Page 1


1


2


‫المحتويات‬ ‫‪4‬‬

‫مقدمة ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫واقع الشراكة اجملتمعية ‬

‫‪5‬‬

‫ ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ ‬ ‫فكرة املشروع‬

‫‪7‬‬

‫ ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪9‬‬

‫أهداف املشروع ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫محتويات املوقع‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬

‫‪10‬‬

‫كوادر‪10..............................................................................................................................‬‬ ‫كفاءات‪11..........................................................................................................................‬‬ ‫مهارات‪11..........................................................................................................................‬‬ ‫أبحاث‪11............................................................................................................................‬‬ ‫فرص‪12..............................................................................................................................‬‬ ‫اجتاهات‪13..........................................................................................................................‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ ‬ ‫خامتة‬

‫‪14‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪3‬‬


‫المقدمة‬ ‫ ‬

‫تؤدي اجلامعات في العصر احلاضر رسالة بالغة األهمية في حياة األمم واألفراد‪ ،‬وذلك بعد‬

‫تخطيها عزلتها في الدائرة التقليدية الضيقة املتمثلة في التعليم فقط‪ ،‬إلى آفاق أرحب تُعنى‬ ‫ِّ‬

‫بتلمس احتياجات اجملتمع وتوفير متطلباته عبر ربط مخرجات البحث العلمي بقضايا التنمية‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫واالنفتاح على املؤسسات االنتاجية للتحاور والتعاون على بناء النهضة الوطنية من خالل العمل‬ ‫املؤسس على نظرة جديدة للقطاع اخلاص بوصفه حليفاً ومحضناً خلريجي مؤسسات‬ ‫املشترك‬ ‫َّ‬ ‫التعليم ‪.‬‬

‫ ‬

‫بالتنبه‬ ‫وحيث إن البيئة تطبع اجلامعة بسماتها ومتلي عليها احتياجاتها فإن اجلامعة ملزمة‬ ‫ُّ‬

‫لهذا األمر عبر استلهامها لطابع بيئتها‪ ،‬ومتطلبات مجتمعها‪ ،‬ومعوقات منوه احلضاري‪ ،‬والعوامل‬

‫الدافعة لنهضته‪ ،‬لتظل اجلامعة يقظة لروح العصر ومستجداته فتتكيف معه مبا يلزم‪ ،‬امتثاالً‬ ‫لركيزة مهمة في رسالتها تتمثل في خدمة اجملتمع ‪ .‬ولضمان حتقيق ذلك فإن التحالف مع القطاع‬ ‫اخلاص ممثالً في مؤسسات اإلنتاج هو الطريق األمثل للتعرف على طابع املرحلة ومستلزمات العصر‪،‬‬

‫يُضاف إلى ذلك العناية بالبحث العلمي بوصفه مصنع النهضة وجسر العبور نحو أرض احلضارة‬ ‫والوقود احملرك لعربة التنمية‪ ،‬وبقدر نشاط دورانه تكون سرعة التحرك والتطور والنماء ‪.‬‬ ‫وما سبق يبرز أهمية التكاتف بني مؤسسات التعليم ومؤسسات اإلنتاج لبناء هرم التنمية بوصف‬ ‫املؤسسة التعليمية مصنع التنظير‪ ،‬واملؤسسة اإلنتاجية محل التطبيق‪ ،‬األمر الذي يجعل عملهما‬

‫املشترك مطلباً ملحاً في عصر يتسارع‪.‬‬

‫‪4‬‬


‫واقع الشراكة المجتمعية‬ ‫ ‬

‫نلحظ اليوم تباعداً واضحاً بني مؤسسة التعليم ومؤسسة اإلنتاج‪ ،‬وبرغم أن التآزر بينهما‬

‫مطلب تنموي الزم إال أن شرخ الصلة بينهما ال يزال يحول دون الغاية املرجوة في حتقق العمل‬ ‫املشترك املثمر‪ ،‬هذا برغم أن اجلامعات قد أنشأت مراكز للبحوث تقدم املشورة العلمية‪ ،‬وتطور‬

‫احللول العلمية والعملية للمشكالت التي تواجه اجملتمع من خالل األبحاث والدراسات‪ ,‬ونقل‬ ‫وتوطني التقنية احلديثة‪ ،‬واملشاركة في تطويرها وتطويعها لتالئم الظروف احمللية خلدمة أغراض‬

‫التنمية‪ ،‬وربط البحث العلمي بأهداف اجلامعة وخطط التنمية‪ ،‬إال أن تلك اجلهود تظل بشكل عام‬ ‫حبيسة السور اجلامعي‪ ،‬األمر الذي يجعل ثمارها ضعيفة أو معدومة ما لم تُغرس تلك اجلهود في‬

