Page 1

‫أبراج أريو أمازون‬ ‫الكثري من العواطف‪ ،‬املذكرة واملوجهة‬ ‫وامللتزمة باملشاعر اإلقليمية‬

‫النص بواسطة فرانسيسكو ريتا برناردينو‬ ‫الصور بواسطة ليونيد برينسيب‬

‫‪1‬‬

‫معرض أمازون للصور الفوتوغرافية‬ ‫ماناوس أمازونس برازيل‬ ‫‪2010‬‬


‫!أسطورة‪ ,‬غامضة بني الحيوان و اإلنسان‪ ...‬ساحرة‬ ‫الدولفني األحمر يجب أن يعرفه كل من يزور أمازون‪ ,‬ألنها جزء من العامل الثقايف‬ ‫‪...‬للمنظر الطبيعي‪ ,‬قادر عيل فتح بوابة التفاهم التي تتجاوز مجرد اإلدراك الحيس‬ ‫‪.‬قراء ًة عن «املسحور»‪ ,‬رؤية صورها فقط هو استدعاء أن تعيش تجربة اإلتصال‬ ‫أن تعيش التجربة ليس فقط أن تري الدولفني‪ ,‬أن تعيش التجربة هو أن تري‪ ,‬تشعر‪,‬‬ ‫‪...‬تحس‬

‫‪2‬‬


3


‫© ‪ 2010 -‬جميع الحقوق محفوظة‬ ‫النصوص بواسطة‪ :‬فرانسيسكو ريتا برناردينو‬ ‫مؤسس و مالك ‪ :‬أبراج أريو أمازون‬ ‫التصوير و تصميم الجرافيك ‪ :‬ليونيد برنسيب‬ ‫‪.‬الصور جزء من بنك صور أمازون‪ ,‬أرشيف احرتايف يبني منذ عام ‪1990‬‬ ‫‪http://www.leonideprincipe.com/‬‬ ‫املصور ليونيد برنسيب أخذ الصور النسبية‪ ,‬لكنها تنتمي ألرشيف الصور‬ ‫الفوتوغرافية للمركز الثقايف لألشخاص األمازونيني (املركز الثقايف لألشخاص‬ ‫)األمازونيني‬ ‫املفتاح الذي يصاحب تعليق الصورة يحدد األرشيف الرقمي يف بنك صور امل ُصور‪ .‬إنها‬ ‫أيضاً مرجع لفهرس الصورة يف نهاية الكتاب‪ .‬هذا الفهرس يزود بالتفاصيل التقنية و‬ ‫‪.‬معلومات عن اإللتقاط‬ ‫‪:‬أتصل ‪info@leonideprincipe.com‬‬ ‫اإلصدار األول‪ 21 :‬أكتوبر‪2010 ,‬‬ ‫ماناوس – أمازون – برازيل‬

‫غالف‬ ‫رشوق الشمس يف أبراج أريو أمازون‪ .‬دولفني أحمر(إنيا‬ ‫جيوفرنس) يف املياه املعتمه لنهر نيجرو‪ .‬أنتجت‬ ‫‪.‬الصوره بواسطة برنامج من خالل دمج صورتني‬

‫صفحات قادمة‬ ‫أرخبيل أنافيلهناس‪ .‬بالرغم من إعتباره أكرب أرخبيل‬ ‫نهر يف العامل‪ ,‬إال أن عدد الجزر يف أرخبيل ماريوا أكرب‬ ‫من عدد الجزر يف أرخبيل أنافيلهناس‪ ,‬الواقع يف نفس‬ ‫النهر‪ ,‬نهر نيجرو‪ ,‬يف إتجاه مجري النهر‪ ,‬يف بلدية‬ ‫‪.‬بارسيلوس‬

‫‪4‬‬


5


6


‫نخصص هذا الكتاب لكل من‪ ,‬بطريقة أو أخري‪ ,‬يحب أمازون‪.‬‬ ‫نخصص هذا الكتاب لكل من يحلم بعامل أفضل ألطفالنا و‬ ‫أحفادنا‪.‬‬ ‫نخصص هذا الكتاب لكل من يخصص وقته لحامية الغابات‪ ,‬و‬ ‫األنهار و النظم األيكولوجية الثمينة األمازونية‪.‬‬ ‫نحن مسؤولون عن مستقبل البرشية!‬

‫‪7‬‬


‫جدول املحتويات‬

‫ساكن ضفة النهر ‪50‬‬ ‫االظاهرة ‪52‬‬ ‫الطاقة البيئية ‪58‬‬ ‫تنفس ‪72‬‬ ‫اإلزهار ‪76‬‬ ‫غابة يف إزهار ‪80‬‬ ‫عاطفة ‪82‬‬ ‫لقاء ‪86‬‬

‫دعوة ‪11‬‬ ‫الكاتب ‪12‬‬ ‫املصور ‪16‬‬ ‫األصل ‪20‬‬ ‫تقدير ‪23‬‬ ‫مقدمة ‪24‬‬ ‫بيت كابوكلو ‪32‬‬ ‫فن كابوكلو ‪41‬‬

‫)عرض بانورامي لبارانا دو أريو خالل إزهار التكزيرو (ترابرييز سرنميزيز‬

‫‪8‬‬


‫حي ‪148‬‬ ‫طعام ّ‬ ‫مرشد الغابة ‪152‬‬ ‫أمازون األساسية ‪162‬‬ ‫األفق ‪168‬‬ ‫نيفادو ميسمي ‪171‬‬ ‫بحث عمالق ‪174‬‬ ‫خامتة ‪180‬‬ ‫جدول الصور ‪187‬‬

