Page 1

‫"دعــوة إلـى الوحـــدة"‬

‫" أوالدي اجتمعوا‪ ،‬قلبي مجروح‪.‬‬ ‫ال تدعوا قلبي ينقسم على انقسامكم")‪(١٩٨٥/٥/١‬‬

‫"الكنيسة ھي ملكوت السماوات‬ ‫سمھا أخطأ‪.‬‬ ‫على األرض‪َ :‬من َق َّ‬ ‫ومن فرح بتقسيمھا‪ ،‬فقد أخطأ‪.‬‬ ‫بناھا يسوع‪ ،‬كانت صغيرة‪،‬‬ ‫وعندما َك ُبرت انقسمت‪،‬‬ ‫سمھا ليس فيه محبة‪.‬‬ ‫ومن ق ّ‬ ‫إجتمعوا ‪...‬‬ ‫أقول لكم‪ :‬ص ّلوا ص ّلوا ص ّلوا‪.‬‬ ‫ما أجمل أبنائي راكعين طالبين‪.‬‬ ‫ال تخافوا‪ ،‬أنا معكم‪.‬‬ ‫تتفرقوا مثل تفريق الكبار‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫أنتم ستعلمون األجيال‬ ‫كلمة الوحدة والمح ّبة واإليمان‪.‬‬ ‫ص ّلوا لساكني األرض والسماء‪".‬‬ ‫َ‬ ‫من رسائل العذراء مريم في الصوفانية‬ ‫)‪(١٩٨٣/٣/٢٤‬‬

‫"كل عام وأنتم بخير‪.‬‬ ‫ھذا ھو عيدي لمّا بشوفكن‬ ‫كلكن مجتمعين مع بعض‪:‬‬

‫صالتكن ھيّ عيدي‪ ،‬إيمانكن ھوّ عيدي‪.‬‬ ‫إ ّتحاد قلوبكن ھوّ عيدي‪) ".‬العذراء ‪(١٩٨٥/٨/١٤‬‬

‫س ّيدة الصوفانية ‪ :‬ينبوع الزيت المقدس‬ ‫"إبنتي‪ ،‬ھي أُمّي التي وُ ُ‬ ‫لدت منھا‪:‬‬ ‫من أكرمھا أكرمني‪،‬‬ ‫ومن نكرھا نكرني‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ومن طلب منھا نال ‪ :‬أل ّنھا أمّي"‪.‬‬

‫حب بي؟‬ ‫"أبنائي‪،‬ھل كل ّ ما تفعلونه ھو ٌّ‬ ‫ال تقولوا ماذا أفعل‪ ،‬ألنّ ھذا ھو عملي‪.‬‬

‫)‪(١٩٨٧/٨/١٤‬‬

‫"عليكم بالصوم والصالة‪ ،‬أل ّنكم بالصالة تواجھون حقيقتي‪ ،‬وتجابھون كل ّ الضربات ‪.‬‬ ‫صلّوا من أجل الذين نسوا وعدھم لي أل ّنھم سيقولون‪ :‬لماذا لم أشعُر بك يا ربّ وأنت‬ ‫ت يا‬ ‫في‪ .‬كما أنا في كل ّ واحد منكم‪ .‬أمّا أن ِ‬ ‫كنت معي ؟ كل ّ ما أُريد ھو أن تجتمعوا كلُّكم ّ‬ ‫قوية‪ ،‬ولسانك سيف‬ ‫ابنتي فسأتركك‪ ،‬ال تخافي إذا طال عليك سماع صوتي‪ ،‬بل كوني ّ‬ ‫ينطق باسمي‪ .‬تأ ّكدي أ ّنني معك ومعكم جميعا ً‪".‬‬ ‫)‪(١٩٨٨/١١/٢٦‬‬


‫‪٢‬‬ ‫ﷲ معنا‪.‬‬ ‫ﷲ ألنَّ ّ َ‬ ‫"أبنائــي‪ ،‬أُذكروا ّ َ‬ ‫تعرفون شي ًئا‪.‬‬ ‫تعرفون ك َّل شيء‪ ،‬وال‬ ‫أنتم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫معرفة ناقصة‪،‬‬ ‫معرف ُتكم‬ ‫لكن سيأتي اليو ُم الذي فيه تعرفون ك َّل شيء‪،‬‬ ‫مث َل معرف ِة اللّـــ ِه لي‪.‬‬ ‫الشر‪،‬‬ ‫الخير لفاعلي‬ ‫إفعلوا‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وال تعامِلوا أحدًا بالسوء‪.‬‬

