Page 1

‫‪ 16‬صفحة‬

‫صحيفة يومية شاملة تصدر اسبوعياً مؤقتاً عن شركة ليبيا اجلديدة احملدودة‬

‫الثالثاء ‪ 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬م‬

‫العدد (‪ )41‬السنة األوىل‬

‫ن������ب������ذة ت����اري����خ����ي����ة‬

‫ب���������دأت الفكرة والمبادرة مع باكورة الثورة في مارس ‪ ،2011‬ولم تكن إال‬ ‫إحساسا بالمسؤولية واستيقا ًنا بالنصر الذي َّ‬ ‫يتطلب البناء السياسي الصحيح‪،‬‬ ‫ً‬ ‫محل المهدوم والباطل القديم‪ ،‬ومن هنا كانت جزء من الثورة‬ ‫في مجال السياسة‪ ،‬وكانت ثورة في عالم السياسة عق ً‬ ‫ال ال نق ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫التريث بالتأني والتفكير والفكر‪ ،‬وتأسست بعد شهور كطاولة‬ ‫شراكة للحوار واإلسهام والعمل منذ أكتوبر ‪ .2011‬نحن‬ ‫اليوم في رحلة التأسيس منتشرون في كل رب��وع البالد في‬ ‫‪ 28‬موق ًعا بمكاتبنا وشركائنا‪ ،‬وهي رحلة مستمرة حتى المؤتمر‬ ‫زخما أثقل‬ ‫التأسيسي ال��ذي يكتمل به البناء وتأخذ االنطالقة ً‬ ‫بعد اتضاح واكتمال وإنضاج كل األفكار والهياكل والمواقع‬ ‫بالشراكة والديمقراطية الداخلية وبأصوات الجميع وأفعالهم وذواتهم‪.‬‬

‫العبار‪ :‬االنتخابات يوم واحد‬ ‫فقط وهو السبت ‪2012/7/7‬‬

‫تقرؤون يف هذا العدد‬ ‫السابع من يوليو‪:‬‬

‫س����يكون ه����ذا الي����وم التاريخ����ي محط����ة االنطالق‬ ‫الجدي����دة نحو مس����تقبل واع ٍد ليتجاوز به الش����عب‬ ‫سنوات العجاف من خالل الديمقراطية الزائفة‪.‬‬ ‫‪. . .‬ص‪3‬‬

‫استحقاقات االنتخابات‪:‬‬

‫ل����ن يكون بعد اليوم في ليبيا ترش����يد من أعلى وأن‬ ‫ُ‬ ‫تخت����رع أفكا ٌر‬ ‫يضحك بها على الذقون‪ ،‬بل س����يكون‬ ‫الس����ابع من يوليو ه����و المس����ار الجديد لبن����اء ليبيا‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫‪. . .‬ص‪4‬‬

‫الثمن‬ ‫‪ 500‬درهم‬

‫م���س���ار‬ ‫لــيبيـا‬ ‫الجديد‬

‫آراء الشارع الليبي‪:‬‬

‫سجن أبو سليم‪:‬‬

‫مج����زرة أبي س����ليم ذكرى حزينة ل����ن ُتمحى من‬ ‫تاريخا لمواطنين ع ّزل الحول لهم وال ُقوة َّ‬ ‫إال أنهم‬ ‫اعتز ّوا بفكرهم وسلكوا طريقاً يخالف رؤى وأفكار‬ ‫المقبور الفاسدة‪.‬‬ ‫‪. . .‬ص‪5‬‬

‫أجمع����ت جمي����ع اآلراء أن االختي����ار األفض����ل‬ ‫س����يكون بعي����داً ع����ن الجهوي����ة والقبلي����ة‪ ،‬وأن‬ ‫يتص����ف بالنزاه����ة والعدالة م����ع الكفاءة‬ ‫العلمية للمترشح‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫أخبار‬

‫الع ّب ـ ــار‪ :‬أكملنا االستعدادات‬ ‫وانتخابات الكفرة موضع تقييم‬

‫�أكد نوري «العبار» رئي�س المفو�ضية الوطنية العليا لالنتخابات‬ ‫الليبية اكتمال اال�ستعدادات لإج��راء انتخابات الم�ؤتمر الوطني‬ ‫(الجمعية الت�أ�سي�سية) المقررة ال�سبت القادم‪.‬‬ ‫ونفى �أن يكون لحادث االعتداء على مقر المفو�ضية في مدينة‬ ‫بنغازي �أو دعوات المقاطعة ت�أثير على �سير العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫وقال ‪»:‬كل الأمور تحت ال�سيطرة والمظاهرات التي خرجت‬ ‫ببنغازي للت�ضامن وت�أييد �إجراء االنتخابات بموعدها هي �أف�ضل‬ ‫ر�سالة للرد على المطالبين بالمقاطعة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى عك�س ال�م�خ��اوف م��ن �أن ي�ق��وم م�سلحون بترهيب‬ ‫الناخبين لمنعهم من الت�صويت �أو تغيير النتائج بقوة ال�سالح ‪ ،‬قال‬ ‫«العبار» كل الثوار بالداخل تحت مظلة الجهات الأمنية ويقومون‬ ‫بحماية العملية االنتخابية وفق ًا للخطة الأمنية التي و�ضعتها وزارة‬ ‫الداخلية م�سبقا‪� .‬أما فيما يتعلق بقرار ت�أجيل االنتخابات بالكفرة‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪2‬‬

‫بعد زيارة وفد من الحكماء‪:‬‬

‫القتال يتوقف في الكفـــرة‬

‫خا�ص ‪ /‬ليبيا الجديدة‬ ‫توقف القتال في مدينة الكفرة بعد �أن زارها وفد من لجنة حكماء ليبيا منذ خم�سة‬ ‫�أيام وفي ات�صال مع ال�شيخ «عبداهلل جمعة» �أحد �أع�ضاء هذه اللجنة �أكد لنا �أن ال�صراع‬ ‫كان على �أ�شده حتى �أنه كان قتا ًال بالذبابات عند و�صولنا لكنه توقف منذ �أربعة �أيام‪،‬‬ ‫و�أكد �أن ال�صراع في الكفرة لي�س له �أية �أطراف خارجية و�أنه فقط نتيجة لم�شاكل قبلية‬ ‫بين التبو والزويات ب�سبب الحدود والتهريب و�أن الو�ضع الإن�ساني هناك �سيء جد ًا حيث‬ ‫�أن الكفرة تحتوي على م�ست�شفى واحد وم�سيطر عليه من قبل الزويات �أما جرحى التبو‬ ‫فهم يتلقون العالج في �أحد المباني الحكومية الموجودة وقد قامت لجنة الحكماء بزيارة‬ ‫الجرحى ونقلت جرحى التبو �إلى م�ست�شفيات مدينة طرابل�س بينما نقلت جرحى الزويات‬ ‫�إلى م�ست�شفيات مدينة بنغازي‪.‬هذا و�سيزور وفد من الحكومة برئا�سة الدكتور «الأحرمين‬ ‫محمد الأحرمين» منطقة الكفرة لإنهاء هذه الأزمة وحل جميع الم�شاكل والعراقيل بين‬ ‫القبيلتين ومن جهته �أكد ال�شيخ «عبداهلل جمعة» في ات�صاله معنا �أن ال�صراع �سينتهي‬ ‫في حالة �إذا ما اهتمت الحكومة بتعوي�ض العائالت الذين ت�ضررت منازلها و�سيارتها‬ ‫وممتلكتها الخا�صة‪.‬‬

‫جنوب �شرق ليبيا بعد اال�شتباكات العنيفة التي �شهدتها م�ؤخر ًا قال‬ ‫‪»:‬ال يزال الأمر غير وا�ضح الآن فيما يتعلق بالكفرة و�سنق ّرر عندما‬ ‫ن�ستو�ضح الأمر ‪..‬‬ ‫فنحن ال ن��زال ب�صدد تقييم الو�ضع من خ�لال التقارير‬ ‫الأمنية‪.‬‬ ‫ووفق ًا لموقع المفو�ضية يحق لأكثر من ‪8‬ر‪ 2‬مليون ناخب‬ ‫الإدالء ب�أ�صواتهم الختيار ‪ 200‬ع�ضو في الم�ؤتمر الوطني من بين‬ ‫‪ 2639‬مر�شح ًا فردي ًا و ‪ 374‬كيان ًا �سيا�سيا قوائم‬ ‫وبد�أ الليبيون في الخارج �أم�س الأول الت�صويت في انتخابات‬ ‫الم�ؤتمر الوطني الذي من المقرر �أن ي�ضطلع بمهام كتابة الد�ستور‬ ‫الجديد وت�شكيل حكومة جديدة ‪ ،‬ف�ض ًال عن المهام الت�شريعية التي‬ ‫�سيرثها عن المجل�س الوطني االنتقالي الذي يفتر�ض �أن يتم حله‬ ‫في �أول جل�سة للم�ؤتمر الوطني العام بعد انتخابه‪.‬‬

‫وزير الدفاع الليبي‪ :‬االنتخابات ستتم رغم الصعوبات ونعمل على ضبط الحدود الدائرة االنتخابية التاسعة تنتهي‬ ‫من استعداداتها ليوم االنتخاب‬ ‫�أكد وزير الدفاع الليبي «�أ�سامة الجويلي» جاهزية الوزارة‬ ‫لإجراء انتخابات الم�ؤتمر الوطني المقررة بعد غد ال�سبت‪ ،‬وذلك‬ ‫رغم ا�ستمرار انت�شار بع�ض المظاهر الم�سلحة في بع�ض المناطق‪.‬‬ ‫وتوقع الجويلي في ات�صال هاتفي �أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية‬ ‫(د‪.‬ب‪�.‬أ) من القاهرة �أن تتم االنتخابات في �أج��واء مالئمة في‬ ‫المجمل ‪ ،‬وقال ‪»:‬لكننا بال �شك نتوقع حدوث بع�ض الم�شاكل ‪ ،‬لي�س‬ ‫في عموم ليبيا ‪ ،‬و�إنما في بع�ض المناطق المحدودة‪.‬وتابع ‪»:‬طبعا ال‬ ‫يخفى على �أحد م�س�ألة انت�شار ال�سالح ‪ ،‬ولكننا ال نرى هذا معوق ًا‬ ‫�إذ �سبق و�إن جرت انتخابات في �أفغان�ستان وعدد من دول البلقان‬ ‫وغيرها من دول العالم وكان ال�سالح موجود ًا ‪ ..‬وبالتالي ن�ؤمن ب�أن‬ ‫االنتخابات �ستتم بم�شيئة اهلل رغم كل ال�صعوبات‬ ‫وح��ول االع�ت��داء على مفو�ضية االنتخابات ببنغازي م�ساء‬ ‫الأحد الما�ضي قال الوزير ‪»:‬طبعا م�س�ؤولية ت�أمين المقار االنتخابية‬ ‫تقع على عاتق وزارة الداخلية بالأ�سا�س وبدعم من وزارة الدفاع ‪..‬‬ ‫وكما قلت قد تحدث م�شاكل ولكنها لن تعيق رغبة الجميع من �أهل‬ ‫ليبيا في �إجراء تلك االنتخابات‪.‬‬ ‫وكان راف�ضون لتوزيع مقاعد الم�ؤتمر الوطني قاموا م�ساء‬ ‫الأحد الما�ضي بتحطيم مقر مفو�ضية انتخابات بنغازي و�أحرقوا‬ ‫ملفات ووثائق تخ�ص العملية االنتخابية وجدت بمقر المفو�ضية‬ ‫المنوط بها تنظيم �أول انتخابات ت�شهدها ليبيا بعد �سقوط القذافي‬ ‫ونظامه الم�ستبد‪ ،‬تعبير ًا عن رف�ضهم ال�ستحواذ الغرب على مئة‬ ‫مقعد من �إجمالي مقاعد الم�ؤتمر الوطني مقابل �ستين مقعد ًا‬ ‫لل�شرق و‪ 38‬للجنوب‪.‬‬ ‫ورد ًا على ت�سا�ؤل ح��ول جهود وزارت��ه في �ضبط ال�ح��دود و‬ ‫منع تهريب الأ�سلحة ل��دول الجوار وخا�صة م�صر وتون�س �أجاب‬ ‫«الجويلي‪»:‬نحن حاليا نتخذ ون�سرع بكل الإجراءات لبناء الجي�ش و‬ ‫تجهيزه بالمعدات المطلوبة بالتن�سيق والتعاون مع كل دول الجوار‬ ‫لل�سيطرة قدر الإمكان على هذه الأمور‪.‬‬

‫وتابع ‪»:‬نظرا لطول وعمق الحدود الليبية والظروف اال�ستثنائية‬ ‫التي �شهدتها البالد والم�شاكل التي تحيط بنا راهنا ف�إننا ال ن�ستطيع‬ ‫تخيل �إطارا زمنيا ل�ضبط الحدود ‪ ..‬و�أرى �أنه �إذا تمت االنتخابات‬ ‫ب�سالم ف�إنها �ستمثل بداية لإحداث تغيرات �سريعة وحا�سمة تكون‬ ‫لها �آثار وا�ضحة في الوقت القريب فيما يتعلق بتلك الم�س�ألة‬ ‫و�أردف ‪»:‬ونحن منذ الآن ُنعد الخطط لن�شر كتائب م�سلحة في‬ ‫المناطق الحدودية لت�أمينها»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن م�صدر ال�سالح المنت�شر في ال�شارع الليبي والذي‬ ‫يتم تهريب كميات منه �إل��ى دول ال�ج��وار «ه��و تر�سانة القذافي‬ ‫ال�ضخمة في �أنحاء ليبيا التي فتحها وو ّزعها خالل مراحل الثورة‬ ‫لإجها�ضها وقتل الثوار وهذا معروف للجميع لأنه تم �أمام و�سائل‬ ‫�إعالم عديدة‪ .‬ونحن الآن نعمل على م�سارين هما �ضبط �شبكات‬ ‫التهريب والعمل على �ضبط الحدود‪.‬‬ ‫وحول ما تردد عن �أن تحقيقات �أجريت مع مهربين �أو�ضحت‬ ‫�أن كميات الأ�سلحة الثقيلة التي �ضبطت م�ؤخر ًا في م�صر كانت‬

‫متوجهة من ليبيا �إلى قطاع غزة ‪ ،‬قال «الجويلي» ‪:‬في الحقيقة �أنا‬ ‫لم �أطلع على نتائج التحقيقات واعترافات المهربين ‪ ..‬ال يوجد لدي‬ ‫�شيء موثق يقول‪� :‬إن تلك الأ�سلحة كانت �ستنقل لغزة ‪ ..‬ولكن ب�صفة‬ ‫عامة تجارتا ال�سالح والمخدرات من �أكثر الأن�شطة ال�سرية رواج ًا‬ ‫بالعالم وهذا �أمر معروف عالمي ًا‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق با�ستمرار ا�شتباكات الكفرة لعدة �أ�سابيع واتهام‬ ‫التجمع الوطني التباوي للجي�ش بالقيام ب�إبادة جماعية لقبائل التبو‬ ‫خا�صة مع ما �أ�شير من ا�شتراك كتيبة درع ليبيا التابعة لوزارة‬ ‫الدفاع في القتال �ضد هذه القبائل با�ستخدام الأ�سلحة الثقيلة ‪،‬‬ ‫قال ‪»:‬هناك لب�س كبير فكتيبة درع ليبيا ال تتبع وزارة الدفاع و�إنما‬ ‫هي كتيبة من الثوار في الأ�سا�س»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ‪»:‬في بداية �أحداث الكفرة الأولى ‪ ،‬كلفت تلك الكتيبة‬ ‫بم�ساعدة الجي�ش هناك لل�سيطرة على الأو�ضاع ‪ ،‬ونجحت بالفعل‬ ‫في مهمتها وكانت نتائجها طيبة ‪..‬ولكن باالنتفا�ضة الثانية حدثت‬ ‫خ�لاف��ات بين �أف��راده��ا وبين المواطنين هناك وبالتالي �سيتم‬ ‫�سحبهم وا�ستبدالهم بقوى نظامية ‪ ..‬وهناك جهود حثيثة من جانب‬ ‫لجان الم�صالحة لتوفيق الأو�ضاع بالكفرة الآن‪.‬‬ ‫ورغم ذلك توقع وزير الدفاع الليبي �أن تتم االنتخابات في‬ ‫الكفرة «لأن الجميع يرغب في �إجرائها رغم �صعوبة الأو�ضاع‪.‬‬ ‫وف��ي رده ع�ل��ى االن �ت �ق��ادات ال�ت��ي يثيرها خ �ب��راء العتماد‬ ‫الم�ؤ�س�سات الأمنية الليبية ومنها الدفاع على فكرة الدمج الجماعي‬ ‫للكتائب وما ينتج عنه من ا�ستمرار تبعية الثوار ووالئهم لقادتهم في‬ ‫التنظيمات ال للدولة الليبية ‪ ،‬قال ‪»:‬نحن في وزارة الدفاع لم يحدث‬ ‫لدينا دم��ج لكتائب ب�أكملها �سوى بقطاع واح��د هو �سالح حر�س‬ ‫الحدود ونحن الآن ب�صدد �إعادة تنظيمه»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ‪»:‬لقد عار�ضت تلك الطريقة من البداية و�أعلنت‬ ‫هذا وقلت �إنني من م�ؤيدي الدمج الفردي مهما طال لأنه الطريق‬ ‫ال�صحيح»‪.‬‬

‫كتب ‪:‬فاطمة العمراني‬ ‫و�ضعت الدائرة الفرعية التا�سعة للمفو�ضية العليا النتخابات يوم �أم�س‬ ‫�آخر لم�ساتها المتعلقة باال�ستعدادات ال�ستقبال ال ُعر�س الليبي الذي يترقبه‬ ‫كل الليبيين في ربوع ليبيا الحبيبة وذلك ب�إقامة يوم تدريبي عملي للموظفين‬ ‫الميدانيين بالدائرة حيث كان محور التدريب هو كيفية ا�ستالم نتائج االقتراع‬ ‫من كل مراكز االقتراع التابعة للدائرة الأمر الذي �سيمكن الموظفين من العمل‬ ‫بكل �أريحية ودقة بعيد ًا عن �أي توتر �أو خط�أ بعد مرورهم بهذا التطبيق العملي‬ ‫االفترا�ضي ليوم االنتخابات ‪.‬ومن المعلوم �أن الدائرة التا�سعة كغيرها من‬ ‫الدوائر االنتخابية على م�ستوى ليبيا حر�صت على تجربة واختبار كل التجهيزات‬ ‫الإلكترونية المعدة لهذا الغر�ض و�إن�شاء غرفة عمليات ليوم االقتراع ت�ضم كل‬ ‫مايلزمها من هواتف �أر�ضية ومنظومة ات�صاالت ال�سلكية متوا�صلة ما بين رجال‬ ‫الأمن والغرفة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية �إلى جانب ّ‬ ‫خطي �إنترنت ال�سلكي‬ ‫و�آخ��ر �أر�ضي مبا�شركما اتخذت غرفة العمليات كل االحتياطات من خالل‬ ‫اجتماعات متوا�صلة كانت قد عقدتها طيلة الفترة الما�ضي وو�ضعت فيها كل‬ ‫االحتماالت وجاءت هذه االجتماعات بم�شاركة مخت�صين من الأمم المتحدة‬ ‫و�ضمت كل من المدربين ومديري المراكز االنتخابية‬

‫ت�أكيداً على رف�ضهم للفدرالية وتر�سيخاً لمفهوم ُّاللحمة الوطنية ‪:‬‬ ‫ترهونة والزاوية وغريان واألصابعة يعلنون تخليهم عن مقاعدهم في المؤتمر الوطني‬

‫�أعلن المجل�س المحلي ترهونة و�أهلها ال�شرفاء تخليهم عن مقاعدهم في الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ل�صالح المنطقة ال�شرقية م�ساهمة من �أهالي المنطقة في ت�أكيد وحدة ليبيا ورف�ضهم‬ ‫للفيدرالية وتق�سيم ليبيا ‪ ...‬و�أكد المجل�س في بيان �أ�صدره يوم �أم�س الأربعاء الحر�ص على‬ ‫وحدة التراب الليبي والتحول من الثورة �إلى الدولة و�إنجاح العملية االنتخابية ‪ ...‬و�شدّد المجل�س‬ ‫في بيانه على �أن ليبيا ووحدة ترابها هي �أغلى من المحا�ص�صة ‪ ،‬و�أن نجاح انتخابات الم�ؤتمر‬ ‫الوطني العام هو الهدف الأ�سمى لكل الليبيين ‪.‬من جهة �أخرى وفي ذات ال�سياق و�صل �إلى‬ ‫مدينة بنغازي �أم�س الأربعاء وفد �شعبي من مدينة الزاوية وممثال لأهاليها ومنظمات المجتمع‬ ‫المدني فيها حامال معه تنازل المدينة عن مقاعدها في الم�ؤتمر الوطني العام ل�صالح‬ ‫المنطقة ال�شرقية ‪.‬كما و�صل �إلى مدينة بنغازي وفد من �أهالي مدينة الأ�صابعة للتنازل عن‬ ‫المقعد المخ�ص�ص لهم في الم�ؤتمر الوطني العام ‪ .‬كما �أعلن �أهالي غريان تنازلهم عن‬ ‫مقاعدهم بالم�ؤتمر الوطني العام ل�صالح المنطقة ال�شرقية حيث �شهدت المدينة م�ساء �أم�س‬

‫الأول الثالثاء مظاهرة حا�شدة رف�ض ًا للفيدرالية وتق�سيم ليبيا ‪ ...‬وفي وقت متزامن كان �أهالي‬ ‫الزاوية يحت�شدون في و�سط المدينة معلنين �أي�ضا تنازلهم عن مقاعدهم بالم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ل�صالح المنطقة ال�شرقية حفاظ ًا على �سالمة ووحدة ليبيا ‪ ...‬و�أكد �أهالي المدينة في‬ ‫بيان �أ�صدروه خالل هذه المظاهرة �أن �أهالي الزاوية مازالوا على عهد ثورة ‪ 17‬فبراير ‪،‬‬ ‫و�أنهم لن يخذلوا ال�شهداء الأبرار وما تعاهدوا عليه معهم يوم �أن خرجوا حاملين �أرواحهم‬ ‫على �أكفهم « فمنهم من ق�ضى نحبه ومنهم من ينتظر « ‪ ،‬و�أن �أهالي الزاوية الذين خرجوا‬ ‫ا�ستجابة لنداء بنغازي لم ولن يتبدلوا ولن يتغيروا م�ؤمنين بوحدة الوطن من �شرقه �إلى غربه‬ ‫ومن �شماله �إلى جنوبه دون �أي تهمي�ش �أو �إق�صاء لأحد ‪ .‬كما عبر �أهالي الزاوية في بيانهم عن‬ ‫رف�ضهم للتجربة الفيدرالية التي �أثبت التاريخ ف�شلها منذ ما يقرب من ن�صف قرن ‪ ،‬عاقدين‬ ‫العزم على نبذ المركزية الإدارية المقيتة واثقين �أن الم�شاكل الإدارية ال تحل بالطرق ال�سيا�سية‬ ‫وح ّذر �أهالي الزاوية في بيانهم كل من يحاول الم�سا�س ب�أهداف ثورة ‪ 17‬فبراير �أو بوحدة‬

‫رئي�س الق�سم الفني‪ :‬خـــــالد حممد �صــالح‬

‫الآراء املن�شورة ال تعرب عن ر�أي ال�صحيفة‬ ‫و�إمنا تعرب عن �آراء �أ�صحابها‬

‫اجلمع والتنفيذ والإخراج‬ ‫الإدارة الفنيـ ــةبال�صحيفة‬ ‫طبــاعة‪ :‬مطابع هيئة دعم وت�شجيع ال�صحافة‬

‫الهاتف ‪:‬‬

‫التراب الليبي الذي من �أجله دفعوا خيرة �شبابهم ومازالوا م�ستعدين لدفع المزيد �إذا اقت�ضى‬ ‫الأمر ‪ ،‬و�إنهم م�ستعدون بكل �صدق و�أريحية للت�ضحية با�ستحقاقاتهم والتنازل عن مقاعدهم‬ ‫بالم�ؤتمر الوطني العام ل�صالح المنطقة ال�شرقية معلنين بذلك �أن وحدة الوطن ودماء �أبنائه‬ ‫الزكية �أغلى من المقاعد الزائلة ‪ ...‬وفي مدينة غريان خرج الع�شرات من �شبابها م�ساء �أم�س‬ ‫الأول الثالثاء في م�سيرة ت�ضامن مع �أهالي بنغازي الراف�ضين للفيدرالية ‪ ،‬حيث جابوا �شوارع‬ ‫المدينة حاملين الالفتات التي كتب عليها « الليبيون مقعد واحد « �إر�ضاء لل�شهداء نتنازل عن‬ ‫المقاعد ‪،‬همنا واحد ‪� ,,‬صوتنا واحد ‪،‬ال تحرمونا من بنغازي « ‪ ...‬وقد �شارك في هذه الم�سيرة‬ ‫ع�شرة من المر�شحين عن مدينة غريان لع�ضوية الم�ؤتمر الوطني العام ونائب رئي�س المجل�س‬ ‫المحلي غريان ال�سيد « على المغيربي « ‪ ...‬و�ألقى المر�شحون الم�شاركون في الم�سيرة كلمات‬ ‫�أعلنوا فيها التنازل عن مقاعد غريان ل�صالح بنغازي ‪ ،‬مطالبين �أهل بنغازي التم�سك بوحدة‬ ‫ليبيا التي هي �أهم و�أغلى من مقاعد الم�ؤتمر الوطني العام‬

‫للمرا�سالت‪:‬‬

‫‪info@libyaaljadida.com‬‬ ‫‪www.libyaaljadida.com‬‬

‫‪0914098601 - 0924371903 - 0213342731‬‬ ‫فاك�س ‪0213342732 :‬‬

‫ليبيا ‪ -‬طرابل�س‬ ‫�شارع ال�صرمي زنقة فكيني‬


‫رأي‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪3‬‬

‫في السابـع من يوليو‪..‬‬ ‫بين من يدفع باتجاه الوفاء‬ ‫بااللتزام الذي حدده الإعالن‬ ‫الد�ستوري وفق خارطة الطريق‬ ‫التي ر�سمها من �أجل االنتقال من‬ ‫الثورة �إلى الدولة ‪ ،‬وبين ذاك‬ ‫الذي ي�شد �إلى الخلف ممن ال‬ ‫يريدون الخير لليبيا ؛ �أو �أولئك‬ ‫الذين و�إن بح�سن نية يعتبرون‬ ‫�أن الو�ضع الداخلي ؛ لم ين�ضج‬ ‫بعد ب�صورة كافية لمثل هذا‬ ‫اال�ستحقاق المف�صلي في حياة‬ ‫ال�شعب الليبي ‪ ،‬بعد كل تلك‬ ‫ال�سنوات من غياب الديمقراطية‬ ‫والحياة ال�سيا�سية بما ي�شكل‬ ‫حا�ضنة لم�سار �سيا�سي تعددي‬ ‫ديمقراطي على قاعدة التداول‬ ‫ال�سلمي لل�سلطة ‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫انت�شار ال�سالح ب�شكل قد يهدد‬ ‫هذه العملية الديمقراطية التي‬ ‫ينتظرها الليبيون بفارغ ال�صبر‪،‬‬ ‫ي�ستمر ال�شعب الليبي على موعده‬ ‫مع ا�ستحقاق انتخابات الم�ؤتمر‬ ‫الوطني العام في ال�سابع هذا‬ ‫ال�شهر‪.‬‬

‫�سعيد عا�شور‬

‫رغم العقبات‬ ‫عملية التوجه‬ ‫لالنتخابات ت�سير‬ ‫كما �أريد لها‬ ‫�أن تك ـ ـ ـ ــون‬

