Page 1

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫‪1‬‬


‫‪2‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬


‫(جزء‬

‫الثانی)‬

‫السکرتاریة الدائمة لمؤتمر الصحوة االسالمیة‬ ‫إیران ـ طهران‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة و الصحوة اإلسالمیة‬

‫‪3‬‬


‫‪4‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬


‫المرأة و الصحوة اإلسالمیة‬ ‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الدکتور علی اکبر والیتی‬ ‫سکرتیر اللجنة العلمیة‬

‫الدکتور عبداهلل مبینی‬ ‫اعضاء اللجنة العلمیة و هیأت التحکیم لدی المؤتمر (بترتیب الحروف األبجدیة)‬

‫الدکتور محسن اسماعیلی‪ ،‬الدکتور اصغر افتخاری‪ ،‬الدکتورة الهام امین زاده‪ ،‬الدکتور‬ ‫برخورداری‪ ،‬الدکتور هادی جمشیدیان‪ ،‬سید مهدی حسینی‪ ،‬علی حمزه بور‪ ،‬الدکتور حسین‬

‫رجبی‪ ،‬الدکتور رستم بور‪ ،‬الدکتور نبی اهلل روحی‪ ،‬الدکتور سید محمد رئیسزاده‪ ،‬الدکتورة‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫االمین العام لمؤتمر النساء و الصحوة االسالمیة‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫(جزء‬

‫الثانی)‬

‫مجکان سخایی‪ ،‬الدکتور علیرضا سلیمانی‪ ،‬الدکتورة طوبی شاکری ‪ ،‬الدکتور مهرشاد شبابی‪،‬‬ ‫فرزان شهیدی‪ ،‬ابوالفضل صدقی‪ ،‬الدکتورة سوسن صفاوردی‪ ،‬الدکتور حسینشریفی طراز‬

‫کوهی‪ ،‬الدکتورة فائزه عظیمزاده‪ ،‬الدکتورة فریبا عالسوند‪ ،‬الدکتور حسن علی اکبری‪ ،‬الدکتور‬ ‫عباس علیبور‪ ،‬الدکتور عصمت فاضلی‪ ،‬الدکتور فراهانی‪ ،‬الدکتورة نفیسه فیاض بخش‪ ،‬الدکتور‬

‫اصغر قائدان‪ ،‬الدکتورة نیره قوی ‪،‬سلمان کرمیان‪ ،‬الدکتور ابراهیم متقی‪،‬الدکتور منوجهر محمدی‪،‬‬

‫الدکتور مصطفی ملکوتیان‪ ،‬اسماعیل همتیان‪ ،‬الدکتور مهدی ناظمی اردکانی‬

‫‪5‬‬


‫‪6‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬


‫المرأة و الصحوة اإلسالمیة‬ ‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫تنظیم الصفحات‪ :‬جواد حسینخانی‬ ‫تصمیم الغالف‪ :‬جواد حسینخانی‬

‫الناشر‪ :‬مؤسسه ابناء روح اهلل (رض) الثقافیة‬ ‫الطبعة االولی‪ :‬صیف عام ‪2102‬‬ ‫العدد‪ 0111 :‬عدد‬

‫التنضید‪ :‬جواد حسین خانی‬

‫العنوان‪ :‬طهران ـ شارع ولی عصر (عج) شارع خرسند ـ السکرتاریة الدائمة‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫طاهره زارع زواردهی و معصومه حسین خانی‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المحررین فی القسم االدبی‪:‬‬

‫للصحوة االسالمیة‬

‫جمیع الحقوق محفوظة للسکرتاریة الدائمة لمؤتمر الصحوة االسالمیة‬ ‫ال مانع فی االستفادة من المواد المنشورة بشرط ذکر اسم المصدر‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬


‫الفهرس‬ ‫"الحرب الناعمة واعاقتها لدور المرأة في الصحوة االسالمیة" ‪1 ..................................‬‬ ‫اآلثارالمترتبة علی وجود النساء المسلمات في الثورة االسالالمیة فالي ايالرا واسالتمراراا فالي‬

‫حركة الصحوة اإلسالمیة ‪02 ............................................................................‬‬

‫الصبغة االسالمیة في وعي القر الال ‪44 .........................................................12‬‬ ‫االمام الخمینی (قدس اهلل نفسه الزكیة)‪ ،‬النساء و الصحوة االسالمیة ‪44 .....................‬‬

‫التعرف علی أضالرار الحالرب الناعمالة للاسالتببار العالالمي ضالد النسالاء المساللمات فالي حركالة‬ ‫النهضة اإلسالمیة‪44 ................................................................................... .‬‬

‫الخطال الفاعلالالة المناسالالبة لتقويالالة دور النسالالاء فالالي حركالالة الصالالحوة االسالالالمیة لمواجهالالة‬ ‫االفبار المنحرفة الغربیة‪88 ...........................................................................‬‬ ‫إعادة دراسة مقارنة للمبالاد الفقهیالة لحضالور المالرأة فالي المجالاالت السیاسالیة والتنفیذيالة‬

‫اإلسالمیة ‪131 ............................................................................................‬‬

‫الصّحوة اإلسالمیّة رعدٌ و برقٌ ‪ ،‬و نسوةٌ صامدة ‪151 ...............................................‬‬ ‫«الصحوة اإلسالمیة‪ ،‬رسالة النساء‪ ،‬أسس ومباد اإلستمرار والثبات » ‪181 ......................‬‬ ‫دور المرأة المسلمة في صناعة الحضارة مقاربة تأصیلیة في ضوء إسقاطات الواقع ‪011 ....‬‬

‫سیرة المرأة في الصحوة اإلسالمیة في الماضي والحاضر ‪041 .....................................‬‬ ‫العقالائالد الدينیة و كالرامة المرأة مالالسالااالالمة فالاعالالالاللة في الصحالالالوة اإلسالالالمیة ‪082 .....‬‬

‫بنالت الهدى السیالرة والمسیالرة واثالر ذلك فالي الصحوة االسالمیة للمراة العراقیة ‪324 ......‬‬ ‫المسلمات الواعیات و الثائرات ‪ ،‬دراسة عابرة في كشمیر ‪315 ....................................‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫الصحوة اإلسالمیة واستعادة اوية المرأة المسلمة علالی أسالاس المفالاای والمبالاد الثوريالة‪-‬‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ودوراا في نجاح الثورات الشعبیة ‪112 ................................................................‬‬

‫دراسة المبادىء الفقهیة والحقالوقیة لمشاركة النساء ومدى تالأثیرا فالي حركالالات الصالحوة‬ ‫اإلسالمیة ‪335 ............................................................................................‬‬

‫تالالأثیر القالالی األخالقیالالة فالالي حفال اويالالة ومبانالالة المالالرأة المسالاللمة فالالي موجالالة الصالالحوة‬ ‫اإلسالمیة ‪354 ............................................................................................‬‬

‫دراسة آراء العلماء والمفبّري اإلسالمیی حول دور النساء في تطورالمجتمعالات اإلسالالمیة ‪.‬‬ ‫‪312 ........................................................................................................‬‬

‫‪9‬‬


‫‪11‬‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬


‫المقدمة‬ ‫تعد الصحوة اإلسالمیة ظاهرة جدیدة و موثرة استطاعت إحیـا اممـة‬ ‫بعد ما شهده القرن العشرون من تطورات و قد أجمع المفکرون أن هذه‬

‫بقاع العالم االسالمی المختلفة إعادة الهویة اإلسالمیة إلی االمة‪.‬‬ ‫و ال شک فی أن افکار السید جمال الدین االصالحیة القـت القوـول بـین‬ ‫أوساط النخوة الم قفة المفکرة االسالمیة و ترکـت بصـماتها الواةـحة‬ ‫علیها‪.‬‬ ‫فقد استطاعت حرکة الصحوة االسالمیة الموینة علی أفکار السید جمال‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫السید جمال الدین االسد آبادی الذی کان یحاول من خالل رحالته إلـی‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الصحوة قد شهدت موجات ثالثا ‪ .‬فالموجـة االولـی تتم ـی فـی جهـود‬

‫الدین االجتماعیة االسالمیة الی حد ما وةع االسس الفکریة و المعرفیة‬ ‫و التطریة للصحوة االسالمیة‪.‬‬ ‫غیر أن هذه الحرکـة الفکریـة لـم تـتمکن مـن أن تتحـول إلـی مشـروع‬ ‫تنفیذی عملی لتقدم نتاجا اجتماعیا اداریا و لذلک فـان اإلمـام الخمینـی‬

‫‪11‬‬


‫(ره) قد مهد الطریق لمسار الصحوة االسـالمیة بتقـدیم أنمـولل للفکـر‬ ‫االسالمی علی الساحة االجتماعیة بمعرفتـه العمیقـة لنقـاط ال ـع‬

‫و‬

‫القوة و التهدیـدات و التحـدیات الکامنـة فـی الموجـة امولـی للصـحوة‬ ‫اإلسالمیة و أسس مرة أخـری لهـذه الفکـرة بطـرر مشـروع الحکومـة‬ ‫اإلسالمیة علی أسس إسالمیة أصیلة‪.‬‬ ‫فهو باإلةافة إلی إعادة انتال فکرة الحکومة اإلسالمیة قد بـذل جهـودا‬ ‫عظیمة لجعی فکرة الحکومة االسالمیة قابلة للتنفیذ‪ .‬فکانـت ثمـرة هـذه‬ ‫الجهود ال ورة االسالمیة الموارکة فی ایران التی ترکت آثارا عمیقة علی‬ ‫العالم اإلسالمی و العالقات الدولیة‪.‬‬ ‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لقــد اطلــق الک یــر مــن أصــحام الــرأی اســم الموجــة ال انیــة للصــحوة‬ ‫اإلسالمیة علی تفجر ال ورة اإلسالمیة فی ایـران‪ .‬بـالنظر إلـی تـاثیرات‬ ‫ال ورة اإلسالمیة و الطروحات التی قدمتها فی فتـرة الحـرم الوـاردة و‬ ‫فترة سیطرة اسـتراتیجیة تـوازن الرعـل علـی المسـتوی الـدولی فـ ن‬ ‫انجازاتهــا التــی غیــرت معــادالت العالقــات الدولیــة تتجلــی فــی ‪ :‬طــرر‬ ‫المشـروع العملـی لـدعوة المســلمین إلـی الهویـة اإلسـالمیة و سیاســة‬ ‫الدعوة إلی اإلستقالل و التحرر و إحیـا عظمـة المسـلمین و مجـدهم و‬ ‫اإلعتماد علی ال قافة و الح ارة اإلسالمیتین و‪.....‬‬ ‫إن انهیار الفکر المارکسی و النظام الشیوعی فی الکتلة الشرقیة و الفراغ‬ ‫االیدئولوجی فی العالم و عدم قدرة المدارس الفکریة الوشریة المعروفة‬ ‫‪12‬‬

‫علی تلویة حاجات الوشر رغم ادعا اتها الزائفة أدی کی للک إلی إنتشار‬


‫موجة الصحوة اإلسالمیة فی العالم االسالمی علی مستوی واسع جـدا‬ ‫ممـا جعلهـا أنمولجــا لجمیـع الحرکـات التحرریــة العالمیـة و أصــحام‬ ‫امفکار الیساریة فی العالقات الدولیة و نظامها الفکری و قـد بلـت تـرثیر‬ ‫ال ورة اإلسالمیة اإلیرانیة لروته فی تطورات منطقـة الشـرا اموسـ‬ ‫من خالل أحداث الحرم التی استمرت ثالثة و ثالثین یوما بین لونـان و‬ ‫الکیان الصهیونی و کذلک من خالل الحرم التی دامت اثنین و عشـرین‬ ‫یوما بین فلسطین و هذا الکیان المحتی مما اثوت فشی هذا الکیان الزائ‬ ‫الذی یتستر خل‬

‫اإلیحا بقدراتـه الزائفـة و بـو رور ال قـة بـالنفس و‬

‫االعتماد علی الـذات عنـد المسـلمین حیـو سـطروا بعـد فتـرة قصـیرة‬

‫مصر و الوحرین و الیمن و السعودیة و سائر الدول اإلسـالمیة ‪ .‬و قـد‬ ‫أنجزت الک یر من النتائج المشرقة بحمد اهلل و ستسیر نحـو الکمـال فـی‬ ‫المستقوی حتی نشـاهد تیییـر میـزان القـوة فـی المنطقـة و فـی النظـام‬ ‫الدولی لصالح النظام اإلسالمی ان شا اهلل‪.‬‬ ‫لقــد أقــیم مــوتمر الصــحوة اإلســالمیة فــی عــام ‪1122‬فــی شــهر آم‬ ‫(أغسطس) لیترسس بعد للک المجمـع العـالمی للصـحوة اإلسـالمیة و‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫و إن هذه الصحوة آخذة فـی االنتشـار فـی دول م ـی تـونس و لیویـا و‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مالحم بالموجة ال ال ة للصحوة اإلسالمیة‪.‬‬

‫أقیم فی فورایر من العام نفسـه مـوتمر الشـوام و الصـحوة اإلسـالمیة‬ ‫حیو تعد نتائجه الموثرة الحاسـمة خطـوة هامـة فـی مسـیرة صـحوة‬ ‫الشعوم المسلمة و یعد هذا الموتمر الذی أطلق علیه اسم موتمر المرأة‬

‫‪13‬‬


‫و الصحوة االسالمیة ال الو من نوعه و الذی یقـام بمشـارکة ‪ 48‬دولـة‬ ‫فی تموز (یولیو) الحالی‪ .‬إن دور النسا و مکانتهن باعتوـارهن نصـ‬ ‫السکان الموثرین علی تطورات الصحوة اإلسالمیة قد أدی إلی اهتمـام‬ ‫ال موتمر خالل الیومین اللذین یقام فیهما بق ایا لات امهمیة من قویی ‪:‬‬ ‫الفرص و التهدیدات و الحلول و الفکر اإلسالمی و الطاقـات النسـائیة و‬ ‫العمـی ال ـوروی و التجــارم النسـائیة و منجزاتهــا و مطالـل النســا و‬ ‫کیفیة تعامی المرأة مع ق ایا العالقات الدولیة و امسرة و خلق الفرص‬ ‫لل وار و کذلک اآلفاا و التطورات المستقولیة و دور النسا فی الصحوة‬ ‫اإلسالمیة و غیر للک من العناوین و المواةیع المرتوطة بهذا المـوتمر‬ ‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫التی ستخ ع للوحو و النقاش‪.‬‬ ‫علی الرغم من المهلة الزمنیة القصیرة المتاحة للدعوة إلی المشارکة فی‬ ‫هذا الموتمر إال أنها لقیت اقواال کویرا علی المستوی الدولی حیو یشـهد‬ ‫هذا الموتمر تطورا نوعیا فی عدد المقاالت و مسـتواها ممـا یمیـزه عـن‬ ‫الموتمرین السابقین ‪ .‬تسعی اممانـة العامـة الدائمـة لمـوتمر الصـحوة‬ ‫اإلسالمیة و موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة فی سویی تویین نوعیة‬ ‫دور المرأة فی الساحات المختلة السیاسیة و االجتماعیة و ال قافیة إلـی‬ ‫تحقیق امهداف التالیة‪:‬‬ ‫‪ – 2‬إحیا الموادئ و تطویق القیم و الیایات اإلسالمیة علـی اسـاس مـا‬ ‫ت منه الشرع و القرآن الکریم‬ ‫‪14‬‬

‫‪ – 1‬إحیا العزة و الکرامة اإلسالمیتین فی الوالد اإلسالمیة‬


‫‪ – 3‬تکوین قوة اسالمیة دولیة و ایجاد ح ـارة اسـالمیة جدیـدة بنـا‬ ‫علی معطیات الدین و العقی و العلم و االخالا‬ ‫‪ – 8‬خلــق أجــوا التفاعــی بــین التیــارات و الشخصــیات و نقــی الخوــرات و‬ ‫التجارم بین الحرکات‬ ‫‪ – 5‬مواجهة تدخالت جوهة الکفر و اإلسـتکوار و تاثیراتهـا علـی بنـا النظـام‬ ‫السیاسی الجدید‬ ‫‪ – 6‬تقدیم النمولل الدیموقراطی اإلسـالمی بـدال عـن نمـولل الدیموقراطیـة‬ ‫الیربیة‬ ‫‪ – 7‬مواجهة الظلم و االتجاه امحادی لنظام السلطة‬

‫تحاول االمانة الدائمة للموتمر تویین ماهیة دور المرأة فی هذا الحدث العظـیم‬ ‫من خالل االستعانة بآرا و وجهات نظر أصحام الرأی الجـامعیین و للـک‬ ‫فی المحاور الخمسة التالیة ‪:‬‬ ‫أ – االسس النظریة و الفکریة و الفقهیة و القانونیة للمـرأة المسـلمة فـی‬ ‫موجة الصحوة اإلسالمیة‬ ‫م – المکونات و القیم اإلسالمیة الحیة و ال ورویة للنسا فی الصـحوة‬

‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬

‫فی مواجهة الهجمات اإلعالمیة و النفسیة لنظام السلطة‬

‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ – 4‬تعزیز رور ال قة بالنفس و االعتماد علی الذات فی الجانـل الـوطنی‬

‫اإلسالمیة‬ ‫ل ‪ -‬الدور االساسی و االجتماعی و ال قـافی و ال ـوروی للمـرأة فـی حرکـة‬ ‫الصحوة اإلسالمیة‬

‫‪15‬‬


‫د – معرفة نقاط ال ع‬

‫و التهدیدات الموجهة ةد النسـا فـی نه ـة‬

‫الصحوة اإلسالمیة‬ ‫ه – ال ورة اإلسالمیة‪ ،‬النمالل و التجارم و منجزات النسا فـی موجـة‬ ‫الصحوة اإلسالمیة‬ ‫لقد وافی الموتمر ما یربو علی اربعمائة مقالة علمیة من مختل‬

‫الوالد و‬

‫تم تقویمها العلمی بواسطة لجنة من امساتذة و کانت النتیجة المقـاالت‬ ‫المختاره التی تم إعدادها بعدة لیـات عالمیـة بهـدف إفـادة الوـاح ین و‬ ‫المفکرین منها‪ .‬و ختاما نرجو العلی القـدیر أن یکـون هـذا المـوتمر قـد‬ ‫تمکن من فتح آفاا رحوة جدیـدة امـام الناشـطین فـی مجـال الصـحوة‬ ‫ملخص المقاالت المقدمة الی‬ ‫موتمر المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلسالمیة و بخاصـة النسـا المسـلمات مـنهم و أن یکـون خطـوة فـی‬

‫‪16‬‬

‫سویی تنمیة طاقات الصحوة اإلسالمیة و النهوض بهـا ‪ .‬تتمنـی اللجنـة‬ ‫العلمیة للموتمر أن یتف ـی أصـحام الـرأی و الفکـر بـ ثرا م ـی هـذه‬ ‫الموتمرات بارشاداتهم و آرائهم السدیدة إن شا اهلل‪.‬‬ ‫أمین الشوون العلمیة لموتمر‬ ‫المرأة و الصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫دکتور عبداهلل مبینی‬


‫"الحرب الناعمة واعاقتها لدور المرأة في الصحوة االسالمیة"‬

‫‪2‬‬

‫زينب عواضة فقيه‬ ‫المقدمه‬ ‫هي اذن محاولة كريمة العادة الصح وة االسالمية الى متممااناىا االسىالمية اة ى ة‬ ‫يوما باد يوم باالنصياع شكال ً ومضىمونا ًولكىي ال نصىل الى مريطىة يليىا عطياىا‬ ‫الحديث الشريف" الااس نيام اذا مانوا انميهىوا" اذن عطياىا ان ناميىو ونصىحواوما‬ ‫ال ي نشهده اليوم فىي سىاياناا الاربيىة واالسىالمية اال بدايىة الصىحوة فىي عالماىا‬ ‫الاربي واالسالمي ‪ ,‬ولكن لطاسف الحطى الاهضىوي لى يكممىل فىي باىد اليطىدان‬ ‫وذاهب ال ايدي المسمغطين في بطدان ا رى ال ين يحاولون االلمفاف عط الثورة‬ ‫عط طريقة صااع الثورة غير قاطفيها‪.‬‬ ‫وسواء أنت الثورة أكطها او ال فيمترد ان هااك أناس ‪ ,‬رجال ونسىاء واطفىال يمى‬ ‫نليا الظط والهوان فالملالية بالحرية ونلييا السىان االلهيىة والمممىب بىالحقو‬ ‫االنسىانية والىوعي والوحىوي فىي ممارسىة قيماىا االسىالمية التميطىة واسمشىراف‬ ‫اال لار المحدقة بأمماا االسالمية من ف من م هيية هاا وهااك اكل ذلك يسىاه فىي‬ ‫لوا‬

‫اول نحو الصحوة ‪.‬‬

‫صااعة الصحوة يتب ان نيدأ من انفساا اوال ث نمحول ال افكار نالطا من اللها‬ ‫لمغيير الواقب عير السطوك والفالا طياىا يسىاعدنا فىي ذلىك عوامىل عديىدة لاىل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ن زلوا ال ميدان المحرير ونظراءه في الاال الاربي ه ا يااي ان الافوس مىا عىاد‬

‫ابرزها ديااا الحايف ال ي يتمااا مب باضاا عطى قىي ال نتىد لهىا نظيىر فىي امى‬ ‫ا رىاولطاسف قوى االسمكيار بانت ناط ان ديااىا وقيماىا وثقافماىا هىي قوناىا‬ ‫‪1‬‬

‫‪ .1‬اعالمية وممخصصة في عط الافس المربوي‬


‫وبالمالي يتب ان يخمرقونا بكل القوى الممكاة كي نمخط عن ه ه القىي وبالمىالي‬ ‫لطسيلرة عط ارحاا وعرحاا ومقدساناا ونزويىر ناريخاىا وثقافماىا ا واسىمخدموا‬ ‫لمحقيا غايانه الا ديد من الوسائل فالطغة المىي كانىت سىائدة هىي لغىة الحىرو‬ ‫االغزو اااليمالل افاغمصا‬

‫لطهوية والماريخ والتغرافيا كما يصل في فطسلين ا‬

‫وكان شااره الكيىار يمونىون والصىغار ياسىون ا ومىر‬

‫السىاين واثيمىت هى ه‬

‫المقولة فشطها فاذا بكيار الفطسليايين في الدا ل وفي الشما‬ ‫يحفروا ما يصل في وجدان وعقول وقطو‬

‫ال يمونون االباد ان‬

‫الصغار هى ا مثىال بسىيل عطى عىدم‬

‫جدوائية كل ه ه القوى الاسكرية في ان نميت او نمحىي قضىية ييىة فىي نفىوس‬ ‫اصحابها‪.‬‬ ‫لقد ادرك الادوه ه الحقيقة فااد ليمارس عطياا يربا من نوع أ ر اير‬ ‫ال جيوش وال ال مدافب ولكاها ا قوى من ذلك بكثير هي الحر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحديث عاها اليوم ولال من اوائل من نحدث عن ه ه الحر‬ ‫مدرسة كيايدي لطدراسىا‬ ‫المخابرا‬

‫ال نحماج‬

‫الااعمة المي كثر‬

‫جوزف ناي‪ 1‬عميد‬

‫الحكوميىة فىي جاماىة هىارفرد وكىان رئىيس متطىس‬

‫الوطاي و مساعد وزيىر الىدفاع فىي أميركىاا ييىث نحىدث عىن القىوة‬

‫الااعمة كوسيطة لطا تاي في السياسة الدولية والمي سممفو بامائتها عط اي يىر‬ ‫شامها الواليا‬

‫الممحدة االميريكية عط اي بطد النها بكل بساطة ير‬

‫واالقااع وليست ير‬

‫التاذبيىا‬

‫االرغام‪.‬‬

‫جوزف ناي نحدث عن ه ه القوة المي برأي كانت موجودة ما فتر الوجىود فهىي‬ ‫صراع الحا مب الياطل اوصراع اال غواء الى ي ياممىده الشىيلان فىي نفىوس باىي‬ ‫االنسان اوهو من اقس يين قال " قال فيازنك الغوياه اجماين اال عيادك مىاه‬

‫‪2‬‬

‫‪ .1‬كما‬

‫القوة الااعمة لتوزف ناي في نرجممو الاربية المي أنتزها (محمد اليتيرمي) وصدر‬

‫الاييكان عام ‪.7002‬‬

‫عن مكمية‬


‫المخطصين"‪ 1‬اذن كان ه ا قس الشيلان باغواء الااس ونحيده عىن الحىا ولكاىو‬ ‫اعمرف ايضا من الل ه ه اةية الكريمة بأنو سيخفا مب الخطص من الاياد الط ين‬ ‫يا يدون اهلل با الص وه ا ما نحماج اليو في صحوناا نحماج ال صىدمة الشىياطين‬ ‫التدد بايماناا ونلييقاا لماالي الدين الن الوحب هىو ذانىو والواقىب وايىد ونحىن‬ ‫مسمهدفون بافس اللريقة من الل نقدي الياطل بلريقة ج ابىة ومحييىة نحىاكي‬ ‫بالدرجة االول غريزناا ورغياناا وطموياناا ويياا النفساا وانانيماا ونحويطاا الى‬ ‫اناء فارغ من محمواه الدياي والحضاري الى ي مىن بىو اهلل عطياىا مىن ىالل نامىة‬ ‫االسالم الاظي اال ي يحاولون نفميمو ونصغيره من الل اثارة الااىرا‬

‫الم هييىة‬

‫بين الشياة والساة ا اياما وكيفما ساحت له الفرصة وه واذا نتحىوا فىي باىد‬ ‫اال ييان فانه سيفشطون في كثير من ا الييىان االنهى نااسىوا ان فىي امماىا انىاس‬ ‫عقالء يدركون ان ما يتمااا اكثر مما يفرقاا ‪.‬‬ ‫لطاسف الشيلان المقطيدي للالما شيلان ماروف بالاسية الياا اما اليىوم الشىياطين‬ ‫بمصير بائس اما شياطين اليىوم يوسوسىون بلىر ناعمىة وج ابىة ويسىاون الى‬ ‫نحويل الااس ال ألساة ناطقة باسمه ا وسائطه نزداد ناومة ونحن نزداد انصىياع‬ ‫لمآربه فما هو الحل برأيك ؟الحل هو بالصحوة والمىيق الىدائ والمىأثير الفاىال‬ ‫من قيل الاخب الاطمية والدياية والثقا فية وه ا جزء من نواجدنا هاا‪.‬‬ ‫اذن مب وجود شياطين جدد ووسائل نزداد ناومىةا ال بىد وان نكىون هى ه الحىر‬ ‫عط ناوممها نلال بمأثيرها كل مكونا‬

‫المتممىب االسىالمي ا ايييىت اليىوم مىن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كثر ووسائطه اكثر‪ ,‬الشيلان القدي اراد اغوائاىا لامىارس الحىرام ونىد ل جهىا‬

‫الل ه ا المقال ان اسطل الضىوء عطى المىرأة المىي هىي مىن الىدعائ االساسىية‬ ‫واليايوية الي متممب افكيف نسمهدف الحر‬

‫الااعمة المرأة المسطمة اليوما وبأي‬ ‫‪3‬‬

‫‪. 1‬سورة ص آية ‪ 27‬و‪28‬‬


‫اللر واالساليب ؟وما هي سيل المصدي ؟ه ا ما سىأياول ان اطريىو مىن ىالل‬ ‫مقالي ه ا‪.‬‬ ‫دورالمرأة في الصحوة االسالمیة‪:‬‬ ‫صحوة المتممب نالطىا مىن صىحوة اباىاءه وجميىب مكونانىو واذا نظرنىا الى بايىة‬ ‫متممااناا ا لوجدنا ان ا السرة هي المكون الحقيقي لتميب المتمماا‬

‫انحن ناطى‬

‫ان المرأة هي صمام االمان لطاسرة اكان يقال ان المرأة نصف المتممب انحن نقىول‬ ‫بان المرأة هي المتممب كطو النها هي نصفو ونسىاه فىي باىاء الاصىف اة ىرا مىن‬ ‫موقاها كأم ومربية وطييية ومحامية وسياسية وكطاا يدرك المأثيرال ي نمركو المىرأة‬ ‫في اسرنها ومحيلها ومتمماها فاذا كانت المرأة بمسموى عال من الثقافة والىوعي‬ ‫الهمية الزمن ال ي نايشو والوعي ايضا عط مسموى ناشئة االجيال ونربيمه عطى‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫القىي الرسىاليةا اذا كانىت المىرأة كى لك سىطمت االسىرة وبالمىالي سىط المتممىىب‬ ‫والاكس صحيح ايضا فأذا فس د‬

‫المرأة وانحرفت فان االسرة والمتممب يى هيون‬

‫ال طريا االنحراف ه ا ليس فقل عط الصايد االسري األن المرأة يم ولو ادّ‬ ‫ادوارا ًمشابهة الدوار الرجل من نايية الامل فانها نحمف‬

‫بقىدرة نأثيريىة اصىة‬

‫في محيلها فاألم قد نؤثر في اباها اكثر من اال ‪,‬واللالب قد يسمحي اذا ا لأ امام‬ ‫ماطممو اكثر ماو امام ماطمو ‪ ,‬والمرشدة االجمماعية والسياسية وقس عط ذلىك فىي‬ ‫متاال‬

‫مخمطفة‪.‬‬

‫كل وايد ماا يحاول جاهدا ً ان يحاف عطى مااعىة جسىده حىد االمىران ولكىن‬ ‫يتب ان ال ناس اناا يتب عطياا ايضىا ان نمحطى بالمااعىة الافسىية واالجمماعيىة‬ ‫المي نقياا الك ثير من االمران االجمماعيىة والسىطوكية ا المىرأة طياىا الى جانىب‬

‫‪4‬‬

‫الرجل قادرة عط بااء ه ه المااعة وذلك من الل انقانها لطأدوار الاديدة المي من‬ ‫اهلل سيحانو وناال بها عطيهاافالمرأة لها يصة االسد كما نقول في لياان من كل مىا‬


‫يايشو المتممب اوقد ظهر ذلك جطيا فىي ماظى الثىورا‬

‫الاربيىة مىن مصىر الى‬

‫نونس ال اليحرين فاليمن وقيطها نموذج المرأة المقاومة في لياان وفطسلين افك‬ ‫نحن نحماج اليوم ال نساء من طراز الحاجة ام عمىاد مغايىة والىدة الشىهيد القائىد‬ ‫عماد مغاية المي جمات بين ادوارها االجمماعية ارج المازل وبين نربيمها النىاس‬ ‫قادة وسادة قافطة الوجود وهي اليوم ام ‪ 8‬شهداء ونرجىو المزيىد ‪,‬هى ه المىرأة هىي‬ ‫مثال المرأة االسمثاائية ‪ ,‬سألمها ذا‬

‫مرة في عيد االمها‬

‫عىن عمىاد اللفىل كيىف‬

‫كانت نربيو قالت لي كطمة جميطة جدا " من اجل نربيمو كات اجىد نفسىي مضىلرة‬ ‫ال نربية رفاقو وأقرانو ال ين كانوا يتمماون في بيماا ويمااقشىون وانىا مىن بايىد‬

‫كات االي ه ه االمور"‪ 1‬الادو والصديا يامرف بان ه ه المرأة قامت بمربية قائد‬ ‫بلل وقيطو ايضا اوالد شهداء او باأليرى ل ياد لديها ابااء كطه سىقلوا مىن اجىل‬ ‫القضية المي آماوا بها وما زالت مدرسة لكل الفميا‬

‫من كافة االجيىال هىل يمكىن‬

‫الي د ان يشكك ان ه ه المرأة ل ناتح بدورها الماوط بها فىي الصىحوة االسىالمية‬ ‫والدة الشهيد محمد اليوعزيزي مفتر ثورا‬

‫الار‬

‫فطىيس سىهطا اليىوم فىي هى ه‬

‫القرية الكونية ان نربي انسانا رافضا لط ل والهى وان هى ه المىرأة وكطمانهىا اططقىت‬ ‫شرارة الثورة وبداية الصحوة عاد نساء ميدان المحرير في مصر وميدان الطؤلؤة فىي‬ ‫اليحرين وغيرها من ميادين الازة والكرامة‪.‬‬ ‫ن كر دور امها‬ ‫ناس ايضا بصما‬

‫الشهداء بيصما‬

‫اسمثاائية في صىااعة الصىحوة والىوعي دون ان‬

‫من نوع آ ر يققمها المرأة المسطمة في ميادين الاطى واللىب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫افك الهيت حمائر الكثيرا‬

‫من امها‬

‫الشهداء في لياان والىيالد الاربيىة كى لك‬

‫والسياسىة واالقمصىىاد لىىيس آ رهىا مىىا يققمىىو عائشىة مصىىلف ‪ 7‬الفمىىاة المصىىرية‬ ‫المحتية اباة المساة عشر عاما المي اصيحت يديث الساعة بادما ا مرعت نظامىا‬

‫‪.1‬مقابطة نطفزيونية اصة بقااة الماار‬

‫‪5‬‬

‫‪2. shabab.ahram.org.eg‬‬


‫اصا بقوة الدفب لطمركيا‬

‫الفضائية المسمقيطية دون الحاجىة الى اسىمهطاك قلىرة‬

‫وقود وايدة ‪,‬ا م راعها اذهل الاال واصيح محور يىديث عطمىاء الفضىاء فىي كىل‬ ‫مكان وقد نفوقت عائشة عط االبحاث المي نتريها وكالة ناسا لاطوم الفضىاء النهىا‬ ‫نسمخدم اعط المقايا‬

‫المكاولوجية بمأثير الك عط قوة دفب االقمىار االصىلااعية‬

‫عير الفضاء بدال من محركا‬

‫الصواريخ الاادية مىا يقطىل ك ميىة الافايىا‬

‫الكونيىة‬

‫ويزيىىد مىىن سىىرعة السىىفن الفضىىائية كمىىا انهىىا نشىىكل مصىىدر متىىاني لطلاقىىة‬ ‫الاظيفة‪ ,‬ايضا هاا هل يمكن اليد ان يشك في ان هى ه الفمىاة لى نقىدم بلريقىة او‬ ‫بأ رى انتاز عط طريا الصحوة باموذجهىا الحسىن ويتابهىا وعطمها‪...‬واالمثطىة‬ ‫كثيرة في عالماا الاربي وبالاميتة المرأة من اي موقب نشغطو يمكىن لهىا ان نكىون‬ ‫نقلة نحول مضيئة في مسيرة الصحوة االسالمية‪.‬‬ ‫وبالخالصة الصحوة االسالمية ليست مترد نظريا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المي نميطور من الل سطوكيا‬

‫ونصرفا‬

‫وانما هي متموعة من الميادئ‬

‫ياليب المتممب االسالمي بها‪.‬‬

‫معوقات المرأة في طریق الصحوة االسالمیة‪:‬‬ ‫ذكرنا سابقا ًكيف ان لطمرأة دور في بااء المتمماا‬

‫وكيف نساه االدوار الريادية‬

‫لطمرأة المسطمة في شا طريا آمن نحو الصحوة االسىالمية عاىد المىرأة افىا ألسىرة‬ ‫افالمتممبا فاألمة جمااء من الل ادوار عديدة نمارسها المرأة فمىا الى ي يايىا‬ ‫المرأة من القيام بدورها الرس الي ال ي لو نحقا لحققاىا نقىدما كييىر فىي صىحوناا‬ ‫االسالمية؟يقيقة ان قوة االسمكيار اليوم نسمخدم يديها قطيال ًونماىب عقطهىا كثيىرا‬ ‫في المفكيروالمفميش عن سيل السيلرة عط امماا االسالمية بادما عتز‬ ‫عن ذلك‪ ,‬نظر‬

‫‪6‬‬

‫جيوشىها‬

‫ال عااصر القوة في متممااناا واذ بها نصلدم بسد مايب من القي‬

‫والاقائد المي ناتز عاها طائرانه اوطياا مايب ه ه القي االسىرة اومفمىاي االسىرة‬ ‫المرأة افط ياتيها الوعي ال ي نمممب بو نساؤنا فأ صيحت المرأة اليوم هي الهىدف‬


‫االساس ومن وراءها اسمهداف االسرة والمتممباعادما ادركت قوى االسمكيار ان ا‬ ‫لمرأة هي عاصر قوة ف ي متممااناا االسالميةاشات عطيها يروبا ًممااميىة وال يصىر‬ ‫لها ايروبا نحىاكي عاطفمهىا ومشىاعرها ايروبىا ًناشىد غريزنهىا وعقطهىا اليىاطن‬ ‫اوالوسائل ايضا نحاكي ييها لمواكية التديىد والاصىرنة بأسىرع اللر اولطأسىف‬ ‫ليست كل الاساء ندرك لورة ما يقدم لها من عسل ممزوج بسُ ٍ يضاري نطمس‬ ‫نمائتو الكارثية آنيا وعط المدى اللويل ايضىااما يايىا كىل محىاوال‬

‫الصىحوة‬

‫االسالمية ااما اعاقة االمرأة عن اداء دورها الصحوي فممارس من مصدرين ‪:‬‬ ‫االول يمارس من قيل القوى االسىمكيارية ومىن طفهىا مىن مشىروع امركىة القىي‬ ‫اواوربة االفكار اونهويد الماريخ واالرن وال ارن اوكل األعىداء الممربصىين باىا‬ ‫الط ين يامدون ال افساد نساءنا نمهيدا الفسىاد االسىرة وانحىالل قيمهىا وبالمىالي‬ ‫فساد المتممب وماظوممو الدياية والقيمية وه ا من اشد الحرو‬

‫فمكا ً‪.‬‬

‫الثاني وهو من نفس المتممب ال ي نايش فيو المرأة وال ي هىو بىدوره قىد يكىون‬ ‫المامدل المريب بالثقافة الغربية وال ي يدعو ال االنخراط بها مب نلييا االسىالم‬ ‫عط طريقمو الخاصة وه ا ما يسود اغطب انظمة الحك في عالماىا الاربىي الطى ين‬ ‫يتردون المرأة من ابسل يقوقها باالنمخا‬

‫وال مرشح ويحرمونها مما اعلاها اياها‬

‫االسالم من يقىو وطياىا هى ه الىدول ال نىالم وال نلالىب المؤسسىا‬

‫الحقوقيىة‬

‫االميركية ويم الدولية ال نلالب مثال بماح المراة في باد الدول يقوقها الن ه ه‬ ‫الدول بيساطة ماصاعة ال المشروع الصهيوني الكييرافيكون المتممب هاا والليقة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مضططا ً يياا او اداة مأجورة ناف ما يلطب ماها نحت عااوين عديدةا ماها االسالم‬

‫السيا سية هاا اعداء يقيقيون يحدون المرأة فىي نلورهىا وصىحونها فمقىب حىحية‬ ‫ازدواجية الماايير المي نفرن عطيها من متمماها الماصاع اويم عن غيىر قصىد‬ ‫في كثير من المااسيا‬ ‫وراقصا‬

‫ما يىؤدي الى‬

‫الوطاية عط سييل المثال نكون حيفا‬

‫الشرف ملربىا‬

‫طىا نىوع مىن االيسىاس بالدونيىة عاىد باىد الاسىاء‬

‫‪7‬‬


‫فيطتأن ال المقطيد االعم لهؤالء بهدف ان يصيحوا مىثطه لكىي نحظى‬

‫والفميا‬

‫بافس المكانة وه ه مشكطة كيرى‪.‬‬ ‫ه ا فيما يماطا بالمصىادر المىي نايىا المىرأة فىي طريىا الصىحوة االسىالمية امىا‬ ‫الوسائل فما اكثرها اليوم ونحن نايش عصر الاولمة وعصر القرية الكونية الصغيرة‬ ‫المي يايش فيها كل اليشر وهى ا الملىور الكييىر والمماىامي فىي وسىائل االنصىال‬ ‫والمكاولوجية مما قر‬ ‫ثقافا‬

‫المسافا‬

‫وزاد امكانية الماىرف السىطيي وااليتىابي عطى‬

‫ا رى اولكن عادما نمحدث عىن الحىر‬

‫الااعمىة نمحىدث عىن سىطييا‬

‫نايا نقدم المرأة ولها اسىاليب و وسىائل عىدة ماهىا المطفزيىون‪,‬االنمرنىت ‪,‬اجهىزة‬ ‫الهوانف وبرامتها‪ ,‬الشاارا‬

‫الزائفة لمؤسسا‬

‫صحية وفكريىة وثقافيىة ويقوقيىة‬

‫هدفها مخمطف عن ما هي عطيو في الحقيقىة ‪ ,‬ايييىت اليىوم ان اسىطل الضىوء عطى‬ ‫باد الاماذج الامطية المااشة في عالماا االسىالمي مىن اللهىا اسىمهدفت المىرأة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بأساليب ناعمة وه ا يقيقة م ا يقىف يىائال ًدون نقىدم الاسىاء فىي اكمىال مسىيرة‬ ‫الصحوة االسالمية‪.‬‬ ‫نماذجاا ا ى ناها مىن واقىب الاىال لاربىي ييىث ناىيش وهىي اصىيحت ظىواهر‬ ‫اجمماعية نظرا النها سائدة في اكثر مىن بطىد عربىي واسىالمي وابىرز هى ه الامىاذج‬ ‫يمتسد من الل االعالم ووسائطو المماوعة وباد وسائل االنصىال ايضىاونمتط‬ ‫في ‪:‬‬ ‫المسطسال‬

‫المسموردة‪.‬‬

‫برامج الواقب اليايد كل الياد عن واقااا ‪.‬‬ ‫برامج وقاوا‬

‫اصة بالمتميل واالزياء الليخ والديكور‪.‬‬

‫اجهزة االنصال الحديثة وشيكا‬ ‫‪8‬‬

‫المواصل االجمماعي‪.‬‬

‫طياا قيل ان نيدأ بالمفصيل ال بد وان نشير ال ان ه ه القاوا‬

‫نارة نيىث مادانهىا‬

‫االعالميىىة واالعالنيىىة بلريقىىة مدروسىىة وناىىرف مىىن نسىىمهدف بوسىىائطها الااعمىىة‬


‫ويخصص لها ميزانيا‬

‫عط مسموى دول لطقيام بحروبها الااعمةا ونارة نيث هى ه‬

‫اليرامج عط سييل المقطيد االعم وفي كطما الحىالمين الضىرر يقىب عطى المتممىب‬ ‫فاحن ال نشكك في نزاهة باد المحلا‬ ‫ونقطيدها االعم لما ييثو الغر‬

‫وبرائمها من هك ا يرو‬

‫ولكىن غفطمهىا‬

‫افسد في الود القضية‪.‬‬

‫المسلسالت المستوردة ‪:‬‬ ‫من اسرع وا لر الوسائل فمكا ًفي يياة المىرأة امسطسىال‬

‫وافىدة مىن كىل بقىاع‬

‫االرن بايدة كل الياد عن قي المرأة ولطاسف اييانا نأني من بطدان متاورة لكاها‬ ‫ال نطيا بالمرأة المسطمة ‪.‬‬ ‫في الساة الماحية عرن عط ايدى الشاشا‬

‫الاربية مسطسل مدبطج لطاسف كىان‬

‫ممابب بشكل جماهيري في الاال الاربي اوبالمحديد عاد الاساء والفميىا‬ ‫قصة فماة جميطة وصغيرةا يمو‬

‫يحكىي‬

‫والدها فيصيح لديها مشاكل نفسية مب امها االمىر‬

‫الزوج نيدأ باالقة يب جديدة مب شا‬ ‫اباو اونسممر يطقا‬

‫من عمرها يايش مب زوجهىا وهىو بمثابىة‬

‫المسطسل ويسممر ماو المشويا لمىا سيحصىل وفىي الاهايىة‬

‫انقدم الفماة عط االنمحار ليس النها نابىت وعىاد‬

‫الى رشىدها ابىل الن الشىا‬

‫نخط عاها ليمزوج با رى ‪.‬‬ ‫قد يكون ه ا المسطسل عاديا ًلو انو عرن في متممىب اوروبىي او اميريكىي لكىن‬ ‫عرحو به ه اللريقة اوجب عطياا االنمياه ال ما يأه ه ا المسطسل فىي طيانىو مىن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ال ي دفاها ال ان نمزوج برجل ك يير في السن وعادما نمزوج وناىيش فىي ماىزل‬

‫سموم اليس اولها الاوامل المؤثرة المي رافقت المسطسىل االاقلىة االساسىية هىي‬ ‫كيف ن المركيز في المسطسل ع ط ان ه ه الفماة المي مارست الخيانىة والزنىا هىي‬ ‫ما ورة ومظطومة ل ا وجب عطياا المااطف ماها النها الضحية ثى ان مىن يقهىا ان‬ ‫نحب شا‬

‫من عمرها ‪....‬هل يمكىن الي امىرأة نشىاهد ان نضىمن ان ال يمسىطل‬

‫‪9‬‬


‫شيئ من ه ه االفكار ال عقطها الياطن وبالمالي نشريب الواعي لفال الزنا ؟ ونحىن‬ ‫ناط بأن نكرار الشاور بالرحا عن اي موحوع يم لو كان محرما ًيييح المفكير بو‬ ‫وبالمالي القيام بو اذا سيلر عط المفكير وه ا ما يصىل مىب ايىدى الفميىا‬ ‫انصطت ايدى قرييانها باا وافاد‬

‫المىي‬

‫بانها لشدة الماىاطف مىب اليلطىة اقىدمت عطى‬

‫االنمحار‪.‬‬ ‫ولطاسف كيف يمكن لطمرأة ان نحمي نفسها اذا كانت ماغمسة في ه ه المسطسال‬ ‫به ه االفكار المطوثة وطياا نقيس عط ذلىك‬

‫وكيف يمكن لها ان نربي ابااء وباا‬ ‫ما هو ا لر وما ال يمسب المقام ل كره‪.‬‬

‫برامج الواقع البعید کل البعد عن واقعنا ‪:‬‬ ‫يقول الحديث الشريف" اذا ابمطيم بالمااصي فاسممروا" هى ه اليىرامج ممخصصىة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بفضح المااصيا والحياة الخاصىة لطاىاس اوبىرامج واقىب نصىطب المىرأة لسىاعا‬ ‫وساعا‬

‫امام شاشا‬

‫المطفزة وكأن المراد جال المرأة نفكر بلريقة نمليىة نطاىب‬

‫فيها دور الممطقي وبالمالي نمااها من اي محاولة لطمفاعل عن محيلها ونتاطها فىي‬ ‫عزلة دائمة فمقلب عالقانها االج مماعية وصطة االريام والزيىارا‬

‫ونقلىب االعمىال‬

‫المسمحية ونمهاون في عيادانها اوالمشكطة االكير ان باد ه ه اليرامج نحكي لغىة‬ ‫المرأة المسطمة مثل اليرنامج االميركىي "الحقيقىة" الى ي مىن اللىو يقىول الفىرد‬ ‫الحقيقة مقابل ميطغ من الدوالرا‬

‫الميكي في االمىر ان اغطىب الممىزوجين الى ين‬

‫يشاركون في اليرنامج يخرجون ماو مياشرة ال المحكمة النها نامرف لو بالحقيقىة‬ ‫اييانا نامرف باالقانها مب اصدقاءه او يفاجأ بان اباىو لىيس ماىو كىل ذلىك نحىت‬ ‫عاوان الصد وفي سييل يفاة من الىدوالرا‬

‫‪11‬‬

‫والمؤسىف ان هى ا اليرنىامج ايضىا‬

‫ممابب من قيل المرأة في متمماانااوهاا نالي كيف يخطل الحىا بالياطىل بحيىث‬ ‫نمشابك االمور ونضيب المرأة في مماهانها‪.‬‬


‫او برامج صااعة الاتوم ونخصيص قاوان لماقل لطمرأة كيىف ناىيش هى ه الاتمىة‬ ‫الصاعدة او نطك او ماذا اكطت وماذا شربت وليست لطاسىف نظىن المىرأة انهىا قىد‬ ‫نحصل فائدة من او مارفة ولكن ال نتد بهك ا بر امج اكثر من الطغو الميالغ فيو‪.‬‬ ‫برامج وقنوات خاصة بالتجمیل واالزیاء والدیکوروالطبخ‪:‬‬ ‫يالي في اةونة اال يرة ان هااك جهىدا ً كييىر الغىرا نسىائاا فىي ثقافىة المظهىر‬ ‫لمصيح المرأة اسمهطاكية اكثرا جميطة اكثراوبيمها جميىل ايضىا هى ا يىروج لىو مىن‬ ‫الل الدعايا‬

‫واليرامج ايض ا فكيف يكون مازلىك بيىت االيىالم و‪ ..‬مائىدنك ال‬

‫نظير لها ‪ ..‬وكيف نكوني مثال االناقة وغيرها من الشاار‬

‫المي نسىمخدم الغىراء‬

‫المرأة ونكريس اهممامها وانمياههىا الى الييىت والىديكوروالتمال فىاذا لى نهىم‬ ‫بالمتميل ناغمس بأمور ا رى طياا ًدائما ًنقىول اهلل جميىل يحىب التمىال ولكىن‬ ‫الميالغة نفسد االمور في كثير من االييان‪.‬‬ ‫" المد ين يؤدي ال ظهور المتاعيد الميكرة" عط عطية الستائر اثيىت فااليىة فىي‬ ‫الحد من ند ين الاساء اكثر من الشاار ال ي يقول "المد ين يىؤدي الى امىران‬ ‫لرة " وه ا دليل عط االهمية الكيرى المي ناليها المرأة لمظهرهىا وهى ا طيياىي‬ ‫في اطر ماياة المتميل هو فاالً جىزء مىن ييىاة المىرأة ولكىن عاىدما يخىرج عىن‬ ‫المألوف يصيح اهمماما مرحيا‪.‬‬ ‫واصيح كل شئ سهل فيدل انشغال باد الاسىاء بىادوارهن االصىاليية والرياديىة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كطاا ناط ما لطدعاية من نأثير عط نفسية المرأة هااك دراسة اثيمت ان وجود شاار‬

‫اياشغطن اليى وم بشىكل االنىف المثىالي اوكيىف يااسىب الشىفاه والتيىين وايضىا‬ ‫متممااناا االسمهطاكية نساعد المرأة في ه ا االطار ونماحها باد الياىوك قروحىا ً‬ ‫له ه الغاية مما يماحها الفرصة لممتير عط‬

‫طا اهلل " لقد طقاا االنسان في ايسىن‬

‫‪11‬‬


‫نقوي "‪ " 1‬وةمرنه فطيغيرن طا اهلل وَمَن يَمَّخِ ِ الشَّيْلَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ الطَّىوِ فَقَىدْ‬ ‫َسِرَ ُسْرَاناً مُّيِيااً يَاِدُهُ ْ وَيُمَاِّيهِ ْ وَمَا يَاِدُهُ ُ الشَّىيْلَانُ ِِالَّ غُىرُوراً "‪" 7‬هى ا هىو‬ ‫نصيح في دوامة ووسوسة دائمىة‬

‫مغزى الشيلان وعادما نيدأ المرأة ه ه الامطيا‬

‫وعدم رحا عن الافس وا ييانا ثقة كاذبة بالافس فمظن انها المرأة المثالية واالفضل‬ ‫وعاد اي اسمحقا ال نسمليب الصمود اكمىا ان عىدم الرحىا يصىيح مرحىا ًنفسىيا‬ ‫ًوهوس اوقب ايدى قريياني في دوامة جاطمها نقدم عط نصغير انفها ثمان مىرا‬ ‫كأنها نقص قلاة من قماش وفي كل مرة نقول يا ليماي ل جربت‪...‬‬ ‫ال ي يرس ماال المرأة المسطمةاهوايضىا مسىمهدف اكثىر‬

‫ايضا ًموحوع الحتا‬

‫من اي وقت مض افما زمن ل نكىن قىوى االسىمكيار ناىول الكثيىر عطى هى ا‬ ‫الحتا‬

‫االنو كان ياظراليو كضر‬

‫من حرو‬

‫السممرار الاسل والليخ والقيام بواجيا‬

‫المخطف وال المرأة عط انها آلىة‬

‫المازل والزوج ‪ ,‬اما اليوم وباد ان اثيمت‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة المحتية جدارنها في الكثير من الميادين عط مسموى الاال وباد ان بدأ‬ ‫المرأة الغربية نمأثر بمتربمها انمقطت المؤامرة لملال ه ا الحتا‬ ‫عتز‬

‫ه ه القوى عن جال المحتية نمخط عن يتابهىا ‪ ,‬يىاولوا اغواءهىا نمامىا‬

‫ًكالشيل ان بأشكال ال يصر لها من األليسة المىي نظهىر مفىانن المىرأة وفىي الوقىت‬ ‫نفسو نيقي المرأة في يالة قطا دائ عط المظهراهواذن هوس نايشو المرأة ايضىا‬ ‫في لياسهاومظهرها ‪.‬‬ ‫فياد عتزه عن جال المرأة المسطمة نخطب يتابها لتأوا ال طري مفاهي جديدة‬ ‫نمرافا مب الحتا‬

‫واشكال ال نراعي الشىروط الشىرعية نحىت عاىوان الحضىارة‬

‫والموحة يخاطيون بشاارا‬ ‫والحتا‬ ‫‪12‬‬

‫بقدسيمو اوعادما‬

‫رنانة نساء المسطمين ويقااونه بأن اال مالط يريةا‬

‫مب الرقص يرية عط باىد الفضىائيا‬

‫‪.1‬سورة المينا آية (‪)4‬‬

‫‪.7‬سورة الاساء)‪) 119-120‬‬

‫اهى ه السياسىا‬

‫المسىليحية‬


‫المي نلال المىرأة أثىر‬

‫عطى فمياناىا ايضىا ًوعطى ا ميىاره لطىزوج المااسىب‬

‫افالقاعدة االسالمية نقول بأن اذا" جاءك من نرحون دياو و طقو فزوجىوه" اليىوم‬ ‫القاعدة نغير‬

‫واصيحت اذا جىاءك مىن نرحىون بيمىو الفخى وسىيارنو ويسىابو‬

‫المصرفي الكيير فزوجوه ه ه هي القاعدة المسليحية لطزواج اليوم من هاىا كثىر‬ ‫ياال‬ ‫ياال‬

‫اللال بين الممزوجين يديثا ً ففي السىاودية" أكثىر مىن ‪ 00‬بالمائىة مىن‬

‫الزواج نامهي في عامها األول "‪ 1‬ألن اال ميار كان عط ماىايير ناممىد عطى‬

‫المظهر وناس التوهر واذا كان التوهر اليا ًفالمظهر ال يسمليب أن يياىي انسىان‬ ‫وال أن يايد الصحوة ال اي انسان سواء امرأة او رجل‪.‬‬ ‫أجهزة االتصال الحدیثة وشبکات التواصل االجتماعي‪:‬‬ ‫د طت المرأة اليوم كما التميب عال مواكية الملور المكاولوجي وثىورة االنصىاال‬ ‫وه ا امر حروري في يياة الاساء فمن الل اقمااءنا لوايىد مىن الهوانىف ال كيىة‬ ‫االصدقاء في كل انحىاء الاىال كى لك عيىر مواقىب المواصىل االجممىاعي انىويمرا‬ ‫فايسيوك وغيرها لكن وجهة اسىمخدامها نخمطىف بىين امىرأة وا ىرى هاىاك نسىاء‬ ‫يأ‬

‫ن ياجمهن من ه ا المقدم المكاولوجي السريب وهااك نساء اصيح ه ا الملىور‬

‫همه الوييد في الحياة فالفايس بوك عط سييل المثال ال ي الهب حمائر ماليىين‬ ‫اصىيح اليىوم سىييا ًفىي ىرا‬

‫الار‬

‫وال ي انلطقت من اللو شىرارة الثىورا‬

‫عائال‬

‫بأكمطها يمى سىمي هى ا الموقىب بمفىر االزواج ففىي السىاودية كشىف‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نسمليب ان نملطب عط ا يار الاىال وان نمواصىل بشىكل دائى وشىيو متىاني مىب‬

‫المسمشار الافسي االسري الدكمور مسفر المطيص عن" ارنفاع نسىية اللىال بىين‬ ‫الساوديا‬

‫وعزا ذلىك الى المواقىب االجمماعيىة مثىل فايسىيوك ونىويمر وبىرامج‬ ‫‪13‬‬

‫‪ .1‬الموقب االلكمروني ألكاديمية الخدمة االجمماعية‪-‬الساودية‬


‫االيفون والدردشا‬ ‫بالمائة من ياال‬

‫ماميىرا ن هى ه المواقىب الواسىاة االنمشىار مسىؤولة عىن ‪72‬‬ ‫اللال و الل الاام الماحي ومن الل اسىممارة وزعىت عطى‬

‫المأذونين الشرعيين نحدد نسية الزواج واللىال اكشىف ان المواقىب االلكمرونيىة‬ ‫وموقب «فيسيوك» االجمماعي مسئول بشكل م ياشر عن ارنفىاع نسىية اللىال فىي‬ ‫اليالد وقدران ‪ 70‬بالمائة من ياال‬

‫اللال نحىدث بسىيب اكمشىاف يانىة ايىد‬

‫الزوجين لطآ ر عىن طريىا رسىائل المغازلىة والصىور الشخصىية الموجىودة عطى‬

‫صفحانه الخاصة"‪.1‬‬

‫ايضا في فطسلين الاسب نمشابو ولو فمشاا في بطداناا الاربيىة واالسىالمية لوجىدنا‬ ‫الكثير من الحاال‬

‫‪ ,‬فكيف لطمرأة ان نكون رأس االسرة ونمارس ادوارها المغيريىة‬

‫وهي ماغمسة في ه ه االمور‪.‬‬ ‫اذن نادد‬

‫الوسائل والهدف وايد هوالهاء المرأة عن ممارسة دورها وجاطها عيدة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لطيرامج والمسطسال‬

‫والمكاولوجيا وكل ذلك نحت شاار المكاولوجيا والملور‪,‬اذا‬

‫ما ذا نحن بفاعطون؟‬ ‫کیف تتحدى المرأة کل هذه التحدیات ؟کیف تفعل دورها في الصحوة االسالمیة؟‬ ‫ماذانفال ؟وكيف نصحو؟سؤال نلريو كل امرأة ولكن لكىي نصىحو ال بىد لاىا مىن‬ ‫االلمفا‬

‫ال نقاط عدة ابرزها‪:‬‬

‫االعتراف بالحرب الحقیقیة‪:‬‬ ‫ان ال نمهاون وان نسط بأن هااك يربا ًيقيقية فية نمىارس عطياىا نحىت عاىاوين‬ ‫سياسية وثقافية وقيمية واقمصادية واجمماعية وبوسائل نزداد ناومة يوما باد يىوم‬ ‫وبالمالي زداد نزداد لورنها ونأثيرها عط الصحوة االسالمية ‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪ .1‬الموقب االلكمروني ألكاديمية الخدمة االجمماعية‪-‬الساودية‬


‫اکتشاف وسائل الحرب‪:‬‬ ‫صحوة المرأة ال بد ان ندفاها ال الكشف عن وسائل الحىر‬

‫الااعمىة المىي ذكرنىا‬

‫باضا ً ماه ا وطرقها ونوحيح كل ذلىك لهىا ولطمحيلىين بهىا وذلىك الباىاد المىرأة‬ ‫المسطمة عن فخ الغفطة المي يريدونها ان نقب فيو‪.‬‬

‫معرفة الدین االسالمي‪:‬‬

‫عط المرأة ان نايد قىراءة جىوهر االسىالم الحقيقىي وان ناىيش يالىة مىن الرحىا‬ ‫الافسي والقطيي النمماءها ال ه ه األمة فاحن ير أمة ا رجت لطااس ونحن لسىاا‬ ‫امىة مماترفىىة فىالاطوم ولىىد‬

‫هاىىاا واللىب ولىىد هاىا اوالخطىىا واالد‬

‫والتمال والاىزة والىوعي و المالىا كطهىا مصىلطحا‬

‫والحىىب‬

‫موجىودة فىي ثقافىة ديااىا‬

‫الحايف فطماذا الغفطة عن ناريخاا ؟‬

‫االبتعاد عن التقلید االعمی‪:‬‬

‫فال يغرك سيدني ان نكون مثل فالنة او فالنة وال نقيس انفسىاا بأيىد الن اول مىن‬ ‫شياطين االرن ‪ ,‬فاذا كان البد لك مىن قىدوة فماريخاىا االسىالمي يافىل بمتىار‬ ‫نسائية عظيمة فطما ال نكون قدوناا السيدة زياىب(ع) او السىيدة الزهىراء (ع)المىي‬ ‫هي نموذج فريد في ناريخ االنسانية جمااء‪.‬‬

‫االرادة ‪:‬‬

‫ال داعي لطحديث عن اي نقلة من الاقاط اذا ل نممطك االرادة في المغيير ‪,‬فالصحوة‬ ‫ال نأني بالقوة وانما نحماج ال ارادة فمن اراد اسملاع " ِِنَّ الطَّىوَ ال يُغَيِّىرُ مَىا بِقَىوْمٍ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قاس الشيلان‪ ,‬طياا لكل انسان قدونىو فىي الحيىاة فىال نمخى ي هى ه القىدوة مىن‬

‫يَمَّ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِ ْ"‪1‬وقوة االرادة ن أني من ايماناا بصحة ما نقوم بىو وبالمىالي‬ ‫ايماناا بأهمية الصحوة االسالمية من جهة و لورة ما يمارس عطياا من جهة ا رى‪.‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪ .1‬سورة الرعد آية ‪11‬‬


‫الشعارات ‪:‬‬ ‫لكي نيق ممرصدين لطوسائل المي نايا صحوناا ال بد لاا ان نقرأ ليس الشىاارا‬ ‫فقل وانما ما وراء الشاارا‬ ‫باد التمايا‬

‫اعط سييل المثال هااك نساء كثيرا‬

‫االجمماعية والييئية والصحية ويمى مؤسسىا‬

‫نلوعية كان هدفه‬

‫انخىرطن فىي‬ ‫يقوقيىة بىدوافب‬

‫دمة المتممب وباد فمرة يميين ان ه ه المؤسسىا‬

‫وبلريقىة‬

‫سرية هي جزء من المشروع االمريكي في مالقة الشر االوسل اواالنمياه حروري‬ ‫هاا فطيس من با‬ ‫يمال‬

‫الصىدفة ان نقىوم هى ه التمايىا‬

‫نطقىيح متانيىة او‬

‫بحمىال‬

‫وقاية من سرطان الثدي في نفس الوقت ال ي نشن فيو الحر‬

‫عط غىزة‬

‫هل ه ا صدفة واذا كان صدفة فطماذا نمكرر في مااطا ا ىرى مىن الاىال ‪,‬فمحىت‬ ‫شاار الييئة والصحة ناف برامج وندوا‬

‫ومؤنمرا‬

‫اللهائاىا عىن االهممىام بىأمور‬

‫ا رى وهاا يتب ا ن ال نكون مضططين وان يكون الوعي سالياا‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االبتعاد عن الوهم(وهم الحضارة المادیة)‪:‬‬ ‫نحن واهما‬

‫اذا اعمقدنا ان الحضارة المادية لديو الحطىول لمشىاكطاا او ان المىراة‬

‫هااك لديها يقو اكثرمن ما اعلانا اياه االسالم ا يراقىب عىن كثىب واقىب المىرأة‬ ‫الغربية يشار بان االسالم نا مة عط المرأة فىي بطىداناااولكن عيىر السىاين سىات‬ ‫الدعاية الغربية واالفالم الغربية ال نتميىل صىورة المىرأة الغربيىة والى اظهارهىا‬ ‫بمصدر الكمال فيما الواقب ليس ك لك وه ا يميين من الل ازدياد نسية االمهىا‬ ‫الاازبا‬ ‫االمريكيا‬

‫والاائال‬

‫المفككة وايضا ازدياد نسية االكمئىا‬

‫واالنمحىار عاىد الاسىاء‬

‫بالمحديد‪.‬‬

‫التربیة ودورها في الصحوة االسالمیة‪:‬‬ ‫كطاا راع وكطاا مسؤول عن رعيمو والفر بين اسرة فيها ام مسؤولة وا رى فيها ام‬

‫‪16‬‬

‫ممرا ية ومسمسطمة فر كيير وشاسىب افىال يتىب ان نصىا‬

‫بغفطىة عىن اي أمىر‬


‫نربوي مهما كان صغيرا ااسمفزني قول قرأنو اليد و زراء ارجية فرنسا يقىول مىا‬ ‫يدرسىون فىي جاماانهىا ويمطقفىون ثقافمهىا‬

‫ماااه انو يكفي اميركا ان لديها طال‬

‫وقي متمماها وقصده اذا عاد هؤالء ليحكموا بطدانه فسوف يليقىون نفىس القىي‬ ‫هك ا يقولون ه ااما نحن نقول ماذا لو رّجت كل ام من مدرسمها طالبىا ًواباىاء‬ ‫اكمسيوا ال مربية عط القي والثقافة االسالمية لو نحقا ه ا االمر لحافظاا عط امماىا‬ ‫واالمر يحماج ال االرادة واالصرار ‪ ,‬كان االمام عطي (ع) ما بىارز ايىداً ً اال وانمصىر‬ ‫سألو ايده كيف ذلك اجابو الني كات انا ونفسو عطيوا اذن فطاقوي انفساا ولىمكن‬ ‫انفساا مااا وليست حدنا ولاممطىك القىوة القىوة الاطميىة والثقافيىة والمارفيىة مىا‬ ‫يمكااا من نحقيا االنمصار وه ا ما يصل في جاو‬

‫لياان عادما اممطىك ثطىة مىن‬

‫المتاهدين القوة وااليمان باهلل ويققوانصرا ميياا باد ان راهىن كىل حىافاء االمىة‬ ‫عط الهزيمة وه ا نفس نحدي كل امرأة عاقطة المس يتب ان النسمسط لاسميق‬ ‫من كل ايالماا المادية المي ياولوا اغراقاا بها‪.‬‬

‫يمسائل كل وايد من مب وجود وسائل االنصال الحديثة المي قربىت المسىافا وسىهطت‬ ‫المواصل هل من الماقول ان نايش المرأة المسىطمة عطى هىامش هى ا الملىور واالجابىة‬ ‫طياا ال فمن الليياي ان نكون المرأة المسطمة مواكية له ا الملىور ولكىن مىن الضىروري‬ ‫ان نطمفت المرأة المسطمة ال عدم نحويل نفسها ال عيدة لطمكاولوجيا والملور‪.‬‬ ‫مواكية الملور نااي ان نأ‬

‫مانريد مىن الثىورة المكاولوجيىة ولىيس مىا يريىدون‬

‫ايصالو لاااقد نوفا في ذلكاوقد نخيب امالاا ايضا اذا ما بق ياىا فىي انغمىاس نىام‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫التلفزیون ووسائل االتصال الحدیثة ‪:‬‬

‫غير آبهين لما يحصل في متممااناا ل ا فيامكاناا ان نخصص وقىت محىدد يوميىا‬ ‫لطمواصل دون ان يمضرر ماو المحيلين باىاا ثى ممكىن ان نمفىو عطىيه بوجهىة‬ ‫االسمخدام فيدل ان يكون الفىايس بىوك والمىويمر والىوانس ا‬ ‫السطيي الطمهزلة والايث والاكا‬

‫وسىيطة لطمواصىل‬

‫ي مكن لاا نحويطها ال وسىيطة لطىامر بىالماروف‬

‫‪17‬‬


‫والاهي عن الماكر االيقاظ الشاو‬

‫من كيونها والثورا‬

‫اك لك لطمارف عط الثقافىة االسىالمية والمااسىيا‬

‫الاربية شاهدة عط ذلك‬

‫االسىالمية التميطىة والمىاريخ‬

‫االسالمي وا يار المسطمين فىي فطسىلين وفىي كىل بقىاع الاىال اايضىا لطمىرويج‬ ‫ال فكارنا االسالمية باسهل اللر واكثرها جماهيرية اهك ا نكىون وجهماىا صىحيحة‬ ‫اه ا مب مراعاة ان ال نخصص كل وقماا ل لك فال افىراط وال نفىريل والمىوازن هىو‬ ‫الملطو ‪.‬‬ ‫اما فيما يماطا بالمطفزيون فقل اصيح في كثير من الييو‬

‫شيلاناً ناطا نميتة سوء‬

‫االسمخداماعط المرأة المسطمة لن ال نغر نفسها ومن يولها بما يريدنا الغر‬ ‫نشاهده اولمطتأ ال اليدائل فك هو جميىل ان نشىاهد مسطسىال‬ ‫الصالحيناقد يقول الياد ان ه ه المسطسال‬ ‫اال رى نقول هاا نقلة هامة مسطسال‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ا لمسطسال‬

‫االنييىاء وسىير‬

‫ليست بافس جاذبية المسطسىال‬

‫الشيلان نامل عطى نحريىك الغرائىز امىا‬

‫الدياية فمامل عط بااءالفكر والروي وه ه قمة اليقظة‪,‬امىا جماهيريىا‬

‫فقد عرن في لياان ما سامين مسطسل الايي يوسف (ع) ما ظل ايىد لى يشىاهد‬ ‫ه ا المسطسل ال ي شاهدنو انا شخصيا مرنين وما زلت ارغب بمشاهدنو‪,‬واحىف‬ ‫يالة من االهممام في نفوس الطياانيين ال درجة ان باىد االسىرة اعلىت االسىماء‬ ‫الممداولة لمواليدها التدد مثل "ماسا " وغيرها اذن مقولة ان الت‬ ‫هي مقولة اطئة صوصا مب وجود االنماجا‬

‫غيىر موجىود‬

‫الدياية الضخمة صوصىا االيرانيىة‬

‫ماها والمي وصطت ال الاالمية‪ ,‬اذن ما عط المراة المسطمة اليىوم سىوى ان نخمىار‬ ‫اين نكون وبالما لي ماذا نشاهد فهي اما نشىاهد مىايازز دورهىا فىي الصىحوة وامىا‬ ‫الاكس واالمر ياود ال االرادة اوال وا يرا‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫ان‬


‫االستنتاج ‪:‬‬ ‫وا يرا كل المقدير لطمرأة المسطمة ودورها االساسىي فىي صىااعة الصىحوة االسىالمية‬ ‫لكن يتب دائما ان نقول لكل امرأة مسىطمة ثقىي بهويمىك االسىالمية الموجىودة فىي‬ ‫دا طك‪,‬ال ندعي المشروع االسمكياري الاالمي يمىرر مىن بىين يىديك الااعمىة الى‬ ‫متممااناا االسالمية ‪ ,‬وان قىال قائىل بىان الوقىت قىد فىا‬

‫واناىا ال نسىمليب اعىادة‬

‫الصحوة ال ه ه االمة نقول باناا قد نخسر ماركة ولكن اذا ما انميهاا ونيقظاا الى مىا‬ ‫يحاك لاا من مؤامرا‬

‫فاناا بالمأكيد لن نخسر الحر‬

‫ل ا فان دور المرأة واحىح فىي‬

‫نحصين متممااناا االسالمية بالمااعة الطازمة من جهة ومقاومة كىل محىاوال‬

‫الفىمن‬

‫والمشويو ل ا يتب عط كل امراة مسطمة ان نحدد دورها الدقيا في مسيرة الصىحوة‬ ‫االسالمية وان نمحمل مسؤوليانها في ذلك الن مسيرة الاهون والاىودة الى الى ا‬ ‫والهوية االسالمية يتب ان نكون مشروع كل امرأة مسطمة في اي موقب كانت‪.‬‬ ‫وا يراكل الشكر ال ماظمي ه ا المىؤنمر الى ي نمماى ان يحقىا اهدافىو المرجىوة‬ ‫الوعي االسالمي في نفوس ابااء االمة وال روي االمام الخمياي مفتىر ثىورة الافىوس‬ ‫عط الظط واالسميداد وال ي اعل المرأة االسالمية دورها لمكممىل صىورة الصىحوة‬ ‫االسالمية المياركة والسالم عطيك وريمة اهلل وبركانو‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والشكر ال كل المشاركا‬

‫وطياىا الى التمهوريىة االسىالمية االيرانيىة المىي نيىث‬

‫‪19‬‬


‫اآلثارالمترتبة علی وجود النساء المسلمات في الثورة االسالمیة في ايرا‬ ‫واستمراراا في حركة الصحوة اإلسالمیة‬

‫امير حسين بانکی بور فرد‬ ‫محمد جواد ذرّيه‬ ‫سهيال آبيار‬

‫الملخص‬

‫وكانت الثورة اإلسالمية اإليرانية ثمرة من الصحوة االسالمية في جميب قلاعا‬ ‫المي أثمر‬ ‫المسطما‬

‫بالموجيها‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫ايران‬

‫وقيادة اإلمام الخمياي الحكيمة (ريمو اهلل) و طقوا الاساء‬

‫دورا جميال وفااال في نشكيل الثورة اإلسالمية بصو‬

‫لييك لطإمام‬

‫الخمياي(ريمو اهلل)ييث كانت نؤدی أدوراهن في وجودهن في مخمطف األدوار‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السياسية واالجمماعية والثقافية والماطيمية مياشرة وغير مياشرة بشكل اذا ما كانت‬ ‫وجودهنّ الممطوءة بااليمان واال الص في مسير الاهضة قيل و باد الثورة االسالميةا‬ ‫ماكانت نثمره ه الثورة االسالمية‪.‬وقد نااولت ه ه الدراسة مخمطف أدوارالاساء في‬ ‫المرايل المخمطفة لطثورة االسالمية االيرانية باسطو‬ ‫نصريحا‬

‫وصف‬

‫نحطيط‬

‫عط‬

‫اساس‬

‫االمام الخمياي (ريمو اهلل) وأقوال سماية آيت اهلل الخامائ ا المرشد‬

‫األعط لطتمهورية االسالمية‪ .‬ومن الممكن ان نقس الوظائف المخمطفة لطاساء في‬ ‫الثورة االسالمية االيرانية ال‬

‫ثالثة اقسام هي الهداية والمربية اوال والمشاركة‬

‫والحماية ثانيا والحماية والدع ثالثا وه ه الوظائف لت لوا‬

‫ياسمة في‬

‫انمصارالثورة اإلسالمية مب المحاكاة من يياة السيدة الزهراء (سالم اهلل عطيها)‬ ‫والسيدة زياب (سالم اهلل عطيها)‪ .‬ان االنمصارا‬ ‫‪21‬‬

‫والمأثرا‬

‫الاظيمة الاانتة عن‬

‫‪ .1‬األسماذ المساعد بكطية اهل الييت (عطيه السالم) في جاماة اصفهان‬ ‫‪ .7‬الماجسمير في الفطسفة والطاهو‬ ‫‪ .8‬الماجسمير في الفطسفة والطاهو‬

‫اإلسالميا محاحر بحوزة التامايين في اصفهان‪.‬‬

‫اإلسالميا والمحاحر الحوزة الاطمية و التاماة‪.‬‬


‫نضال الاساء المسطما‬ ‫الاساء المسطما‬

‫في الثورة االسالمية االيرانية كانت بمثابةاسوة عمطية أمام‬

‫في الاال يم‬

‫المسطمين في الاال ونشر الاشاطا‬

‫نشهد اكثرمن قيل نلورعمطية الصحوة ويقظة‬ ‫المؤثرة في جميب أقصاء الاال والسيما الاال‬

‫االسالمي‪.‬‬ ‫المفردات الدلیلیة‬ ‫الاساء المسطما ا الثورة اإلسالميةا اإلمام الخميايا المرشد األعط‬

‫لطتمهورية‬

‫االسالميةا الصحوة اإلسالمية‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪21‬‬


‫المقدمة‬ ‫ثورة كظاهرة اجمماعية في كل لحظة من الزمن ال ي يحدثا عموما يشيرِل أزمة‬ ‫في الليقا‬ ‫لطازما‬

‫والياية المحمية لطمتممب‪ِ .‬ن الثورة االسالمية في ايران وقات ردا‬

‫الاانتة عن ا ماا الاظام غير الكف ءا وايدثت نغييرا جوهريا في الياية‬

‫المحمية لطمتممب االيراني‪ .‬والجل اسممراركل ثورة و امكانية اسممرارهاا من‬ ‫الضروري أن يارف طييامها و مكونانها‪ .‬ان الثورة االيرانية عط‬ ‫الشهيد مرنض‬

‫ملهري كانت ذا‬

‫نايير االسماد‬

‫أساس وايد هو اإلسالم‪«.‬الماهية االسالمية‬

‫بماااها الواقاية هي أنها كانت مماددة االبااد والشامطة و بايارة أ ری نشكل روي‬ ‫الثورة اما من جهة ططب الحرية واما من جهة مادية وغيرها من التها‬

‫األ ری‬

‫لطاسالم‪( .‬ملهريا ‪7831‬ا ص ‪.)17‬‬ ‫نشكطت الثورة االسالمية في ايران في مكونانها من ثالثة الركائزالمالية‪ :‬اإلماما و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫األمة وم هب االسالم‪.‬ان المشاركة الاشلة لطامة في سيا‬

‫اسمقرارالثورةا األمر ال يمكن ديضها‪ .‬وبايارة أ رىا فإن الثورة اإلسالمية في ِيران‬ ‫كانت مرهونة المفاه والمساهمة التادة لطتماعا‬

‫الفكرية واالجمماعيةا وال سيما‬

‫الاساء‪ .‬ومن التدير بال كر أهمية و دراسة دور الاساء في عمطية نشكيل الثورة‬ ‫االسالمية في ايران و بادها من جهة الحفاظ عط ه ه القدرة الاظيمة في مخمطف‬ ‫مرايل الصحوة االسالمية‪ .‬ومن جهة أن لطاساء دور ال مثيل لو في بااء المتممبا‬ ‫يقمض‬

‫وجود ه ا الدورالخليرلك‬

‫نمااول المواقب واالدوارالحساسة و الحاسمة‬

‫لطاساء لحفاظ وبقاء الصحوة االسالمية يم نشاركن الاساء بوعي من مقام وموقاهن‬ ‫الواقاي يضورا فااال و واعيا في كل متاال‬ ‫ه ااعط اساس أسيا‬

‫‪22‬‬

‫بااء ونشكيل و‬

‫الصحوة االسالمية‪ .‬احافة ال‬

‫مشاركمهن الااشلة في الل الصحوة االسالمية كانت مهمطة‬

‫ل لک نامير دراسة دورهنّ عط‬

‫اساس قول المرشد األعط‬

‫لطثورة من المهام‬


‫االسمرانيتية (نصريحا‬

‫المرشد االعط لطثورة االسالمية في االجمماع الثالث لطفكر‬

‫االسمرانيت بموحوع"الاساء والاائال "ا ‪)01/77/71‬‬ ‫ِن يضورالمرأة في مخمطف المتاال‬

‫وفي نلورا‬

‫الثورة االسالمية كان مدياا‬

‫لطرؤی االصاليية و الم هيية لطامام الخمياي(ريمو اهلل ) يم نسمليب أن نامير‬ ‫وجود المرأة في كل المتاال‬

‫المرنيلة بالثورة االسالمية ِيدی من التوانب المثيرة‬

‫لطاهممام و الدهشة لطثورة االسالمية في ايران و االمام الخمياي ارنق المرأة من‬ ‫الزوايا الخفية في الماريخ و وجودها الميهمة و الشايية و من المتال غير الواعي في‬ ‫المتممب ِل المتال الواعي والااشل لطمتممب‪ .‬ووفراالمام الخمياي متاال لاشاط‬ ‫ووجودالمرأة في المتممب حمن المفسيراألصيل يول كرامة المرأة ومقامها في‬ ‫اإلسالم‪ .‬والفكرة المي التديرة بال كرعاداالمام الخمياي(ريمو اهلل)هي نأكيد عط‬ ‫ثالثة رسائل مهمة لطمرأة في المتال الشخصي(بااء ونلوير الكمال الرويي) و في‬ ‫المتال االجمماعي (المشاركة الااشلة في كل المتاال‬

‫مب الحفاظ عط القواعد‬

‫(رسالة األم و الزوجة)‪.‬‬ ‫ونااول االمام الخمياي ايياء القي المفقودة لطاساء (ريمو اهلل) باعادة الاظر في مقام‬ ‫المرأة وأوجب يضورهن في المتاال‬

‫المخمطفة لطثورة‪ .‬وقال االمام الخمياي عن‬

‫دورالاساء‪ «:‬ان لطاساء دورا يساسا في بااء المتممب االسالم من وجهة نظراالسالم‬ ‫وارنق االسالم المرأة ال يد ما نسمليب أن نتد مقامها االنسانية في المتممب الحر‬ ‫وأن نخرج من يدود شيء وأن نمولي مسئوليا‬

‫في بااء الحكومة االسالمية وفقا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االسالمية) وأداء الدورالخاص لطمرأة في متال األسرة‬

‫له ه الملور‪ (».‬صحيفة الاورا المتطد الراببا المقابطة مب مياوث ماظمة الافو‬ ‫الدوليةا ‪)71/3/70‬‬ ‫ان ظرو ف الاساء في ايران ل يكن جيدا ما ساة ‪ 30‬لطهترةا المي نصرف‬ ‫المسطمون ايرانا ال صاود الدولة الصفوية بسيب انمشار الفساد وسيادة الدولة‬

‫‪23‬‬


‫األموية والاياسيةا والاهج المميب في ماظ المتاال ا و اصة لدى الاساء في‬ ‫اإلسالم و كان بايداجدا من االسالم االصيل المحمدي(صط اهلل عطيو و آلو)‪ .‬وف‬ ‫اللها حربت أحرار فادية عط لكرامة المرأة ومكانمها في المتممب المي ال يمكن‬ ‫ِصاليها‪ .‬وكانت الاساء محروما‬ ‫واشمغطت في أكثرالحاال‬

‫من كل الاشاطا‬

‫االجمماعية و السياسية‬

‫بصفة مساعدة الد ل والمشاركة في شوون الييت‪ .‬ولكن‬

‫اليمكن انكارالاساء الاال والمثقف‪ .‬وبسيب أنها ليست لو من الاايية الاامة فيها‬ ‫شيء ل لک من الممكن أن نقول أن ظروف الاساء ال الاصر الصفوي ال ی ن‬ ‫المارف عطف الدولة الصفوية الشياية كانت غيرممغيرة « و نحت أثر صاود الاطماء‬ ‫الشياة الصفوية وعدم وجود الكمب الدياية و الاطماء ياولو أن أد طوا الاالماء‬ ‫الار‬

‫الشياة من كل مكان يمكاو ال ايران‪ .‬جاء هؤالء الاطماء من مالقمين ال‬

‫ِيران‪:‬اوال اليحرين وثانيا التيل الاامل"(براونا ‪7877‬ا ص ‪)873‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وكان عطماء الشياة والمرأة اإليرانية لها نأثير كييرعط الثقافة الاامة وه ه القضية‬ ‫كانت نانتة من المامقدا‬

‫الدياية لطااس واعمقاده الخالص باهل الييت (عطيه‬

‫السالم) وال سيما ال ابا عيداهلل الحسين (عطيو السالم ) ال ی بدّلت نشرثقافة الحداد‬ ‫عط االمام يسين(عطيو السالم) ال موسسة اجمماعية عط المقريب‪.‬‬ ‫بحيث يم باد زوال الصفوي ِل الفمرة القاجاريةا كان وجود الاساء في مراس‬ ‫عزاء في المساجد يسيب في ازدياد ِحافة ِل مارفمهن السياسية والدياية‪ .‬بحث‬ ‫أن وجودهن الااشلة في قضية"نهضة ناياكو" ساة ‪ 7810‬لطهترة أظهر صحونهن‬ ‫في الفمرة المي كانت الاساء محروما‬

‫من الماطي و المربية و ما نأسست مدرسة‬

‫لدراسمهن في ايران آن اک‪ .‬مب وجود الليقة المثقفة والواعية من نساء الاال عط‬ ‫القضايا االجمماعية والسياسية من وقموا يايغي ِحافة ِل‬ ‫‪24‬‬

‫ظهر‬

‫نهج الحد من مشاركة كل امرأة في الاشاطا‬

‫أنو في عهد بهطويا‬

‫االجمماعية في ايران و ظهر‬


‫نظرة نحقيرية بالاسية لها‪ .‬وكانت أه الملورا‬ ‫إلحااف موقف المرأة اإليرانية في ِيران عط يد قوا‬

‫في ه ه الحقية المي نحدث‬ ‫االسمامار وعمالو هي ‪:‬‬

‫أ) إبعاد النساء من أداء دور األم والزوجة في األسرة‪ :‬وقد أدرک االستعمار الغرب في‬ ‫ايران أن لمحويل ايران ال المتممب المليب وبال هويةا من الواجب لو أن يزول من المرأة‬ ‫أه عااصر ثقافمها وقيمها الوطاية واالسالمية‪ .‬وقد بدأ عمل الاظام السابا بإرشادالدول‬ ‫الغربية ذوا الافب في ايران من أمثال نركيا ونتربمها بفصل الم هب عن السياسة والهتوم‬ ‫عط الدين والم هب من طريا اشاعة الاطمانية و نحقير لقي الدياية لطمرأة في ايران‪.‬ومن‬ ‫ه ه القي المي لها اعميار كثير في دائرة االسرة االسالمية هي دورالمراة بصفة االم وربة الييت و‬ ‫مدربة االوالد فيها الم اصيحت مهمطة وبالاهمية في ظل ِشاعة ونشراالنحلاط الغرب في‬ ‫ايران‪.‬وجاء في قول قائد التمهورية االسالمية في ايران‪«:‬أن في نظرة المرأةا نامير شؤون‬ ‫االنثويةا شؤونا طيياياا بايارة أ ری نامير وظيفة الزوجية و االمية و نربية االوالد و ادارة‬ ‫الييت واالسرة و نوفير االمان لطزوج لوازما لطانوثة ياا نرغب المرأة بلييامها ال ه ه‬ ‫كانت يالمها في نطک الدول المي ن كرونها وناقطونها به ا الشكل الممشدد‪«.‬مقابطة متطة‬ ‫"شاهد بانوان"مب سماية قائد التمهورية االسالميةا ‪ .»61/6/78‬وأعقب نحويل القي‬ ‫الاسائية ال حد القيمة نمائج ليرة‪« .‬ناد المرأة في الواقب موجودا قطيل الامل ذا‬

‫أثر‬

‫قطيل وهي كثيرة االسمهطاک وناميرمن ييث اال ال وسيطة اللمزام الرجل والمتممب بالزوائد‬ ‫و االشياء الياططة وه يساون أن أنشئوا الحالة ه ه»(المترع نفسو) وقد نسيب نرک رسالة‬ ‫األم والزوجة عاد المرأة في نحويطها ال وسيطة لل نرويج ثقافة الغر االسمهطاكية المي كانت‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الشؤون وف الماحي كانت قدنحولت ه ه الشؤون لطمراة ال حد القيمة في يين المي ما‬

‫نانتة عن وجود الدول االجايية في ايران‪.‬‬

‫ب) تحجیم المرأة من النشاط و المشارکة في مختلف المجاالت االجتماعیة‪:‬‬ ‫ِن ايدی من الميادرا‬

‫المي انخد‬

‫في سيا‬

‫نحتي‬

‫المرأة من الاشاط‬

‫والمشاركة و نخيف دورها في الماحي كانت اشاعة ثقافة المرف و اسمخدام االزياء‬

‫‪25‬‬


‫المفرط و الحيطولة دون الماطي وسيلرة الهوی والفتور التاس عط ظروف يياة‬ ‫الاساء و االكثر اهمية ماها ابمااد المرأة عن يصول الوع السياس و االجمماعي‪.‬‬ ‫كما يقول قائد التمهورية االسالميةا االمام الخمياي‪ «:‬ان الثقافة المي كانت‬ ‫مسيلرة عط متممااا قيل الثورة كانت نسا أن نامو المواهب ال انية لطاساء كما‬ ‫واليرامج المي يتري في اليالد يول وجود‬

‫يأمر االسالم‪ .‬وكانت ج ميب المشروعا‬

‫المرأة نمج عن جانب أجهزة الاظام السابا‪ .‬والواقب أنو كانت في دا ل متممااا ال‬ ‫يال لطمرأة فرصة لمفكر مثل المرأة الم نايش في اوائل االسالم ونامو مثطو (‬ ‫زيارة االمام الخمياي بفئة من اللاليا‬

‫المدرسة الدياية ونالمي من أعضاء التماية‬

‫االسالمية لمدارس مستد سطيمانا‪.)67/6/7‬‬ ‫وألمح اإلمام الخمياي (ريمو اهلل) أيضا ِل عهد الحرمان واحلهاد الاساء في فمرة‬ ‫ما قيل اإلسالم من التهل وعهد بهطويا والحالة السيئة لها في ه ه االدوار وقال‪":‬ان‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة في الفمرا‬

‫األ يرة أصيحت ماحلة ومن االهانا‬

‫المي انتهت ال‬

‫امماا‬

‫كانت الخيانة الكييرة المي نفقد قوةالامل لدياا ونقود شياباا ال االنحلاط وأرجات‬ ‫المرأة ال‬

‫الوراء وانحلت شخصيمو وجاطت نسائاا ألاوبة فهي ناد ِهانة‬

‫لطمرأة‪(".‬صحيفة الاورا متطد ‪6‬ا لا‬

‫االمام الخمياي لطاساء في مدياة ق ا‬

‫‪.)71/78/73‬‬

‫ج) تحویل المرأة الی عنصر الفساد في المجتمع‪:‬‬ ‫كانت سياسة جطب الاساء ِل االبم ال من أه االسمرانيتيا‬

‫من أجل السيلرة‬

‫عط المحول السياسي والثقافي لطمتممب في ِيران قيل الثورة والجل الحصول عط‬ ‫ه ا الموحوع جاطوايرية الاساء وسيطة لمرويج الفساد واالبايية واسمخدموا في‬ ‫سييل الوصول ال ه ا اشد اشكال االسميداد وهو ازاية السمار‪.‬و نمت سياسة ازاية‬

‫‪26‬‬

‫السمار في فمرة رحا ان بقوة السالي و لكن نغير‬

‫في الفمرا‬

‫المالية اشكاال ناعمة‬

‫و ادعة‪ .‬اذ كان رسالة المرأة هي أثارة الخدعة و الفمن لخروج الرجال من هدفه‬


‫االصط ‪ .‬ما شمطت ه ه اللريا عط المرأة فحسبا بل شمطت أيضا الاصف اة ر‬ ‫من المتممب وهوالرجال وسحب الرجال ال ارنكا‬ ‫الملاف من ييث الفساد والخرا‬

‫الفساد وانها كانت في نهاية‬

‫ألنها كانت نسا نرويج الفساد في المتممب‪.‬‬

‫يری قائد الثورة نميتة نظرة السياسيون قيل الثورة ال المراة نرويج ثقافة الماری‬ ‫بياها بدل اشاعة الاط و المارفة ويصري (ريمو اهلل)‪ «:‬وكان ه ا ما جطب لطمرأة‬ ‫كان يسيب في عدم االعمقاد بالمقاليد القديمة والمزاجا‬

‫والت ورالسطوكية لطإيمان‬

‫والاقيدة في المتممب نفسو الن نربوا موجودا مسمهطكا و لسوء الح ا كانوا ناجحين‬ ‫في التيل الماحي"‪ ( .‬لا‬

‫قائد الثورة في المؤنمر الدولي يول المراة وثورة‬

‫االسالم الاالميا ‪)61/77/13‬‬ ‫هك ا جرد‬

‫الاساء في الماحي من هويمهن األصطيةا واصابت باوع من االغمرا‬

‫بياما كان المثقفون االيرانيون الماممون ال المياراالصاليي و المماثرون من بهطوي‬ ‫الثاني يادون اللريا الوييد لملورالمتممب االيراني المحاكاة من اسطو‬

‫الغر‬

‫وكانت‬

‫ابرزه سماية االمام الخمياي ال ی كان نمركز فكرنو عطي االلمزام بالديانة ممطوئة من‬ ‫الاقالنية المي نسير في كل افكاره‪( .‬بسمانا ‪7837‬ا ص ‪)776‬‬ ‫ومن الممكن أن نری أثر وجهة نظراالمام الخميا (ريمو اهلل) في مواقفو الاالية‬ ‫يول قضية الاساء‪ .‬وقد فه االمام الل اوائل فمرة‪ 71‬بيصيرنو الكامطة ِساءة‬ ‫اسمخدام الاظام اليهطوي من قضية يرية الاساء ويقوقها ونهد بشدة أمام سياسا‬ ‫الاظام السابا التديدة شكال في ه ا الموحوع‪ .‬الن الاظام السابا اظهر ماارحمو‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫متموعة من المياراالصاليي نساون ان نارحوا بيانا جديدا من الماالي االسالمية‪ .‬و كان‬

‫باالسالم وا ميأ بسييها نحت يماية الاساء‪ .‬وقد أدرک اإلمام (ريمو اهلل) أن نصرف‬ ‫الشاه كان من أجل محوالهوية والكرامة لطمرأة ونرويج الديماغوجية‪.‬وكان اليهطوي‬ ‫الثاني يريد المساواة بين الرجل والمرأة و طا واسممرار شايية يكوممو و اسممرار‬ ‫يكوممو من ه ا المتال‪.‬و كان يدرک االمام الخمياي أن قوة الاساء كانت في دمة‬

‫‪27‬‬


‫شخص ما كان هدفو دمة لطاساء و كان يخالف االمام مب ه ه السياسة الخداعة و‬ ‫لطحفاظة عط‬

‫يسا‬

‫شخصية الاساء و كراممها‪(.‬علارزادها متطة الدراسا‬

‫االسمرانيتية لطاساءا الادد‪87‬ا الربيب ‪ .)7836‬وياص االمام نمشيا مب ه ا االنتاه‬ ‫عط ‪ ":‬ما ل يم نحقيا نقدم مب ارسال أربب نساء ِل اليرلمان؟ وماكان الرجال‬ ‫ال ين في اليرلمان يمقدمون وقت يم نشاهد الملور بيد الاساء؟ ونحن ال ناارن‬ ‫عط‬

‫األشياء‬

‫نرقية المرأة و لكن نخالف بيغاء المرأة وفسادها وال نوافا عط‬

‫الحضور‬

‫الخاطئة‪(" .‬صحيفة الاورا متطد ‪7‬ا الااس الخلابةويمكن االطالع عط‬

‫القوي والمأثير في يركة الصحوة اإلسالمية ونری بدراسة ظروف الاساء في اليطدان‬ ‫االسالمية في اةونة اال يرة القضايا الم كورة آنفا في ه ه المتمماا‬

‫ألن أصالة‬

‫جميه نرجب ال الثقافة االسمامارية ومواقفه المضادة لطاسالم واليوم كانت الاساء‬ ‫المسطما‬

‫نضترمن الظروف الموجودة ونشارک مشاركة ناشلة وفاالة في نهضة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الصحوة االسالمية‬ ‫طریقة أثر المرأة في توفیرالظروف لحدوث الثورة االسالمیة الی سنة ‪7531‬‬ ‫كان يضورالمرأة قوي وراء الكواليس قيل الثورة اإلسالميةا ِال أنها نقاوم بثيانها‬ ‫أمام الضغوط والمضايقا‬

‫المي نحمل عطيها وعط‬

‫أسرنها نظام الشاه والمثير‬

‫لطتدل‪ِ.‬ن مشاركة الاساء في متال نشكيل الثورة االسالمية كانت عميقة عط الرغ‬ ‫من كل الضغوط والسياسا‬

‫ومن الممكن أن نسم فمرة يدوث الثورة أشد فمرة‬

‫ناريخية لطاساءااليرانية قيمة‪.‬كان اإلمام الخمياي (ره) يشير في لابو عن الثورة‬ ‫ِل دور المرأة في الثورة عادما يمكط من دورالااس‪ .‬كما كان يقول‪" :‬األنشلة‬ ‫الاسائية في ه ا الصدد (الحركة) نقدر قيممها أكثر من األنشلة لطرجال وكان ه ا‬

‫‪28‬‬

‫بالاسية لطأ وا‬

‫النها نظمت ايمتاجا‬

‫في الشوارع وأمام المدافب والدبابا‬

‫وكانت قيضمها ماقيضة أمام ه ه االدوا اوكانت الاساء سوف نضاعف قو‬


‫في التيهة وكانت نقاوم‬

‫الترال بشتاعمها وعادما يرى الرجال أن المرأة جاء‬ ‫أمام المدفاة والدبابةا ازداد مااوياناه ‪ .‬ورأياا أن األ وا‬

‫في ه ه الحركة كانت‬

‫لها يصة كييرة جدا بالاسية لطرجال‪(".‬صحيفة الاورامتطد‪71‬ا لا‬ ‫الخمياي بين المدرسا‬

‫االمام‬

‫واللاليا ا ‪)7873/11/13‬‬

‫ووفا ه ا السيا كان أثر الاساء أو بايارة أ ری اثار نشاطها و وجودها في فمرة‬ ‫ماقيل الثورة كانت بصورة فاعطة ومياشرة وقد نمتط في متال المتممب و وجودها‬ ‫فيو بشكل غيرمياشرفي نغلية االرشاد والمربية والدع والحماية ويمتط ه ا في‬ ‫نهضة الصحوة االسالمية الل ناريخها‪.‬‬ ‫أ) مشارکة و نشاط النساء في النشاطات النضالیة قبل الثورة‪:‬‬ ‫كما أشرنا ياود زمن مشاركة الاساء المسطمة المياشرة في المتممب ونضاالنها فيو‬ ‫ال فمرة الغترالخانقة‪ِ .‬ن وجود الاساء الاشل في الساوا‬ ‫االسالمية كانت نزداد‪ .‬وشاركت الاساء في االيمتاجا‬

‫التماعية بحسب المصادر‬

‫الل فمرة غتر في عام ‪ 7311‬ه‪.‬ا ‪ 7813‬ه‪( .‬مامضدا‬

‫‪1379‬ا‪ 203‬ص و‪)317‬ا واأله من ذلك شاركت ساة ‪7810‬لطهترة في انمفاحة‬ ‫ناياكو(الميغ)(كربالئيا بالناريخا ص‪.)713-763‬‬ ‫وقد اشاراالمام الخمياي في المواحيب المماددة ال نقدم الاساء في متاال‬

‫الاهضة‬

‫و يقول عن نشاط الاساء في أول فمرة الاهضة االسالمية‪ «:‬وكانت نشارک الاساء‬ ‫جايا ِل جاب الرجال قيل عهد الاظام اليهطويا ونهضة ناياكو(الميغ)ا و شاركت‬ ‫الاساء مب الرجال في المتممب في كل الشؤون السياسية واالجمماعية وسات لحل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الماريخية مرارا‬

‫المالية وقريية من الثورة‬

‫مشاكل بالده ا كما كان الرجال ياهضون آن اک‪(" .‬صحيفة الاورا متطدا‪71‬‬ ‫لا‬

‫االمام الخمياي بين المدرسا‬

‫واللاليا ا ‪.)7873/11/13‬‬

‫والياحصردورالاساء بصورة الفاعطة والمياشرة في التماية بأيداث ‪ 71‬شهريور‪.‬‬ ‫ولكن في جميب األيداث المي كانت فاالة جدا في الثورةا وكان لها دور غير‬

‫‪29‬‬


‫مسيوقة‪ .‬وقد قال سماية المرشد االعط‬ ‫و المااهضا‬

‫المياشر في االيمتاجا‬

‫لطثورة االسالمية اشارة ِل‬

‫دورالاساء‬

‫و ياد د ول المرأة ال مركز الثورة رمزا‬

‫النمصارها‪ «:‬مما الشک فيو أنو اذا ما كانت الاساء في ه ه المتماا ا ال نؤثر ه ه‬ ‫المتماا‬ ‫االيمتاجا‬

‫وااليمتاجا‬

‫ذلكا بدأ‬

‫الشامطة أثرها الفاعل وباإلحافة ِل‬

‫في باد األماكنا مثل مدياة"مشهد"ا من الحركا‬

‫الاسائية ياا أن‬

‫أول يركة الااس الاامة الحركة الاسائية ث اانمقطت ال الحركا‬

‫ال كورية " (بيان‬

‫من المرشد االعط لطثورة في االجمماع الثالث لطفكر االسمرانيتي بموحوع الاساء‬ ‫والاائال ا» ‪.)01/77/71‬‬ ‫وكطما كانت نشاطا‬

‫الاساء حد الاظام السابا نزداد ا كانت نقمر‬

‫االسالمية ال االنمصار اكثر فاكثر«ففي اثااء ثالثة الساوا‬

‫الثورة‬

‫اال يرة كان يزداد دور‬

‫الاساء في انمصار الثورة ونهضة الااس الاظيمة وأصابت بصورة مفاجئة نلورا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫عظيما و قد أبدعت الاساء اول االيمتاج الخلير و كانت يضورها الفاعل و الااشل‬ ‫في ميادين الخليرة كانت مثيرا لطاعتا »‪(.‬بيان المرشد االعط‬

‫لطثورة في‬

‫الكونترس الاالمي لطمرأةا‪.)66/77/71‬‬ ‫وكانت من ميزا‬

‫مهمة الاساء فىي كىل الاصىور المىي نىؤدی دورهىاا هىي مراعىاة‬

‫الحدود االسالمية والحفاظ عط الحتا‬ ‫في متاال‬

‫و كان فن االمام الخمياىي مشىاركة الاسىاء‬

‫المتممب بالماكيد عط المااييرالشرعية ويفظها ناشلة في متال الىدفاع‬

‫عىىىن انتىىىازا‬

‫الثىىىورة الموجىىىودة يمىىى ادعىىىت الثىىىورة االسىىىالمية"بثىىىورة‬

‫الحتا "(مرنضويا ‪7813‬ها صفحة ‪.)771‬‬ ‫و كان نممثل المشاركة المياشرة لطمرأة في جميب المشاهد االجمماعيةا ومخمطف‬ ‫جوانب الحياة السياسية قيل الثورة في االنتازا‬

‫‪31‬‬

‫ المشاركة في االجمماعا‬‫الاظام اليهطوي‪.‬‬

‫السياسية وجطسا‬

‫المي نشيراليها عط الاحو المالي‪:‬‬ ‫االسمماع ال الخلابا‬

‫الكاشفة حد‬


‫‪ -‬المشاركة في االيمتاجا‬

‫االيمتاجية في الشوارع‬

‫والمسيرا‬

‫ بث األ يار ونوزيب اإلعالنا‬‫‪ِ -‬نقاذ و دفب الحاجا‬

‫من أمثال المساعدة لطمصابين والتري و نوفير المأوی‬

‫لااشل الثورة‪.‬‬ ‫ المشاركة في الماارك الاسكرية واسمخدام األسطحة حد الاظام اليهطوي‪.‬‬‫‪ -‬المساعدة في طا عقيا‬

‫في طريا القوا‬

‫الاسكرية لاظام بهطوي‬

‫ب) دور الدعم والحفاظة علی المرأة قبل الثورة؛ الجانب االکثر أهمیة‪:‬‬ ‫عالوة عط دورالاساء الفاعل في الساوا‬

‫اال يرة لطاهضة نولت الاساء رسالة ثقيطة‬

‫عط أكمافها الم يمكن أن يشيراليها بمشاركمها المشاركة والمثمرة في عمطية الثورة‬ ‫االسالمية‪ .‬وقال االمام الخمياي(ريمو اهلل) في اهمية ه ه القضية الخليرة‪«:‬انم‬ ‫الاساء كامن في مقدم صفوف ه ه الاهضة و أرشدنها وأرشدن اة رين وازداد‬ ‫قونه بكنّ»(صحيفة الاورا الخلا‬

‫بين اجمماع طال‬

‫اصفهاناا‪ .»73/6/33‬وقد‬

‫مشاكل الاهضة‪ .‬وكان دورالاساء بارزا في الدع و الحماية من أزواج و اوالدها‬ ‫باعمقادها ووعيها من رسالمها االلهية في كل مرايل الاهضة يم ِذا ل نكن األمها‬ ‫الشتاعةاوِن ل نكن الزوجا‬

‫الممسامحة كثيراا ما كانت نسمليب االزواج واألبااء‬

‫اسممرار رسالىمه الخليرة‪.‬‬ ‫وقد أشارقائد الثورة الحكي ال‬ ‫أدوارها في الييو‬

‫ه ه الوظيفة الهامة وقال‪«:‬وكانت الاساء نؤدی‬

‫أيضا وه ه مسألة مهمة جدا وال يايغي المقطيل من شأنها‪.‬وِذا ما‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كان يشممل دورالاساءالتوهري والمثمرفي فمرة الاهضةا الصيروالمثابرة أمام‬

‫كان قطب المرأة و فكرها في الييت مرافقا بانتاه و نيار اصا اليسمليب الرجل أن‬ ‫يسمهطک جميب قوانو في ه ه اللريقة‪ِ.‬ذا فاطت الاساء عمطين؛ وهما أنها اوال‬ ‫شاركت باجسادها في السايا‬ ‫الاهضةوشاركت في ه ه المظاهرا‬

‫والميادين والشوارع والمشاهد والمقانل طوال‬ ‫الميطيونية وقد نضاعت الشؤون وثانيا ارنقت‬

‫‪31‬‬


‫بمااويانها وافكارها وصمي قطوبها و باعمقادها الاميا به ا الميار‪ .‬والاساء كانت‬ ‫نحرک رجالها ونشتاه عط‬

‫القيام بالشؤون المربوطةا و قد طقت له الييئة‬

‫المااسية النخاذ القرارا ا وه ان المحركانا والحركة الثانية هي أقل أهمية من‬ ‫الحركة االول "‪(.‬نصريحا‬ ‫طاليا‬

‫المرشد االعط‬

‫‪ 711‬من‬

‫لطثورة الل اجمماع‬

‫مدرسة نرجسا ‪.)67/13/13‬‬

‫آثار دورالمرأة في فترة الدفاع المقدس في ایران‪:‬‬ ‫بانمصار الثورة االسالمية في ايران وايداث المغييرا‬ ‫جميب قلاعا‬

‫المتممب االيراني من أمثال نغييرا‬

‫التوهرية واالساسية في‬ ‫الاسكرية‬

‫في قلاع القوا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والسيما في التيش ال ي كان قد فقد اكثر قواده الاالية الدرجة وبدأ يز‬

‫الياث‬

‫بالارا‬

‫بارشاد المسمشارين الاسكريين الغربيين يربا شامال حد ايران المي‬

‫اسممر‬

‫بهدف ايمالل ايران باد أيام قطيطة بدع رسمي من جانب‬

‫ثمانية ساوا‬

‫االدارة االمريكية و الدول الغربية األ ری‪ .‬ولكن نظرا لشتاعة الشيا‬ ‫بداية الحر‬

‫وقفت الحر‬

‫االيرانيين في‬

‫في اليداية وكانت نخسر الدول الغربية والارا‬

‫سائر‬

‫فادية‪ .‬وأ يرا نتح الشاب االيراني الكري والفخورف ه ا اال ميار اإللهي الاظي‬ ‫نتايا بالغا مثيرا لطاعتا ‪ .‬وفي ه ا االثااء ونظرا لدور المرأة الل ساوا‬ ‫المفروحة والدفاع المقدسا يمكن أن يلطا عط‬

‫الاساء "التاديا‬

‫المتهولة"‪.‬ويمكن نفسير دورالمرأة الل فمرة الدفاع المقدس في الحاال‬ ‫المشارکة في جبهة الحرب و النشاط في المناطق الحربیة‪:‬‬

‫وِن ليس من الواجب مشاركة الاساء في التهاد و الحر‬

‫الحر‬ ‫المالية‪:‬‬

‫واجيا و مفروحا لها‬

‫وسطب االسالم ه ه المسئولية من عانقها النها ال نااسب باطيياة الاسائية و عواطفهاا‬ ‫‪32‬‬

‫ولكن في االغطب كان يضورالاساء في ميادين الحر‬

‫ناشلا وفاعال في جيهة الدع‬

‫من المقانطين‪ .‬وقال المرشد االعط لطثورة االسالمية عن ه ا الموحوع‪ «:‬دورامها‬


‫الشهداء و زوجانه ودورالاساء بصورة المياشرة في الحر‬ ‫المقانطين و في باد االييان في الامطيا‬

‫في بها‬

‫الدع من‬

‫و المهام الاسكرية – الم رأيمو بافسي‬

‫باد من اعمالها الدعميي من قريب في مدياة أهواز‪ -‬كان دورا جديرا بال كر جدا‬ ‫ف ي القلاعا‬

‫وكانت الاساء ناشلا‬

‫الاسكرية أيضا‪ ( .‬نصريحا‬

‫المرشد األعط‬

‫لطثورة في التمماع الثالث المفكير االسمرانيتي فيما يماطا بموحوع المرأة واألسرةا‬ ‫‪.)01/77/71‬‬ ‫ب) التضحیة بالنفس والتفاني‪:‬‬ ‫ِن المقاومة والدفاع في الساوا‬ ‫االيرانييا‬

‫كانت نحار‬

‫الثمانية في أظهر‬

‫لطاالمين أن الاساء‬

‫في جانب أوالدها في ميادين الحر‬

‫أوالدها في سييل االسالم و اهدافو بأذرع مفموية والنردد‬

‫واسمقيطت شهادة‬ ‫في أنفسها لحظة فة‬

‫اسممرار طريا الثورة‪ .‬وقال االمام الخمياي(ريمو اهلل)في ه ا الموحوع‪ «:‬ورأياا‬ ‫مرارأن الاساء الكريمة نصرخ بصو‬

‫السيدة زياب الضاجرة أنها فقد‬

‫أوالدها و‬

‫نكمسيو كان أكثر درجة من التاة و اليقاس بمماع الدنيا القطيل‪ (.‬صحيفة الاورا‬ ‫المتطد‪37‬االوصايا السياسية لطامام الخمياي(ريمو اهلل)ا ‪. )63/8/77‬و نسط ه ه‬ ‫ةالف الشهداء المتيدين من ييث المضحية والمفاني من يضون الاساء واالمها‬ ‫االيرانية ال ي صور‬

‫قدوة من الصير والحكمة واالسمقامة لطه ه الاساء الشتاعة‬

‫األسد في مطحمة صفحة األمة المي نفخربها ايران وقد قال قائد الثورة الحكي ا في‬ ‫اشارة ال المفاني‪ِ «:‬ذا ليست في الحر‬

‫المفروحة أمثال ه ه األمها‬

‫وزوجا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قد نركت كل األشياء في سييل اهلل ناال و اسالمو الاالي ونفمخر بهو ندر‬

‫أن ما‬

‫الشهداء وأم ه ه الشهداء الثالث – ال ي كات أفمخربمحادثمها وأری ميزانها – وما‬ ‫أظهر‬

‫ه ه الاساء عقيدنهاا صيرهاا مثابرنهااومارفمها و ثقافمها حد مخطفا‬ ‫والرجالا ل نامصر الحر ‪ .‬وِذا كانت‬

‫الحر‬

‫ونضحيا‬

‫من جانب الشيا‬

‫أمها‬

‫وزوجا‬

‫الشهداء نظهر نفاد الصيرا كانت نتف يماسة التهاد‬

‫‪33‬‬


‫واالسمشهاد في سييل اهلل في قطو‬

‫الرجال ا وال يغطي هك اا وبالمالي فإن‬

‫المتممب ل يكن مااش هك ا‪( ".‬نصريحا‬

‫المرشد األعط‬

‫لطثورة في اجمماع‬

‫كثير من السيدا ا ‪.)10/81/6‬‬

‫ج) دورالتربیة واالرشاد‪:‬‬

‫يماطا بالوالدين مكان اص ف مدرسة رجل االسالم باسية ا ری لوظائف الدياية‬ ‫لطوالدين و االبوةا و هو المربية و الماشئة الدياية لطاطفال‪ .‬له ا أه وظيفة من اةباء‬ ‫واألمها‬

‫في األسرةا المربية الماطي الدياي والمامية الفكرية لطأطفال‪ .‬األم لها دور‬

‫مركزي وأساسي في ه ا الصدد‪ .‬ييين سماية قائد الثورة االساالمية االيرانية (ريمو‬ ‫اهلل) بشكل رائب دالئل ه ا المكان يول االمراة« يأني الصاليا والفسادا في‬ ‫المتممب عن صالي و فساد الاساءاو نساء فريدة من نوعها في الماانير من جردها‬ ‫المي يمكن نسطيمها لطمتممب أن الااس من بركانها المتممبا ولكن أيضا لقي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المتممب السامية عن قدرة االنسانا ويمكن ان ياكس ذالک‪( ».‬الصحيفة الاور‬ ‫المتطد ‪6‬ارسالة بمااسية يوم المرأةا ‪ )67/37/7‬ياممد مصير أي متممب لمامل في‬ ‫أسرة زوجمو عط وجو الخصوص والمتممب بشكل عام لديها ه ا يدل عط أهمية‬ ‫دور المرأة في األفكار المربوية اإلمام الخمياي‪ .‬مب ه ا الاوع من المواقف و اةراء أن‬ ‫دور المرأة في الثورة أكثر من دور الرجل‪« :‬المزيد من الدول لديها يا الرجال‬ ‫والاساء الحا في أن الرجال والاساء الشتاان في الماانير ه كيير‪ .‬القرآن الكري‬ ‫هو رجل وامرأة ورجل‪ .‬مهمة اإلنسان لطمرأة هو ِذا كانت المرأة لطرجل من الشاو‬ ‫واألم وسوف يصيح الفشل والمراجب»‪( .‬الصحيفة الاور المتطد ‪6‬ا بين جماعة نساء‬ ‫ف مدياة ق ا ا ‪ ) 71/73/78‬و يقيقةا ه ا هو بالضيل نفس الدور ال ي نقوم بو‬ ‫المرأة ال مثيل لو الل يركة الصحوة اإلسالمية‪ .‬و الل ثماني ساوا‬ ‫‪34‬‬