‫أعطي ُتكم زي ًتا أكثر مما طلبتم‪،‬‬ ‫ت بكثير‪.‬‬ ‫وسأعطيكم ما ھو أقوى من الزي ِ‬ ‫سروركم‪.‬‬ ‫توبُوا وآمِنوا‪ ،‬واذ ُكروني في‬ ‫ِ‬ ‫ش َر خلُص‪ ،‬ومن لم يب ِّ‬ ‫شروا بابني ِع ّمانوئيل‪ :‬من ب َّ‬ ‫ب ِّ‬ ‫ش ْر‪ ،‬فإيما ُنه باطل‪.‬‬ ‫ضا ‪.‬‬ ‫ضكم بع ً‬ ‫أح ّبوا بع ُ‬ ‫ال أطلُبُ ماالً يُعطى للكنائس‪ ،‬وال ماالً ي َّ‬ ‫أطلب المح ّبة‪.‬‬ ‫ُوز ُع على الفقرا ِء ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫يدي ميرنا ترشـح زيتــا ً‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫تكررت عــدّة مـ ّرات‬ ‫األعـجوبــة ّ‬

‫الذين ِّ‬ ‫وليس فيھم مح ّبة‪ ،‬فھم ليسوا بشيء‪.‬‬ ‫يوزعون ما َلھم على الفقرا ِء والكنائس‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫البيوت أكثر ألنّ الذين يذھبون إلى الكنيسة‪ ،‬أحيا ًنا ال يذھبون للصالة‪.‬‬ ‫سأزو ُر‬

‫أنا ال أطلبُ أن ُتشيِّدوا لي كنيسة‪ ،‬بل مزارً ا‪.‬‬ ‫حرموا أحدًا ِم َّمن يطلبون النجدة‪.‬‬ ‫)السيدة العذراء ‪(١٩٨٢/١٢/١٨‬‬ ‫أعطوا‪ ،‬ال َت ِ‬ ‫"أبنائي‪ ،‬الحكي بيني وبينكن‪ ،‬أنا رجعت لھون*‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫بيتعطش لمالحظات غيره‪،‬‬ ‫ال تش ُتموا المتكبّرين عديمي التواضع‪ .‬المتواضع‬ ‫ليُصلح نف َسه من الخلل‪ .‬أما المتكبّر الفاسد‪ ،‬بيھمل‪ ،‬بثور‪ ،‬بعادي‪ .‬المسامحة‬ ‫أفضل شيء‪ .‬يللي بيدعي البراءة والمحبّة أمام الناس‪ ،‬فھو نجس لدى ّ‬ ‫ﷲ‪.‬‬ ‫طالبة منكن طلب‪ :‬كلمة بترسّخوھا ببالكن‪ ،‬بتر ّددوھا دومًا‪:‬‬ ‫ينورني‪ ،‬الروح القدس حياتي‪ ،‬فأنا ال أخاف‪.‬‬ ‫ﷲ يخ ّلصني‪ ،‬يسوع ّ‬ ‫)السيدة العذراء ‪(١٩٨٣/٢/٢١‬‬ ‫إحملوا‪ ،‬وسامحوا‪ .‬احملوا أقل ّ بكثير م ّما حمل َ اآلب‪".‬‬ ‫ُ‬ ‫حيث بيت قديم تمل ُكه عائلة المرحوم موسى نظور‪.‬‬ ‫حي متواضع في دمشق‪،‬‬ ‫الصوفانية‪ :‬إسم ّ‬ ‫ّ‬ ‫إنسكب فيه الزيت من صورة صغيرة ‪ -‬بقياس ‪ ٨×٦‬سنتم ‪ -‬تمثل الس ّيدة العذراء تض ّم إلى‬ ‫صدرھا الطفل يسوع ‪.‬‬ ‫* كانت الصورة التي ترشح زيتا ً قد ُنقلت من البيت إلى الكنيسة‪.‬‬


‫‪٣‬‬ ‫الك‪:‬‬ ‫قال ليَّ المال‬ ‫" أبنائي‪ ،‬في ھذه االليلة‪ ،‬ل‬ ‫ٌ‬ ‫أنت في الننساء‪.‬‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫مباركة ن ِ‬ ‫عْ‬ ‫ل له إالّ‪:‬‬ ‫أقول‬ ‫أستطع أن‬ ‫وولم‬ ‫َ‬ ‫ھھا أنا أم ُة الربّ ‪".‬‬ ‫ُّ‬ ‫أنا مسروررة‪ ،‬أنا ال‬ ‫أستحق أن أقو َل‬ ‫قالھا‪.‬‬ ‫للكم‪ :‬مغفوورةٌ زالّ ُتككم‪ ،‬لكنَّ إللھي ا‬ ‫أَسِّسوا كنييسة‪ ،‬لم أق ْل ‪ :‬إب ُنووا كنيسة‪.‬‬ ‫الكنيس ُة اللتي بناھا يسوع‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫يسوع واحد‪.‬‬ ‫ن‬ ‫كنيسة وواحدة‪ ،‬ألن‬ ‫َ‬

