Issuu on Google+

‫املجتمع املــــــــــــــــــدنى‬ ‫والتحول الدميقراطى فى الوطن العربى‬

‫نشرة غير دورية ‪ -‬تصدر عن مركز ابن خلدون للدراسات االمنائية ‪ -‬السنة العشرون العدد رقم ‪ - 212‬ديسمبر‪2012‬‬

‫الإنتخابات الإمريكيه‬


‫فى هذا العدد‬ ‫صفحة‬

‫‪2‬‬

‫رئيس جملس األمناء‪:‬‬ ‫د‪.‬سعد الدين إبراهيم‬ ‫املدير التنفيذي‪:‬‬ ‫أ‪ .‬داليا زيادة‬ ‫املدير املالي‪:‬‬ ‫حممد خريي‬ ‫املدير مركز املعلومات‪:‬‬ ‫إبراهيم حسن‬ ‫مدير املشروعات‪:‬‬ ‫علي حسام الدين‬ ‫املنسق اإلعالمى‪:‬‬ ‫حممد خليل‬

‫مشروع نهضة الشاطر حيتاج شعبا‬ ‫مستوردا‬

‫‪4‬‬

‫رواق بن خلدون‬

‫‪8‬‬

‫مهرجان الرباءة للجميع وأزمة القضاء‬ ‫املصرى‬

‫‪9‬‬

‫يامرسى مسائك ممطره وطريقك‬ ‫مسدود مسدود‬

‫‪10‬‬

‫قراءة يف االنتخابات االمريكية‬

‫‪12‬‬

‫الرتبية والتليم تنتهي اكلينيكيا‬ ‫باملدارس احلكومية‬

‫‪15‬‬

‫ما بعد غزة‪ :‬تداعيات السياسة‬ ‫اخلارجية املرتتبة على سيطرة‬ ‫مرسي على مقاليد السلطة‬

‫‪16‬‬

‫اليورو احلزين‬

‫‪18‬‬

‫اخبار اجملتمع املدني يف الوطن‬ ‫العربى‬

‫هيئة التحرير‪:‬‬ ‫فاطمة سامل‬ ‫نهى رشوان‬ ‫حممد على سامل‬ ‫رانيا القطان‬ ‫داليا سيد‬ ‫صفاء أمحد‬ ‫حازم ناصر‬ ‫حممد عز‬ ‫أمحد سامل‬ ‫عمرو مسري‬ ‫مركز ابن خلدون‬ ‫تأسس مركز ابن خلدون للدراسات‬ ‫اإلمنائية فى عام ‪ 1988‬كمؤسسة‬ ‫مهنية تقوم بالدراسات واألحباث‬ ‫واإلستشارات التطبيقية فى جمال‬ ‫العلوم اإلجتماعية واإلسرتاتيجية‬ ‫مبصر والوطن العربى والشرق األوسط‪.‬‬ ‫الرؤية‪:‬‬ ‫أن نرى اجملتمع املدنى فى مصر والدول‬ ‫العربية شريكا أساسيا‬ ‫فى إدارة احلكم الرشيد للدولة‬ ‫املدنية‪ ،‬والقائم على الدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان والليربالية‬

‫العنوان‪ :‬فيال ‪ ، 17‬شارع ‪ ، 12‬املقطم‪ ،‬القاهرة‬ ‫تليفون‪26670974 - 25081030 :‬‬ ‫فاكس‪26670973 :‬‬ ‫املوقع االلكرتونى‪www.ibnkhalduncenter.org :‬‬ ‫للتواصل مع العالقات العامة‪:‬‬ ‫االمييل‪mohamed.khalil@ibnkhalduncenter.org :‬‬ ‫موبيل‪01112284006 :‬‬

‫‪1‬‬


‫مشروع نهضة الشاطر يحتاج ‬ ‫مستوردا ً‬ ‫شعبا ً ُ‬

‫|‬

‫بقلم‪:‬د‪�.‬سعد الدين �إبراهيم‬

‫‪semibrahim@gmail.com‬‬ ‫رئيس جملس أمناء مركز ابن خلدون‬ ‫أستاذ علم االجتماع السياسي يف اجلامعة‬ ‫األمريكية بالقاهرة‬

‫‪2‬‬

‫خريت ال�شاطر رجل‬ ‫م�شهود له بالذكاء‬ ‫واملثابرة والقدرات‬ ‫التنظيمية املميزة‬

‫‪.‬‬

‫يتبع �صـ ‪8‬‬


3


‫رواق ابن خلدون يناقش « تقييم املائة يوم األوىل يف‬ ‫حكم اإلخوان ُمقارنة مبعايري الدولة املدنية »‬

‫| تغطية ‪:‬داليا �سيد‬

‫ ‬ ‫عقد مركز (ابن خلدون‬ ‫ ‬ ‫للدراسات اإلمنائية) ندوة حتليلية‬ ‫لتقييم أداء الرئيس حممد مرسى‬ ‫واحلكومة‪ ،‬املائة يوم األوىل‪ُ ،‬مقارنة‬ ‫مبعايري الدولة املدنية ‪ ..‬حبضور أ‪.‬‬ ‫حممد الشناوى «باحث يف شئون اإلسالم‬ ‫السياسي»‪ ،‬و أ‪ .‬عمرو مسري «باحث‬ ‫يف مركز ابن خلدون» ‪ ..‬وأدار احلوار أ‪.‬‬ ‫حممد عبد املعز‪.‬‬ ‫قال عمرو مسري الباحث يف‬ ‫ ‬ ‫مشروع ( د‪ .‬مرسى تايم الين‬ ‫)‪ ،‬أن هذا املشروع يعتمد‬ ‫على ‪ 9‬معايري مدنية يتم من‬ ‫خالهلا تقييم وحتليل أداء‬ ‫وخطابات الرئيس حسب هذه‬ ‫املعايري‪.‬‬ ‫ومن ضمنها‪ :‬أن‬ ‫ ‬ ‫الدولة املدنية الدميقراطية‬ ‫يكون الشعب فيها هو‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ‫صاحب‬ ‫والسيادة للقانون والدستور‪،‬‬ ‫وأن الدولة املدنية تقوم على‬

‫|‬

‫‪4‬‬

‫جمموعة من املؤسسات اليت تعمل على‬ ‫خدمة املواطنني ‪.‬‬ ‫وأضاف عمرو على املعايري‬ ‫ ‬ ‫املدنية أن « اجملتمع املدني « بكافة‬ ‫طوائفه هو أساس يف عملية صناعة‬ ‫القرار يف الدولة ‪ ..‬وهذا املعيار مل يتم‬ ‫ذكره وال مرة فى خطابات الرئيس‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا من ضمن‬ ‫كما أوضح‬ ‫ ‬ ‫املعايري املدنية «الدستور»‪ ،‬والدستور‬ ‫هي وثيقة توافقية بني مجيع طوائف‬ ‫الشعب‪ ،‬وال حيق التالعب يف الدستور‬ ‫بعد إقراره من الشعب‪.‬‬

‫ّ‬ ‫وعقب أ‪ .‬حممد الشناوى الباحث‬ ‫ ‬ ‫يف اإلسالم السياسي يف نقطة الدستور‬ ‫ً‬ ‫قائال‪ :‬إن مجيع‬ ‫وعدم التالعب به‬ ‫الدساتري يف كل البالد تتغري مبا فيهم‬ ‫ً‬ ‫خصوصا لو نشأ‬ ‫الدستور األمريكي‪،‬‬ ‫على قواعد خاطئة‪ ،‬وهذه التغريات البد‬ ‫منها فال يوجد جمتمع ثابت‪ ،‬اجملتمع‬ ‫يتغري بتغري الزمن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وصرح أ‪.‬الشناوى بأن مشكلة املرور من‬ ‫الصعب جدا أن حتل يف خطة املائة يوم‪،‬‬ ‫فحلها يستغرق سنوات وليس شهور‪،‬‬ ‫فنحن حنتاج إىل توسيع الطرق وحتسني‬ ‫املواصالت العامة وغريها من احللول‬ ‫للقضاء على أزمة املرور‪.‬‬ ‫ أما عن املوضوعات اليت كان‬ ‫حيب أن تناقش ليس على مدار‬ ‫املائة يوم فقط ولكن على مدار‬ ‫األربع سنوات بشكل عام قال‬ ‫الشناوى‪ :‬املياه ‪ ..‬فمن املمكن أن‬ ‫نصبح ً‬ ‫يوما ما ال جند املياه‪ ،‬فمن‬ ‫عشرات السنوات يتم التالعب‬ ‫يف مصدر املياه اخلاص مبصر يف‬ ‫أثيوبيا‪ ،‬وأوغندا بدون أن يتحرك‬ ‫ساكن أو تتخد أي إجراءات‪.‬‬

‫«مستقبل ا ُحلريات العامة فى الدستور اجلديد»‬

‫بوسائله املختلفة بعد ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬مثل شائعة الكراهية اليت‬ ‫تغطية ‪:‬رانيا القطان‬ ‫أثارها اإلعالم جتاه اجليش فى أيام الثورة بأنه مل حيمي الثورة‬ ‫ ‬ ‫عقد مركز ابن خلدون للدراسات اإلمنائية ندوة وتشكيكه لتسليم اجليش ُ‬ ‫للسلطة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ملُناقشة مستقبل ُ‬ ‫كما أضافت أنه جيب أن يكون اإلعالم ُمستنري‬ ‫وحرية الرأى والتعبري واحلريات ‬ ‫احلريات العامة‪ُ ،‬‬ ‫وحرية التنظيم فى الدستور اجلديد‪ ،‬ويوجه الرأي العام توجيه سليم‪ ،‬وجيب على كل إذاعي أو‬ ‫اإلعالمية والصحفية‪ُ ،‬‬ ‫باستضافة األستاذة «سامية أبو النصر» نائب مدير حترير جريدة‬ ‫األهرام واألستاذ «حسن متوىل « مدير مركز الشفافية للدراسات‬ ‫اجملتمعية‪.‬‬ ‫وبدأت أ‪.‬سامية أبو النصر حديثها بطرح سؤال «هل‬ ‫ ‬ ‫يحُ‬ ‫اإلعالم املصرى مت حتريرة أم مل رر حتى اآلن؟» وأوضحت أنه‬ ‫مازالت هناك جهود تبذل لتحرير اإلعالم ‪.‬‬ ‫وتناولت أهم ما يتضمنه كتابها «اإلعالم والعمليات‬ ‫ ‬ ‫النفسية يف ظل احلروب املُعاصرة واسرتاتيجية املرأة» من وسائل‬ ‫اإلعالم املختلفة وطرق الدعاية والدعاية املضادة والشائعات‬ ‫ً‬ ‫نفسيا على األفراد‪ ،‬مع اختالف وسائل اإلعالم من مرئى‬ ‫وتأثريها‬ ‫ومقروء ومسموع‪ .‬ومع اختالف أنواع الشائعات من شائعات األمانى‬ ‫واخلوف والكراهية‪ ،‬واليت كثر استخدامها من قبل اإلعالم‬


‫صحفي أن يتحرى الدقة يف معلوماته‪ ،‬دون حتيز طرف جتاه أخر‪،‬‬ ‫«فاإلعالم يستطيع أن يبين أمه أو يهدمها « كما قال هتلر ‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر تناول أ‪ .‬حسني متولي يف حديثه ُ‬ ‫احلريات‬ ‫ ‬ ‫االجتماعية واإلعالم اإلجتماعي من خالل جتربته يف املناطق‬ ‫العشوائية‪ ،‬عن استخدام الوسائل اإلعالمية من أجل خدمة‬ ‫سكان العشوائيات ‪.‬‬ ‫وأوضح أنه عمل من خالل عدة حماور منها‪:‬‬ ‫ـ ُطرق استخدام الوسائل اإلعالمية يف دعم القضايا اخلاصة‬ ‫بهؤالء ُ‬ ‫السكان وحقوقهم‪ ،‬من خالل تبادل اخلربات مع صحفيني‬ ‫متخصصني يف ملفات اجملتمع املدني واحلوادث وأخبار احملليات‬ ‫والتحقيقات‪.‬‬ ‫ـ تعليم ُس ّ‬ ‫كان هذه املناطق كيفية عمل منظومات إعالمية‬ ‫تدافع عن حقوقهم‪ ،‬من خالل تدريب دام حوالي ستة أشهر‬ ‫ملعرفة كيفية كتابة اخلرب الصحفي والتقارير والتحقيقات‬ ‫وتعليمهم كيفية ُمراقبة جمتمعهم بدقة للتعبري عنه‪ .‬وكان‬ ‫نتاج ذلك صدور جريده «الشوارع اخللفية « وعمل حوالي سبعة‬

‫من أشخاص هذة املناطق يف ُصحف مثل البديل والكرامة ‪....‬‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫ـ ومن خالل إنشاء كيانات ومجعيات أهلية وائتالفات شعبية‬ ‫انتهى األمر إىل صياغة نص دستورى حول حقوق السكن يشتمل‬ ‫ثالث أجزاء (بعضها خاص حبقوق السكن ومفهوم املالئمة ـ‬ ‫وطرق تطوير املناطق الرتاثية ـ وتنفيذ خمططات التنمية داخل‬ ‫املناطق املستهدفة لإلزالة أو التطوير)‬ ‫كما أضافت أ‪ .‬سامية أبو النصر أنه منذ الثورة وحتى‬ ‫ ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اآلن مل أرى رجل دين يفرق بني من قتل فى الثورة‪ ،‬وهو يدافع عن‬ ‫حقه أو بيته‪ ،‬وبني من قتل وهو يهجم على قسم شرطة‪ .‬وأننا يف‬ ‫مرحلة مل تتحقق فيها ُحرية اإلعالم بعد‪ ،‬بل بالعكس قد عزلنا‬ ‫نظام ليعود لنا نظام أكثر ديكتاتورية حيكم باسم الدين‪.‬‬ ‫وأضاف أ‪ .‬حسني متولي أن ما ُيثار من جدل حول مواد‬ ‫ ‬ ‫ُ‬ ‫احلريات فى الدستور ليس له وجود يف خيال األغلبية املُسيطرة‬ ‫داخل اللجنة التأسيسية‪.‬‬

‫خماطر مؤسسات اجملتمع املدني داخل املناطق العشوائية‬

‫| تغطية ‪�:‬صفاء �أحمد‬

‫نظم مركز ابن خلدون للدراسات‬ ‫ ‬ ‫اإلمنائية ندوة بعنوان مشاكل املناطق‬ ‫العشوائية واالخطار اليت تتعرض هلا‪،‬‬ ‫حبضور استاذ وائل عطا رئيس جملس‬ ‫إدارة مؤسسة أحلي البالد واستاذة إكرام‬ ‫خليل أخصائي نفسي وتربوي ومدير‬ ‫املؤسسة‪.‬‬ ‫حتدث استاذ وائل عطا عن‬ ‫ ‬ ‫املناطق العشوائية ووصفها بأنها ال تصلح‬ ‫ملعيشة احليوانات‪ ،‬وأن ُسكانها حتت خط‬ ‫اإلنسانية وحياتهم جهل وفقر مما يؤدي‬ ‫إلي ظهور املُتطرفني واالرهابني ُ‬ ‫واجلهالء‬ ‫وجتارة البشر واالعتداءت اجلنسية‬ ‫لألطفال وكل املقومات اليت تدمر البشر‪.‬‬ ‫كما عبرّ عن شدة غضبه من رفض‬ ‫جلنة التعديالت الدستورية وضع بند يف‬ ‫الدستور مينع جتارة البشر‪.‬‬ ‫واشار يف كلمتة الي خطر تعذيب األباء‬ ‫ألطفاهلم ورفضهم إلبداء آرائهم‪ ،‬مما‬

‫�إكرام خليل‬ ‫« مدير م�ؤ�س�سة �أحلي البالد» ‪:‬‬ ‫ال�سجناء‬ ‫‪ % 86‬من ُ‬ ‫تعر�ضوا �إىل اعتداءات‬ ‫جن�سية يف طفولتهم‬ ‫و‪� 20‬ألف حالة اغت�صاب‬ ‫للأطفال �سنويا‬

‫جيعلهم مقهورين‬ ‫وتتكون بداخلهم‬ ‫طاقات ُعنف تتحول‬ ‫إلي سلوك ُمدمر‪،‬‬ ‫وأوضح أنه البد من‬ ‫وجود االحتياجات‬ ‫اإلنسانية األساسية‬ ‫ً‬ ‫أوال ثم بعد ذلك‬ ‫للفكر‬ ‫االجتاه‬ ‫والسلوك‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ومن ناحية أخري‬ ‫قالت استاذة إكرام‬ ‫خليل أن البشر»‬ ‫نسيوا آدميتهم « من شدة اجلهل والفقر‬ ‫ّ‬ ‫وصرحت‪« :‬الزم نقفل احلنفية اللي تنتج‬ ‫ارهابني وجمرمني»‪ ،‬كما عبرّ ت عن‬ ‫مدى استياءها من املُعاملة غري اإلنسانية‬ ‫لألطفال من ضرب وإهانة واغتصاب‬ ‫واملدرسني الذين يسخدموا لغة «الشالوت»‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات التعلمية‪.‬‬ ‫وأضافت أن خطورة االعتداء‬ ‫ ‬ ‫اجلنسي لألطفال من سن ‪ 6_4‬سنوات‬ ‫أنهم يفقدوا اهلوية اجلنسية بل اهلوية‬ ‫بشكل عام الئ شئ‪ ،‬كما أشارت إلي‬ ‫املظاهرات اليت تتحول من سلمية إىل عنف‬ ‫وذلك بسبب الطاقات السلبية املختزنة‬ ‫بداخ�� املتظاهريني على املدى الطويل‪.‬‬ ‫وكشفت عن أن هناك أطفال‬ ‫ ‬ ‫شوارع ُيستخدموا لتجارة اجلنس‪ ،‬وأن‬ ‫الطفل املُعتدى عليه يأخذ الدور السليب‬ ‫يف اجملتمع ويقوم هو باالعتداء بعد ذلك‬

