Issuu on Google+

‫‪1‬‬

‫ألدٌن ألحقٌقً‬ ‫كٌف عرفت هللا‬

‫ُ‬ ‫ولدت فً قرٌه فً محافظة أألنبار من عائلة محافظة ومتش ّدده فً ألدٌن أالسالمً كان‬ ‫أنا من ألعراق‬ ‫ُ‬ ‫وكنت ال أرغب ألصالة وال أرغب‬ ‫ٌؤدون ألفرائض أألسالمٌه بأوقاتها كل ٌو ًم‬ ‫أخوتً وأبً وأمً وأخواتً‬ ‫َ‬ ‫ولكن أهلً كان َ‬ ‫علً حتى أصلً وأصوم فك ْنت بعض أالٌام أصلً‬ ‫ان أودي أي فرٌضة أسالمٌه‬ ‫ٌظغطون َ‬ ‫َ‬ ‫واقراء ألقرأن واصوم أسوة بأهلً وكان احد أخوتً خطٌب فً جامع فً الرمادي قرأت ألقرأن وفهمت’‬ ‫َسن‬ ‫ولكن لم استطع أن أومن ب ِه مع ألعلم أن أبً كان ٌظربنً بقسو ًة حتى أصلً وأصوم وكان ذلك َبعد‬ ‫ت دائما ً‬ ‫العاشرة َمن عمري َو ٌ‬ ‫كنت بعض أألحٌان أهرب َمن بٌت أهلً حتى ال أعاقب ألنً لم أصلً فك ْن ُ‬ ‫حسب دٌن وشرٌعة محمد وسأروي‬ ‫أتذكر بعض أألحداث التً حدثت امام عٌنً من تعذٌب أألخرٌن وقتلهم َ‬ ‫هذه القصه التً حدثت فً سنة ‪ 1985‬هناك بنت من القرٌه التً كنت أنا أسكن فٌها هذه البنت كانت جمٌله‬ ‫ً‬ ‫خرجت مْ ن بٌت أهلها فً اللٌل لجلب شٌئ ما ثم تعرض لها شخص وأغتصبها‬ ‫أخالق جٌده هذه‬ ‫وبرٌئه ذو‬ ‫َ‬ ‫وهً ال تعرف اسم ُه َولم تت َمكن مْ ن معرفة هذا الشخص بعد ذلك جاءت باكٌه مصدومه َومنهاره الى أمها‬ ‫فقالت لها ما حدث لها فأمها َذ َهبت الى والدها وقالت ل ُه ثم أخوتها وأخواتها ثم َوصل الخبر الى أألقارب و َبعد‬ ‫ذلك أهلها وأقاربهاغظبوا غظبا ً شدٌداً علٌها وأرادوا أن ٌعرفوا الشخص الذي فعل فعلت ِه َولكن لم ٌتمكنوا مْ ن‬ ‫معرفته وبعد ذلك حدث أن أهل البنت واألاقارب والجٌران قرروا قتل هذه البنت حسب شرٌعة محمد فجاء‬ ‫فً ذلك الوقت شٌوخ ألدٌن الموجودون فً المنطقه أجتمعوا مع أهلها فقالوا نجلدها أو ندفنها أو َنرمٌها‬ ‫نجمع سُكان المنطقه َونجلدها أمام أعٌن الناس فاختلفوا على نوعٌة‬ ‫بطلقات نارٌه ألانها تس َتحق القتل فقالوا َ‬ ‫الجلد قسم مْ ن قال َنجلدها بالسوط أن َوجد َوقسم مْ ن قال َنجلدها بغضبان َمن حدٌد فقرروا جلدها حسب‬ ‫الشرٌعة أألسالمٌة َوبدون رأفه حسب أآلٌه ألقرأنٌه \ ألزانٌه والزانً فأجلدوا ُكل واحد م َنهما مائ َة‬

‫جلدة وال تأخذ ُكم بهما رأفة فً دٌن هللا أن كن ُتم تؤمنون باهلل والٌوم االخر ولٌشهد عذابهما طائفِه‬ ‫المؤمنٌن ِِ \ سورة النور ‪ 1-‬لذلك جلدوها بغضبان من حدٌد وبدون رأفه َورحمه أمام الناس وكان‬ ‫مْن‬ ‫ِ‬

‫ٌكبرون وٌهتفون أألاٌات القرأنٌه وٌقولون أجلدوها وبدون رأفة وكانت البنت تصرخ وترٌد الرحمه والنجده‬ ‫من أألخرٌن وانا كنت خائفا ً وابكً بسبب هذا الحدث الذي رأٌته َفلم ٌكملوا ‪ 60‬جلده ففارقت البنت الحٌاة‬ ‫ُ‬ ‫فرجعت الى البٌت واٌام كثٌره كنت أستٌقظ من نومً خائف واتصور ما حدث‬ ‫وماتت بٌن أٌدٌهم وامام الناس‬ ‫فً ذهنً ولم ٌفارقنً هذا الحدث والى هذا الٌوم وبعد ذلك سمعت الكثٌر مثل هذه أألشٌاء حدثت ألناس‬ ‫كثٌرٌن وكنت أتسأل أٌن الرحمه واٌن التسامح واٌن الغفران لهذ ِه البنت البرٌئه وكان بعض أألحٌان أبً‬ ‫وأخوتً ٌجلسون وٌقرأون القرأن ُكل ٌوم أثنٌن وخمٌس فكنت أجبر على قرائة القرأن ولكنً لم أصدقه ألن‬ ‫كان شٌئ فً داخلً وذاتً ٌمنعنً من تصدٌقه وتأدٌه فرائضة وبعد فترة قال أبً واخوتً لً أنت أنسان‬ ‫ٌجب أن نعلمك ألدٌن أألسالمً بلقوة وهذا كما َورد فً ألحدٌث أن محمد قال \ \أمروا صبٌانكم بالصالة‬ ‫اذا بلغوا سبعا ً وأضربوهُم علٌها أذا بلغوا عشراً \\ فتعرضت للضرب من قبل أهلً ولكنً لم أؤمن‬ ‫والمرح وكانوا‬ ‫والسهر‬ ‫فً القرأن ألن لٌس فٌه شئ ٌصدق فكان عندي أصدقاء كانوا ٌخرجون معً للعب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫معً جٌدٌن وكانت عالقة تربطها ألمحبه والموده والمساعدة والكن بعد فترة عرفت أنهم بدأو ٌقرأون القرأن‬ ‫وٌحاولون تطبٌقه بما فٌه من فرائض فشعرت قد حدث فٌهم تغٌر كبٌر فً حٌاتهم قد تغٌرت عالقتً معهم‬ ‫فكانوا ٌرٌدون منً أن أصبح مثلهُم مطبقا ً القرأن ومؤمنا ً ب ِه ولكن رفضت هذا الشئ عدة مرات وبعد ذلك‬ ‫علً وأصبحوا أناس ٌكفرون أألخرٌن الذٌن‬ ‫تغٌر أصدقائً فً تصرفاتهم فبدأوا ٌكرهونً وال ٌسلمون َ‬


‫‪2‬‬

‫الٌؤمنون بالقرأن وحتى أنهم َمنعوا عائالتهم من مشاهدة التلفزٌون فً البٌت ألانهم ٌعتبرونه ُكفر وجوده فً‬ ‫البٌت َوبعد ذلك انقطعت عالقتً معهم كنت أقول لنفسً عندما اقرء القرأن هل هذا كالم من هللا او كالم فقط‬ ‫من محمد على كل حال فلقد ذهبت الى الجامع ألصلً فسمعت الخطٌب او أالمام كٌف ٌتلً أالٌات القرأنٌه‬ ‫للمصلٌن الموجودٌن فً الجامع وفً ذلك الٌوم كانت خطبته كٌف محمد أتبع أسلوب الجهاد والغزوا لنشر‬ ‫الدٌن أألسالمً فقلت لنفسً عندما رجعت للبٌت لٌس معقوالً أن اتبع دٌن بدء ٌنشر بالقوة والقتل أي بالسٌف‬ ‫والدم فتكلمت مع شخص أعرفه فً المنطقه لماذا لم ٌنشر محمد دٌنه عن طرٌق التحدث للناس واقناعهم‬ ‫بدٌنه وبدون أستخدام القوة والقتل لجعل الناس لتقبل هذا الدٌن فغظب صدٌقً منً وقال لً انت انسان كافر‬ ‫فال تتكلم معً مره ثانٌه ألنك سألتنً هذا السؤال وبعد ذلك قمت بقراءة القرأن مرة اخرى واخرى وكذلك‬ ‫أألحادٌث فلم أجد فٌه شئ لتصدٌقه ألنً وجدت كثٌر من أألٌات الٌمكن أن تكون مرسله من هللا الذي ٌحب‬ ‫خلقه فال ٌمكن أن أصدق هذا الكالم الذي موجود فً القرأن الذي ٌدعوا الى تكفٌر أألخرٌن وٌدعوا للقتال‬ ‫والجهاد على مر العصور وٌدعو الى الغزو وجلب الغنائم ونشر هذا الدٌن بحد السٌف والرمح وقطع‬ ‫الرؤوس والجلد واقامه القصاص وكذلك أعتبار أالدٌان الباقٌه أدٌان كافره ألنها لٌس على دٌن محمد وكذلك‬ ‫أستعباد النساء والزوجات أألربعة واكثر ودائما أجد فً القرأن الحث على قتل المسٌحٌٌن والٌهود ألعتبارهم‬ ‫كفرة فقلت لنفسً مستحٌل ٌكون هذا الدٌن مرسل من هلل الى محمد ألن هللا ٌرٌد الخٌر للبشر ال الشر وٌرٌد‬ ‫أن ٌعٌشوا بسالم دائم لذلك دائما كنت افكر متى ٌاتً الوقت ألعرف الدٌن الحقٌقً الذي ٌحب الخٌر والسالم‬ ‫للبشر وبدون قتل وغزو وجلد وبدون قطع الرؤوس وبدون تكفٌر وقطع االٌدي وبعد فترة تعرفت على بنت‬ ‫مسٌحٌه تعمل فً شركه فً ألرمادي فتعرفت على عائلتها فأصبح أخٌها صدٌقً وبحكم عالقتً بهم كنت‬ ‫االحظ تصرفاتهم وكٌفٌة عالقاتهم مع الناس فأعجبت بهم فسألتهم من أٌن لكم كل هذه المحبه والرحمه‬ ‫والسماح والسالم الموجود فٌما بٌنهم قالوا لً لو أنك قرأت الكتاب ألمقدس أألنجٌل سوف تعرف قلت لهم انً‬ ‫ارٌد ان أقرء ألكتاب ألمقدس واتعلم فقالوا لً سوف نساعدك على فهم ما هو ألدٌن المسٌحً وعندما قراءت‬ ‫ألكتاب المقدس عدة مرات وجدت كم هو عظٌم وكم فٌه رحمه وسالم ومحبة أألعداء وٌدعوك الى أن تحب‬ ‫ال تكره وٌعطٌك النعمه والحٌاةأألبدٌه فقلت هذا الشئ الذي كنت أبحث عنه منذ والدتً فوجدت فٌه المسٌح‬ ‫عٌسى أبن مرٌم كٌف ولد بمعجزه وكٌف فعل ألمعجزات للبشر فكان ٌتجول بٌن الناس وٌشفً المرضى‬ ‫وٌحً الموتى وٌنشر الخٌر كلما دخل قرٌه أو مدٌنه كان ٌزرع السالم بٌن الناس وكذلك كٌف كانت معجزة‬ ‫صلبه ومعجزة قٌامته من القبر الى جوار أألب فأخذت أتصفحه واقراء كل جمله فٌه فقررت ان أعرف‬ ‫ألمسٌحٌه أكثر فبدأة أقراء عن ألمسٌح ومعنى التثلٌث ومحبة هللا والفداء ألجلنا وجدتها مقنعه للعقل ومشبعه‬ ‫للنفس وبعد ذلك الٌوم رجعت الى بٌتً أستذكر ما قرأته فً ألكتاب ألمقدس أألنجٌل من كلمات هللا وكٌف‬ ‫وضع نفسه لٌخلص البشر من أخطائهم فقلت لنفسً انا قرأت القرأن ثم قرأت ألكتاب ألمقدس فوجدت‬ ‫أختالف كبٌرا فشعرت ان شئ ٌشدنً الى قراءة ألكتاب ألمقدس فأخذت أتقرب من هللا ٌوم بعد ٌوم فكنت‬ ‫أذهب الى بٌت تلك الفتاة وأخوها لقراءة ألكتاب ألمقدس ونتعلم منه فكنت ال استطٌع أن أخذ ألكتاب ألمقدس‬ ‫ألى بٌت أهلً ألن أذا وجدوه عندي سوف أعرض نفسً للخطر من فبل أهلً لذلك أخذت أتعلم ألدٌن‬ ‫ألمسٌحً فً بٌت الفتاة واخوها فزادت محبتً واعجابً بالمسٌح فشعرت أنً قد وجدت نفسً من جدٌد‬ ‫بعدما كنت ضائع محبط أرى الحٌاة بلون أخر ملٌئه بالخطاٌا وأألظطراب النفسً فقلت لنفسً كم أنا ارٌد أن‬ ‫أعمل حسنات لتذهب السٌئات بحق فأنا أحتاج لعمر فوق عمري لكً ازٌل سٌئاتً الكثٌره وبهذا ألدٌن‬ ‫ألحقٌقً بما فٌه ممٌزات عظٌمه للبشر وٌعطٌهم الحٌاة أألبدٌه الخالصه من الخطاٌا وٌولدهم والده جدٌدة من‬ ‫الظلمات الى النور ومن الموت الى الحٌاة فوجدت ان المسٌحٌه لٌست مجموعة عقائد وفرائض بل المسٌحٌه‬ ‫تسكن فً القلب وٌنال أألنسان هذه الحٌاة الروحٌه فً السعاده الحقٌقٌه والسالم الداخلً وبها ٌضمن دخول‬ ‫ملكوت السماوات وفً هذه الفترة بداء أألٌمان بالمسٌح ٌنموا بداخلً بشكل لم االحضه وازدٌاد محبتً‬ ‫للمسٌح فغٌر حٌاتً وحول قلبً أألسود لقلب أبٌض ومن قلب ٌكره الى قلب ٌحب وٌساعد وٌسامح وٌحب‬ ‫أألخرٌن ومن حٌاة مضلمه الى حٌاة مشرقة وخالص أبدي من الخطاٌا فان ألمسٌح ال ٌجرب أحدا بالشرور‬ ‫بالخٌر والقداسه والرعاٌة فهذا هو مجد المسٌح وعظمة هللا ومحبته التً أعطاها لخلٌقه وبعدما دخل المسٌح‬


‫‪3‬‬

‫فً كل أعضاء جسدي وكٌانً فقد تعمدة فً ألرمادي واصبحت مسٌحٌا مخلصا للمسٌح ومقدسا له والمسٌح‬ ‫هو أبً وامً وهو كل شئ فً حٌاتً فبعد فتره من الزمن شخصا ما كان ٌعرفنً قال ألهلً أننً غٌرت‬ ‫دٌنً من أألسالم الى المسٌحٌه ولكن أهلً لم ٌكونوا متأكدٌن من هذا الخبر لذلك سألونً ولم أعترف لهم ألن‬ ‫لو أعترفت سوف ٌقتلونً بحسب أآلٌه القرأنٌه \ \ ومن ٌر َتد م ِن ُكم عن دٌن ِه فٌمت وهو كافر فأولئك‬

‫حبطت اعمالهم فً الدنٌا وأألخره واولئِك أصحب ألنار هُم فٌها خلدون \\ سورة البقرة – ‪216‬‬ ‫وهذه االٌه القرأنٌه تعطً حق قتل المرتد عن دٌن محمد لذلك فٌجوز لهم قتلً بالسٌف او دفنً او باءي‬ ‫وسٌله تعذٌب ٌستخدمونها ضدي لذلك فعذبونً بسكب الزٌت على رجلً والكن لم أعترف وضربونً على‬ ‫وجهً ضربا قوٌا ولم أعترف ألن لو أعترفت سوف أقتل على الفور وبعد فترة أطلقوا سراحً ولكن كنت‬ ‫خائفا ً من أهلً وجمٌع المسلمٌن فً المنطقه وعلى الرغم من كل هذه القسوة والتعذٌب التً تعرضت لهى‬ ‫بقى المسٌح راسخا ً بعقلً وقلبً وكل أعضاء جسدي ومحبتً للرب تنبض فً أعضائً أشكرك ٌا رب‬ ‫على هذه المحبه والرحمة والحٌاه الجدٌده والنعمه التً أعطٌتنً أٌاها فبقٌت اقابل الفتاة وأخوها وفً ٌوم‬ ‫كنت أنا وهً فً بٌت ٌستخدمونه الناس للعباده فً الخالدٌه فً ألرمادي كان فً ٌوم أألحد فً الصباح كنت‬ ‫أنا فً ألكنٌسة فأتصل بً أخً الصغٌر وقال لً أبً وأخوتً وقسم من أعمامك ذهبوا الى ألكنٌسه التً أنت‬ ‫فٌها وسوف ٌقتلونك لذلك أهرب فذهبنا أنا والفتاة وحاولت ألهرب من ألكنٌسه فرأٌت أهلً فً سٌاره فأخذنا‬ ‫سٌارتً فقاموا ٌطلقون النار بأتجاهنا أنا والفتاة والكن ٌسوع ألمسٌح حافظنا وراعٌنا ومخلصنا فلم‬ ‫ٌستطٌعون قتلنا فقد جاءت أألطالقات النارٌه فً الجهه الخلفٌه للسٌاره فأخذت ألبنت الى بغداد وانا هربت‬ ‫من العراق الى الخارج وانً ��شكرألرب على هذه النعمه التً أعطانً أٌاها وخلصنً من موت محقق فبكٌت‬

‫بكاء الناجٌن من النار بل بكاء الناجٌن من الموت ألمسٌح‬ ‫ألحٌاة ‪ٌ ------‬وسف‬

‫أنت ألهً ومخلصً وانت كل شئ لً فً‬

‫أذا أنت مسلم وأردت أن تعرف ما هو ألدٌن‬

‫\\‬

‫هنا فً بادئ أألمر‬ ‫ألحقٌقً‬ ‫ٌجب أن تعرف كٌف أن أهلل الخالق أرسل كلماته للبشر أي كٌف أرسل تعالٌمه وما هى طبٌعة هذا ألدٌن‬ ‫والى أي درجة ٌحول حٌاتك وسلوكك وما هً نتائج أٌمانك بهذا ألدٌن أن أهلل أرسل ذاته أخذاً صورة جسد‬ ‫لٌحل فً بطن مرٌم ألعذراء لتلد بعد ذلك أنسان كامالً هو فً ذاته ٌحمل طبٌعة أهلل ألنه ذاتأ أهلل وٌحمل‬ ‫ْ‬ ‫فكانت هكذا مر ٌَ ُم أ ُم ُه‬ ‫طبٌعة أألنسان بال خطٌه ٌقول ألكتاب ألمقدس \\أما وال َدةُ ٌ َسوع ال َمسٌح‬

‫ً‬ ‫ٌج ِتم ِِ ِِ ِِ ِِ ِِ ِِ ِِ ِِعا وُ جد ُ‬ ‫ّوح القُ ُدس فٌوسُفُ َرجلُها‬ ‫مخطوبة لٌوسُف َقبل أن َ‬ ‫َت حُبلى َم َن الر ِ‬ ‫ك‬ ‫كان بارً ا ولم ٌَشأ أن ٌُش َهرها أرا َد تخل ٌَت َها سرً ا ولكن فٌما هو مُت َف ّكر فً هذه األمور اذا َمال ُ‬ ‫اذ َ‬ ‫أبن داوُ َد ال َ‬ ‫ك ألنَّ الذي ح ُِبل‬ ‫تخفْ أنْ تأ ُخ َذ َم َرٌ َم أمرأ َت َ‬ ‫ُلم قائالً ٌا ٌوسُفُ َ‬ ‫الر َ‬ ‫ّب َّقد ظ َه َر ل ُه فً ح ٍ‬ ‫وع أل َّنه ٌُخلَّص َشعب ُه مِنْ خطاٌا ُه ْم \\‬ ‫ّوح القُدسُ فسِ تل ُد اب ًنا وتدعو اسم ُه ٌ َس َ‬ ‫ب ِه فٌها هو ِم َِن الر ِ‬ ‫القائل \\ هوذا ال َعذرا ُء تحب ُل وتلِ ُد اب ًنا‬ ‫الربَّ بال َّنبًَّ‬ ‫كان لكًِْ ٌَت َّم ما قٌ َل م َِن َ‬ ‫متى ‪ 22 -18‬وهذا ُكلُ ُه َ‬ ‫ِ‬ ‫ل \\ الذي تفسٌرُ ة هللاُ معنا متى ‪ 24—23‬وكذلك حتى القرأن اكد والدة ألرب‬ ‫و ٌَ‬ ‫دعون اس َم ُه عِ مّانوئٌ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِرجها َفنفخنا فٌه َمن روّ حنا‬ ‫ألمسٌح العجٌبه حٌث نقرأ فً القرأن \\ و َم َرٌ َم‬ ‫أبنت عُمران التً أحص َنت ف َ‬


‫‪4‬‬

‫وصد ّقت بكلمت رّ بها وكتب ِه وكانت َمنْ‬ ‫القانتٌن \\ سورة التحرٌم ‪ 12 --‬وكذلك نقراء فً القرأن \\ والتً‬ ‫ِ‬ ‫فر َجها ف َنفخنا فٌها َمن روحّنا وجعلنها وأبنها ً‬ ‫أٌة للعالمٌن \\ سورة االنبٌاء – ‪ 91‬وكذلك‬ ‫أح َ‬ ‫صنت ِ‬ ‫جاء فً القرأن الحوار بٌن َمرٌ َم العذراء َومالك الرب حٌث جاء لٌبشرها قال \\أنما أنا رسُول ربكِ‬ ‫ون لً ُغالما ٌ ولم ٌمسنً َبش ٌر ولم اكن بغٌا ً قال َكذلك قال‬ ‫ألهب لكِ غالما ً زكٌا ً قالت أنً ٌ ُك ِ‬ ‫َربكِ هُو على ه ٌَن ولنجعل ُه أٌة للناس َورحمة منا وكان أمراً مقضٌا ً \\ سورة مرٌم ‪21—19‬‬ ‫ت وأٌْدناهُ َبروح القُدس \\ سورة البقرة‬ ‫وكذلك ورد فً االٌة القرأنٌه \\ وأتٌنا َعٌسى أبن َم َرٌ َم بال َبٌنا ِ‬ ‫–‪ 87‬وسورة المائدة –‪ 110‬وكذلك ورد فً االٌه القرأنٌه \\ ألمسٌح ع ٌَسى أبن َم َرٌ َم رسُول هلل‬ ‫ٌسوع‬ ‫و َكلمت ُه القاها الى َم َرٌ َم وروُ ح مِنه فأمنوا با هلل ورسُوله \\ سورة النساء ‪ 171 --‬وقد ذكر َ‬

‫ألمسٌح فً ثالث وتسعٌن أٌة من القرأن ومجمل أالٌات التً تكلمت عن ألمسٌح وأمه ‪ 286‬أٌه قرأنٌه‬ ‫باالضافه للعدٌد من أألحادٌث فمثالً حدٌث عن قتاده \ وذكرو لنا أنهما ألمسٌح وامه كانا ال ٌصٌبان من‬ ‫ألذنوب كما ٌصٌب سائر بنً أدم – الثعلبً عرائس المجالس ص – ‪ 372‬اذن القرأن اكد كذلك الوالدة‬ ‫العجٌبه للمسٌح وٌسوع ألمسٌح ولد فً بٌت لحم ألٌهودٌه فً أٌام ألملك هٌرودس فعند ما كان محمد فً‬ ‫مكه حٌث أتضح ألتاثٌر ألمسٌحً علٌه وهً مرحله تنتهً بالهجرة للحبشه فكان متعاطفا مع ألمسٌحٌن ولكن‬ ‫بعد فترة عند وجوده فً ألمدٌنه وعندما أصبح عنده قوة من ألجٌش أدى هذا ألى أنقالب كبٌر فً ألدعوه فقد‬ ‫أدخل محمد السٌاسه بالدٌن واصبح داعٌه أي رجل دوله وحرب وانقلب على النصارى والٌهود فان محمد‬ ‫لقد رأى فً عقٌدة الثالوث ما ٌخالف الوحدانٌه التً نادى بها أألسالم لفهمه الخاطئ لها والتً نحن‬ ‫ألمسٌحٌٌن نعنً بعقٌدة الثالوث هً أألب وأألبن وروح ألقدس وكذلك أن دٌن محمد أراد أن ٌثبت أن هو‬ ‫ألدٌن الواحد والدٌن أألخٌر وٌلزم سائر البشر أن تطبقه بالقوة والسٌف والقتل وكما جاء فً هذه أآلٌه‬ ‫القرأنٌه \\ و َمن ٌَبتغ َغ ٌِرأألسلم دٌنا ً فلّن ٌ َقبل من ُه وهو فً أألخره َمن الخسرٌن \\ فً سورة‬ ‫العمران ‪ 85 -‬هنا هذه االٌه توضح لنا أن أي شخص ال ٌتبع أألسالم فهو من الخاسرٌن والمقصود‬ ‫بالخاسرٌن هم الكفار أي أصحاب النارألنهم ال ٌؤمنون بدٌن محمد وكذلك ورد فً االٌه القرأنٌه \\ ٌا أٌها‬ ‫ألذٌن أمنوا أتقوا أهلل حق تقاته وال تمُو َتن أال وأنتم مُسلمُون \\ سورة العمران – ‪ 102‬فقد جاءت‬ ‫كثٌر من أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود وتحث المسلمٌن ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود‬ ‫وتهددهم بالوعٌد والقتل وحتى جاءت بعض أألٌات القرأنٌه تحرم التعامل مع ألمسٌحٌٌن والٌهود والذي جاء‬ ‫عض‬ ‫فً أالٌه القرأنٌه \\ٌاءٌها ألذٌن أمنوا ال ت َتخذوا ألٌهود والن َ‬ ‫صارى أولٌاء ب َعضهُم أولٌاء َب ِ‬ ‫و َمن ٌتولهُم م َنكم فأنه م َنهم أن أهلل ال ٌهدي ألقوم ألضالمٌن \\ سورة المائده – ‪ 51‬ومن الواضح‬ ‫فً هذه أالٌه القرأنٌه أن ألٌهود والنصارى هم قوم ضالمٌن أي أنهم ضلموا ولم ٌؤمنوا بدٌن محمد وخسروا‬ ‫ألجنه لذلك فال ٌجوز التعامل معهم باعتبار ألمسٌحٌٌن والٌهود كفاراً وكذلك هذه أالٌه أعطت الحق للمسلم‬ ‫المؤمن أن ٌكفر المسلم االخروٌعتبره كافر اذا تعاون بأي شكل من االشكال مع ألمسٌحٌٌن والٌهود فأنه‬ ‫سوف ٌصبح مثلهم كافر وضالم واعطٌك مثال لذلك فأن ألمسلمٌن ألسنه فً ألعراق فلقد كفروا ألمسلمٌن‬ ‫ألشٌعة فً ألعراق ألنهم تعاونوا مع ألقوات المحرره ألن القرأن ٌعتبر هذه القوات ألمسٌحٌه كافرٌن لذلك هذه‬ ‫أالٌة القرأنٌه وغٌرها من أالٌات أعطت الحق لقتل ألمسلم المتعاون مع ألمسٌحٌٌن باعتباره كافراً وهذا ما‬ ‫شاهدناه كٌف تتلوا أالٌات القرأنٌه على قطع الرؤوس البشر وحرق البشر وكذلك كٌف ٌتم قتله ورمٌه‬ ‫باألنهار وكذلك فعل ألمسلمٌن ألشٌعه بقتل ألمسلمٌن ألسنه لذلك أجازت كثٌر من أألٌات القرأنٌه لتكفٌر‬ ‫أألخرٌن وقتلهم إٌنما وجدوا وكذلك كما ورد فً باب وجوب أألٌمان برسالة محمد عن أبً هرٌره أن محمد‬ ‫قال \\ َوالذي َنفس َمحمد ِبٌده ال ٌس َمع بً أحد َمن هذ ِه أألمه ٌَهوُ دي وال َنصّرانً ثم ٌ َموُ ت َولم‬ ‫ٌؤمُن بالذي أرسّلت ب ِه أال كان َمن أصحاب ألنار \\ رواه مسلم فً كتاب أالٌمان وكذلك ورد فً هذه‬