‫ليبيـــا الميالد الجديد‬

‫�إرادة �شعب‬ ‫ولأن تلك هي �إرادة المجموع الليبي ‪ ،‬ف�إن عملية التوجه المدرو�س‬ ‫�إلى ذلك اال�ستحقاق �سارت في الإطار العام كما �أريد لها �أن تكون رغم‬ ‫الكثير من العقبات المو�ضوعية الجدية ‪ ،‬وهو الأمر الذي �سمح للبع�ض‬ ‫من �أن يقر�أ ت�أجيل اال�ستحقاق االنتخابي من ‪ 19‬يونيو �إلى ‪ 7‬يوليو‬ ‫كم�ؤ�شر على �أن م�سل�سل الت�أجيل �سيتوالى ‪� ،‬سواء من قبل من ي�شكك‬ ‫في نوايا المجل�س الوطني االنتقالي �أو ممن يمثل الت�أجيل رغبة ذاتية‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫ذلك �أن هناك تحديات جدية كانت وال تزال تواجه هذه اال�ستحقاق‬ ‫من مكونات ال�شعب الليبي ‪ ،‬حيث يلتقون حول رف�ض االنتخابات و�إن‬ ‫اختلفت �أه��داف�ه��م ‪ ،‬ففي ال��وق��ت ال��ذي يرف�ض ال��داع��ون للفدرالية‬ ‫االنتخابات لأ�سباب تتعلق بطبيعة النظام ال�سيا�سي المطلوب وبما‬ ‫يعتبرونها الحقوق التاريخية المهدورة ‪ ،‬في حين ينادي بع�ض �آخر‬ ‫برف�ض االنتخابات من منطلق عدم العدالة فيما ي�سمى بالمحا�ص�صة‬ ‫المت�ساوية بين ما ي�سمى ب�أقاليم ليبيا الثالثة ؛ حيث ظهر قائد جماعة‬ ‫�أن�صار ال�شريعة وهي ميلي�شيا �إ�سالمية �صغيرة مت�شددة على التلفزيون‬ ‫ليندد باالنتخابات وهو ما يمكن �أن يثبط الناخبين ويثير مخاوف من‬ ‫احتمال ا�ستهداف االنتخابات كما �أن هناك من اعتبر �أن االنتخابات‬ ‫هي مخالفة �شرعية ‪ ،‬و�أن هذا الم�سار الديمقراطي هو ت�شبه بالكفار‬ ‫‪ ،‬كونه ي�ساوي بين الناخبين �أي ال�صالح والطالح ح�سب هذه الر�ؤية ‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إلى �أن االنتخابات ت�ساوي بين الذكر والأنثى ‪.‬‬ ‫وهذا بالطبع �ضرب لأحد �أهم �أ�س�س الديمقراطية وهي المواطنة التي‬ ‫يت�ساوى فيها النا�س في الحقوق والوجبات ب�صرف النظر عن اللون �أو‬ ‫الجن�س �أو العرق �أو الر�أي ال�سيا�سي ‪ ،‬باعتبارهم مواطنين مت�ساوين‪.‬‬ ‫تجارب م�شرقة‬ ‫ورغم كل ذلك ف�إن التجربة الملمو�سة خالل الأ�شهر الما�ضية قد‬ ‫�أكدت نجاح الليبيين في اختبار الديمقراطية ‪ ،‬وهو ما ي�شير �إلى الإرادة‬ ‫الواعية للمجموع الليبي الذي يعك�س �إ�صرار ال�شعب على الم�ضي �إلى‬ ‫الأمام في �إقامة نظامه ال�سيا�سي من �أو�سع الأبواب وهي الديمقراطية‪.‬‬ ‫هنا من المهم �أن ن�ستح�ضر تلك التجارب االنتخابية الليبية التي‬ ‫�شكلت (بروفة) المعة بكل المقايي�س ال�سيا�سية والديمقراطية ‪ ،‬تلك‬ ‫التجربة التي ج��رى خاللها انتخاب المجال�س المحلية في مدينتي‬ ‫م�صراتة وبنغازي وهي تجارب �أك��دت ن�ضج ًا �سيا�سي ًا ي�سمح بالقول‬ ‫�إن ا�ستحقاق االنتخابات للم�ؤتمر الوطني العام �سيكون بمثابة «عر�س‬ ‫ديمقراطي « بامتياز من �ش�أنه �أن يفتح الأب��واب على م�صارعها من‬ ‫�أج��ل ول��وج ال�شعب الليبي للم�ستقبل؛ وع��ن وع��ي ب�شروطه ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية واالقت�صادية ‪.‬‬ ‫وت�شير كل المعطيات �أن ليبيا �ستنجح في هذا التحدي رغم غابة‬ ‫ال�سالح المنت�شرة ‪ ،‬لأن ال�شعور بالم�س�ؤولية الوطنية �سيكون هو الناظم‬ ‫لأداء الكل الليبي في هذا اليوم الم�شهود ‪ ،‬بعد كل تلك ال�سنوات من‬ ‫القمع والقهر ‪ ،‬في ظل حكم الفرد ‪ ،‬بما ي�ؤكد �أن ال�شعب بات يملك من‬ ‫الن�ضج ال�سيا�سي ما ِّ‬ ‫يمكنه من تقرير م�صيره ‪ ،‬بعيد ًا عن تلك الو�صاية‬ ‫التي كبلت �إرادة ال�شعب وقراره عبر تلك «الأبوية المبتذلة « التي طالما‬ ‫ا�ستهدفت في الجوهر وخالل الأربعة عقود الما�ضية الحجر على العقل‬ ‫والر�أي الحر بعيد ًا عن بعدها االجتماعي ‪.‬‬ ‫فلي�س من باب ال�شكلية تجاوز عدد الم�سجلين في ال�سجل االنتخابي‬ ‫رقم مليونين وثمانمائة �ألف ‪ ،‬لأن هذه الرقم بهذا الكم من المر�شحين‬ ‫للم�ؤتمر الوطني العام ‪ ،‬ي�شير �إلى م�ستوى الوعي ب�أهمية اال�ستحقاق‬ ‫المقبل والم�شاركة فيه ‪ ،‬على �أ�سا�س �أنه ي�ؤ�س�س لليبيا الجديدة ‪ ،‬ومن ثم‬

‫كان كل هذا الحما�س للم�شاركة ناخبين ومنت ََخبين ‪ ،‬وبكل هذا ال�شغف‬ ‫ال�شعبي بمتابعه الحمالت الإعالنية للمر�شحين التي خلقت ف�ضاء‬ ‫جديد ًا ‪� ،‬ش َّكل و�إن بالمعنى ال�شكلي لوحة جميلة غطت الم�شهد الليبي‬ ‫على امتداد جغرافيته ‪ ،‬والذي ي�سمح بالقول �إن هذا اال�ستحقاق هو حق‬ ‫وواجب في الوقت نف�سه ال يجب التهاون �أو التفريط فيه ‪.‬‬ ‫معايير الديمقراطية‬ ‫ومن المهم هنا �أن ن�شير �أنه حتى تكتمل جمالية ال�شكل ليتحد في‬ ‫الم�ضمون‪ ،‬يبقى �أن ن�شير �إل��ى �أن كل هذا الم�سار هو بمثابة طريق‬ ‫الديمقراطية ‪ ،‬و�أنه من المهم �أن يعمل الجميع على �أن تتم االنتخابات‬ ‫كي تكون ح��رة ونزيهة لأن االنتخابات وف��ق ه��ذا ال�شرط هي ذروة‬ ‫الديمقراطية ‪ ،‬وبالطبع لي�س بدايتها ‪ ،‬هذا �إذا �سلمنا �أن االنتخابات‬ ‫هي �آلية من �آليات تطبيق الديمقراطية و�أن الديمقراطية تبع ًا لذلك‬ ‫هي ثقافة و�سلوك‪.‬‬ ‫هنا ي�صبح من المهم للجميع حتى تفي االنتخابات ب�شروطها وفق‬ ‫المعايير الدولية وتتحقق نزاهتها ‪ ،‬البد من توفر مناخ خال من الخوف‬ ‫والترهيب �أو التالعب باالنتخابات ‪ ،‬وهو تحد على الدولة الليبية ممثلة‬ ‫في الحكومة االنتقالية و�أجهزتها المعنية توفير كل الظروف من �أجل‬ ‫�أن تتم كل العملية االنتخابية بما يل ِّبي المعايير الدولية وهي الحرية‬ ‫وال�سالمة والنزاهة ‪.‬‬ ‫خارطة طريق‬ ‫ولأن ال�شئ بال�شيء يذكر ف�إننا نعيد التذكير بخارطة الطريق التي‬ ‫حددها بالتف�صيل الإع�لان الد�ستوري في مادته الثالثين من خالل‬ ‫مواعيد ثابتة متتابعة �أحدها ي�ؤ�س�س للآخر‪:‬والتي جاء فيها ‪:‬بعد �إعالن‬ ‫التحرير ينتقل‬ ‫المجل�س الوطني االنتقالي الم�ؤقت �إلى مركزه الرئي�س بطرابل�س‪،‬‬ ‫وي�شكل حكومة انتقالية خالل مدة �أق�صاها ثالثين يوم ًا‪ ،‬وخالل مدة ال‬ ‫تتجاوز ت�سعين يوم ًا من �إعالن التحرير يقوم المجل�س بالآتي‪:‬‬ ‫‪�1‬إ�صدار قانون خا�ص بانتخاب الم�ؤتمر الوطني العام‪.‬‬‫‪2‬تعيين المفو�ضية الوطنية العليا لالنتخابات ‪.‬‬‫‪.3‬الدعوة �إلى انتخاب الم�ؤتمر الوطني العام ‪.‬‬‫* يتم انتخاب الم�ؤتمر الوطني العام خالل مائتين و�أربعين يوم ًا من‬ ‫�إعالن التحرير‪.‬‬ ‫ يتكون الم�ؤتمر الوطني العام من مائتي ع�ضو منتخب من كل �أبناء‬‫ال�شعب الليبي وفق القانون الخا�ص النتخاب الم�ؤتمر الوطني العام‪.‬‬ ‫ ُي َحل المجل�س الوطني االنتقالي الم�ؤقت في �أول انعقاد للم�ؤتمر‬‫الوطني العام ويتولى �أكبر الأع�ضاء �سن ًا رئا�سة الجل�سة‪ ،‬ويتولى �أ�صغر‬ ‫الأع�ضاء �سن ًا �أعمال مقرر الجل�سة‪ .‬و يتم خالل هذه الجل�سة انتخاب‬ ‫رئي�س الم�ؤتمر الوطني ال�ع��ام ونائبيه ب��االق�ت��راع ال�سري المبا�شر‬ ‫وبالأغلبية الن�سبية‪ ،‬وت�ستمر الحكومة االنتقالية في ت�سيير �أعمالها �إلى‬ ‫حين ت�شكيل حكومة م�ؤقتة‪.‬‬ ‫ يقوم الم�ؤتمر الوطني العام في مدة ال تتجاوز ثالثين يوم ًا من �أول‬‫اجتماع له بالآتي‪:‬‬ ‫‪ 1‬تعيين رئي�س ل�ل��وزراء‪ ،‬يقوم ب��دوره باقتراح �أ�سماء �أع�ضاء‬‫حكومته على �أن يحظوا جميع ًا بثقة الم�ؤتمر الوطني ال�ع��ام قبل‬ ‫مبا�شرة �أعمالهم كحكومة م�ؤقتة‪ ،‬وكذلك يقوم الم�ؤتمر بتعيين ر�ؤ�ساء‬ ‫الوظائف ال�سيادية‪.‬‬ ‫‪ 2‬اختيار هيئة ت�أ�سي�سية ل�صياغة م�شروع د�ستور للبالد ت�سمى‬‫الهيئة لت�أ�سي�سية ل�صياغة الد�ستور‪ ،‬على �أن تنتهي من تقديم م�شروع‬ ‫الد�ستور‬

‫للم�ؤتمر في مدة ال تتجاوز �ستين يوم ًا من انعقاد اجتماعها الأول‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬يعتمد م�شروع الد�ستور من قبل الم�ؤتمر الوطني العام‪ ،‬ويطرح‬‫لال�ستفتاء عليه ب�ـ (ن�ع��م) �أو (ال) ‪ ،‬خ�لال ثالثين ي��وم� ًا م��ن تاريخ‬ ‫اعتماده من قبل الم�ؤتمر‪ ،‬ف ��إذا واف��ق ال�شعب الليبي على الد�ستور‬ ‫ب�أغلبية ثلثي المقترعين‪ ،‬ت�صادق الهيئة الت�أ�سي�سية على اعتباره د�ستور‬ ‫البالد‪ ،‬ويعتمده الم�ؤتمر الوطني العام‪� .‬إذا لم يوافق ال�شعب الليبي على‬ ‫الد�ستور‪ ،‬تُكلف الهيئة الت�أ�سي�سية ب�إعادة �صياغته وطرحه مرة �أخرى‬ ‫لال�ستفتاء خالل مدة ال تتجاوز ثالثين يوم ًا‪.‬‬ ‫‪ 4‬ي�صدر الم�ؤتمر الوطني العام قانون االنتخابات العامة وفق ًا‬‫للد�ستور خالل ثالثين يوم ًا‪.‬‬ ‫تجرى االنتخابات العامة‪ ،‬خالل مائة وثمانين يوما من تاريخ �صدور‬ ‫القوانين المنظمة لذلك‪ ،‬وي�شرف الم�ؤتمر الوطني العام والحكومة‬ ‫الم�ؤقتة على �إع��داد كل متطلبات �إج��راء العملية االنتخابية ب�صورة‬ ‫ديمقراطية �شفافة‪.‬‬ ‫‪5‬تتولى المفو�ضية الوطنية العليا لالنتخابات (وال�ت��ي يعاد‬‫ت�شكيلها من قبل الم�ؤتمر الوطني العام) �إج��راء االنتخابات العامة‬ ‫تحت �إ�شراف الق�ضاء‬ ‫الوطني وبمراقبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية‬ ‫والإقليمية‪.‬‬ ‫‪ُ 6‬ي�صادق الم�ؤتمر الوطني العام على النتائج ويعلنها‪ ،‬وتدعى‬‫ال�سلطة الت�شريعية لالنعقاد في مدة ال تزيد على ثالثين يوما ً‪.‬‬ ‫وفي �أول جل�سة لها يتم حل الم�ؤتمر الوطني العام وتقوم ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية ب�أداء مهامها‪.‬‬ ‫بانعقاد الجل�سة الأولي لل�سلطة الت�شريعية تعتبر الحكومة الم�ؤقتة‬ ‫حكومة ت�سيير �أعمال �إلى حين اعتماد الحكومة الدائمة وفق ًا للد�ستور‪.‬‬ ‫ثمن الديمقراطية‬ ‫التحول‬ ‫هذه التراتيبية عبر الخطوات الملمو�سة والمدرو�سة من �أجل ُّ‬ ‫من الثورة �إلى الدولة ‪ ،‬تك�شف �أن هناك �إرادة لدى ال�شعب الليبي في‬ ‫تجاوز تلك ال�سنوات العجاف من غياب معايير النظام ال�سيا�سي الذي‬ ‫يقوم على الم�ؤ�س�سات بخلق م�ؤ�س�سات جديدة ت�سمح لل�شعب الليبي �أن‬ ‫يلتحق بال�شعوب الأخرى التي قطعت �شوط ًا كبير ًا على هذا الطريق ‪،‬‬ ‫ويمكن القول باطمئنان �إنه ال تنق�صه الإرادة �أو العزم في �أن ي�أخذ‬ ‫مكانه ال��ذي يليق به بعد �أن تحرر من كابو�س الفردية ال��ذي امتد‬ ‫طوي ًال‪.‬‬ ‫وال يمكننا �إال �أن ن�سجل �أنه لوال كل تلك الت�ضحيات التي قدمتها‬ ‫الثورة ‪ ،‬وع��زم الرجال ممن �آمنوا بال�شعب وبحقه في العي�ش الحر‬ ‫الكريم �سيدا يقرر حياته وفق خياراته هو؛ ف�إنه ما كان ليوم ال�سابع من‬ ‫يوليو �أن يكون بكل الآمال المعقودة على هذا اال�ستحقاق؛ الذي �سي�شكل‬ ‫بال�ضرورة محطة االنطالق نحو الم�ستقبل الواعد ‪.‬‬ ‫وب�سبب من كل ذلك ف�إن الجميع معني ب�أن يوفر كل ال�شروط ب�أن‬ ‫يجري هذا اال�ستحقاق في �أف�ضل الظروف ‪ ،‬خا�صة و�أن عين العالم‬ ‫تراقب الم�شهد الليبي ‪ ،‬كما �أن هذا اال�ستحقاق �سيمثل ب�شكل �أو ب�آخر‬ ‫نموذج ًا �إيجابي ًا يمكن �أن تحتذي به �شعوب �أخرى ‪.‬‬ ‫ومن ثم ف�إن ال�سابع من يوليو �سينهي مرحلة بكل ما لها وما عليها‬ ‫‪ ،‬وهو من بعد �سي�ضع ليبيا الجديدة على طريق الديمقراطية ووفق‬ ‫متطلباتها و�شروطها الكاملة كما هي لدى العديد من �شعوب العالم‬ ‫الأخرى ‪.‬‬ ‫نعم �إن��ه امتحان الم�ستقبل و�أ�ستطيع القول بوعي واطمئنان �إن‬ ‫ال�شعب الليبي لها ‪.‬‬


‫محليات‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪45‬‬

‫المفو�ضية ت�ؤكد جاهزيتها ليوم اال�ستحقاق‪..‬‬

‫وتبو الكفرة يهددون بالمقاطعة!!‬ ‫في الوقت الذي �أبلغ فيه �أحد زعماء التبو �إن �أفراد قبيلته �سيقاطعون‬ ‫االنتخابات هذا الأ�سبوع‪� ،‬إن لم ت�سحب الحكومة دباباتها من مدينة الكفرة‬ ‫جنوبي البالد حيث اندلعت ا�شتباكات دامية قتل فيها الع�شرات‪.‬‬ ‫وقال عي�سى عبد المجيد لوكالة �أنباء �أ�سو�شييتد بر�س �إن القوات الحكومية‬ ‫ا�ستخدمت «قوة قتالية مميتة» �ضد مقاتلي التبو الم�شتبكين مع �أفراد قبيلة‬ ‫عربية بمدينة الكفرة‪ ،‬وتفاقمت اال�شتباكات على مدار الأ�سبوع الما�ضي ولم‬ ‫يت�سن تحديد ح�صيلة ال�ضحايا‪.‬‬ ‫�سليم الزريعي‬

‫التحدي الأمني‬ ‫يظل التخوف الأكبر‬ ‫الذي يهدد العملية‬ ‫االنتخابية‬

‫فقد �أك��دت المفو�ضية العليا لالنتخابات على جاهزيتها لإجراء‬ ‫انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام يوم ال�سبت ال�سابع من يوليو الجارى‪،‬‬ ‫والتى تعد �أول اقتراع ديمقراطي ت�شهده البالدبعد �أربعة عقود من حكم‬ ‫الفرد‪.‬و�أعلنت المفو�ضية ا�ستعدادها النتخابات الم�ؤتمر الوطني العام عن‬ ‫طريق خطة ت�أمينية ل�سير العملية االنتخابية وتوفير كافة �أ�شكال الدعم‬ ‫اللوج�ستي الالزمة للعملية وتقديم المواد ال�صحفية والإعالمية الخا�صة‬ ‫بعملية االقتراع‪.‬‬ ‫في غ�ضون ذلك �أب��دى الليبيون حما�سا غير م�سبوق لخو�ض غمار‬ ‫تجربة �صناديق االقتراع والتي دون �شك تعد ا�ستحقاقا وطنيا مف�صليا‪،‬‬ ‫من �أهم االختبارات و�أكثرها �صعوبة بالن�سبة لم�صداقية الثورة الليبية‬ ‫والثوار‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من جاهزية المفو�ضية ومدى جديتها في تطبيق خططها‬ ‫لت�أمين �سير العملية االنتخابية‪� ،‬إال �أن التحدي الأمني يظل التخوف الأكبر‬ ‫الذي يهدد العملية برمتها‪.‬‬ ‫في هذا الإطار �أكد مدير مكتب الإعالم بالمفو�ضية و�سيم ال�صغير‪،‬‬ ‫�إن اال�ستعدادات بالن�سبة النتخاب الم�ؤتمر الوطني العام‪ ،‬تمت وفق‬ ‫ثالثة محاور رئي�سة‪ ،‬تمثلت في ت�أمين االنتخابات‪ ،‬حيث تم ت�شكيل لجنة‬ ‫م�شتركة بين المفو�ضية ووزارة الداخلية‪ ،‬وتم من خاللها �إقامة مجموعة‬ ‫من التدريبات العملية‪ ،‬من حيث االنت�شار الأمني داخل مراكز االقتراع‪،‬‬ ‫بجانب طرق حماية الناخبين من الأخطار التي قد تتر�صد بهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن المحور الثاني يتعلق بالدعم اللوج�ستي وكل ما يرتبط‬ ‫ب�صناديق االقتراع والأحبار االنتخابية ونقل �أوراق االقتراع‪� ،‬أما المحور‬ ‫الثالث فيتعلق بتقديم المواد ال�صحفية والإعالمية الخا�صة بالعملية‬ ‫االنتخابية‪� ،‬إلى القنوات الف�ضائية الليبية الر�سمية‪ ،‬بجانب تعاون بع�ض‬ ‫ال�صحف في ن�شر �إعالنات المر�شحين‪ ،‬وا�ستغالل �شبكات الهاتف النقال‬ ‫في ن�شر الر�سائل الق�صيرة ‪ ، SMS‬بجانب دعم مراكز االقتراع بالن�شرات‬ ‫الإعالمية ‪ ،‬التي ت ّ‬ ‫ُو�ضح الطرق التي يجب اتباعها يوم االقتراع‪.‬‬ ‫وينتخب الليبيون في ال�سابع من يوليو ‪ 200‬ع�ضو ي�شكلون الم�ؤتمر‬ ‫الوطني العام (المجل�س الت�أ�سي�سي)‪ ،‬و�سيختار �أع�ضاء المجل�س المنتخبون‬

‫لجنة من ‪ 60‬خبيرا من الأقاليم الثالثة المكونة لليبيا تكلف بو�ضع د�ستور‬ ‫دائم للبالد يعر�ض على اال�ستفتاء‪.‬‬ ‫وق��ام وفد المفو�ضية العليا لالنتخابات نهاية الأ�سبوع الما�ضي‪،‬‬ ‫بزيارة �إلى الدائرة الرئي�سة �سبها‪ ،‬وجرى خالل االجتماع الذي عقده وفد‬ ‫المفو�ضية مع رئي�س و�أع�ضاء الدائرة االنتخابية �سبها‪ ،‬ا�ستعرا�ض تقرير‬ ‫حول ما تم �إنجازه من الخطة التدريبية‪ ،‬التي و�ضعتها المفو�ضية بهدف‬ ‫م�ساعدة الموظفين الذين �سيعملون بمراكز االقتراع في مهامهم المتمثلة‬ ‫في فح�ص القوائم‪ ،‬والت�أكد من عمليات الفرز والعد والتعبئة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية التي من الممكن �أن تواجه االنتخابات‬ ‫و�ضمان �سالمتها‪� ،‬أكد الناطق با�سم المجل�س الوطني االنتقالي �صالح‬ ‫دره ��وب‪ ،‬ف��ي ت�صريحات �أن االنتقالي اجتمع م��ع رئي�س لجنة ت�أمين‬ ‫االنتخابات وكيل وزارة الداخلية عمر الخ�ضراوي‪ ،‬و مع رئي�س لجنة‬ ‫التطوير والتن�سيق اال�ستراتيجي بوزارة الداخلية العقيد جمال �صفر‪ ،‬حيث‬ ‫ناق�ش االجتماع الترتيبات المتعلقة بتوفير التجهيزات‪ ،‬وا�ستكمال بع�ض‬ ‫النواق�ص ل�ضمان نجاح عملية ت�أمين انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام‪.‬‬ ‫و�شدد دره��وب على �أن الخطة المقدمة محكمة ج��دا‪ ،‬و�أ�شاد بها‬ ‫مجموعة من �أع�ضاء االنتقالي ‪ ،‬خا�صة بخ�صو�ص ت�أمين الناخبين‪،‬‬ ‫وحماية �صناديق االقتراع �إلى حين و�صولها �إلى مرحلة الفرز‪ ،‬معتبر ًا �أن‬ ‫خطة الت�أمين �سترد على كل من يحاول زعزعة الموعد االنتخابي‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو�ص عمل المراقبين الدوليين لالنتخابات‪� ،‬أكد مجدي �أبو‬ ‫زيد ممثل الم�ؤ�س�سة الدولية للديمقراطية واالنتخابات التابعة لالتحاد‬ ‫الأوروب��ي ‪ ،‬م�شاركة فريقه في مراقبة انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام‪،‬‬ ‫م�شيدا في الوقت نف�سه بعمل المفو�ضية العليا لالنتخابات بالرغم من‬ ‫بع�ض الم�شاكل التي واجهت ا�ستعداداتها‪ ،‬معتبر ًا �أنها نا�ضلت الحتواء كل‬ ‫التفا�صيل ال�صغيرة المتعلقة بتجربة االنتخابات‪.‬‬ ‫وحول الدور الذي �ستلعبه الم�ؤ�س�سة الدولية للديمقراطية واالنتخابات‬ ‫في دعم االنتخابات‪� ،‬أكد �أبو زيد « �أن دور الم�ؤ�س�سة يكمن في تقديم‬ ‫الخبرة واال�ست�شارات الفنية المرتبطة في االنتخابات‪ ،‬وي�صل �إلى م�ستوى‬ ‫�إمكانية دعم الم�ؤ�س�سة عن طريق المفو�ضية الأوروبية ‪ ،‬وتوفير الحبر‬ ‫االنتخابي الالزم �أثناء عملية االنتخاب «‪.‬‬ ‫و�شدّد على �أن تجربة انتخاب المجل�س الت�أ�سي�سي‪� ،‬ستمثل تحديا‬ ‫لتعزيز مبد�أ الحرية والديمقراطية‪ ،‬التي ت�ضع المواطنين في و�ضعية‬ ‫�صناعة القرار في ظل النظام الديمقراطي الجديد‪.‬‬ ‫ويتوقع �أن تراقب االنتخابات الت�شريعية القادمة‪ ،‬مجموعة كبيرة من‬ ‫المراقبين يمثلون هيئات دولية كبرى‪ ،‬تتقدمهم الأمم المتحدة واالتحاد‬ ‫الأوروبي والجامعة العربية‪ ،‬بجانب دول �أجنبية كثيرة تعهدت مطلع العام‬ ‫الحالي بم�ساعدة ال�شعب الليبي في انتقاله الديمقراطي الجديد‪.‬‬ ‫وي��رى ع��دد من المواطنين �أن انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام‪،‬‬ ‫�ستخلق توازنا على كافة الأ�صعدة خا�صة الأمنية وال�سيا�سية‪ ،‬بغ�ض النظر‬ ‫عن و�صول بع�ض المتر�شحين �إلى مقعد المجل�س الت�أ�سي�سي‪ ،‬الذين قد‬ ‫ال يمتلكون القدرة الالزمة على �إحداث التوازن المطلوب‪.‬في حين ر�أى‬ ‫البع�ض �أن المفو�ضية لم تكن جاهزة لهذا العر�س االنتخابي‪� ،‬أما بالن�سبة‬ ‫للمر�شحين للم�ؤتمر الوطني العام‪ ،‬فلم تكن حمالتهم االنتخابية جاهزة‬