‫أرض مؤسسات اإلنتاج لتنمو وتنتج ‪.‬‬ ‫ ‬

‫وقد توصلت إحدى دراسات مركز البحوث والدراسات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض‬

‫إلى أن ‪ %72‬من منشآت القطاع اخلاص السعودية ال تستفيد من إمكانات البحث والتطوير املتاحة‬

‫في اجلامعات السعودية‪ ،‬مقابل ‪ %24‬من املنشآت هي التي تتعاون مع مراكز البحوث اجلامعية في‬

‫جانب االستشارات والتدريب والبحوث التطبيقية‪ ،‬األمر الذي يؤكد وَ ْه َن العالقة بني الطرفني‪ ،‬وعمل‬ ‫كل طرف في جزيرة مستقلة عن األخرى بال جسور رابطة‪.‬‬

‫ ‬

‫وخلصت الدراسة إلى وجود أسباب متعددة تعوق استفادة منشآت القطاع اخلاص من‬

‫اإلمكانات املتاحة في اجلامعات السعودية‪ ،‬من أبرزها‪ :‬كون ‪ %41‬من هذه املنشآت ال تعرف عن‬ ‫اإلمكانات اجلامعية املتاحة لها‪ ،‬فضالً عن ضعف التنسيق بني املراكز في اجلامعات والشركات‪،‬‬

‫وضعف قنوات االتصال بني اجلامعات والقطاع اخلاص‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫واقع الشراكة المجتمعية‬

‫ ‬

‫ومن هنا تأتي أهمية هذه املبادرة‪ ،‬مبادرة التواصل اجملتمعي‪ ،‬للمساهمة في تفعيل التعاون‬

‫بني املؤسسات االنتاجية عبر عمل مشترك يتمثل في قيام اجلامعات بتخصيص جهة للتنسيق‬

‫واالتصال تُعرِّف بأنشطتها البحثية والتطويرية‪ ،‬وتعمل على زيادة الوعي لدى املؤسسات اإلنتاجية‬ ‫بأهمية هذه األنشطة وعائدها على أداء مؤسساتهم‪ ،‬مع ترسيخ القناعة بضرورة العمل املشترك‬

‫بني الطرفني بوصف مخرجات اجلامعات من معرفة وموارد بشرية هي من املدخالت الرئيسة لقطاع‬ ‫األعمال ‪ ،‬باإلضافة إلى البعد االجتماعي املتمثل في تزويد القطاعات اإلنتاجية بالكوادر املؤهلة من‬ ‫خريجي قطاعات التعليم العالي‪.‬‬

‫ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺇﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺗﺎﺟﻳﺔ ﻹﻣﻛﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ‬

‫‪59%‬‬ ‫‪41%‬‬

‫ﻟﺩﻳﻬﺎ ﺇﻟﻣﺎ ﻡ ﺑﺎﻹﻣﻛﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺎﺣﺔ‬

‫‪6‬‬

‫ﻻ ﺗﻌﺭﻑ ﻋﻥ ﺍﻹﻣﻛﺎﻧﺎﺕ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ‬


‫فكرة المشروع‬ ‫عد الشراكة بني قطاعات التعليم العالي واملؤسسات اجملتمعية عامالً مهماً في عملية‬ ‫ ‬ ‫تُ ُّ‬ ‫التطوير الشاملة املتضمنة االعتماد األكادميي‪ ،‬واستقطاب الكفاءات‪ ،‬وتوظيف املعرفة في تنمية‬ ‫اقتصاديات املعرفة‪ .‬وتشير الدراسات إلى أن املؤسسات التعليمية الرائدة هي من يقوم بتسويق‬ ‫خريجيها لسوق العمل بعد حصولهم على التأهيل املناسب‪.‬‬

‫ ‬

‫كما تسعى قطاعات التعليم الرائدة إلى توثيق صلتها باملؤسسات االنتاجية عبر تأهيل‬

‫وتدريب الطالب‪ ،‬واملساهمة في تضمني اخلطط الدراسية املهارات العملية والفنية واملستجدات‬

‫التطبيقية إلكساب اخلريجني املهارات املساعدة على سرعة اندماجهم في احلياة العملية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى توثيق الصلة مع كافة مؤسسات سوق العمل في القطاعني العام واخلاص لتحديد أولويات‬

‫األبحاث الوطنية‪ ،‬والتعرف على احتياجات تلك املؤسسات‪ ،‬وحل املشكالت التي تواجهها‪.‬‬ ‫ ‬