‫‪9‬‬

‫احتج ‪88‬‬ ‫تسلق ‪94‬‬ ‫ابن الدولفني ‪109‬‬ ‫ابن االتصال ‪112‬‬ ‫اتصال ‪120‬‬ ‫هتاف فرح ‪123‬‬ ‫بيت طرزان ‪126‬‬ ‫عصفور صغري ‪137‬‬


‫اليوم‪ ,‬بعد أكرث من عرشون عاماً‪ ,‬تحت أنظار كاشا معلقة‬ ‫عيل حائط مكتبي يف باريس‪ ,‬كيلسو و أنا‪ ,‬مع حامسة ولدان‪,‬‬ ‫أنشأو حلم قد يبدو جنوين قليالً‪ .‬مجنون قليالً و لكن مثري‪ ,‬و‬ ‫‪:‬ميكن تحقيقه أيضا‪ .‬مام جعلنا نسأل أنفسنا بجدية‬ ‫ماذا لو نظمنا بعثة جديدة إيل أمازون؟ فقط لرني كيف تغريت‬ ‫‪.‬األشخاص و املناظر الطبيعية هناك‬ ‫»‪...‬مغري‬ ‫‪:‬من كتاب‬ ‫أيب‪ ,‬القبطان‪ ,‬حيايت مع جاكيز كوستيو‬ ‫‪.‬بواسطة ‪ :‬جني ميشيل كوستيو‬

‫‪10‬‬


‫أحمي أمازون و قم بحامية نفسك ‪-‬بواسطة جني ميشيل كوستيو‬

‫دعوة‬ ‫إتباعاً لتأمالت صديقنا جني ميشيل يف « حامس الولدين» و يف «رحلة‬ ‫حي وقوي‪ .‬هؤالء هم من تخطوا حدود‬ ‫استكشافية جديدة‪ »,‬نود أن نبقي لهب الرواد ّ‬ ‫الراحة اليومية و املغامرة ليعيشوا مواقف خاصة بال شئ أكرث من نية االكتشاف‬ ‫الصافية‪ .‬فقط مثل جني ميشيل‪,‬شعرنا أن هذه الدعوة التي ال تقاوم من شخص‬ ‫مجهول‪,‬قمنا بعمل دعوات لرحالت استكشافية أخرى‪ ,‬التي سوف تظهر بالتأكيد‬ ‫القيمة الحقيقة له‪ .‬األمازون منطقة ممتازة لذلك‪ .‬يجب أن يعرف العامل ما هو عيل‬ ‫املحك‬

‫‪11‬‬


‫يف كل صفحة‪ ,‬و إذا لزم األمر‪ ,‬دعنا نرتك توقعاتنا‬ ‫و نستمع ألصوات الضيوف الذي وصلوا لوجهتهم‬ ‫بتوقعات و عادوا إيل بالدهم بالنتائج‪ .‬التوقعات و‬ ‫النتائج هم متثيل ألطراف معادلتنا‪ ,‬متغريات متقلبة‬ ‫و غري متوقعة مثل الطبيعة البرشية‪ .‬يجب أن نتفق‬ ‫معها بأذرع مفتوحة‪ ,‬مثلام سيفعل السائر عيل حبل‬ ‫مشدود إذا كان لديه أياهم يف كل يد‪.‬‬

‫الكاتب‬

‫رشوق الشمس يف أبراج أريو أمازون‪ .‬بانورامية من دمج ثالثة صور‬

‫‪12‬‬


‫إستنادا عيل التعريف‪ ,‬لقد قلنا أن جانبنا‬ ‫سوف يتعرض للمسؤولية لإلنفتاح و املناقشة‬ ‫و املقابالت‪ .‬هذا يعني أن الكل سوف كل‬ ‫املشاركون و مسؤولون عن نجاح أريو سوف يتم‬ ‫إستدعاؤهم للمشاركة يف اإلنتاج‪ ,‬من أبسط‬ ‫عامل إيل مرشدي الغابة و إدارة الفندق‪.‬‬ ‫فرانسيسكو ريتا برناردينو‬

‫أبراج أريو أمازون ‪ ,‬الكتاب قد أنتج ليكون‬ ‫تقرير أو مستند ذكري‪ ,‬تقرير داخيل‪ ,‬و يف‬ ‫الوقت ذاته‪ ,‬قصه أرخت ما تم إعتبارة ظاهرة‬ ‫يف األمازون‬

‫‪13‬‬


‫‪.‬بيت ترزان جاكيز كوستيو تكرمياً لعامل املحيطات الشهري‬

‫‪14‬‬


‫الظاهرة الثقافية ألبراج أريو أمازون قد كتبت‬ ‫بضع الصفحات من التاريخ العاملي للسياحة‬ ‫البيئية‪ .‬طالب السياحة يف بلدنا يهتمون‬ ‫بالقضية و يدرسونها‪ ,‬مام يجب أن ال يوسع‬ ‫األنا الصغرية لنا‪ ,‬و لكن تزيد من مسؤوليتنا‬ ‫تجاه النشاط الحقيقي املستمر يف كل‬ ‫اإلتجاهات‪,‬بكل التفاصيل‪.‬‬

‫فرانسيسكو ريتا برناردينو‬

‫دكتور ريتا برناردينو و ابنته إلن عيل ممرات أريو خالل مقابلة تليفزيونية مع قناة جلوبو نيوز‬