‫وان ‪% 95‬من األطفال املُعتدى عليهم جنسيا‬ ‫ً‬ ‫حاليا‪ ،‬وذلك يؤدي إىل ظهور‬ ‫هم املُعتدين‬ ‫الشواذ مبصر بكثرة يف الفرتة القادمة‪.‬‬ ‫وذكرت أن هناك نسبة‬ ‫ ‬ ‫كبرية من حاالت االعتداء اجلنسي اليت‬ ‫رصدتها املؤسسة كان املُتسبب بها أحد‬ ‫من أهل اجملين عليهم‪ ،‬وأن نسبة كبرية‬ ‫ً‬ ‫جنسيا ُيعانوا‬ ‫من األطفال املُعتدي عليهم‬ ‫من أمراض نفسية واجتماعية تشكل‬ ‫خماطر كبرية ً‬ ‫جدا على اجملتمع املصري‪،‬‬ ‫وأنه البد من مواجهة هذه الظاهرة قبل أن‬ ‫تتحول إىل ورم سرطاني يصعب التخلص‬ ‫منه‪.‬‬ ‫وعلى هامش الندوة عرض فيلم من‬ ‫إنتاج مؤسسة أحلي البالد حول االعتداء‬ ‫اجلنسي على األطفال وتضمن لقاءات‬ ‫حقيقية ألطفال شوارع تعرضوا لالعتداء‬ ‫اجلنسي‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪ŚƸƤǀŞƐţŠǀƫŚƨƃDžřƹŠƘƿźƄƫřƢǀŞƐţ‬‬ ‫‪»ƱƹŶƬųƲŝřơřƹŹ«ƼƟ‬‬ ‫|‬

‫تغطية ‪:‬نهى ر�شوا ن‬ ‫عقد مركز ابن خلدون للدراسات اإلمنائية ندوة بعنوان « تطبيق الشريعة وسيادة القانون « ضمن فاعليات‬ ‫ ‬ ‫رواق ابن خلدون‪ ،‬والذي قام باستضافة الناشط احلقوقي أمحد أبو اجملد‪ ،‬واملهندس االستشاري حممد الشناوي‪ .‬واليت‬ ‫استهدفت فهم الشريعة واإلشكالية التطبيقية هلا‪ ،‬وهل تطبيق الشريعة من املمكن أن يجُ لب املشقة أم املنفعة‬ ‫واملصلحة للمجتمع؟‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫قال أبو اجملد أن الدين‬

‫ّ‬ ‫يتكون من عقيدة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫وشريعة‪ ،‬فالعقيدة هي اإلميان‬ ‫بستة أشياء أساسية متعلقة‬ ‫بالوجدان‪ ،‬أما الشريعة فهي‬ ‫جمموعة من األحكام اليت نزل‬ ‫بها الوحي على الرسول (صلى‬ ‫اهلل عليه وسلم) وهي جمموعة‬ ‫نصوص عامة مجُ ردة‪ ،‬هلا مخس‬ ‫مقاصد هي‪ :‬النفس‪ ،‬املال‪،‬‬ ‫العرض‪ ،‬العقل‪ ،‬الدين‪.‬‬ ‫وأوضح أن الفقه هو‬ ‫ ‬ ‫عملية لفهم النصوص واألوامر‬ ‫اإلهلية‪ ،‬وختتلف مصادر اعتماد‬ ‫الفقهاء يف تطوير األحكام‬

‫‪6‬‬

‫الشرعية‪ ،‬وأن التقليد يغلق باب‬ ‫االجتهاد‪ .‬ومن ناحية القانون فهو قاعدة‬ ‫عامة آمرة ومجُ ردة (إفعل وال تفعل) لكن‬ ‫الفقه خياطب اإلنسان من أقصى اليمني‬ ‫إىل أقصى اليسار‪.‬‬ ‫ويرى أبو اجملد أن التشريع هو‬ ‫ ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫مهمة الفقهاء‪ ،‬مؤكدا على أن مفهوم‬ ‫الدولة احلديثة للتشريع هو ُسلطة منوطة‬ ‫ُ‬ ‫بالسلطة التشريعية‪ ،‬متمثلة يف مجوع‬ ‫الشعب‪ .‬كما أكد على إشكالية‬ ‫ُ‬ ‫احلكم مبفاهيم الشريعة من ألف سنة‪،‬‬ ‫فاالجتهاد أصبح ضرورة على من ُيريد‬ ‫تطبيق الشريعة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مفهوما ملاهية‬ ‫كما قدم أبو اجملد‬ ‫ ‬ ‫الدستور‪ ،‬فهو يرى أنه نسق أو جسد من‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تتشكل‬ ‫طبقا له‬ ‫املباديء األساسية‪،‬‬ ‫وحتكم أمة أو دولة أو نظام سياسي‪ ،‬وأن‬ ‫احلكمة من وجود الدستور هي أن تلتزم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قانونيا محُ دد‬ ‫نهجا‬ ‫الدولة يف سلوكها‬ ‫ً‬ ‫تبعا لألهواء الشخصية‪.‬‬

‫وأكد على أن من يكتب الدستور‪،‬‬ ‫عليه أن ُيفكر يف ُمشكالت اجملتمع‬ ‫ً‬ ‫مثاال لنموذج دستور‬ ‫احلقيقية ‪ ..‬وأعطى‬ ‫جنوب أفريقيا‪ ،‬والذي يقوم على حترير‬ ‫الطاقات الكامنة يف كل فرد يف‬ ‫ً‬ ‫أيضا على ُمراعاة حقوق‬ ‫اجملتمع‪ ،‬ويقوم‬ ‫الناس وعدم فرض قيود عليهم‪.‬وهناك‬ ‫منوذج آخر لدستور الربازيل والذي يشمل‬ ‫حقوق اجتماعية‪ ،‬حد أدنى ّ‬ ‫موحد على‬ ‫املستوى الوطين‪ ،‬إشباع احلاجات األساسية‪،‬‬ ‫حصول املرأة على إجازة أمومة‪ ،‬وحصول‬ ‫الرجل على إجازة أبوة‪ ،‬حفل زواج جمان‬ ‫ي‪ ،‬وحق رعاية املعاقني وكفالتهم‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب األخر يرى أ‪ /‬حممد‬ ‫ ‬ ‫الشناوي أنه البد وان تبدأ الدولة بنقاط‬ ‫اإلتفاق وليس نقاط اإلختالف مبعنى‬ ‫أنه هناك مشاكل عديدة وأولويات يف‬ ‫اجملتمع متفق عليها البد وأن نبدأ بها واليت‬ ‫ليس عالقة هلا بتطبيق الشريعة ‪ ،‬كما‬

‫يرى أننا االن ال نواجه حالة عقالنية فنحن‬ ‫نواجه حالة من اهلوس الفكرى واهلسترييا‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا على أن الشريعة‬ ‫يف اجملتمع ‪..‬‬ ‫كانت تطبق يف اجملتمع قبل ثورة ‪25‬‬ ‫يناير‪.‬‬ ‫كما تساءل الشناوي يف َمن سيتوىل‬ ‫حتويل الشريعة من فقه إىل قانون؟ وهل‬ ‫ّ‬ ‫سيحوهلا سيتعرض للخطر؟ وأي مذهب‬ ‫من‬ ‫سيطبق من خالله الشريعة؟‪ ،‬موضحاً‬ ‫أن هناك نقاط قد تثري املشاكل مع‬ ‫َمن ُيريد تطبيق الشريعة وهي اآلداب‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا‬ ‫والفنون والسياحة والعلوم واآلثار‪،‬‬ ‫على أن السياحة ُتعد أحد أهم مصادر‬ ‫ً‬ ‫ناهيا حديثه بأنه البد من‬ ‫الدخل بالدولة‪،‬‬ ‫تشجيع العلم وتكوين أرضية مشرتكة‬ ‫جتمع بني العلم وبني الدين وبني اإلنسان‬ ‫واجملتمع‪.‬‬


‫‪ŠƯǃřƼŞƐƣƲǀŝƪưƄƫřƮƫşŹŵŚŞƯ‬‬ ‫| تغطية ‪:‬فاطمة �سامل‬ ‫نهى ر�شوان‬ ‫ ‬ ‫عقد رواق مركز ابن خلدون‬ ‫ ‬

‫الثقايف ندوة بعنوان «مبادرة مل الشمل»‬ ‫باستضافة هشام اهلواري الناشط السياسي‬ ‫وامحد شعبان املفكر االسالمي والقس‬ ‫جرجس عوض‪..‬‬ ‫افتتح أ‪ /‬هشام الندوة بكلمته‬ ‫ ‬ ‫عن مبادرة «مل الشمل» وأننا ننطلق فيها‬ ‫من فكرة ان الطرفني يتفقا علي ان «ال‬ ‫اله اال اهلل» والكل يعبد اهلل بطريقتة‬ ‫والحيق الي انسان ان حياسب االخر علي‬ ‫طريقة العبادة وحتدث عن اخللفية‬ ‫التارخيية لرتابط املسلمني واملسيحيني‬ ‫‪ ،‬وأنه عندما دخل اإلسالم مصر مل يكن‬ ‫للقضاء على املسيحية بل حلمايتها ‪ ،‬وأنه‬ ‫عند االحتالل وقف املسيحني واملسلمني‬ ‫ً‬ ‫أيضا إنتصارنا فى‬ ‫للقضاء عليه وذكر‬ ‫ً‬ ‫دليال‬ ‫العبور وحرب أكتوبر وأنه كان‬ ‫أخر للتكاتف ‪.‬‬ ‫وأكد أن هذه االيام توجد مجاعات تسئ‬ ‫لالسالم اكثر من دعوتها اليه الن الفهم‬ ‫الصحيح لالسالم يصلنا التاكيد علي‬ ‫ان املسيحيني اخوة لنا وهم مواطنيني‬ ‫اصليني للبلد ‪ ،‬وإلنهاء هذه املشكلة‬ ‫البد من ضرورة البحث عن نقط االتفاق‬ ‫بني الدين املسيحى واإلسالمى قبل أوجه‬ ‫اإلختالف بينها‪.‬‬ ‫وأنهى حديثه أن املبادرة التهتم فقط‬

‫بالكالم االنشائي او‬ ‫النصي فقط ولكننا‬ ‫نهتم بثالث نقط ‪:‬تكوين‬ ‫مجاعات يف كل منطقة‬ ‫بني رجال الدين املسيحي‬ ‫واملسلم وحصل بالفعل يف‬ ‫العباسية وامبابة‪.‬‬ ‫وعرب أ‪ /‬أمحد املفكر‬ ‫اإلسالمى عن سعادته‬ ‫حلضور رواق ابن خلدون ‪،‬‬ ‫وذكر أنه من بداية الثورة واجلميع مهموم‬ ‫بهذا الوطن وحياول أن يصل إى طوق جناه‬ ‫ليصل من خالله إىل بر األمان‪.‬‬ ‫وحتدث عن مقالة نشرها فى عام ‪2011‬‬ ‫بعنوان (مسابقة لرئاسة مصر) ‪ ،‬كان‬ ‫يتصور فيها من هو رئيس مصر الذى‬ ‫يقودنا إىل بر األمان وما هى مساته ‪ ،‬وقال‬ ‫فيها أن من يطمع فى رئاسة مصر عليه أن‬ ‫جيد وسيلة للوصول مبجتمعنا فى ظل‬ ‫التعداد والتنوع إىل توجه عام واحد حلل‬ ‫مشكالتنا والنهوض بها‪.‬‬ ‫وأضاف أن مع وجود فتنة طائفية هناك‬ ‫ً‬ ‫أيضا فتنة وانقسامات داخل الدين الواحد‬ ‫وهناك التيار اإلخوانى والسلفى فى‬ ‫الدين اإلسالمى ‪ ،‬ويرى أن من الضرورى‬ ‫تأهييل النفس بشكل يتوائم مع التطور‬ ‫احلضارى بشكل جيعل كل منا يقبل‬ ‫ً‬ ‫سويا‪.‬‬ ‫أخيه لنعمل‬ ‫وقال القس جرجس عوض أن‬ ‫ ‬ ‫هذه املبادرة للتألف املصرى من أجل الوحدة‬

‫التى فرقها الفهم اخلاطئ للدين من بعض‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وطرح تساؤل عن احلكمة من وجود‬ ‫الشيطان ووجود الدين ‪ ،‬فقال ألن اهلل‬ ‫–دميقراطى‪ -‬إن جاز التعبري وحيب التنوع‬ ‫وحيب أن يسمع عباده ‪ ،‬فبالتاىل جيب أن‬ ‫يسمع كل منا لالخر دون تهميش ‪،‬فدور‬ ‫الدين أن ُيصلح اإلنسان وأن ال يكون‬ ‫ً‬ ‫فكريا‪.‬‬ ‫ُمتعصب أو ُمتطرف‬ ‫وعقب دكتور سعد الدين‬ ‫ ‬ ‫إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون أن «مل‬ ‫الشمل « يقصد به مل مشل املختلفني‬ ‫حتى ال يتحول اإلختالف إىل صراع ‪ ،‬وأن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫موروثا‬ ‫جينيا وإمنا هو‬ ‫موروثا‬ ‫الدين ليس‬ ‫ً‬ ‫إجتماعيا ‪ ،‬وأن مشكلة اإلحتقار الدينى‬ ‫بدأت تظهر فى العقود الثالثة األخرية ‪،‬‬ ‫فيجب أن يعى الناس هذا متاما وأن يتم‬ ‫تنقية الكتب املدرسية مما حيض على‬ ‫كراهية وازدراء األخر وأن هذه الكراهية‬ ‫هى نتيجة للجهل ‪.‬‬

‫رواق ابن خلدون‬ ‫ملناقشة القضايا الوطنية والدولية‬ ‫الثالثاء من كل اسبوع‬ ‫الساعه ‪6‬‬ ‫«الدعوة عامة»‬

‫‪7‬‬


‫مرت عدة سنوات‪ ،‬بعد خروجي من السجن‪ ،‬إىل أن التقيت‬ ‫ُصدفة باملُهندس خريت الشاطر‪ ،‬يف مطار القاهرة يف صيف‬ ‫ً‬ ‫انتظارا لرحلة طائرة اخلطوط القطرية إىل الدوحة‪،‬‬ ‫‪،2011‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫سعيدا برؤيته‪،‬‬ ‫وذك رني بنفسه‪ .‬وكنت‬ ‫جائين الرجل‬ ‫ً‬ ‫ذاهبا إىل‬ ‫بعد ما يقرب من سبع سنوات‪ ،‬فسألته إذا كان‬ ‫قطر لكي يتلقى تعليمات من الشيخ يوسف القرضاوي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جُ‬ ‫استعدادا للحملة االنتخابية‪ ،‬اليت‬ ‫أمواال من قطر‪،‬‬ ‫وي لب‬ ‫كانت على األبواب؟‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫فرد خريت ُمداعبا‪ :‬هل لك أن ترتكنا وحالنا؟ فقلت‬ ‫ ‬ ‫هل يعين ذلك أنك لن ترى الشيخ القرضاوي؟ قال بشيء من‬ ‫الضيق‪ ،‬نعم سأراه‪ ،‬وسأرى غريه من املعارف واألصدقاء‪ .‬ومل‬ ‫أرده أن يفلت بهذه السهولة‪ ،‬فتابعته بسؤال‪ ،‬ألن تتحدثوا‬ ‫عن االنتخابات؟ ألن تنسقوا مع غريكم من القوى؟ ألن تعود‬ ‫إىل مصر ومعك حقائب مملوءة بالدينارات القطرية؟ قال‬ ‫الرجل‪ ،‬حتى إذا حدث ذلك‪ ،‬فهل هذا خُمالف للقانون؟‬ ‫ً‬ ‫طبعا ليس يف ذلك ما خُيالف القانون‬ ‫قلت له‪،‬‬ ‫ ‬ ‫أو الشرع‪ ،‬ولكن ملاذا ُتقيمون الدنيا وال تقعدوها إذا أتى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ماليا من اخلارج؟ هل التمويل‬ ‫دعما‬ ‫ملنظمات اجملتمع املدني‬ ‫الذي يأتي من السعودية عرب البحر األمحر‪ ،‬خيتلف عن‬ ‫ذلك الذي يأتي عرب البحر املتوسط؟ قال خريت الشاطر أنه‬ ‫نفسه ال ُيشارك يف هذا اجلدل‪ ،‬ولكنه ال يستطيع منع‬ ‫اآلخرين من إبداء آرائهم‪.‬‬ ‫ُخالصة القول أن الرجل مشهود له بالذكاء‪،‬‬ ‫ ‬

‫واملُثابرة‪ُ ،‬‬ ‫والقدرات التنظيمية املُتميزة‪ .‬لذلك حينما مسعت‬ ‫وقرأت عن «مشروع النهضة» الذي خاض اإلخوان املسلمون‬ ‫على أساسه انتخابات ‪ّ ،2011‬‬ ‫وبشرونا فيه أنهم سيأتون باخلري‬ ‫على مصر‪ ..‬استبشرت أنا بدوري خريًا‪.‬‬ ‫ولكن بعد م��رور املائة يوم األوىل اليت ّ‬ ‫حددها‬ ‫ ‬ ‫ُ‬ ‫اإلخوان والرئيس حممد مرسي إلجناز التغلب على مخس‬ ‫ً‬ ‫يوميا‪ ،‬ومنها ُمشكليت‬ ‫ُمشكالت ُتضايق املصريني‬ ‫ومشكلة توفري رغيف ُ‬ ‫«املرور»‪ُ ،‬‬ ‫اخل بز والوقود‪ .‬خرج علينا‬ ‫املُتحدث الرمسي باسم الرئاسة‪ ،‬يعتذر عن عدم إجناز تلك‬ ‫الوعود‪« ،���بأن املائة يوم ال تكفي»‪ .‬وهو محُ ق يف ذلك‪ .‬فال‬ ‫ً‬ ‫أحدا مل جُيرب‬ ‫املائة يوم وال الثالمثائة يوم تكفي‪ .‬ولكن‬ ‫الرئيس حممد ُمرسي على إطالق ذلك الوعد‪.‬‬ ‫ثم ب��دأ اإلخ ���وان يف التنصل من وع��د «مشروع‬ ‫ ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫النهضة»‪ ،‬الذي كانوا قد مألوا به الدنيا ضجيجا‪ .‬فقال‬ ‫صاحب املشروع‪ ،‬وهم املُ هندس خريت الشاطر‪ ،‬مرة «أن املشروع‬ ‫ال يوجد» وأنه من اختالق الصحافة‪ ،‬ثم حينما واجهه‬ ‫الصحفيون بتسجيالت صوته وأخ ��رى مكتوبة حول‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تفانيا‪،‬‬ ‫واعيا‪ُ ،‬م‬ ‫شعبا‬ ‫«مشروع النهضة» قال أن املشروع يتطلب‬ ‫وم ً‬ ‫ً‬ ‫نضبطا يف مواعيده‪ُ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫تقنا يف عمله‪ .‬وباختصار‪ ،‬فإن‬ ‫وم‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُمهندس مشروع النهضة يريد شعبا رمبا مثل الشعب األملاني‬ ‫أو اإلجنليزي‪ ،‬أي أننا حنتاج إىل استرياد شعب باملواصفات اليت‬ ‫يطلبها النائب األول ُ‬ ‫للمرشد‪.‬‬ ‫وعلى اهلل قصد السبيل‬ ‫ ‬

