Issuu on Google+

‫صحيفة يومية شاملة تصدر اسبوعياً مؤقتاً عن شركة ليبيا اجلديدة احملدودة‬

‫العدد (‪ )47‬السنة األوىل‬

‫إحالة تحديد‬ ‫امتيازات أعضاء‬ ‫المؤتمر الوطني‬ ‫لألمم المتحدة‬

‫أكد السيد "عمر حميدان" المتحدث الرسمي باسم‬ ‫المؤتمر الوطني العام في تصريح أدلى به لوسائل‬ ‫اإلعالم يوم أمس أن المؤتمر الوطني العام قد‬ ‫أحال موضوع امتيازات أعضاء المؤتمر على لجنة‬ ‫متخصصة من األمم المتحدة لتتولى تحديدها‪.‬‬ ‫كما أشار إلى أن المؤتمر قرر عدم أحقية عضو‬ ‫المؤتمر الوطني في الترشح للمناصب التنفيذية‬ ‫مثل الوزارات والهيئات العامة‪.‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫الثمن‬ ‫‪ 500‬درهم‬

‫الثالثاء ‪ 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 4‬سبتمرب ‪ 2012‬م‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫�ي أَ ْح َس� ُ�ن‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫"‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫األضرحة أزيلت من األرض ‪ . .‬فهل تزال من العقول؟‬

‫تقرؤون يف هذا العدد‬ ‫قمة عدم االنحياز‪:‬‬

‫فشلت طهران في استغالل الدول المشاركة كما‬ ‫تري����د في دعم النظام الس����وري وال تملك أية قدرة‬ ‫للتأثير من خالل س����ياق كلمة الرئيس المصري‬ ‫انحيازه لثورة الشعب السوري ضد جالده‪.‬‬ ‫‪. . .‬ص‪4‬‬

‫أخطر ما تواجهه ليبيا‪:‬‬

‫اختطلت األوراق بدخول كثير من المنظمات التي‬ ‫رفعت ش����عار العمل الخي����ري ‪ ،‬ولكنها في الحقيقة‬ ‫تدع����و إلى التنصي����ر وتتم باحترافية متقنة بنش����ر‬ ‫أفكار مضادة تمس جوهر عقيدة اإلسالم‪.‬‬ ‫‪. . .‬ص‪7‬‬

‫هدم األضرحة ونبش القبور‪:‬‬

‫ممنوع من التداول‪:‬‬

‫االنتقام للش����رف وغس����ل الع����ار بالدّم م����وروث في‬ ‫تركيبة المجتمع الش����رقي‪ ،‬وأن جمي����ع القوانين‬ ‫الوضعية واألعراف االجتماعية ُمتس����اهلة مع من‬ ‫يرتكب هذه الجريمة البشعة‬ ‫‪. . .‬ص‪13‬‬

‫تبيان����ت ردود األفع����ال داخ����ل الب��ل�اد بين مؤيد‬ ‫لله����دم باعتب����اره ش����ركا أكب����ر يج����ب إزالته‬ ‫���ض ل����ه بأن����ه دع����وة للفتن����ة‬ ‫ومحاربت����ه وراف� ٍ‬ ‫واالقتتال بين أبناء الوطن‪.‬‬

‫‪9-8‬‬


‫محليات‬

‫ليبيا الجديدة‪ /‬وكاالت‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫العثور على تسع جثث على شواطئ صبراته‬

‫الجثث التي ُوجدت على �ش�أطئ تليل تم نقلها في ظل انعدام‬ ‫تام للإمكانات المفتر�ض توافرها في مثل هذه الحاالت �إلى‬ ‫م�ست�شفى �صبراتة التعليمي الذي رف�ض م�س�ؤولوه في بادئ‬ ‫�ضن في �إقناعهم با�ستثنائية‬ ‫الأمر ا�ستقبالها �إال بعد جهد ُم ٍ‬ ‫الظرف وانعدام الإمكانات لنقلهم �إلى مكان �آخر ب�شكل ر�سمي‬ ‫‪.‬كما �أكدت الم�صادر �أن الجثث في حكم الم�شوهة تماما بفعل‬ ‫المدة الطويلة من وجودها في مياه البحر الأمر الذي �سبب في‬ ‫�ضياع المالمح م�شيرة �إلى �أن بع�ضها تم العثور عليه �أي�ضا على‬ ‫�شواطئ �شركة مليته للنفط والغاز ‪.‬‬

‫تمكن �أع�ضاء من اللجنة الأمنية العليا ومديرية الأمن‬ ‫الوطني �صبراته الأح ��د الما�ضي م��ن انت�شال ت�سع جثث‬ ‫لأ�شخا�ص جرفتهم االم��واج ل�شواطئ منطقة تليل ‪ .‬وذكرت‬ ‫الم�صادر �أن هذه الجثث ُيعتقد ب�أنها كانت على متن قارب‬ ‫مطاطي ُعثر عليه في اليومين الما�ضيين قرابة ال�شواطئ بذات‬ ‫المنطقة وكان يحمل قرابة ‪� 75‬شخ�صا من المهاجرين غير‬ ‫ال�شرعيين ُف ِقد �أغلبهم في عر�ض البحر ولم تتمكن الدوريات‬ ‫البحرية من �إيجاد جثثهم كما �أ�شارت ذات الم�صادر ب�أن‬

‫« زقالم»‬

‫ينفي تصريحات‬ ‫إعالمية نسبت إليه‬ ‫عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي‬

‫سقوط طائرة استطالع غر ّبية قرب الحدود الليبية الجزائرية‬ ‫ذكرت تقارير �صحيفة جزائرية �أن طائرة ا�ستطالع غربية‬ ‫�سقطت في منطقة الحمادة الحمراء قرب الحدود الجزائرية‬ ‫الليبية ‪.‬وقالت �صحيفة « الخبر « الجزائرية ال�صادرة �صباح‬ ‫�أم�س االثنين �إن طائرات ا�ستطالع وقوات خا�صة محمولة على‬ ‫متن طائرات عمودية تابعة لإحدى الدول الغربية �شاركت في‬ ‫تم�شيط مناطق وا�سعة من ال�صحراء الغربية في ليبيا قرب‬ ‫الحدود مع الجزائر بحثا عن طاقم الطائرة التي �سقطت‬ ‫يوم ال�سبت ‪� 1‬سبتمبر في منطقة قريبة جدا من طريق فرعي‬ ‫ي�ؤدي �إلى بلدة عجلة الحدودية الجزائرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن هناك اعتقادا ب�أن الطائرة التي‬ ‫�سقطت �أو �أ�سقطت هي طائرة ا�ستطالع م�أهولة متخ�ص�صة‬ ‫في الت�صنت على االت�صاالت والمكالمات الهاتفية واال�ستطالع‬ ‫الدقيق‪ ،‬ويعتقد �أنها كانت عائدة من مهمة في ال�ساحل‪.‬‬

‫جدير بالذكر �أن مجموعة م�سلحة تمكنت في �أواخر �شهر‬ ‫يوليو الما�ضي من �إ�سقاط طائرة ا�ستطالع من دون طيار تابعة‬ ‫لدولة غربية بالقرب من الحدود الجنوبية الجزائرية ‪ ،‬وذكرت‬ ‫م�صادر �صحف ّية جزائرية حينذاك �أن طائرة اال�ستطالع‬ ‫كانت تقوم بمراقبة مواقع �صحراوية بين مدينتي «انيفي�س‬ ‫وكيدال» ب�شمال مالي ‪ ،‬م�شيرة �إلى �أن �سقوط الطائرة تبعه‬ ‫غارات جوية لتدمير بقايا طائرة اال�ستطالع لمنع الم�سلحين‬ ‫من ا�ستغالل �أجزاء الطائرة التي �سقطت على الأر�ض‪.‬‬ ‫و �أ � �ض��ا ف��ت �أن ا ل� �غ ��ارات ا ل �ج��و ي��ة ا ل �ت��ي ق��ا م��ت بها‬ ‫طائرات �إحدى الدول الغربية �أ�سفرت �أي�ضا عن مقتل ال‬ ‫يقل عن �أربعة م�سلحين من مجموعة يعتقد ب�أنها تابعة‬ ‫للقاعدة �أو لحركة التوحيد والجهاد في غرب �إفريقيا‪،‬‬ ‫ولم تك�شف الم�صادر عن هوية الدولة الغربية المالكة‬ ‫لطائرة اال�ستطالع‪.‬‬

‫عقدت اللجنة المكلفة من قبل الم�ؤتمر الوطني العام‬ ‫بو�ضع �آلية وخطوات التر�شح لمن�صب‬ ‫رئا�سة الوزراء ‪ ...‬وا�ستعر�ضت اللجنة‬ ‫في اجتماعها ال��ذي ُعقد بطرابل�س‬ ‫يوم �أم�س ال�شروط والمعايير الواجب‬ ‫ت��وف��ره��ا ف��ي م��ن �سيتقلد من�صب‬ ‫رئي�س مجل�س ال��وزراء ال��ذى �سيقره‬ ‫الم�ؤتمر الوطني العام ‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إلى مناق�شة �آلية التقدم للتر�شح لهذا‬ ‫المن�صب ‪ ...‬و�أو��ص��ت اللجنة بفتح‬ ‫باب تقديم طلبات التر�شح اعتبار ًا‬ ‫من ال�ساعة العا�شرة من �صباح �أم�س‬ ‫الإثنين الموافق « ‪... 2012 - 9 - 3‬‬ ‫م ‪ « ...‬على �أن يقفل ب��اب التقديم‬ ‫عند ال�ساعة العا�شرة من �صباح يوم‬ ‫الأرب�ع��اء الموافق « ‪2012 - 9 - 5‬‬ ‫‪ ...‬م ‪ ...‬وا�شترطت اللجنة في �أن يكون طلب التقديم للتر�شح‬ ‫مرفق ًا بالم�ستندات التالية ويمر ب�أربعة مراحل المرحلة الأولى‬ ‫وت�شتمل على التقدم بـ ‪� :‬أ ‪ -‬نموذج ك�شف تزكية موقع من عدد‬ ‫خم�سة ع�شر ع�ضو ًا ‪ ،‬ويراعى عدم تزكية الع�ضو لأكثر من‬ ‫مر�شح واحد ‪ ...‬ب‪ -‬ملخ�ص ال�سيرة الذاتية على ورقة حجم‬ ‫(‪ ) A 4‬وال يزيد عدد �صفحاته عن ثالث �صفحات ‪ ...‬ت_‬ ‫ا�ستيفاء نموذج تطبيق معايير النزاهة والوطنية المعد من قبل‬ ‫الهيئة العليا لتطبيق معايير النزاهة والوطنية ‪...‬‬ ‫المرحلة الثانية تحال فيها النماذج الم�شار �إليها في‬ ‫الفقرة الثالثة من البند ال�سابق �إلى الهيئة العليا لتطبيق معايير‬ ‫النزاهة والوطنية بعد قفل باب التر�شح مبا�شرة ‪ ...‬المرحلة‬

‫الثالثة وتقوم على دعوة المتر�شحين لتقديم �أنف�سهم وعر�ض‬ ‫برامجهم �أم��ام الم�ؤتمر الوطنى العام وفق ًا لأولوية التقدم‬ ‫بطلب التر�شح خ�لال ي��وم��ي الإثنين‬ ‫وال�ث�لاث��اء ال�م��واف��ق للعا�شر والحادي‬ ‫ع�شر من �شهر �سبتمبر الجاري ‪2012‬‬ ‫‪ ...‬م ‪ ،‬وي�ع�ط��ى ل�ك��ل م��ر��ش��ح م��دة ال‬ ‫تتجاوز « ‪ »90‬دقيقة تق�سم �إلى جزئين‬ ‫‪ « 45 « :‬دقيقة للتقديم ‪ ،‬و»‪ »45‬دقيقة‬ ‫لمناق�شة المتر�شح م��ن قبل �أع�ضاء‬ ‫الم�ؤتمر الوطنى العام ‪ ...‬والمرحلة‬ ‫الرابعة والأخ �ي��رة وتتمثل ف��ي �إج��راء‬ ‫عملية االق�ت��راع ي��وم الأرب�ع��اء الموافق‬ ‫‪� 12‬سبتمبر ‪ ... 2012‬م ‪ ، ...‬وفقا‬ ‫للآلية المعتمدة في النظام الداخلي‬ ‫للم�ؤتمر الوطني ال�ع��ام ‪ ...‬للإ�شارة‬ ‫ف ��إن لجنة و�ضع �آلية التقدم للتر�شح‬ ‫لمن�صب رئي�س مجل�س ال��وزراء تتكون‬ ‫من الأع�ضاء الآتية �أ�سما�ؤهم ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ مو�سى فرج �صالج‬ ‫‪ 2‬ـ �سعاد محمد قنور‬ ‫‪ 3‬ـ �سالم محمد بوجنات‬ ‫‪ 4‬ـ عثمان المبروك الغ�ضوي‬ ‫‪5‬ـ �آمنة فرج �أمطير‬ ‫‪ 6‬ـ علي �إبراهيم ال�سويح‬ ‫‪ 7‬ـ �أحمد فرج ال�ساعدي‬ ‫‪ 8‬ـ عبد المنعم فرج الوحي�شي‬ ‫‪ 9‬ـ ال�سنو�سي �سالم القمي‬ ‫‪10‬ـ محمد احمد عري�ش‬

‫ليبيا الجديدة‪ /‬وكاالت‬

‫آلية وخطوات الترشح لمنصب رئاسة الوزراء‬

‫ليبيا الجديدة‪ /‬وكاالت‬

‫ليبيا الجديدة – وكاالت‬ ‫نفى وزي��ر المالية ال�سيد « ح�سن زق�لام «‬ ‫ما ي�ت��داول عبر مواقع التوا�صل االجتماعي من‬ ‫ت�صريحات �إعالمية ُن�سبت �إليه بخ�صو�ص مبيعات‬ ‫النفط الليبي ‪ ،‬والميزانية العامة ‪ ،‬ومنح الحكومة‬ ‫االنتقالية امتيازات لم�ستثمرين �أجانب في ليبيا‬ ‫‪.‬وق ��ال « زق�ل�ام « ‪� « :‬إن م��ا ن�سب ِ�إل�� َّ�ي ع��ار عن‬ ‫ال�صحة و�أنفيه جملة وتف�صيال و�أن ما ينقل عني‬ ‫ك�لام غير منطقي �أ�سا�سا « ‪.‬و�أو��ض��ح الوزير �إن‬ ‫ت�أجير ال�شواطئ ومنح االمتيازات لال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية هو �أم��ر �سيادي ‪ ,‬م��ؤك��دا �أن الحكومة‬ ‫االنتقالية الحالية لم تقم ببيع �أو ت�أجير �أي موقع‬ ‫لأي م�ستثمر �أجنبي ‪.‬و�أ�ضاف �أن بيع النفط الليبي‬ ‫هو من اخت�صا�ص الم�ؤ�س�سة الوطنية للنفط ‪ ،‬و�أن‬ ‫ان�سياب �إي��رادات��ه له �سياق واح��د عبر الم�صرف‬ ‫الليبي الخارجي وم�صرف ليبيا المركزي من‬ ‫خالل اعتمادات م�ستنديه ‪.‬و�أك��د ال�سيد « ح�سين‬ ‫زق�لام « �أن الميزانية العامة تُمول من مبيعات‬ ‫النفط اليومية ب�آلية يعلمها المتخ�ص�صون وال‬ ‫مجال ل�صرفها �إال وفقا للميزانية العامة خالل‬ ‫عام ‪. 2012‬ودع��ا وزير المالية في هذا البيان‬ ‫جميع و�سائل الإع�ل�ام �إل��ى االل�ت��زام بم�صداقية‬ ‫العمل الإعالمي و�شرف المهنة‬

‫‪ 54.9‬مليار دوالر‬ ‫عائدات النفط الليبي‬ ‫المتوقعة هذا العام‬

‫تهنئة بنجاح‬ ‫�أرق عبارات التهاني و�أجملها نهديها للحبيبة (رحاب حمادي عبا�س) بمنا�سبة نجاحها‬ ‫الباهر وح�صولها على �شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز ‪� ..‬ألف مبروك وعقبال ال�شهادات‬ ‫العليا‬ ‫عمتك ��جدتك‬

‫رئي�س الق�سم الفني‪ :‬خـــــالد حممد �صــالح‬

‫الآراء املن�شورة ال تعرب عن ر�أي ال�صحيفة‬ ‫و�إمنا تعرب عن �آراء �أ�صحابها‬

‫�ألف مبروك‬ ‫�أجمل باقات ال��ورد نهديها للزميل (ناجي عبد العزيز كعبور) بمنا�سبة عقد قرانه‬ ‫الميمون وم�صاهرته لعائلة (عمر الفيتوري ال�سويحلي) ‪� ..‬أل��ف �أل��ف مبروك وعقبال‬ ‫البكاري‪.‬‬ ‫�أ�سرة تحرير �صحيفة ليبيا الجديدة‬

‫اجلمع والتنفيذ والإخراج‬ ‫الإدارة الفنيـ ــةبال�صحيفة‬ ‫فرز‪ :‬مطبعة هيئة دعم وت�شجيع ال�صحافة‬ ‫طباعة‪ :‬ال�شركة العامة للورق والطباعة‬

‫الهاتف ‪:‬‬

‫ليبيا الجديدة‪ /‬وكاالت‬

‫توقعت الم�ؤ�س�سة الوطنية للنفط �أن ت�صل عائدات‬ ‫النفط و الغاز الليبية لهذا العام ‪� 2012‬إلى ‪ 54.9‬مليار‬ ‫دوالر ِو ْفق ًا لبيان ن�شر على موقعها على االنترنت‪.‬‬ ‫وقالت الم�ؤ�س�س�سة في بيانها‪� :‬إن الإيرادات �ست�أتي‬ ‫م��ن ال���ص��ادرات وال�ضرائب المفرو�ضة على �شركات‬ ‫النفط العاملة في البالد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الحكومة االنتقالية ق��د اعتمدت �أ�ضخم‬ ‫ميزانية في تاريخ ليبيا لهذا العام ‪ ،‬التي بلغت ‪ 55‬مليار‬ ‫دوالر ‪� ،‬أي ما يقارب الـ ‪ 68.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫غير �أن ت�سا�ؤالت تطرح حول �صرف هذا الميزانية‬ ‫و خا�صة �أن كثير ًا من الوزراء قد ا�شتكوا مرارا من عدم‬ ‫توفر الميزانية المخ�ص�صة لهم بعد �أن �أ�صدر م�صرف‬ ‫ليبيا المركزي بيان ًا عن المبالغ المخ�ص�صة من الميزانية‬ ‫العامة لدعم نفقات الدعم وموازنة الأ�سعار منذ بداية‬ ‫العام حتى نهاية �شهر يوليو و التي بلغت قرابة الـ ‪12.5‬‬ ‫مليار دينار بعجز ي�صل �إلى قرابة الـ ‪ 3‬مليار دينار ‪.‬‬

‫بدء الدورة التدريبية‬ ‫في مجال الصحافة‬

‫ب�ن��اء على الخطة التدريبية ال�م�ع� َدّة م��ن مركز‬ ‫التدريب الإعالمي بهيئة ت�شجيع ودعم ال�صحافة‪،‬‬ ‫تبد�أ اليوم الدورة التدريبية لرفع كفاءة ال�صحافيين‬ ‫والإعالميين خ�لال الفترة ‪ 4‬ـ ‪ 5‬ـ ‪� / 6‬سبتمبر ‪/‬‬ ‫‪ 2012‬م بمقر �صحيفة ليبيا الجديدة الكائن ب�شارع‬ ‫محمود الفكيني ج��وار مركز النور لطب وجراحة‬ ‫الأ�سنان ( �شارع ال�صريم ) وتتمحور الدورة في ‪:‬‬ ‫مكانة ال�صحافي ودور ال�صحافة في المجتمعات‬ ‫الديمقراطية ودور ال�صحافة في تغطية البرلمان ‪.‬‬ ‫�إلى جانب كيفية كتابة العنوان والخبر والتقرير‬ ‫وال�ت�ح�ق�ي��ق وال�م�ق��ال��ة م��ع ن �م��اذج ع�م�ل�ي��ة و �إج ��راء‬ ‫المقابلة ال�صحفية وو��ض��ع «�ستايل ب��وك» للكتابة‬ ‫والتحرير‪.‬‬ ‫وي�شرف على �إدارة المحا�ضرات في الدورة عنا�صر‬ ‫من معهد ‪� IWPR‬صحافة الحرب وال�سالم‪.‬‬

‫للمرا�سالت‪:‬‬

‫‪info@libyaaljadida.com‬‬ ‫‪www.libyaaljadida.com‬‬

‫‪0914098601 - 0924371903 - 0213342731‬‬ ‫فاك�س ‪0213342732 :‬‬

‫ليبيا ‪ -‬طرابل�س‬ ‫�شارع ال�صرمي زنقة فكيني‬

‫‪2‬‬


‫تقارير‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫تنديد دولي بهدم الأ�ضرحة ‪..‬‬

‫وعبدالعال‪« ..‬أنا ال أدخل معركة خاسرة»‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬إن ه�ؤالء الوهابيين اخترقوا �أجهزة الأمن‬ ‫وارتكبوا جرائم �ضد الليبيين؛ يجب معاقبتهم بق�سوة» ‪.‬‬ ‫تنديد دولي‬ ‫وكانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية‬ ‫والثقافة والعلوم (اليون�سكو ) (�إيرينا بوكوفا) قد ع َّبرت‬ ‫عن عميق �أ�سفها �إزاء �أعمال العنف هذه‪ ،‬وقالت في بيان‬ ‫بتاريخ ‪� 28‬أغ�سط�س �إن تدمير �أماكن العبادة والثقافة �أمر‬ ‫ال يمكن الت�سامح معه‪ ،‬و�إنه يجب وقف هذه الأعمال‪� ،‬إذا‬ ‫�أراد المجتمع الليبي �أن ُيكمل انتقاله �إلى الديمقراطية‪.‬‬ ‫ودعت للوقف الفوري لأعمال تدمير المواقع ال�صوفية‬ ‫في ليبيا‪ ،‬وقالت ‪«:‬ال يمكن القبول بتدمير مواقع ذات �أهمية‬ ‫دينية وثقافية» داعية ال�سلطات الليبية والمجتمع المدني‬ ‫�إلى تح ُّمل م�س�ؤولياتها لحماية التراث الثقافي والمواقع ذات‬ ‫الأهمية الدينية من �أجل الأجيال المقبلة»‪.‬‬ ‫كما دانت منظمة «هيومن رايت�س ووت�ش» غير الحكومية‬ ‫تدمير �أ�ضرحة‪ ،‬معتبر ًة �أنه غير مقبول‬ ‫و�أ َّكدت في بيان لها يوم الجمعة �صدر في بيروت �أن على‬ ‫الحكومة الليبية �أن تتحرك �سريع ًا لن�شر قوات �أمن ب�أعداد‬ ‫كافية لحماية المواقع الدينية ال�صوفية‪ ،‬و�أن تعلن �أن من‬ ‫هاجموا هذه المواقع �سوف ُيحا�سبون على جرائمهم‪.‬‬ ‫وق��ال‪�(:‬إري��ك غولد�ستين) نائب المدير التنفيذي‬ ‫لق�سم ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا في «هيومن رايت�س‬ ‫أخفقت الحكومة في حماية مواقع مقدَّ�سة لليبيين‬ ‫ووت�ش» «� ْ‬ ‫الم�سلمين الذين يتَّبعون الممار�سات ال�صوفية‪ ،‬ولم‬ ‫تقب�ض على من د َّمروا الأ�ضرحة‪ ،‬التراخي والإفالت‬ ‫من العقاب لن ي�ؤديا �إال للت�شجيع على المزيد من‬ ‫االعتداءات»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف (غولد�ستين)‪« :‬ع�ل��ى الحكومة‬ ‫�أال ت�ق��دِّ م تحت م�سمى ت�ف��ادي الم�صادمات‬ ‫كرت ًا �أخ�ضر لقوى التع�صب والعنف»‪ .‬وتابع‪:‬‬ ‫«على ال�سلطات المركزية �أن تكبح ال �أن تُم ّكن‬ ‫الجماعات الم�سلحة الخارجة على القانون»‪.‬‬

‫ليبيا الجديدة ‪:‬‬

‫بات من الوا�ضح �أن التحديات التي تواجه ليبيا الآن لم‬ ‫تعد تقت�صر على النزاعات القبلية وتهديدات �أن�صار النظام‬ ‫ال�سابق و�إنما في �صعود الحركة ال�سلفية ‪.‬وقد ك�شف تدمير‬ ‫الأ�ضرحة في كل من زليتن وم�صراتة وطرابل�س من قبل‬ ‫جماعات �إ�سالمية ‪ ،‬قوة هذا التيار الذي لم يكن وا�ضح ًا من‬ ‫قبل ‪.‬وكان �أ�صوليون قد د ّمروا �ضريح ال�شعاب الدهماني في‬ ‫طرابل�س وانتهكوا ُحرمة القبر‪ .‬كما قام مت�شددون بتفجير‬ ‫�ضريح �آخ��ر للعالم ال�صوفي ال�شيخ عبد ال�سالم الأ�سمر‬ ‫الذي عا�ش في القرن التا�سع ع�شر في زليتن ‪.‬‬ ‫كما نهبوا مكتبة ود ّم��روا �ضريح ًا في زليتن و�آخر في‬ ‫م�صراتة ما �أدى �إلى ا�ستياء المجتمع المدني وعدد كبير‬ ‫من ال�سيا�سيين ومنظمات دولية‪.‬‬ ‫ويرف�ض الأ�صوليون وجود �أ�ضرحة الأولياء لأن النا�س‬ ‫ي�سعون �إلى بركتهم ما يخالف بر�أيهم وحدانية اهلل‪.‬‬ ‫في التوقيت‬ ‫والملفت �أن ه��ذه ال �ت �ط��ورات واك �ب��ت ب��دء الم�ؤتمر‬ ‫الوطني العام عمله و�أت��ت بعد اعتداءي الثامن ع�شر من‬ ‫�أغ�سط�س اللذين �أ�سفرا عن �سقوط قتيلين في طرابل�س‬ ‫وح ّملت الأجهزة الأمنية الم�س�ؤولية عنهما م�ؤيدي النظام‬ ‫ال�سابق‪ .‬ولذلك انتُقد ب�شدة �أداء �أجهزة الأمن التي اتُّهمت‬ ‫بالت�ساهل وربما التو ُّرط في �أعمال العنف هذه‪.‬‬ ‫وقد ب � َّرر وزي��ر الداخلية (ف��وزي عبد العال) ـ الذي‬ ‫كان قد قدَّم ا�ستقالته ثم تراجع عنها ـ �ضعف هذا الأداء‬ ‫�إلى �أنه ال يريد الدخول في «معركة خا�سرة» مع الجماعات‬ ‫المتط ِّرفة التي تمثل قوة كبيرة في العدد والعتاد» ويف�ضل‬ ‫الحوار معها‪.‬‬ ‫وق��ال‪�« :‬إن ه ��ؤالء النا�س ق��وة كبيرة من حيث العدد‬ ‫والعتاد موجودة في ليبيا‪� .‬أنا ال �أدخل في معركة خا�سرة‬ ‫و�أقتل النا�س من �أجل قبر‪� ..‬إذا تعاملنا معهم ٍّ‬ ‫بحل �أمني‬ ‫�سنتوجه �إلى ال�سالح مع هذه الت�شكيالت‪ ،‬وه��ؤالء النا�س‬ ‫يمتلكون الأ�سلحة وهم مجموعات كبيرة ال يجب �أن نغم�ض‬

