Page 1

‫‪4‬‬

‫مالمح جنوبية‬ ‫محافظ البصرة ‪ :‬المحافظة لم تشهد اي تطور في االتصاالت‬

‫وزير االت�صاالت يعلن من الب�صرة ربط العراق بالعامل عرب القابلوات البحرية‬ ‫قلم اجلماعة ‪ /‬الب�صرة‬

‫ق����ال حم���اف���ظ ال��ب�����ص��رة خ��ل��ف عبد‬ ‫ال�صمد ان املحافظة مل ت�شهد اي‬ ‫تقدم على �صعيد االت�����ص��االت ال��ذي‬ ‫حتتكره بالكامل ال�شركات اخلا�صة‬ ‫‪..‬ج��اء ذل��ك خ�لال امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الذي عقد يف مطار الب�صرة الدويل‬ ‫بح�ضور وزي���ر االت�����ص��االت حممد‬ ‫توفيق ع�ل�اوي ال���ذي اع��ل��ن ب��دوره‬ ‫ع��ن ق��رب رب��ط ال��ع��راق بالقابلوات‬ ‫البحرية لالت�صاالت التي متتد حتت‬ ‫مياه اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر االت�صاالت �إن م�شروع‬ ‫الربط تنفذه �شركة ‪ GBI‬القطرية‬ ‫ب��ه��دف رب��ط ال��ع��راق ب���دول اخلليج‬ ‫وال��ع��امل ع�بر ق��اب��ل��و ب��ح��ري �سوف‬ ‫ينجز �أواخر ال�شهر احلايل"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن "م�شروع ًا �آخر مماثل قيد التنفيذ‬ ‫من امل��ؤم��ل �أن ينجز خ�لال الن�صف‬ ‫الأول من العام املقبل"‪.‬م�شريا اىل‬

‫�أن "الوزارة ت�سعى لتنفيذ م�شروع (برية) متتد من الإمارات اىل العراق‬ ‫ثالث يق�ضي بربط العراق مع دول مرور ًا بقطر والبحرين وال�سعودية‬ ‫اخلليج با�ستخدام قابلوات �أر�ضية والكويت"‪.‬‬

‫ب��ال��ق��اب��ل��وات البحرية"‪ ،‬مو�ضح ًا‬ ‫�أن "القابلوات البحرية التي متتد‬ ‫م����ن اخل���ل���ي���ج اىل ال����ع����راق مي��ك��ن‬ ‫توجيهها ب��ر ًا اىل تركيا ومنها اىل‬ ‫�أوربا"‪ ،‬م�ضيف ًا �أن "مترير قابلوات‬ ‫االت�صاالت من خالل العراق �أف�ضل‬ ‫للدول امل�ستفيدة منها من متريرها‬ ‫عرب البحر الأحمر وقناة ال�سوي�س‪،‬‬ ‫الن��ه��ا تقطع م�سافات طويلة حتت‬ ‫امل��ي��اه مم��ا ي�ضاعف م��ن احتماالت‬ ‫انقطاعها ب�سبب الأن�شطة املالحية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال حمافظ الب�صرة خلف‬ ‫عبد ال�صمد �إن "احلكومة املحلية مل‬ ‫تلحظ لغاية الآن وج��ود تطور يف‬ ‫قطاع الإت�صاالت الذي يخ�ضع لهيمنة‬ ‫���ش��رك��ات تابعة للقطاع اخلا�ص"‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن "الب�صرة خ�ص�صت ‪42‬‬ ‫واعترب وزير االت�صاالت �أن "العراق م��ل��ي��ار دي��ن��ار م��ن م��وازن��ت��ه��ا للعام‬ ‫�أ���ص��ب��ح مب��ث��اب��ة مم���ر دويل ل��رب��ط احل��ايل لتنفيذ م�شاريع تهدف اىل‬ ‫دول املنطقة وب��ع�����ض دول ال��ع��امل حت�سني خدمات الإت�صاالت"‪.‬‬