‫‪15‬‬


‫املص ِّور‬ ‫ميكنين أن أقول أنني شهدت والدة و منو أريو‪ .‬من البداية‪ ,‬خالل‬ ‫فرتات طويلة‪ ,‬رحلة بعد رحلة‪ ,‬إنها كانت يف هذه املنطقة‬ ‫التي أنتجت فيها عدد هائل من صوري‪ ,‬توسيعاً و إثراءا ً لبنك‬ ‫صور أمازون‪ .‬من هذه الصور أفضل الصور املعروفة‪ :‬القبلة‬ ‫العاطفية للطائر القرمزي‪.‬‬ ‫مسترتان بالقرب من املميش األقرب لرؤوس األشجار‪ ,‬وجدت‬ ‫الحبيبان يف مشهد بعدستي ‪ 300‬مم ألكرث من ساعة‪ ,‬يقومان‬ ‫بذلك برقة و مشاعر برشية غريبة‪ .‬هذه كانت الدهشة‬ ‫األعظم يل‪ :‬مالحظة مشاعر و عواطف‪ ,‬تشابه الخصائص‬ ‫البرشية‪ .‬هل غريت رأيي؟ ميكنني أن أقول بالتأكيد لقد فعلت‪,‬‬ ‫جرأة لتشمل اململكة النباتية‪ ,‬وملاذا ال‪ ,‬مملكة الجامد‪.‬‬ ‫هناك صورة أخري ال تنيس ألتقطت يف القصة التالية‪ ,‬هذا‬ ‫الوقت تحت املنصات‪ ,‬كان تسلسل لقرد كابويش يشم رائحة‬ ‫زهرة فاكهة برية‪ .‬عيل األقل‪ ,‬هذا ما كان يبدو‪ ...‬كنت أقوم‬ ‫بتصوير زهرة حمراء تقف يف ظالم أرض الغابة‪ .‬كل شيئ كان‬ ‫جاهز‪ ,‬الضوء جاهز و الكامريا موجهة‪ ,‬عندما تحركت أوراق‬ ‫الشجر بنعومة لتأيت يف املشهد‪ .‬إنها كانت لحظة سحرية‬ ‫حولت املفاجأة إيل الحقيقة‪ :‬من ناحية‪ ,‬أمسك القرد بالزهرة‬ ‫و أخذها إيل فمه‪ ,‬و من الناحية األخري ألتقط أصبعي صور‬ ‫تسلسلية للطبيعة الجميلة لألكل‪ .‬نعم‪ ,‬لقد أكل الزهرة‪,‬‬ ‫هذا ما كان الهدف‪.‬‬

‫ليونيد برنسيب‬

‫‪16‬‬


‫‪.‬القبلة العاطفية بني الطائرين أصحاب اللون القرمذي ( أرا ماكاو)‪ ,‬مع عيون مغلقة و ريش متموج‬

‫مسترتان بالقرب من املميش األقرب لرؤوس األشجار‪,‬‬ ‫وجدت الحبيبان يف مشهد بعدستي ‪ 300‬مم ألكرث من‬ ‫ساعة‪ ,‬يقومان بذلك برقة و مشاعر برشية غريبة‪ .‬هذه‬ ‫كانت الدهشة األعظم يل‪ :‬مالحظة مشاعر و عواطف‪,‬‬ ‫تشابه الخصائص البرشية‬

‫‪17‬‬


‫‪).‬قرد كابوتشني ( سياس أبيال) مع عشق زهرة الفاكهة من الغابة(باسيفلوراسب‬

‫إنها كانت لحظة سحرية حولت‬ ‫املفاجأة إيل الحقيقة‪ :‬من ناحية‪,‬‬ ‫أمسك القرد بالزهرة و أخذها إيل‬ ‫فمه‪ ,‬و من الناحية األخري ألتقط‬ ‫أصبعي صور تسلسلية للطبيعة‬ ‫الجميلة لألكل‪ .‬نعم‪ ,‬لقد أكل‬ ‫‪.‬الزهرة‪ ,‬هذا ما كان الهدف‬

‫‪18‬‬


‫من ثم‪ ,‬أحفظ الدروس من هذان الصورتان كسلوك أسايس‬ ‫يف مراقبة ترصفات الحيوانات‪.‬‬ ‫اإلنسان العاقل‪ ,‬الرجل العلمي لديه ميل لخدمة‬ ‫‪ .1‬‬ ‫مصالح ذاتية لتجعله الصاحب الوحيد للصفات الروحية‪ .‬هذا‬ ‫هو الخطأ املحزن الذي يتجاهل «الروح»‪ ,‬و نري عواقب خطأنا يف‬ ‫عالقتنا مع البيئة‪.‬‬ ‫الصور الفوتوغرافية تنشئ أداء مرسحي حيثام تقوم‬ ‫‪ .2‬‬ ‫الحيوانات بترصفات برشية‪ .‬املثري يف املقارنة بني الكائنني‬ ‫املختلفني أنهم يبدو متشابهني‪ .« .‬إنه يبدو أنه يشم‪.»..‬‬ ‫هناك الكثري من الصور مثل هذه‪ ,‬مثل تلك الصور‪ ,‬توضح روح‬ ‫هذا املكان املسحور الذي يدعي أريو‪ ,‬و سوف نقدم هذا الكتاب‬ ‫كسجل لتجربة حسية قابلة للنقل‪ ....‬اقرتاح جرئ رمبا‪ ,‬و‬ ‫لكنها تستحق إبقاء إهتامم ملحوظ طوال العملية اإلنتاجية‪.‬‬

