Issuu on Google+

‫إلنه االدرى بتراث وطنه‬

‫علي آل سلوم يربط السياح‬ ‫ب���ت���راث االم�������ارات بأسلوب‬ ‫عصري ومبسط‬ ‫ش��اب اماراتي طموح ‪..‬إس��تطاع ان يحقق أحالمه و أن يتخلى ع��ن االعتماد على‬ ‫القطاع الحكومي و يس��تفيد من آفاق القطاع الخاص واستطاع النجاح وتقديم نظرة‬ ‫حضارية عن الشاب االماراتي الطموح‪ ..‬شاب مثقف وذكي يتقن قراءة االسئلة‪..‬لذلك‬ ‫استطاع أن يكون نافذة لآلخر للتعريف بثقافة الوطن ‪.‬‬ ‫لندلف معا إلى هذا اللقاء ‪..‬ص ‪10‬‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫العدد (‪ )37‬الجمعة ‪ 1‬يناير ‪2010‬‬

‫‪ 40‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫‪Hamaleel Bi-Monthly Newspaper, No.(37) Friday - Jan. 1st., 2010‬‬

‫االعالمي سالم الكعبي‪:‬‬

‫ال ي � ��وج � ��د ف� � � ��ي ب���رن���ام���ج‬ ‫«ســتوديو‪ »1‬خطوط حمراء‬ ‫بل توجد رقابة ذاتية‬ ‫أح��د اإلعالميي��ن البارزي��ن المؤثري��ن ف��ي الحقل‬ ‫اإلعالم��ي اإلذاعي‪ ,‬عرف بجديت��ه وبأدائه المتفاني في‬ ‫إيصال قضاي��ا وهموم الناس إلى الجهات المعنية‪ ,‬ومن‬ ‫خ�لال فتح المجال لط��رح مختل��ف اآلراء ووجهات النظر‬ ‫المتعددة‪.‬‬ ‫رج��ل ي��درك تمام��ا مفهوم كي��ف يك��ون اإلعالمي‬ ‫صاحب رس��الة ويطرح القضايا التي تجتمع في عمومها‬ ‫حول القضايا المعيشية والحياتية للفرد والمجتمع‪.‬‬ ‫ق��دم الكثي��ر م��ن البرام��ج اإلذاعي��ة والتلفزيونية‬ ‫الناجحة ومازال يقدم البرنامج الش��هير “استوديو واحد”‬ ‫الذي أعطاه نفس��ا خاصا‪ ,‬بحياديت��ه وتناوله لما يطرح‬ ‫بكل شفافية ونزاهة‪ ,‬وأداء حواري راق ٍ ‪ ،‬دون مبالغات‬ ‫أو ممارسة لدور الضحية أوالقاضي والجالد‪..‬‬ ‫مذيع يتقن ش��د األس��ماع إليه‪ ,‬فن اإلثارة لديه‬

‫ليس في العزف عل��ى نقاط ضعف اآلخرين وجروحهم‪,‬‬ ‫ولكن في اس��تثارة مش��اعرهم للتعاطف مع كل ما هو‬ ‫وطني وإنساني من خالل لغة الشارع وحديث الناس!‬ ‫عندما يذكر سالم الكعبي فنحن نتحدث عن عشرين‬ ‫عام��ا م��ن األداء المهني والبرام��ج الجادة الت��ي تحاكي‬ ‫الواق��ع وتقت��رب م��ن هموم الش��عب من خالل أس��لوب‬ ‫حواري ه��ادئ وعقالني ه��و األقرب إلى رجل الش��ارع‪,‬‬ ‫ه��ذا األخير ال��ذي يتفاعل مع قضاياه من خالل ش��ريان‬ ‫إعالمي مهم ‪..‬‬ ‫نتركك��م مع حوار م��ن نوع آخر‪ ..‬تستكش��فون من‬ ‫خالل��ه س��الم الكعبي اإلنس��ان ال��ذي يمتاز بالبس��اطة‬ ‫والعفوية واألخالق العالية بتواضعه الجم‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪21-20‬‬

‫ف���ن���ون‬

‫أدب شعبي‬

‫ثقافة وفكر‬

‫‪30‬‬

‫‪17‬‬

‫مركز الشارقة للشعر ينظم‬ ‫مهرجان الشارقةللشعر الشعبي‬

‫‪06‬‬

‫فنانون ومبدعون جمعتهم‬ ‫الرؤية الشعرية فنقشـوا‬ ‫أسـماءهم في ذاكرة الفنون‬

‫بدور بنت سلطان القاسمي‬ ‫تحصد لقب «الشخصية الثقافية»‬ ‫لعام ‪ 2009‬على المستوى المحلي‬

‫للنجــاح عـنـوان‬


2


‫‪3‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫للثقافة رجال‬

‫مهداة إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان‬

‫ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‪ -‬حفظه اهلل‬

‫للثقاف��ة رْج��ال ْنظرَتْه��م بعي��ده‬

‫وانت نظرَتْك البعيدة ال ُتضاهى‬

‫وممط��رات س�� ْحب إيده‬ ‫ي��ا الكري��م‬ ‫ٍ‬

‫وارت��� َو ْت ل ْقلوب من خيرات ماها‬

‫امج��اد تلي��ده‬ ‫ش��يخنا ي��ا صان��ع‬ ‫ٍ‬

‫عاصمتنا ابوظبي فيك اتّباهى‬

‫��ت درّه فري��ده‬ ‫َ��ت ب��ك و آزِ َم ْ‬ ‫ارتق ْ‬

‫��ت سواها‬ ‫بالثقافة واألدب ف��اق ْ‬

‫ن��ور فكْ��رِك س��اقها لل��ي يري��ده‬

‫زاي���د ال��ل��ي بالمحبة ق��د رع��اه��ا‬

‫في��ك عزْم��ه نظرته ْوحكمه س��ديده‬

‫وال���رؤى لي ِت ْع ِجــزَه من قد رآها‬ ‫وشعوب وراه��ا‬ ‫ت ْن َهض ْبها ال��دار‬ ‫ٍ‬

‫للثقاف��ة بوظب��ي ص��ارت قصي��ده‬

‫ْوش��اع��ر المليون ينشد في هواها‬

‫وازدهى التعليم باس��مك ي��ا عميده‬

‫وازده���ر فيها ْو ِت�� َم��ي��ز ف��ي أداه��ا‬

‫أس��أل الرحم��ن ل��ي ك ْلن��ا عبي��ده‬

‫يس ِفر هناها‬ ‫يحفظك واي��ام��ك��م ْ‬

‫ْويحف��ظ القاي��د وم��ن خي��ره يزيده‬

‫يا َذخَ��رْ ال ْوط��ان ْوفخْر اللي بناها‬

‫ش��يخنا محم��د مش��اع ْلك الرش��يده‬

‫املن�صوري‬ ‫هنادي املن�صوري‬ ‫هنادي‬


‫‪4‬‬ ‫ ‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫من عيون الشعر‬

‫رئيس التحرير‬

‫خالد العيسى‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد الرمضاني‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫مسؤولة ملف الشاعرات‬

‫نوال سالم‬

‫أسرة التحرير‬ ‫أبوظبي‪:‬‬ ‫بسمة صالح‬ ‫عاتق الهاشمي‬

‫العــــني‪:‬‬ ‫نجاة الظاهري‬ ‫حنان المري‬

‫دب����ـ����ـ����ي‪:‬‬

‫عفراء السويدي‬ ‫سيف جمعة الكعبي‬

‫الشارقة‪:‬‬ ‫أمل المهيري‬

‫ع��ج��م��ان‪:‬‬

‫مريم النعيمي‬

‫رأس اخليمة‪:‬‬

‫علياء الشامسي‬

‫القسم الفني‬ ‫االخراج ‪ :‬محمد عودة‬ ‫التصميم والتنفيذ‪ :‬وائل ابراهيم‬ ‫الكاريكاتير بريشة‪ :‬عادل حاجب‬ ‫لالشرتاك وملالحظاتكم على التوزيع‬ ‫يرجى االتصال على‪:‬‬

‫‪+ 971 2 4460777‬‬ ‫‪+ 971 50 5921239‬‬

‫المكتب الرئيسي‪+ 971 2 4460777 :‬‬ ‫فاكس‪+ 971 2 4469911 :‬‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 130777 :‬أبوظبي ‪ -‬إ‪.‬ع‪.‬م‬

‫بريد إلكتروني‪hamaleel@hamaleel.ae :‬‬ ‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫ميكن احلصول على الصحيفة يف كافة املكتبات‬ ‫يف اإلم�����ارات واجل��م��ع��ي��ات ون��ق��اط ب��ي��ع الصحف‬ ‫واجمل�ل�ات وحم��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإيبكو وإي��ن��وك كما‬ ‫تتوفر يف املكتب الرئيسي للصحيفة بأبوظبي‬

‫اإلمارات‪ :‬درهمان ‪ -‬السعودية‪ 3 :‬رياالت‪ ،‬قطر‪3 :‬‬ ‫رياالت‪ ،‬البحرين‪ 300 :‬فلس‪ ،‬الكويت‪ 300 :‬فلس‪ ،‬عمان‪:‬‬ ‫‪ 300‬بيسة‪ ،‬باقي ال��دول‪ :‬دوالر واح��د أو ما يعادله‬

‫قي��س ب��ن امللوح‬

‫قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس‬ ‫بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة‬ ‫العامري والملقب بمجنون ليلى (‪545‬م ‪-‬‬ ‫‪ ,)688‬شاعر غزل عربي‪ ،‬من المتيمين‪،‬‬ ‫من أهل نجد‪.‬‬ ‫عاش في فترة خالفة مروان بن الحكم‬ ‫و عبد الملك بن مروان في القرن األول‬ ‫من الهجرة في بادية العرب‪.‬‬ ‫لم يكن مجنون ًا وإنما لقب بذلك لهيامه‬ ‫في حب ليلى بنت سعد العامرية التي نشأ‬ ‫معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها‬ ‫به ‪ ،‬فهام على وجهه ينشد األشعار‬

‫ّ‬ ‫تذك��رت ليلـ��ى والس��نيـن الخواليـ��ا‬ ‫ّ‬ ‫كظ��ل الرمـ��ح قصـ��رت ظلـ��ه‬ ‫وي��وم‬ ‫في��ا لي��ل كم م��ن حاجـ�� ٍة لـ��ي مه ّمـة‬ ‫خليـلـ��ي أال تبكيـانـ��ي التـمـ��س‬ ‫ّ‬ ‫أنـ��ا أش��ـرف االيقـ��اع إال صبابـ��ة‬ ‫وقـ��د يجمـ��ع الل��ه الش��تيتيـن بعدمـا‬ ‫لحـ��ى الل��ه أقوامـ�� ًا يقولـ��ون أنـنّـ��ا‬ ‫مؤصـ��د‬ ‫وعه��دي بليل��ى وهـ��ي ذات ّ‬ ‫فش��ب بن��و ليل��ى وش��ـب بنـ��و ابنهـا‬ ‫إذا مـ��ا جلس��نـا مجلس��ـ ًا نس��تـلـذ ُه‬ ‫س��قى الل��ه جـ��ارات ليلـ��ى تباعـ��دت‬ ‫بتمري��ن الح��ت ن��ار ليل��ى وصحبتـ��ي‬ ‫كوكـ��ب‬ ‫فق��ال بصب��ر القـ��وم لمحـ��ة‬ ‫ٍ‬ ‫فقل��ت لهم بـ��ل نـ��ار ليلـ��ى تو ّقـدت‬ ‫خليلـ��ي ال والل��ه ال أملـ��ك الــ��ذي‬ ‫قضاه��ا لغيـ��ري وابتالنـ��ي بح ّبهـ��ا‬ ‫وخبـ��ر تمانـ��ي ّأن تيمـ��اء منـ��زل‬ ‫فه��ذي ش��هور الصيف عنّا ق��د انقضت‬ ‫واش باليـمـامـ��ة داره‬ ‫ولــ��و ّأن‬ ‫ٍ‬ ‫وم��اذا لهـ��م ال أحس��ـن الل��ه حالهـ��م‬ ‫ح��ب ليلى فلـ��م يـزل‬ ‫وق��د كنت أعل��و ّ‬ ‫الحـ��ب بينـ��ي وبينهـ��ا‬ ‫رب س��و‬ ‫في��ا ّ‬ ‫ّ‬ ‫فم��ا طل��ع النجـ��م الـ��ذي ُيهـ��دى بـه‬ ‫وال ِس ُ‬ ‫��رت مي�ل ًا م��ن دمش��ق وال بـ��دى‬ ‫وال س��يمت عن��دي لهـ��ا مـ��ن س��يمـة‬ ‫الري��ح الجنـ��وب ألرضهـ��ا‬ ‫وال ه ّب��ت‬ ‫ُ‬ ‫إن تمنع��وا ليلـ��ى وتحمـ��وا بالدهـ��ا‬ ‫فأش��هـ ُد عنـ��د الل��ه أنّــ��ي أحبـهـ��ا‬

‫ويأنس بالوحوش و يتغنى بحبه العذري‪،‬‬ ‫فيرى حين ًا في الشام وحين ًا في نجد وحين ًا‬ ‫في الحجاز‪ ،‬إلى أن وجد ملقى بين أحجار‬ ‫وهو ميت فحمل إلى أهله‪.‬‬ ‫توفي سنة ‪688‬م‪ ،‬وروي ان امراه من‬ ‫قبيلته كانت تحمل له الطعام الي البادية‬ ‫كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي‬ ‫لم تجد الطعام فتعلم انه مازال حيا وفي‬ ‫أحد االيام لم تر أنه مس الطعام فابلغت‬ ‫اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتى‬ ‫وجدوه في وادٍ كثير الحصي متوفى‪.‬‬

‫وأي��ام ال أع��دى عل��ى الدهـ��ر عاديـ��ا‬ ‫فلهانـ��ي ومـ��ا كنـ��ت الهيـ��ا‬ ‫بليل��ى ّ‬ ‫إذا جئتكـ��م بالليـ��ل لـ��م أدرِ ماهيـ��ا‬ ‫دمعـ��ا بكـ��ى ليـ��ا‬ ‫خلي�ل ًا إذا أنزف��ت ً‬ ‫وال أنش��ـ ُد األش��عـا َر إ ّال تـداويـ��ا‬ ‫ّ‬ ‫الظـ��ن أ ّال تالقـيـ��ا‬ ‫كـ��ل‬ ‫يظنـ��ان‬ ‫ّ‬ ‫وجدن��ا ط��وال الهج��ر للحـ��ب ش��افيـا‬ ‫تـ��ر ّد علينـ��ا بالعش��ـي المواش��ـيـا‬ ‫وإع�لاق ليل��ى ف��ي ف��ؤادي كمـ��ا هيـا‬ ‫ّ‬ ‫أمـ��ل مكانيـ��ا‬ ‫تواش��ـوا بنـ��ا ح ّتـ��ى‬ ‫به��ن الن��وى حي��ث احتللـ��ن المطاليـا‬ ‫ّ‬ ‫المط��ي الحوافيـا‬ ‫بق��رع العص��ا ترج��ى‬ ‫ّ‬ ‫بدا ف��ي س��واد اللي��ل مـ��ن ذي يمانيـا‬ ‫بعلي��ا تس��امـى ضؤوهـ��ا فبـ��دا ليـ��ا‬ ‫قض��ى الله ف��ي ليل��ى وال قضـ��ى ليـا‬ ‫فه�ل ّا بش��ـي ٍء غيـ��ر ليلـ��ى ابتالنيـ��ا‬ ‫ليل��ى إذا م��ا الصي��ف ألق��ى المراس��يـا‬ ‫فم��ا للن��وى ترمـ��ي بليلـ��ى المراميـ��ا‬ ‫وداري بأعل��ى حضرم��وت اهت��دى لي��ا‬ ‫م��ن الحظ ف��ي تصري��م ليلـ��ى حباليـا‬ ‫ب��ي النق��ض واإلب��رام ح ّتـ��ى عالنيـ��ا‬ ‫علـ��ي وال لـيـ��ا‬ ‫يكـ��ون كفانـ��ا ال‬ ‫ّ‬ ‫وال الصب��ح إ ّال ه ّيجـ��ا ذكرهـ��ا ليـ��ا‬ ‫س��هيل ألهـ��ل الش��ـام إ ّال بـ��دا ليـ��ا‬ ‫م��ن الن��اس إ ّال ّ‬ ‫بـ��ل دمعـ��ي ردائيـ��ا‬ ‫م��ن الليـ��ل إ ّال ّ‬ ‫بـ��ث للريـ��ح حانيـ��ا‬ ‫علـ��ي القوافيـ��ا‬ ‫عل��ي فلـ��ن تحمـ��وا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فه��ذا له��ا عنـ��دي فمـ��ا عندهـ��ا ليـا‬