‫وعلى م�ستوى الحدث‪ ،‬و�إجماال �شاب عملية الإعداد لالنتخابات العديد من‬ ‫التق�صير‪ ،‬لكن �سينتظر ماذا �سيتغير عند موعد االنتخاب‪.‬‬ ‫ويتفق �أغلب المتر�شحين للم�ؤتمر الوطني العام‪ ،‬على �أن التوازن‬ ‫ال�سيا�سي �سيت�ضح �أكثر بعد االنتخاب‪ ،‬ويرى �أحد المر�شحين �أن معالجة‬ ‫مو�ضوعات الأم��ن والالمركزية هي من �أول��وي��ات المجل�س الت�أ�سي�سي‬ ‫المقبل‪ ،‬وذل��ك من �أج��ل تحقيق التوازن العادل للثروات‪ ،‬بجانب قطع‬ ‫الطريق �أمام دعاة الفدرالية المطالبين بتق�سيم ليبيا �إلى ثالثة �أقاليم‪.‬‬ ‫فيما ي�ؤكد �أحد المر�شحين �أن اعتماد تجربة الحكم المحلي الخيار‬ ‫الأمثل لإدارة موارد البالد‪ ،‬بجانب تفا�ؤله ب�ش�أن قيام توافق �سيا�سي‪ ،‬بين‬ ‫التيار الإ�سالمي وبين التيار المدني العلماني‪ ،‬اللذان اعتبرهما �سيحظيان‬ ‫بن�صيب الأ�سد من مقاعد الج�سم الت�شريعي القادم‪.‬‬ ‫ُي�شار �إلى �أن انتخابات المجل�س الت�أ�سي�سي �ستنطلق ال�سبت القادم‪،‬‬ ‫وقد بلغ عدد الم�سجلين في الدوائر االنتخابية الثالث ع�شرة ‪� ،‬أكثر من‬ ‫مليونين و‪� 800‬ألف ناخب بمعدل ‪ % 80‬من �إجمالي الليبيين الذين يحق‬ ‫لهم الت�صويت‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للموقع الر�سمي للمفو�ضية العليا لالنتخابات ف��ي ليبيا‪،‬‬ ‫�سيخو�ض �أول انتخابات ‪ 2501‬مر�شح م�ستقل و‪ 1206‬مر�شحين من‬ ‫مجموعات �سيا�سية‪ ،‬وتنتهي الحملة االنتخابية في ‪ 5‬يوليو المقبل‪.‬‬ ‫وعند عقد المجل�س الجديد �أول جل�سة له‪ ،‬يقدم المجل�س الوطني‬ ‫االنتقالي الليبي الذي يدير �ش�ؤون البالد‪ ،‬ا�ستقالته ويتم اختيار رئي�س‬ ‫الم�ؤتمر ونائبه بحيث يكون �أعلى �سلطة في البلد‪.‬‬ ‫و�سجل �أكثر من ‪ 2,7‬مليون ليبي‪� ،‬أو نحو ‪ 80‬بالمائة ممن يحق لهم‬ ‫الت�صويت‪� ،‬أ�سماءهم للت�صويت في االنتخابات المقبلة‪ ،‬في حين يبلغ عدد‬ ‫�سكان ليبيا قرابة �ستة ماليين ن�سمة‪.‬‬ ‫وتتولى بعدها المفو�ضية الوطنية العليا لالنتخابات �إجراء االنتخابات‬ ‫العامة خالل ‪ 180‬يوما من تاريخ �صدور القوانين المنظمة‪.‬‬


‫أراء‬ ‫قبل �سنوات كان الأمر‬ ‫يد َّبر في الغرفة‬ ‫الجانبية لأمين م�ؤتمر‬ ‫ال�شعب العام بهاتف‬ ‫مفتوح طيلة جل�سات‬ ‫االنعقاد ‪ ..‬هذا على‬ ‫�صعيد الدولة ‪ ..‬كان‬ ‫يوعَز �إلى ع�ضو الم�ؤتمر‬ ‫الذي ال ينتمي لمنطقة‬ ‫المراد تتويجه على ر�أ�س‬ ‫�أمانة ما ‪ ،‬كما ال ينتمي‬ ‫لقبيلته وال يمت لها‬ ‫ب�صلة قرابة من قريب‬ ‫�أو من بعيد ‪ ..‬هكذا‬ ‫ت�سير الأمور وفق مزاج‬ ‫ملك الملوك على رقعة‬ ‫�شطرنج دولة الخيمة‬ ‫التي تظهر للإعالم‬ ‫ديمومة الكرا�سي اللعبة‬ ‫التي ال يتقنها �سوى‬ ‫نظام القذافي‬ ‫بقلم ‪ :‬الناجي الحربي‬

‫ال�سابع‬ ‫من يوليو‬ ‫بع ــث‬ ‫كيـ ـ ــان‬ ‫ليبيا‬ ‫الجديدة‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫استحقاق االنتخابات موضوع كبير ‪!!..‬‬ ‫ح�ي��ث ي�ضع م��ن ي ��روق ل��ه وم��ن َيدين‬ ‫بالوالء ل�سلطانه كمنحة نظير �صنيعه‬ ‫ف��ي مقتل ليبي ه��اج��ر بوطنيته خارج‬ ‫البالد‪� ،‬أو �شرطية ل َّبت نداء حكومتها‬ ‫ل �ح �م��اي��ة � �س �ف��ارة ل �ي �ب �ي��ا م ��ن حناجر‬ ‫المحتجين الذين رمت بهم تهم الخيانة‬ ‫ال�ب��اط�ل��ة للعي�ش ف��ي ك�ن��ف ال �غ��رب��ة ‪..‬‬ ‫ليتنقل بين الأمانات كما لو �أنه يقب�ض‬ ‫ثمن وفائه لقائد الثورة المظفر ‪� ..‬أو‬ ‫م��ار���س زي ��ارات الفَجر ل ُيفزع الن�ساء‬ ‫والأط�ف��ال بالقب�ض على محتج �أو ثائر‬ ‫لتلفق ل��ه تهمة ال�ق��اع��دة �أو التج�س�س‬ ‫ل�صالح الأعداء ‪..‬‬ ‫وع�ل��ى الأغ �ل��ب ك��ان ال �ع��دو يتمثل في‬ ‫�أمريكا وبريطانيا‪ ،‬وع��ادة ما ت�ستثنى‬ ‫�إ�سرائيل من دائرة الأعداء ‪..‬‬ ‫على ال�صعيد التحتاني ‪ ..‬ت�شتد درجة‬ ‫حرارة الكول�سة لتتم عمليات الت�صعيد‬ ‫تحت بند التوافق المناطقي والقبلي¡‬ ‫وبتمثيلية م�ف���ض��وح��ة ع��ن ط��ري��ق رفع‬ ‫الأيدي بمراقبة العيون والأمن الداخلي‬ ‫والخارجي وجميع الدوائر الأمنية تظهر‬ ‫النتائج للقنوات وال�صحف والإذاعات‬ ‫التي يجل�س على عر�شها الع�سكر كما لو‬ ‫�أنها نزيهة بدرجة عالية ‪ ..‬وكثير ًا ما‬ ‫تتدخل القيادة في اختيار الم�ص َّعدين‬ ‫ب�صورة مبا�شرة حتى تلك التي تخ�ص‬ ‫محلة من�سية �أو نائية ال ت�أثير لها في‬ ‫ج�سد ال�سيا�سة ‪ ..‬بحجة التر�شيد من‬ ‫ف��وق ‪� ..‬أق�صد �شرعية القيادة ‪ .‬التي‬ ‫منحها له انقالب �سبتمبر الم�ش�ؤوم‪.‬‬ ‫ذات ت�صعيد ك��ان��ت ال�م��ؤام��رة تحاك‬ ‫ع�ل��ى م�ستوى دائ ��رة �أق��ل م��ن القيادة‬ ‫ال�ستبعاد �شخ�صية من وزارة – عفو ًا‬ ‫من �أمانة – َّما بطريقة التخوين وعدم‬ ‫الإخال�ص لل�صقر الأوحد ‪ ..‬ف�ؤعز لرجل‬ ‫دروي����ش ب ��أن يقول ك�لام� ًا ُكتب ل��ه على‬ ‫ورقة �أجاد حفظه ‪ ،‬لكن تلك ال�شخ�صية‬ ‫تفطنت �أو و�صلت �إليه بع�ض من خيوط‬ ‫الم�ؤامرة التي حيكت له من داخل قاعة‬ ‫ال�شعب ‪.،‬‬ ‫وعندما �أدل��ى ال��دروي����ش بوجهة نظر‬ ‫الغرف الجانبية وقال ما قال ‪ ..‬ابت�سم‬ ‫المت�آمر عليه وق��ال قولته الم�شهورة "‬ ‫ال�صقر ي�شرب بمنقاره " ف�صارهذا‬ ‫ال�م�ث��ل المهمل م��ن ت��راث�ن��ا ح��دي��ث كل‬ ‫النا�س ليك�شف خيوط اللعبة الم�ضحكة‬ ‫للت�صعيد ‪..‬‬ ‫ه�ك��ذا ك��ان��ت ت�سير حكاية انتخابات‬ ‫يلمعها‬ ‫ليبيا المف�ضوحة والتي عادة ما ِّ‬ ‫الإعالم تحت �ضغط التخويف والإرهاب‬ ‫‪ ..‬كانت هذه الحيل ال تنطلي على عقالء‬ ‫الوطن من المتعلمين والقانونيين وحتى‬ ‫عامة النا�س فكثير ًا م��ا كنا نتوقع بل‬ ‫ن�ؤكد على �أن فالن ًا �سيكون �أمين ًا بمعنى‬ ‫( وزي��ر ) ل�ل�أم��ان��ة الفالنية ‪� ..‬أوراق‬ ‫التتويج مفتوحة ومعروفة لكل الب�شر‬ ‫على �سطح الكرة الأر�ضية وال تحتاج �إلى‬ ‫اختيار مت�أنٍ �أو ترقب لنتائج انتخابات‬ ‫نزيهة وط�ع��ون ذات �أدل��ة مقنعة تبطل‬ ‫دائ ��رة َّم��ا �أو تلغي م��رك��ز ًا م��ن مراكز‬ ‫االنتخابات بقوة القانون ‪..‬‬ ‫اليوم وبعد طول انتظار يدخل الليبيون‬ ‫لممار�سة ت�ج��رب��ة ل��م ي�م��ار��س��وه��ا منذ‬ ‫ن�صف ق��رن تقريب ًا ‪ ..‬كانت قد بد�أت‬ ‫ب��ا��س�ت�خ��راج ب �ط��اق��ات ت�ب�ي��ح للمواطن‬ ‫وب��ر�أ���س مرفوعة اختيار م��ن ي��رى �أنه‬ ‫�سيحقق �أحالمه في العي�ش ب�أمن و�سالم‬ ‫وطم�أنينة ال تراقبه عين فرد �أو �ضابط‬

‫‪5‬‬

‫بعد طول‬ ‫انتظار‬ ‫�سيمار�س‬ ‫الليبيون‬ ‫تجربة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫المبـ ـ ــا�شرة‬ ‫التدلي�س ب�أ�سم الديمقراطية‬

‫�أمن داخلي وال خارجي وال لجان ثورية‬ ‫تقوم بممار�سة فو�ضى التر�شيد وادعاء‬ ‫ال �خ��وف ع�ل��ى ان �ح��راف ث ��ورة �سبتمبر‬ ‫وحمايتها من ال�سراق والل�صو�ص ح�سب‬ ‫هواج�سهم ال�ت��ي ال ت�ف��ارق م�ضاجعهم‬ ‫لقناعتهم �أن هذه العملية لي�ست �سوى‬ ‫�ضحك على الذقون ولعبة لإطالة �أمد‬ ‫وعمر النظام ‪ ..‬ففي ك��ل م��رة تُخترع‬ ‫الأف �ك��ار ال�ت��ي م��ن �ش�أنها تثير ف�ضول‬ ‫ال�لاع��ب ال��وح �ي��د‪ ،‬ك�م��ا ل��و �أن ��ه ُيجري‬

‫تجاربه على فئران لتح�سين وت�أطير ما‬ ‫يعتقد �أنها نظرية عالمية ثالثة ‪..‬‬ ‫المو�ضوع كبير �إذا ‪..‬‬ ‫ومختلف �أي���ض� ًا ‪ ..‬ل��م يتوقع �أح��د �أن‬ ‫ي�صل ع��دد المواطنين ال��ذي��ن �أقدموا‬ ‫على ا�ستخراج بطاقات انتخابية �إلى‬ ‫�أرق��ام خيالية في وق��ت قيا�سي لدرجة‬ ‫�أن المفو�ضية �أقدمت على منح فر�صة‬ ‫لأولئك الذين لم يتمكنوا من الح�صول‬ ‫على بطاقات ‪..‬‬

‫وفخر ال نظير لهما حين‬ ‫�شعرتُ بزه ِو‬ ‫ِ‬ ‫ا�ستلمتُ بطاقتي في �أق��ل من دقيقتين‬ ‫‪ ..‬و�أح�س�ست ب�أنني م��واط��ن ليبي حر‬ ‫�صاحب �سيادة حقيقية ‪ ..‬وكان الحوار‬ ‫ال��ذي ي��دور ف��ي ال�ساحات والميادين‪،‬‬ ‫وفي �سيارات الإيفكو والمقاهي والأندية‬ ‫ه��و ك�ي��ف ��س�ي�ك��ون ت �� �ص � ُّور االنتخابات‬ ‫و�سط مناخ غير �آم��ن النت�شار ال�سالح‬ ‫والخوف من جاهلية الت�صعيد التي قد‬ ‫تميل �إلى العنف واالتفاقات الم�شبوهة‬ ‫وعودة ال�شنة واتفاقات المرابيع ‪..‬‬ ‫ل�ك��ن ال��و� �ض��ع اخ�ت�ل��ف ك�ل�ي� ًا ع�م��ا كنا‬ ‫نتوقع �أو على الأق��ل يتوقع م��ن مازال‬ ‫م�ت��أث��ر ًا بثقافة الأرب �ع��ة ع�ق��ود المبنية‬ ‫على التدجيل والكذب والتمثيل الرديء‬ ‫وكبت حرية االختيار ‪..‬‬ ‫ك �ن��ا ن �ت��وق��ع �أن ت �ت �ع �ث��ر انتخاباتنا‬ ‫ول �� �س �ن��وات ل�غ�ي��اب ال �خ �ب��رة ف��ي مجال‬ ‫االقتراع والبرلمان ودخول م�صطلحات‬ ‫دي�م�ق��راط�ي��ة تعتبر ج��دي��دة وبالتالي‬ ‫غ��ري�ب��ة ع�ل��ى المجتمع الليبي ‪ ..‬لكن‬ ‫كثافة الدعاية والمل�صقات في ال�شوارع‬ ‫وال�م�ي��ادي��ن تبعث ف��ي النف�س االرتياح‬ ‫ل �م��دى ال��وع��ي وف �ه��م �أه �م �ي��ة المرحلة‬ ‫‪� ..‬أذه �ل �ت �ن��ي الأف��ك��ار ال�ت�ل�ق��ائ�ي��ة التي‬ ‫يطرحها الناخبون رغم تفاوت الأعمار‬ ‫والم�ؤهالت والم�ستويات العلمية ما يدل‬

‫من ار�شيف النظام الدكتاتوري‬

‫على الإقبال الوا�سع والمنقطع النظير‬ ‫لإن �ج��اح ه��ذه ال�ت�ج��رب��ة ال �ت��ي �سبقتها‬ ‫ت�م��ري�ن��ات ع�ل��ى م���س�ت��وى م��دن خا�ضت‬ ‫غمار المغامرة لكنها �أثبتت نجاحها‬ ‫في جو من التناف�س الهادف وال�شريف‬ ‫والقبول بالنتائج رغم النق�ص الوا�ضح‬ ‫في المعدات والأدوات التي من �ش�أنها‬ ‫�أن ت�ساعد على بلوغ نتائج مرموقة نحو‬ ‫ديمقراطية �صادقة و�سليمة من عيوب‬ ‫التزييف ‪..‬‬ ‫قد تحدث حاالت انحراف كتلك التي‬ ‫تطالب بت�ساوي المقاعد دون النظر‬ ‫ل�ت�ع��داد ال�سكان بحجج واه�ي��ة �أهمها‬ ‫ال���س�ب��ق ف��ي ال� �ث ��ورة وم �ع��ال �ج��ة ق�ضية‬ ‫النازحين وم�س�ألة �ضمهم �إل��ى الجهة‬ ‫ال�ت��ي ف�ضلوا الإق��ام��ة ب�ه��ا م��ع مراعاة‬ ‫حجم الخ�سائر وغيرها من ال�سفا�سف‬ ‫العالقة بعقليات مازالت تتعامل ب�أفكار‬ ‫باب العزيزية تحت �ستار نبذ المركزية‬ ‫‪ ..‬وين�سون �أن�ه��م ي�ك� ِّ�ر��س��ون المركزية‬ ‫بامتياز ‪..‬‬ ‫ن�ن�ت�ظ��ر ال� �ي ��وم ال �� �س��اب��ع م ��ن ال�شهر‬ ‫ال�سابع لي�س على طريقة المقبور الذي‬ ‫يت�صيد الأيام البارزة في �صدر التاريخ‬ ‫ليد�شنها بم�شاريعه الفا�شلة والتي تثير‬ ‫ال�سخرية والتندر واال�ستهزاء ‪..‬‬ ‫لكن ه��ذا ال�ي��وم ه��و ي��وم بعث الدولة‬ ‫ال �ل �ي �ب �ي��ة ال� �ت ��ي غ ��اب ��ت ع �ن �ه��ا �شم�س‬ ‫البرلمانات فترة طويلة ‪..‬‬ ‫المثير في عملية االنتخابات هو اختفاء‬ ‫م�صطلحات االنقالب ال��ذي جثم على‬ ‫تراب ليبيا طوي ًال في وقت قيا�سي ‪..‬‬ ‫فيما حلت محلها م�صطلحات تع ِّبر‬ ‫عن عملية ممار�سة الحرية بالت�صويت‬ ‫ال �ح��ر ‪ ..‬وال�م�ق���ص��ود ب��ال�ح��ر ه�ن��ا �أن‬ ‫المواطن �سيختلي بنف�سه ب�ساتر دون‬ ‫�أن ي��راه �أح��د ي��دخ��ل ف��ي قلبه الرعب‬ ‫�أو الخوف �أو الميل لقريب �أو ذي مال‬ ‫وح�سب ون�سب ‪..‬‬ ‫�سيكون �أم��ام اهلل وال�ضمير والوطن‬ ‫‪ ..‬وه��ي لي�ست ب��ال�م��و��ض��وع ال�ه�ي��ن ‪..‬‬ ‫فالمو�ضوع كبير وال يمكن التفريط فيه‬ ‫باعتباره حق ًا م�شروع ًا وهبته لنا ثورة‬ ‫فبراير بعد �أن قدمت الدماء في �سبيل‬ ‫تحرير تراب ليبيا من ربقة الطغاة ‪..‬‬ ‫ه��ي �صناعة ح��دث ت��اري�خ��ي‪ ،‬واجتياز‬ ‫مرحلة مف�صلية وتقدم نحو بناء الدولة‬ ‫التي تحقق �أهداف الثورة‪ ،‬ولن تتم �إال‬ ‫بهذه الخطوة‪.‬‬


‫إلى الشعب الليبي البطل الحر األبي‬ ‫بأجمل التهاني وأطيب األماني‬ ‫تتقدم أسرة صحيفة‬ ‫بمناسبة االنتخاب الحر الذي سيرسم خارطة ليبيا الجديدة‪.‬‬ ‫مع ًا من أجل ليبيا ديمقراطية واحدة موحدة‬


‫استطالع‬ ‫بد�أت �ساعات العد‬ ‫التنازلي نحو‬ ‫تحقيق �أول تجربة‬ ‫انتخابية حرة في‬ ‫ليبيا فكيف يراها‬ ‫الليبيون ؟ وهل‬ ‫المحاوالت العابثة‬ ‫من زعزعة الأمن‬ ‫واالعتداء على‬ ‫اللوحات الدعائية‬ ‫للمر�شحين‬ ‫�ستتمكن من عرقلة‬ ‫هذا اال�ستحقاق‬ ‫الوطني الكبير ؟‬ ‫كيف يرى الليبيون‬ ‫عر�سهم قبل يوم‬ ‫من الت�صويت؟‬

‫ا�ستطالع ‪ :‬هدى ال�شيخي‬

‫ُر�س ليبيا‬ ‫ع ُ‬ ‫االنتخابي‬ ‫هـ ـ ـ ــو‬ ‫عُر�س‬ ‫�أمهات‬ ‫ال�شهداء‬

‫‪7‬‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫يوم الصمت االنتخابي عرس ليبيا بين الهاجس والحلم‬ ‫عبث الأوعى زادنا �إ�صراراً‬ ‫ت ��ؤك��د "حنان الكوافي"– المن�سق الإعالمي‬ ‫للدائرة االنتخابية الثالثة �أن الجميع يعي جيد ًا �أن‬ ‫الفيدراليين �ضد �إقامة انتخابات الم�ؤتمر الوطني‬ ‫وبالتالي االعتداء على مقر المفو�ضية في بنغازي‬ ‫الهدف منه عرقلة �سير العملية االنتخابية والحمد‬ ‫اهلل �إن الأ�� �ض ��رار ال �م��ادي��ة ط��ال��ت ف �ق��ط المبنى‬ ‫ومحتوياته وممتلكاته ول��م تطل ال�م��واد االنتخابية‬ ‫‪ ،‬والمبنى ك��ان م �� َّؤم��ن ب��درج��ة عالية و لكن يوم‬ ‫االق �ت �ح��ام ت�غ�ي��ر ك��ل � �ش��يء ف��ي ل�ح�ظ��ات وك �ن��ا جدا‬ ‫متفاجئين باختفاء العنا�صر الأمنية المكلفة بحماية‬ ‫المقر قبيل االقتحام ‪ ،‬وكلجنة �إعالمية نجد �أنف�سنا‬ ‫قد نجحنا �إلى حد َّما في مهمتنا التوعوية لأننا لن‬ ‫ن�صل �إلى الم�ستوى المطلوب �إال بعد ممار�سة النا�س‬ ‫لهذا الأمر على �أر�ض الواقع ‪ ،‬والهجوم الذي وقع‬ ‫على المفو�ضية منحنا كمتطوعين ال��داف��ع والقوة‬ ‫الأكبر للموا�صلة والتحدي خا�صة بعد خروج �سكان‬ ‫المدينة وم�ؤ�س�سات المجتمع المدني في وقفة ت�ضامن‬ ‫لم�ساندة ودعم انتخابات الم�ؤتمر الوطني ومن خالل‬ ‫احتكاكنا المبا�شر مع النا�س ال �أعتقد �أن االختيار‬ ‫�سيكون على �أ�س�س قبلية �أو اجتماعية والمر�شحون‬ ‫�أنف�سهم �ساعدهم من خالل المطويات المت�ضمنة‬ ‫لل�سيرة الذاتية واللوحات الدعائية وبالتالي �أ�صبح‬ ‫ي�سير ًا على ال�ن��ا���س االخ �ت �ي��ار‪ ،‬وم��ن ق��ام بعمليات‬ ‫التخريب والعبث باللوحات واقتحام مقر المفو�ضية‬ ‫في بنغازي هم قلة التعي �أهمية هذا اال�ستحقاق )‬ ‫م�ؤ�شر خطير‬ ‫اليخفي قلقه "خالد الكاديكي"– نا�شط في‬ ‫م�ؤ�س�سات المجتمع المدني – قائ ًال‪ :‬ماوقع على مقر‬ ‫المفو�ضية الوطنية لالنتخابات بالدائرة الثالثة �أوجد‬ ‫هاج�س ًا من �إمكانية �أن تفاج�أ العملية االنتخابية ب�أمر‬ ‫َّما وهو ما ال نتمناه فهذا الأمر م�ؤ�شر ال ي�ستهان به‪،‬‬ ‫ويفتر�ض �أن تكون هناك خطة �أمنية محكمة معدة‬ ‫م�سبق ًا وجاهزة للتنفيذ خا�صة و�أننا في بلد يعاني‬ ‫من م�شاكل في المنطقتين الجنوبية والجبل الغربي ‪،‬‬ ‫و�س�أقوم باختيار مر�شحي وفق معيارين �أ�سا�سين هما‬ ‫النزاهة والوطنية بالرغم من الحقيقة التي ت�ؤكد‬ ‫�أنه لم تُمنح الفترة الزمنية الكافية للمتر�شحين من‬ ‫الأفراد والكيانات والأحزاب ال�سيا�سية ‪..‬‬ ‫لأن ما عر�ض هو عبارة عن �صورة وا�سم وعنوان‬ ‫ولم يقدم �أي منهم برنامج ًا انتخابي ًا �أي بما معناه‬ ‫�أنه قدم �شيئ ًا ملمو�س ًا لبناء هذه الدولة ‪ ،‬ما قد يكون‬ ‫�ضبابية �أم��ام النا�س لأن عر�ضهم كان عبارة عن‬ ‫�سيرة ذاتية و�أعمالهم ال�سابقة وهذه لي�ست برامج‬ ‫انتخابية ‪ ،‬ولكي نكون منطقيين وواقعيين ف�إننا ننتقل‬ ‫من مرحلة لأخرى وحتى ن�صل �إلى مرحلة االختيار‬ ‫المعياري هناك متطلبات مث ًال �أن يكون الحزب‬ ‫المر�شح له باع في العمل ال�سيا�سي ولكن الموجود‬ ‫في ال�ساحة اليوم هي مجرد كيانات �سيا�سية غير‬ ‫م�ع��روف��ة يحكمها ق��ان��ون ‪،‬ل��ذل��ك ه��ذه االنتخابات‬ ‫�ست�سيطر عليها القبيلة ‪.‬‬ ‫انتهاكات انتخابية‬ ‫ي ��رى "مجدى ال�شريف" م��راق��ب م�ح�ل��ي �أن��ه‬ ‫بالرغم من كل الأحداث التي �شهدتها بنغازي ولكن‬ ‫االنتخابات �ستنج‪ ،‬ولن يحرمنا �أحد من الفرح بهذا‬ ‫العر�س المنتظر ‪ ،‬واالعتداء بالتمزيق على اللوحات‬ ‫الدعائية للمر�شحين في طرابل�س وبنغازي و�إجدابيا‬ ‫�إن لم يكن في جميعها‪ ،‬فمث ًال بنغازي هناك من‬ ‫تبعد ب�ضع مترات عن بع�ضها البع�ض ولم يم�س�سها‬ ‫�أح��د وبالتالي ك��ان م�ستهدف ًا به مر�شحين بعينهم‬ ‫‪ ،‬وال �أعتقد �أن ما �شهدته المدينة من مظاهرات‬ ‫واعت�صامات للمطالبين بت�سوية المقاعد لم تقف‬ ‫في وج��ه ه��ذا اال�ستحقاق لأن الفائدة �ستعم ليبيا‬ ‫وه�ؤالء المنتخبون مهمتهم �سن وو�ضع د�ستور ليبيا‬ ‫المرتقب ووفق ًا للمقايي�س والدرا�سات العالمية ف�إن‬ ‫ه��ذا التوزيع ج��اء وفق ًا للكثافة ال�سكانية وتوزيعها‬ ‫على الرقعة الجغرافيا وبالتالي لي�س من العدل حتى‬ ‫ح�سابيا �أن يت�ساوى عدد المقاعد في الأقاليم الثالثة‪،‬‬ ‫كما �أن �صياغة الد�ستور �ستكون بالت�ساوي و بالتالي‬ ‫ال وجود للم�شكلة ! ومن قام باالعتداء بالتمزيق هم‬

‫بداية‬ ‫الأنتقال‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫�إلى‬ ‫الدولة‬ ‫فو�ضى تمزيق �صور المر�شحين واعالناتهم‬

‫غطاء لأجندة معينة‬ ‫‪ ،‬للأ�سف ر�صدنا في‬ ‫الع�شرة �أي��ام الأولى‬ ‫�ضعف ًا في الحمالت‬ ‫االنتخابية لل�شباب‬ ‫وال��م��ر���ش��ح��ات من‬ ‫ال �ن �� �س��اء‪ ،‬ور�صدنا‬ ‫ب �ع �� �ض �ه��ا ف� ��ي دور‬ ‫ال�ع�ب��ادة والم�ساجد‬ ‫خالد الكاديكي ف ��ي � �س �ب �ه��ا وال��ق��ره‬ ‫ب��ول��ل��ي وط��راب �ل ����س‬ ‫ور� �ص��دن��ا انتهاكات‬ ‫من قبل المر�شحين‬ ‫والناخبين و �أر�سلناه‬ ‫�إلى المفو�ضية )‬ ‫عر�س �أمهات‬ ‫ال�شهداء‬ ‫يعتقد" ال �ح��اج‬ ‫علي"‪ -‬متقاعد �أن‬ ‫فتحية كردوغة ه �ن��اك م ��ن ي�سعى‬ ‫�إلى عدم نجاح العملية االنتخابية في مدينة بنغازي‬ ‫وكل �أ�صابع االتهام ت�شير �إلى دعاة الفيدرالية فهم‬ ‫وراء فتنة ت�سوية المقاعد‪ ،‬ولن ن�سمح لهم بان يقفوا‬ ‫في طريق بناء الدولة‪ ،‬فيكفينا ما تعانيه البالد في‬ ‫�أطرافها من نزيف لدم لم يجد �إلى التوقف �سبي ًال‬ ‫وال �أجد هناك تف�سير ًا �آخر غير �أنها �أجندة يدعمها‬ ‫من هم من �أ��س��رة الهالك في ال�خ��ارج خا�صة و�أن‬