‫تفريق‬ ‫ق الكبار‪:‬أننتم ستعلّموون األجيا َل كلم َة الووحد ِة والممح ّب ِة واإلييمان‪.‬‬ ‫ال تتفرَّ قوا مث َل‬ ‫ِ‬ ‫سيدة العذراء ‪(١٩٨٣/٩/٧‬‬ ‫)الس‬ ‫ض والسماء"‬ ‫األرض‬ ‫ص ّلوا لساككني‬ ‫ِ‬

‫العائلة التي شععارُھا‬ ‫ة‬ ‫"ما أجممل‬ ‫الوحدة والمحبّة واإليمان‪:‬‬ ‫عو ُنھا أ ّمي‪.‬‬ ‫در ُبھا ددربي‪ ،‬و‬ ‫أوالدي‪ ،‬إ ّني ب‬ ‫أھب لكم ذاتتي‪،‬‬ ‫د‬ ‫فإن َل‬ ‫فعل‬ ‫السجود والتأمّل والشكر‬ ‫ني‪.‬‬ ‫حيّ يسرُّ ي‬ ‫شاد الروح‬ ‫واإلرش‬ ‫ولكن ال يكتمل ُ إالّ باتحادكم على االھيكل‪".‬‬ ‫ّتي‪.‬‬ ‫وفائي ومحب ي‬ ‫ي‬ ‫سدي ودممي عربوون‬ ‫"إ ّني أق ّدم لكم جس‬ ‫السر بثقة وإإيمان‪:‬‬ ‫اقبلوا م ّني ھذا سرّ‬ ‫ففھو ّ‬ ‫يعزيككم ويمنححكم ّقوة ووحكمة وويزيدكم نع ًما‪.‬‬ ‫صعبة آتية‪ ،‬اضطرابات في دداخل الكنييسة‪ .‬ي‬ ‫والذي‬ ‫إنّ أيّامًا ص‬ ‫خطرً ا‪.‬‬ ‫حقيقيّ ‪ ،‬االننقسام يش ّكل عليه خ‬ ‫ال يتنعّم بالسالم الح‬ ‫به اآلخروون‬ ‫ل وال تھھتمّوا بما يحكم ه‬ ‫ال تستسلمموا للفشل‬ ‫تطلبوا إالّ ي‬ ‫الذي‬ ‫ا‬ ‫وال‬ ‫نفسكم ال‬ ‫عليكم‪ ،‬ال تدافعواا عن أنف‬ ‫ع‬ ‫يدي‪ .‬برھنووا‬ ‫ي‬ ‫أعددته لككم‪ .‬أنا أدد ّب ُر أمورككم أل ّنكم عمل ّ‬ ‫للي عن ممحبّتكم‪ ،‬فبالمح ّبة أسي ُر ببجانبكم‪ ،‬وباألسراار‬ ‫سبب وجوودكم لى‬ ‫على‬ ‫أ ّتحد معككم‪ .‬وال تنسوا أ ّنني أنا س‬ ‫سماء‪.‬‬ ‫سعادتكم في السم‬ ‫كم‬ ‫ب‬ ‫األرض‪ ،‬وأنا سبب‬ ‫‪(٢٠٠١‬‬ ‫‪٢‬‬ ‫‪/١١/١٦‬‬ ‫)‪٦‬‬


‫‪٤‬‬ ‫الي‬ ‫ي َت ِجدي االراحة والسالم"‬ ‫وجھي ننظرك ّ‬ ‫" ّ‬

‫)‪(٢٠٠١/٤/١٤‬‬

‫‪Ch‬‬ ‫‪hrist Pantocrattor‬‬

‫"إبنتـي‪ ،‬نأنـا البدايــ ُة والنھايــة‪.‬‬ ‫الم‪.‬‬ ‫أنـا الحـ ُّق والحر ّيــ ُة والســـ م‬ ‫سن ِة الناس‪،‬‬ ‫طيكم‪.‬ال يككن سال ُمكِ على ألس‬ ‫سالمي أُعط‬ ‫س‬ ‫شرا‪ُ ،‬‬ ‫شرا‪.‬‬ ‫وظ ِّنني‬ ‫ي بنفسكِ ًّ‬ ‫َسوا ٌء أكان خيرً ا أم ش ًّ‬ ‫يخش عد َم رضاھمم‪،‬‬ ‫يبتغ رضى اللبشر‪ ،‬وال‬ ‫ف َمنْ ال ِغ‬ ‫َ‬ ‫فـي أنا‪".‬‬ ‫الم‬ ‫يّ‬ ‫الحقيقي‪ ،‬وھذا ييكونُ َّ‬ ‫ييتم ّتعْ بالسال ِ‬ ‫ھنيئة مستقلّة‪.‬‬ ‫ًة‬ ‫"عيشي حييا َتكِ‬ ‫ال ِّ‬ ‫ي با َ‬ ‫شرتِھا ممن أجلي‪.‬‬ ‫ألتعاب التي‬ ‫تحط ْمكِ األ ُ‬

