Page 1

‫ﻣﺎر ﺟﺮﺟـــﺲ ‪ ،‬ﺑﻄـ ُﻞ اﻹﻳـﻤـــﺎن‬ ‫ر‬ ‫ضالل َ العبــاادة لل ُكفـر‪،،‬‬ ‫ھدمـ َت ض‬ ‫أوثثان س‬ ‫رجس‬ ‫أقمــ َت الععبـاد َة لآل ِ‬ ‫ب بالحــــ ّق‬ ‫دس ‪.‬‬ ‫وح قُ ِ‬ ‫في رو ِ‬ ‫ش َ‬ ‫مح‬ ‫جرجس‬ ‫س‬ ‫حك‬ ‫على‬ ‫شھرت ى‬ ‫الشر ُر َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫صما ً عنيـداً‬ ‫خص‬

‫َ‬ ‫ب والحـ ِّق‬ ‫بالحب‬ ‫فصرت لفاادي َك‬ ‫ف‬ ‫ِّ‬ ‫براً شھيداً‬ ‫ّ‬ ‫جعلـ َت أ ّبوولـونَ ‪ ،‬تمثثـال َ ُكفـــ ٍر‬ ‫ج‬ ‫ّ‬ ‫ق يصيـح ‪:‬‬ ‫بحق‬ ‫جس حـ ٌّق ويســـوع‬ ‫ع‬ ‫إإل ُھك‪ ،‬جرج ُ‬ ‫فا ٍد ممسيـ ُح !‬ ‫!!!‬

‫التطھير ھذه‪ .‬إننھم القسم‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫أزمنة‬ ‫يجب أن ُتعااش بقوّ ة في‬ ‫شراكة الق ّدييسين ب‬ ‫" إن ر‬ ‫ظور من جيشي‪ ،‬ولكنه األكثر ثممناً‪ ،‬ألن أبنائي الق ّديسين‬ ‫غير المنظ‬ ‫األكبر غ‬ ‫آلن قوّ ة ّ‬ ‫سي السمااء‪...‬إ ّنھم‬ ‫ة‬ ‫ﷲ وقوّ ي‬ ‫تي‬ ‫ييلبسون اآل‬ ‫قووا عالقتكم مع قدّيس ّ‬ ‫الخاصة‪ّ ...‬‬ ‫ققريبون ج ّداً منكمم‪ ،‬إنھم يررون ك ّل صعوباتتكم ويعررفون الفخ‬ ‫خاخ الرھھيبة التي‬ ‫ي‪ ،‬وإنھم يساعدو َنكم دائما ً بشكل ف ّععال"‪.‬‬ ‫يينصبُھا لككم خصمي‬ ‫‪١‬ت‪* ١٩٨٣ ٢‬‬

‫سطة صلوواتھم ‪...‬ووبأنھم ى‬ ‫" إن الييقين بأن الق ّديسين يساعدوننكم بواس‬ ‫إلى جانبكم‬ ‫ضكم‪ ،‬وييجعلونكم‬ ‫حواجز اللتي تعترض‬ ‫ي مصاعِ ببكم ‪ ،‬ويززيلون الح‬ ‫ييمنحونكم القوّ ة في‬ ‫ت ّ‬ ‫أن يكون للكم سبب‬ ‫صمكم‪ .،‬يجب ن‬ ‫صبھا خصممي وخص‬ ‫تتخطون الفخاخ اللتي ينص‬ ‫‪ ١‬ت‪*١٩٩٠/٢‬‬ ‫تتشجيع كببير !"‬ ‫شراكة الحيياة مع اللق ّديسين‪ ،‬ھي الدوواء الذي أُعطيكم إ ّياه ض ّد األخطار‬ ‫"إن ر‬ ‫‪ ١‬ت‪*١٩٨٩ ٢‬‬ ‫لكم اليوم ‪".‬‬ ‫صوبة م‬ ‫ال ُمتس ّترة ووال ُمتحايلةة ج ّداً المنص‬