‫�أعيننا عن هذا»‬ ‫لأن الدولة �ضعيفة‬ ‫واعتبر (�صالح ال�سنو�سي) �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‬ ‫والقانون الدولي في جامعة بنغازي �أنهم �أقوياء لأن الدولة‬ ‫�ضعيفة‪ ،‬و�أ�ضاف لوكالة فران�س بر�س �أنه الحتواء المتطرفين‬ ‫على ال�سلطات �إفهامهم �أنه من الممكن للدولة �أن تواجههم‬ ‫و�أنهم لي�سوا الوحيدين الذين ي�ستطيعون ا�ستخدام القوة‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬عندما يرون �أنهم ال يتح َّكمون بميزان القوى‬ ‫�س ُيجبرون على الحوار»‪.‬‬ ‫توعد الم�ؤتمر الوطني العام ـ �أعلى‬ ‫من جهته َّ‬ ‫�سلطة �سيا�سية في البالد منذ انتخابات ال�سابع‬ ‫من يوليو ـ ه��ذه المجموعات بالحزم‪ ،‬وانتقد‬ ‫الحكومة لعدم تحركها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال «ه� ��ادي ت��ري �ك��ي» رئي�س‬ ‫المنظمة الليبية لحقوق الإن�سان على الأر�ض لم‬ ‫نر ى تحرك ًا عملي ًا»‪.‬‬

‫انفجار سيارة ّ‬ ‫مفخخة‪..‬‬

‫والقبض على مجموعات ُمخ ِّربة في بنغـازي وسرت‬

‫ليبيا الجديدة ‪:‬‬

‫�أدَّى انفجار �سيارة مفخَّ خة ظهر الأحد ب�شارع (جمال‬ ‫عبدالنا�صر) و�سط مدينة بنغازي‪� ،‬إل��ى وف��اة مواطن‬ ‫و�إ�صابة �آخر بجروح بليغة ُنقل على �إثرها للم�ست�شفى‪...‬‬ ‫ونقلت و�سائل الإعالم عن نائب وزير الداخلية «يون�س‬ ‫ال�شريف» ق��ول��ه‪�«:‬إن �ضابط ًا في الجهاز ال�سابق للأمن‬ ‫الداخلي ُقتل و�أُ�صيب مرافقه بجروح بليغة»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ما جرى هو عملية اغتيال‪ .‬حيث تم تفخيخ‬ ‫ال�سيارة‪ ،‬وي�أتي هذا االغتيال �ضمن �سل�سلة اغتياالت ُنفذت‬ ‫�شرق البالد ا�ستهدفت �ضباط ًا كانوا قد تولوا م�س�ؤوليات‬ ‫في الأجهزة الأمنية للنظام ال�سابق‪.‬‬ ‫القب�ض على خاليا مُخ ِّربة‬ ‫من جهته �أف��اد الناطق الر�سمي لكتيبة �شهداء ‪17‬‬ ‫فبراير وع�ضو �سر َّية حماية بنغازي (حمد بوقرين) عن‬ ‫اكت�شاف بع�ض الخاليا ال ُمخ ِّربة في بنغازي تلقّت تعليماتها‬ ‫من �آخر وزير داخلية في عهد المقبور «ال�سنو�سي الوزري‬ ‫» و غيره من �أعوان النظام ‪ ،‬وبحوزتهم متفجرات وخطط‬ ‫مدرو�سة لزعزعة اال�ستقرار في المدينة‪ ،‬و�أجهزة ات�صال‬ ‫للتن�سيق مع بع�ض منت�سبي جهاز الأم��ن الداخلي ال�سابق‬ ‫وتنفيذ �أعمال �إجرامية تزامن ًا مع ذك��رى االنقالب على‬ ‫ال�شرعية في عام ‪. 69‬‬ ‫ي�شار �إل��ى �أن كتائب الثوار في مدينة بنغازي ومدن‬ ‫�إجدابيا و�سرت تم َّكنوا من �إحباط مجموعة من العمليات‬ ‫كان من المقرر تنفيذها يوم ال�سبت الما�ضي لزعزعة‬ ‫الأمن و تهديد اال�ستقرار ‪.‬‬ ‫وفي �سرت �أف��ادت م�صادر �أمنية ـ ال�سبت ـ باعتقال‬ ‫مجموعة من الم�س َّلحين في مدينة �سرت‪ ،‬و�صفتهم ب�أنهم‬

‫من «�أزالم» المقبور واتهمتهم ال�سلطات بـمحاولة زعزعة‬ ‫الأمن في المدينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�م���ص��ادر ن�ق� ً‬ ‫لا ع��ن �آم��ر ��س��ر َّي��ة �شهداء‬ ‫القر�ضابية �أن هذه المجموعة ا�ستهدفت عدد ًا من المن�ش�آت‬ ‫في المدينة ال�ساحلية‪.‬‬ ‫ومن بين المن�ش�آت التي ا�ستهدفها الم�س َّلحون محطة‬ ‫للكهرباء بمنطقة «الزعفران» التي تغذي المدينة؛ حيث تم‬ ‫ق�صفها بقذيفة «�آر بي جي»‪ ،‬كما تمت مهاجمة �سيارة تابعة‬ ‫للجنة الأمنية بقنبلة يدوية‪� ،‬أ�سفرت عن �إ�صابة عدد من‬ ‫عنا�صر اللجنة بجروح خفيفة‪.‬‬ ‫والقب�ض على مجموعات ُمخ ِّربة في بنغازي و�سرت‬

‫الفرجان يهددون �أزالم النظام‬ ‫وفي هذه الأثناء طالبت قبيلة الفرجان بمدينة �سرت‬ ‫يوم الجمعة جميع �سكان المدينة برفع علم اال�ستقالل فوق‬ ‫منازلهم‪ ،‬م�شدِّ د ًة على الأهالي ب�ضرورة االن�ضمام �إلى ثورة‬ ‫ال�سابع ع�شر من فبراير‪.‬‬ ‫وذكر مرا�سل وكالة �أنباء الت�ضامن �أن الأهالي قاموا‬ ‫بحرق ما تبقَّى من �أع�لام خ�ضراء وكتب خ�ضراء و�صور‬ ‫المقبور‪ ،‬مهدِّ دين با�ستعمال القوة �ض َّد كل من يحاول‬ ‫الإخ�لال ب�أمن الدولة �سواء من �سرت �أو �سكان �سرت من‬ ‫المناطق الأخرى و�أنه �سيتم هدر دمه‪.‬‬ ‫ودع��ت القبيلة �أهالي �سرت الموجودين خ��ارج ليبيا‬

‫االن�ضمام �إل��ى الثورة؛ م�شير ًة �إل��ى �أن��ه �إذا قام �أ�شخا�ص‬ ‫من �سرت بتفجيرات في المدن فهم غير مح�سوبين على‬ ‫المدينة‪ ،‬مطالب ًة �أزالم المقبور الكف عن االنفجارات‬ ‫والأعمال التخريبية‪ ،‬و�أ َّكدت القبيلة �أنها �ست�ضرب بيدٍ من‬ ‫حديدٍ على من ت�س ِّول له نف�سه زعزعة �أمن البالد‪.‬‬ ‫حالة ت�أهب‬ ‫وك��ان م�س�ؤول في وزارة الداخلية قد قال �إن قوات‬ ‫الأم��ن ُو�ضعت في ح��ال ا�ستنفار في �شرق البالد تفادي ًا‬ ‫لهجمات قد ي�ش ُّنها �أزالم النظام في ذكرى « االنقالب على‬ ‫ال�شرعية عام و‪69‬‬ ‫وق��ال م�ساعد وزي��ر الداخلية في مناطق �شرق ليبيا‬ ‫(وني�س ال�شارف) لفران�س بر�س‪ «:‬رفعنا درجة اال�ستعداد‬ ‫ل��دى جميع عنا�صرنا؛ �سواء من الأم��ن الوطني وكتائب‬ ‫الثوار التي لها عالقة ب��وزارة الداخلية ك�إجراء احترازي‬ ‫من وقوع �أية �أعمال �إجرامية من �ش�أنها زعزعة �أمن البالد‬ ‫وا�ستقراره» في المقابل‪ ،‬نفى «ال�شارف» �أن تكون قد �أُعلنت‬ ‫حالة ال �ط��وارىء ف��ي تلك المناطق‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا‪� «:‬إن �إعالن‬ ‫حالة الطوارىء ال يت�أتى �إال عبر �سلطة في البالد ال �سيما‬ ‫الم�ؤتمر الوطني العام»‪ .‬و�أ�ضاف‪« :‬تم �إلقاء القب�ض على‬ ‫عدَّة عنا�صر من النظام ال�سابق بحوزتهم متفجرات كانوا‬ ‫يهدفون �إلى تفجيرها بمدينة بنغازي والمدن المجاورة لها‬ ‫و�إننا نو ُّد �إر�سال ر�سالة مفادها �أن البالد �آمنة و�أننا على‬ ‫�أُهبة اال�ستعداد ل�سحق كل من ت�س ِّول له نف�سه الم�سا�س ب�أمن‬ ‫البلد وا�ستقراره»‪.‬‬ ‫و�أفاد مرا�سل فران�س بر�س �أن مدينة بنغازي ومختلف‬ ‫مناطق �شرق ليبيا ت�شهد انت�شار ًا �أمني ًا مكثف ًا وخ�صو�ص ًا في‬ ‫�ساعات الليل و�ساعات ال�صباح الأولى‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫ال ي�ستطيع �أي مراقب‬ ‫�سيا�سي للم�شهد الدولي‬ ‫ب�شكل عام والإيراني ب�شكل‬ ‫خا�ص ؛ �إال �أن يرى ودونما‬ ‫حاجة كبيرة للتحليل ‪� ،‬أن‬ ‫طهران �أرادت من احت�ضان‬ ‫قمة عدم االنحياز في‬ ‫دورتها ال�ساد�سة ع�شرة �أن‬ ‫تقول للعالم �أنها لي�ست‬ ‫معزولة ‪ ،‬بدليل �أن �أكثر‬ ‫من مائة دولة من قارات‬ ‫العالم المختلفة �شاركت‬ ‫في القمة ‪.‬‬ ‫�إال �أن ال�س�ؤال البديهي‬ ‫هنا ‪ ،‬هل يعني ح�ضور هذا‬ ‫العدد من الدول من �ش�أنه‬ ‫�أن يك�سر حالة التناق�ض‬ ‫القائم بين طهران و�أغلب‬ ‫دول العالم �سواء فيما‬ ‫يخ�ص ملفها النووي ؛ �أو‬ ‫موقفها من العديد من‬ ‫ق�ضايا العالم ‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن �أنها في الأ�سا�س نظام‬ ‫ثيوقراطي غير ديمقراطي‬ ‫بامتياز ‪ ،‬وقد �شاهد العالم‬ ‫كيف تم �سحق حركة‬ ‫االحتجاجات ال�شعبية‬ ‫التي �أعقبت االنتخابات‬ ‫الرئا�سية الأخيرة التي‬ ‫اتهم فيها النظام بتزوير‬ ‫االنتخابات ‪.‬‬ ‫�سعيد عا�شور‬

‫آراء‬ ‫قمة عدم االنحياز في طهران‪..‬‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫نجاح شكلي وفشل في الملفات الساخنة‬

‫وال ب�أ�س والحال هذه ‪ -‬وللقيا�س فقط ‪� -‬أن ن�ستح�ضر‬ ‫قمم القذافي الإفريقية ‪ ،‬والإفريقية ‪ -‬الأوروب�ي��ة التي‬ ‫�سبقت الثورة ‪ ،‬والتي لم تغير من جوهر موقف الدول‬ ‫المختلفة من نظامه بدليل وقوفها �إل��ى جانب الثورة ؛‬ ‫عندما اندلعت ‪.‬وعلى هذا الأ�سا�س ال يمكن اعتبار �أن‬ ‫مجرد انعقاد القمة في طهران �سيفك عزلة طهران ‪ ،‬لأن‬ ‫العزلة �سببها �سيا�سات طهران الخارجية والتي تواجه‬ ‫انتقادات حادة من الكثير من دول العالم‪.‬‬ ‫و�إذا جاز القول �إن طهران قد �سجلت نقطة �ضد‬ ‫الدول الغربية التي طالما �سعت �إلى محا�صرتها �شكال‬ ‫وم�ضمونا؛ وذل��ك با�ست�ضافتها ممثلي ‪ 120‬دول��ة من‬ ‫حركة عدم االنحياز‪� ،‬إال �أن �إيران تلقت نك�سة في جهودها‬ ‫من �أج��ل ترميم مكانتها الدولية ب�ش�أن ملفها النووي‪،‬‬ ‫بالرغم من �أن ثالثين رئي�س دولة وحكومة فقط ح�ضروا‬ ‫قمة دول عدم االنحياز‪ ،‬التي اختتمت الجمعة الما�ضي ؛‬ ‫حيث تعر�ضت طهران النتقادات علنية من الأمين العام‬ ‫للأمم المتحدة بان كي مون‪..‬‬ ‫وقد �ضاعف من مفعول هذه النك�سة تقرير الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية الذي �صدر في و�سط القمة ليذكر‬ ‫بالجدل القائم حول برنامج طهران النووي‪ ..‬حيث اتهمت‬ ‫الوكالة‪ ،‬طهران بموا�صلة تطوير قدراتها على تخ�صيب‬ ‫اليورانيوم ؛ بما ينتهك �ست ق��رارات لمجل�س الأمن‪،‬‬ ‫و�إعاقة جهود الوكالة الدولية للتحقق من �أن برنامجها ال‬ ‫يخفي �أي بعد ع�سكري‪ .‬وعزز التقرير ر�سالة بان كي مون‬ ‫الذي اغتنم القمة ليح�ض �إيران علنا على احترام قرارات‬ ‫الأمم المتحدة‪ ،‬وفي وقت تواجه خطر �ضربة �إ�سرائيلية �أو‬ ‫�أميركية لمن�ش�آتها النووية‪.‬‬ ‫كذلك ا�ضطرت طهران �إلى تلقي انتقادات علنية‬ ‫�أخ��رى من ب��ان كي م��ون ب�ش�أن خطاب قادتها المعادي‬ ‫ل"�إ�سرائيل" واالنتهاكات لحقوق الإن�سان فيها‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إلى التنديد �شديد اللهجة من الرئي�س الم�صري محمد‬ ‫مر�سي للنظام ال�سوري ال��ذي تدافع عنه �إي��ران ب�شكل‬ ‫مطلق‪.‬‬ ‫ولهذا يمكن القول �أن طهران ف�شلت في ا�ستغالل‬ ‫الدول الم�شاركة للخروج من عزلتها الدولية كما تريد ‪،‬‬ ‫بل �إن القمة �شهدت فيما يتعلق بالم�سالة ال�سورية انحيازا‬ ‫�إلى الثورة ‪ ،‬وبما يتناق�ض والموقف الإيراني الذي يقدم‬ ‫كل �أ�شكال الدعم �إل��ى النظــــــــام ال�سوري و�ضد �إرادة‬ ‫ال�شعب ‪.‬‬ ‫ومن ثم فقد بددت خطابات الم�شاركين في القمة ؛‬ ‫حول الو�ضع في �سوريا والملف النووي االيراني‪ ،‬وال �سيما‬ ‫خطاب الرئي�س الم�صري محمد مر�سي ال��ذي و�صف‬ ‫النظام ال�سوري بـ"الظالم" والأمين العام للأمم المتحدة‬ ‫بان كي مون‪� ،‬آمال ايران في خلق ثغرة في جدار العزلة‬ ‫الدولية المفرو�ضة عليها‪ ،‬رغم طم�أنة مر�شدها االعلى‬ ‫الى ان بالده ال تريد امتالك �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫غير �أن خامنئي هاجم الأمم المتحدة في افتتاح‬ ‫قمة الحركة التي �ستتولى رئا�ستها لثالث �سنوات ؛ حيث‬ ‫ت�أمل في جعلها �سالحا في ت�صديها للغرب‪.‬‬ ‫وحمل خامنئي في خطابه بعنف على ما �سماها‬ ‫"الديكتاتورية العلنية" لمجل�س االمن الدولي‪..‬‬

‫وقال �إن‪( :‬مجل�س االمن ذو بنية و�آليات غير منطقية‬ ‫وغير عادلة وغير ديموقراطية على الإطالق‪ ،‬وهذه تعتبر‬ ‫ديكتاتورية علنية)‪.‬‬ ‫ومع ذلك �إذا كانت �إي��ران قد عملت على ت�سويق‬ ‫موقفها من برنامجها النووي �أمام القمة للح�صول على‬ ‫دعم وت�أييد تلك الدول ‪ ،‬عبر القول ب�أن برنامجها النووي‬ ‫ال�سلمي " هو �ضحية م�ؤامرة‪� "،‬إال �أن هذا االدعاء نق�ضته‬ ‫الوقائع التي �أعلنتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في‬ ‫و�سط القمة‪ ،‬ب�أن ك�شفت �أن طهران منعت الوكالة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية من �إنجاز عملها‪ .‬ومن الوا�ضح �أن فر�ض‬ ‫الم�س�ألة النووية نف�سها على القمة يعني �أن "�إيران لم‬ ‫تنت�صر ف��ي ه��ذه الجولة م��ن المعركة‪ .‬كما ا�ضطرت‬ ‫طهران �إلى تلقي انتقادات علنية �أخرى من بان كي مون‬ ‫ب�ش�أن االنتهاكات لحقوق الإن�سان فيها‪� ،‬إ�ضافة �إلى تنديد‬ ‫�شديد اللهجة من الرئي�س الم�صري الجديد محمد مر�سي‬ ‫للنظام ال�سوري الذي تدافع عنه �إيران ب�شكل مطلق‪.‬‬ ‫وم��ن ثم �إذا ك��ان من �ش�أن القمة �أن تلمع �صورة‬ ‫طهران قليال ؛ ولبع�ض الوقت ‪� ،‬إال �أن ذلك ال يمكن �أن‬ ‫يزيل تناق�ضات م�صالح طهران العميقة مع الدول الأخرى‬ ‫في حركة عدم االنحياز نف�سها كل الوقت‪.‬‬ ‫وف ��ي م �ق��ارب��ة م�ل�ف�ت��ه ل�ل�ن�ظ��ر ذك� ��رت �صحيفة (‬ ‫جيرو�ساليم بو�ست " ما قاله الوزير الإ�سرائيلي ال�سابق‬ ‫"هنجبى" خالل �إحدى الندوات الثقافية التى عقدت‬ ‫فى" �إ�سرائيل" من �إن �أحداث قمة عدم االنحياز �أ�ضفت‬ ‫المزيد من ال�شرعية ح��ول ال�ضربة الع�سكرية المقرر‬ ‫توجيهها �إلى �إيران‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ا�ست�ضافة �إي��ران لقمة عدم االنحياز‬ ‫والإعالن عن تو�سعها الم�ستمر فى ن�شاطها النووى غير‬ ‫الم�شروع؛ وفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية ‪،‬‬ ‫عزز من فر�ص توجيه �ضربة ع�سكرية �إ�سرائيلية لإيران ‪.‬‬

‫ولعل المالحظة الجوهرية الأخرى في عدم تحقيق‬ ‫طهران �أهدافها من القمة ؛ هو �أن البيان الذي �أ�صدرته‬ ‫القمة في ختام اجتماعها‪ ،‬والذي �أذاعته و�سائل الإعالم‬ ‫الإي��ران�ي��ة‪ ،‬خال من �أي ت�أييد ل�سوريا‪ ،‬الحليف القوي‬ ‫لإيران في ال�شرق الأو�سط‪ ،‬مما يعك�س وجهة نظر كثير‬ ‫من الأع�ضاء ب�أن محاولة الحكومة ال�سورية �سحق الثورة‬ ‫�أمر ال يمكن الدفاع عنه‪.‬‬ ‫وكانت النتيجة الإغفال الوا�ضح ل�سوريا في الوثيقة‬ ‫التي �أطلق عليها �إعالن طهران‪ ،‬في �أعقاب يوم عا�صف‬ ‫حاول فيه الوفد الإيراني ت�أمين نوع من الدعم للحكومة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬حيث انتقد المر�شد الأع �ل��ى‪� ،‬آي��ة اهلل علي‬ ‫خامنئي‪ ،‬وم�ساعدوه الدعم الأجنبي للثورة ال�سورية‪.‬‬ ‫وه��ذا ال ينفي من جانب �آخ��ر �أن تلك القمة‪ ،‬قد‬ ‫�ساندت حق �إيران في امتالك الطاقة النووية ال�سلمية ‪.‬‬ ‫وكان مجل�س الأمن قد طالب �إيران مرارا بالوقف‬ ‫الكامل لبرامج تخ�صيب اليورانيوم حتى تتمكن من‬ ‫تبديد ال�شكوك ب�سعيها المتالك الأ�سلحة النووية‪ .‬وقادت‬ ‫الواليات المتحدة الجهود الغربية لمعاقبة �إيران بفر�ض‬ ‫عقوبات اقت�صادية مرهقة عندما تحدت �إيران مطالب‬ ‫مجل�س الأمن‪..‬ووفقا لنتائج القمة ومداوالته ف�إن النظام‬ ‫ال�سوري كان �أكبر الخا�سرين في القمة‪ ،‬عندما �أبدت‬ ‫�إيران في البداية عدم رغبتها ثم عدم قدرتها بعد ذلك‬ ‫على ح�شد الدعم لحكومة الأ��س��د‪ .‬وخ�لال الأي��ام التي‬ ‫�سبقت اختتام �أع�م��ال القمة التزم ال�ق��ادة الإيرانيون‬ ‫ال�صمت خ�شية حدوث �شقاق‪ ،‬بح�سب اعتراف م�س�ؤولين‬ ‫�إيرانيين‪..‬وقال �شاهد عيان �إن الإحباط كان جليا بعد‬ ‫ظهر يوم الجمعة‪ ،‬عندما �شوهد وزير الخارجية الإيراني‬ ‫علي �أكبر �صالحي يتحدث في ال�صالة الرئي�سة مع نظيره‬ ‫ال�سوري وي�شير بيديه ما يقرب من ثلث ال�ساعة‪ .‬غادر‬ ‫بعدها ال�سوريون القاعة‪ ،‬لكنهم ع��ادوا لالن�ضمام �إلى‬

‫االجتماع بعد عدة �ساعات‪.‬‬ ‫و�أو�ضح دبلوما�سيون �أن الوفد الإيراني حاول بعد‬ ‫الظهر تمرير فقرة م�ستقلة ب�ش�أن �سوريا ومنع االنت�شار‬ ‫النووي‪ ،‬وهو ما قوبل برف�ض من الوفود العربية‪.‬‬ ‫وقد ج��اءت عدم ق��درة �إي��ران على دعم �سوريا في‬ ‫الم�ؤتمر في �أعقاب يوم واحد من مفاج�أة الرئي�س الم�صري‬ ‫الجديد‪ ،‬محمد مر�سي‪ ،‬م�ضيفيه الإيرانيين بتنديد مد ٍ ّو‬ ‫لحكومة الأ�سد‪ ،‬مما يعك�س الدعم العربي الوا�سع للثورة‬ ‫في �سوريا‪ .‬وقال الخبراء �إن الكلمة التي �ألقاها مر�سي‬ ‫الذي لقيت م�شاركته ترحيبا من جانب �إي��ران‪ ،‬ك�إ�شارة‬ ‫على التحول لقوة معادية في الغرب لـ«ال�شرق الأو�سط»‪،‬‬ ‫يجب �أن تكون جر�س �إنذار للإيرانيين‪.‬ويقول �أوغ�سط�س‬ ‫ريت�شارد نورتون‪ ،‬الباحث في ال�ش�ؤون الإ�سالمية و�أ�ستاذ‬ ‫العالقات الدولية في جامعة بو�سطن‪« :‬من ناحية‪ ،‬ح�صلوا‬ ‫على ت�أييد متوقع وبالغ القوة لحقهم في الح�صول على‬ ‫الطاقة النووية ال�سلمية‪ ،‬لكنهم لم يتلقَّو ْا �أي دعم على‬ ‫الإطالق ب�ش�أن موقفهم اال�ستراتيجي نحو �سوريا»‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬كان ذلك بمثابة �إنذار‪ ،‬و�أعطاهم �إح�سا�سا‬ ‫ب�أنهم بعيدون كل البعد عن ال��ر�أي ال�سائد في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬وهو ما من �ش�أنه �أن يثير قلقهم ب�شكل كبير»‪.‬‬ ‫وق��د انتقد �آي��ة اهلل خامنئي ب�شكل غير مبا�شر‬ ‫مالحظات مر�سي التي �شكلت عقبة خطرة �أمام �إيران‪،‬‬ ‫التي ت�سلمت رئا�سة حركة عدم االنحياز حتى ‪.2015‬‬ ‫و�أخيرا يمكن القول ان قمة حركة عدم االنحياز لم‬ ‫ت�سفر عن تحقيق كل الطموحات االيرانية لك�سب الدعم‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬ول��و انها ت�سلمت من م�صر الرئا�سة الدورية‬ ‫للحركة ‪ ..‬كما ي�ستبعد احتمال تقوية الموقف الإيراني في‬ ‫ملفاتها العالقة ‪ ..‬ال�سيما فيما يتعلق بملفها النووي ‪.‬‬ ‫ذل��ك �أن ه�ن��اك دوال كثيرة ف��ي ال�ع��ال��م ال تدعم‬ ‫البرنامج النووي الإيراني ‪� ..‬أما فيما يتعلق بزيادة قوة‬ ‫الموقف الإيراني كونها تتر�أ�س قمة حركة عدم االنحياز‬ ‫‪ ،‬فهناك �شك في �أن ذلك �سي�ضاعف من قوته ‪ ..‬فعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن �أن ح��رك��ة ع��دم االن�ح�ي��از ت��م �إن���ش��ا�ؤه��ا في‬ ‫بداية ال�سيتين ّيات و�أنها ت�ضم نحو مئة وع�شرين دولة‬ ‫ف�إن ق��رارات هذه المنظمة غير ملزمة للتنفيذ من قبل‬ ‫�أع�ضائها ‪ ..‬بالإ�ضافة �إلى ذلك ف�إن هذه الحركة تعقد‬ ‫قمتها فقط مرة كل ثالثة �أعوام‪ .‬وهذا ال ي�سمح لها ب�أن‬ ‫تبقى في �إطار ال�سيا�سة الحقيقية ‪..‬‬ ‫وفيما يخ�ص ت�أثير انعقاد القمة على التخفيف‬ ‫من العقوبات الدولية على �إي��ران ف�إن منظمة دول عدم‬ ‫االنحياز ال تملك �أ ّية قدرة للت�أثير على ر�أي هذه الدول‬ ‫ب�ش�أن العقوبات ‪ ..‬فالعقوبات على �إيران تم فر�ضها في‬ ‫غالبيتها من قبل الواليات المتحدة واالتحاد الأوروبي‪..‬‬ ‫من جهة �أخرى من بين �أع�ضاء هذه القمة يوجد الكثير‬ ‫من حلفاء الواليات المتحدة ‪ ..‬مثال ذلك دول الخليج‬ ‫العربي ‪ ..‬ولذلك و�إن وجدت مجموعة لدعم �إيران فلن‬ ‫تكون قادرة على تغيير �شيء‪.‬‬ ‫وهكذا نجحت �إيران في عقد القمة ‪ ،‬ولكن نجاحها‬ ‫ف��ي ج�ع��ل ال�ق�م��ة ه���راوة �إي��ران �ي��ة ف��ي م��واج�ه��ة الغرب‬ ‫والعقوبات ‪ ،‬هو �أمر غير واقعي تماما ‪ .‬وهكذا لم ت�أت‬ ‫رياح القمة ؛ بما كانت ت�شتهي �سفن طهران ‪.‬‬

