Page 1

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪1‬‬


‫‪2‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪3‬‬


‫املحتويات‬

‫طلقة ر�صا�ص ‪6 ...‬‬

‫تحديث الصناعة «خارج الخدمة» حتى إشعار آخر!‬

‫حكايات رفا ‪8 ...‬‬ ‫عشمان في الكرسي!‬

‫انفراد ‪20 ...‬‬

‫إعادة هيكلة شاملة للقطاع العام دون التفريط في العمالة نهائيًا‬

‫خيوط الى ا�سواق ‪22 ...‬‬

‫المجر‪ :‬صناعة غرقت نتيجة "الحماية"‪ ..‬واكتسبت القوة مع "المنافسة"!‬

‫ندوة خيوط ‪26 ...‬‬

‫المناخ االستثماري في مصر يتحسن بمرور الوقت‪ ..‬والجميع في انتظار االستقرار‬

‫مع خيوط ‪34 ...‬‬ ‫الإ�صدار الثاين‬ ‫العدد اخلام�س ع�رش‬ ‫�أكتوبر‪ ،‬نوفمرب‪ ،‬دي�سمرب ‪2011‬‬

‫قبل الطبع‬

‫«معضلة» جديدة تواجه الصادرات الصناعية‬

‫ملف العدد ‪61 ...‬‬

‫‪ ITMA‬دورة “االطمئنان” على السوق العالمية والمحلية على السواء‬

‫مو�ضوع الغالف‬

‫دعم الغزول يف انتظار‬ ‫موافقة الع�سكري‬ ‫كشفت مصادر مسؤولة بالشركة القابضة‬ ‫للقطن والغزل والنسيج والمالبس‪ ،‬عن‬ ‫انتظار موافقة المجلس العسكري على‬ ‫مذكرة تقدمت بها الشركة القابضة لتقديم دعم‬ ‫إضافي ألسعار القطن والغزول المحلية‪،‬‬ ‫وهي المذكرة التي تم تقديمها للحكومة‬ ‫والمجلس منذ عدة أشهر‪.‬‬ ‫وأكدت المصادر أن هناك رغبة ملحة للبت‬ ‫في المذكرة خاصة في ظل األجواء غير‬ ‫المستقرة التي تعاني منها الصناعة في الوقت‬ ‫الراهن جراء عدم استقرار أسعار الخامات‬ ‫الصناعية‪ ،‬خاصة الغزول واألقطان‪.‬‬ ‫ونفت المصادر توقف أي من المنشآت‬ ‫الصناعية التابعة للشركة القابضة عن العمل‬ ‫نهائيًا‪ ،‬وإن كانت تعمل ليس بكامل طاقتها‬ ‫اإلنتاجية وتحتاج لدعم واستقرار للنهوض‬ ‫بأحوالها مرة أخرى بعد أن أصابها ضررً ا‬ ‫كبيرً ا بسبب التوتر االقتصادي والسياسي‪.‬‬

‫العائدون من “الخصخصة” إلى “جنة” القطاع العام!‬ ‫يخطيء من يتصور أن القطاع الخاص كان جحيمًا‪ ،‬وأن العودة للقطاع العام هي‬ ‫“الجنة الموعودة”‪ ،‬خاصة مع األوضاع السلبية التي يمر بها هذا القطاع طوال‬ ‫األعوام الماضية‪ ،‬وما طرح التفكير في هذا األمر األحكام القضائية التي صدرت‬ ‫أخيرً ا بعودة بعض من الشركات الصناعية إلى أحضان القطاع العام ‪30 ...‬‬ ‫نقاط توزيع جملة خيوط‬

‫كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان ‪ -‬كلية االقتصاد المنزلي جامعة حلوان‬

‫‪Khoyout Egypt‬‬

‫‪Khoyout Magazine‬‬


‫االفتتاحية‬ ‫نعم‪ ..‬هناك بارقة �أمل!‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة و�صاحب الإمتياز‬ ‫�أحمد املغالوي‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫عـالء �شـديـد‬ ‫م�ست�شار املجلة‬ ‫�رشكة كونتك�ست لال�ست�شارات‬ ‫متابعة وتن�سيق‬ ‫�أ�سماء جمال‬ ‫�إدارة التحرير‬ ‫وليد عرابى ‪ -‬جميب ر�شدي‬ ‫لبنى �إ�سماعيل‬ ‫�إخراج فني‬ ‫معت�صم حممد‬ ‫�إدارة املبيعات‬ ‫�أحمد �سمري‬ ‫�شكر خا�ص‬ ‫�سفارة املجر‬ ‫م‪ /‬ع�صام ابو جبل‬ ‫د‪� .‬ضحي الدمردا�ش‬ ‫حممد ابو املعاطي‬ ‫د‪� .‬سيد الن�شار‬ ‫ت�صوير‬ ‫خالد عيد ‪ -‬حممود عيد‬ ‫طباعة‬ ‫�صحارا للطباعة‬ ‫ت�صدر جملة خيوط عن‬ ‫دار خيوط للن�رش ‪ -‬قرب�ص‬ ‫مكتب القاهرة‬ ‫�رشكة خيوط للت�سويق‬ ‫‪� 20‬ش ال�سد العايل ‪ -‬املعادي ‪ -‬القاهرة‬ ‫ت‪+202 27530007/8 :‬‬ ‫‪info@khoyout.com‬‬ ‫‪www.khoyout.com‬‬ ‫مكتب دم�شق‪ :‬مطيع �أبو ر�سالن‬

‫رغم األحداث السياسية الراهنة‪ ،‬وأجواء عدم االستقرار‪ ،‬إال أن هناك بارقة أمل‪ ،‬رغم تراجع‬ ‫الطلبيات التصديرية خالل الفترة الماضية‪ ،‬إال أن هناك بارقة أمل‪ ،‬رغم أجواء الركود وشبح‬ ‫األزمة االقتصادية التي باتت تهدد السوق المحلية‪ ،‬إال أن هناك بارقة أمل‪.‬‬ ‫ولكن قبل أن يتساءل أح ٌد عن هذه البارقة‪ ،‬أقول إن الصناعات النسجية المحلية عانت كثيرً ا‬ ‫طوال األعوام الماضية من سياسة الطناش أو التدليل‪ ،‬لصالح الشركات التي يمكن أن نطلق‬ ‫عليها ‪ BIG FISH‬والتي كانت تستحوذ على نسبة ال يستهان بها من عمليات التحديث‬ ‫والتطوير الصناعي‪ ،‬والتي لم تصل إلى القاعدة الصناعية؛ بدليل ما تعانيه في الوقت الراهن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مميزا مثلما نمتلكه‬ ‫تاريخا صناعيًا‬ ‫من تدني الصادرات‪ ،‬بالمقارنة مع دول أخرى ال تمتلك‬ ‫نحن‪ ،‬ويمتد إلى أعوام بعيدة‪ ،‬كما عانت السوق من سيطرة المهربين “الكبار”‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫يقومون بحرق األسعار‪ ،‬وضرب المنتجات المحلية في مقتل‪ ،‬والحكومة وقتها تعلن أنها‬ ‫بصدد القيام بإجراءات ودراسات مستفيضة للسيطرة على هذه الظاهرة السلبية‪ ،‬وفي النهاية‬ ‫يتمخض الجبل هوا ًء فقط!؛ حيث تصدر اإلجراءات دون دراسات في كثير من األحيان‪،‬‬ ‫والنتيجة “صفر” كبير مثل الذي حصلنا عليه في قرعة المونديال‪.‬‬ ‫اآلن رغم المعاناة التي تمر بها الصناعة‪ ،‬إال أن هناك دراسات وإجراءات إصالحية حقيقية‬ ‫تستهدف انقاذ الصناعة وتطويرها‪ ،‬وما دام األمر يمثل بداية حقيقية لإلصالح فهذا يؤكد أن‬ ‫هناك ً‬ ‫أمال‪.‬‬ ‫بل إن االتفاقات الحكومية الراهنة لحل مشكلة العمالة في القطاع العام‪ ،‬ثم اللجنة التي تضم‬ ‫عد ًدا من خيرة خبراء الصناعة لوضع روشتة لعالج مشاكل القطاع العام‪ ،‬والتي ‪ -‬حسبما‬ ‫أعلم ‪ -‬تتضمن جدولاً زمنيًا للتنفيذ؛ بمعنى ال عودة لزمن الوعود‪ ،‬ثم الوعود‪ ،‬وانتهى األمر؛‬ ‫ما يعني أن الشركات الخاسرة‪ ،‬والتي كانت في انتظار كارثة من الممكن أن تكون منافسً ا قويًا‬ ‫للمنشآت الصناعية التابعة للقطاع الخاص سواء إنتاجيًا أم تصديريًا‪ ،‬وكلنا يعلم أن المنافسة‬ ‫“العادلة” ستؤدي إلى تحقيق استفادة قصوى للجميع‪ ،‬ولالقتصاد المصري بطبيعة الحال‪.‬‬ ‫وللمرة األولى التي يتم فيها عقد اجتماعات مطولة طرفاها وزير الصناعة والتجارة الخارجية‬ ‫مع رؤساء البنوك؛ لتوجيه دعمها للمنشآت الصناعية المحلية‪ ،‬والتخلص مما كان يعرف‬ ‫بالصناعات صاحبة الحظوة التي كان يتم لها إتاحة كافة التسهيالت المصرفية‪ ،‬بينما هناك‬ ‫صناعات ومنها الصناعات النسجية ال أحد يتوجه إليها حتى ولو بالوعود لتوفير التمويل‬ ‫الالزم لها‪ ،‬هذا يعني أن هناك فرصا استثمارية حقيقية إلحداث توسعات صناعية خالل‬ ‫الفترة القادمة‪.‬‬ ‫ما يجعلني أشعر أن هناك بارقة امل‪ ،‬هو ان الصناعة اصبحت في نهاية “النفق المظلم”‬ ‫ألزمتها التي عانت منها ألعوام طويلة وقد حان اآلن وليس غدا خروجها منه والعودة إلى‬ ‫ضوء النهار‪ ..‬خلي عندكم أمل‪!!..‬‬

‫عـالء �شـديد‬ ‫‪alaa@khoyout.com‬‬


‫و�سام خيوط‬

‫م�صر‬ ‫في ظل حالة التخبط الراهن‪ ،‬مازال لدينا أمل في استعادتها لمسيرة البناء‪ ،‬لدينا أمل‬ ‫في أن تتخطى الصعاب‪ ،‬مثلما نجحت في فترات تاريخية سابقة في التحول من‬ ‫مرحلة التراجع إلى مراحل االنطالق واحتالل مكانتها الحقيقية ليس محليًا أو إقليميًا‬ ‫فقط‪ ،‬ولكن على مستوى العالم‪.‬‬ ‫رغم أن الجميع يتحدث باسمها‪ ،‬بل يحاول ‪ -‬حسبما يرى ‪ -‬الدفاع عن مسيرتها‪،‬‬ ‫واستقرارها‪ ،‬إال أنها فضلت الصمت في انتظار أن يقوم أبناؤها المخلصين برسم‬ ‫طريق الخالص من حالتها غير المستقرة في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫الجميع خرج في الميادين يهتف باسمها‪ ،‬يحاول أن يكون مسان ًدا لها يحاول قدر‬ ‫أمراض قاتلة أنهكت قوتها‪ ،‬وأثرت‬ ‫المستطاع أن يُنهي على ما كانت تعانيه من‬ ‫ٍ‬ ‫سلبًا في حياة أبنائها‪.‬‬ ‫هذه هي “مصر”‪ ،‬التي تعاني في الوقت الراهن ويخشى الجميع عليها من مستقبل‬ ‫لم تتضح معالمه حتى اآلن‪ ،‬ولكن من يخشى عليها ال يُدرك أنها “مصر”‪ ،‬صاحبة‬ ‫التاريخ الممتد آلالف السنين‪ ،‬صاحبة الحضارة العريقة‪ ،‬والتي خصها هللا تعالى‬ ‫في كتابه الكريم باألمن واآلمان‪.‬‬ ‫“مصر” تحتاج من كل إنسان يحمل شرف االنتماء إليها أن يعمل لها‪ ،‬ينسى‬

‫‪6‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫مصالحه الشخصية ويفكر فقط في مصلحة بالده‪ ،‬يعلم أن عمله في الوقت الراهن‬ ‫عندما يتسم بالجودة واالتقان‪ ،‬فإنه يساهم في بناء مستقبلها الذي نطمح أن نصل إليه‬ ‫لحاضرنا ولمستقبل أبنائنا‪ ،‬ويحقق ما كانت الجموع الغفيرة تردده في كافة الميادين‬ ‫"أرفع رأسك فوق أنت مصري"‪.‬‬ ‫لنعمل جميعًا لصالح مصر التي عانت طوال األعوام الماضية من تغليب المصلحة‬ ‫الشخصية‪ ،‬وغياب روح االنتماء لها‪ ،‬ورغم ذلك مازالت تعطي وتحمي وتشكل‬ ‫في ذاتها المظلة ألبنائها‪ ،‬رغم أن البعض بحث ويبحث عن مصالح خاصة حتى‬ ‫ولو كان نتاجها تعميق الجراح‪ ،‬وزيادة معاناتها من آثار الماضي الذي أنهك قوتها‬ ‫وأصابها بالضعف والتراجع الشديدين‪.‬‬ ‫"وسام خيوط" هذه المرة لـ "مصر"‪ ،‬التي ال بد أن تكون هي الهدف‪ ،‬والتي البد أن‬ ‫نعمل جميعًا لها‪ ،‬وألجلها‪ ،‬ال بد لنا جميعًا عمال ورجال أعمال وأصحاب مصانع‬ ‫ومنتجين‪ ،‬أن نعمل لها‪ ،‬ونحرص عليها‪ ،‬وال نقبل في يوم من األيام أن تعاني ألمًا‬ ‫وفقرً ا وهي بلد األكرمين والحضارة والتاريخ‪.‬‬ ‫أسرة خيوط‪...‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪7‬‬


‫طلقة ر�صا�ص‬ ‫الشائعة سواء كانت حقيقة أم خيال‪ ،‬تماثل في طبيعتها “طلقة رصاص” إذا ما‬ ‫خرجت من فوهة السالح ال بد أن يكون لها أث ٌر ما‪ ،‬إما إصابة هدف أو إحداث صوت‬ ‫شديد اإلزعاج يُرهب اآلخرين‪ ،‬وال سبيل لتجاوز تأثير “طلقة الشائعة” إال بالعثور‬ ‫على الحقيقة‪.‬‬

‫حتديث ال�صناعة "خارج اخلدمة" حتى �إ�شعار �آخر!‬ ‫الغموض هو سيد الموقف حول مستقبل مركز تحديث‬ ‫الصناعة‪ ،‬ال أحد يعلم بالضبط متى سيعود المركز إلى‬ ‫عمله بتقديم الدعم الالزم لتطوير وإعادة هيكلة المنشآت‬ ‫الصناعية المحلية وضمها إلى مجتمع المصدرين‪.‬‬ ‫وما يجعل أجواء الغموض مسيطرة على األوضاع‬ ‫الراهنة شيوع أجواء عدم االستقرار اإلداري داخل‬ ‫المركز‪ ،‬باإلضافة إلى صدور قرارات بتغيير مسؤولي‬ ‫المركز خالل الفترة التالية لثورة ‪ 25‬يناير مرتين على‬ ‫األقل حتى اآلن‪ ،‬هناك شائعات قوية داخل الوزارة‬ ‫والمركز على السواء تشير إلى قرب صدور قرار‬ ‫وزاري بتغيير قيادات المركز‪ ،‬بل العمل على تطوير‬ ‫الالئحة الخاصة به لضمان انفاق المخصصات المالية‬ ‫الممنوحة للمركز على أكبر كم ممكن من المنشآت‬ ‫الصناعية‪ ،‬والتي كان يستحوذ عليها في الماضي عدد‬ ‫قليل من المنشآت‪ ،‬حسب األحاديث التي تتردد داخل‬ ‫أرجاء المنشآت الصناعية‪ ،‬خاصة في مجال الصناعات‬ ‫النسجية‪.‬‬ ‫وكان الدكتور محمود عيسى‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‬ ‫الخارجية‪ ،‬أصدر قرارً ا بتولي المهندس هشام وجدي‬ ‫مدير البرامج القومية بالوزارة مسؤولية إدارة مركز‬

‫‪8‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫تحديث الصناعة‪ ،‬وإحالة المسؤول السابق للتحقيق‬ ‫بعدما قام برفع راتبه دون الرجوع ألي جهة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي أدى إلى سخط العاملين بالمركز‪ ،‬الذين‬ ‫قرر الوزير خفض رواتبهم بنسبة ‪ %30‬قبل أيام قليلة‬ ‫من عزل “الغزالي” المدير السابق للمركز‪ ،‬وما جعل‬ ‫العاملين بالمركز يرفضون قرار الوزير رؤيتهم بأن‬ ‫المركز منشأة ذات طابع خاص‪ ،‬بالتالي ال تتبع سلطة‬ ‫الوزير‪.‬‬ ‫وحاليًا قام الكثيرون من العاملين‪ ،‬الذين يصل عددهم‬ ‫اإلجمالي ‪ 400‬شخص‪ ،‬برفع دعاوى قضائية ضد‬ ‫الوزير إللغاء قراره كون القرار ‪ -‬حسب رؤيتهم ‪ -‬فاقد‬ ‫للشرعية؛ ما يعني أن الفترة القادمة ستشهد نوعً ا من‬ ‫المواجهات القضائية بين العاملين بالمركز والوزير‪،‬‬ ‫وال أحد يعلم كيف ومتى ستنتهي ولصالح ممن من‬ ‫الطرفين!‪.‬‬ ‫وال شك أن ما يجري بين أرجاء المركز يعني وبقوة‬ ‫أن دوره المفترض أن يكون عليه خالل الفترة الحالية‪،‬‬ ‫والتي تتسم بحساسية شديدة نظرً ا للرغبة الملحة في قيام‬ ‫كافة المنشآت الصناعية بعملها بشكل متطور من حيث‬ ‫زيادة كم اإلنتاج‪ ،‬أو الجودة‪ ،‬أصبح يعاني من الغموض‬

‫وعدم الوضوح‪ ،‬وما يدعم هذا االتجاه عدم قيام الوزير‬ ‫ حتى اآلن ‪ -‬باعتماد أي خطط مستقبلية تحدد مسيرة‬‫العمل داخل المركز‪ ،‬وهو األمر الذي جعل الكثير من‬ ‫العاملين يؤكدون في أحاديثهم المختلفة إلى رغبة الوزير‬ ‫في اإلنهاء على المركز تمامًا‪ ،‬وعدم استكمال مسيرة‬ ‫عمله السابقة على االطالق‪ ،‬ويستشهد كل منهم بما‬ ‫يتسرب لهم من داخل أروقة اإلدارة عن رغبة الوزير‬ ‫في تحويل جزء من االعتمادات المالية بالمركز إلى‬ ‫معهد الجودة‪ ،‬باإلضافة إلى قراراته المتعلقة بتحويل‬ ‫بعض الشركات والمسؤولين عن المركز للنيابة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عدم توافر أي خطط للتطوير الصناعات النسجية‬ ‫إلنقاذها من أوضاعها الراهنة؛ ما يجعل تصريحات‬ ‫الوزير مجرد تصريحات إعالمية تفتقد إلى آلية محددة‬ ‫وخطة للتنفيذ!‬ ‫حاولت “خيوط” استطالع رأي الوزير أو معاونيه حول‬ ‫الموقف الراهن لتحديث الصناعة‪ ،‬إال أن الجميع في‬ ‫انتظار بداية االنطالق للحكومة الجديدة‪ ،‬ومن ثم التفكير‬ ‫في الملفات الراهنة‪ ،‬ولهذا ال أحد يرغب في اإلشارة‬ ‫إلى ما يحدث اآلن‪ ،‬ولهذا قمنا بنشر الموقف الراهن‬ ‫ً‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫ونرحب برد أي من الطرفين‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪9‬‬


‫حكايات رفــــا‬

‫حكايات “رفــــا”‪� ..‬سلفني ودنك‪!!.‬‬ ‫عم “رفا” رجل ال يتوقف عن النميمة‪ ،‬خاصة عن أحوال الصناعات النسجية‪،‬‬ ‫فهو رجل قديم في الصناعة؛ ولهذا نحن ال نتحمل مسؤولية “زعل” من‬ ‫ستتناولهم حكايات “رفا” فكل ما نفعله هو نشرها فقط‪ ،‬تطبيقاً للمبدأ الشهير‬ ‫“العهدة على الراوي”‪!!...‬‬

‫ظروفه صعبة حبتين!‬ ‫تنهد عم رفا‪ ..‬ثم قال‪ ،‬والحزن يسيطر على صوته‪ :‬وبعدين يا ناس‪،‬‬ ‫قلت‪ :‬في أيه يا عم رفا فضفض مالك بس‪ ،‬قال‪ :‬أب ًدا يا سيدي مزاجي‬ ‫مش رايق شوية‪ ،‬أصل عرفت من واحد حبيب لي قوي في شركة‬ ‫كبيرة إن في واحد صحبي‪ ،‬صاحب مصبغة كبيرة‪ ،‬عرض على‬ ‫الشركة مشاركته في المصبغة؛ ألنه مش قادر يسدد شوية فلوس كده‬

‫“مبلغ كالم فارغ يعني”‪ ،‬وبعد ما أخذ وعد بحل المشكلة بشكل ودي‬ ‫لدرجة إن طرح حكاية الشراكة دي‪ ،‬كان الرد عليه‪ ،‬مش حلو خالص‪،‬‬ ‫قلت‪ :‬أيه‪ ،‬قال‪ :‬أب ًدا الشركة قررت ارسال مطالبة بالمديونية‪ ،‬ولو‬ ‫مدفعش هيكون المصير هو رفع دعوى بالمحاكم إلجباره على دفع‬ ‫الفلوس‪ ،‬طيب الراجل يعمل أيه يعني ظروفه صعبة!‪.‬‬

‫صح وال أيه!‬ ‫شركة كبيرة قوي بتشتغل في الغزل‪ ،‬خدت قرار كده من نفسها‪،‬‬ ‫حكاية غريبة يا راجل‪ ،‬قلت‪ :‬حكاية أيه‪ ،‬وقرار أيه؟‪ ،‬قول يا عم رفا‬ ‫والسر في بير كالعادة‪ ،‬قال‪ :‬ما أنا عارف أن الناس مش هتعرف‪،‬‬ ‫بس أنا مستغرب‪ ،‬إذا كانت الشركات الكبيرة اللي صنعت المكن بتاع‬ ‫المصانع‪ ،‬حطت عمر افتراضي للمكن‪ ،‬صح‪ ،‬قلت‪ :‬صح‪ ،‬قال‪ :‬وأكيد‬ ‫ده بدراسة مستفيضة وعلى أساس علمي‪ ،‬صح‪ ،‬قلت‪ :‬صح برده‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫طيب إزاي الشركة تقوم بإضافة عدد من السنين للعمر االفتراضي‬

‫للمكن لخفض نسبة اإلهالكات للمصنع‪ ،‬وتقول إن السبب في القرار‬ ‫ده إن عندها صيانة نمرة واحد‪ ،‬قلت‪ :‬طيب ما دام عندها صيانة حلوة‬ ‫يبقى عندها حق‪ ،‬قال عم رفا‪ :‬يا راجل‪ ،‬هو أنت فاكر إن الشركات اللي‬ ‫صنعت المكن‪ ،‬حددت العمر االفتراضي في حالة عدم وجود صيانة‬ ‫نمرة واحد‪ ،‬قلت‪ :‬صح برده‪ ،‬قال‪ :‬شوفت‪ ،‬كان المفروض إن القرار ده‬ ‫يدرس صح‪ ،‬ويتم ارسال جواب لشركات المكن يسألوها في الموضوع‬ ‫ده‪ ،‬صح وال أيه؟‪ ،‬ثم قال ساخرً ا‪ :‬كل سنة وأنتم طيبين ويجعله بخير!‪.‬‬

‫مصاريف فاضية!‬ ‫ربنا يزيد ويبارك يا سيدي‪ ،‬قلت ساخرً ا‪ :‬أيه ده يا عم رفا‪ ،‬حسد ده‬ ‫وال حقد!‪ ،‬قال‪ :‬يا عم ال حسد وال حقد‪ ،‬قول كده مستغرب ومش فاهم‬ ‫الناس بتفكر في أيه وإزاي‪ ،‬قلت‪ :‬ليه يا عم رفا؟‪ ،‬قول‪ ،‬قول بس‪ ،‬قال‬ ‫عم رفا‪ :‬أب ًدا يا سيدي اللهم اجعله خير‪ ،‬دي شركة فلة شمعة منورة‪،‬‬ ‫كانت زمان قوية وشغالة زي الفل‪ ،‬اتحسدت وال أيه أصبحت في‬

‫‪10‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫خسائر مستمرة‪ ،‬والغريب يا سيدي‪ ،‬قلت‪ :‬أيه بقى؟‪ ،‬قال‪ :‬رغم الخسائر‬ ‫والديون والمشاكل اللي خلت سعر السهم أقل من الجنيه الواحد‪ ،‬قاموا‬ ‫عملوا الجمعية العمومية للشركة في أحد الفنادق الشهيرة قوي قوي‪،‬‬ ‫وطبعًا التكلفة وصلت لمبلغ زي الفل‪ ،‬يعني ماكنش ممكن الجمعية‬ ‫تتعمل في مكان ملك للشركة بدل المصاريف الفاضية دي!‪.‬‬


‫مكافأة على أيه!‬ ‫قعد عم رفا يضحك‪ ،‬ثم توقف‪ ،‬وقال‪ :‬شوفت يا نهار أبيض‪،‬‬ ‫ثم توقف عن الكالم ليواصل ضحكاته العالية التي ترددت‬ ‫أصداؤها في المكان‪ ،‬وعندما شعر بالتعب من الضحك‪ ،‬قال‪ :‬أنا‬ ‫أعرف إن الناس تاخد مكافأة على المكسب‪ ،‬مش الخسارة صح‬ ‫وال أنا غلطان؟!‪ ،‬قلت‪ :‬أيه‪ ..‬مكافأة على الخسارة‪ ..‬يا راجل‪،‬‬ ‫قال‪ :‬أيوة تصدق دي‪ ،‬قلت‪ :‬أل‪ ،‬وبصراحة مش معقول كمان‪،‬‬ ‫ياعم أنت غلطان أكيد‪ ،‬رد عم رفا‪ ،‬وقال‪ :‬أنا برده افتكرت ده‬

‫لدرجة أن اللي قالي على الكالم ده قعدت أحلف وأقوله أل أنت‬ ‫كداب‪ ،‬والراجل يقسم إن كالمه صحيح‪ ،‬وبرده كدبته لغاية لما‬ ‫شوفت الورق بعيني‪ ،‬قلت‪ :‬يا حالوة يا والد‪ ،‬قال‪ :‬آه‪ ،‬تصور إن‬ ‫في شركة تخسر فلوس كتير قوي قوي‪ ،‬عملت جمعية عمومية‬ ‫وقررت صرف شوية ماليين كده مكافأة لمجلس اإلدارة‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫معقولة‪ ،‬قال‪ :‬آه تصور!‪ ،‬دي مكافأة على الخسارة‪ ،‬يا حالوة‪،‬‬ ‫قلت‪ :‬حالوة‪ ،‬حالوة‪ ..‬قال‪ :‬يا هللا ملناش دعوة!‪..‬‬

‫عبده مشتاق ظهر تاني‪ ..‬فين المصور؟!‬ ‫عبده باشا مشتاق ظهر يا رجاله‪ ،‬لمجرد أن يقول إنه موجود‪ ،‬وكان‬ ‫السبب في اللي حصل‪ ،‬سبحان هللا يا شيخ‪ ،‬قلت‪ :‬أيه‪ ،‬في أيه يا عم‬ ‫رفا‪ ،‬قال‪ :‬ده يا سيدي عبده باشا مشتاق‪ ،‬قلت‪ :‬آه عارفه‪ ،‬ماله؟‪ ،‬قال‬ ‫ً‬ ‫اتفاقا مع الحكومة على زيادة‬ ‫رفا‪ :‬لما النقابة بتاعة العمال عقدت‬

‫الفلوس بتاعة العمال شوية بدل الحالة ما هي ناشفة كده‪ ،‬قلت‪ :‬ها‪،‬‬ ‫قال‪ :‬ظهر من تحت األرض‪ ،‬وأكد أن له دورً ا في الحكاية والدنيا‬ ‫كلها زي الفل؛ ألنه كان في الموضوع من البداية‪ ،‬الراجل راشق في‬ ‫أي حاجة وخالص!‪.‬‬

‫عشمان في الكرسي!‬ ‫أبعد عني هللا يخليك‪ ،‬قلت‪ :‬فيه أيه يا عم رفا مالك يا راجل يا طيب‪ ،‬قال‬ ‫عم رفا‪ :‬أرجوك مش عاوز أتكلم مع حد‪ ،‬قلت‪ :‬براحتك بس فضفض‪،‬‬ ‫قال‪ :‬وبعدين أصل برده حاجة تنرفز‪ ،‬أيه بس‪ ،‬قال‪ :‬الحكاية وما فيها‬ ‫إن واحد من الكبار قوي قوي قوي‪ ،‬ماله؟‪ ،‬قال‪ :‬أصبر‪ ،‬هقولك‪ ،‬البيه‬ ‫الكبير ده كان عمال يلف ويدور على كل المصانع اللي يعرفها عشان‬ ‫يأكد لهم على عالقته الشديدة بالوزير محمود عيسى‪ ،‬وأن أي إجراءات‬

‫سيتم إقرارها خالل الفترة القادمة سيكون السبب وراها‪ ،‬وطبعًا ما‬ ‫يقوم به أخينا ده سببه أن عينه على عضوية أو رئاسة الغرفة‪ ،‬خاصة‬ ‫إنه عشمان إن رياح التغيير ستصل إلى اتحاد الصناعات المصرية‪،‬‬ ‫والغريب يا سيدي أنه بيأكد أن الراجل الكبير في الغرفة هو األصلح‬ ‫واألفضل للمرحلة الحالية والقادمة‪ ..‬بذمتك لغاية أمتى إحنا هنستحمل‬ ‫الناس أم ثالث أو أربع وشوش‪.‬‬

‫الثورة بريئة يا جدعان!‬ ‫شوفت اللي حصل وال مش عارف‪ ،‬قلت‪ :‬حصل أيه‪ ،‬أنا على طول‬ ‫مش عارف‪ ،‬كفاية إنك عارف كل حاجة يا عم رفا‪ ،‬صدق‪ ،‬صح!‪،‬‬ ‫قلت‪ :‬قول بقى‪ ،‬قال عم رفا‪ :‬شركة يا سيدي من اللي عندها أسهم في‬ ‫البورصة‪ ،‬مالها؟‪ ،‬األسهم وقعت أسعارها خالص بعد ثورة يناير‪،‬‬ ‫وبصراحة بس بيني وبينك‪ ،‬هي كانت واقعة خالص قبل الثورة؛‬ ‫لدرجة إن الناس المساهمين فيها كانوا خالص بيطالبوا بتصفية‬ ‫الشركة‪ ،‬قلت‪ :‬يا سالم‪ ،‬قال‪ :‬أه‪ ،‬بس محاوالتهم فشلت‪ ،‬ولكن اتفق‬ ‫الكثيرون منهم على أنهم هيتخلصوا من السهم مع أول فرصة للبيع‪،‬‬ ‫قلت‪ :‬كويس‪ ،‬قال‪ :‬لما حصلت الثورة‪ ،‬وأصبح سعر السهم تقريبًا‬ ‫من غير فلوس‪ ،‬راحت الشركة عملت جمعية عمومية‪ ،‬الناس طالبوا‬

‫بتغيير مجلس اإلدارة الفاشل ده‪ ،‬وهددوا باالعتصام وحركات من‬ ‫دي‪ ،‬قلت‪ :‬ها وبعدين‪ ،‬راحت الشركة عملت تغيير لبعض الوجوه في‬ ‫مجلس اإلدارة من غير التنفيذيين‪ ،‬وبصراحة التغيير تم في عضو‬ ‫أو اتنين بالكتير‪ ،‬تصور‪ ،‬قلت‪ :‬وليه بقى عملوا كده‪ ،‬قال‪ :‬عشان‬ ‫الناس تسكت بقى‪ ،‬قلت وسكتوا‪ ،‬قال‪ :‬أب ًدا‪ ،‬أصل الحكاية مكشوفة‪،‬‬ ‫ثم الحكاية تغيير في السياسات من األشكال‪ ،‬والنتيجة لغاية دلوقت‬ ‫ضلمة‪ ،‬بس معظم األعضاء بتوع مجلس اإلدارة بيحاولوا دلوقتي‬ ‫يفهموا الناس إن المشكلة في الشركة سببها الثورة‪ ،‬والثورة منهم‬ ‫بريئة‪ ،‬خالص يعني كل فشل سببه الثورة‪ ،‬مش أسلوب اإلدارة‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫هنشوف يا عم رفا‪ ..‬ربنا يجعله عامر‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪11‬‬


‫خيوط حول العامل عامليا‬

‫الهند‬

‫افتتاح ‪ 70‬متجرًا لـ "بينيتون" يف ال�سوق الهندية العام احلايل‬ ‫‪Benetton Opens 70 Stores in India‬‬ ‫قامت مجموعة "بينيتون" أخيرً ا بإعادة افتتاح امتداد المركز التجاري الجنوبي‬ ‫في العاصمة نيودلهي ً‬ ‫وفقا لمفهوم التصميم الداخلي الجديد‪ ،‬الذي يعكس‬ ‫اإلبداع والجمال والعناية بالعمالء‪ ،‬وقد تمت إقامته في موقع استراتيجي في‬ ‫قلب العاصمة؛ ليمثل في حد ذاته بانوراما شاملة لعالم "بينيتون"‪ ،‬وتقدم تجربة‬ ‫التسوق الدولي لعمالئها بشكل أكثر تطورً ا في الهند‪.‬‬ ‫وأكدت المجموعة ً‬ ‫أيضا تركيزها بشكل خاص على تاريخ عظيم ومستقبل‬ ‫مشرق لدولة هدفها هو أن تصبح أكبر قوة اقتصادية في قارة آسيا‪.‬‬ ‫وتهدف "بينيتون" من وراء إعادة االفتتاح إلى تعزيز تجربتها العملية في‬ ‫السوق الهندية‪ ،‬والتي تمتد إلى قرابة العشرين عامًا‪ ،‬من خالل تعزيز النتائج‬ ‫اإليجابية لقوة المبيعات‪ ،‬والتي ارتفعت في السوق الهندية بنسبة تصل إلى‬

‫‪ %13‬خالل العام ‪ ،2010‬وهناك خطط بالتعاون مع شركاء استراتيجيين‬ ‫للمجموعة الفتتاح متاجر جديدة في المدن الكبيرة أو البلدات األصغر‪ ،‬ومن‬ ‫المقرر أن تفتتح بينيتون ‪ 40‬متجرً ا إضافيًا مع نهاية عام ‪2011‬؛ ليبلغ إجمالي‬ ‫المتاجر التي تم افتتاحها هذا العام ‪ 70‬متجرً ا‪.‬‬ ‫يأتي ذلك بعدما بدأت مجموعة "بينيتون" تنفيذ خطة للتوسع في الهند العام‬ ‫‪1991‬؛ بهدف دعم مميزاتها التنافسية الكبيرة في السوق بالمقارنة مع‬ ‫منافسيها الرئيسين‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن "بينيتون" يُنظر إليها في الهند كعالمة تجارية عالمية وطنية‬ ‫على حد سواء‪ ،‬فاليوم يوجد لدى المجموعة ‪ 400‬متجر في أكثر من ‪100‬‬ ‫مدينة في مختلف أنحاء البالد‪.‬‬

‫الواليات المتحدة‬

‫‪ Levi Strauss‬تنفيذ خطة لرت�شيد ا�ستهالك‬ ‫املياه يف �صناعة اجلينز‬ ‫تونس‬

‫وفرع جديد لـ"بينيتون" يف ال�سوق‬ ‫التون�سية‬ ‫‪New Benetton in Tunisia‬‬ ‫افتتحت مجموعة “بينيتون” اإليطالية فرعً ا جدي ًدا لها في مدينة‬ ‫قفصة التونسية على مساحة ‪ 4000‬متر مربع‪ ،‬ويهدف هذا الفرع‬ ‫ً‬ ‫وأيضا‬ ‫إلى متابعة تسويق منتجات مصانع المجموعة في المنطقة‪،‬‬ ‫متابعة إنتاج شركائها‪ ،‬وسيوفر هذا المشروع ‪ 500‬فرصة عمل‬ ‫جديدة‪ .‬‬ ‫وتعتبر مجموعة “بينيتون” هي المُصدر األول لقطاع النسيج‬ ‫والمالبس الجاهزة في تونس؛ حيث كانت تعتمد على قرابة ‪170‬‬ ‫شركة تونسية تقوم بتصنيع المنتجات الخاصة بالمجموعة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن مجموعة “بينيتون” تنتشر في قرابة ‪ 120‬دولة‬ ‫حول العالم‪ ،‬وبلغ إجمالي أعمالها قرابة ‪ 2‬مليار يورو ‪ -‬حسب‬ ‫النتائج المالية خالل العام ‪.2010‬‬

‫‪12‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪Levi Strauss Plan to Reduce Water in‬‬ ‫‪Production Cycle‬‬ ‫بدأت شركة ‪ Levi Strauss‬إحدى الشركات الرائدة في مجال صناعة الجينز‬ ‫في تنفيذ مجموعة من اإلجراءات من شأنها ترشيد استخدام المياه وإدارتها‬ ‫بشكل أكثر مسؤولية للمحافظة على البيئة‪ ،‬بداية من إنتاج القطن‪ ،‬مرورً ا‬ ‫بالمراحل التالية كافة‪ .‬فقد قدرت الشركة أن زوجً ا من الجينز األزرق يتطلب‬ ‫‪ 919‬جالو ًنا من المياه خالل دورته اإلنتاجية‪ ،‬وهذا يتضمن المياه المستخدمة‬ ‫في ري محصول القطن‪ ،‬وكذلك الكمية المطلوبة لغسله عدة مرات‪.‬‬ ‫مما سبق يتضح أن الشركة تبذل كل ما يمكنها من مجهودات للمساهمة في‬ ‫الحد من استخدام المياه‪ ،‬ليس فقط لحماية البيئة‪ ،‬ولكن ً‬ ‫أيضا للحفاظ على‬ ‫مستقبلها‪ ،‬خاصة أن هناك مخاوف من أن يصبح محصول القطن محدو ًدا جداً‬ ‫في المستقبل‪ ،‬أو مكلف‪ ،‬وغالي الثمن؛ نظرً ا لمحدودية مصادر المياه بسبب‬ ‫تغير المناخ‪ ،‬والذي يعرض وجود الشركة نفسه إلى خطر‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن الشركة قد بدأت برعاية برنامج غير هادف للربح لتعليم كيفية‬ ‫حصاد مياه األمطار‪ ،‬وتوفير أحدث تقنيات الري لمزارعي القطن في البرازيل‬ ‫والهند وباكستان وأفريقيا الوسطى والغربية‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪13‬‬


