Issuu on Google+


‫مجلة دورية أسبوعية من صميم الثورة السورية تصدر عن ثوار مدينة موحسن‬ ‫نن بهموم الثوار الشرفاء والم اناة‬ ‫مجلة شاملة ثورية ‪ ،‬وطنية ‪ ،‬اجتماعية ‪ ،‬إنسانية ‪ ،‬أدبية ُتت َى‬ ‫التي يواجهونها في ظل هذه الظروف اإلنسانية الص بة التي ن يشها‬ ‫تهدف إلن تسليط الضوء علن م اني الثورة وتصحيح ما فيها من أخطاء وسد الثغرات التي‬ ‫يحاول النظام زرعها بين صفوف الثوار وشق صفوفهم‬ ‫وتهتم بفئة الشباب الثوري وجم هم علن كلمة واحدة‬

‫" كلمة الحق "‬

‫تسلط الضوء علن ما يقوم به أبطال الجيش الحر الشرفاء من بطوالت وانجازات‬

‫جملة من أجل الثورة‬ ‫تتقدم بالشكر الجزٌل إلى كل من ساهم فً إنجاحها معنوٌا ً أو‬ ‫مادٌا ً وكل تقدٌرنا واحترامنا إلى كل من أضاء الدرب أمام هذه‬ ‫المجلة بورٌقاتها القلٌلة وإلى كل مشارك بإحدى زواٌاها لتشرق‬ ‫شمس نجاحها علٌنا جمٌعا ً و ندعوا جمٌع الناشطٌن فً ثورتنا‬ ‫للمشاركة فً المجلة التً هً منكم والٌكم ‪.‬‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪1‬‬

‫حدث األسبوع بمحافظة دير الزور‬ ‫التزال محافظة ديرالزور تت رض لحملة عسكرية ممنهجة من قبل النظام الطاغي للشهر الحادي عشر علن التوالي ‪ ،‬حيث قامت بقصف مدينة‬ ‫موحسن من راجمات الصواريخ المتمركزة عند حاجز البانوراما علن طريق دير الزور ‪ -‬دمشق ومدف ية المطار الحربي مما أدى لسقوط عدد من‬ ‫الشهداء وهم‬ ‫الشهيدة جميلة خلف السمحي ( أم رائد )‬ ‫الشهيدة الشابة ناديا سراي المطرب‬ ‫الشهيدة الطفلة خولة عبدالرحمن ‪.‬‬ ‫كما ت رضت بلدة المري ية وبلدة البوعمر باإلضافة إلن حي الصناعة والمطار القديم وال مال والحويقة للقصف براجمات الصواريخ والمدف ية من‬ ‫قبل قوات النظام‬ ‫اليزال جيشنا الحر مستمر بم ركة شمس الفرات م ركة تحرير مطار ديرالزور الحربي حيث قام باستهداف المطار وكتيبة الصواريخ بالهاونات‬ ‫الثقيلة والصواريخ محلية الصنع وقد حقق إصابات مباشرة بقلب مطار ديرالزور الحربي وذلك بإصابة طائرة حربية ومستودع للذخيرة وكذلك‬ ‫قامت كتائبنا بدك المطار وكتيبة الصواريخ بمدفع من عيار ‪ 130‬وتمت إصابة ماي رف بالبناء األبيض أو بناء البحوث ال لمية إصابة مباشرة‬ ‫كما قامت كتائبنا بمحاولة اقتحام كتيبة الصواريخ للسيطرة عليها ولكن قدر هللا لهم ب دم نجاح هذه ال ملية‬ ‫أما في حي الصناعة فدارت اشتباكات عنيفة بين كتائبنا وعصابات األسد أسفر عنها تدمير دبابة ‪ ,T 62‬وعربتي ‪ BMB‬في حي الصناعة عند‬ ‫الثانوية الصناعية‬ ‫كما دارت اشتباكات عنيفة في حي ال مال منطقة الرصافة في محاولة للسيطرة عليها من قبل كتائبنا كما تم إعطاب الرادار الموجود في الجبل‬ ‫بمدينة ديرالزور‬ ‫كما قامت كتائب الجيش الحر باقتحام سرية الوعر التاب ة ل صابات األسد علن الحدود السورية ال راقية‬ ‫كما ت رضت مدينة ال شارة والبوكمال في ريف ديرالزور لقصف من الطيران الحربي مما أدى إلن سقوط عدد من الشهداء والجرحى‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪2‬‬

‫الجزاء من جنس ال مل‬ ‫كلمات وتعلٌقات كثٌرة تتردد على مسامعنا ٌومٌا ً فمنها ما ٌثٌر جدالً كثٌرا أال وهً ((ثورة السٌارات)) ‪0‬‬ ‫هل هً ثورة الكرامة ؟ التً أصبحت ثورة السٌارات كما ٌقولون ‪0‬‬ ‫لماذا أصبحت أحدث السٌارات تجوب مدٌنتنا ؟؟ كما ٌقول أحدهم ‪0‬‬ ‫ما سر هذا التحول الذي حل بهإالء الناس ؟؟ حٌث نرى أنهم ٌملكون سٌارتٌن على األقل ‪.‬‬ ‫ٌا هل ترى ؟ قبل بداٌة الثورة كان حالهم هذا الحال كانوا ال ٌملكون شٌبا ً حٌث أنهم لم ٌجلسوا على مقاعد الدراسة ولم ٌنالوا الشهادة الجامعٌة أو‬ ‫اإلعدادٌة على أقل تقدٌر‪.‬‬ ‫ولكن هإالء األشخاص كانت شهامتهم أبلغ شهادة حصلوا علٌها‪.‬‬ ‫ولم ٌصلوا إلى الذي وصلوا إلٌه اآلن إال بعد مراحل من العذاب ‪.‬‬ ‫فهم الذٌن كسروا ظلم وصمت ((‪ ))40‬عاما ً ملٌبة بالذل والعار والخزي عشناها مغمسة بدم األبرٌاء ‪.‬‬ ‫وإذا عدنا قلٌالً إلى الوراء وفكرنا قلٌالً بهإالء األشخاص الذٌن ٌرددون هذه التعلٌقات ما هو مكانهم من األعراب ؟؟ فنجدهم إما أشخاص موالٌٌن‬ ‫ث المجوسً ‪.‬‬ ‫للنظام أو أشخاص فرضت علٌهم انتصارات الثورة بؤن ٌنضموا لها أو أشخاص تبدلت كرٌات دمهم الحمراء بؤفكار الحزب البع ِ‬ ‫وهاهم ٌعٌدون شرٌط عمرهم الذي أفنوه مع هذا النظام المجرم ‪ ,‬وبالنهاٌة ال أستطٌع تغٌر وجهة الرٌح ولكن ٌمكننً فعله توجٌه أشرعتً بحٌث‬ ‫أصل دابما ً إلى مقصدي‪...‬‬