‫مهرجان الرباءة للجميع و�أزمة الق�ضاء امل�صري‬

‫| كتب‪ :‬حممد علي �سامل‬ ‫توافق بني الرئيس والنائب العام يقضي‬ ‫ ‬

‫‪8‬‬

‫ببقاء األخري يف منصبه‪ُ ،‬‬ ‫وينهي ُمناوشات يف ظل‬ ‫أحداث ُمتشابكة ومظاهرات ُمطالبة بتطهري‬ ‫القضاء‪ ،‬تلقي الضوء على تداعيات احلكم‬ ‫القضائي يف قضية «موقعة اجلمل» وما تبعها من‬ ‫أحداث‪ ،‬رمبا انتهى الصدام بني الرئاسة والقضاء‬ ‫ً‬ ‫سريعا بإعالن استمرار النائب العام يف منصبه‪،‬‬ ‫لكن ما حدث ال شك أنه زاد من حرارة األحداث‬ ‫املُتتابعة يف مصر منذ صدر ُ‬ ‫احلكم‪.‬‬ ‫ما يبدو معه أن مصر لن خترج من دائرة األزمات اليت‬ ‫تشهدها منذ ثورة يناير‪ ،‬لكن تلك املرة تبدو األزمة‬ ‫أشد وطأة من سابقاتها‪ ،‬ألنها متس ُمباشرة مبدأ مهم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيسيا للثورة وهو مبدأ سيادة‬ ‫هدفا‬ ‫لطاملا كان‬ ‫القانون‪ ،‬إذ عاد احلديث املمزوج بالشكوك حول‬ ‫نزاهة األجهزة القضائية‪ ،‬بعد ُ‬ ‫احلكم األخري برباءة‬ ‫املتهمني يف موقعة اجلمل‪ ،‬الذي جاء ُليفجر غضباً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عارما‪ ،‬السيما بعد ما وصلنا إليه‪ ،‬مما‬ ‫شعبيا‬ ‫يمُ كن تسميته بـ «مهرجان الرباءة للجميع»‪ ،‬الذي‬ ‫بدأ بأحكام الرباءة لضبّاط األقسام فى القاهرة‬ ‫ً‬ ‫مرورا برباءة ُمساعدي وزير الداخلية‬ ‫واحملافظات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫يف قتل املتظاهرين‪ ،‬وانتهاءا حبكم موقعة اجلمل‬ ‫األخري‪.‬‬ ‫ومن دون شك قد ألقى كل ذلك بظالله‪ ،‬خاصة‬ ‫يف ظل مناخ من انعدام الثقة بني املواطنني وأجهزة‬ ‫الدولة‪ ،‬علي حنو بات ُيهدد ثقة املصريني يف نظام‬ ‫العدالة‪ ،‬الذي يراه الكثريون ال ُيليب مطالب احلد‬ ‫األدني من إقرار العدالة الناجزة‪ ،‬وأضحت العدالة‬ ‫بعد ثورة يناير وما استتبعها من محُ اكمات‪،‬‬ ‫سواء لرموز النظام السابق أو ملُتورطني يف ُتهم قتل‬

‫وإصابة املتظاهرين بني مرمي النريان‪ ،‬من ُمنطلق‬ ‫أن عملية املحُ اكمات شهدت ما اعتربه كثريون‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تراجعا عن أهداف الثورة ومتطلباتها‪.‬‬ ‫ولكن أهم ما يف األمر هو ما تثريه هذه األحكام‬ ‫من تساؤالت حول دور القضاء يف هذه املرحلة‪ ،‬وهل‬ ‫حنن حباجة إلي تطهري املؤسسات القضائية؟‬ ‫بداية يمُ كن القول أن القضاء املصري يتعرض‬ ‫المتحان شديد اخلطورة عقب الثورة‪ ،‬يعود إىل‬ ‫التناقض بني الشرعية الثورية اليت تطالب بسرعة‬ ‫القصاص‪ ،‬والشرعية القانونية اليت تراعي حقوق‬ ‫املُتهمني‪ ،‬وتتقيد بقانون اإلجراءات اجلنائية‬ ‫وترفض اإلجراءات االستثنائية‪ .‬فثمة من يرى أن‬ ‫قاض ال ُيصدر ُحكمه‪ ،‬سواء بالرباءة أو اإلدانة‪،‬‬ ‫أي ِ‬ ‫إال عن طريق األدلة والقرائن املوجودة بالقضية‪.‬‬ ‫وما دام مت اختيار طريق القضاء الطبيعي‬ ‫ملحُ اكمة املُتهمني بقتل املتظاهرين‪ ،‬فال جمال‬ ‫لتوقع أحكام استثنائية‪ ،‬وبالتالي فمن الطبيعي‬ ‫أال تتأثر احملكمة مبا يطلبه الرأى العام‪ ،‬ولو‬ ‫كانت احملكمة تريد إرضاء الرأى العام ألصدرت‬ ‫ً‬ ‫أحكاما باإلدانة‪ ،‬ويف املُقابل يرى البعض اآلخر أن‬ ‫األحكام بالرباءة غري ُمقنعة‪ ،‬وبالتالي فالقضاء‬ ‫أضاع حق ُ‬ ‫الشهداء‪ ،‬وأن مثة حاجة قصوى لتطهري‬ ‫األجهزة القضائية‪ ،‬ألن القضاء املصري يشوب‬ ‫عمله الفساد وغياب النزاهة‪ ،‬النابعني من توغل‬ ‫بقايا نظام مبارك يف تلك املؤسسة‪.‬‬ ‫ولكي توضع األمور يف ِنصابها الصحيح‪ ،‬يمُ كن‬ ‫القول أن ما بدا لدى قطاعات كبرية من الرأي العام‬ ‫يف مصر‪ ،‬من أن القضاء غري راغب أو غري قادر على‬ ‫ُمتابعة جرائم النظام السابق‪ ،‬يرتبط بوجود عدد‬ ‫من اإلشكاليات اليت كان هلا تأثريها على عمل‬

‫املحُ اكمات‪ ،‬يأتى يف ُمقدمتها‪:‬‬ ‫ً‬ ‫واضحا أن مثة تباطؤ يف‬ ‫• ُبطء اإلجراءات‪ :‬كان‬ ‫إجراءات التقاضي ضد رموز النظام السابق‪ ،‬فلم‬ ‫تتم محُ اكمة مبارك وكبار رموز النظام السابق‬ ‫إال يف أعقاب ُمظاهرات ُمطالبة بذلك‪ ،‬كما أن‬ ‫اإلجراءات اخلاصة ُ‬ ‫مبحاكمة بعض الفاسدين من‬ ‫ُ‬ ‫النظام السابق‪ ،‬تسري مبعدل بطئ للغاية‪.‬‬ ‫•الدور السياسي لبعض ُ‬ ‫القضاة‪ :‬يرى بعض‬ ‫ُ‬ ‫القضاة أنهم باعتبارهم مواطنني مصريني‪،‬‬ ‫هلم احلق يف االخنراط يف األمور العامة للدولة‪،‬‬ ‫ما تسبب يف وجود شكوك حول دور القضاة‬ ‫السياسي وتسييس األحكام‪ ،‬فالعديد من‬ ‫األحكام اتهمت بأنها ال ختلو من البُعد السياسي‪.‬‬ ‫•االرتباط بالنظام السابق‪ :‬يبدو ً‬ ‫جليا وجود بعض‬ ‫ُ‬ ‫القضاة‪ ،‬املوالني للنظام السابق داخل ُ‬ ‫السلطة‬ ‫القضائية‪ ،‬مما أدى إىل ظهور دعوات لتطهري‬ ‫اجلهاز القضائي من هؤالء املتورطني يف جتاوزات‬ ‫النظام السابق‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتأسيسا على ما تقدم‪ ،‬يبدو اليوم أن مثة ضرورة‬ ‫لتبين الدولة لربنامج واضح ومحُ دد للعدالة‬ ‫االنتقالية‪ ،‬فال خيتلف الكثريون أن مؤسسات‬ ‫«دولة مبارك» حتتاج إىل إصالح‪ ،‬وبعضها حيتاج‬ ‫إىل إعادة بناء شاملة‪ .‬نعم‪ ،‬القضاء املصري حيتاج‬ ‫إىل إصالح‪ ،‬وحيتاج إىل معايري جديدة يخُ تار على‬ ‫أساسها أعضاءه ُ‬ ‫اجلدد‪ ،‬وحيتاج إىل ُجهد كبري‬ ‫ُ‬ ‫لتطوير ُقدراته املهنية‪ ،‬وتدعيم استقالله وقدرته‪،‬‬ ‫على حتقيق العدالة الناجزة‪ ،‬دون أن ينفي ذلك‬ ‫أنه صرح شامخ‪ُ ،‬‬ ‫ويعد من أهم أركان اجملتمع‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ويشكل السياج اآلمن حلقوق ُ‬ ‫وحريات املواطنني‬ ‫وكافة أطياف مؤسسات اجملتمع‪.‬‬


‫يا مر�سى‬

‫�سمائك ممطرة و طريقك‬ ‫م�سدود م�سدود ‪..‬‬ ‫| كتب علي ح�سام الدين‬ ‫كأن الشعب املصري دائما‬ ‫ ‬

‫علي موعد مع الشقاء‪ ,‬وعلي موعد‬ ‫مع قدر يتجه به من سئ ألسوأ‪ ,‬فلم‬ ‫يكفي حظنا التعس بأن نظل‪ 30‬عاما‬ ‫يف حكم ديكتاتوري عسكري‬ ‫فاسد إنهارت فيها البالد اقتصاديا‬ ‫وسياسا واجتماعيا‪ ,‬ومل يشفع هلذا‬ ‫الشعب احلمال الصبور أن يقوم بأكرب‬ ‫ثورة شعبية يف تاريخ البشرية كانت‬ ‫جديرة بقلب جمريات أم��وره رأس � ً�ا‬ ‫علي عقب‪ ,‬ولكن هكذا تكون‬ ‫النهايات حيث تأبي األقدار أن حيني‬ ‫الوقت لكي تتحقق آمال هذا الشعب‬ ‫وطموحاته‪ ,‬حنن ال حنكم بالفشل‬ ‫علي فرتة حكم الرئيس مرسي ولكن‬ ‫إن أجدنا تفسري البدايات ألحسننا‬ ‫تقدير النهايات‪ ,‬دعونا نبدأ حيث‬ ‫أنتهت مهلة الـ‪ 100‬يوم اليت ألزم الرئيس‬ ‫ً‬ ‫مغررا به من‬ ‫نفسه بها غري مكرها ً أو‬ ‫أحد‪ ,‬إنتهت مبوقعة (مجل) جديدة‬ ‫أو ما عرفت بـ (موقعة اجلمل‪ , )2‬حيث‬ ‫حددت التيارات املدنية وقوي املعارضة‬ ‫املصرية اليت بدأت تتعلم من أخطائها‬ ‫وتوحد صفوفها يف عمل تظاهرات‬ ‫إحتجاجية حتت عنوان (مجعة‬ ‫كشف احلساب) يعربون فيها عن‬ ‫عدم شعورهم بأي تغيري يف حياتهم‪,‬‬ ‫يطالبون فيها الرئيس بتنفيذ وعوده‬ ‫وعهوده إليهم‪ ,‬تلك الوعود اليت تبددت‬ ‫مبجرد الوصول إلي ميدان التحرير‬ ‫حيث فوجئ املتظاهرين بسد مداخل‬ ‫امليدان ورشقهم باحلجاره و حتطيم‬ ‫منصة التيار الشعيب املصري وبقية‬ ‫التفاصيل ترويها شهادات املصابني‬ ‫والقنوات الفضائية وشهود العيان ال‬ ‫داعي للخوض فيها و التذكري بها‪.‬‬

‫املشهد الثاني ‪ :‬وهو مبثابة جرس اإلنذار‬ ‫والصدمة للجميع وهو‬ ‫خطاب الرئيس مرسي الي شيمون‬ ‫برييز والذي عرف فيما بعد بفضيحة‬ ‫(اخلطاب العاطفي) ‪ ,‬وهو واحد من‬ ‫أشهر ثالث خطابات عاطفية يف تاريخ‬ ‫األمة املصريه ‪ -‬مع الفارق بأنه غري مربر‬ ‫باملرة يف هذا املوقف ويف هذا التوقيت‬ ‫حتديدا– فنحن قد نتفهم اخلطاب‬ ‫العاطفي لعبد الناصر بعد نكسة‬ ‫‪ 1967‬والذي تنحي فيه وأعلن مسؤليته‬ ‫عن اهلزمية وأعاده الشعب علي أثرها‬ ‫للحكم مره أخري‪ ,‬واخلطاب الثاني‬ ‫هو خطاب مبارك العاطفي الذي حاول‬ ‫خداع الشعب فيه واستدرار عطفه‬ ‫وق��د جن ��ح يف ذل��ك ال��ي ح ��د بعيد‬ ‫ولكن أتت موقعة اجلمل لتقضي‬ ‫علي آماله يف البقاء‪ ,‬ففي احلالتني‬ ‫كان اخلطاب العاطفي موجه للشعب‬ ‫امل ��ص��ري يف حم ��اول��ة إلسرتضائه أو‬ ‫خداعه وقد نتفهم األسباب املؤديه‬ ‫لذلك‪ ,‬أما اخلطاب الثالث فقد صدر يف‬ ‫األشهر األولي من حكم مرسي والذي‬ ‫وجهه الي شيمون برييز وخاطب فيه‬ ‫ود كيان تاجر هو ومجاعته كثريا‬ ‫مبعاداته‪ ,‬ونظم العديد من املظاهرات‬ ‫ضد النظام البائد نظرا لعالقاته مع‬ ‫ه��ذا الكيان‪ ,‬وأيضا لن أطيل يف‬ ‫توضيح وحتليل وتفسري مدي خطورة‬ ‫مثل هذة اخلطوة اليت تتعلق مبدي‬ ‫مصداقية رأس النظام وشفافيته يف‬ ‫خطابه وعالقاته وتعامالته واليت‬ ‫َ‬ ‫ك ٌث َر فيها القيل والقال ومل جيد‬ ‫الشعب املصري من يؤكد أو ينفي‬ ‫أو يريح باله‪ ,‬بل أكتفت اجلماعه‬ ‫باجتهادات جلانها األلكرتونية يف‬ ‫تربير هذا املوقف املشني واليت عجزت‬ ‫يف تربيره أيضاً‪.‬‬

‫املشهد الثالث ‪ :‬ه ��و ختبط شديد‬ ‫وواض ���ح ه ��و ع��دم شفافيه ه ��و عدم‬ ‫التزام بالوعود وأجواء من انعدام الثقه‬ ‫والتخوين واألق ��ص��اء خيمت علي‬ ‫اجملتمع املصري يف ظل حالة عدم‬ ‫الرضا الواسع واملتزايد يف العديد من‬ ‫القطاعات‪ ,‬عدد التظاهرات واالضرابات‬ ‫واالع��ت��ص��ام��ات ت��زاي��د واجت��ه��ت‬ ‫لتصعيدات أكرب مما كانت عليه‬ ‫يف عهد النظام البائد وال من جميب‪,‬‬ ‫إض��راب األطباء أصحاب املقطورات‬ ‫تدهور احلالة األمنية واحلاله املروريه‬ ‫تكدس أك ��وام وأهرامات القمامة‬ ‫يف كل مكان‪ ,‬هل ه��ذا ما كنا‬ ‫نأمله بعد ثورة يناير؟ هل يعكس‬ ‫طموحات املواطنني والثوار؟ ال أظن‬ ‫علي األط�لاق ناهيك عن سيناء وما‬ ‫أدراك ما سيناء فقد أملت بها احلوادث‬ ‫األليمه وتفجريات وعمليات إرهابية‬ ‫وسقط من الشهداء ومن أهالي سيناء‬ ‫ما مل يسقط يف عهد الديكتاتور‪,‬‬ ‫سي��اء مهد الثورة اجلديده املنتظرة‬ ‫تكالبت عليها براثن اجلميع من عدو‬ ‫خارجي ومجاعات متشدده‪ ,‬جتار‬ ‫سالح وخمدرات وأنفس ضعيفه أعياها‬ ‫أكثر م��ن‪ 30‬عاما من الظلم والقهر‬ ‫وضياع احلقوق واهلوية واالنتماء‪,‬‬ ‫دعمها يف ذلك اإلعفائات الرئاسية‬ ‫عن التكفرييني واملسجلني بقضايا‬ ‫اإلره��اب ومشايخ وأم��راء اجلماعات‬ ‫املتشدده اليت تتخذ من سيناء وكرا‬ ‫هلا يف إش��اره واضحة لعدم معرفة‬ ‫أبعاد األمن القومي املصري ومقتضيات‬ ‫املرحلة وم��ا جي��ب وم��ا ال جي��ب أن‬ ‫يكون وما هية األولويات واملطالب‬ ‫الثورية بدال ً من إغراق البالد يف سيل‬ ‫من املشاكل واألزم��ات النامجه عن‬ ‫ضعف اخلربة وسوء التقدير و غياب‬ ‫الرؤية والفشل اإلداري والبعد عن‬ ‫التخطيط العلمي‪ ,‬سيادة الرئيس‬ ‫ً‬ ‫حقيقة أمتنالك التوفيق و لكنه‬ ‫علي ما يبدو ‪.....‬‬