‫‪5‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫كلمتنا‬

‫ها هي هماليل تأتيكم ف��ي حلة جديدة وبأفكار‬ ‫متج��ددة ‪ ،‬راعين��ا فيه��ا أن نواكب التط��ور الحاصل‬ ‫ف��ي عالم الصحافة ومنس��جمين مع م��ا يحدث من‬ ‫تطور في عال��م المطبوعات والنش��ر‪ ،‬هماليل في‬ ‫رؤيتها الجدي��دة تتطلع إلى تقديم تجربة تنس��جم‬ ‫مع متطلب االنفتاح والتفاع��ل والتالقح الثقافي مع‬ ‫الذات ومع اآلخر وإيمانا منها أيضا بضرورة كس��ر‬ ‫الصورة النمطية التي ترس��خت عبر عدة مراحل في‬ ‫عالم االعالم المكتوب وتحديدا في الجانب الثقافي‬ ‫منه‪.‬‬

‫ونظ��را لرس��التها التي تتماش��ى واإلط��ار العام‬ ‫الذي ن��راه ماثال ف��ي الخط الوطني‪ ،‬نج��د هماليل‬ ‫في عددها هذا مع بداية الس��نة الجديدة أكثر إيمانا‬ ‫بالدماء الجديدة من أبناء وبنات الوطن وربطا باآلخر‬ ‫الذي يجتم��ع معنا في الكينون��ة الكبرى مع الحفاظ‬ ‫عل��ى خصوصية ال��ذات المتصلة بجذورن��ا وهويتنا‬ ‫والتي يحتاجها اآلخر ليجس��د ذاتيت��ه أيضا مادام أن‬ ‫هناك قاسما مشتركا في الهواء والماء والثقافة‪.‬‬ ‫إن القاس��م المش��ترك للتجربة اإلنسانية يقودنا‬ ‫إلى القول أن عملية التطور ليس��ت في الش��عارات‬

‫التي ق��د ترفع وال ف��ي الخطب الرنانة التي نس��مع‬ ‫جعجعتها وال ن��رى طحينا بل في تمثيل الثقافة في‬ ‫دواخلنا وإيماننا بها وتكريس��ها كض��رورة وجود بنا‬ ‫وباآلخ��ر الذي ال ينفص��ل عنا إيمان��ا وعقيدة جمال‬ ‫واترباط مصير‪.‬‬ ‫ف��ي تبويبه��ا الجدي��د تج��دون همالي��ل تعان��ق‬ ‫إبداع��ات أبنائن��ا الذي��ن نحم��ل همومه��م الثقافية‬ ‫األدبي��ة والش��عرية‪ ،‬خاص��ة لفئ��ة تحت��ل صدارة‬ ‫االهتمام��ات لدى كل الحضارات واألمم أال وهي فئة‬ ‫الش��باب من طلبة الجامعات‪ ،‬لذا تجدون ملفا جديدا‬

‫ثقافة وفكر‬

‫تحت عنوان إبداعات من الجامعات يمثل شريانا أدبيا‬ ‫يضخ دماء ندية من الحب واإلبداع والتألق‪.‬‬ ‫وباب��ا آخر يعان��ق مثقفين��ا من الوط��ن العربي‬ ‫ويمد صلة الرابط مع الحرف ومن خالل الكلمة التي‬ ‫تجمعنا كأمة تؤمن بقوة الكلمة‪.‬‬ ‫ع��دا عن تجديد في ملفات أخ��رى مركزين على‬ ‫النص��وص األدبي��ة التي تزكي ه��ذا الفضاء عطرا‬ ‫عل��ى وع��د بأن تتض��ح معالم ه��ذه التغيي��رات في‬ ‫القريب العاجل‪..‬‬ ‫و‪ ..‬كل عام وأنتم بخير‪.‬‬

‫أوتـــــاد‬

‫رسالة شاردة‬

‫نوال سامل‬ ‫حممد الرمضاين‬

‫اإلمارات في معرض‬ ‫بيروت الدولي العربي للكتاب ‪53‬‬

‫الحق��ل اإلبداع��ي الذي تبح��ث عنه هو الحق��ل الذي يوفر لك مس��احات‬ ‫شاس��عة من الحري��ة المتزنة وأراض ٍ بكر وفضاءات رحبة ويش��رع لك كل‬ ‫األبواب والنوافذ ويعبد لك كل الطرق والممرات والس��بل‪ ،‬ويعبر ويعرج بك‬ ‫نحو األعالي ويس��تفز فيك األش��ياء الجميلة ويحرض��ك عليها وأنت متلحف‬ ‫بس��تائر البحث ع��ن الجمال‪ ،‬ومش��غول ج��دا بالتفاصيل الصغي��رة التي ال‬ ‫يتقنها الكثيرون‪.‬‬ ‫وأن��ت‪ ..‬نع��م أنت‪ ..‬تعي��ش في قلقك‪..‬وقلق��ك هذا غير مب��رر‪ ،‬وال تفتأ‬ ‫تنفع��ل مع كل ما يدور حولك‪ ،‬فأنت تعيش صراعا في البحث عن األش��ياء‬ ‫الجميل��ة‪ ،‬قد ال يفهم��ك اآلخرون‪،‬قد يبدو لهم أنك ه��ادئ وأنت ترزح تحت‬ ‫ثورة حب خامدة‪ ،‬قد ال يس��توعب اندفاع��ك المقربون منك‪ ،‬قد تُرفض في‬ ‫ش��ريعة أهوائهم‪ ،‬ق��د ال يكترث��ون بك‪..‬ولكن هناك ش��عرة فاصلة تحكم‬ ‫مواقفك تجاههم ومواقفهم تجاهك‪ ،‬سيعتقدك العامة فعليا أنك متحرر أو‬ ‫تحمل إيديولوجيا أو توجها أو أجندة في كتاباتك‪ ،‬وقد تراك فئة أنك تشكل‬ ‫عقب��ة أمامهم‪ ،‬وقد تعيش حالة من التحريض‪ ،‬وتعيش الصراع المجتمعي‬ ‫والوظيف��ي والعائل��ي معهم ومع أوهام��ك‪ ..‬وقد تعصف بك أش��ياء هم ال‬ ‫يعلمون بها‪ ..‬وحدك أنت من يعلم‪ ..‬عفوا فقط حبيبتك من تعلم‪..‬‬ ‫ال تخاطبهم بالمجاز وال تؤطر حديثك بتورية أو برمز‪ ..‬هم ال يعرفونك‪..‬‬ ‫هكذا يتراءى لك‪ !..‬وقد يضخمك حديثهم عنك وتفقد السيطرة على ذاتك‪،‬‬ ‫وقد تتهم أنك‪« ..‬أكتب ما شئت من تهم»‪!..‬‬ ‫ولكن في النهاية سيؤمنون‪ !..‬ألسباب أولها أنك تستفز الجمال وتحرض‬ ‫عليه تعبّد الدروب المؤدية إليه‪ ،‬ال ش��يء يش��كلك س��وى الجمال القابع في‬ ‫نفس��ك وروح��ك التواقة المحلق��ة بجناحي الش��عر والفك��ر‪ ..‬معجون أنت‬ ‫بترددك‪ ،‬ربكتك‪ ،‬قراراتك التي تدافع عنها باستماتة‪ ،‬حرصك على اإلقناع‪..‬‬ ‫وكذل��ك إحباطات��ك عدا أن��ك تتوحد مع ذات��ك القلقة وع��ادات حاالتك في‬ ‫انكماشك على نفسك!‬ ‫أن��ت منهك جدا ولكنك تخفي تعبك‪ ،‬أرقك‪ ،‬حزن��ك‪ ،‬هذا األخير الذي قد‬ ‫يكون سببه ما يكتنف مشاعرك تجاه حبيبتك ودموعها وابتسامتها العذبة‪.‬‬ ‫أيه��ا القارئ الكريم‪..‬نعم أن��ت‪ !..‬كن معنيا بما جاء أعاله وأوجد لنفس��ك‬ ‫دفاع��ا م��ن خالل نص ش��عري أو من خالل ن��ص نثري أو م��ن خالل كلمة‬ ‫تسافر عبر الزمن‪ ..‬أوجد لنفسك متسعا من الزمن وأدر حوارك مع ذاتك‪!..‬‬

‫‪m@hamaleel.com‬‬

‫أبوظبي‬

‫أمسية التحاد كتاب وأدباء اإلمارات‬

‫ناقش اتحاد كتاب وأدباء اإلمارات فرع أبوظبي العديد من القضايا التي‬ ‫تهدف إلى االرتقاء والتنوع باألنش��طة بحضور ح��ارب الظاهري وعدد من‬ ‫المثقفين المهتمين‪.‬‬ ‫وف��ي افتتاحية األمس��ية أكد الظاهري‪ :‬أن الهدف م��ن هذا االجتماع هو‬ ‫االس��تماع إلى االقتراحات‪ ،‬واآلراء المقدمة‪ ،‬بش��كل ودي وصريح من قبل‬ ‫الحض��ور من أجل أن نقدم ش��يئا مختلفا في هذا المكان‪ ،‬خالل أنش��طتنا‬ ‫للعام الجديد‪.‬‬

‫دبـــي‬

‫الصالون األدبي لندوة الثقافة والعلوم‬ ‫استضاف الصالون األدبي لندوة‬ ‫الثقافة والعل��وم في دبي‪ ،‬ضمن‬ ‫جلس��ته الثالثة لهذا العام الشاعر‬ ‫عبداهلل الهدي��ة‪ ،‬الذي قرأ قصائد‬ ‫تنوعت موضوعاته��ا بين الغزلية‬ ‫والوطني��ة واالجتماعي��ة‪ ،‬بينم��ا‬ ‫تناولت إحداها اللغة العربية‪.‬‬ ‫ودار حدي��ث بين الحضور حول‬ ‫مسائل تناولتها القصائد‪ ،‬وبعض‬ ‫قضاي��ا الش��عر ف��ي اإلم��ارات‬ ‫والش��عر العربي ودور الشاعر في‬ ‫المجتمع‪ .‬كما استمع الحضور إلى‬ ‫قصائد من الشاعر أحمد العسم الذي قرأ بعضاً من شعره النبطي وقصائده‬ ‫النثرية‪..‬بينما قرأت الشاعرة شيخة المطيري عدداً من قصائدها‪.‬‬ ‫تتنوع أعمال المعرض الذي يقيمه الفنان القطري علي حس��ن حاليا في‬ ‫هن��ر جاليري بدب��ي بعنوان “بقايا أث��ر” بين الحروفية التام��ة‪ ،‬وبين أعمال‬ ‫الرس��م المتداخل��ة مع الحروف‪ ،‬حي��ث يضم المعرض مجموع��ة من أعمال‬ ‫الفنان الحروفية والكاليغرافية التي تجمع الموروث والمعاصر‪.‬‬

‫الفجيرة‬

‫فعاليات وزارة الثقافة والشباب‬ ‫اطلع صاحب الس��مو الشيخ‬ ‫حم��د ب��ن محم��د الش��رقي‬ ‫عض��و المجلس األعل��ى حاكم‬ ‫الفجي��رة عل��ى أجن��دة البرامج‬ ‫والفعالي��ات واألنش��طة الت��ي‬ ‫تنظمها وزارة الثقافة والش��باب‬ ‫وتنمية المجتمع الرامية لغرس‬ ‫القي��م والع��ادات والس��لوكيات‬ ‫الجي��دة ل��دى الش��باب وتفعيل‬ ‫دور ال��وزارة من خ�لال المراكز‬ ‫الثقافي��ة بتطوي��ر األنش��طة‬ ‫والبرام��ج طول الع��ام لمختلف‬ ‫فئ��ات المجتم��ع وش��غل أوقات‬ ‫الفراغ بممارسة األنشطة التي‬ ‫تنمي مواهب الش��باب وتصقل‬ ‫مواهبهم‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اس��تقبال س��موه معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير‬ ‫الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بقصر سموه بالمضب‪.‬‬

‫‪almnafe@hotmail.com‬‬


‫‪6‬‬ ‫رش������ة ع��ط��ر‬ ‫فتنة المساءات‬ ‫وشهد القصيدة (‪)3-2‬‬ ‫عفراء السويدي‬

‫مغامرة تحتمل الموت ‪ /‬الحياة ‪..‬‬ ‫وكانت القصيدة ترتجيني ‪..‬‬ ‫وصخب النبض يدفعني إليك ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫تمددت في مساحات روحك ‪..‬‬ ‫ونبتت لي أجنحة ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫وأشرعت صدري للفضاء ‪! ..‬‬ ‫أ ّمد يدي باتجاهك ‪..‬‬ ‫تأخذ بها ‪ ..‬تهمس لي ‪:‬‬ ‫ياأنت ؟؟‬ ‫مستعدة ِ‬ ‫وترتبك الشفاه ‪..‬‬ ‫ويتلعثم ماء الكلم ‪..‬‬ ‫تجس نبضي بطريقة عشقية ‪..‬‬ ‫وتغيب في راحتي ‪..‬‬ ‫وتغني يداك على كتفي ‪..‬‬ ‫وأحيا مع أنفاس القصيدة ‪..‬‬ ‫يعلو نبضي ونقترب من ح ّد السماء ‪!..‬‬ ‫نفترش غيمة وتعانقني مطر ‪..‬‬ ‫أهرول في شرايينك ‪..‬‬ ‫ويعشوشب القلب ‪..‬‬ ‫وتتبختر القصيدة ‪..‬‬ ‫الكف بالكف ‪..‬‬ ‫والمعصمان دفء ‪..‬‬ ‫وتهطل القوافي على األرض ‪..‬‬ ‫فتبتهج األبجدية ‪..‬‬ ‫وتزهر الحروف حدائق ياسمين ‪!..‬‬

‫أبو ظبي‬ ‫تعميم فكرة المكتبة المتنقلة على مختلف مناطق الدولة‬

‫تعت��زم “ مبادرة زايد العطاء “ تعميم فكرة المكتبة المتنقلة على مختلف مناطق‬ ‫الدول��ة بعد النج��اح الذي حققته من خ�لال إتفاقية التعاون التي تم��ت بين “ مبادرة‬ ‫زاي��د العطاء “ و ش��ركة “ كتاب “ وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومؤسس��ة اإلمارات‬ ‫للمواصالت بشأن التعاون في مجال المكتبات المتنقلة‪.‬‬ ‫ش��ملت جوالت المرحلة األول��ى للمكتبة أبوظبي والعي��ن والمنطقة الغربية فيما‬ ‫القت ترحيبا في أوساط المثقفين والمفكرين والميدان التربوي ومختلف القطاعات‪..‬‬ ‫فض�لا عن إتاح��ة المجال أم��ام الطلب��ة ومختلف قطاع��ات المجتمع لإلس��تفادة من‬ ‫خدماتها التي توفرها في مبادرة االولى من نوعها على مستوى الدولة ‪.‬‬

‫بعد حجب لقب « الشخصية الداعمة للثقافة على المستوى العربي»‬

‫بدور بنت سلطان القاسمي تحصد بجدارة لقب‬ ‫«الشخصية الثقافية» لعام ‪ 2009‬على المستوى المحلي‬

‫حصدت الش��يخة ب��دور بنت س��لطان القاس��مي‬ ‫لقب الش��خصية الثقافية لعام ‪ 2009‬على مس��توى‬ ‫التصنيف المحلي مس��جلة فارقا مهما عمن س��بقت‬ ‫م��ن المرش��حين ومحققة حض��ورا كبيرا ف��ي فترة‬ ‫وجي��زة ال تتج��اوز العامين من ظهوره��ا المؤثر في‬ ‫الس��احة الثقافي��ة‪ ,‬وقد تمكنت القاس��مي من حصد‬ ‫اللق��ب بجدارة بأعلى نس��بة تصوي��ت خصوصا في‬ ‫األسبوع األخير من عملية الترشيح‪.‬‬ ‫وكان «مرك��ز همالي��ل اإلخب��اري» ق��د تأخر في‬ ‫إعالن نتائج االس��تبيان «ليومين» ألسباب عدة منها‬ ‫قوة المنافسة والحرص على دقة المقاييس وانتهاج‬ ‫المصداقية‪,‬‬ ‫ومالت الكفة بشكل تام إلى األديبة بدور القاسمي‬ ‫خاص��ة بع��د دم��ج بع��ض األص��وات التي رش��حتها‬ ‫م��ن القائم��ة األول��ى بالقائمة الثاني��ة والمخصصة‬ ‫للشخصية العر��ية‪ ،‬وتم التحفظ حول إعالن النتيجة‬ ‫المتعلق��ة بلقب الش��خصية الثقافية على مس��توى‬ ‫الوط��ن العرب��ي ألس��باب ع��دة منه��ا ع��دم اكتمال‬ ‫مجموعة من شروط االعالن عن االستبيان‪..‬‬ ‫وتأتي أهمية هذا االس��تبيان كونه اس��تبيانا حرا‬ ‫مستقال وموضوعيا ش��مل أنحاء من الوطن العربي‬ ‫عبر مؤسس��ة إعالمي��ة خاصة ليق��دم النموذج الذي‬ ‫يعطي المثقف أحقيته الكاملة في ترش��يح من يراه‬ ‫األنسب دون أي مجاملة ومن منظوره الخاص ‪.‬‬ ‫وق��د ج��اءت النس��ب متفاوت��ة بي��ن العدي��د من‬ ‫الش��خصيات المؤث��رة ف��ي الحق��ل الثقاف��ي والتي‬ ‫تنوعت بين الش��خصيات القائم��ة أو الداعمة لمراكز‬ ‫أو مؤسسات وهيئات ثقافية أو فردية‪.‬‬ ‫وأك��دت لجن��ة الف��رز واإلش��راف عل��ى نتائ��ج‬

