Page 1

‫أخبار‬ ‫صحيفة نصف شهرية‪-‬تصدرها العالقات العامة واإلعالم‪-‬جامعة الملك فهد للبترول والمعادن‬

‫‪7‬‬ ‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫‪ 30‬لجنة دائمة للعام ‪1438/1437‬هـ‬

‫‪3‬‬ ‫طالب علوم األرض يزورون مواقع جيولوجية‬ ‫في جنوب ألمانيا والنمسا‬

‫متابعات‬

‫تحت رعاية خ��ادم الحرمني الرشيفني‬ ‫فيصل العاملية ‪.‬‬ ‫وتعد تقنية النانو من املجاالت العلمية‬ ‫امللك س��لامن ب��ن عبدالعزيز آل س��عود‬ ‫املهم��ة للمس��تقبل التي تؤث��ر يف تصميم‬ ‫حفظه الل��ه‪ ،‬تنظم مدينة امللك عبدالعزيز‬ ‫وتصنيع أغلب املنتج��ات البرشية الحديثة‬ ‫للعلوم والتقنية بالتعاون مع جامعة امللك‬ ‫حي��ث أنها تعط��ي فرصة لتطوي��ر أنظمة‬ ‫فهد للب�ترول واملع��ادن فعالي��ات املؤمتر‬ ‫أكرث فائدة للبرشية ‪ .‬وميثل التطور املستمر‬ ‫السعودي الدويل الرابع للتقنيات املتناهية‬ ‫يف مج��ال تقنية النانو دوراً أساس��ياً يف كافة‬ ‫الصغر ‪2016‬م (‪ ،)SINC2016‬خالل الفرتة‬ ‫املجاالت والحقول العلمية املختلفة ‪.‬‬ ‫من ‪ 26 – 24‬محرم ‪1438‬هـ املوافق ‪– 25‬‬ ‫كام يلع��ب التطور املس��تمر يف مجال‬ ‫‪ 27‬أكتوبر ‪2016‬م‪،.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫التقنية املتناهية الصغر دورا أساسيا يف كافة‬ ‫يهدف املؤمتر الذي تستضيفه الجامعة‬ ‫املجاالت والحق��ول العلمية ومنها‪ :‬الفيزياء‬ ‫ألن يك��ون تجمعاً دولي��اً متمي��زاً لعلامء‬ ‫والكيمياء والعلوم واألحياء والطب والهندسة‬ ‫وخرباء تقنية النانو ملناقشة األفكار العلمية‬ ‫والطاق��ة وتحلي��ة املي��اه والنق��ل وعل��وم‬ ‫وتطبيقاته��ا يف املج��االت املختلف��ة ‪.‬كام‬ ‫الحاسوب‪ .‬كام تش��مل هذه التقنية كل ما‬ ‫يعرض املؤمتر آخر ما توصلت اليه التقنيات‬ ‫يدخ��ل يف صناع��ات الس��يارات والطائرات‬ ‫الحديث��ة يف األس��س والنظري��ات العملية‬ ‫والتقني��ات املتقدم��ة يف الط��ب والطاق��ة‬ ‫لهذه التقنية بجانب تركيزه عىل التطورات‬ ‫الشمسية الفعالة وتعزيز األغشية املساعدة‬ ‫واإلنجازات يف املواضيع العلمية املستجدة‪.‬‬ ‫يف تحلية مياه ال�شرب‪ ،‬ويتحقق التطور يف‬ ‫ويتضمن املؤمت��ر عدداً م��ن املحاور‬ ‫هذه املجاالت بتطور “تقنية النانو”‪ .‬ومن‬ ‫وهي محور تصنيع امل��واد النانوية ومحور‬ ‫نهج ش��املٍ متعدد‬ ‫التباع‬ ‫الحاجة‬ ‫أتت‬ ‫هنا‬ ‫اإللكرتونيات والضوئي��ات النانوية ومحور‬ ‫ٍ‬ ‫التخصصات للحصول عىل نتائج خالقة ذات طابع ابتكاري للنهوض بالتقنية من أجل‬ ‫الخاليا الشمسية وتطبيقات الطاقة ومحور التطبيقات الطبية والبيئية‪.‬‬ ‫ويح�ضر املؤمتر عدد من العل�ماء منهم الحائز عىل جائ��زة نوبل للكيمياء عمل املخرتعات وإيجاد الحلول للتحديات الحالية التي ستغري مستقبل العامل بتحويل‬ ‫ع��ام ‪ ،2016‬كام يحرضه الفائز بجائزة نوبل للفيزياء ‪ 2014‬وفائزان بجائزة امللك دراسات اليوم إىل واقع تنموي يف الغد‪.‬‬

‫متابعات‬

‫تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ‪ ..‬الجامعة تستضيف‬ ‫المؤتمرالسعوديالدوليالرابعللتقنياتالمتناهيةالصغر‬

‫‪3‬‬ ‫ورشة عمل عن فرص النشاط البحثي‬

‫صورة جماعية ألعضاء المجلس االستشاري‬

‫والبحثية”‪.‬‬ ‫وأض��اف “ خالل عرش س��نوات تغريت‬ ‫الجامعة كثريا‪ ،‬ويقف وادي الظهران للتقنية‬ ‫وعدد من املش��اريع الطموحة ش��واهد عىل‬ ‫هذا التطور الذي يشعرنا بالرضا والفخر ألن‬ ‫املجلس يس��اهم يف ه��ذه اإلنجازات وآتت‬ ‫جهودنا مثاره��ا وهو مايجعلنا حريصني عىل‬ ‫االرتباط باملجلس ألننا نصبح جزءاً “من قصة‬ ‫نجاح فريدة”‪.‬‬ ‫وح��ول الرشاك��ة ب�ين رشك��ة أرامكو‬

‫والجامع��ة أك��د املهندس أمني الن��ارص أنها‬ ‫عالق��ة اس�تراتيجية عضوي��ة من��ذ بدايات‬ ‫الجامعة‪ ،‬واعترب تأسيس كلية هندسة البرتول‬ ‫وعل��وم األرض الت��ي س��اهمت أرامك��و يف‬ ‫إنشائها منوذجاً لنتائج هذه الرشاكة‪ ،‬والعالقة‬ ‫املتطورة‬ ‫وأضاف أن معظم املسؤولني التنفيذيني‬ ‫يف الرشك��ة من خريجي الجامع��ة بداية من‬ ‫رئي��س الرشك��ة ونوابه األع�لى وأن الجامعة‬ ‫كانت أهم املصادر للكوادر املتميزة‪.‬‬

‫‪9‬‬ ‫شؤون الموظفين تنظم البرنامج التعريفي‬ ‫للموظفين الجدد‬

‫األخيرة‬

‫ذك��ر رئي��س املجل��س االستش��اري‬ ‫الدويل للجامعة الدكتور مارتن جيس�كي إن‬ ‫الس��عوديني ينظرون إىل رؤية اململكة ‪2030‬‬ ‫بكثري من األمل‪ ،‬مش�يرا إىل أنه��ا ظهرت يف‬ ‫توقي��ت مه��م للمملكة لترسي��ع التنوع يف‬ ‫الصناعة وتوفري فرص عمل جديدة خصوصا‬ ‫للمتخرجني حديثا‪ ،‬مؤك��دا أن جامعة امللك‬ ‫فهد للب�ترول واملعادن تس��اهم بفاعلية يف‬ ‫تحقيق هذه الرؤية‪.‬‬ ‫وق��ال‪ ،‬يف خت��ام االجت�ماع العرشي��ن‬ ‫للمجلس ال��ذي اس��تضافته الجامعة يومي‬ ‫االثنني والثالث��اء (‪ 2‬و‪ 3‬مح��رم)‪ ،‬إن جامعة‬ ‫امللك فهد تق��وم بدور كبري لالس��تفادة من‬ ‫املوارد عن طريق االستثامر يف مواهب طالبها‬ ‫وتحضريهم ليكونوا مبتكرين وقادرين عىل‬ ‫بناء صناع��ات ومجاالت أع�مال جديدة يف‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫وتابع “نشعر بالسعادة والفخر الرتباطنا‬ ‫باملجلس االستشاري لجامعة امللك فهد طيلة‬ ‫‪ 10‬سنوات عقدنا أثناءها ‪ 20‬اجتامعا وقفزت‬ ‫خاللها الجامعة قفزات كبرية نلمسها بوضوح‬ ‫يف التطور الرسيع يف األنشطة البحثية‪ ،‬وعدد‬ ‫ب��راءات االخرتاع‪ ،‬وطالب الدراس��ات العليا‪،‬‬ ‫والتط��ور يف الج��ودة يف الربام��ج األكادميية‬

‫وب�ين أن املجل��س االستش��اري الدويل‬ ‫للجامع��ة مهتم بهذه الرشاك��ة ويعمل عىل‬ ‫اس��تفادة الطرفني منها للخروج بنتائج مهمة‬ ‫الفت��ا إىل أن تأس��يس كلية هندس��ة البرتول‬ ‫وعلوم األرض كان نتيج��ة توصيات املجلس‬ ‫إضافة إىل العديد من التوصيات التي تساعد‬ ‫ع�لى تطور الكلية لتكون م��ن أفضل كليات‬ ‫البرتول يف العامل‪.‬‬ ‫من جانبه أكد مدي��ر الجامعة الدكتور‬ ‫خالد الس��لطان أن املجلس طرح العديد من‬ ‫املبادرات التي تتوافق مع رؤية اململكة ‪2030‬‬ ‫م��ع األخذ يف الحس��بان طبيع��ة تخصصات‬ ‫الجامعة واهتامماتها وحجم إمكاناتها‪.‬‬ ‫وق��ال إن املجل��س ناق��ش ‪ 8‬مبادرات‬ ‫رئيس��ة تركز عىل قطاع الطاقة وكيف ميكن‬ ‫أن تس��تثمر مخرجات الطاق��ة بصورة أمثل‪،‬‬ ‫واقتصادي��ات البيئة واملي��اه وكيف ميكن أن‬ ‫تكون أبح��اث البيئ��ة واملي��اه متوافقة مع‬ ‫تطلع��ات الرؤية‪ ،‬وقال إنه تم يف هذا اإلطار‪،‬‬ ‫من خالل مجموعة من األبحاث‪ ،‬الوصول إىل‬ ‫تقنيات ميكن تتجريها بصورة اقتصادية تعود‬ ‫بالري��ع عىل اململكة وتحس�ين املخرجات يف‬ ‫هذه املجاالت‪.‬‬ ‫[التفاصيل ص‪ 4‬و ‪]5‬‬

‫تغطيات‬

‫المجلس االستشاري الدولي يناقش ‪ 8‬مبادرات‬ ‫تعزز مساهمة الجامعة في رؤية ‪2030‬‬

‫‪12‬‬ ‫مدير الجامعة يكرم متفوقي مدارس‬ ‫الجامعة‬


‫مجتمع الجامعة‬ ‫ترقية ‪ 14‬من موظفي الجامعة‬ ‫إلى مراتب عليا‬ ‫مت��ت مؤخراً ترقية ‪ 14‬م��ن موظفي الجامع��ة للمراتب العلي��ا (الثالثة عرشة‬ ‫والثانية عرشة والحادية عرشة)‪.‬‬ ‫وش��ملت قامئة املوظفني ‪ ،‬الذين صدر ق��رار معايل مدير الجامعة برتقيتهم بناء‬ ‫عىل موافقة مجلس الجامعة يف جلس��ته الخامس��ة للعام املايل ‪1437/1436‬هـ ‪ ،‬كال‬ ‫من‪:‬‬ ‫محمد عبدالله نارص العس��اف – املرتبة الثالثة عرشة‪ ،‬محمد س��عود األسلمي‬ ‫الش��مري‪ ،‬مطل��ق إبراهيم عبدالله املطلق‪ ،‬حس�ين عيل محفوظ املس��لم – املرتبة‬ ‫الثانية عرشة‪ ،‬حس��ن محمد حس��ن العطية‪ ،‬عيل عبدالله عيل املحروس‪ ،‬عبدامللك‬ ‫عيل أحمد الس��نونة‪ ،‬مش��بب قاسم يحي قاس��م‪ ،‬عيل عمر أحمد الغشريي‪ ،‬محمد‬ ‫حسني حندود بالحارث‪ ،‬عادل محمد نارص املناعي‪ ،‬عمر مبارك محمد بازيد‪ ،‬خميس‬ ‫محمد عيل الغامدي‪ ،‬فهد سعد عيل الرويتع – املرتبة الحادية عرشة‪.‬‬ ‫وقد هنأت عامدة ش��ؤون األس��اتذة واملوظفني بالجامعة املوظفني الذين متت‬ ‫ترقيتهم ومتنت لهم مزيداً من العطاء والتميز الوظيفي يف خدمة الجامعة‪.‬‬

‫ترقيات جديدة‬

‫د‪ .‬س��يد إبراهيم ود‪ .‬كوكب عزيم ود‪ .‬معتز بالله محمد حس��انني س��عد متت‬ ‫مؤخراً ترقيتهم إىل رتبة أستاذ مساعد زائر بقسم الرتبية البدنية‪.‬‬

‫ترقية ‪ 138‬موظفا‬ ‫أص��در معايل مدي��ر الجامع��ة قرارات‬ ‫برتقية ‪ 138‬موظفاً اعتباراً من غرة ذي القعدة‬ ‫‪1437‬ه��ـ مم��ن انطبقت عليه��م متطلبات‬ ‫الرتقية ومن مراتب من األوىل وحتى العارشة‪.‬‬ ‫رصح بذل��ك عميد ش��ؤون األس��اتذة‬ ‫واملوظفني د‪ .‬عمر بن عبدالله السويلم ومتنى‬ ‫ملن متت ترقيتهم املزيد من التوفيق والعطاء‬ ‫واألداء املتمي��ز يف خدم��ة الجامعة‪ .‬وقال إن‬ ‫قامئة املرقني شملت ك ًال من‪ :‬عيل بن عبدالله‬ ‫بن حبيب الجبييل‪ ،‬عبدالله بن حمد عبدالله‬ ‫املليح��ي‪ ،‬منص��ور ب��ن صالح من��ور الحريب‬ ‫(املرتبة الع��ارشة)‪ ،‬فايز بن عبدالله س��لامن‬ ‫ش��ويخات‪ ،‬محمد ب��ن عبدالله ب��ن جعفر‬ ‫الشافعي‪ ،‬زكريا بن أحمد جاسم سلهام‪ ،‬مفيد‬ ‫ب��ن منص��ور عبدالله الهويدي‪ ،‬محس��ن بن‬ ‫محمد حمد الحريب‪ ،‬حسني بن عبدالله حسني‬ ‫املطوع‪ ،‬خال��د بن عائض عبدالل��ه البقمي‪،‬‬ ‫فيص��ل بن خال��د عبدالرحم��ن املرير‪ ،‬نارص‬ ‫بن عبدالله هدية آل ش��يبان‪ ،‬عوض بن خالد‬ ‫عوض الش��مري (املرتبة التاس��عة)‪ ،‬خالد بن‬ ‫عبدالحميد حسن الدحيلب‪ ،‬محمد بن حسن‬ ‫بن إبراهيم آل احمود‪ ،‬محمد بن عبدالغفور‬ ‫محم��د الش��يوخ‪ ،‬عيىس ب��ن إبراهيم أحمد‬ ‫الرتي�كي‪ ،‬توفيق بن صالح محمد ش��ويكان‪،‬‬ ‫فيصل بن يوسف عبدالوهاب البرصي‪ ،‬نايف‬ ‫بن عطي��ه ظاهر العن��زي‪ ،‬عبدالله بن بداح‬ ‫بن ت��ريك الش��هراين‪ ،‬صالح ب��ن عبدالله بن‬ ‫أحمد الغامدي‪ ،‬ممدوح بن عبدالعزيز سعد‬ ‫النغم��وش‪ ،‬عيىس بن خليفه عيىس الس��امل‪،‬‬ ‫نايف بن عيل عبداملحسن العبدالله‪ ،‬ثامر بن‬ ‫عبدالرحمن صالح العقيل‪ ،‬حسني بن عبدالله‬ ‫عيل الصيف‪ ،‬رضا بن علوي حسن أبو الرحى‪،‬‬ ‫ن�براس بن عب��اس عيل الق�لاف‪ ،‬حمدان بن‬ ‫مطل��ق مانع الحمر‪ ،‬يونس بن معتوق طاهر‬ ‫البحراين‪ ،‬عيل بن صال��ح عيل املياد‪ ،‬هاين بن‬ ‫حس��ن ضيف العلوان‪ ،‬عبداملحسن بن باقر‬ ‫عبداملحس��ن الحس��ن‪ ،‬جهاد بن عباس عيل‬ ‫الجارودي‪ ،‬جعفر بن صالح جعفر ال س�لام‪،‬‬ ‫عبدالله بن حسن سليم السليامن‪ ،‬رمزي بن‬ ‫هادي يحيى آل شقيح‪ ،‬أحمد بن عبدالعزيز‬ ‫أحمد امللحم‪ ،‬عقيل بن موىس صالح الس��امل‪،‬‬ ‫أحمد بن عبدالله أحمد العيل (املرتبة الثامنة)‪،‬‬ ‫يوس��ف بن خليل إبراهيم الزنان‪ ،‬عدنان بن‬ ‫عبداملحس��ن كاظ��م الس��لامن‪ ،‬عبدالله بن‬ ‫عيل محمد الحسن‪ ،‬مدن بن حسني عبدالله‬ ‫النعيمي‪ ،‬بدر بن فراج محمد نومان الخالدي‪،‬‬ ‫فائ��ز بن محمد س��عيد الغام��دي‪ ،‬عادل بن‬

‫عثامن سعد الناهض‪ ،‬مبارك بن سعود مبارك‬ ‫الهاجري‪ ،‬ماجد بن رش��يد مفل��ح العجمي‪،‬‬ ‫س��لطان ب��ن ف�لاح عبدالرحم��ن الهاجري‪،‬‬ ‫زكري��ا بن ع�لي محمد الحس��ن‪ ،‬ن��ارص بن‬ ‫عبدالله زامل الس��ويطي‪ ،‬وج��دي بن أحمد‬ ‫خل��ف الدورسي‪ ،‬زيك بن عبدالله بن حس��ن‬ ‫الس��وبادي‪ ،‬محمد بن حيدر يوسف الهاشم‪،‬‬ ‫حسن بن جاسم أحمد العبيدي‪ ،‬ميثم بن عيل‬ ‫أحمد املشامع‪ ،‬إبراهيم بن محمد إبراهيم ال‬ ‫موىس‪ ،‬أحمد بن حسني أحمد ال عبدالرزاق‪،‬‬ ‫محمد بن حسن معتوق الرباهيم‪ ،‬سلامن بن‬ ‫عبداملنعم س��لامن الحداد‪ ،‬سعيد بن محمد‬ ‫س��عيد الغامدي‪ ،‬محمد بن مج�لي عبدالله‬ ‫ال��دورسي‪ ،‬عبدالله بن موىس أحمد الخالص‪،‬‬ ‫خال��د بن عبدالل��ه إبراهيم الع��ودة‪ ،‬فاضل‬ ‫بن موىس جمعة الرتي�كي‪ ،‬أحمد بن عبدالله‬ ‫ع�لي آل عبيد‪ ،‬عبدالله بن عباس نارص امليك‪،‬‬ ‫محمد ب��ن حياالله محمد الثابتي الش��هري‪،‬‬ ‫حسني بن عبدالله حسني الشخل‪ ،‬خليفة بن‬ ‫عبدالله خليفة الداموك‪ ،‬ضيف الله بن خبتي‬ ‫بن سحاب الغامدي‪ ،‬منصور بن حمود أحمد‬ ‫الغامدي‪ ،‬جامل بن يوس��ف أحمد الس�ماح‪،‬‬ ‫نايف بن س��ند راش��د الخامس‪ ،‬حس�ين بن‬ ‫عبدالل��ه عبدالله الخليف��ة‪ ،‬ماجد بن أحمد‬ ‫عيل املهيني‪ ،‬نارص بن جواد أحمد الجاس��م‪،‬‬ ‫سعد بن معيض عائض القحطاين‪ ،‬عبدالكريم‬ ‫بن أحمد عبدالله الرتييك‪ ،‬عبدالله بن حسني‬ ‫أحمد الشيخ‪ ،‬عمر بن سليامن عمر السومحي‪،‬‬ ‫عبدالعزيز بن س��عيد يحيى الشهراين‪ ،‬حسني‬ ‫بن عيل عبدالحميد األحمد‪ ،‬خالد بن خليفة‬ ‫محمد الدورسي‪ ،‬موىس بن حس��ن أحمد ال‬ ‫سنان‪ ،‬عيد بن عبدالجليل حسن العيد‪ ،‬سعد‬ ‫بن محمد س��عد املان��ع (املرتبة الس��ابعة)‪،‬‬ ‫محمد ب��ن حجاب بتال القحط��اين‪ ،‬فهد بن‬ ‫س��امل معيض العتيبي‪ ،‬محمد بن عبدالعزيز‬ ‫صالح الزرور‪ ،‬فتحي بن فرحان مبارك املسفر‪،‬‬ ‫يوس��ف بن صالح عيل السامل‪ ،‬عبدالعزيز بن‬ ‫خليفة عبدالعزيز املهناء‪ ،‬محمد بن حسن بن‬ ‫جاسم العرب‪ ،‬باسم بن راشد نارص الدرويش‪،‬‬ ‫أحمد بن ع�لي عبدالله الدحب��وس‪ ،‬منصور‬ ‫بن حس��ن عيل عبادة‪ ،‬فيصل بن عيل مناحي‬ ‫الروييل‪ ،‬مالك بن س��لامن أحمد أبو شاهني‪،‬‬ ‫أحم��د بن عي�سى أحم��د الزايك‪ ،‬ع�ماد بن‬ ‫عبدالرحيم محمد الكثريي‪ ،‬حس�ين بن نارص‬ ‫ع�لي العيد‪ ،‬ع��ادل بن أحمد ع�لي ال مدن‪،‬‬ ‫هشام بن معتوق أحمد السلامن‪ ،‬شوقي بن‬ ‫أحمد إبراهيم ال عيد‪ ،‬صالح بن نارص أحمد‬