‫الدفاع‬

‫المقدس من الاساء ال ين جاءوا ألهمية ه ا الماطي كيير من وجودها في األسرة ل‬ ‫نكن أقل قيمة في المتاال‬

‫ذا‬

‫المخاطر الاالية‪ .‬الحكي زعي وايدة من‬


‫المسؤوليا‬

‫الهامة لطمرأة قيول المسؤولية عن الثقافيا والمدريبا والماطيميةا‬

‫وأنها ال نزال مضيفا ‪«:‬المربية والماطي نأني من الاساء‪ .‬ييث يم اسمخدام أكثر‬ ‫يساسية عاطفية من قوة المؤنث من عاف ال كور في الماطي هو ناطي ونشكيل في‬ ‫االثاين ماا»‪( .‬زيارة بمتموعة من األ وا‬

‫المربية والماطي ا ‪.)73/11/18‬‬

‫رسالة ناطيمية مهمة لطمرأة في جميب الفمرا ا عط الرغ من وجود المرأة في جميب‬ ‫متاال‬

‫نفوقها عط غيرها من الميزا ‪ .‬المرأة اإليرانية عط بياة من ه ا المشروعا‬

‫ال ي بدأ لمدريب مب الشهداء ال ين دمائه قادرة عط الحفاظ عط اإلسالم عط قيد‬ ‫لطثورة االسالمية يقول يول الدور الهام لهوالء الاساء‬

‫الحياة‪ .‬المرشد االعط‬

‫الشتاان ‪ «:‬ه ه الاساء الم‬ ‫أطفالهن والمضحيا‬ ‫األم والشاو‬

‫نرب ه ا الشهداء هؤالء الاساء الطواني أزواجهن أو‬

‫اليشرية المي ي هيون لطدفاع عن اليالد والثورةا ا من وجود‬

‫في الدفاع عن كرامة هؤالء الاساء كييرةا والاساء الطواني يمكن أن‬

‫نفال ه ا الامل الاظي »‪ (.‬نصريحا‬

‫المرشد االعط ف االلمقاء الكيير ف مطاب‬

‫د) دورالحمایة والدعم‪:‬‬ ‫وكان الاساء في الحر‬

‫المقدسة وراء متموعة التيهة مب أنشلة مثل الخياطة‬

‫والليخ والطوازم المايئة والمغطيف والمواد الغ ائيةا دورا بارزا في دع قدام‬ ‫المحاربين‪ .‬نااول اإلمام الخمياي (ره) في ما يماطا بالدور الرئيسي لطاساء في‬ ‫الثورة والدفاع المقدس لطمرأةا ما يطي‪« :‬لقد كات في الحقولا في الشوارعا‬ ‫ومتمماك ومب القيضة أمام الدبابا‬

‫والمدفاية والرشاشا‬

‫واةن وقفت أمام‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫آزادی بمااسية يفطة الميالد الكوثرا ‪) 16/11/81‬‬

‫الحر ا وانه (الرجال) في التيهة و طف لك في التيهةا وه ه هي مواصفا‬ ‫لطثورة اإلسالميةا وه ا هو سمة لطإسالم »‪(.‬الصحفية الاور المتطد ‪77‬ا الخلا‬

‫بين‬

‫متموعة من سكان ف وسل طهران ا ‪ )61/7/76‬هك ا زعي الاظي الشان دور‬ ‫المرأة فيما يماطا به ه يطي‪« :‬وباد أن وراء التيهةا ونشتيب الرجال واألزواج‬

‫‪35‬‬


‫واألبااء واأل وة واةباء سايد لطمضحيةا ونقدي الاديد من األشياء المي هي في‬ ‫التيهةا ودور الممريد ومساعدة ومساعدة الامال ال ين ه المسؤولون عن كثير‬ ‫من األ وا‬

‫ف‬

‫في التيهة أو طف التيهةا وسط لثورناا »‪(.‬نصريحا‬

‫لب‬

‫صالة التماةا ‪)70/10/33‬‬ ‫رسالة المرأة المسلمة االیرانیة في استمرارالصحوة االسالمیة‬ ‫كل ما نسمايده من قيام الثورة اإلسالميةا مب اسونها من نلطاا‬ ‫نحركانها هي أكثر وحويا لطاال و عط‬

‫الصحوة من‬

‫ه ا السيب في ذلك األدوا‬

‫والحيل‬

‫لطماامل مب أعداء اإلسالم والثورة ويصيح أكثر ناقيدا والخفية‪ .‬فإنو يلطب اليصيرة‬ ‫الروييةا والاااصر السياسية واالجمماعية نؤثر في المتممب يوما باد يوم‪ .‬من ييث‬ ‫نساء المتممب نادون عط عاوان المربيا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مااويا‬

‫الرئيسية و الحفاظ اةمال و الحفاظ عط‬

‫الاظام االسالم يايغ لو كان في سياسة المتممب الكطي ونخليل اما لو‬

‫كان هو دوره األساسي في اسممرار الصحوة اإلسالمية هي المرأة المطهمة في‬ ‫الحركا‬

‫الثورية‪.‬‬

‫االهممام الكثير عط طر ال يل يسمليب ان يوثر ال الايل ه ا الهدف‪:‬‬ ‫نربية االوالد التيدة بالماكيد عط الامو الرويي و ناالي المرأة الرويية‪:‬‬ ‫ان نربية الديا االطفال وايدة من السما‬

‫و الشوون االعط لطمراة ف مدرسة‬

‫االسالم‪ .‬رسالة الهامة لاساء ف اسممرار الصحوة ه ناطي وندريب القوا‬

‫التديدة‬

‫فيما يماط ا بتوانب مخمطفة من الفضائل الفكرية والرويية واأل القية‪ .‬وبالاظر ِل‬ ‫الدور األساسي ألولياء األمور في نلوير الماطي في المتممبا قال المرشد االعط‬ ‫لطثورة االساالمية‪:‬‬

‫‪36‬‬

‫« اذا المتممب في بطد ما بااء عط ناالي الدين اإلسالميا وناالي اإلسالم وططيت‬ ‫ذلكا يتب أن يارف ا وليس لدي شك في أن سمضاعف نلوير ونازيز اليالد‪.‬‬


‫الاساء الم د طت في كل متال ف يالة المطمزمةا سيم مضاعفة المقدم في ه ا‬ ‫المتال »‪(.‬نصريحا‬

‫لطمرشد االعط الثورة االسالمية ف المطمق الكيير لطا وا‬

‫ف مطاب آزادی بمااسية يفطة الميالد الكوثر‪ ) 16/1/81‬و هو ياحصر ه ا المقدم‬ ‫في سمانها الرئيسية هي فريدة من نوعها لطاساء و يقول‪« :‬سمة نشاط السيدا‬

‫ف‬

‫ميادين المخمطفة ه يياما ند ل ف الساية ياا د ل زوجها و اوالدها ف ه ا‬ ‫المتال‪ .‬و لكن وجود الرجل ليس به ا الماا و لكن ف الحقيقة نشاط المراة به ا‬ ‫الماا ‪ .‬ف كل متال ند ل المراة‪-‬المراة الم ربة الييت‪ -‬ف الحقيقة ند ل كل‬ ‫الييت ف ذلک المتال‪ .‬وجود الاساء ف المتاال‬

‫المخمطفة هامة جدا»‪(.‬المصدر‪:‬‬

‫نفسو)‬ ‫و من الممكن ناكيد عط الرسالة الهامة لطمراة ف متال القضايا الاائطية و الاااية‬ ‫الشديدة باوالد و ارشاده ف يالة الاود ال فلرة السطيمة لطمراة و الفه الواقا‬ ‫من الشوون الليياية لطمراة و ان ه ا االمر ف‬

‫الساوا‬

‫االول لطاهضا‬

‫االمام‬

‫اصول االسالم و الامل بالماايير الدياية‪.‬‬ ‫المشارکة في المجاالت السیاسیة و الثقافیة و العلمیة‪:‬‬ ‫اليوم رسالة المرأة اهي الوجود المسممر و الوجود المسمقلا و واعية ف المتاال‬ ‫االجمماعية والسياسية مب يفاظ الحدود و مراعاة القي االسالمية‪ِ .‬ذا كانت المرأة‬ ‫المسطمةا أمس جايا ِل جاب مب الرجل من أجل قيامة ماايير اله ومن ث أيضا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الخميا (ريمو اهلل) اصيح موكدا عط ناديل نظرة نحقيرية لطمراة و الماثير عط‬

‫لديها الشتاع ةا وهي نارف ايضا ان مهممو مب اليصيرة ليكون ياحرا و مشاركا في‬ ‫نشاطا‬

‫المخمطفة‪.‬‬

‫« بالليب في متال ه ه األنشلةا فإن اإلسالم قد قرر بقدر ما هو يول ه اا ال يسمح‬ ‫لطمرأة لطأنشلة المماطقة ا مالط الرجال والاساء ال ين لديه يساسية بشأن ه ه‬

‫‪37‬‬


‫المسألة‪.‬و يرى اإلسالم أن الرجال والاساء في كل مكان ليكون الفاصل بين أنفسه ‪.‬‬ ‫ويماين بين الرجال والاساء مسط ا الحتا ا والحدود‪ِ .‬ذا لحساسية الاالقا‬

‫بين‬

‫اإلسالم وا مالط الرجال والاساء أن نحمرما كل األشياء المي يمكن القيام بو الرجال‬ ‫في المتال االجمماعيا والقوة التسدية لطمرأة والااطفة لديهاا ويمكن القيام بو‬ ‫أيضا‪(» .‬لقاء المرشد االعط مب متموعة من الاساء الاخيةا ‪ )17/18/7801‬وحب‬ ‫الحتا‬

‫لطاساءا وايدة من االسمرانيتيا‬

‫والمدابير الطازمة لموفير األمن لطاساء‬

‫والرجال الدياية هي المي يمكن اسمخالصها من دون أي الفساد واالنحلاطا‬ ‫والمشاركة بحرية في األنشلة المتمماية في المتاال‬

‫المخمطفةا وه ا يضمن صحة‬

‫والضمان االجمماعي هو أيضا‪ .‬ل ا من الضروري لطحفاظ الافة و الحياء امام غير‬ ‫محارم عط المرأة الفاعطة والمؤثرة في المتممب اإلسالمي‪ .‬و الن اذا كان الاساء‬ ‫نظهر في المتممب دون مراعاة الشوون االسالمية بين الرجال مب ذالك ييدو ان‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اجمماعيا يمكن لطفرد ان يكون مفيدا لكن بسيب د ول حربة القاحية بمازلمهن ِل‬ ‫وظيفمها األصطية في المتممبا والصحة االجمماعية والرويية هي في الواقب ادى ال‬ ‫نفس الضرر يمكن أن نؤثر بشكل مياشر عط ادائه المربوي هو نأثير سطيي قوي‬ ‫عط األسرة‪.‬‬ ‫ج ) النضال مع الهجمة الثقافیة و هجوم ضد تعکیر االجواء‬ ‫و االعداء مب وجود وعي لطانمصارا‬

‫كييرة من األم المسطمة في مخمطف المتاال‬

‫انياع ناالي اإلسالم الاظيمةا ث الهتومية رئيسيه يمتهون ال‬

‫الثقافة الغاية‬

‫لطإسالم وال مدرسة االنساني االسالمية و يسمفيدون من الحيل المخمطفة و االدوا‬ ‫المماوعة لياس جيل الشيا‬

‫من جهود المثمرة في انتاه اللر المثمرة اثااء الثورة‬

‫االسالمية الي االمام‪ .‬أبلال االنحلاط الفكري والثقافي بين الاهتين في الماامل مب‬ ‫‪38‬‬

‫الاهضة التوهرية االسالمية لطمرأة في المتمماا‬

‫اإلسالمية‪ .‬انتهت الدعاية‬


‫اسميدادية و آلة الدعاية الصهيونية في شكل ه ه الماايير الغربية فرنا مب‬ ‫الحتا ا ونامشر وغير واقاي في ه ا المتال‪.‬‬ ‫المرشد االعطي من الوعي واإلدراك لطادو يهاج ايدا من األساليب الم كورة أعاله‬ ‫نقدي رؤية و لة جديدة لطماامل مب مثل ه ه الهتما‬

‫عط الاساء مسط فيما‬

‫يماطا كرامة لميادئ نارف «يماين عط الاساء المفكر وِدراكا ماها ِيران اإلسالميةا‬ ‫ومواصطة لممهيد اللريا وانخاذ لوا‬ ‫الفرديا وشهد‬

‫لمهدئة ويازما‪ .‬لئال ناس عط المسموى‬

‫ن ا التيل الثوري ونساء المؤماينا ِعادة االسمخدام والرفاهية‬

‫الفارغةا والميول غير الثورية جطب أو الرس عط‬

‫اال مالط به ايياء ممهور‬

‫جاهل"‪(.‬الييان لطمرشد االعط الثورة االسالمية بمااسية اسماران من وجهة نظر‬ ‫شخصية نسائية من اإلمام الخمياي (ريمو اهلل) ‪)63/3/8‬‬ ‫له ا يماين عط الاساء المسطمة يم مب فه ميادئ الشرياة اإلسالمية أن يكون‬ ‫مراقيا عط فه واحح والمؤامرا‬

‫الخفية النه أعداء اإلسالم و ل نسمح له ان‬

‫الماحرفة الغربية مثل نهضة الاساءيا‬

‫المملرفة و ه يسمخدمون من وجود‬

‫اجمماعهن حد االسالم بشكل االداني‪.‬‬ ‫تقدیم أسوة المرأة المسلمة‬ ‫وأظهر اإلسالم في موقفها من المرأةا مب ِنشاء ريحانة الايي و االمراة الفاحطة'ا‬ ‫الدين االسالم كامل و جامب و يامقد قييحا كل سطوك شامطة ومهياة مب المراة‪ .‬و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نهضة الثورية نفصل من يدود مماين االسالمي و يتب انهن كن ي را من الميارا‬

‫جال االسالم نموذجا مثاليا لطمرأة المسطمة ا هي فاطمة (سالم اهلل عطيها) يمي ل‬ ‫ييا ع را ألية االمرأة المسطمة أن نقول ليس عادنا امراة اسوة و مثالية الناا‬ ‫نمسملياون اللر االنحرافية والضاليةا و او يسمح النفساا ان ند ل في المتاال‬ ‫المخمطفة االجمماعية و السياسية و الثقافية‪.‬‬

‫‪39‬‬


‫و كانت امراة مسطمة ايرانية عط‬

‫جال اسوة مااسية كالفاطمة االمراة المثالية و‬

‫بمساعدة الايي االكرم(ص) نسمليب ان ند ل في المتاال‬ ‫الخافا من االسميداد ث انمصر‬ ‫الوصول ِليها و ثماني ساوا‬

‫الخمطفة في زمن رعب‬

‫ال ظهور مطحمة الثورة االسالمية والمي يصاب‬

‫لشراء والشهامة من ييانه في التيهةا وأييانا وراء‬

‫التيهةا وأيضا نسمليب ان نكشف امام مكايد و دسايس االعدء و حد الغزو الثقافي من‬ ‫مؤامرانه ‪ .‬ما اجمل القول قال ان القايد الحكي الثورة‪ " :‬فمحماج مرأة عال الطآن ال‬ ‫االسوة‪ .‬و ان كانت اسونها زياب (سالم اهلل عطيها) و فاطمة الزهراء (سالم اهلل عطيها)‬ ‫فامطها هو الفه الصحيح والوعي في وحب يمكاها من فه وا ميار أفضل الامل و لو‬ ‫كان يمرافا بالشهامة و المثابرة و كل االمور ال ي يماهد اهلل سيحانو ناال عط االنسان‬ ‫و وحات عطي التاس اليشري‪(." .‬الييان لطمرشد االعط الثورة االسالمية بمااسية‬ ‫اسماران من وجهة نظر شخصية نسائية من اإلمام الخمياي (ريمو اهلل) ‪)63/3/8‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وايدة من أكير دروس عمطية من ه ه األنماط ال مثيل لو من الاساء اإليرانيا‬

‫الل‬

‫الثورة االسالمية فضال عن وسائل عمطها؛ وكانت المشاركة الماشلة في الساية‬ ‫االجمماعية والسياسية مب يفاظ عفة المرأة والحتا‬

‫وقي وجودية وقيل كل شيء‬

‫ممارسة الشاائر الدياية واجب ِسالميا وبايارة ا ري كان االيمان بالقرآن والاقيدة‬ ‫الصحيحة لطإسالم دورا رئيسيا في الثورة‪ .‬نفسير اإلمام الخمياي (ريمو اهلل)‪:‬‬ ‫"الاساء نأني عط أيديه أو شيء من ه اا عط سييل المثالا عط افمران أن‬ ‫بسيب ان نكسب السطلة و القدرة لن نخرجا فهن يقمطن أنفسهن وأطفالهن‪ .‬ه ا هو‬ ‫اإلسالم والقرآن وبرز فيها الرجال والاساء جايا ِل جاب ممسانيدين ا ولكن اقدم‬ ‫من الرجال قد د طت في الامطية السياسية"‪( .‬الصحيفة الاور المتطد‪ 78‬الخلا‬ ‫بين جماعة الاساء في شميران ‪)70/7/37‬‬

‫‪41‬‬

‫وأظهر ه ا نشل أن المرأة المسطمة مب فه واسب ومارفة اإلسالم محمد (صط اهلل عطيو‬ ‫و سط ) والوقوف بايدا عن المشوها‬

‫والخرافا‬

‫المي غلت ناموا ويمكن بسهولة ان‬


‫نسمليب ناديل سطوكهن والمواقف الثقافيةا ومب ه ا الموقفا مثل وجود في السايا‬ ‫المخمطفة السياسيةا واالجمماعيةا لن يكون هااك أي ماافس لو‪.‬‬ ‫اليوم الاساء المسطمة مب يرة قيمة وراء الثورة االسالمية ا ميار عط‬ ‫المسطما‬ ‫ألسيا‬

‫المتمماا‬

‫الاساء‬

‫االسالمية و االنتازانها الاظيمة في مخمطف المتاال‬

‫اجمماعية وشخصية عط اللريا بشكل صحيح واححة ومصدقا مب الموجيو‬

‫والقيادة الحكيمة لمهادس كيير من ا ميارهن‪ .‬عط اال ميارا نقية ومصايية مب‬ ‫الرؤية السياسية‪ .‬ماذا يمكن أن نفال في اللريا وجودها في الثورة اإلسالمية‬ ‫والحفاظ عط اسممرارية الملطاا‬

‫الثورية نكون نماذج مهمة لطاساء المسطمة في‬

‫جميب أنحاء الاال ‪.‬‬ ‫قال القايد الحكي لطثورة نظرا ألهمية دور لطمرأة المسطمة اإليرانية ووصفها ‪:‬‬ ‫"روييمكن واسممرارية يركة الخاص بكن ومثابرنكن والرويية ياياث الرجاء و‬ ‫االمل لطأم ‪ .‬أنت مسط نساءا لطاساء والاساء في اليطدان اإلسالمية الفطسليايةا هي‬ ‫ماك‪ .‬ايفظن ه ه المقاومة و المثابرة و اغمامن‪ .‬مب مقاوممكنا مب ويدنكن مب‬ ‫وجود في مخمطف المشهد السياس ي واالقمصادي وبااء وادارة اليالدا نرقي االمور مب‬ ‫نتري وراء القادةا انمن نالون عط اإلسالم شرفا يتب أن نسممر ه ا اللرياا انم‬ ‫ناشن اإلسالم‪(" .‬الييانا‬ ‫بوشهرا ‪.)11/77/71‬‬

‫عط أسر الشهداء والمفقودينا ومصييين بالحر‬

‫في‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫جوهر المشتيب و انت ناياث الرجاء في القطو ‪ .‬نقول صراية أن كااا قد نماط‬

‫‪41‬‬


‫النتیجة‬ ‫‪ِ.7‬ن الثورة االسالمية في ايران كانت ثورة في مكانة المرأة في المتممبا المي ن نحويطها‬ ‫بواسلة الماويراإلمام الخمياي (ريمو اهلل) من موجود هوامشي مهمل ِل الاص الواححة‬ ‫والفاالة و ه ه كانت مؤثرة في نحسين وحب المرأة ودورها في الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪ .3‬كانت نؤثرالاساء المسطما في ايران في حوء ميزانهن الشخصية و الرويية و دورهنّ‬ ‫في االسرة بصفة اول طيقة موثرة الم سمات رسالة االمام الخميا و الثورة االسالمية‬ ‫بصمي قطوبهن و صوروا أكثر أدورا الثورة و المتممب ناثيرا و بقاء في المتاال الشخصية و‬ ‫االجمماعية و أصيحن أسوة بارزة لكل الاسائ في الاال ‪.‬‬ ‫‪.8‬ما كانت نراجب الاساء ال موقفهن الاييل ِال ِذا كان لديهن نهج شامل لتميب جوانب‬ ‫وجودهنّ ا وه ا لن يحدث ِال ِذا فه عميا وشامل لمدرسة اإلسالم االنسانية‪.‬‬ ‫‪.7‬ان الاشاط الفاعل لطاساء في عمطية نشكيل الثورة االسالمية في ايران أثيت أن أداء‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االدواراالجمماعية من جانب الاساء عالوة عط رسالمهن الشخصية والاائطية ما كان يسيب‬ ‫اةفا فقل بل كانت في ظل األوامر االسالمية و نوفر لطمتممب كثير الصحة‪ .‬ول لك يمكن‬ ‫لطمرأة المسطمة بإدارنهن الصحيحة لطمتممب أن نؤدی االدوار الاائطية واالجمماعية لطسير في‬ ‫طريا الصحوة االسالمية‪.‬‬ ‫‪.7‬ان الاصيية و الملرف الت ري عط يد سواء هما من أه الاوامل لطانحراف في يركة‬ ‫الصحوة اإلسالمية والمرأة باعميارها أكثر القلاعا‬

‫المؤثرة في المتممب لها دور رئيسي في‬

‫الماامل مب ه ه اإلصابا و اةفا ‪ .‬ان المارفة والخيرة والدع الصحوة الدياية والسياسية‬ ‫لطقادة الحقيقيين والحركا الحقيقيةا نمكن ماب نسريب ثورنه ‪.‬‬ ‫‪ .6‬نظرا لدورالمرأة في األسرة بصفة األم والزوجة يؤثركل المربية الفكرية والسياسيةاوالدياية‬ ‫ألوالدهن وأيضاكيفية نوجيهها ودعمها في دورها االجمماعيا فإنو يوجو االنمياه ِل‬

‫‪42‬‬

‫الدورالمحوري والفاال لطمرأة في المرويج لحركة الصحوة اإلسالمية واسممراريمها‪.‬‬


‫المصادر‪:‬‬ ‫‪ِ . 7‬دوارد براونا الماريخ األدبي من ايران في الاهد الصفوي يم‬

‫يوماا ه اا‬

‫نرجمة رشيد ياسمي ا ابن سيااا طهرانا ‪7877.‬‬ ‫‪ . 3‬بانك‬

‫بور فردا امير يسينا مرآة المرأة ا متموعة موحوعية لمصريحا‬

‫المرشد األعط لطثورة االسالميةا الثورة االسالميةا طهرانا ‪7801.‬‬ ‫‪ .8‬بسمانا يسينا المشاركة السياسية ‪ -‬االجمماعية لطسيدا‬ ‫الخمياي (ره)ا في متموعة المقاال‬ ‫الخميايا ق االماشورا‬

‫من وجهة نظراإلمام‬

‫الممثيل السياسي – االجمماعي لفكرة اإلمام‬

‫ماارف ا ‪7837.‬‬

‫‪ .7‬مامضدا سرو وكريميا نيطوفرا السياسة والحري السياسيا المرأة في عهد‬ ‫القاجاريينا طهرانا ‪7810.‬‬ ‫‪ .7‬كربالي ا شيخ يسنا ناريخ د انيوا كمب التيبا طهرانا بال ناريخ ‪.‬‬ ‫‪ .6‬موسوي الخميايا سيد روي اهلل "صحيفة نور "ا طهرانا ماهد لماظي ونشر‬ ‫‪ .1‬موسوي الخميايا سيد روي اهللا وجو المرأة في كطما‬

‫اإلمام الخميايا وزارة‬

‫اإلرشادا ال مكان لطليب ا ‪7867.‬‬ ‫‪ .3‬متمي علار زادها متطة "ملالاا‬

‫راهيردی زنان"‪ .‬الساة الماساة‪ .‬رق (‪.)87‬‬

‫ربيب ‪7836.‬‬ ‫‪ .0‬ملهريا مرنض ا الثورة اإلسالميةا ماشورا‬

‫صدراا ق ا ‪7831.‬‬

‫‪ .71‬مرنضويا سيد حياءا اإلمام الخمياي واألنماط المارفية في قضايا المرأةا‬ ‫مكمب اإلعالنا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أعمال اإلمام الخمياي (ريمو اهلل ا ‪.)1380‬‬

‫بق ا ‪7813.‬‬

‫‪. 77‬برمتية آيا‬ ‫والفاية ا ‪.7830‬‬

‫الثورةاوهي موسوعة شامطة لطإمام والقيادةا فئة بشار‬

‫الثقافية‬ ‫‪43‬‬


‫الصبغة االسالمیة في وعي القر الال ‪12‬‬ ‫االمام الخمینی (قدس اهلل نفسه الزكیة)‪ ،‬النساء و الصحوة االسالمیة‬

‫الملخص‬

‫آنا الورا ويرا اسميت‪1‬‬

‫الهدف االساس من كمابة ه ا المقال ال ي هو بين ايدك هو اثيا الوشائج و الاالقة المياشرة بين‬ ‫افكار واالمام الخميا (رن) و الصحوة االسالمية المي بدأ نلل برأسها في اةونة اال يرة ‪.‬‬ ‫سأقوم بربل مخمصر بين مشروع الثورة االسالمية في ايران و الصورة المرسومة لطمرأة في افكار‬ ‫االمام الخمياي و بين الصحوة االسالمية و نظال المرأة فيها ‪.‬ففي كال الامطيمين لطمرأة دور ريادي‬ ‫في نكوين الظواهر االجمماعية ييث انهن ناظطن من اجل الحصول عط مكانمهن الحقيقية ا من‬ ‫اجل ثوابمهن الدياية امن اجل االسالم ا من اجل الحتا امن اجل المحرر من براثن القوی‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االجايية المي نحاول الايل من االسالم و بالاهاية من اجل مواجهة الصهيونية الم ما فمأ نمارس‬ ‫الظط و القهر بحا الكثير من ايااء جطدنهن ‪ .‬ان الحديث في متال الربل بين الاظال و الشاب‬ ‫االيراني في مرايل الثورة االسالمية و الصحوة االسالمية في فطسلين المممثل في الماحي و‬ ‫الحاحر قد سار بمالي لصيا هو بهدف الحصول عط الحرية ا و مااهضة الصهيونية و بهدف‬ ‫ارساء دعائ الدين االسالمي من جديد في الثقافة السائدة لديه ‪ .‬و مما نشوقت اليو و لفت‬ ‫انمياهي كثيرا هو أن نظال الشاب الفطسلياي هو نفسو التهاد ال ي قام بو ابااء جطدنه في الدين‬ ‫في اطار الصحوة االسالمية و ف الواقب هو التهاد ال ي كان مااهظا لطصهيونية و االميراطورية‬ ‫االسمامارية الطمان كانما نقصدان اذالل االمة و االسط ماا‪.‬‬ ‫المفردات الدلیلیة‬ ‫االمام الخميا (ره)االصحوة االسالمية االثورة االسالمية االمرأة المسطمةا الصهيونيةا الحتا‬ ‫‪44‬‬

‫‪ . 1‬بايث ف الشؤون و القضايا الاسوية من أوروغواي‬


‫االمام الخمینی(رض)‪:‬‬ ‫ان لطمرأة دورا هاما نقوم بو في المتممب ا فهي السيب ال ي يودي باليشر أن ييطغ ميمغاه ‪.‬‬ ‫الصحوة االسالمیة; بناء حراک ثوري‬ ‫ان كطمة الصحوة االسالمية نلطا عط‬

‫ظاهرة اجمماعية نااي الرجوع ا الاودة ا‬

‫الصحوة و جهاد المتممب االسالمي ليطوغ ما يصيو اليو ديايا ا و في متال نيل‬ ‫الحقو ا االسمقالل ِقمصاديا و في الاهاية الاظال من اجل مااهضة االميريالية ‪.‬‬ ‫ِن ظاهرة الصحوة االسالمية نمشكل من عوامل عدة و مخمطفة بإمكاناا ان نشير ال‬ ‫باضها و هي الاوامل الدا طية و الخارجية‪.‬‬ ‫تکون العامل الداخلي‬ ‫ان االسالم يمممب بمخزون ثقافي و عقائدي مه و ثري و لديو القدرة عط نسويا‬ ‫الراسخة ا االمور المي يقوم الغر‬

‫بمتاهطها و عدم االكمراث بقيممها الحقيقية ‪.‬ان المسط‬

‫يكمسب قدسيمو عن طريا االيمان فيقوم بموثيا عالقمو بالخالا عير انصالو المياشر مما‬ ‫يتال اناكاس ه ا الموحوع جطيا في طقو و مراودانو االجمماعية ‪.‬‬ ‫و ه ا االمر يشير ال أن االسالم يمممب بخصال بااءة و مثمرة و ذلک بواسلة القدسية‬ ‫(الرويانية )االسالمية في المتممب ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الظاهرة بشكل سطس و دون عوج ‪ .‬فاالسالم يماح الشخص القيمة و االيمان و الاقيدة‬

‫تکون العامل الخارجي‬ ‫ان غيا‬

‫القيادة الرويية (الدياية) في باد االقلار االسالمية قد افض ال ِبمااد‬

‫ه ه اليالد من الواقب المثاليا ان نقص الحراک لدی المسطمين قد اسموجب انزال‬

‫‪45‬‬


‫ه ه االم نحو الفسا و االنحدار الاقائدي و الدياي و من بين ه ه اليطدان بإمكاناا‬ ‫ان نشير ال نونس ومصر ‪.‬‬ ‫و ذلک ال درجة أد‬

‫بالمراقيين ال نحطيل الواقب له ه االقلار بااءا عط الواقب‬

‫الموجود في جمهورية ايران االسالمية ال ي ياد اسوة و مقياسا له ه المالقة ‪.‬‬ ‫ان االمر بالماروف و الاه عن الماكر ايضا ياد اسا ارجيا لطصحوة االسالميةا‬ ‫وذلک بااءا عط بالمأسي برجال و قادة مسطمين عظام و عط رأسه الايي محمد‬ ‫(ص) و من ث االمام الخميا (رن) و سماية آية اهلل االمام الخاماو ای و السيد‬ ‫يسن نصر اهلل‪.‬‬ ‫و ه ه هي القوة الرادعة المي وقفت بوجة نغطغل السياسا‬

‫الغربية المي كانت‬

‫بأيايين كثيرة ن سا لمطويث عمطية الصحوة االسالمية و ذلک عير القاء الثقافة و‬ ‫المفاهي الغربية ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫و بااءا عط ه ا الواقب قد قام المسطمون بصاب القادة و الماظرين المخصين به و من ث‬ ‫قاموا بإ مياره و الوقوف ال جانيه ليممكن اليايث من فرن الصحوة االسالمية من‬ ‫ه ا التانب يراک عقائدي قد افض ال يقضة الكثيرين من سيانه الشموي‪.‬‬ ‫و يمكن لاا ان نطخص الصحوة االسالمية في عدة جمال‬

‫‪ :‬نقوية اواصر االجمماعية‬

‫ا ماح القوة و الاما لطماظرين و المثقفين لطمخطص من االسمامارا انهاء الظط و‬ ‫فوح السطلة من ايدي الفسقة بواسلة يراک يحضره المفكرون المسمقطون عن‬ ‫هيماة القوی الغربية مب ايمان بالقي االسالمية ا ثقافة ميياة و ميياة و اصة اإليمان‬ ‫باهلل القادر االويد ‪.‬فدون ادني شک ان المغيير ممكن بواسلة القي االسالمية و‬ ‫اصة فكرة االمر بالماروف و الاهي عن الماكر‪.‬‬ ‫و مب ه ا كطو ا ِن كان نكون الصحوة االسالمية الحاصطة ا يرا هو اس كالمااا فأيد‬

‫‪46‬‬

‫مقوما‬

‫نكونو الحقيقية هو الحيف و الظط الواقب عط ه ه االمة و الممممب بدع‬

‫جطي من قيل القوی الغربية ‪ .‬و الواقب يشير ال ان الصحوة االسالمية رد ايتابي‬


‫عط نداء الاضال حد الظط من جانب و من جانب آ ر هو نوع من نحسين األداء‬ ‫في متال القدرا‬

‫االقمصادية ا السياسية و الاقائدية المي نامج بواسلة الدفاع عن‬

‫الهوية و المااة و القي الدياية لطااس ‪.‬‬ ‫الصحوة االسالمية هي ثمرة الكفاي حد الديكمانوريةا الظط ا الفوح و السيلره‬ ‫االميرياليةا االميريالية المي – بالاهاية‪-‬نساي وراء نهب الثقافة و الهوية الثقافية و‬ ‫الثروا‬

‫‪.‬‬

‫الصحوة االسالمية هي اللريا السالک إليياء الهوية االسالميةا الحرية ا اسمقالل‬ ‫المرا‬

‫و الوقوف بوجو نغطغل االميريالية القاشمة‪.‬‬

‫الصحوة االسالمية يراک من جيل جديد ا جيل شا‬

‫و مسط ممخطف عن واقاو‬

‫االسالمي اثيت عير صر انو هو نمكاو كمسط و من ث نظالو من اجل يقو‬ ‫االنسان ا الحرية و االسمقالل و هي االصول المي نايب من ثوابمو االسالمية‪.‬‬ ‫الصحوة االسالمية و أفكار االمام الخميا (ره)‬ ‫بايت اصولو عط الاقيدة االسالميةا و هو التوهر ال ي يميزه عن الثوراة الغربية‪.‬‬ ‫ِن االصول المميطورة في الصحوة االسالمية او بايارة ا ری نكون الثورة االسالمية هو‬ ‫من صطب افكار االمام الخمياي(ره) و ل ا كالهما يممماان بروي السطمية و ماهج‬ ‫الويدة االسالمية‪ .‬فه ه الضاهرة المي نتماي االقلار االسالمية و الاربية اةن ناد‬ ‫ارندادا ثوريا نانتا من المظاهرا‬

‫و االيمتاجا‬

‫المااوئة لطظط ‪.‬و يدث مشابو‬

‫لطثورة االسالمية لاام ‪ 7010‬الم بايت عط اساس الاضال حد الديكمانورية و ظط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫و طيقا لما ذكر يم اةن يمكااا القول ان الصحوة االسالمية هي يراک ثوري قد‬

‫محمد رحا شاه ‪.‬‬ ‫بدأ‬ ‫مواجها‬

‫الصحوة االسالمية في ديسمير ‪ 3171‬بمظاهرا‬ ‫مسطحة في ليييا ا ايمتاجا‬

‫في نونس و مصرا‬

‫في اليحرين و اليمن و مظاهرا‬

‫عارمة في‬

‫‪47‬‬


‫فطسلين حد ظط و اسمامار الكيان الصهيون ( اقيمت في اقلار ا ری كالتزائرا‬ ‫المغر‬

‫و عمان ايضا مظاهرا‬

‫فكل ه ه المظاهرا‬

‫اقل انستاما )‬

‫لها عالقة لصيقة بالظط و غرباة اليطدان بواسلة الصهيونية و‬

‫الواليا‬

‫الممحده االمريكية ا و هما الط ان يسايان إليمالل ا اسمامار و نهب‬

‫الثروا‬

‫كل‬

‫القومية كما انهما بصدد ابقاء الشاو‬

‫بحالة قطقة اجمماعيا عط‬

‫المسمويا ‪.‬‬ ‫ايران وقيل الثورة االسالمية ياد بطد يقيب نحت الهيماة االميريالية ا فمحمد رحا‬ ‫شاها و من الل امالء المقاليد و اةدا‬

‫االمريكية عط الشاب ا يول بطدا بخطفية‬

‫ثقافية و ناريخية غاية ال مسمامرة لطصهيونية و االميريالية ‪ .‬الشاه و بشكل عمطي‬ ‫باع بطده ال القوی الكيری و بدل المتممب االيراني ال‬

‫نموذج غربي ‪ .‬صار‬

‫الثروة بيد عدد قطيل في يال ان االكثرية نايش وحاا اجمماعيا سيئا ‪ .‬االمية‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مسمشرية و مكانة المرأة في المتممب غير واححة و رمادية ا نحضر المتماا‬ ‫الم هيية و الدياية كما ان الاساء متيرا‬

‫عط ارنداء مالبس غربية ‪.‬اسممر الوحب‬

‫يم ردد قائد رويي كاالمام الخمياي (رن) نداء الحرية و ايقا الحقو الشاب‬ ‫و عير نأييد عارم من ابااء بطده ‪.‬هو ل يكن اي ايد سوی مؤسس نطک الثورة‬ ‫االسالمية المي ناد اليوم نموذج و اسوة الصحوة االسالمية ‪.‬‬ ‫و كما قال محمد زاع مادو‬

‫ايران الدائ لدی االم الممحدة ‪ِ" :‬ن الصحوة‬

‫االسالمية ليست بالحدث التديد هي يراک مايثا من افكار االمام الخميا (رن)‬ ‫و ناالي القائد"‬ ‫فكما عزم الشاب االيراني في ساة ‪ 7871( 7010‬شمسية) عط مقارعة الظط و‬ ‫طغيان القوی االجايية المسمامرة نتد اليوم ه ه المتمماعا‬

‫‪48‬‬

‫المخمطفة عقد‬

‫الازم عط‬

‫االسالمية في اليطدان‬

‫ردة فال قوية حد ماسطف من ظط طوال الساين‬


‫السابقة ‪.‬و ان الحراک الثوري ال ي فتره االمام الخميا (رن)ا في االساس هو‬ ‫رسالة ثقافية عظيمة و آيدولوجية ميماية عط القي الرويية و اال القية لطإسالم‪.‬‬ ‫قد يمسائل المرء أن لماذا نتماي الشاو‬ ‫ان المتامب الدولية كهيئا‬

‫يقو االنسان او ماظمة الافو الدولية و غيرهما ل نق‬

‫بأي ردة فال به ا الصدد ا و ناءا عط‬ ‫لطشاب بثورا‬

‫الشوارع من اجل االيمتاج ؟ فالدليل هو‬ ‫ه ا و لمحقيا المآری المشروعة ييادر‬

‫سطمية يليح بموجيها انظممو المسميدة و ماها االنظمة في مصر و‬

‫نونس و ليييا‪.‬‬ ‫فحراک الصحوة االسالمية كما هو يراک االمام الخميا‬

‫(رن) يقدم الحرية و‬

‫الادالة الميمايمان عط االسالم ‪.‬و قد قال االمام (رن) ‪ " :‬نحن و بحول و قوة من‬ ‫اهلل ساقلب يد المحمطين و الظطمة المممدة ال بالد المسطمين ا ساضب يدا لطهيماة و‬ ‫الممييز في الاال و نهيئ االرحية المااسية لظهور الحتة ال ي ياد ماج لطاال و‬ ‫قائدا لطادل و القسل عط الكرة االرحية "‪.‬‬ ‫نممثل في سقوط نظام الشاه ا اسماادة الهوية االسالمية و المارف الاالم‬

‫عط‬

‫االسالم الحقيقي ‪ .‬و له ا السيب يحم المالا و الاقل عط المرء قيول ه الحقيقة‬ ‫وهي ان الثورة االسالمية هي مقدمة الظاهرة المي نحدث اليوم و المي نسم‬ ‫بالصحوة االسالمية ‪.‬ففي كال الظاهرنين نكون االهداف مشمركة و نكاد نكون وايدة‬ ‫و هي الكفاي حد اسميداد الظطمة و المطوک الط ين سطيوا الشاو‬

‫مصالحه و‬

‫بسيب ه ا باعوا انفسه لطإميريالية و الصهيونية ا اسماادة الهوية االسالمية ا عدم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بواس لة ماذكر من قيل ا بإمكاناا أن نصادف اهدافا من بين اهداف الثورة االسالمية‬

‫نقمص الميادئ الغربية و ا يرا ايصال رسالة االسالم الحقيقي ال ي هو الف ما‬ ‫يروج لو من قيل وسائل االعالم ‪.‬‬ ‫ان الدول الاربية و من الل الصحوة االسالمية عازمة عط‬

‫الرجوع ال‬

‫القي‬

‫االسالمية موجهة ب لک صفاة قوية ال وجو المانريالية و كما قال غضافر ركن‬

‫‪49‬‬


‫آبادیا سفير جمهورية ايران االسالمية في لياان به ا الصدد ‪ِ " :‬ن الحراک الشايي‬ ‫و الصحوة االسالمية هما مقدمة انحدار و سقوط ديكمانوريا‬

‫الاال المسمكيرة و‬

‫الصهيونية الدولية"‬ ‫النساء االیرانیات و الفلسطینیات; نماذج للجهاد في الصحوة االسالمیة‬ ‫ليدأ الحديث عن عالقة الاساء االيرانيا‬

‫االاساء الفطسليايا‬

‫عطياا في اليداية ان نسطل الضوء عط‬

‫و الصحوة االسالمية‬

‫باد االفكار االساسية لطفه االفضل‬

‫لطموحوع و به ا و ايضا بشري مرايل في كال الثورنين نقمر‬

‫اكثر من الهدف ال ي‬

‫نصيو اليو ‪ .‬قد قامت الثورة االسالمية عط افكار االمام الحسين (ع) ا الشخص ال ي‬ ‫جال اساس جهاده من اجل نقوي دعائ االسالم و مقارعمو لطظط و الممييز و ميدأاالمر‬ ‫بالماروف و الاهي عن الماكر و ال ي ياد ميدأ اسالميا ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِن االسالم و الفا لما نرسمو وسائل االعالم او ما يمصور عاو هو دين يكن اكثر‬ ‫االيمرام و الميتيل لطمرأة من اي دين آ ر‪ .‬و له ا اعطن الاساء مؤازرنهن له ه الظاهرة‬ ‫عير نزولهن لطشارع قاصدا ب لک اسمرجاع يقوقهن المي نتاهطها الظالمون و من ه ه‬ ‫الاماذج يمكن لاا ان نشير ال الممطكة الاربية الساودية‪ .‬اليطد ال ي ال نمارس الاساء‬ ‫يقهن باإلدالء بآرائهن و يم انهن لسن مممماا‬

‫بحا قيادة المركيا‬

‫هااک ‪ .‬فه ها‬

‫الواقب ال ي يدی بالمرأة لطاضال من اجل نيل يقوقها عير االيمتاج ‪.‬‬ ‫اناا بصدد الد ول باصر جديد في الساية الدولية‪ .‬هو زمن المسطمين اليايثين عن‬ ‫الحقيقة و نساء وحان جل اهممامهن في الوصول ال القي االسالمية في متمماهن‬ ‫‪.‬‬ ‫وهك ا فإن الاساء االيرانيا‬

‫‪51‬‬

‫دورهن ايقونا‬

‫و الفطسليايا‬

‫الطواني هن اس ه ا المقال يمركز عط‬

‫الاضال المسممر بغير هوادة ‪.‬‬


‫في ه ا التانب من المقال ساملر ال باد االمور المي نخص الثورة االسالمية و‬ ‫دور المرأة اإليرانية فيها ‪.‬‬ ‫و كما اسطفاا من قيل كان الشاب االيراني ييحث عن اثيا‬

‫يقوقو و ِجراء االيكام‬

‫االسالمية في اليالد ا فهو ل يامفد لطدفاع عن ثروانو المادية فحسب بل كان‬ ‫يسا وراء اسماادة القي االسالمية ‪.‬‬ ‫فاالمام الخميا (رن) قام ثانية بإسمرداد مكانة المرأة في المتممب و االسرة و‬ ‫الماطي و غيره و هي المكانة المي كان قد ماحها اياها االسالم من قيل ‪ .‬دعونا‬ ‫نفمرن ان الاساء في ساة ‪ 7011‬ل يكن ك لک عادها هل بإمكانهن قيول مثل ه ا‬ ‫اللري من قيل الثورة االسالمية؟ و الحال يايأ بأن الاساء انفسهن كن ممن نظاهرن‬ ‫حد الشاه لطدفاع من اجل اهدافهن من قييل الحتا‬ ‫مسطما‬

‫و الشادور و هويمهن كاساء‬

‫‪ .‬فهن الطاني نارحن ال القهر و الظط عير مرايل الحياة المخمطفة في‬

‫نطک الحقية و عط سييل المثال من اراد‬

‫ماهن الظهور فل المحافل الاطمية عطيها‬

‫يريمها فه ا كان انموذج من جهاد االيرانيا‬ ‫دفاعا عن مكانة الحتا‬

‫ييث الكثير ماهن نارحن لطما يب و باضهن اسمشهد في‬

‫ه ا اللريا ‪ .‬و ل ا بفضل ه ه اليوا‬ ‫االيراني لحتا‬

‫‪ .‬هو جهاد من اجل اثيا‬

‫ال ا‬

‫و‬

‫الثائرا‬

‫نتد المقدير و االيمرام في المتممب‬

‫المرأة و رأفمها و زهدها و ندياها ‪ .‬و عن اهمية المرأة بالمتممب يقول‬

‫االمام الخميا (رن) ‪ِ ":‬ن الاساء االيرانيا‬ ‫الثورة كن الميادرا‬

‫و قياسا بالرجال في ه ه الاهضة و‬

‫اوال "‪ .‬و ل ا عط ه ا االساس نشاهد ان الثورة االسالمية نهيئ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ان نمخط عن الدين اوال و ذلک عير مااه اياها من ارنداء الحتا‬

‫و ممارسة‬

‫بيئة مااسية و نولي اهمية كييرة لطمرأة عن طريا ايقا يقوقها الدياة ‪.‬‬ ‫و عرفانا ماه ا له ه الاساء الماجدا‬

‫لما قمن بو من يراک نری السواد الاظي ماهن‬

‫اليوم في متال الاط و انماجو ييث قرابة ‪63‬بالمئة من متموع الفروع التاماية و‬

‫‪51‬‬


‫الاطمية نشغطها الاساء ‪ .‬فه ه الفميا‬

‫المحتيا‬

‫يمارسن دورهن بشم المواطن‬

‫االجمماعية و الاائطية بفخر و اقمدار‪.‬‬ ‫و كما قال االمام الخميا (رن) ‪" :‬المرأة ماطمة المتممب " ااذا هن الطواني ربين‬ ‫اباائهن عط اسس مياية عط فرمانا‬

‫االسالم و اصولو ا قمن برعاية ازواجهن و‬

‫اس الاائطة و نقوية االواصر االسرية و من ه ا المالطا ساعدن بالحفاظ عط الروي‬ ‫االسالمية لطاائطة بايدا عن نأثير الثقافة المانريالية الغربية ‪ .‬واالمام الخميا (رن)‬ ‫نفسو اكد ان ماظ ماتزا‬

‫الثورة نحققت بفضل مؤازرة الاساء لطرجال فل مواطن‬

‫التهاد و الاضال حد الياطل ‪ .‬لفضل نساء فقدن اةباء ا االوالد ا اال وة و اال وا‬ ‫و يم انهن فقدن امهانهن في ه ا السييل من اجل الوصول ال الهدف الاهائي و ها‬ ‫نحن اليوم نتاي ثمرة جهادهن عير الظهور الممتدد لطإسالم و قوة المتممب المماامية‬ ‫و ايقا يا المرأة بين شرائح المتممب المخمطفة ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫و الحا ان الثورة االسالمية قد اعاد‬ ‫الريادي‪ .‬فهي نفسها المي اجير‬

‫عط‬

‫ال‬

‫المرأة المسطمة القوة و الثقة بدورها‬

‫أن نكون دمية بيد االسمامار و هاا نكمن‬

‫يقيقة قول اماماا الازيز (رن) "ِن الاساء هن هداة ه ه الاهضة"‪.‬‬ ‫فيواسلة ما قيل يم اةن يشاهد ان الثورة االسالمية قد عرحت انموذج من الثورة‬ ‫ا انموذج هو اليوم قد مثل مقدمة لاهضة الصحوة االسالمية‪.‬‬ ‫و كما قد اسطفاا قيل ه ا ا فإن ايد اسس الثورة االسالمية و ايضا الصحوة االسالمية‬ ‫ياليا هو التهاد حد الظط ‪.‬و يااي ذلک االيمتاج حد الصهيونية و االميريالية‬ ‫المسمامرة ا فمن بين ه ه االم المي ناحطت دون هوادة ن اجل ه ا الهدف السامي‬ ‫ا هي فطسلين ‪ .‬االمة المي نايش نحت طائطة الظط و االسمامار و االيمالل‬ ‫لفطسلين ‪.‬‬

‫‪52‬‬


‫في اةني ساملر بصورة عابرة عط نضال الشاب الفطسلياي و ذلک من اجل‬ ‫الحصول عط هويمو االسالمية و من ث ساسطل الضوء بإ مصار عط‬

‫طفية ه ا‬

‫التهاد االبدي طوال ساين ممماباة اصة في شأن دور الاسوة هااک ‪.‬‬ ‫أدرک االمام الخميا (رن) و هو متاهد بلل و شتاع ان السييل الوييد في‬ ‫اسمرجاع الحا الفطسلياي هو يكمن في اسماادة و اسمكشاف الهوية االسالمية‬ ‫متددا ‪ .‬فهو يقول‪ ":‬و يم ناود ال االسالم و اقصد اسالم رسول اهلل ا سمظل‬ ‫مشكالناا قائمة كما هي ‪ .‬ما ِ« يحدث ه ا فطن نممكن من يل قضية فطسلين و ال‬ ‫المسائل الموجودة في افغانسمان او اي مكان آ ر في المامورة ‪ .‬عط الشاو‬ ‫الاودة ال الحقية االول من االسالم ا ِن سمح به ا الحكام فخير و ِن ماناوا عط‬ ‫الشاو‬

‫أن يافصطوا عن الحكوما‬

‫و يقوموا بافس الشيئ ال ي قام بو الشاب‬

‫االيراني مب يكوممو و به ه اللريقة نممكن من يل القضايا الاالقة‪"..‬‬ ‫ِن الثورة االسالمية قد سرعت من ونيرة الاضال حد الصهيونية و من مؤازرة‬ ‫‪ .‬فالشاه االيراني كان من يماة الصهيونية و قد قام الكيان الصهيوني بموليد السالي و‬ ‫اسمامالو إلبادة الشاب الفطسلياي و ذلک بموارد ايرانية من نفل و ثروا‬ ‫ه ه الاقلة حد نوجها‬

‫‪ .‬كانت‬

‫االمام (رن) ييث انو قام بفضح عمطية االسميالء عط‬

‫الافل بصورة غير شرعية و ارسالو ال اسرائيل ‪.‬‬ ‫مثطت الثورة االسالمية ايدی اقس الضربا‬

‫بالاسية ال هيكطة الصهيونية ‪ .‬و كان‬

‫الشا ب االيراني ايضا قد انمفد حد الظط الصهيوني كما انو بدأ دعمو القاطب لطثوار‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الشاب الفطسلياي ‪ .‬و ال ناس ان يوم القدس قد عين من قيل االمام (رن) نفسو‬

‫و الشاب الفطسلياين في جهادهما حد ذلک الكيان ‪.‬‬ ‫و اما اليحث االوسب هو يرنيل بواقب المرأة الفطسلياية و جهادها مقابل الظط و‬ ‫االحلهاد الويشي لطادو‪.‬‬

‫‪53‬‬


‫ما الساة ‪ 7061‬ويم‬

‫انواع الاااء‬

‫اةن قد نحمطت المرأة الفطسلياية شم‬

‫بإمكاناا ان ن كر ماها فقدانها لطأعزة و االزواج و اةباء و االبااء و اإل وة و اال وا‬ ‫و يم انواع اإلذالل و االغمصا‬

‫الافسي الممارس حدها ‪.‬‬

‫فمن مصاديقها اليارزة هو اممهان عزنها و عط سييل المثال ال الحصر ففي اكثر‬ ‫الحاال‬

‫يت ير الرجال عط الماري امام عوائطه‬

‫او يتير الرجال اة رين يم ان‬

‫يماروا امام سائر الاساء ‪ .‬من الممكن ان يمصور المرء لوهطة ه ا الك الهائل من‬ ‫المحقير الاانج عن ه ه الحالة ‪.‬و عط سييل المثال ايضا اممهان كرامة امرأة امام ابيها‬ ‫هل في ه ه الحالة يمكن لطمرء ان يمصور مدی يت الضغل الافسي الحاصل عن‬ ‫المالعب بافة المرأة و هل هو قابل لطمحمل اصال؟ ه هك ا يمارسون المهديد‬ ‫باالغمصا‬

‫و الايل من عفمهن‪ .‬فكل ه ه المشاهد المي نيدو اليوم مروعة و مرهية‬

‫كانت نحصل آن اک في نطک االرن ‪ .‬ابمداٌ من قيل المسمامر اليريلاني و اليوم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫من قيل المحمل االسرائيطي فكطيهما سخرا و اسمخفا بافة الاساء ‪.‬‬ ‫ففي االنمفاحة الفطسلياية شوهد‬ ‫اجير الاساء عط‬

‫نماذج من اإلذالل و الضغل ‪ .‬و كما ذكر آنفا‬

‫الماري امام اعين عوائطهن و التاود و بواسلة سياسة همک‬

‫الارن هددن باإلغمصا‬

‫‪ .‬فكل ه ه االمور مؤثرة بحالة الفزع ال ي اصيب بها‬

‫المتممب ‪ .‬الخوف ال ي نمطک اصة الشابا‬

‫من الاساء و الااشاطا‬

‫الخصوص ييث انهن و من جراء وفهن من االغمصا‬ ‫عط الخروج ماها ‪ .‬و ل ا عن طريا ارها‬

‫لزمن الييو‬

‫عط وجو‬ ‫غير قادرا‬

‫الاساء نمكاوا من لت يراكهن السياسي‬

‫بصورة عمطية ‪.‬‬ ‫ان االيمالل االسرائيطي باإلحافة ال ه ا عمد ال زج الاساء بالستون و ايتاد‬ ‫الفوح في المامقال‬

‫‪54‬‬

‫و مارس كل انواع الما يب و االغمصا‬

‫االنسان و الحال مسممر ال ه ا اليوم ‪.‬‬

‫و نقد يقو‬


‫ان هدف الصهيونية من ممارسة ه ه االعمال و عير سحا الحقو الفردية و الاقا‬ ‫التماعي المممثل بهد م الييو‬

‫و الهتوم عط‬

‫االماكن الماطيمية في المقاطب‬

‫الماطيمية الثالث هو ا راج الشاب الفطسلياي من ارحو و االسميالء عطيها ‪ .‬فمالا‬ ‫السياسة الممارسة هو اذالل و نحقير شاب ليس ِال‪ .‬فيواسلة نخريب موروث‬ ‫الشاب الثقافي يقال له ا الشاب ليس هااک ثمة مخرج لطفطسلياين سوی نسطي‬ ‫االرن و عطيه الرييل و نرک بطده ‪ .‬الموسسا‬

‫الماطيمية في فطسلين ندار من‬

‫قيل السطلة االسرائيطية و له ا اليدرس ناريخ و سياسة فطسلين فيها ‪ .‬يم ان‬ ‫االطفال الفطسلياين اليممكاون من رس عط بطده عط كميه الدراسية و ه ا يدل‬ ‫عط ان ليس هااک ثمة اي مؤشر عط وجود الشاب و الثقافة الفطسلياية‪.‬‬ ‫فقيل الهتوم عط المشافي و مراكز الماطي و محال المتمب و الييو‬

‫و غيرها كان‬

‫لطأسر امكاة يمكاه الطتوء اليها ‪ .‬و به ه اللريقة قد نسطل الااس و من حماه‬ ‫الاساء و االطفال ال‬

‫الشوارع ليقفوا امام ه ه المصرفا‬

‫المممثطة في المادی‬

‫طوال االنمفاحة الثانية في االقص في ساة ‪3111‬ا اسموجب الاضال االجمماعي‬ ‫طري قضية موحوع االمرأة في الحراک السياسي و مشكالنها االجاسية و ل ا نوسات‬ ‫المظاهرا‬ ‫الصداما‬

‫و االيمتاجا‬

‫في الشارع و ذالک لطمصدي لطماضال‬

‫و الياليا و‬

‫و كل ه ا صب لصالح الثورة و الاائطة ‪.‬و ه ه المرة ايضا كما هو الحال‬

‫بداية زمن االيمالل شوهد الاشاط الاسوی بكثرة‪.‬‬ ‫االيمالل و التهاد اجيرا المرأة عط ن ر نفسها لطشأن الدا طيا فالمرأة و بسايها‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الصارخ و نقد يقو االنسان المي نمارس من قيل الحكومة و الكيان الصهيون ‪.‬‬

‫لطحفاظ عط كيان االسرة ق د وقات بااقد مرير ففي يال انها في اللرف اة ر من‬ ‫التدار نری في اللرف اة ر يمقوقب االوالد و االزواج مقابل الخلر الداه مما ادی‬ ‫ذلک ال انفراط عقد االسرة ‪.‬‬

‫‪55‬‬


‫ان المحدي الخلير اة ر ال ي يواجو الاساء الفطيسليايا‬ ‫االقار‬ ‫الغازا‬

‫هو ِبادة االوالد و‬

‫بواسلة القاابل الق رة لطكيان الصهيوني االمر ال ي هو مسممر ال يوماا ه ا‬ ‫السامة المي مازال يااني ماها الكثير من الشيا‬

‫الماضطة االساسية اال ری الم‬

‫الفطسلياين‪.‬‬

‫نااني ماها الاساء الفطسليايا‬

‫هي نواجدهن‬

‫بالمتممب و االمكاة المي يحمويها ا عط سييل المثال فتاود االيمالل اليسمحون‬ ‫لطاساء بالمرور عير الحواجز ابدا و ذلک يم عاد ما يكونن في يال مرن او يالة‬ ‫والدة ا ففي كثير من االييان نخاطر الفطسليايا‬ ‫محاوال‬

‫بأروايهن و ارواي اجامهن‬

‫الوالدة في الييو ‪ .‬يم انهن في باد األيايين و الفا ال المااهدا‬

‫الدولية بشأن يقو المرأة أن يطدن في نقاط المفميش و عط الحواجز الاسكرية ‪.‬‬ ‫اليلالة و هدم الييو‬

‫و عدم وجود مأوی آمن و الئا ا انادام الخدما‬

‫الصحية‬

‫المخمطفة ا الفقر ا انادام يرية الحراک و المحرش الدائ من قيل جاود االيمالل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فكل ه ه الماضال‬ ‫و المو‬

‫قد جاطت االنسان الفطسلياي يايش ييانا مم ب بة بين الحياة‬

‫‪.‬ومب االماان بكل ما ذكرناه من امور نسمامج ان المرأة الفطسلياية نااني‬

‫من االكمئا‬

‫ا القطا ا الخوف و شم االمران الافسية المي قد نااكس سطيا عط‬

‫عالقمها بأوالدها ‪.‬‬ ‫في الوقت نفسو و طيقا لمقارير ماظمة اطياء بال يدود (ام اس اف) الكثير من االطفال‬ ‫الفطسلياين وقاوا ححية امران مشابهة لما ياانين ماو االمها ‪.‬‬ ‫الحاحر و كما هو الماحي بالاسية لطاساء الفسليايا‬

‫المقاومة لايل ما يصيون اليو من اهداف و مقاصد و من مصاديا ذلک الخيرة هي هاا‬ ‫الشطي المرأة ال ا‬

‫‪ 81‬ربياا و الممااونة مب التهاد االسالمي في فطسلين ‪ .‬قد اعمقطت‬

‫بصورة غير شرعية من قيل قوا‬ ‫‪56‬‬

‫مسممرا‬

‫بالاضال و المقارعة و‬

‫االيمالل و عاد ما نقول بصورة غير شرعية من ه ا‬

‫التانب و هو أن ليس هااک اي مسممسک يدين ه ه المرأة و لكاها اعمقطت و ذرياة‬ ‫جيش االيمالل الوييدة هي انها نشكل نهديدا ألمن المتممب ‪.‬‬


‫السيدة الشطي هي وايدة من بين ‪ 7131‬ستياة نمت ميادلمها و اطال سرايها في‬ ‫اكموبر و باد اطال سراي التادي االسرائيطي جطااد شاليل ا فأعيد اعمقالها ثانية في‬ ‫‪ 76‬من فيراير ‪ 3173‬دون اي سيب موجو ‪.‬مما يااي انها ككثير من الستااء‬ ‫الفطسلياين الممواجدين في ستون االيمالل ابرياء ومامقطون دون اي دليل يدياه ‪.‬‬ ‫ِن ماظمة الافو الدولية و مقابل ه ا المصرف االسرائيطي طاليت الكيان نقدي اي‬ ‫مسماد او دليل – ان وجد – يدين السيدة الشطي و سائر المامقطين و ان ل يوجد‬ ‫مثل هك ا دليل او مسماد عطيو اطال سرايه ‪.‬في يال أن اسرائيل و كما هو ماهود‬ ‫ماها في السابا في سحقها الحريا‬

‫و يقو االنسان النكمرث للطب اي محفل‬

‫دولي‪.‬‬ ‫بدأ‬

‫هااء الشطي احرابها عن اللاام يم نيدي ايمتاجها نتاه نصرفا‬

‫في المامقل المي نقيب فيو و سائر المامقال‬ ‫المحامين و االطياء المسمقطين من ان السطلا‬

‫ستانيها‬

‫االسرائيطية ايضا ‪.‬فه قامت بإبالغ‬ ‫االسرائيطية في مصطحة الستون و‬

‫فحسب بل ياولوا مرارا اجيارها عط ف احرابها عن اللاام بالقوة ‪.‬‬ ‫ان الستااء الفطسلياين ال ين آزروا السيدة الشطيي عير احرابه عن اللاام اعطاوا‬ ‫عن نصميمه مواصطة ه ا اإلحرا‬

‫يم يممكاوا من الحصول عط يل يمفا و‬

‫يقو االنسان و طييب مسمقل و يا الحصول عط محام مسمقل ‪.‬‬ ‫باد ذلک نقطت هااء ال‬ ‫انمصر‬

‫قلاع غزة و في المقابل اعطات امام االعالم ‪":‬اناي‬

‫امام الادو و انا اةن يرة و مرناية ‪".‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يين نقطها ال المحكمة الاسكرية و المشف ليس فقل قاموا ِساءة المصرف ماها‬

‫ِن الشطي هي نموذج مما يصفو الياد باإلنمفاحة الثالثة ‪ِ .‬نمفاحة التياع فياد ‪77‬‬ ‫يوما من االحرا‬

‫(وقد بدآ في يوم االسير الفطسلياي ) رجت من الستن ا ير مما‬

‫جال ماها ايقونة وطاية في فطسلين‪.‬‬

‫‪57‬‬


‫و لكن الشطي ه ه ل نكن الوجو المتاهد الوييد في فطسلين ا فهااک امثطة كثيرة‬ ‫من الاساء الفطسليايا‬

‫يمكن الاثور عطيهن و هن اةن يساين لمحسين ظروفهن‬

‫االجمماعية و الامطية‪ .‬عط سييل المثال موحفي شركة "بالسمايل" الممخصصة في‬ ‫متال المصمي و نوزيب االليسة الاسائية فما يحصطن عطيو من ايرادا‬

‫يخصص‬

‫لطاجئين الفطسلياين بطياان و االردن ‪.‬‬ ‫و ن كروا ه ا االمر جيدا ان ه ا الاوع من الاشاط هو مترد عمل يمول من المسمويا‬ ‫الممدنية لطأجور ألن الايش في مخي لطاجئين او قرية هو يقيقة مرة و صاية و الدليل هو‬ ‫صاوبة نهيئة مايحماجو المرء هااک‪ .‬عطيك ان نأ ئا بالحسيان ان نطک االمكاة نفمقر‬ ‫ال المياه ا االكل و الماطي اكثر من الحاجيا اال ری الطازمة‪.‬‬ ‫و ه ه هي الاساء انفسهن الطاني يمحمطن الاااء و الكفاي اليومي من اجل نأمين‬ ‫القو‬

‫لهن و الوالدهن ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫و هك ا فإن ساي و نضال المرأة الفطسلياية ما االنمدا‬ ‫الحالي ألسرائيل هو نضال مضاي و مسممر من اجل ايقا‬

‫اليريلاني و يم االيمالل‬ ‫يقو االنسان ا لصالح‬

‫اسمقالل االم و حد االيمالل ا كفاي من اجل اليقاء و رقي الايش لهن و ألباائهن و‬ ‫اسرهن مب كل ما يوجهن من ازما‬

‫‪.‬‬

‫و من الاقاط المي اصيو ال ذكرها هاا ا هي دفاع الفطسلياين عن القدس المحمل‬ ‫من قيل االسرائيطيين فه يساون لمدميره ا هو مكان ذا شأن يامير مقدسا لتميب‬ ‫المسطمين ‪.‬‬ ‫فهااک رسالة واححة يحمطها لتميب المسطمين و كل انسان يشار بالقطا نتاه‬ ‫القدس و مستد االقص‬

‫‪" :‬الصحوة ال كية و السرياة لطار‬

‫الوييدة الكفيطة بمساعدنو ا االمر الط ي نسا ورائو بالمحديد‪" .‬‬ ‫‪58‬‬

‫و المسطمين هي‬


‫في عمطي نهويد بيت المقدس نسا سطلا‬

‫االيمالل ال نخريب القدس و الماازل‬

‫المحيلة بو ‪.‬ففي طوال االيام المموالية يساي الفطسليايون ال الدفاع عن ثالث االمكاة‬ ‫المقدسة لدی المسطمين عير ِقامة الصالة التماة و االدعية في القدس ‪.‬‬ ‫قيل ايام د ل التاود االسرائيطيين ال الحرم القدسل لرفب الاط االسرائيطي فوقو‬ ‫كما ان الفطسلياين و بكل جهوزية اقدموا عط الدفاع عن ه ا المكان المقدس ا ال‬ ‫درجة ان رئيس وزراء يماس نوجو بلطب الحماية المادية و السياسية و االنسانية‬ ‫من الار‬

‫و المسطمين ‪.‬‬

‫بالاظر ال ما ذكرناه يم اةن نری ان المرأة الفطسلياية و عير دفاعها المسمميت‬ ‫عن الحرية ا االقمدار ا االسمقاللا االرن و الدين قد قدمت الكثير و قامت بتهد‬ ‫جيار لمقارعة االيمالل الصهيوني الغاش ‪.‬‬

‫کبار النساء المسلمات ‪ ،‬هن ملهمات الصحوة السالمیة‬ ‫فاحن الاساء المسطما‬

‫لدياا ايقونا‬

‫كييرة في ناريخ االسالم في متال الكفاي‬

‫في القادم من عمطاا ا ساحاول نسطيل الضوء عط‬

‫نموذجين لطمرأة االسالمية ‪:‬‬

‫السيدة زياب (س) و السيدة فاطمة الزهراء(س)‬ ‫فالسيدة زياب (س)ا هي اباة االمام عط (ع) و السيدة الزهراء اللاهرة(س)ا رفيقة‬ ‫در‬

‫االمام الحسين (س) في التهاد هي االيقونة األول المي سامااولها في متمل‬

‫ه ا الحديث‪.‬‬ ‫فه ه المرأة اللاهرة و المسطمة ا قد صور‬

‫المرأة المسطمة في المتممب بأيسن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫حد الظط و مقارعة الته ل ا التهاد من اجل االسالم و قوة و عزة المرأة المسطمة ‪.‬‬

‫صورة من القوة و الصالبة فهي قارعت جيش المطاون يزيد و عاد ما كانوا يحاولون‬ ‫سطب يطي باا‬

‫الحسين ‪ .‬قد دافات عن ابااء الحسين و يريمو حد الهتوم‬

‫المكثف لطادو كما انها نصادمت مب الحاك الظال و الفاسا يزيد عاد اسره ألهل‬ ‫الييت (ع) باد قمطو االمام الحسين (ع)‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫و بصالبة نحمد عطيها فسا و فتور يزيد او من يولو ‪.‬انها امرأة‬

‫هي المي عر‬

‫بإرادة الهية صمد‬

‫امام المصاعب و االعداء ا سواءا كانت في الكوفة او في دمشا‬

‫في مقابل ظطمة الاصر‪.‬‬ ‫ان اسالمها و اسالم ذويها هو‬

‫قد برهات بالقول و الفال و بايدا عن المااقضا‬ ‫اسالم كامل ‪.‬‬

‫مرأة شتاعة ال نمردد في نقدي نفسها ككيش فداء من اجل سطفها ا النخش المو‬ ‫اليمة و النخاف المرهيب و الما يب الصادر من الظطمة و الكفرة حد االسالم‪.‬‬ ‫ِن السيدة زياب (س) هي المرأة الاظيمة المي ناحطت بكل ما اونيت من قوة من‬ ‫اجل بيضة االسالم و سطفها الصالح ا ا القهاا مامقدها ا لابانها الحصرية كل ه ا‬ ‫بإمكانو ان يكون نموذجا و اسوة لتميب نساء الاال ‪.‬‬ ‫فهي وبسيب الترأة و المااوية و الفكر و كيفية ال ود عن االسالم و السطف ناد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ايقونة لطاساء ‪.‬‬ ‫قال االمام الخميا (رن) ‪ " :‬عط المرأة ان نحمل هك ا فكر نشكر اهلل عط بركانو‬ ‫ا ِن نساءنا كالسيدة زياب (س) فهن قد كافحاا اللقمة الظالمة لطشاه و ساعدن‬ ‫الاهضة االسالمية عط المقدم وئهن يحمطن اطفالهن الصغار"‬ ‫المرأة اال ری المي هي قائدة و نموذج اسالمي و سا كرها هاا هي سيدة نساء‬ ‫الاالمين السيدة الزهراء (س) ا المرأة المي ربيت من قيل سيدناا‬

‫ديتو (س) و‬

‫الايي محمد (ص)‪.‬‬ ‫فياد وفا‬

‫الايي محمد(ص) ياولت الكثير لهداية الااس و جره ال‬

‫اللريا‬

‫القوي ا فهي ليت في المستد و اصة لطاساء ‪.‬‬ ‫السيدة الزهراء (س) كانت امرأة رويانية و عط‬ ‫‪61‬‬

‫طا في ييانها اليومية‪.‬و من اكير‬

‫التهاد ال ي قامت بو هو نصحيح الصورة المي رسمت لطمرأة في المتممب في زمن‬ ‫التاهطية ألن المرأة قد اهيات و قطل من شأنها في نطک الحقية ‪.‬‬


‫و عطيك ن كر ه ه الحقيقة أن األعرا‬ ‫يلمرون باانه‬

‫التاهطيين و قيل االسالم نحديدا كانوا‬

‫شية ان يمسيين بالاار لهمو له ا كان الايي (ص) يقيل يد ابامو و‬

‫اعطن ب لک ِن المرأة يتب ان نحمرم و نازز‪.‬‬ ‫قارعت الظط ما ناومة اظفارها و من ه ا المالطا نكونت رؤيا صطية و جطدة في‬ ‫الدفاع عن الا دل و الدين بواسلة دورها الفاال في المتممب‪ .‬و من مصاديقها‬ ‫التطية اقوالها في مسألة مزرعة فدک ا فه‬

‫بحتابها االسالمي و برفقة عدد من‬

‫الاسوة جطست بالمستد و من الل الحتب الموجودة هااک بدأ‬

‫الخلية عن‬

‫فضاعة فقدها لطايي(ص) و االمور المسمحدثة ‪ .‬نفاذ كالمها و نأثيره اجير الحضور‬ ‫عط اليكاء ‪.‬‬ ‫فيواسلة ما نلرقاا اليو يم اةن بإمكاناا مشاهدة ه ه الحقيقة التطية و هي ان‬ ‫السيدة زياب (س) و السيدة الزهراء (س) كالهما يمثالن المثل اليارز لطمرأة‬ ‫الصطيةا المسطمة و المؤماة المي ثارنا حد الظط و اللغيان و دعما الااس ال اللريا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫القوي كما انهن قارعما اللغاة و المسميدين بافسيهما‪.‬‬

‫‪61‬‬


‫االستنتاج‪:‬‬ ‫ِن الصحوة االسالمية هي يراک نانج عن افكار االمام الخميا (رن) و من سيقو‬ ‫في جمهورية ايران االسالمية‪ .‬و يمكااا القول ان المفكرين الحاليين لطصحوة‬ ‫االسالمية جاطوا افكار االمام (رن) مثطه االعط ‪.‬‬ ‫الث ورة االسالمية في ايران و الصحوة االسالمية كان هدف كطيهما من الحدوث هو‬ ‫اسمرجاع و اسمكشاف الممتدد لطهوية السالمية ا اال ال ا المامقدا‬

‫ا الادالة و‬

‫التهاد لطأمر بالماروف و الاه عن الماكر‪ .‬فكل ه ه الاوامل نايأ عن نفسها في‬ ‫مواطن المواجهة المخمطفة سواءا كانت ف ايران في الثورة االسالمية و افكار االمام‬ ‫الخميا (رن) او في ايمتاجا‬

‫الار‬

‫و بياه الفطسلياين ‪ .‬و به ا كال اليطدين‬

‫مشاركين و متاهدين ‪-‬و مازاال‪ -‬في مقارعة الظط الاانج عن الصهيونيةو االمپريالية‬ ‫المين يهدفان ال هدم الميادئ االسالمية ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كان الغر‬

‫ياوي المغطغل في الصحوة االسالمية و كان يصفها بالربيب الاربي‬

‫الهادف اساسا من وراء ه ه المسمية القضاء عط‬

‫جوهرها االساسي و هي الهوية‬

‫االسالمية و كشفها الممتدد لطإسالم الاانج عن ه ه الصحوة ‪ .‬كما انه ساوا و‬ ‫بواسلة الوسائل االعالم لمسمي‬

‫ه ا الحراک بالصحوة الاربية ‪ .‬يم انه و في‬

‫اطار نلرقه ال الدور الاسوة ياولوا الازف عط ونر التاسية له ا الحراک و ادعوا‬ ‫ان الاساء ييحثن عن دور اليمالئ و ما يدعو لو االسالم‪ .‬انها افكار باططة نماما ا‬ ‫ييث ان ه ه الاسوة انفسهن الطاني كن في الصفوف االول لمقارعة الصهيونية و‬ ‫الحكام المسم يدين في الشارع يهمفن بالملالية بإيقا‬

‫يقوقهن و الوصول ال‬

‫متممب مسط ‪.‬‬ ‫فه ه الاسوة هن من جال االسالم ييدو به ه الحطة القوية بواسلة نربية اباائهن بشكل‬ ‫‪62‬‬

‫صحيح و فل جو ملوئن و آمن فل محيل االسرة و ملابقا لطثوابت االسالمية من‬ ‫اجل مسمقيل اسالمي ليظهروا صحونه ‪ .‬هانان المرأنان هما نموذجين طاهرنين‬


‫لطاساء المسطما‬

‫كالسيدة زياب (س) و السيدة فاطمو(س) الطمين ناحطما التهل و‬

‫الظط و يكام التور في زمانهن ‪.‬فقد ناطماا ماهما أن االسالم رس صورة مقمدرة و‬ ‫قوية لطمرأة و عدالمو مخمطفة عما يريد الغر‬

‫اسميراده الياا ‪.‬‬

‫وفي الاهاية ايب أن اعطن ان افكار االمام(رن) مازالت لتميب المسطمين في الاال‬ ‫و ليس لطإيرانيين فقل و انها مازلت مطهمة و ماميرة كما اناا نممكن من رؤيمها في‬ ‫افكار المماورين من ماظري الصحوة االسالمية ‪.‬‬ ‫اهلل اكير ايها االمام الخميا ! الشكر لک بسيب نهيئة مايطزم من ثوابت لماازلة‬ ‫اسميداد الظطمة و الصهيونية‪.‬ا كما انک بتاطک السيدة زياب(س) و السيدة‬ ‫الزهرا(س) ايقونمين لطمسطما‬

‫قد قمت بإسمرجاع االهمية لطمرأة المسطمة من‬

‫جديد و اعليمها الدور الريادي في المتممب و اهديمها التهاد ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪63‬‬


‫التعرف علی أضرار الحرب الناعمة للاستببار العالمي ضد النساء المسلمات في‬ ‫حركة النهضة اإلسالمیة‪.‬‬ ‫حبا مراد‬

‫المخلص‬ ‫ِن المسطما‬ ‫الحر‬

‫‪1‬‬

‫هن الهدف المياشر لطاسمكيار الاالمي باعميار أن يتما كييرا من‬

‫الااعمة موجو حدهن وحد الصحوة اإلسالمية‪ِ .‬ن لاساء هن ايد األهداف‬

‫الاديدة العداء اإلسالم وعط مسمويا‬

‫مخمطفة‪.‬‬

‫في بداية القرن ‪71‬ا أصيحت وسائل االنصال التديدة والهتمة اإلعالمية والافسية‬ ‫مؤشرا عط األدوا‬ ‫المسطما‬

‫الرئيسية لطإسمكيار الاالمي في ايتاد انحراف في دور الاساء‬

‫في يركة الصحوة اإلسالمية‪ِ .‬ن وسائل الحر‬

‫اإلعالم الااديا وسائل االنصال الحديثةا الدعايا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الخاطئةا اليرامج الماطيميةا المؤسسا‬

‫الياردة هي الدبطوماسيةا‬

‫السياسيةا الم هيية والاطمية‬

‫ومراكز اليحوثا المؤسسا‬

‫التاماية‬

‫و‪....‬‬ ‫لكن من الممكن ان نكون اه وسيطة في ه ا المتال في وسائل اإلنصال الحديثة‬ ‫وبصورة اصة اإلنمرنت ال ي يطاب چورا كييراا ما بداية نكوياها ياربت ه ه‬ ‫الوسائ ل اإلسالم وكانت جزءا من الحمطة الواساة الماادية لطإسالما الحمطة المي ي ر‬ ‫ماها مؤسس التمهورية اإلسالمية وقائد الثورة اإلسالمية اإلمام الخمياي وك لك‬ ‫اإلمام الخامائي عدة مرا ‪ .‬وه يحاربونها‪.‬‬ ‫يسا ال غر‬

‫بكافة اللر ِل يرف المرأة عن اللريا الصحيح ليسطيها الافةا‬

‫األ ال ا الاقيدة واالعمقادا ‪ ..‬وييدلها بأفكار غربية وبمفاهي ال نمة ِل اإلسالم‬ ‫بصطة وفي الاهاية يقطل من دور المرأة في ه ه الحركة‪.‬‬ ‫‪64‬‬

‫‪ . 1‬ممخصصة ف متال االعالم واالنصاال‬

‫من لياان‬


‫ِيدى الوسائل المهمة جدا والمي يتب اإلنمياه ِليها كثيرا هي كيفية زرع اإلنحراف‬ ‫من قيل قوا‬ ‫اطئا لطمسطما‬

‫االسمكيار‪ .‬في واقب األمر فإن القوا‬ ‫ليمغير أسطو‬

‫الهتمة الغربية عط الاساء هي ير‬

‫ييانهن عط‬

‫االسمكيارية نهيئ نموذجا‬

‫المدى اليايد عط‬

‫األقلا ِن ه ه‬

‫طويطة األمد ييث يسمخدمون وسائل مخمطفة‬

‫من اجل المفرقة االنحراف في مخمطف مسمويا‬

‫يياة المرأة من اللفولة يم اليطوغ‬

‫يم الكير‪ .‬المرأة المي دورها األساسي هو بااء المتممب‪.‬‬ ‫مؤسس الثورة اإلسالميةا اإلمام روي اهلل الخمياي والقائد الحالي لطثورةا اإلمام‬ ‫الخامائي هؤالء القادة الاظام ذكرا طرقا ووسائال لمحاربة قوا‬

‫االسمكيار و صوصا‬

‫فيما يخص المرأة‪ِ .‬ن ه ه اللر نوجب اسمخدام المتديد المسممر لطازة الوطاية‬ ‫والدياية في ظل قانون الشرياة بصورة جيدة كي يحاربوا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪65‬‬


‫المقدمة‬ ‫ما بداية الخطا واألفراد والقيائل في يالة نزاع دائ مب باضه الياد كي يضماوا‬ ‫بقائه ‪ .‬بمرور الزمن طابقت وسائل القمال ايمياجا‬ ‫ير‬

‫زمانها ود طت الشاو‬

‫نسطح‪ .‬في الحال الحاحرا باسمخدام األسطحة الاسكرية نطاب الحر‬

‫ِل‬ ‫الياردة‬

‫دورا كييرا في السياسة الاالمية لكن الد ول ِل قطب وذهن الشاب عن طريا‬ ‫الدبطوماسية و لل الااعمة نحولت ِل‬ ‫الحر‬

‫الهدف األساسي لطسياسيين‪ .‬نسمخدم‬

‫الااعمة إليتاد ا مالل في المتممب المسمهدفا يضافوا في نهاية الملاف‬ ‫ونقاليد ذلك المتممب وييدلوها باقائد غريية ليصطوا‬

‫اليا ا لثقافية واألصيطة وعادا‬

‫في نهاية الملاف ِل االنحلاط الثقافي‪.‬‬ ‫واجو اإلسالم يربا ناعمة ما بداية نشؤها ما ذلك الزمان سا الكثيرون ِل القضاء‬ ‫عط القي والماالي اإلسالمية بوسائل وطر مخمطفة‪ِ .‬ن ه ه القي هي نفسها المي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫سا مؤسس الثورة اإلسالمية اإلمام الخمياي ِل نلييقها في المتممب لمكون مالطقا‬ ‫لمقاومة الشاو‬

‫وصمودها بوجو االسمكيار الاالمي‪ِ .‬ن شاب اإلسالمي بماااه‬

‫الحقيقي هي الكطمة المي اططقها اإلمام الخمياي عام ‪ 7010‬باد نأسيسو التمهورية‬ ‫اإلسالمية اإليرانية‪ .‬اليطد والشاب الط ان يمحركان عط‬

‫اسس الماالي اإلسالمية‬

‫أهداف الايي األكرم واهل الييت‪ِ .‬ن اال مالف الوييد الموجود اليوم هو أن يركة‬ ‫الصحوة اإلسالمية قد انمصر‬

‫ونهضت بوجو الظط‬

‫واإلعمداء قمب االسمكيار‪ .‬اإلمام‬

‫الخمياي شخصيا زرع ب رة الثورة اإلسالمية ويركة صحوة ِسالمية سوف نسيلر عط‬ ‫قطب أوربا في يوم ما ك لك قائد الثورة اإلسالميةا سماية آية اهلل الخامائي اشار ِل‬ ‫موحوع الحر‬

‫الااعمة عدة مرا ‪ .‬ويقول في بيان لو‪" :‬عادما نرى أن الكثيرين قد‬

‫اظهروا الاداء لططإماما الثورة وميانيها ناط اناا في صدد ير ناعمة"‬ ‫‪66‬‬

‫وك لك أشار اإلمام الخمياي ِل‬ ‫لطحر‬

‫أن االنحراف الثقافي هو ايد األشكال األساسية‬

‫الااعمة‪ .‬ويقول في ه ا الصدد كان االنحراف الثقافي الماادي لطإسالم‬


‫موجودا قيل ‪ 711‬عام لكن ليس كما هو اليوم‪ .‬في ذلك الزمان كان الاال اإلسالمي‬ ‫في غفطة ول بفه شيئا ول يكن ملطاا لكن اليوم نحول اإلسالم ِل الادو الرئيسي‬ ‫لطغر ‪ .‬غن اإلسالم قد صح ووصل ِل مريطة الحضور ال هاي‪ .‬ويياث ذلك عن‬ ‫لل الحر‬

‫ياجة ممزايدة ِل‬

‫الااعمة في لاية القوةا بصورة اصة عادما يظهر‬

‫ايد الاوامل الثالثة أدناه‪:‬‬ ‫‪ -7‬عادما ال نسمليب الخلل الحربية أن نحقا اهدافها‪.‬‬ ‫‪-3‬وجود نموذج ارج عن اطار مظطة القوى الاالمية أي أمريكا والكيان الصهيوني‬ ‫ويطفائه ‪.‬‬ ‫‪ -8‬أن نامل القدرا‬

‫المقاية واإلنسانية في باد الدول بحيث نكون مؤثرة اكثر في‬

‫الحر والمد ال الاسكرية‪ .‬في ه ه الحاال نتد الحر الااعمة مصداقها‪.‬‬ ‫ِن قوى االسمكيار نسمخدم الحر‬

‫الااعمة كوسيطة لمواجهة الحركا‬

‫اإلسالمية‪ِ .‬ن ه ه‬

‫الحر نماقد اكثر كل يوم ونصيح اصاب وك لك فمحت جيهة واساة عط المسطما ‪.‬‬ ‫ِل مو‬

‫المتممب‪ .‬يسب الرؤية اإلسالميةا فإن المسطما‬

‫ويسملان أن يكن مفيدا‬

‫يطاين دور مه جدا‬

‫في جميب أمور المتممب‪.‬‬

‫ِن الاساء يمحمطن واجب اصالي المتممب مثل الرجال‪ .‬ويقول آية اهلل الخامائي في‬ ‫ايدى ليو‪" :‬عط المرأة المسطمة أن نكون كالرجل المسط في المتاال‬ ‫السياسية واالجمماعية وكافة األنشلة وأن ناتز واجيانها بااءا عط‬

‫الاطميةا‬ ‫ايمياجا‬

‫زمانها‪ .‬غن الاساء كالرجال يمحمطن واجب المشاركة في أمور المتممب ودرم آالمو‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الاساء المسطما‬

‫هن قطب المتممبا وِن اسمهداف ه ا القطب من الممكن أن يؤدي‬

‫وعالجها"‪.‬‬ ‫الحر الااعمة الموجهة من قيل أعداء اإلسالم نؤدي ِل نشوء شك ا نفرقة وسوء ظن في‬ ‫المتموعا‬

‫الشايية‪ .‬وِن اإلمام الخمياي أشار ِل ه ا األمر بدقة ويؤكد أن أعداء اإلسالم‬

‫يساون من الل وسائل اإلنصال المملورة ِل‬

‫نشر االكاذيب واإلشاعا ‪ِ .‬ن ه ا‬

‫‪67‬‬


‫اإلسمغالل المخلل لو والدقيا لامطيا‬

‫الافسية والحر‬

‫الحر‬

‫اإلعالمية والدعايا‬

‫والدبطوماسية الاامة واالنحراف الثقافي رسمت من أجل زعزعة عقائدا ثقافةا سياسة‬ ‫ونوجها ونصرفا المراة المسطمة لمقطل من رغيمهن في السير بانتاه الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫ِن ه ه الحر قد وصطت ِل عظممها في الاال وفي الفضاء اإللكمروني وياليا وصطت ِل‬ ‫كل بيت وبقاة قي التهان ال ي نسميو بالقرية الاالمية‪ .‬من اجل أن ند ل ِل ه ا الموحوع‬ ‫بدقة اكثر‪ِ .‬ن المواحيب المالية من الممكن أن نوحح أهداف االنحراف الثقافي واإلميريالية‬ ‫عط المسطما ‪.‬‬ ‫قيل الد ول ِل ناثيرا‬

‫وسائل االنصال الحديثة والهتما‬

‫الافسية والدعائية من اجل‬

‫طا انحراف في دور المرأة المسطمةا ساارن ناريف قصير ومخمصر يول موحوع‬ ‫الحر الااعمة‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحرب الناعمة‪ ،‬المفهوم والوسیلة األمریکیة الجدیدة‬ ‫ن اطال مصلطح الحر‬

‫الااعمة وك لك القوة الااعمة عام ‪ 7030‬من قيل جوزيف‬

‫ناي‪ .‬في مقابطة ماو ادع‬

‫أن لطواليا‬

‫الممحدة ِحافة ِل‬

‫واالقمصادية قدرة فكرية واساة من اجل اجم ا‬

‫قونها الاسكرية‬

‫جميب الدول والمي نسمخدمها من‬

‫اجل ِغراء الدول عن طريا وسائل مماادة‪ .‬ي كر جوزيف ناي صائص وأدوا‬ ‫الحر‬

‫الااعمة في الاصر الحديد بما يطي‪:‬‬ ‫الااعمة من قيل مؤسسا‬

‫صوصية واجمماعية ارج اطار الدولة‪.‬‬

‫‪-7‬نامية الحر‬

‫غن ع ا األمر يزيد من أهمية المؤسسا‬

‫الغير يكومية مثل ماظمة الافو الدوليا‬

‫وأطياء بال يدود‪.‬‬ ‫‪ -3‬الحاجة ِل نفكير بايد المدىا الن قوة الحر‬ ‫‪68‬‬

‫الااعمة نحماج ِل وقت من اجل‬

‫الامو وِن االنشلة المخابرانية في ه ا المتال مهمة جدا‪.‬‬ ‫‪ -8‬سمكون هاالك ياجة ِل أشكال جديدة لطقوة الااعمة باسمخدام اإلعالم واألنمرنت‪.‬‬


‫‪ِ -7‬ن فة وجمال اإلطار اه من محمواه‪.‬‬ ‫‪ -7‬نأثير األفكار الاامة مه جدا في سياسة الدول الديمقراطية‪.‬‬ ‫‪ -6‬أهمية االسمماع الدقيا ِل اة رين وفه متموعمه الفكرية وذلك شرط لحطا‬ ‫القوة الااعمة واإلسمفادة ماها بفاالية‪.‬‬ ‫يموصل دوزيف ناي ِل الاميتة القائطة بان القوة الااعمة هي ما يمكن اليطد من اجم ا الدول‬ ‫اال رى نحوه بدل من مهاجممها عسكريا‪ِ .‬ن ه ا الموحوع ياشئ من ثقافة الدولةا المثاليا‬ ‫السياسية ورس السياسا ونشابو المغااطيس اكثر‪.‬‬ ‫بااءا عط أبحاث مؤسسة ‪ RAND‬فإن افضل طريقة السمخدام القوة الااعمة هي المخطص من‬ ‫موانب المواصل مب األفراد‪ .‬عط سييل المثال عط الواليا‬

‫الممحدة أن نتال سيلرة ايران‬

‫عط اإلنمرنت أمرا صايا وان نمكن الااس من المواصل مب الاال الخارجي وعير طري برامج‬ ‫نرفيهية وناطيميةا نارن االفراد لطحر‬

‫الااعمة كي نمغير أفكاره وطريقة ييانه ونزول‬

‫اركان التاماة من الوجود‪.‬‬ ‫الماادية لطييرالية‪ .‬وبصورة اصة التمهورية اإلسالمية اإليرانية والمقاومة اإلسالمية في لياان‬ ‫وجميب فصائل المقاومة الفطسلياية والارا وسوريا وجميب المؤثرين في محور المقاومة حد‬ ‫االسمكيار‪ِ .‬ن هدف ه ا االسمثمار اليالغ عدة مطيارا من الدوالرا في الحر المااعمة هو‬ ‫مصادرة يركة الصحوة اإلسالمية لمصطحة أهداف االسمكيار و طا انحراف فيها‪.‬‬ ‫الوسائل الرئیسیة للحرب الناعمة‬ ‫ِن ثمار الحر‬ ‫ه ه الحر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يتدد جوزيف ناي نظرية عط اساسها نخصص قوا االسمكيار ميزانية كييرة ونهاج اليطدان‬

‫الااعمة مامشرة في المحور الاالمي بصورة واساة جدا‪ .‬وغن وسائل‬

‫هي‪:‬‬

‫‪ -7‬الدبطماسية الاامة‬ ‫‪ -3‬اإلعالم الاادي من قييل الكما ا المليوعا ا الراديوا المطفاز والسياما‪.‬‬

‫‪69‬‬


‫‪ -8‬وسائل المواصل التديدة مثل اإلنمرنت وطيف واسب من الشيكا‬

‫االجمماعيةا‬

‫غرف المحادثة و‪...‬‬ ‫‪-7‬الدعاا‬

‫السياسيةا الدياية والتاماية الخاطئة والمي عالممها المميزة هي الخوف‬

‫من اإلسالم‪.‬‬ ‫‪ -7‬الدعاية لطماركا‬

‫والاالما‬

‫‪ -6‬اسمهداف المتارا الشركا‬ ‫‪ -1‬مؤسسا‬ ‫والمؤسسا‬

‫المتارية األجايية‪.‬‬ ‫واليرامج الماطيمية‪.‬‬

‫المساعدةا مؤسسا‬

‫يقو اإلنسانا مؤسسا‬

‫األبحاث والدراسا‬

‫التاماية‪.‬‬

‫في يااير عام ‪ 3171‬في بيان ةية اهلل الخامائي أشار ِل أن المسؤولون األمريكان‬ ‫يدعون انه‬

‫صصوا ميزانية بالغة ‪ 77‬مطيون دوالر لطمغطب عط‬

‫اإلسالمية اإليرانية عن طريا اإلنمرنت‪ .‬بااءا عط‬

‫أقوال قائ القورة‪ " :‬غن ه ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الموحوع يوحح قمة يأس الادو ألنه يم اةن دفاوا ماليين الدوالرا‬

‫من اجل‬

‫محاربة الاظام اإلسالمي عن طريا الدبطوماسيةا الحصارا ارسال التواسيسا‬ ‫نوظيف األفراد المخمطفين و‪...‬وكل ذلك ذهب سدى‪".‬‬ ‫في مقابطة مب يتة اإلسالم ابو الحسن نوا ا عميد جاماة األديان في ق اشار ِل ما‬ ‫يطي" الصحون الطاقلةن وسائل اإلعالم والمقايا‬

‫الحدية هي اه وسائل الحر‬

‫الااعمة"‪.‬‬ ‫ل لك مب مثل طر المواصل ه ها يمكن نطخيص الحر الااعمة الحديثة بما يطي‪:‬‬ ‫‪ -7‬األنمرنت بكل أشكالو وأنواعو‪.‬‬ ‫‪ -3‬الصحون الطاقلة واليرامج والمسطسال‬ ‫‪ -8‬السياما مثل مامتا‬

‫‪71‬‬

‫التمهورية‬

‫والمقابال‬

‫والت ديزني والشركا‬

‫والتطسا ‪.‬‬

‫الكييرة األ رى‪.‬‬

‫‪ -7‬األفالم الكارنونية المامتة من قيل شركا مثل والت ديزني وشركا أ رى‪.‬‬


‫اسمخدمت ه ه الوسائل إلسمهداف المرأة المسطمة وعقائدها وأفكاراها ومهاجمة‬ ‫ييانها بصورة جيدة‪ .‬كي يزرعوا فيها افكار مغرية عط شكل ك بة كييرة كي يقضوا‬ ‫في نهاية الملاف عط المتممب‪ .‬ونمغطب عط الاساء الطاني هن الاااصر الرئيسية‬ ‫لمقوية المتممب‪.‬‬ ‫األدوا‬

‫المي نظهر باشكال وهياكل مخمطفة لها هدف وايدن وهو نشويو نموذج‬

‫الاساء المسطما‬

‫مثل السيدة فاطمة الزهراءا السيدة زيابا السيدة ديتة (عطيهن‬

‫السالم)ا والخطل بين مااني مهمة مثل الافا ا الافةا األنوثة ونسمي روي وذهن‬ ‫الاساء المسطما‬

‫وأفكارهن نحت شاار الحرية‪.‬‬

‫نماذج النساء المسلمات‬ ‫ِن ا لمرأة هي مخطو رباني ونامير في م هب آية اهلل اإلمام الخمياي عالمة عط‬ ‫اإلسالم الاقي والخالص ونسمليب أن نحقا الحرية الموعودة في اإلسالم قيل‬ ‫ورونا اليشر ياممد عط الاساء ألنهن ماطما‬

‫ومربيا‬

‫اليشر"‪.‬‬

‫الاساء يامتن اليشر يقيقيين عن طريا ناالمهن وِن جميب ساادة اليشرية ونشاطها‬ ‫ناشئ من الاساء‪ .‬ل لك يقول "ِذا ن يرمان المتممب من الاساء جسورا‬ ‫ومقاوما ا فإن المتممب سيامي ِل الخسارة والزوال الحممي‪".‬‬ ‫من الاايية الاسكريةا ل نماب الاساء من المشاركة في األمور السياسية واالجمماعية‬ ‫بل أن مشاركمهن ندل عط بطوغهن واعمقادهن‪ .‬عط الرغ من ذلك فإن مشاركة‬ ‫الاساء نحماج ِل نحضيرا‬

‫وبا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الرجال‪ .‬يقول اإلمام الخمياي يول ووحاية وعظمة الاساء في اإلسالم‪ِ ":‬ن ازدهار‬

‫اصة‪.‬‬

‫وكما قال اإلمام الخمياي‪ " :‬عط الاساء أن يقمن بواجيانهن الدياية واالجمماعية و‬ ‫أن يحا فظن وفي الوقت ذانو عط الافة وان يؤدين أنشلمهن السياسية واإلجمماعية‬ ‫مب ايمرام الافة‪ِ .‬ن األمومة هي الواجب الرئيسي لطمرأة في المتممب وأن المرأة‬

‫‪71‬‬


‫نمحمل مسؤولية بقاء المتمماا‬

‫اليشرية؟ وفي ه ا الموحوع فإن المرأة نصل ِل‬

‫مسموى األنيياء"‪.‬‬ ‫في ه ه الاقلة يرى الغمام الخمياي أن المرأة نمحمل مسؤولية نصفية وبااء‬ ‫المتممب‪ .‬بالغضافة ِل ذلكا بااءا عط نظر اإلماما الدور الرئيسي لطمرأة في دورام‬ ‫المتممب اكير بكثير مادور الرجال‪.‬‬ ‫والاساء هن ك لك‬

‫ويقول اإلمام في ه ا الصدد "ِن الرجال ه مولدو الشاو‬

‫أصال‪ .‬وِن اليااء الممااسب لطدول يمكون عن طريا القدرة الممااسية لطاساء‪ِ .‬ن‬ ‫يضن األم أكير م هب لطلفل وفي يماط اللفل الكثير من الماالي ‪".‬‬ ‫نحن نامقد وبشدة أن يميب أفراد اليشر يتب أن يحصطوا عط نربية االم الزاهدة‪.‬‬ ‫بصورة شامطة يوصي اإلمام الاساء بالمحافظة عط عفمهن ويتابهن دائما‪ .‬في مثل‬ ‫يالة المتممب اإليراني بكونو مصداقا ومثاال بارزا ألن آية اهلل الخامائي اشار أيضا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الى ناريخ الاساء ومشاركمهن في المتاال‬

‫المخمطفة ما زمان الثورة الدسمورية‬

‫ويصري أن ه ه المشاركة المؤثرة نشير ِل أن الاساء يسملان المشاركة في جميب‬ ‫المتاال‬

‫وان يؤدين واجيانهن مب المحافظة عط‬

‫الشهداء الاظيما‬

‫يتابهن‪ .‬ويقول ِن امها‬

‫هن مثال واحح عط ذلك‪.‬‬

‫ِن سماية قائد الثورة آية اهلل الخامائي صري بأن كل ما كان اإلمام يقولو هة انو يريد‬ ‫دورا اكثر أهمية لطاساء في المتممب‪ .‬وباإلحافة ِل ذلك كان يؤكد عط الحاج ِل‬ ‫ناوير األفكار الاالمية بشأن دور الاساء‬ ‫الحرب الناعمة ضد المسلمات‬ ‫كانت الاساء عرحة لقمب وظط الحكام في مخمطف المتمماا‬

‫‪72‬‬

‫يم ظهر اإلسالم وأنق هن من الايودية‪ِ .‬ن الحر‬

‫وعط مدى الماريخ‪.‬‬

‫الااعمة الموجهة حد المسطما‬

‫هي ك لك يطقة أ رى من السطسة اللويطة‪ِ .‬ن فساد المتمماا‬

‫اليشريةا فقدان‬


‫الثيا‬

‫في الاوائل ونياثر األصول األ القية جمياها ال يمكن الغفطة عاها وِنها ناشئ‬

‫من مسؤولية األمومة‪.‬‬ ‫ِن اه أهداف القوى االسمكيارية هي يرف المسطما‬ ‫كماطما‬

‫لطمتممب‪ .‬عط‬

‫وأمها‬

‫عن انتاز وظائفهن ودوره‬

‫الرغ من ذلكن ِن ه ه المواجهة هي مواجهة‬

‫طويطة االمدا ويم غسمهداف الاساء فيها ما ناومة اظافرهن‪ِ .‬ن ايد اه أجزاء‬ ‫حد المسطما‬

‫الحر‬

‫هي اسمخدام وسائل المواصل التديدة من اجل نشويو‬

‫دورهن في الصحوة اإلسالمية ونغيير أفكارهن وقيمهن وعفمهن‪.‬‬ ‫ِن كطمة الصحوة نرنيل باودة اإلسالم ونتديد القي اإلسالميةا أي بالضيل نفس‬ ‫المفهوم الم ي نسا أمريكا ويطفائها ِل المخطص ماو ‪.‬‬ ‫وسائل اإلتصاالت واستهداف البنات المسلمات‬ ‫ما بداية ييانوا يامو اللفل بمحيةا عاطفةا وناالي والدنو‪ .‬نقضي الياا‬

‫اغطب‬

‫والمواقب اإللكمرونية األ رىا نقضي الكثير من اإلمها‬

‫يونيو‬

‫االنشلة بايثا‬

‫اوقانهن في ه ه‬

‫عن االفالم وبقية االيداثا ويوجد الكثير من الاساء الطاني يقضين‬

‫اوقانهن في المسو من ه ه المواقبا في يين أن باانهن في متابهة مب األفكار الغربية‬ ‫الخاطئةا المي من الممكن أن نؤثر عط طهارة ونقاء ييانهن ومسيرة اإلسالم ‪.‬‬ ‫من نايية أ رىا ِن ه ه الوسائل نخطا نوع من أنواع الحياة وِن ه ا يؤدي ِل‬ ‫نارن الياا‬

‫ِل‬

‫ذلك ويودي ِل‬

‫انحراف عن المسار األصطي‪ .‬عط‬

‫سييل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أوقانهن مب امهانهن‪ .‬لكن مب ظهور وسائل اإلنصال التديدة كالفيس بوكا نويمرا‬

‫المثالاعرائس باربي الموجودة في اإلنمرنت وفي ممااول ايدي األطفال‪ .‬نسمليب‬ ‫الياا‬

‫الصغيرا‬

‫أن يزين الطاية وييدلن نسريحة شارها وباسمخدام الموسيق‬

‫الموجودة يقمن بمصمي نوع من الرقص الخاص‪ .‬وبه ا نمارن الياا‬ ‫من األلاا‬

‫الممصطة بأفكار الغر‬

‫ويمخ ن عادا‬

‫الشابا‬

‫نيماد بهن عن اصل ييانهن‪.‬‬

‫لاوع‬

‫‪73‬‬


‫في ه ه األيام المي هاج فيها اإلنمرنت كل الماازلا نسمخدم الاائطة كل األشياء‪ِ .‬ن‬ ‫ِيدى المصاديا الواححة له ه الهتمة عط جميب أفراد الاائطة هي لاية ‪Second‬‬ ‫‪ Life‬الحياة الثانية والمي نمكن االفراد الشيا‬

‫والكيار من نصمي نوع من الحياة‬

‫اإللكمرونية‪ِ .‬ن لاية الحياة الثانية ثالثية األبااد كل شخص نرونو فيها هو "شخص‬ ‫وايد وواقاي و كل ما نرونو هو نماج اعمالك " وه ا هو االلايير المسمخدم في‬ ‫الموقب اإللكمروني‪.‬‬ ‫الياا‬

‫األعمار األكير الطاني يد طن ِل‬

‫ذوا‬

‫سن اليطوغ يمارحن ِل‬

‫الهدامة مثل المواعد اإللكمروني في مواقب المحادثةا والاا‬ ‫من األلاا‬

‫أبدا مب عفة الاساء وناالي الدين اإلسالمي‪ .‬عير اإلعالنا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نزيين الارائس والكثير‬

‫الهدامة األ رى‪.‬‬

‫بصورة عامة ِن جميب ه ه المواقب نروج ألفكار ومثاليا‬ ‫يونيو‬

‫األلاا‬

‫وجميب مواقب األفالم سخر‬

‫يمطة حد الحتا‬

‫من الميادئ اإلسالمية نمارن لطسخرية أمام باا‬

‫الغر ‪ .‬والمي ال نموافا‬ ‫الموجودة عط موقب‬ ‫ا نحن نشاهد أن الكثير‬

‫في أعمار مخمطفة‪ِ .‬ن الهدف‬

‫الرئيسي لطقوى اإلسمامارية هو زيادة نأثير وسائل اإلعالم عط الياا‬

‫المسطما‬

‫وبه ا يحققون الخلوة األول في محاربة المسطما ‪ .‬عط سيي المثال نشاهد اليات‬ ‫المتال‬

‫اإللكمرونية المي نمحدث عن مسائل التمال‪ ..‬ل لك فإن أه مصدر‬

‫لمحاربة الياا‬

‫المسطما‬

‫هو اسمهداف عفمهن وييائهن‪.‬‬

‫وبه ا يكون الهدف األصطي لطحر‬

‫الغربية الااعمة عن طريا الوسائل التديدة هو‬

‫ايتاد ثغرة في الافة والحياء ونحويطها ِل قطة ا ال ‪ .‬نوجد الماليين من األفالم‬ ‫الفالشية والكارنوني عط اإلنمرنت نسمهزئ بالحتا ‪ .‬الفيس بوك وبقية الشيكا‬ ‫اإلجمماعية يارحن الياا‬

‫‪74‬‬

‫وبصورة اصة الشابا‬

‫ِل أفكار اطئة وهدامة‪.‬‬

‫غن المواقب الموجودة في األنمرنت ناشر الكثير من المواحيب التاسية يول موحوع‬ ‫الماري وذلك نهديد لير جدا لطياا ا بصورة اصة المحروما‬

‫من ِرشادا‬


‫وناالي الوالدين‪ .‬نوجد برامج ياسوبية مخمطفة نسمخدم عن طريا الهوانف‬ ‫ونحموي عط افكار برامج مماددة نروج ألفكار اطئة جاسية ومادية‪ .‬ونسمليب أن‬ ‫نؤثر عط ذهن وروي الياا‬ ‫الغر‬

‫الشابا ‪.‬‬

‫يروج لمثل ه ه االفكار بصورة بايدة االمد و يقوم ب لك عن طريا األدوا‬

‫المماددة الممكاة‪ .‬ايد األمثطة اليارزة يول ه ا الموحوع قااة ديزني الماروفة والمي‬ ‫نممحور الكثير من مسطسالنها يول مراهقا‬ ‫والاالقا‬

‫ييحثن عن التمال‬

‫وشابا‬

‫الثاائية والغااء والرقص‪...‬‬

‫في اإلسماماج من الممكن أن نصاف ه ا المتال عط انو الخلوة االول في الحر‬ ‫الااعمة‪.‬‬ ‫ِن الياا‬

‫يمارحن لكميا‬

‫الشابا‬

‫كييرة من وسائل االعالم والدعايا‬

‫واليت‬

‫نهدف ِل ما يطي‪:‬‬ ‫‪ِ -7‬سمهداف عفمهن وييائهن وعظممهن‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ -3‬اسمافاذ وقت األفراد في ألاا‬

‫ال نزوده باي مهارا‬

‫نفسية‪.‬‬

‫‪ -8‬يرف قطوبه وأذهانه عن الحتا ‪.‬‬ ‫‪ -7‬ناطيل أفكار مثل مواعدة األوالد‪.‬‬ ‫‪ -7‬يرفهن عن الاماذج الحقيقة المي يتب أن نكون لهن في ييانهن‪.‬‬ ‫‪ -6‬نهيئمهن لحر‬

‫اكير ودفاهن نحو المريطة المالية‪.‬‬

‫استهداف وسائل اإلعالم لماء وجه المسلمات‬ ‫ِن الاسالء المسطما‬

‫مثل الياا‬

‫التديدة ونسمثمر جها‬

‫مثل غرف المحادثة والماظما‬

‫والمتال‬

‫المسطما‬

‫مسمهدفا‬

‫األعمال التماعية الكثير من األموال ونسا‬

‫عير طر‬

‫المواصل‬

‫كما‬

‫اإلنمرنت‬

‫وانحادا‬ ‫ِل‬

‫المأثير عط‬

‫االفكار‬

‫‪75‬‬


‫والمامقدا‬

‫اإلسالمية من قييل الحتا‬

‫والمامقدا‬

‫والافة و‪ ..‬وغن المسطما‬

‫يمارحن له ه الهتمة بصورة مياشرة‪.‬‬ ‫بااءا عط أقوال السيادة قائد الثورة آية اهلل الخامائي فأن الحتا‬

‫والافة من الممكن‬

‫أن يتطيا اإليمرام والازة لاسء المتممب‪ .‬ل لك فإنو يتب ناظي اإلسالم بسيب‬ ‫اهممامو بموحوع الحتا ‪ .‬لكن نوجد اليوم الكثير من المواقب اإللكمرونية المي نسا‬ ‫ِل ناريد الاساء المسطما‬

‫ِل ثغرا‬

‫مخمطفة ونارن عطيهن اليسة جديدة نوجد‬

‫الكثير من المواقب في ه ا المتال نشير ِل أن الاساء المحتيا‬

‫شخصيا‬

‫يزياة‬

‫ومهوزمة أي في االصل فأن نظرنه نشير ِل أن المحتية شخص مقموع‪.‬‬ ‫المحادثا‬

‫عط االنمرنت والمواقب الموجودة امام المممصفحين ‪ِ .‬ن ه ه المواقب‬

‫نارن يوارا‬

‫يول جوانب الحياة المخمطفة في ما يخص اإلسالم والحتا‬

‫ويرية الاساء المسطما ‪ .‬المسطسال‬

‫المطفزيونيةا التطسا‬

‫وجميب برامج ه ه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المتاوعة نسمهدف ذهن الفرد ونخطا افكار اطئة يول نموذج المرأةن الثقافة‬ ‫والحضارة و‪..‬‬ ‫ِن المسطس المطفزيوني فريدندز (األصدقاء) المارون في الواليا‬ ‫األمريكية ياشر افكار غربية لرة جدا من قييل الخيانة والاالقا‬

‫الممحدة‬

‫الفرديةا وبمرور‬

‫الوقت يمارف األفراد عط ه ه المفاهي اكثر ويمأفطمون ماها وه ه مسألة لرة‪.‬‬ ‫في بداية سفرهن اللويل في الحياة فإن المسطما‬

‫يساون ِل الحصول عط هوية‪.‬‬

‫ِذا اسمغطت األفكار اإلسالمية وأرحيانهاا فغن الاساء سرياا ما يقان ححية‬ ‫لطحكوما‬

‫الغريية الممسطلة ويمحولن ِل فريسة له وألهدافه المشؤومة‪ .‬غن ه ا‬

‫يؤدي ِل‬

‫قوية وأن‬

‫هرو‬

‫الاساء نحو الغر‬

‫وان يمارحن هااك ِل‬

‫هتما‬

‫يسمفاد ماهن كتواسيس أو عااصر لاشر الثقافة الغربية عاد عودنهن‪.‬‬ ‫‪76‬‬

‫أيد االفالم المي من الممكن أن نوحح ه ه التهود الغربية هي فيط (بيرسيوليس)‬ ‫المامج عام ‪3111‬ا‪ِ .‬ن مخرج ه ا الفط أي "مرجان سانرابي" وال ي يشيو قصة الفيط‬


‫بافسوا هو ثمرة لزوجين مماطمين من طهرانا يسا ِل أن يظهر كيف وصل الشاه ِل‬ ‫السطلة في ِيران وث ن اسميدالو بحكومة ِسالمية وانحلت األوحاع‪.‬‬ ‫ِن بلطة القصة الدارسة في مدرسة فرنسية سرياا ما ندير طهراها هي وعائطمها لطثورة‬ ‫ونرسل ِل‬

‫فياا لمكمل دراسمها لكاها نمارن في اليادية ِل‬

‫يادثة مب شيا‬

‫عاططين وبياس وانكسار ناود ِل طهران‪ .‬هاا يتب أن نليب القوانين اإلسالمية‬ ‫وهاا يمشكل السيااريو األصطي لطفط ‪ .‬في الظاهر نيدو قصة ه ا الفط عط أنها عن‬ ‫لسان شابة ذا‬

‫ميول غربية ندع الثقافة الغربية وندعي انها يتب أن نحار‬

‫من‬

‫اجل الحصول عط الحرية في بطدها وه ا هو نفس موحوع عدم وجود الحرية ال ي‬ ‫يثيره اعداء اإلسالم‪.‬‬ ‫ِن قوى اإلسمكيار نرس صورة لطمرأة المسطمة عط انها عط انها ال نممطك اي يرية‬ ‫و يتب أن نحار‬ ‫الماظما‬

‫الاظام القائ من اجل نيل يريمها‪ .‬هاا بالضيل ييدا دور‬

‫الغير يكوميةا من االمثطة الواححة عط‬

‫ونارف بإس مخمصرا ِن ه ه الطتاة‬

‫نسا ِل دفب كل أنواع الممميز حد المرأة وأنهطا يحا لرجل أن يحدد االنشلة‬ ‫التاسية في ه ا المتال وأن يقو‬ ‫يسملان المممب بتميب الحريا‬ ‫الحرية المي يريدها الغر‬