‫‪٢‬‬

‫تساع ّية للق ّديس جاورجيوس‪ ،‬لطلب شفاع ِته‬ ‫عن " صالة الغروب الفرضيّة" مزمور ‪:١٢٩‬‬ ‫ُ‬ ‫رب استمع صوتي‪،‬‬ ‫من األعماق‬ ‫رب‪ ،‬يا ّ‬ ‫صرخت إليك يا ّ‬ ‫تضرعي‪.‬‬ ‫لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت‬ ‫ّ‬ ‫رب‪ ،‬من يث ُبت؟ ألنّ عندك الغفران‪.‬‬ ‫إن كنت لآلثام راصدًا يا ّ‬ ‫"أيّھا الالبس الجھاد جاورجيوس‪ ،‬بما أ ّنك بطل بين الشھداء‪ ،‬نجتمع اليوم‬ ‫وحفظت اإليمان‪ ،‬و ِن َ‬ ‫َ‬ ‫ك أل ّنك تم َ‬ ‫لت من ل ُدن ﷲ إكلي َل‬ ‫السعي‬ ‫ّمت‬ ‫َ‬ ‫لنمدَ َح َ‬ ‫انتصارك‪ .‬فابتھل إليه أن ُينقذ من الفساد واألخطار ال ُمقيمين بإيمان تذكارك‬ ‫الدائم التوقير‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫انتظرت نفسي‬ ‫انتظرت نفسي كلم َت َك‪،‬‬ ‫رب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أجل اس ِمك انتظر ُتك يا ّ‬ ‫من ِ‬

‫"أيّھا المجاھد المجيد جاورجيوس‪ ،‬لقد ھرعت باختيارك إلى الجھاد ببسال ٍة‬ ‫وعزم وثق ٍة نظير األسد‪ ،‬مُعْ رضًا عن الجسد البالي‪ ،‬ومھت ّما ً عالنية بالنفس التي‬ ‫ٍ‬ ‫ال ُتبلى‪ ،‬فأحميت باألغذية المنوّ عة‪ ،‬كالذھب الممحّ ص في البوتقة‪ ،‬فاشفع إلى‬ ‫المسيح اإلله في خالص نفوسنا‪.‬‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫فلينتظر المؤمنون‬ ‫والحراس للفجر‪،‬‬ ‫صبح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إنتظار الرقباء لل ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫"يا جاورجيوس المجيد والعظيم في الشھداء‪ ،‬لقد تألّ َ‬ ‫وشابھت‬ ‫مت مع المخلّص‪.‬‬ ‫َ‬ ‫فملكت معه ببھا ٍء البسًا برفيرً ا دمو ًّيا بھما ومز ّي ًنا‬ ‫مو َته بموتك االختياري‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وممتازا بإكليل الغلبة الى األبد‪.‬‬ ‫بصولجان جھادك‬ ‫كثيرا‪،‬‬ ‫ألنّ عند‬ ‫الرب الرحمة وعنده فدا ًء ً‬ ‫ّ‬ ‫وھو يفتدي المؤمنين من جميع آثامھم‪.‬‬ ‫"أيّھا الق ّديس جاورجيوس‪ ،‬لمـّا تسلّ َ‬ ‫بدرع اإليمان‪ ،‬وترس النعمة وحربة‬ ‫حت‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ھزمت‬ ‫كبطل إلھيّ ‪ .‬وبما أ ّنك‬ ‫نھزم لدى األضداد‬ ‫أمسيت‬ ‫الصليب‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫غير ُم ٍ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫حافظا ومق ِّد ًسا‬ ‫فأنت ترت ُع مع المالئكة في األخدار السماويّة‪.‬‬ ‫مواكب األبالسة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫المؤمنين ومخلّصًا الذين يدعو َنك‪.‬‬ ‫جميع الشعوب‪.‬‬ ‫الرب يا جميع األمم‪ .‬إمدحوه يا‬ ‫س ّبحوا‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫عرفناك كوكبًا غزير األنوار‪ ،‬وشمسًا تتألأل ُ‬ ‫"يا البس الجھاد جاورجيوس‪ .‬لقد َ‬ ‫في األفق"‪ .‬و ُدرّ ة كليّة القيمة وحجرً ا كريمًا المعًا‪ ،‬واب ًنا للنھار وبطالً صندي ًدا‬ ‫تذكارك مادحين إيّاك‪.‬‬ ‫في الشھداء‪ ،‬وظھرً ا للمؤمنين‪ .‬لذلك ُنقيم‬ ‫َ‬


