Issuu on Google+

‫الثالثاء‬ ‫‪‬‬

‫الأحد‬ ‫‪ 26‬صفر ‪ 1435‬هـ‬

‫‪ 29‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫م‬

‫العدد (‪)337‬‬ ‫السنة الثالثة‬

‫‪1527‬شوال‬ ‫شوال‪1434‬‬ ‫هـ‬ ‫‪ 1434‬هـ‬ ‫سبتمبر‬ ‫أغسطس‪2013‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪ 2013‬مم‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫الثمن‪ 500 :‬درهم‬

‫تصدر عن شركة ليبيا‬ ‫الجديدة المحدودة‬

‫الث‬

‫تصدر ع‬

‫الج‬

‫يومية مستقلة شاملة‬ ‫يومية مستقلة شاملة‬ ‫يومية مستقلة شاملة‬

‫عملية برسس‪:‬‬

‫للمطالبة بالح‬ ‫واستخدام القوة‬ ‫الجهوية‬ ‫بالنعرات‬ ‫تنديدات‬ ‫تقيدفيضد‬ ‫انتقامية‬ ‫إرهابية أم‬ ‫‪15‬‬ ‫مجهول‪..‬؟!إلى‬ ‫تص��ل‬ ‫ل�يبي�ا‬ ‫البط�الة‬ ‫نسبة‬ ‫ّ‬ ‫وزير العمل‪:‬‬

‫ممنوع من التداول‪:‬‬

‫بالـسكاكين!!‬ ‫ويطعن‬ ‫السـم‬ ‫يضعن‬ ‫‪..‬‬ ‫ولكـن‬ ‫صغيـرات‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مليارا خالل‬ ‫(‪)158‬‬ ‫الكيالني ينفي‬ ‫سنتني الصفر‬ ‫يقترب من‬ ‫النفط‬ ‫صرفمن‬ ‫إنتاجنا‬ ‫لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني‪:‬‬

‫العميــد أبوخمــادة يطلــب الدعم بعــد وقوع‬ ‫تعقيباً على تصريحات محمود جبريل‪:‬‬ ‫لتسفير‬ ‫والدته‪..‬مرفأ الزويتينة النفطي‬ ‫اشتباكات في‬ ‫اإلخوان عن‬ ‫فرض بمجموعة مسلحة‬ ‫يستعين‬ ‫العرادي ينفي مسؤوليةمواطن‬ ‫لمنعالعام‬ ‫قانون انتخاب المؤتمر الوطني‬ ‫الطائرات من المغادرة‬

‫بحسب تصريحاته ‪:‬‬

‫خالل كلمته بجامعة الدول العربية‪:‬‬

‫المؤتمر إقا‬ ‫يستقيلتنديداً‬ ‫يقـرربالتمديد‬ ‫مـابقرلمار املؤتمر‬ ‫لـنتظاهراتهم‬ ‫زيـداناصلون‬ ‫مئات من املواطنني يو‬

‫ليبيا الجديدة ‪:‬‬ ‫طلب قائد حرس المنشآت النفطية العميد " إدريس أبو خمادة"‬ ‫من وزارة الدفاع إرسال تعزيزات بعد حدوث اشتباكات يف مرفأ‬ ‫الزويتينة النفطي ‪.‬‬ ‫وقال العميد "إدريس أبو خمادة" لوكالة أنباء رويترز إن‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫الجديدة ‪:‬‬ ‫ليبيا‬ ‫الذين مازالوا داخل الميناء أطلقوا النار عىل المواطنين‬ ‫المحتجين‬ ‫انتخاب‬ ‫قانون‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫جبريل»‬ ‫«محمود‬ ‫ذكر الدكتور‬ ‫أحد‬ ‫بقيام‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الجوية‬ ‫الخطوط‬ ‫بشركة‬ ‫مسؤول‬ ‫مصدر‬ ‫أفاد‬ ‫المدنيين الذين طالبوهم بسرعة مغادرة مرفأ الزويتينة‪ ،‬ما أسفر‬ ‫وهنا‬ ‫باالستعانة مع َّين‬ ‫سياسي‬ ‫القانون‬ ‫العناصر المسلحة من أجل إيقاف حركة‬ ‫المواطنين‬ ‫ببعض ‪.‬‬ ‫المواطنين‬ ‫تيارأحد‬ ‫إصابة‬ ‫المؤتمر الوطني العام بأن الذي فرض عن‬

‫باءتالظالمة‬ ‫الشرسة‬ ‫سيعتقد المشاهد الكريم عىل الفور يف ظل‬ ‫محاولتهعىلبالفشل عندما أراد تمكين والدته من‬ ‫الحرب أن‬ ‫الطيران بعد‬ ‫قصدته‪.‬‬ ‫السفرالمع َّي‬ ‫اإلخوان المسلمين أنهم التيار السياسي‬ ‫الطائرات التابعة لشركة البراق للطيران ‪.‬‬ ‫الذيإحدى‬ ‫عىلنمتن‬ ‫المصدر عا ٍر‬ ‫وذكرهذا الكالم‬ ‫اسمح يل بكل احترام أن أقول لك بأن‬ ‫تماماًذكر اسمه أن حركة الطيران توقفت‬ ‫الصحةعدم‬ ‫الذيعنفضل‬ ‫الدويل وقد كتبت‬ ‫طرابلسالبعجة»‬ ‫بمطار «فتحي‬ ‫وأن الذي فرض هذا القانون هو الدكتور‬ ‫بتعليمات من مصلحة الطيران المدني مما‬ ‫تحزَّب خان‬ ‫بعنوان (من‬ ‫للهبوط‪..‬بمطار معيتيقة‪.‬‬ ‫الطائرات‬ ‫اإلدعاءعدد من‬ ‫مقا ًال قصير ًا يف حينه فنَّدتُ فيه هذااضطر‬ ‫التتمة ص ‪2‬‬ ‫أهله)‪.‬‬ ‫يخدمه‬ ‫والحزبية إجهاض للديمقراطية‪ ..‬والبيت‬ ‫ليبيا الجديدة ‪:‬‬

‫وزير الخارجية يطمئن نظراءه على األوضاع‬

‫القوات البحرية تشرع في تعقب السفن قبالة‬ ‫الموانئ النفطية غير المصرح لها‬ ‫التتمة ص ‪2‬‬ ‫والشركات‬ ‫الليبية الدول‬ ‫البحرية‬ ‫األمنيةالقوات‬ ‫الغرفةرئاسة أركان‬ ‫ن ّبهت‬ ‫قبضها‬ ‫تنفي‬ ‫ببنغازي‬ ‫والوكاالت البحرية بأن وحداتها شرعت يف القيام بعمليات ودوريات‬ ‫واستطالع للمنطقة البحرية قبالة الموانئ النفطية الليبية‪:‬‬ ‫فرار ثمانية وثالثين مسح‬ ‫سجين‬ ‫"السدرةاً ‪،‬منفذ‬ ‫على‬ ‫األصيفروالتعليمات‬ ‫اغتيالتنفيذ ًا لألوامر‬ ‫عمليةالبريقة " ؛‬ ‫رأس النوف ‪،‬‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬

‫الحكومة وقيـادة الجيش الليبي ‪.‬‬ ‫الصادرة من‬ ‫الجديدة ‪:‬‬ ‫ليبيا‬ ‫وثالثين‬ ‫ثمانية‬ ‫السبت أن‬ ‫أكَّدت مصادر أمنية بمدينة إجدابيا أمس‬ ‫أن‬ ‫عبداللهالليبي‬ ‫بالجيش‬ ‫البحرية‬ ‫األمنيةالقوات‬ ‫الغرفةأركان‬ ‫باسملرئاسة‬ ‫بيان‬ ‫وأوضح‬ ‫الزايدي‬ ‫بنغازي‬ ‫المشتركة‬ ‫الناطق‬ ‫سجيناً فروا من سجن الشرطة نفى‬ ‫الجمعة‬ ‫األول‬ ‫أمس‬ ‫يوم‬ ‫القضائية‬ ‫وحداتها المكلفة بعمليات المسح واالستطالع والمنتشرة يف المياه‬ ‫ُّ‬ ‫العسكري‬ ‫المدعي‬ ‫اغتيال‬ ‫يف‬ ‫المتورطة‬ ‫الجهة‬ ‫بشأن‬ ‫المتداولة‬ ‫األنباء‬ ‫القبض عىل‬ ‫قبالة إلقاء‬ ‫الليبيةَّنت من‬ ‫مؤكد ًة أن الجهات األمنية بالمدينة قد تمك‬ ‫النفطية الليبية( السدرة ‪ ،‬رأس النوف ‪،‬‬ ‫الموانئ‬ ‫يوسف‬ ‫السابق‬ ‫الناقالت الموجودة يف المنطقة‪.‬‬ ‫بتفتيش‬ ‫ستقوم‬ ‫البريقة)‬ ‫السجناء‬ ‫األصيفر‪.‬ة‬ ‫يزال بق َّي‬ ‫فيما ال‬ ‫أربعة سجناء منهم وإرجاعهم إىل السجن‪،‬‬

‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫ألجواء لبالد‬ ‫الزايدي‬ ‫وأوضح‬ ‫ص‪2‬‬ ‫اثنينأنمناألصيفر كان له دور يفالتتمة‬ ‫المصدر ‪ ‬أن‬ ‫ويؤكد‬ ‫اآلخرين فا ِّرين ولم يتم القبض عليهم‪،‬‬ ‫الفا ِّرين متهمان بجريمة قتل ق ُبضعددعىلمن سجناء‬ ‫الكويفية‪.‬متهمون‬ ‫أحدهما‪ ،‬والبقية‬ ‫من ساند ثورة ‪ 17‬فبراير منذ بدايتها أصبح يف‬ ‫أن كل‬ ‫ليبيين‪.‬‬ ‫الزايديكلهم‬ ‫وأكدالسجناء‬ ‫بجرائم كالسرقة والخمر‪ ،‬مشير ًا إىل أن‬ ‫خطر‪ ،‬مشيرا إىل أن عديد الشخصيات تلقت تهديدات‪" ،‬تمول من‬ ‫الخارج ويقوم بها بقايا المقربين من النظام السابق" حسب تعبيره‪.‬‬ ‫الجديدة ‪:‬يوسف عيل األصيفر كان عضوا سابقاً بالمجلس‬ ‫ليبيا العقيد‬ ‫يذكر أن‬ ‫أمن‬ ‫الغيورين عىل‬ ‫الوطني العام‬ ‫يهيب‬ ‫رئاسة‬ ‫بالمواطنين تأسيس‬ ‫تكون قبل إعادة‬ ‫المؤتمرعسكري‬ ‫إعالم جسم‬ ‫مكتب أول‬ ‫العسكري وهو‬ ‫وتوخي‬ ‫ضرورة‬ ‫الوطنية‬ ‫المدعيووحدتهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫وسلمهم‬ ‫التثبت مدعيا‬ ‫مقتله كان‬ ‫وقبل‬ ‫العسكري العام‬ ‫منصب‬ ‫وطنهموشغل‬ ‫األركان‪،‬‬ ‫الحذر فيما ينشر عىل صفحات التواصل وعدم التسرع يف مشاركة ونشر‬ ‫الشرقية‪.‬‬ ‫للمنطقة‬ ‫عسكريا‬ ‫عاماما يظهر عىل هذه الصفحات ‪ ،‬وأصدق مثال عىل ذلك ما نشر من إن‬

‫المؤتمر الوطني العام يفند خبر تكليف درع‬ ‫الوسطى بتولي مهمة حرس المنشآت النفطية‬ ‫اإلفراج عن العسكريين األمريكيين بعد‬ ‫ساعات من احتجازهم‬ ‫المؤتمر الوطني أصدر تكليفا لدرع ليبيا المنطقة الوسطى بتأمين‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫هربهاصادر‬ ‫دينار ( ‪) 77‬‬ ‫�ار له بقرار‬ ‫وعنونت‬ ‫الشرقية‬ ‫المنطقة‬ ‫البحرية‪ :‬يف‬ ‫الموانئ‬ ‫�‬ ‫ملي‬ ‫‪50‬‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫�اقور‬ ‫�‬ ‫بوش‬ ‫عن‬ ‫أفرجت‬ ‫الليبية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫أكد مسؤول بوزارة‬ ‫عن المؤتمر الوطني مع إن قرارات المؤتمر قد بلغت ( ‪ ) 73‬قرارا فقط‬ ‫(‪ )4‬عسكريين كانت قد احتجزتهم يف وقت‬ ‫سابق‪ ، ،‬وهو قرار مزور أخذ ديباجة قرار سابق عن طريق التزوير‬ ‫لسنة ‪2013‬‬ ‫للخارج‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫أتباع‬ ‫سابق‬ ‫وهووقت‬ ‫أعلنت ‪ ،‬يف‬ ‫فيما كانت وزارة الخارجية األمريكية قد‬ ‫قال‬ ‫عدم تصديقه‬ ‫محض‬ ‫خالص وكذب‬ ‫تزوير‬ ‫بالفوتوشوب‬ ‫األرشيف‬ ‫يجبمن‬ ‫صورة‬ ‫تعاىل (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما‬

‫‪ ..‬وقال أنا ال أراجع قراراتهم وأعدهم دائماً باالجتهاد واالنطالق‪.‬‬ ‫ليبيا الجديدة ‪:‬‬ ‫أعلن رئيس الحكومة المؤقتة " عيل زيدان " أمس األربعاء بأنه لن يستقيل من منصبه ما لم واعتبر أن أداء األمن يف بالده ضعيف نتيجة لضعف قدرات المواطن ال‬ ‫يقرر البرلمان أقالته ‪ ..‬معتبر ًا أن استقالته قد تؤدي إىل إحداث فراغ سياسي ال يمكن توفيره ال نستطيع تحقيق أي شيء دون المواطن الذي عليه أن يترك الزمن تنض‬ ‫يف مدة قصيرة ويصبح وضع ليبيا مثل لبنان ‪ ..‬وقال زيدان يف مقابلة أجرتها معه قناة النبأ ولفت إىل أن ما يحدث يف مصر قد يؤثر يف ليبيا إذا لم تتحد النخبة وتت‬ ‫السلطات ‪:‬الليبية لإلفراج‬ ‫لتصريحات الدفاع أنها تُجري اتصاالت‬ ‫ليبيامعالجديدة‬ ‫الليبية اإلخبارية نحن نعلم أن مهامنا محرقة ولكن سنضحي بأعراقنا وسمعتنا من أجل ليبيا تفكيك األسلحة التي بيد القبائل والمدن وجعلت للدولة قوة السطوة ‪.‬‬ ‫بجهالة فتصبحوا عىل ما فعلتم نادمين )) ‪.‬‬ ‫عن العسكريين المذكورين ‪.‬‬ ‫الدم يف مصر وإذا حدث‬ ‫نزيف جرى‬ ‫تجاوز ما‬ ‫وعدم بذلك‬ ‫ليبياالنخبة‬ ‫قامت‬ ‫عن تحقيق جميع المطالب التي ثار منوقال‬ ‫وبعدها سأغادر غير آسف ‪.‬‬ ‫بوشاقور أمس‬ ‫مصطفى‬ ‫السابق‬ ‫قدر نائب رئيس‬ ‫يمكنناوقف‬ ‫قدرتهم عىل‬ ‫أجلهاإذاأبناء‬ ‫الجديدة‪:‬‬ ‫ليبيا‬ ‫الفتن‬ ‫مدبري‬ ‫الليبيةمن كيد‬ ‫الحكومة ليبيا‬ ‫حفظ الله‬ ‫أنها‬ ‫بساكي»‬ ‫«جين‬ ‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫وذكرت الناطقة باسم وزارة‬ ‫المسألة ‪.‬‬ ‫الحتواء‬ ‫نسعى‬ ‫ونحن‬ ‫سلبي‬ ‫أثر‬ ‫لها‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫األحداث‬ ‫صالحياتهم‬ ‫احتكار‬ ‫أو‬ ‫حكومته‬ ‫وزارء‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بشدة‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ونفى‬ ‫يف‬ ‫أشخاص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بالده‬ ‫من‬ ‫والمسروقة‬ ‫المهربة‬ ‫األموال‬ ‫األحد‬ ‫األول‬ ‫تظاهر مئات من المواطنين يف كل من بنغازي والبيضاء وشحات وطرابلس مساء أمس الذي تتزايد رقعته كل يوم يف ليبيا عموماً ومدن الشرق الليبي بشكل خاص؛ والتهائهم‬

‫تسعى الستيضاح ظروف احتجازهم وضمان إطالق سراحهم ‪.‬‬

‫بينهايف‪ 30‬مليارا‬ ‫األولمن‬ ‫ليبي‬ ‫هذادينار‬ ‫تقرؤون‪50‬يفمليار‬ ‫النظام السابق بأكثر من‬ ‫الساحاتيفوالميادين رفضاً وتنديد ًا بقرار المؤتمر الوطني العام بالتمديد فترة عن المطلب الرئيس لليبيين أال وهو بناء الجيش والشرطة‪ ،‬وع َّبر عدد من المتظاهرين عن‬ ‫الجمعة‬ ‫العدد‬ ‫وحدها ‪.‬مساء الجمعة (‪)4‬‬ ‫سويسرااحتجزت‬ ‫ُيذكر أن دورية لألمن الوطني الليبي‬ ‫يف حوار وطني شا‬ ‫العامأجل‬ ‫الوطنيمن‬ ‫المؤتمرمكثفة‬ ‫الجهود‬ ‫الجديدة ‪:‬‬ ‫والعشرين من ليبيا‬ ‫الشروعآمال‬ ‫والذي خ َّيب‬ ‫وأنادعاء‬ ‫استيائهم من اإلخفاقات الكبيرة المترتبة عىل‬ ‫ديسمبر‪.2014‬‬ ‫خيمةحتى الرابع‬ ‫الطويلة الواقعة بين مدينتي في صالحيته‬ ‫القذافي‬ ‫أجانب من جنسية أمريكية يف منطقة‬ ���المتظاهرون‪ 50‬مليار‬ ‫المهربة ال تقل عن‬ ‫وقال يف حديث لقناة "النبأ" إن‬ ‫دولة يف‬ ‫المؤقتة‬ ‫والحكومة‬ ‫المؤقتةالعرب أن‬ ‫نظراءه‬ ‫العام الوزير‬ ‫المؤتمر الوطنيطمأن‬ ‫الوطنية‪.‬ثورة السابع عشر من فبراير‪ ،‬وطالبوا‬ ‫حرة ومستقرة بعد‬ ‫تطلعاتهم لقيام‬ ‫العام يف‬ ‫الوطنيالليبيين‬ ‫المؤتمراألمني‬ ‫مسؤولية الوضع‬ ‫والحكومة‬ ‫الداخلية‪".‬األموال وح َّمل‬ ‫لوزارة‬ ‫وأحالتهم‬ ‫طرابلس‬ ‫ليبيا ؟العديد من الدول من‬ ‫وموزعة يف‬ ‫أشخاص‬ ‫لكرة القدم‬ ‫المدرسية‬ ‫بطولةيفليبيا‬ ‫الجديدة‬ ‫لليبيا‬ ‫الحمروش‬ ‫السالح في‬ ‫بأسماءعلى‬ ‫وهييسيطر‬ ‫صبراتة والعجيالت غرب العاصمة دينار من‬ ‫االفتتاحية‬ ‫بالجلسة‬ ‫كلمته‬ ‫"عبدالعزيز"‬ ‫ووصف‬ ‫وبتسليمالدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫التمديدبناء‬ ‫باستكمال‬ ‫من أجل‬ ‫حثيثة‬ ‫المجلس‬ ‫الدستورية أو‬ ‫المحكمة‬ ‫مؤقتاً إىل‬ ‫السلطة التشريعية‬ ‫للمؤتمر‬ ‫التعجيل بعدم‬ ‫وشعاراتهم التي‬ ‫هتافاتهم‬ ‫جهودايف‬ ‫يبذالنمؤكدين‬ ‫ليبياالليبية‪،‬‬ ‫عدالةالمدن‬ ‫بينهامختلف‬ ‫المتدهورين يف‬ ‫والسياسي‬ ‫لوحات‬ ‫تحمالن‬ ‫يستقلون سيارتين‬ ‫شخصية‬ ‫‪400‬‬ ‫تملكها‬ ‫األموال‬ ‫"تلك‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ‫"‪،‬‬ ‫وبريطانيا‬ ‫كما تجدر اإلشارة إىل أنهم كانوا سويسرا‬ ‫رسمياً‬ ‫الليبي وال‬ ‫والحكومة‪ .‬اختيار‬ ‫البطولة‬ ‫خالل‬ ‫الوزاريتم‬ ‫الكتابة ‪..‬‬ ‫مارست‬ ‫دراستها ‪..‬‬ ‫الستكمال‬ ‫األعىلليبيا‬ ‫والمؤسسية‪ .‬غادرت‬ ‫بقتل‬ ‫يعانيه السابق‬ ‫الباكستاني‬ ‫للرئيس‬ ‫وجهتالالتهم‬ ‫حملوهاوالدفاع‬ ‫من الصعب رؤية كيف يمكن لقوات األمن‬ ‫المنتخببأنها‬ ‫عناصرسوريا‬ ‫األوضاع يف‬ ‫بالقاهرة‬ ‫العربية‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫رغم‬ ‫الليبية‬ ‫للبرلمان‬ ‫العامة‬ ‫االنتخابات‬ ‫وإجراء‬ ‫الدستور‪،‬‬ ‫كتابة‬ ‫لحين‬ ‫للقضاء‬ ‫واضح‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫المؤتمر‬ ‫ما‬ ‫وسط‬ ‫للتمديد‬ ‫مجال‬ ‫أنه‬ ‫حناجرهم‬ ‫بها‬ ‫وصدحت‬ ‫خفيفة‪.‬‬ ‫أسلحة‬ ‫وبحوزتهم‬ ‫بواقع ما‬ ‫عدة دول‬ ‫وموزعةأنيف‬ ‫الذي له استحقاقات دولية قادمة ‪.‬‬ ‫أصيبت بالذهول جراء خبر تكليفها بمهام وزارة‬ ‫مليارين إىل ‪ 10‬مليارات منافسته رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي‬ ‫بينقابلة‬ ‫وطنية‬ ‫لقيام قوة‬ ‫تتطور‬ ‫معدنية تتبع الهيئات السياسية ليبيةالحالية‬ ‫تقرؤون هذا‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫وأشار إىل أن االنتخابات المباشرة ستجرى خالل األشهر الثالثة القادمة نتيجة استخدام األسلحة الكيماوية المحرمة دوليا‬ ‫واستالم بينها‬ ‫مشروعلم يتم‬ ‫التأسيسية المكلفة بإعداد الصحة ‪..‬‬ ‫تجمع سياسي ‪.‬‬ ‫‪2007‬خالل‬ ‫اغتيلت عام‬ ‫وبين جماعية ضد السكان المدنيين يف منطقة الغوطة الش‬ ‫للبالد‪،‬‬ ‫تسليم الدائم‬ ‫الدستور‬ ‫الهيئة‬ ‫الختيار‬ ‫التتمة ص ‪2‬‬

‫للحياة‪.‬‬ ‫دينار ليبي"‪.‬‬

‫اإلخوان في مصر ‪ ..‬من السلطة إلى منظمة إرهابية‬

‫مرض فقدان المناعة من‪ ...‬اإلرهاب‬

‫انطالق دوري الدرجة األولى للكرة الطائرة‬

‫ليبيا‪ :‬مرفأ الحريقة يستأنف الصادرات خالل أيام‬

‫أعلن مسؤول نفطي يوم الجمعة أن مرفأ الحريقة سيستأنف‬ ‫هل تكون الثورات العربية فرصة تاريخية لإلصالح أم دورة‬ ‫السجناء‬ ‫دينار بعد أن توصلت تعليم‬ ‫المهربة أكثر من‬ ‫السلطات إىل‬ ‫مليارخالل أيام‬ ‫‪50‬النفط‬ ‫تصدير‬ ‫األموالأن يو ّجه‬ ‫جديدة للعنف؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي‬ ‫اتفاق مع المحتجين إلنهاء الحصار‪.‬‬ ‫اليوم نقاشاتنا وجداالتنا‪.‬‬

‫فيما يشبه الزلزال السياسي الذي ال يمكن توقُّع ارتداداته عىل‬ ‫المصرية‬ ‫مستوى المنطقة والعالم أعلنت الحكومة‬ ‫أوباما!‬ ‫أنسوا‬ ‫األربعاء جماعة اإلخوان "تنظيماً إرهابياً" وأكدت أن‬ ‫يتساءل البعض مستنكر ًا فع ًال لماذا نتوقع‬ ‫جميع أنشطتها بما فيها التظاهر محظورة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫د‪.‬بركات ‪.‬‬

‫أن يصطف أوباما إلسقاط األسد‪ ،‬وليس‬ ‫العكس‪...‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫األموال المهربة والمسروقة من ليبيا من قبل‬ ‫أشخاص يف النظام السابق أكثر من ‪ 50‬مليار دينار‬ ‫ليبي من بينها ‪ 30‬مليار ًا يف سويسرا‪...‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫انطلقت يوم أمس مباريات دوري الدرجة األوىل للكرة الطائرة‬

‫للموسم الرياضي ‪ 2013‬بمجمع سليمان الضراطآلية مسابقة كرة الطائرة‬ ‫بمدينة بنغازي ‪.‬‬

‫سيدرس النزالء ذات المناهج التي تدرس يف المدارس‬ ‫األخرى وال يوجد أي اختالف فيما بينهم‪...‬‬

‫‪10‬‬

‫‪12‬‬

‫حدد االتحاد العام للكرة الطائرة‬ ‫المشاركة يف دوري الدرجة ال‬ ‫الرياضي ‪ 2013‬ـ ‪ 2014‬التي‬ ‫ديسمبر القادم‪...‬‬


‫�أخبار محلية‬

‫ال�سنة الثالثة الأحد ‪� 26‬صفر ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫العدد (‪)337‬‬

‫الكيالني ينفي صرف (‪ )158‬ملياراً خالل سنتني‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫نفى وزير المالية «الكيالني عبد الكريم»‬ ‫وصول اإلنفاق الفعلي في عه ِد حكومت َْي «عبد‬ ‫الرحيم الكيب» و«علي زيدان» إلى (‪ )185‬مليار‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وقال «عبد الكريم» ـ في تصريح ألجواء‬ ‫البالد ـ إن اإلنفاق الفعلي للحكومة االنتقالية‬ ‫وصل إلى (‪ )55‬مليار ًا تقريب ًا من الميزانية‬ ‫األصلية التي قيمتها (‪ )68‬مليار ًا‪ ،‬وقد تح َّقق‬ ‫فائض بقرابة (‪ )14‬مليار ًا في ميزانية سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وأض���اف «ع��ب��د ال��ك��ري��م» أن��ه ف��ي عهد‬ ‫الحكومة المؤقتة حُ دِّدت ميزانية بقيمة (‪)66‬‬

‫مليار ًا‪ ،‬جزء منها ُم ِّول من فائض ميزانية عام‬ ‫‪ ،2012‬وش َّدد الوزير على أنه ال يمكننا تحديد‬ ‫الرقم الصحيح للمصروف الفعلي الذي خرج من‬ ‫ميزانية الدولة إلى الجهات المن ِّفذة بنهاية‬ ‫سنة ‪ 2013‬بسبب تع ُّدد الجهات التي تقوم‬ ‫باإلنفاق‪.‬‬ ‫وت��و َّق��ع «ع��ب��د ال��ك��ري��م» ـ اس��ت��ن��اد ًا إلى‬ ‫تفويضات تنفيذ الميزانية ـ أن يكون هناك‬ ‫فائض ي��ق��ارب (‪ )7‬مليارات ف��ي حسابات‬ ‫الحكومة نتيجة للتفويضات وليس نتيجة‬ ‫للمصروفات الفعلية‪ ،‬وأن هناك أرصدة نقدية‬ ‫في حسابات الجهات األخرى‪ ،‬وبهذا سيكون‬ ‫الفائض أكبر‪.‬‬

‫تعقيب ًا على تصريحات محمود جبريل‪:‬‬ ‫ونفى «عبد الكريم» استالم الحكومة مبلغ‬ ‫(‪ )15‬مليار ًا كانت قد ق َّدمت بشأنها طلب ًا إلى‬ ‫المؤتمر الوطني العام لتنفيذ برنامج لمدة ثالث‬ ‫سنوات إلعادة إعمار المدن المتض ِّررة بعد حرب‬ ‫التحرير‪ ،‬ود ْمج وتأهيل الثوار‪ ،‬وللتعويض عن‬ ‫العقارات‪ُ ،‬مبين ًا أن لجنة الميزانية بالمؤتمر‬ ‫أ َّيدت هذا البرنامج ووضعت له جدو ًال زمني ًا‪،‬‬ ‫إال أن المؤتمر لم يوافق على تخصيص هذه‬ ‫المبالغ‪.‬وب َّين «الكيالني» أن الحكومة كانت قد‬ ‫طلبت (‪ )6‬مليارات نتيجة للعجز في الموارد‬ ‫النقدية لسنة ‪ 2013‬بسبب االعتصمات في‬ ‫موانئ النفط‪ ،‬وأن طلب الحكومة جاء لتمويل‬ ‫ميزانية سنة ‪ 2013‬وليس إضافة إليها‪.‬‬

‫هجومٌ مسلَّحٌ على دورية تابعة للقوات الخاصة بمدينة الكفرة‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫شنَّ مس َّلحون فجر أمس األول الجمعة هجوم ًا على نقطة‬ ‫أمنية تابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي بالقرب من مديرية‬ ‫األمن الوطني بمدينة الكفرة‪ ،‬وقال مراسل وكالة األنباء‬

‫الليبية إن عناصر القوات الخاصة اضطروا إلى االنسحاب من‬ ‫موقعهم ‪ ،‬وإن المهاجمين قاموا بإشعال النيران في موقع‬ ‫الدورية‪ ،‬من جهته قال المتحدث الرسمي باسم المجلس المحلي‬ ‫لمدينة الكفرة «مصطفى األوجلي» هناك مجموعات مس َّلحة‬

‫تخريج الدفعة األوىل من ضباط الشرطة على مستوى ليبيا‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫احتفل بمركز تدريب لواء الغربية بالزاوية‬ ‫بتخريج الدفعة األول���ى م��ن تأهيل ضباط‬ ‫الشرطة والبالغ عددهم ( ‪ ) 557‬عنصر ًا على‬ ‫مستوى ليبيا‪.‬‬ ‫وأش��ادت الكلمات التي ُألقيت بالمناسبة‬ ‫ب��ه��ذه ال��خ��ط��وة ال��رائ��دة وال��ت��ي م��ن شأنها‬ ‫المساهمة في تفعيل الشرطة واستتباب األمن‬ ‫ومحاربة كل الظواهر السلبية داخل المجتمع‪،‬‬ ‫وأكد السيد «علي الالفي» مدير مديرية األمن‬ ‫تمت بنجاح‪ ،‬مشير ًا‬ ‫الوطني بالزاوية أن الدورة َّ‬ ‫إلى أن كل الخريجين هم من حَ َملة الشهائد‬ ‫الجامعية‪ ،‬وأغلبهم من الثوار الذين شاركوا‬ ‫في حرب التحرير وتخليص البالد من كتائب‬ ‫الطاغية‪ .‬وأشاد السيد «الالفي» بالجهود التي‬ ‫َأسهمت في نجاح الدورة التي تواصلت لمدة‬ ‫(‪ )70‬يوم ًا من التدريب المتواصل‪ ،‬محيي ًا كل‬

‫المشرفين على إنجاح برنامج حفل التخرج من‬ ‫عناصر قوات الجيش بلواء الزاوية‪ ،‬وكل أفراد‬ ‫قسم التدريب‪ ،‬والعاملين بمديرية األ م��ن‪،‬‬ ‫وق��ام الخ ِّريجون باستعراض عسكري وسط‬ ‫هتافات التكبير والتهليل ر َّد دوا بعده ال َقسم‬ ‫بحماية الثورة والوطن‪ ،‬والعمل بإخالص في‬ ‫تفان وجد َّية‪ ،‬تلى‬ ‫خدمة البالد وأهلها بكل‬ ‫ٍ‬ ‫ذلك توزيع شهائد التخ ُّرج والهدايا التذكارية‪،‬‬ ‫كما تم تتويج العشرة األوائل من الخ ِّريجين‪،‬‬ ‫وحضر االحتفال بتخريج الدفعة األول��ى من‬ ‫ضباط الشرطة السيد مدير مديرية األمن‬ ‫الوطني بالزاوية‪ ،‬ومندوب عن اإلدارة العامة‬ ‫للتدريب ب���وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ورئ��ي��س قسم‬ ‫التدريب بمديرية األم��ن‪ ،‬وع��دد من رؤس��اء‬ ‫األقسام والضباط وضباط الصف بمديرية‬ ‫األم���ن‪ ،‬و ج��م��ع غفير م��ن ال��ث��وار واأله��ال��ي‪،‬‬ ‫والسادة أولياء أمور الخ ِّرجين ‪.‬‬

‫انطالق فاعليات الدورة التاسعة عشرة ملهرجان غات السياحي الدولي‬ ‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫انطلقت صباح أمس السبت‬ ‫بمدينة غات فاعليات ال��دورة‬ ‫التاسعة عشرة لمهرجان غات‬ ‫السياحي ال��دول��ي تحت شعار‬ ‫«تضامن األج��ي��ال ف��ي واح��ة‬ ‫الفن والجمال» وحضر انطالق‬ ‫المهرجان ـ ال��ذي يقام تحت‬ ‫رعاية وزارة السياحة وبإشراف‬ ‫المجلس المحلي غات ـ وزيرة‬ ‫السياحة في الحكومة المؤقتة‬ ‫«إكرام باشا إمام» ووزير الثقافة‬ ‫والمجتمع المدني «الحبيب‬ ‫األم��ي��ن» وع���دد م��ن ورؤس���اء‬ ‫المجالس المحلية والتسييرية‬ ‫بمختلف ال��م��دن والمناطق‪،‬‬ ‫تعديل عمر‬ ‫‪- 1‬أعلن أنا حسين سليمان‬ ‫الصيد األزرق بأنني من مواليد‬ ‫‪ 1959‬وليس كما جاء بسجالت‬ ‫ترهونة فرع سوق األحد ‪.‬‬

‫عدد من المدن والقرى الليبية‬ ‫وتع ِّبر عن أصالة التراث الليبي‬ ‫األصيل‪ ،‬كما سيشتمل اليوم‬ ‫الثاني للمهرجان افتتاح المدينة‬ ‫القديمة بغات‪ ،‬يليها افتتاح‬ ‫المدينة القديمة والقرية‬ ‫التراثية بالبركت‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫إق��ام��ة ح��ف��ل ف��ن��ي وع���روض‬ ‫فلكلورية ل��ل��ف��رق الشعبية‬ ‫ال��م��ش��ارك��ة ف��ي ال��م��ه��رج��ان‪،‬‬ ‫وت���ع��� ُّد م��دي��ن��ة غ���ات إح���دى‬ ‫المناطق العريقة بليبيا وهي‬ ‫كانت وم��ازال��ت إح��دى المراكز‬ ‫الصحراوية النشطة والمهمة‬ ‫ل��ط��رق ال��ق��واف��ل ال��ت��ج��اري��ة‬ ‫والسياحة الصحراوية ‪.‬‬

‫وح���ش��� ٌد م���ن أه���ال���ي ال��م��دن‬ ‫المجاورة لمدينة غات‪ ،‬وضيوف‬ ‫المهرجان من مختلف مناطق‬ ‫ليبيا‪ .‬ويشارك في هذا المهرجان‬ ‫السياحي الدولي ـ الذي يستمر‬ ‫حتى الثالثين من شهر ديسمبر‬ ‫الجاري ـ فرق الفنون الشعبية‪،‬‬ ‫ون����وادي ال��م��ه��اري م��ن م��دن‬ ‫ومناطق ليبيا ً‬ ‫وتتضمن‬ ‫كافة ‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫أي���ام ال��م��ه��رج��ان ال��ع��دي�� َد من‬ ‫المناشط والفاعليات؛ منها‬ ‫ٌ‬ ‫وعروض فن َّية‬ ‫سباق المهاري‪،‬‬ ‫للفنون الشعبية التي يزخر بها‬ ‫الطوارق‪ ،‬إضافة إلى العروض‬ ‫الفن َّية للفرق الشعبية التي‬ ‫تجسد العادات والتقاليد في‬ ‫ِّ‬ ‫تعديل عمر‬ ‫تعديل عمر‬ ‫‪- 3‬أعلن أنا توهامي نصر عبدالله‬ ‫‪- 2‬أعلن أنا محمد أبو جليدة‬ ‫محمد أبو جبهة بأنني من مواليد العلواني بأنني من مواليد ‪1952‬‬ ‫‪ 1952‬وليس كما جاء بسجالت وليس كما جاء بسجالت السجل المدني‬ ‫طرابلس (الهضبة)‪.‬‬ ‫السجل المدني الرحيبات‪.‬‬

