Page 1

‫السر ّية‬ ‫شر ر‬ ‫آلم الخممسة عش‬ ‫أآلآل‬ ‫عمّاوس ‪:‬‬ ‫يسوع لتللم َذيّ عم‬ ‫ قال يس‬‫الدخول‬ ‫ل‬ ‫"ينبغي للممسيح أن يتألم ل‬ ‫قبل‬ ‫لوقا‪(٤٦-٢٤:‬‬ ‫) ا‬ ‫الى مجده"‬ ‫‪ "-‬فكما تففيض عليينا آالم الممسيح"‬

‫)‪ :٢‬كور‪(٥:١‬‬

‫سريّة "‬ ‫‪ " -‬ل ُتع َلنْ آالمي الس‬

‫حزيران ‪(١٩٧١‬‬ ‫ن‬ ‫ح ‪١٢‬‬ ‫)اللسيد المسيح‬

‫أخبر‬ ‫لآلآلم ‪ ،‬ر‬ ‫م‬ ‫ عن اللليلة الساببقة‬‫سيح شفھ ّيا ً‬ ‫األخت‬ ‫ت‬ ‫سيّدنا يسووع المس‬ ‫من‬ ‫التقيّة " مريم المجدليّة " ن‬ ‫عاشت‬ ‫ت‬ ‫الرا‪ ،‬ي‬ ‫التي‬ ‫رراھبات اللق ّديسة كال‬ ‫عظيمة‪.‬‬ ‫ففي روما بقداسة ع‬ ‫ھذه‬ ‫ه‬ ‫غبة‬ ‫سوع رغ‬ ‫جاب يس‬ ‫ إستج‬‫تذوب شوقا ً‬ ‫ب‬ ‫األخت‪ ،‬التي كاننت‬ ‫وتضرعا ً لمعرفةة آالمه السريّة‪.‬‬ ‫آالمه‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫على‬ ‫لھا‪ ،‬وأطللعھا‬ ‫ظھر ا‬ ‫ظ‬ ‫التي‬ ‫ساھا في اللليلة ي‬ ‫المجھولة التي قاس‬ ‫سبقت آآلممه‪ .‬قال للھا السيّد المسيح‪:‬‬ ‫س‬ ‫عاملوني ‪" :‬‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫وھكذا‬ ‫رجل في عصررھم‬ ‫ٍل‬ ‫خطر‬ ‫ني اليھود أخ‬ ‫" إع َت َب َر ي‬ ‫ِر‪.‬‬ ‫سفل درج في قبو نتِن قذر‬ ‫جليّ بحبل‪ ،‬وجرّ ونني الى أس‬ ‫ أوالً ‪ :‬أووثقوا رج‬‫حديد‪.‬‬ ‫ماح من ح‬ ‫عرّ وني‪ ،‬ووثقبوا جس‬ ‫ ثانيا ً ‪:‬ع‬‫سدي برما ٍ‬ ‫حوا يجرّ ووني في ققبو ذھابا ّ و إيابا ّ‪.‬‬ ‫حبل‪ ،‬وراح‬ ‫جسدي بح‬ ‫ ثالثا ً ‪ :‬أأحاطوا ج‬‫أللم‬ ‫األرض‪ ،‬ھذا األ‬ ‫ض‬ ‫أھوي عنه ى‬ ‫الى‬ ‫على عمودد‪ ،‬وتركووني ي‬ ‫ رابعا ً ‪:‬علّقوني ع‬‫ففجّ ر من عينيّ دمووعا ً دمو ّيّة‪.‬‬ ‫شبة‪ّ ،‬‬ ‫طاعِ نين‬ ‫كثيراً بك ّل أننواع السال‬ ‫وعذبوني ير‬ ‫ خامسا ً ‪ :‬ثبّتوني على خش‬‫الح‪ ،‬عِ‬ ‫حرقوني باالجمر و المشاعل‪.‬‬ ‫رشقوني بالحجاارة‪ ،‬و حر‬ ‫ي‬ ‫جسدي ‪.‬‬ ‫وعروقي‪.‬‬ ‫ي‬ ‫لحم جسدي‬ ‫سلخوا م‬ ‫بالمخارز و الحرراب‪ ،‬و س‬ ‫ز‬ ‫‪ -‬سادسا ً ‪ :‬ثقبوني‬


