸ ĝĸĨĘŁŬĢĤĴĬğėĸŭŨėźĴĬđƁŜŸğĘűěŨėŽũŔ ĺŤĸŭŨė ūĘŬč īǟĽŨė  ūėĴıġļė ŽŨđ ğķŹōĠ ŮŨŸĶŜėŹűŨėħĘĨĹŮōĭĠŸĘŶƀŜŮŵĴĬčŪġŠŸ  ŪĚĘšŭŨėƁŜĘƿ űŤĘļĴĬčţĸĭſ ūŹſŪŤůŹĠĎſķŹŬǢėĊĘƀŨŸčŊŕĚūĘġıŨėƁŜŸ ėŹŰĘŤ ƁňĘŭŨė ūĘŕŨė ŮŵďĘűĚčŸ ķĘƀĚǢė ĝĴũĚ ŲŬ ğĘĚŲŬǢėūėĴŕŰǞŲťŨŸĞěũōŨėĢƀěŭĚůŹŭƀšſ ūŹšſǞĘƿ ſķĘĩĠǟƿ ĭŬŦũŭſŮŵĴĬčȟǟƀĭġĽŬĸŬǢė ĴƀĬŹŨėŷŠĹķķĴŅŬŹŵŸĸŅŕŨėĞĚėĸŠǞđŷĭġŝĚ ŮŶĔĘűĚčŪšűĚŮŵĴĬčĝĸŬŪŤūŹšſůčėŸķĸšŜ ůŹŕōšſ ĘƀŬŹƀŜ  ůŸijŹŕſ ŽġĬ ŮŵķĘőġŰėŸ ŲſĎŜƿ ėƿ ĸġŬŹũƀŤŲƀĤǟĤŸĞĕŬŽŨđŪŅĠĞŜĘĽŬ ůŸĐŁŨėĝķėĹŸŸƁŔĘŭġĨǞėŲŬĘʼnġŨėşŸĴűńĝķėijđ ůčŸĞńĘİĊĘĚǠėĊǞĐŵĝĘŰĘŕŬŲŬĞƀŔĘŭġĨǞė ŮŶŨķijĘŅŨėžķėijǤėŮƀŭŕġŨĘĚūĺġũĠĺŤĸŭŨėĝķėijđ ǞđĞƀŬǟŔđĞŶĨžčŖŬŪŬĘŕġŨėūĴŔŃŹŅıĚ ŎšŜĢŝġŤėƁŨĘġŨĘĚŸĝķėĹŹŨėŸčşŸĴűŅŨėŧǟİŲŬ ĘűŕŬĦſĴĭŨėůŸijĘűġĭŜĘŅŭĚ

ŖĨėĸŬ ©ĴŭĭŬ ĴŭĬčª ŮŕŨė ŞŨĘıſŸ ĘŶʼnŕĚŽũŔŢŜėŹſŸŋĘšűŨėŊŕĚƁŜŷšƀŜķ ĞũʼnŕŭŨėƁŵŲŬǢėĞũťŁŬůčĴšġŔč ĸİǠė ĘŰďĘűĚĎŜȟķŹŬčĊĘƀŨŸĎŤĘŶƀŰĘŕŰƁġŨėĞƀšƀšĭŨė ŮŶűťŭſ ǞŸ ĞńĘıŨė ğĘĨĘƀġĬǞė žŸĵ ŲŬ Ǟ ŮŶŜ ĸŀĘěŭŨė ĸőűŨĘĚ Ǟđ ĸōıŨė ķĘŕŁġļė Ɓűũŕĩſ ĘŬ ŲťŨŸ ȟ ůŹŭũťġſ ǞŸ ůŹŕŭĽſ ĴƀĩŨė ŪƀŅĭġŨė Ɓŵ şĘŁŭŨė ŦũĠ ŪŤ ŪŭĭĠč ĴŭĭŬĴŭĬč ėĶŵ ijĘšġŜė ŲŬ ŮŘĸŨĘĚ ĴŶŕŭŨė Ūİėij ĘűĔĘűĚǢ ĞƀŭƀũŕĠŪĔĘļŸŲŬğĘƀŰĘťŬǤėŊŕěŨĸƀİǢė ŲƀŭũŕŭũŨ ŪšűŨė ŪĔĘļŸ ĸŜŹĠ ūĴŔŸ ĞĥſĴĬ ğĘŠŹŕŭŨė ųĶƼƼŵ ƁŜ ŮŶŰč źķčŸ ŲƀļėķĴŨėŸ şǟŘđĜěļŸŮŵķĶŔčĘŰčŸŮŵĸŬčŽũŔęŹũřŬ ŇĸŕĠ ŷƼƼŰč ƁũİėĴŨĘĚ śĸŕſ ĘŬ Ÿč ĢƀěŭŨė ŲƀĨķĘİŃĘıŀčĞŕĚķčŪěŠŲŬĮũĽŬūŹĩŶŨ śĸŁŭŨė ŲťŭĠŸ ūĘƀŰ ĞěũōŨėŸ ůŹŰĘšŨė ŽũŔ ĞĤķĘŤ ĢĤĴĬ ĢŰĘťŨ ǞđŸ ğĘűěŨė ĵĘšŰđ ŲŬ  ĺŤĸŭŨĘĚ ŢĭũŭŨė ĢƀěŭŨė ŮĽŠ ŢũŘč ŦŨĶŨŸ ĝĸƀōŨėŲĽĬ ĸİċķĘŕŀđŽġĬ ĻķĴſ ƁűĚė  © ĝĸƀōŨė ŲĽĬª ŧŹšſ ŮŅũŨ žĹĘřűĚ ĺŤĸŭĚ žijėĴŔǤė ƁŰĘĥŨė ŞŅŨĘĚ ųĘƀŬ ģŹũĠ Ɓŵ ĞũťŁŬ ĸěŤč ŪŕŨŸ ŮťěŨė ğĘŰėĺıŨĘŜ ęĸŁũŨ ĘŶġƀĬǟń ūĴƼƼŔŸ ęĸŁŨė ĞŜĘňđūėŹŔčĞĤǟĤĶűŬĞƀōŘčůŸĴĚĞƀňķǢė ĝķėijđĘűěŌĘİŸğĘſĘŝűũŨĜťŬŽŨđĘŶŨŹĭĠŽŨđ ǁ ŞŠŸ ƁŔĘŭġĨǞė ŲŬĘʼnġŨė şŸĴűńŸȟĺŤĸŭŨė ĞŜĘňǤĘĚľũĚėĸŌŲŬŷġűĩŨĝķĘſĹĊĘűĤčĘŶƀũŔ ŢƀŜŹĠůĘűĬ ĶűŬ ĴŕĚ ŷDŽ ġűĠ ŮŨ ƁġŨė ĞŰĘƀŅŨė ŧĘŭŔč ŽŨđ  ėĶŵĘűŬŹſŽŨđŧŹũĬǞŸūėŹŔč ŮŵĴĬčůčĴŤĐſŲŬţĘűŵŸĢƀěŭŨĘĚĘűĠĘűĚŸ ĸŜŹĠ ūĴƼƼŔŸ ĞěũōŨė ĢƀěŬ ŷƼƼĠĸƼƼļčŸ ŪġĬė ƁŜ ğĘŭũŕŭŨė ķėĸŭġļė ŽġĬ ijĴŶſ ğǟńėŹŭŨė ŊŕěĚ ĞŰĘŕġļǞė ůĘŭſǤė ŞŕňčŸ ȟ ŪŭŕŨė ŲŬǢėĞſĸſĴŬŸčĞŌĸŀĺŤĸŬžčŲŬĸńĘűŕŨė Ÿč Ęƿ ĭũĽŬ ǟƿ ƀťŁĠ ĜũōŰ Ǟ ŲĭűŜ ƁűŌŹŨė ūĘŕŨė ȟğĘŭũŕŭŨėŸ ĘűĔĘűĚč ĞſĘŭĭŨ ĞěƀġŤ ŷŨ ĘűĭňŸčŸ  ĸſĴŭŨė ŖŬ ĘűŕŭġĨė ƁňĘŭŨė ğĘĚŹŕŅŨė ŪĚĘšŭŨė ƁŜ Źŵ ĮňŸčŸ ĘűĠĘŰĘŕŬ ĸſĴŭŨėijķůĘŤğėĸŭŨėĴĬčƁŜŸȟŮŶŶĨėŹĠƁġŨė ĞũťŁŭŨėŸ ĝķŹěļŸĻķĴŬĸŜŹŰĘŰč ŢĚĘĽŨė ůŹŭũŕŭŨėŸ ņŅıġŬ ĸƀŘ ĴŶŕŭŨė ůč źĸİǢė  ĝķĘŀǤėĞřŨĴƀĩſǞŮŶʼnŕĚŸŲƀũŵĐŬĸƀŘ ĮũĽŬūĘĭġŠė

ii

ŲŬǢėĞũťŁŬ ĞũʼnŕŭŨėƁŵ ƁġŨėĞƀšƀšĭŨė ĊĘƀŨŸĎŤĘŶƀŰĘŕŰ ķŹŬė

ii

ĞſĘťĭŨėŪńč ŮŶġſĘťĬ ©ŹƀŕĚ ijĘƀŔª ŮŕŨė ƁŨ Ɓťĭſ ĘĬĘěń ƁĠĎŰ ūŹƼƼſ ŪƼƼŤ  ǟĔĘŠ ůĘťŭŨė ŖƼƼŬ ĞſĘŶŰ ŽġĬ ŮŶŕŬ ĸőġűŰŸ ĘűĔĘűĚč ŧĘŅſǤ ķĘĩŀǢė ĢĭĠ ĴŶŕŭŨė ūĘƼƼŬč ƁƼƼļėķĴƼƼŨė ūŹƀŨė ūĴŔĜěĽĚȟŮŶŨĘűěĬĊśĴĚŖƀšŅŨėŷĨėŹŰ ĸńĘűŕŨ ijŹĨŸ ǞŸ ĺŤĸŭŨĘĚ ğǟńėŹŭŨė ĸŜŹĠ ijŹĨŸŸ ūĘƼƼĬijĹǞė ūĘŬč ŷġſĘŭĭĚ ūŹšĠ ĞƀűŬč ĘŭƀŜ  ĞűſĴŭũŨ ƁĚĸřŨė ŪİĴŭŨė ƁŜ ĺŤĸŭŨė ŲƀŔŹěļč ĝĴŭŨ ĺŤĸŭŨĘĚ ĞļėķĴŨė ĢŝŠŹĠ Ţěļ ůŸĴĚ ŪŭŕŨė ğĘŭũŕŭŨė ŊŜķ ĜěĽĚ ŦƼƼŨĵŸ ĘƀŬŹſ ĘűŕōŠ ĸŬč ĸěġŕŰŸ ĞƀűŬč ĞſĘŭĬ ĸŜŹĠ ĝĘŰĘŕŬ ūĘŬč Ęűƀŵ ėƿ ĸġŬ ŹũƀŤ ŲƀŕĚķč ĞŜĘĽŭŨ ħķĘƼƼİ ůŹűōšſ žĶƼƼŨė ķŹƼƼƼŬǢė ĊĘƼƼƀƼƼŨŸč ĞƀšĚ ĞĕŬŸčĞĕŬĞŜĘĽŬĘƀŬŹſůŹŕōšſŸĞűſĴŭŨė şǟŘđ ūĘŬč ĘĚĘſđŸ ĘĚĘŵĵ ėĸġŬ ŹƀũŤ ŲƀĽŭİŸ ĞĨķĴŨ   ƁũİėĴŨė   ĞěũōŨė ĢƀěŬ ęėŹƼƼĚč ğĘŔĘļ ĸƀƀřĠŸ ĘűŨĘŭŔč ŪƀōŕġĚ ūŹšŰ ĘűŰč ĞũſŹŌ ĝĹĘƼƼĨđ ŽũŔ ūĴƼƼŠč ŲŬ ĘűŬŸ ĘƼƼűƼƼŬėŸij ƁŜŸ ĘűĔĘűĚč ųĘĩĠė ĘűġƀŨŸĐĽŬ ūĘŬč źĴŭŨė ĘűĔĘűĚǢĴƀĬŹŨėĺŤĸŭŨėėĶŵijŹĨŸūĘŬčŪĚĘšŭŨė ğėķĘŶŭŨėŲŬĸƀĥťũŨůĴšġŝſğĘŭũŕŭŨėůčǞđ ŮŨ ĞŨŸĴŨė ŦŨĶŤŸ ŮŅŨė Ğĭſĸŀ ŖŬ ŪŬĘŕġũŨ ĞńĘıŨė ĞƀŭƀũŕġŨė ŪĔĘļŹŨė ĸƀŜŹġĚ ŮġŶĠ žĶŨėƁűŶŭŨėŮŶũěšġĽŬĘŰĊĘűĚčůčĘŭŤȟŮŶĚ Ęƿ ƀĔĘĚĸŶŤŸčėƿ ķĘĩŰŸčĘƿ ŬĘĭŨĘŬđĺŤĸŭŨėŮŶŨųĸŜŹſ ŎĔĘĭŨė ŇĸŔ ŮŶĠėķĴŠŸ ŮŶěŵėŹŭĚ ŲƀĚķĘň  ĘűŕŬĝķėijǤėŲŬĞĚĘĩġļėĴĨŹſǞŸ ŃĘŅġİǟŨķĘšġŜė ĸťĚŹĚč ŷũŨė ĴěŔª ŮŕŨė  ŷƀŨđ ŞƀʼnſŸ ĘƀŬŹſĴĨėŹġŰķŹŬčĊĘƀŨŸčŲĭŰ ©ƁŅŔĸěŨė ŽŨđęĸŶŰŸčķĘōŬǢėŲŬķĘĩŀǢĘĚƁŭġĭŰĘűŵ ūĘŬč ȟŃķĘšŨė ĊĘġŁŨė ijĸĚ ŲŬ ĘűĠėķĘƀļ Ūİėij ĸŜŹĠ ūĴƼƼŔŸ ŢſĸōŨė ūĘƼƼĬijĹėŸ ĞŜĘĽŭŨė ĴŕĚ ĘűűťŭſǟŜĞƀűŬčĞſĘŭĬŸčĺŤĸŭŨĘĚğǟńėŹŬ ūĘŬč ĞũńėŹġŬ ğĘŔĘļ ĞĤǟĥŨ ķĘőġŰǞė źŹļ ţĘűŵŸ ȟĘűĠĘűĚŸ ĘűĔĘűĚč ħŸĸƼƼİ ŽġĬ ĺŤĸŭŨė ķĘƀĚǢė ĝĴũĚ ŲŬ ŮŶĔĘűĚĎĚ ůŹĠĎſ ķŹŬč ĊĘƀŨŸč źŹļ ůŹťũŭſ Ǟ ƁŨĘġŨĘĚŸ ůŸĸšŭŨė ĞſĸŠ Ÿč ŷŠǟŘđŮĠĞěũōŨėĢƀěŬůčŸĞńĘİķĘőġŰǞė ƁġŨė ĞƀűŬǢė ŽňŹŝŨė ŎƼƼļŸŸ ūĘƼƼŕƼƼŨė ėĶƼƼŵ ĘűĔĘűĚčŽũŔŲŬĐŰůčĘűŨŞƀŤūŹƀŨėĘŶŁƀŕŰ