‫خيوط حول العامل عامليا‬

‫السويد‬

‫استراليا‬

‫�أديدا�س تتهم �شركة �أ�سرتالية بتقليد عالمتها التجارية‬ ‫‪Accusations by Adidas to an Australian Company‬‬ ‫أقامت شركة أديداس دعوى قضائية ضد أكبر شركة‬ ‫أسترالية تعمل في المجال نفسه بدعوى تزوير‬ ‫األخيرة للعالمة التجارية المعروفة لـ "أديداس"‪،‬‬ ‫والتي تتألف من ثالثة أشرطة على أحذية رياضية من‬ ‫إنتاج الشركة األسترالية‪ .‬وقالت أديداس في دعواها‪:‬‬ ‫إن شركة باسيفيك براندز األسترالية باعت أحذية في‬ ‫أستراليا تحمل عالمة تتألف من أربعة أشرطة‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يحاكي العالمة التجارية لـ "أديداس" ثاني أكبر‬ ‫شركة مستلزمات رياضية في العالم بعد شركة نايك‬ ‫األمريكية‪ .‬من جانبها‪ ،‬قالت صحيفة صنداي تايمز‬ ‫البريطانية‪ :‬إن أديداس تسعى من خالل الدعوى إلى‬ ‫الحصول على تعويض لتحذير الشركات األخرى‬ ‫من اإلقدام على تزوير عالمة أديداس التجارية‪.‬‬ ‫وقالت أديداس في دعواها‪ :‬إن شركة باسيفيك براندز‬ ‫استخدمت أشرطة لها العرض نفسه والزاوية نفسها‬ ‫التي تستخدمها الشركة األلمانية في عالمتها‪ .‬من‬ ‫جانبها‪ ،‬قالت شركة باسيفيك براندز إنها توقفت عن‬ ‫توزيع األحذية المشار إليها بعد أن تسلمت خطابات‬ ‫قانونية من الشركة األلمانية‪.‬‬

‫ارتفاع فروع «ات�ش �آند �أم»‬ ‫�إىل ‪ 2325‬فرعًا مع نهاية‬ ‫�أغ�سط�س املا�ضي‬ ‫‪H&M with 2325 Stores‬‬

‫ألمانيا‬

‫وارتفاع �أرباح �أديدا�س بن�سبة‬

‫‪%14‬‬

‫‪Increase in Adidas Profits14%‬‬ ‫أظهرت نتائج شركة صناعة األدوات والمعدات الرياضية اديداس ارتفاع األرباح الصافية‬ ‫إلى ‪ 303‬ماليين يورو خالل األشهر الثالثة المنتهية بنهاية سبتمبر‪ ،2011‬بالمقارنة مع ‪266‬‬ ‫مليون يورو خالل الفترة نفسها من العام السابق‪ ،‬وبأعلى من توقعات المحللين عند ‪ 294‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬كما سجلت مبيعات الشركة ارتفاعً ا بنسبة ‪ %8‬إلى ‪ 3.74‬مليار يورو لتتجاوز بذلك‬ ‫توقعات المحللين التي توقفت عند ‪ 3.65‬مليار يورو‪ .‬صرح هيربرت هاينز‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬ ‫للشركة‪ ،‬أن اديداس سوف تنهي خالل عام ‪ 2011‬وقد تجاوزت توقعاتها األولية‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫تجاوز األرباح القياسية التي حققتها في العام ‪ 2008‬خالل األشهر التسعة األولى من العام‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫أعلنت شركة «إتش آند إم» السويدية للمالبس‬ ‫الجاهزة عن زيادة الفروع الخاصة بها إلى‬ ‫‪ 2325‬فرعً ا بنهاية أغسطس الماضي‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 2078‬فرعً ا خالل الفترة نفسها من العام‬ ‫‪ ،2009‬أي بزيادة بلغت ‪ 247‬فرعً ا‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من ارتفاع أعداد الفروع إال أن مستوى‬ ‫ً‬ ‫بعضا من التراجع؛ حيث بلغت‬ ‫األرباح حقق‬ ‫األرباح خالل الربع الثالث من العام الحالي ما‬ ‫يقرب من ‪ 3.58‬مليار كرون‪ ،‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 529‬مليون دوالر‪ .‬‬ ‫وبلغت قيمة المبيعات خالل الربع الثالث مع‬ ‫استبعاد ضريبة القيمة المضافة ‪ 26.9‬مليار‬ ‫كرون في زيادة طفيفة عن الفترة نفسها من‬ ‫العام الماضي والتي بلغت ‪ 23.32‬مليار‬ ‫كرون‪.‬‬ ‫قالت المجموعة‪ :‬إن المبيعات خالل الفترة‬ ‫المذكورة كانت مرضية في ضوء األجواء غير‬ ‫المشجعة في العديد من األسواق في أوروبا‪،‬‬ ‫كما تعتزم المجموعة افتتاح ‪ 265‬فرعً ا جدي ًدا‬ ‫خالل العام الحالي بزيادة قدرها ‪ 15‬فرعً ا؛‬ ‫مقارنة بالخطط األصلية مع إضافة المزيد من‬ ‫الفروع في الصين ورومانيا وكرواتيا‪.‬‬ ‫وقال المدير التنفيذي كارل يوهان بيرسون في‬ ‫بيان‪ :‬إن الشركة تستمر في جني حصة سوقية‬ ‫في بيئة صعبة لصناعة البيع بالتجزئة لخطوط‬ ‫الموضة‪ ..‬مشيرً ا إلى قيام شركة “إتش آند إم”‬ ‫خالل شهر سبتمبر الماضي ألول فرع لها في‬ ‫سنغافورة‪ ،‬وال يزال من المقرر أن تتم إضافة‬ ‫المغرب واألردن خالل العام الحالي كأسواق‬ ‫تعمل بنظام االمتياز‪.‬‬ ‫جدير بالذكر قيام الشركة خالل العام القادم‬ ‫بافتتاح أول فرع لها في بلغاريا‪ ،‬كما أنه‬ ‫من المقرر أن تتم إضافة أندونيسيا وتايالند‬ ‫كأسواق تعمل بنظام االمتياز العام القادم‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪15‬‬


‫خيوط حول العامل عربيا‬

‫األردن‬

‫"ال�صناعات الن�سجية" داعم مهم لالقت�صاد الأردين‬ ‫‪ Textile Industry Important Support for Jordan Economy‬‬ ‫أكدت دراسة حديثة‪ ،‬أعدها عضو مجلس إدارة االتحاد العربي‬ ‫للصناعات النسجية الدكتور محمد الحارثي‪ ،‬أن قطاع الصناعات‬ ‫النسجية خاصة قطاع المالبس الجاهزة أصبح ركيزة مهمة في‬ ‫اقتصاد األردن لما له من مساهمة فاعلة في القضاء على الفقــر‬ ‫والبطالة في األردن من شماله إلى جنوبه‪ ،‬ولكون هـذه الصناعات‬ ‫ذات مقدرة عالية في استيعـاب األعداد الهائلة من القوى العاملة‬ ‫األردنية‪.‬‬ ‫وأشارت الدراسة إلى أنه رغم عدم توفر مصانع للغـزل والنسيج‬ ‫ال تقارن بما هو الحال في سـوريا ومصر‪ ،‬إال أن صادراتها فاقت‬ ‫في العام ‪ 2004‬صادرات الــقطريــن الـشقيقين في هــذا المجـال‪،‬‬ ‫فـالجهود التي بـذلها األردن على الصعيدين الخارجي والداخلي‪،‬‬ ‫وضعت المملكة في المرتبـة الثانيــة على مستوى الوطن العربي‬ ‫فـي تصديــر الـصناعات النسجيــة من خـالل االتفاقيات التي تـم‬ ‫إنجـازها مــع الواليـات الـمتحـدة والســوق األوروبيــة والـدول‬ ‫العربيـة الشقيقــة وغيرها‪.‬‬ ‫وأضافت الدراسة‪ :‬رغم الصعوبات والتحديات فقـد تمكن األردن‬ ‫مــن جــذب استثمارات عربية وأجنبية وتشجيـع وتحفيــز رؤوس‬ ‫األموال األردنيــة فــي مجال االستثمار وحـركة األموال‪ ،‬وذلك‬ ‫نتيجــة ما اتخذته الحكومة من إجراءات أبرزها إنشاء النافذة‬ ‫االستثمارية التي توفر لرجال الصناعة مزايا مهمة؛ حيـث ارتفع‬ ‫عدد المشروعات االستثمارية في المناطق الصناعية المؤهلـة إلى‬ ‫‪ 101‬مصنع خالل العام ‪ 2004‬مقــابل ‪ 72‬مصنعًا في العـام ‪.2003‬‬ ‫كمـا أن حجم الصادرات للمناطق الصناعيـة المؤهلة ارتفـع إلى‬ ‫ما يعـادل حوالي مليار دوالر بنسبة ‪ %16‬خـالل العـام ‪،2004‬‬ ‫وبلغ حوالي ‪ 652‬مليون دينـار‪ ،‬مقـارنة مع ‪ 563‬مليون دينار لعام‬ ‫‪2003‬؛ مـا يعكس مـدى ثقـة المستثمـرين بالـبيئـة االستثمارية في‬ ‫األردن والمناخ المتاح أمامهـم لإلفـادة من االمتيازات التي وفرتهـا‬ ‫الحكومة واألجهـزة المساعدة وزيادة عدد المشاريع في المناطق‬ ‫المؤهلة‪ ،‬ويسجل لالستثمار المحلي دوره المهم لمساهمته بواقع‬ ‫‪ %75‬من حجم االستثمارات الكلية‪.‬‬ ‫وأشارت الدراسة إلى أن دور المشاريع الصناعية الصغيرة‬ ‫والمتوسطة في الصناعات النسجية أثبتت فــي نطاق االقتصـاد‬ ‫العالمي تأثيرها الفعّال في دعم تطوير البيئة االقتصادية واالجتماعية‬ ‫لما توفره من فرص الـعمل ألبنــاء الـوطن إلى جانب دورها كعامل‬ ‫رئيسي في تحريك األنشطة االقتصادية المحلية‪ ،‬وتشكل األردن ما‬ ‫نسبته ‪ %95‬من المؤسسات الصناعية‪ ،‬خاصة الصناعات النسجية‪،‬‬ ‫ومنها المالبس الجاهزة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪17‬‬


‫خيوط حول العامل عربيا‬

‫المغرب‬

‫برامج جديدة لدعم ال�صادرات الن�سجية املغربية‬ ‫‪New Programs to Support Moroccan Textile Exports‬‬ ‫قررت الحكومة المغربية اطالق حزمة من البرامج المساندة للصادرات‬ ‫النسجية بهدف دعم إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المنشآت الصناعية‬ ‫والمشروعات الصغيرة بالتحول من تسويق منتجاتها من السوق المحلية‬ ‫إلى السوق العالمية‪ ،‬خاصة أن كم الصادرات خالل العام الماضي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مميزا؛ جعلها تحتل‬ ‫والنصف األول من العام الحالي قد شهد ارتفاعً ا‬ ‫المرتبة الثالثة كمصدر رئيسي للصادرات النسجية للسوق األوروبية‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي دفع الجهات الحكومية الطالق برامج المساندة الجديدة‪،‬‬ ‫والتي حددت نهاية الثلث األخير من شهر نوفمبر الماضي لتلقي طلبات‬ ‫الشركات الراغبة في التحول إلى التصدير باالستفادة من دعم الدولة‪.‬‬ ‫تضمنت البرامج التي أقرتها وزارة التجارة والصناعة المغربية ثالثة‬ ‫برامج‪ ،‬منها برنامج “مساندة”‪ ،‬وبرنامج “امتياز”‪ ،‬وهي البرامج‬ ‫التي سيتم تمويلها من خالل قائمة من البنوك التي أعلنت موافقتها‬ ‫للقيام بعملية التمويل‪ ،‬باإلضافة إلى الوكالة الوطنية إلنعاش الشركات‬ ‫الصغرى والمتوسطة‪ ،‬والصندوق المركزي لدعم الصادرات‪ ،‬ومن‬ ‫المقرر أن تصل نسبة الدعم للشركات المصدرة إلى قرابة ‪ %4‬من‬ ‫قيمة الصادرات التي حققتها المؤسسة الصناعية‪ ،‬على أال تتعدى قيمة‬

‫النسبة ‪ 30‬مليون درهم كحد أقصى‪.‬‬ ‫وتحدد البرامج ضرورة قيام كل شركة صناعية بوضع خطة مستقبلية‬ ‫لحجم أعمالها التصديرية‪ ،‬تمتد لمدة ‪ 5‬أعوام‪ ،‬من العام ‪ 2010‬وحتى‬ ‫عام ‪ ،2015‬بحيث تحقق كل منها حجم صادرات ال يقل عن ‪200‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬وبالتالي إذا ما قل حجم الصادرات عن هذا الحجم فلن يتم‬ ‫توفير نسبة الدعم المنصوص عليه في البرنامج‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا ألحدث بيان صادر عن الدائرة األورومتوسطية المغربية‬ ‫لمصدري النسيج والمالبس الجاهزة‪ ،‬فقد ارتفع حجم الصادرات‬ ‫المغربية من المنسوجات والمالبس الجاهزة للسوق األوروبية خالل‬ ‫الثمانية أشهر األولى من العام الحالي بنسبة ‪ ،%13.8‬بالمقارنة مع‬ ‫الفترة نفسها من العام الماضي‪.‬‬ ‫أما فيما يتعلق بأسعار الصادرات‪ ،‬فقد كشفت الدراسات التي قامت بها‬ ‫الدائرة المغربية عن استقرار أسعار المالبس المصدرة للسوق األوروبية‬ ‫من جانب المغرب وتونس‪ ،‬بينما ارتفعت أسعار المنتجات التركية بنسبة‬ ‫‪ ،%13.2‬وبنجالديش بنسبة ‪ ،%23‬والهند بنسبة ‪%21.3‬؛ ما يعني‬ ‫احتالل كل من المغرب وتونس كأفضل موردين للسوق األوروبية‪.‬‬

‫السعودية‬

‫‪ 700‬مليون ريال حجم �سوق املالب�س ال�شتوية‬ ‫‪Market of Winter Garments worth 700 Million Riyals‬‬ ‫أنعشت موجة البرد القارس التي تشهدها المملكة‬ ‫العربية السعودية الطلب على المستلزمات الشتوية‪،‬‬ ‫فبعد فترة من الركود نفض تجار هذه المستلزمات‬ ‫الغبار عن سلعهم‪ ،‬واستعدوا الستقبال الزبائن‬ ‫لحصد مبيعات وأرباح عالية وغير مسبوقة‪.‬‬ ‫وأكد عد ٌد من الباعة أن البرد الشديد زاد االقبال‬ ‫على شراء مستلزمات الشتاء‪ ،‬وزاد الطلب على‬ ‫المالبس الشتوية‪ ،‬وأشعل تجارة الفحم‪ ،‬وزاد‬ ‫الطلب على الصدريات والفراء والبطانيات‬ ‫بأنواعها‪ ،‬كما ارتفعت مبيعات مختلف وسائل‬ ‫التدفئة‪.‬‬ ‫وعمدت محالت بيع المالبس إلى تغيير معروضاتها‬ ‫من المالبس الصيفية والخريفية إلى مالبس‬ ‫شتوية‪ ،‬وإبراز الموديالت الحديثة بداية من الفروة‬ ‫وانتهاء إلى البيجامات والجاكيتات‪ ،‬وهو ما يزيد‬ ‫من مبيعات المحالت واستمرار انتعاش مبيعات‬ ‫المالبس بعد االنتهاء من موسم العيد‪ ،‬والدخول‬ ‫مباشرة إلى فصل الشتاء؛ حيث بدأ التزاحم من‬

‫‪18‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫المستهلكين في األسواق لشراء احتياجاتهم؛ ما‬ ‫أدى إلى ارتفاع أسعار الفرو والمشالح والمالبس‬ ‫الشتوية بشكل عام في المنطقة الشرقية‪.‬‬ ‫في حين أكد بعض المستهلكين أن موجة البرد التي‬ ‫تشهدها عموم مناطق البالد رفعت أسعار لوازم‬ ‫فصل الشتاء من المالبس الجاهزة‪ ،‬وأجهزة التدفئة‪،‬‬ ‫وسخانات المياه‪ ،‬والبطانيات بشكل ملحوظ‪.‬‬ ‫أسعار المالبس المستوردة في ارتفاع مستمر؛‬ ‫حيث أسعار البيجامات الشتوية من ‪ 80‬إلى ‪120‬‬ ‫ً‬ ‫رياال للبيجامة الرجالية‪ ،‬وتتراوح أسعار بيجامات‬ ‫ً‬ ‫رياال‪ ،‬أما الفروات فتتراوح‬ ‫األطفال بين ‪ 50‬و‪75‬‬ ‫أسعارها بين ‪ 300‬و‪ 2000‬لاير‪.‬‬ ‫وأشار مراقبون إلى أن دخول فصل الشتاء‬ ‫يزيد الطلب على المالبس الشتوية بنسبة ‪%20‬؛‬ ‫ما يؤدي إلى انتعاش في مبيعات المالبس‪..‬‬ ‫متوقعين أن تشهد األسعار زيادة بنحو ‪،%25‬‬ ‫مقدرين حجم مبيعات المالبس الشتوية بما‬ ‫يقارب ‪ 700‬مليون لاير‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪19‬‬


‫خيوط حول العامل حمليا‬

‫�إن�شاء هيئة عليا للقطن وال�صناعات الن�سجية‬ ‫بـ "البحث العلمي"‬ ‫‪A Higher Council for Cotton & Textiles‬‬ ‫أكد الدكتور ماجد الشربيني‪ ،‬رئيس‬ ‫أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا‪ ،‬أن‬ ‫األكاديمية أعدت خارطة طريق متكاملة‬ ‫للنهوض بالقطن والصناعات النسجية‬ ‫في مصر‪ ،‬وقررت إنشاء هيئة عليا لها‪..‬‬ ‫مشيرً ا إلى قيام مجلس تكنولوجيا الصناعة‬ ‫باألكاديمية بإعداد دراسة شارك بها‬ ‫قرابة مائة عالم وخبير في المجال؛ حيث‬ ‫نجحت في تحديد األسلوب األمثل وفق‬ ‫أسس علمية‪ ،‬وبيانات ميدانية من الواقع‪،‬‬ ‫واقترحت ً‬ ‫أيضا الحلول القابلة للتنفيذ في ضوء اإلمكانات المادية للدولة‪ ،‬والخبرات البحثية‬ ‫والعلمية المتوفرة في مراكز البحوث والجامعات المصرية‪.‬‬ ‫وأضاف الشربيني‪ ،‬أن األكاديمية بيت خبرة ووعاء فكر في مجال العلوم والتكنولوجيا من‬ ‫خالل تشكيالتها العلمية المتمثلة في المجالس العلمية‪ ،‬والتي تضم ‪ 225‬عالمًا وخبيرً ا من‬ ‫العلماء المصريين المتميزين في الداخل والخارج‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار أشار الدكتور أحمد النزهي‪ ،‬أمين مجلس تكنولوجيا الصناعة باألكاديمية‪،‬‬ ‫إلى أن الحلول المقترحة لتطوير الصناعة تستلزم إصدار تشريعات حازمة وفورية خاصة‬ ‫باستيراد األقطان والغزول والمنسوجات والتهريب وخفض نسبة الفاقد‪.‬‬ ‫وأضاف النزهي أن البحث العلمي يستطيع مساعدة قطاع الغزل والنسيج في مصر في التغلب‬ ‫على مشاكله الفنية المتعلقة بجودة اإلنتاج‪ ،‬واإلنتاج النظيف‪ ،‬وزيادة الربحية؛ من خالل‬ ‫تحسين إنتاجية القطن‪ ،‬وذلك بالتعاون مع معهد بحوث القطن بوزارة الزراعة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن مجلس األكاديمية‪ ،‬برئاسة وزير البحث العلمي‪ ،‬وافق على استئناف العمل‬ ‫بالحملة القومية للنهوض بالصناعات النسجية‪ ،‬وذلك بتمويل سنوي مقداره ثالثة ماليين‬ ‫جنيه‪ ،‬يخصص منها ‪ 700‬ألف جنيه للنهوض بإنتاجية محصول القطن‪ ،‬والتوسع في الحقول‬ ‫اإلرشادية؛ كمحاولة إلعادة الفالح المصري إلى القطن‪ ،‬وإعادة القطن إلى الفالح‪.‬‬ ‫ويخصص باقي التمويل في تفعيل برامج البحث العلمي الخاصة بهذه الصناعة‪ ،‬والجاري‬ ‫تنفيذها في الجامعات والمراكز البحثية العلمية‪ ،‬وتطبيق نتائج األبحاث المنتهية على النطاق‬ ‫الصناعي في حالة ثبوت جدواها‪ ،‬وتوثيق الروابط بين الصناعة ومراكز البحوث‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫البرامج البحثية بالمشاركة بين األطراف المعنية‪.‬‬

‫‪ 15‬م�صنع مالب�س وهمية تغرق‬ ‫ال�سوق بـ ‪� 22‬ألف طن قما�ش مهرب‬ ‫‪Fake Factories Dump the Market‬‬ ‫‪with Smuggled Fabrics‬‬

‫كشفت دراسة ميدانية أجرتها مصلحة الجمارك‪ ،‬أن هناك‬ ‫‪ 15‬مصنعًا وهميًا للمالبس قامت باستيراد وتهريب ‪22‬‬

‫ألف طن قماش مهرب‪ ،‬وقال حسنين شبانة‪ ،‬رئيس اإلدارة‬ ‫المركزية لمكافحة التهريب بمصلحة الجمارك‪ ،‬إن قطاع‬ ‫التجارة بوزارة التجارة والصناعة هو المنوط به التحرك‪،‬‬ ‫خاصة أن الطاقة اإلنتاجية لهذه المصانع ال تعمل‪ ،‬وتتحمل‬ ‫الدولة فاتورة تهريب هذه المنتجات وإغراق األسواق بها‪.‬‬ ‫وطالب شبانة بضرورة تعديل الفصل التاسع من الالئحة‬ ‫االستيرادية؛ لتعطي مصلحة الجمارك حق تحريك‬ ‫الدعوى القضائية والضبط لحماية العالمات التجارية‪..‬‬ ‫ً‬ ‫الفتا إلى أن هناك دراسة تجرى حول إجراءات تسجيل‬ ‫العالمات التجارية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه تدرس وزارة التجارة والصناعة‬ ‫بالتعاون مع مصلحة الجمارك إجراء عدد من التعديالت‬ ‫على الالئحة االستيرادية للحد من عمليات تهريب‬ ‫البضائع‪ ،‬والتي زادت بشكل كبير بسبب حالة االنفالت‬ ‫األمني بعد الثورة المصرية‪.‬‬

‫‪ 10‬مليارات جنيه خ�سائر م�صانع الن�سيج ب�سبب الب�ضائع املهربة‬ ‫‪10 Billion Loss from Smuggled Goods‬‬ ‫صرح المحاسب محمد المرشدي‪ ،‬رئيس غرفة الصناعات النسجية‪ ،‬أن حجم البضائع المهربة في قطاع الغزل والنسيج وصلت‬ ‫إلى ‪ 10‬مليارات جنيه؛ ما أدى إلى توقف ‪ 900‬مصنع‪ ،‬وتعثر ما يقرب من ‪ 250‬مصنعًا في منطقتي المحلة وشبرا الخيمة‪ ،‬وهو‬ ‫ما اضطر الغرفة إلى رفع توصياتها إلى وزير الصناعة بالتركيز على الحد من عملية التهريب التي ستؤدي إلى انقراض صناعة‬ ‫الغزل والنسيج في مصر‪ .‬كما وصف قرارات صناعة الغزل والنسيج بأن لها دور فعَّال داخل القطاع ورحب به‪ً ..‬‬ ‫الفتا إلى أن‬ ‫هذه القرارات المقصود بها هو تشجيع الصناعات المحلية‪ ،‬ورفع القدرة التنافسية‪ ،‬وحمايتها‪ ،‬خاصة أن تطبيق بعض بنودها خالل‬ ‫الفترة الماضية أدت إلى إعادة تشغيل ‪ %50‬من المصانع المتوقفة‪.‬‬ ‫وأضاف المرشدي‪ ،‬خالل مؤتمر صحفي عن خطة إنقاذ الصناعات النسجية في مصر‪ ،‬أن الغرفة طالبت خالل اللجنة المشكلة‬ ‫لوضع هذه القرارات فرض الرقابة النوعية على الغزول المصبوغة والملونة‪ ،‬وجميع أنواع المنسوجات‪ ،‬وتطبيق المواصفات‬ ‫القياسية على وردات الغزول من منسوجات ومالبس جاهزة ومفروشات وغيرها من الصناعات‪ ،‬لحماية المستهلك من حيث‬ ‫السالمة الصحية‪ً .‬‬ ‫الفتا إلى أن هذه القرارات تساعد على تشجيع الصناعة المحلية‪ ،‬وتحد من عمليات اإلنتاج غير المطابقة‬ ‫للمواصفات‪ ،‬والتي كانت تضر المستهلك‪ ،‬وتجعله يلجأ إلى المنتجات المستوردة من الخارج‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫املر�شدي‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪21‬‬


‫انفراد‬

‫املهام الرئي�سية للجنة التطوير اجلديدة‬

‫�إعادة هيكلة �شاملة للقطاع العام‬ ‫دون التفريط يف العمالة نهائيًا‬

‫حبي�ش‬

‫ال�سلمي‬

‫ح�سن‬

‫وقف العمل ب�سيا�سة اخل�صخ�صة متا ًما‪ ..‬ولن يتم العمل بنظام املعا�ش املبكر‬ ‫اللجنة ت�سعى لو�ضع خارطة الطريق لتحول ال�شركات العامة من اخل�سارة �إلى حتقيق املكا�سب املتوا�صلة‬ ‫حصلت “خيوط” على معلومات تؤكد انتهاء اللجنة المشكلة لدراسة أوضاع الصناعات النسجية التابعة للقطاع العام‪ ،‬من إعداد التقرير األول‬ ‫المتعلق بمهامها الرئيسية‪ ،‬والذي قام على أسس محددة‪ ،‬وهي‪ :‬عدم التفكير مرة أخرى في تطبيق سياسات الخصخصة‪ ،‬أو اإلجراءات‬ ‫التابعة لها‪ ،‬مثل نظام المعاش المبكر‪ ،‬والتفكير فقط في إحداث تحول ملموس لألساليب اإلنتاجية واإلدارية‪ ،‬والهدف بطبيعة الحال تحولها من‬ ‫الخسائر الدائمة إلى تحقيق المكاسب واألرباح مرة أخرى بعد غياب أعوام طويلة!‪ .‬وبعد عرض التقرير على نائب رئيس الوزراء السابق‬ ‫الدكتور علي السلمي من المنتظر أن تبدأ اللجنة في إعداد التقرير الثاني‪ ،‬للبدء في تنفيذ الجدول الزمني الخاص بعملية التنفيذ للتوصيات‬ ‫واإلجراءات التي تتضمنها التقارير الخاصة باللجنة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها “خيوط” ال توجد أي نية للنظر في‬ ‫أي مخططات تطوير للشركات العامة أو الصناعة بقطاعاتها كافة؛ ما يعني‬ ‫ضمنيًا أنه ال مجال للنظر في استراتيجية ‪ ،2020‬والتي تم إعدادها منذ عدة‬ ‫أعوام‪ ،‬بحيث ما سيتم اإلتفاق عليه من إجراءات ً‬ ‫وفقا للتقارير الصادرة عن‬

‫اللجنة هي التي ستجد طريقها للتنفيذ والتطبيق الحازم‪ ،‬بمعنى وداعً ا لألساليب‬ ‫اإلدارية السابقة‪ ،‬حول تشكيل اللجان الحكومية والتي كان الكثيرون يؤكدون‬ ‫ساخرين‪“ :‬إذا أردت أن تقتل موضوعً ا‪ ..‬شكل لجنة”!‪.‬‬ ‫الدراسات السابقة‬ ‫أكدت المعلومات أن كافة الدراسات التي تم إعدادها قبيل الثورة‬ ‫المصرية يوم ‪ 25‬يناير‪ ،‬كانت تهدف إلى تطبيق سياسات تتوافق مع‬

‫‪22‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫سياسة الخصخصة التي تم التخلي عنها نهائيًا وبال رجعة‪ ،‬بل بعضها‬ ‫يطالب بالعمل على تصفية بعض الشركات وإعادة الهيكلة العمالية‬ ‫بغض النظر عن اآلثار االجتماعية التي ستترتب عليها!‪.‬‬ ‫كما أن معظم هذه الدراسات أو االستراتيجيات كانت تمول من االتحاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬وبالتالي ما توصلت إليه من توصيات في كثير من األحيان‬ ‫من الصعب تطبيقه في الحالة المصرية‪ ،‬ولهذا الكثير منها ال يجد‬ ‫طريقه للتطبيق الكامل أو الجزئي في الكثير من األحيان‪.‬‬ ‫وما يؤكد أن هذا األمر هذه المرة مختلف ومن المتوقع أن يحدث‬ ‫التحول المنشود للمنشآت الصناعية العامة ما تشهده أروقة اللجنة من‬ ‫حالة االستنفار الشديدة التي تشمل جميع أعضائها‪ ،‬وهم يمثلون أبرز‬ ‫خبراء الصناعة والبحث العلمي على االطالق؛ رغبة في وضع روشتة‬


‫حقيقية لمشاكل المنشآت الصناعية التابعة للقطاع العام‪.‬‬ ‫القرار‬ ‫وحسب القرار الصادر عن الدكتور علي السلمي‪ ،‬نائب رئيس الوزراء‬ ‫السابق‪ ،‬بصفته وزيرً ا لقطاع األعمال العام سابقا‪ ،‬والذي حمل الرقم ‪ 4‬لعام‬ ‫‪ 2011‬ضمت اللجنة ً‬ ‫كال من الدكتور علي علي حبيش ‪ -‬رئيسً ا ‪ -‬وهو الرئيس‬ ‫األسبق ألكاديمية البحث العلمي‪ ،‬والدكتور مهندس محمد حسن ‪ -‬مقررا‬ ‫ وهو الرئيس السابق لكبرى المنشآت الصناعية التابعة للقطاع العام‪ ،‬ومنها‬‫نائب رئيس مجلس إدارة الشركة “القابضة للغزل والنسيج” ورئيس مجلس‬ ‫إدارة شركة مصر «إيران للغزل والنسيج»‪ ،‬باإلضافة إلى عضوية كل من‬ ‫المهندس محمد سامي حسونة‪ ،‬والدكتور محمد سعد الدين الرافعي‪ ،‬والدكتور‬ ‫أحمد توفيق العارف‪ ،‬والدكتورة أميرة راغب زاهر‪ ،‬والدكتور نبيل عبد‬ ‫الباسط إبراهيم‪ ،‬والدكتورة إيناس محمد محمد أحمد‪ ،‬والدكتور محمد عبد‬ ‫المنعم رمضان‪ ،‬والمهندس علي بدر‪ ،‬والمهندس إبراهيم بدير عبد النبي‪.‬‬ ‫كما نص في مادته الثانية على أن تتولى اللجنة المشار إليها دراسة األوضاع‬ ‫الحالية لقطاع القطن والغزل والنسيج والمالبس التابع للوزارة‪ ،‬وإعداد دراسة‬ ‫تحليلية ألوضاع الشركات التابعة فيما يخص العمالة‪ ،‬والطاقة اإلنتاجية‪،‬‬ ‫والخامات والتسويق‪ ،‬وكذا اقتراح التمويل المطلوب ومصادره والحلول‬ ‫المناسبة والجدول الزمني لعملية التنفيذ‪.‬‬ ‫مهام محددة‬ ‫وقد صرح مصدر مسؤول باللجنة في تصريحات خاصة لـ «خيوط» أن‬ ‫اللجنة تنحصر المهام المسؤولة عنها في تحديد وضعية الشركات والمنشآت‬ ‫الصناعية التابعة للقطاع الخاص في مجال الصناعات النسجية‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع الشركة القابضة للغزل والنسيج والشركات التابعة لها والجهات األخرى‬ ‫ذات االختصاص للعمل على جمع كافة المعلومات التي تشمل جميع عناصر‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬والبيانات ذات الشأن إلعداد أول تقرير عنها يتضمن استراتيجية‬ ‫محددة لها مهام واضحة وجدول زمني خاص بعملية التنفيذ‪ ،‬والذي عرض‬ ‫ً‬ ‫وصوال إلى إعداد‬ ‫على نائب رئيس الوزراء الدكتور علي السلمي‪ ،‬لمناقشته‬

‫التقرير النهائي‪ ،‬والذي بمجرد صدوره تبدأ عملية التنفيذ دون إبطاء‪.‬‬ ‫وحول االستراتيجيات السابقة التي تم االنتهاء منها مثل استراتيجية ‪2020‬‬

‫قال المصدر‪ :‬هناك قول معروف للجميع‪" :‬أهل مكة أدرى بشعابها"‪ ،‬ونحن‬ ‫بما لدينا من علماء وخبراء متخصصين على أعلى مستوى من الخبرة‬ ‫العملية في الصناعة والتخطيط واالستشارات الصناعية الخاصة بالصناعات‬ ‫النسجية سنقوم بوضع استراتيجية قابلة للتنفيذ وذات مهام محددة يكون لها‬ ‫األثر اإليجابي على الصناعة والعملية اإلنتاجية بالكامل‪ ،‬بينما االستراتيجيات‬ ‫األخرى بعض بل الكثير من نتائجها يتعلق بسياسات أصبحت من الماضي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مستقبال‪ ،‬خاصة أن‬ ‫مثل الخصخصة‪ ،‬وال يمكن العمل بها في الوقت الراهن أو‬ ‫القطاع العام ثروة بشرية ومادية تحتاج إلى تطوير لعناصر اإلنتاج واإلدارة‪،‬‬ ‫ووقتها ستكون من أقوى المؤسسات اإلنتاجية في السوق المحلية بجانب‬ ‫الشركات والمنشآت األخرى التابعة للقطاع الخاص‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن من بين الدراسات التي كانت معدة في الماضي‪ ،‬ولم تقم‬ ‫الحكومة في ذلك الوقت بأي إجراءات تستهدف تفعيلها‪ ،‬استراتيجية ‪،2020‬‬ ‫والتي قامت بإعدادها شركة «جيزري مصر» بالتعاون مع مركز تحديث‬ ‫الصناعة‪ ،‬قد أشارت في دراسة استغرق إعدادها عامين‪ ،‬إلى الخطوات التي‬ ‫ال بد من الحكومة أو الجهات المسؤولة القيام بها لالرتفاع بإجمالي الصادرات‬ ‫النسجية من ‪ 2‬مليار دوالر إلى ‪ 10‬مليارات دوالر بعد ‪ 12‬عامًا‪.‬‬ ‫وحددت االستراتيجية الخطوات التنفيذية لهذا األمر‪ ،‬منها‪ :‬االهتمام بمستوى‬ ‫التعليم والتدريب الصناعي‪ ،‬واستقدام العمالة األجنبية بنسبة ال تتعدى ‪%10‬‬ ‫في المنشآت الصناعية بهدف المساهمة في تطوير اإلنتاج‪ ،‬وبالتالي اكتساب‬ ‫القدرة على اختراق المزيد من األسواق العالمية‪ ،‬وهو ما يعني االرتفاع بكم‬ ‫وحصيلة الصادرات وتوسعة مجتمع المصدرين‪ ،‬والذي ال يزيد على ‪400‬‬ ‫منشآة صناعية فقط‪.‬‬ ‫وشددت الدراسة على أهمية العمل على إيجاد كيان أعلى للصناعة قادرً ا على‬ ‫قيادة دفة التخطيط لها خالل األعوام القادمة‪.‬‬ ‫وهو اإلجراء الوحيد الذي وجد صدى لدى الجهات الحكومية قبل ثورة يناير؛‬ ‫حيث قامت بإنشاء مجلس أعلى للصناعات النسجية‪ ،‬لم نسمع عنه‪ ،‬ولم يصدر‬ ‫أي قرار أو بيان منذ اإلعالن عنه‪ ،‬وبيان الخبراء المشاركين في العمل به!‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪23‬‬


‫خيوط �إىل ا�سواق‬

‫جتربة مميزة يف التحول من اال�شرتاكية �إلى ال�سوق احلرة‬

‫املجر‪� :‬صناعة غرقت نتيجة "احلماية"‪..‬‬ ‫واكت�سبت القوة مع "املناف�سة"!‬

‫تمتلك دولة المجر خلفية تاريخية مميزة في العمل بالصناعات النسجية‪ ،‬إال أن أجواء انهيار المعسكر الشرقي مع انهيار االتحاد السوفيتي‪ ،‬جعل الصناعة بها‪ ،‬بل الدولة ككل‬ ‫في حقيقة األمر‪ ،‬تجد نفسها وحيدة بين منافسة عالمية محتدمة‪ ،‬قائمة على اقتصاد السوق‪ ،‬وعليه حدث نوع من االنهيارات لبعض المنشآت الصناعية‪ ،‬إال أنها استعادت‬ ‫مع الوقت ً‬ ‫بعضا من قوتها السابقة‪ ،‬ومازالت تقوم بالتطوير والتحديث إلى يومنا هذا؛ رغبة في اللحاق بقطار الدول الكبرى التي لها حصة مميزة في السوق العالمية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لتاريخ الصناعة في الدولة؛ فقد بدأت الصناعة‬ ‫في المجر مع بداية القرن الثامن عشر‪ ،‬مع النمو‬ ‫السريع لمحصول القطن؛ نتيجة اقبال المزارعين على‬ ‫زراعته‪ ،‬إال أن هذه الصناعة واجهت صعوبات كثيرة‬ ‫في البداية جراء المنافسة األجنبية‪ ،‬وبدائية المعدات‬ ‫اإلنتاجية‪ ،‬وعدم توافر رؤية لمستقبلها‪ ،‬ولهذا استمرت‬ ‫في العمل بشكل بدائي‪ ،‬دون تطوير يذكر حتى بدايات‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬خاصة خالل الفترة بين الحربين‬ ‫العالميتين شهدت الصناعة تطورات إيجابية مميزة‪،‬‬ ‫حيث حدث تطور لصناعات المنسوجات والحرير‬ ‫الطبيعي‪ ،‬باإلضافة إلى تطورات إيجابية في الصباغة‬ ‫والتجهيز‪ ،‬ومع اندالع الحرب العالمية الثانية تعرض‬ ‫جزء كبير من المنشآت الصناعية للعدوان والتدمير؛‬ ‫ما نتج عنه توقف جزء كبير من المنشآت الصناعية‬ ‫عن العمل‪ ،‬إال أن سرعة عمليات الترميم‪ ،‬ومن ثم‬ ‫عودة العمل كان له المردود اإليجابي على مسيرة‬

‫‪24‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫الصناعة ككل؛ حيث صاحب عملية التطوير حدوث‬ ‫نوع من إعادة التأهيل اإلداري‪.‬‬ ‫واستمرت الصناعة في سلسلة من التطورات‬ ‫اإليجابية؛ جعلتها تكتسب نوعً ا من القوة؛ حيث‬ ‫استطاعت االستحواذ على حصص متنامية في عدد‬ ‫من البلدان األوروبية المجاورة لها‪ ،‬خاصة التي كانت‬ ‫تعرف بدول المعسكر الشرقي‪ ،‬إلى أن بدأ المعسكر‬ ‫الشرقي‪ ،‬وما يمثله “االتحاد السوفيتي” في االنهيار؛‬ ‫ما نتج عنه معاناة كافة الدول التابعة لهذا المعسكر‬ ‫من أزمات سياسية عديدة‪ ،‬جعلتها تعاني ‪ -‬بدون شك‬ ‫ من أزمات اقتصادية بالغة الصعوبة‪ ،‬وكان من نتاج‬‫هذا الواقع مرور الصناعات النسجية في المجر بأزمة‬ ‫شديدة‪ ،‬خاصة مع فقدانها األسواق الخارجية التقليدية‬ ‫بسرعة شديدة‪ ،‬باإلضافة إلى تراجع االستهالك‬ ‫المحلي من المنتجات النسجية قاربت على ‪%70‬‬ ‫خالل وقت محدود‪ ،‬ووقتها شعر المنتجون أن هذه هي‬