‫افرحي‪ ،‬أنا قاد ٌر على أن أككا ِف َئكِ ‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ببل‬ ‫لن تطول‪ ،‬ووأوجا ُعكِ للن تدوم‪.‬‬ ‫ففأتعا ُبكِ ن‬ ‫ھذه العذابات‪.‬‬ ‫ستحق ه‬ ‫ص ِّلي بعباددة‪ ،‬فالحياةُ األبد ّي ُة تس‬ ‫ئة ّ‬ ‫ص ّلي لتت َّم فيكِ مشيئ ُ‬ ‫صالة ص ‪(٨:‬‬ ‫)ص‬ ‫ﷲ ‪"... :‬‬

‫من الصالةة‪،‬‬ ‫جميع أن ُيُكثروا ن‬ ‫"قولي للج‬ ‫اآلب‪.‬‬ ‫جة إلى اللصالة إلررضاء آل‬ ‫أل ّنھم بحاج‬ ‫ببركة ّ‬ ‫ك‪،‬‬ ‫ﷲ تحل ّ عليك‬ ‫ن‬ ‫ووعلى جمميع الذين‬ ‫ساھموا ممعك لمح ّبته‪".‬‬ ‫س‬ ‫)السيد الممسيح‪(١٩٨٩/٨/١٨ :‬‬

‫"أننا الخالق‪ .‬خلق ُتھا للتلدني‬ ‫إفررحوا لفررح السماء ‪:‬‬ ‫ألن ابن َة اآل‬ ‫ن‬ ‫آلب وأ َّم اإلله‪،‬‬ ‫عروس اللروح وُ لِ َد ْ‬ ‫ت‪.‬‬ ‫وع‬ ‫َ‬ ‫بتھاج األألرض‪،‬‬ ‫إبتتھجوا الب ٍ‬ ‫تح ّقق‪".‬‬ ‫صكم قد ح‬ ‫أل‬ ‫ألن خال َ‬

‫)‪(١٩٨٥/٩/٧‬‬

‫ي‪ ،‬إذا ُ‬ ‫العيد‪.‬‬ ‫ُد‬ ‫آخر رؤيا‪ ،‬إإلى أن يتتوحّ َد‬ ‫بأن ھذه ُر‬ ‫قلت لكِ ن‬ ‫ت‬ ‫تخافي يا ابنتي‬ ‫ي‬ ‫" ال‬ ‫ابني فيكِ أم ال؟‬ ‫ت ي‬ ‫يروا ويتذ ّكرروا جراح‬ ‫إذاً قولي أل‬ ‫حا ِ‬ ‫ألبنائي‪ :‬ھھل يريدوون أن َ‬ ‫أن أرى اببني يتأل ُم‬ ‫علي ن‬ ‫ن تتألّمي مرّ تين‪ ،‬فأنا أ ٌّم ال يھون‬ ‫ھان عليھم أن‬ ‫ففإذا َ‬ ‫ّ‬ ‫كوني بسالم‪ ،‬ييا ابنتي‪.‬‬ ‫الم‪ ،‬ي‬ ‫مرات؛ كووني بسال‬ ‫مّ‬ ‫حتى تتم ّكني أن َت ْن ُ‬ ‫شرييه بين الببشر‪.‬‬ ‫الم‪ ،‬ى‬ ‫ليعط َيكِ السال‬ ‫تتعا َل ْي ط‬ ‫أمّا الز ُ‬ ‫ت‪.‬‬ ‫يسوع متى يش‬ ‫يت فسيبقى يظھ ُر عللى يديكِ لتمجيد اببني ع‬ ‫ت‬ ‫شاء‪ ،‬وأينمما ذھب ِ‬ ‫يتم ّنى أن يككونَ العي ُد واحدًا‪.‬‬ ‫ففأنا معك ومع كل ِّ واح ٍد م‬ ‫)السيددة العذراء ‪(١٩٩٠/١١/٢٦‬‬


‫‪٥‬‬ ‫رﺳﺎﺎﺋﻞ اﻹﻧﺨﻄﺎﺎﻓﺎت‬

‫أن تكوني‬ ‫"إبنتي‪ :‬أتريدين ن‬‫ممجدةة؟‬ ‫مصلوبة أم‬ ‫ًة‬ ‫ّ‬ ‫ممجدة"‬ ‫أجابت مميرنا‪ّ " :‬ج‬ ‫سوع وقال‪:‬‬ ‫إبتس َم يس‬ ‫ضللين أن تكوني‬ ‫"أتف ّ‬‫الخلق أم من‬ ‫ِق‬ ‫ممجد ًة من‬ ‫ّ‬ ‫الخالق"؟‬ ‫خالق"‬ ‫يرنا‪" :‬من الخ‬ ‫أجابت مير‬