ĝķijĘřŭĚĘĬĘěńŮŶĠĢŰčŸ ĦƀĬŽŨđųĘĩĠǞĘĚŸčžĹĘřűĚ ĞűſĴŭũŨĞƀĚĸřŨėĞĚėŹěŨė ŖŭĩĠŦŵĘěġŰėĢŝũſ ŪŬǢėĺŤĸŬķėŹĩĚğėķĘƀĽŨė ŲťŨŸŖŭĽŨėśĘŕňŸŮŅŨ ŽġĬĸĥŤčĸőűŨėŲŕŭĠůđĘŬ ėŸĶıĠėŃĘıŀǢėŊŕĚĴĩĠ ĞũőŬķĘĩŀǢėůĘŅŘčŲŬ ęĸġšĠķĘōŬǢėŲŬŮŶƀŭĭĠ ŮŨĘŕŬŦŨĮʼnġġŜĸĥŤč ŮŶŰđŷƀŜŲŬŸůĘťŭŨė ĞěũōŨėķŹŬčĊĘƀŨŸčŊŕĚ ůŹŝġũſĺŤĸŭŨĘĚŲƀļėķĴŨė žĶŨėžĘŁŨėŢſĸĚđŧŹĬ ŊŕĚŸĜōĭŨėŽũŔųŸĴŠŸč ĘŶĚůŸĴĽſĺěıŨėğėĸĽŤŲŬ ķĘőġŰǞėœŹĨ ĸļŹŵĘŬŸėĵĘŭŨŲťŨŸ ȡůĘťŭŨė

ƁıƀŁŨėźĴŵĸſĸšĠ


‫القانونية‬

‫العدد (‪) 343‬‬

‫العقوبات التبعية‬ ‫العقوبات التبعية هي العقوبات التي تتبع‬ ‫العقوبة األصلية المحكوم بها وال داعي للنطق‬ ‫بها إال يف األحوال التي ينص عليها القانون ‪.‬‬ ‫فالحرمان من هذه الحقوق نص عليها عىل‬ ‫سبيل الحصر ‪،‬فليس للقاضي أن يضيف إليه ًا‬ ‫حرمان ًا من حقوق أخرى ‪.‬‬ ‫إن العقوبة كما هو معلوم جزاء يقرره القانون‬ ‫ويوقعه القاضي باسم المجتمع عىل من تثبت‬ ‫مسؤوليته عن الجريمة ‪،‬وحيث إن هذه العقوبة‬ ‫تحمل بين طياتها جانب ًا أخالقي ًا ينطوي عىل‬ ‫تطبيق جزاء عىل كل من يخالف أمر القانون‬ ‫ونهيه ‪،‬والتي يكون هدف المجتمع من وراء‬ ‫تطبيق هذه العقوبات تحقيق جانب التقويم‬ ‫واإلصالح ومكافحة الجريمة و المجرمين ‪،‬وذلك‬ ‫مع م��راع��اة أن تكون ه��ذه العقوبة مناسبة‬ ‫لجسامة الفعل وخطورة الجاني ‪،‬ووفق األوضاع‬ ‫و الشروط التي ينص عليها القانون يف هذا‬ ‫الشأن ‪.‬‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 6‬يناير ‪ 2013‬ميالدية‬

‫�إعداد ‪�:‬أمل نورالدين‬

‫الحرمــان مـن الحقـوق املدنيـة‬

‫وه��ذه العقوبات قد تستهدف الجاني يف‬ ‫شخصه أو حريته أو ماله أو شرفه (كنشر الحكم‬ ‫باإلدانة ‪ ،‬أو مباشرته لنشاطه السياسي) ‪.‬‬ ‫والعقوبات تنقسم حسب أصليتها إىل‬ ‫عقوبات أصلية وعقوبات تبعية ‪،‬فالعقوبات‬ ‫التبعية ـ وهي ما يهمنا يف هذا الصدد ـ هي‬ ‫العقوبات التي تتبع العقوبة األصلية المحكوم‬ ‫بها وال داعي للنطق بها إال يف األح��وال التي‬ ‫ينص عليها القانون ‪،‬وال تتعدى الحدين األدنى‬ ‫واألقصى اللذين يفرضهما القانون لتلك العقوبة‬ ‫(المادة ‪40‬عقوبات)‪.‬‬ ‫ونص المشرع عىل هذه العقوبات يف المادة‬ ‫‪ 2/17‬عقوبات وهي تشمل الحرمان من الحقوق‬ ‫المدنية ‪،‬الحرمان من مزاولة المهن أو األعمال‬ ‫الفنية ‪،‬فقدان األهلية القانونية‪ ،‬نشر الحكم‬ ‫باإلدانة ‪.‬‬ ‫الحرمان من الحقوق المدنية‪،‬نص قانون‬ ‫العقوبات يف (ال��م��ادة ‪)34‬ع�ل�ى أن��ه (الحكم‬

‫بالسجن المؤبد أو السجن لمدة عشر سنوات أو‬ ‫أكثر يتضمن الحرمان الدائم من الحقوق المدنية‬ ‫من يوم صدور الحكم نهائي ًا‪ ،‬والحكم بالسجن‬ ‫لمدة ثالث سنوات أو أكثر يتضمن الحرمان من‬ ‫الحقوق المدنية مدة تنفيذ العقوبة ومدة بعد‬ ‫ذلك ال تقل عن سنة وال تزيد عىل خمس سنوات)‪.‬‬ ‫ويتضح من هذا النص أن الحرمان كعقوبة‬ ‫تبعية تضاف إىل العقوبات ال��واردة يف نص‬ ‫المادة سالفة الذكر بقوة القانون بغير حاجة إىل‬ ‫أن ينص عليها القاضي يف حكمه صراحة هذا من‬ ‫جانب ‪،‬ومن جانب آخر أن هذه العقوبة ال تقبل‬ ‫التجزئة ‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر أن هذه الحقوق نص عليها عىل‬ ‫سبيل الحصر ‪،‬فليس للقاضي أن يضيف إليه ًا‬ ‫حرمان ًا من حقوق أخرى‬ ‫وهي تتمثل يف الحرمان من حق الترشح أو‬ ‫االنتخاب ألية هيئة نيابية وجميع الحقوق‬ ‫السياسية األخرى‪ ،‬وإذا كان عضو ًا يف إحدى هذه‬

‫الهيئات وقت صدور الحكم النهائي ضده ‪،‬فإن‬ ‫عضويته تسقط وال يجوز له التقدم كمرشح أو‬ ‫ناخب ألية هيئة نيابية طوال مدة الحرمان ‪.‬‬ ‫والحرمان أيض ًا من صالحية البقاء يف أية‬ ‫وظيفة عامة أو القبول يف أية خدمة عامة إال‬ ‫إذا كانت خدمة جبرية ‪،‬وتجريده من أية صفة‬ ‫اكتسبت بسبب العمل يف وظيفة أو خدمة‬ ‫عامة ‪،‬وال يقتصر معنى الوظيفة أو الخدمة‬ ‫العامة عىل وظائف الدولة ‪،‬حيث يدخل يف‬ ‫مدلولها أيض ًا وظائف الهيئات العامة الخاضعة‬ ‫إلشراف الدولة ‪.‬‬ ‫وكذلك الصالحية للعمل كوصي أو قيم وإن‬ ‫كان التعيين مؤقت ًا ‪،‬حيث ال يجوز للمحكوم عليه‬ ‫بعقوبة تبعية العمل كوصي أو قيم ‪،‬ويعزل من‬ ‫الوصاية أو القوامة إذا كان معين ًا فيها وقت‬ ‫صدور الحكم النهائي ‪.‬‬ ‫ويترتب أيض ًا عىل الحكم تجريد المحكوم‬ ‫عليه من الرتب العسكرية‪ ،‬واأللقاب والرتب‬

‫‪11‬‬

‫‪)1‬‬

‫المدنية ‪..‬كما يحرم من الحقوق واالمتيازات‬ ‫التي منحتها الدولة ولها صفة التكريم بسبب‬ ‫وظيفته أو خدمته‪.‬‬ ‫ويترتب عىل الحرمان المؤقت حرمان المحكوم‬ ‫عليه األهلية الكتساب أو استعمال أو االستمتاع‬ ‫بأية حق أو صفة أو لقب أو شرف مما تقدم‬ ‫طوال مدة الحرمان ‪،‬مالم ينص القانون عىل‬ ‫خالف ذلك ‪.‬‬ ‫يتبع يف العدد القادم ‪.‬‬

‫مصطلحات و مفاهيم قانونية ‪:‬‬ ‫الجرائمالوقتية‬ ‫وهي الجرائم التي ال يقبل فيها الفعل بطبيعته االستمرار ‪،‬حيث إنه‬ ‫ال يستغرق غير فترة وجيزة ‪،‬وتكون الجريمة وقتية مثل القتل و الضرب‬ ‫و السرقة ‪،‬وذلك أن كل هذه األفعال تحقق عناصرها وتنتهي يف الحال ‪.‬‬ ‫الجرائمالمستمرة‬ ‫وهي الجرائم التي يكون الركن المادي فيها يقبل بطبيعته االستمرار‬ ‫أي أن يتكون من فعل يقبل بطبيعته االستمرار ‪،‬بحيث يستغرق فترة‬ ‫من الزمن قد تطول أو تقصر‪ ،‬فهي تتطلب تدخ ًال متجدد ًا من إرادة‬ ‫الفاعل وتظل قائمة إىل أن تنتهي هذه الحالة ‪.‬‬

‫العفو القضائي عن الصغار‬

‫إن العفو القضائي ه��و أح��د صور‬ ‫وقف تنفيذ العقوبة و القاضي ال ينطق‬ ‫بالعقوبة بل يحكم بالعفو‪.‬‬ ‫والجدير بالمالحظة أن هذا النظام ال‬ ‫يستفيد منه سوى المتهمين الذين تقل‬ ‫أعمارهم عن ثماني عشرة سنة وقت ارتكاب‬ ‫الفعل ‪،‬وذلك إىل جانب وقف التنفيذ‪.‬‬ ‫ونصت المادة (‪ )118‬عقوبات عىل ذلك‬ ‫بقولها ( إذا ارتكب الصغير دون الثامنة‬

‫والجدير بالذكر أن الجريمة المستمرة قد تكون إيجابية مثل إخفاء‬ ‫األشياء المسروقة‪ ،‬ألنها تتم بحيازة الشيء و تستمر حتى يتخىل‬ ‫عنه‪،‬وقد تكون الجريمة المستمرة سلبية كاالمتناع عن دفع النفقة ‪.‬‬ ‫الجرائمالبسيطة‬ ‫وهي الجرائم التي يعاقب بموجبها الفعل يف ذاته باعتباره‬ ‫ ‬ ‫يكون نشاط ًا إجرامي ًا واحدا ً ‪،‬وذلك سواء كانت الجريمة إيجابية أو سلبية‬ ‫‪،‬وقتية أو مستمرة ‪،‬واألصل يف الجرائم أنها من هذا النوع ‪،‬ومثالها‬ ‫جريمة القتل ‪،‬السرقة ‪،‬حمل السالح بدون ترخيص‪.‬‬ ‫جرائم االعتياد‬