‫النهاية‪ ،‬خاصة أن أكبر مستورد للمنتجات المجرية‪،‬‬ ‫وهو االتحاد السوفيتي قد أُصيب باالنهيار‪ ،‬وتفككت‬ ‫الدول المكونة له إلى دول مستقلة لكل منها نظامها‬ ‫السياسي واالقتصادي‪ ،‬وبعضها بدأ يعاني من أزمات‬ ‫اقتصادية جعلتها على أعتاب اإلفالس‪.‬‬ ‫ونظرً ا ألن طبيعة االقتصاد المجري في أثناء تبعية‬ ‫الدولة للمعسكر الشرقي كان اقتصا ًدا قائمًا على الفكر‬ ‫االشتراكي‪ ،‬وبالتالي عندما يتم بدء خطوات التحول‬ ‫االقتصادي نحو اقتصاد السوق‪ ،‬من المؤكد أن يحدث‬ ‫نوع من االنهيار لكم هائل من المؤسسات اإلنتاجية‬ ‫التي كانت تعتمد في إنتاجها على قبول السوق لها لعدم‬ ‫توافر غيرها!‪ ،‬باإلضافة إلى مناخ انعدام المنافسة‬ ‫تقريبًا مع الواردات من الخارج‪ ،‬ولهذا مرت الصناعة‬ ‫في فترة أوائل عقد التسعينيات بحالة من الترنح‬ ‫الشديد‪ ،‬جراء تحرير الواردات السلعية‪ ،‬وارتفاع‬ ‫غير مسبوق لمعدالت التضخم‪ ،‬وهو األمر الذي أدى‬


‫معلومات تهمك‬ ‫سفارة المجر بالقاهرة‪ 29 :‬شارع محمد مظهر ‪ -‬الزمالك ‪ -‬تليفون‪27358634 - 27358659 :‬‬

‫العملة‪ :‬فورنت مجري )‪ - (HUF‬فورنت مجري = ‪ 0.0278861‬جنيه مصري ‪ -‬جنيه مصري = ‪ 35.8601‬فورنت مجري‪.‬‬ ‫فورنت مجري = ‪ 0.00333066‬يورو ‪ -‬يورو = ‪ 300241‬فورنت مجري‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪25‬‬


‫إلى إفالس كم هائل من الشركات‪ ،‬وحدوث نوع من‬ ‫التقلص واالنكماش الشديد لعدد المنشآت الصناعية‬ ‫العاملة في قطاع الصناعات النسجية!‪.‬‬ ‫وعلى ما يبدو تسبب غياب القدرة على ضبط إيقاع‬ ‫العمل التجاري إلى ظهور بعض من الممارسات‬ ‫التجارية السلبية مثل الغش التجاري‪ ،‬واستيراد سلع‬ ‫ومنتجات كانت بعيدة كل البعد عن مستوى الجودة‬ ‫التي تعود عليها المستهلك في المجر‪ ،‬رغم ارتفاع‬ ‫أسعارها‪ ،‬وعليه بدأ االقبال يتراجع على السلع‬ ‫المستوردة‪ ،‬في الوقت الذي قامت فيه المنشآت‬ ‫الصناعية المحلية بالعمل على استعادة أسواقها‬ ‫المفقودة من خالل البدء في سلسلة من التطوير‬ ‫القائم على الدراسة سواء فيما يتعلق بالمنتج سواء‬ ‫من حيث مستوى الجودة‪ ،‬أم الخامات اإلنتاجية‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل المستهلك المحلي يتخذ قراره بسهولة في‬ ‫العودة للمنتجات المحلية‪ ،‬وعليه بدأت الصناعة في‬ ‫االنتعاش مرة أخرى؛ الستعادة حصتها السوقية سواء‬ ‫في السوق المحلية أم السوق العالمية‪.‬‬ ‫هيكل الصناعات النسجية‬ ‫تعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي الجزء‬ ‫األكبر المكون للصناعات النسجية في المجر‪ ،‬ومعظم‬ ‫المنشآت الصناعية سواء صغيرة أم متوسطة أسلوب‬ ‫إدارتها يعتمد على صاحب المنشأة؛ بمعنى أنها ليست‬ ‫شركات مساهمة‪ ،‬وفق الشكل الحديث للشركات في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬وعليه فكثيرً ا ما تواجه صعوبات‬ ‫عديدة بسبب غياب الرؤية المستقبلية للعمل ككل‪.‬‬ ‫حسب اإلحصاءات الرسمية الصادرة عن الحكومة‬ ‫المجرية يوجد في الدولة قرابة ‪ 4500‬منشأة صناعية‪،‬‬ ‫يعمل بها قرابة ‪ 400‬ألف شخص معظمهم من النساء‪،‬‬ ‫في بعض األحيان يعمل في المنشأة ثالثة عمال‪ ،‬وقد‬ ‫تصل إلى عشر عامالت‪ ،‬وفي بعض األحيان يتعدى‬ ‫عدد العمال أكثر من ذلك‪ ،‬وهذا ما يفسر وجود ما يزيد‬ ‫عن أربعة آالف منشأة صناعية‪ ،‬بينما عدد العمال‬ ‫يصل إلى ‪ 400‬ألف شخص فقط‪.‬‬ ‫العقبات‬ ‫لعل أبرز العقبات التي تواجه المنشآت الصناعية‬ ‫العاملة في الصناعة‪ ،‬محدودية القدرة على المنافسة‪،‬‬ ‫خاصة أن ارتفاع التكاليف اإلنتاجية سواء للخامات أم‬ ‫إلجراء دراسات التطوير والتحديث دفعت عد ًدا كبيرً ا‬ ‫من المنشآت الصناعية إلى تباطؤ خطواتها الرامية‬ ‫للتطوير‪ ،‬واقتصار هذه الخطوات على ما يجعلها‬ ‫قادرة على المنافسة داخل السوق المحلية‪ ،‬أو بما‬ ‫يُمكنها من الحفاظ على السوق التصديرية‪.‬‬ ‫إال أنه لم تلبث الشركات أو المنشآت الصناعية في‬ ‫ترتيب أوضاعها والعمل بشكل يضمن لها االستمرار‪،‬‬ ‫إن حدث تحول كبير في طبيعة السوق العالمية تقريبًا‬ ‫مع بداية العام ‪2002‬؛ حيث حدث نمو متزايد لما‬ ‫يسمى بالعولمة االقتصادية؛ ما أدى إلى حدوث‬ ‫ارتفاعات كبيرة في أسعار الخامات اإلنتاجية؛ نتيجة‬ ‫اقبال كم هائل من الدول الصناعية على الحصول‬ ‫على حصة سوقية لمنتجاتها في السوق العالمية‪،‬‬ ‫وزيادة حركية االستثمارات الصناعية في االنتقال‬ ‫من دولة إلى أخرى؛ سعيًا وراء توافر المزيد من‬ ‫‪26‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫الحوافز االستثمارية‪ ،‬وتدني التكلفة اإلنتاجية‪ ،‬وأجور‬ ‫العمالة‪ ،‬مقارنة بموطنها األصلي‪ ،‬وهو ما قام به عد ٌد‬ ‫من االستثمارات الصناعية المجرية‪ ،‬والتي وجدت‬ ‫أن هناك أعبا ًء عديدة تقوم بالوفاء بها سواء للجهات‬ ‫الحكومية‪ ،‬أم للعاملين لديها‪ ،‬وأغلبهم من النساء‪ ،‬دون‬ ‫أن تكون هناك طفرة إنتاجية تغطي تزايد هذه األعباء‪،‬‬ ‫وهو ما يشير إلى عدم قدرة بعض االستثمارات‬ ‫الصناعية في المجر على التكيف مع المتغيرات‪ ،‬أو‬ ‫األعباء المفروضة عليها؛ ما جعلها تتخذ قرار التحول‬ ‫ً‬ ‫حافزا‬ ‫إلى العمل في البلدان األقل أعباء‪ ،‬واألكثر‬ ‫بالنسبة لها‪.‬‬ ‫وفي العام ‪ 2005‬حدث تحول جديد في السوق العالمية‬ ‫أثر بالطبع في الصناعة في دولة المجر؛ حيث تم‬ ‫في هذا العام إلغاء نظام الحصص التصديرية في‬ ‫السوق العالمية‪ ،‬وهو ما أدى إلى توافر فرص أكبر‬ ‫أمام الصناعة المجرية لتصدير المزيد من منتجاتها‬ ‫النسجية إلى السوق العالمية‪ ،‬ما أدى إلى تحسن‬ ‫المناخ العام للصناعة‪ ،‬خاصة أن قرب الصناعات‬ ‫النسجية المجرية من قلب األسواق الرئيسية في القارة‬ ‫األوروبية‪ ،‬منحها ميزة تنافسية جيدة‪ ،‬بالمقارنة مع‬ ‫المنتجات المنافسة لها في األسواق نفسها‪.‬‬ ‫وأمام تحدي المنافسة في األسواق التصديرية‪ ،‬وفي‬ ‫قلب السوق المحلية‪ ،‬قامت العديد من المنشآت‬ ‫الصناعية العاملة في الصناعة بالعمل على تحسين‬ ‫ظروف اإلنتاج؛ بمعنى توفير استيراد خامات‬ ‫صناعية ذات أسعار مالئمة‪ ،‬دون االخالل بمستوى‬ ‫الجودة الخاص بالمنتج النهائي‪ ،‬وهو ما تم التوصل‬ ‫إليه بمساعدة قوية من وزارة الصناعة المجرية‪،‬‬ ‫والتي أنشأت مراكز تدريب للعمالة‪ ،‬وقامت باالتفاق‬ ‫مع المنشآت الصناعية الخاصة بربط قيمة الراتب‬ ‫الشهري بالدورات التدريبية التي يحصل عليها‬ ‫العامل؛ ما جعل الراتب يرتفع كلما كان العامل أكثر‬ ‫كفاءة من خالل الحصول على الدورات التدريبية‬ ‫المختلفة‪ ،‬وهو ما جعل عد ًدا كبيرً ا من العمال يقررون‬ ‫خوض الدورات للحصول على رواتب مجزية‪،‬‬ ‫وهو ما انعكس إيجابيًا على مستوى جودة المنتجات‬ ‫النهائية‪ ،‬كما قامت الوزارة بإلغاء الرسوم الجمركية‬ ‫على الواردات من المعدات اإلنتاجية‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫إلغاء الرسوم على قطع الغيار المستوردة‪ ،‬ما أدى إلى‬ ‫ارتفاع قدرة المنشآت الصناعية على تطوير وتحديث‬ ‫المعدات اإلنتاجية بشكل غير مسبوق؛ ما أوجد مع‬ ‫مرور الوقت صناعة قوية وحديثة‪.‬‬ ‫الصادرات النسجية‬ ‫ً‬ ‫سوقا مهمة للغاية للمنتجات‬ ‫تعتبر السوق األوروبية‬ ‫النسجية المجرية؛ حيث يتم تسويق قرابة ‪%45‬‬ ‫من منتجات هذه الصناعة ‪ -‬حسب إحصاءات العام‬ ‫‪ - 2007‬وبالتالي هناك حالة من التأرجح تعاني منها‬ ‫الصادرات المجرية مع مرور السوق األوروبية بأي‬ ‫تقلبات من أي نوع‪ ،‬إضافة إلى المنافسة المحتدمة‬ ‫داخل السوق‪ ،‬خاصة مع المنتجات الصينية‪،‬‬ ‫وإن كانت المنافسة تميل تجاه المنتجات المجرية‬ ‫بعض الشيء؛ نتيجة قيام المنتجين بها بقراءة جيدة‬ ‫الحتياجات المستهلكين‪ ،‬ومن ثم تلبيتها بشكل أفضل‪.‬‬ ‫ولعل اكتساب المجر عضوية االتحاد األوروبي العام‬ ‫‪ 2004‬جعل تدفق المنتجات الصناعية إلى السوق‬ ‫األوروبية أمرً ا بالغ السهولة‪ ،‬خاصة أن العضوية‬ ‫منحت الصادرات المجرية األفضلية بشكل كبير‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفقا إلحصاءات الحكومة المجرية تقوم هذه الدولة‬ ‫بتصدير منتجات نسجية بقيمة ‪ 56‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫تتمثل في اآلتي‪ :‬المالبس الحريمي الفاخرة بنسبة‬ ‫‪ ،%25‬ثم المالبس الرجالي الكاجوال بنسبة ‪،%29‬‬ ‫ثم مالبس األطفال بنسبة ‪ ،%30‬بينما النسبة الباقية‬ ‫تمثل صادراتها من نوعيات مميزة من المفروشات‬ ‫المنزلية‪.‬‬ ‫إال أن مستوى الصادرات المجرية تعرض لتراجع‬ ‫شديد خالل العام ‪2008‬؛ نتيجة األزمة العالمية التي‬ ‫امتدت تأثيراتها السلبية للصادرات النسجية‪ ،‬إال أنها‬ ‫لم تؤدي إلى اضمحالل حجم الصناعة ككل‪ ،‬أو تراجع‬ ‫مؤسساتها اإلنتاجية؛ حيث استمر نصيب الصناعة في‬ ‫االقتصاد المجري يمثل ‪ %25.9‬خالل العام ‪.2010‬‬ ‫أما عن أبرز الشركاء التجاريين للمجر من حيث‬ ‫الصادرات‪ ،‬فهي كل من‪ :‬ألمانيا‪ ،‬النمسا‪ ،‬إيطاليا‪،‬‬ ‫فرنسا‪ ،‬المملكة المتحدة‪ ،‬وبولندا‪ ،‬بينما تستورد المجر‬ ‫احتياجاتها من بعض السلع‪ ،‬خاصة التكنولوجيا من‪:‬‬ ‫ألمانيا‪ ،‬النمسا‪ ،‬هولندا‪ ،‬روسيا‪ ،‬والصين‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪27‬‬


‫ندوة خيوط‬

‫‪28‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫يف ندوة لـ"خيوط" مع امل�ست�شارين التجاريني بال�سفارة الرتكية‪:‬‬

‫املناخ اال�ستثماري يف م�صر يتح�سن مبرور الوقت‪..‬‬ ‫واجلميع يف انتظار اال�ستقرار‬ ‫�أدار الندوة‪ :‬جميب ر�شدي‬ ‫ً‬ ‫تخطيطا لمضاعفة االستثمارات التركية في مصر خالل الفترة‬ ‫خالل الزيارة األخيرة التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أخيرًا للقاهرة‪ ،‬أكد أن هناك‬ ‫القادمة‪ ،‬وهو ما ظهر بوضوح من خالل اصطحابه ألكثر من ‪ 200‬رجل أعمال من األتراك؛ لبحث سبل التعاون االقتصادي مع الحكومة المصرية‪ ،‬وذلك لمد المزيد‬ ‫من جسور التعاون بين الطرفين بما يحقق المنفعة لالقتصاد المصري والتركي على السواء‪ .‬ولعل هذه الزيارة تعني الكثير بالنسبة للصناعة في مصر‪ ،‬خاصة مع‬ ‫شيوع أجواء عدم االستقرار التي تمر بها البالد في الوقت الراهن‪ .‬كما تمثل هذه الزيارة أهمية قصوى بالنسبة للصناعات النسجية بشكل خاص‪ ،‬نظرًا لطبيعة ونوعية‬ ‫االستثمارات التركية العاملة في السوق المصرية‪ ،‬والتي في معظمها استثمارات متخصصة في الصناعات النسجية‪ .‬وفي إطار الرغبة في معرفة مالمح المستقبل‬ ‫للعالقات االقتصادية المصرية التركية‪ ،‬نظمت “خيوط” ندوة مصغرة بمشاركة المستشارين التجاريين بالسفارة التركية في القاهرة‪ ،‬وهما المستشار التجاري جوكمان‬ ‫شاهين‪ ،‬والمستشار التجاري حسن علي أيودم‪ .‬وما يشير إلى اهتمام الحكومة التركية بتعميق العالقات االقتصادية مع مصر تواجد مستشارين تجاريين أولى المهام‬ ‫الموكلة إليهما تعزيز التعاون االقتصادي بدفع عجلة التبادل التجاري واالستثماري بين البلدين‪ ،‬إضافة إلى توضيح رؤية تركيا لمستقبل االقتصاد المصري بشكل عام‪.‬‬ ‫في البداية قال جوكمان شاهين‪ :‬هناك اهتمام‬ ‫شديد من جانب مسؤولي البلدين لتعميق العالقات‬ ‫االقتصادية بين الطرفين‪ ،‬وهو ما يفسر الزيارة‬ ‫األخيرة لرئيس الوزراء طيب رجب أردوغان‪،‬‬ ‫والتي كانت لها نتائج إيجابية على األصعدة كافة‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬زيادة الصادرات المصرية لتركيا‪،‬‬ ‫والتركية لمصر‪ ،‬هي داللة طيبة على عمق العالقات‬ ‫التجارية واالقتصادية بين بلدينا‪ ..‬فرغم الظروف‬ ‫الصعبة التي تمر بها مصر‪ ،‬إال أن هناك عد ًدا ال‬ ‫بأس به من الشركات التركية التي تعمل بنجاح‬ ‫في مصر‪ ،‬وفي المقابل هناك تشجيع الستقطاب‬ ‫المزيد من هذه الشركات لضخ استثماراتها في‬ ‫مصر‪ ،‬وستكون الخطوة األولى الوصول بحجم‬ ‫االستثمارات التركية إلى ‪ 5‬مليارات دوالر‪ ،‬ثم إلى‬ ‫‪ 10‬مليارات دوالر خالل المستقبل القريب‪..‬‬ ‫وهنا نؤكد ضرورة أن تكون الشركات التركية في‬ ‫مستويات متساوية من األداء والفرص والتسهيالت؛‬ ‫فهذه الشركات تبلي بال ًء حس ًنا‪ ،‬وبعضها يقوم‬ ‫بتشييد مصانعه‪ ،‬ويمكن القول إن االقبال الراهن‬ ‫من جانب المستثمرين للعمل واالستثمار في مصر‬ ‫هو نتاج الخطط والتوجهات الخاصة بكل من‬ ‫رئيس الوزراء التركي ووزير االقتصاد‪ ،‬واللذين‬ ‫يحرصان على تعزيز التعاون مع مصر‪ ،‬بل بجعل‬ ‫مصر في بؤرة اهتمامنا‪ ،‬وبالتالي نحن نعمل‬ ‫على فتح قنوات جديدة مع المستثمرين األتراك‬ ‫لالستثمار في مصر‪ ،‬خاصة في مجال صناعة‬ ‫المالبس الجاهزة وفي صناعات أخرى‪ ،‬وبقدر ما‬ ‫ننجح فيه من جذب رجال أعمال أتراك جدد بقدر ما‬ ‫يساعد ذلك في تطور العالقات بين مصر وتركيا‪.‬‬

‫المشاركون بالندوة‪:‬‬ ‫جوكمان شاهين‪ :‬يمتلك خبرة في المجال‬ ‫كمستشار تجاري‬ ‫التجاري واالقتصادي‪ ،‬ويعمل‬ ‫ٍ‬ ‫في مصر منذ ‪ 3‬أعوام‪.‬‬ ‫حسن علي أيودم‪ :‬يعمل مستشارً ا تجاريًا في‬ ‫منطقة الخليج العربي منذ نهاية الثمانينيات‪ ،‬ثم‬ ‫عين مستشارً ا تجاريًا لتركيا بجنوب إفريقيا من‬ ‫العام ‪ 1997‬وحتى ‪ ،2000‬وقد غاب عن العمل‬ ‫ً‬ ‫أعماال‬ ‫الحكومي لمدة عشرة أعوام تولى خاللها‬ ‫خاصة‪ ،‬ثم عاد ليختتم حياته المهنية كمستشار‬ ‫تجاري في مصر‪.‬‬ ‫محاور الندوة‪:‬‬ ‫الرؤية الراهنة للعالقات االقتصادية‬ ‫المصرية التركية‬ ‫الصناعات التي يُقبل عليها األتراك لالستثمار‬ ‫حجم ومستقبل االستثمارات التركية في مصر‬ ‫فرص العمل التي وفرتها االستثمارات‬ ‫التركية في مصر‬ ‫توضيح الرؤية المستقبلية للمستثمرين‬ ‫األتراك لمصر والصناعات النسجية‬

‫االستثمارات النسجية‬ ‫وألننا نتحدث على صفحات “مجلة خيوط”‪ ،‬فأود‬ ‫اإلشارة إلى أن االستثمارات التركية في مجال‬

‫الصناعات النسجية في تزايد مستمر‪ ،‬وهذا ما يساعد‬ ‫في خلق وتوفير المزيد من فرص العمل‪ ،‬ولكن‬ ‫في الوقت الحالي ربما تكون المسائل صعبة بعض‬ ‫الشيء؛ نتيجة الظروف السياسية واالقتصادية التي‬ ‫مرت بها مصر‪ ،‬ولكن ثمار الجهود المبذولة لضخ‬ ‫المزيد من االستثمارات سيظهر في المستقبل‪،‬‬ ‫وكلما تدفقت هذه االستثمارات كلما ساعد ذلك‬ ‫في تحسين المناخ االقتصادي؛ ما ينعكس على‬ ‫الرغبة في االستعانة بالمزيد من األيدي العاملة‪،‬‬ ‫والصناعات النسجية بالتحديد توفر فرص عمل‬ ‫كبيرة‪ ،‬فهي توفر ‪ 3‬فرص عمل في مقابل فرصة‬ ‫واحدة ألي صناعة أخرى‪ ،‬والدليل على ذلك‪ ،‬كما‬ ‫سبقت اإلشارة‪ ،‬بأن ‪ %90‬من حجم فرص العمل‬ ‫التي وفرتها االستثمارات التركية في مصر ذهبت‬ ‫لقطاع الصناعات النسجية‪.‬‬ ‫المستقبل إيجابيا للغاية‬ ‫ثم تحدث المستشار التجاري حسن علي أيودم‪ :‬من‬ ‫خالل الفعاليات األخيرة والزيارة الناجحة التي قام‬ ‫بها رئيس الوزراء لمصر‪ ،‬مصطحبًا معه ‪200‬‬ ‫رجل أعمال من مختلف التخصصات الصناعية‪،‬‬ ‫إضافة إلى التوقيع على عدد من االتفاقات التجارية‬ ‫والصناعية واالستثمارية بين البلدين‪ ،‬يعني أننا‬ ‫مقبلون على مستقبل أكثر من إيجابي لكال البلدين‪..‬‬ ‫مشيرً ا إلى أن الشركات التركية بدأت استثماراتها‬ ‫في مصر في العام ‪ ،2007‬وجاءت للحصول على‬ ‫مزايا سعرية وتنافسية فيما يتعلق بالمواد الخام‬ ‫والموارد المتميزة في مصر‪ ،‬مثل القطن المصري‬ ‫الشهير في العالم كله‪ ،‬إال أن توافر األيدي العاملة‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪29‬‬


‫المصرية بإمكاناتها وسعرها المنافس‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫التسهيالت التي تمنحها الحكومة للمستثمرين‪ ،‬أدت‬ ‫إلى حدوث تطور ملموس في الفكر االقتصادي‬ ‫التركي‪ ،‬من مجرد الحصول على المواد الخام إلى‬ ‫افتتاح وتشييد استثمارات كبيرة في مصر‪ ،‬وما‬ ‫أدى إلى زيادة التواجد االستثماري في مصر ما‬ ‫تم إبرامه من اتفاقات تجارية مميزة مثل اتفاقية‬ ‫التجارة بين البلدين وبروتوكول الكويز‪ ،‬الذي‬ ‫يعني تدفق المنتجات المصرية لألسواق األمريكية‪،‬‬ ‫وهو أمر يحسم المنافسة للمنتجات المصرية‪ ،‬وفي‬ ‫ظل الرغبة الشديدة من جانب الشركات التركية‬ ‫لتعزيز مكانتها التنافسية في السوق األمريكية فال‬ ‫بديل أمامها سوى العمل في مصر‪ ،‬وهو ما يحدث‬ ‫ً‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫وسيحدث‬ ‫وأضاف حسن علي أيودم‪ :‬لهذا يمكن القول إنني‬ ‫متفائل للغاية بدعم التعاون بين البلدين في ظل‬ ‫توافر فرص اقتصادية واستثمارية مميزة في مصر‪،‬‬ ‫كما أن ما حدث من ثورة سلمية ولملمة الشعب‬ ‫المصري لجميع فئاته للبدء في عملية البناء يؤكد‬ ‫أن هذه البلد بلد عظيمة وكبيرة للغاية‪ ،‬وقال‪ :‬أتذكر‬ ‫هنا كلمات الوزير ظفر شاليهان‪ ،‬وزير االقتصاد‬ ‫التركي‪ ،‬مخاطبًا نظيره المصري ‪ -‬وزير الصناعة‬ ‫والتجارة المصري ‪ -‬بأنه‪ ،‬أي الوزير التركي‪،‬‬ ‫دائمًا ما يقول ألصحاب الشركات التركية‪“ :‬اذهبوا‬ ‫واستثمروا أموالكم في مصر”‪ ،‬وهذه سابقة؛ ألننا‬ ‫ال نفعل ذلك مع أي بلد آخر‪ ،‬ولكن مصر لها مكانة‬ ‫ً‬ ‫خيوط كثيرة‬ ‫كبيرة وخاصة في قلوبنا‪ ،‬وتجمعنا بها‬ ‫مشتركة‪ ،‬ونتمنى أن يكون المستقبل مزدهرً ا في‬ ‫عالقاتنا بين بلدينا‪.‬‬ ‫آخر إحصائية‬ ‫أما عن حجم االستثمارات التركية في مصر‪ ،‬قال‬ ‫حسن أيودم‪ :‬حجم االستثمارات ‪ -‬حاليًا ‪ -‬يبلغ ‪2.1‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬أما حجم الصادرات التركية لمصر‬ ‫فيبلغ ‪ -‬حسب آخر إحصائية ‪ -‬خالل هذا العام حوالي‬ ‫مليار و ‪ 730‬مليون دوالر‪ ،‬بزيادة ‪ 144‬مليون‬ ‫دوالر عن العام السابق ‪ ،2010‬أما الصادرات‬ ‫المصرية لتركيا فبلغت خالل ‪ 2011‬حوالي ‪953‬‬ ‫مليون دوالر بزيادة ‪ 343‬مليون دوالر عن العام‬ ‫السابق‪ ،‬وقد زادت تلك الصادرات المصرية بنسبة‬ ‫تصل إلى ‪ %53‬بالنسبة للصادرات التركية لمصر‪،‬‬ ‫فتشمل صناعات بتروكيماوية‪ ،‬حديدية‪ ،‬وقطع غيار‬ ‫السيارات‪ ،‬الماكينات بأنواعها‪ ،‬خاصة ماكينات‬ ‫النسيج والمالبس الجاهزة‪ ،‬الصناعات الغذائية‪،‬‬ ‫صناعة األثاث‪ ،‬األدوات المنزلية‪ ،‬أدوات التنظيف‬ ‫ومواد الصباغة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫أما الصادرات المصرية لتركيا فتشمل‬ ‫السيارات‪،‬‬ ‫وإطارات‬ ‫بترولية‪،‬‬ ‫صناعات‬ ‫الخضروات والفاكهة‪ ..‬وهنا نقول إن شركات‬ ‫تركية تقوم بتصنيع منتجاتها وتصديرها وتسويقها‬ ‫في مصر‪ ،‬وهي ميزة لكال الطرفين‪ ،‬منها عدم‬ ‫وجود أي ضرائب على هذه المنتجات‪.‬‬ ‫أكبر نسبة‬ ‫وفرت االستثمارات التركية قرابة ‪ 52‬ألف فرصة‬ ‫‪30‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫ً‬ ‫طرفا‬ ‫التجارية بالسفارة التركية في مصر كانت‬ ‫في بعض االتفاقيات‪ ،‬منها‪ :‬تمكين مكتب الخدمات‬ ‫االقتصادية المصرية بتحقيق فرص أكبر للتجارة‬ ‫ً‬ ‫مركزا كبيرً ا ومهمًا في‬ ‫مع تركيا‪ ،‬ثم جعل مصر‬ ‫مجال االستثمار بتقديم الخبرة والمشورة الالزمتين‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬ونصحنا بعض جهات الصناعة‬ ‫المصرية بضرورة االهتمام بشكل أكبر بالصناعات‬ ‫الثقيلة مثل صناعة الديزل‪.‬‬

‫ح�سن �أيودم‬

‫وزير االقت�صاد الرتكي قال لرجال‬ ‫الأعمال الأتراك‪ :‬ا�ستثمروا �أموالكم‬ ‫يف م�صر‪ ..‬فلها يف قلوبنا مكانة خا�صة‬

‫جوكمان �شاهني‬

‫رجال الأعمال الأتراك ينظرون‬ ‫ملا يحدث يف م�صر الآن على �أنه‬ ‫"مرحلة انتقالية" ويثقون يف قدرات‬ ‫احلكومة امل�صرية‬ ‫عمل في تلك الشركات والمصانع “‪ %90‬من‬ ‫عدد فرص العمل السابق ذكرها تذهب للصناعات‬ ‫النسجية”‪ ،‬ويتم تأهيل وتدريب تلك العمالة بشكل‬ ‫دائم ومستمر للحصول على فرص أكبر وأفضل‬ ‫وأجور أعلى‪.‬‬ ‫واختتم المستشار التجاري حسن أيودم‪ :‬إن الملحقية‬

‫تساؤالت‬ ‫وفي تساؤل عن المتوقع لمستقبل االستثمارات‬ ‫التركية في مصر‪ ،‬قال جوكمان شاهين‪ :‬هذا يتوقف‬ ‫على مسار االقتصاديات الثالثة‪ :‬العالمية‪ ،‬التركية‪،‬‬ ‫والمصرية‪ ..‬فاستقرار كل هذه االقتصاديات سيكون‬ ‫له مردود إيجابي على كل منها‪ ،‬وعدم استقرارها‬ ‫سيأتي بنتائج أخرى سلبية‪ ،‬ولهذا نتمنى أن يتحقق‬ ‫هذا االستقرار‪ ..‬ما نلمسه أن هناك اهتمامًا من‬ ‫جانب رجال األعمال األتراك ‪ -‬عمومًا ‪ -‬لالستثمار‬ ‫في مصر‪ ،‬ولكننا في انتظار أن يتم ترجمة ذلك‬ ‫إلى واقع‪ ،‬وكما سبقت وذكرت فهذا مرهون بحالة‬ ‫االقتصاد‪ ،‬وبمدى حاجة السوق المصرية لهذا‬ ‫المنتج‪ ،‬أو تلك الصناعة‪.‬‬ ‫من جانبه أضاف حسن علي أيودم ر ًدا على التساؤل‬ ‫ً‬ ‫قائال‪ :‬أوافق السيد جوكمان في رأيه من حيث‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫إن مردود حالة االستقرار لالقتصاديات الثالثة‬ ‫سيؤثر في زيادة حجم االستثمارات‪ ،‬أو ثباتها‪،‬‬ ‫وأرى أن االستثمار شيء‪ ،‬والثورة شيء آخر‪،‬‬ ‫والبعض قد يضع األمور السياسية قبل التجارة‬ ‫واألعمال‪ ،‬والبعض اآلخر قد يفعل العكس‪ ،‬ولكننا‬ ‫نؤكد أننا نجتهد في جذب استثمارات في مجاالت‬ ‫ً‬ ‫مثال صناعة الزجاج‪ ،‬ويتم ‪ -‬حاليًا ‪-‬‬ ‫جديدة منها‬ ‫عمل دراسات جدوى الحتياجات السوق‪ ،‬ولكن‬ ‫بشكل عام هناك اهتمام تركي لالستثمار في مصر‪.‬‬ ‫مالحظات‪ ..‬وليست عيوبًا‬ ‫وفي تساؤل آخر حول العيوب التي يراها رجال‬ ‫األعمال األتراك في المناخ االستثماري المصري‪،‬‬ ‫قاال لنجعلها مجرد مالحظات‪ ،‬وليست عيوبًا في‬ ‫حد ذاتها‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫• نظم التعامل مع البنوك كانت تشكل صعوبة لهم‬ ‫قبل الثورة‪ ،‬ثم خفت حدتها بعدها‪.‬‬ ‫• هناك بعض اإلجراءات المتعثرة من الجانب‬ ‫الحكومي‪ ،‬مثل “التباطؤ” في اتخاذ بعض القرارات‬ ‫الخاصة بتسهيل عمل المستثمرين؛ مما كان يسبب‬ ‫أضرارً ا اقتصادية لهم‪.‬‬ ‫• عدم ميلهم للتحوالت السريعة والمفاجئة في‬ ‫خطوات مرتبطة بعملهم‪ ،‬فهم يريدون دائمًا‬ ‫خطوات واضحة ومدروسة‪..‬‬ ‫وال نستطيع أن نقول إنها مشاكل خطيرة‪ ،‬ولكنها‬ ‫ً‬ ‫أيضا المشاكل‬ ‫مالحظات نتمنى تداركها‪ ،‬وهي‬ ‫نفسها التي تعاني منها الشركات المصرية‪.‬‬ ‫وهناك تشاور مستمر بين المجموعات االقتصادية‬ ‫بين البلدين؛ لتذليل كل هذه المشاكل والعقبات في‬ ‫المستقبل‪ ،‬وهو تحول ملموس سوف يؤدي إلى‬ ‫تحقيق معظم النتائج اإليجابية المأمولة‪.‬‬


‫رؤية لمصر الجديدة‬ ‫وفي تساؤل عن رؤية رجال الصناعة األتراك‬ ‫للتحوالت السياسية واالقتصادية التي تمر بها‬ ‫مصر في الوقت الراهن‪ ،‬قال جوكمان شاهين‪ :‬هم‬ ‫ينظرون إلى ما يجري على أنه مرحلة انتقالية‪..‬‬ ‫يترقبون ما يحدث‪ ..‬ولكنهم مدركون أن مصر‬ ‫قادرة على تجاوز هذه المرحلة‪ ،‬ويثقون في‬ ‫أداء الحكومة المصرية وفيما تقدمه لتجاوز أي‬ ‫صعوبات أو عراقيل‪.‬‬ ‫بينما أضاف حسن أيودم‪ :‬في رأيي أن كل تلك‬ ‫المشاكل الموجودة اآلن ستحسمها الحكومة‬ ‫المصرية المنتخبة‪ ،‬وبالتالي سيتحسن المناخ‬ ‫االستثماري‪ ،‬ليس فقط للشركات التركية العاملة‬ ‫في مصر‪ ،‬ولكن ً‬ ‫أيضا للشركات المصرية ذاتها‪،‬‬ ‫وللشركات العالمية التي تعمل في مصر‪.‬‬ ‫فرص العمل‬ ‫وحول مساهمة الشركات التركية في توفير‬ ‫المزيد من فرص العمل للعمالة المصرية‪،‬‬ ‫قاال‪ :‬هناك حوالي ‪ 200‬شركة تركية تعمل في‬ ‫السوق المصرية‪ 50 ،‬منها تعد من الشركات‬ ‫الضخمة والمنتجة بكثافة‪ ،‬وتعمل في الصناعات‬ ‫البالستيكية‪ ،‬وقطع غيار السيارات‪ ،‬والمالبس‬

‫ايودم‪ :‬مبرور الوقت �سيتح�سن‬ ‫املناخ اال�ستثماري‪ ،‬لي�س فقط‬ ‫لل�شركات الرتكية‪ ،‬ولكن للم�صرية‬ ‫والعاملية داخل م�صر‬ ‫�شاهني‪ :‬اال�ستثمارات الرتكية يف‬ ‫م�صر �ست�صل �إلى ‪ 10‬مليارات‬ ‫دوالر خالل امل�ستقبل القريب‬ ‫الجاهزة‪ ،‬والصناعات الغذائية‪ ،‬واألثاث‪ ،‬وإذا‬ ‫ً‬ ‫مثال بأي شركة تركية لديها ‪ 800‬فرصة‬ ‫ضربنا‬ ‫عمل في مصنع من المصانع‪ ،‬فسنجد أن ‪ 5‬فقط من‬ ‫العاملين بالشركة أو المصنع من األتراك واآلخرين‬ ‫مصريين‪ ،‬وربما يكون هؤالء الخمسة األتراك‬ ‫ذوي خبرة معينة يقدمون خبرتهم للجانب المصري‬ ‫ً‬ ‫أيضا بالنسبة للرواتب ستجد أقل‬ ‫ليحلوا محلهم‪،‬‬ ‫‪700‬‬ ‫من‬ ‫يحصل‬ ‫المصانع‬ ‫بهذه‬ ‫عامل مصري‬ ‫إلى‬

‫‪ 900‬جنيه شهريًا‪ ،‬والبعض يصل راتبه إلى ‪5000‬‬

‫جنيه شهريًا‪.‬‬ ‫أما عن التدريب فقاال‪ ..‬ضاحكين‪ :‬هم يحصلون ‪-‬‬ ‫أي العمال ‪ -‬على التدريب في المصانع التركية‪ ،‬ثم‬ ‫تجتذبهم مصانع أخرى للعمل بها‪.‬‬ ‫نصائح استثمارية‬ ‫وحول النصائح االستثمارية التي توجه للحكومة‬ ‫المصرية خالل الفترة القادمة لدعم توافد‬ ‫االستثمارات التركية للسوق المصرية قاال‪ :‬لسنا‬ ‫وحدنا من نوجه هذه النصيحة تشاركنا جهات‬ ‫تركية عديدة‪ ،‬منها الجانب الحكومي الرسمي‬ ‫ً‬ ‫ممثال في وزارة االقتصاد‪ ،‬هناك هيئات ومؤسسات‬ ‫صناعية واقتصادية وتجارية نستعين برأيها‬ ‫وخبرتها‪ ،‬ونحن باختصار نوجه رسالة بها مشورة‬ ‫أو نصيحة عامة للجانب الحكومي المصري‬ ‫بضرورة تحديد األولويات التي يريدونها من أجل‬ ‫تحقيقها‪ ،‬وبالتالي فعلى الجانب المصري أن يحدد‬ ‫ذلك‪ ،‬وفي هذا الصدد وقعنا عدة اتفاقيات تعاون‬ ‫اقتصادي وتجاري مشترك بين مصر وتركيا في‬ ‫األعوام األخيرة‪ ،‬ووزير االقتصاد التركي أعطى‬ ‫الضوء األخضر لتقديم الخبرة والمشورة لمصر في‬ ‫أي جانب تجاري أو اقتصادي ترغبه‪..‬‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪31‬‬