‫‪2‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫«‪ »Nature Materials‬تنشر بحثاً علمياً عن تطوير مادة‬ ‫حفزية من الزيواليت والبالتين لتسريع التفاعالت الكيميائية‬ ‫ن�شرت مجل��ة «طبيع��ة املواد»‬ ‫وهي دوري��ة علمية دولية متخصصة‬ ‫تصدره��ا مجموع��ة ‪ Nature‬للنرش‬ ‫منذ العام ‪ ،2002‬يف س��بتمرب ‪2016‬م‪،‬‬ ‫نتائج بحث أجراه فريق من الباحثني‬ ‫بقيادة الدكتور أفيلينو كورما أس��تاذ‬ ‫كريس مبركز التكرير والبرتوكيامويات‬ ‫يف جامعة امللك فهد للبرتول واملعادن‬ ‫وأس��تاذ الكيمياء يف جامعة فالنس��يا‬ ‫التقني��ة باس��بانيا‪ .‬ويتضم��ن البحث‬ ‫طريقة مبتك��رة لتحضري مادة حفزية‬ ‫من مجموع��ة ذرات البالتني محتواة‬ ‫يف مصفوفة من زيواليت ‪.MCM-22‬‬ ‫وتتميز هذه املواد باملسامات الكبرية‬ ‫ذات درج��ة عالية م��ن الثبات والتي‬ ‫تندم��ج مع مجموعة مع��ادن نانوية‬ ‫مام يحسن كفاءة التفاعالت الحفزية‬ ‫بش��كل كبري يف العمليات الكيميائية‬ ‫الصناعية وعىل س��بيل املثال التحويل‬ ‫الحفزي للربوب��ان إىل الربوبيلني ذات‬ ‫القيمة املضافة‪.‬‬ ‫وت��م دم��ج حبيب��ات البالت�ين‬ ‫متناهي��ة الصغ��ر داخل املس��امات‬ ‫وذلك خ�لال تح��ول الزيواليت ثنايئ‬ ‫األبع��اد إىل الزيواليت ث�لايث األبعاد‬ ‫وقورن األداء الحف��زي مع الزيواليت‬ ‫املع��دل بالبالتني بالطريقة التقليدية‪.‬‬ ‫العي��اد‪ ،‬جعفر ب��ن موىس أحمد املحيس��ن‪،‬‬ ‫خليفة بن جمعان محم��د الفزيع‪ ،‬عامر بن‬ ‫محمد عيظه الربييك‪ ،‬مصلح بن عبدالله عامر‬ ‫الش��مراين‪ ،‬اليف بن س��عد عبدالرحمن املانع‪،‬‬ ‫عيل بن حس�ين أحمد العبدالرزاق‪ ،‬أكرم بن‬ ‫صالح عيل العباد‪ ،‬عبدالله بن حجي حس�ين‬ ‫الديرم‪ ،‬فيصل بن خالد فيصل امليرب‪ ،‬هاين بن‬ ‫عبدالله عبداملحس��ن النارص‪ ،‬عبدالعزيز بن‬ ‫موىس ع�لي النارص‪ ،‬محمد بن جابر حس�ين‬ ‫البوعلي��اء‪ ،‬أحمد بن علوي أحمد أبو الرحى‪،‬‬ ‫يوس��ف بن سعيد عيل الحاييك‪ ،‬فهد بن عيل‬ ‫خميس الكحيلة‪ ،‬حس��ن بن عيل س��لامن ال‬ ‫فرج‪ ،‬محمد بن جواد عبدالله األمري‪ ،‬زهري بن‬ ‫عبدالجليل حس��ن الجنبي‪ ،‬حسن بن محمد‬ ‫عيل عس�يري‪ ،‬محمد بن كاظم حسن الزراع‬ ‫(املرتبة السادس��ة)‪ ،‬فهد بن س��عود س��عد‬ ‫النوح الخال��دي‪ ،‬نايف بن فيحان عبدالهادي‬ ‫العتيب��ي‪ ،‬عيل بن إبراهيم س��عد الحس�ين‪،‬‬ ‫عيل بن حس��ن عبدالله البطاط‪ ،‬حس��ن بن‬ ‫عيل أحمد بودري��س‪ ،‬عيل بن صالح عبدالله‬ ‫الخاطر‪ ،‬باس��م بن حبيب عبدالله الش��ايب‪،‬‬ ‫محمد بن محفوظ عل��وي أبو الرحى‪ ،‬أحمد‬ ‫بن صالح عيل املزيدي‪ ،‬أنور بن محسن مهدي‬ ‫املوس��وي‪ ،‬حس�ين بن عبدالوه��اب منصور‬ ‫ال جزير‪ ،‬حس�ين بن عبدالله خليفة السبع‪،‬‬ ‫عبدالرؤوف بن عبدالله عبدالله املش��يقري‪،‬‬ ‫عارف بن راشد صالح املرشد‪ ،‬حسني بن عيل‬ ‫أحم��د املطرود‪ ،‬ه��اين بن عبدالل��ه إبراهيم‬ ‫سلهام‪ ،‬رساج بن عيل س��عود ال زين الدين‪،‬‬ ‫مبارك بن خليفة عبدالعزيز الحساوي‪ ،‬فيصل‬ ‫بن خالد س��عد الخال��دي‪ ،‬رمضان بن محمد‬ ‫أحمد الحس��ن‪ ،‬عبدالله بن حس��ن زين آل‬ ‫الزي��ن‪ ،‬إبراهيم بن طاهر محمد الس��لامن‪،‬‬ ‫محمد ب��ن عبدالكريم ع�لي القصري‪ ،‬حبيب‬ ‫بن عيل قاس��م ال رميح‪ ،‬عب��اس بن منصور‬ ‫عبدالكريم ال ياسني‪ ،‬صالح بن خليفة حسني‬ ‫الصنيه��ر‪ ،‬حس��ن بن ع�لي جاس��م الحنايب‪،‬‬ ‫حس�ين بن عيل عبدالله املحيميد‪ ،‬ماجد بن‬

‫طريقة تحضير الحفاز من الزيواليت ‪ 22-MCM‬المتضمن على مجموعات البالتين‬

‫ويظهر الش��كل املنش��ور م��ع الخرب‬ ‫طريقة تحضري الحفاز من الزيواليت‬ ‫‪ MCM-22‬املتضم��ن مجموع��ات‬ ‫البالتني‪ .‬وأظهرت مجموعات البالتني‬ ‫يف امل��ادة الحفزية الجديدة ثباتاً أكرب‬ ‫عن��د درجات ح��رارة عالي��ة يف عدد‬ ‫من التفاع�لات الحفزي��ة الصناعية‪.‬‬ ‫وأش��ارت نتائ��ج تعيني الخ��واص أن‬ ‫املادة الجديدة تحتوي عىل مس��احة‬ ‫س��طحية أكرب م��ن البالت�ين املعرض‬

‫للتفاعالت مام يزيد م��ن الكفاءة يف‬ ‫بع��ض التفاعالت الحفزي��ة‪ .‬وتهدف‬ ‫األبحاث املس��تقبلية اىل زيادة كمية‬ ‫من البالتني املضافة يف املادة الجديدة‬ ‫والتوسع يف اس��تخدام معادن أخرى‬ ‫يف تطبيقات حفزية‪.‬‬ ‫وتج��در اإلش��ارة اىل أن مجل��ة‬ ‫“طبيع��ة املواد” تعن��ى بنرش أفضل‬ ‫األبح��اث الت��ي مت��ت مراجعتها من‬ ‫قب��ل النظ��راء يف مج��االت العل��وم‬

‫والهندس��ة‪ ،‬ويت��م اختي��ار البحوث‬ ‫للنرش عىل أس��اس األصالة واألهمية‬ ‫والنتائ��ج املبه��رة‪ .‬واملجل��ة من أكرث‬ ‫دوري��ات الع��امل العلمي��ة متعددة‬ ‫التخصص��ات ‪interdisciplinary‬‬ ‫العلمية والهندسية التي يقتبس منها‬ ‫الباحث��ون حيث بل��غ معامل التأثري‬ ‫‪ Impact Factor‬الخاص بها ‪ 38.9‬يف‬ ‫العام ‪.2015‬‬

‫عبدالرحمن عبدالله الحريب‪ ،‬أمني بن حس��ن‬ ‫أحم��د آل نصيف (املرتبة الخامس��ة)‪ ،‬أحمد‬ ‫بن يوس��ف أحم��د ش��ويخات‪ ،‬عبداللطيف‬ ‫ب��ن عبدالرحم��ن العصي��ل‪ ،‬عبدالعزيز بن‬ ‫عبدالرحم��ن عبدالعزيز الق�ماز‪ ،‬محمد بن‬ ‫يوسف عبدالوهاب البرصي‪ ،‬حسني بن مهدي‬ ‫عبدرب النبي الش��افعي‪ ،‬ياس�ين بن محمد‬ ‫طاهر الس��لامن‪ ،‬باس��ل بن عيل حس��ن آل‬

‫حمود‪ ،‬أحم��د بن عبدالرحمن مبارك الربيع‪،‬‬ ‫حسني بن إبراهيم عبدالله ال كرم‪ ،‬مسلم بن‬ ‫محمد حامد ش��باط‪ ،‬عبدالله بن أحمد عيل‬ ‫س��لومة‪ ،‬حس��ن بن عيل حس��ن ال عصيص‬ ‫(املرتب��ة الرابعة)‪ ،‬إبراهيم ب��ن عبداللطيف‬ ‫عبدالله النويس‪ ،‬أمين بن هاين عيل الجمعة‪،‬‬ ‫أحمد بن نارص أحمد الس��امل‪ ،‬زيك بن س��عد‬ ‫حسن املزيعل‪ ،‬حسني بن عيل عبدالله السامل‪،‬‬

‫حس�ين بن عيل عبدالله ال طالق‪ ،‬حسن بن‬ ‫نارص إبراهيم نجع��ي‪ ،‬عبدالعزيز بن عيىس‬ ‫أحم��د الحم��د‪ ،‬عبدالل��ه بن عبداملحس��ن‬ ‫عبداملحس��ن ال بن أحم��د‪ ،‬إبراهيم بن عيل‬ ‫إبراهي��م املزيدي (املرتبة الثالث��ة)‪ ،‬هاين بن‬ ‫خليفة عبدالعزيز املهنا‪ ،‬بسام بن عبدالعزيز‬ ‫عايش الضويحي‪ ،‬حس�ين بن س��عيد ضيف‬ ‫الخباز (املرتبة الثانية)‪.‬‬


‫متابعات‬

‫‪3‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫عمادة البحوث تنظم‬ ‫ورشة عمل عن «فرص‬ ‫النشاط البحثي» لألساتذة‬ ‫والباحثين الجدد‬ ‫نظم��ت عامدة البح��وث يوم األح��د ‪1‬محرم‪1438‬هـ‬ ‫يف‪ ‬مبن��ى معهد البح��وث يف الجامعة ورش��ة العمل‬ ‫السنوية عن فرص النشاط البحثي لألساتذة والباحثني‬ ‫يف الجامعة‪ ،‬بدأت الورشة برتحيب من عميد البحوث‬ ‫الدكت��ور ن��ارص العقي�لي‪ ،‬بحضور‪ ‬وكي��ل الجامع��ة‬ ‫للدراس��ات العليا والبحث العلمي د‪ .‬سهل بن نشأت‬ ‫عبد الج��واد‪ ،‬بجميع الحضور وخص بذلك األس��اتذة‬ ‫الجدد‪ .‬وافتتح وكيل الجامعة الورش��ة بكلمة تعريفية‬ ‫مبجمل الربام��ج البحثية الت��ي توفره��ا الجامعة وما‬ ‫تتوقعه الجامعة من أساتذتها وباحثيها وخاصة يف ظل‬ ‫ق��ام طالب “مق��رر علم األحافري” بقس��م “علوم‬ ‫األرض” بكلي��ة هندس��ة البرتول وعل��وم األرض برحلة‬ ‫ميدانية لدراس��ة املناطق الشهرية عىل مستوى العامل يف‬ ‫س��فوح جبال األلب البافارية يف جنوب أملانيا‪ .‬استمرت‬ ‫الرحل��ة أس��بوعاً أمض��اه الط�لاب يف زي��ارة املتاحف‬ ‫وترس��بات العرص الج��ورايس األحفوري��ة للتعرف عىل‬ ‫البيئات و األحياء التي عاش��ت خالل العرص الجورايس‪.‬‬ ‫ش��ارك يف الرحلة الطالب (عبدالرحمن الحسيني‪ ،‬عيل‬ ‫األبيض‪ ،‬حسن السيهايت وعمر العجاجي) وأرشف عليها‬ ‫الربوفيسور مايكل كامينسيك والدكتور سانلن كاكا‪.‬‬ ‫ب��دأت الرحل��ة بزي��ارة منطقة فوه��ة “ريس”‬ ‫الجيولوجية‪ ،‬وه��ي البنية الجيولوجية التي تش��كلت‬ ‫عندما اصطدم كويكب بقطر ‪ 1‬كم باألرض قبل حوايل‬ ‫‪ 17‬مليون سنة‪ .‬ويعد تأثري هذا االصطدام األفضل حفظا‬ ‫يف العامل وميكن الوصول إليه بس��هولة من قبل السياح‬ ‫وطالب علوم األرض من مناطق بعيدة ومختلفة‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫اليابان والواليات املتحدة األمريكية للتعرف عىل آليات‬ ‫ونتائج تأثري اصطدام كويكب كبري باألرض‪.‬‬ ‫ويعد مفهوم املتنزه الجيولوجي (جيو بارك) مثرياً‬ ‫جدا لالهتامم وهو وسيلة رائعة لحامية و حفظ الرتاث‬ ‫الجيولوج��ي لصالح األجيال القادمة م��ن داريس علوم‬ ‫األرض أو املهتم�ين بصفة عامة‪ .‬وتفتخر فوهة “ريس”‬ ‫عىل مس��توى عاملي بوجود املتحف الجيولوجي الواقع‬ ‫يف قرية “نوردلينج�ين”‪ .‬وتم تجهيز كل أركان املتحف‬ ‫بوضع عالمات توضح ما سريى الزائر ويتم رشح مراحل‬ ‫مختلف��ة من تش��كيل الفوه��ة يف كل محطة بطريقة‬ ‫واضحة وسهلة الفهم للجميع‪.‬‬ ‫ويف الي��وم التايل‪ ،‬انض��م الطالب إىل مجموعة من‬ ‫طالب جامع��ة كلية لندن والذين تصادف وجودهم يف‬ ‫املوقع بقيادة الدكتور ادريان جونز‪ ،‬وهو خبري يف دراسة‬ ‫تأث�ير اصطدام الكويكبات ب��األرض ثم زارت املجموعة‬ ‫املش�تركة معامل أخرى يف فوهة “ري��س” الجيولوجية‪،‬‬

‫الدعم الس��خي والربامج املتع��ددة التي توفرها لدعم‬ ‫حركة البحث والنرش العلمي املتميز ‪.‬‬ ‫وبعد ذلك قدم‪ ‬وكيل عامدة البحوث الدكتور مصعب‬ ‫الرتيك نظرة عامة عن جميع هذه الربامج واالختالفات‬ ‫في�ما بينها وكذلك ال�شروط الواج��ب توفرها لقبول‬ ‫مقرتحات املش��اريع من خاللها باإلضافة إىل الكش��ف‬ ‫عن بعض الربام��ج البحثية الجديدة التي تم البدء بها‬ ‫هذا العام‪ .‬‬ ‫وق��دّم د‪ .‬فهد الس��ليامن مدير مرك��ز التميز البحثي‬ ‫يف الطاق��ة املتجددة عرضاً تعريفي��اً عن مراكز التميز‬

‫الورشة شهدت حضوراً كبيراً‬

‫البحثي يف الجامعة وأوضح أن غالبية هذه املراكز تلقى‬ ‫دع ًام مبارشاً من وزارة التعليم العايل ‪ ،‬موضحاً أهميتها‬ ‫واألسباب التي من شأنها أنشئت هذه املراكز‪ ،‬وأهداف‬ ‫واس�تراتيجية كل منها‪ ،‬مذكراً كذلك بأعداد املش��اريع‬ ‫التي تم إنجازها تحت مظلة هذه املراكز‪.‬‬ ‫وأتب��ع ذل��ك عرض‪ ‬تعريف��ي ع��ن « البح��وث‬

‫د‪.‬سهل عبدالجواد‬

‫التعاقدية»‪ ‬قدم��ه‪ ‬د‪ .‬ع�لاء بخ��اري مدير مركز‬ ‫أبحاث البيئة واملياه وعن الفرص البحثية التي يقدمها‪ ‬‬ ‫معه��د البحوث‪  ،‬إضاف��ة إىل املراكز البحثي��ة التابعة‬ ‫للمعهد وأهداف كل منها واملجاالت التي تركز عليها‪ .‬‬ ‫وقدم‪ ‬د‪ .‬محمد الغامدي مدير مركز النمذجة وتطوير‬ ‫التقنية‪ ‬عرضاً‪ ‬ألقى فيه الضوء عىل التعاون القائم مع‬

‫ط�لاب «عل��وم األرض» ي��زورون مواقع‬ ‫جيولوجي��ة في جنوب ألمانيا والنمس��ا‬

‫الطالب أمام أحد األحافير البحرية في متحف هولزمادن‬

‫ودرست الصخور التي تكونت نتيجة لتأثري االصطدام‪.‬‬ ‫ويف نقط��ة توق��ف أخ��رى زار الط�لاب منطقة‬ ‫“س��ولنهوفن”‪ ،‬الت��ي تش��تهر بوجود الحج��ر الجريي‬ ‫ال��ذي كان يس��تخدم للطباعة الحجرية‪ .‬وقد تش��كل‬ ‫الحج��ر الجريي يف بح�يرة ذات محت��وى منخفض من‬ ‫األكس��جني الذي كان مبثابة مصيدة املوت للمخلوقات‬ ‫الطامحة لوجود األكس��جني بنسب كافية‪ .‬وكانت بقايا‬ ‫األحفوريات واضحة حيث أنها محفوظة متاما يف الوحل‬ ‫الج�يري الجمي��ل الذي تراك��م عىل قاع البح�يرة‪ .‬ويف‬ ‫متحف “سولنهوفن” توجد مجموعة كبرية من األحافري‬ ‫الفريدة من نوعها وعالية القيمة العلمية التي تش��مل‬ ‫بعض��اً من أق��دم أحافري الطيور مش��ابهة ملا تم مؤخرا‬

‫فريق الرحلة أمام أحد األدلة على وجود الينابيع الحارة في فوهة «ريس» الجيولوجية‬

‫اكتش��افه يف منطقة محلية يف الصني‪ .‬ويحق أيضا لزوار‬ ‫املتحف الحصول عىل فرصة لزيارة منكش��ف الصخور‬ ‫وتجريب حظهم يف العثور عىل األحافري وأخذها معهم‪.‬‬ ‫ووفقاً للطالب عبد الرحمن الحسيني “كانت الزيارة إىل‬ ‫سولنهوفن زيارة مثرية لالهتامم‪ ،‬وكان فيها عرض مميز‬ ‫للمعلومات الجيولوجية‪ ،‬والجمع بني متعة الس��فر مع‬ ‫التعلم يف مجال الدراسة”‪.‬‬ ‫وخالل زيارة قرية “ش��تاينهايم”‪ ،‬حصل الطالب‬ ‫عىل فرصة لدراس��ة حف��رة أصغر تعرض��ت الصطدام‬ ‫كويك��ب باألرض رضب جن��وب أملانيا قب��ل حوايل ‪17‬‬ ‫مليون سنة‪ .‬من خالل زيارة ملتحف “شتاينهايم”‪ ،‬يحيك‬ ‫قصة بحرية فوهة “ش��تاينهايم” التي تش��كلت داخل‬

‫الحف��رة‪ ،‬والحيوانات التي ماتت هن��اك‪ .‬وكانت بحرية‬ ‫فوهة “شتاينهايم” موطناً ألنواع من القواقع التي تعرف‬ ‫بتميزها عن أي مكان آخر عىل وجه األرض وهذا يعطينا‬ ‫مث��االً عىل كيفية الحياة عىل األرض وإمكانية أن تتعاىف‬ ‫رسيعاً وتتطور بعد وقوع الكوارث الكونية‪.‬‬ ‫ويف منطق��ة “هولزم��ادن”‪ ،‬زار الطالب “متحف‬ ‫الحياة القدمية”‪ ،‬وكذلك منكش��ف الرواس��ب الرمادية‬ ‫الداكنة ال��ذي يعود لبدايات الع�صر الجورايس‪ .‬ومتثل‬ ‫ه��ذه الرواس��ب تواجداً ضعيف��ا يف اململك��ة العربية‬ ‫الس��عودية‪ ،‬ولهذا الس��بب أمىض الفريق الطاليب يوماً‬ ‫كام�لا لدراس��ة املنطقة‪ .‬كان��ت “هولزم��ادن” بحرية‬ ‫منعدمة األكس��جني تش��تهر بوجود الزواحف البحرية‬ ‫بها‪ .‬ورأى الطالب عينات محتفظاً بها بشكل جميل من‬

‫وادي الظه��ران للتقنية‪ ،‬ودور قط��اع التقنية يف دعم‬ ‫العملية البحثية بالجامعة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ويف نهاية الجلسة أدار عميد البحوث نقاشا مفتوحا مع‬ ‫جميع األساتذة والباحثني الذين حرضوا الورشة‪ ‬أجاب‬ ‫فيها املتحدثون عىل جميع أس��ئلة األساتذة والباحثني‬ ‫واستفساراتهم‪ .‬‬ ‫أسامك القرش‪ ،‬التامسيح وغريها من الزواحف البحرية‬ ‫املنقرضة‪ .‬ومن املعروف أن املنطقة تحوي عىل الصخور‬ ‫الزيتية التي بإمكانها إنتاج ‪ 100‬ميليليرت من النفط من‬ ‫كل كيلوغرام ونصف الكيلو من الصخر الزيتي وبالتايل‬ ‫تعد املنطقة منوذجا لفه��م الوضع الجيولوجي واملوارد‬ ‫النفطية غري التقليدية‪.‬‬ ‫بع��د رحلة يف القط��ار بعد ظهر اليوم الس��ادس‬ ‫عرب وادي الدانوب‪ ،‬وصل��ت املجموعة إىل فيينا للقيام‬ ‫بجولة ملدة يومني ملش��اهدة األحاف�ير يف جامعة فيينا‬ ‫ومتح��ف التاريخ الطبيعي يف فيينا الذي يحمل واحدة‬ ‫م��ن أك�بر املجموعات م��ن األحفوري��ات واملعادن يف‬ ‫العامل‪ .‬يف املتح��ف‪ ،‬ميكننا إجراء مراجع��ة كاملة ملادة‬ ‫الجيولوجيا التاريخية من خالل جولة يف قس��م “تاريخ‬ ‫الحياة” يف املتحف‪ .‬وذكر الطالب أن الرحلة إىل جنوب‬ ‫أملانيا والنمسا هي أكرب بكثري من مجرد رحلة ملشاهدة‬ ‫األحافري حيث أنه��ا تفتح نافذة متكننا من عرض وفهم‬ ‫العمليات التي أدت إىل تشكيل كوكبنا‪ .‬ونحن نعلم أيضا‬ ‫أن حقيقة الحياة عىل كوكبنا تعتمد عىل األحداث التي‬ ‫هي إىل حد كبري خارجة عن س��يطرتنا وخري مثال عىل‬ ‫ذلك الكويكب “ري��س” الذي اصطدم يف جنوب أملانيا‬ ‫قب��ل ‪ 17‬مليون س��نة‪ .‬وقال الطالب ع�لي األبيض “إن‬ ‫جنوب أملانيا هو املكان املثايل لدراس��ة علم املتحجرات‬ ‫ألن��ه يحوي املحطات الكبرية ومجموع��ة من األحافري‪،‬‬ ‫وخاص��ة األمونايت التي تس��تخدم كأحفورة أساس��ية‬ ‫للعرص الجورايس يف اململكة العربية الس��عودية‪ .‬وألنه‬ ‫يحتوي ايضا عىل أفضل األمثلة لألحافري التي درس��نا يف‬ ‫منطقتنا ومادة الجيولوجيا التاريخية‪ .‬ولذلك‪ ،‬فإنه ينصح‬ ‫بشدة لزيارة هذا املوقع لهذين املسارين”‪.‬‬ ‫وتق��دم الفري��ق الط�لايب بجزيل الش��كر الدارة‬ ‫الجامع��ة عىل دعمها وتش��جيعها مثل هذا النش��اط‪،‬‬ ‫ولعميد كلية هندسة البرتول وعلوم األرض ورئيس قسم‬ ‫علوم األرض اللذين ساعدا يف تحقيق رحلتنا إىل جنوب‬ ‫أملانيا وفيينا‪.‬‬


‫تغطيات‬

‫‪4‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫د‪.‬عمر السويلم خالل تقديمه عرضاً عن مشاركة الجامعة في رؤية ‪2030‬‬

‫جانب من اجتماع المجلس‬

‫المجلس االستشاري الدولي يناقش ‪ 8‬مبادرات‬ ‫تع��زز مس��اهمة الجامعة ف��ي رؤية ‪2030‬‬