‫‪٣‬‬ ‫ألنّ رحمته قد ع ُظمت علينا وصِ ُ‬ ‫الرب يدو ُم إلى األبد‪.‬‬ ‫دق‬ ‫ّ‬ ‫"أيّھا الق ّديس جاورجيوس‪ ،‬إحفظني مصانا ً وأنا في البحر سائر‪ .‬وفي‬ ‫ً‬ ‫مستيقظا وأرشدني إلى فعل‬ ‫الطرقات مسافرً ا وفي الليل راق ًدا‪ .‬إجعل عقلي‬ ‫ُ‬ ‫فعلت من اآلثام في الحياة‪ .‬أنا‬ ‫غفران ما‬ ‫إرادة الربّ ‪ ،‬لكي أج َد في يوم الدينونة‬ ‫َ‬ ‫الملتجئ إلى َك َنفِ وقايتك‪ .‬المجد لآلب واالبن والروح القدس‪:‬‬ ‫" يا جندي المسيح جاورجيوس‪ .‬لقد م َ‬ ‫َ‬ ‫الصليب‬ ‫حملت‬ ‫لكت بحسب اسمك‪ .‬أل ّنك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وفلحت األرض المجدبة بالضاللة الشيطان ّية‪ ،‬مقتل ًعا أشوا َك‬ ‫على عاتقك‪،‬‬ ‫مذاھ ِ‬ ‫سا كرمة اإليمان المستقيم الرأي‪ .‬فلذلك تفيضُ‬ ‫ب األوثان‪ ،‬وغار ً‬ ‫َ‬ ‫ظھرت فالّحً ا ص ّدي ًقا للثالوث فنبتھ ُل‬ ‫الشفاءات للمؤمنين في ك ّل المسكونة‪ .‬إذ قد‬ ‫سالم العالم وخالص نفوسنا‪.‬‬ ‫أجل‬ ‫إليك أن تتش ّف َع من ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلن وكل ّ أوان وإلى دھر الداھرين آمين "‬ ‫َ‬ ‫أھملت األشيا َء‬ ‫فرح واجذلْ يا جندي الملك العظيم جاورجيوس‪ ،‬أل ّنك إذ‬ ‫" إ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫متلكت معه الحيا َة األبديّة في‬ ‫وأرضيت اإلله‪ ،‬إ‬ ‫وأعرضت عنھا‬ ‫الدنيويّة‬ ‫َ‬ ‫صبوت‬ ‫السماوات‪ ،‬أمّا جس ُدك فإ ّنه يقصي عن البشر ك ّل ُسقم‪ ،‬ألنّ المسي َح الذي‬ ‫ك أيّھا السعيد‪.‬‬ ‫إليه يمجّ ُد َ‬ ‫أيّھا الشھيد الحكيم‪ .‬لقد ّ‬ ‫َ‬ ‫وز َ‬ ‫فورثت‬ ‫ك األرضيّ على الذين في األرض‬ ‫عت غِ نا َ‬ ‫ب الطاھر‪ ،‬ذلّ َ‬ ‫ك الغنى السماويّ ‪ .‬وإذ تسلّ َ‬ ‫لت كبريا َء‬ ‫حت‬ ‫بدرع الصلي ِ‬ ‫بآال ِم َ‬ ‫ِ‬ ‫المغتصبين‪ .‬ولذلك َ‬ ‫ومواھب األشفية‪ .‬فيا‬ ‫تھبُ للمعوزين الـمُن َح اإللھيّة‬ ‫َ‬ ‫أنت ِ‬ ‫نع ع ّنا الزالّت نحن ال ُمسارعين‬ ‫البس الجھاد‪ ،‬إبتھ ْل إلى المسيح اإلله‪ ،‬أن يم َ‬ ‫وال ُملتجئين إليك والمعيّدين بشوق لتذكارك المق ّدس‪.‬‬ ‫ثم نتلو مسبحة مار جرجس ‪١٣‬مرة )األبانا والسالم والمجد(‬ ‫"يا أوالدي ليس ياستطاعتكم مقاومة شرور ھذه األزمنة لوحدكم‪ ،‬إن لم تستعملوا‬ ‫األسلحة التي أُعطيكم إيّاھا ؛ وإن لم تختبروا قوّ ة شراكة الق ّديسين في حياتكم‬ ‫اليوميّة‪ ،‬لن يأتيكم اإلنتصار بالكامل‪ .‬الصالة اليوم ّية للق ّديسين ‪ -‬ومن بينھم الق ّديس‬ ‫جاورجيوس ‪ -‬فقد كلّفه الرب محاربة ت ّنين الشرّ النابع من الحسد واإلنتقام والبغض‬ ‫والشعوذات المتع ّددة‪ .‬إستعينوا به يوميا ً وادعوه فيأتي لمساعد ِتكم‪ .‬أُصغوا يا‬ ‫أوالدي وال تستخ ّفوا بھذه الرسائل ألن اإلھمال والتأجيل ھم من أسلحة إبليس‪".‬‬ ‫)العذراء مريم إلى إحدى النفوس المختارة(‬