‫الاساء اإلنسانية يتب أن نمحا لهن وأن‬

‫السياسيةن االجمماعية والثقافية"‪ِ .‬ن ه ه هي‬

‫لطمرأة المسطمة ويسا ِل زرعهاا غ ن في نطخيص‬

‫المريطة الثانية يمكن بيان ما يطي‪:‬‬ ‫‪ -7‬المسطما هن الهدف الرئيسي لقوى االسمكيار والحر عطيهن ألنهن أمها المسمقيل‪.‬‬ ‫‪ -3‬يسا‬

‫الغر‬

‫ِل‬

‫نطقين المسطما‬

‫االعمقاد القائل بانهن محروما‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الممييز حد المرأة " المي ناشل في الغر‬

‫ه ه المؤسسا‬

‫"لتاة محاربة‬

‫من‬

‫يريانهن بسيب القانونيين اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪77‬‬


‫‪ِ -8‬ن الاساء المسطما‬

‫يمارن لضغل رويي شديد في ِطار الدعايا‬

‫الغربية‬

‫الواساة المي نريد أن نظهر الاساء عط انهن عييد ويم قماهن وهاا يظهر دور‬ ‫الماظما‬

‫الغير يكومية المي نقرع عط ه ا الليل‪.‬‬

‫‪ِ -7‬ن الاساء المسطما‬

‫يواجهن أفكار اطئة نتاطهن غرييا‬

‫‪ -7‬يسب الاظرة الغريية فإن المسطما‬

‫عن انفسهن‪.‬‬

‫يتب أن يمحولن ِل عرائس والاا‬

‫لاشر‬

‫الثقافة الغربية‪.‬‬ ‫‪ -6‬يسا الغر‬ ‫‪ -1‬نسا‬

‫ِل المأثير عط مدى نمسك الاساء بالحتا والافاف والحياء‪.‬‬

‫وسائل اإلعالم الغربية ِل‬

‫طا نماذج جديدة لطمرأة المسطمة لممياها‬

‫الاساء بدال من الاماذج اإلسالمية‪.‬‬ ‫أضرار وسائل اإلعالم الجدیدة واستهداف النساء المسلمات‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الاساء المسطما‬

‫وبصورة اصة األمها‬

‫لهن اه دور في الماادلة اما الغر‬

‫فيسا ِل يرف عمل الاساء ما اليداية ألنه ِذا ل يسملياوا يرفه ما اليداية‬ ‫فيالمأكيد سمكون الاساء قادرا‬ ‫ِن لطأمها‬

‫م هب فكري نمرب‬

‫عط لاب دور االم عط أساس الماالي اإلسالمية‪.‬‬ ‫األجيال القادمة عن طريقو‪ِ .‬ن هدم شخصية‬

‫اسماداد الاساء لطإيفاء بدور االم وعط أساس الماالي اإلسالمية هو الهدف األساسي‬ ‫لوسائل اإلعالم الغربية‪ .‬يقول آية اهلل الخامائي ِن دور الاساء يظهر في الاائطة اكثر‬ ‫ويشير ِل أن في نظرة اإلسالم نامير الاائطة الحطية األصطية لطمتممب وافمقاد الاائطة‬ ‫الصحيحة والسالمة من الممكن أن يؤدي ِل أن ال يحظ المتممب باي فرصة لطمقدم‬ ‫و اصة في المواحيب الثقافية‪.‬‬ ‫يصري اإلمام الخامائي بان الغر‬

‫‪78‬‬

‫يسا ِل ِد ال موحوع المرأة ِل يربو السياسية‬

‫الافسية‪ .‬بصورة اصة في التمهورية اإلسالمية ييث يصطت الثورة اإلسالمية فإن له ا‬ ‫الموحوع أهمية اكير‪ .‬بصورة اصة باد الثورة اإلسالمية وطهرو الصحوة اإلسالمية أصيحت‬


‫ه ه الحر‬

‫اكثر ناقيدا وأوسب انمشارا‪ .‬نمارن األمها‬

‫ِل الاال الخارجي بسهولة عن‬

‫طريا الفيس بوك ونويمر‪ .‬ويمارحن لمخمطف الهتما ثقافية‪ .‬في ه ا المسار من الممكن‬ ‫أن نواجو ه ه الاسوة افكار اطئة عن المساواة التاسية‪ِ .‬ن ه ه األفكار نظهر في المواقبا‬ ‫المدونا ا غرف المحادثةا المتال ا القاوا‬

‫المطفزيونية والسياما بحتة االرنياط في‬

‫اإللكمروني جمياها أدوا نسمخدمها قوى االسمكيار من اجل المأثير عط الاساء‪.‬‬ ‫يوجد اليوم عدد كيير من األفالم المي نظهر المسطما‬

‫عط أنهن شخصيا‬

‫مقموعة‬

‫ومكسورةا في ه ه األفالم يم الساي ِل رس صورة مكررة يول وحاية الاساء‪.‬ا‬ ‫وبصورة اصة األمها‬

‫والزوجا‬

‫الطاني ياشن في الاال اإلسالمي والطاني يمارحن‬

‫لاوع من الكآبة‪.‬‬ ‫ِن من الواحح انو ال يمكن انكار مشكطة انكسار الاساءا لكن ه ا ال يقمصر عط الاال‬ ‫اإلسالمي وموجود في جميب الدولوكما قال اإلمام الخمياي وسماية آية اهلل الخمانئي فإن‬ ‫لطمسطما اوحاع افضل وايمرام اكير‪.‬‬ ‫مفهوم المقاومة والشهادة و اصة في الشر األوسل‪ِ .‬ن الدعايا‬ ‫زرع الخوف والرهية في قطو‬

‫األمها‬

‫المسطما ‪ .‬األمها‬

‫نطاب دورا كييرا في‬ ‫المي وقف الكثير من‬

‫أباائه أمام المحمل اإلسرائيطي‪.‬‬ ‫يوجد الكثر من الاسوة الطاني لطأسف وقان في مصيدة المفرقة االنحراف عن اإلسالم‬ ‫والصحوة اإلسالمية‪ .‬ك لك اشاراإلمام الخمياي ِل الدور الحساس لوسائل اإلعالم‬ ‫في الهتمة القائمة عط الاساء المسطما ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِيدى التوانب الثقافية والدياية المهمة المي يسا الغر‬

‫بشدة ِل اسمثمارها هي‬

‫جعل الغرب النساء المسلمات جریئات‬ ‫في وسل يركة الصحوة اإلسالمية المي عمت الاال الاربي في الحال الحاحرا‬ ‫والمحركا‬

‫المخمطفة في اليحرينا لييياا اليمنا مصر ونونس أشير ِل الاساء عط‬

‫‪79‬‬


‫أنهن جزء مه ويساس جدا‪ِ .‬ن المرأة المسطمة الحقيقة المي شاركت في الصحوة‬ ‫اإلسالمية غاليا ما نكون بايدة عن األنظار‪ .‬عط الرغ من ه ا فإن اإلعالم الغربي‬ ‫يركز عط الاساء بصورة شمولية نروج ِل الاسخ الغربية من الحرية والديمقراطية‬ ‫ويقو اإلنسان‪ .‬غاليا ما نسا وسائل اإلعالم عير نهيئة مقابال‬ ‫اصة ونغليا‬

‫اصة ا نقارير‬

‫ِ يارية ِل بث ايساس بالمياية لدى الاساء األ ريا ‪ .‬يم انو‬

‫ن اهداء جوائز ِل الياد ماهن لكن ه ه الدعايا‬

‫نهدف ِل ِل‬

‫طا انحراف‬

‫في الدور األصيل والصافي لطمرأة المسطمة في يركة الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫عطياء متد المهديا طالية ذا‬

‫‪ 31‬عام في التاماة األمريكية في القاهرة هي من األمثطة‬

‫الواححة عط ه ه الدعايا ‪ .‬انمشر‬

‫صورنها عارية عط االنمرنت وساي ِل اإلشارة‬

‫بانها نامرن عط انادام الحرية ويا الرأي وقمب الاساء في بطدها‪ .‬وفي مقابطة اصة‬ ‫مب ‪ CNN‬نقول " ِن ه ه الصورة هي نايير كوني عن رأيي الحقيقي ويسب اعمقادي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فإن جسد اإلنسان هو أفضل نايير فاي عن ه ا الرأي"‪.‬‬ ‫انمقد عطياء وبشدة األشخاص ال ين انمقدوا صورنها الاارية‪ .‬وطريت ه ه الايارة‬ ‫"ِذن أين الديمقراطية والطييرالية المي يلطقون ِعالنانها ِل الاال ؟" يسب اعقدا‬ ‫عطياء متد ف إن مثل ه ه األفاال هي ذا‬

‫الحرية الطييرالية‪ .‬ونقول عطياء متد في‬

‫يديثها " دائما ما كانت الاساء في اإلسالم شيء يسمخدم في المازل‪ِ .‬ن الميل‬ ‫التاسي في مصر أمر غير يقيقي أنا سأبق هاا دائما وسأيار‬ ‫يم دعت ِل المثطية وانمقد‬

‫من اجل ذلك" غاها‬

‫من ياميرونو أمرا مسمهتاا‪.‬‬

‫إن هذا هو ما تسمیه علیاء مجد ذات العشرین عاما بالحریة الحقیقیة‪.‬‬ ‫ومن األمثطة األ رى عط الاساء الطاني سقلن في فخ الحرية الغربية والديمقراطية سمية‬ ‫‪81‬‬

‫الغاوشي رئيسة االنحاد الديمقراطي لاساء نونس ا المي هي كانية صحفية ماروفة‬ ‫ونكمب في صحيفة الغارديان ايضا ونصف نفها بالااشلة السياسية المرأة المسطمة‬


‫المسمقطة‪ .‬باد انمصار اإلسالميين في االنمخابا‬

‫المونسية ظهر‬

‫امام الصحفيين‬

‫الغربيين واحاة الكثير من مساييا المتميل وربلة راس مطونة مطفوفة عط وجهها‬ ‫وقالت أنو ال ايد متير عط ارنداء الحتا في نونس التديدة‪.‬‬ ‫ونشر ا إلعالم الغربي صورنها ه ه عط انها نموذج جديد من الاساء اإلسالميا ‪ِ .‬ن‬ ‫االنحاد الديمقراطي لاساء نونسيهدف في االساس ِل نياي القي الاالمية في متال‬ ‫الرئيسة وك لك الساي من اجل نيل الحقو‬

‫التاس ويقو اإلنسان والحريا‬ ‫الاساء االجمماعية والمالية‪.‬‬

‫ك لك نوكل كارمان الااشلة السياسية اليماية ذا‬

‫ال‪ 88‬عاماا من االمثطة الواححة‬

‫عط ه ا الموحوع؟ في مقالة لها ارسطمها ِل صحيفة الايويورك ناميمز نحمل عاوان‬ ‫الثورة اليماية الااقصة نقول"ِن الااشلون الشيا‬ ‫اليمن يكاون اكير ايمرام لطواليا‬

‫ال ين شرعوا بالثورة الهادئة في‬

‫الممحدة والثقافةالغربية وبصورة عامة نسمليب‬

‫بمساعدة باضاا اة ر أن ندفب ج ور اإلفراط وثقافة الااف بايدا عن طري ازدهار‬ ‫واشالون والريان أن يساعدوا في بااء مسمقيل الديمقراطية" نوكل الحاصطة عط‬ ‫جائزة نوبل لطسالم نقول أن السيل الرئيسية لحل قضايا المرأة نمحقا في ظل‬ ‫متممب ير وديمقراطي‪ .‬نمتاور فيو طاقا‬

‫الرجال والاساء‪ِ .‬ن روي جائزة نوبل‬

‫ك لك هي روي سالم ونسا اليوم ِل نحقيا اماني ورغيا‬

‫الشاو‬

‫الاربية من‬

‫اجل الديمقراطية والادالة الحرية‪".‬‬ ‫كل ه ه مص اديا واححة عط الاساء الطاني يمممان بحماية غربية والطاني يسااي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المتممب المدني والمشتيب عط‬

‫المامية والثيا ؟ واالن نلطب من اصدقائاا في‬

‫ِل افكار الحرية والديمقراطي والقانين من ه ا المالطا القانون ال ي يالطا اساسا‬ ‫من الثقافة والحضارة الغربية واليايد عن القي اإلسالمية‬ ‫ِن كارمان والمهدي وبقية الاساء الممأثرا‬ ‫في الثورا‬

‫بالاظام الغربي نحولن ِل نماذج لطاساء‬

‫التديدة في الاال الاربي‪ .‬ومن نايية أ رى فإن الاساء الطاني ما زلن‬

‫‪81‬‬


‫يميان الماالي الدياية ولهن دور كيير في الصحوة اإلسالمية بايدا‬ ‫واغطقت جميب الايون عن رؤيمهن‪ .‬المسطما‬ ‫في المظاهرا‬

‫عن االنظار‬

‫الطاني لاين في اليحرين دور مه‬

‫السطمية والطاني قمان من قيل الاظام الحاك في اليحرين‪ .‬في ه ا‬

‫الخض ل نهمل الثورة اليحرياية ودور الاساء فيها فقل من قيل وسائل اإلعالم بل‬ ‫كالااشلا‬

‫أن القمب والحيس ال ي نارحت لو نساء بحرانيا‬ ‫االجمماعيا ا الليييا ا الممرحا ا الماطما ا ربا‬ ‫اللاليا‬

‫الييو‬

‫السياسيا ا‬ ‫والمطمي ا‬

‫أهمل أيضا‪ .‬باإلحافة ِل ذلك فمن ييث ان لطاساء دور كيير الصحوة‬

‫اإلسالمية سا الاظام الدكمانوري عن طريا مهاجممهن ِل المقطيل من أثر الاهضة‪.‬‬ ‫سا الاظام اليحرياي ِل نهديد الاساء بالفضيحة فطربما ياصرف الااس عن الثورة‪.‬‬ ‫عط سييل المثال آيا‬

‫القرمزيا الشاعرة اليحرانية المي ستات إللقائها شار حد‬

‫آل طيفة ونارحت لطما يب الخلر في الستن‪ِ .‬ن ه ه الهتمة عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المسطما‬

‫اليحرانيا‬

‫الاساء‬

‫بسيب الدور المؤثر لهن في نشكيل المظاهرا ‪.‬‬

‫عودة اإلسالم الحقیقي‬ ‫ان يركة الصحوة اإلسالمية ايدثت نغييرا‬ ‫ِل انمفاحا‬

‫وثورا‬

‫جدية في اليطدان وفي المالقة واد‬

‫ل نكن القوى االسمامارية واالقطيمية ان ناتح ابدا‪.‬‬

‫ان ه ه الصحوة هي نغيير بدأ بالشروع من الشاب وكما يقول قائد الثورة اإلسالمية آية‬ ‫اهلل الخامائي‪ :‬ان ه ا الشاب هو من يسمليب أن يضب رويو وجسمو في وادي الامل و‬ ‫نميتة لتهاده ونضحيانو ياكسر االعداء‪ .‬ان الشاب مسماد بكل ما يمطك من الروي‬ ‫والقطب والاقيدة والتس وه ا هومن أه عااصر من اجل ه ه الثورة‪.‬‬ ‫ان الثورة اإلسالمية بقيادة االمام الخمياي ملابقة لصفا‬

‫‪82‬‬

‫الاموذج اإلسالمي التديد‬

‫والمحطيل الدقيا لوا نموذج يسمليب ان يتد طرقا لمواجهة المشاكل و الصاوبا‬


‫المخمطفة‬

‫المي نواجهوا ان الاال‬

‫اإلسالمي بصورة عامة يااني من الضاف‬

‫واالسمئصال ويحماج ِل وسائل لكي يسمليب اجمياز االزما‬

‫‪.‬‬

‫اسماادا ِل ما نفضل بو قائد الثورة آية اهلل الخامائي فان االهداف الحقيقية لحركة‬ ‫الصحوة اإلسالمية هي مايطي ‪:‬‬ ‫‪-1‬اعادة الازة وااليمرام الوطايا ال ي كان ماسيا طول ساين يك األنظمة‬ ‫الدكمانورية كان المسطل والقهر من قيل الغر‬

‫هو السيب االصطي لو ايضا‪.‬‬

‫‪-7‬رفب لواء اإلسالم ال ي يمثل االيمان الاميا وويدة الشاب وسايه من اجل‬ ‫الادالة ا الصطحا الملور واالزدهار وال ي يمكن نحقيقو فقل عن طريا الشرياة‬ ‫اإلسالمية ‪.‬‬ ‫‪-8‬مقاومة نسطل ونفوذ الواليا‬

‫الممحدة واوربا ال ين كانوا السيب في اكثر‬

‫االحرار والمخازي المي نالت الشاب في ه ا اليطد الل المئا‬

‫من الساين‬

‫الماحية‪.‬‬ ‫المالقة مثل آفة في قطب المالقةا وعمل كأداة نحت نصرف االنظمة الغاصية‬ ‫واسملاع ب لك ان يازل بطدا (اي فطسلين) من ارحها‪.‬‬ ‫لقد ذكر قائد الثورة اإلسالمية آية اهلل الخامائي في اول مؤنمر لطصحوة اإلسالمية‬ ‫نقاط مهمة يسمليب المسطمون عن طريقها مواجهة القوى االسمامارية ويربها حد‬ ‫اإلسالم ا قال االمام الخامائي ان االعمماد عط اهلل وااليمان بالوعود الممكررة بالاصر‬ ‫االلهي في القرآن وباالسماداد وااللمزام والشتاعة نسمليب ان نمفو عط جميب ه ه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪-4‬المواجهة مب اكاذيب ومزايدا‬

‫الاظام الصهيوني والمي زرع ب وره الغر‬

‫في‬

‫الموانب واالنمصار عطيها‪ .‬واكد عط حرورة الاودة ِل اسس الثورة بصورة مسممرة‬ ‫‪.‬الشاارا‬

‫واالسس المي يتب ان نكون صافية دائما وان نلابا االسس واالصول‬

‫اإلسالمية غير القابطة لطاقاش واالسمقالل والحرية له ه الدولة واالممااع عن المياية‬ ‫ونسطل االجانب واالممااع عن المفرقة الااصرية والقومية والمخطص من الصهيونية‬

‫‪83‬‬


‫والي نسمليب ان نكون المحور النمفاحا‬

‫الدول اإلسالمية المي نقب جمياها نحت‬

‫نأثير والهام القرآن واإلسالم ومن المسّط بو ان الاساء يسملان لاب دور مه جدا‬ ‫في نشر ه ه الاقائد والقي ‪.‬‬ ‫باإلحافة ِل ذلك فان سماية آية اهلل الخامائي يشير ِل ه ه الاقلةا ان عط االمة‬ ‫اإلسالمية أن ال نالي المتال لطأعداء لكي يدونوا اسس انظممه ا انو ي كر يول ه ا‬ ‫الموحوع ال نسمحوا بانِ ’’ نكون االصول اإلسالمية فداءا لطمصالح الغربية‪ .‬ان‬ ‫انحراف الثورا‬

‫هو نميتة االنحراف في اهداف الشاارا‬

‫’’‬

‫ان قائد الثورة اإلسالمية يوصي المسطمين بان من اه واجيانه هو ايتاد نظام‬ ‫يكومي مسمقل ‪.‬بالليب فان ه ه القضية هو واجب عسيرو صاب جداا ولكن ال‬ ‫نسمحوا لطأنظمة الاطمانية‬ ‫عطيك ا واسماادا ِل‬

‫والطييرالية الغربية والماركسية واليسارية بالمسطل‬

‫ما نفضل بو آية اهلل الخامائي فإن القهر والمسطل الغر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والساي ِل نثييت الاماذج الغربية اليايدة عن اسساا الثورية هي من اه المسائل‬ ‫المي يتب ان نحف‬ ‫الحرو‬

‫في اذهاناا و اصة في الوقت ال ي اططا الغربيين ايدى‬

‫االعالمية والدعائية المصممة بدقة حدنا ‪.‬‬

‫في الكثير من اياديث آية اهلل الخامائي يم الملر ِل ه ه الماليظة بان نظرة‬ ‫االمام الخمياي يول الاساء ودورهن في يركة الصحوة اإلسالمية هي نظرة مهمة‬ ‫جداا ان االمام الخمياي يامير مشاركة الاساء في جميب الميادين الاطمية موحب‬ ‫فخرا ويؤمن باالسمفادة من الدروس القرآنية في جميب ميادين الحياة‪ .‬ان قائد‬ ‫الثورة اإلسالمية انمقد الاظرة الغربية ِل‬

‫الاساء ويقول بان اإلسالم ايمرم المرأة‬

‫بصورة كييرة وقد هيأ السيل من اجل ازدهار قدرانهن‪.‬‬ ‫عالوة عط ذلكا يامير االمام الخامائي ان طريقة نصرف الاال الغربي الحالي ال ي‬ ‫‪84‬‬

‫يمظاهر بالممدن مب الاساء هو نصرف بغيدا واعطن ان شاارا‬

‫ه ه المتمماا‬

‫الغربية في متال يقو المرأة هي نوع من الدجل والخداع الكيير جدا من اجل دفب‬


‫الاساء ِل االنزال ا واشار ِل ه ه الماليظة بان التمهورية اإلسالمية لها موقفها‬ ‫الخاص في موحوع الاساء وعط الغر‬

‫ان يمحمل مسؤولية القمب المسممر لطاساء‬

‫واسمغاللهن ‪.‬‬ ‫االقتراحات‬ ‫احافة ِل بيانا‬

‫سماية االمام الخامائي الرئيسية في اول مؤنمر لطصحوة اإلسالمية‬

‫يول كيفية الماامل مب وسائل المواصل االحر‬

‫الافسية واالعالمية الغربيةا هااك‬

‫الياد من الوصايا المهمة اال رى المي ن كر بشكل جدول‪:‬‬ ‫‪-1‬اساسا ن ارسال مقمري في متال المسطية من اجل ايتاد المغيير في الموجها‬ ‫والمصرفا‬ ‫وااليديولوجيا‬ ‫بأنفساا الاا‬

‫والاقائد والثقافةا بدال من اسمامال االلاا‬

‫الكومييونرية‬

‫المي ندعوا ِل االفكار الغربية مثل لاية باربي عطياا أن نصاب‬ ‫ونسالي ومحمويا‬

‫كومييونريةا لكي ناود ِل اإلسالم الحقيقي‬

‫وروي الكثير من االطفال وان نامي عقوله ونربي اروايه ليصيحوا جيالّ واعيا ‪.‬‬ ‫‪-7‬ان الساي من اجل زيادة وعي الياا‬ ‫دوافب واهداف الحر‬

‫الشابا ا السيدا‬

‫والاساء يول موحوع‬

‫الدعائية الغربية يتب ان يكون من حمن برنامج الامل‬

‫ايضاا ويتب ان ندون لهن نماذج يية فاالة من اجل ييانهن‪.‬‬ ‫‪-8‬زيادةوعي الياد يول موحوع الحتا والافاف ونوحيح مفهوم اإلسالم والمرأة‪.‬‬ ‫‪ -4‬المأكيد عط أهمية صطة الري واالصدقاء بدال من صرف الساعا‬ ‫وسائل االعالم و الشيكا‬

‫الاديدة عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والهوية اإلسالمية المسمقطة ‪.‬ان ه ه اللر الماطيمية والمسطية نسمليب ان نغاي فكر‬

‫االجمماعية ‪ .‬عالوة عط ذلك فان االسمفادة من وسائل‬

‫االعالم كوسيطة لاشر الم فاهي اإلسالمية الصحيحة يتب ان يكون ايضا حمن برنامج‬ ‫الامل ‪.‬‬

‫‪85‬‬


‫‪ -2‬اهمية نهيئة الاساء المسطما‬

‫و اصة قدرة المرأة االنسانية في ميدان االعالم‬

‫بشكل نسمليب فيو أن نكون واعية وجاهزة لمواجهة الهتمة الغربية عن طريا‬ ‫اممالكها الاط اإلسالمي الكافي‪.‬‬ ‫‪ -0‬أهمية مؤسسا‬

‫األبحاثا التاماا ا المدرس الفقهية ونهيئة مواحيب عالية‬

‫التودة في متال يقو المرأة والدعايا‬ ‫‪ -2‬عمل قاوا‬

‫من ه ا القييل‪.‬‬

‫ِسالمية نسمليب مخاطية األعمار المخمطفة و اصة الياا‬

‫الشابا‬

‫وبرامج نطفزيونية في المواحيب اليومية ‪ .‬يصل نلور جيد في ه ا المتال في ايران‬ ‫ولياان وفطسلين‪.‬‬ ‫‪ -2‬طا الحريا‬

‫الاامة لطاساء بحيث يسملان اسمخدام الكمب والمواد الاطميةا‬

‫الثقافيةا الماريخية و‪ ...‬بصورة‬

‫اصة ما يماطا بحقو‬

‫المرأة المسطمة ا‬

‫االيمياجا ا طريقة الحياة والواجيا ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ -9‬مواقب الكمرونية ذا‬

‫جودة عالية ا كمبا أفالم ومتال‬

‫المخمطفة المماطقة بالمرأة المسطمة‪ِ .‬ن ه ه المامتا‬

‫نسمليب مااقشة األمور‬

‫يتب أن نكون من الدرجة‬

‫األول من نايية المصوير وعرن المحموى الغاي عط األفراد لكي نكون لها الت ابية‬ ‫الكافية لطحصول عط التمهور‪.‬‬ ‫‪ -10‬المماباة المسممرة لطمسائل الحالية ومشاكل المسطما‬ ‫‪ -11‬الم كير بالمهديدا‬

‫والامل لحل ذلك‪.‬‬

‫الدائمة المي نمارن لها الاساء المسالما‬

‫وبصورة اصة‬

‫من نايية الغر ‪.‬‬ ‫‪-17‬مواجهة الحر‬

‫الااعمة لقوى اإلسمكيار عن طريا الحر‬

‫الااعمة اإلسالمية المي‬

‫نسمليب أن نزيد القوة اإلسالمية الحقيقية وان نقضي عط آثار جميب األفاال المي‬ ‫قامت لمشويو صورة اإلسالم ويركة الصحوة اإلسالمي‪ .‬غ ن اذا دعك ايده‬ ‫‪86‬‬

‫فا دعوه انم ايضا ووكل من يامدي عطيك اعمدوا عطيو سورة اليقرة ‪.192‬‬


‫االستنتاج‬ ‫الااعمة ير‬

‫ِن الحر‬

‫طويطة وبأدوا‬

‫مخمطفة ومؤثرة ونسمهدف الصحوة‬

‫اإلسالمية ونسا ِل القضاء عط شخصيمها ورموزها‪ِ .‬ن ه ه األداو‬ ‫قيل الغر‬

‫نسمخدم من‬

‫وقوى االسمكيار كي نؤثر عط كل الحركة اإلسالمية في الاال ‪.‬‬

‫الاساء المسطما‬

‫لاين دورا مهما جدا في الصحوة اإلسالمية الاظيمة المي انلطقت‪.‬‬

‫الحر‬

‫نسمليب أن‬

‫ِن اداو‬

‫الثقافية وبصورة اصة الحديثة ماها وك لك الدعايا‬

‫نؤثر عط جمهور كيير من اجل دمة مصالح الحر‬

‫الااعمة الغربية ووقات في‬

‫أيدي القوى الغربية لمحرف الفكر اإلسالمي لطمرأة المسطمة‪ .‬باإلحافة ِل‬

‫ذلك‪/‬‬

‫اسملاعة القوى الغربية أن نهدم الكثير من الاساء و صوصا في الاال الغربي‬ ‫ويولمهن ِل وسائل لمافي أجادا‬ ‫ِن ه ه الحر‬

‫ل نحرف المسطما‬

‫الغر ‪.‬‬ ‫فقل عن القي والميادئ بل انها نؤدي ِل‬

‫نسيانهن األمور األساسية‪ .‬أمور مثل الاكية الحاصطة بوجود الكيان الصهيوني ال ي‬ ‫االسمكيار نسمخدم ماظما‬

‫اقطيمية ودولية مراكز مخمطفة من اجل اهدافها‬

‫وايمياجمها وك لك نهدف ِل افكار مثل يرية المرأة والمساواة والحرية اليايدة عن‬ ‫القيود والحدود والديمقراطية وهدم الاائطة المي هي نواة المتممب‪.‬‬ ‫ك لك فإن اإلسالم هو الدين والشرياة الوييدة المي نوفا بين الاساء ويقوقهن‬ ‫بصورة صحيحة وممااسية مب طييامهن واهدافهن وبصروة رسمية‪ .‬وِن الصحوة‬ ‫اإلسالمية هي الحركة الوييدة المي نسمليب ايتاد نغييرا‬

‫وان نضكن يقو الاساء‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يسا‬

‫ِل‬

‫اقااع الاساء بادم ارسال اوالده لمواجهة ه ا الكيان أبدا‪ِ .‬ن قوى‬

‫نحت راية القانون اإللهي‪.‬‬

‫‪87‬‬


‫الخط الفاعلة المناسبة لتقوية دور النساء في حركة الصحوة االسالمیة‬ ‫لمواجهة االفبار المنحرفة الغربیة‬ ‫منی عکنان‬

‫الملخص‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫"عط الشاو أن نصحو ونوق يكومانها لمواجهة ه ا المشروع الكافر الفاجر‪ .‬فه ه أمريكا قد كشر‬ ‫عن أنيابها لدفب هؤالء لطخضوع واالسمسالم‪ ....‬فطو افت الحكوما فاط الشاو أن نمحط باليقظة‬

‫والشتاعة”‪( .‬االمام الخمياي قده(‪)7)1921/11/12‬‬

‫"نوصيمي الهامة ان نروا انفسك دائما في الساية‪....‬وان ال نكون االنمصارا‬

‫مياث غرور‬

‫وغفطة‪...‬نوصيمي اال رى اعادة قراءة اصول الثورة بشكل مسممر ‪...‬دونوا ميادءك ‪..‬ال ندعوا اصولك‬ ‫االسالمية نقدم قربانا عط م بح المصالح الاابرة‪..‬االنحراف في الثورا ييدأ من االنحراف في الشاارا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫واالهداف‪( "...‬االمام السيد القائد عطي الخامائي دام ظطو (‪)8.)7011/09/12‬‬

‫ثالثون عاما تفصل بین خطابین لو تم استبدالهما لصح ذلك دون فقدان اي داللة‪.‬‬ ‫االول تضمن المؤشرات للصحوة والیقظة لدى الشعوب العربیة واالسالمیة ‪.‬‬

‫‪ .1‬ماجسمير من كطية االعالم والموثيا من التاماة الطياانية في بيرو‬

‫– قس ادارة عطوم الماطوما والمكميا ‪.‬‬

‫ليسانس صحافة من كطية االعالم والموثيا من التاماة الطياانية في بيرو ‪.‬‬

‫دبطوم نربية من التاماة اليسوعية في بيرو ‪.‬‬

‫عمطت في مركز الدراسا‬

‫االسمرانيتية لطيحوث والموثيا في بيرو‬

‫اعمل في المتموعة الطياانية لطاعالم – اذاعة الاور ما الاام ‪.1999‬‬ ‫اهمماما‬

‫‪88‬‬

‫الماطوما‬

‫من الاام ‪ 1990‬ولغاية الاام ‪.1999‬‬

‫مركزة نممحور يول‪ :‬الثقافة والمامية – الاولمة االعالمية ‪ -‬القوة الااعمة ‪ -‬نحديا‬ ‫ومتممب المارفة ‪.‬‬

‫‪ .7‬صحيفة اإلماما ج‪12‬ا ص‪727-821‬‬ ‫‪ .8‬من لا‬

‫السيد القائد في المؤنمر االول لطصحوة االسالمية في طهران ‪7011‬‬

‫متممب‬


‫الثاني تضمن السیاسات العامة للصحوة‪.‬‬ ‫واذا كان المفهوم المشمرك بين الخلابين هو الصحوة االسالمية فان الهدف من‬ ‫االقمياس هو الموطئة لميحث "الخلل الفاعطة والمااسية لمقوية دور الاساء في يركة‬ ‫الصحوة االسالمية الجل مواجهة االفكار الماحرفة الغربية"ا والمي وجدنا لها مادة‬ ‫غاية وعميقة جدا في فكر االمام الخمياي والسيد القائد‪ ..‬ولال اشارة اال ير ال‬ ‫اعادة قراءة اصول الثورة بشكل مسممر ا هي الكطمة المفمايية لما ساخوحو في ه ا‬ ‫الميحث من مقاربا‬

‫نفكيكية لمفاهي الصحوة والمادرجا‬

‫الموحوعية المي يامل‬

‫الفكر الغربي عط نوليفها وبثها بشم السيل ا ال سيما نطك المي نموجو ال المرأة‬

‫كااصر مفرد او ال المتممب الاسوي كااصر جماي‪.1‬‬ ‫وال بد من االشارة ال‬

‫ان الفكر الغربي(‬

‫صوصا ما يماطا بالاال‬

‫الاربي‬

‫واالسالمي)ا ليس نسقا وايدا في االهدافا واعميرها اشارة مهمة الن المامي بحاجة‬ ‫ال قرياة عطمية وعدم المامي بحاجة ايضا ال قرياة عطميةا ياولاا ان نمطمسها من‬ ‫ويمكن الماسيس عطيها لمفكيك المفاهي الغربية المماددة‪.‬‬ ‫وساحاول أن نخم الميحث بلائفة من الموصيا‬

‫لمأسيس الياية المحمية لخلة‬

‫المواجهة مقابل االفكار الغربية الماحرفة‪.‬‬

‫‪ .1‬وهاا ناود االشارة ال اسمهداف المرأة مرة بالخلا‬ ‫ماها وسائطو الخاصة‪.‬‬

‫الغرائزي الفردي ومرة بالخلا‬

‫التماي لهاا ولكل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ال ل باد الشواهد المي سمرد في الممن والمي ناميرها افكار غربية غير ماحرفة‬

‫‪89‬‬


‫المقدمة‪:‬‬ ‫شكطت المغييرا‬ ‫من المؤشرا‬ ‫نقار‬

‫السياسية الدا طية الممسارعة في عدد من الدول الاربيةا عددا‬

‫نورد ماها‪:‬‬

‫زماني ‪:‬مب بداية الاام ‪7011‬ا نونس في ‪ 12‬كانون الثاني مصر في ‪72‬‬

‫ماو‪..‬‬ ‫نقار‬

‫مكاني ل يؤد ال نسا ‪:‬مثال في نونس كان الموقب بادها لشرارة المغييرا‬

‫السياسية ان نحصل في المغر ‪.‬‬ ‫من االسيا‬

‫الياعثة عط المحركا‬

‫الظط وفقدان الادالة االجمماعية‪...‬‬

‫االعالم التديد شكل وسيطة مشمركة بين ه ه المحركا ‪.‬‬ ‫يسود الاموذج الغربي لطدول الراعية له ه الدول‪.‬‬ ‫الشيا‬

‫ه رواد المحركا ‪..‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫شكطت الاساء الاصب االساسي له ه المحركا‬

‫وكانت ياحرة في جميب الميادين‬

‫نقرييا‪.‬‬

‫مجمل المؤشرات تقودنا الی رفع التساؤالت المبدئیة‪:‬‬ ‫ما هو دور الاساء في يركة الصحوة ؟‬ ‫ما هي اجراءا‬

‫الوقاية من االفكار الغربية الماحرفة ؟‬

‫ما هي لة المواجهة المي من المفمرن ان يمحطين بها ؟‬ ‫هل ه ه الخلة فاعطة ومااسية و نؤدي ال نفكيك االفكار الماحرفة الغربية ؟‬ ‫هل يمكن االسمفادة من الممخصصين الغربيين في نقد االميريالية؟‬

‫‪91‬‬


‫الصحوة والنساء‪:‬‬ ‫" لو جردوا األم من الاساء الشتاعا‬ ‫ونؤول ِل االنحلاط"‬

‫‪1‬‬

‫لطإنسان فسوف نهزم ه ه األم‬

‫والمربيا‬

‫ِن المرأة هي ى كما الرجال ى ِنسانا طيفة اهلل عط األرن "وَِِذْ قَالَ رَبُّكَ لِطْمَالَئِكَةِ ِِنِّي‬

‫جَاعِلٌ فِي األَرْنِ َطِيفَةً ‪ 7"...‬ا يحمل المسؤولية اإللهية عط عانقو "ِِنَّا عَرَحْاَا الْأَمَانَةَ‬ ‫عَطَ السَّمَاوَا ِ وَالْأَرْنِ وَالْتِيَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِطْاَهَا وَأَشْفَقْنَ مِاْهَا وَيَمَطَهَا الْإِنسَانُ ‪"...‬‬

‫‪8‬ا نرفاو الكرامة اإللهية "وَلَقَدْ كَرَّمْاَا بَاِي آدَمَ وَيَمَطْاَاهُ ْ فِي الْيَرِّ وَالْيَحْرِ وَرَزَقْاَاهُ مِّنَ‬

‫اللَّيِّيَا ِ وَفَضَّطْاَاهُ ْ عَطَ كَثِيرٍ مِّمَّنْ َطَقْاَا نَفْضِيالً"ا ال يمميز فرد من أفراد اإلنسان سوءا‬ ‫كان ذكرا أم أنث ‪ِ ...‬ال بالمقوى "يَا أَيُّهَا الاَّاسُ ِِنَّا َطَقْاَاكُ مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَ وَجَاَطْاَاكُ ْ‬ ‫شُاُوبًا وَقَيَائِلَ لِمَاَارَفُوا ِِنَّ أَكْرَمَكُ ْ عِادَ الطَّوِ أَنْقَاكُ ْ"‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ِذاً كل ما أعلاه اإلسالم لطإنسان هو موجو لطمرأةا فهي الخطيفة وهي المكرمة وهي‬ ‫نمحمل األمانة اإللهية وهي مكطفة بإعمار الدنيا‪ ..‬كالرجل نماماً‪.‬‬ ‫ِل االلمفا‬

‫لمقامها اإلنساني والمصرف عط ه ا األساس‪" :‬نحن ندعو ألن نحمل‬

‫المرأة مكانمها اإلنسانية السامية"‪.‬‬ ‫وه ه االع ميارا‬

‫االسالمية االصيطة كانت محور نفسير ونأكيد عاد االمام الخمياي‬

‫(قده) في اكثر من مورد‪:‬‬ ‫"نريد لطمرأة أن نكون ِنساناً كيقية اةدميين وأن نكون يرة مثل سائر األيرار"‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يقول اإلمام الخمياي قدس سره‪" :‬المرأة ِنسان بل ِنسان عظي ‪.2"...‬بل هو يدعو‬

‫‪ .1‬من يديث في جمب من نساء ق بماريخ ‪1929/8/0‬‬ ‫‪ .2‬سورة اليقرة االية ‪80‬‬ ‫‪ .3‬سورة االيزا‬

‫‪ .4‬سورة الحترا‬

‫االية ‪27‬‬

‫االية ‪18‬‬

‫‪ .5‬من يديث في جمب من نساء ق بماريخ ‪1929/8/0‬‬

‫‪91‬‬


‫" فيما يخص المرأةا ل ياارن اإلسالم يريمها أبداًا بل عط الاكس عارن اإلسالم‬ ‫نحول المرأة ِل سطاةا وأعاد ِليها عزها وشرفها ومكانمها‪ ...‬وهي يرة في ا ميار‬ ‫مصيرها ونشاطها‪".‬‬ ‫المرأة ليست عضواً ارج المتممب بل هي في قطب المتممب لها دورها األساسي‬ ‫والفاالا ويشير اإلمام الخمياي ( قده) ِل ه ا الدور ‪ِ" :‬ن لطمرأة دوراً كييراً في‬ ‫المتممبا والمرأة مظهر لمحقا آمال اليشر"‪.‬‬ ‫يؤهل اإلسالم المرأة ألن يكون لها كالرجل اى دور في جميب األمور‪ .‬ويشير اإلمام‬ ‫الخمياي (قده) ال طيياة ه ا الدور ال ي يمكن أن نقوم بو المرأة بشكل ِجمالي‬ ‫فيقول‪ِ " :‬ناا نفخر أن السيدا‬ ‫دورهن الفاعل في المتاال‬

‫والاساء صغاراً وكياراًا ناشئا‬

‫وعتائزا يمارسن‬

‫الثقافية واالقمصادية والاسكرية كالرجالا أو أفضلا‬

‫ساياً في نحقيا رفاة اإلسالم وأهداف القرآن الكري "‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِن نخصيص دور المرأة برفاة االسالم لهو أعظ دور لها في المسؤولية الملطوبة‬ ‫لطصحوة االسالمية باعميار عكس الصحوة اي الغفطة لهو انحدار لطاسالم‪.‬‬ ‫الدور االستراتیجي المنوط بالمرأة بحسب رأي االمام الخمیني (قده)‪:‬‬ ‫مب االشارة أن ه ا الدور هو ثابت مب نغير الزمان والمكان وهو المااة الدائمة من‬ ‫الغفطة واالساس الممين لطصحوة الدائمة‪:‬‬ ‫المساهمة في تحدید المصیر‬ ‫"نحن ندعو ألن نحمل المرأة مكانمها اإلنسانية الساميةا يايغي لطمرأة أن نساه في‬ ‫نحديد مصيرها"‪.‬‬ ‫"عط المرأة أن نساه في مقدرا‬ ‫‪92‬‬

‫اليالد المصيرية"‪.‬‬


‫نشاطها في إطار العائلة‬ ‫"القرآن الكري يربي اإلنسانا والمرأة أيضاً نربي اإلنسان"‪.‬‬ ‫بل نتد اإلمام عادما يقارن بين دور المرأة ودور الرجل في المتممب يصري أن دور‬ ‫المرأة أه وأ لرا ييث يقول قدس سره‪ِ" :‬ن دور المرأة في المتممب أه من دور‬ ‫الرجلا ألن الاساء والسيدا‬

‫ى عالوة عط كونهن شريحة فاالة عط كل األصادة ى‬

‫فإنهن يمصدين لمربية الشرائح الفاالة األ رى أيضاً"‪.110‬‬ ‫وبسيب لورة ه ا الدور وأهميمو نتد اإلسالم قد صها بالثوا‬

‫التزيل مقابل‬

‫ذلكا يقول اإلمام الخمياي قدس سره‪ِ" :‬ن ليطة وايدة من سهر األم للفطهاا ناادل‬ ‫ساين من عمر أ‬

‫مطمزما ِن الرأفة والريمة المي نحمطها نظرا‬

‫هي ِال نتلِ لرأفة وريمة ر‬

‫األم الاورانية ما‬

‫الاالمين"‪.‬‬

‫فالمربية نشكل الياية المحمية الصطية لشخصية االنسان باباادها الثقافية واالجمماعية‬ ‫والافسية المي نيطور دوره‪.‬‬ ‫ألقي فيها من شيء ِال قيطمو"‪.‬‬ ‫وِل ه ه الحقيقة يشير اإلمام الخمياي (قده) بقولو‪" :‬وِن ماظ المفاسد نانتة عن ه ه الاقد‬ ‫المي ناشأ عاد األطفال"‪.7‬‬

‫ويقول (قده)‪ِ" :‬ن طفالً صالحاً يمرب في أيضانكن من الممكن أن يساد شاياً كامالً"‪.‬‬ ‫وبقدر أهمية ه ا الدور هو لير أيضاًا ويايو اإلمام قدس سره ِل ذلك‪" :‬أما لو‬ ‫كانت نربية سيئة فقد يفسد متممااً ال سمح اهلل ‪,‬ال نمصوروا أنو طفلا فقد يازل ه ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وفي الرواية عن أمير المؤماين عطيو السالم‪ِ" :‬نما قطب الحدث كاألرن الخاليةا ما‬

‫اللفل ِل المتممب ويمثل موقااً عط رأس المتممب ث يسوقو ِل الفساد"‪.8‬‬ ‫‪. 1‬الكطما‬

‫القصارا ص ‪729‬‬

‫‪. 7‬من يديثو في جمب من نساء مدياة اهواز بماريخ ‪1929/2/7‬‬ ‫‪. 8‬من يديثو يول دور االمها‬

‫‪1929/2/18‬‬

‫‪93‬‬


‫ه ا الدور المه مقدم ى ِجماالً ى عط األدوار األ رىا ويتب أن ال نؤثر أدوارها‬ ‫األ رى المي يمكن أن نقوم بو عط دورها ه اا ل لك نتد اإلمام يامرن عط‬ ‫انشغال المرأة بشكل يمااها من أداء ه ا الدور األساسي‪ .‬يقول قدس سره‪" :‬أنمن‬ ‫أيمها الاساء الطاني شاركمن في ه ه الاهضة ويفظكن اهللا مدعوا‬

‫لطمقدم به ه‬

‫الاهضةا وِن مسؤوليمكن المهمة هي نربية أبااء صالحين‪ ...‬لقد أرادوا له ه الاسوة‬ ‫أن ييمادون عن أطفالهن‪ ...‬فياد من يدعو الاساء لطامل في الدوائر ال يهدف‬ ‫نلوير الاملا بل يامل ذلك من أجل ِفساد الدوائرا ويسا عط ِبااد األطفال‬ ‫عن أيضان أمهانهن فسوف ياشأون ماقدينا‪ ....‬يافظن عط أطفالكن جيداً‪...‬‬ ‫ربين أطفالكن نربية صالحة"‪.‬‬ ‫ومن اللها نحقا ساادة المتممب الدنيوي واأل روية‪ِ" :‬ن يضن المرأة مهد جميب‬ ‫الساادا‬

‫ويايغي لطمرأة أن نكون مهد الساادا "‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نشاطها في المجتمع‬ ‫"ِن صالي أو فساد متممب ما نيب من صالي أو فساد نساء ذلك المتممب"‪.‬‬ ‫المرأة عاصر مؤثر جداً في المتممبا فإن كانت صالحة نسييت بصالي المتممب من‬ ‫الل األجواء المي سمحك ه ا المتممب بيركة يتابها وعفمها والمزامها بالحك‬ ‫الشرعي‪ .‬فالمرأة المحتية وجودها ومظهرها دعوة ِل‬

‫اهلل سيحانو وناال ا فهي‬

‫القادرة عط صااعة أجواء المتممب الصالح بما أوالها اهلل سيحانو وناال ا وِن كانت‬ ‫المرأة فاسدةى ال سمح اهلل ى فإنها سمسيب بفساد المتممب وسمالي طابااً وأجواءً في‬ ‫المتممب نساعد بل وندعو ِل الفساد واالنحراف‪.‬‬ ‫ومن الطازم عط الاساء القيام به ا الدور والمصدي لو‪" :‬يمحم عط الاساء اليوم أداء‬ ‫دورهن االجمماعي والمزامانهن الديايةا مب المحافظة عط الحياء الااما ففي ظل‬

‫‪94‬‬

‫الافة الاامة يمارسن نشاطانهن االجمماعية"‪.‬‬


‫ويامير االمام ان الاساء نتحن في ه ا اال ميار"رغ الفساد الشائب بين المتمماا‬ ‫بمشتيب من اللاماين بثروا‬

‫الاال ا ورغ كل وسائل الدعاية واإلعالم المي‬

‫جمات طاقانها لمؤلف جيوشاً ندعو المتممب عموماً والاساء صوصاً نحو الميو‬ ‫واالنحراف ا اسملاعت المرأة أن نكسر كل ذلك لمقدم لطمتممبا بل لطاال كطو‬ ‫نموذج المرأة السطيمة والمسمقيمةا والمي نؤدي دوراً ِيتابياً فاعالً في المتممب"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫نشاطها في السیاسة وبناء الدولة‬ ‫لقد أكد اإلمام عط‬

‫حرورة مشاركة المرأة في األمور السياسية وبااء الاظام‬

‫ومؤسسانو بفااليةا وفي جميب المتاال ا ومن ابرز ه ه المتاال ‪:‬‬

‫المشاركة في االستفتاء واالنتخابات والترشيح‬ ‫" من األمور المهمة المي يايغي المأكيد عطيها مشاركة الاساء الفاحال‬ ‫في مخمطف أنحاء ِيران في االسمفماء الاام"‪.7‬‬

‫والشتاعا‬

‫"‪ ..‬يتب عط الاساء أيضاً المشاركة والحفاظ عط المتممبا يتب عط الاساء أيضاً‬ ‫المشاركة في الاشاطا االجمماعية والسياسية عط قدم المساواة مب الرجال‪".‬‬ ‫إعمار البالد‪:‬‬ ‫" الاساء في التمهورية اإلسالمية ماهمكا‬

‫اليوم جاياً ِل جاب الرجالا في بااء‬

‫أنفسهن وفي ِعمار اليالد"‪.‬‬ ‫إدارة شؤون البالد‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الخوض في الشؤون السیاسیة‪:‬‬

‫"من ال ي عيأ ه ه الاسوة ودفاهن لطمشاركة في ِدارة شؤون اليالد؟"‬ ‫الجهاد‬ ‫‪ .1‬من يديث فت من اللاليا‬

‫التامايا‬

‫بماريخ ‪1929/04/17‬‬

‫‪ .2‬من كطمة بمااسية االسمفماء الاام بماريخ ‪1929/8/74‬‬

‫‪95‬‬


‫يقول اإلمام الخمياي قدس سره‪" :‬التهاد غير واجب عط الاساء ولكن الدفاع واجب عط كل‬ ‫فرد في يدود القدرة واالسملاعة"‪ .‬ويضيف"وِذا ما يدث في وقت ما هتوم حد اليالد‬ ‫اإلسالمية فإن عط التميب نساءً ورجاالً أن يهب لطدفاعا ِن الدفاع ال يقمصر عط الرجل دون‬

‫المرأة‪ .‬أو عط فئة دون أ رىا بل يتب عط التميب المحرك والدفاع عن اليالد"‪.1‬‬

‫ويشير اإلمام الخمياي قدس سره ِل ذلك في باد كطمانو ييث يقول‪ِ" :‬ذا ما كان الدفاع‬ ‫واجياً عط التميبا يايغي أن نهيأ مقدما‬

‫الدفاع أيضاًا من جمطة ذلك موحوع المدريب‬

‫الاسكريا وناطي فاون القمال لمن ال يتيدهاا فاألمر ليس به ه الصورة بأن يتب عطياا الدفاع‬

‫ولكن ال ندري كيف ندافب‪ .‬بل يتب أن نماط كيف ندافب‪.7"..‬‬

‫ويمابب االمام "اناي امل ا بفضل ما نحقا يم االن بهمة الرجال والاساء الشرفاء ا ان نوفا‬ ‫الاسوة بمأييد اهلل المماال في المايئة الاامة بما في ذلك المدريب الاسكري والاقائدي‬ ‫واال القي والثقافي وان نكمل الدورا الماطيمية والممارين الميدانية الاسكرية باتاي وكفاءة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نحقا نلطاا االمة االسالمية"‪.‬‬ ‫"ِن ه ا االنمصار ال ي نحقا لاا مدين لتهود الاساء قيل الرجال ِذ كانت نساؤنا في الصفوف‬ ‫األمامية"‪.‬‬ ‫ول نكمف المرأة بدورها المياشر بل كان لها دور المحفز لطرجل ليؤدي دوره في ه ه‬ ‫الاهضة‪ " :‬نحن نامير نهضماا مدياة لطاساء‪ .‬كان الرجال يازلون ِل الشارع ِقمداءً‬ ‫بالاساء وهن يفزن الرجالا وكان في ططياة الاهضة‪ِ .‬ن مثل ه ه المرأة بإمكانها أن‬

‫نامصر عط قوة شيلانية عميدة"‪.8‬‬

‫‪ .1‬االسمفماءا ‪ .‬ج‪.1‬‬ ‫‪96‬‬

‫‪ .2‬في يديثو بمااسية يوم المرأة المسطمة ‪1920/7/10‬‬


‫دورها في التعلیم‬ ‫ِن الماطي هو من السايا‬ ‫الوجوها كما يالي‬ ‫محروما‬

‫المي مألنها المرأة وأد‬

‫دورها الرسالي فيها عط أكمل‬

‫اإلمام بل ويفمخر بدورهن ه ا‪" :‬الاساء الطاني كن في السابا‬

‫من كل شيء في المتممبا نزلن بحمد اهلل في ه ه الساوا‬

‫الميدان بصورة نياث عط‬

‫الفخر مب الحفاظ عط‬

‫يواصطن نشاطهن في الدرس والمدريس والميطيغ"‪.17‬‬

‫األ يرة ِل‬

‫الموازين الشرعية وهنّ اةن‬

‫دورها في التخطیط‬

‫ل يقمصر دور المرأة عط األمور المافي ية بل كان لها باعها الواسب في المخليل وِبداء‬ ‫الرأي والاقد اليااء‪ِ" :‬ن أ واناا الطاني كن ماشغال بمسائل أ رىا ال ه ّ لهن اليوم غير‬ ‫المفكير بمصير شايهن وبالدهنا جاياً ِل جاب األ وةا وفي ططيامه ا ييث يساهمن في‬ ‫اليرمتة والمخليل ونقدي المشاريب ويااقشن ويامقدن‪ِ .‬ن ه ا المحول أوجده اهلل نيارك‬

‫وناال مقطب القطو "‪.18‬‬

‫يمثطن قاعدة الشاب المسط "‪.14‬‬

‫المطيونية من الاساء المطمزما‬

‫اذا كانت ه ه باد من الخلل الفاالة لدور المرأة في الصحوة االسالمية عامةا فما هي‬ ‫لل االسمكيار لطافاذ ال ماظومة الوقاية السالفة ال كر؟‬ ‫النسق االستکباري‪:‬‬ ‫بمميب الاسا االسمكياري المميب في احااف ونرهيب الشاو ا المالي‬

‫ان االني‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ل يممكن الميهورون بالغر‬

‫من داع الليقا‬

‫الطاني‬

‫ابرزه‪:‬‬ ‫السطلة الادائية‪ :‬عط مر الماريخ ل نيد امريكا اال الاداء لطار‬ ‫اسمغالل الاال الثالث ‪ :‬اسمغالل ثروا‬

‫والمسطمين‪.‬‬

‫اليطدان وممارسة اعمال القهر ‪.‬‬

‫‪97‬‬


‫نأجيج نار الحر ‪ :‬نأجيج نار الحر‬ ‫لمصاعد الحرو‬

‫والصراعا ا فتاطوا من المقدم وسيطة‬

‫وازدياد القضاء عط اليشرية‪.‬‬

‫المسطك المادي‪ :‬يمتط في المسويا لكل ما أنتزه الغر‬

‫من نقدم مادي عط انو‬

‫المثال لطمفو ‪.‬‬ ‫المهويل اإلعالمي‪:‬اسمخدام االعالم كحر‬

‫بال رصاص لطمهويل ود‬

‫الرعب في‬

‫الافوس ‪.‬‬ ‫‪" :‬كانوا يمشلون بالد الشر‬

‫دراسة ونحطيل صائص الشاو‬

‫شيراً شيْراً‬

‫ويستطون كل ما يحصطون عطيو ويرسمون لو ريلة‪ِ .‬ن كل ما يارفونو عاا اةن‬ ‫ليس وليد الطحظة بل هو نمائج يرا‬

‫الماحي"‪1.‬‬

‫مظاهر اإلسالم األمريكي في المالقة‪ :‬من الل نقدي االسالم المامدل مقابل االسالم‬ ‫المملرف وامركة مصاديا االسالم المامل بدءا من الزي وصوال ال االنفماي الثقافي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ون ويب الشخصية االسالمية مب الاموذج االميركي ليم المحدث عن االسالم‬ ‫الطييرالي ‪...‬‬ ‫كما يمكن احافة عااوين ال نامهي نامل مراكز المفكير‪ think Tanks‬لديه عط‬ ‫الامل الممواصل ال مرا يصون الشاو‬ ‫المغطفة باالنفماي ويوار الحضارا‬

‫المماناةا وفي مقدمها الاولمة الثقافية‬

‫والماوع الثقافي وقيول اال ر‪...‬‬

‫وعط اهمية ه ه االنسا عمل االمام الخمياي (قده) عط ميدأ المفكيك لهاا وذلك‬ ‫بغرن نهشي‬ ‫القوة المصلااة لطاسمكيار ونقزيمها مقابل االيمان واالرادة والازيمة واال الص لدى‬ ‫افراد المتممب ا ال سيما الاساء االيرانيا‬

‫الطواني ابدين صحوة ميكرة في مواجهة‬

‫‪98‬‬

‫‪ .1‬من يديث فت من اللاليا‬

‫التامايا‬

‫بماريخ ‪1929/04/17‬‬


‫االسمكيار الاالمي‪.‬وكانت لدروس و لب االمام الرايل االثر اليطيغ عط‬

‫الوعي‬

‫الممقد لدى ه ا القائد الف ا‬ ‫مواجهة االستکبار العالمي لدى االمام الخمیني‪:‬‬ ‫فاالمام يمارن ال ه ا الميحث بالكثير من الاما مب لحاظ انها قييل وبايد انمصىار‬ ‫الثورة المظفرة في ايرانا والاااوين المالية هي عط سييل المثال ال الحصر‪:‬‬ ‫الحيطولة دون المقدم والمامية‪" :‬ال نمصوروا أن هؤالء يمخ ون لوة وايدة من أجطاا‬ ‫وفي صالحااا وكل من يمصور ه ا فهو جاهلا وكل من يمصور أنه يقودون بطدان‬ ‫الشر نحو المقدم فهو عط‬

‫لأ"‪.‬‬

‫ِيتاد الحَتْر السياسي ‪" :‬قسمت امريكا الاال ِل قسمين ‪ :‬قس يرا واة ر نحت‬ ‫الحتر السياسي"‪.‬‬ ‫يقو االنسان ‪ِ":‬نه يروجون أشياء ج ابة وبراقةا فيكميون ثالثين مادة كطها من‬ ‫عط صايد الواقب‪ .‬وه ا نتاهل ونخدير لطشاو‬

‫والتماهير‪)1922/1/19( .‬‬

‫ماظمة يقو اإلنسان ومتطس األمن ‪ :‬وما ِل ذلكا كطها مؤسسا‬ ‫لطمسطل عط‬

‫أقامها األقوياء‬

‫الضافاء وكسر شوكمه ا ث يأني هؤالء الماايون بحقو‬

‫اإلنسان‬

‫ليدياوا الضافاء ويماحوا الحا لطأقوياء‪)1929/9/70( .‬‬ ‫اسمهداف المرأة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫صالح يقو اإلنسانا ولكاه ال يليقون وايدة ماها ! ِنه ال يامطون يم بوايدة‬

‫بالد ول ال يقو االنسان نكون قد د طاا الدائرة اال لر بالاسية لطمرأة الن الغر‬ ‫ايضا ياي ان المرأة ان ل نكن نصف المتممب فهي كل المتممب‪ .‬و ماظ االهداف‬ ‫المشغيطية المقررة في السياسا‬

‫الغربية في الدول المسمهدفةا سواء في الحر‬

‫‪99‬‬


‫الصطية او الااعمةا نشكل المرأة الهدف االساس من الل جمطة من الحمال‬ ‫ويخضب لها االعالم طوعا لخدمة ه ه السياسا‬

‫المي‬

‫‪:‬‬

‫يقو المرأة‬ ‫نامية المرأة الريفية‬ ‫نمكين المرأة‬ ‫الكونا الاسائية‬ ‫الااف حد المرأة‬ ‫التادر‬ ‫الزواج الميكر‬ ‫نيمشة ‪ :‬ان القول بمساوي المرأة والرجل ورعاية يقوقهن من االقوال الياططة ‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االصل هو الرجل ا الرجل هو ال ي يحار‬ ‫المحار‬

‫ونطد لو االوالد‪.‬‬

‫أظهر‬

‫دراسة ليايثين عر‬

‫وعط المرأة أن نكون من اسيا‬

‫لهو‬

‫أجريت عط عياة من اإلعالميين والقائمين باالنصال‬

‫الغربيين‪ :‬ان ‪2‬ا‪ % 22‬ماه يرون ان الار‬

‫والمسطمين أصوليونا و‪0%‬ا‪22‬‬

‫ماادون لطغر ا و ‪ % 09‬يرونه ماادين لطمرأةا و ‪8‬ا‪ % 02‬يرونه ماادين‬ ‫لحقو اإلنسانا و ‪1‬ا‪ % 00‬يرونه ِرهابيينا و ‪9‬ا‪ % 20‬يرونه ممخطفين‪.1‬‬ ‫ونضيف الدراسة أن الاظرة الغريزية لطمرأة نشكل عافاً شديداً بحقهاا نزداد يدنو‬ ‫نيااً لمشدد أعراف المتممب ال ي ناممي ِليو ونقاليدها والصور المي أوجدها قس‬ ‫وسائل اإلعالم المخمطفةا وفي مقدممها القاوا‬ ‫نمثل متموعة األيكام والمصورا‬

‫واالنلياعا‬

‫الفضائيةا السيما ان ه ه الصورة‬ ‫القديمة والتديدة المسمحدثةا‬

‫االيتابية ماها و السطييةا المي يأ ها فرد أو متممب عن آ ر‪.‬‬ ‫‪111‬‬

‫‪.www.i r aqgr een.net /modul es.php?name=News&f i l e=pr i nt &si d .1‬‬


‫وهاا يمكن ان يؤدي المارن المراكمي لطرسائل االنصالية الممضماة قيمة الصراعا‬ ‫ونقدي صورة مشوهة عن المرأة والمرويج عاها عط أنها (سطاة نيحث عن مسمفيد)‬ ‫ِل‬

‫نحفيز السطوك الاايف نحوها من قيل الرجلا في الييت أو الشارع أو في‬

‫الوظيفةا ويمكن ان يارحها ِل‬

‫نحرش أو اعمداءا فضال عن اإلسهام في طا‬

‫الاموذج المخيطي لطمرأة في ذهاية الرجلا ال ي قد ال ناليا مواصفانو عط زوجموا‬ ‫فيمكرس سطوكو الادواني انتاه زوجمو بالم رع بمسييا‬

‫لمشكال‬

‫غير يقيقيةا‬

‫لطمايير عن ايمتاج غير ماطن أو مقيول الدوافب من قيطوا ويزيد ذلك من مسموى‬ ‫الااف األسري‪.‬‬ ‫ويل دييرانت في كمابو ناريخ الممدن المتطد ‪ 11‬ل ييطغ اي دين ما ييطغو االسالم‬ ‫في يد الااس عط القوة و القدرة و الازة المي نااي ان لطانسان مقام مايب و ان‬ ‫يكون لو من القوة ما ال يسمليب ماو ايد اذاللو و ا ضاعو و قد اممدي االسالم القوة‬ ‫في مقابطة االعداء " و أعدّوا له ‪ "....‬سورة االنفال ا اةية ‪.00‬‬ ‫وكيف لو ان يقوم بدع مشاريب نامية المرأة ونمكياها وهو يامل عط نشيئيها؟‬ ‫سبل المواجهة التي حددها االمام الخمیني ( قده) ‪:‬‬ ‫ونالي‬

‫ان ماظ‬

‫لابانو كانت موجهة لطاساء والرجال وفي لابا‬

‫ا رى كان‬

‫الحديث موجو لطمرأة فقل ‪.‬‬ ‫الوعي والیقظة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كيف يمكن لطغر‬

‫ان ياادي بقضية المرأة من با‬

‫ومن با‬

‫ا ر يقوم بمسطيب المرأة ا‬

‫ِ وني وأ واني المسطمينا ِنك ناطمون بأن القوى الكيرى في الشر والغر‬ ‫نقوم باسمال‬

‫كافة ثرواناا المادية والمااوية ونمركاا نااني الفقر والمياية السياسية‬

‫واالقمصادية والثقافية والاسكرية‪ .‬فثوبوا ِل رشدك بحثاً عن شخصيمك اإلسالميةا‬

‫‪111‬‬


‫ال نسمكياوا لطظط ا وافضحوا بوعيٍ نطك الخلل المشؤومة المي يرسمها اللاماون‬ ‫الدوليون وعط رأسه أمريكا‪)1929/9/79( .‬‬ ‫ِن الشاو‬

‫( الاساء والرجال)ِذا ل نمممب بمثل ه ه اليقظة وه ا االنستام فطماط‬

‫أنها محكومة بمسطل الحكوما‬

‫الفاسدة وأمريكا المترمة وشم‬

‫القوى‬

‫الكيرى‪)1927/0/18(.‬‬ ‫وحدة الکلمة‬

‫فيا مسطمي الاال ! ويا أنياع دين الموييدا ِن ا مالف الكطمة وعدم المآلف هو السيب‬ ‫في كافة مشاكل الاال اإلسالمي‪ .‬كما أن سر الاصر هو ويدة الكطمة ونحقيا المضامنا‬

‫لقد قال اهلل ناال ‪(:‬وَاعْمَصِمُواْ بِحَيْلِ اهللِ جَمِياًا وَالَ نَفَرقُواْ)‪74‬؛ فاالعمصام بحيل اهلل هو‬ ‫بيان نكانف جميب المسطمينا عط التميب أن يامطوا من أجل اإلسالم وفي سييل‬ ‫اإلسالم ومن أجل مصالح المسطمينا واالبمااد عن المفرقة والشقا والمحز‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أساس كافة المصائب وسيب المخطف‪ .‬وأسأل اهلل ناال‬

‫أن يمن عط‬

‫ال ي هو‬ ‫اإلسالم‬

‫والمسطمين بالاظمة وعط مسطمي الاال بويدة الكطمة‪)1929/9/79( .‬‬ ‫التغلب علی الخوف‬ ‫عط الشاو‬

‫أن ال نخش أمريكاا فهي ال نادو أن نكون طيالً فارغاً يقرع وال يامل‬

‫شيئاًا وكل نهويالنها مديورة وال أثر لها‪ .‬فاط الشاو‬

‫أن نمرك الخوف جانياً‬

‫ونواصل طريقها؛ فاإلسالم ماه واهلل في عونه ‪)1922/2/2( .‬‬

‫استغالل الطاقات‬

‫لقد هاجماا االسمكيار من كافة كمائاو السياسية والاسكرية والثقافية واالقمصاديةا‬ ‫ولقد كشفت ثورناا اإلسالمية لطشاو‬

‫يم‬

‫اةن عن مكمن الشيلان وأيابيل‬

‫الصيادين‪ِ .‬ن ناهيي الاال والرأسماليين يموقاون ماا أن نكمفي بمشاهدة نحل‬ ‫‪112‬‬

‫اليراع وسقوط المظطومين دون نح يره ا غير أن واجياا األول اليوم وواجب‬


‫ثورناا اإلسالمية هو أن نرفب صوناا في شم‬

‫آفا الاال قائطين‪ :‬اسميقظوا أيها‬

‫الاائمون ! واصحوا أيها الغافطون ! وانظروا يولك ييث انخ ن لك مازالً بتوار‬ ‫جحور ال ئا ‪ .‬فانهضواا فال وقت لطاوما ولاصرخ قائطين أيضاً‪ :‬عتطوا بالاهونا‬ ‫فال أمان لطاال من مكر الصائدين‪)1922/2/70( .‬‬ ‫الجامعة والبحث العلمي وخطورة المنهجیات‬ ‫مما يتال من المااهج الماطيمية المسمومة نأ ى‬

‫نمزايد اعداد الاساء في التاماا‬

‫ه ا الممغير كهدف اليداث المغيير المخلل لو‪.‬‬ ‫وربل ه ا الموحوع بوعي المرأة وصحوة المرأة غاية في الخلورة لتهة احااف‬ ‫التانب الروياني لديها ‪ seeing is believing‬فمصيح انمفاحمها ليس عط عادا‬ ‫ونقاليد المتممب‪ .‬من الل نشكيل قالب الوعي لديها في اطار المتربة والحسا‬ ‫فاشارة سرياة ال اليحث الاطمي ونثييت الماهتيا‬ ‫غاليا ناممد عط‬

‫الماهتيا‬

‫الموصطة ال نمائج مثيمة هي‬

‫المترييية والميدانية ا وماها يم نامي الامائج‬

‫ما عداه احافة ال كونها نتال المد ل هو المشكيك واليقين ال يم اال عير الحس ‪.‬‬ ‫وه ا الموحوع ال يافي نقدير االنتازا‬

‫الغربية واالسمفادة ماها ونلويرها ولكن‬

‫بح را فقد عير عاها االمام الخمياي (قده)‪:‬‬ ‫" ِناا نريب باإلنتازا‬

‫المي يققها الاال الغربيا ال الفساد ال ي يئن ماو الغربيون‬

‫أنفسه "‪ .‬وهاا ي هب االمام ال‬ ‫باعميارها الييئة لطشابا‬ ‫لطادارة عط‬

‫الميادين‬

‫الحقيقية لطاطوم وهي التاماا‬

‫والشيا ا فالتاماة االسالمية ال بد لها من انماج با نحمية‬

‫المسموى المخصصيا و الامل عط‬

‫الحد من نلا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪.‬و لورنها يسب المدارس الفكرية الغربية نضب نسقا لطمفكير الاطمي ونسفا لكل‬

‫المياية الاطمية‬

‫الشديدة لشيكة الاط المااصر الماقدة"‪.‬‬ ‫‪113‬‬


‫اعداد الکوادر و الموارد البشریة المتالئمة ‪:‬‬ ‫وه ا سيا ممصل بما قيطها؛ فقد ابمطيت الكوادر والكفاءا‬ ‫الفكري والمغر‬

‫التاماية باالسمامار‬

‫والمأثر باالسمهطاك الاطميا الل ساين طوال من هيماة الاط و‬

‫الحضارة الغربية والمسطل االسماماري الغربي عط متممااا ا ييث ِنّ التاماة في‬ ‫متممااا و المتمماا‬

‫المماثطة لو ا مسمهطك لطماطوما‬

‫الممخصصة المي يامتها‬

‫الاظام الماديا و الغريب أنها نامز بمحاكاة نماجانه و الامل عط نرجممها ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫و مهما يكن من أمر ا فإن المتممب اذا ما أراد أن يقدّم فكراً جديداًا و ناريفاً يديثاً‬ ‫عن المامية و يطولها الامطيّة في سيا انماج الاط و اليا المحمية التديدة اسمااداً‬ ‫ال‬

‫اسس الميادئ اإللهية ا فإنو مضلر الممالك كوادر و كفاءا‬

‫نمحطّ‬

‫بروي‬

‫االسمقالل و االكمفاء ال انيا أو كما يصفها سماية االمام (قده)‪ ":‬نكون قد انامقت‬ ‫من طو الاظرة المي نخمزل الاط في الشر أو الغر‬

‫ا و انسمت باالحافة ال‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المخصص و المهاية ا بااللمزام ا و االيمان الطازم ا و ستية الخدمة أيضاًا من الل‬ ‫نفسير جديد لماا‬

‫المايشة و المامية ا و نحديد نسيمهما ال‬

‫الساادة و القي‬

‫المااوية" ‪.‬‬ ‫استکمال سبل المواجهة الفعالة والمناسبة من مناهضي االمبریالیة‬ ‫والحديث عن الغر‬

‫ومخللانو ال يكفي ان نارف بها وانما يتب عطياا فهمها‬

‫ونفكيكها ليااء لل فاعطة وايضا مااسية ا اذ ال يكفي ان نسمهطك الوقت بالخلل‬ ‫دون مراعاة فاعطيمها في الزمان والمكان المااسيين‪..‬لممتمد عط االورا ‪.‬‬

‫‪114‬‬

‫‪.1‬االمام الخمياي اصحيفة الاور ج ‪.18‬‬


‫ومن المه جدا االطالع عط ابحاث ومماباا‬

‫الغربيين المااوئين لطاميريالية وه‬

‫يكرسون دراسانه وابحاثه لفضح مؤامرانو ونكميكموا وهاا سأسماين باسمين كان‬ ‫لهما الياع اللويل في ه ا المتال مب االشارة ال عدم المياي الملطا الرائه ‪:‬‬ ‫ناوم نشومسكي‪/‬امريكي ياممي ال مدرسة المقطيد الفطسفي الطسانيا ‪.‬‬ ‫يورغن هابرماس‪/‬الماني ياممي ال مدرسة فرانكفور‬

‫الاقدية ويامير من اه‬

‫عطماء االجمماع المااصرين‪.‬‬ ‫ناوم نشومسكي ‪ :‬نحديد عشر اسمرانيتيا لطمحك بالشاو (‪:1) -1972‬‬ ‫اسمرانيتيّة اإللهاء‪ :‬ه ه االسمرانيتيّة عاصر أساسي في المحكّ بالمتمماا ا وهي‬ ‫المي نقرّرها‬

‫نممثل في نحويل انمياه الرّأي الاام عن المشاكل الهامّة والمغييرا‬

‫الاّخب السياسية واإلقمصاديّةا ويم ّ ذلك عير وابل ممواصل من اإللهاءا‬ ‫والماطوما‬

‫المافهة‪.‬‬

‫اسمرانيتيّة المدرّج‪ :‬لكي يم قيول اجراء غير مقيولا يكفي أن يم ّ نلييقو بصفة‬ ‫ندريتيّة‪.‬‬ ‫اسمرانيتيّة المؤجّىىَىل‪ :‬يم اإللمتاء ِليها من أجل اكسا‬

‫القرارا‬

‫المكروهة‬

‫القيول ويمّ يم ّ نقديمها كدواء “مؤل ولكاّو حروري”‪.‬‬ ‫مخاطية الشاب كمتموعة أطفال صغار‪ :‬نسمامل غاليية اإلعالنا‬ ‫الشاب لابا ويتتا وشخصيا‬

‫ونيرة ذا‬

‫الموجّهة لاامّة‬

‫طابب طفوليا وكثيرا ما نقمر‬

‫من‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ابمكار المشاكل‪ … :‬يم يلالب الشاب بقوانين أماية عط يسا‬

‫يرّيمو‪.‬‬

‫مسموى المخطّف ال هاي‪.‬‬ ‫اسمثارة الااطفة بدل الفكر‪ :‬نُسمامل لماليل المّحطيل المالقي‬ ‫‪/‬عشر‪-‬اسمرانيتيا ‪-‬لطمحك ‪-‬بالشاو ‪-‬ناوم‪1 .http://salqincity.wordpress.com/2011/01/30 -‬‬

‫‪115‬‬


‫ِبقاء الشّاب في يالة جهل ويماقة‪ :‬الامل بلريقة يكون اللها الشاب غير قادر‬ ‫عط اسمياا‬

‫المكاولوجيا‬

‫واللّر المسمامطة لطمحكّ بو واسماياده‪.‬‬

‫نشتيب الشّاب عط اسمحسان الرّداءة‪.‬‬ ‫ناويد الممرّد باإليساس بال نب‪ :‬جال الفرد يظنّ أنّو المسؤول الوييد عن‬ ‫نااسموا وأن سيب مسؤوليّمو نطك هو نقص في ذكائو وقدرانو أو متهودانو‪.‬‬ ‫مارفة األفراد أكثر ممّا يارفون أنفسه ‪ :‬فيفضل عطوم األيياءا بيولوجيا األعصا‬ ‫وعط الاّفس المّلييقيا نوصّل “الاّظام” ِل مارفة ممقدّمة لطكائن اليشريا عط‬ ‫الصّايدين الفيزيائي والاّفسي‪ .‬وه ا يااي أنّ الاظام – في أغطب الحاال‬

‫– يمطك‬

‫سطلة عط األفراد أكثر من نطك المي يمطكونها عط أنفسه ‪.‬‬ ‫بمحطيل االسمرانيتيا‬

‫الاشرة نتد اشارة في كل وايدة ماها ال‬

‫المرأة بشكل‬

‫يفو اسمهداف بقية افراد المتممب ا السيما نطك المماطقة بوسائل االعالم التديد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المي يصح ماها نسمية وسائل المدجين التديد ‪.‬ومارفة ه ه االسمرانيتيا‬

‫لهو‬

‫الصحوة باياها لطامل عط نفكيكها وافشال نحقيا االهداف المرجوة ماها‪.‬‬ ‫یورغن هابرماس( ‪ ) - 9191‬فیذهب الی نقد العقالنیة االوروبیة‪:‬‬ ‫نيصرة‪:‬من المفيد االطالع عط كميو وابحاثو المااصرة والمي فيها ميايث جىد مهمىة‬ ‫نماطا بالمكاولوجية باعميارها االيديولوجية التديدة لطاسىمامارا وهى ه المكاولوجيىة‬ ‫اندمتت مب وسائل االنصال لمشكل ا لىر سىالي عطى الشىاو‬

‫ال سىيما موحىوع‬

‫المرأة باعميارها اداة لطلان بكل قي المتمماا‬ ‫يقول يورغن هابرماس في مارن نوصيفو لطواقب المااصر‪" :‬وجب أن ناطن رافة‬ ‫الاقالنية األوربية ِفالسهاا ونق ف بقيمها (الحرية والديمقراطية والمساواة‪)...‬ا ِل‬

‫‪116‬‬

‫سطة القمامةا مكانها اللييايا باد أن يولمها اإلميريالية ِل ممطكة لط نو ا فط‬


‫نفرز ه ه ِال الحرو‬

‫والقمب الشيوعي والديكمانوريا‬

‫الفاشية والاازية والهيماة‬

‫االسمامارية‪ ...‬ول نفطح قيمها ِال في ِفراز الويل والثيور لطتاس اليشري‪"...‬‬ ‫والاميتة ثالثة انواع من الااف‪:‬الااف(ماو الااف حد المرأة)‪ -‬الااف المضاد ‪-‬‬ ‫الااف المملرف او االدمان المرحي لطااف‪.‬‬ ‫فالاولمة الرأسمالية الغربية واألمريكية كانت مربحة لطغر‬

‫وغير ذا‬

‫فائدة بالاسية‬

‫لطاال الاربي أو اإلسالمي ككل‪" .‬فهي اسمخدمت شاار يقو اإلنسان فقل من اجل‬ ‫الضغل عط اة رين لمسويا بضائاها بحرية في شم أنحاء الاال ‪ .‬فمن ال يقيل‬ ‫بشروطها نمهمو بأنو حد يقو اإلنسان ونشهّر بو يم يخاف ويمراجب ويسمسط‬ ‫لملاليها‪ .‬يضاف ِل ذلك أنها دمر‬

‫نمل الحياة المقطيدية(االسرة) في الاال الاربي‬

‫دون أي مقابل ناويضي ‪.‬‬ ‫ما هو الحل بالنسبة لهبرماس؟‬ ‫أطراف ه ا الاال ممقلب األوصالا الاال ال ي فقد كل مرجايانو ونقاط ارنكازه‬ ‫ونضاءلت فيو قيمة اإلنسان‪.‬‬ ‫ويشدد هابرماس عط أن الفال الديمقراطي المواصطي ال يسمليب أن يحصل عط‬ ‫مشروعية يقيقية قائمة عط‬ ‫اإللزاما‬

‫سطلة الاقل ِال في ِطار لا‬

‫نقدي ال من‬

‫والقيود السطلوية‪.‬‬

‫وه ه الصحوة عط طريقة هابرماس ال شك أنها مفيدة لفه ما يحصلا وه ا ما يشير‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المواصل لدى هابرماس غدا الفاعطية الوييدة المي بإمكانها ِعادة ربل الصطة بين‬

‫اليو السيد القائد االمام عطي الخامائي (دام ظطو) ‪:‬‬ ‫" اذا كاا نريد شايا ممقدما ومثقفا ومماطما ويلوي اللر المخمصرة لايور كل موارد‬ ‫االبمالءا وادعياا ان ه ا الشاب لديو ه ه القابطية من ييث اللاقة االنسانية فال‬

‫‪117‬‬


‫مااص من ان نمضاعف الدراسا‬ ‫بالشرائح الاخيوية في جميب المتاال‬ ‫االسمشهادا‬

‫واالبحاث والثقافة الاامة والماطوما‬ ‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫الخاصة‬

‫باراء مااهضي االميريالية ا هي حرورة اليداث صحوة من نوع ا ر‬

‫عاد ال ين يماامون في رفد الميايث االسالمية وانهامها بالياد عن الاط والمالا‬ ‫‪.‬‬ ‫فالصحوة ل نيدأ ارهاصانها مب الثورا‬

‫الاربية ا انما هي مممدة في الماريخ‬

‫االنساني ا وياير سماية االمام القائد عن ذلك بافضل الماابير"أن الحقائا الممزايدة‬ ‫الحالية في دنيا اإلسالم ا ليست بالحوادث المافصطة عن ج ورها المأريخية و‬ ‫أرحيمها االجمماعية و الفكرية ا ول لك من الايث أن يامد األعداء أو السلحيون‬ ‫ال اعميارها موجة عابرة و يادثة سلحية ا و أن يحاولوا بمحطيالنه الماحرفة و‬ ‫المغرحة ِطفاء شاطة األمل في قطو‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ونخم‬

‫‪118‬‬

‫الشاو "‪.‬‬

‫ان مواجهة اال لار والمؤمرا‬

‫لمواجهمها‪ ..‬والمرأة عط‬ ‫المؤمرا‬

‫‪7‬‬

‫نيدأ بالمارفة بها والمخليل السطي‬

‫مر الماريخ كانت لها ادوار رائدة في نحصين ودرء‬

‫باعميارها نموذجا لطانسان الكامل ال ي يمحط باسم القابطيا‬

‫كما ياير‬

‫الشهيد مرنض ملهري ‪:‬‬ ‫"ان االنسان الكامل هو ال ي نامو قيمو االنسانية ماا بانستام و نااسب ال نمخطف وايدة‬ ‫عن األ رى في الاضج و الامو يم نيطغ اعط مسمويانها "‪.‬‬

‫‪.7‬من لا‬

‫السيد القائد في المؤنمر االول لطصحوة االسالمية في طهران ‪.7011‬‬


‫المصادر ‪:‬‬ ‫الخامائيا عطي‪ :‬الثورة االسالمية و الغزو الثقافي ا مركز االمام الخمياي الثقافي‪-‬‬ ‫بيرو‬

‫‪.7000‬‬

‫رؤية االمام الخمياي في مواجهة الحر‬

‫الااعمة ا مركز قي لطدراسا‬

‫‪.7011-‬‬

‫سادا جهاد ‪ :‬يضارة الصدام و الثقافة المقاومة ا دار الهادي ‪.7002 -‬‬ ‫كوثريا عطي اصغر‪]...‬وآخ[ ا نرجمة الواسليا محمد يسين‪ :‬الاهضة الاطمية و‬ ‫الثقافية في رؤية االمام الخمياي ا مركز الحضارة لمامية الفكر االسالمي‪.7011 -‬‬ ‫مركز نون لطمأليف و المرجمة ‪:‬مواع من نهج اليالغةا ا جماية الماارف االسالمية‬ ‫الثقافية – بيرو‬

‫‪.7017‬‬

‫ملهريا مرنض ‪ :‬االنسان الكامل ا دار الرسول االكرم ص ‪.7007 -‬‬ ‫دمشا‪.‬‬ ‫هيطيا بانريكا شيخ عييدا نور الدين (نرجمة)‪ :‬صور المارفة ا الماظمة الاربية‬ ‫لطمرجمة‬

‫بيرو‬

‫‪.7002‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مكانة المرأة في فكر االمام الخمياي ا سفارة التمهورية االسالمية االيرانية ا د‪- .‬‬

‫‪119‬‬


‫إعادة دراسة مقارنة للمباد الفقهیة لحضور المرأة في المجاالت السیاسیة‬ ‫والتنفیذية ودوراا في نجاح الثورات الشعبیة‬ ‫السيد مهدي نريماني زمان آبادي‬

‫الملخّص‬

‫المشاركة في الشؤون السياسية واالجمماعية والمافي ية من الواجيا‬ ‫يموقّف عطيها مصير الشاو‬

‫‪1‬‬

‫الهامة المي‬

‫ومقدّرانها والمقاعس في أداء ه ه المسؤولية سيؤدّي‬

‫ِل أحرار كييرة جداً فضالً عن المقصير فيها ‪ .‬ل ا عزمت في ه ا المقال اليحث في‬ ‫أقوال وآراء الاطماء المسطمين وأدلّمه المخمطفة يول موحوع يضور أو عدم‬ ‫يضور المرأة في المتاال‬

‫السياسية واالجمماعية والمافي ية المخمطفة ‪.‬‬

‫وباد دراسة األدلة المخمطفة المي ورد‬ ‫المتاال‬

‫في ماب أو جواز يضور المرأة في ه ه‬

‫ا وجدنا أن ال مانب من يضور المرأة في المتاال‬

‫المخمطفة ‪ .‬لكنّ األمر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المه هاا هو أنّ المرأة المسطمة ناظّ واجيانها عط أساس األصول األ القية ونقدّم‬ ‫المصطحة األه ّ عط المهمة دائماً ‪ .‬ألنّ الاظر ِل القضايا من ماظار وايد سيفضي‬ ‫بالمتممب ِل اإلفراط والمفريل ‪.‬‬ ‫وفي الظروف الراهاة المي نسود الاال الاربي ا فإنّ يضور المرأة الفاعل سيكون ذا‬ ‫نأثير كيير ا ذلک أنّها من الل يضورها الفاعل في مرايل المقاين المخمطفة سموفّر‬ ‫األرحية المااسية لرقيّ المرأة المسطمة ونضتها الصحيح مسمقيالً ونماب من أطماع‬ ‫االنمهازيين ‪.‬‬ ‫المفردات الدلیلیة ‪ :‬الاساء ا يضورة المرأة ا الشؤون المافي ية ا الشؤون السياسية‬ ‫ا الشؤون االجمماعية ا فقو الشياة ا فقة الساّة ‪.‬‬

‫‪111‬‬

‫‪ .1‬طالب دكموراه فرع الشرياة والقانون‬


‫المقدمة‬ ‫ِنّ اإلنسان ا سواءً كان رجالً أو امرأة ا من وجهة نظر الشارع المقدّس ا ممساويان‬ ‫في أمور مماددة ا وباد ه ه األمور المي ورد‬

‫في القرآن واألياديث عيارة عن ‪:‬‬

‫‪ِ ) 7‬نّ اهلل طا الرجل والمرأة من نفس ( نور ) وايدة وجاطهما ممساويين في‬ ‫المرانب اإلنسانية والقر‬

‫اإللهي وجال المقوی مايار األفضطية بين اليشر ا لقد‬

‫صرّي التطيل في القرآن ‪ ﴿ :‬الَّ ِي َطَقَك ْ مِنْ نَفْسٍ وايِدَة وَ َطَاَ مِاْها زَوْجَها وَ بَثَّ‬

‫مِاْهُما رِجالًا كثِيراً وَ نِساءً ﴾‪ ﴿ . 1‬الطّوُ جَاَلَ لَك ْ مِنْ أَنْفُسِك ْ أَزْواجاً وَ جَاَلَ لَك ْ مِنْ‬

‫أَزْواجِك ْ بَاِينَ وَ يَفَدَة وَ رَزَقَك ْ مِنَ اللَّييا ِ ﴾‪.7‬‬

‫‪ِ ) 3‬نّ اهلل سكن كطيهما في بداية الخطقة في التاّة ‪ ﴿ :‬يا آدَمُ اسْكنْ أَنْتَ وَ زَوْجُک الْتَاَّة فَكال‬ ‫مِنْ يَيثُ شِئْمُما ﴾‪ 8‬لكنّ الشيلان قد أغواهما كطيهما فأحطّهما ول يكن أقر ِل المرأة ماها‬ ‫ِل الرجل أو أن نكون سيلرنو عط المرأة أكثر من سيلرنو عط الرجل ‪ ﴿ :‬فَوَسْوَسَ لَهُمَا‬

‫الشَّيلانُ لِييْدِي لَهُما ما وُورِي عَاْهُما مِنْ سَوْآنِهِما … فَدَلّاهُما بِغُرُورٍ ﴾‪ 4‬وهك ا أ رجهما‬

‫‪ ) 8‬لقد وعد اهلل سيحانو األبرار _ سواءً الرجل ماه أو المرأة – التاّة ا ووعد‬ ‫األشرار _ سواءً الرجل ماه أو المرأة – نار التحي دون اعميار فر بياهما ‪ِِ ﴿ :‬نَّ‬ ‫الْأَبْرارَ لَفِي نَاِي ٍ وَ ِِنَّ الْفُتّارَ لَفِي جَحِي ٍ ﴾‪ 2‬وعد اهلل التاّة لكطي التاسين شرط أن‬

‫يامال الصالحا‬

‫‪ ﴿ :‬وَ مَنْ ياْمَلْ مِنَ الصّالِحا ِ مِنْ ذَكرٍ أَوْ أُنْثي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِک‬

‫يدْ ُطُونَ الْتَاَّة ﴾‪ 0‬فهما في الاقل والفلرة والخطا سواء ‪ .‬ووُحات األمانة اإللهية عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بخداعو من التاان ويلّ من شأنهما ‪.‬‬

‫‪ . 1‬نساء ‪1 :‬‬

‫‪. 7‬الاحل ‪27 :‬‬

‫‪. 8‬أعراف ‪19 :‬‬

‫‪. 4‬أعراف ‪77 - 70 :‬‬

‫‪. 2‬االنفلار‪ 18 :‬و ‪14‬‬ ‫‪. 0‬الاساء‪174 :‬‬

‫‪111‬‬


‫عانقهما كطيهما ا األمانة المي عتز‬

‫التيال عن يمطها وأبت أن نقيطها ا وهدفهما‬

‫في الاال أيضاً وايد وهو عيارة عن الايادة والمارفة اإللهية ‪.‬‬ ‫‪ ) 7‬ل يتال اهلل ناال فرقاً بين الرجل والمرأة في المغفرة واألجر الاظي وهما في‬ ‫ه ا المتال سواء ‪ِِ ﴿ :‬نَّ الْمُسْطِمِينَ وَ الْمُسْطِما ِ وَ الْمُؤْمِاِينَ وَ الْمُؤْمِاا ِ وَ الْقانِمِينَ وَ‬ ‫الْقانِما ِ وَ الصّادِقِينَ وَ الصّادِقا ِ وَ الصّابِرِينَ وَ الصّابِرا ِ وَ الْخاشِاِينَ وَ الْخاشِاا ِ وَ‬ ‫الْمُمَصَدِّقِينَ وَ الْمُمَصَدِّقا ِ وَ الصّائِمِينَ وَ الصّائِما ِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُ ْ وَ الْحافِظا ِ وَ‬ ‫ال ّاكرِينَ الطّوَ كثِيراً وَ ال ّاكرا ِ أَعَدَّ الطّوُ لَهُ ْ مَغْفِرَة وَ أَجْراً عَظِيماً ﴾‬

‫‪1‬‬

‫‪ ) 7‬لقد جال اهلل ناال الرجل والمرأة مكمّطين ومااونين لياضهما الياد وطالما ل‬ ‫يطحا كلّ ماهما باة ر فيُامير ناقصاً وال يرنفب ه ا الاقصان سوی بانضمام اة ر ‪﴿ :‬‬

‫هُنَّ لِياسٌ لَك ْ وَ أَنْمُ ْ لِياسٌ لَهُنَّ ﴾‪ 7‬فكلّ من التاسين بمثابة غلاء لطآ ر وكلّ ماهما‬ ‫يحماج ِل اة ر وفي نفس الوقت يكمّل قرياو ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ونظراً لمساوي الرجل والمرأة في الهوية اإلنسانية ا ندرک أنّ المرأة أيضاً نماماً مثل‬ ‫الرجل نمممّب بكلّ المظاهر الرويية والهوية اإلنسانية ا وفي الحقيقة ِنّ المرأة‬ ‫والرجل كالهما من نفس وايدة ولهما قابطية الملوّر والرقيّ ‪.‬‬ ‫وطيااً ثمة فوار بياهما من الاايية التسمية والرويية ذكرها عطماء الافس ا ماها‬ ‫الفر‬

‫في مادّل اللول والوزن ويت التس والرأس والدماغ والقطب والدمّ‬

‫واسمحكام الاظام والاضال‬

‫واألعصا‬

‫‪8‬‬

‫وكلّ التواري الياطاية والحواسّ الخمس ‪.‬‬

‫‪. 1‬األيزا ‪27 :‬‬ ‫‪ . 7‬اليقره‪122 :‬‬

‫‪ .8‬لطمزيد راجب ‪ :‬يسين للفآباديا روانشااسي رشد؛ محمد يكيميا دفاع از يقو زن؛ برگ اونوكالينا‬

‫روان شااسي اجمماعيا نرجمو عطي محمد كاردانا نشر انديشوا ‪818 :1‬؛ ويل دورانتا ل ا فطسفوا نرجمو‬

‫‪112‬‬

‫عياس زريا ا سازمان انمشارا و آموزش انقال اسالميا‪189‬؛ روژه پيرها روان شااسي ا مالفي زن و مردا‬

‫نرجمو محمديسين سروريا انمشارا جانزادا ‪1820‬ا ‪20‬؛ برک اونوكالينا روان شااسي اجمماعيا ‪818 :1‬؛‬ ‫مرنضي ملهريا نظام يقو زن در اسالما ‪102‬؛ نامتاهلل صالحي نتف آبادياالمراة و القضاء ف الفقو‬


‫يكمب الدكمور كطيودالسن به ا الصدد قائالً ‪:‬‬ ‫« ِنّ المرأة بحسب فلرنها ال انية نرغب أن نامل نحت ِشراف شخص آ ر وهي نريد‬ ‫أن نشار أنّ وجودها لو نأثير وموحب ياجة اة رين واة رون بحاجة ِليها ‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظري ِنّ هانين الخصطمين ناياان من واقب المرأة الوجودي ألنّ المرأة‬ ‫نميب األياسيس دائماً والر جل يميب الاقل في األغطب ا وِن كان هااک في الاال من‬ ‫الاساء من ياادل ذكائهنّ ذكاء الرجال أو يفو ذكائها عط ذكاء الكثير ماه ِلّا أنّ‬ ‫نقلة حافها نكمن في غطية أياسيسها الشديدة عط ِدراكها ‪ .‬فالرجل يفكّر دائماً‬ ‫أكثر عمطياً ويحك بشكل أكثر في مقام المحكي والقضاء ولو قدرة أكير عط الماظي‬ ‫ويقوم بدور الهداية والقيادة بشكل أفضل ‪ ( .‬ل ا فإنّ أفضطية الرجل الرويية عط‬ ‫المرأة أمر ماياث من الليياة وكطّما أراد‬

‫المرأة مواجهة ذلک فال نتاي نفااً وال‬

‫نحقّا شيئاً ) والمرأة بسيب غطية األياسيس عطيها أكثر من الرجل يتب أن نقيل‬ ‫ه ه الحقيقة أنّها بحاجة ِل رقابة الرجل عطيها في ييانها » ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫للرف دون آ ر وال يحاّ لكلّ من الرجل أو المرأة المفا ر من أجل اممالكو لاقطية‬ ‫اصة أو مالمة اللرف اة ر بسيب عقطيمو الرويية الخاصة ‪.‬‬ ‫وِذا نظرنا ِل سيرة األئمة األطهار ( عطيه السالم ) في متال يضور المرأة ونشاطها في‬ ‫المتاال‬

‫السياسية واالجمماعية ا ساتد أن ال شکّ في جواز أصل يضورها في الاشاط‬

‫السياس ا بل هااک حرورة ِل هااک في باد األييان ا كما يدلّ عط ذلک السيرة‬ ‫المروية عن السيدة الزهراء عطيها السالم والسيدة زياب عطيها السالم ‪.‬‬

‫االسالم ا‪12 :‬؛ محمد هادي مارفتا ناطيا و نحقيا عن أمها مسائل القضاء‪802 :‬؛ يسينعطي مامظريا‬ ‫مياني فقهي يكومت اسالميا ‪.102 :7‬‬

‫‪ .1‬مرنضي ملهريا نظام يقو زن در اسالما ‪.128‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يتب الم كير أنّ ه ا الفار هو إلصالي شؤون الاال وال يماح أيّة أفضطية أو نفوّ‬

‫‪113‬‬


‫لكنّ األمر المه هاا هو أنّ المرأة المسطمة ناظّ واجيانها عط‬

‫أساس األصول‬

‫األ القية ونقدّم المصطحة األه ّ عط المهمة دائماً ‪ .‬ألنّ الاظر ِل القضايا من ماظار وايد‬ ‫سيفضي بالمتممب ِل اإلفراط والمفريل ‪ .‬ال يحاّ لطمرأة المسطمة أن نخلّ بشؤون أسرنها‬ ‫ب رياة الاشاط السياسي ونسيّب الفوح فيها أو نكن غير مكمرثة باالقانها األسرية ا ألنّ‬ ‫الزوج واألوالد له ياّ عط المرأة كما أنّ لها عطيه يقو وواجيا ا ِذن باد مراعاة ه ه‬ ‫الحقو يأني الدور لقيول األنشلة في ارج الييت ‪.‬‬ ‫‪ ) 7‬األسس األولیة لتشکسل الحکومة‬ ‫قيل الخون في صطب الموحوع ا يتب عطياا أن نييّن باد المقدما‬

‫واألصول‬

‫لطرجوع ِليها في يال عدم نوافر دليل قاطب لماب أو جواز يضور المرأة في الشؤون‬ ‫السياسية واالجمماعية أو المافي ية والامل عط أساسها ‪ِ .‬نّ نشكيل الحكومة لها أسس‬ ‫عقطية أولية وقد ذُكر جطّها في أيّ القرآن الكري وروايا‬

‫أهل الييت عطيه السالم ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وساشير ِل باد األسس اليقاً ؛ ويتب الم كير أنّ ه ه األسس نشمل المرأة والرجل‬ ‫وقد عدّها الاطماء ِل أرباين ا أما ما ن كره في ه ا اليحث فهو عيارة عن ‪:‬‬ ‫يرية الفكر‬ ‫كون اإلنسان اجمماعياً‬ ‫نافي الحقو‬ ‫االسميفاء الفوري لطحقو‬ ‫أصل الماامل بالادل مب كلّ المواطاين‬ ‫اإلشراف والرقابة عط ممارسة الحكام لطحك‬ ‫االكمفاء ال اني واالسمقالل‬ ‫االلمزام بالميادئ والقي‬ ‫‪114‬‬

‫نقرير المصير‬ ‫سيادة القانون‬


‫الادالة‬ ‫الازة وأفضطية المقام‬ ‫يك أفضل الااس‬ ‫الاشاط السياسي‬ ‫االرنزا والامل‬ ‫مراعاة اشمراک جميب الااس في اإلنسانية‬ ‫المشاركة في الشؤون المافي ية واالجمماعية‬ ‫عدم وصاية شخص عط آ ر‬ ‫اسملالع رأي الحميب‬

‫‪1‬‬

‫ومن المفمرن أن نقام الحكوما المخمطفة عط ه ه األسس والموازين األوليةا وفي الحكوما‬ ‫اإلسالمية اللريا الوييد لطمخطّي عن ه ه األسس هو ِقامة دليل قلاي من الشرع لخروج أمر‬ ‫اص من ه ه األمور ا ومن ه ا المالطا وباد ِثيا عدم ماب المرأة من المشاركة السياسية ا‬ ‫‪ ) 2‬أدلة جواز مشارکة المرأة في الشؤون االجتماعیة والسیاسیة‬ ‫نيحث في ه ا القس من المقال أدلة المتيزين لمشاركة المرأة في الشؤون السياسية‬ ‫لاردّ عط من يسمياد يضورها في المتاال‬

‫المخمطفة وال يُماي له القول ِنّ يضور‬

‫المرأة الفيزيقي في الشؤون االجمماعية يخالف م ا الشرياة ‪.‬‬ ‫ِنّ المشاركة السياسية لطمرأة من األمور المي عدّ‬

‫من األصول الاقطية لمشكيل‬

‫الحكومة واإلسالم ال يری مانااً من ذلک وفي الكثير من الماالي اإلسالمية ورد‬ ‫المأكيد عط جواز بل وجو‬

‫ه ا الحضور في باد المتاال‬

‫ونسمليب في ه ا‬

‫المضمار االسمااد ِل أدلة من الكما‬

‫والساة نشير هاا ِل باضها ‪:‬‬

‫‪ . 1‬الرجوع ِل ‪ :‬يسينعطي مامظريا دراسا‬

‫في والية الفقيو وفقو الدولة اإلسالميةا ‪80 :1‬؛ همانا نظام‬

‫الحك في اإلسالم‪.2 :‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نلرقت ِل دراسة أدلّة الماارحين لحضور المرأة ومشاركمها في الشؤون المخمطفة ‪.‬‬

‫‪115‬‬


‫الف ) وجوب األمر بالمعروف والنهي عن المنکر‬ ‫أيد فرائد الشرياة المحمدية هي فريضة « األمر بالماروف والاهي عن الماكر »‬ ‫أي الرقابة التماية والاامة إلصالي المتممب ‪ .‬وعط كلّ المسطمين أن يشاروا به ا‬ ‫الواجب أمام باضه الياد ويشاروا بالمسؤولية ويأمروا بالماروف وياهوا عن‬ ‫الماكر ‪.‬وفي حلّ الامل به ا الواجب يسير المتممب في مساره الصحيح ويهمدي‬ ‫الغافطون ‪ .‬وأيد الميزا‬

‫الخاصة لاظام اإلسالم المربوي هي « الرقابة التماعية » ؛‬

‫أي الفاً لطحرية الغربية المافطمة ا فالتميب في المتممب اإلسالمي مسؤولون أمام‬ ‫باضه الياد ‪ .‬ألنّه كركّا‬

‫سفياة ِذا مزّقها أيد من زاوية ما سمؤدي بالتميب ِل‬

‫الغر والهطاک ‪ .‬كما قال اهلل ناال ‪ ﴿ :‬وَالْمُؤْمِاُونَ وَالْمُؤْمِاَا ُ بَاْضُهُ ْ أَوْلِياءُ بَاْدٍ‬ ‫يأْمُرُونَ بِالْمَاْرُوفِ وَياْهَوْنَ عَنِ الْمُاْكرِ ﴾‬

‫‪1‬‬

‫ومن مفهوم ه ه اةية نفه أنّ مسؤولية فريضة األمر بالماروف والاهي عن الماكر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بصراية نامة موجهة نحو الرجل والمرأة عط يد سواء ا ألنّ اهلل ناال قد أثيت به ه‬ ‫اةية يصة من الوالية لياضه الياد ( رجاالً كانوا أو نساءً ) وبه ه الوالية يأمرون‬ ‫بالماروف وياهون عن الماكر ‪ .‬ومن جانب آ ر ا ييدو جطياً أنّ أيد مظاهر‬ ‫الماروف والماكر هو الشؤون السياسية أي الماروف والماكر السياسيان ‪ِ.‬ذن كلّ‬ ‫فرد من المسطمين ذكراً كان أو أنث‬

‫السياسي وياهاه أيضاً عن الماكر السياسي ومن الماطوم أيضاً أنّ نشخيص الماكر‬ ‫والماروف في المتال السياسي كما سائر القضايا اة ری ياممد عط‬

‫الموازين‬

‫اإلسالمية وأحف ِل ذلک أنّو البدّ لطآمر والااهي أن يراعي شروط مرايل األمر‬ ‫بالماروف والاهي عن الماكر ‪.‬‬

‫‪116‬‬

‫يسمليب أن يأمر أ اه المسط بالماروف‬

‫‪7‬‬

‫‪ . 1‬الموبو‪21 :‬‬

‫‪. 7‬لمزيد االطالع من مرايل األمر بالماروف والاهي عن الماكر يرج المراجاة ِل ‪ :‬الخميايا نحرير‬ ‫الوسيطوا كما‬

‫االمر بالماروف و الاهي عن الماكر‪.‬‬


‫ب ) لزوم االهتمام بأمور المسلمین‬ ‫قال رسول اهلل (ص) ‪« :‬من اصيح و امسي و ل يهم بامور المسطمين فطيس ماه »‬ ‫(كطيايا كافيا ‪3‬ا ‪ )768‬وال شکّ أنّ أيد مصاديا أمور المسطمين هو الشؤون السياسية‬ ‫ا أحف ِل ذلک أنّ الحديث الم كور ملطا ويشمل الرجل والمرأة ألنّو (ص) قال من (‬ ‫أيّ شخص ) ول يقل ( أيّ رجل ) !‬ ‫ِذن عط المرأة والرجل أن يهممّا بالشؤون السياسية بل يموجّب عطيه أيضاً أن يكونا‬ ‫ك لک وفي غير ذلک ل يُحسيوا من زمرة المسطمين ‪.‬‬ ‫ج ) لزوم اكمسا‬ ‫هاالک روايا‬

‫الاط ‪:‬‬ ‫كثيرة يثّت عط ططب الاط لطتميب سواء الرجل أو المرأة وهو بمازلة‬

‫الوجو والضرورة عط التميب ‪ .‬فقد قال رسول اهلل (ص) ‪ :‬ططب الاط فريضة عطي كل‬ ‫مسط و مسطمة‪ ( ».‬جمال الدين يطيا عدة الداعي و نتاي الساعي‪) 13 :‬‬ ‫ومن جهة أ ری ا نری باد الروايا‬

‫له ا السفر والهترة بركا‬

‫عدة ون كر هاا يديثاً عن الاييّ‬

‫األكرم (ص) نأييداً مثاالً عط ذلک ‪:‬‬ ‫«أططب الاط ولو بالصين‪ ( ».‬ابن ابي جمهور ايساييا عوالي الطئالي الازيزيةا ‪) 11 :7‬‬ ‫أو ورد في الشار الماسو‬

‫ِل أمير المؤماين (ع) ‪:‬‬

‫نَغَرَّ ْ عَنِ الْأَوْطَانِ فِي طَطَبِ الْاُطَي وَ سَافِرْ فَفِي الْأَسْفَارِ َمْسُ فَوَائِدَ‬ ‫نَفَرُّجُ هَ ٍّ وَ اكمِسَا ُ مَاِيشَة‬

‫وَ عِطْ ٌ وَ آدَا ٌ وَ صُحْيَة مَاجِدٍ‬

‫( ميرزاي نوريا مسمدرک الوسائلا الوسائلا ‪) 777 :3‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والهترة للطب الاط وعدّد‬

‫قد يثّت المسطمين عط السفر في ططب الاط‬

‫وال شکّ أنّ الامومية الموجودة في الهترة نشمل المرأة المسطمة أيضاً ا وفي يين‬ ‫أنّ المرأة فُرن عطيها ططب الاط وصار لها وظيفة فردية وقد يوجب عطيها أيضاً‬ ‫الهترة والسفر ططياً لطاط ا فإن ل نق ب ل ب لک ول نطمزم بمقمضاه سيكون‬ ‫اكمسا‬

‫الاط عيثاً من دون شکّ ‪ .‬ومن ه ا التانب نری أنّ الروايا‬

‫قد ذمّت‬

‫‪117‬‬


‫الاال ال ي ال يامل باطمو كما ن مّ الاط ال ي ال يرشد صاييو ِل الامل ا ونری‬ ‫أيضاً أنّ باد الروايا‬

‫قد ي ّرنه بمهديد صارم ألنّه ال يليّقون عطمه في متال‬

‫الامل ا فقد قال اإلمام عطي (ع) ‪:‬‬ ‫« الاط مقرون بالامل فمن عط عمل و الاط يهمف بالامل فإن أجابو و ِال ارنحل‬ ‫عاو‪ ».‬اإلمام عطي (عطيو السالم)ا نهج اليالغة‪)731 :‬‬ ‫د ) سیرة المعصومین ( علیهم السالم )‬ ‫ِنّ أيد متاال‬

‫رفد اإلسالم لطأفكار التاهطية لطار‬

‫بقيت هاالک أفكار و رافا‬

‫ا كان مرنيلاً بالمرأة ا فقد‬

‫بين الاديد من المسطمين الحديثي الاهد باإلسالم‬

‫ليس فقل نماب المرأة من المشاركة السياسية واالجمماعية بل ناظر ِليها كشيء‬ ‫وليس كإنسان لو األهمية والمكانة االجمماعية ! ومب أنّ الايي (ص) ل نمح لو الفرصة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الكافية لمحقيا أهداف اإلسالم السامية ييال المرأة وكان مشغوالً في يرو‬

‫كثيرة‪1‬ا ِلّا أنّها نشاهد في أماكن مماددة يضور المرأة في المتاال‬

‫السياسية‬

‫قس من يضور المرأة في المتاال‬

‫السياسية‬

‫المخمطفة ا وساشير فقل ِل‬

‫واالجمماعية والاس كرية المي يدثت في عصر الاييّ (ص) يم نهاية عهد اإلمام عطي‬ ‫(ع) فيما يطي ‪:‬‬ ‫‪ ) 7‬أول من آمن بالايي (ص) كانت ديتة (س) زوجة الايي وفي الواقب ِنّ بداية‬ ‫اإليمان بخان األنيياء جاء‬

‫من امرأة من طيقة األعيان في شيو التزيرة الاربية‪ . 7‬وه ا‬

‫هو أيد مصاديا الاشاط السياسي يقيقة ‪.‬‬ ‫‪ ) 3‬الاشاط المتاري واالقمصادي لطسيدة ديتة والمي ل ياارحها الايي (ص) قل بل‬ ‫كان كثيراً ما يحثّها عط ه ا الاشاط بغية نوفير نفقا نشر اإلسالم ونقدّمو ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ .1‬لقد ذكروا عدد الغزوا ( الحرو المي شارک فيها الاييّ (ص) شخصياً ) ‪ 12‬وعدد السرايا ( الحرو المي ل‬

‫‪118‬‬

‫نشارک فيها الاييّ (ص) ) يوالي ‪ 20‬أي يدثت هاالک بين المسطمين والكفار في كلّ ساة من ساوا يضور‬ ‫المسطمين في المدياة عشر يرو ( سواء الغزوة أو السرية ) ابن الكثير ا السيرة الايوية ا ‪827:7‬‬ ‫‪. 7‬محمد باقر المتطسيا بحار االنوارا ‪12‬ا ص‪.771‬‬


‫‪ ) 8‬مياياة الاساء في فمح مكة ‪7:‬وسا كر فيما يأني أنّ الايي (ص) ل يمااهنّ من‬ ‫اليياة ف ي أيّ من بياانو الشريفة وِنّما ألزمهنّ ب لک كما صرّي القرآن الكري ب لک‬ ‫ِذ قال ‪:‬‬ ‫﴿ يا أَيهَا الاَّيي ِِذَا جآءَکَ الْمُؤْمِاتُ يياياْاَکَ عَطيآ أَن الَّ يشْرِكْنَ بِالطّو ِ شَيئا وَ ال‬ ‫يسْرِقْنَ وَ ال يزْنِينَ وَ ال يقْمُطْنَ أَوْلدَهُنَّ و ال يأْنِينَ بِيُهمنٍ يفْمَرِياَوُ بَينَ أَيدِيهِنَّ و‬ ‫أَرْجُطِهِنَّ و ال ياْصِياَکَ في مَاْرُوفٍ فَياياْهُنَّ وَ اسْمَغْفِرْ لَهُنَّ الطَّوَ ِِنَّ الطَّوَ غَفُورٌ رَيي ٌ ﴾‬ ‫بياما كان اممااع الايي (ص) عن أ‬

‫‪8‬‬

‫اليياة ماهنّ ل يواجو أيّ ماارحة في نطک‬

‫األجواء الاربية ( المي كانت ال نزال نحمف باألفكار التاهطية المي ال نكمرث بالمرأة ) ا‬ ‫ويم كان يمكن أن ياشر اإلسالم أكثر ! أيّ ل نكن نطک األجواء السائدة آن ک نتير‬ ‫الايي (ص) عط ذلک ا لكنّ الايي (ص) رغ ذلک كان مصراً عط ِنتاز ه ا الامل ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ ) 7‬مياياة نساء األنصار الايي (ص) قيل الهترة في عقية الثانية من المصاديا‬ ‫األ ری لحضور المرأة الفاعل في الشؤون السياسية واالجمماعية ‪.‬‬ ‫مكوّنة من أرباة أعضاء أوله اإلمام عطي (ص) وماو ثالث نساء أولهنّ السيدة‬

‫الزهراء (س) وفاطمة بات أسد وفاطمة بات عيدالملطّب‪ 2‬وه ه نقلة هامة ندلّ‬ ‫بشفافية نامة عط جواز مشاركة المرأة السياسية واالجمماعية ‪.‬‬ ‫‪ ) 6‬هترة الاساء من مكة ِل المدياة من دون أزواجهنّ من المصاديا األ ری المي‬ ‫نشهد عط يضور المرأة الفاعل في الشؤون السياسية واالجمماعية ‪.‬واللريف أنّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ِ ) 7‬يدی المتموعا‬

‫المهاجرة ِل المدياة باد هترة الايي (ص) كانت متموعة‬

‫‪ . 1‬المصدر الساباا ‪10‬ا ص‪ 70‬و ‪ 71‬و ‪ 77‬و ‪21‬ا ‪19‬ا ص ‪08‬ا ‪48‬ا ص ‪181‬؛ عياس قميا سفياة‬ ‫اليحارا مادة « دج»‪.‬‬

‫‪. 7‬محمد باقر المتطسيا بحار االنوارا ‪92 :71‬؛ محمد بن سادا الليقا‬ ‫‪ . 8‬المممحاو‪17 :‬‬

‫الكيريا ‪ 777 :2‬نا ‪.400‬‬

‫‪ . 4‬لطإطالع عط أسماء الاساء الطاني بايان الايي (ص) في صدر اإلسالم ‪ :‬محمد بن سادا الليقا‬ ‫‪ِ 777 :2‬ل ‪400‬‬