‫ذكر رئيس المجلس االستشاري الدولي للجامعة الدكتور مارتن جيسكي‬ ‫إن السعوديين ينظرون إلى رؤية المملكة ‪ 2030‬بكثير من األمل‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنها ظهرت في توقيت مهم للمملكة لتسريع التنوع في الصناعة‬ ‫وتوفير ف���رص عمل جديدة خصوصا للمتخرجين حديثا‪ ،‬مؤكدا أن جامعة‬ ‫الملك فهد للبترول والمعادن تساهم بفاعلية في تحقيق هذه الرؤية‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬يف ختام االجت�ماع العرشين للمجلس‬ ‫الذي اس��تضافته الجامعة يوم��ي االثنني والثالثاء‬ ‫(‪ 2‬و‪ 3‬مح��رم)‪ ،‬إن جامعة املل��ك فهد تقوم بدور‬ ‫كبري لالس��تفادة من املوارد عن طريق االس��تثامر‬ ‫يف مواهب طالبها وتحضريه��م ليكونوا مبتكرين‬ ‫وقادري��ن ع�لى بناء صناع��ات ومج��االت أعامل‬ ‫جديدة يف املستقبل‪.‬‬ ‫وأضاف أن مس��اهمة جامع��ة امللك فهد يف‬ ‫العملية التنموية يف اململكة واضحة منذ تأس��يس‬ ‫الجامعة‪ ،‬التي خ ّرجت‪ ،‬عىل مدى عقود‪ ،‬خريجني‬ ‫يقودون كربيات الرشكات‪ ،‬ونفذت مشاريع بحثية‬ ‫حيوي��ة‪ ،‬وكان��ت مواكب��ة للتط��ورات التعليمية‬ ‫والبحثية فأنش��أت وادي الظه��ران للتقنية الذي‬ ‫تأسس��ت فيه رشكات ريادي��ة ورشكات قامئة عىل‬ ‫منتج��ات ابتكارية تطور الصناعات القامئة وتوجد‬ ‫صناعات جديدة‪.‬‬ ‫وزاد “ أرى أن أه��م عاملني لتحقيق أهداف‬ ‫الرؤية هام اس��تمرار االستثامر يف املوارد الطبيعية‬ ‫الضخمة الت��ي متتلكها البالد‪ ،‬مث��ل النفط والغاز‬ ‫وإيجاد طرق جدي��دة يف االنتفاع األمثل من هذه‬ ‫امل��وارد لتطوير االقتص��اد واس��تمرار توفري فرص‬ ‫وظيفية إضافة إىل استثامر املوارد الكامنة املهمة‬ ‫مث��ل الطاق��ة الشمس��ية الهائلة‪ ،‬وإيج��اد طرق‬ ‫لالنتفاع بهذه الطاقة واستثامرها اقتصاديا”‪.‬‬ ‫وأضاف أن العامل اآلخر يكمن يف االس��تفادة‬ ‫م��ن ق��درات الجامع��ات يف العلوم والهندس��ة‬ ‫والتكنولوجي��ا وإنتاج تقني��ات جديدة تولد فرصا‬ ‫اقتصادية ضخمة‪.‬‬ ‫وقال إن إيجاد البيئة التي تساعد عىل زيادة‬ ‫ف��رص العم��ل ورفع القدرة االس��تيعابية لس��وق‬ ‫العم��ل يعتمد عىل زيادة الق��درة االبتكارية وهو‬ ‫الدور الذي يجب أن تلعبه املؤسس��ات التعليمية‪،‬‬ ‫مش�يراً إىل أن جامعة امللك فهد تؤدي هذا الدور‬ ‫باقت��دار وتوف��ر عنارص فعال��ة يف تطوي��ر قدرة‬ ‫اململك��ة ع�لى تنوي��ع اقتصادها وبناء مس��تقبل‬ ‫مرشق مايجعل جامعة امللك فهد تلعب دورا مهام‬

‫يف هذا املستقبل‪.‬‬ ‫وتابع “نش��عر بالس��عادة والفخ��ر الرتباطنا‬ ‫باملجل��س االستش��اري لجامعة املل��ك فهد طيلة‬ ‫‪ 10‬س��نوات عقدن��ا أثناءه��ا ‪ 20‬اجتامعا وقفزت‬ ‫خاللها الجامعة قفزات كبرية نلمس��ها بوضوح يف‬ ‫التطور الرسيع يف األنشطة البحثية‪ ،‬وعدد براءات‬ ‫االخ�تراع‪ ،‬وطالب الدراس��ات العلي��ا‪ ،‬والتطور يف‬ ‫الجودة يف الربامج األكادميية والبحثية»‪.‬‬ ‫وأضاف “ خالل عرش سنوات تغريت الجامعة‬ ‫كث�يرا‪ ،‬ويق��ف وادي الظهران للتقني��ة وعدد من‬ ‫املش��اريع الطموح��ة ش��واهد عىل ه��ذا التطور‬ ‫الذي يش��عرنا بالرضا والفخر ألن املجلس يساهم‬ ‫يف ه��ذه اإلنج��ازات وآت��ت جهودن��ا مثارها وهو‬ ‫مايجعلن��ا حريص�ين عىل االرتب��اط باملجلس ألننا‬ ‫نصبح جزءاً «من قصة نجاح فريدة”‪.‬‬ ‫وذك��ر أن املس��اهمة األهم يف ه��ذا النجاح‬ ‫تع��ود ملنس��ويب الجامع��ة أوال‪ ،‬أس��اتذة وطالب��ا‬ ‫وموظف�ين‪ ،‬وقد لعب املجل��س دورا يف التخطيط‬ ‫والتشجيع‪.‬‬ ‫ونف��ى الدكت��ور جس�كي وجود فج��وة بني‬ ‫التعليم العايل يف اململك��ة والدول املتقدمة‪ .‬وقال‬ ‫“خالل العرش الس��نوات الت��ي قضيتها يف املجلس‬ ‫االستشاري لجامعة امللك فهد الحظت أن أساتذتها‬ ‫وطالبها هنا ينافس��ون أقرانهم يف أفضل جامعات‬ ‫الع��امل‪ ،‬وأكدت ذل��ك برامج التع��اون الدويل مع‬ ‫الجامعات العاملية»‪.‬‬ ‫وقال إن اململكة اس��تثمرت كثريا يف التعليم‪،‬‬ ‫وضيق��ت املس��افة مع ال��دول املتقدم��ة يف هذا‬ ‫املج��ال‪ ،‬ومهمتن��ا اآلن إيج��اد الف��رص الوظيفية‬ ‫املناس��بة لهذه املواه��ب الفذة واالس��تفادة من‬ ‫تحصيله��م العلمي لبناء مس��تقبل مرشق يواكب‬ ‫تطلعات رؤيتها الطموحة‪.‬‬ ‫من جانب��ه ذكر املهندس أمني النارص الرئيس‬ ‫التنفيذي لرشك��ة أرامكو الس��عودية أن للجامعة‬ ‫دورا كب�يرا يف رؤية اململك��ة ‪ 2030‬ألن مخرجات‬ ‫الجامع��ة عنارص مهم��ة يف تحقي��ق الرؤية‪ ،‬وألن‬

‫د‪ .‬مارتن جسكي‪:‬‬ ‫دور الجامع��ة ف��ي زي��ادة الق��درة‬ ‫االبتكارية يوفر عناصر فعالة لتطوير‬ ‫قدرة المملكة على تنويع اقتصادها‬

‫رئيس أرامكو‪:‬‬ ‫م��خ��رج��ات ج��ام��ع��ة الملك‬ ‫ف��ه��د ع��ن��اص��ر م��ه��م��ة في‬ ‫تحقيـــــــــــق رؤيــــــة ‪2030‬‬

‫د‪ .‬خالد السلطان‪:‬‬ ‫المبادرات تساهم في النمو‬ ‫االقتصادي وتحسين المخرجات‬ ‫وتتجير التقنيات وريادة األعمال‬

‫الرؤية تعتمد أيضا عىل البحث العلمي الذي يعد‬ ‫أس��اس االقتصاد املعريف والجامعة متطورة يف هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫وقال إن املش��اريع الصغريه واملتوسطة أيضا‬ ‫جزء م��ن الرؤية وهو ماتطوره الجامعة من خالل‬ ‫ري��ادة األعامل وبراءات االخ�تراع وهذه مكونات‬ ‫مهمة للرؤية‪.‬‬ ‫وأوضح أن مش��اركة الخ�برات املوجودة من‬

‫أكادميي�ين وقادة القطاع الصناع��ي العاملي إضافة‬ ‫مهم��ة للجامع��ة التي تس��تفيد م��ن رؤى عاملية‬ ‫أكادميية وصناعية ويصب ذلك يف مصلحة برامجها‬ ‫األكادميي��ة والبحثي��ة إضافة إىل تطوي��ر اإلداريني‬ ‫التنفيذيني يف الجامعة‪.‬‬ ‫وق��ال إن األس�ماء التي يضمه��ا املجلس من‬ ‫قيادات أرقى الجامعات العاملية وكربيات الرشكات‬ ‫الصناعية س��اعدت الجامعة ع�لى تبني مبادرات‬ ‫رائ��دة كان لها دور كبري يف النقلة التي تش��هدها‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫وح��ول الرشاكة بني رشكة أرامك��و والجامعة‬ ‫أك��د املهندس أمني النارص أنها عالقة اس�تراتيجية‬ ‫عضوية من��ذ بداي��ات الجامعة‪ ،‬واعترب تأس��يس‬ ‫كلية هندس��ة البرتول وعلوم األرض التي ساهمت‬ ‫أرامكو يف إنش��ائها منوذجاً لنتائ��ج هذه الرشاكة‪،‬‬ ‫والعالقة املتطورة‬ ‫وأض��اف أن معظم املس��ؤولني التنفيذيني يف‬ ‫الرشك��ة من خريج��ي الجامعة بداي��ة من رئيس‬ ‫الرشك��ة ونوابه وأن الجامعة كان��ت أهم املصادر‬ ‫للكوادر املتميزة‪.‬‬ ‫وبني أن املجلس االستش��اري الدويل للجامعة‬ ‫مهتم بهذه الرشاكة ويعمل عىل استفادة الطرفني‬ ‫منها للخ��روج بنتائج مهمة الفت��ا إىل أن املجلس‬ ‫تابع خطوات تأسيس كلية هندسة البرتول وعلوم‬ ‫األرض إضاف��ة إىل العدي��د م��ن التوصي��ات التي‬

‫تس��اعد عىل تطور الكلية لتكون من أفضل كليات‬ ‫البرتول يف العامل‪.‬‬ ‫وزاد “نتطلع إىل أفكار أخرى‪ ،‬فمثال ناقش��نا‬ ‫يف االجت�ماع الحايل تطوير كلي��ة اإلدارة الصناعية‬ ‫واستقطاب برامج تنفيذية من الجامعات املتميزة‬ ‫يف اإلدارة الس��تقطاب تنفيذيني من مختلف أنحاء‬ ‫العامل‪».‬‬ ‫من جانبه أكد مدي��ر الجامعة الدكتور خالد‬ ‫الس��لطان أن املجلس طرح العديد من املبادرات‬ ‫الت��ي تتوافق مع رؤية اململكة ‪ 2030‬مع األخذ يف‬ ‫الحس��بان طبيعة تخصصات الجامعة واهتامماتها‬ ‫وحجم إمكاناتها‪.‬‬ ‫وق��ال إن املجلس ناقش ‪ 8‬مبادرات رئيس��ة‬ ‫تركز ع�لى قطاع الطاقة وكيف ميكن أن تس��تثمر‬ ‫مخرجات الطاقة بصورة أمثل‪ ،‬واقتصاديات البيئة‬ ‫واملي��اه وكيف ميكن أن تكون أبحاث البيئة واملياه‬ ‫متوافق��ة مع تطلعات الرؤية‪ ،‬وقال إنه تم يف هذا‬ ‫اإلط��ار‪ ،‬من خالل مجموعة من األبحاث‪ ،‬الوصول‬ ‫إىل تقنيات ميك��ن تتجريها بصورة اقتصادية تعود‬ ‫بالري��ع عىل اململكة وتحس�ين املخرجات يف هذه‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫وأض��اف أن��ه للمؤامة م��ع الرؤي��ة تحرص‬ ‫الجامع��ة عىل إضافة املهارات إىل الخربة الجامعية‬ ‫الت��ي يحصل عليها الطال��ب وتحرص عىل تخريج‬ ‫كفاءات إدارية متميزة تتمتع مبهارات عالية قادرة‬

‫“ال��م��ج��ل��س ناقش‬ ‫التوسع ف��ي إنشاء‬ ‫المدارس النموذجية‬ ‫ف����ي ال��ت��ع��ل��ي��م ال���ع���ام‬ ‫واالستفادة من النجاح الذي‬ ‫تحققه م���دارس الجامعة‬ ‫ال��ت��ي تعتبر االول���ى على‬ ‫المملكة وأن تستنسخ‬ ‫ع��دة م���دارس في مناطق‬ ‫أخ��رى لتكون ن��واة لتوسع‬ ‫هذا النموذج واستنساخــه‬ ‫ليكون له تأثير على‬ ‫المدارس المحيطة به”‬


‫تغطيات‬

‫د‪.‬عبدالعزيز الكعبي أثناء تقديمه عرضاً عن كلية البترول‬

‫عىل التحول واملس��اهمة يف بن��اء املجتمع املعريف‬ ‫الذي يعد من العوامل املهمة يف الرؤية‪.‬‬ ‫وأض��اف أن توصي��ات املجل��س ركزت عىل‬ ‫توسع الجامعة يف أنشطة ريادة األعامل وأن تكون‬ ‫ج��زءا من مه��ارات الطالب وأن يت��م تعميمها يف‬ ‫املجتمع لتخرج منها أعامل وصناعات تس��اهم يف‬ ‫توظيف أعداد كبرية من الشباب‪.‬‬ ‫وق��ال إن الجامع��ة تحرص عىل اإلس��هام يف‬ ‫االقتص��اد الوطني من خالل تطوي��ر كلية اإلدارة‬ ‫الصناعية يف مجال للخصخصة ومجال الدراس��ات‬ ‫الت��ي تعنى بال�شركات العائلية وطريق��ة إدارتها‬ ‫واستدامتها‪.‬‬ ‫وأوضح أن املجلس ناقش مس��اهمة الجامعة‬ ‫يف قط��اع التصني��ع خصوصا التصنيع العس��كري‬ ‫وقطاع التعدين‪.‬‬ ‫وأضاف أن من املحاور التي ناقش��ها املجلس‬ ‫التوس��ع يف إنش��اء املدارس النموذجية يف التعليم‬ ‫العام واالستفادة من النجاح الذي تحققه مدارس‬ ‫الجامع��ة الت��ي تعت�بر األوىل ع�لى اململكة وأن‬ ‫تستنسخ عدة مدارس يف مناطق أخرى لتكون نواة‬ ‫لتوس��ع هذا النموذج ليكون له تأثري عىل املدارس‬ ‫املحيطة به‪.‬‬ ‫وزاد “ الجامع��ة تتواف��ق م��ع الرؤية يف أن‬ ‫تصبح هيكلة الجامعة وطريقة إدارتها أكرث كفاءة‬ ‫وفاعلي��ة واالعتامد ع�لى املوارد الذاتي��ة وهناك‬ ‫مبادرة لتعزيز التمويل الذايت للجامعة لالس��تفادة‬ ‫من إيراداتها األخرى”‪.‬‬ ‫وق��ال إن املجل��س ركز عىل تطوي��ر أدوات‬ ‫إدارة املؤسس��ات غري الربحية مشريا إىل أن هناك‬ ‫تعاوناً تقوم به الجامعة مع وزارة العمل والشؤون‬ ‫االجتامعية وبعض الجه��ات املانحة املهتمة بهذه‬ ‫املؤسسات‪.‬‬ ‫وتاب��ع “ إن ه��ذه املب��ادرات تس��اعد عىل‬ ‫الن�ماء االقتصادي وتحس�ين املنتج الطاليب وتتجري‬ ‫التقنيات وإنشاء رشكات تبنى عىل التقنية وريادة‬ ‫األعامل وزيادة املشاركة الوطنية وتحسني املعيشة‬ ‫مايدعم االقتصاد الوطن��ي بإيرادات مبارشة وغري‬ ‫مبارشة»‪.‬‬ ‫وقال إن الجامعة تحظى بدعم حكومي كبري‬ ‫وس��اعدها متيزها يف الحصول عىل الدعم املطلوب‬ ‫لثق��ة القي��ادة أن اإلنفاق عىل الجامعة اس��تثامر‬ ‫له عوائ��د كبرية ولكنها طورت أس��اليب للحصول‬ ‫عىل إيرادات ذاتية تس��تطيع الجامعة اس��تغاللها‬ ‫الستمرار تطورها بنفس الزخم مثل وقف الجامعة‬ ‫والبحوث التقنية وإيرادات املنتجات املعرفية‪.‬‬ ‫وكان املجل��س االستش��اري ال��دويل لجامعة‬ ‫امللك فهد للب�ترول واملعادن اختتم‪ ،‬يوم الثالثاء ‪3‬‬ ‫مح��رم ‪1438‬هـ‪ ،‬اجتامعه العرشين الذي اس��تمر‬ ‫يومني وش��ارك به أعضاء املجل��س وهم نخبة من‬ ‫الشخصيات املحليـة والعاملية البارزة يف القطاعني‬ ‫األكادميي والصناعي‪ .‬تضمن جدول أعامل املجلس‬ ‫خمسة موضوعات أساس��ية هي دور الجامعة يف‬ ‫تحقي��ق رؤية اململك��ة ‪ 2030‬وتقري��راً عن كلية‬

‫‪5‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫“إن هذه المبادرات‬ ‫ت���س���اع���د ع��ل��ى‬ ‫النماء االقتصاددي‬ ‫وتحسين المنتج الطالبي‬ ‫وتتجير التقنيات وإنشاء‬ ‫شركات تبنى على التقنية‬ ‫وري��ادة األعمال وزي��ادة‬ ‫ال��م��ش��ارك��ة ال��وط��ن��ي��ة‬ ‫وت��ح��س��ي��ن ال��م��ع��ي��ش��ة‬ ‫م���اي���دع���م االق��ت��ص��اد‬ ‫الوطنـــــي بإيــرادات‬ ‫مباشرة وغير مباشرة”‬

‫الب�ترول وعل��وم األرض الت��ي أسس��تها الجامعة‬ ‫بالتعاون مع رشكة أرامكو الس��عودية ومس��تقبل‬ ‫التع��اون الدويل بني الجامعة وعدد من الجامعات‬ ‫العاملية املرموقة و مس��تجدات م�شروع التعاون‬ ‫العلم��ي ب�ين الجامع��ة و معهد ماساتشوس��تس‬ ‫للتقنية وتقريراً عن كلية اإلدارة الصناعية‪.‬‬ ‫وقدم عمي��د كلية البرتول وعل��وم األرض د‪.‬‬ ‫عبدالعزي��ز الكعبي عرضا عن مس��تجدات الكلية‬ ‫التي تهدف إىل تقديم برنامج تعليمي وبحثي ذي‬ ‫طراز عاملي يعمل عىل تعزيز العالقة بني الجامعة‬ ‫وصناع��ة البرتول‪ ،‬من خ�لال تبني منوذج تعليمي‬ ‫جديد يقرب بني أعض��اء هيئة التدريس والطالب‬ ‫وصناعة البرتول للوصول إىل حلول عملية وتقنية‪.‬‬ ‫ك�ما قدم رئي��س املجلس د‪ .‬مارتن جيش�كي‬

‫صورة جماعية ألعضاء المجلس االستشاري‬

‫ً‬ ‫عرض��ا ع��ن آخر التط��ورات يف م�شروع التعاون‬ ‫البحث��ي ب�ين الجامع��ة ومعهد ماساتشوس��تس‬ ‫للتقنية‪.‬‬ ‫وقدم وكيل عامدة البحث العلمي د‪ .‬مصعب‬ ‫ال�تريك التقرير الخاص بالتعاون الدويل واملتمحور‬ ‫ح��ول بناء ش��بكة تواص��ل قوية م��ع الجامعات‬ ‫واملؤسس��ات البحثية والتعليمية العاملية وتفعيل‬ ‫الرشاكات معها لتأكيد البعد العاملي لجامعة امللك‬ ‫فهد ووضع قنوات لالتفاقيات التعاونية التفاعلية‬ ‫والتبادل العلمي لهيئة التدريس والباحثني وتطوير‬ ‫الربامج‪.‬‬ ‫كام ق��دم عمي��د كلي��ة اإلدارة الصناعية د‪.‬‬ ‫محمد الزهراين تقريراً عن مستجدات كلية اإلدارة‬ ‫الصناعي��ة ودوره��ا يف تخريج كفاءات منافس��ة‬ ‫عامليا وتعزيز قدراته��ا البحثية لتلبية االحتياجات‬ ‫املتج��ددة واملتط��ورة يف س��وق العم��ل و تعزيز‬ ‫التنافسية لطالب الكلية‪.‬‬ ‫وذك��ر أمني عام املجلس د‪ .‬س��مري البيات أن‬ ‫املجلس االستش��اري ال��دويل لجامع��ة امللك فهد‬ ‫ه��و تجربة تبنتها الجامعة لرب��ط جهود الجامعة‬ ‫البحثي��ة واملعرف��ة املرتاكم��ة لديه��ا بالتطورات‬ ‫العلمي��ة الرسيعة التي يعيش��ها العامل اليوم‪ ،‬عىل‬ ‫النح��و الذي ميكن الجامعة م��ن التجاوب الف ّعال‬ ‫م��ع املس��تجدات العلمية والتقني��ة وتوظيفها يف‬ ‫تلبية احتياجات التنمية‪ ،‬كام يدعم املجلس ثقافة‬ ‫االبتكار التي تسهم يف تحقيق االكتشافات العلمية‬ ‫وتحفي��ز الباحث�ين عىل إنتاج املزي��د من األعامل‬ ‫البحثي��ة الق��ادرة عىل إيج��اد الحل��ول الناجعة‬ ‫للمش��اكل التقنية وتحويل املع��ارف العلمية إىل‬ ‫تقنيات متطورة‪.‬‬ ‫وأض��اف أن الجامعة حرصت‪ ،‬منذ تأس��يس‬ ‫املجلس‪ ،‬عىل أن يتم اختيار أعضائه بشكل متوازن‬

‫مجموعة من الطالب المشاركين في اجتماع المجلس االستشاري‬

‫«خ�لال عشر سنوات‬ ‫تغيرت الجامعة كثيرا‪،‬‬ ‫ويقف وادي الظهران‬ ‫للتقنية وعدد من المشاريع‬ ‫الطموحة ش��واه��د على‬ ‫ه��ذا التطور ال��ذي يشعرنا‬ ‫بالرضا والفخر ألن المجلس‬ ‫يساهم في هذه اإلنجازات‬ ‫وآتت جهودنا ثمارها وهو‬ ‫مايجعلنا حريصين على‬ ‫االرتباط بالمجلس ألننا نصبح‬ ‫جزءًا من قصة نجـــــــاح‬ ‫فريدة”‬

‫بني القطاع�ين الصناعي واألكادميي واس��تقطبت‬ ‫نخب��ة من أبرز األكادميي�ين ومديري الجامعات يف‬ ‫العامل والرؤساء التنفيذيني وكبار مسؤويل الرشكات‬ ‫الصناعية العظمى يف العامل‪.‬‬ ‫وق��ال إن املجل��س س��عى خالل الس��نوات‬ ‫العرش املاضي��ة إىل تحقيق مجموعة من األهداف‬ ‫منها تقديم االستش��ارة املتخصصة لرؤية الجامعة‬ ‫وتوجهاتها املس��تقبلية‪ ،‬واالستفادة من التوجهات‬ ‫واملس��تجدات العاملية يف التعلي��م العايل والتطور‬ ‫التقني والصناعي‪ ،‬ودعم جهود الجامعة يف تعزيز‬ ‫ميزتها التنافس��ية ومكانتها ع�لى الصعيد العاملي‪،‬‬ ‫وتفعيل رشاكات الجامعة مع املؤسسات األكادميية‬ ‫والصناعي��ة العاملي��ة‪ ،‬واقرتاح مب��ادرات تطويرية‬ ‫جدي��دة للجامع��ة‪ ،‬اإلس��هام يف تطوي��ر العملية‬