‫االس��تبيان أن أغلب الترشيحات جاءت مجتمعة وغير‬ ‫محص��ورة ف��ي اتج��اه واحد بل ف��ي اتجاه��ات عدة‪,‬‬ ‫األم��ر الذي ش��كل صعوبة ف��ي عملية الف��رز لذلك‬ ‫تم الفصل بي��ن عملية التصنيف على المس��تويين‬ ‫المحل��ي والعربي ومن خالل إيجاد س��بل ومقارنات‬ ‫تفص��ل بين النتاج الثقافي العام وبين النتاج األدبي‬ ‫الفردي‪ ,‬مؤكدين أن هناك انطباعا عاما بأن ش��عور‬ ‫المثق��ف يميل ف��ي العادة إل��ى الترش��يح من خالل‬ ‫الفعل الثقافي الذي يسهم فيه الكل مع األخذ بعين‬ ‫االعتب��ار أن النت��اج األدب��ي الف��ردي ما ه��و إال نتاج‬ ‫طبيعي للحراك العام‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال تحلي��ل نتائ��ج االس��تبيان يتضح أن‬

‫ش��خصية بدور القاس��مي برزت من خ�لال جهودها‬ ‫الكبي��رة ودوره��ا في تأس��يس «جمعية الناش��رين‬ ‫اإلماراتيي��ن» لتمثي��ل الناش��رين اإلماراتيي��ن ف��ي‬ ‫المعارض المحلية والعربية والعالمية لالرتقاء بهذه‬ ‫المهن��ة وتطويرها وإيج��اد دور حقيقي لها جنبا إلى‬ ‫جنب مع المؤسسات المعنية بالثقافة‪.‬‬ ‫وقد ش��ارك في االس��تبيان الذي أجرت��ه صحيفة‬ ‫هماليل األدبية نخبة من األدباء والشعراء والمثقفين‬ ‫والمفكري��ن من اإلمارات ودول عربية ش��قيقة‪ ,‬من‬ ‫خالل استبيان تضمن شروطا عدة وتم توزيع اآلالف‬ ‫م��ن اس��تمارات الترش��يح عب��ر اإلنترن��ت والفاكس‬ ‫والصحيفة ‪.‬‬

‫بدور القاسمي في سطور‬ ‫عرفت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي باهتمامها‬ ‫الباكر بالكتاب وهي مع مهامها الكبيرة أسست دار نشر «كلمات»‬ ‫للنشر والتوزيع وقد تم انتخابها مؤخرا ً رئيسة لجمعية الناشرين‬ ‫اإلماراتيين‬ ‫تترأس سموها مجلس إدارة هيئة شروق ورئيسة مجلس إدارة‬ ‫هيئة تطوير القصباء ونائبة رئيس مجلس إدارة نادي سيدات‬ ‫الشارقة‬

‫دبي‬ ‫اختتام فعاليات «أيام مصر الثقافية»‬ ‫فرق��ة‬ ‫أختتم��ت‬ ‫الموسيقى العربية فعاليات‬ ‫“أي��ام مصر الثقافية” التي‬ ‫تنظمها مؤسس��ة سلطان‬ ‫بن علي العويس الثقافية‬ ‫بالتعاون مع وزارة الثقافة‬ ‫ـ دار األوب��را المصري��ة‬ ‫والمكتب الثقافي لس��فارة‬ ‫جمهوري��ة مص��ر العربية‬ ‫ـ أب��و ظبي ‪ ،‬حيث اش��تمل‬ ‫برنامجها على ندوة نقدية‬ ‫عن البطل في الس��ينما و عروض خمسة أفالم من عيون السينما الكالسيكية‬ ‫المصرية ‪.‬‬ ‫وتع��د فرقة الموس��يقى العربية للت��راث التابعة للمرك��ز الثقافي القومي‬ ‫إلحي��اء ت��راث الموس��يقى العربي��ة ‪ ،‬من أعرق الف��رق الموس��يقية في مصر‬ ‫والوط��ن العرب��ي ‪ ،‬وه��ي متخصصة في تقديم األش��كال التراثي��ة والقوالب‬ ‫الغنائية والموسيقية المختلفة لجمهور من ذواقة الفن األصيل حيث “الموشح‪،‬‬ ‫القصيدة‪ ،‬الدور‪ ،‬الطقطوقة‪ ،‬المونولوج‪ ،‬واأللحان المسرحية‪” ..‬‬

‫الشارقة‬ ‫قراءة في كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‬ ‫نظم اتحاد كتاب وادباء االمارات ندوة‬ ‫بعنوان “ قراءة في كلمة صاحب السمو‬ ‫الش��يخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس‬ ‫الدولة “ بمناس��بة اليوم الوطني الثامن‬ ‫والثالثين اس��تضاف خاللها سعادة علي‬ ‫جاس��م احم��د النائ��ب الثان��ي لرئي��س‬ ‫المجل��س الوطن��ي االتح��ادي وس��عادة‬ ‫الدكتورة فاطمة الصايغ استاذة التاريخ‬ ‫في حامعة االمارات‪.‬‬ ‫وتناول��ت الكلم��ة ع��دة مح��اور أولها‬ ‫المح��ور االقتص��ادي مش��يرا ال��ى ان‬ ‫الوض��ع ف��ي االم��ارات بخي��ر والوض��ع‬ ‫االقتصادي جيد ج��دا وان األزمة المالية‬ ‫قد أظهرت س�لامة التخطي��ط والتنفيذ‬ ‫لمؤسس��ات الدولة المالية واالقتصادية‬ ‫واالس��تثمارية ومتان��ة آلي��ات عمله��ا‬ ‫وقياس برامج أدائها في كل مراحل تنفيذ برامجها وخططها في كل المجاالت‬ ‫األمر الذي انعكس على االستقرار المالي والتنموي للدولة‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫باولو كويلهو‬

‫باول��و كويله��و (‪ )Paulo Coelho‬روائ��ي‬

‫والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي‪ ،‬وصحفي‪.‬‬

‫وتبع��ت مصي��ره أعمال أخرى‪ ،‬ث��م في عام‬

‫دولة‪ .‬ونال العديد من االوسمة والتقديرات‪.‬‬

‫وقاص برازيلي‪ .‬حاليا‪ ،‬يؤلف القصص المحررة‬

‫وقد كتب كلمات األغانى للعديد من المغنين‬

‫‪ 1986‬قام كويلهو بالحج س��يرا لمقام القديس‬

‫من أعماله ‪:‬‬

‫م��ن قبل العامة عن طريق الفايس بوك‪ .‬تتميز‬

‫البرازيليين أمث��ال إليس ريجينا‪ ،‬ريتا لي راؤول‬

‫جايم��س ف��ي كومبوس��تيال‪ .‬تل��ك الت��ي ق��ام‬

‫* حاج كومبوستيال‬

‫رواياته بمعنى روحي يس��تطيع العامة تطبيقه‬

‫سييكساس‪ ،‬فيما يزيد عن الستين أغنية‪.‬‬

‫بتوثيقها فيما بعد في كتابه «الحج»‪.‬‬

‫* الخيميائي‬

‫مستعمال ش��خصيات ذوات مواهب خاصة‪ ،‬لكن‬

‫ولع��ه بالعوال��م الروحاني��ة بدأ منذ ش��بابه‬

‫في العام التالي نشر كتاب «الخيميائي»‪ ،‬وقد‬

‫* بريدا ‪1990 -‬‬

‫متواج��دة عند الجمي��ع‪ .‬كما يعتم��د على أحداث‬

‫كـ«هيب��ي»‪ ،‬حينم��ا ج��ال العال��م بحث��ا ع��ن‬

‫كاد الناش��ر أن يتخلى عنها ف��ي البداية‪ ،‬ولكنها‬

‫* فالكيريس “فتيات فالكيري” ‪1992 -‬‬

‫تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه‪.‬‬

‫المجتمعات السرية‪ ،‬وديانات الشرق‪.‬‬

‫س��رعان ما أصبحت من أهم الروايات البرازيلية‬

‫* على نهر بيدرا جلست وبكيت ‪1994 -‬‬

‫حاز على المرتبة األولى بين تس��ع وعشرين‬

‫المصدر ‪ :‬ويكبيديا‬

‫ول��د في ريو دي جانيرو ع��ام ‪ .1947‬قبل أن‬ ‫يتفرغ للكتابة‪ ،‬كان يمارس االخراج المسرحي‪،‬‬

‫نش��ر أول كتبه عام ‪ 1982‬بعنوان «أرش��يف‬ ‫الجحيم»‪ ،‬والذي لم يلق أي نجاح‪.‬‬

‫وأكثرها مبيعا‪.‬‬

‫عدسة وألوان‬

‫من القلب‬

‫أمل الكعبي‬ ‫قلمي هو ريشتي‪ ،‬الحروف هي ألواني‪ ،‬ذكرياتي‬ ‫هي لوحاتي األخرى‪ ،‬مش��اعري هي عاصفة هائجة‬ ‫في قل��ب المحيط‪ ،‬نار تش��تعل في خلج��ات القلب‪،‬‬ ‫ش��عائر الكتابة ل��دي تقوم على ع��زف نغمات أوتار‬ ‫ذلك المزيج وتقمصها بشكل كامل‪ ،‬التقمص ضرب‬ ‫من الجنون ولكنه ش��ر ال بد منه‪ ،‬ألس��تطيع أن أبث‬ ‫صورة حي��ة لكلماتي في األثير الالمح��دود‪ ،‬لترحل‬ ‫بالق��ارئ إلى عوال��م مجهولة‪ ،‬لم تطله��ا يد الزمان‬ ‫واإلنس��ان‪ ،‬وحدنا أن��ا وأنت ن��درك وجودها‪ ،‬يكفي‬ ‫مصل همس��ات دافئة ليضيء دمنا ونتوهج‪ ،‬تكفي‬ ‫صرخة ف��ي أعماق الذات لن��ذرف الدمعة‪ ،‬يكفي أن‬ ‫نلتق��ي بنظ��رات طفولية ضاحكة لنبتس��م‪ ،‬تكفي‬ ‫طعنات من خناجر الصدمة والذهول لنسقط‪ ،‬هكذا‬ ‫يكون حالنا على رصيف الحياة في هذا العالم الكبير‬ ‫الصغير‪ ،‬بأي منظار تبصر هذا الوجود؟‬ ‫أت��راه كما ي��راه بقي��ة البش��ر بعدس��ة العينين‬ ‫فقط أم تفس��ح المجال لروحك‪ ،‬لقلب��ك‪ ،‬ليبصروه‬ ‫ه��م أيضا‪ ،‬أتدع عقلك يلتقط صورة للمش��هد لكي‬ ‫يظل حي ًا في دفاتر الذكريات أم يظل بالك مشغوال‬ ‫بالهم��وم‪ ،‬نظرات��ك هائم��ة وهي ترق��ب خطواتك‬ ‫الت��ي اعتادت هذا الطري��ق اليومي‪ ،‬تمر أيام عمرك‬ ‫كس��حاب‪ ،‬عزيزي انظر إلى المرآة بإمعان‪ ،‬مالمحك‬ ‫قد تغيرت‪ ،‬أين ضاعت ابتسامتك‪ ،‬من سرق البريق‬ ‫المض��يء م��ن عيني��ك‪ ،‬ت��ردد في نفس��ك من هذا‬ ‫الغريب الذي تقمص كياني؟‬ ‫غص��ة م��رارة تتوس��د حنجرت��ك وت��كاد تخن��ق‬ ‫أنفاس��ك‪ ،‬أرج��وك ال تي��أس‪ ،‬كل خلية في جس��دك‬ ‫مازالت تتنفس من رئ��ة الحياة‪ ،‬تلمس قلبك مازال‬ ‫ينب��ض كما عهدت��ه دوماً‪ ،‬أن��ت اآلن تش��هد لحظة‬ ‫تاريخي��ة‪ ،‬عين��اك ت��رى ب��أول منظار جئت ب��ه لهذا‬ ‫العال��م‪ ،‬أتذكر في س��نوات الطفولة كيف كنت ترى‬ ‫األش��ياء‪ ،‬الكثير م��ن الناس أغرته��م الحياة بمنظار‬ ‫آخ��ر‪ ،‬له بريق يحبس األنف��اس إال أن ألوانه مزيفة‬ ‫خادعة‪ ،‬قد يرحلون عن هذا العالم وهم يتمنون أن‬ ‫يرحل هذا المنظار معهم أيضاً‪،‬؟!‬ ‫وقد يس��تيقظون على الحقيقة المرة في خريف‬ ‫العم��ر ويتحس��رون عل��ى س��نوات س��لبت منه��م‪،‬‬ ‫فيحاول��ون أن يعوضوا ع��ن هذه الفس��حة الزمنية‬ ‫المس��روقة بتعل��ق بحب��ال األوه��ام‪ ،‬عل��ى أمل أن‬

‫هماليل الثقافة‬

‫نوال سامل‬ ‫مرمي النعيمي‬

‫عام وهماليل‬ ‫عام وهماليل منا وإلينا‪ ،‬وكل ٍ‬ ‫كل ٍ‬ ‫ع��ام وهماليل ص��وت ثقافتنا‬ ‫من��ا وفينا‪ ،‬وكل‬ ‫ٍ‬ ‫اجلميلة و تراثنا األصيل‪.‬‬

‫ترضى ذواتهم ويستكين بالهم‪.‬‬ ‫تع��ال مع��ي دعن��ا نه��رب م��ن بط��ش المدينة‬ ‫والمادي��ات‪ ،‬إلى أحضان الطبيع��ة الرحبة‪ ،‬هذه ليلة‬ ‫صيفي��ة جميلة‪ ،‬عب��اءة الس��ماء الس��مردية تزينها‬ ‫حبات لؤلؤ مضيئة مبعثرة‪ ،‬القمر يبدو ككرة ذهبية‬ ‫ألقاها طفل مش��اغب فعلقت في الس��ماء‪ ،‬نسمات‬ ‫هواء باردة محملة بعبق الياسمين وأشجار الليمون‬ ‫تداعب وجهك بش��قاوة‪ ،‬ابتس��م واضحك بجنون‪ ،‬ال‬ ‫يوجد هنا أحد يراك لينتقدك‪ ،‬أمواج البحر تتس��ابق‬ ‫على الشاطئ‪ ،‬أتسمع هديرها‪،‬؟!‬ ‫أج��ري بال ح��ذاء‪ ،‬اقت��رب من البح��ر‪ ،‬دع قدميك‬ ‫تغوص��ان في الرمل الحي‪ ،‬أغمض عينيك‪ ،‬أتش��عر‬ ‫باألم��واج تغمرك ومن ثم تنس��حب بس��رعة وهي‬

‫تسرق بعضاً من بس��اط قدميك‪ ،‬اترك منابع الدمع‬ ‫مفتوحة‪ ،‬أطلق العنان لدموعك لتسقط بكل حرية‪،‬‬ ‫لتلفظ معها بقايا أحزانك المتراكمة منذ سنوات‪.‬‬ ‫خيوط الفجر بدأت تلوح في األفق‪ ،‬األزهار توقظ‬ ‫وريقاتها الناعس��ة‪ ،‬العصافير تغ��د على األغصان‪،‬‬ ‫تبحث ع��ن الثمار‪ ،‬قوارب صيد صغي��رة بدأت تمخر‬ ‫عباب البحر‪ ،‬قرص الش��مس يتس��لق درج الس��ماء‬ ‫بتكاس��ل‪ ،‬س��حب بيضاء تعان��ق قمم الجب��ال‪ ،‬هذا‬ ‫الصب��اح ه��و يوم مي�لادك الجديد‪ ،‬ش��تان م��ا بين‬ ‫من يحيا وم��ن يعيش‪ ،‬أعت��ذر ياصديقي‪،‬حان وقت‬ ‫رحيلي‪ ،‬التسألني عن اسمي‪ ،‬اعتبرني طيفاً مجهو ً‬ ‫ال‬ ‫التقيته صدفة ذات مس��اء‪ ،‬أه��داك منظارك الضائع‬ ‫بكل حب‪ ،‬بدون أي مقابل واختفى وسط الزحام‪.‬‬