‫عشرة جريمة يعاقب عليها بعقوبة مقيدة‬ ‫للحرية لمدة ال تزيد عن سنتين أو بغرامة‬ ‫ال تتجاوز خمسين دينارا أو بالعقوبتين‬ ‫مع ًا جاز للقاضي أن يمنحه العفو القضائي‬ ‫إذا توافرت الشروط المنصوص عليها يف‬ ‫المادة (‪ )113‬من هذا القانون وتسقط‬ ‫الجريمة بصيرورة الحكم بالعفو نهائي ًا ‪،‬وال‬ ‫يجوز منح العفو القضائي للصغير الذي‬ ‫سبق الحكم عليه بعقوبة جناية ‪،‬كما ال‬

‫يجوز منحه أكثر من مرة واحدة )‪.‬‬ ‫وأوضحت المادة (‪ )113‬عقوبات أنه‬ ‫ال يصدر األمر بإيقاف التنفيذ إال إذا رأت‬ ‫المحكمة من أخ�لاق المحكوم عليه أو‬ ‫ماضيه أو سنه أو الظروف التي ارتكب‬ ‫فيها الجريمة ما يبعث عىل االعتقاد بأنه‬ ‫لن يعود إىل ارتكاب جريمة أخرى ‪،‬ويجب‬ ‫أن تبين يف الحكم أسباب إيقاف التنفيذ ‪.‬‬

‫جرائم و عقوبات ‪:‬‬ ‫جريمة النصب‬ ‫ت��ن��ص ال��م��ادة (‪ )461‬عقوبات‬ ‫عىل أنه (كل من حصل عىل نفع غير‬ ‫مشروع لنفسه أو للغير إضرار ًا بآخرين‬ ‫باستعمال طرق احتيالية أو بالتصرف‬ ‫يف مال ثابت ‪،‬أو منقول ليس ملك ًا له‬ ‫و ال له حق التصرف فيه أو باتخاذ اسم‬ ‫ك��اذب أو صفة غير صحيحة يعاقب‬ ‫بالحبس وبغرامة ال تجاوز خمسين‬ ‫دينار ًا ‪،‬وتكون العقوبة السجن مدة‬ ‫ال تجاوز خمس سنوات إذا وقع إضرار‬ ‫أو بأية‬ ‫ب���ال���دول���ة‬ ‫ه��ي��ئ��ة‬

‫عمومية أخرى)‪.‬‬ ‫السرقة باإلكراه‬ ‫تنص المادة (‪ )450‬عقوبات عىل‬ ‫أن��ه (يعاقب بالسجن م��دة ال تجاوز‬ ‫عشر س��ن��وات وب��غ��رام��ة ال تقل عن‬ ‫خمسين دينار ًا وال تجاوز مائتين ‪،‬كل‬ ‫من استوىل عىل منقول مملوك لغيره‬ ‫بطريق اإلكراه‪ ،‬وتطبق العقوبة ذاتها‬ ‫إذا استعمل اإلكراه بعد تمام السرقة‬ ‫مباشرة لضمان حيازة الشيء المسروق‬ ‫أو للهرب‪ ،‬وتكون العقوبة السجن‬ ‫مدة ال تزيد عىل اثنتي عشرة سنة إذا‬ ‫توافر مع اإلك��راه ظرف من الظروف‬ ‫المنصوص عليها يف الفقرة األوىل من‬ ‫المادة (‪)446‬عقوبات وتكون العقوبة‬ ‫السجن إذا توافر مع اإلكراه ظرف أو‬ ‫أكثر من الظروف المنصوص عليها يف‬ ‫الفقرة الثانية من المادة المذكورة)‪.‬‬ ‫إخفاء األشياء المتحصلة‬ ‫من جناية أو جنحة‬ ‫نصت ع�لى ه��ذه الجريمة المادة‬ ‫(‪)465‬عقوبات مكررة (أ) بقولها ( كل‬ ‫من تسلم أو أخفى أشياء مسروقة‬ ‫أو محصلة بأي وجه من الوجوه من‬ ‫جناية أو جنحة مع علمه بذلك ‪،‬أو‬

‫مكن الغير من الحصول عىل شيء من‬ ‫األشياء المذكورة ‪،‬يعاقب بالحبس مدة‬ ‫ال تزيد عىل سنتين ‪،‬وإذا كان الجاني‬ ‫يعلم أن األش��ي��اء التي تسلمها أو‬ ‫أخفاها متحصلة من جريمة عقوبتها‬ ‫أشد‪،‬يحكم عليه بالعقوبة المقررة‬ ‫لتلك الجريمة )‪.‬‬ ‫خيانة األمانة‬ ‫نصت ع�لى ه��ذه الجريمة المادة‬ ‫(‪)465‬ع��ق��وب��ات ع�لى أن��ه ( ك��ل من‬ ‫كان يف حيازته عىل أي وجه نقد أو‬ ‫أي منقول آخر مملوك للغير فاستحوذ‬ ‫عليه للحصول عىل نفع غير مشروع‬ ‫لنفسه أو لغيره يعاقب بالحبس مدة‬ ‫ال تزيد عىل ثالث سنوات وبالغرامة‬ ‫التي ال تزيد عىل مائة دينار‪ ،‬وال تقام‬ ‫الدعوى إال بناء عىل شكوى الطرف‬ ‫المتضرر ‪،‬وإذا وقع الفعل عىل أشياء‬ ‫تستند حيازتها عىل وديعة اضطرارية‬ ‫أو ارت��ك��ب الفعل إس���اءة الستعمال‬ ‫السلطة ‪،‬أو ل��ل��ع�لاق��ات العائلية‬ ‫‪،‬أو عالقات الوظيفة أو العمل أو‬ ‫المساكنة أو الضيافة فتزاد العقوبة‬ ‫بما ال يجاوز النصف وال تتوقف إقامة‬ ‫الدعوى عىل شكوى الطرف المتضرر)‪.‬‬

‫وهي الجرائم التي يعاقب فيها المشرع عىل االعتياد عىل نوع معين‬ ‫من النشاط اإلجرامي ‪،‬وهذا يتطلب تكرار الفعل ‪،‬بحيث إذا قام به‬ ‫الفاعل مرة واحدة فإنه ال يعد جريمة ‪،‬ألنه ال يمثل من وجهة النظر‬ ‫القانونية ضرر ًا أو خطر ًا عىل المجتمع يف تلك الحالة ‪،‬إال أن هذا النور نادر‬ ‫يف التشريع مثل االعتياد عىل اإلقراض بالربا الفاحش المادة (‪)2/464‬‬ ‫عقوبات ‪.‬‬ ‫ويالحظ يف هذا الصدد أن القانون لم يحدد عدد األفعال التي تكون‬ ‫حالة االعتياد باعتبارها ركن ًا مستق ًال يف هذا النوع من الجرائم‪ ،‬وقد استقر‬ ‫الفقه والقضاء عىل أنه يلزم أن يتكرر النشاط الذي يقوم به الجاني‬

‫مرتين عىل األقل لقيام حالة االعتياد‪.‬‬ ‫الجريمة متتابعة األفعال‬ ‫هي الجرائم التي تقع بعدة أفعال متتالية لالعتداء عىل حق معين‬ ‫تنفيذ ًا لمشروع إجرامي واحد‪ ،‬وهي من الجرائم التي تتميز أنها تتكون‬ ‫من أفعال متماثلة كل منها يعد جريمة يف ذاته إذا نظر له عىل حدى‪،‬‬ ‫إىل جانب أن كل األفعال ارتكبت بتصميم واحد تنفيذ ًا لخطة معينة‬ ‫‪،‬مما يقتضي أن يكون الحق المعتدى عليه بهذه األفعال واحد ًا‪ ،‬ومثال‬ ‫ذلك كالموظف الذي يزور يف عدة محررات لتغطية عملية اختالس يقوم‬ ‫بها ‪.‬‬

‫إعالن‬

‫الشركة الليبية للربيد واالتصاالت‬ ‫وتقنية املعلومات القابضة‬ ‫تعلن الشركة الليبية للربيد واالتصاالت وتقنية املعلومات القابضة‬ ‫عن حاجتها لعدد من املوظفني لشغل الوظائف القيادية واإلشرافية‬ ‫الشاغرة بها‪ ،‬فعلى السادة الذين يأنسون يف أنفسهم الكفاءة ويرغبون‬ ‫يف التقدم لشغل هذه الوظائف الدخول إىل موقع الشركة على‬ ‫الشبكة الدولية‪.‬‬ ‫لالطالع على الوصف الوظيفي وشروط القبول (‪‪(‬ www.lptic.ly‬‬ ‫الشركة الليبية للربيد واالتصاالت وتقنية املعلومات القابضة‬


‫الريا�ضة‬

‫�إ�شراف ‪ :‬خالد القا�ضي ‪K _alqadi@yahoo.com‬‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 56‬ينايــر ‪ 2014‬ميالدية‬

‫العدد (‪)343‬‬

‫نادي الصمود غدامس يكرم منتسبيه‬

‫اجتماع مهم للجمعية العمومية للجنة األولمبية الليبية‬

‫إسقاط ثالثة من أعضائها ‪ ..‬و محاسبة بعض رؤساء االتحادات السابقني‬

‫عقدت الجمعية العمومية للجنة األولمبية الليبية‬ ‫أمس األول السبت اجتماعا بمقر األكاديمية بالمدينة‬ ‫الرياضية طرابلس بحضور رئيس اللجنة األولمبية‬ ‫السيد "ن��ور الدين الكريكشي" ‪ ،‬ورئيس المكتب‬ ‫التنفيذي الدكتور " جمال الزروق " ‪ ،‬وعضو اللجنة‬ ‫السيد أحمد اليزيدي ‪ ،‬ورؤساء االتحادات العامة أعضاء‬ ‫الجمعية‪ .‬وناقشت الجمعية يف اجتماعها النظام‬ ‫األساسي للجنة األولمبية الدولية واإلجراءات الفنية‬ ‫التي تم اتخاذها من قبل اللجنة األولمبية الليبية‬ ‫والئحة االنتخابات العامة ‪ ،‬ونتائج االنتخابات التي تم‬ ‫إجراؤها‪ ،‬والعراقيل التي وقفت حائال دون االعتراف‬ ‫ببعض االتحادات الرياضية الليبية دوليا وانعكاساتها‬ ‫عىل مشاركة ليبيا يف البطوالت الرياضية الخارجية‬ ‫‪ .‬وقدم رؤس��اء االتحادات آراءه��م ووجهات نظرهم‬ ‫ح��ول العراقيل مطالبين بضرورة محاسبة بعض‬ ‫رؤساء االتحادات السابقين الذين وضعوا العراقيل‬ ‫أمام االتحادات الجديدة كالدراجات والوشو ‪ ،‬والسلة‬ ‫‪ ،‬والجمباز والهوكي ‪ .‬واتخذت خالل هذا االجتماع‬ ‫العديد من القرارات باإلجماع ضد كل من أساء للجنة‬

‫األولمبية الليبية واالت��ح��ادات العامة ومن بينها‬ ‫إسقاط عضوية ثالثة من أعضاء الجمعية العمومية‬ ‫وهم "أبوبكر سعيد" رئيس اتحاد الجمباز السابق ‪،‬‬ ‫و"عادل أبوشواشي " رئيس اتحاد الدراجات السابق‬ ‫و"فوزي قرفال" رئيس اتحاد السلة‪ .‬وأعلنت الجمعية‬ ‫العمومية للجنة األولمبية أنه حرصا منها عىل مسيرة‬ ‫الحركة الرياضية األولمبية والمحافظة عىل مكانتها‬ ‫وسمعة اتحاداتها الرياضية الوطنية لدى المنظمات‬ ‫والهيئات الدولية والدفع بالمسيرة الرياضية الليبية‬ ‫نحو مواكبة التطور الذي تشهده الرياضة يف العالم‬ ‫فإن الجمعية العمومية للجنة األولمبية تؤكد عىل‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬عدم االعتراف بأي تصرف أو إجراء صادر عن‬ ‫أشخاص غير مسؤولة وتحميلهم كامل المسؤوليات‬ ‫عىل ما يترتب عليها من إس��اءة لمكانة وسمعة‬ ‫الرياضة الليبية وتشويه صورة اللجنة األولمبية‬ ‫الليبية واتحاداتها الرياضية الوطنية ومبادئ اللجنة‬ ‫األولمبية ‪.‬‬ ‫ثانيا‪:‬امتنانها وشكرها الجزيل للجنة األولمبية‬ ‫الدولية وادارات��ه��ا عىل متابعتها الدقيقة للشأن‬

‫األولمبي يف ليبيا من ه��ذه المرحلة االنتقالية‬ ‫وتأكيدها عىل تمسكها بالميثاق األولمبي ‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬تعبر الجمعية العمومية للجنة األولمبية‬ ‫الليبية عن شديد أسفها واندهاشها من موقف بعض‬ ‫االتحادات الدولية وعددها أربع اتحادات من أصل‬ ‫سبعة وعشرين اتحاد رياضيا لعدم اعترافها واحترامها‬ ‫لسيادة وحقوق الجمعيات العمومية لالتحادات‬ ‫الرياضية الوطنية المنتخبة ‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬امتنانتها وشكرها الجزيل لكافة وسائل‬ ‫اإلعالم عىل اهتمامها ومتابعتها وتناولها لألحداث‬ ‫التي مرت بها اللجنة األولمبية اللليبية يف الفترة‬ ‫الماضية عىل إبراز هذه األحداث للرأي العام ‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬الجمعية العمومة للجنة األولمبية‬ ‫الليبية تتوجه إىل كافة رؤس��اء وأعضاء المكاتب‬ ‫التنفيذية السابقين بالشكر عىل ما أبدوه من امتنان‬ ‫ومباركة عىل نجاح العملية االنتخابية التحاداتها‬ ‫الرياضية وتعاونهم م��ع زمالئهم المنتخبين‬ ‫واستعدادهم للتعاون معهم والرقي بالرياضة والحركة‬ ‫األولمبية يف ليبيا ‪.‬‬

