Page 1

‫العد ددثلثل للالعدديدلعد ل ل لالعدديد ليد د ل ل ‪11/5/2012‬‬

‫بيان المج‪،‬س الوقني برصوص تفجيرات مدينة دمشا‬ ‫يدديو المجد‪،‬دس الوقدني التدفدجددديدرات الدتدي‬

‫النظام لي‬

‫النظام في مامعدة لد‪،‬دب مدو رمدي الدطد‪،‬دبدة مدو‬ ‫األسطح في ظلّ انشغا العالم واإل الم دو مدثدل‬

‫يقوم الندظدام بسدرقدة مدثد‬

‫الشدهدداء‬

‫اه الجرائم ‪.‬‬

‫قدالت األبدرياء الديوم في مدينة دمشددا ويوكددد أنّ‬

‫وو عها في أماكو التفجيرات مدّ يًا أنّدهدم‬

‫دحدايدا‬

‫كما يتومه المج‪،‬س الدوقدندي بدألدرّ الدتدعدازي‬

‫مثدل اه التفجيدرات بالقدرب مو المدراكز األمنددديدة‬

‫التفجيرات اإلر ابية و و بال‪ ،‬يسعى إلثبات ادّ دائده‬

‫أل الي الضحايا ويسأ هللا الشفاء العامل ل‪،‬جرلدى‬

‫ال يدمكو أن يقدوم بها إال ّ النظدام والدقدوّة الدكدبديدرة‬

‫ومدود تدندظديددم الدقدا ددة فددي سدوريدا ه والسددوا‬

‫والمصابيو ويوكد لشعبندا الدعدظديدم أنّ الدمدجد‪،‬دس‬

‫لإلنفجار توكّد‬

‫المطروح لماذا لم تحددث‬

‫‪،‬و ه بهاه الجريمة ‪.‬‬

‫إنّ النظام قتدل المبادرة العدربديدة و دو الديدوم‬ ‫يقتل خطة أنان ويحاو‬ ‫اثبات كابه بانّ‬

‫مدو خال‬

‫اه التفجديدرات‬

‫نداك صدددابدات مسّد‪،‬دحدة تُدعديدا‬

‫اإلصاللات المز ومة وتعب‬

‫بأمو المواقنيو ‪.‬‬

‫داه الدتدفدجديدرات أثدنداء‬

‫االنترابات الهزلية‪.‬‬

‫‪،‬ى مرائمه بحاّ أ ‪،‬نا في سوريا الحبيبة ‪.‬‬

‫إنّ النظام يهدإ مو خال نشر‬

‫اه الفدو دى‬

‫إلى تعطيل مهمّة المراقبيو وخ‪،‬ط األورا‬

‫والدقدتدل‬

‫إنّ المج‪،‬س الوقني السوري يُدحدمّدل الدندظدام‬ ‫داه الدتدفدجديدرات الدتدي‬

‫اسددتددغ دلّ انشددغددا اإل ددالم بددالددتددفددجدديددرات فددقددام‬

‫دنداك مدو‬

‫بحم‪،‬ة ا تقاالت لم‪،‬ت أغ‪،‬ب المددن ه وخداصّدة فدي‬

‫حايا التفجير مّوْ أسماؤ م موثقة كسدجدنداء لددى‬

‫مدينة الضمير ه كال‪ ،‬ال يمكو أن نغفل مّا قدام بده‬

‫المسوولية الكامد‪،‬دة دو‬

‫و الرلمة ل‪،‬شهداء والشفاء ل‪،‬مر ى والدحدريدة‬ ‫ل‪،‬معتق‪،‬يو ‪.‬‬

‫العشوائي ويهدإ كدالد‪ ،‬إلدى صدرإ اإل دالم دو‬ ‫مرائمه التي يركتبها بحاّ المدنييو ه فدهدو الديدوم قدد‬

‫تستهدإ الوقو والمواقنيو ويدوكدد أنّ‬

‫الوقني سوإ ياللا النظام في المحاكم الددولديدة‬

‫األسعد ‪ :‬خطة أنان فال‪،‬ة‪ ..‬وصبرنا نفد‬ ‫رأى قائد "الجيش السوري الحر" رياض األسعدد‬

‫األسددعددده وفددي لددديد‬ ‫صحيفة " الشدر‬

‫إلددى‬

‫الدو لنا"‪.‬‬

‫األوسدط" ه سدأ ‪:‬‬

‫وإذ أكد أن " الجيش الحر ال يزا م‪،‬تزمًدا بدقدرار‬ ‫النار" ه قا األسعد‪ " :‬لكو صبرندا ندفدده‬

‫" كيف يمكو القو بنجاح الرطة ( أنان) في ليو أن‬

‫وقف إقال‬

‫التفجيرات و م‪،‬يات اال تقا والقتل ال تزا مستمدرة‬

‫ولو نبقى قويال ً متقيديو بهاا القراره ونحدو الديدوم‬

‫العربية إلى سوريا كوفي أنان " فدالد‪،‬دةه و داا مدا‬

‫ومنتشرة في كل المنداقدا السدوريدة " ه وأ داإ‪:‬‬

‫نتعرض لضغط لعبي كبير ل‪،‬عودة إلى الدمدوامدهدة‬

‫ددة" ه وقدا ‪:‬‬

‫" وخير دليل ‪،‬ى اا الفشل و مل الدمدراقدبديدو‬

‫والدفاع و المواقنيو الايو يطالبونندا بدالدتدحدركه‬

‫" النظام يقوم بالتفجيرات ويتهمنا ويتهم الدمدعدار دة‬

‫الايو تحولوا إلى لهود زوره كما أن ومود دم فدي‬

‫و ا نحو اليوم في صدد ترتيب الصفوإ وتدحدضديدر‬

‫بهاه ولدينا مع‪،‬ومات موكدة تفيد بأن ميش الدندظدام‬

‫أي منطقة تحو إلى نقمة ‪،‬ى النالدطديدو الدايدو‬

‫أنفسنا ل‪،‬عودة إلى العم‪،‬يات الدفا يةه ولو ندتدرامدع‬

‫ددة‬

‫يتم ا تقالهم فور خرومهم مو منطقتدهدم"‪ .‬وسدأ ‪:‬‬

‫رغم اإلمكانات العسكرية الضئي‪،‬ة التي نم‪،‬كها"‪.‬‬

‫أن خطة مبعوث األمم المتدحددة ومدامدعدة الددو‬ ‫تعكسه تصريحات مسدوولديدو دو‬

‫ممع لبيحته ولكل منهم كتائب تحت تسميات‬

‫مد يو أنها تنتمي إلى الجيش الحره بدهددإ إلصدا‬ ‫التهمة بناه وقام بإرسا‬

‫"كيف يمكو لد‪ 50‬مراقبًا فقط ولتى ‪ 300‬بعد ذلد‪،‬ه‬

‫ناصر منده إلدى الدجديدش‬

‫أن يقوموا بهاه المهمة في كل المناقدا السدوريدةه‬

‫الحر ‪،‬ى أنهم منشقون لزمهم بيو صدفدوفدندا فدي‬

‫في ليو أنه تم نشر آالإ العنداصدر فدي الدجدندوب‬

‫محاولة منهم ل‪،‬قو إن الجيش الحر‬

‫دو مدردتدر‬

‫وغير منضبطه لكننا كشفنا أمر دم وسدندعد‪،‬دو‬

‫دو‬

‫ال‪،‬بناني ولدهه مو قوات لفظ الدندظدام الددولديدة"ه‬ ‫معتبرًا أن " ناك تقدمًا في مواقدف بدعدل الددو‬

‫أسمائهم في فيديدو مصدور فدي األيدام الدقد‪،‬ديد‪،‬دة‬

‫في ما يتع‪،‬ا بتس‪،‬يح الجيش الحر"ه وتابع‪" :‬نعتبر أن‬

‫المقب‪،‬ة"‪.‬‬

‫فشل اه المبادرة سينعكس إيجابيًا ‪،‬ى مسدا ددة‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫الصفحة ‪2‬‬

‫م‪،‬ر‬

‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫ر‬

‫ر‬

‫العرد الث لث والثالثين‬

‫األلداث الميدانية في ريف دمشا‬

‫أسماء الشهداء الايو ارتقت أروالهم إلى منان‬ ‫الر‪،‬د بإذن هللا األسبوع الما ي ‪:‬‬ ‫‪‬الشهيد وسيم بدهللا دخان ‪ /‬التل ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد زا ر بدهللا دخان ‪/‬التل ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد محمد ألمد الكع‪/ ،‬الضمير ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد الء مصطفى ميرودية ‪/‬الضمير ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد بدالهادي الطوخي ‪ /‬دوما ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد سامر لراليرو ‪ /‬ببيال ‪ /‬م‪،‬قب بأبو أمديدو‬ ‫استشهد في تفجير دمشا بالقزاز ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيد مويد لسيو السبيعي ‪ /‬لرستا ‪ /‬استشهدد‬ ‫في تفجير دمشا بالقزاز ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيدة رائدة ألمد زيو الديو ‪ /‬بقيو ‪.‬‬ ‫‪‬الشهيدة الحامة مريم صبرة كع‪ /،‬الضمير ‪.‬‬ ‫‪‬لهيد مو بيت خ‪،‬يفة ‪/‬الضمير ‪.‬‬ ‫بارة ‪4 /‬سنوات ‪ /‬الضمير ‪.‬‬ ‫‪‬لهيدة مو أ‬ ‫‪‬لهيدان لم تصل اسمائهم بعد ‪ /‬الضمير ‪.‬‬ ‫دوما ‪ :‬دوما اليوم لم ترت‪،‬ف و بقيدة األيدام إال‬ ‫مو لي التاريخ فمدينة دوما ال تزا تدحدت االلدتدال‬ ‫االسدي منا ما يقارب الشهر تقريبًا وقد بدا ‪،‬ى الدده‬ ‫منا قدوم المراقبيو الدولييو فدهداه الدحدوامدز تدمد‬ ‫المدينة وتحاصر ا مو لرقها الى غربها ومو لمالهدا‬ ‫الى منوبها كما أنها تقيد لركة الموقنيو ه بداإل دافدة‬ ‫إلى انتشار القناصة ‪،‬ى اسطدح الدمدنداز واألبدنديدة‬ ‫المرتفعة مثل البرج الطبي (برج الموت ) وبناء مشفدى‬ ‫ل‪،‬يمة وبناء الزرا ة ( اكساد) فهوالء يوميًا ند منتصدف‬ ‫ال‪،‬يل يط‪،‬قون العديد مو الرلقات مدو امدل از داج‬ ‫الناس وايقاظهم مو نومهم ه نا ي‪ ،‬و منظر الجندود‬ ‫المدمجيو بالسالح والدبابات المربئدة د‪،‬دى مدواندب‬ ‫الطرقات ه كما تشهد المدينة قطع كدامدل لدالتصداالت‬ ‫واإلنترنت والكهرباء و معظم المناقا ومنع دخدو‬ ‫الربز والمواد الغاائية إلى المدينة وفرض لالة لدظدر‬ ‫تجو وإغال كامل ل‪،‬صيدليات والمشافي والدعديدادات‬ ‫بمنع الوصو إليه‪ .‬كما قامت كدتديدبدة لدهدداء دومدا‬ ‫بالقبل ‪،‬ى ثالثة أسرى مو الحدرس الدجدمدهدوي‪ .‬و‬ ‫بالرغم مو كل القصف و التددمديدر واال دتدقداالت و‬ ‫التعايب و لمالت الد م لهدت مدديدندة دومدا ددة‬ ‫مظا رات لالدة مو دة موامع تفت لد‪،‬دحدريدة و‬ ‫ا دام السفاح ‪.‬‬ ‫ربيو ‪ :‬استنفار أمني لكتائب األسد في دربديدو‬ ‫لي لو د القناصة يعت‪،‬ون األسطح العالية ولدو دد‬ ‫آخرون يقومون بحمالت تفتيش دقيقة ومدوالت فدي‬ ‫المداخل والحارات المحيطة بالحوامز وذل‪ ،‬خوفًا مدو‬ ‫ردود الجيش الحر ‪،‬ى خروقات كتائدب األسدد د‪،‬دى‬ ‫داه الدحدالدة مدو‬ ‫كامل األرض السوريدة هوخدال‬ ‫االستنفار سمع صوت انفجاريو نيفيو تبيو فيما بدعدد‬ ‫أنه جوم ل‪،‬جيش الحر ‪،‬ى لاف‪،‬ة لندقدل الشدبديدحدة‬ ‫بالقاائف الصاروخية تال ايو االندفدجداريدو أصدوات‬ ‫القال رصاص كثيف مع تح‪،‬يا مرولي فو المديندة‬ ‫ولتى وقت متأخر مو ال‪،‬يل ه وسعيًا مو النظام لدزرع‬ ‫الر ب في ق‪،‬وب األ دالدي قدامدت قدوات االلدتدال‬ ‫األسدي باقتحام المدينة والقيام بجدوالت اسدتدفدزازيدة‬ ‫في المدينة‪.‬‬ ‫رقوز ‪ :‬استيقظ ا الي المنطقة ‪،‬دى اندفدجدار‬ ‫استهدإ باصًا فارغًا تأثرت منه األبنية المحيطة وتكسدر‬ ‫زماج نوافا ا و ذل‪ ،‬بالتزامو مع دة انفجدارات فدي‬ ‫ق‪،‬ب العاصمة دمشا ه يعتقد النظام األسدي أنه بالد‪،‬‬ ‫سينا مو زيمة الشعب السوري ويبعده و ثورته ‪.‬‬ ‫فع‪،‬ى الرغم مو ذل‪ ،‬فقد خرمت مدظدا درة أللدرار‬ ‫مديدة رقوز الب‪،‬د بمشاركة مو ألرار مديدة الفضدل‬ ‫بروا فديدهدا دو تدمدسدكدهدم‬ ‫أبناء الجوالن األبطا‬ ‫بثورتهم ومثابرتهم ‪،‬يها لتى اسقاط النظام القمدعدي‬ ‫األسدي وا وانه هوقام أ الي مديدة درقدوز الدبد‪،‬دد‬ ‫والفضل بتوزيع منشورات ممت فدي كدافدة أندحداء‬