‫‪5‬‬

‫أالٌه القرأنٌه \\ ٌا أٌُها أل َنبًّ جهد أل ُكفار والمُنفقٌن وأغِ لظ علٌهُم ومأواهُم َجهنم و َبئِس أل َمصٌُر \\‬ ‫سورة التوبه – ‪ 73‬وان محمد ٌحث على الجهاد ضد الكفار وقتلهم وبدون رحمة وهنا المقصود بالكفار هم‬ ‫الذٌن لم ٌصدقوا وٌؤمنوا بدٌن محمد فلذلك أن محمد لم ٌحدد فً أي منطقه ٌوجد الكافر فً شبه ألجزٌرة‬ ‫ألعربٌه أو فً بقاع ألعالم لذلك فأن أي شخص لم ٌؤمن بما جاء به محمد فهو كافر أٌنما ٌعٌش فً أألرض‬ ‫لذلك أتخذ ألمسلمون حق الجهاد على كل شخص غٌر مسلم ألجباره أن ٌدخل دٌن محمد أو ٌقتل وهذا ما‬ ‫حدث كٌف ألجٌوش أألسالمٌه وصلت حتى بالد أألندلس وابعد من ذلك لنشر ألدٌن أألسالمً فاجأزت القتل‬ ‫لغٌر المسلم وان دخل دٌن محمد فقط خلص من ألموت وكذلك ورد فً أآلٌه القرأنٌه \\ وأنزل الذٌن‬

‫ظهُروهُم َمن أهل ألكتب َمن صٌَاصِ ٌهم وقذف فً قُلوبهم ألرُّ عب فرٌقا ً تقتلون وتأسروُ ن فرٌقا ً‬ ‫ضهُم ودٌرهُم وأموالهُم وأرضا ً لم تطؤها وكان هللا على ُكل شئ قدٌراً \\ سورة‬ ‫وأورثِكم أر َ‬

‫االحزاب ‪ 26 – 25‬وهذا واضح فً هذه أالٌة القرأنٌه كٌف أجازة لقتل أهل الكتاب من ألمسٌحٌٌن والٌهود‬ ‫واجازة أخذ ممتلكاتهم أي أخذ أرضهم وبٌوتهم وأموالهم وحتى أرضا ً لم تطئ فهذا ٌعتبر ملك ألمسلمٌن‬ ‫وكذلك ورد فً أالٌة القرأنٌه \\ و َمن ل ْم ٌؤمُن باهلل َورسُول ِه فأنا أع َتدنا للكفرٌن سِ عٌراً \\ فً سورة‬ ‫الفتح – ‪ 13‬لذلك فأن أي شخص ال ٌؤمن بدٌن محمد فأنه كافر وله عذاب جهنم أي هذه أالٌه القراءنٌه‬ ‫اعطت الحق لقتل اي شخص لم ٌؤمن بدٌن محمد من المسٌحٌٌن والٌهود الن محمد ٌعتبر أن دٌنه هو ألدٌن‬ ‫الخاتم وأألخٌر وانه الدٌن أألوحد ودٌنه هو أألعلى على كل أألدٌان السابقه لذلك نقراء فً هذه أآلٌة القرأنٌه‬ ‫ألدٌن ُكله َوكفى باهلل شهٌداً \\ فً‬ ‫ألح ِق لٌضُهره علّى‬ ‫\\ هُو ألذي أر َسل َرسُوله بالهُدى َودٌن َ‬ ‫ِ‬ ‫سورة الفتح – ‪ 28‬أي أن محمد ٌعتبر دٌنه هو دٌن الكل وال دٌن غٌرة وكما ورد فً الحدٌث عن أبن قال‬ ‫محمد \\ بعُثت بالسٌفِ َحتى ٌعُبد هللا ال شرٌك ل ُه َوجعل ِرزقً َتحت ظل رمحً وُ جعل ألذله والصِ غار‬ ‫فهو مِنهُم \\ مسند أألمام احمد بن حنبل – ‪ 5113‬الواضح من هذا‬ ‫على َمن‬ ‫خالف أمري َومن ت َشبه بقو ًم َ‬ ‫َ‬ ‫ألحدٌث أن بحد ألسٌف أنشر ألدٌن أي بالقتل وسفك ألدماء وأٌنما ٌصل رمحً وتصل جٌوشً ألغازٌه فأنً‬ ‫أخذ رزقً أي أخذ أموال ألناس وممتلكاتهم وهذا حدث عندما كانت الجٌوش أألسالمٌه تجول فً الشرق‬ ‫والغرب لنشرالدٌن وسفك الدماء وأألستٌالء على ألنساء وأألوالد واعتبارها ملك ألمسلمٌن واعتبارها غنائم‬ ‫حرب وأألستٌالء على أموال وأراضً ألغٌر مسلمٌن أي الغٌر مؤمنٌن فً دٌن محمد وكذلك أن محمد‬ ‫والمسلمٌن كانوا ٌستهزؤون بالمسٌحٌٌن والٌهود وٌعتبرونهم ناقصٌن العقول وهذا ألحدٌث ٌؤكد ذلك عن‬ ‫ضى أن َعقل أهل ألكتابٌٌن نصف َعقل ألمسلمٌن‬ ‫عمرو بن شعٌب عن أبٌه عن جده أن محمد قال \\ ق َ‬ ‫وهُم الٌهوُ د وال َنصارى \\ فً كتاب مسند أألمام احمد بن حنبل – ‪ 6725‬وكذلك ورد فً ألحدٌث عن‬ ‫أبً هرٌره أن محمد قال \\ ُكل موُ لود ٌو َل َِد َعلى ألفطره فأبواه ٌُهودانه وٌُنصَّرانه أو ٌمُجسّانه‬ ‫َكما ت َنتج أل َبهٌمه بهٌمه هل ُتحسُّون فٌها َجدعاء \\ مسند فً كتاب أحمد بن حنبل – ‪ 7199‬وهنا‬ ‫محمد ٌشبه ألمسٌحٌٌن والٌهود هم حٌوانات ٌولدون حٌوانات مثلهم وهذا ٌدل على كٌفٌة أألستهزاء من قبل‬ ‫محمد وأتباعه ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود وكذلك ورد عن أبً هرٌره أن محمد قال \\ ال تبتدؤو ألٌهُود‬ ‫والنصّارى بال َسالم فأذا لقٌ َتموهُم فً طرٌق فأض َ‬ ‫طروهُم ألى أضٌقها \\ مسند احمد بن حنبل –‬ ‫‪ 7635‬ونالحظ كم هو العداء ألمحتم ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود ولحد هذا الٌوم من قبل ألمسلمٌن تطبق هذه‬ ‫أالٌات القرأنٌه وأألحادٌث ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود وعندما تقراء هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث عندما كان‬ ‫محمد فً ألمدٌنه أدى أألنقالب فً دعوته واصبح رجل دٌن ودوله لذلك فخاض حروب كثٌره ضد الذٌن لم‬ ‫ٌؤمنون بدعوته وسفك دماء كثٌره وبعدما أصبح عنده ألقوة من ألجٌوش وأصبح فً موقع قوي فقد جاءت‬ ‫أألٌات القرأنٌه تكفر الذٌن لم ٌؤمنون بدعوته وتكفر جمٌع أألدٌان السابقه أي ألدٌن ألمسٌحً والٌهودي كما‬ ‫ورد فً أألٌات ألقرأنٌه التً ذكرناها من قبل وهذا واضح جدا ان هذه أألٌات ألقرأنٌه قد وضعت شق عمٌق‬


‫‪6‬‬

‫بٌن ألمسلمٌن أتجاه ألمسٌحٌٌن والٌهود ألن عندما تكفر دٌن وتعطً ألحق لتكفٌره وقتله بنفس ألوقت فهذا‬ ‫ٌعنً قد زرعت ألعداء والموت فً نفس ألوقت وكذلك أعطت ألمسلمٌن الحق ما ٌفعلون وما ٌشائون وما‬ ‫طالت أٌدٌهم وعقولهم ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود وال نجد فً هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث سوى ألعداء‬ ‫والكراهٌه ألهل الكتاب وال نجد رحمة والسالم سوى التكفٌر والعذاب لالءخرٌن وألستهزاء ألى أبعد الحدود‬ ‫وهذا على ألعكس بما جاء به ٌسوع ألمسٌح وأنك عندما تقراء ألكتاب ألمقدس أألنجٌل ستعرف أن ألدٌن‬ ‫ألمسٌحً هو دٌن سالم ودٌن محبه وغفران وٌدعوا الى محبه أألعداء وعدم أألنتقام من أألخرٌن وكم هو‬ ‫دٌن ٌزرع المحبه بٌن أألخرٌن والتسامح وٌجعلك تحب ال تكره أحدا وأنه الدٌن الذي أرسله هللا للبشر من‬ ‫روحه وكلمته ودٌن ألخالص أألبدي من ألخطاٌا وجاء ٌكمل ألتوراة ولٌس الغٌا ‪.............‬‬

‫أألٌات القرأنٌه ألتً أعطت ألحق للجهاد وقتل أألخرٌن \‬ ‫لقد جأت كثٌر من أألٌات القرأنٌه التً تكفر أهل ألكتاب من ألمسٌحٌٌن والٌهود وأجازت على قتلهم‬ ‫وأألستحواذ على ممتلكاتهم وهذا ألشئ معروف لكل شخص منذ بداٌه نشر ألدٌن أألسالمً وحتى فً زمن‬ ‫الجٌوش أألسالمٌه عندما كانت تجول فً ألغرب وكذلك عدد كبٌر من أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث التً التً‬ ‫تسفك‬ ‫أجازت الجهاد ألجل الدٌن أي قتل أي شخص لم ٌؤمن بدٌن محمد وسفكة دماء كثٌرة وما زال‬ ‫هذه الدماء ألجل دٌن محمد وكذلك هناك بعض أألٌات ألقرأنٌه ألتً تحرض ألمسلمٌن على قتل ألكفار من‬ ‫ألمسلمٌن والمسٌحٌٌن والٌهود لذلك منذ بداء محمد بنشر دٌنه أستخدم القتل والجهاد فً سبٌل نشر دٌنه‬ ‫والمقصود بالكافرٌن هم لٌس فقط ألموجودٌن فً مكه والمدٌنه فً ذلك الوقت ألن أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث‬ ‫لم تحدد ذلك بل كانت تشمل جمٌع البشر الذٌن لم ٌؤمنون بدٌن محمد وهذا واضح فً االٌات القرأنٌه‬ ‫صٌاصٌهُم‬ ‫واألحادٌث وكما جاء فً هذه أآلٌه القرأنٌه \\ وأ َنزل ألذ ٌَن ظهرُوهُم َمن أهل ألكتب َمن َ‬

‫ضهُم ودٌرهُم وأ َموالهُم‬ ‫قذف فً قُلوبهُم ألرع ِ‬ ‫وأورث ُكم أر َ‬ ‫ب َفرٌقا ً َتقتِلوُ ن وتأسروُ ن فرٌقا ً َ‬ ‫َو َ‬ ‫وأرضا ً لم تطؤُ ها َوكانْ هللا على ُكل شئ قدٌَرا \\ سورة االحزاب ‪ 26- 25‬وهذه واضحه واعطت‬ ‫الحق على قتل ألمسٌحٌٌن والٌهود وأألستحواذ على بٌوتهم وممتلكاتهم وأألستٌالء علٌها أعتبارها كغنائم‬ ‫وحالالً للمسلمٌن وكذلك ورد فً هذه أآلٌه القرأنٌه \\ ٌا أٌ َها أل َّنبً َحرض ألمُؤمنٌن على القتال إن‬

‫مائتٌن وإن ٌكن َمن ُكم مائة ٌغلبوُ ا ألفا ً َمن ألذٌن َكفروُ ا بأ ُنهّم‬ ‫ٌكن َمن ُكم عشروُ ن صبروُ ن ٌغلبوا‬ ‫ِ‬ ‫قوم ال ٌف َهموُ ن \\ فً سورة االنفال – ‪ 64‬هذه أآلٌه القرأنٌه توضح أن محمد ٌحرض ألمؤمنٌن على‬ ‫ألقتال والجهاد ضد أألخرٌن الذٌن لم ٌؤمنون بدٌن محمد وكذلك ورد فً هذه أآلٌه القرأنٌه \\ أن َّ‬ ‫ألذٌن‬ ‫والهم َوأنفسهُم \\ فً سورة اأألنفال – ‪ 71‬توضح هذه أألٌه القرأنٌه ٌجب‬ ‫إمنوا وهاجرُوا وجه ُدوا بأ َم ِ‬

‫على ألمؤمنٌن من ألمسلمٌن ٌهاجرون مدنهم أو دولتهم وٌجاهدون وٌقتلون أألخرٌن لنشر دٌن محمد فً كل‬ ‫الهم‬ ‫أألرض وكذلك ورد فً أآلٌه القرأنٌه \\ أل َذٌن أ َمنوا وهاجرُوا وجه ُدوا فً َسبٌل هللا بأموُ ِ‬ ‫وأنف َسهُم أعظ ُم دَرجة َعند هللا وأولئِك هُم ألفائزوُ ن \\ سورة التوبه – ‪ 20‬وكذلك ورد فً أآلٌه‬ ‫وأن هللا لهُو‬ ‫القرأنٌه \\‬ ‫هاجرُوا فً َسبٌل هللا ُثم قتلوا أو َماتوا لٌر ُزق َّنهم هللا رزقا ً حسنا ً َ‬ ‫وألذٌن َ‬ ‫َ‬ ‫ن \\ سورة الحج – ‪ 58‬وهنا فً هذه أآلٌه أن ٌهاجرون ألمؤمنٌن فً سبٌل نشر دٌن محمد‬ ‫خٌ ُر ألرازق ٌَ ِ‬ ‫بالقوة والقتل فأذا قتلوا فلهم ألرزق والجنه ونعٌمها ‪ 72‬من حواري ألنساء تنتظر كل مؤمن مسلم فً ألجنه‬ ‫وكذلك ورد فً هذه أآلٌه القرأنٌه \\ تؤمِنوُ ن باهلل َورسُوله َوتجهدوُ ن فً َس ِبٌل هللا بأموُ الَكًُِ م‬ ‫وأنف َسكم ذلِكم خٌ ٌر ل ُكم أن ُكنتم َتعلموُ ن \\ سورة الصف – ‪ 10‬وكذلك ورد فً أآلٌه القرأنٌه \\ َفكلوُ ا‬


‫‪7‬‬

‫ِّم َِمِا َغنم ُتم حالالً طٌبا ً وأتقوُ ا هللا إن هللا غفوُ ُر رحٌُم \\ سورة االنفال – ‪ 69‬وهذه أآلٌة توضح أن‬ ‫ألمؤمنٌن فً أألسالم عندما ٌغزون القرى والمدن والدول لنشر دٌن محمد فأي شئ ٌغتنمونه ٌصبح حالالً‬ ‫لهم أي ٌصبح ملكهم وكذلك ورد فً أألحادٌث الذي قالها محمد ألجل نشر دٌنه التً تخص الجهاد وقتل‬ ‫ورد فً ألحدٌث عن أبً‬ ‫غٌر المؤمنٌن أن كانوا مسٌحٌٌن أو ٌهود وغٌر ذلك من سائر ألبشر وكما‬ ‫ِرزقً َتحت ظِ ل رُمحً‬ ‫عمر محمد قال \\ بعُثت بالسٌف َحتى ٌُعبد هللا ال َشرٌك ل ُه َوجعل‬ ‫َفهو َمنهُم \\ مسند أحمد أبن‬ ‫بقوم‬ ‫َوجعل ألذله والصَّغار على َمن خالف أمري َومن َتشبه ٍ‬ ‫أنشر دٌنً والحراب وقطع‬ ‫حنبل – ‪ 5113‬وهذا واضح فً هذا ألحدٌث أن محمد قال بالسٌف‬ ‫ممتلكات الناس بالقوة وكما‬ ‫الرؤوس واٌنما ذهبت جٌوشً فً أألرض لها ألحق فً أألستٌالء على‬ ‫حاربو محمد فأجلى محمد َبنً‬ ‫ورد فً ألحدٌث عن أبن عمر قال \\ أن ٌَهوُ د َبنً أل َنضٌر َوقرٌُضه َ‬

‫الهم َبٌن ألمُسلمٌن \\‬ ‫أل َنضٌر وأ َمر قُرٌ َ‬ ‫ضه ب َعد ذلك َفقتل ِرجالهُم َوقسّم نسائهُم وأوالدهُم وأَموُ ِ‬

‫ ‪ 6372‬وهذا واضح أن محمد قتل أسرى‬‫مسند من عمر بن ألخطاب فً كتاب مسند أحمد بن حنبل‬ ‫وكأنهم ملك محمد وبدون رحمة وال شفقة‬ ‫ألٌهود ووزع نسائهم وأوالدهم وأموالهم بٌن ألمسلمٌن‬ ‫العاص أن محمد قال \\ َوال أل ِجهاد فً‬ ‫وكذلك ورد فً ألحدٌث حدثنا عبد هللا بن عمرو بن‬ ‫حتى ُتهراق مُهجة دَم ِه \\ مسند أحمد بن‬ ‫َسبٌل هللا إال َمن َخرج بنِفسه َومال ِه ثم لَم ٌَرجع‬ ‫أن محمد قال \\ أي ألمدٌنتٌن ُتفتح أوالً‬ ‫حنبل – ‪ 6512‬وقد ورد فً ألحدٌث عن عبد هللا‬ ‫ُتفتح أوالً ٌعنً ق َسطنطٌنٌه \\ وهذا ٌعنً‬ ‫َقس َطنطٌنٌه أو رومٌه فقال محمد َمدٌنة هِرقل‬ ‫ألمسٌحٌٌن لنشر دٌنه وجلب ألغنائم أي قتل‬ ‫فً هذا ألحدٌث أن جٌوش محمد تذهب للجهاد الى بالد‬ ‫وأراضٌهم وتوزٌع نسائهم بٌن المسلمٌن ألن‬ ‫ألمسٌحٌٌن ألذٌن ال ٌؤمنون بدٌن محمد ونهب ثرواتهم‬ ‫للمسلم المجاهد حق أألستٌالء على الغنائم فً حالة‬ ‫كثٌر من أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث أعطت حق‬ ‫أن محمد قال \\ والذي َنفس محم ٍد بٌده لودَدت أن‬ ‫الغزوا وكذلك ورد فً ألحدٌث عن أبً هرٌره‬ ‫فأقتل ُثم أغزوا فأقتل \\ مسند أحمد بن حنبل – ‪7176‬‬ ‫أغزوا فً َسبٌل هللا فأقتل ُثم أغ ُزوا‬ ‫القتل ثم القتل والوعٌد وسفك ألدماء للذٌن ال ٌؤمنون بدٌن‬ ‫وهذا ألحدٌث ٌوضح أنه لٌس سوى‬ ‫هرٌره أن محمد قال \\ والذي ن َفس محم ٍد بٌده ال ٌ َسمع‬ ‫محمد وكذلك ورد فً ألحدٌث عن أبً‬

‫بً أحد َمن هذ ِه أألمه وال ٌهوُ دي‬ ‫َمن أصحاب النار \\ رواه مسلم‬

‫وال نصّرانً َومات ولم ٌؤُ من بالذي أرسلت به إال كان‬

‫فً مسند أحمد بن حنبل – ‪ 8224‬أن فٌما ورد فً هذا ألحدٌث أن‬ ‫هم كافرٌن ألنهم ال ٌؤمنون بدٌن محمد لذلك أجاز محمد فً ألدٌن‬ ‫محمد ٌعتبر ألمسٌحٌٌن والٌهود‬ ‫أألسالمً من أٌاته وأحادٌثه ألى ألجهاد ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود وكذلك ٌعتبرهم من أصحاب النار وكذلك‬ ‫أن محمد قال \\ َمن مات َولم ٌُغز َولم ٌح ُدث َنفس ُه ب َغزو َمات‬ ‫ورد فً ألحدٌث عن أبً هرٌره‬ ‫على ُ‬ ‫أحمد بن حنبل – ‪ 8887‬وهذا واضح أن مفروض على ألمسلم أن‬ ‫نفاق \\ مسند‬ ‫شعبة ٍ‬ ‫ٌسافر وٌغزو أي بمعنى أغزوا للجهاد ثم أقتل وأسرق مال الغٌر مسلمٌن فتكون غنً ألمال وكان البشر‬ ‫وكذلك ورد فً ألحدٌث عن أبً هرٌره أن محمد قال \\ ال تقوُ م‬ ‫وممتلكات ألناس هم ملك ألمسلمٌن‬

‫ألحجر‬ ‫الساعه َحتى ٌُقاتلون ال َمسلموُ ن ألٌهوُ د فٌقتلهُم المُسلمون َحتى ٌخ َتبئ ألٌهوُ دي َوراء‬ ‫َ‬ ‫ألحجر أو ال َشجر ٌا مسُلم ٌا عبد هللا ٌهوُ دي َخلفً َفتعال فأقتله إال ألفر َقد فأن ُه‬ ‫والشجر فٌقول َ‬ ‫َمن َ‬ ‫شجر ألٌهوُ د \\ مسند من أحمد بن حنبل – ‪ 9413‬وهذا ألحدٌث ٌوضح الوعٌد والقتل للٌهود ألخر‬ ‫ٌوم فً الحٌاة لو كانت‬

‫هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث تدعوا ألى ألمحبه والسالم بٌن البشر‬


‫‪8‬‬

‫وعدم أألنتقام والرحمة ألٌس أحسن للمسلمٌن لماذا كلمة السالم والمحبه‬ ‫والغفران ومحبة أألعداء‬ ‫فً أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث ذلك ٌوجد فٌها سوى الجهاد والتكفٌر والقتل‬ ‫والرحمة صعب ذكرها‬ ‫‪ ---‬الخ وكذلك ورد فً ألحدٌث عن أبً هرٌره أن محمد قال \\ جدال فً‬‫والغزوا والوعٌد‬ ‫القرأن كفر \\ مسند من كتاب أحمد بن حنبل – ‪ 7525‬وهذا واضح من ألحدٌث أنه ألمسلم لٌس له‬ ‫ألحق أن ٌجادل على أي أٌه قرأنٌه ألن ذلك ٌعرضه للكفر وبعد سوف ٌستحق القتل لذلك أن الفكر أألسالمً‬ ‫عامه والقرأن خاصه ال ٌعطً للمسلم مساحه ألستخدام العقل والتكفٌر لذلك كل من ٌسخدم عقله للتأمل فً‬ ‫أٌه قرانٌه او حدٌث ٌعد كافرا اذا علٌه أن ٌقبلها كما فسرها محمد وكذلك ما ورد عن ألبخاري عن أبن عباس‬ ‫قال فً القرأن برأٌه فلٌتبواء مقعدة من ألنار \\ولكن ٌجب على ألمسلم أن ٌفكر فً أآلٌه‬ ‫\\ َمن‬ ‫القرأنٌه أو ألحدٌث وتجادل فٌها حتى تعرف دقه صحتها ومعناها وخطورتها علٌك وعلى غٌرك وعندما‬ ‫تقراء هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث عن محمد وكٌف نشر دٌنه هل شعرت فً داخلك بسالم وغفران‬ ‫ومساعده ورحمه ومحبه أألخرٌن وهل شعرت أن دٌن أألسالم كان دٌن رحمه وسالم عندما تسأل نفسك كم‬ ‫بشر قد قتل وسفك دمائهم وكم رؤوس قطعت وكم مدن ودول قد غزة وتم أخذ أرضهم وأموالهم ونسائهم‬ ‫وحتى أوالدهم لتوزع بٌن ألمسلمٌن وهل تصدق أن هللا ألذي خلق البشر وكل شئ هل ٌرٌد ألوالده أن ٌقتلون‬ ‫بعظهم بعض وتحرق بٌوتهم وأألستٌالء على ملك ألغٌر ألجواب أكٌد ال ثم ال ان هللا هو دائما ٌرٌد ان ٌعش‬ ‫خلقه بسالم ومحبة وعدل وأن ٌحب أوالده بعظهم بعض ولكن منذ محمد أصبحت فً ٌده القوة من ألجٌوش‬ ‫أألسالمٌه قد أتلى كثٌر من أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث التً تكفر أألدٌان السابقه واجازة على قتلهم وأألستٌالء‬ ‫على ممتلكاتهم لذلك أن هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث توضح لنا كٌف أن محمد نشر دٌنه بالقوة والحراب‬ ‫والغزوا والجهاد وسفك ألدماء ألتً ابتدأت من ألمدٌنه ومكه والى بالد أألندلس وابعد من ذلك فكم بشر قتل‬ ‫وما زال ٌقتل بسبب هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث بحق ألمسٌحٌٌن والٌهود والوعٌد ضدهم لذلك فأن كثٌر‬ ‫من أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث أعطت الحق للمسلم أن ٌهاجر من بٌته ألجل نشر هذا الدٌن لذلك فأنه سوف‬ ‫ٌقتل أو قتل فله الجنه وله ‪ 72‬أمراءه من حواري النساء تنتظره فً الجنه أي أجازة أن ٌذهب الى أبعد‬ ‫مكان فً أألرض ٌغزوا وٌقتل وٌنهب أألموال كغنائم وله الجنه وكذلك حتى ألنساء ألمسلمات أخذن ٌجاهدن‬ ‫وٌقتلن أنفسهن والبشر فأذا الرجل ألمسلم ٌعتقد له ‪ 72‬أمراءه حورٌه من النساء فً ألجنه فاألمره ألمسلمه‬ ‫عندما تفجر نفسها وغٌرها من البشر فتقتلهم فماذا تعتقد هل ٌنتظرها عشرات ألرجال فً ألجنه وبعد كل هذا‬ ‫من التكفٌر ��القتل والوعٌد والجهاد والغزوا فماذا ٌصبح عقل المسلم سٌصبح أنسان ال ٌشعر بسالم بداخله‬ ‫لذلك أن أي شخص ال ٌقبل ما قال محمد من أٌات قرأنٌه وأحادٌث فهو كافر أي الٌتخذ ألمؤمنون ألكافرون‬ ‫أولٌاء من دون هلل لذلك نحن نعرف ماذا فعله أبو عبٌده بن ألجراح الذي قال عنه محمد أن عبٌده أمٌن هذا‬ ‫أألمه عندما قتل والده الذي رفض أألسالم كذلك عندما قام مصعب أبن عمٌر الذي لم ٌصغ لتوسالت والدته‬ ‫وتركها تموت لرفضها أألسالم وكذلك أبو بكر الذي قال لوالده لو أننً أدركتك لقتلتك فأي دٌن هذا ٌعطً‬ ‫الحق أن تقتل والدك وأمك وأهلك أن لم ٌؤمنوا بدٌن محمد لذلك الكراهٌه والقسوه والقتل والوعٌد لغٌر‬ ‫المؤمنٌن بدٌن محمد هما منطلق هذا ألدٌن أألسالمً كما جاء فً أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث حٌث أن محمد‬ ‫أحب ألٌ ِه َمن مال ُه َوولده َونفسُه ألتً بٌن َجنبٌه \\‬ ‫أحد ُكم َحتى ٌكوُ ن هللا ور َسوله َ‬ ‫قال \\ ال ٌؤُ من َ‬ ‫وبعد كل هذه أألفكار ألمتعصبه والدموٌه بحق البشر فأنت أٌها القارئ أن كنت مسلم ومؤمن بدٌن محمد‬ ‫عندما تطبق هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث هل تشعر بشئ خٌر للبشر ومحبة وسالم داخلً وكذلك وكذلك‬ ‫حب ألغٌر لذلك أن كثٌر من ألمسلمٌن ٌعملون بهذه أألٌات فً الوقت الحاضر من جهاد ومهاجره بأموالهم‬ ‫وأنفسهم وكذلك ٌتم فً كثٌر من ألدول أألسالمٌه تعلٌم أألطفال على القرأن وتطبٌقه ألن أعتقاد ألمسلمٌن‬ ‫عندما ٌطبق ألقرأن بكل هذه أألٌات الموجوده فٌه فله جنه ألفردوس لذلك ماذا سوف ٌصبح هؤالء أألطفال‬ ‫والتً غسلت عقولهم بهذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث التً ذكرناها مسبقا وانت قرأت كم فٌها تعصب وقتل‬ ‫وجهاد وغزوا ألبالد غٌر ألمسلمه والمؤمنه بدٌن محمد وكٌفٌة أألستٌالء على كل ما ٌملكون ونهب أرضهم‬ ‫وعدم حب ألغٌر وبدوره هذا ٌعلمهم ألكراهٌه ولٌس ألمحبه ومن ألمؤكد سوف ٌصبح ألطفل ألذي تشرب‬