‫‪٤‬‬ ‫جرجس الشھيد‬ ‫س‬ ‫ز ّياح ر‬ ‫مار‬ ‫الطـلبـــة‬ ‫شاھِــــ ٌد أننت لنــــا‬ ‫ش‬ ‫لوحــات‬ ‫ت الفــــــدا‬ ‫إإنَّ‬ ‫ِ‬ ‫ـــــــا‬ ‫ببطـــــ ٌل َط َّب ْق َتھـ ـ‬ ‫ار ُح ُّبـــــ ُه‬ ‫َج ْمـــ ُر نــا ِ‬ ‫َدرْ بُـــــ ُه ُج ُْل ُج َلــــــ ٌة‬ ‫ـة‬ ‫ھـــو َوعْ ــ ٌد َو َرجـــا‬ ‫ھ َ‬ ‫وواقـــفٌ ال َت ْن َثنـــــ ي‬ ‫ـي‬ ‫ززاھـ ٌد فـي الوع ِد ا‬ ‫مـا‬ ‫ال َمـــــــــ ُه‬ ‫حامِــــ ٌل آال‬ ‫ح‬ ‫طـاب َسـ ٌّم مِن َشـــذا‬ ‫ط َ‬ ‫ييـا شھيـ ًدا َھـل لنـــ اـا‬ ‫َك َذب ْ‬ ‫صنا ُمھُـــــم‬ ‫ْــت أص‬ ‫ليس آ ُبلُّـــــــونُ َبــــ ل‬ ‫ـل‬ ‫ل َ‬ ‫َمو ُتنــا َكرْر َمــى لــــ ُه‬ ‫ِن َعــــ ُم ﷲ غِ ـــنـــــىًى‬ ‫ُسلَّــ ٌم نحــــو الســـ ا‬ ‫ما‬ ‫عاقِـــ ٌد عي َنيــــه فـي‬ ‫ع‬ ‫ففــر ٌح َيسْ ممـــو بـــــه‬ ‫صامِـــ ٌد فــي جُر ِحـ ِه‬ ‫ص‬ ‫ققــو ُل صِ ــ ْـد ٍق‪ :‬عالـَ ٌم‬ ‫فس ا ْقت َن ى‬ ‫ــى‬ ‫ررابــ ُح ال َّن ْف ِ‬ ‫َشعْ َش َع ْ‬ ‫ت أ ْنـــوا ُرهُ‬ ‫ـــت‬ ‫َتـــ َّم عِ نــووانُ ال ِفــدا‪:‬‬

‫ِج‬ ‫رجس ال َب ُّر الشھھيد‬ ‫ُ‬ ‫الجدديـد‬ ‫َشرْ عـ ُة اال َعھْـ ِد َ‬ ‫عنيد‬ ‫طى الفادي ع‬ ‫في ُخ ى‬ ‫ك وقِيــــد‬ ‫شاعِ ــــ ٌل فيـ َ‬ ‫األ ُ ُ‬ ‫عيــد‬ ‫فـق ال َب ي‬ ‫َح ُّدھـا أل‬ ‫مـان وطــييــد‬ ‫ِفعْ ـ ُل إيمـ ٍ‬ ‫ووعـ ـيـــد‬ ‫َ‬ ‫بيـن َوعْ ـ ٍد َ‬ ‫سوع ُترييــد‬ ‫غيـر يس َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ثابـت َلس َ‬ ‫حيــد‬ ‫سـت َت ي‬ ‫ك المجييــد‬ ‫َرسْ ِـم فادديـ َ‬ ‫عيـد‬ ‫كع‬ ‫في ِح َم ى‬ ‫ـى ُيمْنا َ‬ ‫ِمن رُخـا ٍام وحديـــــــد‬ ‫ربُّنــا الرربُّ الوحـييــد‬ ‫ٌ‬ ‫نعمــة َمجْجــ ٌد فريــــــد‬ ‫َھــبْ َلنــــا مِنھا َمززيـد‬ ‫َيرْ َتقــي ففيھــا َسعـيــد‬ ‫ــور ال َعتـيـد‬ ‫َحــد ِ‬ ‫َق لال ّن ِ‬ ‫شيـد‬ ‫َيج َعــ ُل الجُـر َح نش‬ ‫أكيـــد‬ ‫َع ْزمُــ ُه َنصْ ــ ٌر ي‬ ‫زائـــ ٌل ممــاذا ُيـفيــــــد‬ ‫فـي ال ُع َلـــى َمجْ ًدا أأبيد‬ ‫رھــان َسديــد‬ ‫َشمْسُ بُر‬ ‫ٍ‬ ‫شاھِــ ٌد ُثـــ َّم َشھـيـــــــد!‬