‫دورة تدريب ملدربي كرة الطاولة‬ ‫متابعة وتصوير ‪ :‬محمود كريدغ‬ ‫يف إطار اعداد الكوادر التدريبية لكرة الطاولة افتتحت بحمد الله ـ‬ ‫يوم السبت الماضي بصالة االجتماعات بنادي الوحدة الرياضي الثقايف‬ ‫االجتماعي بمدينة طرابلس ـ دورة التدريب الدولية للعبة الكرة الطاولة ‪،‬‬ ‫والتي يشرف عليها االتحاد العام الليبي لكرة الطاولة وتستمر لمدة ‪ 5‬أيام‬ ‫بالفترتين الصباحية والمسائية حيث كان عدد المستهدفين ‪20‬مشارك ًا‬ ‫من جميع مدن ليبيا ويقوم بإعطائها الخبير المصري المعروف (أحمد‬ ‫الدولتيل) بالتوفيق للجميع ‪...‬حفظ الله ليبيا‪.‬‬

‫دوري الدرجة الثانية ‪..‬‬

‫سلتا النصر واألهلي بنغازي من ليبيا‬ ‫تشاركان يف بطولة دبي الدولية فوز الشرارة وتعادل سلبي بني األمل والطموح‬ ‫أكدت ثمانية فرق مشاركتها يف منافسات بطولة دبي الدولية الخامسة‬ ‫والعشرين لكرة السلة‪ ،‬والتي ينظمها االتحاد اإلماراتي سنويا‪ ،‬ونق ًال عن‬ ‫صحيفة الغد األردنية فإن هذه البطولة وستقام خالل الفترة من ‪ 9‬إىل ‪ 18‬من‬ ‫شهر يناير الجاري ‪ ،‬حيث سيتم توزيع الفرق المشاركة عىل مجموعتين‪ ،‬والفرق‬ ‫المشاركة هي‪ :‬النصر واألهيل بنغازي من ليبيا ‪ ،‬منتخب مصر للرجال‪ ،‬منتخب‬ ‫اإلماراتي واألهيل اإلماراتي‪ ،‬فوالذ ماهان اإليراني‪ ،‬والرياضي ارامكس ممثل‬ ‫السلة األردنية‪ ،‬يف حين يتوقع أن يكون فريق سمارت جيالس الفلبيني حسم أمر‬ ‫المشاركة‪.‬وحسب تعليمات البطولة يلعب يف الدور ربع النهائي بطل المجموعة‬ ‫األوىل مع رابع الثانية والعكس‪ ،‬وصاحب المركز الثاني يف كل مجموعة مع‬ ‫المركز الثالث يف المجموعة الثانية‪ ،‬ليتأهل الفائزون للدور نصف النهائي الذي‬ ‫تقام مبارياته حسب نظام التقاطع‪.‬‬

‫انطلقت األربعاء الماضي مباريات األسبوع الثالث‬ ‫من ذه��اب دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بإقامة‬ ‫مبارتين ضمن المجموعة الثالثة ‪ .‬وقد تفوق فريق‬ ‫الشرارة عىل التحدي بمرزق بخمسة أهداف مقابل هدف‬ ‫يف المباراة التي أقيمت بملعب سبها ‪ ،‬فيما انتهى لقاء‬

‫فريق األمل مع فريق الطموح الذي أقيم بنفس الملعب‬ ‫بالتعادل السلبي بدون أهداف‪ ..‬وأجلت لجنة المسابقات‬ ‫باالتحاد الليبي لكرة القدم موعد إقامة مباراة فريقي‬ ‫الظهرة بني وليد مع اليرموك إىل يوم الثالثاء القادم‬ ‫بملعب األكاديمية بجنزور ‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫متابعة ‪ :‬عبد اللطيف مختار بوكر‬ ‫يف بادرة جميلة قام مجلس إدارة نادي الصمود غدامس و بالتعاون مع المجلس‬ ‫المحيل بتكريم الرعيل األول و المميزين باأللعاب الفردية والجماعية بالنادي ومدربي‬ ‫جميع األلعاب ‪ .‬كما قام النادي بتكريم قدامى الرياضيين وقدامى منتسبي النادي‬ ‫ومؤسسي النادي كذلك لم يتوقف التكريم عند هذا الحد بل قامت إدارة النادي بتكريم‬ ‫المواطنين الذين قدموا للمدينة الغايل والنفيس وتكريم أول مدرسة وأول ممرض‬ ‫وأول موظف وأول عامل بناء وغيرهم تكريم ًا كان غاية يف الروعة والوفاء للجيال‬ ‫الماضية التي خدمت وقدمت للنادي والمدينة عىل حد سواء ‪ ..‬تفاصيل أكثر يف عدد‬ ‫قادم ‪.‬‬

‫تنافس قوي يف بطولة الرماية بنادي نجوم صرمان‬

‫نظم نادي نجوم صرمان صباح يوم أمس األول بطولة الرماية عىل مستوى‬ ‫المنطقة الغربية بمشاركة ( ‪ ) 11‬رامي ًا من مختلف األندية ‪ .‬وتحصل عىل الترتيب‬ ‫األول الرامي " أكرم محمد العارف " من نادي نجوم صرمان ‪ ،‬وعىل الترتيب الثاني "‬ ‫شعبان ضمير " من نادي االنتفاضة بزوارة ‪ ،‬وعىل الترتيب الثالث " عبدالحكيم ميلود‬ ‫الماليل" من مدينة الرجبان ‪ .‬يشار إىل أن هذه المسابقة هي األوىل التي ينظمها نادي‬ ‫نجوم صرمان يف هذه الرياضة ‪.‬‬

‫أول أسابيع المجموعة الثانية لدوري السلة‬

‫األهلي بنغازي يواجه النصر يف قوى املباريات‬ ‫سحبت خ�لال اليومين‬ ‫الماضيين بمقر االتحاد‬ ‫ال���ف���رع���ي ل���ك���رة ال��س��ل��ة‬ ‫ببنغازي قرعة منافسات‬ ‫المجموعة الثانية من‬ ‫دوري الدرجة االوىل لكرة‬ ‫السلة للموسم الرياضي‬ ‫‪. 2014 - 2013‬ووف��ق��ا‬ ‫للقرعة التي شملت خمسة‬ ‫ف��رق ه��ي األه�لي بنغازي‬ ‫ح��ام��ل ال��ل��ق��ب وال��ن��ص��ر‬ ‫والهالل والمروج والتحدي‪،‬‬ ‫ستجرى مباريات األسبوع‬ ‫األول ي��وم الثالثين من‬ ‫شهر يناير الجاري‪ ،‬فيما‬ ‫سيخلد فريق الهالل هذا‬ ‫األسبوع للراحة ‪ ،‬ويتبارى‬ ‫ال���م���روج م��ع ال��ت��ح��دي ‪،‬‬ ‫ويلتقي األهيل بنغازي مع‬ ‫النصر يف أق��وى مباريات‬ ‫الجولة ‪.‬‬


‫الريا�ضة‬

‫ال�سنة الثالثة االثنني ‪ 5‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ املوافق ‪6‬ينايــر ‪2014‬‬

‫العدد (‪)343‬‬

‫مورينيو‪ :‬املدربون‬ ‫األجانب يف إنجلرتا‪"..‬‬ ‫أكثر من الالزم" !‬

‫بايرن ميونيخ يتعاقد مع‬ ‫ليفاندوفسكي‬

‫قال البرتغالي "جوزيه مورينيو" مدرب تشيلسي‬ ‫إن هناك العديد من المدربين األجانب في الدوري‬ ‫اإلنجليزي الممتاز لكرة القدم ويجب أن يحصل‬ ‫البريطانيون على المزيد من الفرص‪ .‬وأبلغ مورينيو‬ ‫وسائل إعالم بريطانية "في هذه اللحظة في الدوري‬ ‫اإلنجليزي الممتاز ‪ -‬وأنا أتحدث ضد نفسي ‪ -‬ال أتفق‬ ‫مع وجود هذا الكم الكبير من المدربين األجانب في‬ ‫هذا البلد‪".‬وأضاف "ال أرى سببا لذلك ألنني ال أشعر بأن‬ ‫المدربين اإلنجليز يقلون عن هؤالء األجانب‪".‬وتابع‬ ‫"لكني أعتقد أنه إذا لم يكن هناك وظائف في هذا‬ ‫البلد كمدرب أو كالعب فيجب الذهاب (إلى الخارج)‬ ‫ألن الحياة االحترافية قصيرة‪ .‬هناك فرصة دائما‬ ‫في العودة كمدرب وكالعب‪".‬وهناك تسعة مدربين‬ ‫حاليا من خارج بريطانيا وايرلندا في الدوري الممتاز‬ ‫بعد أن أعلن كارديف سيتي األسبوع الماضي تعيين‬ ‫النرويجي اولي جونار سولسكاير بدال من االسكتلندي‬ ‫مالكي مكاي‪ .‬ولم يكن هناك أي مدرب أجنبي في‬ ‫‪ 1992‬عندما انطلق الدوري اإلنجليزي الممتاز‪.‬‬ ‫وذك���رت وس��ائ��ل إع�لام بريطانية أن وست‬ ‫بروميتش البيون يدرس تعيين األسباني خوسيه‬ ‫لويس منديليبار المدرب السابق ألوساسونا ليخلف‬ ‫مدرب اسكتلندي آخر تمت إقالته وهو ستيف كالرك‪.‬‬ ‫وأضاف "لذلك ال أقول إن هؤالء الناس ليسوا مدربين‬ ‫كبار ًا أو ال يستحقون الوجود هنا‪ .‬أشعر فقط باألسف‬ ‫ألنه في بلد كرة قدم مثل إنجلترا يوجد به العديد‬ ‫من المدربين ال يحصل (المدربون البريطانيون) على‬ ‫وظائف كافية في هذا البلد‪".‬ويعتقد مورينيو أن‬ ‫المزيد من المدربين البريطانيين يجب أن يسافروا‬ ‫للخارج لتطوير مهاراتهم وأشاد بستيف مكالرين‬ ‫م��درب ديربي كاونتي والمدرب السابق لمنتخب‬ ‫إنجلترا‪.‬‬

‫أعلن نادي بايرن ميونيخ األلماني عبر موقعه اإللكتروني عن‬ ‫إتمام صفقة انضمام المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم‬ ‫الفريق الغريم بروسيا دورتموند إلى صفوفه‬ ‫ل��م��دة خمس س��ن��وات‪.‬وأوض��ح ال��ن��ادي‬ ‫البافاري ‪ ،‬بطل أوروبا والعالم ‪ ،‬أن ليفا‬ ‫وقع على عقد يمتد حتى ‪ 30‬يونيو ‪2019‬‬ ‫‪ ،‬لكنه سينضم لبايرن ب��دءا من الموسم‬ ‫المقبل ‪ ،‬حيث سيستكمل النصف الثاني‬ ‫من الموسم مع دورتموند‪.‬وخضع ليفاندوفسكي‬ ‫للكشف الطبي بمدينة ميونيخ ‪ ،‬وتشير التوقعات‬ ‫إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى ‪ 25‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وارتبط اسم "ليفا"‪ ،‬الذي يلعب لدورتموند منذ ‪2010‬‬ ‫‪ ،‬باالنتقال إلى كبرى أندية أوروب��ا مثل ريال مدريد‬ ‫وبرشلونة األسبانيين وتشيلسي اإلنجليزي‪ ،‬لكن الهداف‬ ‫البولندي ظل متمسكا باللعب لبطل أوروبا والعالم‪.‬وسينضم‬ ‫ليفاندوفسكي بذلك إلى زميله السابق ماريو جوتزه‬ ‫الذي أحدثت صفقة انتقاله من دورتموند لبايرن‬ ‫ضجة إعالمية كبيرة في الموسم الماضي‪.‬‬

‫بنفيكا وبورتو يف دور الثمانية لكأس الربتغال‬ ‫تأهل بنفيكا وبورتو إلى دور الثمانية لبطولة كأس البرتغال بالفوز على‬ ‫جل فيسنتي وأتلتيكو‪ .‬وفاز فريق "النسور" بخماسية نظيفة على ملعب‬ ‫"النور" أمام جل فيسنتي‪.‬سجل أهداف بنفيكا البرازيلي رودريجو مورينو‬ ‫والشاب الصربي الزار ماركوفياش‪.‬وأضاف رودريجو الهدف الثاني له والثالث‬ ‫للفريق في الشوط الثاني بينما أحرز البرازيلي رودريجو ليما هدفين ليكمل‬ ‫الخماسية‪.‬وفي لقاء آخر‪ ،‬فاز بورتو في عقر داره على أتلتيكو‪ ،‬الذي يلعب‬ ‫بدوري الدرجة الثانية‪ ،‬بسداسية نظيفة سجل منها البرتغالي سيلفستر‬