‫وتشترط عدد من جهات االعتماد األكادميي العاملية أن يكون بعض أفراد الهيئة التدريسية‬

‫في الكليات مؤهلني تأهيالً مهنياً ليساندوا أعضاء الهيئة التدريسية املؤهلني أكادميياً‪ ،‬وذلك لدعم‬ ‫مسيرة الكليات في دمج النظرية بالتطبيق‪ ،‬وجتويد مخرجات الكليات مبا يحقق مستوى أعلى‬ ‫من املواءمة مع سوق العمل‪ .‬كما يعتمد عدد من مؤشرات تصنيف اجلامعات على رأي املؤسسات‬

‫االنتاجية في مستوى اخلريجني املهاري والفني التطبيقي‪ ،‬كما هو احلال في مؤشر كيو إس ‪-‬‬

‫التاميز‪.‬‬ ‫ ‬

‫وقد بادرت وزارة التعليم العالي إلى بناء موقع تفاعلي على شبكة االنترنت لتعزيز التواصل‬

‫اجملتمعي مع القطاعات اإلنتاجية عبر تزويدها بالكوادر املؤهلة من خريجي برامج االبتعاث في‬

‫‪7‬‬


‫فكرة المشروع‬

‫الوزارة‪ ،‬إضافة إلى إتاحة الفرصة للكفاءات املؤهلة في القطاعني العام واخلاص للمساهمة في‬

‫التعاون البحثي والتعليمي مع اجلامعات‪ ،‬وتزويد اجلامعات باملهارات املطلوبة لسوق العمل‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫أهداف المشروع‬ ‫يسعى املشروع إلى حتقيق األهداف التالية‪:‬‬

‫ ‬

‫‪ -1‬حتقيق الشراكة والتواصل اجملتمعي بني القطاعات التعليمية ومؤسسات اجملتمع‬

‫ ‬

‫‪-2‬املساهمة في رسم السياسات املتعلقة بالتأهيل والتدريب‪ ،‬وحتديد التخصصات التي‬

‫ ‬

‫‪-3‬دعم عمليات التخطيط واملتابعة والتقومي والتغذية الراجعة اخلاصة بتطوير مخرجات‬

‫اإلنتاجية للمساهمة في بناء مجتمع املعرفة‪.‬‬

‫يتطلبها سوق العمل في املرحلة احلالية واملستقبلية‪.‬‬

‫مؤسسات التعليم العالي من خالل عرض مؤشرات رقمية ودراسات بحثية تدعم املواءمة بني‬ ‫مخرجات التعليم العالي ومتطلبات السوق‪.‬‬

‫ ‬

‫‪-4‬تعزيز مبادرات تطوير اخلطط الدراسية وتشجيع تضمينها املهارات واملعارف واإلمكانيات‬

‫ ‬

‫‪ -5‬دعم مؤسسات التعليم العالي بالكفاءات العلمية واملهنية التابعة للقطاعني العام‬

‫املطلوبة في سوق العمل‪.‬‬

‫واخلاص للمساهمة في تطوير العملية التعليمية في اجلامعات احلكومية واألهلية‪ ،‬وخصوصاً‬

‫الناشئة منها‪ ،‬إضافة إلى املتابعة الدورية ملستجدات سوق العمل‪.‬‬

‫ ‬

‫‪ -6‬املساهمة في تأسيس برامج لإلرشاد املهني خلريجي برامج االبتعاث متكنهم من‬

‫احلصول على الفرص الوظيفية املناسبة‪ ،‬وتقلِّل نسب التعثر في عمليات التوظيف لرفع الكفاءة‬ ‫اإلنتاجية لبرامج االبتعاث‪.‬‬

‫ ‬

‫‪-7‬تعزيز مساهمة الوزارة في تطوير املوارد البشرية للقطاعني احلكومي واخلاص‪ ،‬وتلبية‬

‫احتياجاتهما من الكوادر الوطنية املؤهلة في كافة التخصصات املطلوبة في جميع املنشآت‬

‫وقطاعات األعمال‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫محتويات الموقع‬ ‫يتكون املوقع على شبكة االنترنت من العناصر الرئيسة التالية‪:‬‬ ‫كوادر‬

‫وهم خريجي قطاعات التعليم العالي والدارسني في اجلامعات السعودية‬ ‫أو اخلارجية‪.‬‬

‫‪10‬‬


‫محتويات المشروع‬

‫كفاءات‬

‫ويحتوي على قاعدة بيانات بالكفاءات العلمية واملهنية في القطاعني‬ ‫العام واخلاص الراغبة في التعاون في اجملال التعليمي والبحثي مع اجلامعات‬ ‫السعودية‪.‬‬