‫الحييو فيها قائمة لمرلحي مج‪،‬س الشعب المنتدردبدة‬ ‫مو اال الي وتتألف مو ‪ 5‬لهداء باال افة الى بديدان‬ ‫صارم زّ أركان األسد في قصره‪.‬‬ ‫لمورية ‪ :‬رغم الحصار الشديد ‪ .‬والدحدمد‪،‬دة األمدنديدة‬ ‫الشرسة ‪،‬ى الب‪،‬ده ‪ .‬خرج ألرار لمورية بمظدا درات‬ ‫نصره لكفرسوسة وبرزة وباقي المدن الدمدندكدوبدة ‪,‬‬ ‫ونادوا بالحرية وف‪ ،‬الحصار ‪ ,‬و تفوا بإسقاط الندظدام‬ ‫وإ دام الطاغية بشار ‪.‬‬ ‫ددة سديدارات دفدع ربدا دي‬ ‫بيت مو ‪:‬دخدو‬ ‫محم‪،‬يو بالماليدة مدو فدرع سدعدسدع مددمدجديدو‬ ‫بأس‪،‬حتهم تجهيزًا لمدا مة بيوت المزار يو اآلمنديدو ه‬ ‫وبحثًا و نالطيو أو ناصر مس‪،‬حيو منتميو ل‪،‬جيدش‬ ‫الحر هوال تزا القرية تشهد لصارًا خانقدًا بدالدحدوامدز‬ ‫العسكرية و م‪،‬يات مدا مة ندهداريدة ندو ديدة لسدب‬ ‫تع‪،‬يمات المربريو وذل‪ ،‬منا تاريخ ( ‪ )2012-4 -8‬بدعدد‬ ‫و ود كاذبة مو قبل رئيس فرع سعسع العميد ‪/‬سهيدل‬ ‫رمضان‪ /‬بإزالة الحوامز واإلفراج و كافة المعتقد‪،‬ديدو‬ ‫لريطة أن يس‪،‬م لباب الب‪،‬دة المس‪،‬حيو أسد‪،‬دحدتدهدم‬ ‫‪،‬مًا أنه قد س‪،‬م بعل المزار يو أس‪،‬حتهم المرخصدة‬ ‫درءًا ل‪،‬مشاكل وإلزالة أسمائهم مدو الدحدوامدز األمدر‬ ‫الاي أدى إلى إ ما الكثير مو المزار يو أرا ديدهدم‬ ‫التي يعيشون مو خيراتها والتي ي مصددر رزقدهدم‬ ‫الوليد خوفًا مو إ تقالهم مو الدحدوامدز مدمدا يدندار‬

‫بتد ور الو ع المعيشي لكثير مو الشبان و العدائدالت‬ ‫العام‪،‬ة بالزرا ة وكال‪ ،‬الو ع الزرا ي برمته‪.‬‬ ‫لرستا ‪ :‬لهدت مدديدندة لدرسدتدا يدوم السدبدت‬ ‫إنفجاريو رميو في المدينة تبيو أنهما مو العاصمة‬ ‫دمشا كما دخ‪،‬ت إلى المديندة تدعدزيدزات سدكدريدة‬ ‫مولفة مو أربع سيارات مكافحة لدغدب و شدريدو‬ ‫سيارة دبل كبيو و خمس باصات متوسطة مددمدجديدو‬ ‫بجنود بكامل العتاد الكامل و ثالث سديدارات اسدعداإ‬ ‫الى لرستا مو مهة الثانوية هكما و قام أبطا الجيدش‬ ‫الحر في لرستا بتصفية ألد ناصر صدابدات األسدد‬ ‫برتبة مالزم ‪،‬ى لامز بارة صوفان كاندت مدهدمدتده‬ ‫التشبيح والتجسس ‪،‬ى أ الي منطقة العوينة وغربي‬ ‫االتستراد هو ذل‪ ،‬ردًا ‪،‬ى الحم‪،‬ة الشرسة التي لنتدهدا‬ ‫صددابددات األسددد دد‪،‬ددى ارا ددي لددرسددتددا وبددرزةه‬ ‫كما قام النظام باتباع سياسة مديددة فدي الدمدديدندة‬ ‫لترويع األ الي وإخافة الناس مو النزو ألداء صدالة‬ ‫الفجر قامت صابات األسد فجرًا بإقدال الدندار مدو‬ ‫أغدد‪،‬ددب الددحددوامددز الددمددتددوامدددة داخددل الددمددديددنددة‬ ‫وقامت صابات األسد بإ تقا اثنيو مدو آ قداسدم‬ ‫في غرب األتستراد وخرمت مظا رة قالبية لدحدرائدر‬ ‫لرستا بعد إنتها الدوام تفت لد وما و ل‪،‬جيش الحر و‬ ‫نادت باسقاط النظام‪.‬‬ ‫داريا ‪ :‬توامد أكثر مو موكب لكتائب األسد تتجدو‬ ‫في لوارع المدينة في لالة سدتديدريدة مدع اقدامدة‬ ‫الحوامز الطيارة بهدإ ماللقة المتظا ريو بدعدد أن‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫خرمت مسائية لالدة تم بثها مبالرة ‪،‬ى أكثدر مدو‬ ‫قناة هولسب لهود يان قامت كتائب األسد بماللدقدة‬ ‫بعل الشباب ‪،‬ى لارع الكورنيش الجديد وا دتدقدا‬ ‫ألد م ‪.‬‬ ‫معضمية الشام ‪ :‬لهدت المدينة صوت رصداص‬ ‫مدوي في سمائها فقد ساد دوء لدار مدع تدوامدد‬ ‫لكتائب وم‪،‬يشيات االسد في لوارع المديدندة بدرقدفدة‬ ‫السيارات المدمجة بالسالح والدمدزودة بدالدرلدالدات‬ ‫و النالدطديدو و دمد‪،‬ديدات‬ ‫وكما قامت م‪،‬يات بح‬ ‫تمشط ل‪،‬مزارع الواقعة مابيو معضمية الشدام وداريدا‬ ‫هوالتزا الممارسات الالإنسانية بحا األ الي مو قبدل‬ ‫م‪،‬يشيات األسد التي ي االس‪،‬وب الوليد فدي إر داب‬ ‫اال الي مو خال قيامهم بتفجيرات بيو الحيو واألخدر‬ ‫لجعل المدينة في لالة مو الر ب وكمدا قدام ألدرار‬ ‫المعضمية بإصدار بيان بمقاقعة إنتدردابدات مدجد‪،‬دس‬ ‫الدمى الرشبية‪.‬‬ ‫القطيفة ‪ :‬تم اقتحام الب‪،‬دة مو قدبدل صدابدات‬ ‫األسد بالسالح الكامل ولو لم‪،‬ة مدا مات لد‪،‬دبديدوت‬ ‫وتفتيش وقامت العصابات بالهتاإ لبشار بعد تدردريدب‬ ‫المناز ونشر الا ر بيو األ الي هولو د أكدثدر مدو‬ ‫‪ 25‬سيارة زيل م‪،‬يئة بالجنود مع سيارات بي‪ ،‬آب تابدعدة‬ ‫ل‪،‬فرقة الثالثة تعبر القطيفة و تتجه نحو قريا السديدل‬ ‫و قريا ميرود مع تح‪،‬يا ل‪،‬طيران ‪ ,‬يعتقد أنها ذا دبدة‬ ‫الى المعضمية أو الرليبة أو القتحام المزارع واستنفار‬ ‫سكري في القطيفة ‪،‬ى الحوامز ه كما قدام ألدرار‬ ‫القطيفة بإ راب ام د االنترابات األسدية ه و تم و‬ ‫ل‪،‬ه الحمد نجاح اإل راب فقد ب‪،‬غت نسبة المتدرداذلديدو‬ ‫نه لوالي الرمسة بالمئة ‪.‬‬ ‫زم‪،‬كا ‪ :‬خرمت مظا رة لالدة مدو مسدجددي‬ ‫التوبة والكبير بمشاركة ألرار مو يو ترما و داندقدت‬ ‫تكبيرات األلرار سماء الغوقة األبديدة نصدرة لدبدرزة‬ ‫وكفرسوسة وكافة المدن السورية األبية كدمدا قدالدب‬ ‫األلرار باسقاط النظام وا دام رموزه وليدوا أبدطدا‬ ‫الجيش الحر ‪.‬‬ ‫سقبا ‪ :‬تم رصد تح‪،‬يا قديدران مدرولدي فدو‬ ‫سماء الغوقة الشرقية استمر لسا ات ديدة همتزامندًا‬ ‫مع انتشار الجيش في المدنداقدا بديدو بديدت سدوى‬ ‫ولمورية وتنفيا لم‪،‬ة مدا مات وتمشيط واسعة فدي‬ ‫ت‪ ،،‬المناقا ه وفي ظل اا االتشار تدواتدرت األندبداء‬ ‫و ا تقاالت شوائية ه لي أن ألدد لدبدان سدقدبدا‬ ‫واسمه وليد س‪،‬يمان يب‪،‬غ مو العمر ‪ 18‬ربديدعدًا ذ دب‬ ‫إلى لمورية ولم يعد لتى اآلن ه وغالبا و معتدقدل ه‬ ‫والتزا المدينة تعيش تحت وقأة االلتال مندا أكدثدر‬ ‫مو ‪ 95‬يومًا ه مع انقطاع تدام لدرددمدتدي االندتدرندت‬ ‫والجوا منا ذل‪ ،‬التاريخ ولتى اليوم‬ ‫ابط ورقديدب و‪ 15‬مدجدندد‬ ‫الزبداني ‪ :‬انشقا‬ ‫بالزبداني وبفضل هللا تعالى وص‪،‬وا سالميو لدحدمد‬ ‫وانضموا لكتيبة الفارو و لهدت الدزبدداندي اقدال‬ ‫رصاص ‪،‬ى المناز مو قبل الحوامز االمنية لدمد‪،‬ده‬ ‫استنفار صابات األسد في سالة النشابية لم يدعدرإ‬ ‫سببه هكما لهدت إقتحامًا ل‪،‬حارة الدغدربديدة بداأللديدات‬ ‫الثقي‪،‬ة ‪.‬‬ ‫الضمير ‪ :‬صابات االسد تط‪،‬ا النار ‪،‬دى قدفدل‬ ‫اصابته ب ‪ 3‬رصاصات اثنتان بالصدر و والدة بدالدقددم‬ ‫لهدت الب‪،‬دة انتشار امني كثيف مدا بالحدي الدغدربدي‬ ‫ند مدرسة البنييو و رغم الحصدار و الدتدعدزيدزات و‬ ‫التهديدات بالقصف ‪ ,‬انط‪،‬ا األلرار بمظا رة مسائديدة‬ ‫لالدة في مدينة مير التي رفل ألرار ا الدظد‪،‬دم‬ ‫والا ومازالوا كال‪ , ،‬وأولى الدهدتدافدات تصددح فدي‬ ‫سماء المدينة " يا رب خالدتدوندا " اتدجدهدت لسدالدة‬ ‫الحرية سالة مسجد الشيخ محمود كما سمدع اقدال‬ ‫رصاص متقطع مو الحامز الشرقي ( الجسر ) بمديندة‬ ‫مير بعيد انطال مظا رة كبيدرة ولدالددة مدالدت‬ ‫وتجمعها في سالة الشيخ محمود‪.‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫الصفحة ‪3‬‬