‫�شوارع املوت يف ال�سماوة تودي بحياة ابناء املحافظة‬ ‫� �ش �ه��دت حم��اف �ظ��ة امل �ث �ن��ى يف‬ ‫الأ�سبوعني املن�صرمني حوادث‬ ‫مرورية ت�سببت بقتل العديد من‬ ‫�أبناء املحافظة ويرجع ال�سبب‬ ‫الأكرب‬ ‫يف احل��وادث اىل ان املحافظة‬ ‫ت �ع��اين م��ن �إه��م��ال وا� �ض��ح يف‬ ‫ال�شوارع الرئي�سية والفرعية‪.‬‬ ‫فطريق ال�سماوة – اخل�ضر (‬ ‫ذو ال�سايد الواحد ) �شهد حادث‬ ‫م�أ�ساوي ت�سبب بحادث ت�صادم‬ ‫ب�ين ��س�ي��ارة حمل و��س�ي��ارة من‬ ‫نوع كيا تنقل الركاب من ق�ضاء‬ ‫اخل�ضر �إىل ق�ضاء ال�سماوة مما‬ ‫�أدى �إىل قتل كافة ركاب �سيارة‬ ‫الكيا‪.‬‬ ‫�سكان الق�ضاء �أك���دوا �إن مثل‬ ‫ه���ذه احل� � ��وادث ت �ت �ك��رر دائ �م��ا‬ ‫نتيجة لكون الطريق يتكون من‬

‫�سايد واحد ناهيك بان عر�ضه ال‬ ‫يتجاوز ال�ست �أم�ت��ار م�ؤكدين‬ ‫ب��ان جميع احل ��وادث امل��روري��ة‬ ‫التي ح�صلت فيه كانت قاتلة‪.‬‬ ‫و�شهد حادث يف طريق ال�سماوة‬ ‫– الرميثة ح ��ادث ت�سبب يف‬ ‫قتل مواطنني اثنني فيما �شهد‬ ‫ط��ري��ق امل �م �ل �ح��ة مب�ق�ت��ل اث�ن�ين‬ ‫من �إف��راد حماية حمافظ املثنى‬ ‫نتيجة للإعمال املقامة على هذا‬ ‫ال�شارع مما ت�سبب يف انحراف‬ ‫م �� �س��ار ال�����س��ي��ارة وان �ق�لاب �ه��ا‬ ‫ل�ي�لاق��ي ال���ش��اب�ين م�صرعهما‪.‬‬ ‫ويعد �شارع اململحة �أي�ضا من‬ ‫� �ش��وارع ذات ال�سايد ال��واح��د‪،‬‬ ‫وال ��ذي ي��رب��ط ق�ضاء ال�سماوة‬ ‫باململحة وحمافظة النجف وهو‬ ‫ما ي�سمى بطريق ( عبد الله ابو‬ ‫جنم )‪.‬‬

‫ج ��راء احل���وادث ال�ت��ي ح�صلت‬ ‫يف املدينة ونا�شدوا احلكومة‬ ‫امل��ح��ل��ي��ة ب��ال��ع��م��ل ال �� �س��ري��ع‬ ‫خ�صو�صا وان �شوارع املدينة‬ ‫الداخلية ت�شهد حفريات كثرية‬ ‫وم �ط �ب��ات يف ج�م�ي��ع � �ش��وارع‬ ‫ال��ق�����ض��اء ن �ت �ي �ج��ة م� ��ن ج� ��راء‬ ‫م�شروع املجاري الذي ت�سبب (‬ ‫بهزة �أر�ضية يف ال�سماوة ) على‬ ‫حد تعبريهم‪ ،‬مبينني �إن ال�سبب‬ ‫يرجع لتهاون احلكومة املحلية‬ ‫يف مراقبة امل�شاريع وحما�سبة‬ ‫املق�صرين يف �إعمالهم‪.‬‬ ‫مطالبني بالعمل اجلاد والتكاتف‬ ‫لإك�م��ال طريق ال�سايد الثاين (‬ ‫ال�سماوة – الديوانية ) و�إحالة‬ ‫م�شروع تبليط طريق ( ال�سماوة‬ ‫ اخل���ض��ر )‪ .‬وال �ع �م��ل الك�م��ال‬‫واليوم يالقي �شابني م�صرعهما الآل �ي��ات ال�ت��ي ك��ان��ت متواجدة حي الزهراء‪.‬‬ ‫عندما �صدمت �سيارتهم ب�إحدى لغر�ض �إعمال �صيانة يف �شارع مواطني ال�سماوة ت��ذم��روا من �شوارع املدينة الداخلية ‪.‬‬