‫مـدير التحـرير‪ :‬يحيـى أحمد الباروني‬ ‫سكرترية التحرير ‪ :‬أسمهان رجب الحجاجي‬

‫تتع َّمد استهداف عناصر القوات الخاصة المتواجدة بالمدينة‬ ‫‪ ..‬مح ِّذر ًا من َمغ َّبة استمرار هذه االعتداءات التي وصفها بأنها‬ ‫ُممهنجة‪ ،‬وقد تج ُّر المنطقة إلى صراعات مس َّلحة تهدِّد األمن‬ ‫واالستقرار في المدينة‪.‬‬

‫مقتل موظف بالخطوط الجوية الرتكية بطرابلس‬ ‫ليبيا الجديدة‪ /‬خاص‬ ‫على خلفية خبر مقتل مواطن‬ ‫تركي في طرابلس‬ ‫أك��دت م��ص��ادر السفارة التركية‬ ‫بطرابلس لصحيفة ليبيا الجديدة أن‬ ‫المجني عليه هو السيد «أوغورتزجان»‬ ‫مدير المحاسبة بمكتب الخطوط‬ ‫الجوية التركية في العاصمة الليبية‬ ‫وال��ت��ي تتخذ م��ن أح��د ط��واب��ق برج‬ ‫طرابلس مقر ًا لها‪.‬‬ ‫وأشارت المصادر بأن المجني عليه‬ ‫تلقى ضربات بآلة حادة على الرأس‬ ‫من قبل عاملين أردنيين من أصول‬ ‫فلسطينية كانا يقومان بمهام طالء‬ ‫ج��دران مق ِّر مكتب شركة الخطوط‬

‫الجوية التركية في طرابلس‪.‬‬ ‫وذك���رت ال��م��ص��ادر أن الجانيين‬ ‫استغال عدم وجود أيٍّ من الموظفين‬ ‫باستثناء المجني عليه وعاملة‬ ‫المطبخ التي تع َّرضت هي األخ��رى‬ ‫لالعتداء عندما اكتشفت أمرهما إال‬ ‫أنها نجت بأعجوبة بعد إصابتها في‬ ‫الرأس وكسر في إحدى يد ْيها‪.‬‬ ‫وأ َّكدت المصادر أن الجانيين الذا‬ ‫بالفرار بعد أن قاما بسرقة األموال‬ ‫الموجودة بمكتب الخطوط التركية‪.‬‬ ‫ومازالت التحقيقات جارية لضبط‬ ‫المجرمين‪ ،‬في حين تم ترحيل جثمان‬ ‫المجني عليه إلى دياره وإحالة السيدة‬ ‫المتض ِّررة من االعتداء لتل ِّقي العالج‪.‬‬

‫املفوضية تصدر قراراً بشأن اعتماد السقف املالي‬ ‫للدعاية االنتخابية‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫أص��درت المفوضية الوطنية العليا لالنتخابات ق��رار ًا بشأن اعتماد‬ ‫ِّ‬ ‫لمترشحي‪  ‬انتخاب الهيئة التأسيسية‬ ‫السقف المالي للدعاية االنتخابية‬ ‫لصياغة مشروع الدستور‪.‬‬ ‫‪  ‬وتضمن القرار تحديد السقف المالي للدعاية االنتخابية بالدوائر‬ ‫َّ‬ ‫الفرعية وعددها (‪ )35‬دائ��رة فرعية‪  ،‬ويتراوح السقف المالي مابين‬ ‫(‪ )6000‬دينار‪ ،‬و(‪ )94000‬دينار‪ ،‬وذلك وفق القرار الصادر؛ يأتي هذا‬ ‫في إطار حرص المفوضية على تنظيم حقوق المترشحين في التعريف‬ ‫بأنفسهم ضمن نطاق دوائرهم االنتخابية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى ق��ال ن��ائ��ب رئ��ي��س المفوضية الوطنية العليا‬ ‫لالنتخابات«عماد السايح» إن المفوضية ألزمت المترشحين بتقديم تقارير‬ ‫مالية للدعاية االنتخابية بعد أسبوع من يوم االقتراع‪ ،‬وأضاف «السايح»‬ ‫في تصريح له أن أي مترشح لم يقدِّم التقرير المالي للدعاية االنتخابية‬ ‫في المدة المح َّددة سيجري استبعاده من السباق االنتخابي‪.‬‬ ‫تضمنت تنظيم أماكن ووسائل الدعاية‬ ‫مشير ًا إل��ى أن الالئحة‬ ‫َّ‬ ‫االنتخابية لكل مترشح‪ ،‬باإلضافة إلى التق ُّيد بالسقف المالي للدعاية لكل‬ ‫دائرة انتخابية‪ ،‬والذي كان قد ُأق َّر بالتزامن مع صدور القوائم األولية‬ ‫للمترشحين‪.‬‬

‫الجمع والتنفيذ واإلخراج ‪/‬اإلدارة الفنية بالصحيفة‬ ‫فرز وطباعة‪ :‬وكالة الصحافة للطباعة‬ ‫اآلراء املنشورة ال تعرب عن رأي الصحيفة وإنما تعرب عن آراء أصحابها‬

‫لالتصال الهواتف ‪:‬‬ ‫‪0914098601 0913211874‬‬ ‫‪0925245197 0914501054‬‬ ‫إدارة اإلعالن ‪0916684681 :‬‬

‫‪2‬‬

‫العرادي ينفي مسؤولية اإلخوان‬ ‫عن فرض قانون انتخاب املؤتمر‬ ‫الوطني العام‬ ‫تتمة‪:‬‬ ‫وه���ذه تفاصيل ما‬ ‫حدث‪:‬‬ ‫ أق َّر المجلس الوطني‬‫االنتقالي قانون انتخاب‬ ‫المؤتمر الوطني العام‬ ‫ع��ل��ى أس����اس ان��ت��خ��اب‬ ‫أعضاء المؤتمر الـ (‪)200‬‬ ‫بالنظام الفردي‪.‬‬ ‫ اعترض الكثير من مؤسسات المجتمع المدني‬‫ونشطاء سياسيين على هذا القانون‪.‬‬ ‫ تمت إع��ادة النظر في القانون وقامت ث َّلة من‬‫النشطاء من بينهم األستاذ «صالح المرغني» (وزير‬ ‫العدل الحالي) والدكتور «الهادي بوحمرة» والدكتور‬ ‫«الكوني عبودة» والدكتور «نجيب الحصادي» واألستاذ‬ ‫«هشام الشلوي» وغيرهم بكتابة مشروع قانون على‬ ‫أساس أن يتم انتخاب (‪ )136‬عضو ًا بنظام القائمة و‬ ‫(‪ )64‬بنظام الفردي‪ ،‬وكان هذا النظام سيمنع سيطرة‬ ‫فصيل سياسي مع َّين وأعطى فرصة أكبر للمرأة‪.‬‬ ‫ تم إقرار هذا القانون من قبل المؤتمر وكان الدكتور‬‫«فتحي البعجة» غائب ًا عن هذه الجلسة‪.‬‬ ‫ جاء الدكتور «فتحي البعجة» في الجلسة التالية‬‫وأقام الدنيا ولم يقعدها واتهم كعادته اإلخوان بأنهم‬ ‫وراء هذا القانون‪ ،‬وهذا كالم باطل كما ب َّينت أعاله‪.‬‬ ‫ اقترح العضو األستاذ «فرحات الشرشاري» أن يكون‬‫انتخاب المؤتمر على أس��اس (‪ )120‬للفردي و(‪)80‬‬ ‫للقائمة ووافق المستشار «مصطفى عبدالجليل» على‬ ‫هذا المقترح وعدد من األعضاء‪ ،‬وتم إقرار هذا القانون‬ ‫المش َّوه‪.‬‬ ‫فإذا ما أسقطنا على الواقع حقيقة ما حصل َمن الذي‬ ‫و َّرطنا في هذا القانون ونتائجه‪ ،‬و َمن كان حريص ًا على‬ ‫ذكرت أعاله‪.‬‬ ‫مصلحة الوطن في ظل ما ُ‬ ‫وقد أكد هذا الكالم أعضاء المجلس اآلتية أسماؤهم‪:‬‬ ‫علي الجواني‬ ‫عبدالهادي شاويش‬ ‫فتحي البدري‬ ‫وعلي مفتاح ميالد‬ ‫وحيث أن الدكتور «جبريل» ذكر هذا األمر أكثر من مرة‬ ‫ً‬ ‫حقيقة؛ فوجب التصحيح والبيان‪ ،‬والله المستعان‬ ‫هذا‬

‫النازحون يف أبوقرين والوشكة يطالبون‬ ‫بتحسني أوضاعهم‬

‫ليبيا الجديدة‪:‬‬ ‫ناشدت ُ‬ ‫األسر الليبية النازحة بمنطقتي أبوقرين‬ ‫والوشكة بسرت وزارة الشؤون االجتماعية والمجلس‬ ‫المحلي بسرت ضرورة متابعة أوضاعهم وظروفهم‬ ‫المعيشية الصعبة التي يعيشونها في المناطق‬ ‫التي نزحوا إليها؛ خاصة في فصل الشتاء القارس‬ ‫وانعدام سبل التدفئة‪.‬‬ ‫وأوضحت ُ‬ ‫األسر النازحة لمراسل وكالة األنباء‬ ‫الليبية في سرت أنها تعاني األم َّرين جراء النقص‬ ‫في معدات التدفئة واألغطية والمالبس الشتوية؛‬ ‫خاصة ألطفالهم الذين يعانون من أمراض صدرية‬ ‫مزمنة وزكام ورشح بسبب برودة الطقس ‪.‬‬ ‫صحيفة ليبيا الجديدة‬

‫‪libayfree_forever@yahoo.com‬‬ ‫‪www.libya.free201316@yahoo.com‬‬ ‫ليبيا ‪ -‬طرابلس ‪-‬شارع الظل بجانب مصحة املسرة‬ ‫(عمارة ليبيانا سابقاً)‬


‫عربي دولي‬

‫العدد ( ‪) 337‬‬

‫أردوغان ‪":‬لن نتهاون يف محاربة الفساد"‬ ‫أك��د رئيس ال���وزراء التركي (رجب‬ ‫طيب إردوغ���ان) أن��ه لن يتهاون‬ ‫يف مواجهة االت��ه��ام��ات بالفساد‬ ‫والتي أدت إىل استقالة ‪ 3‬وزراء من‬ ‫حكومته‪.‬‬ ‫وكان أبناء ال��وزراء الثالثة قد تم‬ ‫اعتقالهم بين العشرات عىل خلفية‬ ‫تحقيق بدأته الحكومة التركية‬ ‫حول اتهامات بالفساد‪.‬‬ ‫يف ه��ذه األث��ن��اء ق��ام��ت الشرطة‬ ‫التركية بفض م��ظ��اه��رات أمس‬ ‫األول الجمعة للمطالبين بمحاكمة‬ ‫المتورطين بالفساد‪.‬‬ ‫وتظاهر المئات يف العاصمة أنقرة‬ ‫وأزمير مرددين هتافات "اعتقلوا‬ ‫اللصوص" ومطالبين باستقالة‬ ‫رئيس الوزراء‪.‬‬

‫وبدأت الحكومة التركية تحقيق ًا يف‬ ‫ادع��اءات بالفساد شابت تحويالت‬ ‫بنكية ضخمة إىل إيران‪ ،‬واتهامات‬ ‫أخرى بتلقي رشاوى يف مشروعات‬ ‫عمرانية تنفذها الحكومة‪.‬‬

‫بوتني يحذر من يتخطى الحدود بمظاهرات معارضة لروسيا‬ ‫ق��ال الرئيس ال��روس��ي (فالديمير‬ ‫بوتين)‪ ،‬إن بالده ستفرض النظام‬ ‫إذا قام أحد بتخطي الحدود‪ ،‬وذلك‬ ‫يف تعليق يأتي عىل خلفية مشروع‬ ‫ق��ان��ون يقضي ب��إغ�لاق ال��م��واق��ع‬ ‫اإللكترونية التي تدعو إىل الخروج‬ ‫بمظاهرات معارضة يف روسيا عىل‬ ‫غرار تلك التي تدور يف أوكرانيا‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة أنباء "ريا‪ -‬نوفوستي"‬ ‫الروسية عىل لسان (بوتين) قوله‪:‬‬ ‫"إذا تخطى أح���د ال���ح���دود‪ ،‬ف��إن‬ ‫الحكومة مجبرة عىل اتخاذ التدابير‬ ‫التي من شأنها حفظ النظام يف‬

‫إعالن‬

‫ال�سنة الثالثة الأحد ‪� 26‬صفر ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫البالد‪".‬‬ ‫ويشار إىل أن مشروع القانون الجديد‬ ‫من المتوقع أن يندرج تحت قانون‬ ‫صادر العام الماضي يقضي بالسماح‬ ‫بإغالق المواقع اإللكترونية التي‬ ‫ت��دع��و إىل تعاطي ال��م��خ��درات أو‬ ‫االنتحار أو تلك التي تحوي صور ًا غير‬ ‫أخالقية ألطفال‪.‬‬ ‫وألقى التقرير الضوء عىل أن نحو‬ ‫‪ 85‬ألف موقع إلكتروني تم إغالقه‬ ‫منذ العام الماضي استناد ًا إىل هذا‬ ‫القانون‪.‬‬

‫خلفان "قناة الجزيرة"‪ :‬إرهابية هدفها تدمري الخليج‬ ‫َّش��ن نائب رئيس الشرطة واألم��ن‬ ‫العام يف إمارة دبي‪ ،‬الفريق (ضاحي‬ ‫خلفان تميم) هجوم ًا ضاري ًا عىل قناة‬ ‫"الجزيرة"‪ ،‬واصف ًا إياها بأنها وسيلة‬ ‫من وسائل الجماعات اإلرهابية‪ ،‬محذر ًا‬ ‫من أنها تهدف إىل تدمير الخليج‪.‬‬ ‫واعتبر الفريق (خلفان)‪ ،‬أن الفضائية‬ ‫القطرية محطة لخدمة اإلخ��وان‪ ،‬يف‬ ‫إشارة إىل جماعة اإلخوان المسلمين‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أعلنتها الحكومة المصرية‬ ‫تنظيم ًا إرهابي ًا‪ ،‬كما تجري محاكمة‬ ‫خلية إخوانية بدولة اإلمار��ت‪.‬‬

‫وكتب قائد شرطة دبي السابق ضمن‬ ‫سلسلة تغريدات عىل م��دار الساعات‬ ‫الماضية‪" :‬شخصي ًا أقترح أن يكون‬ ‫اسم قناة الجزيرة الالئق لها‪ ..‬قناة‬ ‫رابعة الجزيرة"‪ ،‬كما وصفها يف إحدى‬ ‫تغريداته بأنها محطة الرأي وال رأي‬ ‫آخر‪ ..‬رابعة الجزيرة كارثة‪.‬‬ ‫وحذر المسؤول األمني اإلماراتي من أن‬ ‫المحطة إذا ظلت بيد اإلخوان‪ ..‬محطة‬ ‫تحرض عىل اإلرهاب‪ ،‬وأضاف أن ترك‬ ‫المحطة بيد جماعات مشبوهة كارثة‪،‬‬ ‫معتبر ًا أنها مشروع تأجيج أزمات يف‬

‫الوطن العربي‪.‬‬ ‫ودع��ا (خ��ل��ف��ان) إىل إغ�لاق‬ ‫مكاتب ال��ج��زي��رة يف دول‬ ‫الخليج‪ ،‬قائ ًال‪" :‬أحذر كل دول‬ ‫الخليج من مخطط الجزيرة‬ ‫ال��ق��ادم ل���دول المنطقة‪..‬‬ ‫الهدف القادم للجزيرة تدمير‬ ‫الخليج‪ ..‬مكاتب قناة الجزيرة‬ ‫يف الخليج يجب أن تغلق‪..‬‬ ‫وذك���ر أن ال��ج��زي��رة فيها نخبة من‬ ‫دول الخليج معنية باألمر أكثر‬ ‫من غيرها‪ ..‬هذه المحطة وسيلة من اإلعالميين اليهود المشاهير‪.‬‬ ‫وسائل الجماعة اإلرهابية‪".‬‬

‫جيش جنوب السودان‪ :‬مؤشرات محدودة على توقف املعارك‬ ‫ق��ال جيش جنوب ال��س��ودان إنه‬ ‫التوجد س��وى م��ؤش��رات محدودة‬ ‫عىل توقف المعارك الدائرة منذ‬ ‫نحو أسبوعين يف ال��ب�لاد‪ ،‬وذلك‬ ‫رغم تواصل الجهود الرامية إليجاد‬ ‫وقف إلطالق النار‪.‬‬ ‫وقال (رياك ماشار) النائب السابق‬ ‫للرئيس‪ ،‬والمتمرد حالي ًا عىل‬ ‫حكومة جوبا‪ ،‬إن قواته ال تزال‬ ‫تسيطر عىل غالبية أجزاء الشطر‬ ‫الشمايل من جنوب السودان‪ ،‬ولكن‬ ‫الجيش الحكومي أعلن استعادة‬ ‫السيطرة عىل بلدة مالكال‪ ،‬وسط‬ ‫تواصل عملية حشد القوات قرب‬ ‫مدينة بنتيو التي يسيطر عليها‬ ‫المتمردون‪.‬‬ ‫وك��ان ق��ادة ال���دول األع��ض��اء يف‬

‫وزارة الصناعة‬

‫إعالن عن وظيفة شاغرة بديوان وزارة الصناعة‬ ‫تعلن وزارة الصناعة عن رغبتها يف توظيف أحد العناصر الوطنية مدير ًا‬ ‫لمركز التدريب عىل الصناعات التقليدية بغريان ‪ ،‬علم ًا بأن هذا المركز يتبع‬ ‫إدارة الصناعات التقليدية ووفق ًا للشروط التالية‪:‬ـ‬ ‫ أن يكون ذا خبرة يف مجال الصناعات التقليدية‪.‬‬‫ أن يتعهد بالتفرغ التام للوظيفة‪.‬‬‫ أن يكون حسن السيرة والسلوك ولم يسبق له أن أدين يف جرم أو جناية‬‫مخلة بالشرف واألمانة‪.‬‬ ‫عال من إحدى الجامعات الليبية الرسمية‬ ‫ أن يكون حاص ًال عىل مؤهل ٍ‬‫وفقا لضوابط ومعايير اعتماد جودة المؤسسة التعليمية ‪.‬‬ ‫ أن يجتاز امتحان المقابلة الشخصية بنجاح‪.‬‬‫ أال تقل خبرة مقدم الطلب عن ‪ 15‬سنة‪.‬‬‫ باب التقدم مفتوح من تاريخ هذا اإلعالن وتقدم الطلبات إىل مقر الوزارة‬‫بإدارة الموارد البشرية‪.‬‬ ‫ ستعطى األفضلية للمتقدمين من قطاع الصناعة والقاطنين بمدينة‬‫غريان‪.‬‬ ‫فعىل من يأنس يف نفسه الرغبة والكفاءة تسليم سيرته الذاتية مدعومة‬ ‫بأرقام الهواتف المحمولة وعنوان البريد اإللكتروني إىل ديوان الوزارة بشارع‬ ‫أبو هريدة ‪ ،‬زنقة فكيني ‪ ،‬طرابلس ‪ .‬علم ًا بأن الوزارة ستحتفظ بحق عدم‬ ‫الرد يف حالة رفض أي من الطلبات المقدمة من المترشحين‪.‬‬

‫تجمع (إي��غ��اد) يف ش��رق إفريقيا‬ ‫قد قالوا يوم الجمعة إن حكومة‬ ‫جنوب السودان وافقت عىل وقف‬ ‫فوري إلطالق النار مع المتمردين‬ ‫الموالين لنائب الرئيس السابق‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا رحَّ ���ب ال��ق��ادة األف��ارق��ة‬

‫‪3‬‬

‫المجتمعون يف العاصمة الكينية‬ ‫نيروبي بالتزام حكومة الرئيس‬ ‫(سالفا كير ميارديت) بوقف إطالق‬ ‫النار‪ ،‬حثوا «ماشار» عىل الحذو حذو‬ ‫خصمه بينما يتواصل القتال عىل‬ ‫األرض‪.‬‬

‫اليابان توافق على إعادة‬ ‫تمركز قاعدة أوكيناوا‬ ‫األمريكية‬ ‫قالت حكومة جزيرة أوكيناوا اليابانية إن الحاكم‬ ‫أق َّر إجراء يسمح بإعادة تمركز قاعدة عسكرية‬ ‫أمريكية مثيرة للجدل يف الجزيرة‪ ،‬منهي ًا بذلك‬ ‫‪ 17‬عام ًا من الجمود الذي شهدته خطة لترحيل‬ ‫القاعدة‪.‬‬ ‫ووافق حاكم الوالية (هيروكازو ناكايما)‪ ،‬الجمعة‬ ‫عىل مشروع إشغال األرض المقدم من حكومة‬ ‫اليابان المركزية‪ ،‬ما يسمح ببناء منشآت عسكرية‬ ‫جديدة‪ ،‬يف منطقة قليلة الكثافة السكانية‪.‬‬ ‫وتُعد القاعدة األمريكية هناك غير مرغوب فيها‬ ‫من سكان الجزيرة بسبب الجرائم التي ارتكبها‬ ‫جنود أمريكيون يف الماضي‪.‬‬

‫فايدمان يحذر من عودة اشتعال األزمة املالية يف دول اليورو‬ ‫ح��ذر " ينس فايدمان " رئيس البنك‬ ‫المركزي األلماني من عودة اشتعال األزمة‬ ‫المالية يف دول اليورو يف حال تخ َّلت هذه‬ ‫الدول عن مسار اإلصالح‪ ،‬وقال " فايدمان‬ ‫" يف مقابلة مع صحيفة "بيلد" األلمانية‬ ‫الصادرة أمس السبت إن اليورو يف مرحلة‬ ‫إعادة التأهيل ‪ ..‬معرب ًا عن اعتقاده بأن‬ ‫منطقة اليورو يف حاجة إىل االستمرار يف‬ ‫مسار اإلصالح وإىل اإلرادة القوية وإال فإن‬ ‫هناك خطر االنتكاس‪ ،‬وأضاف (فايدمان)‬

‫أن األسواق المالية هدأت يف اللحظة‬ ‫الراهنة‪ ،‬لكن هذا يمكن أن يكون أمان ًا‬ ‫خادع ًا‪ ..‬محذر ًا من أن األزمة يمكن أن‬ ‫تندلع مرة أخرى‪ ،‬ولذلك يجب عىل كل‬ ‫دولة أن تكون عىل وعي بمسؤوليتها‬ ‫إزاء إرساء أساس ثابت لديها ولدى كل‬ ‫منطقة اليورو"‪ ،‬من ناحية أخرى رفض‬ ‫(فايدمان) إسقاط جزء من ديون اليونان‬ ‫قائال‪( :‬إن مثل هذا اإلج��راء ليس حال‬ ‫للمشاكل األساسية لليونان)‪.‬‬

‫‪ 70‬ألف نازح بسبب فيضانات الربازيل‬ ‫أعلن مسؤولون برازيليون مقتل ‪41‬‬ ‫شخص ًا ونزوح نحو ‪ 70‬ألف ًا آخرين من‬ ‫منازلهم بسبب فيضانات وانهيارات‬ ‫طينية يف واليتين بجنوب شرق البالد‪.‬‬ ‫وذك��ر قسم الدفاع المدني يف والية‬ ‫م��ي��ن��اس ج��ي��راي��س أن الفيضانات‬ ‫واالنهيارات الطينية الناجمة عن أكثر‬

‫من عشرة أي��ام من هطول األمطار‬ ‫الغزيرة قتلت ‪ 18‬شخص ًا وأجبرت ‪9420‬‬ ‫شخص ًا عىل الفرار من ديارهم‪.‬ويف والية‬ ‫اسبيريتو سانتو‪ ،‬قال مسؤولون إن‬ ‫عدد القتىل بلغ ‪ 23‬شخصا وإن أكثر‬ ‫من ‪ 60‬ألف شخص اضطروا للبحث‬ ‫عن مأوى يف المباني العامة أو منازل‬

‫األصدقاء واألقارب‪.‬‬ ‫ويساعد الجنود يف ت��وزي��ع الغذاء‬ ‫والماء وال��دواء يف اسبيريتو سانتو‬ ‫وتم استدعاء المهندسين العسكريين‬ ‫للمساعدة يف إصالح الطرق السريعة‬ ‫والطرق والجسور التي تضررت من‬ ‫الفيضانات‪.‬‬

‫اشتعال النريان يف مبنيني داخل جامعة األزهر‬

‫قال التلفزيون الحكومي‬ ‫ال��م��ص��ري إن ال��ط��ل��ب��ة‬ ‫المتظاهرين ضد الحكومة‬ ‫أشعلوا النيران يف مبنيين‬ ‫داخ���ل جامعة األزه���ر يف‬ ‫العاصمة المصرية القاهرة‪.‬‬ ‫من جانبهم اتهم الطالب‪،‬‬ ‫ع�ل�ى م���واق���ع ال��ت��واص��ل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬ع��ن��اص��ر‬ ‫بصحبة مدنيين مسلحين قاموا‬ ‫الشرطة المصرية بإقتحام‬ ‫الحرم الجامعي لفض “مظاهرتهم بإطالق الخرطوش عىل المتظاهرين‬ ‫السلمية” مؤكدين أن عناصر الشرطة وأشعلوا النيران يف المبنيين»‪.‬‬

‫وحاول الطالب المحتجون‬ ‫منع زمالئهم م��ن إج��راء‬ ‫امتحانات الفصل الدراسي‬ ‫األول‪ ،‬وق��ام��وا بتمزيق‬ ‫أوراق االمتحان‪ ،‬وأغلقوا‬ ‫أبواب بعض الكليات‪.‬‬ ‫وكانت الحكومة المصرية‬ ‫قد صعدت من حدة مواجهة‬ ‫المظاهرات المعارضة خالل‬ ‫األيام األخيرة بعدما أعلنت‬ ‫إدراج جماعة اإلخوان المسلمين عىل‬ ‫قائمة الجماعات اإلرهابية‪.‬‬


‫ال�سيا�سية‬

‫ال�سنة الثالثة الأحد ‪� 26‬صفر ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫العدد(‪)337‬‬

‫‪4‬‬

‫اإلخـــوان يف مصر ‪ ..‬من السلطة إىل منظمة إرهابية‬ ‫فيما يشبه وأكد البرعي يف مؤتمر صحايف أنه يف حالة‬ ‫الزلزال السياسي مخالفة جماعة اإلخوان هذه القرارات‪ ،‬ستطبق‬ ‫عليها بنود "مكافحة اإلره��اب"‪ ،‬التي أضيفت‬ ‫الذي ال يمكن توقع إىل قانون العقوبات المصري يف العام ‪.1992‬‬ ‫ارتداداته عىل وأضاف البرعي أنه تطبيقا لهذا القرار كذلك‬ ‫مستوى المنطقة "ستدخل الشرطة إىل الجامعات" لمنع تظاهرات‬ ‫والعالم ‪ ،‬جماعة اإلخوان‪ .‬وكان قانون العقوبات المصري‬ ‫عدل يف العام ‪ ،1992‬بعد موجة عنف إسالمي‪،‬‬ ‫أعلنت الحكومة كان مسؤوال عنها آنذاك تنظيمان مسلحان‪ ،‬هما‬ ‫المصرية األربعاء الجماعة اإلسالمية والجهاد‪ ،‬لتضمينه عقوبات‬ ‫جماعة اإلخوان مشددة تصل إىل اإلعدام يف حالة ارتكاب جرائم‬ ‫"تنظيما إرهابيا"‪" ،‬إرهابية"‪ .‬وأوض��ح البرعي أنه إذا استمر أي‬ ‫عضو يف االنضمام إىل جماعة اإلخوان‪ ،‬ولم يخرج‬ ‫وأكدت أن "جميع منها "معناه أنه يشاركها يف إرهابها وسيطبق‬ ‫أنشطتها بما فيها عليه القانون" المتعلق بمكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫التظاهر محظورة"‪ ،‬وردا عىل سؤال حول الوضع القانوني لحزب‬ ‫بحسب ما قال "الحرية والعدالة" الذي شكلته جماعة اإلخوان‬ ‫‪ ،‬قال البرعي إن "حزب الحرية والعدالة‪ ،‬ال يعدو‬ ‫وزير التضامن أن يكون ال��ذراع السياسية لجماعة اإلخ��وان‬ ‫االجتماعي أحمد والحكم الصادر‬ ‫البرعي‪( .‬بحظر أنشطة جماعة اإلخوان ) يقضي بأن‬ ‫كل ما ينتمي إىل تنظيم اإلخ���وان محظور‬ ‫وسنطبق الحكم بحذافيره"‪ .‬وكانت محكمة‬ ‫مصرية قضت يف ‪ 23‬سبتمبر‪ ،‬بحظر أنشطة‬ ‫جماعة اإلخوان ‪ ،‬وكل المؤسسات المتفرعة عنها‬ ‫والتحفظ عىل جميع أموالها ومقارها‪ .‬ويأتي‬ ‫ه��ذا القرار غ��داة اعتداء بسيارة مفخخة عىل‬ ‫مقر مديرية أمن الدقهلية يف المنصورة أوقع‬ ‫‪ 16‬قتيال ونحو ‪ 140‬مصابا يف هجوم انتحاري‬ ‫ليبيا الجديدة بسيارة ملغومة عىل مديرية أم��ن محافظة‬ ‫الدقهلية شمايل القاهرة‪.‬‬ ‫واتهمت الحكومة المصرية جماعة اإلخوان‬ ‫بتنفيذ الهجوم االنتحاري الذي أدى إىل سقوط‬ ‫‪ 16‬قتيال ونحو ‪ 140‬مصابا يف المنصورة‪،‬‬ ‫عاصمة محافظة الدقهلية شمايل القاهرة‪،‬‬ ‫وأعلنت الجماعة "جماعة إره��اب��ي��ة"‪ .‬وق��ال‬ ‫حسام عيسى نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم‬ ‫العايل يف مؤتمر صحفي‪" :‬روع��ت مصر كلها‬ ‫فجر الثالثاء ‪ ...‬بالجريمة البشعة التي ارتكبتها‬ ‫جماعة اإلخوان ‪ ،‬بتفجيرها مبنى مديرية أمن‬ ‫الدقهلية‪ ".‬وأضاف‪" :‬قرر مجلس الوزراء إعالن‬ ‫جماعة اإلخ��وان جماعة إرهابية‪ ،‬وتنظيمها‬ ‫تنظيما إرهابيا‪ ،‬بمفهوم نص المادة ‪ 86‬من‬ ‫قانون العقوبات"‪ .‬وقال‪ ،‬إن مصر "لن ترضخ‬

‫إلرهاب الجماعة"‪ .‬وقال عيسى إن إعالن اإلخوان‬ ‫جماعة إرهابية يتضمن "توقيع العقوبات‬ ‫المقررة قانونا لجريمة اإلره��اب عىل كل من‬ ‫يشترك يف نشاط الجماعة‪ ،‬أو التنظيم‪ ،‬أو يروج‬ ‫لها بالقول أو الكتابة ��و بأي طريقة أخرى‪ ،‬وكل‬ ‫من يمول أنشطتها"‪ .‬وأضاف أن القرار يضمن‬ ‫أيضا "توقيع العقوبات المقررة قانونا عىل من‬ ‫انضم إىل الجماعة أو التنظيم واستمر عضوا يف‬ ‫الجماعة أو التنظيم بعد صدور هذا البيان"‪.‬‬ ‫وبحسب القانون تصل عقوبة أعمال اإلرهاب‬ ‫إىل اإلعدام‪ ،‬يف حالة إمداد المنظمة اإلرهابية‬ ‫بالسالح واألموال‪ .‬كما يعاقب باألشغال الشاقة‬ ‫عىل تكوين المنظمات اإلرهابية أو قيادتها‬ ‫أو الترويج لها‪  .‬وقال عيسى إن مصر ستخطر‬ ‫ال��دول العربية المنضمة لالتفاقية الدولية‬ ‫لمكافحة اإلره��اب بقرارها‪ .‬ويف ردود الفعل‬ ‫عىل هذا التطور أكد اإلخوان يف ليبيا وسورية‬ ‫واألردن والجزائر رفضهم لقرار الحكومة المصرية‬ ‫اعتبار الجماعة منظمة إرهابية ووصفوا القرار‬ ‫بـ"الظالم"‪ ،‬يف حين رفضت حركة النهضة يف‬ ‫تونس التعقيب وأك��د مسؤول بالحزب أنهم‬ ‫"عاكفون عىل الشأن التونسي فقط"‪ .‬ووصف‬ ‫بشير الكبتي المراقب العام إلخوان ليبيا القرار‬ ‫بأنه "ظالم وال يمت للواقع بصلة"‪ .‬واستبعد‬ ‫الكبتي أن يتكرر نفس األمر يف ليبيا "ألن إخوان‬ ‫ليبيا ليسوا طرفا مباشرا يف الصراع السياسي‬ ‫وألنه تم التوافق عىل أن يكون بناء الدولة‬ ‫بمشاركة الجميع"‪.‬‬ ‫أما ري��اض الشقفة المراقب العام لجماعة‬ ‫اإلخوان يف سورية فقد وصف من "اتخذ القرار‬ ‫بأنه هو اإلرهابي‪ ،‬ألنه ثبت عبر التاريخ كله أن‬ ‫اإلخوان يف العالم هو التنظيم المعتدل الذي‬ ‫ال يعمل باإلرهاب‪ ،‬ولكن من قام (بما سماه )‬ ‫االنقالب عىل الشرعية يف مصر هو اإلرهابي"‪.‬‬ ‫وحول أعمال العنف التي اتهم بها اإلخوان‪،‬‬ ‫قال‪" :‬ال معلومات لدي‪ ،‬ولكن قناعتي أن من‬ ‫اتخذ القرار هو الذي افتعل حادث التفجير ليبرر‬ ‫به اتخاذ القرار"‪ ،‬ورأى حمزة منصور‪ ،‬األمين‬ ‫ال��ع��ام لحزب جبهة العمل اإلس�لام��ي‪ ،‬ال��ذراع‬ ‫السياسية لجماعة اإلخ��وان يف األردن‪ ،‬أن (ما‬ ‫سماه) "االنقالب يتخبط وعىل وشك اإلفالس‪،‬‬ ‫فهو يحاول أن يفتعل مسرحيات نراها مسرحيات‬ ‫مكشوفة يف تاريخ العسكرية المصرية ‪ ..‬حاولوا‬ ‫من خاللها تجريم أكبر حركة شعبية يف مصر‬

‫التزمت بالسلمية عىل الدوام"‪.‬‬ ‫واستبعد منصور أن يتكرر نفس السيناريو مع‬ ‫إخوان األردن‪ ،‬وقال‪" :‬أعتقد أن النظام يف بالدنا‬ ‫أعقل من العسكر يف مصر"‪ .‬وقال عبد الرزاق‬ ‫مقري رئيس حركة مجتمع السلم "حمس"‪،‬‬ ‫المحسوبة عىل جماعة اإلخ���وان بالجزائر إن‬ ‫القرار "يندرج ضمن (ما سماها ) االستراتيجية‬ ‫االنقالبية الدموية ويهدف إىل تبرير المزيد من‬ ‫القتل والقمع كما يهدف إىل اجتثاث اإلخوان‬ ‫حتى ينجح االنقالب أو ترضخ الجماعة وتقبل به‬ ‫‪ ،‬ولكنهم مخطئون ألن هناك قطاعات متعددة‬ ‫يف مصر ترفض االنقالب"‪ .‬من جهته‪ ،‬قال فوزي‬ ‫برهوم الناطق باسم "حماس" يف تعليق عىل‬ ‫حظر السلطات المصرية لحركة اإلخ��وان يف‬ ‫مصر‪" :‬إننا نعتز ونفتخر ونتشرف بانتمائنا‬ ‫إىل هذه المدرسة وفكر هذه الجماعة األصيل"‬ ‫وق��ال برهوم عىل موقع التواصل االجتماعي‬ ‫"فيسبوك"‪" :‬إىل كل الذين يعيبون علينا‬ ‫انتمائنا لإلخوان والمطالبين بفك ارتباطنا بهم‬ ‫والتنصل منهم نقول لهم جميعا أريحوا أنفسكم‬ ‫‪ ،‬فإننا نعتز ونفتخر ونتشرف بانتمائنا إىل هذه‬ ‫المدرسة وفكر هذه الجماعة األصيل"‪.‬‬ ‫سقوط مبكر‬ ‫يذكر أنه بعد عام واحد يف السلطة‪ ،‬مرت‬ ‫جماعة اإلخ��وان بأصعب مرحلة منذ تأسيسها‬ ‫ع��ام ‪ ،1928‬فبعد ع��زل محمد مرسي العياط‬ ‫المنتمي إليها‪ ،‬ثم وضع آالف من أعضائها يف‬ ‫السجون‪ ،‬اتخذت الحكومة المصرية يوم األربعاء‬ ‫قرارا غير مسبوق‪ ،‬باعتبارها "تنظيما إرهابيا"‪.‬‬