‫مواردهم و�أر�صدتهم لي�ست وا�ضحة �أو معروفة وفي‬ ‫اعتقادي �إن كل الأعمال التخريبية والعنف الذي‬ ‫�شهدته بنغازي خالل الفترة الما�ضية مدفوع الأجر‬ ‫وعر�س ليبيا هو عر�س �أمهات ال�شهداء فلقد رووا‬ ‫بدمائهم تراب هذا الوطن )‬ ‫�شهادة وفاة المجل�س االنتقالي‬ ‫وتعتبره "نعيمة الحا�سي "– ممر�ضة لم�صلحة‬ ‫الجميع م�ساندة ودع��م االن�ت�خ��اب��ات لأن الم�ؤتمر‬ ‫الوطني هو �شهادة وفاة المجل�س االنتقالي وحكومته‬ ‫فلقد ذقنا ذرع� ًا بهما �أم��ام ال�سلبية و عدم القدرة‬ ‫على اتخاذ القرارات والتخبط في �إ�صدار القوانين‬ ‫ول �ع��ل ال �ن��زاع��ات ال �ت��ي ي��وق��د فتيلها ه��ي م��د َّب��رة‬ ‫ف�صاحب الم�صلحة الوحيد في الدولة في ت�أخير‬ ‫ال�م��ؤت�م��ر ال��وط�ن��ي ه��و االن�ت�ق��ال��ي وح�ك��وم�ت��ه فحتى‬ ‫م�شكلة الوادي الأحمر �إذا لم ي�ستجيبوا لمطالبهم‬ ‫وه ��ي ت��وف�ي��ر ال�ع�ي����ش الب�ن��ائ�ه��م �ستكون‬ ‫نقطة ارت �ك��از ق��وي��ة ل�ل�ف��درال�ي��ة وينقلب‬ ‫الموقف برمته ل�صالحهم‪ ،‬فالمعت�صمون‬ ‫يدركون �أن الوقت لتعديل المقاعد بات‬ ‫م�ستحي ًال خا�صة و�أننا في العد التنازلي‬ ‫لالنتخابات )‬ ‫جهل المرحلة و�أهمية اال�ستحقاق‬ ‫ومن وجهة نظر "فتحية كردوغة"–‬ ‫�إعالمية( الم�شكلة الحقيقة التي لم�ستها‬ ‫ه��ي غ�ي��اب ال�ث�ق��اف��ة لأغ �ل��ب المر�شحين‬ ‫لأهمية دور الم�ؤتمر الوطني العام ‪ ،‬وهل‬ ‫ه��و ب��رل�م��ان �أم جمعية ت�أ�سي�سة ؟ وهم‬

‫جانب من االعتداء على المفو�ضية ‪ ..‬بنغازي‬

‫يعتقدون �أن المهام المنوطة بهم ك�أع�ضاء هي و�ضع‬ ‫الد�ستور‪ ،‬في حين �أن الإعالن الد�ستوري جاء فيه �أنه‬ ‫جمعية ت�أ�سي�سية ت�ؤ�س�س لم�شروع الد�ستور لأن مرحلة‬ ‫و�ضعه �صعبة جدا ‪..‬‬ ‫و يفتر�ض �أن تكون حمالتهم االنتخابية عن �آلية‬ ‫ت�أ�سي�س هذا الم�شروع و لكن للأ�سف المجل�س الوطني‬ ‫االنتقالي التف على هذه المادة لينجو بنف�سه من‬ ‫�أزمة المقاعد ‪ ،‬و �أعلن ب�أن هناك هيئة ال نعلم ما �إذا‬ ‫كانت منتخبة �أو توافقية وبالتالي تن�صل المجموعة‬ ‫المنتخبة من مهمة ت�أ�سي�س م�شروع الد�ستور ‪ ،‬وكل‬ ‫من المر�شحين يعتقد �أنه �سيمثل نف�سه وهذا خط�أ‬ ‫لأنه �سيمثل مع مجموعة ليبيا ‪ ،‬وبالتالي يت�ضح من‬ ‫خ�لال حمالتهم االنتخابية ان�ع��دام الثقافة فمث ًال‬ ‫الحزب �سين م�شروعه الأم��ن والمر�شح �صاد عودة‬ ‫النازحين‪ ،‬بينما في الحقيقة هم ال يملكون ال�صيغة‬ ‫التنفيذية بل هو قرار جماعي وكل‬ ‫دع��اي�ت�ه��م االن�ت�خ��اب�ي��ة فيها �صبغة‬ ‫الأنانية‪ ،‬ويفتر�ض �أن تكون �أنا ابن‬ ‫ليبيا و�س�أمثل ليبيا انتخبوني )‬ ‫القبيلة تدعم الم�ستقلين‬ ‫وي� �ت ��وق ��ع "خليل ق� ��وي� ��در "–‬ ‫مهند�س ات�صاالت‪� :‬أن ن�سبة مرور‬ ‫�أول ا�ستحقاق انتخابي وطني في‬ ‫ليبيا ب�سالم بن�سبة ‪ % 45‬والذي‬ ‫مجدي ال�شريف �أراه م�ؤ�شر ًا ممتاز ًا بعد �أربعة عقود‬ ‫من الأمية ال�سيا�سية داخل الدولة‪،‬‬ ‫وبالنظر �إل��ى تجربة م�صر اليوم‬ ‫التي تعدادها ال�سكاني ‪ 85‬مليون‬ ‫ن�سمة ‪ ،‬لم يتجاوز عدد الم�شاركين‬ ‫في االنتخابات ‪ 25‬مليون مواطن‪،‬‬ ‫وفيما يخ�ص االخ�ت�ي��ار �أع�ت�ق��د �أن‬ ‫القبيلة �سيكون لها دور كبير في‬ ‫دعم الم�ستقلين (الأفراد) ‪ ،‬ميزان‬ ‫االخ �ت �ي��ار بالن�سبة ل��ي ه��و �أفكار‬ ‫خليل قويدر المر�شح‪ ،‬فلقد لفت انتباهي �أحدهم‬ ‫لأن� ��ه ف��ي دع��اي �ت��ه اع �ت �م��د �أ�سلوب‬ ‫الهجوم ونحن ال نحتاج لمن يدافع‬ ‫في ه��ذه المرحلة و نتمنى �أن يمر‬ ‫يوم العر�س الليبي ب�سالم لأن �أنظار‬ ‫العالم م�سلطة على ليبيا ال�سبت‬ ‫القادم )‬ ‫وف ��ي ال �خ �ت��ام ‪ ،،،‬ت ��ذك ��روا �أن��ه‬ ‫ال��وط��ن فلت�سعدوا بعر�سكم �أيها‬ ‫الليبيون ‪...‬‬ ‫حنان الكوافي‬


‫مقاالت‬ ‫تابعتُ كما تابع العديد من المهتمين ‪،‬ب��ل الماليين‬ ‫في العالم خطاب و َق�سم الرئي�س الم�صري في ميدان‬ ‫التحرير‪ ...‬ودمعتْ عيناي متمني ًا �أن يحدث ذلك عندنا‬ ‫ب� ��أن ن�شهد ه��ذا الم�شهد ف��ي م �ي��دان التحرير ميدان‬ ‫المحمكة في بنغازي �أو ميدان ال�شهداء بطرابل�س �أو‬ ‫ميدان المن�شية ب�سبها بعد �أن ن�صل �إلى االنتخاب الحر‬ ‫الديمقراطي‪ ،‬وتابعتُ �أي�ض ًا كل التحليالت و الت�صريحات‬ ‫الدولية والإقليمية والعربية والم�صرية من قبل المحللين‬ ‫ال�سيا�سيين المتابعين لأح ��داث ث��ورات الربيع العربي‬ ‫و�أقول‪� :‬إن اهلل �سبحانه وتعالى �أكرم م�صر بهذا الرجل‪،‬‬ ‫وحتم ًا �سيكرمنا اهلل في ليبيا ‪ ..‬وكم كانت رائعة �ساعة‬ ‫االحتفال الذي تم فيه ت�سليم ال�سلطة من المجل�س الأعلى‬ ‫للقوات الم�سلحة للرئي�س المنتخب ديمقراطي ًا في م�صر‬ ‫‪�....‬أوف ��ى فيه المجل�س بعهده ور َّد على كل من يقول �أو‬ ‫يعتقد عك�س ذلك‪ ،‬و�أنا �شخ�صي ًا لم �أكن �أ�شكك في ذلك؛‬ ‫خا�صة بمعرفتي ب�سلوكيات عمل ال�سيد الم�شير "طنطاوي"‬ ‫والتزامه الديني والأخالقي‪..‬هنيئ ًا لم�صر و�شعبها ‪.‬‬ ‫و�أقول �إنني �أي�ض ًا ال �أ�شكك �أبد ًا في �أن المجل�س الوطني‬ ‫االنتقالي عندنا ورئي�سه الفا�ضل ال�سيد "م�صطفى عبد‬ ‫الجليل" �سيقوم هو وزمال�ؤه فور اختيار الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام بت�سليم دَفة المركب لهم لتبد�أ المرحلة االنتقالية‬ ‫الثانية المهمة‪..‬وبعد هذا التقديم المهم �أري��د �أن �أقول‬ ‫لكل ه� ��ؤالء ال���س��ادة �إخ��وت�ن��ا ف��ي ب�ن�غ��ازي م��ن �أ�صحاب‬ ‫فكرة الفدرالية و�أخ�ص منهم قياداتهم الذين �أعرفهم‬ ‫ويعرفونني‪ ،‬وكذلك �شباب �إجدابيا من قبائل الزو َّية‪،‬‬ ‫و�إل��ى من يتواجدون في ميدان جزيرة النهر ال�صناعي‬ ‫بالفويهات‪ ،‬و�إلى �أولئك المتواجدون في الوادي الأحمر‪،‬‬ ‫و�شاهدتُ على التلفزيون الثائر الحر البدين وهو يتحدث‬ ‫(و�شعرتُ �أن لديه �سوء فهم وا�ضح للمو�ضوع)‬ ‫ولكل المت�صارعين في الكفرة‪ ،‬ولكل المتحاربين في‬ ‫الزنتان والم�شا�شية‪ ،‬و�إلى جميع من ِّ‬ ‫يفكر ويتعاطف مع‬ ‫جهة �أو فرد من ه�ؤالء �أقول لهم (حرام عليكم اتقوا اهلل‬ ‫العدّة‪ ،‬وتخاطرون ب�أنف�سكم‪،‬‬ ‫في ليبيا)‪�..‬ألم تكونوا ت ِع ُدّون َ‬ ‫وتتعر�ضون للموت في فترة الن�ضال �ضد كتائب الطاغية‬ ‫و�أعوانه و�أنتم من ال�شرق من �أجل ن�صرة نا�سنا ومدننا‬ ‫بالغرب والجنوب؟!‬ ‫نعم ا�ست�شهد العديد من ال�شباب وتع َّر�ض العديد منهم‬ ‫للخطر‪ ،‬و�أت��ذك��ر بنف�سي منذ الأي��ام الأول��ى للثورة وبعد‬ ‫تحرير المنطقة ال�شرقية كنت �أركز كل جهودي الإعالمية‬ ‫و� ِّ‬ ‫أ�سخر ات�صاالتي الدولية والعربية من �أجل ن�صرة الزاوية‬ ‫وزوارة وم�صراتة وطرابل�س وجبل نفو�سة والزنتان والكفرة‬ ‫و�سبها ومرزق و�أوباري‪ ،‬وكل قرانا ومدننا‪� ..‬ألم نكن يد ًا‬ ‫واح ��د ًة ن�ع� ِّ�ر���ض �أنف�سنا للخطر م��ن �أج��ل ال��و��ص��ول �إلى‬ ‫التحرير الكامل؟! فهل خالفات حول مقاعد م�ؤتمر م�ؤقت‬ ‫لمدة �سنة يجعل بيننا هذه الفرقة؟! ال واهلل ال ير�ضى �أي‬

‫باللهجة الليبية‬ ‫(( عيب عليكم واهلل ))‬ ‫اتقوا اهلل في ليبيا‬ ‫�إن�سان عاقل بذلك‪.‬‬ ‫بجدّ‪ ،‬وعيب واهلل �أن يحدث‪،‬‬ ‫مخز ٍ‬ ‫�إن ما يحدث �شيء ٍ‬ ‫وال تف�سير وال معنى له �إال �أن ه ��ؤالء لي�سوا هم �أولئك‬ ‫الذين كانوا ي�ضعون ر�ؤو�سهم و�أ�سرهم على �أكفهم من‬ ‫�أجل تحرير كل التراب الليبي‪ ،‬وه�ؤالء الذين ن�ستمع منهم‬ ‫لعبارة التق�سيم �أل��م يكن بالإمكان �أن نطلب ذل��ك في‬ ‫مار�س‪ ،‬ونطلب منا�صرة العالم لي�ساعدنا في ذلك؟! ولكن‬ ‫كان القلب والعقل الثائر يهتف (ليبيا واحدة)‪.‬‬ ‫عيب واهلل ما يقال‪ ،‬وحزنتُ كثير ًا عندما يقول �أحد‬ ‫المتابعين للأحداث من خالل الإعالم ـ وهو �أوروبي ـ التقيته‬ ‫في ردهات ق�صر الأمم حيث كنا نتعاطف مع �إخواننا في‬ ‫�سوريا يقول لي‪ :‬هل ليبيا ذاهبة �إلى التق�سيم؟!‬ ‫وقبل �أن ينهي كالمه بادرته ب�أن هذا غير �صحيح‪ ،‬و�أنها‬ ‫وجهة نظر في �شكل النظام مبكرة‪ ،‬ولكنها لي�ست تق�سيم ًا‪،‬‬ ‫فقال لي �إن الأم��م المتحدة واالتحاد الأوروب��ي والإدارة‬ ‫الأمريكية ال يقفون مع �أي توجه لتق�سيم ليبيا‪ ،‬نحن نريد‬ ‫ليبيا واحدة ديمقراطية‪ ،‬فقلت له ال تخف؛ �إن في ال�سابع‬ ‫من ال�شهر القادم �سي�شهد العالم عر�س ًا ديمقراطي ًا كبير ًا‬ ‫في ليبيا‪ ،‬يثبت فيه �شعب ليبيا العظيم قدرته على ال�سير‬ ‫نحو تكوين الدولة بعد �أن حقق الن�صر في م�سيرته الثورية‬ ‫‪�..‬شوفوا �إي�ش عملتولنا من م�شاكل و�سمعة انف�صالية وهي‬ ‫بعيدة عنا كل البعد‪ ،‬نحن مت�شابكون؛ ع�شائر وقبائل ب�شكل‬ ‫ي�صعب تفريقه ‪...‬‬ ‫قلنا مليون مرة �إن هيئة الد�ستور �أع�ضا�ؤها بالت�ساوي‪،‬‬ ‫والم�ؤتمر الوطني العام �سيقود كبديل عن المجل�س الوطني‬ ‫االنتقالي ال�سلطة الت�شريعية لمدة عام‪ ،‬و�أنه �ضمان ًا لعدم‬ ‫انفراد جهة �أو منطقة مع َّينة بالقرار في الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام فتقرر �أن قراراته ال تكون مجازة �إال بموافقة ثلثي‬ ‫الأع�ضاء ‪ .. +1‬يعني المنطقة الغربية لن تنفرد بالقرار‬ ‫لوحهدها‪� ،‬أي�ض ًا قلنا ـ يا �إخ��وان ـ لو ت َّمت الت�سوية في‬ ‫المقاعد ما هو المعيار ال��ذي توزعون به المقاعد بين‬ ‫المدن وال�ق��رى داخ��ل كل منطقة؟! فهل �ست�ساوون بين‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫هواجس فدرالية الجنوب والوسط ‪..‬‬

‫خطاب �صريح جداً جداً‬

‫بقلم‪ :‬د‪� .‬إبراهيم قويدر‬

‫‪www.ibrahimguider.com‬‬

‫بنغازي والبريقة مث ًال‪� ،‬أو المرج؟ بالتالي �ستلج�ؤون لمعيار‬ ‫ال�سكان‪.‬‬ ‫و �أن�ت��م متعاطفون م��ع نظام المملكة‪ ،‬وترغيون في‬ ‫د�ستورها ك�أ�سا�س في �إع��داد الد�ستور الليبي‪� ،‬أل��م يكن‬ ‫البرلمان �أو مجل�س الأمة يتم اختياره وفق ًا لمعيار ال�سكان‪،‬‬ ‫ومجل�س ال�شيوخ ن�صفه مع َّين‪ ،‬ون�صفه الآخ��ر منتخب‬ ‫‪....‬؟!‬ ‫يا �سادة؛ �أنا من �أول من كان ينادي بت�ساوي المقاعد‬ ‫في الإعالم وفي خطابي الذي نقل على الهواء مبا�شرة في‬ ‫افتتاح م�ؤتمر م�صراتة للميثاق الوطني‪ ،‬و�أن��ا كنت ممن‬ ‫يف�ضلون �أن يكون انتخابنا بالت�ساوي لمجل�س ت�أ�سي�سي �أو‬ ‫جمعية ت�أ�سي�سية ولي�س م�ؤتمر ًا وطني ًا عام ًا له جانب من‬ ‫ال�صالحيات الت�شريعية ‪....‬‬ ‫ولكن الآن نحن قاربنا على و�ضع القطار على ال�سكة؛‬ ‫بالتالي ف�إن الم�ؤتمر الوطني العام هو خال�صنا من هذه‬ ‫الفو�ضى‪ ،‬فلنختر الأف�ضل بمعياري الكفاءة والأمانة‪،‬‬ ‫ولنرم بخالفاتنا وراءنا و ُننجح االنتخابات‪ ،‬وعند ت�شكيل‬ ‫ِ‬ ‫الم�ؤتمر الوطني العام للهيئة الد�ستورية بالت�ساوي من قبل‬ ‫المناطق( ولي ت�صور حيال �آلية ت�شكيلها �سين�شر قريب ًا )‬ ‫نعمل كلنا باختالف �أفكارنا على تقديم مقترحاتنا في‬ ‫ليبيا الجديدة من خالل الد�ستور وفي فترة �إعداده ‪...‬‬ ‫هكذا هي الأخ� � َّوة‪ ،‬هكذا هي ال ُّلحمة الوطنية وحب‬ ‫ليبيا؛ و�أي عمل يخالف ذلك‪ ،‬ويحاول العبث بم�صير بناء‬ ‫الدولة هو في الواقع يعمل ـ بق�صد �أو دون ق�صد ـ لتحقيق‬ ‫طموحات �أ�سرة و�أع��وان الطاغية القذافي‪� ..‬سامحوني؛‬ ‫�أكرر (عيب وخال�ص واتقوا اهلل)‬ ‫هذا خطاب من القلب �إلى كل �أنا�سنا؛ �أرجوكم لي�س‬ ‫هذا وقت االختالفات‪ ،‬لنوحد �صفوفنا‪ ،‬ونعبر عن �آرائنا‬ ‫وت�صوراتنا ف��ي �شكل ليبيا الجديدة م��ن خ�لال الهيئة‬ ‫التي �ستقوم بو�ضع الد�ستور‪� ،‬أما االختالف الآن في فترة‬ ‫انتقالية لمدة عام المعنى وال رائحة والطعم له‪.‬‬ ‫اللهم اهدنا جميع ًا لما فيه خير البالد والعباد‬

‫‪8‬‬

‫ف��ي ظ��ل ال �ح��راك ال�سيا�سي المت�سارع ف��ي ليبيا‬ ‫ط��رح��ت ت �ي��ارات كثيرة م�شاريع ور�ؤىً لي�س �أقلها‬ ‫الم�شروع الفيدرالي الذي ُيغ َمز ب�أن ُه ُمم َّول من خارج‬ ‫الحدود‪ ،‬وما يهمنا كليبيين �أو ًال و كجنوبيين ثاني ًا وال‬ ‫حاجة لنا للتذكير بما لهذا الم�صطلح (جنوبيين) من‬ ‫دالالت مه َّمة ومعانٍ ت�شعرنا بالألم والإق�صاء‪.‬‬ ‫ف��ي الحقيقة ال وج ��ود ل�ن��زع��ة ف��درال �ي��ة جنوبية‬ ‫حقيقية‪ ،‬ولكن ماذا لو ُفر�ضت الفدرالية على �أهلنا‬ ‫في الجنوب؟ وما موقفنا �إذا ما ت�س َّرب �إلى الم�ؤتمر‬ ‫الوطني �أن�صار الفيدرالية؟! وماذا لو هيمن على لجنة‬ ‫ال�ستين تيار فدرالي ي�ضع د�ستور ًا فيدراليا؟! في ظل‬ ‫غياب نخب جنوبية قادرة على �إدراك الواقع‪ ،‬وقراءة‬ ‫الم�ستقبل قراء ًة واعية مت�أنية؛ ف�سوف ندخل حينها‬ ‫في نفق مظلم‪ُ ،‬ي�ض ِّيع علينا م�صالح وم�شاريع لأجيال‬ ‫جنوبية تنتظر م َّنا و�ضع حلول لق�ضاياها‪.‬‬ ‫لم تكن فكرة فيدرالية(الجنوب والو�سط الليبي)‬ ‫حديثة الطرح؛ �إنما طرحها الفرن�سيون في �أربعينيات‬ ‫القرن الما�ضي حين احتلوا �إقليم فزان بعد هزيمة‬ ‫�إي�ط��ال�ي��ا ف��ي ال �ح��رب العالمية ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬فقد فازت‬ ‫بريطانيا ببرقة‪ ،‬و�أمريكا بطرابل�س‪ ،‬ولكال الفريقين‬ ‫منفذ على المتو�سط‪ ،‬و�إر�ضا ًء لفرن�سا ُق ِّ�سمت ليبيا‬ ‫لكي يكون لها منفذ على المتو�سط عبر خليج �سرت‪،‬‬ ‫ومتن َفّ�س لم�ستعمراتها لي�س في ليبيا فقط‪�،‬إنما كذلك‬ ‫في �إفريقيا جنوب ال�صحراء‪.‬‬ ‫ولما كانت م�شكلة الليبيين �أنهم غير قادرين على‬ ‫حلحلة م�شاكلهم بمعزل عن التدخل الأجنبي؛ فقد‬ ‫َّ‬ ‫تدخل ذات الحلفاء في تغيير نظام القذافي‪ ،‬وتمت‬ ‫�إع��ادة �إنتاج ذات الأفكار في قوالب جديدة‪ ،‬فبع�ض‬ ‫التقارير ت�شير �إلى �أن هناك ف�صي ًال �سيا�سي ًا َّما ي�سعى‬ ‫�إلى �إر�ضاء فرن�سا بمنحها موارد فزان مكاف�أة لها في‬ ‫وقوفها مع ثورة فبراير‪.‬‬ ‫لن يت�س َّنى لفرن�سا �أن تت�ضلع من خيرات ليبيا‬ ‫وخا�صة الجنوب الغني بالذهب واليورانيوم والغاز‬ ‫والطينات النادرة ناهيك عن النفط والحديد والمياه‬ ‫�إال في �إطار فيدرالي‪ ،‬ولي�س غريب ًا زيارة �أول �سفير‬ ‫�أوروبي للجنوب كان �سفير ًا فرن�سي ًا‪.‬‬ ‫لعله لي�س من المنا�سب هنا الحديث عن فرن�سا‬ ‫وم�شاريعها في الجنوب‪ ،‬فهذا �سنخ�ص�ص له مقا ًال‬ ‫�آخر‪ ،‬ولكن هدفنا ماذا �سيكون موقف فزان لو فر�ضت‬ ‫عليها �شقيقتاها برقة وطرابل�س الفيدرالية‪..‬؟‬

‫د‪� .‬إبراهيم �أبو�شريعة‬

‫لي�س �أمام فزان في هذه‬ ‫الحالة �سوى تب ِّني م�شروع‬ ‫(الجنوب والو�سط الليبي)‬ ‫وق��د ارت �ك��ب �أح ��د �أع�ضاء‬ ‫المجل�س االنتقالي عن فزان‬ ‫خط�أً فادح ًا حين قال‪( :‬في‬ ‫جل�سة ت �ح� َّ�دث فيها ممثل‬ ‫�سرت) �إن �سرت والجفرة‬ ‫ال ت���ش� ِّ�ك�لان عمق ًا لفزان‪،‬‬ ‫وال تعنياننا في �شيء‪ ،‬فهذه المقالة الخاطئة وغير‬ ‫الم�س�ؤولة ال تع ِّبر عن الحقيقة التاريخية الدامغة؛‬ ‫ف�سرت وال�ج�ف��رة ب��ل وم�صراتة وب�ن��ي ول�ي��د امتداد‬ ‫جغرافي و�سكاني طبيعي لفزان‪ ،‬ف�إن لم يقتنع نائبنا‬ ‫المك َّرم‪ ،‬ف��إن م�صلحة الجنوب تقت�ضي �أن يتحالف‬ ‫مع الو�سط لكي يكون له منفذ بحري رئة لفزان على‬ ‫العالم الخارجي ت�صدير ًا وا�ستيراد ًا ومناطق حرة‬ ‫و�سكك حديد ‪�..‬إلخ‬ ‫فعلى الجنوبيين �إذا ما �أكرهوا على الفيدرالية‪،‬‬ ‫ا�ستخدام ذات التكتيك ال��ذي ا�ستخدمته فرن�سا‬ ‫مع حلفائها ع�شية هزيمة �إيطاليا‪ ،‬بل على الجنوب‬ ‫�إع��ادة ر�سم ح��دوده كما كانت ع�ش َّية �سنة ‪1951‬م‬ ‫بحيث تعود الحمادة وغدام�س وجميع �أنحاء فزان‬ ‫التاريخية على م��ا ك��ان��ت عليه‪ ،‬ورب�م��ا �سن�ستدعي‬ ‫ال �ح��دود ال�سيا�سية ل��دول��ة �أوالد امحمد ال�ستعادة‬ ‫فزان الحقيقية‪ ،‬وربما تحت مظلة الفدرالية �سيحقق‬ ‫الجنوب حلمه بتنمية حقيقية ِّ‬ ‫تمكنه من �إن�شاء م�صفاة‬ ‫نفط م�ستقلة‪ ،‬وبنوك عالمية‪ ،‬ومحطات كهرباء تعمل‬ ‫بالطاقة ال�شم�سية وقوة الرياح ‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫ويمكننا تحقيق ذات الر�ؤية في ظل دولة المركزية‬ ‫�إذا م��ا �صفت ال�ن�ف��و���س؛ فالو�سط وال�ج�ن��وب ورق � ٌة‬ ‫ا�ستراتيجية يجب �أال نتخلى عنها في �أي ظ��رف �أو‬ ‫�شكل كان للدولة‪.‬‬ ‫موحدة‬ ‫�إننا نكتب ذلك ونحن على قناعة تامة بليبيا َّ‬ ‫واح��دة‪ ،‬ولكن نترك الباب مفتوح ًا لإخوتنا الذين‬ ‫يهددوننا بالفدرالية‪ ،‬و�إلى �أولئك الذين ال يرون في‬ ‫الجنوب �إال �س َّلة للخبز‪ ،‬وعلفة يعلفون بها دوابهم‬ ‫وبهائمهم‪� ،‬أو بئر نفط‪� ،‬أو �أنبوب غاز ي�ستهلكونه‪ ،‬وال‬ ‫يحظى �أهله ب�شيء مذكور من التقدير �أو االحترام‪،‬‬ ‫فحين انقطع الماء عن طرابل�س لما �أ�صيبت منظومة‬ ‫جبل فزان ا�ستوردت طرابل�س المياه من مالطا‪!..‬‬

‫‪śŚƄƫřŮƃźưƫř‬‬

‫‪óĎĬñŒŀīĶŔijĎĿíĊòī‬‬

‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪Éc BkBÇ´Ÿ­Æ§c³:_CŸ3¹fÔ:‬‬ ‫·‪Ê ¸:®Äf3_Ƴ:Ä‬‬ ‫‪ʼf303c¸ ³:‬‬ ‫‪QÃeG·3ÊƟ;¸GNÔ:ʳ;€:‬‬ ‫‪¾;s·b20¢b;j½·Ec¬³;BÊ ¸:®Äf(h´B:cx3¾:ļ ³:‬‬ ‫"‪!î;¬B;fÄÆ»ÄÅ11‬‬ ‫»¬;¶‪09135985863‬‬ ‫‪rafiq_bara@yahoo'com3ǻð³@_ÅcB‬‬ ‫‪Ê ¸:®ÄfÇ»_–:µOg³:˜ʷĜ¼·ªck·3ʨƛij:‬‬ ‫‪¶;¸Ÿ<Éb:^@dz;ŸºÄ´B^3IտӖ:‬‬ ‫·‪ÊƼ¬G³: ÊÆ´°B hÅbij;°C³: ÊNb^ Ë´Ÿ ¶ÄoS´³ º_¬G‬‬ ‫‪ʤ´³:˜Ê·_¬G·I:d;N@Ë´ŸµoSG·%bÄj;Ÿ½BÊƻð³é:‬‬ ‫‪ÊÅeÆ´…é:‬‬