‫الم�ؤتمر الوطني العام‬

‫عا�ش الليبيون �أكثر من �أربعة عقود على قطعة �أر�ض واحدة‬ ‫تُ�س ّمى ليبيا �أي في ظاهرها دولة ذات �سيادة‪ ،‬وفي حقيقتها ال‬ ‫ُمت لمقومات الدولة ب�صلة لأنها منقو�صة لركن من �أركان‬ ‫ت ُّ‬ ‫الدولة وهو الد�ستور‪ ،‬حيث قام المقبور ب�إلغائه وحكم ليبيا بدون‬ ‫د�ستور حكمها البط�ش والقهر والقتل واالعتقاالت والتعذيب‬ ‫وال�شنق في ح��رم الجامعات وال��دو���س على كرامة المواطنين‬ ‫�إلى غير ذلك من الطرق الال �إن�سانية‪ ،‬كل ذلك ب�أيدي �أجهزة‬ ‫الأمن والمخابرات واللجان الثورية والع�صابات التي �أعدت لذلك‬ ‫العمل الم�شين ينفذون �أوامر الدكتاتور بكل فخر واعتزاز‪ ،‬مقابل‬ ‫ال�سلطة المطلقة لهم وجمع الماليين من الدينارات والعملة‬ ‫ال�صعبة والعقارات والأرا�ضي الزراعية �إلى غير ذلك من الهبات‬ ‫الممنوحة لهم ‪ .‬وكتاب �أ�شخا�ص حول القذافي خير �شاهد على‬ ‫ذلك‪..‬عا�ش الليبيون حقبة من الزمن تحت تلك الظروف ولم‬ ‫يمار�سوا �أي ن�شاط �سيا�سي حيث كانت الأح ��زاب والكيانات‬ ‫ال�سيا�سية محظورة وحكم الإعدام بدون محاكمة لكل من تُ�س ّول‬ ‫له نف�سه �أن يمار�س ذلك الن�شاط �سر ًا �أو عالنية �أو حتى يفكر‬

‫كتلة األعضاء المستقلين هي األقوى واألمثل‬

‫في ذلك حيث الكثير من المواطنين �أُعدموا �أو ُ�سجنوا ل�سنوات‬ ‫عديدة لمجرد اال�شتباه فيهم وذه��ب بط�ش النظام �إل��ى �أكثر‬ ‫و�أب�شع من ذلك حيث �سنّ قانون الإع��دام لكل من يتظاهر �ضد‬ ‫حكم الدكتاتور �أو حتى من يطالب بحقوقه الإن�سانية وغيرها‪.‬‬ ‫وال نريد �أن نتعمق في ذلك لأن ك ّل الليبيين يعرفون ذلك حق‬ ‫المعرفة وعا�شوه وتعاي�شوا معه بمذلة وم��رارة ودفع الآالف من‬ ‫الليبيين �أرواحهم مقابل رفع �أ�صواتهم �ضد الدكتاتور الم�ستبد‬ ‫وع�شرات المحاوالت االنقالبية التي قاموا بها �ضده من �أجل‬ ‫تغيير النظام الفا�شي‪.‬اليوم وبعد ثورة ‪ 17‬فبراير واالنت�صار‬ ‫العظيم الذي حققه ال�شعب الليبي رغم الثمن الباهظ الذي دفعه‬ ‫وتكبده الليبيون ب�آالف ال�شهداء والمع ّوقين والجرحى والتدمير‪..‬‬ ‫وال�شعب الليبي الذي دفع كل ذلك لن ولن ي�سمح لأحدٍ ب�أن يقطف‬ ‫ثمار ذلك االنت�صار العظيم ويبقى ال�شعب يراوح في مكانه‪.‬‬ ‫عليه ن��دع��و وب�صوت ع��ال الإخ ��وة الأع���ض��اء الم�ستقلين‬ ‫بالمجل�س الوطني ال�ع��ام �إل��ى تكوين كتلة واح ��دة بعيد ًا عن‬ ‫التحالفات الحزبية والكيانات ال�سيا�سية وبعيد ًا عن تقا�سم‬

‫الحقائب الوزارية الخ ‪ .....‬عليكم �أيها الأع�ضاء تكوين حكومة‬ ‫م�ستقلة بعيد ًا ع��ن التفاهمات الحزبية وتقا�سم الم�صالح‬ ‫ال�شخ�صية همها الوحيد ه��و م�صلحة ليبيا والليبيين بدون‬ ‫تخ�صي�ص‪.‬الليبيون الذين عا�شوا �أربعة عقود بعيد ًا عن ال�سيا�سة‬ ‫والتنظيمات ال�سيا�سية لم تت�ضح لهم ال��ر�ؤي��ة الحقيقية لهذه‬ ‫الأحزاب والكيانات ال�سيا�سية ومن وراءها والتي ُخ ّ�صبت خارج‬ ‫الرحم ال�سيا�سي قبل والدتها والدة غير �شرعية في ظل قانون‬ ‫الأحزاب الذي لم ي�صدر بعد‪ .‬كذلك عدم معرفة الليبيين معرفة‬ ‫حقيقية لأن الذين غ��ادروا ليبيا لعدة عقود حتى ن�سوا مدنها‬ ‫وطرقها و�أحيائها والدليل على ذلك عندما عادوا �إلى ليبيا لم‬ ‫يعرفوا كيف ي�سيرون فيها ب�سياراتهم وال حتى م�شي ًا على الأقدام‬ ‫في ُزقاقها ولم يتعرفوا �إلى �أبناء جلدتهم وجيرانهم و�أقاربهم‬ ‫حيث تركوهم ُر ّ�ضع ًا وبراعم فوجدوهم كهو ًال و�شيوخ ًا ‪ ..‬ه�ؤالء‬ ‫العائدون من ال�خ��ارج بعد غياب لعدة عقود لم نتعرف حتى‬ ‫الآن عن �أجندتهم ال�سيا�سية وبرامجهم الم�ستقبلية و�أهدافهم‬ ‫وما يريدون �أن يفر�ضوه على الليبيين الذين عا�شوا تحت القهر‬

‫‪4‬‬

‫بقلم ‪ /‬م�صطفى محمد �سويد‬ ‫واال�ستبداد لعقود دون �أن يمار�سوا وينخرطوا في �أحزاب �سيا�سية‬ ‫�أو كيان �سيا�سي �آخ��ر‪�..‬إذا م�ستقبل ليبيا والليبيون و�آمالهم هو‬ ‫�أمانة في ُعنق الإخوة �أع�ضاء الم�ؤتمر الوطني العام الم�ستقلين‬ ‫الذين يمثلون الأغلبية‪.‬ال تتركوا ليبيا غنيمة للأحزاب والكيانات‬ ‫ال�سيا�سية يق�سمونها بينهم حقائب وزارية وم�ؤ�س�سات عليكم �أيها‬ ‫الإخ��وة اختيار حكومة ترعى م�صالح الليبيين جميعا وتحافظ‬ ‫على ليبيا دولة واحدة موحدة‪ ،‬و�إنني على ثقة من �أن الكثير من‬ ‫الذين انتخبوا تحت مظلة الأحزاب والكيانات ال�سيا�سية �سوف‬ ‫ين�ضموا �إليكم وب�صفة فردية بعيد ًا عن التفاهمات الحزبية‬ ‫والتكتالت والكيانات ال�سيا�سية‪�.‬أيها الإخوة الأع�ضاء الم�ستقلون‬ ‫�أن المجل�س االنتقالي الم�ؤقت ب�إعالنه الد�ستوري قد منحكم‬ ‫الأغلبية وو�ضع ليبيا �أمانة في �أعناقكم لي�س ذلك مح�ض �صدفة‬ ‫و�إنما ح ّملكم م�س�ؤولية ال�شعب الليبي كافة وم�ستقبل ليبيا بين‬ ‫�أيديكم و�أي تهاون �أو �إهمال �أو خذالن �سوف تحا�سبون عليه �أمام‬ ‫ال�شعب الليبي كما تحا�سبون عليه �أمام اهلل في الدنيا والآخرة‪..‬‬ ‫واهلل معكم وهو ولي التوفيق‬


‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫�إيماناً ب�أهمية المو�ضوع وحق المواطن الليبي في االط�لاع على كل ما يخ�صه ويخ�ص مقدراته نبد�أ‬ ‫اعتباراً من هذا العدد في ن�شر ن�سخة من تقرير ديوان المحا�سبة اال�ستثنائي لل�سنة المالية ‪2011‬م والذي‬ ‫ي�ضم مئتان وثالثون �صفحة ي�ستعر�ض فيها الديوان الأر�صدة المالية والإيرادات المح�صلة خالل فترة‬

‫الفح�ص على جانب الق�ضايا التي تم�س المواطن وت�ستحوذ على اهتمامه‪.‬‬ ‫للأهمية ر�أت ليبيا الجديدة تخ�صي�ص �صفحتين من كل عدد لن�شر التقرير على مراحل علها ت�ساهم‬ ‫في مد المواطن الليبي الحر بالمعلومة من م�صدرها الأ�سا�س‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫محليات‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪6‬‬


‫تحقيق‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪7‬‬

‫محاوالت التن�صير ‪..‬‬ ‫مظاهر لعولمة جديدة �أم �ضعف في المجتمع؟‬

‫�أثار خبر القب�ض على‬ ‫المواطنة الليبية "‬ ‫مجدولين زكري " منذ‬ ‫�أ�سابيع م�ضت بتهمة‬ ‫التعامل مع منظمة يهودية‬ ‫حفيظة الثوار الليبيين‬ ‫بعدما تحولت �إلى ق�ضية‬ ‫ر�أي عام و�أياً كانت التهمة‬ ‫ف�إن هذه الحادثة فتحت‬ ‫باب النقا�ش على خجل حول‬ ‫بع�ض الأمور ذات العالقة‬ ‫ومنها قيام بع�ض المنظمات‬ ‫التي عملت بليبيا تحت‬ ‫غطاء الم�ساعدات الإن�سانية‬ ‫قيادة حمالت التن�صير‪،‬‬ ‫و�إن لم تفلح بعد �أن ماتت‬ ‫محاوالتها في المهد �إال‬ ‫�أن هذا المو�ضوع يجب‬ ‫�أن ينال االهتمام الكافي‬ ‫لأن هناك مواقع ُر�صدت‬ ‫لها الميزانيات الكبيرة‬ ‫خ�ص�صت لغزو المجتمعات‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وهذا مايجعلنا‬ ‫نت�ساءل عن �أ�سباب ظهور‬ ‫مثل هذه الحاالت التي ال‬ ‫تتعدى بكل ت�أكيد كونها‬ ‫حاالت فردية‪.‬‬ ‫تحقيق‪ /‬ربيعة عمار‬

‫الحاالت‬ ‫الفردية‬ ‫�صغائر ال‬ ‫يجب �أن‬ ‫نلتفت �إليها‬

‫أخطر ما تواجهه ليبيا تغريب األمة‬ ‫لبحث خطورة هذا الغزو على ال�شباب الليبي‬ ‫وال�سيما �ضعيفي الثقافة الدينية ر�أت " ليبيا‬ ‫الجديدة " متابعة �آراء البع�ض حول هذا الملف‬ ‫وال�ب��داي��ة كانت بالأ�ستاذ خليفة ع��ا��ش��ور وكيل‬ ‫وزارة العدل الذي قال ‪:‬ـ‬ ‫باختالط الأوراق في المجتمع الليبي ودخول‬ ‫الكثير م��ن المنظمات ال�ت��ي تعاملت �أي���ض� ًا مع‬ ‫الكثير من المواطنين الذين هم بم�ستويات ثقافية‬ ‫مختلفة وبخلفيات دينية متعددة الن�ستبعد حدوث‬ ‫ذلك على نطاق �ضيق ‪ ،‬ومع هذا ف�إن �إيماننا كبير‬ ‫ب�أن اهلل قد �أنعم علينا بالإ�سالم‪ ،‬و�أية محاوالت‬ ‫الختراق هذا الدين م�آلها الف�شل الذريع‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫ه �ن��اك ت�ك��ال��ب م��ن ق�ب��ل الكثير م��ن المنظمات‬ ‫للدخول لليبيا تحت حجج عديدة‪ ،‬وه��ذا م�ؤ�شر‬ ‫لعولمة جديدة تحاول �أن تغتال المجتمع‪ ،‬وعلينا‬ ‫جميع ًا �أن نقف �أمامها‪ ..‬كما �أكد ب�أنه لم ُيفتح �أي‬ ‫مح�ضر بالخ�صو�ص ل��دى مراكز ال�شرطة‪ ،‬وفي‬ ‫حال حدوث ذلك ف�إن اللجنة الأمنية هي من تكون‬ ‫على علم بذلك‪ ،‬ووجه نداءه لدار الإفتاء ولأئمة‬ ‫الم�ساجد ب���ض��رورة تح�صين ال�شباب الم�سلم‬ ‫بال�شكل ال�صحيح من ه ��ؤالء الذين يحاولون �أن‬ ‫ي�سيئوا للدين الإ�سالمي وللخطاب الديني ‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ال �� �ش �ي��خ �أب ��وال� �ق ��ا�� �س ��م ال �� �ش��ري��ف �إم � ��ام‬ ‫م�سجد ال�سالم فقد ق ��ال‪� ...‬سمعت كغيري عن‬ ‫بع�ض ال�م�ح��اوالت التي ا�ستهدفت فئة ال�شباب �إال في البلدان الفقيرة‪..‬و�أو�ضح ب�أنه يجب علينا م�ع��روف��ة ع��ال�م�ي� ًا ك�شركة "‬ ‫كيمون�سك�س" التي‬ ‫المتحم�سين‪ ،‬وظنت بع�ض المنظمات والأ�شخا�ص كمجتمع �أن نتفرغ ب�إيجابية لتعريف النا�س‬ ‫تتبع وك��ال��ة التنمية‬ ‫�أن ب�إمكانهم اختراق هذا المجتمع من خالل فئة بما لدينا كم�سلمين و�أن نحث �شبابنا‬ ‫الأم ��ري� �ك� �ي ��ة ومنظمة‬ ‫ال�شباب الذين ا�ستهواهم الغرب ف�أ�صبحوا له با�ستمرار على القراءة واالطالع واالرتقاء‬ ‫(ح��اف �ظ��وا ع�ل��ى الأط �ف��ال )‬ ‫مقلدين في الكثير من الأ�شياء غير �أنها تنا�ست ب�أن بثقافتهم وعلمهم عو�ض ًا ع��ن تخويفهم‬ ‫التي تعتبر م��ن �أك�ب��ر المنظمات‬ ‫المواطن الليبي قد يبتعد عن ممار�سة الطقو�س فقط‪.‬‬ ‫الدينية كاملة لكنه لن ير�ضى بغير الإ�سالم دين ًا‬ ‫ن�شاط ًا ف��ي ال��دول الإ��س�لام�ي��ة و�أ�ضح‬ ‫ال �ث��ائ��ر ج��اب��ر ع �م��ر ال �ع��رف��ي كتيبة‬ ‫ب�أن الكثير من الم�ؤ�س�سات التن�صيرية‬ ‫لأن الدين �أ�سا�س تركيبة الأُ�سر الليبية ور�أى �أن الجهاد بنغازي قال‪:‬ـ قبل �أكثر‬ ‫تعتمد على بع�ض التطبيقات التقنية‬ ‫�أية محاوالت للتن�صير لن تنجح و�ستبوء بالف�شل م��ن ع��ام ا�ستلمنا ب�لاغ � ًا من‬ ‫فرج‬ ‫القايدي الحديثة للو�صول �إلى �شريحة ال�شباب‬ ‫قبل �أن تبد�أ ‪..‬و�أ�ضاف‪( :‬خالل ال�سنوات الما�ضية �أح��د ال�ث��وار الذين تعاملوا مع‬ ‫والتي منها ال�شبكات االجتماعية والإنتاج‬ ‫ات�ج�ه��ت المنظمات التن�صيرية لليبيا وب��اءت ال�صليب الأحمر حول وجود ُكتب‬ ‫المرئي الق�صير‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى �أ�ساليب التوا�صل‬ ‫محاوالتها بالف�شل) م�ؤكد ًا �أنه ال توجد م�شكلة وال تدعو للديانة الم�سيحية �ضمن‬ ‫ً‬ ‫خوف على �شبابنا اليوم من محاوالت التن�صير‬ ‫المبا�شر ودائما ت�سبقها حمالت �إعالنية انتقائية‬ ‫ا لم�سا عد ا ت‬ ‫رغم عتابه على ال�شباب الذين يرتدون قم�صان ًا‬ ‫تتم باحترافية عبر �شركات الإعالنات العالمية‬ ‫ال � �ت� ��ي ح � ��اول‬ ‫خليفة عا�شور‬ ‫مكتوب عليها بلغات �أخرى عبارات منافية للدين‬ ‫التي قد تغرر بال�شباب الذين لي�ست لديهم خلفية‬ ‫ال � �� � �ص � �ل � �ي� ��ب‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬كما �أ�ضاف‪� :‬إن الإ�سالم في ليبيا‬ ‫دينية كافية ‪ ..‬و�أكد �أن الر�سالة الإ�سالمية قادرة‬ ‫الأحمر تقديمها‬ ‫لديه نخبة من الرجال المتميزين معتبر ًا �أن‬ ‫لليبيا‪ ،‬وفور علمنا بذلك توجهنا‬ ‫الحاالت الفردية �صغائر ال يجب �أن‬ ‫بر�سالة �شديدة اللهجة لفريق‬ ‫نلتفت �إليها‪.‬‬ ‫ال�صليب الأحمر بليبيا وحذرناهم‬ ‫ال��دك �ت��ور ف ��رج ال �ق��اي��دي �أ�ستاذ‬ ‫م��ن ال�ق�ي��ام ب��ذل��ك‪�،‬أي �� �ض � ًا قمنا‬ ‫فرج‬ ‫ال � �� � �ش ��ري � �ع ��ة ب� �ق� ��� �س ��م ال � ��درا�� � �س � ��ات‬ ‫الجربوع بت�سليم اللجنة الأمنية العليا الكتب‬ ‫الإ�سالمية بمنارة زليطن فقد ر�أى‪.‬‬ ‫ال �ت��ي � ُ��س� ّل�م��ت ل�ن��ا وال نعلم م��ا تم‬ ‫�أن �أخطر ما يواجه ليبيا هي الدعوات‬ ‫حولها‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫الليبرالية والعلمانية وتوجيه الإعالم‬ ‫ل� ��ن ن �خ �� �ش��ى م��ح��اوالت��ه��م‬ ‫المقروء والم�سموع والمرئي لتغريب‬ ‫ال�ب��ائ���س��ة لأن الإ���س�ل�ام ي�س ِّوق‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الأمة بن�شر الأفكار العلمانية‪ ،‬موجه ًا ابوالقا�سم‬ ‫لنف�سه وال يحتاج ال�شخ�ص �إلى‬ ‫اللوم لو�سائل الإع�ل�ام لت�صعيد هذا ال�شريف‬ ‫كثير من العلم ليعرف الإ�سالم‬ ‫ٍ‬ ‫المو�ضوع‪ ،‬وق��ال‪�( :‬إن �شبابنا بخير‬ ‫وهلل الحمد‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن محاوالت‬ ‫والإ��س�لام هو خاتم الأدي��ان وعقيدة‬ ‫المن�صرين بهذا ال�شكل‬ ‫ه ��ؤالء‬ ‫ّ‬ ‫الم�ؤمن يقين في قلبه)‪..‬‬ ‫ح ��ول دي��ان �ت �ه��م ي��رج��ع ل�ضعف‬ ‫ماجد‬ ‫ك�م��ا �أ� �ض��اف‪�( :‬إن ال��والء للدين‬ ‫حجتهم وهوانها‪.‬‬ ‫الإ�سالمي هو ال�سائد ل��دى ال�شباب‬ ‫الع�صيمي الدكتور ماجد الع�صيمي هيئة‬ ‫الليبي) مو�ضح ًا �أن جميع محاوالت‬ ‫علماء الم�سلمين الذي زار ليبيا م�ؤخراً‪...‬‬ ‫التن�صير ُت �ع � ُّد ح ��االت ف��ردي��ة لي�س‬ ‫�أكد ب�أن هناك الكثير من المنظمات التي‬ ‫لها ت��أث�ي��ر ملمو�س‪ ،‬و�أ� �ش��ار �إل��ى �أن‬ ‫دخلت مع الأم��م المتحدة لليبيا ب�شعارات‬ ‫الن�صرانية كدين ال ينجح ت�أثيرها جابر العرفي ال�ع�م��ل ال�خ�ي��ري ه��ي م�ن�ظ�م��ات تن�صيرية‬

‫منظمات‬ ‫تن�صيرية دخلت‬ ‫لليبيا تحت‬ ‫�شعارات العمل‬ ‫الخيري‬

‫على‬ ‫م� � �ج � ��اب� � �ه � ��ة‬ ‫ومناف�سة وك�سب الجوالت في �أية مناظرة‪ ،‬حتى �إن‬ ‫ا�ستغل البع�ض بع�ض الثغرات الموجودة في طرحنا‬ ‫للمفاهيم الإ�سالمية‪ ،‬كما ر�أى �أنه ال�ضرر في فتح‬ ‫المجال لتلك المنظمات للدخول لليبيا م�ؤكد ًا‬ ‫ف�شلها الذريع وا�ست�شهد بمحاوالت التن�صير في‬ ‫تركيا قائ ًال ‪:‬ـ‬ ‫الكثير م��ن المب�شرين ب��ال��دي��ان��ة الم�سيحية‬ ‫عندما دخلوا تركيا اعتنقوا الإ�سالم ل�شدة ارتباط‬ ‫المواطن بالدين وهذا هو الحال في ليبيا ‪.‬‬ ‫�أما ال�سيد فرج الجربوع �صاحب محل خدمات‬ ‫�إنترنيت فقد قال ‪ ...‬الأ�سر تتحمل الجزء الأكبر‬ ‫من �أي خطر يواجهه الأبناء و�إهمال الأ�سر البنائها‬ ‫نراه وا�ضح ًا‪ ،‬ولعل تع ُلق الكثير من ال�شباب بمواقع‬ ‫التوا�صل االجتماعي (كالفي�س بوك) و (تويتر)‬ ‫فتح مجا ًال للتغرير‪ ،‬وه��و ماتترجمه الكثير من‬ ‫الر�سائل الخا�صة �سر ًا وعلن ًا وماتترجمه الأ�سئلة‬ ‫الكثيرة التي نراها جر�أة مح ّرمة‪ ،‬و�أ�ضاف ‪:‬ـ حتى‬ ‫و�إن كان حجم الم�شكلة �صغير ًا وقد تكون محاوالت‬ ‫لم تتعد �أ�صابع اليد الواحة‪ ،‬ولكن يجب �أن ي�س َّلط‬ ‫عليها ال�ضوء ب�شكل ملفت حتى نحد من انت�شارها‬ ‫ونجنب وق��وع �أبنائنا في المحظور‪ ،‬م�ضيف ًا ب�أن‬ ‫ماتم اكت�شافه من الأكيد �أنه �أظهر �شيئ ًا خفي ًا فوق‬ ‫ال�سطح وبقي الجزء الأعظم تحت المياه‪.‬‬ ‫و�إلى حين قيام الدولة‪ ،‬حقائق و�شهادات ت�ؤكد‬ ‫يقابلها �صمت لم يثبت ولم ينف‪ ،‬وبين هذا وذاك‬ ‫�سيظل المجتمع الليبي ي�صارع تيارات العولمة‬ ‫التي باتت وبقوة تهدد خ�صو�صية المجتمع الليبي‬ ‫وهويته الإ�سالمية‪.‬‬


‫تحقيقات‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪8‬‬

‫هـدم أضرحة ونبـش قبور في ليبيـــ‬ ‫قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ال ت�شد الرحال �إ ّال �إلى ثالثة م�ساجد‪ :‬الم�سجد الحرام وم�سجدي هذا والم�سجد‬ ‫الأق�صى‪ »..‬متفق عليه حديث ال يختلف على �صحته اثنان ويعلم الجميع �أن فيه نهياً �صريحا عن زيارة‬ ‫الأ�ضرحة والقبوروالتبرك بها والتو�سل لأ�صحابها من الأولياء وال�صالحين ليكونوا و�سيلة تقرب من اهلل عزوجل‬ ‫زلفى وهو القائل»و�إذا �س�ألك عبادي ع ّني ف�إني قريب �أجيب دعوة الدا ِع �إذا دعان» �صدق اهلل العظيم‬

‫تحقيق ‪ :‬ربيعة حبا�س ‪ -‬على ن�صر الدين‬ ‫ت�صوير ‪ :‬عادل بن رم�ضان‬ ‫ه��ذه الأ�ضرحة الم�شيدة والمميزة عن بقية قبورالم�سلمين‬ ‫والموجودة ب�أعداد الب�أ�س بها في ليبيا ت�شهد منذ فترة عمليات هدم‬ ‫ولعل �ضريح ال�شيخ «عبدال�سالم الأ�سمر»بزليتن هومن الأ�ضرحة‬ ‫الم�شهورة التي ت�شد �إليها الرحال من قبل المعتقدين ب�أن له قدرة على‬ ‫منح قا�صده ما يرغب من المطالب الدنيوية كال�صحة والمال والبنين‬ ‫رغم ع ْلم ه�ؤالء ب�أن الرزاق والقادرعلى ذلك هو اهلل وحده ال �شريك له‬ ‫‪ ،‬هذا ال�ضريح لحق به ما لحق بغيره من هدم �إ ّال �أن ردة فعل المواطن‬ ‫اختلفت حيال من قاموا بالهدم من الأخوة ال�سلفيين الذين يقولون‪:‬‬ ‫�إن مثل هذه الأ�ضرحة والقبورالمحيطة بها تعد �أحد مظاهرال�شرك‬ ‫باهلل بل هي ال�شرك الأكبرومحاربته فر�ض م�ستندين في ذلك على‬ ‫قوله تعالى»يابني الت�شرك باهلل �إن ال�شرك لظلم عظيم» وتباينت ردود‬ ‫الأف��ال واختلفت القناعات بين م�ؤيد للفعل ومعار�ض له نتيجة ت�ضارب‬ ‫المعلومات والأخبار التي تم نقلها وتداولها بين النا�س مما �أدى �إلى‬ ‫ما �أدى �إليه ‪..‬‬ ‫�أم��ا نحن فريق ال�صحيفة فقد �شددنا الرحال ي��وم الأربعاء‬ ‫الما�ضي �إلى مدينة زليتن قا�صدين‬ ‫م � �ك� ��ان ال�����ض��ري��ح‬

‫والجامعة الأ�سمرية التابعة �إليه لي�س للتبرك �أوالتم�سح و�إنما لمعرفة ما‬ ‫حدث و�أخذ المعلومة من م�صدرها مبا�شرة ولي�س نقال عن ‪..‬؟! وبعد‬ ‫االت�صال المبا�شرمع مدير مكتب رئي�س الجامعة و�إخباره ب�أن هدفنا‬ ‫الح�صول على �إجابة لأ�سئلة يطرحها المواطن وتتمثل في معرفة من‬ ‫هم الذين فعلوا ذلك؟ وهل ما لحق بالمكان من حرق ونهب وتدمير‬ ‫هم حقا من ارتكبوه؟ ولماذا لم يتم التحاورمعهم؟ وما عالقة الجامعة‬ ‫�إ ذا كان الهدف �ضريح ًا ال ي�سمن وال يغني من جوع؟!! وبعد ات�صالنا‬ ‫به �أفادنا ب�أن �سيادة العميد غيرم�ستعد لمدنا ب�أية معلومة حاليا ح�سب‬ ‫قوله بينما قال وكيله ب�أنه بعيدا عن المكان ولي�س لديه ما يقول وبينما‬ ‫نبحث عن م�صدر معلومة موثوق به كان ال�شيخ»الهادي القماطي» �أحد‬ ‫الطلبة الذين در�سوا في الزاوية الأ�سمرية لمدة ‪� 21‬سنة وهو من �سكان‬ ‫طرابل�س يتجول بين �أروقة الجامعة والجامع م�ستنكر ًا ما قام به ال�شباب‬ ‫من هدم وتدمير لكل �شيء دون ا�ستثناء حتى لدورالعلم والعبادة التي‬ ‫ق�صدها قبل �أكثرمن ‪�50‬سنة طالب ًا للعلوم الدينية وال�شرعية في‬ ‫زاوية ال�شيخ «عبدال�سالم الأ�سمر»والتي تعتبرمن المنارات القديمة‬ ‫العريقة على م�ستوى المغرب العربي بل والعالم الإ�سالمي ب�أكمله هذه‬ ‫المنارات التي يجب المحافظة عليها لأنها تاريخ وح�ضارة بالن�سبة لنا‬ ‫ومن قاموا بهدمها �أين هم من الإ�سالم الذي يقول‪� :‬إن الم�سلم‬ ‫ال يقتل وال يدمر الح�ضارة والتاريخ وال يحرق �أل��واح تعليم‬ ‫القر�آن ه�ؤالء دمروها دمرهم اهلل‪ !!..‬حتى اليهود �إن من‬ ‫قاموا بهذا البد من معاقبتهم بحكم القانون والق�ضاء‬ ‫الذي يق�ضي بال�سجن �أوالإع��دام في الدنيا �أما في‬ ‫الآخرة فجزا�ؤهم جهنم وبئ�س الم�صير ‪ ،‬واختتم‬ ‫ال�شيخ»القماطي» كالمه بدعوة الدولة لتّح ّرك‬ ‫حيال ه��ذه الموا�ضيع والتتركها تتفاقم حتى‬ ‫ترهب المواطن‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د م��دي��ري مكاتب الجامعة‪:‬‬ ‫�إن الجامعة ت�ضررت بعد �أن تم �ضربها‬ ‫ب �ق��ذي �ف��ة �أح ��رق ��ت ال �م �ك �ت��ب الخا�ص‬ ‫بالم�سجل العام كما ُك�سرت المكاتب‬ ‫و� �س��رق��ت ال �م �ن �ظ��وم��ات الخا�صة‬