‫دور المثقفين‬ ‫للمثقفٌن دور رابد بؤٌة مرحلة كانت فً السلم والحرب وفً اشد ظروف الدٌكتاتورٌة قمعا ُ‪0‬‬ ‫مهمة المثقف التشخٌص وإٌجاد الحلول واالرتقاء بالمجتمع بمسإولٌة لنفً السلبً وتجاوزه فً تارٌخنا وتؤكٌد االٌجابً لبناء‬ ‫مستقبل جمٌل للناس ‪,,‬والمثقفٌن ال طابفة لهم بل علٌهم فضح الطابفٌٌن المستفٌدٌن من تسعٌر الطابفٌة مع احترام التراث الروحً‬ ‫لعامة الناس المنتسبٌن تارٌخٌا لطوابفهم‪0‬‬ ‫وعلى المثقفٌن أن ٌلتصقوا بقضاٌا شعوبهم بغض النظر عن الموقع المكانً أو الحزبً أو العرقً وان تكون طابفته وعرقه‬ ‫وحزبه ومنطقته الوطن‪0‬‬ ‫لذلك ٌقع على عاتق المثقف حمل كبٌر وكبٌر جدا فً هذه المرحلة‪ ,‬هل نحافظ على الوطن ونسعى لبنابه؟‬ ‫هل نلتزم بثورة الشعب ونصوب مسارها الحقٌقً؟ أٌن نحن من الذٌن ٌختببون فً حضن الطاغٌة وٌنكرون على الشعب‬ ‫بخروجه ثابرا من اجل الدٌموقراطٌه؟‬ ‫فضح التافهٌن من متسلقً الثقافة ومن ٌحفظون بعض العبارات الثقافٌة لمفكرٌن عالمٌن ٌلصقها بالحاالت العادٌة كً ٌحسّن‬ ‫صورته‪ ,‬وٌلصقها هروبا من استحقاقاته الوطنٌة أمام شعبه للدفاع عن إجرام نظام قاتل بحجه الهجمة االمبرٌالٌة والوقوف فً‬ ‫وجهها على حساب الدم والبلد؟‬ ‫للثقافة قانونها الفكري التً منها ٌصنع الوعً‪ ,‬وهً ال تربط بشهادة اكادٌمٌه أو درجة علمٌه ‪ ,‬الثقافة ترتبط بالمعرفة العامة‬ ‫وتحاكً التارٌخ الماضً والحاضر للمجتمعات‪ ,‬بحٌث تسبر التارٌخ لتحرره من انحرافات المدعٌن بصنعه و بوضعه فً قالب‬ ‫ٌخدم من ساهم برسمه كما ٌرٌد المنفذٌن‪,‬وهً بوصله تجعلنا نسٌر باتجاه التطور الحتمً للمجتمع وتجاوز العقبات بؤقل‬ ‫الخسابر‪0‬‬ ‫ومنها ٌظهر المثقفون والمنظرون وأصحاب الفكر والفالسفة بؤنهم من ٌستطٌع رسم معالم الطرٌق للشعوب لكً تصل إلى ما‬

‫ترٌده من بناء حضاري ومستقبل ٌكفل حقوق وكرامة شعوبها ‪0‬‬ ‫د ‪ .‬تركي درويش‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪3‬‬

‫التهاب الكبد‬ ‫ٌصنف التهاب الكبد إلى ‪ A-B-C‬األنماط المعروفة فً سورٌا‬ ‫التهاب الكبد الحاد (الوبائي) ‪A‬‬ ‫وهو أكثر األنماط شٌوعا ً وٌنتقل عن طرٌق‬ ‫األطعمة والمٌاه الملوثة بالفٌروس ( فموي‪ -‬برازي )‬ ‫وهو ٌمر عند األطفال دون أن ٌترك إي اختالطات‬ ‫والشفاء منه تام وٌترك مناعة دابمة‪.‬‬ ‫الوقاية من المرض‪:‬‬ ‫ٌوجد لقاح له (هافركس) ٌعطى للمجموعات ذوات‬ ‫الخطورة العالٌة مثل ‪:‬‬ ‫العاملٌن فً الحقل الطبً وفً المناطق الموبوءة وأطفال المدارس فً المناطق الموبوءة ‪.‬‬ ‫أعراض وعالمات المرض‪:‬‬ ‫وهن عام شدٌد – نقص شهٌة للطعام – اصفرار العٌنٌن – لون بول غامق – ألم بطنً مراقً أٌمن نتٌجة تضخم الكبد – اقٌاءات – اسهاالت‬ ‫شدة المرض‪:‬‬ ‫تتراوح مابٌن وهن شدٌد إلى وسن ومٌل للنوم إلى سبات‬ ‫إذا وجدنا لدى المرٌض عالمات كعدم التوجه للزمان والمكان وانخفاض القدرة على التركٌز وكدمات فً الجلد وأماكن الحقن فهً عالمات تدل على‬ ‫وجوب مراقبة المرٌض فً المستشفى‪.‬‬

‫ال الج‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬

‫حمية غذائية متوازنة‪ :‬اإلكثار من السكرٌات‬ ‫اإلماهة الجيدة ‪ :‬تشمل اإلكثار من السوابل خاصة السوابل التً تحتوي على الشوارد مثل عصٌر البرتقال واللبن (الشنٌنة) الحلٌب‬ ‫والشوربات ‪.....‬الخ‬ ‫جهد فيزيائي م تدل ‪ٌ :‬شمل عدم الركون إلى النوم والراحة بل ممارسة النشاط الٌومً االعتٌادي دون بذل إي جهد عنٌف أو ذابد فالنشاط‬ ‫والحركة ترفع الكرٌات البٌض وبالتالً تقوي مناعة الجسم تجاه العوامل ال ُم ْمرضة كالجراثٌم والفٌروسات بؤنواعها‬ ‫عزل هضمي ‪ :‬عدم استخدام أدوات المرٌض من قبل إي شخص آخر ( صحنه – ملعقته – أدواته الشخصٌة )‬ ‫الت رض الم تدل ألش ة الشمس‬ ‫ال الج الدوائي ‪ :‬وٌشمل إعطاء المقوٌات والفٌتامٌنات واألدوٌة المنشطة للكبد إلى معالجة الحاالت العرضٌة المرافقة لأللتهاب كاألقٌاءات و‬ ‫االسهاالت‪.‬‬ ‫أما الحاالت الشدٌدة فهً تستدعً المراقبة فً المستشفى‬ ‫حاالت تغٌب الوعً والفرفرٌات (الكدمات الجلدٌة) والحاالت الكثر خطورة (اعتالل دماغً كبدي‪ ,‬سبات) فتحتاج إلى عناٌة مشددة‬

‫د ‪ .‬حسين الحاج‬

‫مشفى موحسن امليداني‬ ‫استقبلت مشفى موحسن المٌدانً ضمن هذا األسبوع أكثر من ‪ 400‬حالة متنوعة من كسور واستخراج شظاٌا وخٌاطة جروح وتغٌٌر ضمادات كما‬ ‫أجرى الطاقم الطبً والتمرٌضً فً المشفى ‪ 4‬عملٌات تفجٌر صدر وعملٌة ربط شرٌان عضدي كما استقبل المشفى ‪ 8‬حاالت حمى تٌفٌة و‪4‬‬ ‫حاالت لشمانٌا وحالة حمى مالطٌة كما حذرنا الكادر الطبً والتمرٌضً للمشفى من أن هنالك اصابات بوباء التهاب الكبد نتٌجة الحر والتلوث‬