‫التعليمية والنت��اج البحث��ي والتواصل املجتمعي‬ ‫للجامعة‪.‬‬ ‫وقال إن املجلس متكن خ�لال الفرتة املاضية‬ ‫منذ إنش��ائه من مناقش��ة موضوعات اسرتاتيجية‬ ‫للجامعة من أبرزها مراجعة رؤية ورسالة الجامعة‬ ‫ومكونات الخطة االس�تراتيجية الثانية والتأكد من‬ ‫اتس��اقها يف منظ��ور متكامل ويتواف��ق مع مهمة‬ ‫الجامع��ة وتفردها‪ .‬كام نوقش��ت أيضاً التوجهات‬ ‫البحثي��ة االس�تراتيجية للجامع��ة‪ ،‬وإدارة البحث‬ ‫العلم��ي والتطبيقي‪ ،‬ودور مراك��ز التميز البحثي‪،‬‬ ‫والعالق��ات الصناعية ونقل التقنية حيث درس��ت‬ ‫آلي��ة التكامل بينه��ا واتخاذ اإلجراءات املناس��بة‬ ‫لتفعي��ل ذل��ك مبا يضمن ج��ودة النت��اج البحثي‬ ‫املتزايد والتح��ول إىل االبتكار‪ .‬وم��ن املوضوعات‬ ‫املهمة األخرى التي اعتنى بها املجلس اس��تقطاب‬ ‫هيئ��ة التدري��س واس��تبقائهم وتحفيزهم وطرق‬ ‫تقوميه��م وتطوير أدائهم يف الجامعة واالس��تفادة‬ ‫من املامرس��ات العاملية يف ذل��ك كام قيم املجلس‬ ‫تجربة الجامع��ة يف التعاون الدويل مع الجامعات‬ ‫العاملي��ة والصناعة وأش��اد بالرتكيز الذي عنيت به‬ ‫الجامع��ة يف هذا التع��اون والنتائ��ج التي حققها‬ ‫واقرتح تص��وراً مس��تقبياً لذلك‪ .‬إضاف��ة إىل ذلك‬ ‫فق��د ناقش املجل��س مبادرة الجامع��ة يف التبادل‬ ‫الدويل للطالب‪ ،‬ودور األنشطة الطالبية واملهارات‬ ‫الشخصية يف تعزيز مخرجات الجامعة‪ ،‬وغريها من‬ ‫املوضوعات‪.‬‬ ‫ويض��م املجلس نخبة من رؤس��اء وتنفيذيي‬ ‫رشكات بارزة بنجاحاتها عىل مستوى العامل باإلضافة‬ ‫إىل عدد م��ن أش��هر األكادمييني ورؤس��اء حاليني‬ ‫وس��ابقني لجامع��ات مرموقة وهم‪ :‬الربوفيس��ور‬ ‫مارتن جيسيك الرئيس الس��ابق لجامعة بوردو يف‬ ‫الوالي��ات املتح��دة األمريكية‪ ،‬د‪ .‬خال��د بن صالح‬ ‫السلطان مدير جامعة امللك فهد للبرتول واملعادن‪،‬‬ ‫املهندس أمني بن حسن النارص رئيس رشكة أرامكو‬ ‫الس��عودية وكبري اإلداريني التنفيذيني‪ ،‬الربوفيسور‬ ‫جان لوش��امو رئيس جامعة امللك عبدالله للعلوم‬ ‫والتقنية‪ ،‬األستاذ يوسف بن عبدالله البنيان نائب‬ ‫رئيس مجل��س اإلدارة الرئي��س التنفيذي للرشكة‬ ‫السعودية للصناعات األساس��ية –سابك‪ ،-‬األستاذ‬ ‫ديدي��ه أوس��ان رئي��س مجل��س اإلدارة والرئيس‬ ‫التنفي��ذي للمعهد الفرنيس للبرتول‪ ،‬الربوفيس��ور‬ ‫كي��و يونج رئي��س جامع��ة تس��ينغهوا جمهورية‬ ‫الصني الشعبية‪ ،‬الربوفيس��ور تشارلز العيش نائب‬ ‫رئي��س معهد كاليفورني��ا للتقني��ة‪ ،‬ومدير مخترب‬ ‫الدف��ع النف��اث‪ ،‬الوالي��ات املتح��دة األمريكي��ة‪،‬‬ ‫الربوفيسور جورج بيرتس��ون رئيس معهد جورجيا‬ ‫للتقنية‪ ،‬الس��يد جون رايس نائ��ب رئيس مجلس‬ ‫اإلدارة لرشك��ة جرنال إلكرتي��ك والرئيس التنفيذي‬ ‫لرشكة جرنال إلكرتيك للنم��و العاملي والعمليات‪،‬‬ ‫الربوفيس��ور نام بيوسو الرئيس الس��ابق للمعهد‬ ‫الكوري املتق��دم للعل��وم والتقنية‪ ،‬الربوفيس��ور‬ ‫هوجو سننشاين الرئيس السابق لجامعة شيكاغو‬ ‫السابق يف الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬


‫تغطيات‬

‫‪6‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻻﺳﺘﺸﺎري اﻟﺪوﻟﻲ‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟﻠﺒﺘﺮول واﻟﻤﻌﺎدن‬

‫التأسيس‬ ‫اﻟﺘﺄﺳﻴﺲ‬ ‫أﻧﺸــﺄت اﻟﺠﺎﻣﻌــﺔ اﻟﻤﺠﻠــﺲ اﻻﺳﺘﺸــﺎري اﻟﺪوﻟــﻲ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺔ ﺳــﺎﻣﻴﺔ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺷــﻬﺮ رﺑﻴــﻊ اﺧﺮ‬ ‫‪1427‬ﻫـــ ﻓــﻲ إﻃﺎر ﺳــﻌﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌــﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳــﺰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬــﺎ اﻟﻌﻠﻤﻴــﺔ ﻛﺈﺣــﺪى اﻟﻤﺆﺳﺴــﺎت ا ﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻤﺮﻣﻮﻗﺔ ﻣﺤﻠﻴ ًﺎ وإﻗﻠﻴﻤﻴ ًﺎ ودوﻟﻴ ًﺎ‪.‬‬

‫أﻋﻀﺎء اﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫أ‪.‬د‪.‬ﻣﺎرﺗﻦ ﺟﻴﺸﻜﻲ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻻﺳﺘﺸﺎري‬ ‫اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺑﻮردو ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة‬ ‫ا ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬

‫م‪.‬أﻣﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ اﻟﻨﺎﺻﺮ‬

‫واألهداف‬ ‫المهام‬ ‫وا ﻫﺪاف‬ ‫اﻟﻤﻬﺎم‬ ‫رﺑــﻂ ﺟﻬﻮد اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ واﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﻤﺘﺮاﻛﻤﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻄﻮرات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﺴــﺮﻳﻌﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺗﻤﻜﻴﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺎوب اﻟﻔﻌّ ﺎل ﻣﻊ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴـــﺔ‪.‬‬ ‫دﻋﻢ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻻﺑﺘﻜﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺴــﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎت اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ وﺗﺤﻔﻴﺰ اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎج‬ ‫اﻟﻤﺰﻳــﺪ ﻣﻦ ا ﻋﻤﺎل اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ اﻟﻘــﺎدرة ﻋﻠﻰ إﻳﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل اﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﻟﻠﻤﺸــﺎﻛﻞ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﺗﺤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﻤﻌﺎرف اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ إﻟﻰ ﺗﻘﻨﻴﺎت ﻣﺘﻄﻮرة‪.‬‬

‫رﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ أراﻣﻜﻮ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻛﺒﻴﺮ ادارﻳﻴﻦ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ‬

‫ا ﺳﺘﺎذ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪا‪ Æ‬اﻟﺒﻨﻴﺎن‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت ا ﺳﺎﺳﻴﺔ‬

‫د‪.‬ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﻟﻠﺒﺘﺮول واﻟﻤﻌﺎدن‬

‫توصيات المجلس‬ ‫أمثلة من‬ ‫اﻧﺠﺎزات‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ رؤﻳﺔ ورﺳﺎﻟﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﺨﻄﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﺗﺴﺎﻗﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮر ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ وﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ ﻣﻬﻤﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وﺗﻔﺮدﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ اﻻﺳــﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌــﺔ‪ ،‬وإدارة اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ‪ ،‬ودور‬ ‫ﻣﺮاﻛــﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ اﻟﺒﺤﺜــﻲ‪ ،‬واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ وﻧﻘﻞ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وآﻟﻴــﺔ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ‬ ‫ﺟﻮدة اﻟﻨﺘﺎج اﻟﺒﺤﺜﻲ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ واﻟﺘﺤﻮل إﻟﻰ اﻻﺑﺘﻜﺎر‪.‬‬

‫ا ﺳﺘﺎذ دﻳﺪﻳﻪ أوﺳﻴﻦ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة واﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﻤﻌﻬﺪ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻟﻠﺒﺘﺮول‬

‫د‪.‬ﺗﺸﺎرﻟﺰ اﻟﻌﺸﻲ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﻨﻴﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺨﺘﺒﺮ اﻟﺪﻓﻊ اﻟﻨﻔﺎث‪،‬‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ا ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬

‫اﺳﺘﻘﻄﺎب ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ وﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﻘﻴﻴﻢ أداﺋﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ 5‬ﺗﻔﻌﻴﻞ دور ا ﻧﺸﻄﺔ اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ واﻟﻤﻬﺎرات اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺨﺮﺟﺎت اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪.‬‬ ‫‪ 6‬ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﻄﻼﺑﻲ اﻟﺪوﻟﻲ‪.‬‬ ‫‪ 7‬متابعة إنشاء كلية هندسة البترول وعلوم األرض‪.‬‬ ‫‪ 8‬تقييم كلية اإلدارة الصناعية والتوصيات حيال تطويرها‪.‬‬

‫ﺗﻘﻴﻴــﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﻟــﻲ ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ و اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ و وﺿﻊ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻟﻬﺬا اﻟﺘﻌﺎون‪.‬‬

‫اﻟﺴﻴﺪ ﺟﻮن راﻳﺲ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﻨﺮال اﻟﻜﺘﺮﻳﻚ‬ ‫واﻟﺮﺋﻴﺲ وﻛﺒﻴﺮ ادارﻳﻴﻦ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺟﻨﺮال إﻟﻜﺘﺮﻳﻚ‬ ‫اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات ا ﺳﺎﺳﻴﺔ ‪ -‬أﻣﺮﻳﻜﺎ‬

‫أ‪.‬د‪ .‬ﻫﻮﻏﻮ ﺳﻮﻧﻨﺸﺎﻳﻦ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺷﻴﻜﺎﻏﻮ ‪ -‬اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة‬ ‫ا ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬

‫د‪.‬ﻧﺎم ﺑﻲ ﺳﻮه‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻤﻌﻬﺪ اﻟﻜﻮري‬ ‫اﻟﻤﺘﻘﺪم ﻟﻠﻌﻠﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ا ﺳﺘﺎذ‬ ‫ﺑﻤﻌﻬﺪ ﻣﺎﺳﺎﺷﻮﺳﺘﺲ ﻟﻠﺘﻘﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺒﺮوﻓﻴﺴﻮر ﺟﺎن ﻟﻮﺷﺎﻣﻮ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪا‪Æ‬‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬

‫أ‪.‬د‪.‬ﺟﻮرج ﺑﻴﺘﺮﺳﻮن‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﺟﻮرﺟﻴﺎ ﻟﻠﺘﻘﻨﻴﺔ‬


‫أخبار‬

‫‪7‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫د‪ .‬السلطان اعتمد التعيينات الجديدة‬

‫‪ 30‬لجنة دائمة للعام ‪1438/1437‬هـ‬

‫أعل��ن مدي��ر الجامع��ة د‪ .‬خال��د بن‬ ‫صال��ح الس��لطان تش��كيل اللج��ان الدامئة‬ ‫بالجامعة للع��ام ال��درايس ‪1438/1437‬هـ‬ ‫(‪2017/2016‬م) وعددها (‪ )30‬لجنة‪.‬‬ ‫وأك��د مدير الجامع��ة أن «عىل جميع‬ ‫اللج��ان أن ترفع تقارير اجتامعاتها إىل مدير‬ ‫الجامعة مبارشة وعليها القيام مبس��ؤولياتها‬ ‫عىل الوجه األكمل واالس��تمرار بأداء مهامها‬ ‫إىل حني تش��كيل اللجان م��رة أخرى»‪ .‬وقد‬ ‫جاءت تش��كيالت اللجان‪ ،‬كام تضمنها قرار‬ ‫معاليه‪ ،‬عىل النحو التايل‪:‬‬ ‫لجنة االتصاالت العليا‬

‫الرئيس‪ :‬مدير الجامعـة‬ ‫األعضاء‪ :‬وكالء الجامعة‪ ،‬املرشف العام‬ ‫عىل الخدم��ات‪ ،‬املرشف عىل نق��ل التقنية‬ ‫واالبت��كار وري��ادة األع�مال‪ ،‬امل�شرف عىل‬ ‫العالق��ات الجامعية والتواص��ل املجتمعي‪،‬‬ ‫عميد ش��ؤون األس��اتذة واملوظف�ين‪ ،‬عميد‬ ‫ش��ؤون الطالب‪ ،‬عميد القبول والتس��جيل‪،‬‬ ‫عميد كلية هندس��ة الب�ترول وعلوم األرض‪،‬‬ ‫مدير مرك��ز تقنية املعلوم��ات واالتصاالت‪،‬‬ ‫مدي��ر وح��دة املراجعة الداخلي��ة‪ ،‬املراقب‬ ‫املايل‪ ،‬األستاذ عبدالله بن محمد الرباك‪.‬‬ ‫لجنة التعامالت‬ ‫اإللكترونية الحكومية‬

‫األعض��اء‪ :‬عمي��د البح��ث العلم��ي‪ ،‬عميد‬ ‫كلي��ة اإلدارة الصناعي��ة‪ ،‬مدي��ر مركز تقنية‬ ‫املعلوم��ات واالتص��االت‪ ،‬مدي��ر مكت��ب‬ ‫التخطيط والجودة‪ ،‬املراقب املايل‪ ،‬مدير عام‬ ‫الشؤون املالية‪ ،‬مدير عام املواد‪.‬‬

‫اللجنة‬ ‫األعض��اء‪ :‬العم��داء األكادمييون‪ ،‬عميد‬ ‫كلية املجتمع بالدمام (بدعوة)‪ ،‬عميد القبول‬ ‫والتس��جيل‪ ،‬عميد التطوير األكادميي‪ ،‬وكيل‬ ‫عامدة شؤون الطالب للتوظيف والتدريب‪،‬‬ ‫د‪ .‬رجايئ سميع العصار‪ ،‬د‪ .‬محمد الشايب‪،‬‬ ‫د‪ .‬محمد الشعراوي‪.‬‬

‫لجنة إدارة المساحات‬

‫الرئيس‪ :‬املرشف العام عىل الخدمات‬ ‫األعضاء‪ :‬مدير مكتب الدعم الفني للمعامل‪،‬‬ ‫د‪ .‬س��مري بن نارص الغضب��ان‪ ،‬د‪ .‬محمد بن‬ ‫عمر بابصيل‪ ،‬مدير عام اإلسكان والخدمات‬ ‫املكتبية‪.‬‬

‫لجنة الكتب الدراسية‬

‫الرئيس‪ :‬وكيل الجامعة للشؤون األكادميية‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬يعني من قبل أعضاء اللجنة‬ ‫األعض��اء‪ :‬مدير مركز التعل��م اإللكرتوين‪ ،‬د‪.‬‬ ‫عبدالعزي��ز ب��ن عبدالله املاج��د (نيابة عن‬ ‫كلية هندس��ة الب�ترول وعل��وم األرض)‪ ،‬د‪.‬‬ ‫محمد اش��فاق بخاري (نيابة عن عميد كلية‬ ‫العلوم)‪ ،‬د‪ .‬وائل بن سليامن فالته (نيابة عن‬ ‫عميد كلية العلوم الهندس��ية)‪ ،‬د‪ .‬محمد بن‬ ‫أحمد الخ��رس (نيابة عن عميد كلية اإلدارة‬ ‫الصناعي��ة)‪ ،‬د‪ .‬ع��ادل الش��يباين (نيابة عن‬ ‫عمي��د كلية تصاميم البيئة)‪ ،‬د‪ .‬س��يد نقيب‬ ‫الدين مجاهد (نيابة ع��ن عميد كلية علوم‬ ‫وهندس��ة الحاس��ب اآليل)‪ ،‬د‪ .‬محمد مغل‬ ‫(نيابة عن عميد كلية الدراس��ات املس��اندة‬ ‫والتطبيقية)‪ ،‬د‪ .‬حمود بن إبراهيم الجمعان‪،‬‬ ‫مدير مستودع الكتب‪ ،‬مدير املشرتيات‪.‬‬ ‫لجنة التقويم واالعتماد‬ ‫األكاديمي‬

‫لجنة االحتفاالت العامة‬

‫التحضريي��ة‪ ،‬وكي��ل عامدة ش��ؤون الطالب‬ ‫للتوجيه واإلرشاد‪ ،‬مدير عام القبول‪.‬‬

‫الرئيس‪ :‬مدير الجامعة‬ ‫األعضاء‪ :‬وكيل الجامعة للبحوث‪ ،‬وكيل الرئيس‪ :‬وكيل الجامعة للشؤون األكادميية‬ ‫لجنة شؤون األساتذة‬ ‫الجامعة للش��ؤون األكادميية‪ ،‬املرشف العام األعضاء‪ :‬عمي��د التطوي��ر األكادميي‪ ،‬عميد‬ ‫عىل الخدم��ات‪ ،‬املرشف عىل نق��ل التقنية كلي��ة العلوم الهندس��ية‪ ،‬عمي��د كلية علوم الرئيس‪ :‬عميد شؤون األساتذة واملوظفني‬ ‫واالبت��كار وري��ادة األع�مال‪ ،‬امل�شرف عىل وهندسة الحاسب اآليل‪ ،‬عميد كلية العلوم‪ ،‬األعض��اء‪ :‬عم��داء الكلي��ات‪ ،‬عميد ش��ؤون‬ ‫العالق��ات الجامعية والتواص��ل املجتمعي‪ ،‬عمي��د كلي��ة اإلدارة الصناعي��ة‪ ،‬عميد كلية الط�لاب‪ ،‬عمي��د التطوير األكادمي��ي‪ ،‬عميد‬ ‫مدير مرك��ز تقنية املعلوم��ات واالتصاالت‪ ،‬تصامي��م البيئ��ة‪ ،‬عمي��د كلي��ة الدراس��ات البحث العلمي‪ ،‬د‪ .‬بالل ش��عنان‪ ،‬د‪ .‬بش�ير‬ ‫عميد ش��ؤون األس��اتذة واملوظف�ين‪ ،‬عميد املس��اندة والتطبيقية‪ ،‬عميد كلية هندس��ة شانباش��ا‪ ،‬د‪ .‬محم��د فيزان ميس��ورواال‪ ،‬د‪.‬‬ ‫القبول والتس��جيل‪ ،‬عميد ش��ؤون الطالب‪ ،‬البرتول وعل��وم األرض‪ ،‬عميد كلية املجتمع محمد بن معجب الش��هراين‪ ،‬د‪ .‬أمين امللح‪،‬‬ ‫عميد كلية علوم وهندس��ة الحاس��ب اآليل‪ ،‬بالدم��ام‪ ،‬مدي��ر مرك��ز تقيي��م الربنامج‪ ،‬د‪ .‬د‪ .‬سمري مكيد‪ ،‬السيد ماكسويل هينك‪ ،‬مدير‬ ‫مدي��ر مكت��ب التخطيط والجودة‪ ،‬منس��ق إبراهي��م األمني‪ ،‬د‪ .‬عمرو بن خالد كردي‪ ،‬د‪ .‬عام شؤون األس��اتذة واملوظفني (بدون حق‬ ‫التصويت)‪ ،‬مدير ش��ؤون األس��اتذة (بدون‬ ‫محمد يوسف‪.‬‬ ‫برنامج التعامالت اإللكرتونية‪.‬‬ ‫حق التصويت)‪.‬‬ ‫لجنة التخطيط التقني‬ ‫وال ُبنية المؤسسية‬

‫الرئيس‪ :‬مدير مرك��ز تقنية املعلومات‬ ‫واالتص��االت‬ ‫األعض��اء‪ :‬عميد كلية علوم وهندس��ة‬ ‫الحاسب اآليل‪ ،‬عميد شؤون الطالب‪ ،‬مساعد‬ ‫مدير مرك��ز تقنية املعلوم��ات واالتصاالت‪،‬‬ ‫مدي��ر مكت��ب التخطي��ط والج��ودة‪ ،‬مدير‬ ‫التطوير املؤس�سي وتطوير املوظفني‪ ،‬منسق‬ ‫برنامج التعام�لات اإللكرتوني��ة‪ ،‬ممثل عن‬ ‫كلية علوم وهندسة الحاسب اآليل‪.‬‬ ‫لجنة إدارة المخاطر‬

‫الرئيس‪ :‬وكيل الجامعة للدراس��ات واألبحاث‬ ‫التطبيقية‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬وكيل الجامعة للشؤون األكادميية‬ ‫األعضاء‪ :‬املرشف الع��ام عىل الخدمات‪ ،‬عميد‬ ‫شؤون الطالب‪ ،‬عميد القبول والتسجيل‪ ،‬عميد‬ ‫ش��ؤون األس��اتذة واملوظفني‪ ،‬عمي��د التطوير‬ ‫األكادميي‪ ،‬مدي��ر وحدة املراجع��ة الداخلية‪،‬‬ ‫املراقب امل��ايل‪ ،‬مدير مركز تقني��ة املعلومات‬ ‫واالتصاالت‪.‬‬ ‫اللجنة األكاديمية‬

‫الرئي��س‪ :‬وكي��ل الجامع��ة للش��ؤون‬ ‫األكادميية‬ ‫نائب الرئي��س‪ :‬يعني من قب��ل أعضاء‬

‫لجنة برنامج التبادل الطالبي‬

‫الرئيس‪ :‬وكيل الجامعة للشؤون األكادميية‬ ‫األعضاء‪ :‬عميد شؤون الطالب‪ ،‬عميد القبول‬ ‫والتس��جيل‪ ،‬عمي��د كلي��ة علوم وهندس��ة‬ ‫الحاسب اآليل‪ ،‬مدير مكتب التعاون الدويل‪،‬‬ ‫رئيس قس��م الهندس��ة امليكانيكي��ة‪ ،‬رئيس‬ ‫قسم الهندسة الكهربائية‪ ،‬رئيس قسم املالية‬ ‫واالقتص��اد‪ ،‬مس��اعد مدير برنام��ج التبادل‬ ‫الطاليب‪.‬‬

‫لجنة شؤون الموظفين‬

‫الرئيس‪ :‬عميد شؤون األساتذة واملوظفني‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬د‪ .‬عيد بن مساعد املطريي‬ ‫األعضاء‪ :‬د‪ .‬محمد بن خلف الغامدي‪ ،‬مدير‬ ‫عام ش��ؤون األس��اتذة واملوظفني ‪ ،‬الس��يد‬ ‫محمد بن عبدالله الش��هري‪ ،‬الس��يد افتخار‬ ‫نديم‪ ،‬السيد عيل الغشريي‪.‬‬ ‫لجنة اإلسكان‬