‫‪9‬‬

‫عقله بهذه أألفكار سوف ٌصبح شرٌر وٌكره ألغٌر وٌكفر وعدم قبول ألغٌر من أألدٌان أألخرى ألن بنظره‬ ‫هؤالء كفار وٌجوز قتلهم لذلك ألمفروض أن ٌعلم أطفال ألمسلمٌن على ألمحبة والسالم وأمالء أفكاره وعقله‬ ‫بالحب والخٌر والسالم ولٌس ألوعٌد والقتل والجهاد لذلك ألغزوات والجهاد وهذا ما فعلته ألجٌوش أألسالمٌه‬ ‫ألى غزوا بالد أألندلس قتلوا ما قتلوا وحرقوا كثٌر من ألكنائس ووزعوا ألنساء بٌن ألمسلمٌن بأعتبارها فً‬ ‫دٌن محمد غنائم حرب حالها كحال الممتلكات أألخرى والتً ٌجوز أألستٌالء علٌها وكذلك عندما قام صالح‬ ‫ألدٌن أألٌوبً عندما قاد جٌش أألسالم وذهب ألى ألٌهود أورشلٌم ألقدس وقتلهم واحرق مدنهم وأستولى على‬ ‫نساءهم وثرواتهم واراضٌهم وهذا كله قد تم باءجازة من دٌن محمد على فعل ذلك وكذلك كل البالد العربٌه‬ ‫وغٌر العربٌه ألتً دخلها جٌش أألسالم وقتل كثٌر من البشر وقطع رؤوس كثٌر من ألبشر أذن فأٌن دٌن‬ ‫ألسالم والمحبه والرحمه للبشر وكذلك ورد فً أألٌه ألقرأنٌه \\ أل َذٌن ٌنفقوُ ن أموُ الهُم فً َسبٌل هللا ُثم ال‬

‫ٌ َتبعوُ ن ما أنفقوا َمنِا وال أذى لهُم فً َسبٌل هللا ُثم ال ٌ َتبعون ما أنفقوا َمنِا وال أذى لهُم أجرهُم‬ ‫ٌحزنوُ ن \\ سورة البقره – ‪ 262‬وكذلك ورد فً أألٌه القرأنٌه \\‬ ‫خوفٌ علٌهُم وال هُم َ‬ ‫عِ ند َربهُم َوال َ‬ ‫ٌائٌُها ال َنبًّ َحرض ألمؤُ منٌن على أل َقتال ‪ \\ ---‬سورة االنفال – ‪ 65‬أن هذه أألٌات ألقراءنٌه‬

‫وأألحادٌث قد قامت بدور كبٌر بتغذٌة ألتعصب ألدٌنً وكذلك أألرهاب ألذي أستمد أفكاره من ألجهاد والغزوا‬ ‫وانفاق أموال ألمسلمٌن لغرض دعم ونشر هذا ألدٌن بأي صٌغه كانت وهذا أألفكار وأألٌات ألقرأنٌه‬ ‫وأألحادٌث ألتً تدعوا ألى فرض ألدٌن بالقوة والسٌطره على ألعقول والقتل وٌجب على ألمسلم ألسفر‬ ‫والجهاد وأنفاق أألموال لدعم ألمسلمٌن فأن دٌن محمد ٌأمر ألمسلمٌن أن ٌجاهدوا بأنفسهم وأن لم ٌستطع‬ ‫فٌقدم ألدعم ألمالً للذٌن ٌستطٌعون ألسفر والجهاد فً سبٌل نشر هذا ألدٌن لذلك عندما ٌصبح ألمسلم ٌقتل‬ ‫أألخر ألغٌر مؤمن فً دٌن محمد أألسالم وٌستولً على أمالكه أي وله ألحق بالسفر ألى أبعد بلد فً ألعالم‬ ‫لغرض ألجهاد ونشر هذا ألدٌن وكذلك هذه أألٌات ألقرأنٌه أعطت ألحق أن ٌقوم شٌخ ألدٌن والخطٌب وأألمام‬ ‫فً ألمساجد على تحرٌض ألمسلمٌن وتعبئة عقولهم على تكفٌر أألخرٌن ألغٌر مؤمنٌن باألسالم وهذا بدوره‬ ‫كله ٌؤدي أن ٌصبح ألمسلم ٌكفر وٌقتل فً نفس ألوقت والتالً ٌؤدي الى أألرهاب فان هذه البراهٌن من‬ ‫أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث بالفعل قد غذت كثٌر من ألجماعات أألسالمٌه بأحكامها فً تعبئة عقولهم بشكل‬ ‫مباشر وخصوصا عندما ٌعتقد ألمسلم أن عندما ٌقتل ألكافر أن كان مسلم غٌر مؤمن او مسٌحً أو ٌهودي‬ ‫فأنه ٌعتقد أنه سوف ٌذهب ألى ألجنه وسوف ٌكون تحت أمرأته ‪ 72‬أمرأه حورٌه فً ألجنة لذلك أٌها ألقارئ‬ ‫أمامك مجال لتعرف هل صحٌح أن ألذي ٌقتل وٌغزوا وٌنهب أموال أألخرٌن ألغٌر مؤمنٌن بدٌن محمد‬ ‫وسفك دماء أألخرٌن وٌكفر ألغٌر مسلمٌن وٌدعوا ألى محاربتهم هل تعتقد أنه سوف ٌذهب ألى ألجنه ألجواب‬ ‫بالتئاكٌد ال ثم ال ألن ألجنه ٌدخلها ألناس ألخٌرون ألمسالمون ألمحبون للبشر أي الجنه ال ٌدخلها ألقتله‬ ‫وأألشرار ألذٌن ٌنشرون ألخوف والرعب والقتل وسفك ألدماء فً أألرض وكذلك هذه أألٌات ألقرأنٌه أجازت‬ ‫عن طرٌق ألجهاد ألى قتل أألبرٌاء لذلك أستمد ألفكر أألرهابً عن طرٌق ألجهاد ألى قتل أألبرٌاء فً‬ ‫‪ 11 – 9 -2001‬فً أمرٌكا وكذلك فً ألعراق وكذلك فً برٌطانٌا وكذلك فً أسبانٌا وأسرائٌل والجزائر‬ ‫وافغانستان وغٌرها من ألدول ألعربٌه والدول الغربٌه لذلك هذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث ألتً ذكرناها سابقا‬ ‫أعطت الحق للمسلم ألمؤمن بصٌغة ألجهاد أن ٌقتل ألغٌر مؤمنٌن بدٌن محمد فً شتى بقاع ألعالم وكذلك‬ ‫عملٌة تحرٌض ألمسلمٌن ضد ألمسٌحٌٌن والٌهود لعب دور كبٌر فً هذه ألعملٌات ألجهادٌه وأألرهابٌه لذلك‬ ‫ما زال ألدماء تسفك ألجل هذا ألدٌن وبأسمه ألن قد أجازذلك منذ بداٌته بصفة ألجهاد وبدون توقف ألى مدى‬ ‫ألحٌاة أذن ألمطلوب من أي مسلم أن ٌفكر ماذا فعلت هذه أألٌات ألقرأنٌه وما زالت تصنع هل تصنع خٌر أم‬ ‫شر ومن ألمؤكد لم تصنع خٌر بما جاء فٌها بل ما صنعته سوى قتل وخراب وشرور للبشر‬ ‫‪.................‬‬


‫‪10‬‬

‫لقصاص ودوره فً الحرٌات‬ ‫لقد قرأنا فً ألقرأن كثٌر من أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث تؤكد للمسلم ٌجب أن ٌتم القصاص لكل شخص‬ ‫أخطئ بحق غٌره وبدون غفران ورحمة وكثٌر من ألمسلمٌن وغٌر ألمسلمٌن أخطاءوا واقٌم علٌهم القصاص‬ ‫وهذا كله له تأثٌر على المجتمع ألن القصاص بدون الرحمة والعفوا والمحبة سٌولد عند البشر نوع من‬ ‫الكراهٌه والحقد وعدم التسامح بٌن البشر وهذا ٌؤدي بدوره الى التاءثٌر على الحرٌات العامه وكما ورد فً‬ ‫أآل القرأنٌه \\ ٌائٌهُا ّ‬ ‫ٌن أمنوُ ا ُكتِب علٌ ُكم ألقصِ اص فً ألقتلى الحُر بالحُر والعبد بالعبد وألنثى‬ ‫ألذ َ‬ ‫ُ‬ ‫والسارق والسارق فاءقطعوا أٌدٌهُما‬ ‫باألنثى \\ سورة البقره – ‪ 178‬وكذلك ورد فً اأآلٌه ألقرأنٌه \\‬ ‫جزاء بما كسبا نكالً َمن هللا وهللا عزٌ ٌز حكٌ ُم \\ سورة المائدة – ‪ 38‬وكذلك ورد فً أآلٌه القرأنٌه \\‬

‫ّن‬ ‫ّن بالس ِ‬ ‫وك َتبنا علٌهُم فٌها أن ألنفس بالنفس والعٌن بالعٌن وأألنف باألنف وأألذن باألذن والس ِ‬ ‫والجروح َقصاص ف َمن تصدَق ب ِه فهُو كفارة ل ُه و َمنْ لَم ٌح ُكم بما َ‬ ‫أنزل هللا فأولئِك هُم الظالموُ ن‬ ‫\\ سورة المائدة – ‪ 45‬وكذلك ورد فً ألحدٌث عن عمرو قال أمرأه سرقت فقال محمد أقطعوا \\‬ ‫ٌدها فقطعت ٌدها ألٌمنى \\ مسند أحمد بن حنبل – ‪ 6666‬وهنا فً هذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث تدل‬

‫على عدم وجود شئ أسمه الغفران والعفوا لمن أخطئ أي اقامة علٌه القصاص المحكوم بقتله أو قطع ٌده‬ ‫الٌمنى ولٌس فٌها أغفر لك أو أعطٌك فرصه أخرى لتصلح نفسك وتبتعد عن الخطئ الذي فعلته اذن هو البد‬ ‫أن تعاقب فمثالً قطع ٌد السارق اذن كم سارق فً العالم المفروض تقطع ٌده أو ٌدها الٌمنى فً دٌن محمد‬ ‫فمن أألفضل أن أسجن ألسارق واعرف لما سرق واعلمه ان ال ٌسرق مرة ثانٌه وبدون قطع ٌده واعطٌه‬ ‫فرصه أخرى للحٌاة الٌس هذا أألفضل وكذلك الزنى قد قرأت فً السابق كٌف أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث‬ ‫كٌف حكمت على ألزانً بالعقوبه وكما ورد فً هذه أآلٌه القرأنٌه \\ ألزانٌه والزانً فأجلدوا ُكل واح ًد‬ ‫منهُما مائه َجلده وال تأخذ ُكم بهُما رأف ٍه \\ سورة النور – ‪ 2‬وكما ورد فً ألحدٌث عن أبن عمر \\ أن‬ ‫الرجُل ٌقٌها ب َنفسه \\ مسند احمد بن‬ ‫ٌهوُ دٌٌن َزنٌا فأتى بهُما َ‬ ‫محمد فأمر برجمهُما قال فرأٌت ِ‬ ‫حنبل – ‪ 4665‬وكما ورد فً الحدٌث عن عبد هللا بن عمر ان محمد \\ ق َطع ٌَد َرجُل َسرق ترسا ً َمن‬ ‫صفة النسِ اء ث َمنه ثالث دراهم \\ مسند أحمد بن حنبل – ‪ 6322‬وكذلك ورد فً أألحادٌث أن بعض‬ ‫َ‬ ‫ألحٌوانات كذلك أخذت نصٌبها بالقتل ورد ألحدٌث عن أبن عمر أن محمد قال \\ َخمس َمن ألدواب َمن‬

‫محرم َفال جناح علٌه ألعقرب – والفأر – والكلب العقور – ألحٌه – والغراب‬ ‫قتلهُن وهو َ‬ ‫والحدأه \\ مسند أحمد بن حنبل – ‪ 6233‬وكذلك ورد فً ألحدٌث عن أبن عمر أن محمد قال \\‬ ‫ألمصوُ رون ٌ َعذبون ٌوم ألقٌامه فٌقال لهُم أحٌوا ما خلق ُتم \\ مسند أحمد بن حنبل‪ 6267 -‬وكذلك‬ ‫ورد فً ألحدٌث عن أبن عمر أن محمد \\ أمر بالمدٌنه بقتل ألكالب فأخبر بامرأه لها كلب فً ناحٌة‬ ‫ألمدٌنه فأرسل ألٌه فقتل \\ مسند احمد بن حنبل – ‪ 6340‬وكذلك ورد فً ألحدٌث عن عبد هللا بن عمر‬ ‫بن الخطاب أن محمد صعد الى ألمنبر \\ َفنهى َعن ألتختم بالذهب \\ مسند أحمد بن حنبل – ‪6418‬‬ ‫وكذلك ورد فً ألحدٌث عن عبد هللا بن عمر محمد قال \\ أحفوا ألشوارب واعفوا أللحً \\ مسند أحمد‬ ‫بن حنبل – ‪ 4653‬وكذلك ورد فً أآلٌه ألقرأنٌه \\ وان خِفتم إال تقسُطوا فً ألٌتمى فأن َكحِوا ما‬ ‫طاب لكم مِن ألنسِ اء مثنى وثلث وربع فأن خِف ُتم إال ت ُعدِلو فواحد ًة وما ملكت إٌمان ُكم ذلك أدنى‬ ‫ألرجال قواموُ ن على النِساء ِبما‬ ‫إال تعدِلوا \\ سورة النساء – ‪ 3‬وكذلك كما ورد فً أآلٌة ألقرأنٌه \\ ِ‬


‫‪11‬‬

‫ت قنتت فعظِ وُ هن وأهجروُ هن فً‬ ‫َفضل هللا بعظهُم على َبعض وبما أنفقوا َمن أمواله ُِِم فالصلح ِ‬ ‫ألمضاجع وأضربوُ ثهن ماءن اطعنكم فال تبغوا علٌهن سبٌالً أن هللا كان علٌا ً كبٌراً \\ سورة‬ ‫النساء – ‪ 34‬وكذلك ورد أن المرأه فً أألسالم ال تخرج إال لثالث ‪ -1‬لبٌت زوجها ‪ -2‬لحج بٌت هللا الحرام‬ ‫‪ -3‬أو لتدفن فعند قراءة هذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث فال ٌوجد فٌها شئ من ألرحمة والعفوا والسماح فنجد‬ ‫فٌها سوى ألرجم وقطع الٌدٌن والضرب والقتل وعدم أعطاء فرصه أخرى وكذلك جاء فٌها عذاب‬ ‫للمصورون كذلك وعدم لبس الذهب وفرض أطالق اللحٌه وعدم السماح لخصمك والمغفرة له فماذا ٌحدث لو‬ ‫تركت خصمك ٌصلح نفسه بدون أن تقتص منه وكذلك الوعٌد والعذاب للمصورٌن فلماذا كل هذا العذاب‬ ‫لذلك كله ٌأتً فً تقٌد ألحرٌات ألبشر وأألقتصاص منها وكذلك نوضح أن محمد كان ٌطمع فً نساء أتباعه‬ ‫أن أستحسن منهن شٌئا كما حدث ٌوم خٌبر عندما وقعت صفٌه بنت ٌحٌى بن أخطب فً سهم عبد هللا بن‬ ‫عمر فأخذها منه وتزوجها وكذلك أخذ زٌنب بنت جحث زوجة زٌد وغٌر ذلك فأن دٌن محمد ٌعطً الحق‬ ‫للمسلمٌن أن ٌتزوجوا أربعه فأن النساء بهذه أألٌات ألقرأنٌه أصبحوا ملك الرجل ٌفعل ما ٌشاء بهن وبدون‬ ‫كرامه وان ٌكون الرجل متسلط على النساء أي أن أألمرأه سوى أنسانه ناقصه العقل أي اقل عقل من الرجل‬ ‫وهذه أألحكام هً بالطبع متعصبه بحق أألمرأه وحرٌتها ولكن أن أألمرأه هً نصف الرجل والرجل كذلك‬ ‫هو نصف أألمرأه ألنهم خلقوا لٌكملوا بعضهم بعض ولكن فً دٌن محمد قد أعطى الحق أن ٌكون الرجال‬ ‫قوامون على النساء وكأنه ٌرى محمد أن النساء أقل درجه من الرجال وحتى أجاز للرجل أن ٌضرب أمرأته‬ ‫ألجل الجنس وكذلك قد قٌدها فً الجلوس فً البٌت وال تخرج إال لثالث أشٌاء فكلها هذه أألٌات القرأنٌه‬ ‫جاءت متعصبه بحق أألمرأه وحٌاتها لذلك هذه أألحكام قامت بدور كبٌر بأن ٌعامل المسلمون المؤمنٌن‬ ‫زوجاتهم كنساء ناقصات العقل واقل درجه منهم لذلك أن ألمرأه فهً أمك واختك وزوجتك ولهم نفس الحقوق‬ ‫والواجبات التً لك الحق بها وان الرجل وأألمرأه هما شخصان ٌكونان بعضهم بعض لذلك التعصب فً‬ ‫حرٌة ألمرأه واضح جدا فً هذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث لذلك ٌلزم على كل شخص أن ٌفكر بكل شئ قبل‬ ‫أن ٌتخذ قرار لنفسه خصوصا عندما ٌتعلق أألمر بأرواح أألخرٌن أألبرٌاء الذي ال ذنب لهم بما تحكم به هذه‬ ‫أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث وكذلك لم تنجى حتى ألحٌوانات من سٌف محمد فما ذنب هذه ألحٌوانات حتى تقتل‬ ‫هل أألنسان والحٌوان خلق حتى ٌقتل بسٌف محمد والمؤمنون بدٌنه لذلك ٌجب على كل مسلم أن ٌفهم هل‬ ‫هذه أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث تجلب له والعائلته أألمان والسالم بالتأكٌد حسب ما جاء فٌها ال ثم ال ألن لٌس‬ ‫فٌها شئ ٌدعوا الى أألمان والسالم والغفران ومحبة أألعداء وعدم أألنتقام لذلك فهذه أألٌات ألقرأنٌه‬ ‫وأألحادٌث تفرض على المسلم أن ٌقتل أو تقتل فً سبٌل هذا ألدٌن أن كان ذالك لغرض ألغزوا والجهاد فأن‬ ‫ألحٌاة التً ٌرٌدها هللا بالتأكٌد أن نعٌش أفضل حٌاة وبسالم وان نحب بعضنا بعض لذلك الطرٌق أمامك‬ ‫فأبحث على الحٌاة الجدٌده التً تولدك من جدٌد وتنور افكارك وعقلك بالخٌر والمحبة والسالم والتسامح‬ ‫لذلك بعد كل هذا الذي قراءته من أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث وفهمت بما جاء فٌها من تعصب وتسلط وقتل‬ ‫البشر والحٌوانات وبحور الدماء والتكفٌر وقطع أألٌدي والتحرٌض ضد أألخرٌن والوعٌد لهم والرجم‬ ‫وتقٌد الحرٌات وأألستٌالء على أموال وممتلكات أألخرٌن والغزوا والجهاد وغٌرها لذلك أبحث عن حٌاة‬ ‫أفضل ملٌئه بالنعمه والحب والتسامح ودٌن أخر ٌعلم ألشخص ألسالم ومحبة أألعداء وتبارك العنٌك وتحسن‬ ‫الى مبغضٌك وتصلً ألجل ألذٌن ٌسٌئون الٌك وٌطردونك وكذلك ٌعلمك أن ال تقاوم ألشر بل من لطمك على‬ ‫خدك أألٌمن فحول له أألخر أٌضا وكذلك من أراد أن ٌخاصمك وٌأخذ ثوبك فأترك له ألرداء أٌضا ومن‬ ‫سخرك مٌال واحد فأذهب معه أثنٌن لذلك أبحث على كلمة هللا وعلى دٌن السالم والمحبة والخٌر لٌجلب لك‬ ‫حٌاة أفضل وٌخلق لك قلب محبا بدل ذلك القلب المملوء عداوة وكراهٌه وكذلك ٌجعلك تشعر بسالم داخلً‬ ‫مع نفسك ومع أألشخاص أألخرٌن لذلك ما زال الطرٌق أمامك لتولد من جدٌد بالخٌر والسالم وترى النور‬ ‫فأن أردت ذلك فهو قرٌب منك جدا ‪..................‬‬


‫‪12‬‬

‫الدٌن المسٌحً والده جدٌدة ودٌن سالم ‪------‬‬ ‫أن من ٌرٌد أن ٌعرف من هو هللا ال ٌجب أن ٌسأل الحكماء والكتاب ومجادلً هذا العصر بل لٌنضر الى‬ ‫ألمسٌح ولٌصغ لكلمته وال ٌقل فً قلبه من ٌصعد الى السماء او من ٌنزل لالءعماق ألن الكلمه قرٌبه منك‬ ‫الكلمه التً أعلنها ألمسٌح لنا والذي جاء لٌحى البشر من جدٌد بعدما كنا أمواتا بخطاٌانا وحتى قد ذكر‬ ‫ألمسٌح ‪ 93‬أٌه قرأنٌه باألضافه الى كثٌر من أألحادٌث التً أكدت ذلك وكذلك كٌف أن ألمسٌح نشر دٌن‬ ‫الحق والخالص أألبدي عن طرٌق السالم والمحبة والخٌر للبشر أي نشره بالنعمه والحق لتولد من جدٌد‬ ‫وبدون قتل أألخرٌن وتعذٌبهم وبدون غزوا المدن والدول وأألستٌالء على أموالهم وأراظٌهم ونسائهم وغٌر‬ ‫ذلك فلقد جاء ألمسٌح لٌزرع بنا المحبة والسالم والخالصأألابدي من الخطاٌا ‪................‬‬

‫فقد كانت والدة ألمسٌح غٌر طبٌعٌه أي كانت بمعجزه من هللا‬ ‫فكانت هكذا ‪----‬‬ ‫لٌوسف َقب َل أنْ ٌجتمعا وُ ِجد ْ‬ ‫س ‪ 19‬فٌوسُفُ‬ ‫‪ 18‬لما كا َنت َمر ٌَ ُم َم ْخطو َب ًة‬ ‫َ‬ ‫َت ُح َبلى م َِن الرّوح القُ ُد ِ‬ ‫كان باراً ولم ٌَشأْ أنْ ٌُشِ َهرها أرا َد تخلٌ َتها سِ راًّ ‪ 20‬ولكن فٌما هو مُتف َّك ٌر فً ه ِذ ِه‬ ‫َرجُلها إذ َ‬ ‫ُ‬ ‫ابن داوُ د ال َ‬ ‫تخفْ أنُ تأ ُخ َذ َمر ٌَ َم‬ ‫مور إذا َمال ُ‬ ‫ُلم قائالً ٌاٌُوسُف َ‬ ‫األ ِ‬ ‫ك الرَّ بَّ قد َظ َهر ل ُه فً ح ٍ‬ ‫وع أل َّنه ٌ َُخلصُ‬ ‫س ‪ 21‬فستِل ُد ابنا ً وتدعو اس َم ُه ٌ َس َ‬ ‫امرأ ُت َ‬ ‫ّوح القُ ُد ِ‬ ‫ك ألنَّ الذي ح ُِب َل ب ِه فٌها م َِن الر ِ‬ ‫القائل ‪ 23‬هوذا ال َعذرا ُء‬ ‫كان ل َكًْ ٌ ِت َّم ما قٌ َل م َِن الرَّ بَّ بال َّنبًَّ‬ ‫َشع َب ُه مِنْ خطاٌا ُه ْم ‪ 22‬وهذا ُكل ُه َ‬ ‫ِ‬ ‫تحب ُل وتِل ُد ابناًًِ و ٌَدعون اس َم ُه عِ مّانوئٌ َل الذي تفسٌ ُرهُ هللا معنا ‪َ 24‬فلمّا ا َست ٌَق َظ ٌوسُفُ م َِن‬ ‫َ‬ ‫ك الرَّ بَّ َ‬ ‫كر ودَعا اس َم ُه‬ ‫وم َفع َل كماأ َمرهُ َمال ُ‬ ‫عرفها ح َّتى ولَ َد ِ‬ ‫الب َ‬ ‫ت اب َنها ِ‬ ‫وأخ َذ امرأ َت ُه ‪ 25‬ولم ٌَ ِ‬ ‫ال َّن ِ‬ ‫وع – انجٌل م َّتى ‪...........‬‬ ‫ٌ َس َ‬

‫البشارة بمٌالد ٌَسوُ ع المسٌح‬

‫ُِ‬

‫‪.........‬‬

‫‪ 26‬وفً ال َّشهر السَّاد ُ‬ ‫الج ِلٌل اسْ ُم َها َناصِ رةُ‬ ‫برائٌل ال َمال ُ‬ ‫ك َم َن ِ‬ ‫هللا إلَى َمدٌ َن ٍة َم َن َ‬ ‫ِ‬ ‫ِس أرسْ ِل ِج ِ‬ ‫ِ‬ ‫ذرا ِء َمرْ ٌ َم ‪َ 28‬فد َ‬ ‫َخل إلٌَْها‬ ‫لرج ٍُل مِنْ َب ٌْ ِ‬ ‫ت َداوُ َد اسُم ُه ٌُوُ سفُ َواسْ ُم ال َع َ‬ ‫‪ 27‬إلَى َع ْذرا َء َم ْخطوب ٍة َ‬ ‫ُبار ٌ‬ ‫ت فً ال َّنسا ِء ‪َ 29‬فلمَّا رأ ْت ُه‬ ‫ْال َمال ُ‬ ‫كة أ ْن ِ‬ ‫ك َوقا َ َل َسال ٌم لكِ أ ٌّ ُت َها ال ُم ْنع ُم َعل ٌْ َها الرَّ بّ َم َعك م َ‬ ‫بت مِنْ َكال ِم ِه َوف َّك ْ‬ ‫اض َط َر ْ‬ ‫ك الَ َت َخافًِ ٌَا‬ ‫رت َما َع َسى أن ت ُكون هذ ِه ال ّتحٌَّة ‪َ 30‬فقا َل لَ َها ال َمال ُ‬ ‫ت َن ً‬ ‫ُوع ‪ 32‬ه َذا‬ ‫هللا ‪َ 31‬و َها أ ْن ِ‬ ‫َمرْ ٌ ُم أل َّنكِ َقد َو َج ْد ِ‬ ‫عمة َعن َد ِ‬ ‫ٌِن أبْنا ً َوتسَّمٌ َن ُه ٌَس َ‬ ‫لٌن َو َتلد َ‬ ‫ت َس َتح َب َ‬ ‫ُعطٌ ِه الرَّ بُ ا ْ‬ ‫ك َعلى‬ ‫إلل ُه كرْ سًَّ َداوُ َد ِأبٌ ِه ‪َ 33‬وٌ ْمل ُ‬ ‫ٌَ ُكونُ عَظِ ٌما ً َو َ‬ ‫ابن ال َعلًَّ ٌ ُْدعى َوٌ ِ‬ ‫وب إلى األ َب ِد َوالَ ٌَ ُكونُ لمُلك ِه ِن َه ٌ‬ ‫اٌة ‪َ 34‬ف ْ‬ ‫ْف ٌَ ُكونُ هذا َوأ َنا لَسْ ت‬ ‫قالت َمرْ ٌ ُم للِمَالكِ َكٌ َ‬ ‫َبٌُت ِ ٌَعقُ َ‬ ‫ك َوقا َل لَ َها ‪.‬الرُّ و ُح القُدسُ ٌَح ّل َعلٌكِ وقوّ ةُ ال َعلًَّ ُتظللُكِ فلِذلك‬ ‫اب ال َمال ُ‬ ‫أج َ‬ ‫أعْ رفُ َر ُجالً ‪َ 35‬ف َ‬ ‫صا َب ُ‬ ‫بأبن فً‬ ‫أٌظا ً ال ًقدوّ سُ الَم ُْولُو ُد ِم ْنكِ ٌُد َعى اب َْن ِ‬ ‫سٌب ُتكِ ه َ‬ ‫هللا ‪َ 36‬و َهُِ و َذا ألٌ َ‬ ‫ًِ أٌضا ً حُبلَى ٍ‬ ‫ات َن ِ‬ ‫وخ َتها َوه َذا هُو ال ّ‬ ‫ش ٌَ ُخ َ‬ ‫هللا‬ ‫ْكن لدَى ِ‬ ‫ك ال َم ْدعوّ ِة عاقراً ‪ 37‬ألِن ُه لَ َ‬ ‫شه ُر السّادِسُ لتِل َ‬ ‫ٌس َش ٌئ َغٌ َْر ُمم ٍ‬