‫‪µOg³:"ÊÆo[k³:ÃÊÆ»_–:¶:ÄRÖ:˜I:ļfh•®Ä¨FÉZ t‬‬ ‫‪!Ê ¸:®ÄfÇ»_–:‬‬ ‫‪3ÊÆCÅb_G³:I:bÃ_³:‬‬ ‫‪É^;Ƭ³ ÊƳÃ_³: ÊoZc³: Ë´Ÿ µoSG· 3 cFÄÆC¸¯ ÉbÃ^ t‬‬ ‫‪ÊÅeÆ´…é:ʤ´³:˜Ê·_¬G·I:bÃ^cFÄÆC¸°³:‬‬

‫‪Ź‬‬ ‫‪ƣ‬‬ ‫‪Ʈ‬‬ ‫‬ ‫‪ř‬‬ ‫‪řƕ źŤƣLJ‬‬

‫‪ŠǀŝŚŴŤƳLJřşźŗřŶƫř‬‬

‫‪ŠƘưŬƫřơƺſ‬‬

‫‪120‬‬

‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪º; ³:xij:cÓ–:˜ÇÎÕ·d¡·Çn;oGZ:®;ø»˜µ¸¯=f‬‬ ‫‪3ÇFç:Ë´Ÿ:¾`ABH¬§Ãì ij‬‬ ‫‪ÊÅ^;ÆRµ°BÊÅ^;Æg³:©Î;›Ä³:ö;¸ŸÖ:ÆgFÊ·Ä°RÍ;¬G»:‬‬ ‫‪'ÊƼxÃÃÊƼÀ·Ã‬‬ ‫‪¾< Ë´Ÿ bÄGf_³: Ê£;Æo³ ÊÆgÆf=G³: ÊÏÆÀ´³ Í;¨¯Ö: Í;¬G»:‬‬ ‫‪'bÄGf_³:Ê£;Æo³_ÆRij:b_o–:Ç¿ÊÆ·Õfé:Ê Åck³:¾Ä°F‬‬ ‫‪½·<­Æ¬}Ã%Í;s¬³:ÊƳլGf:Ãʳ:_ ³:þĻ;¬³:ʳÃ^Í;¼B‬‬ ‫‪'^ÕC³:b:c¬Gf:Ã‬‬ ‫‪'Êø´g´³Ǹ´g³:¶Ã:_G³:‬‬ ‫‪I:`ÊÀÅe¼³:ÊƼxij:cn;¼ ³;BÁ¸Ÿ^ÃÊCf; :¾:ÄÅ^µÆ ¨F‬‬ ‫‪'ÊƳ; ³:ÉÍ;¨°³:‬‬

‫‪3ÊÆ´C¬Gg–:ÊÅÒc³:ÃI;R¬–:‬‬ ‫‪Ê·Ä°€: ˜ © s³:à ÉĬ³: š;¬» _Å_} t‬‬ ‫‪ÉĬ³: š;¬» ¹Ÿ_³ ±³`à ʬB;g³: ÊƳ;¬G»Ô:‬‬ ‫˜‪!¶;¸ŸÖ:ÆgFÊ·Ä°R"É_Å_:Ê·Ä°€:‬‬ ‫‪µÎ:_C³:öĴ€:§ÄFé s³:š;¬»È^;¨FÃ‬‬ ‫;'‬ ‫‪ÆgFÊ·Ä°RË´Ÿ_Å_kG³:ÃÊB;«c³:ÃÊ B;G–: t‬‬ ‫‪'¶;¸ŸÖ:‬‬ ‫‪º_~ Êƻð³@ ʷĜ¼· §ÄF Ë´Ÿ µ¸ ³: t‬‬ ‫·‪'ÊÅe¯c–:Ë´ŸÍ;s¬´³ʳÃ_³:ÊS´o‬‬

‫‪îÒ ĬŃ‬‬ ‫‪îŔòŔĿŁĊĈňĿ‬‬


‫مساحة إعالنية‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬

‫حزب الوطن حزب �سيا�سي ذو مرجعية �إ�سالمية ي�ؤمن بال�شراكة الكاملة بين �أع�ضائه‪ ،‬وتنطلق كل مبادئه وقيمه وبرامجه من‬ ‫خالل الإيمان بحرية الر�أي والتعبير واالختيار والن�شاط‪ ،‬وب�سط العدل الذي يحمي الحرية ويحقق الم�ساواة‪ ،‬وااللتزام ببرامج‬ ‫تنمية م�ستدامة في كل المجاالت العلمية واالقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية والثقافية‪.‬‬ ‫ويدعو حزب الوطن كل الليبيين �إلى بناء ديمقراطية تعاونية يتوافق فيها كل الفرقاء على حدود وا�ضحة للمناف�سةال تتعداها �إلى‬ ‫تعطيل الم�شروع الوطني �أو �إ�صابة الدولة بال�شلل �أو التعدي على دينها الحنيف �أو نظامها الد�ستوري والقانوني‪.‬‬

‫حزب الوطن‪..‬‬

‫شراكة وبناء ‪ ..‬مرجعية وإعتزاز ‪ ..‬عدالة اجتماعية ‪..‬‬ ‫حقـوق يحميها القانـون‬

‫ندعم ح�ضور‬ ‫�شبابنا في مراحل‬ ‫البناء فهم الورد‬ ‫الأهم للنه�ضة‬

‫�إلى �أين ؟ ال�شراكة وبناء ال�صرح‪:‬‬ ‫ال���ش��راك��ة‪ ..‬م�ساهمات ذات�ي��ة وفكرية وفعلية م��ن داخلنا �إلى‬ ‫الخارج‪ ،‬ومن الحزب �إلى ال�شعب‪ ،‬واالنت�شار حق عليها‪ ،‬فمن �شراكة‬ ‫الأحياء وال�ضواحي والقرى والمدن؛ حيث ننت�شر �أفق ًيا‪ ،‬ومن الأدنى‪،‬‬ ‫وننظم ر�أ�س ًيا �إلى الأعلى ي�صير الحزب �شع ًبا‪ ،‬وي�صير ال�شعب حز ًبا‪.‬‬ ‫مكاتبنا لي�ست �شركات في الأحياء الراقية ورئا�سات في المدن المهمة‪،‬‬ ‫نحن هناك حيث النا�س‪ ،‬هناك يوجد الحزب و�شركاء الوطن في‬ ‫الفروع؛ حيث توجد الثمار �أما المراكز فالترتيب والدعم والم�ساندة‪.‬‬ ‫قوتنا في �أطرافنا وقواعدنا وجهاتنا‪ ،‬هناك المج�سات التي يتعرف بها‬ ‫ال�شعب على نف�سه ويعرف رغباته ومطامحه وي�صنع م�صيره وينتخب‬ ‫ويحا�سب قادته‪.‬‬ ‫نتعهد نحن ـ حزب الوطن ـ �أمام �شعبنا العظيم‪:‬‬ ‫ بااللتزام بال�شرعية‬‫ بتحقيق الأمن‬‫ ببناء الجي�ش‬‫ بحماية ليبيا‬‫ بت�أ�سي�س الديمقراطية‬‫ ب�أن نكون كلنا �شركاء في الوطن‬‫�شهدا�ؤنا وجرحانا‪ ..‬وفاء وعطاء‬ ‫الوفاء ل�شهدائنا وجرحانا ومفقودينا واجب على الوطن‪ ،‬وللوفاء‬ ‫لهم ف�إننا نتعهد‪:‬‬ ‫ بتذكر �شهدائنا فنخ�ص�ص يوم ًا وطني ًا لل�شهيد‬‫ ب�ضمان العي�ش الكريم لأ�سرهم و�إكرام �آبائهم‬‫ بتدوين �سيرتهم وتعليمها للأجيال القادمة‬‫ بالبحث عن المفقودين لإيجادهم �أو العثور على رفاتهم و�إعالنهم‬‫�شهداء ومنح ذويهم حقوق �أهالي ال�شهداء‪.‬‬ ‫ بحماية ليبيا وطن ًا و�شعب ًا حتى ال ت�ضيع دماء ال�شهداء‬‫ بعالج جرحانا وت�أهيلهم لممار�سة حياتهم الطبيعية بال عناء‬‫ بمنح جرحى الثورة امتيازات اجتماعية وخدمية‬‫الم�صالحة الوطنية‪ ..‬عدالة وعفو‬ ‫ت�أكيد ًا لقيمة العفو والت�سامح والغفران التي امتاز بها �شعبنا ف�إننا‬ ‫نعمل معكم على تحقيق العدالة والم�صالحة الوطنية التي تحقق‪:‬‬ ‫ محاكمة عادلة تحت ظل القانون لكل من انتهك حرمات ال�شعب‬‫الليبي وانتهك �أعرا�ضه و�سرق ماله ومقدراته‪.‬‬ ‫ الت�شجيع على العفو على من لم يتورط في دماء و�أعرا�ض و�أموال‬‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ الت�شجيع على عدم تعميم الأحكام على �أق��ارب و�أ�سر وقبائل‬‫المتورطين بجرائم �ضد ال�شعب‪.‬‬ ‫ العمل بقوله تعالى «وال تزروا وازرة وزر �أخرى»‬‫ اال�ستفادة من الخبرة الإن�سانية في تحقيق العدالة والم�صالحة‬‫الوطنية‪.‬‬ ‫ال�شباب‪ ..‬وقود الثورة والبناء‬ ‫لأن �شبابنا تتجاوز ن�سبتهم ‪ % 60‬من عدد ال�سكان ف�إننا في‬ ‫حزب الوطن ندعم بقوة ح�ضور �شبابنا في كل مراحل بناء الدولة فهم‬ ‫المورد الأهم للنه�ضة تفكير ًا وعم ًال‪ .‬ون�سعى معكم في حزب الوطن‬ ‫�إلى‪:‬‬ ‫ اعتبار ال�شباب �أ�سا�س النه�ضة م��ا يتطلب �إت�ق��ان تعليمهم‬‫وتن�شئتهم وتدريبهم وتوظيفيهم‪.‬‬ ‫ منع التمييز �ضد ال�شباب ال��ذي ي ��ؤدي �إل��ى ع��دم اختيارهم‬‫للوظائف القيادية‪.‬‬ ‫ منح ال�شباب فر�صة التميز االق�ت���ص��ادي م��ن خ�لال تبني‬‫�أفكارهم وتمويلها‪.‬‬ ‫ ت�شجيعهم على االلتحاق بالتعليم العالي‪.‬‬‫ دعم م�شاريع وطنية لت�شغيل ال�شباب‬‫ �إتاحة برامج تدريب ت�ؤهلهم للعمل الحرفي‬‫ و�ضع برامج دعم دائ��م تي�سر ح�صول ال�شباب على الم�سكن‬‫الالئق والزواج غير المت�أخر‪ ،‬وفر�ص العمل التي تزخر بها بالدهم‪،‬‬ ‫و�أن ال يدمر الفقر �أحالمهم ويكون المال دولة لغيرهم‪.‬‬ ‫المرجعية‪ ..‬اعتزاز والتزام‬ ‫نعتز نحن في ح��زب الوطن بديننا الإ�سالمي ونفخر ب�شعبنا‬ ‫الم�سلم‪ ،‬ون�سعى معكم للنهو�ض بحياتنا اهتداء بتعاليم و�أحكام وقيم‬ ‫ديننا القويم ون�ؤكد على �أن‪:‬‬ ‫‪ -‬الإ�سالم دين الو�سطية في الفكر والقول والعمل‬

‫ الإ�سالم يحثنا على العمل ويدفعنا نحو المواطنة الإيجابية‬‫التي تعمر الأر�ض‬ ‫ ال�شريعة هي عموم مانزل به الوحي على النبي الكريم ـ �صلى‬‫اهلل عليه و�سلم ـ وجامع لكل معاني الخير من مكارم الأخالق والرحمة‬ ‫والعدالة و�إعمار الأر�ض وتكريم الإن�سان وحفظ النف�س والعر�ض‪.‬‬ ‫ الت�شريعات ت�ستمد من �شريعتنا الغراء وتعر�ض عليها وت�صدر‬‫منها ولي�س العك�س ومن نظر ال�شريعة على �أنها مح�ض الحدود فقد‬ ‫بخ�سها حقها وزل في فهمها‬ ‫ الإ��س�لام مرجعية تحمي الحريات وتعزز الحقوق وتحفظ‬‫كرامة الإن�سان‪.‬‬ ‫ الإ�سالم يرف�ض العنف وفر�ض الآراء وازدراء المخالف‬‫الأمن والجي�ش‪ ..‬المواطن �أو ًال‬ ‫ن�ؤكد في حزب الوطن على �أن �أ�صل الأمن هو حماية المواطن‪،‬‬ ‫والوطن‪ ،‬ولأجل ذلك نعمل معكم على‪:‬‬ ‫ و�ضع كل الأجهزة الع�سكرية وال�شرطية والأمنية تحت �إدارة‬‫الدولة‪.‬‬ ‫ التعاون مع ثوارنا لحل كل المظاهر الع�سكرية خارج الدولة‬‫ودمج الثوار في �أجهزة الدولة متى رغبوا في ذلك‪.‬‬ ‫ �إعادة ت�أ�سي�س الجي�ش و�أجهزة الأمن والأجهزة ال�شرطية على‬‫�أ�سا�س الكفاءة والنزاهة والوطنية واحترام ال�شرعية وحماية الد�ستور‬ ‫ورعاية الم�صالح العليا لل�شعب‪.‬‬ ‫ ت ��أ� �س �ي ����س ال �ج �ي ����ش ي �ت��م ع �ل��ى �أ�س�س‬‫عليمة‪،‬وا�ستراتيجية دفاعية ومنظومة �أمنية‬ ‫�سيا�سية ت�ؤهله للدفاع عن حدود الوطن‪.‬‬ ‫ ت َنا�سب حجم الإن �ف��اق على الم�ؤ�س�سة‬‫الع�سكرية والأمنية مع الو�ضع االقت�صادي‪.‬‬ ‫الخدمات‪ ..‬لأجل راحتكم ورفاهكم‬ ‫ي ��ؤم��ن ح��زب ال��وط��ن �أن رف ��اه المواطن‬ ‫و��س�ع��ادت��ه وت�سهيل عي�شه م�س�ؤولية �أ�سا�سية‬ ‫للدولة ولأجل ذلك ف�إننا ن�سعى �إلى‪:‬‬ ‫ توفير رع��اي��ة �صحية ف��ي ك��ل ح��ي بفتح‬‫ع�ي��ادة ي�ك��ون فيها م�ج��ال ل�ل�أم والطفل وكبار‬ ‫ال�سن‪.‬‬ ‫ توفير مدار�س نظيفة و�صحية ت�ستوعب‬‫كل �أبنائنا الطالب‪.‬‬ ‫ �صيانة وتنظيف الجامعات والمعاهد العليا‪.‬‬‫ �صيانة الطرق وتنظيف المدن و�إ�صالح الإن��ارة في كل مدننا‬‫وقرانا‪.‬‬ ‫ توفير كهرباء رخي�صة لكل منزل‪.‬‬‫ توفير مياه �صحية لكل منزل‪.‬‬‫ توفير حديقة وم�ساحة خ�ضراء في الأحياء‪.‬‬‫ تنظيم ال�صرف ال�صحي الحالي‪.‬‬‫العدالة االجتماعية‪ ..‬حقوق يحميها القانون‬ ‫معكم نبني مجتمع ًا يدعم القوي ويحمي ال�ضعيف‪ ،‬ولأجلكم نحقق‬ ‫الآتي‪:‬‬ ‫ دعم ذوي الإعاقة والأيتام والأرامل باعتبارهم مواطنين ي�أخذون‬‫حقوقهم بقوة المواطنة‪.‬‬ ‫ تمكين الفئات ال�ضعيفة من الم�شاركة الحقيقية في الن�شاط‬‫االجتماعي والإنتاج االقت�صادي والعمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ بناء مظلة ال�ضمان االجتماعي والت�أمين ال�صحي للفئات الخا�صة‬‫وكبار ال�سن ‪.‬‬ ‫ توفير الم�سكن المنا�سب لذوي الإعاقة وكبار ال�سن‪.‬‬‫المر�أة‪� ..‬شريكة الوطن‬ ‫ينظر �إلى حزب الوطن �إلى المر�أة بعين الم�ساواة‪ ،‬ولأجل تحقيق‬ ‫ذلك ن�سعى مع ًا‪:‬‬ ‫ لتمكين المر�أة من الم�شاركة في الحياة العامة بال تمايز �إال ما‬‫يحميها وي�صونها‪.‬‬ ‫ لتحقيق الم�ساواة العملية في التعليم والعمل والقدرة االقت�صادية‬‫والم�شاركة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ لحماية ودعم الكيان الأ�سري فندعم الزواج وت�سهيل الجمع بين‬‫العمل والإنجاب والح�ضانة‬ ‫ ال�ستكمال البنية االج�ت�م��اع�ي��ة بتقديم ال��دع��م للطفل والأم‬‫بالم�ؤ�س�سات والتدريب والمنح المالية المنا�سبة‪.‬‬

‫الد�ستور‪ ..‬عقدنا االجتماعي‬ ‫ن�ؤمن في ح��زب الوطن بالعمل على بناء دول��ة القانون من خالل‬ ‫الم�ساهمة مع �شعبنا في و�ضع الد�ستور الذي يجب �أن يت�ضمن‪:‬‬ ‫ مالمح عقد اجتماعي جديد تقوم عليه الدولة ب�صيغة قانونية ولي�س‬‫مجرد مواد جامدة‪.‬‬ ‫ م�شاركة وطنية وم�شاورة وا�سعة ت�ضمن في و�ضع الد�ستور‪ ،‬و�ضمان‬‫ذلك لي�س من تنوع الهيئة الت�أ�سي�سية بل في التزامها ب�آليات ت�ضمن ا�شتراك‬ ‫كل قطاعات ال�شعب في و�ضع الد�ستور وا�شتراك النخب في �صياغته‪.‬‬ ‫ التزام وا�ضح بديننا الحنيف و�شريعته الغراء‪.‬‬‫ حماية حقوق الإن�سان المدنية وال�سيا�سية‪.‬‬‫ الف�صل بين ال�سلطات وا�ستقالل‬‫الق�ضاء‪.‬‬ ‫االقت�صاد‪ ..‬تنمية وحرية‬ ‫يعمل ح��زب الوطن مع كل �شعبنا على‬ ‫ت�أ�سي�س بيئة اقت�صادية حرة وعادلة ووافرة‬ ‫الفر�ص ت�شجع على العمل وتحقق‪:‬‬ ‫ اقت�صاد متنوع ال يعتمد على النفط‬‫ تطوير �صناعة النفط ا�ستك�شاف ًا‬‫وتنقيب ًا وا�ستخراج ًا وت�صنيع ًا‪.‬‬ ‫ ت�ط��وي��ر م �� �ص��ادر ال��دخ��ل المبا�شر‬‫كالتعدين والثروة البحرية وال�سياحية وتجارة‬ ‫العبور وا�ستثمار الموانئ والمطارات لتكون‬ ‫ممر ًا تجاري ًا ي�صل ال�شمال بالجنوب وال�شرق‬ ‫بالغرب‪.‬‬ ‫ تخفي�ض ال�ضرائب عن الم�شاريع ال�صغيرة والأفكار الخالقة‬‫الواعدة‪.‬‬ ‫ �إزالة ال�ضريبة عن محدودي الدخل‪.‬‬‫ توجيه ال�ضرائب لدعم الن�شاطات التي تحقق النمو وتوفر فر�ص‬‫العمل‪.‬‬ ‫ تطوير البنية الإدارية التي تمنع الف�ساد‪.‬‬‫ االعتماد على الكوادر الأكفاء والأكثر نزاهة‪.‬‬‫ �إ�شراك المواطن في الرقابة على التعاقدات والت�صرفات المالية‬‫من خالل �إتاحة المعلومات‪.‬‬ ‫ توفير م�صادر جديدة للإنفاق على المبادرات الهادفة ل�صنع‬‫الثروة وتنويع م�صادرها وم�ضاعفة حجمها بعيد ًا‪.‬‬ ‫ دعم الدولة للأ�شخا�ص الأق��ل نجاح ًا وحظ ًا من خالل �إعادة‬‫توزيع الثروة و�ضمان عدم تركز الإمكانيات في �أيدي القلة مع فقر عموم‬ ‫المجتمع ‪.‬‬ ‫النظام ال�سيا�سي‪� ..‬شراكة وديمقراطية‬ ‫ح��زب ال��وط��ن يريد �أن ي�ؤ�س�س �شراكة بين ك��ل الليبيين �آليتها‬ ‫الديمقراطية الوا�سعة‪ ،‬وي�سعى ليكون النظام ال�سيا�سي في ليبيا‪:‬‬ ‫ �أ�سا�سه الديمقراطية الوا�سعة التي تعطي لأفراد ال�شعب الحق‬‫بالم�ساهمة في ر�سم ال�سيا�سة العامة من خالل �إقرار مبد�أ اال�ستفتاء‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ مركزه المواطن وا�ستقالل الوطن‪.‬‬‫ ي�شجع على الحرية ويعترف بالتنوع‪.‬‬‫ غير مركزي يدعم المجتمعات المحلية‪.‬‬‫ يعزز ال�شراكة بين كل الليبيين وي�شجع على الإبداع والتفوق‪.‬‬‫ يعتبر الليبيين �شركاء في الوطن فكر ًا وعم ًال وهويتهم �أ�سا�سها‬‫المواطنة‪.‬‬ ‫ يعزز التداول ال�سلمي ال�سل�س على ال�سلطة‪.‬‬‫‪ -‬اعتماد الحوار مبد�أ �أ�سا�س ًا في النظام ال�سيا�سي‪.‬‬

‫الليبيون‬ ‫�شركاء في الوطن‬ ‫و�أ�سا�س هويتهم‬ ‫المواطنة‬


‫إستطالع‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫في ذكرى مجزرة ‪ 1200‬الأليمة ‪:‬‬

‫‪11‬‬

‫سجن أبو سليم بين قصص الماضي ورؤى المستقبل‬

‫خبايا وحكايا �سجن‬ ‫�أبو�سليم‪ ،‬جزء من م�أ�ساة‬ ‫�شعب �شاءت الأقدار �أن يكون‬ ‫�ضحية حكم قمعي جعل من‬ ‫ال�سجن م�صير كل من رف�ض‬ ‫الظلم و اال�ستبداد �أوعار�ض‬ ‫منهج و�أفكار ذاك الم�ستبد‬ ‫�صاحب نظرية الوهم والفكر‬ ‫ال�شيطاني ‪� .‬سجن �أبو �سليم‬ ‫الذي �شيد بعد تحطيم‬ ‫ال�سجن ال�سيا�سي المعروف‬ ‫�سابقاً (بالح�صان الأ�سود)‬ ‫ليكون بدي ً‬ ‫ال عنه و�أكثر‬ ‫تطوراً من حيث الم�ساحة كي‬ ‫ي�ستوعب �أكبر قدر ممكن من‬ ‫المعتقلين في الوقت الذي‬ ‫�شعر فيه (القذافي) ب�أن‬ ‫�أعداءَه في الداخل �أ�صبحوا‬ ‫في تزايد م�ستمر ‪ ..‬افتتح عام‬ ‫‪ 1984‬بم�ساحة تقدر بـ‪30‬‬ ‫هكتاراً تقريباً ‪ ,‬لي�ستوعب في‬ ‫زنازينه المظلمة خيرة �شباب‬ ‫ليبيا من مختلف مناطقها‬ ‫ومدنها وقراها ممن حملوا‬ ‫�أفكاراً تهدف للرقي بالوطن‬ ‫وتختلف مع وجهة نظر‬ ‫طاغية الع�صر العنجهية‬ ‫المت�سلطة والتي عجز كل‬ ‫فال�سفة الأر�ض ومفكريها عن‬ ‫و�صفها حتى بات اقرب و�صف‬ ‫لها هو " هلو�سة حاكم " ‪.‬‬

‫ا�ستطالع ‪ :‬هناء الجوا�شي‬ ‫ت�صوير ‪ :‬عادل بن رم�ضان‬

‫حتى لو �أزيل‬ ‫من على‬ ‫الأر�ض فلن‬ ‫تزال �آثاره‬ ‫من ذاكرة‬ ‫من ت�ضرروا‬ ‫بوجوده‬

‫مجزرة �أبو�سليم من �أكبر المجازر الجماعية التي �أمر بتنفيذها‬ ‫(القذافي) ب�شكل مبا�شر �ضد مواطنين عزل ال حول لهم وال‬ ‫قوة وال ذنب �إال �أنهم ا�ستقلوا بفكرهم عن فكره �أو �سلكوا طريق ًا‬ ‫يدعو التباع الخير وال�صالح ‪ ..‬مجزرة راح �ضحيتها نحو ‪1200‬‬ ‫معتقل �أغلبهم من �سجناء ال��ر�أي‪ .‬وتعد‬ ‫المجزرة �إحدى �أبرز الق�ضايا التي �ألهبت‬ ‫م�شاعر ثورة‪ 17‬فبراير ‪.‬‬ ‫ال���ي���وم وق����د م���� َّر ع��ل��ى ت��ح��ري��ر التراب‬ ‫الليبي ثمانية �أ�شهر يطرح ال�س�ؤال نف�سه‬ ‫‪ .‬ماذا �سيكون عليه م�ستقبل ال�سجن ؟‬ ‫لعل ال�ن��اظ��رلأ��س��واره الخر�سانية التى‬ ‫ان�ضوى خلفها م�شهد ال��دم والرعب منذ‬ ‫�ستة ع�شر عام ًا‪ ,‬يعلم �أن هذا‬ ‫ال �م �ك��ان ل��ن ي �ط��ول ب �ق��ا�ؤه بعد‬ ‫كل ماجرى فيه ‪,‬خا�صة �أثناء‬ ‫التجول بين رده��ات��ه الممتدة‬ ‫�إلى ماالنهاية بما تحويه من �آثار‬ ‫الخراب وبقايا مالب�س ال�سجناء‬ ‫وخرب�شات الثوار على الجدران‬ ‫ال� ��دال� ��ة ع �ل��ى ث�� ��ورة ال�شعب‬ ‫ا�ستجابة للثورة التي انتف�ضت‬ ‫من داخله في ‪.96‬‬ ‫وع� �ن���د ت �ف �ح ����ص ع��ن��اب��ره‬ ‫الم�صممة بموا�صفات راعى فيها م�صمموها �أن تفتقر لأب�سط‬ ‫حقوق الإن�سان ‪ ،‬ال�شك �أن زائر ال�سجن اليوم �سيدرك منذ الوهلة‬ ‫الأولى كيف طالت يد الغ�ضب واالنتقام من عامة ال�شعب كل �شبر‬ ‫فيه حتى تمكنت من تغيير جزء كبير من معالمه ‪.‬‬ ‫وق��د يمتد بها العبث �إل��ى ا�ستغالل المكان ا�ستغال ًال ي�ضر‬ ‫بالم�صلحة العامة وال يحفظ حق ال�سجناء في تقرير ما�سي�ؤول‬ ‫�إليه مقر ال�سجن ‪.‬‬ ‫فكما �أ�صدر المجل�س االنتقالي م�ؤخر ًا على ل�سان الناطق با�سمه‬ ‫ق��رار ًا بتعوي�ض كل من �سجن فيه من ال�سيا�سيين والع�سكريين‬ ‫وعائالت �شهداء المجزرة المعروفة �صار من ال�ضرورة بمكان‬ ‫�إ�صدار قرار ب�ش�أن م�صير المكان برمته ‪.‬‬ ‫ويظل ال��ر�أي المهم ل��دى وزارة الداخلية التي �أوك��ل لها هذا‬ ‫الملف لنترقب بتها في �ش�أنه‪.‬‬ ‫في ذكرى االحتفال الأول الذي �أحياه �أهالي ال�شهداء الجمعة‬ ‫الما�ضية ‪2012-6-29‬على �أر�ض ال�سجن ‪ ,‬التقت لأول مرة‬ ‫عائالت واهالي ال�سجناء من مختلف مناطق ليبيا وكان من �أكثر‬ ‫الأ�سئلة التي طرحت في هذا اللقاء وتدوولت بين الجميع‬