‫‪،،‬‬

‫لن يتكرر نفس‬ ‫األمر في ليبيا ألن‬ ‫إخوان ليبيا ليسوا‬ ‫طرفا مباشرا في‬ ‫السياسي‬ ‫الصراع‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وتمكنت الجماعة التي كانت حركة المعارضة‬ ‫األكثر تنظيما عىل م��دى عقود حكم حسني‬ ‫مبارك الثالثة‪ ،‬من الصعود إىل قمة السلطة‪،‬‬ ‫بعد ثورة شعبية بال قيادة أطلقها مجموعات من‬ ‫الشباب‪ .‬إال أنه بعد سنة واحدة أمضاها مرسي‬ ‫يف قصر الرئاسة‪ ،‬نزلت ماليين إىل الشوارع‪ ،‬يف‬ ‫الثالثين من يونيو الماضي‪ ،‬تطالب برحيله‬ ‫وتدعو الجيش للتدخل‪ ،‬بعد اتهامات وجهت‬ ‫إليه وإىل جماعته بالهيمنة عىل مفاصل الدولة‪،‬‬ ‫وبالسعي إىل أسلمة المجتمع‪ .‬وكانت المؤسسة‬ ‫العسكرية‪ ،‬التي ساورتها شكوك كثيرة تجاه‬ ‫الجماعة‪ ،‬جاهزة لالستجابة لهذا المطلب‪ ،‬وأعلن‬ ‫الجيش عزل مرسي يف الثالث من يوليو الماضي‪.‬‬ ‫ورفضت الجماعة قرار الجيش وتحدته‪ ،‬ونظمت‬ ‫اعتصامين يف القاهرة للمطالبة "بعودة الرئيس‬ ‫الشرعي" إال أن قوات الجيش والشرطة فضت‬ ‫االعتصامين بالقوة يف ‪ 14‬أغسطس الماضي‪.‬‬ ‫ومنذ فض هذين االعتصامين‪ ،‬قتل قرابة ألف‬ ‫من أنصار مرسي‪ ،‬وتم توقيف عدة آالف آخرين‪،‬‬ ‫من بينهم كل قيادات الجماعة الموجودة يف‬ ‫مصر‪ .‬وجماعة اإلخوان هي أقدم حركة إسالمية‬ ‫عالمية سنية‪ ،‬وتقدم نفسها عىل أنها جماعة‬ ‫إصالحية‪ ،‬تفهم اإلس�لام فهما شامال‪ ،‬وتتمحور‬ ‫عقيدتها حول "التوحيد" ودمج الدين بالدولة‪.‬‬ ‫تأسست الجماعة عىل يد حسن البنا عام ‪،1928‬‬ ‫وتم حظرها رسميا عام ‪ ،1954‬اال ان السلطات‬ ‫كانت تتغاضى عن نشاطها السياسي يف عهد‬ ‫مبارك‪ ،‬رغم تعرض الكثير من أعضائها لالعتقال‬ ‫من وقت إىل آخر‪ .‬وخالل تاريخهم‪ ،‬تأرجح اإلخوان‬ ‫بين المعارضة العنيفة للسلطة وبين التعاون‬ ‫معها‪ ،‬من خالل المناداة بدولة إسالمية ‪ .‬ففي‬ ‫أربعينيات القرن العشرين‪ ،‬قام اإلخوان بأعمال‬ ‫عنف دامية‪ ،‬وخصوصا اغتيال رئيس ال��وزراء‬ ‫المصري‪ ،‬محمود فهمي النقراشي‪ ،‬يف ‪،1948‬‬ ‫والقاضي أحمد الخازندار يف العام نفسه‪ .‬وقد أدى‬ ‫ذلك إىل تعرض أعضاء الجماعة لقمع شديد‪ .‬وبعد‬ ‫ذلك وجه لهم جمال عبد الناصر ضربات موجعة بين‬ ‫‪ 1954‬و‪ ،1970‬إثر تعرضه لمحاولة اغتيال دبرتها‬ ‫الجماعة‪ .‬واعتقل يومها اآلالف من اإلخوان‪.‬‬ ‫ويف ‪ ،1971‬أفرج أنور السادات الذي خلف‬ ‫عبد الناصر‪ ،‬عن المعتقلين من اإلخوان ‪ ،‬وأعلن‬ ‫عفوا عاما عن الجماعة‪ ،‬قبل أن ينتهج حسني‬ ‫مبارك سياسة االحتواء تجاههم‪ ،‬التي اتاحت‬ ‫لهم بعض حرية الحركة‪ ،‬مع توجيه ضربات‬ ‫"إجهاضية" لهم من حين آلخر‪.‬‬


‫ال�سيا�سية‬

‫ال�سنة الثالثة االحد ‪� 26‬صفر ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫العدد (‪)337‬‬

‫نهاية «النموذج الرتكي»!‬

‫‪5‬‬

‫‪2/2‬‬

‫مصطفى اللباد‬

‫م��رض ف��ق��دان امل��ن��اع��ة م���ن‪ ...‬اإلره���اب‬

‫هل تكون‬ ‫الثورات العربية‬ ‫فرصة تاريخية‬ ‫لإلصالح أم‬ ‫دورة جديدة‬ ‫للعنف؟‬ ‫هذا هو‬ ‫السؤال‬ ‫الحقيقي الذي‬ ‫يوجه‬ ‫ينبغي أن ّ‬ ‫اليوم نقاشاتنا‬ ‫وجداالتنا‪.‬‬

‫الحداد‬ ‫محمد ّ‬

‫لكنّ أطراف ًا كثيرة تسعى إلى التغافل عنه بل‬ ‫تهميشه‪ ،‬بعضهم يفعل ذلك ألنه لم يؤمن بقيمة‬ ‫تلك الثورات‪ ،‬وآخرون ألنهم ركبوا تلك الثورات ولم‬ ‫تعد ته ّمهم قضية اإلصالح بقدر اهتمامهم بتحصيل‬ ‫الغنائم من تلك الثورات والجلوس في كرسي الحكم‬ ‫الذي ح ّررته الجماهير‪ ،‬ولو كان ثمن ذلك استعادة‬ ‫منظومة االستبداد بشعارات ومفاهيم جديدة‪.‬‬ ‫لكن ما سيجعل المواطن ينتبه أكثر فأكثر إلى‬ ‫السؤال المطروح‪ ،‬ويبتعد عن الخطابات الثور ّية‬ ‫التي تحاول استالب وعيه من جديد هو تنامي‬ ‫ظاهرة اإلره��اب في كل المجتمعات العربية‬ ‫التي شهدت ث��ورات أو وصلتها ارت��دادات��ه��ا‪.‬‬ ‫وع��ب��ث�� ًا ن���ح���اول أن ن��ق��ن��ع أن��ف��س��ن��ا ب��أن‬ ‫ه���ذه ال��ظ��اه��رة ع��رض��ي��ة وستنتهي ق��ري��ب � ًا‪.‬‬ ‫لقد َرس َخت الظاهرة وستمت ّد وتتعمق‪ ،‬ما لم نتّفق‬ ‫على أسبابها العميقة ونضع لها الحلول المناسبة‪.‬‬ ‫ال��غ��ال��ب ع��ل��ى ال��خ��ط��اب��ات ال��س��ائ��دة ال��ي��وم‬ ‫ه���و م���ا ي��م��ك��ن أن ن��س � ّم��ي��ه «ال��ت��ع��وي��م»‪.‬‬ ‫وظ��اه��رة اإلره����اب ت��رت��ب��ط ب��ع��وام��ل كثيرة‬ ‫متداخلة‪ ،‬مثل البؤس والظلم والجهل وغير ذلك‪.‬‬ ‫وكل التحوالت الثورية تؤدي إلى نوع من الفوضى‬ ‫وإلى محاولة أطراف فرض وجهة نظرها أو استعجال‬ ‫المغانم‪ .‬ولكن‪ ،‬ليس صحيح ًا أن كل هذه التحوالت‬ ‫ت��ؤدي إلى اإلره��اب‪ ،‬ال��ذي هو درج��ة متقدمة‬ ‫ج ّد ًا على العنف المترتب على الثورة‪ ،‬بصفته‬ ‫صناعة قائمة بذاتها لها مك ّوناتها وخصائصها‪.‬‬ ‫ق��� ّوة اإلره����اب تتمثل ف��ي وج���ود أش��خ��اص‬ ‫يقاتلون بموتهم‪ ،‬وصيغت ك� ّ�ل المنظومات‬ ‫األمنية والدفاع ّية لمواجهة أسلحة بأسلحة لكنّ‬ ‫س�لاح اإلره��اب��ي هو جسده ال��ذي ال يوجد سالح‬ ‫للتص ّدي له إذا أصبح في ذاته أداة جريمة ومن‬ ‫هنا تتنزّل الصعوبة األمنية للتص ّدي لإلرهاب‪.‬‬ ‫لذلك من ال��ض��روري أن نتساءل ما ال��ذي يجعل‬ ‫شخص ًا ي��ه��رب م��ن الفقر أو الظلم باإلفناء‬ ‫ال���ذات���ي‪ ،‬وأن ن��خ� ّ�ص��ص ل��ل��ع��ام��ل الثقافي‬ ‫والنفسي ح� ّي��ز ًا مه ّم ًا ف��ي تفسيرنا للظاهرة‪.‬‬ ‫لنأخذ م��ث��ال ت��ون��س‪ ،‬ذل��ك البلد ال���ذي اشتهر‬

‫بسلم ّية أه��ل��ه‪ ،‬وك��ان��ت ث��ورت��ه سلم ّية‪ ،‬لم‬ ‫ي��م��ارس خ�لال��ه��ا ال��ع��ن��ف إال م��ن ج��ان��ب واح��د‬ ‫وق��د بهرت العالم لهذا السبب ب��ال��ذات‪ .‬لماذا‬ ‫ت��ط � ّورت صناعة اإلره����اب فيه بعد ال��ث��ورة؟‬ ‫ثم احتالل العراق عام ‪2003‬‬ ‫منذ تفجيرات ‪ّ 2001‬‬ ‫ع � ّوض النظام السابق عن سياسته الموالية‬ ‫عموم ًا للغرب وأمريكا‪ ،‬بتشجيع نوع من اإلعالم‬ ‫المنحرف ال��ذي ما فتئ يص ّور تفجيرات ‪2001‬‬ ‫والصراعات بين الشيعة والسنّة في العراق‪ ،‬وتغ ّول‬ ‫«ح��زب الله» في لبنان وتح ّوله إلى دول��ة داخل‬ ‫الدولة (باألحرى‪ ،‬خارجها)‪ ،‬لدى الرأي العام بأنها‬ ‫بطوالت قومية ووطنية وإسالمية ض ّد الغرب‬ ‫بما أضعف المناعة الذاتية للشعب ض ّد اإلرهاب‬ ‫وجعله ينظر إل��ى اإلره���اب على أن��ه مرتبط‬ ‫بالمعركة المزعومة مع الغرب‪ ،‬ومنفصل عن‬ ‫أسبابه الذاتية العميقة‪ ،‬من صراعات طائف ّية‬ ‫ودين ّية ناتجة من ضعف ثقافة المواطنة‬ ‫وم��ن استعمال ال��دي��ن لتحصيل المكاسب‬ ‫بشتّى أنواعها‪ ،‬المشروعة وغير المشروعة‪.‬‬ ‫مقابل الخطاب اإلعالمي الشعبوي والمنفصم‬ ‫عن السياسة الخارجية للدولة‪ ،‬نشأت ثقافة‬ ‫معارضة تتداول س ّر ًا كتابات س ّيد قطب ومحمد‬ ‫قطب ثم السلسلة المزايدة بعد ذلك على أطروحة‬ ‫الجاهلية الجديدة‪ ،‬لنصل إل��ى فكر «القاعدة»‬ ‫وأخواتها ال��ذي لم يكن إال ثمرة زرع أينع على‬ ‫مهل‪ ،‬بما غ ّذى ثقافة اإلرهاب ومهّد لها الطريق‬ ‫قبل أن يتح ّول اإلرهاب إلى سلوك وإنجاز‪ .‬والتقى‬ ‫إعالم السلطة الذي هو ثقافتها الشعبية بثقافة‬ ‫المعارضات الراديكالية التي هي إعالمها البديل‬ ‫التقى هذا وذاك حول تبرير اإلرهاب‪ ،‬في عهد لم‬ ‫يكن أحد يتو ّقع أن يصبح اإلرهاب قضية محل ّية‪.‬‬ ‫بل من المفارقات أن «المساهمات» التونس ّية‬ ‫في اإلره��اب ال��دول��ي‪ ،‬من حادثة اغتيال شاه‬ ‫مسعود إل��ى المشاركة في تفجيرات العراق‬ ‫مرور ًا بالتو ّرط اللوجيستي لبعض التونس ّيين‬ ‫في تفجيرات نيويورك وم��دري��د ول��ن��دن‪ّ ،‬‬ ‫كل‬ ‫هذا ّ‬ ‫ظل مجهو ًال لدى عا ّمة الشعب‪ .‬فالنظام‬

‫السابق كان حريص ًا على الدعاية لصورة تونس‬ ‫المسالمة والمعارضة كانت حريصة على أال تفتح‬ ‫ملف التعصب الديني المؤ ّدي إلى اإلره��اب‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ي��ب��دو ال��ش��ع��ب ال��ت��ون��س��ي ح��ال��ي � ًا من‬ ‫أك��ث��ر ال��ش��ع��وب العربية «ال��م��ذه��ول��ة» أم��ام‬ ‫ال��ظ��اه��رة‪ .‬ف��ه��ي ت��ظ� ّ�ل ف��ي وع���ي غالبية‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ي��ن مشكلة خ��ارج��ي��ة ي���ك���ادون ال‬ ‫يصدقون أنها أس��ف��رت حتى اآلن ع��ن مقتل‬ ‫كثيرين من الجنود واألمنيين والسياسيين‪.‬‬ ‫وبسبب هذا العائق النفسي والذهني لتق ّبل‬ ‫وج���ود ال��ظ��اه��رة‪ ،‬يصعب عليهم ال��خ��وض‬ ‫بموضوعية ف��ي أسبابها‪ ،‬وتكثر نظريات‬ ‫ال��م��ؤام��رة واالت��ه��ام��ات المتبادلة م��ن دون‬ ‫دليل‪ ،‬ويشت ّد الجدل مقابل العمل والشقاق‬ ‫ب��دل ال��وف��اق‪ ،‬بما ي��زي��د ال��وض��ع استعصاء‪.‬‬ ‫علينا أن نق ّر بصراحة بأن اإلره��اب صناعة قد‬ ‫تلجأ إليها أطراف متعددة ومتباينة الغايات‬ ‫باتجاه تحقيق مصالح محد ّدة‪ ،‬لكنّ مقاومة‬ ‫اإلره��اب تتطلب قبل ك� ّ�ل ش��يء تنقية البلد‬ ‫م��ن ال��م��واد األ ّول��ي��ة ال��ت��ي تستخدمها تلك‬ ‫الصناعة وال تزدهر من دونها‪ ،‬وأهمها انتشار‬ ‫خطابات التكفير وتضخيم المعاداة للغرب‬ ‫ف��ي حين تستجدى مساعداته االقتصاد ّية‬ ‫ف��ي ال��س�� ّر‪ ،‬وف��ص��ل ال���ث���ورات ع��ن أه��داف��ه��ا‬ ‫االجتماع ّية لربطها بالمشاريع األيديولوجية‬ ‫لألحزاب ذات التوجّ ه الديني‪ ،‬وإلهاء الشعب‬ ‫ع��ن تحقيق مطالبه بتوجيهه إل��ى ج��داالت‬ ‫المتخصصين والالهوتيين‪.‬‬ ‫تهم إ ّال‬ ‫ّ‬ ‫دينية ال ّ‬ ‫ولئن ك��ان اإلره���اب صناعة‪ ،‬ف��إن مقاومته‬ ‫تتطلب ث����ورة ث��ق��اف � ّي��ة مستعجلة‪ ،‬قبل‬ ‫ي��ع��م ال��خ��ط��ب وي��س��ت��ح��ي��ل ال���ت���دارك‪.‬‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫فأعظم انتصار يح ّققه اإلره���اب هو تجريد‬ ‫المجتمعات من المناعة الذهنية ض ّده‪ ،‬وانتشار‬ ‫مرض فقدان المناعة في صفوف الشعب‪ .‬وال ّ‬ ‫شك‬ ‫في أنّ المجتمعات العربية واإلسالمية هي التي‬ ‫تشهد أكبر نسبة في ّ‬ ‫تضخم هذا المرض السرطاني‬ ‫الخبيث‪ ،‬من دون الحسم والحزم في مواجهته‪.‬‬

‫خيارات أردوغان‬ ‫ال يتبقى أمام أردوغ��ان من خيارات سوى‬ ‫اثنين‪ :‬يتمثل الخيار األول المستبعد في‬ ‫رض��وخ أردوغ��ان إلى مقتضيات التحقيق‬ ‫ورفع الحصانة عن الوزراء الثالثة المقبوض‬ ‫على أوالدهم‪ ،‬الستكمال التحقيقات وتبرئة‬ ‫ساحتهم‪ ،‬وبالتالي ترميم صورته وحزبه‬ ‫و«ن��م��وذج��ه»‪ .‬ويترتب على ذل��ك اجتراح‬ ‫ت��واف��ق��ات ج��دي��دة م��ع ج��زء م��ن الطيف‬ ‫السياسي لتعويم األزم��ة وترميم النظام‬ ‫السياسي الحالي‪ ،‬وهو أمر يبدو مستبعد ًا‬ ‫بدوره نظر ًا إلى الفجوة الكبيرة التي تفصل‬ ‫«العدالة والتنمية» عن العلمانيين في حزب‬ ‫«الشعب الجمهوري»‪ ،‬أو القوميين في حزب‬ ‫«الحركة القومية»‪ ،‬أو األك��راد في داخل‬ ‫وخارج البرلمان التركي‪ .‬ذهب أردوغان بعيد ًا‬ ‫في استهداف المؤسسة العسكرية التركية‬ ‫ورموزها وال يمكن توقع ترميم لهذه العالقة‬ ‫طالما بقي في السلطة‪ ،‬وبالتالي سيتعين‬ ‫عليه ترميم عالقاته مع حلفاء األمس من‬ ‫الليبراليين‪ ،‬الذين اتهمهم بأبشع الصفات‬ ‫إبان «انتفاضة تقسيم» صيف هذا العام‬ ‫وأيض ًا مع حركة غولن التي يتهمها بتدبير‬ ‫«الحملة القذرة» التي تشن عليه اآلن‪ .‬يبدو‬ ‫هذا الخيار مستبعد ًا بالنظر إلى شخصية‬ ‫أردوغ���ان المعتدة بنفسها وال��س��ادرة في‬ ‫طريق االستئثار برأيها‪ ،‬فهو قد سعى إلى‬ ‫تركيز السلطة في يده وفي يد حفنة من‬ ‫الرجال حوله‪ ،‬وبالتالي عند إصابة هؤالء ـ‬ ‫كما جرى في الفضيحة األخيرة ـ ستتعرض‬ ‫صورته مباشرة إلى الضرر‪ .‬باختصار سيتعين‬ ‫على أردوغ��ان االعتراف بالخطأ واالنحناء‬ ‫للعاصفة‪ ،‬وهو أمر أصبح ال يجيده بعد عشر‬ ‫سنوات على مقعد رئيس الوزراء‪ .‬أما الخيار‬ ‫الثاني األرجح فمؤداه أن يستمرئ أردوغان‬ ‫البقاء في موقع المتعرض إلى «مؤامرة‬ ‫ق��ذرة» تحيكها أط��راف محلية ودولية‬ ‫ض��ده شخصي ًا وض��د حكومته‪ ،‬وبالتالي‬ ‫استنفار مؤيديه إلى الحد األقصى للدفاع‬ ‫عن الوجود السياسي للحزب في مواجهة‬ ‫طيف واسع من الخصوم في الداخل‪ .‬في‬ ‫هذه الحالة يكون «النموذج التركي» القائم‬ ‫على التوافقات والربح بالنقاط وليس‬ ‫بالضربات القاضية‪ ،‬قد انتهى بالفعل‪ ،‬حتى‬ ‫ولو ربح أردوغان انتخابات الرئاسة المقبلة‪.‬‬ ‫الخالصة سيتذكر المتابعون حول العالم في‬ ‫المقبل من السنوات أن «النموذج التركي»‬ ‫قام على توافق سياسي غير شفاف‪ ،‬بين‬ ‫حزب سياسي معلن هو «العدالة والتنمية»‬ ‫وحركة سرية بقيادة فتح الله غولن‪ ،‬وهو‬ ‫أمر يتناقض مع روح وجوهر الديمقراطية‪.‬‬ ‫ذهبت المادة الالصقة التي جمعت مصالح‬ ‫أردوغ��ان وحزبه وفتح الله غولن وحركته‬ ‫فظهرت ال��ش��روخ واض��ح��ة ف��ي تحالف‬ ‫غير شفاف‪ .‬تمثلت المادة الالصقة لهذا‬ ‫التحالف في حصار المؤسسة العسكرية‬ ‫التركية وأسلمة المجتمع التركي من أسفل‬ ‫ولكن م��ن دون التعرض إل��ى المصالح‬ ‫االقتصادية الكبرى في البالد أو حصة‬ ‫الخارج فيه‪ ،‬وكان بديهي ًا أن ينتهي هذا‬ ‫التحالف المفتقر إلى الطابع الديمقراطي‬ ‫م��ع ان��ت��ه��اء م��ف��ع��ول م��ادت��ه ال�لاص��ق��ة‪.‬‬ ‫قبل غيرهم سيكتشف المتابعون العرب‬ ‫قريب ًا أن إعجابهم بما سمي «النموذج‬ ‫التركي» كان راجع ًا في أصله إلى افتراض‬ ‫ما ليس فيه من صفات‪ ،‬وأن العطب‬ ‫األس��اس��ي في ه��ذا اإلع��ج��اب ال��ع��ارم ليس‬ ‫ج��وان��ب ال��ض��ع��ف ف��ي ه���ذا «ال��ن��م��وذج‬ ‫التركي» بحد ذات��ه��ا‪ ،‬وإنما في األس��اس‬ ‫إلى الرغبة في تعويض الغياب لنموذج‬ ‫عربي ق��ادر على اإلشعاع واإلل��ه��ام‪ ،‬فكان‬ ‫«النموذج التركي» بحق‪ ...‬بد ًال عن ضائع!‪.‬‬


6

ájOÓ«e 2013 Ȫ°ùjO 29 ≥aGƒŸG `g 1435 ôØ°U 26 óM’G áãdÉãdG áæ°ùdG

ôŔķîĴ÷íĪŔķŎ÷îœčŎē îŔēōčĪŃôŔĤĴŇ

(337)Oó©dG

ŁîœãĽŜćõíčĉîĜĿíIJŇäøĔœôĸœĎĄĿíäijĎŃîŔòŔĿ ôĿōĊĿíõíĉíĎœçĪÿíĎ÷ŅíĊœď ĢĴňĿíðòĔñ40ôòĔňñ ĎŜĸŬ ůč ĞŕŭĩŨė ūŹſ ƁōŝŰ ŧŸĐĽŬ ŲũŔč ĴŕĚūĘſčŧǟİŎŝűŨėĸſĴŅĠŞŰĎġĽƀļĞšſĸĭŨė ŲƀĩġĭŭŨėŖŬşĘŝĠėŽŨđğĘōũĽŨėĢũńŹĠůč ķĘŅĭŨėŲŬĸŶŀčĞŕĚķčĊĘŶŰǤ ėŹũġĬė ůŸĸİċ ůŹĩġĭŬŸ ŪĔĘěŠ ŧĘĨķ ůĘŤŸ ĘƀěƀŨ şĸŀ ŽŅŠč ƁŜ Ŗšſ žĶŨė ĞšſĸĭŨė ĎŜĸŬ ŽũŔĞƀŨĘŬŸĞƀļĘƀļĜŨĘōŬŮŔĴŨľōĽŘčĶűŬ ĮġŜ ĝijĘŔǤ ĞƀŬŹťĬ ğǞŸĘĭŬ ĝĴŔ ŲŬ ŮŘĸŨė ĞšſĸĭŨė ĎŜĸŭŨ ĞſĸſĴŅġŨė ĞŠĘōŨė ŚũěĠŸ ĎŜĸŭŨė ŎŝŰĝĘŝŅŬĘʼnſčūĴıſŸĘƀŬŹſŪƀŬĸĚśǞċ110 ĞŬŹťĭŨė ŲŬ ĴƀŤĎĠ ķŹŝŨė ŽũŔ ijĸſ ŮŨŸ şĸěŌ ŲťŨŸŷĭġŜijĘŕƀļĞšſĸĭŨėůčėķėĸŬĢűũŔčƁġŨė ĞƀűŌŹŨė ĞŤĸŁŨė ĢŨĘŠ ūĴšġŨė ŽũŔ ĞŬǟŔ ƁŜ ƁġŨė şĸěŌ ĝĘŝŅŬ ůč ƁňĘŭŨė œŹěļǢė ŎŝűũŨ ŞŰĎġĽġļŪƀŬĸĚŞŨč20ĞƀŬŹƀŨėĘŶġŠĘŌŚũěĠ ĪƀũıŨėĞŤĸŀľƀĔķůėŹġŀŲĚĴŭĭŬŧĘŠŸĘŶũŭŔ ĎŜĸŬ ŪƀřŁġĚ ūŹšĠ ƁġŨė ŹŤŹĨč ŎŝűũŨ ƁĚĸŕŨė ŖŬ şĘŝĠė ŽŨđ ŪńŹġŨė ŮĠ ŷŰđ ĸġſŸĸŨ ĞšſĸĭŨė ĎŜĸŬĮġŜĝijĘŔđŸĊĘűƀŭŨėŲƀŬĎġŨĞšōűŭŨėůĘťļ ĞƀŠĸŁŨėžĹĘřűĚĞűſĴŬƁŜůėŹġŀŧĘŠŸĸſĴŅġŨė ŞŰĎġĽĠ śŹļŸ ĎŜĸŭŨė ƁŜ Ğűƀŝļ ŹļĸĠ ŪšĬŲŬŎŝűŨėůčśĘňčŸūĘſčŧǟİğėķijĘŅŨė ĎŜĸŭŨėŽŨđŪŕŝŨĘĚŷıňŮĠĸſĸļ

ĊĘŕĚķǢė ĞſķŹĽŨė ğĘōũĽŨė ĢŕŠŸ ȟĞƀļŸķ ĞŤĸŀ ŖŬ ĞƀōŝŰ ĞŤėĸŀ ĞƀŠĘŝĠė ėĸšŬ ĞſķŹĽŨė ĞƀŭƀũŠǤė ųĘƀŭŨė ŲŬ ĶİĎĠ ĞſķŹĽŨė ĊĘěŰǢė ĞŨĘŤŸ ĢũšŰŸ  ĘŵĶƀŝűġŨ ĞƀŰĴŕŭŨėĝŸĸĥŨėŸŎŝűŨėĝķėĹŸůčĞƀŭļĸŨė ĴƀŬ ĢĽſđ ĹĘŘĘġŝŰĹŹƀļ ĞŤĸŀ ŖŬ ĢŕŠŸ ĜƀšűġũŨ žĸĭěŨė ĢſĸŭŔ ĴšŔ ĞƀļŸĸŨė ųĘƀŭŨė ƁŜ ŷĨĘġŰđŸ ŷġƀŭűĠŸ ŧŸĸġěŨė ŲŔ ".2ŮŠķţŹũěŨėƁŜĞſķŹĽŨėĞƀŭƀũŠǤė

ôŔĻÃĿíóÂŀĿŏĎćãôñĎğîŔĻĎ÷ ĴſĴĨźŹġĽŬŽŨđĞƀŤĸġŨėĝĸƀũŨėĢʼnŝıŰė ƁļĘƀĽŨėĸĠŹġŨėĴŔĘŅĠŖŬķǞŸĴŨėŪĚĘšŬƁŜ ĜĨķĞŬŹťĬğĺŵĝĸƀěŤijĘĽŜĞƀʼnŠĜěĽĚ ůĘŘŸijķčĜƀŌ Ęƿ ƀļĘƀŠźŹġĽŬĞƀŤĸġŨėĞũŭŕŨėĢĽŬǞŸ ŖĨėĸĠŸ ķǞŸĴũŨ ĝĸƀŨ 2.1460 ĴűŔ Ęƿ ʼnŝıűŬ ĞĕŭŨėƁŜĞŕĚķčŲŬĸĥŤčľƀĔĸŨėŮŶļǢėĸŀĐŬ ĝijĘſĹ ķĸŠ ŷŰč ƁŤĸġŨė žĺŤĸŭŨė ŦűěŨė ŲũŔčŸ ūŹſĞěŕŅŨėĞũŭŕŨėĊĘōŔƁŜīŸĸōŭŨėŚũěŭŨė ŪŠǢėŽũŔķǞŸijůŹƀũŬ600ŽŨđĸěŭĽſij30 ĞũŭŕŨėŇĘŝıŰėŢŜėķŸķǞŸijůŹƀũŬ450ŲŬ 3.76ĸĽİžĶŨėŮŶļǢėşŹļƁŜijĘĬŇĘŝıŰė ĞĕŭŨėƁŜ2.33ŽŨđŊŝıŰėĘŬĴŕĚĞĕŭŨėƁŜ ĸŕļƁŜŖĨėĸġŨėėĶŵŸĊĘŕĚķǢėĞĕŭŨėƁŜ4.2Ÿ ŦűěŨė ķėĸŠ ŮŘķ ŽũŔ ƁĠĎſ ĞńķŹěŨėŸ ĞũŭŕŨė ĞŨŸĘĭŭŨĞŨŹƀĽŨėĝijĘſĹĊĘĤǟĥŨėƁŤĸġŨėžĺŤĸŭŨė ğķĸʼnĠ ƁġŨė ĝĸƀũŨė ĸŕļ ŇĘŝıŰė ţķėĴĠ ľũĩŬŷűũŔčžĶŨėžĴšűŨėĴſĴŁġŨėŲŬǟƿ ńč ƁťſĸŬǢėƁŨėĸſĴƀŝŨėŋĘƀġĬǞė

100îŌøńŔķôŔŇîûôĄŔĠij îŔĻĎ÷ĐŌ÷čśōĉčîŔŀŃ ĞěěĽŬ ȟĘƀŤĸĠ ƁŜ ijĘĽŝŨė ĞĭƀʼnŜ ğĴŔĘŅĠ ĞſĶƀŝűġŨė ŲƀġōũĽŨė ŲƀĚ ĝĸƀěŤ ğĘŬĘĽšŰė ĞěŨĘōŭũŨėƿ ijĴĩŬœķĘŁŨėŪŕġŀėĢŠŸƁŜĞƀĔĘʼnšŨėŸ ůĘŘŸijķčŪƀĬĸĚ Ęƿ ƀŬŹťĬėƿ ķėĸŠĘƀũŔĞƀŤĸĠĞŭťĭŬĞŕŭĩŨėĢřŨčŸ ŽũŔ ŮŵĊĘļďķ ĞŌĸŁŨė ŋĘěň Ŗũōſ ůĎĚ Ɓʼnšſ ŧŹěűōļėƁŜĞŬĘŕŨėĞĚĘƀűŨėğķĴńčĘŭŤȟğĘšƀšĭġŨė ijĘĽŝŨėĴňĞƀŰĘĥŨėĞũŭĭŨėĶƀŝűġŨţķĴũŨğĘŭƀũŕĠ ijĘĽŝĚŮŶŌķŹġŨĘƿ Ņıŀ30ŧĘšġŔėŸĊĘŔĴġļėŲŭʼnġĠ œĘűġŬėĴŕĚŦŨĵŸķǞŸijķĘƀũŬ100 ŽŨđŷŭĩĬŪńŸ ĘŵĶƀŝűĠŲŔĞŌĸŁŨė ůǟŔđ ŲŬ ğĘŔĘļ ĴŕĚ ĊĘʼnšŨė ůǟŔđ ƁĠĎſŸ ųĴſŞŤŧŸĘĭĠĞŌĸŁŨėůčȟĿĘŤėĸŭŕŬȟƁňĘšŨė Ęƿ ĚǟšŰėĞŜĘĭŅŨėŷġŝńŸžĶŨėĸŬǢėȟğĘšƀšĭġŨėŲŔ žķŹġļĴŨėūĘőűŨėŽũŔĞŌĸŁũŨ œĘŭġĨė ŲŔ ķijĘŅŨė ůĘƀěŨė ŪŵĘĩĠ ĢŠŸ ƁŜŸ ijĘĽŝŨė ĞĭƀʼnŜ ğėķŹōĠ ƁŬŹšŨė ŲŬǢė ľũĩŬ ĴŶŀ ȟijǟěŨė ķėĸšġļė ŽũŔ ĞƀěũĽŨė ĘŶĠ��ļĘťŕŰėŸ ĸƀĽťŨĘĚŸĞűňčŸŧŹěűōļėĞńĘİȟůĴŭŨėŲŬijĴŔ ğėĸŵĘőĠ ƁũĩŰŹĠŸ ĸƀŬĹđŸ ĸƀŶŁƀťļđŸ ǟĨŹŬŸ ŮſĴšġĚ ůĘŘŸijķč ĜƀŌ ĜĨķ ĊėķĹŹŨė ľƀĔķ ĢěŨĘŌ ŷġŨĘšġļė ĞŨĘšġļė ůč ĴŤĐĠ ğėķĘŕŀ ůŸĸŵĘőġŭŨė ŖŜķŸ ŎšŜ śĴŶĠ ƁŵŸ ȟĞƀŜĘŤ ĢĽƀŨ ĞĤǟĥŨė ĊėķĹŹŨė ğėķĘŕŀ ėŹŕŜķŸ ijĘĽŝŨė ĞĭƀʼnŜ ŽũŔ ĞƀōřġũŨ ĘŭƀŜȟĞŬŹťĭŨėĞŨĘšġļĘĚĜŨĘōŰŸȟņŨţĘűŵ ĞŌĸŁŨėŖŬğĘŤĘěġŀėƁŜŃĘıŀǢėŲŬijĴŔĜƀńč

ájOÉ°üàb’G

ĊĘűƀŭŨė ŽŨđ ėĸĭĚ ĸŝĽŨė ūĺġŕĠ ŲƀōŀĘűŨė ŲŬ ķĘŅĭŨėĊĘŶŰĒĚŮŶŔĘűŠǤ ŪŝĭŨėƁŜţĘŭťŀĸŭŔŎŝűŨėĸſĹŸĜĔĘŰŧĘŠŸ ĞŤĸŁũŨĻĘļǢėĸĩĬŖňŹŨūŹƀŨėƁšġũŰĘűŰđ ĞƀŬŹťĭŨėğĘĽļĐŭŨėŲŬĘŵĸƀŘŸŎŝűũŨĞƀűŌŹŨė ĞƀŔĘŭġĨǞėŸĞſijĘŅġŠǞėĞƀŭűġŨėŢƀšĭġŨ

ųĸʼnĬ ŧĘŝġĬė łŬĘŵ ŽũŔ ģĴĭġſ ůĘŤŸ ĴſĴĩŨėĸšŭũŨĻĘļǢėĸĩĬŖňŹŨķĘěŤůŹŨŸĐĽŬ ŪšġűƀļžĶŨėžĹĘřűĚƁŜŎŝűũŨĞƀűŌŹŨėĞŤĸŁũŨ ūĴŔĜũŌĸİċƁōŝŰŧŸĐĽŬŧĘŠŸľũĚėĸŌŲŬ ůŹĩġĭŭŨėůĘŤėĵđĘŬĴŕĚśĸŕſŮŨŷŰđŷŭļėĸŁŰ ĞŔŹŭĩŬŲťŨŸŎŝűŨėğǟŠĘŰŪƀŭĭġĚůŹĭŭĽƀļ

ƁũŔ ĴƀĽŨė ĞġŠĐŭŨė ĞŬŹťĭŨė ľƀĔķ ŲũŔč ĞěĽűĚĢʼnŝıŰėĞŨŸĴŨėĞűſĺİğėijėĸſđůčůėĴſĹ ŎŝűŨėĸſĴŅĠŞŠŹĠĞƀŝũİŽũŔȟĞĔĘŭŨėƁŜ40 ĞƀŭļĸŨėĞƀěƀũŨėĊĘěŰǢėĞŨĘŤŸŽũŔĸŁŰĸſĸšĠŪšŰŸ žĶŨėƁŜĘĭŅŨėĸŭĠĐŭŨėƁŜŷŨŹŠůėĴſĹůĘĽŨŽũŔ ĊėķĹŹŨė ŲŬ ijĴŔ ķŹʼnĭĚ ĊĘŕĚķǢė ĞƀŁŔ ųĴšŔ ijėĴŔđŪƀōŕĠƁŜĜěĽġƀļŎŝűŨėĸſĴŅĠŞŠŹĠ ůǠėĢŠĐŭŨėĊėķĹŹŨėľƀĔķśĘňčŸĞƀŰėĺƀŭŨė ĸŭĠĐŭŨėŽŨđĢũļķčŸĞƀŰėĺƀŭũŨķĘƀİŲŬĸĥŤčĘűŕňŸ ĞƀŰėĺƀŭŨė ĞűĩŨ ŖŬ ĘŶŀĘšŰ ŮġƀļŸ ūĘŕŨė ƁűŌŹŨė ůĎŁĚĞļĘĔĸŨėĞĕƀŵŸĸŭĠĐŭŨėľƀĔķŖŬŸĸŭĠĐŭŨĘĚ ĞƀŰėĺƀŭŨėŖňŸĘŶĚŮġƀļƁġŨėĞƀŝƀťŨėŽũŔşĘŝĠǞė ĖŰėŹŭŨėşǟŘđŷěěļžĶŨėŪũıŨėŖƀŭĩŨėŮũŕſŽġĬ ĞŬĘŔĞŝŅĚĘƀěƀũŨŸĞŨŸĴũŨĞƀōŝűŨė