‫العدد الثالث‬

‫مجلة من اجل الثورة‬

‫‪4‬‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫رجال عاهدوا وصدقوا‬

‫قال رسول هللا صلن هللا عليه‬

‫وسلم )) من قاتل لتكون كلمة هللا هي ال ليا ‪ ،‬فهو في سبيل هللا‬

‫))‪0‬‬

‫الحمد هلل والصالة والسالم علن رسول هللا ‪ ،‬وب د ‪:‬‬ ‫سنتكلم في هذا ال دد عن بطل سطر بدمه قصة لرجل عاش حر ًاا ومات حر ًاا في زمن ال بودية األسدية انه البطل‬ ‫م اوية بندر السمير استشهد ليحمي رفاق دربه رفاق السالح رفاق الثورة ‪0‬‬ ‫ولد الشهيد م اوية في مدينة موحسن بتاريخ ‪ 1988/5/18‬وترعرع فيها وشرب من فراتها الذي جرى في‬ ‫عروقه وتنفس من هوائها الذي علمه بأن الكرامة هي أغلي شيء لدى اإلنسان ‪ ،‬درس المرحلة االبتدائية‬ ‫بالمدرسة الشرقية ‪ ،‬واإلعدادية بمدرسة حاكم الفندي ‪ ،‬والثانوية بمدرسة موحسن الصناعية ‪.‬‬ ‫ب د حصوله علن الشهادة الثانوية تطوع بالشرطة المدنية وكانت خدمته بمحافظة الحسكة ‪0‬‬ ‫عند اندالع الثورة السلمية في سوريا كان الشهيد من مؤيدي الثورة ولكن طبي ة عمله لم تسمح له بالمشاركة‬ ‫الف لية بها إلن أن أصبحت ثورتنا مسلحة ‪ ،‬حيث لم يرضن علن نفسه بأن يقف صامتاًا أمام ما يف له النظام‬ ‫بأبناء وطنه من اغتصاب للنساء واعتقال وت ذيب وقتل للشباب واألطفال ‪ ،‬فالتحق ب ناصر الجيش الحر‬ ‫بمدينته موحسن بتاريخ ‪ 2012/3/13‬وحمل السالح بوجه هذا النظام المجرم ‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/5/ 15‬وقع اشتباك بين أبطال الجيش الحر وجنود وشبيحة النظام بمنطقة صالح موحسن ‪،‬‬ ‫استمر االشتباك ألكثر من ��ت ساعات متواصلة كان م اوية من ابرز أبطال هذه الم ركة حيث افدى بنفسه من‬ ‫اجل أن ينقذ عدد من رفاقه المحاصرين فوقف م اوية وخمسة من أصدقائه بوجه أكثر من مائة جندي أسدي‬ ‫مدجج بالسالح والمدرعات فكانت النتيجة استشهاد البطل م اوية وإصابة ثالثة من رفاقه‪.‬‬ ‫وختاماًا ال يس ني إال الدعاء بالمغفرة والرحمة لشهيدنا البطل أبو عزيز ولجميع أخوانه الشهداء ‪ ،‬اللهم‬ ‫ارحمهم واعلي منزلتهم وألحقنا بهم مقبلين غير مدبرين يارب ال المين‪.‬‬ ‫إنهم ليسو مجرد أرقام ‪ ..‬إنهم بشر ‪ ..‬لهم أهل ‪ ..‬لهم إخوة ‪ ..‬إنها جراح غائرة ‪ ..‬ال تندمل مع مر السنين‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪5‬‬

‫إنسانيات‬ ‫إن هللا له مبة رحمة انزل منها واحدة لألرض‬ ‫وترك تسعه وتسعون لٌوم القٌامة حتى ٌرحمنا بها ‪0‬‬ ‫الراحمون ٌرحمهم الرحمن‬ ‫هذا منهج دٌننا الذي انزله هللا علٌنا‬ ‫ووصانا به نحن المسلمون حتى وصلت‬ ‫درجة الرحمة من هللا‬ ‫عز وجل لنا أن نرحم الحٌوانات ‪.‬‬ ‫وعن رسول هللا صلى هللا علٌه وسلم انه وصى قابد الجٌش فً إحدى المعارك ال تقتلوا شٌخا ً وال طفالً وال امرأة‬ ‫أو حٌوانا أو نبات من هذه الكلمات القلٌلة التً راودت ذاكرتً بعد أن سمعت بتلك الحادثة التً ٌندى لها الجبٌن‬ ‫وتقشعر لها األبدان حٌث أن هذه المواقف النابعة من الحقد على نظام الطاغٌة تنعكس سلبا ً على بعض العناصر‬ ‫الذٌن ٌحاولون الفرار من هذه العصبة االسدٌة ٌروي هذه الحادثة المإلمة فً نفوس بعض عناصر الجٌش الحر‬ ‫الشرفاء والذٌن خرجوا ألجل ال إله إال هللا محمد رسول هللا أنه فً إحدى مالحم أبطال الجٌش الحر فً اقتحام‬ ‫كتٌبة الصوارٌخ الواقعة من الجهة الجنوبٌة الشرقٌة لمطار دٌر الزور العسكري استطاع أحد جنود النظام‬ ‫باالنشقاق عن الطابفة األسدٌة‪.‬‬ ‫ٌروي هذه القصة أحد أبطال الجٌش الحر أنه لجؤ إلٌه هذا الشخص بعد أن طلب األمان منه بؤنه أنشق عن هذا‬ ‫النظام بعد معاناة طوٌلة وأنه سجن أربعة أشهر فً معاقل النظام لمحاولته االنشقاق وأن ٌوم انشقاقه هو الٌوم‬ ‫األول له فً كتٌبة الصوارٌخ وعند خروجه من الكتٌبة قام على الفور بتسلٌم سالحه ألحد عناصر الجٌش الحر‬ ‫وكانت أمنٌته الوحٌدة بؤن ٌرى أمه ووعد بؤن ٌرى أمه أن شاء هللا وأنه جاء لٌقتحم معهم كتٌبة الصوارٌخ‬ ‫واتصل بجهاز الالسلك ي إلى العناصر الذٌن أرادوا االنشقاق معه ولكنهم لم ٌتمكنوا من تحقٌق هدفهم‪ ,‬وبهذه‬ ‫األثناء سار هذا المجند مع صاحبه و أذا بؤصوات االنفجارات تهز المكان وتكبٌر الشجعان ٌمأل المكان وأصٌب‬ ‫المجند المنشق فً صدره وأصٌب صاحبه أٌضا ً لكن كانت إصابة المجند خطٌرة وإصابة صاحبه بسٌطة فؤراد‬ ‫أن ٌسحبه بعٌداً عن القصف فسحبه إلى مكان آخر وجاء شخص من بعٌد ظن المسعف أنه جاء لمساعدتهم بٌنما‬ ‫ذهبت ظنونه أدراج الرٌاح حٌث انهال على هذا المجند المسكٌن بالضرب المبرح والسباب والشتابم بٌنما المجند‬ ‫المسكٌن ٌنزف من صدره شال ُل الدم من بٌن أصابعه حتى انسابت روحه إلى جنان الخلد دون تحقٌق أمنٌته بؤن‬ ‫ٌرى أمه ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الخلق النبٌل لدى بعض العناصر الذٌن لٌس لدٌهم أٌة فكرة دٌنٌة عن دٌننا السمح‪.‬‬ ‫ما هذا‬ ‫ٌا هلل شخصٌ ٌناز ُع سكرات الموت بعد أن وفقه هللا بؤن ٌموت على الحق وٌؤتً هذا و ٌنهال علٌه‬ ‫بالضرب‪.‬و‪ 000000‬لقد كان هذا التصرف األهوج على عكس زمن النبً أنه وفً أحد المعارك قام أحد‬ ‫الصحابة بقتل أحد المشركٌن بعد أن نطق الشهادة فسمع الرسول صلوات هللا علٌه بهذه الحادثة فانتفض غاضبا ً‬ ‫وقال له ما سبب ففعلتك هذه فقال له لقد قالها خشٌة من سٌفً فؤجابه هال شققت على قلبه أٌن تذهب بال إله إال‬ ‫هللا وكررها ثالثا ‪.‬‬ ‫أخوتً أبطال الجٌش الحر تسلحوا بمباد ئ اإلسالم واإلٌمان قبل التسلح بالعتاد ألن التسلٌح المعنوي هو الجسر‬ ‫الذي تعبر من خالله إلى الفوز واالنتصارالمادي‪.‬‬ ‫وأخٌراً هذه المواقف اإلنسانٌة إن طبقت على وجهها الصحٌح تمٌزنا عن إجرام النظام الكافر كما مٌز هللا‬ ‫اإلنسان بعقله عن الحٌوان ‪.‬‬