‫ ‬

‫‪19‬‬

‫ليونيد برنسيب‬


‫هنا بطل عدة أجيال‪ .‬بالطبع أول األجيال التي كانت متلك‬ ‫الشجاعة أن تنظر ألشياء مل يكن املن املالئم النظر إليها‪ .‬أول‬ ‫منارص لحامية البيئة يف الكوكب أرتفع صوته يف الصحراء‪,‬‬ ‫‪.‬و قريبا سوف يصل الكثريين إيل تلك املكان املعزول‬ ‫جاكيز يافيز كوستيو كان بطل شبابنا‪ .‬مغامرات كاليبسو‬ ‫محفوظة يف قلوبنا كبداية إنجاز عظيم للبرشية‪ :‬فهم‬ ‫أكرث حذرا ً و وعياً للطبيعة‪ .‬يف النهاية أدركنا أن هناك‬ ‫حي حولنا‪ ,‬شيئ مل يكن ليستخدم و يستهلك‬ ‫شيئ ما ّ‬ ‫‪.‬فقط‬ ‫هذا كان رجل أفضل ذكرياتنا عندما‪ ,‬لحسن حظنا‪ ,‬جاء‬ ‫بشكل غري متوقع يف طريقنا‪ .‬يف ماناوس الرتيبة مازال‬ ‫يحاول أن يشفي من التطرف املختفي‪ ...‬لقد ظهر مثل رياح‬ ‫‪.‬نشيطة‬ ‫فيام نعتربه رشف عظيم من القدر‪ ,‬قبطان جاكيز إيفيز‬ ‫كوستيو وصل يف ماناوس‪ ,‬و أبعد مام كنا نتوقعه‪ ,‬مكث يف‬ ‫فندقنا وسط املدينة‪ ,‬فندق موناكو‪ ....‬رمبا يكون ذلك بسبب‬ ‫األسم‪ ,‬الذي يطابق أسم املقاطعة التي حمته؟‬ ‫و مهام كان األمر‪ ,‬تحدث القبطان إ ّيل عدة مرات واحدة‬ ‫منهم ظلت محفورة يف عقولنا مام غيرّ جوهرياً مسار‬ ‫;حياتنا‬ ‫األمازون سوف تكون قريباً مكان يرغب الكثريين يف‬ ‫زيارته‪ .‬اإلهتامم امل ُعطي للقضايا البيئية ينمو أكرث من‬ ‫أي وقت ميض عيل هذا الكوكب‪ ,‬و األمازون بالتأكيد أحد‬ ‫‪.‬املناطق التي ينمو بها ذلك اإلهتامم‬ ‫أنت‪ ,‬كسكان األمازون‪ ,‬تحتاج أيضاً أن تكون جزء من‬ ‫اإلهتامم‪ ,‬غيرّ مسار األشياء‪ .‬السياحة هي الشيئ البارز‬ ‫الجديد يف األمازون ‪ ,‬لذا اإلستثامر يف هذه املنطقة سوف‬ ‫يعدك إلستالم الكثري‪ ,‬الكثري من السائحني الذين هم‬ ‫حريصني عيل التعلم‪ ,‬أنظر و ج ّرب شيئ فائق يف جميع‬ ‫‪...‬الجوانب‬ ‫وجهات نظر القبطان كانت غري خاطئة و مدهشة‪ « .‬ك ّون‬ ‫»‪.‬من إمكانيات رائعة و شكوك محببة‬

‫األصل‬

‫ ●‬

‫لقاء املياه‪ :‬نهر نيجرو‪ ,‬يف األزرق‪ ,‬يقابل نهر سوليموز‪ ,‬طيني و‬ ‫‪.‬متسلط‪ .‬من هذه املقابلة‪ ,‬ولد نهر أمازون‬

‫‪20‬‬


‫بوسرت كاليبسو ألتقط بواسطة عامل املحيطات جاكيز‬ ‫يافيز كوستيو و أهدي إيل دكتور فرانسيسكو ريتا‬ ‫‪..‬برناردينو‪ ,‬خالل بعثة أمازون يف ‪1982‬‬

‫»‪...‬أنواع القردة‬

‫إنه ليس فقط النهر األكرث«‬ ‫إبهارا ً يف العامل‪ .‬إنه بحر ملياه‬ ‫عذبة يف حركة يسحق أي نهر‬ ‫أخر يف الحجم‪ ]...[ .‬شبكة‬ ‫هائلة من الخلجان و الروافد‬ ‫و األرايض الرطبة و الغابات‬ ‫املغموره باملياه و البحريات و‬ ‫بنوك الرمال‪ ...‬التفوق ينطبق‬ ‫عيل األدغال أيضاً‪ ]...[ .‬يف‬ ‫قلب التورط النبايت‪ ,‬الحياة‬ ‫الحيوانية تتطور ‪ :‬الطيور تأكل‬ ‫العناكب‪ ..‬تقريباً نصف أنواع‬ ‫الطيور حول العامل‪ ...‬أكرب‬ ‫القوارض‪ ,‬أكرب النمل‪ ,‬أطول‬ ‫الثعابني‪ ,‬أكرب عدد من الخفافيش و‬