ôŔńňøĿíōčîńīříóĉîīřŒñōčōŗíĺňòĿíÌÒíŎĠīőĐĻĎÎí ýîøŇçÍçľĜœîŔòŔĿĢĴŇ îŔŃŎœľŔŃĎñIJĿã250 ŦűěŨėŧĘŬĻčķƁŜūĘŭʼnŰǞėĞƀŠĘŝĠėŧǟİ ƁŜ Ÿč ȟĸŀĘěŬ ĸƀŘ ūč ėĸŀĘěŬ ǟſŹŭĠ ĊėŹļ ūĘŭʼnŰǞėğėĊėĸĨđžĺŤĸŭŨėĘƀěƀŨśĸŅŬčĴĚ 986ƁŨėŹĬŪĥŭſĘŬŸķŹſůŹƀũŬ1.7ŚũěŭĚ Ǟ ĞŭŵĘĽŭŨė ųĶŵŸ ȟŦűěŨė ŮŶļč ŲŬ ĘŭŶļ ėĴĔĘŔŢšĭǃĠ ĞŭŵĘĽŬŪĚţėĸġŀėūŹļķĴŕĠ ĘƀěƀŨŽŨđĘŶġƀťũŬŧŸĐĠŸ ķĘŭŔǤėĝijĘŔǤƁĚŸķŸǢėŦűěŨėľļĎĠŸėĶŵ 52ŷĠķėijđŽũŔśĸŁĠŸ1991ūĘŔĞƀŭűġŨėŸ ƁĚŸķŸǢėijĘĭĠǞėĘŶƀŜĘŭĚĞŨŸij ģėĴĬčĜšŔŷŌĘŁŰŖƀļŹġĚŦűěŨėūĘŠŸ ŽũŔŦűěŨėŢŜėŸĦƀĬȟ2011ƁĚĸŕŨėŖƀĚĸŨė ęŹűĨ ĞšōűŬ ƁŜ ŷĠĘƀũŭŔ şĘōŰ ŖƀļŹĠ ŪſŹŭĠ ŧǟİ ŲŬ ȟŎļŹġŭŨė ŊƀĚǢė ĸĭěŨė ŮŔij śĴŶĚ ŃĘıŨė œĘōšŨė ğėĵ ŖſķĘŁŬ şŹĽŨėijĘŅġŠėŹĭŰŧŹĭġŨėĞƀũŭŔ ƁġŨė ğĘŔŸĸŁŭŨė ğķĴŠ ȟŷĽƀļĎĠ ĶűŬŸ 3791ŲŬĸĥŤĎĚƁĚŸķŸǢėŦűěŨėĘŶũſŹŭġĚūĘŠ ŸķŹſķĘƀũŬ245ğĹŸĘĩĠĞŭƀšĚŸĘŔŸĸŁŬ

ŖƀĩŁġŨėŸ ųĸƀŌĎĠŸ ŪſŹŭġŨė ůĘŭň ŧĘĩŬ ŷƀũŔ ūĘŭʼnŰǟŨ ĘƀěƀŨ ğĘňŸĘŝŬ ğčĴĚŸ ėĶŵ ȟƁňĘŭŨė ĸěŭġěļ ĸŶŀ ƁŜ ƁĚŸķŸǢė ŦűěũŨ ŦűěŨė ĴŜŸ ŖŬ ĞƀĨķĘıŨė ĝķėĹŸ ğĸĨč ĘŬĴűŔ ğĘĥĬĘěŬ ĞƀŭűġŨėŸ ķĘŭŔǤė ĝijĘŔǤ ƁĚŸķŸǢė ŷƀŨđ ĘƀěƀŨ ūĘŭʼnŰė ĞƀŰĘťŬǤ ȟĞʼnƀŝġĽŬ ğĘĽļĐŭŨėĸſŹōĠƁŜŷĠėĸěİŲŬĝijĘŝġļǟŨ ĞƀŬŹťĭŨėĞƀŨĘŭŨė ūĘŭʼnŰǞėůčƁěƀũŨėžĺŤĸŭŨėśĸŅŭŨėĴŤčŸ Ċėĸěİ ŲŬ ĝijĘŝġļǟŨ źĸěŤ Ęƿ ńĸŜ ĸŜŹƀļ ĞŅıŅıŨėĪŬėĸĚŧĘĩŬƁŜȟƁĚŸķŸǢėŦűěŨė ĞƀũťƀŶŨė ğĘĬǟńǤė ĶƀŝűĠŸ ĞƀĽŜĘűġŨėŸ ĸſŹōĠŸŮŔijŸȟĞƀŜĸŅŭŨėğĘĽļĐŭũŨĞŬĹǟŨė ėĸƀŁŬ ŃĘıŨė œĘōšŨėŸ ƁŜĸŅŭŨė œĘōšŨė ŲŬŮŵĘĽġļĘƀěƀŨůčŽŨđŷŰĘƀĚūĘġİƁŜ

ĐĀĬĿíłķîĴ÷àíďçŊĸŀķőĊòœŒĔŇŎøĿíőĐĻĎÎí ĉŜòŀĿőčîĀĿí ȟĞƀĨķĘİijķėŹŬĞĕěŕĠŽŨđĊŹĩũŨėŧǟİŲŬƁěűĨǢė ĞƀěűĨǢė ğėķĘŭĥġļǞė ŲĽĭĠ ŽŨđ ĞŜĘňǤĘĚ ĸěġŔėŸĝķŹŤĶŭŨėĝĸġŝŨėŧǟİ12.5ƼĚĝĸŀĘěŭŨė ľũĩŬ ņũİ ȟğėĴĩġĽŭŨė ųĶŵ ĊŹň ŽũŔ ŷŰč ĶűŬ ĞũĩĽŭŨė ğėķŹōġŨė ŪńėŹĠ ůč ŽŨđ ŷĠķėijđ ğĘŔŹŜĴŭŨė ůėĺƀŭŨ ĞěĽűŨĘĚ ĊėŹļ ĝĴſĴŔ ĸŶŀč ĘŌŹřň Ūĥŭſ ķĘűſĴŨė śĸń ĸŕļ Ÿč ķĘŕļǢė Ÿč ğĘŰĹėŹġŨė ŽũŔŸ ħĘġŰǤė ğĘŔĘōŠ ŽũŔ ĝĴŔĘŅġŬ ƁŨĘġŨĘĚ ƁŔĴġĽſŸ ĞƀĨķĘıŨėŸ ĞƀũİėĴŨė ĞƀŨĘŭŨė ĘŵķĘĤċŲŬĴĭũŨĞſķŸĸʼnŨėĞũĨĘŕŨėğėĊėĸĨǤėĵĘıĠė ľũĩŬ ůč ŽŨđ ŷŰĘƀĚ ƁŜ žĺŤĸŭŨė ŦűěŨė ķĘŀčŸ ĝĴĔĘŝŨė ĜĽŰ ŽũŔ ğǟſĴŕĠ ŧĘİijđ ķĸŠ ŷĠķėijđ ŦŨĵŸ ĞſĴšűŨė şŹĽŨė ƁŜ ŪİĴġũŨ ŷŨ ĝĴŭġŕŭŨė žĺŤĸŭŨėŦűěũŨĞĽƀĔĸŨėĝĴĔĘŝŨėĞěĽŰƁŜŖƀŜĸġŨĘĚ 4.5ŽŨđ4ŲŬŪšġűġŨĞƀļĘļčĞōšŰ50ƼĚ

ĊėĹđŷšũŠŲŔƁĽŰŹġŨėžĺŤĸŭŨėŦűěŨėęĸŔč ĝĴĔĘŝŨėĞěĽŰŖŜķķĸŠŸȟijǟěũŨžķĘĩŨėĺĩŕŨėŮŠĘŝĠ ĞƀŨĘŭŨėğĘŰĹėŹġŨėŽũŔŏĘŝĭũŨŽŕĽŬƁŜĞĽƀĔĸŨė ľƀŭıŨė ĊĘĽŬ ŷŔĹŸ ůĘƀĚ ƁŜ ŦűěŨė ŧĘŠŸ ľũĩŬůđȟžķŸĴŨėŷŔĘŭġĨėęĘšŔčƁŜƁňĘŭŨė ğĘƀōŕŭŨė Ůŵč ƁŜ ĸőűŨė źĴŨ źĴĚč ŷĠķėijđ ĊėĹđ ŷŨĘřŁŰė ȟƁĨķĘıŨė œĘōšŨė ĸƀĽĚ ĞšũŕġŭŨė ğĘŔŹŜĴŭŨė ůĹėŹĠ ŽũŔ ĞũńėŹġŭŨė ŋŹřʼnŨė ŗŹũĚ  ųijĸŬ ŧĘřŁŰǞė ůč ĮňŸčŸ ĞƀĨķĘıŨė ĪĠĘűŨė ƁŨĘŭĨđ ŲŬ  7.1 ĞěĽŰ žķĘĩŨė ĺĩŕŨė ŲŬ ŽŨŸǢė ĸŁŔ źĴĬǤė ĸŶŀǢė ŧǟİ ƁũĭŭŨė ƁŜžķĘĩġŨėůėĺƀŭŨėĺĩŔķėĸŭġļėŸȟĞƀŨĘĭŨėĞűĽŨė 598.75 ķĘűſijůŹƀũŬ958ĺŵĘűſȟŖŝĠĸŬźŹġĽŬ ĴĭŨėŲťŬčŷŰčŽŨđĢŝŨŸĘſĸŶŀ ķǞŸijůŹƀũŬ ĴšűŨėŲŬijǟěŨėƁŌĘƀġĬėŽũŔĺĩŕŨėėĶŵķĘĤċŲŬ

ķĘŭŔǤė ĝijĘŔǤ ƁĚŸķŸǢė ŦűěŨė ĞſŹʼnŕŨ ūĘŕŨėƁűŌŹŨėĸŭĠĐŭŨėĞšŜėŹŬĴŕĚȟĞƀŭűġŨėŸ žĺŤĸŭŨė ŷŬĴŠ žĶŨė ĞƀŠĘŝĠǞė œŸĸŁŬ ŽũŔ ŦűěũŨūĘŭʼnŰǞėŲŬŷĠijĘŝġļėůĎŁĚ ůĘƀĚƁŜžĺŤĸŭŨėƁěƀũŨėśĸŅŭŨėĮňŸčŸ ūĘŭʼnŰǞėğėĊėĸĨđƁŜĊĴěŨĘĚœĸŀŷŰčƁŝĭń ĞƀŭűġŨėŸĸƀŭŕġŨėĝijĘŔǤƁĚŸķŸǢėŦűěũŨŽŨđ ƁűŌŹŨėĸŭĠĐŭŨėĞšŜėŹŬĴŕĚŦŨĵŸȟ EBRD) śĴŶĠƁġŨėȟĞƀŠĘŝĠǞėųĶŵĶƀŝűĠŽũŔūĘŕŨė ǞŹĭĠĴŶŁĠƁġŨėŧŸĴDž ũŨƁűŝŨėŮŔĴDž ŨėŮſĴšġŨ ĘŵijĘŅġŠėƁŜ ūĘŭʼnŰǞėĴĔėŹŜŮŵčŲŬůĘƀěŨėśĘňčŸ ŲŬĘƀěƀŨħŸĸİƁŜūĘŶļǤėŹŵĞƀŠĘŝĠǞėųĶŶŨ ůĘĚDž đĞňŸĸŝŬĢŰĘŤƁġŨėĞƀŨŸĴŨėĞŨĺŕŨėĝĸĔėij ijǟěŨėĝijĘŝġļǞĞŜĘňđȟŢĚĘĽŨėūĘőűŨėĴŶŔ ğĘŔŸĸŁŭŨė ŪſŹŭĠ ƁŜ ŦűěŨė ğĘŬĴİ ŲŬ

ĘƀěƀŨ ħĘġŰđ ůđ ŎŝűŨė ĝķėĹŹŨ ůĘƀĚ ŧĘŠ ŽġĬ ĘƀŬŹſ ŪƀŬĸĚ ŞŨč 250 ŚũĚ ŎŝűŨė ŲŬ ĘŕŝĠĸŬ ŦŨĵ ĴŕſŸ ĸěŭĽſij ŲŬ 25 ūŹſ ĞſĘŶŰ ƁŜ ĘƀŬŹſ ŪƀŬĸĚ ŞŨč 224 ŲŬ ǟƀũŠ ŲŔijĘĬŪťŁĚĘʼnŝıűŬƁĠĎſŷŰčǞđĸěŭŜŹŰ ĘƀěƀŨ ħĘġŰđ ůđ ŎŝűŨė ĝķėĹŸ ĢŨĘŠŸ ŹƀŨŹſ ƁŜĞěŕťŬūĴŠůŹƀũŬ1.928 ŚũĚĹĘřŨėŲŬ ŲŬėĴſĺŬĞŨĘŤŹŨėĸŤĶĠŮŨŸȟĸěŭĽſijŲŬ25 ŧĘĨķŸ ĞĭũĽŬ ğĘŔŹŭĩŬ ĢŬĘŠŸ ŪƀńĘŝġŨė ĜƀŅűĚ ůŹěŨĘōſ ĞƀļĘƀļ ğĘƀũŠčŸ ŪĔĘěŠ ŲŬ ĴſĺŭĚŸ ĞƀōŝűŨė ĘƀěƀŨ ĝŸĸĤ ƁŜ ĸěŤč ĞƀōŝŰĖŰėŹŬŸŧŹšĬşǟŘĒĚƁļĘƀĽŨėĵŹŝűŨė ůŹƀũŬ1.4ŲŬħĘġŰǤėŋŹěŵŽŨđźijčĘŬŹŵŸ ŽŨđĘʼnſčŦŨĵźijčŸŹƀŨŹſƁŜĘƀŬŹſŪƀŬĸĚ ŽŨđūĘıŨėŎŝűŨėŲŬijǟěŨėğėķijĘńŇĘŝıŰė ŲŬĸĥŤčŖŬĞŰķĘšŬĘƀŬŹſŪƀŬĸĚśǞċ110 ŹƀŨŹſƁŜĘƀŬŹſŪƀŬĸĚůŹƀũŬ

ôńŔĸñïĎİÎíĪŃõíĊīîĔŃĵîĴ÷íĪķŎ÷ĎĤķ čśōĉčîŔŀŃ1.25

ŲƀňĸšŭŨė ǃ ŲŬ ĝĸƀěŤ ŋŹřʼnŨ ęĸřŭŨė ŖʼnıſŸ şĘŝŰđ ĴŕĚ ŷġƀŰėĺƀŬ ƁŜ ĺĩŕŨė ņƀũšġŨ ŲƀƀŨŸĴŨė ĜĠėŸķĝijĘſĹŸĞŠĘōŨėŸĊėĶřŨėŮŔijŽũŔĞũĔĘŌŧėŹŬč œĺűŨ2012Ÿ2011ƁŬĘŔƁŜūĘŕŨėœĘōšŨėƁŝŐŹŬ ĞƀŔĘŭġĨėğėĸĠŹĠŪƀġŜ ğėĴŔĘĽŬŷƀšũĠĻĘļčŽũŔŷġƀŰėĺƀŬęĸřŭŨėĴŔčŸ ūĘŔ ķǞŸij ķĘƀũŬ ĘŶġŭƀŠ ƁŨĘŭĨđ ĞƀĩƀũıŨė ŧŸĴŨė ŲŬ ĘŶġƀŰėĺƀŬƁŜĺĩŕŨėņƀũšĠƁŜĞťũŭŭŨėŪŬĎĠŸ2014 ūĘŕŨėƁŜƁŨĘŭĨǤėƁũĭŭŨėĪĠĘűŨėŲŬĞĕŭŨĘĚ4.9ŽŨđ .2013ūĘŔƁŜĝķĴšŬĞĕŭŨĘĚ5.5ŲŬŪěšŭŨė ŖŠŹĠ ƁġŨė ŖĚķǢė ĞƀĩƀũıŨė ŧŸĴŨė ĸİċ Ɓŵ ĸōŠŸ ĘŬķŹŝŨėŽũŔĮʼnġſŮŨŸęĸřŭŨėŖŬğėĴŔĘĽŭŨėşĘŝĠė ŲƀġŅŅıŭŨėğėĴŔĘĽŭŨėƁġŕŜijūĴšġļĸōŠĢŰĘŤėĵđ 250ĞŕŜijŪŤĞŭƀŠŚũěĠŸĘƿ ŕŬ2013Ÿ2012ƁŬĘŕŨ ķǞŸijůŹƀũŬ ğėĴŔĘĽŬĞŬĺĬŮſĴšĠŽũŔĪƀũıŨėŧŸijĢšŝĠėŸ ŽũŔĘƿ ʼnſčķǞŸijğėķĘƀũŬĞĽŭİĘŶġŭƀŠůijķǣŨĞũĤĘŭŬ ğėŹűļľŭİ

1.25ŷġŭƀŠğėĴŔĘĽŬşĘŝĠėęĸřŭŨėŸĸōŠĢŕŠŸ ŧŸijĘŶŬĴšĠĞƀŨĘŬğėĴŔĘĽŬĞŬĺĬķĘŌđƁŜķǞŸijķĘƀũŬ ĘŶġŰĘŔǤğėŹűļľŭİźĴŬŽũŔĞťũŭŭŨėŽŨđĞƀĩƀũİ ƁĚĸŕŨėŖƀĚĸŨėğĘĨĘĩġĬėķĘĤċŽũŔĜũřġŨėŽũŔ ĞſijŹŕĽŨėŸ ĸōŠ Ğƀĩƀũİ ŧŸij ŖĚķč ĢšŝĠėŸ 2012 ūĘŔ ƁŜ ĝĴĭġŭŨė ĞƀĚĸŕŨė ğėķĘŬǤėŸ ĢſŹťŨėŸ ğėķĘƀũŬĞĽŭİĘŶġŭƀŠƁŨĘŭĨđğėĴŔĘĽŬŮſĴšĠŽũŔ 2017ŽŨđ2012ūĘŔŲŬĝĸġŝŨėƁŜęĸřŭŨėŽŨđķǞŸij ŷŔĘōŠŮŔijŸųijĘŅġŠėĺſĺŕĠŸĞƀġĭġŨėŷġƀűĚĸſŹōġŨ ƁĬĘƀĽŨė 1.25ŮſĴšġĚŖĚķǢėŧŸĴŨėŲŬĞŨŸijŪŤğĴŶŕĠŸ ĞĽŭıŨėūėŹŔǢėĝĸġŜŧǟİęĸřŭŨėŽŨđķǞŸijķĘƀũŬ şĘŝĠǞėĻijĘĽŨėĴŭĭŬŦũŭŨėƁĚĸřŭŨėŪŵĘŕŨėŖŠŸŸ ĞťũŭũŨ ŷĠķĘſĹ ĊĘűĤč ĸōŠ ĸƀŬč ŖŬ ĞŕŭĩŨė ĊĘĽŬ ŽŕĽſĢŠŸƁŜğėĴŔĘĽŭŨėųĶŶĚėƿ ĸƀĥŤŦũŭŨėĴŕĽſŸ ƁŜĢŭŵĘļƁŔĘŭġĨǞėŎıĽŨėŲŬĞŨĘĬijĘŭİǤŷƀŜ ĘŶűƀĚŲŬŸĘƀšſĸŜđŧĘŭŀƁŜźĸİčŧŸijūĘťĭĚĞĬĘŌǤė ľŰŹĠŸĸŅŬ


7

ĸťĚŹĚėŎļĘěŨėĴěŔijėĴŔđ

ájOÓ«e 2013 Ȫ°ùjO 29 ≥aGƒŸG `g 1435 ôØ°U 26 óM’G áãdÉãdG áæ°ùdG

ĊĬñō

ŮũĭŨėķėĴĨŲŬĘƿ ŭĔėijęĸġšŰ ǃ ĦĭěŨĘĚĞŰŹťĽŬĘűŵǃĴƀŨė ŪƀńĘŝġŨĘĚĞŨŹřŁŬŲƀŕŨėŸ ŮũĭŨėĞĚėŹĚŲŬęĸġšŰ ǃ ǃ ĸŌėŹİĘűŨłŕĠĸĠǞ ǃ ŢŜčĘűŨŢƀʼnſǞŸ ĘűŵĘŭũĥŬĘűŵ ĺŤĸŭŨėĊĘĨĸŨėŲŬĸƀĥťŨė ĻĎſŷŝŝıſǞ ǀ ĸĚĘŔŪŁŜŷŅšűſǞŸ

žijŹŭšŨėĊėŹĬ

ęŎĜŇ

Ęƿ ƀŨĘŔůĺŝšſŲŵŸğĘƀġŝŨė ĞƀŰĘĽŨėĊėŹŵƁŜŲŶĤĘŶŨůĸĥűſŸŪƀũŨėĸĔĘŝňůĸƀōſ ĞĚķėŹŬĞŬĘĽġĚėĊŹňĸőġŰčŸŦŔŹōļĜšĠķčĢűŤ ĝĘűĭŬĴſŸĞġŜĘıġŬĞťĭňŸęķėŹŬęĘĚ ĞűŝŔĞĭĔėĸĚŢěŔĊėŹŶŨė ĞĚķėŹŭŨėŦġŬĘĽġĚėĸőġŰčĘŰčŸ *** Ęƿ ĕƀļĘƿ ĕƀŀĢũŠ ƁŬčƁűĠĸěİčĘŭŤĊĘŭĽŨėęĘšŔğĸőġŰė ĜĬčƁġŨėĞŌǟŤŹŁŨėĞŕōŠƁŭŜƁŜ ĻĴƀŨƁĚčĊĘĨ Dž Dž ***

ôăŎĿ ŒŀŔļĘøŀĿ ĸŅŰijĘſđ ŮũĬŲŬŽšěĠĘŬğĘŭũťŨĘĚĿŸĘűŰ ĘŬĞĬŹŨŮļĸűŨŊřěŨėĴŔĘšŬķijĘřŰ ĘŶŭűŭŰčĞĬŹŨ ėƿ ĴƀĨƁĠėķĘěŔŹŶŌč ŪŭĩŨėIJěŌč ĞƀŵėĸťŨėĮƀŠĞřũŨėŲŔŎŁŤč ŮŶŜčŽġĬğĘŭũťŨėĿŸĘŰč ĞĕƀŰĞřũŨėğķĘńėĵĘŭŨ

ĐňļĿíĂŔ÷îĴŃ

žķĘŭŕŨėīĘġŝŬ ĴŠŖĚĘńǢėŲťŨŷĠŸĸŜęķĘĽŬĸěŔŪŭšŨė ĸŕŁŨėğĘƀŌŲƀĚĘŶġƀŁŬĊĘűĤčĢŬĴōńė ğĘĬėŹŨė ĜŅŠ ŲŬ Ĝũń ijŹŕĚ ŞƀĥťŨė ŲƀġŨė ĝĸŭĤ ŮĩĭĚ ĝĸƀřń ĝĸńŸ ȟ ĝĴƀŕěŨė ŲƀĬŸŧŹšŅŬĻĘĭŰŲŬĸƀřńŢſĸĚđŸ ĞěƀĩŕŨė ĶſŸĘŕġŨė ųĶŵ ĸDž ļ ŷűŬ ĢŭŶŝġļė ĴŶŔǞŞűŕĚĘŵĸŶŰŸĘěňĘŘŧŹřŨėŊŝġŰė ėķĘĬĊĘťĚƁťěĠůĘŬĸŨėĞűĚėĢŔĸʼnŜŷĚĘŶŨ ĝĴŤėĸŨė ųĸŔĘŁŬ ţĸDž ĬŸ ŧŹřŨė śĘřŀ ľŬ Dž ĝĴĬėŸĞőĭŨƁŜĘŶŨŞŁťſůčĸōňĘŜ ŧĘŠŸŲƀŜĴŨėĸĽŨėĮƀĠĘŝŬ ijŹŔ ŽŬĸſ ůč ĝķŸĸʼnŨė ĴűŔ Ɓŝťſ ³ ĘŶŠĸİĜŕŅſĞťĔĘŀĞĚĘŘůŹťƀŨĜŅšŨė ŇķǢėşŹŜğĸĥŕĚĘŬėĵđijĘŬĸŨėĝĸDž ńůŹťĠŸ ĘŬDž čľĚĘƀŨėŸĸʼnİǢėŪŤĎſĘŭƀőŔĘšſĸĬ ĮĽġťſėķijĘŵėĸŶŬĸƀŅſŷŰĒŜĻĘĭűŨėŢſĸĚđ ĞƀŨĘŕŨėŧĘěĩŨėƁōřſŸŧŹŶĽŨė Dž ƁŜŎřſůčŧŹřŨėijĘŤĘŬĞũƀũŨėŦũĠƁŜ ĘŶƀěŀėijŹŔůĘŬDž ĸŨėĞűĚėğĸĚDž ĴĠŽġĬȟŷŬŹŰ Dž ĻĘĭŰŲŬŸȟŦŁŨėĘŶũİĴſǞijĘŬķŲŬĝĸńŸ Dž ĢťŜůčĴŕĚŸĸİċĘšſĸĚđğĸʼnĬčŢƀšŀ ĸŕŁŨėğǟŅİŲƀĚŲŬģǟĥŨėĶſŸĘŕġŨėĝĴšŔ ĘŭűƀĚŸĘŶűŔĘňŹŔŮŵŹŨėĢōĚķĞŝƀĥťŨė ĸĤđĘŔĺŜŧŹřŨėŒšƀġļėǟŝŌŧėĺſǞĸŭšŨė ŷļĘŝŰčŮġťſůčijĘŤŸųķĴńŽũŔŮĥĨĻŹĚĘŤ ŹĭŰŽũŔĮěűſźĸěŰėžĶŨėĜũťŨėīĘěŰŷŨĘŶŜ ĝŸĸŜŧŹřŨėľĽĭĠĸŬǢėŧŸčƁŜŧŹńŹŬ ƁŵĘŭŤģǟĥŨėĶſŸĘŕġŨėijŹĨŹŨůĎŭŌĘŜŷļčķ ĴĩſŮũŜȟůĘŬDž ĸŨėĞűĚėŲŔĦĭěſŢŝŌŮĤ ůĘťŭŨėƁŜĘŁĬŹŬŮĥĩſųĴĬŸŗėĸŝŨėźŹļ ƁŵŸ ĻĸŝŨė ĸŜėŹĬ ŖŠŸ ŷƀŨđ ŽŵĘűĠ ĘŭDž ŨŸ ųĸŬĘİŸ ľĨŹġŨė ŷ��űġŤė ȟ ĝĴŕġěŬ ĜıĠ Dž ƁġŨėĻĸŝŨėĸĤčƁŝġšſĘĨķĘİŊŤĸŜĜſĸŨė ŷƀũŔůĘŤĴŠŸȟƁŜŹŨėŷěũŤŷŕěġſęĸŶĠ Dž ŷĠŹŠ ŞŅŰ Ĵšŝſ ůč Ęŕſĸļ ŊŤĸſ ŹŵŸ Dž ĞťĔĘŁŨėĸĭĽŨėĞĚĘŘŎļŸĘĚĸĽŬŢŁſƁťŨ ŞŅűŨėķĴŶſůčŸĜŅšŨėijŹŔĘŶĤĴĬčƁġŨė  ŪĔĘŶŨė ŢſĸĭŨė ĊĘŝŌđ ŪĨč ŲŬ ƁŰĘĥŨė žĶŨėŷěũŤęĘŕŨŸŷĚĘŕŨŲŬŪũĚĸİċėĴŝűġĽŬ ųĊėŹŔŒŝũſĘŠĸġĭŬŎšĽŜůėĸƀűŨėŷġŭŶġŨė ŢſĸĚđ ůĘŬĸŨė ĞűĚė ĢšŨč ĘŬĴűŔŸ « ĸƀİǢė ĺĩŔ ƁŜ ĘŭũĽġĽŬ ŧŹřŨė ĸŭDž ĽĠ ȟ ĻĘĭűŨė ŪŐŸķijĘŶŨėĸŶűŨėĊėĹđĞĬijĘŜĞěƀİŸĞŰĘŶŬŸ ȟĴƀŕěŨėŢŜǢėŽŨđĝķėĸŬŸĝĸĽĭĚŹŰĸſĘŝŠėŸ şŹŜ ŪŭĭĠ ĘʼnŤķ ĞŬŹŭĭŭŨė ĻĸŝŨė ĦƀĬ ĞűŬǠėśĘŝʼnŨėęŹńŲƀšŀĘŕŨėĘŵĸŶŐ

ĞŰŹŭĥŔŮƀŵėĸĚđ ūĘſčĝĴŔŪťŁŨėėĶŶĚĘŶġŤĸĠĴšŔĸƀŘŲŬĞĬŹũŨėźķǢůĘĠijĘļŹŨėƁļčķĢĭĠŸžĸſĸļŽŨđŦŨĵĴŕĚ ƁűũŕĨĊƁŀĴŕĚĘŭƀŜƁŨĘƀıŨĸŶŐĵđȟŪŘĘŁŨėƁũřŀůŹťĠĸſĸĽŨėŽũŔƁŨŹŌijĴŬčŸijŹŔčĘŭũŤĘŰčŸ ŷĨŹŨėĝķŹńŪŕĨĘƿ ĕƀŀĘŶšűŔŽŨđŧŸǢėĴšŕŨėĝijĘŔđŽġĬŸčȟĸİċĴšŕĚĴšŕŨėĸƀřĠĝĸťŜŲŔŧĴŔč ğĴŕńūŹſŽĠčŽġĬȟůĘťŬŪŤƁŜŸœķĘŁŨėŸŮŕōŭŨėŸğėĸʼnĭŭŨėƁŜĞŜĸřŨėħķĘİŽġĬƁűšĬǟĠ ȟĊƁŀžčŹĭŬčůčŪěŠĝĸŭŨėųĶŵŲťŨŸȟĞſĘĭŭŨėƁěƀĨƁŜŸĝķŹŅŨėŽŨđƁļĸŤŽũŔźĸİčĝƿ ĸŬŷƀŜ ęĸŠŲŔŷĨŹŨėĢŅĭŝĠ žčŲŔĘƿ ĕƀŀĴĨčŮŨĘŶŰŹŝĨŧŹĬŧǟňžčŸčĘƿ ĕƀŀĴĨčŮŨĘŶŰŹŝĨƁŜŪĭťũŨĸĤčžčŲŔĢĥĭĚ ŲƀěĨĘĭŨėŸŲƀěĩŨėŸĊƁŀǞŲƀġŝŁŨėŽũŔŸȟĘƿ ĕƀŀĴĨčŮŨĸĽſǢėŸŲŭſǢėĘŵĴİĞĭŝńŽũŔŗĘěńǢĸĤč ŽġŜžčŷĨŸŲŔųĸŵĘŐƁŜĝĘġŝŨėųĶŵŷĨŸĺƀŭſĘŬĴĨčŮŨķĘŅġİĘĚĊƁŀǞĘűŵŸĘűŵŲŬŸĊƁŀǞ ƿ ŲŬŮũšĚůĘŤĝķŹŅŨėƁŜŎİŪŤůǢŸķĘĽƀŨėŸŲƀŭƀŨėŲŬŲƀƀŨĴġŭŨėŲƀŌĸšŨėŦũĠźŹļȟĸŤĵ ĸĽſǢėŸȟĘŶŰĵčĞŭĭŀŽġĬŪŬĘťŨĘĚŲŭſǢėŋĸšŨėğŹĭŬŸĞſĘĭŭŨėğĶİčŸŷũŨėŽũŔĢũŤŹġŜȟŃĘńķ ƁļčķĢĭĠŸĢűŤĘŭŤžĸſĸļŽũŔğĴŔŸƁļĸťŨėŽũŔŲŬĢŨĺŰĊŸĴŶĚŸĘŶŰĵčĞŭĭŀŽġĬĸİǠėŹŵ ůĘĠĸƀěťŨėůĘĠijĘļŹŨė ŪŵŷĠėĵŷĨŹŨėŽġĬĸěġİčŷĨŹŨėŮļķŲŬŧĘƀİĸěġİčƁŨĘƀİĸěġİčƁŨĘĬĸěġİčŪŕŝŨėėĶŶĚĢűŤ źķėŹġġļŪŵȡĢĭĽŬĘŬŷűŬĢĭĽŬůčĴŕĚŷűŬĞŨŹĩıŨėŽĥŰǢėƁŝġıĠŸŷĠĘŝńŸŷĠĘŭļĸƀřġġļ ĴŕĚčğĘŜūĘļĸŨėėĶŵŮũŠůčūčȡĞűſĹŸŗĘěńčŸŧǟŐŞũİǞđĸŶőĠǞĘƿ ŭĔėijĘŶĠķŹŅĠƁġŨėŽĥŰǢė ȡĞſĘĭŭŨėĝŹōļūĘŬčĸĥŤčŷĨŹŨėĮŬǟŬĴŭŅġļƁŨĘġŨĘĚŸȟŢŭŕŨėƁŜŦŨĵŲŬ ĞũƀŌȟęĘěŨėşŹŜĘŶŰĘťŬƁŜĊƁŀǟĚŸŲƀŌĸŠǟĚŸĴšŔǟĚȟŪťŁŨėėĶŶĚĝķŹŅŨėĘŵĴŕĚĢƀšĚ ŷěƀĩſȟĘŶŭļķŲŬŸĝķŹŅŨėŲŔŧĎĽſŸĞŜĸřŨėƁŜĘűŨĸĔėĹłŵĴſǃ ŲƀĬŸȟĞŕŬĘĩŨėƁŜƁġļėķijğėŹűļ ėƿ ĴĬėŸĘƿ ŅıŀľƀŨŸůĘŅıŀĘŶŭļķƁŜţĸġŀėĴšŨǟƿ ĔĘŠķijĘšŨėĴěŔ