‫بالطلبة واالمتحانات و�أحرقت مكتبة كلية ال�شريعة وثالثة مقاعد من‬ ‫المدرج وقد تم �إحالة تقرير بالخ�صو�ص على وزيرالتعليم ‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�إن الح�صول على معلومات كافية ي�ستحيل في زليتن فهي منطقة قبلية‬ ‫ولو �أن �أي �شخ�ص �أعطى ت�صريح ًا بالخ�صو�ص �ستتم ت�صفيته �أو �إحراق‬ ‫بيته ‪ ،‬م�ؤكدا �أن البداية كانت معركة بين عائلتين ا�ستغلها من يقولون‬ ‫�إنهم �سلفيون الذين �سبق لهم و�أن حاولوا فعل ذلك ولكنهم ف�شلوا لأن‬ ‫الأهالي وقفوا لهم بالمر�صاد �أما هذه المرة فتمكنوا بعد �أن د ّبروا‬ ‫بليل ونفذوه في النهار وتحت رعاية الدولة ومباركتها ‪..‬؟!‬ ‫�أمرهم ٍ‬ ‫من داخل الجامع والق�سم الداخلي للطلبة والمكتبة التقطت‬ ‫عد�سة زميلنا الم�صورعدة لقطات للمبنى ومايلحق به و �أعداد‬ ‫كبيرة من كتب ال�شريعة والعقيدة و�أمثالها قد �أحرقت كما تم العبث‬ ‫بحجرات الطلبة وحاجياتهم ونب�شت قبور قديمة وحديثة فقال‬ ‫البع�ض �إن الهدف من النب�ش هو زرع الهلع والخوف بينما قال �آخرون‬ ‫�أنهم يعتقدون �أن فيها تمائم �سحرو�شعوذة‬ ‫من جانبه قال ال�سيد «�إ�سماعيل عمران �شميلة» عميد كلية‬ ‫ال�شريعة وال�ق��ان��ون ف��ي الجامعة الأ�سمرية‪� :‬إن ال��ذي ح�صل في‬ ‫زاوية ال�شيخ بد�أ ثاني �أيام العيد بم�شكلة بين عائلتي �أوالد حمادي‬ ‫والر�شيوي وللأ�سف تطور الأمر وب�شكل ممنهج ومدرو�س �إلى �صدام‬ ‫م�سلح ّدم��ر زاوي��ة ال�شيخ عبد ال�سالم الأ�سمر ولم يفلح المجل�س‬ ‫الع�سكري والمحلي لإيقافه رغ��م وج��ود ل��واء كامل في المدينة و‬ ‫ال��ذي وقف �ساكنا كما وقفت الدولة الليبية مت�سائلة با�ستغراب‬ ‫كيف تم وجود تلك الأعداد الكبيرة في نف�س الليلة ومن عدة مدن‬ ‫ليبية ودخلت جميعها لزليتن لت�ضرب �ضريح ًا وماجن ماء عمرهما‬ ‫�أكثرمن ‪� 600‬سنة بقذيفة ‪ 106‬والديناميت‬ ‫وما يقال بوجود �أزالم للنظام ال�سابق داخل المكان ‪ !!..‬ولو‬ ‫كان ذلك �صحيحا فما عالقة حرق المكتبة و معظم المخطوطات‬ ‫التي منها ‪ 8‬م�صاحف مكتوبة بخط اليد لها �أكثر من ‪� 300‬سنة‬ ‫والحب�سيات» الحجج» القديمة التي تثبت �أن هذه الأر�ض ملك للزاوية‬ ‫‪ ،‬و�أ�ضاف ال�سيد «�إ�سماعيل» نحمد اهلل على �إ�صرار محبي الزاوية‬ ‫وتكفلهم ب�إعادة بناء الزاوية و�إن كان هذا ال يعني القدرة على تعوي�ض‬ ‫الم�صاحف والمخطوطات والوثائق التي ُحرقت وال �أحد قادر على‬

‫الم�سلم الحقيقي ‪:‬‬ ‫ال يقتل وال يدمر بل هو‬ ‫با ٍن للح�ضارة وداع ِ للحوار‬ ‫بالتي هي �أح�سن‬

‫�إرجاعها‪.‬‬ ‫وت�س�آءل م�ستنكرا كيف يقول وزير الداخلية ب�أنه ال ي�ستطيع‬ ‫مواجهة هذه الجماعات؟!! و�أين وزارة التعليم ودار الإفتاء الليبية‬ ‫ووزارة الأوقاف التي لم تنطق بكلمة في الوقت الذي �أ�صدرت فيه دار‬ ‫الإفتاء في الأزهر الكريم بيانا ب�شجب هذا الفعل‪..‬‬ ‫�أما»جمعة فيروان» طالب في الجامعة الأ�سمرية‬ ‫فقال كان يوم ًا عادي ًا ذلك اليوم الذي �سبق الهجوم على‬ ‫منارة ال�شيخ الأ�سمري وتفجيرها ‪ ،‬لم �أكن هناك لحظتها ولكني كنت‬ ‫في البيت ف�سمعت الأخبار من القنوات �أن ع�صابة من �أن�صار القذافي‬ ‫حاولت ال�سيطرة على مدينة زليتن ورفعت �أعالم النظام ال�سابق على‬ ‫الإذاعة‪ ،‬ثم لم تمر �ساعات حتى «داهمتهم وباغثتهم» اللجنة الأمنية‬ ‫العليا فقيل �أنهم قاوموا ثم الذوا بالفرار �إلى �ضريح ومنارة ال�شيخ‬ ‫«عبدال�سالم الأ�سمر» فتح�صنوا واحتموا بها و نحن لم ن�شاهد �شيئ َا‪..‬‬ ‫هذا ما قيل لنا واللجنة الأمنية العليا ال يوجد في قامو�سها لغة التفاو�ض‬ ‫�أو محا�صرة « المعتدين المارقين» حتى ي�ست�سلموا لها نظرية خا�صة‬ ‫ومختلفة �أ�سلوب معروف وم�ألوف «لن ن�ستخدم القوة « وبعد احتماء تلك‬ ‫الزمرة «الباغية ال�ضالة» بالمنارة الأ�سمرية كان الجواب والحل جاهز ًا‬ ‫تدميرها!! �أو تدميرها على ر�ؤو�سهم للق�ضاء على الع�صابة!! وبعد‬ ‫تفجير ال�ضريح والم�سجد وما لحقهما من تدمير يبدوا �أن الع�صابة‬ ‫قد دخلت �إلى قبر ال�شيخ فلزم مطاردتهم �شبر ًا �شبر ًا و ُن ِب َ�ش القب ُر حتى‬


‫تحقيقات‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫تحرم وتجرم‪..‬‬ ‫ـــا ودار اإلفتاء ّ‬ ‫بلغ عمق الحفر خم�سة �أمتار ال �أثر للع�صابة ربما في المكتبة؟! وتدّم ُر‬ ‫وتحرق كتبها ومخطوطاتها النادرة ال ل�شيء لأن الع�صابة التي‬ ‫المكتبة ُ‬ ‫احتمت بالمكان الطاهر لوثت المكان فيجب تطهيره و�أف�ضل مط ّهر هو‬ ‫الحرق!! على الطريقة «المغولية» في بغداد زمن «هوالكو» ثم الهجوم‬ ‫على الجامعة الأ�سمرية للعلوم الإ�سالمية وهي �صر ٌح علمي خرجت‬ ‫الآالف من الطلبة والم�شايخ فتدمر المنظومة الحا�سوبية التي تحوي‬ ‫ك�شوفات درجات الطلبة ونتائج امتحاناتهم وت�سرق الأجهزة ويحطم‬ ‫الأثاث وتنهب الكتب وتحرق حتى خلتُ �أن المغول دخلوا ليبيا �أو �أن‬ ‫الزمن عاد بنا �إليهم ليفعلوا ما فعلوا‪ ..‬يتكلم �شيخ الأزهر غيرة على‬ ‫الدين وانتهاك حرمات الم�ساجد بعد ا�ستكمال عمليات الهدم والنب�ش‬ ‫وتخرج علينا دار الإفتاء ببيان تدين وتُح ّرم وتُنك ُر على «الهدّامين‬ ‫النبا�شين» �أفعالهم ثم ي�ستيقظ �أع�ضاء الم�ؤتمر‬ ‫الوطني ال�ع��ام وي���ص��درون بيان ًا ي�شجبون‬ ‫وي�ستنكرون على الطريقة العربية تجاه‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية هذه الأفعال �إذا‬ ‫كانت دار الإفتاء بكل من المفتي‬ ‫ون��ائ�ب��ه يحرمانها ويجرمانها‬ ‫فمن �أي��ن �أت��ى القائمون عليها‬ ‫ومن �شجعهم؟ ومن حر�ضهم؟‬ ‫ومن �أ ّمن لهم هذا الذي فعلوه؟‬ ‫والعالم ي�ستنكر هذا واليون�سيف‬ ‫ت�ستنكر هدم المعالم الأثرية ذات‬ ‫الطابع الديني وتعر�ض على الحكومة‬ ‫الم�ساهمة في الت�أمين والواليات المتحدة‬ ‫الأمريكية تحذر رعاياها من ال�سفر �إل��ى ليبيا‬ ‫تقارير تخرج عن عدم الأمن والتدهور الأمني في ليبيا ماذا يحدث؟!!‬ ‫ويقولون �إنها ردود طبيعية تحدث عقب كل ثورة‪.‬‬ ‫مواطن من مدينة زليتن‬ ‫�أنا مواطن محايد ولكن �أريد تو�صيل الحقيقة لل�شعب الليبي‬ ‫ليعرف حجم الم�ؤامرة التي تحاك لثورتنا المجيدة فحقيقة ما‬ ‫حدث له عالقة بالأزالم ولكن لي�س كما ينقل فهناك عائلة في زليتن‬ ‫با�سم �أوالد احمادي و�أغلب �شبابها ي�شتغلون في الجهات الأمنية في‬ ‫النظام ال�سابق لأن �صهرهم �شخ�صية معروفة في النظام ال�سابق‬ ‫وهو المدعو محمد الم�صراتي النائب العام وهو من المطلوبين‬ ‫لثورتنا المجيدة ب�سبب تورطه في عدة جرائم منها �أحداث �سجن‬ ‫�أبو�سليم فهذه العائلة من بداية التحرير ا�ستولت على مفا�صل‬ ‫الجهات الأمنية فا�صبحت ت�سيطر على اللجنة الأمنية العليا‬ ‫بزليتن ولها كتيبة ع�سكرية با�سم ‪9‬يونيو و�إذاعة ولها عدة تحركات‬ ‫م�شبوهة حيث �أعلنت �أن�ه��ا �أل�ق��ت القب�ض على �سيف الإ�سالم‬ ‫وتراجعت عن الخبر وي�شاع �أنها �أطلقت �سراحه مقابل مبلغ مادي‬ ‫ثم قامت ببع�ض المناو�شات مع بني وليد لغر�ض �شنّ حرب �أهلية‬ ‫في المنطقة فف�شلت ولكن في الأحداث الأخيرة نجحت فالق�صة‬ ‫الحقيقية �أن هذه العائلة ثاني يوم العيد قتلت اثنين من �شباب‬ ‫زليتن في حادثين مختلفين لعائلتين مختلفتين �أحد هذين ال�شابين‬ ‫من عائلة العاتي ففي اليوم الخام�س للعيد اجتمع �شباب من عائلة‬ ‫العاتي للأخذ بالثار وهي ردة فعل طبيعية لي�ست �صحيحة لكن‬ ‫هذا هو مجتمعنا وعيوبه فما �أن اتجه ه�ؤالء ال�شباب ناحية عائلة‬

‫�أوالد احمادي حتى فوجئوا بكتيبة تهاجمهم ومعها كتيبة �أخرى من‬ ‫خارج المدينة تدعي ال�سلفية ب�أ�سلحة ثقيلة فهاجموا منارة ال�شيخ‬ ‫عبد ال�سالم الأ�سمر التي لي�ست كما يعرفها الجميع �ضريح فقط‬ ‫دمروا الجامع و�أحرقوا ف�صول تحفيظ القر�آن التي فاز �أحد طلبتها‬ ‫بالترتيب الأول على م�ستوى العالم الإ�سالمي في الجزائر في �أواخر‬ ‫رم�ضان و�أحرقوا الثانوية ال��ينية والمكتبة التي تحوي م�ستندات‬ ‫�إ�سالمية تاريخية تعود �إل��ى مئات ال�سنين والجامعة الأ�سمرية‬ ‫وف��ي نف�س الوقت كانت اللجنة الأمنية العليا هي تحت �سيطرة‬ ‫�أوالد احمادي �أزالم محمد الم�صراتي والبيانات مفادها �أن �أزالم‬ ‫القذافي في المدينة جاري التعامل معهم وفي اليوم الثاني للحادث‬ ‫قاموا بحرق بيوت لبع�ض العائالت في زليتن الذين ظنوهم من‬ ‫الأزالم والمحالت التجارية فنحن ن�ستغرب كيف �أن لجنة‬ ‫�أمنية م�س�ؤولة على حفظ الأمن تقوم بحرق البيوت‬ ‫والمحالت وت�شويه الحقائق وتكون ب�ؤرة لجماعة‬ ‫�إ�سالمية متطرفة بد�أت بتهديم ال�شيخ عبد‬ ‫ال�سالم الأ�سمر في زليتن وبعدها بيومين‬ ‫�أحمد الزروق في م�صراتة وال�شعاب في‬ ‫طرابل�س وبعد االنتهاء م��ن الأ�ضرحة‬ ‫فهل �سيعودون �إلى بيوتهم �أم �سيفر�ضون‬ ‫علينا �أ�شياء �أخ��رى كمنع خ��روج المر�أة‬ ‫للعمل والدرا�سة ومتطلبات المت�شددين‬ ‫ديني ًا كثيرة فالذي يحدث في زليتن لي�س‬ ‫�إال بداية لما ت ّنب�أ به �سيف الأحالم في خطابه‬ ‫ال�شهير في بداية ثورتنا المجيدة ولقد تب ّنته هذه‬ ‫العائلة التي و�ضحنا لكم عالقتها برموز النظام ال�سابق‬ ‫و�أهدافها لإثارة الحرب الأهلية و�إحباط ثورتنا المجيدة وب�إمكان‬ ‫�أي ليبي القدوم �إلى زليتن والتحقق من �صحة كالمنا وعا�شت ليبيا‬ ‫حرةمن جهة �أخرى وب�صفته �أحد الم�س�ؤولين في وزارة الداخلية‬ ‫قال ال�سيد ها�شم ب�شر رئي�س اللجنة الأمنية العليا طرابل�س‪� :‬إن �أكبر‬ ‫الذين �شاركوا في عملية هدم القبورهم من المنت�سبين للكتائب‬ ‫والت�شكيالت الأمنية �سواء من اللجنة الأمنية العليا المركزية �أو‬ ‫فروعها �أو لجنة مكافحة الجريمة وقد ت�ص ّرفوا ب�صورة فردية دون‬ ‫�أن يتلقوا تعليمات من �أحد حقيقة وقاموا باالتفاق فيما بينهم دون‬ ‫علمنا ب�شيء و بعد �أن �أ�صبح الأمر واقع ًا لم نتمكن نحن من التدخل‬ ‫بال�سالح خا�صة في هذا الوقت ال��ذي تتكتّل فيه الأزالم وتتح ّين‬

‫هدم �ضريح‬ ‫« عبد ال�سالم اال�سمر»‬ ‫�أمر دبر بليل ونفذ في‬ ‫النهار لإزهاب النا�س‬

‫الفر�ص لتنفيذ مخططاتها �ضد ثورة ‪17‬فبرايرلذلك ت�أنينا حتى‬ ‫النفتح جبهة قتالية بين ثوار‪ 17‬فبراير ونخرق ال�صف ‪� ،‬آلية‬ ‫التنفيذ وتوقيتها غير �صحيح وتهديم القبور عملية بد�أت‬ ‫منذ‪� 10‬أ�شهر بغدام�س ودرنة فهدمت قبورها كافة وما‬ ‫�أج��ج المو�ضوع في طرابل�س هو ه��دم �ضريح ال�شيخ‬ ‫عبدال�سالم الأ��س�م��ر م��ع �أن��ه ال �صحة لخبر حرق‬ ‫المكتبة والجامعة الأ�سمرية‬ ‫ف��ي �أول م��رة يتم فيه ال�ه�ج��وم على �ضريح‬ ‫ال�شيخ»ال�شعاب»في طرابل�س كانت في �شهر التا�سع‬ ‫م��ن ال �ع��ام ال�م��ا��ض��ي حينها ك�ن��تُ م��وج��ودا هناك‬ ‫وتناق�شتُ معهم وق�ل��تُ لهم ب ��أن القيام بمثل هذه‬ ‫الأع�م��ال تتطلب الموافقة ال�شرعية والت�شريعية من‬ ‫المجل�س االنتقالي والمفتي فان�صرفوا في حال �سبيلهم‬ ‫وقد علمت الدولة بذلك ومع ذلك لم تتخذ �أي �إجراء حيالها‬ ‫ول��م تكلف نف�سها حتى االلتقاء به�ؤالء ال�شباب ومعرفة ماذا‬ ‫يريدون واال�ستماع �إليهم و�إن�صافهم مما �أدى �إلى تحول الأمر �إلى‬ ‫ظاهرة في �شهر مار�س الما�ضي فتوجهت كتائب كبيرة م�سلحة ولوال‬ ‫لطف اهلل ووقوف عدد كبير من النا�س ومحاورتهم لحدثت مجزرة‬ ‫كبيرة جدا في زليتن فتراجعوا و�أجلوا تنفيذ الأمر الم�شكلة �أن من‬ ‫يقاتلهم هو بالن�سبة �إليهم كافر ويعمل لحماية ال�شرك واعتقد �أن‬ ‫الم�س�ؤول عن تحريك المو�ضوع في هذا الوقت هم الأزالم ل ُيغر�سوا‬ ‫في نفو�س المواطنين كراهية ثورة ‪17‬فبراير وال�سلفيين من الثوار‬ ‫الحقيقيين الذين كانوا في الجبهات ومنهم ق��ادة ميدانيين تم‬ ‫ت�أجيجهم ربما بطريقة غير مبا�شرة من خالل �أ�شخا�ص يتظاهرون‬ ‫�أنهم معهم في كل ما يقومون به وهم في حقيقتهم يريدون باطال‬ ‫وغر�س الكراهية في نفو�س النا�س والأزهر الذي ا�ستنكر فلينظر‬ ‫�إلى ما في م�صر من مظاهر �شرك‪30‬مليون حاج ل�ضريحي ال�سيدة‬ ‫زينب وال�سيدة نفي�سة يمار�سون فيهما كل مظاهر ال�شرك علن ًا وعلى‬ ‫�أ�شده �ضريح جالل الدين الرومي في دم�شق مكتوب عليه �صالح‬ ‫ل�ل�أدي��ان الثالثة �أن��ه �شرك علني في �أ�ضرحة ُ�شيدت منذ مئات‬ ‫ال�سنين ويتوارثه النا�س مما زاد من غ�ضب اهلل علينا وقد قال‬ ‫لنا ال�شباب ال�سلفيون الذين جا�ؤا لهدم ال�شعاب منذ قرابة ال�سنة‬ ‫م�ضت �إن ت�أخر الن�صر في بني وليد هو مظاهر ال�شرك التي تمار�س‬ ‫في هذه الأ�ضرحة‪.‬‬

‫ختاماً ومن واجبنا المهني ليبيا الجديدة �ستلتقى‬ ‫ب�أطراف �أخرى ال�ستكمال هذا التحقيق وتبيان وجهة‬ ‫ن�ظ��ر ذوي ال�ع�لاق��ة � �س��واء م��ن ك��ان ��ض��د �أو م��ع هذا‬ ‫المو�ضوع ‪ ..‬تابعونا‬

‫‪9‬‬


‫االقتصاد‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫ليبيا بحاجة لتعديل قانون االستثمار إلزالة التشوهات‬

‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫�أك��د الدكتور «رج��ب خليل» رئي�س هيئة التمليك‬ ‫واال�ستثمار ب�أن المرحلة القادمة التي يع َّول عليها لتنمية‬ ‫ليبيا تحتاج لتعديل القوانين اال�ستثمارية و�إزالة الكثير من‬ ‫ت�ش َّوهات القانون الحالي‪ ،‬و �أو�ضح ب�أن هناك لجنة م�شكلة‬ ‫للإعادة النظر في قانون اال�ستثمار رقم ( ‪) 5‬‬ ‫كما لفت �إل��ى �أن م�شروع التعديل يت�ضمن مواد‬ ‫ق��ان��ون�ي��ة ج��دي��دة ت�ع��ال��ج معظم م�شاكل ومالحظات‬ ‫الم�ستثمرين في الجوانب كافة‪ ،‬وب ّين �أنه بموجب التعديل‬

‫بال حدود‪...‬‬

‫رؤية ‪ ..‬في مؤسسات المجتمع المدني‬

‫الذي يتطلبه القانون �ستندرج كل الإعفاءات والت�سهيالت‬ ‫التي يح�صل عليها الم�ستثمر في قائمة واح��دة محددة‬ ‫لالجتهاد في تطبيقها وتف�سيرها من جهة �إل��ى �أخرى‬ ‫مع بقاء �إمكانية مراجعة طبيعة هذه الإعفاءات ح�سب‬ ‫احيتاجات وم�صالح الوطن بقرار من مجل�س الوزراء‬ ‫�صاحب الوالية العامة‪،‬‬ ‫و�أو�ضح �أن التعديل المطلوب الذي ين�ص على تحديد‬ ‫الفترات الزمنية �سيحقق ميزة �إ�ضافية هي التقليل من‬ ‫حجم البيروقراطية �إلى الحدود الدنيا‪.‬‬

‫ربيعة عمار‬

‫قريباَ‪...‬‬

‫رسم استراتيجية متكاملة‬ ‫رئيس المنظمة العربية للسياحة في ليبيا‬ ‫للثروة السمكية المحلية يدعم صغار الصيادين‬ ‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬

‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫بحث متخ�ص�صون‬ ‫وم‬ ‫هتمون‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫مجال‬ ‫ال�صيد البحري ب��دع��وة‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�ن‬ ‫نقابة‬ ‫ال�صيادين‬ ‫جوانب مهمة ح��ول‬ ‫ر�سم‬ ‫ا�سترا‬ ‫تيجية‬ ‫متكاملة‬ ‫لال�ستفادة من ا‬ ‫لثروة‬ ‫ال�‬ ‫سمكية‬ ‫في‬ ‫�‬ ‫سواحل ليبيا‬

‫حيث اقترحوا �إن�شاء كيان متكامل يتولى مناولة‬ ‫وت�سويق الإنتاج بالداخل والخارج في مجال تربية‬ ‫و�صيد الأ�سماك‪ ،‬وبكفاءة عالية وبدرجة متقدمة‬ ‫م��ن ال �ج��ودة‪ ،‬كما طالبوا بت�شجيع ال�صيادين‬ ‫على االن�خ��راط في م�شاريع �صغيرة‪ ،‬ومنحهم‬ ‫قرو�ض ًا تمكنهم من تفعيل ن�شاط ال�صيد البحري‬ ‫و�أو�صوا بالحد من ال�صيد الع�شوائي والتجاوزات‬ ‫الخطيرة التي ت�ضر بالثروة ال�سمكية ودعو �إلى‬ ‫�ضرورة تفعيل االتفاقات الدولية ب�ش�أن ال�صيد‬ ‫الر�شيد ال�صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة‬ ‫للأمم المتحدة في العام ‪ 1995‬التي تن�ص على‬ ‫�إعطاء الأولوية لن�شاط ال�صيد ل�صغار ال�صيادين‬ ‫وحماية حقوقهم ‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أ‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�رى‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�ب المتخ�ص�صون‬ ‫الجهات الم�س�ؤولة‬ ‫بم‬ ‫راقبة‬ ‫ال�ش‬ ‫واطئ الليبية التي‬ ‫مازالت حتى الآن‬ ‫تت‬ ‫عر�ض‬ ‫للنهب‬ ‫وال�سرقة‪.‬‬

‫إعادة االستثمار في ليبيا مرهون باستقرار األوضاع األمنية‬ ‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫�أك��د (علي بن �سعيد ال�شرهان) رئي�س مجل�س‬ ‫�إدارة الهيئة العربية لال�ستثمار والإنماء الزراعي �أن‬ ‫الفترة المقبلة �ست�شهد رواج ًا كبير ًا في اال�ستثمار في‬ ‫ليبيا بعد ا�ستقرار الأو�ضاع الأمنية وال�سيا�سية‪ ،‬ورغبة‬ ‫الكثير من الدول فى التبادل التجاري مع ليبيا و�إقامة‬

‫الم�شروعات على �أرا�ضها‪ ،‬و�أ�ضاف‪� :‬إن الم�ستثمرين‬ ‫الجادين ق��ادرون على ا�ستيعاب متطلبات المرحلة‬ ‫في ليبيا ولديهم الرغبة فى �إقامة ا�ستثمارات جديدة‬ ‫م�شدد ًا على �ضرورة حل �أزمة البطالة فى �أ�سرع وقت‬ ‫ممكن وت�شغيل �أكبر عدد من ال�شباب‪ « .‬ال�شرهان»‬ ‫�أ�ضاف‪ :‬لدى ليبيا الإمكانات االقت�صادية التي تجعلها‬ ‫محط �أنظار الم�ستثمرين كافة رغم �ضعف الإدارة‬ ‫و�أك��د ب��أن ليبيا مقبلة على ا�ستثمارات �ضخمة‪ ،‬و�أن‬ ‫هناك رغبة كبيرة لال�ستثمار في ليبيا تترجمت بالوفود‬ ‫االقت�صادية الكثيرة التي زارت ليبيا منذ التحرير وحتى‬ ‫الآن‪ ،‬و�أو�ضح �أن مجاالت اال�ستثمار �ست�شمل الكهرباء‬ ‫والمياه وال�صرف ال�صحي وكل ما يتعلق ب�إن�شاء ُبنية‬ ‫تحتية جيدة‪ ،‬وهذه كلها مجاالت تتطلب درجة عالية‬ ‫من الخبرة التقنية والمهارة الهند�سية‪ ،‬وهو ما يمكن‬ ‫لل�شركات العالمية توفيره لليبيا‪.‬‬

‫خالل المدة القريبة القادمة �سيزور رئي�س المنظمة العربية لل�سياحة الدكتور‬ ‫(بندر بن فهد �آل فهيد) ليبيا وذلك في �إطار ما تقوم به المنظمة على امتداد‬ ‫الوطن العربي لدعم وتطوير ال�سياحة ال�سيما الإمكانات ال�سياحية الكبيرة التي‬ ‫تمتلكها ليبيا ‪.‬كما �سيتم في الزيارة بحث ملف الآثار الم�سروقة وكيفية ترميم‬ ‫الأماكن ال�سياحية خا�صة تلك التي �أ�صيبت ب�أ�ضرار �أثناء حرب التحرير‪.‬‬

