Issuu on Google+

‫تقـرير إخـبـاري‬

‫‪8‬‬

‫صادر عن وكالة مدد اإلخبارية ‪ -‬العدد الثامن ‪ -‬صفر ‪1433 /‬هـ ‪ -‬ديسمرب ‪2011 /‬م‬ ‫فيما اعتبره مراقبون دلي ً‬ ‫ال على تحكم أمريكا باليمن سياسي ًا وعسكري ًا‬

‫عيل صالح يقتل ثالثة عشــر من الثــوار ‪ ..‬وأمريـكا تؤيـد‬ ‫أكدت أحداث مسرية الحياة السلمية أن املبادرة‬ ‫الخليجية التي باركتها وترشف عىل تنفيذها أمريكا‬ ‫كانت مجرد غطاء رشعي لجرائم عيل صالح بحق‬ ‫شباب الثورة اليمنية‪ ،‬حيث اعرتض جنود األمن‬ ‫املركزي وبعض من يوصفون بالبالطجة مسرية‬ ‫الحياة عىل مدخل مدينة صنعاء وقاموا بقتل ثالثة‬ ‫عرش من الثوار من املشاركني يف املسرية‬ ‫السلمية الراجلة التي انطلقت من مدينة‬ ‫تعز إىل مدينة صنعاء وشارك فيها‬ ‫آالف الثوار ووصلت إىل صنعاء يف يوم‬ ‫‪2011/12/24‬م‪.‬‬ ‫السفري األمريكي اتهم املسرية بإثارة‬ ‫الفوىض ووصفها بأنها غري سلمية وأنها‬ ‫كانت إستفزازية‪ ،‬وقال‪« :‬إن رد الحكومة‬ ‫عليها جاء يف إطار النظام والقانون»‬ ‫وهو األمر الذي اعتربه كثريا ً من الناس‬ ‫استباحة لدماء اليمنيني وداللة عىل أن‬ ‫أمريكا هي الرشيك املؤيد والداعم «لعيل‬ ‫صالح» يف جرائمه ضد اليمن واليمنيني‪.‬‬ ‫أحد قيادي الثورة قال‪« :‬إن ترصيحات‬ ‫السفري األمريكي بخصوص املسرية‬ ‫يدل داللة واضحة عىل أن أمريكا تتدخل عنوة من‬ ‫أجل إجهاض الثورة اليمنية ومن أجل شق الصف‬ ‫اليمني»‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن السفري األمريكي حرض اجتماع‬ ‫اللجنة األمنية والعسكرية الذي عقد بصنعاء يوم‬ ‫األربعاء املوافق ‪ 28‬ديسمرب ‪2011‬م بحضور‬

‫السفري السعودي؛ لإلرشاف عىل تنفيذ املبادرة‬ ‫الخليجية مدعيا ً أنها املخرج املناسب واملنطقي من‬ ‫أجل الشعب اليمني‪ ،‬وأنها حققت ‪ %95‬من مطالب‬ ‫الشباب‪-‬حسب زعمه‪.-‬‬ ‫شباب ثورة التغيري استهجنوا ترصيحات السفري‬ ‫األمريكي بقولهم‪« :‬إن الرجل يتحدث بالنيابة عنهم‬

‫شباب ثورة التغيير يحرقون العلم األمريكي‬

‫وكأنه أحد أعضاء ائتالفات ساحة التغيري بصنعاء‬ ‫وليس سفريا ً للواليات املتحدة األمريكية»‪.‬‬ ‫ومع استمرار مسلسل املواجهات بني الثوار اليمنيني‬ ‫و نظام «عيل صالح» يف تعز وأرحب وصنعاء‬ ‫تستمر املواجهات يف أبني بني قوات «عيل صالح»‬ ‫وبني املجاهدين الذين قاموا بتصعيد العمليات‬