‫مو�ضوع الغالف‬

‫عودة �شركتني‪ ..‬والباقي يف الطريق‬

‫العائدون من "اخل�صخ�صة"‬ ‫�إىل "جنة" القطاع العام!‬ ‫يخطيء من يتصور أن القطاع الخاص كان جحيمًا‪ ،‬وأن العودة للقطاع العام هي “الجنة الموعودة”‪،‬‬ ‫خاصة مع األوضاع السلبية التي يمر بها هذا القطاع طوال األعوام الماضية‪ ،‬وما طرح التفكير في هذا‬ ‫األمر األحكام القضائية التي صدرت أخيرًا بعودة بعض من الشركات الصناعية إلى أحضان القطاع العام‬ ‫بنوع من العوار؛ ما يعني‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬بعدما رأت المحكمة أن خضوع هذه الشركات للخصخصة قد أصابها‬ ‫ٍ‬ ‫ضرورة عودتها مرة أخرى إلى ما كانت عليه قبل خضوعها لبرنامج الخصخصة‪.‬‬ ‫وبدون أدنى شك‪ ..‬قائمة الشركات التي صدرت في حقها أحكامًا قضائية بالعودة تضم الكثير من الشركات‬ ‫العاملة في القطاع‪ ،‬ومنها على سبيل المثال‪ :‬شركتا "طنطا للكتان"‪ ،‬و"غزل شبين"‪ ،‬والتي كانت قد‬ ‫تحولت إلى شركة “إندوراما” الهندية‪ ،‬وهناك شركات أخرى تنتظر صدور أحكام خاصة بها لتحدد‬ ‫مصيرها خالل الفترة القادمة‪ ،‬ومن بينها الشركة “العربية لحليج األقطان”‪ ،‬والتي مازالت الدعوى‬ ‫القضائية أمام القضاء‪ ،‬وتطالب بإلغاء قرار الخصخصة الخاص بها‪ .‬إال أن القاسم المشترك في رفع‬ ‫الدعاوى القضائية أمام القضاء والحصول على األحكام المختلفة‪ ،‬هم العمال الذين هم أول ضحايا برنامج‬ ‫الخصخصة غير المدروس‪ ،‬الذي كانت تطبقه الحكومات السابقة المتعاقبة‪ ،‬والتي كانت تسعى للبيع فقط‪،‬‬ ‫والتخلص من “هم” القطاع العام‪ ،‬خاصة أن التجارب السابقة كلها أكدت أن الحكومة هي “أفشل” تاجر‬ ‫وصانع على االطالق‪.‬‬ ‫والسؤال اآلن‪ ..‬ما الوضع الراهن لهذه الشركات‪ ،‬وكيف يتم إدارتها خالل المستقبل‪ ،‬وهل يُمثل األمر بداية‬ ‫ضغوط جديدة على القطاع العام‪ ،‬الذي يعاني منذ أعوام طويلة مضت من خسائر ال تعد وال تحصى؟‪ ..‬أسئلة‬ ‫كثيرة وعديدة تتردد في أجواء وكواليس الصناعة‪ ،‬واإلجابة عليها مازالت غائبة تمامًا!‪.‬‬ ‫بمجرد صدور األحكام القضائية قام عمال الشركات‬ ‫التي صدرت في حقها أحكامًا قضائية بالعودة‬ ‫إلى القطاع العام بالضغط على الحكومة للعمل‬ ‫على إعادة الشركات للقطاع العام فعليًا‪ ،‬وإلغاء‬ ‫السياسات التي اتخذها المالك السابقون للشركات‪،‬‬ ‫والتي يرى كل منهم أنها سلبية‪ ،‬وغير مالئمة‪،‬‬ ‫وأصابتهم بأضرار بالغة خالل الفترة الماضية‪.‬‬ ‫من جهتها أكدت الحكومة‪ ،‬ملتزمة بسياسات السوق‬ ‫الحرة‪ ،‬وهي إشارة إلى عدم االرتداد إلى تطبيق‬ ‫السياسات االشتراكية التي كانت مطبقة في العهد‬ ‫الناصري‪ ،‬أن الشركات التي عادت إلى الدولة‬ ‫سيتم التعامل معها‪ ،‬واحترام األحكام القضائية‬ ‫فيها كافة‪ ،‬كما سيتم احترام جميع الحقوق القانونية‬ ‫للمستثمرين‪ ،‬أو كافة األطراف األخرى المتعاملة‬ ‫مع هذه الشركات‪.‬‬ ‫وفي الوقت نفسه محاسبة الفاسدين أو مرتكبي‬ ‫أي حاالت انحراف عند تنفيذ عقود بيع الشركات‬ ‫سواء من جانب األجهزة الحكومية أم من جانب‬ ‫‪32‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫المشترين‪.‬‬ ‫المليون جنيه‬ ‫على جانب أخر أكدت مصادر مسؤولة بشركات‬ ‫قطاع األعمال العام‪ ،‬ووزارة االستثمار لـ"خيوط"‬ ‫قيام الشركات القابضة بترتيب أوضاعها الستعادة‬ ‫الشركات التي صدرت لها أحكامًا قضائية بعودتها‬ ‫إلى القطاع العام‪ ،‬ومن بينها شركة “غزل شبين”‪،‬‬ ‫والتي أرسل المهندس محسن الجيالني‪ ،‬رئيس‬ ‫الشركة القابضة‪ ،‬مذكرة بشأنها إلى الجهات‬ ‫الحكومية المختصة يطالبها فيها باإلعفاء من سداد‬ ‫رسوم تنفيذ حكم استالم الشركة على يد محضر‪،‬‬ ‫خاصة أن هذه الرسوم تصل قيمتها إلى قرابة‬ ‫المليون جنيه!‪.‬‬ ‫غزل شبين‬ ‫في اإلطار نفسه أشارت بعض المعلومات المنتشرة‬ ‫بين أوساط العمال في شركة “غزل شبين” إلى‬

‫وجود رغبة من المستثمر الهندي “إندوراما” في‬ ‫تسليم الشركة إلى الجهات الحكومية بالتراضي‪،‬‬ ‫وليس لديه الرغبة لخوض أي معارك قضائية حول‬ ‫الشركة للبقاء بها‪.‬‬ ‫ورغم عدم توافر أي أدلة حول هذا الموقف‪ ،‬الذي‬ ‫يردده العمال حول رغبة المستثمر في عدم البقاء‪،‬‬ ‫إال أن األجواء السابقة على الحكم القضائي األخير‬ ‫تؤكد ترجيح صحة هذا الموقف‪ ،‬خاصة أن أجواء‬ ‫العمل “السلبية” التي سبقت ثورة يناير‪ ،‬دفعت‬ ‫مسؤولي الشركة الهنود لإلشارة إلى إمكانية‬ ‫سحب استثماراتهم من مصر‪ ..‬مؤكدون أن أجواء‬ ‫العمل في ذلك الوقت أصابتهم بخسائر فادحة‪،‬‬ ‫خاصة مع ندرة المواد الخام “األقطان”‪ ،‬وارتفاع‬ ‫أسعارها بشكل متواصل‪ ،‬إضافة إلى الغزو‬ ‫المتواصل للغزول األجنبية للسوق المصرية‪،‬‬ ‫والتي تكبد المنتجات المصرية خسائر كبيرة بسبب‬ ‫فروق األسعار‪ ،‬ويضاف إلى كل هذه المعوقات‪،‬‬ ‫مشكلة التأخير الحكومي في صرف دعم الغزول‬


‫اجليالين يطالب اجلهات‬ ‫احلكومية بدفع مليون جنيه‬ ‫قيمة ر�سوم عودة "غزل‬ ‫�شبني" للقطاع العام‬

‫للشركات‪ ،‬والتي جعلها غير قادرة على العمل‬ ‫واإلنتاج‪.‬‬ ‫فرصة ذهبية‬ ‫وال شك مع صدور الحكم القضائي يكون المستثمر‬ ‫الهندي قد وجد في األمر فرصة للخروج من السوق‬ ‫المحلية مع المطالبة بكافة حقوقه واستثماراته التي‬ ‫ضخها في الشركة‪ ،‬وبالتالي لو كان األمر كما يظهر‬ ‫للبعض بالغ السوء بالنسبة للمستثمر فهو بالنسبة له‬ ‫في حقيقة األمر “فرصة ذهبية” للخروج من السوق‬ ‫المحلية بأقل خسائر ممكنة‪ ،‬بحيث يترك األمر‬ ‫للحكومة والشركة القابضة لتحمل مسؤولية الوضع‬ ‫الخطير للشركة في الوقت الراهن!‪.‬‬ ‫وما يؤكد هذه الحقيقة‪ ،‬المفاوضات الراهنة بين‬ ‫المستثمر الهندي والشركة القابضة للقطن والنسيج‬ ‫والمالبس الجاهزة؛ حيث المعلومات المبدئية حول‬ ‫هذه المفاوضات إلى أن المستثمر قد قام بدفع قرابة‬ ‫‪ 130‬مليون جنيه لشراء ‪ %70‬من أسهم الشركة‪ ،‬وقام‬

‫بضخ ‪ 75‬مليون جنيه‪ ،‬باإلضافة إلى ضخ ‪ 130‬مليون‬ ‫جنيه أخرى في رأسمال الشركة‪ ،‬إال أن المستثمر‬ ‫طلب من الجهات الحكومية الوفاء بما يقرب من ‪4‬‬ ‫مليارات جنيه تمثل إجمالي حقوقه داخل الشركة!‪.‬‬ ‫وتهدف المفاوضات في الوقت الراهن إلى محاولة‬ ‫تخفيض المبلغ الذي يريده المستثمر‪ ،‬بحيث يصل إلى‬ ‫الحدود المعقولة‪ ،‬ولنا أن نتخيل هذه الحدود المعقولة‬ ‫في وقت أرسل فيه رئيس الشركة القابضة مذكرة‬ ‫للجهات للحكومية لإلعفاء من دفع المليون جنيه قيمة‬ ‫الرسوم القضائية!‪.‬‬ ‫طنطا للكتان‬ ‫وإذا كانت شركة “غزل شبين”‪ ،‬هناك إمكانية احتمال‬ ‫لعودتها إلى القطاع العام دون أدنى مشكلة‪ ،‬فإن األمر‬ ‫فيما يتعلق بشركة “طنطا للكتان” على العكس تمامًا‪،‬‬ ‫خاصة أن المستثمر السعودي الذي امتلك الشركة‬ ‫في إطار برنامج الخصخصة قد هدد في خطاب قام‬ ‫بارساله إلى مسؤولي الشركة القابضة للصناعات‬

‫الكيماوية يؤكد فيه أنه سيلجأ إلى التحكيم الدولي ر ًدا‬ ‫على الحكم القضائي بإعادة الشركة إلى ملكية الدولة‪،‬‬ ‫بناء على المادة رقم ‪ 14‬الواردة في عقد البيع المبرم‬ ‫مع الحكومة بتاريخ ‪ 9‬فبراير العام ‪ ،2005‬ووصف‬ ‫الكعكي في خطابه قرار دائرة االستثمار في محكمة‬ ‫القضاء اإلداري بمجلس الدولة بإلغاء خصخصة‬ ‫الشركة بأنه يعد “تأميمًا لممتلكاتنا الخاصة دون سند‬ ‫قانوني”‪ ،‬بحسب نص الخطاب‪ ،‬وقال‪“ :‬ليس من‬ ‫العدالة أن تؤمم أمالكنا الخاصة بعد كل هذا البذل‬ ‫والعطاء الذي يصب ً‬ ‫أوال وأخيرً ا في مصلحة العمالة‬ ‫المصرية واالقتصاد المصري”‪ ..‬مشيرً ا إلى عمليات‬ ‫التحديث التي أدخلها على الشركة‪ ،‬وتسريح للعمالة‬ ‫الراغبة في التقاعد عبر المعاش المبكر‪.‬‬ ‫وحتى نُدرك ما الذي دفع العمالة إلى رفع دعوى‬ ‫ً‬ ‫قليال‪ ،‬بالتحديد‬ ‫قضائية ال بد أن نعود إلى الوراء‬ ‫خالل شهر أبريل من العام ‪ ،2010‬عندما قام ‪2000‬‬ ‫عامل بالشركة باالعتصام والتوقف عن العمل نهائيًا‬ ‫بسبب توقف المستثمر السعودي عن الوفاء بالرواتب‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪33‬‬


‫الخاصة بهم‪ ،‬وهو األمر الذي دفع بالمستشار عبد‬ ‫المجيد محمود‪ ،‬النائب العام‪ ،‬إلى إحالة المستثمر‬ ‫السعودي إلى محكمة الجنح لعدم صرفه الرواتب‪.‬‬ ‫وقتها افترش العمال أرض الشركة‪ ،‬وأكدوا أن لديهم‬ ‫‪ 23‬مطلبًا ال بد من قيام اإلدارة بااللتزام بها للعودة إلى‬ ‫العمل مرة أخرى‪ ،‬واستعادة الشركة لمكانتها كأكبر‬ ‫منتج للكتان في السوق المحلية‪ ،‬إال أنه على ما يبدو‬ ‫حدث نوع من التسويف‪ ،‬وبناء على هذا األمر تم‬ ‫رفع الدعوى القضائية التي تم الفصل فيها أخيرً ا‪ ،‬لتبدأ‬ ‫فصول أزمة جديدة في الشركة‪.‬‬ ‫حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين العمال واإلدارة‬ ‫عقب صدور قرار المحكمة باستعادة الشركة‪ ،‬بعدما‬ ‫الحظ العمال ارتفاع ألسنة اللهب من داخل مكاتب‬ ‫مسؤولي الشركة وتصاعدت األدخنة بكثافة‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل العمال يتصورون أن هناك عملية حرق لبعض‬ ‫المستندات الخاصة بالشركة؛ ما أدى إلى الدخول في‬ ‫اشتبكات بين الطرفين‪ ،‬وبعي ًدا عن مدى صدق هذه‬ ‫الواقعة‪ ،‬إال أنها تشير إلى سوء العالقة بين الطرفين‪،‬‬ ‫وأن مسألة استمرار المستثمر في امتالك الشركة أمر‬ ‫صعب المنال مع فقدان الثقة من جانب العمال في‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وقراراتها المختلفة‪.‬‬ ‫ولعل فقدان الثقة في اإلدارة هو ما دفع العمال إلى‬ ‫تنظيم ما يشبه اللجان الشعبية التي تحيط بالشركة‬ ‫من كل جانب في محاولة لمنع تهريب أي متعلقات‬ ‫خاصة بالشركة سواء أكانت مواد خام‪ ،‬أم منتجات‬ ‫تامة الصنع‪ ،‬أم أي معدات إنتاجية من المتوقع أن‬ ‫يحاول أي من العاملين باإلدارة تهريبها‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من تهديدات المستثمر السعودي بالتحكيم‬ ‫الدولي‪ ،‬إال أن الشركة القابضة للصناعات الكيماوية‬ ‫بدأت فى اإلعداد لإلجراءات الخاصة بعملية تسلم‬ ‫الشركة من خالل رصد وتحديد األرصدة البنكية‬ ‫للشركة والمواد الخام والمنتجات المختلفة في‬ ‫المخازن‪ ،‬باإلضافة إلى األرصدة المدينة والدائنة حتى‬ ‫يتم تحديد الموقف المالي‪ ،‬وهي اإلجراءات التي تشير‬ ‫إلى غياب أي معلومات عن الوضع المالي للشركة‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬ ‫العربية لحليج األقطان‬ ‫تواجه شركة "العربية لحليج األقطان" دعوى قضائية‬ ‫مماثلة الستعادتها من الخصخصة‪ ،‬وهي الدعوى التي‬ ‫لم يتم الفصل فيها حتى اآلن؛ حيث دفع ممثل الشركة‬ ‫القانوني بالبطالن‪ ..‬مؤك ًدا عدم وجود أي مسببات‬ ‫قانونية من شأنها المطالبة بعودة الشركة إلى القطاع‬ ‫العام مرة أخرى‪.‬‬ ‫إال أن محكمة القضاء اإلداري بمجلس الدولة طالبت‬ ‫بتوفير كافة المعلومات التي تشمل محاضر تقييم‬ ‫الشركة‪ ،‬واألسس التي تم االعتماد عليها‪ ،‬والقرارات‬ ‫التي صدرت عن جمعياتها العمومية المختلفة في‬ ‫هذا الشأن‪ ،‬باإلضافة إلى قرارات اللجنة الوزارية‬ ‫للخصخصة‪ ،‬والتي صدرت منتصف التسعينيات‪،‬‬ ‫وقرارات بيع محالج الشركة‪ ،‬باإلضافة إلى عقود‬ ‫البيع‪ ،‬وعلى ما يبدو أن هذه الدعوى سوف تستغرق‬ ‫ً‬ ‫وقتا‪ ،‬وال أحد يعلم ما الذي ستنتهي إليه‪ ،‬خاصة أن‬ ‫األمر في النهاية حكم قضائي‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من هذه الدعوى القضائية‪ ،‬إال أن إدارة‬ ‫‪34‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫م�ستثمر "طنطا للكتان" يهدد باللجوء للتحكيم الدويل‪ ..‬وي�ؤكد �أن هذا تعد‬ ‫على املمتلكات اخلا�صة‬

‫عمال "غزل �شبني" �شكلوا جلانًا �شعبية حلماية ال�شركة من ال�سلب‪ ،‬وامل�ستثمر‬ ‫يدخل يف مفاو�ضات مع ال�شركة القاب�ضة للتخلي عن ال�شركة واحل�صول على م�ستحقاته‬ ‫الشركة لم تهتم باألمر ثقة منها أن األمر ال يعدو أن‬ ‫يكون محاولة للنيل من نجاح الشركة‪ ،‬والتي حققت‬ ‫مسيرة من النجاح خالل الفترة الماضية‪ ،‬وهو ما‬ ‫أشارت إليه نتائج أعمال الشركة‪ ،‬والتي تم التصديق‬ ‫عليها خالل الجمعية العمومية األخيرة‪ ،‬والتي عقدت‬ ‫خالل شهر أكتوبر الماضي؛ حيث حققت الشركة‬ ‫خالل العام المالي ‪ 2011 - 2010‬صافي أرباح بلغ‬ ‫‪ 211‬مليو ًنا و‪ 783‬ألف جنيه بنمو قدره ‪،%3.6‬‬ ‫مقارنة بصافي ربح بلغ ‪ 204‬ماليين و‪ 448‬ألف جنيه‬ ‫خالل العام المالي ‪.2010 - 2009‬‬ ‫وبناء على هذه النتائج المالية اإليجابية قامت الشركة‬ ‫بتوزيع ‪ً 20‬‬ ‫قرشا لكل سهم من أسهم الشركة بالبورصة‬ ‫المصرية‪ ،‬وهو ما يعني ‪ -‬بدون شك ‪ -‬أن أحوال‬ ‫الشركة المالية جيدة إلى حد كبير‪ ،‬رغم ما حدث في‬ ‫السوق المحلية من اضطرابات أعقبت ثورة يناير‪،‬‬ ‫ولكن يبقى السؤال‪ :‬لماذا قام مجموعة من العمال برفع‬

‫دعوى قضائية للمطالبة بعودة الشركة للقطاع العام‪،‬‬ ‫ال شك أن اإلجابة لدى القضاء!‪.‬‬ ‫الوضع الراهن‬ ‫وبعي ًد ا عن عودة الشركات إلى القطاع العام‪ ،‬فإن‬ ‫الوضع الراهن داخل الحكومة هو إنهاء العمل‬ ‫ببرنامج الخصخصة‪ ،‬بحيث تتوقف مسيرة القطار‬ ‫إلى ما وصلت إليه‪ ،‬خاصة أنه استحوذ على‬ ‫كافة الشركات القوية‪ ،‬وترك للقطاع العام الكثير‬ ‫من الشركات الخاسرة‪ ،‬وهو ما تم دراسته اآلن‬ ‫في أروقة اللجنة التي قام بتشكيلها نائب رئيس‬ ‫الوزراء السابق الدكتور علي السلمي لدراسة‬ ‫تبعات الخصخصة للشركات العامة خالل األعوام‬ ‫الماضية‪ ،‬وإن كان السؤال‪ :‬كيف ستعود الشركات‬ ‫العائدة إلى القطاع العام‪ ،‬وهذا القطاع أحواله‬ ‫بالغة السوء؟!‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪35‬‬


‫مع خيوط‬

‫الأ�سواق الأمريكية والإيطالية بد�أت اخل�ضوع لعملية‬ ‫االنكما�ش انتظا ًرا ملا �ست�سفر عنه الأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫املطالبة بخطة �سريعة للتحرك ملواجهة الت�أثريات ال�سلبية‬ ‫للأزمات االقت�صادية الراهنة‬

‫بعد تخفي�ض الت�صنيف الإئتماين لأ�سواقها الرئي�سية‬

‫"مع�ضلة" جديدة تواجه ال�صادرات ال�صناعية‬

‫البد من التكاتف والعمل بروح الفريق للمحافظة على مسيرة ارتفاع ونمو الصادرات المصرية‪ ،‬خاصة أن التحديات التي تواجهها أصبحت متعددة‪ ،‬بعضها من‬ ‫الداخل بفعل األجواء السياسية الراهنة‪ ،‬والحاجة الملحة لالستقرار؛ إلعادة دفع العجلة االقتصادية‪ ،‬ومن الخارج مع األزمات االقتصادية المتتالية التي تصيب‬ ‫ً‬ ‫هائال من المنتجات المصرية‪ ،‬وبطبيعة الحال إذا ما عانى االقتصاد من أزمات متكررة‪ ،‬من‬ ‫االقتصاد العالمي‪ ،‬خاصة االقتصاد األمريكي‪ ،‬الذي تستقبل أسواقه كمًا‬ ‫المؤكد سيؤثر سلبًا في كم الطلبيات التصديرية إلى السوق‪ ،‬وهو تح ٍد جدي ٍد باتت تواجهه الصادرات المصرية‪ ،‬خاصة أن السوق األمريكية هي السوق الكبرى‬ ‫المستقبلة للمنتجات المصرية‪ .‬وخالل الفترة الماضية مع بداية أجواء األزمة االقتصادية األمريكية الجديدة‪ ،‬تم خفض التصنيف االئتماني الرتفاع مستوى الديون‬ ‫المستحقة‪ ،‬والعجز عن الوفاء باألقساط والعوائد؛ ما يعني أن هناك تأثيرات محتملة قوية على الصادرات المصرية خالل المستقبل القريب‪.‬‬ ‫خبراء االقتصاد من جانبهم طالبوا الحكومة بوضع خطة محكمة إلدارة األزمة الراهنة‪ ،‬للحفاظ على الصناعات التصديرية‪ ،‬أو التي لديها حصة جيدة في السوق‬ ‫األمريكية‪ ،‬والخوف من تأثير التحديات الداخلية والخارجية على السواء‪ ،‬والتي قد تؤدي إلى نتائج سلبية للغاية في حال عدم التحرك "اآلن" لدراسة الموقف‪،‬‬ ‫واتخاذ التدابير المطلوبة للحفاظ على المنتجات الصناعية من أي آثار سلبية محتملة‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫منذ الكساد العالمي‬ ‫يرى الخبراء‪ ،‬ومنهم الدكتور شريف دالور أستاذ‬ ‫االقتصاد الدولي‪ ،‬والدكتور علي لطفي رئيس‬ ‫وزراء مصر األسبق‪ ،‬أن ما يحدث لالقتصاد‬ ‫األمريكي بداية من العام ‪ 2008‬وحتى اآلن يمثل‬ ‫أكبر أزمة تواجه الواليات المتحدة األمريكية منذ‬ ‫الكساد العظيم خالل ثالثينيات القرن الماضي‪،‬‬ ‫خاصة أن تخفيض التصنيف االئتماني يعني أن‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية أصبحت عاجزة عن‬ ‫سداد مديونياتها سواء المتعلقة بالقروض أم عوائد‬ ‫أذون الخزانة‪ ،‬أي تراجع الثقة في القدرة المالية‬ ‫للواليات المتحدة األمريكية على الوفاء بالتزاماتها‬ ‫المختلفة‪ ،‬وعليه قد تتعرض لمشاكل وأزمات تتعلق‬ ‫بالسيولة المالية‪ ،‬أو التوسعات االستثمارية‪ ،‬أو‬ ‫ً‬ ‫مسبقا‪.‬‬ ‫االقتصادية التي كان مخطط لها‬ ‫والمشكلة األخطر ‪ -‬حسبما أشار الخبراء ‪ -‬هو‬ ‫ضرورة قيام الحكومة األمريكية برفع سعر العائد‬ ‫على أذون الخزانة‪ ،‬أو السندات المختلفة‪ ،‬رغبة‬ ‫في جذب المشترين لالكتتاب عليها؛ ما يؤدي إلى‬ ‫زيادة حجم وأعباء الديون األمريكية وإرهاق شديد‬ ‫للدولة ككل‪ ،‬خاصة أن إجمالي الديون تخطى‬ ‫إجمالي الناتج القومي األمريكي والبالغ قرابة ‪51‬‬ ‫تريليون دوالر‪ .‬ويضاف إلى األزمة االقتصادية‬ ‫أجواء عدم االستقرار المالي الذي يواجهه عدد من‬ ‫البلدان األوروبية؛ نتيجة أزمة الديون بكل منها‪،‬‬ ‫مثل اليونان‪ ،‬والبرتغال‪ ،‬وإيطاليا أخيرً ا‪ ،‬والتي‬ ‫تعد الشريك التجاري األول لمصر داخل االتحاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬والثاني على مستوى العالم؛ حيث‬ ‫وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو‬ ‫‪2.6‬مليار يورو خالل العام الماضي؛ ما يعني أن‬ ‫األزمات االقتصادية أصبحت تهدد السوق الثانية‬ ‫من حيث مستوى تدفق الصادرات المصرية إليها؛‬ ‫ما يعقد األمر‪ ،‬ويستلزم وضع خطة للتعامل مع هذا‬ ‫الواقع خالل المستقبل القريب‪.‬‬ ‫تداعيات أزمة سابقة‬ ‫ويؤكد الدكتور شريف دالور أن هذه األزمة التي‬ ‫تعاني منها أمريكا وأوروبا هي من تداعيات‬ ‫األزمة المالية العالمية التي حدثت نهاية العام‬ ‫ً‬ ‫حلوال‬ ‫‪ ،2008‬وأن الواليات المتحدة لم تأخذ‬ ‫جذرية لمواجهة المشكلة؛ لذا فإنها ستظل تعاني‬ ‫من تداعياتها‪ ،‬بل إن الحل األعرج الذي يقترحه‬ ‫األمريكيون برفع حد سقف الديون هو بمثابة مخدر‬ ‫وقتي لنقل األزمة للعام المقبل‪ ،‬وهو ما يترتب عليه‬ ‫تفاقم األزمة‪ ،‬وهو ما يعكس عدم جدية كبار الساسة‬ ‫واالقتصاديين في حل المشاكل؛ ألن النظام المالي‬ ‫والنقدي العالمي بحاجة إلى إصالحات جدية‪،‬‬ ‫وليس مجرد تصريحات وردية‪.‬‬ ‫أما تأثير تلك األزمة على االقتصاد المصري فقد‬ ‫أجمع الخبراء على أن الصادرات المصرية هي‬ ‫األكثر تأثرً ا؛ ألنها تعتمد على القيمة المضافة‬ ‫المنخفضة‪ ،‬وفي مثل هذه الظروف فإن المستهلك‬ ‫األمريكي يلجأ إلى المنتجات األرخص؛ نتيجة‬

‫انخفاض دخله الناتج عن البطالة‪ ،‬وتصاعد نسبة‬ ‫الضرائب التي قد تلجأ إليها أمريكا لتعويض جزء‬ ‫من أزمتها‪ ،‬بالرغم من أنها تحرص على زيادة‬ ‫الدعم للفئات غير القادرة‪.‬‬ ‫أما الجهاز المصرفي المصري فإنه لن يتأثر‬ ‫بفضل اإلصالحات النقدية التي ال يزال البنك‬ ‫المركزي المصري يمارسها لدعمه‪ ..‬مشيرً ا إلى‬ ‫أن االحتياطي النقدي من العمالت األجنبية لن يتأثر‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫المليار دوالر‬ ‫أكد يحيى زنانيري‪ ،‬رئيس رابطة مصنعي‬ ‫المالبس الجاهزة‪ ،‬أن حجم الصادرات المصرية‬ ‫من المالبس يتخطى المليار دوالر سنويًا‪ ،‬ويصدر‬ ‫بصفة رئيسية إلى أمريكا؛ نظرً ا لالستفادة من‬ ‫بروتوكول «الكويز» باستيراد جزء من الخامات‬ ‫من إسرائيل‪ ،‬ويكون بموجبه التصدير لألسواق‬ ‫األمريكية دون جمارك‪ ،‬وبطبيعة الحال ما يحدث‬ ‫سواء داخليًا أم خارجيًا يمثل تحديًا كبيرً ا للصناعة‬ ‫المصرية بمختلف تخصصاتها‪ ،‬وللصناعات‬ ‫النسجية بشكل خاص؛ نظرً ا العتماد الكثير من‬ ‫المنشآت الصناعية العاملة بها على األسواق‬ ‫الخارجية سواء تصدير منتجات تامة الصنع‪ ،‬أم‬ ‫بعض الخامات‪ ،‬وأبرزها األقطان‪ ،‬أم استيراد‬ ‫خامات‪ ،‬ومن ثم ال بد من الوصول إلى آلية‬ ‫ألي من‬ ‫عمل لكيفية محاصرة التأثيرات السلبية ٍ‬ ‫التحديات التي تواجه الصناعة‪.‬‬ ‫توقعات باالنكماش‬ ‫وفي اإلطار نفسه يؤكد المهندس مجدي طلبة‪،‬‬ ‫رئيس المجلس التصديري للمالبس الجاهزة‬ ‫األسبق‪ ،‬أن السوق األمريكية بعد تخفيض التصنيف‬ ‫اإلئتماني في حالة ذعر شديد‪ ،‬وأن صادرات مصر‬ ‫إلى المستهلك األمريكي من الصناعات النسجية‬ ‫والمالبس الجاهزة تمثل نسبة كبيرة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يترتب عليه حدوث حالة انكماش شديدة في هذه‬ ‫ً‬ ‫دوال عديدة تدرك جي ًدا كيفية‬ ‫السوق‪ ..‬مؤك ًدا أن‬ ‫االستفادة من هذه األزمة‪ ،‬لكن في مصر ال يوجد‬ ‫تنسيق أو إدارة لألزمات ومواجهتها‪ ..‬مشيرً ا إلى‬ ‫أن صادرات بـ‪ 2.4‬مليار جنيه سنويًا في مهب‬ ‫الريح بعد أزمة تخفيض التصنيف اإلئتماني‬ ‫للواليات المتحدة‪.‬‬ ‫وتعقدت األمور أكثر بعد حدوث األمر نفسه مع‬ ‫إيطاليا واليونان وغيرهما؛ ما يعني أن السوق‬ ‫األوروبية ‪ -‬السوق الرئيسية للمنتجات المصرية‬ ‫ أصبحت هي األخرى تماثل وضع السوق‬‫األمريكية؛ ما يجعل الصادرات المصرية تواجه‬ ‫تحديًا بالغ الخطورة يماثل أو يفوق اآلثار الناتجة‬ ‫عن األزمة االقتصادية العالمية خالل العام ‪.2008‬‬ ‫أضاف طلبة‪ :‬إن المستوردين األمريكيين خفضوا‬ ‫وارداتهم من المالبس الجاهزة والصناعات‬ ‫النسجية بعد ثورة ‪ 25‬يناير إلى ‪%30‬؛ بسبب عدم‬ ‫انتظام الشحن البحري‪ ،‬وغياب االستقرار السياسي‬

‫واألمني داخل المجتمع المصري‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫اهتزاز الجودة في الصناعة نتيجة االعتصامات‬ ‫واالضرابات العمالية؛ ما ترتب على ذلك ً‬ ‫أيضا‬ ‫ارتفاع التكلفة‪ ،‬لكن بعد انخفاض التصنيف‬ ‫اإلئتماني فإن المستهلك والمستورد األمريكيين‬ ‫سوف تتجه أنظارهما إلى المنتج البنجالديشي‬ ‫وموردي دول جنوب شرق آسيا من المالبس‬ ‫الجاهزة والصناعات النسجية ذات األسعار‬ ‫الرخيصة مقارنة بأسعار المنتجات المصرية‬ ‫العالية‪.‬‬ ‫مميزات سعرية‬ ‫وقال أحمد هاشم‪ ،‬عضو جمعية مستثمري مدينة‬ ‫‪ 15‬مايو‪ ،‬وأحد المصدرين للسوق األمريكية‪:‬‬ ‫الوضع اآلن يمكن أن نطلق عليه «جس نبض»‪،‬‬ ‫التعاقدات قليلة للغاية‪ ،‬والكثير منها محدود؛ نظرً ا‬ ‫ألن الكثيرين يرغبون في معرفة ما الذي سيكون‬ ‫عليه الوضع في المستقبل‪ ،‬ولهذا يخشى أن يقوم‬ ‫باستيراد كميات كبيرة من المنتجات المصرية‪،‬‬ ‫ويقوم بتسويقها على فترات طويلة في حال‬ ‫شيوع مناخ الركود المتوقع‪ ،‬بل إن الكثيرين من‬ ‫المستوردين للمنتجات المصرية‪ ،‬سواء في السوق‬ ‫األمريكية أم األوروبية‪ ،‬يطالبون في كثير من‬ ‫األحيان بضرورة خفض األسعار‪ ،‬دون التأثير‬ ‫على الجودة‪ ،‬وهو أمر من الصعب القيام به؛ ألنه‬ ‫ بطبيعة الحال ‪ -‬يمثل خسائر للمنتجين‪.‬‬‫ً‬ ‫بعضا من المنشآت الصناعية‬ ‫وال أخفي أن هناك‬ ‫الكبرى في مصر ‪ -‬حاليا ‪ -‬استجابت لرغبة‬ ‫المستوردين األجانب؛ رغبة في الحفاظ على‬ ‫األسواق التصديرية‪ ،‬إضافة إلى أنها تمتلك‬ ‫المرونة الصناعية التي تجعلها قادرة على إنتاج كم‬ ‫هائل من المنتجات في زمن قياسي ال يحقق بالنسبة‬ ‫ً‬ ‫إرهاقا أو خسائر كبيرة‪.‬‬ ‫لها‬ ‫ولكن المشكلة اآلن ليست في تحديات الخارج‬ ‫وحدها‪ ،‬فلقد استطعنا مواجهتها من قبل خالل العام‬ ‫‪ ،2008‬إال أن المشكلة هي حدوث هذه التحديات‬ ‫الخارجية في وقت تعاني فيه السوق المحلية من‬ ‫تحديات عديدة‪ ،‬أبرزها مشكلة العمالة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫أسعار الخامات‪.‬‬ ‫ويؤكد هاشم أن تحديد اآلثار السلبية لألزمات‬ ‫االقتصادية التي تحدث وستحدث في العالم‬ ‫بالنسبة للصناعة والصادرات المصرية ال يمكن‬ ‫أن يتحقق إال بالعمل على إعادة ترتيب الصناعة‬ ‫من الداخل‪ ،‬ودراسة االحتياجات التي دائمًا ما‬ ‫تواجه أزمات مختلفة بها بداية من المواد الخام‬ ‫ثم العمالة‪ ،‬والعراقيل البيروقراطية العديدة التي‬ ‫باتت تهدد المسيرة الصناعية من األساس‪ ،‬ثم‬ ‫يتم البحث عن االتفاقات التجارية والتسهيالت‬ ‫الممنوحة للمصدرين فيما يتعلق بعالقات مصر‬ ‫مع دول العالم‪ ،‬بحيث يكون لدينا ما يشبه ‪Data‬‬ ‫عن مثل هذه االتفاقات والتسهيالت؛ حتى يستغلها‬ ‫المصدرون في اختراق أسواق جديدة إلحداث ما‬ ‫يسمى بالتنوع التصديري‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪37‬‬


‫مع خيوط‬

‫يف درا�سة لـ ـ"نقطة التجارة الدولية"‬

‫ال�صني‬

‫ت�ستحوذ على ثلث �أ�سواق �صادرات املن�سوجات امل�صرية‬

‫!‬

‫حذرت دراسة حديثة لقطاع نقطة التجارة الدولية بوزارة الصناعة والتجارة‬ ‫الخارجية حول الصناعات النسجية في مصر‪ ،‬من استحواذ الصين والهند وتركيا‬ ‫على نسبة كبيرة من األسواق التصديرية للمنتجات النسجية المصرية‪ ،‬إذا لم يتم‬ ‫دعم القدرات التنافسية للصناعة المصرية‪ ،‬وشددت الدراسة على أهمية توفير قدر‬ ‫هائل من المعلومات والبيانات حول األسواق المستهدف اختراقها بواسطة المنتجات‬ ‫المصرية؛ لتحديد حصة المنافسين‪ ،‬وقدراتهم‪ ،‬وبالتالي البحث عن األساليب‬ ‫التسويقية أو السعرية المالئمة لتكون الصناعة المصرية في مرتبة تنافسية متميزة‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫وأشارت الدراسة إلى أن صناعة الغزل والنسيج محور أساسي من‬ ‫محاور التنمية‪ ،‬فهي من الصناعات ذات األهمية الكبيرة في االقتصاد‬ ‫المصــري؛ حيث إننا نمتلك فيها ميزة تنافسية ممثلة في توافر المواد‬ ‫ً‬ ‫قبوال في السوق‬ ‫الخام األساسية‪ ،‬خاصة القطن المصري‪ ،‬والذى يلقى‬ ‫العالمية‪ ،‬باإلضافة إلى األيدي العاملة‪.‬‬ ‫وأوضحت الدراسة أنها من الصناعات التي تتسم بارتفاع الكثافة العمالية‪،‬‬ ‫بالتالي تساهم في حل مشكلة البطالة المرتفعة‪ ،‬وبلغ عدد العاملين في كافة‬ ‫القطاعات المتعلقة بصناعة الغزل والمنسوجات والمالبس نحو ‪442.2‬‬ ‫ألف عامل يمثلون نحو ‪ %25.3‬من إجمالي العمالة في المنشآت المسجلة‬ ‫بالهيئة العامة للتنمية الصناعية‪ ،‬كما بلغ عدد منشآت القطاع الخاص الذي‬ ‫يعمل في مجال الغزل والمنسوجات والمالبس نحو ‪ 5428‬منشأة‪ ،‬تمثل‬ ‫نحو ‪ %17.5‬من إجمالي منشآت القطاع الخاص‪.‬‬ ‫إال أن هذه الصناعة من الصناعات التي تلقى منافسة شرسة في األسواق‬ ‫العالمية‪ ،‬خاصة من قبل الصين التي تستحوذ على حوالي ثلث الصادرات‬ ‫العالمية من منتجات هذه الصناعة‪ ،‬باإلضافة إلى منافسة الهند وتركيا‪.‬‬ ‫وإذا ما حققنا اإلنتاج المطلوب في األوقات المناسبة باألذواق المناسبة لكل‬ ‫سوق‪ ،‬وبأسعار منافسة؛ فإن ذلك سوف يتيح لنا تحقيق القدرات التنافسية‬ ‫في األسواق العالمية؛ لذا تولي الدولة اهتمامًا كبيرً ا بهذه الصناعة‪ ،‬وتقدم‬ ‫المساندة التصديرية لمختلف الصناعات النسجية للمحافظة على مكانتها‬ ‫التصديرية‪ ،‬واختراق أسواق جديدة‪.‬‬ ‫وذكرت الدراسة أن أهم المنافسين في السوق األمريكية هي دولة الصين‪،‬‬ ‫التي سيطرت على ‪ %31.3‬من هذا المنتج‪ ،‬وهندوراس ‪،%12.3‬‬ ‫والمكسيك ‪ ،%11.3‬ونسبة مصر بلغت ‪.%1.5‬‬ ‫إضافة إلى المنافسين في المملكة المتحدة أبرزها دولة تركيا بنسبة‬ ‫‪ ،%18.6‬بنجالديش ‪ ،%14.5‬الصين ‪ ،%14.3‬ونسبة مصر ‪،%1.7‬‬ ‫ومنافسة تركيا للمنتجات المصرية في السوق األلمانية بنسبة ‪،%28.4‬‬ ‫بنجالديش ‪ ،%20‬الصين ‪ ،%14.6‬بينما مصر ‪.%0.8‬‬ ‫وأشارت الدراسة إلى أن هناك بنو ًدا ذات معدل نمو كبير‪ ،‬ومطلوب‬ ‫زيادة تمثيلها في األسواق الخارجية‪ ،‬ومنها مالبس مصنوعة من أنسجة‬ ‫معالجة للرطوبة “كود ‪ ،”6210‬على الرغم من انخفاض قيمة صادراتنا‬ ‫من هذا البند بنسبة “‪”%5.1 -‬؛ ليصل إلى ‪ 191.2‬مليون دوالر العام‬ ‫‪2010‬؛ مقارنة بالعام السابق‪ ،‬إال أنه يشكل ‪ %14.9‬من قيمة المالبس‬ ‫الجاهزة المصدرة‪ ،‬كما أنه حقق طفرة بالزيادة؛ حيث كانت قيمته ‪27.7‬‬ ‫مليون دوالر العام ‪2008‬؛ ما يدعو لتكثيف الجهود لزيادة الصادرات؛‬ ‫فقيمة صادراتنا في أهم أسواقنا التصديرية ضعيفة‪ ،‬بالمقارنة بواردات‬ ‫هذه الدول من العالم‪.‬‬ ‫كما أوضحت ‪ -‬الدراسة ‪ -‬أن أهم أسواقنا التصديرية هي الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية‪ ،‬المملكة المتحدة‪ ،‬أسبانيا‪ ،‬وألمانيا‪ ،‬ويسيطر على هذه‬ ‫األسواق الصين بدرجة كبيرة؛ حيث تمثل ‪ %61.5‬فى أمريكا‪%53.8 ،‬‬ ‫في المملكة المتحدة‪ %49.5 ،‬في أسبانيا‪ %70.2 ،‬في ألمانيا‪.‬‬