‫‪9‬‬


‫قراءة فى األنتخابات الرئاسة االمريكية‬

‫| تقرير ‪ :‬فاطمة �سامل‬ ‫‪10‬‬

‫لالعالم وهو رقم أعلى ممن شاهدوا عرب التليفزيون أول‬ ‫مناظرة بني أوباما واملرشح اجلمهوري جون ماكني يف عام‬ ‫‪ 2008‬وجاءت نتائج املناظرة لصاحل مرشح اجلمهورين رومنى‬ ‫الذى ركز على ملف السياسة اخلارجية واقتصاد البالد فقد‬ ‫استطاع احلصول على‪ %45‬مقابل ‪ %44‬لنظريه وفقا‬ ‫الستطالع الرأى الذى اجرى جراء املناظره‪.‬‬

‫يعد سباق انتخابات الرئاسة األمريكية من أعقد سباقات‬ ‫الرئاسة اليت جتري حول العامل حيث مير بأربع مراحل‬ ‫رئيسية؛ تبدأ مبا يعرف بـ»انتخابات التصفيات» ‪ -‬اخلاصة‬ ‫باالحزاب ‪ -‬ومنها إىل «املؤمترات القومية» اليت‬ ‫اوباما‪:‬أعتقد‬ ‫حيدد فيها املرشح لسباق الرئاسة؛ لينطلق‬ ‫مرشح الرئاسة بعد ذلك يف «محلته‬ ‫أن االق���ت���ص���اد‬ ‫االنتخابية» إىل أن نصل إىل «يوم‬ ‫سيتحسن اذا م��ا تم‬ ‫االقرتاع»‪.‬‬

‫اقتصاد امريكا رهني بني‬ ‫اجلمهورى والديقراطى!‬

‫(تخفيف عبئ الضرائب) على فى اطار املناظرة األوىل بني املرشحني‬ ‫ميت رومنى وبارك او باما وجه‬ ‫تضاربت االراء حول مستقبل الوضع‬ ‫الدخل‬ ‫متوسطة‬ ‫العائالت‬ ‫االقتصادى فى امريكا فرأى املرشح‬ ‫لوجه‬ ‫رومن ى‪ :‬المبدأ االول الذى الدميقراطى ‪-‬اوباما ‪ -‬بانه من االفضل‬ ‫فى ظل معركة الرئاسة االمريكية‬ ‫ختفيف قيمه الضرائب على العائالت‬ ‫عقدت فى يوم الثالثاء سأعمل ب��ه ه ��و(ع ��دم‬ ‫والتى سوف ِ‬ ‫متوسطة الدخل ويكون على مرتفعى‬ ‫‪6‬نوفمرب‪ 2012‬التقى املرشحني احملتملني‬ ‫خفض الضرائب) الدخل رسوم اكرب مما يرتتب عليه التوازن‬ ‫رومنى واوباما فى اول مناظره متلفزه بينهما‬ ‫بني الطبقات واخل��روج من االزم��ه االقتصادية‬ ‫ملده ‪ 90‬دقيقة فى والية كولورانا والتى جذبت‬ ‫احلاليه بينما فكر رومنى بعكس اجتاه اوباما فقد صرح‬ ‫اكرت من ‪ 58‬مليون مشاهد امريكى وفقا ملركز نيلسن‬


‫احلدث والبعض االخرى يلقى باملسؤلية على‬ ‫عناصر ارهابية متصلة بتنظيم القاعدة‬ ‫ولكن اشارت معلومات جديده بان احلادث‬ ‫كان منظم ومدبر وبالفعل سيؤثر ما حدث‬ ‫على وضع اوباما االنتخابى وسيعزز من موقف‬ ‫منافسه رومنى‪.‬‬

‫اوباما ورومنى يتبادال االتهامات‬

‫مباشرا بعدم خفض الضرائب على متوسطى الدخل ولكنه‬ ‫سيقوم بتخفيف االعباء التى يتحملونها مما يرتتب عليه‬ ‫حتقيق العدل بني كافه فئات االمريكيني فيما يدفعونه‬ ‫وبذلك جنح رومنى فى اقناع الناس بأنه الشخص االمثل إلداره‬ ‫البالد‪.‬‬

‫مليارات من اجل مفاتيح البيت االبيض‬ ‫مل يقف جناح رومنى اىل حد فوزه باجلولة االوىل امام اوباما‬ ‫بل فاز عليه ايضا فى مجع االموال للدعاية االنتخابية‬ ‫حيث متكن يف ثالثة ايام فقط مجع قيمة كبرية من‬ ‫األموال تعادل ما مجعه أوباما يف شهر يوليو لوحده مما‬ ‫يدل على قبول رومنى فى الشارع االمريكى‪ .‬ورغم أن‬ ‫اوباما يتفوق على رومين يف العديد من القضايا السياسية‬ ‫املهمة يف الواليات املتحدة األمريكية اال ان احلصول على‬ ‫التمويل اإلنتخابي له قواعده يف امريكا فاملرشح ال جيب‬ ‫أن يتلقى مساعدات تتعدى اخلمسة االف دوالر‪.‬‬

‫انتصار رايان على بايدن يهدد مرشح‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫التقى نائب الرئيس االمريكى السابق جو بايدن ونائب‬ ‫املرشح اجلمهورى بول رايان خالل مناظره تليفزيونية فى‬ ‫والية كنتاكى واستطاع رايان كسب الناس واقتاعهم‬ ‫باالضافة انه كسب احلديث لصاحل مرشحه وكان من‬ ‫املفرتض ان يكون علي بايدن مسؤلية كبرية فى تغري‬ ‫مسار االمور بعد فشل اوباما فى اول مناظرة متلفزة امام‬ ‫منافسة اجلمهورى ولكن حماولتة باءت‬ ‫بالفشل ومل تتوصل اىل النتائج املرجوه‬ ‫مما يشكل خطرا كب ريا على وضع‬ ‫اوباما فى سباق الرئاسة‪.‬‬

‫مقتل السفري األمريكى فى‬ ‫ليبيا‬ ‫و االنتخابات االمريكية‬ ‫تباين سبب مقتل القنصل االمريكى‬ ‫كريس ستيفنز فى االراض ��ى الليبية‬ ‫منها من ادع ��ى بان السبب هو الفيلم‬ ‫املسىء لالسالم التى قامت بانتاجة‬ ‫ال ��والي��ات املتحده ومنهم م��ن ي��رى ان‬ ‫ذك��رى ‪ 11‬سبتمرب هى املتسببه فى‬

‫انتقد املرشح رومنى سياسه اوباما اخلارجية‬ ‫بسبب طريقة تعامله مع التهديدات يف الشرق‬ ‫األوسط قائال ان إفتقار اوباما ملهارات القيادة‬ ‫جعل املنطقة املضطربة أكثر خطورة‪,‬‬ ‫وانتقده ايضا يف معاجلة االحداث اليت وقعت‬ ‫يف ليبيا الشهر املاضي واليت قتل فيها السفري‬ ‫وقال انه لوكان مكان اوباما فى تلك الفرته‬ ‫لتدخل عسكريا فى هذا احلدث كما ان رومنى استغل‬ ‫نقطه ضعف منافسة وهى ارتفاع معدل البطالة فى عهده‬ ‫باالضافة اىل طريقة رومنى الالذعة ضد اوباما فى دعايتة‬ ‫االنتخابية‪.‬ولكن مل يصمت اوباما على تلك اهلجوم وعاود‬ ‫اهلجوم على رومنى متهمه بعدم املصداقية وحضه على أن‬ ‫يكون صادقا فيما يتعلق بسياساتة‪.‬‬

‫احالم رومنى طموحات اوباما ايهما االقوى؟‬ ‫يطمح اوباما الرئيس املنتهى فرتة رئاسته بفرتة واليه جديده‬ ‫إال ان الوضع الراهن احمليط به ال يأتى لصاحله بسبب امللفات‬ ‫املتعددة اليت بقيت عالقة ‪,‬إن عدم حدوث لقاءات ألوباما مع‬ ‫قادة العامل رمبا يشي لآلخرين مبدى حمدودية ما ميكن‬ ‫للواليات املتحدة القيام به ملواجهة القضايا العاملية امللتهبة‪.‬‬ ‫باالضافة انه أكثر من االعتذار للعامل يف معظم فرتة‬ ‫رئاسته يف البيت األبيض‪ ،‬مما يعكس صورة عن ضعف‬ ‫الدور القيادي للواليات املتحدة‪ .‬اذا ما فاز أوباما بفرتة رئاسية‬ ‫ثانية‪ ،‬فانه سيواجه شرقا أوسط يشكل تهديدا لالستقرار‬ ‫العاملي‪ ،‬وأن اخلطر املباشر يتمثل يف احتمال نشوب حرب‬ ‫مع ايران نووية حمتملة‪ ،‬اضافة اىل احتمال تفاقم األزمة‬ ‫السورية بشكل أكرب‪.‬‬ ‫وسيظل السباق مشتد بني املرشحني الدميقراطى واجلمهورى‬ ‫حتى اع�لان النتيجة النهائية وتقرير مصري الواليات‬ ‫االمريكية وشعبها السيما بعد االزمة االقتصادية التى‬ ‫تشدها ‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫‪..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪ƾƸŤƴţƮǀƬƘŤƫřƹƶǀŝźŤƫř‬‬ ‫‪ŚǀƨǀƴǀƬƧř‬‬ ‫‪ŠǀƯƺƨŰƫřŽŹřŶưƫŚŝ‬‬

‫| حتقيق ‪ :‬نهى ر�شوان‬

‫تسعى دائما الدولة إىل وضع مهنة التعليم ضمن املهن ذات الصيت العالي حبيث يشعر اجلميع بالفخر وباالنتماء هلا وما‬ ‫تقدمه من حوافز جمزية باإلضافة إىل إعطائهم املسؤولية ومهمة بناء األجيال القادمة وحتديد مسار مستقبل الوطن‪.‬‬ ‫تدفع الدولة سنويا مبلغا يرتاوح ما بني (‪ 400‬ـ ‪ )700‬دوالر مقطوعا للمعلم لتطوير نفسه من خالل حضوره لدورات تدريبية يف ‬ ‫املعاهد اخلاصة أو شراء مستلزمات تقنية‪.‬‬ ‫يتلقى املعلم ماال يقل عن ‪ 100‬ساعة تدريب سنويا اىل جانب ساعات العمل لتطوير املعلمني ورفع كفائاتهم املهنية‪.‬‬ ‫تفي وزارة الرتبية والتعليم بربامج التدريب حيث أنشأت معهدا لتدريب املعلمني ورفع تأهيلهم يقدم برامج متعددة‬ ‫للمعلمني‪،‬كما تهتم بدوراملعلم يف التوجيه واإلرشاد وجتعله من صميم عمله الرتبوي‪ ،‬ولذلك توفر له دورات تدريبية متنحه‬ ‫مهارات أولية يف الرعاية الرتبوية وبرامج التوجيه املهين باملدارس‪.‬‬

‫‪ ..‬هكذا يسري قطاع التعليم فى سنغافورة وهكذا تكون املدارس واملدرسني هناك‪..‬‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫معلمة مبدرسة باالقصر تقوم بقص شعر تلميذتني الجبارهن على ارتداء احلجاب‬ ‫قيام مدرس مبدرسة باسوان باغتصاب تلميذة بالصف االول االبتدائي‬ ‫قيام معلمة بقص شعر طفل ‪ 4‬سنوات حبضانة بدعوى انه يتشبه بالنساء‬ ‫قيام مدرس باالعتداء على تلميذ باحد كابالت الكهرباء مبدرسة باالسكندرية‬

‫‪12‬‬

‫فى مصر‪..‬‬

‫‪..‬وهكذا تكون املدارس يف مصر!!!‬

‫هل ستظل الدولة تستخدم هذه‬ ‫السياسات الرتبوية اخلاطئة ؟؟ وهل‬ ‫ستظل سياسة التهاون والرتاخى جتاه‬ ‫اي فعل اجرامي وغري اخالقي ؟؟‬ ‫هل اصبحت سياسة فرض الرأي يف‬ ‫اجملتمع هي مفتاح التعامل مع الناس‬ ‫ومن ثم التعامل مع التالميذ يف املدارس‪،‬‬ ‫ام ان هذه الظاهرة هي انعكاس‬ ‫النتشار هذا العنف واالنفالت االخالقي‬ ‫يف اجملتمع ؟؟‬ ‫هل ستظل الرقابة ومتابعة الدولة الداء‬ ‫منظومة التعليم متابعة شكلية ولن‬ ‫يتم تفعيلها بالشكل املطلوب؟؟‬

‫اصبحت املدارس املصرية تسجل يوميا خالل‬ ‫الفرتة املاضية اىل جانب كشوف احلضور‬ ‫والغياب ارقاما جديدة يف احداث العنف‬ ‫البدني واللفظي والنفسي واالخالقي من‬ ‫بعض املعلمني جتاه التالميذ‪ ،‬واليت انتابت‬ ‫حالة من اخلوف والغضب داخل البيوت‬ ‫املصرية‪ ،‬فهناك حالة من االستياء الشديد‬

‫اصبحت تسيطر على اهالي الطالب التشدد املوجود بني املتطرفني والذي يؤدي‬ ‫اىل التشجيع على العنف‪ ،‬كما ان هناك‬ ‫بسبب انتشار وقائع هذا العنف‪..‬‬ ‫بعض مشكالت الضرب وصلت اىل اهمال عام يف املدارس اليت هي اساس تربية‬ ‫ساحة القضاء‪ ،‬ما دفع ولي امر احد التالميذ املواطن الصاحل»‬ ‫اىل الذهاب لدار االفتاء وطلب فتوى من د‪ .‬هذا ما قالته د‪ .‬منى مكرم عبيد رئيسة‬ ‫علي مجعة مفيت الديار املصرية حترم اللجنة االجتماعية باجمللس القومي‬ ‫الضرب داخل املدارس‪ .‬وبدورها استجابت حلقوق االنسان ورئيس مجعية نهضة‬ ‫دار االفتاء لطلب املواطن املصري واصدرت التعليم سابقا‪.‬‬ ‫فتوى رمسية اعلنت فيها «ان الضرب املربح واليت ابدت رأيها يف تصرحيات وزير الرتبية‬ ‫والتعليم د‪ .‬ابراهيم غنيم‬ ‫للتالميذ يف املدارس‬ ‫باباحة ضرب املعلمني‬ ‫من قبل املعلمني والذي‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫العنف‬ ‫«هذا‬ ‫للتالميذ يف املدارس‬ ‫يؤدي اىل ضرر نفسي‬ ‫بشرط ان يكون غري‬ ‫وجسدي للطالب حمرم‬ ‫للثورة‬ ‫ونتاج‬ ‫للكبت‬ ‫مربح وبدون عصا‪..‬‬ ‫بال خالف وفاعله آثم‬ ‫اليت مل حتقق اآلمال» ‪،‬فقالت‪ »:‬بالتاكيد هذا‬ ‫شرعا»‬ ‫الكالم غري مسئول‬ ‫«بال شك هذا العنف‬ ‫عل�� االطالق وغري واعي‬ ‫يعترب نتيجة لالنفالت‬ ‫االخالقي بالشارع املصري وانعكاس برتبية االطفال مما ادى اىل زيادتها»‪.‬‬ ‫النتشار العنف يف اجملتمع ونتيجة وتقول د‪.‬منى ‪« :‬يأتي هنا دور الدولة‬ ‫للكبت الذي اصاب املصريني من تداعيات فأين هو‪..‬؟؟ البد ان تكون هناك جزاءات‬ ‫الثورة اليت مل حتقق اآلمال باالضافة اىل وعقوبات صارمة جتاه هذا العنف واقلها‬


‫املنع من التدريس ملدة ما على حسب‬ ‫الواقعة نفسها والبد ان تكون العقوبة‬ ‫حامسة ليس هلا تراجع حتى يكون املدرس‬ ‫عربة لغريه فالعنف داخل املدارس مرفوض‬ ‫باشكاله النه يربي عنف مضاد»‪.‬‬ ‫وعن اخلطة املتبعة للقضاء على هذه‬ ‫الظاهرة قالت د‪ .‬منى‪« :‬انه جيب معاملة‬ ‫التالميذ كبين آدمني وان نتيح هلم فرصة‬ ‫التعبري عن انفسهم بدون خوف والبد ان‬ ‫يكون هناك اخصائي نفسي او اجتماعي‬ ‫حياورهم كبالغني وليس كاطفال»‪.‬‬ ‫يقول ا‪.‬د‪ .‬مصطفى حامت الرتبوي متخصص‬ ‫فى مناهج وطرق تدريس باملركز القومي‬ ‫لالمتحانات والتقويم‪ ..‬ان عدم مراعاة‬ ‫املدرس للفروق الفردية للتالميذ واختالف‬ ‫مستوى االدراك لديهم يفقدهم متابعة‬ ‫الشرح واالنصراف عنه مما يؤدي اىل‬ ‫توليد العنف داخل الفصل‪ ،‬فعنف املدرس‬ ‫سيؤدي اىل عنف الطالب معه‪.‬‬ ‫ويقول وكيل اول سابق لوزارة الرتبية‬ ‫والتعليم رفض ذكر أمسه ‪ :‬ان كثرة‬ ‫االعداد وازدحام الفصول يؤدي اىل‬ ‫اللجوء للعنف باالضافة اىل ازدحام جدول‬ ‫املدرسني باحلصص‪ ،‬ويؤكد على انه‬ ‫البد من استخدام اساليب حديثة للتعليم‬ ‫يف املدارس احلكومية وعمل انشطة يف‬ ‫ختصصات خمتلفة‪ ،‬كما اكد على‬ ‫اجياد وسائل اخرى لرفع مستوى املدرس‬ ‫مثل اقامة احتفاليات للمدرس اجليد على‬ ‫مستوى املدرسة لتكرميه والرفع من روحه‬ ‫املعنوية كما ان هناك فكرة انشاء‬ ‫ملتقى لتبادل االفكار بني املدرسني‬ ‫بشكل دوري‪.‬‬ ‫وعن استخدام او تفعيل هذه االساليب يف‬ ‫املدارس احلكومية اكد على ان هناك‬ ‫بالفعل مدارس حكومية يف حمافظات‬ ‫خمتلفة بدأت تستخدم هذه املعايري‬ ‫واالساليب احلديثة يف التعليم‪.‬‬