‫العالمة الراحل م�صطفى جواد‬ ‫وق�صب ال�سكر يف مي�سان !‬

‫رمبا يكون العنوان غريبا الن املعروف عن الراحل م�صطفى جواد‬ ‫انه من ابرز ا�ساتذة النحو العربي يف العراق والوطن العربي وذاع‬ ‫�صيته كعام من علماء اللغة العربية املحدثني ‪...‬‬ ‫لكن الراحل جواد ا�شتهر ببع�ض املواقف الطريفة التي كان لبع�ضها‬ ‫عالقة بع�شقه للغة العربية واالخر بغريها ‪..‬فقد ا�شتهر عن العالمة‬ ‫الراحل م�صطفى ج��واد ع��ادة غريبة ‪...‬اذ كان كلما ي�أكل برتقالة‬ ‫يجمع نواها وي�ضعها يف قنينة فارغة فاذا امتلأت يغلقها باحكام‬ ‫ويتناول قنينة اخرى ويغلقها بعد امتالئها وهكذا حتى �صار عدد‬ ‫القناين املمتلئة بنوى الربتقال كبريا وظلت الهواية اىل حد وفاته!‬ ‫وتقول ابنته يف احد اللقاءات االذاعية ‪:‬‬ ‫الننا نكن احرتاما �شديدا للوالد كنا ال نتجر�أ على �س�ؤاله حول‬ ‫�سر جمع ال�ن��وى او �سر تلك الهواية الغريبة واعتربنا ذل��ك من‬ ‫خ�صو�صياته ال�شخ�صية وقناعاته وظل �سر تلك القناعة جمهوال‬ ‫حتى هذه اللحظة‪ ..‬ومن املواقف الطريفة مل�صطفى جواد انه ذات‬ ‫يوم كان م�سافرا من بغداد اىل الب�صرة‪ ..‬ويف الطريق لفتت نظره‬ ‫عبارة خمطوطة ومثبتة بالطريق تقول ‪:‬‬

‫(معمل ق�صب ال�سكر يف مي�سان(‬

‫ومي�سان حمافظة جنوبية عراقية مركزها مدينة العمارة‪ ..‬فطلب من‬ ‫ال�سائق ان يتوقف وترجل جواد من ال�سيارة متوجها اىل اللوحة‬ ‫واخرج ادوات الكتابة واخلط التي ترافقه يف ترحاله ف�شطب على‬ ‫العبارة وابدلها بعبارة جديدة تقول ‪:‬‬

‫)معمل �سكر الق�صب يف مي�سان)‬

‫معلال ذلك ب�أن ال�سكر ي�ستخرج من الق�صب ولي�س العك�س! ويذكر‬ ‫البع�ض ان العالمة م�صطفى ج��واد ك��ان راكبا يف اح��د البا�صات‬ ‫العائدة اىل امانة العا�صمة بغداد‪ ..‬وبعد حني والبا�ص ي�سري احتدم‬ ‫نقا�ش بني راكبني فقال احدهما مبا ي�شبه ال�شتيمة (ا�سكت طرطور)‬ ‫واذا بالدكتور جواد ينه�ض من مكانه ويقف خماطبا ذلك الراكب‬ ‫(قل طريطرا وال تقل طرطورا!‬ ‫ثم جل�س فعرف معظم الركاب انه العامل اللغوي واال�ستاذ العالمة‬ ‫م�صطفى جواد‪.‬‬