‫فاريال ثالثية (هاتريك)‪ .‬افتتح فاريال أهداف اللقاء ‪ ،‬وأضاف البلجيكي‬ ‫فا بيو‬ ‫ستيفن ديفور الهدف الثاني‪ .‬وسجل البرتغالي‬ ‫مارينيرو الهدف الثالث بخطأ في مرماه‬ ‫قبل أن يضيف فاريال الهدف الرابع‪.‬‬ ‫وأحرز األرجنتيني نيكواس اوتاميندي‬ ‫الهدف الخامس بينما اختتم كيلفين‬ ‫نصف دستة األهداف‪.‬‬

‫اإلنرت يفاجئ الجميع ويحسم صفقة دامربوزيو‬ ‫فاجأ اإلنتر الجميع في إيطاليا وحسم صفقة العب تورينو "دانيلو دامبروزيو" لصالحه حسب ما جاء في جل المصادر اإلعالمية اإليطالية‬ ‫المتابعة لسوق االنتقاالت الخاص بالدوري اإليطالي‪.‬المدافع األيمن القادر على اللعب جيدًا ضمن خطة لعب تعتمد ثالثة أو أربعة‬ ‫مدافعين رفض تجديد عقده الذي سينتهي صيف ‪ 2014‬مع تورينو مما وضعه على الئحة االنتقاالت في يناير‪ ،‬وقد قيل‬ ‫منذ أسبوع أن ميالن حسم الصفقة لصالحه خاصة من جانب الالعب وبدأ مفاوضة التورو حول الـ‪ 6‬أشهر المتبقية‬ ‫من العقد‪ ،‬لكن قيل بعدها أن روما تدخل في الصفقة بعد عدم توصل ميالن وتورينو التفاق وبات األقرب‬ ‫لضم الالعب صاحب الـ‪ 25‬عا ًما‪.‬وفيما كان العب يوفي ستابيا وكروتوني وفيورنتينا ساب ًقا بين الناديين‪،‬‬ ‫أوضحت شبكة سبورت ميدياسيت أن اإلنتر نجح بالتوصل التفاق مع تورينو على ضم دامبروزيو هذا‬ ‫الشهر مقابل ‪ 2‬مليوني يورو كما توصل التفاق مع الالعب ابن مدينة نابولي على توقيع عقد يمتد‬ ‫لثالث سنوات ونصف مقابل حصوله على مليون يورو سنو ًيا‪ ،‬وقد أكدت جل الصحف اإليطالية‬ ‫تلك األخبار في نسخها الصادرة صباح أمس األحد فيما لم يؤكدها أي من المصادر الرسمية بعد‪.‬‬

‫التسيو يُقيل بيتكوفيتش بسبب "خيانة األمانة"‬ ‫أعلن التسيو رسم ًيا عن إقالة مدربه فالديمير بيتكوفيتش بداعي خيانة األمانة‪،‬‬ ‫مما سيسمح للمدرب الجديد إيدي رييا بمباشرة عمله رسم ًيا مع الفريق‪ ،‬عل ًما أنه‬ ‫ُيشرف على التدريبات منذ العودة من عطلة الشتاء في ‪ 30‬ديسمبر الماضي‪.‬‬ ‫كانت األيام القليلة الماضية قد شهدت حالة من الجدل واألخذ والرد بين‬ ‫المدرب البوسني وناديه اإليطالي‪ ،‬إذ كان االتحاد السويري قد أعلن تعاقده‬ ‫مع بيتكوفيتش لقيادة المنتخب الوطني عقب نهاية عقده مع التسيو في‬ ‫يونيو ‪ ،2014‬وهو القرار الذي رآه النادي خيانة للثقة ولذا اتجه رئيسه‬ ‫كالوديو لوتيتو نحو اإلقالة والبدء مع مدرب جديد منذ اآلن‪.‬وق��د حاول‬ ‫الطرفان الوصول لحل يقضي بفسخ العقد ود ًيا لكن ذلك لم يحدث مما دعا التسيو إلقالة‬ ‫المدرب ووصف األمر بأنه قضية عدالة‪ ،‬إذ اتهم المدرب صاحب الجنسية السويسرية بخيانة الثقة‬ ‫بتعاقده مع المنتخب السويسري‪ ،‬وهو ما رفضه المدرب ومحاميه جملة وتفصيلاً وأكدا على اللجوء‬ ‫للقضاء للحصول على حقوقهما المالية خاصة راتب المدرب للـ‪ 6‬أشهر القادمة‪.‬إذ قال المحامي‬ ‫تعلي ًقا على قرار اإلقالة "تلقى بيتكوفيتش قرار اإلقالة بدهشة وخيبة أمل‪ .‬المدرب لم يخن‬ ‫األمانة ألنه أخبر الرئيس كالوديو لوتيتو بتوقيعه لالتحاد السويسري مباشرة عقب التوقيع‬ ‫وقبل أن ُيعلن األمر في اإلعالم وحدث هذا في ‪ 23‬ديسمبر ‪ .2013‬المدرب كان يرغب بمواصلة‬ ‫العمل مع التسيو حتى نهاية الموسم‪ ،‬وهذا هو الوضع الطبيعي والذي يحدث دو ًما مع‬ ‫المدربين والالعبين الذين تنتهي عقودهم ويختارون وجهة جديدة"‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫يوفنتوس يكثف جهوده‬ ‫لتمديد عقد بوجبا‬ ‫يكثف مسؤولو نادي يوفنتوس محاولتهم‬ ‫في تمديد عقد الالعب الفرنسي ب��ول بوجبا‬ ‫العب وسط فريق يوفنتوس لقطع الطريق‬ ‫حول األندية الكثيرة المهتمة بضم الالعب على‬ ‫رأسها بايرن ميونيخ وري��ال مدريد وتشيلسي‬ ‫وباريس سان جيرمان بعد تمديد عقد زميله‬ ‫التشيلي فيدال بشكل رسمي‪.‬وأشارت شبكة‬ ‫سكاي سبورت أن ملف تجديد عقد بوجبا هو على‬ ‫رأس أولويات مسؤولي النادي خالل شهر يناير‬ ‫وبدأت االتصاالت بالفعل بوكيل أعماله مينو‬ ‫رايوال الذي يتمتع بعالقة ممتازة مع إدارة النادي‬ ‫بسبب كونه الوكيل السابق لالعب المعتزل‬ ‫بافيل نيدفيد عضو مجلس إدارة النادي الحالي‪.‬‬ ‫وكان بوجبا قد انضم لليوفنتوس في صيف عام‬ ‫‪ 2012‬في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع‬ ‫مانشستر يونايتد اإلنجليزي قبل أن يثبت الالعب‬ ‫أحقيته في المشاركة مع يوفنتوس وأصبح بعد‬ ‫ذلك العب ًا أساسي ًا في منتخب فرنسا األول وفاز‬ ‫بلقب أفضل العب في مونديال الشباب قبل عدة‬ ‫أشهر‪.‬‬


14

,?ALQADI!YAHOOCOM »°VÉ≤dG ódÉN : ±Gô°TEG ájOÓ«e 2014 ô``jÉæj 6 ≥aGƒŸG `g 1435 ∫hC’G ™«HQ 5 ÚæK’G áãdÉãdG áæ°ùdG

ĴŰǟĠķŹěŨĞŕĚėĸŨėĞŭſĺŶŨė ĞšƀŠijĸİċǝĜŕũŭŨėĞƀňķčţĸġſůčŪěŠ ŞġťŨėľŝŰžčȟŲŭſǢėŷŝġŤǝĞĚĘńđĜěĽĚ ŮŶĚĘŕŨč ŖŰĘń ğĘŬĴİ ŲŬ śŹƀʼnŨė ūĸĬ žĶƼƼŨė ŖƀĚĘļǢ ĜŔǟŭŨė ŲŔ Ĝƀřƀļ žĶŨė ȟŧŹĚ ľſĸŤ ĝėķĘěŬ ŧǟİ ŞġťŨė ǝ ŖũıŨ ŷňĸŕĠ ĴŕĚ ĝĴŔ ľťſĸŜĘŬĻǞėijūĘŬčĞŕŭĩŨė ŷĠijķĘōŬŪńėŹſƁŬĘƀŬ 18846 ūĘƼƼƼŬčŸ ĸġűļ žėŹƼƼƼŬė ĜŕũŬ ǩƼƼŔ ŷĠijķĘōŬĜšũŨėŪŬĘĬĢƀŵƁŬĘƀŬŪńėŸȟĘƿ ĨĸŝġŬ 33 ǝ ŲſĸŁŕŨėŸ ľŬĘıŨė ųĹŹŜ ŢšĬŸ ĘŰĘſĴŰǞ ŦƀĨĘŬ ŸĴƼƼŰǞķŸč ŷŝƀʼnŬ ęĘĽĬ ǩŔ ĊĘĨ ĝėķĘěŬ ƁŬĘƀŭŨ ǪėŹġŨė ǩŔ ŲŬĘĥŨė ĹŹŝŨė ėĶƼƼŵ94-110 ǪėŹġŨė ǩŔ ůŸĸŁŕŨėŸ ƁŰĘĥŨėŸ ŸĴƼƼƼŰǞķŸč ǩŔ ęŹűĩŨė ĞŔŹŭĩŬ ŷġŔŹŭĩŬ ŲŬ ľŜĘűŬ ūĘŬč ĞŨijĘŕŬ ŲƼƼŬ ĹŹƼƼŜ ĴŕĚ ǩƼƼŔ ĮěŅƀŨ ȟ ƁƼƼŠĸƼƼŁƼƼŨė ľťƀġũļ ŲōļŹĚ ŷššĬ žĶŨė ȟƁļĘƀšŨė ŮŠĸŨė ijŹŶĨ Ǩđ ĹŹŝŨė ėĶŶĚ ƁŬĘƀŬ ŲſĴſŸ1961 ūĘŔ ŷĠėķĘěŬ ǝŸ ĮĩŰ žĶŨė ȟľſŹŨ ijķĘŀķ ūĸʼnıŭŨė 18 ŪƀĩĽġĚ ŮļŹŭŨė ėĶŵ ƁļĘļĎŤ ŎšŜ ĞƀŰĘĥŨė ŲſėŸijŲŬŪŤŮŵĘļĘŭƀŜȟğĘŕĚĘġŬ4ŖŬĞōšŰ ȟğĘŕĚĘġŬ6 ŖŬĞōšŰ20ęĿŹĚľſĸŤŸĴſėŸ ğĘŕĚĘġŬ8ŖŬĞōšŰ15ľŭƀĨůŸĸěƀŨśĘňčŸ

ȟůijķĘŘ ĹŸķ žĵ ğė ĸġűļ ėijŹŬ ĜŕũŬ ǩŔŸ ŷġŭſĺŶĚ ĴŰǟĠķŹĚ ƁűŬ ȟŲƀĨĸŝġŬ 20004 ūĘŬčŸ ĞűŬĘĥŨėŸ ųĸƀŵĘŭĨ ŲƀĚ ŮļŹŭŨė ėĶƼƼŵ ĞŕĚėĸŨė ūĘŬč ŷŌŹšļ ĴŕĚ ĝėķĘěŬ 34 Ūńč ŲŬ ŪŭĩŭŨĘĚ ĻŹŤķĘŬǞijŹŶĨŮŘķŸŦŨĵŸȟ101-99 ĘƀŝŨijǟƀŜ ĞōšŰ14Ÿ29ǟĩļŲſĶũŨėĺƀĚŹŨŲĚŸķŸŗĴſķĴŨė ƁŰĘĥũŨ 15Ÿ ŧŸǣŨ ĞŕĚĘġŬ 14 ŖŬ ǪėŹġŨė ǩŔ ŖĚėĸŨė ųķĘŅġŰĘĚ ĘƀŝŨijǟƀŜ ŲſĴſ ȟŪĚĘšŭŨė ǝŸ ƁŰĘĥŨėŸ  ŷěŕũŬ ħķĘƼƼİ ĘŶŕƀŭĨ ǪėŹƼƼġƼƼŨė ǩƼƼŔ ĞōšŰ 30 ŚŰŹſ ĻŹſijĘĤ Ǩđ ŮļŹŭŨė ėĶŵ ĸŁŔ 7 ŖŬ ĞōšŰ 23 ĸŰķŹĠ ůĘŝſėŸ  ğĘŕĚĘġŬ 6 ŖŬ 9ŖŬĞōšŰ16 ľŬĘƀŨŸĸĠķĘŤŪťſĘŬŸ ğĘŕĚĘġŬ  ĞŭļĘĬğėĸſĸŭĠ4ŸğĘŕĚĘġŬ ŞŠŹŭŨėŪřġĽſŹƀŰŹōŰčůĘļ ūĘƼƼŬčŸ ĸġűļ ƁĠ ĴƼƼŰė ƁĠ žė ĜŕũŬ ǩƼƼŔŸ Ĺĸƀěļ ŹƀŰŹōŰė ůĘļ ijĘŝġļė ȟĘƿ ĨĸŝġŬ 18581 ĘŶĠėĵ ĞŜĘĽŭŨė ǩŔ ĮěŅƀŨ ĴŰǟĠķŹĚ ŋŹšļ ŲŬ ƁġƀļĘŬŹŵǟŤŸčŲŬĝĴĬėŸĝėķĘěŬĴŕĚǩŔŸŷűŬ ȟĞšōűŭŨė ĞŬĘŔĹ ǩŔ ƁĤǟĥŨė ėĶƼƼŵ œėĸƼƼń ǝ ķĺěƀũŤ ľƀũĩŰė ĻŹŨ ŷŝƀň ŽōıĠ ĘŬĴŕĚ ŦŨĵŸ ųķĘŅġŰĘĚŪōěŨėŞƀńŸŲſĴſŸ92-116ĞŨŹŶĽĚ ĞōšŰ22ŪĩļžĶŨėȟĸġƀũěļŹŘĘƀĠǫſĹėĸěŨėǨđ