‫‪13‬‬

‫‪َ 38‬فقا َ ْ‬ ‫ك – إنجٌل لوقا‬ ‫ضى مِنْ عِ ن َد َها ال َمال ُ‬ ‫ك ف َم َ‬ ‫قول َ‬ ‫لت َمرْ ٌ ُم هُو َذا أ َنا أ َمة الرّبَّ ل ٌَ ُكنْ لً َك ِ‬ ‫وكذلك اكد القرأن الوالده للمسٌح فنقرأ فً سورة التحرٌم \\ و َمرْ ٌ َم أب َن ْ‬ ‫ص َنت‬ ‫ت عُمراَن التً اح ّ‬ ‫كلمات َربّها و ُكتب ِه َوكا َن ْ‬ ‫َ‬ ‫ت مِنْ القا َنتٌنً َِ \\ سورة التحرٌم‬ ‫ُوحنا َوص َدقت َب‬ ‫فِرجُها ف َنفخنا فٌه َمن ر َ‬ ‫‪ 12‬وسورة االنبٌاء – ‪ 91‬وكذلك نقرأ فً القرأن \\ إ َنما ال َمسٌ َح ع ٌَسى أبن َم َرٌ ُم َرسُول هللا‬ ‫وكل َمت ُة ال َقاها الى َمرْ ٌ ُم َورّو َح َمن ُه \\ سورة النساء – ‪ 171‬وٌذكر لنا القرأن الحوار بٌن مرٌم‬ ‫ك أل َهب لِك ُغالما ً َزكٌا ً ْ‬ ‫قالت أ َنً‬ ‫العذراء ومالك الرب حٌث جاء لٌبشرها قال \\ أ َنما أنا َر ّب َ‬ ‫ك َهو على َهٌّن ول َنجعل ُه أٌه‬ ‫ك قال َر ّب َ‬ ‫ٌَ ُكون لً غال ٌم َولم ٌَمسُنً َبش ٌر َولم أ ُكن َبغٌا ً َقال َكذل َ‬ ‫ورحمة مّنا وكان أمراً َمقضٌا ً \\ سورة مرٌم ‪ 21 -19‬وكذلك ٌقول القرأن \\ وأت ٌَنا‬ ‫للناس َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫أبن َ َمرْ ٌ ُم بالبٌنات واٌدناهُ َبروُ ح القدسُ \\ سورة المائدة – ‪ 110‬وٌقول القرأن عن‬ ‫عِ ٌ َسى َ‬ ‫أٌن َما ُك ْ‬ ‫نت \\ سورة مرٌم – ‪ 31‬وقال القرأن بلسان المسٌح \\‬ ‫لسان المسٌح \\ َوجعل َنً مُباركا ً َ‬ ‫لون َوما َتدخرُون فً بٌوُ ت ُكم \\ سورة العمران – ‪ 49‬أي أن ألمسٌح عندما كان‬ ‫وأ َنبئ ُكم بما تأ ُك َ‬ ‫صبً فكان ٌلعب مع الصبٌان ثم ٌخبرهم بأفعال أبائهم وامهاتهم لذلك أن ألمسٌحٌه ببنوة فً‬ ‫ذات هللا وان ألمسٌحٌٌن ال ٌقولون اطالقا بان ألمسٌح أبن هللا على طرٌق أألستٌالد من صاحبه‬ ‫ٌعنً بها الوالدة بل ٌؤمنون بأنه أبن هللا على طرٌق الصدور منه فً الوجود األلهً بصفة‬ ‫كونه الكلمه الذي كان فً البدء عند هللا وقد حبل به من الروح القدس واكد ذلك أألنجٌل فً‬ ‫والدة ألمسٌح والقرأن كذلك أي أن هللا اعطى ذات صفاته للمسٌح أي والدة نور من نور أله‬ ‫حق مولود غٌر مخلوق مساو لألب فً الجوهر به كان كل شئ وبغٌره لم ٌكن شئ مما كان‬ ‫لذلك أن ألمسٌح ولد من غٌر رجل وهو الوحٌد الذي قٌل عنه كلمة هللا وروحه منه وهو الوحٌد‬ ‫الذي أمتلك صفات هللا القدرٌه كذلك أن ألمسٌح هو الوحٌد الذي امتلك صفات هللا القدرٌه كذلك‬ ‫أن ألمسٌح هو الوحٌد كان له سلطان أن ٌمٌت كما كان له سلطان أن ٌهب الحٌاة فان ألمسٌح‬ ‫كان ٌخلق وبأعتراف واضح وصرٌح من القرأن ففً سورة العمران قال ألمسٌح عن نفسه \\‬ ‫أ َنً أخل ُ َق م َِن ّ‬ ‫واألبرصُ‬ ‫الطٌن َكهٌ َئه الطٌُر َفأن َف ُخ فٌه ِفٌ ُكون طٌراً بأ َذن هللا وأ َبرئ األك َمه‬ ‫َ‬ ‫وأحً ال َموُ تى بأ َذن هللا وأن َبئ ُكم ِب َما تأكِ ُِ لون َوما تدَخروُ ن فً بٌُو َت ُكم أنْ فً ذلك ألٌه لَ ُكم إن‬ ‫َ‬ ‫ُكن ُتم مؤ َمن ٌَن \\ سورة العمران – ‪ 49‬أي أن ألمسٌح هو أله ظاهرا فً الجسد بصفة هللا‬ ‫فالمسٌح هو عقل هللا وهللا عقله ذات واحدة فالمسٌح الكلمه المتجسد هو هللا الظاهر فً الجسد‬ ‫لذلك فأن كانت والدة ألمسٌح عجٌبه من أألب وكانت حٌاته عجٌبه وملٌئه بالمعجزات وخٌر‬ ‫للبشر وحتى صلبه وموته وقٌامته كانت عجٌبه فهذا كله دالئل واثباتات فً ألهٌة ألرب وقوته‬ ‫للبشر ‪......................‬‬

‫معمودٌه ٌسوع ألمسٌح ‪----‬‬

‫ُوح ّنا مِن َع ُه‬ ‫ُوح ّنا لًِ َِعتِم َد ِم ْن ُه ‪َ 14‬ولكنْ ٌ َ‬ ‫الجلٌل إلى أألرْ ُدنَّ إلى ٌ َ‬ ‫‪ 13‬حًِ َِنئ ٍذ َجا َء ٌَسُو ُع م َِن َ‬ ‫َ‬ ‫ك َوأ ْن َ‬ ‫أآلن أل َّن ُه ه َك َذا‬ ‫مح َ‬ ‫فأج َ‬ ‫ت َتأتًِ إلًَّ ‪َ 15‬‬ ‫َقائالً أ َنا مُح َتا ٌج أنْ أعْ َت ِم َد ِم ْن َ‬ ‫اب ٌَسوُ ُع َوقا َل ل ُه أ َس ِ‬ ‫ٌَ ُ‬ ‫ص ِع َد لل َِو ْقت َم َن أل َما ِء َوإذا‬ ‫لٌق ِب َنا ُن َكمَّل ُك ّل برً ًِ حٌِنئ ٍذ َس َم َح ل ُه ‪َ 16‬فلمَّا أعْ ت َمد ٌَسُو ُع َ‬ ‫ْ‬ ‫صو ٌ‬ ‫ات ق ِد أن َف ْ‬ ‫َّماو ُ‬ ‫هللا َنازالً مِث َل َح َمام ٍة وأتًٌا َعلٌ ِه ‪َ 17‬و ْ‬ ‫ت‬ ‫ت م َِن ال َّس َم َاوا ِ‬ ‫تحت لَ ُه َف َرأى رُو َح ِ‬ ‫الس َ‬


‫‪14‬‬

‫َقا ِئالً هذا أ ْبنًِ ْأل َح ِبٌبُ ألَّذِي ب ِه س ُِررْ ُ‬ ‫ت \ أنجٌل م ّتى ‪ ..‬لقد أتى ٌسوع ألمسٌح لٌعتمد أما ٌوحنا‬ ‫المعمدان الذي دعا كل خاطئ للمعمودٌه وأألنكار رفض أن ٌعمد ألمسٌح ألنه أدرك قداسته‬ ‫واعترف بصوت عال أن ٌسوع هو أألنسان الوحٌد الذي ال ٌحتاج الى تطهٌر نفسه وال الى‬ ‫تفسٌر ذهنه وال الى حٌاة جدٌده ألنه بال خطٌه فالمسٌح هو القدوس والقدوس هو هللا بذاته‬ ‫اعترف ٌوحنا بألوهٌة ألمسٌح من أول لحضه ألتقاة فٌها لم ٌبق ٌسوع متعالٌا فوق ألخطاة‬ ‫ومنعزال عنهم فً السماء أنما نزل الى ما ألتوبه وحمل خطاٌانا عوضا عنه هكذا أبتداء ألمسٌح‬ ‫طرٌقه الى الصلٌب من أول ٌوم فً خدمته عالما أنه ال ٌوجد سبٌل أخر لتبرٌرنا والخالص‬ ‫العالم لذلك بعد أن تعمد ألمسٌح على ٌد ٌوحنا فً نهر أألردن فلقد أخذ كل خطاٌانا التً‬ ‫أقترفناها وطهرنا من الذنوب وادخلنا ملكوت السماوات وأألرض وخلصنا من خطاٌانا الى‬ ‫أألبد وأعطانا الحٌاة أألبدٌه بعدما كنا أمواتا بخطاٌانا لذلك أي ٌتعمد بالماء وروح القدس فقد‬ ‫نال الحٌاة أألبدٌه وٌولد والده جدٌده وان أألعمال الصالحه فً حد ذاتها ال تستطٌع أن تصٌرنا‬ ‫قدٌسٌن فالقداسه تعطً للمؤمن المولود من هللا الذي تحقق معه قول ألمسٌح أن كان أحد ال ٌولد‬ ‫من الماء والروح ال ٌقدر أن ٌدخل ملكوت هللا والمولود من الروح هو روح فأألحتٌاج هو‬ ‫قداسة وبر المسٌح ‪.................‬‬

‫فقد أوصانا المسٌح ‪------‬‬

‫‪ -1‬بأن ال َت ْزنً‪-‬‬

‫‪28‬‬

‫الَ َت ْز ِن َوأمّا أ َنا فأقُو ُل ل ُك ْم إنَّ ُك ّل َمنْ ٌ َن ُ‬ ‫نى ِب َها َفً َقلب ِه – أنجٌل‬ ‫ظ ُر إلَى أمْرأ ٍة ل ٌَ ْش َتهٌ َها َف ْقد َز َ‬ ‫‪ -2‬كذلك أوصانا ألمسٌح ال َتنتقم‬ ‫م ّتى‬ ‫ك‬ ‫ٌن َوسنُّ بسنُّ ‪َ 39‬وأمّا أنا فأقو ُل ل ُك ْم الَ َتقاوُ موا أل َّشر َب ْل َمنْ لَ َط َم َ‬ ‫– ‪َ 38‬سمعْ ت ْم أن ُه قٌِ َل َعٌنٌ ب َع ٍ‬ ‫َعلى َخدك ْ‬ ‫حول ل ُه َ‬ ‫ك فأترُكْ ل ُه‬ ‫أألٌ َم ِن َف َّ‬ ‫ك َوٌأ ُخذ َثو َب َ‬ ‫أرا َد أنْ ٌُخاصِ َم َ‬ ‫أألخ َر أٌضا ً ‪َ 40‬ومْن َ‬ ‫ك مٌِالً َواحداً ْ‬ ‫أرا َد أنْ‬ ‫ك َفأعْ طِ ِه َومنْ َ‬ ‫نٌن ‪َ 42‬منْ َسأل َ‬ ‫الرَّ دا َء أٌضا ً ‪َ 41‬و َمنْ َس ّخر َ‬ ‫فأذ َهبْ َمع ُه ْأث ِ‬ ‫‪ -3‬كذلك أوصانا ألمسٌح بمحبة أألعداء‬ ‫ك َفال ت ُر َّدهُ –أنجٌل م َّتى‬ ‫رض ِم ْن َ‬ ‫ٌَق ْت َ‬ ‫ك ‪َ 44‬وأما أ َنا فأقوُ ل لَ ُك ْم أحبّوا أعْ َدائ ُك ْم َبار ُكوا‬ ‫ك َو ُتبغضُ َع ُد َّو َ‬ ‫– ‪َ 43‬س ِمعُت ْم أن ُه قٌِ َل ُتحبُّ َقرٌ َب َ‬ ‫ُئون إل ٌْ ُك ْم َوٌطرُدو َن ُك ْم ‪ 45‬لِ َكًْ َت ُكو ُنوا‬ ‫ذٌ َن ٌُسٌ َ‬ ‫الَعنٌِ ُك ْم أحْ سِ ُنوا إلى ُمبْغضِ ٌ ُك ْم َو َ‬ ‫صلّوا ألجْ ِل ألّ ِ‬ ‫ار‬ ‫ٌِن َوٌمطِ ُر َعلى‬ ‫أبْنا َء ابٌكم ألذِي فً أل َّس َم َاوا ِ‬ ‫َ‬ ‫ار ِوالصَّالِح َ‬ ‫أألبر ِ‬ ‫ُشر ُق ش َمس ُه على أأل ْش َر ِ‬ ‫ت فأن ُه ٌ ِ‬ ‫‪ -4‬كذلك أوصانا ألمسٌح بالقسم – ‪ 33‬أٌضا ً َسمعُت ْم أن ُه‬ ‫ٌِن – أنجٌل م ّتى‬ ‫َوالظالم َ‬ ‫قٌِ َل للِقدَما ِء ال َتح َن ْ‬ ‫ك ‪ -34‬وأ َما أنا فأقوُ ل ل ُك ْم ال َتحلفوُ ا أل َبت َه ال بالسَّماء‬ ‫ث َب ْل ْأوف للِرَّ بَّ أق َسا َم َ‬ ‫ُ‬ ‫ظٌم ‪36‬‬ ‫ألن َها ُكرْ س ًُ ِ‬ ‫هللا ‪َ 35‬وال باألرْ ِ‬ ‫ض أل َّن َها َم ْوط ُئ َق َد َمٌْه َوالَ بأورُشِ لٌم أل ّن َها َمدٌنة أل َملِك ال َع ِ‬ ‫ك الَ ت َقد ُر أنْ َتجْ َع َل شعْ ر ًة َواحد ًة َبٌْضا َء أو َس ْو َدا َء ‪َ 37‬ب ْل ل ٌَ ُكنْ َكال ُم ُك ْم َن َع ْم‬ ‫ك أل ّن َ‬ ‫َوالَ َتحْ لفْ َب َرأسِ َ‬ ‫ٌر ‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫َن َع ْم الَ الَ َو َما َزا َد َعلَى ذِل َ‬ ‫ك َفه َُو م َِن أل َّشرَّ ِ‬ ‫‪ -5‬كذلك أوصانا ألمسٌح فً إدانة أألخرٌن – ‪ 1‬الَ َتدٌ ُنوا لِكًْ ال ُت َدا ُنوا ‪ 2‬أل َّن ُك ْم‬ ‫ُلون ٌُ َكا ُل لَ ُك ْم – أنجٌل م ّتى‬ ‫ون َوبالُكٌْل ألذي ب ِه َتكٌ َ‬ ‫ون ُتدا ُن َ‬ ‫ْنونة ألَتًِ ِب َها تدٌَ ُن َ‬ ‫بال ّدٌ َ‬ ‫‪ -6‬كذلك أوصانا ألمسٌح – ‪ 7‬أسْ ألوُ ا ُتعْ ْ‬ ‫اقرعُوا ٌُفتحْ لَ ُك ْم ‪ 8‬ألنّ ُك ّل‬ ‫طوا اُطلبُوا َتج ُدوا َ‬


‫‪15‬‬

‫َمن ٌسأ ُل ٌأ ُخ ُذ َو َمنْ ٌَ ْطلبُ ٌَج ُد َو َمن ٌ ْقر ُع ٌُفت َح ل ُه ‪ -‬أنجٌل م ّتى‬ ‫س َما ٌَ ْد ُخ ُل ال َف َم ٌُ َنجسُ أأل ْن َسان‬ ‫‪ -7‬كذلك أوصانا ألمسٌح فً ألطاهر والنجس – ‪ 11‬لَ ًَِْ َ‬ ‫ان ‪ 12‬حٌِنئ ٍذ َتق َّد َم َتالَ ُ‬ ‫ٌَّن‬ ‫مٌذهُ َوقالوا ل ُه أ َتعْ ل ُم أنَّ ألفرَّ ٌسِ ٌ َ‬ ‫َِبل َما ٌَ ْخ ُر ُج مِن أل َف َم ه َذا ٌُ َنجّسُ أأل ْن َس َ‬ ‫لمّا َسمعُوا ْ‬ ‫رس ل ْم ٌَ ْغ ِرسْ ُه ِأبً أل َّس َماويُّ ٌُقل ُع ‪ 14‬أ ْتر ُكو ُه ْم ُه ْم‬ ‫فأج َ‬ ‫القو َل َنفرُوا ‪َ 13‬‬ ‫اب َو َقال ُك ُل َغ ٍ‬ ‫أجاب ب ُ‬ ‫ُطرسُ‬ ‫ُمٌان وإنْ َكان أعْ َمى ٌَقوُ د أعْ َمى ٌَ‬ ‫ُفر ٍة ‪َ 15‬ف َ‬ ‫سقطان كِال ُه َما فً ح َ‬ ‫ُعمٌْانٌ َقا َدةُ ع ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُون‬ ‫ِمٌ َن ‪ 17‬أالَ ت َف َهم َ‬ ‫َوقال ل ُه َفسّر لَنا هذا أل َمثل ‪َ 16‬فقال ٌَسوُ ُع َهل أن ُتم أٌضا ً ح ّتى َ‬ ‫أألن ْغٌ ُر فاه ِ‬ ‫َبعْ ُد أنّ ُك ّل ما ٌَد ُخل أل َفم ٌمَضِ ً ألى ألَ ْ‬ ‫رج ‪ 18‬وأمّا ما ٌَخ ُر ُج َمن أل َف ِم‬ ‫جوفِ َوٌ ُندف ُع ألى أل َم َخ ِ‬ ‫القلب َتخ ُر ُج أ ْفكا ٌر شرَّ ٌرةٌ َقت ٌل زنىً ف ٌ‬ ‫ِسق‬ ‫ك ٌ َنجسُ أإل ْن َسان ‪ 19‬ألن َمن‬ ‫من ألقل ِ‬ ‫َ‬ ‫ب ٌَص ُد ُر َوذا َ‬ ‫َف َ‬ ‫ًِ ألتًِ ُتنجّسُ أإل َنسان وأمّا أألك ُل بأٌ ٍد غٌ ِْر َمغسُول ٍة َفال‬ ‫ور َتجدٌفٌ ‪ 20‬هذ ِه ه َ‬ ‫سرقة َشهادةُ ُز ٍ‬ ‫ِ‬ ‫‪ -8‬كذلك أوصانا‬ ‫ان – أنجٌل م ّتى‬ ‫ٌُنجّسُ أإل ْن َس َ‬ ‫ب ال ُح ْك ِم‬ ‫ألمسٌح فً ألغضب – ‪َ 21‬ق ْد َسمع ُت ْم ان ُه قٌِل للقُد َما ِء ال َتقت ْل َومنْ ق َتل ٌ ُكون َمستو ِج َ‬ ‫ب ألحكم َومن َقال‬ ‫ضبُ على أخٌ ِه باطِ الً ٌِ ُكونُ َمس ُتو ِج َ‬ ‫‪َ 22‬وأمّا أنا فأقوُ ُل ل ُكم إنّ ُك ّل َمن ٌَغ َ‬ ‫نار َجه ّن َم ‪ 23‬فأنْ َق َ‬ ‫دمت‬ ‫ألخٌِه َرقا ٌَ ُكونُ مسُتو ِجب أل َمجْ َمع َومنْ قال ٌا أح َم ُق ٌُكوُ ن م َس‬ ‫َ‬ ‫توجب ِ‬ ‫ك َتذ ّكرْ َ‬ ‫ذبح‬ ‫ك َقرْ بان َ‬ ‫فأتركْ ه ُنا َ‬ ‫ك ‪َ 24‬‬ ‫ك شٌئا ً َعل ٌَ َ‬ ‫ت أنّ ألخٌِ َ‬ ‫ك إلى أل َمذ َبح َوهُنا َ‬ ‫قر َبا َن َ‬ ‫ك ق ّدا َم أل َم ِ‬ ‫ك ‪ُ 25‬كنْ م َُراضٌا ً َ‬ ‫ك َسرٌعا ً َما‬ ‫لخصْ م َ‬ ‫ك َوحٌنئ ٍذ ت َعا َل َوقد ْم قرْ بان َ‬ ‫َوأذ َهبْ أوألً أصْ طلحْ َمع أخٌِ َ‬ ‫ُد َمت َمع ُه فً ّ‬ ‫ك ألقاضِ ً إلى أل ُ‬ ‫ك َ‬ ‫شرطِ ً َفتل َقى فً‬ ‫الخصْ ُم إلى ألقاضِ ً َوٌسُل َم َ‬ ‫رٌق لئال ّ ٌسُل َم َ‬ ‫ألط ِ‬ ‫ك ح ّتى توُ فًِ ْ‬ ‫ٌِر – أنجٌل م ّتى‬ ‫س أألخ َ‬ ‫ألفل َ‬ ‫ك ال َتخ ُر ُج َمنْ ه ُنا َ‬ ‫ألح َّق أقو ُل ل َ‬ ‫ّجن ‪َ 26‬‬ ‫ألس ِ‬ ‫‪ -9‬كذلك أوصانا ألمسٌح بالطالق – ‪َ 31‬و َقٌ َل َمن َ‬ ‫طالق ‪32‬‬ ‫ِتاب‬ ‫طلق أمرأت ُه َفلٌُعطِ ٌ َها ك َ‬ ‫ٍ‬ ‫زو ُج م ً‬ ‫طلق أمرأت َه إالَّ لعِلة َّ‬ ‫َ‬ ‫وأمّا أنا فأقوُ ل لَ ُكم أنّ َمنْ‬ ‫ُطلقة فأ ّن ُه ٌَ ْزنى‬ ‫الزنى ٌَجعل َها َت ْزنً َومنْ ٌَ َت َّ‬ ‫‪ – 10‬كذلك‬ ‫‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫ض َح ُ‬ ‫أوصانا ألمسٌح فً كنوز فً ألسماء – ‪ 19‬ال ت ْك ُنزوا ل ُكم ُك ُن ً‬ ‫ٌث ٌُفس ُد‬ ‫وزا على أألرْ ِ‬ ‫رقون ‪ 20‬بل أ ْكن ُز ًوا ل ُك ْم ُك ُنوزاً فً ألسَّما ِء َح ُ‬ ‫ألسُّوسُ والصَّدأ َوحٌ ُ‬ ‫ْث ٌَنقبُ السّارقوُ َن َوٌسْ‬ ‫ٌث ال‬ ‫َ‬ ‫حٌث ال ٌَنقبُ َسارقوُ َن وال ٌ َسرقوُ َِ َن ‪ 21‬ألن ُه َح ُ‬ ‫صدأ َو ُ‬ ‫ك‬ ‫ك هُنا َ‬ ‫ٌث ٌَ ُكونُ َكن ُز َ‬ ‫ٌُفسِ ُد سُوسٌ والَ َ‬ ‫‪ -11‬كذلك أوصانا‬ ‫ك أٌضا ً‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫ٌَ ُكونُ َقل ُب َ‬ ‫شجر َة َر ّد ً‬ ‫مر َها َجٌداً أو أجْ علوُ ا أل ّ‬ ‫ألمسٌح وبعلزبول‪ 33 -‬اِجْ علوُ ا أل ّ‬ ‫ٌئة َوث َمر َها‬ ‫ش َجر َة َجٌّد ًة و َث َ‬ ‫‪ -12‬كذلك أوصانا‬ ‫ألشجر َة‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫َردٌا ً ألنْ م َِن الث َم ِر ُتعرفُ‬ ‫َ‬ ‫ٌّن أجْ تمعُوا معا ً‬ ‫ألمسٌح فً ألوصٌه ألعظمى – ‪ 34‬أما أل َفرّ ٌسٌّون فلمّا َسمعُوا أ َّنه ُ أبْك َم ألصّدوقٌ َ‬ ‫ُوس‬ ‫‪ 35‬وسأل ُه واح ٌد َمنهُم َوهُو َنامُوسًُّ لٌُجرَّ ب ُه قائالً ‪ٌَ 36‬ا م َُعل ُم أٌ ُة َوصٌ ٍة ه َ‬ ‫ًِ ألعُظ َمى فً ألنام ِ‬ ‫ك ‪ 38‬هذه هً ألوصٌه‬ ‫ِكر َ‬ ‫ك َوم َْن ُك ّل َنفسِ َ‬ ‫قلب َ‬ ‫‪َ 37‬فقا َل ل ُه ُتحِبُّ ألرَّ بَّ إل َه َ‬ ‫ك مِنْ ُك ّل ِ‬ ‫ك َومنْ ُك َّل ف ِ‬ ‫ك – أنجٌل م ّتى‬ ‫ك َكنفُس َ‬ ‫قرٌب َ‬ ‫أألولى ألعُظ َمى ‪ 39‬وألثا َنٌة مِثلهُا ُتحِبُ َ‬

‫ألموعضه على ألجبل ‪-------‬‬ ‫ٌدعوك ألمسٌح إلى غمرة الفرح ألنه لم ٌات لٌهلك الخطاة بل لٌخلصهم وٌشفٌهم وٌرحمهم‬ ‫فدستور هللا لألرض مبنً على السرور والشكر ولٌس على فرائض ودموع فأجتمع ألمسٌح‬