‫�إقبال خليجي على ال�صيد بال�صقور يف بوادي العراق‬ ‫بات منظر سيارات الدفع‬ ‫الرباعي الخليجية وهي‬ ‫تجوب بوادي المحافظات‬ ‫الجنوبية في الناصرية‬ ‫والسماوة والعمارة عالوة‬ ‫على محافظات النجف واالنبار‬ ‫‪ ،‬مألوف ًا لدى الكثير من‬ ‫سكان تلك المناطق بعدما‬ ‫استقطبت هواية الصيد في‬ ‫بوادي العراق الكثير من أبناء‬ ‫الخليج المهتمين بها ال سيما‬ ‫األثرياء منهم‪.‬‬ ‫صيادون خليجيون يرتادون‬ ‫بوادي العراق‬ ‫يتجول الكثير من صيادي‬ ‫العراق والخليج في براري‬ ‫العراق حيث تكون الغزالن‬ ‫والحيوانات البرية والحباري‬ ‫والدراج واألرانب أهدافا‬ ‫رئيسية لصقورهم المدربة‬ ‫بشكل جيد‪.‬‬ ‫وفي مدينة الناصرية ( ‪375‬‬ ‫كم جنوبي العاصمة بغداد)‬ ‫عمل سعد الخفاجي طوال‬ ‫موسم الصيد العام الماضي‬ ‫كدليل للصيادين القطريين‬ ‫في بادية الناصرية‪.‬‬ ‫ومع تزايد الإقبال على ال�صيد يف بوادي‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬يطالب العراقيون ب�ضرورة‬ ‫ا�ستثمار ذلك ل�صالح االقت�صاد العراقي‬ ‫ال �سيما وان املنطقة �شهدت عبور الكثري‬ ‫من اخلليجيني اىل �صحراء العراق من‬ ‫ال��دول امل�ج��اورة لأغ��را���ض ال�صيد منذ‬ ‫عام ‪.2003‬‬ ‫وم �ق��اب��ل ه� ��ذه ال� ��دع� ��وات‪ ،‬ه��ن��اك من‬ ‫يعار�ض ذل��ك ويدعو اىل منع �صيادي‬ ‫اخلليج من التجوال يف بوادي العراق‬ ‫نظرا لت�أثري ذلك على الرثوة احليوانية‬ ‫ال �سيما الطيور يف العراق‪.‬‬ ‫وي�شري اخلفاجي اىل ان �صيد احلباري‬ ‫ه��و الأك�ث�ر �إق�ب��اال م��ن قبل اخلليجيني‪،‬‬ ‫حيث ي�ستخدمون لذلك ال�صقور املدربة‬ ‫وبالأخ�ص"ال�شاهني" اليافع الذي ميثل‬

‫بالن�سبة لهم الرفيق الدائم يف رحالت‬ ‫ال�صيد‪.‬‬

‫وكانت احلكومة العراقية �أوع��زت يف‬ ‫يناير ‪ 2011‬اىل �سفاراتها يف اخلارج‬ ‫بتعميم منع ال�صيد يف ال�ع��راق ملو�سم‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬وع��دم منح �سمات الدخول‬ ‫�إىل العراق لهذا الغر�ض‪.‬‬