‫جاكيز يوفيز كوستيو‪ ,‬بعثة السيد كوستيو يف أمازون‪ ,‬روبرت الفونت‪,‬‬ ‫باريس‪1985,‬‬ ‫يف الصفحة القادمة‪ ,‬كعالمة تقدير و إعجاب لقبطاننا جاكيز يافيز‬ ‫كوستيو‪ ,‬ن ّود أن نذكر أجيال املستقبل وثيقة الحقوق‪ .‬هذا املستند قد‬ ‫ُيس بواسطة البعض و نسخ بواسطة الكثري‪ ,‬و لكن يظل عالمة‬ ‫ن ّ‬ ‫بالوعي الجامعي للبرشية‬ ‫تذكر‬ ‫ّ‬

‫وجهات نظر القبطان كانت غري خاطئة و مدهشة‪.‬‬ ‫»‪ «.‬ك ّون من إمكانيات رائعة و شكوك محببة‬ ‫‪21‬‬


‫‪.‬كينان‪ ,‬الولد الذي ُولد و يعيش يف الغابة‬

‫‪22‬‬


‫تقدير‬

‫مادة ‪1‬‬ ‫أجيال املستقبل لها الحق يف الحصول عيل أرض غري ملوثة‬ ‫و سليمة و التمتع بها كأساس لتاريخ البرشية من تاريخ‪ ,‬و‬ ‫‪.‬ثقافة تجعل كل جيل و شخص عضو يف عائلة برشية واحدة‬ ‫مادة ‪2‬‬ ‫كل جيل‪ ,‬يشارك يف حالة و تراث األرض‪ ,‬عليه واجب كوايص‬ ‫لألجيال املستقبلية ليمنع األرض من أي رضر ال رجعة فيه و ال‬ ‫‪.‬ميكن إصالحه ويحافظ عيل حرية اإلنسان و كرامته‬ ‫مادة ‪3‬‬ ‫لهذا املسؤولية الكربي لكل جيل أن يحافظ عيل حذر‬ ‫مستمر و تخمني تحوطي لإلضطرابات التكنولوجية و‬ ‫التعديالت التي تؤثر سلباً عيل الحياة عيل األرض‪ ,‬توازن‬ ‫الطبيعة‪ ,‬و تطور الجنس البرشي من أجل حامية حقوق أجيال‬ ‫‪.‬املستقبل‬ ‫مادة ‪4‬‬ ‫كل التدابري املناسبة شاملة التعليم و البحث و القانون يجب‬ ‫أن تؤخذ لضامن تلك الحقوق و لتؤكد أنه البد من التضحية‬ ‫‪.‬من أجل تشخيص مصلحة النظام الحايل و الراحة‬ ‫مادة ‪5‬‬ ‫املنظامت الحكومية أو غري الحكومية‪ ,‬و األشخاص ُمشجعون‬ ‫عيل ذلك‪ ,‬و لذلك‪ ,‬لتنفيذ هذه املبادئ بإبداع‪ ,‬كام لو هناك‬ ‫حضور لألجيال املستقبلية‬

‫‪23‬‬


‫مقدمة‬

‫‪.‬ليام‪ ,‬مدير العمليات يف مدخل اإلستقبال‬

‫‪.‬بانوراما من ‪ 6‬صور فوتوغرافية‪ .‬من اليسار‪ ,‬برج الببغاء‪ ,‬برج الدولفني‪ ,‬كوخ البار‪ ,‬و برج ‪ 6‬مع االستقبال‬

‫‪24‬‬


‫و هناك النمط املعامري لألبراج‬ ‫الخشبية و املمرات‪:‬‫فهم مل يخرجوا‬ ‫إىل النور كتصميم تقني ملهندس‬ ‫معامري جالس يف استوديو أزياء‬ ‫مكيف الهواء‬‪ .‬مرة أخري‪ ,‬اإلبداع‬ ‫البسيط واملبارش لساكن ضفة‬ ‫النهر ينشئ املساحات وفقاً‬ ‫‪.‬إلحتياجات اللحظة‬

‫‪25‬‬

‫هناك قصة توضح بحكمة أهمية الحالة العاطفية و تهيؤ الزائرين‬ ‫‪.‬الذين يصلو للوجهة املجهولة‬ ‫يف وقت ما كان يعيش رجل كبري يف بوابة املدينة‪ .‬جلس بصورة‬ ‫روتينية تحت ِظل شجرة بالقرب من بيته‪ ,‬و من تلك البقعة‬ ‫املتميزة‪ ,‬استمتع الرجل حاد الذكاء الزائرين ميرون بجواره‪ .‬إنه‬ ‫استمتع بذلك بالفعل و مكث هناك لساعات يف وقت‪ ,‬يقرأ و‬ ‫يفرس‪ ,‬بجانب الطريق ساروا‪ ,‬بجانب الطريق ارتدوا مالبسهم‪,‬‬ ‫مبقدار ما حملوا من األمتعة‪ ,‬سواء قاموا بتحيته أم ال و البعض‬ ‫قاموا بكشف بعض التفاصيل له‪ .‬بعض الزائرين سألوا الرجل‬ ‫‪:‬الكبري بعض األسئلة‬ ‫»سيدي» سأل غريب يوماً‪ « ,‬ماذا عن األشخاص يف هذه املدينة؟«‬ ‫قبل أن أجيبك‪ ,‬سيدي» أجاب الرجل الكبري‪ « .‬أسمح يل أن«‬ ‫أسألك عن مدينتك‪ :‬ماذا عن األشخاص يف املدينة التي جأت‬ ‫»منها؟‬ ‫حسناً‪ ,‬صديقي‪ ,‬األشخاص هناك ليسوا جيدين‪ .‬يتعاركون«‬ ‫كثريا ً‪ ,‬كثريين الرثثرة‪ ,‬ليس فيهم أحد ميكنك أن تثق فيه‪ .‬إنه‬ ‫لعار! مل أستطع أن أقوم بعمل صداقات و أود أن أترك ذلك املكان‬ ‫»‪...‬يف أقرب وقت‪ .‬أبحث عن مكان أنتقل إليه‪ .‬هذا ما أسأل عنه‬ ‫صديقي‪ ,‬ال أود أن أحبطك و لكن األشخاص هنا نفس الشيئ‪«,‬‬ ‫يتعاركون كثريا ً‪ ,‬هناك الكثري من الرثثرة و البعض جيدين‪ .‬أؤكد‬ ‫»‪.‬لك أنك لن تستطيع أن تقوم بعمل صداقات هنا أيضاً‬