‫سبحة‬ ‫مس‬ ‫مار ج‬ ‫جرجس‬

‫ُبى لبنان(‬ ‫لحن‪ :‬قُوم َفولُس )من ر ى‬

‫َب َطـــل اإليممـــان‪ِ ،‬جرْر ِجــسْ ‪ ،‬أَ ُتراكْ * أنـ َ‬ ‫الكْ ؟‬ ‫ت ِم ـــنْن َلحْ ٍـم و َد ٍّم‪ ،‬أَ ْم مـَال‬ ‫وأسي ٌر نأنـــ َ‬ ‫ف ح ُْز َ‬ ‫ساح ال ِععراكْ‬ ‫ون ِحـــراكْ ؟‬ ‫صر ي‬ ‫في‬ ‫ت ال َّن َ‬ ‫كيـ َ‬ ‫ت ِمنْ دو ِ‬ ‫ِ‬ ‫صلو ٍ‬ ‫ب َق ْر‬ ‫دير‬ ‫ب مص‬ ‫إ ّنه ُح‬ ‫ـــب الكب ْ‬ ‫بـيــر * ُح ٌّ‬ ‫الح ُّ‬ ‫ك َسعـ رْ‬ ‫ُشـرق شمسٌ ُمُنيـرْ‬ ‫ـير‬ ‫ٌق‬ ‫م‬ ‫مُضْ ر ٌم ففي َ‬ ‫ــون منـــارْ‬ ‫ـور ونــــــارْ * وشھيــ ُد ال ُحــبِّ ك‬ ‫سِ ـرُّ ھـذا الحـــبِّ ٍ◌ ِمنْ نــ ٍ‬ ‫للكـ ِ‬


‫‪٥‬‬ ‫)لحن‪ :‬مريم سُرورُكِ (‬

‫َھدم َ‬ ‫ْـت ضــــال َل‬ ‫أقـ ْمـ َ‬ ‫ـت العـبـــاد َة‬ ‫َشھرْ َ‬ ‫ت على الشرّ‬ ‫فصِ َ‬ ‫ـرت لِفاديــ َك‬ ‫َ‬ ‫ـون‬ ‫جعلـت أَ ُبــلُّـــ َ‬ ‫ك‪ ،‬جـر ِجــسُ‬ ‫إلھُـ َ‬ ‫رســ ْمـ َ‬ ‫ـت َع َلـــى‬ ‫شربـت‪َ ،‬حيـيـ َ‬ ‫َ‬ ‫ت!‬

‫ـر‬ ‫العِبـاد ِة للكــ ُ ْفـــ ِ‬ ‫ب بالـحــــ ِّ‬ ‫ــق‬ ‫لآل ِ‬ ‫ك‪ ،‬جرْ ِجسُ‬ ‫ْح َ‬ ‫ُرم َ‬ ‫بالحُـبِّ والحــ ِّ‬ ‫ـق‬ ‫ـر‬ ‫ِتـمـثــا َل ُكــ ْفــــ ٍ‬ ‫حـــ ٌّق ويســــو ُع‬ ‫كأس َس ٍّم مُمـيـ ٍ‬ ‫ت‬ ‫ِ‬ ‫ك َتشـــ َربُ‬ ‫كـأ ّنـــ َ‬

‫س‬ ‫أوثــان ِرجْ ــ ِ‬ ‫ِ‬ ‫س‬ ‫في روح قُ ْـد ِ‬ ‫َخصْ مًـا عنـيــ ًدا‬ ‫ـرا شھيـــــــ ًدا‬ ‫َب ًّ‬ ‫ِب َح ٍّ‬ ‫ـق يصيــ ُح‪:‬‬ ‫فـا ٍد مسيــــــ ُح!‬ ‫ب‪:‬‬ ‫َعـال َم الصلي ِ‬ ‫ـب الحبيـب!‬ ‫ُن ْخ َ‬

‫)لحن‪ :‬قُوم َفولُس(‬

‫ِّ‬ ‫الحق‪ ،‬ما سِ رُّ الوجـود؟ *‬ ‫يا شھي َد‬ ‫ك تجــــود‬ ‫كيف عينُ ال ُك ْف ِر َتلقا َ‬ ‫َ‬ ‫كلّما ِز ْد َ‬ ‫ت سخا ْء‬ ‫َّلذھا َطع ُم ال ِّدمـا ْء‬

‫*‬

‫ليـس للحـ ِّق وللحـــــبِّ حـــدود *‬

‫َعقلُنا الحـرُّ عنـا ٌء وشـــــرود!‬ ‫بسخا ٍء‪ ،‬وھي تأبى أن تعـود؟!‬ ‫زا َدھا الحِق ُد جفـــاءْ‬ ‫راح األبريـاءْ‬ ‫مِن ِج ِ‬ ‫َيغلِبُ الحبُّ ! وذا سرٌّ الوجود!‬