(337) Oó©dG

ĞŕšĚźĸĠůčĘŶŨĘŵĦƀĬĘŶġűĚėĻčķŪĽřĚ ůĵǢėĞŭĭŀĘŶĠĸŭĬŚěŅĠūĴŨėŲŬĝĸƀřń ĘŶġſĘťĬĝĸƀřŅŨėĢŤķĴġļėŎšŜĘŶűƀĬ ŮŶŝĠ ůč ůŸij ŲŬ ĝĊėĸěĚ ĘŶġšŨčŸ ĞũŭŶŭŨė ŷġĚČŤğĸŭŘžĶŨėŽļǢėŦŨĵķĴŅŬĘŶġőĭŨ ĞƀŤĘěŨėūǢėŷĨŸ ĞũěšŨėĘŶġũŝŌĴİŽũŔūǢėĢŕěŌĘŶŬŹſ ŮĤĘŶűƀĠĘĽŜŪŭĨčĘŶġĽěŨčůčĴŕĚĝĸƀİǢė ƁġŨė ĞŨĘļĸŨė ĘŶũŭDž ĭĠ ƁŵŸ ĝķėĸĭĚ ĘŶġŔijŸ ŧŹřŨėŖŬĘĽŬŽũŔŽšũĠůčƁřěűſ œķĘŁŨėŽŨđĞũŝōŨėĢĨĸİůčĘŬėĶťŵŸ ŷŕŬĘĽŬŽũŔĢšŨĎŜIJƀŁŨėŦŨĶĚĢšġŨėŽġĬ ĢĭĠ īĹĸĠ ĢŰĘŤ ƁġŨė ĞũŭĩŨė ijijĸĠ ĘŭŰŸij ŦűťŭſţĘűŵŽŨđĘűŵŲŬ³ŷŨĞũĔĘŠȟĘŶũšĤ ŧŹřŨėŮŶŜůčĘŬ³ĢĕŀėĵđĞŭũťŨėĶİĎĠůč ŽũŔĞũŝōŨėŪŭĭĚķijĘĚŽġĬğĘŭũťŨėźĺřŬ ųĸŅŠ Ūİėij ĘŶűĩĽƀŨ ėĴƀŕĚ ķĘŌŸ ŷƀŝġŤ Dž ŪŤŪŐĦƀĬĞŁĬŹŭŨėĞĚĘřŨėƁŜƁĔĘűŨė ĘƀDž ŶŀĘŭĭŨųĴƀńŮĔĘűŘŲŬĘŶŭŕōſĊĘĽŬ ĞŶŤĘŜĘŶŨĜũĩſŸůǞĺřŨėķĘřńŸĜŰėķǢėŲŬ ľŭĠŮŨĞĨĹĘŌ Dž ŧŹřŨė ŞűŤ ƁŜ ĞũŝōŨė ğĸěŤ ėĶťŵ ĸŭšŨėĘŶűĽĬŲŬķĘřſĞĭƀũŬĞƀěńğĴŘŸ ŪſĘĭġĠůčĘŶŨĸōİūĘſǢėŲŬūŹſƁŜŸŲťŨ ĸŅšŨėśėĸŌčŧŹĬŧėŹĩġŨĘĚūĎĽŨėŽũŔ ĘŶŝŅŰ ȟĞěſĸŘ ĘļĸŜ ŪěōńǞė ƁŜ ğčĸŜ źĶDž řġĠĢŰĘŤĝčĸŬėĸİǠėĘŶŝŅŰŸȟůėŹƀĬ  ŮŶŬĘőŔŸ ĸŁěŨė ūŹĭŨ ŲŬ ğǟʼnŜ ŽũŔ ĢŨĴěġļėŮĤȟĴŶŁŭŨėĞŔĘŁĚŲŬğĹDžĺšġŜ ŞŌǟĠĢũDž ŐŸȟĘŁŠūĘőŕŨėŸėĸƀŕŀŮĭũŨė ŞũİŸĴſĴĩŨėĘŶŬĘŕŌĢŬėķŽġĬĻĸŝŨė ĞŨŸĺŕŬ ĞŜĸŘ ůĘŬĸŨė ĞűĚė ĢŝŁġŤė ĸŅšŨė ŖĨŹŬ ŲƀŰč ĴńŹŭŨė ĘŶĚĘĚ ĊėķŸ ŲŬ Ħŕěűſ ęĘƀĠķǞėŸ śŹıŨĘĚ ğĸŕŀŸ ĸŬǢė ĘŶŨĘŶŜ ȟ ŷũŝŠĮġŜĢĩŨĘŔŸęĘěŨėŲŬĢŬĴDž šĠŮĤ ŽġŝĚĢĕĨŹŜŽġĬĞŜĸřŨėŪİĴĠğijĘŤĘŬŸ œŹĩŨėŸŇĸŭŨėĝĴDž ŀŲŬėĴƀĬŸŖDžĨŹġſŲƀĩļ ŪĤĘŭĠŽġĬŷěƀěōĠŸŷŬĘŕŌđŽũŔĢĚčĴŜ ĘŬĘƀŵŸĘŝřŀĘŶěũŠƁŜţĸĠŷűťŨĊĘŝŁũŨ ĘŵĘġŜŸƁŵķėĸŝŨėğķĸšŜŷűŬĘŶŨţĘťŜǞ ŧŹřŨėĞťũŭŬŲŔėĴƀŕĚ ĸļůčůĘŬĸŨėĞűĚėĢļĴĬĘŬūŹſƁŜŸ ėĶŨŷļčķĸŕŀğĘƀŌŲƀĚŲŭťſŧŹřŨėĝŹŠ ğĶİčŸėijDž ŸĸōšĠğĘŭũťĚŧŹřŨėĢĨķĴġļė ĘƀŁġűŬŧŹřŨėůĘťġļĘŜȟŷļčķĸŕŀŷŨƁũŝĠ ijķĘōĠƁŵŸĞŭŔĘűŨėĞšƀŠĸŨėŖĚĘńǢėĞũĬĸĚ

á«aÉ≤ãdG āŎŇôňŔĴĔĿĂœŎŀøĿí

ƁŜ Ęŕſĸļ ŹŭűĠ ĞũƀŭĨ ŽĥŰč ĞſĘťĭŨė şŸĸĭŭŨėĴƀŕļ ĸŝōſ ŮũĭŨė ŢſĸĚ ŪŕĩġŨ ȟ ĘŶġűġŜ ŧŹšĬ ƁġŝŨė Dž ĘŶŶĨŸ ĝķĘʼnŰŸ ĘŶƀűƀŔ ŲŬ ėĸĬĘļ ǃ ŗĴũĠƁŵŸŲŬĺŨėęķĘšŕĚėĸƀĥŤĎěŕſǞžĶŨė ĞĨŹŭũŨĞĨŹŭŨėŸȟĞDžĩũŨĞĩũŨėƁűŜĶšĠ ĝijŹĽĭŬĞŝıĚƁʼnŭĠĘŶŰđŪŜĘřŨėŲĔĘťŨė ůĘŜŹōŨėŽŨđůĘŜŹōŨėŸ ĞũŭDž ĭŭŨė ȟ ĞĚĘŁŨė ğĘŭũťŨė ĝķėĸĬ ĘŶŬĴšġĚ įĸńĎŜ ĻĴĭŨėĞƀŜĘŝŀŸĘſďĸŨėĞŠĘŌŸĸŕŁŨėĪŵŹĚ ųĘŬč ĊĘŭļǢėĘűġŭũDž ŔƁġŨėŽŨŸǢėĘűġřŨŸĘűŬDž čƁŶŜ ůĘŜŹōŨėėĶŵƁűťũŵčĴŠ ƁŜĘƀŨĘŔĘűšũDž ĬĘŶŨĘƀİĞĭűĨĎĚŸȟŲſŸĘűŕŨėŸ …… ĘűšōűġļėŸ ȟ ĸƀŌĘļǢėŸ ĜĔĘĩŕŨė ĊĘʼnŜ ŎļŹġŭŨėĸĭěŨėœĘŠƁŜ ĞōƀĽĚħĸıĠƁġŨėĘŶĠėijĸŝŬĸěŔŮŨĘŕŨėĞĚėĸŘ ŷũŨėŮĽĚ ŲĔėĴŬĦƀĬ ĘűŬĘƀİŪƀŨƁŜğėĴDž ĩŨėųėŹŜčŲŬĞŭƀŭĬŸ ƁŬčŖŬƁġŀijķijŧijĘěĠč ŽšƀļŹŬŸĮſĸŨėĊėŹŕĚĞĚŹĭŅŬȟĘűİėŹŤčŸ ųėĴńĴĠĸƀŜȟŖŭĽŨėşĸġļč ĺűťŨėĮƀĠĘŝŭĚĮŬĘĨĻŹŵĘŶũŭĭſĸōŭŨė ųĘŬč ĘŶŰĎŤĞƀŝıŨėğĘŶĩŨėŇŹŭŘŸȟĞŕĔĘʼnŨė …… ŪŵĘĩŭŨėĊėŹſǤĘŶŭĬķŖĽDžġſĸŤĘŬĊĘŝİĞĚDž ķ ğŹŅŨėƁűƀĠĎſźĴŬŪŤƁŜşķĘřŨėĞĽĚĘƀŨėœĘŠŲŬ ĢěűĠ ĞěŅİ Ęňķč ĘŶŨĘƀİ ŸĴřſŸ ĝĴƀŕěŨė ƁļĴšŨė ĞěƀĩŕŨėĸƀŌĘļǢėŸğĘŜėĸıŨė źĴńŖĨĸŤ *** ųĘűĚė īĘěń ğėĵ ľũĨ ėĸŠĘŔ ǟĨķ ůč Žťĭſ ŷũŨėŮļėĘƿ ŬŸijųĸŤDž ĶĠȟŮƀŨėėĶŵŦũěŠƁűŠĸŘčĴŠ

ĴšŜ  ĘŬŹŭŶŬ ĸťŝſ ȟ ğŹĠ ĝĸĩŀ ĢĭĠ ƁűťŨ ŖěļĴŕĚŷĚŢƀʼnĠƁŵŸūĘſǢėźĸſůčŷŭŨċ Ęƿ İėĸńŦŝŰčǞ Dž ĞěƀıŨėźŹļŷŨŪŐǞŮƀšŔħėŸĹŲŬğėŹűļ ųĘŬč ķŹĽťŬŲŅřĚęėĸġŨėłťűſŹŵĘŭƀŜŸ ųĘűĚėęėŹĨĊƁĩƀŜ Dž ĸťűĠŧŹřĚĵđŸĞŰĺĭŭŨėŷĠĸƀļŲŌėŹĚĘě ũDž šŬ źĴńĴĠĸſ ĞŰĘŬDž ķŷŨŸĘűſŸųĊėĹđŞšſ DžŲĽŬIJƀŀĞĕƀŶĚ ųėĴńĴĠĸƀŜȟijŹŕſŮĤ ůĎĚ ŷŨ ėĴŤDž ĐŬ  ĘŶŭļŹŬ ĸƀŘ ƁŜ ĞĩňĘŰ ųĘŬč ųĶŵĸĭĽŨėĞŰĘŬDž ķĢũŤčėĵđŪěĭġļŷġĨŸĹ   ŧŸǢė ijŹŨŹŭŨė ůŹťſ ůč ŷƀũŔ ŋĸġŀė ĴŠŸ žijėŹŨėŲōĚŲŬŸȟŪěĩŨėĮŝļŲŬ ŢŜėŸŷġŁŵijĝĸŭŘƁŜŸųĴĬŸŷŅıĠĞěŵ žijĘŰčŸȟįĸńč Dž IJƀŁŨėĞěŘķƁěũƀļŷŰĎĚėĴŤDž ĐŬĸŠĘŕŨėŪĨĸŨė ųĘŬč ĝĎĩŜŽŝġİėžĶŨė ųĘŁŨėĻĸġŜėĜĔĶŨėůđ ǂ ĸĭĽŨė ĞŰĘŬDž ķ ŪĨĸŨė ĞĨŸĹ ĢũŤč ůč ĴŕĚ ŪŭĭŨėĜĔĶŨėĻĸġŜėŲƀĬ

Dž Dž ŮŨŸŧŹřŨėĴŤčĘŭŤķŹŝŨėŽũŔĢũěĬŦũĠ ųĘŁŨėžĶŵŗŸėĸſŽġĬųĴũĨƁŜĸťűĠ ĞũƀŭĨĘġűĚĢěĩŰčŽġĬĸŶŀčĞŕĽĠŊŭĠ ųĘŬč ĜĭĠƁťŨǞDž đĢšũİĘŬĘŶŰĎĚĘŶġűġŜƁŁĠ ųĘŁİčĘŬŽŁİčȟŽŁİč ĜŕũŨėĘŶĨķĴġļėŽġĬĸěťĠĞũŝōŨėğijĘŤĘŬŸ ĸŬǢėľěġũſůčŸȟŪŭĭŨėŖŬĜĔĶŨėŷěġŁſůč ŮŨŸœķĘŁŨėĜıńŽũŔśĸDž ŕġĠğĶİĎŜ žĸŬčŽũŔ ĘŬ žĶŨė ŊŬĘřŨė IJƀŁŨė ŦŨĶĚ ėĸƀĥŤ ŷĚĎĠ ȡžķĴſŲŬ ĘŶƀũŔƁűĭűſŸĸİċŸūŹſŲƀĚĘŶŝŠŹġĽſĖġŜ ĘűƀũŔĜĔĶŨėƁĠĎſĴŠėƿ ĴřŜ ƁŨŹŠ³ĘŶĠėĵĞũŭĩŨėėķĸťŬĘŶŰĵčƁŜĘĽŬĘŵ ůĘŜŹōŨĘŤ ĞŭĭŀŃĸšſŮĤ³ĞŭũťŨėĢŔĘňŲſčŦŬDž Ǣ ųċȟųċ ĝĸŭŘƁŜƁŵŸĞũŝōŨėŲťŨƁŝġıſŸĘŶŰĵč ůĘŤ ĸěİƁŜĮěŅŰĴŠ ĢũŝřŜĞĕſĸĚğĘŰĘƀĽűŨŖʼnıĠĢŰĘŤĜŕũŨė ųĘŬč  ŊŬĘřŨė IJƀŁŨė ŦŨĵ ĸŬĎĚ ĘŶŬč ŗǟĚđ ŲŔ   ūǢėŷƀŜĢŭDž ŵžĶŨėūŹƀŨėŦŨĵĞĭƀěńŽġĬ īŹŰĞűƀŝļĢſijĘŰ Ǔ ĘűŬŪŤŲŬ Ęƿ ĬŹŰĘſĶšűġũŜ´ ŲƀĨŸĹŸčĘƿ ĨŸĹ ĘŰĘĽűĠǞ ĘŰĘĽŰđȟŦũʼnŜŲŬȟŽĽűĠǞ ³ĞſĘʼnŕŨėŸĞƀDž ũĭĽŨėŽġĬĶšűŬĘſȟĘƿ ĬŹŰĘſ …… ůĘĚDž ĸŨėůĘōěšŨėŲťŨ ĘŵĴĨŸŷŰđŧĘŠȟĘŶŭļķŲŭŔȟƁũěŠĞŜĸřŨėƁŜŮƀšſžĶŨėĜŨĘōŨėȟŲƀŬǢėķijĘšŨėĴěŔĢŨĎļŲƀĬ ǀ ǞǞĴǁ ŕĚŲŔȟƁŨīŹŨ ĘŶŭļķŽġŬǞŸĘŶŭļķŲŬśĸŕſůčůŸijȟůĘťŭŨėľŝŰƁŜŸęĘěŨėşŹŜĞšũŕŬŪťŁŨėėĶŶĚŷũěŠĘűŵ «ĘſǞȟǞǞ ŮũšĚŮļķǀ ŷŰčŷġƀŰėĴĬŸŲŬijėĹĘŭŬŸȟĞŕĚķǢėĞŜĸřŨėůėķĴĨŷĚĢűſĹžĶŨėĴƀĬŹŨėĸőűŭŨėůĘŤ ĞſĘŝŤůŹĨĘűŨĘŜ ĸƀŘŲŬķėĴĩŨėŽũŔŢŅŨŸŮļķǀ Ęƿ ʼnſčŸȟųĸŐĘűŨƁĬŹſĘŭŤĞŔĸĽĚŮļķǀ ŸȟĞſijĘŔĞŠķŸŽũŔŸŃĘńķ ůĘĽŰǤėƁűěĚĊƁũŬŦũŝŨėŲġŬ ŲƀěĨĘĭŨėŢũŔŲƀĬȟŲĽĭŨėŲŬķĴŠŽũŔĘŶŭļķŲŬĘŶŭļķijŹļǢėŸŊƀĚǢĘĚĝĘġŜŷĨŹŨĝķŹńůėŹŨč ųĘŬč ŽġĬĘƿ ŬĘŭĠŷĭĽŬŸĘŵĸŕŀŢũĬůčĴŕĚŦŨĵŪŤĞſĘűŕĚŷĨŹŨėŽũŔĘŬŪŤŸŲƀġŝŁŨėŸŲƀűƀŕŨėŎİŸ   ŇĸŔŖŬħŸĘŭĠĘƿ ġŵĘĚĘƿ ōİĴŬŷũŤŦŨĵŲŬŪŝļčŸȟĊŸĴŶĚĘŶšűŔĸſĴƀŨķĴDž ĬŮĤȟĸŕŀǟĚĘŶļčķźĶDž Ř īŹũĠĸĭěŨėŎŀŲŬ ţķĴġļėĞŠķŹŨėŽũŔŲŬųĴſŖŜĸſůčŪěŠŸȟŷƀŝıĠŸĘŵĴĽĨĞƀšĚĸŭřĠųĘƀŬĮōļŦŨĵůŹťƀŨȟĞŠķŹŨė īŹŰĞűƀŝļ ĞŜĸřŨėęĘĚşŹŜĘŶšŅŨŸŊŶŰŸŖƀŜķĴšŕĚĘŶšűŔşŹŌŮĤȟŋĸŠůĵčŪŤƁŜŢũŕƀŨŷĨŹŨėŮļķŲŬ ĘŶſķėŹſĸĭěŨėęĘěŔ ŹŨƁŨŧĘŠŸŷŨĢũŠŹŨŷġŨĎļŸŷġũĚĘŠŹŨŷġſčķŹŨĘŶŭļķŲŬĢŜĸŔŹŨĘŶŬŹſĢƀűŭĠūŹƀŨėŽŨđ ůĘĚĸŨėůĘōěšŨėţėĵ³Ęƿ ĬŹŰ´źķčŸ ĸőűŨĘĚĢƀŝġŤėŦŨĵƁũŔķĶŕĠŲƀĬŸȟŷŭũŠŷĚŢōŰĸļŸčĘŶŶĨŸŷĚĮʼnŰĸļŲŔųĘŝİčĘŬŲŔƁŰĸěİč Dž ĞſėĸŨėŪŅŰĞŜĴŨėşŹŜĺŤĸſ ĘŵėĸſŧėĹĘŬŸĘŵċķŷŰđƁŨŧŹšſȟĘŶƀũŔķijĘšŨėĴěŔŧĎļčŲƀĬŸĊĘĽŬŪŤŸīĘěńŪŤŸūŹſŪŤĝķŹŅũŨ …… ĊĘĽŬīĘěńĘŰčųėķčžĶŨėĢŜǟŨėĊƁŁŨėţėĵĸſŮŨŸčĘŶƀŜĘƿ ġŜǞĘƿ ĕƀŀĸſŮŨŸūŹƀŨėŽŨđĢĠĘŜĞűļĶűŬ ůĘŜŹōŨėĸĽĭŰėŲƀĬ ėƿ ijĴŭŬůŹŤčŲƀĬĊĘĽŬŸĘƿ ĬĘěńūŹſŪŤƁŜğĸńȟĘŶŰĘťŬƁŜĝķŹŅŨėŸųėķčƁűŰčŮŵŹĠčžĶŨėŸč īŸĸŨėĘŶġŠķĘŜĴŠĘŰijĘĽĨčĢŰĘŤ ĘŶŨĢũŅŜŸĘŶěļĘűſėƿ ĸŭŔūĘſǢėŖŬĘŶŨğij ǀ ĴDž ĭŜȟĘŶűŔžĸŅĚŚſĺſǞůĘĠijĘļŸƁļčķĢĭĠŸžĸſĸļŽũŔ ůĘƀĽűŨėĘŵėķėŸ ƁŜľōřĠŸĊĘŭŨėƁŜŞšĠƁŵŸĘŶĠķŹŅĠŸĘŶĠĸŁĚĢŰŹŨƁŨĘƀİƁŜŸĘŶļčķĜļĘűſėƿ ĴĽĨūĘſǢėŖŬ ŽĠŹŬĘűĭěńčȟėĶťŵ ƁġŨėĘŶěũŠĞŠķŸčĘŶġŠķľťŕſĘƿ ŭļėĘŶŨğĸġİėėĶŵŪŤşŹŜŸĊĘŭŨėĮōļĢĭĠŸşŹŜĮěĽĠŸĊĘŭŨė ĘűſŸĎĠėƿ ķŹěŠžĴĩġĽŰ ĘŶŶĨŸŽũŔĞƀũĨğĸŶŐ ůĘŝŤǢėžĴĩġĽŰĘűĭěńč ĴšŕŨėğŹĭŬŸĞſĘĭŬžĴſƁŜŸƁļĸŤŽũŔĝĸŬğĴŕńůčŽŨđĝķŹŅŨėŧŹĬūŹĭſƁŨĘƀİĸŭġļėŸ ųĘŬčųĘŬč ğĴŔŸȟĘŶƀũŔŪŭĨčůŹťſĘŭĚķĸİċĴšŕĚųĸƀŘčůčŦŨĵŲŬƁġſĘŘĢŰĘŤĘŶšűŔşŹōſžĶŨėŖƀŜĸŨė

ŅîĜ Ņî ŅîĜĈėîŌńēčÌĹÃėí îĜĈ ĜĈė ĈėîŌ îŌń Ōńē ńēč ēčÌĹà ĹÃė Ãė ėí


‫ا�ستطالع‬

‫ال�سنة الثالثة الأحد ‪� 26‬صفــر ‪ 1434‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫العدد (‪)337‬‬

‫‪9‬‬

‫برسس‪ :‬عملية إنتحارية أم إنتقامية ستسجل‬ ‫ضد مجهول؟‬ ‫شهد الشرق الليبي األسبوع‬ ‫الماضي عملية انتحارية‬ ‫أخرى استهدفت بوابة قرية‬ ‫برسس التي تبعد عن بنغازي‬ ‫خمسة وستون كيلو متر ًا‬ ‫شرقا لتكون حصيلتها اثنين‬ ‫و عشرين ضحية بين قتيل‬ ‫وجريح ‪..‬معظمهم من عناصر‬ ‫الجيش الليبي الذين تطوعوا‬ ‫للعمل في هذا المنفذ المؤدي‬ ‫إلى بنغازي ويقطن الضحايا‬ ‫برسس والقرى المجاورة مثل‬ ‫توكرة و الحمدة و غيرهما‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى أن العملية‬ ‫االنتحارية األولى شهدتها‬ ‫مدينة بنغازي كانت قد‬ ‫استهدفت استهدفت موكب‬ ‫العقيد عبد الله السعيطي‬ ‫رئيس الغرفة األمنية‬ ‫المشتركة ‪...‬‬

‫التقتهم ‪ :‬هدى الشيخي‬

‫يقول محمد الدينالي(بعد منتصف الليل‬ ‫من سبت األسبوع الماضي أوقفت بوابة برسس‬ ‫سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون شبيهة بسيارات‬ ‫الجيش قام سائقها بتغطية العبوة التي يقوم‬ ‫بنقلها‪،‬الذي رافض ًا السماح بتفتيشها ودخلوا‬ ‫معه في سجال ربما لم يدم الكثير من الوقت‬ ‫ومع ارتفاع اصوات السجال اجتمع معظم شباب‬ ‫القوات المسلحة الذين كانوا يقومون على تأمين‬ ‫المدخل ولم يتجاوز عددهم الخمسة والعشرين‬ ‫مجند ًا و من ضمنهم ثوار انطووا أخير ًا تحت‬ ‫شرعية الجيش الليبي يجهلون قواعد التعامل‬ ‫على األرض لعدم خبرتهم العسكرية ‪ ...‬وعندما‬ ‫أدرك السائق بأنه تمكن من جذب أكبر عدد ممكن‬ ‫حوله قام بتفجير نفسه ‪)...‬‬ ‫ليهز ليل برسس انفجار قوي أيقظ المضاجع‬ ‫وبث الرعب في نفوس األهالي ألنه األول من‬ ‫نوعه فلم يسبق أن شهدت القرية حدث ًا مماث ًال ‪..‬‬ ‫ويضيف محمد الذي كان أول الواصلين إلى‬ ‫مكان الواقعة (جميع الجثث كانت عبارة عن أشالء‬ ‫وتم التعرف عليها‪ ،‬األمر الالفت لالنتباه هو وجود‬ ‫بعض القضبان والقطع واألنابيب الحديدية على‬ ‫دائرة واسعة من مكان الحادث والتي يرجح أنها‬ ‫كانت تمأل السيارة مع المواد المتفجرة والغرض‬ ‫منها حصاد أعلى حصيلة من اإلصابات )‪.‬‬ ‫( الحصيلة األولية كانت سقوط سبعة قتلى‬ ‫وخمسة عشر جريح ًا ولم يكن بالمقربة أي مكان‬ ‫لإلسعاف إال المستشفى القروي توكرة الذي يبعد‬ ‫مسافة عشر كيلو متر تقريبا وثم نقلهم إلى‬ ‫مستشفيات بنغازي والمرج وكانت إصاباتتهم‬ ‫مختلفة تتنوع بين فقدان البصر و بتر األطراف‬ ‫وغيرها من الحاالت الحرجة التي توجد اليوم داخل‬

‫أدريس الدينالـــي‬

‫محمد الدينالـــي‬

‫حجرة العناية الفائقة لتصل اليوم إلى عشرة قتلى‬ ‫و اثنتي عشر جريح ًا )‪.‬‬ ‫ويضيف إدري��س الدينالي (أم��ام عدم‬ ‫االستقرار األمني الذي تعيشه ليبيا اليوم قرر‬ ‫هؤالء الشباب التطوع إلعادة إحياء هذه البوابة‬ ‫فجميعهم من عناصر القوات المسلحة والشرطة‬ ‫باعتبارها أحد المنافذ مدينة بنغازي ‪ ،‬وأصبحت‬ ‫القوة الفعلية للبوابة أكثر من ألف مجند وقامت‬ ‫الدولة بدعم إمكانياتهم المحدودة وتمكنوا من‬ ‫إلقاء القبض على عدد من الخارجين عن القانون‬ ‫ومصادرة الكثير من األسلحة وشحنة من المواد‬

‫‪،،‬‬

‫ منفـــذ العمليـة‬ ‫االنتحارية شــاب‬ ‫ليبي وأولياء الدم‬ ‫يتساءلون أيـــن‬ ‫لجان التحقيق ؟‬

‫‪،،‬‬

‫الغذائية غير الصالحة لالستهالك البشري وأخرى‬ ‫كانت تحوي مواد ًا مخدرة و تعرضت البوابة ألكثر‬ ‫من تهديد سابق و في إحدى المرات تفاجؤوا‬ ‫بمن يطلق النار عليهم وتم القبض على أحدهم‬ ‫وتسليمه لجهات االختصاص في مدينة بنغازي‬ ‫ولكن بحمد الله لم يسقط منهم ضحايا ولن‬ ‫تتوقف البوابة عن العمل )‪.‬‬ ‫ويؤكد السيدان الدينالي أن منفذ العملية‬ ‫االنتحارية شاب ليبي في العشرينيات من العمر‬ ‫حسب رواية عناصر البوابة الذين لم يتقدموا‬ ‫باتجاه السيارة مثلما قام زمالؤهم فلقد وصل‬ ‫إلى مسامعهم صوت الجدال الذي وقع معه أثناء‬ ‫رفضه لالمتثال ألوامرهم و أن حصيلة القتلى‬ ‫ضمت اثنين من المدنيين صادف مرورهما من‬ ‫البوابة ساعة حدوث االنفجار )‪.‬‬ ‫ويعتقد إدري���س أن العملية االنتحارية‬ ‫التي شهدتها قرية برسس تعد سابقة خطيرة‬ ‫ويفترض أن تقوم الدولة بسرعة دراس��ة هذا‬ ‫التطور ‪...‬مضيفا ( أمام إصرار هؤالء المجيشين‬ ‫المتطوعين لتأمين المنفذ بعد إتمامهم لساعات‬ ‫العمل بمعسكراتهم ووحداتهم األمنية يطالبون‬ ‫بضرورة تأمين جميع مداخل بنغازي باآللية ذاتها)‬

‫وعن مطالب أولياء الدم يجيب السيدان الدينالي‬ ‫ض��رورة أن تشكل الدولة لجان تحقيق و دعم‬ ‫البوابة و يصر أولياء الدم على ضرورة كشف‬ ‫هوية المنفذ لهذه العملية و من هم خلفه و أال‬ ‫يؤول مصير الجاني في قضية أبنائهم كسابقاتها‬ ‫من جرائم االغتياالت والتفجيرات المعلقة اليوم‬ ‫ضد مجهول ‪ ،‬ولعل أبرز ما يزيد من شدة أساهم‬ ‫و تذمرهم أن بعض رجال الدولة أقروا بمعرفتهم‬ ‫لهوية هؤالء المجرمين مثل رئيس لجنة األمن‬ ‫القومي بالمؤتمر الوطني العام وتصريح وزير‬ ‫ال��ع��دل بالخصوص وغيرهم ممن ص��رح بأن‬ ‫الفاعلين لديهم مطالب ويجب التحاور معهم‬ ‫وبالتالي يفترض أن تتبين الدولة حقيقة كل هذا‬ ‫الطرح المتداول ‪ ..‬ولهذا فاألهالي يصرون على‬ ‫سرعة تشكيل لجنة التحقيق وضرورة استجواب‬ ‫أصحاب التصريحات اآلنفة الذكر ودعم البوابة‬ ‫بالمعدات الحديثة و المتطورة )‪.‬‬ ‫ويذكر أن آمر القوات الخاصة ووفد مرافق‬ ‫له قاموا بتقديم واج��ب العزاء باإلضافة إلى‬ ‫الغرفة األمنية المشتركة بنغازي وأعضاء‬ ‫عن المؤتمر وعن الحكومة وحضر كذلك وزير‬ ‫الثقافة والمجتمع المدني ولجنة الحكماء بنغازي‬ ‫ومنظمات المجتمع المدني وبعض األهالي ‪...‬‬ ‫وفي الختام سوال يطرح نفسه هل كانت هذه‬ ‫العملية انتقامية؟ أم أنها تسير في النهج ذاته‬ ‫الستهداف المنتسبين لوزارتي الدفاع و الداخلية؟‬ ‫والسؤال األهم هل ستؤول إلى ما آل إليه غيرها‬ ‫من القضايا الشبيهة أم أن لجان التحقيق التي‬ ‫لم تصل بعد إلى مكان الحادث بالرغم من مضى‬ ‫أكثر من أسبوع على وقوعه ستتمكن من تحقيق‬ ‫نتائج تكون األولى من نوعها ؟‪...‬‬


‫اعالن‬

‫العدد(‪)337‬‬

‫ال�سنة الثالثة الأحد ‪� 26‬صفر ‪ 1435‬هـ املوافق ‪ 29‬دي�سمرب ‪ 2013‬ميالدية‬

‫شركة الخليج العربي للنفط‬

‫‪10‬‬

‫إعالن عن مناقصة عامة‬ ‫تعلن لجنة العطاءات الفرعية – بشركة الخليج العربي للنفط عن طـــرح العطاء التايل‪:‬‬ ‫اسم العطاء‬

‫صيانة مخزن رقم "‪ "4‬التابع إلدارة الخدمات‬ ‫بموقع قنفودة‪”STC”12-2013/126‬‬ ‫فعلى ‪ ‬كل الشركات المتخصصة والتي لديها خبرة‬ ‫وكفاءة والراغبة في المشاركة في العطاء‪ ‬استالم‬ ‫كراسة المواصفات الفنية والمالية بطريقة التسليم‬ ‫المباشر لمندوبيها الذين يجب عليهم ملء نموذج‬ ‫التسليم المرفق هنا حسب المشروع إلحضاره جاهز ًا‬ ‫الحق ًا عندما يحين موعد التسليم‪ ،‬لتسهيل وتسريع‬ ‫اإلج���راءات‪ .‬على الجميع االلتزام بما هو وارد في‬ ‫النموذج المستلم‪ .‬علم ًا بأن موعد تسليم الكراسات‬ ‫هو الفترة الواقعة من‬ ‫األح��د ‪ 2014 /01/ 05‬م وحتى ي��وم الثالثاء‬ ‫‪ 2014/ 01 /07‬م من الساعة ‪ 09:00‬و حتى الساعة‬ ‫‪.12:00‬‬ ‫‪ ‬تسحب كراسة مواصفات العطاء من مكتب رقم‬ ‫( ‪ ) 10‬بموقع قنفودة التابع لشركة الخليج–خالل‬ ‫ساعات الدوام الرسمــــــي‪ ،‬وذلك مقابل المبلغ المالي‬ ‫الموضح بالجدول أعاله ‪ ،‬والذي يدفع بصك مصدق‬ ‫غير قابل للترجيع ‪  ،‬صادر عن أحد المصارف العاملة‬ ‫في ليبيا‪  ‬لصالح شركة الخليج العربي للنفط ‪ ،‬وال‬ ‫يسمح بسحب كراسة العطاء إال للمتقدمين القادرين‬ ‫على توفير المستندات المطلوبة في هذا اإلعالن‪،‬‬ ‫وفق ًا للشروط اآلتية‪:‬‬ ‫• أن يكون المندوب عن الشركة مخو ًال بسحب‬ ‫كراسة العطاء بموجب مستند رسمي صادر عن الجهة‬ ‫التي يمثلها مصحوب ًا بختم الشركة‪.‬‬ ‫• على ال��راغ��ب ف��ي التقدم للعطاء إحضار‬ ‫مظروف به ما يفيد تخصص المتقدم وخبرته‬ ‫السابقة مدعومة بالمستندات في المجال المرغوب‬

‫ثمن الكراسة‬

‫وكذلك المستندات الخاصة بوضعه القانوني والمالي‬ ‫وف��ق التشريعات ال��ص��ادرة في الخصوص‪ ،‬وذلك‬ ‫بالنسبة للجهات المسجلة في ليبيا وهي‪:‬‬ ‫• عقد التأسيس‪.‬‬ ‫• صورة من مستخرج السجل التجاري ( ساري‬ ‫المفعول )‪.‬‬ ‫• ش��ه��ادة قيد بالغرفة التجارية ( سارية‬ ‫المفعول)‪.‬‬ ‫• رخصة مزاولة العمل ( سارية المفعول )‪.‬‬ ‫• ش��ه��ادة إث��ب��ات س���داد الضريبة ( سارية‬ ‫المفعول)‪.‬‬ ‫• المركز المالي للمتقدم آلخر ثالث سنوات‬ ‫معتمدة من المراجع الخارجي ‪.‬‬ ‫• قرار وزير االقتصاد‪.‬‬ ‫يجب تقديم العرض في ثالثة (‪ )3‬مظاريف منفصلة‬ ‫مغلقة بالشمع األحمر ومختومة بختم مقدم العرض‬ ‫مع بيان اسم المشروع واسم الجهة المشاركة على كل‬ ‫مظروف بخط واضح ‪ .‬يحتوي المظروف األول على‬ ‫عرض مالي مسعر مــن‪  ‬أصل ‪ 3 +‬صور‪  ‬والمظروف‬ ‫الثاني يحوي عرض ًا فني ًا من‪  ‬أصل ‪3 +‬صور‪   .‬كما‬ ‫يجب أن تكون صالحية العرض ثالثة(‪ )3‬أشهر على‬ ‫األق��ل من تاريخ اإلقفال المبين في هذا اإلعالن‬ ‫ويتضمن المظروف الثالث عرض ًا مالي ًا غير مسعر‬ ‫(دون سعر وإال يرفض إذا احتوى سعر ًا) يحتوي على‬ ‫الشروط المالية وطريقة الدفع المطلوبة مع ضرورة‬ ‫الموافقة التامة على الشروط العامة لشركة الخليج‬ ‫العربي للنفط كشرط أساسي للمشاركة في العطاء‪.‬‬

‫‪ 100‬د‪.‬ل‪.‬‬ ‫ويكون هذا العرض من أصل ‪3 +‬صور‪ ،‬تقديم العرض‬ ‫الفني يكون حسب المواصفات المطلوبة مرفق ًا به‬ ‫التخصص والخبرة السابقة في مجال العمل المذكور‬ ‫مدعمة بالمستندات و البيانات والمعلومات الالزمة‪.‬‬ ‫• الضمان االبتدائي قدره ‪ % 0.5‬من إجمالي‬ ‫قيمة العرض المقدم‪ ،‬ويجب تقديمه كصك مصدق‬ ‫صادر عن أحد المصارف العاملة في ليبيا لصالح شركة‬ ‫الخليج العربي للنفط ‪ ،‬ويسلم في مظروف منفصل‬ ‫ومغلق بالشمع األحمر‪ ،‬وسيتم ترجيع صكوك الضمان‬ ‫االبتدائي لمن ال يرسو عليهم العطاء‪.‬‬ ‫• تقدم العروض خالل ساعات الدوام الرسمي‬ ‫إلى لجنة العطاءات الفرعية بمقر شركة الخليج‬ ‫العربي للنفط موقع قنفودة‪  ‬مكتب ‪ 10‬في موعد‬ ‫أقصاه يـوم ‪  ‬األحد ‪.13:00 2014 /02 /02‬‬ ‫• لن يقبل أي عرض ال يلتزم مقدمه باإلجراءات‬ ‫ال��واردة أعاله ‪،‬وإن أقل األسعار لن يكون المعيار‬ ‫الوحيد لإلرساء ولشركة الخليج الحق في إلغاء العطاء‬ ‫دون ذكر األسباب‪  ‬كما ال تتحمل شركة الخليج أية‬ ‫مصاريف تكبدها المشارك جراء إلغاء العطاء ‪.‬‬ ‫• ألي استفسارات يمكن االت��ص��ال بلجنة‬ ‫العطاءات الفرعية على النحو التالي‪:‬‬ ‫شركة الخليج العربي للنفط – صندوق بريد ‪263‬‬ ‫رئيس لجنة العطاءات الفرعية – موقع قنفودة –‬ ‫مكتب ‪10‬‬ ‫هاتف‪ +218 61 2228931-40:‬داخلي‪6380:‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬تكون جميع المراسالت باسم‬ ‫رئيس لجنة العطاءات الفرعية‪.‬‬


11

)337(‫العدد‬

‫ ميالدية‬2013 ‫ دي�سمرب‬29 ‫ هـ املوافق‬1435 ‫ �صفر‬26 ‫ال�سنة الثالثة الأحد‬

‫اعالن‬

Arabian Gulf Oil Company Main Tender Committee Announcement of general tenders

Sub Tender committee of Arabian Gulf Oil Company (AGOCO) Benghazi-Libya Announces of new tenders to:

Project Title

The Maintenace, of services department store 126/2013-NO”4” at ganhfooda . STC12 So, to all qualified, Specialized Companies only which have previous experience in this field and which have the intention to submit to one of or the both tenders. Booklets handing will be during the period from Sunday 05/01/2014 to Tuesday 07/01/2014 between 09:00 noon to 12:00. And handing will be to their representatives who have to fill the receiving form (available with announcement in www.agoco. com.ly and www.noclibya.com.ly) ahead, before coming to receive booklets to ease and speed the process. Specification booklets are to be obtained from office No. 10, Ganhfooda Site –against payment as mentioned in the above table, paid through non refundable certified cheque (From a Libyan bank) Credited to Arabian Gulf Oil Company (AGOCO). Booklets will not be submitted to other than the qualified capable bidders which are able to submit required documents by this announcement, according to the Following conditions: • Representatives have to be authorized through official letters from their Companies, including company stamp. • Who desire to bid has to present his qualification and past experience, supported with documents in the related Field. Also legal and financial documents, according to

Booklet Price

the prevailing laws for those registered in Libya, have to be submitted. These are : • Decree of formation. • Valid Commercial registration. • Valid registration Certificate from Chamber of Commerce. • Valid working permission. • Valid proof of tax payment. • The decision of the Minister of Economy. • Financial status along last three (3) years or current budget for new cos. • Bid to be submitted in three (3) separate, red Wax sealed, envelopes stamped from bidder, indicating project name, and participating bidder name to be indicated on each envelope. One envelope is commercial Composed of one original +three copies. Second envelope is for technical (one original + three copies). Validity should be, at least, three (3) months From the Closing date. Third envelope is un-priced commercial offer( does not contain price otherwise, it will be rejected ) has to contain the required payment conditions with the necessity to agree on all AGOCO general terms and conditions to participate in the tender, composed of one original + three copies. • Bid bond value is 0.5% from bid total price and must be submitted as a certified cheque issued from a local Libyan bank

100 L.D to AGOCO, and contained in red wax sealed separate envelope. Bid bond cheques will be returned later for non accepted bidders. • Take in Consideration when submit offer so that each site separately in terms of technical and financial offer. • Bids have to be submitted during the official working hours, to Sub Tender Committee – Arabian Gulf Oil Company – Ganhfooda Site- -Office 10 before Sunday 02/02/2014 at 13:00 o’clock. • Any bid which does not comply with the above mentioned conditions will be rejected. Low price is not the only controlling factor in evaluation. AGOCO reserves the right to cancel the tender without obligation to give any reason for such cancellation and It will not be charged for any fees. • For any inquiries, please contact Sub-Tender Committee on the following address: Arabian Gulf Oil Company P.O.Box:263 Ganfooda Site Tel: +218 61 2228931-40, Ext: 6380 Note: All correspondences must be addressed to the head of Sub Tender Committee of Arabian Gulf Oil Company. Sub-Tender Committee Arabian Gulf Oil Company


12

K _alqadi@yahoo.com »°VÉ≤dG ódÉN : ±Gô°TEG

ájOÓ«e 2013 Ȫ°ùjO 29 ≥aGƒŸG `g 1435 ôØ°U 26 óMC’G áãdÉãdG áæ°ùdG

(337) Oó©dG

á°VÉjôdG

ŲƀƀũĭŭũŨĘƀšſĸŜčĻĎŤĞŨŹōěŨėijėĴŕġļė

óĎëîĤĿíóĎļŀĿÍōŗíôÿčĊĿíőčōĉĵŜĤŇí

ğĘŕŭĩġŨėūĘőűĚŪŬĘŤžķŸijǝůŹĽŜĘűġſ Ęƿ šſĸŜ12

ĪķíŎŃŐŀīıĎĬøŀĿőčíďōĩîńøÿí 2017îŔòŔĿðīŜŃ

ĸőġűſ ƁġŨėŸ 2017 ĘƀěƀŨ ĜŔǟŬ ŖŠėŹŬ žĹĘřűĚŸľũĚėĸŌůĴŬǝĘěſĸŠĘŵĶƀŝűĠ ķŹĽĨŸ ĞĥſĴĬ şĸŌ ĶƀŝűġŨ ĞĠėĸŅŬŸ ůĴŭŨė ųĶŵ ǝ şĸōŨĘĚ ĜŔǟŭŨė ŎĚĸĠ ƁŰĘŁōŨė ķŹƼƼŰč ŦŨĶŤ œĘŭġĨǞė ĸʼnĬŸ  ijĴŔŸ ūĴšŨė ĝĸťŨ ƁěƀũŨė ijĘĭĠǞė ľƀĔķ ƁňĘſĸŨėŧĘĩŭŨėǝŲſķĘŁġĽŭŨėŲŬ

ĞňĘſĸŨėŸ ęĘěŁŨė ĝķėĹŸ ĸšŭĚ ĴšŔ ŮƀŵėĸĚđ ĴƀĽŨė Ůň œĘŭġĨė ľũĚėĸōĚ ĸſĴŭŨėŸ ĝķėĹŹƼƼƼƼŨė ůėŹƼƼƼſij ŪƼƼƀƼƼŤŸ ŷƼƼŤĘƼƼŀ ĞƀšſĸŜǢė ŮŬǢė ĻĎŤ ĞŨŹōěŨ žĶƀŝűġŨė ĞĭũŅŬ ĸſĴŬŸ 2017 ĘƀěƀŨ ūĴšŨė ĝĸťŨ ğǟƼƼńėŹƼƼŭƼƼŨėĝķėĹŹƼƼƼƼĚķŹƼƼĽƼƼĩƼƼŨėŸşĸƼƼōƼƼŨė ǩŔśĸŕġŨėŷŨǟİŮĠĝĺŭĬĴŭĭŬķŹġŤĴŨė

ĸŅűŨėƁšġũſĝĸſĺĩŨė2014ĸſĘűſ ǫŵǢė Ɓšġũſ ľũĚėĸŌ ǫƼƼŵǢė ȟ ijĘĭĠǞė Ɓšġũſ žĴŅġŨė ȟ žĹĘřűĚ Ɓšġũſ ĸʼnİǢė  2014 ĸſĘűſ 4  ƁšġũſƁĭũſŹĽŨėȟĞĠėĸŅŬžĴĭġŨė ƁĠėĸŅŭŨė ijĘĭĠǞė ȟ ĞſėŸĺŨė ĘſķĘļė 2014 ĸſĘűſ 5  ĞŰĘļĸġŨė Ɓšġũſ ȟ ƁĠėĸŅŭŨė ijĘĭĠǞė Ɓšġũſ ĘſķĘļė ȟĞŰĘļĸġŨėƁšġũſĞĠėĸŅŬžĴĭġŨė ĸſĘűſ6ǫĭſŹĽŨėƁšġũſĸʼnİǢė žĴĭġŨėƁšġũſǫĭſŹĽŨė2014 ƁšġũſƁĠėĸŅŭŨėijĘĭĠǞėȟĞĠėĸŅŬ ĘſķĘļė Ɓšġũſ ĞŰĘļĸġŨė ȟ ĸʼnİǢė žĴĭġŨė2014ĸſĘűſ8ĞſėŸĺŨė ȟ ĞƼƼſėŸĺƼƼŨė ĘſķĘļė Ɓšġũſ ĞĠėĸŅŬ ǫĭſŹĽŨėȟĞŰĘļĸġŨėƁšġũſĸʼnİǢė ĸſĘűſ9ƁĠėĸŅŭŨėijĘĭĠǞėƁšġũſ ǫĭſŹĽŨėƁšġũſĞŰĘļĸġŨė2014 žĴĭġŨėƁšġũſƁĠėĸŅŭŨėijĘĭĠǞėȟ ĸʼnİǢėƁšġũſĘſķĘļėȟĞĠėĸŅŬ

ôňœĊÎíŐŀīďŎĴœĉîĄ÷śí ôŀĔĿíőčōĉÌ ŢŢƼ ſĸƼƼŜŜĹĘƼƼƼƼƼŜ ŢƼ ǩƼ ŔijĘƼƼƼƼĭƼƼƼƼĠǞė ǩ ǩƼƼŔijĘ ĞűſĴŭŨė ŢƼƼſĸƼƼŜ ĞűſĴŭŨ ŪĚĘšŬ99 ŪĚĘšŬ9 ĞĩƀġűĚ ĝėķĘěŭŨėǝ82 ĝėķĘěŭ ƁƼƼƼƼ Ɓ ƼġƼƼƼƼƼŨė ĘŭŶġŕŭĨ ľƀŭıŨ ė ĞƼƼƼŔĘƼƼƼšƼƼƼĚ ĞƼ ľƼƼƼƼũƼƼƼƼĚėĸƼƼƼƼŌ Ųŭň źĸƼ  ƼěƼƼťƼƼŨė œŹěļǢė œŹěļǢė ğĘĽŜĘűŬ  žķŸĴƼƼƼƼƼŨƁƼƼ ŨƁ ƼŰĘƼƼƼĥƼƼƼŨė ĝĸťŨ ĝĸťŨ ǨŸǢė ĞƼƼĨķĴƼƼŨė ĞƼƼšƼƼōƼƼűƼƼŭƼƼŨĞƼƼ ŨĞ ƼũƼƼƼĽƼƼƼŨė ĘŭűƀĚ  ľ ľƼƼƼũƼƼƼĚėĸƼƼƼŌ ĞŕŭĩŨė ĢƼƼũƼũƼŭƼƼťƼƼġƼƼļė ĞƼ ĞĞƼ ŔĘƼƼšƼƼĚƁƼƼƼňĘƼƼƼŭƼƼƼŨė ĚƁƼƼƼ źĸƼ źźĸƼƼěƼƼťƼƼŨėľƼƼ Ũėľ ƼũƼƼƼĚėĸƼƼƼŌ ĞƼƼƀƼƼňĘƼƼſĸƼƼŨėęĘƼ Ũėę ƼŕƼƼŨǣƼƼŨ ŲƀŌŹŁŨė ŲŲƀŌŹŁŨė ğĘƼ ğ ƼſĸƼƼĩƼƼŬ ŲŬŖƼƼĚėĸƼƼŨėŸĦƼ ŲŬŖƼƼĚėĸƼƼŨėŸ ƼŨĘƼƼĥƼƼŨė ƁġŨė ǨŸǢė ĝėķĘƼ  ƼěƼƼŭƼƼŨė ƁšſĸŜ ŲƼƼƀƼƼĚ ĢƼƼŕƼƼŭƼƼĨ ĊĘĽŬ ęĘěŁŨė ęĘěŁŨėŸ ĝĴĬŹŨė ƁƼƼňĘƼƼŭƼƼŨėľƼ Ũėľ ƼƀƼƼŭƼƼıƼƼŨė ĞſĘŶŰ ĢƼƼŝƼƼŠŹƼƼĠŸ ĞĞſĘŶŰ ĴŕĚ Ģ ĞĩƀġűĚ ĞĩƀġűĚ ƁŰĘĥŨė ƁŰĘĥŨ ŖƼƼĚĸƼƼŨė ŢſĸŜ ŢſĸŜ ĮŨĘŅŨ  -32  25) ęĘěļǢ ęĘěļǢ ŦŨĵŸ ȟ ęĘěŁŨė ĞƀűŜ

ǫƼƼŵǢė Ɓšġũſ ĸŅűŨė  2013 Ɓšġũſ ľũĚėĸŌ ǫƼƼŵǢė ȟ žĹĘřűĚ 1žĴŅġŨėƁšġũſĝĸſĺĩŨėȟijĘĭĠǞė ƁšġũſžĹĘřűĚǫŵǢė2014ĸſĘűſ ǫƼƼŵǢė Ɓšġũſ ĸŅűŨė ȟ žĴŅġŨė 2ĝĸſĺĩŨėƁšġũſijĘĭĠǞėȟľũĚėĸŌ

ĸŅűŨė  žĹĘřűĚ ǫƼƼƼŵǢė Ɓšġũſ ľũĚėĸŌǫŵǢėžĴŅġŨėƁšġũſ 2013ĸěŭĽſij29ĝĸſĺĩŨėƁšġũſ ľũĚėĸŌǫŵǢėƁšġũſžĴŅġŨė ĝĸſĺĩŨė Ɓšġũſ žĹĘřűĚ ǫƼƼŵǢė ȟ ĸěŭĽſij30ĸŅűŨėƁšġũſijĘĭĠǞėŸ

ȟĢěĽŨė ľƼƼŬč ūŹƼƼſ ĢšũōŰė ĝĸťũŨǨŸǢėĞĨķĴŨėžķŸijğĘſķĘěŬ 2013 ƁňĘſĸŨė ŮļŹŭũŨ ĝĸĔĘōŨė ĞűſĴŭĚ ŋėĸʼnŨė ůĘŭƀũļ ŖŭĩŭĚ ėĶŶŨ žķŸĴƼƼƼŨė ūĘšƀļŸ  žĹĘřűĚ ĞŤķĘŁŭĚ ğĘŕŭĩġŨė ūĘőűĚ ūĘŕŨė ŲŬĘŶűƀĚĘŭƀŜźķĘěġġļĘšſĸŜ12 ĦƀĬęĘƼƼſđŸęĘƼƼŵĵŪŬĘŤžķŸij ǫŵǢėşĸŜǨŸǢėĞŔŹŭĩŭŨėĢŭň ǝ ȟ ĝĸƼƼſĺƼƼĩƼƼŨė ijĘƼƼĭƼƼĠǞė ľũĚėĸŌ şĸŜĞƀŰĘĥŨėĞŔŹŭĩŭŨėĢŭňŲƀĬ ĞŰĘļĸġŨėƁĠėĸŅŭŨėijĘĭĠǞėĞſĴŰč ĢŭňĞĥŨĘĥŨėĞŔŹŭĩŭŨėŸȟĸʼnİǢė ĞűƀŭŌ žĴĭġŨė  ǫĭſŹĽŨė   ĞŕĚėĸŨė ĞŔŹŭĩŭŨėŸ  ȟ ĘſķĘļč  ĸŅűŨė  žĴŅġŨė  žĹĘřűĚ ǫŵǢė ŧŸǢė ŖŭĩġŨė ğĘſķĘěŬ ůŹťġļŸ  žķĘĩŨė ĸěŭĽſij 28 ŲŬ ĝĸġŝŨė ǝ ŹĭűŨėǩŔ2014ūijĘšŨėĸſĘűſ9Ǩđ ijĘĭĠǞė2013ĸěŭĽſij28ǪĘġŨė

ijŹšŔ3ŲŬĸĥŤǢūėijęĘƀŘĴŕĚ

ôīčîĜńŀĿÍōŗíĽŜĸøēśíôĿŎĤñÌóĐŔńøŃôĻčîĘŃ

ĞŨŹōĚƁňĘŭŨėľƀŭıŨėĢšũōŰė ĞƀěŭŨŸǢėĞŔķĘŅŭũŨǨŸǢėŧǟšġļǞė žĸťĽŕŨė ijĘĭĠǞė ĘŶƀũŔ śĸŁſ ƁġŨė ƁěƀũŨė ūĘŕŨė ijĘĭĠǞė ŖŬ ůŸĘŕġŨĘĚ Ÿ ĊĘʼnŝŨĘĚ ĞŔķĘŅŭŨė ĞŨĘŅĚ ĞŔķĘŅŭũŨ ƁĠĎĠƁġŨėĞŨŹōěŨėśĴŶĠŸƁěŭŨŸǢė ŧėĴƀŕĚĘŰijǟĚğǞĘŝġĬėŖŬĞűŬėĺġŬ ƁěŔǞķĘƀġİėǪđĘƀěƀŨŧǟšġļǞ62 ĞŔķĘŅŭũŨŲƀĕŀĘűũŨƁűŌŹŨėĜıġűŭŨė ŧǟİĜıġűŭŨėęķĴŬĴĨėŹġƀļĦƀĬ ĜıġűŭŨė ĞŭĔĘŠ ķĘƀġİǞ ĞŨŹōěŨė ƁűŌŹŨė ĞŨŹōĚ ŧŸč ĞŨŹōěŨė ųĶŵ ĴŕĠŸ ĞěŕũŨė ųĶƼƼŵ ľŭŌ ĴŕĚ ĘŶŔŹŰ ŲŬ ůǠėŸ Ğűļ 30 ŲŬ ĸĥŤč ūėij žĶƼƼŨėŸ ƁŠĸŨė ŹĭŰ ĞġĚĘĤ ŽōıĚ ğijĘƼƼƼŔ ĜıġűŭŨėůčĞńĘİŸĴſĴĨŲŬĞěŕũŨĘĚ ŪſŹŌ œĘĚ ŷŨ ůĘŤ ĞŔķĘŅŭũŨ ƁěƀũŨė ųĶŵ ǝ ţķĘƼƼŀŸ  ĞĭĨĘŰ ğĘŤķĘŁŬŸ ŪŤ ŲŬ ĞſĴŰǢė ŲŬ ijĴŔ ĞšĚĘĽŭŨė 100 ŲŬ ĸĥŤč ţķĘŀŸ ĘƀěƀŨ ŢŌĘűŬ ůėĹŸǢėŪŤǝƁňĘſķ

ðĈøňÎíõîòœčĊøĿîòīś23ŒīĊøĔœŒøňńŀĻ ĊƁŀǞŪĚĘšŬśĴŵĞĩƀġűĚŲƀűĚĜıġűŬ ĞűſĴŭĚ žķĘĩŨė ĸěŭĽſij ĸŶŀ ǝ ƁŰĘĥŨėŸ  ŲƀĠėķĘěŬ ŷŨǟİ źĸƼƼĨč ĞƀĚĸřŭŨė ůėĹĘƼƼĩƼƼŬ ǪĘŬ ĜıġűŬ ǩŔ ǨŸǢė ǝ ĹĘƼƼŜ ŲƀġſijŸ ǝ ŧijĘŕĠŸ ȟ ĊƁŀǞ ŪĚĘšŬ śĴŵ ĞĩƀġűĚ ęĘěŁũŨƁěƀũŨėƁűŌŹŨėĜıġűŭŨėŖŬĞƀŰĘĥŨė ŲƀŜĴŵŪĚĘšŬŲƀŜĴŵĞĩƀġűĚ

ĘƀĚŹƀĤčŸ ĘŰĘŘ ğĘěıġűŬ ĜŰĘĨ Ǩđ ĞĥŨĘĥŨė ŧŸǢė ƁűŌŹŨė ĜıġűŭŨė ůĘŤŸ ŹřŰŹťŨėŸ ŲƀƀěſķĴĠŲſĸťĽŕŬǝŪİijĴŠūĴšŨėĝĸťŨ ĞļŹļĞűſĴŭĚƁňĘŭŨėĸěŭŜŹŰĸŶŀǝŧŸǢė ŲƀġſijŸ ŲƀĠķĘěŬ ŷŨǟİ źĸƼƼĨč ĞƀĽŰŹġŨė ĞĩƀġűĚĸĩƀűŨėĜıġűŬŖŬǨŸǢėǝŧijĘŕĠ ǩŔ ĞƀŰĘĥŨė ǝ ĹĘŜŸ ȟ śĴŵ ŪĚĘšŬ śĴŵ

ŧŸǢė ƁűŌŹŨė ĜıġűŭŨė ęķĴŬ ŽŔĴġļė ŧŹİĴũŨĘěŔǞ23ƁġűŭũŤĸƀƀŜĘİūĴšŨėĝĸťŨ ǫİėijƁěſķĴĠŖŭĩĠǝūijĘšŨėĊĘŕĚķǢėūŹſ ğĘƀĔĘŶŰ ǝ ĞŤķĘŁŭũŨ ėijėĴŕġļė ľũĚėĸōĚ ĸŶŀŲƀƀũĭŭŨėŲƀěŔǟŨĘƀšſĸŜčĻĎŤĞŨŹōĚ ĞŔĸšŨėůčĸŤĶſĘƀšſĸŜčęŹűĩĚūijĘšŨėĸſĘűſ ĞŔŹŭĩŭŨėǝƁűŌŹŨėĜıġűŭŨėĢŕŠŸčĴŠ


13

( 337) Oó©dG

ájOÓ«e 2013 ô`Ѫ°ùjO 29 ≥aGƒŸG `g 1435 ô`Ø°U 26 óMC’G áãdÉãdG áæ°ùdG

á°VÉjôdG

ĞƀěƀũŨėĞƀěŭŨėķĘěŨėĞűĩũŨėĞſĘŔĸĚ

ŁĎļ÷ ŁĎļ÷ÅijŎĴļÎíôğîœĎĿîŔŀĬĿíôŔňĴĿíôňĀŀĿí ŁĎŁĎļ Ďļ÷ļ÷ Åij ÅijŎ ÅijŎĴļÎí ijŎĴŎĴļ ĴļÎļÎÎí ôğîœĎĿ ôğîœîœĎœĎĿĎĿ îŔŀĬĿí ôğ îŔîŔŀŔŀĬŀĬĿĬĿí ôŔňĴ ôŔôŔňŔňĴňĴĿĴĿíĿíĿíôňĀ ôňĀŀĿí ôňôňĀňĀŀĀĀŀĿŀĿíŀĿí łŔŀēŎñãàîňĀēōÅķŎĴøÎí łŔłŔŀ Ŕŀē ŀēŎ ēŎñŎñã àîňîňĀňĀē Āēō ēōÅķ ÅķŎķŎĴ ķŎĴøĴøÎøÎí øÎíÎ

ĞűĩũŨėŮƀőűĠŸŲƀŜŹŝťŭŨėĞňĘſĸŨĘƀũŕŨėĞƀűŝŨė ŮĠŲƀŜŹŝťŭŨėĞňĘſĸŨľũĚėĸŌĞƀŔĸŝŨėĞƀűŝŨė ƁƀňĘſķŸĊĘʼnŔčŸƁĽļĐŬŲŬĸƀěŤijĴŔŮſĸťĠ ŮſĸťĠŦŨĶŤŸŲƀŜŹŝťŭũŨķŹűŨėĞƀŕŭĨǝĸŁŬŸ ūĘőűŨėŮŶűĩļŲſĶŨėŮƀũļŹĚčĊĘűĩļŲŬijĴŔ ŢĭŨėĞŭũŤėŹŨĘŠŲŭŬŲƀŜŹŝťŭŨėŲŬŢĚĘĽŨė ĸŤŹĚķĘġıŬŞƀōũŨėĴěŔ±ĸſŹŅĠŸĞŕĚĘġŬ

ĘŶƀŜ ŽűĤč ĝĸƀŅŠ ĞŭũŤ ŽšŨč ĴŠŸ ŞƀŝťŨė žŸĵğĘſŹűŕŬŲŬŖŜķŸŖĩŀŸŪŝĭŨėėĶŵǩŔ ŃĘİŪťŁĚŲƀŜŹŝťŭŨėŸūĘŔŪťŁĚĞŠĘŔǤė ľƀĔķ ĜƼƼĔĘƼƼŰ ĸƼƼƼŔėŹƼƼƼŨė şķĘƼƼƼŌ   ĞƀěŭŨėķĘěŨė ŖƀŭĩŨė ŮſĸťĠŸ ĞƀŨĘŝġĬǞė ĊĘŶġŰė ĴŕĚ  ľƀĔķ ĜĔĘŰ ĸƼƼŔėŹƼƼŨė şķĘƼƼŌ ĴƀĽŨė ĘűŨ īĸƼƼń ĞűĩũŨė ůč ĞƀěƀũŨė ĞƼƼƀƼƼěƼƼŭƼƼŨėķĘƼƼěƼƼŨė ĞűĩũŨė ĞſĘŔķ Ÿ ŪŝĭŨė ėĶŵ ĞſĘŔĸĚ ĢŬĘŠ ĞƀěŭŨėķĘěŨė ĘŶŰǢ ŲƀŜŹŝťŭŨė ĞňĘſĸŨ ĘƀũŕŨė ĞƀűŝŨė ĞűĩũŨė ĞƀěŭŨėķĘěŨė ĞűĩũŨė ūĘŭġŵėŸ ĞſĘŔķ ĢĭĠ ħķĴűĠ ŦŨĶŤŸ  ŮŶĠĴŔĘĽŬ ĘűƀũŔ ĜĩſŸ ĞƀěƀũŨė ĢĭĠ ħķĴűſ ŲŬ ŪŤ ĞſĘŔķŸ ĝĴŔĘĽŭĚ ūŹšűļ ĜĨėŸ ŹŶŜ ĞƀěƀũŨė ĞƀěŭŨėķĘěŨė ĞűĩũŨė ĞũőŬ ĘűƀũŔ

ŲŬ ŪťŨ ŧŹŭĭŬ ĹĘŶĨ Ÿ ĞſķĘŤĶġŨė ĘſėĴŶŨėŸ ŷĠijĘŕļ ŲŔ ŖƀŭĩŨė ęĸŔč ĴŠŸ ŮſĸťġŨė ŷũŭŀ ĞƀŜĘŕŨėŸ ĞĭŅŨė ūėŸij ŲƀűŭġŬ ŮſĸťġŨė ėĶŶĚ ŲŬ ǟƿ Ť ŲěŬĸťŭŨė ĞŭĔĘŠ Ģũŭŀ ĴŠŸ  ŖƀŭĩũŨ ĴěŔ Ÿ ĸƀġŨė ǫŔ Ÿ ijŸĴƼƼĬ ŷũŨė ĴěŔ  ĝŹƼƼİǢė ŷũŨėĴěŔĝĺŭĬŸħĸŜĴŭĭŬŸǪŸĴŕŨėŲŭĬĸŨė ƁĚĸřŭŨė ǫŔ ŷũŨė ijĘĨ Ÿ ŽļŹŬ ǫŔ ŽļŹŬ Ÿ ĴƀŭĬ ŎļĘěŨė ĴěŔŸ ƁűſėĺŭŨė ĮŨĘń ĴŭĭŬ Ÿ ŲŭſčŸ ĞŭſĸŤ žķŹƼƼŰ ŮŨĘļŸ ĞĠĘĭŀ ŞļŹſŸ ŮĠĘĬŸ žijĘŭĭŨė ijǟƀŬŸ ƁĠėķĘĭŨė ūĘŁŵŸ ĸšń ŞƀōũŨė ĴěŔŸ ƁĬĸšŭŨė ĮŨĘń ĴŭĭŬŸ ūėĺƼƼİ  ŪŶũŶŭŨė ƁűŌŹŨėĸŭĠĐŭŨėŲŬŹʼnŔķŹʼnĬ ƁűŌŹŨė ĸŭĠĐŭŨė ŹʼnŔ ĞƀŨĘŝġĬǞė ĸʼnĬ ĞĕŜŲŬŹŵŸŪŶũŶŭŨėŞƀōũŨėĴěŔķŹġŤĴŨė

ĴŭĭŬĴƀĽŨėĘŵĘšŨčĞŭũťĚůĘĨĸŶŭŨėĮġġŜė ĘŶƀŜ ĸťŀ ŮſĸťġŨė ėĶŵ ƁŭőűŬ ĴĬč ĮŨĘń  ŮſĸťġŨė ėĶŵ īĘĩűĚ ŮŵĘļ ŲŬ ŪŤŸ ķŹʼnĭŨė ĞěƀĬĸĠ ĞŭũŤ ĸŔėŹŨė şķĘŌ ĴƀĽŨė ŽšŨč ŦŨĶŤ ǩŔŽűĤčŸŮſĸťġŨėŮŶũŭŀŲŬŪŤŸķŹʼnĭŨĘĚ ğčĴĚŦŨĵĴŕĚŮĤŮſĸťġŨėėĶŶĚŮŵĘļŲŬŪŤ ĊĘűĩļŸ IJĔĘŁŭŨėŸ ŧŸǢė ��ƀŔĸŨė ŮſĸťĠ ĞƀũŭŔ ŲƀƀňĘſĸŨė ŮſĸťĠ ŮĤ ŮƀũļŹĚč ŲĩĽĚ ĞŭũťŨė ĴŠŸ  ŞƀŝťŨė ęĘŕŨč ǝ ŲƀƀŨŸĴŨėŸ ĊĘŬĴšŨė ĸŁŔ Ğġļ Ǩđ ŪńŸ ėƿ ĸƀěŤ ėƿ ijĴŔ ŮſĸťġŨė Ūŭŀ žĹĘřűĚ ŲƼƼŬ ĘƀěƀŨ ůĴƼƼŬ ŞũġıŬ ŲƼƼŬ ĘŬĸťŬ ĞſŸėĺŨėŸ ľũĚėĸŌŸ ĘŶěļŸ şĸěŌŸ ĊĘʼnƀěŨėŸ ľŭıŨėŸůĘſĸŘŸĞĠėĸŅŬŸ ŲƀŬĸťŭŨėĞŭĔĘŠ ĸſĴšġŨė ĴĔĘŶŀ ŖſĹŹġĚ ŮſĸťġŨė ŪŝĬ čĴĚ

îŔòŔĿôĿŎĤñłĨňœĽîĸûŗíĉîĄ÷í ŊĔŔēä÷ŏĎĻČñľĴøĄœō

ĞƀļĘƀŠ ūĘƼƼŠķč ŢƀšĭĠŸ ĞƀěƀŨ ūĘƼƼŠķč ūŹƀŨė ğĘĽŜĘűŬ ŧǟİ ĝĴſĴĨ ĞƀěƀŨ ŧŸǢė ƁŬŹſ ĞŨŹōěŨė ųĶƼƼŵ ĢƼƼũƼƼńėŹƼƼĠŸ ĞƀšĚ ǝ ľŜĘűġŨė ȟĢěĽŨėŸ ĞŕŭĩŨė ŮőŰȟźĸİčĞŶĨŲŬŲƀġĕŝũŨůėĹŸǢė ĞƀŨĘŝġĬė ŧĘšĤǢė ŖŜĸŨ ƁěƀũŨė ijĘĭĠǞė Ęƿ ŬĘŔ ŲƀĽŭİ ķŸĸŬ ĞěļĘűŭĚ ĞƀŭſĸťĠ ľŝŰ ǝ ĢěĽŨė ľŬč ȟŷĽƀļĎĠ ǩŔ ŪĥǑ Ŭ ŲŬ ŪŤ ŮſĸťĠ ĘŶƀŜ ŮĠ ȟůĘťŭŨė ŧĘšĤǢė ŖƼƼŜķ ĞňĘſķ ǝ Ęƿ ƀŨŸij ĘƀěƀŨ ĶűŬ  Ęƿ Ƽ ſķėijđ  Ęƿ ŭťĬ  Ęƿ ĚķĴŬ  Ęƿ ěŔǞ

ĞŜĘňđȟū2013ūĘŔŽġĬ1963ūĘŔ ĊĘƼƼʼnƼƼŔčŸ ĊĘƼƼƼļďķ ŖƀŭĨ ŮƼƼſĸƼƼťƼƼĠ Ǩđ ŖŜĸŨĞƀŔĸŝŨėğėijĘĭĠǞėŸūĘŕŨėijĘĭĠǞė ůǠėŽġĬŸĘŶĽƀļĎĠĶűŬŧĘšĤǢė

ķŹʼnĭĚŸ ŲƀŠŹŕŭũŨ ƁŭŨĘŕŨė ūŹƀŨė ĞěļĘűŭĚ ĊĘŠĴńčŸŲƀŜŹŝťŭŨėŸĞŠĘŔǤėžŸĵŲŬĸƀěŤijĴŔ ŲƀŨŸĐĽŭŨėŸ śŹƀʼnŨėŸ ŲƀŬĸťŭŨėŸ ŮŶƀŨĘŵčŸ ķŹűŨėĞƀŕŭĨīĸĽŭĚƁňĘŭŨėŲƀűĤǞėūŹſŮƀŠč ĞſĘŔĸĚŸŲƀŜŹŝťŭŨėŲŬijĴŔŮſĸťĠŮĠŲƀŜŹŝťŭũŨ ĞűĩũŨėśėĸŀđŸĞƀěƀũŨėĞƀěŭŨėķĘěŨėĞűĩũŨėŮŔijŸ

îĴŔĴĿíņŃŊńœĎİ÷ŒĴňœőĎĜÎíóĎļĿíĉîĄ÷í ŮĠŸ ĘŝƀŝŨė ĜŰĘĨ ŲŬ ĞŬėĸřŨė ĞŭƀŠ ŽšũĠ ůŹſĺŝƀũġŨėŸĞŔėĵǤėijĘĭĠǞĘŶŨĘļķđ ĻĘŭġŨė ŮſĴšĠ ijķėŹŨė ŲŬ ŷŰč Ǩđ ķĘŀčŸ Ęƿ šŜŸ ĞũĬĸŭŨė ųĶŵ ǝ ĘŝƀŝŨė ĞĚŹšŔ Ĵň ľƀĔķ ūǟŔ ŧĘŭĨ ĘŵĴšŕƀļ ƁġŨė ĞĽũĩũŨ ĞƼƼƼŔėĵǤėijĘƼƼĭƼƼĠėľƼƼƀƼƼĔķŖƼƼŬĝĸƼƼťƼƼŨėijĘƼƼĭƼƼĠė Ęʼnſč ĘŶŨǟİ Ůġƀļ ƁġŨėŸ  ůŹſĺŝƀũġŨėŸ žķŸĴƼƼƼŨė ĦƼƼĚ şŹƼƼšƼƼĬ ŖƀĚ ŞũŬ ĞŁŠĘűŬ žĸŅŭŨė

ĞŨŹōĚ ȟƁňĘŭŨė ľƀŭıŨė ĢšũōŰė  Ğűļ 20ĢĭĠ ŲƀĕŀĘűŨė ƁġĕŝŨ ĘƀěƀŨ ƁěƀũŨė ijĘĭĠǞė ĘŶŭőűſ ƁġŨė ȟķĘěťŨėŸ 28Ÿ27Ÿ26ūĘſčŧǟİȟŧĘšĤǢėŖŜĸŨ ůŸĐŀ ĴŶŕŬ ĞŔĘšĚ ȟžķĘĩŨė ĸěŭĽſij ľũĚėĸōĚ ĞƀĬĘƀĽŨė ĞűſĴŭŨĘĚ ŎŝűŨė ĞſĴŰǢė ĞŨŹōěŨė ųĶŵ ǝ ţķĘŁſŸ ŖŜķ ĞňĘſĸĚ ŮġŶĠ ƁġŨė ĞƀňĘſĸŨė ĘƀěƀŨ ŢŌĘűŬ ŞũġıŬ ŲƼƼŬ ŧĘƼƼšƼƼĤǢė  ĞěƀěĭŨė ŲŬŧŸǢėūŹƼƼƀƼƼŨėŧǟƼƼİźĸƼƼĨĴƼƼŠŸ ŲƀŔĘĚDž ĸŨė ŲƀĚ ľŜĘűġŨė ȟĞŨŹōěŨė ūĘſč ƁġĕŝĚ Ęƿ ŬėĸŘŹũƀŤ 69Ÿ 62 ƁŰĹŸ ǝ ijėĴŕġļǟŨ ĞĩƀġŰŸķĘěťŨėŸ ŲƀĕŀĘűŨė ŲƀĚķĴŬ  ŲƀƀňĘſķ ŲƀŤķĘŁŭũŨ ĴƀĩŨė ĞŕĚķč ŮƀōĭĠ ŮĠ ĴšŜ ȟ ĞſĴŰč ±

ŐĬĔ÷ŅōÂŃîļĿí îŌŔòīśĩîňķř îŌńēîñðĬŀĿîñ ĽîœĊŇŎÎíÌ

ŒĴňœŅîŃÂÿŅîē ŒĔŔŃ łĠñ Ŋ††††Ńîńøŋí

ŲŬijijĸĠĘŬƁĽŰĸŝŨėůĘŬĸƀĨůĘļľſķĘĚžijĘŰŲŬķijĘŅŬĢŝŰ ĜŔǞ ƁĽƀŬ ŪƀŰŹƀŨ ƁűƀġűĨķǢė ŮĩűŨė ŮʼnĚ ŷŬĘŭġŵė ůĎŁĚ ĊĘěŰč ůč Ǩđ ĞƀŰĘěļǢė ğķŹěļ Ğŝƀĭń ğķĘŀčŸƁŰĘěļǢė ĞŰŹũŀĸĚ ƁŕļĢŝŰȟĞŝƀũıŨėĸńĘŰȟƁĽŰĸŝŨėžijĘűŨėľƀĔķŲŬĞĚĸšŬķijĘŅŬ ƁĽƀŬŮʼnŨƁĨĻđƁĚŧė ľſķĘĚ ůč Ǩđ ğķĘŀč ĴŠ ĞƀĽŰĸŝŨė  ůĘſĺſķĘĚŹŨ Ğŝƀĭń ĢŰĘŤ žijĘŬ ŪĚĘšŭĚ ƁĽƀŬ ŮʼnŨ ĞƀŰĘťŬđ ţĘűŵ ůč źĸſ ůĘŬĸƀĨ ůĘļ ǩŔ ĜŔǟŨė ĞšŜėŹŬ ŧĘĬ ŸķŹƼƼſ ůŹƀũŬ 180Ÿ 150 ŲƀĚ īŸėĸġſ ůŹƀũŬ250ęķĴšŭŨėƁĔėĺĩŨėŋĸŁŨėŖŜijŲŔǟʼnŜȟŷƀŨđŧĘšġŰǞė ŲŔŪƀĬĸũŨƁĽƀŬŖŜĴĠĴŠƁġŨėęĘěļǢėĞŝƀĭŅŨėğijĴŔŸŸķŹſ ĘƀŰĘěļč ǝ ƁěſĸʼnŨė ęĸŶġŨĘĚ ŷŬĘŶĠė ĘŶűƀĚ ŲŬ ƁŰŹŨĘġťŨė ŷſijĘŰ ȟųĴšŔŲƀĽĭĠĞŨĎĽŬŲŔĞŰŹũŀĸĚžijĘŰǪŸĐĽŬŊŕĚğĘĭſĸŅĠŸ ŮŨžĶŨėĸŬǢėŹŵŸĘļķĘěŨėǨđķĘŭƀŰǫſĹėĸěŨėūĘŭʼnŰėǨđĞŜĘňǤĘĚ œĹĘűŬǟĚĴĬŸǢėžijĘűŨėŮĩŰŷũŕĩſ