‫ماذا �سيكون عليه م�ستقبل ال�سجن ؟ ‪.‬‬ ‫ليبيا الجديدة واكبت ه��ذا اللقاء وا�ستخل�صت العديد من‬ ‫وج�ه��ات نظر م��ن يعنيهم الأم��ر بهذا الخ�صو�ص ليكون ذات‬ ‫ال�س�ؤال منطلق ًا ال�ستطالعنا �إلى جانب غيره من الأ�سئلة التي‬ ‫تتمحور حول المو�ضوع و كانت الإجابات كالتالي ‪:‬‬ ‫عبد النا�صر زميط – من طرابل�س – �سجين لمدة‪17‬‬ ‫�سنة منذ العام ‪� 1984‬إلى ‪ 2001‬قال‪ :‬يجب مقاومة‬ ‫ظ��اه��رة ال�سجن ال�سيا�سي ومواجهتها بكل الو�سائل‬ ‫الم�شروعة والعمل على �إخفائها ‪ ،‬من �أم��اك��ن اعتقال‬ ‫و�أدوات تعذيب وغيرها والأف�ضل لو ترك المكان كما كان‬ ‫عليه �أعنى مقر ال�سجن ال�سيا�سي �أم��ا المبنى الخا�ص‬ ‫بالمع�سكر فال تهمنى جوانبه لكن القواطع التى ح�صلت‬ ‫فيها المجزرة �أكثر ال�سجناء الذين دخلوها كانوا مبدعين‬ ‫وبالرغم من الظروف الحالكة وال�صعبة التي مروا بها �إال‬ ‫�أن الإبداع كان موجود ًا �سواء الأدبي �أو الفني فمنهم من‬ ‫�ألف ق�صائد ونظمها على �أغلفة علب ال�صابون وكل �سجين الزال‬ ‫يحتفظ بم�صنوعاته‪..‬حبذا لو خ�ص�ص مكان ل�ضم المقتنيات‬ ‫القديمة لتكون �شاهد ًا على وجودهم ومقاومتهم ومعاناتهم‬ ‫كتاريخ لأن الأجيال القادمة لن تعرف بذلك دون وجود �أثر كما‬ ‫انه بالإمكان تق�سيم المبنى كمقار لمنظمات حقوقية ‪.‬‬ ‫* ناجية المبروك الدبا�شي – من �صبراتة – تقول ‪ :‬لدي‬ ‫ثالثة �أ�شقاء �سجنوا لمدة ‪� 15‬سنة �أحدهم ا�ست�شهد بالمجزرة‬ ‫و�سجنوا بتهمة محاولة اغتيال القذافي في �سبها ‪,‬لم نتوقع دخول‬ ‫هذا المكان فقد كنا نتقابل مع �أ�شقائي في خيمة خارج المبنى‬ ‫‪.‬و�أرى �أن يزال ال�سجن بكل ما فيه �إزالة �شاملة ‪.‬‬ ‫* ح�سين الدبا�شي‪�:‬أرى �أن يبقوا على جهة العنابر الجماعية‬ ‫فقط وزنزانات الحب�س االنفرادي " ال�شيالت " ليكون �شاهد ًا حي ًا‬ ‫على �إجرام النظام ال�سابق ‪.‬‬ ‫*فاطمة �صالح الغرياني – من بنغازي‪-‬قالت‪:‬توفي �شقيقي‬ ‫يون�س بعد ع�شرين عام ًا من ال�سجن واال�ضطهاد في هذا المكان‬ ‫حيث �سجن بتهمة كانت للأ�سف غريبة وال ينبغي �أن تدرج في بند‬ ‫التهم �إال وهي "الإلتزام الديني " ‪� ..‬أطالب ب�إبقاء مبنى ال�سجن‬ ‫كمعلم تذكاري للجيل القادم ليروا ماذا فعل الال نظام ب�أبناء‬ ‫هذا البلد‪.‬‬ ‫*م�صطفى محمد مو�سى‪-‬قال ‪� :‬أنا من مواليد ‪�1960‬سجنت‬ ‫و�أنا عمري ‪�28‬سنة لمدة اثنا ع�شر عاما وقد كنا �أثناء ال�سجن‬ ‫نتحدث عن هذا المو�ضوع ونت�ساءل عم �سيكون عليه ال�سجن‬ ‫نظر ًا ل�سوء المكان ومرارة الإقامة فيه فهو ال يليق حتى بالحيوان‬ ‫وحقيقة ي�صعب �إعطاء وجهة نظر قاطعة لكني �أعلم �أن مبنى‬ ‫ال�سجن غير م�ؤ�س�س على هند�سة �سوية فما وجه اال�ستفادة من‬ ‫�إبقائه؟ عو�ض ًا على �أنه رمز ف�ساد وظلم والعالم اليوم تعدى‬ ‫الآفاق فلماذا نظل ن�سير بخطانا للوراء؟ اليوم وبعد‬ ‫ال�ث��ورة ووع��ي ال�شعب فليتحول ل�صرح تقنى‬ ‫متطور مث ًال �أو منتزه ب�شرط �أن يراعى‬ ‫فيه الآداب العامة و�أخ�لاق الإ�سالم‬ ‫لأن��ه مكان قتل فيه حفظة القر�أن‬ ‫ال�شرفاء ‪.‬‬ ‫*محمد العكرمي القبلي – من‬ ‫ال�صيعان – ق��ال‪�ُ :‬سجن ولداي‬ ‫بهذا المكان �أحدهم لقي نحبه في‬ ‫المجزرة وك��ان م�ؤذن ًا لم يتجاوز‬ ‫اال�ـ ‪ 16‬من العمر‪.‬لذا �أتمنى لو‬ ‫يتحول ال�سجن لمكان �إ�صالحى‬ ‫�أي يزال ويبنى محله م�سجد كبير‬ ‫وليتركوا ج ��زء ًا منه ي�شير �إلى‬ ‫تاريخ المكان لو �شا�ؤوا‪.‬‬ ‫ال����ح����اج م��ح��م��د ع���ل���ى جلول‬

‫– من �صبراتة – يقول‪ :‬ابنى ُ�سجن هنا �سنة ‪93‬وا�ست�شهد‬ ‫بالمجزرة ولم نعلم بوفاته �إال بعد �سنوات كنا نجلب فيها المواد‬ ‫الغذائية والمالب�س ‪ .‬واكت�شفنا �أن مانح�ضره من �أمانات يقومون‬ ‫ببيعها وللعلم ال�شخ�ص الم�س�ؤ�ؤل على ذلك كان ي�أخذها لنف�سه‬ ‫‪ ,‬وهلل الحمد فقد حل به عقاب المولى عز وجل ب�أن مات ب�سبب‬ ‫هجمة من ثور كان يربيه فق�ضى عليه ‪ ،‬و�أرى �أن هذا المكان‬ ‫مقد�س روي بدماء �أبنائنا وال �شيء �أف�ضل من تحويل عنابر‬ ‫الموت �إلى بيت من بيوت اهلل لتحفظ قد�سية المكان ‪.‬‬ ‫يحي الدبا�شي – من �صبراتة – مواليد ‪ 68‬قال‪ :‬بقيت في‬ ‫ال�سجن ‪ 15‬عام ًا حوكمت بالإعدام وارتديت البدلة الحمراء‬ ‫مرتين ونجوت من براثن الموت ب�أعجوبة ‪ .‬وهذا المكان �أريد �أن‬ ‫يبقى كما هو لأنه �شاهد على ع�صره‪.‬‬ ‫�صالح الق�صبي‪-‬من طرابل�س – يقول ‪� :‬سجنت على مدى ‪29‬‬ ‫�سنة و�أربعة �أ�شهرويعتبر المبنى مختلف ًا كثير ًا عما كان عليه في‬ ‫البداية يعني �شهد تح�سينات نوع ًا ما وهو م�صمم على �أ�سا�س‬ ‫المباني الجاهزة بارد في ال�شتاء وحار في ال�صيف ‪ ،‬و�أحر�ص‬ ‫ب�صفتي �سجين �سابق وع�ضو في الجمعية الليبية ل�سجناء الر�أي‬ ‫مثلما تحر�ص كل المنظمات الحقوقية العالمية على �أن يبقى‬ ‫ال�سجن ‪.‬فهذا يعتبر "با�ستيل" ليبيا ولدينا م�شروع لتحويله‬ ‫لمتحف ي�ضم الوثائق المتعلقة بال�سجناء وبالتاريخ الن�ضالي في‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫�صالح ا�شتيوي الدعيكي – من طرابل�س – �سجين �سيا�سي‬ ‫محكوم بالم�ؤبد ي�ضم �صوته ل�صوت الق�صبي فيقول ‪ :‬ق�ضيت‬ ‫ع�شر �سنوات بال�سجن وتوجد وثائق تحمل حقائق وثوابت و�شواهد‬ ‫كثيرة تخ�ص ن�ضال الليبيين لي�س �ضد نظام القذافي فقط بل‬ ‫وقبله ‪ .‬ويجب �أن تحفظ في مكان واح��د وليكن ه��ذا ال�سجن‬ ‫متحف ًا لها ‪.‬‬ ‫خ��ال��د ال��غ��ول – م��ن ���س��ك��ان ب���اب ب��ن غ�شير‬ ‫قال‪:‬‬ ‫�سجنتُ لمدة خم�سة �سنوات بتهمة " الزندقة‬ ‫" بح�سب ت�سمية المقبور ‪ ،‬وبر�أيي �أن الدولة‬ ‫هي التي ت�ستطيع تقييم م�ستقبل المكان لكن‬ ‫�أتمنى لو يهدم لأن ال�سجن قطعة من العذاب‬ ‫وال يفتخر به ‪ ..‬فلو كان رحمة لما طلب �سيدنا‬ ‫يو�سف عليه ال�سالم من الغالمين‬ ‫رفيقيه �أن يذكراه بعد خروجهما‬ ‫من ال�سجن ويخل�صاه من محنته ‪،‬‬ ‫وحتى لو �أزيل المبنى لن يزال من‬ ‫ذاكرة الليبيين وخا�صة ال�سجناء‬ ‫ط��������ارق م����ف����ت����اح درم����������ان –من‬ ‫طرابل�س – قال‪�:‬سجنت ‪�9‬سنوات‬ ‫بتهمة ان�ضمامي للجماعة المقاتلة‬ ‫ف��ي �أفغان�ستان ‪ ،‬وال�م�ك��ان يوحي‬ ‫بالحزن ويذكرنا بم�آ�سي ‪ ,‬والأف�ضل‬ ‫لو يزيلوا معالمه بالكامل وتن�ش�أ‬ ‫بدله �أحياء �سكنية لل�شباب �أو تقام مكانه م�شاريع تجارية لمنفعة‬ ‫المواطن �أو حديقة عامة مثلما فعل بمقر �سجن (الح�صان‬ ‫الأ�سود) ‪.‬‬ ‫*ال�����س��ج��ي��ن م��ح��م��د �أب����و ����س���درة ال��ق��ط��ع��ان��ي‪-‬م��ن ال��ب��ي�����ض��اء‪-‬‬ ‫يقول‪�:‬سجنت بتهمة الزندقة لمدة ‪21‬عام ًا ما �أتمنى �أن �أرى‬ ‫هذا المكان بالذات �أن يتحول لمتحف للذكرى وللعبرة لئال نتيح‬ ‫الفر�صة للطواغيت كي يعودوا من جديد‪ ..‬يبقى كي ال نن�سى‪.‬‬ ‫�أحمد خالد ارحومة‪-‬من ال�سكان المجاورين لل�سجن – عمل‬ ‫حر‪ .‬يقول في ر�أيه‪ :‬لأننا حرمنا في ال�سابق من البناء على الدور‬ ‫الثانى وحتى اللعب بال�ساحة المقابلة لباب ال�سجن كان ممنوع ًا‬ ‫‪ ،‬وقد فر�ض علينا التزام بيوتنا قبل حلول الم�ساء !‪�..‬صراحة‬ ‫مللنا م�شاهدة الأ�سوار الأ�سمنتية والم�صدات الب�صرية وتعبنا‬

‫من القمع نريد �أن ت�صبح المنطقة حرة والنريد بقاء �شي ا�سمه‬ ‫�سجن �أبو�سليم‪.‬‬ ‫عمر عمران البركي �أي�ضاً من �سكان المنطقة توفي �شقيقه‬ ‫داخ��ل ال�سجن قال ‪ :‬نطالب ببناء مدر�سة لل�شريعة الإ�سالمية‬ ‫وجامعة ومدر�سة ثانوية لبناتنا لأنه لي�س لديهن مكان للدرا�سة �إال‬ ‫بثانويات حي الأكواخ وم�ساحة ال�سجن كبيرة وكانت رمز ًا لتعذيب‬ ‫وت�شريد الليبيين لذلك ن�أمل �أن يجعلوا منه مكان ًا يخدم م�صلحة‬ ‫منطقة �أبو�سليم الجنوبي ب�شكل خا�ص و البلد ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ال�سجين ال�����س��اب��ق – خ��ال��د ع��ب��د اهلل عكير – م��ن جيران‬ ‫ال�سجن قال ‪ :‬ق�ضيت �ست �سنوات بال�سجن وقبل ال�سجن كانوا‬ ‫يمار�سون علينا رقابة م�شددة وتفتي�ش دوري لمنازلنا م�ستخدمين‬ ‫في ذلك الكالب المدربة �أي كنا نحن �سكان المنطقة المحيطة‬ ‫بال�سجن م�سجونين خارج ال�سجن ومقيدين ونتمنى لو تزال كل‬ ‫�أث��ار الأماكن الأمنية التي زرعها الطاغية في عهده وح�شرها‬ ‫بمنطقة �أبو�سليم ولي�س ال�سجن فقط �أ�ص ًال وجوده بحي �سكنى‬ ‫�أمر غير مقبول من الأ�سا�س ‪.‬‬ ‫عبد اهلل بن عبد اهلل – من �سكان الظهرة – �سجين �سيا�سي‬ ‫�سابق وع�ضو بجبهة �إنقاذ ليبيا قال ‪:‬دخلت �سنة ‪84‬في العنبر‬ ‫‪ 4‬الحجرة ‪10‬وعا�صرت �أيام ًا م�أ�ساوية فالمبنى م�صمم بطريقة‬ ‫عجيبة ال ي�صلح �إال للتعذيب والتنكيل و�أرى �أن يبقوا على قاطع‬ ‫العنابر ليعلم النا�س كيف كان الال نظام يمار�س �شرا�سته �ضد‬ ‫معار�ضيه ولتعرف الأج�ي��ال الجديدة �أن الليبيين لم يخنعوا‬ ‫لحكم الطاغية ‪� 42‬سنة دون مقاومة ‪ ،‬ه��ذه القواطع داللة‬ ‫قاطعة على مقاومة النا�س الوطنيين منذ �سنة ‪� 69‬إلى ‪2011‬‬ ‫نا�ضلوا بالفكر والكلمة وال�سالح وم��ن وجهة نظري �أن يترك‬ ‫المقر كمزار تم يم�سح ويحول لمنتزه يرفهون به على ال�شعب‬ ‫المكبوت من �سنوات ‪.‬‬ ‫ال�سجين محمد حبا�س – من �سكان طريق ال�سور‬ ‫– دخل ال�سجن باتهامه في ق�ضية لي�س له �ضلع فيها ‪,‬‬ ‫ومكث فيه خم�س �سنوات عا�صر فيها �أق�سى الأو�ضاع‪.‬‬ ‫يختار بقاء ج��زء م��ن ال�سجن ك��دالل��ة رم��زي��ة لمن‬ ‫�سي�أتون غد ًا وي�س�ألون ماذا ح�صل في هذه البقعة؟‬ ‫بينما يزال الباقي وتتحول �أر�ضه لمنتزه كبير ي�ستمتع‬ ‫ب��ه الأط �ف��ال عندما يح�ضرون للمكان وت ��روى لهم‬ ‫الحواديث ويقال لهم‪ :‬هاهو المكان الذي �سلبت فيه‬ ‫حريتنا ن�ستطيع الآن �أن نتنف�س �أن�سامها بال خوف‪.‬‬ ‫فوزي غيث �سويدان –�أحد �سكان المنطقة‪-‬يتحدث‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬كان يوجد جامع كبير يتبع ال�سجن ح َّوله النظام �إلى‬ ‫ور�شة للأليات التابعة للمع�سكر ‪.‬وعقب تحرير طرابل�س حاولنا‬ ‫نحن الأهالي ا�سترجاعه وا�ستعماله كم�سجد ومنح لنا ت�صريح‬ ‫من المجل�س الع�سكري �أبو�سليم وبخ�صو�ص ال�سجن فمن وجهة‬ ‫نظري �أن يظل معر�ض ًا لمقتنيات ال�سجناء النريد �إعادته ك�سجن‬ ‫في منطقتنا وفي كل المناطق ‪..‬وقد قدمنا مذكرة با�سم �أهالى‬ ‫�أبو�سليم للمجل�س االنتقالي بالخ�صو�ص ولم نح�صل على رد‬ ‫حتى الآن كما طالبنا ببناء �صرح علمي �أو نادي ريا�ضي ت�ستفيد‬ ‫منه المنطقة والبلد بد ًال من ال�سجن وقررنا فيها االعت�صام �إذا‬ ‫حاولوا �إعادة فتحه ‪.‬‬ ‫كانت هذه نماذج �آراء من اكتووا بنار هذا المكان الم�ش�ؤوم‬ ‫الذي �سبب الكثير من الهم والغم والأذى لليبيين كافة و حتى من‬ ‫لم تكن لهم عالقة مبا�شرة بال�سجناء فقد طالهم �أذى الحزن‬ ‫والأ�سى على الأرواح التي �أزهقت داخله دون ذنب �أو جرم وعلى‬ ‫�شباب �أفنوا زه��رة �شبابهم بين جدرانه حالكة الظالم والتي‬ ‫نالت من �أج�سادهم بكل ما حملته من رطوبة عفنة وبرد ال�شتاء‬ ‫القار�ص وهجير ال�صيف الحار ‪ ...‬ويبقى م�صير هذا المكان‬ ‫الرهيب في يد من �سيتولون �إدارة البلد ومن �سي�ضع ال�شعب على‬ ‫عاتقهم توفير االف�ضل وبناء الأح�سن والأكثر فائدة والرقي بهذا‬ ‫الوطن الذي نزف طيلة �أربعة عقود م�ضت ‪.‬‬


‫إستطالع‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪12‬‬

‫آراء الشارع الليبي حول االنتخابات بين التفاؤل وهاجس االختيار‬ ‫تظل الحالة الليبية‬ ‫مختبراً كبيراً في‬ ‫المنطقة العربية‬ ‫يقي�س �إمكانية التحول‬ ‫حيث هناك م�ؤ�شرات‬ ‫حقيقية تدل على‬ ‫�أن الحلم بلبيبا حرة‬ ‫وديمقراطية ممكناً‬ ‫وقاب ً‬ ‫ال للتحقيق و�أن‬ ‫عوامل التخريب‬ ‫ا�صطدمت ب�صخرة‬ ‫الإ�صرار على الخروج‬ ‫من �شرنقة الموت‬ ‫المجاني المدمر الذي‬ ‫طال كل �شيء‪..‬‬

‫ا�ستطالع ‪ :‬غادة الم�شايخ‬ ‫ت�صوير ‪ :‬فاتح بليحة‬

‫�سيتم‬ ‫اختيار‬ ‫الأف�ضل‬ ‫بعيداً عن‬ ‫الجهوية‬ ‫والقبلية‬

‫كان منذ برهة ينتظر الجميع قرب‬ ‫االنتخابات الأول��ى للم�ؤتمر الوطني‬ ‫�أم ًال منهم في ا�ستتباب الأمن والأمان‬ ‫والبدء في بناء ليبيا الجديدة‪..‬‬ ‫وتبقى االنتخابات الأك�ث��ر �أهمية‬ ‫في تحديد م�ستقبل ليبيا خا�صة و�أن‬ ‫من الم�ؤ�شرات الحا�ضرة �أن العملية‬ ‫ال�سيا�سية ت��دار ال �ي��وم بطريقة هي‬ ‫�أقرب �إلى البحث عن �صيغة توافق ‪.‬‬ ‫المهتم بمتابعة الحالة الليبية ربما‬ ‫ت�شكل ل��ه النتائج الأول�ي��ة النتخابات‬ ‫ال �م��دن ال�ل�ي�ب�ي��ة م ��ؤ� �ش��ر ًا ع �ل��ى ق��درة‬ ‫الليبيين ع�ل��ى �إح���داث التغيير عبر‬ ‫�صندوق اقتراع‪..‬‬ ‫ك�م��ا �أن �ه��ا تقي�س م ��زاج الناخب‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي وق ��درت ��ه ع �ل��ى �إع � ��ادة ر�سم‬ ‫الخريطة ال�سيا�سية ال�ت��ي يتوقع �أن‬ ‫ت�ك��ون م ��ؤ� �ش��ر ًا مهم ًا م��ن الم�ؤ�شرات‬ ‫ال�ق��ادم��ة ف��ي ت�ق��ري��ر م�ستقبل و�شكل‬ ‫ليبيا الدولة ‪.‬‬ ‫نتائج االنتخابات بعد غد ال�سبت‬ ‫و�إن ح�ق�ق��ت ف� ��وز ًا ل�ب�ع����ض القوائم‬ ‫و�أ�ضعفت �أخرى �ستعطي فر�صة لبناء‬ ‫ليبيا واالب �ت �ع��اد ب�ه��ا ع��ن �شفا حفرة‬ ‫الحرب االهلية ‪.‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة ب�ع��د �أن ع��ا���ش المواطن‬ ‫يائ�س ًا من �إمكانية �أن يكون ل�صوته‬ ‫معنى ف��ي ان�ت�خ��اب��ات ل��م ت�ت��رك لديه‬ ‫�أث ��را �أو ت ��أث �ي��ر ًا ول��ذا ل��م يكن للوعي‬ ‫االجتماعي �أن يتع ّزز في عقل الناخب‬ ‫ب�أهمية �صوته في �إحداث التغيير ‪..‬‬ ‫وم��ن ه��ذا المنطلق وب��اع�ت�ب��ار �أن‬ ‫االنتخابات تعتبر حدثا كبيرا �سي�شهده‬ ‫الليبيون لأول مرة في حياتهم عزمت‬ ‫ال�صحيفة ا�ستطالع �أراء المواطنين‬ ‫ل �ل��وق��وف ع��ن ك�ث��ب وع ��ن تطلعاتهم‬ ‫وا�ستعداداتهم لخو�ض هذه التجربة‬ ‫الديمقراطية ‪.‬‬ ‫المحامية فتحية النعمي �أكدت‬ ‫ب��ان �ه��ا ل��ن ت�ن�ت�ظ��ر �أن ت�ت�ح�ق��ق نتائج‬ ‫ديمقراطية �صرفة في �سنوات معدودة‬ ‫ب�ع��د ع�ق��ود م��ن الإل �غ��اء والتهمي�ش ‪،‬‬ ‫م���ش�ي��رة �إل ��ى �أن م��آ��س��ي اال�ستبداد‬ ‫ل �ي �� �س��ت ف �ق��ط ف ��ي ال �ق �م��ع والإل� �غ���اء‬ ‫ب��ل �أي �� �ض��ا ف��ي ال�ق���ض��اء ع�ل��ى الح�س‬ ‫الجماعي بتحديد ال��ذات االجتماعية‬ ‫وقمعها وح�صار المجتمع في قوالب‬ ‫ال�ل�ام� �ب ��االة وال�لاف��اع �ل �ي��ة‪ ،‬وم���ا �أن‬ ‫تتخل�ص المجتمعات من هذه الحالة‬ ‫حتى ت�سفر عن وجه �آخر ربما حمل معه‬ ‫بع�ض اال�ضطراب واالنفالت والوالءات‬ ‫البدائية‪� ..‬إال‬ ‫�أنها ‪� -‬ستعود‬ ‫ال�� �س� �ت� �ل� �ه ��ام‬ ‫�أف� ��ق مرحلة‬ ‫ج��دي��دة فيها‬ ‫م�� ��ن الأم � � ��ل‬ ‫ب� ��ال � �ت � �ط� ��ور‬ ‫الإي� � �ج � ��اب � ��ي‬ ‫�أك� �ب ��ر بكثير‬ ‫م ��ن التوقف‬ ‫والجمود‪. .‬‬ ‫ف � � � �ي � � � �م� � � ��ا‬ ‫ق��ال��ت االخت‬ ‫ن��رج ����س ال �ن �ع �م��ي ‪ :‬بعد‬ ‫ان ي�ق��دم ال�ن��اخ��ب ورقته‬ ‫وع �ن��دم��ا ي �ث��ق �أن �صوته‬ ‫ل��ه معنى وت��أث�ي��ر لمر�شح‬ ‫م� ��ا ي �ع �ت �ب��ر ه � ��ذا �أم� � ��ر ًا‬ ‫ج �ي��دا ي���س��اه��م ف��ي �سير‬

‫ال�ع�م�ل�ي��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة ب���ش�ك��ل حقيقي‬ ‫وهي كامتحان �أو تدريب لالنتخابات‬ ‫المقبلة و�أ�شارت �إلى �أنها لم تقرر�أي‬ ‫ك �ي��ان �أو ��ش�خ���ص�ي��ة ��س�ت�ن�ت�خ��ب حتى‬ ‫اللحظة ‪..‬‬ ‫�أم ��ا ال���س�ي��د رم���ض��ان ��ض��و (معلم‬ ‫ل�غ��ة ع��رب�ي��ة ) فمن ر�أي��ه �أن الليبيين‬ ‫�ستكون �أول ت�ج��رب��ة الت�صويت عبر‬ ‫� ُ��س� ّل��م ال��والء لل�شخ�ص �أو القبيلة �أو‬ ‫المنطقة �أو ربما ال�صداقة والمعرفة‬ ‫لأن ��ه الأق���رب نف�سي ًا �إل�ي�ه��م والأكثر‬ ‫ح ��راك� � ًا ف ��ي م�ح�ي�ط�ه��م االجتماعي‬ ‫وربما الأعلى �صوت ًا وت�أثير ًا في غياب‬ ‫التجربة الديمقراطية نف�سها و�أ�ضاف‬ ‫ف�ي�م��ا وج ��ه و�� �س ��ام ال��رب �ي �ع��ي مالمته‬ ‫ع�ل��ى �أج �ه��زة الدولة‬ ‫ال �م �ع �ن �ي��ة الن� �ه ��ا لم‬ ‫ت �ق��م ب �ت��و� �ض �ي��ح كاف‬ ‫للمواطنين ليعرفوا‬ ‫م��اه �ي��ة االن �ت �خ��اب��ات‬ ‫ول��م��اذا ت �ت��م وكيفية‬ ‫�إت �م��ام �ه��ا ول ��م تقدم‬ ‫لهم ��ش��رح� ًا عنها �إال‬ ‫ق�ل�ي�لا ج��دا فال�شعب‬ ‫الليبي ال يعرف معنى‬ ‫ه��ذه االن �ت �خ��اب��ات وال‬ ‫ل� �م ��اذا ت �ت��م �أو حتى‬ ‫ل �م��ا � �س �ي �ك��ون هناك‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات؟ وم ��ا هو‬ ‫ال� �م� ��ؤت� �م ��ر ال��وط �ن��ي‬ ‫�أ�صال م�شير ًا �إال �أنه‬ ‫� �س �ي �خ �ت��ار الأف�����ض��ل‬ ‫الن�ت�خ��اب��ه ب �ع �ي��د ًا عن‬ ‫�أية انتماءات قبلية �أوجهوية ‪..‬‬ ‫ون� � � ��وه م� �ن� ��� �ص ��ور ال � �ب� ��ري� ��ك �إل� ��ى‬ ‫�أن ��ه ��س�ي�خ�ت��ار ف��ي االن �ت �خ��اب��ات �أح��د‬ ‫المر�شحين عن تحالف القوى الوطنية‬ ‫التابعة لمحمود جبريل معتبر ًا بح�سب‬ ‫وج �ه��ة ن �ظ��ره �أن ��ه ال�شخ�ص الوحيد‬ ‫الذي ي�ستطيع بناء ليبيا نظر ًا لخبرته‬ ‫في مجاالت التنمية واالقت�صاد‬ ‫وعلى م�ستوى دولي وعالمي‪.‬‬ ‫م � � � ��ن خ� � �ل � ��ال ج� ��ول � �ت � �ن� ��ا‬ ‫اال�ستطالعية ا�ستعر�ضنا بع�ض‬ ‫�أراء المواطنين ممن انعدمت‬ ‫ل��دي �ه��م ال�م�ع�ل��وم��ة م��ن �أ�صلها‬ ‫وج ��ذوره ��ا وك ��أن �ه��م ل��م يكونوا‬ ‫داخ � ��ل دائ�� ��رة ال� �ح ��دث ال من‬ ‫ب�ع�ي��د وال م��ن ق��ري��ب وللأمانة‬ ‫وبكل �أ�سف لم تكن‬ ‫ح� � � ��االت م � �ع� ��دودة‬ ‫على الأ��ص��اب��ع التي‬ ‫ال �ت �ق �ي �ن��اه��ا وك� ��ان‬ ‫جوابها كالتالي‪" :‬‬ ‫�سن�ص ّوت للم�ست�شار‬ ‫م� ��� �ص� �ط� �ف ��ى ع �ب��د‬ ‫ال �ج �ل �ي��ل‪ " :‬ومنهم‬ ‫من قال "لن �أ�صوت‬ ‫�أبد ًا" وم �ن �ه��م من‬