‫‪ . 2‬محمد باقر المتطسيا بحار االنوارا ‪.04 :19‬‬

‫الكيريا‬

‫‪119‬‬


‫الاييّ (ص) ل يكن ي مهنّ فحسب ا بل كان يقوم من الل انخاذ باد اإلجراءا‬ ‫بمشتياهنّ أيضاً !‬ ‫‪ ) 1‬بياة الاساء الاييّ (ص) في قضية صطح الحدبية من الاماذج اليارزة لمشاركة‬ ‫المرأة السياسية ‪.‬‬ ‫‪ ) 3‬األمر الصريح من اهلل ناال في آية المياهطة لطاييّ األكرم (ص) القاحي بمشاركة‬ ‫اللرفين في المياهطة برفقة نسائه ا واإلصرار عط يضور المرأة من مصاديا الحثّ‬ ‫والمرغيب عط يضورها في المتاال‬

‫السياسية واالجمماعية ا فقد ألزمهنّ عط‬

‫الحضور في يوم المياهطة وأمر اهلل الاييّ (ص) به ا الصدد ‪ ﴿ :‬قُلْ نَاالَوْا نَدْعُ أَبْااءَنا وَ‬ ‫أَبْااءَك ْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَك ْ وَ أَنْفُسَاا وَ أَنْفُسَك ْ ثُ َّ نَيْمَهِلْ فَاَتْاَلْ لَاْاَتَ الطَّوِ عَطَي‬ ‫الْكاذِبين ﴾‪ 1‬وطيااً نواجد السيدة الزهراء عطيها السالم في ه ه اليرهة الحساسة نُادّ‬ ‫من أه ّ الاقاط ا ألنّها كانت نميل ِل المسمّر وعدم الحضور في المتممب بشكل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫شديد ا في يين أوجيت ه ه الواقاة الحضور عطيها في المتممب ‪.‬‬ ‫‪ )0‬أ‬

‫الاييّ (ص) لطيياة من الاساء في غدير‬

‫من المصاديا األ ری لمشاركة‬

‫المرأة السياسية ‪.‬‬ ‫‪ ) 71‬ومن المصاديا األ ری لمشاركة المرأة السياسية واالجمماعية هو يضورها في‬ ‫الحرو‬

‫المخمطفة ‪.‬‬

‫يقول أ نس بن مالک ما مضمونو ‪ :‬كطّما عزم الرسول (ص) ال ها‬

‫ِل ير‬

‫أمّ سطي وعدد من نساء األنصار ماو ليقمن بمهمة السقاية ورعاية التري ‪.‬‬ ‫‪ .1‬آل عمران‪02 :‬‬

‫‪ .7‬سطيمان أبي داود الستسمانيا سان ابي داودا كما‬

‫‪7‬‬

‫أ‬

‫التهادايديث ‪ .7281‬أسماء عدد من الاساء عيارة‬

‫عن ‪ :‬امرميثو أو امرمثو بات عمرو بن هشام بن عيدالملطب (في فمح يير)؛ (محمد بن سادا الليقا‬

‫الكيريا ‪ )772 :2‬امايمن بركة بات ثاطيو (في ياينا أيد و يير) (محمد الحسون و أمعطي مشكورا اعالم‬

‫‪121‬‬

‫الاساء المؤماا ا ‪ )721‬يماو بات جحش بن رئا‬

‫بن يامر (في أيد) (محمد بن سادا الليقا‬

‫الكيريا‬

‫‪ )741 :2‬ام يييب يفيدة عاص قرشي (في يرموک) (ابن عساكرا ناريخ مدياة دمشاا ‪ )702 :20‬ليطي‬

‫غفاري (في جمل) (محمد الحسون و أمعطي مشكورا اعالم الاساء المؤماا ا ‪ )002‬اروي بات يارث بن‬


‫‪ )77‬كثير من الاساء نحمّطوا آالم الما يب التسمية والافسية المخمطفة من أجل راية‬ ‫اإلسالم ييث ل ياقل لاا الماريخ كلّ الحاال‬

‫ولكن من بين ه ه الاسوة‪ :‬زنيرة‪ 1‬ا‬

‫غزية بات ساد‪ 7‬اكما أنّ الياد ماهن قد فزن بالشهادة من أجل اإلسالم وفي‬ ‫ططيامهنّ سمية بات ياط ( زوجة ياسر وأمّ عمار ) ‪.‬‬ ‫ال شکّ أنّ مصاديا يضور المرأة في السياسية واالجمماعية أكثر من ذلک بكثير‬ ‫رغ الاصيية التاهطية السائدة ا ولكن نظراً لرسالة ه ا المقال ال يمكااا ذكر جميب‬ ‫ه ه المصاديا ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫وبما أنّ الكثير من ه ه الحاال‬

‫قد نمّت أمام أنظار األئمة الماصومين (ع) وه ل‬

‫يظهروا ماااً ل لک بل في كثير من الحاال‬

‫أبدوا نأييده بصورة مياشرة وغير‬

‫مياشرة وقد ساه ذلک في نزايد ه ه الحاال‬

‫ا فإنّاا نسمليب االسماياط أنّ الشارع‬

‫المقدّس ال يری مانااً من مشاركة المرأة في الشؤون السياسية ويتيز لها ذلک ا‬ ‫يمّ أنّ باد اةيا‬

‫ناصّ عط أن ال مانب في يضورها في السايا‬

‫شايب ِذ كانما نرعيان األغاام وه ه‬

‫ال قصة ناال المأييد من نييين من األنيياء ا وه ا األمر واحح شفّاف ال يُقدي فيو‪. 4‬‬ ‫ففي ه ه اةيا‬

‫ا ال ها‬

‫ِل الصحراء والمواجد مب الرعاة الرجال عاد المشرعة‬

‫عيدالملطب (المصدر الساباا ‪)99‬؛ زياب بات زيمو (في بدر) (محمد بن سادا الليقا‬

‫‪ )112‬والاساء الطواني يضرن ير‬

‫الكيريا ‪:2‬‬

‫صفين عيارة عن ‪ :‬اماليراء بات صفوان؛ (المصدر السابا ا ‪)180‬‬

‫امالخير بات يريش بارقيو؛ المصدر السابا ا ‪ )144‬أمساان م يتيو؛ (المصدر السابا ا ‪ )108‬بكارة‬

‫هطاليو؛ (المصدر السابا ا ‪ )720‬زرقاء بات عدي؛ (المصدر السابا ا ‪ )800‬سوده بات عماره همداني؛‬

‫(المصدر السابا ا ‪ )420‬عكرشو بات األطاش‪( .‬المصدر السابا ا ‪)424‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المامة أيضاً ا والمثال عط ذلک قصة باا‬

‫الرجالية‬

‫‪ .1‬ابن عيداليرا االسمياا ا ‪.1242 :4‬‬ ‫‪. 7‬محمد بن سادا الليقا‬

‫الكيريا ‪.824 :2‬‬

‫‪. 8‬يرج المراجاة ِل ‪ :‬محمد الحسون و أمعطي مشكورا اعالم الاساء المؤماا ا ‪.449‬‬

‫‪ . 4‬وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْينَ وَجَدَ عَطَيوِ أُمَّة مِنَ الاَّاسِ يسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِ ُ امْرَأنَينِ نَ ُودَانِ قَالَ مَا َلْيُكمَا‬

‫قَالَمَا لَا نَسْقِي يَمَّي يصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيخٌ كيِيرٌ * فَسَقَي لَهُمَا ثُ َّ نَوَلَّي ِِلَي الظِّلِّ فَقَالَ رَ ِّ ِِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ ِِلَي‬

‫مِنْ َيرٍ فَقِيرٌ * فَتَاءَنْوُ ِِيْدَاهُمَا نَمْشِي عَطَي اسْمِحْياءٍ قَالَتْ ِِنَّ أَبِي يدْعُوک لِيتْزِيک أَجْرَ مَا سَقَيتَ لَاَا فَطَمَّا‬

‫جَاءَهُ وَقَصَّ عَطَيوِ الْقَصَصَ قَالَ لَا نَخَفْ نَتَوْ َ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( القصص‪ 78 :‬نا ‪)72‬‬

‫‪121‬‬


‫والمكطّ مب الاييّ موس (ع) كلّ ذلک يدلّ عط جواز نشاط المرأة ارج الييت‬ ‫بتواز من الشارع ا ورغ ذلک نری نتاّب باا‬ ‫واسمحيائهنّ عاد لا‬

‫الاييّ اال مالط مب الرجال‬

‫الاييّ موس (ع) ما يدلّ عط مراعاة الافة والحتا‬

‫‪.‬‬

‫ويتب الم كير أنّ يضور المرأة بين أنصار اإلمام المهدي (عج) من األمور األ ری‬ ‫المي نشهد عط جواز اإلسالم لحضور المرأة في المتاال‬

‫المخمطفة ‪ .‬يقول اإلمام‬

‫الياقر عطيو السالم به ا الصدد ما مضمونو ‪ «:‬أقس باهلل أنّ أصحا‬ ‫‪ 878‬شخصاً ا مسون ماه من الاساء المؤماا‬

‫‪ ) 8‬نماذج من مشارکة المرأة في الشؤون التنفیذیة‬ ‫في قصة بطقيس المي ذكر‬

‫»‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المهدي (عج)‬

‫في القرآن الكري يشير اهلل ناال بمااسية نيأ هدهد ا‬

‫ِل امرأة نتطس عط سدّة الرئاسة السياسية في اليطد ولكن ل يامرن عط ذلک‬

‫ول ي مّها‪ . 7‬كما أنّ الايي سطيمان ل يامقد ه ه الحالة ! ومن هاا يمكن أن ندّعي أنّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اهلل ناال ل يكن في مقام الييان ؛ ألنّو لو كان وجود ه ه المرأة عط رأس القدرة‬ ‫السياسية في بطد ما ماافياً ألهداف الشارع المقدس لكان واجياً أن يمّخ موقفاً‬ ‫صارماً ييال األمر فور نقل ه ه الواقاة ! أو كان يتب أن ال يصرّي في الحد األدن‬ ‫أنّ ه ه المرأة هي مطكة ه ه اليالد ‪ .‬ول لک يمكااا من الل صمت الشارع ِزاء ه ا‬ ‫األمر ا اسماماج رحا الشارع من نصدّيها لطحك ‪.‬‬ ‫وفيما يطي ن كر باد المشاركا‬

‫آن اک ا ومب أنّ باضاً ماها ل يطا الدع المياشر من قيل الماصوم ا ولكن كما قطاا‬ ‫آنفاً ا ِنّ عدم الردع والاهي من الماصومين يمكن أن يكون عالمة عط نأييده له ه‬ ‫المشاركا‬

‫‪.‬‬

‫‪ 1‬أبوالحسن مرنديا متمب الاورينا ‪.872‬‬ ‫‪122‬‬

‫في الشؤون االجمماعية في المتممب المسط‬

‫‪ 7‬يرج الرجوع ِل ‪ :‬القرآن كري ا الامل‪ 78 :‬نا ‪ .44‬في ه ه اةيا‬

‫ا يشير اهلل ِل نقاط مماددة‬

‫ونفاصيل كثيرة ا يم ِنّو مدي في أماكن كثيرة ه ه المرأة وأعمالها ا أو في أمور أ ری اعمرن عطيها ( مثل‬

‫كونها من الكافرين ) ولكاّو ال يقول له أبداً لماذا قيطم بامرأة نحك بالدك ؟‬


‫‪ ) 7‬قامت أمّ هاني بايابة فريا من المسطمين بإعلاء األمان والطتوء ِل باد الكفار‬ ‫وقد أقرّ الاييّ (ص) ذلک وأمضاه وقال ( ما مضمونو ) ‪ « :‬يا أمّ هاني ا من أمّامو‬ ‫فقد أماّاه » ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ ) 3‬اسمشار الايي (ص) في صطح الحدييية أمّ سطمة يول األححية ويطا الرأس وقد‬ ‫‪7‬‬

‫أجابت صحيحاً وعمل الاييّ (ص) بقولها ‪.‬‬

‫‪ ) 8‬سودة بات عمار بن األسک الهم اني والمي قصمها مشهورة في الماريخ ‪ .‬كانت‬ ‫ذا‬

‫ذكاء اجمماعي ونری المشاركة السياسية من واجيها أيضاً ‪ .‬ففي يادثمين ا‬

‫أوصطت رسالة الخطفاء في ذلک الزمن أيّ أمير المؤماين(ع) ومااوية ِل والنهما‬ ‫‪8‬‬

‫المازولين ‪.‬‬

‫‪ ) 7‬أوكل الايي (ص) مسؤولية شؤون الحسيية لسو مكة المكرمة ِل سمراء بات‬ ‫نهيک ا فكانت نأمر الرجال والاساء بالماروف وناهاه عن الماكر ومن كان‬ ‫ياارحها نقوم بتطده لكي يمأدّ‬

‫أم سطيما شفاء أو شفاء بات عيد اهلل بن قرط بن زراي ابن‬

‫عدي بن كاب الادوية لماصب « الحسيية »‪ 2‬في المدياة الماورة ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ . 1‬عيداهلل بن بهرام دارميا سان دارميا ‪.784 :7‬‬

‫‪ . 7‬محمد عيدالرؤوف مااويا فيد القدير شري التامب الصغيرا ‪.842 :4‬‬ ‫‪ . 8‬محمد باقر متطسيا بحار االنوارا ‪.170 :41‬‬

‫‪ . 4‬هيثميا متمب الزوائدا ‪704 :9‬؛ طيرانيا المات الكييرا ‪811 :74‬؛ ابن عيد اليرا االسمياا ا ‪:4‬‬

‫‪1208‬؛ محمد نقي نسمريا قاموس الرجالا ‪729 :17‬؛ صفديا الوافي بالوفيا ا ‪724 :12‬؛ مقريزيا‬ ‫ِمماع األسماعا ‪.892 9‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ ) 7‬عيّن عمر بن لا‬

‫‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫يتب الم كير أنّ أية اهلل مامظري يكمب يول ه ا الاقل قائالً ‪ « :‬يامقد الياد أنّ ه ا الحدث وقب في زمن‬

‫عمر ا وادّع قاحي بن سايد أيضاً أنّ ه ه الوالية كانت في أمر اص يخمصّ بشؤون الاساء » ‪( .‬يسينعطي‬

‫مامظريا دراسا‬

‫في والية الفقيو وفقو الدولة اإلسالميةا ‪ )702 :7‬كما هااک من ياول ِنكار أصل ه ا‬

‫الحديث ‪( .‬ابن عربيا ايكام القرآنا ‪427 :8‬؛ قرطييا نفسير القرطييا ‪128 :18‬؛ مقريزيا ِمماع‬ ‫األسماع بما لطايي (صطي اهلل عطيو وآلو وسط ) من األيوال واألموال والحفدة والمماعا ‪)892 :9‬‬

‫‪ 22‬األمور المي نارف أنّ الشارع المقدس ال يرح عط عدم القيام بها ويتب نافي ها وساادة الفرد‬

‫والمتممب مرهونة بها ومن جهة أ ری ِنّ مسؤولية القيام بها ل نوحب عط كاهل شخص اص ا وعط نحو‬

‫‪123‬‬


‫‪ ) 6‬أروي بات أيمد يكمت اليمن عشرا‬

‫الساين ا فهي نموذج مثالي لطحاك‬

‫الصالح ال ي يقود اليالد بالحاكة والحكمة ا وقد كُميت يول فضائطها ويممها ونفوّ‬ ‫‪7‬‬

‫عقطها كمب عديدة ‪.‬‬

‫‪ ) 4‬نقد أدلة المعارضین‬ ‫نوجد آراء ووجها‬

‫نظر مملرفة مياية عط‬

‫عدم يضور المرأة في المتاال‬

‫االجمماعية والسياسية والمافي ية بين عدد من المسطمين ويدّعون أنّ ه ه األفكار‬ ‫مأ وذة من الماالي اإلسالمية وسا كر أدلّمه ونسطّل الضوء عطيها بإيتاز ‪.‬‬ ‫والدليل األه ّ هو اشمراط ال كورية في قضايا مماددة مثل الوالية والحكومة في ه ه‬ ‫اةية ‪:‬‬ ‫﴿ الرِّجالُ قَوّامُونَ عَطَ‬ ‫أَمْوالِهِ ْ ﴾‪. 8‬‬

‫الاِّساءِ بِما فَضَّلَ الطّوُ بَاْضَهُ ْ عَطي بَاْدٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ففي نفسير ه ه اةية هاالک نفسيران يمّصفان بالكطية ا المفسير األول ال ي كان‬ ‫سائداً بين الفقهاء والمفسّرين القدماء يقول ِنّ ه ه اةية بصدد شري واجيا‬ ‫وليس نفضيطه‬

‫‪4‬‬

‫الرجال‬

‫ا وفي المقابل نوجد نظرية أ ری نقول ِنّ ه ه اةية ندلّ عط‬

‫الواجب الكفائي نقب مسؤوليمو عط كلّ من نوفر‬

‫عاده الشروط بحيث لو امماب عن القيام بها جميب‬

‫المكطفين سيُؤا ون جميااً مثل األمر بالماروف والاهي عن الماكر ا الدفاع عن يدود اإلسالم والمسطمين ا‬ ‫الموقوفا‬

‫الاامة ا يف وصرف متهول المالک في األمور المحددة ا يف أموال اليمام والغيب والقصر‬

‫من دون الولي ونتهيز األموا‬ ‫الثوا‬

‫والقر‬

‫من دون الولي وأمثال ذلک ‪ .‬وِذا نصدّی لها أيد فيكون ذلک من أجل‬

‫اإللهي ‪.‬ل لک يقال لها أمور الحسيية ‪( .‬محمد فاحللاكرانيا جامب المسائلا ‪)61 :3‬‬

‫‪ . 1‬ابن عربيا ايكام القرآنا ‪427 :8‬؛ قرطييا نفسير القرطييا ‪128 :18‬؛ مقريزيا ِمماع األسماع بما‬

‫لطايي (صطي اهلل عطيو وآلو وسط ) من األيوال واألموال والحفدة والمماعا ‪892 :9‬؛ عيدالحيكمانيا المرانيب‬

‫اإلدارية في نظام الحكومة الايويوا ‪722 :1‬‬

‫‪ . 7‬لطمزيد ‪ :‬ير الدين زركطيا األعالما ‪ 1‬ص ‪ 127‬و ‪ 729‬و ‪ 802‬و ج‪ 2‬ص ‪729‬؛ يسن األمينا‬ ‫اإلسماعيطيون والمغول ونصير الدين اللوسيا ص ‪.20‬‬

‫‪124‬‬

‫‪ . 8‬سورة الاساء (‪84 :)4‬‬ ‫‪ .4‬ابن براجا المه‬

‫ا ‪772 :7‬؛ قرطيي محمد بن ايمدا التامب أليكام القرآنا ‪102 :2‬؛ نتفي ميايا‬

‫محمد جوادا نفسير آسانا ‪712 :8‬؛ عيداهلل جوادي آمطيا زن در آيياو جالل و جمال‪321 :‬؛‬


‫سطلة الرجل عط‬

‫المرأة سواءً في الييت أو المتممب‪ 1‬وه ا مشهور الفقهاء‬

‫والمفسّرين ‪.‬‬ ‫ومن أبرز مدافاي الرأي األول الشيخ اللوسي والقاحي ابن اليراج ا فقد صرّي شيخ‬ ‫اللائفة في نفسير ه ه اةية ‪ ﴿ :‬الرِّجالُ قَوّامُونَ عَطَ الاِّساءِ ‪ ﴾ ...‬أيّ عط الرجال أن‬ ‫‪7‬‬

‫يساوا في أداء يقو زوجانهنّ المي نقب عط عانقه ‪.‬‬

‫ومن مدافاي الرأي الثاني يمكن أن ن كر الزمخشري ال ي يكمب ذيل ه ه اةية ‪:‬‬ ‫« ه ه اةية دليل عط أنّ الوالية قد أعليت لطرجل بسيب الفضيطة ا وليس سطليمو‬ ‫بسيب القوة والسيلرة والقوة الخارجية والمغطّب واالسماالء وماامطة الاساء بالقهر‬ ‫والمتيّر ا وِنّما هو قوامون عطيهنّ بما فضّل اهلل ا أي ِنّ القرآن قد ذكر سيب‬ ‫المفضيل ا وه ا من جمطة األيكام المي لها شاهد ودليل » ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ويكمب أيد المااصرين باد نقل أقوال المفسرين والفقهاء ال ين يرون اةية عامة‬ ‫وليس مخمصّة بالاساء قائالً ‪:‬‬ ‫يماطّا بالشؤون األسرية وثانياً ِنّ سيا اةية ( باعميار التمطة « بما أنفقوا ‪ » ...‬ألنّو‬ ‫عط الرجل ِعلاء المهر والافقة ) يدلّ عط سيادة الرجل ويكمو عط المرأة ‪ .‬ومن‬ ‫جهة أ ری نحن ال نسمليب أن نطمزم به ا القول ِنّو ألنّ الرجل لو القوة الاقطية ال انية‬ ‫ودفب الافقة يوجب سطلمو عط المرأة وِن كانت أجايية ا ولو عرن لاا شکّ ا‬ ‫فمترد الشک وااليممال كاف لادم جواز االسمدالل باموم اةية ‪ ...‬ولو قيل عموم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫« ما يُسمايل من ه ه اةية هو سطلة الرجل عط المرأة ا ألنّ سيب نزول ه ه اةية‬

‫‪ .1‬فيد كاشانيا نفسير صافيا ‪828 :1‬؛ فخرالدين طريحيا متمب اليحرين‪420 :‬؛ قرطييا التامب‬

‫أليكام القرآنا ‪2‬ا ص ‪102‬؛ ابن كثيرا نفسير ابن كثيرا ‪1‬ا ص ‪402‬؛ فخر رازيا نفسير كييرا ‪10‬ا ص‬

‫‪22‬؛ جواد كاظميا مسالک االفهاما ‪722 :8‬؛ محمديسين طياطياييا الميزان في نفسيرالقرآنا ‪848 :4‬؛‬ ‫محمد يسين يسياي نهرانيا واليت فقيو در يكومت اسالما ‪.142 :8‬‬

‫‪ . 7‬شيخ طوسيا الميسوط في فقو اإلماميةا ‪.874 :4‬‬ ‫‪. 8‬الزمخشريا نفسير الكشافا ‪.202 :1‬‬

‫‪125‬‬


‫نفسير الميزان فالبدّ بأ‬

‫الاطّة يوجب الحك كما قال صحا‬

‫الاموم يم يثيت‬

‫الفو ‪.‬‬ ‫وفي التوا‬

‫يقال ‪ :‬أوالً في الاطة الثانية ( وهي جمطة « بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِ ْ » ) ال‬

‫نوجد عمومية ألنّ ِنفا الرجل ع ط‬

‫زوجمو ال يرنيل بسائر الاساء وثانياً األ‬

‫بالاموم واسمثااء موارد الخالف يوجب نخصيص األكثر ألنّو نوجد والية لطرجل عط‬ ‫المرأة ِلّا في الحكومة أو القضاء » ‪.‬‬ ‫ويتب الم كير أنّ هاالک آيا‬

‫‪1‬‬

‫أ ری‪ 7‬ن ّ االسمااد بها في ه ا اليا‬

‫وألنّ داللمها‬

‫أحاف من اةية الم كورة فال نملرّ ِل المواحيب المماطّقة بها ‪.‬‬ ‫‪ ) 2‬األدّلة الروائیة ‪:‬‬ ‫فيما يطي نقسّ بدايةً اةيا‬

‫المي يمكن االسمااد بها يول ماب المرأة لممارسة‬

‫الشؤون المافي ية ِل قسمين ومن ث ّ نمااولها بالاقد والمحطيل دفاة وايدة ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ .7،2‬الروایات الشیعیة‬

‫‪3‬ا‪7‬ا‪. 7‬أمير المؤمايين عطيو السالم ‪ « :‬يأني عط الااس زمان ‪ ...‬يكون السطلان‬ ‫بمشورة الاساء وِمارة الصييان وندبير الخصيان ‪».‬‬

‫‪1‬‬

‫‪. 1‬يسينعطي مامظريا مياني فقهي يكومت اسالميا ‪112 :7‬؛ براي ملالاة بيشمر ر‪.‬ک‪ :‬عيداهلل جوادي‬ ‫آمطيا زن در آياو جمال و جاللا ‪800‬؛ فضل اهللا محمد يسينا مقالو (شخصيو المراه القرآنيو و دورها‬ ‫االسالمي في يركو الحياه)ا االنحاد الطيااني لطلطيو المسطمينا متطو المالطاا عدد(‪ )00‬صفحو‪.11‬‬

‫‪ . 7‬وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّ ِي عَطَيهِنَّ بِالْمَاْرُوفِ وَ لِطرِّجالِ عَطَيهِنَّ دَرَجَةٌ وَ الطّوُ عَزِيزٌ يَكي ٌ (اليقره‪ )772 :‬ذيل ه ه‬ ‫اةية نظريمان ‪:‬األول ‪ِ :‬نّ اهلل بصدد نييين واجب من الواجيا‬

‫الموكولة عط المرأة ‪( .‬مقداد بن عيدالطّو‬

‫سيوريا كاز الارفان في فقو القرآنا ‪722 :7‬؛ سيداميرابوالفمح يسياي جرجانيا نفسير شاهيا ‪488 :7‬؛‬ ‫كاظميا مسالک األفهام ِلي آيا‬

‫األيكاما ‪27 :4‬؛ فخر الدين طريحيا متمب اليحرينا ‪792 :7‬؛‬

‫سيدمحمديسين يسياي همدانيا انوار در شانا ‪781 :7‬؛ سيدعيدالكري موسوي اردبيطيا فقو القضاءا‬

‫‪97 :1‬؛ آصف ا محمد مهدىا متطو فقو اهل بيت عطيه السالم (فارس ) "زن و واليت سياس و قضاي "ا‬

‫‪22 :47‬؛ براي ملالاة بيشمر ر‪.‬ک‪ :‬جافر سيحانيا نظام القضاء و الشهادة في الشرياة اإلسالمية الغراءا ‪:1‬‬ ‫‪126‬‬

‫‪00‬؛ محمد عطي اسماعيلپور قمشوايا اليراهين الواححا ا ‪ )81 :1‬الثانية ‪ :‬نلري ه ه اةية أفضطية جاس‬ ‫الم كر عط جاس المؤنث ‪( .‬فخر رازيا نفسير كييرا ‪0‬ا ص ‪92‬؛ قلب الدين راونديا فقو القرآنا ‪:7‬‬

‫‪122‬؛ محمد يسين يسياي نهرانيا واليت فقيو در يكومت اسالما ‪100 :8‬؛‬


‫‪3‬ا‪7‬ا‪ . 3‬أمير المؤمايين عطيو السالم ‪ « :‬وِياک ومشاورة الاساء فإنّ رأيهنّ ِل أفن‬ ‫وعزمهنّ ِل وهنا واكفف عطيهنّ من أبصارهنّ بحتابک ِياهنّ ا فإنّ شدة الحتا‬ ‫أبق‬

‫عطيهنّ ا وليس روجهنّ بأشدّ من ِد الک من ال يُوثا بو عطيهنّ ا وِن‬

‫اسملات ألّا يارفن غيرک فافال ‪ .‬وال نمطّک المرأة من أمرها ما جاوز نفسها ا فإنّ‬ ‫المرأة ريحانة وليست بقهرمانة » ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬ا‪7‬ا‪ . 8‬أمير المؤمايين عطيو السالم ‪ « :‬مااشر الااس ا ِنّ الاساء نواقص اإليمان ا‬ ‫نواقص الحظوظ ا نواقص الاقول ‪ :‬فأمّا نقصان ِيمانهنّ فقاودهنّ عن الصالة‬ ‫والصيام في أيام ييضهنّ ا وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأنين كشهادة الرجل‬ ‫الوايد ا وأمّا نقصان يظوظهنّ فمواريثهنّ عط‬

‫األنصاف من مواريث الرجال ا‬

‫فانّقوا شرار الاساء ا وكونوا من يارهنّ عط ي ر ا وال نلياوهنّ في الماروف‬ ‫يم ال يلمان في الماكر » ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ : 2،2‬روایات أهل السنة‬ ‫الاييّ (ص) ‪ « :‬أيّ قوم سادنه امرأة لن يفطحوا أبداً ‪».‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬ا‪3‬ا‪ . 3‬الاييّ (ص) ( ما مضمونو ) ‪ « :‬عادما يحكمك أبراراك ويكون أجود‬ ‫الااس أغااه ونتری األمور عط المشاورة فالايش عط سلح األرن أفضل من‬ ‫جوفها وعادما يحك شرّ الااس ويكون األغاياء أبخل الااس ونُفوّن األمور ِل‬ ‫الااس عاد ذلک فالايش في جوف األرن أفضل من سلحها ‪».‬‬

‫‪2‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أبي بكرة ‪ :‬عادما وصل نيأ يك بات كسری في بالد فارس ِل الاييّ (ص) قال‬

‫‪ .1‬اإلمام عطي (عطيو السالم)ا نهج اليالغوا الحكمة ‪.107‬‬ ‫‪ .7‬المصدر السابا ا الرسالة ‪. 81‬‬

‫‪. 8‬اإلمام عطي (عطيو السالم)ا نهج اليالغوا الخلية ‪20‬‬

‫‪ . 4‬بخاريا صحيح اليخاريا ‪180 :2‬؛ نرم يا سان المرم يا ‪800 :8‬؛ نسائيا سان الاسائيا ‪:2‬‬

‫‪772‬؛ ياك نيشابوريا المسمدرکا ‪119 :8‬؛ بيهقيا السان الكيريا ‪ 90 :8‬و ‪112 :10‬؛ هيثميا متمب‬ ‫الزوائدا ‪784 :2‬؛ ابن يترا فمح الياريا ‪.112 :2‬‬

‫‪ .2‬المرم يا سان نرم ي ‪.801 :8‬‬

‫‪127‬‬


‫‪ : 5،2‬دراسة األدلة الروائیة‬ ‫باد دراسة الروايا‬

‫الم كورة نصل ِل ِشكاال‬

‫‪ِ . 7‬نّ ساد أغطب ه ه الروايا‬

‫عامة عدة ماها ‪:‬‬

‫يااني الضاف في الممن ا أمّا مفاد باد ه ه‬

‫األياديث ففيها نضاد قلاي مب الشرياة اإلسالمية ا يم أنّ باد مراجب المقطيد قد‬ ‫قيّحوا وندّدوا بانمسا‬ ‫الروايا‬

‫ه ه األياديث ِل األئمة األطهار (ع) ويرون صدور مثل ه ه‬ ‫‪1‬‬

‫من قيل األئمة األطهار (ع) الفاً لطواقب ‪.‬‬

‫‪ . 3‬ال رواية من الروايا‬

‫الم كورة ندلّ عط‬

‫الاهي في نصدّي المرأة لطشؤون‬

‫المافي ية ‪.‬‬ ‫‪ . 8‬باد ه ه الروايا‬

‫قد صدر‬

‫في مواقف اصة وهي نخمصّ بمطک الظروف‬

‫وليس لها عمومية ‪.‬‬ ‫‪ . 7‬نيق رواية اإلمام عطي (ع) بين ه ه األياديث ( ومفادها هو الاهي عن روج‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة من بيمها نكطيفها الواجيا‬

‫أكثر من قدرنها ) وهي ال نصرّي باهي قيام المرأة‬

‫بالشؤون المافي ية ا ولكن أوالً ِنّ ه ا الاهي ليس لو صراية في عدم قيامها بالشؤون‬ ‫المافي ية ‪.‬‬ ‫ولو ادّع أيد أنّو لو افمرحاا أنّ المرأة ال نخرج من بيمها وال نُكطّف بأكثر من طاقانها‬ ‫فياللريا األول يدلّ ه ا الكالم عط عدم نصدّيها بالشؤون السياسية واالجمماعية‬ ‫والمافي ية ا ألنّ فيو روج المرأة من بيمها ونكطّفها بأكثر من طاقانها ‪.‬‬ ‫فاتيب بالمقابل ‪ :‬أوالً نظراً ِل القرائن الموجودة في الكالم يمييّن لاا أنّ الاهي ليس‬ ‫نكطيفياً ألنّو قد عيّر بتمطة « لو اسملات » ول يمااو بصورة كطية ا بياما قطاا سابقاً ِنّ‬ ‫اإلمام عطي (ع) قد عيّن باد الاساء في شؤون نافي ية ول ياارن ما ساّو عمر بن‬ ‫الخلا في نولية أمور الحسيية ِل الاساء في أسوا مكة المكرمة والمدياة الماورة ‪.‬‬

‫‪128‬‬

‫‪ . 1‬لطمزيد ‪ :‬يسين عطي مامظريا مياني فقهي يكومت اسالمي ( الميادئ الفقهية لطحكومة اإلسالمية )ا ‪:7‬‬

‫‪.180‬‬


‫ك من الواحح أنّ افمراحاا هو في مواقف نكون لطمرأة فيها القدرة والكفاءة ونكون‬ ‫صالحة ألداء دورها ا فال نصدّي لها في الشؤون المافي ية ِن كانت بال جدارة وكفاءة‬ ‫‪ .‬في الواقب ِنّ اإلسالم يالي المسؤولية من كان لو التدارة والكفاءة ويكون أفضل‬ ‫وأنسب األشخاص وال فر بين أن يكون ه ا الشخص ذكراً أو أنث ‪.‬‬ ‫‪ ) 3‬الحدود وکیفیة المشارکة‬ ‫من أه ّ القضايا المي جاطت الاطماء يسميادون يضورة المرأة في المتاال‬ ‫السياسية واالجمماعية والمافي ية المخمطفة هي وفه من يدوث المفسدة األ القية‬ ‫المي نه الشارع من يدوثها في جميب الماالي الدياية ‪.‬ل ا يطزم عط التميب أن‬ ‫يوفروا األرحيا‬

‫المااسية لاشاط المرأة في المتممب لمصل ِل‬

‫االجمماعية المخمطفة باد نأهّطها بالصالييا‬ ‫االجمماعية السطيمة دليالً عط‬

‫المااصب‬

‫الطازمة وال يصيح فقدان الييئة‬

‫يرمان المرأة من القيام باشاطانها في المتممب ‪.‬‬

‫وفيما يط نشير ِل باد الحدود الهامة المي ذكرها الشارع لطمرأة في المتممب‬ ‫والمااصب ‪.‬‬ ‫ويمكن نقسي اةدا‬ ‫وباد ه ه اةدا‬

‫المي رسمها الشارع لحضور المرأة في المتممب ِل قسمين ‪:‬‬ ‫مشمركة بين الرجل والمرأة وكال اللرفين مطزمان بمراعانها ا‬

‫ن كر ماها ما يطي ‪:‬‬ ‫االبمااد عن الاظر المحرّم‬ ‫االجماا‬

‫من مصافحة التاس المخالف‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لموفّر مراعاة ه ه الحدود األرحية السطيمة لاشاط المرأة ونصدّيها لطمشاغل‬

‫االبمااد عن أماكن يزدي فيها التاسان‬ ‫نرک الكالم الزائد ذي المفسدة‬ ‫يف الحتا‬

‫من قيل الرجل والمرأة‬

‫‪129‬‬


‫مراعاة جاس المراجب والموظّف قدر اإلمكان‬ ‫وباد ماها يخصّ المرأة ‪:‬‬ ‫االممااع عن لفت األنظار‬ ‫مراعاة الافاف‬ ‫عدم نرصيب القول والكالم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الوقار في األعمال‬

‫‪1‬‬

‫‪131‬‬

‫‪ . 1‬لطمزيد ‪ :‬مهدي مهريزيا زنا ص ‪ 112‬نا ‪102‬؛ ايمد طاهري نياا يضور زن در عرصوهاي اجمماعي‬ ‫– اقمصادي از نگاه آيا‬

‫و روايا ا ص‪ 92‬نا ‪.180‬‬


‫االستنتاج‪:‬‬ ‫المشاركة في الشؤون السياسية واالجمماعية والمافي ية من الواجيا‬ ‫يموقّف عطيها مصير الشاو‬

‫الهامة المي‬

‫ومقدّرانها والمقاعس في أداء ه ه المسؤولية سيؤدّي ِل‬

‫أحرار كييرة جداً فضالً عن المقصير فيها ‪ .‬ونظراً ِل أنّ أيد األسس الاقطية لمشكيل‬ ‫الحكومة هو المشاركة التماعية في الشؤون المافي ية » ومن جهة أ ری ال يوجد في‬ ‫الشرياة أيّ دليل قاطب لماب المرأة من مشاركمها في الشؤون السياسية واالجمماعية‬ ‫والمافي ية بل عط الاكس من ذلک ثمة مصاديا مماددة من يضور المرأة في المتاال‬ ‫المخمطفة ال ا ال يمكن شلب قس كيير من المتممب أي الاساء وعزلو من المشاركة في ه ه‬ ‫الشؤون ‪.‬‬ ‫أنّ المرأة المسطمة ناظّ واجيانها عط أساس األصول األ القية ونقدّم المصطحة األه ّ عط‬ ‫المهمة دائماً ‪ .‬ألنّ الاظر ِل القضايا من ماظار وايد سيفضي بالمتممب ِل اإلفراط والمفريل‬ ‫‪ .‬ال يتب لطمرأة المسطمة أن نخلّ بشؤون أسرنها ب رياة الاشاط السياسي ا كما ال نسمليب‬ ‫واألسرة ؛ بل هااک ظروف يكمسب فيها ه ا الحضور أهمية اصة ييث يتب أن نشارک‬ ‫بفاعطية أكير ‪.‬‬ ‫وفي الظروف الراهاة المي نسود الاال الاربي ا فإنّ يضور المرأة الفاعل سيكون ذا نأثير‬ ‫كيير ا ألنّ اليطدان الاربية المي اسملاعت أن ناتو من سطلة الدكمانوريا‬

‫الاربية وهي‬

‫نسير نحو وحب دسمور جديد لطيالدا فالمرأة من الل يضورها الفاعل في مرايل المقاين‬ ‫المخمطفة سموفّر األرحية المااسية لرقيّ المرأة المسطمة ونضتها الصحيح مسمقيالً ونماب من‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أن ال نشارک في الشؤون السياسية واالجمماعية والمافي ية ب رياة ِدارة شؤون الييت‬

‫أطماع االنمهازيين ‪.‬‬ ‫عط المرأة المسطمة عرن وملالية يقوقها من المسؤولين من الل نشكيل الطتان‬ ‫واالجمماعا الخاصة والحضور في المتماا واألوساط السياسية ا ألنّ سكونها وانزوائها ال‬ ‫يظهر المكانة الراقية لطمرأة المسطمة وقد يم ّ نتاهل كيانها في وحب القوانين ‪.‬‬

‫‪131‬‬


‫المصادر والمآخذ‬ ‫‪ .7‬القرآن الكري ‪.‬‬ ‫‪ .3‬نهج اليالغو‪.‬‬ ‫‪.8‬ابن براج اللرابطسيا قاحي عيد الازيزا المه‬

‫ا ق ‪ :‬دفمر انمشارا اسالميا ‪. 7716‬‬

‫‪.7‬ابن يترا فمح الياريا بيرو ‪ :‬دار المارفة لطلياعة والاشرا بينا‪.‬‬ ‫‪.7‬ابن سادا محمدا الليقا الكيريا بيرو ‪ :‬دار صادرا بينا‪.‬‬ ‫‪.6‬ابن عيد اليرا االسمياا ا بيرو ‪ :‬دار التيلا ‪. 7773‬‬ ‫‪.1‬ابن عربيا ايكام القرآنا بيرو ‪ :‬دار الفكر لطلياعة والاشرا بينا‪.‬‬ ‫‪.3‬ابن عساكرا ناريخ مدياة دمشاا بيرو ‪ :‬دار الفكر لطلياعة والاشر والموزيبا ‪. 7777‬‬ ‫‪.0‬ابن كثيرا السيرة الايويةا بيرو ‪ :‬دار المارفة لطلياعة والاشر والموزيبا ‪. 7806‬‬ ‫‪.71‬اسماعيل پور قمشوايا محمد عطيا اليراهين الواححا ا ق ‪ :‬بيناا بينا‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪.77‬امينا يسنا اإلسماعيطيون والمغول ونصير الدين اللوسيا ق ‪ :‬مركز الغدير لطدراسا‬ ‫اإلسالميةا ‪. 7771‬‬ ‫‪.73‬اميايا عيد الحسينا الغديرا بيرو ‪ :‬دار الكما الاربيا ‪. 7801‬‬ ‫‪.78‬اونوكالينا برگا روان شااسي اجمماعيا نرجمو‪ :‬عطي محمد كاردانا نشر انديشو‪ .‬بينا‪.‬‬ ‫‪.77‬بخاريا صحيح اليخاريا بيرو ‪ :‬دار الفكر لطلياعة والاشرا ‪. 7717‬‬ ‫‪.77‬بيهقيا السان الكيريا بيرو ‪ :‬دارالفكرا بينا‪.‬‬ ‫‪.76‬نرم يا سان المرم يا ييرو ‪ :‬دار الفكر لطلياعة والاشر والموزيبا ‪. 7718‬‬ ‫‪.71‬نسمريا محمد نقيا قاموس الرجالا ق ‪ :‬مؤسسة نشر اسالميا ‪. 7737‬‬ ‫‪.73‬جرجانيا سيد امير ابوالفمح يسيايا نفسير شاهيا نهران‪ :‬انمشارا نويدا ‪. 7717‬‬ ‫‪.70‬جوادي آمطيا عيداهللا زن در آياو جالل وجمالا ق ‪ :‬اسراءا ‪7801‬ش‪.‬‬ ‫‪132‬‬

‫‪.31‬ياك نيشابوريا ياف ابو عيداهللا المسمدرکا پاكسمان‪ :‬ييدريوا بينا‪.‬‬


‫‪.37‬يسياي نهرانيا سيد محمد يسينا واليت فقيو در يكومت اسالما انمشارا‬

‫عالمو‬

‫طياطياييا مشهد‪ :‬دوما ‪. 7737‬‬ ‫‪.33‬يسياي همدانيا سيدمحمديسينا انوار در شانا نهران‪ :‬للفيا ‪ 7717‬ا‬ ‫‪.38‬يسونا محمدا و أم عطي مشكورا اعالم الاساء المؤماا ا نهران‪ :‬اسوها ‪. 7777‬‬ ‫‪.37‬يكمتنياا محمودا يقو و مسئوليتهاي فردي و اجمماعي زنا نهران‪ :‬انمشارا‬ ‫پژوهشگاه فرهاگ و انديشة اسالميا ‪7801‬ش‪.‬‬ ‫‪.37‬يكيميا محمدا دفاع از يقو زنا نهران‪ :‬دفمر نشر فرهاگ اسالميا ‪7837‬ش‪.‬‬ ‫‪.36‬يطّيا جمال الدين ايمد بن محمد اسديا عدة الداعي و نتاي الساعيا بيرو ‪ :‬دار‬ ‫الكما الاربيا ‪. 7711‬‬ ‫‪ .31‬مياي (امام)ا سيدروياهللا اسمفمائا ا ق ‪ :‬دفمر انمشارا اسالميا‪7831‬ش‪.‬‬ ‫‪ .33‬نحرير الوسيطوا ق ‪ :‬دارالاط ا‪7831‬ش‪.‬‬ ‫‪.30‬رسالة نوحيح المسائلا ق ‪ :‬دفمر انمشارا اسالميا ‪7831‬ش‪.‬‬ ‫‪.87‬دورانتا ويلا ل ا فطسفوا ممرج ‪ :‬عياس زريا ا نهران‪ :‬سازمان انمشارا و آموزش‬ ‫انقال اسالميا‪780‬ش‪.‬‬ ‫‪.83‬راونديا قلب الدين سايد بن عيدالطّوا فقو القرآنا ق ‪ :‬كمابخانو آية اهلل مرعشي نتفيا‬ ‫‪. 7717‬‬ ‫‪ .88‬روژه پيرها روان شااسي ا مالفي زن و مردا نرجمو محمديسين سروريا انمشارا‬ ‫جانزادا ‪7811‬ش‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪.81‬دارميا عيداهلل بن بهراما سان دارميا دمشا‪ :‬الحديثةا ‪. 7870‬‬

‫‪.87‬زركطيا ير الدينا األعالما بيرو ‪ :‬دار الاط لطماليينا ‪7031‬م‪.‬‬ ‫‪.87‬زمخشريا نفسير الكشافا بيرو ‪ :‬داراليالغوا بينا‪.‬‬ ‫‪.86‬سيحانيا جافرا نظام القضاء و الشهادة في الشرياة اإلسالمية الغراءا ق ‪ :‬مؤسسو امام‬ ‫صاد (عطيو السالم)ا ‪. 7773‬‬

‫‪133‬‬


‫‪.81‬ستسمانيا ابوداود سطيمان بن اشاثا سان ابي داودا بيرو ‪ :‬دار الفكرا ‪. 7771‬‬ ‫‪.83‬سيوريا مقداد بن عيد الطّوا كاز الارفان في فقو القرآنا ق ‪ :‬بيناا بينا‪.‬‬ ‫‪.80‬صالحي نتف آباديا نامت اهللا قضاو زن در فقو اسالمي همراه با چاد مقالة ديگرا‬ ‫نهران‪ :‬اميد فرداا ‪7838‬ش‪.‬‬ ‫‪.71‬صفديا الوافي بالوفيا ا بيرو ‪ :‬دار ِيياء المراثا دار ِيياء المراثا ‪ 7731‬ا‬ ‫‪.77‬طاهرينياا ايمدا يضور زن در عرصوهاي اجمماعي – اقمصادي از نگاه آيا و روايا ا‬ ‫ق ‪ :‬مؤسسة آموزش و پژوهشي امام مياي (ره)ا ‪7830‬ش‪.‬‬ ‫‪.73‬طياطياييا محمديسينا الميزان في نفسيرالقرآنا بيرو ‪ :‬اعطميا بينا‪.‬‬ ‫‪.78‬طيرانيا المات الكييرا قاهره‪ :‬دار ِيياء المراث الاربي و مكمية ابن نيمية‪.‬‬ ‫‪.77‬طريحيا فخر الدينا متمب اليحرينا نهران‪ :‬كمابفروشي مرنضويا ‪. 7776‬‬ ‫‪.77‬طوسيا ابو جافر محمد بن يسنا الميسوط في فقو اإلماميةا نهران‪ :‬المكمية المرنضوية‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫إليياء اةثار التافريةا ‪. 7831‬‬ ‫‪.76‬فاحللاكرانيا محمدا جامب المسائلا ق ‪ :‬دفمر ماظ لوا ‪7838‬ش‪.‬‬ ‫‪.71‬فخر رازىا نفسير كييرا قاهره‪. 7813 :‬‬ ‫‪.73‬فيان كابطيا محمد اسحا ا المسائل المسمحدثةا كويت‪ :‬مؤسسو مريوم محمد رفيب‬ ‫يسينا ‪. 7736‬‬ ‫‪.70‬فيد كاشانيا نفسير صافيا نهران‪ِ :‬سالميوا ‪. 7837‬‬ ‫‪.71‬قرطييا ابوعيداهلل محمد بن ايمدا نفسير القرطييا بيرو ‪ :‬دار المراث الاربيا‬ ‫‪. 7717‬‬ ‫‪.77‬كاظميا جواد بن سادا مسالک األفهام ِلي آيا األيكاما نهران‪ :‬مرنضويا بينا‪.‬‬ ‫‪.73‬كمانيا عيد الحيا المرانيب اإلدارية في نظام الحكومة الايويوا بيرو ‪ :‬دار ِيياء المراث‬ ‫‪134‬‬

‫الاربيا بينا‪.‬‬ ‫‪.78‬كطيايا ابوجافر محمدا الكافيا نهران‪ :‬دارالكمب االسالميوا ‪7868‬ش‪.‬‬


‫‪.77‬متطسيا محمد باقرا بحار األنوارا بيرو ‪ :‬دار ِيياء المراث الاربيا ‪. 7718‬‬ ‫‪.77‬مرنديا أبوالحسنا متمب الاورينا ق ‪ :‬بيناا ‪7833‬ش‪.‬‬ ‫‪.76‬ملهريا مرنضيا نظام يقو زن در اسالما نهران‪ :‬صدراا ‪7831‬ش‪.‬‬ ‫‪.71‬مارفتا محمد هاديا ناطيا و نحقيا عن أمها مسائل القضاءا ق ‪ :‬بيناا بينا‪.‬‬ ‫‪.73‬مقريزيا نقي الدين أيمد بن عطيا ِمماع األسماع بما لطايي (صطي اهلل عطيو وآلو وسط ) من‬ ‫األيوال واألموال والحفدة والمماعا بيرو ‪ :‬ماشورا محمد عطي بيضون و دار الكمب الاطميةا‬ ‫‪. 7731‬‬ ‫‪.70‬مااويا محمد عيدالرؤوفا فيد القدير شري التامب الصغيرا بيرو ‪ :‬دار الكمب الاطميةا‬ ‫‪. 7777‬‬ ‫‪.61‬مامظريا يسين عطيا دراسا في والية الفقيو وفقو الدولة اإلسالميةا ق ‪ :‬دفمر نيطيغا‬ ‫اسالميا ‪. 7710‬‬ ‫‪.67‬نظام الحك في اإلسالما نطخيص‪ :‬گروهي از نويسادگانا ق ‪ :‬دفمر ماظ لوا ‪7831‬ش‪.‬‬ ‫‪. 7710‬‬ ‫‪.68‬مهريزيا مهديا زنا ق ‪ :‬رّما ‪7811‬ش‪.‬‬ ‫‪.67‬ميرزاي نوريا مسمدرک الوسائلا ق ‪ :‬مؤسسة آل الييت عطيه السالم إليياء المراثا‬ ‫‪. 7713‬‬ ‫‪.67‬موسوي اردبيطيا سيد عيد الكري ا فقو القضاءا ق ‪ :‬دفمر ماظ لوا ‪. 7738‬‬ ‫‪.66‬نتفي ميايا محمد جوادا نفسير آسانا نهران‪ :‬انمشارا اسالميوا ‪. 7803‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪.63‬مياني فقهي يكومت اسالميا ممرج ‪ :‬صطوانيا محمود و شكوريا ق ‪ :‬مؤسسو كيهانا‬

‫‪.61‬نسائيا سان الاسائيا بيرو ‪ :‬دار الفكر لطلياعة والاشر والموزيبا ‪ 7873‬ا‬ ‫‪.63‬هايدا ژانتا روانشااسي افسردگي زنانا نرجمة بهزاد ريمميا نهران‪ :‬بيناا بينا‪.‬‬ ‫‪.60‬هيثميا متمب الزوائدا بيرو ‪ :‬دار الكمب الاطميةا ‪. 7713‬مقاال‬

‫‪135‬‬


‫‪.11‬آصف ا محمد مهدىا متطو فقو اهل بيت عطيه السالم (فارس ) "زن و واليت سياس و‬ ‫قضاي "ا مؤسسو دائرة الماارف فقو اسالم بر م هب اهل بيت عطيه السالما ش‪73‬ا ‪7837‬ش‪.‬‬ ‫‪.17‬ارسلاا محمدجوادا فصطاامة نخصصي فقو و يقو "واليت زن"ا پاييز ‪7831‬شا ش‪73.‬‬ ‫‪.13‬فضل اهللا محمد يسينا متطو المالطا "شخصيو المراه القرآنيو و دورها االسالمي في‬ ‫يركو الحياة"ا االنحاد الطيااني لطلطيو المسطمينا ش‪61‬ا ‪7007‬م‪.‬‬ ‫لويهاي فشرده‪:‬‬ ‫‪.18‬قرص جامب المفاسير نور‪.‬‬ ‫‪.17‬قرص مكمية أهل الييت (عطيه السالم)‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪.17‬قرص جامب فقو أهل الييت (عطيه السالم) ‪.3‬‬

‫‪136‬‬


‫الصحوة اإلسالمیة واستعادة اوية المرأة المسلمة علی أساس المفاای والمباد‬ ‫الثورية‪ -‬اإلسالمیة‬

‫المخلص‬

‫محمد قرباني كلشن آباد‬

‫باظرة اجمالية ِل المغييرا اال يرة في الشر االوسل وشمال أفريقيا والمىي يقىا يتىب‬ ‫نسميمها "بالصحوة اإلسالمية" نموصل ِل أن الاساء هن أه قسى مىؤثر ومحىرك‪ِ .‬ن هى ا‬ ‫الحضور الواسب والمؤثر المسمطه من نساء صدر اإلسىالم والقىي اإلسىالمية واإللهيىة جىدد‬ ‫هوية الاسىاء المسىطما واعىاد ِنماجهىا‪ .‬القىي المىي اجطسىمهن عطى مقدمىة الممحركىا‬ ‫والهركا الثقافية والسياسية؟ مفاهي من قييىل‪ :‬اإلنتىاه نحىو اإلسىالم ا ماىاداة االسىمكيار‬ ‫االجايي واالسميداد الدا طي ومااداة الصهيونية‪.‬‬ ‫في ه ه المقالة نحن نسا ِل مارفة كيف أصيحت الصحوة اإلسالمية نتديدا لهوية المىرأة‬ ‫المسطمة عط أساس المفاهي والقي الثورية اإلسالمية؟ عطى الىرغ مىن اناىا ناطى ان هى ا‬ ‫المطسما ييث ان هانان الظاهرنىان نغييىر اجممىاعي ممىزوج وبصىورة عمطيىة ال يمكىن‬ ‫الفصل (من الاايية الزماية) بين اإلثاين‪.‬‬ ‫ِن الامائج نشير ِل ان الصحوة اإلسالمية أد ِل ازدهار ونتديد القىي اإللهيىة واإلسىالمية‬ ‫في المتممب‪ .‬القىي المىي اد نشىر الاىزة والكرامىة لطإنسىان باعميىاره« طيفىو اهلل فى‬ ‫االرن »‪ .‬الاساء الل الصحوة اإلسالمية مىن ىالل مشىاركمهن ونىاثيرهن الاميىا فيىو‪.‬‬ ‫يصطن عط الهوية اإلسالمية والثورية بااءا عط المفاهي ا القي ا الماالي الدياية والثورية‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السىؤال ياممىىد عطى المقىدي والمىىا ير فىىي زمىان الثىىورة ولىىيس اسىماعدة ويىىة السىىااء‬

‫المفردات الدلیلیة‬ ‫الصحوة اإلسالميةا الهويةا الاساءا القي الثورية‪-‬اإلسالمية‬ ‫المقدمة‬

‫‪137‬‬


‫الاساء المسطما كان لهن دور مه جدا فىي الحركىا واالغيىرا والاهضىا والثىورا‬ ‫ما عصر صدر اإلسالم ويم اةن يم ان اول من آمىن بىالايي (ص) هىي زوجمىو الوفيىة‬ ‫السيدة ديتة(ع)‪ .‬وك لك فإن اول شهيد في اإلسالم في "سىمية" زوجىة ياسىر وامّ عمىار‬ ‫الصايب الوفي لطرسول (ص) وأمير المؤماين (ع)‪ .‬ىالل اصىدر اإلسىالم هاالىك نقىارير‬ ‫كثيرة من قيىل مىؤر ين مسىطمين وغيىر مسىطمين نشىير ِلى المشىاركة الواسىاة لطاسىاء‬ ‫المسطما في المغييرا االجمماعيةا السياسيةا والثقافيةا ِلى يىد ان نسىاء المدياىة كىن‬ ‫ياحرا يم في الغزوا ويم أن « نسييو » دافات عن ييىاة الرسىول فىي يىوم ايىد‬ ‫جايا ِل جاب اإلمىام عطىي (ع)والزبيىر و‪-..‬وال‪7‬يىن هى رجىال مىدربون عطى القمىال‪-‬‬ ‫وبارز‬

‫الد بن الوليدقائد جيش المشركين مما ادى الط جريها وبىالليب فإنهىا يصىطت‬

‫عط الكثير من المديح من رسول اهلل (ص)‪ .‬عط الرغ من ذلىك فىان نواجىد الاسىاء فىي‬ ‫جيها القمال في صدر اإلسالم ل يكن لطاغران الحربية ومىن االمثطىة عطى ذلىك السىيدة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فاطمة الزهراء (ع) في امرنها الاساء وهايمها له‬ ‫وطيابمه ‪.7‬‬

‫الل نحضيره الغ اء ونمريد التريى‬

‫وك لك الدور المىؤثر والحسىاس لطسىيدة زياىب الكيىرى (ع) فىي ثىورة الاظيمىة لطغمىام‬ ‫الحسين (ع)‪ /‬والمي هي من الاماذج المايرة عط أهمية مكانة الاساء في المىاريخ اإلسىالمي‪.‬‬ ‫عن األنشلة الثقافية‪ -‬اإلعالميىة لطسىيدة زياىب كانىت مىؤثرة ِلى درجىة أن جميىب عطمىاء‬ ‫الشياة يائرين في ه ه الاظمة‪ .‬علمة الشري الواحىح والشىفاف لمطىك الحركىة الماريخيىة‬ ‫الاظيمة ناوج ِل السيدة زياب‪.‬‬ ‫ك لك يمكن ذكر امثطة عطى مشىاركة الاسىاء فىي المغييىرا الكييىرة فىي الاصىر الحاحىر‬ ‫كمشركمهن في الثورة اإلسىالمية اإليرانيىة‪ِ .‬ن الىدور الكييىر والمهى جىدا والمىؤثر لطاسىاء‬ ‫اإليرانيا في انمصار الثورة اإلسالمية امر ال يمكن ِنكىاره ويياىث عىن اإلعتىا ‪ِ .‬ن هى ا‬

‫‪138‬‬

‫الدور ال يقمصر عط قمالهن بل في نربية ونشتيب القوى المقانطة والثوريىة‪ .‬نوجىد اشىارا‬ ‫صريحة وواححة من قيل سماية اإلمىام الخمياىي (ريمىو اهلل) وسىماية القائىد عطى هى ه‬


‫المشاركة المؤثرة والمسممرة وِن مراجاة صحيفة الاور او الموقب اإللكمروني لقائد التمهورية‬ ‫اإلسالمية اإليرانية نشير ِل ذلك بوحوي‪.3‬‬

‫بمرور أكثر من ثالثة عقود ما انمصار الثورة اإلسالمية في ِيران والمخطص من محمىد رحىا‬ ‫بهطوي –اللاغية الماممد عط الغر ‪ -‬قامت الشاو المسطمة فىي باىد اليطىدان الشىر‬ ‫أوسلية باعمراحا من اجل نغييرا يقيقية في الاظام اإلجمماعيا االقمصادي والسياسي‬ ‫وفي الحال الحاحر في مصرا لييياا اليمن ونونس اسملاعوا اسقاط الحكام الماممدين عط‬ ‫الغر ‪ .‬في ه ا الوسل فإن مشاركة الاساء المسطما عط الرغ من دعايا الدول الغربية‬ ‫القائطة بادم مشاركمهن في نحديد مصير دولهن وشاوبهنا ِال أن ذلك يشير ِلى المشىاركة‬ ‫المؤثرة والصحوة اإلسالمية لطاساء المسطما في المالقة‪ .‬الاسىاء الطىاني شىرعن فىي نشىر‬ ‫ونرويج القي الدياية مسمطهمن ذلك من نساء عصر صدر اإلسالم‪.‬‬ ‫ِن كون نساء المالقة بصورة اصة في لييياا اليحرينا نونس واليمن مثىل « سىميو » ‪-‬اول‬ ‫شهيدة في اإلسالم‪ -‬قد جاطن صدورهن دروع امىام األعىداء‪ِ .‬ن هى ه المشىاركة والشىتاعة‬ ‫اإلسىىالمية اإليرانيىىة قيىىل ‪ 87‬عامىىا‪ .‬بحضىىورهن الرائىىب فىىي المظىىاهرا ثيمىىت الاسىىاء‬ ‫المصريا‬

‫من مكانهن ان ما يقولو األعداء ول انزواء المرأة المسطمة ليس ِال ك‬

‫‪.‬‬

‫ك لك مشاركة الاساء في ثورة نونسا ليييا واليمن ج بت انمياه الاال نحوهىا‪ .‬أن مشىاركة‬ ‫الاسىىاء المسىىطما يشىىير ِل ى نحىىررهن مىىن القيىىود والموانىىب الارفيىىة والماديىىة الغربيىىة‬ ‫ونهضمهن من اجل الحصول عط الحرية ماشر اصحا القرار السياسي‪.‬‬ ‫ك لك في اليحىري ن فىإن الاسىاء المحتيىا المسىطما ِلى جانىب مىواطايه يلىاليون‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ن كرنا بالدور الاظي والكانب لطمىاريخ الى ي قامىت بىو الاسىاء المسىطما‬

‫ىالل الثىورة‬

‫باسقاط نظام آل طيفة‪ِ .‬ن الصحوة اإلسالمية في نساء اليحرين نشير ِل ماىرفمهن بالىدور‬ ‫المؤثر والمصيري لهن في اصالي المتممب‪ .‬مىن الاسىاء اليىارزا فىي الصىحوة اإلسىالمية‬ ‫حد يكومة آل طيفة السيدة « آيا القرمىزی » ا أصىيحت ماروفىة عىن طريىا سىردها‬

‫‪139‬‬


‫لطاشاار الماارحة ةل طيفةا في ايىد المتماىا فىي نىاريخ ‪ 38‬شىياط ‪ 3177‬سىرد‬ ‫شارا ماارحا ةل طيفة ن اعمقالها عط اثر ذلك‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ل لك نرى أن دور الاساء في اليطدان الاربية المشاركة في الصحوة اإلسىالمية واليىت اذلىت‬ ‫رؤوس االسميداد ليس بأقل من دمور الرجال في ه ه الحركة وِن ه ه الحركة انخى‬

‫مىن‬

‫نساء صدر اإلسالم وبالليب الاساء الثوريا في ِيران قدوة لهن‪.‬‬ ‫عط الرغ من ان الاساء يمممان بحريا سياسية محدودة جدا في الكثير من اليطدان الاربية‬ ‫ويم ان الياد محروما من يقو بسيلة مثل المصويت وقيادة السىيارا ‪ .‬لكىن مىن‬ ‫دون ميالغة يتب ان نقول ان لطاساء دور كيير في نغييرا الصحوة اإلسالمية‪ .‬عن نظرة ِل‬ ‫صور المظاهرا المي نيث في الدول الاربية نؤيد ه ه الماليظة بقىوة‪ .‬فىي ان لطاسىاء فىي‬ ‫المغييرا اال يرة دور ال يمكن اإلسمغااء عاو وانهن نزلن ِل السىاية جايىا ِلى جاىب مىب‬ ‫الرجال من اجل نيل يقوقهن األساسية‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يم ان باد المقارير نشير ِل ان الاساء نحمطن أشد انواع الما يب الل ه ه المغييرا ا‬ ‫قيل مدة قصيرة اعطن مركز يقو اإلنسان أنو قد يصىطت يىاال اجهىان كثيىرة بسىيب‬ ‫هتوم القوا االماية بالكثير من الغازا المسيطة لطدموع‪ .‬في نقريىره صىري هى ا المركىز‪:‬‬ ‫اسمخدام الااف المفرط والقوة سيب مقمل وجىري الكثيىرينا سىيب عاهىا واصىابا ال‬ ‫يمكن الماويد عاها اصة بالاسية لطاساء الحوامل‪ .‬وجاء في ه ا المقرير‪ :‬فقل الل المدة‬ ‫بين شهر مارس يمة نوفمير ‪ 3177‬ن اإلعالن عن ما يقار ‪ 37‬يالة اجهىان ِلى الركىز‬ ‫الرسمي لطمقارير والمي كان السيب فيها هو الغاز السىام والمسىيل لطىدموع ووسىائل القمىب‬ ‫األ رى‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫« فاطمو » ِيدى الاساء اليحرانيا‬

‫كانت يامل في مارس ‪ 3177‬الل عمطية قمب المظاهرا‬

‫الشايية‪ .‬ونقول في ه ا الصدد‪ :‬كانت األوحاع نسير بصورة طيياية جداا لكىن عاىدما هاجمىت‬ ‫‪141‬‬

‫الق وا األمايو المالقة السىكايةا نارحىت لكميىة مىن الغىازا السىامة المىي اسىمامطوها حىد‬ ‫الممظاهرين وفقد الوعي ونقطوني ِل المشف ا وقيل لي بان التاين قد فار الحياة‪.‬‬


‫في ه ه الطحظة نامهك يقو الاساء اليحرانيا بشدة ونقيب الاشرا في الستون جاهطا‬ ‫مصائرهن‪ .‬بااءا عط المقرير الماطن من قيل « جماية الوفا اليحرياية » فإن الاشرا مىن‬ ‫الليييا مامقال واشهرهن « ندا حيف » المي ال نوجد ا يار عاها ما اعمقالها‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ِيدى الضحايا جرائ آل طيفة بحا الشاب اليحرانىيا بحريانيىة أ ىرىا « زهىره‬ ‫صالح محمد»ا بات السياة وعشرين عاماا نارحت لطضر‬ ‫وعط ايدي قوا‬

‫والشم بأعمدة فوالذية‬

‫آل طيفةا وبقيت عط ه ه الحالة مصابة في الشارع لمدة طويطىة‬

‫ود طت ِل غييوبة ومن ث اسمشهد‬

‫باد مدة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫كان لطاساء اثر عميا في الصحوة اإلسالمية ونشكل ه ه الحركة في اليحرين ولى لك‬ ‫فإن اللغاة بمهاجمة الاساء ييغون احااف ثورة الشابا قام نظام آل طيفة بمهديىد‬ ‫عفة الاساء من أجل ماب الشاب من االسممرار في نهضة الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫بالليب في نهاية الملاف يتب القىول أنىو بانكسىار الامىوذج الغربىي لطمىرأةا نغييىرا‬ ‫الصحوة اإلسالمية والملالب المي يريدها الاال من نموذج مرأة ييدو ان الثقافة اإلسىالمية‬ ‫بااءا عط ذلك فإن نظرة شامطة ِل المغيىرا‬

‫األ يىرة فىي الشىر األوسىل وشىمال‬

‫أفريقيا نشير ِل ان الاسىاء أيىد اهى األجىزاء المىؤثرة والمحفىزة‪ .‬هى ه المشىاركة‬ ‫الواساة المسمطهمة من نساء عصىر صىدر اإلسىالم والقىي اإلسىالمية اإللهيىةا الهويىة‬ ‫اإلسالمية والثورة جدد نساء الاال اإلسالمي‪ .‬القي المي رفامهىا الصىحوة اإلسىالمية فىو‬ ‫الظطما وجيهة المحركا او القوى الثقافية السياسية‪ .‬مفاهي وقي من قييىلا الميىل نحىو‬ ‫اإلسالما مااداة االسمكيار الخارجي والظط الدا طيا مااداة الكيان الصهيوني‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫األصيطة نسمليب ان نكون التوا‬

‫الصريح والشكال في صوص مسائل الاساء‪.‬‬

‫‪ )7‬المیل نحو اإلسالم‬ ‫ما االيام األول لطمغيرا‬

‫السياسية اال يرة في باد الدول اإلسىالمية الواقاىة فىي‬

‫شمال أفريقيا والشر االوسل والمي بدأ‬

‫بإسقاط اللاغية المونسي –زين الاابدين‬

‫بن عطي‪ -‬ومن ث وصطت ِل لييياا مصرا الىيمن واليحىرين‪ .‬اسىمخدم سىمايةالقائد‬

‫‪141‬‬


‫مصلطح "الصحوة اإلسالمية" لطمايير عن ذلىك وبصىورة ندريتيىة نحىول ذلىك ِلى‬ ‫"فكر التمهورية اإلسالمية"‪ .‬عط الرغ من كل ذلىكا امماىب الكثيىر مىن المحططىون‬ ‫والسياسيون الغربيون عن اسمخدام المصلطح الخاص بالتمهورية اإلسىالمية ومضىوا‬ ‫طف ناابير ا رى ماها "الربيب الاربي" و"الصحوة الاربية" و‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫ِن اسمخدام ه ا المصلطح ‪-‬مصلطح الربيب الاربي‪ -‬لو أغران واهداف سياسية اكثىر‬ ‫مما هو لييان واقب الحال‪.‬‬ ‫عن هؤالء المحططون يدعون اذا ما اد‬

‫الحركا‬

‫السياسية اال يرة في الاال الاربىي‬

‫ِل جوامب اكثر يرية ولييراليىةا فىإن ذلىك سىيؤدي ِلى نقطقىل آثىار اإلسىالم فىي‬ ‫المالقة‪ .‬إلن الميل نحو اإلسالم قد فقد أرحيمو الرئيسية‪.‬ا ك لك األبحىاث المخالفىة‬ ‫ألمريكا والكيان الصهيوني سميدل ِل نوقاىا‬

‫ورغيىا‬

‫أكثىر واقايىة ولىن ياىود‬

‫هاالك ياجة ِل الدعاية اإليرانية ِل محاربة يكام المالقة والحطفاء‪ .‬كمىا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫سابقا فإن ه ه األمور هي فقل ير‬

‫نفسية وِعالمية وأن نميتة الثورا‬

‫من الااييىة‬

‫العمطية سمكون شيء آ ر‪.‬‬ ‫عط الرغ من كل ذلكا مىن جىال نوحىيح الحقيقىة فىإن باىد السياسىيين وواحىاي‬ ‫االسىىمرانيتيا الغىىربيين متيىىرون عط ى اإلعمىىرافا مثىىال ذلىىك "روبىىر فيسىىك"ا‬ ‫الصحافي اليريلاني الممخصص بامور الشر األوسل يامقد‪ِ" :‬ن مصلطح الربيب الاربىي‬ ‫هو لفظة لمحريف صورة الاهضة الاربية او اإلسالمية المي نزلىزل الشىر االوسىل‪ .71‬وِن‬ ‫ِعالن نمائج االنمخابىا المصىرية دفىب وزيىر الحىر اإلسىرائيطي السىابا ِلى القىول‪:‬‬ ‫انمصار اإلسالميين في مصر اثيت بان المغييرا‬ ‫أن المفكير في المغييرا‬

‫‪77‬‬

‫اال يرة ربيب اسالمي العربي"‬

‫الحالية في الاال اإلسالمي ال ندع محال لطشك فىي أن هى ه‬

‫األيداث ليست بصورية أو مؤقمةا بل لها ج ور في هوية وثقافة الشىاو‬ ‫‪142‬‬

‫ذكىره‬

‫في المالقة وغن هوية وثقافة ه ه الشاو‬

‫المسىطمة‬

‫ال نحد ماا لها ِال مب اإلسالم‪ .‬ال يمكىن‬

‫نفسير ه ه األيداث بازل عن ‪ 711‬عام من الاضال حد االسىميداد واالسىمامار فىي‬


‫الاالن اإلسالمي ومساعي قادة عظام مثل «سيد جمىال الىدين اسىدآبادی»ا «الشىيخ‬ ‫محمد عيده»ا « سماية امام ميا »‬ ‫وك لك سماية قائد الثورة اإلسالمية اإليرانية بإنكائو عط نفس ه ه الخطفية اططا مصىلطح‬ ‫الصحوة اإلسالميةا والت ا ان سمايمو ل ييدع ه ا المصلطحا باد المغييىرا األ يىرة‬ ‫بل ان مسئطة الصحوة اإلسالمية هي جزء من كالمو عط مدى ‪ 31‬عاما‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫مثال ذلك فإن سمايمو في بيانىو فىي ذكىرى وفىاة اإلمىام الخمياىي فىي عىام ‪3118‬‬ ‫( مسة اعوام قيل ه ه المغييرا ) قال‪ ":‬يتب ان يصىح الاىال اإلسىالمي اليىوما‬ ‫ييث ان قونو وصحونو سم هل االسمكيار الاىالمي‪ .‬اليىوم الشىاو المسىطمة يتىب ان‬ ‫نارف أهمية الصحوة اإلسالميةا لمحيي االمىل فىي قطىو المسىطمين ونسىمليب أن شىاء‬ ‫ا‪...‬ان نؤدي ِل نلور في الاال اإلسالمي والاتاة مىن المخطىف المىزمن واإليمقىار مىن‬ ‫‪78‬‬

‫قيل األعداء"‪.‬‬

‫الكثير من المغييرا في الاقود اال يرة فىي الاىال اإلسىالمي مثىل الثىورة اإلسىالمية فىي‬ ‫وكل مالقةا انمصار يماس في اإلنمخابا‬

‫الفطسليايةا ووصول اإلسالميين ِل السىطلة‬

‫في نركيا ونغطيه عط الاطمانيين او وصول الميارا اإلسالمي والشياية في الاىرا ِلى‬ ‫السطلة باد صدامو‪ ...‬به ا يمكن ايضاي الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫ِحافة ِل ذلك في الثىورا‬

‫اال يىرة فىي المالقىة كانىت هاالىك صىفا‬

‫وميىزا‬

‫واححة ندل عط ان اسمخدام نايير غير الصحوة اإلسالمية يدل عطى نظىرة سىلحية‬ ‫أو الاظر من جهةوايدة ماها‪:‬‬ ‫اسىىمخدام شىىاارا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِيران والمغييرا المي نأثر بها مثل نشكيل المقاومىة اإلسىالمية فىي لياىان وفطسىلين‬

‫«اهلل اكيىىر»ا «ال الىىو اال اهلل»ا وا ميىىار صىىالة التماىىة ليىىدء‬

‫االعمراحا ا ايمرام القرآن الكىري ونكريمىوا انخىاذ المسىاجد مقىرا ا مشىاركة‬ ‫الاساء بالحتا‬

‫اإلسالمي‬

‫‪143‬‬


‫ِلى اسىماادة الاسىاء المسىطما‬

‫الحقيقة هىي ان الصىحوة اإلسىالمية أد‬

‫هىويمهن‬

‫المميزة ودوره اليااء والاظي في ه ه المغييىرا ‪ .‬عطى سىييل المثىال فىي الىيمن‬ ‫واليحرين كان لطاساء أكير نسية يضور في المظاهرا‬

‫الماادية لطاظاما او في مصر‬

‫شاركت الاساء بإرندائهن لياسىهن المخصىوص وبالمواجىد فىي ميىدان المحريىر فىي‬ ‫القاهرة لشل نظام يساي ميارك‪ِ .‬ن المقىارير المىي نشىرنها جميىب القاىوا‬

‫شىهادة‬

‫صادقة وواححة عط ه ا اإلدعاء وال سييل إلنكاره‪.‬‬ ‫لو ان الاساء المسطما‬ ‫لظهر‬

‫اسىمكن ِلى السىكو‬

‫ليونة في ه ه المغييرا‬

‫االنىزواء فىي يالىة األنظمىة السىابقة‬

‫ولكاهن ظهروا لخدمة أهداف الثورة بكامل طاقانهن‬

‫ويصطن عط هويمهن الثورية اإلسالمية‪.‬‬ ‫األه من ذلك هو أن الاساء المسطما‬

‫هن محور الاائطة ولهن أثر عظىي فىي ناطىي‬

‫ونربية األجيال الشابة التديدة‪ .‬يمكن القول ِن الصحوة اإلسالمية هي ثمىار سىاوا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫من التهود اللويطة االمد ألمها‬

‫مسطما‬

‫وثوريا ‪ .‬والطاني يصطت عط هىويمهن‬

‫اإلسالمية باسمطهام المفاهي والمقارير والماىالي وميىاني ومصىاديا الىدين الميىين‪.‬‬ ‫وبموليدهن نسل شا‬

‫مؤمن وثوري كن الااصر األساسي لطصحوة اإلسالمية‪ .‬يتىب‬

‫اإليمان به ه الماليظة الصغيرة القائطة ان الصحوة اإلسالمية واسماادة الهوية اإلسالمية‬ ‫اإللهية لطمرأة المسطمة امران مقمرنان زمانيا وبايارة ا ىرى مخمطلىان مىب باىد وال يمكىن‬ ‫الفصل بياهما‪.‬‬ ‫ك لك في الظروف الحالية فإن المرأة المسطمة بمواجدها المؤثر في اليا المخمطفىة "متممىب‬ ‫ما باد الدكمانورية" نطاب دورا مهما‪ِ .‬ن ذكر باد المصاديا يوحح أن المرأة نساه فىي‬ ‫ارنقاء واعمالء الثورة والقي اإللهية واإلسالمية مثال ذلك « نتالء محمود » زوجىة الىدكمور‬ ‫محمد مرسين رئيس جمهورية مصر المامخب بااءا عط المقابطة األ يرة مب ايىدى وسىائل‬

‫‪144‬‬

‫اإلعالم المصرية قالت " بإنهىا ال نرغىب بمسىيممها السىيدة االولى ا واكىد أنىو باىاءا عطى‬


‫الماالي اإلسالم فإن رئيس التمهورية ادم لطشىاب ولى لك فىإن زوجمىو ادمىة لطشىاب‬ ‫أيضا‪".‬‬

‫‪77‬‬

‫ه ا مثال واحح عط المزام المرأة المسىطمة المىي ناميىر أن زوجهىا رئىيس التمهوريىة هىو‬ ‫ادم لطشاب‪.‬‬ ‫‪ )2‬مخالفة االستکبار واالستبداد‬ ‫عط مدى الاصف قرن الماحي انكل طغاة المالقة عطى الدولىة الغربيىة االسىمكيارية‪ .‬فىي‬ ‫ايران وصل نظام بهطوي ِل الحك بالدع اليريلاني الاطايا واسممر في الحكى بىدع مىن‬ ‫أمريكىىا ودول غربيىىة أ ىىرى‪ .‬وبإسىىمالم الضىىوء اال ضىىر مىىاه قمىىل اةالف مىىن الشىىيا‬ ‫اإليرانيين‪ِ .‬ن ه ا االسمكيار التهاني نفسىو هىو سىيب ظهىور ودوام األنظمىة الديكمانوريىة‬ ‫األ رى المسيلرة في بقية الدول‪ .‬زين الاابدين بن عطي فىي نىونس ويسىاي ميىارك فىي‬ ‫مصر وآل طيفة في اليحرين وآل ساود فىي السىاودية وعطىي عيىد اهلل صىالح فىي الىيمن‬ ‫ويم مهمر الق افي في ليييا‪.‬‬ ‫الق افي واسمئاسوا وكان ياادي أيده اة ىر بكطمىة صىديقي ونقييىل برلسىكوني‪-‬رئىيس‬ ‫الوزراء اإليلالي األسيا‪ -‬ليد الق افي ياد امرا ال ياس ‪.‬‬ ‫ل لك فإن االسمكيار واالسميداد نؤمان ال يافصالن ويمارسان اعمالهما في اليطدان اإلسىالمية‬ ‫واةن أيضا في بطدان أ رى‪ .‬عط سييل المثال فىي بطىد مثىل السىاودية المىي هىي يطيفىة‬ ‫اسىىمرانيتية ألمريكىىا ال نالى اي يريىىة لطشىىاب وبصىىورة اصىىة الاسىىاء‪ .‬وال نوجىىد اي‬ ‫انمخابا ‪ .‬ال نمممىب الاسىاء يمى بأقىل الحريىا االجممىاعي والمدنيىة‪ِ .‬ن الوصىول ِلى‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الل الاامين األ يرين هاچما سىافر قىادة الىدول الغربيىة ِلى ليييىا وايمفطىوا فىي يمىة‬

‫المااصب الاطميةا الثقافيةا اإلدارايةا والسياسية محال وغير ممكن لهن‪ .‬ال يحا لهىن يمى‬ ‫قيادة السيارا ‪ .‬وهو امر ال يمكن نخيطو ولكاو واقىب يىال‪ِ .‬ن االسىميداد الملطىا ويريىة‬ ‫الملطقة هي من سطب الدع الشديد المالين السياسي وبالليب اإلعالمىي الغربىي لطتكومىا‬ ‫التائرة والمسميدة في ه ه الدول‪.‬‬

‫‪145‬‬


‫من اليديهي أن ايد اه ملالىب الشىاو المسىطمة هىي محاربىة االسىمكيار الخىارجي‬ ‫واالسميداد الدا طي‪ .‬لوقوع الاساء المسطما حىحية لطظطى المضىاعف فمىن الليياىي أن‬ ‫نكون صر انو اعط واعمراحه اكثر في سىييل الصىحوة اإلسىالمية‪ِ .‬نهىن باالسىمطهام مىن‬ ‫القي الحقيقية لطدين اإلسالمي الميين يؤكدن عط ايقا الحا‪ِ .‬ن اهلل سىيحانو وناىال لى‬ ‫يفضل الرجل والمرأة عط ايدهما اة را وِن مايار الاظمةوالكرامىة هىو المقىوى والزهىد‪.‬‬ ‫ِن الاساء المؤماا طالما كن مكرمىا عاىد اهلل سىيحانو وناىال فىي القىران الكىري ‪ِ .‬ن‬ ‫السيدة مري والسيدة آسيا من الاساء الطاني ذكر طهارنهن في القران‪ .‬لى لك فىإن الظطى‬ ‫واإلجحاف في يقهن مغاير ومخالف لطآيا اإللهية الصريحة في القران‪ِ .‬ن محاربىة أنظمىة‬ ‫الظط اإلجحاف وايقا يا المسطما والمحافظة عطى كىراممهن وايمىرامهنا هىو جهىاد‬ ‫مقدس ومياي عط اةيا والروايىا والى ي اسىوفقوا ِلى ذلىك‪ .‬اسىمطهمت ماىو الاسىاء‬ ‫المفاهي والقي اإلسالمية فىي الصىحوة اإلسىالمية التهىاد الى ي كانىت ثمرنىو هىي الحريىة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وكرامة الاساء والرجال طياا‪.‬‬ ‫‪ )5‬معادات الصهیونیة‬

‫ِن ايد االسيا الرئيسية لطزيف الشايي في الماقلة ياود ِل نوع عالقة يكام ه ه اليطدان‬ ‫مب الكيان الصهيوني المسمامر لطقدس‪ .‬في هى ا الموحىوع ِن قلىب الاالقىا مىب الكيىان‬ ‫الصهيوني عط راس قائمة ططيا الشاب الماارن في المالقة‪ .‬ان الاميتة الرئيسىية لهى ا‬ ‫االمر من الممكىن ان ناليى فىي نخريىب الاىاس لطحيىائل اإلسىمامي المحىيل بالسىفارة‬ ‫اإلسرائيطية في القاهرة وك لك السيلرة عط ه ه السفارة والمي اد ِل فرار السفير ليال‪.‬‬ ‫ل لك فإن المسمامر هو من األنظمة المي نأثر كثيرا بسيب الثورا الاربيىة ونسىا ِلى‬ ‫نقطيل آثار الثورا السطيية عطيها‪ .‬في بداية الثورا الاربية اظهر نمانياهو قطقىة مىن ظهىور‬ ‫مثل ه ه الحالة وساي الشاب ِلى نيىل الادالىة الحريىة‪ .‬ألن هى ه الثىورا نهىدد ملىامب‬

‫‪146‬‬

‫القيادا‬

‫الصهيونية في الماقلة اكثر من السابا‪.‬‬


‫باد انمشار الثورا الاربيةا سا الكيان الصهيوني ِل انخىاذ اسىمرانيتية المفرقىة ليوقىف‬ ‫انمشار ه ه الثورا ‪ .‬السييل ال ي انياو الكيان الصهيوني من اجل نحريف ثىورا الشىر‬ ‫األوسل عن هىدفها هىي سىاي مسىؤولي الميىان الصىهيوني ِلى ربىل الحركىا الشىايية‬ ‫بكطما كاإلرها والمشدد‪.‬‬ ‫ل لك فإن ه ا الكيان في صدد طري شاارا في ان الثىورا الاربيىة ال نهىدد فقىل األمىن‬ ‫في األراحي المحمطة الفطسلياية بل في الاال بأسره‪ .‬الوسيطة األ رى المي انياوها من اجىل‬ ‫ِيياط الثورا الاربية هي المقر ِل بطدان مثل السىاودية وقلىر والسىاي ِلى المطىويح‬ ‫بانه قد وجدوا بديال لمصرن وأنه لن ياازلوا وفي نفس الوقت يحصطون عطى الغىاز مىن‬ ‫الساودية وقلر والمأكد من عدم مواجهمه لمشكطة في ذلك‪.‬‬ ‫من نايية ا رى ساوا عن طريا مساعدا الدول الغربيىة وأمريكىا ِلى نحفيىز دول مثىل‬ ‫الساودية ونركية وقلر ليزيدوا من حغوطه عط سوريا لكي يقططوا عطى األقىل مىن شىدة‬ ‫اةثار السطيية لطصحوة اإلسالمية عطيه ويمااوا نقوية ونازيز محور المقاومة‪.‬‬ ‫الصهاياة والافرة ماه ‪ .‬الافرة المي ازداد بصورة مسممرة ىالل هىانين السىامين وِيىدى‬ ‫ملامح الشيا الثوري ال ين دائمىا مىا يؤكىدون عطى ذلىك ويحرقىون الاطى اإلسىرائيطي‬ ‫جميب المظاهرا ‪ .‬عن السفير اإلسرائيطي هو اول من يهر باد سقوط للاغيىة‪ .‬فمىا هىي‬ ‫الاالقة بين اللغاة والكيان الصهيوني بحيث ال يسمح الشاب الثائر الي ماهما باليقاء‬ ‫ِن قمال الكيان الصهيوني الدولي ال ي عير عاو اإلمىام السىرطاني بالغىدة السىرطانية والمىي‬ ‫بالليب ممكن ِزالمهاا هو من اه وجوه وعالما الصحوة اإلسالمية ييث في األسىاس فىإن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫به ه اإلشارة القصيرةا أصح من الواحح أن أيد صائص الصىحوة اإلسىالميةا هىي ماىاداة‬

‫الصحوة اإلسالمية ومااداة الصهاياة ممحدنان مب بضاهما ميدئيا‪.‬‬ ‫ك لك الاساء المسطما ِل جانب أ ونه المسطين شاركوا بصورة واساة في محاربىة هى ه‬ ‫الغدة السرطانية‪ .‬باسماادنهن لطهوية اإلسالمية والثوريىة مىن ىالل هى ه الحركىة اإلسىالمية‬

‫‪147‬‬


‫الاظيمة ا جاطن الصهيونية الاالمية في رعب ممزايىد‪ .‬ان مراجاىة الييانىا والطقىاءا مىب‬ ‫قيادا ه ا الكيان يول المغيرا في المالقة نوحح ذلك‪.‬‬ ‫ِن الصهاياة عن طريا سيلرنه عط اإلعالم ومراكز نشىر األ يىار سىاوا ِلى نشىويو هى ه‬ ‫المشاركة الواساة لطاسىاء واسىماادنهن لهىويمهن‪ِ .‬نهى يسىاون بيىأس ِلى ِظهىار الاسىاء‬ ‫المسطما عط أنهن ممخطفا وبايدا عن المتممب لكىي يقططىوا مىن غضىيهن الثىوري‪.‬‬ ‫غافطين عن ان األ وا واألمها المسطما هىن مىن أسىس لهى ه الحركىة الاظيمىة حىد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الكيان الغاصب وهن من سياحر اسرائيل‪.‬‬

‫‪148‬‬


‫االستنتاج‪:‬‬ ‫ِن المشاركة الواححة والمؤثرة لمسطما‬

‫في المغييرا‬

‫المسماة بالصحوة اإلسىالمية‬

‫ومقارعمها لطاسمكيار الخارجي واالسميداد الدا طي وك لك مااداة الكيان الصىهيوني الىدولي‬ ‫عط أساس الماالي والمفاهي والقي اإللهية اإلسالمية أد ِل اعىادة انمتىا الهويىة المميىزة‬ ‫لطمرأة المسطمة‪ .‬ييث ان اإلسالم وكمابو المقدس ‪ :‬القرآن الكري عزى سالمة اإلسىاان ِلى‬ ‫الكرامةا االيمرام والحرية ويا اال ميار ونحديد المصىير‪ .‬بسىيب ظطى األنظمىة اللغيانيىة‬ ‫الشديد وال ي ال يمكن نخيطو في الساوا األ يرة حد المرأةا فإنهىا يرمىت مىن يقوقهىا‬ ‫اإلنسانية واإللهية واليست هوية كاذبة ومزورة من المفاهي الغربية الحديثة المي لها اعداء كثر‬ ‫يم في الغر ‪.‬‬ ‫في مسير الصحوة اإلسالمية المسطما الطاني بمربيمه جيل شا واعا كن الااصر االساسي‬ ‫في نشكيل ونتاي ه ه الامطية‪ .‬وعط أساس المفىاهي والقىي الثوريىة اإلسىالمية اسىمادن‬ ‫هويماهن وِن شاء ا‪ ...‬وبفضطو فإن ه ه الهوية نموسب ونامو ونزدهر يوما باد يىوم ونكىون‬ ‫ِل مازلة اةية الكريمة « و كرماا با آدم»‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫دالة لتميب نساء الاال لطسي ِل الحرية من قيود وموانب اإلميريالية والصهيونية ونصىل بهى‬

‫‪149‬‬


‫المصادر ‪:‬‬ ‫راجب ‪ :‬جافريان ا رسول ا الماريخ السياس االسالم ا قى ‪ :‬دليىل مىا ا ‪ 7833‬و‬ ‫ك لك راجب ‪ :‬سيحان ا جافر ا اعالم من ناريخ نيي االسالم ا طهران ‪ :‬نشر مشىار‬ ‫ا ‪. 7836‬‬ ‫راجب ‪ :‬موسوی ميا ا روي اهلل ( امام ) ا صحيفة االمام ا طهران ‪ :‬مؤسسة ناظي‬ ‫ونشر آثار اإلمام الخميني‪ 1318 ،‬و کذلك راجع ‪:‬الموقع اإللكتروني‪:‬‬ ‫‪khamenei.ir‬‬ ‫‪http://www.noornews.ir/fa/pages/?cid=1922‬‬ ‫‪http://www.borhan.ir/NSite/FullStory/News/?Id573‬‬ ‫طت ا مهدی ا «الافوذ المماىاقص‪ :‬الديمقراطيىة فىي الاىال الاربىي سىمؤدي ِلى‬ ‫يرمان ايران من القوة »ا مؤسسة سياسيا‬

‫الشر األوسل فىي واشىالن ا نرجمىة‬

‫موقب اشرف اإللكمرونيا اردييهشت‪. 7801‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وكالة انياء فارسا ‪7801/0/31‬‬

‫‪151‬‬

‫فاطمو اميری رز ا موقب برهانا ‪0/7/7807‬‬ ‫بيان سماية القائد الل لقائو بماطمي اليالدا ‪77 /13/7801‬‬ ‫‪http://www.irdc.ir/fa/content/20155/default.aspx‬‬ ‫‪http://www.seratnews.ir/fa/news/69204‬‬


‫الصّحوة اإلسالمیّة رعدٌ و برقٌ ‪ ،‬و نسوةٌ صامدة‬ ‫شيخة عبداهلل البودريس‬

‫‪1‬‬

‫الملخص‬ ‫لقد عرحتُ ف‬

‫ه ا المحقيا أرباة فصول ‪ :‬نضمّن الفصل األوّل المفاهي و‬

‫الكطّيا ا ييث ورد ف كمب الطغةا كمتمب اليحرين و الاين ا أنّ مفهوم الصحوة‬ ‫من مادّة صحاا و ه بماا ذها‬

‫الغي ا ييث يقال لطسّماء أنّها صحوا و لطيوم‬

‫ك لک ا فيقال أصحت السّماء ا أی انقشب عاها الغي ا فه مصحيةا فف الاربيّة‬ ‫الصحوة ناا المايّو ا و االفافة ا و اليقظةا و جاء ف كالم أهل الطغة‪ :‬الرّعد صو‬ ‫السّحا ا و الير‬

‫نور و حياء يصحيان السّحا ا و الرّعد الااصف‪ :‬الشديد‬

‫الصّو ا و نرعد فرائصهاا أی نرجفا و نضلر‬

‫من الخوفا و قد أشار أهل الطغة‬

‫ِل أنّ‪ :‬الصّمد هو القصد ا بماا السيّد الممفوّ ال ی يقصد ف جميب األمور و‬ ‫المممثّطة ف ‪ :‬اإليمانا المقوی ا الصير ا نصرة الدين اإلسالم ا ِعداد الادّة و‬ ‫المهيئة الفكريّة و الثقافيّةا ذكر اهلل ا ث ّ باد ذلک عرحتُ الفصل الثّالث ا ال ی‬ ‫نارّن ِل الاموذج القرآن الاسائ اليق‬

‫المممثّل ف آسية بات مزاي ا فالمرأة‬

‫اليقظة الواعية نارة نايّر عن صحونها اإلسالميّة فكريّاً و نارة لسانيّاً ا و نارة أ ری‬ ‫قطييّاً ا بحيث نسمليب ِن نمرج ه ه الصحوةا و اليقظة ا و الوع عط مايقب و‬ ‫يدور يولهاا مرّة عن طريا الطسان ا فممكطّ بكلّ ما ف ذهاها عن االسميداد و الظط‬ ‫ال ی يحلّ بالاال ا و نارة أ ری يتول ف ذهاها و فكرها نأمّال‬ ‫االسميداد و االسمكيار الاالم ا فمحار‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحوائجا ث ّ عرحتُ ف الفصل الثان ا الشروط الموحوعيّة لمحقّا الوعد اإلله‬

‫يول الظط و‬

‫اللغاة فكريّاً ا و نارة أ ری نون المحاربة‬ ‫‪151‬‬

‫‪ . 1‬طالية ماجسمير في عطوم القرآن والحديث‬


‫قطييّة بحيث نمقت قطياً كلّ أنواع الغلرسة لطممكيّر ا فمحار‬

‫ه ا الاّوع من الظط‬

‫قطياً ا و من الل ه ا المثل القرآن الرّائب آسية بات مزاي ‪ -‬رأياا كيف نتسّد‬ ‫الحاال‬

‫الثالث لطصحوة و ه ‪ :‬الفكريّة ا و الطسانيّة ا و القطييّة ا فقد أثيمت المرأة‬

‫بتدارة مدی رفضها لطظط و التور الصادر من قيل الحاك التائرا فقاو‬

‫و صير‬

‫عط الظط ا و ليس ذلک ِلّا ألنّها نهدف ِل غاية بايدة المدیا و ه امشاركة ف‬ ‫انمشال األمّة اإلسالميّة من ويل الظط و التهل ال ی طّفو الحاك التائرا ث ّ‬ ‫عرحتُ الفصل الرابب الممضمن له ه لاقاط‪ :‬الصحوة اإلسالميّة و ايمقار المرأة‬ ‫ليهارج الدنياا الوع و الفكر الثّاقبا و الامل باإللهام اإلله ا المثل القرآن ساری‬ ‫المفاول ف نساء أ ريا‬

‫ا هل نوقّفت سراية مفاول الحياة؟؟ ث ّ مممو بسؤال ا‬

‫ماذا نرجو المرأة المتاهدة من الصحوة اإلسالميّة؟؟‪.‬‬

‫المفردات الدلیلیة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الاساءا يضور المرأة ا الشؤون المافي ية ا الشؤون السياسية ا الشؤون االجمماعيةا‬

‫‪152‬‬

‫فقو الشياةا فقة الساة‬


‫المقدّمه‪:‬‬ ‫قال اهلل ناال ف محك كمابو الكري ‪ِ ( :‬نَّ المُسطِمِينَ وَالمُسطِمَا ِ وَالمُؤمِاِينَ وَالمُؤمِاا ِ‬ ‫وَالقَانِمِينَ وَالقَانِمَا ِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَا ِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرا ِ وَالخَاشِاِين وَالخَاشِاَا ِ‬ ‫وَالمُمَصَدِّقينَ وَالمُمَصَدِقَا ِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَا ِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُ‬

‫وَال َّاكِرِينَ اهللَ كَثِيراً وَال َّاكِرَا ِ أَعَدَّ اهللُ لَهُ مَغفِرَةً وَ أَجراً عَظِيماً )‪.1‬‬ ‫ِنّ ف ه ه اةية عرن لاشرة من الصفا‬

‫وَالحَافِظَا ِ‬

‫المااويةا الم ه قي و ميادئ نأسيسيّة‬

‫لطفرد المسط بكال التاسينا فالمرأة و الرجل يسيران جاياً ِل جاب نحو المقدّم و‬ ‫الرق ا كما أدل ب لک قائد األمّة اإلسالميّة السيِّد عط الخامائ يفظو اهلل ناال ا‬ ‫فالمرأة مكطّفة بمارفة هويّمها اإلسالميّة حمن الخصوصيّة الاسائيةا و ه ا أمر فلری‬ ‫و طييا ا ييث أنّ ه ه الخصوصِّا‬

‫نمثّل قيمة كيری لطمرأةا و ك لک عطيها أن‬

‫نالطا نحو القي المااويّة المممثّطة ف‬

‫الايادة و الزلف‬

‫نحو الخالا و مارفة‬

‫الماارف اإللهيّة الموصطة نحو الارفانا كما أنّ عطيها المقدّم عشرا‬

‫الخلوا‬

‫المرأة اصّةا فف نهضمها و ِفاقمها و صحونهاا ِفاقة و يقظة و صحوة لتميب نساء‬ ‫الاال من با جاسهاا و به ا المالطا نكون داعية و موصطة لطرسالة الم نامظرها‬ ‫كلّ امرأة ف ه ا الوجودا و ه أنّ المرأة موجود يرّ صامد مقاوم‪.‬‬ ‫سوابق البحث‪:‬‬ ‫سرّ اليحث‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اجمماعيّاً و سياسيّاًا فال نرحخ لطظط و االنمهاک لحقو اإلنسان عامّة و يقو‬

‫لقد ا مر ُ ه ا المحقيا لطيحث فيوا لما لو من أهميّة كيری ف المتممب الاسویا‬ ‫ييث رين باد الاساء اليوم ف‬

‫نزاي بين المفاهي الصحيحة و الفاسدةا‬ ‫‪153‬‬

‫‪ . 1‬األيزا‬

‫ا اةية‪. 82 :‬‬


‫فا مطلت عطيهن باد المفاهي مب الياد اة را و ذلک بسيب الخوف نارةا‬ ‫واالندفاع نارة األ ریا ل ا عط المرأة أن نامهج الوسليّة واالعمدالا و نممسّک بالقيادة‬ ‫الرشيدةا الم ه موحب ثقة أغطب الشاب و ال نقول كلّ الشابا فيه ه القيادة نمّحد‬ ‫صفوف التميبا و يمحقّا الاّصر بإذن اهللا فهو نّا َ المول و نِا َ الاّصير‪.‬‬ ‫أمّا من نايية التهة الموحوعيّة لطمحقيا‪ :‬فقد بحثتُ ف كمب كثيرة لطوصول ِل ما‬ ‫أرجو و أقصدها فكانت الكمب ذااللابب السياس‬

‫ير ماين ل عط نصوّر الوحب‬

‫الراهن و الماح ا و ك لک طالاتُ ف الكمب الطغويّة المّ أمدّنا بثراء فكری‬ ‫يول مضمون الصحوة اإلسالميةا و اليقظة و اإلفاقةا و أنّ ذلک مصايب ليقظة‬ ‫القطب و الفؤادا فكطّما كانت الشاو‬

‫مميقظة عسكريّاًا كان ذلک دليل عط يقظمها‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الفكريّة و القطييّةا و الماين لب ف ه ا المسيرا كانت لابا‬

‫السيّد القائد و قيطو‬

‫اإلمام الخميا ا ال ی بسماعو يُضاف رصيد حخ من القوّة و الثيا‬

‫و الصمودا ِل‬

‫الصمود األصط ا و ك لک يزيد الحماس و الشاور بالقدرة عط‬

‫المغيير و عدم‬

‫الاتزا لما شاهدناه ف‬

‫شخصيّة ه ين الامالقين من المفو الاطم‬

‫ال ين جسّدا القدرة عط المغيير الشامل لمخطّفا‬

‫و الروي ا‬

‫اللاغيةا و ِقامة الحاّ ف ظلّ‬

‫دولة عرفت ماذا ناهجا و كيف نسير لمصل ِل المقصود‪.‬‬ ‫أمّا من نايية التهة المّاريخيّة لطمحقيا‪ :‬فقد كانت قضيّة المرأة الصامدة المقاومة‬ ‫اليقظة موجودة ما آالف الساينا فها ه آسية بات مزاي امرأة فرعون – ه ا‬ ‫المثل القرآن – بيّات لاا أنّ المرأة كائن موجود يرّا ال يرحخ لطظط ا و ال لطشرکا‬ ‫بل يقاوم و يصمد أمام أصااف الما يبا و أشكال االنمهاک لطحقو‬

‫اليشريّة‬

‫اإلنسانيّةا قيل أن نكون اصّة بالتاس األنثویا فطيست الصحوة الاسويّة وليدة‬ ‫الطحظةا بل لها ج ر ناريخ عمياا فف زمنا كانت االنلالقة من امرأة فرعونا و‬ ‫‪154‬‬

‫عرّجت ِل نساء أ ريا‬

‫كفاطمة و زياب سالم اهلل عطيهن أجماينا الطان كنّ ير‬


‫مثال لكلّ امرأة ف الاال بأرجائوا ناهيک عن الاساء المااصرا‬

‫الطان سرن ف‬

‫لّ الحريّة و ططب الادالة‪.‬‬ ‫الفصل األوّل‬ ‫مفاهیم و کلّیات‪:‬‬

‫األوّل‪ :‬مفهوم الصحوة‪:‬‬ ‫لقد ورد ف كمب الطغةا كمتمب اليحرين و الاينا أنّ مفهوم الصحوة من مادّة صحاا‬ ‫و ه بماا ذها‬

‫الغي ا ييث يقال لطسّماء أنّها صحوا و لطيوم ك لکا فيقال‬

‫أصحت السّماءا أی انقشب عاها الغي ا فه مصحية ‪.1‬‬

‫"فف الاربيّة الصحوة ناا المايّوا و االفاقةا و اليقظةا و يُارَف ذلک من مقابطها و‬ ‫هو الاّوم أو السُّكرا يقال‪ :‬صحا من نوموا أو من سُكره صحواًا بماا أنّو اسمااد‬ ‫وعيو باد أن غا‬

‫عاو نميتة ش ء طييا و هو الاّوما أو ش ء اصلااع و هو‬

‫السُكرا و األم يامريها ما يامری األفراد من غيا‬

‫الوع مدداً نلول أو نقصر نميتة‬

‫يامريها ما يامری غيرها من األم ا فماام أو نُاوّما ث ّ ندركها الصحوة كما نری‬ ‫اليوما و ل ا فإنّ صحوة األمّة ناا ‪ :‬عودة الوع ا و االنمياه لها باد غييةا و قد عُيّر‬ ‫عن ه ه الظاهرة ف باد األييان‪ :‬بااوان اليقظة ف مقابل الرّقود أو الاّوما ال ی‬ ‫أصا‬

‫األمّة اإلسالميّة ف‬

‫عصور المخطّف و الركودا كما عُيّر عاها أيياناً بااوان‬

‫الياثا و هو أيضاً يكون باد الاّوما كما ف قولو ناال ‪ ( :‬وَ هُوَ الَّ ِی يَمَوَفَّاكُ بِالطَّيل‬ ‫وَ يَاطَ ُ مَا جَرَيمُ بِالاَّهَارِ ثُ َّ يَياَثُكُ فِيوِ لِيُقضَ أَجَلٌ مُّسَمَّ ثُ َّ ِلَيوِ مَرجِاُكُ ثُ َّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نوم و غفطة من دا طهاا أو نميتة ناوي مسطّل عطيها من ارجهاا و األمّة اإلسالميّة‬

‫يُاَيِئُكُ بِمَا كُامُ نَامَطُونَ )‪.8 " 7‬‬

‫‪ - 1‬راجب‪:‬اللريح ا "مادّة صحا"ا متمب اليحرينا الخطيل الفراهيدیا "مادّة صحا"ا الاين‪.‬‬ ‫‪ -7‬األنااما اةية‪. 00:‬‬

‫‪.8‬يوسف فريا ا أزمة الفه ف الصحوة األسالميّة ا المشخيص و الاالج ا ج‪ 1‬اص ‪ 7‬ا المكمية الشامطة‪.‬‬

‫‪155‬‬


‫" و جمب صحوة صَحَوا ا و صَحوا‬ ‫أمّا مفهوم الصحوة اصطالحاً‪:‬‬

‫"‪. 1‬‬

‫" نطک الظاهرة االجمماعية التديدةا الم نشير ِل نايو األمّة اإلسالميّةا و ِفاقمها و‬ ‫ِيرازها نقدّما مُلرداً ف ِيساسها ب انهاا و اعمزازها بدياهاا و ف نحرّرها من‬ ‫الميايّة الفكريّة و الحيانيّةا و ف سايها لطخروج من نخطّفهاا و انحدارهاا و لقيامها‬

‫بدورها الحضاری الخيری الممميزا باعميارها ير أمّة أ رجها اهلل إلعمار األرن"‪.7‬‬

‫الصحوة من منظور عرفانی‪:‬‬

‫" الصّحو‪ :‬رجوع ِل اإليساس باد الغيية بوارد قویّا و هو رجوع الاارف ِل‬ ‫اإليساس باد غييمو و زوال ِيساسو "‪. 8‬‬

‫الثّانی‪ :‬مفهوم رعد‪:‬‬ ‫" ف‬

‫كالم أهل الطغة‪ :‬الرّعد صو‬

‫السّحا ا و الير‬

‫نور و حياء يصحيان‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السّحا ا و الرّعد الااصف‪ :‬الشديد الصّو ا و نرعد فرائصهاا أی نرجفا و‬ ‫نضلر‬

‫من الخوف" ‪.4‬‬

‫و انفا الخطيل الفراهيدی مب الراغب األصفهان‬

‫السّحا ‪.2‬‬

‫ف‬

‫أنّ‪ :‬الرّعد مطک يسو‬

‫فمن الل كالم الطغويين أريد اإلشارة ِل أنّ هااک نشابها وثيقاً بين صو‬ ‫عط الساة شاو‬

‫الاال عامّةا و نساء شاو‬

‫الاال‬

‫الثّورة‬

‫اصّةا و ك لک المشابو واحح‬

‫و بيّنا بين الير و نور الصحوة اإلسالميّةا فيريا الصحوة قد أطلّ باوره ف كلّ‬ ‫أنحاء الاال ا شرقو و غربوا و ذلک عن طريا األصوا‬

‫المماالية الشديدة المايّرة‬

‫‪ .1‬يييب محمّد اللريف ا الصحوة األسالميّة فرصة و نحدّی و آمالا ص ‪.180‬‬

‫‪ . 7‬يوسف فريا ا أزمة الفه ف الصحوة اإلسالميّة ا المشخيص و الاالجا ج‪ 1‬ا ص‪ 8‬ا المكمية الشامطة‪.‬‬ ‫‪156‬‬

‫‪ . 8‬عيّاس اقيال ا رحا ميرايمدی ا المتان من الاصوص الارفانيّة ا ص‪.780‬‬ ‫‪ . 4‬اللريح ا "مادّة رعد"ا متمب اليحرين‪.‬‬

‫‪ . 2‬انظر‪ :‬الراغب األصفهان ا "مادّة بر "ا المفردا‬

‫ف غريب القرآن‪.‬‬


‫عن الغضبا و السّخل التماع من يكّام التور و الفساا فماالت الاداءا‬ ‫الهانفا‬

‫و‬

‫الم أيدثت حتّة ف الشارعا لما ناادی بو من نطيية ملالب الشاو ‪.‬‬

‫الثالث‪ :‬مفهوم برق‪:‬‬ ‫لقد ذكر صايب المفردا‬

‫أنّ‪ " :‬الير لماان السّحا‬

‫"‪. 1‬‬

‫و من ه ه الايارة يتول ال هن ف المشابهة الطليفة الم بانت واححة ف بريا‬ ‫الصحوة و لماان و نور و حياء الادل و الحريّةا و بين لماان و بريا الير ا ال ی‬ ‫يظهر ف السّماءا ييث أنّ وجو الشيو نمثل ف الطماان و ازدياد الاّور و الضّياءا و‬ ‫من المشمركا‬

‫فيما بين الير و الصحوة هو أن ماياها السماء فالير اللريا‬

‫الصادر ماو أو التهة المايثقة ماها السماء و الصحوة ك لک ماياها السماء ييث‬ ‫المسديد و المأييد اإلله ‪.‬‬ ‫الرّابع‪ :‬مفهوم صامدة‪:‬‬ ‫لقد أشار أهل الطغة ِل أنّ‪ :‬الصّمد هو القصدا بماا السيّد الممفوّ ال ی يُقصد ف‬

‫و ك ا أشار الخطيل بأنّ الصَّمدة و الصُّمدة‪ :‬صخرة راسية ف األرن و ربّما ارنفات‬

‫عاها قطيالً‪.8‬‬

‫فالظّ اهر من كالم الطغويين أنّ الصّمود هو قصد الهدفا و ف ه ا داللة عط أنّ‬ ‫صمود الصحويين عموماًا و الاسوة ماه‬

‫صوصاًا كانت قاصدة الهدفا ل ا صمد‬

‫و قاومتا و ك لک عادما ن هب ِل الزّاوية األ ریا و ه الصّخرة الرّاسية ف‬ ‫األرنا ففيو ِشارة ِل أنّ المرأة الصّامدة اليقظة الصّايية بمثابة الصّخرة الرّاسية ف‬

‫‪ .1‬راجب ‪:‬الخطيل الفراهيدیا "مادّة رعد"ا الاينا الراغب األصفهان ا "مادّة رعد"ا المفردا‬ ‫القرآن‪.‬‬

‫‪-. 7‬اللريح ا "مادّة صمد"ا متمب اليحرين‪.‬‬ ‫‪ . 8‬الخطيل الفراهيدیا "مادّة صمد"ا الاين‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫جميب األمور و الحوائج‪.7‬‬

‫ف غريب‬ ‫‪157‬‬


‫األرن و ه ا دليل عط ثيانها و اسمحكامها و رسو ها و صمودها القوی المحك‬ ‫الاّابب عن وع و مارفة بقصد الهدف‪.‬‬ ‫الفصل الثانی‬ ‫ها هو النّور یبزع من جدید‪:‬‬ ‫شهد الاال الاّور ثانية باد غيابو يقية من الزمنا و ذلک ليس ِشارة لمحقّا الوعد‬ ‫اإلله ال ی وعد بو الازيز الحكي ف كمابو المتيد ييث قال‪ ( :‬وَ لَقَد أَرَُسَطاَا مِن‬ ‫قَيطِکَ رُسُالَ ِلَ قَومِهِ فَتَاؤُوهُ باليَيِّاا ِ فَانمَقَماَا مِنَ الَّ ِينَ أَجرَمُوا وَ كَانَ يَقَّا‬

‫عَطَياَا نَصرُ المُؤمِاِينَ )‪1‬ا ( يَا أَيُّهَا الَّ ِينَ آمَاُوا ِن نَاصُرُوا اهللَ يَاصُركُ وَ يُثَيِّت‬ ‫أَقدَامَكُ )‪.7‬‬

‫فف ه ه اةيا‬

‫الشريفة ِشادة لساّة من السان اإللهيّةا المّ وعد المول ناال عيادة‬

‫بمحقّقهاا و ه الاصر الحمم لطمؤماينا و لكن ال يكون ذلک ِال بشروط مسموياة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫من الفيد القرآن ‪.‬‬

‫‪158‬‬

‫الشروط الموحوعيّة لمحقّا الوعد اإلله ‪:‬‬ ‫‪ .7‬اإليمان‪.‬‬ ‫ِنّ مَن يؤمن باهللا و يامقد بالحقائا اإللهيّة اعمقاداً جازماًا و يامقد بالمدد الغيي‬ ‫اإلله ا يمماً ال محالة سيكون من الااجين و الماصورينا و ذلک طيقاً لما وعد بو‬ ‫اإللو الحاّا فالحاّ ال يصدر ماو ِلّا الحاّا ( ثُ َّ نُاَتِّ رُسُطَاَا وَ الَّ ِينَ آمَاُوا كَ َلِکَ يَقَّا‬

‫عَطَياَا نُاجِ المُؤمِاِينَ )‪.8‬‬ ‫‪ .2‬التقوی‬

‫‪- .1‬الروما اةية‪.42 :‬‬ ‫‪ .7‬محمّدا اةية‪.2 :‬‬

‫‪.8‬يونسا اةية‪.108 :‬‬


‫قال اهلل ناال ‪ِ ( :‬ن نَمَسسكُ يَسَاَةٌ نَسُوُّهُ وَِن نُصِيكُ سَيِئَةٌ يَفرَيُوا بِهَا وَ ِن‬

‫نَصيِرُوا وَ نمَّقُوا لَا يَضُرُّكُ كَيدُهُ شَيئاً ِنَّ اهللَ بِمَا يَامَطُونَ مُحِيلٌ )‪1‬ا ( بَطَ‬

‫ِن‬

‫نَصيِرُوا وَ نَمَّقُوا وَ يَدنُوكُ مِن فَورِهِ ه َا يُمدِدكُ رَبُّكُ بِخَمسَةِ آالفٍ مِنَ المَآلئِكَةِ‬

‫مُسَوِّمِينَ )‪.7‬‬ ‫ِنّ الخلا‬

‫اإلله ف ما سيا من اةيا ا قد نتطّ ف ِبراز صفة المقویا المّ ه‬

‫ليست من مقولة الاط ا بل ه أمر عمط و وجدان و روي كما أشار الشهيد‬ ‫ملهریا ييث لفت ِل أنّ المقوی ليست ممّا يُمحصّل باألمرا و الاه ا و اإلرشادا و‬ ‫الموجيوا و الماطي ا و الموصيةا ففر شاسب بين الاط الاّظریا و الاط الروي و‬ ‫الوجدان ا فالاطوم الاظريّة يمكن الحصول عطيها عن طريا الماطي ا و الموجيوا و‬ ‫الموصيةا أمّا الاطوم الروييّة فمقامها الاملا فالمقوی مركّب و مزيج بين الاط و‬ ‫الاملا ييث أنّها نامقل عن طريا روي ا و لكن قيل االنمقال البدّ من مصاييمها‬ ‫الاط و المارفة‪.‬‬ ‫المااص ا و ثالثها ططب قربمو ِليو ناال ا و غاية جميب الغايا‬