‫قال يسووع ‪:‬‬ ‫"وھذا يكونُ بالص‬‫صلب‪،‬‬

‫أل ّنكِ كلّما نظر ِ‬ ‫ت إلى الخالئق‪،‬‬

‫ابتعدَ عننكِ نظ ُر الخاالق‪.‬‬ ‫تخافي يا ابنتي‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حاتي‬ ‫سأعطيك من جراح‬ ‫ك‬ ‫ما تفين به ديون الخطأة‪.‬‬ ‫وإذا طاال غيابي واحتجب‬ ‫النور عننك‪ ،‬فال تخاافي‪،‬‬ ‫إنما ھذا لتمجيدي‪.‬‬ ‫ي‬ ‫األرضي‬ ‫إذھبي اللى‬

‫ص ُ‬ ‫لبت ح ًّبا بكم‪.‬‬ ‫"أنا ُ‬ ‫التي ع ّم فيھا الفسااد‪،‬‬ ‫وكوني بسالم ﷲ‪".‬‬

‫تحمِلوا‬ ‫ووأري ُد أن ح‬ ‫‪(١٩‬‬ ‫)‪٩٨٥/١٢/٢٦‬‬ ‫ووتتح َّملوا ص‬ ‫صلي َبكم من أأجلي‪،‬‬ ‫بطوع ومح ّب ٍة وصبر‪،‬‬ ‫ب ٍ‬ ‫ووتنتظروا قددومي‪.‬‬ ‫ف َمنْ شار َك ي‬ ‫ني بالصليب‪ ،‬أشار ُكه ببالمجد‪،‬‬ ‫خالص‬ ‫ووال‬ ‫‪(١٩٨٥‬‬ ‫‪١‬‬ ‫للنفس إالّ ببالصليب‪/١١/٢٦) .‬‬ ‫َ‬ ‫ِ‬

‫"ھذا ھھو الينبوع الذي‬ ‫نفس‪.‬‬ ‫ترتوي منه كل نف‬ ‫ي‬ ‫الحب‪.‬‬ ‫بوع‬ ‫جرح قلبي ھو ينبو‬ ‫ّ‬

‫أما اللجراحات‪ ،‬ففبسبب‬ ‫جريممة لم أقترفھھا"‬ ‫)‪(٢٠٠٤/٤/٨‬‬

‫ب وعطف ؟ تبيّن لي‬ ‫"ماري‪ ،‬ألس‬ ‫ست أنت االتي اخترتتھا‪ ،‬الفتاة الھادئة التتي قلبھا ممملوء حبّ‬ ‫أيّ شيء ن‬ ‫من أجلي‪ .‬سإٔعطيك فرصة لتتختاري وتتأ ّكدي إذا‬ ‫أ ّنك ال تقدرين أن تتتحمّلي يّ‬ ‫خسرتني ‪ ،‬خسرت ُدعاء ك ّل ممن حولك‪.‬‬ ‫خ‬ ‫صليب ال ُب ّد منه " )‪(١٩٨٧/٨/١٤‬‬ ‫أنّ حمل الص‬ ‫وواعرفي نّ‬ ‫بالقول فقط‪ .‬أُرري ُد أن ت ُ‬ ‫ي‪ ،‬ولكن ليليس‬ ‫ختياركِ لي‬ ‫"إبنتي‪ ،‬ي‬ ‫ِل‬ ‫قلبكِ‬ ‫إني أُق ّد ُر اخ َ‬ ‫ضمّي قلبي إلى ِ‬ ‫تكرھي أحدًا‪ ،‬ف َيعمى قل ُبكِ عن‬ ‫سا مع ّذببة‪ .‬ال َر‬ ‫تخ ّلصين و‬ ‫ّتح َد قلبانا‪ ،‬بذل َك خ‬ ‫لرقيق فيتح‬ ‫نفو ً‬ ‫ال ِ‬ ‫الذين أبغضوكِك وتكلّموا عليكِ ‪ ،‬ف َعن طريقِھم‬ ‫وخصوصًا ن‬ ‫و‬ ‫الجميع ككما أح َب ْبتِنني‬ ‫ِّي‬ ‫ح ّبي‪ ،‬أَحبي‬ ‫َ‬ ‫حياتِكِ زوج ً‬ ‫ضاي ْقكِ اللمصاعبُ واألوجا ُع‬ ‫مري في ح‬ ‫ت‬ ‫تكتسبين الممجد‪ .‬إستم ّ‬ ‫جة وأ ًّما ووأخ ًتا‪ .‬ال ُت ِ‬ ‫ِ‬ ‫إذھبي وب ّ‬ ‫شري‬ ‫ي‬ ‫ت قلبلبي‪.‬‬ ‫ل أُريد أن َت ْق َويْ عليھھا‪ ،‬وأنا مععكِ ‪ ،‬وإال خ‬ ‫ستأتي اليكِ ‪ ،‬بل‬ ‫ي‬ ‫اللتي‬ ‫خسر ِ‬ ‫العالم أجمع‪ ،‬وققولي بال خو ٍ‬ ‫النسان ما‬ ‫أجل اللوحدة‪ .‬ال‬ ‫ففي‬ ‫وال يُعيبُ اال َ‬ ‫ف أن يعملوا ممن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ميع الذين‬ ‫قلبكِ س‬ ‫ثم ُر قلبُه‪ .‬سالمي ي‬ ‫ُتتثم ُر يداه‪ ،‬بل ما يُثم‬ ‫في ِ‬ ‫سيكونُ برككة عليكِ وعلى جم ِ‬ ‫‪(١٩٨٧/١١/٢٦‬‬ ‫)اللسيد المسيح ‪٢‬‬ ‫ساھموا مععكِ ‪".‬‬ ‫س‬