‫المؤتمر الوطني يستلم تقرير مصرف‬ ‫ليبيا المركزي‬ ‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫تلقى الم�ؤتمر الوطني هذا الأ�سبوع التقرير ال�سنوي لم�صرف ليبيا المركزي‬ ‫ل�سنة ‪ 2011‬والذي �شمل �أي�ض ًا توقعات الم�صرف ببوادر تقدم االقت�صاد الليبي‬ ‫خالل الن�صف الأول من العام الحالي ‪.2012‬‬ ‫من جانبه �أكد الدكتور (يو�سف المقريف) رئي�س الم�ؤتمر الوطني على‬ ‫�ضرورة ا�ستقاللية م�صرف ليبيا المركزي وم�س�ؤوليته في �إنجاز الأهداف الكبرى‬ ‫للبالد مبين ًا �أن جهود الم�صرف يجب �أن تن�صب علىمعالجة م�شاكل الت�ضخم‬ ‫والنمو والم�ساعدة في �إيجاد ثقافة تنموية جديدة‪.‬‬

‫بات المواطن بعد الثورة‬ ‫يقر�أ وي�سمع �أحاديثَ متواترة‬ ‫عنم�ؤ�س�ساتالمجتمعالمدني‬ ‫ودوره� ��ا ف��ي ال��رق��ي بالمجتمع‬ ‫وف��ي غمرة ه��ذه الأح��ادي��ث يتم‬ ‫ال�سجال حول �آلية عملها وحدود‬ ‫ال���ص�لاح�ي��ات ال�م�م�ن��وح��ة لها‬ ‫وال�ق��وان�ي��ن ال�ت��ي تحكم عملها‬ ‫ولأن الكثير قد اليعلم �شيئ ًا عما‬ ‫تعنيه م�ؤ�س�سات المجتمع المدني‪ ،‬وما هي حدود الف�صل بينها‬ ‫وبين غيرها من القطاعات‪ ،‬ففي هذه الزاوية �س�أو�ضح �آلية‬ ‫العمل الم�ؤ�س�سي في بالدنا‪.‬‬ ‫ينق�سم العمل الم�ؤ�س�سي وفق ًا للمنظور التنموي �إلى‬ ‫ثالثة قطاعات رئي�سة �أولها القطاع العام‪ ،‬وهو المهيمن‬ ‫ب�شكل ت��ام والقطاع الخا�ص المحدود ج��د ًا‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫المجتمع المدني وتملك الدولة بطبيعة الحال القطاع العام‬ ‫وتديره من خالل ثالث �سلطات رئي�سة‪ ،‬هي ال�سلطة الق�ضائية‬ ‫المتمثلة في قطاع العدل والق�ضاء‪ ،‬وال�سلطة التنفيذية‬ ‫المتمثلة في مجل�س ال��وزراء‪ ،‬وال�سلطة الت�شريعية التي من‬ ‫المفتر�ض �أن تكون متمثلة في مجل�س ال�شعب �أو ال�شورى‪،‬‬ ‫وفيما ترجع ملكية القطاع العام للدولة‪ ،‬يدير المواطنون‬ ‫القطاع الخا�ص ويمتلكونه من خالل مجموعة من الم�ؤ�س�سات‬ ‫الربحية المختلفة �ضمن مجموعة من الأنظمة والت�شريعات‬ ‫المتنوعة‪ ،‬وي�شترك كل من القطاعين العام والخا�ص في‬ ‫ملكية القطاع المدني ويديرانه من خ�لال مجموعة من‬ ‫الم�ؤ�س�سات غير الربحية المختلفة تعرف بم�ؤ�س�سات المجتمع‬ ‫المدني كالجمعيات الخيرية والجمعيات العلمية‪ ،‬والنقابات‬ ‫المهنية والحرفية‪ .‬وعلى الرغم من عراقة هذه الم�ؤ�س�سات‬ ‫في مجتمعات الدول المتقدمة‪�،‬إال �أن م�شاركتها في العملية‬ ‫التنموية في مجتمعات الدول النامية ما زالت دون الم�أمول‪،‬‬ ‫وعلى كل حال ف�إن كان القطاع العام معني بتنفيذ الخطط‬ ‫التنموية الأولية ف��إن ال�ضرورة االقت�صادية تتطلب تفعيل‬ ‫م�ؤ�س�سات القطاع الخا�ص باعتبارها ال�شريك الرئي�س في‬ ‫العملية التنموية‪ ،‬ومحاولة �إدماج م�ؤ�س�سات المجتمع المدني‬ ‫في العملية االقت�صادية نظر ًا لما تمتلكه من �إمكانات فنية‬ ‫تنموية نابعة من مالم�ستها احتياجات المواطن ب�شكل �أكثر‬ ‫قرب ًا من مثيالتها في القطاعين العام والخا�ص‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى البد و�أن ن�شير �إلى التحديات المالية‬ ‫التي تواجهها م�ؤ�س�سات المجتمع المدني التي تقف عائق ًا‬ ‫�أمام وجودها �شريك ًا رئي�س ًا في العملية التنموية الليبية جنب ًا‬ ‫�إلى جنب مع زميالتها في القطاعين العام والخا�ص‪� ،‬أي�ض ًا‬ ‫البد و�أن نعترف بوجود تمويل �أجنبي كبير للكثير جد ًا من‬ ‫م�ؤ�س�سات المجتمع الأجنبي وال�ضرر في ذلك �أن �أح�سن تفعيل‬ ‫هذا التعاون لجذب اال�ستثمارات الأجنبية‪.‬‬ ‫�أخير ًا يقودنا الحديث عن ال��دور التنموي لم�ؤ�س�سات‬ ‫المجتمع المدني وجدوى �شراكتها مع القطاع الخا�ص الأجنبي‬ ‫بما ي�سهم في �أدائها دور �شريك رئي�س في العملية التنموية‬ ‫الليبية �إلى الت�أكيد على �أهمية دعم دور م�ؤ�س�سات المجتمع‬ ‫المدني في العملية التنموية الليبية بما يمكنها من �أداء دور‬ ‫تنموي رئي�س يمكنها من العمل جنب ًا �إلى جنب مع مثيالتها‬ ‫في القطاعين العام والخا�ص‪ ،‬وا�ستثمار حجم اال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية المبا�شرة الم�ستهدفة من قبل االقت�صاد الليبي بما‬ ‫يدعم الدور التنموي لم�ؤ�س�سات المجتمع المدني‪.‬‬

‫«منظمة العمل الدولية « تطالب الدول العربية التصديق على «حماية العمالة المنزلية»‬

‫خا�ص‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫�أ�صدرت منظمة العمل الدولية م�ؤخر ًا تقرير ًا ب�ش�أن العمل الالئق للعمالة المنزلية‬ ‫�أ�شارت فيه �إلى �أنه قد حان الوقت للعالم العربي �أن يبرهن �أنه على م�ستوى النداءات‬ ‫لتحقيق العدالة االجتماعية من خالل حماية العمال ال�ضعفاء بموجب االتفاقية رقم ‪189‬‬ ‫التي من �ش�أنها حماية ماليين الأفراد الذين كانت حقوقهم الأ�سا�سية ال تتمتع ب�ضمانات‬ ‫وذلك بعد �أن قامت الحكومات والنقابات ومنظمات �أ�صحاب الأعمال التي ت�شكل في‬ ‫�أغلبها منظمة العمل الدولية بالت�صويت بالأغلبية على �إقرار معاهدة منظمة العمل الدولية‬ ‫الخا�صة بظروف العمل المالئمة للعمالة المنزلية‪ ،‬التي تن�ص على �أول معايير عالمية‬ ‫تخ�ص نحو ‪� 50‬إلى ‪ 100‬مليون �شخ�ص ي�شتغلون بالعمالة المنزلية في �شتى �أنحاء العالم‬ ‫الأغلبية العظمى منهم ن�ساء وفتيات‪.‬‬ ‫هذا وت�ساءلت المنظمة عن �أية دولة عربية �ستكون الأولى في الت�صديق على اتفاقية‬ ‫العمل الالئق للعمالة المنزلية‪ ،‬وحول مو�ضوع هذه االتفاقية حدثنا هاتفي ًا الدكتور (محمد‬ ‫ق�ضيف المطيري) ع�ضو المكتب اال�ست�شاري بمنظمة العمل العربية قائ ًال منذ عقود‬ ‫والنداءات تعلو لمنح العمالة المنزلية حقوقها لأن التمييز �ضد الن�ساء‪ ،‬و�ضعف تدابير‬

‫‪10‬‬

‫الحماية القانونية‪� ،‬سمحت بانتهاك حقوق عامالت المنازل‪ ،‬وا�ست�شراء هذه االنتهاكات في‬ ‫كل �أنحاء العالم‪ ،‬و�أ�ضاف‪ :‬هذه المعاهدة طالبت بمعاملة العمالة المنزلية �أ�سوة بالعمال‬ ‫الآخرين �سواء في �ساعات العمل �أو في الحد الأدنى للأجور‪ ،‬وكذلك التعوي�ض على �ساعات‬ ‫العمل الإ�ضافية‪ ،‬وفترات الراحة اليومية والأ�سبوعية‪ ،‬والت�أمين االجتماعي‪ ،‬و�أوجه حماية‬ ‫المر�أة العاملة �أثناء الو�ضع والحمل‪ ،‬والمعايير الجديدة �أي�ض ًا تُلزم الحكومات بحماية‬ ‫عامالت المنازل من العنف واالنتهاكات‪ ،‬و�ضمان المراقبة الفعالة وتطبيق القانون‪.‬‬ ‫�أما المهند�س (مفتاح القا�ضي) مدير مكتب العمل طرابل�س فقد ر�أى �أن ت�صديق ليبيا‬ ‫على هذه االتفاقية الدولية لي�س بالإمكان في الوقت الحا�ضر‪ ،‬و�أرجع ذلك ل�سببين‪� :‬أولهما‬ ‫متطلبات المرحلة الحالية غير المنظمة �سواء بالن�سبة لقطاع العمل �أو لم�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫الأخرى المعنية بحماية العمالة‪ ،‬و�أ�ضاف‪ :‬ظاهرة العمالة المنزلية بد�أت تنت�شر في ليبيا‬ ‫ب�شكل كبير ويكاد ا�ستقدام العمالة المنزلية من �أكثر الن�شاطات الم�سجلة بمكاتب العمل‬ ‫كافة ‪.‬يذكر ب�أن الفلبين قامت خالل هذه الفترة بالت�صديق على هذه االتفاقية بح�سب‬ ‫ماذكرت المنظمة‪ ،‬وبذلك تكون الدولة الثانية بعد �أوروجواي التي قامت باالن�ضمام �إلى‬ ‫هذا االتفاق المهمة‪ ،‬وهذا �سوف يجعل االتفاقية تدخل حيز التنفيذ العام المقبل‪.‬‬


‫اجتماعي‬ ‫حر�صاً من وزارة التربية‬ ‫�سد العجز‬ ‫و التعليم على ِّ‬ ‫في التخ�ص�صات الدرا�سية‬ ‫�سد العجز‬ ‫با�شرت لجان ِّ‬ ‫�أعمالها في المدن الليبية‬ ‫كافة وانطلقت في �أواخر‬ ‫�شهر يناير الما�ضي‬ ‫�أعمالها في بنغازي ولكنها‬ ‫لم تلتزم بالتخ�ص�صات‬ ‫المطلوبة مثل الريا�ضيات‬ ‫و اللغة الإنجليزية و‬ ‫غيرها و فتحت الباب على‬ ‫م�صرعيه �أمام الجميع‬ ‫فبدل من تغطية عجز‬ ‫يقدّر بــ‪ 600‬معلم ح�صل‬ ‫ِ‬ ‫قرابة ‪ 18000‬متقدم‬ ‫على مبا�شرة للعمل و‬ ‫تخ�صي�ص معلم و بعد ‪6‬‬ ‫�أ�شهر تفاج�ؤوا ب�أنهم �ضمن‬ ‫قوائم الالمتعاقدين و‬ ‫�أنهم �أبرموا عقوداً لقرابة‬ ‫‪ 6000‬متقدم‪� ،،،‬صحيفة‬ ‫ليبيا الجديدة تابعت‬ ‫الم�شكلة ور�صدت لكم‬ ‫مجريات الأمور‪..‬‬ ‫تحقيق و ت�صوير‪:‬‬ ‫هدى ال�شيخي‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫لجان �س ِّد العجز في التعليم‬

‫تلقي بأكثر من ‪ 11000‬موظف على القارعة‬

‫وظيفة مع وقف التنفيذ‬ ‫هاني الفيتوري– متخ�ص�ص حا�سوب‬ ‫با�شرت العمل منذ �أواخر مار�س الما�ضي ‪،‬‬ ‫وحتى اليومين الما�ضين كنت �أح ّد الم�صححين‬ ‫ل �م��ادة ال�ح��ا��س��وب للتعليم ال�ث��ان��وي ‪ ،‬فوجئت‬ ‫با�سمي غير م��دروج في قوائم المتعاقد معهم‬ ‫‪ ،‬توجهت ومن معي ممن يعانون الم�شكلة ذاتها‬ ‫�إل��ى مقر قطاع التربية والتعليم نبحث عمن‬ ‫يجيب ع��ن ت�سا�ؤالتنا لأن�ن��ا تقدمنا بملفاتنا‬ ‫للجان ��س� ِّ�د العجز وح�صلنا على تخ�صي�ص‬ ‫معلم و مبا�شرة عمل لنجد �أنف�سنا فج�أة دون‬ ‫�سبب مقنع خ��ارج ق��وائ��م المتعاقدين معهم‬ ‫‪،‬وكل من ن�س�أله يجيبنا ب�أن علينا التوجه �إلى‬ ‫مقر الوزارة بالعا�صمة ‪( ،‬عدي با�شر عملك و‬ ‫�إن �شاء اهلل خير ) وب��ات م�صيرنا في مهب‬ ‫الريح و نحن اليوم نطالب بتوقيع عقودنا)‬ ‫�صالح العبيدي – حا�سوب‬ ‫( ت��واف��دن��ا ك �غ �ي��رن��ا م ��ن ال �ب��اح �ث �ي��ن عن‬ ‫�سد العجز في قطاع التربية‬ ‫عمل على لجان ِّ‬ ‫وال �ت �ع �ل �ي��م وف ��ق ال �ت �خ �� �ص��ا� �ص��ات ال �م �ع �ل��ن عن‬ ‫احتياجهم لها لن�صدم بعد اختيارنا و ح�صولنا‬ ‫على تخ�صي�ص معلم وم�ب��ا��ش��رة عمل داخل‬ ‫الم�ؤ�س�سات التعليمية ب�أن هناك تخ�ص�صات تم‬ ‫اال�ستغناء عنها مثل الحا�سوب و كانت �إجابتهم‬ ‫ب�أن هذا قرار الوزارة وعلينا مراجعة م�س�ؤول‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة و م �� �س ��ؤول ق �ط��اع التربية‬ ‫والتعليم بالخ�صو�ص ‪ ،‬وعندما توجهنا للأول‬ ‫�أفاد ب�أنه ال عالقة له بالمو�ضوع و علينا �س�ؤال‬ ‫ال�ث��ان��ي ال��ذي ق��ال( ال�م��و��ض��وع ان�ت�ه��ى ومع�ش‬ ‫عندي لكم عقود) نحن اليوم لنا ‪� 6‬أ�شهرنعمل‬ ‫بعد توجهينا للمدار�س ف�أين �سنذهب‪ ..‬؟‬ ‫وبعد محاوالت منا خا�صة و�أن العدد الذي‬ ‫ت��م ت��وج�ه��ه للمعمل ق��راب��ة ‪ 17000‬معلم و‬ ‫ق��وائ��م التعاقد ت�شمل ‪ 6000‬فقط (البقية‬ ‫ي��ردوا ال�شارع) وعدنا ب�أنه �سيحاول معالجة‬ ‫الأمر ‪ ،‬ومن ثم �أفادنا ب�أنه �سيتم تحولينا على‬ ‫ال�ق��وة العاملة و �أ�صبحنا ف��ي ك��ر و ف��ر داخل‬ ‫القطاع ومطالبنا تعيين في التعليم وفق ًا لدرجة‬ ‫الوظيفية )‬ ‫علي غيث – حا�سوب‬ ‫�سد العجز تم منحنا‬ ‫نحن نتيجة فرز لجان َّ‬ ‫تخ�صي�ص معلم ومبا�شرة عمل تفاج�أنا بعد عمل‬ ‫‪� 6‬أ�شهر وحالي ًا ن�شرف على امتحانات الدور‬ ‫الثاني دون مرتبات بخروج قائمة للمتعاقدين‬ ‫و�أخرى لغير المتعاقدين كانت �أ�سما�ؤنا �ضمنها‬ ‫في بادئ الأمر توقعنا �أنه �سيتم نقلنا �إلى قطاع‬ ‫�آخر ون�ست�أنف العمل لأن تخ�صا�صاتنا تخول‬ ‫لنا التوظيف في وزارة �أخرى)‪.‬‬ ‫المجل�س المحلي بنغازي‬ ‫�أ�� �ش ��رف م��ا� �ض��ي – ع �� �ض��و ل �ج �ن��ة التعليم‬ ‫بالمجل�س المحلي بنغازي‬ ‫فيما يخ�ص لجنة التعليم بالمجل�س المحلي‬ ‫بنغازي لقد كنت �أحد �أع�ضاء مكتب الخدمات‬ ‫التعليمية بمدينة بنغازي ونوجه لنا ال�سيد جمال‬ ‫ال��زق��ل م�س�ؤول قطاع التعليم ف��ي تلك الفترة‬ ‫بالعجز ال�م��وج��ود ف��ي الم�ؤ�س�سات التعليمية‬ ‫فكان ال��رد من معظم المكاتب الخدمية ب�أن‬ ‫العجز يوجد في الريا�ضيات واللغة االنجليزية‬ ‫و مواد الن�شاط واالخت�صا�صيين االجتماعين ‪،‬‬ ‫واللغة العربية ‪..‬‬ ‫وهناك مواد درا�سية مثل اللغة العربية مهما‬ ‫تحاول تغطية العجز فيها يظل هناك نق�ص ‪،‬‬ ‫وتفاج�أنا ب�أنه تم التعاقد مع عدد كبير تجاوز‬ ‫‪� 17000‬شخ�ص وفرز التعليم منهم ‪6000‬‬ ‫�شخ�ص ف �ق��ط ل�ل�ت�ع��اق��د ف��ي ح�ي��ن �أن العجز‬ ‫الفعلي لبنغازي ‪ 600‬معلم ‪،‬بالن�سبة للمعيار‬

‫على‬ ‫الم�ؤتمر‬ ‫الوطني‬ ‫�إ�صدار‬ ‫قرار‬ ‫ي�ضمن‬ ‫حقوق‬ ‫ه�ؤالء‬ ‫الأفراد‬

‫الذي �أبرمت على �أ�سا�سه العقود مع ‪6000‬‬ ‫�أن ه�ؤالء اليمكن وجودهم �إال في التعليم �أما‬ ‫التخ�ص�صات الأخ��رى فيمكن �أن تجد فر�صة‬ ‫للعمل في �أية وزارة �أخرى ‪..‬‬ ‫قمنا بعر�ض الم�شكلة داخ��ل المجل�س في‬ ‫ب��ادئ الأم��ر تقرر مخاطبة المجل�س لمن�سقي‬ ‫القطاعات في مدينة بنغازي وفر�ض توقيع‬ ‫ع �ق��وده��م ‪ ،‬ول �ك��ن ل �ع��دم و���ض��وح �صالحيات‬ ‫المجل�س ف�ق��رر جميع �أع���ض��ائ��ه �أن ي�ت��م حل‬ ‫ال �م��و� �ض��وع ع��ن ط��ري��ق رئ�ي����س ال� ��وزراء (عبد‬ ‫ال��رح �ي��م ال �ك �ي��ب) ال���ذي ت��وج��ه �إل��ي��ه ال�سيد‬ ‫(محمد الدر�سي) وتق َّبل الأمر ب�صدر رحب و‬ ‫خاطبوا وزارة العمل على �أ�سا�س �أنها تقبل غير‬ ‫المتعاقد معهم‪..‬‬ ‫وفيما يخ�ص الأ�شخا�ص الذين تم �إرجاعهم‬ ‫م��ن خ���ارج ال �م�لاك ال��وظ �ي �ف��ي ت��م ترجيعهم‬ ‫�إداراي�� � ًا ول�ك��ن م��ال�ي� ًا م��ازال��وا يتبعون القوة‬ ‫العاملة م��دار���س بنغازي عجزها وا�ضح حتي‬ ‫المرجعين من خارج المالك الوظيفي اليمكن‬ ‫َّ‬

‫�سد ه��ذا العجز وبالتالي ال ب��د من التعاقد‬ ‫ِّ‬ ‫مع جدد ولكن الخط�أ الذي وقع فيه التعليم �أنه‬ ‫لم يتجه لوزارة العمل وهذا ما �أوقعنا في هذه‬ ‫الم�شاكل)‬ ‫قطاع التربية و التعليم بنغازي‬ ‫م �ح �م��د � �س �ع �ي��د الورفلي– رئ �ي ����س ق�سم‬ ‫الإعالم ب�ش�ؤون التربية والتعليم بنغازي‬ ‫( مطالب ه ��ؤالء ال�شباب الذين تمت بهم‬ ‫تغطية العجز ل�سير العملية التعليمية خالل‬ ‫العام الدرا�سي الما�ضي هي م�شروعة باعتبار‬ ‫�أن �ه��م ت��م تخ�صي�صهم داخ���ل الم�ؤ�س�سات‬ ‫التعليمية و�أدوا واج�ب�ه��م م��ن خ�ل�ال �إعطاء‬ ‫الدرو�س والإ�شراف على االمتحانات ووحقهم‬ ‫بتوقيع ع�ق��وده��م ه��و ح��ق طبيعي وث ��ورة ‪17‬‬ ‫فبراير قامت من �أجل الحقوق ‪ ،‬وخالل اليومين‬ ‫الما�ضين ك��ان هناك اجتماع م�شترك ال�سيد‬ ‫وزير العمل ولت�أهيل وال�سيد وزير التعليم على‬ ‫�ضوئه تم االتفاق على توقيع العقود للمعلمين‬ ‫والمعلمات ك��اف��ة ال��ذي��ن ت��م تن�سيبهم للعمل‬ ‫ل�سد العجز داخل الم�ؤ�س�سات‬ ‫العام الما�ضي ِّ‬ ‫التعليمية ‪..‬‬ ‫وال�ب��ال��غ ع��دده��م �أك �ث��ر م��ن ‪ 17000‬من‬ ‫مختلف التخ�ص�صات التعليمية ‪ ،‬الآن �ش�ؤون‬ ‫التربية والتعليم في بنغازي عممت على لجان‬ ‫التعاقد �أن تبا�شر فعلي ًا �إب ��رام ال�ع�ق��ود دون‬ ‫ا�ستثناء وه��ذه التعليمات ��ص��درت م��ن ال�سيد‬ ‫وزير التربية والتعليم وال�سيد م�س�ؤول التربية‬ ‫والتعليم ببنغازي �إ�ضافة لأن حقوقهم المادية‬ ‫محفوظة و�سيتم التعامل معهم وف��ق العقود‬ ‫المبرمة معهم ‪..‬‬ ‫وعليه فعليهم العودة لم�ؤ�س�ساتهم التعليمة‬ ‫للإ�شراف على امتحانات النقل ال��دور الثاني‬ ‫وهذه �أب�سط الحقوق التي يجب �أن يح�صل عليها‬ ‫ال�شاب والفتاة الليبية الذين نا�ضلوا من �أجل‬ ‫الح�صول على م�ؤهالت علمية ‪ ،‬وم�ستقب ًال �إذا‬ ‫ما تم نقلهم لوزارات �أخرى بالت�أكيد حقوقهم‬ ‫ل��ن ت�ضيع و�سيتم‬ ‫�إع� ��ادة توظيفهم‬ ‫وف��ق االحتياجات‬ ‫التي تلبيها وزارة‬

‫تخ�ص�صات‬ ‫تم‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫عنها مع‬ ‫�أنهامهمّة‬

‫خط�أ ح�سابي‬

‫‪11‬‬ ‫محمد يون�س الدر�سي‬

‫عبدال�سالم الأ�سمر ‪� ،‬سيرته في التاريخ‬ ‫الحديث ال يوجد بها �أية �ضبابية �أو تلطيخات‬ ‫مقطرة للجبين ككثير م��ن ممتطي �سيا�سة‬ ‫اليوم على حين غفلة ‪ ،‬ف�سيرته توحي ب�أنه‬ ‫ك��ان فقيها ورع � ًا زاه��د ًا عا�ش على بقعة من‬ ‫الأرا�ضي الليبية هي زليطن ‪ ،‬لم يكن يوما‬ ‫داعيا لتمجيد نف�سه و ال م�ستلذ ًا بالمديح لها‬ ‫و ال متيم ًا بحب متاع هذه الدنيا اتفقت كل‬ ‫الروايات المتواترة �أن هذا ال�شيخ النا�سك قد‬ ‫�أوقف نف�سه هلل في محياه و �أو�صى بذلك و‬ ‫نذرها له في مماته ‪ ،‬لذا لم يكن عبدال�سالم‬ ‫الأ��س�م��ر البتة م���س��ؤو ًال ع��ن تخلفنا و ال عن‬ ‫االنحراف بو�صاياه ‪ ،‬فهو لم يردد لأحد ب�أن‬ ‫يقد�سه من دون اهلل �أو يطوف بقبره مبخر ًا‬ ‫و ال ه��ائ�م� ًا ��س��ارح� ًا بنف�سه ع�ن��د ذك��ره و ال‬ ‫بقرع الدفوف لذا في �إعتقادي المتوا�ضع �أن‬ ‫االنفعال المحتقن على �أي �أث��ر لهذا الرجل‬ ‫ال�صالح فيه �شئ من الإجحاف و ال �سيما �أن‬ ‫مقامه قد �ساهم كثير ًا جد ًا في عالم تحفيظ‬ ‫القر�آن الكريم في قلوب و �أفئدة الليبيين ردح ًا‬ ‫طوي ًال من ال��زم��ان بما حوته تلك الحقبات‬ ‫من �أط��وار متقلبة ك�أمواج البحر و هي مهمة‬ ‫لي�ست بالي�سيرة ‪ ،‬و لم ت�سجل في ليبيا حالة‬ ‫كفر واحدة جراء ارتياد الجامعة الأ�سمرية ‪،‬‬ ‫�إبتداء من عهد الغزاة الظلمة و انتهاء بعهد‬ ‫الدكتاتوريات الفجرة ‪ ،‬و من المخجل �أن‬ ‫تدافع عنه الم�س�ؤولة الأولى لليون�سكو البلغارية‬ ‫المن�ش�أ ‪ ،‬لذا في اعتقادي كالعادة الإن�سانية‬ ‫�أن �سهو ًا من الخط�أ قد جرى ي�ستلزم رباطة‬ ‫ج�أ�ش و وقفة �شجاعة مع النف�س لالعتراف‬ ‫به فهدم �ضريح عبدال�سالم الأ�سمر قد تكون‬ ‫نواياه بريئة فع ًال نذرت نف�سها حقيقية لر�سالة‬ ‫التوحيد ‪..‬‬ ‫و لكن الأ��س�ل��وب ل��م يكن موفق ًا بما فيه‬ ‫الكفاية ‪ ،‬كان من الأجدر في نهاية المطاف و‬ ‫بعد �أن تغلق النوافذ كافة و تو�صد كل الأبواب‬ ‫�أن تحذر من الطقو�س المبالغ فيها �أو �أن تقنن‬ ‫الزيارات لمثل هذه الأ�ضرحة بد ًال من الهدم‬ ‫ال�صريح و التفجير و الق�صف المدفعي لها ‪.‬‬ ‫وفق اهلل الجميع و �ألف بين قلوب الم�سلمين‬ ‫كافة‪..‬‬ ‫قال تعالى ‪ :‬قل �إن �صالتي ون�سكي ومحياي‬ ‫ومماتي هلل رب العالمين ‪� ،‬صدق اهلل العظيم‪.‬‬ ‫العمل وتم ت�شكيل لجنة بالخ�صو�ص لدرا�سة‬ ‫�إمكانية و�ضع حلول واال�ستفادة منهم مع �ضمان‬ ‫حقوقهم ب�أنهم متح�صلين على فر�صة عمل ‪.‬‬ ‫محمد الدر�سي– م���س��ؤول ق�ط��اع التربية‬ ‫والتعليم بنغازي‬ ‫(ل��ن نتخلى ع��ن �أي م�ع�ل��م م��ن منت�سبينا‬ ‫ولجان �سد العجز تبا�شر �إبرام العقود مع جميع‬ ‫م��ن تح�صل على تخ�صي�ص معلم‪ ،‬والتعليم‬ ‫قطاع حيوي وال ي�ستطيع المعلم توقيع العقد‬ ‫�إال بعد �إتمام الإج ��راءات المالية ونحن �أداة‬ ‫و ل�سنا و�سيلة ‪ ،‬وهذه العقود مو�سمية و�إن لم‬ ‫يتم �إخالء �أحد الطرفين فالعقد م�ستمر وعلى‬ ‫ال�م��ؤت�م��ر ال��وط�ن��ي �أن ي�صدر ال �ق��رارات التي‬ ‫ت�ضمن حقوق ه ��ؤالء النا�س ‪ ،‬والمعايير التي‬ ‫كانت على �أ�سا�سها قوائم المتعاقدين وغير‬ ‫المتعاقدين هو االلتفات لأ�صحاب الم�ؤهالت‬ ‫التربوية الذين الخيار لديهم في الح�صول على‬ ‫فر�صة عمل �سوى التعليم ‪،‬وفيما يخ�ص قبول‬ ‫اللجنة لعدد يتجاوز ع�شرات الآالف للمطلوب‬ ‫‪ 600‬لن �أعلق على عمل غيري لأني ا�ستلمت‬ ‫في �شهر �إبريل الما�ضي مهامي ولكن علينا �أن‬ ‫نتحمل جميع ًا الم�س�ؤولية)‬ ‫في الختام ‪...‬‬ ‫ال�س�ؤال يظل توقيع كل هذه العقود و�إرهاق‬ ‫كاهل ال��دول��ة بموظفين فهل �ستتكرر تجربة‬ ‫المالك الوظيفي ي�صبحون خارجه على خطى‬ ‫�سابقيهم‪.‬‬