‫أ– ف‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪6‬‬

‫حتقيقات‬ ‫(( ال ٌهمنً متى وأٌن أموت ما ٌهمنً أن ٌبقى الثابرون بصراخهم ٌملإون األرض ضجٌجا ً حتى ال ٌبقى‬ ‫الظلم قابما ً فوق أجساد الفقراء والمساكٌن ))‬ ‫ُ‬ ‫ستحقق أمنٌت ُه ببقاء‬ ‫قصف منزل ُه ونجا من الموت بؤعجوبة لكن هل‬ ‫هذا ما قاله أحد المدنٌٌن الشرفاء بعد أن‬ ‫َ‬ ‫الثابرٌن‪.‬‬ ‫بعد كل هذه المعاناة التً ٌعانونها من نقص فً الذخٌرة واتهامهم بالسرقة وإهمال القادة الذٌن ٌدعون الحرص‬ ‫على الثورة وما هم إال بمتسلقٌن على أكتاف الثوار وهذه الثورة العظٌمة‪.‬‬ ‫لٌحققوا مآربهم ولٌقوموا بتغطٌة سرقاتهم فؤلهاهم الطمع وحب الدنٌا عن واجبهم األساسً‪.‬‬ ‫فمثالً المسإولون عن إطعام الجٌش الحر المرابط على جبهة المطار ذهبت أنفسهم وأفكارهم مع رابحة المال‬ ‫المتدفق علٌهم من الدعم والمساعدات باسم الجٌش الحر ونسوا أن هناك أبطال شرفاء نذروا أنفسهم ودمابهم‬ ‫لدفاع عنا وعنهم ٌرابطون لٌل نهار عند أسوار الكفرة الفجار بعد أن تركوا زوجاتهم وأطفالهم تركوا الدنٌا وما‬ ‫علٌها فً سبٌل الوطن والحرٌة فً سبٌل { ال إله إال هللا }‪.‬‬ ‫لٌؤتً متزعموا لجنة اإلطعام وٌحضرون إلى هإالء األبطال من الجمل أذنه لٌقدموا فواتٌر بؤضعاف مضاعفة‬ ‫فٌحضرون القلٌل كوجبة ربٌسٌة ال تكفً طفالً فً عامه العاشر فكٌف بها تسد رمق مجاه ٍد خرج من الصباح‬ ‫الباكر للدفاع عنا وحماٌتنا وال ٌعود إلى المنزل إال بعد غروب الشمس فٌقضً ما تبقى من لٌله بإعداد الطعام‬ ‫إذ وجد‪.‬‬ ‫فالكثٌر منهم وخصوصا ً من هم لٌسوا من سكان هذه القرٌة ٌقومون بالبحث عن الطعام والخبز بدق األبواب‬ ‫والسإال عن حاجتهم وذلك لعدم اكتراث زعماء اإلطعام ورغم كل ما ٌحصل ٌدعون خوفهم على المصلحة‬ ‫العامة حتى وصلت بهم الجرأة إلى إحضار طعام فاسد ولقد سُجلت عدة حاالت تسمم بسبب هذا اإلهمال‬ ‫والطمع‪.‬‬ ‫فهنٌبا ً لكم ٌا أبطال الجٌش الحر فعدوكم أصبح ٌحاربكم على جبهتٌن األولى علنٌة وهً المطار وكتٌبة‬ ‫الصوارٌخ وما هنالك من جبهات تقاتلون فٌها الجٌش األسدي واألخرى جبهة سرٌة مخفٌة مهمتها إحباط همتكم‬ ‫وكسر عزٌمتكم فنرجوا منكم أن ال تدعوهم ٌنالوا مرادهم وأن تكونوا كشوك ٍة فً حلقهم وندعوا هللا أن ٌنصركم‬ ‫على أعدابنا وأعداء دٌننا الحنٌف وٌثبت أقدامكم‪.‬‬

‫ع‪.‬ح‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪7‬‬

‫طريقة إنشاء ملجأ‬ ‫ٌمكن إنشاء ملجؤ على قدر اإلمكانٌات البسٌطة لكل مواطن‬ ‫ومن األفضل أن ٌشترك فً الملجا أكثر من بٌت ألجل توفٌر الجهد والتكلفة المادٌة‪.‬‬ ‫‪ .1‬حفر حفرة على قدر ما تستطٌع على أقل تقدٌر ‪ 3*3‬متر بعمق ‪ 3‬متر أن أمكن‪.‬‬ ‫‪ .2‬وضع سقف أسمنت فذالك أفضل فؤن لم ٌكن فٌوضع ما ٌتوفر من الصاج والحدٌد ما ٌتوفر‬ ‫من الخردة‬ ‫‪ .3‬ترك فتحات لدخول الهواء وللدخول والخروج‬ ‫‪ٌ .4‬وضع على سقف الملجؤ طبقة من التراب بسماكة ‪ 15‬سم ثم توضع طبقة من الحجارة‬ ‫وٌفضل أن ٌترك بٌن الحجارة فراغات ‪.‬‬ ‫‪- 5‬توضع طبقة أخرى من التراب على قدر ما تستطٌع (كلما زادت السماكة كان أفضل)‪.‬‬ ‫نرجو من هللا أن ٌنصر ثورتنا‪ ,‬وأن ٌحمً شعبنا الطٌب‪ ,‬وأن ٌتقبل شهدابنا فً الفردوس‬ ‫األعلى‪ ,‬وٌشفً مرضانا وجرحانا ‪.‬‬ ‫النقيب ‪ .‬مهند المهيدي‬