‫‪16‬‬

‫بالشعب على الجبل فقال لهم ‪..‬‬

‫ُ‬ ‫وح ألن لهُم َمل ُك َ‬ ‫ت – وهنا ٌرٌنا ألمسٌح قبل كل شئ‬ ‫َّماوا ِ‬ ‫وت ألس َ‬ ‫طو َبى لل َ‬ ‫ِمس ِ‬ ‫اكٌن بالرّ ِ‬ ‫أنه لٌس بأستطاعة أألنسان أن ٌدخل ملكوت ألسماوات إال بواسطة ألروح ألقدس ٌظهر لناهذا‬ ‫ألروح المعلن خطاٌانا وخبثنا حتى أنه ٌكسر كبرٌائنا ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫طوبى لل َ‬ ‫انً أل ّنهُم ٌ َت ْ‬ ‫عزو َن – ٌقول ألمسٌح لقد أبتداء عصر جدٌد ألنً غلبت بموتً‬ ‫ِحز َ‬ ‫ألكفاري أسباب ألضٌق والحزن وٌحل روح هللا فٌكم معزٌا ولن ٌبرح منكم هو عربون رجائكم‬ ‫فالحزن فً قلبك مهما كبٌر ٌغلبه فرح ألسماء أفرح وأشكر وأبتهج للخالص ألعضٌم‬ ‫ض – أي ألىدعاء هم ألزيه يستلمىن ويخضعىن رواتهم هلل‬ ‫بى لل ُى َد َعاء ِألوهُم يَشث ُى َن أألسْ َ‬ ‫ط ُى َ‬ ‫لكلمته لتأديبه ألزيه يستطيعىن أحتمال أألهاوات وأألغاضات دون أن يىفعلىا هم الزيه‬ ‫يستطيعىن أن يكىوىا باسديه هادئيه عىذما يكىن أألخشون غاضبيه وثائشيه ألىدعاء هم الزيه‬ ‫ال يتهيجىا أو ٌصعب جدا أثارتهم وال سٌما أن ٌسوع ألمسٌح فٌجب أن ٌتعلموه منه ��� أنجٌل‬ ‫متى ‪ 29 -11-‬تعلموا منً ألنً ودٌع ومتواضع ألقلب ‪......‬‬ ‫طوبى للجٌاع والعطاش إلى ألبر ألنهم ٌشبعون – ألبر هنا ٌمثل البركه الروحٌه وهذه‬ ‫البركات هً ألتً ٌجب أن تجوع وتعطش من أجلها ٌجب أن تكون رغبتنا للبركات الروحٌه‬ ‫رغبة جدٌدة أكٌده ملحه‬ ‫ُون – ألرحماء هم ألذٌن بدافع التقوى والمحبة ٌمٌلون إلى‬ ‫بى للرُّ َح َما ِء ألن ُه ْم ٌُرْ َحم َ‬ ‫طوُ َ‬ ‫العطف على البؤساء ومساعدتهم وأغاثتهم ٌكون أألنسان رحٌما حقا وهو ال ٌملك ما ٌجود به‬ ‫فٌتقبل منه هللا رحمة قلبه ٌنبغً أن تعطف على ألحزانً وتعزٌهم بدل أن تكون قساة علٌهم أن‬ ‫نعطف على المحتاجٌن بأن تقوم لهم حاجاتهم‬ ‫ون هللا – ٌرٌد ألمسٌح تنقٌه قلبك وتطهٌر شعورك الباطنً‬ ‫بى لألن ِق ٌَا ِء ألقل ِ‬ ‫ب أل َّن ُه ْم ٌُ َعا ُن َ‬ ‫طوُ َ‬ ‫لٌمألك بطهارة روحه فال تسٌطر علٌك ألشهوه والطمع بل تحرر إلى حرٌه أوالد هللا والقلب‬ ‫ٌنبغً أن ٌتنقى من ألشهوات ألجسدٌه وأألفكار الردٌئه والمٌول الدنٌئه من الشهوات العالمٌه‬ ‫كالطمع ومن دنس الجسد والروح أن هللا قد وعد أنقٌاء القلب فقط بسعادة رؤٌته‬ ‫َّالم أل َنهُم أبْنا َء هللا ٌ ُْد ْ‬ ‫عو َن – ٌدعً صانعوا ألسالم أبناء هللا فصنع‬ ‫بى لِ َ‬ ‫طوُ َ‬ ‫صا ِنعًِ ألس ِ‬ ‫السالم عالمه ألنفسهم على أنهم ابناء هللا وهللا ٌعترف بهم بأنهم أبناؤه وهم فً هذه الناحٌه‬ ‫ٌشبهونه هللا نفسه هو أله ألسالم وأبن هللا هو رئٌس السالم وروح ألتبنً هو روح ألسالم فً‬ ‫ذلك ٌتضح أن ألمسٌح لم ٌقصد بتاتا نشر دٌانته بالسٌف والنار لم ٌقصد أن ٌتجه تالمٌذه نحو‬ ‫روح ألتعصب ألممقوت أو ألغٌرة ألمحتده ألحانقه ٌمٌل أبناء ألعالم أن ٌصطادوا فً ألماء‬ ‫ألعكر أما أبناء هللا فأنهم صانعوا ألسالم وهم ألهادئون فً أألرض ‪..‬‬


‫‪17‬‬

‫أحبُوا أعدأ ُكم بارُكوا العِ نٌ ُكم َو ْمن َل َِ َطمُك‬ ‫هو َرئٌس ألسَّال ُم َوهُو ألقائ َل َ‬ ‫سٌح َ‬ ‫أن ل َم َ‬ ‫تقاومُوا أل َشر بال َ‬ ‫على َخدِك أأل ٌَمنْ َفحوُ ل ل ُه َ‬ ‫شر – وغٌرها من أألٌات‬ ‫أألخر َوال َ‬ ‫ٌِن ِمنْ أجْ ل البرَّ ألنّ ل ُه ْم َمل ُك َ‬ ‫ت – أنه موجه إلى رسل هللا‬ ‫وت أل َّس َم َاوا ِ‬ ‫بى لل َمطرود َ‬ ‫طوُ َ‬ ‫صانعً سالمه ألذٌن ٌضربون ألجل محبتهم وٌستهزاء بهم ألجل بشارتهم بالمصالحه مع هللا‬ ‫وٌحتقرون لعفوهم عن زالت اأألخرٌن فطوبى لك أن تألمت ألجل شهادتك وألجل بر هللا‬ ‫وتبرٌره للخطاة وانت فً شركة ألمسٌح عندئذ ٌرافقك مخلص ألعالم نفسه وٌقوٌك وٌعزٌك‬ ‫وٌحفظك كحدقة عٌنه‬

‫اذبٌن‬ ‫بى لَ ُكم إذا َعٌّرُ و ُك ْم َو َطر ُدو ُك ْم َوقالوا َعل ٌْ ُك ْم ُكل َكلم ٍة شِ رَّ ٌر ٍة ِمنْ أجْ لًِ َك َ‬ ‫طوُ َ‬

‫طر ُدوا ْ‬ ‫ٌن ق َبل ُك ْم ‪ ..‬هنا‬ ‫َّماوا ِ‬ ‫بً َِا َء أل َذ َ‬ ‫أأل َ‬ ‫ت فأ ّنهُم ه َكذا َ‬ ‫أفرحُوا َو َتهللوُ ا ألنّ أجْ ر ُكم َعظٌ ٌم فً الس َ‬ ‫َ‬ ‫ألرب ٌنبئهم مسبقا بما سٌحل بهم أنهم ٌطردون ٌطاردون وٌتابعون ٌنبذون وٌسجنون لذلك‬ ‫ٌأمرك أبن هللا بالسرور وأألبتهاج وأن هللا ٌضمن ألوالدة بأن من ٌخسر شٌئا من أجله ولو‬ ‫خسر ألحٌاة نفسها ال ٌخسر شٌئا بسببه فً ألنهاٌه وستكون ألسماء فً ألنهاٌه تعوٌضا ً جزٌالً‬ ‫عن ما نلتقً به فً طرٌقنا من متاعب رغب كل ذلك أفرحوا وتهللوا ال ٌكفً أن تكونوا‬ ‫صابرٌن وراضٌن بهذه أألالم كأنها مصائب بل ٌنبغً أن تفرحوا ألن شرف أألالم من اجل‬ ‫ألمسٌح ومجدها لذاتها وبركتها أعضم بكثٌر جدا من مرارتها وخزٌها فكان ألمسٌح إٌنما ذهب‬ ‫ٌصنع ألمعجزات للشعب فكان ٌشفً ألمرضى وٌطرد ألشٌاطٌن وٌحً ألموتى وٌشبع ألجٌاع‬ ‫وٌساعد ألمحتاجٌن والمضلومٌن وٌنشر ألخٌر فكانت كلها معجزات للبشر ‪..............‬‬

‫سوع‬ ‫هنا نذكر بعض ألمعجزات ألتً أقرها ألقرأن عن ٌَ َ‬ ‫ألمس ٌَِح وكذلك بعض ألمعجزات فً ألكتاب ألمقدس أألنجٌل‬ ‫َ‬ ‫سوع الم َسٌح‪------‬‬ ‫عن ٌَ َ‬ ‫طق َعند ألوُ الَدة – َح ُ‬ ‫‪ -1‬أل َن ُ‬ ‫ناولهُا أبناء َقومُها بالتأنٌب ظنا ً بأ ُنها َحملت‬ ‫ٌث َولدت َمرٌ َم أبنها َت َ‬ ‫صبٌا ً قال أنً َعبد‬ ‫َبأبنهُا َسفاحا ً و َنقراء فً ألقرأن‬ ‫كان فً أل َمهد َ‬ ‫فأشارت ألٌُه قالو َكٌف ُن َكلم َمنْ َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -2‬ألقدرة‬ ‫هللا أتانً ألكِتابُ َوجعل ُنً َنبٌا ً – سورة مرٌم ‪30 -29‬‬ ‫ك‬ ‫على ألخلق – نقراء فً القرأن \\ إذا قال هللا ٌَاع ٌَسى أبن َمرْ ٌ َم أذ ُكر َبنع َمتً َعلٌك إذا َعلمُت َ‬ ‫ٌن َكهٌئة أل َطٌ ُر بأذنً َفتن َفتح فٌهْا َفت ُكون‬ ‫تاب والحِك َمه وال َتوُ راة وأألنجٌ َل وأذ َتخلُق َمنْ ألطِ َ‬ ‫أل َك َ‬ ‫‪ -3‬أحٌاء ألموتى‬ ‫طٌراً بأذنً – سورة المائده‪ - 110‬وسورة العمران ‪49 -‬‬ ‫وأبراء أألكمه وأألبرص – فٌقول بلسان ألمسٌح وأن َبئ ُكم ب َما تأ َكلوُ ن َوما ت َد ِخرُون فً بٌو َت ُكم‬


‫‪18‬‬

‫ألعلم َ‬ ‫بالغٌب –‬ ‫‪ -4‬كذلك َ‬

‫– سورة العمران – ‪49‬‬ ‫قال القرأن بلسان أل َمسٌح وانبئكم بما تأ َكلوُ ن َوما َت َ‬ ‫دخروُ ن فً بٌو َت ُكم – العمران‪49 -‬‬

‫لٌل ٌُعل ُم فً‬ ‫كان ٌَسُوُ ع ٌَطوُ فُ ُكل َ‬ ‫‪ٌ -5‬سوع ألمسٌح ٌعلم وٌشفً ألمرضى‪َ 23 -‬و َ‬ ‫ألج ِ‬ ‫ضع ٍ‬ ‫ذاع َخب ُرهُ‬ ‫ف فً ال َّشع ِ‬ ‫ِعه ْم َوٌكر ُز ِببشاَر ِة أل َمل ُكو ِ‬ ‫ت و ٌَ ْشفً ُك ّل َمرً َِ ٍ‬ ‫ب ‪َ 24‬ف َ‬ ‫ض َو ُك ّل َ‬ ‫َم َجام ِ‬ ‫انٌن‬ ‫ابٌن بأم ٍ‬ ‫ص َ‬ ‫مٌع السُق َما ِء ال ُم َ‬ ‫مٌع سُورٌه فأحْ ضرُوا أل ٌْ ِه َج َ‬ ‫جاع م ُْختل َف ٍة َوال َم َج ِ‬ ‫ْراض َو ْأو ٍ‬ ‫فً َج ِ‬ ‫لٌل َوال َع ْش ِر ال ُم ُدن َوأورُشلٌم‬ ‫ٌن َفش َفا ُه ْم ‪َ 25‬ف ِتبعت ُه ُجمُو ٌع ك َثٌرةٌ َم َن َ‬ ‫ٌن َوال َمفلو ِج َ‬ ‫وال َمصْ رُوعِ َ‬ ‫الج ِ‬ ‫‪ -6‬أقامة‬ ‫بر أألرْ ُدنَّ ‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫َوالٌهُو َّدٌ ِة َومنْ َع ِ‬ ‫ّت عِ ن َد ِرجْ لٌه َقائ ً‬ ‫ت إلى َح ُ‬ ‫ان ٌَسُو ُع َورأت ُه َخر ْ‬ ‫لعازر من ألموت – ‪َ 32‬فمرْ ٌ َم لمَّا أ َت ْ‬ ‫ِلة ل ُه‬ ‫ٌث َك َ‬ ‫ت ههُنا َ ل ْم ٌَم ْ‬ ‫ٌا َسٌ ُد ْلو ُك ْن َ‬ ‫ْكون‬ ‫ٌن َجاءُوا َمع َها ٌَب َ‬ ‫ُت أخًِ ‪ – 33‬فلمَّا رأ َها ٌَسوُ ُع َتبكًِ َوالٌُهوُ د أل َذ َ‬ ‫ضعْ تمُوهُ َقالوُ ا ل ُه ٌا سٌَّد َتعا َل َوا َنظرْ ‪َ 35‬ب َكى ٌَسُو ُع‬ ‫ب ‪َ 34‬وقا َل أٌ َْن َو َ‬ ‫طر َ‬ ‫وح َوأضْ َ‬ ‫أ ْن َز َعج بالرُّ ِ‬ ‫ْف َك َ‬ ‫‪َ 36‬فقا َل ألٌ َهُِ و ُد أ ْنظرُوا َكٌ َ‬ ‫ان ٌُ ِح ُّب ُه ‪َ 37‬وقا َل َبعضٌ مْن ُه ْم أل ْم ٌَقدِر هذا ألذِي َف َت َح َعٌ َنًِ‬ ‫أألعْ َمى أنْ ٌَجْ َع َل ه َذا أٌضا ً الَ ٌَم ُ‬ ‫ان‬ ‫بر َو َك َ‬ ‫ُوت ‪ 38‬فأ َنز َع َج ٌَسُو ُع أٌْضا ً فًِ َنفس ِه َو َجا َء إلى أل َق ِ‬ ‫الت ل ُه َمرثا ْ‬ ‫أخ ُ‬ ‫ألح َج َر َق َ‬ ‫ت ٌا َسٌَّد َق ْد‬ ‫ت أل َمٌ ِ‬ ‫غار ًة َو ْقد وُ ضِ َع َعلٌ ِه َح َج ٌر ‪َ 39‬قا َل ٌَسُو ُع أرْ فعُوا َ‬ ‫َم َ‬ ‫الح َج َر‬ ‫أٌام ‪َ 40‬قا َل ل َها ٌَسُو ُع أل ْم أق ْل لكِ أنْ أ َم ْن ِ‬ ‫ت َت َرٌن َمجْ َد ِ‬ ‫هللا ‪َ 41‬ف َرفعُوا َ‬ ‫أ ْن َ‬ ‫تن ألنَّ ل َه أرْ ب َعة ٍ‬ ‫َحٌ ُ‬ ‫ان ال َمٌ ُ‬ ‫ك أل َّنك َسمِعْ َ‬ ‫ت لًِ‬ ‫ْت َم ْوضُوعا ً َور َف َع ٌَسُو ُع َعٌن ٌْ ِه إلى َف ْو ُق َوقا َل أٌُّها أألبُ أش ُك ُر َ‬ ‫ْث َك َ‬ ‫ألواقِفِ ُ‬ ‫‪َ 42‬وأنا َعلم ُ‬ ‫ك‬ ‫قلت لٌُؤم ُنوا أن َ‬ ‫ألجم ِْع َ‬ ‫ٌِن َتسْ م ُع لًِ َولكِنْ ألجْ ِل ه َذا َ‬ ‫ْت أ َّن َ‬ ‫ك فًِ ُك َّل ح ٍ‬ ‫ظٌم ِل َعاز ُر َهل َّم َخارجا ً ‪َ 44‬ف َخر َج أل َم ُ‬ ‫صو ٍ‬ ‫ٌت َوٌ َداهُ‬ ‫ص َر َخ ب َ‬ ‫أرْ َسل َتنً ‪َ 43‬ولمَّا َقا َل هذا َ‬ ‫ت َع ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫مندٌل َفقا َل لَهُم ٌَسُو ُع حُلوهُ َودَعوهُ ٌَ ْذ َهبْ – أنجٌل‬ ‫طات بأقمط ٍة َو َوجْ ُه ُه َملفوُ فٌ ِب‬ ‫َورجْ الهُ َمرْ بوُ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ -7‬شفاء أبرص – ‪َ 1‬ولمّا َن َز َل م َِن‬ ‫ٌوحنا‬ ‫أر ْد َ‬ ‫ت َتقدرْ أنْ‬ ‫ألج َبل َتبعت ُه ُجمُو ٌع َكثٌرةٌ ‪َ 2‬وإذا أبْرصُ َقد َجا َء َو َس َج َد ل ُه َقائالً ٌَا َسٌد إنْ َ‬ ‫َ‬ ‫ت َطه َُر َبرصُه ‪..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫للوق ِ‬ ‫ُتطه ََّرنً ‪َ 3‬ف َم َّد ٌَسُو ُع ٌَدهُ َول َم َس ُه قائالً أرٌ ُد َفأطهُرْ َو َ‬ ‫‪ -8‬إٌمان قائد ألمئة – ‪َ 5‬ولمَّا د َ‬ ‫َخل ٌَسُو ُع‬ ‫فرناحُو َم َجا َء إل ٌْ ِه َقا ِئ ُد مِئ ٍة ٌَ ُ‬ ‫ت َمفلوجا ً ُم َت َعذبا ً‬ ‫طلبُ إل ٌْ ِه ‪َ 6‬وٌقوُ ُل ٌا َسٌ ُد ُغالمًِ َمطرُو ٌح فً ألب ٌْ ِ‬ ‫َك َ‬ ‫فأجاب َقا َئ ُد ألمئ ِة َوقا َل ٌَا َسٌ ُد لَسْ ُ‬ ‫ت مُستحقا ً أنْ َتد ُخ َل َت َ‬ ‫حت‬ ‫جداً ‪َ 7‬فقا َل ل ُه ٌَسُو ُع أنا أتًِ َوأشفٌ ِه َ‬ ‫َسقفًِ لِكنْ ق ْل َكل َم ًة َف ْ‬ ‫المً ‪ 13‬ث َّم قا َل ٌَسُو ُع لقِائ ِد ألمِئ ِة أذ َهبْ َوك َما أ َم ْن َ‬ ‫ت ل ٌَ ُكنْ لك‬ ‫قط ف ٌَب َْرأ ُغ ِ‬ ‫ك ألسَّاع ِة ‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫برأ ُغال ُم ُه فًِ تِل َ‬ ‫َف َ‬ ‫‪ -9‬تهدئة ألعاصفة – ‪َ 23‬ولمّا دَخ َل ألسَّفٌ َنة َتبع ُه َتالمٌذهُ ‪َ 24‬وإذا‬ ‫كان ه َُو َنائما ً ‪َ 25‬فتق َّد َم‬ ‫حر َح َّتى َغط ِ‬ ‫ت أأل َموا ُج ألسّفٌ َن َة َو َ‬ ‫أضْ طِ رابٌ َعظٌ ٌم ْقد َحدث فً أل َب ِ‬ ‫ٌِذهُ وأٌ ُ‬ ‫َتالم ُ‬ ‫ان‬ ‫ٌِن ٌَا َس ٌَّ ُد َنجَّ َنا فأ َّننا َنهل ُ‬ ‫ائف َِ َ‬ ‫ك ‪َ 26‬فقا َل لَهُم ْ َما َبال ُك ْم َخ َ‬ ‫ْقظوهُ َقائل َ‬ ‫ٌن ٌا َقلٌلً أألٌ َم ِ‬ ‫ان هذا فأنَّ‬ ‫ار هُدوُ َعظٌ ٌم ‪َ 27‬فتعجَّ َ‬ ‫ص َ‬ ‫بحر َف َ‬ ‫ث َّم َقا َم َوأن َت َهر ألرَّ ٌا َح َوألَ َ‬ ‫ائلٌ َن أيُّ إ ْن َس ٍ‬ ‫ب ألناسُ َق ِ‬ ‫الرَّ ٌا َح َوأل َبحْ َر َجمٌِ ًعا ُتطِ ٌعُه ُ‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫ٌَّن‬ ‫ور ِة أل ِجرْ َجسٌ َ‬ ‫بر إلى ُك َ‬ ‫‪ -10‬طرد ألشٌاطٌن – ‪َ 28‬ولمّا َجا َء إلى أل َع ِ‬ ‫جان جداً َح ّتى ل ْم ٌَ ُكنْ أَح ٌد ٌَقد ُر أنْ ٌَ َ‬ ‫ك‬ ‫جتاز مِنْ تِل َ‬ ‫ان َخ َ‬ ‫ان َم َن ألقبوُ ِر َها َئ ِ‬ ‫ارج ِ‬ ‫أسْ تق َبل ُه َمجْ نو َن ِ‬ ‫أبن هللا أج ْئ َ‬ ‫ت‬ ‫ألوق ِ‬ ‫ت إلى هُنا َقب َل َ‬ ‫ك ٌاٌسُو ُع َ‬ ‫ٌِن َما ل َنا َول َ‬ ‫ٌق ‪ 29‬وإذا ُه َما قد َ‬ ‫ص َر َخا َقائل ِ‬ ‫ألطر ِ‬ ‫ِ‬


‫‪19‬‬

‫ِلٌن إنْ ُك ْن َ‬ ‫ت‬ ‫ازٌر َكثٌر ٍة َترْ َعى ‪ 31‬فألشٌّاطِ ٌنُ طلبُوا إل ٌْ ِه قائ َ‬ ‫لتع َذب َنا ‪َ 30‬و َ‬ ‫كان َبعٌداً ِم ْن ُه ْم َقطٌ ُع َخ َن ِ‬ ‫ٌع َ‬ ‫ض ْوا إلى َقطٌ ُع‬ ‫خرجُوا َوم َ‬ ‫ألخ َنازٌر ‪َ 32‬فقا َل لَ ُه ُم أمضُوا َف َ‬ ‫ُت ْخر ُج َنا فأ َذنْ ل َنا أنْ َن ْذ َه َ‬ ‫ب إلى َقطِ ِ‬ ‫نازٌر َواذا قطِ ٌ ُع َ‬ ‫َ‬ ‫ازٌر ُكل ُه َق ِد أ ْند َف َع َمنْ َعلى ألجُرفِ إلى أل َبحْ ِر َو َ‬ ‫ألم ٌَِا ِه ‪ 33‬أمَّا‬ ‫ألخ‬ ‫ألخ َن ِ‬ ‫ِ‬ ‫مات فًِ ِ‬ ‫ْن ‪ 34‬فأ َذا ُكل‬ ‫ألرَّ عاةُ َف َهربُوا َو َم َ‬ ‫ض ْوا إلى إل َمدٌ َن ِة وأخ َبروُ ا َعن ُك ُّل ٍ‬ ‫شئ َو َعنْ أم ِْر أل َمجْ ُنو َنٌ ِ‬ ‫صرُوهُ طلبُوا أنْ ٌَنصْ رفِ َعنْ ُت ُخومِه ْم – أنجٌل م ّتى‬ ‫ُوع َولمّا أب َ‬ ‫أل َمدٌن ِة ْقد َخ َرجت لمُالقا ِة ٌَس َ‬ ‫َخل أل ّس َفٌ َنة وأجْ َ‬ ‫‪ -11‬شفاء مشلول – ‪َ 1‬فد َ‬ ‫تاز َوجا َء إلى َمدٌ َنت ِه ‪ 2‬وإذا َمفلوُ ٌج‬ ‫ك‬ ‫ِراش َفلمّا رأى ٌَسو ُع إٌ َما َن ُه ْم قا َل لِل َمفلوُ ِج ث ِْق ٌا بُنًَّ َم ْغفورةٌ ل َ‬ ‫ٌُقدمُون ُه إلٌه َمطرُوحا ً َعلى ف ٍ‬ ‫ض أنْ ٌَغفِر َ‬ ‫ألخطا ٌَا حٌِ َنئ ٍذ َقا َل‬ ‫َخطا ٌَا َ‬ ‫ان سُلطان ٍا َعلى أألرْ ِ‬ ‫ْن أأل ْن َس ِ‬ ‫ك ‪َ 6‬ولكنْ لكًِْ َتعلمُوا أنْ ألب ِ‬ ‫ضى إلى َبٌت ِه ‪َ 8‬فلمَّا َرأى أل ُجمُو ُع‬ ‫ك ‪َ 7‬فقا َم َوم َ‬ ‫ك وأذ َهب إلى َبٌت َ‬ ‫ِفلوج ق ُم أحْ م ْل فِ َِرا َش َ‬ ‫للم ِ‬ ‫َتعجَّ بوا َو َمج ُدوا هللا ألذي أعْ طى ألناَس سُلطانا ً مِثل هذ ‪ ..‬أنجٌل م ّتى‬ ‫‪ -12‬أقامة ابنة ٌاٌرس وشفاء نازفة الدم – ‪َ 18‬وفٌ َما هُو ٌُ ّكل ُم ُه ْم ِبهذا إذا َرئٌسٌ‬ ‫سج َد ل ُه قائالً إنَّ أ َبنتً أألن َما َت ْ‬ ‫ك َعلٌْها َ َفتحْ ٌا ‪َ 19‬فقا َم ٌَسُو ُع‬ ‫ضعْ ٌَد َ‬ ‫ت لكِنْ َتعا َل و َ‬ ‫ْقد َجاء َف َ‬ ‫أمرأةٌ َنازفة م ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُنذ ْأثنتًْ َعشر َة َسنة قد َجا َء ْ‬ ‫ت مِنْ َورائ ِه َومسَّت‬ ‫َوتبع ُه هُو َو‬ ‫تالمٌذهًُِ ‪ 20‬وإذا َ‬ ‫ست َثوب ِه فقط ُ‬ ‫شوف ٌَ ُ‬ ‫الت فً َنف َسها إن م َس ُ‬ ‫ت ‪ 22‬فألت َف َ‬ ‫ُدب ْثوب ِه ‪ 21‬أل َّنها َق َ‬ ‫صر َها‬ ‫ت ٌَسُو ُع وأ ْب َ‬ ‫ه َ‬ ‫ت أل َمرأة َمن َتلك ألسَّا َعة ‪ 23‬وأ َما َجا َء ٌَسُو ُع إلى َب َ‬ ‫ٌت‬ ‫َفقا َل ث َقً ٌَا أب َنة أ ٌَما ُنكِ قد َشفاكِ َفش َفٌ ِ‬ ‫فأن ألصّب ٌَّ ُة لم َت َ‬ ‫ون ‪َ 24‬قال ل ُه ْم َت ْ‬ ‫مت ل َكنهّا َنائ َمة‬ ‫نحوا َ‬ ‫الجم َْع ٌَضجَّ َ‬ ‫رٌن َو َ‬ ‫ظر ألمُز َم َ‬ ‫ئً َِس و َن َ‬ ‫ألرَّ َ‬ ‫ضح ُكوا َعلٌ ِه ‪َ 25‬فلمَّا ْ‬ ‫ت ألصَّب ٌَّ َة ‪َ 26‬ف َخر َج ذِلك َ‬ ‫ألج ْم ُع د َ‬ ‫ألخب ُر‬ ‫ك َبٌ ِد َها َفقا َم ِ‬ ‫َخل وأ ْم َس َ‬ ‫أخر َج َ‬ ‫َف َ‬ ‫ك أألرْ ض ُكل َها – أنجٌل م ّتى‬ ‫إلى تِل َ‬ ‫ان ٌَصْ َ‬ ‫ان َوٌقوُ الن‬ ‫‪ -13‬شفاء أعمٌٌن – ‪َ 27‬وفٌ َما ٌَسوُ َع مُجْ تا ٌز مِنْ هُنا َ‬ ‫رخ ِ‬ ‫ك ت َبع ُه أعْ م ٌَ ِ‬ ‫ان أنً أ ْقد ُر‬ ‫أرح ْم َنا ٌا أب َْن َداوُ َد ‪َ 28‬ولمّا َجا َء إلى أل َبٌ ِ‬ ‫َ‬ ‫ان َفقا َل لَ ُه َما ٌَسوُ ُع أتؤم َن ِ‬ ‫ت َتق َّد َم إل ٌْ ِه أألعْ م ٌَ ِ‬ ‫ب إٌ َما ِن ُك َما ل ٌَ ُكنْ ل ُك َما ‪30‬‬ ‫س أعْ ٌ ُن َهما قائالً َب َحس ِ‬ ‫أنْ أفع َل ه َذا َقاالَ ل ُه َن َع ْم ٌا َسٌ ُد ‪ 29‬حٌِنئ ٍذ لَ َم َ‬ ‫فأنفتح ْ‬ ‫ك‬ ‫أح ٌدا ‪َ 31‬ول ِك َّن ُه َما َخ َر َجا َوأ َشا َعاهُ فًِ تِل َ‬ ‫ظرا ال ٌَعل ْم َ‬ ‫تهر ُه َما ٌَسُو ُع قائالً أ ْن َ‬ ‫ت أعٌُ ُنه َما فأ ْن َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -14‬شفاء‬ ‫ض ُكل َها – انجٌل متى‬ ‫أألرْ ِ‬ ‫أخ َرسُ َمجْ نوُ نٌ َق َّد َموهُ إلٌ ِه ‪َ 33‬فلمَّا ْ‬ ‫ان إذا إ ْن َسانٌ ْ‬ ‫أخر َج ال ّ‬ ‫شٌطانُ‬ ‫أخرس – ‪َ 32‬وفٌ َما ُه َما َخ َ‬ ‫ارج ِ‬ ‫ائلٌن لَ ْم ْ‬ ‫ل ه َذا فً إ َسرائٌِل –أنجٌل م ّتى‬ ‫ٌظهرْ ق َط مِث ُ‬ ‫َتكل َم‬ ‫ب ال ُجمُو ُع َق َ‬ ‫أألخرسُ َفتعجَّ َ‬ ‫َ‬ ‫ك فً َسفٌن ٍة إلى‬ ‫صرف َمنْ هُنا َ‬ ‫مع ٌَسوُ ع أ ْن َ‬ ‫‪ -15‬أشباع ألخمسةأآلالف رجل – ‪َ 13‬فلمّا َس َ‬ ‫صر َجم ًعا‬ ‫مع الجُموُ ع َوتبعُوهُ مُشا ًة َمن أل ُم ُد ِن ‪َ 14‬فلمّا َخر َج ٌَسُو ُع أ ْب َ‬ ‫مَوضِ ٍع َخال ٍء مُن َفر ًدا َف َس َ‬ ‫ُ‬ ‫قائلٌن أل َم ْوضع‬ ‫المٌذة‬ ‫صار أل َم َسا ُء َتقدَم إل ٌْ ِه َت‬ ‫َ‬ ‫ضا ُه ْم ‪َ 15‬ولمّا َ‬ ‫نن َعلٌْه ْم َوش َفى َمر َ‬ ‫َكثٌراً ف َت َح َ‬ ‫والو ُ‬ ‫ضى اِصْ رفِ ألجُموُ َع لِكً ٌَمضُوا إلى ألقُ َرى و ٌَبْتاعُوا لَهُم َط َعاما ً ‪َ 16‬فقا َل‬ ‫قت ْقد َم َ‬ ‫َخال ٌء َ‬ ‫اجة لَهُم أنْ ٌَمضُوا أعْ طوُ ُه ْم أن ُت ْم لٌأ ُكلُوا ‪َ 17‬فقالُوا ل ُه ل ٌَسُ عِ ندَنا ههُنا إال َخمس ٍة‬ ‫ل ُه ْم ٌ َسوُ ُع ال َح َ‬ ‫ب ث َّم أخذ‬ ‫ُوع أن ٌَتك ُئوا َعلى العُش ِ‬ ‫كتان ‪ 18‬ف َقال أئ ُتونً ِبها إلى هُنا ‪ 19‬فأ َم َر ال ُجم َ‬ ‫أرغف ٍة َوس َم ِ‬ ‫أألرْ َغف َة َ‬ ‫ك َو َكسَّر وأعْ َطى أألرْ َغفة لل َّتالمٌِذ‬ ‫بار َ‬ ‫فع َن َظرهُ َنحُو ألسَّما ِء َو َ‬ ‫ْن َو َر َ‬ ‫ألخ ْمس َة َوالسَّم َكتٌ ِ‬ ‫َوالتال َم ُ‬ ‫سر أثن َتًِ َعشر َة َم ْملوء ًة‬ ‫ٌذ للِجمُوع ‪ 20‬فأك َل َ‬ ‫ألجمٌِ ُع َوشبعُوا ث َّم َرفعُوا َما َفض َل م َِن أل َك ِ‬ ‫ْ‬ ‫وأألوال َد – أنجٌل م ّتى‬ ‫‪ 21‬وأألكلُوُ َن َكا ُنوا َنحْ و َخ ْمس ِة أالفِ َرجُل َما َعدا أل ّن َسا َء‬ ‫‪ -16‬معجزة ألمشً‬