‫محليات‬ ‫نظراً للأهمية الق�صوى التي تحت ُّلها هذه الوزارة المقامة من �أجل رعاية �أ�سر‬ ‫�شهداء ثورة ‪ 17‬فبراير المجيدة ومتابعة المفقودين والبحث عنهم �إن كانوا على‬ ‫قيد الحياة‪� ،‬أو التحقق من ثبوت ا�ست�شهادهم ‪.‬‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن رعاية �أ�سر ال�شهداء والمفقودين �ستمتد �إلى �سنوات طويلة‬ ‫حيث �إن هناك زوجات و�أمهات و�أبناء في حاجة �إلى رعاية ومتابعة للو�صول �إلى ب ِّر‬ ‫الأمان‪ ،‬وت�أمين م�ستقبل حياتهم من حيث توفير التعليم والدرا�سة في المراحل‬ ‫التعليمية كاف ًة‪ ،‬وت�أمين الرعاية ال�صحية واالجتماعية‪ ،‬وهذا � ُّ‬ ‫أقل ما يمكن عمله‬ ‫�ضحوا ب�أرواحهم لننعم بالحرية والعي�ش الرغيد‪..‬ويجب‬ ‫وفا ًء لل�شهداء الذين ُّ‬ ‫�أن ال نن�سى �أي�ضاً �شهداء �سجن �أبو �سليم و�شهداء ‪� 7‬إبريل وغيرهم ممن ق�ضوا‬ ‫نحبهم داخل ال�سجون �إما بالقتل المبا�شر �أو جراء التعذيب داخل معتقالت‬ ‫ومع�سكرات النظام المنهار‪.‬‬ ‫للحديث حول هذا المو�ضوع و�إبراز كل الجوانب المتع ِّلقة به التقينا بع�ض‬ ‫الم�س�ؤولين بوزارة رعاية �أُ�سر ال�شهداء والمفقودين لمتابعة ما �آل �إليه هذا‬ ‫الملف ال�شائك‪ ،‬والتعريج على ال�صعوبات التي تعتر�ض �سير العمل بهذه الوزارة‬ ‫لتنجز مهامها بال�شكل المطلوب‪ ،‬فكانت �أولى لقاءاتنا بال�سيد «�إدري�س الجربي»‬ ‫الم�ست�شار القانوني للوزارة الذي بد�أنا حديثنا معه بال�س�ؤال التالي‪:‬‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫الم�شاكل وال�صعوبات‬

‫‪12‬‬

‫التي تواجه العمل في وزارة ُأسر الشهداء والمفقودين‬

‫تحقيق ‪ :‬داليا �أبو زهرة‬

‫الم�شكلة‬ ‫المهمة التي‬ ‫نعاني منها‬ ‫هي �سوء الفهم‬ ‫لمهام عملنا‬ ‫من ِقبل �أهالي‬ ‫المفقودين‬ ‫حيث يتهموننا‬ ‫بالتق�صير‬ ‫والبطء في‬ ‫القيام‬ ‫بمهمتنا‬

‫�أهم الم�شاكل‬ ‫التي واجهتنا‬ ‫تحديد‬ ‫ال�شهيد ومن‬ ‫الذي تنطبق‬ ‫عليه �صفة‬ ‫ال�شهيد من‬ ‫الناحية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫والقانونية‬

‫���س‪:‬م��اه��ي �أب ��رز مهام وزارة �أُ��س��ر ال�شهداء‬ ‫والمفقودين ‪ ،‬وما ن�سبة �إنجاز هذه المهام حتى‬ ‫الآن؟‬ ‫مهام الوزارة تنح�صر في االهتمام بعائالت‬ ‫�شهداء ثورة ‪ 17‬فبراير‪ ،‬والبحث عن المفقودين‬ ‫ومن �أهم الم�شاكل التي واجهتنا تحديد ال�شهيد‬ ‫ومن يكون‪ ،‬ومن الذي تنطبق عليه �صفة ال�شهيد‬ ‫�سواء كان من الناحية ال�شرعية �أو من الناحية‬ ‫القانونية‪ ،‬والحمد اهلل ف�إننا قطعنا �شوط ًا كبير ًا‬ ‫جد ًا في هذا االتجاه‪ ،‬و�أنجزنا العديد من المهام‬ ‫ال ُموكلة �إلينا بن�سبة ‪ % 80‬في تحديد هذه‬ ‫الأ�شياء‪ ،‬وقمنا ب�إعداد �آلية للعمل جديدة لم تكن‬ ‫موجودة في ال�سابق‪ ،‬فعمل وزارتنا يقت�صر على‬ ‫تنفيذ القرارات الموجهة �إلينا بحكم كونها �أداة‬ ‫تنفيذية ال تخت�ص ب�إ�صدار الت�شريعات‪.‬‬ ‫مهام عملنا تقت�صر على �شهداء ث��ورة ‪17‬‬ ‫فبراير‪ ،‬و�أو ُّد الإ� �ش��ارة �أن��ه يوجد ن��وع �آخ��ر من‬ ‫ال�شهداء؛ غير �شهداء ال �ث��ورة‪ ،‬و ُيطلق عليهم‬ ‫�شهداء ال��واج��ب؛ حيث يقوم مكتب خا�ص تم‬ ‫�إن�شا�ؤه حالي ًا في وزارة المالية بمتابعة �ش�ؤون‬ ‫�أهاليهم واالهتمام بهم‪� ،‬أُطلق عليه ا�سم «مكتب‬ ‫�شهداء الواجب » وهذا المكتب م�ستقل بعمله ع َّنا‬ ‫تمام اال�ستقاللية‪.‬‬ ‫نحن ال نمتلك الخبرة الكافية للقيام ب�أعمال‬ ‫البحث لأن��ه مجال جديد بالن�سبة لنا؛ لذلك‬ ‫طلبنا الم�ساعدة من الأم��م المتحدة‪ ،‬واللجنة‬ ‫الدولية لل�صليب الأحمر‪ ،‬واللجنة الدولية ل�ش�ؤون‬ ‫المفقودين بالبو�سنة التي تمتلك الخبرة الكافية‬ ‫في هذا المجال لأكثر من ‪ 15‬عام ًا‪.‬‬ ‫والم�شكلة المهمة التي نعاني منها هي �سوء‬ ‫الفهم لمهام عملنا من قبل �أهالي المفقودين‬ ‫فال يقدِّرون حجم و�صعوبة عملنا والجهد الذي‬ ‫نبذله لمحاولة م�ساعدتهم ويتهموننا بالتق�صير‬ ‫والبطء في القيام بمهمتنا ولذلك �أردت التو�ضيح‬ ‫من خالل هذه الو�سيلة الإعالمية �أن �أنقل ال�صورة‬ ‫ال�صحيحة والمهام المبذولة من قبل وزراتنا في‬ ‫�سبيل توفير و�سائل ال��راح��ة النف�سانية لجميع‬ ‫�أهالي مفقودينا‪ ،‬و�إننا �سنبذل �أق�صى مافي و�سعنا‬ ‫لم�ساعدتهم والتعرف على المفقودين ‪.‬‬ ‫كما التقينا بال�سيد ‪:‬رع��د علي عبد الهادي‬ ‫خير» مدير �إدارة �ش�ؤون ال�شهداء بوزارة ال�شهداء‬ ‫والمفقودين �أجرينا معه الحوار التالي ‪:‬‬ ‫���س‪ -‬ه��ل ت� َّم ح�صر �أ�سماء ال�شهداء الذين‬ ‫� �ض �ح��وا ب� ��أرواح� �ه ��م م ��ن �أج� ��ل ح��ري��ة الوطن‬ ‫و�إ�سقاط الطاغية ؟‬ ‫بالن�سبة لحملة ح�صر ال�شهداء؛ فلقد بد�أت‬ ‫على نطاق وا�سع للغاية في �أغلب مناطق ليبيا عن‬ ‫طريق �أربع مناطق رئي�سة كمراكز للح�صر؛ فكان‬ ‫الح�صر يتوارد على مراكز الت�سجيل التي تتبع‬ ‫وزارة الحكم المحلي بالتن�سيق مع وزارة المالية‬ ‫بحيث يتم تجميعهم‪ ،‬وبعدها يقومون بالتوقيع‬ ‫على �إقراراتهم‪ ،‬وا�ستيفاء نماذجهم فكل مجل�س‬ ‫محلي يخت�ص ب�ش�ؤون و احتياجات منطقة معينة‬ ‫وفي الوقت الحالي ف�إننا بانتظار ا�ستيفاء الأعداد‬ ‫الكاملة والح�صر الحقيقي ل�شهدائنا‪� ،‬أم��ا عن‬ ‫العدد النهائي فعملنا كوازرة مع �أكثر من منظومة‬ ‫وجهة حكومية كانت تابعة للمكتب التنفيذي‬ ‫و�أخ ����ص بالذكر �صندوق دع��م �أ��س��ر ال�شهداء‬ ‫والجرحى والأ�سرى واللجان التابعة لنا في مناطق‬ ‫ليبيا كاف ًة؛ فحاولنا و�ضعهم في �إطار قانوني مالي‬ ‫حيث ت� َّ�م الدعم المالي للأ�سر في نهاية عام‬ ‫‪ 2011‬و بداية‪2012‬م وحالي ًا نحن في �صدد‬

‫و�ضع قرار جديد رقم ‪ 905‬الذي يخت�ص برفع‬ ‫م�ستوى المنح لهذه الأ�سر �إلى ن�سبة ِّ‬ ‫ال�ضعف �أي‬ ‫من مبلغ ‪ 500‬دينار إ�ل��ى ‪1000‬دينار ليبي‬ ‫حيث قمنا بتب ِّني قاعدة البيانات التي كانت تابعة‬ ‫للمكتب التنفيذي لمحاولة الح�صول على قاعدة‬ ‫بيانات �سليمة خالية من التزوير والتحايل وفي‬ ‫الجانب الآخ��ر يفتر�ض علينا ع��دم الت�أخر في‬ ‫عملية ال�صرف على الأهالي الذين هم بحاجة‬ ‫�إلى الدعم المالي‪.‬‬ ‫�س‪ -‬ماهي �أهم البرامج والإجراءات المزمع‬ ‫القيام بها ل�صالح �أُ�سر ال�شهداء والمفقودين من‬ ‫حيث توفير احتياجاتهم الحياتية غير النواحي‬ ‫المادية �أي الرعاية ال�صحية والتعليمية وغير‬ ‫ذلك ؟‬ ‫�أري��د ال�ق��ول �إن �أول��وي��ات اهتماماتنا بهذا‬ ‫المو�ضوع كانت م��رك��زة بالدرجة الأول ��ى على‬ ‫م�س�ألة الجانب المادي‪ ،‬ونحن الآن ب�صدد تن�سيق‬ ‫لتوفير الرعاية ال�صحية التي تتوجب وجود‬ ‫العالج الدوري‪ ،‬وتوفير طبيب العائلة لكل منطقة‬ ‫�سكنية‪ ،‬وعلى ال�صعيد اال�ست�شاري لو ُوجد �شخ�ص‬ ‫َّما ت�ستحق حالته المر�ضية تلقي عالجه بالداخل‬ ‫�أو بالخارج �ستتكفل ال��وزارة بم�صاريف عالجه‬ ‫بمجرد تن�سيق الآل�ي��ة‪� ،‬أم��ا عن الجانب الآخر‬ ‫الذي �أود الإ�شارة �إليه وهو الجانب االجتماعي‬ ‫والذي نحن ب�صدد التن�سيق له‪ ،‬و�أخ�ص بالذكر‬ ‫دُور الرعاية االجتماعية والنف�سانية‪ ،‬والم�شاكل‬ ‫التي تواجهها الأ�سرة‪ ،‬ومنح ال�شارات والأو�سمة‬ ‫وال�شعارات‪ ،‬وتكريم �أهالي تلك الأ�سر عن طريق‬ ‫الم�شاركة في المحافل الدولية‪� ،‬أم��ا الجانب‬ ‫الثالث وهو جانب التدريب والتطوير فكل �أ�سرة‬ ‫لها الأحقية في �أن تقوم الدولة بتوفير م�ستقبل‬ ‫علمي راقي لأوالد تلك الأ�سر‪ ،‬ونحن الآن ب�صدد‬ ‫التن�سيق لإعداد دورات محلية ودورات خارجية‬ ‫و�إت��اح��ة الفر�صة لبع�ض ال�شباب ال�ستكمال‬ ‫درا�ستهم العليا في الخارج والداخل وم�ساعدة‬ ‫بع�ض الفئات الأخ��رى على �إيجاد فر�ص عمل‬ ‫منا�سبة ‪.‬‬ ‫���س‪ -‬هل تخ�ضع �أُ��س��ر �ضحايا اال�شتباكات‬ ‫الم�س َّلحة في بع�ض المناطق في �شرق �أو جنوب‬ ‫�أو غرب ليبيا للرعاية وماهي ال�ضوابط التي‬ ‫تحدِّد توفير هذه الرعاية ؟‬ ‫في الحقيقة توجد هناك نقطة مهمة للغاية‬ ‫تعتبر غائبة عنا كمجتمع مدني وك�أنا�س فقدوا‬

‫�أ�شخا�ص ًا �أوفياء نالوا ال�شهادة في �سبيل تحرير ووزارة ال�شهداء ق�سم �إدارة المفقودين‪ ،‬ولجنة‬ ‫وطنهم من براثن الطغاة وبالن�سبة لوزارتنا ف�إن البحث واال�ستك�شاف‪ ،‬فهم ف��ي �إط ��ار قانوني‬ ‫مفهوم ال�شهيد لدينا ينق�سم �إلى �شقين ‪ :‬ال�شق مع َّين لديهم عمل مخت�ص من الناحية الفنية‬ ‫الأول وهو ال�شق ال�شرعي الذي تم تحديده مابين حيث يقومون بجمع اال�ستدالت وم�سح المكان‬ ‫ان��دالع ث��ورة ‪ 17‬فبراير �إل��ى ي��وم التحرير كما ورفع الأنقا�ض وا�ستخراج الجثث‪ ،‬و�أخذ العينات‬ ‫حددته الفتاوى ال�شرعية‪ ،‬ويوجد هناك مجل�س الخا�صة بحم�ض ‪ DNA‬وذلك في محاولة لأن‬ ‫خا�ص بالإفتاء وهو «دار لالفتاء الليبية» وح�صرنا يفوا المعادلة مابين �أُ�سر ال�شهداء والمتقدمين‬ ‫حاالت ال�شهداء والذين توجه �أهاليهم �إلى مراكز للع ِّينات وبين الع ِّينات التي تح�صلت عليها الوزارة‬ ‫الت�سجيل وتم الف�صل فيهم من الناحية ال�شرعية فمن ال�ضروري وجود نوع من التكاف�ؤ؛ فال يجوز‬ ‫�أي َمن هو ال�شخ�ص الذي يتمتع بمزية �شهيد عن �أن يكون هناك ع��دد كبير وهائل من الع ِّينات‬ ‫غيره‪ ،‬ويوجد نوع �آخر من ال�شهداء‪ ،‬وهم مابعد التابعة لأ�سر المفقودين ويقابلها جثث ومقابر‬ ‫مرحلة التحرير‪ ،‬وه ��ؤالء ين�ضوون تحت ال�شق جماعية ب�سيطة والعك�س �صحيح‪.‬‬ ‫�س‪ -‬هل يتم التعامل مع �أزالم النظام ال�سابق‬ ‫القانوني ففي هذه المرحلة التي لم ت�ستقر فيها‬ ‫�أم��ور البلد‪ ،‬وح�صلت مجموعة من المناو�شات الذين ماتوا في الحرب ومعاملة �أهاليهم ب�أنهم‬ ‫واال�شتباكات الم�سلحة‪ ،‬ف�أغلب المواجهات التي �أه��ال��ي � �ش �ه��داء وي �ت��م منحهم ن�ف����س الحقوق‬ ‫ح�صلت تم فيها تكليف �أ�شخا�ص ب�أعمال حماية والمزايا التي يتمتع بها �أهالي �شهداء ثورة ‪17‬‬ ‫الم�ؤ�س�سات والمرافق الع�سكرية والمدنية‪ ،‬وكان فبراير المجيدة ؟‬ ‫�إدارة المفقودين لديها الجانب الفني فتقوم‬ ‫يوجد قانون رقم ‪ 12‬ل�سنة ‪1991‬م الذي ينظم‬ ‫مايعرف «ب�شهداء الواجب» والذين يتم التعامل بالبحث ع��ن �أي �شخ�ص ليبي مفقود بغ�ض‬ ‫معهم عن طريق ال�سجالت الر�سمية والجهات النظر ع��ن الطريقة ال�ت��ي �سيتم التعامل بها‬ ‫التابعين لها التي تثبت ب�أنهم مكلفين ب�أعمال معه؛ بعد �أن يتم �إيجاده يتم التن�سيق مع وزارة‬ ‫في تلك الفترة و�سين�ضمون �إلى �سجالت �شهداء ال�ش�ؤون االجتماعية‪ ،‬ف�إدارة المفقودين يقت�صر‬ ‫الواجب و�سنحاول كدولة في الم�ستقبل التعامل عملها على البحث عن الليبيين المفقودين من‬ ‫ال�صرف‪ ،‬وبمجرد �أن يتم‬ ‫معهم بقنوات �أكثر دقة في �سبيل توفير خدمة ناحية البحث الفني ِّ‬ ‫�إيجاده والتعرف عليه وت�سليم الجثث والع ِّينات‬ ‫جيدة لهم ب�أقل فترة زمنية ممكنة ‪.‬‬ ‫���س‪ -‬يتم الإع�ل�ان م��ن حين �إل��ى �آخ��ر عن للأ�سر و�إتمام المرا�سم يتم التعامل معه ب�إجراء‬ ‫اكت�شاف مقابر جماعية ارتكبها النظام ال�سابق ر�سمي كونه �شخ�ص ًا متوفي ًا ح�سب المالب�سات‬ ‫و�أع��وان��ه ويترتب عليها معرفة م�صير بع�ض التي تك�شف �أ�سباب مفارقته للحياة ويحال �إلى‬ ‫المفقودين فما هي �أهم الخطوات التي قمتم جهة االخت�صا�ص �سواء كانت وزارة ال�شهداء‬ ‫وال�م�ف�ق��ودي��ن �أو وزارة ال�ش�ؤون‬ ‫بها تجاه هذا المو�ضوع ؟‬ ‫االجتماعية ‪.‬‬ ‫في البداية �أود �أن �أحيي‬ ‫وزارتنا تقوم‬ ‫� � ��س‪ -‬م ��اه ��ي �أه � � ��م الخطط‬ ‫ج�ه��ود �إدارة المفقودين في‬ ‫ب�صرف ِمنح‬ ‫الم�ستقبلية والهيكيلية التي �سيتم‬ ‫�أع �م��ال ال�ب�ح��ث لأن الجهود‬ ‫و�ضعها لتطوير �أ� �س �ل��وب العمل‬ ‫التي يبذلونها في هذا الجانب‬ ‫�شهرية‬ ‫مالية‬ ‫داخل الوزارة ؟‬ ‫تعتبر ك�ب�ي��رة للغاية وثقافة‬ ‫بقيمة ت�صل‬ ‫بالن�سبة للخطط الم�ستقبلية‬ ‫التعامل مع م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫نحن كوزارة قمنا بو�ضع ا�ستراتجية‬ ‫ك ��ان ��ت م �ت��وا� �ض �ع��ة للغاية‪،‬‬ ‫�إلى �ألف دينار‬ ‫مع َّينة في بداية العمل وفي مرحلة‬ ‫وعلى ح�سب علمي ب��أن �إدارة‬ ‫بناء الدولة وبداية تن�سيق �إداري‬ ‫المفقودين تتلقى البالغات‬ ‫�شهرياً لأُ�سر‬ ‫فوفقنا اهلل ف��ي عملية ت�أ�سي�س‬ ‫عن طريق جهات االخت�صا�ص‬ ‫ال�شهداء‬ ‫فروع للوزارة في �أق�صى المناطق‬ ‫‪ ،‬وفي �إطار تن�سيق قانوني بين‬ ‫ال�شرقية والغربية والو�سطى وذلك‬ ‫النائب العام والنيابة العامة‪،‬‬ ‫والمفقودين‬ ‫في محاولة االبتعاد عن المركزية‬ ‫وب �ي��ن ال �ج �ه��ات الق�ضائية‪،‬‬

‫وتقديم �أف�ضل خدماتنا �إلى الأ�سر الليبية‪.‬‬ ‫بعدها انتقلنا بلقائنا للأ�ستاذة «هاجر ب�شير‬ ‫بركي» مخت�صة في بق�سم المفقودين‪ ..‬��لتي‬ ‫تحدثت حول مو�ضوع المفقودين وال�صعوبات‬ ‫التي تعتر�ض مجال عملهم قائلة ‪:‬‬ ‫�أو ُّد القول بحكم مجال تخ�ص�صي في مجال‬ ‫�أخ��ذ الع ِّينات م��ن الجثامين‪ ،‬حيث نتلقى في‬ ‫البداية البالغ الموجه �إلينا من �أي مواطن �أو‬ ‫�أية جهة عامة �أو عبر الهاتف وبعدها نتعامل مع‬ ‫المو�ضوع بكل جدية فيتم ت�سجيل البالغ وتحويله‬ ‫�إل��ى فريق اال�ستك�شاف الخا�ص ب��ال��وزارة الذي‬ ‫يتكون من �أربعة �أ�شخا�ص من �ضمنهم خبير في‬ ‫ا�ستخراج الجثث وخبير بالت�صوير ويتم تكليفهم‬ ‫بالتوجه �إلى المكان الذي تتواجد به المقابر‪..‬‬ ‫وح�سب نوعية المكان ف�أحيان ًا يوجد في مقبرة‬ ‫�شرعية وه��ذا يم ِّكننا م��ن جلب �أك�ب��ر ق��در من‬ ‫المعلومات حول هذه المقبرة من �شهود عيان‬ ‫�أو ال�شخ�ص القيم على هذه المقبرة‪ ،‬و�أحيان ًا‬ ‫ت�أتي بالغات عن مقابر من ال�صعب الت�أكد من‬ ‫وجودها وعندما يتم زيارتها تت�ضح لنا ب�أن هذه‬ ‫المنطقة �صحراوية وتحتاج �إلى عملية حفر ولها‬ ‫طريقة معينة خا�صة بالحفر ليت�أكدوا من وجود‬ ‫الجثامين‪ ،‬وتوجد هناك مقابر واجهتنا فيها‬ ‫العديد من ال�صعوبات في العمل؛ حيث تحيط‬ ‫بها خر�سانة م�س َّلحة ت�ستحيل فيها عملية الحفر‬ ‫ما ي�ضطرنا �إلى العديد من الإج��راءات الأخرى‬ ‫وو�صلتنا العديد من البالغات عن وجود مقبرة‬ ‫ف��ي ق��اع ال�ب�ح��ر‪ ،‬وت��م ا��س�ت��دع��اء ف��ري��ق البحث‬ ‫بالكامل‪ ،‬وقاموا بعملية الغط�س‪ ،‬وبعدها ات�ضح لنا‬ ‫�أن البالغ كاذب‪ ،‬و�أنه ال يوجد هناك �أي نوع من‬ ‫المقابر بالبالغ المقدم‪ ،‬وي�أتي فريق اال�ستطالع‬ ‫لكي يعطينا النتيجة‪ ،‬وعلى �ضوء النتيجة المقدمة‬ ‫من فريق اال�ستطالع ي�أتي دور فريق اال�ستخراج ‪.‬‬ ‫و�أم��ا عن ع��دد المقابر التي تم اكت�شافها‬ ‫والحفر بها والت�أكد منها فهو �أكثرمن خم�سين‬ ‫مقبرة‪ ،‬ولدينا حوالي مائة مقبرة �أخرى لم يتم‬ ‫العمل بها �إلى حد الآن؛ لأن عملية ا�ستك�شاف‬ ‫المقابر ت�أتي بالأولوية‪ ،‬فتوجد هناك مقابر‬ ‫مدفونة ف��وق �سطح الأر� ��ض‪ ،‬ونتيجة العوامل‬ ‫الجوية ت َّمت تعرية الجثث ونه�شها م��ن قبل‬ ‫الحيوانات ‪..‬‬ ‫وجاءنا بالغ �آخر من مدينة يفرن عن وجود‬ ‫مقبرة‪ ،‬ونتيجة �سقوط الأمطار الغزيرة هذا‬ ‫العام َّتم انجرافها‪ ،‬فالأولوية في عملية الحفر‬ ‫واال�ستك�شاف للمقابر الطارئة‪ ،‬وتوجد هناك‬ ‫مقابر عديدة في الكثير من مدن ليبيا فمدينة‬ ‫الزاوية توجد بها حوالي �إحدى ع�شرة مقبرة‪،‬‬ ‫ولدينا في الجبل مقابر �أخ��رى‪ ،‬وعلى امتداد‬ ‫المدن الغربية كالقره بوللي وغريان والزهراء‬ ‫ومن �أهم اخت�صا�صاتنا في هذا المو�ضوع �أن‬ ‫يقوم فريق با�ستخراج الجثث‪ ،‬وبعدها يقوم‬ ‫فريق التوثيق بتوثيق الجثت‪ ،‬وفريق الو�صف‬ ‫بو�صف الجثة‪ ،‬وبعدها ي��أت��ي دور فريق �أخذ‬ ‫الع ِّينات ال��ذي يقوم ب�أخذ الع ِّينات؛ وه��ذا هو‬ ‫دور فريق الجثامين ب�صورة عامة‪�..‬أما عن عدد‬ ‫الجثامين التي تم ا�ستخراجها فلقد بلغ عدد‬ ‫الجثامين الم�ستخرجة حوالي �ألفي جثمان تم‬ ‫الت�أكد منها‪ ،‬ويوجد هناك ع��دد �آخ��ر لم يتم‬ ‫ا�ستخراجه بعدُ؛ لأن اال�ستخراج يتطلب وجود‬ ‫العديد من الإمكانات التي تقوم الوزارة حالي ًا‬ ‫بتوفيرها حتى ت�سهِّل لنا عملية العمل؛ حيث‬ ‫تقوم الوزارة بتدريب ِفرق جديدة ‪.‬‬