‫م‪،‬ر‬

‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫ر‬

‫ر‬

‫العرد الث لث والثالثين‬

‫أخبار الجيش الحر وآخر اإلنشقاقات و ميش األسدية‬ ‫بألدث أنواع األس‪،‬حة الفردية مهمتها تصدفديدة الدقدادة‬ ‫االمنييو الاي يامرون بالقتدل فدي دمشدا وريدفدهداه‬ ‫وتشكيل كتيبة اإلمام الحسيو تابعة الى لواء الدحدبديدب‬ ‫المصطفى بريف دمشا ‪.‬‬ ‫في دومدا‪ :‬قامت كتيبة لدهدداء دومددددا بدإلدقداء‬ ‫القبل ‪،‬ى ‪ 3‬ناصر مو الحرس الجمدهدوري ه كدمدا‬ ‫قام بعل مجا دي لواء االسالم بتفجير دبابة تي ‪52‬‬ ‫في دوماه وفي الغوقة الشرقية‪ :‬تم تشكديدل كدتديدبدة‬ ‫الصحابي ابو موسى األلعريه اا وقد تدم انشدقدا‬ ‫اكثر مو ‪ 20‬نصر مابيو ابط و سكدري مدو فدوج‬ ‫النقل في ت‪،‬فيتا ‪-‬ريف دمشا مقابل سجدو صديددندايدا‬ ‫وتم تأميو المنشقيو واخرامهم سالميو بالتعاون مدع‬ ‫ابطا لواء تحرير الشام‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫لم‬ ‫أ ‪،‬و الرائد نضا بكور و تشكيل الكدتديدبدة الدردضدراء‬ ‫العام‪،‬ة في لم وريفهاه وتم إنضمام كتيبة مدبدرائديدل الدى‬ ‫زيدادة لدولددة الصدف‬ ‫الجيش السوري الحر في لم‬ ‫والجما ةه وتشكيل كتيبة درع اإلسالم فدي ريدف لدمد‬ ‫والق‪،‬مونه تشكيل كتيبة أسود الحا التابعدة لدكدتدائدب‬ ‫الفارو ه وتشكيل سرية الشهيد لسو مطر الدتدابدعدة‬ ‫ل‪،‬واء ألرار العاصيه وتم انشقا الرقيدب أو مديدزر‬ ‫الع‪،‬ي مو المرابرات العامة فرع ف‪،‬سطيو لي صدرح‬ ‫أن تأخر انشقاقه يعود ألسباب ائ‪،‬ية وصحية بحتة ‪.‬‬ ‫في بابا مرو ‪ :‬تم إنشدقدا الشدرقدي مدر دف‬ ‫بر ان محرز مو مركز قدر لسديداء و انضدمدامده‬ ‫لكتائب الفارو ه وفي البيا ة انشدقدا مددر دة مدع‬ ‫كامل قاقمها‪.‬‬ ‫باط مما ي مو كتيبدة الدمددر دات‬ ‫الرستو ‪ :‬إنشقا‬ ‫بد الدرلدمدو‬ ‫( المالزم أو ألمد أيوبه والمالزم أو‬ ‫لسوه و دد كبير مو المجنديو والعسكدريديدو ) وتدم‬ ‫انضمامهم ل‪،‬واء خالد بو الوليدده وإنشدقدا الدمدالزم‬ ‫محمد النقيب وانضمامه إلى ذات الد‪،‬دواءه وانشدقدا‬ ‫المسا د او محمد قالس مو ابناء الرستو ويدعدمدل‬ ‫في مرابرات لماة وذل‪ ،‬لما رآه مو انتهاكات ومجدازر‬ ‫ترتكب بحا ا ‪،‬ه بمدينة الرستوه اا وقد تبندى لدواء‬ ‫رما هللا م‪،‬ية نو ية تم مو خاللها قتل ‪ 3‬قدنداصديدو‬ ‫ومرت التباكات بينه وبيو صابات األسد بمحاولة مدو‬ ‫الكتائب الرائنة اقتحام الرستوه كما قام الدمدالزم او‬ ‫ألد قناصة االسد الغدادرة الدتدي‬ ‫فايز العبد هللا بقن‬ ‫المدنييو‪.‬‬ ‫تقوم بقن‬ ‫لوران ‪:‬‬ ‫لوران‪ :‬تم أسر اربع ناصر مو الشبيدحدة د‪،‬دى‬ ‫أيدي كتيبة فيصل بو بد العزيز ه وتدم إنشدقدا ‪14‬‬ ‫سكري وقتل ‪ 23‬لبيح في قدريدا الشدام ه وفدي‬ ‫دا ل تم القبل ‪،‬ى قناص مو الحرس الجهمدوريه‬ ‫و في در ا‪ :‬وفي بيان ل‪،‬مج‪،‬س العسكري بدر ا تدم فديده‬ ‫يك‪،‬ة المج‪،‬س وتعييو رؤساء وقادة ل‪،‬عم‪،‬يداته وتدم‬ ‫إنشقا العميد الركو فايز لسو المجاريش مو بد‪،‬ددة‬ ‫محجه بعد تأميو أسرته ‪.‬‬ ‫بصرى الشام ‪ :‬تم انشقا الرقيب باسل غازي العدبدود‬ ‫ابو العميد الركو المنشا غازي العبود وانضدمدامده لدكدتديدبدة‬ ‫المجا ديو وصرح ان والده العميد انشا و الدندظدام‬ ‫المجرم بسبب أفعاله البشعدة الدتدي يدرتدكدبدهدا دد‬ ‫المدنييو السورييو بم إرادته ال كما تد ي قناة الدنديدا‬ ‫الكاذبة ه وفي بيان لكتيبة درع الجنوب صدرلدت دو‬ ‫ناصر مو الحامز الشرقي في بصدرى‬ ‫تأميو إنشقا‬ ‫الشام مو بينهم رقيب أو هوتم إنشقا الرقيب محمدد‬ ‫المحاميد مع مجنديو مو مو الحرس الدجدمدهدوري و‬ ‫الفرقة الرابعة و إنضمامهم لكتيبة المجدا دديدوه كدمدا‬ ‫قامت كتيبة المعتصم بال‪،‬ه بتدمير ست دربدات (ب م‬ ‫ب) و اممت كتيبة سكرية ل‪،‬جيش األسدي وا تقد‪،‬دت‬ ‫مالزم او و‪ ٦‬ناصر وألرقت دد مو اآلليات‪.‬‬ ‫في نصيب‪ :‬تم إنشقا مردفدر لدرقدة نصديدب‬ ‫بكامل العدد والعتاد ‪.‬‬

‫لماة ‪:‬‬ ‫تم إنشقا الرائد يثم خالد الدرد‪،‬ديدفه وقدامدت‬ ‫كتيبة الشيخ محمود الشقفة التابعة لكتائب أبي الدفدداء‬ ‫بضرب لامز المزارب رد ‪،‬ى ا تدداء كدتدائدب األسدد‬ ‫‪،‬ى المواقنيو العز وأوقعت خسائدر فدادلدة فدي‬ ‫صفوإ كتائب األسد وخرمت الكتيبة بسالمه أما كتديدبدة‬ ‫مرو بو العاص قامت بتدمير لالنة سكرية وقدتدل‬ ‫مو فيها ه اا وقد تم إنضمام كتيبة سور العاصي لد‪،‬دقديدادة‬ ‫العامة ل‪،‬جيش الحر في لماة ‪.‬‬ ‫ديرالزور ‪:‬‬ ‫تم تشكيل لواء موته في ريف دير الزور ه وتشكيل كتديدبدة‬ ‫المدينة المنورةه وفي البوكما تم القبل ‪،‬دى لدبديدح‬ ‫الاي ا ترإ بقتل متظا ريو واغتصاب وسرقدة بدأمدر‬ ‫مو باط ‪،‬وييو وذكر أسمائهم‪.‬‬ ‫إدلب ‪:‬‬ ‫أ ‪،‬و المسا د الء الحسيو و تشكيل سرية الدمدهدام‬ ‫الراصة في ريف معرة النعمان المشكد‪،‬دة مدو ندردبدة مدو‬ ‫ناصر كتائب ريف إدلب الجنوبي وريف لدمداة الشدمدالديه‬ ‫وأ ‪،‬و المسا د أو محمد الر‪،‬ف و تشكيل كدتديدبدة‬ ‫لهداء الفطيرة تابعة الى الجيش السوري الدحدر فدي‬ ‫ريف إدلبه وتم تشكيل كتيبة درع الحديدديدو بدقديدادة‬ ‫الشيخ ثامر قراد النواإ الكرخه وفي م‪،‬يدة دردمدة‬ ‫نو ية قام أبطا فرقة س‪،‬يمان المقات‪،‬ة بالتعداون مدع‬ ‫كتيبة ألرار الشما في إدلب باقتحام تجمعات أمدنديدة‬ ‫لجرذان األسد في منطقة لارم ومركدز دلدبديدا د‪،‬دى‬ ‫الحدود مع تركيا لي تم قتل قرابة‪ 40‬دندصدر وأسدر‬ ‫دد منهم وبينهم دد ال بأس به مو الضدبداط وصدف‬ ‫الضباط مو مالزميو ورقباء وتم ول‪،‬ه الحمد السيطدرة‬ ‫‪،‬ى كافة األس‪،‬حة والاخائر والقاذفات المتوامدة فدي‬ ‫المبنى وكانت بأ داد وتجهيزات كبيرةمدًا ‪.‬‬ ‫وردًّا ‪َ،‬ى خروقاتِ كتائبِ األسدِ ل‪،‬هدنةِ المز ومدةِ‬ ‫‪,‬قامتْ سريَّة بادُ الرّلموِ التّابدعدة لددكدتدائدبِ ألدرار‬ ‫الشّام بتفجيرِ بوة ناسفة ‪َ،‬ى رتلٍ مِو ناقالت الجدندد‬ ‫والمدرّ ات ممَّا أدَّى إلَى تفجير ناق‪،‬ة مند وتددمديدر دا‬ ‫بالكامل وكان ذل‪، ،‬ى أوتستراد "ل‪،‬ب‪-‬االذقية"‬ ‫ل‪،‬ب ‪:‬‬ ‫تم تشكيل كتيبة أبي بكر الصديا في مدينة البداب‬ ‫اندي مدمدعدة‬ ‫بريف ل‪،‬به وتم إنشقا المالزم أو‬ ‫الحموده وقام لواء ألرار الشما بدمددا دمدة مدندز‬ ‫المجرم العميد بدالرزا بركات وقد أسر مدجدمدو دة‬ ‫كبيرة مو الشبيحةه وفي الريف الشمالي ‪:‬تم تشكيل كدتديدبدة‬ ‫مر المرتار وقد تو دوا بالرد ‪،‬ى اقتحام ريدف لد‪،‬دب‬ ‫والرد ‪،‬ى اإل تداء ‪،‬ى قالب مامعة ل‪،‬ب ‪.‬‬ ‫الالذقية وقرقوس ‪:‬‬ ‫تم تشكيل كتيبة أبو بكرالصديا بقيدادة الدمدقددم‬ ‫تيسير سهيل درويش فدي السدالدل السدوريه وفدي‬ ‫قرقوس ‪ :‬تم إنشقا الشرقي بد الهادي يدوسدف‬ ‫بدو ‪.‬‬ ‫الحسكة ‪:‬‬ ‫تم تشكيل كتيبة باد الرلمو تابعة ل‪،‬واء درع الدجدزيدرة‬ ‫الحسكةه وأ ‪،‬و خالد ابرا يم الرم‪،‬ة مدو فدرع األمدو‬ ‫السياسي بالحسكه و انشقاقه و و م‪،‬ية اخدتدرا‬ ‫نامحة لشعبة األمو السياسي لصالح كتيدبدة األبدابديدل‬ ‫‪،‬ى مع‪،‬ومات خطيرة وسرية مدًا ‪.‬‬ ‫والحصو‬