‫العسكرية ضد املواقع التي تتمركز فيها القوات‬ ‫حيث أفاد مراسل «مدد» أن املجاهدين أغاروا مساء‬ ‫يوم الثالثاء املوافق ‪2011/12/20‬م عىل نقطة‬ ‫عسكرية يف املنطقة الواقعة بني زنجبار والكود مما‬ ‫أسفر عن مقتل من فيها من الجنود وإعطاب سيارة‬ ‫عسكرية‪.‬‬ ‫كما قتل عرشة جنود وأصيب العديد‬ ‫منهم بعد ما شن املجاهدون هجوما ً‬ ‫مباغتا ً عىل موقع لهم أمام قرية باجدار‬ ‫باتجاه قرية املراقد‪ ،‬ونصب املجاهدون‬ ‫كمني عىل سيارة للجيش قرب نقطة‬ ‫العلم أسفر عن مقتل أربعة جنود‪ ،‬وقد‬ ‫تم إعطاب دبابتني ومدرعتني يف هذه‬ ‫املواجهات‪.‬‬ ‫هذا وقد استشهد يف هذه العمليات‬ ‫عصام عبدالكريم الوحييش األخ‬ ‫األصغر ألمري تنظيم قاعدة الجهاد يف‬ ‫جزيرة العرب حسب تقرير املراسل‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن مصدر عسكري‬ ‫لقوات «عيل صالح» اعرتف يف بيان له‬ ‫عرض عىل قناة اليمن الفضائية بأنه‬ ‫تكبد يف هذه العمليات خسائر كبرية يف األرواح حيث‬ ‫جاء يف البيان أنه قتل وأصيب أكثر من ‪ 30‬جندياً‪،‬‬ ‫كما اعرتف بإصابة ‪ 5‬جنود من اللواء ‪ 25‬ميكا يف‬ ‫عملية املراقد‪ ،‬ومقتل جنديني وجرح ‪ 27‬من اللواء‬ ‫‪ 39‬مدرع يف مشارف منطقة باجدار‪.‬‬

‫وأداء متميز ًا إلدارة قضايا الناس وحلها‬ ‫شهد تطور ًا‬ ‫ً‬

‫القضاء الرشعي ألنصار الرشيعة يف مدينة وقار «جعار سابقاً» ‪ . .‬تطور يف األداء ونرش لألمن‬

‫شهد القضاء الرشعي ألنصار الرشيعة يف مدينة‬ ‫«وقار» تطورا ً ملحوظا ً يف استقبال وإدارة قضايا‬ ‫الناس واإلصالح بينهم وإصدار األحكام الرشعية يف‬ ‫قضاياهم املعروضة عليه‪ ،‬وقدأدى ذلك إىل انتشار‬ ‫األمن وارتياح الناس آللية تحكيم الرشيعة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر ذاته الذي جعل امرأة مستضعفة من أهل‬ ‫قرية الحصن التابعة ملدينة «وقار» تقول ألحد‬ ‫الشباب يف قريتها ‪ « :‬إذهب إىل أنصار الرشيعة فلن‬ ‫يرد حقي إال هم»‪.‬‬ ‫أحد املسؤولني يف القضاء الرشعي ألنصار الرشيعة‬

‫قال يف ترصيح لوكالة «مدد»‪« :‬أن «مركز رشطة‬ ‫وقار» هو الذي يقوم باإلصالح بني الناس وفض‬ ‫النزاعات والخصومات بعد استقبال القضايا‬ ‫وتوثيقها يف السجالت الخاصة‪ ،‬وقد قام املركز‬ ‫خالل هذه الفرتة بحل الكثري من الخصومات‬ ‫والنزاعات التي حدثت يف املدينة‪ ،‬إضافة إىل مهام‬ ‫ضبط األمن يف املدينة‪.‬‬ ‫وأما عن القضايا التي تحتاج إىل أحكام قضائية‬ ‫مثل تنفيذ أحكام القصاص وإقامة الحدود‬ ‫الرشعية‪ ،‬والصلح يف بعض قضايا الثأر املنترشة‬