ĝķŹńžĸŅŭŨėĝĸťŨėijĘĭĠėŹŨŸĐĽŬŪļķč ĝĸťŨǪŸĴŨėijĘĭĠǞėŲŬijķėŹŨėęĘōıŨėŲŬ ŚũěŬ ĸŅŬ ŮſĸřĠ ŃŹŅıĚ ĘŝƀŝŨė ūĴšŨė ĘŰĘŘŸ ĸŅŬ ĝėķĘěŬ ĦĚ ĜěĽĚ ķǞŸij ƁŰŹƀũŬ ƁļĘŬŹŤ ǝ  2014 ŮŨĘŕŨė ĻĎŤ ğĘƀŝŅġĚ ŧĘŠŸĦěŨė şŹšĬ ĘŶŤǟġŬė ūĴŔ ŮŘķ Ęƿ ƀňķč ĝĸťŨė ijĘĭĠǞ žĶƀŝűġŨė ĸſĴŭŨė ŮũſŹļ ğŸĸĤ ijĘĭĠėŧĞńĘİğĘĭſĸŅĠǝžĸŅŭŨė ŷűťŨŸ ĞƼƼŬĹǢė ųĶƼƼŵ ǝ Ęƿ ŜĸŌ ľƀŨ ĝĸťŨė

ĜƀġŰ ħķŹƼƼĨ ŧŹĚ Ǩđ ĞŜĘňǤĘĚ ůĘƀĽűŨĘŜ ĸƼƼſĹŸč ǝ Ęʼnſč ĜŕũſŸ ĘŬĘŔ 21 ųĸƼƼŭƼƼŔŸ ĴſĸŰ ůĘƀĚ ǝ ƁŰŸĸƀŬĘťŨė ijĘĭĠǞė ŧĘƼƼŠŸ ĻĎŤ ǝ ůŸĸƀŬĘťŨė ŮļĘĚ ĜŕũŨ ŮŶŔĘűŠđ śĘňčŸŪěšġĽŭŨėǝĘʼnſčŦŨĶŤŸŮŨĘŕŨė ƁŕĽŨė ŮĤ ŮŶŝŠŹŬ ĮƀňŹĠ Ɓŵ ĝĸťŝŨė ĘŝƀŝŨė  ūĴšŨė ĝĸťŨ ǪŸĴƼƼŨė ijĘƼƼĭƼƼĠǞė źĴƼƼŨ ůŸĸƀŬĘťŨė ľŜĘűġļŸŮŶġƀĽűĨ ĸƀƀřġŨ ĞŕĚĘĽŨė ĝĸŭũŨ ŮŨĘŕŨė ĻĎƼƼŤ ğĘƀĔĘŶŰ ǝ ŮʼnĠ ƁġŨė ǨŸǢė ĞŔŹŭĩŭŨė ǝ ĢŕŠŸŸ ĘƀĠėŸĸŤŸ ŞƀŅŭŨė ĴũěŨė ŪƼƼſĹėĸƼƼěƼƼŨė Ęʼnſč ŦƀĽťŭŨėŸ

ūĴšŨė ĝĸťŨ ƁŰŸĸƀŬĘťŨė ijĘĭĠǞė Ūļĸƀļ ŲƀěŔǞ œĘűŠǤ ŽŕĽŬ ǝ ĘƼƼĚŸķŸč Ǩđ ėĴƼƼŜŸ ĴũěŨė ėĶƼƼŵ ŪƀĥŭġŨ ĞƀŰŸĸƀŬĘŤ ŧŹƼƼńč ŲŬ ŪſĹėĸěŨĘĚ ŮŨĘŕŨė ĻĎŤ ğĘƀĔĘŶŰ ǝ ƁšſĸŜǢė ƁŰŸĸƀŬĘťŨė ijĘƼƼĭƼƼĠǞė ŧĘŠŸŪěšŭŨė ūĘŕŨė ŲƀěŔǞ ĞƼƼŕƼƼĚķč ǩƼƼŔ ųĺƼƼƀƼƼŤĸƼƼĠ ĜŅƀļ ŷƼƼŰđ ğĘšĚĘĽŬ ǝ ĘĽŰĸŜ ŮļĘĚ ĜŕũŨė ŮŶŨ Ţěļ ƁŔĘĚĸŨė ėĶŵ ŮʼnſŸŲƀĕŀĘűŨė źŹġĽŬ ǩŔ ŪƀĽŤč Ůŵ ĘŬĘŔ 20 ĸŭŔ ǝ ŲƀěŔǞ ĞĤǟĤ ĞĨķĴŨė žķŸĴŨ ƁŭġűŭŨė ĸſĹŸč ĜŔǞ ŸĴŰĘĩŰ ǝ ƁġƀŬŸč ŪſŹŭńŸ ƁĽŰĸŝŨė ĞƀŰĘĥŨė ǝ ŦƀěƀĚ śŹġĽſĸŤ ůĘĨŸ ůŹƀŨ ŦƀěŭŨŸč


14

4

ħ

1

2

ĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖňĸĔėŸĴŨėŎļŸţĸġŁŭŨėśĸĭŨĘĚ Ęƿ ƀŶġűŬ

ij

ij

ij

ij

ij

ij

ij

ė

ū

ū

ū

ū

ū

ŧ

ū

ū

ž

ž

ž

Ÿ

ŋ

ž

ž

ž

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ė

ĞƀńĸěŠĞűſĴŬ2 ©ĞļŹťŕŬª ĞŤĸěŨė  3

ŋ

ŋ

ŋ

ŋ ŋ

ŋ

ŋ ŋ

ů

ů

ů

ů

ů

ů

ů

ů

Ÿ

ė

Ÿ

Ÿ

Ÿ

Ÿ

Ÿ

Ÿ

ū

ū

ū

ū

ū

ū

ś

ū

35

2

5

3 1

6

ƁġńĘİ1 ĞũšŬ2 ĝijĘĩļ3 ĜŕũŨė4

Ț

2

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

6 7

ƁěƀŨůĘűŜ7

8

ķĘĽƀŨė ľťŔ8

ŒļŔėŎ÷Ŏij ğĘŕĚĸŭŨė ŽũŔ 5 ŽŨđ1 ŲŬ ūĘƼƼŠķǢė ŖſĹŹĠ ŪŭŤč !ȟ ğėķĘŀǤĘĚĘƿ ŬĺġũŬ

20 -

+

5

5

= +

5

5 3 4

4

5

1

2

3

5

3

2

1

4

Ȫ

ȴ

1

2

4

3

5

1

ȴ

ȣ

Ș

2

3

1

5

4

2

Ȫ

Ț

Ȧ

ț

3

1

2

4

3

5

ȸ

ț

ȸ

Ȳ

4

ĝijĘĩļ3 ƁĚĸŔĴũĚ4

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ĜĤŸ1 ĮſĸŅĠ2

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ŁîķčŗíŎĻōĉŎēľă

ŒļŔėŎ÷Ŏijľă

ŮŶĽŨėųĘĩĠĘĚĪĠĘűŨėčĸŠėŮĤĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖň

Ğſĸ

©ĞļŹťŕŬª

õîńŀļĿíłÉŀē

6

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó©dG Oó© Oó ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

õîńŀļĿíłÉŀē Ŭ

5

2

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó©dG Oó© Oó ó©dG ó© ©©ddG ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

Ĵ Ğűſ ŅŬ

ŪŨĶſ©ĞļŹťŕŬªŮġŀč5

ŮŶĽŨėųĘĩĠĘĚĪĠĘűŨėčĸŠėŮĤĞěļĘűŭŨėğĘŜijėĸŭŨėŖň

6

8

2

ğĘŜĘĽŬĝĴĬŸƁűŭġũŨ6

=

3

5

5

1

ƀŨĞ ŝƀĭ ń

8

1

4

=

15

7

2

ŮũŔ  ©ĞļŹťŕŬª ŮŕDŽŰ 4

+

=

3

3

+

=

4

ĦŰĐŬ

=

-

8

1

6 5

ŁîķčŗíôŋîøŃ

5

7

7

ůĘŶĚĘŁġŬ

ğėķĘŀđŸūĘŠķčŲŬĜļĘűſĘŬŖňŹĚĞŵĘġŭŨėųĶŵŪŭŤč

śĸĭŨėĸŶőſǞĦƀĭĚĞƀŨĘıŨėğĘŕĚĸŭŨėŽũŔ8ŽŨđ1ŲŬūĘŠķǢėœĹŸ ĞƀũİėijğĘŕĚĸŬĞŔŹŭĩŬŪŤŸijŹŭŔŪŤŸĸōļŪŤƁŜĝĴĬėŸĝĸŬǞđ

3

8

ŪĬėķƁĚĸŔůĘűŜĜšŨ1

ĞƀšŜǢėĸōļǢėƁŜĘŵķŹŶŐķĸťġſƁġŨėśŸĸĭŨėĜōŀėƼ ĸĽŨė ĞŭũŤ ůŹťĠ śŸĸĬ  6 ijĴŔ Žšěġſ  ĞſĘŶűŨė ƁŜ  ĪĭŨėŧĘŭŔčĴĬčŮļėƁŵŸĞŕĔĘʼnŨė

ŎĻōĉŎēІ†İĿ

1

ÒîœĉŎńīōґŔĸijã

ôĬëîĠĿíôńŀļĿí

ƁŔėĸŬ1 ŧŹİij2 ĻėĸěŰ3 ĞűĨėĴŨėķŹƀōŨėŲŬ4

6

ôĬģîĸøŃõîńŀĻ

Ğƀě

3

Oó©dG áMGôà°SG

( 337) Oó©dG

ájOÓ«e 2013 Ȫ°ùjO 29 ≥aGƒŸG `g 1435 ôØ°U 26 óMC’G áãdÉãdG áæ°ùdG

2 7 6 8 1 3 5 4

8 1 4 5 7 2 3 6

5 3 1 2 4 6 8 7

6 4 3 7 5 8 1 2

4 6 5 3 8 7 2 1

7 5 8 6 2 1 4 3

3 8 2 1 6 4 7 5

=

2

=

3

5 = 3

/

16

+

2

+

/

= =

5

=

3

Ț

ū

Ț

Ȫ

ț

ȴ

Ȥ

ț

ŋȴ

ȟ

Ȱ

Ȝ

1

2

8

-

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©d©dG ó© ©d ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ŗ

ū

ū

ŗ

ŗ

ū Ÿ

ķ ŗ

ū ŗ

ū ŗ

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdG ùd Oó Oó© Oó©dG ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ ∫ƒ∏ ∫ƒ∏M ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ôĬģîĸøÎíõîńŀļĿíľă

ôĬëîĠĿíôńŀļĿíľă

ĹÃĘÎíıĎăľă

1 2 7 4 3 5 6 8

ŁîķčŗíôŋîøŃľă 8

≥HÉ°É°ù ≥H ≥HÉ°ùdG É°°ù°ùd °ùdùdG Oó©dG Oó© Oó ó©dG ó© ©©dd ∫ƒ∏M ∫ƒ∏ ∫ƒ ƒ∏∏M ƒ∏M ∏M

ū

Ȗ

ŗ

Ƞ

ȶ

ȸ ȴ

ė

ė

Ļ

ė

ė

ė

ė

ė

ȳ

ij

ij

ij

ij

ij

ij

ij

ij

Ȣ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

ķ

Ȗ

ț

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

ĝ

ȳ

Ȯƀ

ȶ

ȴ

Ț

Ȳ

Ț

ȳ

ȳ

Ț

ȸ

Ț

Ț

ȳ

ȯ

Ȥ

ȝ Ȥ

ȳ

Ȧ

ȯ

Ț

Ȧ

œ

œ

œ

œ

œ

œ

ž

œ

ȸ

ȣ

Ȯƀ

ț

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ŧ

ė

ŧ

ŧ

ȴ

ȸ

ȳ

Ȗ

ȳ

Ȣ

Ț

Ȳ

ȳ

Ț

ȴ

ȸ

ȶ

ȴ

ȶ

ȳ

Ƞ

»eƒj êôa

4

3

2

1

Ȗ


15

ôüĿîüĿíôňĔĿí (337) ĉĊĬĿí

†ŋ 1435

ĎĴě 26

Ł 2013

ĎòńĔœĉ 29

óMC’G

IJ†††††††ķŎ††††††††Ń

(22)ŒĔňńĿíĽŜĸøēśíņŃďúœĊă

ŅŎńĀňńĿíïČĻ óčíōĉŎñĶœĊĜĿí

(1) ĞſĘŶŰŮŶĠijĘŕŤŸůŹŭĩűŭŨėęĶŤ ğĘŀĘŀǩŔůŸĸŌĘšġƀļȟĞűļŪŤ ĘűŕƀĚėĸŬůŸĐũŭƀļŸȟğĘƀĔĘʼnŝŨė ğėĐěűŨėĝķĘĩĠĸŵijĺġļŸȟĜſĵĘŤǢĘĚ ĞűļŪŤĘŶĠijĘૠ(2) ŮŨŲſĶŨėĊǞĐŵůŹŭĩűŭŨėęĶŤ ŪŤĘűĬĘġĨėŽġĬȟĊƁŁĚĘŰŸĸěıſ ĊƁŀ (3) ŲſĶŨėĊǞĐŵůŹŭĩűŭŨėęĶŤ ĘŬĴűŔĜƀřŨĘĚůŹŭũŕſŮŶŰčůŹűőſ ǝģĴĭƀļƿėķĘĩŝŰėůčŦŰŸĸěıſ ĸĩŝűġļĞııŝŬĝķĘƀļůčŸčȟůĘűěŨ ĻĘűũŨŧŹšĠŦŰĎŤŸȟşėĸŕŨėǝ ƿĘěšĤĞŌĘƀıŨėĝĸĚđǝůđƿėĸİĘŝġŬ (4) ğĘııŝŭŨėųĶŵĸĩŝűĠŮŨėĵđȟƁűŕſ ȡĸĩŝűġļŲſĎŜĞĽĔĘěŨėĘűŨŸijǝ ȡţĸŭŰėĴŨėǝŸčȡĴſŹĽŨėǝ (5) ŧŹĭĠĎļȟĊǞĐŵǝĞſĘťŰŸȟėĶŶŨ žķŸĴĚŮŤĸěİĎļŸȟŮŵĴĬčǨđūŹƀŨė ĴĬłƀŜĘŬŸȟĴſĴĩŨėūĘŕŨėŲŔ ĴĬŲŬŲĽĬč (6) ŲſčȟƿĘŕěŌȟŲŭƀŨėǝęėĸōňė ęĸōʼnĠŮŨėĵđķŹŬǢėęĸōʼnġļ ǝğĘĕŭŨĘĚǩġŠŸȟŲŭƀŨėǝ ĞŰŹŕũŭŨėęĸĭŨėĞŤĸěĚȟĘſķŹļ ǝƁļĘƀļŇŹŭŘŸȟƿĘŕěŌ ŪěŠĘŬĶűŬŇŹŭřŨėĴũĚȟĘƀěƀŨ IJſķĘġŨė (7) œėĸġİėƿĘűĽĬȡĴſĺŭŨėůŸĴſĸĠ ǝĞĬĸŬĊėŹĨčȟůĘĚĘƀŨėǝĴſĴĨ ĞŔĘĩŬȟūĘŔŪťŁĚĘƀŜĘŰĴűťļė ŲŬĴſĴĨœŹŰȟŧĘŬŹŅŨėǝ ůĺĬŸȟėĸĽſŹļǝŷĠǞŹŤŹŁŨė ȡĞŬĴİĞſčžķĴńǝŢƀŭŔ

www.libyaaljadida.com

Ċ††††††œĐ††††††Î óĊ††ëĴ††Ŀíņ††Ń †ňĬķŎŃíōčōď ôļò††††ėՆ†ŀī õ †††Ń ŎŀĬÎ í

ĞƀěƀũŨėĞŬŹťĭŨėĞƀŤĸƀŬǢėĝķĘŝĽŨėğķĶĬĘŬĴűŔŸ ǩŔĘŶŰĎĚğijǑ ķȟłƀĩŨėŪİėijĞŵŹěƼƼŁŬğĘŤĸĬŲŬ ğĘŤĸĬĘŶŰĎĚƁƼƼŤĸƀŬǢėĸƀŝƼƼĽŨėĢŰĎŭŌŸȟĘŶĚŮũŔ ęĘěƼƼļčŮŵčŲŬŸĘŶĚņĚĸġŰŸĘŶěŠėĸŰĞƼƼƀŰĘƀěń ůčķĘřŅŨėŲƼƼƀƀĚǟšŰǞėŋĘěʼnŨėĞŤĸĭĚķĘġŶġƼƼļǞė ľƀĔķŸĜſķĴġŨėĸƼƼſĴŬƁĭũƼƼŁŨėĺſĺŕŨėĴěŔĴƀšŕŨė ǝźŹŠǢėŪƼƼĨĸŨėŸȟłƀĩŨėŮƼƼƀőűĠĝijĘŔđĞƼƼűĩŨ ŲĚėĞĚĘĥŭĚĸƼƼěġŕſŷƼƼŰŹŤȟĞſĸťƼƼĽŕŨėĞƼƼĽļĐŭŨė ľŬĘıŨėǝŃĘƼƼıŨėŷĚǟšŰǞŎƼƼōıſůĘŤŦƼƼũŭũŨ ŲŬņƼƼũıġſůčķĘƼƼġİėĴƼƼŠŸ1969ĸěŭƼƼĽſijŲƼƼŬ ŮŵijĘŝſđŢƼƼſĸŌŲƼƼŔǝėĶƼƼšŨėĞƼƼŔŹŭĩŬŋĘƼƼěň ŮŵķŸĴĚŮŵėŹŬĘšŜȟĘƀŰĘōſĸĚǝĞſĸťĽŕŨėĞļėķĴũŨ ŷűŔŲũŕŭŨėŮŵijĘŝſđĴŔŹŬŪƼƼěŠŮŶĚǟšŰėŪƀĩŕġĚ ŪƼƼěŠŷƼƼĚėŸĴƼƼřĠŮƼƼŶŰčžčȟ1969ĸěŭġěƼƼļ5ǝ ŮŶĚŽŁŕġſůč

ĸěŔĸŅŬǨđŮŶĠĘŔķĴŭĚėŹƼƼĚĸŵŲŬŮŶűŬȟijŹűĩŨėŸ ĸĔėĺĩŨėǨđůĘƀDž ĚĸĬůėķĘƀŌęĸŵŸȟĞƀŠĸŁŨėijŸĴĭŨė şĸĬǝŲƼƼƀěňĘŘŲƀƀŰĴŬŖŬůŹſĸťƼƼĽŔţķĘƼƼŀŸ ŲŬijĴŔŪġŠǃ ĴŠŸȟŲƀƀěƀŨijŹƼƼŶſğĘťũġŭŬŸĸĨĘġŬ ŧĘŝŌčŸĊĘĽŰŮŶűƀĚŲƀƀěƀũŨėijŹŶƀŨė ƁěƀũŨėłƼƼƀĩŨėijėĴŕĠŪƼƼńŸȟ1969ūĘƼƼŕŨėĴƼƼűŔŸ ůĘŤŸȟƿĘōĚĘň650ǪėŹĬŸžĴűĨśǞċĝĸƼƼŁŔŹĭŰ ƁƼƼűŶŭŨėŮƼƼŵďǞŸůĘŤŸȟŲƼƼƀƀŬčijŹƼƼűĩŨėĞƼƼƀěŨĘŘ ŷěŀĞƀŌėĸŠŹŭſĴŨėĘŶĠĘĽļĐŬŸĘŵķŹġļijŸĞŨŸĴũŨ ǝƁťũŭŨėūĘƼƼőűŨėůŸĘŶĠƿĘƼƼĭňėŸůĘŤŸȟūŸĴƼƼŕŬ ĴňĞŭƼƼļĘĭŨėĞƀĔĘʼnšŨėŸĞƀűŬǢėğėĊėĸĨǤėĵĘıĠė ŮŶŭőŕŬĊĘŭƼƼļčĢŰĘŤŲſĶŨėŲƀƀĚǟšŰǞėŋĘěʼnŨė ĢƼƼŰĘŤĞſĸťƼƼĽŕŨėğėķĘěıġƼƼļǞėźĴƼƼŨĞƼƼŬŹũŕŬ ŲŬžĸĩſĘŬŪĚĘšĠĞƀűŬǢėŸĞƀƼƼļĘƀĽŨėğėijĘƀšŨė ķĘġŶġƼƼļǞėĞĨķijǨđŪŜĘřġŨĘĚłƀĩŨėŪİėijğĘŤĸĬ

ĞŁDž ŕŨėħĸŜ ǂ faragasha@gmail.com

ĝĘƀĭũŨǫěšŨėľƀƀƼƼĽġŨėǩŔųijĘƼƼŭġŔėŸȟƿĘƼƼƀŰŹŰĘŠ ĞƀŨĘěŬĞěŠĘŕġŭŨėğĘŬŹťĭŨėŲƼƼťĠŮŨŸȟĞƀŰĘŭŨĸěŨė ĴňƁěƀũŨėœķĘƼƼŁŨėǝĞŭŠĘŝġŭŨėůĘƼƼšġĬǞėĞŨĘĭĚ ĞŬķĘŕŨėĞƀűŌŹŨėğĘěŘĸŨėŖŬęŸĘĩġĠŮŨŸȟijĘƼƼĽŝŨė ƿĘŭİĹŽōŔčĘŬȟĞƀěűĨǢėĴƼƼŔėŹšŨėŲŬņƼƼũıġŨėǝ ĞƀěŨĘŘĻŹŝŰǝĞſĸńĘűŨėĞƀŬŹšŨėğėķĘŕŁũŨƿĘſŹŠ ǩŔŸȟžĸŅŭŨėūǟŔǤėŲŬžŹŠĸƀĤĎġĚŸȟŲƼƼƀƀěƀũŨė ƁġŨėęĸŕŨėğŹƼƼńĞƀŔėĵǤėŷġōĭŬŃŹƼƼŅıŨė ĞŭőŰǢėĴňĞƀĚĸŕŨėĸƀŵĘŭĩŨėŊſĸĭĠĘŶŰĴſijůĘŤ ƁěűĨǣŨĞƼƼŨĘŭŕŨėŸĞƀŕĨĸŨĘĚĞƼƼŜŹńŹŭŨėĞƼƼƀĚĸŕŨė ƿǟŬĘŔŦŨĵůĘŤŸ ƁƼƼĽŰĸŝŨėƼƁŰĘōſĸěŨėƼƁťſĸŬǢė

ǨđƁěƀũŨėœķĘŁŨėǝůĘšġĬǞėĞŨĘĬŧŹĭĠǝƿĘſĺŤĸŬ ŷġŬĸĚƁťũŭŨėūĘőűŨėŲŬŃǟıŨėǝĞšƀŭŔĞěŘķ ŲŬľŬĘıŨėǝĞƀĚĸŕŨėĿŹƀĩŨėĞŭſĺŵĴŕĚĘŭƀļǞ ŋĘěʼnŨėĴſĴŔijĸǑ ƼƼŭĠĦƀĬȟ1967ůėĸƼƼſĺĬƼŹƼƼƀŰŹſ

ǝĸƀěŕġŨėŸžčĸƼƼŨėĞſĸĬŲŬĸƼƼƀěŤķĴŠţĘƼƼűŵůĘŤ ğĘĚĘıġŰėŸȟŧŹěšŬĴǏ ƼƼĬǨđĞũšġƼƼĽŬĞŜĘĭńijŹĨŸ ǨđĸőűŨĘĚȟŧŹƼƼšŕŬĴǏ ĬǨđĞƼƼŶſĺŰŸĝĸĬĞƼƼƀŰĘŭŨĸĚ ęĘƀŘǨđĻĘƼƼƀšŨĘĚŸȟĞƼƼƀũěšŨėŖƼƼŭġĩŭŨėĞƼƼěƀŤĸĠ ĴƼƼšŔŧǟƼƼİĞƼƼƀĚĸŕŨėĞƼƼšōűŭŨėǝĞƼƼƀŌėĸšŭſĴŨė ŷġƀŌėĸšŭſĴĚůĘűěŨĘűƀűĥġƼƼļėĘŬėĵđȟğĘƀűƀġƼƼĽŨė ijėĸŌĘĚŹŭűĠĞſijĘŅġŠǞėĝĘƀĭŨėĢŰĘŤŸĞƼƼƀŝĔĘōŨė ŖŭġĩŭŨėŽűĚǃ Ÿȟ1961ūĘŕŨėŎŝűŨėĸſĴŅĠĞſėĴĚŖŬ ĴƀŨĘšĠŸĞƼƼƀŬǢėĜěƼƼĽĚĊŎƼƼěĚŪťƼƼŁġĠƁƼƼŰĴŭŨė ĝijĘƀĽŨĘŶġŕƀěōĚĞŬŸĘšŭŨėŷĠėijĘŔŸǫěšŨėŖŭġĩŭŨė ĜƼƼĽĭſǃ ĘŬĘŬčȟĞƼƼĥſĴĭŨėĞƼƼŨŸĴŨėĞűſĴŭŨėşǟƼƼİč ĞƀťũŭŨėĞƀƼƼŀĘĭŨėijĘƼƼĽŜŹŶŜȟƁťũŭŨėĴŶŕŨėǩƼƼŔ ŷġŭſĺŔŲŵŸŸŷŔķŸǂ ŸŦƼƼũŭŨėŞŕňĢũřġƼƼļėƁġŨė ŧĘĭŨėĞŕƀěōĚĞŨŸĴŨėǝƿėijĘƼƼĽŜĘŵijĘƼƼĽŜŽŁŝġŜ ęėĺĬǢėŲſŹťĠŮſĸĩġĚƁťũŭŨėūĘőűŨėūĘƀŠŦŨĶŤŸ

îŌŔĄėĎŃņīņŀĬ÷đŎŔńŔøòēóĐëîÿ

ĞƀŬĘļĞŨĘļķĴŕſĞŜĘŤŷŨĘťƼƼŀĎĚŲŝŨėůĎĚŴŹDž ŰŸ ŪŬĎŰŲĭŰŸȟĸİǠŲƀĬŲŬŷĚĝijĘƼƼŀǤėĘűŬħĘġĭĠ ŪʼnŜǣŨĘƀěƀŨǝŲŝŨėźŹġĽŬķŹōġſůč ĘƀěƀŨĞŝƀĭńĞſĘŔĸĚĝĺƼƼĔĘĩŨėůčĸŤĶŨĘĚĸƼƼſĴĩŨėŸ ĘƼƼƀěƀŨĞƼƼŝƀĭńŸȟĞƼƼŭńĘŕŨėĝĘƼƼűŠŸȟĝĴƼƼſĴĩŨė şĴƼƼűŜŸ ȟ art media groupŸ ȟĞƼƼſķĘěİǤė ŮƀĽűŨėĞŤĸŀȟůėŹŨčĞŤĸŀȟľġŤĘĚŹĠ

ĸʼnĬŸȟĘƀěƀŨǝĝĸŬŧŸǢūĘšĠƁġŨėŸƁƼƼřſĹĘŬǢė ĝĊŸĸšŭŨėĞƀŬǟŔǤėŪĔĘƼƼļŹŨėŲŬĴſĴŕŨėĸŭĠĐŭŨė ĞƀĔĸŭŨėŸĞŔŹŭĽŭŨėŸ ŧĘŠ ĝĴſĴĩŨėĘƀěƀŨĞŝƀĭń ƼŨŃĘİĮſĸŅĠǝŸ ŲŬśĴŶŨėůĎĚĝĺĔĘĩŨėľƀĔķŋŹŁŠůĘŭƀũļ ĘƀěƀŨǝŲƀŔĴěŭŨėŸœėĴĚǤėŮŔijŹŵĝĺĔĘĩŨėųĶƼƼŵ ŲŬĘŶſĴŨĘƀěƀŨůĎĚŮŨĘŕũŨĞŨĘļķĝĺĔĘĩŨėųĶŵĴŕĠŸ ŮſĸťġŨėŸĸſĴšġŨėůŹšĭġĽſŲſĶŨėŲƀŔĴěŭŨė

ƁŰŹſĺŝũġŨėƁĩŬėĸěŨėŮſĴšġŨėĺĔėŹĩŨůŹĭŀĸŭŨė

ŲſĴŨėķŹŰŪŬč ĞƀŤĸĠūĹĘĬĸſŹŅĠ ĞŰķijĞŔĘšĚƁƼƼňĘŭŨėĊĘƼƼŕĚķǢėūŹſĊĘƼƼĽŬŮƀŠč ƁŝĭŅŨėĸŭĠĐŭŨėžķĘŶŭŨėŹũĚůŹĽſijėķşĴűŝĚ ĞƀŰĘĥŨėĘŶġŕěŌǝĻŹƀŭƀġěļľũĚėĸŌĝĺĔĘĩŨ ğǞĘĩŬǝĝĺĔĘĩũŨŲƀĭŀĸŭŨėĊĘŭļčŲŔůǟŔǤėŸ œŹŭƼƼĽŭŨėŸƁŰŹſĺŝũġŨėŮſĴšġŨėŸĊĘűřŨėŸĘƼƼŬėķĴŨė œėĴĚǤĘĚĞƼƼńĘıŨėĻŹŭƀġěƼƼļĝĺƼƼĔĘĩŨĞƼƼŜĘňǤĘĚ

ĘŬėķĴŨėĺĔėŹĩŨůŹĭŀĸŭŨė

ŖĚėĸŨėĮŀĸŭŨė

ĦŨĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ƁŰĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ĞĕŝŨė

ŖĚėĸŨėĮŀĸŭŨė

ĦŨĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ƁŰĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ŧŸǢėĮŀĸŭŨė

ĞĕŝŨė

ĴƀŕļĴŨĘİ ůŸĸŁŕŨėŸĞĥŨĘĥŨė ĎěűŨėĝĘűŠ

ħĘĭŨėŪƀěŰ œŹěļǢėijĘŅĬ ķėĸĬǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĮſĘĽŨėůĘűĬ ĸŬǢėŷŭŶſŲŬǨđ ĞŭńĘŕŨė

ǝĘŅŨėĴƀŭĬ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč ĘƀěƀŨķėŹĬ žķėŹĬ ƿǞŸčĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĞŁſĘŶŨėƼĸƀġŨėķŹŰč

ĘƀĚŹŜƼƁŰŸĸŭŕŨėijŹũƀŬ

ĘƀĚŹŜƼůĘŭĥŔĴŭĭŬ

ĘƀĚŹŜƼĴſėĹŧĘŭĨ

ŪĥŭŬŪʼnŜč

ĝĸĬĘſĝĸĬƼŮļĘŠĝĴƀĚĹ ĢĭĠĝčĸŬėƼķĘƼƼŭŔĴűŵ Ƽ ķŹƼƼġŤĴŨė ĞŭŨĘƼƼļ ůėŹűŔ ĞŁſĘŶŨė

ĘƀĚŹŜƼĜƀĩŰĞěƀŶŬ

ĞũĥŭŬŪʼnŜč

ŮƀŵėĸĚđĝĴŘķ ƁěƀũŨėĴŶŁŭŨė ǝƁĠĘƀěƀŨ

ƁŬǟŨėŲĠĘŜ ĸěĭŨėŞĩſůčŪěŠ ķėĸĬǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

łĚķǢėŪŬč ĴſĴĨūŹſ ĎěűŨėĝĘűŠ

ƁŝƀļŹěŨėŷŌ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč 24ĞŭńĘŕŨė žķĘěİđ ĞŭńĘŕŨėĝĘűŠ

ĸġƼƼĽŬƼşijĘŅŨėĴŭĭŬ ǪŸĸſijƼŹƼƼũěƀũĚĝĺƼƼŭĬ ųŹİƼŮƼƼſĸťŨėĴěŔħĸƼƼŜ ǝIJſėijƼŊƀĚǢėĮŨĘń ĘŶťĚĘĬ ŪĬ ųŹĚǩŔ IJſĘĚŮŨĘŔ

žĴƀŬŹŤŪĥŭŬŪʼnŜč

ĘŶťĚĘĬĸġĽŬƼŲƀŭļĘſ IJſėijƼƁěŅšŭŨėźŹũļ Ƽ žĴƼƼƀěŕŨė ĞƼƼŁĔĘŔ Ƽ žĴƼƼſĹŹěŨė ĞƼƼŭƀŕŰ IJſĘĚŮŨĘŔǝ ŪĬǪŸĸſij ĹŹƀŰĞŭƀŕŰ

ĞſĴƀŬŹŤĞũĥŭŬŪʼnŜč

žĘűřŨėžijĘŶŨė ĊĘŜŸĞĽŭŨ ǨŸǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

şŹġŕŬźŹĩŰ ĻĘűŨėĘſĘťĬ ľġŤĘĚŹĠĝĘűŠ

žĴſėĺŨėĜűſĹ ĸİǠėĜŰĘĩŨė ĞŭńĘŕŨėĝĘűŠ

ĶƀŝƀűŠţǟŬ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč ĞƀŰĘʼnŬķğĘſĸŤĵ ƁŔĘŭġĨė ĞƀŨŸĴŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĞěƀŵŸčźŹĩŰ ĊėŹĬ ĎěűŨėĝĘűŠ

žŸĘřŨėĴŭĬč ĘŶĠėŹİčŸĞťěťěŭŨė ǨŸǢėĘƀěƀŨ

ŧĘŭŨėĢƀĚţǟŬ ĊėŹĬūǟŤ ǝƁĠĘƀěƀŨ

žķŹġƀŝŨėĴŭĭŬ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč ĊĘĽŭŨėėĶŵ œŹűŬ ķėĸĬǢėĘƀěƀŨ

ŧŸǢėĮŀĸŭŨė

ħĘĩĬĴŭĭŬ comŪƀĨ ĞƀŨŸĴŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ijŹŕļŞļŹſ ĮĚėķĘŭſij ĞƀňĘſĸŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĞűƀĩŔūǟĽŨėĴěŔ ĘŵŹĩĚ ǨŸǢėĘƀěƀŨ

žĸŔĘŁŨėĴƀŨŸ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč ĘŶűſŸ ğĘšĚĘĽŬ ǝƁĠĘƀěƀŨ

ŪƀİijėijėĸŬ ŮſĘĠėĸġĽŤė ĞƀŨŸĴŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ŲſĸŠŹĚčūĘŅŔ ĝķŹŤĞŔĘļ ĞƀňĘſĸŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ķĴűťļđĴſĐŬ ĞƀňĘſĸŨėĞũĩŭŨė ĝĸĭŨėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĻėŹšŨėľƀŰč ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč śŸčŦƀŤ ƁňĘſķ ĎěűŨėĝĘűŠ

ĸŅŰŲĚĝķĘļ ůĘʼnŬķĞŝŠ ľġŤĘĚŹĠ

ĜƀŕŀůĘŵķŹŰ ůĘʼnŬķĞŭŨ ǝƁĠĘƀěƀŨ

ūėŸĺŨėūĘĽĬ ĘűŀŹĬ ĞŭńĘŕŨėĝĘűŠ

ĞſĘŝũĬŹĚčĸŭļ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč ĘűŀŹĬ ƁŰĘʼnŬķ ĞŭńĘŕŨėĝĘűŠ

žķŹŅűŭŨėĊĘűļ ǞŸėĸŠĘĠůĴſĸĚč ķėĸĬǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĝijėĸŠĜƀŶŬ ĞĬŹġŝŬğĘŝũŬ ǨŸǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ĜſĵŹĚčŪƀŔĘŭļđ ğķŹŬĘġŰŲſĴƀŬ ǨŸǢėĘƀěƀŨĝĘűŠ