‫رأى قائد " الجيش السوري الحر" رياض األسدعدد‬ ‫أن خطة مبعوث األمم المتحدة ومامعة الدو العربيدة‬ ‫إلى سوريا كوفي أنان "فال‪،‬دةه و داا مدا تدعدكدسده‬ ‫دة"ه وقا ‪" :‬النظدام يدقدوم‬ ‫تصريحات مسوولي دو‬ ‫بالتفجيرات ويتهمنا ويتهم الدمدعدار دة بدهداه ولدديدندا‬ ‫مع‪،‬ومات موكدة تفيد بأن ميش النظام ممع لبيدحدتده‬ ‫ولكل منهم كتائب تحت تسميات دة مدد ديدو أندهدا‬ ‫تنتمي إلى الجيش الحره بهدإ إلصا التهمة بناه وقدام‬ ‫ناصر منه إلى الجديدش الدحدر د‪،‬دى أندهدم‬ ‫بإرسا‬ ‫منشقون لزمهم بيو صفوفنا في محاولة منهم ل‪،‬دقدو‬ ‫إن الجيش الحر و مرتر وغير منضبطه لكننا كشفندا‬ ‫أمر م وسنع‪،‬و و أسمائهم في فيديدو مصدور فدي‬ ‫األيام الق‪،‬ي‪،‬ة المقب‪،‬ة"‪.‬‬ ‫وإذ أكد أن " الجيش الحر ال يزا مد‪،‬دتدزمًدا بدقدرار‬ ‫وقف إقال النار" ه قا األسعد‪ " :‬لكو صبرنا نفده ولو‬ ‫نبقى قويال ً متقيديو بهاا القراره ونحو اليوم نتدعدرض‬ ‫لضغط لعبي كبير ل‪،‬عودة إلى الموامهة والدفاع دو‬ ‫المواقنيو الايو يطالبوننا بالتحركه و ا ندحدو الديدوم‬ ‫في صدد ترتيب الصفوإ وتحضير أنفسنا ل‪،‬عدودة إلدى‬ ‫العم‪،‬يات الدفا يةه ولدو ندتدرامدع رغدم اإلمدكداندات‬ ‫العسكرية الضئي‪،‬ة التي نم‪،‬كها"‪.‬‬ ‫وأ ‪،‬و المج‪،‬س العسكري ل‪،‬جيش السوري الدحدر‬ ‫في دمشا وريفها أن تفدجديدري دمشدا مدو صدندع‬ ‫النظام الاي يتحمل المسوولية الكام‪،‬ة نهماه وقدالدب‬ ‫في الوقت نفسه األمم المتحدة بتشكيدل فدريدا مدو‬ ‫الربراء الدولييو ل‪،‬تحقديدا فدي الدتدفدجديدريدو وأكدد‬ ‫المج‪،‬س أن الجيش الحر ال يمد‪،‬د‪ ،‬مدو األسداس أي‬ ‫إمكاناتٍ ل‪،‬تحضير لتفجير بهاا الدحدجدم وال يسدتدطديدع‬ ‫الوصو لمكان التفجيره وأنه انشا ليحدمدي الشدعدب‬ ‫وليس لقت‪،‬ه‪.‬‬ ‫وفي نداء مصور ل‪،‬مقدم خالد الحمود قا فديده‪:‬‬ ‫(اما بعد اخوتي في ل‪،‬ب الشهباء !!! وهللا ما هددتدكدم‬ ‫اال ابطاال ً مياميو ال تر ون الظ‪،‬م وال تر ون الضديدمه‬ ‫فأنا منكم لربت مو ماء ل‪،‬ب واستنشقت مو وائدهدا‬ ‫واكتسبت رمولتي مو أ ‪،‬هاه فها انا المقدم الدمدظد‪،‬دي‬ ‫خالد يوسف الحمود اقو لكم اخوتي في ل‪،‬دب لدقدد‬ ‫لان الوقت لتنتفضوا ‪،‬ى الطغاة والظالميو فدقدومدوا‬ ‫قومة رمل والد وامالؤ السالات والطرقات وانتقدمدوا‬ ‫لشهداء سوريا ‪ ...‬فالنصر قادم والنصر واندا بداذن هللا‬ ‫لمنتصرون )‪.‬‬ ‫وتم مقتل العميد لسو مر‪،‬وإ خا بشار د‪،‬دى‬ ‫ايدي الجيش الحر وقد تم تاكيد الربر مو قبل العدقديدد‬ ‫خالد الحبوسه وفيما ي‪،‬ي أبرز األلدداث الدعدسدكدريدة‬ ‫واإلنشقاقات العدسدكدريدة ( مدع الدعد‪،‬دم أن األ دداد‬ ‫واأللداث أكثر مو ذل‪ ،‬بكثير ولكو اا ما اسدتدطدعدندا‬ ‫ممعه بجهدنا المتوا ع)‪:‬‬ ‫دمشا وريف دمشا ‪:‬‬ ‫دمشا‪ :‬انشقا لسيدو مدعدروإ فدرزان مدو‬ ‫مرتبات الفرع الداخ‪،‬ي ألمو الدولة فرع الرطيب ود دا‬ ‫مميع أبناء الطائفة الدرزية لإلنشقا ه وفي فيديدو تدم‬ ‫نشره ‪،‬ى الشبكة ظهر فيه العميد الطدبديدب يدوسدف‬ ‫بشارة زغبور ( و و مو الطائفة المسيحية) ابط أمو‬ ‫إدارة المرابرات الطبية الاراع اليميو ل‪،‬عمديدد الدركدو‬ ‫مار إسما يله لي أسره الجيش الحر فدي دمشدا‬ ‫وقد قالب النظام بان يستجيبوا لندائه وأن يتم تسد‪،‬ديدم‬ ‫لهداء برزة ليتم دفنهم واإلفراج و المعتق‪،‬يو لدتدى‬ ‫يتم اإلفراج نهه وقامت كدتديدبدة لدهدداء الدعداصدمدة‬ ‫باإللتراك مع كتيبة الصحابة بالهجوم ‪،‬ى ألد سدرايدا‬ ‫الجيش الرائو بمنطقة قدسيا ‪-‬العراد وتم أسدر ددد‬ ‫منهم وإغتنام مرزن أس‪،‬حة وذخيرة ‪.‬‬ ‫وتم تشكيل سرية العالمة الشيخ لسو لدبدندكدة‬ ‫الميداني التابعة لكتيبة مر بو الرطاب تدحدت قديدادة‬ ‫المج‪،‬س العسكري في مدينة دمشا وريفهاه وتشكيدل‬ ‫سرية المهام الراصة في دمشا و ريفها و تجدهديدز دا‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫الصفحة ‪4‬‬

‫ر‬

‫ا لرعررر د ا لرثر لررث و ا لرثرال ثريرن‬

‫ر‬

‫مستشار األسد يرشى انقالبًا سكريًا ‪،‬ى النظام بد م روسي‬

‫مصير االسد يتجه الى المدصديدر ندفدسده الداي وامده‬ ‫د‪،‬دى االسدد‬

‫الرئيس اليمني ‪،‬ي بد هللا صالحه وان‬

‫ان يفكر بسر ة في تس‪،‬يم الس‪،‬دطدة الدى لدردصديدة‬ ‫كشفت مصادر وثيقة االقالع في " ائدتدالإ دولدة‬

‫‪ -2‬ان بعل المسووليو السورييو‪ ,‬وفي مقدمهدم‬

‫القانون" الاي يتز مه رئيس الوزراء الدعدراقدي ندوري‬

‫المستشار االمني ل‪،‬رئيس السوري محمد ناصيدف خديدر‬

‫وقنية لقيادة المرل‪،‬ة االنتقاليةه مستبدعددًا ان يدوامده‬ ‫االسد مصير الز يم ال‪،‬يبي معمر القاافي‪.‬‬

‫المالكي ان مستشار األمو الوقني المكد‪،‬دف الدمد‪،‬دف‬

‫ب‪ ،‬ا رب و مراوفه مو ان تقدوم روسديدا بدتددبديدر‬

‫السوري فالح الفياض أب‪،‬غ المالكدي أن ندظدام بشدار‬

‫انقالب سكري بواسطة ولدات في الجيش السدوري‬

‫الوقني" بز امة الوي المع‪،‬ومات و اقتراب اندهديدار‬

‫مو المقربيو ل سد‪ ,‬إذا تأكدت أن األخير يدندحددر الدى‬

‫نظام االسد بأنها صائبةه ألن بدعدل قديدادات "لدزب‬

‫وقالت المصادر ان الفياض الداي يدرأس غدرفدة‬

‫السقوط بالفعل‪ ,‬وان اه الرطوة الروسية سدتدكدون‬

‫البع " السوري في القيادتيو القطرية والقوميدة بددأت‬

‫م‪،‬يات امنية لمتابعة الدو دع السدوري بدتدفداصديد‪،‬ده‬

‫رورية لتأميو سالمة مدردازن االسد‪،‬دحدة الدروسديدة‬

‫اخدرى ‪ .‬وذكدر‬

‫األسد ‪،‬ى ول‪ ،‬االنهيار‪.‬‬

‫الصغيرة والكبيرةه نصح المالكي بضرورة الدتدحدضديدر‬ ‫لرطوة استباقية لفتح قنوات اتصا‬

‫مدع الدمدعدار دة‬

‫االستراتيجية التي بيعت الى الدندظدام السدوري قدوا‬ ‫قود‪.‬‬

‫ووصف تقرير سري صدادر‬

‫دو "لدزب الدوفدا‬

‫تفكر بالرليل و سورية باتجداه دو‬

‫تقرير " لزب الوفا " ه الاي نشأ وتوسدع فدي سدوريدة‬ ‫منا الثمانينات مو القرن الما ي وكان يضم البعثديديدو‬

‫السورية‪ ,‬خاصة مع قيادات " الجيش السدوري الدحدر"ه‬

‫‪ -3‬أب‪،‬غ الفياض المالكي ان الدو دع الدداخد‪،‬دي‬

‫المعار يو لنظام صدام لسيوه ان بعل الشرصيدات‬

‫الاي يعتقد أنه أفضل فصائل الدمدعدار دة بدالدندسدبدة‬

‫السوري رغم مرور نحو لهر ‪،‬ى بدء تندفديدا مدبدادرة‬

‫مو الع‪،‬وييو ورما الديو الشيعة في سدوريدة ربدمدا‬

‫المبعوث االممي ‪ -‬العربي كوفي أنان غير مدطدمدئدو ه‬

‫يفضل قد صفقة ما مع المعار ة السورية ل‪،‬تدرد‪،‬د‬

‫ل‪،‬عرا‬

‫لر‪،‬وه مو الجهات الس‪،‬فية‪.‬‬ ‫ولسب المصادره يرى الفياض ان ‪،‬ى المدالدكدي‬

‫وان الحكومة السورية بدأت تدفدقدد السديدطدرة‬

‫د‪،‬دى‬

‫ان يحل ازمته السياسية مدع لدركدائده بسدر دةه وان‬

‫االو اع الميدانيةه وان االنشدقداقدات فدي الدجديدش‬

‫فدي‬

‫والتامر والق‪،‬ا في الطائفة الع‪،‬وية في تدزايدده و داا‬

‫يستفيد مو بعل الجهات الدعدراقديدة لد‪،‬ددخدو‬

‫مفاو ات ميقة مع مميع فصائل المعار ة السوريدة‬ ‫بينها مما ة "االخوان المس‪،‬ميو"‪ ,‬خاصة أن "الدحدزب‬ ‫اإلسالمي العراقي" يمكنه أن يد‪،‬دعدب دورًا فدي‬

‫داا‬

‫االتجاه بإلراإ وتنسيا مع المالكي‪.‬‬ ‫ندما وصل إلى قنا ة و قرب سقوط األسده يمدكدو‬ ‫ت‪،‬ريصها بالتالي‪:‬‬

‫يعزز مو القنا ة أن نظام االسد يتجه الى السقوط‪.‬‬ ‫في سيا‬

‫متصله قا النائب و "دولة القداندون"‬

‫بهاء ادي ألمد ان استمرار العنف بهاا الشدكدل فدي‬ ‫متوقعًا ان ينهار النظام السوري فدي فدتدرة ربدمدا ال‬ ‫تتجاوز نهاية الصيف الحالي ‪.‬‬ ‫فددي الددمددقددابددله أيددد الددنددائددب‬

‫ددو ائددتددالإ‬

‫دو ان‬

‫" العراقية" ( برئاسة اياد الوي) قيس لدار خدمديدس‬

‫المكان اآلمو لبشار األسد في لا فكر بمغادرة بد‪،‬دده‬

‫ان لدجدوء الدندظدام‬

‫ي ايران‪ .‬ولسب الفياض‪,‬‬

‫انهيار النظام ‪.‬‬

‫سورية يعني ان نظام االسد يتجه لتمًا الى السدقدوطه‬

‫وكشفت المصادر أن الفياض استند إلى مع‪،‬ومدات‬

‫‪ -1‬ان بعل الجهات االيرانيدة تدحددثدت‬

‫مو األسد لتفادي لدوث فتنة في المرل‪،‬ة الدتدي تد‪،‬دي‬

‫اه ي الدمدرة االولدى‬

‫التي ياكر فيها مسوولون ايرانيون المنفدى الدمدنداسدب‬ ‫لبشار االسد‪.‬‬

‫فكرة قرب سقوط االسد ه وقا‬

‫السوري الى المزيد مو القدسدوة مدع لدعدبده لدو‬ ‫الصراع بينه وبيو معار يه مو مجرد صراع مدو امدل‬ ‫مطالب محددة الى "صراع ومود" بحي‬