‫وتبين أن أهم منافسي مصر لهذا النوع في السوق األسباني أبرزها‬ ‫الصين ‪ ،%36.6‬فيتنام ‪ ،%13.3‬إندونيسيا ‪ ،%9.9‬بينما مصر ‪،%0.8‬‬ ‫والدول المنافسة في المملكة المتحدة هي الصين ‪ ،%28.4‬تركيا ‪،%18‬‬ ‫الهند ‪ ،%6.2‬بينما مصر ‪.%0.4‬‬ ‫وإضافة إلى السوق الفرنسية تعد الصين أبرز المنافسين لمصر بنسبة‬ ‫‪ ،%35.2‬إيطاليا ‪ ،%10.6‬تركيا ‪ ،%7.7‬بنجالديش ‪ ،%5.5‬بينما مصر‬ ‫‪.%0.7‬‬ ‫وأشارت إلى أنه من المالحظ أنه برغم اقترابنا من متوسطات األسعار‬ ‫لبعض الدول‪ ،‬إال أن هذه الدول تسيطر على نسبة كبيرة من واردات‬ ‫أهم أسواقنا التصديرية‪ ،‬وبالتالي فإنه يجب االهتمام بجودة المنتج بما‬ ‫يتالءم وسعره التصديري‪ ،‬ودراسة األسواق دراسة جيدة لمراعاة أذواق‬ ‫المستهلكين‪ ،‬واالستفادة من األسواق الموقع معها اتفاقيات‪ ،‬خاصة السوق‬ ‫اإلفريقية والعربية‪.‬‬ ‫كما أوضحت أنه بدراسة تطور قيمة أهم صادراتنا من هذا القطاع المهم‬ ‫خالل الفترة ‪ 2010 - 2008‬توصلت الدراسة إلى اآلتي‪ :‬زاد إجمالي‬ ‫الصادرات من المالبس الجاهزة بنسبة ‪%14.6‬؛ ليصل لنحو ‪1286‬‬ ‫مليون دوالر العام ‪ ،2010‬مقارنة بالعام السابق‪.‬‬ ‫وتمثلت أهم هذه المنتجات في اآلتي‪ً :‬‬ ‫أوال هناك بعض البنود التي لنا فيها‬ ‫ميزة نسبية تمثل بدل رجالي صوف “كود ‪ ،”6203‬وزادت صادراتنا‬ ‫منها بنسبة ‪%40.4‬؛ لتصل قيمتها إلى ‪ 312.8‬مليون دوالر العام‬ ‫‪2010‬؛ مقارنة بالعام ‪ ،2009‬وتشكل نحو ‪ %24.3‬من إجمالي صادرات‬ ‫المالبس الجاهزة‪ ،‬وأهم أسواقنا التصديرية الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫بنسبة ‪ ،%46.2‬ألمانيا ‪ ،%9.2‬والمملكة المتحدة ‪.%7.9‬‬ ‫وتعد أهم منافسينا في الواليات المتحدة األمريكية الصين وتسيطر على‬ ‫‪ %23.6‬من السوق األمريكية العام ‪ ،2010‬ويليها المكسيك ‪،%18.5‬‬ ‫وبنجالديش ‪ ،%15.2‬بينما مصر تشارك بنسبة ‪ ،%2.9‬وفي السوق‬ ‫األلمانية ينافسنا الصين بنسبة ‪ ،%26‬تركيا ‪ ،%10.9‬بنجالديش‬ ‫‪ ،%10.3‬ونسبة مصر ‪.%0.8‬‬ ‫وفي المملكة المتحدة ينافسنا الصين بنسبة ‪ ،%33.4‬بنجالديش ‪،%9.8‬‬ ‫إيطاليا ‪ ،%6.7‬ومصر نسبتها ‪ ،%2.1‬وأهم أسواقنا التصديرية الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية ‪ ،%47.5‬المملكة المتحدة ‪ ،%15‬ألمانيا ‪ ،%8‬وعن‬ ‫نوعية القمصان الرجالي زادت قيمة صادراتنا منها بنسبة ‪%31.6‬؛‬ ‫لتصل إلى ‪ 46.3‬مليون دوالر العام ‪2010‬؛ مقارنة بالعام ‪.2009‬‬ ‫وأهم أسواقنا التصديرية‪ :‬الواليات المتحدة األمريكية بنسبة ‪،%51.8‬‬ ‫ألمانيا ‪ ،%20.5‬والمملكة المتحدة ‪.%14.8‬‬ ‫كما أن أهم منافسينا في الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬الصين ‪،%33.4‬‬ ‫بنجالديش ‪ ،%15‬إندونيسيا ‪ ،%8.2‬بينما مصر ‪ ،%0.9‬ومنافسينا في‬ ‫ألمانيا‪ ،‬الصين ‪ ،%02.5‬بنجالديش ‪ ،%14.2‬الهند ‪ ،%11.4‬بينما مصر‬ ‫‪ ،%0.1‬أما المملكة المتحدة فتصل نسبة الصين ‪ ،%26.9‬بنجالديش‬ ‫‪ ،%17‬الهند ‪ ،%11‬بينما مصر ‪.%0.2‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪39‬‬


‫مو�ضة‬

‫حوار‪ :‬لبنى ا�سماعيل‬

‫م�صممة �إك�س�سوارات املالب�س جيهان هريدي ل ـ "خيوط"‪:‬‬

‫جنحت يف االرتقاء ب�أناقة املر�أة‬ ‫ب�إك�س�سوارات عك�ست نب�ض الثقافة العربية‬ ‫مُكملة األناقة جيهان هريدي‪ ..‬اسم سطع في عالم تصميم إكسسوار المالبس النسائية‪ ،‬تتميز تصاميمها بالمزج بين الطابع الشرقي والعربي‬ ‫األصيل‪ ،‬تخرجت في قسم االجتماع بجامعة عين شمس‪ ،‬لكن عشقها لإلكسسوار دفعها الحتراف هذا المجال‪ ،‬وعبر أعوام قليلة حققت نجاحً ا‬ ‫كبيرًا‪ ،‬وبصمة فنية خاصة بها‪ ،‬وقدمت أفكارًا مبتكرة اعتمدت على إبراز الجانب التراثي المصري‪ ،‬تجلى هذا بوضوح في شكل كل تصميم‬ ‫بخاماته وألوانه غير المعتادة‪ ،‬لعل أبرز الخامات التي استخدمتها هريدي في قطعها كانت الشال السيناوي والكشمير الصعيدي والقماش‬ ‫البدوي‪ ،‬وزينت القطع باألحجار الكريمة والكريستال والنحاس‪ ،‬جيهان هريدي تفاعلت ً‬ ‫أيضا مع ثورة ‪ 25‬يناير فقدمت مجموعة فريدة من‬ ‫اإلكسسوارات التي ترجمت من خاللها عشقها لوطنها كأي فتاة مصرية‪ ،‬استخدمت فيها شعارات أطلقها الثوار وارتبطت بميدان التحرير‪،‬‬ ‫واستخدمت ً‬ ‫أيضا رباعيات صالح جاهين‪ ،‬وقصائد أمل دنقل‪ ،‬كل هذا في العديد من القطع المتميزة مثل حقيبة اليد والدالية والسالسل والخالخيل‬ ‫والخواتم وغيرها من مكمالت األناقة‪“ ..‬خيوط” التقت جيهان هريدي للحديث عن بداياتها‪ ،‬وأحدث تصميماتها مع مصممة األزياء نعيمة كامل‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫وبدو سيناء والعريش في مصر وبين غطاء الرأس‬ ‫الذي يستعمله الفالحون‪ ،‬كذلك استخدمت الخط‬ ‫ً‬ ‫إقباال من األجانب الذين‬ ‫العربي في تصاميم القت‬ ‫أعجبوا بها‪ ،‬وصممت قطعًا أضفت عليها البعد‬ ‫أغان إليها‪،‬‬ ‫الثقافي من خالل إضافة أشعار وكلمات‬ ‫ٍ‬ ‫خصوصا رباعيات الشاعر الراحل صالح جاهين‪.‬‬ ‫ً‬

‫عشق األلوان‬ ‫عن بدايتها قالت جيهان هريدي‪ :‬منذ الصغر وأنا‬ ‫أعشق األلوان فكنت أقوم بشراء عقود الخرز‪،‬‬ ‫وعندما أشعر بالملل بعد ارتدائها لفترة‪ ،‬أعمل على‬ ‫إعادة تركيبها من جديد وادماج ألوانها في تصميم‬ ‫مختلف يظهر العقد على أنه جديد‪ ،‬وكأني قمت‬ ‫بشرائه في اللحظة نفسها‪ ،‬وقد الحظت والدتي هذه‬ ‫الموهبة‪ ،‬وفي ذات يوم وجدتها قامت بشراء بعض‬ ‫الخامات المختلفة لتساعدني على تنمية موهبتي‪ ،‬وقد‬ ‫كان‪.‬‬ ‫وتضيف‪ :‬لكن مع سنوات الدراسة‪ ،‬وانشغالي بالحياة‬ ‫العامة لم أجد ً‬ ‫وقتا لتنمية الموهبة‪ ،‬إلى أن جاءت‬ ‫اللحظة عندما ظهرت أول قطعة إكسسوار قمت‬ ‫بتصميمها إلبنتي؛ حيث قمت بتصميم قطعة ألزين بها‬ ‫فستان السواريه الخاص بها لحضور إحدى الحفالت‪،‬‬ ‫وإذا بها تالقي إعجاب األقارب واألصدقاء؛ لدرجة‬ ‫أنها لفتت األنظار أكثر من تصميم الفستان نفسه‪،‬‬ ‫فبدأت في أخذ دورات تدريبية في الحلي إلى جانب‬ ‫االطالع على اإلنترنت لكل ما هو جديد في عالم‬ ‫الفاشون‪ ،‬خاصة أن موهبتي لم ترتبط باإلكسسوار‬ ‫في حد ذاته‪ ،‬بل ارتبطت بكونها مكمل ألناقة المرأة‬ ‫التي ال غنى عنها في مالبسها‪..‬‬ ‫مكمل أساسي‬ ‫وعن تصميماتها‪ ،‬وكيف تعد التصميم‪ ،‬تقول‬ ‫جيهان هريدي‪ :‬في البداية ال بد أن نتفق على أن‬ ‫اإلكسسوارات في الوقت الراهن هي مكمّل أساسي‬ ‫لألناقة‪ ،‬إذ يغيّر شكل المالبس تمامًا‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫استغناء العديد من النساء عن الذهب لغالء ثمنه‪،‬‬ ‫ولهذا تأتي أهمية التصميم؛ حيث قد تأتي الفكرة من‬ ‫خالل المالبس نفسها بمثابة أن يقع ناظري عليها‪،‬‬ ‫فأشعر بأن هناك ً‬ ‫شيئا ينقصها؛ لدرجة أنني قد استخدم‬ ‫القماش المصمم منه الملبس ليكون إكسسوارً ا من‬ ‫نفس خاماته مضيفة إليه بعض السالسل أو الخرز أو‬ ‫ً‬ ‫خيوطا أورنج مع‬ ‫الخيوط المضادة للون كأن استخدم‬ ‫ملبس بني أو تركواز وهكذا‪ ،‬وقد تأتي فكرة في ذهني‬ ‫وأنا من أقوم بتركيب الملبس عليها‪.‬‬ ‫التفرد‬ ‫وعن أهم ما يميز تصميماتها‪ ،‬قالت جيهان هريدي‪:‬‬ ‫أهم ما يميز تصميماتي أنها لم تقتصر على الخرز أو‬ ‫النحاس أو المعادن بشكل عام‪ ،‬بل استخدمت الخيوط‬ ‫والقماش لتلعب دورً ا أساسيًا‪ ،‬بل ال أُخفي سرً ا بأنني‬ ‫استلهمت تصميماتي من الحياة البدوية التي تعتمد‬ ‫في تزيين مالبسها على تنويع ألوان الخيوط داخل‬ ‫ً‬ ‫شكال جماليًا يبهر العالم‪ ،‬بل كنت‬ ‫الرداء الواحد؛ لتنتج‬ ‫حريصة ً‬ ‫أيضا على التواصل مع التراث المصري‬ ‫لتوظيفه بشكل عصري‪ ،‬وفي الوقت نفسه يُبقي على‬ ‫الروح المصرية في جميع المحافل الدولية ويحافظ‬ ‫على هويتنا التي كادت أن تسرق منا‪ ،‬ومن هنا يأتي‬ ‫التفرد‪ ،‬فالتميز الحقيقي يأتي من التفرد‪ ،‬فأنا استخدم‬ ‫خامات لم تكن موظفة بهذا األسلوب من قبل‪ ،‬مثل‬ ‫دمج األقمشة مع الخيوط واألحجار والخرز‪ ،‬فهو‬ ‫أسلوب وطريقة جديدة مختلفة عما كان يتبع من قبل‪.‬‬ ‫خصوصا في‬ ‫وهناك تصاميم استوحيتها من الريف‬ ‫ً‬

‫صعيد مصر الثري بمفردات فنية وشعبية جميلة‪،‬‬ ‫جمعت فيها بين الخط البدوي والريفي‪ ،‬كما استلهمت‬ ‫تصميماتي ً‬ ‫أيضا من البيئة المحيطة بي‪ ،‬واألحداث‬ ‫التي تدور من حولي‪ ،‬مثل التصاميم التي جاءت‬ ‫تلقائية من وحي الثورة‪ ،‬السيما الحرية واالنطالق‬ ‫والتعبير عن الرأي والوحدة الوطنية‪ ،‬فالمصمم أو‬ ‫الفنان دائمًا ما ينخرط ويمتزج مع ما حوله؛ لينتج‬ ‫ف ًنا يمس وجدان اآلخرين‪ ،‬ومن ثم يقبل على شرائه‪،‬‬ ‫وهو ما تبرزه تصميماتي التي استمدتها من الثورة‬ ‫وأشعار أمل دنقل وأم كلثوم وبعض الشعارات التي‬ ‫كانت تردد في ميدان التحرير‪.‬‬ ‫وأشارت جيهان هريدي إلى أن اطالق اسم على كل‬ ‫مجموعة انتجتها لم يكن حديث العهد‪ ،‬بل استمدته من‬ ‫األحداث التي مرت بها مصر كمجموعة “الحرية”‬ ‫وغيرها‪ ،‬إلى جانب تأثرها بمصممي األزياء في‬ ‫مملكة الموضة فرنسا وهو ما يميز منتجاتها‪.‬‬ ‫مزج بين األفكار‬ ‫وحول مزجها بين األفكار التراثية والعصرية لتناسب‬ ‫المرأة األنيقة‪ ،‬قالت‪ :‬ساعدني اختياري للخامات في‬ ‫ً‬ ‫فمثال صممت حقيبة تجمع بين الشال‬ ‫هذا المزج‪،‬‬ ‫البدوي الذي يشتهر به البدو من المحيط إلى الخليج‬

‫صنع في مصر‬ ‫وعن جديدها قالت جيهان هريدي‪ :‬أتدرب حاليًا على‬ ‫عمل شنطة من خالل برنامج "كردي كويليه" وهو‬ ‫عبارة عن قطعة قماش سادة تمثل أرضية التصميم‪،‬‬ ‫وأضع عليها جميع أنواع األقمشة‪ ،‬وممكن أن تمثل‬ ‫تلك األقمشة الهالك من أي قماش مستخدم من ذي قبل‬ ‫كالفرو أو الجلد‪ ،‬بل أستطيع أن أدخل معه الكورشية‬ ‫والقطيفة والشمواه وغيرها من قطع القماش ألصمم‬ ‫بها إكسسوارات غاية في األناقة‪.‬‬ ‫أما عن الخامات التي تستخدمها في تصاميمتها‪ ،‬وما‬ ‫ً‬ ‫صيفا وشتاء‪ ،‬أشارت إلى أنها تستخدم‬ ‫يجعلها تختلف‬ ‫خامات القماش والجلد والخيوط على أن تكون‬ ‫ً‬ ‫مكمال كالخرز‪ ،‬األحجار‬ ‫الخامات األخرى عنصرً ا‬ ‫ّ‬ ‫الفضة‪ ،‬األونيكس‪ ،‬اللؤلؤ‪ ،‬العقيق‪،‬‬ ‫الكريمة‪ ،‬النحاس‪،‬‬ ‫الكريستال‪.‬‬ ‫وأضافت قائلة‪ :‬بالطبع هناك اختالف في االستخدام‬ ‫ً‬ ‫فمثال ال نستطيع استخدام‬ ‫من ناحية الخامات واأللوان‪،‬‬ ‫الفيروز في الصيف الذي يتميز بألوان فاتحة وزاهية‬ ‫تعبّر عن أجوائه المبهجة‪ ،‬كما ال يمكن استخدام‬ ‫الشمواه والفرو الذي يتميز به الشتاء في الصيف‪.‬‬ ‫وحول المعارض التي شاركت بها جيهان هريدي‪،‬‬ ‫قالت‪ :‬شاركت أخيرً ا في معرض “صنع في مصر”‪،‬‬ ‫وق ّدمت فيه نوعً ا جدي ًدا من اإلكسسوار على غرار‬ ‫حقائب اليد‪ ،‬األحذية‪ ،‬الخواتم‪ ،‬األساور بأشكال‬ ‫مختلفة ومبتكرة تميزت بطابع شرقي بحت وطابع‬ ‫ً‬ ‫إقباال واستقطب سيدات المجتمع في‬ ‫بدوي‪ ،‬وقد شهد‬ ‫مصر‪ ،‬هذا بخالف المعارض الدولية بفرنسا وإيطاليا‬ ‫والنمسا‪..‬‬ ‫روح الشباب‬ ‫وعن تعاونها البارز مع مصممة األزياء نعيمة كامل‪،‬‬ ‫قالت جيهان هريدي‪ :‬دائمًا ما تحركنا روح الشباب؛‬ ‫باإلضافة إلى أنني أجد نفسي دائمًا مع نعيمة كامل في‬ ‫كل تصميماتها والعكس بالنسبة لألخيرة‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫االختالف في الفكر واالبداع دائمًا ما يصنع التكامل‪،‬‬ ‫ويوجد التجاذب وهذا ما وجدته مع نعيمة كامل‪.‬‬ ‫وحول حلم الماركة قالت هريدي‪ :‬إنه حلم كل مصمم‬ ‫يهدف إلى العالمية ويصل بمحليته البسيطة ‪ -‬ولكن‬ ‫الجديرة باالحترام ‪ -‬إلى هذا المنبر‪ ،‬خاصة أنني أحلم‬ ‫بكلمة “صنع في مصر” تغزو كل األسواق العالمية‪،‬‬ ‫ويا حبذا إن كانت بمنتجات تحمل الطابع المصري‬ ‫الشرقي األصيل الذي تتحلى به منتجاتي‪.‬‬ ‫وعن أبرز األلوان التي سوف يبرز نجمها في عام‬ ‫‪ ،2012‬قالت‪ :‬األلوان المتداخلة والتي ال تتماشى مع‬ ‫بعضها البعض هي التي تتصدر المشهد عام ‪2012‬‬ ‫كاألورنج مع البني‪ ،‬أو التركواز مع البني‪ ،‬واألورنج‬ ‫مع حجر العقيق‪ ،‬ولكن في النهاية دائمًا ما تكون‬ ‫البساطة هي أرقى أنواع الموضة الراقية والعصرية‪.‬‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪41‬‬


‫مو�ضة‬

‫ابداع ت�صميمات مو�ضة فريدة‬ ‫ب�أيدي الهواة يف "لب�سي م�صري"‬ ‫تأكي ًدا على الهوية المصرية من خالل استخدام تصميمات األزياء ذات الروح المصرية بشكل معاصر وتوظيفها بحيث يمكن استخدامها في حياتنا اليومية‪ ،‬أقيم ضمن‬ ‫فعاليات مهرجان "بالمصري أكون"‪ ،‬والذي يهدف للتأكيد على الهوية المصرية من خالل استخدام تصميمات األزياء والحلي ذات الروح المصرية بشكل معاصر‪،‬‬ ‫عرض األزياء "لبسي مصري"‪ ،‬هو نتاجً ا لورشة تصميم أزياء شارك بها ‪ 11‬متدربًا‪ ،‬وهم‪" :‬إيمان سيد‪ ،‬إيمان الفقي‪ ،‬سارة قابيل‪ ،‬مصطفى سعد‪ ،‬مرام حسن‪ ،‬نجالء‬ ‫أحمد‪ ،‬إسراء الشوربجي‪ ،‬يارا وهيبة‪ ،‬تغريد عز‪ ،‬إيمان قطب‪ ،‬شرين علي"‪ ،‬وتحت إشراف وتدريب المصمم إسالم حامد‪..‬‬ ‫وقد استطاع المشاركون تعلم الكثير في مجال األزياء‪،‬‬ ‫وتم اختيار ‪ 11‬متدربًا رغم تقدم الكثير للورشة‪ ،‬وهم‬ ‫ليسوا محترفين‪ ،‬ولكن يجمعهم حب األزياء والموضة‪،‬‬ ‫وقام المصمم إسالم حامد بشرح الفكرة‪ ،‬والتركيز على‬ ‫االستلهام من العناصر المصرية‪ ،‬وانعكاسها على المتلقي‬ ‫من وجهة نظر المصمم‪ ،‬ومنهم من أضاف وجعل‬ ‫المالبس في صورة أعمال فنية تعرض للجمهور‪ ،‬ومنهم‬ ‫من قدم مالبس بعناصر مصرية‪" :‬إسالمية‪ ،‬فرعونية‪،‬‬ ‫خط عربي" إلى غيرها من األفكار؛ ليكون نتاج الورشة‬ ‫‪ 20‬زيًا من األزياء العصرية ذات الطابع المصري‪.‬‬ ‫وعن عرض أزياء "لبسي مصري" تقول شيماء‬ ‫إسماعيل مقدمة العرض‪ ،‬والمسؤولة اإلعالمية بمركز‬ ‫"التكعيبة" راعي المهرجان‪ :‬قمنا باإلعالن عن عرض‬ ‫األزياء منذ فترة‪ ،‬وقد أذهلنا عدد المتقدمين من أصحاب‬ ‫المواهب‪ ،‬وجميعها كانت تصميمات رائعة تم بالفعل‬ ‫‪42‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫تنفيذها على أرض الواقع؛ لترى النور في أول عرض‬ ‫شبابي يحمل اسم مصر‪.‬‬ ‫تضيف‪ :‬كان هدفنا من هذا العرض التأكيد على المواهب‬ ‫المصرية المبدعة‪ ،‬والتي ال تجد لها مكا ًنا‪ ،‬وقد أثبتت‬ ‫التصميمات أن الفن الشرقي بجهود الشباب قادر عن‬ ‫جدارة على المنافسة عالميًا‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬قالت إيمان الفقي إحدى مصممات‬ ‫العرض‪ :‬المعرض كان فرصة بالنسبة لي لتقديم جزء‬ ‫من أفكاري في التصميم‪ ،‬إلى جانب أن هذا المهرجان قد‬ ‫فتح المجال لنا كمصممين شباب الطالق طاقتنا والتعبير‬ ‫عما بداخلنا‪ ،‬إلى جانب تشجيعنا على تطبيق تصميماتنا‬ ‫بشكل ملموس‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن مهرجان "بالمصري أكون"‪ ،‬والذي‬ ‫أقيم لمدة يوم واحد فقط‪ ،‬أقيم تحت رعاية مركز "التكعيبة‬ ‫للتنمية الفنية والثقافية"‪ ،‬وهو مركز أسس على يد‬

‫مجموعة من المتطوعين للمساعدة على نشر الوعي‬ ‫الفني والثقافي بين الشباب المصري ورعاية المواهب‬ ‫الشابة‪ ،‬هذا إلى جانب عقد الدورات التدريبية وورش‬ ‫العمل وتنظيم المهرجانات وغيرها من األنشطة المتنوعة‬ ‫ً‬ ‫فضال عن االرتقاء‬ ‫كالسينما والمسرح والفن التشكيلي‪،‬‬ ‫بالعمل الحقوقي وصياغة المفاهيم الحقوقية بشكل فني‬ ‫بسيط‪ ،‬المركز هو الذي يقدم ورش العمل للمتدربين‪،‬‬ ‫ثم يساعدهم في عرض التصميمات الخاصة بهم‪ ،‬هذا‬ ‫باإلضافة لمجموعة من التصميمات الحرة لبعض‬ ‫المصممين‪.‬‬ ‫ومن ضمن فعاليات المهرجان التي تكسبه الروح‬ ‫المصرية‪ ،‬فقرة التنورة‪ ،‬وكذلك فرقة إنشاد صوفي‬ ‫يصاحبها ترانيم مسيحية تأكي ًدا على روح الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وكذلك إعطاء الفرصة للحاضرين بالتصوير‬ ‫بأزياء فلكلورية مصرية ومشغوالت يدوية‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪43‬‬


‫مو�ضة‬ ‫ت�صميمات طالب‬ ‫كلية االقت�صاد‬ ‫املنزيل‬

‫ابداعـــات‬

‫�شادي �سيف الدين �سيد حممد مر�سي‬ ‫كليه االقت�صاد املنزيل جامعة حلوان‬ ‫ت�صميم وتطريز‬

‫�أزياء م�ستوحاة من الطبيعة الإفريقية‬ ‫حققت من خالل الدراسة قدرً ا من االستفادة من القيم الجمالية للخط العربي‪ ،‬وتوظيفها على المالبس والمفروشات باستخدام التطريز اآللي‪ ،‬ومن هنا تم ابتكار‬ ‫ً‬ ‫موظفا بشكل عصري أنيق؛ ممزوجً ا بين األصالة والمعاصرة‪ ،‬فاستطعت أن أقدم حقيبة يد كبيرة‬ ‫مجموعة من اللوحات والحقائب التي يبرز فيها الخط العربي؛‬ ‫مصنوعة من الجلد الصناعي باللون األسود والخيوط القطنية ذات لمعة باللون الفيروزي “التركواز” واألحمر الفاتح “الروز”‪ ،‬ويعتبر نوع الخط المستخدم خط‬ ‫النسخ باستخدام اسم “نرمين”‪ ،‬والخلفية بشكل نجمي‪ ،‬ويعتبر شكل الزخرفة وتوزيعها مقتبسً ا من التراكيب الخطية واإلسالمية وزعت بشكل جمالي‪ ،‬واألسلوب‬ ‫المستخدم في التنفيذ هو التطريز اآللي بغرز الفستون العادي واألشكال‪ ،‬كما استخدمت نفس الخاصية أال وهي التطريز اآللي في إنتاج لوحة حائط مصنوعة‬ ‫من قماش قطني باللون البيج الفاتح والخيوط القطنية ذات لمعة باللون البني والبرتقالي واألسود‪ ،‬ونوع الخط المستخدم هو خط النسخ باستخدام حرف الميم‪،‬‬ ‫وهو مقتبس من الزخارف اإلسالمية وزعت بشكل تكرار دائري‪ ،‬ويعد األسلوب المستخدم في التنفيذ هو التطريز اآللي بغرز الفستون المقسم‪ )2( ‬والفستون‬ ‫(الحشو) العادي‪ ،‬باإلضافة إلى بعض التابلوهات المودرن المصنوعة من الخيوط الحريرية والخيوط السيرما‪ ،‬ونوع القماش المستخدم هو الشمواه األسود‬ ‫وألوان الخيوط األلوان المدرجة‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪45‬‬


‫م�ستقبل ال�صناعة‬

‫ال�سوق العربية �أف�ضل "كثريًا" لل�صادرات‬ ‫من ال�سوق الأمريكية!‬ ‫ه�شام �إبراهيم غيدا‪،،‬‬ ‫من عائلة تجارية صناعية بمدينة المحلة‪ ،‬بدأ جده في العمل خالل العام ‪1934‬؛ حيث تسلم الجد من والده العمل في تجارة المالبس‬ ‫واألقطان‪ ،‬والذي قام في البداية بالعمل في الصناعة‪ ،‬ثم سرعان ما توقف ليواصل العمل في التجارة فقط‪ ،‬إال أن الوالد ‪ -‬رجل الصناعة‬ ‫إبراهيم غيدا ‪ -‬قرر العودة للعمل بالصناعة التي كان قد توقف عنها الجد منذ أعوام بعيدة؛ حيث بدأ العمل في الصناعة مرة أخرى خالل‬ ‫العام ‪ .1974‬وعندما تخرج في كلية تجارة جامعة طنطا قسم محاسبة أراد مواصلة مسيرة العائلة العريقة في عالم الصناعات النسجية‪،‬‬ ‫وكانت البداية العام ‪ 1998‬في معاونة الوالد على تطوير مسيرة العمل‪ ،‬وهو ما كان بمثابة نقطة البداية لتأسيس شركة جديدة‪ ،‬وهي‬ ‫شركة “‪ ”M.G‬لتصنيع المالبس‪ ،‬ومع بداية عمل الشركة الوليدة أُضيف إلى جانب إنتاجها من المالبس الداخلية الرجالي‪ ،‬إنتاج نوعيات‬ ‫أخرى من المالبس؛ لتشمل كل المنتجات الخاصة باألسرة سواء لألطفال أم المرأة أم الرجل‪ ،‬ثم تم تأسيس الشركة اإليطالية للمفروشات‬ ‫خالل العام ‪ ،2001‬والتي بدأت اإلنتاج فعليًا العام ‪ ،2003‬وطوال األعوام الماضية حققت الشركة طفرات مميزة على صعيد تطوير المنتج‪،‬‬ ‫أو كم اإلنتاج بشكل عام‪.‬‬ ‫هذه هي مسيرة سريعة لعائلة تخصصت منذ‬ ‫أعوام بعيدة في عالم تجارة وصناعة المالبس‬ ‫ً‬ ‫سجال تاريخيًا لمسيرة‪،‬‬ ‫الجاهزة‪ ،‬ولهذا تحمل‬ ‫ولدى أفرادها‪ ،‬وبخاصة عميد العائلة الحاج‬ ‫إبراهيم غيدا‪ ،‬رؤية لما حدث في الماضي‪،‬‬ ‫وما يحدث في الحاضر‪ ،‬وكيف يمكن إحداث‬ ‫االنطالق للصناعة في المستقبل‪.‬‬ ‫وألن االبن سيرة أبيه‪ ،‬كما يقال‪ ،‬كان لـ"خيوط"‬ ‫ٌ‬ ‫مميز مع المحاسب هشام إبراهيم غيدا‪،‬‬ ‫حوارٌ‬ ‫في محاولة للتعرف إلى مسيرة الصناعة في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬خاصة بعد ثورة يناير‪ ،‬ورؤيته‬ ‫للمستقبل‪ ،‬خاصة أن هشام امتدا ٌد لعائلة “غيدا”‬ ‫الشهيرة في عالم الصناعة‪ ،‬كما أنه هو رئيس‬ ‫فرع دلتا بالجمعية المصرية لشباب األعمال‪.‬‬ ‫البداية‬ ‫يقول هشام إبراهيم غيدا‪ :‬مع انطالق العمل في‬ ‫شركة ‪ M.G‬للمالبس الجاهزة كانت رؤيتنا‬ ‫للعمل في السوق المحلية والخارجية على‬ ‫السواء‪ ،‬وبخاصة في السوق العربية‪ ،‬والتي كنا‬ ‫قد بدأنا العمل بها ممثلة في السوق السعودية منذ‬ ‫العام ‪ 1986‬من خالل شركة كينج‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فكرنا في التوسع في هذه السوق وغيرها من‬ ‫األسواق العربية‪ ،‬مع انطالق مسيرة العمل‬ ‫بالشركة الجديدة‪ ،‬فمن خالل الخبرة والدراسات‬ ‫التي تمت حول السوق السعودية والخليجية‬ ‫بشكل عام‪ ،‬يوجد طلب متزايد على الالنجيري‬ ‫الحريمي؛ نظرً ا لعادات الزواج في المجتمع‪،‬‬

‫‪46‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫ومن هنا كان التفكير في البداية إنشاء خط إنتاج‬ ‫خاص بالالنجيري‪ ،‬وعندما وجدنا أن حجم‬ ‫الطلب متزايد على المنتجات‪ ،‬كان القرار بإنشاء‬ ‫شركة جديدة في مكان جديد‪ ،‬وإدارة جديدة؛‬ ‫للقيام بالتوسع المطلوب في حجم اإلنتاج بما يلبي‬ ‫الطلب في السوق‪ ،‬وهو ما حدث بالفعل‪.‬‬ ‫السوق العربية‬ ‫وحول رؤيته لتفضيل التصدير للسوق العربية‪،‬‬ ‫بل التركيز في التوسع بها دون أن يمتد هذا‬ ‫األمر إلى السوق األوروبية أو األمريكية‪،‬‬ ‫يقول هشام إبراهيم غيدا‪ :‬لقد قمت بالتصدير‬ ‫للسوق األوروبية‪ ،‬بينما السوق األمريكية لم‬ ‫يسبق التعامل معها‪ ،‬ولكن دعني أُشير إلى أمر‬ ‫مهم‪ ،‬ما يحكم تفضيل أي من المنتجين لسوق‬ ‫ما في التصدير إليه هو مدى توافر الطلب على‬ ‫المنتجات‪ ،‬بل قدرته على مواجهة الطلب بتلبية‬ ‫احتياجات المستهلك‪ ،‬والسوق العربية لديها هذه‬ ‫االحتياجات‪ ،‬ولقد فهمت الصين جزءًا من هذه‬ ‫السوق‪ ،‬وكذلك كوريا وسوريا فهمتا‪ ،‬وقد يكون‬ ‫البعض في مصر قد فهم الجزء الباقي‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يبرر صناعة الثوب العربي في الصين‪ ،‬فلقد‬ ‫ُ‬ ‫وجدت مصانع في الصين تقوم بذلك‪ ،‬ولم أجد‬ ‫مصنعًا في مصر يقوم بتصنيع الثوب العربي‬ ‫“الجالبية” أو السروال‪.‬‬ ‫كما أن الماركات العالمية‪ ،‬التي أغلقت في‬ ‫أوروبا مثل "‪ "Marks & SPENCER‬لها‬ ‫فروع في أوروبا‪ ،‬وقامت بافتتاح فروع لها في‬

‫منطقة الخليج العربي‪ ،‬وطبعًا تستهدف استيعاب‬ ‫هذه السوق المستهلكة‪ ،‬خاصة أن المستهلك‬ ‫ً‬ ‫مثال الكويت إذا قارنت تعدادها‬ ‫دخله مرتفعًا‪،‬‬ ‫بالدخل تجد أن متوسط دخل الفرد بها من أعلى‬ ‫متوسطات الدخول في العالم‪ ،‬كذلك الحال في‬ ‫اإلمارات وقطر‪ ،‬والسعودية تعتبر أكبر تعداد‬ ‫سكان موجود في الخليج؛ وألن السعودية هي‬ ‫الدولة التي يتم بها مناسك الحج والعمرة فإن‬ ‫طبيعة الحال تجعل من يذهب إلى هناك من‬ ‫الحجاج والمعتمرين يشترون الهدايا‪ ،‬وهذا‬ ‫يعد معدل طلب أعلى من طلب السوق نفسها‬ ‫في مواسم معينة مثل شهري شعبان ورمضان‬ ‫وموسم الحج‪ ،‬كل هذا تم دراسته ً‬ ‫أوال‪ ،‬ثم تم اتخاذ‬ ‫القرار بالتوسع في السوق‪ ،‬خاصة أنه كانت لدي‬ ‫الفرصة بالتواجد فيها من خالل المالبس الداخلية‬ ‫الرجالي؛ فنحن لنا اسم جيد وعالمة مسجلة‬ ‫داخل الخليج‪ ،‬فالعالقات التي تكونت من فترات‬ ‫طويلة حققت لي فرصة دراسة السوق عن طريق‬ ‫مكاتب في الخليج؛ لمعرفة احتياجاتها‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تلبية تلك االحتياجات‪.‬‬ ‫االتصال بالمستهلك‬ ‫وأضاف هشام غيدا‪ :‬وللعلم قمنا بتجربة التصدير‬ ‫ألمريكا‪ ،‬والتي قام بها والدي في الثمانينيات‪،‬‬ ‫المشكلة في أمريكا أن هناك ‪ Branding‬كل‬ ‫واحد يمتلك عالمة تجارية مسجلة يبيع قبل ما‬ ‫ينتج‪ ،‬يأتي لكي يصنع‪ ،‬وهذا ما حدث معنا أنه‬ ‫يريد تصنيع كمية كبيرة في وقت ضيق ج ًدا‬


‫�أحاول قدر الإمكان �أن �أكون قري ًبا من والدي لتظل العالقة بيني وبينه كما كانت بينه‬ ‫وجدي‪ ..‬فقد كان جدي �أقرب �صديق لوالدي‪ ،‬ووالدي �أقرب �صديق يل‬ ‫احلاج ابراهيم عبد احلي غيدا‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪47‬‬


‫بسعر رخيص ج ًدا‪ ،‬ولكن والدي رفض هذا األمر؛‬ ‫ألنه فضل أن يُسجل اسم شركتنا كعالمة تجارية‬ ‫في الخليج كصاحب للعالمة‪ ،‬وأن يتحكم في عالمته‬ ‫التجارية ً‬ ‫بدال من أن يأتي صاحب العالمة التجارية‬ ‫من الخارج ويتحكم في إنتاجنا‪ ،‬باإلضافة إلى أنني‬ ‫أستطيع عمل قيمة مضافة لعالمتي التجارية كل‬ ‫فترة حسب االحتياجات؛ ألن الموضوع ليس أن أبيع‬ ‫لشخص وهو يقوم بالتوزيع‪ ،‬يجب ً‬ ‫أيضا أن أكون‬ ‫على اتصال بالمستهلك‪ ،‬أو من يبيع للمستهلك‪ ،‬أنا ال‬ ‫أبيع في شركتي ‪ M.G‬لتجار جملة‪ ،‬وإنما أبيع لتجار‬ ‫التجزئة‪ ،‬وهذا يعطيني انطباعً ا مباشرً ا الحتياجات‬ ‫السوق والمستهلك‪ ،‬وكيفية تغير سلوك المستهلك‪.‬‬ ‫األجواء الراهنة‬ ‫وحول أوضاع الصناعة من ناحية توافر المواد الخام‬ ‫ومستوى أسعارها‪ ،‬قال هشام غيدا‪ :‬دعني أشير إلى‬ ‫قضية مهمة في مصر‪ ،‬وهي أن أي مشكلة في خامات‬ ‫الصناعة تعود في األساس لمشكلة مستمرة في التخطيط‬ ‫للزراعة المصرية؛ لدينا منجم ذهب اسمه “القطن”‬ ‫لألسف لم يستغل في مصر االستغالل األمثل‪ ،‬لدينا‬ ‫مميزات في األرض إننا نزرع القطن طويل التيلة‬ ‫ومتوسط التيلة وقصير التيلة‪ ،‬مع األخذ في االعتبار أن‬ ‫معدل الطلب العالمي على القطن طويل التيلة تراجع‪،‬‬ ‫في مقابل ارتفاع كبير للطلب العالمي على نوعيات‬ ‫متوسط وقصير التيلة‪ ،‬فلماذا ال أزرع متوسط التيلة‬ ‫بشكل أكبر‪ ،‬لماذا هناك تفكير في تصدير القطن كمادة‬ ‫خام‪ ،‬لماذا لم يتم التفكير في تصديره كـ “فتلة “ أو‬ ‫“منتج نهائي تام الصنع”‪ ،‬وبالتالي كل ما زادت القيمة‬ ‫المضافة كلما زاد الدخل القومي لمصر؟‪ ..‬المفروض‬ ‫أن يكون لدي اليوم خطة قومية لصناعة الغزل والنسيج‬ ‫في مصر‪ ،‬والتي تستوعب أكثر من ‪ %32‬من العمالة‬ ‫داخل مصر‪ ،‬وبالتالي من مصلحة الصناعة واالقتصاد‬ ‫المصري أن يتم تصدير المنتجات تامة الصنع‪ ،‬وليس‬ ‫كمادة خام‪ ،‬بل دعني أقول أمرً ا مهمًا فأنا كمصدر‪،‬‬ ‫أطالب بتحويل الدعم الذي توفره الحكومة لي في حالة‬ ‫التصدير‪ ،‬وتوجيهه للفالح مقابل أن توفر لي قطن‬ ‫رخيص‪ ،‬هذا األمر إذا ما تحقق سيوازي ما نحصل‬ ‫عليه من دعم‪ ،‬بل أكثر بكثير‪ ،‬فلو حصلت على كيلو‬ ‫الغزل بـ ‪ 17‬أو ‪ 18‬جنيهًا ففي هذه الحالة أنت وفرت لي‬ ‫دعمًا غير مباشر أفضل من الدعم المباشر‪.‬‬ ‫ومن الضروري على وزارة االستثمار العمل على‬ ‫جذب استثمارات أجنبية تكميلية لصناعة المالبس‬ ‫مثل اإلكسسوارات المختلفة سواء األستك والفيونكات‬ ‫وغيرها‪ ،‬ولهذا بشكل عام البد أن يتم التوسع في إنشاء‬ ‫منشآت صناعية تتولى إنتاج كماليات وإكسسوارات هذه‬ ‫الصناعة‪.‬‬ ‫العمالة‬ ‫وحول أسلوب التغلب على مشكلة العمالة مع التوسعات‬ ‫االستثمارية لحجم األعمال‪ ،‬قال غيدا‪ :‬إن المشكلة‬ ‫مستمرة حتى اآلن‪ ،‬وهذا يعود إلى عدة أسباب منها‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬سلوك العامل نفسه‪ ،‬وضرورة تطوير أسلوبه في‬ ‫التفكير‪ ،‬لدينا تراكمات وصورة ذهنية غير جيدة عن‬ ‫خريجي الدبلوم‪ ،‬وهذا ال بد من تغييره‪ ،‬كل رب أسرة‬ ‫يريد أن يصبح ابنه خريج جامعي‪ ،‬دون أن يكون هناك‬ ‫‪48‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫يمكن أن ينجح في العمل على ماكينة التطريز هي‬ ‫الفتاة‪ ،‬وليس الرجل؛ ألن الفتاة تتسم بالصبر والتحمل‪،‬‬ ‫ولكن اإلدارة بالمخازن رجال؛ لذا عندما تحضر الفتاة‬ ‫لتقديم ورقها للعمل أنا أقدر أنه قد يكون لديها ظروف‬ ‫تجبرها على الخروج من الشركة‪ ،‬لكن لو الظروف‬ ‫كلها أتيحت أن تكمل عملها فإنها تستمر بدليل أن في‬ ‫شركة والدي توجد عاملة وابنتها وحفيدتها يعملون في‬ ‫المكان نفسه داخل شركة والدي‪.‬‬