‫‪٦‬‬ ‫" أوالدي‪ ،‬قال يسو ُع لبطرس‪:‬‬ ‫أ َ‬ ‫الصخرةُ‪ ،‬وعليھھا سأبني كنيستي‪.‬‬ ‫ر‬ ‫نت‬ ‫الذي فيه‬ ‫القلب ي‬ ‫ووأقو ُل أنا ااآلن‪ :‬أنت ُم‬ ‫ُ‬ ‫يسو ُع وحدانن ّي َته‪.‬‬ ‫سيبني و‬ ‫س‬ ‫سالم‪،‬‬ ‫أجل الس‬ ‫تخصّصوا ص‬ ‫أرري ُد أن خ‬ ‫صلواتِكم ممن ِ‬ ‫‪(١٩٨٩‬‬ ‫‪١‬‬ ‫ى القيامة‪/٨/١٨) ".‬‬ ‫حتى ذكرى‬ ‫اآلن ح‬ ‫ممن َ‬

‫" أبنائي‪ ،‬أنتم ستعع ّلمون األألجيال َ‪،‬‬ ‫ك َ‬ ‫ح ّب ِة واإلييمان‪.‬‬ ‫حد ِة والمح‬ ‫كلمة الوح‬ ‫أنا معكم‪ ،‬لكن يا اببنتي‬ ‫‪(١٩٩‬‬ ‫‪٩٠/٤/١٤) ".‬‬ ‫والعي ُد واحد "‬ ‫تسمعي صوتي إالّ ي‬ ‫ي‬ ‫للن‬

‫فقط أصلي ‪.‬‬ ‫" ولست ألألجلھم ط‬ ‫ي‪،‬عن كالممھم أيضا ً‪.‬‬ ‫بل للذين يؤؤمنون بي‬ ‫ل‬ ‫حداً‪).‬يوحنا ‪(٢٦-٢٥: ١٧‬‬ ‫جمعھم واح‬ ‫لييكونوا بأج‬

‫الة‪ ،‬وتحتققري نف َسكِك‪.‬‬ ‫تجتھدي بالصال‬ ‫ي‬ ‫" أري ُدكِ ييا ابنتي أن‬ ‫ورفعة من ّ‬ ‫ف َمنْ‬ ‫َر‬ ‫ﷲ‪.‬‬ ‫ًة‬ ‫احتقر نف َسه‪ ،‬اازداد قــوّو ًة‬ ‫يتم قولوا‪:‬‬ ‫وا صلُّوا ووصلُّوا‪ .‬ووإذا صلّ م‬ ‫فيك‪ .‬صلُّ ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ال‬ ‫تخافي‪ ،‬يا ابنتي‪ ،‬سأربّي جيلي كِ‬ ‫ِّ‬ ‫جراحا ِ‬ ‫)السيد المسيح ‪(١٩٨٧/٧/٢٢‬‬ ‫حبيب خلّصنا‪.‬‬ ‫ت اب ِن َك الح‬ ‫بحق ج‬ ‫أ ّيھا‬ ‫اآلب‬ ‫ب‬ ‫ُ‬ ‫وإال ّ‬ ‫ُ‬ ‫طريقكم وأنا ممعكم ال‬ ‫كم‬ ‫ي‪ ،‬تابعوا‬ ‫" أبنائي‪...‬أعطيتككم إشارة لتمجيدي‬ ‫أغلقت‬ ‫رب أنت‬ ‫تتألّم‪ ،‬تصلّي‬ ‫وجوھكم‪ .‬ولكن ھنا أ ّم أ‬ ‫م‬ ‫أبواب َ الس‬ ‫سماء في‬ ‫ي‪ ،‬تقول لي‪" :‬يا ّ‬ ‫لحب ك ّله"‪ .‬فأقول‬ ‫باب السمماء أل ّني أحبّھم ووأريد أن يبادلوني‬ ‫ل‪" :‬ال تييأسي يا ب َ‬ ‫ا ُّ‬ ‫ب بالعطاء‪.‬‬ ‫ھھذا الحبّ‬ ‫على حقيقتھھا‪ .‬ولترووا مدى أممانتكم ي‬ ‫ن تروا ذووا َتكم ى‬ ‫جتھدوا أن‬ ‫أبنائي اج‬ ‫في تحقيق‬ ‫فشلتم‪ .‬أثبتوا‬ ‫م‬ ‫ما بينكم‪ .‬تحلّوا باللصبر والحكمة ووالتخافوا إذا‬ ‫القلوب فيما‬ ‫ووحدة ل‬ ‫ّن يعمل ممشيئتي‪ .‬أمّا أنت يا ابنتي‬ ‫أتخلّى عمن‬ ‫جاء‪ .‬ثقووا بي‪ ،‬فأنا لن خ‬ ‫على الرج‬ ‫ع‬ ‫صبورة‪ ،‬حكيمة‪،‬‬ ‫متواضعة‪ .‬قدّمي‬ ‫ة‬ ‫ككوني حرريصة‪ ،‬ووتس ّلحي بنعمتي‪ .‬كوني ص‬ ‫اآلالم بفرح‪ .‬ففقد ُ‬ ‫تجدي السالم‬ ‫ي‬ ‫تطول"‪ .‬وجّ ي‬ ‫ل‬ ‫قلت‪" :‬أتعابُك لن‬ ‫م‬ ‫ھھذه‬ ‫ھي نظرك إليّ‬ ‫ألقودك إإلى فرح‬ ‫ووالراحة‪ .‬فأنا َمن يقوّ يك وأنا َمن يلقيك ووأنا من ينتشلكِ أل‬ ‫جتھدي بابالصالة ووليرافق صو َمك االتأ ّمل واالختالء‪،‬‬ ‫فتسمعين صوتي‬ ‫ن‬ ‫السماء‪ .‬إج‬ ‫داخلك‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ففي‬ ‫ساھم معكِ إككرامًا لي‬ ‫م‬ ‫عنك وعن عائلتك ووعن ك ّل َمن‬ ‫ثثقي بي‪ ،‬فأنا لن أتتخلّى ك‬ ‫وومن أجل ذاتي‪".‬‬ ‫)السيد المسيح ‪(٢٠٠١/٤/١٤‬‬