‫‪20‬‬

‫ت َ‬ ‫ألز َم ٌَسوُ ُع َتالمٌذهُ أنْ ٌَد ُخلوا أل َسفٌنة َوٌ َسبقوهُ إلى أل َعبْر َحتىّ‬ ‫للوق ِ‬ ‫على ألماء – ‪َ 22‬و َ‬ ‫ار ال َم َسا ُء‬ ‫ص َ‬ ‫ُلً َولمّا َ‬ ‫ألجبل م ُنفردا لٌص َ‬ ‫صع َد إلى َ‬ ‫ُوع َ‬ ‫رف أل ُجم َ‬ ‫ص َ‬ ‫ُوع ‪ 23‬و َبعد َما َ‬ ‫رف ألجم َ‬ ‫ٌَصْ َ‬ ‫ارت فً و َسط أل َبحْ ر مُع َذ ً‬ ‫ص ْ‬ ‫ك َوحدهُ ‪ 24‬وأمّا ألسّفٌ َنة َف َك ْ‬ ‫بة َم َن أألمْواَج ألنَّ‬ ‫انت َقد َ‬ ‫ان هُنا َ‬ ‫َك َ‬ ‫ألرَّ ٌ َح َك ْ‬ ‫ع َماشٌا ً َعلى أل َبحْ ر ‪26‬‬ ‫ضى إل ٌَهُم ٌَسُو ُ‬ ‫انت مُضا َّد ًة ‪َ 25‬وفً أل َهزٌع ألرَّ ابع َمن أللٌ ِْل َم َ‬ ‫ُ‬ ‫من َ‬ ‫صر ُخوا ‪27‬‬ ‫ألتالمٌذ َماشٌا ً َعلى ألَبحْ ر أضْ طرُبوا‬ ‫صرهُ‬ ‫ألخ ْوفِ َ‬ ‫قائلٌن أن ُه َخٌا ٌل َو َ‬ ‫َ‬ ‫َفلمّا أب َ‬ ‫ُوع قائالً َتشجَّ عوا أنا هوُ ال َتخافوا – أنجٌل م ّتى‬ ‫للوق ِ‬ ‫ت َكل َمهُم ٌَس َ‬ ‫َف َ‬

‫‪ -17‬أشباع أألربعه أآلالف رجل –‬

‫ُ‬ ‫الجمْ ِع‬ ‫إنً‬ ‫أشفق َعلى َ‬ ‫ُوع َف َد َعا َتال َمٌذهُ َوقا َل َ‬ ‫‪َ 32‬وأما ٌَس َ‬

‫ٌِن‬ ‫صر َف ُه ْم َ‬ ‫ْس لَ ُه َم َما ٌأكلُوُ ن َول َست أرٌ ُد أنْ أ َ‬ ‫ثون َمعً َولٌ َ‬ ‫أٌام ٌَ ْم ُك َ‬ ‫صائم ِ‬ ‫ألنَّ أآلن لَ ُه ْم َثالث َة ٍ‬ ‫ٌق ‪َ 33‬فقا َل لَ ُه تال َمٌذهُ َمن ْأِْ ٌ َْن ل َنا فًِ ألبرَّ ٌة ُخب ٌز ب َهذا ألمِق َدار ِحتى‬ ‫لِئال ُ َِ ٌُخورَّ وُ ا فً ألطرَّ ِ‬ ‫ٌُ َشبع َجمعا ً ه َذا َع ُد ُده ‪َ 34‬فقا َل لَ ُه ْم ٌ َسوُ ع َك ْم عِ ْند ُك ْم َمنْ أل ُخب ِْز َفقالوُ ا َسب ٌ‬ ‫ْعة َوقلٌ ٌل مِنْ صِ َغار‬ ‫ض ‪َ 36‬‬ ‫َّبع خ َبزا ٍ‬ ‫ك َوش َكر َوكس ََّر‬ ‫ك ‪35‬‬ ‫ت وال َس َّم َ‬ ‫وأخ َذ الس َ‬ ‫ألجم َ‬ ‫فأمر َ‬ ‫َ‬ ‫ألسَّم َ‬ ‫ُوع أنْ ٌ َتكئوُ ا َعلى أألرْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ضل َم َن الَك َسر‬ ‫ألجمٌ ُع َوشبعُوا ث َم َرفعُوا َما َف َ‬ ‫ألجم َْع ‪ 37‬فأ َك َل َ‬ ‫وأعْ َطى َتالم ٌَذهُ َوألتالَمٌذ أعْ طوُ ا َ‬ ‫ْ‬ ‫َوأألوال َد – أنجٌل متى‬ ‫ون َكا ُنوا أرب َعة اآلفِ َرج ٍُل ما َع َدا ألَ َّنساء‬ ‫ملوء ٍة ‪ 38‬وأألكل ُ َ‬ ‫الل َم َ‬ ‫َسبع َة َس ٍ‬ ‫‪ – 18‬شفاء أصم أعقد – ‪32‬‬ ‫ض َع ٌَدهُ َعل ٌْ ِه ‪َ 33‬‬ ‫ألجمْع ِ َعلى ناحٌ ٍة‬ ‫فأخذهُ مِنْ بٌن َ‬ ‫ص َّم أعُق َد َوطلبُوا إل ٌْ ِه أنْ ٌَ َ‬ ‫َوجاءُوا إلٌ ِه بأ َ‬ ‫ُ‬ ‫فع َنظره َنحْ و ألسَّما َء َوأنَّ َوقا َل ل ُه إفثا أي‬ ‫ضع أصاب َع ُه فً أذن ٌْ ِه َوتفل َول َمس لِسا ُنه ‪َ 34‬و َر َ‬ ‫َو َو َ‬ ‫ت أ ْنف َت ْ‬ ‫وأنح َّل لِ َسان ِه َوت َكلَّ َم َمستقٌما ً – أنجٌل مرقس‬ ‫حت أذ َناهُ‬ ‫للوق ِ‬ ‫َ‬ ‫أ َنف ْتح ‪َ 35‬و َ‬ ‫‪ -19‬شفاء أمرأة منحنٌه فً السبت –‬ ‫ت ‪ 11‬وإذا‬ ‫أح ِد أل َمجامِع فًِ ألسَّب ِ‬ ‫كان ٌُعل ُم فً َ‬ ‫‪َ 10‬و َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫مانً َعشر َة َسنة َوكا َن ْ‬ ‫ضعْ ٍ‬ ‫صب أل َبت َة ‪12‬‬ ‫ُنحنٌة َول ْم َتقدرْ أنْ َتن َت َ‬ ‫تم َ‬ ‫فث َ‬ ‫ان َبها رُو ُح َ‬ ‫أمْرأةٌ َك َ‬ ‫ضع َعل ٌْ َها ٌَد ٌْ ِه َففًِ‬ ‫َفلمَّا رأ َها ٌَسُو ُع َد َعا َها َوقا َل ل َها ٌا أمْرأةُ أنكِ َمحْ لولة َمن َضعْ فكِ ‪َ 13‬و َو َ‬ ‫‪– 20‬‬ ‫ت هللا – أنجٌل لوقا‬ ‫ال أسْ تقا َمت َومجَّ د ِ‬ ‫َ‬ ‫ألح ِ‬ ‫جلس‬ ‫ْكل فًِ أل ُّ‬ ‫ْح َو َجا َء إل ٌْ ِه َجمٌِ ُع أل َشعْ ب َف َ‬ ‫ضر أٌ َ‬ ‫ألمرأة الزانٌه – ‪ 2‬ث َّم َح َ‬ ‫ضا ً إلى أل َهٌ ِ‬ ‫صب ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٌُ َعلمُه ْم ‪َ 3‬وق َّد َم إلٌ ِه أل َكتب َة والفرَّ ٌسٌَّوُ َن أم َْرأة ًأمسِ َك ْ‬ ‫ألوسْ طِ ‪َ 4‬قالوا ل ُه‬ ‫ت فًِ ز ًنا َولمَّا أقامُو َها فًِ َ‬ ‫ٌَامُعل ُم هذ ِه أل َمرأةُ أ ْم َس ْ‬ ‫صا َنا أنْ َمث َل‬ ‫هً َتز َنً َفً َذا ِ‬ ‫ت ال َفعْ ل ‪َ 5‬ومُو َسى فًِ أل َّنامُوس ْأو َ‬ ‫كت َو َ‬ ‫ه ِذ ِه ُترْ َج ُم ف َما َذا َتقوُ ُل أ َنت ‪ 6‬قالُوا َهذا لٌ َُجربُوهُ ِل َكًْ ٌَ ُكون لَ ُه ْم َما ٌَش ْت ُكون ب ِه َعلٌْه َوأمَّا ٌَسُو ُع‬ ‫ب َوقا َل لَ ُه ْم‬ ‫ص َ‬ ‫ض ‪َ 7‬ولمَّا أس َتمرَّ وا ٌَسألو َنه أ ْنت َ‬ ‫ان ٌَ ُكتبُ بأ َ‬ ‫نى إلى أسْ ف ُل َو َك َ‬ ‫فأ َن َح َ‬ ‫ص ِبع ِه َعلى أألرْ ِ‬ ‫ان ٌَ ُكتبُ َعلى‬ ‫أنح َنى أٌضا ً إلى أسْ ف ُل َو َك َ‬ ‫جر ‪ 8‬ث َّم َ‬ ‫َمنْ َك َ‬ ‫لٌرمٌْ َها َّأوالً َب َح ٍ‬ ‫ان ِم ْن َك ْم َبال َخط ٌَّ ٍة َف ِ‬ ‫ض ‪ 9‬وأمَّا هُم َفلمَّا َسمعُوا َو َكا َن ْ‬ ‫ٌِن َمنْ‬ ‫ت ض َمائ ُر ُه ْم ت ُب َّكتهُم َخرجُوا َاحداً َفواحداً مُب َتدئ َ‬ ‫أألرْ ِ‬ ‫صب ٌَُسو ُع َول ْم‬ ‫ِرٌن َوبق َِى ٌَسُو ُع َوحْ َدهُ َوالمرأةُ َواقِفة فًِ‬ ‫ألوسِْ ط ‪َ 10‬فلمَّا أ ْنت َ‬ ‫َ‬ ‫ٌوخ إلى أألخ َ‬ ‫أل ُّش ِ‬ ‫ون َعلٌْكِ أ َما َدانِك أح ٌد ‪َ 11‬ف ْ‬ ‫قالت‬ ‫ك أل َم ْشت ُك َ‬ ‫أحداً سِ َوى ألَمرْ أ ِة قا َ َل لَ َها ٌا أمْرأةُ أٌ َْن ُه ْم أول ِئ َ‬ ‫ٌَ َنظرْ َ‬ ‫أح َد ٌَا َسٌَّد َفقال لَهَّا ٌَسوُ ُع َوال أنا أدٌِ ُنكِ أذ َه ِبً َوال ُت ْخطئًِ أٌْضا ً‪ -‬أنجٌل ٌوحنا‬ ‫ال َ‬ ‫‪ -21‬شفاء المولود أعمى – ‪1‬‬ ‫َوفٌ َما َهو مُجْ تا ٌز َرأى إ ْن َسانا ً أعْ َمى م ُ‬ ‫ائلٌن ٌا ُم َعل ُم َمن أخطأ َهذا أ ْم‬ ‫ُنذ ِوال َد ِت ِة ‪َ 2‬‬ ‫فسأل ُه َتالمٌِذهُ َق َ‬


‫‪21‬‬

‫اب ٌَسُو ُع الَ هذا ْ‬ ‫أخطأ َوال أبواهُ لكنْ ل َتظ َه َر أ َعما ُل هللا فٌ ِه ‪َ ٌ 4‬ن ْبغًِ‬ ‫أج َ‬ ‫أ َبوا َه َحتى َول َد أعْ َمى ‪َ 3‬‬ ‫أح ٌد أنْ ٌَع َمل ‪َ 5‬ما ُدم ُ‬ ‫ْت‬ ‫ٌِن ال ٌَسْ تطٌ ُع َ‬ ‫أنْ أعْ َمل أعْ َما ُل الذي أرْ َسلنًِ َما َدا َم َن َها ٌر ٌَأتًِ ل ٌْ ٌل ح َ‬ ‫طلى ّ‬ ‫ٌن‬ ‫طٌنا ً َو َ‬ ‫الم ‪ 6‬قا َل ه َذا َوت َفل َعلى أألرْ ض َو َ‬ ‫بالط ِ‬ ‫صنع َمن ال َتفل ِ‬ ‫الم َفأنا ُنو ُر أل َع ِ‬ ‫فًِ أل َع ِ‬ ‫هب أغ َتسِ ْل فًِ ِبرْ ك ِة سِ َلوام َّ‬ ‫ضى ْ‬ ‫وأغت َسل‬ ‫ألذي َتفسِ ٌ ُرهُ م َُرس ُل َف َم َ‬ ‫َعٌ ْنًِ أألعْ َمى ‪َ 7‬وقا َل ل ُه أ َذ َ‬ ‫وأتى َبصٌراً – أنجٌل ٌوحنا‬ ‫هذه كانت بعض ألمعجزات التً قام بها ألمسٌح للشعب وهذه ألمعجزات ال ٌقدر أي َنبًَّ على‬ ‫أألطالق أن ٌعمل مثلها والتً أعطاها أألب ألبنه لتكون خٌرا للناس واظهار القوة أأللهٌه‬ ‫الفائقه وبعد كل هذا أخذوا ألٌهود ٌؤمنون بالمسٌح وأخذ كثٌر من الشعب ٌؤمن بالمسٌح وكذلك‬ ‫كان ٌسوع ألمسٌح ٌعارض كثٌر ما ٌفعله ألكتبه والقدٌسٌٌن والفرٌسٌٌن للشعب وكذلك ألٌهود‬ ‫كانوا ٌنتظرون ألمسٌا المنتظر لٌخلصهم من حكم ألرومان فً ذلك الوقت فهذا أدى بدوره أن‬ ‫ٌغٌض ألكتبه والقدٌسٌٌن والفرٌسٌٌن من ألٌهود لذلك أخذوا ٌتأمرون علٌه لٌقتلوه‪-----‬‬

‫ٌسوع ٌنبئ بموته وقٌامته ‪---------‬‬

‫شر تل ً‬ ‫صاعِ داً إلى أو ُر َشل ٌَم َ‬ ‫ٌق َوقا َل‬ ‫لى أ ْنفِرا ٍد فًِ‬ ‫ِمٌذا َع َ‬ ‫أخ َذ أألث َنًْ َع َ‬ ‫ان ٌَسُو ُع َ‬ ‫‪َ 17‬وفٌ َما َك َ‬ ‫ألطر ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُس َِ ِلم إلَى رُؤ َسا ِء أل َك َهن ِة َوال َكتبة‬ ‫ان ٌ َ‬ ‫صاعِ ُد َ‬ ‫ل َه ْم ‪َ 18‬ها َنحنُ َ‬ ‫ون إلى أورُشِ لٌ َم َوأبْنُ أأل ْن َس ِ‬ ‫ُون َعل ٌْ ِه ْ‬ ‫إلى أأل َمم َل ِِ َكًْ ٌَه َْزأوا ب ِه و ٌَجْ ل ُدوهُ َوٌصْ لبُوهُ َوفً أل ٌَوم‬ ‫بال َم ْو ِ‬ ‫ت ‪َ 19‬وٌ َسلمُو َن ُه َ‬ ‫َفٌحْ ُكم َ‬ ‫ث ٌَقوُ ُم – أنجٌل م ّتى‬ ‫أل َثالِ ِ‬

‫ألتأمر لقتل ٌَسُو ُع ‪------‬‬ ‫ٌن ٌَ ُكونُ ألفِصْ ُح َوأبْن‬ ‫‪َ 1‬ولمَّا أ ْك َم َل ٌَسُو ُع ه ِذ ِه‬ ‫أألقوا َل ُكل َها قا َل ل َتالمٌِ ِذ ِه ‪َ 2‬تعْ لم َ‬ ‫َ‬ ‫ُون أ َّن ُه َبعْ َد ٌَ ْو َمِْ ِ‬ ‫صلب ‪ 3‬حٌِ َنئ ٍذ أجْ ت َم َع رُؤ َسا ُء أل َكه َنة وال َك َتبة َو ُ‬ ‫ئٌس‬ ‫ان ٌُ َسل ُم لًُِِ‬ ‫شٌوُ ُخ أل َّشعْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ار َر ِ‬ ‫أإل ْن َس ِ‬ ‫ب إلى َد ِ‬ ‫ْس فًِ‬ ‫ُوع ِب َم ْك ِر َوٌقتلوُ هُ ‪َ 5‬ولِك َّن ُه ْم َقالوا لٌَ َ‬ ‫شاورُوا لِ َكً ٌُ ْمسِ ُكوا ٌَس َ‬ ‫أل َكه َنة ألّ َذي ٌُد َعً َقٌا َفا ‪َ 4‬و َت َ‬ ‫ب – أنجٌل م َّتى‬ ‫ون َشغَبٌ فًِ أل َّشع ِ‬ ‫ألعٌِ ِد لِئالَّ ٌَ ُك َ‬

‫خٌانة ٌهوذا ‪----‬‬ ‫شر ألَّذي ٌ ُْد َعى ٌَهُو َذا أ ْ‬ ‫إلسْ َخرْ ٌُوطِ ًَّ إلى َرؤ َسا ِء ‪َ 15‬وقا َل‬ ‫ب َواح ٌد َمن أألث ُنًْ َع َ‬ ‫‪َ 14‬حٌنِئ ٍذ َذ َه َ‬ ‫ان‬ ‫ُدون أنْ ُتعْ طونًِ َوأ َنا أسل ُم ُه إل ٌْ ُك ْم َف َجعلُوا ل ُه َثالَث ٌَن َمنْ ألِف َّ‬ ‫ألوق ِ‬ ‫ت َك َ‬ ‫ك َ‬ ‫ض ِة ‪َ 16‬ومِنْ ذِل َ‬ ‫َما َذا ُترٌ َ‬ ‫صة لٌسُل َم ُه – أنجٌل م َّتى‬ ‫ٌَطلُبُ ف ُر َ‬


‫‪22‬‬

‫عشاء ألفصح مع ألتالمٌذ ‪---‬‬ ‫ل ألفِصْ َح ‪18‬‬ ‫ائلٌن لَ ُه أٌ َْن ُترٌ ُد أنْ ُن ِع َّد لكِ لِتأ ْك َ‬ ‫ُوع َق َ‬ ‫ٌر َتق َّد َم أل ّتالَمٌِذ إلَى ٌَس َ‬ ‫َّام أل َفطِ ِ‬ ‫‪َ 17‬وفًِ َّأو ِل أٌ ِ‬

‫ك أصْ َن ُع ألفِصْ َح َم َع‬ ‫َفقا َل أذ َهبُوا إلَى أل َمدٌِ َن ِة إلى فالَ ٍن َوقوُ لُوا ل ُه أل ُم َعل ُم ٌَقوُ ُل إنَّ َوقتًِ َقرٌبٌ عِ ْن َد َ‬ ‫َتالمٌِذِي ‪َ 19‬ف َفع َل ألتالَم ُ‬ ‫ان أل َم َسا ُء أ ّت َكأ َم َع أألث َنًْ‬ ‫ٌِذ َك َما أ َم َر ُه ْم ٌَسُو ُع َوأ َع َّدوا ألفِصْ َح ‪َ 20‬ولمّا َك َ‬ ‫ألح َّق أقوُ ُل لَ ُك ْم إنَّ َواحِداً ِم ْن ُك ْم ٌُ َسل ُمنًِ ‪َ 22‬ف َحز ُنوا َجداً َوأبْت َدأ‬ ‫ون َقا َل َ‬ ‫شر ‪َ 21‬وفٌ َما ُه ْم ٌأ ُكل ُ َ‬ ‫َع َ‬ ‫اب َوقا َل ألذِي ٌَ ْغمِسُ ٌَ َدهُ َمعًِ فً ألصَّحْ ف ِة‬ ‫فأج َ‬ ‫اربُّ ‪َ 23‬‬ ‫ُكلَُِّ َواح ٍد ِم ْن ُه ْم ٌَقو ُل لَ ُه َه ْل أ َنا ه َُو ٌَ َ‬ ‫ك ألرَّ ج ُِل ألَذي ِب ِه ٌُسل ُم أبْنُ‬ ‫ه َُو ٌُ َسل ُمنًِ ‪ 24‬أنَّ أب َْن‬ ‫ان َم ٍ‬ ‫َ‬ ‫اض َك َما ه َُو َم ْكتوُ بٌ َع ْن ُه َول َكنْ َو ٌْ ٌل لِذل َ‬ ‫أإلنس ِ‬ ‫اب ٌَهُو َذا ُم َسل ُم ُه َوقا َل َه ْل أ َنا ه َُو ٌا َس ٌَّدِي‬ ‫أج َ‬ ‫ف َِ َ‬ ‫ان َخٌْرً ا لِذلِك ألرَّ ج ُِل لَ ْو لَ ْم ٌُولَ ْد ‪َ 25‬‬ ‫ان َك َ‬ ‫أإل ْن َس ِ‬ ‫ت َ‬ ‫َقا َل لَ ُه أ ْن َ‬ ‫قلت – أنجٌل م ّتى‬

‫ٌسوع ٌنبئ بأنكار بطرس له ‪----‬‬ ‫‪ -31‬حٌِن ِئ ٍذ قا َل لَ ُه ْم ٌَسُو ُع ُكلُّ ُك ْم َت ُ‬ ‫ون فًَِّ ه ِذ ِه أللٌْل ِة أل َّن ُه َم ْك ُتوبٌ أ َّنً أضْ ِرب ألرَّ اعِ ًَ َفت َب َّد ُد‬ ‫ش ُّك َ‬ ‫ك‬ ‫اب بُطرُسُ َوقا َل ل ُه َوإنْ َشك فٌِ َ‬ ‫فأج َ‬ ‫ألجلٌِل ‪َ 33‬‬ ‫خ َِرافُ ألرَّ عِ ٌَّ ِة ‪َ 32‬ول ْك ِن َبعْ َد ِق ٌَامًِ أسِ بق ُك ْم إلى َ‬ ‫ألجمٌِ ُع فأ َنا الَ أ ُ‬ ‫ك فً ه ِذ ِه أللٌْل ِة َقب َل أنْ ٌَصِ ٌ َح دٌِك‬ ‫ش ُّ‬ ‫ك إن َ‬ ‫ألح َّق أقوُ ُل لَ َ‬ ‫ك أ َبداً ‪ 34‬قا َل ل ُه ٌَسُو ُع َ‬ ‫َ‬ ‫ت ْن ِك ُرنًِ َث َ‬ ‫طررْ ُ‬ ‫ت أنْ أم َ‬ ‫ك ه َك َذا قا َل أ ٌْ ً‬ ‫الث َمرَّ ا ٍ‬ ‫ضا‬ ‫ك الَ أ ْن ِك ُر َ‬ ‫ُوت َم َع َ‬ ‫ت ‪َ 35‬قا َل ل ُه بُطرُسُ َو ِ‬ ‫لو أضْ ِ‬ ‫َجمٌِ ُع أل ّتالمٌِ ِذ – أنجٌل م ّتى‬