‫كل ع��ام وهماليل ف��ي ماالنهاية من اإلب��داع‪ .‬كل عام وهماليل س��قياها‬ ‫اإلخالص في العمل وقوتها حب الوطن‪.‬‬ ‫وفصل‬ ‫لطيف‬ ‫هطول‬ ‫في‬ ‫والفن‬ ‫واألدب‬ ‫كل عام وهماليل الثقافة والش��عر‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫فصل خامسٌ يتزامن مع الفصول األربعة بطقس��ه‬ ‫جميل‪ .‬كل عام وهماليل‬ ‫اللطيف و ثمره اللذيذ و هطوله المتواصل‪.‬‬ ‫عام وهي منّا وإلينا‪ ،‬بطابعها المحلي األصيل و رائحتها العبقة و لونها‬ ‫كل ِ‬ ‫الشعبي المميز‪.‬‬ ‫ه��ي كما نحن‪ ،‬أبناء هذه األرض بثقافتنا وتراثنا و تاريخنا و أدبنا وفنوننا‪،‬‬ ‫نضف��ي األجم��ل في كل جميل ونزي��د البريق توهج ًا ف��ي كل إطاللة‪ .‬هكذا‬ ‫ولدت هماليل تشبهنا‪ ،‬فهي منّا وفينا‪.‬‬ ‫وهك��ذا كبرت تأخذ من��ا وتعطينا أكثر فازدانت وتألألت برس��التها الوطنية‬ ‫بثوب إماراتي وحلةٍ محليّة‪ .‬فكل عام وهماليل‬ ‫السامية‪ .‬هكذا أبصرت النور‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫من��ا وإلينا‪ ،‬وكل عام وهمالي��ل منا وفينا‪ ،‬وكل ع��ام وهماليل صوت ثقافتنا‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الجميلة و تراثنا األصيل‪.‬‬ ‫لق��د آمنا بهماليل ألننا آمن��ا بواجبنا تجاه الوطن‪ .‬لك��م أعطتنا هذه الدولة‬ ‫من الكثير الكثير‪ ،‬فتوجب علينا رد الجميل بحب وتفاني‪ ،‬وتوجب أن نثابر من‬ ‫أج��ل ثقافة دولتنا وتاريخها وتراثها و عاداته��ا وتراثها و أدبها وفنونها‪ .‬لذلك‬ ‫أخلصنا في هماليل ألنها مولودة معاني الحب والوفاء للوطن الغالي‪.‬‬ ‫ويكفين��ا فخ��راً أن تكون همالي��ل اإلم��ارات الصحيفة الوحيدة المس��تقلة‬ ‫والمتخصصة بالثقافة والشعر الشعبي في الوطن العربي‪.‬‬ ‫هكذا هي اإلمارات سبّاقة في كل ما هو قيّم و مفيد و مبدع‪ ،‬وهكذا ولدت‬ ‫هماليل تس��ابق الزمن و يس��ابقها كتّابها في إبداعها ويتسابق إليها قراؤها‬ ‫و محبيها‪.‬‬ ‫وكم��ا أبهرتن��ا هماليل من��ذ إصدارها حت��ى الي��وم بمفاجآته��ا و إطاللتها‬ ‫المتميزة والمختلفة عن سابقيها‪ ،‬ننتظر مفاجآتها وإبداعاتها في هذه السنة‬ ‫الجديدة التي البد أن تحمل بين طيّاتها األجمل واألبهى‪.‬‬ ‫ولنعم��ل س��وي ًا لنش��ارك في صن��ع مفاج��آت همالي��ل‪ ،‬لنضيف إل��ى باقة‬ ‫مفاجآتها لمساتنا‪.‬‬

‫حرية األديب‬ ‫حنان المري‬ ‫اختلفت النظرة إلى الحرية باختالف‬ ‫البيئات والعص��ور وقد كان هذا التطلع‬ ‫إل��ى الحرية أمر وجد من��ذ القدم‪ ,‬وفي‬ ‫اآلون��ة األخيرة كث��رت المطالبة بحرية‬ ‫األدي��ب وحري��ة التعبير فيم��ا ال يخالف‬ ‫القوانين وال يتع��دى الخطوط الحمراء‬ ‫للصحافة‪.‬‬ ‫دعونا نتعرف معاً على الحرية وهل‬ ‫ه��ي مجرد صراع حول الم��ادة أو تنازع‬ ‫عل��ى البقاء الم��ادي؟!‪ ,‬أم ه��ي عنصر‬ ‫جوهري في إنس��انية اإلنسان ال تقوم‬ ‫حياته بدونها؟!‬ ‫مفه��وم الحرية ف��ي األدب والفن ال‬ ‫ينفصل عن مفهوم الحرية العامة التي‬ ‫يدين بها إنس��ان العص��ر‪ ,‬إن الحرية ال‬ ‫تعن��ي اإلباحة والفوض��ى والتحلل‪ ,‬بل‬ ‫ه��ي أمان��ة صعبة ومس��ؤولية باهظة‬

‫وقي��ود صارمة‪ ,‬وأخطر م��ا تتعرض له‬ ‫الحرية في أي مجال هو الجهل بتبعاتها‬ ‫ومسؤوليتها واختالط مفهومها بشوائب‬ ‫ضالة من الفوضى والتحلل واإلفالت‪.‬‬ ‫فأالص��ل ف��ي الحري��ة عل��ى غير ما‬ ‫يتص��ور بعضنا أن تكون قي��داً والتزاماً‬ ‫وجوهر الف��رق بينها وبين العبودية أن‬ ‫قيود الحرية مفروض��ة عليه من تلقاء‬ ‫نفس��ه ويلت��زم بها ع��ن طواعي��ة‪ ,‬أما‬ ‫قيود العبودي��ة فيفرضها الغير قس��راً‬ ‫على وجه القهر واإللزام‪.‬‬ ‫وحري��ة الكلم��ة ه��ي أرق��ى أن��واع‬ ‫الحري��ات ألنها أداة التعبير الحر ومظهر‬ ‫االحت��رام لكرام��ة اإلنس��ان في أخص‬ ‫ما يميزه ع��ن الحي��وان األعجم‪ ,‬وحين‬ ‫تمارس حري��ة الكلمة في المجال العام‬ ‫تزيد مس��ؤوليتها خطرا بحكم خروجها‬

‫*من كتاب ‪:‬قيم جديدة لألدب العربي القديم والمعاصر‬ ‫تأليف الدكتورة عائشة عبد الرحمن «بنت الشاطئ»‬

‫من نط��اق الحري��ة الفردية لش��خص‬ ‫األدي��ب وح��ده إل��ى النط��اق الجماعي‬ ‫لألم��ة وه��ذا التقدي��ر لحري��ة األدي��ب‬ ‫يتج��ه كذالك إل��ى حرية الناق��د األدبي‬ ‫حين يتحمل بمقتض��ى حقه في حرية‬ ‫الكلم��ة تبعة المش��اركة ف��ي التوجيه‬ ‫الفك��ري لألم��ة والتأثير عل��ى وجدانها‬ ‫الع��ام وعلى وجودها المعنوي الذي هو‬ ‫مناط سالمتها وحياتها‪.‬‬ ‫وال يتص��دى لهذه التبعي��ة إال القادر‬ ‫عل��ى احتمال قيوده��ا الباهظة المقدر‬ ‫لجالل تبعاتها الصارمة وابسط تفريط‬ ‫في ه��ذه التبعات أو تهاون بتلك القيود‬ ‫يض��ع األدي��ب والناق��د دون مس��توى‬ ‫الحرية للكلمة المسئولة قائدة وناقدة‪.‬‬ ‫فمن الجانب الفن��ي ال تعني الحرية‬ ‫إباح��ة المج��ال األدب��ي ل��كل م��ن هب‬

‫ودب أو الفرار باس��م الحري��ة من جهد‬ ‫البن��اء الفني وعن��اء المكاب��دة الخالقة‬ ‫والتحل��ل م��ن القواني��ن والضواب��ط‬ ‫الفنية الجمالي��ة فمثل هذا التحلل إلى‬ ‫جان��ب عدوان��ه عل��ى الحري��ة يعطل‬ ‫مهم��ة األدب الكبرى في التأثير على‬ ‫وج��دان الجماع��ة وينزع من��ه زمام‬ ‫القيادة المعنوية التي تعتمد عليها‬ ‫األمة في حماية وجودها وحراسة‬ ‫مثلها‪.‬‬ ‫ومن الجانب الموضوعي ال يجوز‬ ‫أن ننسى أن حرية األديب هي حرية‬ ‫فرد في مجتمع وليس��ت حرية‬ ‫فرد في الخالء‪...‬‬


‫‪8‬‬

‫مشاركة اإلمارات في معرض بيروت الدولـــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫صالح الشحي‬ ‫شاركت اإلمارات العربية المتحدة في معرض‬ ‫بيروت الدولي العربي للكتاب الثالث والخمس��ين‬ ‫بجن��اح نظمت��ه وزارة الثقافة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتمع بإدارة وفد رس��مي من الوزارة يترأس��ه‬ ‫الدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة األنشطة‬ ‫الثقافية والمجتمعية في الوزارة واألديبة باسمة‬ ‫يونس رئيس��ة قسم التأليف والنش��ر والترجمة‬ ‫وأم��ل الب��دواوي عض��و الوفد المش��ارك وصالح‬ ‫عليون عضو الوفد المشارك من الوزارة‪.‬‬ ‫وضم الجناح أس��فل مظلته إضافة إلى وزارة‬ ‫الثقافة والش��باب وتنمي��ة المجتمع مجموعة من‬ ‫المؤسس��ات الثقافي��ة المتنوع��ة ف��ي اإلمارات‪،‬‬ ‫والت��ي تع��رض اصداراته��ا وتق��دم للجمه��ور‬ ‫اللبنان��ي وضيوف المعرض ملخصا حول الثقافة‬ ‫اإلماراتي��ة وأه��م منتجاته��ا ومنجزاته��ا خ�لال‬ ‫الثمانية والثالثين عاما من عمر االتحاد‪.‬‬ ‫وق��د أقام��ت وزارة الثقافة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتم��ع ه��ذا الجن��اح بأح��دث المواصف��ات‬ ‫التنظيمي��ة والجمالي��ة بحي��ث يتمكن م��ن إبراز‬ ‫كاف��ة المعروضات بالش��كل الممي��ز إضافة إلى‬ ‫كونه يعب��ر عن التطور العمران��ي في اإلمارات‪،‬‬ ‫ويعكس بصورة ممي��زة‪ ،‬اهتمام الدولة بتقديم‬ ‫معروضاته��ا عب��ر وس��ائل التقني��ة الحديث��ة‬ ‫والتصامي��م المتط��ورة فني��ا وهندس��يا‪ .‬إضافة‬ ‫إلى توفير مجموعة اإلصدارات الثقافية واألدبية‬ ‫الفكري��ة المتنوع��ة الت��ي تعب��ر ع��ن منج��زات‬ ‫المؤسس��ات العارضة وتش��ير إلى حج��م العمل‬ ‫الفك��ري القائ��م حالي��ا ف��ي اإلم��ارات وبرنامج‬ ‫فعالي��ات متن��وع بين أمس��يات ش��عرية ولقاءات‬ ‫فكرية وندوات وقراءة قصص لألطفال من زوار‬ ‫المعرض‪.‬‬ ‫وق��د أقام��ت وزارة الثقافة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتم��ع في معرض بي��روت الدولي للكتاب ‪53‬‬ ‫في يوم الفعاليات األول أمس��ية شعرية للشاعر‬ ‫اإلماراتي ابراهيم محمد ابراهيم‪ ،‬الفائز بجائزة‬ ‫اإلمارات التقديرية في مجال الشعر ‪.2009‬‬ ‫قدم��ت األمس��ية الكاتب��ة باس��مة يون��س‬ ‫رئيس��ة قس��م التألي��ف والنش��ر والترجم��ة في‬ ‫وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمي��ة المجتمع‪ ،‬التي‬ ‫عرفت بالشاعرمش��يرة إلى اصداراته التي تزيد‬ ‫عن الس��بعة دواوين‪ ،‬وس��يرته العلمية والعملية‬ ‫وعضوياته في المؤسس��ات الثقافي��ة اإلماراتية‬ ‫والعربي��ة والعالمي��ة‪ .‬وحضر األمس��ية الس��فير‬ ‫اإلمارات��ي ف��ي لبنان س��عادة رحمة بن حس��ين‬ ‫الزعاب��ي والعدي��د م��ن الش��خصيات اإلماراتي��ة‬ ‫الحاضرة في المعرض ومن بينهم الشاعر حبيب‬

‫الصاي��غ وأحمد ب��ن ركاض العام��ري إضافة إلى‬ ‫نخبة من الجمه��ور اللبناني واالعالميين‪ .‬والقت‬ ‫األمس��ية التي تميزت بنوعية الش��عر والحضور‬ ‫والمكان‪ ،‬نجاحا متميزا أس��هم في إنجاح المهمة‬ ‫اإلماراتي��ة ف��ي التواصل م��ع الجمه��ور اللبناني‬ ‫وتوصيل صوت الشعر اإلماراتي لهم ‪.‬‬ ‫وقرأ الشاعر ابراهيم محمد ابراهيم عددا من‬ ‫قصائ��ده المتنوعة على الحاضري��ن‪ ،‬ومن أجواء‬ ‫األمسية ‪:‬‬

‫خطوة للوراء‬ ‫إذا مااعتراك النهار بليل‬ ‫فأنت تسابق عمرك‬ ‫أو جاءك الليل يحبو‬ ‫بعز الظهيرة‬ ‫فاعلم بأنك اسرفت في السير‬ ‫نحو الخالص‬ ‫فقف حيث أنت‬ ‫تحسس حذاءك‬ ‫فكر بمن ألبسوك الحذاء‬ ‫فان ماوجدت األمور‬

‫كم��ا أقام��ت وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتم��ع ف��ي اليوم الثان��ي من مش��اركتها في‬ ‫معرض بيروت الدولي للكتاب ‪ 53‬أمسية شعرية‬ ‫للش��اعر اإلمارات��ي حبيب الصاي��غ‪ ،‬رئيس اتحاد‬ ‫كت��اب وأدب��اء اإلم��ارات ومستش��ار دار الخلي��ج‬ ‫للصحاف��ة والنش��ر والفائ��ز بجائ��زة اإلم��ارات‬ ‫التقديرية ألول مرة في مجال الشعر ‪.2007‬‬ ‫قدمت األمس��ية الكاتبة باسمة يونس رئيسة‬ ‫قسم التأليف والنشر والترجمة في وزارة الثقافة‬ ‫والش��باب وتنمية المجتمع‪ ،‬التي عرفت بالشاعر‬ ‫وبأنش��طته الثقافي��ة والفكري��ة ف��ي اإلم��ارات‬ ‫وخارجه��ا‪ .‬وقد حضر األمس��ية جمهور غفير من‬ ‫محبي الكلمة والشعر يتقدمهم السفير اإلماراتي‬ ‫ف��ي لبن��ا�� س��عادة رحمة ب��ن حس��ين الزعابي‬ ‫وس��عادة ادريس س��ليمان س��فير الس��ودان في‬ ‫لبنان وسعادة سعد المهندي سفير قطر في لبنان‬ ‫وسعادة فيصل أبو راس س��فير اليمن في لبنان‬ ‫إضافة إلى الش��اعرة العراقي��ة المعروفة لميعة‬ ‫عب��اس عمارة والقادمة من ل��وس أنجلوس مقر‬ ‫اقامتها في الواليات المتحدة األمريكية والش��اعر‬ ‫ش��وقي بزيع والش��اعر عمران القيسي والعديد‬ ‫من الشخصيات اإلماراتية الحاضرة في المعرض‬ ‫وم��ن بينه��م الش��اعر ابراهيم محم��د ابراهيم‬ ‫الفائ��ز بجائ��زة اإلم��ارات التقديري��ة ف��ي مجال‬ ‫الش��عر لع��ام ‪ 2009‬وأحمد ب��ن ركاض العامري‬