‫الرئيس‪ :‬عميد شؤون األساتذة واملوظفني‬ ‫لجنة التطوير األكاديمي‬ ‫األعضاء‪ :‬د‪ .‬أحمد بن أسعد رسور‪ ،‬د‪ .‬عصام‬ ‫الرئيس‪ :‬عميد التطوير األكادميي‬ ‫األعضاء‪ :‬مدير مركز تقييم الربنامج‪ ،‬منس��ق الجن��دي‪ ،‬د‪ .‬س��ليم بلحائ��زة‪ ،‬د‪ .‬حيدر بن‬ ‫مركز التعلي��م والتدريب‪ ،‬د‪ .‬جنيد صديقي‪ ،‬حس�ين م��دين‪ ،‬د‪ .‬محمد رفيول حس��ن‪ ،‬د‪.‬‬ ‫د‪ .‬أظهر كاظمي‪ ،‬د‪ .‬معن عبدالقادر كوس��ا‪ ،‬محمد خوجه‪ ،‬الس��يد زياد عش��ور‪ ،‬السيد‬ ‫تيم��ويث وك‪ ،‬مدير عام اإلس��كان والخدمات‬ ‫د‪ .‬وصفي الخطيب‪.‬‬ ‫املكتبي��ة‪ ،‬مدي��ر ع��ام ش��ؤون األس��اتذة‬ ‫لجنة القبول والتقييم األكاديمي واملوظف�ين‪ ،‬مدير ش��ؤون األس��اتذة‪ ،‬مدير‬ ‫إسكان األساتذة‪.‬‬ ‫الرئيس‪ :‬عميد القبول والتسجيل‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬عميد شؤون الطالب‬ ‫لجنــة البحوث‬ ‫األعضاء‪ :‬د‪ .‬س��يد س��هيل أخرت‪ ،‬د‪ .‬جامل بن‬ ‫حسني آل سامعيل‪ ،‬د‪ .‬عبدالوهاب بن سعيد الرئيس‪ :‬عميد البحث العلمي‬ ‫القحط��اين‪ ،‬د‪ .‬ليث الحديدي‪ ،‬د‪ .‬عبدالواحد نائب الرئيس‪ :‬وكيل عامدة البحث العلمي‬ ‫عبدالعزيز الس��يف‪ ،‬د‪ .‬خالد بن عبدالعزيز األعض��اء‪ :‬د‪ .‬اله��واري غ��ويث‪ ،‬د‪ .‬عبدالل��ه‬ ‫الش��مري‪ ،‬د‪ .‬خالد بن عبدالصمد الرمضان‪ ،‬العراجي‪ ،‬د‪ .‬محمود حس�ين‪ ،‬د‪ .‬داونغ كيم‪،‬‬ ‫مس��جل الجامعة‪ ،‬وكي��ل كلية الدراس��ات د‪ .‬شرييش باتل‪ ،‬د‪ .‬سيد محمد زبري‪ ،‬د‪ .‬كليم‬ ‫املس��اندة والتطبيقي��ة لش��ؤون الس��نة الرحمن‪ ،‬د‪ .‬شمس��اد أحم��د‪ ،‬د‪ .‬خرام كريم‬

‫قرييش‪ ،‬د‪ .‬محمد سعيد‪.‬‬ ‫لجنــة حضور المؤتمرات‬

‫لجنة صندوق دعم البحوث‬ ‫والبرامج التعليمية‬

‫لجنة فتح العروض‬

‫لجنة التخطيط واإلدارة المالية‬

‫الرئيس‪ :‬املرشف العام عىل الخدمات‬ ‫نائ��ب الرئي��س‪ :‬عمي��د ش��ؤون األس��اتذة‬ ‫واملوظفني‬

‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬محمد بن حسني الحبويب‬ ‫األعضاء‪ :‬مس��اعد مدير مكتب الدعم‬ ‫الفني للمعامل‪ ،‬ممثل إدارة املشاريع‪ ،‬ممثل‬ ‫إدارة الصيانة‪ ،‬ممثل مدير عام األمن‪ ،‬ممثل‬ ‫عن إدارة اإلسكان والخدمات املكتبية‪ ،‬مدير‬ ‫املرك��ز الطبي‪ ،‬د‪ .‬عزت قايض‪ ،‬د‪ .‬أس��امة بن‬ ‫أحمد املبيض‪ ،‬د‪ .‬محمد نسيم أخرت‪ ،‬الطالب‬ ‫محمد بن حسن املعلم‪ ،‬الطالب إبراهيم بن‬ ‫عبدالرحمن السويطي‪.‬‬ ‫ ‬ ‫اللجنة اإلشرافية على برامج‬ ‫التواصل المجتمعي‬

‫الرئيس‪ :‬املرشف العام عىل الخدمات‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬عميد شؤون الطالب‬ ‫الرئيس‪ :‬امل�شرف ع�لى العالق��ات‬ ‫األعض��اء‪ :‬املرشف عىل العالق��ات الجامعية الجامعية والتواصل املجتمعي‬ ‫والتواصل املجتمعي‪ ،‬مدير عام مكتب مدير‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬عميد ش��ؤون األس��اتذة‬ ‫الجامعة‪ ،‬مدير عام العالقات العامة واإلعالم‪ ،‬واملوظفني‬ ‫مدير عام اإلسكان والخدمات املكتبية‪ ،‬مدير‬ ‫األعضاء‪ :‬عميد ش��ؤون الطالب‪ ،‬وكيل‬ ‫عام األم��ن‪ ،‬مدير عام الخدم��ات الغذائية‪ ،‬عامدة البحث العلمي‪ ،‬مدير مركز س��لطان‬ ‫مدي��ر ع��ام الصيان��ة‪ ،‬مس��اعد مدي��ر عام بن عبدالعزي��ز للعلوم والتقنية (س��ايتك)‪،‬‬ ‫الصيانة للسمعيات والبرصيات‪ ،‬مدير شؤون مدير مكتب االرتباط بالصناعة يف قطاع نقل‬ ‫األس��اتذة‪ ،‬مدير مطابع الجامعة‪ ،‬د‪ .‬محمد التقني��ة واالبتكار وري��ادة األعامل‪ ،‬املرشف‬ ‫ري��اض‪ ،‬د‪ .‬محمد خال��د‪ ،‬الطالب محمد بن ع�لى مرك��ز التميز الط�لايب‪ ،‬مدي��ر وحدة‬ ‫ط��ارق الرشي��ف‪ ،‬الطالب تريك ب��ن مطيع الخدمات الرقمية بقطاع العالقات والتواصل‬ ‫املطريي‪.‬‬ ‫املجتمعي‪.‬‬

‫الرئيس‪ :‬عميد البحث العلمي‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬وكيل عامدة‬ ‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬أحمد بن سعد القحطاين‬ ‫األعض��اء‪ :‬د‪ .‬عبدالس�لام الرسخي‪ ،‬د‪ .‬جامل األعضاء‪ :‬د‪ .‬مس��فر بن محم��د الزهراين‪ ،‬د‪.‬‬ ‫الدين حس��انني‪ ،‬د‪ .‬أحمد بن بكر الحريب‪ ،‬د‪ .‬عمر ب��ن عبدالل��ه الس��ويلم‪ ،‬د‪ .‬أحمد بن‬ ‫محمد طلحة‪ ،‬د‪ .‬فيض الدين زمان‪.‬‬ ‫صال��ح العجريي‪ ،‬د‪ .‬محمد بن فرج الزهراين‪،‬‬ ‫د‪ .‬أرشف بن إحس��ان فقيه‪ ،‬األستاذ عبدالله‬ ‫لجنــة البحث العربي‬ ‫بن أحمد السعدون‪.‬‬ ‫الرئيس‪ :‬عميد البحث العلمي‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬وكيل عامدة البحث العلمي‬ ‫لجنة الشؤون اإلسالمية‬ ‫د‪.‬‬ ‫األعض��اء‪ :‬د‪ .‬عبدالرحي��م بن ع�لي املري‪،‬‬ ‫الرئي��س‪ :‬د‪ .‬عبدالرحم��ن ب��ن عبدالجب��ار‬ ‫أحمد ب��ن ظافر القرين‪ ،‬د‪ .‬منذر بن راش��د هوساوي‬ ‫الفريدان‪ ،‬د‪ .‬خالد بن عبدالعزيز السليامن‪ ،‬نائب الرئيس‪ :‬د‪ .‬حسن بن خالد سندي‬ ‫د‪ .‬عبدالله بن خلف العساف‪.‬‬ ‫األعض��اء‪ :‬د‪ .‬مس��فربن عيل القحط��اين‪ ،‬د‪.‬‬ ‫موىس بن وصل السلمي‪ ،‬السيد عبداللطيف‬ ‫لجنة فحص العروض‬ ‫املقرن‪ ،‬مساعد مدير عام الصيانة للسمعيات‬ ‫الرئيس‪ :‬املرشف العام عىل الخدمات‬ ‫والبرصيات‪ ،‬مدير وحدة التوعية التعليمية‪،‬‬ ‫اللجنة‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬يعني من قبل أعضاء‬ ‫املوج��ه الديني بس��كن الط�لاب‪ ،‬الطالب‬ ‫األعضاء‪ :‬د‪ .‬عمر بن س��عيد العمودي‪ ،‬مدير محمد ب��ن معن الس��يد‪ ،‬الطالب صالح بن‬ ‫مركز تقني��ة املعلومات واالتص��االت‪ ،‬مدير عمر الدخن‪.‬‬ ‫مكتب الدعم الفني للمعامل‪ ،‬املراقب املايل‪،‬‬ ‫مدير عام الش��ؤون املالية‪ ،‬مدير عام املواد‪،‬‬ ‫لجنة شؤون المجتمع‬ ‫مدير إدارة العقود‪.‬‬ ‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬مصطفى بن محمد حريري‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫مس��اعد‬ ‫االحتياطيون‪:‬‬ ‫األعض��اء‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬رئيس قسم الرتبية البدنية‬ ‫تقني��ة املعلوم��ات واالتص��االت‪ ،‬مدير عام‬ ‫األعضاء‪ :‬د‪ .‬س��ليم مسعودي‪ ،‬د‪ .‬وسام‬ ‫الصيان��ة‪ ،‬مدير ع��ام املش��اريع‪ ،‬مدير عام مصب��اح‪ ،‬الس��يد إنعام محمد‪ ،‬الس��يد أخرت‬ ‫اإلس��كان والخدمات املكتبية‪ ،‬د‪ .‬عبدالنارص حس�ين‪ ،‬مدير عام البيئة والصحة والسالمة‬ ‫قاعود‪.‬‬ ‫(أو ممثل��ه)‪ ،‬مدير عام األم��ن (أو ممثله)‪،‬‬ ‫مدير مركز املجتمع‪.‬‬ ‫الرئيس‪ :‬السيد حسن بن أحمد العيد‬ ‫األعض��اء‪ :‬د‪ .‬عبدالرحمن بن فيصل البيطار‪،‬‬ ‫مدير عام الشؤون اإلدارية‪ ،‬مدير املشرتيات‬ ‫(أو ممثله)‪ ،‬مساعد املراقب املايل‪.‬‬

‫لجنة البيئة والصحة واألمن‬ ‫والسالمة‬

‫لجنة شؤون ذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة‬

‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬سلطان بن أحمد املحمدي‬ ‫األعض��اء‪ :‬د‪ .‬محم��ود يحي��ى إم��ام‪،‬‬ ‫السيد رياض أش��ميل‪ ،‬مدير صيانة املنشآت‬ ‫بالصيان��ة‪ ،‬مدي��ر مكت��ب ش��ؤون ذوي‬ ‫االحتياج��ات الخاص��ة‪ ،‬ممث��ل ع��ن إدارة‬ ‫املش��اريع (مهندس)‪ ،‬الطالب عبدالعزيز بن‬ ‫عبدالله بن حسان‪ .‬‬

‫لجنة مراجعة المطبوعات‬

‫الرئيس‪ :‬امل�شرف عىل العالق��ات الجامعية‬ ‫والتواصل املجتمعي‬ ‫نائ��ب الرئيس‪ :‬مدير ع��ام العالقات العامة‬ ‫واإلعالم‬ ‫األعضاء‪ :‬مدير مطابع الجامعة‪ ،‬د‪ .‬سعيد بن‬ ‫ع�لي العمري‪ ،‬د‪ .‬خالد بن محمد التويجري‪،‬‬ ‫د‪ .‬عص��ام أب��و غربـي��ة‪ ،‬د‪ .‬عبدالل��ه عم��ر‬ ‫إبراهيم‪ ،‬د‪ .‬تش��اندنا سينارتني‪ ،‬السيد غفار‬ ‫أحمد سيثار‪ ،‬الس��يد جريالد غوليت‪ ،‬السيد‬ ‫كيث بريس��ون‪ ،‬الس��يد محم��د زيك الفقي‪،‬‬ ‫السيد أحمد عيل عبدالحميد‪.‬‬ ‫ ‬ ‫لجنة شؤون الطالب‬

‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬هتان بن زين توفيق‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬د‪ .‬عبدالله بن سعيد األحمري‬ ‫األعض��اء‪ :‬مس��جل الجامعة‪ ،‬وكي��ل عامدة‬ ‫شؤون الطالب للتوجيه واإلرشاد (أو ممثله)‪،‬‬ ‫مدير عام شؤون الطالب‪ ،‬مدير املركز الطبي‬ ‫(بدعوة)‪ ،‬د‪ .‬حسن املعلم‪ ،‬د‪ .‬جميل الثقفي‪،‬‬ ‫د‪ .‬نبي��ل مالج‪ ،‬د‪ .‬منري أحمد عبيس‪ ،‬الس��يد‬ ‫عبدالفتاح بن عبدالجلي��ل الجنبي‪ ،‬الطالب‬ ‫طارق ب��ن صالح العويب��دي‪ ،‬الطالب خالد‬ ‫بن عبدالرحم��ن الصياح‪ ،‬الطالب محمد بن‬ ‫أحم��د الكبيس‪ ،‬الطال��ب عبدالله بن عوض‬ ‫الغامدي‪.‬‬ ‫لجنة سالمة المرور‬

‫الرئيس‪ :‬د‪ .‬حسن بن مساعد األحمدي‬ ‫نائب الرئيس‪ :‬د‪ .‬محمد بن عيل الصغري‬ ‫األعض��اء‪ :‬مدي��ر ع��ام األم��ن ‪ ،‬مدي��ر عام‬ ‫الش��ؤون اإلداري��ة‪ ،‬د‪ .‬حم��د ب��ن إبراهيم‬ ‫العبدالوهاب‪،‬د‪ .‬ناهد أحمد‪ ،‬الطالب مفلح‬ ‫بن مبارك الدورسي‪ ،‬الطالب مهند بن صالح‬ ‫الخالدي‪.‬‬ ‫يحق ل��كل رئي��س لجنة م��ن اللجان‬ ‫ال��واردة أعاله اختيار س��كرتري للجنة (بدون‬ ‫حق التصويت) متى دعت الحاجة لذلك‪.‬‬


‫تغطيات‬

‫‪8‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫مدير الجامعة في لقائه السنوي بأعضاء هيئة التدريس‪:‬‬

‫تميز طالب الجامعة وبرامجها يضعكم أمام‬ ‫مسؤولية كبيرة‬

‫جانب من أعضاء هيئة التدريس الذين حضروا اللقاء‬

‫جميع برامجنا األكاديمية معتمدة من أرقى‬ ‫جهات االعتماد األكاديمي‬ ‫يف لقائه السنوي بأعضاء هيئة‬ ‫التدريس‪ ،‬هنأ معايل مدير الجامعة د‪.‬‬ ‫خالد بن صالح السلطان األساتذة بالعام‬ ‫ال��درايس الجديد‪ ،‬سائال املوىل عز وجل‬ ‫أن يكون عام خري وبركة عىل الجامعة‬ ‫والوطن واألمتني العربية واإلسالمية‪.‬‬ ‫كام رفع التهنئة للقيادة الرشيدة‬ ‫مبناسبة اليوم الوطني ‪ ،86‬سائال املوىل عز‬ ‫وجل أن يجزل األجر واملثوبة للمؤسس‬ ‫رحمه الله وأبنائه الربرة عىل ماقدموه‬ ‫لهذه البالد عىل مدى تاريخها‪ ،‬وداعيا‬ ‫لخادم الحرمني الرشيفني امللك سلامن بن‬ ‫عبد العزيز وويل عهده وويل ويل عهده بأن‬ ‫يحفظهم الله ويديم عزهم‪.‬‬ ‫ووجه شكره لألساتذة الذين غادروا‬ ‫الجامعة واملتقاعدين ع�لى مابذلوه‬ ‫للجامعة‪ ،‬مؤكدا أن الجامعة مستمرة يف‬ ‫اعتبارهم جزءا منها‪ ،‬ورحب د‪ .‬السلطان‪،‬‬ ‫خالل اللقاء‪ ،‬الذي أقيم مساء األربعاء‬ ‫‪ 27‬ذو الحجة ‪1437‬هـ مبركز األمري نايف‬ ‫بن عبدالعزيز العاملي للثقافة والعلوم‪،‬‬ ‫باألساتذة الجدد متمنيا لهم عاما أكادمييا‬ ‫مكلال بالنجاح‪ ،‬كام أشاد بجهود أساتذة‬ ‫الجامعة التي جعلت الجامعة واحدة من‬ ‫أرقى الجامعات عىل مستوى العامل‪.‬‬ ‫وأكد‪ ،‬خالل اللقاء الذي حرضه وكالء‬ ‫الجامعة واملرشفون والعمداء ورؤس��اء‬ ‫األقسام األكادميية واإلداري��ة وجمع كبري‬ ‫من أعضاء هيئة التدريس‪ ،‬أن الجامعة‬ ‫تتطلع دامئ��ا للمستقبل وأن تستمر يف‬ ‫تقدمها منطلقة من رؤيتها بأن تكون‬ ‫جامعة عاملية بارزة معروفة بخريجيها‬ ‫املنافسني عامليا وأبحاثها املواكبة للتطور‬ ‫العاملي والقيادة يف مجال الطاقة‪.‬‬ ‫وقال إن الجامعة تحرص عىل تعظيم‬ ‫مساهمتها يف رؤية اململكة ‪ 2030‬من‬ ‫خالل متيزها األكادميي والبحثي وجهودها‬ ‫يف خدمة املجتمع ويف سبيل ذلك عقدت‬ ‫العديد من ورش العمل ووضعت ‪8‬‬ ‫م��ب��ادرات ت��ت��واءم م��ع ال��رؤي��ة لتعزيز‬ ‫مساهمتها‪.‬‬

‫وأوضح أن الجامعة رائدة يف تخريج‬ ‫قياديني يقودون أكرب الرشكات املحلية مثل‬ ‫رشكة أرامكو ورشكة الكهرباء واالتصاالت‬ ‫ومعادن وغريها من كربيات الرشكات كام‬ ‫يشغل خريجوها أرقى املناصب يف القطاع‬ ‫الحكومي‪ ،‬مؤكدا عىل استمرار الجامعة‬ ‫يف االهتامم الكبري بالتعليم الجامعي‬ ‫وتخريج طالب منافسني عامليا من خالل‬ ‫توفري بيئة تعليمية مثالية باعتباره املهمة‬ ‫األوىل للجامعة وباعتبار خريجي الجامعة‬ ‫كانوا دامئا مصدر فخر الجامعة وأهم‬ ‫مساهامتها‪.‬‬ ‫وأض��اف أن الجامعة مستمرة يف‬ ‫تطوير قطاعها البحثي وتطوير التقنية‬ ‫من خالل عدة برامج تركز عىل التميز يف‬ ‫مجاالت الطاقة واملياه وتلبية االحتياجات‬ ‫املحلية االسرتاتيجية وتساهم يف تعزيز‬ ‫االقتصاد املحيل وتعمل عىل تنويعه‬ ‫واالنتقال به إىل اقتصاد معريف‪.‬‬ ‫وتابع أن الجامعة تقوم بجهود‬ ‫كبرية يف مجال نقل التقنية ويقف وادي‬ ‫الظهران كنموذج وطني للمنظومة‬ ‫االبتكارية إضافة إىل حاضنات األعامل‬ ‫الصغرية واملتوسطة وريادة األعامل‪ ،‬كام‬ ‫تقوم الجامعة بدور كبري يف تطوير إدارة‬ ‫املؤسسات غري الربحية‬ ‫وأضاف أن الجامعة بصدد االستفادة‬

‫د‪.‬السلطان يلقي كلمته في اللقاء‬

‫نستقطب أساتذة متميزين من جامعات‬ ‫عالمية مرموقة‬ ‫من تجربتها الرائدة يف مدارس الجامعة‬ ‫وتكرار هذه التجربة الناجحة يف عدد من‬ ‫مدن اململكة ‪.‬‬ ‫وزاد “بالرغم من الدعم الحكومي‬ ‫السخي الذي تحظى به الجامعة إال أنها‬ ‫أسست وقفا ضمن عدد من املبادرات‬ ‫لتنويع مواردها ووضع منوذج للجامعات‬ ‫السعودية للتمويل الذايت”‪.‬‬ ‫وذك��ر أن الجامعة حافظت عىل‬

‫حصتها من نخبة خريجي الثانوية العامة‬ ‫حيث تستقطب وحدها ‪ 35‬يف املائة من‬ ‫أفضل الخريجني بينام تتوزع البقية عىل‬ ‫‪ 30‬جامعة فيها ‪ 30‬كلية هندسة و ‪25‬‬ ‫كلية طب إضافة إىل برامج ابتعاث سابك‬ ‫وأرامكو واالبتعاث الحكومي‪.‬‬ ‫وطورت الجامعة برنامجها يف تعليم‬ ‫اللغة اإلنجليزية فبعد أن كان معدل‬ ‫طالب السنة النهائية يف اختبارات التوفل‬

‫برامجنا البحثية تركز على التميز في مجاالت الطاقة‬ ‫والمياه وتعزيز االنتقال إلى االقتصاد المعرفي‬

‫طالبنا يشاركون في البحث العلمي ونسعى لربط‬ ‫«مشروع التخرج» و «التدريب الصيفي» بأنشطة بحثية‬ ‫اليتجاوز ‪ 400‬يف العام ‪ 2006‬أصبح طالب‬ ‫السنة التحضريية حاليا يحصلون عىل أكرث‬ ‫من ‪ 500‬يف هذا االختبار‪.‬‬ ‫وق��ال إن مستوى ط�لاب الجامعة‬ ‫يحمل األساتذة مسؤولية كبرية ألنهم‬ ‫يتعاملون مع نخبة أبناء هذا الوطن‬ ‫وأن مسؤولية األساتذة تتجاوز الفصول‬ ‫الدراسية مشريا إىل أن الجامعة تحتضن‬ ‫أساتذة من أكرث من ‪ 50‬جنسية وطالبا من‬ ‫أكرث من ‪ 55‬جنسية من جميع أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن الجامعة تحرص عىل‬ ‫استقطاب أساتذة متميزين من جامعات‬ ‫ذات سمعة عاملية وتقوم عامدة التطوير‬ ‫األكادميي بدور كبري يف تطوير األساتذة من‬ ‫خالل سلسلة من ورش العمل والدورات‬ ‫التدريبية التي حرضها العام املايض ‪1175‬‬ ‫أستاذا ومحارضا‪.‬‬ ‫ولفت إىل أن جميع الربامج األكادميية‬ ‫يف الجامعة معتمدة من أرق��ى جهات‬ ‫االعتامد األك��ادمي��ي مثل ‪ ABET‬التي‬ ‫اعتمدت كليات الهندسة و‪AACSB‬‬ ‫التي تعتمد كلية اإلدارة الصناعية إضافة‬ ‫إىل الربنامج الوطني لالعتامد األكادميي‬ ‫‪.NCAAA‬‬ ‫وتطرق معايل مدير الجامعة إىل‬ ‫الخربة األكادميية التي تركز عىل إكساب‬ ‫الطالب إضافة إىل ال��خ�برات العلمية‬