‫رحالت متناوبة‬

‫وك��ان ي��أم��ل اخلفاجي ان يحفل �شتاء‬ ‫هذه العام بقدوم الكثري من ال�صيادين‬ ‫اخلليجيني‪ ،‬بح�سب م��ا ��ص��رح��وا له‪،‬‬ ‫لكن �أ��س�ب��اب��ا منعتهم م��ن امل �ج��يء هذا‬ ‫العام ‪ .‬وي�أمل اخلفاجي كما اخربوه ان‬ ‫يعاودوا رحالتهم اىل ب��وادي العراق‪،‬‬ ‫العام القادم‪.‬‬ ‫واىل جانب اخلليجيني‪ ،‬هناك الكثري‬ ‫من العراقيني الذين يجوبون البوادي‬ ‫لغر�ض ال�صيد‪ .‬وي�ق��ول عيد ال�شامي‬ ‫من النا�صرية �إن اخلليجيني يف�ضلون‬ ‫��ص�ح��راء ال �ع��راق الن�ه��ا ب��ادي��ة بكر‪،‬‬ ‫و�آمنة‪� ،‬إ�ضافة اىل �سهولة التنقل‬ ‫عرب �أ�صقاعها الوا�سعة‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال �� �ش��ام��ي ف��ان‬ ‫ك� �ث�ي�ر م� ��ن ال �� �ص �ي��ادي��ن‬ ‫يف�ضلون مو�سم ال�شتاء‬ ‫ك �م��و� �س��م ج �ي��د لل�صيد‬ ‫حيث تقتن�صها ال�صقور‬ ‫ب�سهولة‪ .‬وي�شعر بالزهو‬ ‫وامل� �ت� �ع ��ة وه�� ��و ي �ج��وب‬ ‫ال�صحاري‪ ،‬ب�صحبة رف��اق‬ ‫لهم ميار�سون نف�س الهواية‪.‬‬ ‫وي�صف ال�شامي هواية القن�ص‬ ‫ب��امل�ت�ع�ب��ة‪ ،‬لكنها ممتعة ول��ذي��ذة‪ ،‬اذ‬ ‫ميار�سها منذ الت�سعينات‪.‬‬ ‫وي �ت��اب��ع ‪ :‬ك ��ان �أج ��دادن ��ا يف ال�سابق‬ ‫ي�ع�برون ال�صحراء اىل ح��دود ال��دول‬ ‫الأخ��رى لغر�ض ال�صيد ب�أمن و�سالم‪.‬‬ ‫�أما اليوم فان الأمر يختلف كثريا‪.‬‬ ‫البادية العراقية ّ‬ ‫مف�ضلة‬

‫وع �ل��ى م���س��اف��ة ع ��دة ك �ي �ل��وم�ترات من‬ ‫التجوال يف ب��ادي��ة النا�صرية‪ ،‬يلتقي‬ ‫ال �� �ش��ام��ي مب�ج �م��وع��ة م��ن ال���ص�ي��ادي��ن‬ ‫ال �ق �ط��ري�ين ال��ذي��ن ج��اب��وا ن �ح��و ‪400‬‬ ‫كيلومرتا من ال�صحراء وهم ميار�سون‬ ‫هوايتهم‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير حم �م��د ال �� �س �ل �ط��ان اىل ع ��داد‬ ‫ال�سيارة الذي يو�ضح امل�سافة الطويلة‬ ‫ال �ت��ي ق�ضوها يف ال �ب��ادي��ة‪ .‬وي �ق��ول ‪:‬‬ ‫بادية العراق خالية من الكثبان الرملية‬ ‫احل��ادة و�سياقة ال�سيارة فيها‪ ،‬ب�سرعة‬ ‫عالية لي�س عليه من غبار‪.‬‬

‫كما �أكدت على �ضرورة ان يكون بحوزة‬ ‫م ��ري ��دي ال �� �ص �ي��د يف ب � ��وادي ال �ع��راق‬ ‫الرتاخي�ص الالزمة لذلك‪ ،‬واال ف�سوف‬ ‫يعر�ض نف�سه للم�سائلة القانونية‪.‬‬ ‫ال�صيد عرب احلدود‬

‫وي �ت��اب��ع‪" :‬الرباري ال �ع��راق �ي��ة غنية‬ ‫ب�أنواع الطيور لكننا نرتيث يف ال�صيد‬ ‫وال ن�صيد اكرث من احلاجة"‪ .‬وي�ضيف‪:‬‬ ‫"دافع ال�صيد لي�س احل�صول على كميات‬ ‫ك�ث�يرة ب�ق��در م��ا ه��و املتعة يف ال�صيد‬ ‫وتدريب ال�صقور على مهارات جديدة"‪.‬‬ ‫وعلى رغم ان احل�صول على اذن م�سبق‬ ‫من ال�سلطات املحلية �أمر ملزم لل�شروع‬ ‫بال�صيد‪ ،‬اال ان اغلب �صيادي العراق‬ ‫واخلليج ال يكرتثون لذلك وميار�سون‬ ‫ه��واي �ت �ه��م م ��ن دون �إذن ر� �س �م��ي من‬ ‫اجلهات احلكومية والبيئية العراقية‪.‬‬ ‫ويقول اخلبري البيئي �سعيد ك��رمي ان‬ ‫ذلك يت�سبب يف انقرا�ض احلياة الربية‬ ‫ال �سيما الطيور ب�أنواعها والغزالن‪.‬‬ ‫وينتقد �سعيد جل��وء �صيادي ال�ع��راق‬ ‫اىل البندقية لل�صيد‪ .‬ويتابع‪" :‬ال�صيد‬