‫صالة للقدّ يس جاورجيوس )تص ّلى في المل ّمات ووقت الشدائد(‬

‫َ‬ ‫وجدَ ك‬ ‫"يا جاورجيوس الشھيد‪ ،‬لـمّا‬ ‫حملت السالح الكامل‪ ،‬سالح المسيح‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وھزأت بالضاللة المفسدة‬ ‫واحترقت بالنار ح ًّبا بالمسيح‪،‬‬ ‫الذين لم يطلبوك‪،‬‬ ‫للنفوس‪ ،‬ضاللة األوثان‪ ،‬اآللھة الباطلة‪ ،‬مخاطبًا وقتئ ٍذ المتجاوزي الناموس‪:‬‬ ‫إ ّنني متج ّن ٌد للمسيح ملكي ‪ .‬فال يستطي ُع أن يفص َلني عن مح ّب ِة المسيح ال‬ ‫ص نفو َسنا‪.‬‬ ‫نير و ُيخلّ َ‬ ‫وحوش‪ ،‬وال دواليب‪ ،‬وال نار‪ ،‬وال سيف‪ ،‬فابتھ ْل إليه أن ُي َ‬ ‫أيّھا الكليّ السعادة جاورجيوس‪ ،‬احفظني مُصا ًنا وأنا في البحر سائر‪ ،‬وفي‬ ‫ً‬ ‫مستيقظا وأرشدني إلى فعل‬ ‫الطرقات مسافر‪ ،‬وفي الليل راقد‪ .‬واجعل عقلي‬ ‫ُ‬ ‫جنيت من اآلثام في الحياة‪ ،‬أنا‬ ‫غفران ما‬ ‫إرادة الربّ لكي أج َد في يوم الدينونة‬ ‫َ‬ ‫الملتجيء إلى كنف وقايتك‪ .‬آمين‪.‬‬


‫‪٦‬‬ ‫)لحن ‪ :‬يا أم ﷲ(‬

‫يـــا مــار جرجس‬ ‫أ ّيھــــا العظيــــــ ُم‬ ‫يــــا جــنــد ًّيـــــــا‬ ‫بطــــالً أب ًّيــــــــــا‬ ‫إلـــى‬ ‫ِّ‬ ‫الرب صـــل ِّ‬ ‫الحب َث ِّبــت‬ ‫علــى‬ ‫ّ‬

‫ــداء‬ ‫شھيــدَ الفــــ ْ‬ ‫الشھــــــداء‬ ‫فــي‬ ‫ْ‬ ‫شا ًّبــــا أميـــــــنْ‬ ‫دنيــــا وديـــــــنْ‬ ‫واشــفــع لنــــــا‬ ‫يرنــــــا‬ ‫ُخطــى َ‬ ‫س ِ‬

‫َ‬ ‫حضن بي ٍ‬ ‫ت كبير‬ ‫ترعرعت في‬ ‫ِ‬

‫على حُبِّ فادي األنام القديــرْ‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫عيش الفقـيــر‬ ‫فآثرت‬ ‫نشأت‬ ‫َ‬

‫ومال كثيـــرْ‬ ‫عيش‬ ‫على َرغ ِد‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫دت رُحْ َ‬ ‫تج ّن َ‬ ‫ت ُت ِذ ُّل الصّــِعـــابْ‬

‫وشارةُ قائ ِد ألـ ٍ‬ ‫ف ســـــرابْ ‪:‬‬

‫ُمح الفُرو َسةِ‪َ ،‬ع ْز ِم الشبابْ‬ ‫بر ِ‬ ‫ُك حُلـ ٌم وعُم ٌر ُمــــذابْ‬ ‫طموح َ‬

‫َ‬ ‫َش َ‬ ‫طليق العنـان‬ ‫جبت اضطھا ًدا‬ ‫ْ‬ ‫بلغ َ‬ ‫ت من الحبِّ أعــلى مكـــان‬

‫س َ‬ ‫ُقيت أمـــرَّ ًأذى وھـــــوانْ‬ ‫مُرامُك بُعْ َد حدو ِد الـزمـــانْ‬

‫ُتصلّي الكنيس ُة فاشفــــع لھـــــا‬ ‫َياجيرھا ُسبْـلـَھــــا‬ ‫يُضي ْء في د‬ ‫ِ‬

‫إلى الربِّ َيحْ نُ ‪ُ ،‬ي ِجبْ س ُْؤ َلھا‬ ‫و َيج َمعْ على ُح ِّب ِه َش ْم َلــھـــــا‬