‫«وقائع االعتداء باملدارس‬ ‫هي انعكاس الخالق‬ ‫الفقر يف اجملتمع»‬ ‫هذا ما قاله الباحث د‪.‬امحد الشناوي كما‬ ‫يرى ان هذه الوقائع هي احد مظاهر العنف‬ ‫باجملتمع وترتكز االسباب يف عنصرين‬ ‫هما املعلم والطالب‪ ،‬بالنسبة للمعلم فهو‬ ‫يفتقر للتأهيل النفسي الكامل والذي‬ ‫جيعله يفرغ مشاكله يف التلميذ‪ ،‬اما‬ ‫الطالب فاعتياده على الفوضى ونشاطه‬

‫الزائد ميكن ان يؤدي اىل اختالق العنف‪.‬‬ ‫كما ان هناك دور كبري للدولة للحد‬ ‫من انتشار هذا العنف وهو اصالح املدارس‬ ‫واملدرس واملناهج ايضا‪.‬‬

‫«العقاب البدني هو حيلة‬ ‫العاجز‪..‬وحماولة من‬ ‫املدرس الستعادة هيبته»‬

‫مشرفني اجتماعيني ونفسيني مؤهلني‬ ‫باملدارس وبعدد كايف يتناسب مع عدد‬ ‫التالميذ باملدرسة‪.‬كما يرى ان وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم فقرية يف تدريب املعلمني‬ ‫واعدادهم‪.‬‬ ‫ومن ناحيته يرى الشناوي ان املؤهل وحده‬ ‫غري كايف فهناك دراسات واختبارات‬ ‫نفسية وتربوية البد ان خيضع هلا املدرس‬ ‫وان تكون لديه ايضا قدرات العمل حتت‬ ‫ضغط نفسي‪.‬‬

‫هذا ما يؤكده رأي علم النفس‪ ،‬حيث قال‬ ‫ا‪.‬د‪.‬حسن عيسى استاذ علم نفس بكلية‬ ‫االداب جامعة القاهرة ورئيس جملس ادارة‬ ‫مجعية الشفافية املصرية‪ ..‬ان هناك حالة‬ ‫من االحباط عند املدرس واحساس بالنقص‬ ‫واحيانا يكون جهل منه باملادة التعليمية‬ ‫واالسلوب الرتبوي السليم‪..‬ويرى انه احيانا‬ ‫يلجأ بعض املدرسني للعنف كي يظهروا‬ ‫مبظهر القوة وبشخصية اقوى وسط‬ ‫التالميذ ولكن بالتاكيد هذا املفهوم‬ ‫خاطيء جدا فعلى العكس متاما هو‬ ‫حماولة لتغطية عجز املدرس عن التفاهم مع‬ ‫التالميذ وعجزه عن املامه املادة الدراسية‪.‬‬ ‫كما يرى ان هذه الظاهرة هي نتيجة‬ ‫الحباطات اقتصادية يف اجملتمع وذكر‬ ‫العشوائيات كثال على ذلك‪ ،‬فهي‬ ‫تعكس السلوك العدواني يف اجملتمع‪..‬‬ ‫كما ان هذا العنف ينشأ نتيجة الفتقار‬ ‫املعايري السليمة اليت جيب على اساسها‬ ‫اختيار املعلمني‪.‬كما نصح باستخدام‬ ‫عقاب منع املكافاة كاسلوب بديل‬ ‫للعقاب البدني او العدواني‪.‬‬

‫«الثواب افضل كوسيلة بديلة للعقاب‬ ‫العدواني»‪ ..‬هكذا يرى د‪.‬مصطفى‬ ‫حامت كما يرى ايضا ان تشجيع التالميذ‬ ‫وحتفيزهم ولو بأشياء بسيطة يأتي‬ ‫بنتائج جيدة‪ ،‬وان التعليم عن طريق‬ ‫االنشطة حيبب التالميذ يف الدراسة النهم‬ ‫هم بأنفسهم الذين يقومون مبمارسة‬ ‫النشاط‪.‬‬ ‫وأوضح الشناوي انه البد ان تتوافر لدي‬ ‫املدرس وسائل عقاب خمتلفة للتلميذ‬ ‫املقصر او املشاغب غري الوسائل العدوانية‬ ‫وحلول بديلة للتعامل معه مثل االنذارات‬ ‫واستدعاءات الولياء االمور ثم احلرمان ‪3‬‬ ‫ايام ثم الرفد النهائي‪ ،‬والبد ان يكون‬ ‫هناك سجل لكل طالب ملتابعة مستواه‬ ‫التعليمي واالخالقي وايضا البد من وجود‬ ‫باحث نفسي يتابع حالة التالميذ النفسية‪.‬‬

‫معايري واسس اختيار‬ ‫املدرسني‪..‬‬

‫اخنفاض مستوى‬ ‫املعلم‪..‬‬

‫يرى د‪.‬مصطفى حامت ان مهنة املعلم هامة‬ ‫جدا والوحيدة اليت جيب اختيار ممارسيها‬ ‫على اساس سليم ومعايري علمية وتربوية‬ ‫وان املدرس جيب ان يكون تربوي يف‬ ‫املقام االول ومتخصص يف املادة الدراسية‬ ‫وفقا لكادر املعلمني والبد ايضا من توافر‬

‫وسائل عقاب بديلة‬ ‫للعنف‪..‬‬

‫يرى البعض ان هذه الظاهرة ترجع اىل‬ ‫تدني مستوى املعلم املصري باملدارس‬ ‫احلكومية‪ ،‬وهذا هو نفسه ما اكده‬ ‫د‪.‬مصطفى حامت على ان البد من توفري‬ ‫مستوى معيشي مناسب للمدرس كي‬ ‫يفي باحتياجاته‪،‬وان عطاء وجمهود اي‬

‫‪13‬‬


‫مدرس سيكون على قدر دخله‪ ،‬فكلما زاد االهتمام باملعلم‬ ‫من حيث التدعيم املادي واملعنوي كلما زاد اهتمامه بالتالميذ‬ ‫‪،‬فيجب على الدولة اعطاء املدرسني حقوقهم كما ان اخنفاض‬ ‫مرتبات املدرسني جتعلهم ايضا يلجأوا لدخل اضايف املتمثل يف‬ ‫الدروس اخلصوصية‪.‬‬

‫اساليب حديثة يف التعليم‬ ‫احلكومي‪ !!..‬كيف؟؟‬

‫قال د‪.‬مصطفى حامت ان هناك افتقار شديد لطرق التدريس‬ ‫احلديثة والقدرات واخلربات واالمكانيات‪..‬ولكن هناك طرق‬ ‫كثرية ال حتتاج اىل امكانيات ضخمة بقدر ما حتتاج اىل‬ ‫عقول واعية تكون لديها القدرة على التطور‪ ،‬منها مبدأ «التعلم‬ ‫التعاوني» الذي يستخدمه معظم دول العامل‪ ..‬وهو يقوم على‬ ‫تقسيم الطالب إىل جمموعات غري متجانسة من حيث املستوى‬ ‫التعليمي يقوموا بتبادل يف االفكار واملعلومات عن طريق‬ ‫التفاعل اإلجيابي ‪.‬‬ ‫وعن تفعيل هذه الطرق باملدارس‪ ..‬قال‪ :‬ان هناك حماوالت من‬ ‫مدرسني الستخدام هذه الوسائل ولكنها تقابل بالرفض او باملنع‬ ‫خلروج املدرس عن النسق التقليدي املعروف‪ ،‬وذلك ألن كانت‬ ‫هناك سياسة ضد االبتكار يف خمتلف اجملاالت ممن يسمون‬ ‫باعداء النجاح‪ ..‬والذي اورثها النظام السابق‪ .‬فالدولة اآلن حتتاج‬ ‫اىل تطوير مؤسسي يف كل القطاعات ولن حيدث ذلك التطوير‬ ‫اال على ايدي ذوي الكفاءة واخلربة وذوي االبداع‪.‬‬

‫وللمعلم رأي آخر‪..‬‬

‫تقول االستاذة هويدا حسن مدرسة لغة اجنليزية مبدرسة عثمان‬ ‫امحد عثمان االعدادية بنات باهلرم‪ ،‬ان الكثافة الفصول العالية‬ ‫تتسبب يف مشاكل كثرية من ضمنها العنف داخل الفصل فانا‬ ‫لدي ‪ 85‬تلميذة بالفصل الواحد واعلم ان هناك فصول تصل فيها‬ ‫الكثافة اىل ‪ 105‬طالب‪ ..‬فهذا شيء غري معقول والحيتمل‪،‬فبهذه‬ ‫الطريقة يصعب على املدرس التحكم اوالسيطرة على‬ ‫مجيع الطالب مما جيعل املدرس يفقد اعصابه وتصدر عنه‬ ‫افعال وسلوكيات عنيفة وخصوصا عندما يكون للتالميذ‬ ‫سلوكيات غري لطيفة مثل الصوت العالي والالبااله مبا يوحي‬

‫‪14‬‬

‫ ‬ ‫التغيري‬

‫بعدم احرتام املدرس‪ ..‬باالضافة اىل املناهج كبرية للغاية مع‬ ‫كثرة اعباء ومهام املدرسني‪ ،‬وغياب العدالة ايضا يف التعامل‬ ‫مع املعلم‪ ،‬فشخصية القوية للمدرس تأتي من تدعيم الدولة له‬ ‫وحتسني مستواه االجتماعي واملادي‪ .‬ولكن هذا ال ينفي ان هناك‬ ‫مدرسني غري اسوياء معدومي الضمري مثل الذين قاموا باالفعال‬ ‫البشعة مع التالميذ يف الفرتة االخرية‪ ..‬فيجب على املدرس ان‬ ‫حيتوي تالميذه وحيبهم فهذا االسلوب يأتي بنتائج جيدة‪ ،‬واناشد‬ ‫الدولة بتوفري عدد اكرب من الفصول يستوعب هذه االعداد‬ ‫الكبرية من التالميذ وحنن لدينا مدرسني كثر‪ ..‬ألن كلما‬ ‫كانت الكثافة اقل يف الفصول كلما كانت املتابعة افضل‬ ‫مع التالميذ وتركيزهم كان اكثر ويسهل السيطرة عليهم‪.‬‬ ‫وتقول االستاذة سهام بيومي مدرسة علوم مبدرسة مبحافظة‬ ‫دمياط ان احيانا املدرس تكون لديه ضغوط كثرية جتعله يلجأ‬ ‫للعقاب اوهلا االعداد الكبرية يف الفصول والشغب والتقصري من‬ ‫بعض التالميذ‪ ،‬وبذلك املدرس يكون مضطر الستخدام العقاب‬ ‫البدني لتقويم سلوك التلميذ‪ ،‬ولكن الضرب جيب ان يكون‬ ‫غري مربح وغري عنيف طبعا‪ ..‬الن الوسائل االخرى ال تأتي بنتائج‬ ‫مع التالميذ مثل التذنيب واستدعاءات اولياء االمور‪..‬اذكر ان ولي‬ ‫أمر قال لي بعد استدعائه‪« :‬شدي عليه او اكسريه وانا اجبسه‬ ‫املهم يتعلم‪ ،»!!..‬ومن يقولون ان املدرس عليه ان حيبب التلميذ‬ ‫يف املادة فهذا كالم خيالي بالنسبة لواقعنا يف ظل تكدس‬ ‫الفصول وتكدس املناهج‪.‬‬ ‫ال شك ان العقاب البدنى له آثاره اخلطرية على نفسية التلميذ‬ ‫فهو يشعره باملذلة ‪،‬واالهانة النسانيته وكرامته‪ ،‬وجيعله فيما‬ ‫بعد شخصية خانعة مقهورة ال تصلح ملواجهة اجملتمع ومشاكله‪،‬‬ ‫وعالوة على ذلك يولد سلوكا عدوانيا كامنا داخل التلميذ‬ ‫يظهره جتاه اآلخرين فى أول فرصة تسمح له مبمارسة هذا السلوك‬ ‫او هذا العنف‪ ،‬باالضافة اىل ان استخدام هذه السلوكيات داخل‬ ‫املدرسة يتعارض مع قانون الطفل املصري واالتفاقية الدولية‬ ‫حلقوق الطفل‪ .‬فاالسلوب الرتبوي السليم البد ان يبنى على‬ ‫احلوار اهلاديء املتبادل الذي يؤدي لالقناع فبال شك غياب لغة‬ ‫احلوار بني االبناء واالباء وبينهم وبني املعلمني سيؤدي اىل اتساع‬ ‫الفجوة ومن ثم انتشار العنف يف اجملتمع بأكمله‪.‬‬

‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ش‬

‫ان الو�ضع املتفاقم فىظل احل�شد اجلماهريى املنخرط فى العمل الثورى ‪..‬‬ ‫بي�أثر ت�أثري �سلبى ‪ ...‬متقاطع ومتوازى ومتعامد فى نف�س ذات الوقت على‬ ‫االنك�سار البلورى لل�سيا�سات املركزيه ‪ ..‬وفى ظل التعامى عن ظاهرة االنفالت‬ ‫االمنى واالخالقى بتظهر حاجه ملحه لتطبيق قانون الطوارئ ‪ ..‬من اليوم وحلني‬ ‫ا�شعار اخر حكومتنا م�ش �ضد التغيري ‪....‬التغيري �سنة الكون التغيري �سنة ا��لياه ‪..‬التغيري‬ ‫�سنة االميبا والطحالب وكل ال�شعوب اىل ت�شبهنا من مملكة الفطريات ‪....‬حلد مملكة بذرة‬ ‫الكتان اىل بنت�شابه معاها فى خ�صائ�ص ع�ضويه كتري ‪ ..‬والتغيري م�ش �شرط يبقى من حتت ‪...‬م�ش �شرط يبقى‬ ‫من فوق ‪ ..‬التغيري م�ش �شرط يبقى بالعر�ض او بالطول التغيري ممكن يبقى �سمبوك�سات ‪ ..‬او دايرين داير‬ ‫التغري ممكن يبقى بورد وترتر وكراني�ش وبنبونى كمان ‪..‬‬ ‫ كلمات من اغنية للفنانة دينا الوديدى ‪-‬‬‫ ‬


‫ما بعد غزة‪ :‬تداعيات السياسة اخلارجية املرتتبة‬ ‫عىل سيطرة مريس عىل مقاليد السلطة‬ ‫| كتب‪� :‬إريك تراغر‬ ‫يف أعقاب وساطة القاهرة الناجحة‬ ‫ ‬ ‫لوقف إطالق النار بني «محاس» وإسرائيل يف‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬نال الرئيس املصري حممد مرسي‬ ‫الثناء يف واشنطن ودول أخرى‪ .‬وقد ّ‬ ‫فسر العديد [من‬ ‫احملللني] مفاوضات مصر مع إسرائيل اليت أفضت إىل‬ ‫إنهاء أزمة غزة‪ ،‬كمؤشر بأن مرسي ‪ -‬على الرغم‬ ‫ً‬ ‫جيدا خالل السنوات‬ ‫من كراهيته إلسرائيل املوثقة‬ ‫ً‬ ‫زعيما يف مجاعة «اإلخوان املسلمني» ‪-‬‬ ‫اليت قضاها‬ ‫سوف يتمسك باتفاقية السالم بني مصر وإسرائيل‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لتصريح من قبل أحد املسؤولني‬ ‫من عام ‪.1979‬‬ ‫يف إدارة أوباما لصحيفة «نيويورك تاميز»‪ ،‬فإن‬ ‫مرسي «شخص يركز على حل املشاكل»‪.‬‬ ‫بيد‪ ،‬عند إلقاء نظرة فاحصة وأكثر ً‬ ‫قربا يتضح‬ ‫لنا أن مرسي ال يركز على حل مشاكل الشرق‬ ‫ً‬ ‫وفقا ملا ترغبه واشنطن‪ُ .‬‬ ‫فجل األمر أنه‬ ‫األوسط‬ ‫أرجأ تنفيذ أجندة السياسة اخلارجية املعادية لـ‬ ‫«اإلخوان» يف الوقت الراهن‪ُ ،‬مرك ً‬ ‫زا ً‬ ‫بدال من ذلك‬ ‫ِ‬ ‫على تعزيز سلطته وسلطة «اإلخوان» السياسية‬ ‫على الصعيد الداخلي‪.‬‬ ‫ويف الواقع‪ ،‬على الرغم من انطباع‬ ‫ ‬ ‫واشنطن بأن مرسي وافق على قيام عالقات سالم‬ ‫مع إسرائيل من خالل الوساطة املصرية لوقف‬ ‫إطالق النار يف غزة‪ ،‬إال أن مرسي مل يتنازل يف‬ ‫الواقع عن أي شيء من وجهة نظر دوائره االنتخابية‬ ‫اإلسالمية‪ .‬ففي نظرتهم حافظ مرسي على التزامه‬ ‫القوي ‪ -‬القائم منذ فرتة طويلة ‪ -‬برفضه التعامل‬ ‫مع اإلسرائيليني‪ ،‬وإحالته هذه املسؤولية ملسؤولي‬ ‫املخابرات املصرية يف الوقت الذي أرسل رئيس وزرائه‬ ‫الحتضان مسؤولي «محاس» يف غزة‪.‬‬ ‫كما أن مرسي ّ‬ ‫خول إجراء سلسلة‬ ‫ ‬ ‫من املفاوضات تتيح لغزة يف النهاية الوصول إىل‬ ‫ً‬ ‫أيضا لزعيم‬ ‫العامل اخلارجي بصورة أكرب‪ ،‬ومسح‬ ‫«محاس» خالد مشعل باإلعالن يف مؤمتر صحفي‬ ‫يف وسط مدينة القاهرة عن انتصار [حركته] على‬ ‫إسرائيل‪ .‬وقد قال لي املتحدث باسم مجاعة «اإلخوان‬ ‫املسلمني» علي مراد بأن «اجلميع يعلم بأن النظام‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومؤيدا إلسرائيل‪ .‬أما النظام‬ ‫منحازا‬ ‫السابق كان‬ ‫اجلديد ‪ ...‬فيقف جبانب الفلسطينيني»‪.‬‬ ‫ومن ثم‪ ،‬منح مرسي مجاعة «اإلخوان‬ ‫ ‬ ‫املسلمني» مكافأة أخرى يف الثاني والعشرين‬ ‫ً‬ ‫إعالنا‬ ‫من تشرين الثاني‪/‬أكتوبر‪ ،‬بإصداره‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديدا حيصن «اجلماعة» ضد التهديدات‬ ‫دستوريا‬ ‫السياسية العالقة‪ .‬ويف هذا الصدد‪ ،‬يسمح‬