‫ق��ال‪� " :‬س�أعطي �صوتي لأي �شخ�ص‬ ‫من منطقتي " فيما �أ�شار البع�ض ب�أن‬ ‫االمر ال يعنيهم ‪...‬‬ ‫الأخ منير الالفي ن ّوه �إلى �أنه يريد‬ ‫�أن ينتخب م��ن ي��رى �أن لديه تاريخ ًا‬ ‫وم ��ؤه�لات م�شرفة وال ي�ه��م انتماءه‬ ‫القبلي �أو الجهوي �أو الفكري معتبر ًا‬ ‫ال �م ��ؤه�لات وال �خ �ب��رة وال��وط�ن�ي��ة هما‬ ‫الأ� �س��ا���س ال �ل��ذان �سيعتمد عليه في‬ ‫اختيار مر�شحه ‪..‬‬ ‫وي�ؤكد ال�سيد مروان غاباق موظف‬ ‫م �� �ص��رف��ي ب � ��أن ال��وق��ت المخ�ص�ص‬ ‫للدعاية االنتخابية لي�س كافيا لأن‬ ‫يطلع ال�شخ�ص �إل��ى �أي المر�شحين‬ ‫وع��ن ك�ث��ب و�أن ��ه � �ص��ادف ال�ع��دي��د من‬ ‫ال� ��� �ش� �خ� ��� �ص� �ي ��ات ال� �ت ��ي‬ ‫ُظ�ل�م��ت ف��ي ه��ده الحملة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة ول� ��م تكن‬ ‫دعاياتهم �ضخمة بحيث‬ ‫ي�����ش��اه��ده��ا ال� �م ��واط ��ن‬ ‫وي� ّ�ط �ل��ع ع�ل��ى م�ؤهالتهم‬ ‫حتى يعتمد مر�شحا له ‪.‬‬ ‫�أم � ��ا م �ح �م��د الأم �ي ��ن‬ ‫ف��ق��د ط ��ال ��ب ب�����ض��رورة‬ ‫اتباع النزاهة وال�شفافية‬ ‫و�أن ي�� �ك� ��ون ال� ��وط� ��ن‬ ‫وب�ن��اءه هو الهدف الأول‬ ‫والأخ �ي��ر ل��ذا ف��ان عملية‬ ‫االنتخابات تترتّب عليها‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ك �ب �ي��رة ج��د ًا‬ ‫تجاه الوطن لأنه �سيختار‬ ‫ال�شخ�ص ال��ذي �سيقوم‬ ‫على البرلمان وت�أ�سي�سه‬ ‫وو�ضعه ‪..‬‬ ‫لذلك البد �أن يكون �شخ�صا وطنيا‬ ‫حتى يكون الد�ستور والبرلمان يهدفان‬ ‫للرقي بال�شعب الليبي وبالتالي البد‬ ‫�أ ّال تكون عملية االختيار اعتباطية �أو‬ ‫ب�شكل ع�شوائي �أبدا‬ ‫وع ّبر ال�سيد ميالد ن�صر عن �أمانيه‬ ‫في �أن تمر العملية االنتخابية ب�سالم‬ ‫و��س�لا��س��ة و�أال ت �ك��ون ه �ن��اك عراقيل‬ ‫�أبد ًا في كل �أرجاء ليبيا وبالتالي البد‬ ‫ان ن �ق��رر م���ص�ي��رن��ا وم���ص�ي��ر بالدنا‬ ‫وم�ستقبلنا وم�ستقبل الأجيال القادمة‬ ‫لأنّ االن�ت�خ��اب��ات م���س��ؤول�ي��ة ت�ق��ع على‬ ‫عاتق كل مواطن ومواطنة ‪...‬‬ ‫وت�ؤكد الحاجة نعيمة النفاتي على‬ ‫�أن�ه��ا م��ن �أوائ��ل الن�ساء اللواتي قمن‬ ‫با�ست�صدار بطاقة انتخابية �إال �أنها‬ ‫ال تعلم حتى الآن كيف تنتخب ومن‬ ‫�ستختار؟!! ‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف ال �� �ش��اب م �ح �م��د محمد‬ ‫ق ��ائ�ل ً�ا‪�� :‬س��أن�ت�خ��ب رج�ل�ا ي �خ��اف اهلل‬ ‫ويكون حافظا للقران الكريم م�شير ًا‬ ‫ح�سب وجهة نظره �إلى �أن �أي �شخ�ص‬ ‫يحفظ ال �ق��ران ال�ك��ري��م ل��ن ي�ك��ون اال‬ ‫وط�ن�ي��ا وم�ل�ت��زم��ا اخ�لاق �ي��ا بواجباته‬ ‫ات��ج��اه ال��وط��ن و�أ ّك � ��د ع �ل��ى � �ض��رورة‬

‫نتائج‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ستعطي‬ ‫فر�صة‬ ‫لبناء‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫جديد‬

‫االخ�ت�ي��ار الع�شوائي حيث �أن هناك‬ ‫ع��دد ًا من المر�شحين لديهم �أجندة‬ ‫خا�صة ربما تخدم تيارات �أو كيانات‬ ‫�سيا�سية �أخرى ‪..‬‬ ‫وت� � ��ؤك � ��د الأخ� � ��ت‬ ‫�آمنة علي الفيتوري‬ ‫ع �ل��ى �أن� �ه ��ا الزال� ��ت‬ ‫تبحث ف��ي م�ؤهالت‬ ‫ال �م��ر� �ش �ح �ي��ن حتى‬ ‫ت�صل �إل ��ى الأف�ضل‬ ‫م ��ن وج��ه��ة نظرها‬ ‫وه � � ��ي ل � ��م ت �ع �ت �م��د‬ ‫� �ش �خ �� �ص �ي��ة معينة‬ ‫وب ��ال� �ت ��ال ��ي ف� ��ان ما‬ ‫ي �ه �م �ه��ا �أن ت �ك��ون‬ ‫ف��ي م �� �س �ت��وى تحمل‬ ‫الم�سو�ؤلية معتبرة‬ ‫�أن اختيار المر�شح‬ ‫غير الكف�ؤ هو خيانة‬ ‫ل �ل��وط��ن ولل�شهداء‬ ‫والجرحى ومبتوري‬ ‫الأطراف والمفقودين‬ ‫�أ�� �س� �م ��اء ال� �ع ��وي� �ت ��ي ق� ��ال� ��ت‪� :‬إن �ه��ا‬ ‫�ستختار ك��ل م��ن ل��دي��ه م ��ؤه�لات في‬ ‫االقت�صاد �أو في ال�سيا�سة و�أن�ه��ا لن‬ ‫تعطي �صوتها لأية تيارات �إ�سالمية �أو‬ ‫تيارات �سيا�سية م�شكوك فيها م�ؤكدة‬ ‫على �أن الحمالت الإعالمية لم تكن‬ ‫ف��ي الم�ستوى المطلوب رب�م��ا ل�ضيق‬ ‫ال � ��وق � ��ت �أو‬ ‫لأن��ه��ا المرة‬ ‫الأول � ��ى التي‬ ‫يخو�ض فيها‬ ‫ال � �� � �ش � �ع � �ـ� ��ب‬ ‫الليبــي هذه‬ ‫ال � �ع � �م � �ل � �ي� ��ة‬ ‫ال�سيا�سية ‪.‬‬ ‫�أم ��ا كريم‬ ‫القنيدي فقد‬ ‫طالب �أع�ضاء‬ ‫ال � �م � ��ؤت � �م� ��ر‬ ‫ال��وط �ن��ي ال�م�ق�ب�ل�ي��ن �أن‬ ‫يكونوا في الم�ستوى و�أن‬ ‫ي��راع��وا م�صالح النا�س‬ ‫والبالد في االرتقاء بها‬ ‫والدفع بها نحو الأف�ضل‬ ‫و�صياغة د�ستور يكون في‬ ‫�صالح المواطن الليبي‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ���ش��دد ال�سيد‬ ‫م� �ه� �ن ��د ب � ��و ح� �ج ��ر على‬ ‫�ضرورة �أ ّال يختار الليبيون �أي �شخ�ص‬ ‫كان متورطا في النظام ال�سابق �أو كان‬ ‫�ضمن القياديين فيه و�أكد على �ضرورة‬ ‫الت�صويت لل�شخ�ص المنا�سب و�أن‬ ‫يكون توجهاته متو�سطة بعيد ًا عن �أي‬ ‫تطرف �أو انحالل وبالتالي ف�إن اختيار‬ ‫�أع�ضاء الم�ؤتمر الوطني يعد �أمر ًا في‬ ‫غاية الأهمية لأنهم هم من �سيقومون‬ ‫ب��إع��داد الد�ستور الليبي ال��ذي يحدد‬

‫وي���س�ي��ر وي���ص�ن��ع م�ستقبل ليبيا لذا‬ ‫البد �أن يكونوا �أقوياء وم�ؤهلين وغير‬ ‫متطرفين حتى ت�ك��ون ليبيا ب�أف�ضل‬ ‫حاالتها خا�صة بعد ان دفعنا الثمن‬ ‫غاليا علينا �أن نكمل معركة االرتقاء‬ ‫لأجل ليبيا من خالل الت�صويت ‪..‬‬ ‫و�أ�شار الحاج �سعيد الوخي �إلى �أنه‬ ‫غير قلق ب�ش�أن ي��وم االنتخابات النه‬ ‫يعي تمام ًا مدى وطنية �أجهزة الدولة‬ ‫الأم�ن�ي��ة وال��ذي��ن ه��م ف��ي الأغ �ل��ب من‬ ‫الثوار م�ؤكد ًا ب�أنهم �سي�سعون لت�أمين‬ ‫�أماكن االقتراع وت�أمين المواطن حتى‬ ‫ت�ت� ّ�م عملية االن�ت�خ��اب وي�ع��ود �أدراج��ه‬ ‫ب�سالم ‪..‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه �ت �ه��ا �أ�� �ش ��ارت‬ ‫منى الجنفاوي �إل��ى �أنها‬ ‫تطالب ب�ضرورة الوقوف‬ ‫ع��ن��د م �� �ص �ل �ح��ة ال��وط��ن‬ ‫واخ� �ت� �ي���ار م� ��ن �سيكون‬ ‫خ ��ادم ��ا ل �ل �� �ش �ع��ب ولي�س‬ ‫العك�س و�أ�شارت �إلى �أنها‬ ‫لن ت�صوت لأحد مالم تجد‬ ‫�أ�شخا�صا ذوي م�ؤهالت �أو‬ ‫�س ُمعة مقنعة لأن تعطيهم‬ ‫��ص��وت�ه��ا م���ش�ي��رة �إل ��ى �أن‬ ‫�أمر الت�صويت هو �أمر ذو‬ ‫م�س�ؤولية كبيرة قائلة ‪� :‬أنا‬ ‫غير م�ستعدة لأن �أعطي‬ ‫�صوتي ل�شخ�ص قد يخون‬ ‫الأم���ان���ة ف ��ي الم�ستقبل‬ ‫وب��ال�ت��ال��ي �أك ��ون �أن ��ا �أحد‬ ‫ال�م���س��اه�م�ي��ن ف��ي دعمه‬ ‫لخيانة الوطن وال�شهداء‪..‬‬ ‫ال�ك�ث�ي��ر ال�ك�ث�ي��ر م��ن الآراء التي‬ ‫ا���س��ت��ط��ل��ع��ن��اه��ا ق� �ب ��ل ي ��وم� �ي ��ن من‬ ‫االنتخابات �إال �أن ما ا�ستنتجناه من‬ ‫خ�لال �أغلب الآراء �أن �أغلب ال�شارع‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي ل��م ي��وف��ق ح �ت��ى ت��اري��خ هذا‬ ‫اال��س�ت�ط�لاع لأخ �ت �ي��ار الأن �� �س��ب وتملأ‬ ‫اف �ك��ار الأغ�ل�ب�ي��ة هاج�س ال �خ��وف من‬ ‫�إعطاء الأ�صوات لأ�شخا�ص ربما‬ ‫يت�ضح الحقا �أنهم غير جديرين‬ ‫ب �ه��ذه ال �م �ه �م��ة لأي � �س �ب��ب من‬ ‫الأ��س�ب��اب ول�ه��ذا ف ��إن �أغ�ل��ب من‬ ‫تحدثنا �إليهم اتهموا م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة الراعية والم�س�ؤولة عن‬ ‫تعط‬ ‫ه��ذه االنتخابات ب�أنها لم ِ‬ ‫ال��وق��ت ال �ك��اف��ي ل �ل �م��واط��ن كي‬ ‫يتعرف على المر�شحين ب�شكل‬ ‫م�ستفي�ض يجعل من‬ ‫عملية اتخاذ القرار‬ ‫في اختيار الأ�صوات‬ ‫عملية �سهلة وي�سيرة‬ ‫ب� �ع� �ي ��دا ع� ��ن ال �ق �ل��ق‬ ‫وال�خ��وف �أو الت�شتت‬ ‫�إل��ى جانب �أن هناك‬ ‫م��ن ال ي�ع��رف ماهية‬ ‫االن � �ت � �خ� ��اب� ��ات وم ��ا‬ ‫ال��ذي يعنيه انتخاب‬ ‫ال� �م� ��ؤت� �م ��ر ال��وط �ن��ي‬ ‫وم��ن��ه��م م � ��ن يظن‬ ‫�أن االنتخابات التي �ستنطلق بعد غد‬ ‫ال�سبت هي النتخاب رئي�س لليبيا؟‬ ‫�إال �أن الجميع اجتمعوا على ر�أي هو‬ ‫�أقرب للتم ّني ب�أن هذه الثورة كانت مباركة‬ ‫م��ن اهلل ع��ز وج��ل و�أن ��ه كما نجحت في‬ ‫تحرير ليبيا �سيبارك اهلل هذه االنتخابات‬ ‫لتمر ليبيا �إلى بر الأمان وننتقل من حالة‬ ‫ال�ث��ورة �إل��ى حالة بناء ال��دول��ة وه��ذا ما‬ ‫نتمناه نحن �أي�ضا‪.‬‬

‫البد مـــــن‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫خادماً‬ ‫لل�شعب‬ ‫فقط دون‬ ‫غيــــــره‬


‫إستطالع‬ ‫يومان يف�صالن الليبيين عن‬ ‫انطالق �أول عر�س انتخابي على‬ ‫�أر�ض الوطن الختيار م�ؤتمرهم‬ ‫الوطني الذي �سي�ضع اللبنة الأولى‬ ‫لدولة الديمقراطية ود�ستورها‬ ‫‪ ..‬لأول م َّرة ُ�صور المر�شحين‬ ‫تملأ �شوارع المدن الليبية بعد‬ ‫�أن كانت جدرانها ال تحمل �إال‬ ‫�صورة �شخ�ص واحد‪ ،‬وكذلك‬ ‫�شا�شات التلفزيون وال�صحف‬ ‫ومواقع التوا�صل االجتماعي فهنا‬ ‫ُتعقد اللقاءات بين هذا المر�شح‬ ‫ومنا�صريه لمعرفة �أهدافه‬ ‫وتوجهاته وبرامجه االنتخابية‪،‬‬ ‫وهناك تعقد احتفالية �أخرى‬ ‫للتعريف بحزب معين‪ ،‬وبين‬ ‫هذا وذاك يبقى المواطن الليبي‬ ‫محتاراً من �سيختار وكيف �ستكون‬ ‫الأجواء يوم االقتراع؟ وهل‬ ‫�سيكون موفقاً في اختيار الأن�سب‬ ‫والأ�صلح لليبيا؟ تجربة يخو�ضها‬ ‫الليبيون لأول مرة ربما ت�شوبها‬ ‫بع�ض الأخطاء �أو الق�صور �إال �أنها‬ ‫�ستحمل الكثير من الإيجابيات‬ ‫على الوطن والمواطن بكل ت�أكيد‪،‬‬ ‫وهذا ما خل�صت �إليه الكثير من‬ ‫الآراء التي ا�ستطلعناها في ال�شارع‬ ‫الليبي حول المو�ضوع �إلى جانب‬ ‫العديد من التباين في وجهات‬ ‫النظر كانت كالتالي‬ ‫ا�ستطالع ‪� :‬أزاد عبد البا�سط‬ ‫ت�صوير ‪ :‬فاتح بليحة‬

‫الوطنية‬ ‫والعدالة والنزاهة‬ ‫يجب توافرها في‬ ‫المر�شح‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫‪13‬‬

‫قبيل �أول ا�ستحقاق انتخابي ‪:‬‬

‫ليبيا الجديدة ترصد أراء المواطنين حول استعدادهم لالقتراع‬ ‫�سامية بن �سا�سي «معلمة»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟ـ‬ ‫�أتمنى �أن تكون جيدة‪ ،‬لنعك�س للعالم �أجمع ال�صورة الحقيقية للمواطن الليبي‬ ‫الحر الذي ي�سعى لبناء وطنه‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫حد ما ولكنها تبقى مجرد دعاية ال يمكننا من‬ ‫الحمالت االنتخابية مقبولة �إلى ٍ ّ‬ ‫خاللها معرفة حقيقة المر�شح‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام؟‬ ‫�أتمنى من خالل الم�ؤتمر الوطني �أن يتم �إن�شاء جي�ش وطني قوي لنوفر من‬ ‫خالله الأمن والأمان لبالدنا الغالية‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫نعم �أتوقع �أنني اخترت الأف�ضل لأنني تابعت حملتهم االنتخابية و�أقنعتني‬ ‫�أهدافهم ور�ؤيتهم‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترين �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأن يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أن يكون وطني ًا ونزيه ًا ومثقف ًا‪.‬‬ ‫�أحمد عبد المولى «موظف»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقع �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أتوقع �أن تكون ممتازة؛ فال�شعب الليبي متحم�س لأول ا�ستحقاق انتخابي و�إن �شاء‬ ‫اهلل �سنختار الأف�ضل والأجدر لت�أ�سي�س الم�ؤتمر الوطني العام لأنه �سيكون �صوتنا‬ ‫�إلي العالم‪.‬‬ ‫ـ ه��ل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرف لمن‬ ‫�ستعطي �صوتك؟‬ ‫كانت الحمالت الدعائية جيدة جد ًا بالرغم من نق�ص خبرتنا في هذا المجال‪،‬‬ ‫ولكنها ع َّرفت النا�س ب�أغلب المر�شحين‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمح �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني العام؟‬ ‫�أتمنى االهتمام بالجانبين الأ�سا�سين وهما التعليم وال�صحة فالتعليم مهم من‬ ‫�أجل م�ستقبل �أوالدنا ‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقع ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحه �صوت �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫�أنا حقيقة الزلت محتار ًا؛ فهناك كثير من المناف�سين الرائعين ولكن ب�إذن اهلل‬ ‫يوم االقتراع �س�أختار الأف�ضل‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترى �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي تراه‬ ‫م�ؤه ً‬ ‫ال لأن يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫متعلم ًا ‪ ،‬و�أن يكون معا�صر ًا لليبيين في �أ�صعب الأوقات التي مررنا بها ‪ ،‬محب ًا‬ ‫لبالده‪.‬‬ ‫�سمية عمر النعا�س «طالبة»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أتمنى �أن تكلل بالنجاح‪ ،‬وتكون ب�شكل ح�ضاري‪ ،‬و�أن يكون ال�شعب واعي ًا بهذا‬ ‫االنتخاب التاريخي‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫ال حقيقة لم تكن في الم�ستوى المطلوب‪ ،‬توقعنا �أن تُ�شرح ر�ؤ�آهمهم و�أهدافهم‬ ‫ولكننا لم نر ذلك‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ؟‬ ‫�أو ًال اال�ستقرار والأمن والأمان هي �أهدافنا الرئي�سة‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى العدالة وبناء‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم �أن هناك اعتبارات‬ ‫�أخرى؟‬ ‫ال لي�ست هناك اعتبارات �أخرى‪ ،‬ولكنني اخترت الأ�صلح لم�صلحة الوطن‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترين �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أن يكون ليبي ًا حر ًا ولي�ست له �أجندة خارجية‪� ،‬أن يكون عاد ًال ونزيه ًا‬ ‫عبد الحميد الهوني «عمل حر»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقع �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫واهلل هذا المو�ضوع �صعب وح�سا�س وجديد علينا ولكن �أتمنى �أن ت�سير الأمور‬ ‫بخير ويتم انتخاب الأف�ضل‪.‬‬ ‫ـ ه��ل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرف لمن‬ ‫�ستعطي �صوتك؟‬

‫الدعاية كانت جيدة والمر�شحين بذلوا مجهود ًا ي�شكرون عليه‪ ،‬ولكني كنت �أتوقع‬ ‫دعاية مف�صلة �أكثر‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمح �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني العام؟‬ ‫واهلل �أتمنى �أن يهتموا بالم�شروعات ال�صغرى والمتو�سطة لأن من �ش�أنها الرقي‬ ‫بالمواطن الليبي‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقع ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫�أعتقد �أنني اخترت الأف�ضل و�أظنه الأكثر �شعبية في ليبيا‪ ،‬ولكن يبقى �صندوق‬ ‫االقتراع هو الفا�صل ‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترى �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي تراه‬ ‫م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أتمنى �شيئ ًا واحد فقط؛ �أن يكون مقدر ًا لت�ضحيات الليبيين حتى و�صلوا �إلى‬ ‫هذا اليوم‪.‬‬ ‫�أنوار الأ�سطى «مهند�سة»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫االنتخابات �أتوقع �أن ت�سير ب�شكل ممتاز‪ ،‬فكلنا ننتظر هذه اللحظة لنقرر م�صيرنا‬ ‫ب�أنف�سنا‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫الحملة الدعائية للمر�شحين في ال�شوارع كانت م�ح��دودة‪ ،‬ولكن من خالل‬ ‫الحمالت الدعائية عبر مواقع التوا�صل االجتماعي ع َّرفتنا عليهم ب�شكل �أكبر‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ؟‬ ‫�أتمنى �أن يهتموا بدعم ال�شباب لأنهم عماد الم�ستقبل ‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫الخيارات كثيرة‪ ،‬والقرار �صعب‪ ،‬ولكنني �س�أختار الأف�ضل ‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترين �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأن يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أ�شياء �أ�سا�سية يجب �أن تتوفر في المر�شح الوطنية والعدالة والتنمية وكل هذه‬ ‫ال�شروط واجبة لبناء ليبيا الجديدة‪.‬‬ ‫محمد الميالدي»طالب»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقع �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أنا �أنتظر بفارغ ال�صبر هذا اليوم؛ فهو اليوم الذي �س�أحقق فيه حلمي ب�أن �أختار‬ ‫الأف�ضل‪ ،‬و�أتوق �إلى �أن يكون يوم ًا مميز ًا لن ين�ساه الليبيون‪.‬‬ ‫ـ ه��ل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرف لمن‬ ‫�ستعطي �صوتك؟‬ ‫الحمالت الدعائية رائعة جد ًا؛ فهي تز ِّين كل �شوارع طرابل�س‪ ،‬وا�ستطعنا من‬ ‫خاللها معرفة المر�شحين‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمح �إلى �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ؟‬ ‫�أتمنى �أن يوفروا فر�ص عمل و�سكن لل�شباب حتى تكون لنا حياة م�ستقبلية‬ ‫جيدة‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقع ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫نعم �أنا اخترت الأف�ضل والذي يمكن �أن يو�صل �صوتي ك�شاب �إلى الحكومة‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترى �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي تراه‬ ‫م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫يجب �أن يكون �شاب ًا متعلم ًا ووطني ًا‪.‬‬ ‫خديجة الهمالي «ربة بيت»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫واهلل زمان لم يكن لدينا الحق في اختيار �أي �شيء واليوم وبعد ما قدمه �أبنا�ؤنا‬ ‫من ت�ضحيات ومن بطوالت �أدعو من خالل �صحيفتكم كل �أبنائي الليبيين للم�شاركة‬ ‫في االقتراع يوم ال�سبت المقبل وذلك الختيار من �سيمثلهم في الم�ؤتمر الوطني‪،‬‬ ‫و�أدعو اهلل �أن يكون يوم ًا مميز ًا يفخر به كل الليبيين م�ستقب ًال‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫الحمالت االنتخابية جيدة‪ ،‬وعرفتنا ببع�ض المر�شحين فقط وهم الذين يملكون‬ ‫�إمكانات �أما الن�صف الآخر فكانت �ضعيفة نوع ًا َّما‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ؟‬ ‫�أتمنى من الم�ؤتمر الوطني �أن يهتم بال�شباب وبالأمن والأمان وبالعدل‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫�أنا اخترت الأف�ضل و�إن �شاء اهلل ربي يوفق الجميع‬

‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترين �أنه من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أن يكون ممث ًال جيد ًا لل�شعب الليبي داخل الم�ؤتمر‪� ،‬أن يكون �صادق ًا و�أن يكون‬ ‫مخل�ص ًا‪.‬‬ ‫�أروى الفرجاني «محامية»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أتوقع �أن يكون يوم ًا رائع ًا يتميز بالنظام والحما�س لأن في هذا اليوم تكريم لدماء‬ ‫ال�شهداء الأبطال الذين �ضحوا ب�أرواحهم من �أجل هذا اليوم العظيم الذي انتظره‬ ‫الليبيون جميع ًا‪� ،‬أما عن نف�سي �س�أ�سعى من �أجل �أن يظل يوم ‪ 2012/7/7‬ب�صمة‬ ‫في حياة كل ليبي حر غيور على بلده‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫الحمالت الدعائية ظالمة؛ فبع�ض المر�شحين تقدر حمالتهم بمئات الآالف‪،‬‬ ‫والبع�ض الآخر ال تتجاوز حتى الألف دينار‪ ،‬وربما يكون �صاحب الحملة االنتخابية‬ ‫الأقل �أف�ضل من الآخر بكثير ولكن الدعاية ظلمته فيفوز �صاحب الحملة الأقوى‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إل��ى �أن الحمالت لم تع ّرفنا ب�شكل كبير عن �أه��داف ور�ؤي��ة ه�ؤالء‬ ‫المر�شحين‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام؟‬ ‫�أتمنى من خالل الم�ؤتمر الوطني �صياغة د�ستور يحمي حقوق كل مواطن ليبي‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم �أن هناك اعتبارات‬ ‫�أخرى؟‬ ‫الخيارات متعددة‪ ،‬وحقيقة لم �أختر �أحد ًا حتى هذه اللحظة؛ فهناك الكثير من‬ ‫المميزين الذين يجب دعمهم للو�صول �إلي الم�ؤتمر الوطني وهذا ما �س�أفعله‪.‬‬ ‫ما هي �أه��م ثالث نقاط ترين �أن��ه من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫ال بد �أن يكون عاد ًال ومثقف ًا ومهتم ًا بالجانب الإن�ساني‬ ‫محمد الزوي «طبيب»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقع �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أتمنى �أن ي�سير الو�ضع ب�شكل جيد و�أال ال تحدث بع�ض الم�ضايقات من �أعداء‬ ‫النجاح‪ ،‬و�أتوقع �أن تكون هناك تغطية �إعالمية كبيرة لهذا الحدث‪.‬‬ ‫ـ ه��ل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرف لمن‬ ‫�ستعطي �صوتك؟‬ ‫الحملة الدعائية ممتازة في �أنها تحدث لأول مرة في ليبيا‪ ،‬و�أن��ا �شخ�صي ًا‬ ‫�أعجبتني جد ًا‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمح �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني العام؟‬ ‫�أتمنى من الم�ؤتمر الوطني االهتمام بقطاع ال�صحة فهو قطاع مهم وح�سا�س‪،‬‬ ‫وهو حالي ًا يم ُّر بمرحلة حرجة جد ًا ن�أمل تداركها م�ستقب ًال‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقع ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫�أتوقع �أن هناك الكثير من المر�شحين �سواء �أفراد �أو كيانات ي�ستحقون الت�صويت‪،‬‬ ‫ولكنني اخترت من �س�أمنحه �صوتي‪ ،‬و�أتمنى �أن يكون الأف�ضل‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترى �أنها من الواجب توافرها في المر�شح الذي تراه‬ ‫م�ؤه ً‬ ‫ال لأنه يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫البد �أن يكون وطني ًا مهتم ًا بال�صحة و�أن يكون نزيه ًا‪.‬‬ ‫مبروكة محمد «موظفة»‪:‬‬ ‫ـ كيف تتوقعين �سير العملية االنتخابية الأ�سبوع المقبل؟‬ ‫�أنا �سعيدة جد ًا لأنني �س�أنتخب؛ �س�أذهب رفقة زوجي و�أبنائي لأني �أتوقع �أن هذا‬ ‫اليوم �سيكون رائع ًا بكل معنى الكلمة‪.‬‬ ‫ـ هل كانت الحمالت الدعائية الخا�صة بالمر�شحين كافية لتعرفي لمن‬ ‫�ستعطين �صوتك؟‬ ‫الحملة الدعائية معقولة‪ ،‬ولكن التفا�صيل لم تكن في الإعالنات بل كانت عبر‬ ‫ال�صحف والإذاعات ومواقع الإنترنت ‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم المطالب التي تطمحين �أن تتحقق من خالل الم�ؤتمر الوطني‬ ‫العام ؟‬ ‫�أتمنى من الم�ؤتمر االهتمام بدور المر�أة؛ فهي ن�صف المجتمع‪ ،‬و�أتمنى �أن تنال‬ ‫جميع حقوقها من خالل الم�ؤتمر المنتخب‪.‬‬ ‫ـ هل تتوقعين ب�أنك اخترت الأ�صلح لتمنحينه �صوتك �أم هناك اعتبارات �أخرى؟‬ ‫�أنا اخترت مر�شحي و�أتوقع �أنه الأف�ضل‪ ،‬واهلل موفق الجميع‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أهم ثالث نقاط ترين �أنها من الواجب توافرها في المر�شح الذي‬ ‫ترينه م�ؤه ً‬ ‫ال لأن يكون منتخباً بهذا الم�ؤتمر؟‬ ‫�أتمنى �أن يكون مخل�ص ًا وغيور ًا على وطنه‪.‬‬