‫بال�صقور م��ن ق�ب��ل البع�ض مب��ا ذل��ك‬ ‫اخلليجيني �أكرث رفقا بالبيئة"‪.‬‬ ‫ال�صقور‪ ...‬مهارة فائقة‬

‫وي�شري ال�صياد ال�ق�ط��ري �سلطان اىل‬ ‫ام�ت�لاك��ه �أن��واع��ا م��ن ال�صقور ال�سيما‬ ‫ال�شاهني يف ال�صيد‪ ،‬حيث ي�ستطيع ان‬ ‫يحقق نتائج جيدة‪ ،‬تفوق التوقفات‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف‪�" :‬أبدت ال���ش��واه�ين ( ن��وع‬ ‫م��ن ال�صقور) م�ه��ارة فائقة يف ال�صيد‬ ‫يف بادية ال��رم��ادي والنا�صرية ويعود‬ ‫ال�سبب يف ذل��ك اىل تكيفها مع �أج��واء‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وب �ع��د االن �ت �ه��اء م��ن �أول ج��ول��ة �صيد‬ ‫يطعم �سلطان �صقوره ب�أنواع من حلوم‬ ‫احلمام و الدراج‪.‬‬ ‫وي�شري ال �ب��دوي ك��رمي لفتة م��ن بادية‬ ‫النجف ( ‪ 160‬كم جنوبي ب�غ��داد) �إىل‬ ‫جت� ��وال ال �ك �ث�ير م��ن � �ص �ي��ادي ال �ع��راق‬

‫واخلليج يف بادية النجف �أي�ضا حيث‬ ‫تكون ال�غ��زالن واحل�ي��وان��ات ال�بري��ة و‬ ‫احل �ب��اري وال� ��دراج والأران� ��ب �أه��داف��ا‬ ‫رئي�سية ل�صقورهم املدربة ب�شكل جيد‪.‬‬ ‫ويقول لفتة اىل خيام متفرقة وبجانبها‬ ‫�سيارات ال��دف��ع ال��رب��اع��ي‪ ،‬وكلها تعود‬ ‫ل�صياديني يق�ضون �أي��ام��ا يف البادية‬ ‫لأغرا�ض ال�صيد بال�صقور‪.‬‬ ‫وي� ��أم ��ل ال �� �ص �ي��اد ال �ع��راق��ي اب ��و خ��ال��د‬ ‫م��ن النجف ان ت�ت��اح لهم فر�صة تلقي‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات يف جت��وال�ه��م يف ال �ب��وادي‬ ‫ال��وا� �س �ع��ة م ��ن الأق � �م� ��ار ال���ص�ن��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫ع�بر تقنية (ج��ي ب��ي �إ����س)‪ ،‬كما يفعل‬ ‫ال���ص�ي��ادون ال�ق�ط��ري��ون واخلليجيون‬ ‫و�أب � ��دى �إع �ج��اب��ه ب �ه��ذه ال�ت�ق�ن�ي��ة التي‬ ‫تخت�صر الوقت واجلهد‪.‬‬ ‫البادية‪ ..‬م�شروع ا�ستثماري‬