‫يدجدب‬

‫د‪،‬دى‬

‫الد الطرفيو ان يبقى ويزو اآلخر ه ورأى خميدس أن‬

‫إ راب ام ردًا ‪،‬ى االقتراع وإقبا‬

‫عيف ‪،‬ى االنترابات التشريعية‬

‫لهدت م‪،‬ية التصويت النترداب أ ضداء مدجد‪،‬دس‬

‫االصاللات التي و د بها الرئيس‪ .‬كما د دا الدمدجد‪،‬دس‬ ‫الوقني السوري المعدارضه مدو مدهدتدهه السدوريديدو‬

‫الشعب في سوريا ه إقباال ً عيفًا وسط مقاقعدة قدوى‬ ‫المعار دة فدي الدداخدل والدردارج وإمدراءات أمدنديدة‬ ‫مشددة‪ .‬ولل إ راب ام مدعدظدم الدمددن السدوريدة‬ ‫استجابة لد وة نشطاء الثورة والمدعدار دة ردًا د‪،‬دى‬ ‫االقتراع الاي وصفته بد”المهزلة”‪.‬‬ ‫ورفل المحتجون السوريون التومه الى صناديدا‬ ‫االقتراع الختيار المرلحيو النترابات مجد‪،‬دس الشدعدب‬ ‫التي وصفو ا بد” المهزلة” رافعيو الفتات كتدب د‪،‬ديدهدا‬ ‫“لهداؤنا مرلحونا”‪.‬‬ ‫وفتحدت مدراكدز االقدتدراع ابدوابدهدا دندد السدا دة‬ ‫السابعة صبالًا إلمراء انترابدات يسدعدى الدندظدام مدو‬ ‫خاللها الى كسب ليء مو المصداقيدةه بديدندمدا أكددت‬ ‫المعار ة ان المشاركة فيها ستقدتدصدر د‪،‬دى مدويددي‬ ‫النظام‪ .‬ود ت الس‪،‬طات ‪ 14‬م‪،‬يون ناخب في مردتد‪،‬دف‬ ‫انحاء البالد لالدالء بصوتهم واختيار ممثد‪،‬ديدهدم لشدغدل‬ ‫‪ 250‬مقعددًا فدي مدجد‪،‬دس الشدعدب مدو بديدو ‪7195‬‬ ‫مرلحدًا يدفدتدرض ان يصدادقدوا د‪،‬دى سد‪،‬دسد‪،‬دة مدو‬

‫“لإل راب او التظا ر في سا ات االنتراب ل‪،‬تعبيدر دو‬ ‫رفضهم لهاه المسرلديدة” ‪ .‬وا داإ بديدان صدادر دو‬ ‫المج‪،‬س “ بصفاقة قل نظير اه يد و الندظدام السدوري‬ ‫إلمراء انترابات لمج‪،‬س الشعب ‪،‬ى وقدع الدرصداص‬ ‫والقاائف مو كدل ندوع ومدرائدم االبدادة والدعدقدوبدات‬ ‫الجما ية”‪.‬‬ ‫وا تبر البيان ان امراء اه االنترابات “يسدتدهديدو‬ ‫‪،‬دى “ اسدتدهدتدار‬ ‫بدماء آالإ الشهداء السورييو” ويد‬ ‫نظام الرئيس بشار االسد بالمبادرة الدولية الدعدربديدة”‪.‬‬ ‫وا اإ البيان “لقد أقسم مالييو السورييدو مدندا أكدثدر‬ ‫مو سنة أنهم يريدون إسقاط الدندظدام الدقداتدل و دم‬ ‫بالتأكيد ينظرون بكثير مو االسترفاإ لد وتهم لتجدديدد‬ ‫لر ية النظام بر انترابات زلية”‪.‬‬ ‫وأظهرت لدقدطدات بدثدهدا الدتد‪،‬دفدزيدون الدرسدمدي‬ ‫اصطفاإ ناخبيو أمام مدراكدز االقدتدراع مدندا سدا دات‬ ‫الصباح األولىه وأكد لهود يان لوكالة األنباء األلمانيدة‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫ومود انتشار أمني كبير مو الجيش والشدرقدةه وألدار‬ ‫لا د مو دمشا أنه تم نشر أكثدر مدو مدائدة ندقدطدة‬ ‫تفتيش في مناقا داخل العاصمة وبالقرب مو مراكدز‬ ‫االقتراع‪.‬‬ ‫وتحدث بعل األلراص و ممارسدة ددد مدو‬ ‫وكالء المرلحيو لنوع مو اإللراج والضغط المعدندوي‬ ‫‪،‬ى الناخبيوه ندما يأتون لزيارة المراكدزه ويدطد‪،‬دبدون‬ ‫منهم انتراب مرلحيهمه م‪،‬محيو إلى إمكانية “ تكدريدم”‬ ‫الناخبيو الاي يرتارون مرلحيهم دون أن يو حدوا مدا‬ ‫المقصود بك‪،‬مة “التكريم”‪.‬كما تحددث بدعدل الدطدالب‬ ‫الجامعيديدو دو أن بدعدل الدمدرلدحديدو يدقددمدون‬ ‫مسا دات مالية ل‪،‬طالب الايو يرتارونهمه وألاروا إلدى‬ ‫أن اه المسا دات تتراوح بديدو ألدف وخدمدسدة آالإ‬ ‫ليرة سورية‪.‬‬ ‫لهدت منداقدا ددة فدي ادلدب ودر دا ولدمداة‬ ‫ا رابًا امًا التجامًا ‪،‬ى إمراء االندتدردابداته ا دافدة‬ ‫الى بعل الياء العاصمة دمشا وب‪،‬دات ريفها ‪.‬‬ ‫وفي لبنانه قا النالط السوري لكديدب مدبدريه‬ ‫إن “السورييو ا تموا باالنترابات الفدرنسديدة اكدثدر مدو‬ ‫ا تمامهم باالنترابات السورية”‪.‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫الصفحة ‪5‬‬

‫ر‬

‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫ا لرعررر د ا لرثر لررث و ا لرثرال ثريرن‬

‫ر‬

‫التاريخ يعيد نفسه ه و" مجزرة األزبكية" تتكرر بالقزاز ه واالبو صنو أبيه و وريثه بامتياز‬ ‫في ‪ 29‬تشريو الثداندي‪ /‬ندوفدمدبدر‬ ‫‪ 1981‬ه وقعت " مجزرة األزبكديدة" فدي‬

‫مو خداللدهدا وتدزاو‬

‫إر دابدهدا كدمدا‬

‫تصفون ! ‪.‬‬

‫بالقياس مدعدهدا ه الدهددايدا الددمدويدة‬

‫السعودية تط‪،‬ب مو مواقنيها‬ ‫مغادرة سوريا‬

‫والسيارات المفررةه واالغتياالت الدتدي‬

‫دمشا ه ند تدقداقدع لدارع مدرلدد‬

‫قبعًا لو ننس أن النظام قد ومده‬

‫لصدددت أرواح الددمددئددات مددو أبددرز‬

‫مددددت وزارة الددرددارمدديددة‬

‫خاقر مدع لدارع بدغدداد فدي ذروة‬

‫أصابع االتهام منا األيام األولدى الدتدي‬

‫الشرصيات الوقنية والدينية ه وبالطدبدع‬

‫السعودية االلد الط‪،‬ب مو مواقنيدهدا‬

‫ازدلام باصات النقل الداخ‪،‬دي وخدروج‬

‫تفجرت فيدهدا الدثدورة إلدى الدقدا ددة‬

‫سيقفز إلدى ذاكدرة الدقدارئ مدقدتدل‬

‫مغادرة سوريا و ددم الدتدومده الدى‬

‫د‪،‬دى‬

‫ناكه بحسب مصدر رسمي‪.‬‬

‫الموظفيو مو أ مالهم ه األمدر الداي‬

‫والجما ات اإلر ابية ه لديدبدرر قدتد‪،‬ده‬

‫الحريري كعالمة مميدزة ه تدد‬

‫أدى إلى استشهاد ومرح الدمدئدات مدو‬

‫لشعبه !‪ .‬وإذا كان قد سدقدط خدمدس‬

‫لرفية تد و ل‪،‬د شة وولشية ال تدثديدر‬

‫ونق‪،‬ت وكالة االنباء السدعدوديدة‬

‫األبرياء العابريو وترريب العدديدد مدو‬

‫وخمسون قتيال ً فدي الدقدزازيدو فدإن‬

‫استغراب مو يعرإ كنه داا الدندظدام‬

‫و بيان ان الوزارة تحار المواقنيدو‬

‫المباني ‪،‬ى مانبي الشارع ‪.‬‬

‫مث‪،‬هم أو أ عاإ دد م يسقدط فدي‬

‫وقبيعته ومصدادر تشدكديدل ذ دنديدتده‬

‫مو السدفدر الدى سدوريدا وتدهديدب‬

‫التاريرية والثقافية والدينية ‪.‬‬

‫واليوم التاريخ يعيد نفسه ه لديدكدرر‬

‫المدن والب‪،‬دات السورية ه د‪،‬دى أيددي‬

‫المهزلة المبكية وال‪،‬عبة المدكدشدوفدة ه‬

‫صابات األسد المجرمة ه ومدندهدا يدوم‬

‫أوليس مو لقنا ه بعد اا كد‪،‬ده ه‬

‫ددد دم‬

‫‪ 2012 -5- 10‬ه ‪،‬ى ومه الدردصدوص‬

‫أن نسدددتددددرج مدددو ذاكدددراتدددنددداي‬

‫بدد ‪ 55‬قددتددبددال ً ه ومددئددات الددجددرلددى‬

‫مدينة‬

‫مير في ريدف دمشدا الدتدي‬

‫مريمة" األزبكية" في لارع بغداد ه وأن‬

‫والمصابيو ه م‪،‬هم أو ك‪،‬هم مو السكان‬

‫استيقظت منا الفجر ‪،‬ى أ داد مهدولدة‬

‫نضع في السيا‬

‫ذاتده مدا مدرى مدو‬

‫المدنييو العز وإذا ومد في الشدعدب‬

‫مو مغو العصر بآلياتهم و تداد دم ه‬

‫قريب فدي الدبدرامدكدة وكدفدرسدوسدة‬

‫المسكيو لينااك مو يصدقه أو يصغي‬

‫و اثوا فيها فسادًا !‪.‬‬

‫ليسقط شرات الشهداء قدر‬

‫إليه ه و و ي‪،‬صا مدريدمدتده الدبدشدعدة‬

‫والقزازيو ه الاي لم يوفر لحوم ودمداء‬ ‫دمد‪،‬ديدات‬

‫الناس األبرياء الايو تفدحدمدت أمسداد‬

‫باإلخوان ه واآلن ي‪،‬صدقدهدا بدالدقدا ددة‬

‫التفجير والتدمير المرو ة في الشدوارع‬

‫بعضهم وتناثرت لحومهم كما تناثر لحدم‬

‫اه الشما ة الفزا ة التدي‬

‫السدوريددة ه وتددردريددب الددمددزيدد مددو‬

‫األبرياء في "لارع بغداد" قبل ثدالثديدو‬

‫صنعتها أمريكا وتار ت بها كل األنظمدة‬

‫الموسسات االستدراتديدجديدة الدمددنديدة‬

‫امًا بالضبط ه ويومااك انطدفدأت ندور‬

‫والعسكرية مو قبل نظام منهار يندتدحدر‬

‫يون مواقو بسيط مدو " كدنداكدر " ه‬

‫و ب أن وراء دا الدقدا ددة أو‬

‫لكنه يقوم بتقويل الدولة قبل رلي‪،‬ه ه‬

‫اسمه " مصدطدفدى خضدرة " ومدثد‪،‬ده‬

‫سدكدر‬

‫دو‬

‫شرات وربما مئات مدو الدمدصدابديدو‬

‫واإلر ابه‬

‫االستبدادية إلخماد انتفا ة لعوبها ‪.‬‬ ‫بوكولرام أو مبهدة مدورو أو‬

‫قيبة أو أبو مصعب الزرقاوي ؛ ألديدس‬ ‫النظام و المسوو‬

‫أوال ً وآخدرًا‬

‫دو‬

‫سنشا د المدزيدد مدو‬

‫بالموموديو فيها الدمدغدادرة بسدبدب‬

‫وي‪،‬عدب بدآخدر أوراقده ‪ ...‬و داا‬

‫أس‪،‬وب مل أي صابة تدحدتدل دولدة‬

‫تردي االو اع االمنية‪.‬‬ ‫وكانت السعودية د ت ر ايدا دا‬ ‫اواخر تشريو الثاني الدمدا دي الدى‬ ‫مغادرة سوريا‪ .‬وفي مدندتدصدف اذار‬ ‫المدا ديه قدررت الدريداض اغدال‬ ‫سفارتها وسحب مميع الدب‪،‬وماسيديدو‬ ‫بسبب استمرار قمع االلتجامات‪.‬‬ ‫وكان وزير الدردارمديدة االمديدر‬ ‫سعود الفيصل د ا المجتمع الددولدي‬ ‫الشددهددر الددمددا ددي الددى مسددا دددة‬ ‫السورييو في الدفاع و اندفدسدهدم‬ ‫د النظام الاي يقمدع لدعدبده اثدر‬ ‫امتماع وزاري بح‬