‫" إني أھديكم كعون ثمين‪ ،‬نفوس القدّ يسين في الفردوس والصالحين في‬ ‫ّ‬ ‫تخطيھا‪.‬‬ ‫المطھر‪ .‬إ ّنكم مُعرّ ضون ألخطار جسيمة‪ ،‬وبإمكانھم أن يُساعدوكم في‬ ‫إنكم ضحايا فخاخ خصمي المستترة‪ ،‬وبإمكانھم أن يھبوكم ال ّنور لتروھا‪ ،‬والقوّ ة‬ ‫لل ّنجاة منھا‪".‬‬ ‫"كم ھي كبيرة اليوم سلطتھم السماويّة ألنھم مُرسلون من قلبي لمحاربة تكتيك‬ ‫خصمي‪ ،‬الذي يتر ّكز بإبعاد الكثيرين من أبنائي عن العبادة المتوجّ بة لإلله الواحد‪،‬‬ ‫قديسي‬ ‫بنشر العبادة الشيطانيّة وإقامة القداديس السوداء‪ .‬أمام ھذه األخطار‪ ،‬إنّ‬ ‫ّ‬ ‫الفردوس يتص ّدون بعونھم وشفاعتھم القو ّيتين‪ ،‬إذ ُينزلون من الفردوس نوراً‬ ‫قو ّيا ّ ليل ّفكم‪ ،‬و ُي ّ‬ ‫عطركم اإليمان‪ ،‬والرجاء‪ ،‬والمح ّبة‪ ،‬والطھارة والقداسة‪ ،‬مدّة‬ ‫عيد جميع الق ّديسين ‪ ١٩٨٦‬و ‪* ١٩٨٩‬‬ ‫حياتكم ك ّلھا‪".‬‬


‫‪٧‬‬ ‫"إني المرأة الملتحفة بالشمس‪ ،‬التي لھا مھ ّمة محاربة التنين األحمر وجيشه‬ ‫لتھزمه وتوثقه وتطرده إلى مملكته" )‪ /٨‬ك‪ -١٩٨٩ /١‬العذراء مريم(*‬

‫المرأة والتنين‪:‬‬

‫"وظھرت آية عجيبة في السماء ‪ :‬امرأةٌ تلبس‬ ‫الشمس‪ ،‬والقم ُر تحت قدميھا‪ ،‬على رأسھا إكلي ٌل‬ ‫من اثني عشر كوكبا ً‪ .‬حُبلى تص ُر ُخ من وجع‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫وظھرت في السماء ٌ‬ ‫آية أُخرى ‪ :‬ت ّنينٌ عظيم‬ ‫أحمر كالنار‪ ،‬له سبع ُة رؤوس وعشرة قرون‪،‬‬ ‫على كل رأس تاج‪ ،‬فجرّ بذنبه ُثلث نجوم السماء‬ ‫وألقاھا إلى األرض‪ .‬وقف الت ّنين أمام المرأة‬ ‫وھي تتوجّ ع ليبتلع طفلھا حين تل ُدهُ‪ .‬فولدت ذكراً‬ ‫وھو الذي سيح ُك ُم األُمم ُكلّھا بعصا ً من حديد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﷲ وإلى‬ ‫ولكنّ ولدھا اخ ُتطف إلى‬ ‫عرشِ ه‪...‬فغضب التنين على المرأة وذھب يُقاتل‬ ‫باقي نسلھا الذين يعْ ملون بوصايا ّ‬ ‫ﷲ وعندھم‬ ‫شھادة يسوع‪ ،‬ووقف على على رمل البحر‪".‬‬ ‫)رؤيا ‪(١٢‬‬

‫تفسير رؤوس التنين السبعة ‪:‬‬

‫ الرأس األوّ ل يحمل عنوانا ً تجديفيا ً للكبرياء‪ ،‬الذي يتصدّ ى لفضيلة اإليمان‪،‬‬‫ويقود إلى تقديم العبادة إلل ِه العقل اإلنساني والكبرياء‪.‬‬ ‫ الرأس الثاني يحمل عنوانا ً تجديف ّيا ً للفسق‪ ،‬الذي يتصدّ ى لفضيلة الرجاء‪،‬‬‫ويقود إلى تقديم العبادة إلل ِه الدنس‪.‬‬ ‫ الرأس الثالث يحمل عنوانا ً تجديف ّيا ً للبخل‪ ،‬الذي يتصدّ ى لفضيلة المحبة‪،‬‬‫وينشر في كل مكان العبادة إلل ِه المال‪.‬‬ ‫ الرأس الرابع يحمل عنوانا ً تجديف ّيا ً للغضب‪ ،‬الذي يتصدّ ى لفضيلة الفطنة‪،‬‬‫ويقود لتقديم العبادة إلل ِه اإلنشقاق واإلنقسام‪.‬‬ ‫القوة‪،‬‬ ‫ الرأس الخامس يحمل عنوانا ً تجديفيا ً للكسل‪،‬الذي يتصدّ ى لفضيلة ّ‬‫وينشر العبادة لصنم الكسل‪ ،‬واإلستثمار‪.‬‬ ‫ الرأس السادس يحمل عنوانا ً تجديفيّا للحسد‪ ،‬الذي يتصدّى لفضيلة العدالة‪،‬‬‫ويقود لتقديم العبادة لصنم العنف والحرب‪.‬‬ ‫ الرأس السابع يحمل عنوانا ً تجديف ّيا ً للشراھة‪ ،‬التي تتصدّ ى لفضيلة القناعة‪،‬‬‫وتقود لتقديم العبادة لصنم اللّذة‪ ،‬والماديّة‪*(١٩٨٩ -٦ -٣) .‬‬