‫محليات‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪13‬‬

‫ممنوع من التداول‬

‫جرائم الشرف إلى أيـن ؟!!‬

‫لحب الناس لها‪..‬‬ ‫قتلها ّ‬ ‫و أخرى دعاها أخوتها للغذاء األخير‬ ‫الثار و ال العار و �شرف البنت مثل عود الكبريت ‪ ،،،‬وهم البنات للممات ‪،،‬‬ ‫و غيرها من الأمثال التي �صنعتها تركيبة المجتمع من العادات و التقاليد‬ ‫ر�سخت في �إحداها ثقافة‬ ‫الموروثة عبر الأجيال خالل �أحقاب من التاريخ ّ‬ ‫و�أد البنات و نحن نعي�ش اليوم في القرن الحادي و الع�شرين والزال الكثيرون‬ ‫يتباهون بقتل �إناثهم الالئي وقعن في �شباك الخطيئة و العار كما ي�سميه‬ ‫الجميع انتقاما ل�شرف العائلة ‪ ،‬جرائم ال�شرف �إعدام خارج الق�ضاء ي�ستند‬ ‫لقانون العرف االجتماعي في محكمة العائلة التي ترى ب� ّأن ابنتها و�ضعت‬ ‫ر�أ�سها في الوحل و ما �أن ُترتكب حتى ي�صفق الجميع و ُتزغرد ال ّن�سوة وك� ّأن‬ ‫بموتها انتهى كل �شيء ‪ ،،‬و ت�ستمر الحياة ‪...‬‬ ‫ر�صد ‪:‬هدى ال�شيخي‬ ‫بعد ح�صوله على �شهادة الدكتوراه في‬ ‫الطب بات الأربعيني من �أ�شهر اخت�صا�صي‬ ‫ال�ج��راح��ة وك��ان��ت �أ��س��رت��ه َت� ْ�ح� َ�ظ��ى باحترام‬ ‫و محبة الجميع خا�صة زوجته التي عرفت‬ ‫بهدوئها و طيب خلقها‪ ،‬فالجميع كان يثني‬ ‫عليها و الي�خ�ف��ي �إع �ج��اب��ه ب�ه��ا ح�ت��ى �أم��ام‬ ‫زوجها ال��ذي كان ّ‬ ‫يع�ض على ل�سانه في كل‬ ‫م��رة ي�ت�ح��دث فيها �أح��ده��م ع��ن «�سالمة»‬ ‫ويتمتم غا�ضبا �إذا ما تر�آءى �إلى �سمعه ب�أن‬ ‫�أحدهم يود الح�صول على زوجة مثلها ربما‬ ‫هي غيرة الرجل ال�شرقي التي كانت �سبب‬ ‫معاناته فهو لن يتمكن من �إخرا�س �أفواههم‬ ‫و �إلجام �أل�سنتهم ‪ ،‬وفي مرات عديدة تمكن‬ ‫غ�ضبه من �أن ير�سم ل��ه ��ص��ور ًا في خياله‬ ‫ل�ع�لاق��ة غير م��وج��ودة ��س��وى ف��ي و�ساو�سه‬ ‫فقط ‪...‬‬ ‫�سيطرة عليه الفكرة و �أ�صبحت هاج�سا‬ ‫وق ��رر �أن ي �ك��ون ب �ي��ت ال��زوج �ي��ة ه��و منفي‬ ‫«�سالمة» و � ْأ�س ِرها ‪ ،‬بالرغم من �إدراكه التام‬ ‫ب�أنها تحب �أن تلزم بيتها وتق�ضي جل وقتها‬ ‫مع �أبنائها و على خدمة زوجها ‪.‬‬ ‫كان يوما دافئا في تلك المدينة الجبلية‬ ‫ال�صراخ ت�سرب من خلف الجدران‬ ‫�إال �أن ُ‬ ‫�إلى ال�شارع ‪،،‬‬ ‫‪ ،‬انتبه الجيران �إنها �صرخات ا�ستغاثة‬ ‫ممزوجة ببكاء الأطفال و �صيحاتهم ال ّدالة‬ ‫على الخوف و الفزع و لم يكن البحث عن‬ ‫م�صدر ال�صوت �أمر ًا �صعبا لأنه كان من بيت‬ ‫ذلك الطبيب‪،‬‬ ‫ألم‬ ‫الجميع تبادر �إلى ذهنه �أن مكروه ًا � ّ‬

‫به و �أن �أ�سرته ت�ستغيث فهرعوا �إلى الباب‬ ‫يطرقون عليه بقوة �شديدة وح��اول بع�ضهم‬ ‫تحطيمه و لكن ما هي �إال دقائق حتى فتح‬ ‫الباب ‪..‬‬ ‫الطبيب ه��و م��ن فتح ال �ب��اب تغطيه‬ ‫الدماء و في يده م�شرط ًا نظر �إليهم وفي‬ ‫ح��ال��ة ه���س�ت�ي��ري��ة ق��ائ�ل�ا‪:‬ـ ( م��ات��ت �سالمة‬ ‫ع�شيقة الجميع ) و ال��دم��وع تنفجر من‬ ‫عينيه ‪ ،‬وب�سرعة قام �أحدهم بدفعه بعيد ًا‬ ‫لي�صل �إلى الداخل ليجد» �سالمة» ملقاة على‬ ‫الأر�ض غارقة في دمها و �صغارها متقوقعون‬ ‫في ركن المنزل ي�صرخون ماما ‪،‬ماما‬ ‫�أف ��ادن ��ي ال �م �� �ص��در ب� ��أن ال�ت�ح�ق�ي��ق مع‬ ‫ال��زوج ك��ان بتهمة القتل مع �سبق الإ�صرار‬ ‫التر�صد و لكنه يرى في نف�سه �أنه انتقم‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫ل�شرفه لأن��ه اعتبر �أن ع��دم ق��درة البع�ض‬ ‫على �إخفاء �إعجابهم بها �أمامه هو ناتج عن‬ ‫عالقة بينهما فلقد كانت زوجة دافئة حنون‬ ‫ودود على حد قوله‬ ‫ام��ا ال�ج�ي��ران فلقد �شهدوا لها بطيب‬ ‫ُ‬ ‫وح ْ�سن ال�سلوك فهي ن��ادرا ما تقوم‬ ‫الخ ُلق ُ‬ ‫ب��واج�ب�ه��ا االج�ت�م��اع��ي ت �ج��اه الآخ��ري��ن و ال‬ ‫تخرج لل�شارع �إال ب�صحبة زوجها وتخبيء‬ ‫وجهها خلف خمارها الأ�سود ‪,,,‬‬ ‫�أ�سرتها التي تقطن في مدينة‬ ‫�أخ��رى رف�ضت قبول ال�ع��زاء في»‬ ‫�سالمة» �أو حتى القيام بدفنها‬ ‫ب �ع��د �أن ج� ��اء ت �ق��ري��ر الطبيب‬ ‫ال�شرعي ب�أنها ماتت خنق ًا بعد �أن‬ ‫�ش ّرح ج�سدها بالم�شرط ف�أ�صبح‬ ‫م�ش ّوه ًا كليا و اعتبرت �أن الجاني‬ ‫قد انتقم ل�شرف العائلة و�أن��ه ال‬ ‫دخان بدون نار ‪..‬‬ ‫«�سالمة» لي�ست الوحيدة‬ ‫التي �أًُعدمت خ��ارج الق�ضاء‬ ‫‪ ،‬ف��ال �م �غ��دورة «ري ��م « ابنة‬ ‫ال�ع���ش��ري��ن ع��ام��ا ‪ ،‬عا�شت‬ ‫في كنف والدتها النها ابنة‬ ‫ل��زوج��ة ث��ان �ي��ة ل��م ي�ستمر‬ ‫زواج � �ه� ��ا �� �س ��وى �أ���ش��ه��ر و‬ ‫ف � ّرت هاربة لبيت �أ�سرتها‬ ‫من جحيم الأول��ى و �أبنائها‬ ‫ال��ذي��ن نجحوا ف��ي �أن يكون‬ ‫ق�ف���ص�ه��ا ال��ذه �ب��ي �سجن ًا‬ ‫محكم الق�ضبان بالم�شاكل‬ ‫و الم�شاحنات ‪،‬‬

‫�ص ّور له خياله المري�ض �إن زوجته لها عالقة �آثمة مع غيره‬

‫االنتقام لل�شرف‬ ‫جز ٌء من تركيبة‬ ‫المجتمع ال�شرقي‬ ‫ح �ي��ث ان�ت���ش��ر ال �خ �ب��ر ب ��أن �ه��ا �ستتزوج‬ ‫من اب��ن خالها ال��ذي يعي�ش معها في نف�س‬ ‫المنزل بعد وفاة و الديه و �شقيقه �إثر حادث‬ ‫�سير �أل �ي��م ‪ ,,‬ق��ام �إخ��وت �ه��ا ب��دع��وت�ه��ا �إلى‬ ‫منزلهم ي��وم الجمعة لتناول طعام الغداء‬ ‫معهم و لالتفاق معها علي تفا�صيل الزفاف‬ ‫و بالرغم من قلق الأم من هذه الدعوة التي‬

‫وج��دت في �أم��ره��ا ريبة �إال �أنها لم ترف�ض‬ ‫وقالت في ق��رارة نف�سها‪ :‬الب��د �أن تتح�سن‬ ‫عالقتها ب�أخوتها لأن وجودهم في زفافها‬ ‫�أم� ��ر ًا م�ه�م� ًا اج�ت�م��اع�ي��ا ‪ ،‬ولكنهم (تغ ّدوا‬ ‫بيها قبل ما تتغ ّدى معاهم ) فما �إن دخلت‬ ‫غرفة الجلو�س حتى �أقفلوا الباب وانهالوا‬ ‫عليها �ضرب ًا حتى ال�م��وت ث� ّ�م ق��ام��وا بلفها‬ ‫في ال�سجادة و االنتظار حتى حلول الم�ساء‬ ‫و �صعدوا �إل��ى �أعلى المنزل ليلقوا بها من‬ ‫الطابق ال��راب��ع ‪ ،،‬ليكتب ال�سيناريو ب�أنها‬ ‫فقدت توازنها و هي تقوم بفرد ال�سجادة‬ ‫علي �سطح المنزل بعد غ�سلها ‪ ،،‬و لكن احد‬ ‫الجيران �شاهد الأخوة وهم يلقون بال�سجادة‬ ‫التي كانت بداخلها «ريم» ‪ ..‬يفيد الم�صدر‬ ‫ب���أن عالقتهما ك��ان��ت ج��دا حميمية ولكنه‬ ‫اعترف ب�أنه لم يقم بف�ض غ�شاء بكارتها‬ ‫وهذا ما �أ ّكده الطبيب ال�شرعي م�ضيف ًا ب�أنها‬ ‫تلقت �ضربات على ر�أ�سها وج�سدها �أدت �إلى‬ ‫موتها ‪...‬‬ ‫وال�س�ؤال من ين�صف �أج�سادهن وهن‬ ‫ت�ح��ت ال �ت��راب؟ الزال ال �� �س ��ؤال يبحث عن‬ ‫�إجابة متعط�شة لمزيد من ال�ضحايا!!‬ ‫ُو�صد ال�ب��اب في‬ ‫«م��ري��م» التي كانت ت ِ‬ ‫وج��ه ك��ل م��ن ي�ت�ق��دم لخطبتها وت �ب��رع في‬ ‫اختراع الحجج و الأع��ذار لم تجد �أمامها‬ ‫خ �ي��ار ًا �أف���ض��ل م��ن و ال��دت�ه��ا ت �ب��وح لها‬ ‫ب�سرها ب�أنها على ع�لاق��ة ب�أحدهم‬ ‫م�ن��ذ ��س�ن��وات ول�ق��د و��ص�ل��ت بينهما‬ ‫�إلى معا�شرة الأزواج و في كل مرة‬ ‫ي�ت�ق��دم ف�ي�ه��ا لخطبتها ترف�ض‬ ‫�أ�سرتها بحجة �أن��ه مدمن على‬ ‫ال �خ �م��ر ‪ ،،‬ل�ت���ص��رخ والدتها‬ ‫و ت �ن��ادي �شقيقها فينهاالن‬ ‫عليها ��ض��رب��ا ح�ت��ى الموت‬ ‫‪ ،‬الأم � ��ر ل ��م ي �ت��وق��ف عند‬ ‫ه ��ذا ال �ح��د ب���س�ج��ن الأم و‬ ‫اب�ن�ه��ا بتهمة ال�ق�ت��ل ال�ع�م��د و‬ ‫ل�ك��ن ال�ع��ا��ش��ق ق ��رر االنتقام‬ ‫ليطلق الر�صا�ص عليهما �أثناء‬ ‫خروجهما من المحكمة لتموت الأم و‬ ‫ي�صاب االبن في كِ ليته الي�سرى و يفر‬ ‫هارب ًا ‪......‬‬ ‫و ف��ي ال�خ�ت��ام ‪ ،،‬يجد المحامون‬ ‫في كل مرة �أ�سباب ًا لتخفيف الحكم علي‬ ‫الجاني و بينما نفتح نحن هذه الملفات‬ ‫لي�س لإث ��ارة ال��رع��ب �أو لتر�سيخ مبد�أ‬ ‫راع و كل راع‬ ‫الجريمة بل لنقول « كلكم ٍ‬ ‫م�س�ؤول عن رعيته « و يظل ال�س�ؤال‬ ‫من ين�صف �أج�سادهن و هن تحت‬ ‫التراب ؟‪ ،،‬و�إلى الملتقى‬


‫رياضة‬

‫العدد (‪ )47‬ال�سنة الأوىل الثالثاء ‪�17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫في الوقت المنا�سب‬

‫وزارة الشباب والرياضة تؤجّ ل تكريم المتف ّوقين‬

‫التأهـل يبدأ من المغرب‬

‫خالد القا�ضي‬

‫� ّأجلت وزارة ال�شباب والريا�ضة موعد تكريم الريا�ضيين المتفوفين الذين‬ ‫�أح��رزوا قالئد ونتائج طيبة في المناف�سات الدولية لل�سنة الريا�ضية ‪ 2011‬ـ‬ ‫‪ 2012‬الذي كان من المقرر �إقامته يوم غد الأربعاء �إلى موعد �سيحدد فيما بعد‬ ‫وذكرت م�صادر �إعالمية �أن �سبب الت�أجيل ي�أتي لإتاحة الفر�صة �أمام االتحادات‬ ‫العامه لتزويد الوزارة ب�أ�سماء الريا�ضيين الذين �أحرزوا نتائج وقالئد في المناف�سات‬ ‫الدولية حتى يتم تكريمهم ‪ ...‬وكانت وزارة ال�شباب والريا�ضة قد �أقامت خالل الأيام‬ ‫الما�ضية حف ًال مماث ًال ك ّرمت خالله المنتخب الليبي لكرة القدم والطاقم الفني‬ ‫والإداري‪ ...‬واعتبرت وزارة ال�شباب والريا�ضة هذا الحفل هو بداية لتكريم كل‬ ‫الريا�ضيين الليبيين الذين �أحرزوا نتائج متقدمة في �شتى الألعاب ‪.‬‬

‫ك ��م ك� � ّن ��ا ن �ت �م � ّن��ى ومعنا‬ ‫الجماهير الريا�ضية ف��ي ليبيا‬ ‫�أن تُقام مباراة منتخبنا الوطني‬ ‫«فر�سان المتو�سط» والجزائر‬ ‫على �أر�ضية ملعب طرابل�س الدولي‬ ‫‪ ..‬وكم ك ّنا نتم ّنى في نف�س الوقت �أن‬ ‫القرعة لم ت�ضعنا �أمام مناف�س عربي‬ ‫ج��ار بحجم المنتخب الجزائري في‬ ‫مباراة م�صيرية التقبل الق�سمة على‬ ‫اثنين من �أجل نيل ورقة الت�أهل لعر�س‬ ‫الكرة الإفريقي في جنوب �إفريقيا عام ‪ .. 2014‬ولكن حدث الذي‬ ‫حدث و�صار الزام ًا علينا �أن نوا�صل اللعب خارج مالعبنا ب�سبب عدم‬ ‫تو ّفر الأمن كما يراه االتحاد الإفريقي لكرة القدم ‪ ..‬واالتحاد الدولي‬ ‫‪ ..‬وبذلك اختار اتحاد الكرة الليبي هذه الم ّرة دولة المغرب ال�شقيق‬ ‫للعب على مالعبها لقاء الجزائر «المهم» وبالتالي �ستحت�ضن مدينة‬ ‫الدار البي�ضاء المغربية الأحد المقبل ولأول مرة مباراة دولية في‬ ‫ق ّمة كرة القدم المغاربية بين منتخبنا الوطني والمنتخب الجزائري‬ ‫ال�شقيق �ضمن الرحلة الأخيرة للت�أهل �إلى النهائيات الإفريقيية ‪..‬‬ ‫ت�صب ل�صالح المنتخب‬ ‫و�إذا نظرنا للقاءات المنتخبين فلغة الأرقام ُّ‬ ‫الجزائري ‪ ..‬فمجموع مباريات المنتخبين ‪ 26‬مباراة‪ ،‬وللجزائر‬ ‫الن�صيب الأكبر في عدد مرات الفوز و�صل �إلى‪ 13‬مباراة ‪ ..‬مقابل ‪6‬‬ ‫مبارايات فاز فيها المنتخب الوطني فقط ‪ ..‬فيما انتهت ‪ 7‬مباريات‬ ‫بالتعادل ‪� ..‬أما �أكبر نتيجة ُ�س ّجلت بين الفريقين فكانت نتيجتها‬ ‫بثالثة ل�صفر ل�صالح الجزائر عام ‪ 1998‬و�أقيمت في الجزائر ‪..‬‬ ‫ومن خالل النتائج الم�سجلة ف�إن مباراة الأحد المقبل هي مباراة‬ ‫م�صيرية للمنتخب الليبي ‪ ..‬الفوز فيها �أم ٌر �ضروري ‪..‬‬ ‫�أو ًال ل�ضمان الت�أهل ولعب مباراة الإي��اب في الجزائر بكل‬ ‫�أريحية ‪ ..‬وثاني�أً لتدليل الفارق بيننا وبين الجزائر من حيث عدد‬ ‫مباريات الفوز ‪�..‬إن كرة القدم كل �شيء فيها وارد ولكن مايهمنا الآن‬ ‫هو نيل الثالث نقاط �أمام منتخب عربي اليمكننا اال�ستهانة به خا�صة‬ ‫�أن ت�صنيفه الدولي �ضمن �أف�ضل ثان منتخب �إفريقي ‪ .‬وفي نف�س‬ ‫الوقت يظل منتخبنا الوطني هو الأقوى والأقرب لمناف�سة المنتخب‬ ‫الجزائري خالل هذه الفترة التي تم ُّر بها الكرة العربية والإفريقية‬ ‫بعد تراجع منتخبات م�صر والكاميرون وال�سنغال ونيجيريا ‪.‬‬ ‫‪k_alqadi@yahoo.com‬‬

‫�أر�شيف‬

‫قبل لقاء الأحد المرتقب‬ ‫منتخبنا الوطني ّ‬ ‫يخطط لنظيره الجزائري في المغرب‬

‫المعنويات مرتفعة ‪ ..‬والفوز ي�ضمن ت�أ ُهلنا للنهائيات الإفريقية‬ ‫رفع منتخبنا الوطني لكرة القدم « فر�سان المتو�سط» من وتيرة ا�ستعدادته قبل لقائه المهم الذي‬ ‫�سيخو�ضه �أمام نظيره الجزائري يوم الأحد القادم في مدينة الدار البي�ضاء المغربية �ضمن الدور الأخير‬ ‫لت�صفيات نهائيات ك�أ�س �إفريقيا لكرة القدم المقررة بجنوب �إفريقيا في يناير م�ستهل العام القادم ‪ ...‬وقد و�صل‬ ‫منتخبنا الوطني �إلى المغرب يوم الجمعة الما�ضي بعد انتهاء مع�سكره الخارجي بمدينة عين دراهم التون�سية‬ ‫و�أجرى خالله مبارتين ودّيتين الأولى �أمام المنتخب ال�سوداني وفاز فيها منتخبنا الوطني بنتيجة ثالثة �أهداف‬ ‫نظيفة ‪ ..‬والمباراة الثانية كانت �أمام فريق حمام الأنف وفاز فيها منتخبنا �أي�ض ًا بنتيجة �أربعة �أهداف مقابل‬ ‫هدف ‪ ..‬ويقيم منتخبنا الوطني بالدارالبي�ضاء ويتدرب بملعب موالي ر�شيد‪ .‬وفي ال�سياق ذاته‪� ،‬أجرى منتخبنا‬ ‫عدد ًا من المباريات الودّية خالل مع�سكره التدريبي الأخير بالمغرب مع فريق الر�شاد البرنو�صي المنتمي �إلى‬ ‫الق�سم الثاني بعد �أن تع ّذرت عليه مواجهة الوداد البي�ضاوي الم�سافر �إلى مالي لمواجهة دجوليبا‪ .‬وفريق رجاء‬ ‫بني مالل ال�صاعد حديثا �إلى الق�سم الأول المغربي‪ ،‬بعد �أن رف�ض مدرب فريق المغرب التطواني الحا�صل على‬ ‫لقب الدوري المغربي ب�سبب الإرهاق مواجهة المنتخب الوطني‪.‬‬

‫الدارالبيضاء تستعد «للديربي» المغاربي‬ ‫�شهدت مدينة ال��دارال�ب�ي���ض��اء نهاية الأ�سبوع‬ ‫الما�ضي اجتماع ًا مهم ًا عرف ح�ضور مختلف ال�سلطات‬ ‫الأمنية وم�س�ؤولين عن االتحاد المغربي لكرة القدم من‬ ‫�أجل و�ضع الخطط الأمنية والتنظيمية للمباراة التي‬ ‫�ستجمع المنتحب الليبي والجزائري يوم التا�سع من‬ ‫�شهر �سبتمبر با�ستاد محمد الخام�س بالدارالبي�ضاء‬

‫في ت�صفيات ك�أ�س �أمم �إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وي�سعى الم�س�ؤولون المغاربة �إلى و�ضع تنظيم محكم‬ ‫لهذه المباراة القوية من �أجل �إنجاحها على الم�ستويات‬ ‫كافة‪ ،‬خا�صة �أنها �ستعرف ح�ضور ًا جماهيري ًا من ليبيا‬ ‫والجزائر مع ت�سجيل ح�ضور الجمهور المغربي الذي‬ ‫�سيتابع هذا الديربي المغاربي القوي‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫السنغالي «بادارا»‬ ‫يدير المباراة‪..‬‬ ‫والمغربي «قزاز»‬ ‫يراقبها‬

‫ك ّلف االتحاد الإفريقي لكرة القدم طاقم تحكيم‬ ‫�سنغالي لإدارة مباراة الذهاب بين المنتخبين الليبي‬ ‫والجزائري التي �ستقام في التا�سع من ال�شهر المقبل‬ ‫�ضمن ت�صفيات ك�أ�س �أمم �إفريقيا ‪ .. 2013‬و�ستجرى‬ ‫هذه المباراة بمدينة الدار البي�ضاء المغربية ويت�ألف‬ ‫الطاقم ال�سنغالي من حكم الو�سط « دياتا ب��ادارا» ‪،‬‬ ‫وم�ساعديه « كمارا جبريل» و «كمبادتا فل�شين» ‪،‬‬ ‫والحكم الرابع « �أمبيقو باتاما « فيما �أُ�سندت مهمة‬ ‫مراقبة المباراة للمغربي « محمد قزاز «‪.‬‬

‫مهدداً باللجوء «للفيفا»‬

‫مد ّرب فريق المغرب التطواني يرفض‬ ‫األهلي طرابلس يطالب اإلفريقي والصفاقسي باسترداد العبيه‬ ‫مواجهة منتخبنا الوطني‬ ‫رف�ض «عزيز العامري» م��درب المغرب التطواني العر�ض الذي‬ ‫تقدم به المنتخب الوطني لإدارة الفريق من �أجل �إجراء مباراة ودية‬ ‫�أمام بطل الدوري المغربي‪،‬‬ ‫وعزا مدرب الفريق التطواني هذا الرف�ض من �أجل تفادي‬ ‫�إره��اق الالعبين بعدما �أج��روا مجموعة من المباريات‬ ‫الودية في الأيام الأخيرة‪ ،‬كما �شارك الفريق التطواني‬ ‫في دوري النتيفي الودي الذي �أُجري بالدارالبي�ضاء‬ ‫وخا�ض فيه الفريق التطواني ث�لاث مباريات‪،‬‬ ‫وط�ل��ب «ع��زي��ز ال�ع��ام��ري» م��ن �إدارة المغرب‬ ‫ال�ت�ط��وان��ي �أن ت�ق��دم اع �ت��ذاره��ا لم�س�ؤولي‬ ‫المنتخب الليبي و�شرح �أ�سباب الإقدام على‬ ‫ه��ذه الخطوة‪ .‬وي�ستعد المنتخب الليبي‬ ‫بالمغرب للمباراة القوية التي تجمعه‬ ‫بالمنتخب ال �ج��زائ��ري ع��ن ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س �أمم �إفريقيا ‪،2013‬‬ ‫واختار م�س�ؤولو المنتخب الليبي‬ ‫ا�ستقبال ال�ج��زائ��ر ب�أ�ستاد محمد‬ ‫الخام�س بالدارالبي�ضاء يوم التا�سع‬ ‫من �شهر �سبتمر القادم لغياب الأمن‬ ‫الكافي بليبيا لإج��راء المباراة بين‬ ‫المنتخبين‪.‬‬

‫هدّد رئي�س نادي �أهلي طرابل�س‬ ‫« �سا�سي �أبوعون» باللجوء �إلى االتحاد‬ ‫الدولي لكرة القدم ورف��ع �شكوى �ضد‬ ‫ال �ن��ادي �ي��ن التون�سيين ال�صفاق�سي‬ ‫والإفريقي ب�سبب الالعبين زكرياء «‬ ‫وربيع الالفي» ‪.‬و�أكد رئي�س النادي الأهلي‬ ‫في ت�صريح لإذاعة �شم�س التون�سية �أن‬ ‫فريقه �سمح لالعبيه بموا�صلة الن�شاط‬ ‫ف��ي ال� ��دوري التون�سي بعد الأح ��داث‬ ‫ال�سيا�سية والأمنية غير الم�ستقرة التي‬

‫عا�شتها ليبيا في �أعقاب الثورة ‪,‬لكن‬ ‫بعد ا�ستقرار الأمن ‪,‬طلب الفريق الليبي‬ ‫م��ن العبيه ال�ع��ودة لموا�صلة الن�شاط‬ ‫و�أ�ضاف رئي�س الأهلي �أن��ه تحادث مع‬ ‫رئي�س ال�صفاق�سي «لطفي عبد الناظر»‬ ‫ورئي�س الإفريقي «�سليم الرياحي‪,‬وفي‬ ‫ح��ال �إ��ص��رار الفريقين على التم�سك‬ ‫بالالعبين ف� ��إن ن��ادي��ه �سيجد نف�سه‬ ‫م�ضطر ًا اللجوء �إلى «الفيفا « وتقديم‬ ‫�شكوى ال�سترجاع العبيه ‪.‬‬

‫اللجنة األولمبية الليبية تصدر قرارًا بتشكيل لجنة تحقيق‬

‫�أ� �ص��درت اللجنة الأولمبية الليبية ق��رارا ً بت�شكيل لجنة‬ ‫تحقيق حول مالب�سات تعاطي العب رفع الأثقال « علي الككلي»‬ ‫ّ‬ ‫للمن�شطات المحظورة والتي حرم ب�سببها من الم�شاركة وتمثيل‬ ‫ليبيا في �أولمبياد لندن في مناف�سات رفع الأثقال وتم ت�شكيل‬ ‫لجنة التحقيق من كل من الدكتور «جمال الزروق» رئي�سا والدكتور‬ ‫«عبدالرازق ال�شك�شوكي» مقرر ًا و»م�صطفى عكا�شة» ع�ضو ًا‪.‬‬