‫ه‬

‫محيّة اهلل‬

‫ناال ا و ك لک المقوی ه نرک ما دون اهللا و أصطها‪ :‬متانية الهویا و مياياة‬ ‫الاّفسا فاط قدر ما فانه من يظوظ أنفسه أدركوا اليقينا و قيل‪ :‬ه اجماا‬ ‫الشها‬

‫وفاً من الوقوع ف المحرّما ا و قيل‪ :‬ه مالزمة األعمال التميطة"‪.8‬‬

‫فَمن انق اهللا و نااغمت المقوی بين جوانحوا و سكات رويوا ييث ال مفارقةا‬ ‫كانت مُاتيةا و مُخطّصة لو ممّا هو سيب ف ِبااده عن يظيرة القدس اإلله ا و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫" ِنّ المقوی نمركّب من ثالثة أشياء‪ :‬أيدها الخوفا و ثانيها المحاش‬

‫عن‬

‫كانت باعثاً لمحقّا الوعد اإلله لو بالاّصر المؤزّر‪.‬‬ ‫‪ . 1‬آل عمرانا اةية‪.170 :‬‬ ‫‪.-7‬آل عمرانا اةية‪.172 :‬‬

‫‪.-8‬عيّاس اقيال ا رحا ميرايمدیا المتان من الاصوص الارفانيّة ا ص‪.22‬‬

‫‪159‬‬


‫‪ .5‬الصبر‪.‬‬ ‫يُادّ الصّير من الشرائل الموحوعيّة الم لو نمّت يصل الاّصر الموعودا فقد قال‬ ‫ناال ‪ ( :‬بَطَ ِن نَصيِرُوا وَ نَمَّقُوا وَ يَأنُوكُ مِن فَورِهِ هَ َا يُمدِدكُ رَبُّكُ بِخَمسَةِ‬

‫آالفٍ مِنَ المَآلئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)‪.1‬‬

‫لقد " جال باد الاارفين الصّير عط ثالثة ماانٍ و أنّو ف أهل المقاما‬

‫ثالثا‬

‫فقال‪ :‬أوّلو‪ :‬نرک الشكویا قال‪ :‬و ه ه درجة المائيينا و الثانية‪ :‬الرحا بالمقدورا‬ ‫و ه ه درجة الزاهدينا و الثالثة المحيّة لما يصاب بو مواله و ه ه درجة الصادقينا و‬ ‫الصير يكون ف ثالثة أشياء‪ :‬أيدها الصير عط محارم اهلل و الثان الصير عط انياع‬ ‫أمر اهلل و الثالث الصير عاد المصائب ايمسابا هللا والصير ياقس ِل ‪ :‬فرن و نفلا‬ ‫فالصير عط المحظورا‬ ‫اللاعا‬

‫فرن و عن المكروها‬

‫نفلا و الصير يكون عط فال‬

‫و عط نرک المااص ا و أحاف الصيرا الصير هللا و هو صير الاامّةا و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فوقو الصير باهللا و هو صير المريدا و فوقها الصير عط اهللا و هو صير السالک" ‪.‬‬ ‫فالصير هلل يُقصد بو الصير عط عدم ارنكا‬

‫المحرما و فال اللاعةا و ذلک بغية‬

‫الوصول ِل اهلل عزّ و جلّا أمّا الصير باهللا فهو الصير بقوة اهلل و نسديده و نأييدها‬ ‫أمّا الصير عط اهللا فهو الصير عط يك اهلل و قضائوا مب ما فيو من مكابدة لطأل و‬ ‫المشقّةا و ذلک من أصاب أنواع الصيرا ألنّ فيو مكابدة لطمشا ّا و نحمّل لصروف‬ ‫أنواع اليالء‪.‬‬ ‫‪ . 4‬نصرة الدین اإلسالمی‪.‬‬

‫قال اهلل نهال ‪ ( :‬وَلَيَاصُرَنَّ اهللُ مَن يَاصُرُهُ ِنَّ اهللَ لَقَوِیٌّ عَزِيزٌ )‪. 7‬‬

‫من الل ه ه اةي ة الكريمة نطمس الاصرة اإللهيِّةا و ذلک جزاء لمن نصر دين اهللا‬ ‫فاصرة الدين اإلسالم نصرة هلل عزّ و جلّا و ه ا التزاء وعد من القوی الازيزا‬ ‫‪161‬‬

‫‪ . 1‬آل عمرانا اةية‪.172:‬‬ ‫‪ .1‬الحجا اةية‪.40:‬‬


‫الصاد الوعدا و الممحقّا يمماً و جزماًا فالوعد اإلله ليس كالوعد اليشری قابل‬ ‫لطصد ييااً و لطك‬

‫و الخطف ييااً أ ریا الوعد اإلله قابل لطصد دوماً و أبداًا‬

‫فهو من السان اإللهيّة الغير قابطة لطميديل أو المغيير‪.‬‬

‫‪ .3‬إعدا العدّة و التهیئة الفکریّة و الثقافیّة‪.‬‬

‫عط الفرد المسط أن يمهيّأ لمواجهة الادوا و لكن المهيئة ليست دوماً بطغة السّاليا‬ ‫بل نحن بحاجة ِل قوة الفكر و الثقافة المّ أص بها السيّد القائد يفظو اهلل و أدامو‬ ‫ذ راً لطأمّة اإلسالميّةً فيايغ عطياا جميااً أن نُادّ الادّة لمقاومة الادوا و نرهيو بما‬ ‫عادنا من طاقة و قوّة فكريّةا بحيث هو يخشانا ا ال نحن نخشاه ( وَ أَعِدُّوا مَّا‬ ‫اسمَلَامُ مِن قُوَّةٍ وَ مِن رِبَاطِ الخَيلِ نُرهِيُونَ بِوِ عَدوَّ اهللِ وَ عَدُوَّكُ وَ آ َرِينَ مِن‬ ‫دُونِهِ لَا نَاطَمُونَهُ ُ اهللُ يَاطَمُهُ وَ مَا نُافِقُوا مِن شَ ءٍ فِ سَيِيل اهللِ يُوَفَّ ِلَيكُ وَ أَنمُ لَا‬

‫نُظطَمُونَ )‪. 1‬‬ ‫‪ . 6‬ذكر اهلل‪.‬‬ ‫نُفطَحُونَ )‪. 7‬‬

‫من الل اةية الشريفة نسموي مارفة من ماارف القرآنا و ه نوصية لطمؤماين‬ ‫بال كر الدائ و الكثير هلل عزّ و جلّا فيه ا ال كر ياا المؤمن بالاصر الموعودا و‬ ‫الغطية عط عدوّ اهلل و عدوّ اإلسالم و الدين‪.‬‬ ‫ِذاً الاصرة اإللهيّة ال نمحقّا ِلّا به ه الشرائل المهمّةا واأله ّ ماها ( لَوُ مُاَقِّيَا ٌ مِن بَينِ‬ ‫يَدَيوِ وَمِن َطفِوِ يَحفَظُونَوُ مِن أَمرِ اهلل ِ ِنَّ اهللَ ال يُغَيِّر مَا بِقَومٍ يَمَّ يُغَيِّروا مَا بِأَنفُسِهِ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قال اهلل ناال ‪ ( :‬يَا أيُّهَا الَّ ِينَ آمَاُوا ِذَا لَقِيمُ فِئَةً فَاثيُمُوا وَاذكُرُوا اهللَ كَثِيرَاً لَاَطَّكُ‬

‫وَ ِذَا أَرَادَ اهللُ بِقَومٍ سُوءًا فَال مَرَدَّ لَوُ وَ مَا لَهُ مِن دُونِوِ مِن وَالٍ )‪. 8‬‬ ‫‪ .7‬األنفالا اةية‪. 00:‬‬

‫‪ .1‬األنفالا اةية‪. 42:‬‬ ‫‪ .7‬الرعدا اةية‪. 11:‬‬

‫‪161‬‬


‫فامطيّة المغيير ه ِيضاً من السان اإللهيّة الم مم سا اإلنسان لطحصول عط ه ا‬ ‫المغييرا كان الموفيا و المدد و الاون و المسديد من اهلل المماالا فى " المحموی‬ ‫الدا ط لطإنسانا هو القاعدة و األساس لطيااء الاطوی لطحركة الماريخيّةا ألنّ اةية‬ ‫الكريمة نمحدّث عن نغييرينا أيدهما نغيير القوما ياا‬

‫نغيير أوحاع القوما‬

‫شؤون القوما األباية الاطويّة لطقوما ظواهر القوما ه ه ال نمغيّر يمّ‬

‫يمغيّر ما‬

‫بأنفسه ا أذاً المغيير األساس هو نغيير ما بأنفس القوما و المغيير المابب الممرنّب عط‬ ‫ذلک هو نغيير يالة القوما الاّوعيّةا الماريخيّةا االجمماعيّةا و من الواحح أنّ‬ ‫المقصود من نغيير ما باألنفس‪ :‬نغيير ما بأنفس القوم بحيث يكون المحموی‬ ‫الدا ط لطقوم كقوم و كأمّة و كشترة مياركة نؤن أكطها كلّ يين ممغيّراًا و ِلّا نغيّر‬ ‫الفرد الوايد أو الفردين أو األفراد الثالثة ال يشكّل األساس لمغيّر ما بالقوما و ِنّما‬ ‫يكون نغيّر ما بالقوم نابااً لمغيّر ما بأنفسه كقوما و كأمّةا كشترة مياركة نؤن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أكطها كلّ يينا فالمحموی الافس و الدا ط لطأمّة كأمّةا ال له ا الفرد أو ل لک الفرد‬

‫هو ال ی يامير أساساً و قاعدة لطمغييرا ف اليااء الاطوی ف الحركة الماريخيّة كطّها"‪. 1‬‬ ‫فاألمّة اإلسالميّة ِذا جاهد‬

‫وسات لمغيير المحموی الدا ط و الافس ف نفوس‬

‫أبااء األمّةا كان ذلک طريقاً لوصولها ِل ِصالي المحموی الخارج ا فالسا لمغيير‬ ‫نفوس األفرادا بأن يكونا أكثر قدرة و سيلرة عط القوّة الشهوانيّةا كان ذلک طريقاً‬ ‫ناجااً لمغيير واقب األمّة و يالها لكال التاسينا ِلّا أنّ بحثاا يصبّ يول المرأة‬ ‫الصّامدة و الصحوة اإلسالميّةا فمم‬

‫كانت المرأة واعية عط‬

‫ساعية إلصاليوا و نغييرها كان ذلک نمهيداً لطوع‬

‫عط‬

‫شؤونها الدا طيّة و‬ ‫قضاياها و مصالحها‬

‫الخارجيّةا ييث أنّ الوع عط نغيير المحموی الدا ط لدی المرأةا بأن نسيلر‬ ‫عط‬

‫القوّة الغضييّةا و الشهوانيّةا و الخياليّةا كان ذلک سيياً لقربها من الازيز‬

‫‪162‬‬

‫‪ -1‬محمّد باقر الصّدرا المدرسة القرآنيّةا ص‪.112‬‬


‫سيب لوع المرأة عط قضايا أكير ممّا اعماد‬

‫الحكي ا و ه ا القر‬

‫عطيهاا فكان‬

‫سييالً لطملالية بحقوقها الماسيّةا و طريقاً لمفمّح ذهاها عط ملالب و يقو أكيرا و‬ ‫سيياً لمغيير الفكر التاهط القدي ال ی ال يامير بمشروعيّة ياّ المرأة ف الملالية‬ ‫بحقوقهاا أو اإلدالء برأيهاا أو المشاركة ف انمخا‬ ‫ماا أو نرأسها ف‬

‫رئيسهاا أو نسطّمها قيادة مركز‬

‫وزارة ماا و كأنّ هؤالء الماارحين بحقو‬

‫المرأة ل يكونوا‬

‫مسطمين ف يوم ماا أو آنّه كانواا لكن مسرعان ما رجاوا لطوراء من جديد ا فها‬ ‫هو مؤسس الثورة اإلسالميّة ف ايرانا اإلمام الخميا ا و وارثو قائد الثورة اإلسالميّة‬ ‫من باده ا السيّد عط‬

‫الخامائ ا قد نهضوا بالمرأة عالياً ا و ماحوها الحاّ ف‬

‫المشاركة بمفايل المتممب و الاهون بو ا كما لطرجل الحاّ بالاهون بمتمماو عالياً‬ ‫ا و ف ه ا الصدد قال قائد الثورة اإلسالميّة ف‬

‫لا‬

‫لو ‪ " :‬عادما وصطت الاهضة‬

‫اإلسالميّة ِل مريطة الثورة ا نقدّمت المرأة ِل األمام بما لها من فه طييا لموقف‬ ‫اإلسالم من جاسها ا و له ا قال اإلمام ا و نِا َ ما قال ا ف كطمة لو ‪ :‬لو ل نشارک المرأة‬ ‫ف الشوارع و المسيرا‬

‫الحاشدة ا لما انمصر‬

‫الثورة اإلسالميّة "‪.1‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ف ه ه الاهضة لما انمصر‬

‫الثورة ا و بالمأكيد ا فإنّو لو ال ذلک الحضور الاسوی الفاّال‬

‫‪163‬‬

‫‪ . -1‬عط الخامائ ا قدوناا الصدّيقة الكيری فاطمة الزهراءا ص‪. 90‬‬


‫الفصل الثّالث‬ ‫النموذج القرآنی النسائی الیقظ‪:‬‬ ‫قال اهلل ناال ‪( :‬وَ حَرَ َ اهللُ مَثَالً لِطَّ ِينَ آمَاُوا اِمرَأَةَ فِرعَونَ ِِذ قَالَت رَ ِّ ابنِ لِ‬

‫عِادَکَ بَيمَاً فِ التَاَّةِ وَ نَتِّا مِن فِرعَونَ وَ عَمَطِوِ وَ نَتِّا مِنَ القَومِ الظَّالِمينَ )‪.1‬‬

‫ِنّ المرأة اليقظة الواعية نارة نايّر عن صحونها اإلسالميّة فكريّاً ا و نارة لسانيّاً ا و‬ ‫نارة أ ری قطييّاً ا بحيث نسمليب أن نمرج ه ه الصحوة اواليقظة ا و الوع عط‬ ‫ما يقب و يدور يولها ا مرّة عن طريا الطسان ا فممكطّ بكلّ ما ف‬

‫ذهاها عن‬

‫االسميداد و الظط ال ی يحلّ بالاال ا و نارة أ ری يتول ف ذهاها و فكرها نأمّال‬ ‫يول الظط و االسميداد و االسمكيار الاالم ا فمحار‬

‫اللغاة فكرياً ا و نارة أ ری‬

‫نكون المحاربة قطيية بحيث نمقت قطياً كلّ أنواع الغلرسة لطممكيّر ا فمحار‬

‫ه ا‬

‫الاّوع من الظط قطياً ا و المقت يخمطف عن الكره ا فالكره لطش ء ِذا كان ميغوحاً‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لدی صاييو ا يُِسمّ بغضاً أمّا ِذا وصل ِل يدّ اليغد الشديد ا سُِمّ مقماً ا‬ ‫فالمقت ِذاً ا هو اليُغد الشديد لطش ء ا و من الل ه ا المثل القرآن الرّائب –‬ ‫آسية بات مزاي – رأياا كيف نتسّد‬

‫الحاال‬

‫الثالث لطصحوة و ه ‪ :‬الفكريّة ا‬

‫والطسانيّة ا و القطييّة ف ه ه المرأة الصّامدة المقاومة ا ييٍث نكطّمت يياما نلطّب‬ ‫الموقف الكالم ا و فكّر‬

‫ا و أذعات قطياً أن ال ر ّ لها غير اهلل ا و ال ِلو أعط سوی‬

‫القها ا فرايت قطياً نؤمن بمايود وايد أيد ال غير ا ماو اسممدّ‬

‫القوّة و الصير و‬

‫المقاومة بحيث عادما يفارقونها الظطمة الما ِّبين لها ا نسمظطّها المالئكة ا ييث ذَكر‬ ‫اليالغ ف نفسير القرآن بالقرآن ‪ :‬أنّ دعاء آسية بات مزاي " قد كان عاد نا بيها ا‬ ‫أن وند فرعون لها أرباة أوناد ا ف يديها او رجطيها ا و أحتاها عط صدرها ا و‬

‫‪164‬‬

‫‪ .- 1‬المحري ا اةية‪.11:‬‬


‫جال عط صدرها ري ا واسمقيل بها عين الشمس ا فكانوا ِذا نفرّقوا عاها أظطمها‬

‫المالئكة ا فرفات رأسها ِل السماء فقالت ‪ :‬رَ ِّ ابنِ لِ عِادَکَ بَيماً فِ التَاَّةِ"‪.1‬‬

‫فالصحوة األسالميّة ال نسمليب الاّهون باألمّة ما ل نكن مادمتة بين ه ه األمور الثالث ا‬ ‫فالفكر الواع ا و اإليمان القطي ا يتال الطسان يمحدّث بما يؤمن بو بال وف‪.‬‬ ‫المرأة و الصمود فی ظلّ الصحوة اإلسالمیّة‪:‬‬ ‫لقد أثيمت المرأة بتدارة مدی رفضها لطظط و التور الصادر من قيل الحاك التائر ا‬ ‫فقاومت و صير‬ ‫وه‬

‫المشاركة ف‬

‫عط الظط ا و ليس ذلک ِلّا ألنّها نهدف ِل غاية بايدة المدی ا‬ ‫انمشال األمّة اإلسالميّة من ويل الظط و التهل ال ی طّفو‬

‫الحاك التائر ا و هااک أربب مرايل ا ييث لو نحقّقت وايدة ماها ف الشخص‬ ‫الحاك ا صد عطيو الحاك التائر ا و ه كالمال ‪:‬‬ ‫‪ " 1 7‬الظط ف الاقيدة ا كاقائد الشرک‪.‬‬ ‫‪ . 8‬ظط الغير ال ی يصد ف مورد الحاك التائر و ظط الاّاس‪.‬‬ ‫‪ِ . 7‬نّ ه ا المفهوم يصد قلااً ف الحاك غير المأذون من اإلمام الماصوم عطيو‬ ‫السّالما يمّ لو ل يكن ظالماً ف المرايل الثالث السابقة"‪.7‬‬

‫فالمرأة اسملاعت المتابهة بقوّة ف ظل نطک الظروف المحيلة بها ا الم لو ل يكن‬ ‫عادما صمود عقدی ا و روي ا لما نفوقت عط مثيالنها من الاّساء الطان‬ ‫دنياهن قيل آ رنهن ا فكانت من بين هؤالء الاساء الصامدا‬

‫سرن‬

‫امرأة فرعون ا المّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ 1 3‬ظط الاّفس ف السطوک الفردیا كالصفا‬

‫واأل ال الرذيطة‪.‬‬

‫كانت نسكن ف بيئة يامّها التهل ا و الشرک ا و ادعاء الربوبيّة ا فما ِن بريت‬ ‫يمّ نهضت بافسها و يمن يولها نهضة نحار ماها الاقول الواعية قيل الاائمة ا و‬ ‫‪ .-1‬محمّد صادق نهران ا اليالغ ف نفسيرالقرآن بالقرآنا ج‪ 1‬ا ص‪.201‬‬

‫‪ .- 7‬ابوالفضل سطلان محمّدیا آفا الفكر السياس عاد الاالمة المتطس ا ص‪.172‬‬

‫‪165‬‬


‫ذلک ليس ِلّا لوجود الهدف األسم ا و الغاية المثط من وراء ه ه المقاومة و‬ ‫الصمود ا ال ی هو مسمطه من وي القرآن ا ييث كانت المرأة الاابدة ا المويدة ا‬ ‫ا لمّ حر‬

‫اهلل بها مثالً لط ين آماوا ا أی الرجال و الاّساء ا فكانت مثالً يُضر‬

‫من‬

‫قيل اإللو الوايد األيد لطايم اء بها و المأس بامطها ا فكانت عط قدر كيير من‬ ‫الاظمة والتاللا الط ان جاالها نصرف فرعون عن قمل موس عطيو السّالما فه‬ ‫المّ ماات فرعون من المارن ل موس ا وآمات بر ّ موس ا ألنّها أدركت عين‬ ‫الحقيقة ا أدركت و فهمت و اسموعيت ماذا ياا أن ال ر ّ ف ه ا الوجود ِلّا اهلل ا‬ ‫فيه ا اإلدراک ا و ه ا اليقين و اإليمان ا عرفت أنّ ادعاء فرعون لطربوبيّة ليس هو‬ ‫ِلّا و ه و سرا‬

‫ا فكانت مسماءة من فرعون و عمطو ا و ممّن ماو من الظالمين‬

‫ال ين يمدّونو بالماونة عط ظط كلّ من لو ارنياط باهلل ناال ا ليس فقل ألنّو قال ‪:‬‬ ‫(وَ قَالَ فِرعَونُ يَا أَيُّهَا المَأل مَا عَطِمتُ لَكُ مِّن ِلَوٍ غَيرِی فَأَوقِد لِ يَا هَامَانُ عَط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اللِينِ فَاجاَل لِ صَريًا لَّاَطِّ أَطَّطِبُ ِلَ ِلَوِ مُوسَ وَ ِِنّ ألظُاُّوُ مِنَ الكَاذِبِينَ)‪ 1‬ا بل‬ ‫ألنّو نصّب نفسو ربّاً أعط ‪( :‬فَقَالَ أَنَا رَبُّكُ ُ األَعطَ )‪ 7‬ا و ك لک مقمت آسية عمطو ا‬ ‫ألنّو وصل ِل يدّ كيير من التيرو‬

‫و الاموّ ف أرن اهلل بالفساد ا فما اليداية‬

‫شخّصت ه ه المرأة الصالحة ماشأ الحبّ و الكره ا و ه ا دليل عط الاقل الراجح‬ ‫ال ی كانت نمميّز بو آسية ا ال ی أوصطها ِل األيمان باهلل ناال عن طريا موس‬ ‫عطيو السّالم ا فأدركت أنّ المرء ِذا كان عامالً ف مرحاة اهلل ا كان مسمحقّاً لطحبّ ا‬ ‫و ِذا كان ماهمكاً ف سخل اهلل ا كان مسمحقّاً لطيغد ا و ِذا كان غارقاً ا وفانياً ا و‬ ‫ممفاّااً ف اإلبااد عن اهلل ناال ا كان اسمحقاقو لطيغد أشدّ ا بل يكون مسمحقّاً‬ ‫لطمقت الشديد ا كما اسمحاّ فرعون المقت الشديد من أقر‬

‫الاّاس لديو ا من‬

‫زوجمو ا ألنّو قد وصل ِل أكير درجة من الخسّة ا والحقارة ا والظط ا والتورا فهو‬ ‫‪166‬‬

‫‪ -. 1‬القصصا اةية‪.82:‬‬

‫‪ .- 7‬الاازعا ا اةية‪.74:‬‬


‫أيد مصاديا الحاك التائر ا ييث قال لموس‬

‫‪( :‬قَالَ لَئِنِ انَّخَ‬

‫َ ِِلَهًا غَيرِی‬

‫ألَجاَطَاَّکَ مِنَ المَستُونِينَ)‪1‬ا و ه ه سياسة الحاك التائر ا الم جاطها شااره عادما‬ ‫ال يرحخ الشاب لوعوده المزيقة ا وشاارانو الكاذبة ا أو يياما يلطب المواطن‬ ‫بحرّيمو ا و كراممو ا و عزّنو ا و هويّمو اإلسالميّة ا و لكنّ شاو‬

‫األمّة اإلسالميّة اةن‬

‫ا أصيحت مميقّظة ا وصايية ا و ممايهة لما يدور و يتری يولها من مخلّلا‬ ‫أمريكيّة اسرائيطيّة ا فرايت ملطقة شاارا‬

‫ا نادّد فيها باالنمهاكا‬

‫و الماسّفا ا‬

‫المّ يلطقها الحاك عط شايو ا فرايت نقول ممرقّيةا لتماة اإلنمظار‪ " :‬جاء‬ ‫جماة ا و ذهيت جماة ا والاال يامظر ا الكلّ مميقّ ا فقل أنت الاّائ ا ال بل أنت‬ ‫صاي نائ ا ها ه ثوّار المحرير ا و ثوّار الطؤلؤة ا و ثوّار طرابطس ليييا ا و ثوّار‬ ‫اليمن ا هيّوا كاألسود ليفمرسوا من طغ ا ولكن من طغ عم و نتيّر ا يم‬ ‫لو أنّو الرّ‬

‫ُيّل‬

‫األكيرا بل هو الشّيلان األكير ا فهو صايا يُشاهد ويسمب ا لكاّو نائ ا‬

‫ال يدرک أنّ زمان الظط قد ولّ ا و جاء زمان الادل والحرّية ا ال ياقل أنّ الوقت‬ ‫شاارا‬

‫ال لطلائفيّة ا نا لطوطايّة ا نريد المساواة ا ال االعمقال و الهمتيّة ا فمن‬

‫عاث ف األرن فساداً ال يمصوّر أن هااک مااداً ا يامظر متازاة كل من ظَط ا و‬ ‫ِعلاء الحاّ لكلّ من ظُط ِ ا ل ا هو ال يامير بمن يولو ا و كأنّ عط بصره غشاوة‬ ‫نحتب كلّ ما ج ری و يتری ا يمّ نكون نهايمو ف مزبطة الماريخ ا و ذلک ألن‬ ‫الرّ ّ الوايد ا القادر ا الح ّ ا شاء أن يراه ذليالً ا فط يفمح مغاليا سماو و بصره ا‬

‫ِل أن كانت ه ه ه الاهاية ا يُداس باألقدام ا و يُطان باألقالم"‪. 7‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قد يان لاسف الظط و اللائفيّة ا ها ه أشراف القليف ا و الاوّاميّة ا يردّدون‬

‫فه ا بريا من الصحوة اإلسالميّة ا المّ اممدّ شااعها ِل كثير من بقاع الاال ا أمثال‬ ‫نونس ا وليييا و مصر ا واليمن ا واليحرين ا و الحتاز ا و ل نكن ه ه الصحوة‬ ‫‪ .-1‬الشاراءا اةية‪.79:‬‬ ‫‪ .7‬من نظ المحقّا‪.‬‬

‫‪167‬‬


‫لطااصر الرجال فقل ا بل شمل الااصر الاّسائ أيضاًا و كان هو الااصر الفاّال ف‬ ‫انمشار الصحوة ا و ليست الصحوة الاّسائيّة ملطّة عط الاال من فراغ ا بل كان لها‬ ‫أسوة ا و قدوة قرآنيّة ا ماها نامهل الازم ا واإلرادة ا والصّمودا والمقاومة ا قيال‬ ‫من ي بّح األبااءا و يسمح الاّساء ا (يُ َبِّحُ أَباَاء هُ وَ يَسمَحيِ نِسَاء هُ ِنَّوُ كَانَ مِنَ‬

‫المُفسِدِينَ)‪.1‬‬

‫فطه ا كرهت آسية فرعون ا ألنّها ل نر أنّو ظال فقل ا بل رأ‬ ‫نفس الظط ا فصمود المرأة اليوم ا يايغ‬ ‫بمتريا‬

‫باين اليصيرة أنّو‬

‫أن يكون نابااً من الفه و اليصيرة‬

‫األيداثا يمّ يكون الماامل طيقًا لطفه المسموي من القرآن الكري ‪.‬‬

‫الفصل الرابع‬ ‫الصحوة اإلسالمیّة و احتقار المرأة لبهارج الدنیا‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لقد ايمقر‬

‫و اسمصغر‬

‫المرأة بهارج الدنيا و زيامها الفانية يياما وعت عط‬

‫ملالب مهدورة و مضيّاة كان لها الحاّ ف الملالية بها ما قرون ا و كلّ ذلک كان‬ ‫بيركة الصحوة اإلسالميّة ا المّ‬

‫يا ّ أثرها عط‬

‫أرجاء المامورة ا فكطّما أدرک‬

‫اإلنسان ا ووع قضاياه اإلنسانيّة ا ورأی باين اليصيرة ا أنّ كلّ ما يُسمّ نايماً ف‬ ‫دار الدنياا ليس ِلّا يلاماً ا و يفاة من نرا‬

‫ا كان الحراک نحو الملالية بالحقو‬

‫أسرع ا و كطّما نيطّد فكر اإلنسان ا و أو ه نفسو أنّو يايش ف ناي ال طائل لو ا كان‬ ‫الحراک ال ش ء يُ كر ا فامرأة اليقظة المسمفيدة من ه ه الصحوة ا أدركت أنّ كلّ ما‬ ‫يُقدّم لها من زهوة الدنيا ا ليس هو ف الحقيقة ِلّا وه و سرا‬

‫ا و مالو الفااءا فما‬

‫كان ماشأه دار الاقص و الفااء ا كان مالو الفااء ولاا ف آسية ير مثل ا فه المّ‬ ‫"كانت نسمصغر بيت فرعون ا و ال ناميره شيئاً مقابل بيت ف التاة ا و ف جواره‬ ‫‪168‬‬

‫‪ .1‬القصصا اةية‪.4:‬‬


‫ناال ا و ب لک أجابت عط نصائج الااصحين ف أنّها سمخسر كلّ نطک المكاسب‬ ‫او نُحرم من ماصب المطكة ا مطكة مصر ا و ما ِل ذلک ا لسيب وايدا هو أنّها‬ ‫آمات برجل راع كموس ا و ف عيارة " وَ نَتِّاِ مِن فِرعَونَ وَ عَمَطِوِ وَ نَتِّاِ مِنَ‬ ‫القَومِ الظَّالِمينَ" مثالً رائااً لطمرأة المؤماة المّ نرفد أن نخضب لضغوط الحياة ا أو‬ ‫نمخطّ عن ِيمانها مقابل مكاسب زائطة ف ه ه الدنياا فط نسملب بهارج الدنياا‬ ‫وز ارفها المّ كانت ناا بها ف ظلّ فرعون ا والم بطغت يدّاً ليس لو مثيل ا ل‬ ‫نسملب كلّ نطک المغريا‬ ‫ألوان الا ا‬

‫أن نثايها عن نهج الحاّ ا كما ل نخضب أمام الضغوط و‬

‫المّ مارسها فرعون ا و قد واصطت ه ه المرأة المؤماة طريقها ال ی‬

‫ا مارنو رغ كلّ الصاا ا وانّتهت نحواهلل ماشوقها الحقيق ا فكانت نرجو أن‬ ‫ييا اهلل لها بيماً عاده ف التاّة ا لمحقيا بادين و ماايين ‪ :‬الماا المادّی ا ال ی‬ ‫أشار‬

‫ِليو بكطمة "ف التاّة" ا و الياد المااوی ا و هو القر‬

‫من اهلل "عادک" و‬

‫قد جمامهما ف عيارة صغيرة "‪1‬ا و ك لک أشار الاطّامة ف كمابو الميزان أنّ ف "‬

‫كانت نيمغيو ف ييانها ا و نرومو ف مسير عيوديمها ا ف مسألة سألت ربّها ا و‬ ‫ذلک أن اإليمان ِذا كمل نواطأ الظاهر و الياطن ا و نوافا القطب و الطسان ا فال‬ ‫يقول اإلنسان ِلّا ما يفال ا و ال يفال ِلّا ما يقول ا فيكون ما يرجوه ا أو يمماّاه ا أو‬ ‫يسألو بطسانو هو ال ی يريده ك لک بامطو ا و الدعاء ال ی دعت بو آسية دلّ عط أنّو‬ ‫عاوان جامب لايوديمها ا و عط ذلک كانت نسير مدی ييانها ا وال ی نمضماّو‬ ‫مسألمها أن ييا اهلل لها عاده بيماً ف التاّة ا و ياتّيها من فرعون و عمطو ا و ياتِّيها‬ ‫من القوم الظالمين ا فقد ا مار‬

‫جوار ربّو ا والقر‬

‫فرعون و عشيقمو ا و ه مطكة مصر ا و آثر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قولو ناال ‪ِ( :‬ذ قالَت رَ ِّ ابنِ لِ عِادَکَ بَيماً فِ التَاَّةِ) ا لخصّ سيحانو جميب ما‬

‫ماو ا عط أن نكون أنيسة‬

‫بيماً ييايو لها ربّها عط بيت فرعون‬ ‫‪169‬‬

‫‪ - .1‬ناصر مكارم الشيرازیا األمثل ف نفسير كما‬

‫اهلل المازلا ج‪ 12‬ا ص‪408‬ا بمصرّف‪.‬‬


‫ال ی فيو ممّا نشمهيو األنفسا و نمماّاه القطو‬

‫ما نقف دونو اةمال ا فقد كانت‬

‫عزفت نفسها ما ه فيو من زياي الحياة الدنيا ا و ه لها احاة و ناطّقت بما عاد‬ ‫ربّو من الكرامي و الزلف ا فآمات بالغيب و اسمقامت عط ِيمانها يمّ قضت ا و‬ ‫ما ماا مسألمها ِلّا أنّها انمزعت من كلّ ما يطهوها عن ربّها ا و الذ‬ ‫القر‬

‫ماو ناال ا واإلقامة ف دار كراممو "‪.1‬‬

‫بربّها نريد‬

‫الوعی و الفکر الثّاقب ‪ ،‬والعمل باإللهام اإللهی ‪:‬‬ ‫قال اهلل ناال ‪( :‬وَ أَويَياَا ِِلَ أُمّ مُوسَ أَنّ أَرحِاِيوِ فَإِذَا ِفتِ عَطَيوِ فَأَلقِيوِ فِ اليَ ّ وَ‬ ‫ال نَخَافِ وَ ال نَحزَنِ ِِنَّا رَادُّوهُ َِلَيکِ وَ جَاعِطُوهُ مِنَ المُرسَطِينَا فَالمَقَلوُ آلُ فِرعَونَ‬ ‫لِيَكُونَ لَهُ عَدُوًّا وَ يَزَنًا ِِنَّ فِرعَونَ وَ هَامَانَ وَ جُاُودَهُمَا كَانُوا َاطِئينَ ا وَ قَالَتِ امرَأَةُ‬ ‫فِرعَونَ قُرََّةُ عَينٍ لِّ وَلَکَ ال نَقمُطُِوهُ عَسَ أَن يَافَاَاَا أَو نَمَّخِ َهُ وَ لَدًا وَ هُ ال يَشاُرُونَا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وَ أَصيَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَ فَارِغاً ِن كَادَ‬ ‫المُؤمِاينَ ا وَ قَالَت ألُ مِوِ قُصِّيوِ فَيَصُرَ‬

‫لَمُيدِی بِوِ لَوال أن رَّبَلاَا عَطَ قَطيِهَا لِمكُونَ مِنَ‬ ‫بِوِ عَن جُاُبٍ وَ هُ ال يَشاُرونَا وَ يَرَّماَا‬

‫عَطَيوِ المَرَاحِبَ مِن قَيلُ فَقَالَت هَل أَدُلُّكُ عَطَ‬

‫أَهلِ بَيتٍ يَكفُطُونَوُ لَكُ وَ هُ لَوُ‬

‫نَاصِحُونَ ا فَرَدَدنَاهُ ِِلَ أُمّوِ كَ نَقَرَّ عَياُهَا وَ ال نَحزَنَ وَ لِمَاطَ َ أَنَّ وَعدَ اهللِ يَاٌّ وَلَكِنَّ‬

‫أَكثَرَهُ ال يَاطَمُونَ)‪.7‬‬

‫لقد كانت أمّ موس من الل ه ه اةيا‬

‫الشريفة نايش القر‬

‫من اهلل ا و االممثال‬

‫لطأمر اإل له يياما أوي ِليها بإلقاء موس ف الي ّ ا فاممثطت له ا األمر الربّان بال‬ ‫نردّد ا و ِن كان ذلک اإللقاء ف بادئ األمر باعثاً الحلرا‬

‫قطب أمّ موس ا ِلّا أنّو‬

‫فيما باد هدأ واطمأنّ و سكن ا و ذلک بسيب ربل المول عط قطيها ا و طمأنمها‬ ‫بردّ موس ا فكان اإليمان بطوعد اإلله ا و نصديقو و نحقّقو فاالً دليالً عط الوع و‬ ‫‪171‬‬

‫‪ .-1‬محمّد يسين اللياطيائ ا الميزان ف نفسير القرآنا ج‪ 19‬ا ص‪.842‬‬ ‫‪ . 7‬القصصا اةية‪.18-2:‬‬


‫الفكر الثّاقب ال ی جال أمّ موس نادفب نحو الملييا و االممثال ا فامطها و اممثالها‬ ‫لطأمر اإلله ل يكن نابااً من فراغ ا بل كان ذلک مصايياً لطصحوة واليقظة الفكريّة‬ ‫المّ جاطمها نمايّو له ا الوي واإللهام اإلله أنّو من عاد الاطّ القدير ا ييث أراد لها‬ ‫والباها الخير والازّة و نصرة الدين و ِيقا الحاّ ا و ِبلال الياطل عط يدیّ موس‬ ‫و بماونمها ك لک ف المحمّل و الصير عط فرا اباها ِل أن يإذن لها اهلل نيارک و‬ ‫ناال برؤيمو مرّة أ ری ا و ل يكن ه ا الوع و الصحوة الفكريّة ماحصراً ف أمّ‬ ‫موس ا بل كانت أ مو ك لک نايش ه ا الوع واليقظة الفكرية ا و المفكير ف‬ ‫سييل إلرحاعو يياما رفد الرحاعة من غير أمّة ا و كان ه ا الرفد ا رفد من‬ ‫عاد اهلل ناال ا ييث يرّم اهلل عطيو المراحب من قيل ا فكان ه ا المحري نحريماً‬ ‫نكويايّ اً و ل يكن نحريماً نشريايّاً ا ييث جاطو المول يرفد الرحاعة ا من أیّ‬ ‫مرحاة أ ری غير أمّو كما أشار ِل ذلک الاطّامة ف كمابو الميزان ا فكان الوع و‬ ‫سرعة اليديهة و يضور ال هن لدی أ مو جاطها نسمحضر اإلدالء برأيها ف ِيضار‬ ‫إلعالء كطمة اإلسالم وديد الكفر ا فماه ِلّا برهة من الزمن يم يضر‬ ‫قرّ‬

‫أمّو و‬

‫عياها برؤيمو و اطمأن قطيها لقربو و ِرحاعو ا و رؤيمها لمحقّا الساّة اإللهيّة‬

‫المممثّطة هاا ف الوعد اإلله ا فرأ‬

‫بالاين الياصرة كيف صد اهلل وعده او ه ا‬

‫الصد من آثار و نمائج الصحوة و اليقظة الفكريّة ا فكطّما كان اإلنسان واعياً و يقظاً‬ ‫و ممايّهاً لما يتری يولو ا و ياول االسمفادة من ه ه اليقظة ا كان نصراهلل يطيفو‬ ‫أياما يلّ و ذهب ا فكانت أمّ موس و أ مو من يرة الاماذج المّ نُقدّم لطمرأة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مرحاة ه‬

‫نارفها و نثا بأ القها يم‬

‫نُحلّ مشكطة ِرحاع ه ا اللفل المدّ ر‬

‫بشكل عا م ا و لطمرأة المتاهدة ا اليقظة ا المماّيهة ا الواعية عط شؤونها اإلسالميّة و‬ ‫كيفية يفظها‪.‬‬ ‫المثل القرآنی ساری المفعول فی نساء أخریات‪:‬‬

‫‪171‬‬


‫ِنّ ه ا المثل القرآن ال ی محطّو القرآن ا ال ی هو كما‬

‫هداية و يياة ا جال‬

‫الحياة سارية المفاول ف أرواي المؤماين من الاّاسا المميقظينا الواعين ا ال ين‬ ‫اكممطت عقوله بفه المفاهي اإلسالميّة ا و الميادئ القيّمة ا المّ جاطها المول‬ ‫ماهاجاً لمشخيص الحاّ من الياطل ا فرايت باد الاّسوة ف كلّ بقاع الاال ا‬ ‫نقمدی بالاّموذج األمثل ا لمسير نحو الدّر‬ ‫الااقال‬

‫ا الملاليا‬

‫بالحقو‬

‫مامصرة ا فطاا ف الاّساء الواعيا‬

‫الشرعيّة ا ير أسوة و دليل عط‬

‫ا‬

‫أنّ الحقو‬

‫الماهوبة يايغ أن نُسمردّ ا فصحوة المرأة اليوم ا ليس هو وليد الطحظة ا و ِنّما كان‬ ‫لو طريا ما زمن ا نمثّل ف سيدة الاّساءا فاطمة الزهراء سالم اهلل عطيها يياما‬ ‫طاليت بفدک المغصوبة ا و ك لک طاليت بإمامة أميرالمؤماين ا و اسمرداد يقّو‬ ‫الشرع ف الخالفة ا و بادها سطيطمها الاقيطة زياب عطيها السّالم يياما وقفت بوجو‬ ‫الظالم اللاغ يزيد و أبانت لطأمّة اإلسالميّة بأجماها فسقو ا وجوره ا و فتوره ا و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كشفت زيفو وادعاءانو الواهية ا و ك لک السيدة الشهيدة بات الهدی ا المّ نهتت‬ ‫ماهج فاطمة ا كيف ال؟ و ه من ساللة الامرة اللاهرة ا المّ ال نقيل الظط ا و ال‬ ‫الخاوع نحت أی ظرف من الظروف ا فرايت الشهيدة بات الهدی مسائدة أل يها‬ ‫السيد الشهيد المفكّر الامال ا محمّد باقر الصّدر ف آرائو الحقّة ا المّ نريد ِعلاء‬ ‫كلّ ذی ياّ يقّو ا و رفب الظط عن كلّ المسمضافين ف‬

‫الاال ا و صوصاً‬

‫الارا ا المّ كانت نحت سيلرة اللاغية صدّام ف نطک اةونة ا فضمّت الشهيدة‬ ‫صونها و صداها ِل جانب صو‬

‫ا وصدی ا و نداء الملالية بالادل ا والحريّة ا‬

‫والشرفا والكرامةا والازّةا واسماادة الهويّة اإلسالميّةا المممثّل ه ا الصدی ف‬ ‫السيد التطيل الايقری آية اهلل السيد محمّد باقر الصّدر قدّس اهلل نفسو الزكيّة‪.‬‬

‫هل توقّفت سرایة مفعول الحیاة؟؟‬ ‫‪172‬‬

‫ِنّ سراية مفاول الحياة ف األرواي و الاقول ا و نيد الضمير بقول الحاّ و الحقيقة‬ ‫ا بحيث يكون هااک ماهج لطملالية بالحقو‬

‫المشروعة ا و اسمرداد الحقو‬


‫الماهوبة ا و المغصوبة ا ل يموقّف عط نساء ماحيا‬

‫ا مؤماا‬

‫ا بل نادّی ه ا‬

‫الفه و الوع ييّز الماح ا ِل أن أصيح لو اممداد و سريان ف الاصر الحال ا و‬ ‫المسمقيل بإذن اهلل ا و ما ذلک ِلّا ألنّ الوع أصيح لو وجود بياااا فيماا ناا باليقظة‬ ‫ا والصحوة ا المّ أفاقت الشاو‬

‫من سيانها الامياا فازلت الاساء المااصرا‬

‫نتو‬

‫الشوارع و نمخلّاه ا و نمحدّی كلّ أنواع القهرا و الماسّف ا و محاولة‬

‫ِسكا‬

‫الحاّ ا و ِشاال نار الفماة بين اللوائف ا لكن هؤالء الاسوة الصامدة أدركت‬

‫أنّ هااک ثمّة لر بهدّد الكيان اإلسالم ّا فضالً عن كيان المرأة المسطمة ا فرايت‬ ‫نفمّش ف‬

‫مسوّغا‬

‫اإلسالميّة عامرة بز‬

‫شرعيّة لطخروج عط‬ ‫مط ء بالروايا‬

‫الحاك التائر ا فوجد‬

‫الشرياة‬

‫المّ ناادی بادم االسمسالم لطحاك التائرا و‬

‫يرمة ِعانمو ا و الماامل ماو ا فقد جاء " عَن سَادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَ عَنِ ابنِ‬ ‫مَحيُو ٍ عَن عَيدِاهللِ بنِ سِاَانٍ قَالَ‪ :‬سَمِاتُ أَبَا عَيدِ اهللِ عطيو السّالم يَقُولُ‪ :‬مَن أَعَانَ‬ ‫ظََالِِماً عَطَ مَظطُومٍ لَ يَزَلِ اهللُ عَزَّ وَ جَلَّ عَطَيوِ سَا ِلاً يًمَّ يَازِعَ عَن مَاُونَمِوِ"‪ 1‬ا و‬

‫يَكمُبُ لَهُ ا وَ يَتيِ لَهُ ُ الفَ ءَ ا وَ يُقَانِلُ عَاهُ ا وَ يَشهَدُ جَماعَمَهُ ا لَمَا سَطَيُونَا يَقَّاَا‬

‫ا وَ لَو نَرَكَهُ ُ الاَّاسُ ا وَ مَا فِ أَيدِيهِ ا مَا وَجَدُوا شَيئاً ِلّا مَا وَقَبَ فِ أََيدِيِهِ "‪.7‬‬ ‫فامج من ه ه الروايا‬ ‫التيرو‬ ‫نَركَاُوا ِِلَ‬

‫أنّ ِعانة الظال عط ظطمو ا نتاطو يممادی ف الظط و‬

‫ا ممّا يترّ الويال‬

‫عط الشاو‬

‫اإلسالميّة ا فف قولو ناال ‪( :‬وَ لَا‬

‫الَّ ينَ ظَطَمُوا فَمَمَسَّكُ ُ الاَّارُ وَ مَا لَكُ مِّن دُون اهللِ مِن أَولِيَاء ثُ َّ ال‬

‫نُاصَرُونَ)‪8‬ا ِشارة ِل أنّ الركون ِل الظال ماه عاوا و قد جاء ذلک ف نفسير‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ك لک ورد عن اإلمام الصاد عطيو السّالم أنّ قال ‪ " :‬لَولَا أَنَّ بَاِ أُمَيَّةَ وَ جَدُوا مَن‬

‫الكشّاف ييث قيل أنّ‪ " :‬الاه ممااول لطانحلاط ف هواه ا و االنقلاع ِليه ا و‬ ‫‪ . 1‬محمّد باقر المتطس ا بحار األنوارا ج‪ 27‬ا ص‪ 828‬ا با‬

‫‪ - .7‬محمّد باقر المتطس ا بحار األنوارا ج‪27‬ا ص‪ 822‬ا با‬ ‫‪ -. 8‬هودا األية‪.118:‬‬

‫‪ 27‬الركون ِل الظالمين و ييّه و طاعمه ‪.‬‬

‫‪ 27‬الركون ِل الظالمين و ييّه و طاعمه ‪.‬‬

‫‪173‬‬


‫مصاييمه ا و متالسمه ا و زيارنه ا و مداهامه ا و الرحا بأعماله ا و المشيّو به ا‬ ‫و المزي بزيّه ا و مدّ الاين ِل زهرنه ا و ذكره بما فيو ناظي له "‪1‬ا و قد ورد‬ ‫ف‬

‫ير مااه الاي صطّ اهلل عطيو و آلو و سطّ ف الفقيو و غيره أنّو قال‪ " :‬من‬

‫مدي سطلاناً جائزاً أو نخفّف و نضاضب لو طمااً فيوا كان قرياة ف الاّار "‪7‬ا فيااء‬ ‫عط ما جاء ف الشرياة المقدّسة رايت الاسوة اليوم صامدةا مقاومةا هانفةا نا‬ ‫نا ا لطإسالما ال الا لطكفر و الضاللا كما كانت ناادی التمهوريّة اإلسالميّة اإليرانيّة‬ ‫بشاارها المشهور " ال شرقيّة و ال غربيّة "ا ييث ج بت الشاو‬ ‫ماارة الشاو‬

‫ف كلّ بقاع الاال ا فيه ا الشاار أراد‬

‫أنحاء الاال و ه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السالفا‬

‫ِيصال يقيقة ِل جميب‬

‫‪ :‬أنّاا ال نمّيب نموذج اإلنحاد السوفيم ا و ال نموذج الغر‬

‫األمريك األوروب " ا فكان ه ا ممّا ج‬ ‫ه ه الشاو‬

‫ِليهاا و كانت‬

‫و أمال أغطب الشاو‬

‫نحوهاا و من بين‬

‫الاساء المؤماا ا الصامدا ا المتاهدا ا السائرا‬

‫عط‬

‫در‬

‫من أقرانهنا ففهمن ووعين أنّ هااک قطياً لطحقائاا و أنّ يكومانها‬

‫التائرة نريد مساندة و مااحدة مَن هو مؤسّسا و مؤصّل قطب الحقائا ف الاال ا‬ ‫و ه الشيلان االكير" أمريكا"ا و ف ه ا الصدد يقول قائد التمهوريّة اإلسالميّةا و‬ ‫الول ّ الفقيوا يفظو اهلل ناال ‪ِ " :‬نّ ما يُسمّ بالديمقراطيّة ف قاموس الاال ا و‬ ‫يفمخر بو الغر ا ال وجود لو ملطقاً ف أمريكاا و ِنتطمراا و يمّ ف فرنساا المّ‬ ‫نامير نفسها مهداً لطديمقراطيّةا ِلّا أنّ الغربيين دأبوا عط نغطيف أقيح الظواهر و‬

‫عرحها ف ِطار يسنا كشأن أمريكا المّ ه نموذج واحح ل لک"‪.8‬‬

‫‪ - .1‬محمود الزمخشریا الكشّاف عن يقائا غوامد المازيلا ج‪ 7‬ا ص‪.488‬‬ ‫‪174‬‬

‫‪.-8‬ابوالفضل سطلان محمدی ا آفا الفكر السياس عدد الاطّامة المتطس ا ص‪182‬ا نقالً عن المكاسب ج‪7‬‬

‫ا ص‪21‬ا المسألة‪.71‬‬


‫ِذاً المرأة اليوما ل ناد المرأة أيّام التاهطيّة األول‬

‫نُدار أمورها بال ا ميارا بل‬

‫أصيحت اةن أكثر وعياً من ذی قيلا نا الهدفا و نضب هدفاً لمسيرها ف طريقها‬ ‫نحو الثورة و المتاهدةا و نامل بمقمض قول السيد الشهيد قدّس سرّه ييث كان‬ ‫يقول‪ " :‬كلّ مسيرةٍ واعيةٍ لها هدفا و كلّ يركةٍ يضاريّةٍ لها غاية نمّتو نحقيقهاا و‬ ‫كلّ مسيرةٍ و يركةٍ هادفةٍ نسممدّ وقودها و ز‬

‫اندفاعها من الهدف ال ی نسير‬

‫نحقيقو ا فالهدف هو وقود الحركة"‪1‬ا فكطّما وعت المرأة‬

‫نحوه و نمحرّک ال‬

‫المقاومة الهدف ال ی ُطقت من أجطوا كان ذلک باعثاً لطمسديد و الموفياا و زيادة‬ ‫السا لايل مرحاة الر ّا فالمول ناال يقول‪ ( :‬وَ الَّ ينَ جَاهَدُوا فِياَا لَاَهدِيَاَّهُ‬

‫سُيُطَاَا وَ ِنَّ اهللَ لَمَبَ المُحسِاِينَ )‪7‬ا فكطّما جاهد‬

‫المرأة إلعالء كطمة الدين اإلسالم ا‬

‫وسات جاهدة لطوصول ِل المزيدا و كانت غايمها الوصول ِل مقام الرحاا كان‬ ‫المسديد يطيفهاا ناا بمايّة المول جلّ شأنو‪.‬‬ ‫فمن أسيا‬

‫الصحوة اإلسالميّة المرأة هئ أنّها سأمت الظط و المهميشا و ك لک‬

‫يقو ماهوبة با‬

‫المسمكير و الحاك التائر يمحكّ ف ِعلائها أو ال؟ ِل أن كانت‬

‫ه ه ه اليداية و االنلالقة نحو مسمقيل أفضلا وغد مشر لتميب األجيالا و من‬ ‫جميب اللوائفا مب األ‬

‫باين االعميارا أنّ الصحوة اإلسالميّة ليست يكراً عط‬

‫جاس دون آ را و ِنّما لكون المحقيا يول صمود المرأة ف ظلّ الصحوة اإلسالميّة‬ ‫أ‬

‫ه ا الماح و ه ا االنتاها فكانت من بين هؤالء الاسوة المااصرا‬

‫آيا‬

‫القرمزی‪8‬ا المّ نيطغ من الامر عشرين عاماًا ِلّا أنّها وعت القضيّةا و أدركت أنّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الوعود الزائفة بإعلاء الحقو من الموظيف و قيادة السيارةا و ما ِل ذلک من‬

‫الحاك التائر ياثو ف األرن فساداًا فانلطقت متاهدةا مضحيّةا مقاومةا نريد‬ ‫‪. 1‬عط الخامائ ا أمريكا ف فكر اإلمام الخامائ ا ص‪.70‬‬ ‫‪ .7‬الااكيو ا اةية‪.09:‬‬

‫‪ - .8‬شاعرة بحريايّةا صامدة مقطومة لما يب الحكومة التائرة ف الستن‪.‬‬

‫‪175‬‬


‫ِيصال رسالة ِل ياك اليحرينا أنّ الشاب مسميق ا و ال نهزّه الاواصفا مهما‬ ‫راي من الضحايا و الشهداء الكثيرا ( وَ ال نَحسَيَنَّ الَّ ِينَ قُمِطُوا فِ سَيِيلِ اهللِ أَموَاناً بَل‬

‫أَييَاء عِادَ رَبِّهِ يُرزَقُونَ )‪1‬ا ِلّا أنَّاا سايق صامدينا مقاومين ِل الاّفَس األ يرا‬

‫مهما اسمخدمتَ مااا لغة الاافا و القصفا و االسميدادا و اإلبادة التمايّةا ِال أنّاا‬ ‫ساظلّ نقاوم و نصمدا فالحركة الهادفة دائماً مامتةا فكيف ِذا كان الهدفا هو‬ ‫الهدف الملطاا و الادل الملطاا الغير قابل لطافاد أبداًا فهو دوماً قادر عط‬ ‫المحريکا و اإلمدادا و الالاءا ( قُل لَّو كَانَ اليَحرُ مِداداً لِكَطِمَا ِ رَبِّ لَاَفِدَ اليَحرُ‬

‫قَيلَ أن نَافَدَ كَطِمَا ُ رَبِّ وَ لَو جِئاَا بِمِثطِوِ مَدَاداً)‪.7‬‬

‫فه ه المتاهَدَةا و ه ا الصمودا و ه ه المقاومةا ه سراية لمفايل الحياة ف نفوس‬ ‫شاو‬

‫األمّة اإلسالميّةا و ِيياء لطضمائر الميمةا المّ‬

‫بانت نطهث وراء الدنيا و‬

‫ز رفهاا فطياط الاال كطّوا أنّ كطمة اهلل ه الاطياا و ه الياقيةا الخالدةا ييث‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يفا التميبا ( كُلُّ مَن عَطَيها فَانٍا وَ يَيقَ وَجوُ رَبِّکَ ذُو التَاللِ وَ اإلكرَامِ )‪8‬ا فف‬

‫‪176‬‬

‫هانين اةيمين ناييو و ِن ار لطمسمكيرينا و الحكّام الظطمةا الفسقةا أصحا‬

‫الدنياا‬

‫أنّ كلّ من عط ه ه األرن بما ه فيهاا مآلو الفااءا و االندثارا و الضمحاللا فقل‬ ‫و فقل هو اإللو الوايد األيد ال ی ال فااء و ال زوال لوا بل هو الياق ا الدائ ا الخالدا‬ ‫ال ی بقوّنو و ِرا دنو سيزول الظط ا و يحلّ محطّو الادلا و يادثر كلّ ظال طاغٍا كما‬ ‫اندثر و ولّ غيره من يكّام التور و الفسا‪.‬‬ ‫ماذا ترجو المرأة المجاهدة من الصحوة اإلسالمیة؟‬

‫‪ .-1‬آل عمرانا اةية‪.109:‬‬ ‫‪ -. 7‬الكهفا اةية‪.109:‬‬

‫‪ - .8‬الريمنا اةية‪ 70:‬و ‪. 72‬‬


‫ِنّ المرأة الغيورة عط دياها و وطاهاا الثابمة عط طريا الحاّا المتاهِدَةا الواعيةا اليقظةا‬ ‫الاّ ححّت بما نطک لطاهون باألمّة و شايهاا و نحمّطت و صير‬ ‫لرح‬

‫و ايمسيت ذلک‬

‫القهاا فرايت نقاوم اللاغ المسمكيرا و ندل برأيها يمّ ال نكون شريكة ماو‬

‫ف أعمالو الظالميّةا فمن سكت عن أعمال الظال كان ماو و ماياو عط ظطموا ل ا صممت‬ ‫يين اسمدع الصمت ذلکا و نلقت يين اسمدع الالا ذلکا فكانت نيراساً لقرياانها‬ ‫من الاّساءا أراد‬

‫ِ يارهنّ أنّو يايغ الملالية بمدياة فاحطة كامطةا و ِن كانت ف‬

‫الفضل و الكمال ال نصل ِل المدياة المرنقية ف زمن الظهورا ِلّا أنّو يايغ الملالية بما‬ ‫هو مسملاع ف ظلّ ه ه الظروفا ألنّ الخير األفضل – كما ي كر مالصدرا – و الكمال‬ ‫األقص " ِنّما يُاال بالمدياة الفاحطة و األمّة الفاحطةا المّ نمااون مدنها كطّها عط ما ياال‬ ‫بها الغاية الحقيقيّةا و الخير الحقيق ا دون المدياة الااقصةا و األمّة التاهطة المّ يمااونون‬ ‫عط بطوغ باد الغايا‬

‫المّ ه الشرور" ‪1‬ا و جميب األنظمة السياسية نسا لمأمين‬

‫الساادةا لكنّ الفر يمكن هااا و هو أنّ األنظمة السياسية الفاظطة نريد نحقيا الساادة‬ ‫المّ ال نوجد ِلّا ف مخيطمهاا فالاظام السياس ِذا كان ف أصطو فاحالًا يسا لمأمين‬ ‫الساادة الواقايّةا و ِذا كان ف أصطو فاسقاًا جاهطاًا ظالماًا ال شکّ أنّو يسا لمحقيا و‬ ‫نأمين الساادة الوهميّةا المّ ماشؤها الياطل و التهل و الفساا فقدّمت المرأة ما قدّمتا‬ ‫سواء ف الزمان الساباا أو الزمان الحال ف ظلّ الصحوة اإلسالميةا بغية ططب الحقيقةا‬ ‫و ِقامة الادلا و الحريّة ف أرجاء الوطنا مطممسة من ذلک رح المول ناال ا و رح‬ ‫صايب األمرا ال ی بو سممحقّا الادالة المرجوّة و الميمغاةا و يُال كلّ ذی ياّ يقّو و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحقيقيّةا أمّا األنظمة السياسية غير الفاحطة نريد نحقيا الساادة الوهمية الخيالية الياططةا‬

‫نُقام المدياة الفاحطة الكامطة نحت ظطّو و واليمو‪.‬‬

‫‪177‬‬

‫‪ - .1‬نتف لک زائ ا آفا الفكر السياس عاد صدرالممألهيناص‪.112‬‬


‫الخاتمة‪:‬‬ ‫لقد ن ّ بحمد اهلل و نوفيقو ه ا المحقياا ال ی أرد ُ ماو ِيصال صدی صون ِل الاال ا‬ ‫بأنّ المرأة ُطِقت لمكون موجودةا ال لمُهمّش و نُری ف مزابل الماريخا من دون ذكر‬ ‫إلنتازانهاا و مقاوممهاا و صمودهاا و نراصّها مب الرجل إلنتاز و نحقيا غدٍ مشر ا ممهّدٍ‬ ‫لاصر الظهورا فارحتُ أرباة فصول‪:‬‬ ‫األوّل‪ :‬كان عرن لمفاهي و كطيّا المحقيا‪.‬‬ ‫الثان ‪ :‬كان بيان لطشروط الموحوعيّة لمحقّا لوعد اإلله ‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬يَمَلَ عرن الاموذج القرآن الصالح لطاقمداء و المأس ف امرأة فرعون‪.‬‬ ‫الرابب‪ :‬ناقش الصحوة اإلسالميّة و ايمقار المرأة المتاهدة الواعية عط شؤون دياها ليهارج‬ ‫الدنياا و انصرافها عن ما ل ّ و طا ا ِذا كان موجياً لصرفها عن موالهاا و ك لک عَرَنَ‬ ‫بياناً إلمكانيّة سراية مفاول اإليمانا و اليقظةا و الوع عاد المرأة القرآنيّة ِل نساء‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أ ريا‬

‫أردن المأس و المشيّو بما هو قرآن ا ث ّ عرحتُ نساؤالً و هو‪ :‬ماذا نرجو المرأة‬

‫المتاهدة من الصحوة اإلسالميّة؟ ؟ فطيس المه ّ أن ناشأ أو نيزغ صحوةا بل المه ّ كيف‬ ‫يُحاف عط أمثال ه ه الصحوة من االندثارا و ه ا ما أكّد عطيو قائد الثورة اإلسالميّة ف‬ ‫لابانوا أدامو المول لاا و لطإسالم و المسطمين ذ راً مدی الحياة‪.‬‬

‫المصادر‬

‫القرآن الكري ‪.‬‬ ‫‪ .7‬األصفهان ا الراغبا المفردا‬

‫ف غريب القرآنا نقال عن سيد نور‪.‬‬

‫‪ .3‬اقيال ا عيّاسا مير أيمدیا رحاا المتان من الاصوص الارفانيةا الاّاشرا‬ ‫مركز المحقيا و نوساة الاطوم اإلنسانيّةا اللياة الخامسةا ساة ‪7830‬ا مكان الاشرا‬ ‫طهران‪.‬‬

‫‪178‬‬

‫‪ .8‬الخامائ ا عط ا قدوناا الصديقة الكيری فاطمة الزهراءا ِعداد عط المسمرشدا‬ ‫الااشرا دار الوالية لطثقافة و اإلعالما اللياةا األول ا ساة ‪ 7783‬هى‪. .‬‬


‫‪ . 7‬الخامائ ا عط ا امريكا ف فكر اإلمام الخامائ ا الااشرا دار الوالية لطثقافة و‬ ‫اإلعالما اللياةا الثانيةا ساةا ‪7737‬هى‪. .‬‬ ‫‪ . 7‬الزمخشریا محمودا الكشاف عن غوامد المازيلا الاّاشرا دارالكما‬

‫الارب ا‬

‫مكان الاّشرا بيرو ا ساة الاّشرا ‪7711‬هى‪. .‬‬ ‫‪ . 6‬سطلان محمّدیا ابوالفضلا آفا الفكر السياس عاد الاطّامة المتطس ا نرجمة‬ ‫وليد محسنا الااشرا مؤسسة دائرة ماارف الفقو اإلسالم ا مكان الاشرا بيرو ا‬ ‫اللياة األول ا ساة ‪ .7736‬هى‪. .‬‬ ‫‪ . 1‬صادق ا نهران ا محمّدا اليالغ ف‬

‫نفسير القرآنا الاّاشرا المؤلفا مكان‬

‫الاشرا ق ساة الاشرا ‪. 7770‬‬ ‫‪ . 3‬الصدرا محمّد باقرا المدرسة القرآنيّةاالااشرا مركز األبحاث و الدراسا‬ ‫المخصّصية لطشهيد الصدرا اللياة الثالثةا مكان الاشرا ق ا ساة الاشرا ‪ .7736‬هى‪. .‬‬ ‫‪ . 0‬الصدرا محمّد باقرا اإلسالم يقود الحياةا سيدی المكمية الشامطة‪.‬‬ ‫األعطم لطمليوعا ا ناريخ الاّشرا ‪7771‬هىا مكان الاّشرا بيرو ‪.‬‬ ‫‪ . 77‬طيبا سيد عيد الحسينا أطيب الييان ف نفسير القرآنا الاّاشرا انمشارا‬ ‫ِسالما مكان الاّشرا طهرانا ساة الاّشرا ‪ .7813‬هى‪ .‬ش‪.‬‬ ‫‪ . 73‬اللريح ا فخر الدينا متمب اليحرينا نحقيا أيمد الحسيا ا الاّاشرا‬ ‫مؤسسة الوفاءا ساة الاّشرا ‪7718‬هى‪ .‬ا مكان الاّشرا بيرو ‪.‬‬ ‫‪ . 78‬اللريف ا يييب محمّدا الصحوة اإلسالميّة فرصة و نحدّی و آمالا الاّاشرا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ . 71‬اللياطيائ ا محمد يسينا الميزان ف‬

‫نفسير القرآنا الاّاشرا مؤسّسة‬

‫مركز بين المطط نرجمة و نشر المصلف ا اللياة األول ا ساة الاشرا ‪. 7801‬هى‪.‬‬ ‫ش‪.‬‬ ‫‪ . 77‬الفراهيدیا الخطيلا الاينا نقالً عن سيدی نور‪.‬‬

‫‪179‬‬


‫‪ . 77‬فريا ا يوسفا أزمة الفه ف صحوة اإلسالميّة ( المشخيص و الاالج )ا‬ ‫سيدی الكمية الشامطة‪.‬‬ ‫‪ . 76‬المتطس ا محمّد باقر بن محمّد نق ا بحاراألنوارا المحقّا و المصحّحا جمب‬ ‫من المحقّقينا الاّاشرا دارِيياء المراث الارب ا مكان الاّشرا بيرو ا ساة الاّشرا‬ ‫‪ 7718‬هى‪ .‬ا اللّياةا الثّانية‪.‬‬ ‫‪ . 71‬لک زائ ا نتفا آفا الفكر السياس‬

‫عاد صدر الممألّهينا نرجمة وليد‬

‫محسنا الااشرا مؤسسة دائرة ماارف الفقوُ اإلسالم ا اللياة األول ا ساةا‬ ‫‪.7736‬هى ا مكان الاشرا بيرو ‪.‬‬ ‫‪ . 73‬مكارم الشّيرازیا ناصرا األمثل ف نفسير كما‬

‫اهلل المازلا الاّاشرا مدرسة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلمام عط بن أب طالبا مكان الاّشرا ق ا ساة الاّشرا ‪ 7737‬هى‪. .‬‬

‫‪181‬‬


‫«الصحوة اإلسالمیة‪ ،‬رسالة النساء‪ ،‬أسس ومباد اإلستمرار والثبات »‬ ‫عزة السادات ميرخانی‬

‫المخلص‬

‫‪1‬‬

‫« وَجَاهِدُوا فِي الطَّوِ يَاَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْمَيَاكُ ْ وَمَا جَاَلَ عَطَيْكُ ْ فِي الدِّينِ مِنْ يَرَجٍ مِطَّةَ‬ ‫أَبِيكُ ْ ِِبْرَاهِي َ هُوَ سَمَّاكُ ُ الْمُسْطِمِينَ مِنْ قَيْلُ وَفِي هَ َا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَطَيْكُ ْ‬ ‫وَنَكُونُوا شُهَدَاءَ عَطَ الاَّاسِ»‬ ‫المييين الواحح لشخصية و دورالاساء في الاصر الحاحر عط اساس القي و ميادئ‬ ‫الفكر الموييدي الماز هو من أه و أكير أدوار المرأة المسطمة بالموازاة مب يركة‬ ‫الصحوة االسالمية ‪ .‬و ه ه اةية الكريمة " قل يا أهل الكما‬

‫ناالوا ِل كطمة سواء‬

‫بيااا و ياك " ندعو عير رسالة واححة لطكرامة االنسانية المارحة عن الايودية و‬ ‫اليايدة عن االسر و الرقية ميياة له ا الدور في الصايد الاالمي‪ .‬طيقا الذعان مفكری‬ ‫االم فان مأز الشخصية الاا ج عن سيلرة الفكر الاطماني و الازعة االنسانية في‬ ‫رغ نظريا‬

‫الساسة الحاكمين فان الحل المالقي الوييد لطخروج من ه ا المأز‬

‫هو الممكين لطميادئ اال القية و االنتاه نحو االمور المااوية ‪ .‬وشمول القوانين‬ ‫االسالمية يطيي ه ه الحاجة التماعية عاد اليشر‪.‬‬ ‫و اليوم رغ اإلعالم الاالمي حد اإلسالم فان فاعطية ه ا الماهج في ادارة يياة اليشر‬ ‫و نطيية ايمياجانو اليومية سييت نمو مطحوظ في الثقافة االسالمية القويمة و هيأ‬ ‫الظروف لتهود مدبرة من جانب المسطمين و اصة الاساء الن لهن ناثير كيير عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الاال دفب اليشرية ال انفاال ميال عط اساس الحصر الاقطي و اللر المترييية و‬

‫ه ا االمر‪ .‬و كأن ثمرة التهاد و دم الشهداء االيمر ناضج باد انمظار قاس و مرير و له ا‬ ‫السيب يتب انخاذ ندابير صالحة و ب ل اهممام جدير عط اساس الماالي الاظرية و‬ ‫‪181‬‬

‫‪ . 1‬عضوة في متموعة دراسا‬

‫الاساء في جاماة نربية مدرس‬


‫الامطية لطاسالم يم نمحقا الغايا‬

‫الاالمية و االهداف السامية االبراهيمية بالفه و‬

‫االدراک الصحيح و المدبير في عالماا الحالي و نصيح نموذجا لطآية الشريفة ‪" :‬و جاهدوا‬ ‫في اهلل يا جهاده" ‪ .‬ويمحقا ه ا االمر بااء عط دور "االمة الوسل" و المكانة الم كورة‬ ‫في ه ه اةية الشريفة‪ ":‬كام‬ ‫نظرا له ه االمور و اال‬

‫ير أمة أ رجت لطااس"‪.‬‬

‫باين االعميار لطظروف الحالية في الاال و مب االهممام المام‬

‫لطميادئ و االهداف و االصول و الاماذج الفريدة في االسالم ا يكون االهممام في ه ا‬ ‫المقال عط نييين و نوحيح دور المرأة المسطمة لياقي االم بااء عط ماهية ه ا‬ ‫الدين الميين بايدا عن أي انحراف او المقاط او جمود و انغال في ثالث متاال‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫المفردات الدلیلیة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة المسطمةا الملورا‬

‫‪182‬‬

‫الثيا‬

‫الاالميةا الصحوة االسالمية ا قواعد الحركة ا ميادئ‬

‫ا نماذج المقاومة ا موانب اليصيرة‬


‫المقدمة‪:‬‬ ‫أنمن أيها الاساء نحمطن رسالة ِل الاال ا وححن ه ه الرسالة بدقة وأنقطاها ِل الاال ‪.‬‬ ‫ِن الرسالة ال نقمصر عط الكمابة والكالم والطغة‪ .‬بل أنها عمطية غاليا‪ِ...‬ن وجودكن من‬ ‫الممكن أن يكون أن يشار ِليو عط أنو نموذج لرسالة اإلسالم ِل الاال‬ ‫«رسالة القائد الاظي لطثورة عام ‪ 7030‬ميالدي»‬ ‫عادما يد ل اإلنسان ِل‬

‫ساية الماالي اإلسالمية ونظام المشريب اإللهي بدقةا‬

‫وبصورة اصة طريقة بيان األهداف واألهداف االسمرانيتية الشارية والمالكا‬ ‫والمصالح والمفاسد االجمماعية في اإلسالما يفه أن الهدف الرئيسي له ا الدين‬ ‫ليس فقل نسامي اليشر ونااليه ديايا ودنيويا في المتاال‬

‫التانيية والخاصة أو‬

‫التماعية‪ .‬بل أن كل مسط يحمل رسالة شامطة وعالمية نهدف ِل نحقا األهداف‬ ‫والميادئ السامية االجمماعية وزرع روي والويدة االجمماعية في الاظام اليشري وِن‬ ‫أساس االهممام بحقيقة المشريب عط أساس اإلصالي االجمماعي والاالمي هي غاية‬ ‫بايارا‬

‫واححة في اطار الميادئ والقواعد والقضايا الاامة وِن نحقيا ذلك هو من‬

‫اه واجيا‬

‫األمة اإلسالمية المخمارة وقد طالب بها المشرع أ‬

‫الف الليياة‬

‫ومشرع الشرائب‪.‬‬ ‫ِن جمل مثل «وَمَا لَكُ ْ ال نُقَانِطُونَ فِي سَيِيلِ الطَّوِ وَالْمُسْمَضْاَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالاِّسَاءِ‬ ‫وَالْوِلْدَانِ الَّ ِينَ يَقُولُونَ رَبَّاَا أَ ْرِجْاَا مِنْ هَ ِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِ ِ أَهْطُهَا وَاجْاَل لَاَا مِنْ لَدُنْكَ‬ ‫وَلِيًّا وَاجْاَل لَاَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا» نوحح قسما من مسؤولية األمة اإلسالمية مقابل‬ ‫المتمماا‬

‫الظط المفرون عط‬

‫اإلسالمية‪ .‬وِن الصحوة اإلسالمية هي بداية‬

‫لمحقيا ه ا األمر المه ‪ .‬ل لك من الممكن القول ِن أيد أسيا‬ ‫واسممرار وانت ا‬

‫ودوافب ثيا‬

‫اليشر نيايمه لطإسالم هو ه ه الصفة الفريدةا المرفقة بكراهية‬

‫األعداء والمااداة الظط ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الدين ونسم «بالاشرة الاالمية» وهي ميدئ أساسي في اإلسالم ن نوحيح ذلك‬

‫‪183‬‬


‫المكمب ال ي يمحقا فيو الفكر الموييدي عن طريا نتاهل اللواغيت ويامير أن‬ ‫شرط اإليمان باهلل هو الكفر بالقوى الشيلانية والقائ عط «قَدْ نَيَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ‬ ‫فَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّاغُو ِ وَيُؤْمِنْ بِالطَّوِ فَقَدِ اسْمَمْسَكَ بِالْاُرْوَةِ الْوُثْقَ »وبسيب غااه وصفمو‬ ‫الثقافية فإن لو أصول نتمب بين االسمقالل والصمود والازة ونتمب أمور الدنيا‬ ‫واة رة وفي ذلك ن ِقمراي ميادئ شامطة مثل «االِسالم ياطوا و ال ياط عطيو» و و‬ ‫«وَكَ َلِكَ جَاَطْاَاكُ ْ أُمَّةً وَسَلًا لِمَكُونُوا شُهَدَاءَ عَطَ‬

‫الاَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَطَيْكُ ْ‬

‫شَهِيدًا» المي نيين رسالة المتممب اإلسالمي وهويمو الديايةا ك لك فإن مفاهي مثل‬ ‫«وَلِطَّوِ الْاِزَّةُ وَلِرَسُولِوِ وَلِطْمُؤْمِاِينَ» نزرع فيه الصالبة والقدرة اإللهية المقرونة بالازة‪.‬‬ ‫وك لك فإن «وَلَنْ يَتْاَلَ الطَّوُ لِطْكَافِرِينَ عَطَ الْمُؤْمِاِينَ سَيِيال»» قد سد‬

‫اللريا‬

‫أمام سطلة ونفوذ الكفر واإلسمسالم أمام االسمكيار نكوياا ونشريايا‪ِ .‬ن الخالا‬ ‫سيحانو وناال ربل رمز الربوبية بأصل المقاومة وِنو يياد عن ه ا المتممب جميب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أنواع اله والحزن باإلهممام بكياونة اإليمان وعن طريا «يَا أَيُّهَا الَّ ِينَ آمَاُوا ال‬ ‫نَمَّخِ ُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُ ْ أَوْلِيَاءَ» بين له الحد بين الحا والياطلا الهدى والظاللةا‬ ‫وأ يرا الصداقة والاداوة‪ .‬وعن طريا «هُوَ الَّ ِي أَرْسَلَ رَسُولَوُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَاِّ‬ ‫لِيُظْهِرَهُ عَطَ‬

‫الدِّينِ كُطِّوِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» فإنو يرس الهدف الاالمي لطثورا‬

‫وغاية ه ا الدين المتيد وييرهن عن الاضال والتهاد المقدس كي ال يفسحوا‬ ‫المتال أبدا أمام اي نوع من أنواع المفرقة والضاف واإلنفاالا ِن الحركة المياية‬ ‫عط الصحوة والماييو اإلجمماعي هي جزء ال يمتزأ من ذلك‪.‬‬ ‫بااءا عط ه ه األساس فإنو يضب الرسالة الاظيمة والقائمة عط ميادئها األ القية‬ ‫والسرمدية عط عانا ه ه األمة كي نهيء األمور له ا الهدف والحدث الاظي عط يد‬ ‫الخطيفة الحقيقي هلل سيحانو وناال عط األرن‪ .‬عط ه ا األساس فإن وحب برنامج‬

‫‪184‬‬

‫عمل شامل وذو نظرة مسمقيطية مياية عط‬ ‫حروريا‬

‫اليصيرة والمارفة والشورى من اه‬

‫يياة كل مسط ومسطمة في نطييمه له ه الدعوة اإللهية ومن نايية أ رى‬


‫فإن اإلسمتابة لملالب المتمماا‬

‫اليشرية واأليداث المي نوجهه مثل ه ا‬

‫المؤنمر ناد امرا حروريا من أجل المحضير له ه الرسالة اإللهية في الحال الحاحرا‬ ‫ونفاعال مب مفهوم اإلنمظار ونحقا الوعد الاالمي في انمصار الحا عط الياطل والمي‬ ‫هي الفكرة الصادقة ألنيياء اهلل في ِطار المفاعل مب ه ا األمر‪.‬‬ ‫الماليظة الرئيسية في أن أعداء الحرية ساوا لادة قرون ِل‬

‫نشويو ثمار ه ا‬

‫الم هب المربي لطإنسان والازة المي ياشرهاا واعميروا أن الدين والسياسةا الدنيا‬ ‫واة رةا المالا والايوديةا الاط والمارقة الدياية مفصولة عن باضها الياد‬ ‫وانمقدوا كل يركة دياية وفكرية ِسالمية‪ .‬لكن انلالقا من الوعد اإللهي فقد ظهر‬ ‫صو‬

‫جرس الصحوة اإلسالمية في الاال مب ظهور الثورة اإلسالمية‪ .‬وباد ذلك‬

‫بدأ‬

‫الماادية‬

‫يركة الشاو‬

‫المظطومة في الاال ودفب الرجال األيرار والصر ا‬

‫لطأعداء ه ه الحركة ِل االسممرار‪ِ .‬ن يمرة دم الشهداء وازدهار االكفان هي حمانة‬ ‫إلسممرار ه ه الاهضة اإللهية واألعداء ال ين يم‬

‫األمس كانوا يظاون انفسه‬

‫ِل موقب االنفاال وألنه يرون الخلر محدقا به فإنه يسمخدمون جميب الوسائل‪.‬‬ ‫لكن صر ة الصحوة اإلسالمية ناشر بشارة «جاء الحا و زها الياطل انّ الياطل كان‬ ‫زهوقا »‪ .‬اليوم نامير ويدناا وقوناا وناظيماا ويركماا الحكيمة المامقدة بالحاا‬ ‫المفماي لمسهيل ونيسير ه ا اللريا الممطوء بالمليا ‪.‬‬ ‫الصحوة اإلسالمية في يركة جماعية وشايية وثابمة وسرمدية نانتة عن قرون من‬ ‫ع ا‬

‫ونضال ير‬

‫وجهاد أسالفاا يم انمهت ِل هاا واليوم ياد هدفها المتديد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مسيلرين ومامصرين عط الاال دفامه الصحوة اإلسالمية اليوم من موقب القيادة‬

‫في القي اإلسالمية وأعاده مكانة وعزة المسطمين في الاال ‪ .‬لكاها يتب أن نقلب‬ ‫مسارها المكامطي عط أساس اإلسالم الخالص لمامهي ِل غايا‬

‫مثل «وَنُرِيدُ أَنْ‬

‫نَمُنَّ عَطَ الَّ ِينَ اسْمُضْاِفُوا فِي األرْنِ وَنَتْاَطَهُ ْ أَئِمَّةً وَنَتْاَطَهُ ُ الْوَارِثِينَ» ‪ِ .‬ن ه ه‬

‫‪185‬‬


‫الصحوة نسموجب ذكاء وانستام ونخليل وندابير موزونة من قيل جميب الليقا‬ ‫وبصورة اصة المرأة باعميارها نصف القافطة اإلسالمية الراسمة لطمسمقيل‪.‬‬ ‫اإلسالم وتجدید حیاة العزة للنساء في ثالث مجاالت أساسیة‬ ‫ِن ظهور اإلسالم هو اه ماحا بالاسية لحياة الاساء بصورة ِنسانية في الماريخ‪.‬‬ ‫عاد نخيل الاهد التاهطي ونصوره ال يخف قمة الظط والااف واإلجيار والمسطل‬ ‫وسحب كافة الحقو يم يا الحياة والفكر وك لك الؤد المسمهتن سيرا عط أثر‬ ‫اليهودا ِن نقاط سوداء نرنس عط ناريخ اليشرية في التاهطية ‪ .‬لكن ثورة نيي‬ ‫اإلسالم األكرم (ص) ل نكن فقل نغييرا ج ريا في المتممب الاربي آن اكا بل انها‬ ‫كانت مواجهة مب جميب أنواع الفكر التاهطي الحديث والقدي ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِن نيي اإلسالم األكرم عمل عط المتديد في يقو المرأة في ثالثة متاال‬ ‫واقاية وقيِّمة‪ -7 :‬عط‬

‫بصورة‬

‫الصايد الخاصا ‪ -3‬المتال االجمماعي مب رعاية أد‬

‫الحدود والثغورا ‪ -8‬الصايد الدولي ليكون مثاال عالميا‪.‬‬ ‫المجال االول‪ :‬الصعید الخصوصي وتجدید الحیاة اإلنسانیة في العائلة‬ ‫ِن أول جهود الايي (ص) في متال الصايد الخاص والمتديد في يقو‬ ‫المرأة في الاائطة ألعادة الحقو المكانة الواقاية لطمرأة كانت في قيام رسول اإلسالم‬ ‫بوصف المرأة في الاائطة بكونها "أم" ِن ه ا الحدث يامير ماحا في ناريخ اليشرية‬ ‫جمااء يم‬

‫انو عط‬

‫الرغ من جميب الاادا‬

‫المسمهتاة والمخمطلة بالاظرا‬

‫السطيية فإن الرسول األعظ في نظرنو وعمطو قد بين وجهة أ رى لطاساء في الاائطة‬ ‫‪186‬‬

‫من ييث الشخصية واألمان والحرمة‪ .‬ونامير اةيا‬

‫مثل «فَالصَّالِحَا ُ قَانِمَا ٌ‬

‫يَافِظَا ٌ لِطْغَيْبِ بِمَا يَفِ َ الطَّوُ» مثاال جطيا عط ذلك‪ .‬في ه ه األية وآيا‬

‫شييهة لها‬


‫المقدسة عط‬

‫فإن ال ا‬ ‫الخصوصيا‬

‫الرغ من اإليمقار والكره الماريخي لطاساء فإنو ي كر‬

‫التطيطة واألكيدة لطاساء في ِطار ناطيقا‬

‫قرآنية‪ .‬ومن الممكن أن‬

‫يكون سيب ذلك هو اوال نوحيح المقام الاالي لطمرأة في اإلسالم وثانيا رس الدور‬ ‫المه لها في ِطار الاائطة عن طريا نحقا صفانها القيمةا وثالثا أن ياطن عن نقيل‬ ‫ه ا األمر من قيطه والموافقة عطيو‪ .‬أي أن الاساء الصالحا‬

‫الرشيدا‬

‫ملياا‬

‫لطأيكام اإللهية دائما في ظل نربيمه اإللهية وِن قيامهن بواجيانه في الاائطة حمن‬ ‫اطار عيوديمهن وِنهن يحافظن عط جميب القي في سالمة نفس األجيال وساادنه ا‬ ‫الن الحياة نمشكل في ذا‬

‫وجود المرأة وِن بقاء لقي موكول بصالييمها وصدقها‬

‫اي أن طهارة وسالمة الفرد والمتممب نايب من الصفا‬ ‫من المرأة يم الصفا‬

‫األ القية واإلنسانية الااباة‬

‫مثل الطياقة والشتاعة نايب ماها بصورة غير مياشرة وِن‬

‫مفهوم« يافِظا ٌ لِطغَيب بِما يَفِ َ اهلل» واقاي‪.‬‬ ‫ِن الايي األكرم (ص) جال من نفسو المثال لطمحول الثقافي والمربوي فيما يخص‬ ‫فاطمة الزهراء (عطيها السالم) ونقييل يدها وأيادي بقية باانوا وانمقاده المصرفا‬ ‫الخشاة والمخالفة لطإنسانية مب الياا‬

‫والقيح في ماامطة اةباء لطياا‬

‫وك لك نييياو‬

‫لكرامة اليااء وِيمرامو ِياه عن طريا جمل مثل «فداها أبوها»ا ونكراره عياراة كثيرة‬ ‫ومموانرة في محاربة ثقافة التاهطية من قييل «الياا‬ ‫المياركا‬

‫هنّ المشفقا‬

‫المتهّزا‬

‫من كانت ِباوٌ وايدهٌ جاطها اهلل لو سمرا من الاار ‪»...‬ا «ري اهلل أبا الياا ا‬

‫الياا محيّيا ٌ و الياون ميشّرا ٌ و هنّ الياقيا الصالحا »‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الياا‬

‫في ييانو الخاصة ونوع ماامطمو ومحيمو لياانوا عن طريا ماامطمو لطسيدة‬

‫ِظهار المحية وك لك المالطفة والماامطة الايي اإلنسانية يم في نحمطو‬ ‫اللطيا‬

‫الغير مالقية لياد نسائوا نوصيانو المكررة يول موحوع الاالقة بين‬

‫الرجال ونسائه في متال الاالقا‬ ‫والمأكيد عط‬

‫ني الااف والطتوء ِل‬

‫الخاصة عط‬

‫أساس المحية ويدمة المرأة‬

‫جهود ومساعدا‬

‫األزواجا بصورة اصة‬

‫‪187‬‬


‫ايمرامو لطسيدة ديتو الكيرى (ع) يم نهاية ييانها وامماانو لخدمانها في سييل‬ ‫الرسالة لكونها أول المؤماين من السااء ونأكيده عط ايمرام الاساء والزوجا‬

‫يم‬

‫قال (ص) «ما أكرمهنّ ِال كري و ما أهانهنّ ِال لئي » وأمور أ رى كثيرة في الساة‬ ‫الايوية وسيرة الخطفاء‪.‬‬ ‫ِن الحقيقة المرة والغير مقيولة في طريقها ِل المحقا وهي أن الاال اليوم في متال‬ ‫المرأة والاائطة ياحل بسرعة ويسير نحو األسفل‪ .‬وه ا بسيب أن باد عصر المفمح‬ ‫الفكري ن المفكير فقل بإطال جسد المرأة‪ .‬واالسمفادة ماها في نسهيل اعمال‬ ‫الرأسماليين والملامب االقمصادية والميول التاسية له ‪ِ .‬ن محورية الفردا الوقوع‬ ‫في الهوى والمحرر من المسؤولية وني الاسا والمودة من الحري الخصوصي‬ ‫ونقدي الحقو‬

‫التاسية عط‬

‫الحدود األ القية واإلنفصال بين المرأة والروابل‬

‫الدياية والااطفية أرحية لمخريب وحاف الاائطة ونسهيل اللال ونكثير األطفال‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ذوي الوالد الوايدا وانادام الهوية في األنسا‬

‫عط صايد الاائطة وِن ما جاء في اإلسالم من نأسيس ونكوين لطاائطة ياد من أجمل‬ ‫مظاهر الخطا وِن الزواج ال ياد رابل ِلهيا ونايديا وك لك اللال من اقيح األعمال‬ ‫ِال لسيبا وِن سالمة الاائطة نمضمن سالمة الاسل الافس والاقل والدين والدنيا‬ ‫واة رة‪.‬‬ ‫عير نظريماه الممممة فإن اإلسالم هيء األرحية لطحياة المشمركة المياية عط األنس‬ ‫والرعاية الممقابطة المسهيل والمااسبا االعممادا االعمقاد ا الاشا واإليثارا المودة‬ ‫والريمةا الل مسار الحداثة في المتمماا‬ ‫المشويو الشديد والمهديد بسيب الغايا‬ ‫واإلسمكيارية‪ِ .‬ن أفكار المساوا‬

‫‪188‬‬

‫و‪...‬هي من مؤثرا‬

‫يداثة المرأة‬

‫اإلسالمية نارحت ه ه المياني ِل‬ ‫والملامب والمصالح الدنيوية‬

‫والااصريةا الميارا‬

‫والحركا‬

‫من قييل يركة‬

‫المساواة بين التاسين اإلجمماعية بدلت الماامل اإلنساني باإلجيار والمواجهة‬ ‫التاسي وعمت الاال أرحيا‬

‫الازاع والمواجهة باس الحرية ويقو اإلنسانا‬


‫وك لك المساواة والديمقراطية‪ .‬من جهة أ رى ن فرن المرأة عط‬

‫اليشرية‬

‫باعميارها ِنسانا ساميا واسمخدامو كأداة سياسية واقمصادية في االسمكيار الاالمي‬ ‫وكل ذلك نحت مظطة من الافا واالزدواجية المسممرة‪ِ .‬ن ه ه الحركة جاطت‬ ‫مفكري المتمماا‬

‫يضلربون ويقطقون‪.‬‬

‫في نقييمو له ه األوحاع يقول األسماذ ملهري‪« :‬ما هي أبرز عالما‬

‫عصرنا‬

‫الحاليا اوحح الظواهر اإلجمماعية في عصرنا واكير المصانب في زماناا؟ ِن أكير‬ ‫ظواهر عصرنا هي الافا ‪ .‬الافا يااي أن يفكر اليشر بلريقة ما ويقول شيئا آ را‪.‬‬ ‫ِن ه ا اإلنفصال بين القطب والطسان الموجود في اليشر اليوما ه ا االنفصال بين‬ ‫الظاهر والياطن‪ .‬االنفصال بين اإلدعاء والامل‪ .‬اإلنفصال بين القول والفال‪ .‬في أي‬ ‫عصر أن نكطموا عن األ ال الصطحا األمان الحريةا اإلنسانية ويقو اإلنسان ِل‬ ‫ه ه الدرجةا وفي اي عصر نالعيوا به ه المفاهي بقدر ما هو موجود في عصرنا؟‪...‬‬ ‫عط‬

‫الرغ من كل ه ا الملور في الاط والفنا ِل‬

‫أي درجة نلور‬

‫الاايية‬

‫باإليمان »‬ ‫ويقول سيادة القائد في ه ا المتال‪ِ« :‬ن سيب ِيالء اإلسالم كل ه ه األهمية لمقام‬ ‫المرأة في الاائطة هي ِذا المزمت المرأة بالاائطة فإنها سمطمزم بمربية األطفال‪ ..‬سموفر‬ ‫له الثقافةا القصصا األيكاما القصص القرآنيةا والاير‪ ..‬سمكون األجيال في ه ا‬ ‫المتممب نامية ورشيدة ‪ .‬ه ا هو فن المرأة وال يماارن مب الدراسة والمدريس‬ ‫والامل والد ول ِل متال السياسة وما شابو»‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اليشرية ويب اليشر؟ ل نمقدم لوة وايدة ألن ال عالقة لها بالاط والفن بل‬

‫المجال الثاني‪ :‬اإلسالم وجهاد الرسول لتجدید حیاة المرأة االجتماعیة‬ ‫المريطة األ رىا ساي الايي ِل اعلاء الحقو االجمماعية ويا المد ل في نقرير‬ ‫المصير ويقو المواطاة عط أساس المكري والشخصية اإلنسانية‪ .‬نقيل المااون‬

‫‪189‬‬


‫عقد األمل عط جهود ومساعدا‬

‫المرأة ونقيل نضال الاساء وِيثارهن ومثال ذلك‬

‫سمية‪ .‬أم شريكا ام فضلا ام سطمةا عائشةا وك لك نشتياهن عط المشاركة في‬ ‫المتاال‬

‫الاطميةا الثقافيةا السياسية واالجمماعية‪ .‬وِن األدلة عط‬

‫ذلك موجودة‬

‫بكثرة في كمب الماريخ اإلسالمي لطم اهب المخمطفة‪ .‬في الكثير من المتاال ا‬ ‫مشاركة الاساء في مياياة الرسول (‪ )3‬والهترة من ارن الكفر ِل المدياة وفقا‬ ‫لطأهداف المرسومة من قيل اإلسالم ييث أن آية اليياة نامير شهادة عط مشاركة‬ ‫الاساء في ه ا المتال‪ .‬في الحقيقة ِن اليياة عهد سياسي‪ -‬اجمماعي ياقده أفراد‬ ‫المتممب مب قائده من أجل نثيين الحكومة ومساعدة قيادة المتممب أصيحت امرا‬ ‫طيياي لطاساء ما زمان الايي (ص)‪.‬‬ ‫يسب ناريخ الليرسي فإن أول شهيدة في اإلسالم هي سمية‪ .‬وك لك فإن من ابطغ‬ ‫الرسول بمؤامرة قريش كانت امرأة أيضا‪ .‬ي كر الماريخ مشاركة امرانين الل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المضي نحو ايتاد المتممب المسط من الل اليياة األول ‪ .‬ذر ابن ساد اسماء‬ ‫الاساء الطاني بايان الرسول في قائمة من ‪ 730‬شخص‪ .‬واشار ابن يتر الاسقالني‬ ‫ِل عدد اكير وك لك فإن مشاركة الاساء كانت مشهودة الل بياة الرحوان وك لك‬ ‫في فمح مكة شاركت الكثير من نساء مكة الرجال في اليياة السياسية‪ .‬نحركت‬ ‫الاساء ِل‬

‫جايا ِل‬

‫جاب مب الرسول (ص) في نيارا‬

‫اإلسالميا نشر الاطوم الدياية والمرويج لطإسالما محاربة األعداءا الخضور في‬ ‫االجمماعا ا المساعدا‬ ‫الاساء كمقانال‬

‫طف التيهة وفي باد األييان وعاد الضرورة مشاركة‬

‫في التيهة الل محاربة األعداء والمحافظة عط انتازا‬

‫اإلسالمي‪ .‬ي كر كما‬

‫«اعالم انساء» ما يقار‬

‫مخمطفة ‪ 7711‬محدثة‬

‫وراوية وفقيهة وعالمة في الاطوم اإلسالميةا ‪ 731‬من اهل األد‬ ‫‪ 311‬صوفية وزاهدةا ما يقار‬

‫الم هب‬

‫والمائمين واثياين الف وسممائة‬

‫امرأة عط مدى الماريخ اإلسالمي واالني كان لهن ا مصاصا‬ ‫‪191‬‬

‫ناظي وبااء المتممب‬

‫‪ 301‬امرأة من المشتاا‬

‫والشارا ما يقار‬ ‫عط‬

‫الاط واهل‬


‫اإليسان والخير والخدما‬

‫اإلجمماعيةا ما يقار‬

‫‪ 81‬من أهل الصااة والفن والاارفا‬

‫‪ 311‬متاهدة ومقانطةا ما يقار‬

‫باللب وك لك متموعة من اهل الموسيق ‪.‬‬

‫يقول أيد اليايثين اإلسالميين‪« :‬كانت دراسة الاطوم الدياية محل اهممام الاساء‬ ‫المسطما‬

‫دائما الل القرون األول ‪ .‬من الممكن القول انو ظهر‬

‫‪ 711‬محدثة‬

‫وفقيهة وراوي الل كل قرن » ِذن كان هاالك نراجب ما القرن الماسب الهتري‪.‬‬ ‫كان لطكثير من ه ه الاساء يممطكن ر صة الرواية‪ .‬وكانوا ياطمن الكثير من الرجال‬ ‫والاساء ويصدرن ر صة الرواية‪ ..‬الاال الاربي سيوطي ناط عط يد امرأة باس امّ‬ ‫هاني وك لك محمد بن ادريس الشافاي كان يسممب الحديث في متطس السيدة‬ ‫نفيسة‪ِ .‬ن ه ه االمثطة هي أجزاء من اإلهممام اإلسالمي الخاص بالاساء‪.‬‬ ‫عير نحقا الثورة اإلسالمية الاظيمة وجد‬

‫نغييرا‬

‫كييرة ومخمطفة في ثقافة وأد‬

‫جميب الشاو‬

‫واألقوام بحيث أن الرسالة والاصور القريية ماها ال يمكن مقارنمهما‬

‫مب المغييرا‬

‫الكييرة في يياة الاساء‪ .‬المأكيد عط المشاركة االجمماعية والسياسية‬

‫الدرجة أن يم باد أصحا‬

‫الايي نرددوا فقي ذلك وانمقدوه‪ِ .‬ن موحوع الهترة‬

‫ونرك المازل واألموال من أجل المحافظة عط الدين والمخطص من أذى المشركين‬ ‫والمااندين ستل في الماريخ في هترة ‪ 77‬رجل و‪ 7‬نساء ِل الحيشة وباد ذلك‬ ‫المحا به مسطمون آ رون يم وصل عدد الرجال ِل ‪ 33‬والاساء ِل ‪ .73‬في‬ ‫األمور السياسية كان هاالك امر آ ر وهو أن الرسول (ص) كان يد ل الاساء‬ ‫ويشاوره في ه ا المتال بااءا عط‬

‫ذكائه وقوة ماليظمهن‪ .‬مثطما نشاور مب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لطمرأة االجمماعية والسياسية لطامرأة كانت موحوع ال يمكن نصوره في الماريخ‬

‫زوجو ام سطمة باد صطح الحدييية ويل عقدة األوحاع التديدة عير أ ه برأي ه ه‬ ‫السيدة الاييطة وماب يكمو الصحيح ِنشقا المسطمين‪ .‬في متال األمر بالماروف‬ ‫والاهي عن الماكر وييث أكد القرآن عط مشاركة الاساء في ذلك يصل األمر ِل أن‬ ‫الاساء كثيرا ما يامقدون اعمال الحكام ويسمادون في ذلك ِل دليل قرآني قاطب‬

‫‪191‬‬


‫ويتاط ن اعمراحهن مقيوالمثل نوجو سودة بات عماره األسك ِل مااوية لمشمكي‬ ‫بُسر بن رطاه وططيها بان يازل بسيب عدم اهممامو بمصالح الااس وشروعها باالمر‬ ‫بالماروف والاهي عن الماكر‪ .‬ك لك كان لطمسطما‬ ‫المشركين ونحرير األسرى ويم‬

‫يا سياسي في ِيالء‬

‫يا الشفاعة والمحرير من المو‬

‫الحممي أو‬

‫الايودية‪ .‬من جمطمهن زياب بات اباة رسول اهلل (ص) ييث يرر‬

‫زوجها ابو‬

‫الااص بن ربيب يين أسر في ماركة بدر‪.‬‬ ‫متال آ را مشاركة الاساء في المتاال‬

‫الاسكرية وندابير الدفاعية فاط الرغ من‬

‫رفب التهاد االبمدائي عاهنا لكن في متاال‬ ‫عيل القمال ونشر دعايا‬

‫مخمطفة شاركن في الدع والمشتيب‬

‫حد األعداء‪ .‬وفي باد الحاال‬

‫المي اقمضت مثل‬

‫يضور ام عماره في ماركة أيد المي كان من اجل ِيصال الماء ِل التري ‪ /‬وعاد‬ ‫رؤيمها أن الرسول (ص) في لر القت الدلو ِل األرن ويمطت السالي وشرعت‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بالدفاع عن يياة الرسول (ص) وسار‬

‫شتاعمها وبلولمها عط‬

‫ألسن اة رين‬

‫ويقول رسول اهلل(ص)‪ « :‬ما المفتُّ يميااً و شماالً ِال و أنا أراها نقانل دون »؛ وياقل‬ ‫الماريخ أن ماالتة جرويها دامت لمدة عام وبقيت آثار التروي عط جسدها يم‬ ‫آ ر عمرها‪ .‬وك لك نقل مثل ه ا المصرف عن صفية عمة رسول اهلل في ماركة‬ ‫الخاد ومواجهة يهود باي قريضة‪.‬‬ ‫ِن مشاركة الاساء في المتماا‬

‫واالجمماعا‬

‫دليل آ ر عط المشاركمهن السياسية‬

‫واإلجمماعية المي ال نقمصر عط الايادة مثل الحج والحضور ِل المساجد والتماة‬ ‫والتماعة وعيد الفلر وعيد األحح ا بل في الكثير من المواقف من أجل مااونة‬ ‫ومشاركة رسول اهلل(ص) في الاملا دفب ياجا‬

‫الااسا صااعة الخيوط والاسيجا‬

‫الخياطة والدباغةا الحضانة واإلرحاعا المتارة والسو ا اللب والتراية وك لك‬ ‫‪192‬‬

‫يمكن اإلشارة ِل‬ ‫والممارفة‪.‬‬

‫مشاركمهن في متاال‬

‫مهمة أ رى باإلحافة ِل‬

‫متال الاط‬


‫فسطسفة صوصيا‬

‫بياة الاساء في الفكر السياسي ونأثيره في المحافظة عط‬

‫هويمهن الل ناامطو مب الاساء عط أنهن أدوا‬

‫فإن الماريخ اليشري في التاهطية‬

‫وفي الاصر الحديث مطيء بمواقف المااقد وايمقار الاساء‪ .‬باإلحافة عط عزلها‬ ‫عن اقرير المصير السياسي في متال السياسة بواسلة السياسيين وأصحا‬ ‫ففي الاهاية بفقدها هويمها وصالبمها أعلي لها موحب األداة‪ .‬في الازاعا‬

‫القرار‬ ‫السياسية‬

‫يكون أغطب األذى من نصيب الاساء وأطفالهن ونوجد أسااد ناريخية مموانرة في‬ ‫ذلك‪ .‬بااءا عط ه ا في باد اةيا‬

‫المرنيلة بحا نقرير المصير والمد ل في‬

‫الحقو اإلجمماعية السياسية مثل آية بياة الاساءا باإلحافة ِل المأكيد عط ه ا‬ ‫الحا ن المأكيد عط الصاليية األ القية والسالمة الفكرية لطاساء واعمير وجود القي‬ ‫األ القية واإلنسانية شرطا لمحقا اليياة‪ِ .‬ن شكل الهوية الفردية لطمرأة ناممد عط‬ ‫ناهدها اإلجمماعي كي نمماب عن أن نكون وأداة وفخ سياسي وك لك لكي نماب‬ ‫د ول االفراد الغير مااسيين من ذوي األ ال الم مومة واألطماع التاسية والوجوه‬ ‫بالكرامة والازة الدياية وبث روي الحرية في المرأة باعميارها عاصر مسمقل وناشل‬ ‫–ال غير فاال‪ -‬اجمماعيا والمي باإلحافة ِل نشاطها اإلجمماعي نحاف عط هويمها‪.‬‬ ‫ل لك يقول سيحانو وناال ‪« :‬يَا أَيُّهَا الاَّيِيُّ ِِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِاَا ُ يُيَايِاْاَكَ عَطَ أَنْ ال‬ ‫يُشْرِكْنَ بِالطَّوِ شَيْئًا وَال يَسْرِقْنَ وَال يَزْنِينَ وَال يَقْمُطْنَ أَوْالدَهُنَّ وَال يَأْنِينَ بِيُهْمَانٍ يَفْمَرِياَوُ‬ ‫بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُطِهِنَّ وَال يَاْصِياَكَ فِي مَاْرُوفٍ فَيَايِاْهُنَّ وَاسْمَغْفِرْ لَهُنَّ»‪ .‬نزلت ه ه‬ ‫اةية باد فمح مكة‪ .‬عادما يضر الرجال لطمياياة وبااءا عط ما ياقطو الماريخ في‬ ‫المفاسير فإن الايي (ص) اشمرط عطيه اإليمان و التهاد وعادما يضر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المغلاة بالافا والحيطة ِل اليياة‪ِ .‬ن ه ا هو نحقا السياسة والدين المصحو‬

‫الاساء‬

‫لطيياة نزلت ه ه اةية ووحات سمة شروط‪.‬‬ ‫هاا عط الرغ من رفب التهاد اإلبمدائي عن الاساءا لكن ذلك يسميدل بشروط‬ ‫ييث أن جهاد المرأة المسطمة يمضاعف بمفكيرها في المسائل اإلجمماعية ومن نايية‬

‫‪193‬‬


‫أ رى دورها في نقيل المسؤولية وفي األبااد المخمطفة لطحياة الفردية ويياة‬ ‫المتممب‪ِ .‬ن ه ه الخصوصيا‬

‫ال ناد نوعا من المقييد بل ِحافة ِل المسؤوليا‬

‫ونوحيح لطمكانة المؤثرة لطمرأة في أبااد الحياة المخمطفة‪ِ .‬ن بيان الشروط‬ ‫ونادادها في ه ه اةية مه ‪ .‬ويوحح اهممام اإلسالم بمكانة المرأة في المتال‬ ‫السياسي لطاظام اليشري‪.‬‬ ‫في اةية يشار اوال ِل سالمة الفكر واإلبمااد عن الشرك ث يؤكد عط رفد اإلعمداء‬ ‫عط‬

‫األموال واألرواي والمكانة وطهارة الاسل والافس والماادل في المصرفا‬ ‫واالفمراء وك لك طاعة الرسول (ص) بصورة عمطية‪ .‬ونامير‬

‫اإلجمماعية وني الك‬

‫ه ه األ مور شروط بياة الاساء‪ .‬عط الرغ من أن فيما يخص نفس اليياة فإن في‬ ‫آيا‬

‫أ رى مثل سورة الفمح نمت اإلشارة ِل أهميمها وكطيانها ‪ .‬ولكن المأكيد عط‬

‫بياة الاساء باد فمح مكة والطاني شاركن سابقا في بياة الرحوان وبه ه الدقة ياكس‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ناهد الحكومة اإلسالمية وأفراد المتممب المياي عط الصد والسالمة من الدا ل‬ ‫والخارج ألن أغطب الاساء يمحركن عط الصايد الخارجي ولكن ال يي لن جهودا في‬ ‫متال بااء انفسهن ويرسانها وه ه آفا‬

‫يمارحن لها هن ونظام وسالمة متمماهن‪.‬‬

‫يتب أن ن عن أن في األ ال اإلجمماعية فإن هيكطية جميب القوانين هي من اجل‬ ‫المحافظة عط‬

‫المكانة األصيطة لطمرأة في الحياة الفردية واالجمماعية‪ .‬ل لك فإن‬

‫رفد الميرج وعرن الافس وزياة والاظرة وغد الاظر هي في ييز اللهارة في‬ ‫الماامل اإلجمماعي وِن مياني أيكام مثل الحتا‬ ‫وشريب أيكام ومقررا‬

‫وعزل الاائطة عن المتممب‬

‫اصة مثل أيكان المحارم الاسيية والسييية والرحاعا‬

‫وعدم السماي بالد ول ِل الحياة الخاصة لطإفرادا رفد القوانين المدنية التزائية‬ ‫وقواعد المااسيا‬ ‫‪194‬‬

‫السياسية والدولية «قاعدة نفي السييل» وميدأ االسمقالل والازة‬

‫اإلسالمية و‪ ...‬كل ذلك من اجل رفد الاظر ِل الرجل والمرأة عط انه أدوا‬


‫وفرن ايمرام يريمه كي يسيروا في طريا‬

‫«ِنّا هلل و ِنّا ِليو راجاون» بايدين‬

‫عن األغران والملامب الدائرة يول الط ة واالسملاعة المافاة‪.‬‬ ‫ِن الدفاع الممكرر لطمشرع اإلسالمي وسيا الكثير من اةيا‬ ‫ال يوجد اي م هب أو قانون نشرياي اسموف‬

‫يقو‬

‫والسور يشير ِل انو‬

‫الاساء اإلنسانية والمادية‬

‫والمااويةا الفردية واالجمماعية السياسية والدولية بمقدار ما فال اإلسالم‪ .‬إلن هاا‬ ‫يوجد الاط والحكمةا المصوف الحقيقي واليصيرةا الادالة والشموليةا اإلنسا بين‬ ‫الشرياة والليياةا شول الهداية والساادةا كامل الدنيا واة رة‪ .‬وك لك نخصيص‬ ‫سور اصة مثل الاساءا اللال ومري وك لك أقسام رئيسية من الكثير من السور‬ ‫مثل المممحاةا المتادلةا المحري ا اليقرةا الامرانا األيزا‬ ‫اةيا‬

‫والاور باإلحافة ِل‬

‫الملطقة والاامة والمي نشمل أيكامها جميب باي اليشر أو مؤماين‪ .‬نوحح‬

‫اإلهممام المام من قيل المشرع باالوة ومقام وكرامة المرأة المسطمة‪.‬‬ ‫القائد الحكي لطثورة اإلسالمية وال ي طالما نادى بازة اإلسالم في الاال في‬ ‫المرأة هي‪ « :‬المرأة المسطسمة هي المرأة المي نحاف‬

‫عط دياها وجابها وِنوثمها‬

‫وك لك ند افب عن الحا ونااون في ميدان الدين والاط واليحث ونمقر‬

‫ِل‬

‫اهلل‪...‬وك لك نساه في المتال السياسي وهي ما نصيح مثاال لطاساء‪ » .‬وهو يقول‬ ‫في جميب المتاال‬

‫" المرأة المسطمة هي المي نقلب اللريا بصورة صحيحا ونحدد‬

‫الهدف الصحيح ومسمادة لطمضحية في سييل ذلك ِن مثل ه ه المرأة نخطا الاظمة‬ ‫‪...‬المرأة اليوم بحاجة الة قدوةا ِذا كانت قدونها زياب وفاطمة (ع) فإن عمطها‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مااسيا‬

‫مخمطفة أكد عط المتممب بان يفكر ديايا في المرأة ييث أن مصادر قطا‬

‫عيارة عن فه صحيح وذكاء في فه األمور وا ميار أفضل األعمال ولو عن طريا‬ ‫المضحية والوقوف عط كل شيء من اجل ِنتاز الواجيا‬ ‫اإلنسان بها "‪.‬‬

‫الكييرة المي كطف اهلل‬ ‫‪195‬‬


‫يقول األسماذ ملهري فيما يخص المحديا‬

‫المي نقابل اإلنسان‪ِ " :‬ن اال مالف بين‬

‫م هب االنيياء والم اهب اليشرية هو أن األنيياء جاؤوا ليالوا لطيشر يرية دياية‬ ‫باإلحافة ِل‬

‫الحرية االجمماعية وان الحرية التياية هي األكثر قيمة مقابل األمور‬

‫األ رى‪ ..‬بل أن الحرية الدياية مقدسة وِن الحرية االجمماعية مسمحيطة من دون يرية‬ ‫ديايةا وه ه هي اوجاع اليشرية اليوم ألنها نسا ال نحقيا الحرية اإلجمماعية من دون‬ ‫الساي وراء الحرية الديايةا أي أنها ال نسمليب والنممطك القدرة ل لك‪.‬‬ ‫ويقول في متال المشاركة اإلجمماعية لطاساء والمحافظة عط األ ال "" ِن المرأة‬ ‫ندين بدورها اليااء الماريخي الغير مياشر ِل أ القها التاسيةا اي الافاف والحياء‬ ‫والمقوى واإلبمااد (عدم اإل مالط)‪ .‬عادما ال نحاف‬

‫المرأة الميمادة عط‬

‫الحياء‬

‫والافاف وندفب بافسها نحو متممب الفساد واإلبم الا فإنها سمفقد ه ا الدور‬ ‫الماريخي ومن الحا أن قالوا في يياء وعفاف المرأة أنها نتمب ييائها المطكي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وبالاميتة نزداد شتاعة الرجل ويادفب نحو اعمال مهمة ويخرج القوى المدفونة ِل‬ ‫السلح" ‪ .‬هاا نؤكد الفطسفة عط القي األ القية في طا الهوية عن طريا المياياة‬ ‫السياسية لطاساء المي جاء‬

‫في القرآن‪.‬‬

‫المجال الثالث‪ :‬اإلسالم واستیفاء حقوق ومسؤولیات النساء علی المستوى الدولي‬ ‫ِن أه ِ مالف بين الاظام القانوني اإلسالمي وبقية الم اهب هي أن اهلل سيحانو‬ ‫وناال يامير اإلسالم مسؤوال عن يفئ الكيان اليشري في ِطار الحياة اليومية ومن‬ ‫ييث وجود آيا‬

‫كثيرة ندل عط‬

‫رس صورة الاسلء في االديان اإللهية بداللة‬

‫وعظمة ييث أن له دور ثابت في المتمماا‬

‫اليشرية ليس فقل في زمانهن بل‬

‫عط مدى ناريخ اليشرية‪ .‬وك لك في وحب المسارا‬ ‫‪196‬‬

‫السياسية واالجمماعية نرفب‬

‫السمارة عن مسمقيل الاساء ييث أنهن وقفن بوجو الحكوما‬

‫التائرة وأصيحن‬

‫مثاال لكل رجل وامرأة في الاال ويقول سيحانو في سورة المحري «وَحَرَ َ الطَّوُ مَثَال‬