‫مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب إضافة إلى‬ ‫نخبة من الجمهور اللبناني واإلعالميين‪.‬‬ ‫والقت األمس��ية التي تميزت بنوعية الش��عر‬ ‫والحض��ور والم��كان والتفاع��ل بي��ن الش��اعر‬ ‫والجمه��ور الحاض��ر‪ ،‬نجاح��ا يضاف إل��ى المهمة‬ ‫اإلماراتي��ة ف��ي التواصل م��ع الجمه��ور اللبناني‬ ‫وتوصي��ل ص��وت الش��عر اإلمارات��ي له��م عب��ر‬ ‫الش��عراء المتميزي��ن في ه��ذا المج��ال بحضور‬ ‫جمهور ش��غوفٍ بالش��عر ومن بين القصائد التي‬ ‫ألقاه��ا الش��اعر حبيب الصايغ قصائ��ده الجديدة‬ ‫والقديم��ة‪ ،‬حي��ث فاج��أ الحاضري��ن بتقديم��ه‬ ‫لجميع األش��كال الش��عرية الممكنة‪ ،‬فقرأ أعما ًال‬ ‫تنتمي إل��ى قصيدة التفعيلة‪ ،‬والش��عر العمودي‬ ‫الكالسيكي‪ ،‬وقصيدة النثر ‪.‬‬ ‫فقدم الش��اعر قصيدة بعنوان «ثالثة عناوين‬ ‫ش��به دائمة» القائمة على بنية ش��عرية مكتفية‬ ‫بعالمه��ا الخ��اص م��ن دون اس��تطرادات ال لزوم‬ ‫له��ا‪ ،‬وقد عبر أكثر من ناق��د في صحف أخرى أن‬ ‫الشاعر يلعب بلغة القصيدة أثناء إنجازها‪ ،‬كأنما مطلعها‪:‬‬ ‫يدع��و الق��ارئ أو المتلقي إلى كواليس مش��غله‬ ‫«تمني��تُ لو أن��ي ش��عركِ األس��ود المنتقى ‪-‬‬ ‫الشعري‪:‬‬ ‫ألس��افر وحدي ف��ي اللي��ل ‪ -‬دون قم��ر ‪ -‬تمنيت‬ ‫باالس��م‬ ‫العربية‬ ‫الجملة‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫«من‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ل��و أنني كنت خ��اال بخ ّدِكِ ‪ -‬حت��ى ألملم فوضى‬ ‫في‬ ‫ّفت‬ ‫ُن‬ ‫ص‬ ‫ل��و‬ ‫حت��ى‬ ‫‬‫الغج��ر ‪ -‬تمنيت ل��و ألتقي‬ ‫اس��ميةً‬ ‫أول‬ ‫‬‫القواع��د‬ ‫غلوم‪:‬‬ ‫حبيب‬ ‫وجه��ك المبدع��ا ‪ -‬ك��ي‬ ‫القول‪ ،‬ال بابٌ ‪ -‬واالفتتاح‬ ‫أس��طعا ‪ -‬تمنيت ل��و أنني‬ ‫إع��ادة م��ا ينته��ي في التواصل الثقافي‬ ‫أمس��ك الطفل ‪ -‬ذاك الذي‬ ‫الوجود ‪ -‬إلى أصله في محورا مهما للتعريف‬ ‫ودّعا ‪ -‬لكي أرجعا ‪ -‬تمنيت‬ ‫العدم‪ /‬فيك��ون الكالم بمنجزات اإلمارات‬ ‫لو كنت يومكِ ‪ -‬حتى أظل‬ ‫ب�لاداً وعائل��ةً ‪ -‬حي��ن‬ ‫وال أتولى» ‪.‬‬ ‫ال نلتق��ي يث��بُ الفع��ل واخراجها من محليتها‬ ‫وختم الش��اعر األمسية‬ ‫ بين مم��رات جملته ‪ -‬إضافة إلى التعرف‬‫بقصي��دة «البطري��ق»‬ ‫ويسوق التهم»‪.‬‬ ‫على الثقافات األخرى‬ ‫بصور‬ ‫التي كان��ت مليئ��ة‬ ‫ٍ‬ ‫الصايغ‬ ‫وتمكن حبيب‬ ‫وأس��ئلةٍ‬ ‫واس��تعاراتٍ‬ ‫الجمهور‬ ‫من استقطاب‬ ‫ومناخات متعددة وخصبة‪:‬‬ ‫ف��ي رحلة إلى عوالمه ومناخاته التي تمتزج فيها‬ ‫«آن للبطري��ق أن يدخ��ل في الطي��ر ‪ -‬دخوالً‬ ‫األس��ئلة الفردية بأس��ئلة الوجود اإلنساني التي فاتح�� ًا‪ . .‬أال يبالي ‪ -‬آن للبطري��ق أن ينهض من‬ ‫تعبر عنها مخيلة هذا الشاعر والذي تجاوز صيت لي��ل جناحيه ‪ -‬إلى أجنحة ملعون��ة‪ /‬يا جناح ًا من‬ ‫قصيدت��ه ح��دود اإلم��ارات‪ ،‬وقد ب��دا واضحاً في س��وادٍ ‪ -‬من س��واد ‪ -‬أفق اآلن وال تنش��د نش��يد‬ ‫األمسية أن الجمهور الحاضر يتواصل مع الصايغ الموت ‪ -‬إال في احتماالت البالد» ‪.‬‬ ‫ويرافقه في كل كلمة ومع كل معنى ‪.‬‬ ‫وق��د زارت مجموع��ات م��ن طلب��ة وطالب��ات‬ ‫ِّ‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ين‬ ‫أن‬ ‫عل��ى‬ ‫وه��و م��ا جع��ل الصايغ ق��ادرا‬ ‫الم��دارس جن��اح اإلمارات العربي��ة المتحدة الذي‬ ‫بقصائد‬ ‫الغ��زل‬ ‫الجمه��ور م��ن التأمل إلى ش��عر‬ ‫تنظم��ه وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫كالسيكية‬ ‫الحب ثم إلى مناجاة شعرية‬ ‫في معرض بي��روت الدولي للكتاب ‪ 53‬في يومه‬ ‫البردوني‪.‬‬ ‫عبداهلل‬ ‫مهدي الجواهري وأخرى مع‬ ‫الثاني‪ ،‬في الفت��رة الصباحية المخصصة لطلبة‬ ‫بعنوان‬ ‫قصي��دة‬ ‫الصايغ‬ ‫في الحب ق��رأ حبيب‬ ‫وطالبات المدارس اللبنانية‪.‬‬ ‫«النس��اء»‪ ،‬وأخرى بعن��وان «غزلي��ة» يقول في‬

‫اإلعالن عن الفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي‬ ‫شهد عبداهلل العويس مدير عام دائرة الثقافة‬ ‫واإلعالم في الشارقة الحفل الختامي لندوة جائزة‬ ‫الشارقة للبحث النقدي التشكيلي والذي أقيم في‬ ‫المتحف البحري في الشارقة ونظمته وأشرفت‬ ‫عليه إدارة الفنون في الدائرة ‪.‬‬ ‫أدار الباحث محمد حميدة من جمعية اإلمارات‬ ‫للفنون التشكيلية الندوة التي تم خاللها اإلعالن‬ ‫عن أسماء الباحثين العرب الفائزين بهذه الجائزة‬ ‫لدورتها الثانية ‪.‬‬ ‫كما أشار هشام المظلوم مدير إدارة الفنون‬ ‫الفنان في كلمة له إلى ان هذه الجائزة تقف في‬ ‫مقام الريادة والتفوق من حيث كونها الجائزة‬ ‫العربية األول���ى‪ ،‬بل والوحيدة حتى اآلن التي‬ ‫تتخصص في البحث النقدي التشكيلي والتي‬ ‫جاءت بمبادرة كريمة ودعم موصول من صاحب‬ ‫السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي‬ ‫عضو المجلس االعلى حاكم الشارقة ‪.‬‬ ‫وقال انه تأكد نجاح الجائزة ومكانتها ضمن‬ ‫سياق الدورة الثانية من خالل المشاركات العديدة‬

‫التي وردت إلى أمانة الجائزة من عدد كبير من‬ ‫الباحثين المنتمين لشتى البلدان العربية وكذلك‬ ‫من الباحثين العرب المقيمين في بلدان الغرب ‪.‬‬ ‫وأعلن المظلوم عن أن موضوع الجائزة لدورتها‬ ‫الثالثة س��وف يكون بعنوان “الهوية الراهنة‬ ‫للتشكيل العربي المعاصر” ‪.‬‬ ‫وألقى الدكتور محمد حمودة من تونس كلمة‬ ‫لجنة التحكيم التي ضمت الناقد المغربي موليم‬ ‫العروسي والشاعر والباحث في الجماليات العراقي‬ ‫شاكر لعيبي حيث أشار إلى أن الجائزة تسهم في‬ ‫خلق خطاب نقدي تشكيلي عربي واسع االنتشار‪،‬‬ ‫مثمن ًا الحياد الذي اتسمت به األمانة العامة للجائزة‬ ‫ما منح أعضاء لجنة التحكيم الحياد المطلق تجاه‬ ‫األبحاث التي وصلت إليها وممارسة عملها بكل‬ ‫ارتياح‪ ،‬وأكد في الوقت نفسه ارتفاع مستوى أداء‬ ‫النقد الفني لدى الباحثين العرب من دورة إلى‬ ‫أخرى ‪.‬‬ ‫بعد ذلك أعلن الناقد طالل معال مدير المركز‬ ‫العربي للفنون عن أسماء الباحثين الفائزين حيث‬

‫فاز بالجائزة األولى الدكتور ياسر المنجي من‬ ‫مصر عن “مشروع الحداثة الفنية العربية وسياق‬ ‫البوستمورتيم”‪ ،‬وفاز بالجائزة الثانية الباحث‬ ‫الدكتور منذر الطيبع من تونس عن “الحداثة‬ ‫في الفنون التشكيلية العربية وصعوبة العدول‬ ‫المالزم لها” ونال الجائزة الثالثة الباحث والفنان‬ ‫إبراهيم الحسين من المغرب عن “أوهام الحداثة‬ ‫في الفن التشكيلي المغربي” ‪.‬‬ ‫واختتم الحفل بكلمة الباحثين الفائزين القاها‬ ‫الدكتور ياسر المنجي من مصر أكد من خاللها ان‬ ‫جائزة الشارقة أثبتت أن هناك إمكانية لتحريك ما‬ ‫هو راكد ‪ .‬وأضاف “لقد تأكد للنقاد والباحثين على‬ ‫اتساع الرقعة العربية أن ما حسبوه من الحلم‬ ‫البعيد قد تحقق وانقلب إلى واقع ال يراهن إال على‬ ‫بذل الجهد وأن ثمة المزيد مما يجري استشرافه‬ ‫بغية تطوير هذا الواقع وتحويله إلى آلية ثقافية‬ ‫استوفت شرطها فارضة ظهور أجناس جديدة من‬ ‫الكتابات النقدية التي ال تتوخى إال تحدي السائد‬ ‫وعناق الحلم” ‪.‬‬

‫واطل��ع زوار المعرض م��ن الطلبة والطالبات‬ ‫مع معلميه��م على مجموع��ة اص��دارات الوزارة‬ ‫وجائ��زة أنجال هزاع من كت��ب األطفال المميزة‪.‬‬ ‫وقد القت المطبوعات اإلماراتية الموجهة للطفل‬ ‫استحس��ان ورض��ا الجميع من ناحي��ة المضامين‬ ‫والقي��م الت��ي تزخ��ر به��ا إضاف��ة إل��ى األغلفة‬ ‫والش��كل المميزي��ن علما ب��أن ه��ذه االصدارات‬ ‫تس��تهدف مختلف األعمار وتطرح مواضيع قيمة‬ ‫تث��ري مخيل��ة الطفل وتهيئ��ه لغويا باألس��لوب‬ ‫المحبب لهم ‪.‬‬ ‫كما اس��تقبل جناج اإلم��ارات العربية المتحدة‬ ‫وال��ذي تنظم��ه وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتم��ع ف��ي مع��رض بي��روت العرب��ي الدولي‬ ‫للكت��اب مجموع��ة م��ن األطف��ال م��ن تالم��ذة‬ ‫الم��دارس اللبناني��ة م��ن زوار المع��رض خ�لال‬ ‫الفترة الصباحية‪.‬‬ ‫وجاءت زيارة هؤالء التالميذ معلماتهم ضمن‬ ‫ج��دول فعالي��ات وزارة الثقافة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتمع والتي تس��عى م��ن خاللها ال��وزارة إلى‬ ‫تعريف الجمه��ور اللبنان��ي وزوار المعرض على‬ ‫الثقاف��ة اإلماراتي��ة واالبداع��ات الش��ابة الت��ي‬ ‫ترعاها الوزارة وتهت��م بدعمها والترويج لها في‬ ‫كافة المحافل والمناسبات داخل وخارج اإلمارات‪.‬‬ ‫وقرأت عض��و الوفد اإلمارات��ي أمل البدواوي‬ ‫م��ن وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمي��ة المجتم��ع‬ ‫قصة لألطف��ال الحاضرين الذي��ن تفاعلوا معها‬ ‫واستجابوا ألسئلتها باستمتاع واهتمام كامل‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــي العربي للكتاب ‪53‬‬ ‫نافذة لرأسي‬

‫ثقافة الفتنة ‪!!..‬‬

‫نوال سامل‬ ‫عبداهلل السبب‬

‫جدي��ر بالذك��ر أن وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتمع تهتم باصدارات الش��باب ف��ي كافة المجاالت‬ ‫األدبي��ة واالبداعي��ة ومن بينه��ا الكتاب��ة للطفل‪ .‬وقد‬ ‫أصدرت ال��وزارة ‪ 7‬مجموعات قصصية موجهة للطفل‬ ‫من مختلف األعمار ‪.‬‬ ‫وقال رئيس الوفد المش��ارك الدكت��ور حبيب غلوم‬ ‫العط��ار ب��أن مش��اركة اإلم��ارات في مع��رض بيروت‬ ‫العرب��ي الدول��ي للكتاب من خالل جن��اح تنظمه وزارة‬ ‫الثقاف��ة والش��باب وتنمي��ة المجتمع‪ ،‬تجع��ل التواصل‬ ‫الثقاف��ي مح��ورا مهم��ا للتعري��ف بمنج��زات اإلمارات‬ ‫واخراجها من محليتها إضافة إلى التعرف على الثقافات‬ ‫األخ��رى من أماكنها واس��تنتاج التطور فيها ونقل أهم‬ ‫الفوائد التي يمكن نقلها من خالل تجارب اآلخرين‪.‬‬ ‫وعلقت باسمة يونس رئيسة قسم التأليف والنشر‬ ‫والترجم����ة حول مش��اركة اإلمارات ف��ي المعرض بأن‬ ‫اإلم��ارات ق��د انتهج��ت سياس��ة ثقافي��ة حكيم��ة منذ‬ ‫بداية تأسيس��ها اعتمادا على أهمي��ة االتحاد ونجاحه‪،‬‬ ‫بحي��ث وضع��ت ف��ي اس��تراتيجيتها الكب��رى مفه��وم‬ ‫التب��ادل الثقافي والتواصل بي��ن العالم على أنه هدف‬ ‫اس��تراتيجي‪ ،‬يسهم في توسيع حجم المشهد الثقافي‬

‫حبيب غلوم‪:‬‬ ‫المشاركات تسهم بشكل‬ ‫كبير ومميز في صقل تجاربنا‬ ‫اإلماراتية في مجال التبادل‬ ‫الثقافي وتساعدنا على رسم‬ ‫المشهد الثقافي بشكل أوسع‬ ‫اإلماراتي إضافية إلى كونه يعبر عن المنجزات ويقيمها‬ ‫بعيون اآلخرين بتنظيم مؤس��س على االتحاد نفس��ه‬ ‫هدفا ومعنى‪ .‬وقالت بأن المشاركة في معرض بيروت‬ ‫العربي الدولي ‪ 53‬يع��د انجازا جيدا من منجزات وزارة‬ ‫الثقافة والش��باب وتنمية المجتم��ع التي وضعت ضمن‬ ‫منهاجها التوس��ع ف��ي الحضور والخ��روج إلى أكثر من‬ ‫جهة الكساب الثقافة اإلماراتية خبرات عربية وعالمية‬ ‫إضافة إلى تعريف اآلخر على الثقافة اإلماراتية البارزة‬ ‫والتي حققت أكثر من هدفها مذ تأسيسها‪.‬‬

‫أبو ظبي‬ ‫فعاليات «من القدس إلى أبو ظبي ثقافتنا واحدة»‬

‫ش��هد الش��يخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان فعاليات احتفالية “‬ ‫من القدس الى أبوظبي ثقافتنا واحدة “ التي ينظمها المركز الثقافي االعالمي‬ ‫ون��ادي ت��راث االمارات بالتعاون مع س��فارة دولة فلس��طين وذلك على مس��رح‬ ‫ابوظبي في كاس��ر االمواج واس��تمرت خمس��ة اي��ام والتي انطلق��ت بتوجيهات‬ ‫ورعاية س��مو الش��يخ س��لطان بن زايد ال نهي��ان ممثل صاحب الس��مو رئيس‬ ‫الدولة‪.‬‬

‫وقال��ت أم��ل الب��دواوي عض��و الوفد المش��ارك في‬ ‫المعرض والموظفة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتم��ع بأن مش��اركة اإلمارات بجناح ش��امل تنظمه‬ ‫وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتم��ع ويضم أكثر‬ ‫من مؤسس��ة وجهة محلية‪ ،‬يعبر عن االتحاد اإلماراتي‬ ‫أفضل تعبير ويس��هم ف��ي صقل التجرب��ة اإلماراتية‬ ‫الثقافية وف��ي اطالعنا على تج��ارب العالم وخبراتهم‬ ‫واطالعهم على تجاربنا وخبراتنا كذلك‪.‬‬ ‫وأش��ار صال��ح علي��ون عضو الوف��د المش��ارك في‬ ‫المعرض والموظف في وزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع إلى أنه قد س��بقت له المش��اركة في أكثر من‬ ‫فعالي��ة خ��ارج وداخل الدول��ة‪ ،‬وبأن هذه المش��اركات‬ ‫تسهم بشكل كبير ومميز في صقل تجاربنا اإلماراتية‬ ‫ف��ي مج��ال التب��ادل الثقاف��ي وتس��اعدنا على رس��م‬ ‫المش��هد الثقافي بشكل أوسع من خالل االستفادة من‬ ‫تج��ارب اآلخري��ن واطالعهم على نجاحاتن��ا وانجازاتنا‬ ‫اإلماراتية‪.‬‬ ‫ويؤكد صالح عليون عضو الوفد المشارك في جناح‬ ‫اإلمارات والذي تنظمه وزارة الثقافة والش��باب وتنمية‬ ‫المجتمع على أن هذه المشاركات تعمق ثقافته وتزيده‬