‫ُذ ِعر الرجل من هذه الكلامت‪ ,‬و‬ ‫مل يشكر حتي الرجل الكبري‬ ‫عيل املعلومات‪ .‬و استدار و‬ ‫غادر مرسعاً حتي أنه مل يري‬ ‫‪.‬ابتسامة الرجل الكبري‬ ‫مرت أيام قليلة و الرجل‬ ‫الكبري يف نفس بقعته‪,‬‬ ‫مستمرا ً يف اإلستمتاع‬ ‫بظل الشجرة بالقرب من‬ ‫بيته‪ ,‬و كذلك املسافرين‪,‬‬ ‫مواقف حياتية مختلفة‬ ‫و ترصفات مختلفة‪:‬‬ ‫متأخرين و مرسعني ليصلوا إيل‬ ‫وجهتهم; متوافقة و بال هدف; محددين ‪ ,‬من يعلم ماذا‬ ‫‪...‬نفعل; معجبني‪ ,‬حيث يكتشفون أماكن جديدة‬ ‫‪ :‬إنه كان رجل أخر أقرتب من الرجل الكبري و سأله‬ ‫»سيدي‪ ,‬ماذا عن األشخاص هنا؟«‬ ‫قبل أن أجاوبك‪ ,‬سيدي» أجاب الرجل الكبري‪ « ,‬أسمح يل أن«‬ ‫أسألك عن مدينتك‪ ,‬ماذا عن األشخاص يف املدينة التي جأت‬ ‫»منها؟‬ ‫الحياة يف مدينتي لطيفة‪ ,‬األشخاص ودودين‪ ,‬كل األشخاص«‬ ‫تساعد بعضها‪ ,‬و بصدق‪ ,‬ليس لدي أي شيئ أشكو منه‪ .‬أحب‬ ‫املكان الذي أعيش به‪ ,‬و لكن أنت تعلم‪ ,‬يأيت وقت لتشعر أنك‬ ‫بحاجة لتنتقل‪ ,‬ت ُج ّرب مشاعر جديدة‪ ,‬تكتشف مناظر طبيعية‬ ‫»‪...‬مل تراها من قبل‬

‫السائحني ح‬ ‫السكان ديثي الوصول‬ ‫ي‬ ‫قا‬ ‫بل‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫األصليني تقدم لهم قالدا سطة بنت من‬ ‫ت‬

‫‪26‬‬


‫إذا ً مرحباً بك‪ ,‬صديقي» قال الرجل الكبري‪ « ,‬سوف تجد هناّ«‬ ‫نفس الشيئ حقيقةً‪ ,‬الحياة هادئة كمياة هذا النيل‪ ,‬األشخاص‬ ‫تبتسم بإنطالق و دامئاً ما يحبون أن يساعدوا‪ .‬ميكنني أن أضمن‬ ‫»لك أنك سوف تشعر أنك يف بيتك هنا‬ ‫شكره املسافر بإخالص‬ ‫و استكمل رحلته نحو‬ ‫‪.‬وجهته الجديدة‬

‫رحلة زورق يف تجويف أريو‬

‫‪27‬‬

‫مغزي هذه القصة يوضح‬ ‫الحكمة القدمية التي‬ ‫تعرف أخالق و ترصفات كل‬ ‫شخص كمسئول بالتأكيد‬ ‫عن األحداث التي مير بها‪.‬‬ ‫كمسئول بالتأكيد عن‬ ‫األحداث التي مير بها‪ .‬إذا كان‬ ‫هناك شخص ميل بسهولة‪,‬‬ ‫أو إذا كان لديه ميّل ملحوظ‬ ‫لألنانية‪ ,‬إذا ً بالتأكيد هو أو‬ ‫هي سوف يجد بسهولة‬ ‫األشخاص املشابهة له أو‬ ‫لها‪ ,‬أو يحكم عيل األخرين‬ ‫‪.‬كإنعكاس لشخصيته هو‬ ‫عيل العكس‪ ,‬عندما نصبح‬ ‫هادئني و منارس الصداقة الجيدة‪ ,‬كل شيئ حولنا سوف يساهم‬ ‫‪.‬يف إنشاء نفس النوع من الحاالت حولنا‬ ‫حكمة أخري هامة و مشهورة تقول أن « من يذرع‬ ‫»!الشوك ال يتوقع أبدا ً أن يجني ورود‬