‫لِطَّ ِينَ آمَاُوا اِمرأة فِرْعَوْنَ ‪ ...‬وَمَرْيَ َ ابْاَتَ عِمْرَانَ»؛ ويقول قائد الثورة في ه ا‬ ‫الخصوص « ِن الاساء من المقداما‬ ‫في حر‬

‫في الملور الدياي لطإنسان عادما يرغب القران‬

‫مثال لطا نسان المؤمن يضر‬

‫مثاال عن امرأة ويين يكون الكالم عن‬

‫اإليمان واإلسالم والصير والصد والتهاد في سييل نيل القي اإلنسانية اإلسالمية‬ ‫والدياية يقول «ِِنَّ الْمُسْطِمِينَ وَالْمُسْطِمَا ِ وَالْمُؤْمِاِينَ وَالْمُؤْمِاَا ِ وَالْقَانِمِينَ‬ ‫وَالْقَانِمَا ِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَا ِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَا ِ وَالْخَاشِاِينَ وَالْخَاشِاَا ِ‬ ‫وَالْمُمَصَدِّقِينَ وَالْمُمَصَدِّقَا ِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَا ِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُ ْ وَالْحَافِظَا ِ‬ ‫وَال َّاكِرِينَ الطَّوَ كَثِيرًا وَال َّاكِرَا ِ أَعَدَّ الطَّوُ لَهُ ْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا» في ه ه اةية‬ ‫ي كر عشرة أسماء لطقي الدياية‪ ...‬في ه ا المتال يمحرك الرجال والاساء جايا ِل‬ ‫جاب ويمقدمون وي كر كل ماهماا ِن صا محورية الرجل ال ي كان يايد في‬ ‫التاهطية من قيل الرجال ويم من الاساء كسره اإلسالم‪ِ...‬ن الغر‬

‫ممأ ر ‪7811‬‬

‫عام عن اإلسالم في ه ا المتال »‪.‬‬ ‫سيحانو وناال ‪ 73‬مرأة في القران الكري عن طريا ذكر اسمه صراية أو كااية‬ ‫ويكشف السمار عن صوصيانه األ القية وكل ماهن نممطك صفة اساسية من‬ ‫صفا‬

‫الشخصية الفريدة‪ .‬يقول السيد المتطسي‪ ":‬ي كر اهلل ‪ 73‬مرأة في القران‬

‫بصورة صريحة أو عن طريا اإلشارة وكل ماهن ن كر بصفة اصةا مثال يواء في‬ ‫الموبة وآسيا في الشو وباا‬

‫شايب في الحياء وبطقيس في الاقل وفاطمة في‬

‫الاصمة و ديتة في اإليسان‪. "...‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يقول المريوم المتطسي وابن آشو‬

‫في ذكرها مااقب الاساء ما يطي‪ ":‬ذكر اهلل‬

‫في محاربمو لطانحراف والااصرية الموجودة بكثرة في الماريخ ييين القران مثل ه ه‬ ‫الاماذج لطمرأة المسطمة في متال الرسالة ونمل المسؤولية ومن طرف آ ر في‬ ‫متال الامل يامير الرسالة الاالمية ودولية من وظائفهن‪ .‬أوال يااديهن بكطما‬

‫قائمة‬

‫عط االيمرام والمحافظة عط الكرامة واألمن المميادل ويم الماامل عط أساس‬

‫‪197‬‬


‫االرنقاء في المارفة والحكمة في ناابير مثل‪« :‬قُلْ يَا أَهْلَ الْكِمَا ِ نَاَالَوْا ِِلَ كَطِمَةٍ‬ ‫سَوَاءٍ بَيْاَاَا وَبَيْاَكُ ْ أَال نَاْيُدَ ِِال الطَّوَ وَال نُشْرِكَ بِوِ شَيْئًا وَال يَمَّخِ َ بَاْضُاَا بَاْضًا أَرْبَابًا مِنْ‬ ‫يؤكد عط المفاه اإلنساني المشمرك وِيتاد‬

‫دُونِ الطَّوِ» ييث في مثل ه ه اةيا‬

‫االنحاد واالنسا عط محور الموييد وعدم الساي وراء السطلاة واإلسميداد وقيول‬ ‫الشرك والمظال الدولية‪.‬‬ ‫من طرف في المتال الامطي يامير اإلسالم الامل الصالح ومراعاة الادالة في‬ ‫المصرفا‬

‫يم انو من الممكن أنو من الممكن أن نؤمن اليشرية باإلسالم ونقيل‬

‫ميادئو األ القية ويقول‪ « :‬ال يَاْهَاكُ ُ الطَّوُ عَنِ الَّ ِينَ لَ ْ يُقَانِطُوكُ ْ فِي الدِّينِ وَلَ ْ‬ ‫يُخْرِجُوكُ ْ مِنْ دِيَارِكُ ْ أَنْ نَيَرُّوهُ ْ وَنُقْسِلُوا ِِلَيْهِ ْ ِِنَّ الطَّوَ يُحِبُّ الْمُقْسِلِينَ» من نايية‬ ‫ِيدى الرسائل األساسية هي يماية المظطومين في المتممب اليشري ال ي ندفب‬ ‫المتممب اليشري ِل مواجهة مب األعداء ورد فال عاقل ويكي كي يكون اإلسالم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ساليا لازة واسمقالل جميب اليشر ومن االسمفهاما‬

‫‪198‬‬

‫الموبيخية ما جاء في اةية ‪17‬‬

‫من سورة الاساء «وَمَا لَكُ ْ ال نُقَانِطُونَ فِي سَيِيلِ الطَّوِ وَالْمُسْمَضْاَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ‬ ‫وَالاِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّ ِينَ يَقُولُونَ رَبَّاَا أَ ْرِجْاَا مِنْ هَ ِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِ ِ أَهْطُهَا وَاجْاَل لَاَا‬ ‫مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْاَل لَاَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا» في ه ه اةية يمخ اإلسالم موقف صريح‬ ‫ومقمدر في الدفاع عن المسمضافين من التال والاساء واألطفال واألشخاص ال ين‬ ‫يقاون ححايا لطاعمداءا‬ ‫اليوم اه نحدي يواجو اليطدان اإلسالمية هو الواقب المر في أن السطلة الاالمية‬ ‫واالسمكيا ر نقوم بكل جهودها وامكانمها من اجل ِحااف الشاو‬ ‫يئوا أرحيا‬

‫اإلسالمية‬

‫ومحاربمها‪ .‬وما‬

‫قرون سابقة‬

‫واسمغالل الشاو‬

‫اإلسالمية ِل يد انه باعميار الدفاع عن يقو اإلنسان والحرية‬

‫والمرأة والديمقراطية وحاوا ماظما‬ ‫الماظما‬

‫من أجل االسمخفاف والمهديد‬

‫مماددة لطسيلرة عط‬

‫الاال ‪ِ .‬ن نشكيل‬

‫الدويطة في القرون األ يرة والمي نحمل نفس األهداف اإلسمامارية‬


‫وظهور م اهب مثل الماركسية والفرويدية والطيرالية والدارونية وبدع من فكر‬ ‫المسطل عط‬

‫الاال واجو الكثير من األزما ‪ .‬لكن بحصول الثورة اإلسالمية في‬

‫الاال ومالقة الشر‬

‫األوسل وقيام يكومة دياية واجهت لله الكثير من‬

‫األزما ‪ .‬من ه ا المالطا فإن الاولمة والقرية الاالمية هي ممممة لخلله في‬ ‫الاال وقد قاموا بكل ما في وساه ليث فكرة عدم عمطية اإلسالم‪ .‬لكن المغيرا‬

‫في‬

‫الاال اإلسالمي وأرحية الصحوة اإلسالمية في الاال ومالقة الشر األوسل نوحح‬ ‫أن جهوده ل نكن مثمرة‪ .‬هاا عط الرغ من ادعائانه في محية اليشرية فإنه‬ ‫الرغ من قانون ماب الهتوم عط‬

‫المااطا‬

‫انتروا ِل‬

‫مواجهة مب اإلسالم‪ .‬عط‬

‫السكاية ويماية األطفال والاساء في القوانين الحربيةا فإنه قاموا باتما‬

‫مخمطفة‬

‫عط اليطدان اإلسالمية ماها ِيرانا أفغانسمانا الارا وباكسمان‪ .‬لكن يركة الصحوة‬ ‫اإلسالمية هي جوا‬

‫قاطب لكل ه ه الدسائس‪ .‬في ه ه الحركة التماعية يتب‬

‫االهممام بادد من األمور‪ .‬أوال االهممام الكامل بالقواعد واألصول السياسية اإلسالمية‬ ‫الفرقة واإل مالف يول المسائل الفرعية والماكيد عط الاقاط األساسية والمحورية‬ ‫في ه ه الحركة‪ .‬بااءا عط ه ا سيشار ِل باد اسس يركت الصحوة اإلسالمية في‬ ‫ه ا القس من المقالة‪.‬‬ ‫اسس ثبات وإستمرار الصحو اإلسالمیة في الفکر والواقع‬ ‫يقيقة الشرياة المي نااي طري طريقة لطحياة مخفي في قطب نيار وشريان القي‬ ‫والثيا‬

‫واإلسممرار‪ِ .‬ن ه ا الماا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫عط المسموى الاالمي وث اسمخدام ذلك في متال الامل واإلبمااد عن كل أنواع‬

‫التميل لطشرياة ال ي يلابا الحياة في‬

‫الليياةا في دا طو يامي يقيقة الحياة والمحر والمحول عط محور الحا والقي ‪.‬‬ ‫ل لك فإن الطغويون يقولون في ناريف ه ه الكطمة «الشرع نهج اللر الواحح‬ ‫‪...‬واسماير ذلک للريقو االلهيو ‪ ...‬سميت الشرياة شرياة نشييها بشرياو الماء»‬

‫‪199‬‬


‫في الواقي شرياا ماء الحياة في ِطار نحقا المفهوم الحقيقي لطدين وال ي هو شرط‬ ‫اإلسممرار واليقاءا الشفافية والحركةا المحول واالزدهار‪.‬‬ ‫ل لك عادما يقال األسس والميادئ الثابمة والدائمة في الشرياة يااي القواعد‬ ‫واالسس الممشكطة عط أساس الموييد وباألدلة القلاية والدليل المامير الشرعي؟‬ ‫وعن طريا اسمخدام ه ه األصول يمشكل الفكر الموييدي بايدا عن التمود‬ ‫واالنحرافا اليدعة وااللمياسا الموقف واإللمقاط باالعمماد عط‬

‫نظرة شامطة‬

‫واسمرانيتية وفه المقصد والماا الحقيقي والموفر لمصالح المتمماا‬ ‫بايدا عن الممايال‬

‫اإلنسانية‬

‫وأهواء الافس‪ .‬وه ا األمر ال يكون ِال في اإلسالم‪ .‬ألن أي‬

‫نحول واسممرار ال يتري عط محور الايودية يؤدي ِل الركون واالنازال والفساد‪.‬‬ ‫نظرة عميقة ِل‬

‫اةيا‬

‫والرويا‬

‫نوحح ه ا المفهوم ال ي هو من صوصيا‬

‫القاونين الموييدية واإليمان باهلل في المصرف عط أساس يك اهلل وِن أي ند ل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ألفراد في ه ا األمر يؤدي ِل الشرك؟ ل لك فإن ميدأ «ان االحك الّا لطّو يقص الحا‬ ‫و هو ير الفاصطين» باإلنمياه ِل كونو ميرهن وموقن بو من قيل كل مسط ومسطمة‬ ‫يؤدي ِل اإلعمماد عط قوانين غير بشريةا ال نسمليب نوفير ايمياجا‬ ‫بصورنها المادية‪ .‬ومن طرف آ ر عط‬

‫الرغ من ادعائا‬

‫الم اهب اإلجمماعية‬

‫القائمة عط أفكار بشريةا فإن ه ه الم اهب ال نسمليب أن ناشر ميادئ ثابمة عط‬ ‫أساس الهوية اليشرية أبدا‪ .‬الن نكثير الفرحيا‬ ‫مالطا لطإ مالف في طري الاظريا‬

‫ونادد األهداف والغايا‬

‫هي‬

‫اإلجمماعية‬

‫ِن الاظام المشرياي اإلسالمي في نرسي شكل الشخصية التماعية اإلسالمية لو‬ ‫ناريف و صوصيا‬

‫ثابمة وسرمدية م كورة‪ .‬وِن ه ا القس من المقالة سيخمص‬

‫ب لك وبماثيره عط موحوع الصحوة اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪211‬‬

‫المتممب‬


‫صوصيا‬

‫األمة الثابمة في ماظا الويي‪ :‬في نهاية سورة الفمح ي كر اهلل سيحانو‬

‫وناال صفا‬

‫ان األنيياء واألمة الماباة لو‪« :‬مُحَمَّدٌ رَسُولُ الطَّوِ وَالَّ ِينَ مَاَوُ أَشِدَّاءُ عَطَ‬

‫الْكُفَّارِ رُيَمَاءُ بَيْاَهُ ْ نَرَاهُ ْ رُكَّاًا سُتَّدًا يَيْمَغُونَ فَضْال مِنَ الطَّوِ وَرِحْوَانًا سِيمَاهُ ْ فِي‬ ‫وُجُوهِهِ ْ مِنْ أَثَرِ السُّتُودِ ذَلِكَ مَثَطُهُ ْ فِي المَّوْرَاةِ وَمَثَطُهُ ْ فِي اإلنْتِيلِ كَزَرْعٍ أَ ْرَجَ شَلْأَهُ‬ ‫فَآزَرَهُ فَاسْمَغْطَ َ فَاسْمَوَى عَطَ سُوقِوِ يُاْتِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِي َ بِهِ ُ الْكُفَّارَ»‬ ‫في ه ه اةية باد بيان صوصيا‬ ‫نمثيطي لتمال وصالبة وثيا‬ ‫صفا‬

‫األمة اإلسالمية وناباي السيرة الايوية في قالب‬

‫والفكر والثقافةا الاماج واسممرار ه ه األمة‪ِ .‬ن اه‬

‫ه ه األمة هي ما يطي‪:‬‬

‫الف‪ِ :‬نه يشمئزون من ثقافة أعاء اهلل ويميرؤون ماها ويممسكون باشر ونلوير‬ ‫ثقافة أنييائه ‪.‬‬ ‫‪ :‬يسدون طريا الافاذ والمسطل في وجو األعداء ويصرون عط نحقا الثقافة اإللهية‬ ‫بكل ما لديه من قوة وعزم‪ِ .‬ن ه ه األمة ممرايمة ومويدة في دا طها وفيها المحية‬ ‫ج‪ :‬عيادنه ملابقة لسياسمه ا وسياسمه ليست بمازل عن دياه ‪ .‬في ليل عياد‬ ‫وفي الاهار أسود وفي ظل الايودية واالعمماد عط فضل ورعاية الخالا يتاطون‬ ‫نفسه بماأى عن كل اعمماده ِن ه ه الايودية نضفي عط وجوهه صفاء وجالل‬ ‫مميز‪.‬‬ ‫د‪ :‬بسيب صوصيانه وميزانه فإنه مشهورون بين األم وياميرون كمتمب ناشل‬ ‫ومكمفي ب انو مما يؤدي ِل ازدياد غيد األعداء وناتيه ونامين األمة لساادنها‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والخضوع وان ه ه الويدة نؤدي ِل األلفة بين أعضائها واثار غيد األعداء‬

‫وغ ائها‪.‬‬ ‫هى‪ -‬بسيب ه ه الخصوصيا‬ ‫والموفقية‪.‬‬

‫فإن اهلل وعد مثل ه ه االمة بالساادة والاصر‬ ‫‪211‬‬


‫و‪ِ -‬نه‬

‫«قطيل الموءنو و كثير الماونو» اي انه يسمغطون أقل اإلمكانا‬

‫أكير‬

‫اسمغالل‪ .‬بحيث أن الادو يقوم اوال بمك يب والمشكيك بقرانه وأفكاره لكن يين‬ ‫نظهر نميتة عمطه ا فإن الادو يغضب ويحسده ‪.‬‬ ‫آية أ رى في صدد الموحوع األنف ال كر وبيان الهوية التماعية ورسالت األمة‬ ‫اإلسالمية هي نهاية سورة الحج المي ذكر‬

‫في بداية المقالة وهي ِيدة اةيا‬

‫المحفزة ِل نحقيا األهداف اإلنسانية الاطيا عط المسموى االسمرانيتي الاالمي‪.‬‬ ‫وفي بيان طريقة نفايل الميادئ اإلسالمية ويقيقة باد الميادئ اإللهية في المخليل‬ ‫الدياي ومن ث الساي ِل االنمقال به ه الامطية لمكون األمة المخمارة والمسؤولة عن‬ ‫نشر األهداف األ القية ِل‬

‫جميب الشاو‬

‫والقيائل اليشرية‪ .‬ل لك فإن سيحانو‬

‫وناال يامرنا بالاقاط المالية‪:‬‬ ‫الف‪ -‬رسالة «يا جهاده» في سييل اهلل نقمضي أن نحقا األمة األهداف االساسية‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلسالمية عن طريا االهممام المام والمخليل المسممر والساي الدائ وِن المرأة‬ ‫المسطمة هي من نحمل ه ه الرسالة‪.‬‬ ‫ شرط «هو اجمييك » وا ميار األمة اإلسالمية والساي المااسب والممااسب مب‬‫المتممب السرمدي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يتب أن نكون ه هالتهود بايدة عن كل أنواع الماتيل والمأ ير واإلفراط‬ ‫والمفريل والحرج والمسامح وان نقوم عط أساس الموازن‪ .‬ألن «ماجال عطيك ف‬ ‫الدّين من يرج»‪.‬‬ ‫د‪ِ -‬ن ه ا المكمب لو ج ور واسس نوييدية ومؤسسو هو ابراهي (ع) الرشيد‬ ‫الحايف واإلقمداء بو «مطّو ابيك ابراهي هو سمّيك المسطمين»‪ .‬ل لك فإن الحا هو‬ ‫اإلقمداء بإبراهي الخطيل ويطيفمو الحقيقي ونطك هي رسالة اإلسالم في نكوين يركة‬ ‫‪212‬‬

‫اساسية ونحول كيير قائ عط أساس األصول الاطمية والامطية لطدين الحايف في‬ ‫الاصر الحالي‪.‬‬


‫هى‪ِ -‬ن نظام المشريب الدياي ليس نظاما قائما عط فرحية ويرس‬

‫ل السير بايدا‬

‫عن اعلاء نموذج كامل‪ .‬بل في متال الماالي الاظرية لو نماذج فضط عمطيةا ِن‬ ‫أصل القيادةاإللهية والتدارة لطاموذج الواقاي المي جائت في اةية «ليكون الرسول‬ ‫عطيك شهيدا»‪ .‬نيين أهمية اإلهممام بالسطوك ومحورية الوالية وادراك وجود مالكا‬ ‫لطقي في السيرة الايوية وسيرة األوصياء وِن الغفطة عن ه ا األمر في الاظام اإلسالمي‬ ‫لها عواقب سطيية‪.‬‬ ‫و‪ -‬شرط األمة المخمارة و«نكونوا شهداء عط‬ ‫المتمماا‬

‫الاّاس» نحقا الطياقة في دا ل‬

‫الدياية وِيتاد أرحية لامو ونكاثر الاساء عط أسس األ ال اإللهية‪.‬‬

‫ز‪-‬ما دام المسط والمسطمة ل يؤماا بقواه وقدرانه واعمقادانه لمياية عط األيمان‬ ‫والامل‪ .‬فإنه لن يسملياوا أبدا أن يكونوا فاالين عل المسموى الاالمي‪.‬‬ ‫ي‪ِ -‬ن محموى ه ه اةية واةيا‬

‫المشابهة مثل سورة الاصرا الاصرا الفمحا‬

‫والمحول وهو ما ال يوجد في بقية األنظمة‪ .‬ل لك يتب أن نسمغل األموة اإلسالمية‬ ‫ه ه القابطية األساسية والمميزة ويسب نايير الدكمور ملهري يوجد في القوانين‬ ‫اإلسالمية يركة ووعن طريا ساياا يتب أن نارحها الن ه ا الاوع من المشريب ال‬ ‫مثيل لو‪.‬‬ ‫ويقول امير الخلب ويكي الكالم عطي (ع) وأسوة عط ونقوى فاطمة (ع)‬ ‫«أيهّا الاّاسا ِنّا قد اصيحاا ف دهرٍ عاودا و زمنٍ كاودا يُاَدّ فيوِ المحسن مسيئاا و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المممحاةا الحشر و‪ ...‬ييين أن نظام المشريب اإلسالمي لو قابطية عط الملور والامو‬

‫يَزدادُ الظال فيوِ عموّاا ال نامفبُ بما عطِمااا و ال نسئلُ عما جَهِطااا و ال نمخوّفُ قارعوً‬ ‫يم نِحُلّ باا»‬ ‫‪213‬‬


‫ِن كالم امير الخلب ويكي الكالما أمير المؤماين الاال بالسر والمخفي واما‬ ‫السائرين ال ي يشيب شهد كالموا األيرار السائرين ويشيب يالة انفس طاليي الحا‬ ‫وسائرين عط الشرياة‪.‬‬ ‫عطي (ع) يدعو األمة ِل الفراسة والحدة الاظر والاظر ِل المسمقيل ونخليل وعالج‬ ‫الواقاة قيل وقوعها والوقاية قيل الاالج والفال قيل اإلنفاال والمفكير قيل‬ ‫االندفاع‪ِ .‬ن ه ا الكالم يفمح ناف ة من اليصيرة والحدة الاظر اما المسطمين ويدعوه‬ ‫ِل الاظرة الشامطة والصحوة والمفكير الاميا ويمرك رسالة اصة لمفكري عصره‪.‬‬ ‫ِن عطي قائل الحا ومتسد الاصمة يوقل في رسالة المرأة المسطمة في ه ا الاصر ما‬ ‫يطي‪:‬‬ ‫« أنم عيادَ اهلل نُصُبُ أَمرِه وَ نَهيو وَ يَمَطَوُ دياو وَ وَييوا وَ اُمااءُ اهللِ عط اَنفسك وَ‬ ‫بُطَغائُوُ اِل االُم » مخاطيا فاطمة (ع) جميب الممديان يم القيامة يتب عطيه نيطيغ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الرسالة ِل األم األ رى وان يكونوا يمطة الراية اإللهية‪.‬‬ ‫نا اليوم نحن في عصر صحوة الشاو ا المرأة المسطمة بانامادها عط القوة اإللهية‬ ‫المي ال نزول وباقمدائها بالاماذج اإلسالمية المي ال غا عاها وباإلنكال عط الثقافة‬ ‫اإلسالمية الغاي نحماج ِل يركة مقرونة باليصيرة في عودة صادقة ِل يقيقة الدين‬ ‫ومارفة يقيقية لط اصوص والمسمادا‬

‫اإلسالمية ومن نايية نكون مقدمة الصحوة‪.‬‬

‫كي نسمليب ا ميار مسير األقوم واألفضل واألصح من بين طر االنحراف واالنغال‬ ‫والتمود والتاهطية القديمة والحديثة وأن ناشر رسالمها ِل الاال مرة أ رى‪.‬‬ ‫بسيب اإل ميار في األمة اإلسالمية في شري يقائا الحياة الصحيحةا يتب اظهار‬ ‫اهممام وفي ايتاد نغيير ونامية لطقي وبااء نوع جديد من الحضارة األنسانية‪-‬‬ ‫اإلسالمية مصداقا لمحقا «وَجَاهِدُوا فِي الطَّوِ يَاَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْمَيَاكُ ْ» ث نحقا رسالمها‬

‫‪214‬‬

‫عط المسموى الاالمي وبصورة اصة باد الصحوة اإلسالمية‪ .‬يتب أن نهيء أرحية‬ ‫ازدهار وثيا‬

‫وسرمدية اإلسالم في الاال الحالي‪ .‬وعن طريا اإلقمداء بالاماذج‬


‫اإلسالمية الحقيقية يتب أن نمحول من االنفاال السابا ِل‬

‫الفاالية في الحال‬

‫الحاحر‪ .‬اليوم المرأة المسطمة هي اسلورة الصمود عظمة اإليمان‪ .‬ل لك يتب وحب‬ ‫لة وندابير لطاط والاملا القدرية والازة اإلسالمية والرسالة الاالمية لطخلو‬ ‫بخلوا‬

‫صحيحة‪.‬‬

‫يقول األسماذ ملهري في ه ا المتال‪" :‬اذا وجب أن يحك قانون ثابت عط جميب‬ ‫الصور المخمطفة لطحياة ويلري طريقة لحل جميب المشكال‬

‫ويحب كل مشكطة‬

‫بلريقة اصةا يد‬

‫أن يكون من الاوع الممحرك والمرن وأال يكون جافا صطيا كي‬

‫يسمليب المغطب عط‬

‫ه ه المشكطة‪ .‬في مصادرنا جميب الرموز واالسرارا الروي‬

‫اإلسالمية المالقية واالعمماد الكامل عط الفلر وطيياة االنسان والمتممب والاال‬ ‫(موجودة)"‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪215‬‬


‫اإلستنتاج‪:‬‬ ‫الف‪ -‬اليوم الصحوة اإلسالمية نهممد عط جهاد الاساء والرجال ال ي يخفا قطيه إليتاد‬ ‫نغيير في األم ما قرونا وقد نهيئة األرحية ل لك في الاال ا وانا وانم ورثة ه ه الحركة‬ ‫الاظيمة في الاال ‪ .‬ل لك فإن نضييب اي فرصة يامير ذنيا ال يغمفر‪.‬‬ ‫ ِن أساس المغيير والمكامل والثيا والسرمدية من الميادئ االساسية لاظام المشريبا‬‫المتديد في الفكر اإلسالمي األصيل واإلجابة الدا طة عط اإلبهاما‬

‫والشيها‬

‫الملروية‬

‫من الخارج وِن الاساء في ه ا المتال هن الميطغا ‪.‬‬ ‫د‪ -‬اةن باد قرون من اإلنمظارا نهيئة االرحية لطصحوة اإلسالميةا عير اإلسمقادة من جميب‬ ‫اإلمكانيا‬

‫والمحضيرا‬

‫والقدرا‬

‫الموجودة في الاال اإلسالمي من أجل األعمال‬

‫االساسية اليادية عن الماتيل والمأ ير حرورية من قيل الاساء المسطما‬ ‫هى‪ -‬باإلنمياه ِل الفراغ الدياي والقيمي عاد اليشر في مخمطف انحاء الاال الحديث وغاا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وثيا‬

‫وسرمدية الثقافة اإلسالميةا فإن ايدى رسائل المرأة المسطمة هي رس نموذج‬

‫شامل لطاال مياي عط ميادئ ا القية مثل ميدئ الكرامةا الازةا اإلسمقاللا الحريةا‬ ‫اإليمان باهللا محورية الحا وقواهاد وماادال ِسالمية مثمرة‪.‬‬ ‫و‪ -‬من اجل رس‬ ‫دراسة اسا‬

‫لة شامطة من قيل الاال اإلسالمي والمرأة المسطمة من الضروري‬

‫اإلنحراف في الماريخ واالجمماع عط مدى الماريخ األسالمي بصورة اصة‬

‫الل القرون الثالثة األ يرة ييث هي عهد نزايد يب السطلة باسطو يديث وباسمخدام‬ ‫الافا في طل الدعايا الاالمية‪ .‬من الضروري أن يسممر المخليل والحركا التماعية‬ ‫واجمماعا المفكرين المسطمين‪ .‬كي ال نمكرر المآسي السابقة‪.‬‬ ‫ز‪ -‬اليوم الاال في أوحاع نيحث فيها جميب المتمماا‬

‫اليشرية عن هوية انسانية عن‬

‫طريا الاطوم اإلسالمية األصيطة وبمتسيد عمطي لها يممثل في المرأة المسطمة وهو ما‬ ‫‪216‬‬

‫يسمطزم جهد اص بصورة اصة في الاطوم اليشرية والمواصل المسممر بين مراكز الاطوم‬


‫فهرسة المصادر‬

‫«القرآن كري »‬

‫«نهج اليالغة» ا نرجمة محمد دشم ى سيد كاظ محمدیا انمشارا‬

‫موعود اسالما‬

‫ق ا ‪.7860‬‬

‫ابن أثيرا عزالدين ابوالحسن عط بن اب الكرما «الكامل ف الماريخ»ا دار ايياء‬

‫المراث الارب ا بيرو ا ‪ 7007 / 7777‬م‪.‬‬

‫ابن يايلا ايمدا «مساد»ا المتطد الخامسا اللياة االول ا دارالكمب الاطميةا‬

‫‪ 7030 / 7710‬م‪.‬‬

‫ابن سادا محمدا «الليقا‬

‫‪ 7030 / 7833‬م‪.‬‬

‫الكيری»ا المتطد الثاني و الثامنا دار الصادرا بيرو ا‬

‫ايروان ا شهين‪« :‬دراسة لمصير المرأة في الماريخ »االلياة االول ا انمشارا‬

‫درياا‬

‫طهرانا ربيب ‪.7837‬‬ ‫االول ا انمشارا‬

‫جاماة الزهراءا ‪.7838‬‬

‫يرّ عامط ا محمد بن يسن بن عط ‪« :‬وسائل الشياة ِل نحصيل مسائل الشرياة»ا‬ ‫المتطد السادس عشرو السابب عشرا اللياة االول ا مؤسسو آل الييتا ق ا ‪7710‬‬

‫ه ‪.‬‬

‫الليرس ا شيخ ابو عط الفضل بن الحسنا «متمب الييان ف نفسير القرآن»ا دار‬

‫ايياء المراث الارب ا بيرو ا ‪ 7810‬ه ‪.‬‬

‫أب القاس يسين بن محمد بن مفضل (راغب اصفهان )‪« :‬مفردا‬

‫مكمية الرحوية‪.‬‬

‫دشم ا محمد‪« :‬مات‬

‫الفاظ قرآن»ا‬

‫لب فاطمة الزهرءا»ا اللياة الخامسة عشرا شركة طياعة و‬

‫نشر بين المطلا ريف ‪.7833‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫جالل كادریا سهيالا «المرأة المسطمةا اإلنازال أوالمشاركة اإلجمماعية »ا اللياة‬

‫‪217‬‬


‫« المرأة يسب نئرة سيادة القائد »ا كمابة مكمب سيادة القائدا انمشارا‬

‫بيلرفانا‬

‫اللياة السادسةا ‪.7837‬‬

‫كحالوا عمررحاا «اعالم الاساء»ا اللياة الماساةاالمتطد ‪6 – 7‬ا موسسة الرسالةا‬

‫بيرو ا ‪ 7033‬م‪.‬‬

‫متطس ا محمد باقرا «بحار االنوار»ا اللياة الثالثةا دار ايياء المراث الارب ا‬

‫بيرو ا ‪.7718‬‬

‫محالن ا ذبيح اهللا «ريايين الشرياة»ا دارالكمب االسالميوا طهران‪.‬‬ ‫ملهریا مرنض ‪« :‬الحرية االجمماعية»ا انمشارا‬

‫صدراا اللياة الثاماة‬

‫والاشرونا ق ا مهر ‪.7838‬‬

‫ملهریا مرنض ‪ « :‬سمة عشر يديث» االليا االول ا انمشارا‬

‫صدراا آذر‬

‫‪7831‬ا طهران‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ملهریا مرنض ‪ « :‬م الايوة»ا انمشارا‬

‫نوریا ميرزا يسينا «مسمدرک الوسايل و مسمايل المسائل»ا اللياة االول ا‬

‫بيرو ا ب نا‪.‬‬

‫«مدونا‬

‫االسماذ ملهري»ا المتطد الساببا اللياة الثانيةا انمشارا‬

‫صدراا طهران‬

‫و ق ا مرداد ‪.7833‬‬

‫«المرأة واسماادة الهوية الحقيقية»ا متموعة من أقوال سيادة القائدا اللياة الثالثةا‬ ‫انمشارا‬

‫انقال‬

‫اسالم ا اللياة الثالثةا شماء‪.7801‬‬

‫الممق الهادیا «كاز الامال ف سان االقوال و االفاال»ا بيرو ا مؤسسة الرسالة‬

‫بيرو ا ‪.7717‬‬

‫‪218‬‬

‫صدراا ‪.7810‬‬


‫المرأة المسلمه في الصحوة االسالمیة‬ ‫أسماء أمين حسن‬

‫المخلص‬ ‫قال ناالي ‪ِ(:‬ن المسطمين والمسطما‬ ‫والصادقين‬

‫والصادقا‬

‫والممصدقين والممصدقا‬

‫والمؤماين والمؤماا‬

‫والصابرين‬

‫والصابرا‬

‫والصائمين والصائما‬

‫وال اكرين اهلل كثيرا وال اكرا‬

‫‪1‬‬

‫والقانيان والقاناا‬

‫والخاشاين‬

‫والخاشاا‬

‫والحافظين فروجه والحافظا‬

‫أعد اهلل له مغفرة وأمرا عظيما وما كان لمؤمن‬

‫والمؤماة ِذا قض اهلل ورسولو أمرا أن يكون له الخيرة من أمره ومن ياص اهلل‬ ‫ورسولو فقد حل حالال ميياا (األيزا‬

‫‪)80 – 82‬‬

‫‪ِ -1‬ن المرأة والرجل صاوان ممااونان في متاال‬

‫الحياه والمرأه أساس األسرة وهي‬

‫نصف المتممب وهي السكن والحاان والمودة والريمة فهي األم واأل ت والزوجة‬ ‫‪ -7‬وِن القوامة لطرجل عطي المرأه في نلا الدين والشرياة أمر حروري يمي يقوم‬ ‫المتممب سطيما قويا ‪.‬‬ ‫والمرأه هي نواة األسرة واألسرة هي الخطية األولي لطمتممب والبد أن نموافر لها أسيا‬ ‫الحمايو‪.‬‬ ‫‪ -8‬فإن لطرجال عطي الاساء درجة فقال ناال ‪-:‬‬ ‫" ولهن مثل ال ي عطيهن بالماروف ولطرجال عطيهن درجة واهلل عزيز يكي "‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫واألباة والخال والامو ‪.‬‬

‫(سورة اليقرة)‬ ‫وقال ناالي" الرجال قوامون عطي الاساء بما فضل اهلل باضه عطي باد وبما أنفقوا‬ ‫من أمواله " سورة الاساء‬ ‫‪219‬‬

‫‪ .1‬مدرس مساعد بقس الطغة الفارسية وأدابها جاماة األزهر ف المصر‬


‫والمرأه هي ج ر المتممب وساقو وهي الامود ال ي يسماد عطيو الييت فإذا صطحت‬ ‫صطح الييت كطو وِذا فسد‬

‫فسد الييت والاشئ ‪.‬‬

‫وِذا عرفت المرأه مااي اإلسمقامو والمزمت بميدأ في كل المصرفا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والتماعية ونحطت بالخطا الكري كان مما ه ا اصالي المتممب بأكمطو ‪.‬‬

‫‪211‬‬

‫الشخصيو‬


‫نساء شهیدات ‪:‬‬ ‫ولا كر السيدة آسيا زوجة فرعون كأروع مثل لطأيمان ويب اهلل وهي زوجة ه ا‬ ‫الفرعون الظال ا فقد دعت ربها‬ ‫قال ناالي ‪ " :‬وحر اهلل مثال لط ين اماوا امرأ فرعون ِذ قالت ر اباي لي عادك بيت‬ ‫من التاة ونتاي من فرعون وعمطو ونتاي من القوم الظالمين "(سورة المحري )‬ ‫وكان جزاؤها ان قمطها فرعون ولكاها نالت الشهاده بإذن اهلل ‪.‬‬ ‫نساء شهيدا في اإلسالم ولطاساء دور هام ما ان بدأ نور األسالم يشب في درو األرن ‪.‬‬ ‫فا كر السيدة " سميو " وزوجها ياسر واباها عمار وهي أول شهيده في االسالم هي‬ ‫زوجها وكيف نحمطت األةم والما يب في سييل رفب كطمة الحا ‪.‬‬ ‫المرأه المسلمه ودورها في البیت والمجتمع ‪ :‬والنتد مثل اإلسالم – دياا – رفب من‬ ‫شأن المرأة وأعزها وأكرمها وأوص بها وجاطها موحوع الرعاية األولي ‪.‬‬ ‫عطي كفالة الحياة الكريمة لطمرأة ويث عطي ناطيمها ويسن نربيمها ا ِذ أن في‬ ‫صاليها صالي المتممب كطو وفي حافها حاف المتممب كطو ‪.‬‬ ‫فالمرأه هي المي ناد األجيال التديدة المي نمسط قيادة المتممب غدا فإن ل ناد‬ ‫اإلعداد الحسن فطن نحسن اإلعداد ‪.‬‬ ‫دور المرأة ف‬

‫الييت ولطمرأة مهممها األولي واألساسيو هي الييت وِعداد الاشئ‬

‫والمربية ا فالييت عال المرأه وممطكمها الخاصو وهي بما امماز‬

‫بو من صائص‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫قال رسول اهلل ( صطي اهلل عطيو وسط ) ‪ -:‬فاسموصوا بالاساء يرا " ويرص اإلسالم‬

‫األقدر عطي القيام به ه المهمة الاظيمة ول لك اسمحقت نقدير رسول اهلل " صطي اهلل‬ ‫عطيو وسط " يياما قال ‪ ( -:‬التاة نحت اقدام االمها‬

‫) وف يديث آ ر عادما‬

‫سألو أيد ‪ -:‬من أيا الااس بحسن صحابمي ؟ قال أمك ا قال ث من ‪..‬قال أمك ا‬ ‫قال ث من ‪ ..‬قال أمك ا قال ث من ‪ ..‬قال أبوك ‪.‬‬

‫‪211‬‬


‫دور المرأة في المجتمع ‪:‬‬ ‫ولطمرأة دورها الهام في المتممب فالمتممب يهيئ لها فرص المزود من الاطوم‬ ‫واكمسا‬

‫الماارف والثقافا‬

‫مممثطة في ِسهاما‬

‫المتاال‬

‫المماوعو ا فاطيها أداء مسئوليمها انتاه المتممب‬ ‫اإلجمماعية والثقافية والماطيمية واإلصاليية‬

‫والسياسية وفي شئون المامية األقمصادية وفي متال المه يب األ القي واإلعالم وفي‬ ‫نشر الوعي الدياي ‪.‬‬ ‫وه ه األسهاما‬

‫من جانب المرأة ليست حرورية لطمتممب فحسب بل ولطمرأة‬

‫نفسها ِذ في ذلك نامية لمداركها وصقل لموهيمها وزيادة مارفمها بالحياه والمتممب‬ ‫وفيها ناميو لشخصيمها ودع لكيانها ونقوية لروي المااون واالنمماء عادها والياد‬ ‫عن أجواء الثرثرة والمامية والمكائد وفيها ناويد لها عطي روي األعمماد عطي الافس‬ ‫وايسان المصرف في المواقف المخمطفة ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫واسهامها في الحياه االجمماعيو يزيد من رصيدها في الخيرا‬

‫والمتار‬

‫وبوسب من‬

‫أفاقها فمكون أقدر عطي فه متمماها ووحاها ومكانمها وه ه المااني ملطوبو وهامو‬ ‫ا ِذ بدورها نااكس عطي سطوكها فمكون أقدر عطي ِعداد الاشئ وِيسان المربية ا‬ ‫وقد كانت لاساء الصدر األول االسالمي ِسهامانهن في الشئون الاامو نلييقا لطآية "‬ ‫والمؤماون والمؤماا‬

‫باضه أولياء باد يأمرون بالماروف وياهون عن الماكر "‬

‫‪( .‬سورة الموبة)‬ ‫دور النساء في المجال السیاسي‬ ‫وما عهدا باكرا نتد المرأة نيايب الرسول (ص) حمن وفد الاقية الثانية ا ث في‬ ‫فمح مكو ونحت الشتره ونهاجر مب المهاجرين ونمحمل شم‬

‫‪212‬‬

‫صاوف األذى‬

‫واإلحلهاد والما يب ا ويسمرعياا موقف السيدة فاطمة رحي اهلل عاها في مؤازرة‬ ‫زوجها سيدنا عطي ( كرم اهلل وجهو ) وما فاطمو السيده فاطمة لاصرة زوجها عطي الفئة‬


‫الياغية ولقد كان لسيدنا عط ( رحي اهلل عاو ) نصراء من الاساء ياصرنو ويشاركاو‬ ‫في الدفاع ويمددنو بالسالي والمال واللاام وكن في ذلك انتح من الرجال‬ ‫لقدرنهن عطي الخفاء ‪.‬‬ ‫دور المرأة في مجال اإلصالح العام‬ ‫وقد كانت السيده ( سمراء االسديو ) نمر باألسوا ونأمر بالماروف وناهي عن الماكر ‪.‬‬ ‫والسيدة الشفاء بات عيد اهلل الادوية نمول يسية السو ‪.‬‬ ‫دور المرأة في مجال التعلیم والفتاوي وروایة الحدیث‬ ‫لطمرأة دور كيير في رواية األياديث ا باد نوف الرسول ( ص) وفي المدياة سياة‬ ‫عشر من الاساء يقومون بالفموى وفي ططيامهن أمها‬ ‫مدارس لاشر الحديث ‪.‬وقد امماز‬

‫المؤماين وكانت بيونهن‬

‫الاساء بالصد والدقو في نقل الحديث ومن‬

‫دور المرأه في القتال وفي شئون االنقاذ والتمریض‬ ‫أما عن مشاركة المرأه في القمال فكثيره فط نخل غزوة من غزوا‬

‫الرسول ( ص)‬

‫من نساء يقمن بالمساعدة وشئون اإلنقاذ وماها ‪ -:‬امية بات قيس الافاريو المي أكير‬ ‫الرسول (ص) يسن بالئها فقطدها قالدة نقديرا وأم يكي بات الحارث المي احت‬ ‫ماركة لطروم وهي عروس فقمطت ماه سياةا والسيدة نسييو بات كاب المي وقفت‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أشهره السيده أم سطمو ( رحي اهلل عاها ) ‪.‬‬

‫ندافب عن الرسول يين انكشف المسطمون في أيد ا وأصييت بثالث عشرة طااة‬ ‫فقال لها الرسول (ص) " ومن يليا ما نليقين يا أم عمارة " ‪.‬‬ ‫‪213‬‬


‫وهااك الدور ا لاظي لطسيده ديتو ( رح اهلل عاها ) والسيده أسماء المي سميت‬ ‫ب اا‬

‫الالاقين ودورها في يماية الرسول ( صطي اهلل عطيو وسط ) ‪.‬‬

‫والسيده فاطمو الزهراء ( رحي اهلل عاها ) والي قال عاها الرسول سيده نساء الاالمين‬ ‫وسميت " بأم أبيها " ذلك أنها كانت نرعي شئون الايي ( صطي اهلل عطيو وسط ) فإذا‬ ‫نظرنا لطسيده فاطمو الزهراء ( رحي اهلل عاها ) بات الرسول (ص) فطن يكفياا اةف‬ ‫الصفحا‬

‫لامحدث عن طقها وأدبها وكيف كانت قدوه لكل نساء الاالمين ا رحي‬

‫اهلل عاك ياسيدة نساء الاالمين ‪.‬‬ ‫الضوابط والشروط التي یجب مراعاتها‬ ‫عطي أن أسهام المرأه في الحياه الاامو البد لو من مراعاة الضوابل الماليو ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬نوافر اةدا‬

‫وانمشار القي األسالميو ومراعاة الشرياو األسالمية ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ -7‬عدم مزايمة الاساء لطرجال ‪.‬‬ ‫‪ -8‬أال يماارن عمل المرأه ارج الييت مب رسالمها األول واالساسيو وهي الييت‬ ‫ونربية الاشئ ‪.‬‬ ‫‪ -4‬المزام المرأه بالحتا‬

‫والافو والمخطي بخطا األسالم ‪.‬‬

‫الحجــاب‬ ‫قال ناالي ‪ -:‬وقل لطمؤماين يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن والييدين‬ ‫زيامهن ِال ما ظهر ماها وليضربن بخمرهن عطي جيوبهن وال ييدين زيامهن‬ ‫ِاللياولمهن أو آبائهن أو آباء باولمهن أو ِ وانهن أو باي ا وانهن او باي ا وانهن أو‬ ‫نسائهن أو ما مطكت ايمانهن او الماباين غير أول األربة من الرجال أو اللفل ال ين‬

‫‪214‬‬

‫ل يظهروا عطي عورا‬

‫الاساء واليضربن بأرجطهن لياط ما يخفين من زيامهن‬

‫ونوبوا ِلي اهلل جمياا أيو المؤماون لاطك نفطحون " ‪( .‬سورة الاور)‬


‫وقال ناالي " وقرن في بيونكن وال نيرجن نيرج التاهطية األول " (سورة األيزا )‬ ‫وقال ناالي ‪ -:‬ياباي أدم قد أنزلاا عطيك لياسا يواري سؤانك وريشا ولياس المقوي‬ ‫ذلك ير "‬ ‫فقد جاء االسالم بمااليمو السمحو وكرم المرأه ووحات الحتا‬

‫ال ي زادها جماال‬

‫وعفاف وكانت قيل ذلك في مهانو وذل فالبد عطي المرأه ان نسمر جسدها ونطيس ما‬ ‫ال يشف واليصف فال نكون مثل الكاسيا‬

‫الااريا‬

‫فإن جمال المرأه في سمرها‬

‫لتسدها ‪.‬‬ ‫المرأة في ظل الثورة السالمیه االیرانیه‬ ‫ِن الدارس لماريخ ِيران ويضارنها اليساو عاد نااولو لقضية ثورة ايران اإلسالميو ِال أن ياظر‬ ‫ِليها من الل بادين ‪:‬‬ ‫الياد األول ‪ -:‬هو قيام الدولو الصفوية في ايران ساة ‪ 900‬هى ساة ‪ 1201‬م ا فالدولة الصفويو‬ ‫الم هب الشياي كم هب رسمي لطدولو ا وجاطة المالطا الوييد لطيااء الحضاري فيها ث ِزداد‬ ‫في عهد يضرة االمام عطي بن ابي طالب ( رحي اهلل عاو ) وكرم وجهو ‪.‬‬ ‫األمام الخمياي ‪-:‬ث في عهد األمام الخميايي وبقيادنو بدأ‬

‫مريطو جديدة من ناريخ ِيران‬

‫وهي ما سميت بالثورة اإلسالمية نحت زعامة االمام الخمياي ومتطسو الثورى اإلسالمي ‪.‬‬ ‫ممیزات الثورة االیرانیه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫هي المي أيدثت نطك المغيرا‬

‫الت رية في الحضارة اإليرانية فكرا وعمال وهي المي أيطت‬

‫‪ -1‬قد كانت ثورة ايران أول ثورة شاييو اسالميو حخمو في الشر األوسل في‬ ‫الاصر الحديث ‪.‬‬ ‫‪ -7‬قامت الثوره االيرانيو في متممب ذي قاعدة سكانيو كييرة وصطت في ذلك الوقت‬ ‫ِلي ‪ 40‬مطيون ‪.‬‬

‫‪215‬‬


‫‪ -8‬ان المتممب االيراني يحمل رقاو جييوليمكيو هامو وهائطو الحساسيو ألنو يما‬ ‫السوفيمي ويلل عطي أه‬

‫اإلنحاد‬

‫طيج في الاال ويتاور الوطن الاربي ا وقد نتح األمام‬

‫الخمياي في ثورنو االسالميو وكان لطاساء دورا هاما وفاال في ه ه الثوره فمن السيدا‬ ‫االيرانيا‬

‫من قام بحركا‬

‫مقاومة ثوريو ا وماهن من قام بحركا‬

‫فدائيو ا فإن ثوره‬

‫ايران االسالميو كانت لفمره طويطو شغل الاال بصفة عامة ودول الاال الاربي بل‬ ‫واإلسالمي بصفو اصو ا ومازالت نطقي اهمماما واساا عطي كافة المسمويا‬

‫السياسية‬

‫واالجمماعيو والديايو في مخمطف انحاء الاال ولال من أه الاوامل المي أعلت ه ه الثوره‬ ‫اهميو كييره عطي ه ا الاحو هو األسطو ال ي قامت بو والاتاي ال ي يققمو وك لك الفكر‬ ‫ال ي كان يوجهها و المسطك ال ي نمياو ى وِذا احفاا ِلي ذلك كطو موقب ايران وأهميمو‬ ‫االسمرانيتية واالسالمية ا وِهممام القوى الكيرى بو‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الخاتمة‬ ‫هك ا نفه اإلسالم ونطمزم بكل قواعده ا فاإلسالم كان سييا لطثورا في اليالد عطي سييل المثال‬ ‫ثورة ايران االسالميو "والبد أن ناطم أ مي المسطمو أن في مارفة أيكام األسالم أو األلمزام بو‬ ‫قوال وفاال ساادة الدنيا واة رة وِنك أ مي المسطمو جمياك عرن مصون فاطيك أن نسمريو‬ ‫وال يظهر ماك ِال ما أبايو االسالم فالمزمن بالزى االسالمي وأعطمن أيها المسطما‬

‫أن المرأه‬

‫المي نخرج كاشفو جسدها غير سانره لو فإن ه ا التسد ناافو الافوس الصحيحة وال يترى‬ ‫وراءه سوى ال ين في قطوبه مرن والوحااء ‪.‬‬ ‫ِن اهلل عز وجل يكي في نشرياو فطو سيحانو الحكمو المي قد نتل ونخف عن عيوناا " ال‬ ‫يسئل عما يفال وه يسئطون"االنيياء وكل ما الف شرائب االسالم من نقاليد سائده فهو باطل‬ ‫يحب الممرد عطيو ا الن الخير في األسالم ‪.‬قال ناالي ‪ " :‬واطياوا اهلل ورسولو وال ناازعوا‬

‫‪216‬‬

‫فمفشطوا ون هب ريحك واصيروا ِن اهلل مب الصابرين " (سورة اال نفال)‬


‫دور المرأة المسلمة في صناعة الحضارة مقاربة تأصیلیة في ضوء إسقاطات الواقع‬ ‫عقيلة حسين‬

‫المــقدمة‬

‫‪1‬‬

‫ساهمت المرأة المسطمة مساهمة فاالة في الحركة الاطمية ما عصر الايوة ِل الوقت الحالي ‪.‬‬ ‫فيرز‬

‫نساء عالما‬

‫وفقيها‬

‫ومحدثا ‪ ,‬ومفميا ‪ ,‬وأدييا ‪ ,‬وشاعرا ‪ ,‬وفي متاال‬

‫اللب والصيدلة والامل الخيري‪ ,‬والكمابة والدعوة والماطي وبااء المداس ودور الاط ووقف‬ ‫الكمب والمصايف وغيرها‬ ‫وه ا اليحث يتيب عط المساؤال اةنية ‪:‬‬ ‫فهل كان لطمرأة اهممام ونيوغ في الاطوم والفاون ؟‬ ‫وفيما اشمهر ؟‬ ‫وما هي صور اإلسهام الاطمي لطمرأة ؟‬ ‫وما هي متاالنو ؟‬ ‫وما هي يواحر الاال اإلسالمي المي نيغت فيها المرأة ؟‬ ‫وما هو سر نيوغ الكثير من الاساء؟‬ ‫وما هي الدوافب المي جاطت الاساء يساهمن بشكل كيير في الخدمة اإلنسانية ؟‬ ‫ولماذا ندهور يال المرأة‪,‬وأصيحت األمية حاربة في أوساط الاساء في الكثير من المتمماا ؟‬ ‫وما هي ا ألسيا‬

‫المي يد‬

‫من فاالية المرأة المسطمة في ميدان الاطوم والمشاركة‬

‫االجمماعية ؟‬

‫‪. 1‬دكموراه الدولة في الشرياة اإلسالمية‪ -‬نخصص أصول الفقو جاماة التزائر كطية الاطوم اإلسالمية قس‬ ‫الشرياة و القانون‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وماذا أحافت المرأة المسطمة لطإنسانية ولطحضارة ؟‬

‫‪217‬‬


‫المبحث األول ‪:‬التأصیل الشرعي إلسهام المرأة في العلوم‬ ‫من سماية اإلسالم ونكريمو لطمرأةا ل يفر بين ناطيمها وناطي الرجل والاصوص‬ ‫كثيرة من هديو قوال و فاال‪ .‬فتال ( ططب الاط فريضة عط‬ ‫فالخلا‬

‫كل مسط )(‪.)1‬‬

‫الشرعي يث عط الماط ‪,‬والمحصيل الاطمي ‪ ,‬وه ا الخلا‬

‫عام يشمل‬

‫ال كور اإلناث مب مراعاة الضوابل الشرعية المىاروفة عاد أهل الاط ‪ ,‬الماطقة‬ ‫بماطي الاساءا وأواله عاايموا ييث‬

‫بالفرو بين التاسين وقد اهم المصلف‬

‫سألت الاساء الايي أن يتال لهن يوماً ياطمهن فيوا فأجابهن ل لك( فان أبي سايد‬

‫الخدري (‪)7‬ا قال‪ :‬قالت الاساء لطايي ‪ :‬غطياا عطيك الرجال ا فاجال لاا يوماً من‬ ‫نفسك ا فوعدهن يوماً يطقهن فيو ا فوعظهن وأمرهنا فكان فيما قال لهن‪ :‬ما ماكن‬ ‫امرأة نقدم ثالثة من ولدها ا ِال كان لها يتاباً من الاارا فقالت امرأة ‪ :‬واثاين ا‬

‫فقال‪ :‬واثاين ) (‪.)8‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كانت الاساء نحضر متالس الرسول‪ ,‬ويصطن الصطوا‬ ‫واألعياد فيسمان ويحفظن ‪.‬كما كانت الكثيرا‬

‫بالمستد ويحضرن التماة‬

‫من الاساء في عصر الايوة يارفن‬

‫القراءة والكمابة ولال أول امرأة عرفت الكمابة في عصر الايي ‪:‬هي الشفاء بات عيد‬

‫اهللا القرشية (‪.)4‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬األمومة إسهام کبیر في العلوم والخدمة اإلنسانیة‬ ‫قد نكون األمومة اصية بيولوجية ‪ ,‬لكل امرأة ناتب أطفاال ‪ ,‬لكن الحديث قد يصيح‬ ‫قاصرا وظالما لطمرأة المي ناتب فقل‪ ,‬بل هي نربي وناط ونطقن الميادئ‬ ‫(‪)1‬صحيح سان ابن ماجةا األليانيا با‬

‫فضل الاطماء اوالحث عط الاط ‪ 77/7:‬رق الحديث ‪738‬‬

‫(‪-)7‬أنظر نرجممو في اإلصابة في نمييز الصحابة‪-‬ابن يتر الاسقالني ‪ -‬نحقيا ‪:‬عطي محمد اليتاوي ‪-‬دار‬

‫التيل – بيرو ‪-‬ط‪ 7773 -7‬هى‪-717/1 3 -‬االسمياا‬ ‫‪218‬‬

‫محمد اليتاوي – ملياة نهضة مصر – الفتالة ‪787/7‬‬ ‫(‪)8‬صحيح اليخاري‪-‬كما‬

‫الاط ‪-‬با‬

‫(‪)4‬أنظر نرجمة الشفاء في االسمياا‬

‫في مارفة األصحا – ابن عيد الير– نحقيا عطي‬

‫هل يتال لطاساء يوماً عط يدة في الاط ‪87 /7 :‬‬

‫‪ - 617/7‬اإلصابة ‪131/1‬‬


‫والطمسا‬

‫األول لشخصية ذلك اللفل ال ي يكير‪,‬ويملور في سائر األيام‪ ,‬فيصيح‬

‫عالما‪ ,‬وميدعا‪ ,‬و يساه في بااء الحضارة ونلور المتممب و دمة اإلنسانية‬ ‫‪.‬األمومة أرق‬

‫وظيفة في المتممب اليشري ا فهي نرنيل بإنماج اإلنسان نفسوا‬

‫وصاب شخصيموا وذلك ِنتاز ال يدانيو أي ِنتاز‪.‬ول نقصر المرأة المسطمة في ه ا‬ ‫التانب ‪,‬بل كان وظيفمها األول و اهممامها األكير ‪.‬‬ ‫واألمثطة كثيرة جدا عن أمها‬

‫الاطماء الطواني كان لهن دور كيير في دفب أبااءه ِل‬

‫متالس الاط ا ومالزمة كيار الاطماءا كأم ربياة الرأي ا وأم األمام مالك –ريمه‬ ‫اهلل – وأكير مثال هو أم اإلمام الشافاي –ريمو اهلل ‪ -‬ا المي ربمو يميما ا ورأ‬ ‫بأن نورا يخرج من بلاها اففسر‬

‫رؤيا‬

‫لها الرؤيا بأن اباها سيكون عالماا فماهدنو‬

‫بالمربية و الرعاية الخاصة ليكون عالما ا وأرسطمو ِل أهطو وعمره ‪ 73‬ساة بمكة‬ ‫وكانت نسكن بغزة ليماط الفصاية اوماها الزم اإلمام مالك و ريل ِل‬

‫بغداد‬

‫وغيرها ا وهاهو الشافاي ِمام كيير في الاط و الفضيطة ‪.‬‬ ‫المسطمين غير افية عن سيرة الاطماء يم ولو ن كر في كمب المراج ‪.‬‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬المرأة المسلمة وطلب علم‬ ‫ل نمأ ر الاساء في نطيية الاداء لطإيمان والد ول في الدين اهلل أفواج‪,‬وماو اإلقيال عط‬ ‫الاهل من ه ا الايب الصافي عطوما كثيرة عط رأسها القرآن‪ ,‬والحديث والفقو يشتاهن في‬ ‫ذلك الرجال‪ ,‬بسماي لهن بالخروج ِل المستد ويضور التماعة والسؤال‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وال شك أن كل عال و مفكر هو مدين ألمو بكل الفضل ا وبصما‬

‫األمومة عاد‬

‫المطلب األول ‪ :‬المرأة و التعلم‬ ‫‪219‬‬


‫ونتسد ناط المرأة ابمداء من التيل األول لطاساء القدوة المؤمىاا‬ ‫الماطما‬

‫الاالما‬

‫الصالحا‬

‫‪ِ ,‬ل الاصور الزاهية لطالاء واإلشااع الاطمي الاسائي والحضور‬

‫االجمماعي االيتابي‪ ,‬والمساهمة في اليااء الحضاري ال ي شهد لو الادو قيل الصديا‬ ‫ارج ه ه الحضارة‪ ,‬نقول المسمشرقة األلمانية سغريد هونكو‪:‬‬

‫‪ ,‬و شهد بو من ه‬

‫( ظطت المرأة في اإلسالم نحمل مكانة أعط وأرفب مما ايمطمو في التاهطية وسار‬ ‫يدرسن القانون ‪ ,‬والشرع ‪ ,‬ويطقن المحاحرا‬

‫الركب ‪ ,‬وشاهد الااس سيىدا‬

‫في‬

‫المساجدا ويفسرن أيكام الدين‪ ,‬فكانت السيدة ناهي دراسمها عط يد كيار الاطماء‪,‬‬ ‫ث ناال ماه نصريحا لمدرس هي بافسها ما ناطممو فمصيح أسماذة و شيخة ا كما‬ ‫لمات من بياهن أدييا‬ ‫عن لمقاليد‪).‬‬

‫(‪)1‬‬

‫والااس ال نيدي في ذلك غضاحة أو روجا‬

‫و شاعرا‬

‫‪-7‬الملالية بمتطس عطمي من رسول اهلل اص بهن فقل ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪-3‬يرص أمها‬

‫‪221‬‬

‫المؤماين –رحي اهلل عاهن‪-‬عط الاط والمطقي والسماع ‪.‬‬

‫‪-8‬التطوس ِل أمها‬ ‫والمابايا‬

‫المؤماين وارنياد متالىسهن ‪ ,‬و اصة الصحابيا‬

‫الصغيرا‬

‫‪.‬‬

‫‪-7‬الريطة من الشام ‪ ,‬وبغداد‪ ,‬واليصرة في ططب الاط ‪ ,‬و اصة الريىطة ِل يترا‬ ‫أمها‬

‫المؤماين‬

‫‪ -7‬متالس الاط دا ل األسر‪,‬والسماع المرأة من الوالد الاال والزوج واألخ ‪.‬‬ ‫‪-6‬عقد متالس نسائية عطمية لطسماع والماط ‪.‬‬ ‫‪-1‬مواس الحج وفرصة الطقاء ‪,‬والماط ‪ ,‬والمحمل والميطيغ‪.‬‬

‫(‪)1‬شمس الار‬

‫نشر عط الغر‬

‫الحضارة الغربية وه ا الكما‬

‫‪-‬كما‬

‫(‪)7‬‬

‫شهير لسغريد هونكو ‪-‬نيين فيو فضل الحضارة الاربية عط‬

‫نرج ِل كل الطغا‬

‫وبيب باسخ كثيرة و نرج ك لك ِل الطغة الاربية ص‪76‬‬

‫(‪)7‬لقد فصطت في صور المحمل و المطقي اليايثة أمال بات الحسين في كمابها المرأة و الحديث‪-‬كما األمة فطيراجب ‪.‬‬


‫المطلب الثاني ‪:‬المرأة المسلمة والکتابة‬ ‫ل يثيت ناريخيا أن الاساء المسطما‬

‫ل يماطمن الكمابة والقراءة‪ ,‬بل الثابت أنّهن كن‬

‫يارفاها من التاهطية‪ ,‬وليس في اإلسالم ال ي ركز كثيرا عط الاط ‪ ,‬ونشمهر أم المؤماين‬ ‫يفصة ب لك وغيرها من الاساء‪ .‬ومن ال ين اشمهروا يسن الخل وجودنو‪ ,‬وليس‬ ‫بالكمابة فقل ‪ ,‬عائشة بات أيمد القرطيية" المي قال عاها المؤر ون‪ِ..." :‬نو ل يكن‬ ‫في زمانها من يرائر األندلس من ياادلها عطمًاا وفهمًا وأدبًا وعزًاا كانت نمدي مطوك‬ ‫األندلسايساة الخلا نكمب المصايف والدفانراونتمب الكمبا وناا بالاط اولها‬ ‫(‪)1‬‬

‫زانة عط كييرةا ‪ 711‬هى)‬

‫المطلب الثالث ‪ :‬المرأة المسلمة والتخصصات العلمیة‬ ‫نكاد المصادر الماريخية‪ ,‬وكمب المراج ‪,‬والليقا‬

‫نتمب عط أن المرأة المسطمة‪,‬‬

‫ناطمت عطوما شم ‪ ,‬وأنقات باضها‪ ,‬نخصصت في باضها يم أصيحت ال نارف‬ ‫األهل‪ :‬الوالد‪ ,‬أو الزوج‪.‬‬ ‫وأكثر الاطوم المي كانت محل اهممام المرأة عير الاصور الماريخية مشرقا ومغربا‪:‬‬ ‫الاطوم الشرعية‪ :‬القرآن الكري ‪ ,‬الحديث الايوي ‪,‬الفقو‪ ,‬والمفسير‪,‬القراءا‬

‫الاقيدة‪,‬‬

‫والمصوف ‪ ,‬الاطوم الطغوية ؛ من نحو ‪,‬وصرف وبالغة ‪ ,‬والماريخ‬ ‫باإلحافة ِل اللب و الفطك و الرياحيا‬

‫و الممريد و الحسا‬

‫(‪)1‬أنظر نرجممها في الصطة‪. 337/ 7-‬وقد نرج ابن بشكوال في كمابو ه ا لاشرا‬ ‫بالكمابة والخل الحسن ونسخ الكمب و الاط و األد‬

‫في األندلس والمغر ‪.‬‬

‫وأنظر ‪- 73 ... 337/7‬المرأة في الاهد الايوي–عصمة الدين كركر‪-‬دار الغر‬ ‫بيرو ‪.‬ص ‪804‬‬

‫و غيرها ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِال ب لك الفن ال ي أنقامو‪ ,‬وياود ذلك ِما الهمماما‬

‫الشخصية‪,‬أو بموجيو من‬

‫الاساء الطواني اشمهرن‬

‫اإلسالمي–ط‪-1998-1‬‬

‫‪221‬‬


‫المطلب الرابع ‪ :‬المرأة المسلمة وأماکن التعلم‬ ‫المستد أول مدرسة ارندنها الاساء لطماط هو المستد ما عصر الايوة‪.‬كما كانت‬ ‫يترا‬

‫أمها‬

‫المىؤماين ماارا‬

‫لطإشااع الاطمي والثقافي‪ ,‬فكن يسمقيطن لاساء‪ ,‬الطواني يسألن عن أمور دياهن أو يمحمطن‬ ‫الحديث والاط الشرعي بالساد ‪,‬أو يمارفن عن أمور نخص الايي‪, ‬وقد أ‬

‫الاط عن‬

‫عائشة – رحي اهلل عاها – لويدها يوالي (‪ )300‬من الصحابة والماباينا ماه (‪)61‬‬ ‫امرأة‪.‬وهؤالء كطىه يقصدونها في بيمها ‪ ,‬ال ي كان مدرسة و جاماة لىمخمطف الاطوم‪ ,‬أما‬ ‫أم سطمة المي اشمهر‬

‫بالفقو ‪ ,‬فقد روى عاها كثير من الصحابة والماباين بطغوا يوالي‬

‫(‪)717‬ا ماه (‪ )38‬امرأة‪ .‬ونلور‬

‫أماكن الماط مب نلور الحضارة اإلسالمية‪,‬‬

‫وا مصاص كل مؤسسة بمتال ماين‪ ,‬فأصيح ما يسم بالمدارس‪ ,‬وكان لطاساء مدارس‬ ‫اصة بهن لطماط ‪ ,‬و اصة في الحواحر الكيرى ‪,‬بغداد والشام ومصر واألندلس‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والمىغر‬

‫‪ ,‬ويدل عط ه ا كثرة أوقاف الاساء عط المدارس وال ياقل أن نوقف امرأة‬

‫عط مدرسة ال نخصص جزء ماها أو جااي ماها لماطي لطياا ‪.‬‬ ‫وي كر الدكمور عيد الهادي المازي في كمابو (المرأة في ناريخ الغر‬ ‫الاديد من مدارس الياا‬

‫اإلسالمي) أن‬

‫المي كانت نارف بى "دور الفقيها " كانت مامشرة في‬

‫الكثير من أيياء المغر ا وأن باد الوجيها‬

‫كن يشرفن عطيها ‪ ,‬انلالقا من‬

‫رغيمهن في نامي المارفة ونشر الخير والفضيطة في المتممب‪.‬‬ ‫المبحث الرابع ‪ :‬المرأة المسلمة والنبوغ العلمي لخدمة اإلنسانیة‬ ‫ول يقمصر علاء المرأة المسطمة عط اإليمان والهترة والمضحية و الماط فقلا بل‬ ‫اممد ه ا الالاء ِل‬

‫‪222‬‬

‫المتال الاطمي والماطيميافظهر‬

‫والمفميةاالمي يقصدها طال‬

‫الاط ا ويأ‬

‫الفقيهة والمُحدثة‬

‫عاها باد أساطين الاطماء ا ونُسمفم‬

‫في باد األمور المي نخص عامة المسطميناوظهر من الاالما‬

‫المسطما‬

‫من‬


‫ناقد متالس الاط في كيريا‬

‫المساجد اإلسالمية ا ويحضر لها اللال‬

‫المخمطفةا وعُرف عن باد الفقيها‬ ‫في ططب الاط‬

‫ِل‬

‫والمحدثا‬

‫مؤلفا‬

‫أنهن أكثرن من الريطة‬

‫عدد من المراكز الاطمية في مصر‪ ,‬الشام‪ ,‬والحتاز‪,‬‬

‫والمغر ‪,‬واألندلس ‪,‬يم صرن راسخا‬ ‫وِسهاما‬

‫المسطما‬

‫من األقلار‬

‫القدم في الاط والروايةا وكان لياضهن‬

‫في اإلبداع األدبي‪.‬‬

‫المطلب األول ‪ :‬إسهام المرأة في العلوم الشرعیة‬ ‫ساهمت المرأة المسطمة بدور كيير جدا في ناط الاط الشرعي‪ ,‬ونيطيغو عير الاصور‪,‬‬ ‫وقد كانت الاواة األول ل لك أمها‬

‫المؤماين ‪ ,‬ونطمهن أجيال كثيرة من الاساء عير‬

‫األزماة واألمكاة في المحمل والميطيغ‪ .‬رو‬ ‫المخمطفة سماعا من الايي(ص) كالصحابيا‬

‫الكثير من الاساء األياديث الايوية‬ ‫بمخمطف طيقانهن‪ :‬المكثرا‬

‫والمقال ‪ ,‬زوجانو وباانو وأهل بيمو ‪ ,‬أو عامة المسطما‬

‫نساء من المابايا‬

‫عددا‬

‫من األياديث ورواية الحديث كانت من الحرائر ومن اإلماء ومن الكييرا‬ ‫والصغيرا ‪ .‬وقد نسمب المرأة من امرأة‪ ,‬وقد نسمب من زوجها‪,‬أو أبيها أو أ يها وقد‬ ‫يسمب ماها نساء أو رجال؛ كأباائها‪,‬أو أقاربها‪,‬أو مواليها‪ ,‬ل نكمف هؤالء الصحابيا‬ ‫برواية األياديث المخمطفة المماطقة بقضايا الخاصة بالمرأة ‪ ,‬أو الموححة أليكام‬ ‫مهممة بالاساء فقل وِنما كانت روايمهن لطأياديث عامة وقد رو‬ ‫السيرة الايوية والماتزا‬

‫وعالما‬

‫والمرهيب وأ يار التاة والاار‪ ,‬ورو‬

‫الساعة‪,‬كما رو‬ ‫أيكام الايادا‬

‫الصحابية أ يار‬

‫أياديث الوع‬

‫المرغيب‬

‫والماامال‬

‫وأياديث‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ومن الصحابيا ‪ :‬أمها‬

‫المؤماين و اصة عائشة‪.‬رو‬

‫‪.‬‬

‫الفضائل والمااقب ويسن السطوك ‪,‬والماامل مب المسطمين‪,‬وبالتمطة فإناا ال نكاد‬ ‫نتد بابا من أبوا‬

‫‪73‬‬

‫الحديث‪ِ,‬ال وكانت المرأة الصحابية راوية لياد أياديثو‪) .‬‬

‫ومن أنواع المساهمة‬

‫‪223‬‬


‫الفرع األول‪ :‬السؤال الذي تاله التشریع أو تشریع أحکام بسبب سؤالها‬ ‫جاء‬

‫فاطمة بات أبي يييش ِل الايي ‪ ‬فقالت يا رسول اهلل ‪ِ :‬ني امرأة أسمحان‬

‫‪ ,‬فال أطهر أفأدع الصالة ؟‬ ‫فقال‪:‬ال ِنما ذلك عر وليس بالحيضة ‪ ,‬فإذا أقيطت الحيضة فدعي الصالة ‪ ,‬وِذا‬ ‫أدبر‬

‫فاغسطي عاك الدم وصطي‪).‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الفرع الثاني ‪:‬أحکام وأدلة شرعیة لم تثبت إال من روایتهن‬ ‫(فان زياب بات كاب بن عترة أن الفرياة بات مالك بن ساان وهي أ ت أبي‬ ‫سايد الخدري‪:‬أ يرنها أنها جاء‬

‫رسول اهلل ‪ ‬نسأل أن نرجب ِل أهطها في باي‬

‫درة ‪ ,‬وأن زوجها رج في ططب أعيد لو أبقوا‪,‬يم ِذا كان بلرف القدوم لحقه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فقمطوه‪ .‬قالت ‪ :‬فسألت رسول اهلل ‪‬أن أرجب ِل أهطي‪ ,‬فإن زوجي ل يمرك لي‬ ‫مسكاا يمطكو وال نفقة قالت ‪ :‬فقال رسول اهلل ‪ ‬نا ‪ .‬قالت ‪ :‬فانصرفت يم ِذا‬ ‫كات في الحترة‪ ( ,‬أو في المستد) ناداني رسول اهلل ‪ ( ‬أو أمر بي فاوديت لو)‬ ‫عطيو القصة المي ذكر‬

‫فقال كيف قطت ؟ قالت‪ :‬فردد‬ ‫اسكاي في بيمك يم ييطغ الكما‬

‫أجطو قالت‪ :‬فاعمدد‬

‫لو من شأن زوجي‪ .‬قال‪:‬‬ ‫فيو أرباة أشهر وعشرا‪,‬‬

‫قالت‪:‬فطما كان عثمان أرسل ِلي فسألاي عن ذلك‪ ,‬فأ يرنو فأنياو وقض بي‪).‬‬

‫(‪)7‬‬

‫الفرع الثالث ‪:‬أحادیث وأحکام فقهیة لم تبلغها إال النساء‬

‫(‪)1‬صحيح مسط ‪-‬كما‬

‫الحيد –با‬

‫المسمحاحة ‪ - 707/ 1-‬رق ‪]888‬‬

‫(‪)7‬قال أبو عيس ه ا يديث يسن صحيح والامل عط ه ا الحديث عاد أكثر أهل الاط من أصحا‬

‫الايي‬

‫صط اهلل عطيو وسط ل يروا لطمامدة أن نامقل من بيت زوجها يم ناقضي عدنها وهو قول سفيان الثوري و‬

‫الشافاي و أيمد و ِسحا وقال باد أهل الاط من أصحا‬ ‫‪224‬‬

‫الايي‪ ‬وغيره لطمرأة أن نامد ييث شاء‬

‫‪,‬‬

‫وِن ل نامد في بيت زوجها‪ .‬قال أبو عيس والقول األول أصح ‪.‬قال الشيخ األلياني‪ :‬صحيح ‪-‬سان المرم ي ‪-‬‬

‫‪- 713 / 8‬سان الاسائي‪ . 700 / 6 -‬قال الشيخ األلياني ‪ :‬صحيح مساد أيمد بن يايل ‪ - 811 / 6-‬ناطيا‬

‫شايب األرنؤوط ‪ِ :‬سااده يسن‪ -‬سان الدارمي‪ - 337 / 3-‬قال يسين سطي أسد ‪ِ :‬سااده صحيح‪.‬‬


‫وقد نيطغ الراوية ال روة في الوعي والحف‬

‫واألداء ‪,‬عادما نافرد ويىدها ‪ ,‬برواية‬

‫يديث التساسة اللويل ‪ ,‬وصفة روج الدجال (‪ )1‬؛ هو من رواية الصحابية التطيطة‬ ‫فاطمة بات قيس–رحي اهلل عاها–(‪...‬فاامر بن شراييل‪ :‬أنو سأل فاطمة بات‬ ‫قيس أ ت‪ ,‬فقال ‪ :‬يدثياي يديثا سماميو من رسول اهلل ‪ ‬ال نساديو ِل أيد‬ ‫غيره‪,‬فقالت‪ :‬لئن شئت ألفاطن ‪ ,‬فقال لها‪ :‬أجل يدثياي فقالت ‪ )...‬يديث‬ ‫التساسة اللويل ‪ .‬قال فيو ابن عيد الير (‪...‬وه ه كطها آثار ثابمة صحاي من جهة‬ ‫اإلسااد والاقل )‬

‫(‪)7‬‬

‫الفرع الرابع ‪ :‬استدراکات النساء علی الرجال في العلم‬ ‫نمثل ه ا الماح القوي في الاط ‪,‬والايوغ ‪,‬والمفو ‪,‬أم المؤماين عائشة‪-‬رحي اهلل‬ ‫عاها‪ -‬المي اسمدركت عط كثير من الصحابة في أياديث ل نثيت ِال من طريقها‬

‫(‪)8‬‬

‫ِنها المحدثة كريمة بات أيمد المروزية ‪,‬المي قصدها الاطماء ‪,‬من المشر والمغر‬ ‫لسماع صحيح اليخاري‪ ,‬وا‬

‫اإلجازة عاها بسيب الساد الاالي والثقة‪ ,‬وقال ال هيي‬

‫‪(:‬كريمة بات أيمد بن محمد بن يان المروزية ‪ ,‬أم الكرام المتاورة بمكة كانت‬ ‫كانية فاحطة عالمة‪...‬وكانت نضيل كمابمها‪,‬وِذا يدثت قابطت باسخمها ولها فه‬ ‫ومارفة يدثت"بالصحيح‬

‫(‪)1‬أنظر صحيح مسط ‪-‬كما‬

‫(‪)4‬‬

‫الفمن و أشراط الساعة‪-‬با‬

‫(‪)7‬االسم كار‪-‬ابن عيد الير‪888 / 3 -‬‬ ‫(‪)8‬أنظر كما‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الفرع الخامس ‪:‬المرأة یروى عنها صحیح البخاري بالسند العالي ویعتمد سندها‬

‫قصة التساسة‪– 3367 /7 -‬رق ‪3373‬‬

‫اإلجابة لما اسمدركمو عائشة عن الصحابة –الزركشي – نحقيا سايد األفغاني‬

‫(‪)4‬ناريخ اإلسالم ‪-‬ال هيي ‪. 8377/ 7‬الاير‪-‬ال هيي‪378 / 7-‬‬

‫‪225‬‬


‫المطلب الثاني ‪ :‬إسهام المرأة في العلوم األخرى‬ ‫أسهمت المرأة المسطمة في الملور الاطمي والثقافي لمتمماها‪,‬وكان لها يضور‬ ‫وِبداع في متاال‬ ‫والرياحيا‬

‫عطمية كثيرة ؛ ماها الشار واألد ‪ ,‬واللب والصيدلة ‪,‬والهادسة‬

‫‪,‬وغيرها‪ .‬وفي صدر اإلسالم ساهمت المرأة بخيرنها في اللب‬ ‫والحرو‬

‫والصيدلة في الغزوا‬

‫المي احها المسطمون مب الايي ‪ ‬وباد وفانو‬

‫رفيدة األنصارية المي هي من جيل الصحابيا ‪,‬أيسن مثال عط ذلك ‪...(.‬فساد‬ ‫بن مااذ لما أصابو بالخاد فقال رسول اهلل‪ ‬اجاطوه في يمة رفيدة المي في‬ ‫المستد يم أعوده من قريب‪ ,‬وكانت امرأة نداوي التري ‪ ,‬ونحمسب بافسها عط‬ ‫دمة من كانت بو حياة من المسطمين ‪ ,‬وقال اليخاري في األد‬

‫المفرد ‪ :‬لما‬

‫أصيب أكحل ساد يوم الخاد ‪ ,‬فقيل يولوه عاد امرأة‪ ,‬يقال لها رفيدة وكانت‬ ‫نداوي التري ‪)...‬‬

‫(‪)1‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِن ظهور نساء في متاال‬ ‫عالما‬

‫نامير مقدسة في الدين اإلسالمي ؛ يااي أنّو كان هااك أيضا‬

‫في عطوم طيياية ا مثل الرياحيا‬

‫والفطك والكيمياءا وأنّو لو ن نوسيااا‬

‫اليحوث عاهن في بلون الماريخ لوجدنا المزيدا باأل ص في متاال‬

‫كاللب والصيدلة‬

‫ألنّهن شاركن في الحمال والماىارك والتيوش‪ .‬ومن بين الاساء الطواني ‪ ,‬نخصصن في‬ ‫عط الرياحيا ؛ سُميمة اليغدادية وهي عالمة كييرة عاشت في الاصر الاياسي‪.‬‬

‫(‪)7‬‬

‫المطلب الثالث ‪:‬المرأة والتصنیف‬ ‫وكانت نساء كثيرا‬

‫يمخ ن نسخ الكمب يرفة لهنّ ‪ ,‬ونخمص به ه الحرفة نساءعالما‬

‫جطيال ا بل ِن ماهن من أشاد بهن عطماء األمة‪ ...‬كشهادة ابن ييان القرطيي لى "عائشة‬ ‫(‪)1‬أنظر المفصيل في اإلصابة في نمييز الصحابة‪ .676 / 1-‬الليقا‬ ‫‪226‬‬

‫الكيرى‪-‬ابن ساد ‪731/8-‬‬

‫(‪)7‬رئيسُ مؤسسة الاطوم والمكاىولوجيا والحضارة ا المشرف عط ِعداد كما‬

‫" اكمشف المراث اإلسالمي‬

‫في عالماا‪ -‬ألف ا مراع وا مراع"ا الدكمور سطي يسياي يقول‪ِ :‬نّ مؤسسة الاطوم والمكاولوجيا والحضارة‬ ‫اكمشفت يديثا مخلوطا‬

‫نيين نساء يطقين محاحرا‬

‫عط رجال من عط ماير‪.‬‬


‫بات أيمد القرطيية" المي قال عاها‪ِ":‬نو ل يكن في زمانها من يرائر األندلس من ياادلها‬ ‫عطمًااوفهمًا وأدبًا وعزًااكانت نمدي مطوك األندلسايساة الخلا نكمب المصايف‬ ‫والدفانر ونتمب الكمباوناا بالاط ا ولها زانة عط كييرةا نوفيت ساة ‪ 711‬هى‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫ه ه باد األمثطة –ال الحصر‪-‬عط اشمغال الاساء بالمصايف ‪ ,‬ونسخ كمب الاطماء‬ ‫سواء من أجل الحف والماط ‪ ,‬أو من أجل يرفة الاسخ ‪.‬وهااك نساء صافن دواوين‪,‬‬ ‫وكمين شارا وهن كثيرا‬

‫‪,‬أو كمين في عطوم الشرياة‪ ,‬لكن المصادر شحيحة جدا‬

‫في ذكرهن‪ .‬ومن ال ين صريت المصادر بأنهن صافن كميا ‪" :‬عائشة بات يوسف‬ ‫بن أيمد الياعونية"‬

‫(‪)7‬‬

‫وفد أسهمت المرأة المسطمة عير الاصور في نهضة أممها انلالقا من ‪:‬‬ ‫الاقيدة السطيمة والفكرة الصحيحة والاية الخالصة‬ ‫ططب الاط والتطوس ِليو‬ ‫الوعي بالمكطيف واالسمخالف والرسالة‬ ‫الساي لطأجر الاظي واالممثال واللاعة‬ ‫اسمشاار المساواة بياها و بين الرجل في المكاليف و الامل‬ ‫قال ناال ‪ ﴿ :‬وَالْمُؤْمِاُونَ وَالْمُؤْمِاَا ُ بَاْضُهُ ْ أَوْلِيَاءُ بَاْدٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَاْرُوفِ وَيَاْهَوْنَ‬ ‫عَنِ الْمُاْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّطَاةَ وَيُؤْنُونَ الزَّكَاةَ وَيُلِياُونَ الطَّوَ وَرَسُولَوُ أُولَئِكَ سَيَرْيَمُهُ ُ‬ ‫الطَّوُ ِِنَّ الطَّوَ عَزِيزٌ يَكِي ٌ ﴾[ الموبة ‪21-‬‬ ‫وقد صص المقىري يصة مهمة من كمىابو " الافح الليب في غصن األندلس‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فه الخلا‬

‫القرآني والايوي‬

‫الرطيب" لمراج نساء األندلس من الطائ كان له اليد اللول في الصياغة واليالغةا‬ ‫(‪)1‬الصطة ابن بشكوال ‪337/7‬‬

‫(‪)7‬أنظر كشف الظاون ‪ -7333- 7378 -7383-7137-183 37 / 7-‬هداية الاارفين ‪- 331 / 7-‬‬ ‫مات المليوعا‬

‫‪. 770 / 7 -‬‬

‫‪227‬‬


‫وعطل المقري اهممامو الخاص به ا الموحوع؛ بأن باعثو عط ذلكا كي ياط الااس‬ ‫أن الحضارة أصيطة في أهل األندلس ويم في نسائه وصييانه ‪!..‬‬ ‫وك الك كان غرن كل صص كميو لمراج الاساء الفضطيا‬

‫وسيرهن الالرة في‬

‫الحف القرآن ورواية الحديث والفموى واألمومة والوقفا وجميب درو‬

‫الخير المي‬

‫زايمن فيها الرجال من ميدأ المااون والمكافل والمشاركة ونقاس المهام واألدوار؛‬ ‫ليااء الحضارة ونامير األرن والتزاء الحسن في الدنيا واة رة‪.‬‬ ‫المبحث الخامس ‪ :‬أوقاف نسائیة لخدمة العلم و أهله‬ ‫ال يتادل اثاان في كون المرأة ِنسان مكرم في جمىيب األديان‪ ,‬والرسالة الخىانمة‬ ‫جاطت المرأة في مرنية عالية من الكرامة اإلنسانية‪ ,‬وسو‬

‫بياها وبين الرجل في‬

‫المكطيف بالاقائد والشرائب وفي التزاء والثوا ‪,‬وِن كانت لها صوصيمها المي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نخمطف عن الرجل‪,‬والهدف من ه ا اال مىالف ِقامة الحياة‪ ,‬والمااون والمكامل‬ ‫وِيداث نوازن دا ل األسىرة‪ ,‬وفي المتممب‪ .‬ونكمن أهمية الوقف الاسوي في‬ ‫جوانب كثيرة جدا ماها أوامر القرآن والساة المي ال نفر بين الاساء والرجال في‬ ‫اليدل والالاء والصدقا ا وفي المشاركة في الحضارة‪.‬‬ ‫عن جابر قال شهد‬

‫الصالة مب رسول اهلل‪ ‬في يوم عيد فيدأ بالصالة قيل الخلية‬

‫ث قام مموكئا عط بالل يم أن الاساء‪ ,‬فوعظهن‪ ,‬وذكرهن‪ ,‬وأمرهن بمقوى اهلل‪.‬‬ ‫قال‪ :‬نصدقن ف كر شيئا من أمر جها ‪ ,‬فقامت امرأة من سفطة الاساء‪ ,‬سفااء‬ ‫الخدين‪ ,‬فقالت‪ :‬ل يا رسول اهلل قال‪:‬ألنكن نفشين الشكاء‪ ,‬والطان‪ ,‬ونكفرن‬ ‫الاشير‪ ,‬فتاطن يأ ن من يطيهن‪ ,‬وأقراطهن و وانيمهن يلرياو في ثو‬

‫‪228‬‬

‫بالل‬


‫يمصدقن بو‪ .‬أ يرنا أبو الوليد يدثاا شاية عن عدي بن ثابت عن سايد بن جيير عن‬ ‫ابن عياس عن الايي‪ ‬نحو ه ا )‬

‫(‪)1‬‬

‫وهااك متاال ال نمقاها ِال المرأة كالقضايا األسرية ورعاية اليمام والاساء األرامل ‪...‬‬ ‫المرأة لها دور فاال جسدنو نساء الىسطف الصالح الطواني فهمن الرسىالة ووعين‬ ‫الواجباونسابقن ِل الخيرا ؛ رجاء‬ ‫الثوا‬

‫أوال وبااء ونامير األرن ثانيا‪ .‬فهي ِذن ليست نصف المتممب المالل كما‬

‫أراد لها الياد عير الفماوى والخلابا‬

‫المي نكيل يركمها ونحد من نشاطها‬

‫وعمطها في ِطار الشرياة ومقاصدها ‪.‬‬ ‫المبـحث السادس‪ :‬االنـجازات العلمیة النسـویة عبـر الوقـف‬ ‫كثيرة هي انتازا‬

‫الاساء في متال الوقف الاطمي بمخمطف وظائفو فهن مساهما‬

‫بشكل كيير من مخمطف األعمار والليقا‬

‫وفي مخمطف المتاال‬

‫واليطدان‬

‫والتوامب والربل والزوايا أكثر الماال الحضاريةا وأعظ مؤشر لطاهضة والمقدم فيها‬ ‫هو كثرة ه ه الماال وناوعها‪ .‬وماظ الريالة والمؤر ون ال ين وصفوا المقدم‬ ‫والاهضة ربلوها بكثرة ه ه الماال ‪.‬‬

‫( ‪)7‬‬

‫المطلـب األول ‪ :‬المسـاجد ودورها في النهـضة العلـمیة‬ ‫هي مساجد كثيرة كان لها الدور الريادي في الاهضة الاطمية في ناريخ المسطمين‬ ‫ابمداء من مستد قياء ِل‬ ‫‪-1‬أ رجو اليخاري ‪-‬كما‬ ‫أ ر في كما‬ ‫با‬

‫الايدين با‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والحواحر اإلسالميةاومن مخمطف الم اهب واللوائف‪ .‬ونامير المدارس والمساجد‬

‫الحرمين الشريفين ِل مساجد الدنيا كطها؛المي كانت‬

‫الايدين ‪-‬با‬

‫عظة اإلمام الاساء و ناطيمهن‪-‬ج‪1‬ص‪ 791‬رق ‪- 922‬وأ رجو بطف‬

‫روج الاساء و لصييان ِل المصط ج ‪1‬ص ‪791‬رق ‪ 970‬و في كما‬

‫روج الصييان ِل التماة ج‪ 1‬ص‪ 729‬رق ‪977‬‬

‫‪-7‬أنظر ريطة ابن بلوطة ‪-87/1‬ريطة ابن جيير ‪-29/1‬مقدمة ابن طدون ‪-178/1‬‬

‫التماة‬

‫‪229‬‬


‫الدعاما‬

‫األساسية لحف‬

‫الدين والهوية والاهون بالمتمماا‬

‫المسطمة عطميا‬

‫ويضارياا وال غرابة أن نالطا مصدقية الاال وشهرنو ومكانمو من المستدا‬ ‫فالمساجد هي الوجو األول لطاهضة عاد المسطمين وهي أول ما ييا في أول ياحرة‬ ‫ِسالميةاوهو مؤسسة دياية عطمية ثقافية يضارية وله ا كان المسطمون رجاال ونساء‬ ‫في كل الحواحر اإلسالمية ا مشرقا ومغرباا سياقون ِل نأسيس المساجد والاااية‬ ‫بها لمشب ماها الاهضة والحضارة‪.‬وكانت في كل الاصور المزدهرة بالاط والاهضة‬ ‫والمقدما ه ه األماكن المي نكأل القطو‬

‫نورا والافوس أماا والرؤوس عطماا ل لك‬

‫ناافس في بااءها وناميرها المماافسون من المؤماين و المؤماا‬ ‫جامع القرویین في فاس‬ ‫يامير ه ا التامب ال ي أصيح فيما باد جاماا وجاماة من أقدم أوقاف نساء الغر‬ ‫اإلسالميا ونأكد المصادر الماريخية أن ماشأة ه ا التامب هي فاطمة بات محمد عيد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اهلل الفهري (‪ )1‬؛ ال ي نوفي ونرك الباميو مري وفاطمة ثروة هائطة أنفقماها في وجوه‬ ‫الخير والير واإليسان‪ .‬ييث قدمما من القيروان واسمقرنا بفاسافاسب القرويين‬ ‫لفاطمة ونسب جامب األندلس لمري ‪ )7( .‬وكان الشروع في باائو ساة ‪377‬هىا ول‬

‫نزل قائمة عطيو ِل أن أكمطموا وصطت فيو شكرا هلل ‪.‬وقد لاب ه ا التامب ال ي‬ ‫أصيح جاماا وجاماة دورا كييرا في الحياة الاطمية في بالد المغر‬ ‫الاطمية والديايةا ولقات فيو جميب الاطوم‪ .‬ونوافد‬ ‫للطب الاط ‪.‬مما احلرها ِل‬

‫في يف الحياة‬

‫عطيو الوفود من جميب الاال‬

‫جال جامب أ مها مري‬

‫مطحقة من مطحقا‬

‫‪-1‬أنظر نرجممها في أعالم الاساء‪-‬كحالة ‪-102/4‬األعالم لطزركطي ‪ - 187/2‬األنيس الملر‬

‫برون‬

‫القرطاسا طياة الرباط ‪ 16 :7‬ونخب ناريخية ‪ 33‬واالسمقصا طياة الدار الييضاء ‪ 717 :7‬وراجب عط‬

‫الخصوص ما كميو عيد الهادي المازي في متطة المربية الوطاية ‪ -‬بالرباط ‪ -‬الادد الرابب‪ :‬يااير ‪ .7061‬جاماة‬

‫‪231‬‬

‫القرويين وآفا ِشااعها الدياي والثقافي"ا ندوة نكريمية لايد الوها‬

‫رق ‪7‬ا ملياة فضالةا المحمديةا ‪.7006‬‬

‫المازي ساودا سطسطة أبحاث وأعالم‬

‫‪-7‬أنظر كمب زهرة اةس في بااء مدياة فاس أبو الحسن عط التزنائي ص‪718‬‬


‫التاماة‪.‬فهو التاماة األول‬

‫في الاال ‪ .‬ونأسست أول جاماة في الاال ساة‬

‫‪7171‬م‪ .‬قال "دلفان" في كمابو يول فاس وجامامها ‪ِ (:‬ن فاس هي دار الاط وأن‬ ‫القرويين هي أول مدرسة في الدنيا‪).‬‬ ‫وقال المؤرخ المغربي الكيير عيد الهادي المازي‪":‬وكان ه ا التامب يموفرعط ‪771‬‬ ‫كرسيا عطمياا ماها كرسيان اثاان صصا لطاساء يوجدان في أماكن اصة نساعد من‬ ‫ييث موقاهما عط نمكين المرأة من االسمماع مياشرة ِل كيار المشايخ مثل ما يسماو‬ ‫الرجالا وهك ا كان في اسملاعة المرأة أن نمابب ما يال من أعط ه ين الكرسيين‬ ‫لمخمطف الحاحرين من اللطية وغيره اوالمالي أن الكرسيين الم كورين ظال ماا ِل‬ ‫اليوم يؤديان واجيهما الاطمي والمثقيفي وكان هااك الاديد من مدارس الياا‬ ‫كانت نارف باس "دور الفقيها "وكل يي من أيياء المدياةابل وكل در‬ ‫كان ياا بياد ه ه الدور المي كانت من ِنشاء سيدا‬ ‫أن ياصين أنفسهن لمامي المارفة ونشر الفضيطة"‬

‫(‪)1‬‬

‫محساا‬

‫وماارج‬

‫أ ن عط عانقهن‬ ‫اصة‬

‫الاربي عامةا فقد اعممد ندريس الفقو عط الم هب المالكي ما نشأنو ومازال‬

‫ِل يوماا ه ا يقوم ب ا‬

‫الدور ليس في متال الفقو فقل بل في جميب الاطوم الشرعية ‪.‬‬

‫ول نمر شهرة عال من المغر أو نونس أو ليييا أو التزائر ِال عط ه ا التامب‪.‬‬ ‫جامع األندلس بفاس‬

‫أنشأنو مري بات محمد الفهري(‪ )7‬والمي كانت لهما ثروة كييرة وأ مها قاطمةا فكان لهما‬ ‫أن باما القرويين واألندلس المستد التامب ال ي ما زال ِل اةن‪ .‬وقد كان لو دور ناريخي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وقد ياف جامب وجاماة القرويين عط المرجاية الفكرية والفقهية لطمغر األقص‬ ‫لطمغر‬

‫المي‬

‫كيير في نشر الدين والاط والحفاظ عط الهوية اإلسالمية ونقدم الاهضة‪.‬‬ ‫‪-1‬كما‬

‫المازي المرأة في الغر‬

‫‪-7‬أنظر األنيس الملر‬

‫اإلسالمي‬

‫برون القرطاسا طياة الرباط ‪ 20 :1‬ونخب ناريخية ‪ 77‬واالسمقصا طياة الدار‬

‫الييضاء ‪ 122 :1‬وراجب ما كميو عيد الهادي المازي في متطة المربية الوطاية ‪ -‬بالرباط ‪ -‬الادد الرابب‪ :‬يااير‬ ‫‪.1900‬‬

‫‪231‬‬


‫جامع السیدة‬ ‫وهو مستد بالتزائر الااصمة بامو سيدة محساة و كان أعظ جامب في التزائرا في‬ ‫الاهد الاثمانيا وقد ذكره "أد‪ /‬أبو القاس ساد اهلل" في كمابو" ناريخ التزائر‬ ‫الثقافي" ِال أنو ل ي كر شيئا عن ه ه السيدة امن هي وكيف بات المستدا واقمصر‬ ‫عط باد األوصاف المستد قائال‪(:‬جامب السيدة كان من بين السياة الرئيسية ما‬ ‫القرن ‪10‬م ‪10-‬هى‪.-‬أقدم الوثائا المي نمحدث عاو نرجب ِل ساة ‪1204‬م ا نحدث‬ ‫عاو هايدو االسياني ساة ‪1221‬م وعده الثالث في األهمية من بين المساجد السياة‬ ‫بالااصمة ‪.‬انخ ه الياشوا‬

‫مصط‬

‫له لقربو من قصر السطلان والحك اواعميره‬

‫ديفوكس من جوامب الدرجة األول ا لتمالو وفخاممو‪.‬وكان ديفوكس ياحرا لهدمو‬ ‫ساة‪1280‬م –ساة ايمالل فرنسا لطتزائر‪ ...-‬وقد هدمو الفرنسيون وفا من أن‬ ‫يمخ ه المسطمون مركزا له ونقلة نتمب و مظاهرا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السيدة من الاايية المااوية‪).‬‬

‫‪232‬‬

‫( ‪)1‬‬

‫اوذلك يدل عط أهمية جامب‬

‫نهدي االسمامار لو وكيف برر المامرون من الليقة المثقفة من أن الهدم ل يكن‬ ‫بدافب عاطفة ماادية لطإسالم وِنما كان لضرورة فمح اللر الامومية ‪ .‬والحقيقة لو‬ ‫ل نكن ه ه المساجد و الزوايا والربل نؤدي دورا يضاريا ونسه في الاهضة‬ ‫ويف الهوية لما نارحت لكل ه ا الادواناوفرنسا نارف جيدا ه ه المااني وقيمة‬ ‫الماال الحضارية والدياية والثقافية صااعة الوعي والاهضة ل لك هاجممها‪ .‬ونشاء‬ ‫األقدار أن نكون ه ه الماال الحضارية اإلسالمية الوقفية هي السيب المياشر في‬ ‫روج فرنسا و نهاية االسمدمار‪.‬‬

‫‪-1‬ناريخ التزائر الثقافي ‪1280‬م‪1924-‬م‪–-‬أد‪/‬أبو القاس ساد اهلل –دار الغر‬

‫‪1920‬م ‪ 14-18/ 2‬وقد ذكر الدكمور ساد اهلل جوامب وقفية ناسب لسيدا‬ ‫ماها جامب صفية اوجامب أم عالمة يطيمة ‪...‬ج‪91/2‬‬

‫اإلسالمي –بيرو‬

‫–ط‪-1‬‬

‫وقد هدمت دون نفاصيل عاها‬


‫مسجد ورباط و زاویة اللة فاطمة نوسمر‬

‫ذكره أد‪/‬أو القاس ساد اهلل في موسوعمو ناريخ التزائر الثقافي(‪)1‬ا أسسمو امرأة مااحطة‬ ‫متاهدة عابدة زاهدة وكان بالمستد رباط و زاوية لمحفي القرآن الكري‬

‫الل القرن ‪73‬م‬

‫وعادما د ل االسمامار الفرنسي هدم ماظ المساجد والربل والزواياا ويول ه ا‬ ‫المستد ِل سكا عسكرية ‪ .‬ل ي كر عاو المؤر ون نفاصيل كثيرة سوى انو نارن‬ ‫لطهدم كل من المستد والرباط والزاوية لطهدم واالسميالء‪.‬‬ ‫جامع القرافة‬ ‫هو أيد ماشآ‬

‫السيدة نغريد زوجة الخطيفة الماز وأم الازيز باهلل‪)7( .‬ولما كان بااء‬

‫جامب القرافة عام (‪866‬هى‪016 /‬م) فهو ياد ثاني جامب أقامو الفاطميون في مصر‬ ‫باد التامب األزهرا وكان ه ا التامب كسائر التوامب الكييرة في مصر والقاهرة نقام‬ ‫فيو صالة التماة وقد نارن لطحريا عاد‬

‫ِل جانيو قصراً لهاا ويقول المؤر ون ِن نغريد أنفقت أمواال‬

‫طائطة في بااء ه ا الستد‪.‬‬ ‫مسجد ست غزال‬ ‫المي بات مستداً يمل اسمها عام ‪786‬هى‪7777 /‬ما وي كر عاها أنو كان لها ماصب‬ ‫كمابي في قصر الخطيفة وال نارف شيئاً ِال أيكام الدوى والطيا ومسح األقالم‬ ‫والدواةا وكان برس‬

‫دممها مأمون الدولة اللويل‪.‬‬

‫‪-1‬ناريخ التزائر الثقافي ‪1280‬م‪1924-‬م‪–-‬أد‪/‬أبو القاس ساد اهلل ‪-91/ 2 -‬الياايا‬

‫الدياية في التزائر –‬

‫ديفوكس ص‪ 127‬وهو ال ي ذكر أن مستد السيدة كان يقب في ساية الحكومة أن اك وهي ساية الشهداء‬

‫ياليا بالااصمة ‪.‬‬

‫‪ -7‬كما‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪7763‬م‪.‬ث انخ‬

‫را‬

‫الفسلاط عام ‪767‬هى‪/‬‬

‫أو مقال المساجد في الدولة الفاطمية نماذج من القاهرة ‪-‬صالي ناجي الماصورة‪ /‬القاهرة‬

‫‪233‬‬


‫مسجد الخفافین في بغداد‬

‫من ِنشاء السيدة زمرد انونا(‪)1‬ا زوجة الخطيفة الاياسي المسمضيء في بغدادا‬ ‫ال ي نامير ماارنو أقدم ماارة ماروفة في بغدادا قال عاها ابن كثير في اليداية‬

‫والاهاية‪ ":‬الست التطيطة زمرد انون أم الخطيفة الااصر لدين اهلل زوجة المسمضئا‬ ‫كانت صالحة عابدة كثيرة الير واإليسان والصال‬

‫واألوقاف‪"...‬‬

‫المسجد الکبیر في جنین‬ ‫من ِنشاء السيدة فاطمة انون يفيدة السطلان قانصوه الغوري‪.‬‬ ‫المطـلب الثاني ‪ :‬المدارس والجامعـات ودورها الریادي في النهـضة العلمیة‬ ‫ه ه باد األمثطة عن دور الاساء وِسهامهن في متال الوقفا وأبرز ه ه االنتازا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫هي المدارس بمخمطف نخصصانها ومسمويانها والربل ودور الاط ومطحقانها كدور‬ ‫اللطية وأجور الاامطين في المدرسة وغيرها ‪:‬‬

‫‪ -1‬زمرد انون صفوة المطوك بات األمير جاولي الدمشقية‪ )7( ,‬أ ت المطك الدقا‬ ‫ألمو وزوجة ناج المطوك يوري( ‪ :‬ساة‪222‬هى‪1107 -‬م)‬

‫واسماسخت الكمب ويفظت القرآن‪ ,‬وبات المدرسة الخانونية اليرانية بدمشا وبات‬ ‫المستد الكيير ال ي في صاااء ووقفت مدرسة لطحافية وهي من كيار مدارسه‬ ‫وأجودها ماطوماً‪)...‬‬

‫‪-1‬ذيل طيقا‬

‫‪)77‬‬ ‫‪234‬‬

‫رو‬

‫الحديث‬

‫(‪)8‬‬

‫الحاابطة (‪ )21 / 1‬الدارس في ناريخ المدارس (‪ )738 / 7‬ابن كثير في اليداية والاهاية(‪/78‬‬

‫‪-7‬الدارس في ناريخ المدارس الدارس ‪114 /1‬‬

‫‪ -8‬أنظر نرجممها سير أعالم الايالء ‪- )720 / 70( -‬ناريخ دمشا ‪ )840 / 41( -‬ناريخ مخمصر الدول ‪/ 7( -‬‬

‫‪)737‬‬


‫‪-7‬أم الخطيفة الااصر لدين اهللا وهي زمرد انونا بات مدرسة أم الخطيفة‬

‫(‪)1‬‬

‫وأوقفت ه ه المدرسة عط الفقهاء الشافاية بتوار نربمها عاد مقيرة الشيخ ماروف‬ ‫الكر ي بيغداد‪ .‬وقد درس به ه المدرسة كيار الاطماء‪.‬‬

‫‪ -8‬انون بات نور الدين أرسالن بن أنابك ( ‪040:‬هى)(‪ )7‬أنشأ‬

‫المدرسة األنابكية‬

‫ودار الحديث األشرفية المي درس بها كيار الاطماء كال هيي والسيكي وابن الصالي‪...‬‬ ‫‪-4‬الست الا راء بات أ ي صالي الدين األيوبي( ‪220:‬هى) أنشأ‬

‫المدرسة‬

‫الا راوية‬ ‫وهي عط م هب الشافاية والحافية بدمشا‪ .‬ودرس بها كيار الاطماء ماه و رجت‬ ‫عشرا‬

‫ططية الاط والفقهاء‪ ,‬و المحدثين‪.‬‬

‫( ‪)8‬‬

‫‪-2‬زهرة انون بات السطلان الاادل سيف الدين أبي بكر بن أيو (‪ )4‬أنشأ‬

‫ساة‬

‫‪009‬هى المدرسة الاادلية الصغرى‪ ,‬ث مطكمها الباة ع أبيها الخانون بابا انون اباة‬ ‫شيريكوه‪ ,‬الدار الم كورة‪ ,‬وقرية من قرى لياان‪,‬والحصة من قرية بحطب‪,‬وأماكن‬ ‫انون المطكة‪ ,‬ومن بادها نكون مدفاا ومدرسة ومواحب لطسكا ‪ ,‬وشرطت‬ ‫لطمدرسة الاادلية مدرسا ومايدا وِماما ومؤذنا‪ ,‬وبوابا‪ ,‬وقيما وعشرين‬ ‫فقيها‪ ,‬ووقفت التىها‬ ‫عط أقاربها‪.‬‬

‫الم كورة ماها عط مىصالح المدرسة ومصاريفها وباضها‬

‫(‪)5‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أ رى‪,‬والحمام الماروف بابن مرسك‪,‬فوقفت بابا انون ذلك جمياو عط زهرة‬

‫‪ -1‬سير أعالم الايالء ‪ )871 / 37( -‬الاتوم الزاهرة في مطوك مصر والقاهرة ‪)711 / 3( -‬‬ ‫‪-7‬الدارس في ناريخ المدارس‪1‬ص ‪812‬‬

‫‪ - 8‬أنظر ناريخ ابن طكان ‪ -378/7‬لل الشام ‪-773‬الاتوم الزاهرة –ابن نغري بردي ‪ 77/3‬الدارس في‬ ‫ناريخ المدارس ‪809/1-‬‬

‫‪-4‬أنظر نرجممها في أعالم الاساء –رحا عمر كحالة ‪.77/3‬‬ ‫‪-2‬كما‬

‫لل الشام –محمد كردي عطي –ص‪-81‬الدرس في ناريخ المدارس ‪837/7‬‬

‫‪235‬‬


‫‪-6‬ست الشام انونا أ ت السطلان الاادل (‪)1‬واقفة المدرسمين الطمين بظاهر‬ ‫دمشا وبدا طها المدرسة اليرّانية والتوانية‪.‬وَكَانَتْ سيّدة المطكا‬

‫فِي عصرها كثيرة‬

‫اليرّ والصدقا ا كَانَ بابها مطتأ كلّ قاصد‪ .‬والمدرسة اليرّانية هي من أكير المدارس‬

‫وأعظمها وأكثرها فقهاء وأكثرها أوقافاً‪)7( .‬ومن أشهر من درس بها الاال المحدث‬ ‫الكيير ابن الصالي‬

‫(‪)8‬‬

‫‪-2‬زوجة الخطيفة الاياسي المسماص بات "المدرسة اليشيرية" والمدرسة المامصمية‬ ‫في بغداد‪ .‬ونشح المصادر في ذكر نفاصيل عن السيدة المحساة واسمها وغيرها‬ ‫ولكن نتد نفاصيل عن الاطماء ال ين درسوا وارنادوا ه ه المدرسة لطاط و اصة من‬ ‫الم هب الحافي‪.‬‬ ‫‪-2‬التارية بافشا ( ‪292‬هى‪1701/‬م) جارية الخطيفة الاياسي المسمضيء‬

‫(‪)4‬‬

‫فهي‬

‫واقفة المدرسة الشاطئيةا وكانت مياني المدرسة في األصل داراً لاظام الدين أبي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نصر المظفر بن جهير وزير المقمفي بأمر اهللا وافممحت المدرسة في ساة‪220‬هى‪/‬‬ ‫‪1124‬ماويضر افممايها قاحي القضاة وفقهاء بغداد وعدد كيير من الااس وفون‬ ‫المدريس فيها ِل ابن التوزي (‬

‫‪292‬هى‪1700/‬م) عال بغداد الشهير وأوقفت‬

‫عطيها وقوفاً داراً‪ .‬وقد كمب عط يائل ه ه المدرسة "وقفت ه ه المدرسة الميمونة‬ ‫التهة الماظمة الرييمة بدار الرواشمي في أيام سيدنا وموالنا اإلمام المسمضيءا بأمر‬ ‫أمير المؤماين عط أصحا‬

‫اإلمام أيمد بن يايلا وفوحت المدريس بها ِل ناصر‬

‫الساة أبي الفمح بن التوزي"‪.‬‬

‫‪-1‬الوافي بالوفيا‬

‫‪ )84 / 2( -‬سير أعالم الايالء ‪)708 / 71( -‬‬

‫‪-7‬الدارس في ناريخ المدارس ‪)111 / 1( -‬‬ ‫‪236‬‬

‫‪ 8‬أنظر مرآة التاان وعيرة اليقظان في مارفة يوادث الزمان ‪)731 / 3( -‬‬

‫‪-4‬المسملرف في أ يار التواري لطسيوطي –السيوطي ص‪ -47‬ال يل عط الروحمين ألبي شامة ص ‪-421‬‬

‫أعالم الاساء ‪.120/1‬‬


‫‪-9‬مدرسة الاالمة ودار الحديث‪ :‬غربي الصالحية‪ .‬بامها الشيخة الاالمة أمة الطليف‬ ‫بات الشيخ الااصح الحايطي المموفاة عام ‪028‬ها‬

‫(‪)1‬‬

‫وأوقفمها عط الحاابطةا وقد‬

‫دثر ‪.‬‬ ‫‪-10‬الخازندارة المرأة المحساة المي بات باد كطيا‬

‫األزهر والمستد التامب الفخ‬

‫بمصر‪ ,‬يقول الشيخ محمد الغزالي‪ -‬ريمو اهلل‪ ( -‬أجيال كييرة من عطماء األزهر نخرجوا في‬ ‫كطية أصول الدين مدياون أدبيا وماديا المرأة محساة وقفت مالها هلل‪ ,‬وأنشأ‬ ‫يمفتر الخير ماها ما عشرا‬

‫مؤسسا‬

‫الساين وأنا وايد من ال ين ناله ذلك الالاء الدافا‬

‫ونطقيت الدروس من أفواه جمطة من أكابر عطماء األزهر وقادة الفكر اإلسالمي‪ ,‬أنيحت له‬ ‫فرصة الماطي في قاعا‬

‫الميا ال ي أنشأنو "الخازندارة" مطحقا بمستدها التامب الفخ‬

‫وأثااء نطقياا الدروس بميا الخازندراة‪ ,‬بدأنا نسمب حتيج بااء عمارة كييرة فمساءلاا‪ :‬ما‬ ‫ه ا ؟ قالوا‪ :‬مسمشف الخازندراة الحا أني دعو‬

‫من أعما قطيي لطمرأة الصالحة نياي‬

‫ماهدا ومستدا ومطتأ ومسمشف ناشر الاط ونحمي الايادة ونربي اليمام ونداوي‬ ‫عاده ما ياضر وجهها‪).‬‬

‫(‪)7‬‬

‫ه ه باد األمثطة القطيطة عط مدارس في دمشا وبغداد وفي فمرة محدودة‪.‬وقد كان‬ ‫لها دور كيير في الحفاظ عط‬

‫الاط ومواصطة الاهضةا ونكمن مكانمها الاطمية‬

‫ودورها الاظي في أن كيار الاطماء من مفسرين و محدثين و فقهاء ومؤر ين ‪...‬‬ ‫جطسوا ِل المدريس بهاا وكان يدرس بها مخمطف الاطوم‪ .‬لقد أيص الاايمي في‬ ‫كمابو الدارس في ناريخ المدارس عشرا‬ ‫بمثابة جاماا ‪ ,‬أنشأنها نساء فاحال‬

‫المدارس الاريقة‪ ,‬المي نامير في زماناا‬

‫ووقفمها عط الاطماء و ططية‬

‫‪-1‬الدارس‪ 117/ 7 :‬القالئد‪ :‬ابن طولون ص ‪24‬ا األطالل‪ :‬بدران ‪:‬ماادمة ص ‪.742‬‬

‫‪-7‬قضايا المرأة بين المقاليد الراكدة و الوافدة ‪-‬الشيخ محمد الغزالي ‪-‬دار االنمفاحة ‪-‬دار الشرو ‪ -‬ط‪-1‬‬

‫‪-1997‬التزائر ‪-‬ص ‪20-22‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرح ؟ أي قطب زكي في صدر ه ه المرأة المي أقرحت اهلل قرحا يساا؛ واد ر‬

‫‪237‬‬


‫العلم رجاال و نساء‪.‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬الزوایا والربط ودورها النهضوي‬ ‫الزاوية في المفهوم الطغوي وأصل االسمامال" هي ركن اليااءا ونلطا عط المستد‬ ‫الصغير والمستد الكيير يسم جامااا وه ا الماا هو الساري في المشر اأما في‬ ‫الغر‬