‫مهارات‬

‫ويشتمل على قائمة املهارات العلمية والعملية التي ترغب املؤسسات‬ ‫حدث دورياً‪.‬‬ ‫االنتاجية ُّ‬ ‫توفرها في خريجي اجلامعات‪ ،‬وهذه القائمة تُ َّ‬

‫أبحاث‬

‫ويحتوي هذا القسم على قائمة باألولويات البحثية في اململكة حالياً‬ ‫واألبحاث الوطنية املتوقعة مستقبالً التي ستسهم في توجيه األبحاث‬ ‫العلمية واملشاريع التطبيقية لطالب الدراسات العليا في برامج‬ ‫االبتعاث مبا يخدم األولويات الوطنية واالحتياجات امللحة في سوق‬ ‫العمل‪ ،‬األمر الذي سيعزز من قدرات طالب الدراسات العليا على حل‬ ‫مشكالت القطاعات اإلنتاجية والصعوبات الوطنية‪ ،‬إلى جانب اإلسهام‬ ‫في رفع مستوى تأهيلهم‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫محتويات المشروع‬

‫فرص‬

‫ويحتوي على إعالنات اجلهات احمللية الراغبة في شغل وظائفها بكوادر‬ ‫سعودية مؤهلة‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫محتويات المشروع‬

‫اتجاهات‬

‫ويشتمل على الدراسات االستشرافية‪ ،‬واملقاالت التي تناولت االجتاهات‬ ‫املستقبلية لسوق العمل‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫خاتمة‬ ‫ ‬

‫تسعى وزارة التعليم العالي إلى تقدمي خدمة لطلبة التعليم العالي سواء للدارسني في‬

‫اجلامعات السعودية أو اخلارجية ومساعدتهم على االطالع على بعض الوظائف وذلك من خالل‬

‫مشروع التواصل اجملتمعي‪ ،‬كما تسعى إلى إعطاء الطلبة املتوقع تخرجهم بعض املهارات التي‬ ‫تسهم في سرعة إندماجهم في احلياة العملية‪.‬‬

‫ ‬

‫وسيتيح هذا التواصل اجملتمعي الفرصة ألعضاء هيئة التدريس لتوظيف مهاراتهم‬

‫ومعارفهم ملواجهة التحديات التنموية في امليدان‪ ،‬كما سيعزز انفتاح اجلامعات على قضايا اجملتمع‬

‫وبناء الروابط العلمية واالقتصادية معه من خالل توفير الكثير من الفرص واجملاالت لتدريب الطالب‬ ‫وتطوير املناهج واملقررات اجلامعية وفقاً ملتطلبات سوق العمل وحاجات اجملتمع‪ .‬كما سيتيح هذا‬ ‫التواصل الفرصة أيضاً لقطاع اإلنتاج لتحقيق أهدافه في تطوير برامجه ومشاريعه ومنتجاته مبا‬

‫يتناسب مع حاجة املستفيدين‪.‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫لكل ذلك‪ ،‬فإن طبيعة العصر احلالي املتسمة باالنفتاح والتسارع والتجدد املستمر تستلزم‬

‫مسايرتها بكسر قيد العزلة بني حواضن العقول ممثلة في اجلامعات‪ ،‬وحواضن الفرص الوظيفية‬

‫ممثلة في مؤسسات اإلنتاج عبر العمل على تأسيس شراكة فعلية بني الطرفني تعمل على حتقيق‬ ‫األهداف الوطنية وبناء صروح التنمية بسواعد وطنية مؤهلة تأهيالً معرفياً ومهارياً يعني على بلوغ‬ ‫الهدف‪ .‬ومن هنا تبرز أهمية هذا املشروع‪ ،‬لتعزيز أواصر التعاون بني اجلامعات السعودية مبا متلكه‬ ‫من طاقات وإمكانيات وموارد بحثية وعلمية وتقنية‪ ،‬وبني القطاعات االنتاجية مبا متلكه أيضاً من‬ ‫فرص وظيفية الستغالل تلك الطاقات واملوارد اجلامعية‪ ،‬األمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تطور‬

‫‪14‬‬


‫نوعي في إثراء اخلبرات‪ ،‬وتطوير املعرفة وما ينتج عنها من مردود علمي واقتصادي وتقني يكون‬ ‫له أكبر األثر في دفع عجلة التنمية‪.‬‬

‫‪15‬‬


test tawasul  

tawasel test doc

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you