‫اإلعالن الدستوري بإعادة حماكمة مسؤولني‬ ‫سابقني يف نظام مبارك‪ ،‬مما يعقد من قدرة احلزب‬ ‫احلاكم السابق على حتدي «اإلخوان املسلمني»‬ ‫يف االنتخابات الربملانية املقبلة‪ ،‬كما فعل‬ ‫خالل االنتخابات الرئاسية يف أيار‪/‬مايو‪ -‬حزيران‪/‬‬ ‫يونيو‪ .‬كما مينع اإلعالن دون قيام القضاء حبل‬ ‫اجلمعية التأسيسية اليت يهيمن عليها «اإلخوان»‬ ‫وتعمل على كتابة الدستور‪ ،‬واليت ختلى عنها‬ ‫أولئك من غري اإلسالميني بشكل مجاعي‪ ،‬مبا‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ثيوقراطيا ملصر‪.‬‬ ‫مستقبال‬ ‫يضمن‬ ‫ورمبا األهم من ذلك هو أن اإلعالن‬ ‫ ‬ ‫الدستوري مينح مرسي سلطة تنفيذية مل يسبق‬ ‫هلا مثيل‪ .‬فهذه السلطة تؤكد بأن مجيع القوانني‬ ‫واملراسيم اليت أصدرها مرسي ‪ -‬منذ تنصيبه يف‬ ‫‪ 30‬حزيران‪/‬يونيو ‪« -‬نهائية وملزمة» حتى يتم‬ ‫صياغة دستور جديد وانتخاب برملان جديد‪ ،‬يقوم‬ ‫بإلغاء مجيع الدعاوى القضائية املرفوعة ضد أوامر‬ ‫الرئيس‪ .‬ويف لغة أورويل‪ ،‬فإن ذلك مينح مرسي‬ ‫وبصورة أكرب سلطة غري حمدودة تتيح له «اختاذ‬ ‫اإلجراءات والتدابري الالزمة حلماية البالد وأهداف‬ ‫الثورة»‪.‬‬ ‫إن حتول مرسي السريع من الرتكيز على حل أزمة‬ ‫تتعلق باألمن القومي إىل سيطرته على مقاليد‬ ‫السلطة ليس باألمر اجلديد‪ .‬ويف الواقع‪ ،‬كان‬ ‫الرئيس املصري قد رد باملثل على هجوم إرهابي‬ ‫كبري وقع يف سيناء يف آب‪/‬أغسطس‪ ،‬باستخدامه‬ ‫ذلك اهلجوم ذريعة إلصدار إعالن دستوري تقلد‬ ‫مبوجبه صالحية تنفيذية وتشريعية كاملة‬ ‫لتعيني [أعضاء] اجلمعية الدستورية‪ .‬ويف ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬بدا أن إدارة أوباما كانت ترتدد يف انتقاد‬ ‫مرسي‪ ،‬حيث أعربت بشكل سطحي عن «أملها‬ ‫بأن ختدم إعالنات الرئيس مرسي مصاحل الشعب‬ ‫املصري»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫خالفا ملا حدث يف آب‪/‬أغسطس‪،‬‬ ‫ولكن‬ ‫ ‬ ‫عندما ظهر أن املصريني يف حرية من أمرهم من‬ ‫مناورة مرسي‪ ،‬ردت املعارضة اإلسالمية املصرية‬ ‫على إعالن مرسي األخري بقيامها باحتجاجات‬ ‫مجاهريية فورية‪ .‬وقد أصبحت منطقة وسط مدينة‬ ‫القاهرة مرة أخرى ساحة معركة مشبعة بالغاز‬ ‫املسيل للدموع‪ ،‬حيث تواجه قوات األمن العنيفة‬ ‫وسيئة السمعة هذه األيام نشطاء يشعرون باملرارة‬ ‫واحلسرة‪ .‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬حشدت مجاعة‬ ‫«اإلخوان املسلمني» الدعم ملرسي‪ ،‬الذي شجع يوم‬ ‫اجلمعة أعضاء «اجلماعة» بالتحذير من «السوس‬ ‫الذي ينخر يف البالد‪».‬‬ ‫ ‬

‫ومع ذلك‪ ،‬فعلى الرغم من هذه التطورات‬ ‫ ‬ ‫ال يزال املشهد يف واشنطن على ما هو عليه‪ ،‬حيث‬ ‫يظهر أن اإلدارة األمريكية ال تنوي الضغط على‬ ‫مرسي ً‬ ‫علنا​​حول قضايا تتعلق بالشؤون الداخلية‪،‬‬ ‫ويبدو أنها ما تزال تعتقد أن القيام بذلك ُ‬ ‫سيسفر عن‬ ‫تعاون مرسي يف السياسة اخلارجية‪ .‬ومن ثم دعت‬ ‫وزارة اخلارجية األمريكية يف بيانها الشكلي‬ ‫يوم اجلمعة «مجيع املصريني إىل تسوية خالفاتهم‬ ‫‪ ...‬بطرق سلمية ومن خالل احلوار الدميقراطي»‪.‬‬ ‫بيد أن تصرحيات مرسي الدستورية جتعل من‬ ‫ً‬ ‫تقريبا قيام «حوار دميقراطي» ألنها‬ ‫املستحيل‬ ‫حتصنه و «اإلخوان املسلمني» ضد أي عوامل ضبط‬ ‫جمدية على سلطتهم‪.‬‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬ال يؤدي نهج‬ ‫ ‬ ‫واشنطن املتساهل جتاه «اإلخوان املسلمني» إىل‬ ‫ً‬ ‫وشاهدا على ذلك‪،‬‬ ‫اعتدال طموحاتهم العنيفة‪.‬‬ ‫على سبيل املثال هو بيان املرشد األعلى لـ مجاعة‬ ‫«اإلخوان» حممد بديع الذي صدر يوم اخلميس‬ ‫ بعد فرتة قصرية من انتهاء القتال يف غزة ‪ -‬بأنه‬‫«من واجب املسلمني العمل على استعادة فلسطني‬ ‫باتباع مجيع الوسائل والقدرات‪ً ،‬‬ ‫أوال وقبل كل‬ ‫شيء من خالل اإلعداد الستخدام القوة‪ ».‬أو دعوة‬ ‫مجاعة «اإلخوان املسلمني» يف األسبوع املاضي إىل‬ ‫إجراء تعديل من جانب واحد على معاهدة السالم‬ ‫مع إسرائيل‪ .‬أو اإلعالن األخري من قبل مسؤول‬ ‫العالقات اخلارجية يف مجاعة «اإلخوان» حممد‬ ‫ً‬ ‫«تدرجييا بإلغاء التطبيع‬ ‫السودان بأن مرسي يقوم‬ ‫مع الكيان الصهيوني‪».‬‬ ‫ً‬ ‫فبدال من االعتماد على اآلمال‬ ‫ولذلك‪،‬‬ ‫ ‬ ‫الواهية خبصوص اعتدال مرسي‪ ،‬جيب على‬ ‫واشنطن أن تضغط على الرئيس املصري من أجل‬ ‫أن يغيرّ مساره اآلن‪ .‬وعلى وجه التحديد‪ ،‬ينبغي‬ ‫على اإلدارة األمريكية أن تستخدم مساعداتها‬ ‫االقتصادية ونفوذها داخل «صندوق النقد الدولي»‬ ‫ الذي تسعى منه مصر إىل احلصول على قرض‬‫مببلغ ‪ 4.8‬مليار دوالر ‪ -‬كوسيلة ضغط ملواجهة‬ ‫مرسي بقرارات صعبة قد تؤدي به إىل تعديل‬ ‫ً‬ ‫خمالفا لذلك سوف يؤدي إىل‬ ‫سلوكه‪ .‬إن اتباع نهج‬ ‫ً‬ ‫خروج مرسي من األزمة احلالية مقتنعا ‪ -‬مرة أخرى‬ ‫ بأنه يستطيع بناء ديكتاتورية مصرية أخرى‬‫دون أن يدفع أي مثن‪ .‬ويثري ذلك احتمال حتويل‬ ‫انتباهه حنو اخلارج مبجرد قيامه بتعزيز سلطته‬ ‫يف الداخل‪.‬‬ ‫‪----‬‬

‫إريك تراغر هو زميل اجليل التالي يف‬ ‫معهد واشنطن‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫اليورو احلزين‬ ‫| تقرير‪ :‬فاطمة �سامل‬

‫‪16‬‬

‫تعرضت دول االحتاد االوربى ‪ -‬دول اليورو‬ ‫ ‬ ‫ خلطر االنهيار واالفالس وعلى رأسهم اليونان التى‬‫كلما انتعشت رجعت الف ميل للوراء بالرغم من‬ ‫حتذير دراسة اقتصادية ملؤسسة حبثية أملانية‬ ‫من تسبب إفالس اليونان وخروجها من منطقة‬ ‫اليورو اقتصادات دول‪ .‬وذكرت الدراسة إفالسها‬ ‫نتيجة ألزمة الديون السيادية غري أن تداعياته‬ ‫ستؤدي لفقدان األسواق املالية العاملية ثقتها يف‬ ‫إسبانيا وإيطاليا والربتغال‪ ،‬وهو ما سيقود أيضا‬ ‫إىل إفالس الدول الثالث وتفكك منطقة اليورو‬ ‫وحدوث ركود شديد تتضرر منه معظم دول‬ ‫اليورو وتعقبه أزمة اقتصادية عاملية ضارية‪.‬‬ ‫وتوقعت الدراسة أن حيدث تراجعا بالنمو‬ ‫ ‬ ‫االقتصادي يف ‪ 42‬دولة يف العامل بقيمة ‪17.2‬‬ ‫تريليون يورو حتى العام ‪ ،2020‬ودعت جمموعة‬ ‫العمل املشرفة على هذه الدراسة اجملتمع الدولي‬ ‫للعمل بكل ما بوسعه ملنع إفالس اليونان لتجنب‬ ‫حدوث حريق اقتصادي ميتد من جنوب أوروبا إىل‬ ‫عموم االحتاد األوروبي والواليات املتحدة والصني‬ ‫ومناطق أخرى بالعامل‪.‬‬ ‫ما اضطر االحتاد االوروبي وصندوق النقد الدولي‬ ‫الي توفري قروض انقاذ عاجلة هلا‪ .‬ومنذ انقاذ‬ ‫اليونان‪ ،‬طلبت اجلمهورية االيرلندية كذلك‬ ‫مساعدات مالية‪ ،‬كما تبدو الربتغال يف‬


‫طريقها ملواجهة املصري ذاته‪ .‬ويعد هؤالء‬ ‫االقتصاديون الذين مت استطالع اراءهم‬ ‫معنيون مبنطقة اليورو ويستطلع البنك‬ ‫املركزي االوروبي اراءهم كل ثالثة‬ ‫اشهر‪ ،‬ومن ثم لديهم القدرة علي توقع‬ ‫مسار االوضاع يف منطقة اليورو‪ .‬وتوقعت‬ ‫اغلبية االقتصاديني ان حكومة واحدة‬ ‫علي االقل ستشهر االفالس‪ ،‬لكن مع ذلك‬ ‫ستظل منطقة دول اليورو متماسكة‪.‬‬ ‫واكدوا ان اليونان لن تتمكن علي‬ ‫االرجح من سداد كل ديونها‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫جابرييل شتاين من مؤسسة احباث‬ ‫لومبارد سرتيت يف لندن‪ .‬واكد ان اليونان‬ ‫مفلسة يف الواقع‪ ،‬وستتخلف عن سداد‬ ‫ديونها النه ليس هناك من سبيل لتحقيق‬ ‫االهداف املالية ونسب النمو املطلوبة كي‬ ‫ال تفلس وكي تتمكن من االستمرار‬ ‫يف سداد الديون‪.‬‬

‫نسبة‏‪ 60‬‏‪ %‬منها إلي أمريكا و‏‪ 35‬‏‪ %‬إلي‬ ‫أوروبا‏‪,‬‏ وكذلك الفواكه واخلضراوات‬ ‫املصرية واملنتجات الغذائية واليت ستتأثر‬ ‫بنسبة‏‪%12‬‏ هذا العام حسب تصرحيات‬ ‫اجمللس التصديري املصري‏‪.‬‏‬ ‫ثانيا‪ :‬ايرادات قناة السويس فمن املتوقع أن‬ ‫تنخفض نتيجه لتقلص حركة التجارة‬ ‫العاملية بني الواليات املتحدة وأوروبا ودول‬ ‫جنوب شرق آسيا تأثرا بالكارثة املالية‬ ‫ثالثا‪ :‬البورصة املالية املصرية قد شهدت‬ ‫تراجعا‏‪,‬‏ وهو ما حدث بالفعل حيث فقدت‬ ‫أسهم العديد من الشركات أكثر من‏‪%75‬‏‬ ‫من قيمتها يف السقوط املروع للبورصة‬ ‫املصرية بعد اجازة عيد الفطر املبارك‬ ‫مباشرة‏‪,‬‏ وبلغت قيمة اخلسائر الدفرتية‬ ‫حنو‏‪315‬‏ مليار جنيه ألسهم الشركات‬ ‫املضاربة يف البورصة كما أن هناك‏‪ 2‬‏‪1‬‬ ‫شركة مصرية هلا شهادات إيداع دولية‬ ‫يف البورصات العاملية تأثرت تأثرا بالغا من‬ ‫سقوط البورصات العاملية‬ ‫رابعا‪ :‬املوازنة العامة للدولة فمن املتوقع‬ ‫أن تواجه تراجعا لالستثمارات‬ ‫األجنبية يف مصر واليت تسهم‬ ‫بشكل مباشر يف إنشاء‬ ‫مشروعات جديدة وزيادة‬ ‫النشاط االقتصادي وتشغيل‬ ‫العمالة املصرية وحتصيل‬ ‫الضرائب والتأمينات والرسوم‬ ‫العامة‏‬ ‫خامسا‪ :‬قد مت رصد حجم اخلسائر‬ ‫يف حركة التجارة اخلارجية‬ ‫تصديرا واستريادا بنحو‏ ‏‪ 6‬مليارات‬ ‫دوالر مقارنة بالعام املاضي‏‪,‬‏ منها‏ ‏‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر صادرات و‏ ‏‪ 2‬مليار دوالر واردات ذلك‬ ‫مقارنة بالعام املاضي‏‪ 2007/2008‬‏( تصريح‬ ‫لوزير التنمية االقتصادية‏ ‏) وإن كان‬ ‫اخنفاض أسعار البرتول واحلبوب الغذائية‬ ‫والزيوت واملعادن واحلديد والنحاس‬ ‫واألملونيوم بنحو‏‪ 35‬‏‪ %‬سيكون يف صاحل‬ ‫مصر وختفيف الضغوط علي مبالغ الدعم‬ ‫بشرط القضاء علي االحتكارات املعروفة‬ ‫للجميع يف صناعات احلديد واألمسنت‬ ‫واألمسدة ومواد البناء مما خيفف ويقلل‬ ‫عجز املوازنة‏‪.‬‏‬

‫تقلصت املوازنة من ‪ 80‬مليار دوالر إىل‬ ‫‪ 67‬مليار دوالر امريكى ‪..‬وأوضح ان‬ ‫لدى العراق الطموح واخلطط رغم ذلك‬ ‫للوصول بإنتاجه من النفط إىل ‪ 6‬ماليني‬ ‫برميل يوميا يف غضون السنوات اخلمسة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫"فلسطني"‬