‫اإلسالمي فملطا الزاوية عط بااء أو طائفة من األباية ذا‬

‫نحموي عط‬

‫اللابب الدياي فهي‬

‫غرفة لطصالة و حريح أيد المرابلين وغرفة لمالوة القرآن ومكميا‬

‫ومدرسة لمحفي‬

‫القرآن وغرفا مخصصة لضيوف الزاوية والحتيج والمسافرين‬

‫واللطية ويطحا بالزاوية عادة مقيرة‪ .‬فهي مدرسة دياية ودار حيافة متانية كما عير‬ ‫عاها أيد الغربيين‪".‬‬ ‫والرِّباطُ هو‬

‫(‪)7‬‬

‫(‪)1‬‬

‫من "المُرابَلةُ‪ :‬مُالزمةُ ثَغْرِ الاَدُوِّ وأَصطو أَن يَرْبِلَ كلُّ وايد من‬

‫الفَريقين يطَو ث صار لزومُ الثَّغْرِ رِباطاً اوالرِّباطُ المُواظَيةُ‪.‬وقول اهلل‪" ‬وصابِرُوا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ورابِلُوا" قيل‪ :‬ماااه يافِظُوا‪ .‬وقيل‪ :‬واظِيُوا عط مَواقِيت الصالة الرِّباطُ في األَصل‬ ‫اإلِقامةُ عط جِهادِ الادوِّ بالحر‬

‫وارنِياطُ الخيل وِِعْدادُها فشيَّو ما ذكر من األَفاال‬

‫الصالحة بو فيكون الرِّباطُ‬ ‫مصدرَ رابلْتُ أَي الزمت ‪.‬وهااك ارنياط بين مفهوم الزوايا والربل والخانقاها يقول‬ ‫د‪/‬ساد اهلل في مفهوم الربل والزوايا "أن أساس الزوايا هو الرباط ال ي قام عط‬ ‫ميدأ التهاد ونصرة الدين ورد األعداء‪".‬‬

‫( ‪)8‬‬

‫عرفت الربل في الماريخ اإلسالمي بأنها هي أماكن ومواحب الايادةا لطحديث‪":‬أَال‬ ‫أَدُلُّك عط ما يَمْحو الطّوُ بو الخَلايا‬

‫‪-1‬زوايا الاط والقرآن بالتزائر –محمد نسيب –دار الفكر –دمشا –ملياة الاخطة التزائر –ص‪-31‬‬

‫‪238‬‬

‫‪33‬وبادها‪.‬‬

‫‪ -7‬لسان الار‬

‫‪ -)813 / 1( -‬القاموس المحيل ‪)377 / 3( -‬‬

‫‪ -8‬ناريخ التزائر الثقافي ‪771/ 7‬‬


‫ويَرْفَبُ بو الدرجا ِ؟قالوا بط يا رسول الطّو قال‪ِِ:‬سْياغُ الوُحوءِ عط المَكارِه وكثرةُ‬ ‫الخُل ِِل المساجِد وانْمِظارُ الصالةِ باد الصالة ف لِك الرِّباطُ‬

‫(‪)1‬‬

‫وأصيحت مهمة الزوايا والربل فيما باد مهمة ناطيمية ونايدية كحف‬

‫القرآن‬

‫ودراسة الطغة والمفسير والحديث والاقيدة والفقواونمخ لطخطوة و المصوف‪ .‬ونكون‬ ‫‪.‬‬

‫مالصقة لطتامب ولها نظامها الدا طي وأوقافها وسكا اللال‬

‫وقد أسهمت الاساء بشكل كيير في ذلك فماهن من نياي مستدا ورباطا و زاوية‬ ‫ومدارسا وماهن من نقمصر عط‬ ‫اشمهر‬

‫مستد أو زاوية أو رباط‪ .‬ومن الربل المي‬

‫في الماريخ اإلسالميا وارنيلت بالاساء ِنشاء وعااية ‪:‬‬

‫‪-1‬باي انون اباة السطلان الظاهر بييرس المي( أنشأ‬

‫رباطا يسم‬

‫برباط‬

‫اليغدادية ساة ‪024‬هى‪ ,‬و صصمو لطاساء وفيو شيخة نا الاساء ونفقههن‪ِ ,‬حافة ِل‬ ‫واألرامل )‬

‫كونو مأوى لطاساء الملطقا‬

‫(‪)7‬‬

‫‪-7‬عائشة بات عطي بن عيد اهلل بن علية الرفاعيا‬

‫(‪)8‬‬

‫الصفا ملطة عط‬

‫المستد‬

‫وكانت قائمة بالمشيخة عط وجهها بياهن من نسييح وأوراد وذكر واجمماعية ل لك‬ ‫في كل سيت وِطاام بحيث ل نخطف مثطها في متموعوا ومانت بمكة في جمادى‬ ‫األول ساة ‪282‬هى ‪1488-‬م دفات بفسقية من رباطها أعدنها لافسها‪.‬‬

‫‪-8‬عائشة بات المسماتد باهلل بن المقمفي(نى‪040‬هى)(‪ )4‬ياسب ِليها رباط بيغداد‪.‬قال عاها‬ ‫الصفدي‪":‬وهي السيدة المكرمة المدعوة بالفيروزجية؛مساة مامرة ذا‬

‫دين وصاليا‬

‫أدركت الفة أبيها وأ يها وابن أ يها الااصر وابن ابن أ يها الظاهر ابن الااصر واباو‬ ‫‪-1‬الموطأ‪ -‬كما‬

‫الاداء لطصالة –با‬

‫انمظار الصالة ‪-0/7‬رق ‪-842‬وصحيح مسط –كما‬

‫فضل ِسياغ الوحوء‪-22/7-‬رق ‪809‬‬

‫اللهارة –با‬

‫‪-7‬الخلل ‪-‬لطمقريزي ‪472-472/7 -‬‬ ‫‪-8‬الضوء الطامب ‪)487 / 2( -‬‬

‫‪-4‬أعالم الاساء كحالة ‪-190/8‬ش ار‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫رباطًا بأسفل مكة عُرف بهاا ووقفت عطيو داراً بيا‬

‫ونارف بالظاهريةا أنشأ‬

‫‪239‬‬

‫ال هب ‪-717/8‬الوافي بالوفيا‬

‫الصفدي (ج ‪ / 2‬ص ‪)879‬‬


‫المسماصر ويفيده المسماص ا ومانت في ذي الحتة ساة أرباين وسممائةا وشياها كافة‬ ‫الدولة ونكط الوعاظ في عزائهاا وبات بيغداد رباطاً‪".‬‬ ‫‪-7‬زاوية جامب السيدة‬

‫(‪)1‬‬

‫بالااصمة وقد نارحت لطهدم مب التامب من طرف‬

‫االسمامار الفرنسي ‪.‬‬ ‫‪-7‬زمرد انون المركي أم أمير المؤماين الااصر لدين اهلل‪.‬عاشت في الفة اباها‬ ‫أربااً وعشرين ساة‪ .‬ويتتا ووقفت المدارس والربل والتوامب‪ )7( .‬ولها وقوفٌ‬ ‫كثيرة في القُرُبا ‪.‬وقد أنفقت في يتمها نحواً من ثالثمائة ألف دياار‪.‬‬ ‫‪-6‬رباط صفية القطاية‪ :‬بالقر‬ ‫المدرسة الظاهرية‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫من دار الاقيقي المي أصيحت في الاهد الممطوكي‬

‫ذكره اليرزالي في يوادث ساة ‪688‬ه‪ .‬وقد دثر‬

‫‪-1‬السيدة اصكي يرم سطىلان زوجة السطلان سطيمىان القانوني المي أنشأ‬

‫(‪ )4‬رباطاً‬

‫بالحرمين الشريفينا يحىموي عطي ‪ 73‬يتىرة وسييل ماء‪ .‬واشمىرطت أن يسكن الرباط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الاطماء الاابدين والصطحاء الزاهدين ويقب ه ا الرباط في مكان يقال لو القشاشية‪.‬‬ ‫المطلب الرابع ‪ :‬وقف المصاحف و الکتب‬ ‫ومن الماروف أنو مب ِنشاء ووقف المدارس والمساجد ي كر دائماً ِنشاء ووقف‬ ‫المكميا ‪ .‬وازدهر‬

‫المكميا‬

‫الخاصة والاامة ما‬

‫الاصور اإلسالمية‬

‫‪-1‬ناريخ التزائر الثقافي ‪1280‬م‪1924-‬م‪ -‬أد‪/‬أبو القاس ساد اهلل ‪-91/ 2 -‬الياايا‬

‫الدياية في التزائر‬

‫ديفوكس ص‪ 127‬وهو ال ي ذكر أن مستد السيدة كان يقب في ساية الحكومة أن اك وهي ساية الشهداء‬

‫ياليا بالااصمة ‪.‬‬

‫‪ -7‬ناريخ اإلسالم لط هيي ‪)720 / 9( -‬‬

‫‪ -8‬األعال الخليرة‪ -‬ابن شداد (قس دمشا) ص ‪190‬ا الدارس‪-194/ 7:‬مخمصر الدارس ‪:‬الاامري ص‬

‫‪.107‬‬ ‫‪241‬‬

‫‪ :-4‬الحري في القصر الاثماني ا ماجدة مخطوف‪ -‬ط ‪ 7‬ا دار اةفا ا القاهرة ا ‪ 7773‬هى ‪ 7003 /‬ما ص ‪71‬‬

‫‪ .‬بحث مكانة مكة المكرمة لدى السالطين الاثمانيين وأوقاف نسائه فيها ‪-‬بقط ‪ :‬الدّكمورة أميرة بات عطي‬ ‫مداي‪ -‬ص‪78‬‬


‫األول اوأسهمت في يركة الاهضة ونشر الاط رغ الاكيا‬ ‫ياس يمطة الممار وير الكمب‪.‬ه ه المكميا‬ ‫والمسطما‬ ‫لطمكميا‬

‫والهزا‬

‫والماريخ ال‬

‫الزاهرة المي كان يامرها المسطمون‬

‫في ه ا الزمن الممقدم كانت أوربا نايش ظالم التهل وال وجود‬ ‫والكمب ِال نادرا‪.‬ي كر المسمشر ( ادم فمز )في كمابة (الحضارة اإلسالمية‬

‫في القرن الرابب الهتري) أن أوروبا كطها في ذلك الاصر ل يكن بها أكثر من عدد‬ ‫محدود من المكميا‬ ‫مائة كما‬

‫الماباة لطأديرة فكان في مكمية دير اليادكمين ساة ‪ 7183‬م‬

‫فقل وف‬

‫زانة مدياة باميرج ساة ‪7781‬م سمة ونساون كمابا‪.‬وال‬

‫يارف الماريخ امة اهممت باقمااء الكمب واالعمزاز بها كما فال المسطمون ف عصور‬ ‫نهضمه وازدهاره فقد كان ف كل بيت مكمية وكانت األسر الثرية نمياه بما لديها‬ ‫من مخلوطا‬

‫نادرة وثمياة ال بالقصور والضياع واألثاث‪".‬‬

‫كانت المرأة المسطمة سياقة ِل‬ ‫طال‬

‫وقف المصايف والكمب الافيسة والاافاة عط‬

‫الاط ا وقد نوسات في ه ا المتال اليايثة الساودية "د‪ /‬دالل بات مخطد‬

‫ذكر‬

‫عددا من الواقفا‬

‫المخلوطا‬

‫وعااوين الكمب المي وقفن والوثائا الوقفية من الل‬

‫والشروط الواقفة عط‬

‫وقفها وغيرها‪...‬وقيل ذكر الاماذج الاسائية‬

‫ل وقف كمب انتدر اإلشارة ِل أن المصحف الشريف لقي عااية كييرة في أوقاف‬ ‫المسطمين من طرف الحكام والرعية عير قرون طويطة ومن الاماذج الرائاة أن‬ ‫يمادى األمر في الوقف ِل التواريافه ه التارية القيروانية فضل موالة أبي أيو‬ ‫المي لت المصحف بتامب القيىروان بيراعة باهرة ووقىفمو عط القراءا وه ا نص‬ ‫يتة الوقف" بس اهلل الريمن الريي اه ا ما ييست فضل موالة أبي أيو‬ ‫محمد‪ -‬ريمها اهلل‪-‬ططياً لثوا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحربي" من الل كمابها‪ِ ":‬سهام المرأة في وقف الكمب في مالقة نتد" ييث‬

‫أيمد بن‬

‫اهلل والدار اة رةا ري اهلل من قرأ فيها "أي الخممة"‬

‫ودعا لصاييمها" وكميمو فضل بخلها في المحرم ساة ‪307‬هى‪011 /‬م‪ .‬ومن الاسوة‬ ‫الطواني كن نماذج رائاة لفال الخير ونشر الاط عن طريا وقف الكمب‪:‬‬

‫‪241‬‬


‫‪-7‬السيدة فاطمة الحاحاة من القرن الخامس الهتري لمتموعة من المؤلفا‬ ‫الافيسة عط جامب عقية بن نافب بالقيروانا المي ما يزال باضها موجوداً يم اةن‬

‫في مكمية التامب ‪ .‬قال عمر رحا كحالة عاها (‪:)1‬هي من ربا‬

‫الير واإليسان‬

‫والاقل والرأي والفكر والمدبير وساة اإلدراك وعطو الهمةا كانت ندين بالاصرانية‬ ‫فأسرها باد غزاة اليحر وسيقت ِل المهدية ث ِل القيروان عط عهد الماصور‬ ‫الصاهاجي فاقمااها وأد طها في يرمو‪"...‬‬ ‫‪-3‬زوجة الخطيفة المسماص أم ولده أب نصر المي بات المدرسة اليشيرية في بغداد‬ ‫وجاطمها لطم اهب األرباة ووقفت عطيها زانة كمب‪ :‬نفرقت بدداً ال يارف ماها غير‬ ‫المتطد الخامس من نفسير القرآن المسم الايون والاكت لطماوردي وهو حمن‬ ‫زانة آل باش في اليصرةا وعط ظهر أول صحيفة ماو وقفية جاء في أولها‪ ":‬ه ا ما‬ ‫وقىفو ونصد بو التهة الشريفة المكرمة المقدسة الزكية الماظمة السيدة الكييرة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الرحية األمياة جىهة سيدنا وموالنا اإلمام المفمرن اللاعة عط جميب األنام أبي أيمد‬ ‫عيد اهلل المسماص باهلل أمير المؤماين…وأمر‬ ‫أمرنب ِنشائها…"‬

‫(‪)7‬‬

‫أن نكون بالمدرسة الميمونة المي‬

‫‪ -8‬فاط مة بات يمد الفضيطي الحايطي الزبيرية الماروفة بالشيخة الفضيطية ولد‬ ‫في الزبير قيل عام ‪7311‬هى‪7136 /‬م ا ونشأ‬

‫بها وقرأ‬

‫عط شيو ها ا وكانت‬

‫لها عااية بتمب الكمب في شم الفاونا وأقامت في مكة المكرمةا ويظيت بمكانة‬ ‫كييرة بين عطمائهاا‪.‬وقفت جميب كميها عط ططية الاط من الحاابطة وجاطت الااظر‬ ‫أيد ماارفهاا وظطت الكمب لديو ِل‬

‫أن قرر االنمقال ِل‬

‫المدياىة فمورع عن‬

‫ِ راجها من مكةا فمركها عاد ادممها شائاة بات الاتار وأوالدها ث أراد‬

‫‪242‬‬

‫‪ -1‬أعالم الاساء كحالة ‪180/4-‬‬

‫شىائاة‬

‫‪ -7‬الوقف وباية المكمية الاربية اسماياط لطموروث الثقافي‪ .‬يحي محمود بن جايد (الساعاني)‪ .‬الريان ‪:‬‬ ‫مركز المطك فيصل لطيحوث والدراسا‬

‫اإلسالمية ا ‪1402‬هى ‪1922/‬م ا ص‪.24‬‬


‫الخروج أيضا ِل المدياةا فأشير عطيها بأن نيقي الكمب الموقوفة في مكة ِال أن‬ ‫أوالد ها قالوا ِن الواقفة ل نشمرط ذلك فأ وها ماه ا وباد وفانه نفرقت نطك‬ ‫الكمباوكانت فاطمة الزبيرية قد نوفيت في مكة المكرمة ساة‪7371‬هى‪7387/‬م ِنها‬ ‫ناد أنموذجا من نماذج المرأة المالاء المي أسهمت بإشاعة الاط ونشره بالمدريس‬ ‫ومن الل ِناية الكمب للال‬

‫الاط ‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫‪ -7‬أم عطي بن عشري عام ‪7371‬هى‪7387/‬م وقفية كما ‪ " :‬القواعد ونحرير‬ ‫الفوائد" البن رجب الحايطي ال ي وقفمو ونص الوقفية هو"بس اهلل الريمن الريي‬ ‫قد وقفت وييست المرأة الصالحة المقية المكرمة أم الشيىخ عطي بن عشري ه ا‬ ‫الكما‬

‫عط عطماء الحاابطة وجاطت الااظر عط ذلك عيد اهلل بن يمد ِال ِن عاش‬

‫الشيخ عطي بن صالح فهو أيا بو يرر ساة ‪7371‬هى في جمادى األول ا كميو وشهد‬ ‫بو عيد اهلل بن يمد"‬

‫(‪)7‬‬

‫والاسخة الموقوفة من ه ا الكما‬

‫ياود ناريخ نسخها ِل عام ‪367‬هى‪7771 /‬م وال‬

‫الزمن كان عمالً جطيالً لصاوبة الحصول عط مثل ه ا الاوع من الكمب في مالقة‬ ‫نتدا وقد أشار ابن يميد ِل‬

‫أم الاشري حمن نرجممو لاطي بن محمد الراشد‬

‫المموف سىاة‪7817‬هى‪7337 /‬م فقال" لما نوفي الشيخ عطي بن عيد اهلل ابن عيس بن‬ ‫عشري أوقفت والدنو كميو وجاطت الشيخ عطياً قيماً عطيها ونسمامج من الاص السابا أن‬ ‫أم الاشري وقفت كمياً أ رى غير كما الفوائد‪.‬‬ ‫‪ -1‬المخمصر من كما‬

‫(‪)8‬‬

‫نشر الاور والزهر في نراج أفاحل مكة عيد اهلل مرداد أبو الخير (‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫شك أن نوفيرها للطية الاط في ذلك‬

‫‪1848‬هى‪/‬‬

‫‪1974‬م) ‪ /‬ا ا مصار ونرنيب ونحقيا محمد سايد الاامودي وايمد عطي ا ‪ – .‬ط ‪ – . 7‬جده ‪ :‬عال‬

‫المارفة ا ‪1400‬هى – ‪1920‬م ا ص ‪ِ" .822 – 822‬سهام المرأة في وقف الكمب في مالقة نتد" د‪ /‬دالل‬ ‫بات مخطد الحربي ص‬

‫‪ِ -7‬سهام المرأة في وقف الكمب في مالقة نتد" د‪ /‬دالل بات مخطد الحربي ص ‪ -‬نسخة محفوظة في مكمية‬ ‫المطك فهد الوطاية وهي من متموعة مكمية الريان الساودية‪.‬الشكل(‪)8‬‬

‫‪ -8‬نفس المراجب‬

‫‪243‬‬


‫‪ -7‬سارة بات الشيخ عطي بن محىمد بن عيد الوها ا وهي من نىساء القرن الثالث عشر‬ ‫الهتري‪ /‬الماسب عشر الميالدي وسطيطة بيت عط وفضل وقفت نسخة مز رفة زائاية‬ ‫نفيسة من التزء الثالث من شري صحيح مسط ألبي زكريا يحي بن شرف الاووي‬ ‫ولاطها وقفت غيرها وقد جاء نص الوقفية عط ه ا الكما‬

‫كما يأني‪" :‬وقفت ه ا‬

‫المتطد سارة بات الشيخ عطي وجاطت ]‪ [...‬فيو نحت يد عيد اهلل ]‪[...‬‬

‫(‪)1‬‬

‫‪ -6‬نورة بات اإلمام فيصل بن نركي وقفت في عام ‪7338‬هى ‪7366 /‬م نسخة من‬ ‫كما‬

‫"ِغاثة الطهفان في مصايد الشيلان‪ :‬البن قي التىوزية ا ونص وقفيمها كما‬

‫يأني‪ ":‬بس اهلل الريمن الريي ا أوقفت وسيطت وييست نورة بات اإلمام فيصل بن‬ ‫نركي ريمو اهلل وعف عاو ه ا الكما‬

‫المسم بإغاثة الطهفان هلل – ناال ‪ -‬وقفاً موئالً ال‬

‫يياع وال يوهب وال يرهن وجاطت الوالية فيو لموس بن محىمد ابن مرشد وبايو من‬ ‫باده ال يازع ماه وال يمارن له فيو ا شهد عط ذلك يسين بن نمىاي وعثمان بن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِبراهيام وكميو شاهداً بو عيد اهلل بن يسين المخضو‬

‫‪244‬‬

‫آلو وصحيو وسط ساة ‪7338‬هى‪.‬‬

‫(‪)7‬‬

‫مصطياً مسطماً عط محمد وعط‬

‫ه ه أمثطة عط سىييل المثال كامىاذج مشرقة ومشرفة لطاساء الخىالدا‬

‫وِسهامهن في‬

‫بااء الحضارة عير الوقف اوأي وقف؟ أنو الكما رمز الاهضة الاطمية والمقدم ‪.‬‬ ‫المطـلب الخامـس ‪ :‬وقـف المـال عـلی العـلم‬ ‫وه ا ك لك كثير جدا فقد وقفت الاساء الغايا‬

‫المحساا‬

‫أموالهن المي ناوعت‬

‫باي نقد وغالل الزراعة وأفران الخيز ومىاموج األرن من كل نوع والحوانيت‬ ‫والاقود والمزارع والييو‬

‫والخانىقاها‬

‫غيرها عط المساجد واألئىمة و القراء و‬

‫‪ -1‬نفس المراجب نسخو محفوظة في مكمية المطك فهد الوطاية من متموعة مكمية الريان الساودية‪.‬الشكل (‪)9‬‬

‫‪ِ -7‬سهام المرأة في وقف الكمب في مالقة نتد –ص ‪ -‬الكمب نسخو محفوظة في مكمية المطك فهد الوطاية‬ ‫من متموعة مكمية الريان الساودية‪.‬الشكل (‪)9‬‬


‫الامال بالمدرسة وكأجرة وكخدما‬ ‫وغيرهاومن الواقفا‬

‫الشهيرا‬

‫وأدوا‬

‫ومفروشا‬

‫وأكل و شر‬

‫‪:‬‬

‫‪-7‬جميطة بات ناصر الدولة الحسن بن عيد اهلل الحمداني(‪ .)1‬كانت من ألمب نساء‬ ‫عصرها في القرن الرابب الهتري عط صايد السياسة واإلدارةا وقد لايت دوراً مهماً‬ ‫في يياة أبيها وأ يها أبو نغطب ( ‪860‬هى‪010 /‬م)‪ .‬ي كر المؤر ون أنها أوقفت‬ ‫عط جامب الايي يونس‬

‫‪-3‬المطكة أروى بات أيمد الصطيحي (‪ )7‬وفي اليمن وبالمحديد في أوا ر الدولة الصطيحية‬ ‫‪780‬هى‪783-‬هى ‪7781-7171/‬م ‪ .‬المي نصفها المصادر بأنها كانت عط قدر كيير من‬ ‫رجاية الاقلا وباد الاظر وقوة اإلدراك يم أنها كانت نطقب بى "بطقيس الصغرى"‪ .‬وقد‬ ‫شاركت زوجها المكرم بن عطي في الحك ث زوجها الطايا سيأ بن أيمد ييث اسمقطت‬ ‫بادها في يك ه ه الدولة ِل أن نوفيت عن ‪ 33‬عاماً ساة ‪7781 /?783‬م‪.‬‬ ‫‪ -8‬زياب زوجة التانيالد ماصور من يطب لها أوقاف عقارية من مستد ومدرسة‬ ‫نقسي وقف أموالهاا وماها عدة فدن من قرية أريايوس ونصف مزرعةا وثالثة‬ ‫قراريل من طايون بحورنا وفدنا ونصف من مزرعة الورد و مسة قراريل من‬ ‫مزرعة بارونس في القصير من أعمال أنلاكية وثمانية عشرة قيراطا من يمام‬ ‫الكالسة وجميب الحوانيت المالصقة لو في السويقة وجميب فرن سيدي ماصور‬ ‫وغيرها من قلب االرن المزروعة من الزيمون و المين في قرى كثيرة وشرطت أن‬ ‫نصرف غطة ه ا الوقف عط نامير جاماها ومصالح المكمب دا طو وأجرة الخليب و‬ ‫اإلمام والمؤذن والفراش وثمانية يفاظ ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ولها عط ذلك أوقاف مالية وقد يرر‬

‫وثيقة وقفية ساة ‪7118‬هى نمضمن طريقة‬

‫( ‪)8‬‬

‫‪ -1‬أنظر المفصيل في سير أعالم الايالء ‪-120/12‬األعالم ‪189/7‬‬

‫‪ -7‬أنظر المفصيل في الخلل لطمقريزي ‪ -718/1‬ريدة القصر و جريدة الاصر‪-‬ابن الق ‪ 100/8‬األعالم‬ ‫‪0-808/7‬‬

‫‪ -8‬أنظر المفصيل في ناريخ يطب الغزي ص ‪-780‬أعالم الاساء ‪29/7‬‬

‫‪245‬‬


‫بالقاهرة ساة ‪7377‬هى‪.‬‬

‫‪ -7‬زياب بات محمد غطي باشا ولد‬

‫(‪)1‬‬

‫وأوقفت عط‬

‫األزهر أوقافا عظيمة بطغ رياها عشرين ألف جايها ‪ .‬ورنيت روانب لمدرسي الفقو‬ ‫عط الم اهب األرباةا وأوقفت أوقافا عط ‪77‬مستدا ماها المستد الحسياي في‬ ‫مصر ومستد السيدة نفيسة والسيدة زياب ‪...‬‬ ‫‪-7‬ومن الاساء الطواني وقفن المال عط الاط فاطمة بات اسمايل بن محمد بن‬ ‫عطي ديوي مصر‬

‫( ‪)7‬‬

‫كانت من ربا‬

‫الير وااليسانا هك ا يصىفها المؤر ونا‬

‫وقىفت عط التاماة المصرية في ساة ‪7010‬م ا ‪617‬فدانا في أيدى المحافظا‬ ‫نقدر‬

‫مصر اووهيت لطتاماة قلاة أرن مسايمها ‪6‬فدان اوأعلمها متوهرا‬

‫‪73‬ألف جايو كي يقام بمطك األرن ميا لطتاماة اوأذا ل نكف أنمت ذلك ‪...‬‬ ‫عائشة بات صفر نوصف ك لك بربا‬

‫الير وااليسان (‪)3‬اأوقفت جمب الدار الواقاة‬

‫في محطة الميدان عط قراء القرآن الكري بيغداد بموجب وقفية مؤر ة في غرة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫رجب‪ 7816‬هى ه ه ك لك باد الاماذج اليارزة إلسهام المرأة في وقف مالها عط‬ ‫الاط وطالبو و مدارسو اوالدافب هو الير واإليسان واألجر أكيدا وك لك نحقيا‬ ‫التانب الممويطي لطاط يم نكون الماطي لطتميب الفقراء واألغاياءا ويم ال نمحمل‬ ‫الدولة لويدها أعياء ومصاريف الماطي والماط ‪ .‬وِحافة ِل ه ه الميادرا‬

‫و الفاالة اهااك نساء سألن عن الفموى في ه ا المتال وه ا يدل عط االهممام‬ ‫واإلسهاما وقد ذكر الشيخ ابن نيمية نص الفموى وِرادة المرأة في نخصيص شيء‬ ‫من مالها عط‬

‫المقرئين"وَسُئِلَ عَنْ امْرَأَةٍ أَوْقَفَتْ وَقْفًا عَطَ‬

‫نُرْبَمِهَا بَاْدَ مَوْنِهَا‬

‫وَأَرْصَدَ ْ لِطْمُقْرِئِينَ شَيْئًا مَاْطُومًا وَمَا يَفْضُلُ عَنْ ذَلِكَ لِطْفُقَرَاءِ أَوْ وُجُوهِ الْيِرِّ وَِِنَّ لَهَا‬

‫‪-1‬أنظر المفصيل في أعالم الاساء كحالة ‪-117/7‬متطة فماة الشر الساة ‪-77‬الدر الماثور لربا‬ ‫‪246‬‬

‫الفاطية‬

‫زياب فواز ص ‪-781‬األزهر محب الدين الخليب‬

‫‪ -7‬أنظر المفصيل أعالم الاساء كحالة ‪ -82/4‬ناريخ آدا‬

‫الطغة الاربية جورجي زيدان‬

‫‪ -8‬أنظر المفصيل أعالم الاساء كحالة ‪ -182/8‬اليغداديون و متالسه و أ ياره‬

‫الخدور‬

‫ِبراهي الدروبي‬


‫قَرَابَةً ‪َ :‬الَهَا قَدْ افْمَقَرَ وَايْمَاجَ ؛ وَانْقَلَبَ عَنْ الْخَدَمِ وَأَنَّ الاَّاظِرَ لَ ْ يَصْرِفْ لَوُ مَا يَقُومُ‬ ‫بِأَوْدِهِ ‪ .‬فَهَلْ يَتِبُ ِلْزَامُ الاَّاظِرِ بِمَا يَقُومُ بِأَوْدِ الْقَرَابَةِ وَدَفْبِ يَاجَمِوِ دُونَ غَيْرِهِ ؟ ‪)1( ".‬‬ ‫‪ -1‬السيدة اصكي ُرم سطلان زوجة السطلان سطيمان القانوني المي أنشأ‬ ‫ملامين يريين في مكة المكرمة والمدياة الماورةا(‪ )2‬نقدم اللاام يوميا لفقراء‬ ‫المسطمينا وقد أوقفت عطي ه ين الملامين الخيريين أوقافا كثيرة باضها مما‬ ‫أهداه ِليها السطلان سطيمان القانوني من أراحي قري مصرا والياد اة ر عيارة‬ ‫عن عقارا‬

‫ن شراؤها من أصحابها في مكة المكرمة ويقب ه ا الملا الخيري‬

‫بتانب مستد الراية بالقر‬

‫من المدع ا وبتوار الملا الخيري مليخ ومخيز‬

‫وبيت لطري ا بئر ماء وثالث مخازن بالقر‬

‫من سو الطيل بمكة ‪ .‬وك لك أنشأ‬

‫رباطاً يحموي عطي ‪ 73‬يترة وسييل ماء‪ .‬واشمرطت أن يسكن الرباط الاطماء‬ ‫الاابدين والصطحاء الزاهدين ويقب ه ا الرباط في مكان يقال لو القشاشية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬األميرة صفية ‪7617/7177‬م زوجة السطلان مراد الثالث المي وقفت أمواال‬

‫(‪)8‬‬

‫لطصرّة اص بها ناريخ ‪ 37‬جمادى اة رة ‪7171‬هى‪ 37/‬يااير ‪ 7667‬ما ونمضمن‬ ‫ِيسانانها ميطغ ‪ 77‬ذهيا لشيخ الحرما و‪ 813‬ذهب لسمين شىخص من أهل القرآن‬ ‫لخم القران في صىالني الصيح والظهرا و‪ 777‬ذهيا لوايد وثالثين شخص من أهل‬ ‫القرآن لخم القرآن في صالة الاصر‪...‬‬ ‫المبحث السابع ‪ :‬أسباب تدهور وتخلف المرأة في العلوم والخدمة اإلنسانیة‬ ‫‪-7‬كثرة الحرو‬

‫و الفمن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بقصد م القرآن الكري في مكة والمدياة في مخمطف األوقا ا ويحمل أول دفمر‬

‫‪-3‬نفضيل األمومة عن غيرها من المهام‬ ‫‪-1‬متموع فماوى ابن نيمية ‪)701 / 1( -‬‬

‫‪-7‬الحري في القصر الاثماني ا ماجدة مخطوف‪ -‬ص ‪71‬‬

‫‪ . Must af a Gul er : Osmanl i s 127 -8‬عن بحث بحث مكانة مكة المكرمة لدى السالطين‬ ‫الاثمانيين وأوقاف نسائه فيها ‪-‬بقط ‪ :‬الدّكمورة أميرة بات عطي مداي‪ -‬ص‪31‬‬

‫‪247‬‬


‫‪-8‬فماوى وآراء متحفة بحا المرأة المي ناممد عط يديث حايف جدا ال نازلوهن‬ ‫الغرف و ال ناطموهن الكمابة ى يااي الاساء ى وعطموهن المغزل وسورة الاور‪).‬‬ ‫الفماوى المي اشمهر‬

‫‪33‬‬

‫ومن‬

‫الل القرن ‪70‬هى ‪,‬ما كميو ير الدين نامان األلوسي ‪ ,‬ال ي في‬

‫كمابو" اإلصابة في ماب الاساء من الكمابة"يقول‪:‬فالطييب من الرجال هو من نرك زوجمو‬ ‫في يالة من التهل والامي‪,‬فهو أصطح لهن وأنفب‪,‬ألن يصولهن عط مطكة الكمابة هو من‬ ‫أعظ وسائل الشر والفساد‪)!! .‬‬ ‫‪ -7‬أعراف ونقاليد أ طت بإسهام المرأة في الاطوم‬ ‫( لقد جاء‬

‫نطك االجىمهادا‬

‫واةراء‪ ,‬مرآة صادقة لواقب عاشو هؤالء الاطماء األجالء ‪-‬‬

‫ريمه اهلل‪ .-‬فط يكن‬ ‫المتمهد آن اك‪ِ ,‬ال انىاكاساً لما يتري في متمماو‪ .‬فالمرأة كانت بايدة كل الياد عن‬ ‫المشاركة في المىتممب ا‬

‫‪30‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والازول في ميادياو المخمطفةا فتاء القول بالماب موافقاً ألمر ساد في نطك األجواء واألزماة‪) .‬‬ ‫الخـاتــمة‬

‫كانت الاطوم والفاون صااعة ِسالمية أصيطة ‪ ,‬مسمادها نصىوص القرآن الكري ‪ ,‬والساة‬ ‫الايوية‪ .‬لقد يث القرآن عط الماط و ططب الاط ‪ ,‬ويرص الرسول األمي ‪ ‬ال ي يمل‬

‫ه ا القرآن ‪,‬عط ناطي أممو ونربيمها‪ ,‬ولطاط في اإلسالم أهداف كثيرة؛ فيو يلاع اهلل‪ -‬عز‬ ‫وجل‪ -‬وبو نامر األرن ‪,‬و بو يساد اإلنسان‪ ,‬ويحقا الخالفة ‪ ,‬واليااء الحضاري والمقدم‬ ‫لافسو وألممو‪ .‬وانلالقا من كل ه ه الميادئ ‪ ,‬كان لطمرأة المىسطمة اإلنسان دور فاال في‬

‫ناريخية الاطوم ‪ ,‬وبااء الحضارة ‪ ,‬و دمة اإلنسانية‪ ,‬بأموممها‪ ,‬وعطمها ‪,‬وناطمها‪ ,‬وأوقافها‪.‬‬ ‫ويققت سيقا ناريخيا كيىيرا عن غيرها من الاساء في الحضارا‬ ‫الحضارة الغربية‪ .‬ولما كان لطاال اإلسىالمي كيوا‬ ‫‪248‬‬

‫األ ىرى ‪ ,‬والخاصة‬

‫كثيرة‪ ,‬والمرأة جزء من ه ا الكيان‬

‫ال ي مرن‪ ,‬فاعمراها ما اعمراه من نخطف وجهل ‪ .‬وقد نكون أكثر حررا ألنها‬


‫عومطت زيادة عط ه ا المخطف السائد ‪ ,‬باألعراف والاىادا‬

‫واألمزجة الفاسدة في‬

‫أكثر األيوال فازداد حافها ‪,‬وزالت هىويمها وفااليمها‪ ,‬وأصىيحت نطهث هاا وهااك‬ ‫؛ لاطها نطق يال‪ ,‬أو مخرجا لما هي فيو ‪,‬فهااك من اسمسطمت لوحاها‪,‬وهااك من‬ ‫طاليت بحقوقها من ارج يضارنها‪ ,‬وهااك من ل نطا مخرجا ِال نقطيد غيرها في‬ ‫القشور والمظاهر‪ .‬فزياد ة اهممام ونشتيب من الاطماء والحكام لمفايل دور المرأة‬ ‫الاطمي اصة ‪,‬والخيري عامة‪ ,‬لماود ِل‬

‫صااعة الحضارة الغائية ‪ ,‬وِعىادة ذلك‬

‫األمل الاىزيز الغالي؛ ال ي هو سيادة ‪ ,‬وريادة اإلسالم والمسطمين ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪249‬‬


‫الصحوة اإلسالمیة‪ :‬إصالح أم ثورة؟‬ ‫اآلنسة حاج اقويدر زينب‬

‫المخلص ‪:‬‬ ‫لطأمانة الماريخيةا ولحقيقة الموقفا وصد‬

‫‪1‬‬

‫الكطمة البّد من شتاعة االعمراف‬

‫واالمماانا وِعلاء الحا ألصحابوا فاقول أن الصحوة اإلسالمية في الاصر الحديث‬ ‫في الاال اإلسالمي كطو قد انيثقت من مدرسة أهل الييت‪ .‬كلّ المؤر ين و‬ ‫المفكرين و المممياين لشأن الحركة اإلسالمية الحديثة ممفقون أن مصدر الصحوة‬ ‫اإلسالمية في الاصر الحديث ِنّما ناود في انلالقمها ِل شخص السيد جمال الدين‬ ‫األفغاني (‪ )1292 -1289‬الّ ي وقف نفسو عط‬

‫ه ا المشروع ممحمال ِياه في‬

‫مسؤولية واعية و نامة ‪ :‬فطقد نيمّل كطيةا و ططّا يياة الدّعة و الهااءةا و هاجر أهطو و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أرحو غير ممتمت وال وجلا و وحب نصب عيايو هدفا وايدا هو " واجب ِيقاظ‬ ‫الضمير اإلسالمي الغار في قرون السيا‬ ‫وماقّد بسيب نراك‬ ‫الماغصا‬

‫الماوقا‬

‫الاميا"‪ .‬ه ا الامل في يدّ ذانو صاب‬

‫الماريخية السحيقة في القدما ونرادفها عط‬

‫االجمماعيةا والافسيةا وال انية المي كان يااني ماها المسطمون زمن‬

‫األفغانيا ولكاو انلطاا ل يثيلو شيء من ذلك أبداا وزرع فسيطة في كلّ مكان يلّ‬ ‫فيو ‪ :‬من الهاد ِل مصر ِل ِيران وأوروبا ونركيا‪ .‬وفي عرحاا ه ا ساقمصر عط‬ ‫محلمين اثامين هما ‪ :‬مصر وِيران‪.‬‬

‫‪251‬‬

‫‪. 1‬ماجيسمر الاطوم الديايو ومشاركو ف امور سياسيو من التزاير‬


‫الوسائل المعتمدة في الصحوة اإلسالمیة ‪:‬‬ ‫ِنو لمن المؤكد أن السيد جمال الدين األفغاني قد يس أمر ا مياره وأوليا‬

‫عمطو‪.‬‬

‫وليس هااك شيء أصاب وأد وأشد في مسيرة اإلنسان ال انيةا أو االجمماعيةا أو‬ ‫الحضارية من أمر الحس في اال ميار‪.‬‬ ‫لقد نارن اإلمام الحسين (ع) له ا الموقفا وكان ا مياره يديدا واححا ودقيقا‪ :‬ال‬ ‫اعمراف بسياسة األمر الواقب ِالّ ِذا كان ه ا الواقب ناباا لماهج المحتّة الييضاء‪ .‬وهو‬ ‫الموقف نفسو ال ي نارن لو السيد جمال الدين األفغانيا وكان ا مياره ياسما‪ :‬ال مهادنة‬ ‫مب المسميدين يم يمكّاوا الشاب من كراممو و يريمو‪ِ .‬ن الوسيطة المّي اعممدها السيد‬ ‫جمال الدين في نثييمو أركان الصحوة اإلسالمية هو أسطو الثورة‪.‬‬ ‫‪ .4‬الفرق بین أسلوب الثورة واإلصالح‪:‬‬ ‫هااك أسطوبان ماممدان في ماهج المغيير هما‪ :‬أسطو‬ ‫أ‪ .‬أسطو‬

‫المغييرية القديمة أو الحديثة أيد األسطوبين‪.‬‬

‫الثورة‪:‬‬

‫ويقصد بو الامل عط نغيير األوحاع الرديئة السائدة بالوسائل الاايفة عط مسموى‬ ‫السطلة السياسيةا و قد أططا عطيو اإلمام الحسين (ع) مصلطح اإلصالي قاصدا بو‬ ‫اإلصالي السياسي لطوحب القائ ‪ .‬فحياما واجو اإلمام قاطاي طريقو من نظام الحك‬ ‫القائ آن اكا وكان مموجّها ِل‬

‫الارا ا فأوقفوه وسألوه عن مقصدها فقال ‪:‬‬

‫" ‪ِ...‬نّما رجت للطب اإلصالي في أمّة جدي‪ :‬أريد أن آمر بالماروفا و أنه عن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وقد سطكت جميب الحركا‬

‫الثورة أو أسطو‬

‫اإلصاليا‬

‫الماكرا و أسير بسيرة جدي و أبي عطي بن أبي طالبا فمن قيطاي بقيول الحاا فاهلل‬ ‫أول بالحاّا و من ردّ ه اا أصير يمّ يقضي اهلل بياي و بين القوما و هو ير‬ ‫الحاكمين"‪.‬‬

‫‪251‬‬


‫لقد يدّد عطيو السالم في ه ه المقولة الهدف ال ّي هو (المغيير السياسي) باعميار أنّ‬ ‫التهة الممحدّث ِليها هي السطلة القائمة ا و التهة المقصودة ِليها ه ا المغيير (أمّة‬ ‫جدّي ) وهي األمة اإلسالمية المّي نتماها شروط االنمماء ِل‬ ‫المقوما ا و األسطو‬

‫نفس األركان و‬

‫ال ّي هو (الثورة) من الل الحركة الميدانية المحددّة زمانا و‬

‫مكانا (من المدياة الماوّرة ِل كربالء)‪.‬‬ ‫فالثورة ييائ هي يركة نغيير شامطة لاظام يك قائ بأسطو‬

‫عايفا ل لك وجدنا‬

‫الشّهيد آية اهلل ملّهري يارفها في محاحرة لو بااوان (ماهية الثورة) ألقاها في‬ ‫مستد اإلمام التواد عطيو السالم بماريخ ‪ِ 1929/08/12‬ذ يقول‪ " :‬الثورة هي نمرّد‬ ‫و عصيان شاب أو متموعة عط الاظام السائد" ‪ .‬كما يارّف جورج سوبر بيمي‬

‫الثورة بأنها ِعادة بااء الدّولة‪.1‬‬ ‫ِال أنّو من المالي‬

‫في الاصر الحالي أنّو ليس من الضرورة أن نمخ الثورة أسطو‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الااف في جميب ياالنهاا فقد نمّخ أسطوبا سطمياا و لكاّو ثوري كمثال الثورة‬ ‫اإلسالمية اإليرانية ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬أسلوب اإلصالح‪:‬‬ ‫ويقصد بو الامل عط نغيير األوحاع الرديئة السائدة بالوسائل السطميةا و المدرّج المريطي‬ ‫عط المسموى الشايي دون المارّن لسطلة الحك القائ ا و يرى أصحا‬ ‫يياما يم ّ الاّتاي في عمطيا‬

‫ه ا االنتاه أنو‬

‫المربيةا و الماطي ا و الموعية الشامطةا سيكون نغيير نظام‬

‫الحك نحصيل ياصل نياا لقاعدة ( كما نكونوا يول عطيك ) ‪.‬‬ ‫في الاصر الحالي أنّ الحركا‬

‫اإلصاليية المااصرة ل ناممد‬

‫ِالّ أنّو من المالي‬

‫كطّها الوسائل السطمية في المغييرا بل اعممد‬

‫الااف كمثل‬

‫الماظيما‬

‫باضها أسطو‬

‫المسطحة الخارجة من عياءة يركة اإل وان المسطمين‪.‬‬

‫‪252‬‬

‫‪http:// saifadawlaforum5 :info /50-topic . 1‬مفهوم الثورة بين الاط و الدّينا صيري موس‬

‫طيل‬


‫فأسطو‬

‫الثورة ياممد اللريقة الامودية في المغيير بياما ياممد أسطو‬

‫اإلصالي‬

‫الامل األفقي‪.‬‬ ‫‪ .5‬جمال الدین اسد ابادی والصحوة اإلسالمیة في مصر‪:‬‬ ‫ِذا كاا نمحدث عن ه ه الشخصيةا فطاؤرخ بها أوليا‬

‫الصحوة اإلسالمية بمصر‬

‫باعميار ارنياطها بو ‪ .‬لقد وفد السيد جمال الدين ِل مصر عام ‪1221‬ما و أمض بها‬ ‫ثماني ساوا‬

‫كانت من أ صب ساوا‬

‫ييانوا و قد "نيا ‪ -‬في عمطو المغييري‬

‫ال ي باشره مب ططيمو والممأثرين بو‪ -‬فكرة اإلسالم المتاهد حدّ اللغيان الدّا طي‬

‫والخارجي"‪1‬ا وكوّن فيها أوّل فطول ه ه الصحوةا وقد كان ماه ‪ :‬أيمد عرابيا‬ ‫ومحمود سامي الياروديا وعيد اهلل الاّدي ا ومصلف كاملا ومحمد عيدها وساد‬ ‫زغطول ‪ ...‬وشكّل هؤالء اإلطار الاظري والامطي لطشخصية المصرية الحديثة‪ .‬وقيل‬ ‫أن يكمل السيد جمال الديّن مهمّموا أ رج من مصر مكرها عام ‪1229‬م بضغل من‬ ‫ِيدى ثمرا‬

‫السيد جمال الدّينا كما اعمير‬

‫ه ه الثورة عالمة فارقة في الماريخ‬

‫القومي المصري الحديثا و كان الحك الصادر في يا الشيخ محمد عيده الافي‬ ‫الشمراكو فيها مثل بقية زمالء لو‪.‬‬ ‫‪ .6‬الشیخ محمد عبده و الصحوة اإلسالمیة في مصر‪:‬‬ ‫في ساة ‪1229‬م ا عاد الشيخ محمد عيده (‪ِ )1902 -1248‬ل مصر بافو من‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلنتطيز ِل الهاد‪ .‬وانفتر‬

‫الثورة الارابية باده عام ‪1227‬م ا و كانت ه ه الثورة‬

‫الخديوي نوفياا و انمقطت مسيرة الصحوة اإلسالمية فيها ِليو‪ِ .‬ال أنّ اسمرانتية‬ ‫الصحوة قد نغيّر‬

‫عادها فقد نردّد في اعميار اإلصالي السياسي أي أسطو‬

‫الثورة‬

‫‪ --ht t p : // i khawen .net -f or um/ showt hr ead.php . 1‬الميار اإلسالمي في الفكر السّياسي‬ ‫اإلسالمي د‪ .‬محمد سطي الاوّا‬

‫‪253‬‬


‫بوابة لكلّ عمطية ِصالي كما كان يرى أسماذه السيد جمال الدّينا بل رأى أن‬ ‫اإلصالي ييدأ من المتال المربوي والفكريا ودعا ِل الماهج اإلصاليي المربوي‬

‫المّدريتي‪ .1‬كان "يرى التماهير جاهطة يتب أن ناطّ ونه ّ ا و يرى الحكوما‬

‫ظالمة محماجة ِل نقوي بسطلان الشرياة والقانون"‪7‬ا فامل عط ِصالي الاقيدةا‬ ‫وِيياء المراثا و ِصالي المؤسسا‬ ‫الشرعيةا والمؤسسا‬

‫القديمة كاألزهرا واألوقافا والمحاك‬

‫التديدة كدار الاطوما وفي الوقت ذانو عمل عط‬

‫"نحدي‬

‫المخطّف والضاف – الرازي عط األمّة اإلسالمية‪ -‬مطحّا عطيو سؤال المفارقة الحضارية‬ ‫بين الشر والغر ‪." 8‬‬

‫الصة القول أنّ الشيخ محمد عيده قدّم "في متال الفكر السياسي الاظرية‬ ‫اإلصاليية في مقابل الاظرية الثورية المّي كان يروّج لها جمال الدين األفغانيا فكان‬ ‫محمد عيده يرى أنّ المدرّج في اإلصالي هو اللريا األقوم واألحمن في نحقيا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الغاية المقصودة من الامل السياسيا و هي نهضة الشر و نحرره‪." 4‬‬

‫‪ .7‬حرکة اإلخوان المسلمین و الصحوة اإلسالمیة‪:‬‬ ‫ورث يسن الياا (‪1949-1972‬م) ه ه المركة الثقافية من سطفو الشيخ محمد عيدها‬ ‫و الشيخ محمد رشيد رحا (‪)1982-1202‬ا و طوّر نظرية أسطو‬

‫اإلصاليا فخرج‬

‫بها من دائرنها الفردية ِل دائرة التماعة يين أنشأ يركة (اإل وان المسطمين) كيرى‬ ‫الحركا‬

‫اإلسالمية في الاصر الحديثا و "قدّم نفسو مرشداا والمرشد ماطّ و‬

‫‪. 1‬محمد عيده و محمد ِقيال‪ :‬رؤيمان في نحديث المفكير الدّيايا عيد التيّار الرّافاي ‪ht t p://‬‬

‫‪sci ence-i sl am.net / ar t i cl e.php‬‬

‫‪.7‬الميار اإلسالمي في الفكر السياسي اإلسالمي‪ :‬سيد قلبا اإلنقاذ من التاهطية – د‪ .‬محمد سطي الاوّا‪-‬‬

‫‪254‬‬

‫‪.8‬محمد عيده و عودة لمشروع اإلصالي الدّياي‪ .‬محمد سطيمان أبو رمان – ‪ht t p:// i sl amt oday.net‬‬

‫‪–nawaf et h/ar t show-40‬‬

‫‪. 4‬الميار اإلسالمي في الفكر السياسي المصري ‪ :‬محمد عيده – المصطح السياسي‪ .‬د‪ .‬محمد سطي الاوّا‬


‫مصطح‪"1‬ا فط نخرج ه ه الحركة من زاوية نظر الشيخ محمد عيده‪ .‬و كان المصلطح‬ ‫ال ّي عمل عطيو يسن الياا ييانو كطّها هو مصلطح ( الاّهضة ) في مقابل مصلطح (‬ ‫اإلنحلاط ) كما كان يلطا عطيوا و هو مفهوم ( المخطّف ) كما يلطا عطيو ياليا ‪.‬‬ ‫سات يركة اإل وان المسطمين في فطسفمها اإلصاليية ِل نكوين الفرد المسط ا و‬ ‫األسرة المسطمة و المتممب المسط ا ث الحكومة اإلسالميةا فالدولة اإلسالميةا‬ ‫فأسماذية الاال وفقا لطأسس الحضارية لطإسالم‪ 7‬ا بل لقد يدّد يسن الياا في رسالة‬ ‫المؤنمر الخامس لحركة اإل وان المسطمين ماهاجها من أنّها جماعة ِصاليية نفه‬ ‫اإلسالم فهما شامال ِذ يشمل عمل التماعة كلّ نوايي اإلصاليا فهي " دعوة سطفيةا‬ ‫و طريقة سايّةا و يقيقة صوفيةا و هيئة سياسيةا و جماعة رياحيةا و رابلة عطمية‬ ‫ثقافيةا و شركة اقمصاديةا وفكرة اجمماعية‬

‫‪8‬‬

‫"‪ .‬وقد مرّ‬

‫جماعة اإل وان‬

‫المسطمين في مصر بثالث مرايلا لكلّ مريطة ِسمرانتيمها‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مرحلة (‪9159-9191‬م)‪ :‬و هي الفمرة الخيديوية المطكيةا نميّز‬ ‫وأسطمة المتممبا وبااء الدّولة بأسطو‬

‫عط التانب الدّعويا‬

‫ندرّجي ممادّد المرايل من أسفل ِل أعط‬

‫(اللريقة الامودية يسب نفسير اإل وان المسطمين لها)‪ .‬ويظهر في ه ه الفمرة ظلّ‬ ‫الشيخين محمد عيده ومحمد رشيد رحا‪.‬‬

‫ب‪ -‬مرحلة ( ‪9179-9154‬م)‪ :‬و هي الفمرة المّي ن ّ فيها يلّ يركة اإل وان‬

‫المسطمين من قيل جمال عيد الاّاصرا و نارّن أعضاؤها لكلّ أنواع الاسفا و‬ ‫المّاكيلا و اإلعمقاال ا و اإلعداما ا و قد نميّز‬

‫بالمأثّر بأفكار سيد قلب ال ي‬

‫نحا بها وجهة جديدة برؤية جديدة ومصلطحا‬

‫جديدة (التاهطيّة التديدة ‪.‬‬

‫‪1‬الميار اإلسالمي في الفكر السياسي المصري ‪ :‬يسن الياا – الفكر و الحركة ماا‪ .‬د‪ .‬محمد سطي الاوّا‬

‫‪2. ht t p:// ar .wi ki pea.or g/ wi ki %D8%84%D8(35)bi d.‬‬ ‫‪3. i bi d‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإل وان المسطمين بأفكار مؤسّسها يسن اليااا و المّي نركّز‬

‫بمأثر يركة‬

‫‪255‬‬


‫الحاكميّة ‪ .‬المفاصطة الشاورية‪)...‬ا كما انيثقت ه ه المريطة عن انتاها‬ ‫متموعا‬

‫و‬

‫نكفيريةا أو داعية ِل اسمخدام الامل المسطّح كردّ فال عط ناسّف‬

‫الاظام في نطك الفمرة‪.‬‬

‫ج‪ .‬مرحلة الجمهوریة الثانیة‪ :‬وهي الفمرة الّمي كانت نحت يك محمد أنور‬

‫السادا‬

‫اومحمد يساي مياركا وقد انسمت ه ه الفمرة برفد قيادة اإل وان يار‬

‫الاافا وعاد‬

‫مرة أ رى ِل الامل الدّعويا و د طت في الطّاية الديمقراطية مب‬

‫عدم اعممادها ال كحز‬

‫و ال كتماعة‪ 1‬من قيل الدّولة في مصر‪.‬‬

‫ويمكن أن نكون ثورة ‪ 72‬يااير‪ /‬جانفي ‪ 7011‬مريطة راباة لطإ وان المسطمين وِن‬ ‫ل نمضح ماالمها بشكل جطيّ محدّدا ونمّس ه ه المريطة بإعالن التماعة االنخراط‬ ‫في الامل السياسي بمشكيل يز‬

‫سياسي مدني غير دياي بالمفهوم القدي بيرنامج‬

‫عمل مسمقلٍّ عن التماعةا و هو ما ن ّ اإلعالن عاو يوم ‪ 00‬يونيو‪ /‬جوان ‪7011‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نحت اس (يز‬

‫الحرية و الادالة)ا و ييدو من الل ه ه المااورة السياسية المأثر‬

‫بالمتربة المركية‪.‬‬

‫‪256‬‬

‫‪1‬كتاب (استراتجية حركة اإلخوان المسلمين ) إسرائيل إيالد ألتمان ‪strategies of the muslim‬‬ ‫‪brotherhood mouvement . Israel Elad Altman‬‬


‫استنتاج‪:‬‬ ‫نتیجة لما تقدّم‪ ،‬یمکن استنتاج مایلي‪:‬‬ ‫نراجب اإلصالييين ابمداء من الشيخ محمد عيده عن األسطو‬

‫األوّل المسمق من‬

‫السيّد جمال الدين في بطورة الصّحوة اإلسالمية في ه ا التزء من الوطن اإلسالمي‬ ‫من أسطو‬

‫الثورةا أي أسطو‬

‫المغيير الشاملا ِل أسطو‬

‫اإلصالي الممدرّج‪.‬‬

‫حيابية رؤية القائمين عط ماهاج اإلصالي‪( :‬اإليياء والمتديد عاد محمد عيده)ا‬ ‫و(اإليياء والسطفية عاد محمد رشيد رحا ) ‪.‬‬ ‫نشوّش الرؤى ا واصلدام مااهج الامل في يركة اإل وان المسطمين ‪ ( :‬الامل‬ ‫الدّعوي عاد يسن الياا )ا و ( جاهطية المتمماا‬ ‫مقاطاة ه ه المتمماا‬

‫المسطمة عاد سيد قلب)ا و(‬

‫ونكفيرها واسمحاللها عاد جماعة المكفير والهترة‪)...‬ا و(‬

‫ماارحة الااف والرّجوع ِل‬

‫الامل الدّعوي عاد يسن الهضيييا وعمر‬

‫المطمساني‪.)...‬‬ ‫أسطو‬

‫اإلصالي ل يؤ‬

‫ثماره لحدّ الساعةا بل ِنّ نمائتو كانت في باد األييان‬

‫و يمة نميتة ما سيا ذكره من نشوّش واحلرا ا وعدم وحوي الرؤيا‪.‬‬ ‫جمال الدّین اسد آبادی في إیران‪:‬‬ ‫ِنّ الوحب في ِيران يخمطف نماما عاو في مصرا فإذا كان السيّد جمال الدّين يامير‬ ‫الرائد و المؤسس لظاهرة الصحوة اإلسالمية في مصرا فإنّو يين قدم ِل ِيران ل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِذن فيالرّغ من مرور أكثر من ثمانية عقود عط ه ا التزء اإلسالمي الكيير ِال أنّ‬

‫يمادّ كونو عاصرا فاعال حمن عااصر فاعطة أ رى فيهاا و ذلك راجب ِل طيياة‬ ‫المدرسة الّمي ياممي ِليها ه ا التزء من الوطن اإلسالميا المدرسة الّمي ال نقرّ الظّط‬ ‫و االسميداد عط أيّ مسموى كان‪.‬‬

‫‪257‬‬


‫صحيح أنّ دور السيد جمال الدّين في ِيران كان ذا أهميّة‪ .‬فحين دعاه الشاه ناصر‬ ‫الدّينا و كان قد المق بو في أوروبا عام ‪1229‬م ِل اإلقامة ماو في ِيران مظهرا لو‬ ‫الودّ و االيمراما ليّ السيد دعونوا و ريل ِل ِليهاا و رأى األوحاع عن كثبا‬ ‫وساءه األمر كثيراا فاقل ِل الشاه نطك األوحاع الممرديةا و صاريو في حرورة‬ ‫ِصالي الحكومةا و نغيير أساليب الامل السياسية في الدّولة‪ .‬نطك االنمقادا‬ ‫الو جيهة ل ناتب الشاها و غضب عطيوا و نفاه من اليالد‪ .‬و لكن السيّد جمال الدّين‬ ‫ل يموقف عاد ه ا الحدّا بل كمب ِل المراجب الدياية الرسائل الملوّلة يشري له‬ ‫يقيقة الفساد المسمشري في الدولةا و مايها ِل ما سمؤول ِليو اليالد من االنهيار في‬ ‫شأنوا كما نشر مقاالنو الاارية في متطمو (حياء‬

‫يالة ما ِذا اسممرّ الحا ل عط‬ ‫الخافقين) الصادرة في أوروبا‪.‬‬

‫ولمّا يصطت الشركة اإلنتطيزية عط يا االممياز في اسمغالل الميغ في ِيرانا أرسل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫السيد جمال الدّين رسالة ِل المرجب الدياي السيّد ميرزا محمد يسن الشيرازي‬ ‫عدّد فيو مساوئ الشاها و صّ يديثو عن نخويل الشاه الشركة اإلنتطيزية ايمكار‬ ‫الميغ في ِيرانا و اناكاسا‬

‫ذلك عط وحب اليالد السياسي و اإلجمماعيا و أصدر‬

‫المرجب فمواه الشهيرة بى ( يرمة اسمامال الماياك ) ِل أن ييلل اإلممياز ‪.‬‬ ‫وكانت الفموى ساليا ممضّا أسقل الحسابا‬

‫اإلنتطيزيةا و عرفت في األدبيا‬

‫اإليرانية بى ( ثورة الماياك) المي اندلات عام ‪. 1297-1291‬‬ ‫ول نكن ه ه الثورة ِال مريطة أولية لمريطة أ رى أكير ماها و أوسبا فقد شهد‬ ‫ِيران مريطة جديدة في الوعي السياسيا ِذ طاليت المرجاية الدياية حرورة ِشراك‬ ‫المتممب في الامطية السياسيةا ورفد الشاه ه ا اللطب بشدّةا وكان جوا‬ ‫المرجاية اندالع ( ثورة المشروطة) أي ثورة الدّسمور عام ‪1900‬م المّي قادنها‬

‫‪258‬‬


‫المرجاية الدياية بقيادة الشيخ محمد كاظ الخراسانيا و الحاج ميرزا يسن طيطيا‬

‫و آ رين‪. 1‬‬

‫لقد ساه السيّد جمال الدّين األفغاني في بطورة ثورة المّغيير حدّ االسميدادا و‬ ‫الفسادا و ماح االمميازا‬

‫لطاسمامار األوروبيا و اشمرك في هدفو ماو غيره من‬

‫الاطماء و المصطحين و المثقفين و الوطايينا و ل يمارن ه ا الهدف أو الوسيطة‬ ‫ِل‬

‫االنكسار أو ِل‬

‫الاكوص كما جرى لو في مصر بسيب اشمراك التميب في‬

‫اإلغمراف من نفس الماين‪.‬‬ ‫الثورة اإلیرانیة الکبرى‪:‬‬ ‫الثورنان السابقمان‪ :‬ثورة الميغا و ثورة الدسمور كانما محطّيمين صّما الوحب‬ ‫الدا طي إليرانا و لكاّهما كانما حروريمين لمريطة أ رى أكير و أوسب ماهما‪.‬‬ ‫فطقد طوّر‬

‫المرجاية الدياية ( فطسفة اإلنمظار ) من يالمها السطيية ِل‬

‫يالمها‬

‫التطوس عط الكرسيّ الخطفيّا بل البد من انمظاره في يالة الوقوف و المّأهب و‬ ‫المحرّك في الزمان و المكان‪.‬‬ ‫ه ا هو اإلنمظار التديدا اإلنمظار اإليتابيا اإلنمظار الفاعل‪ ...‬و مب بروز ه ا اللري‬ ‫التديد برز اس ا إلمام الخمياي ال ّي بدأ يركمو الموعويّة ميكرا في ِيران ما بداية‬ ‫السميايا ا و كان ردّ فال السّطلة االعمقال ث ّ الافي ارج اليالدا و ل يكن ه ا‬ ‫الاّفي سوى انمقالٍ ِل مريطة أ رى عقد فيها اإلمام الخمياي محاحرا‬ ‫السّميايا‬

‫و بداية السّيايايا‬

‫في نهاية‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإليتابيةا وبدا لطمرجاية أنو ليس من الطائا انمظار فرج اإلمام (عج) من موقب‬

‫قرّر فيها أنّ اإلسالم اةن يملطب يكومة ِسالمية‬

‫يمزعمها وليٌّ فقيو ‪.‬‬ ‫‪259‬‬

‫‪1‬و الشيخ عيد اهلل المازندرانيا و السيّد اسماعيل صدر الدّينا و الشيخ محمد نقيّ الحائري الشيرازي‬


‫وقد اسملاع اإلمام ِ راج نظرية والية الفقيو من ِطارها الاّظري ِل الواقب الامطيا‬ ‫ووالية الفقيو أطروية بايوية نرنكز عطيها اإلمامية في (عصر الغيية)‪.‬‬ ‫وانمصر‬

‫الثورة اإلسالمية في ِيران عط ‪1929‬م بقيادة اإلمام الخميايا و هي ثورة‬

‫فاقت في ناريخها و باائهاا و في فطسفمهاا و في يركمها الميدانيةا و في نمائتها و‬ ‫اناكاسانها الثورة األمريكية ‪1220‬ا و الثورة الفرنسية ‪1229‬ما و الثورة اليطشفية‬ ‫‪1912‬م‪.‬‬ ‫الثورة اإلسالمیة في إیران و الصحوة اإلسالمیة‪:‬‬ ‫لقد غيّر‬

‫الثورة اإلسالمية وجهة الصحوة اإلسالمية نماما‪ .‬فقد كانت ه ه الصّحوة‬

‫قيل ه ه الثورة يييسة يطقة مفرغة جرّاء نشظّي الحركا‬ ‫ووجها‬

‫اإلسالمية في رؤاها‬

‫نظرهاا بل لقد وصل اإل مالف في الامل ونحديد الهدف ِل‬

‫يدّ‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلصلداما واإلقممال‪ .‬فطمّا نتحت الثّورة اإلسالمية في ِيران نفثت رويا جديدة في‬ ‫الصّحوة اإلسالمية كطّهاا ألنّ هدفها كان واححا و محدّداا و آليا‬ ‫دقيقةا ِذ ما السّميايا‬

‫عمطها ماروفة‬

‫أعطن اإلمام الخمياي أنّو ‪ " :‬يتب أن يكون هدفاا محدّدا‪.‬‬

‫ِنّو اإلسالما و اسمقالل بالدنا بلرد عمالء ِسرائيلا و من ث ّ اإلنحاد مب الدّول‬

‫اإلسالمية‪."1‬‬

‫ِنّ ما قامت بو الثورة اإلسالمية هو " مشروع قائ مازال يفرن نفسو ِقطيميا و‬ ‫دوليّاا و يساه في عولمة المشروع السياسي اإلسالمي ‪ ..‬و ِنّو في نظر الغر‬ ‫مشروع أثيت قدرنو عط اليقاءا و نقدي بديلٍ سياسي و فكري لطشاو‬

‫اإلسالمية‬

‫األ رى‪ ...‬و اإلمام الخمياي اعمير الويدة حرورة اسمرانتية و ميدأ مقدّسا‪."7‬‬

‫‪261‬‬

‫‪ www .taqrib.info/arabic/index.php .1‬الوحدة اإلسالمية في خط اإلمام الخميني‪ .‬المجمع العالمي‬ ‫للتقريب بين المذاهب‬ ‫‪.2‬رواد اإلصالي السياسي ‪ :‬األفغاني ‪ .‬الياّا‪ .‬الخمياي ‪.‬د‪ .‬سايد الشهابي‬ ‫‪http:// elfanonline.mohet.com/show_files‬‬


‫خصائص الثورة اإلسالمیة في إیران‪:‬‬ ‫ثورة شايية شارك فيها كلّ أطياف الشّاب عط نحقيا هدف مايّن بأسطو‬

‫محدّدٍ‪.‬‬

‫ثورة سطميّةا ِذ بالرّغ من متابهمها بقوّة السّاليا و ِراقة الدّماء‪ِ ..‬الّ أنّها المزمت‬ ‫كطيّة بالمسطك السّطمي‪.‬‬ ‫ثورة نتاوز‬

‫ملطب نحسين األوحاع اإلجمماعيةا و نكريس ميدأ الديمقراطيةا و‬

‫ِيالل هاجس القومية‪.‬‬ ‫ثورة مكمفية بافسها‪ .‬كان شاارها (ال شرقية و ال غربية)ا في الوقت ال ّي كان الاال‬ ‫أجمب ِما شرقيا ناباا لفطك اإلنحاد السوفيانيا أو غربيا ناباا لفطك اإلميريالية‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫ثورة طقت أدبيانها و مصلطحانها التديدة (االسمضااف‪ .‬ثورة المسمضافين‪.‬‬ ‫اإلسمكيار الاالمي‪ .‬الشيلان األكير‪.)...‬‬ ‫نفوُّ‬

‫المرجاية الدياية في اسمياابها لمااقضا‬

‫نطك المريطةا و الامل بمرونة‬

‫الاالمية الكيرى لطحيطولة دون نتاي برنامج الثورة اإلسالمية‪.‬‬ ‫المواصل الافوي و المرن بين المرجاية و الشّابا بين الشيوخ و الشيا ا بين‬

‫الحكمة و الفوران‪ .‬ه ا ما جال (سمانسفيطد نيرنر)‪ 1‬رئيس المخابرا‬

‫األمريكية في‬

‫عهد جيمي كارنر يرى أنّها من المفارقة أن يقود شيخ مسن يركة شيا ‪.‬‬ ‫نفايد الثورة اإلسالمية المقولة الشيوعية السائدة بين مثقفي ذلك الوقت و اصّة‬ ‫مثقفي اليسار بأنّ ( الدّين أفيون الشاو‬

‫)ا بتاطها الدّين مصدر ِسقاط صروي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ماقلاة الاّظيرا و نتاوزها جميب الاراقيل و المضييقا‬

‫المّي كانت نضاها القوى‬

‫األنظمة اإلسميدادية‪.‬‬

‫‪ .99‬آثار الثورة اإلسالمیة علی الصحوة اإلسالمیة ‪:‬‬ ‫‪261‬‬

‫‪1. Stansfield Turner : director of central intelligence of America (1977- 1981).‬‬


‫سيا أن ذكرنا أنّ الثورة اإلسالمية قد نمكّات من نغيير وجهة الصحوة اإلسالمية نماما‪.‬‬ ‫كمب جوايث ميططر‪ " :‬طالما رحخت قدرا‬

‫الحركا‬

‫اإلسالمية لطمأثيرا‬

‫(السّطيية) لطثّورة اإليرانيةا فإنّ أهميّة الهويّة اإليديولوجية بالاسية لطشيا‬

‫الممحمّس‬

‫سميطور ثانية التاذبية القويّة جدّا لطإسالم عط أرن الواقب ‪ ..‬ربما كان عصر اإلسالم‬ ‫قد بدأ نوّاً"‪.‬‬ ‫لقد نتاوبت الشاو‬

‫اإلسالمية مب ه ه الثورة نتاوبا عفويا وعافوانياا و رأ‬

‫أمطها يمحقاا و انمصر‬

‫فيها‬

‫لهاا وأيّدنها ممّا يااي أنّها أ رجت الصحوة من دائرنها‬

‫المغطقة ِل الفضاء الاالمي‪.‬‬ ‫كمب غراهام فولطر المحطّل الرّفيب المسموى في الوكالة المركزية لطمخابرا‬ ‫األمريكية ‪ " :‬كانت الثورة اإليرانية عامال و سيلا نقل يالة السياسة اإلسالمية ِل‬ ‫قطب الفكر السياسي في الاال ‪."1‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لقد نتحت الثورة اإلسالمية في ِيياط لل اإلسمكيار الاالمي ال ي كاد أن يشوّش‬ ‫الرؤية عط أبااء الحركة اإلسالمية في الاال اإلسالمي كطّو من الل محاولة نحكّمو‬ ‫في نحويل قضيّة اإلسالم المركزية (نحرير القدس) ِل قضايا هامشية أ رى لوال أنّ‬ ‫قيادة الثورة اإلسالمية في ِيران قد نفلّات ميكّرا ِل المؤامرة الاالمية التهاّميةا‬ ‫فأعطن اإلمام الخمياي يوم ‪1929/02/02‬م جال آ ر جماة من شهر رمضان من‬ ‫كلّ عام يوما عالميّا لطقدسا و ب لك أ طلت الثّورة أورا الصهيونية الاالمية و‬ ‫أصابمها في مقملٍ‪.‬‬ ‫لقد نمكّات الثّورة اإلسالمية من نحديد الهدفا و نحديد الادوِّا و نحديد مرايل‬ ‫الامل من غير نشوّشٍ ومن غير طلا وأعدّ‬

‫لكلّ مريطة أولويانها ووسائطها‪.‬‬

‫‪262‬‬

‫‪.1‬الثورة اإلسالمية‪ :‬التصدير والتأثيرات اإلقليمية بتاريخ ‪0211 -23 -28‬‬ ‫‪www.tebyan.net/index.aspx‬‬


‫قال دانيل باييس رئيس ماهد أبحاث السياسة الخارجية األمريكية في المؤنمر ال ّي‬ ‫أقي في مدياة اسلايول في ريف ‪1929‬م يول نأثيرا‬

‫الثورة اإلسالمية عط‬

‫المسطمين‪ " :‬لن نسمليب أمريكا المصالح مب المسطمينا ألنّه ال يامزمون فقل‬ ‫طردنا عسكريا من الشر األوسلا بل ياوون مثل ذلك عط الصّايد الثقافي أيضا‬ ‫‪ِ . "1‬نّ الثورة اإلسالمية ل نكن يالة عرحية لمريطة مؤقّمةا أو ردّة فال عط سطوك‬ ‫سطلةا ولكاّها يطقة في نظام بايوي ممكامل رج ِل الوجود لمّا كانت الحاجة مطحّة‬ ‫ِليو‪ .‬فطقد اسماف‬

‫اإليديولوجيمان الطييرالية الرأسمالية والشيوعية جميب وسائل‬

‫وجودهماا والليياة نافر من الفراغا فكان البدّ أن نكون الثورة اإلسالمية هي اليديل‬ ‫ال ي نامظره اإلنسانيةا والثورة اإلسالمية آنية بثقافمها المي نكاس بها اة ر‬ ‫األمريكي‪.‬‬ ‫نحرّر بمصوّر ثوري جديدا و ِطار جديد كمثل يركة يز‬

‫نشوء يركا‬

‫اهلل في‬

‫لياانا و يركة التهاد اإلسالميا و يركة المقاومة اإلسالمية ( يماس) الّمي نحوّلت‬ ‫وقد اسمويت أوّل انمفاحة فطسلياية شايية ساة ‪1922‬م ويي عمطهاا و أسطو‬ ‫جهادها من أدبيا‬ ‫الرّصاص المصيو‬

‫الثّورة اإلسالمية في ِيرانا ِذ هي انمفاحة سطمية ممحدّية‬ ‫و المسكو‬

‫الصهيوني‪.‬‬

‫انعکاسات الثورة اإلیرانیة علی الثّورات العربیة الحالیة‪:‬‬ ‫ال أيد يقول أنّ الثورة اإلسالمية في ِيران هي الّمي وجّهت الثورا‬

‫الاربية الحاليةا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫من الامل الدّعوي المّربوي و االجمماعي ِل الامل المّغييري الحقيقي الشامل‪.‬‬

‫فقادة الثّورة اإلسالمية في ِيران دائمو القول أنّه ال يمد ّطون في الشؤون الدّا طية‬ ‫لطمتمماا‬

‫اإلنسانية كطّها‪ .‬و لكاّو من اللّيياي جدّا أن يم ّ التانب الماليمي في‬ ‫‪263‬‬

‫‪.1‬نفس المصدر‬


‫الالاءا‬

‫اإلنسانية باسمفادا‬

‫المتار‬

‫وعن طريا اإلسمطهام ‪ِ .‬نّ نكميك ير‬

‫من باضها باد عن طريا المأثير والمأثّرا‬ ‫الاصابا‬

‫في مواجهة التيوش الاّظامية‬

‫البدّ أن نكون من وحب يركة نحرّرية ماياة في زمن ماا وقد اسمطهممها فيما باد كلّ‬ ‫الحركا‬

‫المحررية عير األجيال كطّها‪.‬‬

‫ِنّ الثورة اإلسالمية في فطسفمها و يركمها نخمطف عن بقيّة الثورا‬

‫الاالمية الحديثةا‬

‫ِذ هي نقطة نوعيةا بل ه ي طفرة في الفكر اإلصاليي و الثوري المااصرينا فمن‬ ‫اللّيياي أنّ نسمطه باد المّتار‬ ‫الثورا‬

‫اإلنسانية الحالية أدبيانها ماهاا و من ذلك ه ه‬

‫الاربية الحالية‪:‬‬

‫الثورة المصریة ‪:‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نمماثل الثّورة المصرية الحالية مب الثّورة اإلسالمية في ِيران من الل ‪:‬‬ ‫المظاهرا‬

‫الشّايية المطيونية ‪.‬‬

‫المظاهرا‬

‫السّطمية بالرّغ من قمب الشّرطة لهاا و ِراقة مئا‬

‫األرواي‪.‬‬

‫نحديد الثورة في مصر لهدفها الدّقيااوهي اإلطاية باظام االسميدادا وعدم قيول‬ ‫الحطول المرقياية‪.‬‬ ‫مشاركة كافة شرائح المتممب من مخمطف األعمارا و من كال التاسينا و من‬ ‫مخمطف الليقا‬

‫الثورة البحرینیة‪:‬‬

‫الشايية‪.‬‬

‫و نمماثل الثورة اليحرياية بخصوصيمها مب الثورة اإلسالمية اإليرانية فيما يطي ‪:‬‬ ‫مواجهة نظام اسميدادي ناسّفي ‪.‬‬ ‫مواجهة نامي ِعالمي عالمي ‪.‬‬ ‫مواجهة نشويو لحقيقة الملالبا و يقيقة ما يتري عط األرن ‪.‬‬

‫‪264‬‬

‫مشاركة شايية واساة نمثّل مخمطف األعمارا و كال التاسينا و مخمطف الشرائح‬ ‫االجمماعية ‪.‬‬


‫ملالية سطمية من الل المظاهرا‬ ‫الرّغ من محاوال‬

‫جرّها ِل‬

‫الحاشدةا واإلصرار عط سطميّة الملالب عط‬

‫اسمامال الاافا وبالرغ من مواجهمها بالاافا‬

‫وِراقة الدّماء‪.‬‬ ‫نأطير ه ه الحركة المغييرية من قيل المرجاية الديّاية المسموعية لظروف المريطة ‪.‬‬ ‫المحديد الدّقيا لطهدف و لوسائل ه ا الهدف‪.‬‬ ‫مستقبل الصّحوة اإلسالمیة‪:‬‬ ‫قد سيا ال ّكر أنّ الصحوة اإلسالمية ل نظهر في أوج نضارنها ِال مب الثورة اإلسالمية‬ ‫في ِيران‪ .‬فقد أصيح اإلسالم اةن في قطب الماادلة الدّوليةا و غدا ظاهرة عالمية‬ ‫نركّز مخمطف مراكز اليحث االسمرانيتيا و مخابر األبحاث التامايةا و الدّراسا‬ ‫األكاديمية المخمطفة دراسانها عاها‪ .‬لقد أحح اإلسالم باد الثّورة اإلسالمية هاجس‬ ‫وف لطيادا و بادرة أمل لطياد اة را و فكرة جديرة باالهممام ة رين‪ .‬بكطمة‬ ‫قطب الحقائاا و غرس الدّسائس ‪.‬‬ ‫و ِنّو لمن الضروري اةن باد مضيِّ ثالثة عقود عط الثورة اإلسالمية من المفكير في‬ ‫الصّحوة بشكل أوسب و أعما بأن نمحوّل الصّحوة اإلسالمية ِل صحوة ِنسانية نحو‬ ‫اإلسالما و ِنّ باد الحاّ يُفمَكُّ من أفواه األعداء ‪.‬‬ ‫ِن المؤنمر الّ ي أُقي في مدياية اسلايول عام ‪1929‬م و نحدّث فيو رئيس ماهد‬ ‫أبحاث السياسة األمريكية دانيل باييس يول نأثيرا‬

‫الثورة اإلسالمية عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وايدة أصيح اإلسالم في الو جدان اإلنساني الاالمي بالرّغ من المشويو الماظّ ا و‬

‫المسطمين قال فيو ‪ " :‬لن نسمليب أمريكا المصالح مب المسطمينا ألنّه ال يامزمون‬ ‫طر دنا عسكريّا من الشر األوسلا بل ياوون مثل ذلك عط الصّايد الثقافي أيضا"‬ ‫‪ .‬البد من المّأكيد عط عيارة ( عط الصّايد الثقافي أيضا)‪.‬‬

‫‪265‬‬


‫ِنّ أمريكا ال نخيف بصواريخها الاابرة لطقارا‬

‫و ال لطكواكبا و ال باولممهاا و ال‬

‫بمفّردها عط عرش الكرة األرحية ‪..‬‬ ‫ِنّ أمريكا ن خيف يقّا يقّا بى ( ماكدونالد ) ا و بى ( كوكاكوال) ا و بى ( هوليود) ‪ِ...‬نّ‬ ‫أمريكا نخيف باموذجها الثّقافي التاذ‬

‫السّاير‪ِ.‬نّ شياباا مات بون بل مولاون‬

‫بالاموذج الثّقافي األمريكي اإلسمهطاكي ال ي غزا المتمماا‬

‫اإلنسانية‪ِ .‬نّه‬

‫يكرهون أمريكا كاموذج سياسي ولكاه مولاون بها كاموذج ثقافي‪.‬‬ ‫ِنّ مسمقيل الثّورة اإلسالميةا و بالمالي الصّحوة اإلسالميةا و بالمالي الصّحوة اإلنسانية‬ ‫نتاه اإلسالم مرهون بالامل عط ِيتاد نماذج ثقافية ِسالميةا وقي ثقافية ِسالمية‬ ‫‪ِ ...‬نّو ال يكفي ِيتادهاا بل البدّ من يسن نسويقهاا و ِنّ عمطيّة المّسويا عط و فنّ‬ ‫لو أسسو و قواعده و نظريانو ‪...‬‬ ‫ِنّاا نهدف من الل ه ا المسويا جال القيمة الثّقافية اإلسالمية في وجدان وحمير‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كلّ مسط ومسطمةا بل في حمير كلّ ِنسان‪ .‬ه ا واجب كلّ مؤمن في السّاية‬ ‫الاالمية عط وجو الاموما وواجب كلّ مهم ّ بشؤون الصّحوة اإلسالمية عط وجو‬ ‫الخصوص‪.‬‬ ‫وِنّ لقاء قائد الثّورة اإلسالمية السيد آية اهلل عطي الخاميائي في ذكرى مولد اإلمام‬ ‫الحسن (ع ) يوم ‪ 12‬رمضان ‪1487‬هى الموافا لى ‪ 10‬أو ‪ /‬أغسلس ‪ 7011‬في‬ ‫يسياية اإلمام الخمياي بحشد من المثقفينا و الفاانينا و الشاراء المخضرمينا و‬ ‫الشاراء الشيا‬

‫نموذج مما سيا القول فيوا و قد ذكر سمايمو أنّ الثورة اإلسالمية‬

‫أييت الماارفا و الفنّ و طريمهما في المتممب و بين أبااء الشّاب ‪.‬‬ ‫والمُمَمَاَّ أنّ ُيكرّس الامل يثيثاا وعط جميب األصادة الفاّية واألدبية والمسريية‬ ‫والسيايمائيةا واألنشودةا والموسيق ‪ ...‬لمكون الظّاهرة الثّقافية اإلسالمية ظاهرة‬

‫‪266‬‬

‫ِنسانية نصيب القي الثّقافية اللاغونية والشّيلانية في مقمل‪.‬‬


‫سیرة المرأة في الصحوة اإلسالمیة في الماضي والحاضر‬ ‫!‬

‫المقدمة‪:‬‬

‫نجوی رجب محمد الدسوقی‬

‫ِن األمة المي ناي ياحرها ونسمفيد من نتاربها ونتىار‬ ‫نمطك مقوما‬

‫‪1‬‬

‫األمى األ ىرىا هىي أمىة‬

‫الحضارة وسوف نكىون مىن صىفاف الىدول المىي نسىير فىي ركىب‬

‫الملور المقدم‪.‬‬ ‫طا اهلل المرأة والرجل وكالهما مسؤوالن عن أعمالهما في اة رةا ومسؤوالن‬ ‫أيضا عن أعمالهما في الدنياا ويمكن لطمرأة بمشاركمها في الحياة الاامة أن نثيت‬ ‫نتاي المتربة ونكون القدوةا كما كان لطمرأة عير الماريخ يضور فاال في المأثيرا‬ ‫سواء سمي يضورها بالحر أم بالمقيدا فهي دائما نمثل الاصف اة ر المكمل‬ ‫لطيشريةا وكل مامقد أعلاها بادا مخمطفا عن غيره‪ .‬ث جاء اإلسالم وكان لو كالم‬ ‫آ ر في المرأةا يدد لها الدور والواجيا‬

‫ويدود نلييقهما باإلحافة ِل الموصية‬

‫الماالي اإلسالمية فرادى وجماعا‬

‫بإ مالفا‬

‫مماوعة‪ .‬من هاا كان الملييا الامطي‬

‫بالاسية لطمرأة يخمطف من جماعة ِل أ رىا كما و ضات الملييقا‬

‫ِل المدرسة‬

‫الاقائدية المي ناممي ِليها نطك التماعا ‪ .‬وبليياة الحال كان لطاديد من‬ ‫التماعا‬

‫يراك مماوع من أنشلة ِجمماعية وثقافية وسياسية ويم يركا‬

‫نحرر‬

‫في يال وجود ِيمالل أجايي‪ .‬وكان لطمرأة دور أو ال دور في كل ه ا بحسب‬ ‫التماعة المي ناممي ِليها‪ .‬فرأياا كيف ان السيدة ديتة (ع) كانت ِل‬

‫جانب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بحقوقها كإنسانة طقها اهلل لمسمحا الحياة‪ .‬وما فتر اإلسالم والمسطمون يليقون‬

‫الرسول (ص) نؤازره بمالها ودعمها المااويا ث كانت السيدة فاطمة (ع) المي كان‬ ‫لها دور كيير في نشر الرسالة من الل متالسها مب نساء المهاجرين واألنصار وفي‬ ‫‪267‬‬

‫‪. 1‬ناشلو سياس‬

‫من المصر‬


‫مواقفها حد الظط ا ث باد ذلك كانت السيدة زياب المي يمطت عط‬

‫عانقها‬

‫مسؤولية ِسممرارية الرسالة باد ِسمشهاد اإلمام الحسين‪.‬‬ ‫وفي الاصر الحديث مر‬ ‫المرأة في باد التماعا‬

‫المرأة المسطمة عير نتار‬

‫عديدةا فكان يحظر عط‬

‫أي نشاط ارج مازلهاا وكانت نماب من يقها في أبسل‬

‫المسائل في الحياةا والظط بحقها كان واححا مما شتب اإلعالم الغربي عط نطقف‬ ‫ه ه الصورة الملييقية وناميمها كاموذج يُسمدل بو عط ظط اإلسالم لطمرأةا ورايت‬ ‫ماظما‬

‫يقو‬

‫المرأة والحركا‬

‫المدافاين عن الحريا‬

‫"الاسوية" نرفب من لهتة‬

‫لابها مااشدة‬

‫بفك قيد المرأة في بالد المسطمينا وكاا نرى كيف كان‬

‫اإلعالم الغربي يركز عط وحاية المرأة‪ .‬وصار اإلنسان الغربي يامقد بأن فطسفة‬ ‫وحب الحتا‬

‫عط‬

‫رأس المرأة هي لص آذانها ومااها من المواصل مب الاال‬

‫الخارجي‪ .‬في ه ا كطو كان هااك فرصة لمتربة أ رى بدأ‬

‫نظهر لطاال كاموذج‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مخمطفا وهي نتربة المرأة اإليرانية في الثورة اإلسالمية المي كانت أول بوادر حهور‬ ‫الصحوا‬

‫في المالقةا كما وساهمت الدولة باد انمصار الثورة في نازيز دور المرأة‬

‫وِبرازه كاموذج مقابل الاموذج ال ي يُظهره الغر ‪ِ .‬ال أن هااك نتربة أ رى مهمة‬ ‫ل نأ‬

‫يقها باد باإلعالن عاها كاموذجا وهي نتربة المرأة الطياانية و اصة المرأة‬

‫المقاومةا نتربة المرأة المماددة المهاما والمي نماهت مب الثورة اإلسالمية في ِيران‬ ‫في نامية المتممب وكان لها دور فاّال في بااء متممب المقاومة ال ي يمكن ِعمياره‬ ‫صحوة ِسالمية ِجمماعية دا ل متممب مماوع ويميل ِل المغريب اكثر من األسطمة‬ ‫كون لياان بطد مافمح عط أوروبا والغر ا فأثيمت المرأة المقاومة في لياان أنها‬ ‫كانت فاال مثاالً لقول اإلمام الخمياي(قدس)‪" :‬المرأة كالقرآن كالهما أوكل ِليو‬ ‫مهمة صاب الرجال"‪ .‬وال يمكن لاا أن نمكط عن الصحوة دون ذكر ما قامت ونقوم بو‬

‫‪268‬‬

‫اةن المرأة بمشاركمها ِل جانب الرجل في الصحوة اإلسالمية المي يشهدها الاال‬ ‫الاربيا و اصة المرأة في اليحرين المي نااني اإلعمقال والما يب في الستون في‬


‫سييل نحقيا الكرامة والازة ألممها‪ .‬وك لك المرأة في فطسلين المحمطة المي نااني‬ ‫من جيرو‬

‫الصهاياة في الستونا ونااني هي وعائطمها من القمل والمهتير باد‬ ‫اصة في القدس المي يحاول الصهاياة نهويدها بالكامل من الل‬

‫ندمير الييو‬

‫طرد المقدسيينا ِال أن المرأة الفطسلياية نقف في وجو المحمل ونااحل ِل جانب‬ ‫الرجل من أجل الدفاع عن يقها ويا عائطمهاا ِحافة ِل دفاعها عن المقدسا ‪.‬‬ ‫المرأة في المجتمعات البشریة‬ ‫ناقطت المرأة عير الماريخ من وِل‬ ‫والتماعا‬

‫أدوار مماددة ومخمطفة بإ مالف الاصور‬

‫المي كانت ناممي ِليها‪ .‬باكس الرجل ال ي كان دوره وما اليدء‬

‫مرسوما لطقيادة وإلدارة شؤون المرأة واألسرة والمتممب بحسب ما صو اهلل سيحانو‬ ‫وناال بو من نكوين مخمطف عن المرأة‪.‬‬ ‫ل نكن مسألة مراعاة نكوين المرأة المخمطف دائما هي السيب في األدوار المخمطفة‬ ‫فطسفمها ونظريانها في مسألة المااطي مب المرأة وشؤونهاا وفي السماي لها بطاب‬ ‫دور ماين في جماعمها‪ .‬فكان هااك متمماا‬ ‫ِناكس األمر عط‬

‫ِسمخفّت بالمرأة كمخطو بالمالي‬

‫المااطي ماها كإنسان من الدرجة الثانيةا أو كمخطو ناقص‪.‬‬

‫وكانت في المتممب األبوي ِما جارية أو يم ِذا كانت زوجة كان يحصر دورها في‬ ‫ِنتا األطفال وليس لها يار في الزواج ارج ِرادة األ أو األخا وِذا قطاا أن عطيها أن‬ ‫ناهد بوحاها وبمتمماها نكون كمن يلطب ماها أن نغرد ارج السر ‪.‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المي لايمها المرأة عير الماريخا بل كان هااك صوصية لكل جماعة نياي عطيها‬

‫ل نال أية نظرية فكرية أو عقيدة لطمرأة يرية المحرك والاهون كما أقر لها‬ ‫اإلسالما عط الرغ من أن الغر‬

‫اةن هو من يحمل شاار يرية المرأةا ولكااا ِذا‬

‫ما نفحصاا جيدا نوعية ه ه الحرية فإناا سوف نراها ِسمايادا ال يريةا وفي ذلك‬ ‫نقول دائرة الماارف الفرنسية عن المرأة ‪ِ" :‬ن نركييها التسماني يقر‬

‫من نركيب‬

‫‪269‬‬


‫اللفلا ول لك نراها مثطو ذا‬

‫يساسية يادة جداً نمأثر بغاية السهولةا باإليساسا‬

‫المخمطفة كالفري واألل والخوف وبما أن ه المؤثرا‬

‫نؤثر في نصورها بدون أن‬

‫نكون مصحوبة بماقلا فط لك نراها ال نسممر لديها ِال قطيالًا ومن هاا صار‬

‫المرأة‬

‫مارحة لادم الثيا " ه ه األمة الفرنسية نطك الدولة المممدنة ا ظل ه ا القانون‬ ‫المدني في فرنسا ال أمد قريب ياص عط والية الرجل عط المرأة ويمااها يرية‬ ‫المصرف بما نمطك ِال بإذن زوجهاا وقد نقل عن الكانية الفرنسية أرماندين لوسيل‬ ‫اورو أنها ل نممكن من نشر مؤلفانها يم انخ‬ ‫صاند" باد أن فشطت نماماً في ِقااع أصحا‬

‫لافسها ِس رجل هو "جورج‬

‫الصحف ودور الاشر لاشر أعمالها‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المرأة في المجتمعات اإلسالمیة‬ ‫جاء االسالم وأظهر قيمة المرأة ومازلمها مب اة رينا وسن لها في القوانين يقوقاً‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وواجيا ا وأعلاها ما ل يالها من قيطو وال من باده أيد من األم والشاو ‪.‬‬ ‫وجاء يامالً دسمور الحا والادل واإلنصاف ناشراً لواء المحية واأل وة والمساواةا‬ ‫ناصراً لطضايف المظطوم عط‬

‫القوي الظال ‪" .‬يا أيها الااس انا طقااك من ذكر‬

‫وأنث وجاطااك شاوباً وقيائل لماارفواا ان أكرمك عاد اهلل انقاك ان اهلل عطي‬ ‫يير"‪.‬‬ ‫ث أن اإلسالم أمدّ المرأة المسطمة بالشاور بالشخصية المسمقطةا المزودة بمكارم‬ ‫األ ال ا واللموي ال الازة والكرامةا ييث أ‬

‫الايي صطّ اهلل عطيو وآلو وسطّ‬

‫اليياة ماها مسمقطة كالرجل بقولو ناال ‪ " :‬يا ايها الايي اذا جاءك المؤماا‬

‫ييايااك‬

‫عط أن ال يشركن باهلل شيئاً وال يسرقن وال يزنين وال يقمطن أوالدهن وال يىأنين‬

‫‪271‬‬

‫‪ -1‬متطة الاربي ى عدد‪ 770 :‬ى صفحة ‪110‬‬


‫بيهمان يفمرياو بين أيديهن وأرجطهن وال ياصياك في ماروف فياياهن واسمغفر لهن‬ ‫اهلل ان اهلل غفور ريي "‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫وفي الحث عط المضامن مب رفب مسموى المرأة واإلعمراف بمحركها ودورها في‬ ‫نهضة المتممب وصحونو قال ناال ‪ ":‬فاسمتا‬

‫له ربه أني ال أحيب عمل عامل‬

‫ماك من ذكر أو أنث باضك من باد فال ين هاجروا وأُ رجوا من دياره وأوذوا‬ ‫في سييطي وقانطوا وقمطوا ألكفرن عاه سيآنه وألد طاه جاا‬

‫نتري من نحمها‬

‫األنهار ثواباً من عاد اهلل واهلل عاده يسن الثوا "‪.‬‬ ‫مع الرسول‬ ‫كان لطمرأة المسطمة في الماريخ ِسهام كيير في ِغااء الحركة الاطمية والفكرية‬ ‫واألدبيةا وفي ِقامة أسس الحضارة اإلسالميةا فقد نيغت في مخمطف مرايل الماريخ‬ ‫اإلسالمي اةالف من الاالما‬

‫الميرّزا‬

‫والممفوقا‬

‫في أنواع الاطوم وفروع المارفة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الرسول(ص) أم بادها فطيس هااك أفضل من السيدة ديتة بات ويطد زوجة الرسول‬ ‫صط اهلل عطيو وآلو وسط ا وِبامهما فاطمة عطيها السالم وِبامها زياب‪.‬‬ ‫السيدة ديتة‪:‬ساند‬

‫الرسول ووقفت ِل جانيو وآزرنو بمالها وبموقفها وكانت‬

‫أول من آمن برسالموا وقد ذكرها الرسول وذكر فضطها في أياديث كثيرة‪ .‬وجاء في‬ ‫الحديث عن سيد األنام (صط اهلل عطيو وآلو وسط ) انو قال "سيدة نساء الاالمين‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وِذا أردنا أن ن كر باد الاساء الطواني كان لهن دور في الماريخ اإلسالمي سواء في عصر‬

‫‪ .-1‬سورة المممحاةا آية ‪.17‬‬

‫‪ .-7‬المويترياعيد الازيز بن عثمان‪".‬صور من اإلسهام الاطمي لطمرأة في الماريخ اإلسالمي"‪.‬مامديا‬

‫الماريخ اإلسالميا‪.7002-00-02‬‬ ‫‪http://www.islamichistory.net/forum/showthread.php?t=5176‬‬

‫‪271‬‬


‫مري ث فاطمة ث‬

‫ديتة ث آسية امرأة فرعون"ا "مري و ديتة وفاطمة وآسية‬

‫هن أفضل نساء الاالمين"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫فاطمة الزهراء‪ِ:‬باة الرسول(ص) من ديتةا لقيها أبوها بأم أبيها لما كان لها من‬ ‫رعاية وِهممام بوا وكان كطما رج ِل ير‬ ‫من ير‬

‫كانت آ ر من د ل بيموا وكطما عاد‬

‫أول من يد ل بيمو‪ .‬ويقول بن عيد ربو األندلس في كمابو الاقد الفريد‬

‫ج‪ 7‬ص ‪482‬ا قال الايي محمد (ص) لما بشر بفاطمو "ريحانة أشمها ورزقها عط‬ ‫اهلل" ولها لية شهيرة أرادنها أن نكون لطماريخ ولطإسالم وليس ل انها فقد رأ‬ ‫السكو‬

‫عن الحا سيكون لو نياية عط الدين فيما باد فأراد‬

‫بأن‬

‫أن نرمي الحتة‬

‫عط المسطمين من الل نييانها لحقها‪ .‬وكان لخلابها األثر الفاّال في نغيير الرؤية‬ ‫يول أن المرأة لها الحا بأن نرثا وأن بإمكان المرأة أن ناطن رفضها لطظط في‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وجو الظال ا وأن الحتا‬

‫ليس فاصال بين المرأة والملالية بحقوقها المشروعة كما‬

‫فاطت الزهراء‪ .‬ه ا باإلحافة ِل‬

‫وقوفها ِل‬

‫ويمكن نصايف لابها "بالخلا‬

‫السياسي" األول في ناريخ المرأة ما باد عصر‬

‫الرسول (ص)‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫جانب زوجها عطي بن أبي طالب‪.‬‬

‫السيدة زياب‪ِ :‬باة السيدة فاطمة وعطي بن أبي طالب (ع)ا أ ت الحسن والحسين‬ ‫(ع) الط ان قال فيهما رسول اهلل (ص) "هما سيدا شيا‬ ‫أم قادا"ا شهد‬

‫أهل التاة"ا "ِمامان قاما‬

‫مريطة ِنمقال الخالفة القصيرة أل يها الحسن ث شهد‬

‫كربالء مب‬

‫أ يها الحسينا وكان لها الدور األساسي في مريطة ما باد كربالءا وفي مسألة‬ ‫اإلسممرارية في الاهج الحسياي ونثييت ما قام بو اإلمام الحسين من نهضة في‬ ‫اإلسالما ويُتمب الاطماء بأن موقف السيدة زياب ويركمها فيما باد هما الط ان‬ ‫‪ .-1‬الهاشمياعطي الصايب‪ ".‬ديتة بات ويطد زوجة الرسول األعظ "‪.‬شيكة اإلمامين الحساين لطمراث‬

‫‪272‬‬

‫اإلسالميابال ناريخ‪.‬‬ ‫‪http://www.alhassanain.com/arabic/all/maghalat/ahl-al-bayt/khadijah.htm‬‬ ‫‪ .-7‬يداداكفاي‪".‬المرأة والامل السياسي"ا ص ‪77‬ا ادار الهاديا ط‪1‬ا بيرو ‪.7001‬‬


‫أعليا نهضة اإلمام الحسين باداً وِسممرارية‪ .‬وألقت في ليمها المي ألقمها في‬ ‫متطس يزيد الحتة عط المسطمينا نماما كما فاطت والدنها السيدة فاطمة قيطها‪.‬‬ ‫يفظت الاساء واألطفال وكان اإلمام عطي بن الحسين الستاد مريضاا فاايامو ورعمو‬ ‫يم شف ا وب لك كانت ِذا صح المايير ممصدية لطإمامة في مريطة الفراغ نطك ما‬ ‫بين ِسمشهاد اإلمام الحسين ونسط اإلمام الستادا وب لك نكون أول أمرأة نمارس‬ ‫عمالً قيادياً فاطياًا فكانت نموذجا نسائيا لطحك ولطإدارة ل يصاّفها الماريخ به ا‬ ‫الشكل ول ياصفهاا ولكاها كانت بالممارسة نقوم به ا الدور في المريطة اإلنمقالية‬ ‫القصيرة المياشرة ما بين اإلمامين باد كربالء‪ .‬وكانت ندرك نماما أبااد ثورة اإلمام‬ ‫الحسينا شاركمو وساندنو في ثورنو يم الاهايةا بدءاً من روجها ماو من المدياة‬ ‫مروراً بكربالء وِسمشهاد اإلمام ونشرها لاهضمو عير الساين ولغاية وفانها‪ .‬ومثطت‬ ‫أول أداة ِعالمية نقوم بها ِمرأة في اإلسالما ونتحت في ِيتاد وسائل ِعالمية‬ ‫ممحركة من الل الااس المي ناقل األ يار ومآن اإلمام الحسين باإلحافة ِل‬ ‫ونأثيرانها القائمة ِل يوماا ه ا ييث أثر‬

‫في الاهضا‬

‫والصحوا‬

‫اإلسالمية بما‬

‫فيها الثورة اإلسالمية في ِيران والمقاومة اإلسالمية في لياانا وقد أكد ذلك اإلمام‬ ‫الخمياي(قدس) بقولو‪ِ " :‬ن كل ما لدياا هو من بركة عاشوراء"‪.‬‬ ‫العصر الحدیث‬ ‫ال شك أن الثورة الصااعية المي يصطت في القرن الاشرين ساهمت في نسريب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ليمها الممااقطة بين الااس‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ولها ياود الفضل في ِبقاء ال كرى الااشورائية‬

‫عمطية المغيير اإلجمماعي في أوروبا والاال ا وكان لياد المثقفين والفالسفة‬ ‫والاطماء دور في وحب يتر األساس لاظام ِجمماعي جديد بغد الاظر عن‬ ‫‪273‬‬

‫‪ -1‬يدادا م‪ .‬س‪ .‬ص ‪72‬‬


‫اإلسمفادة الاطمية المي قدمها هؤالء في مسألة اليحث الاطمي واإل مراعا ا فكانت‬ ‫والملورا‬

‫اإلكمشافا‬

‫نسير في ونيرة ممسارعةا وِنسحب ه ا الملور عط أفراد‬

‫المتممبا وكان لطمرأة نصيب من ه ا الملور ال ي أدّى ِل‬ ‫السطوكيا‬

‫نحوّل في باد‬

‫نميتة المغيير في الاظ اإلجمماعية والقي بادما ن اإليحاء أو المحريد‬ ‫نحررية لطمرأة في الغر‬

‫عط يركا‬

‫أوال ث باد ذلك في الشر ‪.‬‬

‫عط سييل المثالا جان جاك روسو ال ي وحب كمابو "أميطي"‪ 1‬ال ي أصيح نموذجا‬ ‫في المربية من الل نرك الولد عط الليياة دون المد ل في مسار نموه الافسي‬ ‫والمارفي والمهاراني والسطوكي وبالمالي اإلجمماعي مما أثر مياشرة عط األسرةا‬ ‫وأصيحت المرأة في يل من دورها المربوي‪ .‬وكما‬ ‫الكايسة وأعطن بان ِيمياجا‬ ‫سر‬

‫الاالمية األول‬

‫أصل األنواع لداروين ال ي هز‬

‫المتممب هي المي صاات األسرة‪ 7.‬وباد الحر‬

‫بالد المسطمين الحر‬

‫وكان لدول الحطفاء اليد اللول في‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المغطغل في بالد المسطمين ونشر ليس فقل الملور الاطمي ال ي هو ملطو‬

‫زمان ومكانا بل في نشر الفضائل اإلجمماعية التديدةا وصاروا يفصّطون األثوا‬ ‫ألبااء المالقةا ولكن عط قياسه وليس عط قياس أهل المالقة‪ .‬من هاا أصيحت‬ ‫المتمماا‬

‫اإلسالمية غارقة في ِزدواجية ثقافية‪ .‬وفي ض ه ا الغر ياولت‬

‫باد التماعا‬

‫ِعادة يال المتمماا‬

‫اإلسالمية ِل‬

‫ما كانت عطيو من الل‬

‫الدعوة ِل األصل وِل كالم اهلل وساة رسولو‪ .‬ولما كان الغر‬ ‫في نطك المتمماا‬

‫قد أمان في المغطغل‬

‫من الل المربية واإلعالم وبشم الوسائلا فقد نتح باضها‬

‫وفشل الياد اة را وسيب الفشل كان بإسمخدام أسطو‬ ‫نفسوا وأسطو‬

‫‪274‬‬

‫في كل‬

‫ردّة الفال بدال من الفال‬

‫الفرن بدل مفهوم "وبالمي هي أيسن"‪ .‬وعط الرغ من الهدف‬

‫‪.Rousseau, Emile,[translated by Barbara foxley][edit by eBooks],ebooks,18-07-2002 1.‬‬ ‫‪http://www.gutenberg.org/dirs/etext04/emile10.txt‬‬ ‫‪ .-7‬الغافرةا أبو عقا ‪".‬الحمطة الرأسمالية عط المرأة المسطمة"‪.‬التزيرة نوكا‪.7002-00-14‬‬ ‫‪http://www.aljazeeratalk.net/forum/archive/index.php/t-133304.html‬‬


‫الواحح لمطك التماعا‬

‫وهو ِعادة بااء اإلسالم ِال أن األمر كان في باد اإلييان‬

‫ارج اإلسالم وأهدافو بسيب ِفمقار نطك التماعا‬

‫لمهارة الدعوة الحقة‪ .‬وبما أن‬

‫المرأة هي نصف المتممبا كان ه ا الاصف ممم ليااء متممب هااا وعالة عط‬ ‫متممب هااكا وكل بحسب اإليديولوجيا المي يحمطها والاظرة الخاصة لطمرأة في ه ا‬ ‫المتممب أو ذاك‪ .‬ومن بياها نتربة المرأة األفغانية في ظل طاليان والمرأة اإليرانية‬ ‫باد الثورة اإلسالمية وك لك المرأة في لياان أيضا كون لياان من اليطدان المي نمأثر‬ ‫بالحراك اإلقطيمي والاالمي نظرا ِل‬

‫موقاو التغرافي وِل‬

‫صوصيمو في نادد‬

‫اللوائفا وما لكل طائفة من ِرنياط مب دول المالقة والاال ا وك لك المرأة في‬ ‫فطسلينا وما نشهده اةن من مشاركة لطمرأة في الصحوا‬

‫في الاال الاربي و اصة‬

‫المرأة اليحرانية‬ ‫صحوة المرأة اإلیرانیة‪:‬‬ ‫مخمطفا عما سياا وأثيمت بأن المشكطة كانت في الملييا وليس في الماالي ا فاإلسالم‬ ‫جاء ليامرف بأن المرأة هي نصف المتممب وبأنها مسؤولة ِل جانب الرجل في بااء‬ ‫المتممب وبالمالي بااء الكونا فشاركت المرأة اإليرانية الرجل في الثورة حد الظط‬ ‫وِنمصر‬

‫ماو وسار‬

‫بالمتممب كما سار الرجل أيضا ِل أفضل يال‪ .‬وقد أعل‬

‫اإلمام الخمياي(قدس) المرأة دفاا ِل األمام عادما قال فيها كالما ل يقطو أيد في ِمرأة‬ ‫باد قول رسول اهلل(ص) في ِبامو فاطمة (ع)ا فهي عاد اإلمام "نصف المتممب ونشارك‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫جاء‬

‫نهضة المرأة اإليرانية من الل مشاركمها في الثورة اإلسالمية لمكون نموذجا‬

‫الرجل في نصفو الثاني" وك لك " المرأة كالقرآنا كالهما أوكل ِليو مهمة صاب‬ ‫الرجال‪ ".‬ويحيل لها الفضل األكير في اإلنمصاربقولو‪ِ" :‬ن ِنمصار الثورة كان هدية‬ ‫‪275‬‬


‫الاساء لاا قيل أن يكون يصيطة جهاد الرجال"‪ 1.‬ويقول الشيخ هاشمي رفساتاني في‬ ‫ِنمصار الثورة اإلسالمية المي قادها اإلمام الخمياي والمرأة‪ِ" :‬ن الثورة اإلسالمية في ِيران‬ ‫ِنمصر ا وأفكار اإلمام الخمياي أثيمت أن الماالي الدياية يمكاها أن نياث الحركة في‬ ‫الااس ونقوده نحو اإلصالي السياسي واإلقمصادي والثقافي واالجمماعي‪ .‬وفي ه ا‬ ‫السيا د طت المرأة المسطمة ال مخمطف المتاال االجمماعيةا من الل المأسي بقدوة‬ ‫وهي سيدة نساء الاالمين السيدة فاطمة الزهراء (ع)ا واإلسمفادة من الدع المسممر‬ ‫ال ي كان يقدمو االمام الخميايا وِشادة اإلمام بمقام ومكانة المرأة والاابب بدوره من‬ ‫الماالي القرآنية األصيطة‪ .‬فحققت المرأة ب لك نتايا‬

‫مميزة في المتاال‬

‫واليحثية والصااعية واإلجمماعية‪ .‬وكان لها الكثير من اإلبداعا‬

‫الماطيمية‬ ‫واإلبمكارا‬

‫واإل مراعا "‪ 7.‬ويظهر بوحوي ِزدياد مادل نتاي المرأة في التاماا ا والمسابقا‬ ‫الاطميةا ويضورها الطافت في نأسيس وِدارة المؤسسا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الخريتا‬

‫في باد اإل مصاصا‬

‫نصل ِل أكثر من ‪ %20‬بحسب اإليصاءا ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫كما أن المرأة في ِيران يمكاها أن نشارك في الامطية السياسية وأن نمرشح لطإنمخابا‬ ‫الايابية ولك لك لمااصب أ رى يكومية وغيرها في الدولة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫صحوة المرأة في جنوب لبنان‪:‬‬

‫يرى باد المثقفين بأن لدى المرأة الطياانية وعيا وثقافة نخمطف عن المرأة في سائر‬ ‫دول المالقة بسيب المادد اللائفي الموجود في المتممب الطيااني فيااكس ناددا‬

‫ثقافيا مميزاً‪.2‬‬

‫‪.-1‬نتاداشكوه نوابي‪".‬عط نفس المرأة" ادار الهاديا ط‪1‬ا بيرو‬

‫‪276‬‬

‫الماطيمية واإلقمصاديةا فاسية‬

‫‪. 7001‬‬

‫‪.-7‬موقب قااة الماار عط اإلنمرنيت‪" .‬الشيخ رفساتاني‪:‬المرأة اإليرانية يققت نتايا الفمة"االماارا‪.7009-8-7‬‬ ‫‪http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=76071&language=ar‬‬ ‫‪3 . 0222-22-13, - “women graduates challenge Iran". BBC new Harrison, Frances,.‬‬ ‫‪http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/5359672.stm‬‬ ‫‪4 ." -Iranian women can stand for president:watchdog",msn news Arabia,12-04-2009.‬‬ ‫‪http://arabia.msn.com/channels/msnnews/article.aspx?CatID=1&ID=763786&S=Hl‬‬ ‫‪ .-2‬ميخائيلا كانرين‪".‬أية دولة ناهد في الشر االوسل فهو نصر لطمرأة في مالقماا جمياا"‪.‬جريدة‬ ‫اإلنحاد عط موقب اإلنمرنيتايااير\كانون الثاني ‪.7002‬‬


‫في األرن‬

‫احت المرأة التاوبية مب الرجل ماركة اليقاء من نايية الوجود والثيا‬

‫بحك التغرافية ووجود فطسلين عط الحدود مب لياانا وكانت أرن وايدة ل‬ ‫يفصل بياها يدود يم جاء اإليمالل وكان ِنفا سايكس‪ -‬بيكو ال ي قسّ المركة‬ ‫الاثمانيةا فكان لياان من يصة فرنسا وفطسلين من يصة بريلانياا وفيما باد‬ ‫سطّمت بريلانيا فطسلين لطيهود ليياوا دولمه ذا‬

‫الااوان اليهودي المحدا‬ ‫أميركا الشمالية‬

‫وليلردوا سكانها األصطيين كما فال األوروبيون المهاجرون ِل‬ ‫ييث قمطوا وأبادوا يضارة السكان األصطيين بكامطها وباوا دولمه ‪.‬‬ ‫نأثر التاو‬

‫الطيااني بإيمالل فطسلين بحك التغرافيا والاالقا‬

‫المي كانت‬

‫الممافس لكال التانيين من الاايية اإلقمصادية‪ .‬ول نموقف ِسرائيل عاد ِيمالل‬ ‫أرن فطسلين فقلا بل نابات محاوالنها إليمالال‬ ‫وماها لياانا ناهيك عن اإلعمداءا‬

‫أ رى لدول متاورة لفطسلين‬ ‫القرى واليطدا‬

‫المي كانت شيو يومية عط‬

‫التاوبيةا والمي كان يسقل باميتمها الكثير من الضحايا‪ .‬كل ذلك والدولة الطياانية‬ ‫وعدم وجود رغية بمغيير ه ا الاتز من جهة ثانيةا فكان ال بد من يراك ذاني يقوم‬ ‫بو أهل المالقة التاوبية يفاظا عط بقائه ِسماادا ِل ساة الحياة والرغية في اليقاء‬ ‫وأيضا نميتة لطمربية الحسياية المي نربوا عطيها برفد الظط والوقوف في وجو‬ ‫اللاغو ا وه ه من مفارقا‬