‫فً جثسٌمانً ‪-----‬‬ ‫ضٌْع ٍة ٌُقا ُل َل َِ َها َجثسْ ٌ َمانًِ َفقا َل للِ ّتالمٌِ ِذ أجْ لِسُوا ه ُه َنا َح َّتى‬ ‫‪ 36‬حٌِ َنئ ٍذ َجا َء َم َع ُه ْم ٌَسُو ُع ألى َ‬ ‫ك ‪ 37‬ث َّم َ‬ ‫أخ َذ َم َع ُه بُطرُسُ َوأب َنً َز ْبدِي َوأبت َدأ ٌَحْ زنُ َوٌ َكتئِب ‪َ 38‬فقا َل لهُم‬ ‫لً هُنا َ‬ ‫ص َ‬ ‫أ ْمضِ ًَ وأ َ‬ ‫ت أ ْم ُكثوُ ا ه ُه َنا َوأسْ َهروُ ا َمعًِ ‪ 39‬ث َّم َتق َّد َم َقلٌالً َو َّخر َعلى َوجْ ِه ِه‬ ‫َنفسْ ِِي َحزٌنة َجداً َحتى أل َم ْو ِ‬ ‫ْس َك َما أرٌ ُد أ َنا َب ْل َك َما ُترٌ ُد‬ ‫صلً قائالً ٌَا أ َبتاهُ إنْ أ ْم َك َن َفل َتعْ بُرْ َعنً ِهذِه أل َكأسُ َولكِن لٌ َ‬ ‫َوكاَن ٌُ َ‬ ‫أ ْن َ‬ ‫درت ْم أن ت َس َهرُوا َسا َع ًة َواح َد ًة‬ ‫ت ‪ 40‬ث َّم َجا َء إلى أل ّتال َمٌ ِذ َف َو َجد ُه ْم نٌِامًا َفقا َل لَبُطرُسُ أه َك َذا َما َق َ‬ ‫بة أمَّا ألرُّ و ُح َفنشِ ٌ‬ ‫جر ً‬ ‫ضى‬ ‫ض ِعٌفٌ ‪َ 42‬ف َم َ‬ ‫ألج َس ُد َف َ‬ ‫ٌط َوأمَّا َ‬ ‫‪ 41‬اِسْ َهروُ ا َو َ‬ ‫صلوا لِئالَّ َت ْدخلوُ ا فًِ َت ِ‬ ‫ً‬ ‫أٌ ً‬ ‫ُبر َع َّنً هِذ ِه أل َكأسُ إال أنْ أشرْ َب َها َفلت ُكنْ‬ ‫صلى َقائال ٌَا أ َبتاهُ أنْ لَم ٌَ ْمكِنْ أنْ َتع َ‬ ‫ضا َثا ِن ٌَ ًة َو َ‬ ‫نت أعْ ٌُنهُم َثق ً‬ ‫ك ‪ 43‬ث َّم َجا َء َف َو َجد ُه ْم إٌضا ً نٌِاما ً ْإذ َكا َ ْ‬ ‫ضى أٌ ً‬ ‫صلى‬ ‫ضا َو َ‬ ‫تر َك ُه ْم َوم َ‬ ‫ٌِلة ‪َ 44‬ف َ‬ ‫مَشِ ٌئت َ‬ ‫أآلن َوأسْ َترٌحُوا ه َُو َذا ألسَّا َعة‬ ‫ك أل َكالَ َم َب ِعٌْن ِه ‪ 45‬ث َّم َجا َء إلى َتالَ َمٌ ِذ ِه َوقا َل لَ ُه ْم َنامُوا َ‬ ‫َثالث ًِة َقائالً ذِل َ‬ ‫َق ِد أق َت َر ْ‬ ‫رب –‬ ‫ان ٌُ َسل ُم إلى أ ٌْدِي ْأل ُخطا ِة ‪ 46‬قوُ مُوا َن ْنطل ِْق ه َُو َذا ألذِي ٌُ َسلمُنً َق ِد أق َت َ‬ ‫بت َواب َْن أإل ْن َس ِ‬


‫‪23‬‬

‫أنجٌل م ّتى‬

‫القبض على ٌسوع ‪----‬‬

‫شر َقد َجا َء َوم َع ُه َج ْم ٌع َكثٌِ ٌر ِب ُسٌُو ٍ‬ ‫ف َوعِ صًَّ َمن‬ ‫ألثنىْ َع َ‬ ‫‪ 47‬و َف ٌِما َ ه َُو ٌَت َكلَّ َم إ َذا ٌَهُو َذا َ‬ ‫أح ُد أ ِ‬ ‫ب ‪َ 48‬والذِي أسْ ل َم ُه أعْ َطا ُه ْم َعالَ ً‬ ‫ِعِْ ن ِد رُؤ َسا ِء أل َك َهن ِة َو ُ‬ ‫مة َقائالً أل َذ ِِي أق َّبل ُ ُه ه َُو ه َُو‬ ‫ُوخ أل َّشع ِ‬ ‫شٌ ِ‬ ‫صاحِبُ‬ ‫أ ْمسِ ُكوهُ ‪َ 49‬فل َِلوق ِ‬ ‫ت َتق َّد َم إلى ٌَسُو ُع َو َقا َل أل َّسالَ ُم ٌا َسٌَّدي َوقبّل ُه ‪َ 50‬فقا َل ل ُه ٌَسوُ ع ٌَا َ‬ ‫لِ َماذا ِج ْئ َ‬ ‫ُوع‬ ‫ٌن َم َع ٌَس َ‬ ‫ِي َعلى ٌَسوُ َع َوأ ْم َس ُكوهُ ‪َ 51‬وإ َذا َواح ٌد َم َن أل َذ َ‬ ‫ت حٌِ َنئ ٍذ َت َقدمُوا َوأل َق ْوا أأل ٌَاد َ‬ ‫طع ْأذن ُه ‪َ 52‬فقا َل لَ ُه ٌَسُو ُع ُر َّد س ٌَفك َإلى َم َكان ِه‬ ‫ٌِس أل َكه َن ِة َف َق َ‬ ‫ض َ‬ ‫َم َّد ٌَدهُ َوأسْ ت ّل َسٌ َف ُه َو َ‬ ‫رب َع ْب َد َرئ ِ‬ ‫ون ‪ 53‬أ َت ُ‬ ‫أآلن أنْ‬ ‫أطلب إلى ِأبً‬ ‫َ‬ ‫ظنُّ أ َّنً ال أسْ تطِ ٌ ُع َ‬ ‫ٌَّف باِلسٌَّفِ ٌَهْل ُك َ‬ ‫ٌِن ٌَأ ُخذوُ َن بالس َ‬ ‫ألنَّ ُكل ألذ َ‬ ‫ثر َمن أث َنتًْ َع َش َر َج ٌْ ًشا َمن أل َمال ِئ َك ِة ‪َ 54‬ف َكٌْف ت َكت َّم َل أل ُك ُتبُ أ ّن ُه ه َك َذا ٌَن َبغً أنْ‬ ‫َفٌُق َّد َم لً أ ْك َ‬ ‫ُوع َكأن ُه َعلى لِصَّ َخرجْ ُت ْم ِبسٌوُ ٍ‬ ‫ف َوعِ صًَّ لِتأ ُخذوُ نًِ‬ ‫ون ‪ 55‬فًِ تِل َ‬ ‫ٌَ ُك َ‬ ‫ك السَّا َع ِة قا َل ٌَسُو ُع لل ُجم ِ‬ ‫ُك َّل ٌَ ْو ٍم ُك ْن ُ‬ ‫ان لِكًْ ُتكمّل‬ ‫ت أجْ لِسُ َم َع ُك ْم أعّل ُم فًِ أل َه ٌْ َك ِل َول ْم تمُسِ ُكونًِ ‪َ 56‬وأمَّا َهذا ُكل ُه َف َق ْد َك َ‬ ‫ُكتبُ أأل ْن ِبٌا ِء حٌِ َنئ ٍذ َت َر َك ُه ألتالَم ُ‬ ‫ٌِذ ُكل ُه ْم َو َهربُوا – أنجٌل م ّتى‬

‫امام مجمع الٌهود ‪----‬‬

‫‪َ 57‬و ّ‬ ‫ئٌس أل َك َهن ِة َحٌ ُ‬ ‫مع أل َكت َبة َُوال َشٌُو ُخ‬ ‫ْث أجْ َت َ‬ ‫ُوع َم َ‬ ‫ٌن أ ْم َس ُكوا ٌَس َ‬ ‫ألذ َ‬ ‫ض ْوا ب ِه إلى َق ٌَا َفا َر ِ‬ ‫ئٌس أل َك َهن ِة َفد َ‬ ‫ظر‬ ‫لس َبٌ َْن أل ُخ ّد ِام لٌِ ْن َ‬ ‫َخل ألى َداخ ٍِل َو َج َ‬ ‫ار َر ِ‬ ‫َوأمّا بُطرُسُ َف َتب َع ُه َمن َب ِ‬ ‫عٌ ٍد إلى َد ِ‬ ‫ور َعلى ٌَسوُ َع لِ َكًْ‬ ‫أل َّنهاٌ َة ‪َ 59‬و َ‬ ‫كان رُؤ َسا ُء أل َك َهن ِة َوال َّشٌو ُخ َوال َمجْ َم ُع ُكل ُه ٌَطلبُوُ ن ش َهاد َة ُز ِ‬ ‫ٌَقتلوُ ه ‪َ 60‬فل ْم ٌَ ِج ُدوا َو َم َع أن ُه َجا َء ُ‬ ‫ور‬ ‫ور َكثٌ َ‬ ‫ُرون لَ ْم ٌَ َجدوا َولكِنْ أخٌِراً َت َق ّد َم َشاه َدا ُز ِ‬ ‫شهُو ُد ُز ِ‬ ‫‪َ 61‬وقاالَ ه َذا َقا َل أنً أق ِد ُر أنْ‬ ‫َّام أبِِْ نٌ ِه ‪َ 62‬فقا َم َرئٌسُ أل َك َهن ِة‬ ‫َ‬ ‫أنقض َهٌْك َل هللا ِوفً َثالث ِة أٌ ٍ‬ ‫اب َرئٌسُ‬ ‫فأج َ‬ ‫ان َساكتا ً َ‬ ‫ُوع َف َك َ‬ ‫ك ‪َ 63‬وأمَّا ٌَس َ‬ ‫ان َعل ٌْ َ‬ ‫َوقا َل لَ ُه أ َما ُت ِجٌبُ ِب ٍ‬ ‫شٌئ َما َذا ٌَ ْشه ُد ِب ِه ه َذ ِ‬ ‫هللا ‪َ 64‬قا َل ل ُه ٌَسُو ُع أ ْن َ‬ ‫ألحًَّ أنْ َتقوُ َل ل َنا َه ْل أ ْن َ‬ ‫ت‬ ‫ت ألمَسِ ٌ ُح أبْنُ ِ‬ ‫ك باهلل َ‬ ‫تحلِف َ‬ ‫أل َكه َن ِة َوقا َل لَ ُه أسْ َ‬ ‫َ‬ ‫ب أل َّس َما ِء‬ ‫ان َجالِسا ً َّ‬ ‫ألقوة وأ َتًٌا َعلى َس َحا ِ‬ ‫أآلن تبُصِ ر َ‬ ‫أٌضًِ ا أقو ُل لَ ُك ْم م َِن َ‬ ‫قلت َو َ‬ ‫ُون أب َْن أإل ْن َس ِ‬ ‫اجت َنا َبعْ ُد إلى ُ‬ ‫شهو ٍد َها ْقد َسمِعْ ت ْم َتجْ دٌِف ُه‬ ‫ف َما َح َ‬ ‫‪َ 65‬ف َم ّز َق َرئٌسُ أل َكه َن ِة حٌِ َنئ ٍذ ثٌِاَب ِه َقا ِئالً ْقد َج َّد َ‬ ‫جه ِه َول َكمُوهُ َو َ‬ ‫ُون‬ ‫فأجابُوا َوقالوُ ا أ َّن ُه مُسْ ْتو َجبُ أل َم ْو ِ‬ ‫أخر َ‬ ‫ت ‪ 67‬حٌِ َنئ ٍذ َب َ‬ ‫‪َ 66‬ما َذا َت َر ْو َن َ‬ ‫صقوُ ا فًِ َو ِ‬ ‫ك – أنجٌل م ّتى‬ ‫ض َرب َ‬ ‫ِلٌن َت َنبأ لَنا أ ٌُّ َها ألمَسِ ٌ ُح َمنْ َ‬ ‫لَطمُوهُ ‪َ 68‬ق ِِائ َ‬ ‫‪58‬‬

‫انكار بطرس ‪-----‬‬ ‫ار َف َجا َء ْ‬ ‫ت ُك ْن َ‬ ‫ار ٌَة قائِلة ًَوأ ْن َ‬ ‫ت َمع ٌَسُو ُع‬ ‫‪ 69‬أ َما بُطرُسُ َف َك َ‬ ‫ت أل ٌْ ِه َج ِ‬ ‫ارجً ا فًِ أل ّد ِ‬ ‫ان َجالِ ًسا َخ ِ‬


‫‪24‬‬

‫ْ‬ ‫ٌِع َقائالً لَسْ ُ‬ ‫لٌز َرأت ُه‬ ‫ت ْأدري َما َتقوُ َ‬ ‫ألج ِلٌلً ‪ 70‬فأ ْن َك َر ق ُدا َم َ‬ ‫َ‬ ‫لٌن ‪ 71‬ث َّم إذ َخ َر َج إلى أل َّدهْ ِ‬ ‫ألجم ِ‬ ‫ْ‬ ‫كر أٌضا ً َبق َس ٍم إ َنً لَسْ ُ‬ ‫أخ َرى َف َ‬ ‫ت أ��ْ ِرفُ‬ ‫ان َم َع ٌَسُو ُع أل َناصِ ريَّ ‪ 72‬فأ َن َ‬ ‫ك َوهذا َك َ‬ ‫ٌن ُه َنا َ‬ ‫قالت لل َذ َ‬ ‫ُس َحقا ً أ ْن َ‬ ‫ت أٌ ً‬ ‫ك ‪ 74‬فأ َبت َدأ‬ ‫تظه ُر َ‬ ‫ضا ِم ْن ُه ْم َفأنَّ ل َغت َ‬ ‫لٌل َجا َء ألق ٌَا ُم َوقالُوا لبُطر َ‬ ‫ألرَّ ُج َل ‪َ 73‬وبعْ َد َق ٍ‬ ‫ك ِ‬ ‫ك ‪َ 75‬فتذ َك َر بُطرُسُ َكالَ َم ٌَسوُ َع‬ ‫صا َح أل َّدٌ ُ‬ ‫للوق ِ‬ ‫ت َ‬ ‫حٌِ َنئ ٍذ ٌَل َعنُ َوٌحْ لفُ إ ّنً الَ أعْ رفُ ألرَّ ُج َل َو َ‬ ‫ك ت ُنك ُرنًِ َث َ‬ ‫الث َمرَّ ا ٍ‬ ‫ار ٍج َو َبكى ُب َكا ًء ُم ّراً –‬ ‫ك َق ْب َل أنْ ٌَصِ ٌ َح أل َّدٌ ُ‬ ‫أل َذي َقا َل ل ُه أ َن َ‬ ‫ت َف َخر َج إلى َخ ِ‬ ‫أنجٌل م ّتى‬

‫ٌهوذا ٌشنق نفسه ‪-----‬‬ ‫ان‬ ‫‪َ 1‬ولمّا َك َ‬ ‫شاو َر َجمٌِ ُع رُؤ َسا ِء أل َك َهن ِة َوشٌُو ُخ أل ّ‬ ‫ض ْوا‬ ‫شعْ ِ‬ ‫ب َعلى ٌَسوُ َع َحتى ٌَقتلوهُ ‪ 2‬فأوثقوهُ َوم َ‬ ‫ألصَّبا ُح َت َ‬ ‫طس ألب َّ‬ ‫ٌِن َن ِد َم َو َر َّد‬ ‫ُنطً َ‬ ‫بهش َو ُدفعوُ ه إلى ِبٌالَ َ‬ ‫ألوالًِ ‪ 3‬حٌِ َنئ ٍذ لمَّا َرأى ٌَهُو َذا ألذِي أ َسل َم ُه أ َن ِه ْقد د ِ‬ ‫ُوخ ‪ 4‬قا ِئالً ْقد ْ‬ ‫طأت ْإذ َسلم ُ‬ ‫أخ ُ‬ ‫ْت َدمًا َبرٌ ًئا َفقالوُ ا‬ ‫ألف ِِ َّ‬ ‫ٌِن م َِن َ‬ ‫ألثالَث َ‬ ‫ض ِة إلى رُؤ َسا ِء أل َك َهن ِة َوألشٌ ِ‬ ‫نق َنف َس ُه ‪َ 6‬‬ ‫ضى َو َخ َ‬ ‫َما َذا َعلَ ٌْ َنا أ ْن َ‬ ‫فأخ َذ‬ ‫ألف ِِ َّ‬ ‫رف ث َّم َم َ‬ ‫ص َ‬ ‫ض َة فًِ أل َه ٌْ َك ِل َوأن َ‬ ‫طر َح َ‬ ‫ت أبْصِ رْ ‪َ 5‬ف َ‬ ‫تر ْوا َب َها‬ ‫رُؤ َسا ُء أل َك َه َن ِة أل ِف َّ‬ ‫شاورُوا َوأ ْش َ‬ ‫ض َة َو َقالوا الَ ٌَ ِح ُّل أنْ ُنلقٌِ َها فًِ ألخ َِزا َن ِة ألِ َّن َها ث َمنُ د ٍَم ‪ 7‬ف َت َ‬ ‫ألحق ُل َحق َل أل َّد ِم ألى ه َذا أل ٌَ ْو ِم ‪ 9‬حٌِ َنئ ٍذ َت َّم َما قٌِ َل‬ ‫ك َ‬ ‫ًَّ ذِل َ‬ ‫اريَّ َمق َبر ًة لل ُغ َربا ِء ‪ 8‬لِه َذا ُسم َ‬ ‫َحق َل أل َف َّخ ِ‬ ‫ل ‪10‬‬ ‫ٌِن مِنْ أل ِف َّ‬ ‫َّن ألذِي َثمَّنوُ هُ مِنْ َبنًِ أسْ َرائٌِ َ‬ ‫بأرْ م ٌَا أل َّن ِبًَّ أل َقائ ِِل َوأخذوا ألثالَث َ‬ ‫ض ِة َث َم َن أل ُم َثم ِ‬ ‫َوأعْ ْ‬ ‫اريَّ َك َما أ َم َرنًِ ألرَّ بُّ – أنجٌل م ّتى‬ ‫طو َها َعنْ َح ِ‬ ‫قل أل َف َّخ ِ‬

‫أمام بٌالطس ‪-------‬‬ ‫ك أل ٌَهُو ِد َفقا َل لَ ُه ٌَسُو ُع أ ْن َ‬ ‫ألوالًِ قِائالً أ ْن َ‬ ‫ل ‪12‬‬ ‫ت َتقوُ ُ‬ ‫ت َمل ُ‬ ‫ألوالًِ َف َسأل ُه َ‬ ‫‪َ 11‬ف َو َقف ٌَسُو ُع أ َما َم َ‬ ‫شٌئ ‪َ 13‬فقا َل ل ُه ِبٌالَطسُ أ َما َتسْ َمع‬ ‫ان ر َُؤ َسا ُء أل َك َهن ِة َوأل ُّشٌو ُخ ٌَ ْشت َك َ‬ ‫َو َبٌْن َما َك َ‬ ‫ون َعلَ ٌْ ِه لَ ْم ٌُ ِجبْ ِب ٍ‬ ‫ألوالًِ‬ ‫ان َ‬ ‫ألوالًِ ِجداً ‪َ 15‬و َك َ‬ ‫ك ‪َ 14‬فل ْم ٌُج ْب ُه َوالَ َعنْ َكلَم ٍة َوا ِح َد ٍة َحتى َت َعجَّ ب َ‬ ‫ون َعل ٌْ َ‬ ‫َك ْم ٌَ ْش َه ُد َ‬ ‫مُعْ تاداً فًِ العٌِ ِد أنْ ٌُطِ َ‬ ‫كان ل َه ْم ِح ٌَنئ ٍذ أسِ ٌ ٌر َم ْشهُو ٌر‬ ‫أرا ُدوهُ ‪َ 16‬و َ‬ ‫لق لل َِجم ِْع أسِ ٌراً َواحِداً َمنْ َ‬ ‫ون أنْ أطِ َ‬ ‫اس أ ْم‬ ‫ارا َب َ‬ ‫لق لَ ُك ْم َب َ‬ ‫ُون قا َل لَ ُه ْم ِبٌالَطسُ َمنْ ُترٌ ُد َ‬ ‫اس ‪َ 17‬ففٌِ َما ُه ْم مُجْ ت ِمع َ‬ ‫ارا َب َ‬ ‫ٌسُ َِمىَّ َب َ‬ ‫ٌَسُو ُع ألذِي ٌ ُْد َعى ألمَسِ ٌ َح ‪ 18‬أل ّن ُه َعلِ َم أ ّن ُه ْم أسلمُوهُ َح َسداً ‪َ 19‬و ْإذ َكان َجالِسا ً َعلى ُكرْ سًَّ‬ ‫سلت إل ٌْ ِه أم َْرأت ُه قا َئ ً‬ ‫ألوالٌَ ِة أرْ ْ‬ ‫ك أل َبارَّ أل َّنً تألّم ُ‬ ‫ُلم َمنْ أجْ لِ ِه ‪20‬‬ ‫ك وذِل َ‬ ‫لة إٌَّا َ‬ ‫ِ‬ ‫ْت أل ٌَ ْو َم َك ِثٌرً ا فًِ ح ٍ‬

‫اس َوٌ ُِهل ُكوا ٌَسوُ ُع ‪21‬‬ ‫ارا َب َ‬ ‫ُوع َعلى أنْ ٌَطلبُوا َب َ‬ ‫َولكِنّ رُؤ َسا َء أل َك َهن ِة َوألشٌُو َخ َحرَّ ضُوا أل ُجم َ‬ ‫اس ‪ 22‬قا َل ل ُه ْم ِبٌالطسُ‬ ‫ارا َب َ‬ ‫ُدون أنْ أطل َِق ل ُك ْم َفقالوُ ا َب َ‬ ‫ْن ترٌ َ‬ ‫اب َ‬ ‫فأج َ‬ ‫َ‬ ‫ألوالً َوقا َل لَ ُه ْم َمنْ أألِثنٌ ِ‬ ‫ألوالًِ َوأيَّ َشرً َع ِم َل‬ ‫ألجمٌِ ُع لٌُصْ لبْ ‪َ 23‬فقا َل َ‬ ‫َف َما َذا أ َفع ُل َبٌسُو ُع ألذِي ٌ ُْد َعى ألمَسِ ٌ َح قا َل ل ُه َ‬ ‫بالحريّ ٌَحْ ُ‬ ‫ون ص ً‬ ‫دث‬ ‫ِلٌن لٌُصْ لبْ ‪َ 24‬فلمَّا َرأى ِبٌالطسُ أن ُه الَ ٌَ ْنف ُع َشٌ ًئا َب ْل َ‬ ‫ُراخا قائ َ‬ ‫َف َكا ُنوا ٌَ ْز َدا ُد َ‬ ‫َشغَبٌ َ‬ ‫ألجم ِْع قائالً إ ّنً َبرٌئ َمنْ دَم ه َذا أل َبارَّ أبْصِ رُوا أ ْنت ْم ‪ 25‬فاجاب‬ ‫أخ َذ َما ًء َو َغ َسل ٌَد ٌْ ِه ق َّدا َم َ‬


‫‪25‬‬

‫جمٌع الشعب وقالوا دمه علٌنا وعلى اوالدنا ‪ 26‬حٌنئذ اطلق لهم باراباس واما ٌَسُو ُع َف َجل َدهُ‬ ‫ب – أنجٌل م ّتى‬ ‫َوأسْ ل َم ُه لٌُِصْ لَ َ‬

‫استهزاء الجنود‪-----‬‬ ‫‪َ 27‬ف َ‬ ‫ألوالٌَ ِة َو َج َمعُوا َعل ٌُ ِه ُكل أل َكتِب ِة ‪َ 28‬ف َعرَّ ْوهُ َوأل َبسُوهُ ِر َدا ُء‬ ‫أخ َذ َعسْ َك ُر َ‬ ‫ألوالًِ ٌَسُو ُع إلى َدار ِ‬ ‫صقوا َعل ٌْ ِه َو َ‬ ‫أخذوا‬ ‫ك أل ٌَهُو ِد ‪َ 30‬وب َ‬ ‫ِلٌن أل ِّسال ُ ُم ٌا َملِ َ‬ ‫قِرْ مِزٌا ً ‪َ 29‬و َ‬ ‫ضفرُوا إكْ ِِلٌالً مِنْ َشوكٍ قائ ِ‬ ‫ض ْوا‬ ‫ض َربُوُ ه َعلى َرأسِ ِه ‪َ 31‬و َبعْ َد َما أسْ تهْزأوا ب ِه َن َزعُوا َع ْن ُه أل ّر َدا َء َوأل َبسُوهُ ثٌِا َب ُه َو َم َ‬ ‫صب َة َو َ‬ ‫ألق َ‬ ‫ب – أنجٌل م ّتى‬ ‫ب ِه على للِصَّل ِ‬

‫الصلب ‪------‬‬ ‫صلٌ َب ُه ‪َ 33‬ولمَّا‬ ‫ْروانًَّ َِا أسْ ُم ُه سِ ْم َعانُ َف َس َّخرُوُ ه ل ٌَحْ مِل َ‬ ‫ُون َو َج ُدوا إ ْن َسانا ً َقٌ َ‬ ‫‪َ 32‬وفٌِ َما ُه ْم َخارج َ‬ ‫أتوا إلى َم ْوضِ ٍع ٌُقا ُل ل ُه جُلجُثة َوه َُو أل ُم َسمَّى َم ْوضِ َع أل ُج ْم ُج َمة ‪ 34‬أعْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ار ٍة‬ ‫طوهُ ّخالً َم ْم ُزوجً ا ِب َم َر َ‬ ‫اق ل ْم ٌ ْ‬ ‫ب َولمّا َذ َ‬ ‫ٌن َعل ٌْ َها ل َكًْ ٌَتِم َما‬ ‫صلبُوهُ أ َقت َسمُوا ثٌِا َب ُه مُقترعِ َ‬ ‫رب ‪َ 35‬ولمَّا َ‬ ‫ُرد أنْ ٌَ ْش َ‬ ‫ل ٌَ ْش َر َ‬ ‫ألقوا قرْ ً‬ ‫قٌِ َل بالنبَّ ِِي أقت َسمُوا ثٌِا َبً َبٌ ُنهْم َو َعلى لِباسِ ً ْ‬ ‫ك ‪37‬‬ ‫عة ‪ 36‬ث َّم َجلسُوا ٌَحْ ُرسُون ُه ُه َنا َ‬ ‫َو َج َعلوا َف ْو َق َرأسِ ه عِ ل َت ُه َم ْك َتو ً‬ ‫َّان َوا ِح ٌد‬ ‫هو ٌَسُو ُع َملِ ُ‬ ‫ك أل ٌَهُو ِد ‪ 38‬حٌِنئ ٍذ ص َ‬ ‫بة ه َذا َ‬ ‫ُلب َم َع ُه لِص ِ‬ ‫ون رُؤو َس ُه ْم ‪40‬‬ ‫فون َعلٌ ِه َو ُه ْم ٌَه َُّز َ‬ ‫ون ٌ َُج َّد َ‬ ‫ان ألمُجْ تا ُز َ‬ ‫ار ‪َ 39‬و َك َ‬ ‫َع ِن ال ٌَم ِ‬ ‫ٌِن َو َوا ِح ٌد َع ِن أل ٌَ َس ِ‬ ‫َ‬ ‫ك إنْ ُك ْن َ‬ ‫ب ‪41‬‬ ‫فأنز ْل َع ِن الصَّلٌ ِ‬ ‫ت أب َْن ِ‬ ‫ّام َخلصْ َنف َس َ‬ ‫ِلٌن ٌَا َناق َ‬ ‫قائ َ‬ ‫هللا ِ‬ ‫ِض أل َه ٌْكِل َو َبانٌِ ُه فًِ ثالث ِة أٌ ٍ‬ ‫لص َ‬ ‫ك رُؤ َسا ُء أل َكه َن ِة إٌ ً‬ ‫رٌن َوأمَّا‬ ‫ٌسِْ ته‬ ‫أخ َ‬ ‫ُّوخ َقالوا ‪َ 42‬خ َ‬ ‫َ‬ ‫ضا َو ُه ْم َ‬ ‫َوكذلِ َ‬ ‫ْزئون َم َع أل َكتب ِة َوالشٌ ِ‬ ‫من ِب ِه ‪َ 43‬ق ِد‬ ‫أآلن َع ِن ألصَّلٌ ِ‬ ‫ب َف ْنؤ َ‬ ‫لٌنزل َ‬ ‫ان ه َُو َملِ َ‬ ‫ص َها إنْ َك َ‬ ‫َنف ُس ُه َف َما ٌَقد ُر إنْ ٌُخل َ‬ ‫ك إسْ َرائٌ َل َف ِ‬ ‫ان صُل َبا‬ ‫ك إٌضا ً َك َ‬ ‫أآلن إنْ أرا َدهُ ألن ُه َقا َل أنا أبْنُ هللا ‪َ 44‬و ِبذل َ‬ ‫أت َك َل َعلى هللا َفلٌنقِذهُ َ‬ ‫َّان ألل َذ ِ‬ ‫ان أللص ِ‬ ‫ٌَّرا ِن ِه – أنجٌل م ّتى‬ ‫َم َعه ٌُع َ‬