‫اهتمام بالتعليم الفني‪ ،‬كما يساهم اإلعالم في المشكلة؛‬ ‫أشخاصا‬ ‫حيث يصور خريجي الدبلوم على أنهم يمثلون‬ ‫ً‬ ‫فشلوا في التعليم اإلعدادي؛ لذا لم يُكمل تعليمه الجامعي‪،‬‬ ‫والتحق بالتعليم الصناعي أو الفني‪ ،‬رغم أنه لو أردنا‬ ‫بناء مصر بشكل صحيح سيكون هناك احتياج شديد‬ ‫للفنيين أكثر من المهندسين واألطباء‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬العامل نفسه ال يريد أن يعمل‪ ،‬مثال في مجال‬ ‫التطريز العامل الذي يأتي ليعمل ‪ 12‬ساعة‪ ،‬الراتب‬ ‫الخاص به مرتفع ج ًدا‪ ،‬ورغم ذلك تجده يفضل أن يعمل‬ ‫سائق “توك توك” ً‬ ‫بدال من العمل على ماكينة تطريز‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثالثا‪ :‬سن العمل بعد الدبلوم ‪ 18‬عامًا‪ ،‬وكثير من الفتيات‬ ‫تتزوجن في سن العشرين‪ ،‬وال تعمل بعد الزواج‪،‬‬ ‫وبالتالي هذا يؤثر سلبًا في العمالة‪.‬‬ ‫وأضاف غيدا‪ :‬كنت أحلم بأن يكون هناك مركز تدريب‬ ‫داخل مدينة المحلة يستوعب العمالة المطلوبة‪ ،‬وهذا‬ ‫المركز هو الذي يقوم بتوزيع العمالة على المصانع في‬ ‫ً‬ ‫مثال‬ ‫المدينة الصناعية حسب احتياجات كل مصنع‪..‬‬ ‫مصنع لديه عجز ‪ %10‬يقوم المركز بارسال عمالة‬ ‫‪ %10‬له‪ ،‬وهكذا على حسب االحتياجات نسبة وتناسب‪.‬‬ ‫وحول عدم مالئمة مناخ العمل داخل القطاع الخاص‬ ‫للكثير من العمالة‪ ،‬والتي تدفعهم لتفضيل العمل في‬ ‫القطاع العام‪ ،‬قال هشام إبراهيم غيدا‪ :‬المناخ داخل‬ ‫القطاع الخاص في كثير من األحيان أفضل من القطاع‬ ‫العام‪ ،‬هناك تأمينات وحوافز ورواتب أفضل بطبيعة‬ ‫الحال‪ ،‬ولكنها ثقافة مجتمع يرغب في “الميري”؛ ألنه‬ ‫يضمن كافة حقوقه حتى ولو لم يكن يقوم بواجباته‪ ،‬أما‬ ‫فيما يتعلق باإلدارة والملكية‪ ،‬فال بد أن نفصل في أي‬ ‫شركة أو مؤسسة الملكية عن اإلدارة؛ لدي توصيف‬ ‫وظيفي في هذه الشركة أي أنني مثل عامل االستقبال‬ ‫الموجود في الشركة‪ ،‬بمعنى أن احترم النظام الموجود‬ ‫في الشركة لكي يحترمه الجميع‪ ،‬ولألسف الكثير ال يفكر‬ ‫بهذه الطريقة ويفكر بطريقة أنني صاحب الشركة فما‬ ‫أقوله ينفذ‪ ،‬ولكن الشركة لها خطة ورؤية وأهداف‪ ،‬ولها‬ ‫ً‬ ‫أيضا رسالة مهمة واضحة وشفافة لكل العاملين بها من‬ ‫أكبر وظيفة إلى أصغر وظيفة‪ ،‬في شركتنا هذا الكالم‬ ‫كله موجود‪ ،‬وبالرغم من ذلك يترك البعض العمل‬ ‫ويقرر الرحيل عنها‪ ،‬في شركتنا وضعنا نظامًا أنا‬ ‫وأخي عبد الحي يقتضي فصل البنات عن الرجال‪ ،‬فال‬ ‫يوجد اختالط‪ ،‬وهذا من أحد األسباب التي تشجع البنات‬ ‫خاصة على العمل في شركتنا‪ ،‬وأرى أن أكثر شخص‬

‫خطط مستقبلية‬ ‫وأضاف‪ :‬وظيفتي داخل الشركة نائب رئيس مجلس‬ ‫اإلدارة والمدير التنفيذي‪ ،‬معروف أن التوصيف الوظيفي‬ ‫لي هو التخطيط والمتابعة للمبيعات والمشتريات وغير‬ ‫ذلك من المهام‪ ،‬وأخي م‪ .‬عبد الحي نائب رئيس‬ ‫مجلس اإلدارة ومدير إنتاج يقوم بتنفيذ خطة إنتاج ً‬ ‫طبقا‬ ‫للتخطيط الذي تم مسبقا في قسم التسويق‪ ،‬وإبراهيم‬ ‫العشري مدير الحسابات‪ ،‬وكل إدارة بها مجموعة من‬ ‫ً‬ ‫وأيضا‬ ‫العاملين ‪ ،staff‬محمود مدير عام المخازن‪،‬‬ ‫يوجد مدير للصيانة ويوجد مدير للموارد البشرية‪،‬‬ ‫وكل مدير يعاونه مجموعة من العاملين‪ ،‬أي أن هناك‬ ‫ً‬ ‫هيكال إداريًا يوجد رئيس مجلس إدارة يسير وفقا لخطة‪،‬‬ ‫توجد خطة نصف سنوية‪ ،‬وخطة سنوية‪ ،‬وخطة لمدة ‪5‬‬ ‫سنوات‪ ،‬وبالرغم من ذلك أُعاني من مشكلة في العمالة‪،‬‬ ‫وهي ليست مشكلة لدي بمفردي؛ باإلضافة إلى مشكلة‬ ‫أخرى رابعة وهي تتمثل في المصانع تحت بير السلم‬ ‫لديها موسم شهرين أو ‪ 3‬أشهر إنتاج‪ ،‬والتي تعرض‬ ‫رواتب عالية دون تأمينات أو أي خدمات أخرى‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك البعض يقرر العمل معها!‪.‬‬ ‫عالقتي بجدي ووالدي‬ ‫وحول ما الذي تعلمه من العائلة‪ ،‬قال غيدا‪ :‬في الصف‬ ‫الثالث اإلعدادي كانت أول شراكة أقوم بها؛ حيث قام‬ ‫عمي بشراء بلوفرات من بورسعيد‪ ،‬وأنا اشتريت‬ ‫من عمي‪ ،‬وسألني جدي عن الكمية التي اشتريتها‪،‬‬ ‫وأعطاني مزي ًدا من النقود لشراء المزيد من البضاعة‪،‬‬ ‫وسألني عمن سأبيع له؟‪ ،‬واتفقت معه على التجار الذين‬ ‫سأذهب لهم‪ ،‬وأخذت معي العينات بالفعل‪ ،‬وبالصدفة‬ ‫ذهبت لتاجر لم أكن اتفقت مع جدي على الذهاب له‪،‬‬ ‫وعندما أبلغت جدي قال لي إن هذا التاجر يمر بضائقة‬ ‫مالية‪ ،‬وقال لي حاول أن تحضر الفلوس منه‪ ،‬وأبلغني‬ ‫ماذا ستفعل؟‪ ،‬وبعد أن استطعت احضار المستحقات‬ ‫المالية أبلغت جدي واجتمعنا لمناقشة المكسب والخسارة‬ ‫بشكل عام من هذه التجربة؛ فقال لي‪ :‬أنت اآلن أصبحت‬ ‫تاجرً ا‪ ،‬فقلت له‪ :‬بالطبع طالما بعنا وكسبنا؛ فقال لي‬ ‫ال التاجر ليس في البيع والشراء‪ ،‬فقال‪ :‬التاجر تعني‪:‬‬ ‫التاء تقوي‪ ،‬واأللف أمانة‪ ،‬والجيم جرأة‪ ،‬والراء رحمة‪..‬‬ ‫هذا الكالم حفر في ذهن طفل في المرحلة اإلعدادية‪،‬‬ ‫ومازال حتى اآلن‪ .‬ولقد أثرت العالقة بين والدي وجدي‬ ‫في حياتي فهي لم تكن عالقة والد بابنه‪ ،‬وإنما العالقة‬ ‫داخل العمل كانت عالقة مدير ناجح ج ًدا بمدير أخر‬ ‫ناجح ج ًدا‪ ،‬وبها صداقة كنت أحاول قدر اإلمكان أن‬ ‫أكون قريبًا من والدي لتظل العالقة بيني وبينه كما‬ ‫كانت بينه وجدي‪ ..‬فقد كان جدي أقرب صديق لوالدي‪،‬‬ ‫ووالدي أقرب صديق لي‪ ،‬عندما أخرج مع أصدقائي‬ ‫والدي يكون معنا‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪49‬‬


‫مع خيوط‬

‫وائل القا�ضي امل�س�ؤول الأول عن املعر�ض لـ"خيوط"‪:‬‬ ‫الدورة القادمة ملعر�ض ‪EGYSTITCH & Tex‬‬

‫"حياة �أو موت‬

‫"!‬

‫الدورة القادمة من معرض ‪ EGYSTITCH & Tex‬هي دورة “حياة أو موت”‪ ،‬عبارة أكدها وائل القاضي‪ ،‬مسؤول التسويق وتنظيم‬ ‫المعرض‪ ،‬للتعبير عن طبيعة الدورة القادمة‪ ..‬مشد ًدا على أنه ال مجال لألخطاء‪ ،‬وأن ما حدث في الدورة السابقة من سلبيات عبر عنها‬ ‫عد ٌد كبي ٌر من الشركات العارضة لن يتكرر بأي حال من األحوال في الدورة القادمة‪ ..‬مشيرًا إلى أن دورة ‪ EGYSTITCH & Tex‬تتضمن‬ ‫العديد من المفاجآت الجديدة‪ ،‬التي ستؤكد إعادة ميالد المعرض مرة أخرى وفق فكر وأسلوب جديدين للغاية‪ .‬ولم يغفل القاضي اإلشارة‬ ‫إلى أن قرار تأجيل المعرض من شهر مارس ‪ ،2012‬إلى ‪ 20‬ديسمبر من العام نفسه‪ ،‬يعود إلى العارضين أنفسهم‪ ،‬الذين اختاروا هذا‬ ‫الموعد حتى يكون االستقرار قد سيطر على األجواء السياسية واالقتصادية في مصر‪ ،‬باإلضافة إلى أن الموعد الجديد سيكون أكثر مثالية‬ ‫للمعرض‪ ،‬وما سيقدمه من جديد سيحقق نوعً ا من االبهار للعارضين ككل‪ .‬ولمعرفة معالم دورة التحدي‪ ،‬دورة الحياة أو الموت ‪ -‬حسبما‬ ‫وصفها القاضي ‪ -‬كان لـ"خيوط" هذا الحوار‪ ،‬وذلك بهدف إتاحة الفرصة للقاضي للتعبير والكشف عن معالم الدورة القادمة‪ ،‬خاصة أن‬ ‫سلبيات الدورة الماضية كانت غير مسبوقة‪ ،‬حسبما نقلتها “خيوط” بمنتهى الحيادية في العدد الذي تال الدورة مباشرة‪.‬‬ ‫تأجيل الموعد‬ ‫في البداية‪ ،‬قال وائل القاضي‪ :‬من واقع خبرة استمرت طوال الثمانية‬ ‫عشرة عامًا الماضية‪ ،‬خالل زيارتي األخيرة لمعرض ايتما ‪ITMA‬‬ ‫الدولي في أسبانيا لم أجد اإلقبال من جانب الزائرين على المستوى‬ ‫نفسه الذي كان عليه المعرض خالل الدورات السابقة‪ ،‬كما حدث األمر‬ ‫تال له عن ماكينات المالبس الجاهزة‪ ،‬وهذا يعني ‪-‬‬ ‫نفسه في معرض ٍ‬ ‫ً‬ ‫ممثال‬ ‫بدون شك ‪ -‬تأثر السوق العالمية باألزمات االقتصادية الراهنة‬

‫‪50‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫فيما تعانيه منطقة اليورو من تحديات اقتصادية جراء األزمة الراهنة‬ ‫في اليونان‪ ،‬باإلضافة إلى ما تعانيه الواليات المتحدة األمريكية من‬ ‫أزمة اقتصادية هي األخرى‪ ،‬وهو األمر الذي ألقى بظالله على مسيرة‬ ‫االقتصاد العالمي‪ ،‬ولهذا توقعت أن مدى االقبال على المعرض سيكون‬ ‫غير مالئم‪ ،‬وما جعلني على يقين من هذا الواقع‪ ،‬حالة عدم االستقرار‬ ‫الراهنة في السوق المصرية؛ نتيجة ما يحدث في السوق العالمية‬ ‫والمحلية على السواء بسبب عدم االستقرار السياسي أو االقتصادي‬


‫الذي عقب ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬ورغم أن خبرتي تؤكد‬ ‫ضرورة تأجيل المعرض‪ ،‬إال أنه من واقع عالقتي‬ ‫بالشركات العارضة‪ ،‬والتي ليست عالقة مصلحة أو‬ ‫خدمة قدر عالقة تقدير لمصالحها والرغبة في تحقيق‬ ‫كل منها المكاسب التي يخطط لها‪ ،‬طرحت األمر على‬ ‫الشركات العارضة بالمعرض كافة‪ ،‬للتصويت على‬ ‫استمرار توقيت انعقاد الدورة الجديدة من المعرض في‬ ‫مارس‪ ،‬أم تأجيلها إلى ديسمبر‪ ،‬وكانت النتائج بنسبة‬ ‫‪ %90‬هي التأجيل للموعد الجديد‪ ،‬وهو مالئم الستعادة‬ ‫السوق المحلية والعالمية قوتهما على السواء‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ظهور التأثير اإليجابي لمحصول القطن على السوق؛‬ ‫ما يعني حدوث نوع من االنفراجة لتوافر المواد الخام‪،‬‬ ‫كما أن التعاقدات التصديرية للمنشآت الصناعية المحلية‬ ‫مع منتصف العام القادم تبدأ في النمو؛ ما يجعل الطاقة‬ ‫اإلنتاجية أفضل مما هي عليه اآلن‪.‬‬ ‫االستقرار‬ ‫وحول سبب تحديد الموعد السابق للمعرض في‬ ‫مارس القادم دون الرجوع للشركات العارضة‪ ،‬قال‬ ‫القاضي‪ :‬نعم ‪ ..‬كان الموعد السابق للمعرض خالل‬ ‫مارس القادم‪ ،‬ولقد تم تحديد هذا الموعد بنا ًء على ما‬ ‫تردد حول إمكانية انتهاء االنتخابات سواء البرلمانية أم‬ ‫الرئاسية في موعد أقصاه نهاية نوفمبر الحالي‪ ،‬وعليه‬ ‫فإن موعد شهر مارس من العام القادم كان مالئمًا‬ ‫ً‬ ‫جدوال‬ ‫للغاية‪ ،‬إال أن االنتخابات تم تأجيلها‪ ،‬وأصبح لها‬ ‫زمنيًا أطول مما كان متوقعًا‪ ،‬وهو ما يعطي انطباعً ا‬ ‫بأن األجواء السياسية واالقتصادية واألمنية في الوقت‬ ‫الراهن تتسم بعدم االستقرار‪ ،‬وهو ما يمثل نوعً ا من‬ ‫المجازفة‪ ،‬خاصة أن المعارض التي تم تنظيمها خالل‬ ‫الخمسة أشهر الماضية نتائجها كانت سلبية‪ ،‬ليس على‬ ‫مستوى قطاع الصناعات النسجية وحده‪ ،‬ولكن على‬ ‫مستوى قطاعات صناعية أخرى‪ ،‬كما أن ما حدث من‬ ‫اضطرابات بالغة السوء ممثلة في أحداث ماسبيرو‬ ‫وما أسفر عنه من استشهاد مجموعة من المصريين‪،‬‬ ‫كيف سيكون الحال إذا ما وقع هذا األمر أثناء انعقاد‬ ‫المعرض‪ ،‬ال شك أن النتائج ستكون كارثية على‬ ‫المشاركين به‪ ،‬لهذا كان ال بد من التفكير في قرار‬ ‫تأجيل الدورة القادمة من المعرض‪.‬‬ ‫سيمينار ومفاجآت‬ ‫وحول الجديد الذي ستتضمنه الدورة الجديدة للمعرض‪،‬‬ ‫والتي أكد أنها دورة حياة أو موت‪ ،‬قال وائل القاضي‪:‬‬

‫سوف تجعلني بهذا الشكل أكشف عن الجديد الذي‬ ‫ً‬ ‫بعضا‬ ‫ستتضمنه الدورة الجديدة‪ ،‬ولهذا سوف أسرد‬ ‫من مالمح ما سيتم من تطوير‪ ،‬وهي ممثلة في عقد‬ ‫سيمينار أو ندوة عن الصناعة‪ ،‬بمشاركة عدد من‬ ‫نجوم الصناعة‪ ،‬باإلضافة إلى وزير التجارة الخارجية‬ ‫والصناعة‪ ،‬والذي سيشارك إما بالحضور أو بالرعاية‪،‬‬ ‫كما ستكون هناك مفاجآت خاصة للزائرين بهدف‬ ‫تشجيعهم على زيارة المعرض عدة مرات‪ ،‬ولكن دعني‬ ‫ال أكشف كافة الفعاليات الخاصة بهذا األمر حتى ال يتم‬ ‫أي من المعارض األخرى سواء في القطاع‬ ‫تقليدها في ٍ‬ ‫أم خارجه‪ ،‬ولهذا أقول إنها ستتضمن هدايا مقدمة من‬ ‫الشركات المختلفة‪ ،‬وسوف يعلن عن هذه الهدايا قبل‬ ‫المعرض بفترة لن تقل عن خمسة أشهر على األكثر‪،‬‬ ‫سواء أكانت هذه الهدايا ماكينات‪ ،‬أم مستلزمات إنتاج‪.‬‬ ‫كما سيتضمن المعرض وسائل انتقال يومية للزائرين‪،‬‬ ‫وليس فقط خالل أيام األجازات ‪ -‬كما كان يحدث‬ ‫في الدورات السابقة ‪ -‬بحيث يتم نقل الزائرين إلى‬ ‫المعرض من كافة المدن الصناعية الرئيسية مثل المحلة‬ ‫والعامرية والمنصورة‪ ،‬بحيث يكون هناك ‪ 2‬أتوبيس‬ ‫يوميًا من كل محافظة؛ لنقل الزائرين حتى باب مكان‬ ‫انعقاد المعرض في مركز القاهرة للمؤتمرات بالقاهرة‪.‬‬ ‫حملة إعالنية مكثفة‬ ‫أما عن الحملة الدعائية الخاصة بالمعرض‪ ،‬فلقد تم‬ ‫االتفاق على التعاون مع عد ٍد من الجهات اإلعالمية‬ ‫سواء داخل مصر أم خارجها للتسويق والدعاية‬ ‫للمعرض‪ ،‬منها على سبيل المثال حملة إعالنية‬ ‫بالتعاون مع عد ٍد من المجالت التركية‪ ،‬وأخرى هندية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫اتساقا مع تحول المعرض؛ ليتخذ صيغة العالمية‪،‬‬ ‫وذلك‬ ‫كما تم خالل المشاركة في معرض ‪ ITMA‬الدولي إبرام‬ ‫عدد من التعاقدات مع كبار وكالء المعارض في العالم‬ ‫في مجال الصناعات النسجية للترويج للمعرض في‬ ‫ثوبه الجديد‪ .‬وهذا يعني ‪ -‬بدون شك ‪ -‬أن المعرض‬ ‫سيشهد للمرة األولى مشاركة أجنبية‪ ،‬ولكن لن تكون‬ ‫هناك صالة خاصة بهذه الشركات‪ ،‬بل سيتم دمجها في‬ ‫الصاالت التي بها الشركات المحلية‪ ،‬رغبة في ادماجها‬ ‫في السوق المحلية‪ ،‬خاصة أن هذه الشركات األجنبية‬ ‫لديها الرغبة الشديدة في العمل في السوق المحلية؛‬ ‫حيث وجدت في معرض ‪ ITMA‬العديد من الشركات‬ ‫التي لديها رغبة للعمل في مصر واالستثمار بها خالل‬ ‫الفترة القادمة‪ ،‬بعد استقرار األوضاع السياسية‪ ،‬وإنني‬ ‫أعتبر مشاركة الشركات األجنبية في المعرض بمثابة‬

‫كبير‪.‬‬ ‫نقطة تحول إيجابية إلى ح ٍد ٍ‬ ‫سلبيات لن تتكرر‬ ‫وحول السلبيات التي شهدتها الدورة السابقة من‬ ‫معرض ‪ ،EGYSTITCH & Tex‬أكد القاضي‪:‬‬ ‫أراهن على الدورة القادمة من المعرض‪ ،‬وأقول‬ ‫بمنتهى الوضوح “إن السلبيات التي شهدها المعرض‬ ‫خالل الدورة السابقة لن تتكرر على االطالق”‪،‬‬ ‫فقد كانت الدورات السابقة من المعرض سواء في‬ ‫اإلسكندرية أم المحلة‪ ،‬تتسم بالمحلية‪ ،‬إال أن المعرض‬ ‫حريصا‬ ‫اآلن بدأ يأخذ صفة العالمية‪ ،‬ولو أنني لم أكن‬ ‫ً‬ ‫على الشركات المحلية‪ ،‬ومصالحها التي هي تمثل‬ ‫مصلحة مباشرة لي شخصيًا‪ ،‬كان من الممكن إقامة‬ ‫المعرض خالل مارس القادم‪ ،‬ووقتها سأكون المستفيد‬ ‫الوحيد من المعرض‪ ،‬ولكنني فضلت مصلحة الجميع‬ ‫باتخاذ قرار التأجيل بنا ًء على رؤية الشركات نفسها‪،‬‬ ‫ومن ثم الدورة الجديدة هي البداية الرسمية لمعرض‬ ‫جديدٍ‪ ،‬ولعل توافر الثقة بيني والشركات العاملة‬ ‫في الصناعة جعلت كل الشركات التي شاركت في‬ ‫الدورات السابقة تشارك في الدورة الجديدة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يجعلني مقدرً ا للغاية هذه الثقة‪ ،‬وأعمل على تدعيمها‬ ‫وبقوة خالل الفترة القادمة‪.‬‬ ‫الشركات العارضة‬ ‫وحول عدد الشركات األجنبية المشاركة في المعرض‪،‬‬ ‫قال القاضي‪ :‬هناك ‪ 35‬شركة تركية تم التعاقد‬ ‫معها فعليًا‪ ،‬وجميعها متخصص في مجال ماكينات‬ ‫المالبس الجاهزة‪ ،‬والصباغة‪ ،‬ومستلزمات المالبس‬ ‫مثل الخيوط‪ ،‬والسوست والزراير‪ ،‬ومن المتوقع‬ ‫أن يصل عدد الشركات إلى ‪ 70‬شركة خالل الفترة‬ ‫القادمة‪ ،‬وهناك شركات من ألمانيا وإيطاليا والصين‬ ‫وإسبانيا من المتوقع أن تشارك في الدورة القادمة‬ ‫من المعرض‪ ،‬أما عن الشركات العربية فهناك قرابة‬ ‫‪ 5‬إلى ‪ 6‬شركات تعمل في الصناعة تمثل كل من‬ ‫سوريا وتونس من المنتظر أن تشارك هي األخرى‪.‬‬ ‫وحول دورية المعرض ومكان انعقاده خالل الدورات‬ ‫التالية‪ ،‬قال القاضي‪ :‬من المنتظر أن يُعقد المعرض‬ ‫كل عامين‪ ،‬وسيتم انعقاده في القاهرة نظرً ا للتجهيزات‬ ‫التي تتميز بها قاعات العرض أفضل مما هي عليه‬ ‫في المحافظات األخرى‪ ،‬ولكن لو أن هناك ً‬ ‫بعضا من‬ ‫العارضين يرغبون في إقامة المعرض في محافظاتهم‬ ‫من الممكن دراسة األمر باالتفاق معهم‪.‬‬

‫‪ YKK‬الراعي الر�سمي ملعر�ض‬ ‫‪EGYSTITCH & TEX 2012‬‬ ‫تعاقدت شركة ‪ ،YKK‬ويمثلها المدير التنفيذي السيد سمير العساف‪ ،‬مع شركة‬ ‫‪ ،Vision Fair‬ويمثلها السيد وائل القاضي على أن تكون ‪ YKK‬الراعي الرسمي‬ ‫لمعرض ‪ .EGYSTITCH & TEX 2012‬وأشار العساف إلى أن أخر معرض‬ ‫اشتركت فيه شركة ‪ YKK‬محليًا كان خالل العام ‪2008‬؛ لذلك قد آن اآلوان للعودة‪،‬‬ ‫ولذلك قررنا المشاركة في معرض ‪ EGYSTITCH & TEX 2012‬لثقتنا في‬ ‫المعرض‪ ،‬وباألخص ثقتنا في السيد وائل القاضي الذي له خبرة كبيرة في هذا‬ ‫المجال‪ ،‬والذي أكد أنه سيتفادى كافة األخطاء التي حدثت خالل الدورات السابقة‬ ‫للمعرض‪ .‬من ناحية أخرى أكد القاضي على تعهده بتفادي كل األخطاء السابقة‪..‬‬ ‫عال من الجودة بما يُرضي جميع‬ ‫مشيرً ا إلى أن المعرض سيكون على مستوى ٍ‬ ‫ً‬ ‫عارضا أم زائرً ا للمعرض‪ ،‬خاصة أن هناك العديد من‬ ‫األطراف سواء أكان‬ ‫ً‬ ‫المفآجات سيتم اإلعالن عنها الحقا‪ ،‬وفي النهاية توجه بالشكر والتقدير إلى كل من‬ ‫وضعوا ثقتهم به‪ ،‬وعلى رأسهم شركة ‪.YKK‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪51‬‬


‫بور�صة‬

‫"ال�صناعة" يف البور�صة حتاول "ال�صمود"‬

‫واالبتعاد عن االنهيار‬

‫تختلف أوضاع شركات الصناعة في البورصة عما تعانيه معظم الشركات في سوق المال‬ ‫المصرية‪ ،‬فمازال تراجع األسعار وتحقيق الخسائر المتتالية هو الوضع القائم بالسوق‪،‬‬ ‫وكأن الجميع في انتظار عودة الهدوء واالستقرار إلى البالد‪ ،‬حتى تخرج البورصة من دائرة‬ ‫اللون األحمر إلى اللون األخضر‪ .‬وبطبيعة الحال‪ ،‬لم تشفع النتائج المالية الجيدة في بداية‬ ‫العام المالي الحالي التي حققتها بعض الشركات؛ حيث استمر منحنى تراجع األسهم دون‬ ‫توقف؛ ما يؤكد أن أجواء التذبذب الراهن في أسعار األسهم ال تعود إلى الشركات قدر معاناة‬ ‫االقتصاد من أجواء عدم االستقرار‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫بينما هناك البعض األخر أصيب بخسائر فادحة نتيجة‬ ‫استمرار اإلضرابات واالعتصامات التي شملت‬ ‫البعض منها‪ ،‬مثل شركة “بولفارا”‪ ،‬والتي أصيبت‬ ‫بخسائر بلغت الثالثة ماليين جنيه‪ ،‬نتيجة توقف عجلة‬ ‫اإلنتاج بها لمدة بلغت ‪ 7‬أيام!‪.‬‬

‫وما زاد أوضاع الشركات اضطرابًا أجواء اإلغراق‬ ‫التي تعاني منها السوق المحلية نتيجة أجواء اإلغراق‬ ‫الراهنة بالغزول األجنبية؛ حيث أكد عدد من الشركات‬ ‫تراجع المبيعات نسبة كبيرة؛ ما ألحق بها خسائر‬ ‫فادحة‪ ،‬وهو ما دفع المسؤولين إلى مطالبة الجهات‬ ‫الحكومية باتخاذ اإلجراءات الكفيلة بالحد من تدفق‬ ‫المنتجات األجنبية الستعادة القوى الشرائية للمنتجات‬ ‫المحلية من الغزول إلى سابق عهدها وباألسعار‬ ‫العادلة‪ .‬ولقد أظهرت نتائج أعمال شركات “الغزل‬ ‫والنسيج” الـ ‪ 5‬المقيدة في البورصة المصرية خالل‬ ‫العام المالي ‪ ،2011 - 2010‬تحقيق صافي ربح‬ ‫بلغ ‪ 103.4‬مليون جنيه بنمو قدره ‪ ،%11.6‬مقارنة‬ ‫بأرباح صافية بلغت ‪ 92.637‬مليون جنيه خالل‬ ‫الفترة المقارنة من ‪.2010 - 2009‬‬ ‫سبينالكس‬ ‫حققت شركة “اإلسكندرية للغزل والنسيج ‪-‬‬ ‫سبينالكس” النمو الوحيد بين الشركات؛ حيث أظهرت‬ ‫نتائج أعمالها خالل ‪ 2011 - 2010‬تحقيق صافي ربح‬ ‫بلغ ‪ 33.956‬مليون جنيه‪ ،‬مقارنة بصافي ربح بلغ‬ ‫‪ 14.046‬مليون جنيه خالل ‪.2010 - 2009‬‬ ‫وقالت الشركة‪ ،‬في تعليقها على نتائج األعمال‪ ،‬إنها‬ ‫تمكنت من التغلب على بعض الظروف التي واجهت‬ ‫صناعة الغزل‪ ،‬والتي من أهمها زيادة متوسط سعر‬ ‫قنطار القطن المستخدم إلى أكثر من ‪ 1500‬جنيه‬ ‫مقابل ‪ 588‬جنيهًا خالل الفترة نفسها من العام السابق‪..‬‬ ‫مشيرة إلى أن قيمة اإلنتاج زادت بسعر البيع بنسبة‬ ‫‪ %39‬عن الفترة المقابلة من العام السابق بنسبة ‪%16‬‬ ‫عن المستهدف‪ ،‬وانخفضت كمية اإلنتاج إلى ‪5886‬‬ ‫ط ًنا مقابل ‪ 7618‬ط ًنا للفترة نفسها من العام السابق‬ ‫بنسبة ‪ %23‬تقريبًا؛ باإلضافة إلى انخفاض عدد أيام‬ ‫التشغيل لتلك الفترة نتيجة الظروف التي مرت بها‬ ‫البالد عقب أحداث ثورة ‪ 25‬يناير‪.‬‬ ‫أوضحت أن كمية المبيعات المحلية انخفضت إلى‬

‫‪ 2021‬ط ًنا مقابل ‪ 4435‬ط ًنا للفترة نفسها من العام‬ ‫السابق‪ ،‬وبنسبة ‪ %42‬عن المستهدف‪ ،‬بينما زادت‬ ‫كمية المبيعات الخارجية خالل تلك الفترة؛ حيث بلغت‬ ‫‪ 3722‬ط ًنا مقابل ‪ 3403‬أطنان بنسبة زيادة ‪،%9.4‬‬ ‫وزادت قيمة الصادرات خالل تلك الفترة بنسبة ‪%73‬‬ ‫عن العام السابق‪ ،‬وهو ما عوض النقص في مبيعات‬ ‫السوق المحلية‪.‬‬ ‫النيل لحليج األقطان‬ ‫ً‬ ‫وفقا للقوائم المالية غير المدققة‪ ،‬حققت شركة “النيل‬ ‫لحليج األقطان” خسائر متزايدة بلغت ‪ 6‬ماليين و‪29‬‬ ‫ً‬ ‫ألفا و‪ 535‬جنيهًا‪ ،‬خالل الفترة المالية المنتهية في‬ ‫نهاية شهر سبتمبر الماضي‪ ،‬مقارنة بحجم خسارة بلغ‬ ‫‪ 4‬ماليين و‪ً 713‬‬ ‫ألفا و‪ 663‬جنيهًا عن الفترة المقارنة‬ ‫لها خالل العام الماضي‪.‬‬ ‫وأرجعت القوائم المالية السبب وراء زيادة حجم‬ ‫الخسائر إلى زيادة األجور؛ نتيجة تفعيل اتفاقية‬ ‫العمل الجماعي‪ ،‬وارتفاع أتعاب المحاماة؛ باإلضافة‬ ‫النعدام األرباح الرأسمالية‪ ،‬واألرباح الناتجة عن‬ ‫بيع األصول غير المستغلة‪ ،‬والمستغنى عنها نتيجة‬ ‫األحداث الراهنة‪.‬‬ ‫وباستعراض قائمة التدفقات النقدية خالل الفترة من‬ ‫يناير وحتى نهاية سبتمبر اتضح أن موقف السيولة‬ ‫بالشركة يمثل صعوبة بالغة؛ حيث بلغت األرصدة‬ ‫النقدية‪ ،‬وما في حكمها مبلغ ‪ً 735‬‬ ‫ألفا ‪ 443‬جنيهًا‪،‬‬ ‫وهو مبلغ ضئيل ال يكفي األجور ومستلزمات العمرة‬ ‫استعدا ًدا للموسم الجديد‪.‬‬ ‫وبلغ عجز رأس المال العامل في نهاية الفترة مبلغ‬ ‫‪ 57‬مليو ًنا و‪ً 852‬‬ ‫ألفا و‪ 863‬جنيهًا‪ ،‬مقارنة بعجز‬ ‫بلغ ‪ 52‬مليو ًنا ‪ً 381‬‬ ‫ألفا ‪ 790‬جنيهًا في نهاية العام‬ ‫المالي الماضي‪ ،‬خاصة أن العجز مازال يمثل صعوبة‬ ‫في مواجهة أي التزامات على الشركة‪ ،‬ويؤثر تأثيرً ا‬ ‫حا ًدا ومباشرً ا على قدرتها للوفاء بما يتطلبه استمرار‬ ‫النشاط الجاري‪ ،‬خاصة األجور ومستلزمات اإلنتاج‬ ‫وسداد األرصدة المدينة على الشركة‪.‬‬ ‫وأكدت تقارير القوائم المالية على انتظار الشركة‬ ‫موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على قرار مجلس‬ ‫إدارة الشركة‪ ،‬والخاص بزيادة رأس المال نق ًدا من‬ ‫خالل إصدار أسهم زيادة نقدية بقيمة ‪ 71‬مليو ًنا و‪539‬‬ ‫ً‬ ‫ألفا و‪ 875‬جنيهًا موزعً ا على عدد ‪14307975‬‬ ‫سهمًا بنسبة ‪%27‬؛ حتى نتمكن من سداد األجور في‬

‫موعدها‪ ،‬واستكمال عمليات إعادة الهيكلة‪.‬‬ ‫العربية لحليج األقطان‬ ‫وتراجعت أرباح “العربية لحليج األقطان” غير‬ ‫المجمعة خالل العام المالي ‪ ،2011 - 2010‬تحقيق‬ ‫صافي ربح بلغ ‪ 63.688‬مليون جنيه بتراجع قدره‬ ‫‪ ،%56.8‬مقارنة بصافي ربح بلغ ‪ 147.411‬مليون‬ ‫جنيه خالل ‪.2010 - 2009‬‬

‫كابو‬ ‫على صعيد آخر أظهرت نتائج أعمال شركة “النصر‬ ‫للمالبس والمنسوجات ‪ -‬كابو” المجمعة خالل العام‬ ‫المالي ‪ ،2011 - 2010‬تحقيق صافي خسارة بلغ‬ ‫‪ 11.002‬مليون جنيه‪ ،‬مقارنة بصافي خسارة بلغ‬ ‫‪ 13.347‬مليون جنيه خالل ‪ ،2010 - 2009‬فيما‬ ‫أظهرت نتائج أعمال الشركة غير المجمعة عن الفترة‬ ‫نفسها تحقيق صافي خسارة بلغ ‪ 6.542‬مليون جنيه‬ ‫مقارنة بصافي خسارة بلغ ‪ 12.143‬مليون جنيه ‪.‬‬

‫بولفارا‬ ‫وانخفضت خسائر شركة “العربية بولفارا للغزل‬ ‫والنسيج” من ‪ 33.166‬مليون جنيه إلى ‪5.554‬‬ ‫مليون جنيه خالل تلك الفترة‪ ،‬النصف الثاني من‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لتصريحات‬ ‫‪ 2010‬والنصف األول من ‪،2011‬‬ ‫مسؤولي الشركة‪ ،‬والتي بررت الخسائر إلى توقف‬ ‫مبيعات الغزل بالشركة بشكل شبه كامل‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫إقبال على منتجات الشركة المحلية جراء إغراق‬ ‫السوق المحلية بكميات هائلة من الغزول المستوردة‬ ‫من الهند وباكستان‪ ،‬وتوقع تفاقم الخسائر بشكل كبير‬ ‫لتؤثر في أرباح الشركة خالل الفترة المقبلة‪.‬‬

‫األسهم‬ ‫ونتيجة لحالة عدم االستقرار التي تعاني منها سوق‬ ‫المال فقد غاب االستقرار عن أسعار األسهم‪ ،‬والتي‬ ‫تختلف بشكل شبه يومي‪ ،‬وإن كان االتجاه العام لمعظم‬ ‫هذه األسهم هو التراجع المستمر؛ ما ساهم بنحو أو‬ ‫بأخر في مرور الشركات بأزمات عديدة ال تتوقف مع‬ ‫استمرار انحدار األسعار‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪53‬‬


JAPANTEX 2011 (Tokyo, Japan) Fabrics, Curtains, Carpets and Textile Design Website: www.japantex.jp/english/ Organizer: Nippon Interior Fabrics Association JAPANTEX Secretariat Tel: + 81 (0) 3 3433 4521 - Fax: + 81 (0) 3 3433 7860

2011

‫ اليابان‬،‫” طوكيو‬2011 ‫ نوفمبر “جابان تكس‬11 - 9 .‫أقمشة وستائر وسجاد وتصميم منسوجات‬