‫الشك أن أعباء وخسائر هذه األزمة‬ ‫ونتائجها السلبية تنتقل إىل دول العامل‬ ‫الثالث من خالل العالقات االقتصادية و‬ ‫املصرفية الدولية التى وفرتها القنوات و‬ ‫األساليب املختلفة وهى مؤسسات العوملة‬ ‫كصندوق النقد الدوىل والبنك الدوىل‬ ‫اللذان يساهمان يف تبنى السياسات املالية‬ ‫والنقدية األمريكية ‪.‬االسواق املالية‬ ‫العربية بشكل عام ليست حمصنة من‬ ‫االزمة وتداعياتها فالعوملة االقتصادية‬ ‫جعلت االسواق فى العامل سريعة التاثر مبا‬ ‫حيدث ‪،‬وبالتاىل ال ميكن القول بوجود‬ ‫حدود جغرافية معينة هلذه األزمة ‪.‬‬ ‫مناملتوقعانيشهدالسوقاملاىلالفلسطينى‬ ‫تذبذبات فى اسعار االسهم السباب تعود‬ ‫اىل خوف املستثمرين من االنعكاسات‬ ‫احملتملة لالزمة على استثماراتهم اال ان‬ ‫ذلك سيكون فى حدود ضيقة بسبب‬ ‫ضعف االرتباط بني السوق الفلسطينى‬ ‫والعامل سواء من حيث االستثمار او اسواق‬ ‫املال‪.‬من املتوقع ان تلقى االزمة بظالهلا‬ ‫على حتوبالت الفلسطينيني املقيمني‬ ‫فى اخلارح‪.‬من املتوقع تقليص الدعم املاىل‬ ‫الدورى للسلطة واجملتمع الفلسطينى‬ ‫مما ينعكس على املوازنة وحدوث تراجع‬ ‫ملموس فى االقتصاد بسبب املصاعب‬ ‫املالية الدولية‪.‬من املتوقع ان يلحق الضرر‬ ‫بتجارة التصدير وقطاعات اخرى نتيجة‬ ‫الركود االقتصادى‪.‬ولكن األمر يتوقف‬ ‫على أوضاع وقيمة اجلهات املوظفة لديها‬ ‫تلك األموال وقدرتها على الصمود يف‬ ‫مواجهة االزمة‪.‬‬ ‫باختصار نؤكد أن حتليل أسباب األزمة‬ ‫املالية املعاصرة أبرز أنها ترتكز حول‬ ‫النظم الوضعية اآلتية‪:‬نظام الفائدة (الربا)‬ ‫على الودائع ونظام الفائدة على القروض‬ ‫ونظام التجارة بالديون أخذا وعطاء نظام‬ ‫جدولة الديون مع رفع سعر الفائدة مقابل‬ ‫وكشف ان األزمة املالية العاملية زيادة األجل ونظام بيع الديون باالضافه‬ ‫انعكست سلبا على اقتصاد بالد العراق لنظام املشتقات الذي يقوم على املعامالت‬ ‫من خالل اخنفاض أسعار النفط وبالتالي االحتمالية واحلظ‪.‬‬

‫تأثري‬ ‫االزمة على‬ ‫بعض الدول‬ ‫العربية‬

‫" مصر"‬ ‫ال أحد ينكر أن هذا السقوط املخيف‬ ‫لالقتصاد األمريكي سوف يؤدي إلي‬ ‫عواقب وخيمة يف االقتصاد العاملي‬ ‫واالقتصاد األمريكي نفسه‏‪,‬‏ ولكن‬ ‫ما يعنينا هو تأثري هذه املتغريات العاملية‬ ‫اجلديدة لالقتصاد الرأمسالي علي‬ ‫اقتصادنا املصري احملدود واملتطلع وميكن‬ ‫اإلشارة إلي هذه التأثريات املتوقعة يف عدة‬ ‫نقاط علي النحو التالي‏‪:‬‏‬ ‫أوال‪ :‬تأثري امليزان التجاري املصري املتوقع‬ ‫بشكل مباشر من جراء نقص التبادل‬ ‫التجاري املتوقع مع الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية وأوروبا خاصة يف جمال‬ ‫تصدير املالبس اجلاهزة واليت نصدر‬

‫"العراق"‬

‫‪17‬‬


‫أخبار املجتمع املدني‬ ‫يف الوطن العربي‬

‫ودير الزور السورية‪ ،‬أن يستخدموا املعابر‬ ‫لبلوغ العراق وتركيا بسرعة وأمان‪.‬‬ ‫وقالت هيومن رايتس ووتش أن‬ ‫ ‬ ‫منع األشخاص من عبور احلدود الدولية‬ ‫لطلب اللجوء‪ ،‬سواء عرب املعابر الرمسية أو‬ ‫غري الرمسية‪ ،‬يخُ الف القانون الدولي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وشددت على أن تركيا تستحق اإلشادة‬ ‫والدعم الستضافة آالف الالجئني يف ‪14‬‬ ‫ً‬ ‫مخُ‬ ‫يما‪ ،‬وآالف السوريني اآلخرين الذين‬ ‫يعيشون خارج املُخيمات‪ ،‬لكنها ُمطالبة‬ ‫بإبقاء حدودها مفتوحة أمام الراغبني يف‬ ‫طلب اللجوء‪ ،‬وعلى الدول املاحنة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫�إعداد ‪ :‬رانيا القطان وداليا �سيد‬ ‫دول االحتاد األوروبي‪ ،‬أن تقدم الدعم املالي‬ ‫السخي وغريه لرتكيا‪ ،‬إلقامة املزيد من‬ ‫مصر‪:‬‬ ‫عدد الالجئني يف أحناء العامل عام ‪ ،2012‬املُخيمات للسوريني الفارين من الصراع‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فرار‬ ‫مع‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫له‬ ‫سج‬ ‫عدد‬ ‫أي‬ ‫سيتجاوز‬ ‫خليل‪،‬‬ ‫جنوى‬ ‫الدكتورة‬ ‫ذكرت‬ ‫ ‬ ‫املصدر ( يو بي آي )‬ ‫ ‬ ‫وأبلغ‬ ‫شهر‪.‬‬ ‫كل‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫األلوف‬ ‫عشرات‬ ‫وزيرة التأمينات والشئون االجتماعية‪ ،‬أن‬ ‫________________________‬ ‫للمفوضية‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫جوترييس‬ ‫الوزارة وافقت خالل الفرتة من ‪ 30‬يونيو‬ ‫تونس ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫لالمم‬ ‫التابعة‬ ‫الالجئني‬ ‫لشئون‬ ‫ليا‬ ‫الع‬ ‫حتى ‪ 30‬ديسمرب ‪ 2012‬على منح ملنظمات‬ ‫أعلنت منظمة «هيومن رايتس‬ ‫ ‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫املفوضية‬ ‫إمكانيات‬ ‫بأن‬ ‫املتحدة‪،‬‬ ‫اجملتمع املدني بـ‪ 600‬مليون جنيه‪ ،‬يف‬ ‫ووتش» يف بيان هلا أن مشروع «قانون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الوضع‪،‬‬ ‫هلذا‬ ‫يها‬ ‫تصد‬ ‫يف‬ ‫باملزيد‬ ‫تسمح‬ ‫و‪200‬‬ ‫مليونا‬ ‫منحا بقيمة ‪96‬‬ ‫حني رفضت‬ ‫العزل السياسي» املعروض على اجمللس‬ ‫تالحقت‬ ‫عندما‬ ‫‪2011‬‬ ‫عام‬ ‫«يف‬ ‫وأضاف‬ ‫ألف جنيه من اخلارج العتبارات سيادية‪،‬‬ ‫الوطين التأسيسي (الربملان) يف تونس‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عرب‬ ‫األخرى‪،‬‬ ‫تلو‬ ‫واحدة‬ ‫األزمات‬ ‫و ُمراعاة لألمن القومي‪ .‬وأضافت يف مؤمتر‬ ‫يمُ ثل «خرقا للمعايري الدولية» ألنه سوف‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫الجئني‪،‬‬ ‫احلدود‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫‪800‬‬ ‫صحفي‪ ،‬أن مشروع القانون املقدم من قبل‬ ‫«يحُ رم» آالف االشخاص «من أحد حقوقهم‬ ‫ً‬ ‫املتوسط»‪.‬‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫الجئ‬ ‫‪2000‬‬ ‫على‬ ‫بعض منظمات العمل األهلي‪ُ ،‬يريد إلغاء‬ ‫األساسية»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وجود الدولة‪ ،‬وشطب وجودها كمنظم ‬ ‫ُ‬ ‫وسيقصي القانون‪ ،‬يف حال‬ ‫وصرح مسئول آخر يف املفوضية ‬ ‫من‬ ‫الفارين‬ ‫لالجئني‬ ‫اإلمجالي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬ ‫للعمل األهلي يف مصر‪ ،‬لكن الوزارة‬ ‫املُصادقة عليه‪ ،‬املسئولني احلكوميني‬ ‫العام‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫ألف‬ ‫‪700‬‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫سوريا‪،‬‬ ‫ترفض أن يتحول األمر إىل فوضى‪.‬‬ ‫واملسئولني يف حزب «التجمع الدستوري‬ ‫تقدير‬ ‫أضعاف‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وأكدت أن الوزارة تهدف إىل‬ ‫ ‬ ‫الدميقراطي» احلاكم يف عهد الرئيس‬ ‫بني‬ ‫املعارك‬ ‫احتدام‬ ‫مع‬ ‫السابق‪،‬‬ ‫املفوضية‬ ‫تنظيم العمل األهلي فقط دون فرض أي‬ ‫املخلوع زين العابدين بن علي (‪-1987‬‬ ‫قوات األسد واجليش ُ‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫أحناء‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ‫احل‬ ‫قيود أو هيمنة على املنظمات‪ ،‬والبالغ‬ ‫‪ )2011‬من االنضمام إىل أحزاب أخرى‪ ،‬ومن‬ ‫ُ‬ ‫نسق‬ ‫امل‬ ‫مومتزيس‪،‬‬ ‫بانوس‬ ‫املسئول‬ ‫وقال‬ ‫عددها ‪ 41‬ألف مجعية أغلبها غري فاعل‪،‬‬ ‫املُشاركة يف احلياة السياسية طيلة ‪5‬‬ ‫يف‬ ‫باملفوضية‪،‬‬ ‫الالجئني‬ ‫لشئون‬ ‫اإلقليمي‬ ‫وأوضحت أن اجلهاز املركزي ُ‬ ‫للمحاسبات‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫من‬ ‫فروا‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫‪100‬‬ ‫أن‬ ‫صحفية‪،‬‬ ‫إفادة‬ ‫سوف يمُ ارس الرقابة املالية على املنظمات‬ ‫وقالت هيومن رايتس ووتش أن‬ ‫ ‬ ‫يف مشروع القانون‪.‬‬ ‫سوريا يف آب‪/‬أغسطس املاضي ً و‪ 60‬ألفا القانون «سوف يوفر أرضية إلقصاء سياسي‬ ‫وتأجيل محُ اكمة املُ‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حاليا‬ ‫ويعرب‬ ‫أيلول‪/‬سبتمرب‪،‬‬ ‫يف‬ ‫تهمني‬ ‫ ‬ ‫شبه كامل يف حق آالف األشخاص‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬ ‫يوميا‬ ‫احلدود‬ ‫شخص‬ ‫و‪3000‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫ً‬ ‫يف قضية «التمويل األجنيب» لـ ‪ 3‬نوفمرب‬ ‫أعتمادا على انتمائهم احلزبي سابقا (‪)..‬‬ ‫املجُ‬ ‫اورة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫للمرافعة قررت حمكمة جنايات القاهرة‬ ‫وحيرمهم من أحد حقوقهم األساسية»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫رويرتز‬ ‫املصدر‪-:‬‬ ‫ ‬ ‫ً‬ ‫يف جلستها‪ ،‬برئاسة املستشار مكرم‬ ‫طرفا‬ ‫وتابعت «بصفتها دولة‬ ‫ ‬ ‫رايتس‬ ‫«هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫دعت‬ ‫ ‬ ‫عواد‪ ،‬تأجيل قضية «التمويل األجنيب»‪،‬‬ ‫يف العهد الدولي اخلاص باحلقوق املدنية‬ ‫واليت تضم ‪ُ 43‬م ً‬ ‫تهما من اجلنسيات ووتش» ُ‬ ‫والرتكية‬ ‫العراقية‬ ‫لطات‬ ‫الس‬ ‫والسياسية‪ ،‬يتعني على تونس السماح‬ ‫األمريكية‪ ،‬واألملانية‪ ،‬والصربية‪ ،‬لفتح املعابر احلدودية أمام الالجئني جلميع املواطنني بأن ُيشاركوا يف إدارة‬ ‫والنروجيية‪ ،‬والفلسطينية‪ ،‬واألردنية‪ ،‬السوريني العالقني عندها منذ أسابيع‪.‬‬ ‫الشئون العامة‪ ،‬إما مباشرة وإما بواسطة‬ ‫ً‬ ‫قالت‬ ‫تقريرا‬ ‫وأصدرت املنظمة‬ ‫باإلضافة إىل ُمتهمني مصريني‪ ،‬إىل جلسة ‬ ‫ممُ ثلني يخُ تارون يف ُحرية‪ ،‬دون متييز‬ ‫ُ‬ ‫‪ 3‬نوفمرب املُقبل‪ ،‬ملُرافعة الدفاع‪.‬‬ ‫فيهُ أنه على السلطات العراقية والرتكية ودون فرض قيود غري منطقية»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫املصدر ‪ -:‬أخبار تونس‬ ‫نقال عن موقع املصرى اليوم بتاريخ (‪ -10-2‬أن تعيد على الفور فتح املعابر احلدودية ‬ ‫‪)2012‬‬ ‫العالق عندها أكثر من عشرة آالف سوري ________________________‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منذ أسابيع‪ ،‬والسماح لطاليب اللجوء بعبور‬ ‫اليمن‪:‬‬ ‫احلدود دون إبطاء‪.‬‬ ‫سوريا‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫نفذت منظمة سياج حلماية‬ ‫ ‬ ‫وأشارت إىل أن عشرات اآلالف‬ ‫قال مفوض األمم املتحدة السامي ‬ ‫ ‬ ‫الطفولة» و»منظمة نشطاء للتنمية‬ ‫لشؤون الالجئني أنطونيو جوترييس أن من السوريني الفارين من االشتباكات‬ ‫وحقوق اإلنسان» ورشة خاصة إلثراء‬ ‫األخرية‪ ،‬واليت تشمل مناطق حلب وإدلب‬

‫|‬

‫‪18‬‬


‫مسودة مشروع قانون إنشاء «اهليئة‬ ‫الوطنية حلقوق اإلنسان» اليت قدمتها وزارة‬ ‫حقوق االنسان‪.‬‬ ‫وناقش املُشاركون يف الورشة‬ ‫ ‬ ‫مسودة املشروع‪ ،‬اليت وصفت بكونها‬ ‫بادرة إجيابية‪ ،‬غري أن غالبية نصوصها‬ ‫حباجة إىل إعادة صياغة من جديد‪ ،‬مبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حقيقيا إلنشاء مؤسسة‬ ‫أساسا‬ ‫جيعلها‬ ‫وطنية ُمستقلة‪ ،‬قادرة على محاية وتعزيز‬ ‫حقوق اإلنسان والدفاع عنها‪ ،‬موضحني‬ ‫بأن الصيغة املُقدمة اليوم أقرب إىل قوانني‬ ‫إنشاء املنظمات غري احلكومية‪.‬‬ ‫احملامي والناشط احلقوقي‪ ،‬غازي‬ ‫ ‬ ‫السامعي‪ ،‬استعرض جمُ لة من الثغرات‬ ‫القانونية‪ ،‬والتداخالت والتكرار احلاصل‬ ‫ّ‬ ‫تضمنتها‬ ‫يف معظم املواد والنصوص‪ ،‬اليت‬ ‫مسودة املشروع‪ ،‬ومنها التناقض يف طريقة‬ ‫تشكيل أعضاء اهليئة‪ ،‬واليت ّ‬ ‫نصت املادة‬ ‫(‪ )11‬من مسودة املشروع على أن ُينتخبوا‬ ‫من قبل جملس النواب‪ ،‬ثم نقضتها الفقرة‬ ‫الرابعة من نفس املادة‪ ،‬واليت ألزمت اجمللس‬ ‫بتزكية ‪ 9‬مرشحني لعضوية اهليئة‪،‬‬ ‫حبيث متثل املرأة ‪. %30‬‬ ‫كما حتدث السامعي رئيس‬ ‫ ‬ ‫«مؤسسة نشطاء للتنمية» عن ثغرة‬ ‫قانونية أخرى يف الفقرة ‪ 6‬من نفس املادة‪،‬‬ ‫واليت منحت رئيس اجلمهورية حق تعيني‬ ‫أعضاء اهليئة التسعة‪ ،‬بعد انتخابهم من‬ ‫قبل الربملان‪ ،‬وهو ما ّ‬ ‫خيوله القيام بذلك‬ ‫ً‬ ‫أيضا حال تعذر انتخابهم‪.‬‬ ‫املصدر‪ :‬عدن الغد‬ ‫ ‬ ‫________________________‬

‫اجلزائر‪:‬‬

‫حثت وزيرة اخلارجية األمريكية‪،‬‬ ‫هيالري كلينتون‪ ،‬اجلزائر على خلق‬ ‫ّ‬ ‫احليز الالزم لعمل اجملتمع املدني‪ ،‬وقالت‬ ‫أنه الزال هناك قدر كبري من العمل الذي‬ ‫يتوجب على اجلزائر القيام به‪.‬‬ ‫واعتربت كلينتون يف كلمتها‬ ‫إطالق اجلزائر إلصالحات سياسية‬ ‫تنب للتغيريات احلاصلة حوهلا‪.‬‬ ‫على أنه ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ويناقض هذا التصريح ما يرتدد عن‬ ‫مسئولني جزائريني‪ ،‬بأن برنامج اإلصالح‬ ‫ذاتي حمض‪ ،‬مل تفرضه الظروف املحُ يطة‪.‬‬ ‫وذكرت كلينتون أن اجلزائر أيضا‬ ‫لديها الكثري من املكاسب اليت ميكن‬ ‫حتقيقها‪ ،‬من خالل تبين التغيرّ ات احلاصلة‬ ‫حوهلا‪ ،‬وقد رأينا بعض التقدم يف هذا اجملال‪،‬‬ ‫وأهم ُمالحظاتها هي‪ :‬إذ أجرت احلكومة‬ ‫انتخابات تشريعية‪ ،‬ودعت للمرة األوىل‬ ‫ُمراقبني دوليني ملُراقبتها‪ .‬وكذلك‬

‫ّ‬ ‫حتركت احلكومة بسرعة‪ ،‬الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬حلماية البعثات الدبلوماسية‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذلك السفارة األمريكية‪ ،‬ونزع فتيل‬ ‫التوترات يف الشوارع‪.‬‬ ‫وأضافت أنه ال يزال هناك قدر كبري من‬ ‫العمل الذي يتوجب على اجلزائر القيام به‪،‬‬ ‫لدعم احلقوق األساسية وخلق ّ‬ ‫احليز الالزم‬ ‫لعمل اجملتمع املدني‪.‬‬ ‫املصدر‪ :‬اخلرب‬ ‫ ‬ ‫________________________‬