‫الشارقة‬ ‫حلقة نقاشية بعنوان“المشروع الحضاري اإلسالمي إلى أين؟”‬ ‫ي��ن��ظ��م م��رك��ز األم��ي��ر‬ ‫عبدالمحسن ب��ن جلوي‬ ‫ل��ل��ب��ح��وث وال����دراس����ات‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ف��ي الشارقة‬ ‫يوم غد حلقة نقاشية تحت‬ ‫عنوان “المشروع الحضاري‬ ‫اإلسالمي إلى أين؟” ‪.‬‬ ‫وتتناول حلقة النقاش‬ ‫م��ح��اور ع��دة ح��ول الجذور‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة ل��ل��م��ش��روع‬ ‫ال���ح���ض���اري اإلس�ل�ام���ي‬ ‫بمشاركة د ‪ .‬سالمة بن محمد البلوي رئيس قسم التاريخ والحضارة اإلسالمية‬ ‫في جامعة الشارقة ‪.‬‬ ‫أم��ا المحور الثاني فسيتناول المالمح الرئيسة للمشروع الحضاري‬ ‫اإلسالمي وتقدمه الدكتورة زينب بيره جكلي‪ ،‬فيما سيخصص المحور الثالث‬ ‫حول ما بعد االنجاز الحضاري للدكتور عثمان جمعة ضميرية االستاذ في كلية‬ ‫الشريعة في جامعة الشارقة‪ ،‬وتختتم الحلقة النقاشية بحوار مفتوح عن‬ ‫الخطوات المطلوبة إلبراز المشروع الحضاري االسالمي ‪.‬‬

‫نؤكد ‪ ..‬فيما ال يدعو إلى الريبة أو الخالف ‪ ،‬وفيما ال يشكك في القدرة على‬ ‫استشفاف األمور ‪ ..‬أنه بين فينة وأخرى ‪ ،‬تقفز إلى رؤوسنا عالمات استفهام‬ ‫بحجم جبل ‪ ،‬وبصمت تمثال (أبي الهول) األزلي ‪..‬‬ ‫ترى ‪..‬من ل��ه الدراية الكافية بإدارة الفتن��ة دون االلتفات إلى أدنى درجات‬ ‫الوعي بالمعنى الحقيقي لثقافة الحوار؟!‬ ‫م��ن له القدرة على التنب��ؤ بالنتائج الخارجة على قانون اللباقة والكياس��ة‬ ‫األدبية؟!‬ ‫ثقافة الفتنة‪!!..‬‬ ‫أظن��ه عن��وان مثال��ي لما يدور ف��ي كوالي��س أذهاننا الت��ي ال تلتفت أدنى‬ ‫التفاتة إلى المعنى الحقيقي لثقافة الس��ؤال وثقافة األجوبة وثقافة االختيار‬ ‫المناس��ب من القول في المناسب من الوقت ومن المكان األنسب لكل ما من‬ ‫شأنه الخروج بمكنونات النفس وهواجس الذاكرة!!‬ ‫ثمة أس��ئلة ال تس��تحق أن نزج بها هكذا في الس��احات الثقافي��ة إال إذا كنا‬ ‫مسلحين بالمناسب من الردود‪ ،‬وثمة أجوبة ال يمكن أن نزج بها لتردع أسئلة‬ ‫تنطلق من فوهات األقالم بشكل طائش وغير مسؤول‪..‬‬ ‫ثم��ة أق�لام تؤمن مطلقاً (بأن العي��ار الذي ال يصيب ي��دوش) ‪ ،‬وريما يأخذ‬ ‫(دُ ّشً��ا بارداً) اس��تعداداً لمعركة أخرى ربما تظفر به��ا بنصر طريد من حقول‬ ‫الكواليس‪..‬‬ ‫ثمة أق�لام تؤمن تمام ًا بأن عليها أن تقدم واجب��ات الوالء والطاعة ألذهان‬ ‫تفك��ر ملي ًا بخطط جهنمية تضم��ن لذاتها الظل وتقي نفس��ها حرارة الوجه‬ ‫للوج��ه ‪ ،‬فيما تلك األقالم المس��لوبة اإلرادة تغامر بنفس��ها وأنفاس��ها دون‬ ‫مباالة بما تكسب غداً وعلى أي أرض تخوض عراكها غير المتكافئ‪..‬‬ ‫«ثقافة الفتنة» ‪ ،‬هو الش��عار األبرز في الس��احة غير الثقافية‪ ..‬ناس��ية أو‬ ‫متناس��ية ‪ ،‬أنه ثمة حقائق مازالت تجوب رؤوس اآلخرين ‪ ،‬وبإمكانها أن تثب‬ ‫بين لحظة وضحاها إلى الهواء الطلق ‪ ..‬فقط ألنها تعي تمام ًا مقدار ما تؤمن‬ ‫به ‪ ،‬بعيداً عن ضوضاء الحناجر أو ضراوة الخناجر‪..‬‬ ‫مالحظة ‪:‬‬ ‫كم��ن بطحة (هنا أو هن��اك) أثقلت الرؤوس المتناطحة ف��ي الهواء أو خلف‬ ‫جدران الشمس ‪!!..‬‬ ‫وقتكم مبارك ‪ ،‬وثقافتكم سعيدة!!‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬

‫عجمان‬ ‫دورة “تحويل التقرير التقييمي إلى خطط عمل”‬

‫شارك وفد من دائرة الثقافة واالعالم بعجمان في دورة تدريبية‪  ‬بعنوان “تحويل‬ ‫التقرير التقييمي إلى خطط عمل” والتي نظمها مركز الملك عبد اهلل الثاني للتميز‬ ‫في المملكة األردنية الهاشمية‪ .‬وضم الوفد فاطمة المسافري مدير إدارة االنشطة‬ ‫والفعاليات وكلثم المندوس مدير إدارة الش��ؤون االعالمية وموزة الشامس��ي مدير‬ ‫إدارة الشؤون المالية واإلدارية ومحمد الحربي رئيس قسم العالقات الثقافية‪.‬‬ ‫وت��م في خت��ام البرنام��ج التدريب��ي تكري��م الوفد المش��ارك وقدم��ت فاطمة‬ ‫المسافري رئيسة الوفد درعا تذكاريا من دائرة الثقافة واالعالم إلى السيدة ياسرة‬ ‫عاصم غوشة المدير التنفيذي في مركز الملك عبد اهلل الثاني للتميز‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫مقابالت‬

‫«اسأل علي » بوابة السياح نحو مفهوم أكثر انفتاح ًا ‪..‬‬

‫أقوال زايد ال أنظر لها كمقولة بل‬ ‫اعتبرها قصة واعكسها على نفسي‬ ‫حوار ‪ :‬بسمة صالح‬

‫«سفير الثقافة»‬ ‫هذا اللقب الذي‬ ‫أحلم بالوصول إليه‬

‫ش��اب اماراتي طموح ‪..‬إس��تطاع ان يحق��ق أحالمه و أن يتخلى ع��ن االعتماد على‬ ‫القطاع الحكومي و يس��تفيد من آفاق القطاع الخاص واس��تطاع النجاح وتقديم نظرة‬ ‫حضارية عن الشاب االماراتي الطموح‪ ..‬شاب مثقف وذكي يتقن قراءة االسئلة‪..‬لذلك‬ ‫استطاع أن يكون نافذة لآلخر للتعريف بثقافة الوطن ‪.‬‬

‫من هو علي آل سلوم؟‬

‫مواطن إماراتي خلد له والده العلم وليس‬ ‫المال‪ ،‬علي آل سلوم من الناس الذين لهم رسالة‬ ‫في الحياة والذي يسعى إلى تحقيقها منذ أن كان‬ ‫صغيراً ودائم ًا ما يحب إسعاد اآلخرين وتعلم كل ما‬ ‫هو جديد‪.‬‬

‫نحن نحاول إقامة‬ ‫عالقه تآلف بين‬ ‫السياحة والثقافة‬

‫نبدأ من البداية ‪ ...‬سبب اختيارك لتخصص‬ ‫السياحة والفندقة رغم قلة إقبال الشباب اإلماراتي‬ ‫عليه ؟‬

‫تخصص الفندقة والسياحة كانت مشوره‬ ‫ونصيحة من الوالد رغم أن حلمي ان اكون طياراً‬ ‫حربي ًا ولكن خ��وف أم��ي علي ألن��ي ابنها الوحيد‬ ‫جعلني اتجه إلى أمريكا لدراسة السياحة والفندقة‬ ‫واض��ع بين عيني مقولة الشيخ‬ ‫زاي���د رح��م��ه اهلل بأنه‬

‫يجب على اإلن��س��ان أن يفكر‬ ‫ف��ي المستقبل‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إلقبال الشباب اإلماراتي على‬ ‫هذا التخصص فلم يكن هناك‬ ‫إقبال كبير ولكن اآلن أصبح‬ ‫هناك اهتمام من قبل بعض‬ ‫الشباب والسبب أن الكثير يعتقد‬ ‫أن تخصص الفندقة والسياحة‬ ‫يقتصر على العمل في الفنادق‬ ‫وما يدور حولها من شبه الحالل‬ ‫والحرام ولكن في الحقيقة السياحة لها عدة جهات‬ ‫وتفتح لك مجاالت كثيرة وتتوسع في أماكن فعلى‬ ‫سبيل المثال إدارة المستشفيات تحتاج لتخصص‬ ‫الفندقة والسياحة‪ ،‬فنحن في اإلم��ارات نحتاج إلى‬ ‫انسان «مرحباني» وأبناء اإلمارات أدرى بها‪.‬‬

‫«اسأل علي؟» فكره تحولت إلى موقع يقصده‬ ‫الكثير اآلن ‪ ..‬حدثنا عنها؟‬

‫نبعت فكرة مشروع الموقع اإللكتروني «اسأل‬ ‫علي» الفكرة األساسية عن طريق معلومات عن‬ ‫الدولة وثقافتها وتاريخها عبر موقع سهل الوصول‬ ‫وعملي‪ ،‬حيث جرت العادة أن يلجأ مستخدمو اإلنترنت‬ ‫لمواقع البحث على الشبكة بهدف التعرف على‬ ‫البلدان‪ ،‬وتلك المواقع في غالبها تضم معلومات‬ ‫ضحلة أو خاطئة حيث أن اإلجابة على تلك األسئلة‬ ‫تتطلب العيش في البلد والتعرف على تفاصيله‬ ‫وثقافة أهله‪ ،‬وأمور أخرى حول الشريعة اإلسالمية‪،‬‬ ‫فكان الموقع اإللكتروني ترجمةً لتلك الحاجة وبحكم‬ ‫خبرتي في مجال السياحة والفندقة رافقت العديد‬ ‫من األجانب في رحالت تعريفية وسياحية فحاولت‬ ‫إيصال الصورة الصحيحة والحضارية لوطني‪ ،‬والذي‬ ‫ساهم في تشويهها العديد من الكتاب األجانب ممن‬ ‫ال يدركون تفاصيل المجتمع اإلماراتي‪ ،‬وفي هذا تقع‬ ‫المسؤولية على عاتقنا في المبادرة بإيصال الصورة‬ ‫الحقيقية‪ ،‬لذلك قررت تأسيس موقع على شبكة‬ ‫اإلنترنت لإلجابة على كافة األسئلة واالستفسارات‬ ‫التي تعترض األجانب والزوار عن دولة اإلمارات‪ ،‬فاهلل‬ ‫سبحانه وتعالى اعطاني موهبه توصيل المعلومة‬ ‫فإني أح��اول أن أج��اوب عن االسئلة التي تصل لي‬ ‫على الموقع ولكن ليس إجابة عادية فأحياناً يصل لي‬ ‫سؤال عن العباية في اليوم خمس مرات ولكني في‬ ‫كل مرة أجيب عن السؤال بشكل آخر حسب السائل‬ ‫والطريقة التي احاول ايصال المعلومة له‪.‬‬

‫الربط بين السياحة والثقافة ‪ ..‬هل هذا‬ ‫ماتحاول فعله؟‬

‫‪www.ask-ali.com‬‬

‫نحن نحاول إقامة عالقة تآلف بين‬ ‫السياحة والثقافة فبينهم ربط كبير‬ ‫عندما يكون المرشد السياحي‬ ‫هو من ابناء الوطن فهو يحدث‬ ‫الناس عن بلده فبذلك هو‬ ‫«ق��اع��د يثقفهم» فنحن‬ ‫نثقف السياح ونظيف قيمه‬ ‫لهم ألننا نحاول ونراعي‬ ‫التدقيق ف��ي طريقة‬ ‫توصيل المعلومة‬ ‫وتثبيتها ألننا نمتلك‬ ‫ال��ع��ادات الصحيحه‬ ‫ع��ن ب��ل��دن��ا‪ ،‬واآلن‬ ‫نستطيع أن ن��رى‬ ‫السياحة الثقافية‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر في‬ ‫اإلم����ارات فالجميع‬ ‫يشهد التطور الكبير‬ ‫والملحوظ للمتاحف‬ ‫ف��ي دول��ة اإلم���ارات‬ ‫فالمتاحف الثقافية‬

‫المحلية تقدم معلومات ثرية فليس الغرض منها‬ ‫الترفيه بقدر ما هو التثقيف‪.‬‬

‫إذا فما رأيك بالساحة الثقافية في اإلمارات؟‬

‫الساحة فيها اجتهادات طيبة وتطور ملموس‬ ‫يجب ان يعطى حقه فمازال هناك متاحف قادمة‬ ‫ومشاركات ومعارض ستثري الساحة الثقافية في‬ ‫اإلمارات بشكل كبير فالساحة الثقافية المحلية ال‬ ‫ينقصها شيء فهيئة أبوظبي للثقافة والتراث تقدم‬ ‫جهوداً ملموسه سواء كانت مهرجانات أو غيرها‪،‬‬ ‫ولكن في نفس الوقت يجب أن ال ننسى الموروث‬ ‫التراثي والبد أن نوصله لألجانب سواء كانوا إخواننا‬ ‫العرب أو الغرب بأيد إماراتية ‪ ...‬فأهل الوطن أدرى‬ ‫بثقافتها‪ ،‬أما من الناحية العالمية فهي تحتاج إلى‬ ‫جهد أكبر وأنا كلي ثقة بأن دولة اإلمارات قادرة على‬ ‫أن تثري الثقافة العالمية وتطورها فشعوب العالم‬ ‫تسعى جاهدة لتعريف العالم بثقافتها وتراثها‬ ‫ولعلي أذك��ر موقفاً أدهشني كثيراً عندما علمت‬ ‫السفارة الكورية اهتمامي بتعلم اللغة الكورية‬ ‫أرسلوا لي وفداً ودعوني لمقابلة السفير الكوري‬ ‫ووجهوا لي دعوة للسفر إلى كوريا لمدة أسبوعين‬ ‫واحسست بمعاملتهم لي وكأنني في منصب وزير‬ ‫ثقافة ولقبوني بـ «سفير الثقافة» وهذا بالفعل‬ ‫اللقب الذي أحلم بالوصول إليه‪ ،‬اضافة إلى ذلك‬ ‫أجرى لي لقاء في قناة كورية وألقيت محاضرات في‬ ‫أكثر من جامعة وأع��دوا لي جولة من شرق كوريا‬ ‫إلى غربها فأعجبني كيف يحاولون تعريف الناس‬ ‫ببلدهم وتمنيت أن تكون مثل هذه التجربة في‬ ‫اإلمارات الحبيبة‪.‬‬

‫عرف زايد رحمه اهلل بأقواله الحكيمة‪ ..‬وكثير‬ ‫من أبناء الوطن يسير خلف أقواله فما هي المقولة‬ ‫التي يسير خلفها علي آل سلوم ؟‬

‫أي شيء أقدمه سواء كان ارش��اداً ثقافيا أو‬ ‫سياحيا أو موقع « اسأل علي؟» أو الكتاب الذي أنا في‬ ‫صدد إصداره ستجد فيه شيئ ًا قد استلهمته من الوالد‬ ‫زايد رحمه اهلل فمقوالته كلها حكم ويسير خلفها‬ ‫الكثير ولكني ال أنظر لها كمقولة بل أعتبرها قصة‬ ‫وأعكسها على نفسي فنحن بعزيمة رجل واحد بنينا‬ ‫دولة فأنا أرى أن اإلمارات كلها معجزة القرن فلوال‬ ‫توفيق من اهلل سبحانه أوال ثم إبداعات وحكمة‬ ‫الشيخ زايد طيب اهلل ثراه وتواصله مع اإلنسان لكنا‬ ‫دولة ضائعة ولكن نحن اآلن نعيش هذا اإلبداع الذي‬ ‫خلده لنا رحمه اهلل‪.‬‬

‫علمنا أنك في صدد إصدار كتابك األول ‪..‬‬ ‫حدثنا عن هذا الكتاب؟‬ ‫حقيقة أنا في صدد إصدار ُكتيب عن أبوظبي‬ ‫وسيصدر إن شاء اهلل خالل شهر بعنوان (اسأل‬ ‫علي) وسيكون كالدليل التعريفي عن أبوظبي‬ ‫سأحاول عرض ثقافة وع��ادات وتقاليد اإلمارات‬ ‫وكيفية وطريقة الحياة فيها وبعض التعليمات‬ ‫للسياح واإلجابة على بعض االسئلة التي يمكن‬ ‫ان تطرأ في بالهم‪ ،‬وبالنسبة للكتاب األول الذي‬ ‫سأصدره فهو إهداء لكل من له غيره على بلده‬ ‫والمسؤولية التي على عاتق كل مواطن في‬ ‫إيصال ثقافة بلده إلى الغير بالشكل الصحيح مما‬ ‫يعكس عاداتنا وتقالدينا‪ ،‬فالكتاب عبارة عن قصة‬ ‫أحكي فيها عن مراحل حياتي وكيف تعلمت منذ‬