‫نوفمرب‬

‫مفكرة خيوط‬

‫ إيطاليا‬،‫” فلورنسا‬2011 ‫ نوفمبر “مودا بريما انترناشيونال‬28 - 26 .‫مالبس جاهزة رجالي وحريمي وإكسسوارات‬ ModaPrima International 2011 (Florence, Italy) Ready-to-wear Men’s and Women’s Clothing and Accessories Website: www.pittimmagine.com/en/corporate/fairs/modaprima.html Contact Person: Vanni Marchioni - Strategic Marketing Email: marchioni@pittimmagine.com - Tel: +39 (0) 5536 93257

.‫ دينيم‬- ‫" باريس‬2011 ‫ ديسمبر "دينيم باي بريميير فيجيين‬1 - ‫ نوفمبر‬30

‫" الواليات المتحدة األمريكية‬2011 ‫ ديسمبر "ايتما شوتايم‬7 - 4 .‫أحدث التصميمات لمصنعي المفروشات المنزلية‬ ITMA Showtime 2011(USA) Latest Designs to Home Furnishings Manufacturers Website: www.itma-showtime.com Email: info@itmashowtime.com Tel: 336 885 6842

2011 ‫دي�سمرب‬

Denim by Premiere Vision 2011 (Paris) Denim Website: www.denimbypremierevision.com Contact Person: Francine Empoli Email: exhibitors@denimbypremierevision.com Tel: +33 (0) 4 7260 6500

”2012 ‫ يناير “بريميير فيجين بريفييو نيويورك‬11- 10 .‫ أقمشة‬- ‫الواليات المتحدة األمريكية‬

2012

Moda Manhattan - New York 2012 (USA) Garments` Top Retailers Website: www.itma-showtime.com Tel: 212 686 4412 - Fax: 212 686 682

‫يناير‬

.‫ كبار تجار التجزئة للمالبس الجاهزة‬- ‫” الواليات المتحدة األمريكية‬2012 ‫ يناير “مودا مانهاتن نيويورك‬10 - 8

Premiere Vision Preview New York 2012 (USA) Large Selection of Fabrics Website: www.premierevision-newyork.com Contact Person: Thierry Langlais Email: t.langlais@premierevision.com

2011

‫ اكتوبر‬- ‫خيوط‬

54


”2012 ‫ يناير “بيتيي ايماجين اومو‬13 - 10 .‫ مالبس جاهزة‬- ‫ إيطاليا‬،‫فلورنسا‬

‫يناير‬

Pitti Immagine Uomo 2012 (Florence, Italy) Apparel/Garment

2012

”2012 ‫ يناير “بيتيي دبليو وومن بري كوليكشن‬13 - 10 .‫ مالبس جاهزة حريمي‬- ‫ إيطاليا‬،‫فلورنسا‬ Pitti W_Woman Precollection 2012 (Florence, Italy) Women`s Apparel

”2012 ‫ يناير “بيتيي ايماجين بيمبو‬21- 19 .‫ مالبس أطفال‬- ‫ إيطاليا‬،‫فلورنسا‬ Pitti Immagine Bimbo 2012 (Florence, Italy) Childrenswear

”2012 ‫ يناير “بيتيي ايماجيين فيالتي‬27 - 25 .‫ صناعة الغزول والحياكة‬- ‫ إيطاليا‬،‫فلورنسا‬

Pitti Immagine Filati 2012 (Florence, Italy) The Knitting Yarn Industry

Website: www.pittimmagine.com Contact Person: Andrea Mugnaini - Area Manager Email: mugnaini@pittimmagine.com - Tel: +39 (0) 55 369 3238

"2012 ‫ يناير "هايمتكستيل فرانكفورت‬14 - 11 .‫ منسوجات منزلية‬- ‫ألمانيا‬ Heimtextil Frankfurt 2012 (Germany) Home Textiles Website: heimtextil.messefrankfurt.com Email: heimtextil@messefrankfurt.com Tel: +49 69 75 750 - Fax: +49 69 75 7566 09

‫” الواليات المتحدة األمريكية‬2012 ‫ يناير “تكس وورلد يو اس ايه‬18 -16 .‫تجار األقمشة والمالبس والمتخصصين في تطوير المنتجات‬ Texworld USA 2012 (USA) Apparel Fabric Buyers, R&D and Product Development Specialists Website: www.texworldusa.com - Email: twusainfo@usa.messefrankfurt.com Tel: 770 984 8016 - Fax: 770 984 8023

.‫ أقمشة وإكسسوارات‬- ‫” فرنسا‬2012 ‫ يناير “تيسسو بريميير‬19 - 18

2012 ‫فرباير‬

Tissu Premier 2012 (France) Fabrics and Accessories Website: www.tissu-premier.com - Email: mcalderero@eurovet.fr - kvincent@eurovet.fr

55

2011

‫ مصر‬- 2012 ‫ديفليه كيدز صيف‬ ‫معرض متخصص في مالبس األطفال والجرسونية ومستلزماتها‬ ‫مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات‬ 2012 ‫ فبراير‬14 - 12 ‫في الفترة من‬

‫ اكتوبر‬- ‫خيوط‬


‫مقال فني‬

‫اجلودة يف ال�صناعات الن�سجية مفتاح التقدم‬ ‫“الجودة” هي تكامل المالمح والخصائص لمنتج ما‬ ‫بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة‬ ‫أو معروفة ضم ًنا‪ ،‬أو هي مجموعة من الخصائص‬ ‫والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق‬ ‫المتطلبات المحددة أو المتوقعة من قبل المستفيد‬ ‫“المستهلك”‪.‬‬ ‫وتعتبر الجودة هي األساس للوصول إلى هذا الهدف‪،‬‬ ‫وبخاصة في الصناعات النسجية التي تحتوي على‬ ‫العديد من المراحل التي يتغير فيها شكل الخامة من‬ ‫مرحلة إلى أخرى‪ ،‬وتعتمد جودة الخامة في كل مرحلة‬ ‫على مستوى الجودة في المراحل السابقة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإن الرقابة المستمرة على الجودة‪ ،‬وإجراء الفحص‬ ‫واالختبارات بصورة متكررة تحقق الوصول إلى‬ ‫المستوى المنشود لتحقيق المواصفات وكفاءة األداء‪،‬‬ ‫وتضمن الرقابة‪ ،‬وإجراء الفحص واالختبارات‬ ‫خال من عيوب الصناعة‪ ،‬ولكن‬ ‫للوصول إلى منتج‬ ‫ٍ‬ ‫توجد معوقات لدى أصحاب المصانع تتسبب في عدم‬ ‫النهوض بدرجات الجودة واالتقان وسرعة اإلنتاج‪،‬‬ ‫وذلك لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫• افتقاد الكادر الفني ذو الخبرة العالمية‪.‬‬ ‫• هجرة وترك هذا المجال من الفنيين السابقين‪.‬‬ ‫• عدم وجود مدارس مهنية أو صناعية بمناهج‬ ‫تتماشى مع التكنولوجيا المتقدمة‪.‬‬ ‫• عدم وجود الكادر اإلداري الذي يستطيع أن يدير‬ ‫القسم أو التخصص أو المنشأة‪.‬‬ ‫• اإلعتماد على الخبرات األجنبية؛ ما يكلف أصحاب‬ ‫‪56‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫�إعداد‪ :‬ع�صام عبداحلميد �أبو جبل‬ ‫مهند�س م�صمم ا�ست�شاري‬ ‫المصانع مبالغ باهظة ج ًدا‪.‬‬ ‫• عدم االهتمام الكافي من أصحاب المصانع بإقامة‬ ‫دورات تدريبية منتظمة‪.‬‬ ‫• عدم توافر رقابة عالية على المنتجات؛ حتى تصل‬ ‫إلى درجة الجودة المطلوبة‪.‬‬ ‫• عدم االهتمام الملحوظ من المسؤولين بهذه‬ ‫الصناعة ظ ًنا منهم أنها صناعة إلى زوال‪.‬‬ ‫إننا نعيش اليوم نهضة إنتاجية ضخمة في دول العالم‬ ‫الصناعي‪ ،‬كما أن المنافسة بين الدول هي منافسة‬ ‫لتصدير اإلنتاج‪ ،‬واستيراد الطاقة والمواد الخامة‬ ‫ومستلزمات اإلنتاج‪ ،‬خاصة أن النهضة اإلنتاجية‬

‫الحديثة أساس التقدم ومقومات استمراريته‪ ،‬كما أن‬ ‫اإلنتاج الكبير الحجم مع االهتمام بجودته هو مفتاح‬ ‫التقدم الحضاري لمواجهة الزيادة السكانية ومتطلباتها‪.‬‬ ‫ولقد زاد االهتمام بموضوع الجودة في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫ويرجع ذلك إلى االهتمام بزيادة عدد الشركات‬ ‫والمؤسسات على اختالف أنواعها التي تسعى إلى‬ ‫استكمال مقومات ونظم الجودة بها؛ لتحظى بالتأهيل‬ ‫للحصول على شهادة المنظمة العالمية للمواصفات؛‬ ‫ونظرً ا للمتغيرات الدولية التي يشهدها العالم حاليًا‪،‬‬ ‫والتحديات المنتظر أن تواجهها الصناعات النسجية‬ ‫نتيجة لزيادة المنافسة العالمية وفتح األسواق الدولية‬ ‫وسقوط حواجز أمام حركة السلع‪ ،‬ومن هنا كان ال‬ ‫بد من البحث عن كل ما هو جديد بهدف تحسين‬ ‫ً‬ ‫تحقيقا‬ ‫المنتج النسجي‪ ،‬ووضعه في المكان المناسب‬ ‫للمنافسة‪ ،‬ولتحقيق ذلك فإنه يجب على المؤسسة أن‬ ‫تدير العناصر المؤثرة في الجودة والتكلفة وأساليب‬ ‫المراقبة والتحكم في العمليات اإلنتاجية بأسلوب محكم‬ ‫وعلمي بدءًا من ضمان جودة الخامات الموردة سواء‬ ‫كانت شعيرات أم خيوط أم أقمشة‪ ،‬وأنها مطابقة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫طبقا‬ ‫مسبقا‬ ‫للمواصفات المتفق عليها والمحددة‬ ‫لطبيعة المنتج المطلوب تصنيعه‪ ،‬وضمان نجاح‬ ‫العمليات والمراحل اإلنتاجية والظروف المالئمة‬ ‫لألمان والمناخ العام لصاالت العمل وعمليات اإلنتاج‬ ‫والتخزين والصيانة العامة والخاصة للماكينات‬ ‫وأجهزة الفحص واالختبارات ومعايرتها‪ ،‬عالوة على‬ ‫إجراء عمليات التعبئة والتغليف والتسليم‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪57‬‬


‫�أخبار امل�ستقبل‬

‫انطالق م�سابقة دولية لت�صميم املو�ضة‬ ‫لطالب ايفانوفو الرو�سية وجامعة كفر ال�شيخ‬ ‫في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين أكاديمية ايفانوفو للنسيج الروسية‪،‬‬ ‫وجامعة كفر الشيخ تم مؤخرً ا انطالق المسابقة الدولية لتصميم الموضة بين‬ ‫طالب كلية تربية نوعية قسم االقتصاد المنزلي جامعة كفر الشيخ وطالب‬ ‫أكاديمية ايفانوفو للنسيج بروسيا‪ ،‬والتي تتيح التبادل الطالبي بين الجامعتين‬ ‫في مسابقة هادفة لرفع مستوى األداء في العملية التعليمية‪ ،‬وتبادل الخبرات‬ ‫ألعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بهدف التبادل الثقافي بين الجامعتين‪ ،‬وذلك‬ ‫تحت إشراف أ‪.‬د‪ .‬إبراهيم محمد أمان‪ ،‬نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا‬ ‫والبحوث رئيسً ا‪ ،‬أ‪.‬د‪ .‬حسين توفيق البدراوي عميد كلية التربية النوعية‪،‬‬ ‫أ‪.‬د‪.‬عبد العزيز جودة رئيس قسم المالبس كلية الفنون التطبيقية جامعة‬ ‫حلوان‪ ،‬أ‪.‬د‪ .‬محمد عبد هللا الجمل أستاذ متفرغ بقسم المالبس كلية الفنون‬ ‫التطبيقية جامعة حلوان‪ ،‬د‪.‬السيد أحمد النشار أستاذ مساعد النسيج والمالبس‬ ‫وكيل كلية التربية النوعية للدراسالت العليا والبحوث‪ ،‬ورئيس قسم االقتصاد‬ ‫المنزلي بكلية التربية النوعية ومنسق االتفاقية الروسية‪.‬‬ ‫اسفرت نتائج المسابقة عن فوز كل من “منال عزيز‪ ،‬دعاء محمد عبدالخالق‪،‬‬ ‫رانا ‪ ،‬محمد‪ ،‬مينا‪ ،‬عبير‪ ،‬أمل أحمد محمد خضر” وغيرهم‪ ،‬ومن روسيا‬ ‫“شين هونفانج‪ ،‬جنجي انفيا‪ ،‬لينجشان”‪.‬‬

‫‪58‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫ت�أثري املعاجلات املختلفة على خوا�ص البنطلون اجلربدين‬ ‫كشفت دراسة حديثة أن أساليب التجهيز المختلفة‬ ‫للبنطلون الجبردين لها تأثير قوي على خواصه‪،‬‬ ‫حيث تم استخدام األوزان المستخدمة فعليًا في‬ ‫إنتاج البنطلون الجبردين «‪360 ،300 ،240‬‬ ‫جم‪/‬م‪ ،»2‬كما تم عمل الحياكات باستخدام الغرز‬ ‫اآلتية‪ :‬الغرزة المغلقة ‪ ،301‬غرزة السلسلة‬ ‫‪ ،401‬غرزة األوفر ‪ 5‬فتلة‪ ،‬غرزة السلسلة‬ ‫المزدوجة ‪ ،401‬وتم عمل المعالجات المختلفة‪:‬‬ ‫الغسيل‪ ،‬إنزيم متعادل‪،‬إنزيم حمضي‪ ،‬برمنجنات‬ ‫البوتاسيوم‪ ،‬على كل من األقمشة والحياكات‪ ،‬وتم‬ ‫إجراء االختبارات اآلتية‪ :‬وزن المتر المربع‪،‬‬ ‫سمك األقمشة‪ ،‬سرعة امتصاص الماء‪ ،‬مقاومة‬ ‫التجعد‪ ،‬صالبة األقمشة‪ ،‬قوة شد األقمشة‪،‬‬ ‫استطالة األقمشة‪ ،‬قوة شد الحياكة‪ ،‬شدة اللون‬ ‫العرق وغيرها‪ ،‬وذلك للتعرف إلى تأثير أساليب‬ ‫التجهيز المختلفة على خواص البنطون الجبردين‪.‬‬ ‫توصلت الدراسة التي أعدها الدكتور أحمد محمود‬ ‫عبده الشيخ‪ ،‬األستاذ بقسم المالبس الجاهزة كلية‬ ‫الفنون التطبيقية جامعة حلوان‪ ،‬إلى أن تأثير‬ ‫المعالجات المختلفة على الخواص التكنولوجية‬

‫للمالبس يكون بالنقصان على خواص الوزن‬ ‫والسُ مك والصالبة واالستطالة‪ ،‬ويكون بالزيادة‬ ‫على خواص سرعة امتصاص الماء ومقاومة‬ ‫الكرمشة ومقاومة االحتكاك ونفاذية الهواء وقوة‬ ‫شد األقمشة وثبات اللون لالحتكاك وثبات اللون‬ ‫للعرق‪ ،‬ويكون التغير غير معنوي على خواص‬ ‫قوة شد الحياكة وكشكة الحياكة‪ ،‬مع مراعاة‬ ‫ً‬ ‫بعضا من الفروق البسيطة في تأثير‬ ‫أن هناك‬ ‫المعالجات المختلفة على الخواص التكنولوجية‬ ‫للمالبس الجاهزة‪ ،‬حيث يكون استخدام أسلوب‬ ‫المعالجة بالغسيل فقط والغسيل مع اإلنزيم‬ ‫المتعادل والغسيل مع اإلنزيم الحامضي أقل تأثيرً ا‬ ‫على الخواص التكنولوجية لمالبس الجبردين من‬ ‫استخدام أسلوب المعالجة بالغسيل مع األنزيم‬ ‫المتعادل مع البرمنجنات والغسيل مع الحجر‪،‬‬ ‫وذلك نظرً ا الستخدام مادة برمنجنات البوتاسيوم‬ ‫التي تعمل على أكسدة السليلوز‪ ،‬وكذلك أكسدة‬ ‫بعض أنواع الصبغات النشطة التي تصبغ بها‬ ‫األقمشة؛ ما يزيد من تأثير المعالجات سابقة الذكر‬ ‫على الخواص التكنولوجية لمالبس الجبردين‪..‬‬

‫�ضبط اال�ستهالك والهالك من الأقم�شة يف نظام البلوكات‬ ‫استطاعت دراسة حديثة التوصل إلى ضوابط تحدد‬ ‫الفروق في االستهالك من األقمشة ونسبة الهالك‬ ‫منها عند تعشيق الباترونات لمنتج ثابت «القميص‬ ‫الرجالي»‪ ،‬باستخدام أقمشة مختلفة «سادة‪ ،‬مقلم‬ ‫طولي‪ ،‬مقلم عرضي‪ ،‬كاروه»‪ ،‬بعروض مختلفة‬ ‫بهدف تحديد الفرق بين التكلفة النهائية في كل‬ ‫حالة‪ ،‬وكذلك التوصل إلى أفضل العروض ً‬ ‫طبقا‬ ‫لكل تصميم سطحي للمنسوج‪ ،‬والتي تحقق أعلى‬ ‫كفاءة‪ ،‬وأقل فاقد؛ حيث أُجريت الدراسة التي‬ ‫أعدها الدكتور محمد السيد محمد حسن‪ ،‬األستاذ‬ ‫بقسم المالبس والنسيج كلية التربية باإلسماعيلية‬ ‫جامعة قناة السويس‪ ،‬باستخدام أحد أنظمة‬ ‫الكمبيوتر المتخصصة ‪INVESTRONICA‬‬ ‫وأجريت عملية التعشيق باستخدام النظام التفاعلي‬ ‫‪ INTERACTIVE MARKER‬تعشيق مجمع‬ ‫«جميع المقاسات في تعشيقة واحدة» على‬ ‫التصميمات المختلفة لألقمشة‪ ،‬كما تم استخدام‬ ‫باترون قميص رجالي كالسيك بقياسات ثابتة‬ ‫بفارق وحيد «األول نصف كم‪ ،‬والثاني بكم طويل‬ ‫(‪ ،)XL، XXL، S، M،1‬وذلك باستخدام عروض‬ ‫مختلفة لألقمشة (‪.)160 ،150 ،145 ،135 ،120‬‬ ‫وتوصلت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من‬ ‫معادالت التنبؤ باالستهالك والهالك من األقمشة‬ ‫لتصميمات وعروض األقمشة المختلفة‪ ،‬والتي‬ ‫يمكن استخدامها في تنفيذ القميص الرجالي؛ حيث‬ ‫كشفت الدراسة أن هناك عوامل عديدة تؤثر في‬ ‫االنتفاع الكامل بالقماش‪ ،‬ومنها االختالفات في‬ ‫وجه وظهر القماش‪ ،‬باإلضافة إلى االختالفات‬

‫في تماثلية الطول والعرض للقماش والحاجة‬ ‫إلى ضبط النموذج مع تصميم سطح القماش‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى عروض األقمشة التي تستخدم في‬ ‫التنفيذ‪ ،‬وهذه العوامل تؤثر بالتالي في ترتيب قطع‬ ‫النموذج‪ ،‬وتحتاج إلى إعداد خاص أثناء التعشيق‬ ‫للحصول على الترتيب الدقيق‪ ،‬ويحقق التقابل‬ ‫المناسب‪ ،‬وعلى ذلك يمكن القول بأنه كلما كانت‬ ‫عملية التقابل دقيقة ومحددة كان االحتمال أكبر‬ ‫لوجود فاقد في القماش‪ ،‬وهو ما يستدعي استخدام‬ ‫نظام «البلوكات» لتعشيق الباترونات‪ ،‬وهو نظام‬ ‫يستخدم عند إجراء عملية التعشيق لمنتج يتم‬ ‫تنفيذه على أقمشة ذات تصميمات «مقلم طولي‪،‬‬ ‫مقلم عرضى‪ ،‬كاروه» بهدف التغلب على أخطاء‬ ‫الفرد سواء كانت يدوية أم آلية‪ ،‬وذلك لمراعاة‬ ‫تطابق خطوط التقابل «الكتاف‪ ،‬الجناب الوصالت‬ ‫الطولية”‪ ..‬وغيرها‪ ،‬حيث يتم تنفيذ ذلك باألسلوب‬ ‫التفاعلي حيث توجد أيقونة يمكن بواسطتها اظهار‬ ‫نمط التصميم السطحي لألقمشة مطابق للحقيقة‬ ‫في اتجاهيها‪ ،y.x‬كما توصلت الدراسة إلى وجود‬ ‫فروق ذات داللة إحصائية في مساحة االستهالك‬ ‫ونسبة الفاقد عند التعشيق باستخدام عروض‬ ‫وتصميمات مختلفة من األقمشة‪ ،‬تحديد وتقنين‬ ‫الفارق في االستهالك بين المودلين “نصف ‪ ،‬كم‬ ‫كامل”‪ ،‬على التصميمات والعروض المختلفة من‬ ‫األقمشة‪ ،‬وهذا يؤدي إلى التحديد الدقيق لفروق‬ ‫األسعار المرتبطة بمتغيرات عروض األقمشة‬ ‫والمقاسات والتصميم السطحي للمنسوج ويمنع‬ ‫التالعب بها ويحفظ حقوق المستهلك‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪59‬‬


‫�أخبار امل�ستقبل‬

‫�أهمها تطبيقات النانوتكنولوجي يف ال�صناعات الن�سجية‬

‫‪ 200‬م�شروع بحثي يف املنتدى الأول للمركز القومي للبحوث‬ ‫عقد المركز القومي للبحوث المنتدى األول إلنجازات‬ ‫السنة األولى من مشروعات الخطة البحثية التاسعة‬ ‫‪2013 - 2010‬؛ وذلك تحت رعاية الدكتور‬ ‫أشرف شعالن‪ ،‬رئيس المركز القومي للبحوث‪،‬‬ ‫وبرئاسة الدكتور إكرام فطين‪ ،‬نائب رئيس المركز‬ ‫لشؤون المشروعات البحثية وتنظيم أعضاء مكتب‬ ‫المشروعات البحثية‪ ،‬وبحضور رؤساء الشعب‪،‬‬ ‫وأعضاء مجلس البحوث والتطوير‪ ،‬وأعضاء لجان‬ ‫الحكماء في ُ‬ ‫الشعب المختلفة ومنسقي األربعة عشرة‬ ‫مجموعة بحثية‪.‬‬ ‫من جهته ألقى الدكتور أشرف شعالن كلمة حث‬ ‫فيها أعضاء هيئة البحوث على المشاركة الفعّالة في‬ ‫المنتدى وتبادل اآلراء واألفكار للنهوض بالمستوى‬ ‫البحثي بالمركز‪..‬‬ ‫كما قامت الدكتور إكرام فطين بعرض إحصائيات كاملة‬ ‫عن مشروعات الخطة البحثية التاسعة‪ ،‬ومشروعات‬ ‫ملحق الخطة البحثية التاسعة ومشروعات قش األرز‪.‬‬

‫وقد استمرت فعاليات المنتدى لمدة ثالثة أيام قام خاللها‬ ‫رؤساء المشروعات البحثية بعرض أهم إنجازات‬ ‫حوالي ‪ 200‬مشروع بحثي‪ ،‬من خالل تبادل األفكار‬ ‫والمقترحات بين أعضاء هيئة البحوث بالمركز؛ ما‬ ‫أدى إلى تكامل العديد من األفكار البحثية التي يمكن‬

‫االستفادة منها في مشروعات الخطة البحثية الجارية‪،‬‬ ‫أو في مقترحات بحثية جديدة ذو صبغة تطبيقية تخدم‬ ‫االقتصاد المصري‪.‬‬ ‫وبين المجموعة البحثية المختلفة‪ ،‬برزت بوضوح‬ ‫مجموعة تطبيقات النانو تكنولوجي في الصناعات‬ ‫النسجية‪ ،‬والتي تضمنت بعض الموضوعات‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫استخدام تكنولوجيا النانو في تحوير األلياف التركيبية‪،‬‬ ‫كوبوليمرات السيكلودكسترين النشطة وبعض عديد‬ ‫السكريات المحتوية على جسيمات النانو المعدنية‬ ‫من أجل منتجات قطنية عديدة الفاعلية‪ ،‬استخدام‬ ‫النانو والبالزما والتكنولوجيات الحديثة األخرى في‬ ‫تطوير تلوين المنسوجات المختلفة‪ ،‬اكساب خواص‬ ‫وظائف متعددة أللياف السليلوز النانومترية بواسطة‬ ‫النانو بيوتكنولوجي‪ ،‬تحضير الكيتوزان ومشتقاته في‬ ‫صورة حبيبات النانو‪ ،‬واستخدامها في انبعاث االيبي‬ ‫توب‪ ،‬تحلية المياه باستخدام أغشية نانومترية مبنية‬ ‫على مشتقات السليلوز‪.‬‬

‫مب�شاركة باحثني ميثلون ‪ 37‬دولة حول العامل‬

‫انعقاد �أول م�ؤمتر للن�سيج "�سمارتك�س" بجامعة كفر ال�شيخ‬ ‫في إطار التعاون المشترك بين جامعة كفر الشيخ وأكاديمية “ايفانوفو”‬ ‫للنسيج بروسيا‪ ،‬أقيم مؤتمر النسيج الدولي األول بجامعة كفر الشيخ‬ ‫“سمارتكس” ‪ ،2011‬خالل الفترة من ‪ 22‬إلى ‪ 24‬نوفمبر ‪ ،2011‬برعاية‬ ‫وزير الدولة للبحث العلمي ومحافظة كفر الشيخ ومسؤولي الجامعات‬ ‫المصرية والروسية‪ ،‬ولقد شارك في فعاليات المؤتمر أكثر من ‪ 210‬باحثين‬ ‫يمثلون قرابة ‪ 37‬دولة حول العالم يشكلون اللجنة العلمية للمؤتمر‪ ،‬وتم‬ ‫عقد قرابة ‪ 80‬محاضرة عامة خاصة بالصناعات النسجية‪ ،‬أما المشاركات‬ ‫األخرى فكانت من خالل األبحاث والدراسات الخاصة بالمجال نفسه‪.‬‬ ‫صرح الدكتور أحمد السيد النشار‪ ،‬منسق عام المؤتمر‪ ،‬رئيس قسم االقتصاد‬ ‫المنزلي ـ جامعة كفر الشيخ‪ :‬أن المؤتمر ناقش حوالي ثمانية عشر محورً ا‬ ‫خاصا بالصناعات النسجية‪ ،‬وهي‪ :‬العمليات المتقدمة في النسيج والمالبس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بايوبولمير وبايوتكنولوجي‪ ،‬تطبيقات المنسوجات الطبية‪ ،‬الراحة والثراء‪،‬‬ ‫تصميم المنسوجات وموديالت الموضة‪ ،‬المحاكاة “المضاهاة” ونماذجها‪،‬‬ ‫االستمرارية والتكنولوجيا النظيفة للبيئة‪ ،‬عمليات التجهيز‪ ،‬علوم األلون‬ ‫والصباغة‪ ،‬القياسات واالختبارات للمنسوجات‪ ،‬التعليم والمنسوجات‪،‬‬ ‫ألياف النانو وغزلها‪ ،‬الوظائف الجديدة لمنسوجات سمارت‪ ،‬معالجة السطح‬

‫‪60‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫لأللياف واألقمشة‪ ،‬األقمشة غير المنسوجة‪ ،‬أقمشة الكمبوسيت‪.‬‬ ‫وأشار النشار إلى أن نسبة المشاركة كانت مرتفعة ج ًدا بالنسبة إلقامة‬ ‫المؤتمر للمرة األولى ليس ذلك فحسب‪ ،‬ولكن بعد ثورة ‪ 25‬يناير حيث‬ ‫األوضاع غير المستقرة في مصر‪ ،‬ولكن رغم ذلك حرص الكثير من‬ ‫الباحثين على المشاركة‪ ،‬لم يقتصر األمر على ذلك بل جاء إلى مصر‬ ‫أصحاب الشركات العالمية الخاصة في مجال الموضة والتعريف بكل جديد‬ ‫في هذا المجال منها شركة “فاشون روم”‪ ،‬والتي تمتلك أحدث برنامج‬ ‫ألخذ المقاسات وإخراج باترون من خالل غرفة يدخل بها أحد األفراد ألخذ‬ ‫المقاسات الخاصة به‪ ،‬وفي اللحظة نفسها يخرج باترون لهذه المقاسات‪،‬‬ ‫وهذا البرنامج عرض في مصر من خالل المؤتمر وألول مرة‪ ،‬وهو ما‬ ‫نحن حريصون عليه‪ ،‬كما أقيم على هامش المؤتمر العديد من المعارض‬ ‫الخاصة باألعمال اليدوية منها السجاد‪ ،‬والبرامج الحديثة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫بعض عروض األزياء‪.‬‬ ‫يذكر أن الذين شاركوا في المؤتمر من مصر الدكتور علي علي حبيش‪،‬‬ ‫والدكتورة كريمة حجاج الرئيس السابق لقسم الصناعات النسجية بالمركز‬ ‫القومي للبحوث‪ ،‬والدكتور حسام السيد من المركز القومي للبحوث‪.‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪61‬‬


‫مادة ت�سجيلية‬ ‫م�شاركة متميزة ل�شركة "انفي�ستا"‬ ‫يف فعاليات معر�ض ‪ITMA 2011‬‬

‫قدمت شركة انفيستا‪ ،‬وهي واحدة من أكبر المنتجين المتكاملين لأللياف‬ ‫والبوليمرات‪ ،‬والمالكة للعالمة التجارية ليكرا ®‪ ،‬أحدث ابتكاراتها في‬ ‫الدورة السادسة عشرة لمعرض ‪ ،ITMA‬أحد أكبر المعارض المتخصصة‬ ‫في تكنولوجيا الماكينات والمالبس والمنسوجات‪ ،‬والذي أقيم خالل الفترة‬ ‫من ‪ 22‬إلى ‪ 29‬سبتمبر ‪ 2011‬في مدينة برشلونة األسبانية‪ ،‬كما قامت‬ ‫الشركة برعاية إحدى الفعاليات داخل المعرض؛ حيث كانت أحد الرعاة‬ ‫الرئيسيين للمائدة المستديرة لقادة المنسوجات المستدامة‪ ،‬وكذلك لحفل‬ ‫العشاء الخاص بافتتاح معرض ‪ ،ITMA‬وهو المعرض الذي تضمن للمرة‬ ‫خاصا لقطاع الغزل والنسيج‪.‬‬ ‫األولى خالل ‪ 60‬عامًا منذ بدايته جزءًا‬ ‫ً‬ ‫ولقد جاء قرار انفيستا بالمشاركة في المعرض الستمرار التواصل مع‬ ‫العالم وعمالئها من خالل منتجاتها وابتكاراتها‪ ،‬وما توصلت إليه من تقدم‬ ‫تقني‪ ،‬ويأتي هذا ضمن محاولة الشركة للتأكيد على مدى التزامها تجاه‬ ‫صناعة المالبس والمنسوجات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مميزا؛ حيث شهد هذا اليوم حفل عشاء فاخر‬ ‫ولقد كان يوم ‪ 22‬سبتمبر يومًا‬ ‫تحت رعاية شركة انفيستا‪ ،‬والتي تقدم األقمشة المبتكرة‪ ،‬مثل أقمشة الجمال‬ ‫من ليكرا ®‪ ،‬والمالبس الجاهزة التي تحتوي على ألياف ليكرا ®‪ ،‬مثل‬ ‫أقمشة ‪ DOGI‬العالمية‪ PUNTIBLOND S.A. INVISTA ،‬توقعت أن‬ ‫يتمتع الحضور بالعشاء الخاص المميز المليء بالمتعة والترفيه؛ حيث قامت‬ ‫بارسال الرسائل التي تريد إيصالها للجمهور بمهارة بالغة من خالل الصور‪.‬‬ ‫صرحت ‪ ،Denise Sakuma‬المدير العالمي لالتصاالت في انفيستا‪ :‬شهد‬ ‫هذا العام ذكرى سنوية مهمة لمعرض ‪ITMA‬؛ حيث شهد المعرض هذا‬ ‫العام‪ ،‬وألول مرة‪ ،‬السماح بمشاركة قطاع خاص باأللياف‪ ،‬ولهذا فإن‬ ‫شركة انفيستا فخورة بأن تكون أحد الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث المهم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى دعم عشاء االفتتاح‪ ،‬والذي يميز أول تعاون بين انفيستا‬ ‫ومعرض ‪ ،ITMA‬ولقد أكدنا للجميع أننا قادرون على التواصل وااللتزام‬ ‫تجاه صناعة النسيج والمالبس الجاهزة‪ ،‬كما أنها كانت بمثابة فرصة جيدة‬ ‫لمصانع العمالء التي تقع في أسبانيا إلظهار وعرض ابتكاراتهم في مجال‬ ‫األلياف واألقمشة‪.‬‬ ‫وقد صرح ‪ ،Serge Vigouroux‬نائب الرئيس التنفيذي ألعمال تسويق‬

‫‪62‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫شركة انفيستا‪ :‬ألياف ليكرا ® ليست مجرد ألياف أو غزول‪ ،‬وإنما هي‬ ‫أكثر من ذلك؛ فهي عالمة تجارية عالمية تدعم صناعة المالبس الجاهزة‪،‬‬ ‫وتسعى للوصول إلى مستوى أفضل فيما يتعلق بمعايير التواصل‬ ‫واالبتكارات والجودة على كافة المستويات التجارية من ناحية‪ ،‬والعمالء‬ ‫أو المستهلكين من ناحية أخرى‪ ،‬ولهذا مستمرون في االستثمار في مجال‬ ‫االختراعات واالبتكارات‪ ،‬واألخذ بنتائج هذه االستثمارات لدعم التجارة‬ ‫والبيع للمستهلك على الصعيد العالمي‪.‬‬ ‫وقد تم عقد أول اجتماع للمائدة المستديرة في اليوم األول من المعرض‪،‬‬ ‫والذي حضره ليس فقط قادة الصناعة بشكل عام‪ ،‬وإنما قادة الصناعة‬ ‫بمختلف دول العالم‪.‬‬ ‫وقد كشف ‪ ،Robert Kirkwood‬نائب الرئيس لقطاع التكنولوجيا في‬ ‫انفيستا‪ ،‬والذي كان بين المتحدثين بالمائدة‪ ،‬عن هدف الشركة للحد من‬ ‫كثافة استهالك الطاقة بنسبة ‪ %20‬بحلول ‪.2020‬‬ ‫وأضاف‪ :‬إن هدفنا يعد جزءًا من التزام شركة انفيستا باستخدام الطاقة بشكل‬ ‫يتسم بالكفاءة‪ ،‬ولخلق قيمة طويلة األجل مع عمالئنا والمجتمع بشكل عام‬ ‫من خالل التركيز على ‪ 3‬مجاالت رئيسية‪ ،‬وهي‪ :‬تفوق التصنيع‪ ،‬استدامة‬ ‫المنتج‪ ،‬والشركات المواطنة‪.‬‬ ‫شاركت انفيستا في معرض ‪ 2011 ITMA‬في الجناح ‪ H4-A133‬صالة‬ ‫رقم ‪ 4‬في ‪ Fira de Barcelona Gran Via‬الطالق أول مساهمة‬ ‫لقطاع الغزول واأللياف في هذا المعرض؛ حيث عرضت الشركة العديد‬ ‫من االبتكارات والتطورات ألحد المنتجات الجديدة‪ ،‬والتي تستخدم في‬ ‫مجموعة كاملة من المالبس‪ ،‬مثل مالبس السباحة و‪Intimate Apparel‬‬ ‫و ‪ Legwear‬و ‪ Ready-to-Wear‬و ‪.Active & Outerwear‬‬ ‫تعد شركة انفيستا من أكبر المنتجين المتكاملين لأللياف والبوليمرات‬ ‫وتطبيقات النايلون والبوليستر وسباندكس‪ ،‬وأعمال شركة انفيستا العالمية‬ ‫تقدم قيمة استثنائية للعمالء من خالل االبتكارات التكنولوجية‪ ،‬والرؤى‬ ‫المستقبلية ألحوال السوق‪ ،‬ومجموعة قوية من العالمات التجارية العالمية‪،‬‬ ‫مثل‪COOLMAX®, CORDURA®, freshFX®, LYCRA®, :‬‬ ‫®‪SUPPLEX®, TACTEL®, and THERMOLITE‬‬


‫خيوط تر�صد فاعليات معر�ض‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪63‬‬


‫ملف ايتما‬

‫اقبال فاق التوقعات �سواء من م�صر �أم دول العامل‬

‫‪ ITMA‬دورة "االطمئنان"‬

‫على ال�سوق العاملية واملحلية‬

‫‪64‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫أثبتت الدورة الماضية من معرض ‪ ITMA‬الدولي‪ ،‬والذي شهدته مدينة برشلونة األسبانية خالل الثلث األخير من شهر سبتمبر الماضي‪ ،‬ما تتميز به الصناعات‬ ‫النسجية على مستوى العالم من مرونة فائقة‪ ،‬وقدرة على استيعاب معظم األزمات االقتصادية التي تمر بين الحين واآلخر على األسواق العالمية‪ ،‬فعلى الرغم من‬ ‫األزمات المتكررة التي تعاني منها االقتصادات العالمية‪ ،‬وأجواء الركود المسيطرة على األسواق الرئيسية سواء السوق األوروبية أم األمريكية‪ ،‬إال أن عدد الزائرين‬ ‫ً‬ ‫مخالفا للتوقعات تمامًا‪ ،‬خاصة أن معظم هذه التوقعات أشارت إلى احتمالية تراجع أعداد الزائرين‪ ،‬نتيجة ما‬ ‫والمستثمرين في قطاع الصناعات النسجية للمعرض كان‬ ‫تشهده األسواق العالمية في الوقت الراهن‪ ،‬إال أن العدد الهائل من الزائرين وما أسفر عنه من إبرام تعاقدات متميزة يؤكد قدرة الصناعة على اجتياز أي أجواء سلبية‬ ‫تمر بها األسواق العالمية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفقا لإلحصاءات األخيرة الصادرة عن الشركة‬ ‫المنظمة لمعرض ‪ ITMA‬الدولي‪ ،‬بلغ عدد الزائرين‬ ‫أكثر من ‪ 100‬ألف زائر يمثلون قرابة ‪ 138‬دولة‪،‬‬ ‫والمثير في األمر أن نسبة ‪ %90‬من الزائرين كانوا‬ ‫من خارج أسبانيا؛ ما يعني أن ‪ 90‬ألف زائر ‪ -‬تقريبًا‬ ‫ تكبدوا مشاقة السفر من بلدانهم إلى مقر المعرض‬‫في مدينة برشلونة األسبانية لالطالع على الجديد في‬ ‫عالم المعدات اإلنتاجية لقطاع الصناعات النسجية؛ ما‬ ‫يعني أن هناك رغبة شديدة في التوسع االستثماري‬ ‫من جانب العاملين في الصناعة‪ ،‬بدليل السعي لمعرفة‬ ‫الجديد‪ ،‬والتعاقد عليه بهدف االرتقاء بجودة وكم‬ ‫اإلنتاج‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لإلحصاءات الصادرة عن الشركة المنظمة‬ ‫ً‬ ‫للمعرض‪ ،‬يمثل الزائرون عددا كبيرً ا من بلدان‬ ‫العالم سواء من أفريقيا‪ ،‬آسيا‪ ،‬أمريكا‪ ،‬وأوروبا؛ ما‬ ‫يعني أن الجميع يرغب في التغلب على األزمات‪،‬‬ ‫واألجواء السلبية في السوق العالمية‪ ،‬خاصة العاملين‬ ‫ً‬ ‫مركزا لألزمة مثل السوق‬ ‫في األسواق التي تمثل‬ ‫ّ‬ ‫األوروبية واألمريكية على السواء‪ ،‬حيث مثل‬ ‫الزائرون اإليطاليون نسبة ‪ %9‬من إجمالي زائري‬ ‫المعرض‪ ،‬والذين يمثلون إحدى الدول المتقدمة في‬ ‫الصناعة في قلب القارة األوروبية‪ ،‬يليها من حيث‬ ‫أعداد الزائرين كل من أسبانيا‪ ،‬ثم الهند‪ ،‬وجاءت‬ ‫ألمانيا في المركز الرابع‪ ،‬تليها تركيا في المركز‬ ‫الخامس‪ .‬ولعل ما ترجمته اإلحصاءات الصادرة عن‬ ‫المعرض يشير إلى أن هناك أجواء تفاؤل تسيطر‬ ‫على الجميع‪ ،‬بل من الممكن القول إن هناك واقعًا‬