‫بني القبائل؛ فقد أكد املسؤول‪« :‬أنه يتم إحالتها من‬ ‫قبل مركز الرشطة إىل مندوب القضاء الرشعي الذي‬ ‫يرفع القضية بدوره إىل اللجنة القضائية التي تضم‬ ‫ستة من القضاة الرشعيني املتخصصني‪ ،‬وتقوم‬ ‫اللجنة بالنظر يف القضية ودراستها ومن ثم إصدار‬ ‫الحكم الرشعي فيها»‪.‬‬ ‫املسؤول قال يف ترصيحه «لـمدد» يف رسالة وجهها‬ ‫إىل املسلمني‪« :‬إن دين الله يكفل كل حقوق املسلمني‬ ‫وأن تطبيق الرشيعة هو املخرج من كل الفتن‬ ‫واملشاكل واألزمات»‪.‬‬

‫ترقبوا من وكالة «مدد اإلخبارية» العدد الثالث املصور من «عني عىل الحدث»‬ ‫‪1‬‬


‫مجاهد في صفوف أنصار الشريعة عمره ‪ 79‬عام‬

‫الحاج «أبو صابر»‪ :‬أريد أن تأتيني منيتي وأنا مرابط مع أنصار الرشيعة‬ ‫عندما تقوم بزيارة مركز أنصار الرشيعة يف شبوة‬ ‫فإن أول ما سيلفت نظرك هو رجل شارف عمره‬ ‫عىل ‪ 80‬سنة ‪ .. .‬إنه الحاج «أبو صابر» الذي أعلن‬ ‫انضمامه إىل أنصار الرشيعة وأخذ سالحه وتوجه‬ ‫لريابط يف مركز أنصار الرشيعة يف مدينة «عزان»‪.‬‬ ‫الحاج «أبو صابر» رصح لـ «مدد» بأنه لم يجد‬ ‫أحسن من أنصار الرشيعة ‪ -‬عىل حد تعبريه ‪ -‬وأن‬ ‫املجاهدين يريدون اإلسالم الصحيح كما هو دين‬ ‫محمد صىل الله عليه وسلم وأضاف ‪« :‬سأرهب‬ ‫الكفرة وأدافع عن املسلمني فالله تعاىل يقول‪:‬‬ ‫( ُت ْر ِهب َ‬ ‫ُون ِب ِه َع ُد َّو الل َّ ِه َو َع ُدو َُّك ْم ) [األنفال ‪. ]60 :‬‬ ‫وتحدث الحاج «أبو صابر» أنه باإلضافة ملا رأى من‬ ‫صدق أنصار الرشيعة فإنه تأثر بكرامة لشهيد منهم‬ ‫وهو الشهيد «عيل باراسني العولقي» الذي قتل يف‬ ‫«زنجبار» وأتي به إىل بلده «الصعيد» لدفنه؛ فعىل‬ ‫الرغم من أنه مىض عىل مقتله عدة أيام فقد رأى‬ ‫أن الجثة لم تتغري وكانت دمائه طرية‪ ،‬واالبتسامة‬ ‫واضحة يف وجهه‪.‬‬ ‫الحاج «أبو صابر» قال إنه يريد أن تأتيه منيته‬ ‫وهو مرابط مع أنصار الرشيعة‪ ،‬وأضاف‪« :‬أويص‬ ‫املسلمني بالتمسك بدين اإلسالم»‪.‬‬