‫مهارات سلوكية تتضمن القيم والسلوك‪،‬‬ ‫موضحا أن الطالب مبجرد قبوله يف‬ ‫الجامعة يتعرض إىل حزمة من املهارات‬ ‫تؤهله ليكون عنرصا فاعال ملجتمعه ووطنه‬ ‫وأمته واإلنسانية جمعاء‪.‬‬ ‫وذكر أن من هذه الخربات الخربة‬ ‫الدولية حيث ميلك ‪ 40‬يف املائة من‬ ‫طالب الجامعة خربة دولية من خالل‬ ‫برنامج التبادل الطاليب أو الزيارات الدولية‬ ‫ونسعى إىل أن يحصل جميع الطالب عىل‬ ‫هذه الخربة يف املستقبل‪.‬‬ ‫وأوضح أن جزءاً من الخربة الجامعية‬ ‫يأيت من ارشاك طالب الدراسات الجامعية‬ ‫يف البحث العلمي‪ ،‬ونسعى إىل التوسع‬ ‫يف ذلك وأن يتم ربط م�شروع التخرج‬ ‫وبرنامج التدريب الصيفي بأنشطة بحثية‪.‬‬ ‫وح��ول متيز ط�لاب الجامعة قال‬ ‫الدكتور السلطان إن ط�لاب الجامعة‬ ‫حصدوا ‪ 40‬يف املائة من جميع جوائز‬ ‫مؤمتر طالب وطالبات التعليم العايل الذي‬ ‫تشارك فيه جميع جامعات اململكة إضافة‬ ‫إىل عدد من الجوائز يف املحافل العلمية‬ ‫العاملية‪ ،‬ولكن متيزهم مل يقترص عىل‬ ‫التخصصات العلمية بل أثبتوا تفوقهم يف‬ ‫مهارات بعيدة عن تخصصاتهم كاملرسح‬ ‫والشعر ومختلف أنواع الفنون‪.‬‬ ‫وقال إن الجامعة خرجت أكرث من ‪30‬‬ ‫ألف طالب يشكلون املصدر األول لفخر‬ ‫الجامعة نتيجة دورهم املهم وقيادتهم‬ ‫القطاعات الحيوية يف اململكة‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫متيز طالب الجامعة مل يكن ليتحقق لوال‬ ‫جهود األساتذة والتزامهم تجاه طالبهم‪.‬‬ ‫ويف مجال البحث العلمي‪ ،‬أشار د‪.‬‬ ‫السلطان إىل النقلة الهائلة التي حققتها‬ ‫الجامعة‪ ،‬وق��ال إنه باملقارنة مع وضع‬ ‫البحث العلمي قبل عرش سنوات كانت‬ ‫األبحاث قامئة عىل مساهامت فردية‬ ‫مدفوعة بالفضول العلمي أما اآلن فأصبح‬ ‫البحث العلمي يف الجامعة يرتكز عىل‬ ‫التأثري حيث يتم إجراء بحوث يف مجاالت‬ ‫حيوية مهمة للمملكة‪ ،‬مضيفا أن الربامج‬


‫أخبار‬ ‫البحثية تحصل عىل متويل من عدة قنوات‪.‬‬ ‫وذك��ر د‪ .‬السلطان أن الجامعة‬ ‫ضاعفت عدد طالب الدراسات العليا وتم‬ ‫تأسيس عدد من مراكز التميز البحثي كام‬ ‫أسست كلية هندسة البرتول وعلوم األرض‬ ‫بدعم سخي من رشكة أرامكو السعودية‪.‬‬ ‫وعىل مستوى النرش العلمي قال‬ ‫لقد تضاعف عدد النرش ‪ 3‬أضعاف عن‬ ‫العام ‪ 2003‬وارتفع معامل التأثري ‪impact‬‬ ‫‪ factor‬من ‪ 1.59‬يف العام ‪ 2003‬إىل ‪2.3‬‬ ‫يف العام ‪.2015‬‬ ‫وأضاف أن رشكة سابك و ّقعت مع‬ ‫الجامعة تأسيس أكرب مركز بحثي للرشكة‬ ‫يف وادي الظهران معتربا هذا املركز نقلة يف‬ ‫مسرية وادي الظهران ألنه يهتم ببحوث‬ ‫أنشطة البرتوكيامويات والصناعات‬ ‫األساسية‪ .‬كام أشار إىل اتفاقيات تأسيس‬ ‫عدد من املراكز واملعامل الجديدة‪.‬‬ ‫وتطرق د‪ .‬السلطان إىل تقنيات‬ ‫الجامعة التي تم ترخيصها مثل تقنية‬ ‫التكسري الحفزي ‪ HS-FCC‬بالتعاون مع‬ ‫رشكة أرامكو ورشكة نيبون اليابانية التي‬ ‫رخصتها رشكة إس أويل الكورية إضافة إىل‬ ‫الرشكات التي تأسست بناء عىل تقنيات‬ ‫الجامعة مثل رشكتي غرادينت وغرو واتر‪.‬‬ ‫وقال إن الجامعة تركز يف املرحلة‬ ‫الحالية عىل األبحاث ذات التأثري املرتفع‬ ‫وستعمل عىل تسهيل التعاون الفردي بني‬ ‫أساتذتها والجهات الخارجية بعد نجاح‬ ‫الجامعة يف التعاون املؤسيس‪.‬‬ ‫وت��ط��رق د‪ .‬السلطان إىل وقف‬ ‫الجامعة الذي يديره مجلس يضم نخبة‬ ‫من املتخصصني من قطاع املال واألعامل‬ ‫والصناعة واإلعالم‪.‬‬ ‫وحول ب �راءات االخ�تراع‪ ،‬أوضح أن‬ ‫الجامعة تنتج براءة اخرتاع كل يومني‪ ،‬ومن‬ ‫بني كل ‪ 3‬أساتذة يحصل أستاذ عىل براءة‬ ‫اخرتاع وهي نسبة مرتفعة جدا الفتا إىل أن‬ ‫الجامعة متتلك ‪ 60‬يف املائة من مجموع‬ ‫براءات اخرتاع الجامعات العربية املسجلة‬ ‫يف مكتب براءات االخرتاع األمرييك و‪70‬‬ ‫يف املائة من مجموع ب���راءات اخ�تراع‬ ‫الجامعات السعودية‪.‬‬ ‫وقال إن الجامعة حصلت يف العام‬ ‫‪ 2016‬وحده عىل ‪ 126‬براءة اخرتاع محتلة‬ ‫املرتبة ‪ 13‬عامليا يف أعداد براءات االخرتاع‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن الجامعة تبذل جهودا‬ ‫كبرية يف نرش ثقافة ري��ادة األع�مال يف‬ ‫املجتمع وتطوير أدواتها من خالل معهد‬ ‫ريادة األعامل الذي شارك يف أنشطته أكرث‬ ‫من ‪ 560‬طالباً وأكرث من ‪ 190‬أستاذا‪ ،‬ونتج‬ ‫عن املعهد عدد من الرشكات الناشئة‪.‬‬ ‫وقال إن النمذجة هي أحد التحديات‬ ‫التي تواجهها التقنيات يف مسريتها إىل‬ ‫التتجري وملواجهة هذا التحدي أنشأت‬ ‫الجامعة مخترب التصنيع ‪ FAB LAB‬الذي‬ ‫يعد األول من نوعه يف املنطقة واستقبل‬ ‫أكرث من ‪ 13‬ألف زائر يف األعوام املاضية‪.‬‬ ‫وتطرق الدكتور السلطان إىل إنجازات‬ ‫رشكة وادي الظهران وبرنامج التعاون‬ ‫ال��دويل مع ع��دد من أرق��ى الجامعات‬ ‫العاملية واملجلس االستشاري ال��دويل‬ ‫للجامعة ودوره املهم يف اسرتاتيجيات‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫وحول أنشطة خدمة املجتمع‪ ،‬ذكر‬

‫‪9‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫د‪.‬السلطان أن الجامعة ملتزمة بدورها يف‬ ‫خدمة املجتمع من خالل العمل املجتمعي‬ ‫والعمل التطوعي وب�رام��ج الخدمات‬ ‫التعليمية وتيسري العلوم للمجتمع‪ .‬كام‬ ‫يستقبل مركز األمري سلطان بن عبدالعزيز‬ ‫للعلوم والتقنية “سايتك” ‪ 400‬ألف زائر‬ ‫سنويا ويقوم املركز بدور رائد يف التعليم‬ ‫بالرتفيه وفقا لرؤية الجامعة‪.‬‬ ‫وذكر د‪ .‬السلطان أن جامعة امللك‬ ‫فهد هي الجهة الوحيدة التي نجحت يف‬ ‫إمتام جميع مشاريعها يف تطوير البنية‬ ‫التحتية عىل الوقت ومل يتعرث أي من‬ ‫مشاريعها‪.‬‬ ‫ويف حوار مفتوح بني األساتذة ومدير‬ ‫ومسؤويل الجامعة‪ ،‬أش��ار عضو هيئة‬ ‫التدريس يف السنة التحضريية السيد‬ ‫ديفيد م��ور إىل بعض امل�مارس��ات التي‬ ‫تعارض الصحة العامة مثل كرثة املصاعد‬ ‫والباصات يف الجامعة بشكل يقلل الحركة‬ ‫الجسدية للطالب إض��اف��ة إىل ضعف‬ ‫استخدام الصاالت الرياضية‪ ،‬كام أشار‬ ‫إىل كثافة اإلضاءة غري الرضورية يف بعض‬ ‫املرافق بشكل يتناىف مع ثقافة الرتشيد‬ ‫التي تتبعها الجامعة‪.‬‬ ‫ورد د‪ .‬السلطان بأن الجامعة تحرص‬ ‫عىل تطوير الثقافة الصحية يف الجامعة‬ ‫ولكن املواقف يف الجامعة أكرث من عدد‬ ‫السيارات بناء عىل الطلب املتكرر للطالب‬ ‫ألن األجيال الجديدة ال تريد بذل مجهود‬ ‫بدين وهي ثقافة سنحرص عىل تغيريها‬ ‫وهي من األمور التي نصت عليها رؤية‬ ‫‪ ،2030‬كام سنعمل جاهدين عىل تطوير‬ ‫ثقافة الرتشيد يف استخدام الطاقة ونأمل‬ ‫مشاركة الجميع يف هذه الجهود‪.‬‬ ‫وحول مالحظات عن مستوى أنشطة‬ ‫الرتفية يف الجامعة وتطوير املساحات‬ ‫الخرضاء‪ ،‬ذكر د‪ .‬السلطان أن الجامعة‬ ‫تعمل عىل زي��ادة املساحات الخرضاء‬ ‫والتشجري‪ ،‬كام أنشأت الجامعة لجنة‬ ‫لتطوير خدمة املجتمع الجامعي نهتم‬ ‫بكل اقرتاحاتها‪ ،‬وأكد د‪ .‬السلطان عىل‬ ‫انتقال جميع األساتذة من حي الفردوس‬ ‫إىل األح��ي��اء الجديدة بعد أن وف��رت‬ ‫الجامعة وحدات سكنية مناسبة لجميع‬ ‫أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬ ‫وحول أدوات الجامعة يف استقطاب‬ ‫األساتذة املتميزين واستبقائهم ذكر أن‬ ‫الجامعة تطور اسرتاتيجيتها يف االستقطاب‬ ‫بالرغم من ح��دة التنافس مؤكدا أن‬ ‫الجامعة نجحت يف استبقاء األساتذة‬ ‫املتميزين حيث تشكل نسبة املغادرين ‪2‬‬ ‫يف املائة وهي نسبة طبيعية‪.‬‬ ‫كام أكد د‪ .‬السلطان يف رده عىل‬ ‫مالحظة عن صعوبة معايري الجامعة يف‬ ‫إرسال أساتذتها وباحثيها إىل املؤمترات‪،‬‬ ‫أنه يتم دعم األساتذة املنتجني لحضور أي‬ ‫مؤمتر ولدينا خطط مستقبلية للتوسع يف‬ ‫حضور األساتذة املؤمترات املهمة‪.‬‬

‫«شؤون الموظفين» تنظم البرنامج‬ ‫التعريف��ي لـ «الموظفي��ن الجـدد»‬ ‫تحت رعاية معايل مدير الجامعة د‪.‬‬ ‫خالد بن صالح السلطان ‪ ،‬نظمت عامدة‬ ‫شؤون األساتذة واملوظفني ‪ ،‬يوم األربعاء‬ ‫‪ 27‬ذو الحجة ‪ ،‬الربنامج التعريفي ملوظفي‬ ‫الجامعة املعينني حديثاً‪ .‬حرض اللقاء وكيل‬ ‫الجامعة للدراسات واألبحاث التطبيقية د‪.‬‬ ‫سهل عبدالجواد و وكيل الجامعة للشؤون‬ ‫األكادميية د‪ .‬محمد بن سعد آل حمود‬ ‫واملرشف العام عىل الخدمات د‪ .‬سامي بن‬ ‫عبدالرحمن خياط وعميد شؤون األساتذة‬ ‫واملوظفني د‪ .‬عمر بن عبدالله السويلم‬ ‫وعدد من املسؤولني اإلداريني بالجامعة‪.‬‬ ‫وألقى د‪ .‬السلطان كلمة رحب فيها‬ ‫باملوظفني الجدد‪ ،‬وقال إنهم يشكلون‬ ‫إضافة كبرية إىل رصيد الجامعة من املوارد‬ ‫البرشية ‪ ،‬وأكد أهمية دورهم يف مساعدة‬ ‫الجامعة عىل إيجاد بيئة عمل مثالية‬ ‫ومحفزة عىل التعلم ‪ ،‬ومساندة جهودها‬ ‫يف االرتقاء باملستوى العميل و واألكادميي‬ ‫لتبقى منوذجاً يحتذى به‪.‬‬ ‫د‪.‬السلطان يلقي كلمة االفتتاح‬ ‫كام طالب د‪ .‬السلطان املوظفني‬ ‫الجدد بالجد واالجتهاد يف العمل مبا لزيادة جودة العملية التعليمية والوصول‬ ‫ينعكس بشكل إي��ج��ايب وم��ؤث��ر عىل إىل التميز املنشود يف عمليتي التدريس‬ ‫مخرجات الجامعة ‪.‬‬ ‫والتعلم وتعميق استخدام التقنية الحديثة‬ ‫وق��دم وكيل الجامعة للدراسات لتطوير جودة التعليم‪.‬‬ ‫واألبحاث التطبيقية عرضا عن القطاع‬ ‫وأجاب املرشف العام عىل الخدمات‬ ‫البحثي بالجامعة واألنشطة التي يقوم عىل استفسارات املوظفني الجدد بخصوص‬ ‫بها من خ�لال مراكز التميز البحثي الخدمات املقدمة لهم واللوائح واألنظمة‬ ‫مثل مركز تقنية النانو‪ ،‬تكرير البرتول املتبعة بالجامعة‪.‬‬ ‫والبرتوكيامويات‪ ،‬الطاقة املتجددة ‪،‬ومركز‬ ‫وق��دم امل�شرف عىل نقل التقنية‬ ‫التميز البحثي يف التعاون مع جامعة ‪ .MIT‬واالبتكار وريادة األعامل د‪ .‬سمري البيات‬ ‫كام قدم وكيل الجامعة للشؤون عرضا عن منظومة االبتكار والريادة التقنية‬ ‫األكادميية عرضا تناول كليات الجامعة بالجامعة والدور الذي قامت به يف نرش‬ ‫والربامج األكادميية التي تقدمها هذه ثقافة االبتكار األكادميي يف الجامعة بداية‬ ‫الكليات واألساليب التي تتبعها الجامعة من عام ‪ 2006‬وحتى اآلن وتحدث د‪.‬‬

‫اللقاء حضره عدد كبير من مسؤولي الجامعة‬

‫تميز الطالب ال يقتصر على المجاالت العلمية‬ ‫ويمتد إلى مجاالت بعيدة عن تخصصاتهم‬ ‫ضاعفنا عدد طالب الدراسات العليا ‪ ..‬واألبحاث‬ ‫تركز على المجاالت الحيوية‬

‫إلي الموظف‬ ‫الجديد‬

‫البيات عن وادي الظهران والتطور الذي‬ ‫شهده عىل جميع األصعدة‪.‬‬ ‫وقدم عميد شؤون املوظفني د‪ .‬عمر‬ ‫السويلم عرضاً عن العامدة وما تقدمه من‬ ‫فرص للتدريب والتطوير الوظيفي الذي‬ ‫يرتقي بأداء املوظفني‪.‬‬ ‫ك�ما ق��دم امل�شرف ع�لى العالقات‬ ‫الجامعية والتواصل املجتمعي د‪ .‬أرشف‬ ‫فقيه عرضا حول الجامعة وإنجازاتها‬ ‫العلمية واألكادميية كام تناول مبادرات‬ ‫الجامعة مثل املجلس االستشاري الدويل و‬ ‫صندوق دعم البحوث والربامج التعليمية‪.‬‬

‫اهال ومرحباً بك يف رصح غني عن‬ ‫التعريف‪ ،‬هو اآلن بيتك الثاين والذي‬ ‫ستقيض فيه ثلث يومك تقريباً‪ .‬جميع‬ ‫من هم بالجامعة من موظفني كانوا‬ ‫يف نقطه البداية التي تقف فيها اآلن‪,‬‬ ‫ونظراً ألهمية هذه املرحلة سأقدم لك‬ ‫بعض النصح بنقاط ميكنها بعد توفيق‬ ‫الله أن تكون لك عوناً يف شق طريقك‬ ‫الوظيفي بشكل صحيح‪.‬‬ ‫عليك بحسن الخلق يف تعامالتك‬ ‫كلها‪ ,‬ثم االنضباط يف العمل حضوراً‬ ‫وانرصافاً فهو االنطباع األول والذي قلام‬ ‫ميكن تغيريه أو تحسينه الحقاً إن مل‬ ‫تدرك أهمية ذلك مبكراً‪.‬‬ ‫تقول الحكمة ((ال تؤجل عمل‬ ‫اليوم إىل الغد)) فعليك بها وبأولويه‬ ‫األهم ‪ ..‬فاملهم وستجد أن ال صعوبة‬ ‫يف العمل مهام كرث إن رست عىل هذا‬ ‫املنهاج‪.‬‬ ‫اختيار التخصص أو طبيعة العمل‬ ‫بنا ًء عىل ما تعلمته ودرسته له نفع كبري‬ ‫عليك وعىل جهة عملك‪ ,‬حيث تطبق‬ ‫ما تعلمته إضاف ًة إىل صقل مهاراتك‬ ‫وقدراتك‪.‬‬ ‫التعامل مع الرؤساء برقي وطاعة‬ ‫وتنفيذ ما يوكل إليك من مهام‪ ,‬يجعل‬ ‫منك صديقاً قبل أن تكون مرؤوسا‪,‬‬ ‫فيسهل عليك جني كل معلومة تفيدك‬ ‫يف مجال عملك‪ .‬ثم بالتايل يجعل منك‬ ‫دامئاً محل ثقة‪ ,‬ويف حال وجود منصب‬ ‫إداري شاغر باملستقبل فسيكون اسمك‬ ‫المعاً بني األسامء‪.‬‬ ‫احذر السلبيني‪ ،‬احذر املتشامئني‪،‬‬ ‫احذر املحبطني‪ ....‬احذر ثم احذر ثم‬ ‫احذر اعداء النجاح‪ .‬ال ترتدي جلباب‬ ‫غريك يف الحكم عىل األمور‪ ,‬تعلم أن‬ ‫تشارك‪ ,‬اسأل عن كل يشء يف مجال‬ ‫عملك كن م��ب��ادراً يف العمل فاع ًال‬ ‫مناقشاً ونشطاً يف كل ما يجري يف مجال‬ ‫عملك‪.‬‬ ‫يحيط ب��ك الكثري م��ن أعضاء‬ ‫هيئة التدريس‪ ,‬نهلوا من العلم الكثري‬ ‫والكثري‪ ,‬هنا وهناك‪ ,‬شاركهم األفكار‬ ‫والعمل وخصوصاً من هم يف إدارتك‬ ‫وأنا عىل يقني بأنك ستجني منهم ومن‬ ‫الجامعة ككل نفعاً ال يقدر بثمن‪.‬‬ ‫ح��دث معلوماتك بكل ما هو‬ ‫جديد يف عملك وتخصصك‪ .‬التحق‬ ‫بالدورات املتاحة دامئاً واقرأ كثرياً عن‬ ‫تخصصك ويف الجوانب التي ترى فيها‬ ‫قصوراً لديك‪ ,‬فذلك يجعل منك واثقاً‬ ‫من نفسك وذا حجة قوية يف نقاشات‬ ‫العمل واالجتامعات‪.‬‬ ‫اجعل الله الرقيب يف أمور عملك‬ ‫كلها وليس رئيسك‪ ,‬واعلم أن للجامعة‬ ‫رؤية ورسالة وقيام ضعها يف مكتبك ثم‬ ‫يف ذهنك فهي تتعدى العمل املكتبي‬ ‫إىل ما هو أسمى وأرق��ى كجزء من‬ ‫املجتمع مع متنياتنا لك جميعاً بطريق‬ ‫ناجح وعمل مميز‪ ،‬وفقك الله‪.‬‬

‫فايز الشهري‬

‫الموظفون الجدد في صورة جماعية بختام البرنامج‬

‫مساعد مدير النظم والتشغيل‬ ‫للشئون اإلدارية ‪ /‬مركز تقنية املعلومات)‬


‫تغطيات‬

‫‪10‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫د‪ .‬السلطان ضيفاً على "عقال"‬

‫نس��اعــد الط�لاب علــى‬ ‫تبن��ي التفكي��ر الريادي‬ ‫استضاف معهد الريادة يف األعامل‪ ،‬مؤخراً‪ ،‬لقاء «عقال‬ ‫الرشقية» الثامن عرش‪ ،‬الذي رعاه معايل مدير الجامعة د‪.‬‬ ‫خالد بن صالح السلطان يف مبنى مركز االبتكارات بوادي‬ ‫الظهران للتقنية‪ ،‬كام تضمن اللقاء عروضا للفرص لبعض‬ ‫املشاريع الريادية لطالب الجامعة والتي تتنافس عىل دعم‬ ‫املستثمرين‪.‬‬ ‫وتحدث د‪ .‬السلطان يف لقاء «عقال»‪ ،‬الذي يهدف إىل‬ ‫تقديم أصحاب الخربة تجاربهم‪ ،‬عن بدايات الجامعة يف‬ ‫براءات االخرتاع وقال إن الجامعة بدأت يف العام ‪1426‬هـ‬ ‫خطة لبناء منظومة متكاملة لدعم االبتكار‪ ،‬والريادة التقنية‬ ‫سمتها «وادي الظهران للتقنية»‪ .‬ولقد كان من أهم األهداف‬ ‫املرجوة ‪ -‬من هذه املنظومة ‪ -‬املساهمة الفاعلة للجامعة‬ ‫يف تنويع مصادر االقتصاد الوطني‪ ،‬وذلك للوصول اىل تحويل‬ ‫اقتصاد اململكة إىل اقتصاد قائم عىل املعرفة عوضاً عن املوارد‬ ‫الطبيعية وهو مايخدم رؤية اململكة ‪.2030‬‬ ‫وأضاف أنه عند بداية املرحلة األوىل من هذه الخطة‬ ‫كان مجمل ما أصدرته الجامعة أقل من عرش براءات اخرتاع‬ ‫صادرة من مكتب تسجيل براءات االخرتاع بالواليات املتحدة‪.‬‬ ‫واآلن‪ ،‬وبعد عقد واحد عىل تأسيسها‪ ،‬أصبحت املرحلة األوىل‬

‫من واحة العلوم يف وادي الظهران تشتمل عىل التجمع األكرب‬ ‫من نوعه عاملياً – من حيث الوجود يف موقع جغرايف واحد ‪-‬‬ ‫ملراكز البحوث والتطوير لرشكات اكتشاف واستخراج النفط‬ ‫والغاز والبرتوكيامويات‪ .‬كام احتلت الجامعة املركز ‪ 13‬عاملياً‬ ‫يف قامئة الجامعات األعىل حصوالً عىل براءات االخرتاع من‬ ‫مكتب براءات االخرتاع األمرييك يف عام ‪2015‬م‪ ،‬وأكرث من‬ ‫‪ 65%‬من إنتاج براءات االخرتاع يف جميع الجامعات بالوطن‬ ‫العريب‪.‬‬ ‫وعن ريادة األعامل يف الجامعة‪ ،‬أكد د‪ .‬السلطان أن‬ ‫الجامعة قطعت خطوات كبرية عىل طريق بناء ثقافة ريادة‬ ‫األعامل وأشار إىل أن الدور الذي تقوم به الجامعة يف ريادة‬ ‫األعامل ال يقترص عىل املساهمة يف بناء مجتمع ناشئ بل يف‬ ‫تطوير قدرات ومهارات الطالب ليصبحوا رواداً لألعامل‪.‬‬ ‫وقال د‪ .‬السلطان إننا يف حاجة كبرية لتدريب الجيل‬ ‫الجديد عىل املبادرة والريادة يف األع�مال حتى يستطيع‬ ‫الطالب بعد تخرجه أن يبدأ عمله الخاص ويدعم اقتصاد‬ ‫الوطن ويوظف السعوديني ويكون عضوا فعاال يف بلدنا‬ ‫الكريم ويرد جزءاً من دينه للوطن‪ ،‬وأضاف أن الهدف هو‬ ‫أن يستطيع خريج الجامعة تأسيس عمل يساعد يف توظيف‬