ĒňøŀĿÆĔœĎñôĿŎĤñðĸĿďĎĄœöœŎŔŋ

60 ŞűŅŭŨė ȟĢſŹƀŵ Ţšĭſ ėĶƼƼŶƼƼĚŸ3-6Ÿ ĞŶĨėŹŬ 27 ŪƼƼńč ŲŬ ŖļĘġŨė ųĹŹƼƼŜ ȟĘƀŭŨĘŔ ĜšũŨėėĶŵĴŕſŸĘšĚĘļŧŸǢėŞűŅŭŨĘĚŷġŕŭĨ ųĹŹŜ ĶűŬ ǪėĸġļǢė ĜŔǟŨė ŷššĭſ žĶŨė ŧŸǢė ęĘĽĬ ǩƼƼŔ 2010 ūĘƼƼŔ ŷŨĘŵ ĞŨŹōĚ ĜšũĚ Ęʼnſč ĸſķĴƀŜ

ĴĬǢė ľŬč ĢſŹƀŵ ůŹġƀŨ ǪėĸġļǢė ħŹĠ ĴŕĚ ľűġũŨ ĞƀŨėĸġļǢė ŲěĽſĸĚ ĞŨŹōĚ ĜšũĚ ŞűŅŭŨėȟĸſķĴƀŜŷƀĨŸķžĸĽſŹĽŨėǩŔŷěũřĠ ƁĔĘŶűŨėķŸĴŨėǝȟĘƀŭŨĘŔĻijĘĽŨė ĸſķĴƀŜ ǩŔ ĜũřġŨė ŲŬ ĢſŹƀŵ ŲťŭĠŸ 6-4Ÿ 1-6 ŖŠėŹĚ ȟĝĴƼƼĬėŸ ŪĚĘšŬ ŲƀġŔŹŭĩŭĚ

(343) Oó©dG

á°VÉjôdG

ŲƀŜĸġĭŭũŨƁťſĸŬǢėĞũĽŨėĝĸŤžķŸij

ŊøŃîīďľěíŎœďĎĔŔñîŇîœĊŇãōóĊŔĀĿíŊĀëîøŇĊŔĬøĔœîŃŎŋŜĻōã

ƁŰėijŸ ĞōšŰ 19 ůŹĽűŝƀġļ ľŰǞ śĘňčŸ ĹĸĚ ĘŭƀŜ ȟ10 Ūƀŵ ħķŹĨŸ ĞōšŰ 13 ĸřŰėĸŘ ĺűťƀũƀĚśŹŝńǝĘĽűƀĨėƁĽťƀŨėƁĽŰĸŝŨė 12ĺűŝſėŦſĸſĘĠśĘňčŸĞōšŰ17ŷũƀĩĽġĚ ŲťſŮŨŦŨĵŲťŨȟ10ľƀŝſijƁŰŹġŰėŸĞōšŰ ĞŕĚĘĽŨė ŮŶġŭſĺŵ śŹƀʼnŨė ĜƀűĩġŨ Ęƿ ƀŜĘŤ ĝĸŁŔ

ŷĠijĘŕŤŸ ųķĘŅġŰĘĚ ķĴƼƼŰĘƼƼĤ ŲſĴſ ĹŸĘĩĠžĶŨėȟĢƼƼŰėķŸijŲŝƀŤŷŭĩűŨ ŊŝġŰėŸĝėķĘěŭŨėǝĞěŕŅŨėŷġſėĴĚ 23ŷƀŜŪĩļžĶŨėĸƀİǢėŖĚĸŨėǝ Ğũļ ĘŶűƀĚ ȟ48ƼŨė ŷŌĘšŰ Ūńč ŲŬ ŲŬůėŹƼ ǁ ƼĤ4ĸİċǝĹŹŝŨėŸŮĽĭŨė ŷšſĸŜ ĘŶƀŜ ŞũıĠ ƁġŨė ĝėķĘěŭŨė ĹĸťŰĘĚĜŕũŬǩŔŸĞōšŰ13şķĘŝĚ ȟĘƿ ĨĸŝġŬ 18165 ūĘƼƼŬčŸ ĻŸĘŵĴũƀŜ ŞſǞ ĞšōűŭũŨ ŷġŬĘŔĹ ǩŔ ĹĸĽƀĚ ĘŰĘſĴŰč ŒŜĘĬ ųķĘŅġŰėŢšĬĘŬĴŕĚžķŸĴŨėĜƀĠĸĠŸĞƀŠĸŁŨė ǩŔ ĊĘĨ ĝėķĘěŬ 32 ǝ ŲſĸŁŕŨėŸ ĻijĘĽŨė ȟ82-99 ĺűťƀũƀĚ ĺŰĘƀŨķŸč ŹƀŰ ŷŝƀň ęĘĽĬ 24ŪĩļžĶŨėȟħķŹĨŧŹĚŷŭĩŰŪʼnŝĚŦŨĵŸ ĞŭļĘĬğėĸſĸŭĠ5ŸğĘŕĚĘġŬ10ŖŬĞōšŰ

ƁŰĘěļǢė ŮĨĘŶŭŨė ŢſĸŌ ŲŔ ŧŸǢė ŋŹŁŨė ŧijĘŕĠ ůėij ğŹƼƼťƼƼļ ŲťŨ ŸĴſĸĩƀŰ ŸķĘƼƼŝƼƼŨė ŋŹŁŨėŲŬĹŲŬŢĔĘŠijĸŁŔķŸĸŬĴŕĚůĸƀěŤǟěŨ ęķĴŭŨė ųŹšſ žĶƼƼŨė ƁġƀĽŨ ĢĭƀĠčŸ ƁŰĘĥŨė źĸİč ŃĸŜ ĝĴŔ ƁűſĸĩƀũĚ ŪſŹŰĘŬ ǫƀŁġŨė ŦſķĴſij ƁťƀĩũěŨė ŖŜėĴŭŨė ijĸŌ ŪěŠ ŪƀĩĽġũŨ ŲſķėĶŰđ ǩŔ ŷŨŹŅĭŨ 85 ĞšƀŠĴŨė ǝ ĘĠĘſŹĚ ŲťŨĝĸƀİǢėŢĔĘŠĴŨėǝĝŹšĚůĸƀěŤǟĚŎřňŸ ĘġƀŨĘĚĹ ŹũĚĘĚ ƁűƀġűĨķǢė ŖŜėĴŭŨė ţĸŀč Ɓġƀļ ƁŶġűġŨ Ęŝũƀļ Ĵƀŝſij ƁŰĘěļǢė īĘűĩŨė ŲŬ ǞĴĚ ĝijĘŔđĝėķĘěŭŨŮĽĭŨėŪĨĎġſŸŧijĘŕġŨĘĚĞŶĨėŹŭŨė ĸġĽŁŰĘŬǝ

ņšűŨėŮŘķƁġƀļĸġĽŁŰĘŬŦļĘŭĠ ķƁġƀļĸġĽŁŰĘŬŦļĘŭĠ ůĸƀěŤǟĚ ŖŬŬ 1-1 ŧijĘŕġƀŨ ŧijĘŕġƀŨ žijĴŕŨė ĞƀŰĘĥŨė ĞƼƼĨķĴƼƼũƼƼŨ ƁŭġűŭŨė ĹĸƼƼƼŜŸķ ijĘĭĠǞė ĻĎťŨ ĎťŨ ĦŨĘĥŨė ķŸĴƼƼŨė ǝ ȟūĴƼƼšƼƼŨėĝĸƼĸƼƼťƼƼŨžĺƼƼƀƼƼũƼƼĩƼƼŰǤė ǨđŪƼƼŵĎƼƼġƼƼƼŨėŪƼƼĨĐƼƼſŸ ŨėŪƼƼĨĐƼƼſŸ ŲƀĚĝijĘƼƼƼŔđĝėķĘƼ ĝėķĘƼƼěƼƼŬ ūĴšĠŸŲƀšſĸŝŨė šſĸŝŨė ŞƀńŸ Ɓġƀļ ġƀļ ĻĎťŨė ŪōĚ ōĚ ĞšƀŠĴŨė ǝ ǝ ŲŬĝĸƼƼƀƼƼİǢė Ǣė

Ğťļ Ǩđ ķĴƼƼŰĘƼƼĤ Ɓġƀļ ĘƼƼŬŹƼƼŵǟƼƼŤŸč ijĘƼƼŔ ȟĞƀĚĸřŨė ĞšōűŭŨė ėƿ ijĴĩŬ ķĴŅĠŸ ğėķĘŅġŰǞė ĺŝŨŸŸĸěŭĠĘĠŹĽƀűƀŬǩŔĜũřĠĘŬĴŕĚŦŨĵŸ ƁťſĸŬǢė ĞũĽŨė ĝĸŤ žķŸij Ųŭň 111-115 ŷġŬĘŔĹĹĸĽƀĚĘŰĘſĴŰčŪńėŸĘŭƀŜȟŲƀŜĸġĭŭũŨ ųĹŹŝĚ ūĘŕŨė ĜƀĠĸġŨėŸ ĞƀŠĸŁŨė ĞšōűŭũŨ ĜŕũŬ ǩƼƼŔ82-99 ĺűťƀũƀĚ ĺŰĘƀŨķŸč ŹƀŰ ǩŔ ijĘŕġļėȟĘƿ ĨĸŝġŬ18065ūĘŬčŸĸġűļĢƀŘķĘĠ ŲƀġũŨėŲƀġŭſĺŶŨėĴŕĚŷŰĹėŹĠƁġƀļĘŬŹŵǟŤŸč ȟŲƀġšĚĘĽŨė ŷƀĠķĘěŬ ǝ ŷňķč ǩŔ ĘŭŵĘšũĠ ĻijĘĽŨėųķĘŅġŰĘĚĘĠŹĽƀűƀŬĜŕũŬŲŬijĘŔŸ ĝijĘŕġļĘĚŷŨĮŭļĘŬȟĝėķĘěŬ33ǝŲſĸŁŕŨėŸ ŪſėĸĠ ĴŰǟĠķŹĚ ŲŬ ĞƀĚĸřŨė ĞšōűŭŨė ĝķėĴń ūĘŬč ĸƀİǢė ŋŹšļ ŲŬ ėƿ ĴƀŝġĽŬ ȟĹķĺƼƼſǟƼƼĚ 101-99 ĹĸĽťƀļ Ɓġűŝļ ĘƀŝŨijǟƀŜ ŷŝƀň

őĉĊĬĿíĚĸňĿíłįčŅÂòĻŜñŁîŃãĺēîńøœŒøŔē

ůǟŔđ

õîŃĊĈĿíōčîńüøēŜĿôŔňòĿíôĻĎė œĘŭġĨėķŹʼnĭŨĝŹŔij ľƀĔķ ğĘŬĴıŨėŸ ķĘŭĥġļǟŨ ĞƀűěŨė ĞŤĸŀ ĝķėijđ ľũĩŬ ŹŔĴſ žijĘŕŨė œĘŭġĨǞė ķŹʼnĭŨ ĞŤĸŁũŨ ĞƀŬŹŭŕŨė ĞƀŕŭĩŨė ĊĘʼnŔčŸ ūĘŭĠ ǩŔ ū2014/01/16 ŢŜėŹŭŨė ľƀŭıŨė ūŹſ ųĴšŔ ķĸšŭŨėŸ ĞŁŠĘűŭŨ ĞʼnĚĘšŨė ĞƀěƀũŨė ĞŤĸŁŨė ĸšŭĚ Ęƿ ĬĘěń ĞŕļĘġŨė ĞŔĘĽŨė ĞƀŨĘġŨėijŹűěŨė ū2014Ƽū2013ƁġűĽŨĞſĸſĴšġŨėĞŰĹėŹŭŨėijĘŭġŔė1 ķėĸŠ ŢŜŸ Ęƿ ƀĔĘŶŰ ėƿ ijĘŭġŔė īĸġšŭŨė ƁŭƀőűġŨė ŪťƀŶŨė ijĘŭġŔė  2 ƁʼnšſžĶŨėū2013ĞűĽŨŧŸǢėĘŶŔĘŭġĨėǝĞƀŬŹŭŕŨėĞƀŕŭĩŨė ĞƀŕŭĩũŨūijĘšŨėœĘŭġĨǞėǝĞƀĔĘŶűŨėŷĠķŹńǝųijĘŭġŔėŮġſůĎĚ ū2013ĸěŭĽſijĸŶŀŧǟİĞƀŬŹŭŕŨė