‫والمعوقيو !‬

‫االزمة السدوريدة‬

‫في باريس‪.‬‬

‫وتستولي ‪،‬ى مقدراتها ‪.‬‬

‫داه‬

‫قبعًا ال ألد يد‪،‬دومدندا فدي اتدهدام‬

‫وفي بداية اذار ا تبر الفيصل ان‬

‫الجما ات اإلر ابية التكفيرية الس‪،‬دفديدة‬

‫النظام الدموي الفالي وتاريره م‪،‬ديء‬

‫مو لا المعار يو السدوريديدو ان‬

‫قد تس‪،،‬ت وفجرت ه فمو الاي فتح لهدا‬

‫بدالددجدرائددم الدتددي ال يشددكدل‬

‫دداان‬

‫لقوقًا في الجسم السوري ه لتدتدسدرب‬

‫التفجيران أكثر مو " مفرقعات نداريدة"‬

‫تحقيا األمو !‪ .‬ولنفدتدرض أن‬

‫يتس‪،‬حوا ل‪،‬دفاع و انفسهم‪.‬‬

‫بان كي مون‪ :‬القتل في سوريا ال يمكو تحم‪،‬ه‬ ‫أكد األميو العام ل مم المتحدة بان‬ ‫كي مونه أن إراقة الدماء مستمرة فدي‬ ‫سوريا منا ‪ 14‬لهرًاه رغم وقف إقدال‬

‫المراقبون يسيّرون دوريات في ريف دمشا‬

‫الحقيقيدة لد‪،‬دشدعدب السدوريه و داه‬ ‫أولويتنا”‪.‬‬ ‫وقا إن مامعة الددو‬

‫الدعدربديدة‬

‫بدددأت ‪ 3‬مددجددمددو ددات مددو‬

‫األقراإ "‪.‬وألار الى "ا دادًا مديددة‬

‫المراقبيو الدولييو اإلثنيدو بدتدسديديدر‬

‫مو المراقبيو سوإ تنضم الى بعثدة‬

‫دوريات في مدنداقدا ريدف دمشدا‬

‫المراقبيو الدولييو في سوريا لديد‬

‫بعد انضمام ا داد مديدة اليهم‪.‬‬

‫ب‪،‬دغ ددد دم لدتدى يدوم األلدد ‪70‬‬

‫النار الاي بدأ في ‪ 12‬أبريله و و “ و دع‬

‫ت‪،‬عب دورًا لاسمًا وإندهدا مدتدحددة مدع‬

‫بدالدمدرة” ه‬

‫مج‪،‬س األمو في محاولدة نشدر بدعدثدة‬

‫وقا المتحدث باسم المراقبيدو‬

‫ويتعيو أن يتوقف لكي يتسنى بدء لدوار‬

‫مراقبة‪ .‬وأ اإ أن ناك ‪ 60‬مراقبًا فدي‬

‫الدولييو نيدراج سديدندغ فدي تصدريدح‬

‫وزار فريا المراقبيو مدندطدقدة‬

‫سياسي‪.‬‬

‫سوريا و ددًا ممداثدال ً مدو الدعدامد‪،‬ديدو‬

‫ل‪،‬صحافييو االثنيو إن الفدريدا سديدر‬

‫الددزبدددانددي الددقددريددبددة مددو الددحدددود‬

‫"يوم االثنيو ‪ 3‬دوريات في مدنداقدا‬

‫السورية ‪ -‬ال‪،‬بنانديدة وبد‪،‬ددات مضدايدا‬

‫ريف دمشا بنفس الطدريدقدة الدتدي‬

‫وسرغايا‪ .‬ياكر أن فريا المراقدبديدو‬

‫تعدمدل بدهدا فدرقدندا الدعدامد‪،‬دة فدي‬

‫الدولييو بدأ م‪،‬ه فدي سدوريدا فدي‬

‫ال يمكو تحم‪،‬ه وغير مقبدو‬

‫وذكدر بددان فدي كدد‪،‬ددمدة بددمددركددز‬

‫المدنييو في الوقت الحدالدي وأن‬

‫داا‬

‫الددراسدات االسدتدراتديدجديدة والددولديدة‬

‫العدد سيزيده وينبغي أن يصل إلى ‪230‬‬

‫بوالنطو أن األولوية بالدندسدبدة لد مدم‬

‫أو أكثر بح‪،‬و منتصف اا الشدهدر مدع‬

‫ي نشر بدعدثدة الدمدراقدبديدو‬

‫استهداإ نشر ‪ 300‬مراقب أو يزيدد فدي‬

‫المتحدة‬

‫بالكامل و دد ا ‪ 300‬مراقب أ ز فدي‬ ‫أقرب وقت ممكوه ود ا األميدو الدعدام‬ ‫ل مم المتحدة القوات الحكومية وقدوات‬ ‫المعار ة إلى وقف العنف “ ثم يدتدعديدو‬

‫مايو الجاري‪.‬‬

‫المحافظات األخرى ليد‬

‫يدعدمدل ‪8‬‬

‫مراقبًا بينهم ‪ 39‬مراقب سكري"‪.‬‬

‫‪ 12‬نيسان الما ي‪.‬‬

‫مراقبيو سكدريديدو ه ا دافدة الدى‬ ‫مدني انضم اليهمه ولديدندا ‪4‬‬

‫لر‬

‫مراقبيو في كل مدو لدمداة وادلدب‬ ‫ودر ا"‪.‬‬ ‫وأ اإ " سيرنا ‪ 3‬دوريات بدعدد‬

‫أن يبدأ الحوار بطريقة لام‪،‬ة لد‪،‬دوصدو‬

‫ان انهى بعل المراقبيدو دمد‪،‬دهدم‬

‫إلى لل سياسي يعدكدس الدتدطد‪،‬دعدات‬

‫في التدريب وانضموا الى الددوريدات‬ ‫لمراقبة وقف اقال‬

‫النار مو مميدع‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫الصفحة ‪6‬‬

‫تفجيرات دمشا‬

‫ال الي الشام بأنها ستحدر‬

‫ر‬

‫ر‬

‫ا لرعررر د ا لرثر لررث و ا لرثرال ثريرن‬

‫وتدفدجدر ان اسدتدمدروا‬

‫خامسًا ‪ :‬لو يحصد النظام الفالدل اال الدفدشدل‬

‫بنهجهم المتزايد في د م المظا رات و اا ما لددث‬

‫فبفرض استهزء بعقو المراقبيو ه فدأبسدط أنسدان‬

‫اغ‪،‬ب الناس ‪،‬م يقينًا ان النظدام يدقدف خد‪،‬دف‬

‫اخيرًا بتهديد مبالر مو القيادات االمنية لدكدبدار تدجدار‬

‫في الشارع يع‪،‬م ان نداصدر الدجديدش الدحدر ندارت‬

‫اه التفجيرات ولكو مع ذل‪ ،‬ال بد مو التنويه لعددة‬

‫دمشا بأن اسواقهم وارزاقهم سديدكدون مصديدر دا‬

‫نفسها ولياتها لحمايته وان ارادت قتل الناس العدز‬

‫امور ه‬ ‫اولها ‪ :‬ما تسرب مو وثائا الدمدردابدرات الدتدي‬

‫اذا تأكد د مهم ل‪،‬ثورة ‪ -‬وندقدو ان‬

‫فما ابسط ان يفتحوا النار ليقت‪،‬وا العشرات ه فد‪،‬دمداذا‬

‫ربة سيف فدي دز خديدر الدف‬

‫م مو الشدعدب و دم لدمداتده‬

‫كأسوا‬

‫لم‬

‫الراز‬

‫و هللا وان‬

‫التفجيرات‬

‫ولكو‬

‫تولر الى امدكدانديدة لددوث مدظدا درات والدتدال‬

‫مرة مو‬

‫ربدة سدوط فدي ذ ه ويسدتدحديدل د‪،‬دى‬

‫الحقيقيون ‪ -‬وسيبقى الشعب لا نًا ل‪،‬ايو يدافعدون‬

‫ل‪،‬سالات يومي الجمعة او السبت وامراء ما يد‪،‬دزم ‪-‬‬

‫العصابة المجرمة ان تكرر تدجدارب الدمددن االخدرى‬

‫و ابناءه وا را هم وبيوتهدم وامدوالدهدم بدعدكدس‬

‫و اه نسرة و الوثيقة ‪ -‬وبالتالي اسدهدل الدطدر‬ ‫ي فبركه تفجير لتبرير التوامد االمني والعسكري ‪.‬‬

‫صابات الجيش واالموه التي تسر‬

‫في العاصمة ‪.‬‬ ‫ثددالددثددًا ‪ :‬مددو تددمددكددو مددو ادخددا‬

‫االالإ‬

‫الكي‪،‬وغرامات مو المدتدفدجدرات د‪،‬دى لسدب ز دم‬ ‫العصابة اظو انه قادر د‪،‬دى ايصدالدهدم ايدندمدا اراد‬ ‫ف‪،‬ماذا يستهدإ المدنييو ‪.‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬التدفدجديدرات ال تدحددث اال فدي دمشدا‬ ‫ول‪،‬ب ‪،‬مًا انه مو االسهل ان تحددث فدي االمداكدو‬

‫فيها البالد مراقبيو مو الص‪،‬يب االلمر او الدجدامدعده‬

‫في لم‬

‫ثانيًا ‪ :‬ان المستفيد االكبر مو‬ ‫ي العصابه الحاكمة بإرسدا‬

‫السكنية ‪.‬‬ ‫والمهم في اه المعادلة و الشدعدب ولديدس‬ ‫المراقبيو و لم‪،‬ة انتقامية كدمدا فدي كدل مدرة زار‬ ‫العربية او لقو‬

‫االنسان ‪.‬‬

‫وادلب ه ف‪،‬ماذا اه التفجرات ال تحدصدل‬

‫ونرتم ان النصر قريب بإذن هللا ولدم يدبدا مدو‬

‫ودائمًا بدالدقدرب واؤكدد د‪،‬دى‬

‫االمدم‬

‫اال بومود المراقبيو‬

‫ددة رسدائدل اولدهدا‬

‫وتقدصدف االلديداء‬

‫المراقبيو الننا ‪،‬ى يقيو تام بأن ما سدندجدنديده مدو‬

‫التي سيطر ‪،‬يها الجيش الحر ان كان و ورائها كمدا‬

‫كداا تدفدجديدرات‬

‫الحرمات وتقتل النساء واالقفا‬

‫وتعتددي د‪،‬دى‬

‫يبة العصابة لديء ولدم يدبدا مدو اخدال‬

‫ك‪،‬مة بالقرب مو مقرات امنية وفدي دمشدا ولد‪،‬دب‬

‫والدو ما يمكو التعويل ‪،‬يه ه لكو هللا غالب ‪،‬دى‬

‫لصرًا ‪ -‬الوكيل الحصري ل‪،‬عصدابده الدمدجدرمدة غديدر‬

‫امره ‪.‬‬

‫متوامد في باقي المحافظات –‪.‬‬

‫لكم المشاركة واالنتراب بما يسمى مج‪،‬س الشعب‬

‫وليس براإٍ ‪،‬ى أي فرد مو أفراد اا الشدعدب‬ ‫األبي كيف يُد ى الناس أو يُساقون ل‪،‬مشاركة في داا‬ ‫الزور واإلف‪،‬ه تض‪،‬يال ً ل‪،‬سُاَّجه وإ فاءً لشر ديدة كداذبدة‬

‫الحمد ل‪،‬ه ربّ العالميو ه وال‬

‫ددوان إال‬

‫د‪،‬دى‬

‫الظالميو ه والصالة والسالم ‪،‬ى سيّد األنبياء ه وإمدام‬ ‫المرس‪،‬يو ه وقائد الغرّ المحج‪،‬يو ه و ‪،‬ى آله وصدحدبده‬ ‫أممعيو‪ .‬وبعد ؛‬ ‫أيّها الشعب السوريّ األبيّ في سدوريدا األسديدرة‬ ‫المرابطة ‪..‬‬

‫مقوّماته مفقود ه وأ ما الناس متوقدّفة ه ومصالحهدم‬ ‫معطدّ‪،‬ة‪! .‬‬ ‫أيها السوريون الشرفاء‪:‬‬

‫الترلح أو المشاركة بالتصويت فيما يُسمى بانتدردابدات‬

‫كل أقياإ الشعب السوري بكافة أديانه وماا بده‬

‫مج‪،‬س الشعب بأوصافه الحالية وفي إقدار الدظدروإ‬

‫وأ راقه تع‪،‬م أن سوريا اليوم تحكدمدهدا زمدرة فسداد‬ ‫وإفساده ال تر وي و صنع المهاز ه وال تدكدف‬