‫د‪.‬السلطان يسلم جائزة أفضل فرصة ريادية في لقاء "عقال"‬

‫الشباب السعودي وليس فقط تأسيس عمل ناجح‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن معهد الريادة يف األعامل بالجامعة يقوم‬ ‫مبساعدة الطالب عىل تبني العقلية والتفكري الريادي يف‬ ‫إيجاد حلول لعديد من املشكالت االقتصادية‪ ،‬وكذلك تأسيس‬ ‫رشكات تقنية وليدة‪ ،‬مشرياً إىل أن مركز حاضنة األعامل يهدف‬ ‫إىل إيجاد بيئة مناسبة الحتضان رشكات وليدة‪ ،‬ذات أساس‬ ‫تقني ومعريف‪ ،‬مام يقوي فرص نشوء اقتصاد ذي أساس معريف‬ ‫يف اململكة حيث يتم الرتكيز عىل مجاالت رئيسة مهمة يف‬ ‫منظومة االقتصاد السعودي‪ ،‬تشمل الطاقة والبرتوكيامويات‬ ‫واملياه‪ ،‬وتقنية النانو‪ ،‬وتقنيات البناء والتقنيات االستهالكية‬ ‫وكذلك الخدمات املعتمدة عىل التقنية مثل تقنية املعلومات‪.‬‬ ‫وأضاف أن ريادة األعامل أحد محاور التعليم العايل‬ ‫املبنية عىل نقل التقنية واملعرفة من الجامعة إىل املجتمع‬

‫اختتام البرنامج اإلثرائي للموهوبين بالجامعة‬ ‫اختت��م امللتق��ى الخام��س ع�شر لربنامج‬ ‫موهب��ة اإلث��رايئ‪ ،‬ال��ذي ترعاه مؤسس��ة امللك‬ ‫عبدالعزيز ورجال��ه للموهبة واإلبداع‪ ،‬بالرشاكة‬ ‫مع الجامعة‪ ،‬أعامله مؤخراً باحتفال أقيم مببنى‬ ‫السنة التحضريية بالجامعة‪.‬‬ ‫ح�ضر الحف��ل وكي��ل الجامعة للش��ؤون‬ ‫األكادميي��ة د‪ .‬محمد بن س��عد آل حمود وعدد‬ ‫من العم��داء وأعضاء هيئ��ة التدريس والفريق‬ ‫التنفي��ذي للملتق��ى‪ ،‬ال��ذي زاد ع��دد الطالب‬ ‫املشاركني به هذا العام عن ‪ 150‬طالباً قدموا من‬ ‫مختل��ف مناطق اململكة للمش��اركة يف الربنامج‬ ‫الذي ش��اركت به مجموعة مختارة من الطالب‬ ‫املتميزين دراسياً يف املرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫وذكر رئيس الربنام��ج الدكتور عبدالرحمن‬ ‫البيط��ار إن الربنامج يه��دف إىل إثراء الطالب يف‬ ‫مجاالت العلوم والهندس��ة التي تساعدهم عىل‬ ‫تنفيذ أفكارهم‪ ،‬التعرف عىل مهارات وأس��اليب‬ ‫التفك�ير املتع��ددة ومامرس��تها بش��كل علمي‬ ‫وعم�لي‪ ،‬التدريب عىل منهجية البحث العلمي‪،‬‬ ‫خوض تجربة البح��ث العلمي يف مناخ أكادميي‬ ‫محف��ز عىل التفكري اإلبداع��ي‪ ،‬تدريب الطالب‬ ‫عىل كيفية العمل الجامعي ضمن فريق العمل‪،‬‬ ‫بناء الوس��ائل الذاتية الكتشاف قدرات الطالب‬ ‫املش��اركني وتنمية مواهبهم‪ ،‬وإكس��اب الطالب‬ ‫مجموع��ة من امله��ارات االجتامعي��ة من خالل‬ ‫الربنامج املهاري‪.‬‬ ‫وقال إنه تم اختي��ار مجموعة من الطالب‬ ‫لكل وح��دة إثرائية وروع��ي يف االختيار رغبات‬ ‫الطالب ق��در اإلمكان‪ .‬وأرشف ع�لى كل وحدة‬ ‫إثرائي��ة باحثون متخصص��ون يف مجال الوحدة‪،‬‬ ‫قض��وا ما يزيد عىل ‪ 49‬س��اعة ت��م خاللها إثراء‬ ‫مهارات الطالب يف املجاالت املناس��بة لهم‪ ،‬وتم‬ ‫اس��تخدام معامل الجامعة بهدف وضع الطالب‬ ‫يف بيئ��ة علمية بحتة أساس��ها تحوي��ل املفهوم‬ ‫النظري إىل تطبيق عميل داخل املعمل وخارجه‪.‬‬ ‫وأض��اف أن الربنام��ج اش��تمل أيض��اً عىل‬

‫أنشطة علمية تقوم فكرتها عىل تبسيط املفاهيم‬ ‫العلمية املعقدة وطرحها بش��كل جذاب‪ ،‬حيث‬ ‫يق��وم الط�لاب مبحاكاتها وتحويله��ا إىل تطبيق‬ ‫عميل ع�لى أرض الواقع‪ ،‬وقد نفذ الطالب عدداً‬ ‫من األنشطة العلمية خالل الربنامج‪.‬‬ ‫وقال «إن مح��ور املهارات يعد من املحاور‬ ‫الرئيسة يف الربنامج ويهدف إىل إكساب الطالب‬ ‫مجموعة من املهارات الش��خصية املهمة‪ ،‬ويتم‬ ‫ذلك عن طري��ق بعض ال��دورات املهارية‪ ،‬كام‬ ‫يت��م تعزيز بعض املهارات عن طريق املامرس��ة‬ ‫العملي��ة يف مش��اريع األرس واألنش��طة العلمية‬ ‫مثل مه��ارة التواصل‪ ،‬العص��ف الذهني وإدارة‬ ‫الوقت»‪.‬‬ ‫وإش��ار إىل أن الربنام��ج االجتامعي يهدف‬ ‫إىل تعزيز الجان��ب االجتامعي لدى الطالب عن‬ ‫طريق بعض املحارضات‪ ،‬كام يهدف إىل الكشف‬ ‫ع��ن املي��ول واملواه��ب الكامنة ل��دى الطالب‬ ‫من خالل اللقاءات واملس��ابقات املختلفة‪ ،‬وقد‬ ‫تضمن برنامج هذا العام لقاء تعارف ش��ارك فيه‬ ‫املرشفون مع أبنائهم الطالب‪.‬‬ ‫وق��ال إنه ت��م توزي��ع الطالب املش��اركني‬ ‫بامللتقى عىل س��ت ورش علمية ه��ي الفيزياء‬ ‫والكيمي��اء والكهرب��اء والتش��فري والتصامي��م‬ ‫الهندسية والهندسة امليكانيكية‪.‬‬ ‫وأكد د‪ .‬البيط��ار أن نخبة من أعضاء هيئة‬ ‫التدريس بالجامعة ميثلون مختلف التخصصات‬ ‫أرشفوا عىل الربنامج‪ ،‬مشرياً إىل أنه تم اختيارهم‬ ‫بعناي��ة فائقة لجودة أدائه��م وتأثريهم اإليجايب‬ ‫عىل الط�لاب‪ ،‬ومؤك��داً أنهم رس��موا وخططوا‬ ‫الربنامج وفق معايري علمية واجتامعية ومهارية‬ ‫عالية‪ ،‬وق��ال إن مجموعة من ط�لاب الجامعة‬ ‫ساندوا الهيئة اإلرشافية وقدموا الدعم للمرشفني‬ ‫األكادميي�ين يف القي��ام بتنفيذ أنش��طة الربنامج‬ ‫مش��يداً بتجاوب الط�لاب مع برنام��ج امللتقى‬ ‫وبجهود اللجنة املساندة التي شاركت يف تنظيم‬ ‫امللتقى‪.‬‬

‫د‪.‬محمد آل حمود يكرم الموهوبين في الحفل الختامي للبرنامج‬

‫المهوبون قدموا ابتكاراتهم في الحفل الختامي‬

‫والقطاع الصناعي من خالل توفري فرص وظيفية عند تأسيس‬ ‫الطالب رشكاتهم الخاصة وتحول دورهم من البحث عن‬ ‫الوظائف إىل إيجادها‪.‬‬ ‫ومن جهته شكر د‪ .‬إبراهيم املعجل رئيس مجلس إدارة‬ ‫رشكة عقال الرشقية‪ ،‬استضافة الجامعة للقاء الثامن عرش‬ ‫وقال إن مجموعة «عقال» تكونت من قبل مجموعة من‬ ‫شباب األعامل للربط بني الشباب ذوي الخربات واألفكار‬ ‫مع الشباب ذوي األموال بهدف تكوين مشاريع ذات فائدة‬ ‫لالقتصاد واملجتمع ‪.‬‬ ‫وأضاف أن تطوير منظومة االبتكار وريادة األعامل‪،‬‬ ‫تسهم بشكل ف ّعال يف عملية تحويل االقتصاد الوطني‪ ،‬إىل‬ ‫اقتصاد قائم عىل املعرفة‪ ،‬األمر الذي يعزز مصادر دخل‬ ‫اململكة‪ ،‬وال يجعلها تقترص عىل النفط‪.‬‬


‫مقاالت‬

‫برنامج استقبال الطالب الجدد ‪...‬‬ ‫عالمة مضيئة في مسيرة الجامعة‬

‫همسات إلى أولياء أمور الطالب في العام‬ ‫الدراسي ‪ :‬علّموهم ‪...‬مثلما تطعموهم‬

‫الدكتور هشام خوجلي‬ ‫قسم الدراسات العا ّمة ‪ -‬االستشاري النفسي بمركز التوجيه واإلرشاد‬

‫ُيقال ّ‬ ‫بأن اإلبداع بح ٌر ال ساحل له‪ ،‬وعوامل ال‬ ‫تعرف الحدود‪ .‬ومن الناس من ُيبدع ويع ِّود نفسه‬ ‫عىل اإلبداع‪ ،‬لدرجة أنك قد تجد آثار إبداعه‪ ،‬وجوانب‬ ‫مت ُّيزه‪ ،‬يف جوانب حياته املختلفة‪ ،‬فحتى يف األسلوب‬ ‫الذي يبتدرك به‪ ،‬ويف الطريقة التي يستقبلك بها‪ ،‬ويف‬ ‫الرتحاب الذي يتلقاك به‪ ،‬فهو مبدعٌ أميا إبداع‪.‬‬ ‫و ُيع ّد تنويع وابتكار الطرق السليمة الفاعلة‪،‬‬ ‫واألساليب الجذابة ذات الصلة ُبحسن استقبال‬ ‫الجدد‪ ،‬والرتحيب بهم‪ُ ،‬يع ّد من أهم املعايري‬ ‫القادمني ُ‬ ‫املهمة لنجاح األف �راد واملؤسسات‪ ،‬ومن العالمات‬ ‫الفارقة الدالة عىل القدرة العالية عىل ترسيخ معاين‬ ‫املبادرة اإليجابية‪ ،‬وإحداث التأثري الفاعل‪ ،‬وتيسري‬ ‫عقبات الوصول للتوافق املطلوب‪ ،‬واالنسجام املثايل‪.‬‬ ‫مكون‬ ‫برنامج استقبال الطالب ال ُجدد ‪ِّ ...‬‬ ‫أساسي في برامج الخطة االستراتيج ّية‬ ‫الثانية لعمادة شؤون الطالب‪:‬‬

‫ليك تكون مثاالً رائ��داً يف إث�راء حياة الطالب‬ ‫وخرباتهم‪ ،‬ألزمت عامدة شؤون الطالب نفسها‪ ،‬يف‬ ‫رسالتها ا ُملعلنة‪( ،‬بأن توفر لطالب الجامعة أجواء‬ ‫ُمح ِّفزة‪ ،‬وخدمات ُمتم ِّيزة‪ ،‬وإرشاداً ف ّعاالً‪ ،‬وأنشطة ال‬ ‫صفية ثرية‪ ،‬مبا يمُ ِّكنهم من تطوير ذواتهم‪ ،‬وتعزير‬ ‫قيمهم‪ ،‬وتحقيق طموحاتهم)‪.‬‬ ‫وتعكس األه��داف التي ترمي ع�مادة شؤون‬ ‫الطالب لتحقيقها بصور ٍة جل ّية ال لبس فيها‪ ،‬هذا‬ ‫السعي والعزم لخدمة الطالب مبا يقود لتنمية دوافع‬ ‫التعلم‪ ،‬ومبا يساعد الطالب يف بناء شخصيتهم‪،‬‬ ‫وصقلها‪ ،‬وتعويدها عىل تحمل املسؤولية‪ ،‬ومبا يساهم‬ ‫يف تحقيق رسالة الجامعة الرامية (إلعداد قادة مزودين‬ ‫باملعرفة واملهارات ليكونوا منتجني يف مجتمعاتهم)‪.‬‬ ‫وهذه األهداف ا ُملعلنة لعامدة شؤون الطالب هي‬ ‫كام ييل‪:‬‬ ‫توفري بيئة متكاملة العنارص تساعد يف إثراء‬ ‫خربات الطالب وجوانب منو شخصيتهم‪.‬‬ ‫ضامن توفري خدمات نوعية متكاملة ونشاطات‬ ‫طالب ّية متميزة‪.‬‬ ‫توجيه الطالب ومساعدتهم يف سعيهم للحصول‬ ‫عىل الوظيفة املناسبة ملؤهالتهم وميولهم‪.‬‬ ‫دع��م الطالب من خ�لال خدمات توجيهية‬ ‫وإرشاد ّية فاعلة وجاذبة‪.‬‬ ‫ويربز (برنامج مساعدة طالب السنة التحضري ّية‬ ‫عىل التأقلم مع الحياة الجامعية)‪ ،‬يربز كأحد أهم‬ ‫الركائز التنفيذية إلخراج مك ِّونات الخطة االسرتاتيج ّية‬ ‫الثانية لعامدة شؤون الطالب ألرض الواقع امللموس يف‬ ‫أجمل صورها‪ ،‬وأبهى ُحللها‪.‬‬ ‫تقلي ٌد سنوي متجدد‬ ‫في عمادة شؤون الطالب‪:‬‬

‫ُتع ّد جامعة امللك فهد للبرتول واملعادن من‬ ‫الجامعات ا ُملبادرة إلقامة أسبوع تعريفي متكامل‬ ‫عام درايس‪ .‬فعىل‬ ‫العنارص للطالب ُ‬ ‫الجدد مطلع كل ٍ‬ ‫مدى السنوات املاضية‪ ،‬حرصت الجامعة‪ ،‬ممثل ًة‬ ‫يف عامدة شؤون الطالب‪ ،‬عىل السعي لتمتني ُأسس‬ ‫تحقيق التوافق النفيس‪ ،‬والذهني‪ ،‬واالجتامعي‪،‬‬ ‫والدرايس لطالبها الجدد‪ ،‬وتعريفهم‪ ،‬وأولياء أمورهم‪،‬‬ ‫مبعطيات البيئة الجديدة من خالل مجموعة من‬ ‫الفعاليات التي يتضمنها األسبوع التعريفي للطالب‬ ‫الجدد‪ .‬ويتم التحضري لهذه الفعاليات املتنوعِّة قبل‬ ‫وقت مبك ٍر‪ ،‬ويجري التنسيق الدقيق بني عامدة شؤون‬ ‫ٍ‬ ‫الطالب والعديد من إدارات الجامعة ملساعدة الطالب‬ ‫عىل الحصول عىل كل ما يعينهم عىل بدء مشوارهم‬ ‫الدرايس بكامل الثقة والثبات والتفوق‪.‬‬ ‫عام دراسي‪:‬‬ ‫فرح ٌة متجددة مطلع كل ٍ‬

‫عندما يتم سؤالهم عن التجارب األوىل ذات التأثري‬

‫‪11‬‬

‫األحد ‪ 15‬محرم ‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫اإليجايب بعيد األثر عليهم‪ ،‬تع ّود خريجو الجامعة عىل‬ ‫اإلشارة لألسبوع التعريفي باعتباره ميثل أحد أهم‬ ‫الذكريات العالقة باألذهان‪ ،‬وإحدى اللبنات األساسية‬ ‫التي ساهمت يف تشكيل شخصية الطالب‪ ،‬ويف صياغة‬ ‫واقعه الجديد‪ ،‬ويف تعريفه بالجامعة‪ ،‬وتحفيزه‬ ‫لتحقيق النجاح‪ .‬وقد ال يوجد طالب يف هذه الجامعة‬ ‫قد نيس ذلك اليوم الذي رأى فيه زمالءه الطالب الجدد‬ ‫حدب وصوب يحملون معهم‬ ‫وقد تقاطروا من كل ٍ‬ ‫تطلعاتهم العريضة وأمانيهم الكبرية وأماين أرسهم‬ ‫باملستقبل العامر مبعاين النجاح والسداد ‪ ...‬مشاهد‬ ‫متنوعة ومؤثرة‪ ،‬ومشاعر ف ّياضة‪ ،‬وذكريات عابق ٌة بكل‬ ‫املعاين الجديدة والعريضة يحملها الطالب عن ذاك‬ ‫طالب مل يشاهد املنطقة‬ ‫اليوم الذي ال ُينىس ‪ ...‬فام بني ٍ‬ ‫الرشقية من قبل‪ ،‬قد أيت للجامعة وقد عال محياه نور‬ ‫األمل واالبتسام وقادته خطاه للمبنى ‪ 54‬بالجامعة‬ ‫بعد أن ق ِدم من مدين ٍة أو قرية نائية باململكة‪ ،‬يرافقه‬ ‫والده الفخور بإنجازه ‪ ...‬وما بني مجموعة أخرى من‬ ‫الطالب ترافقت يف الحضور لرحاب الجامعة وقد أتت‬ ‫من مدينة واحدة‪ ،‬بل ومن مدرسة ثانوية واحدة ‪ ...‬بل‬ ‫ايس واحد ‪ ....‬ما بني هذا وذاك‬ ‫وقد يكون من فصلٍ در ٍ‬ ‫كم يحلو املشهد ويزدان مبعاين الفرحة املشرتكة ‪...‬‬ ‫وكم تكرب اآلمال ‪ ...‬وتتابع املواكب وهي ُحبىل بط ِّيب‬ ‫الذكريات العامرة بأحالم األمس التي قد تحققت‬ ‫‪ ...‬ومع هذه املشاهد كم تهون كل عناءات السفر‬ ‫ومشاقه‪ ،‬وكم تتقارص املسافات الزمانية واملكانية ‪....‬‬ ‫تلك مشاهد ألفتها عامدة شؤون الطالب بالجامعة‪،‬‬ ‫الجدد‪ ،‬وهي متثل يف‬ ‫وألفت معها الفرحة بالقادمني ُ‬ ‫عام درايس جديد!‬ ‫مجموعها الغرس األول يف كل ٍ‬ ‫إضاءة عن فعاليات البرنامج‪:‬‬

‫ألن رسالة عامدة شؤون الطالب تتمحور بشكلٍ‬ ‫أسايس حول السعي الحثيث واملستمر لتوفري بيئة‬ ‫جاذبة و ُمح ِّفزة للطالب من خالل تقديم مجموعة‬ ‫من الخدمات األساسية والخدمات اإلرشادية املتميزة‪،‬‬ ‫إضاف ًة إىل الخدمات الخاصة بالنشاطات الالمنهجية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الجدد أهمية خاصة‬ ‫فإن للربنامج التعريفي للطالب ُ‬ ‫يف إكساب الطالب الثقة‪ ،‬وتلبية حاجاتهم ومساعدتهم‬ ‫يف تحقيق التوافق مع بيئتهم الجامعية‪ ،‬وترقية قيمهم‬ ‫اإليجابية‪ ،‬وصقل شخصيتهم‪ ،‬وتعزيز درجات دوافع‬ ‫التعلم لديهم‪ ،‬ورفع سقف طموحاتهم يك يحققوا‬ ‫مستويات النجاح املتميزة املطلوبة‪.‬‬ ‫ومن أهم املك ِّونات والفعاليات التي تساهم يف‬ ‫مت ُّيز برنامج استقبال الطالب الجدد بالجامعة قيام‬ ‫الطالب بإنهاء إجراءات االستقبال مببنى ‪ ،54‬ومبنى‬ ‫‪ ،60‬والتي تتض ّمن‪:‬‬ ‫ استالم الطالب ملوعد اختبار تحديد مستوى‬‫اللغة االنجليزية وموعد حضور دورة التهيؤ للدراسة‬ ‫والحياة الجامعية‪.‬‬ ‫ استالم البطاقة الجامعية‪.‬‬‫ تفعيل الربيد اإللكرتوين واسم املستخدم لإلنرتنت‪.‬‬‫ استالم السكن‪.‬‬‫ استالم وتفعيل بطاقة املكافأة‪.‬‬‫ الجدول الدرايس‪.‬‬‫ معلومات صندوق الربيد‪.‬‬‫ استالم الكتب الدراسية‪.‬‬‫ حضور اللقاءات والفعاليات األخرى‪.‬‬‫هذا وقد قامت العامدة بإعداد موقع إلكرتوين‬ ‫يحوي جميع املعلومات املتعلقة بربنامج استقبال‬ ‫الطالب املستجدين‪ ،‬واإلج �راءات الرسمية املتعلقة‬ ‫بشؤون الطالب‪ ،‬وسكن الطالب‪ ،‬وبرنامج السنة‬ ‫التحضريية‪ ،‬واألنشطة املختلفة التي تهم الطالب‬ ‫املستجد‪ .‬وظلت العامدة دامئة الحرص عىل التأكيد‬ ‫لطالب الجامعة الجدد ّأن االط�لاع عىل اللوائح‬ ‫واألنظمة الجامعية وااللتزام بها من أوىل مسؤوليات‬

‫الطالب الجامعي‪ .‬وقد قامت العامدة بإعداد ُكت ّي ِب‬ ‫صغري سمته (دليل الطالب)‪ ،‬يوفر عىل الطالب عناء‬ ‫البحث عن املعلومات األساسية التي يحتاج إليها‪.‬‬ ‫ويستهدف الدليل مساعدة الطالب عىل التعرف عىل‬ ‫املعلومات املتعلقة بالجوانب األكادميية واإلجراءات‬ ‫الرسمية واألنشطة املختلفة التي تهم الطالب الجامعي‬ ‫خالل مسريته الدراسية‪ .‬وهو كذلك يحوي العديد من‬ ‫التوجيهات والنصائح املهمة التي تعني الطالب عىل‬ ‫امليض قدماً يف مسريته الدراسية بقو ٍة وعزم‪ .‬هذا وقد‬ ‫تآزرت جهود جهات مختلفة يف الجامعة إلعداد الدليل‬ ‫ومراجعته‪ .‬ومن أهم هذه الجهات‪ :‬عامدة شؤون‬ ‫الطالب ممثلة يف اإلدارات التابعة لها‪ ،‬عامدة القبول‬ ‫والتسجيل‪ ،‬وكالة كلية الدراسات املساندة والتطبيقية‬ ‫لشؤون السنة التحضريية‪ ،‬اإلدارة العامة لألمن‬ ‫والسالمة‪ ،‬ومركز تقنية املعلومات‪.‬‬ ‫دورة التهيؤ للدراسة والحياة الجامع ّية‬ ‫‪ ...‬عالمة مضيئة في برنامج االستقبال‪:‬‬