ƁĨĘĩĭŨėijĘſĹ ĪƼƼŬĘŰĸĚūĴƼƼšŬŪƼƼʼnŜč īŹġŝŬķėŹĬ ƁřſĹĘŬč ůķėĸěĔĝĘűŠ

ŷũŨėijĘĨūĘŅŔ ĞŨŸĘōŨĘŔ ķėĸĬǢėĘƀěƀŨ

ƁŰėĸťĽŨėĞƀűŬ ůĘʼnŬķĞŝŠ ľġŤĘĚŹĠĝĘűŠ

žŸǟěšŨėśĘŝŔ ůŸĸŁŕŨėŸĞĥŨĘĥŨė ĎěűŨėĝĘűŠ

ŲƀűƀŕŨėŹĚčūĹĘĬ ĊėŹĬūǟŤ ǝƁĠĘƀěƀŨĝĘűŠ

ƁŰĘſĸřŨėŲŭĬĸŨėĴěŔ ĴſĴĨūŹſ ĎěűŨėĝĘűŠ

ƁŭŰĘřŨėŞŌĘŔ ĊėŹŶŨĘŔĝĺĔĘĨ ĞŭńĘŕŨėĝĘűŠ

ĮĔĘĽŨėůĘűĬ ĸŬǢėŷŭŶſŲŬǨđ ĞŭńĘŕŨė ǫŅŭŨėĴŭĭŬ ůĘʼnŬķĞŝŠ ľġŤĘĚŹĠĝĘűŠ

ƼŷũŨėĴěŔĴŭĬčŷũŨėĴěŔ ğĘſĴƀŨŸƼŲŌŹŨėĜſĸŘ ųŹİƼƁıƀƼƼŁŨėĞŬĘļč ĞŁſĘŶŨė ųŹĚǩŔ

ĘƀĚŹŜƼžĴſŹŵħėĸļ

ņŰŪʼnŜč

ĝĸƼƼĬƼƁƼƼŰĘġŰĺŨėĴƼƼŭĭŬ ĝĸĬĘſ

ĞŁſĘŶŨėƼŮŕũĚĴŭĭŬ

ħĸıŬŪʼnŜč

ŹſijėķƁĩŬėĸěŨėŮſĴšġŨėĺĔėŹĩŨůŹĭŀĸŭŨė ŖĚėĸŨėĮŀĸŭŨė

ĦŨĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ƁŰĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ŧŸǢėĮŀĸŭŨė

ĞĕŝŨė

ĮŨĘńūǟĽŨėĴěŔ ŲƀűĤǞėĘŭŵ ijĘŕƀŭŨėŹſijėķ

ŦěũŀǫŔ žŸĘűŘŸžķĘŶļ ĞļŹŝŰşŸĸŁŨėŹſijėķ

ĜƀōŨėĴŭĭŬ ūŹƀĚūŹſ ĝĴěŨŹſijėķ

ŧijĘŔĴŭĬč ŪƀũŨėŦĽŬ ľũĚėĸŌğŹńŹſijėķ

ĪŬėĸĚŖſĶŬŪʼnŜč

ŞļŹſĝĸƀŬč ŲƀűĤǞėĘŭŵ ijĘŕƀŭŨėŹſijėķ

žĸťƀĽěŨėĞƀŭļ ŮſĘĠƁĠ ůŸĹŹſijėķ

ŮſĸŤźĸŁĚ ĝĴěŨīĘěń ĝĴěŨŹſijėķ

ŪŶũŶŭŨėŃǟİđ žĸĭěŨĘŔţĘěŀ ĝĸŵŹĩŨėŹſijėķ

ĪŬėĸĚĞŕſĶŬŪʼnŜč

ľƀōŜǫŔ ĻķėŸijč ĻĘļĘŤŹſijėķ

ĝijėĸŠĜƀŶŬ ŲƀŨėŸĘĠ ĘƀěƀŨŹſijėķ

žŸǟěšŨėľƀŭŨ ėŹƀĠ ŧėŸčŹſijėķ

ƁĭġŜijĘŭŔ ƁļĘŬč ůđƁĚƁĚŹſijėķ

ķĘŭŔĞŕƀĚķ ŢƀũŕĠŸģĴĬ ĝĸŵŹĩŨėŹſijėķ

ŧijĘŔĴŭĬč ŪƀũŨėŦĽŬ ľũĚėĸŌğŹńŹſijėķ

žŸĴěŨėĴŨĘİ ĸŔėŸūǟŤ ĞƀŭļĸŨėĘƀěƀŨŹſijėķ

ĪŬėĸĚĴŕŬŪʼnŜč

ŮſĸŤźĸŁĚ ĝĴěŨŹſijėķ

ůėŹŁŰǫŔ ĝĸĭŨėŹſijėķ

ĜĔĘġŨėūĘĔŸ īĸŜŹſijėķ

žŸĘŰķĴŨėijĘſĹ şŸĸŁŨėŹſijėķ

vğŹńŪʼnŜč

ĪŬėĸĚĴŕŬŪʼnŜč

ĪŬėĸĚħĸıŬŪʼnŜč

ĘƀĚŹŜƼşĹķĞŬĘļč ųŹİƼŮƼƼſĸťŨėĴěŔħĸƼƼŜ ųŹĚǩŔ

ķĘİĹŹĚľƀŘijĘŬ ĪƼƼŬėĸĚ ŖƼƼſĶŬ ŪƼƼʼnŜč ĢřſĹĘŭġļ ĞƀřſĹĘŬč şŸĸŁŨėŹſijėķ

ĊĘűřŨėĺĔėŹĩŨůŹĭŀĸŭŨė ŖĚėĸŨėĮŀĸŭŨė

ĦŨĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ƁŰĘĥŨėĮŀĸŭŨė

ŧŸǢėĮŀĸŭŨė

ĞĕŝŨė

ƁŰĘſĸřŨėęŹſč ŦŭŵŪŤ

ĴŭĭŬŖŜėķ ĮŭļĘſ

ǪĘŘīǟń ůķėŹĠūŹĩŰ

ŮƀũļĊĘŭļč ŲƀŕŨėŧǞij

ęĸōŬŪʼnŜč

ƁŀĘƀŕŨėžĸťŀ ĘŭſčłōƀƀŕĠŸ

ėŸėŹĠŞļŹſ ůĘļŸŢļĻė

ƁļŹŰĴŨĘİ ůǟĽƀŰ

ƁļĘļŲĚĘƀŰėij ğĴƀĠ

ƁřſĹĘŬčęĸōŬŪʼnŜč


‫عين على المؤتمر‬ ‫التقرير الثالث والعشرون‬ ‫" الفترة ‪ 15‬إلي ‪ 30‬نوفمبر ‪" 2013‬‬ ‫مقدمة ‪-:‬‬ ‫" الفترة ‪ 15‬إلي ‪ 30‬نوفمبر ‪2013‬‬ ‫"‬

‫عقد المؤتمر الوطني العام خالل هذه الفترة (‪ )4‬جلسات‬ ‫حيث وجه أعضاء المؤتمر التعازي لألهالي و الضحايا‬ ‫الذين سقطوا أثناء المسيرة السلمية في طرابلس‪ ،‬الفترة الماضية ‪ ،‬و قال أبو سهمين بأنه ربما يعاتب‬ ‫وبهذا الصدد فقد شرع المؤتمر بمناقشة اآلليات السيد رئيس الوزراء حينما صرح بأنه لن يتمكن من‬ ‫وإيجاد الحلول المناسبة وذلك لضمان عدم تكرار هذه تطبيق القرارات السابقة بعدما تم تكليف غرفة‬ ‫األحداث كما تم االتفاق على استدعاء كل من السادة عمليات طرابلس ‪ ،‬هذا وطالب أبوسهمين من السيد‬ ‫رئيس الوزراء ووزير العدل والدفاع والداخلية ورئيس رئيس الوزراء و السيد وزير الدفاع توضيح ما هي‬ ‫المخابرات العامة ومدير أمن طرابلس من الحكومة المعوقات التي تحول دون تطبيق القرارات ‪ ،‬وأخير ًا‬ ‫المؤقتة‪ .‬كما تم أيضا خالل هذه الفترة التصويت على وختام ًا لكلمته دعا أبوسهمين إلى مزيد من التعقل‬ ‫منصب النائب األول لرئيس المؤتمر الذي ظل شاغر ًا والحكمة و الهدوء و ضبط النفس ‪.‬‬ ‫منذ أن قدم الدكتور (جمعة عتيقة) استقالته من هذا ‬ ‫المنصب في السادس عشر من شهر يوليو الماضي‪  ‬وقد •االجتماع العادي الثالث واألربعون بعد المئة ‪-:‬‬ ‫تم اختيار السيد (عزالدين العوامي) نائب ًا أو ًال لرئيس عقد المؤتمر الوطني العام اجتماعه العادي الثالث‬ ‫المؤتمر جاء ذلك عقب عملية التصويت‪ ،‬وأيضا صوت و األربعين بعد المئة وذلك يوم الثالثاء الموافق‬ ‫المؤتمر الوطني العام على إصدار قانونين األول ‪2013.11.19‬م‪ ،‬حيث خصص المؤتمر جلسته‬ ‫يتعلق بنظام اعتماد الصوت الفردي غير المتحول‪ ،‬الصباحية لمساءلة الحكومة المؤقتة على خلفية‬ ‫والثاني نظام السماح للناخبين بالتسجيل في أي ما حدث في مدينة طرابلس يومي الجمعة والسبت‬ ‫دائرة يرونها وال يشترط إلزامهم بأن يسجل الناخب في الماضيين ومعرفة اإلجراءات التي اتخذت في هذا‬ ‫مكان إقامته ‪ ،‬كما أصدر قرارا يأذن فيه للمفوضية الشأن‪ ،‬وتعليقا حول جلسة اليوم عقد السيد (عمر‬ ‫العليا لالنتخابات بإجراء استطالع للرأي العام وذلك حميدان) عضو المؤتمر والمتحدث الرسمي باسم‬ ‫حول كل من شكل الدولة ‪ ،‬نظام الحكم ‪ ،‬عدد اللغات المؤتمر الوطني العام مؤتمره الصحفي األسبوعي‬ ‫الرسمية ‪ ،‬النظام اإلداري‪.‬‬ ‫مسته ًال حديثه قائال ً ‪ " :‬إن المؤتمر الوطني العام قد‬ ‫‪:‬‬ ‫العام‬ ‫جلسات المؤتمر الوطني‬ ‫استقبل هذه األحداث والتي أسفرت عن سقوط قتلى‬ ‫المئة‪-:‬‬ ‫بعد‬ ‫واألربعون‬ ‫•االجتماع العادي الثاني‬ ‫مدنيين ببالغ األسى و الحزن واصفين هذه األحداث‬ ‫الثاني‬ ‫العادي‬ ‫اجتماعه‬ ‫العام‬ ‫عقد المؤتمر الوطني‬ ‫باألعمال الغاشمة وغير القانونية على حد قول‬ ‫بتاريخ‬ ‫األح��د‬ ‫�وم‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫وذل��ك‬ ‫المئة‬ ‫و األربعين بعد‬ ‫حميدان ‪ ،‬وأضاف حميدان بأنه ينبغي أن يعاقب‬ ‫اليوم‬ ‫جلسة‬ ‫تخصيص‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫‪2013.11.17‬‬ ‫مرتكبو هذه الجرائم وأن يكون العقاب لشخصهم‬ ‫الماضيين‬ ‫اليومين‬ ‫خالل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫لمناقشة‬ ‫الصباحية‬ ‫وأن ال يطال العقاب المدن والجماعات‪ ،‬وأف��اد‬ ‫مدينة‬ ‫أهالي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫خرج‬ ‫حينما‬ ‫طرابلس‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫حميدان بأن المؤتمر قد قام باستدعاء الحكومة‬ ‫المكتب‬ ‫و‬ ‫منظموها‬ ‫وصفها‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫طرابلس‬ ‫المؤقتة وذلك لالستيضاح و المساءلة حول األحداث‬ ‫اإلعالمي بالمؤتمر الوطني العام " بالمظاهرة السلمية التي شهدتها مدينة طرابلس حيث تم استدعاء كل‬ ‫" وذلك من أجل تنفيذ القرار رقم (‪ )27‬الذي أصدره من رئيس الوزراء ‪ ،‬ووزير الدفاع ‪ ،‬اإلعالم‪ ،‬والداخلية‬ ‫المؤتمر الوطني العام خ�لال الجلسات الماضية المكلف‪ ،‬والصحة‪ ،‬والعدل ‪ ،‬ورئيس األركان العامة‬ ‫والقاضي بإخالء مدينة طرابلس من كافة المظاهر ‪ ،‬ومدير مديرية أمن طرابلس ‪ ،‬هذا وذكر حميدان‬ ‫المسلحة‪ ،‬هذا وقد ندد أعضاء المؤتمر باألحداث التي بأن الحكومة قد أكدت بأن المظاهرة قد خرجت بإذن‬ ‫وقعت للمسيرة و اعتبروها على حد وصفهم جريمة‪ ،‬و بتحديد للمنطقة ما حول جامع القدس وقد تم‬ ‫كما وجه أعضاء المؤتمر التعازي لألهالي و الضحايا فعال وضع خطة من قبل وزارة الداخلية لحماية هذه‬ ‫الذين سقطوا أثناء المسيرة‪ ،‬هذا وقد شرع المؤتمر المظاهرة السلمية ولكن ما حدث بأن المظاهرة قد‬ ‫بمناقشة اآلليات إليجاد الحلول المناسبة وذلك خرجت عن مسارها األمر الذي أذى إلى اصطدامها‬ ‫لضمان عدم تكرار هذه األحداث كما تم االتفاق على بالكتائب المسلحة في غرغور‪ ،‬وتابع حميدان بأن‬ ‫استدعاء كل من السادة رئيس الوزراء و وزير العدل الحكومة ترى بأن هذا الشيء ال يعتبر مبرر ًا إلطالق‬ ‫والدفاع و الداخلية و رئيس المخابرات العامة ومدير ال��رص��اص على المتظاهرين المدنيين ويتحمل‬ ‫أمن طرابلس من الحكومة المؤقتة وذلك في صدد مرتكبو ه��ذه الجريمة العقوبة عليها‪ ،‬وأض��اف‬ ‫مناقشة األحداث التي وقعت سابقا وأيض ًا لتأكيد حميدان أن��ه ستتم مالحقة كافة أط��راف هذه‬ ‫تفعيل القرار رقم (‪ )27‬الذي ينص على إخالء مدينة األحداث وفق القانون كما ستتم محاسبة مرتكبي‬ ‫طرابلس من كافة التشكيالت العسكرية ‪.‬‬ ‫ه��ذه الجرائم وأن العقوبة هي عقوبة شخصية‬ ‫رئيس‬ ‫أبوسهمين)‬ ‫وفي كلمة ألقاها السيد (نوري‬ ‫وجريمة شخصية تنسب فقط لفاعلها ولمن ساهم‬ ‫الذين‬ ‫القتلى‬ ‫ذوي‬ ‫فيها‬ ‫المؤتمر الوطني العام عزى‬ ‫فيها ال نبغي بأي شكل من األشكال ربط الفعلة‬ ‫و‬ ‫الماضيين‬ ‫السبت‬ ‫و‬ ‫الجمعة‬ ‫لقوا حتفهم يومي‬ ‫بمنطقة معينة أو عائلة ‪ ،‬كما نوه حميدان بأن‬ ‫ً‬ ‫استفسار‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫رد‬ ‫و‬ ‫للجرحى‪،‬‬ ‫العاجل‬ ‫تمنى الشفاء‬ ‫الحكومة ستضع آلية لتعويض المتضررين من هذه‬ ‫المؤتمر‬ ‫رئيس‬ ‫غياب‬ ‫حول‬ ‫المؤتمر‬ ‫بعض أعضاء‬ ‫األحداث‪ ،‬و ذكر حميدان أيض ًا بأنه قد تم االستماع‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫أبوسهمين‬ ‫�ح‬ ‫�‬ ‫أوض‬ ‫األخيرة‬ ‫عن األح��داث‬ ‫إلى وزي��ر الدفاع وال��ذي تحدث عن حماية مدينة‬ ‫أبوسهمين‬ ‫وأضاف‬ ‫به‪،‬‬ ‫ألم‬ ‫مرض‬ ‫إثر‬ ‫الفراش‬ ‫طريح‬ ‫ٍ‬ ‫طرابلس وتمركز لوحدات تابعة للجيش الليبي لملء‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫مرضه‬ ‫من‬ ‫رغم‬ ‫وعلى‬ ‫بأنه‬ ‫الفراغ ال��ذي قد يحدث نتيجة انسحاب ما أسماه‬ ‫و‬ ‫األردن‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫بكتائب ثوار مصراتة‪ ،‬هذا وقد عرج حميدان في‬ ‫وكيل وزارة الدفاع السيد (خالد الشريف) هذا وأشار حديثه إلى الجانب اإلعالمي مؤكدا أن هنالك العديد‬ ‫أبوسهمين بأنه وبصفته القائد األعلى للجيش من وسائل اإلع�لام والتابعة لما أسماه حميدان‬ ‫الليبي ونظرا لتعذر االتصال بسيد رئيس األركان ألجندات شخصية أو مناطقية أو حزبية قد ساهمت‬ ‫والذي كان هاتفه مقف ًال حسب ما ذكره وكيل وزارة في تأجيج الموقف و إثارة الفتنة حول ما حدث في‬ ‫الدفاع فإنه قد منح األخير وبنا ًء على طلبه اإلذن مدينة طرابلس محم ًال إياها المسؤولية وطالب ًا منها‬ ‫بتكليف اللواء الثاني و الثالث وذلك للوصول إلى في الوقت نفسه بأن تضع وحدة ليبيا وتماسكها‬ ‫منطقة غرغور‪ ،‬وأردف أبوسهمين أيض ًا بأنه كان نصب أعينها ‪ ،‬و اختتم حميدان حديثه قائال بأن‬ ‫على تواصل مستمر على حد قوله مع كل من السيد األزم��ة تحتاج إلى ضبط و تهدئة النفوس وأن‬ ‫النائب الثاني و بعض أعضاء المؤتمر من مدينتي توضع حدود لهذه األعمال لكي ال تحدث فتنة في‬ ‫طرابلس و مصراتة وأيض ًا السادة (محمد تكالة ليبيا و حروب أهلية وتصادم اجتماعي وأنه من غير‬ ‫والعجيلي بوسديل وحميد الرويمي) أعضاء المؤتمر المسموح توجيه االتهام حسب الهوية "‪.‬‬ ‫والذين تفضلوا بالذهاب إلى مدينة مصراتة ليلة ‬ ‫أمس وذلك لتهدئة النفوس و الدعوة إلى التعقل •االجتماع العادي الرابع و األربعون بعد المائة ‪-:‬‬ ‫بالرغم من الظروف الصعبة االستثنائية ‪.‬‬ ‫عقد المؤتمر الوطني العام اجتماعه العادي الرابع‬ ‫استصدر‬ ‫�د‬ ‫وأوض���ح أبوسهمين ب��أن المؤتمر ق�‬ ‫و األربعين بعد المئة وذل��ك ي��وم األح��د بتاريخ‬ ‫التشريعات‬ ‫في ظل صالحياته التشريعية كافة‬ ‫‪ 2013.11.24‬م ‪،‬‬ ‫من‬ ‫الحكومة‬ ‫والقرارات التي من شأنها تمكين‬ ‫هذا وكانت بنود جدول األعمال المقرر مناقشتها‬ ‫يذكر‬ ‫الشرعية‬ ‫تفكيك المجموعات المسلحة غير‬ ‫حسب التالي ‪:‬‬ ‫خالل‬ ‫استصدارهما‬ ‫منها قراري (‪ )27،53‬الذي تم‬ ‫البند األول ‪ :‬انتخاب النائب األول لرئيس المؤتمر‬

‫الوطني العام ‪.‬‬ ‫البند الثاني ‪ :‬انتخاب مقرر للمؤتمر ‪.‬‬ ‫البند الثالث تعديل اإلعالن الدستوري بشأن نظام‬ ‫التصويت داخل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور‬ ‫بما يضمن حقوق المكونات اللغوية والثقافية ‪.‬‬ ‫البند الرابع التصويت على التعديالت المطلوبة على‬ ‫قانون الهيئة التأسيسية ‪.‬‬ ‫البند الخامس ما يستجد من أعمال ‪.‬‬ ‫أو ًال فقد تم التصويت على منصب النائب األول‬ ‫لرئيس المؤتمر الذي ظل شاغر ًا منذ أن قدم الدكتور‬ ‫(جمعة اعتيقة) استقالته من هذا المنصب في‬ ‫السادس عشر من شهر يوليو الماضي‪ ، ‬و تجدر‬ ‫اإلشارة بأن المرشحين هم كل من السيد (عزالدين‬ ‫محمد العوامي ‪ ،‬عوض محمد عبدالصادق ‪ ،‬محمد‬ ‫يونس بشير ‪ ،‬علي فرج الرافعي) هذا وقد تم اختيار‬ ‫السيد (عزالدين العوامي) نائب ًا أو ًال لرئيس المؤتمر‬ ‫جاء ذلك عقب عملية التصويت والتي كانت نتائج‬ ‫الجولة الثانية والفاصلة فيها كالتالي ‪ :‬تحصل‬ ‫السيد (عزالدين العوامي) على (‪ )99‬صوت ًا‪ ،‬بينما‬ ‫تحصل السيد (محمد عبدالصادق) علي (‪ )71‬صوت ًا‪،‬‬ ‫ويذكر بأن عدد األعضاء الكلي في القائمة (‪)194‬‬ ‫عضو ًا‪ ،‬صوت منهم (‪ )172‬و امتنع عن التصويت‬ ‫عدد (‪ )22‬عضو ًا بينما تم إلغاء ورقة واحدة‪.‬‬ ‫ذكر المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام‬ ‫السيد (عمر حميدان) أن المؤتمر الوطني أصدر‬ ‫قانونين األول يتعلق بتعديل بعض البنود من بينها‬ ‫نظام اعتماد الصوت الفردي غير المتحول ونظام‬ ‫السماح للناخبين بالتسجيل في أي دائرة يرونها وال‬ ‫يشترط إلزامهم بأن يسجل الناخب في موطنه أو‬ ‫موطن إقامته بل يستطيع أن يسجل في أي مكان‬ ‫يرغب ‪ ،‬مع التزامه بإدالء صوته في المكان الذي‬ ‫صوت فيه ‪.‬‬ ‫و في هذا الصدد أوضحت السيدة (زينب هارون‬ ‫التارقي) عضو المؤتمر الوطني العام سبب عدم‬ ‫تصويتها على مقترح م��ش��روع تعديل اإلع�لان‬ ‫الدستوري للمكونات الثقافية و المقدم من السيد‬ ‫(نزار كعوان) عضو المؤتمر الوطني العام ‪ ،‬حيث‬ ‫قالت التارقي بأن السيد (طاهر مكني) عضو المؤتمر‬ ‫الوطني العام قد قدم هو أيض ًا مقترح مشروع ممث ًال‬ ‫عن فئة التبو ولكن لم يتم النظر فيه من قبل‬ ‫هيئة الرئاسة والتي اكتفت على حد قول التارقي‬ ‫بتقديم مقترح السيد (نزار كعوان) والذي يمثل فئة‬ ‫األمازيغ لكي نصوت عليه على الرغم من اعتراضنا ‪،‬‬ ‫وأخير ًا أضافت التارقي بأنها ترفض أن يتم تجاهل‬ ‫مكون الطوارق من ضمن مكونات الشعب الليبي ‪.‬‬ ‫هذا و ذكر أيض ًا السيد (فرج ساسي الورفلي) بأن‬ ‫المؤتمر الوطني قد أصدر قرارا يأذن فيه للمفوضية‬ ‫العليا لالنتخابات بإجراء استطالع للرأي العام وذلك‬ ‫حول كل من شكل الدولة ‪ ،‬نظام الحكم ‪ ،‬عدد اللغات‬ ‫الرسمية ‪ ،‬النظام اإلداري‪ ،‬وأوض��ح الورفلي بأن‬ ‫الهيئة المنتخبة غير ملزمة بهذا االستطالع فهو‬ ‫فقط من باب االستئناس على حد قول الورفلي ‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر وفي مداخلة للسيد (عبدالفتاح‬ ‫اللبيب) عضو المؤتمر الوطني العام حول المناقلة‬ ‫أو التخصيص المطلوب من المؤتمر و المتعلق‬ ‫بسداد العجز القائم على صندوق موازنة األسعار‬ ‫تساءل اللبيب لماذا تطلب لجنة االقتصاد و المالية‬ ‫تخصيص قيمة إضافية قدرها (‪ )800‬مليون دينار‬ ‫ليبي بينما و استناد ًا على مراسلة السيد رئيس‬ ‫ال��وزراء السابقة للمؤتمر والتي طالب فيها من‬ ‫المؤتمر اإلذن بتخصيص مبلغ وقدره (‪ )390‬مليون‬ ‫دينار ليبي فقط لتغطية العجز في صندوق موازنة‬ ‫األسعار خصما عن الرصيد المتبقي بحساب الصندوق‬ ‫؟ ‪ ،‬وتابع اللبيب طرح تساؤالته قائ ًال ‪ " :‬هل من‬ ‫حق لجنة االقتصاد والمالية بالمؤتمر أن تطلب‬ ‫تخصيص قيمة إضافية من االحتياطي العام ضعف‬ ‫القيمة المبينة في مراسلة السيد رئيس الوزراء ؟ ثم‬ ‫من أين جاءت الـ (‪ )800‬مليون؟ و اختتم اللبيب‬ ‫مداخلته مضيفا هل اللجنة اجتهدت في هذا األمر‬ ‫وتواصلت مع الجهات المختصة وعلى ضوء ذلك تم‬ ‫تحديد (‪ )800‬مليون؟ وهل هذا من اختصاص رئيس‬ ‫المؤتمر؟ أو الحكومة المؤقتة؟ أم اللجنة ؟ "‪.‬‬

‫هذا وتجدر اإلشارة أيض ًا أنه من المقرر أن يناقش‬ ‫المؤتمر خالل جلسة اليوم المذكرة المقدمة من عدد‬ ‫(‪ )80‬عضو ًا من أعضاء المؤتمر الوطني العام بشأن‬ ‫إلزام الحكومة بإرجاع المهجرين من سكان المناطق‬ ‫بباطن الجبل ال��ى مناطقهم ‪ ،‬والتصويت على‬ ‫توصية لجنة الشؤون الخارجية بالمؤتمر الوطني‬ ‫العام بشأن اعتماد السفراء نظرا للطبيعة العاجلة‬ ‫لتلك السفارات ‪.‬‬ ‫•االجتماع العادي الخامس واألربعون بعد المئة ‪-:‬‬ ‫عقد المؤتمر الوطني العام اجتماعه العادي الخامس‬ ‫واألربعين بعد المئة وذل��ك يوم الثالثاء بتاريخ‬ ‫‪ 2013.11.26‬م ‪ ،‬حيث خصصت جلسة الستعراض‬ ‫األحداث التي شهدتها مدينة بنغازي يوم االثنين‬ ‫‪ 2013.11.25‬م ‪ ،‬حيث ذكر السيد (أحمد لنقي) عضو‬ ‫المؤتمر الوطني العام بأن حوالي (‪ )50‬عضو ًا من‬ ‫المؤتمر من بينهم أعضاء ممثلون عن مدينة بنغازي‬ ‫سيقومون اليوم هذا باالجتماع مع الجهات األمنية‬ ‫و المجلس المحلي بمدينة بنغازي وذلك لالطالع‬ ‫على التقارير األمنية المتعلقة بأحداث يوم االثنين‬ ‫وإعداد خطة لتأمين المدينة ‪.‬‬ ‫هذا وتجدر اإلش��ارة بأن المجلس المحلي بمدينة‬ ‫بنغازي قد طالب في بيانه ‪ ،‬أعضاء المؤتمر عن‬ ‫مدينة بنغازي بالحضور إلى المدينة والوقوف على‬ ‫األحداث بشكل مباشر تزامنا مع إعالنه العصيان‬ ‫المدني بالمدينة ‪.‬‬ ‫كما عقدت رئاسة المؤتمر اجتماع ًا ضم ك ًال من وزير‬ ‫الدفاع بالحكومة المؤقتة السيد (عبدالله الثني)‬ ‫ومدير إدارة العمليات برئاسة األرك��ان العامة‬ ‫للجيش الليبي‪ ،‬حيث خصص االجتماع الستعراض‬ ‫ومتابعة األح��داث التي شهدتها مدينة بنغازي‬ ‫أمس االثنين إضافة ً إلى متابعة األوضاع األمنية‬ ‫في مدينة العجيالت ومنطقة الجنوب الليبي ‪.‬‬ ‫في نفس الصدد و عبر مداخلة في قناة (النبأ) و‬ ‫بشان أحداث مدينة بنغازي أعلن السيد (عزالدين‬ ‫العوامي) عضو المؤتمر والنائب األول أن نهاية‬ ‫شهر ديسمبر القادم من سنة ‪ 2013‬م هي الفرصة‬ ‫األخيرة للحكومة المؤقتة لتطبيق قرار رقم (‪)53‬‬ ‫والذي يقضي بانضمام كل من يرغب بالعمل في‬ ‫الجانب األمني إلى الشرطة أو الجيش وبشكل‬ ‫فردي ‪ ،‬كما أكد العوامي مؤكد ًا أن الجيش الليبي‬ ‫يمثل الدولة و سيادتها و أن أي اعتداء عليه يعد‬ ‫اعتداء على سيادة و خيار الشعب الليبي‪ ،‬و بصفته‬ ‫أحد الناشطين بالمجتمع المدني في مدينة المرج‬ ‫طالب العوامي من منظمات و مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني ضرورة أن يكون لها دور فعال في الضغط‬ ‫على المؤتمر و الحكومة وذلك في حالة ما قصروا‬ ‫في تحقيق تطلعات الشعب الليبي الكريم كما أن‬ ‫عليها ممارسة الدور الرقابي وذلك لكونها على حد‬ ‫تعبير العوامي ضمير المجتمع ‪.‬‬ ‫كما ق��ام العوامي باإلجابة عن ع��دة أسئلة من‬ ‫بعض الحاضرين بخصوص ما سيكون عليه وضع‬ ‫ما يعرف بأنصار الشرعية حيث أكد العوامي بأنه‬ ‫في ‪ 31‬ديسمبر الب��د من حل جميع التشكيالت‬ ‫العسكرية بكل أنواعها بما في ذلك أنصار الشريعة‬ ‫حيث يمكن لمن يشاء منهم ان ينضم إلى الجيش‬ ‫و الشرطة فرادى و برقم عسكري ‪.‬‬ ‫وفي مؤتمره الصحفي األسبوعي تقدم السيد‬ ‫(عمر حميدان) عضو المؤتمر و الناطق الرسمي‬ ‫باسم المؤتمر باسمه وباسم المؤتمر الوطني‬ ‫العام التعازي ألسر القتلى الذين سقطوا خالل‬ ‫األح��داث المؤسفة التي شهدتها مدينة بنغازي‬ ‫متمنيا ً في الوقت نفسه الشفاء العاجل للجرحى‬ ‫‪ ،‬كما دع��ا حميدان كافة األط���راف إل��ى ضبط‬ ‫النفس واالحتكام إلى الحكمة والحوار ‪ ،‬وحث‬ ‫حميدان أيضا كافة الوجهاء والحكماء واألعيان‬ ‫على مواصلة جهودهم في التوصل إلى التهدئة‬ ‫واإلصالح‪ ،‬وأضاف حميدان بأن المؤتمر يتابع هذه‬ ‫األحداث وأنه في اجتماعات متواصلة مع عدد من‬ ‫الوزارات المختصة وذلك من أجل االطالع على آخر‬ ‫المستجدات حول األوضاع االمنية التي تشهدها‬ ‫مختلف المناطق الليبية ‪ ،‬واستكما ًال ألعمال‬ ‫المؤتمر أوضح أن المؤتمر قد استعرض وناقش‬ ‫العديد من مشاريع القوانين يذكر من بينها قانون‬ ‫ينص على رد األمالك العقارية المغتصبة ألصحابها‬ ‫والتي اغتصبت في ظل النظام السابق والذي قام‬ ‫بإقرار عدة قوانين ذات نهج معين ال تتماشى مع‬ ‫نظامنا ومع شريعتنا اإلسالمية ‪ ،‬كما لفت حميدان‬ ‫أيض ًا في هذا السياق بأن عدد ًا من أعضاء المؤتمر‬ ‫قد دع��وا بإلغاء هذه القوانين وإنصاف الناس‬

‫إعالن‬

‫وإرجاع هذه األمالك المغتصبة ألصحابها ‪.‬‬ ‫أض��اف حميدان كذلك ب��أن اللجنة التشريعية‬ ‫بالمؤتمر قامت وبالتنسيق مع الحكومة ووزارة‬ ‫العدل بإعداد مشروع قانون في هذا شأن وقد تم‬ ‫تقديمه للمؤتمر حيث ستتم مناقشته وعرضه في‬ ‫األيام القليلة القادمة ‪.‬‬ ‫وأوض��ح حميدان أن ه��ذا القانون سيضع آلية‬ ‫فعالة تمكن من اإلحاطة بكل حيثيات األمالك‬ ‫المغتصبة من حيث التنازل والتعويض عن هذه‬ ‫األم�لاك وذل��ك من خالل إنشاء جهاز أو مؤسسة‬ ‫تتولى اإلشراف على هذه األمور ‪.‬‬ ‫وأخير ًا أشار حميدان بأن المؤتمر يدرس مشروع‬ ‫إص��دار قانون يتعلق برعاية أسر الشهداء وذلك‬ ‫لتكريمهم وتخليد ذكراهم‪.‬‬ ‫القوانين الصادرة عن‬ ‫• ‬ ‫ ‬ ‫المؤتمر الوطني العام‬ ‫القانون رقم ‪ 28‬لسنة ‪ 2013‬بتعديل القانون (‪)13‬‬ ‫لسنة ‪ 2013‬في شأن العزل السياسي واإلداري‪ ‬‬ ‫أص��در المؤتمر الوطني العام بتاريخ ‪10/ 29‬‬ ‫‪ 2013/‬القانون رق��م ‪ 28‬لسنة ‪ 2013‬بتعديل‬ ‫القانون (‪ )13‬لسنة ‪ 2013‬في شأن العزل السياسي‬ ‫واإلداري‪ ‬‬ ‫حيث تضمن التعديل مادة جديدة تحت رقم الثانية‬ ‫عشرة مكرر‪ ،‬تتضمن المادة األحكام المتلعقة‬ ‫بمرشحي انتخابات الهيئة التأسيسية من حيث‬ ‫فحص ومراجعة طلب المترشح والفصل فيه خالل‬ ‫اثني عشر يوم ًا من استالمه من المفوضية العليا‬ ‫لالنتخابات وتبين المادة أيض ًا بعض أحكام الطعن‬ ‫و االستئناف أمام الجهات المختصة لذوي الشأن‬ ‫القرارت الصادرة عن المؤتمر الوطني‬ ‫• ‬ ‫العام‬ ‫أصدر المؤتمر الوطني العام بتاريخ‬ ‫• ‬ ‫‪ 2013/ 11/ 20‬القانون رقم ‪ 88‬لسنة ‪2013‬‬ ‫بشأن إلغاء قرار المؤتمر الوطني رقم ‪ 73‬لسنة‬ ‫‪2013‬‬ ‫حيث تضمن القرار إلغاء ق��رار المؤتمر رق��م ‪73‬‬ ‫لسنة ‪ 2013‬المشار إليه ‪ ،‬و تشكيل لجنة خاصة‬ ‫من أعضاء المؤتمر تتولى تقديم مقترح يتضمن‬ ‫الحاالت والمسائل التي يجوز للمؤتمر تفويض‬ ‫رئيسه في اتخاذ القرارات بشأنها طبق ًا لإلعالن‬ ‫الدستوري و على اللجنة أن تعرض نتائج أعمالها‬ ‫في أجل أقصاه سبعة أيام من تاريخ صدور القرار‬ ‫بتسمية رئيسها و أعضائها‪.‬‬ ‫ أص��در المؤتمر الوطني العام بتاريخ ‪11/ 25‬‬‫‪ 2013/‬القرار رقم ‪ 89‬لسنة ‪ 2013‬بشأن اعتماد‬ ‫انتخاب النائب األول لرئيس المؤتمر الوطني العام‬ ‫حيث نص القرار على اعتماد انتخاب السيد ‪ /‬عز الدين‬ ‫محمد يونس العوامي نائب ًا أو ًال لرئيس المؤتمر‬ ‫الوطني العام‪.‬‬

‫المصادر ‪:‬‬

‫•من خالل المتابعة المباشرة للجلسـات المنقولة عبر‬ ‫القنوات الفضائية‬ ‫•الموقع الرسمي للمؤتمر الوطني العام‬ ‫•صفحة المركز اإلعالمي للمؤتمر الوطني العام‬ ‫•وكالة األنباء الليبية (وال)‬ ‫•وكالة أنباء التضامن‬ ‫•صفحة أجواء لـبالد‬ ‫صحيفة األنباء الليبية‬ ‫•صفحات التواصل االجتماعي ألعضاء وأح��زاب في‬ ‫المؤتمر الوطني العام‬ ‫•قنوات إعالمية المحلية‬

‫عين على المؤتمر‬ ‫‪www.ignc.net.ly‬‬ ‫كافة الحقوق محفوظة لكل من‬ ‫‪Bokra Organization and H2O Team‬‬


صحيفة ليبيا الجديدة - العدد 337