‫الحاج «أبو صابر» وفي اإلطار صورة الشهيد علي باراسين العولقي رحمه اهلل‬

‫استمرار ًا ألفالمها الوثائقية الرائعة‬

‫قصة النجاة (الجزء الثاني) ‪ ..‬جديد مؤسسة املالحم لإلنتاج اإلعالمي‬

‫أصدرت «مؤسسة املالحم لإلنتاج اإلعالمي» القسم‬ ‫اإلعالمي لتنظيم قاعدة الجهاد يف جزيرة العرب‬ ‫( الجزء الثاني ) من الفلم الوثائقي «قصة النجاة»‬ ‫والذي يواصل حكاية نجاة ‪ 67‬من املجاهدين من‬ ‫سجن األمن السيايس باملكال يف حرضموت‪.‬‬ ‫وجاء الفلم ليوضح الكثري من الحقائق والدوافع‬ ‫لعملية الهروب‪ ،‬كما سلط الضوء عىل حياة املجاهدين‬ ‫بعد التحاقهم بمعسكرات‪ ،‬وتلقي التدريبات‬ ‫العسكرية والدورات الرشعية‪ ،‬ومن ثم مشاركتهم‬ ‫لألمة اإلسالمية يف ثوراتها عىل األنظمة الحاكمة‬ ‫املستبدة‪ ،‬حيث سالت دمائهم يف معارك عدن أبني‬ ‫كما سالت دماء إخوانهم يف تعز وأرحب وصنعاء‪.‬‬ ‫ويحكي الناجون يف اإلصدار عن التفاعل والنرصة‬ ‫واإليواء التي قابلهم بها أهايل والية حرضموت‬ ‫مما يبني مقدار تضامن املسلمني وتعاطفهم مع‬ ‫املجاهدين‪.‬‬ ‫مجموعة املجاهدين الناجني من أهل والية حرضموت‬ ‫ضمت عددا ً من الكوادر أصحاب الخربات السابقة‬ ‫يف العديد من الجبهات الجهادية مثل العراق‬ ‫وأفغانستان‪.‬‬ ‫وظهرت يف اإلصدار قبسات من سري الشهداء الذي قتلوا‬ ‫أثناء عملية الهروب من السجن وهم‪ :‬راوي الصيعري ‪-‬‬ ‫سلطان الصيعري ‪ -‬سعيد بن سنكر ‪ -‬وجدي املرفدي‬ ‫‪ -‬كما أظهر الشهداء الذين قتلوا الحقا ً يف معارك عدن أبني‬

‫إعالن عن اإلصدار نشرته مؤسسة المالحم‬

‫وهم ‪ :‬حمد الجعيدي ‪ -‬محمد باعويضان ‪ -‬هيثم بن سعد‬ ‫ أحمد باغزوان ‪ -‬بسام حسني ‪ -‬عادل مطران‪.‬‬‫الجدير بالذكر أن الفلم تم عرضه يف أغلب املناطق التي‬ ‫يتواجد فيها أنصار الرشيعة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫بعد أن حرمت منها عقود ًا من‬ ‫الزمن ‪..‬‬

‫أنصار الرشيعة‬ ‫يوصلون الكهرباء إىل‬ ‫قرى بأبني‬ ‫دشن أنصار الرشيعة مرشوع‬ ‫إيصال الكهرباء إىل قرى سيحان‬ ‫وساكت وعيىس التابعة ملدينة وقار‬ ‫يف والية أبني بعد أن حرمت منها هذه‬ ‫القرى عقودا ً من الزمن‪ ،‬وذلك يف‬ ‫إطار املشاريع الخدمية التي يقدمها‬ ‫أنصار الرشيعة يف مدينة وقار‬ ‫وضواحيها‪.‬‬ ‫يذكر أن الكهرباء حرمت منها الكثري‬ ‫من مناطق والية أبني يف عهد نظام‬ ‫«عيل صالح» رغم وجود األموال التي‬ ‫كانت مخصصة إلدخال الكهرباء‬ ‫إىل هذه املناطق إال أن تلك األموال‬ ‫واملشاريع كانت بيد أناس فاسدين‬ ‫يتبعون نظاما ً فاسدا ً ما أدى إىل عدم‬ ‫إيصالها إىل هذه املناطق‪.‬‬

‫« نهاية التقرير »‬


م2011 / برمسيد - ه1433 / رفص - نماثلا ددعلا - ةيرابخلإا ددم ةلاكو نع رداص