ėƿ ĸŶŐ ĝĸŁŔ ĞƀŰĘĥŨė ĞŔĘĽŨė ūĘŭĠ ǩŔ žijĘŕŨė ĸƀŘ œĘŭġĨǞėŸ

ūĘőűŨė ijĘŭġŔė ĞŁŠĘűŭŨ ŦŨĵŸ ůĘťŭŨė ľŝŰ ǝŸ ūŹƀŨė ľŝŰ ŲŬ ĞŤĸŁũŨŧĴŕŭŨėƁļĘļǢė

ůǟŔđ

ôŔ÷îŃŎŀĬńĿíōõśîĜ÷śíóčíďō

ğǞĘŅĠǞėĝķėĹŹŨĞŕĚĘġŨėğĘŬŹũŕŭŨėĞŬǟļŸŲŬǢ ĞƀűŌŹŨėĞĕƀŶŨėŲũŕĠ ŲƀġƀŨĘġŨėŲƀġŝƀŐŹũŨĘŶġĨĘĬŲŔĞƀĠĘŬŹũŕŭŨėŸ ĞƀŨĘŭŨėŸĞſķėijǤėůŸĐŁŨėĝķėijđĸſĴŬ ƁŰŹŰĘšŨėĜġťŭŨėĸſĴŬ ĞƀŨĘŭŨėŸĞſķėijǤėůŸĐŁŨėĝķėijđĸſĴŬĞŝƀŐŹŨĘŵĸŜŹĠęŹũōŭŨėŋŸĸŁŨė ĞƀĽűĩŨėƁěƀŨůŹťſůčƼ1 ŸčĞěļĘĭŭŨėŸčĞƀŨĘŭŨėǝĻŹſķŹŨĘťĚǩŔǟƿ ŅĭġŬůŹťſůčŽŰijčĴĭŤƼ2 ŧĘŭŔčĝķėijđ ƁŰŹŰĘšŨėĜġťŭŨėĸſĴŬĞŝƀŐŹŨĘŵĸŜŹĠęŹũōŭŨėŋŸĸŁŨė ĞƀĽűĩŨėƁěƀŨůŹťſůčƼ1 ǝ ƁŝƀŐŹŨė ņŅıġŨė ŧĘĩŬ ǝ ľŰĘĽƀŨ ŽŰijč ĴĭŤ ƁŭũŕŨė ŪŵĐŭŨė Ƽ 2 ĘŶŨijĘŕſĘŬŸčşŹšĭŨė ŢſĸŌžĺŤĸŭŨėĴſĸěŨėĞƀĠĘŬŹũŕŭŨėŸğǞĘŅĠǞėĝķėĹŸŽűěŬŪŭŕŨėůĘťŬƼ3 ľũĚėĸōĚķŹĽŨė ū2014Ƽ1Ƽ22ĊĘŕĚķǢėūŹſŲƀġŝƀŐŹŨėŪřŁŨğĘěũōŨėŮſĴšġŨĴŔŹŬĸİċ ĝķėĹŹũŨ ƁŰŸĸġťŨǤė ŖŠŹŭŨė ĝķĘſĹ ŲƀġŝƀŐŹŨė ūĘŶŬ ǩŔ œǟŌǞė ŲŬ ĴſĺŭŨŸ ĴſĸěŨė ǩŔ ůŹťſ ŲƀġŝƀŐŹŨė ŪřŁŨ ğĘěũōŨė ŮſĴšĠŸ :::ù&,0#JRYùO\ ğĘŬŹũŕŭŨėĞŬǟļŸŲŬǢĞŬĘŕŨėĞĕƀŶŨė1LVVDBUHFXLW#FLPùJRYùO\ƁŰŸĸġťŨǤė ĞƀĠĘŬŹũŕŭŨėŸğǞĘŅĠǞėĝķėĹŹĚ


15

4

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ū

ū

ŋ

ū

ū

Ÿ

ū

ū

1

2

ĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖňĸĔėŸĴŨėŎļŸţĸġŁŭŨėśĸĭŨĘĚ Ęƿ ƀŶġűŬ

ĝ

ĝ

ĝ

ů

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

œ

œ

œ

œ

œ

œ

œ

œ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ž

ħ

ħ

ħ

ħ

ħ

8

ħ

+

7

5

4

x

=

12

3

x

©ĞļŹťŕŬªƁňĘſķĺŬķƼ1 ůĎʼnŨėĸƀřńƼ2 ĸŵėŹĩŨėƼ3 ğėķĘšŨėźĴĬđƼ4 ĴĔĘŅšŨėĘŶűŬůŹťġĠ5

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

Ȥ

ȯ

Ȭ

2

ȸ

Ȳ

Ț

Ȭ

3

ȳ

Ȩ

Ȳ

Ț

4

5

3

2

4

1

1

5

3

2

4

2

1

4

5

3

3

4

5

1

2

4

2

1

3

5

ƁŨĘŬĴűļƼ1 ęĸŶŬƼ2

7 8

1

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ŁîķčŗíŎĻōĉŎēľă 2 3 5 4 7 6 8 1

5 4 3 2 1 8 6 7

7 8 6 1 2 5 3 4

1 6 7 8 4 3 5 2

4 5 2 3 8 1 7 6

8 7 1 6 5 2 4 3

3 2 4 5 6 7 1 8

3

=

2

=

3

=

3

/ 3 = 5

-

17

+

2

/

15

+

-

=

=

3

Ȧ

Ț ȶ

Ȳ

Ȳ

Ȯƀ

śȤ

ȳ ȶ

3

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó©dG Oó© Oó ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ȸ

Ȝ

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

1

2

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ôĬģîĸøÎíõîńŀļĿíľă

ôĬëîĠĿíôńŀļĿíľă

ĹÃĘÎíıĎăľă

6 1 8 7 3 4 2 5

ŁîķčŗíôŋîøŃľă 15

ŖŝĠĸŬƼ3 ğŹťĽŨėƼ4

6

žŹƀ

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ŒļŔėŎ÷Ŏijľă 1

5

4

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó©dG Oó© Oó ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

Ȩ

4

3

ƼƼŶŰ ļċĸ

2

ȱ

3

5

7

ĺĨ ĝĸſ ſ Ź Ű Ę ĞƀŰ

2

õîńŀļĿíłÉŀē

6

ŮŶĽŨėųĘĩĠĘĚĪĠĘűŨėčĸŠėŮĤĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖň

1

3

ŮŶĽŨėųĘĩĠĘĚĪĠĘűŨėčĸŠėŮĤĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖň

3

õîńŀļĿíłÉŀē

1

1

=

=

2

5

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó©dG Oó© Oó ó©dG ó© ©©ddG ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

2

ğĘŕĚĸŭŨė ŽũŔ 5 ŽŨđ1 ŲŬ ūĘƼƼŠķǢė ŖſĹŹĠ ŪŭŤč !ȟ ğėķĘŀǤĘĚĘƿ ŬĺġũŬ

/

2

=

3

ŒļŔėŎ÷Ŏij

6

+ =

4

ÒîœĉŎńī

=

+

2

6 5

ŁîķčŗíôŋîøŃ

5

2

7

ǟŨ ŗǟ 1 ©ĞļŹťŕŬªūĘŶŝġļǟŨŗǟĚƼ1 ĞƀŰ1/2ĜǑĠķƼ2 ĞƀšƀļŹŬĞŨċĴšĬƼ3 ŷŤėŹŝŨėŲŬƼ4 ŲſĴŨėŹũŨŧĘšĠǞ©ĞļŹťŕŬªĜĽťŨėƼ5 ©ĞļŹťŕŬªŮĠčĜĽĭſƼ6 ĘŬĴűŔƼ7 ĻĎĚĜŕũſƼ8

ğėķĘŀđŸūĘŠķčŲŬĜļĘűſĘŬŖňŹĚĞŵĘġŭŨėųĶŵŪŭŤč

śĸĭŨėĸŶőſǞĦƀĭĚĞƀŨĘıŨėğĘŕĚĸŭŨėŽũŔ8ŽŨđ1ŲŬūĘŠķǢėœĹŸ ĞƀũİėijğĘŕĚĸŬĞŔŹŭĩŬŪŤŸijŹŭŔŪŤŸĸōļŪŤƁŜĝĴĬėŸĝĸŬǞđ

ȝ

ħ

8

ĞƀěƀŨĞűſĴŬƼ1 ĞƀũěĨğĘŰėŹƀĬŽšěſƼ2 ŲƀĤŹŕěŬĞŔŹŭĩŬęķĘŠǢėŲŬƼ3 ƁűŭġũŨƼ4 ŪĚĘűšŨėœėŹŰčŲŬƼ5 ©ĞļŹťŕŬªŞŠŸ©ĞļŹťŕŬªęĘĚĶŨėğŹńƼ6 ĿĸŌǢėĴſĸŝŨĞƀűŘčƼ7 ƁĽŨĴŰčĸŔĘŀƼ8 Ɓ čĸ 8

ĞƀšŜǢėĸōļǢėƁŜĘŵķŹŶŐķĸťġſƁġŨėśŸĸĭŨėĜōŀėƼ ĝĴĬėŸĝĸŬŲŬĸĥŤč ĸĽŨė ĞŭũŤ ůŹťĠ śŸĸĬ  4 ijĴŔ Žšěġſ ĞſĘŶűŨė ƁŜ Ƽ ĞƀěƀŨĞŝƀĭńŮļėƁŵŸĞŕĔĘʼnŨė

ŎĻōĉŎēІ†İĿ

3

ґŔĸijã

ôĬëîĠĿíôńŀļĿí

äÉ≤∏©ªdG AGô©°T óMC’ ∫hC’G º°S’G - 1 »HôY ¿ÉæØd ∫hC’G º°S’G - 2 ájôμ°ùY áÑJQ - 3 á«HôY áfÉæØd ∫hC’G º°S’G - 4