‫بعد مضيّ أربعة‬

‫شدر لدهدرًا‬

‫د‪،‬دى ثدورتدكدم‬

‫المباركة بإذن هللا ه ثورة الحرّيّدة والدكدرامدةه ال تدزا‬ ‫صابة القتل ترا و ‪،‬ى وأد ا بكلّ قدوّةه و دا‬ ‫نظام القاتل السفدّاح يردرج‬

‫دو‬

‫د‪،‬دى الدنداس بدمدهدزلدة‬

‫‪،‬ى اا النظام الظالم وأبواقه وزبانيته ‪.‬‬ ‫وبناءً ‪،‬ى كل ت‪ ،،‬الحقائا فإننا نوكد دمَ مدواز‬

‫دو‬

‫ونتومه ل‪،‬شعب السدوري الدكدريدم دا ديدو إلدى‬

‫ألدد‬

‫مقاقعة لام‪،‬ة لهاه االنترابات الدتدي يدريدد الدندظدام‬

‫والدحدرائدر‬

‫د‪،‬دى مدرائدمدهه‬

‫التزوير وق‪،‬ب الحقائاه ولم تتدوقدفْ وال يصَددِّ‬ ‫بأنها قد تتوقف و سف‪ ،‬دمداء األقدفدا‬

‫الرا نة في سوريا ‪.‬‬

‫وتعايب الشرفاء وانتهاك األ راض ‪.‬‬

‫المجرم استردامها وسي‪،‬ة ل‪،‬تغدطديدة‬

‫وتض‪،‬يال ً ل‪،‬رأي العام العالميه وإيهامدًا بدأن األمدر قدد‬ ‫استتب له في وقننا الحبيب ‪.‬‬

‫ماذا بقي لكم أيها السوريون األلرار !‬

‫انترابات مج‪،‬س الشعدبه لديدضديدف مسدرلديّدة إلدى‬

‫إن في المشاركة في اه االندتدردابدات مدمداألة‬

‫ل يحتاج لعبنا السوري الحر إلى بيان لدتدقدريدر‬ ‫بديدانه‬

‫إصداللداتده‬

‫ل‪،‬ظالم في ظ‪،‬مه و ونًا له ‪،‬ى مرائمه بتكثديدر سدواد‬

‫الحكم أو إظهار الفتوى !!ه فواقع الحا أصد‬

‫الكاذبةه وإمرامه الاي ال يسترفّ به إال ّ بعقو أمدثدالده‬

‫أنصارهه و ي خيانة ل‪،‬ه ولرسوله ول‪،‬مدومدنديدوه ألندهدا‬

‫ولكنّنا نكتب اه الك‪،‬مات لنشدّ ‪،‬ى أيديكم يا أ د‪،‬دندا‬

‫مسرليّاته العابثةه ومهدزلدة مدو مدهداز‬

‫مو األغبياء ه وال يتواقأ معه ‪،‬يه إال ّ المجرمون بدحداّ‬

‫د‪،‬دى‬

‫في سورياه أن } اصبروا وصابروا ورابطوا ه واتّقوا هللا‬

‫الحاكم الظالم وزبانيته المحاربيدو لشدرع هللا ولدكدل‬

‫لع‪ّ،‬كم تف‪،‬حون }ه وأبشروا بنصر مو هللا وفتح قدريدبه‬

‫القيم اإلنسانية مو الحرية والكرامة والعدالة ‪.‬‬

‫وهللا غالب ‪،‬ى أمرهه ولكوّ أكثر الناس ال يع‪،‬مون‪.‬‬

‫اا الشعب المصابر األبيّ‪.‬‬ ‫ولدَعَمْر الحاّ إنّ‪ ،‬أيّها الشعب األبيّ لست بحدامدة‬

‫ا تراإ بالنظام المجرم وإ فاءٌ لصفة الشر ية‬

‫إلى فتوى أو دليل و لكم الترلّح والتصويدت لدهداه‬

‫وكل مَو يشارك في اه االنترابات يقرُّ ل‪،‬دظدالدم‬

‫االنترابات ه وأنت ترى وتسمع وتشهد مدا يدجدري فدي‬

‫بشر ية قتدْلِ مو قت‪،‬هم وا تقا مو ا تق‪،‬هم وتعايدب‬

‫قريبًا ‪ ..‬والعزة ل‪،‬ه ورسوله والمومنيو ‪.‬‬

‫مو ابهم واستحال ِ مَو استحل أموالهم وأ درا دهدم‬

‫‪ ..‬االتحاد العالمي لع‪،‬ماء المس‪،‬ميو ‪..‬‬

‫سوريا ه ممّا يفو‬

‫الوصف والريا ‪.‬‬

‫إنّ اا النظام القاتل يريد أن يهرب مو مدرائدمده‬

‫وأنفسهم‪.‬‬

‫بهاه المهزلة الرخيصة ه ويريد أن يدردادع السداكدتديدو‬

‫إن المشاركة في اه االنتردابدات اآلثدمدة‬

‫والرانعيوه يريد أن يكافئ القت‪،‬ةه ويشدتدري أصدحداب‬

‫خروجٌ ‪،‬ى لقيقة مبدأ الشورى الاي أمر هللا بده فدي‬ ‫قوله تعالى } وَأ َمْرُ ُمْ لُو رَى بَيْنَهُمْ} ه و ي مشداركدةٌ‬

‫فأيّ انترابات بثيّة ه وسوريا سالة لرب لقيقيّدةه‬

‫في لهادة زورٍ و م‪،‬ية خدداعٍ وغدشو وتدمدويدهٍه ألن‬

‫الضمائر الميتةه والامم الرخيصة ‪.‬‬

‫دي‬

‫تنزإ فيها الدماء كلّ يومه وتتناثر األلالءه وال يستطديدع‬

‫الغاية منها ليست سوى تض‪،‬يل الرأي العامه وقدد قدا‬

‫الناس دفو قتال مه وال يعرفون مصير مفدقدوديدهدم ه‬

‫ص‪،‬ى هللا ‪،‬يه وس‪،‬م‪" :‬مَو غَشدَّنا ف‪،‬يس منا ‪".‬‬

‫واألس‪،‬حة الثقي‪،‬ة تدكّ المدن واألرياإ صدبداح مسداء ه‬

‫ويقولون‪ :‬متى دو‬

‫‪ .‬قدل ‪ :‬سدى أن يدكدون‬

‫وك‪،‬نا نع‪،‬م كيف تدُزوَّر االنترابات مو قِدبَدل‬

‫وتدُقتل فيها النساء واألقفا ه كما يُدردطدف الدرمدا‬

‫المجرميو وكيف تدُحسم نتائجها قبدل بددايدتدهدا‬

‫والنساء في قو البالد و ر ها ه واألمدو فدي أدندى‬

‫الواقع ‪.‬‬

‫دوالء‬ ‫د‪،‬دى‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫الصفحة ‪7‬‬

‫ر‬

‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫ا لرعررر د ا لرثر لررث و ا لرثرال ثريرن‬

‫ر‬

‫مشاركدددددددات القدددددرّاء‬ ‫مو الريف أ ‪،‬ي‬

‫وسدددرْ ندددحدددوَ الضُّدددمَددديدددرِ تدددرى رمددداال ً‬ ‫ددد‪،‬دددى يددددد ددددا تدددروَّ َدددتِ الدددبدددددددوادي‬

‫لدددومددددا أم لددداريّددددددددا أنددددددددددددددادي‬ ‫إذا لدل الددبدددددال وقدغدددى األ ددددددددادي‬

‫وفددي الدددقددددد‪،‬دددددمدددددددددددونِ آيددداتٌ لدددعدددددد دزو‬ ‫ومدددجددددددٍ ‪ ..‬ال يُسدددددطَّدددددرُ بددالدددمددددددادِ‬ ‫وأنددتِ مددعددضَّددمددددديَّدددددةُ كددلُّ شدددددقدددددي‬

‫وفي قدطددنددا لدنددددددا أ ددددددددلٌ كددددددرامٌ‬ ‫وأ ددل الددتَّددددددلِّ ‪ ..‬أ ددددددددلٌ لدد‪،‬دددددودادِ‬ ‫وقدومٌ في كددنددددداكددددرَ لددددو تددددددرا ددمْ‬

‫فددال ‪ ..‬التدد‪،‬ددبدددددسددي ثددوب الدددحددددددادِ‬ ‫فدددهددداا الدددريدددفُ ريدددفُ الشّدددامِ أ ددد‪،‬دددي‬ ‫تددعدددددا ددددْنددا دد‪،‬ددى دربِ الددجدددددهدددددادِ‬

‫رأيْدتَ الدرديدددرَ مددو خديدددددرِ الددعدددبدددددادِ‬ ‫وأ دلُ الكددسدددوةِ األنددقدددى قدددد‪،‬دددددوبددًا‬ ‫ورندددكدددددوسٌ لدددهدددددا بددديدددددلُ األيددددددادي‬

‫فدددال أخشدددى و دددم لدددولدددي خدددطدددوبدددًا‬ ‫و ددددددم ذخدددري أليددددددامٍ لِدددددددددددددددادِ‬ ‫و ددم سدديددفددي مددتددى األلددداثُ تدددنددو‬

‫وإن رمْد دتَ الدددوفددداءَ فدددرددددداْ صدددددديددقددًا‬ ‫موَ الدزَّبددددداندي تددحدددظدى بددالددمدددددرادِ‬ ‫ومدددارتُدددهددددددددا مدددضدددددايدددا خددديدددددددرُ مدددارٍ‬

‫وإن ددداعَ الدددطَّدددريددداُ فدددهدددمْ رلدددادي‬ ‫وإنْ ندددددداديْدددتُ بدددعدددددددددَ هللاِ قدددومدددًا‬ ‫فدددغددددديدددددركدددمُ وربّدددي ال أندددددددددادي‬

‫وسددددددددرغدددايدددا ‪ ..‬أيدددا ألددد‪،‬دددددى الدددبدددددالدِ‬ ‫و دربديدوٌ وسدقدددددبدددددا ال تددسددد‪،‬دددددندي‬ ‫ددنددددداك تدددركْدددتُ ددو دددمددد ددٍ فدددوادي‬

‫إذا نددداديدددتُدددددكدددددمْ لدددبُّدددددوا سِدددددرا دددًا‬ ‫وأسدددبددداُ لددديدددوَ ندددجددددتِدددكدددمْ مدددوادي‬ ‫سددالمددي فددي الددرددتددامِ ‪ ..‬إلددى لددقدداءٍ‬

‫وتدحددرسُددددندا ددديددددونٌ فدي لدددرسددددددتدددددا‬ ‫وأيدددددٍ فدي زمدد‪،‬ددددكدددددا ‪ ..‬لددد‪،‬دددددددزنددددددددادِ‬

‫مددددع األلدددبددددابِ‬

‫ددنددد أبدددي زيددداد‬

‫وصية الشهيد اسما يل قعمة‬ ‫مو ب‪،‬دة لمورية‬

‫الغاية تبرر الوسي‪،‬ة‬ ‫بما أن بشار األسد يتبع فدي‬ ‫تعام‪،‬ه معنا مبددأ الدغدايدة تدبدرر‬

‫إن مدداءكددم نددبددأي يددا أخددوتددي زُفددونددي‬

‫الوسي‪،‬ة فيقت‪،‬نا لديدندهدي الدثدورة‬

‫زإَّ الدددعدددريدددسِ وزغدددردوا مدددو دوندددي‬

‫ويحافظ ‪،‬ى كدرسديده الدعدفدو‬

‫سدديددروا بدديددو لددارات الددبددالد بددأسددر ددا‬

‫ولددر دديددتدده السدداقددطددة ‪...‬‬

‫وفددددي االمددددام ِ ددددندددداكَ‬

‫َددددعددددونددددي‬

‫فنحو أيضًا نتبدع ندفدس الدمدبددأ‬

‫يدددا إخدددوتدددي ال تدددحدددزندددوا لشدددهدددادتدددي‬

‫د‪،‬دى‬

‫فشددهددادتددي كددانددت مددطدد‪،‬ددبددي ويددقدديددنددي‬

‫بسديدط ‪...‬‬

‫إنددي لَ دمِددو أسددرةٍ فددي صددر نددهددضددتددهددا‬

‫فنقدم أروالنا لدندحدصدل‬

‫أننا نحو نرتقي إلى مندة الدرد‪،‬دد‬

‫لُدددبَّ الشدددهدددادة أ ددد‪،‬دددهدددا رَبُّدددوندددي‬

‫بنضالنا و و يهدوي إلدى أسدفدل‬

‫يدددا أ دددل لدددمدددوريدددة دددنُّدددوا أُسدددرتدددي‬

‫الحرية ولكو بفدار‬

‫ساف‪،‬يو ‪...‬‬

‫َ دنُّددوا ألددبددتددي ومشددايددرددي ‪ ..‬ددنُّددونِددي‬

‫نيئًا ل‪ ،‬اقامدة أبدديدة فدي‬

‫إنددي سَددقددط دتُ لددكددي أصددونَ لَددبددابددكددم‬

‫سقر يا بشار األسد ومدعد‪،‬د‪ ،‬هللا‬

‫ففِدداكُدمُ ندفدسدي يدا إخدوتدي فدي ديدندي‬

‫خالدًا مر‪،‬دًا فيها مهانا ‪..‬‬

‫ومددطددالددبددي كددانددت أن نصددونَ لدديدداتددنددا‬ ‫ولددهدددا بدددالددتُ تدددحدددرُّكددي وسُدددكدددوندددي‬