‫رياضة‬ ‫(بابلو) مدرب المنتخب الوطني لكرة ال�صاالت ‪:‬‬

‫ظلمتنا قرعة كأس العالم ‪ ..‬ونحتاج للمباريات الودية‬

‫�أك��د اال�سباني " بابلو بريتو " مدرب‬ ‫المنتخب ال��وط �ن��ي ال�ل�ي�ب��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫لل�صاالت �أن قرعة نهائيات ك�أ�س العالم‬ ‫ل�ل���ص��االت ال �ت��ي ��س�ت�ق��ام ب�ت��اي�لان��د �شهر‬ ‫نوفمبر المقبل قد �أوقعت المنتخب الليبي‬ ‫ف��ي مجموعة ق��وي��ة ج��دا �ضمت البرازيل‬ ‫واليابان والبرتغال ‪ ...‬وق��ال في ت�صريح‬ ‫لوكالة الأن �ب��اء الليبية ‪� ( :‬إن�ن��ي �أتحدث‬ ‫عن منتخبات لديها �أف�ضل ال��دوري��ات في‬ ‫العالم مثل البرازيل والبرتغال واليابان‪،‬‬ ‫ف��ي ال�م�ق��اب��ل ن�ح��ن ف��ي ليبيا ن���ش��ارك في‬ ‫نهائيات ك�أ�س العالم بمنتخب لم يلعب �إال‬ ‫مباراتين دوليتين فقط ‪ ،‬و�ستون بالمائة من‬ ‫العبيه المختارين له يلعبون في ال�شارع ‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إلى �أن ليبيا هي المنتخب الوحيد‬ ‫من منتخبات المجموعة الثالثة التي ت�ضم‬ ‫البرازيل والبرتغال واليابان ت�شارك في‬ ‫المونديال دون �إق��ام��ة دوري لكرة القدم‬ ‫داخ��ل ال�صاالت) ‪ ...‬و�أ�ضاف �أن االتحاد‬ ‫الليبي ل�ك��رة ال�ق��دم �سيعمل على تنظيم‬ ‫دوري لهذه اللعبة في الم�ستقبل حتى نتمكن‬ ‫من �إعداد منتخب قوي يناف�س المنتخبات‬ ‫الأخ ��رى ‪ ...‬وا�ستغرب الأ��س�ب��ان��ي (بابلو‬ ‫بريتو ) عملية القرعة التي �سحبت بمدينة‬ ‫بانكوك التايالندية ‪ ,,‬مو�ضحا �أن المنتخب‬ ‫الليبي لم يكن في مجموعة البرازيل في‬ ‫بادئ الأمر ‪ ،‬حيث كانت كولومبيا هي التي‬ ‫تنتمي �إل��ى المجوعة الثالثة ‪ ،‬لكن خالل‬

‫ع�شر دقائق تغير كل �شيء وليبيا كانت في‬ ‫مجموعة وم��ن ث��م �أ�صبحت ف��ي مجموعة‬ ‫�أخرى‪ ...‬و�أ�شار �إلى �أن القاعدة التي و�ضعها‬ ‫الفيفا كانت ت�شير على �أ�سا�س تواجد كل‬ ‫ممثل لإحدى القارات في مجموعة ‪ ,,‬منوها‬ ‫باعترا�ض ممثلي ليبيا واليابان على عملية‬ ‫�إجراء القرعة والتي لم تخدم الفريق الليبي‬ ‫في البطولة المقبلة ‪ ...‬و�أو�ضح " بريتو " �أنه‬ ‫كان من المفتر�ض �إعادة القرعة من جديد‬ ‫حتى ت�ستقيم الأمور وي�أخذ كل طرف حقه‬ ‫‪ ،‬لكن الحقيقة الآن هي �أننا في المجموعة‬ ‫الأ�صعب �إلى جانب �أقوى منتخبات العالم في‬

‫كرة ال�صاالت ‪ ...‬وقال المدرب الأ�سباني �إن‬ ‫المنتخب الليبي يحتاج �إلى �إقامة مباريات‬ ‫ودية قوية حتى يتمكن من التح�ضير ب�شكل‬ ‫جيد رغم ق�صر المدة المتبقية على انطالق‬ ‫ك�أ�س العالم لل�صاالت ‪ ...‬و�أكد لي�س كل بلد‬ ‫ب�إمكانه الت�أهل �إلى ك�أ�س العالم ‪ ،‬وو�صول‬ ‫ليبيا �إلى هذه النهائيات بعد حرب التحرير‬ ‫هو بمثابة اللقب الغالي الذي يمكن �أن تفوز‬ ‫به ‪ ،‬و�أ�شار �أن التر�شح �إلى الدور الثاني في‬ ‫ك�أ�س العالم المقبلة �أمر �صعب جدا ‪ ،‬لكننا‬ ‫�سنحاول �أن نلعب ب�صورة ح�سنة وبم�ستوى‬ ‫يليق بكرة ال�صاالت في ليبيا ‪.‬‬

‫في بطولة �إفريقيا لل�شباب لكرة اليد‬ ‫منتخبنا ينهي مشاركته بفوز على نظيره المغربي‬

‫فاز المنتخب الوطني لل�شباب لكرة اليد‬ ‫على نظيره المغربي بنتيجة (‪)18-21‬‬ ‫في المباراة التي جمعتهما ال�سبت الما�ضي‬ ‫��ض�م��ن ال �ج��ول��ة ال�خ��ام���س��ة والأخ� �ي ��رة من‬ ‫مناف�سات الدور الأول لبطولة �إفريقيا للأمم‬ ‫‪ 2012‬لل�شباب‪.‬‬ ‫ورف ��ع المنتخب ال��وط �ن��ي ب �ه��ذا الفوز‬ ‫ر�صيده �إل��ى (‪ )4‬نقاط احتل بها المركز‬ ‫الخام�س بالمجموعة الثانية في هذه البطولة‬ ‫التي تقام مناف�ساتها بعا�صمة �ساحل العاج‬ ‫�أبيدجان حتى ‪� 4‬سبتمبر الجاري ‪.‬‬ ‫وت�ضم المجموعة الثانية �إل��ى جانب‬ ‫ال�م�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ‪ ،‬م�ن�ت�خ�ب��ات م�صر‬ ‫والجزائر والكونغو والمغرب وغينيا ‪ ،‬فيما‬ ‫ت�ضم المجموعة الأولى منتخبات ‪ ،‬الغابون‬ ‫وم��ال��ي و�أن��غ��وال و� �س��اح��ل ال �ع��اج وت��ون ����س ‪.‬‬ ‫وتجمع المباراة النهائية لهذه البطولة بين‬ ‫المنتخبين مت�صدري المجموعتين الأولى‬

‫والثانية ‪ ،‬على �أن تدور مباراة الترتيب من ‪ ،‬علما ب ��أن خم�سة منتخبات �ستت�أهل �إلى‬ ‫�أجل احتالل المركزين الثالث والرابع بين نهائيات ك�أ�س العالم المقررة في ال�سنة‬ ‫�صاحبي المركز الثاني في المجموعتين القادمة ‪.‬‬

‫تأجيل إقامة‬

‫بطولة إفريقيا‬

‫لبناء األجسام‬

‫ق� ��رر االت� �ح���اد الإف��ري��ق��ي‬ ‫لبناء الأج���س��ام ت�أجيل �إقامة‬ ‫مناف�سات بطولة �إفريقيا لبناء‬ ‫الأج�����س��ام ال �ت��ي ك ��ان م �ق��رر ًا‬ ‫�إقامتها في ليبيا خالل الأ�سبوع‬ ‫الأخ� �ي ��ر م ��ن � �ش �ه��ر �سبتمبر‬ ‫ال �ج��اري ‪ ...‬و�أرج� ��ع االتحاد‬ ‫الإف��ري��ق��ي ��س�ب��ب ال �ت ��أج �ي��ل ‪،‬‬ ‫للظروف الأمنية التي ت�شهدها‬ ‫البالد والتي قد ت�ؤثر على �سير‬ ‫مناف�سات البطولة ‪.‬‬

‫العدد (‪ )47‬الثالثاء ‪� 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪� 4‬سبتمرب ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪15‬‬

‫‪ 26‬أكتوبر سحب قرعة كأس األمم اإلفريقية ‪2013‬‬ ‫ح ��دد االت��ح��اد الإف��ري �ق��ي لكرة‬ ‫القدم يوم ‪ 26‬اكتوبر القادم موعد ًا‬ ‫ل�سحب ق��رع��ة ‪ 2013‬لنهائيات‬ ‫ك�أ�س �أم��م �إفريقيا التي �ستقام في‬ ‫جنوب �إفريقيا ‪ ...2013‬و�ستقام‬ ‫ال�ق��رع��ة بمدينة دي��رب��ان بح�ضور‬ ‫ممثلي المنتخبات المت�أهلة وو�سائل‬ ‫الإع�لام القارية والعالمية والعديد‬ ‫من ال�شخ�صيات الريا�ضية الإفريقية‬ ‫والعالمية ‪ ...‬ي�شار�إلى �أن الدور الأخير‬ ‫من الت�صفيات الإفريقية �ستنتهي‬ ‫خالل �شهر �سبتمبر القادم ويت�أهل‬ ‫منها ‪ 16‬منتخب ًا �إلى نهائيات ك�أ�س‬ ‫�إفريقيا بجنوب �إفريقيا ‪.2013‬‬

‫قالدة برونزية ( للجدي ) في البطولة العربية‬ ‫�أحرز ال�سباح الليبي " �سفيان‬ ‫الجدي " القالدة البرونزية في‬ ‫�سباق م��ائ��ة متر ف��را��ش��ة �ضمن‬ ‫م �ن��اف �� �س��ات ال �ب �ط��ول��ة العربية‬ ‫لل�سباحة المقامة حاليا بالعا�صمة‬ ‫الأردنية عمان ‪...‬‬ ‫وت �م �ك��ن ال �� �س �ب��اح " �سفيان‬ ‫ال �ج��دي " ف��ي ه��ذا ال�سباق من‬ ‫تحطيم ال��رق��م القيا�سي الليبي‬ ‫الم�سجل با�سمه ‪.‬‬

‫المنتخب الوطني لكرة السلة يستعد للبطولة العربية في تونس‬ ‫يوا�صل المنتخب الوطني الأول‬ ‫لكرة ال�سلة تدريباته اليومية في‬ ‫مع�سكره الخارجي بتون�س والذي‬ ‫ب��د�أه الجمعة الما�ضية ا�ستعداد ًا‬ ‫ل�ل�ب�ط��ول��ة ال �ع��رب �ي��ة ال �ت��ي �ستقام‬ ‫بمدينة " دهوك " العراقية خالل‬ ‫الفترة من ‪� 16‬إلى ‪ 25‬من �شهر‬ ‫�سبتمبر القادم ‪ ...‬وي�شرف على‬ ‫تدريب المنتخب طاقم تدريب‬ ‫وطني يتكون م��ن المدربين‬ ‫" بدر فركا�ش " ‪ ،‬و " علي‬ ‫�سليم " و " �صالح ال�سوكني‬ ‫" وك��ان المنتخب الوطني‬ ‫ل �ك��رة ال �� �س �ل��ة ق ��د اختتم‬ ‫الثالثاء الما�ضي مع�سكره‬ ‫الإع�� � ��دادي ال��داخ �ل��ي‬ ‫ال ��ذي ا�ستمر‬ ‫ل�� � � �م� � � ��دة‬ ‫ع� � ��� � �ش � ��رة‬ ‫�أيام ‪.‬‬

‫اتحاد الطائرة يحدد موعد انطالق موسمه الرياضي الجديد‬

‫ح � � ّدد االت� �ح ��اد ال�ل�ي�ب��ي للكرة‬ ‫ال �ط��ائ��رة ال�ث��ان��ي ع�شر م��ن �شهر‬ ‫دي�سمبر ال�ق��ادم م��وع��د ًا النطالق‬ ‫م��و���س��م��ه ال ��ري ��ا�� �ض ��ي ال �ج��دي��د‬ ‫‪...‬ج��اء ذل��ك من خ�لال االجتماع‬ ‫المو�سع ال��ذي عقده مجل�س �إدارة‬ ‫االت �ح��اد ال�ل�ي�ب��ي ل�ل�ك��رة الطائرة‬ ‫الجديد برئا�سة الدكتور " عياد‬ ‫الم�صراتي" مع ر�ؤ�ساء االتحادات‬ ‫الفرعية بالمناطق ‪ ،‬ور�ؤ�ساء اللجان‬ ‫الفنية للم�سابقات والمنتخبات‬ ‫‪ ...‬وت��م ف��ي ه��ذا االج�ت�م��اع �أي�ضا‬ ‫تحديد موعد �إق��ام��ة بطولة ليبيا‬ ‫ل�ل�ك�ب��ار ف��ي م��دي�ن��ة ط �ب��رق وذل��ك‬ ‫خالل الفترة من الرابع والع�شرين‬

‫م��ن �شهر �سبتمبر م��ن ال�ع��ام المقبل‬ ‫‪� 2013‬إلى الأول من �شهر �أكتوبر‬ ‫م��ن نف�س ال �ع��ام ‪ ...‬وواف ��ق االتحاد‬ ‫ع�ل��ى م���ش��ارك��ة الأن ��دي ��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة في‬ ‫البطوالت العربية والإفريقية بثالثة‬ ‫فرق بدل من فريقين يهدف �إلى منح‬ ‫الفر�صة لأكبر عدد من الأندية الليبية‬ ‫للم�شاركة في البطوالت الخارجية ‪...‬‬ ‫كما وافق االتحاد �أي�ضا على الم�شاركة‬ ‫في البطولة العربية بالبحرين وبطولة‬ ‫�إف��ري�ق�ي��ا ل�ل�أوا� �س��ط ببوركينا فا�سو‬ ‫‪ ،‬وال�ت�ع��اق��د م��ع ع��دد م��ن المدربين‬ ‫العرب للإ�شراف على تدريب الفرق‬ ‫والمنتخبات الوطنية التي تنتظرها‬ ‫ا�ستحقاقات دولية قادمة‪.‬‬


‫العدد (‪ )47‬السنة األوىل‬

‫الثالثاء ‪ 17‬شوال ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 4‬سبتمرب ‪ 2012‬م‬

‫ال ‪ ..‬لثقافة اإلقصاء !!‬

‫(‪)1‬‬

‫سأظل مصراً على ما أق��ول‪ ،‬لم أب��ع قلمي طيلة‬ ‫أربعين عاماً مضت‪ ،‬ولن أبيعه اآلن ‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫سأصرخ في وج��وه الجميع ‪ :‬ال لثقافة اإلقصاء‪،‬‬ ‫وسأقولها للمؤتمر الوطني بعالي الصوت ‪ :‬أنتم‬ ‫ً‬ ‫طبقة‬ ‫بإقصائكم لبعض أعضاء المؤتمر تخلقون‬ ‫جديدة تحس أن انتصار ال��ث��ورة هو هزيمة لها‪،‬‬ ‫وتمهدون بالتالي لخلق "أعداء دائمين" لثورة ‪17‬‬ ‫فبراير ‪.‬‬

‫محررة يا سادة ‪!!..‬‬ ‫ليبيا ليست َّ‬ ‫ليبيا محررة ‪ ..‬هذه إشاعة تصفع وجوهنا كل لحظة‬ ‫‪ ..‬لكنها ليست مثل تلك اإلش��اع��ات ال��ت��ي َّ‬ ‫نتلقفها من‬ ‫المتباكين على رحيل النظام ‪ ..‬بهدف زعزعة األمن‬ ‫وخلخلة استقرار البالد ‪..‬‬ ‫يتوهم البعض أن ليبيا ق��د ت��ح َّ��ررت بالكامل م��ن آث��ار‬ ‫َّ‬ ‫النظام الظالم ‪ ..‬فيما نجد بعض سكان المدن تحتفل‬ ‫بالفاتح من سبتمبر المشؤوم ‪ ..‬ويتربص البعض اآلخر‬ ‫بمستشفياتنا ومصارفنا بهدف تفجيرها وخلق حالة من‬ ‫الفزع ‪ ..‬ويجلس البعض القليل على مقاعد ريكسوس‬ ‫الوثيرة لتقسيم ثروة البالد بطريقة شرعية على هيئة‬ ‫مرتبات مذهلة األرق��ام ‪ ..‬فيما يتضور المواطن الكادح‬ ‫جوعاً وألماً ومرضاً وقلقاً على مستقبل ليبيا ‪ ..‬ويتربع‬ ‫يطبلون‬ ‫بعض اإلعالميين في القنوات على عرش الكذب ِّ‬ ‫الخ َداج‪..‬‬ ‫للتحرير ِ‬ ‫محررة ‪ . .‬يا سادة؛ وميزانيتها غير واضحة‬ ‫ليبيا ليست‬ ‫َّ‬ ‫المعالم ‪ ..‬لغياب ديوان المحاس��ة أو تغييبه عن متابعة‬

‫أوجه الصرف ‪..‬‬ ‫محررة؛ والمركزية تترسخ ساعة بعد ساعة‬ ‫ليبيا ليست َّ‬ ‫‪ ..‬فشهادة مرتب شرطي من طبرق ال يمكن الحصول‬ ‫عليها أو استخراجها إال من الحبيبة طرابلس بعد بذل‬ ‫الكثير من ماء الوجه ومصارعة المصاعب من مصاريف‬ ‫إقامة وأكل ونقل ‪..‬‬ ‫محررة ‪ ..‬وأكثر من نصف الشعب الليبي‬ ‫ليبيا ليست‬ ‫َّ‬ ‫يهيم بين ومصر واألردن ودول أورب��ا ف��راراً بآالمه التي‬ ‫فشلت وزارة صحتنا في القضاء عليها بأسلوب منظم في‬ ‫تكدس مليارات الدوالرات في خزانة الدولة‪..‬‬ ‫ظل ُّ‬ ‫ليبيا ليست بخير؛ وال��س�لاح بأنواعه المتعددة ينتشر‬ ‫في ش��وارع وع��روق وأوص��ال الوطن بشكل ُمخيف تحت‬ ‫طائلة العناد وقسوة ال��رأس والجهل والتخلف ‪ ..‬أمام‬ ‫عجز الجهات األمنية في فرض سيطرتها على األوضاع‬ ‫المتفاقمة ‪..‬‬ ‫غير ذلك ‪..‬‬

‫ينهض السيد معالي وزي��ر الداخلية بمؤتمر صحفي‬ ‫يصب فيه جام ثورته وعصارة أفكاره وحقده على‬ ‫مطول‬ ‫ُّ‬ ‫عد انقالباً أس��ود على ثورة‬ ‫وف��ي كل االتجاهات ‪ ..‬ما ُي ُّ‬ ‫فبراير ‪..‬‬ ‫ليبيا ليست على ما ي��رام ‪..‬وال��ق��ن��وات الفضائية تتولى‬ ‫تضخيم الحوادث والوقائع الهامشية لتأخذ حيزاً واسعاً‬ ‫بين األخبار العاجلة ‪ ..‬لتثير الفتن واألحقاد بين فئات‬ ‫الشعب ‪..‬‬ ‫كل هذا ‪ ..‬يحدث في ليبيا‪ ،‬ونعتقد أنها في حالة طيبة‪،‬‬ ‫وبملء األش��داق نتحدث باطمئنان على شاشات التلفزة‬ ‫أن بالدنا محررة وال ينقصها سوى انتخاب رئيس دولة‬ ‫يرث تركة قذرة بمشاكل بالغة التعقيد من الصعب‬ ‫الخروج منها دون أن نطالب بإسقاطه كعادتنا كل مرة‬ ‫أي كان قبل استالم الوظيفة ‪ ..‬فهل ليبيا‬ ‫عند انتخاب ٍّ‬ ‫بخير ومحررة ؟؟!!‬

‫"هاشم بشر" لليبيا الجديدة‪:‬‬

‫بمهنية أم��ن��ي��ة حقيقية ودم���ج منتسبي‬ ‫ح���ان ال��وق��ت للعمل‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ال��م��ؤق��ت��ة ف���ي وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة األم��ن��ي��ة ال��ع��ل��ي��ا‬ ‫خاص ‪..‬ليبيا الجديدة‬ ‫في لقاء موجز َّ‬ ‫أكد السيد"هاشم بشر"رئيس اللجنة األمنية العليا‬ ‫َّ‬ ‫بمهنية أمنية حقيقية‬ ‫المؤقتة بطرابلس أن الوقت قد حان للعمل‬ ‫َّ‬ ‫والتي الب��د من توافرها في الراغبين في العمل األمني واالنضمام‬ ‫إلدارات وزارة الداخلية كالبحث الجنائي والنجدة والمرورومكافحة‬ ‫الجريمة والمخدرات ‪ . .‬مشيراً إلى أن اإلدارة العامة للتدريب التابعة‬ ‫للوزارة ستبدأ خالل األسبوع القادم في تنفيذ دورات تدريبية داخلية‬ ‫تستهدف ع��دداً كبيراً من أف��راد اللجنة األمنية العليا المركزية‬ ‫منتسب ‪.‬‬ ‫المؤقتة التي تستوعب ‪145.000‬‬ ‫ٍ‬ ‫ال ‪ُ :‬خ َّص ْ‬ ‫وأضاف "بشر" قائ ً‬ ‫صت لهذا البرنامج ميزانية كبيرة حسب‬ ‫تصريحات وكيل وزارة الداخلية لتنفيذه بالكيفية المطلوبة‪،‬‬ ‫موضحاً أن��ه بعد ثالثة أشهر سيتم دع��م اإلدارات ك��إدارة عمليات‬ ‫الشرطة "ال��دع��م ال��م��رك��زي" سابقاً‪ ،‬والبحث الجنائي‪ ،‬والنجدة‪،‬‬ ‫وال��م��رور‪ ،‬واأله���داف الحيوية‪ ،‬بدماء جديدة من الثوارالحقيقيين‬ ‫ال��غ��ي��وري��ن على ليبيا‪ ،‬وسيعمل الجميع بعد تعيينهم كضباط‬

‫وضباط صف وأف��راد شرطة وف��ق القوانين واللوائح المعمول بها‬ ‫المخصص لهم من قبل‬ ‫وسيتقيدون بالزي‬ ‫في مجال تخصصهم‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫وزارة الداخلية التي لديها ‪ 131.000‬منتسب؛ ما يعني ـ حسب قول‬ ‫هيئة التخطيط االستراتيجي ـ أن لكل ‪ 23‬مواطناً رجل أم��ن‪ ،‬هذا‬ ‫العدد سيضاف إليه آالف الثوارالذين سيجتازون الدورات التدريبية‬ ‫بنجاح ويتعينون رسمياً في وزارة الداخلية‪ ،‬أما البقية فينبغي على‬ ‫وزارة العمل ووزارة التخطيط وهيئة ش��ؤون المحاربين والضمان‬ ‫االجتماعي النظر في مصيرهم المهني؛ بحيث ُتصرف لهم مرتبات‬ ‫إلى حين ُّ‬ ‫توفر فرص عمل من خالل إعادة تفعيل منظومة الباحثين‬ ‫عن عمل ‪ . .‬وذكرالسيد"بشر" أن ‪26‬ألف منتسب للجنة األمنية العليا‬ ‫فرع طرابلس اليمكن القول إن جميعهم يقومون بعملية التأمين بل‬ ‫القائمون بذلك فعلياً حوالي ‪11‬ألف و‪ 700‬منتسب والبقية يتقاضون‬ ‫مرتبات وهم في منازلهم‪.‬‬ ‫وعن قراراستقالة السيد"فوزي عبدالعال"وزير الداخلية وتراجعه‬ ‫عنها قال السيد"هاشم بشر" قراراالستقالة ال أدري ما أسبابه وبقدرما‬

‫أساءنا جداً فقد ُسررنا‬ ‫ب��ت��راج��ع ال��وزي��رع��ن��ه؛‬ ‫فهو ُيعتبر م��ن أنجح‬ ‫الوزراء‪ ،‬ونراه قد ُوفق‬ ‫في مهمته‪ ،‬والدليل المهام التي ق��ام بها خ�لال الفترة االنتخابية‪،‬‬ ‫وال��دع��م الكبير ال��ذي قدَّمه لجميع اإلدارات األصيلة حتى تتمكن‬ ‫م��ن ف��رض حضورها ف��ي ال��ش��ارع الليبي‪ ،‬أم��ا بخصوص التعليمات‬ ‫التي صاحبت قراراستقالة الوزير والقاضية بانسحاب أفراد اللجنة‬ ‫ً‬ ‫كافة من مواقعهم قال "تلك التعليمات لم‬ ‫األمنية العليا المؤقتة‬ ‫نكن َّ‬ ‫نتوقعها‪ ،‬ورغم أن مدير إدارة الفروع قال بأنها صادرة من وزير‬ ‫الداخلية إ ّ‬ ‫ال أننا رفضنا تنفيذها وقلنا بأننا لن نذعن لمثل هذه‬ ‫تمر بها بالدنا‪ ،‬وقد نفى السيد‬ ‫القرارات؛ خاصة في الظروف التي ُّ‬ ‫الوزير فيما بعد نفياً قاطعاً إص��داره ألية تعليمات بهذا الخصوص‪،‬‬ ‫شاكراً كل من التزموا بمواقعهم على مواقفهم تلك‪ ،‬مؤكداً أن ذلك‬ ‫هو االلتزام الفعلي بالواجب الوطني ‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫نرفض ثقافة اإلقصاء‪ ،‬وباستثناء من تورطوا في‬ ‫الدم‪ ،‬وثبت قتالهم للثوار واقترافهم للفظائع‪ ،‬فال‬ ‫يوجد ليبي يمكن أن تقصيه عن ممارسة السياسة‪،‬‬ ‫هذا هو األس��اس الذي نادينا به واتفقنا عليه منذ‬ ‫اليوم األول للثورة‪ ،‬فلماذا ثقافة اإلقصاء اآلن؟‬ ‫(‪)4‬‬

‫ب��د ًال م��ن ه��ذه ال��ق��رارات الغريبة‪ ،‬ل��م��اذا ال نعتبر‬ ‫ترشح أعضاء سابقين في النظام لم يتورطوا في‬ ‫ال��دم ول��م يتورطوا بسرقة ال��م��ال ال��ع��ام‪ ،‬ل��م��اذا ال‬ ‫نعتبر دخولهم في العملية السياسية اندماجاً منهم‬ ‫في الثورة‪ ،‬وتخلياً كام ً‬ ‫ال منهم عن النظام السابق‬ ‫وأفكاره وقناعاته؟‬ ‫(‪)5‬‬ ‫أنتم بهذا اإلقصاء‪ ،‬وكأنكم ت��ردون من جاءكم‬ ‫مسلماً إلى ذويه الذين هرب منهم‪ ،‬فتوسعون بذلك‬ ‫الهوة بين الثورة وبين شريحة من الليبيين آن لها‬ ‫أن تذوب نهائياً في جسم الدولة الجديدة ‪.‬‬ ‫(‪)6‬‬ ‫ليس ه��ذا وق��ت��اً لإلقصاء أيها المؤتمر الوطني‪،‬‬ ‫ول��ي��س ف��ي زم���ن ال��م��ؤت��م��ر ال��ك��ث��ي��ر لنضيعه في‬ ‫اإلقصاءات ثم استقبال أعضاء جدد‪ ،‬ثم التأكد من‬ ‫سيرهم الذاتية ‪.‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫ال ‪ ..‬لثقافة اإلقصاء‪ ،‬ولنعمل معاً على استيعاب‬ ‫الجميع في ال��دول��ة‪ ،‬ولنكف عن إشعار ج��زء من‬ ‫الليبيين بأن ليبيا لم تعد لهم ‪ ..‬ليس بهذه الثقافة‬ ‫نبني الوطن ‪ ..‬ليس بهذه الثقافة نبني الوطن ‪.‬‬

‫لمزيد‬ ‫من الفائدة‬ ‫زوروا موقعنا‬ ‫على شبكة‬ ‫المعلومات‬

‫‪www.libyaaljadida.com‬‬


صحيفة ليبيا الجديدة - العدد 47