Page 1

‫‪١‬‬

‫ﻣﺴﺒﺤﺔ دم ﻳﺴﻮع اﳌﺴﻴﺢ اﻟﺜﻤني‬


‫‪٢‬‬

‫ﻣﺴﺒﺤﺔ دم ﻳﺴﻮع اﳌﺴﻴﺢ اﻟﺜﻤني‬ ‫أصغ إلى معونتي‪.‬‬ ‫اللھ ّم‬ ‫ِ‬ ‫يا رب أسرع إلى إغاثتي‪.‬‬ ‫المجد لآلب‪...‬‬ ‫األول‪ :‬إنّ الدم الثمين الذي أھرقه ألوّ ل مرّ ة فادينا‬ ‫‬‫السر ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحبيب‪ ،‬كان في اليوم الثامن بعد ميالده‪ ،‬حين اختتن تكميالً‬ ‫للشريعة الموسويّة‪ .‬إنّ يسوع صنع ذلك ليفي للعدل اإللھيّ عن‬ ‫زالّتنا‪ ،‬لنحرّ ك فينا مشاعر التوجّع على ذنوبنا‪ ،‬ولن ِعد السيّد المسيح‬ ‫بأن نعيش بنعمته اإللھيّة من اآلن وصاع ًدا بالطھارة روحً ا‬ ‫وجسمًا‪ .‬آمين‪.‬‬ ‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن ُتشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬

‫ السر الثاني‪ :‬إنّ يسوع أھرق بغزارة دمه في بستان‬‫الزيتون‪ ،‬ح ّتى أنّ األرض ابتلّت منه‪ ،‬وذلك لنظره الخيانة العظيمة‬ ‫التي سيعامله بھا البشر عن حبّه المفرط لھم‪َّ .‬أواه! لنندم ًإذا على‬ ‫المعاملة السيئة التي كافأنا بھا إحساناته العديدة‪ ،‬ونقصد أن نستفيد‬ ‫من نعمه وإلھاماته المق ّدسة‪ .‬آمين‪.‬‬ ‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬


‫‪٣‬‬ ‫السر الثالث‪ :‬إنّ السيّد المسيح‪ ،‬أھرق دمه في َجلده األليم‪،‬‬ ‫‬‫ّ‬ ‫بنوع أنّ ھذا الدم الثمين كان يتفجّ ر من جسمه الكريم ومن أعضائه‬ ‫بغزارة‪ .‬فكان يق ّدم ذلك إلى أبيه األزليّ ‪ ،‬وفاء عن عدم صبرنا‬ ‫وعن تفاھتنا‪ .‬فلماذا ال نزجر فينا ثورة الغضب‪ ،‬ونكبح حبّ‬ ‫الذات‪ ،‬لنجتھد أن نعتصم في المستقبل بالصبر في المحن وفي‬ ‫استصغار أنفسنا‪ ،‬فنقتبل بسكون اإلھانات التي تواجھنا‪ .‬آمين‪.‬‬

‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬

‫السر الرابع‪ :‬إنّ الدم سال بوفر ٍة من ھامة يسوع‪ ،‬لمّا تكلّل‬ ‫‬‫ّ‬ ‫بالشوك قصاصًا عن كبريائنا وأفكارنا الشريرة‪ .‬وأمّا نحن فلم نزل‬ ‫نالزم ونرعى فينا روح الكبرياء والعجرفة‪ ،‬ونزرع في أفكارنا‬ ‫التطوّ رات الدَ ِنسة والتخيّالت القبيحة‪ .‬لنتمعَّنْ ًإذا فيما بعد‪،‬‬ ‫ونتصوّ ر دائمًا فناءنا الحقيقيّ ‪ ،‬وشقاءنا‪ ،‬وضعفنا‪ ،‬لنقاوم بصدق‬ ‫وثبات جميع ھجمات الشيطان األثيمة‪ .‬آمين‪.‬‬

‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬


‫‪٤‬‬ ‫السر الخامس‪َّ :‬أواه ! كم من الدم فاض من عروق يسوع‬ ‫‬‫ّ‬ ‫المحبوب‪ ،‬في َسيْره إلى جبل الجلجلة وھو م ُْث َقل بالصليب‪ ،‬ح ّتى‬ ‫أنّ الشوارع التي اجتازھا في أورشليم ّ‬ ‫تلطخت بھذا الدم الثمين‪،‬‬ ‫وك ّل ذلك وفاء عن الشكوك واألمثلة الرديئة التي تجذب القريب‪،‬‬ ‫وتحمله على الذھاب في طريق الھالك‪.‬‬ ‫آه! يا ترى‪ ،‬ألم نكن نحن من جملة ھؤالء ال ُت َعساء‪َ .‬من يعلم كم‬ ‫وكم من األنفس قد ُزجَّ ت في جھ ّنم بسبب أمثالنا الرديئة ل ُنصْ لِحْ‬ ‫ذلك‪ ،‬ولنبذل جُھدنا‪ ،‬ونسعى لخالص النفوس بواسطة نصائحنا‬ ‫وإرشاداتنا التقويّة وأمثالنا الصالحة‪ ،‬آمين‪.‬‬

‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬

‫ص ْلبه‬ ‫‬‫السر السادس‪ :‬إنّ المخلّص سفك دمه بأوفر غزارة في َ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫الممزقة‬ ‫األليم‪ ،‬عندما تد ّفق من عروق جسمه المھ َّشم وشرايينه‬ ‫مثل ينبوع من يديه ورجليه‪ ،‬ذاك الدم بلسم الحياة األبديّة غفرا ًنا‬ ‫عن جرائم العالم وآثامه‪ .‬ھل يوجد بعد َمن يريد أن يداوم على‬ ‫نبك ًإذا‬ ‫ص ْلب ابن ﷲ الوحيد؟ لِ ِ‬ ‫ارتكاب الخطيئة ويج ّدد بذلك َ‬ ‫بمرارة نقائصنا‪ ،‬ونك ّفر عنھا أمام خادم السرّ المق ّدس‪ ،‬ولنبتدئ منذ‬ ‫اآلن سيرة مسيحيّة صالحة‪ ،‬مصوّ رين أمام أعيننا ِع َظم مقدار الدم‬ ‫مرات‬ ‫الكريم الذي أھرقه يسوع المسيح لخالصنا األبديّ ‪ .‬خمس ّ‬

‫ومرة المجد‬ ‫أبانا ّ‬

‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬


‫‪٥‬‬ ‫السر السابع‪ :‬أخيرً ا‪ ،‬أَ َ‬ ‫ھرق يسوع دمه بعد موته‪ ،‬حينما‬ ‫‬‫ّ‬ ‫اخترقت الحربة جنبه‪ ،‬وجرحت قلبه المحِبّ ‪ .‬فخرج منه ّإذاك دم‬ ‫وماء‪ ،‬ليبرھن لنا أ ّنه قد أھرق دمه كلّه ح ّتى آخر نقطة ألجل‬ ‫خالصنا‪ .‬فيا لھا من رأفة وحبّ متناھيين‪ ،‬رأفة مخلّصنا الحبيب‬ ‫الذي تفانى في سبيل خالصنا‪ .‬وبما أ ّننا عاجزون عن تقديم الشكر‬ ‫لفادينا المحبوب‪ ،‬ل َن ْد ُع إذن جميع الق ّديسين والمالئكة‪ ،‬ونستغيث‬ ‫بوالدتنا الطاھرة مريم العذراء ليسبّحوا ويمجّ دوا ع ّنا دمك الثمين‬ ‫المبارك‪ ،‬اآلن وك ّل أوان وإلى دھر‬ ‫ليحي دم يسوع‬ ‫ھاتفين‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الداھرين‪ .‬آمين‪.‬‬

‫ومرة المجد‬ ‫مرات أبانا ّ‬ ‫خمس ّ‬ ‫رب أن تشفق على عبيدك الذين افتديتھم بدمك الكريم‪.‬‬ ‫نسألك يا ّ‬


‫‪٦‬‬

‫صـالة‬ ‫أيّھا الدم الثمين للحياة األبديّة‪ ،‬أنت الذي تحامي دائمًا عن قضيّة‬ ‫البشر أمام عرش القدير الرحوم الغفور؛ إ ّني أسجد لك وأعبدك‬ ‫بك ّل احترام‪ ،‬وأرغب بك ّل قواي أن أعوّ ض عن اإلھانات والشتائم‬ ‫التي َت ْل َحق بك من البشر‪ ،‬وخاصّة من الذين يجرؤون على‬ ‫التجديف عليك‪.‬‬ ‫يا ترى! من ال يبارك ھذا الدم الالمتناھي في القيمة‪ ،‬ومن ال‬ ‫يلتھب ح ًّبا بيسوع الذي أھرق دمه ألجلنا؟ فماذا كان ح ّل بي لو لم‬ ‫أُف َتدَ بھذا الدم اإللھي‪ ،‬و َمن الذي ساقه إلى سفكه آلخر نقطة من‬ ‫عروقه إالّ محبّته الغير المتناھية؟‬ ‫ت التي َم َنحْ ِتنا ھذا ال َب ْل َسم الخالصيّ ‪،‬‬ ‫فيا أيّتھا المحبّة المق َّدسة‪ ،‬أن ِ‬ ‫ويا أيھا ْ‬ ‫البل َسم الثمين المنبعث من ينبوع المحبّة الفائقة‪ ،‬إجعل‬ ‫وتشكرك‪ ،‬اآلن وعلى الدوام‬ ‫دك‬ ‫القلوب واأللسن‬ ‫َ‬ ‫تباركك وتمجّ َ‬ ‫َ‬ ‫وإلى أبد اآلبدين‪ .‬آمين‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫وجعلتنا م ُْل ًكا إللھنا‪.‬‬ ‫لقد افتديتنا يا ربّ بدمك الكريم‬ ‫‪www.jounoudmariam.com‬‬ ‫‪www.saintamaria.com‬‬ ‫‪(facebook) jounoudmariam.com‬‬

‫تعنى بطبعھا ونشرھا جمع ّية "جنود مريم"‬

‫ّ‬ ‫توزع مجانا ً‬

‫عن كتاب "عبادة دم يسوع المسيح الثمين"‬

‫بإذن الرؤساء‬

Massba7et damm yessou3 1  

منشورات - جنود مريم

Massba7et damm yessou3 1  

منشورات - جنود مريم

Advertisement