‫ا تاار لحبيبتي‬

‫‪،‬‬ ‫فما بيدي لي‪،‬ة لكي ألفي ِ‬ ‫‪،‬‬ ‫وال لديّ درع لكي ألمي ِ‬

‫ارًا دمشا‬ ‫ك‬ ‫لقد أبكو ِ‬

‫‪،‬‬ ‫لوكان األمر لي لجع‪،‬ت مو ق‪،‬بي مسكن ِ‬ ‫ك‬ ‫ومو ينيّ أسوار ِ‬

‫ارًا دمشا‬ ‫لقد دمروكِ‬ ‫ارًا دمشا‬

‫‪،‬‬ ‫ومع‪،‬ت مو لضني لصن ِ‬

‫ك‬ ‫لقد لرقو ِ‬ ‫ك‬ ‫ولم يكتفوا بال‪ ،‬فقد لو و ِ‬ ‫ك‬ ‫ارًا ‪ ...‬لقد مرلو ِ‬

‫ارًا دمشا ‪...‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ارًا وهللا لو ق‪،‬تها آالإ المرات لم تكفي ِ‬ ‫‪،‬‬ ‫ارًا ولو ذرفت الدمع دمًا لم تروي ِ‬ ‫‪،‬‬ ‫فا اريني يالبيبتي لما فع‪،‬وا في ِ‬

‫وقعنوا في‪ .. ِ،‬ال بل ابوكِ وانزلوا‬ ‫ك‬ ‫الغضب ‪،‬ي‪ ِ،‬و ألزنو ِ‬ ‫‪،‬‬ ‫فدمو ي التكفي لسرةً ‪،‬ي ِ‬

‫ارًا يالبيبتي‬

‫بعد أن أ ْييتُ األقباءه و مرّبتُ كلَّ أنواعِ‬ ‫الدَّوا ْء‬ ‫لرّ َ الداءْ‪....‬‬ ‫وبحثتُ في كُتبِ الطبِّ أل ُ َ‬ ‫ب السَماءه الاي بيده‬ ‫ت ر َّ‬ ‫بعد أن رَمَو ُ‬ ‫الشِفا ْء‬ ‫كشِفَ الغُمّة ويَستجيبَ النِدا ْء ‪....‬‬ ‫أنْ يَ ْ‬ ‫قالوا لي َجبًا !!‪..‬‬ ‫أيَكُونُ ابتالء !!‬

‫بددرصدداصِ غدددرٍ مددو بددعدديدددِ رمددونددي‬ ‫وإن أَسدددأتُ بدددغددديددددر قصدددد لدددوالدددددٍ‬ ‫أرمددو السددمدداح ولددو تددردديددب ظددنددونددي‬ ‫وغدددًا إذا سَددقددطَ الددنددظددامُ بِددعددزمِددكُددم‬ ‫تددعددالدددوا إلدديَّ لدددمددو دددعددي زوروندددي‬ ‫يددددا ثددددورةً لُددددرِّفددددتُ أنددددي بِدددددْؤُ ددددا‬

‫التوقيع ‪ ::‬لهيد ً‬

‫ال تددهدددأي أبدددًا ولددو غددمضدتُ‬

‫أنا الثورمي‬

‫يوني‬

‫اني ق‪،‬دعدتد‪ ،‬مدو مدمديدع امداكدندي‬ ‫وقطعدت دهددًا لد‪،‬دشدبداب الدوا دي‬

‫‪،‬‬ ‫وق‪،‬بي يتقطع لما مرى في ِ‬

‫متالزمة شا الوقو‬

‫ال تنصروني‬ ‫‪..‬أق‪،‬قوا رصاصكم ال ترلموني‬ ‫اقت‪،‬وني‬ ‫‪..‬وفي نيران لقدكم الرقوني‬ ‫أدخ‪،‬وني‬ ‫في سجونكم و ابوني‬ ‫فأنا ‪ ....‬ل‪،‬حريةِ نارتُ سنيني‬

‫يدددا ويدددحدددهدددم غددددرًا أراقدددوا لدددي دمدددي‬

‫لم‪،‬ت في ال‪،‬ديدل الدطدويدل يدرا دي‬

‫ان أظدل د‪،‬ددى الددطددريددا مددنددا ددال ً‬

‫ومضدديددت أكددتددب لدد‪،‬ددورى أومددا ددي‬

‫لدددو ارتدددضي بالددا واالخددضداع‬

‫الددبددبددت قددو الددحددا لددحدداكددمددي‬ ‫ألم يُبعدوني ن‪ ِ،‬قسرًا !!‬ ‫ألم يحرمُوني مو تُرابِ‪ ،‬والهواء !!‬ ‫إنْ كانَ في واكِ تعايني‬ ‫فزيديني ‪...‬‬ ‫لبُ‪ ِ،‬سَقمي‬ ‫وإن كان ُ‬ ‫فا ‪،‬مي يا لبيبتي‬ ‫أنني‪....‬‬ ‫ال أرتجي مو لب‪ ِ،‬ذاك الشفاء‪.‬‬

‫فدردرمدت دو صدمدتدى ‪ . .‬كسدرت‬ ‫قنا ي‬ ‫لدم يد‪،‬دتدفدت لددمدشدا دري ويدرا ددي‬ ‫بدل زاد تدعددايدبدي وكسددر أ دال ددي‬ ‫والددداندددب دددنددددي ان مشدددا دددري‬ ‫مثدل الشدبداب بدعدزمدهدم ودفدا دي‬ ‫ال تحسبدندي مدو سدجدوند‪ ،‬خدائدفدًا‬ ‫لددو تسددتددطدديددع بددقددوة اقددنددا ددي‬ ‫ولددئددو سددقددطددت و دداا مددقددصدددي‬

‫‪ ،‬هو ليسَ لهُ انتها ْء‬ ‫بِدايتهُ لَنين ُ‬ ‫ف‪،‬ماذا ‪...‬‬ ‫م اا الجَفاء‬ ‫لماذا يا لَدددا ُ‬

‫واالسدددر يدددعدددطددديدددندددي قددددوة‬

‫أمُدانِيَةٌ أنا في بُعدي !!‬

‫وتددعددايددبددكددم يددزيددد فددي إمددتددا ددي‬

‫لب الشهادة بعدل خديدر قدبدا دي‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬


‫الصفحة ‪8‬‬

‫ر‬

‫جررد ررر ر ر ارد ا‬

‫العرد الث لث والثالثين‬

‫ر‬

‫قبيب الثورة‬

‫مو أمثا وأقوا الثورة‬ ‫يا مشبح ل‪،‬نظام ‪،‬ى مالو ‪...‬‬

‫البدائل البسيطة في لا فقدان لقاح أو مصل الكزاز (إبرة الكزاز)‬

‫بكرا بيروح النظام ‪..‬وبيضل الشبيح متل الك‪،‬ب لحالو ‪!!...‬‬

‫برم‪ ،‬اليوم‬

‫يمكو أيضًا لمو يتوقع اإلصابة أو‬ ‫مو‬

‫و في مكان الحددث أن يدأخدا‬

‫الشهيد‬

‫ثورتنا وتنضم أ دادٌ غفيرة إليكم ه غفر هللا لكم وأ انندا‬

‫ال‪،‬قاح كالتياط قبل التعدرض لد ذيدة‬

‫‪،‬ى الثأر لكم ‪.‬‬

‫وا طراره " إلبرة الدكدزاز" ه تدجدندبدًا‬ ‫لمشك‪،‬ة فقدان المادة مو السدو‬

‫أو‬

‫الثورمي‬

‫بفضل هللا ثم بفض‪،‬كم صار ألمتي بديدو األمدم مدندبدر‬ ‫وسيف و ق‪،‬م ه و وُلد األبطا مو مديد ِمَدمَدهدم مدو‬

‫ندرتها وقت لامتها ه ففعالية الد‪،‬دقداح‬ ‫تستمر ما بيو خدمدس إلدى‬

‫ونق‪،‬ب صفحات ثورتنا لنصل إلى ممعدةٍ مدديددة مدو‬

‫لديدهإني أرى في برم‪ ،‬ما يقودك ل‪،‬حرية والنصر ‪.‬‬

‫شدرة‬ ‫األسير‬

‫سنوات‪.‬‬

‫تتبد األيام ومعها تتبد األلداث والنصر يُقبدل‬

‫د‪،‬ديدندا‬

‫بتقدمها فال يرشيّن‪ ،‬الظالم و استعو بال‪،‬ه ِوال تيأس ‪.‬‬

‫الحرائر‬

‫الجرثوم المسبب ل‪،‬كزاز يدعديدش‬ ‫في التربة والمناقا غير النظيفدة‬

‫يد ٌ والدة ال تصفا ويد الثوار أنتو مكم‪،‬و ا ولدحدندهدا‬ ‫لريةٌ وقريقها نصرٌ أ انكم هللا ‪،‬ى الوصو إليه ‪.‬‬

‫ه‬ ‫الجيش السوري الحُّر أرى محاف‪،‬كم مو هللا تُنصر هدماء لدهددائدكدم مسد‪ٌ،‬‬

‫يصل بر الجروح لداخل الجسم ليبددأ‬

‫و نبر ه بكل الحاالت أنتم منتصرون فالمدوت لدهدادة ٌ‬

‫بعد ذل‪ ،‬بإفراز سمّه الاي يوثر د‪،‬دى‬

‫والحرية نصر مقدر ‪.‬‬

‫الجهاز العصبي‪.‬‬ ‫ال يومد بديل و لقاح الكدزاز‬

‫النظام‬

‫ه‬

‫خير الكالم ما قلَّ ود ه و خد ا مدو األخدر الشدعدب‬ ‫يريد إسقاط النظام ‪.‬‬

‫لكو بما أنه مرثوم ال وائي فيمدكدو‬ ‫استردام "بيروكسيدد الدهديددرومديدو"‬

‫مومًا اإلصابات التي تعطى فيهدا‬

‫كمعقم إ افي في تعقيدم اإلصدابدة‬

‫(إبرة الكزاز)‬

‫دي الدجدروح خداصدة‬

‫وذل‪ ،‬بعد التنظيف الجيد ل‪،‬جرح وغس‪،‬ه‬

‫الم‪،‬وثة منها ‪ -‬الحرو‬

‫ميدًا بالسيروم الم‪،‬حي المعدقدمه ثدم‬

‫أو الحيوان ‪.‬‬

‫المندس‬

‫التعقيم بالمطهرات اال تيادية ه ويدتدم‬ ‫التأكيد ‪،‬ى الجروح إن كانت وسرة أو‬

‫كداندت‬

‫م‪،‬وثة‪.‬‬

‫أقالب بها لتى أُسقط نظامكم ني ‪.‬‬

‫‪ -‬ضة اإلنسان‬

‫كما ينصح باستردام كمية أكبر مو‬ ‫بيروكسيد الهيدرومو في لا‬ ‫اإلصابة نتيجة‬

‫بثار األثد‬

‫سأبقى ألب الحرية لتى يمّل الحبُّ مني ه وسدأبدقدى‬

‫ضّدة بشدار أو ألدد‬

‫إن الحرية اه األيام ليست بكالم وال بدتدمدثديدل إندمدا‬ ‫بالحب الحقيقي والوفاء األصيل ‪.‬‬

‫العوايني‬

‫لبيحته‪.‬‬

‫‪www.facebook.com/freesyrian.newspaper‬‬

‫سكين‪ ،‬بأي ظهر غُرزت سداللد‪،‬‬ ‫ومهته‬

‫د‪،‬دى‬

‫أي رأس‬

‫يداك َ أي ذنب اقترفت إن‪ ،‬ال تدري أي لدعدب‬

‫تعادي ‪.‬‬

‫‪freesyrian.newspaper@gmail.com‬‬

صحيفة أحرار سوريا العدد الثالث والثلاثون  

جريدة أحرار سوريا (جريدة أحرار دوما سابقاً) .. جريدة إسبوعية صدرت في سوريا في مدينة دوما بريف دمشق ، تهتم بقضايا الثورة السورية ضد نظام الأ...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you