‫محليات‬

‫العدد (‪ )41‬ال�سنة الأوىل اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫ليبيا تستعد لعرسها االنتخابي‬

‫في خطى حثيثة وكما هو معد لها ت�ستعد الآالف من مراكز االقتراع ال�ستقبال الناخبين يوم‬ ‫ال�سبت ال�سابع من يوليو ‪ ،‬لتد�شن طريق الديمقراطية التي �سلكه ال�شعب الليبي وهذا بالطبع رغم‬ ‫بع�ض محاوالت الت�شكيك في االنتخابات �شكال وم�ضمونا ‪.‬‬ ‫لذلك لم يكن م�ستغربا �أن يرد �أهل بنغازي « بنعم « كبيرة لالنتخابات و» ال « للتخريب‬ ‫والتعدي على الحريات ‪ ،‬حيث تعاهد الآالف من المتظاهرين في مدينة بنغازي ‪ ،‬باالعت�صام‬ ‫ب�ساحة التحرير حتى موعد �إجراء انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام في ال�سابع من يوليو الجاري‬ ‫منددين وم�ستنكرين الهجوم ال�سافر على مقر الدائرة االنتخابية بالمدينة ‪.‬‬ ‫و�أكد المتظاهرون �أنهم لن ي�سمحوا لأي كان ب�أن يعكر �صفو العر�س االنتخابي الذي انتظره‬ ‫الليب ّيون منذ �أكثر من �أربعة عقود ‪ ،‬و�إن ا�ستدعى الأمر �سيقدمون �أرواحهم و�أج�سادهم لحماية‬ ‫مراكز االقتراع من المف�سدين والمخربين الذين ال يريدون الأمن واال�ستقرار للوطن ‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر �شدّدت ن�ساء بنغازي ممن �شاركن في المظاهرة ما حدث بمقر الدائرة‬ ‫االنتخابية الثالثة ببنغازي عمل غير �أخالقي وغير م�س�ؤول وال يمكن تبريره تحت �أى م�سمى ‪..‬‬ ‫م�شيرة في الوقت نف�سه �أنها تحترم كل الآراء والأفكار التي تطرح عبر القنوات والطرق الم�شروعة‬ ‫وال�سلمية ولي�س باالعتداء على م�ؤ�س�سات الدولة وتخريبها ‪.‬‬ ‫وكان ب�ضع مئات من الراف�ضين لتوزيع مقاعد الم�ؤتمر الوطني الليبي المزمع انتخابه في‬ ‫ال�سابع من ال�شهر الجاري قد اقتحم مقر مفو�ضية انتخابات بنغازي م�ساء الأحد الما�ضي بعد �أن‬ ‫مزقوا دعاية انتخابية لمر�شحي المدينة الـ‪ .258‬وقد �أدان �أع�ضاء المجل�س المحلي في بنغازي‬ ‫في بيان لهم ذلك االقتحام‪.‬وقد �أحرق المهاجمون بيانات ووثائق تخ�ص العملية االنتخابية وخ ّربوا‬ ‫حوا�سيب وجدوها في مقر المفو�ضية المنوط بها تنظيم �أول عملية انتخابية �ست�شهدها ليبيا منذ‬ ‫ن�صف قرن‪ ،‬معبرين عن رف�ضهم ال�ستحواذ الغرب على مائة مقعد من �إجمالي مقاعد الم�ؤتمر‬

‫تذكر ‪ ..‬تذكر ‪ ..‬تذكر‬

‫الوطني‪ ،‬مقابل �ستين مقعدا ل�شرق البالد و‪ 38‬للجنوب‪.‬‬ ‫و�أدان �أع�ضاء المجل�س المحلي في بنغازي في بيان لهم ذلك االقتحام‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن مثل هذه الأحداث مدانة وم�ستهجنة و�إن االنتخابات ال بد �أن‬ ‫تجرى في موعدها وح ّمل البيان المجل�س االنتقالي والحكومة الم�س�ؤولية عن‬ ‫تطور الأحداث‪.‬‬ ‫وفي �إ�شارة لها داللتها قال المتحدث با�سم الحكومة االنتقالية ال�سيد « نا�صر‬ ‫المانع «‪� :‬إن هناك �أطرافا لي�س من م�صلحتها ا�ستقرار ليبيا وال �إجراء االنتخابات في موعدها‬ ‫‪ ...‬ودعا ال�سيد « المانع « في الم�ؤتمر ال�صحفي الأ�سبوعي للحكومة االنتقالية الأربعاء ‪27‬‬ ‫يوليو ال�شعب الليبي �إلى �أن يكون في م�ستوى الم�س�ؤولية و�أن يكون قادرا على �إجراء االنتخابات في‬ ‫الموعد المقرر لها يوم ‪ 7‬من ال�شهر القادم‪ ...‬و�شدد المانع على �ضرورة �أن يتعاون الجميع من‬ ‫�أجل تحقيق هذا الإنجاز لأنه يعد خطوة �أ�سا�سية لبناء الدولة م�ؤكدا �أنه �إذا نجحنا في �إنجاز هذه‬ ‫االنتخابات �سن�ؤ�س�س لخطوات قادمة مهمة لالنتقال من المرحلة الحالية الى المرحلة القادمة‬ ‫وهى مرحلة بناء الدولة ‪ ...‬و�أ�ضاف المانع �أن ال�شعب الليبي �سيفاجئ العالم في يوم ‪ 7‬يوليو‬ ‫القادم مثلما فاج�أت كثير من المدن الليبية التي �أجريت فيها انتخابات في م�صراته وفي‬ ‫بنغازي وفي م�سالته وفي زوارة ‪ ،‬يومها �سيكون ‪ 7‬يوليو ُعر�س ًا لهذا ال�شعب عندما نتوج‬ ‫هذه الثورة بانتخابات حرة لت�أ�سي�س م�ؤتمر وطني عام يختار حكومة ولجنة للد�ستور من‬ ‫�أجل ا�ستكمال �إجراءات بناء الدولة‪.‬‬ ‫هذا ويذكر �أن دفعة من �أوراق االقتراع الفنية غير القابلة للتزوير‪� ،‬ضمن ا�ستعداد‬ ‫النطالق انتخابات الم�ؤتمر الوطني العام‪.‬قد و�صلت الثالثاء ‪ 26‬يوليو وقد جرى ت�سلم‬ ‫ال�شحنة بح�ضور رئي�س المفو�ضية وعدد من الأع�ضاء‪.‬‬

‫من قانـــون االنتخابات ‪..‬‬

‫تقول المادة ‪ :‬الثانية ‪:‬‬ ‫يت�أ ّلف الم�ؤتمر الوطني العام من (‪ )200‬مائتي ع�ضو ينتخبون وفق ًا لأحكام هذا‬ ‫القانون ويحق لليبيين كافة من الرجال والن�ساء ممن توفر فيهم ال�شروط المقررة‬ ‫في هذا القانون تر�شيح �أنف�سهم لع�ضوية الم�ؤتمر‪.‬‬ ‫المادة الثالثة ‪:‬‬ ‫يكون االنتخاب حر ًا مبا�شرا ً�سري ًا �شفاف ًا وعام ًا وبما يتفق والمعايير الدولية ‪.‬‬ ‫المادة الرابعة ‪:‬‬ ‫ُق�سم البالد �إل��ى دوائ��ر انتخابية وفقا لمعياري‬ ‫لغر�ض تطبيق هذا القانون ت ّ‬ ‫ال�سكان والم�ساحة الجغرافية وي�صدر ب�ش�أن ذلك قانون خا�ص خالل �أ�سبوعين من‬ ‫تاريخ �صدور هذا القانون ‪.‬‬ ‫المادة الخام�سة‪:‬‬ ‫يتم اعتماد النظام االنتخابي المتوازي والذي يت�ضمن نظام الأغلبية ونظام‬ ‫التمثيل الن�سبي النتخاب (‪ )200‬مائتي ع�ضو‪.‬‬ ‫المادة ال�ساد�سة‪:‬‬ ‫يتم انتخاب (‪ )120‬مئة وع�شرون ع�ضو ًا في الم�ؤتمر الوطني على �أ�سا�س نظام‬ ‫الأغلبية على �أن يكون النظام المتبع هو الفائز الأول للدوائر الفردية و�سيكون‬ ‫الفائز في المقعد هو المر�شح الذي يح�صل على �أكبر عدد من الأ�صوات وفي حال‬ ‫وجود دوائر انتخابية ذات �أكثر من مقعد يتم اعتماد نظام ال�صوت الواحد غير‬ ‫مر�شحين �أو �أكثر يتم �إجراء عملية‬ ‫المتحول وفي حالة ت�ساوي �أ�صوات عدد �أ�صوات‬ ‫َ‬ ‫القرعة بينهم ‪.‬‬ ‫المادة ال�سابعة ‪:‬‬ ‫يتم انتخاب (‪ )80‬ثمانين ع�ضو ًا للم�ؤتمر الوطني على �أ�سا�س نظام التمثيل‬ ‫الن�سبي في قوائم انتخابية مغلقة تقدمها الكيانات ال�سيا�سية في الدوائر االنتخابية‬ ‫المخ�ص�صة لذلك ‪.‬‬ ‫ويكون توزيع المقاعد ح�سب الخطوات التالية ‪:‬‬ ‫‪ُ .1‬يحدّد المتو�سط االنتخابي لكل دائرة انتخابية بتق�سيم العدد الكلي للأ�صوات‬ ‫ال�صحيحة للدائرة االنتخابية على المجموع الكلي للمقاعد المخ�ص�صة لتلك‬ ‫الدائرة ‪.‬‬ ‫‪.2‬يق�سم المجموع الكلي لأ�صوات الكيان ال�سيا�سي في تلك الدائرة على المتو�سط‬ ‫االنتخابي ويجب توزيع ع��دد المقاعد على الكيانات ال�سيا�سية وفقا للأعداد‬ ‫ال�صحيحة لناتج الق�سمة‪.‬‬ ‫‪.3‬في حالة تبقى مقاعد في الدائرة االنتخابية يتم توزيعها على �أ�سا�س �أكبر‬ ‫البواقي‪.‬‬ ‫‪.4‬في القوائم الفائزة يتم تخ�صي�ص المقاعد ح�سب الترتيب التنازلي‪.‬‬ ‫‪.5‬بعد تخ�صي�ص المقاعد تعتبر هذه المقاعد للكيانات ال�سيا�سية ولي�ست‬ ‫للمر�شحين ‪.‬‬

‫�سليم الزريعي‬

‫‪14‬‬


‫رياضة‬ ‫بعد الفوز المهم على ال�سعودية‬

‫العدد (‪ )41‬اخلمي�س ‪� 15‬شعبان ‪ 1433‬هـ املوافق ‪ 5‬يوليو ‪ 2012‬ميالدية‬

‫منتخب فرسان المتوسط يواجهون أسود األطلس وعينهم على كأس العرب‬

‫تتجه الأن �ظ��ار ي��وم غ��د الجمعة �إلى‬ ‫المملكة العربية ال�سعودية عندما يالقي‬ ‫المنتخب ال��وط�ن��ي "فر�سان المتو�سط"‬ ‫نظيره المغربي "�أ�سود الأطل�س" ‪ ..‬في‬ ‫نهائي بطولة ك��أ���س ال�ع��رب التا�سعة لكرة‬ ‫القدم ‪ 2012‬بال�سعودية ‪ .‬وك��ان منتخب‬ ‫فر�سان المتو�سط قد ت�أهل للمبارة النهائية‬ ‫عقب فوزه الم�ستحق وبجدارة م�ساء الثالثاء‬ ‫الما�ضي على المنتخب ال�سعودي �صاحب‬ ‫الأر�� ��ض وال�ج�م�ه��ور بنتيجة ه��دف�ي��ن دون‬ ‫مقابل‪� ،‬سجلهما الالعبان " وليد ال�سباعي ‪،‬‬ ‫و�أحمد �سعد " في المباراة الأولى التي جرت‬ ‫بينهما بملعب الأمير (عبداهلل الفي�صل)‬ ‫بمدينة ج��دة ‪ .‬فيما ج��اء ت��أه��ل المنتخب‬ ‫المغربي على ح�ساب نظيره العراقي بنتيجة‬ ‫"‪ 2‬ـ ‪ " 1‬في المباراة الثانية التي جمعتهما‬ ‫بنف�س الملعب ‪ .‬وك��ان المنتخبان الوطني‬ ‫والمغربي ق��د تقابال ف��ي الجولة الثانية‬ ‫من ال��دور الأول وانتهت المبارة بالتعادل‬ ‫ال�سلبي ( ‪ 0‬ـ ‪ . ) 0‬يذكر �أن المنتخب‬ ‫الوطني ونظيره المغربي ت�أهال للنهائي من‬ ‫نف�س المجموعة الثانية ‪.‬‬

‫ت �ت��وا� �ص��ل ب��الأك��ادي �م �ي��ة‬ ‫الأول��م��ب��ي��ة ب �ط��راب �ل ����س دورة‬ ‫�إعداد وت�أهيل مدربين في لعبة‬ ‫ال�ت�ك��وان��دو‪ ،‬ال�ت��ي ت�ستمر حتى‬ ‫العا�شر من �شهر يوليو الجاري‬ ‫‪ .‬يحا�ضر في هذه ال��دورة التي‬

‫المستشار‬ ‫"مصطفى عبد الجليل "‬ ‫يهنىء المنتخب الوطني‬ ‫( وال ) ‪ -‬ه�ن��أ رئ�ي����س المجل�س ال��وط�ن��ي االنتقالي‬ ‫الم�ست�شار " م�صطفى عبد الجليل " المنتخب الليبي لكرة‬ ‫القدم لت�أهله �إلى المباراة النهائية لبطولة ك� � � � ��أ� � � � ��س‬ ‫العرب التا�سعة المقامة بال�سعودية‬ ‫‪ ...‬وات �� �ص��ل ال�م���س�ت���ش��ار "‬ ‫عبدالجليل " ‪-‬ع�ق��ب فوز‬ ‫المنتخب الليبي على نظيره‬ ‫ال�سعودي بهدفين ل�صفر‬ ‫ف��ي م� �ب ��اراة ال� ��دور ن�صف‬ ‫النهائي للبطولة التي جرت‬ ‫يوم الثالثاء الما�ضي بالبعثة‬ ‫وقدّم لها‬ ‫الليبية في ال�سعودية َ‬ ‫التهاني بهذا الت�أهل ‪.‬‬

‫دورة إعداد وتأهيل مدربين في لعبة التكواندو‬ ‫ينظمها االت �ح��اد ال �ع��ام للعبة‬ ‫ع ��دد م��ن المخت�صين بكلية‬ ‫التربية البدنية وي�شتمل برنامج‬ ‫الدورة �إلقاء محا�ضرات نظرية‬ ‫وعملية في مجال علم التدريب‬ ‫وال �ت �خ �ط �ي��ط ‪ ،‬والإ�� �ص ��اب ��ات‬

‫‪15‬‬

‫الريا�ضية ‪ ،‬و�أ�سا�سيات اللعبة ‪،‬‬ ‫وقانون التحكيم وتهدف الدورة‬ ‫�إلى �إعداد مدربين م�ؤهلين في‬ ‫لعبة ال�ت�ك��وان��دو ‪ ،‬والم�ساهمة‬ ‫في رقي اللعبة وتطورها ‪ ،‬ون�شر‬ ‫وتو�سيع قاعدة الممار�سة ‪.‬‬

‫�أربي�ش‪:‬‬ ‫لعبنا بذكاء وحنكة‬ ‫وأتمنى إسعاد شعبنا المجروح باللقب العربي‬ ‫�أعرب (عبد الحفيظ �أربي�ش) المدير الفني للمنتخب الليبي عن �سعادته‬ ‫بالفوز الذي حققه على المنتخب ال�سعودي ‪ 0-2‬و�صعود ليبيا للمباراة‬ ‫النهائية بك�أ�س العرب التا�سعة بال�سعودية وق��ال‪ (:‬نتمنى الفوز‬ ‫بالبطولة لر�سم ب�سمة ينتظرها ال�شعب الليبي المجروح عقب‬ ‫الثورة فقد تحدث �أحد الم�صابين المتواجدين في تون�س للعالج‬ ‫ب�أنه يحتاج لب�سمة في هذه البطولة وقد تحدث لي بع�ض الليبيين‬ ‫قبل الم�ؤتمر ال�صحفي ب�أن هناك �أفراح ًا في ال�شوارع عقب‬ ‫ال�صعود للمباراة النهائية ) و�أ�ضاف (خالل الم�ؤتمر ال�صحفي‬ ‫الذي عقد عقب اللقاء ‪ :‬لعبنا مباراة تكتيكية بذكاء وحنكة فقد‬ ‫طلبنا من الالعبين في ال�شوط الأول �ضرورة تناقل الكرة وعدم‬ ‫العدو خلفها نظر ًا لحرارة الجو من ناحية والمت�صا�ص حما�س‬ ‫العبي ال�سعودية من الجانب ا َالخر وكنا نريد الخروج من‬ ‫هذا ال�شوط بالتعادل ال�سلبي وهو ما تحقق لنا وفي‬ ‫ال�شوط الثاني دفعت منذ البداية بالمهاجم‬ ‫الثاني رغبة في الهجوم وتحقق الهدف الأول‬ ‫في توقيت ممتاز وهو الربع �ساعة الأخيرة‬ ‫ثم جاء التوفيق في �إحراز الهدف الثاني‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال�ضائع م��ن ك��رة م��رت��دة ‪..‬‬ ‫وم��ن يتحدث �أن المنتخب الليبي يلعب‬ ‫بت�شكيله الأ�سا�س هو واهم فلدينا ع�شرة‬ ‫العبين محترفين لم يتواجدوا معنا كما‬ ‫�أن ال��دوري الليبي متوقف منذ عامين‬ ‫ولكننا بالتخطيط الجيد م��ع االتحاد‬ ‫الليبي �سنحقق الإن�ج��ازات )ور�أي��ه في‬ ‫اللقاء النهائي للبطولة ق��ال ‪�( :‬أتمنى‬ ‫�أن نواجه المنتخب المغربي لأن الفريق‬ ‫العراقي �أكثر خبرة وي�ضم العبين لهم‬ ‫تجربتهم في الدوريات المختلفة ولكننا‬ ‫م�ستعدون �أ ّي� ًا كان المناف�س �سندر�سه‬ ‫جيد ًا و�سنلعب بالطريقة المثلى �أمامه‬ ‫للح�صول على الك�أ�س و�إ�سعاد ال�شعب‬ ‫الليبي) ‪.‬‬

‫مشاركات ليبيا‬ ‫في كأس العرب‬

‫�شاركت ليبيا في بطولة ك�أ�س العرب‬ ‫التي و�صلت �إلى ن�سختها التا�سعة مرتين �أيام‬ ‫المملكة الليبية ‪ ..‬ومرة تحت حكم الطاغية‪..‬‬ ‫فبعد �أن غابت ليبيا عن �أول ن�سخة التي �أقيمت‬ ‫في بيروت اللبنانية عام ‪ 1963‬عادت ليبيا‬ ‫للم�شاركة في الن�سخة الثانية التي جاءت بعد‬ ‫عام من الن�سخة الأولى وا�ست�ضافتها الكويت‬ ‫‪..‬و�شهدت الن�سخة الثانية بالإ�ضافة لليبيا‬ ‫م�شاركة �أرب��ع منتخبات �أخ��رى هي الكويت‬ ‫والأردن وال�ع��راق ولبنان ‪..‬وح� َّل��ت ليبيا في‬ ‫تلك الن�سخة في المرتبة الثانية بعد العراق‬ ‫ت�صدّرت العراق‬ ‫وبفارق نقطة واحدة ‪ ..‬حيث َ‬ ‫جدول الترتيب ب�سبع نقاط وجاءت ليبيا ثانية‬ ‫بـ ‪ 6‬نقاط الن�سخة الثالثة التي كانت عام‬ ‫‪ 1966‬في بغداد العراقية �شهدت الم�شاركة‬ ‫الليبية الثانية ‪ ..‬و��ش�ه��دت م�شاركة ‪10‬‬ ‫منتخبات عربية ق�سمت على مجموعتين ‪..‬‬ ‫حيث جاءت ليبيا في المجموعة الأولى مع كل‬ ‫من �سوريا وفل�سطين واليمن ال�شمالي وعمان‬ ‫‪ ..‬وت�أهلت ليبيا للدور الثاني بعد ت�صدرها‬ ‫لمجموعتها ب�ست نقاط متقدمة على �سوريا‬ ‫التي ج��اءت ثاني ًا بخم�س نقاط ‪ ..‬وواجهت‬ ‫في الدور الثاني البلد الم�ضيف لتخرج �أمامه‬ ‫بثالث �أه��داف مقابل هدف ‪ ..‬وفازت ليبيا‬ ‫بعدها على لبنان في مبارة تحديد المركز‬ ‫الثالث ب�ستة �أه ��داف مقابل ه��دف ‪ ..‬كما‬ ‫ح�صل الالعب الليبي (علي الب�سكي) على‬ ‫لقب هداف البطولة بر�صيد ع�شرة �أهداف‪..‬‬ ‫وبعد �أن ا�ستولى طاغية ليبيا المقبور على‬ ‫الحكم لمدة ‪� 42‬سنة طم�س كل �شيء في‬ ‫ليبيا وتخ َّلف كل �شيء في ليبيا حتى الريا�ضة‬ ‫‪ ..‬فتخلفت ليبيا عن ن�سخ عام ‪ 1985‬وعام‬ ‫‪ 1988‬وعام ‪ .. 1992‬قبل �أن ت�شارك‬ ‫ف��ي ال� ��دورة ال���س��اب�ع��ة ال �ت��ي اق�ي�م��ت بقطر‬ ‫ع��ام ‪ .. 1998‬والتي ق�سمت فيها الفرق‬ ‫الم�شاركة �إلى �أربع مجموعات كل مجموعة‬ ‫ت�ضم ‪ 3‬فرق ويت�أهل الأول من كل مجموعة‬ ‫‪ ..‬ولأن ذلك العهد لم ي�شهد �إال الف�شل فقد‬ ‫خرجت ليبيا من ال��دور الأول وت�أهلت قطر‬ ‫على مجموعتها التي �ضمت �أي�ض ًا الأردن ‪..‬‬ ‫و�أخير ًا غابت ليبيا عن الن�سخة الثامنة التي‬ ‫�أقيمت بالكويت عام ‪ ..2002‬وهاهي الآن‬ ‫ليبيا تعود للم�شاركة في الن�سخة التا�سعة‬ ‫للبطولة ‪ ..‬ودون الطاغية المقبور ‪ ..‬بل‬ ‫وليبيا تت�صدر ت�صنيف الفرق الم�شاركة في‬ ‫البطولة ‪.‬‬

‫ريكارد مدرب ال�سعودية ‪:‬‬

‫المنتخب الليبي يملك العبين جيدين لديهم الخبرة‬

‫�أك��د الهولندي (فرانك ريكارد) المدير‬ ‫الفني للمنتخب ال�سعودي �أن م�ب��اراة فريقه‬ ‫�أمام ليبيا التي انتهت ل�صالح ‪ 0-2‬قبل نهائي‬ ‫ك�أ�س العرب جاءت متكافئة بين الفريقين و�إن‬ ‫كان المنتخب ال�سعودي قد �سيطر على معظم‬ ‫فتراتها وكان الأخطر على مدار المباراة ولكن‬ ‫�إن �أتيحت لك الفر�ص ول��م تحرز فبالت�أكيد‬ ‫�ستخرج م �ه��زوم � ًا و�أ���ض��اف خ�ل�ال الم�ؤتمر‬ ‫ال�صحفي ال��ذي عقد عقب اللقاء ‪�( :‬أ�شكر‬ ‫الالعبين على الأداء الذي قدموه طوال المباراة‬ ‫ومن الم�ؤ�سف بالطبع �أن نخرج مهزومين رغم‬ ‫�أننا كنا الأف�ضل فقبل �أن ي�سجل الفريق الليبي‬ ‫ه��دف��ه كنا مهاجمين و�أ�ضعنا �أه��داف��ا وبعد‬ ‫الهدف �سيطرنا على اللقاء وهاجمنا وكدنا‬ ‫نعود للمباراة و�أعتقد �أن حكم اللقاء كان عام ًال‬ ‫مهم ًا في فوز المنتخب الليبي وهذا ال يعني �أنهم‬ ‫�سيئين بل على العك�س فهم يمتلكون العبين‬ ‫جيدين و�أ�صحاب خبرات ) وقال ‪ :‬الظروف التي‬ ‫�شارك فيها المنتخب ال�سعودي في هذه البطولة‬

‫لم �أ�شاهدها من قبل فقد تجمعنا قبل البطولة‬ ‫ب�سبعة �أي��ام فقط وهناك العبين لم يتدربوا‬ ‫منذ �شهر كما �أن الالعبين ج��دد ًا ولم يحدث‬ ‫بينهم التجان�س المطلوب ونحن ن�سير بخطة في‬ ‫ال�سعودية لالرتقاء بكرة القدم لتعود �أقوى مما‬ ‫كانت فهناك اهتمام ومتابعة للنا�شئين ولكن‬ ‫ذلك يحتاج �إلى �صبر من الجماهير) ‪.‬‬

‫دورة إلعداد مدربين وحكام في لعبة المالكمة‬

‫تقيم اللجنة الفرعية للمالكمة ب�صالة‬ ‫الألعاب بالملعب البلدي بطرابل�س دورة �إعداد‬ ‫مدربين وحكام ‪.‬‬ ‫و�سيتم خالل ال��دورة التي تتوا�صل على‬ ‫مدى ع�شرة �أيام بم�شاركة الع�شرات من ال�شباب‬ ‫ومحبي اللعبة �إلقاء عديد من المحا�ضرات‬

‫والدرو�س النظرية والتطبيقية في مجال لعبة‬ ‫المالكمة التي يهدف منها �إلى ت�أهيل ( مدربين‬ ‫وحكام ) ا�ستعداد ًا لعودة لعبة "الفن النبيل"‬ ‫المالكمة �إل��ى ال�صاالت والأل�ع��اب الريا�ضية‬ ‫‪ ،‬و�إظهارها �إل��ى حيز الوجود بعد �أن �أقبرها‬ ‫النظام ال�سابق ‪� 32‬سنة ‪.‬‬


صحيفة ليبيا الجديدة - العدد 41  

صحيفة ليبية يومية شاملة ٫ جريدة ليبية يومية شاملة

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you