‫‪٧‬‬ ‫ظھور جروحات السيد المسيح في يوم الجمعة العظيمة‬ ‫وذلك بمناسبة مجيء العيد واحد لجميع الطوائف المسيحية‪.‬‬

‫)‪(٢٠٠١/٤ /١٣‬‬ ‫‪٢‬‬

‫‪١‬‬

‫‪ ١‬آثار جروحات الس ّيد المسيح على اليدين‬

‫‪ ٢‬ظھور جروحات إكليل الشوك ‪.‬‬ ‫‪ ٣‬آثار جروحات السيّد المسيح‬ ‫على الرجلين‪.‬‬ ‫‪ ٤‬آثار الجرح على خاصرة ميرنا وھي‬ ‫بمثابة طعنة الرمح الذي ُ‬ ‫طعن بھا‬ ‫السيد المسيح وھو على الصليب ‪.‬‬

‫رﺳﺎﺋﻞ اﻹﻧﺨﻄﺎﻓﺎت‬

‫‪٣‬‬

‫‪٤‬‬

‫ألمتلك‬ ‫"إبنتي‪ ،‬ما أجم َل ھذا المكان‪ ،‬فيه سأُنش ُئ مُلكي وسالمي‪ ،‬فأعطيكم قلبي‬ ‫َ‬ ‫قل َبكم‪ .‬مغفورةٌ لكم زالّ ُتكم‪ ،‬ألنكم تنظرون إليّ ‪ .‬و َمنْ‬ ‫نظر إليَّ أرس ُم صورتي‬ ‫َ‬ ‫فيه‪ .‬فالوي ُل لمن ّ‬ ‫أجل الخطأةِ‪ ،‬فكل ُّ كلم ِة‬ ‫يمث ُل صورتي وقد َ‬ ‫باع دمي‪ .‬صلّوا من ِ‬ ‫أسكب فيھا قطر ًة من دمي على أح ِد الخطأة‪.‬‬ ‫صال ٍة‬ ‫ُ‬ ‫إبنتي‪ ،‬ال تضطربي من األرضيّات‪ .‬فبجراحاتي تكتسبين األبديّة‪ .‬أري ُد أن أج ّد َد‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫آالمي‪ .‬وأري ُدكِ أن ُتنجزي مھ ّم َتكِ ‪ ،‬فال تستطيعين دخو َل السما ِء إال إذا‬ ‫أنجز ِ‬ ‫مھ َّم َتكِ على األرض‪ .‬إذھبي بسالم‪ .‬وقولي ألبنائي أن يأتوا إليَّ في ك ِّل ساعة‪،‬‬ ‫وليس عندما أُج ّد ُد عي َد أمي‪ .‬فأنا م َعھم في كل ِّ وقت"‪.‬‬ ‫)‪(١٩٨٦/١١/٢٦‬‬ ‫"أحبوا بعضكم بعضا ً وص ّلوا بإيمان"‬