‫كشف المستور‬ ‫(اكذب ‪ ...‬اكذب ‪ ...‬اكذب ‪ ...‬حتى ٌصدقك الناس ) شعار خبٌث ٌنتهجه النظام ورموزه منذ بداٌة الثورة ‪,‬‬ ‫مضلال ُ نفسه قبل غٌره بهذه الخدع والمكابد ‪ ,‬من طرح بوادر حوار إلى ادعاء مصالحة وطنٌة إلى هدنة غٌر‬ ‫مشروطة ‪.‬‬ ‫وما مبادرة محافظ دٌر الزور الشبٌح فواز الصالح األخٌرة إال شركا ً مسموما ً على طرٌق الخداع ونظام‬ ‫المراوغة والدسابس المتضمنة هدنة تقوم على سحب قوات النظام الغادر من جهة وتراجع كتابب الجٌش الحر‬ ‫من جهة أخرى ‪ ,‬مرة أخرى خوفا ً على المدنٌٌن وعودتهم إلى بٌوتهم أمنٌٌن ‪ ,‬لكن ( من جرب المجرب عقله‬ ‫مخرب ) كلمة ٌقولها المدنً قبل العسكري ‪ ( ,‬ومن أصبح عدوا لبٌما ال ٌمسً صدٌقا ً حلٌما ) ‪.‬‬ ‫لذلك نناشد الشرفاء والعقالء من هذه المدٌنة الثابرة مدنٌٌن كانوا أم عسكرٌٌن أال ٌصغوا إلى تلك النداءات‬ ‫الخبٌثة من شبٌحة النظام و إال ٌحسنوا الظن بؤي شخص تلطخت أٌدٌه بدماء األبرٌاء وأن ٌستمروا بحمل بٌرق‬ ‫الثورة وأن ٌصبروا و ٌصابروا إن هللا معهم ‪ ,‬و أن ال ٌكونوا دروعا بشرٌة ‪ ,‬فال تكونوا كالذٌن ٌهادنون النظام‬ ‫فً الجورة وهرابش ‪ ,‬وٌتمتعون بسماع نغمات المدفعٌة وراجمات الصوارٌخ التً تنهال على إخوانهم فً‬ ‫األحٌاء المحاصرة فً المدٌنة ‪ ,‬وٌتباكون علٌهم بكاء التماسٌح ‪.‬‬ ‫وإن الذي جرت فً عروقه دماء أهل الشهامة والنخوة والذي روى جسده من ماء الفرات ال ٌخون وال ٌخدع ‪,‬‬ ‫وال ٌكون سٌفا بٌد الطغاة والظلمة ‪.‬‬ ‫كلمات نقولها بلهجة قوٌة مدوٌة لمن انكسر قلبه على المدنٌٌن وخاف على الثكالى وتعاطف مع الصغار قبل‬ ‫الكبار ذك المرتزق محافظ دٌر الزور نحذر ضمٌره إن كان حٌا وال نناشده أبداً ‪ ,‬بؤن ٌدٌر ظهره لنظام اإلرهاب‬ ‫وٌلتحق بركب من سبقه ‪ ,‬من استحٌا على نفسه وحفظ ماء وجهه وانشق عن هذا النظام ‪.‬‬ ‫وال ٌظن أن طحٌنه سٌم ُح دم الشهداء من ذاكرتنا ‪ ,‬وانه سٌنسٌنا ما خرجنا من اجله وانه سٌغفر لتعامله مع هذا‬ ‫النظام المجرم ‪.‬‬ ‫ن‪.‬ص‬


‫العدد الثالث‬

‫مجلة من اجل الثورة‬

‫‪8‬‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫أدبيات‬

‫الجهــــــاد‬ ‫َ‬ ‫شوق الجها ِد وغوصً‬ ‫ٌانفسُ خوضً‬ ‫ُ‬ ‫نحٌنننننط بننننه‬ ‫ال شًء فً هنذه الدنٌا‬ ‫إن الفتنننننى مننننن ٌقنننننو ُل هنا أنا ذا‬ ‫الوطٌس‬ ‫ب‬ ‫ت الوغى فً قل ِ‬ ‫فً ساحا ِ‬ ‫ِ‬ ‫سالحنننننك ووجهننننن ُه مجلالً‬ ‫امسكْ‬ ‫َ‬ ‫قلبك وافتخرْ‬ ‫امسكْ‬ ‫سالحك بكنننفِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شخنننننص‬ ‫األجر من أي‬ ‫وال ترتجً‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫كنننل لحظ ٍة‬ ‫هللا فً‬ ‫أوصٌنننك بتقوى ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬

‫مال وجننننا ِه‬ ‫فالننننناسُ مابٌن ٍ‬ ‫بمنقنننوص‬ ‫منقوص‬ ‫إال إحاطة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫لٌس الفتى منننن ٌقو ُل كان أبً‬ ‫العٌنن‬ ‫الجنان وحورها‬ ‫ٌرتجً‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫تغنم‬ ‫َ‬ ‫صفوف العدى ٌو َم الكرٌه ِة ِ‬ ‫ب‬ ‫على‬ ‫ك تكس ِ‬ ‫األقننننران بفننننوز َ‬ ‫ِ‬ ‫األكننرمٌن‬ ‫أكننرم‬ ‫تلقنننناهُ عننننندَ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بشر به الواحننن ُد األحنننن ِد‬ ‫تنا ُل ما َ‬ ‫م‪.‬ف‬

‫{ ســـــالمــــــا ًا }‬ ‫َ‬ ‫سالما ً ٌا منْ‬ ‫السالح‬ ‫حملت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سالما ً ٌا منْ‬ ‫الجناح‬ ‫وأطلقت لها‬ ‫عشقت الحرٌ َة‬ ‫َ‬ ‫الكفاح‬ ‫الوطن الذي ٌحم ُل فً جنبات ِه شهدا َء‬ ‫ب‬ ‫سالما ً وألفُ‬ ���سالم إلى ترا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫كالنباح‬ ‫وكانت‬ ‫علت أصواته ْم‬ ‫ض َد جنو ٍد طغا ٍة‬ ‫ِ‬ ‫مباح‬ ‫ودم األبرٌا ِء لدٌهم‬ ‫انتشروا فً الجس ِد‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫كالطاعون ِ‬ ‫صباح‬ ‫كل‬ ‫ولكن همجٌته ْم ما زادتنا إال إٌمانا ً ٌتجد ُد فً ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اللقاح‬ ‫ود ُم شهدابنا كان لهم‬ ‫ِ‬ ‫ناح‬ ‫برابح ِة المسكِ التً تهبُ من ِ‬ ‫كل ِ‬ ‫النجاح‬ ‫واقتراب ٌو َم‬ ‫األمل‬ ‫فجر‬ ‫َ‬ ‫فنرى َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫ح‪.‬ف‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪9‬‬