‫وجود األكثرية من سكان التاو‬

‫الطيااني عط‬

‫الحدود من فطسلين المحمطة ممن يحمطون اإليديولتية الحسياية‪ .‬فكانت من أه‬ ‫المفاعيل المربوية لثورة اإلِمام الخمياي في لياانا ييث ِلمقف المواقون ِل مسار‬ ‫ِسالمي صحيح وِل‬ ‫بدايا‬

‫نموذج جديد يايد األمة ِل‬

‫عزّها وِل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫عاجزة عن يماية المواطاين من اإلعمداءا‬

‫بسيب عتزها الاسكري من جهةا‬

‫ما كانت عطيو في‬

‫الدعوة المحمدية ثورة اإلمام الخميايا وبدأ عاشقو الرسول ورسالمو في‬

‫ريطة جديدة فيها الكثير من األمل بمحقيا الادل اإللهيا وباياوا اإلمام الخمياي‬ ‫‪http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=print&sid=23053‬‬

‫‪277‬‬


‫وآزروه في ثورنوا من الل المواقف المي هي في عصرنا الحديث لها ثقل ال يقل‬ ‫عن المؤازة من الل يمطة عسكرية كما كان الحال في الاصور السابقة‪ .‬وبالرغ‬ ‫من أن اإلسالم ال يحده يدود دولة ولكن المقسي الاالمي لحدود الدول جال الااس‬ ‫مرغمة عط‬

‫ِسمخدام مصلطحا‬

‫ه ا المقسي وأن ياممي كل ِنسان ِل‬

‫مكان‬

‫جغرافي محدد فكان هااك اإليراني واألفغاني والطيااني والاراقي والسوري‬ ‫والفطسلياي ِلخ ‪ ..‬من المسميا ‪ .‬ونأثير الثورة اإلسالمية المربوي طال ماظ ه ه‬ ‫الدول بما فيها لياانا ولياان كان أكثرها نأثرا بسيب طييامو المافمحة عط الخارج‬ ‫نظرا لوجود ثمانية عشر طائفة وكل طائفة لها ِممدادانها السياسية واإلقمصادية‬ ‫والدياية وبالمالي المربوية‪ .‬وبما أن لياان فيو نسية كييرة من الشياة كان المأثر‬ ‫واححاً بالاسية لثورة اإلمام الخميايا و اصة وأن السيد موس الصدر كان قد أسس‬ ‫قيل الثورة اإليرانية لمتممب شيايا وهيأ لو سيل المحرك باد أن كان ه ا المتممب‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫يايش في يالة ِحلهاد عط‬ ‫الل نحركا‬

‫مدى قرون‪ 1.‬وبدأ‬

‫المفاعيل المربوية نظهر من‬

‫شايية كانت المرأة نوانو و اصة في أيام عاشوراء ييث نكون‬

‫المشاعر قوية في ِنتاه الوقوف حد الظط والظال كما فال اإلمام الحسين(ع)‪ 7.‬ث‬ ‫باد ذلك بدأ المأثير يظهر من الل المؤسسا‬

‫الماطيمية والحوزوية والدروس‬

‫المثقيفية في المااطا واأليياءا وكانت الااس علش لماط أمور دياها مما ساعد‬ ‫عط نمو سريب عط صايد الوعي الدياي واإلجمماعي‪ .‬والمشيب الموجود في ِيران‬ ‫ياود أساسا ِل عطماء جيل عامل ( جاو‬

‫لياان في المسمية التديدة)ا وه ا أيضا‬

‫كان لو دور في سرعة المواصل الثقافي ما بين شياة لياان وشياة ِيرانا ناهيك عن‬ ‫وجود الحوزة الاطمية في مدياة ق المقدسة في ِيران المي ِيمطت مرنية مهمة في‬

‫‪278‬‬

‫‪" .-1‬فكر الثورة اإلسالمية" متطة أنديشي ِنقال‬

‫ِسالميا الادد األول ا الساة األول ا ا ‪.7007‬‬

‫‪.-7‬زادةايسن هانيا"محططون‪:‬الثورة اإلسالمية يققت ِنتازا هائطة في الاال "‪.‬مهر لطأنياءا‪.7009-04-7‬‬

‫‪ht t p://www.mehr news.com/ar /NewsDet ai l .aspx?NewsI D=830616‬‬


‫نخريج الاطماء باد أن وحب صدام يسين في الارا‬

‫الضغوطا‬

‫عط‬

‫الحوزة‬

‫الاطمية الماريخية في الاتف األشرف في الارا ‪.‬‬ ‫وبليياة الحال فإن الملور المربوي الدياي ال ي شهده لياان و اصة الشياة كان لو‬ ‫ِناكاسانو عط المتممب ككل‪ 1.‬والمرأة الطياانية الشياية المي نربت عط ثورة اإلمام‬

‫الحسين ل نتد صاوبة في المماثطة بالمأثر بثورة اإلمام الخميايا فقامت بدورها‬ ‫بمربية أطفالها عط ما نربت هي عطيو‪.‬‬ ‫التجربة الخاصة للمرأة في المقاومة‬ ‫اعممد‬

‫المقاومة ما نأسيسها عط مشاركة المرأة في متاال‬

‫عديدة وشتّامها‬

‫عط مماباة المحصيل الاطمي ال ي هو أساس المامية اإلجمماعية‪ .‬فكانت جاياً ِل‬ ‫جاب مب الرجلا ال بل سيقت الرجل في ميدان الامل اإلجمماعي باإلحافة ِل‬ ‫مشاركمو في ميادين أ رىا ووصطت ِل أعط مسموا‬

‫وِعالميا ا وكانت ير مثال‬

‫لقول اإلمام الخمياي(قدس)‪" :‬المرأة نصف المتممب ونشارك الرجل في الاصف‬ ‫اة ر"‪ .‬وبفضل المسموى الاطمي والثقافي ال ي وصطت ِليو المرأة أصيح المتممب‬ ‫مكمفيا ذانيا باد أن كان ماممدا عط اة رين من اللوائف األ رى المي كانت نمطك‬ ‫اإلمكانيا‬

‫والدع‬

‫الدولي ما نأسيس لياان عام ‪1970‬ا وكان المسطمون الشياة‬

‫من أكثر اللوائف يرماناً‪.‬‬ ‫يققت المقاومة نتايا‬

‫نوعية كثيرةا ِسمحقت من اللها أن نكون مثاالً وقدوة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بليييا‬

‫ومحاميا‬

‫وأسماذا‬

‫جامايا‬

‫وبايثا‬

‫الماطي ورفد‬

‫المتممب‬

‫لطأيرار ونموذجا عالميا لمقاومة المحملا وكانت المرأة موجودة في كل ه ا اإلنتاز‬ ‫رغ عدم مشاركمها في الامل الاسكري المياشرا ِالّ أن وجودها طف المقاومة‬ ‫‪279‬‬

‫‪".-1‬فكر الثورة اإلسالمية" م‪ .‬س‪.‬‬


‫كداعمة وداعية وياحاةا كان لو الدور الفاّال في الامائج اإليتابيةا يم أن الادو‬ ‫اإلسرائيطي نفسو ِعمرف بدورها الفاّال المساند لطمقاومةا وفي ذلك يقول الكانب‬ ‫اإلسرائيطي نسافي بارئيل في صحيفة هآرنس‪ِ" :‬ذا كان الرجال يشكطّون الاواة‬ ‫المقانطة لحز‬

‫اهللا فإن الاساء يُشكّطن الدا ل اإلجمماعي‪ .‬وِذا كان وجود الاساء‬

‫في الكثير من األيزا‬

‫والحركا‬

‫الدياية يُامير هامشياًا فإن الاساء في يز‬

‫يُاميرن عاصرا ييويا إلسممرار يياة يز‬

‫اهلل‬

‫اهلل‪ ".‬وفي وصف لطكانية فاطمة‬

‫الصمادي في كمابها يول مشاركة المرأة في الامل السياسي وفي مقارنة نتربة‬ ‫المرأة الطياانية في يز‬

‫اهلل مب نتربة المرأة األردنية في يز‬

‫جيهة الامل اإلسالمي‬

‫األردني نقول‪" :‬أن وراء كل رجل عظي ِمرأةا ووراء كل مقاوم نسوة من نوع‬ ‫اص"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ونقال عن األمين الاام لحز‬

‫اهلل السيد يسن نصراهلل أنو قال‪" :‬أن دعوة يز‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المرأة لطمشاركة في أنشلة يز‬

‫‪281‬‬

‫المالطقا‬

‫اهلل‬

‫اهلل ل نالطا من ظروف اإليمالل وِنما من‬

‫اإليمانية والفكرية والفقهية"‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫نماهت المرأة المقاومة في لياان مب شخصية السيدة زيابا وكما كانت أرن كربالء‬ ‫بالاسية لزياب هي أرن الشهادةا كانت أيضا الساية التاوبية بالاسية لطمرأة في‬ ‫لياان هي أرن الشهادةا وكانت ير‬

‫نموز هي كربالءا وميزة المرأة في لياان أنها‬

‫أعلت نموذجا اصا بهاا فهي المرأة الزيايية والمرأة الاصرية في آنا وكإمرأة‬ ‫وايدة هي الاموذج فال فرصة لطاموذج الغربي أن يسود‪ 8.‬ومسألة المااداة لممكين‬

‫‪ .-1‬صماديافاطمة‪".‬نساء في مامرك السياسة" ا دار نشر الياك األهطيا عمان ‪.7002‬‬

‫‪ .-7‬صماديا م‪ .‬س‪.‬‬ ‫‪3 .Deeb, Lara, "Lebanese shia women temporality and piety " University of‬‬ ‫‪California, Irvin, 2008‬‬


‫المرأة بالمفهوم الغربي ال يتد لدى المرأة في المقاومة في لياان مكاناا كونها باألصل‬ ‫مممكاة في بالد الشر قيل أن يارف الغر‬

‫ه ا المصلطحا وقد أ ه من ثقافماا‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المرأة والصحوة اإلسالمیة في العالم العربي‪:‬‬ ‫ال زلت المتربة المي نخوحها المرأة في الاال الاربي جديدة بحيث ال يوجد‬ ‫الكمابا‬

‫الكثيرة عاهاا ِال في باد ما يُكمب كمقاال‬

‫ونحطيال‬

‫صغيرة يول دور‬

‫المرأة في الصحوة اإلسالميةا ول لك نحن نرى أن ما ساوححو في ه ا اليحث يسماد‬ ‫ِل وسائل اإلعالم وباد الم قاال‬

‫القصيرة‪ .‬وال شك أن ه ا الحراك ال ي نقوم بو‬

‫المرأة ِل جانب الرجل هو بالغ األهمية نظرا ِل الوقت اللويل من اإلذالل ال ي‬ ‫عاشو ه ا الشاب في ظل يكام مسميدين ظالمينا وهو مطفت لطاظر أيضا في ظل‬ ‫الهتمة اإلعالمية المي كانت نصور المرأة المسطمة عط انها ناباة فقلا وليس لها أي‬ ‫دور في المشاركة في الشأن الااما فإذا بوسائل اإلعالم األجايية نرى بافسها ومن‬ ‫الل عدسا‬

‫الحاك ونلالب بالحقو السياسية واإلجمماعية من أجل غد أفضلا‬

‫يم في الممطكة الاربية الساودية ييث المامي اإلعالمي فإن المرأة نمحرك لماهد‬ ‫بمتمماها من الظط واإلسميداد‪.‬‬ ‫لقد أثيت المرأة من الل مشاركمها الكثيفة في االيمتاجا‬

‫الشايية المي نتماي‬

‫الوطن الاربي أن لطمرأة الاربية ما لطرجل من مصطحة ييوية في المغيير واالصالي‪.‬‬ ‫وفي الماحي القريب كانت قصة المتاهدة التزائرية الشهيرة جميطة بوييرد المي‬ ‫أصيحت من الرموز الاالمية لمقاومة االيمالل األجايي ورمزا لطمرأة في صحونها‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نخرج عط‬

‫كاميرانها كيف ان المرأة المحتية في مصر وفي اليمن وفي اليحرين‬

‫الحديثة‪ .‬وقد ألزمت المرأة اإلعالم الغربي من الل يراكها أن يامرف بها وبقدرنها‬ ‫عط المغيير‪ .‬فقد نشر‬

‫صحيفة الغارديان اليريلانية في الرابب والاشرين من شهر‬ ‫‪281‬‬

‫‪ .-1‬شايانابثياة‪".‬المرأة في السياسة والمتممب"ا دار الفكرا دمشا ‪.7002‬‬


‫نيسان \ ابريل نحقيقا عن دور المرأة في الصحوة ومما نشرنو المتطة‪ِ" :‬ن دور‬ ‫المرأة الاربية في ه ه االنمفاحة أنه الصورة الاملية السطيية عاها في الغر‬

‫ال ي‬

‫شاهد بحرا من الوجوه الاسائية المتطيية بالسواد والغاحيةا ويزيف من أجل نغيير‬ ‫الاظام ووحب نهاية لطاسميداد واالفراج عن األييةا أو شاهدها وهي نخاطب التموع‬ ‫أو ناالج التري أو نلا المامصمين في القاهرة والماامة"‪.‬‬ ‫في البحرین‪:‬‬ ‫يققت المرأة في اليحرين رقما قياسيا في المشاركة ِذا ما قساا ه ا المحرك كما‬ ‫نقاس األرقام في موسوعة غيايزا وما يميز مشاركة المرأة ف اليحرين بالصحوة هو‬ ‫أنها نمارن لطإعمقال ولطما يب دا ل الستونا كما لطإعمداء عط يرممها في كثير‬ ‫من األييان في عمطية حغل عطيها وعط عائطمهاا ألن يكام اليحرين ال ين يدعون‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بأنه عربا يارفون أن المس بالاساء هو من الخلوط الحمرا لدى شاو‬

‫المالقة‬

‫و اصة المس طمين لما لو من ردة فال سطييةا ويارفون أن الرجال في اليحرين لن‬ ‫يمحمطوا مسألة أن يُامدى عط نسائه وعط عرحه ا ل لك ه ييمزون الرجال من‬ ‫الل اإلعمداء الاساء‪.‬‬ ‫المرأة في اليحرين نااني في سييل صحونها األمرينا هي نااني فقل الزوج والولدا‬ ‫وأيضا نااني من اإلعمداء ع طيهاا وه ا ما ل يحصل مب اي نحرك قامت بو المرأة ِل‬ ‫جانب الرجل في أي من اليطدان األ رى المي يصطت فيها الصحوا ا ولكاها‬ ‫في فلسطین‪:‬‬ ‫عانت المرأة الفطسلياية وال زالت نااني من نياا‬

‫زرع الكيان الصهيوني في أرن‬

‫فطسلين من قيل القوى المسمكيرةا ونااني من الظط واإلعمداء عط مرأى ومسمب‬ ‫‪282‬‬

‫الاال ا ولكاها ِل‬

‫اةن ل نوقف نحركها في الوقوف في وجو اةلة اإلسرائيطية‬


‫الممغلرسةا وقد شاركت في يقيا‬

‫مماددة من الاضال المي مر بها الشاب‬

‫الفطسليايا وشاركت في المقاومة وكان هااك باد اإلسمشهاديا ا وك لك‬ ‫نارحت لطأسر واإلعمقال ولكاها ل نرحخ لطإسرائيطيا كما فاطت هااء الشطيي المي‬ ‫أعطات ِحرابها عن اللاام وقالت المو‬

‫أو الكرامةا وأصيحت رمزا لطاضال‬

‫والصير نحم ي بها نساء فطسلين‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪283‬‬


‫الخاتمة‬ ‫كان لطمرأة كالم في كل الاصور سواء بالصمت أم بالمحرك‪ .‬وفي الاصور القديمة ل‬ ‫نمطك المرأة آلية المحرك والمغييرا ول ناصفها باد الحضارا‬

‫أو األديان القديمةا‬

‫فااشت مقهورة ال يول لها وال قوة‪ .‬وجاء اإلسالم وأوقف أنفاس الزمن لطحظا‬ ‫وأعطن عن المرأة اإلنسانة المي نسمحا الحياة كما يسمحقها الرجلا وكانت السيدة‬ ‫ديتة والسيدة فاطمة والسيدة زياب من أوائل الاساء الطواني قمت بالصحوة‬ ‫اإلسالميةا وهااك الكثير من األياديث الايوية عن السيدة ديتة والسيدة فاطمةا‬ ‫وك لك األدوار المي قمن بهاا مما أعل صورة مخمطفة عن المااطي والماامل مب‬ ‫المرأة فيما باد كونها ِمرأة مممكاة ما فتر اإلسالم وهااك الكثير من األمثطة عن‬ ‫نساء أ ريا‬

‫كان لهن دور فاّال في بااء متمماانهن‪ .‬وكان لكل يقية ِسالمية شأن‬

‫اص بالاسية لطمرأةا وِ مطف الفقهاء في نفسير مشاركة المرأة في المتممبا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫فكانت هااك باد األفكار واأليديولوجيا‬ ‫أعلمها ِيديولوجيا‬

‫المي يدّ‬

‫وأفكار أ رى متاالّ واساا لطمشاركة‪ .‬ومن بياها كانت نتربة‬

‫المرأة اإليرانيةا ونتربة المرأة الطياانية و اصة المرأة المشاركة في المقاومة باد‬ ‫ثورة اإلمام الخمياي(قدس) في ِيرانا بمأثيرا‬

‫الثورة اإلسالمية وفكر اإلمام‬

‫الخمياي‪.‬‬ ‫ِال ان ه ه الصحوة بحاجة ِل‬

‫ِسمرانيتيا‬

‫لطحفاظ عطيهاا وإلسممرارية‬

‫المكمسيا ا ونحن نرى أن المرأة المي نهضت بوحاها وطاليت بالوصول ِل‬ ‫يقوقها السياسية واإلجمماعية من أجل بااء متممب أفضلا عطيها أن ناي الخلر‬ ‫ال ي ال زال قائما ويهدد صحونها من الل محاولة الغر‬ ‫الشاو‬

‫‪284‬‬

‫من مشاركة المرأةا بياما‬

‫وعدم نحقيا األهداف‪ .‬لقد أوص‬

‫اةن اإللمفاف عط صحوة‬

‫السيد القائد اإلمام الخامائي شيا‬

‫الصحوة اإلسالمية في المؤنمر ال ي عُقد في ِيران ه ا الاام بالمحافظة عط‬ ‫ِنتازا‬

‫الصحوة المي يققوها بقولو‪ " :‬الصحوة اإلسالمية نواجو نحدي وهو وحب‬


‫ِسمرانيتيا‬

‫نربوية وِعالمية لاهضة األمة اإلسالمية من أجل نحقيا عالمية اإلسالم‬

‫ونحقيا السيادة الفكرية لطشاو‬

‫اإلسالمية من الل اإلجمماع عط ثقافة ِسالمية‬

‫نواجو الاظام الثقافي اةيادي التانب ال ي فرحمو الاولمة وهيمات عط‬ ‫صوصيا‬

‫ثقافا‬

‫الاال اإلسالمي من اللو"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ال زال يلمح اإلسمامار بيالدناا وله ا يدرك مخاطر الصحوة اإلسالمية عط مشروعوا‬ ‫مما جاطو يكثف الدراسا‬

‫اإلسمرانيتيةا ويرس الخلل لوقف ه ه الصحوا ا‬

‫ويشوهها‪ .‬وابراز أفكار اسمقاللية ونهضوية عط الشاكطة الغربية عير باد المثقفينا‬ ‫ال ين ياقطون أفكار المشاريب الغربية ويريدون نلييقها في بالدنا دون األ‬ ‫اإلعميار ِ مالف الييئة والاادا‬

‫باين‬

‫والاقطية وِمكانية الملييا‪ .‬وهااك باد عطماء‬

‫اإلجمماع يدعون ِل دراسة عط ِجمماع المتمماا‬

‫المي نحصل فيو الصحوا ‪.‬‬

‫باد أن نيين أن الصحوة قد صدمت الاخية الممغربة المي كانت نظن أن نغرييها قد‬ ‫مسخ األمة فاسيت دياها فإذا به ه الصحوة نتمده مشدوهين أمام أمر مزعج‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫أليالمه ‪ .‬ففرقت الصحوة هؤالء الممغربين في غيا‬

‫اليدائل‪.‬‬

‫‪ .-1‬كطمة اإلمام الخامائ لمؤنمر الصحوة اإلسالمية الاالمي بماريخ ‪7011/09/12‬‬ ‫‪285‬‬


‫ا لمراجع‬ ‫القرآن الكري‬ ‫كطمة اإلمام الخامائ لمؤنمر الصحوة اإلسالمية الاالمي بماريخ ‪7011/09/12‬‬ ‫شايانابثياة‪".‬المرأة في السياسة والمتممب"ا دار الفكرا دمشا ‪.7002‬‬ ‫صماديافاطمة‪".‬نساء في مامرك السياسة" ا دار نشر الياك األهطيا عمان ‪.7002‬‬ ‫"فكر الثورة اإلسالمية" متطة أنديشي ِنقال‬

‫ِسالميا الادد األول ا الساة األول ا ا‬

‫‪.7007‬‬ ‫نتاداشكوه نوابي‪".‬عط نفس المرأة" ادار الهاديا ط‪1‬ا بيرو‬

‫‪7001‬‬

‫يداداكفاي‪".‬المرأة والامل السياسي"ا ص ‪77‬ا ادار الهاديا ط‪1‬ا بيرو‬ ‫‪.7001‬‬ ‫الهاشمياعطي الصايب‪ ".‬ديتة بات ويطد زوجة الرسول األعظ "‪.‬شيكة اإلمامين‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الحساين لطمراث اإلسالميابال ناريخ‪.‬‬ ‫متطة الاربي ى عدد‪770 :‬‬ ‫يطيميا جيزيل "الاساء نصف الاال ا نصف الحك "اعودا‬

‫لطلياعة‬

‫والاشرابيرو ‪1992‬‬ ‫الغفاراعيد الرسول عيد الحسنا "المرأة المااصرةادار الزهراءا بيرو ‪1928‬‬ ‫الشليانور الضح ا "ناظي الاساء"ا دار المدىا بيرو ‪7001‬‬ ‫اليزرياداللا "أ وا‬

‫الظل واليقين"ادار الاهارابيرو ‪1990‬‬

‫اليزرياداللا "الامل اإلجمماعي والمرأة"ا دار التديدابيرو ‪1992‬‬ ‫عمارةامحمد "نحرر المرأة والممدن اإلسالمي"ادار الويدةابيرو ‪1922‬‬ ‫صالحاأمانيا "المرأة الاربية في قرن"ادار الفكر المااصرا بيرو ‪7007‬‬

‫‪286‬‬

‫ونرامحمد حاهرا"مكانة المرأة في الشؤون اإلدارية واليلوال‬ ‫الرسالةابيرو ‪1929‬‬

‫القمالية"امؤسسة‬


‫قييسيابشرىا"المرأة في الماريخ والمتممب"ادار أمواج ط ‪1992 1‬‬ ‫مظهرا ِسماعيلا"المرأة في عصر الديموقراطية"ادار التديدا بيرو‬

‫‪1949‬‬

‫الايوماالصاد ا"الحديث عن المرأة والديانا "ااإلنمشار الاربيابيرو‬ ‫المصد ارقيةا"المرأة والسياسة"ادار نوبقالا المغر‬

‫‪7007‬‬

‫‪1990‬‬

‫أبو الشارا هادا"المرأة والدور"االمؤسسة الاربية لطدراسا‬

‫والاشرابيرو‬

‫ط‪1‬‬

‫‪7002‬‬ ‫ماصوراِلهاما"نحو نحرير المرأة في لياان"امخمارا ابيرو‬ ‫الاربية‬

‫الخماشاسطوىا"المرأة‬

‫والمتممب‬

‫ط‪1990 1‬‬

‫المقطيدي‬

‫الممخطف"ادار‬

‫الحقيقةاط‪1‬ابيرو ا‪1928‬‬ ‫الخثالناسارة بات محمدا"المرأة والسياسة"االاييكاناط‪1‬االريان ‪7002‬‬ ‫طيلاأيمد طيلا"المرأة الاربية وقضايا المغيير"ادار اللطياةاط‪8‬ابيرو ‪1922‬‬ ‫الخليبايايفةا"ناريخ نلور الحركة الاسائية في لياان"ادار الحداثةاط‪1‬ابيرو‬ ‫الماا ا"المرأة‬

‫جيرياعيد‬

‫عير‬

‫الماريخ‬

‫لطدراسا‬

‫اليشرياصفحا‬

‫والاشراط‪1‬ادمشا ‪7002‬‬ ‫"نلور المرأة عير الماريخ"امؤسسة عزالدينابيرو‬ ‫"الاساء الاربيا‬

‫في الاشرياا "انتمب اليايثا‬

‫‪1921‬‬ ‫الطياانيا ابيرو‬

‫‪7001‬‬

‫"المرأة الطياانية والمشاركة السياسية"امتموعة من الكما االمركز الاربي‬ ‫لطماطوما ابيرو‬

‫‪7002‬‬

‫"الماظور التديد لدور المرأة الاربية"اإلنحاد الدولي لماظي األسرةا مليوعا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪1924‬‬

‫ِقطي‬

‫الاال الاربي(‪)90-94‬ا نونس ‪1990‬‬ ‫"المرأة‬

‫الاربية‬

‫لطدراسا اط‪1‬ابيرو‬

‫واإلعالم"امركز‬ ‫‪7002‬‬

‫كوثر‬

‫لطيحوثاالمؤسسة‬

‫التاماية‬

‫‪287‬‬


‫"المرأة ونحوال‬ ‫"الدراسا‬ ‫لطدراسا‬

‫عصر جديد"امتموعة من اليايثينادار الفكرادمشا ‪7001‬‬

‫اإلجمماعية عن المرأة في الاال الاربي‪-‬اليونسكو"االمؤسسة الاربية‬ ‫والاشرابيرو‬

‫‪1924‬‬

‫"الطتاة األهطية لطمحضير والمشاركة في مؤنمر المرأة في بكين"ا التمهورية‬ ‫الطياانيةا‪1992‬‬ ‫"المرأة وقضاياها"ا متموعة من المؤلفينامركز الحضارة لمامية الفكر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اإلسالمياط‪1‬ابيرو‬

‫‪288‬‬

‫‪7002‬‬


‫العقالائالد الدينیة و كالرامة المرأة مالالسالااالالمة‬ ‫فالاعالالالاللة في الصحالالالوة اإلسالالالمیة‬ ‫!‬

‫المخلص‬ ‫ل نح‬

‫نهی عبداهلل‬

‫قضية في الاقود القطيطة الماحيةا بمثل االهممام ال ي يظيت بو قضيّة‬ ‫من أجطها المؤنمرا‬

‫المرأة؛ فقد عقد‬

‫الدوليّة وا مصّمها األم الممّحدة بساة‬

‫عالميّةا وربل الكثيرون بين واقاها وبين واقب المتممب الممخطّف أو الممقدّما‬ ‫وأنتز‬

‫من أجطها انّفاقيّة دوليّة نماب الممييز حدّها في األشكال كافّةا ووقّات‬

‫عطيها ماظ دول الاال ‪.‬‬ ‫وال نزال أصداء مؤنمر بكّين في مامصف المسايايّا ا نمردّد ِل اليوم يول ما ورد‬ ‫فيوا والاقاشا‬

‫الواساة المي رافقت أعمالوا بحيث أصيح ماهج عمل ومرجايّة‬

‫عط الرغ من كلّ الماديال‬

‫المي يصطتا في كثير من قوانين بطدان الاال نتاه‬

‫المرأةا ال يزال التدل مفموياً في ه ه القضيةا نارة لتهة عالقة يقو‬

‫المرأة‬

‫بلييامها الفيزيولوجيّة وما نفرحوا (أوال نفرحو) من نحديد أدوارهاا ومواقب‬ ‫المسؤوليّة المي يمكن أن نحمطّها المرأةا ونارة لتهة عالقة ه ه الحقو بالمتممب‬ ‫ال ي ناممي ِليوا والثقافة المي نشد أواصره‪ .‬كما يدور التدل يول الاموذج ال ي‬ ‫يهيمن اليوم عط صورة المرأةا هل هو الاموذج الغربيّ ال ي نيدو فيو المرأة أنّها‬ ‫يصطت عط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نقمدي بها المؤنمرا‬

‫األ رىا ونسمرشد بالامائج والموصيا‬

‫المي أقرّها‪.‬‬

‫يرّيّمها الفرديّة بمسمويانها كافّةا ولكاّها في الوقت نفسوا فقد‬

‫روابلها األسريّة واالجمماعيّة؟ وهل هو الاموذج ال ي صاامو السياما ووسائل‬ ‫اإلعالم يين نممزج فيو صورة المرأة الغربية وييانهاا بصورة المرأة المي ناشغل‬ ‫‪289‬‬


‫بتمالها وباألزياء المي نرنديها‪...‬؟ أم هو نموذج المرأة المسطمة المي نقدّم صورة‬ ‫أ رى عن شكطها وسطوكها؟‬ ‫وهاا يلري سؤال آ ر‪ :‬ما هو المايار الحقيقي ال ي يميز بين الاموذجين ليكونا‬ ‫عط ه ه الدرجة من اال مالف؟ ما يقودنا لاسأل‪ :‬ما هي الصورة الحقيقية لطهويمين؟‬ ‫فما هو الااصر ال ي يميز هوية المرأة المسطمة عن غيرها؟ أهو عاصر وايد أم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ماظومة كامطة ممرابلة؟‬

‫‪291‬‬


‫جدلیة الصورة النمطیة للمرأة‪:‬‬ ‫ثمّة نقاشٌ عط‬ ‫المتمماا‬

‫مسموى آ را في مظطوميّة المرأة في اإلسالم كدين أو في‬

‫اإلسالميّة؛ في هب باضه ِل أنّ اإلسالم نفسو ل ياصف المرأة سواء‬

‫في باد اةيا‬

‫أو في الروايا‬

‫واألياديثا ويرى آ رون أنّ المسطمين زادوا في‬

‫احلهاد المرأةا فمااوها من الماط ومن الخروج من المازل‪...‬‬ ‫وفي مامصف القرن الماحي برز دعوا‬

‫في أكثر من بطد من اليطدان الاربيّة واإلسالميّة‬

‫ِل "نحرير المرأة" وِل "سفورها" وِل كسر المقاليد المي نكيّل ناطيمها وعمطها‪ ...‬وال‬ ‫شك أن نطك الدعوا‬

‫كانت نايّرا من جهةا عن واقب يقيقيّ ِل يدّ بايد؛ ألنّ المرأة ل‬

‫نال نصييهاا ال من الماطّ ا وال من أيّ مشاركة اجمماعيّةا وال من يقوقها األساسيّةا مثل‬ ‫يقّها في قيول الزواج أو رفضو‪ ...‬لكنّ ه ه الدعوا‬

‫كانتا من جهة أ رىا ممأثّرةا‬

‫بالحركة الاسائيّة الغربيّة في أوروبّاا أي بما يُارف بى "الاسويّة" المي رفات شااراً لها‬ ‫المساواة المامّة بين المرأة والرجل في كلّ المواقب والمسؤوليّا ا وفي كلّ ميادين الاملا‬ ‫األدوارا وِنّما الثقافة والمربية هما ما يفال ذلك‪ .‬ول اا نرى ه ه الدعوا‬

‫أنّ عط المرأة‬

‫أن نرفد ه ا الممييز عط أساس الفيزيولوجياا وأن نامل من أجل يقّها بالمساواة‬ ‫بحسب القدرة والكفاءة‪.‬‬ ‫لقد فت صو‬

‫"الاسويّة" في الاقدين الماحيينا كحركة ماظّمةا لكنّ أفكارها‬

‫يول "المساواة" اسممرّ‬ ‫نفسهاا وِل‬

‫ونسطّطت ِل كثير من الاقولا وصوالً ِل األم الممّحدة‬

‫ماظّمي مؤنمرانها الدوليّة واإلقطيميّة؛ فمن ه ه األفكار بزغ فتر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫انلالقاً من فرحيّة أنّ اال مالف الفيزيولوجيّ ليس هو ال ي يحدّد المهاة أو المسمقيل أو‬

‫"التادر" ال ي ال يااي سوى "الاوع اإلنساني" ا ال ي ال يميّز بين ال كر واألنث‬ ‫عط أساس فيزيولوجيّا بل يامير أنّ أدوارهما المخمطفة هي نماج المربيةا وليست‬ ‫نماج اال مالف في االسمادادا‬

‫الفيزيولوجيّة أو الافسيّة‪...‬‬

‫‪291‬‬


‫وا مطف اإلسالميّون أيضاً في نظرنه ِل المرأة؛ ف هب باضه ِل نشريب مااها‬ ‫من الخروجا ومن الاملا مهما كان نوعو‪ .‬وماه من ل يسمح لها بأيّ مشاركة‬ ‫اجمماعيّة أو سياسيّة‪ .‬وال نزال باد الدول اإلسالميّةا نماب المرأة ه ا الحاّ ِل‬ ‫اليوما بما في ذ لك ياّ االنمخا‬

‫وصوالً ِل ياّ قيادة السيّارة‪ ...‬ولطأسف يميح‬

‫ه ا الواقب نوجيو االنّهام ِل اإلسالم نفسوا وليس ِل باد االنّتاها‬ ‫باد المفكّرين اإلسالميّينا أو يمّ‬ ‫الحقو ‪ .‬وغالياً ما يسمخدم أصحا‬

‫باد الحكوما‬

‫االنّتاها‬

‫اإلسالميّة أو‬

‫المي نماب المرأة ه ه‬

‫الفكريّة غير اإلسالميّة ه ه الاماذجا‬

‫لطادّعاء بأنّ اإلسالم ل يفال سوى نكريس نخطّف المرأة‪.‬‬ ‫لكنّ ه ه المتار‬

‫ليست الوييدة المي نايّر عن واقب المرأة في اليطدان اإلسالميّة‬

‫المااصرة‪ .‬فثمّة الكثير مّما يمكن اإلشارة ِليوا في مشاركة المرأة في ميادين‬ ‫متمماها المخم طفةا من المؤسّسا‬

‫الحكوميّةا ِل الهيئا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫المشاركة السياسيّة؛ كما في لياان وفطسلين بشكل بارز‪.1‬‬

‫األهطيّة والملوّعيّةا ِل‬

‫صورة المرأة والصحوة اإلسالمیة‪:‬‬ ‫ال شكّ أنّ المغيّرا‬

‫المي يصطت في الاال اإلسالمي عط مسموى األفكارا والقضايا‬

‫السياسية والثورا‬

‫الشايية المخمطفة المي بانت صوناً وايداً يلالب بالادالة االجمماعية‬

‫والسياسية والفرديةا ورفب يد الهيماة االجايية المملفطة عن الشاو ا ونركها لممافس‬ ‫هواء نقياً ويدها دون واسلةا ما أثّر عط المسطمين بلر مياشرة وغير مياشرة في‬ ‫نظرنه ِل أنفسه ا وِل المرأةا وِل اة ر‪ .‬لكنّ المسألة األساس ليست في ه ا الحاّ‬ ‫أو ذاكا بل بين نظرنين ِل المرأةا من الل ما يسم بى "ِطار االنمماء" ‪.‬وه ا اإلطار‬ ‫هو ال ي يحدّد الحقو والواجيا ا ومهامها وأوجو مشاركمها وحرورانها والحاجة‬ ‫الفرديّةا أو االجمماعيّة ِليو‪ .‬والمقصود بإطار االنمماءا المرأة كفرد أو المرأة كتزء من‬

‫‪292‬‬

‫‪ . 1‬يراجب‪ :‬عمريسيا طالل (د)‪ :‬أي نموذج لامل المرأة؟ ا متطة نتاةا ِسالمية ناا بقضايا المرأة‬ ‫والمتممبا جاماة المصلف الاالميةا ع ‪12‬ا ص ‪.22-27‬‬


‫أسرة ناممي ِليهاا أو المرأة كتزء من ماظومة اجمماعية لها ناريخها وعقيدنها وقيمها‬ ‫وميادئها ونااليمها األصيطة ومسمتدا زمانها‪.‬‬ ‫ل لك فإن ه ه الماظومة لها محور نواة وركيزة صيغمها بصيغمها الاامةا ومازلاا نلطا‬ ‫عطيها اس (متمماا‬

‫ِسالمية) رغ أن أنظمة يكمها ودسانيرها ليست ِسالمية‬

‫بالضرورةا لكاها مسطمة االنمماء باممياز من ييث عقائد شاوبها وقيمه وميادئه ا‬ ‫بل في ج ور ماظ عادانه ونقاليده –كما في نركيا اليوم‪ -‬رغ انسالخ صيغة‬ ‫الحك عن اإلسالمي‪.‬‬ ‫أين الاواة والركيزة في ه ه المتمماا ؟ أعمقد أن اليداية بدأ‬

‫من الل ما بانوا‬

‫يامقدون بو ويؤماونا وال نخمطف أن ه ه الاقيدة مشمركة في أساسها وج رها مهما‬ ‫نطونت الم اهب وا مطفت المشار‬

‫اللائفيةا واألنظمة القانونية‪...‬‬

‫اليوم في عصر الصحوة اإلسالمية بماا نارف أناا كشاو‬

‫عربية أو ِسالمية نشمرك‬

‫باقيدة وايدةا مهما ا مطفااا بل مهما اييياا أن نخمطفا بل مهما يرص الحريصون عط‬ ‫السياسي في المالقةا ولاية بخيوط مهمرئة ياطو اليد المي نحركها طيقا‬

‫من غيار الزمان‬

‫القدي ا قيل صحوة الاقل المشمرك عاد المسطمين في قولو صط اهلل عطيو وآلو وسط ‪" :‬‬ ‫ليس ماا من أصيح غير مهم بأمور المسطمين"‪.‬‬ ‫ه ا اله المويّد فرن عط المرأة أن نكون جزءاً ال يمتزأ ماوا ييق السؤال‪ :‬كيف‬ ‫صاغت مشاركمها؟ وكيف ساهمت ه ه الاقيدة المشمركة في بطور‬

‫دورها بما‬

‫يخدم سايمهاا مب الحفاظ عط كراممها وعزنها وعافونها وأولويمها األسريةا كي ال‬ ‫ن و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ِبراز اال مالفا ‪ .‬وبماا نرى أن اال مالفا‬

‫المسماة (طائفية) هي وجو بشب ودمي لطافوذ‬

‫في يصن ويصاها مشرع ال؟‬

‫ويتدر أن نسأل عن دور الاقيدة في بااء اإلنسان (نشكيل مفاهيموا رؤاها مشاعره‬ ‫وانفاالمو ا انمهاء باأله ‪ ..‬سطوكو ا يارانوا ومساهممو في نغيير الواقب ورس‬ ‫المسمقيل)؟‬

‫‪293‬‬


‫هل يصح عادها ادعاء أن الفكر يصاب واقب اإلنسان –رجالً وامرأة‪ -‬وجزءاً من مسمقيطو؟‬ ‫أوالً‪ :‬دور العقائد الدینیة في بناء اإلنسان‪:‬‬

‫لو أردنا ناريف الاقيدة في االصلالي اإلسالمي المشهور بين الاطماء‪" :‬ما قلب بو‬ ‫الاقلا واطمأن بو القطبا وصدقمو (نفّ نو) التواري" نتدها عالقة مشمركة بين‬ ‫أبااد اإلنسان‪ :‬االعمقاد المحك في الاقلا يالزمو اطمئاان القطبا ويمرشح عط‬ ‫السطوك واألفاال الظاهرة من اإلنسان‪.‬‬ ‫وبااء عطيوا فإن األفكار المي نامقد بها لكااا ال نؤمن بهاا ليست عقيدة راسخةا ك لك‬ ‫ما نشار أناا نميل ِليو دون قااعة‪ ..‬ليس عقيدةا فضال عمّا نفاطو بحك الاادة‬ ‫والمقطيد وال نؤمن بو أو نرحاه ‪ ...‬ال يرق ليكون عقيدة بالليب‪ .‬لماذا ه ا الماقيد؟‬ ‫وما هو سرّ ه ه الاالقة بين الاقل والقطب والامل؟‬

‫ه ا السؤال نز ر كمب األ ال والاقائد ونسهب في شريو‪1‬ا وبشكل موجز يمكن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ا مصره بأىن الرؤية اإلسالمية لمربية اإلنسان عيارة عن عمطية مكونة من نربية جميب‬ ‫أبااده بشكل ماست (الاقل والقطب والتسد) نيدأ من غا الاقل ونرشيده ونامية‬ ‫قدرانو؛ ل لك ورد‬

‫عدة آيا‬

‫كريمة وأياديث شريفة أكد‬

‫يقيقة الاط والماط‬

‫والمفكر وِدراك عواقب األمور والمأمل‪ ":‬ال عيادة كالمفكر"‪ 7‬ا ليصيح قادراً عط‬

‫الحك والممييز والفصل واالسماماجا وعطيو يضيل قواه الافسية‪ 8‬األ رى بصمام‬ ‫محك مسمقرا يخضب لو سطوكو الاام ال ي ياست مب يالمو الافسية المسمقرة ونفاد‬ ‫بصيرنوا يقول اهلل ناال ‪( :‬فيشّر عيادا ال ين يسمماون القول فيمياون أيساو‬

‫أولئك ال ين هداه اهلل وأولئك ه أولوا األليا )‪.4‬‬

‫‪ . 1‬ملهريا مرنض ‪ :‬المربية والماطي في اإلسالم‪ .‬ط‪4‬ا دار الهاديا بيرو ا ‪7002‬م‪.77-12 .‬‬ ‫‪ . 7‬اللوسي‪ :‬كما‬ ‫‪294‬‬

‫اةمالي‪ .‬ج‪1‬ا ص‪.142‬‬

‫‪ .8‬بااء عط نظرية عطماء األ ال المسطمين ابان الافس نمطك ثالث قوى‪ :‬الغضيية والشهوية الطمان‬

‫نخضاان لطقوة الثالثة الاقطية‪.‬‬ ‫‪ . 4‬سورة الزمر‪ :‬آية ‪.70‬‬


‫ِحافة ِل أناا نتد أن الماظومة الدياية في اإلسالم ماست مب أبااد اإلنسان؛ فهي‬ ‫ناود ِل يقول ثالث نخاطب اإلنسان بالمكطيف‪ :‬الاقيدةا األ ال ا الشرياة‪ .‬وهي‬ ‫نمدا ل في أجزاء كييرةا أي أناا نتد أن المصطي هو مطمزم بالشرياةا وعادما‬ ‫يحاول الخضوع والخشوع في صالنو ليؤدي يقها ا يااكس ذلك عط بااه األ القي‬ ‫ويالمو الافسيةا ومن اليداية ِذا ن سؤالو ‪:‬ل َ نصطي؟ فسيتيب ‪:‬اممثاال هلل ناال‬ ‫ال ي أمرني ب لك‪ .‬وهو ما يمرشح من عقيدنو بالموييد‪.‬‬ ‫ه ه الاقيدة المي ال نمشكل يم نمر ونربي األبااد الثالث (عقل ا قطبا جسد)ا هي‬ ‫نفسها يايثا ماها نكطيف يخاطب األبااد الثالثا كالاقائد والميادئ اإلسالمية الفكريةا‬ ‫واأل ال الواجية والمسمحية و‪ ...‬ا واأليكام الشرعية‪ :‬مياي امحرم وواجب‪..‬‬ ‫ثانیاً‪ :‬أهم العقائد الدینیة اإلسالمیة‪:‬‬

‫يشمرك جميب المسطمون في أصول الاقيدة اإلسالميةا ما يتاطه جميااً دا ل دائرة‬ ‫اإلسالما وه مشمركون بالمالي عط باد الفروع المي نمرشح من ه ه األصول أو الت ور‬ ‫االلمفا‬

‫ِل ه ه الاقلة ألنها مد ل لطازاعا‬

‫المي نشهدها اليوم في اليحرين وسوريا ‪...‬‬

‫عط الرغ من أن دوائر االشمراك أوسب وأكير من زوايا اال مالف‪ .‬وهي‪:‬‬ ‫التوحید‪ -‬النبوة ‪ -‬المعاد‬

‫ه ه هي األصول الثالثة الرئيسة في عقيدة المسطمينا وهي نمرشح عط ميادئ‬ ‫واعمقادا‬

‫في ظطهاا وهي مشمركة بدورها‪ :‬الادالة اإللهيةا الريمة والطلف والمدد‬

‫والاون والاصرة والمغفرة والريمة والقضاء والقدر واال ميار وعدم االجيار‪..‬‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫(لمراعاة ا مالف مصلطح أصول الدين‪-‬الاقائد ا وفروعو‪ -‬أمها‬

‫األيكام)‪ .‬ومن التدير‬

‫واللاعة وااللمزام والمراقية‪...‬‬ ‫الايوة والقيادة اإلسالمية والاصمة والرسالة والقرآن الكري والخالفة ووجود الاظام‬ ‫اإلسالمي والمحكي اإلسالمي وِيياء الشرياة والقضاء والحك والدسمور والاظ‬ ‫والوالء‪...‬‬

‫‪295‬‬


‫القيامة والحسا‬

‫والتاة والاار والمو‬

‫والياث والاشر والمالئكة وعال اة رة‬

‫والقير والصراط والميزان‪....‬‬ ‫كل أصل يمفرع ماو متموعة اعمقادا‬

‫نشكل عااصره‪ .‬ونالي‬

‫أن مترد ناداده‬

‫يأ نا ِل ميدان الامل والملييا ألنها نحمل ماها وجهاً نافي ياً ِجرائياً واححاً‪.‬‬ ‫يموافا المسطمون عط ه ه الاااوين ويخمطفون في درجانها ونفاصيطها أيياناًا لكن‬ ‫يافرد الشياة اإلمامية باالعمقاد باإلمامة ا وهو ممفرع من اإليمان بالايوةا اسمااداً عط‬

‫ما بياو الاطماء في األدلة‪.1‬‬

‫وليس هاا محل مااقشة اال مالفا بقدر ِبراز اإلشمراك بين المسطمينا وما هو مؤثر‬ ‫عط دور المرأة المسطمة في نهضة الصحوة الحديثة‪ .‬رغ ذلكا فإن ه ا األصل‬ ‫االعمقادي يخيئ سراً عظيماً عط مسموى المأثيرا وال يمكن غدّ الاظر عاوا عاد‬ ‫دراسة الاقائد الدياية المؤثرة في الصحوة؛ فكطما ياولت ذلك –كيايثة‪ -‬فاجأناي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الوقائب المطموسة‪ .‬مثالً‪ :‬كيف اطب قادة الصحوة اإلسالمية المرأة في متمماه ؟‬ ‫نحماج ِل دراسة نتربة ناجحة‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬ما هي العقائد الدینیة التي برزت في الخطاب الصحوي‪:‬‬ ‫لاقل كاموذج بارز عط الخلا‬

‫اإلسالمي من الل ِيدى أبرز مصاديا الصحوة‬

‫اإلسالمية‪ :‬المرأة في ظل الثورة اإلسالمية المياركة كانت محل أنظار واهممام السيد‬ ‫اإلمام الخمياي (قده)ا فما هي المواحيب المي صصها لطمرأةا وند ل حمن اإلطار‬ ‫الفكري والاقدي؟ بماا آ ر‪ :‬ماهي الاااوين الاقدية المي نكرر‬ ‫كطما‬

‫مفتر الثورة اإلسالميةا اصة في المااسيا‬

‫المرأة اإليرانية المي شاركت في ه ه الصحوة؟‬ ‫‪296‬‬

‫‪ 1‬يراجب‪ :‬المظفر‪ :‬عقائد الطإماميةا ميحث اإلمامة‪.‬‬

‫وبرز‬

‫في‬

‫والمحافل المي يخاطب فيها‬


‫في جولة سرياة عط ماظ‬

‫لابا‬

‫اإلمام (قده)‪1‬ا نيرز الاااوين المالية‪:‬‬

‫أهمية االعمقاد بالرقابة اإللهية‪ :‬اإل الص واليقين بططو والموكل عطيو واللاعةا‬ ‫والحرص عط‬ ‫الخلا‬

‫نيل الرحا اإللهيا مرجاية اإلسالم وكفايمو ‪ " :‬ك يحمل ه ا‬

‫اإللهي في القرآن من مسؤولية ‪..‬مسؤولية االكمفاء باإلسالما يكفياا نيي‬

‫اإلسالما نكفياا ايكام اإلسالم وأهدافو ‪...‬نحن مكطفون بالحفاظ عط دين اهلل‪..‬‬ ‫بالمحافظة عط األهداف اإللهيةا وِنكن أيمها المخدرا‬

‫المؤماا‬

‫به ا‪..‬لقد منّ اهلل نيارك وناال عطياا به ا الطلف بان نحاف‬

‫أول من غيركن‬

‫مب اهلل عزوجل عط‬

‫الدين اإلسالمي في قولو‪( :‬يسيك اهلل ومن انياك من المسطمين)"‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫أهمية االعمقاد بكرامة السيدة الزهراء (ع) وأبااد شخصيمهاا كونها الاموذج األعط‬ ‫لطمرأة اليوم‪ :‬ه ا المامقد نكرر في ماظ كطما‬

‫االمام في المحافل الاسائيةا وقد‬

‫سن يوم المرأة الاالمي بماريخ ذكرى والدنها الميمونةا ول يلري ماطوما‬ ‫ناريخية فقلا بل كان يركز عط‬

‫الياد اإلمامي والماصوم والمربية الملهرةا‬

‫قاسيةا شخصيمهاا بيمهاا نربيمهاافطسفة اإلمامة من وجهة نظرها في لية فدك‬ ‫الشهيرةا نسييحها وعيادنهاا مواقفها الياسطة والتريئةا ِرانها في المواجهة ونحدي‬ ‫الظط ا أ القها‪...‬والاااوين كثيرة ومماددة يضيا اليحث عن عرحها بالفال‪ ":‬ل‬ ‫نكن الزهراء امرأة عاديةا كانت امراة رويانية‪..‬امرأة مطكونية‪ ..‬كانت انسانا بممام‬ ‫ماا الكطمة‪ ..‬نسخة انسانية ممكامطة‪..‬امرأة يقيقية كامطة‪ ..‬يقيقة اإلنسان الكاملا‬ ‫بل هي كائن مطكوني نتط في الوجود بصورة انسان‪ ..‬بل كائن ِلهي جيروني ظهر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫والدروس المسمفادة من شخصية امرأة نمطك باداً رويياً اصاً في واقب وظروف‬

‫عط هيئة امرأة"‪.8‬‬

‫‪ 1‬يراجب‪ :‬الخميايا روي اهلل‪ :‬مكانة المرأة في فكر اإلمام الخمياي (قده)‪ِ .‬عداد‪ :‬مؤسسة ناظي ونشر نراث‬ ‫اإلمام الخمياي (قده)ا (ال‪.‬ط)ا سفارة التمهورية اإلسالمية اإليرانيةا دمشاا (ال‪.) .‬‬

‫‪(. 7‬م‪ .‬ن) ا ص ‪.122‬‬ ‫‪(. 8‬م‪.‬ن)ا ص ‪.78‬‬

‫‪297‬‬


‫االعمقاد باألئمة وعصممه ونوطيد الاالقة الرويية به ‪ :‬وهو عاوان نكرر كثيرا في‬ ‫لابانو‪" :‬نحن نفخر أن نكون الدعية الحيانية صادرة عن أئمماا الماصومين‪ .‬نحن‬ ‫لطحسين (ع) بن عطيا‬

‫نفخر ان نكون ماا المااجاة الشايانية لطأئمة ودعاء عرفا‬

‫والصحيفة الستادية زبور آل محمدا والصحيفة الفاطمية وهي الكما‬ ‫قيل اهلل ناال ِل الزهراء المرحية"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المطه من‬

‫نرسيخ االعمقاد باإلمام الغائب (عج) وأهمية الممهيد لو‪ِ" :‬ن بياني لااجز عن وصف‬ ‫المقاومة الشامطة والياهرة المي ييديها ماليين المسطمين المولاين باإليثار والمضحية‬ ‫والشهادة في بطد صايب الزمان أرواياا فداه‪ .‬وِني ألعتز عن نااول مالي‬ ‫وبلوال‬

‫وبركا‬

‫األباالء المااويين لطكوثر الزهراء (ع)"‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫االعمقاد بكرامة المرأة وأهمية دورها ِل جانب الرجل في اإلسالم ال طفو‪ " :‬المرأة‬ ‫ميدأ جميب الخيرا‬

‫وقد رأياا كيف كان دور المرأة في ه ه الاهضة‪ِ ..‬ناا نامير أن‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نهضماا مدياة لطاساء فالرجال كانوا يازلون ِل الشوارع اقمداء بالاساء فهن شتان‬

‫‪298‬‬

‫الرجال وكن دائما في مقدمة الصفوف"‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫نرسيخ القدوة‪ :‬شتاعة زياب (ع)‪ -‬مساهمة السيدة ديتة (ع) في نشر اإلسالم‪-‬‬ ‫كرامة السيدة مري الا راء‪...‬‬ ‫أولوية المربية اإلسالمية وكونها وظيفة المراة باألصالة‪ :‬نحفل كطمانو بمثيي ه ا الميدأ‬ ‫ودور اإلسالم في كونو مرجاية نربويةا فمااول أكثر من مرة موحوع الحضانة‬ ‫و لورنها عط اللفلا صير األما أهمية األسرةا أهمية األ ال ويسن المااملا‬ ‫ارنياط صالي المتممب بالمربية الصالحة ‪":‬بإمكان اإلنسان الصالح أن يهدي عالماًا‬

‫‪(. 1‬م‪.‬ن)ا ص ‪.72‬‬ ‫‪(. 7‬م‪.‬ن)ا ص ‪.70‬‬ ‫‪(. 8‬م‪.‬ن)ا ص ‪.40‬‬


‫والفاسد قد يتر الاال ِل‬

‫الفسادا فالفساد والصالي ييدأ من ايضانكنا ومن‬

‫نربيمكنا ومن بيونكنا والمدارس الطاني نامطن فيها"‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫أهمية المشاركة اإلجمماعية والسياسية والمساندة‪..‬‬ ‫وغيرها من األمور المي أراد اإلمام نرسيخها في عقل الاساء االيرانيا‬ ‫ليضمن سالمة مسيرنو اإلسالمية‪ .‬لكن ل َ نكرر‬

‫ووجدانهن‬

‫بشكل بارز في كالمو لطمراة‬

‫شخصية السيدة الزهراء (ع)؟ ث األسرة وصالي المتممب؟ مب ماليظة أن ه ه‬ ‫الكطما‬

‫جمياها اسمهطت بمثييت قاعدة المرجاية اإللهية في الحياة كاقيدة راسخة‪.‬‬

‫رابعاً‪ :‬دور مبدأ اإلمامة والوالیة في التنمذج‪:‬‬ ‫لن نمااول ميدأ الموييد والايوةا بقدر الوالية – رغ ا مالف المسطمين باالعمقاد‬ ‫بها‪ -‬وربما كان ه ا سييا ً وجيهاً لدراسة نأثيرها في ميدان الواقب أكثرا لكن لن‬ ‫نمااولها بايداً عاهما أيضاً‪.‬‬ ‫سطوكاا نقديساً لطمكطيف اإللهي والمزاماً باللاعة مب مصايية الرحا أثااء االلمزام‪.‬‬ ‫ويؤمن جميب المسطمين بأن الحا جل اسموا قد نطلف به ِذ أرسل من لدنو أنيياء‬ ‫ورسل ماصومين مازهين يقومون بدور الماطي والييان والدعوة ِل‬

‫عيادنوا‬

‫والميشير واإلن ار‪ .‬وهو ما يؤثر فياا أيضا بطزوم طاعمه واإليمان برسالمه واليحث‬ ‫في قصصه أل‬

‫الايرة والموعظة‪ .‬لكن أين يكمن السر؟ سر االلمزام الحقيقي عقال‬

‫وقطيا وعمال؟ أن يطمزم اإلنسان وهو راحي محب؟‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ال شك ان ميدأ اإليمان بالموييد والادالة اإللهية والرقابة واإلياطةا يضفي عط‬

‫ِحافة ِل سؤال آ ر‪ :‬الاطوم نكمسب بالماطي ا لكن األ ال كيف نكمسب؟ أال‬ ‫نحماج ِل نماذج من اإلنسان الكامل نفسوا لكن بظروف مماوعة ا مخمطفةا مطونةا‬ ‫‪299‬‬

‫‪(. 1‬م‪.‬ن) ا ص ‪.102‬‬


‫ممقدمة زماياًا في السط وفي الحر ا في الغا والفقرا في الحرية والطأسرا في‬ ‫الاامة والشدةا في الصحة والمرن‪ ..‬أعاي أال يحماج اإلنسان لاموذج كامل ياطمو‬ ‫كيف يواجو الظط دون االعمداء؟ كيف يياي متمماو؟ كيف يساعد غيره؟ كيف يربي‬ ‫ابااءه ويرون نفسو؟ المرأة والرجل واللفل؟ أال يحماج ِل برنامج نربوي يليا‬ ‫امامو ما كطفو بو اإلسالم؟ الظاهر والياطن؟ الروي والتوهر؟‬ ‫من الماروف أن األ ال نحم ى وال نكمسبا ل لك نحماج ِل قدوة عاشت أكير‬ ‫عدد ممكن من الظروف المخمطفة‪ .‬يكمن السر هاا نحديداًا وال أظن أن الصدفة‬ ‫كانت سييا لمكرر شخصية الزهراء (ع) في لا‬

‫المراةا بقدر ما كان ه ا االعمقاد‬

‫ياحرا ل دى االمام الخمياي في كطمانوا ألنها كانت مطهما لطمرأة لطمحرك عط ه ا‬ ‫المسموىا وه ا االلهام مياي عط اإليمان بأنها من بيت الاصمةا أي ميدأ اإلمامة‬ ‫الممفرع عن الايوةا المي ال نؤمن بها يم نكون مويدين باألصل‪ .‬وربما يكون ه ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نفسيرا ألن اإلمامية أيضا يؤماون بأن " يب أهل الييت عيادة" ألن الحب هو‬ ‫اللريا األويد لط وبان في نموذج القدوة وايم ائو بيصيرة اصة وعالقة وثيقة‪.‬‬ ‫ربما ه ا ما دفب المرأة االيرانية لطثيا‬

‫والصير والقوة مب المحافظة عط‬

‫جميب‬

‫الماالي اإلسالمية نحت ه ه المظطة االعمقاديةا ومل دفب المرأة الطياانية في نموز‬ ‫‪ِ 7000‬ل الصير والاضال والمضحية ايضاًا وما يدفب كل امرأة يرة ان نلالب‬ ‫بمحقيا الادالة ورفب الظط واالحلهاد عن أبااء شايهاا وهو دافب لمربية أجيال‬ ‫ا رى والمساهمة في نشر ه ا الوعي وه ه الرسالةا فمحكر‬

‫نطك القيضا‬

‫مرة‬

‫وايدةا مصرا نونسا لييياا اليحرينا اما في سوريا ال أجد المرأة ِال نقف باكية عط‬ ‫مانراه من ايد ظالمة ناهال غضيا عط بالدها‪.‬‬ ‫قیمة مساههمة المرأة في الصحوة‪:‬‬

‫‪311‬‬

‫ِن المايار األصح لقياس مشاركة المرأةا أو مدى فاعطيّمها االجمماعيّة أو‬ ‫االقمصاديّةا أو سواهاهو نماج ما نامقد بوا ليرشح عط‬

‫القي األ القيّةا أو قي‬


‫المضحيةا أو قي المسؤوليّة المربويّة والرعائيّة المي نمحمّطها المرأةا المي يدعوها‬ ‫ِليها اإلسالما أو يايلها بها المتممب وثقافمو‪ ...‬كما يفمرن أالّ نازلا الهيئا‬ ‫والتمايّا ا اصة الاسائيّة ماهاا وماها وسائل اإلعالما والاّدوا ا والمحاحرا‬ ‫ِل ِهمال قدر المرأة المربّية في األسرة بحيث نليا نطك القي اوالمي نقوم في‬ ‫الواقبا بامل ال يقلّ بأيّ يال من األيوالا بل يمفّو عمّا نقوم بو عط سييل المثال‬ ‫ِمرأة نامل في هيئا‬

‫اجمماعية دون دراية أو بصيرة بصالي متمماها أو فساده‪.‬‬

‫ِنّ المأكيد عط قيمة الامل األسريّ ومسؤوليّمو وجساممو ال ي نقوم بو المرأة في‬ ‫بيمها بمسمويانو المربويّة والرعائيّةا ومساهممو في اسمقرار األسرةا مقارنة بقيمة بأي‬ ‫عمل آ را فطو أهمّية كييرة في الماويد الافسيّ لطمرأةا المي قد نشار في باد‬ ‫الحاال‬

‫بإهمال المتممب لهاا أو بسوء نقدير المضحيّة المي نقوم بها دا ل األسرة‪...‬‬

‫وما يايغي اإلشارة ِليو أيضاًا في ِطار ارنياط عمل المرأة بمرجايّة األسرة هو –‬ ‫برأياا‪ -‬نشتياها عط‬

‫االنخراط في الامل الملوّعي في الهيئا ا والتمايّا ا‬

‫نكون عط صطة بمشاكل المتممب ال ي نايش فيوا وأن نساه بمقدار اسملاعمها‬ ‫في مدّ يد الاون لماالتة نطك المشاكلا دون أن يااكس ذلك سطياً عط أسرنها؛‬ ‫ألنّها هي المي سمخمار الموقيت والتهد المااسيينا بما ال يماارن مب ياجة أسرنها‬ ‫وأطفالها ِليهاا وسمشار في الوقت نفسوا بممارسة دور اجمماعيّا يكسر عاها طو‬ ‫الازلةا المي قد نحاصرهاا جرّاء اسمغراقها الممواصل في االهممام بأسرنها وأطفالها‪.‬‬ ‫نُادّ مسألة الاظر ِل يضور المرأةا ومشاركمها االجمماعيةا مسألة مقاييس‬ ‫ومرجايّا‬

‫قيميّة وثقافيّة‪ .‬فكلّ اإليصاءا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫واألندية المي نُاا بقضايا المتممب المخمطفة؛ فمثل ه ه المشاركة نميح لطمرأة أن‬

‫نشير في ماظ دول الاال ا وفي مقدّممها‬

‫الدول اإلسالميّةا ِل نسية اليلالة المرنفاةا وِل عتز ه ه الدول عن نوفير فرص الامل‬ ‫لطممخرّجين من التاسين‪ .‬أحف ِل ذلك نسية األمّيّة المرنفاة في اليالد الاربيّة (‪20‬‬ ‫مطيوناً) اصة بين اإلناث؛ ما يااي أنّ األولويّة في ه ه اليطدانا هي ناطي المرأة؛ ألنّ‬

‫‪311‬‬


‫الماطي عموماًا يرفب مسموى اإلنسان الفردا ومسموى األسرةا ومسموى المتممب كطّو‪ .‬فهو‬ ‫قيمة ِنسانيّة عظم ا بها يرنقي اإلنسان ويسمو‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ما هي مشارکة المرأة االجتماعیّة الحقیقیّة؟‬ ‫ليس عمل المرأة ومشاركمها االجمماعيّة أو السياسيّةا كما يفمرن الكثيرونا مقياساً‬ ‫لطمحوّل ال ي يحصل في المتممبا باالنّتاه األكثر نلوّراً أو نقدّماًا وليست أنواع‬ ‫المشاركة المي نحدّدها الماايير الغربية هي الماايير الصالحة دائماً أو الثابمة لقياس يت‬ ‫المشاركة وأهميّمها؛ فه ه الماايير (الغربيّة) نربل عادة بين أعداد الاساء في اليرلمان أو‬ ‫الحكومة أو المؤسّسا‬

‫االقمصاديّة أو سواهاا لمسمامج مسموى مشاركة المرأة ومدى‬

‫فاعطيّمها؛ ولكن في مقابل ذلكا نالي‬ ‫نغيب عن المؤسّسا‬

‫كاموذج آ را أنّ المرأة في فطسلين المي قد‬

‫اليرلمانيّة أو الحكوميّةا أو نوجد فيها باسب حايفة جداًا نشارك‬

‫بكثافة وفاعطيّة غير عاديّة في مواجهة االيمالل الصهيونيّ ليالدهاا من الل االعمصام‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫واإلحرا‬

‫والمظاهر والصير عط اعمقال الزوج أو اسمشهاد االبن ‪ ...‬فهل يمكن القول‬

‫هااا ِنّ ه ه المرأة الفطسلياية محرومة من المشاركة ومازولة وممخطفّة؟‬ ‫ِنّ ما يؤكّد فرحيّة عدم المالزم بين مشاركة المرأةا وبين نقدّم المتممب ونلوّره وارنقائوا‬ ‫هو األمثطة والاماذج المي يقدّمها عال الغر ؛ فقد وصطت المرأة في ماظ بطدان ه ا‬ ‫الغر ا في االنّحاد األوروبيّ والواليا‬

‫الممّحدةا ويمّ ِسرائيلا ِل مواقب مهمّة في‬

‫مااصب أساسيّة في هرميّة السطلة في نطك اليطدان‪ .‬من (كوندليزا رايس) وزيرة الخارجيّة‬ ‫األميركيّةا مروراً بى (نسييي ليفي) نظيرنها اإلسرائيطيّةا ِل (ميشال اليو ماري) وزيرة‬ ‫الدفاع الفرنسيّةا ِحافة ِل أ ريا‬

‫في الخارجيّة اليريلانيّة والسويديّةا والمسمشارة‬

‫األلمانيّة (أنتيال ميركل)‪ ...‬وغيرهنّ كثيرا ‪ .‬من دون أن ناس‬ ‫األميركيّا‬

‫دور المتاّدا‬

‫في ايمالل الارا ‪ ...‬فما ال ي نغيّر نحو األفضل باد وصول المرأة ِل كلّ‬

‫‪312‬‬

‫‪. 1‬يراجب‪ :‬عمريسيا طالل (د)‪( :‬م‪.‬س)‪.‬‬


‫نطك المااصب الرفياة في اليطدان الغربيّة؟ أل نطمزم نطك الاساء سياسا‬

‫بالدهاا وندافب‬

‫عاها في يصار دول أ رىا وفي الدفاع عن الترائ اإلسرائيطيّةا وفي الحر‬

‫عط‬

‫"اإلرها " واالسماالء عط المسطمين؟ فأين هي مؤشّرا المقدّم في نتربة وصول المرأة‬ ‫ِل نطك المااصب في المتربة الغربيّةا بادما فاطمو بشاو الاال األ رى؟‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬ ‫‪313‬‬


‫بنالت الهدى السیالرة والمسیالرة واثالر ذلك فالي‬ ‫الصحوة االسالمیة للمراة العراقیة‬ ‫!‬

‫المقدمه ‪:‬‬ ‫رغ كثىرة الشاارا‬

‫كوكب العطار‬

‫‪1‬‬

‫المي ناىادي بحقو االنسان ويريمىىو فىىي الايش الكريىى ا‬

‫فانىىو فىي واقىىب الحىىال ال كرامىة او اعميار لطانسان الاربي المسطى لىدى مالا‬ ‫االسمكيىار الاالميا ( ال ي نامير امريكا واسرائيل واجرائه االذالء من باد الحكام‬ ‫المصىدا االكير لىو) ال ي يفرن دكمانوريمو عطى‬

‫المتممىىب ا ويقيد عطى‬

‫الااس بالاىار والحديىىىد وال يسمح الي انسان ان يلالىىب بحقوقىىو المشروعىىة ا‬ ‫ه ا االنسىان ال ي يحظى بااليمىرام والمكري فىي ظل الاظام االسالمىي الاىادل ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫ويمحمل مسؤؤليىىىة وشرف الخالفة عن اهلل سيحانو وناال في االرن قال ناالىىى‬ ‫ف ىىي كمابىو الكريى بس اهلل الريمن الريي (واذ قىال ربىك لطمالئكىىىة انىىي‬ ‫جاعىل فىىىي االرن طيفىىة ) ومىن ه ا الىمالطىىا ‪,‬ال يتىىوز اليىىد ان يسمىىغل‬ ‫اال ريىىن ‪ ,‬او يظطمىه او ياهب ثروانىىه او يسخر ويسمهىزء بىه ‪ ,‬ييث ان الغاية‬ ‫من باثة االنييىىاء والرسل ا هىو نربيىىة االنسان ونثقيفىىو وهدايمىىو ‪ ,‬قال ناالىىى‬ ‫فىي محك كمابو الكري بس اهلل الريمن الريي‬

‫( هىو الى ي باث فىىي االميىيىن‬

‫رسوال ماهىىى يمطىو عطيهى ايانىىىىو ويزكيهىى وياطمهى الكما‬

‫والحكمة وان‬

‫كانىوا من قيل لفي حالل ميين )‬ ‫ثىىى‬

‫يانىىي بىاد دور االنييىىىاء دور االئمىىة الميامىىيىن ( ال يىن يمثطىون‬

‫االممىىىىداد الرسالىىي لطايوة ) لطحفىاظ عط الاقيدة ومماباة نافي االيكام االلهية‬ ‫‪314‬‬

‫‪.1‬عضو متطس نوا‬

‫سابا‬

‫رئيس مأسسة المراة الاراقس‬


‫دون نحريف ‪ .‬ومىن ثى يمحمل الاطماء ال ين هى ورثىة االنييىاء مسؤؤليانه‬ ‫القياديىة ا النه المتسيىد الحىىي الثوري لطاسىالم ا والقىىوة الرافضة لكل اشكال‬ ‫الظطى واالنحراف واالسميىداد ا يمىى وان كىطفهى ذلىك ييانىىه ا وقىد وجدنىا‬ ‫فىي ناريخاىا المااصر الاماذج الرائاة المي نفمخر ب كرها ا ونامىز باالنمماء اليها ا‬ ‫من امثال الشهيدين الصدرين ا وبىاىت الهدى ( اماىىة الصىىدر) ا وعيىىىد الازيىىز‬ ‫اليىىىدري ا وناظىىى الااصىىي فىىي الارا ا واالمىام الخمياىي ا والشيخ مرنضى‬ ‫ملهري رحىىىوان اهلل ناالىىى عطيهما فىىىي ايران ا وسيد قلىب ويسىن الياا ا‬ ‫واماة قلب ا فىىي مصىىر ا والشيخ القسام ا والفدائيا‬

‫في فطسليىىن ا‬

‫والسيىىىىىىد عيىاس الىموسىىوي ا والشيىىخ راغىىب يىىر‬ ‫االسالمىىىي فمحىي يكىىن في لياىان ا وغيىره مىن الاشرا‬

‫ا والداعىيىىة‬ ‫بل المئا‬

‫ال ين‬

‫ب لوا كل وجوده لطاسالم بىل لطانسانيىة ا فكانوا قمة في االرشاد والدعىوة‬ ‫والموجيىىىو واالشراف فىىىي المحرك لمخفيىف همىىوم االمىىىىة ونحقيىىىىا امالهاا‬ ‫وصاناىي القرار ا فىي الدول المىي نايش ربياها اليوم ا ان يمحركىىىوا عط حىوء‬ ‫القيى والمفاهيى االسالميىة السامية ا ويامطون من مالطىىىا اسالمي مسىؤؤل ا‬ ‫وان يمخى وا مىن هى ا السطف الصالىىىىىح القريىب الاهد بىىىه ا قدوة واسىوة‬ ‫وانموذج ‪ ...‬يسمرشدون به وبسيرنىه الالرة ‪ ...‬المىىي نميز‬

‫بالوعىي ا‬

‫والالاء والازاهة ا واالصرار ‪ ...‬بحيث نركىت لىىه هىى ه المؤهىىال‬

‫ا يضىىور‬

‫واممداد اجمماعي وسياسي كيير في صفوف االمة ‪.‬‬ ‫ولو اردنىا اال عميار بالماريىخ ( كما هىو الملطىو‬ ‫ان االسيا‬

‫الكاماة وراء ه ه الثورا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫مىىب ب ل قصىارى التهىود لملويىىر ييىاة االنسان ا وعطيو فاط‬

‫القيادين‬

‫مىن اليشىر) لوجدنىىا بوحوي نام‬

‫الاربية هي ‪-:‬‬

‫‪ -1‬الساىن الكونيىىة ا قال ناال في محك كمابو الكري بس اهلل الريمن الريي (‬ ‫ساىة مىن قىد ارسطاا قيطك من رسطاا وال نتد لساماا نحويال )‪.‬‬

‫‪315‬‬


‫‪ -7‬ان الماريىخ يايىد نفسىو عطى االنسىان الفرد واالنسىان المتممب قىال ناال فىي‬ ‫محك كمابىو الكري ( قل سيىروا فىي االرن فانظىروا كيف كانت عاقية المترمين ) ‪.‬‬ ‫‪ -8‬الكى الممىراك من الظط والتور ال ي نارحت لو الشاو‬

‫الاربية عط مدى‬

‫عقود من الزمن ‪.‬‬ ‫‪ -4‬انمشار االمران واالوبئة ا ونفشي االمية ا واالحلرا‬ ‫االرها‬

‫السياسي ووجود‬

‫‪...‬‬

‫‪ -2‬اقامة االنظمة الحاكمىة عطى الفسىاد وعدم الساىي لطاصالي نحسيىا لمثل ه ا‬ ‫هىىى ه االنظمة الى حرورة االصغاء الى صو‬

‫اليىىوم ا وعىىىدم المفا‬

‫التماهير‬

‫ا وااليساس باالمها وملاليها ‪...‬‬ ‫‪ -0‬الوعود الكاذبة ا وعدم االيفاء بالاهود يياما ندعي الحكام االصالي والمغيير ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الوحب الدولىىىي الاام ا ال ي ال يسمىىح لقوى االسمكيار الاالمىىي ا وعط‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫راسهىا امريكىىا وبريلانيىا وفرنسىا واسرائيىل ( المىىىىي نىمىيىاى‬ ‫الدكمانوريىىىىة وندعمىها ) ا ان نقف حىىد ارادة الشاىىو‬

‫المقهورةا بل عطيها ان‬

‫نرحخ لطواقب الموجود ‪.‬‬ ‫‪ -2‬انميىىىو المتممىىب الدولىىىي ا ال ان ايد االسيا‬

‫الرئيسية لطارها‬

‫الاالمي ا‬

‫هو دعمو لطانظمة الدكمانورية ‪.‬‬ ‫‪ -9‬الماىاقىد الصىىىارخ ا والافىىىىىا‬ ‫الخارجيىة والشاارا‬

‫الاطاىىىىي مىا بىيىىىن السيىاسىىىا‬

‫الملروية لدول االسمكيار الاالمي ‪.‬‬

‫‪ -10‬مقايضىة المتممىب الدولىي الشاارا‬ ‫الىديمقراطيىىىىة ويقىىو‬ ‫المفارقا‬

‫‪316‬‬

‫االنظمىىىىىىة‬

‫والخلىابىا‬

‫السياسيىة بشان‬

‫االنسىان ا بيرميىل الافل الاربىي ( وهى ا مىن اكير‬

‫)‪.‬‬

‫‪ -11‬ظىاهرة الاولمىىة وانمشىار المكاولوجيىا ا ممسهل عمطيىة المواصل بين‬ ‫الشاو‬

‫المماددة فضىال عن الشاب الوايد ا ولال ما نشهده اليىوم مىن نىواصىىىل‬


‫عيىر الفيسيىىىوك يىىر دليىل عطىىىى ذلىك ا لىدرجىة ان هىى ا المواصل احح‬ ‫بديال عن الماظيما‬

‫السياسية الاميده ا ممىا انمج نايئة جماهيريىىىىىة ا باقىل كطفة‬

‫ا واسرع وقىت ا واقوى يضور فىىىي الشارع ‪...‬‬ ‫وهاا ال بد لاىىىىا ان ن كىىر وبكل اجالل وايمىرام ا االنمفاحة الشايانيىة فىىىي‬ ‫الارا عىىام ‪ 1991‬ا فاطى الرغى مىن كىل الترائىى اليشاة ا والويشية ا المىي‬ ‫ارنكيهىا انى اك نظىام اللاغيىة ال ليىل صدام يسين ا وعطىىىى‬

‫الرغ من ان‬

‫الشاىب يرر(‪ )14‬محافظىة مىن متمىوع (‪ )12‬محافظىىىة اال اناىا وجدنىا ان‬ ‫المتممىىب الدولىي ظىل مسمغرقا في دعمو لطاظام الشمولي ‪.‬‬ ‫ومىىىىن هاا فاناا عودا عط بدءا ا نسمارن انموذج نسوي ا عراقي ا مااصر ا قل‬ ‫نظيره ا اال وهىىىو الشهيىىدة السايىىدة بات الهدى ( اماىىة الصدر ) ا ه ه االنسانة‬ ‫الاظيمة المي كانت امة في امراة ‪...‬‬ ‫ولد‬

‫الشهيدة السايدة بات الهدى عام ‪1982‬م فىىىي بغداد فىىىي بيىىىت عرف‬

‫رغ ذلك بدا‬

‫بواكير اعمالها الثقافية االسالميىىىىة وهي ما نزال صيية في الثانية‬

‫عشر من عمرها الشريف ا عادمىا الفت بمفردها متطة وكانت ه ه المتطة نسخا‬ ‫مماددة وبخل يدها الشريفىة ‪...‬‬ ‫واسممر‬

‫المسيرة المياركة ا ييث كميت في متطة االحواء ا الصادرة عن جماعىىة‬

‫الاطماء في الاتف االشرف عام ‪1900‬ا وكانت قيل ذلك قد كميت في متطة االيمان ‪.‬‬ ‫عام ‪ 1902‬نولت االشراف عطىى مدارس الزهىىراء فىىي كل من بغداد والاتف‬ ‫االشرف واثمر‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بالاط ا والفضل ا واالد‬

‫ا وبظرف اجمماعي صاب نتط في اليم والحرمان ‪....‬‬

‫جهودها ا عن نماج طيب ميارك ا مىن جيل نسوي واعىي ممحرك‬

‫ا انمشر فىىىي انحاء مماددة من الاال ا في اوربا وامريكا واسمراليا ‪ ...‬فضال عىن‬ ‫الدول الاربيىىة واالسالمية المخمطفة ‪.‬‬

‫‪317‬‬


‫شاركت ا اها المرجب السيد محمد باقر الصدر في الكثير مىن نشاطانو السياسية‬ ‫واالجمماعية والثقافية ‪...‬‬ ‫من اه ما امماز‬

‫بو ه ه الشهيدة السايدة هو ‪-:‬‬

‫‪ -1‬المحطي بمكارم اال ال ‪...‬‬ ‫‪ -7‬كانت مسمماة جيدة لطا ريا‬

‫‪...‬‬

‫‪ -8‬ممابامها الشديدة لطشؤؤن الخاصة والاامة لطفميا‬

‫‪...‬‬

‫‪ -4‬جماىت بيىن قوة المالا ووحويىىو وانفمحت فىىي دروسها عطىىى التميب من‬ ‫الل اسطوبها الشيا في الدعوة ال اهلل نيارك وناال ‪...‬‬ ‫في عمطها عط التامايا‬

‫‪ -2‬ركز‬

‫ا مما يدل عط انها قىد شخصت ميكرا ان‬

‫الوسل التاماي هو الوسل الخصب لطامل الرسالىىىيا وب لك فتر‬ ‫‪ ...‬طياا ه ا الحتا‬

‫ثورة الحتا‬

‫كان عن وعىىىي وارادة مما يااي انو كان يمثل ل الرفد‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫لطسطلة التائرة ‪.‬‬ ‫‪ -0‬نميىىز‬

‫بروي قياديىىىىة وارادة صطية نميتة ايمانها بقدسيىىىة الهدف وسموه ا‬

‫وه ا ما نتط فىىىىي ميادرنها لطامل ا ونحمل المسؤؤلية ا في وقت غابت فيو‬ ‫المراة المسطمة عن ساية الحركة االسالمية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قرا‬

‫السايىىة االدبيىىة جيىىدا فانلطقىتا باعميارهىىىا رائىىدة االد‬

‫الاسوي في‬

‫الارا ا مسمثمرة موهيمها الفاية وذوقهىا االدبىىىي الرفيىب اييث كانىت باد قصصها‬ ‫عطىى شكل نقاشا‬

‫موحوعيىىة شيقىىىة ا نديد فيها االفكار الماحرفة ‪...‬‬

‫‪ -2‬يمكااا القول ان اد‬

‫الشهيدة بات الهدى لىى يكن مىىن نىىوع المرف ال هاي ا‬

‫انما هو ياجة يقيقية نميز‬

‫بثقافة واساة ناباة من مارفمهىىا بالمتممب ممىا‬

‫ممكاهىىا ان نفمح لطمىراة افا واساىىىة ا لمؤدي دورهىىىا الحقيقي ا فوححت لهىىا‬ ‫‪318‬‬

‫شموليىىة ونكامىل الاظام االسالمي ا واشار‬ ‫دفاىت الشيها‬

‫ال ذلك في كثير من كمابانها ا ييث‬

‫بالحتة واليرهان مسمدلة بالقران الكري والساة الايويىىة الشريفىة‬


‫‪ ...‬فكانىىت نمكطىى بىكل اطمئاان وثقة ا بان االسالم هو ال ي يحقا صىالي‬ ‫المتممب وساادنو ا وه ا حماا يحقا الهااء والراية لطمراة واالسرة ‪.‬‬ ‫‪ -9‬نيوا‬

‫قيادة الامل السياسىىىي الاسوي فىىىي الارا‬

‫الاظام التائىر ا كما انها نيهت ال‬

‫ا وعيئت الاساء حد‬

‫لل واساليىب الياث الكافر ا وبالمالىىىي كىان‬

‫لطشهيدة دورا كييرا فىىي الربىل بين القلاا‬

‫الاسويىىىة الداعية من جهة ا ومب‬

‫السيد الشهيد من جهة ا رى ‪.‬‬ ‫‪ -10‬قالىىىت الفدائيىة الفطسلايىة ليطى‬

‫الد فىىي يقها ( كات اعمقد اناىىا جيل‬

‫الفدائيين ويدنىا نسلر مطحمة المضحية ‪ ..‬لكن بات الهدى جاطماي اشار بالختل‬ ‫امىىىىام جيل شامخ ونموذج ممسطح باقيدة االيمان ورسالة الخير واالصالي) ‪ ...‬كما‬ ‫ان االديىىب والااقىىد المصري ماروف عيىىد المتيد قال في يقها ( عادما اريقت‬ ‫دماؤهىىىا عطىى‬

‫مقصطىىة الياث في بغداد كانت نىورخ لطميالد ‪ ...‬ميالدهىىا ا‬

‫وميىىىالد المراة المسطمىة فىىي الارا ا بما كانت نؤذن من زوال لحك اللاغية ) ‪.‬‬ ‫قصصا ا غطب عطيهىىا طابىب الموجيو والدعوة لطا لمزام بماالي السماء ا وقد كميت‬ ‫باسطو‬

‫عصري شيىىا ا وقد كىان وما زال االقيال عط ه ه الكمب كييرا ا مما‬

‫اسمدع نرجممها ا واعىىادة طياهىا لمرا‬

‫عدة ا وال بد لاا هاا من ذكر باد مقاطب‬

‫من كمابانىها ا‬ ‫نقول بات الهدى في باد كمابانها ‪-:‬‬ ‫( فما اجدرنىىا اليوم ا اذ نممحن رسالماىا الحييية بشمى‬

‫المحىىن ا اال ان نرفب‬

‫مشال الدعوة االسالمية وناشر عطوماا وناالمياا في سيىيل الدعوة ال‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫‪ -11‬نركىىت بات الهدى الكثىير مىىىن الكمابىىا‬

‫والمقىاال‬

‫المىىي كىان ماظمها‬

‫سييطو‬

‫بالحكمة والموعظة الحساة ا وان ن كر دائما وابدا ان رسول اهلل ( صطى اهلل عطيىو‬ ‫والىو ) ا كىان قىد اوصانىا بلطىب الاطى ا وجاطىو فريضة عطى كل مسط ومسطمة ا‬ ‫لكي يكون لطمراة المسطمة نصييها من الدعوة الى ميىداهىا ونظامهىا الخالىد ا ولكىي‬

‫‪319‬‬


‫نكون قىادرة عطى‬

‫صىىىد هتما‬

‫المغرحين ا ورد دعايىا‬

‫المرجفيىن ا ال‬

‫لممالعب بهىا الريح شرقيىة كانىت ام غربيىة ا انمىا لمسير عطى اللريىا السوي ا‬ ‫ونممسك باالسالم دياا وعقيدة ونظاما ا ولكي نمفهمو لمرى فيو كل ما نلمح الىيو‬ ‫من نقدم ورقي وازدهىىار ‪ ...‬فال ناىود نملفل عطىى‬

‫الميىادئ الد يطىىىة‬

‫واالفكا رالمسموردة ا ومن ث ارادها ان نماطى لمارف جوهىىر االسىىالم عط يقيقة‬ ‫الرائاة ‪...‬‬ ‫كما يهماي ان اذكر ايضا نماذج من شارها الخالد‬ ‫انا كات اعط ان در‬

‫الحا باالشواك يافل‬

‫ال من الريحان ياشر علره بين التداول‬ ‫لكااي اقدمت السير في لو االوائل‬ ‫فطلالما كان المتاهد مفردا بين التحافل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫وللالما نصر االلو جاوده وه القالئل‬

‫‪311‬‬

‫الحا يخطد في الوجود وكل ما يادوه زائل‬ ‫ساظل اشدو باس اسالمي وانكر كل باطل‬ ‫في نيسان عام ‪ 1920‬اقدم الاظام الياثي في الارا ا عط اعدامها باد نا يب‬ ‫ويشي ا اسممر عدة ايام ا حربت فيو بات الهدى اروع االمثطة في الصمود واالبىىاء‬ ‫ا فكانت ب لك زيىاب عصرهىىا ا واسمحقت لقىىب اميرة الشهيدا‬


‫الحضور الکرام‬ ‫سطوك اصة وممميزة ال يرق اليها اال رين‬

‫مىن الماروف ان لطشهيىد عادة نمليا‬

‫ا وعطياا ان نراجب دائما كيىف كانىت ييىاة الشهيد بحيث ان دفب دون سواه ال‬ ‫نسا مثل ه ا الموقب ونيل ه ه الكرامة المىي مىىا بادها كرامة ا وال بد ان نماط ماو‬ ‫النو ييق ماطما ا ونيقى مدة ناطيمىو اطىول مىن عمره الشريىىف ا وبات الهدى‬ ‫قدوة لطمىىراة والرجىل عطى السواء ا بمىىا بىرعت بىو ه ه المراة ا وهىي نخون‬ ‫غمىار المصدي ا ييث ستطت رقما ممقدما في كل الحقول الاطمية والامطيىىة ‪.‬‬ ‫فهىي مثىاال لطمؤماين ا النها نحمل في دا طها كما مااويا وفكريا نمثىىل فىىي‬ ‫موقف مب اعم طاغو‬

‫عرفو ناريخاا المااصر ا قال ناال في محكى كمابو الكري‬

‫بس اهلل الريمىن الرييى ( وحىر‬

‫اهلل مثىال لط ين اماىوا امىراة فرعون ) ا فىي‬

‫الارا اليىوم رجىت المىراة ا ونالقت ا وارنقت عط سطى المصدي السياسىي‬ ‫واالعالمىىي والفاىىي واالجمماعىىي واالدبىىي ا واسميٌق‬

‫الاالىىى ا باد ان كان‬

‫الرائب ا ييث مارست دورها بكفائة عالية ا وما ه ا المشهد او قل جطو ا اال ثمرة من‬ ‫ثمرا‬

‫الشهيدة السايدة بات الهدى ‪...‬‬

‫نحىن اليىوم نٌقلىب اشواطىا عطى طريىا الوعي ا والثقافة ا واالنفماي ا لكااىا ل‬ ‫نصىل باد الى مسموى طموياىا ا وعطياىا ان نملطىب الى دور المراة في باىىاء‬ ‫الدولة ا وان نتال يم‬

‫من الييت مؤسسة بماا ا ان المراة وهي فىي الييت‬

‫ليست التزء المركون ال ي يمثل يالة المخطف ا والكسل ا واالهمىال الن الشهيدة‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫غافال ا عن ان المراة يمكن ان نحقا ما يققمو ا وكانت المراة الاراقيىة االنموذج‬

‫السايدة بات الهدى ا سيا وان جاطت مىن اليىيىت مؤسسىة ثقافية كيىرى ا‬ ‫ومصااىا لااىاصىر قىوة من رجال ونسىىاء ا بىل جاطمىو محلة نمويل فكري وقيمي‬ ‫واجمماعي وسياسي ا ييث يولىىت الفكىىرة القويىىة مىن عالى الاقل الى عالى‬ ‫القطب لمممىزج بالااطفىة ثى نالطىا الى ييىز الملييىىا ا فمكىون اليىا‬

‫نلييقية‬

‫‪311‬‬


‫نمول‬

‫عمطية بااء المتممب ا وناالج ظواهر الش وذ والفساد واالنحرافا‬

‫يصطت ‪ .‬وهلل درها ك عالتت من ياال‬

‫المي‬

‫الحاد ا وحاف ا ونخطف ا وانىزواء ا‬

‫وعىدم ثقىة بالافس ا ومظىاهر اجمماعيىة ال نمىت ال ديااىىا الحايىىف ا المن‬ ‫قريب وال من بايد ا فاالتمها بلر شم ا من الل كمابانهىىا الشيقة الممااغمة‬ ‫مىىب روي الاصر ا والمحافظة عط الثوابت والهادفة والمدروسة ‪...‬‬ ‫لاطي اصيب ييامىىىا اقول ان ذكر بات الهدى قد اقمرن فىىي السياياا‬ ‫الحتا‬

‫بظاهىرة‬

‫ا ه ه الظاهرة المىىي كانت نمثل ل الرفد لطسطلىة التائىرة ان اك‬

‫ونايىر عىن انقىال‬

‫ايتابىىي يصىىل لطمراة الاراقية في عالىىى الفكر والسطىىوك (‬

‫النو نمىج عىىىن قااعة نامة بضىرورة االلمزام الدياي ) ال الدرجة المىىىىي نالت فيها‬ ‫اكثر ‪ 7000‬امراة عراقية شرف الشهادة ‪.‬‬ ‫وبالمااسيىىة ايب ان اذكىىر هاىىا ا ان االيصائيىىا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫الغاليىىا‬

‫ا ( والمىىي بطىىغ عىدد المستال‬

‫المىي لدياىىا ا عن شهيداناىىا‬

‫ماهن في مؤسسة الشهداء اكثر من‬

‫الف شهيد ة )اناىىا لى نتد وال يالىة وايدة ا من امراة مؤماة ا ذهيت ال ييل‬ ‫المشاقىىة وهىىي نادمىىة ا انما ذهيىن باالجمىاع الوايدة نطىىو اال ىرى ا ذهيىت ال‬ ‫ييىل المشاقىة ا وكطها شوقا وفريا بالطقاء الموعود ا ونهىطل ونكيىىر ونمتد‬ ‫ونسمغفر ‪ ....‬ومن الليياي ان هؤالء الشهيىدا‬

‫قىد ناثىرن بشكىل ميىاشر ا او‬

‫غير ميىاشر ا بالشهيدة السايىىىدة بات الهىىدى ا مىىىن ىىالل المطمقيىىا‬ ‫ويطقىىا‬

‫الىدرس ا واالجمماعا‬

‫ا والكمابا‬

‫ا‬

‫ا والرسائل ‪...‬‬

‫من ه ا نسمامج القول ان فكر السيد الصدر االول ا وفكر الشهيىىدة بات الهدى ا‬ ‫وفكر السيد الصد ر الثاني وفكر كل شهداء الحركة االسىىالمية ( رن ) هو اغط‬ ‫واثمن ارث نفمخر ونامز بو ا وهو امانة في اعااقاا عطياا ان نوصطو ال االجيال‬

‫‪312‬‬

‫القادمة ‪....‬‬


‫الحضور الکرام ‪:‬‬ ‫ال يخفىى عطياا جمياىىا ان المرجايىىة الحركية لطسيد الشهيد محمد باقر الصدر ا‬ ‫والمىىي كانىت ( بات الهدى ) الساعىىد االيمىىن لىىو في التااي الاسوي اذا صح‬ ‫المايير ا ال يخف ان القدر المميقن من اهممامىىا‬

‫ه ه المرجاية ا هو شؤون االمة‬

‫وممارسة دور الرعاية لها ا من مىىىوقاها المرجاي ا وقد نلطب ذلك دور مه‬ ‫و لير لطمثقف في عال المرجاية الديايىىىة ا فىىال المثقف االسالمىىي بمقدوره ان‬ ‫يضلطىىب بىىو مىىن دون المرجايىىة ا وال المرجايىة نسمغاي عن ه ا المثقف في‬ ‫ايصال صونها لطامة ‪...‬‬ ‫من هاا وجدنىىا االهممىىام الشديد ( وبكل اللر الممكاة ) لطشهيدة بات الهدى ا‬ ‫بالثقافىىة والمارفىىة االسالميىىة ا بمىىا كانت نحث الاساء عطى اسمثمىار اي وقىت‬ ‫لطاسمىزادة مىن الاطى والمارفىة ا واشىار‬

‫مىىىرا‬

‫ومرا‬

‫ا ال ان سالي الاط‬

‫من امض االسطحة ا واقواها ا المي يتب عط المراة المسطمة ا ان نمسطح بها لمافب‬ ‫ومن نافطة القول هاا ان اذكر كطمة السيىد الشهيد الصدر االول في الوفد الاسوي ال ي جاء‬ ‫لميايامو في ايام المحاة ا عام ‪ ( 1929‬طياا بمحشيد من الشهيدة بات الهدى )‬ ‫بسم اهلل الرحمن الرحیم‬

‫المشىاعر المىي ايس بهىا في قطيىىي نتاهكىى ياباانىي ا نتاه الياا‬

‫من امثالكن ا‬

‫مشاعر اليد لها ا ايساسي بمسؤليمكن فىىي الاصر الحاحر كيير جدا ‪.‬‬ ‫ياباا‬

‫فاطمة الزهىىراء ( ع) ‪ ...‬انمن المثل االعط‬

‫لطمراة اليوم ‪...‬اليوم انم‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫نفسها وناهد ومىن ثى نؤدي واجيها الدعوني نتاه اممها ‪.‬‬

‫نقدمىون المثىل االعطى لطمراة المىي نحمل بايىدى يديهىا اسالمها ا ودياها وقيمها‬

‫ومثطها ويتابها واصرارهىىىا عطى شخصيمهىا االصيطىة القويىىة المىي يفظها االسالم‬ ‫لها اونحمل بيدها اال رى الاطو والثقافة ا ولكىىن ال هىى ه الثقافىىة المىىي ارادهىا‬ ‫المسمامريىىن لاىىا ماىى ان د ىىل المسمامىىرون عالماا االسالمي قيل سمين ساة‬

‫‪313‬‬


‫ا ارادوا ان يقااوا شياباا وشاباناا بان الثقافة عيىارة عىن لىون مىن المتىون ا‬

‫عيىارة عن الساي وراء الشهىوا‬

‫والاىزوا‬

‫عيىارة عىن االبمااد عىن المستد‬

‫واالسىىالم وعىن المرجب ا وعن الصالة ا انمن يمطمن رسالة فاطمة الزهراء انمن من‬

‫سوف يارف الاال عن طريقكن ان الاط يتب ان يكون الى جانب االيمان انمن‬

‫ياباا‬

‫الزهراء نقب عطيكن مسئوليىىىة ان نارفىن الاالى ان الثقافة والاط الحقيقي‬

‫يحمل مىىب االيمىىان ا مىىب الدين يحمل مب رسالة السماء كما يمطمها فاطمىة‬

‫الزهراء ا امكن الاظيمة ا فاطمىىة الزهىراء اكانت مثال اعط‬

‫فىىي التهاد عىن‬

‫االسالم ا فىي الصير عط االسالم ا كانت مىىب ابيها فىىي كىل شدائده في كل محاو ا‬

‫كانىىت نخرج ماىىو في الحرو‬

‫ا كانت نواسىىي جرويو ا كانت نطمط محاو ا‬

‫كانت دائما ال جانيو كان يسممد ماها طاقة فىىي لحظىىا‬

‫امراة مسطمة متاهدة بكل ماا ‪.‬‬

‫صايىىة جىىدا ا كانىىت‬

‫ان فاطمىىة الزهراء كانت امىىراة عالمىة وكانت المثل ا العط في الاط والثقافة ا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫انلطقت فاطمة الزهراء الىى مستد ابيها يياما اقمض ماها الواجب ان نخرج الىى‬

‫مستد ابيهىا و ليممطك الخلية الاظيمة المي ال يقدر عطيها الكيار من الاطماء هى ه‬

‫فاطمة الزهراء المي اسملاعت ان نثيت في ناريخ االسالم ان الاطىى يتممب مب‬

‫الدين ا وان الثقافة نؤام مب االيمان باهلل ومب الممسك بالحتىا‬

‫ا ومىىب الممسك‬

‫بشاائىر الدين ا ان المراة يمكن ان نصل ال مدراج الكمال ا والرقىي في كىل‬ ‫الميادين من دون ان نماازل عن قيمة من قيمها االنسانية ا وعىىن شىىي مىىن‬

‫نىراثها ومن رسالة ربها ا االوربيون ياولوا ان يثاوك وعطيك انم ان نفهمىوا الاال‬ ‫كطو انه عط‬

‫لا وانك عط‬

‫يا انسىال اهلل ان يوفقكى جمياىىىا انشاء اهلل‬

‫ويراعك باياو ‪ (...‬انمه كالم السيد الشهيد )‬

‫ال هاا ا مصىىىر بحثىىىي الممواحب ه ا واسالو ناال ان يوفقاا لطثيا‬

‫عط‬

‫ل‬

‫الشهيدة ( بات الهدى ) فىي الدنيا ويرزقاا شفاعمها ( رحوان اهلل ناال عطيها ) في‬

‫‪314‬‬

‫اال رة انو سميىب متيب‬

‫والسالم عطيك وريمة اهلل وبركانو‬


‫المسلمات الواعیات و الثائرات ‪ ،‬دراسة عابرة في كشمیر‬ ‫!‬

‫المقدمة‪:‬‬

‫انشاء ملک‬

‫‪1‬‬

‫الصحوة االسالمية مصلطح ي كرنا بالتانب االسالمي الخفي في مقاومماا حد‬ ‫االسميداد ‪.‬اال اسميداد ال ي للالما ماب الامو الليياي لطضمائر الحية في متممااناا ‪.‬‬ ‫الظط و االسميداد هما المسئوالن عن ظهور فمرا‬ ‫الرأسمالية و المي نسا لاهب الثروا‬ ‫انها نساي لطسيلرة عط مقدرا‬ ‫عط انحسار السياسي لحركا‬

‫االسمامارية و االميريالية و‬

‫و الماابب الليياية و رأس مال الشاو‬

‫الشاو‬

‫اجمماعيا و سياسياا االمر ال ي ساعد‬

‫المقاومة في المالقة‪ِ .‬ن االزما‬

‫االسالمية مرنيلة ارنياطا وثيقا بالازاعا‬

‫كما‬

‫الحالية في الدول‬

‫و المفر ال ي يدث عط مر الاصور‬

‫‪.‬فما ‪ 00‬ساة من االن اوجد ايمالل فطسلين و كشمير ظروفا شهد‬

‫من اللو‬

‫عطياا االماان جيدا لفكرة الصحوة االسالمية كي ال نيرز المفاسير و المحاليل الشمولية‬ ‫مما يؤدي بالاهاية ال زوال الفكرة بالكامل‪.‬‬ ‫ِن السياسة االساس لطاسالم هي المحافظة عط ديمومة االمة االسالمية و هي السياسة‬ ‫المي ال يمكن نحصيطها بمحاولة وايدة ا فه ا االمر يملطب الوقت الكافي لمحكي‬ ‫الثراء االكثر في السياسة االسالمية و ذلک كي نحمرم القي االسالمية بصورة اكثر و‬ ‫احف عط ذلک عطياا ايتاد الييئة المااسية لميادل وجها‬

‫الاظر و الميايث اليااء ‪.‬‬

‫ِن المارف و الفه االفضل لطإسالم السياسي يم عن طريا المارفة الماريخية و‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫اليال د االسالمية الظط و االسميداد و ظهور الديكمانورية ‪ .‬ففي ه ه الفمرة الزماية‬

‫الحوار و ذلک سيؤدي ال محالة ال االبمااد عن المقهقر و الوصول ال االعمدال‬ ‫الماشود‪.‬‬ ‫‪315‬‬

‫‪ .1‬ييي‬


‫التحول من الکفاح المسلح الی الغیر مسلح‬ ‫ِن االسالم السياس موافا نماما مب ه ه الفرحية و أن الخطا ليسوا بمثابة الاييد‬ ‫لياضه الياد بل ه عييد هلل ويده ‪ .‬يوجد الكثير ممن يمه االسالم السياسي‬ ‫بالمخطف و يامقد انو ياممي لطقرون الوسل اكثر ماو ال الحاحر و أن ما يحمطو من‬ ‫فكر ممأ ر و ليس بالممتدد ‪ .‬فالحالة الاطمية لطمتمماا‬

‫االسالمية في الوقت‬

‫الحاحر نشير ال يقيقة ماثطة و هي اناا جمياا قد نلورنا و مب ما وصطاا اليو فهااک‬ ‫متموعا‬

‫عطمانية مازالت نامقد بامر آ ر و هو اناا كاا ذا‬

‫يوم نحماج ال اهلل و‬

‫ه ا الحس قد عفا عطيو الزمن و اعل مكانو لطملور المقاي و الاقالنية و المالا‬ ‫المحد ‪.‬‬ ‫ِن اللفرا‬

‫الملورية لطإنسان قد نحولت من الامو ذا االبااد المخمطفة ال نوع من‬

‫عيادة االصاام و نوفيا المسطمين كان عير ابمااده عن ه ه االساليب و نمسكه‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫بحيل اهلل الممين ‪ .‬و جدير بال كر ان المكوين االجمماعي الغير مموازن ادی بياد‬ ‫المسطمين ال اعماا افكار و نوجها‬ ‫عط اي يال فه ه اةيدولوجيا‬

‫نميل ال اة ر في الهادوسية و اليوذية‪.‬‬

‫الحالية موجودة ال جانب االسالم و سميق في‬

‫المسمقيل ‪ِ .‬ن المكوين االجمماع مترد وه يقس الاط الموجود ال مصيا‬ ‫مخمطفة و يقوم بماقيمها لمكون صالحة لياد االسمهطاكا‬

‫المماهتة ا و لكن الكانب‬

‫هاا يريد ذكر ه ه لحقيقة و هي أن االسالم السياسي قد نيطور من صطب الحركا‬ ‫المسطحة في مصر ا الشيشاناافغانسمان و كشمير و هو ند لطإسمكيار السياسي ‪.‬‬ ‫و مما اليقيل الطيس ان الثورة االيرانية هي نموذج يقيقي في ه ا المضمار‪ .‬و من‬ ‫الماروف ان السطلة السياسية قد اهد‬

‫المسطمين الد ول ال الاقالنية ‪ .‬ان اليرود و‬

‫عدم االكمراث نتاه االسالم السياسي من قيطاا قد اوجد مشاكل جمة اد‬ ‫‪316‬‬

‫نمل المكثر اةني من الغر‬

‫ال يكومة‬

‫عطياا افي يال االسالم السياسي يدعوال نحكي يكومة‬

‫عادلة مياية عط اوامر و مااهي الهية‪.‬‬


‫االحیاء االسالمی‬ ‫االيياء االسالم هو عمطية ممراكمة من التانب االجمماعي بإمكانها ايياء الملاليب‬ ‫و االمور القديمة في ه ا المضمار ثانية مما يؤدی ال بث الروي التديدة لاودة القوة‬ ‫و نفوذ االسالم المقطيدي ال الساية ثانية ‪.‬المتممب و من الل االيياء السياسي ه ا‬ ‫سييماد عن الملرف ‪ .‬كما ان المراجب له ا االيياء السياس و االصالي مماوعة في‬ ‫زمااا و من جانب آ ر فإن الثورة االسالمية في ايران قد يفز‬ ‫الشاو‬

‫الماليين من‬

‫المضلهدة و الهممه مداومة الاضال حد الظط عير اعمماده االسالم‬

‫كمصدر الهام و قوة في ه ا االطار ‪ .‬كما ان هااک نوجد مقاومة مسطحة في دول‬ ‫ا ری نوصف بالمقاومة االسالمية كاإل وان المسطمين في مصر و يماس في‬ ‫فطسلين‪.‬‬ ‫في ه ه الفمرة المار ية الهامة عطياا المأكيد متددا عط مرايل المخمطفة لملور الفكر‬ ‫في االسالم ‪ .‬و هي مرايل نمكات من بطورة المقاومة السياسية بلر مخمطفة ‪ .‬عط‬ ‫كان هااک طريقمين اثاين في ه ا االطار اسمحوذا عط االهممام اكثر هما المشيب و‬ ‫المسان كما يوجد بياهما فروقا‬ ‫عط ه ه الفروقا‬

‫ايضا و واقب الحال يشير ال أن محاولة المغلية‬

‫بين الشياة و الساة كانت تولة جدا‪.‬‬

‫االيياء االسالم كمشروع كيير ا‬

‫القرائا‬

‫الساية و الشياية في موحوع االيياء‬

‫السالمي باين االعميار‪ .‬ففي الفمرة السياسية الشياية نمكات الثورة االسالمية‬ ‫االيرانية من عرن المفاهي االساسية له ا المفكير في الاال ا فالثورة المي اقدم عطيها‬ ‫االمام الخمياي و ناظيرا‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫شم المسمويا‬

‫و في عصرنا ه ا نتد القراءا‬

‫المخمطفة عن االيياء االسالمي و ِن‬

‫اليسارية لطدكمور شريامي قد ايدثا انقالبا جديدا في‬

‫الرؤيا ‪.‬‬ ‫في االسالم الساي اقدم الوهابيون عط باد االمور كما ان الاالمة اقيال هو من‬ ‫السياقين فل الفكر الساي‪.‬و لكن عطياا ان نكون لاا رؤية ثاقية و ندقيا اكثر لطيحث‬

‫‪317‬‬


‫في ه ه الحركا‬

‫المتددة و دور الاساء فيها كما ان عطياا ان نيحث االفكار‬

‫االصاليية ةناس كالدكمور شريامي و ملهري ‪.‬‬ ‫االيياء االسالم ا عمطية طويطة االمد و في نفس الوقت نسيب الصداع لماماقيها ‪.‬‬ ‫ففي باد االييان ال يمكااا الممييز المااسب بين الحركا‬

‫االسالمية و الحركا‬

‫المتددة و ذلک ياود ال ادوارهما المكمطة لياضهما الياد في اكثر االييان و‬ ‫ل ا يكون الممييز بياهما مسمحيال‪.‬‬ ‫عط سييل المثال ا فالسيد جمال الدين االسد آبادی المارو لدی االفغان بتمال‬ ‫الدين االفغان هو من الاااصر المؤثرة في مشروع الوية االسالمية و المتدد االسالم‬ ‫في القرن ‪. 19‬فهو رجل متدد بماا الكطمة و يطاب دور المصطح و الممحرر وِن كانت‬ ‫افكاره الماسونية ماروفة لدی التميب‪.‬‬ ‫اه مصادره المطهمة هو محمدعيدو ؛ القاح الماروف و المسط و الممحرر ال ي‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫كان يهدف ال مزاوجة االسالم و افكاره الاقالنية في القرن الماسب عشر‪ .‬و من اه‬ ‫االنصار و المالمي لمحمدعيدو كان رشيد رحا ال ي ياد ايد مفكری عصره ‪ .‬فهو‬ ‫ال ي اسس لطأفكار السطفية المي قدمت قرائة نميل ال الشفافية من االسالم مزيطة‬ ‫المأثيرا‬

‫الغربية نماما ‪ .‬و من اه انياعو يمكااا االشارة ال يسن اليااا السيد‬

‫قلب و السيد ابوعال مدودی و ه ثالثة من االسالميين المرموقين في عصرنا‬ ‫الحاحر ‪ .‬فالسيد قلب ه ا قد اثر نأثيرا مياشرا عط عيدالو بن عزام مما يدی‬ ‫باال ير بالقيام بإيتاد نرابل وثيا بين الحركا‬ ‫الحركا‬

‫االرهابية المسطحة كالقاعدة و‬

‫اال ری ‪ .‬قد اثر يسن الياا عط كثير من االسالميين الفطسليايين و ه‬

‫االشخاص انفسه الط ين اسسوا يز‬

‫المحرير بين سامي ‪ 1927‬و ‪.1928‬‬

‫كما ان لطسيد جمال الدين االسدآبادی المأثير اليالغ عط الاالمو اقيال ‪ .‬و الاالمة اقيال‬ ‫‪318‬‬

‫كان يسمطه من مفكرين ا رين كالدكمور عط شريام ايضا‪ .‬فشريام و ملهری هما‬


‫من الماظرين الديايين لثورة ايران االسالمية و اسملاعا ان يربلا االفكار التديدة و‬ ‫الاصرية بفكرة االيياء االسالمي الشياية في ايران‪.‬‬ ‫الكثير من اةثار المي نركها السيدجمال الدين االسد آبادی هي نمحدث عن‬ ‫االميراطورية الاثمانية كما ان المفكرين ال ين ظهروا في ه ه الحقية بمركيا قد‬ ‫اسمطهموا اللريا من افكاره و ل ا ياد االسد آبادي من المطهمين االساسيين‬ ‫لطآيدولوجية الاطمانية و اةنانوركية في نركيا ‪ .‬كما عطياا ان نظيف ه ه الحقيقة ان‬ ‫القوميين في مصر كتمال عيد الااصر و افكار الاطمانية االجمماعية هي اال ری قد‬ ‫اسمطهمها مياشرة من آثار االسد آبادي ‪.‬‬ ‫االحیاء االسالمی و المقاومة في کشمیر‬ ‫ان االيياء االسالم‬

‫د ل االفا السياسي لكشمير بواسلة الحركا‬

‫المسطحة‬

‫لطمقاومة و ذلک عاد وحب الاضال حد الحكومة الهادية عط اجادنها ‪ .‬و السيب‬ ‫القومية و الم هيية في ه ه المالقة ‪ .‬فآ ر يكومة لطدوغرا في كشميرا قد اسست‬ ‫اساس الظط و الممييز و اصة حد المسطمين و اسممر اليانديون عط ه ه السياسة‬ ‫ايضا ا فاإليياء االسالمي قد قام بمقارعة ه ه السياسة بشكل جطي و ذلک عير‬ ‫المكانب الصوفية االسالمية‪ .‬ان الممارسا‬

‫و قدرا‬

‫رجال الدين المقطيديين‬

‫اسم لاعت ان نغير الاظرة السائدة لدی ه ه الشريحة و الماروفة بإنقيادها لطيالط ‪ .‬و‬ ‫ِن كان المكمب المصوف ه ا يقيب اكثر االييان في قيو دمة السطلان و الاظام‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫االساس في ظهور عمطية االيياء االسالمي هو الممييز الظال المميب حد االقطيا‬

‫الحاك ا ففي زمن نظام دوغرا ادی وعي المسطمين ال قيام يركة جديدة بقيادة‬ ‫الشيخ محمد عيداهلل ا و ِن ل نخطو ه ه الحركة من الحواشي و المشكال‬ ‫ان عمطيا‬

‫‪.‬‬

‫الماريخية إلسمرجاع الهوية و من الل االرحية المااسية لطملاليا‬

‫الموجودة نمكات من المزاوجة بين االياسيس القومية و الدياية بلريقة مثط مما‬

‫‪319‬‬


‫ادی ال‬

‫ظهور نوع من االسالم السياسي التديد في المسايايا‬

‫المسطمون هويمه ‪.‬المفكرون الكيار يشيرون في كميه ال‬

‫و به ا اسمااد‬ ‫هوية الكشميرين‬

‫الثقافية و ماوقانها و يسطلون الضوء بشكل يسن عط السيب ال ي ادی بالهوية‬ ‫االسالمية بالاهاية ال االسالم المملرف ‪.‬‬ ‫ففي ايد ه ه الكمب يقول فيطيپ سانون و اسميفن ورنيگانس المالي ‪:‬‬ ‫"الممييز بين المسطمين و الهادوس موجود به ه المالقة ‪.‬الفريقين لديه هوية‬ ‫ثقافية مشمركة و لكن هااک نفاو‬

‫كيير بياه في متال نوزيب الموارد مما ادی‬

‫ذلک ال بث الفرقة كما ان ه ه الفروقا‬

‫نمكشف اكثر يوما باد يوم ف فالقاس‬

‫المشمرک الوييد في الحال الحاحر هو الهوية الدياية ‪.‬و له ا السيب نحولت‬ ‫القومية و الميوا الم هيية ال‬

‫مصدر مارفة لطشاب‪.‬فل يال ان في ماظ بقاع‬

‫االرن ما يكون الهوية لطشخص هوالاظام الليقي و المسموی الليقي لطفرد‪.‬فإل‬

‫المقاالت المختاره الی موتمر المرأة‬ ‫والصحوة اإلسالمیة العالمی‬

‫جانب االنمماء ال‬

‫األمة نمكون شخصيمو اما المسطمون في كشمير ساوا اكثر‬

‫لمخطيص انفسه من شر الهادوس ‪".‬‬ ‫ان مارفة الهوية ال انية نطاب الدور االساس في نايين مازلة التماعة قياسا‬ ‫