‫اإلمارات‪:‬‬

‫ّ‬ ‫وقعت مجعية اإلمارات حلقوق‬ ‫ ‬ ‫اإلنسان‪ُ ،‬مذكرة تعاون ُمشرتك مع‬ ‫مجعية اإلمارات للمحامني والقانونيني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حرصا من الطرفني على إرساء دعائم‬ ‫التعاون االسرتاتيجي املُشرتك‪ ،‬بشكل‬ ‫ّ‬ ‫فعال‪ ،‬مبا يضمن حتقيق التكامل‬ ‫املؤسسي‪ ،‬وذلك لالرتقاء بالعمل القانوني‬ ‫مبا يتناسب مع اخلطة االسرتاتيجية‬ ‫االحتادية واحمللية‪.‬‬ ‫يهدف الطرفان من املُذكرة‬ ‫ ‬ ‫إىل التعاون يف تبادل اخلربات والتجارب‬ ‫العملية‪ ،‬وعقد الندوات واللقاءات‬ ‫املُشرتكة‪ُ ،‬‬ ‫للرقي بالفكر القانوني‬ ‫وحقوق اإلنسان‪ ،‬اللذين من شأنهما‬ ‫أن خيدما شرائح اجملتمع بشكل‬ ‫عام‪ ،‬والقانونيني بشكل خاص‪،‬‬ ‫مما ينعكس على مسرية التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والقانونية‬ ‫وتعظيم الفائدة للمجتمع‪.‬‬ ‫تهدف املُذكرة إىل تعزيز جهود‬ ‫ ‬ ‫الشراكة‪ ،‬لتحقيق رؤية الدولة يف‬ ‫اجملاالت املُتعلقة خبدمة كل إنسان ُمقيم‬ ‫على أرض الدولة بصفة عامة‪ ،‬واملواطنني‬ ‫واحلقوقيني بصفة خاصة‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بنشر الوعي القانوني يف سبيل حتقيق‬ ‫الوعي القانوني واحلقوقي للجميع‪.‬‬ ‫املصدر ‪ :‬وام‬ ‫ ‬ ‫________________________‬

‫الكويت‪:‬‬

‫فرض املُشاركون يف ُملتقى‬ ‫ ‬ ‫«النهضة» يف الكويت‪ ،‬إقامة ُملتقاهم‬ ‫وفق اسم مخُ تلف‪ ،‬على الرغم من منع‬ ‫وزارة الداخلية له حبجة التحريض األمين‬ ‫والسياسي‪ ،‬مع تصاعد يف ُلغة اخلطاب‬ ‫ضد سلمان العودة من قبل رفاقه يف زمن‬ ‫الصحوة‪ ،‬ألنه األب الروحي ُ‬ ‫للملتقى ذو‬ ‫االجتاهات املدنية واملكروه إسالميا‪ً.‬‬ ‫رجل الدين السعودي عبد‬ ‫ ‬ ‫الرمحن ّ‬ ‫الرباك كان من ُمنتقدي ُملتقى‬ ‫العودة «النهضوي»‪ ،‬حيث قال يف بيانه‬

‫عن املُلتقى «إنه جتمع يقوم على‬ ‫محُ اربة اإلسالم كما يفهمه أهل ُ‬ ‫الس ّنة‬ ‫واجلماعة‪ ،‬وعلى مواكبة الرافضة‬ ‫والعلمانيني والليرباليني يف فهم اإلسالم‪،‬‬ ‫ولذا ُيعد ُملتقى النهضة من أخبث وسائل‬ ‫التغيري والتغريب املُستهدفة للمملكة‬ ‫العربية السعودية‪».‬‬ ‫ويف االجتاه ذاته‪ ،‬أصدر عدد من‬ ‫ ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اعرتاضيا‬ ‫بيانا‬ ‫رجال الدين السعوديني‬ ‫على ُملتقى النهضة‪ .‬وفيه كان تركيز‬ ‫الرفض على «االختالط»‪ ،‬إضافة إىل‬ ‫ّ‬ ‫توجهات القائمني عليه‪ ،‬وأنهم ميلكون‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫«توجهات مناوئة لتطبيق الشريعة‬ ‫والتهكم بفقه سلف األمة‪ ،‬واستقطاب‬ ‫الشباب وإيغار صدورهم ضد أهل العلم‬ ‫والدعوة»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتطرق البيان اململوء باالتهامات‬ ‫ ‬ ‫ُ‬ ‫إىل الضيوف‪ ،‬كذلك مقاالتهم وكتبهم‬ ‫إىل أن «عناوين األوراق املُعلنة تتضح‬ ‫فيها األبعاد العلمانية‪ ،‬والتأويل للشريعة‬ ‫وأحكامها»‪ ،‬ومن ذلك ورقة ُ‬ ‫«مقاربات‬ ‫اجملتمع املدني والديين»‪ .‬وهذا ُيبني أن‬ ‫مقصود املُلتقى من «اجملتمع املدني» هو‬ ‫اجملتمع العلماني املُنابذ للشريعة»‪،‬‬ ‫حيث جاء قرار وزارة الداخلية الكويتية‬ ‫مبنع إقامة ُملتقى «النهضة» حتت شعار‬ ‫(اجملتمع املدني ‪ ..‬الوسيلة والغاية) بسبب‬ ‫«التحريض األمين والسياسي الذي حدث‬ ‫يف الفرتة األخرية»‪ ،‬وفق ما نص عليه بيان‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ورغم املنع الذي فرض على «النهضة»‪،‬‬ ‫إال أن الشباب املُشاركني فرضوا إقامته‬ ‫حتت شعار خمتلف‪ ،‬ومبكان مخُ تلف‬ ‫جديد بعد يوم فقط من إلغائه‪ ،‬وكأن‬ ‫الرسالة اليت ُيطلقها الشباب تعي ظروف‬ ‫حتد‬ ‫املرحلة لتصل إىل نصوص جديدة يف ٍ‬ ‫مخُ تلف‪ .‬وجاء العنوان البديل الذي انطلق‬ ‫اليوم باألجندة ذاتها‪ ،‬لكنه يسترت حتت‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫هادئا‪ ،‬وفق ما‬ ‫«ملتقى اجملتمع املدني»‪،‬‬ ‫ذكرته مصادر «إيالف» يف الكويت يف‬ ‫ظل تواجد أمين اعتيادي‪.‬‬ ‫________________________‬

‫لبنان‪:‬‬

‫مل يصدر أي رد فعل من قوى ‪ 8‬آذار على‬ ‫موقف الرئيس اللبناني ميشال سليمان‪،‬‬ ‫من تبين األمني العام لـ «حزب اهلل» السيد‬ ‫حسن نصراهلل‪ ،‬إرسال طائرة من دون‬ ‫طيار فوق األراضي الفلسطينية املحُ تلة‬ ‫باستثناء اعتبار رئيس «تكتل التغيري‬ ‫واإلصالح» العماد ميشال عون‪ ،‬أنه يأتي‬ ‫يف سياق الرد على اخلروق اإلسرائيلية‬

‫‪19‬‬


‫لألجواء اللبنانية‪.‬‬ ‫ورأت مصادر وزارية يف موقف الوزير‬ ‫ً‬ ‫تناقضا مع موقف رئيس‬ ‫منصور‪،‬‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬الذي أراد أال يكون لبنان‬ ‫ً‬ ‫مكشوفا ألي رد فعل ميكن أن تقوم به‬ ‫ً‬ ‫إسرائيل‪ ،‬خصوصا أنه مبوقفه هذا أحجم‬ ‫عن توفري الذرائع هلا لشن عدوان على‬ ‫لبنان‪.‬‬ ‫العراق‬ ‫وزيرة شئون املرأة‪ :‬قضية املرأة اجتماعية‬ ‫تنموية حتتاج إىل وقفة إنسانية‪:‬‬ ‫أكدت وزيرة الدولة لشئون املرأة ابتهال‬ ‫كاصد الزيدي‪ ،‬على ضرورة تطوير‬ ‫املؤسسات احلكومية املعنية باملرأة‪ ،‬من‬ ‫أجل النهوض بواقعها‪ ،‬واصفة قضيتها‬ ‫باالجتماعية والتنموية‪ ،‬اليت حتتاج‬ ‫إىل وقفة إنسانية صادقة‪ُ ،‬مشرية إىل‬ ‫ً‬ ‫اقتصاديا‪،‬‬ ‫جمُ لة خطوات لتمكني املرأة‬ ‫بينها ضمان نسبة للمرأة من الدرجات‬ ‫الوظيفية‪ ،‬وإنشاء صندوق لتنمية املرأة‬ ‫الريفية ضمن املُبادرة الزراعية‪ .‬وقالت‬ ‫الزيدي‪ ،‬خالل كلمة هلا يف مؤمتر‬ ‫ً‬ ‫اقتصاديا‪ ،‬الذي أقيم اليوم‬ ‫متكني املرأة‬ ‫يف دار ضيافة رئيس الوزراء وبالتعاون مع‬ ‫برنامج األمم املتحدة اإلمنائي يف العراق‬ ‫(‪ )UNDP‬أن «أهم أسس جناح برامج‬ ‫تطوير املرأة‪ ،‬العمل احلثيث على تطوير‬ ‫املؤسسات احلكومية املعنية باملرأة‪ ،‬مثل‬ ‫وزارة الدولة لشئون املرأة‪ ،‬ودائرة رعاية‬ ‫ً‬ ‫بعيدا عن‬ ‫املرأة‪ ،‬ومراكز تنمية املرأة‪،‬‬ ‫اخلالفات السياسية والتوافقات الربملانية‪،‬‬ ‫ألن قضية املرأة قضية اجتماعية وتنموية‬ ‫يعود ضررها ونفعها على اجملتمع كله‪،‬‬ ‫ولذا حتتاج إىل وقفة إنسانية صادقة»‪.‬‬ ‫________________________‬

‫السودان‪:‬‬

‫‪20‬‬

‫نظام البشري يف حال انهيار تام‪:‬‬ ‫رأت الدكتورة ميادة سوار الذهب‪ ،‬أن‬ ‫حكومة الرئيس ُعمر البشري‪ ،‬ليست‬ ‫جادة يف شأن دعوة ّ‬ ‫وجهتها إىل أحزاب‬ ‫املُعارضة قبل أيام‪ ،‬ملُناقشة موضوع وضع‬ ‫دستور جديد للبالد‪ ،‬داعية إىل االعرتاف‬ ‫بالتعددية الثقافية والدينية والعرقية‬ ‫ّ‬ ‫واملكون األفريقي يف السودان‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وشددت يف حديث خالل مشاركتها‬ ‫يف لقاء حول األزمة السودانية‪ ،‬على أن‬ ‫«النظام يف السودان يف حال انهيار تام‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والتحول‬ ‫وعليه استجابة دعوات التغيري‬ ‫الدميوقراطي الشامل»‪ .‬وأكدت اقتناعها‬ ‫بـ «الفكر الليربالي»‪ ،‬الذي وجدت فيه‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وحال لألزمة‬ ‫تكامال‬ ‫سياسيا ُم‬ ‫برناجما‬

‫التوصيات‪ ،‬إىل جانب تعهدات مملكة‬ ‫البحرين بإجناز ‪ 90‬يف املائة من توصيات‬ ‫جملس حقوق اإلنسان‪ ،‬املُنعقد يف جنيف‬ ‫مؤخرا‪ .‬واعتمد التقرير الرمسي للرد على‬ ‫توصيات اجمللس يف جلسته بشهر مايو‬ ‫‪.2012‬‬ ‫من جهته ّ‬ ‫قدم الرئيس التنفيذي للمنظمة‪،‬‬ ‫شكره وتقديره لوزارة شئون حقوق‬ ‫اإلنسان بالبحرين‪ ،‬على املُساهمة يف‬ ‫احلصول على موافقات ُ‬ ‫السلطات البحرينية‬ ‫لدخول وفد املنظمة‪ ..���مؤكدا أن املنظمة‬ ‫تدعم اجلهود الرمسية البحرينية للوفاء‬ ‫بالتعهدات اليت قطعتها أمام جملس حقوق‬ ‫االنسان‪ ،‬وغريها من التوصيات الواردة يف‬ ‫التقارير والقرارات الصادرة عن املؤسسات‬ ‫ّ‬ ‫تصب لتحقيق‬ ‫الدستورية البحرينية‪ ،‬اليت‬ ‫الوحدة الوطنية واملُصاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نقال عن وكالة أنباء اإلمارات بتاريخ (‪-11‬‬ ‫‪)2012-10‬‬ ‫ً‬ ‫نقال عن موقع السياسى اللييب بتاريخ‬ ‫(‪)2012-10-8‬‬ ‫________________________‬

‫السياسية‪.‬‬ ‫ورأت الطبيبة أن «األزمة احلالية يف‬ ‫السودان ُمعقدة‪ّ ،‬‬ ‫وحلها ال يتم بإسقاط‬ ‫النظام فقط‪ ،‬ولكن ُ‬ ‫مبعاجلة األسباب‬ ‫ُ‬ ‫اليت صنعت األزمة»‪ .‬وقالت‪« :‬حنن نعاني‬ ‫ُمشكلة هوية وأزمات اقتصادية وثقافية‬ ‫واجتماعية‪ ،‬وأرى أن السؤال هو كيف‬ ‫يحُ كم السودان وليس من حيكم‬ ‫السودان؟»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وعن رفض املعارضة السودانية املشاركة‬ ‫يف اجتماع دعا إليه الرئيس ُعمر البشري‬ ‫ملُناقشة وضع دستور جديد عقب انفصال‬ ‫اجلنوب‪ ،‬قالت أن «دستور نيفاشا ‪2005‬‬ ‫(بعد اتفاق حكومة البشري وزعيم‬ ‫احلركة الشعبية لتحرير السودان الراحل‬ ‫ً‬ ‫جيدا إىل حد ما‪ ،‬لكن‬ ‫جون قرنق) كان‬ ‫مل ُيطبّق لألسف الشديد بالشكل‬ ‫املطلوب‪ ،‬لذلك أرى أنه إذا مل يكن هناك‬ ‫إرادة سياسية حقيقية‪ ،‬فإن احلكومة‬ ‫لن تلتزم بأي دستور‪ ،‬وأرى أن احلكومة‬ ‫(حكومة البشري) غري جادة يف دعوتها‬ ‫األحزاب السودانية ملُناقشة الدستور‪ ،‬إنها‬ ‫دعوة غري حقيقية‪ ،‬وقد أدركت األحزاب‬ ‫ليبيا‪:‬‬ ‫مرامي الدعوة وأهدافها»‪.‬‬ ‫قررت ُ‬ ‫السلطات الليبية‪ ،‬تقديم دعم مالي‬ ‫ً‬ ‫نقال عن موقع إيالف بتاريخ (‪ )2012-10-14‬وأجهزة وجتهيزات طبية‪ ،‬للمستشفى‬ ‫________________________‬ ‫امليداني اللييب بسوريا؛ ُ‬ ‫للمساعدة يف‬ ‫ُ‬ ‫عالج اجلرحى واملصابني جراء العمليات‬ ‫البحرين‪:‬‬ ‫اكد الدكتور صالح بن علي العسكرية بني قوات النظام وقوات‬ ‫ ‬ ‫عبد الرمحن وزير شئون حقوق اإلنسان اجليش السوري احلر‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وكان اجتماع قد عقد‬ ‫مبملكة البحرين‪ ،‬أن الزيارة احلالية لوفد ‬ ‫ً‬ ‫من منظمة «حقوق اإلنسان ً‬ ‫عددا‬ ‫أوال « للمنامة بالعاصمة الليبية طرابلس‪ ،‬ضم‬ ‫ً‬ ‫تدحض كل ما يرتدد من افرتاءات مبنع كبريا من منظمات ومؤسسات اجملتمع‬ ‫البحرين من دخول املنظمات والوفود املدني الليبية‪ ،‬مت التباحث فيه حول مشروع‬ ‫األجنبية‪ ،‬من خمتلف اجلهات‪ ،‬لالطالع املستشفى امليداني اللييب على احلدود‬ ‫على ما حتقق من إجنازات يف مسرية السورية وكيفية دعمه‪.‬‬ ‫وقال وليد اجلروشي‪ً ،‬مدير‬ ‫اإلصالح والدميقراطية وحقوق اإلنسان‪ .‬‬ ‫وذكرت وكالة أنباء البحرين املكتب اإلعالمي بصندوق الدعم‬ ‫ ‬ ‫أن الدكتور صالح بن علي عبد الرمحن واإلغاثة اللييب‪ ،‬يف تصريح صحفي‬ ‫ً‬ ‫أكد مجُ‬ ‫ددا‪ ،‬خالل اجتماعه باملنامة اليوم له‪ ،‬اليوم األحد‪ ،‬أنه‪« :‬مت االتفاق خالل‬ ‫مع الرئيس التنفيذي ملنظمة «حقوق االجتماع على تكليف عضو من كل‬ ‫اإلنسان ً‬ ‫أوال» السيدة أليسا ماسيمينو‪ ،‬مؤسسة ومنظمة ملُتابعة اجتماعاتهم‬ ‫وعضو جملس اإلدارة السيد جن هستون‪ ،‬بالعاصمة الليبية طرابلس»‪.‬‬ ‫وأضاف اجلروشي‪ ،‬أن‪« :‬صندوق‬ ‫أن أبواب مملكة البحرين كانت ‬ ‫وما تزال مفتوحة أمام مجيع املنظمات الدعم واإلغاثة يعتزم تقديم أجهزة‬ ‫الدولية املعروفة واملرموقة‪ ،‬من أجل زيارتها و ُمعدات طبية للمشروع‪ ،‬باإلضافة إىل‬ ‫واالطالع على مستوى اإلجنازات يف اجملال مبلغ قدره ‪ 250‬ألف دينار لييب ُ‬ ‫كمساعدة‬ ‫للشعب السوري»‬ ‫احلقوقي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نقال عن شبكة موجز بتاريخ (‪-10-1‬‬ ‫وحبث الوزير البحريين مع وفد املنظمة‪،‬‬ ‫مستوى اإلجناز الذي حتقق بعد صدور ‪)2012‬‬ ‫تقرير اللجنة املُستقلة لتقصي احلقائق‪،‬‬ ‫وما تالها من جلنة ُمتابعة لتنفيذ‬


اصدار ديسمبر