‫حد ف مث ها األسبوع‬ ‫‪- 1‬في ‪:‬‬ ‫مثل هذا األسبوع بتاريخ ‪ 2012/4/26‬دار اشتباك بين أبطال الجيش الحر وشبيحة األسد نتج عنه‬ ‫تدمير دبابة علن يد البطل مأمون الملقب شحوار وإعطاب أكثر من أربع دبابات أخرى وقتل ال شرات‬ ‫من جنود النظام ‪.‬‬ ‫‪- 2‬حملة دهم وتفتيش طالت مدينة موحسن بقوة عسكرية وأمنية قوامها أكثر من ‪ 1500‬عنصر وأكثر‬ ‫من ‪ 70‬دبابة ومدرعة ‪.‬‬ ‫‪- 3‬حدث في مثل هذا األسبوع قصف مدينة موحسن ألول مرة بالمدف ية من مطار دير الزور الحربي‬ ‫وكانت أول مدينة تقصف بالمنطقة الشرقية ‪.‬‬ ‫في مثل هذا األسبوع تم إقامة حاجز للجيش االسدي بمدرسة تجمع الياسين وكان أهالي المدينة ي انون من‬ ‫هذا الحاجز حيث كان بقيادة المقدم الشبيح إلياس وهو من أهالي طرطوس‪.‬‬

‫صورة للذكرى‬ ‫ما إن دخل المدير الجديد إلن مكتبه بوج ٍه عابس وعينين حمراوين ينفر منهما الدم‪ ،‬حتن استأذن‬ ‫مدراء األقسام بالدخول عليه لتهنئته بمنصبه الجديد فأذن لهم‪.‬‬ ‫ظاهر‪ ،‬ج لهم يترددون بالجلوس‪ ،‬لكنه أشار لهم بيده إلن المقاعد فجلسوا‬ ‫بفتور‬ ‫استقبلهم المدير‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وتواضع شديدين‪.‬‬ ‫بحذر‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تقصد المدير التشاغل عنهم بتدقيق ب ض األوراق المرمية فوق طاولته‪ ،‬فخيم صمت مقيت علن‬ ‫المكتب‪ ،‬رمقهم بنظر ٍة فاحص ٍة من فوق نظارته المتكئة علن أنفه دون أن يرفع رأسه‪ ،‬وقال‬ ‫بصو ٍ‬ ‫لدي م لومات سيئة عنكم‪ ...‬غد ًاا سأجري لكم اختبار ًاا شفهياًا وعملياًا‪...‬‬ ‫ت خشن‬ ‫حازم‪َ {{ :‬ى‬ ‫ٍ‬ ‫ي‪ ...‬تفضلوا‪ }} ...‬فخرجوا خجلين مصدومين‪.‬‬ ‫ب ده سيكون لي رأ ٌي‬ ‫في اليوم التالي‪ ،‬بدأ المدير اختبارهُت الشفهي بسؤال وجهه للجميع‪:‬‬ ‫ما هو الحيوان أو الطير المفضل لديك ؟؟ ولماذا؟‬ ‫فكر األول ثم قال‪ :‬الكلب‪ ،‬ألنه وف ٌيي لسيده‪ ،‬يحرسه وينبح له ال عليه‪.‬‬ ‫قال الثاني‪ :‬األرنب‪،‬ألنه يتحاشن الصدام ومجابهة اآلخرين وهذا عين الحكمة‪.‬‬ ‫قال الثالث‪ :‬الحمار‪ ،‬ألنه شديد التحمل‪ ،‬يصب ُتر علن صاحبه وإن اعتدى عليه بالضرب يومياًا‪.‬‬ ‫قال الرابع‪ :‬الببغاء‪ ،‬ألنه يردد ما يقوله صاحبه وال ُتيخالف قوله‪.‬‬ ‫افترت شفتا المدير عن ابتسامة ماكر ٍة وقال‪:‬‬ ‫بقي عليكم االختبار ال ملي‪ ،‬من منكم يستطيع تقليد وض ية الن امة عندما يداهمها الخطر؟‬ ‫نهض الجميع وشكلوا صفاًا متالصقاًا‪ ،‬أداروا ظهرهم للمدير‪ ،‬أرخوا أحزمة سراويلهم وانحنوا حتن‬ ‫ْ‬ ‫المست أنوفهم وأكفهم األرض وارتف ت أقفيتهم‪.‬‬ ‫وبحركة سري ة تناول المدير جهاز الموبايل الخاص به والتقط لهم { صورة تذكارية }‪ ،‬لم يلبث‬ ‫ّز‬ ‫أن َى‬ ‫بامتياز‪0‬‬ ‫قفز عن كرسيه فرحاًا وهو يصفق مردد ًاا‪ :‬برافو‪...‬برافو لقد نجحتم‬

‫م‪.‬ف‬


‫العدد الثالث‬

‫مجلة من اجل الثورة‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪10‬‬

‫صزخــــة ثــائــــز‬

‫وأخ الحق لم ٌزل ٌده تسبق الغما‬ ‫ال تلموه قد رأى منهج الحق مظلما‬ ‫إلى كل األشرار الذٌن ٌلبسون عباءة الثورة ولٌسوا بالثوار‪.‬‬ ‫إلى أولبك الذٌن ٌظهرون خالف ما ٌبطنون وٌتكلمون عكس ما ٌعملون ‪ٌ ,‬قولون‬ ‫بؤلسنتهم ما لٌس فً قلوبهم أولبك هم المنافقون وما هم بمإمنٌن ‪.‬‬ ‫ونقول لهم ثانٌة اتقوا هللا فإن ظننتم أننا ال نعلمكم فاعلموا أن هللا ٌعلمكم‪,‬ونعلم سركم‬ ‫وجهركم أٌنما كنتم وٌنظر ما أخفٌتم وٌخرج إضغانكم ال تخفى علٌه خافٌة‪.‬‬ ‫وأعلموا أن شرفاء الثوار والمخلصٌن من األحرار ٌعرفونكم من تقاسٌم وجوهكم الكالحة‬ ‫‪ٌ ,‬عرفونكم من لحن القول وبفراسة المإمن الذي ٌنظر بنور هللا‪.‬‬ ‫نعرفكم من قبل ونعرفكم اآلن وسوف نحاسبكم فً الغد القرٌب‪.‬‬ ‫فتوبوا إلى هللا قبل أن ٌغلق باب التوبة أمامكم فتندموا حٌث ال ٌنفع الندم‪.‬‬ ‫عودوا إلى رشدكم فنحن نرحب بالتاببٌن‪.‬‬ ‫وال تبٌعوا دٌنكم وكرامتكم بدنٌا غٌركم وال تتؤملون من طاغٌة أي أعطٌات ‪000‬اللهم إال‬ ‫أن تكون قذابف تدمر بٌوتكم أو صوارٌخ تقص رقابكم‪.‬‬ ‫فصاحبكم الذي تدافعون عنه أصبح مجنونا ً ال ٌفرق بٌن من معه ومن علٌه‪.‬‬ ‫وال بٌن من ٌنصحه وال من ٌنطحه { نطحه هللا بصاعقة كصاعقة عاد وثمود }‬ ‫أم أنكم اعتدتم حٌاة الذل وتربٌتم على الخٌانة وولغتم فً دماء الشعوب فمن شب على‬ ‫شًء شاب علٌه‪.‬‬ ‫لكن هذه آخر صرخة فً أذانكم لعلكم تعودون إلى الحق فالفرصة مازالت أمامكم فال‬ ‫تضٌعوها فتضٌعون الدنٌا واآلخرة معها ‪0‬‬ ‫لٌنطبق علٌكم المثل القابل‪ { :‬مثل فاخرة ضٌعت الدنٌا واآلخرة‬ ‫ب‪.‬إ‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪11‬‬