‫صفيحة حديد متتأجّ جة‪.‬‬ ‫ة‬ ‫جليّ فوق‬ ‫ضعوا رج‬ ‫ي على عممود‪ ،‬ووض‬ ‫ سابعا ً ‪ :‬ربطوني‬‫يھة‪.‬‬ ‫خرق كريھ‬ ‫ ثامنا ً ‪ :‬كلّلوني ببإكليل ن‬‫من حديد‪ ،‬ووعصبوا عينيّ بخ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫سدي‬ ‫فتحت في جس‬ ‫مغطى بمساامير مس ّننننة‪ ،‬ت‬ ‫ط‬ ‫ي على كر‬ ‫ تاسعا ً ‪ :‬أجلسوني‬‫كرسيّ‬ ‫فوھات عميقة‪.‬‬ ‫ورموني أرضا ً‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ عاشراً‪ :‬سقوا جرراحي الققطران والقصدير المذوّ ب‪،‬‬‫غرسوا إبرا و ممسامير ففي ثقوب ذقني‬ ‫ا‬ ‫ي‪،‬‬ ‫عشر‪ :‬ليززيدوا عذاابي وذلّي‬ ‫ حادي ع‬‫منتوفة‪.‬‬ ‫المن‬ ‫بقوّ ة وقساووة‪ ،‬حتى ككادت‬ ‫ب‪ ،‬ش ّد ي‬ ‫على صليب‬ ‫شر ‪ :‬رمموني ى‬ ‫ ثاني عش‬‫وني عليه وّ‬ ‫سي‪.‬‬ ‫خمد أنفاس‬ ‫ُتخ‬ ‫صدري‪،‬‬ ‫ي‬ ‫رأسي‪ .‬واحد منھم وھھو يضع ررجله ى‬ ‫على‬ ‫شر ‪ :‬داسوا سي‬ ‫ ثالث عش‬‫سي‪.‬‬ ‫ساني شوكة من إككليل رأ ي‬ ‫غررز في لس‬ ‫األقذار‪.‬‬ ‫ر‬ ‫شع‬ ‫سكبوا في فمي أبش‬ ‫شر ‪ :‬س‬ ‫ رابع عش‬‫طوا يديّ ووراء‬ ‫علي أمواجا ً من اإلھاانات المُععيبة‪ .‬ربط‬ ‫ خامس عشر ‪ :‬صبّوا يّ‬‫وھم يضربونني بقضباان‪.‬‬ ‫سجن م‬ ‫خارج الس‬ ‫ظھري‪ ،‬ووقادوني خ‬ ‫ظ‬ ‫وأكمل يسوع ‪ :‬يا ابنتي االعزيزة‪ ،‬أطلب مننك أن ُتعللمي الكثيير من النففوس‬ ‫موھا‪.‬‬ ‫ليتأملوھا و يكرّ مو‬ ‫ا‬ ‫سة عشر السريّة‪،‬‬ ‫عي و أالمي الخمس‬ ‫عن أوجاع‬ ‫ع‬ ‫بحب وتأمل‬ ‫ووفي يوم الدينونة األخير‪ .‬أ ُعطي الس‬ ‫سعادة األببدية الى الذين بّ‬ ‫الصالة التالية ‪:‬‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫بخشوع‬ ‫واحدة من آالممي‪ ،‬ين‬ ‫وتالين‬ ‫ة‬ ‫ييق ّدمون الليّ كل يووم‪،‬‬ ‫‪٢‬‬


‫صــــالة‬ ‫الثابتة‬ ‫ة‬ ‫ربي ووإلھي‪ ،‬إ ّنھا إرادتتي‬ ‫وأعبدك‬ ‫ك‬ ‫ففي أن أكرّ مك وأمدحك‬ ‫عشر السريةّة‬ ‫ر‬ ‫ألجل آالممك الخممسة‬ ‫أل‬ ‫مسكوب‪.‬‬ ‫وودمك المس‬ ‫من‬ ‫على ققدر ما ففي الشواطئ ن‬ ‫وأعشاب‬ ‫ب‬ ‫ررمال‪ ،‬ووتراب اللحقول‪،‬‬ ‫ألغصان‪.‬‬ ‫األرض كلّھا‪ ،‬وأأوراق األ‬ ‫أزھار‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫على قدر ما في اللحقول ن‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫ما‬ ‫ب‪ ،‬و ا‬ ‫ووما في ااألفالك ممن كواكب‬ ‫على‬ ‫ففي السمااء من ممالئكة ووما ى‬ ‫قدرھا‬ ‫ا‬ ‫الئق‪ .‬ى‬ ‫على‬ ‫األرض من خال‬ ‫المرات‪،‬‬ ‫ألوف رّ‬ ‫مجد يا ر ّبي‬ ‫ففل ُتعبد وول ُتمدح ول ُت ّ‬ ‫ييسوع الممسيح‪.‬‬ ‫نمدح‬ ‫ح‬ ‫البشر‪،‬‬ ‫إجعلني مع جمميع شر‬ ‫ي‬ ‫ودمك‬ ‫ك‬ ‫س‪،‬‬ ‫ك الق ّدوس‬ ‫وونحبّ وننمجّ د قلبك‬ ‫سة مريم‬ ‫س‪ ،‬والفائئقة القداس‬ ‫والقربان األقدس‬ ‫ن‬ ‫الثمين‪ ،‬ووالذبيحة اإلھية االمق ّدسة‪،‬‬ ‫آلن والى األبد‪.‬‬ ‫ب المالئك ّيية التسعة‪ ،‬وجمھوور الق ّديسيين من اآل‬ ‫العذراء‪ ،‬ووالمراتب‬ ‫يسوعي الحبيب‪ ،‬أن أشككرك وأخددمك‪ ،‬وأررضيك‪ ،‬ووأعوّ ض‬ ‫ي‬ ‫أرغب كثيراً‪ ،‬يا‬ ‫جسداً ونففسا ً‪.‬‬ ‫خاصتك ج‬ ‫وأن أصير خ‬ ‫الملحقة بك‪ ،‬ن‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫جميع اإلھانات‬ ‫عن ع‬ ‫ع‬ ‫وأطلب منك ييا إلھي اللغفران ووالرحمة‪.‬‬ ‫ب‬ ‫خطاياي‪،‬‬ ‫ي‬ ‫كثيراً أن أأتوب ن‬ ‫عن‬ ‫أريد كث‬ ‫ككما أني أيضا ً‪ ،‬أتتوق الى أن أق ّدم إستحقاقااتك الالممتناھية اللى اآلب األزلي‪،‬‬ ‫المستحقة‪ .‬أقصد بثبات‪ ،‬أأن أغيّر حياتي‪،‬‬ ‫ة‬ ‫صاصاتي‬ ‫عن خطاياي وقص‬ ‫ك ّفارة ن‬ ‫أيضا ً‬ ‫طالبة خالص‬ ‫ة‬ ‫أصلّي ض‬ ‫أن تجعل ساعتي األخيرة سعيدة وببسالم‪ .‬ص‬ ‫ووأسألك ن‬ ‫أشتھي أن أج ّدد مديح الحبّ ھذا‪ ،‬والتعوويض كل‬ ‫ي‬ ‫المطھر‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫النفوس اللمتألمة في‬ ‫نسمة من حيااتي‪.‬‬ ‫ساعة من النھار ووالليل بأماانة‪ ،‬الى آآخر ة‬ ‫س‬ ‫السماء رجائي‬ ‫ء‬ ‫الصالح والمحببوب للغااية‪ ،‬أن ُتثبِّت ي‬ ‫في‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫أسألك يا يسوع‬ ‫ا ْ‬ ‫ح بأن يب ّددده الروح الشرير‪ .‬آمين‪.‬‬ ‫لمخلِص‪ ،‬ال تسمح‬ ‫‪٣‬‬