‫طوقان كبري ذو حنجرة بيضاء‬


‫هنا يف أبراج أريو أمازون‪ ,‬لقد كان لدينا عدد ال يحيص من الفرص‬ ‫‪.‬التي تؤكد حقيقة هذه الحكمة‬ ‫هناك أشخاص غري راضيني إيل األبد وال ميكن إسعادهم بأي شيئ‪.‬‬ ‫‪.‬إنه شيئ جيد أن هذا الصنف ال يظهر بشكل متكرر‬ ‫معظم الزائرين الذين يصلوا إيل ميناء أريو‪ ,‬بسبب بعض الجوانب‬ ‫املحلية‪ ,‬قادرين أن يتغلبوا عيل العوامل املتضاربة و تقبل أي مواقف‬ ‫‪.‬استثنائية قد تحدث كتجربة حياة‬ ‫هذا يعني أن بنفس الطريقة يتهم األشخاص أنفسهم بنوع‬ ‫معني من الطاقة‪ ,‬تنعكس فيام بعد عيل تجاربهم اليومية‪,‬‬ ‫األماكن أيضاً تبث ذبذبات طاقة تتضخم بواسطة املشاعر‬ ‫‪.‬البرشية و األحاسيس املولدة هناك‬ ‫األماكن التي خدمت يف املايض كحلبات قتال من املعروف أنها‬ ‫سوف تسبب معاناة عيل األشخاص املارة بها‪ .‬كذلك‪ ,‬األماكن‬ ‫حيثام يكون السائحني متعطشني لألشياء و يصلوا باإلعجاب‬ ‫لديهم‪ ,‬الشعور بسحر الطبيعة املندفعة و تجربة حاالت الدهشة‬ ‫السابقة املعروفة لهم فقط من خالل صور فوتوغرافية لقصص‬ ‫غريبة أو عروض تليفزيونية‪ .‬مثل هذا املكان له مبانية و أشجارة و‬ ‫‪.‬حيواناتة و يتخلله أيضاً اهتزازات الطاقة الخاصة بتلك السائحني‬

‫‪.‬مجلس عيل شاطئ نهر نيجرو‪ .‬باملقابل‪ ,‬وجهة نظر أخري لنفس الحدث‬

‫‪28‬‬


‫هذا النوع من الطاقة يتخلل أريو‪ ,‬خفي‪ ,‬ال‬ ‫يحيص‪ ,‬و لكن ميكن مالحظته‪ ,‬هو ما نعتربه‬ ‫اآلن أعظم ثروة لدينا‪ ,‬مثل الحديقة املزروعة‬ ‫‪.‬بحامس‬ ‫هذه الحديقة تعكس مشاعر و أحاسيس أعوام‬ ‫و أعوام من عمليات السياحة البيئية التي تجعل‬ ‫اململون األبديون يدركوا يف أعامقهم ضوء خافت‬ ‫‪.‬من الدهشة و الفرح‬ ‫ولكن ليس ذلك فقط‪ ,‬و قد نكون موضع شك‬ ‫إذا مل تكن بياناتنا مدعمة بامللفات املوجود بها‬ ‫كتاب الزوار وتعليقات السائحني التي يرتكها‬ ‫كل عميل يف رحلة العودة إىل ماناوس‬ ‫إحصائيات صارمة ميكن الحصول عليها من‬ ‫هذه امللفات التي تشهد روعة و سحر املنطقة‬ ‫التي تقع بني بارانا دو أريو و نهر نيجر‪ .‬يف تلك‬ ‫البيانات العفوية للحظات التي ال تنيس‪,‬‬ ‫الحضور و الدفء بني طاقم العمل كان واضحاً‪.‬‬ ‫إنهم ليسوا متخصصني تدربوا مبنطق كفاءة‬ ‫وإنتاجية التجارة البارد‬‪ ,‬إنهم سكان كابوكلو‬ ‫بسطاء و صادقني يعيشوا بالقرب من البحريات‬ ‫و املناطق املغموره حول أريو‪ ,‬يقدموا للسائحني‬ ‫إبتسامة طبيعية مثل املناظر الطبيعية الدافئة‬ ‫يف الغابة‪ ,‬و إظهار مودة تتسم باإلحرتام من‬ ‫‪.‬أشخاص ضفة النهر‬ ‫و هناك النمط املعامري لألبراج الخشبية و‬ ‫املمرات‪:‬‫فهم مل يخرجوا إىل النور كتصميم‬ ‫تقني ملهندس معامري جالس يف استوديو‬ ‫أزياء مكيف الهواء‬‪ .‬مرة أخري‪ ,‬اإلبداع البسيط‬ ‫واملبارش لساكن ضفة النهر ينشئ املساحات‬ ‫‪.‬وفقاً إلحتياجات اللحظة‬

‫‪29‬‬


‫هذه هي الطريقة التي أصبحت أبراج أريو أمازون تنمو بها‪ ,‬مع أسس‬ ‫ثابتة من الثقافة األقليمة األكرث أصالة‪ .‬لذلك بعد مرور عدة أعوام‪,‬‬ ‫أسريا ً لنجاح دويل مثري لإلعجاب‪ ,‬بدأنا أن نستوعب أسباب سحرنا‬ ‫‪.‬املعروف جيدا ً‬ ‫يف هذه النقطة‪ ,‬نشعر باإللزام أن نعرتف أنه مل يكن شيئاً من ذلك‬ ‫‪.‬مخططاً و نصدق أن هذا أحد األسباب الرئيسية لنجاحنا‬ ‫أريو ولدت و نشأت يف التتابع الطبيعي لألحداث‪ ,‬مع مساهمة أولية‬ ‫من شخصية كبرية ذات شهرة عاملية تليها رسعة متمهلة يف البناء‪:‬‬ ‫جاكيز يافيز كوستيو انطلق للمرشوع بأكمله مع محامي سديد‬ ‫بانوراما من صورتني‪ .‬نظرة عامة عيل أبراج أريو أمازون مع نهر نيجرو يف املقدمة‪ ,‬و أريو بالخلف‪ ,‬بحرية البط‪.‬‬