‫الهالل األحمر في مدينة موحسن‬

‫هً ‪:‬جمعٌة أهلٌة تطوعٌة‪ ,‬محاٌدة‪ ,‬تمثل الهالل‬ ‫األحمر والصلٌب األحمر الدولٌٌن وتلتزم‬ ‫بمبادبهم وقراراتهم‪.‬‬ ‫تؤسست هذه الجمعٌة على أسس إنسانٌة مطلقة‬ ‫ولٌس لها صلة بالهالل األحمر السوري‬ ‫ألن الربٌس الفخري لها هو الطاغٌة بشار األسد‪.‬‬ ‫وهذا ٌسهل على األمن والشبٌحة استخدام السٌارات‬ ‫التً تحمل شعار الهالل األحمر فً دخولهم إلى‬ ‫المناطق المحررة وأٌضا ً ٌقومون بسرقة المساعدات‬ ‫المبعوثة إلى المناطق المنكوبة وإرسالها إلى المناطق المإٌدة لهم‪.‬‬ ‫لذلك تم إنشاء هذه الجمعٌة المستقلة فً سورٌا والتً تتبع للهالل األحمر والصلٌب األحمر‬ ‫الدولٌٌن‪.‬‬

‫األهداف‪:‬‬

‫‪ ‬تخفٌف حدة المصابب البشرٌة ‪ ,‬دون أي تمٌز أو تفرقة فً المعاملة‪0‬‬ ‫‪ ‬تقدٌم الخدمات االجتماعٌة واإلنسانٌة المتفقة مع مبادئ الهالل األحمر‪0‬‬ ‫‪ ‬نشر أغراض ومبادئ الهالل األحمر والصلٌب األحمر‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬

‫مفهوم اإلنسانية‪ٌ :‬قوم الهالل األحمر على تخفٌف المعاناة اإلنسانٌة ‪ ,‬وحماٌة البشر والصحة العامة والذات‬ ‫اإلنسانٌة ن وتعزٌز مبادئ الصداقة والتعاون ‪.‬‬ ‫مفهوم عدم االنحياز ‪ٌ :‬إدي الهالل األحمر رسالته دون تمٌٌز بٌن جنسٌة ‪ ,‬أو عنصر ن أو دٌانة ‪ ,‬أو حالة‬ ‫اجتماعٌة ‪ ,‬أو مذهب سٌاسً‪0‬‬ ‫مفهوم الحياد‪ٌ :‬متنع الهالل األحمر عن المشاركة فً أي نزاع‪ ,‬أو الدخول فً جدال سٌاسً‪ ,‬أو عنصري‪ ,‬أو دٌنً‪,‬‬ ‫أو فكري‪0‬‬ ‫االستقالل‪ :‬الهالل األحمر مستقل فً خدمة أهدافه‪ ,‬كون جمعٌاته الوطنٌة تعد هٌبات مساعدة للسلطة فً أوطانها‪.‬‬ ‫مفهوم الخدمات الوحدوي‪( :‬الخدمة المجانية ) ‪ :‬الهالل األحمر منظمة إغاثٌة تطوعٌة ‪ ,‬ال تحمل أي طابع ربحً‪.‬‬ ‫مفهوم الطابع الوحدوي ‪ :‬ال ٌمكن أن ٌوجد فً القطر الواحد أكثر من جمعٌة هالل أحمر واحدة ترحب بالجمٌع‬ ‫لخدمة أهداف الهالل األحمر ‪0‬‬ ‫مفهوم ال المية‪ :‬الهالل األحمر منظمة عالمٌة‪ ,‬تحظى بحقوق متساوٌة‪ ,‬توطد أواصر التكاتف والتعاون فٌما بٌنها‪.‬‬

‫األقسام‬ ‫قسم العالقات الدولٌة ‪ ,‬الصحً ‪ ,‬التطوٌر المإسسً والتقارٌر ‪ ,‬النشر والتوعٌة من المخلفات‬ ‫الحربٌة ‪ ,‬إدارة الكوارث ‪ ,‬اللوجستك ‪ ,‬اإلعالم ‪,‬البحث والتحري عن المفقودٌن ‪ ,‬الشباب‬ ‫والمتطوعٌن ‪ ,‬اإلدارة وشإون األفراد ‪ ,‬الحسابات ‪ ,‬التكنولوجٌا والمعلومات وغٌرها‪0‬‬