‫وي��دع��و اب��و خالد امل�ؤ�س�سات البيئية‬ ‫العراقية اىل توفري خرائط تف�صيلية‬

‫خم�ص�صة ل��زوار ال�صحراء وا�ستغالل‬ ‫االه �ت �م��ام امل�ح�ل��ي واخل �ل �ي��ج ب��ال�ب��ادي��ة‬ ‫كم�شروع ا�ستثماري يخدم االقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫لكن الباحث البيئي �سعد جبور يحذر‬ ‫من تناق�ص �أعداد الطيور واحليوانات‬ ‫ال�بري��ة ال��ذي ق��د ي� ��ؤدي اىل انقرا�ضها‬ ‫اذا مل تنظم عمليات ال�صيد عرب هويات‬ ‫وموافقات ر�سمية‪.‬‬ ‫وي�شري اىل �أع ��داد ال �غ��زالن ال�ت��ي تكاد‬ ‫تنقر�ض يف ب��وادي العراق‪ ،‬كما ي�شري‬ ‫اىل �أع��داد طيور احلبار وال��دراج التي‬ ‫تقل�صت ب�سبب عمليات ال�صيد غري‬ ‫ال�شرعي ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫ك�م��ا يطمح ج�ب��ور اىل و��ض��ع ع�لام��ات‬ ‫مرورية ولوحات �إر�شادية يف ال�صحراء‬ ‫وك��ذل��ك و� �ض��ع التعليمات ال �ت��ي تذكر‬ ‫بالقوانني العراقية التي حتظر �صيد‬ ‫�أنواع معينة يف طيور البادية‪.‬‬

‫ولعقود م��ن ال��زم��ن‪ ،‬مل تكن العالمات‬ ‫احل��دودي��ة عائقا �أم��ام تنقل ال�صيادين‬ ‫امل�ح�ل�ي�ين واخل�ل�ي�ج�ي�ين ع�ب�ر احل ��دود‬ ‫امل���ش�ترك��ة ب�ين ال �ع��راق وج�ي�ران��ه‪ ،‬بل‬ ‫ان تلك ال�ب��وادي ال�شائعة املمتدة عرب‬ ‫م�ساحات وا�سعة م��ن ال�ع��راق وال��دول‬ ‫املجاورة كانت يف الكثري من الأحيان‬ ‫ملتقى الكثري من �أبناء الدول املجاورة‬ ‫يجمعهم ح��ب ال�ب��ادي��ة وال�ت�ج��ول فيها‬ ‫و�صيد طيورها وحيواناتها‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�ق��د حم�م��د ك��اظ��م م��ن ال�ن�ج��ف ان‬ ‫ال�سيطرة على ال�صيد يف البادية �أمر‬ ‫بعيد امل �ن��ال لي�س يف ال �ع��راق فح�سب‬ ‫بل يف كل دول العامل‪ .‬ويتابع‪" :‬لطاملا‬ ‫كان ال�صيد يف البادية فعالية عفوية ال‬ ‫ترتبط ب�شخ�ص �أو زم��ن‪ ،‬فمنذ القدم‬ ‫ي��رح��ل ��ص�ي��ادون ع��راق�ي��ون اىل ال��دول‬ ‫املجاورة ل�صيد‪ ،‬ويحدث العك�س اي�ضا‬ ‫حيث يعرب البع�ض اىل ب��وادي العراق‬ ‫لل�صيد‪ .‬وب�ح���س��ب ك��اظ��م ف��ان الفكرة‬ ‫الأق ��رب للتحقيق ه��و �إن���ش��اء حمميات‬ ‫طبيعية حتمي الأ��ص�ن��اف ال �ن��ادرة من‬ ‫االنقرا�ض"‪.‬‬ ‫وي�شري اياد كامل من الب�صرة ( ‪ 545‬كم‬ ‫جنوب بغداد) اىل ان��ه رفيق ملجموعة‬ ‫�صيادين خليجيني ياتون اىل البادية‬ ‫اجلنوبية كل مو�سم حيث ي�شكل ال�صيد‬ ‫بال�صقور‪ ،‬الفعالية الأوىل لهم يف تلك‬ ‫البادية والوا�سعة‪.‬‬ ‫ويو�ضح كامل اىل ان العام املا�ضي �شهد‬ ‫ا�صطياد عدة �صقور من نوع العو�سج‬ ‫الذي يتميز بقدرته على �صيد الطرائد‪،‬‬ ‫حيث يعده ال�صيادون القطريون كنزا‬ ‫كبريا‪.‬‬

4  

‫الب�ضرة‬ / ‫اجلماعة‬ ‫قلم‬ ‫م�صروع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ت�صعى‬ ‫"الوزارة‬ ‫اأن‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫العراق‬ ‫بربط‬ ‫يق�صي‬ ‫ثالث‬ ‫اأر�صية‬ ‫قابلوات‬ ‫با�صتخ...