‫الصغر كيف أحب ثقافتي وأحترم الثقافات األخرى‬ ‫وسيكون الكتاب إن ش��اء اهلل يحمل مضمونه‬ ‫أسس اتصال الثقافات بين دولتنا مقارنة بالغرب‬ ‫وسيقسم إل��ى ‪ 12‬قسم ًا‪ ،‬حيث ستكون هناك‬ ‫إجابات عن أسئلة كثيرة من خالل حكمة الشيخ‬ ‫زايد وما تعلمته من والدي عبدالكريم علي صنقور‬ ‫آل سلوم رحمه اهلل‪ ،‬كما أقوم اآلن بكتابة عمود‬ ‫أسبوعياً باللغة اإلنجليزية في مجلة ‪ M‬والتي‬ ‫تصدر كل يوم سبت مع صحيفة ‪The National‬‬ ‫ومن خالل هذا العمود أقوم باإلجابة على بعض‬ ‫األسئلة التي تصل لي عبر الموقع والحمد هلل‬ ‫فهذا العمود يلقى متابعة وإشادة كبيرة من قبل‬ ‫المقيمين في الدولة والعالم أيضا‪.‬‬

‫رسالة توجهها للشباب اإلماراتي ؟‬

‫الرسالة األولى‪ :‬أقول أن اهلل سبحانه وتعالى‬ ‫خلق اإلنسان في أحسن تقويم وميزه عن باقي‬ ‫المخلوقات بنعمة العقل واللسان ومعنى ذلك أن كل‬ ‫إنسان عنده ميزة وإمكانية خاصة به‪ ،‬وضعها اهلل عز‬ ‫وجل تحت تصرفنا متى شئنا فأما أن نستخدم هذه‬ ‫المميزات ونقوم بصقلها وتطويرها أو بكل بساطة‬ ‫تدميرها اذا تناسيناها‪ ..‬فسؤالي للشباب اليوم هل‬ ‫أنت ملم بنوع الموهبة التي وهبك اهلل إياها؟ هل‬ ‫قمت بتطويرها؟ وفي أي مجال استخدمتها؟ فرسالتي‬ ‫هي تعرف على موهبتك وط��ور ه��ذه الموهبة‬ ‫واجعلها الوسيلة التي تساعدك في أن تترك بصمة‬ ‫وتخلد اسماً وعم ً‬ ‫ال تذكرك به األجيال القادمة‪ ...‬وما‬ ‫أفضل مثال لذلك سوى مثلنا األعلى – طيب اهلل‬ ‫ثراه الوالد والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي‬ ‫أسس وبنى وترك خلفه جنة في األرض نتغنى بها‬ ‫ونعيش حياة آمنة وكريمة عليها‪ ...‬كان للشيخ زايد‬ ‫نظرة مختلفة عن كيفية التواصل مع الناس وكيفية‬ ‫احترام كل المخلوقات مما جعله مميزاً في كل ما‬ ‫يقدمه لآلخرين ولهذا عمله كان مميز إلى اآلن فإذا‬ ‫ما هو عملك أنت اليوم؟‪....‬كن مختلفا ولكن بشرط‬ ‫أن تترك خطوات وأثراً طيب ًا وعلم ًا ينتفع به‪.‬‬

‫كلمة أخيرة تحب أن توجهها ولمن؟‬

‫كلمة «اعتذر وأشكرك» من القلب إلى أمي‬ ‫الحنون «أم علي» على كل حنانها وعطفها ودعمها‬ ‫ودعواتها المتواصلة لي بالتوفيق والنجاح‪ ..‬تعبت‬ ‫أمي مني كثيرا‪ ،‬فأنا لم أحصل على يوم إجازة منذ‬ ‫أن بدأت وانخرطت في العمل الخاص وهذا األمر من‬ ‫الصعب تفهمه أحيانا من األم خاصة وهي تعلم أن‬ ‫إبنها يحمل شهادة ماجستير ويستطيع العمل في‬ ‫الحكومة إال أنني صبرت وحاولت أن أتعب أكثر حتى‬ ‫أصل إلى مبتغاي من الرسالة التي أردت أن أقدمها‬ ‫إلى العالم‪ ،‬فدعواتها كانت متواصلة حتى وإن كانت‬ ‫تعاتبني ولكن تبقى األم هي مصدر األمل إلى كل‬ ‫إنسان‪ ،‬إن أردت النجاح وارضاء ربك في عملك‪ ،‬دع‬ ‫والديك يرضون عليك أوال‪ ،‬فإنه يكفي رضاء األم‬ ‫على إبنها حتى يشعر بالنجاح والتوفيق في دنياه‪..‬‬ ‫عذرا يا أمي لدعواتك وشكرا لك من األعماق لدعواك‬ ‫وحبك المتواصل‪ ..‬وشكرا لهماليل العمالقة‪ ،‬فرغم‬ ‫بساطة هذه الصحيفة المميزة إال أني كلي فخر لما‬ ‫تقدمه من مضمون وحركة نوعية في الصحافة‬ ‫المحلية‪( ..‬وكلنا اعيال صندوق خليفة وكلنا نستاهل‬ ‫الناموس) ‪....‬‬


‫‪11‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫نتائج ورشة صير بني ياس لكتابة الرواية‬ ‫من المقرر أن يتم اإلعالن عن نتائج األعمال‬ ‫األدبي��ة الناتج��ة عن «الورش��ة» الت��ي نظمتها‬ ‫الجائ��زة العالمي��ة للرواي��ة العربي��ة «بوك��ر»‪،‬‬ ‫في غضون األش��هر القليل��ة القادمة‪ ،‬حيث من‬ ‫المتوقع أن تنتج عن هذه الورشة ثمانية أعمال‬ ‫أدبية على شكل قصة قصيرة أو فصل أول في‬ ‫رواي��ة يتم ترجمته��ا في وقت الح��ق إلى اللغة‬ ‫اإلنجليزية‪.‬‬

‫وقد شارك في الورشة التي أقيمت في جزيرة‬ ‫صير بن��ي ياس اإلماراتي��ة‪ ،‬ثمانية كتاب عرب‪.‬‬ ‫خمسة منهم تم اختيارهم من قائمة الفائزين‬ ‫بجائزة «بيروت ‪ ،»39‬وه��م منصورة عز الدين‬ ‫ومحم��د ص�لاح الع��زب م��ن مص��ر‪ ،‬ومنص��ور‬ ‫الصويم من السودان‪ ،‬ومحمد حسن علوان من‬ ‫الس��عودية‪ ،‬وكم��ال الرياحى م��ن تونس‪ ،‬ومن‬ ‫اليم��ن نادية كوكبان��ى‪ ،‬ولنا عب��د الرحمن من‬

‫لبنان‪ .‬فيما يش��ارك من دولة اإلم��ارات العربية‬ ‫المتحدة الكاتب والروائى ناصر الظاهرى‪.‬‬ ‫نسق الورشة بيتر كالرك عضو مجلس أمناء‬ ‫جائ��زة البوك��ر‪ ،‬بالتع��اون مع الكاتب��ة العراقية‬ ‫إنعام كجة ج��ى‪ ،‬والكاتب اللبنانى جبور دويهى‬ ‫كمرش��دين للكتّاب المش��اركين‪ ،‬وقد س��بق أن‬ ‫رش��ح ه��ذان الكاتب��ان لني��ل الجائ��زة العالمية‬ ‫للرواية العربية‪.‬‬

‫«رؤى وردة المعنى»‬

‫ثقافة عربية‬

‫اللغة العربية حبيبة عند‬ ‫الغربيين غريبة في أهلها‬

‫نوال سامل‬ ‫سامح كعوش‬

‫يقول المترجم اإلنكليزي والمستش��رق العرب��ي المقيم طوي ً‬ ‫ال في مصر‬ ‫واإلم��ارات ودول عربية أخرى‪ ،‬دنيس جونس��ون ديفيز ف��ي كتابه «ذكريات‬ ‫في الترجم��ة» إن أول ما عرفه من العربية كتاب «الكامل» للمبرد‪ ،‬مع زميله‬ ‫في الدراس��ة ستيفن نيش‪ ،‬على بروفسور س��توري ‪ ،Storey‬ويشير إلى أن‬ ‫البروفس��ور المذكور طالبهما بإلح��اح أن يتعلما اللغة األلمانية وهي لغة قال‬ ‫إنها ضرورية ألي شخص يدرس العربية‪.‬‬ ‫ومناس��بة أن أستذكر وأستعيد ما قاله دنيس جونسون ديفيز هي ارتباط‬ ‫مقولت��ه بحقائ��ق يجهلها كثي��رون من الناطقي��ن بالعربية وأبنائها لألس��ف‬ ‫الي��وم‪ ،‬فاللغة العربية ص��ارت بعيد ًة ّ‬ ‫كل البعد عن النط��ق األصلي األصيل‪،‬‬ ‫وغل��ب عليها الملح��ون والدخيل‪ ،‬وأمهات الكتب العربي��ة التي يذكر المترجم‬ ‫اإلنكلي��زي منه��ا كت��اب «الكامل» للمبرد‪ ،‬بات��ت غريبة في أهله��ا‪ ،‬ال يتناول‬ ‫مضامينها المهمة إال قلة القليل من الباحثين الجامعيين والمختصين وال أحد‬ ‫غيرهم‪.‬‬ ‫والحدي��ث ع��ن الكتاب حديث ذو ش��جون‪ ،‬فك��م كتاب تصدره دور النش��ر‬ ‫العربي��ة مقارن��ةً بالغربي��ة؟‪ ،‬وك��م من كتاب محف��وظ في س��راديب وأقبية‬ ‫المن��ازل وال تطاله ي��د الباحث إال مصادفة‪ ،‬وبعد عن��اء بحث؟‪ ،‬وكم من قارئ‬ ‫للعربية مقارنةً بالقراء الماليين للكتب اإلنكليزية أو اإلس��بانية والفرنس��ية‬ ‫على سبيل المثال؟‪.‬‬ ‫نعم إن االهتمام بالترجمة عن العربية أمر مش��كور ألصحاب االختصاص‬ ‫والهوى‪ ،‬ولكنه قاصرٌ بين أهله عن توعيتهم بأهمية وقيمة ما لديهم من كتب‬ ‫تختزن المنجز الفكري والعلمي واألدبي ألمتهم عبر قرون من الحضارة‪.‬‬ ‫وكذلك يصدق قولنا في الترجمة عن اإلنكليزية وغيرها من لغات العالم‪،‬‬ ‫فه��ذا البروفس��ور اإلنكليزي قد أدرك ارتبا�� اللغ��ة األلمانية باللغة العربية‪،‬‬ ‫وقبله أ ّلفت الدكتورة األلمانية زنكريد هونكة كتاب ًا تحت عنوان «شمس العرب‬ ‫تس��طع عل��ى الغرب» اعتبرت في��ه أن ناطق اللغة األلماني��ة أقرب في نطقه‬ ‫ومفاهيمه اللغوية والداللية إلى العربي منه إلى اإلنكليزي أو الفرنسي‪ ،‬فهل‬ ‫من مجيب لدعوة أن نحاول إش��عال ش��معة لفكر الع��رب وعلومهم وإنتاجهم‬ ‫ولو األدبي فحس��ب‪ ،‬في ظلمة هذا الليل العربي الحالك‪ ،‬وهنا توجب اإلشارة‬ ‫بإش��ادة كبيرة إلى جهود دولة اإلمارات في مجال الترجمة إلى العربية ومنها‪،‬‬ ‫ممثلةً في مشروع «كلمة» لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث‪ ،‬ومشروع الترجمة‬ ‫الذي ترعاه مؤسس��ة الش��يخ محمد بن راشد وسلس��لة الترجمة التي ترعاها‬ ‫وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‪ ،‬على سبيل المثال ال الحصر‪.‬‬

‫األعراف البحرية‬ ‫وأحكامها في‬ ‫السفن العربية‬ ‫يتناول الكت��اب األعراف البحرية وأحكامها في الس��فن‬ ‫العربي��ة بالتفصيل م��ن تقاليد وأخالقي��ات تحكم المهنة‬ ‫اعتمدت كدستور للبحارة لتنظيم حياتهم وفضّ المنازعات‬ ‫فيما بينهم‪.‬‬

‫‪samkaawach@gmail.com‬‬

‫الطائف‬ ‫معرض “جماعة ألوان التشكيلية”في الطائف‬

‫افتت��ح وكيل محافظة الطائف في الس��عودية عب��داهلل الماضي الربيعان‬ ‫معرض “جماعة ألوان التش��كيلية” الذي نظمه نادي الطائف األدبي الثقافي‬ ‫السعودي في قاعة االحتفاالت في فندق تيولب في الطائف‪.‬‬ ‫وحض��ر حف��ل االفتتاح عدد م��ن الفناني��ن والمهتمي��ن والباحثين‪ ،‬وبعد‬ ‫جول��ة في أرجاء المعرض ضم أكثر من ‪ 40‬لوح��ة وعم ً‬ ‫ال فنياً‪ ،‬قال الربيعان‬ ‫“المع��رض الذي جم��ع أعمال عدد كبير م��ن الفنانين والفنان��ات‪ ،‬مما يخدم‬ ‫الموروث الفني في الطائف” ‪.‬‬

‫بيروت‬

‫الشارقة‬

‫اصدارات الوزارة في معرض بيروت للكتاب‬

‫اختتام ملتقى المسرح المحلي السابع‬

‫ق��ام وف��د وزارة الثقاف��ة‬ ‫والش��باب وتنمي��ة المجتم��ع‬ ‫المش��ارك في فعاليات معرض‬ ‫بيروت الدولي للكتاب ‪ 53‬بتوزيع‬ ‫مجموع��ة كبيرة م��ن إصدارات‬ ‫الوزارة من سالسل “إصدارات”‬ ‫و”تراثي��ات” و”إبداع��ات ش��ابة”‬ ‫وغيرها‪ ،‬في ختام فعاليات جناح‬ ‫الدولة المش��ارك في المعرض‬ ‫وال��ذي نظمته الوزارة وش��اركت‬ ‫في��ه أكثر من ‪ 12‬مؤسس��ة وهيئ��ة ثقافية إماراتية‪ ،‬بغ��رض التعريف باألدب‬ ‫اإلماراتي ومد جسور التواصل ما بين الوزارة والمثقفين اللبنانيين والعرب‪.‬‬ ‫وأوض��ح بيان صحفي صادر ع��ن الوزارة أن الدكتور حبي��ب غلوم العطار‪،‬‬ ‫رئي��س وفد الدولة المش��ارك ف��ي المعرض‪ ،‬مدي��ر إدارة األنش��طة الثقافية‬ ‫والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‪ ،‬أهدى هذه اإلصدارات‬ ‫إلى فخامة ميشال س��ليمان‪ ،‬رئيس الجمهورية اللبنانية‪ ،‬ودولة الرئيس فؤاد‬ ‫الس��نيورة‪ ،‬ومعالي س��ليم وردة‪ ،‬وزير الثقافة اللبناني‪ ،‬وعدد من كبار زائري‬ ‫جناح الدولة‪.‬‬

‫بحض��ور عب��داهلل العوي��س‬ ‫مدي��ر عام دائرة الثقافة واإلعالم‬ ‫ف��ي الش��ارقة اختت��م ملتق��ى‬ ‫المس��رح المحلي الس��ابع أعماله‬ ‫في فندق راديس��ون بل��و‪ ،‬والذي‬ ‫نظمت��ه وزارة الثقاف��ة والش��باب‬ ‫وتنمي��ة المجتم��ع بالتع��اون م��ع‬ ‫جمعية المسرحيين ‪.‬‬ ‫وش��هد خت��ام الملتق��ى إعالن‬ ‫توزيع جوائز جمعية المس��رحيين والتي تتضمن مس��ابقة الجهد المس��رحي المتميز‬ ‫للتأليف المس��رحي والتي فاز في مركزها األول محس��ن سليمان عن مسرحيته “رية‬ ‫وسكينة” ‪.‬‬ ‫أم��ا مس��ابقة الدراس��ات والبحوث فقد ف��ازت بمركزها األول ريم العيس��اوي عن‬ ‫بحثها “استلهام األسطورة في المسرح اإلماراتي” ‪.‬‬ ‫كما تم تكريم إدارة الش��ؤون المس��رحية في دائرة الثقافة واإلعالم في الشارقة‬ ‫ع��ن الجه��د المتميز للمؤسس��ات‪ ،‬وتكريم خ��اص للفنان والكاتب المس��رحي جمعة‬ ‫علي من مس��رح كلباء الش��عبي‪ ،‬باإلضافة إلى تكريم محمد عبد اهلل المنسق العام‬ ‫للملتقى ‪ .‬وتم إطالق الموقع اإللكتروني لجمعية المسرحيين‪.‬‬