6

ôĬģîĸøŃõîńŀĻ

Ļ Ļ Ļ Ļ Ļ Ļ Ļ Ļ

ij

3

Oó©dG áMGôà°SG

( 343) Oó©dG

ájOÓ«e 2014 ôjÉæj 6 ≥aGƒŸG `g 1435 ∫hC’G ™«HQ 5 ÚæK’G áãdÉãdG áæ°ùdG

ŗ

ŗ

ŧ

ŗ

ŗ

ŗ

ę

ŗ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ž

Ļ

ž

ž

ş

ž

ž

ž

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ů

ů

ů

ů

ů

ů

ů

ů

ȸ Ȱ

Ȱ

Ȳ

Ȳ

Ƞ Ț

ȴ

Ƞ

Ț

ȳ

ȸ

Ȭ

ȴ ȴ

ij

ij

ij

ž

ij

ij

ij

ij

ę

ę

ę

ę ę

ę

ę

ę

ȴ

ȸ

ȴ

Ƞ

ž

ȸ

ȴ

Ț

ȴ

ž

Ļ

ž

ž

ž

ž

ž

Ȥ

ȳ

ț

Ȳ

Ț

ȝ

Ȭ

Ȳ

ț

Ȫ

ȝ

ț

ȳ

ȸ

ȶ Ȭ

Ȥ

ȸ

Ț Ȳ

Ȱ

ȶ

ȸ

Ȳ

»eƒj êôa

4

3

2

1

Ț


‫االثنين‬

‫‪5‬‬

‫ربيع األول‬

‫‪ 1435‬هـ‬

‫‪6‬‬

‫يناير‬

‫‪ 2014‬م‬

‫العدد (‪ )343‬السنة الثالثة‬

‫زمن الصمت !!‬ ‫الصديق بودوارة‬

‫(‪)1‬‬ ‫لس��بب م��ا ‪ ..‬أق��اوم رغب��ة جارف��ة يف الت��زام‬ ‫ٍ‬ ‫الصمت‪.‬‬

‫عدسة‪:‬نسيم القراضي‬

‫حديث الميدان‬ ‫عبد العزيز الرواف‬

‫من األرشيف‬

‫غ�����ض�����ب�����ة ال����ن����ف����ط‬

‫غضب��ة الرأي الرس��مي بش��قيه التش��ريعي والتنفيذي لم‬ ‫تعادلها غضبة س��ابقة تجاه قفل أنابيب النفط وموانئه‪،‬‬ ‫بالرغ��م أن هناك العديد م��ن المواقف قبل وبعد ال تحتاج‬ ‫للغضب فقط‪ ،‬بل تحتاج ألن تُعلن المؤسستان الرسميتان‬ ‫للدول��ة موقفا يكون الغضب معه مجرد مزحة ال غير‪ ،‬وإن‬ ‫أردنا تعداد المواقف التي مرت مرور الكرام عىل مؤسستي‬ ‫الدولة التش��ريعية والتنفيذية س��نحتاج لزمن طويل من‬ ‫السرد‪ ،‬وبحور من المداد للتعبير كتابة حول هذه األمور‪.‬‬ ‫غير أن صمت التش��ريع أو التنفيذ ع��ن كل ما مر بالوطن‬ ‫مآس وأح��داث‪ ،‬أو تناولهما بش��كل عاب��ر‪ ،‬وبكلمات‬ ‫م��ن ٍ‬ ‫مواس��اة أكثر منها موقف يحس��ب لها‪ ،‬يجعل المتابع من‬ ‫بعيد يستغرب ذلك‪ ،‬فما بالك بالمواطن الليبي‪ ،‬الذي شعر‬ ‫بأن هناك قيمة للنفط ليست اقتصادية فحسب‪ ،‬قيمتها‬ ‫أكثر من حياة وأمن واستقرار الوطن والمواطن‪.‬‬ ‫لماذا هذه الغضبة من أجل النفط؟ هذا هو سؤال الوطن‬ ‫والمواطن‪ ،‬خصوصا أن إجابة ممثليه يف المؤتمر‪ ،‬أو وزراء‬ ‫الحكومة لم تقنعه‪ ،‬بل زادته احتقانا وغضبا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫تمحورها حول نقطة واحدة بأن هذا رزق المواطن‪ ،‬وسبب‬ ‫معيش��ته‪ ،‬والمواطن ي��درك بأن الملي��ارات صارت تمنح‬ ‫ذات اليمين‪ ،‬وذات اليس��ار‪ ،‬ولم ي َر لها أثرا عىل أي جانب‬ ‫من جوانب الواقع الليبي‪.‬‬ ‫أضف إىل ذلك بأن الحكومة‪ ،‬ممثلة يف عديد من وزرائها‪،‬‬ ‫ومس��ؤويل المالية بها حاول��وا تمرير أم��ور انقلبت إدانة‬ ‫له��م‪ ،‬وأيض��ا زادت من احتق��ان المواطن أكث��ر‪ ،‬وإيمانه‬ ‫بأن الصورة التي تحاول رئاسة المؤتمر‪ ،‬ومعها الحكومة‪،‬‬ ‫ه��ي صورة غي��ر حقيقية‪ ،‬وأن األعذار ه��ي أقبح من ذنب‬ ‫قف��ل النف��ط‪ ،‬إن كان البع��ض يراه ذنبا‪ ،‬وص��ار من يرى‬ ‫بج��دوى القف��ل اآلن يتكاثر بص��ورة ملحوظة‪ ،‬عىل األقل‬ ‫يف المناط��ق المحيط��ة بأماكن إنت��اج النفط وتصديره‪،‬‬ ‫لق��د أراد هؤالء المس��ؤولون زرع الش��ك والخوف يف قلب‬ ‫المواطن بتمريرهم قصة أن الرواتب لن تمنح يف موعدها‬ ‫بس��بب توقف تصدير النفط‪ ،‬م��ع أن أصغر موظف مايل‬ ‫يف أصغر قرية ليبية يعرف كيف تُسيل األموال‪ ،‬وتصرف‬ ‫الميزانيات‪ ،‬خصوصا فيما يتعلق بالرواتب‪.‬‬ ‫ليبي��ا اآلن كتاب مفتوح ل��كل العالم‪ ،‬فما بالك بالمواطن‬ ‫الليب��ي‪ ،‬الذي يمكنه اآلن أن يعلم بكل دقائق اجتماعات‬ ‫المؤتم��ر غي��ر المنقول��ة تلفزيوني��ا‪ ،‬وأيضا ي��درك أرقام‬

‫المبال��غ المالية التي تمنح للبعض‪ ،‬وأيضا يعلم تفاصيل‬ ‫دقيقة عن سبب إهمال الجيش‪ ،‬وكيف أن أفراده يعانون‬ ‫م��ن تأخي��ر رواتبه��م‪ ،‬بينم��ا تص��رف الماليي��ن كرواتب‬ ‫ومن��ح ألجس��ام موازية‪ ،‬أصر المواطن ع�لى عدم وجودها‬ ‫وشرعيتها ودفع يف سبيل ذلك الدماء واألرواح‪.‬‬ ‫كم��ا أن العالم من حولنا ال يخفي كل أموره‪ ،‬بل قد تتعمد‬ ‫دوال معين��ة تس��ريب معلوم��ات‪ ،‬عن تعامل مس��ؤولين‬ ‫حكوميي��ن أو حزبيين مع هذه الجهة أو تلك داخل وخارج‬ ‫الوطن‪ ،‬وهذا التس��ريب قد ال يكون هدفه خدمة ليبيا يف‬ ‫األساس‪ ،‬لكنه يف المحصلة يوصل معلومة للمواطن‪ ،‬بأن‬ ‫كثيرا من الليبيين‪ ،‬ليس��وا بأقل س��وءا ممن تعود عليهم‬ ‫يف عص��ر الحك��م المنهار‪ ،‬بل إن المبالغ التي يس��مع عنها‬ ‫بالمليارات‪ ،‬وأيضا ظهور رأس��ماليين جدد يف ليبيا بشكل‬ ‫غير مس��بوق‪ ،‬كلها مؤشرات تمنح المواطن إضاءات حول‬ ‫ما يحدث داخل أروقة الكيان الرسمي الليبي‪.‬‬ ‫كل ه��ذه التجاذب��ات أعط��ت المواط��ن الليب��ي ب��أن كل‬ ‫مايس��معه عن عملية غلق النفط ليست هدفها مصلحته‪،‬‬ ‫ألن مصلحت��ه ال تق��ف عن��د النفط فق��ط‪ ،‬فحياته أكثر‬ ‫قيم��ة من أي ثروة‪ ،‬خصوصا يف ظ��ل عدم وجود أي ردة‬ ‫فع��ل تجاه مايحدث من قت��ل وخطف واختفاء للمواطن‪،‬‬ ‫وكل مايس��معه تصريحات هالمية‪ ،‬وعدم اإلش��ارة إىل أي‬ ‫جهة من قبل المس��ؤولين تكون بأنها المسؤولة عن هذه‬ ‫األمور‪ ،‬ولم يقبض ولو عىل ش��خص واح��د بدليل ال يرقى‬ ‫إليه الشك كمشارك يف هذه األفعال‪.‬‬ ‫عادة تبدأ أي فكرة بعدد بسيط‪ ،‬ثم تتنامى بسرعة لتصل‬ ‫ألع��داد كثيرة‪ ،‬وتصي��ر من مجرد فكرة عاب��رة إىل تيار له‬ ‫أنصاره‪ ،‬وهذا األمر لمسناه يف بالدنا يف عدة أمور‪ ،‬وسبب‬ ‫التنامي يرجع يف األس��اس لطريقة التعامل الرس��مية مع‬ ‫ه��ذه الفكرة أو تل��ك‪ ،‬مثال التيار الفيدرايل‪ ،‬كان أس��لوب‬ ‫التعام��ل مع��ه من الجهات الرس��مية‪ ،‬لم يخ��رج عن إطار‬ ‫التخوي��ن واالته��ام يف الوطنية‪ ،‬واللصوصي��ة الخ‪ ...‬من‬ ‫صفات مقيتة‪.‬‬ ‫لو كانت هناك حكمة لدى المؤسسة الرسمية يف تعاملها‬ ‫مع هذا التي��ار ماكانت األمور تصل لغلق النفط‪ ،‬وبالتايل‬ ‫أصب��ح ه��ذا التي��ار قوة ت��زداد يوم��ا بعد ي��وم‪ ،‬وتغذيه‬ ‫أس��اليب كثيرة من الجهة المضادة‪ ،‬المتمثلة يف مركزية‬ ‫الق��رار‪ ،‬ف��كل يوم يكتش��ف المواطن ـ ال��ذي تقع ضمن‬

‫أراضي��ه ثروات الوطن‪ ،‬أو تصدر من��ه للخارج ـ معلومات‬ ‫عن المس��تفيدين من هذه الثروة‪ ،‬س��واء ماال أو عمال‪ ،‬أو‬ ‫إيفادا‪ ،‬فل��و نقارن ما يتم تعيينه من خارج مناطق إنتاج‬ ‫وتصدير النفط س��نجده عددا قليال ج��دا بما يتم من هذه‬ ‫الجه��ات‪ ،‬س��واء يف فترة الق��ذايف‪ ،‬أو يف س��نوات مابعد‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫أيضا عىل المس��توى السياس��ي ال ي��زال التركيز عىل أجزاء‬ ‫مح��ددة من الوطن يف التوظيف يف األماكن الحساس��ة‪،‬‬ ‫وخي��ر مث��ال قوائ��م الس��فراء والعاملين يف الس��فارات‪،‬‬ ‫ال ت��زال نس��بة أج��زاء م��ن الوط��ن ال تعادل حتى نس��بة‬ ‫العش��ر لجزء معين‪ ،‬وهذا األمر أصبح يعطي مؤشرات لدى‬ ‫المواطن‪ ،‬بأن التعامل بأكثر مكيال هو السائد لدى جسم‬ ‫الدول��ة الح��ايل‪ ،‬ولم يجد أي ب��ادرة مهما كانت بس��يطة‬ ‫تعطي المواطن بصيصاً من أمل يف التغيير‪.‬‬ ‫يظل أمر آخر من األش��ياء التي أزمت األمور وهو ذكر اس��م‬ ‫برقة يف وس��ائل اإلعالم أو من قبل مؤسسات الدولة‪ ،‬ألن‬ ‫هذا االسم ليس صناعة فيدرالية‪ ،‬أو صناعة مرحلة مابعد‬ ‫الثورة فهو اس��م تاريخي‪ ،‬سواء اقتنعنا بالطرح الفيدرايل‬ ‫أو ل��م نقتنع‪ ،‬يج��ب أن ذكر هذا االس��م صن��وا لطرابلس‬ ‫وفزان أو أي اس��م تاريخي يف بالدن��ا‪ ،‬وهذا أيضا جزء من‬ ‫مشكلة التعامل مع هذا الجزء من الوطن‪.‬‬ ‫أزم��ة النفط ليس��ت أس��وأ من أزم��ات القت��ل‪ ،‬والخطف‬ ‫وتش��ريد عش��رات األل��وف م��ن الليبيي��ن‪ ،‬داخ��ل وخارج‬ ‫الوط��ن‪ ،‬وأيضا تماثل لح��د كبير أزمات احت�لال الوزارات‬ ‫وقفلها‪ ،‬ومع هذا لم نس��مع جهة رسمية أو إعالمية تخون‬ ‫م��ن ه��م وراء هذه األزم��ات‪ ،‬بل إن الغريب أن المس��ؤول‬ ‫والناش��ط وكثير من اإلعالميين أثناء تعاطيهم مع هذه‬ ‫المش��اكل‪ ،‬يؤكدون بأن هؤالء هم أبناؤنا ويجب التعامل‬ ‫معهم ونقاشهم ومفاوضتهم‪.‬‬ ‫بينما من هم يف برقة لصوص وقطاع طرق وخارجون عن‬ ‫إطار الدول��ة‪ ،‬وهذه الطريقة يف التعاط��ي مع األزمة لن‬ ‫يحلحلها‪ ،‬بل يزيد من تأزمها‪ ،‬وال أجد يف الختام بأس��ا من‬ ‫التذكير بأن التهديد بأي ش��كل من أش��كال القوة سيقود‬ ‫للمرحل��ة األخي��رة الت��ي نخش��اها جميعا‪ ،‬وهي التقس��يم‬ ‫الواض��ح والصريح‪ ،‬ورغم أن ال أحد يريد هذا األمر‪ ،‬لكن لن‬ ‫يق��ف أي أحد يف برقة صامتا إذا ح��دث أي ضرر لجزء من‬ ‫أهله ومنطقته‪.‬‬

‫(‪)2‬‬ ‫ألسباب عدة ‪ ،‬تضيق مساحة التعبير عندي‬ ‫كل يوم ‪ ،‬وينفد الحبر من أصابعي ‪ ،‬ويمتلئ‬ ‫صدري بالخيبة ‪،‬وفمي بالغبار‪ ،‬فال أكاد أنطق‬ ‫بحرف ‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫ألل��ف عل ٍة وعل��ة ‪ ،‬أح��اور أصابع��ي كل يوم‪،‬‬ ‫هامساً ومذاق الملح يمأل الهمس ‪ :‬أما آن أوان‬ ‫الصمت أيتها األصابع ؟‬ ‫(‪)4‬‬ ‫ربما ‪ ،‬ألن العبث صار سيد كل شيء ‪ ،‬وربما ألن‬ ‫الوط��ن أصبح س��لعة رخيصة يف مزايدات من‬ ‫ال ثمن لهم ‪.‬‬ ‫(‪)5‬‬ ‫ربما ‪ ،‬ألنهم صاروا يتربحون من خس��ارة ليبيا ‪،‬‬ ‫وي��زدادون ثرا ًء كي تصبح البالد فقير ًة كالحة‪،‬‬ ‫ويتمسكون بمناصبهم كي يذهب كل شيء‪.‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫ربما ‪ ،‬ألني أصبحت أسمع نفس الكالم‪ ،‬وأشاهد‬ ‫عىل الشاش��ات نفس المتحاورين‪ ،‬وأتابع بملل‬ ‫نفس النق��اش العقيم ‪ ،‬وأن��زف يف آخر النهار‬ ‫وطن ال وطن يل سواه ‪.‬‬ ‫دماً من الخوف عىل ٍ‬ ‫(‪)7‬‬ ‫ربم��ا ‪ ،‬لهذا ‪ ،‬ولهذه‪ ،‬وأللف س��بب وس��بب قد‬ ‫أودعكم ذات ي��وم ‪ ،‬وأنزوي قي حضيض ذلك‬ ‫الصمت الجلي��ل ‪ ،‬إىل أن يأذن الله لهذه الروح‬ ‫بالرحي��ل ‪ ،‬فما عند الله خير من الذي عند عباد‬ ‫الله !!‪.‬‬

‫مل������زي������د‬ ‫م��ن ال��ف��ائ��دة‬ ‫زوروا موقعنـ��ا‬ ‫عل��ى ش��ــبكة‬ ‫ا ملعلو مـــ��ا ت‬

‫‪www.libyaaljadida.com‬‬


صحيفة ليبيا الجديدة - العدد 343  

صحيفة ليبية يومية شاملة ، جريدة ليبية يومية شاملة

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you