‫ضمن فعاليات برنامج استقبال الطالب الجدد‪،‬‬ ‫درجت عامدة شؤون الطالب عىل تنظيم دورات‬ ‫تدريبية للطالب حول موضوعني أساسيني هام‪ :‬اإلملام‬ ‫باللوائح واألنظمة الجامعية‪ ،‬ومعرفة جوانب التأقلم‬ ‫مع الحياة الجامعية والتهيؤ للدراسة‪ .‬و ُيشارك يف‬ ‫هذه الدورات مجموعة من أساتذة الجامعة الذين‬ ‫لديهم خربات ثرية يف مجاالتها‪ .‬ويعد موضوع تهيؤ‬ ‫الطالب للحياة الجامعية موضوعاً ذا أهمية بالغة‪،‬‬ ‫وجاذبية خاصة‪ ،‬حيث أكدت الدراسات أن لربامج‬ ‫التهيؤ أثراً إيجابياً عىل الطالب الجدد الذين هم بصدد‬ ‫االنتقال من املرحلة الثانوية إىل املرحلة الجامعية‪،‬‬ ‫وكذلك من بيئة إىل أخرى‪ .‬لذا فقد حرصت الجامعة‬ ‫عىل مساعدة الطالب املستجدين عىل كرس الحاجز‬ ‫النفيس بينهم وبني البيئة الجديدة التي سيقضون فيها‬ ‫سنوات دراستهم الجامعية‪ ،‬ور ّكزت بشكلٍ خاص عىل‬ ‫إلقاء الضوء عىل بعض املهارات واإلرشادات واألنظمة‬ ‫الالزمة للتعامل مع الحياة الجامعية بروح املبادرة‬ ‫اإليجابية‪ ،‬واملسؤولية العالية‪.‬‬ ‫ومن أهم مك ِّونات دورة «التوافق مع الحياة‬ ‫الجامعية»‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الفروق بني الجامعة والثانوية‪.‬‬ ‫‪ - 2‬متطلبات الدراسة الجامعية‪.‬‬ ‫‪ - 3‬كيفية التعامل الناجح مع الحياة الجامعية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬املهارات الالزمة للنجاح الدرايس‪.‬‬ ‫‪ - 5‬املهارات الالزمة للتوافق النفيس واالجتامعي‪.‬‬ ‫‪- 6‬أساليب تحقيق التم ُّيز الدرايس والنفيس والسلويك‪.‬‬ ‫أما الدورة الخاصة «باألنظمة الجامعية» فيتم فيها‬ ‫إلقاء الضوء عىل عدة محاور‪ ،‬من أهمها‪:‬‬ ‫‪- 1‬اإلجراءات الرسمية للطالب املستجدين‪.‬‬ ‫‪ - 2‬برنامج السنة التحضريية ومتطلبات اجتياز الربنامج‪.‬‬ ‫‪- 3‬االختبارات وأنواعها‪.‬‬ ‫‪ - 4‬إجراءات السالمة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬حقوق الطالب وواجباته‪.‬‬ ‫الخُالصة‪:‬‬

‫وعليه‪ :‬فيمكن القول ّ‬ ‫بأن برنامج استقبال الطالب‬ ‫الجدد ميثل عالمة مضيئة يف مسرية الطالب الجامعي‪،‬‬ ‫بل أنه ميثل الغرس األول الذي يساهم بشكلٍ كبري‬ ‫وفاعل يف التهيئة النفسية واالجتامعية والدراسية‬ ‫لطالب الجامعة‪ .‬وهو من الربامج ذات التأثري اإليجايب‬ ‫امللموس عىل طالب الجامعة‪ .‬ويكفي التأكيد بأنه‬ ‫يرتك يف نفوس الطالب آثاراً وذكريات مفعمة باملعاين‬ ‫التحفيزية‪ .‬وألن الجامعة تؤ ِّكد عىل رضورة أن يبدأ‬ ‫الطالب الجامعي مشواره الدرايس بالثقة والثبات‬ ‫والعزم وعلو الهمة املطلوب‪ ،‬فقد أول��ت برنامج‬ ‫الجدد أهمية خاصة ظ ّلت تتأ ّكد مع‬ ‫استقبال الطالب ُ‬ ‫مطلع ّ‬ ‫عام درايس جديد‪.‬‬ ‫كل ٍ‬

‫مع بداية موفق��ة نتمناها‬ ‫ألبنائن��ا وبناتنا الطلبة يف عامهم‬ ‫ال��درايس ‪ ،‬وم��ع دع��اء بالصرب‬ ‫واللني والحل��م إلخواننا وأخواتنا‬ ‫املعلم�ين واملعل�مات يف ع��ام‬ ‫درايس ق��د يحم��ل م��ن املعاين‬ ‫والقيم ما يفوق ما حمله عامهم‬ ‫الس��ابق ‪ ،‬ومع همسات يف آذان‬ ‫اآلب��اء واألمهات يف ع��ام درايس‬ ‫يحلمون ب��أن تتحق فيه آمالهم‬ ‫ودرجات أفضل‬ ‫يف تحصيلٍ أعىل‬ ‫ٍ‬ ‫ألبنائهم ؛ همس��ات ضاع االهت�مام بها يف زحمة‬ ‫االنشغال عن األبناء ‪ ،‬همسات أهملها اآلباء تحت‬ ‫وطأة هموم البحث عن لقمة العيش ‪ ،‬وكأن لقمة‬ ‫العيش أصبحت هاجس كل أب وكل أم ؛ فتمحور‬ ‫دورهام بجس��د االبن أو االبنة وما يلزمه من مأكل‬ ‫اضمح َّ‬ ‫��ل دورهام أو غاب يف‬ ‫وم�شرب وملبس ‪ ،‬و َ‬ ‫جوانب دينية ووجدانية واجتامعية وترفيهية ‪ ،‬ويف‬ ‫ص��ورة أخرى ؛ متحور ح��ول ذلك الكتاب بني يدي‬ ‫ولده وتلك الدرجات التي يحصل عليها ؛ وغاب عنه‬ ‫الكثري الكثري من أمور هي أكرث أهمية من الكتاب‬ ‫أو من تلك الدرجات‪ ،‬فتكاد تكون عالقة األب بابنه‬ ‫مرهونة بعالقة اإلبن بكتابه‪ ،‬فزادت بذلك الفجوة‬ ‫بني األب وابن��ه يف عالقة يحكمها الكتاب ال األبوة‬ ‫أو األمومة‪ ،‬وكم من العالقات تأزمت واحرتقت ألن‬ ‫رابطها هش ضعيف‪.‬‬ ‫الكتاب مهم والدراس��ة وتحصي��ل الدرجات‬ ‫العلي��ا هي غاي��ة كل طالب وويل أم��ره ‪ ،‬لكنها ال‬ ‫ينبغي أن تكون عنواناً للعالق��ة بني الوالد وولده؛‬ ‫ف��إن أحب الولد كتابه أحبه والده ‪ ،‬وإن كره الولد‬ ‫كتابه كرهه وال��ده‪ ،‬وإن أخفق الولد يف الدرجات‬ ‫أش��اح الوالد بوجه��ه عن ولده ‪ ،‬ف��إن غاب حب‬ ‫الوالدين ظه��رت أنواع أخرى م��ن الحب تجذب‬ ‫الولد أو البنت؛ فاحذر عزيزي ويل األمر أن ينازعك‬ ‫أحد يف حب أبنائك‪ ،‬فهي بداية التيه‪ ،‬ودرجة عىل‬ ‫سلم الضياع‪ ،‬ونذكر هنا أن كثريا من الطالب ممن‬ ‫مل تحالفهم فرص النجاح املدريس أو إكامل دراستهم‬ ‫الجامعية قد نجحوا عىل صعيد حياتهم االجتامعية‬ ‫واملهنية وحققوا ألنفسهم وملجتمعاتهم الكثري من‬ ‫املكتسبات واإلنجازات ويف مناخات أرسية احرتمت‬ ‫قدراتهم وأخذت بأيديهم اىل حيث يرغبون‪.‬‬ ‫وهذه همس��ايت اليكم أيها اآلب��اء واألمهات‬ ‫ونح��ن يف بدايات عام درايس‪ ،‬فع ّلموا أبناءكم قبل‬ ‫ْأن يتعلموا من غريكم‪ ،‬وكونوا أصدقاء لهم قبل ان‬ ‫يخط��ف صداقتهم من يرتبص بهم الرشور‪ ،‬وكونوا‬ ‫عونا للمدارس يف تنشئة أجيال مؤمنة بالله منتمية‬ ‫ألوطانها مخلصة لوالة أمرها‪.‬‬ ‫ع ّلموهم كيف يكون حبهم لله وكيف يكون‬ ‫حبهم لرس��وله وكونوا قدوته��م يف ذلك‪ ،‬وال يصل‬ ‫األمر بأن يكون الولد قدوة أبيه يف تعلقه باملساجد‬ ‫وقراءة الق��رآن والذكر واالس��تغفار‪ ،‬فكم من ولد‬ ‫محافظ عىل الصالة ووالده مضيع لها؟‪.‬‬ ‫ع ّلموهم حب الوط��ن واإلخالص لوالة األمر‪،‬‬ ‫وقدِّموا لهم شواهد عىل حبكم وإخالصكم ‪.‬‬ ‫ع ّلموهم أن يحرتم الصغري الكبري ‪،‬وأن يعطف‬ ‫الكب�ير عىل الصغري‪ ،‬فكم من صغري يف األرسة أهان‬ ‫من هو أك�بر منه عىل مرأى من والديه؟‪ ،‬وكم من‬ ‫كب�ير بطش مبن هو أصغر منه؟ فانترشت البغضاء‬ ‫يف صف��وف األرسة ‪،‬وس��ادت الكراهية بني أفرادها‬ ‫تحت قيادة األبوين‪.‬‬ ‫ع ّلموهم اح�ترام املعلم ‪/‬ة وأنه يقوم مقامك‬ ‫يف املدرس��ة ‪ ،‬وأن التجرؤ عىل املعلم تجرؤ عليك‪،‬‬ ‫وأن املعلم معينك يف تربية وتعليم أبنائك‪ ،‬واحذر‬ ‫أن ت�سيء ملعلم أمام أبنائك‪ ،‬فتلك مقدمة لفقدان‬ ‫السيطرة‪ ،‬وستكون أنت الخارس يف معادلة التعدي‬ ‫عىل املعلم‪.‬‬ ‫علموهم حب العمل ‪.‬‬ ‫علموهم حب وطنهم واإلخالص له ‪.‬‬

‫علموهم التسامح واالحرتام‪.‬‬ ‫ع ّلموه��م أن الص��دق أنجى‪،‬‬ ‫وأن الكذب حبال��ه قصرية‪ ،‬ولتكن‬ ‫قدوة ألبنائ��ك يف أقوالك وأفعالك‪،‬‬ ‫وإي��اك والكذب أمامه��م‪ ،‬ولتعلم‬ ‫ان الطف��ل ال مييز بني كذبة بيضاء‬ ‫وأخ��رى س��وداء‪ ،‬فالك��ذب عنده‬ ‫كذب‪.‬‬ ‫علموهم الحدود الرشعية يف‬ ‫إط��ار فهمهم ومس��توى نضجهم‪،‬‬ ‫علموهم كيف أن هذا حرام وهذا حالل بعيدا عن‬ ‫املغاالة ‪.‬‬ ‫ع ّلموهم أدب الحديث وأدب االستامع وأدب‬ ‫معارضة ال��رأي‪ ،‬وإياكم وقمع األبن��اء عند اإلدالء‬ ‫بآرائهم؛ ب��ل وجهوا حديثه��م اىل حيث يجب أن‬ ‫يكون دون قهر أو تأنيب أو تحقري‪.‬‬ ‫ع ّلموه��م أن الكامل لله‪ ،‬وأن يس��تفيدوا من‬ ‫أخطائه��م يف كل مرة يقعون فيه��ا باألخطاء دون‬ ‫تقريع أو عقاب أو حرمان‪.‬‬ ‫ع ّلموهم احرتام ذاته��م‪ ،‬واحذروا أن تجعلوا‬ ‫من أبنائكم نسخة عنكم أو عن واحد من إخوتهم‬ ‫أو عن أحد أعاممهم‪ ،‬انظر ماذا يريد أن يكون عليه‬ ‫إبنك وقدِّم له املساعدة بالنصح والتوجيه‪.‬‬ ‫ع ّلموهم كيف يختارون الصديق وعززوا ذلك‬ ‫بأمثلة من واقع ما عليه بعض الناس من صداقات‪،‬‬ ‫بعضها سيئ وبعضها حس��ن‪ ،‬وال تنىس أن تتقرب‬ ‫م��ن أصدقاء إبنك كصديق لهم؛ فتُم ِّيز بني الصالح‬ ‫والطالح ثم تترصف بحكمة‪.‬‬ ‫ع ّلموهم كيف يكتشفوا األشياء‪ ،‬كيف يفرسوا‬ ‫ما يدور من حولهم‪ ،‬كيف مييزوا بني الخري والرش‪.‬‬ ‫ع ّلموهم االنضباط؛ يف نومهم ويف سهرهم‪ ،‬يف‬ ‫ذهابهم ويف إيابهم‪ ،‬يف مأكلهم ومرشبهم‪.‬‬ ‫ع ّلموه��م كي��ف يرتب��ون فراش��هم وكيف‬ ‫يتحملون مسؤولية نظافة املكان‪ ،‬وكيف يخدمون‬ ‫أنفس��هم وال ينتظرون أن يخدمهم أحد من حمل‬ ‫لألمتع��ة أو ربط للحذاء أو إعادة اليشء اىل مكانه‬ ‫أو ‪. .....‬‬ ‫ع ّلموهم اتخاذ القرار‪ ،‬فرمبا تواجه أحد ابنائك‬ ‫معضلة بس��يطة بغيابك؛ فيقع يف معمعة الحياة‪،‬‬ ‫عندها ستدرك أنك أخطأت وقد فات األوان‪.‬‬ ‫ع ّلموه��م الرصاح��ة والب��وح مب��ا ي��دور يف‬ ‫خواطره��م‪ ،‬وتعامل��وا بحكمة م��ع الغريب من‬ ‫األفكار حتى ال يرتددوا يف إطالعكم عىل املزيد من‬ ‫خبايا ما يدور يف أنفس��هم‪ ،‬وحذار حذار من إنزال‬ ‫العقاب بهم عىل رصاحتهم واعرتافاتهم‪ ،‬فلتكن تلك‬ ‫االعرتافات محل احرتام‪ ،‬ولتتعاملوا معها بحكمة‪.‬‬ ‫اعل��م عزي��زي ويل أمر الطال��ب أن يف رضب‬ ‫األبن��اء وتعنيفه��م وتحقريهم م��ا مينحك خوفهم‬ ‫منك‪ ،‬لكنه يف الوقت نفس��ه يحرمك محبتهم اليك‬ ‫‪ ،‬ف��إن كنت ممن يهوون رضب األبناء أو تحقريهم‬ ‫او تعنيفهم فتأمل معي قوله صىل الله عليه وسلم‬ ‫«إن الرفق ال يك��ون يف يشء إال زانه‪ ،‬وال ينزع من‬ ‫يشء إال شانه»‪.‬‬ ‫واعلم أن من يعيش من األبناء يف بيئات أرسية‬ ‫تس��ودها أجواء من املحاس��بة والنق��د والتقريع‪،‬‬ ‫س��تفيض إىل أبناء يتصفون بالكذب واملراوغة‪ ،‬وأن‬ ‫منه��م من يعيش يف أجواء م��ن اإلحباط والعنف‪،‬‬ ‫س��تفيض اىل أبناء يتصف��ون بالعدواني��ة والتهور‬ ‫واالنطوائية‪ ،‬وعىل العك��س متاما فمن يعيش من‬ ‫األبناء يف بيئات أرسية يس��ودها التشجيع واملديح‬ ‫ستفيض اىل أبناء يتصفون بالصدق والثقة بالنفس‬ ‫واالح�ترام واملحب��ة ‪ ،‬فانظ��ر أي البيئ��ات تختار‬ ‫ألبنائك؟‪.‬‬ ‫بقلم د‪ .‬أحمد جميل عايش‬ ‫وادي الظهران للتقنية (‪)DTVC‬‬


‫د‪.‬السلطان مع طالب المداراس‬

‫صورة من شاطئ الجامعة‬

‫تصوير ‪ :‬سعيد آل إسماعيل‬

‫األحد ‪ 15‬محرم‬ ‫‪1438‬هـ ‪ 16،‬أكتوبر‬ ‫‪2016‬م ‪ -‬العدد ‪479‬‬

‫تعزيـــة‬

‫إعادة هيكلة قطاع‬ ‫االتصاالت وتقنية‬ ‫المعلومات‬

‫يتقدم مدير الجامعة‬ ‫د‪.‬خالد بن صالح السلطان ومنسوبو الجامعة‬

‫أص��در مع��ايل مدي��ر الجامعة‬ ‫ق��راراً بتغيري مس��مى «مرك��ز تقنية‬ ‫املعلوم��ات» إىل «مرك��ز تقني��ة‬

‫بأحر التعازي وصادق املواساة ألرسة‬

‫املعلوم��ات واالتص��االت» ويش��مل‬

‫الشيخ‪ /‬محمد عبدالكريم اللحيدان‬ ‫الذي وافاه األجل مؤخراً‬ ‫وندعو الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته‬ ‫ويجعل ما قدمه من دعم لصندوق دعم البحوث‬ ‫والربامج التعليمية (وقف الجامعة)‬ ‫يف ميزان حسناته‬ ‫وألرسته بالصرب والسلوان‬

‫اإلدارات التالي��ة‪ :‬اإلدارة العام��ة‬ ‫لتقدي��م خدمات تقني��ة املعلومات‪،‬‬ ‫اإلدارة العام��ة للبني��ة التقنية‪ ،‬إدارة‬ ‫تطوي��ر الحل��ول‪ ،‬إدارة التطبيق��ات‬

‫د‪.‬حسام الرويحي‬

‫املؤسس��ية‪ ،‬إدارة املخاط��ر الرقمية‬ ‫وأمن املعلومات‪ ،‬إدارة التخطيط االس�تراتيجي والبنية املؤسسية‪،‬‬ ‫إدارة الخدمات املساندة‪ ،‬مكتب إدارة املشاريع‪ .‬كام تضمن القرار‬ ‫أن تنقل إدارة االتصاالت (التابعة حالياً لإلدارة العامة للصيانة) إىل‬ ‫مركز تقنية املعلوم��ات واالتصاالت‪ ،‬وتنقل وحدة الفصول الذكية‬ ‫(التابع��ة حالياً لإلدارة العامة للصيان��ة) إىل اإلدارة العامة لتقديم‬ ‫خدمات تقنية املعلومات يف املركز‪.‬‬ ‫كام أصدر معاليه قراراً بتكليف د‪ .‬حس��ام بن خالد الرويحي‬

‫بالعمل مديراً ملركز تقنية املعلومات واالتصاالت‪ .‬كام أصدر معاليه‬ ‫ق��راراً بتكليف د‪ .‬أحمد بن محمد غزايل خياط بالعمل مس��اعداً‬

‫د‪.‬أشرف بن إحسان فقيه‬ ‫‪alfagih@kfupm.edu.sa‬‬

‫زارت مجموعة من طالب املرحلة االبتدائية مبدارس الجامعة بالظهران‪ ،‬يوم‬ ‫االثنني ‪ 9‬محرم ‪1438‬هـ‪ ،‬الجامعة ضمن برنامج ثقايف يهدف إىل التعرف عىل املعامل‬ ‫املحيطة باملدارس‪.‬‬ ‫وتضمن جدول الرحلة زيارة ملكتب معايل مدير الجامعة د‪ .‬خالد السلطان‪ ،‬الذي‬ ‫رحب بالطالب و الوفد املرافق لهم من أرسة املدارس‪ ،‬وتسلم د‪ .‬السلطان درعا تذكارية‬ ‫من الطالب‪ ،‬كم قدم نصائح تربوية تساعدهم عىل النجاح ومتنى لهم التوفيق يف‬ ‫حياتهم الدراسية ‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن مدارس الجامعة تأسست يف عام ‪1400‬هـ مببادرة من عدد من‬ ‫أساتذة الجامعة‪ ،‬وحظيت املدارس منذ بدايتها برعاية إدارة الجامعة وبالرغم من أن‬ ‫الجامعة تحتضن املدارس وتوفر لها جميع الخدمات االساسية إال أن املدارس تحظى‬ ‫باستقاللية إدارية عن الجامعة‪ ،‬وقد شكلت املدارس خالل مسريتها منوذجاً متميزاً‬ ‫للتعليم العام‪.‬‬

‫مدير الجامعة يكرم‬ ‫متفوقي مدارس‬ ‫الجامعة‬ ‫كرم مدير الجامعة د‪ .‬خالد بن صالح السلطان يوم األحد ‪ 8‬محرم ‪1438‬هـ‪،‬‬ ‫املتفوقني من الطالب البنني باملرحلة الثانوية يف مدارس الجامعة‪ ،‬وقدم لهم الشهادات‬ ‫والجوائز التقديرية بحضور أولياء أمورهم ومسؤويل مجلس إدارة مدارس الجامعة يف‬ ‫مقر املدارس يف الظهران‪.‬‬ ‫وأشاد د‪ .‬السلطان باملستوى التحصييل املتميز لطالب مدارس الجامعة ‪ ،‬الفتاً إىل‬ ‫متيز برامج مدارس الجامعة وريادتها يف نطاق التعليم املتميز وصقل طالبها باملهارات‬ ‫الشخصية وزرع قيم الرتبية اإلسالمية واألخالق الحميدة والوفاء والوالء للوطن‪،‬‬ ‫ونجاحها يف تلبية طموحات املجتمع وتطلعات أولياء أمور الطالب يف تأهيل طالب‬ ‫مدارس الجامعة تأهي ًال منوذجياً يف نطاق التعليم والرتبية الذاتية واملهارات‪ .‬ومتنى‬ ‫د‪ .‬السلطان التوفيق ألبنائه الطالب وملدارس الجامعة يف تحقيق املزيد من التميز‬ ‫مستقب ًال‪.‬‬

‫ملدير مركز تقني��ة املعلومات واالتصاالت‪ ،‬وقراراً بتعيني األس��تاذ‬ ‫س��لطان بن محمد العتيبي مدي��راً عاماً لتقدي��م خدمات تقنية‬

‫املعلومات‪ ،‬واألس��تاذ عث�مان بن صالح النمري مدي��راً عاماً لإلدارة‬ ‫العامة للبنية التقنية‪ ،‬األس��تاذ أحمد شفيع مديراً إلدارة االتصاالت‬ ‫بالنيابة‪ ،‬واألس��تاذ يارس عثامن مديراً إلدارة املخاطر الرقمية وأمن‬ ‫املعلومات بالنيابة‪ ،‬واألستاذ جاويد يزداين مديراً بإدارة التطبيقات‬

‫املؤسسة بالنيابة‪.‬‬

‫المشـــرف علــى العـالقـــــــــات‬ ‫الجامعية والتواصل المجتمعي‬

‫مدارس الجامعة في‬ ‫زيارة لـ د‪ .‬السلطان‬

‫اآلراء المنش��ورة تعبر ع��ن كاتبيها وال تعبر‬ ‫بالضرورة عن رأي الصحيفة‪.‬‬ ‫يمك��ن إع��ادة نش��ر الم��واد التي تنش��رها‬ ‫الصحيف��ة دون إذن مس��بق م��ع ذكره��ا‬ ‫كمصدر‪.‬‬ ‫تحت��وي النش��رة على آيات قرآني��ة وأحاديث‬ ‫نبوية فاحفظها في مكان يليق بها‪.‬‬

‫| رئيـس التحـرير |‬ ‫محمد عبداهلل الشهري‬ ‫| نائب رئيـس التحـرير |‬ ‫محمد اليامي‬

‫صورة جماعية للطالب المتفوقين مع د‪.‬السلطان‬

‫مدير التحرير‬

‫االخراج الفني‬

‫المصورون‬

‫محمـد الفقي‬

‫نادر الخليفة‬

‫خـلـيــــل نصــر‬ ‫سعيد آل اسماعيل‬

‫المحررون‬

‫الطباعة‬

‫أحمد المشوش‬

‫أحمـــد علـــي‬

‫غـازي السبيعــي‬

‫غنـــام الغنـــام‬

‫سعد الدوسري‬

‫عبدالرزاق العوض‬

KFUPM Arabic Newsletter Issue # 479  

صحيفة الجامعة – التي تصدرها إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الإصدار (479) تاريخ 15 محرم 1438هـ الموافق 16...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you