‫‪12‬‬ ‫قـــراءة‬

‫قصة «األريكة» لفاطمة حمد المزروعي ‪ ..‬قراءة في سيميائية الجسد‬

‫د‪ .‬رسول محمد رسول‬

‫«كلما ازدادت قرباً‪،‬‬ ‫سمعت أنفاسها‬ ‫الالهثة‪ ،‬وكلمات شوق‬ ‫تسيل وتختفي في ثنايا‬ ‫األريكة‪ ،‬وبقايا عطر‬ ‫الرجل‪ ،‬ورائحة سجائره‬ ‫تتسلل إلى القماش‬ ‫شيئاً فشيئاً»‬

‫ف��ي قصتها القصي��رة «األريكة»‪ ،‬تس��عى القاص��ة اإلماراتية‬ ‫الدكتورة فاطمة حمد المزروعي‪ ،‬إلى تكريس جملة من المعطيات‬ ‫الس��ردية التي يمكن النظر إليها من زاوية س��يميائية‪ ،‬كون ـ تلك‬ ‫المعطيات ـ تقدِّم بنية سطحية قابلة للتأويل وفق إجرائية التحليل‬ ‫السيميائي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫«تذكر ذل��ك اليوم حي��ن دخَلتْ‬ ‫تب��دأ القص��ة بالعب��ارة اآلتي��ة‪:‬‬ ‫المح��ل‪ .»..‬وواض��ح أن كل القصة تعتمد على س��ردية ما يُعرف بـ‬ ‫‪.Flashback‬‬ ‫بطلة القصة هي امرأة إماراتية غير متزوجة تعيش مع والدتها‪،‬‬ ‫وتعم��ل في وظيفة ذات أجر متدن‪ ،‬ام��رأة تعتمل في داخلها أُمنية‬ ‫ش��راء أريك��ة وامتالكه��ا بمنزلها‪ ،‬فتذه��ب مرتين إل��ى أحد محال‬ ‫بيع األث��اث‪ ،‬وهناك يقع نظرها على واحدة م��ن بين أرائك أخرى‪،‬‬ ‫فتدخ��ل في عالقة تواصلية متبادلة معها‪ ،‬وينتج‪ ،‬عن تلك العالقة‬ ‫التواصلية‪ ،‬تمثيالت ‪ Representation‬عدَّة لجس��ديَّة تلك األريكة؛‬ ‫تمثيالت عالماتية مختلفة في طبيعتها وأدائها التواصلي‪.‬‬ ‫تقول الراوية‪« :‬تدور خلف العمود لتقف أمام أريكة‪ .‬إنها تتس��ع‬ ‫لش��خصين فحس��ب‪ ،‬أريكة بلون البيج‪ ،‬وفيها شيء من روح اللون‬ ‫الذهب��ي‪ ،‬وعندما توقَّف��ت أمامها للمرَّة األول��ى أُعجبت بلونها‪ ،‬ثم‬ ‫ألنه��ا مكس��وَّة بالقم��اش تماماً‪ ،‬فال أح��د يس��تطيع أن يعرف أدق‬ ‫تفاصيلها الداخلية من خشب وقطع ألمنيوم»‪.‬‬ ‫في هذه المقاطع النَّصية‪ ،‬تكشف القاصة ‪ Textor‬عن مجموعة‬ ‫من العالمات الجس��ديَّة ‪ Signs‬الخاصة باألريكة كـ «الحجم» حيث‬ ‫تتسع األريكة لش��خصين‪ ،‬وهو عالمة كمية‪ ،‬و«اللون» حيث البيج‬ ‫المزدان بروح اللون الذهبي‪ ،‬وهو عالمة كيفية‪ ،‬و«القماش» وهو‬ ‫عالمة كيفية أيضاً‪.‬‬ ‫إن تش��خص وكش��ف كل ذل��ك كان قد ت��م في الزي��ارة األولى‬ ‫للمح��ل‪ .‬أما في الزيارة الثانية إلي��ه‪ ،‬فقد عمدت الراوية إلى إدخال‬ ‫تمثي��ل البطل��ة لألريكة في أتون فعل تواصلي يتجاوز تش��خيص‬ ‫عالمات األريكة الجسديَّة صوب استنطاقها كـ «آخر غير صامت»‪.‬‬ ‫بداية‪ ،‬لقد س��بق عملية االس��تنطاق هذه فعل لمسي‪« :‬جلست‬ ‫على األريكة لتقرأ المعلومات المكتوبة»‪ ،‬ومن ثم «مسحت بيديها‬ ‫على القم��اش وهي تتنهَّد»‪ .‬كان «الجل��وس» و«اللمس» الفعلين‬ ‫اللذي��ن تجاوزا تمثيل العالمات الجس��ديَّة عن بُعد‪ ،‬ش��طر التمثيل‬ ‫االختب��اري ‪ Experimental‬لجس��ديَّة األريك��ة؛ أي انتق��ال فع��ل‬ ‫التواصل من مجرَّد النظر عن بُعد فحس��ب‪ ،‬إلى المالمسة الفعلية‬ ‫لجس��ديَّة األريكة‪ ،‬حتى إنها‪ ،‬وعندما «المستها‪ ،‬انتفض جسدها»‪،‬‬ ‫وانتفاض الجس��د هنا هو عالمة على عم��ق تأثير «كينونة» هذه‬ ‫األريكة في «ذات» المرأة بطلة القصة‪.‬‬ ‫يب��دو‪ ،‬أن صاحبتن��ا قد راق له��ا ذلك حتى إنه فت��ح لديها مزيداً‬ ‫م��ن التواصل مع كينونة األريكة‪ ،‬ولكن عن بُعد أيض ًا‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬في سياق مختلف‪.‬‬ ‫تق��ول الراوية‪« :‬قامت بعدها لتجلس على طاولة المطعم الذي‬ ‫يتوسَّط صالة العرض‪.‬‬ ‫كان��ت تراق��ب األريكة متأمِّل��ة لونها وش��كلها‪ ،‬وتحاورها بلغة‬ ‫العيون وهي ترتشف القهوة»‪.‬‬ ‫يعتم��د الفع��ل التواصل��ي هن��ا على العالق��ة البصري�� ة ‪uVis‬‬ ‫أن عب��ارة «تحاورها بلغة العيون»‬ ‫‪ ally‬بي��ن الرائي والمرئي‪ ،‬على َّ‬ ‫ليست سوى تكريس للفعل التواصلي عن بُعد بين الطرفين‪ .‬لكن‬

‫فاطمة حمد المزروعي لم تكتف بذلك فقط‪ ،‬بل جعلت لهذا الفعل‬ ‫ال مقاب ً‬ ‫من طرف الرائية فع ً‬ ‫ال تم َّثل في فعل األريكة نفس��ها؛ وهو‬ ‫فع��ل تواصلي أخرج األريكة من س��كونها الغفل أو الجامد‪« :‬كانت‬ ‫األريكة تتأمَّلها في صمت‪ ،‬وتعرض عليها أن تشتريها»‪.‬‬ ‫م��نْ «تأمُّ��ل» األريكة ف��ي المرأة كفاع��ل تواصل��ي‪ ،‬إلى فعل‬ ‫تواصلي ثان قوامه «نظر» األريكة إلى البطلة‪« :‬هي اآلن س��عيدة‬ ‫ألن األريك��ة تنظ��ر إليها بحب‪ ،‬تحسُّ بقماش��ها وهو يرس��ل إليها‬ ‫موجات حب‪ ،‬تقترب تلك الموجات منها لتمس��ح ظاهر كفّ ها األيمن‬ ‫بحب‪ ،‬فتضع هي باطن كفها األيس��ر عل��ى يدها اليمنى‪ ،‬لتحتفظ‬ ‫بتلك القش��عريرة التي بثته��ا األريكة في جس��دها‪ .‬كانت األريكة‬ ‫تبادلها الحب»‪.‬‬ ‫يتض��ح م��ن هذا النَّ��ص‪ /‬المقط��ع أن القاصة اس��تنفرت طاقة‬ ‫الطرفي��ن المتبادل��ة حتى أصبحت الرس��ائل بين األريك��ة والمرأة‬ ‫متبادل��ة‪ ،‬وأصب��ح التواصل بينهما يس��ير عبر وس��ائط جس��ديَّة؛‬ ‫فالعي��ن «تنظ��ر»‪ ،‬والقماش «يرس��ل موجات ح��ب»‪ ،‬و«الموجات»‬ ‫تمس��ح ظاهر الكف لتتحوَّل األريكة إل��ى كائن ناطق وليس مجرَّد‬ ‫كتلة جامدة؛ كائن له لس��ان يتك َّلم عبر موجاته المرس��لة منه نحو‬ ‫المرأة‪ ،‬ويدخل في حوار حي معها‪.‬‬ ‫في س��ردية النَّص‪ ،‬أدخل��ت الكاتبة عوامل أخرى لخلق مش��هد‬ ‫في��ه م��ن الصراع م��ا يجعل الح��دث يتفاقم نح��و انفراج��ة تالية؛‬ ‫فبينما كانت البطلة تجلس في لحظة حوار وجودي غير منظور مع‬ ‫األريكة‪ ،‬دخل زوجان على مش��هدية الح��دث‪ ،‬وعلى عالم األريكة‪،‬‬ ‫وعنده��ا «انتفض��ت البطلة‪ ،‬وأحس��ت بالغض��ب؛ دوام��ة تبدأ من‬ ‫صدره��ا ال��ذي يتميز غيظ ًا‪ ،‬وترف��ع الدوامات الحمراء فوق رأس��ها‬ ‫الذي سينفجر‪ .‬همست لنفسها‪ :‬كيف يمكن أن يتجرأ أحد على أخذ‬ ‫األريكة مني؟»‪.‬‬ ‫إن ردود الفع��ل هذه‪ ،‬أب��رزت مجموعة من العالمات الجس��ديَّة‬ ‫َّ‬ ‫ل��دى البطلة‪ ،‬وهي العالم��ات‪ /‬الدوال التي تعبِّر ع��ن حالة غضبها‬

‫واس��تيائها‪ .‬وما كان منها سوى االقتراب من الزوجين لتبلغهما أنها‬ ‫اختارت هذه األريكة لتشتريها‪« :‬عفواً‪ ،‬أنا اخترت هذه القطع�� أو ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وأجري اآلن معاملة الش��راء»‪ .‬إال أن ال��زوج كان قد المس األريكة‪،‬‬ ‫ودخل معها في فعل تواصلي وذلك عندما جلس عليها‪« :‬ثم يترك‬ ‫يد زوجت��ه ليجلس على األريكة‪ ،‬واضع ًا يده على مس��ند في حين‬ ‫ارتاحت األخرى على ظهر األريكة»‪.‬‬ ‫أم��ا زوجته فقد ش��اطرته التواصل أيضاً عندم��ا قالت له‪« :‬هذا‬ ‫هو اللون الذي أُحبه»‪.‬‬ ‫إن دخ��ول الزوجين كعاملين مضافين إلى فضاء الحدث‪ ،‬كرَّس��ا‬ ‫َّ‬ ‫مجموعة من العالمات الجسديَّة الخاصة بكينونة األريكة؛ فقد كان‬ ‫من فعل مالمس��ة الزوج لجسد األريكة أنه ترك أثراً في كينونتها‪:‬‬ ‫«كلما ازدادت قرب ًا‪ ،‬سمعت أنفاسهما الالهثة‪ ،‬وكلمات شوق تسيل‬ ‫وتختف��ي في ثنايا األريك��ة‪ ،‬وبقايا عطر الرجل‪ ،‬ورائحة س��جائره‬ ‫تتس��لل إلى القماش شيئ ًا فش��يئ ًا»‪ .‬وهذا يعني أن األريكة صارت‬ ‫كينونة متلقية بقدر ما هي مش��اركة في صناعة مجموعة الدوال‬ ‫اإلش��ارية مثل «عطر الزوج» و«روائح سجائره» التي استقرت في‬ ‫جسد األريكة كأثر‪.‬‬ ‫إن رغب��ة المرأة‪ ،‬كحال بطلتنا في ه��ذه القصة‪ ،‬بامتالك أريكة‬ ‫َّ‬ ‫تتس��ع لشخصين‪ ،‬يضمر رغبة أُنثوية دفينة في ذاتها بإيجاد مكان‬ ‫للرج��ل الغائب في حياة البطل��ة؛ فقد قلنا في البداي��ة إنهاء امرأة‬ ‫عزب��اء‪ .‬وكان لحضور الزوجين‪ ،‬وعبر فعلهم��ا التواصلي كعاملين‬ ‫في برنامج القصة السردي‪ ،‬أثره في استجالء تلك الرغبة الدفينة‪،‬‬ ‫وهي الرغب��ة التي عمدت الناص��ة فاطمة المزروع��ي إلى التعبير‬ ‫عنها من خالل بعض العالمات الجسديَّة‪ ،‬ومن ذلك ما رأته البطلة‬ ‫على الزوجين‪« :‬كان الرجل يمس��ك بيد زوجته‪ ،‬ويمس��حها بلطف‪،‬‬ ‫ثم يُدخ��ل أصابعه بي��ن أصابعها المرس��ومة بالحنّ��اء»‪ .‬و«مضى‬ ‫ممسك ًا يد زوجته تاركاً لها المكان»‪.‬‬ ‫ليس ه��ذا فقط؛ إذ نالحظ عل��ى هذه العالمات الجس��ديَّة أنها‬ ‫تنف��ذ إل��ى ال وعي البطلة‪ ،‬وتس��تقر في عمقه ليظه��ر عبر تخيُّل‬ ‫البطل��ة أنها اس��تلمت األريكة م��ن المح��ل‪ ،‬ونقلتها إل��ى منزلها‪،‬‬ ‫وجلست عليها‪ .‬لنقرا النَّص‪ /‬المقطع األخير في القصة‪:‬‬ ‫«كانت تتخيَّل نفس��ها في غرفتها مس��تلقية على األريكة حين‬ ‫نببه��ا أنفه��ا إل��ى بقايا عط��ر الرجل‪ ،‬رائح��ة عطر مفع��م بالقوة‬ ‫والرجول��ة مألت روجها‪ ،‬لتأخذها إلى مكان بعيد‪ ،‬فأغمضت عينيها‪،‬‬ ‫وراحت تتحسَّ��س المكان الفارغ بجواره��ا‪ ،‬حين أمعنت في الخيال‬ ‫ال قلي ً‬ ‫رأت عين��ي زوج��ة غاضبة فأبعدته��ا قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬ث��م أخرجتها من‬ ‫الغرفة»‪.‬‬ ‫واض��ح من ه��ذا النَّص‪ ،‬أنه كش��ف ع��ن اس��تدراج رائحة عطر‬ ‫الرجل المفعمة بالقوة والرجولة من خالل مالمس��ة جس��م المرأة‬ ‫لجس��ديَّة األريكة‪ ،‬على أن اس��تدراج تلك الرائح��ة‪ ،‬هو تعبير عن‬ ‫غي��اب تلك الرائحة في حياة ه��ذه المرأة العزباء من جهة‪ ،‬ورغبتها‬ ‫العارمة في اس��تحضارها عبر رائحة الرج��ل التي ترك أثراً لها في‬ ‫جسديَّة األريكة من جهة أخرى‪.‬‬ ‫تل��ك هي تجرب��ة القاص��ة فاطمة حم��د المزروعي ف��ي نصها‬ ‫القصصي «األريكة»‪ .‬إنها تجربة سردية مفعمة بتوظيف العالمات‬ ‫الجس��ديَّة على نحو س��يميائي الفت‪ ،‬وتوظي��ف األفعال التواصلية‬ ‫بين كينونة األريكة الجامدة وكل الفاعلين المشاركين في برنامج‬ ‫هذه القصة السردي‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫بيروت‬

‫مؤتمر (واقع الخطاب الثقافي وآفاقه المستقبلية)‬

‫روسيا ضيف شرف على مهرجان القاهرة الدولي‬

‫ملتقى المسرح المحلي السابع‬

‫ش��هد مرك��ز المل��ك عب��د العزيز‬ ‫للح��وار الوطن��ي ف��ي الهف��وف ف��ي‬ ‫المنطق��ة الش��رقية ف��ي الس��عودية‬ ‫تجاذب��ات مختلف��ة ومتباين��ة‪ ،‬وجد ًال‬ ‫واس��ع ًا بي��ن أتب��اع تي��ارات ثقافي��ة‬ ‫متنوعة ناقش��وا قضاي��ا عدة‪ ،‬تناولت‬ ‫س��يطرة التي��ار الكالس��يكي عل��ى‬ ‫المش��هد الثقافي الس��عودي من خالل‬ ‫أطروحات تجنبوا خاللها تس��مية التي��ار صراحة واكتفوا بتس��ميته تارة “التيار‬ ‫الفكري األوحد” وتارة أخرى “الفكر الرافض للعلوم” ‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل فعاليات مؤتمر (واقع الخطاب الثقافي وآفاقه المس��تقبلية)‪،‬‬ ‫ال��ذي افتتحه مؤخ��راً رئيس اللقاء الوطن��ي للحوار الفكري في الس��عودية د ‪.‬‬ ‫صالح الحصين‪ ،‬وناقش أسباب تراجع الخطاب الثقافي السعودي نتيجة الصراع‬ ‫الداخل��ي فيه‪ ،‬وضعف روح المبادرة‪ ،‬وانفصاله ع��