‫)‪(١٩٨٧/٥/٢٨‬‬

‫صالة من أجل الوحدة‬ ‫أيھا الربّ يسوع‪ ،‬يا َمن في ليلة إقبالك على الموت من أجلنا‪ ،‬صلّ َ‬ ‫يت لكي‬ ‫َ‬ ‫وأنت فيه‪ .‬اجعلنا أن نشعر‬ ‫يكون تالميذك بأجمعھم واحداً‪ .‬كما أنّ اآلب فيك‬ ‫بعدم أمانتنا ونتألّم النقسامنا‪.‬‬ ‫أعطنا صدقا ً فنعرف حقيقتنا‪ ،‬وشجاعة فنطرح ع ّنا ما يكمن فينا من المباالة‬ ‫وريبة‪ ،‬ومن عداء متبادل‪ .‬وامنحنا يا ربّ أن نجتمع كلّنا فيك‪ ،‬فتصعد قلوبنا‬ ‫وأفواھنا‪ ،‬بال انقطاع صالتك من أجل وحدة المسيحيّين‪ ،‬كما تريدھا َ‬ ‫أنت‬ ‫وبالسبل التي تريد‪.‬‬ ‫ولنجد فيك‪ ،‬أ ّيھا المحبّة الكاملة‪ ،‬الطريق الذي يقود إلى الوحدة في الطاعة‬ ‫لمح ّبتك وح ّقك‪ .‬آمين‪.‬‬


‫‪٨‬‬ ‫" أبنائي‪ ،‬أعطيتكم وقتي ك ّله‪ ،‬أعطوني جزءاً من وقتكــم"‬ ‫صالة‪ :‬يا يسو ُع الحبيب‪:‬‬ ‫َب لي أن أستري َح في َك‪،‬‬ ‫ھ ْ‬ ‫فوق ك ِّل شيء ‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫فوق ك ِّل خليقـة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ك‪،‬‬ ‫فوق‬ ‫جميع مالئك ِت َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫فوق ك ِّل مديح‪،‬‬ ‫َ‬ ‫سرور وابتھاج‪،‬‬ ‫فوق ك ِّل‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫فوق ك ِّل مج ٍد وكرامة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫جميع‬ ‫فوق‬ ‫جيوش السماء‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك َ‬ ‫ك العليّ ‪،‬‬ ‫أنت وح َد َ‬ ‫فإ ّن َ‬ ‫َ‬ ‫ك القديرُ‪،‬‬ ‫أنت وحدَ َ‬ ‫والصال ُح َ‬ ‫فوق ك ِّل شيء‪.‬‬ ‫ت إليَّ ‪ ،‬و ُتفرِّ ج عني‪،‬‬ ‫فلتأ ِ‬ ‫ك قيودي ‪ ،‬وتمنحْ ني الحر ّيـة‪.‬‬ ‫و َتفُ َّ‬ ‫فإ ّنني بدو ِن َك ال يت ُّم سروري‪.‬‬ ‫ك مائدتي فارغة‪.‬‬ ‫بدو ِن َ‬ ‫حينئ ٍذ آتي ألقول ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫أقبلت‪ ،‬أل ّنكِ دعوتني‪.‬‬ ‫ھاءنذا‬

‫)‪( ١٩٨٨/٨/١٤‬‬

‫)السيد المسيح ‪(١٩٨٤/٩/٧‬‬

‫"وصيتي األخيرة لكم ‪:‬‬ ‫إرجعوا ك ّل واحد إلى بيته‪ ،‬ولكن احملوا الشرق في قلوبكم‪.‬‬ ‫من ھنا انبثق نور من جديد‪ ،‬أنتم شعاعه لعالم أغوته المادة والشھوة والشھرة‬ ‫حتى كاد أن يفقد القيم وأما أنتم ‪ :‬حافظوا على شرقيّتكم؛ ال تسمحوا أن ُتسلب‬ ‫)السيد المسيح ‪(٢٠٠٤/٤/١٠‬‬ ‫إرادتكم وحريتكم وإيمانكم في ھذا الشرق‪".‬‬ ‫" أبنائي‪ ،‬ص ّلوا من أجل السالم‪ ،‬وخصوصا ً في الشرق‪،‬‬ ‫)السيدة العذراء ‪(١٩٩٠/٨/١٥‬‬ ‫ألنكم كلكم أخوة في المسيح‪".‬‬ ‫ح‬

‫المرجع‪ :‬كتاب "سيدة الصوفان ّية ينبوع الزيت المقدّ س" بإذن الرؤساء‬ ‫‪www.jounoudmariam.com‬‬ ‫‪www.facebook.com/jounoudmariam‬‬

‫جمع ّية "جنود مريم" ّ‬ ‫توزع مجانا ً‬

Daawa ila el wahda  

منشورات - جنود مريم

Daawa ila el wahda  

منشورات - جنود مريم

Advertisement