‫الموت ‪-------‬‬ ‫ِس ِِة َكا َن ْ‬ ‫ض إلى ألسَّا َعة ألتاسِ َع ِة ‪َ 46‬ونحْ َو‬ ‫من ألسَّاعِ ة ألسَّاد َ‬ ‫‪َ 45‬و ِِ َ‬ ‫ت ظل َمة َعلى ُك ّل أألرْ ِ‬ ‫ص ْو ٍ‬ ‫إلهً إلهً لِ َما َذا‬ ‫ص َر َخ ٌَسُو ُع ِب َ‬ ‫ألسَّا َع ِة ألتاسِ َع ِة َ‬ ‫ظٌم قائالً إٌلً أٌلً َل ِِ َما َشبق َتنًِ أيْ ِ‬ ‫ت َع ٍ‬ ‫كض َوا ِح ٌد‬ ‫ك لمَّا َس ِمعُوا َقالوا إن ُه ٌُنادِي إٌلٌّا ‪َ 48‬وللِوق ِ‬ ‫ت َر َ‬ ‫ٌِن ُه َنا َ‬ ‫ألوا ِقف َ‬ ‫َت َر ْكت َنً ‪َ 47‬ف ْقو ٌم َم َن َ‬ ‫ِم ْن ُه ْم َو َ‬ ‫ِنرى‬ ‫اقون َفقالوا أترُكْ ل َ‬ ‫صب ٍة َوسقاهُ ‪َ 49‬وأمَّا أل َب َ‬ ‫أخ َذ إسْ ِف ْن َج ًة َومالء َها ّخالً َو َج َعل َها َعلى َق َ‬


‫‪26‬‬

‫صر َخ ٌَسُو ُع أٌ ً‬ ‫صو ٍ‬ ‫ت عَظِ ٌٍم َوأسْ ل َم ألرّو َح ‪َ 51‬وإ َذا ح َِجابُ‬ ‫َهل ٌَأتًِ إٌلٌّا ٌ َُخل ُ‬ ‫ضا َب َ‬ ‫ص ُه ‪َ 50‬ف َ‬ ‫ص ُخو ُر َت َش ْ‬ ‫لز ْ‬ ‫ْن مِنْ َف ْو ُق إلى أسْ ف ُل وأألرْ ضُ َت َز َ‬ ‫ققت ‪َ 52‬وألقبُو ُر‬ ‫لت َوأل ّ‬ ‫أل َه ٌْ َك ِل َق ِد أن َش ّق إلى أثنٌ ِ‬ ‫فتح ْ‬ ‫خرجُوا َم َن ألقبُور َبعْ د قٌِا َم ِِت ِه َودَخلوا‬ ‫ِدٌن ‪َ 53‬و َ‬ ‫ٌسٌن الرَّ اق َ‬ ‫ت َوقا َم َكثٌِ ٌر مِنْ أجْ َسا ِد أل ِق َّد َ‬ ‫َت َ‬ ‫ُون ٌَسُو ُع َفلمَّا َرأوا‬ ‫ك ِِ‬ ‫ٌِن َم َع ُه ٌَحْ ُرس َ‬ ‫ثٌرٌن ‪َ 54‬وأمَّا قا ِئ ُد أل ِم َئ ِة َوالذ َ‬ ‫َ‬ ‫أل َم ِِدٌن َة ألمُق َّد َسة َوظ َهرُوا ل َ‬ ‫َّ‬ ‫ثٌر ٌ‬ ‫هللا ‪َ 55‬و َكا َن ْ‬ ‫ألز َ‬ ‫ات ٌَ ْنظرْ َن‬ ‫ان ه َذا أب َْن ِ‬ ‫ك ِن َسا ٌء َك َ‬ ‫ت هُنا َ‬ ‫ان َخافوُ ا ِجداً َوقالوا َحقا ً َك َ‬ ‫لزل َة َو َما َك َ‬ ‫قوب‬ ‫لٌل ٌَ ْخ ِدمْن ُه ‪َ 56‬وبٌْ ُنهنَّ َمرْ ٌَ ُم أل َمجْ َدلٌِة َوم َْرٌ ُم أ َّم ٌَعْ َ‬ ‫ُوع م َِن َ‬ ‫مِنْ َبعٌ ٍد َوهُنَّ ُكنَّ ْقد َتبعْ َن ٌَس َ‬ ‫ألج ِ‬ ‫َوٌوُ سِ ً َوأ ُّم أ ْب ْنً َز ْبدِي – انجٌل متى‬

‫الدفن‪-------‬‬ ‫ضا تِلم ً‬ ‫ان ه َُو أ ٌْ ً‬ ‫ُوع ‪58‬‬ ‫ٌِذا ل ٌَس َ‬ ‫ان أل َم َسا ُء َجا َء َر ُج ٌل َغن ًٌ م َِن ألرَّ ا َم ِة أسْ ُم ُه ٌُوسُفُ َو َك َ‬ ‫‪َ 57‬ولمَّا َك َ‬ ‫ألج َس ُد ‪َ 59‬‬ ‫فأخ َذ‬ ‫ُوع َفأ َم َر بٌالطسُ حٌِ َن ِئ ٍذ أنْ ٌُعْ طً َ‬ ‫طلب َج َس ْد ٌَس َ‬ ‫َفه َذا َتق َّد َم إلى بٌالَطسُ َو َ‬ ‫ان ْقد َن َحت ُه فًِ ألص َّْخ َر ِة ث َّم‬ ‫ألجدٌِ ِد ألذِي َك َ‬ ‫ض َع ُه فًِ َقبر ِه َ‬ ‫تان َنقًَّ ‪َ 60‬و َو َ‬ ‫ٌُوسُفُ َ‬ ‫ألج َسد َولف ُه ِب َك ٍ‬ ‫ك َمرْ ٌ ُم أل َمجْ َدلٌَّة َومرْ ٌَ ُم ْ‬ ‫ضى ‪َ 61‬و َكا َن ْ‬ ‫أألخ َرى‬ ‫دَحْ َر َج َح ِجرً ا َكبٌرً ا َعلى َبا ِ‬ ‫ت ُه َنا َ‬ ‫ب أل َقبْر َو َم َ‬ ‫تجا َه ألقب ِْر – أنجٌل م ّتى‬ ‫ْن َ‬ ‫الس َِ َِتٌ ِ‬ ‫َج ِ‬

‫الحراس عند القبر ‪----‬‬ ‫ِلٌن‬ ‫ُّون إلى ِبٌالَطسُ ‪ 63‬قائ َ‬ ‫‪َ 62‬وفًِ أل َغ ِد أل َذ ِِي َبعْ َد أألسْ ِِتع َدا ِد أجْ ت َم َع رُؤ َسا ُء أل َك َهن ِة َوأل َفرَّ ٌسِ ٌ َ‬ ‫ضبْطِ ألق َبر‬ ‫أٌام أقو ُم ‪َ 64‬فمُر ِب َ‬ ‫ٌَا َس ٌَّ ُد ْقد َت َذكرْ َنا أنَّ ذِل َ‬ ‫ك ألمُضِ َّل قا َل َوه َُو حَُِّ ي إ َّنً َبعْ َد َثالث َة ٍ‬ ‫ث لِئال ٌأت ًَِ َتالَم ُ‬ ‫ون‬ ‫ب أ ّن ُه قا َم م َِن أألم َْوا ِ‬ ‫ٌِذهُ لَ ٌْالً َو ٌَسْ رقوُ ه َو ٌَقولوُ ا لل َّشع ِ‬ ‫إلى ألَ ٌَ ْو ِم ألثالِ ِ‬ ‫ت َفت ُك َ‬ ‫ضبُطوهُ َك َما‬ ‫ٌِرة أشرَّ م َِن أألولَى ‪َ 65‬فقا َل لَ ُه ْم بٌالطسُ عِ ْند ُك ْم حُرَّ اسٌ ا ِْذ َه��ُوا َوأ َ‬ ‫ألضَّاللة أألخ َ‬ ‫ألح َج َر – أنجٌل م ّتى‬ ‫اس َو َختمُوا َ‬ ‫ض ْوا َو َ‬ ‫ُون ‪َ 66‬ف َم َ‬ ‫تعْ لم َ‬ ‫ض َبطوا أل َقب َْر ِبالحُرَّ ِ‬

‫القٌامه ‪-----‬‬ ‫ت عِ ْن َد َفجْ ِر َّأو ِل أألسْ بوُ ِع َجا َء ْ‬ ‫ت َمرْ ٌ ُم أل َمجْ دِلٌّة َومرْ ٌَ ُم َ‬ ‫ِتنظر القب َْر ‪َ 2‬وإ َذا‬ ‫‪َ 1‬وبعْ َد أل َّس ْب ِ‬ ‫أألخرى ل َ‬ ‫َز َ‬ ‫لزلة عَظِ ٌ َمة َح َ‬ ‫لس‬ ‫الح َج َر َع ِن أل َبا ِ‬ ‫ب َو َج َ‬ ‫ك الرَّ بَّ َنز َل م َِن ألسَّما ِء َو َجا َء َودَحْ َر َج َ‬ ‫دثت ألنّ َمال َ‬ ‫صاروا‬ ‫ألحرَّ اسُ َو َ‬ ‫الثلج ‪َ 4‬فمِنْ َخو ِف ِه أرْ ت َع َد َ‬ ‫َعل ٌْ ِه ‪َ 3‬و َك َ‬ ‫ان َم ْنظ ُرهُ َكال َب ِ‬ ‫رق َولِبا ُس ُه أبٌْض َك ِ‬ ‫َكأم َْوا ٍ‬ ‫لوب‬ ‫ان ٌَسُو ُع أل َمصْ َ‬ ‫فأج َ‬ ‫ت‪َ 5‬‬ ‫ْن الَ َت َخا َفا أنت َما َفأ َّنً أعْ ل ُم أ ّن ُك َما ت َطل َب ِ‬ ‫اب أل َمالكْ َوقا َل للِ َمرْ أتٌ ِ‬


‫‪27‬‬

‫جعا ً فٌِ ِه ‪7‬‬ ‫ك َِ َ‬ ‫ْسًِ ه َُو ههُنا أل ِن ُه قا َم َك َما قا َل َهلمَّا أ ْنظرا أل َم ْوضِ َع ألذِي َ‬ ‫‪ 6‬لٌ َ‬ ‫ان ألرَّ بَّ مُضْ ط ِ‬

‫ك َت َر ْون ُه َها أ َنا‬ ‫َو ْأذ َه َبا َسرٌ ًعا قوُ ال لِتالمٌِ ِذ ِه أن ُه ْقد قا َم َم َن أألم َْوا ِ‬ ‫لٌل هُنا َ‬ ‫ت َها ه َُو ٌَسْ بقك ْم إلى َ‬ ‫ألج ِ‬ ‫ض ْت ِن ل ْ‬ ‫ْقد ُ‬ ‫خر َجتا َسرٌ ًعا م َِن ألقب ِْر ِب ْخو ٍ‬ ‫برا َتالمٌِ َذهُ ‪َ 9‬وف ٌَما‬ ‫ِتخ َ‬ ‫ظٌم َرا َك َ‬ ‫قلت لَ ُك َما ‪َ 8‬ف َ‬ ‫رح َع ٍ‬ ‫ف َو َف ٍ‬ ‫خبرا َتالمٌِذهُ إ َذا ٌَسُو ُع الَقا ُه َما َوقا َل َسال ٌم لَ ُك َما َفت َق ّد َمتا َوأ ْم َس َكتا ِب َق َد َم ٌْ ِه َو َس َجدَتا‬ ‫ُه َما ُم ْن‬ ‫طلقتان لِ ُت َ‬ ‫ِ‬ ‫له ‪َ 10‬فقا َل لَ ُه َما ٌَسُو ُع ال َت َخا َفا ِا َذ َهبا قوالَ ْ‬ ‫ك ٌَ َرو َننًِ –‬ ‫لٌل َو ُه َنا َ‬ ‫إلخ َوتًِ أنْ ٌَذ َهبُوا إلى َ‬ ‫ألج ِ‬ ‫أنجٌل م ّتى‬

‫اقوال الحراس ‪--------‬‬ ‫ِبتان إ َذا َق ْو ٌم م َِن أل ُح ّراس َجاءُوا إلى أل َمدٌِن ِة َو ْ‬ ‫بروا رُؤ َسا َء أل َك َهن ِة ِب ُك ُل َما‬ ‫أخ َ‬ ‫‪َ 11‬وفٌِ َما ُه َما َذاه ِ‬ ‫ان ‪َ 12‬فأجْ ت َمعُوا َم َع ال ّ‬ ‫ِلٌن قوُ لوا إنَّ‬ ‫ثٌر ًة ‪ 13‬قائ َ‬ ‫كر ِفض ًَّة َك َ‬ ‫شٌوُ ِخ َوت َش َاورُوا َوأعْ طوُ ا أل َعسْ َ‬ ‫َك َ‬ ‫ألوالًِ َف َنحْ نُ َنسْ َتعْ طِ ف ُه َونجْ َعل ُك ْم‬ ‫ك عِ ْن َد َ‬ ‫َتالمٌِ َذهُ أ َت ْوا لَ ٌْالً َو َسرقوُ هُ َو َنحنُ ِن ٌَا ٌم ‪َ 14‬وإ َذا ُسم َِع ذِل َ‬ ‫ٌِن ‪َ 15‬ف َ‬ ‫اع َهذا ْ‬ ‫ألقو ُل عِ ْند أل ٌَهُود ألى ه َذا أل ٌَ ْو ِم ‪-‬‬ ‫أخذوا أل ِف َّ‬ ‫ض َة و َف َعلوا َك َما َعلمُو ُه ْم َف َش َ‬ ‫مُط َمئن َ‬ ‫أنجٌل م ّتى‬

‫ٌسوع ٌظهر للتالمٌذ ‪-------‬‬ ‫شر ت ً‬ ‫بل َحٌْث أ َم َر ُه ْم ٌَسُو ُع ‪َ 17‬ولمّا َر ْأوهُ‬ ‫ٌِل إلى أَ َ‬ ‫ِلمٌذا َفأ َنطلقوا إلى َ‬ ‫أألح َد َع َ‬ ‫‪َ 16‬وأمَّا َ‬ ‫لج ِ‬ ‫ألجل ِ‬ ‫ً‬ ‫ُلطان فًِ أل َّس َما ِء‬ ‫َس َج ُدوا ل ُه َولكنّ َبعْ َ‬ ‫ض ُه َم َشكوا ‪َ 18‬فتق َّد َم ٌَسُو ُع َو َكل َم ُه ْم قائال ُدف َِع إلً ُك ُّل س ٍ‬ ‫س ‪20‬‬ ‫ض ‪َ 19‬ف ْأذ َهبُوا َوتلمِذوا َجمٌِع أأل َم ِم َو َعمَّدوُ هُم بأسْ ِم أأل ِ‬ ‫َوعلى أألرْ ِ‬ ‫وح ألق ُد ِ‬ ‫ب َوأألب ِ‬ ‫ْن َوالرُّ ِ‬ ‫هر ‪------‬‬ ‫َّام إلَى أ ْن ِق َ‬ ‫َو َعلمُو ُه ْم أنْ ٌَحْ َفظوُ ا َجمٌِع َما ْأو َ‬ ‫ضا ِء أل َّد ِ‬ ‫صٌْت ُك ْم ِب ِه َو َها أ َنا َم َع ُك ْم ُك َّل أألٌ ِ‬

‫‪ ------‬أمٌن انجٌل م ّتى‬

‫الى طرٌق األٌمان‪-----‬‬ ‫وبعد كل هذه أألٌات القرأنٌه فً دٌن محمد لقد جاء فٌها احكام وشرائع وحدود وقصاص‬ ‫وتكفٌر ووعٌد وغنائم وغٌرها وأنك فهمت حسب هذه أألٌات القرأنٌه وأألحادٌث كان كل‬ ‫أألمور تسٌر بقوة السٌف والنار والدماء لذلك ٌجب على كل شخص مسلم ٌجب أن ٌسأل نفسه‬


‫‪28‬‬

‫لو طبق هذه أألٌات القرأنٌه ماذا ٌصبح بعد هل ٌصبح أنسان ٌحب أعدائه ال ٌنتقم ٌسامح‬ ‫المخطئٌن له ٌحب البشر والسالم وهل لٌس له الحق أن ٌستولً على أموال غٌر المسلمٌن فً‬ ‫حالة الجهاد وهل ال ٌضرب ألزوجة وهل ٌحب جاره حتى ولو اعتدى علٌه وهل إذا احد‬ ‫ضربك على وجهك فتحول له الجهة أألخرى وهل إذا شخص أراد مالبسك تعطٌه أٌاه وهل‬ ‫س‬ ‫س بال َن ْف َ‬ ‫تصلً الى العنٌك الجواب ال ثم ال ألن فً القرأن انك قرأة كما جاء فٌه \\ ال َن ْف َ‬ ‫ُروح ‪ \\----‬فً سورة المائده –‬ ‫ٌِن َوأأل َنفْ باأل َنفْ َوأأل َذ َن باأل َذ ِن َوال َسنْ باَل َسنْ َوالج َ‬ ‫ٌن بالع َ‬ ‫وال َع َ‬ ‫‪ 45‬أي الدم بالدم أي خاصم عدوك اقتل عدوك أي لغة السٌف والدم وعدم الغفران لذلك أي‬ ‫شخص ٌتعلم وٌتربى على دٌن كله قتل وتكفٌر وعذاب وغزوا ووعٌد وقصاص بدون رحمة‬ ‫وسماحه لذلك من تعلم هذه أألشٌاء بالطبع سوف ٌكون أنسان شرٌر لذلك أن أألنسان الذي‬ ‫ٌتربى على لغه الخٌر من سالم ومحبة أألعداء وٌغفر للمذنبٌن الٌه وٌحب مخاصمه وٌعفوا‬ ‫للغٌر فهذا الشخص سوف ٌصبح أنسان خٌر ٌحب ال ٌكره لذلك أن الدٌن الحقٌقً هو الذي‬ ‫ٌربً أألنسان على لغة الخٌر ولٌس لغة الشر لذلك الطرٌق أمام لكل شخص أن ٌختار الحٌاة‬ ‫أألفضل وبدون كل الهموم والشرائع التً تربٌك فً مراحل حٌاتك الى لغة التطبٌع وبدون‬ ‫تفكٌر والتً تقودك بالتالً الى حدوث اضطرابات فً حٌاتك أألجتماعٌه ألن أي شخص ٌؤمن‬ ‫بشئ ٌجب علٌه أن ٌعرف أٌمانه هذا هل ٌوصله الى بر أألمان لذلك أي شخص منا ٌحب الحٌاة‬ ‫أألفضل وٌتمنى أن ٌدخل الجنة فماذا ٌحدث لو ربٌت أطفالك وعائلتك على دٌن أبتداء بقطع‬ ‫الرؤوس والقتل والتهجٌر والغزوا وأجاز الى قتل الغٌر وأألستٌالء على اموال وممتلكات الغٌر‬ ‫بصفة الجهاد وكذلك اجاز لقتل أألهل أن لم ٌؤمنون بهذا ألقرأن أٌضا كٌف أألٌات ألقرأنٌه‬ ‫تعطً الحق بسفك دماء أألخرٌن الغٌر مؤمنٌن بدٌن محمد وكذلك حتى الحٌوانات لم تخلص‬ ‫من سٌف محمد فلقد نالت العقاب والقتل أٌضا وبهذه أألحكام والشرائع سوف ٌصبحون هؤالء‬ ‫غٌر مسالمون ٌكفرون أألخرٌن ولهم الحق أألعتداء على الغٌر بصفة الدٌن أي ال ٌشعرون‬ ‫بسالم داخلً وٌكونون قلوب تكره ال تحب وال ٌغفرون للمذنبٌن الٌهم وٌكون أنسان عدائً اكثر‬ ‫من ما هو محب للبشر والحٌاة وكذلك ٌصبحون أطفال تربوا على لغة الجهاد والغزوا فً سبٌل‬ ‫هللا ومحمد وعدم الغفران وبهذا بحد ذاته ٌولد لهم شخصٌه غٌر محبه للغٌر والعداء للذٌن غٌر‬ ‫مؤمنٌن بدٌن محمد لذلك سوف لن ٌنعمون بالسالم وأألمان مع أألخرٌن وأن هذه أألٌات‬ ‫القرأنٌه وأألحادٌث لم تحدد الكافر هل هو فقط الموجود فً مكة أو المدٌنة فً ذلك الوقت للذٌن‬ ‫لم ٌؤمنون بدٌن محمد الجواب ال ألن كثٌر من أألٌات ألقرأنٌه التً اتالها محمد كان المقصود‬ ‫بها أن الكفار هم البشر الذٌن لم ٌؤمنون بدٌن محمد فً أي مكان فً العالم أذن أن لم تؤمن‬ ‫بدٌن محمد اصبحت كافر أٌنما تعٌش فً أألرض وكذلك جاءت كثٌر من أألٌات ألقرأنٌه‬ ‫وأألحادٌث تكفر ألمسٌحٌٌن والٌهود وتعتبرهم كفار وٌجوز الجهاد ظدهم وأنت قراءة هذه‬ ‫أألٌات ألقرأنٌه وأألحادٌث فً هذا الكتاب التً ذكرت مسبقا وكذلك عدد كبٌر من أألٌات‬ ‫ألقرأنٌه اجازت تحرٌض المسلمٌن المؤمنٌن بدٌن محمد بالجهاد والذي اخذ بدوره الى الفكر‬ ‫أألرهابً الموجود فً الدول أألسالمٌه وغٌرهامن الدول أألخرى‬ ‫الذي استمد افكارة من الجهاد الذي اجاز قتل الغٌر مسلمٌن وأألستٌالء على الغنائم وغٌرها‬ ‫وهذا الشئ مثبت ومأرخ فً حالة الجهاد والغزوا والخروج الى البالد أألخرى لغرض الجهاد‬ ‫واجازة القتل ولقد اطرقنا على هذا الموضوع مسبقا وكذلك للتوضٌح أن العهد القدٌم التوراة لم‬


‫‪29‬‬

‫ٌذكر سوف ٌأتً شخص بعد ٌسوع ألمسٌح أسمه محمد أحمد أو محمود نهائٌا وكذلك العهد‬ ‫الجدٌد ألكتاب ألمقدس أألنجٌل لم ٌذكر أٌضا هذه أألسماء محمد أحمد أو محمود نهائٌا لذلك‬ ‫فالمفروض على كل شخص بجب أن ٌسأل نفسه هل ٌمكن أن ٌكون القرأن كالم هللا لذلك‬ ‫هناك فرق كبٌر بٌن الضالم والنور والشر والخٌر لذلك انت قراءة كٌف تلك أألٌات ألقرأنٌه‬ ‫وأألحادٌث تتلى وتنفذ ضد البشر ولحد هذا الٌوم هل تجد فٌها رحمة أو سماحه أو سالم بالتأكٌد‬ ‫ال نجد فٌها سوى لغة السٌف والدم فأن هللا المحب ألوالده ٌرٌد لهم السالم وأألمان والمحبه‬ ‫والخٌر وال ٌرٌد أن ٌسفك احد دم أألخر وٌرٌد لهم الحٌاة أألبدٌه وأن هللا خلقنا حتى نعٌش‬ ‫ونحب بعضنا بعض لذلك هل تعتقد أن الذي جاء فً القرأن من قتل وسفك دماء أألخرٌن‬ ‫وغزوا المدن وأألستٌالء على اموالهم والجهاد وقتل كل من ال ٌؤمن بدٌن محمد وبعد كل ذلك‬ ‫هل تعتقد هذا من هللا الجواب بالتأكٌد ال ثم ال ألن هللا المحب ألوالده ٌرٌد لهم العٌش بسالم‬ ‫لذلك ارسل لنا كلمته وذات صفاته وروحه عن طرٌق أألبن بالروح والصفات لٌنقذنا وٌخلصنا‬ ‫من اخطاءنا وٌعطٌنا الحٌاة أألبدٌه لذلك انت قراءة فً ألكتاب ألمقدس أألنجٌل والتً ذكرة لك‬ ‫مسبقا فً هذا الكتاب كٌف ابتداء هذا الدٌن أألالهً بوالده إألهٌه ومعجزات وقٌامه أألهٌه كلها‬ ‫منذ البداٌه كانت خٌر للناس وكلها محبة وسالم وغفران ومحبه أألعداء وغٌرها فتجعلك‬ ‫شخص تعٌش فً سالم مع نفسك ولألخرٌن وكذلك كان شفاء للمرضى والمشلولٌن والمجنونٌن‬ ‫وشفاء أألخرس وأألبكم واحٌاء أألموات فكان ٌسوع ألمسٌح إٌنما دخل قرٌة أو مدٌنة كان ٌنشر‬ ‫الخٌر والسالم والشفاء وٌزرع المحبه بٌن البشر وٌشبع الجٌاع وٌبعث سالمه ومحبته لكل‬ ‫البشر وٌجعلهم ٌحبون ال ٌكرهون فبعد كل هذا كله نالحظ العكس ما فعل محمد منذ بداٌة نشر‬ ‫دٌنه عندما دخل قرٌه أو مدٌنه ٌقتل شبابها ألنهم لم ٌؤمنون بدٌنه وكذلك ٌوزع نسائها واطفالها‬ ‫بٌن المسلمٌن وٌستولً على أراضٌهم وأموالهم وٌقول حلت لكم كغنائم جهاد وغزوا وكذلك كم‬ ‫رؤوس قطعت وأٌدي قطعت وكم بشر رجم وكم مدن نهبت ووزعت بٌن المسلمٌن لذلك كل‬ ‫شئ واضح أمامك لتختار إالهك وربك ومخلصك لتعٌش بسالم وتتحول من شخص ٌكره الى‬ ‫شخص ٌحب وأن المسٌحٌه تجمع الناس ال تفرقهم لذلك ابحث على الحٌاة أألبدٌه الخالصه من‬ ‫الخطاٌا فأن ألمسٌح ٌبسط ٌدٌه لكل تائب وٌنشر نوره لكل تائه فً ظلمات العالم وٌقرع بهدوء‬ ‫على كل بٌت فقٌر لٌمالءه بالغنى الروحً وٌعمره بالطهاره والقداسة فهو ٌعطً بسخاء وال‬ ‫ٌعٌر وأن ٌسوع ألمسٌح ٌفتح ذراعٌه وقلبه لكل شخص ٌطلبه أنه هو الطرٌق والنعمة والحق‬

‫والحٌاة وهو السالم ونور العالم والمحبه والمنقذ والمخلص لكل العالم‪ ------‬امٌن‬ ‫ٌوسف‬


30


31


Why I am no longer a Muslim