‫‪30‬‬


‫موقع معرض للفيضانات السنوية‪ ,‬و يبدو سخيف جدا ً ليشهد ‪.‬‬ ‫تطوير جديد‪ ,‬ظهر و لكن وافق بدون تحفظ بواسطة مجموعة صغرية‬ ‫‪.‬من السكان املحليني لضفة النهر‬ ‫أشخاص كابوكلو املحليني‪ ,‬ممثلني غري معروفني و يف الخط األول‪ ,‬بدأوا‬ ‫‪.‬يف بناء بيوت مامثلة للبيوت الركيزة التي ولدوا و تربوا بها‬

‫‪31‬‬


‫بيوت كابوكلو‬ ‫بيت كابوكلو هو األبسط و األسهل يف البناء‪ .‬ليس هناك شيئ غري‬ ‫‪.‬رضوري‪ ,‬ال شيئ ميكن إضافته‪ ,‬هناك فقط األساسيات‬ ‫هذه البساطة مميزة و طبيعية تعكس صفاء التفكري من ساكن ضفة‬ ‫النهر‪ :‬ليس هناك طرق حول املكان‪ ,‬ال تحويالت‪ ,‬رمبا هناك فقط ما هو‬ ‫‪.‬فقط اآلن‬ ‫إنه سوف يصبح سطحي إذا فكرنا يف أن أبراج أريو أمازون مستوحاة‬ ‫من بيت ساكن ضفة النهر‪ .‬املسألة تتجاوز املحاكاة‪ .‬رمبا يكون هو ذاته‬ ‫ني ليستوعب أشخاص أكرث‬ ‫‪.‬بيت ساكن ضفة النهر الذي بُ ّ‬ ‫نفس الحاجة و الفكر التي تعرب‬ ‫عنها كابوكلو يف بيتها تنطبق‬ ‫عيل بناء أبراج أريو أمازون و‬ ‫املمرات‪ .‬اليقني من وجهة النظر‬ ‫هذه يأيت من الحقيقة البسيطة‬ ‫أن من بني فندق األدغال هم‬ ‫نفس سكان كابوكلو الذين‬ ‫يعيشوا عيل ضفاف بيم‪ ,‬و بارانا‬ ‫و البحريات القريبة‪ .‬نفس سكان‬ ‫كابوكلوا الذين يقومون دامئاً‬ ‫ببناء بيوتهم دعوا لبناء بيت أكرب‬ ‫بنفس املعايري املستخدمة يف‬ ‫‪.‬بيوتهم‬ ‫املرشوع األويل خاطر يف إنحسار‬ ‫املياه‪ ,‬عيل األرض الجافة إليجابو‪.‬‬ ‫إنها كانت فقط نحن وهم‪ ,‬و‬ ‫كانت حداثة‪ ,‬إنها كانت شيئ أكرب‪ ,‬ولكن روح و بساطة ساكن ضفة‬ ‫نهر كابوكلو ظلت سليمة و واضحة‪ .‬و هكذا ظلت أريو تنمو‪ ,‬إتباعاً‬ ‫‪.‬لحاجات اللحظة‪ ,‬و خصائص املوقع‪ ,‬و انحسار و تدفق املياه‬

‫رسم منظر طبيعي منوذجي لبيت قش بضفة النهر‬

‫‪32‬‬


‫‪.‬مسكن ضفة النهر عيل نهر ماناكابورو‪ .‬قصتني استئنائيتني لساكن ضفة النهر‬

‫مسكن ضفة نهر عيل نهر ماناكابورو‬

‫‪33‬‬


‫ساكن ضفة النهر عيل منزله العائم عيل نهر ماناكابورو\‬

‫هذه البساطة مميزة و طبيعية تعكس صفاء التفكري من ساكن ضفة‬ ‫النهر‪ :‬ليس هناك طرق حول املكان‪ ,‬ال تحويالت‪ ,‬رمبا هناك فقط ما هو‬ ‫‪.‬فقط اآلن‬

‫‪.‬عائلة ضفة نهر»ذاهبني للتسوق» متنقلني عيل نهر ماكابورو‬

‫‪34‬‬


‫هذا هو السبب أن أبراج أريو أمازون تعد ظاهرة ثقافية‪ ,‬ألنها تأيت بخط‬ ‫مستقيم من الثقافة اإلقليمية الشعبية‪ .‬بعض املهندسني املعامريني‬ ‫تعجبوا من املرشوع بينام اآلخرون ذعروا منه‪ .‬و لكن يف العام ميكننا أن‬ ‫‪.‬نقول أن أريو مدينة بجزء من سحرها لهذا‬

‫مشهد ضفة نهر منوذجي‪ .‬املزاد العائم الصغري هو نقطة مقابلة حيث يتم تبادل املعلومات‬

‫‪35‬‬


‫سفينة إقليمية رست يف ميناء ماكابورو‪ .‬العائلة تعيش عيل السفينة‪ ,‬كالً مع مهنته‬

‫و كانت حداثة‪ ,‬إنها كانت شيئ أكرب‪ ,‬ولكن‬ ‫روح و بساطة ساكن ضفة نهر كابوكلو‬ ‫‪.‬ظلت سليمة و واضحة‬

‫‪36‬‬

Ariau Amazon Towers (ar)  

Stirrer of emotions, evocative, directedand committed to regional sentiment

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you