‫‪٨‬‬ ‫" أدعوكم اليوم لتعيشوا اإلختبار السعيد لشراكة القدّيسين" )‪ ١‬ت‪* (١٩٩٥ ٢‬‬

‫قائدة لجيش واحد‪" :‬إني األ ّم والملكة لجميع الق ّديسين‪ .‬إني القائدة لجيش‬ ‫واحد‪ .‬إ ّني ا ُ ّم الكنيسة جمعاء‪ :‬المجاھدة والمتألّمة والمنتصرة‪ ،‬إن قلبي البريء‬ ‫ّ‬ ‫يھتز فرحا ً برؤي ِتكم م ّتحدين برباط األخوّ ة في ا ّتحاد محبّة وحياة‪...‬‬ ‫من الدنس‬ ‫اليوم‪ ،‬إ ّنه عيد جميع القديسين ‪ :‬يجب عليكم أن ترنموا إليھم بفرح وثقة ورجاء‬ ‫كبير‪ .‬إ ّنھم اآلن أكثر من أيّ وقت مضى إلى قربكم‪ ،‬ليخوضوا المعركة ذاتھا‪،‬‬ ‫تحت إمرة القائدة السماويّة‪ .‬ألجل ذلك ليس عليكم أبداً أن تشعروا أنكم‬ ‫‪ -١‬ت‪*١٩٨٣-٢‬‬ ‫وحيدون‪".‬‬ ‫قوته اإللھ ّية‪ .‬ھكذا إ ّني أظھر‬ ‫" لقد ألبسني الرب نوره‪ ،‬والروح القدس ّ‬ ‫كعالمة كبرى في السماء‪ ،‬المرأة الملتحفة بالشمس‪ ،‬أل ّني مك ّلفة بتحرير‬ ‫البشر ّية من سيطر ِة التنين األحمر العظيم‪ ،‬وإعادتھا بأسرھا إلى تمجيد‬ ‫‪*١٩٨٩ - ٥ - ١٤‬‬ ‫الثالوث األقدس الكامل ‪" .‬‬ ‫"التنين األحمر العظيم له مھمّة شيطانيّة‪ ،‬ھي إفالت البشريّة كلھا من سيطرة‬ ‫ّ‬ ‫ﷲ‪ ،‬ومن تمجيدھا للثالوث األقدس‪...،‬التنين األحمر يحاول قيادة البشريّة كلّھا‬ ‫لالستغناء عن ّ‬ ‫نشر شرّ اإللحاد‪...،‬إن الوحش يفتح فاه‬ ‫ﷲ‪ ،‬وإنكاره‪ ،‬بھدفِ‬ ‫ِ‬ ‫ليتكلّم بالتجاديف ضد ّ‬ ‫ﷲ‪ : ،‬على اسمه‪ ،‬وعلى مسكنه‪ ،‬وعلى سكان السماء‬ ‫كا ّفة‪ .‬إن التجديف األكبر ھو إنكار العبادة المفروضة ّ وحده‪ ،‬وحصرھا في‬ ‫الخالئق‪ ،‬وفي إبليس نفسه‪ .‬لذلك تنتشر في كل مكان القداديس السوداء‪،‬‬ ‫‪ -٨‬ك‪*١٩٨٩ -١‬‬ ‫والعبادة الشيطانيّة‪".‬‬

‫*‬

‫"إلى الكھنة أبناء العذراء األح ّباء" منشورات الحركة الكھنوتية المريم ّية‪.‬‬

‫المراجع‪ :‬كتاب مار جرجس الشھيد بإذن الرؤساء‬ ‫‪www.jounoudmariam.com‬‬

‫‪www.saintamaria.com‬‬ ‫‪www.facebook.com/jounoudmariam‬‬

‫جمع ّية "جنود مريم"‬

‫ّ‬ ‫توزع مجانا ً‬

Mar georges batal el iman  

منشورات - جنود مريم

Mar georges batal el iman  

منشورات - جنود مريم

Advertisement