‫‪� 100‬ألف زائر ميثلون ‪ 138‬دولة‪،‬‬ ‫منهم ‪� 90‬ألف زائر من خارج الدولة‬ ‫امل�ست�ضيفة للمعر�ض‬ ‫جدي ًدا للسوق العالمية من المنتظر أن يحدث قريبًا؛ ما‬ ‫يمثل ‪ -‬في ذاته ‪ -‬بداية جديدة النطالق نهضة صناعية‬ ‫وتجارية من المنتظر أن يشهدها العالم خالل الفترة‬ ‫القريبة القادمة‪ .‬ولم تغفل الشركة المنظمة للمعرض‬ ‫إضافة المزيد من التطورات الجديدة بالدورة األخيرة‪،‬‬ ‫منها إقامة قاعة للغزول واأللياف الصناعية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إقامة عدد من الفعاليات الثقافية في جناح “البحث‬ ‫والتعليم” المتعلقة بالصناعة‪ ،‬بمشاركة وحضور ‪700‬‬ ‫اختصاصي‪ ،‬باإلضافة إلى ممثلين عن ‪ 47‬جامعة‬ ‫منتشرة في ‪ 20‬دولة‪.‬‬ ‫اقبال ملموس‬ ‫أكد ‪ ،Stephen Combes‬رئيس شركة‬ ‫‪ ،CEMATEX‬أن ما حدث من اقبال ملموس على‬ ‫معرض ‪ ITMA‬الدولي يفوق جميع التوقعات السابقة‬ ‫على انعقاد المعرض‪ ،‬خاصة أن العالم مازال يواجه‬ ‫العديد من المشكالت االقتصادية‪ ،‬ولقد وجدت أجواء‬ ‫من الرضا والسعادة منتشرة بين أغلب العارضين؛‬ ‫نتيجة اقبال الزائرين‪ ،‬وتخصصاتهم الصناعية‪ ،‬والتي‬

‫كانت مزيجً ا من كافة القطاعات التي تندرج تحت‬ ‫مسمى الصناعات النسجية؛ ما أسفر عن إبرام عدد‬ ‫مميز من التعاقدات الجديدة‪.‬‬ ‫تعاقدات جديدة‬ ‫ومن جانبه أشار ‪ ،Attilio Camozzi‬رئيس شركة‬ ‫ً‬ ‫قائال‪ :‬لقد قمنا بإبرام العديد من‬ ‫‪ ،Marzoli‬بالمعرض‬ ‫التعاقدات الجديدة بما يوازي حوالي ‪ 30‬مليون يورو‬ ‫من عمالء من األرجنتين‪ ،‬الهند‪ ،‬تركيا‪ ،‬تركمنستان‪،‬‬ ‫وأوزبكستان‪.‬‬ ‫العارضون‬ ‫شارك في فعاليات المعرض قرابة ‪ 1350‬شركة‬ ‫عارضة تمثل ‪ 45‬دولة‪ ،‬قامت كل منها بعرض‬ ‫أحدث التكنولوجيات العالمية في المعدات اإلنتاجية‪،‬‬ ‫خاصة من النوعيات "صديقة البيئة"‪ ،‬أكد ‪Michael‬‬ ‫‪ ،Viniconis‬رئيس شركة ‪،Argus Fire Control‬‬ ‫الذي يشارك كعارض للمرة الثامنة في ‪ ،ITMA‬أن‬ ‫الدورة األخيرة للمعرض هي األفضل على االطالق‪،‬‬ ‫قائال‪ :‬لقد رأينا الكثير من الزائرين من دول مختلفة‪،‬‬ ‫حضروا من أجل التعرف إلى التكنولوجيات الجديدة‪،‬‬ ‫والتعاقد على الكثير منها‪ ،‬ونحن سعداء بفرص العمل‬ ‫التي ظهرت خالل المعرض‪ ،‬ونحن جاهزون لحجز‬ ‫مساحتنا بالدورة القادمة للمعرض خالل عام ‪.2015‬‬ ‫جولة‬ ‫وخالل جوالتنا في المعرض حرصنا على رصد‬ ‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪65‬‬


‫آراء بعض العارضين األجانب للشركات الكبيرة‪،‬‬ ‫مثل شركة ‪ ،Oerlikon‬وشركة ‪ Fongs‬التي أشادت‬ ‫بالمعرض للغاية‪ ،‬وأعلنت أنها حققت العديد من‬ ‫الصفقات التجارية‪ ،‬خاصة شركة ‪Fongs‬؛ حيث‬ ‫أضافت أن المعرض فاق توقعاتها من حيث كم‬ ‫التعاقدات التي أسفرت عنه‪ ،‬وهو ما يؤكد إمكانية‬ ‫خروج السوق العالمية من أجواء الركود في فترة‬ ‫قريبة للغاية‪ ،‬ومن ثم استعادة السوق لعافيتها السابقة‪،‬‬ ‫وهو ما يمكن أن يعيد عجلة اإلنتاج إلى األسواق‬ ‫المنتجة للمنتجات النسجية كافة‪.‬‬ ‫شكاوى‬ ‫في الوقت نفسه شكا بعض الزائرين‪ ،‬خاصة من‬ ‫رجال الصناعة المصريين من مستوى التنظيم عند‬ ‫مقارنته بالدورة السابقة لمعرض ‪ ITMA‬زيورخ‪،‬‬ ‫والبعض األخر اشتكى من تعنت السفارة األسبانية‪،‬‬ ‫ورفض منح الكثيرين تأشيرة الدخول لألراضي‬ ‫األسبانية‪ ،‬وهو األمر الذي حدث باإلضافة إلى مصر‬ ‫مع رجال الصناعة من الهند‪ ،‬كما أعرب البعض عن‬ ‫استيائهم من حدوث بعض حاالت النشل والسرقة‪،‬‬ ‫والتي تعرضوا لها أثناء تواجدهم في مدينة برشلونة‪.‬‬ ‫اقبال مصري‬ ‫ومن الالفت للنظر تواجد عدد ال بأس به من الزائرين‬ ‫المصريين‪ ،‬بعضهم وكالء‪ ،‬والبعض اآلخر أصحاب‬ ‫مصانع جاءوا لزيارة المعرض رغبة في متابعة‬ ‫الجديد في عالم المعدات اإلنتاجية‪ ،‬بل إن البعض جاء‬ ‫إلى المعرض للتعاقد على ماكينات جديدة إلحداث‬ ‫توسعات استثمارية في مصانعهم‪.‬‬ ‫وما يشير إلى رغبة رجال الصناعة المصريين في‬ ‫التطوير والنظرة اإليجابية للمستقبل إلى حد كبير ما‬ ‫رصدته "خيوط" داخل أروقة المعرض من تواجد‬ ‫مجموعة من ألمع رجال الصناعة منهم على سبيل‬ ‫المثال رجل األعمال عيد لبيب‪ ،‬وممثلي مجموعة‬ ‫النساجون الشرقيون‪ ،‬رجل الصناعة الشاب أشرف‬ ‫سعيد من شركة ‪ ،Nile Linen‬رجل الصناعة فؤاد‬ ‫حدرج شركة ‪ ،Bella Donna‬رجل الصناعة أمين‬ ‫الضبع من “الهدي تكس”‪ ،‬ورجل الصناعة عمرو‬ ‫عاطف الضبع من شركة “المصطفى”‪ ،‬ورجل‬ ‫الصناعة محمد النبراوي من "النبراويتكس"‪ ،‬ورجل‬ ‫الصناعة وجدي مؤمن‪ ،‬ورجل الصناعة محمد‬ ‫محروس من ‪ ،Colors House‬ورجل الصناعة‬ ‫زكي قيسي من "أوديبا"‪.‬‬ ‫ومن خالل استطالع آراء رجال الصناعة والوكالء في‬ ‫مصر حول أوضاع السوق المصرية أكدوا أن وضع‬ ‫الصناعة في الوقت الراهن ليس ً‬ ‫سيئا تمامًا‪ ..‬مؤكدين‬ ‫أن هناك نوعً ا من التباطؤ في الطلبيات الجديدة‪ ،‬ولكنه‬ ‫ليس بالصورة المفزعة التي يتخيلها البعض‪ ،‬أو يروج‬ ‫لها اآلخرون‪ ،‬بدليل التواجد المصري في المعرض‬ ‫من الزائرين الذين يبحثون عن ماكينات جديدة إلجراء‬ ‫توسعات استثمارية جديدة في المنشآت الصناعية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأيضا من الجدير باالحترام أن نذكر المصري الوحيد‬ ‫العارض في معرض ‪ ITMA‬وهو السيد جورج أسود‬ ‫صاحب شركة ‪ GRG‬الذي كان يعرض ماكينته‬ ‫‪ Simplex S5‬المصنعة في مصر‪.‬‬ ‫‪66‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫رجال ال�صناعة امل�صريني توافدوا على املعر�ض للتعرف �إلى التكنولوجيات‬ ‫احلديثةللتو�سعيفاال�ستثمار‬ ‫ممثلو ال�شركات العاملية لـ "خيوط"‪ :‬مل نكن نتوقع هذا االقبال الكبري‬ ‫من الزائرين يف ظل الظروف الراهنة بالأ�سواق‬


‫على هام�ش معر�ض ايتما الدويل‪..‬‬

‫الك�شف عن تفا�صيل الدورة اجلديدة‬ ‫ملعر�ض ‪INDIA ITME 2012‬‬

‫‪ S5‬ماكينة جديدة‬ ‫من "جي �أر جي"‬ ‫يف معر�ض ‪ITMA‬‬ ‫خالل فعاليات معرض ‪ ،ITMA 2011‬والتي‬ ‫أقيمت في مدينة برشلونة األسبانية‪ ،‬قدمت‬ ‫شركة "جـي أر جـي" ماكينة تدوير خيوط‬ ‫جديدة‪ ،‬وهي ‪ ،S5‬جدير بالذكر أن هذا هو‬ ‫العام الثامن على التوالي لقيام الشركة بتصنيع‬ ‫ماكينات التدوير بخالف الكون البالستيك‬ ‫وقطع غيار ماكينات الغزل والنسيج‪.‬‬ ‫الماكينة الجديدة تمتاز بعدة نقاط‪:‬‬ ‫• موفرة للطاقة؛ حيث يستهلك المردن فقط‬ ‫‪ 50‬وات‪/‬ساعة‪.‬‬ ‫• متعددة السرعات من خالل ‪.Inverter‬‬ ‫• تخزين أكثر من ‪ 900‬برنامج لعداد طول‬ ‫الخيط وسرعة الماكينة‪.‬‬ ‫• جهاز جديد للتشميع‪.‬‬

‫على هامش فعاليات الدورة األخيرة لمعرض ايتما الدولي‪ ،‬شهد اليوم الرابع من بدء‬ ‫فعاليات المعرض‪ ،‬إقامة عشاء عمل لكبار العاملين في الصناعات النسجية في العالم من‬ ‫زوار وضيوف المعرض‪ ،‬باإلضافة إلى كبرى الشركات المشاركة في المعرض برعاية‬ ‫معرض ‪ ،INDIA ITME‬بمشاركة ‪ ،Andreas Weber‬رئيس ‪،The Textile Institute‬‬ ‫و ‪ ،Jordi Mart-Galbi‬محافظ مدينة برشلونة‪ ،‬وهو التجمع الذي كان بمثابة الفرصة‬ ‫لإلعالن عن بدء اإلعداد النهائي إلقامة الدورة الجديدة لمعرض ‪ ،INDIA ITME‬والتي‬ ‫من المقرر إقامتها في بداية شهر ديسمبر العام القادم‪.‬‬ ‫تضم دورة معرض ‪ INDIA ITME‬التكنولوجيات الحديثة في مجال الصناعات النسجية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كون المعرض فرصة لالطالع على طبيعة سوق كبيرة ومتميزة مثل السوق‬ ‫الهندية وغيرها من أسواق الدول المجاورة‪ ،‬ومنها‪“ :‬سيريالنكا‪ ،‬بنجالديش‪ ،‬باكستان‪،‬‬ ‫فيتنام‪ ،‬وأندونيسيا”‪ ،‬ولعل هذه الحقيقة هي التي جعلت هناك نوعً ا من االقبال من الشركات‬ ‫الكبرى للمشاركة في المعرض؛ حيث تم حجز أغلب مساحات المعرض في الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬ ‫ويسعى منظمو المعرض إلى إيجاد أرضية يستفيد منها جميع المشتركين والزائرين‬ ‫للمعرض من خالل التعرف إلى عمالء جدد‪ ،‬واختراق أسواق جديدة لمنتجاتهم المختلفة‪،‬‬ ‫من خالل إتاحة الفرصة لتوفير فرص تصديرية جديدة‪.‬‬ ‫ومن المنتظر أن يعقد على هامش المعرض عد ٌد من الندوات التي سيتم بها شرح المنتجات‬ ‫واالبتكارات الجديدة‪.‬‬ ‫ويرى ‪ Andreas Weber‬أن هناك فرصة متميزة للشركات الهندية للتوسع استثماريًا من‬ ‫خالل إنشاء أفرع لها في أوروبا وأمريكا للماكينات واإلكسسوارات‪.‬‬ ‫مشيرً ا إلى أن أرض المعارض التي سيقام عليها المعرض‪ ،‬عندما تنتهي من التوسعات‬ ‫التي يتم تشييدها بها حاليا سوف تصبح مساحتها ‪ 100‬ألف متر مربع لتكون أكبر أرض‬ ‫معارض بالهند‪.‬‬ ‫وقد أعلنت الشركة المنظمة أن المعرض سوف يُقام كل عامين ً‬ ‫بدال من كل أربعة أعوام‪،‬‬ ‫وأن ‪ INDIA ITME‬سوف يقام في ديسمبر ‪ ،2014‬والذي سيلقي الضوء على الجديد في‬ ‫مجال المنسوجات الفنية‪ ،‬المالبس‪ ،‬الصبغات‪ ،‬وتكنولوجيا المنسوجات‪.‬‬

‫والماكينة لها استعماالت عدة فهي تصلح‪:‬‬ ‫• ماكينة تطبيق خيوط للزوي‪.‬‬ ‫• ماكينة ‪ Soft Cone‬للصباغة‪.‬‬ ‫• ماكينة مراجعة وتشميع غزول ومتوفرة من‬ ‫‪ 6‬حتى ‪ 60‬مردن‪.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪67‬‬


‫ملف ايتما‬

‫اجلديد يف عامل ماكينات‬

‫‪S3060 / S3260‬‬

‫‪SXV‬‬

‫جيل جديد من الـ ‪Dobbies‬‬

‫ماكينة اجلاكارد‬ ‫اجلديدة للـ ‪Velvet‬‬

‫بناء على قصة نجاح الـ ‪،rotary dobby‬‬ ‫الذي اخترعته شركة ‪ Staubli‬من عقود‬ ‫مضت‪ ،‬يأتي الـ ‪ dobby‬الجديد بنظام‬ ‫اقفال جديد‪ ،‬النظام المتطور الجديد يمنح‬ ‫أما ًنا أكثر الختيار الـ ‪،heald frames‬‬ ‫ما يمنح سرعات أعلى‪ ،‬ونتيجة‬ ‫للتكنولوجيا المتطورة في هذه الماكينة‬ ‫فإن حجمها أقل كثافة وضوضاء وذبذبة‪،‬‬ ‫بالرغم من سرعتها العالية‪ ،‬كما تتميز‬ ‫الماكينة ً‬ ‫أيضا باحتياج أقل للصيانة‪.‬‬

‫قدمت شركة ‪ STAUBLI‬الماكينة ‪SXV‬‬ ‫في معرض ‪ ITMA‬إلنتاج أقمشة الـ‬ ‫‪ ،Velvet‬إن الماكينة مجهزة بـ ‪2688‬‬

‫ً‬ ‫خطافا‪ ،‬يتم التحكم بها عن طريق الـ‬ ‫‪،M6.2 three - position module‬‬ ‫إن الـ ‪ SXV‬تستطيع التأقلم مع الماكينات‬ ‫القديمة لتصنيع الـ ‪.Velvet‬‬

‫‪UNIVALETTE‬‬ ‫تعتبر الماكينة الجديدة تطورً ا في‬ ‫الـ ‪ ،Name Selvedge Technology‬كما‬ ‫تستخدم في تطبيق األسماء واألحرف على‬ ‫األقمشة‪ ،‬وهي متوافرة وفق طرازين مختلفين‪:‬‬ ‫‪ 64‬أو ‪ actuators 96‬لحركة خيوط السداء‪،‬‬ ‫باستخدام تكنولوجيا الـ ‪ JC6U‬للتحكم‬ ‫‪shed parameters are freely programmable‬؛‬ ‫لتحقيق أحسن أداء‪ ،‬وأفضل تزامن مع ماكينة النسيج‪.‬‬

‫‪MAGMA 12‬‬ ‫إن الـ ‪ MAGMA 12‬مناسبة ج ًدا لربط األقمشة الفنية‪ ،‬إنها تربط‪:‬‬ ‫• ‪Monofilaments‬‬ ‫• ‪Coarse Multifilaments‬‬ ‫• ‪PP Ribbons‬‬

‫• ‪Bast Fibers‬‬ ‫• ‪Coarse Staple Fibers‬‬

‫إن التعامل مع الماكينة سهل‪ ،‬ويُعتمد عليه‪ ،‬وهذا نتيجة للتالي‪:‬‬ ‫• ‪Optical system for double-end detection‬‬ ‫• ‪Patented thread separartion system with no need of specific separation needles‬‬

‫لتقديم سهولة أكثر في التعامل فإن الـ ‪ MAGMA 12‬تحتوي على شاشة بيانات تعمل باللمس لعرض‬ ‫المعلومات وادخال البيانات‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫تطورات مميزة ل�شركة ‪ Picanol‬خالل احتفالها بعيدها ‪75‬‬ ‫احتفلت شركة ‪ Picanol‬بعيدها الـ ‪ 75‬خالل مشاركتها في فعاليات معرض ايتما الدولي برشلونة بعرض ماكينتين جديدتين الـ ‪OMNI Plus Summum‬‬ ‫بتكنولوجيا الـ ‪ ،Airjet‬وماكينة الـ ‪ Positive Gripper on Optimax‬بتكنولوجيا الـ ‪.Rapier‬‬ ‫تعتبر ماكينة الـ ‪ OMNI Plus‬هي التطور األحدث لماكينات الـ ‪ ،OMP800‬ومن المنتظر خالل العام القادم أن تمثل هذه الماكينة األساس الذي سيبنى‬ ‫عليه إجراء المزيد من التطوير والتحديث في قطاع الـ ‪..Airjet‬‬ ‫من الممكن القول إن أهم التطورات في هذه الماكينة هو نظام الـ ‪ Insertion‬الجديد‪ ،‬ونظام الـ ‪.Picanol Blue Box‬‬ ‫أما ماكينة الـ ‪ ،Optimax Picanol‬فهي تقدم نظام الـ ‪ ،Execution Guided Positive Gripper‬كما تقوم الـ ‪ Optimax‬بفتح المجال في القطاعات‬ ‫الفنية‪ ،‬مثل الـ ‪ Coating‬لألقمشة‪ ،‬و‪.Carpet Backing Primary & Secondary‬‬

‫�شركة ‪ Prosino‬الإيطالية تقدم ‪SteelHawk‬‬

‫تكنولوجيا ثورية يف جمال الـ ‪Spinning Ring‬‬ ‫قدمت شركة ‪ Prosino‬اإليطالية الرائدة في صناعة‬ ‫حلقات الغزل والبرم خالل مشاركتها في معرض‬ ‫‪ ITMA‬تكنولوجيا الـ ‪ ،Steel Hawk‬وهو التطور‬ ‫الناتج عن دراسة متأنية الحتياجات العمالء‪ .‬إن حلقات‬ ‫الـ ‪ Steel Hawk‬توفر الوقت في عملية الغزل‪،‬‬ ‫وبالتالي توفر في نفقات العملية اإلنتاجية‪ ،‬وما يميز‬ ‫حلقات الـ ‪ Steel Hawk‬أنها مصنوعة من ‪100cr6‬‬ ‫‪steel core hardened‬؛ ما يضمن التالي‪:‬‬ ‫‪1- No deterioration of ring surface, due‬‬ ‫‪to its plasma coating that dosen't‬‬ ‫‪allow micro-welding between ring and‬‬ ‫‪traveller.‬‬ ‫‪2- Permits the reduction of yarn breaks,‬‬ ‫‪because of the more stable yarn‬‬ ‫‪tension; allowing higher productivity.‬‬ ‫‪3- Reduction of hairiness providing a‬‬ ‫‪smooth surface for a longer period of‬‬ ‫‪time on all spindle position.‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪69‬‬


‫ملف ايتما‬

‫�شركة‬ ‫تفتتح متجرًا لها بالتعاون مع وكيلها �شركة "�آتاج"‬ ‫‪Oerlikon Textile Components‬‬

‫أعلنت شركة ‪،Oerlikon Textile Components‬‬ ‫في ندوة خالل فعاليات معرض “آيتما”‪ ،‬عن التعاقد‬ ‫مع المهندس علي ناجي‪ ،‬شركة "آتاج" وكيلها بمصر‬ ‫والمسؤول عن افتتاح وإدارة متجر ‪Oerlikon‬‬ ‫‪ Textile Components‬في اإلسكندرية‪.‬‬ ‫قام المهندس علي ناجي بإلقاء كلمة عن أهمية هذه‬ ‫الشراكة واالستفادة التي ستعود على المغازل من‬ ‫تواجد مثل هذا المتجر في السوق المصرية‪ ،‬ولقد‬ ‫بدأت قصة نجاح محالت ‪Oerlikon Textile‬‬ ‫‪ Components‬عند افتتاح أول فرع لها في تركيا‬ ‫في يونيو ‪ ،2009‬والذي نال نجاحً ا واستحسا ًنا‬ ‫كبيرً ا؛ ولذلك كانت الخطوة التالية هي افتتاح‬ ‫ثان في مصر ألهمية هذه السوق بالتعاون‬ ‫فرع ٍ‬ ‫مع شريك قوي مثل شركة “آتاج”‪ ،‬وهذا الفكر في‬ ‫المحالت يطلق عليه ‪One-Stop Service‬؛ حيث‬ ‫تتوافر مستلزمات اإلنتاج مثل منتجات‪:‬‬ ‫‪ :Accotex‬جلب كاوتش‪ ،‬بنطلونات (شرائط)‬ ‫‪ :Daytex‬لماكينات التكستورايز جلب كاوتش‪،‬‬ ‫بنطلونات (شرائط)‬ ‫‪ :Heberlein‬التبنيط‪ ،‬حساسات خيوط‪ ،‬جيتات‬

‫‪70‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫وقواطع وعقادات‬ ‫‪ :Temco‬جيتات وديسكات ومرادن وجلب‬ ‫‪ :Texparts‬أذرع ضغط‪ ،‬بنوز علوية‪ ،‬سلندرات‬ ‫سفلية‪ ،‬رومان بلى سلندرات‪ ،‬مرادن‬ ‫وفي التالي شرح لمنتجات المتجر ومنتجيها ‪:‬‬ ‫‪ :Holz‬فوانيس برم‪ ،‬ريش برم‬ ‫‪ :Forbo Siegling‬سيور نقل وإدارة‬ ‫‪ :Staedtler + Uhl KG‬أمشاط سفلية وعلوية‬ ‫للتمشيط‬ ‫‪ :Reseda Binder‬أقراص تشميع للخيوط‬ ‫‪ :Klüber‬شحوم وزيوت لتزييت الماكينات‬ ‫‪ :Amsler Tex‬أجهزة إنتاج خيوط زخرفية‬ ‫ومن الضروري اإلشارة إلى فلسفة إقامة مثل هذه‬ ‫المتاجر‪ ،‬والتي تتلخص فيما يلي‪:‬‬ ‫المحل يعرض المنتجات المتخصصة وغير‬ ‫المتوافرة في السوق‪ ،‬فإن ‪Oerlikon Textile‬‬ ‫‪ Components‬تعني الجودة الفائقة‪ ،‬سوف‬ ‫يعرض المتجر الكثير من مستلزمات اإلنتاج وقطع‬

‫الغيار التي تستخدم في خطوط الغزل الحلقي‬ ‫‪ Ring Spinning‬والـ ‪.Texturing‬‬ ‫المتجر سوف يضمن استمرارية تواجد مستلزمات‬ ‫اإلنتاج وقطع الغيار بما يقلل من فترات توقف‬ ‫الماكينات لنقص قطع الغيار‪ ،‬ويقلل من االحتفاظ‬ ‫بمخزون كبير من قطع الغيار في المصنع‪.‬‬ ‫العاملون في المتجر من المهندسين مدربين على‬ ‫أعلى مستوى في شركة ‪ Oerlikon‬في ألمانيا‬ ‫وسويسرا‪ ،‬وذوو خبرة كبيرة؛ ما يجعلهم قادرين‬ ‫على تقديم النصائح المفيدة واإلرشادات للعاملين‬ ‫بالمغازل عند الحاجة‪.‬‬ ‫هذه السوق التنافسية المتواجدة حاليًا في صناعة‬ ‫الغزل تجعل هدف كل المغازل تحقيق أعلى إنتاج‪،‬‬ ‫وهو ما يتحقق حال انخفاض العطالت الطويلة‪،‬‬ ‫وعلى جانب أخر اقالل تخزين قطع الغيار‬ ‫المطلوبة لإلنتاج؛ ما يقلل من المال المجمد في‬ ‫المخازن‪.‬‬ ‫لذلك فكرة سلسلة محالت ‪Oerlikon Textile‬‬ ‫‪ Components‬فكرة مفيدة تناسب احتياجات‬ ‫المغازل المصرية‪.‬‬


‫‪ Autocoro 8‬ثوره تكنولوجيا الـ‬ ‫عرضت شركة ‪ Oerlikon‬ماكينة ‪ Autocoro 8‬الجديدة‪ ،‬التي تعتبر ثورة‬ ‫في تكنولوجيا الـ ‪ ،Rotor Spinning‬بل من أهم التطورات التكنولوجية‬ ‫التي تمت لهذه الماكينة منذ ثالثين عامًا‪ .‬وتوفر الماكينة إمكانية زيادة‬ ‫اإلنتاج بنسبة تصل إلى ‪ ،%25‬باإلضافة إلى إحداث نوع من التراجع‬ ‫للتكلفة اإلنتاجية للغزول‪.‬‬

‫‪Rotor Spinning‬‬

‫الجيل الجديد من الـ ‪ Autocoro‬يقدم إمكانات إلنتاج غزول أكبر وأفضل‬ ‫من حيث النوعية ‪ ،Mass products‬أو التطبيقات الخاصة للغزل‪ ،‬وما‬ ‫تتميز به الـ ‪ Autocoro 8‬هو تكنولوجيا الـ ‪ ،Single - drive‬الدوار‬ ‫‪ Rotor‬يعمل على نظام الكترومغناطيسي‪ ،‬ويعمل بسرعات تصل إلى‬ ‫‪ ،rpm 200.000‬ما يجعلها األسرع في العالم‪.‬‬

‫‪ Clariant‬تقدم ‪ Quiospheres‬للـ ‪ Cosmetotextiles‬يف معر�ض ايتما‬ ‫أبرز التطورات التي قدمتها شركة ‪ Clariant‬في معرض ايتما الدولي‬ ‫يتمثل في ماكينة ‪ ،Quiospheres‬التي تقدم قوة وأداء عاليين في الـ‬ ‫‪ ،Cosmetotextiles‬التي تولـد الرفاهـيــــة للـمستهـلك عـن طـريق‬

‫‪ ،State of The Art Cosmetic Microencapsulation‬التي تطبق‬ ‫على جميع األقمشة‪ ،‬هذه التكنولوجيا هي المفتاح للوصول إلى مظهر‬ ‫تجميلي طويل األمد لألقمشة‪.‬‬

‫وتكنولوجيا جديدة �ضد التجعد بالتعاون بني‬

‫و‬

‫‪Cotton Inc. Clariant‬‬

‫‪ Clariant‬قامت بتقديم تكنولوجيا الـ ‪ Foam Eco Care finishing‬ألقمشة القطن‪ ،‬التي توفر للمصنع أداء عاليًا ومتطورً ا لـ ‪.wrinkle - free finishing‬‬ ‫التكنولوجيا الجديدة تؤدي إلى زيادة اإلنتاج‪ ،‬واستخدام أفضل للطاقة‪ ،‬وتوفر قوة مميزة للمنسوجات‪ ،‬وترشيد في استخدام الكيماويات‪.‬‬

‫‪" Allma CC4‬معجزة" يف تر�شيد ا�ستهالك الطاقة‬ ‫طرحت مؤخرً ا ماكينة الـ ‪ Allma CC4‬في سوق الـ ‪،cord cabling‬‬ ‫بوصفها معجزة تكنولوجية جديدة؛ نظرً ا لقدرتها على ترشيد استهالك الطاقة‬ ‫بنسبة تصل إلى ‪ ،%50‬وهو ما يعتبر بالنسبة للصناعة أمرً ا غير مسبوق‪.‬‬ ‫كما تضع ماكينة الـ ‪ Volkman Ct‬مقاييس جديدة للعمل واإلنتاج؛ نظرً ا‬ ‫لقدرتها على توفير ‪ %40‬من نفقات الطاقة‪ ،‬باستخدام الـ ‪،Volkman CT‬‬ ‫فإنها تتميز بنظام الـ ‪ eco-drive‬الجديد‪ ،‬والـ ‪eco-spindle‬؛ ما يجعلها‬

‫قادرة على تغطية قطاع الغزل بأكمله‪.‬‬ ‫‪ Allma TC2‬للغزول الفنية‪:‬‬ ‫ونظرً ا للتوسعات الملموسة ألسواق الغزول عالميًا‪ ،‬تقدم شركة ‪Oerlikon‬‬ ‫‪ Saurer‬ماكينتها الجديدة ‪ Allma TC2‬لمصنعي الغزول الفنية؛ حيث تتميز‬ ‫بنظام ‪ two for one twisting machines‬بسرعة إنتاج تصل إلى ‪450‬م‪/‬د‪.‬‬

‫‪ 5‬منتجات لـ ‪ SSM‬يف معر�ض‬

‫‪ITMA‬‬

‫عرضت شركة ‪ SSM‬في جناحها في معرض ‪ ITMA‬عد ًدا من المنتجات‬ ‫الجديدة التي نالت إعجاب الزائرين‪ .‬قدمت الشركة تطورات غير مسبوقة‬ ‫ً‬ ‫حلوال جديدة‪:‬‬ ‫في التكنولوجيا‪ ،‬لقد عرضت ‪SSM‬‬ ‫‪.Cost Effective Winding & Yarn Processing‬‬ ‫الماكينات الجديدة تضمنت التطبيقات التالية‪:‬‬ ‫‪Draw Winding‬‬ ‫‪Dyeing/Rewinding‬‬ ‫‪Assembly Winding‬‬ ‫‪Air Texturing‬‬

‫‪Yarn Singeing‬‬ ‫‪Sewing Thread‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪71‬‬


‫ملف ايتما‬

‫‪ EGYSTITCH & TEX‬يف معر�ض ايتما‬

‫م‪ .‬ليلى الجمال ‪ -‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة نوبلتكس‬ ‫م‪ .‬نائلة الطويل ‪ -‬شركة نوبلتكس‬ ‫وائل القاضي مع عدد من ممثلي شركة‬ ‫اورليكون‬

‫وائل القاضي‬ ‫م‪ .‬عادل ابو حشيش ‪ -‬شركة أبو‬ ‫حشيش للتجارة‬ ‫رينا ماير ‪ -‬شركة كارل ماير‬

‫وائل القاضي‬ ‫م‪ .‬محمد النبراوي ‪ -‬شركة النبراوي تكس‬ ‫م‪ .‬أحمد العزوني ‪ -‬شركة شوني‬ ‫كيميائي محمد مكاوي ‪ -‬شركة شوني‬

‫‪72‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪2011‬‬


‫م‪ .‬أمين صبري ‪ -‬شركة التوكيل المركزي‬ ‫وائل القاضي‬ ‫م‪ .‬محمد درويش ‪ -‬شركة عزب تريد‬ ‫م‪ .‬أحمد عزب ‪ -‬شركة عزب تريد‬

‫م‪ .‬علي ناجي ‪ -‬شركة أتاج‬ ‫وائل القاضي‬

‫أحمد عيد ‪ -‬شركة نايل تكس‬ ‫وائل القاضي‬

‫وائل القاضي‬ ‫م‪ .‬سامي حسن ‪ -‬شركة الهادي‬ ‫أحمد عيد ‪ -‬شركة نايل تكس‬

‫وائل القاضي‬ ‫م‪ .‬علي عامر وشركاه شركة ارماتكس‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪73‬‬


‫ملف ايتما‬

‫عد�سة خيوط يف معر�ض ايتما‬

‫م‪ .‬أحمد العزوني (شركة شوني) ‪ -‬م‪ .‬محمد النبراوي (شركة نبراوي تكس)‬

‫أ‪ /‬أحمد عيد (شركة نايل تكس) والحاج ‪ /‬امين الضبع (شركة الهدى)‬ ‫والحاج‪ /‬عاطف الضبع (شركة الضبع تكس)‬

‫م‪ /‬جورج أسود (شركة جي آر جي) العارض المصري الوحيد في‬ ‫فعاليات ايتما ‪2011‬‬

‫م‪ /‬محمد عبد الهادي (مدير شركة ارتكس) ووكيله مونارك السيد ‪/‬‬ ‫‪ David J. BRUNTON‬المدير العام‬

‫أ‪ /‬عمار ومحمد سالوم (شركة سيتراكو) والسيد‪Peter Schuring /‬‬ ‫(المدير العام بشركة تيروت) والسيد ‪Andreas von Bismarck /‬‬

‫(المدير الشريك بشركة تيروت) والوكيل تيروت‬

‫‪74‬‬

‫‪2011‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫شركة شوني والوكيل ماريو كروستا‬


‫م‪ /‬محمد النبراوي (شركة النبراوي تكس) ‪ -‬م‪ /‬أحمد العزوني (شركة شوني) ووكيله بينيكس‬

‫م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) ‪ -‬م‪ /‬أحمد السيد (شركة فنار‬ ‫للتجارة) ووكيله ريدجاني‬

‫م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) ووكيله ستاالم‬

‫م‪ /‬أحمد العزوني (شركة شوني) ووكيله سكالفوس‬

‫م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) ووكيله جو فرونت‬

‫م‪ /‬أحمد العزوني (شركة شوني) ووكيله لوريس بلييني‬

‫الحاج‪ /‬عاطف الضبع (شركة الضبع تكس) والحاج ‪ /‬أمين الضبع‬ ‫(شركة الهدى)‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪75‬‬


‫الحاج‪ /‬عاطف الضبع (شركة الضبع تكس) ‪ -‬م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) والحاج ‪ /‬أمين الضبع (شركة الهدى) والوكيل فيرارو‬

‫م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) ووكيله فيرارو‬

‫م‪ /‬السيد يوسف (شركة ان تريد) ووكيله سوهر‬

‫م‪ /‬السيد يوسف (شركة ان تريد) ‪ -‬م‪ /‬هشام البسيوني (شركة ان تريد)‬ ‫ووكيله مارزولي‬

‫م‪ /‬أحمد العزوني (شركة شوني) ووكيله لوريس بلييني‬

‫أ‪ /‬عمرو عبد الدايم ‪ -‬أ‪ /‬طالل عبد الدايم (شركة الشرق والفاتكس) ‪ -‬م‪ /‬السيد‬ ‫يوسف (شركة ان تريد) ‪ -‬أ‪ /‬جالل عبد الدايم ‪ -‬أ‪ /‬مظهر عبد الدايم (شركة‬ ‫الشرق والفاتكس) ‪ -‬م‪ /‬هشام البسيوني (شركة ان تريد) ووكيله سافيو‬

‫‪76‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫م‪ /‬السيد يوسف (شركة ان تريد) ووكيله سافيو‬


‫م‪ /‬فريد نرشي (شركة فنار للتجارة) ووكيله سيميت‬

‫م‪ /‬علي ناجي (شركة آتاج ) والسيد ‪ Andreas Weber /‬مدير‬ ‫المبيعات والتسويق ‪ ،‬نائب الرئيس االول والوكيل ‪Swisstex‬‬

‫م‪ /‬علي ناجي (شركة آتاج) والسيد‪ - Reiner Tschech /‬مدير‬ ‫مبيعات المنطقة ‪ -‬والوكيل ‪Staedtler & Uhl‬‬

‫م‪ /‬علي ناجي (شركة آتاج) والسيد‪ – Benjamin Reiners /‬المدير‬ ‫العام – والوكالء ‪Reiners & Fürst‬‬

‫م‪ /‬علي ناجي (شركة آتاج) والسيد ‪( Mehul Trivedi /‬المدير التنفيذي)‬ ‫والوكالء ‪ICC & Garnett Wire‬‬

‫م‪ /‬علي ناجي (شركة آتاج) والسيد‪ – Cem Yalcin /‬نائب الرئيس –‬ ‫والوكيل ‪Oerlikon Textile Components‬‬

‫م‪ /‬رضا عويكة (شركة عويكة للتجارة) ‪ -‬أ‪ /‬أحمد سمير (شركة خيوط‬ ‫للتسويق)‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪77‬‬


‫م‪ /‬محمد محروس و م‪ /‬هاني مصطفى (شركة كلرز هاوس)‬

‫‪78‬‬

‫م‪ .‬حسن محمد حسن (رئيس مجلس إدارة شركة الشرق األوسط للغزل‬ ‫والنسيج) ‪ -‬م‪ .‬محمد حسن محمد (شركة الشرق االوسط للغزل والنسيج)‬

‫م‪ /‬ليلى الجمال (رئيس مجلس ادارة شركة نوبلتكس) ‪ -‬م ‪ /‬نائلة الطويل‬ ‫(شركة نوبلتكس) والوكيل شتابلي‬

‫م‪ /‬ليلى الجمال (رئيس مجلس ادارة شركة نوبلتكس) ‪ -‬م ‪ /‬نائلة الطويل‬ ‫(شركة نوبلتكس) و الوكيل اورليكون للتطريز‬

‫م‪ /‬ليلى الجمال (رئيس مجلس إدارة شركة نوبلتكس) ‪ -‬م ‪ /‬نائلة الطويل‬ ‫(شركة نوبلتكس) و الوكيل اورليكون‬

‫م‪ /‬نائلة الطويل (شركة نوبلتكس) ‪ -‬م‪ /‬ليلى الجمال (رئيس مجلس‬ ‫إدارة شركة نوبلتكس) والوكيل ريتر‬

‫م‪ /‬شريف موسى امين (شركة ‪ - )Arab Trade‬أ‪ /‬عيد لبيب (مصنع‬ ‫وردة تكس للمالبس الجاهزة) ‪ -‬م ‪ /‬سامح رزق (شركة ‪)Arab Trade‬‬ ‫‪ -‬أ‪ /‬سمير مرجان (مصنع وردة تكس للمالبس الجاهزة)‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬


‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

‫‪79‬‬


‫‪80‬‬

‫خيوط ‪ -‬اكتوبر‬

‫‪2011‬‬

Khoyout #37  

n October 2002, Khoyout, Egypt’s firsttextile publication was launched, offeringEgypt its first quarterly specialized textilemagazine. It ha...