‫مجلة من اجل الثورة‬

‫العدد الثالث‬

‫‪ 29‬نيسان ‪2013‬‬

‫‪12‬‬

‫{{ جذور باقية مل ولن متوت }}‬ ‫ٔػُذيا سًغ انثٕخاتٕس أٌ انطٍشاٌ انفشَسً انجاثى فً يطاس دهة لذ ذذشن تاذجاِ دٌش انضٔس نضشب انثٕخاتٕس ٔانؼُاتضج اذفمٕا فً نٍهح ٔادذج ػهى‬ ‫انٓجٕو ػهى انًطاس ٔدشق انطائشاخ تؼذ ٔصٕنٓا ٔ فػال ذجًغ انثٕخاتٕس فً لشٌح انؼثذ ثى اَرمهٕا نٍال إنى لشٌح انًشٌؼٍح ‪/‬انثٕيؼٍظ‪ٔ /‬ذذاسسٕا‬ ‫ٔذشأسٔا فً كٍفٍح دشق انطائشاخ فم ّشسٔا دشلٓا ًْٔ جاثًح فً انًطاس نٍال ٔاذجٕٓا تاذجاِ انًطاس انٕالغ ششق طشٌك االَطالق ٔجُٕب انًشرم‬ ‫يُطمح انذًٍذٌح انٕالغ ػهى شاسع انركاٌا فجاء انًماذهٌٕ إنى انًطاس تراسٌخ ‪1921 -9 -16‬ػٍ طشٌك انرالل انجُٕتٍح انًطهح ػهى انًطاس ٔاَمسًٕا‬ ‫إنى ػذج يجًٕػاخ ٔأسسهٕا يٍ ٌسركشف انطشٌك فً جُخ انظالو ٔنى ٌصهٕا إنٍّ دفؼح ٔادذج نكً ال ٌكشف أيشْى ٔٔجذٔا تؼض انذ ّشاط ٔرتذْٕى‬ ‫تذٌٔ أطالق َاس نكً ال ٌسًغ صٕخ انشصاص درى ٔصهٕا إنى انطائشاخ فأشؼم انًجاْذٌٔ انُاس فً انطائشاخ انثانغ ػذدْا ثًاٍَح ٔلٍم أَّ ‪17‬طائشج‬ ‫ٔلاو أدذ انًماذهٍٍ تإَضال أدذ انطٍاسٌٍ يٍ طائشذّ ٔأخز نثاسّ ٔلرهّ ٔأطهمد ػهٍٓى انٍُشاٌ يٍ كم يكاٌ يٍ تؼض أسطذد انثٍٕخ انمشٌثح يٍ‬ ‫انًطاس ٔيٍ انمٕاخ انًرٕاجذج دٕل انًطاس درى ذذٕل انهٍّم إنى َٓاس ٔاألْانً ذرفشج إنى انًؼشكح يٍ أسطذح انًُاصل ‪0‬‬ ‫ظًح ٔغٍش يُ ّ‬ ‫أَٓا تطٕالخ فشدٌح ٔجًاػٍح يُ ّ‬ ‫ظًح لذّو فٍٓا األتطال انشجؼاٌ تطٕالخ َؼرض َٔفرخش تٓا ال ًٌٓٓى انًٕخ ٔال ٌشٌذٌٔ أٔ ٌفكشٌٔ‬ ‫تانسًؼح أٔ انشٓشج أٔ تًٍ ٌكرة ػُٓى ٔألٕل نى ٌكرة ػُٓى أدذ أٔ ٌؼطٍٓى دمٓى فً انكراتح فًٓ ثٕساخ يُسٍّح نى ذذشق طائشاخ نفشَسا فً سٕسٌا‬ ‫إال فً دٌش انضٔس ٔنكٍ يٍ ٌكرة ال ٌكرة إال انثطٕالخ انرً شاسكد فٍٓا ػشٍشذّ‪0‬‬ ‫ٔتؼذ ْزِ انثطٕالخ طهثد انذكٕيح انفشَسٍح يٍ ادذ ٔجٓاء يٕدسٍ انذضٕس إنٍٓا ٔفؼال رْة إنٍٓى ٔدأند انُساء يُؼّ خٕفا ػهٍّ ٔانرفد ٔلال ‪:‬‬ ‫أرْة إنٍٓى ٌٔفؼهٕا ياٌشاؤٌٔ أفضم يٍ أٌ ٌأذٕا إنى انُساء انخاتٕسٌاخ ‪.‬‬ ‫ٔلذ اَرمذ انؼُاتضج انثٕخاتٕس ػهى انًفأضاخ ٔاَّ ٌجة انمرال تذٌٔ انًفأضاخ فمال دًادج انشاٍٍْ ‪:‬‬ ‫انخاتٕسي صاٌش جٍى ٌادٍف ٌشٍم أو صيٍى‬ ‫ٔانطك انثخشاو ٌٍٓى َزتخ يٍ ضثاط انؼسكش‬ ‫جٍى ‪ :‬يرؼثذ – أو صيٍى ‪:‬انثاسٔدِ‬ ‫ٔلذ سد ػهٍّ أتٕ سداًَ يٍ انثٕخاتٕس‬ ‫أو صيٍى إدُا انشُّاْا‬ ‫ٔانطٕاب إدُا انٍسشَاْا‬

‫سٍُاْا‬ ‫ٔانذًهح أنجرُا خ ّ‬ ‫ٔستؼً دٔو يَٕسٍٍ انثش‬

‫ٔلذ لال تؼض انًسدْضئٍٍ تثٕسج انثٕخاتٕس ٔانزٌٍ نى ٌرٕلؼٕا ددش انذًهح ‪:‬‬ ‫يثم انذش ٌٕو ٌايٕنّ‬ ‫جد انطٍاسج يٍ انذٔنح‬ ‫ترانً دفُكح ٔيشظ يثذش‬ ‫انخاتٕسي انذاسب دٔنح‬ ‫ٔلذ لال ادذ انذذائٍٍٍُ ًٌذح ثٕسج انثٕخاتٕس ‪:‬‬ ‫شثؼاَّ يُٓا انٕأٌح‬ ‫انذكح انصاسخ تانششٔفٍح‬ ‫ٔػٕد انشٍخ اتطُّ فسش‬ ‫ٔانؼطشاٌ ٌذٔس يٍّ‬ ‫ٔتؼذ خشٔج انمٕاخ انفشَسٍح يٍ سٕسٌا ٔذذشٌشْا يٍ انًسرؼًش ذاتغ انثٕخاتٕس األدذاز ٔذطٕػٕا فً صفٕف انجٍش ٔكإَا أػضاء فاػهٍٍ‬ ‫ٔػايهٍٍ فً جًٍغ األدضاب انسٍاسٍح انرً ظٓشخ ػهى انسادح‪0‬‬ ‫ما أشبه األمس باليوم فب د ثورة األجداد الذين ردوا المحتل الفرنسي عن أرضهم أعاد أحفادهم التاريخ وكانوا من أش ل الثورة ضد النظام الفاسد‬ ‫المجرم بمحافظة دير الزور أو بالمنطقة الشرقية بالكامل وردو قوات األسد المجرمة وشبيحته عن ارض البوخابور وسطروا‬

‫أروع المالحم وحفروا اسم البخابور في تاريخ الثورة السورية ضد بشار األسد المجرم‪ 000‬يتبع‬

‫ثورة البوخابور‬

‫م‪.‬ر‬


‫الشباب الثوري في مدينة موحسن ومجلة من اجل الثورة يتقدمون بأحر التهاني لذوي الشهداء ‪:‬‬ ‫الشهيد البطل زكريا خلف االبراهيم‬

‫الشهيد البطل محمد حسين الفراج‬

‫الشهيد البطل بديع المهيدي‬

‫الشهيد البطل رائد عبدهللا ال لي‬

‫الشهيد البطل احمد مضحي الحساوي‬

‫الشهيد البطل محمود صالح تركي الجدعان‬

‫الشهيد البطل اياد مت ب المحمود‬

‫الشهيد البطل ماجد صالح الحمران‬

‫الشهيدة جميلة خلف السمحي‬

‫الشهيدة ناديا سراي المطرب‬

‫الشهيدة خولة عبدالرحمن المحمد‬

‫رسالة من ثوار موحسن الصمود إىل قناة ديرالزور ‪:‬‬ ‫إلى قناة دٌرالزور ( غنوة ) والمتآمرٌن معها نقول لكم ٌكفٌكم تآمراً‪ ...‬لن تنالوا‬ ‫من أبناء مدٌنة موحسن الصمود فهم شعلة الثورة بمحافظة دٌرالزور وسٌبقون‬ ‫كذلك ‪ ,‬فساحات الوغى تشهد لهم فهم بإذنه تعالى أبطال مٌامٌن أدوا القسم ولن‬ ‫ٌعودو ا عن هدفهم وفً النهاٌة ال ٌصح أال الصحٌح وسوف ٌذوب الثلج وٌبان‬ ‫المرج وٌحاسب كل متآمر فؤبناإها شاركوا بمعارك تحرٌر المٌادٌن والبوكمال‬ ‫وٌشاركون بمعارك تحرٌر أحٌاء مدٌنة دٌرالزور وأحٌاء الصناعة والمطار‬ ‫القدٌم والموظفٌن والجبٌلة والعمال تشهد لهم وبرجولتهم ‪.‬‬ ‫واغلب األلوٌة و الكتابب المرابطة على جبهة مطار دٌرالزور الحربً هً من‬ ‫مدٌنة موحسن باإلضافة إلى بعض األلوٌة من باقً مدن رٌف دٌرالزور الشرقً‬ ‫المحرر‪.‬‬ ‫وقوافل الشهداء التً نقدمها على هذه الجبهة هً خٌر دلٌل‬

‫‪...‬‬



مجلة من اجل الثورة