‫ الترجمة عن الفررنسية ‪:‬‬‫‪Cette dévotion a été confirmé‬‬ ‫‪c‬‬ ‫‪ée et re‬‬ ‫‪ecomma‬‬ ‫‪andée par le S.Collège‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪des cad‬‬ ‫‪dinaux, par la Sainte‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪Congréga‬‬ ‫‪ation prropaganda fide"". Et parr‬‬ ‫‪le pape Clémen‬‬ ‫‪nt XII (17‬‬ ‫‪740).‬‬

‫جب توبيخ‬ ‫نسلّم ھكذا نص‪ ،‬أل ّنه اذا أح ُتقِر نستوج‬ ‫)مالحظة ‪:‬إننا لنكاد بخوف وورجفة‪ ،‬س‬ ‫خذ حذره!‬ ‫الب(‪ .‬من يقرأه ليأخ‬ ‫صغار الكال‬ ‫خبز البنين و ُيلقى لص‬ ‫ن يؤخذ خ‬ ‫اللمعلّم‪) .‬ال يحسن أن‬ ‫بالفعل )البوح‬ ‫ل‬ ‫يسوع اآلمه السرية‪ .‬إنه‬ ‫ع‬ ‫حى‬ ‫حبّ ‪ ،‬أوح‬ ‫جابة لتضررعات الح‬ ‫النه استج‬ ‫ال‬ ‫حبّ الغير‬ ‫تجديفا ً أمام الح‬ ‫ف‬ ‫حان‬ ‫بؤرة الشك‪ ،‬ييكاد يصبح‬ ‫ة‬ ‫ب المُحتقرِر –‬ ‫ألح ّبائه(‪ .‬ففاإلستغراب‬ ‫أل‬ ‫قمّة حدود‬ ‫اإلھانة حتى قم‬ ‫ة‬ ‫لإلنسان أرراد احتماال‬ ‫أجل حبّه لإل‬ ‫ي من جل‬ ‫ممعروف للإلله الذي‬ ‫اللمستحيل!(‬

‫طبعت بإذن الرؤؤساء‬

‫تنقيح األألب إدموون خ ّ‬ ‫ان ر ‪ .‬ل ‪ .‬م ‪.‬‬ ‫شن‬ ‫‪ww‬‬ ‫‪ww.joun‬‬ ‫‪noudma‬‬ ‫‪ariam.com‬‬ ‫‪www.fa‬‬ ‫‪acebook‬‬ ‫‪k.com/jounoud‬‬ ‫‪dmariam‬‬ ‫‪m‬‬

‫جمع ّية "جنود ممريم"‬ ‫‪٤‬‬

‫ّ‬ ‫مجانا ً‬ ‫توزع مج‬

Alam 15 el sirriya  

منشورات - جنود مريم

Alam 15 el sirriya  

منشورات - جنود مريم

Advertisement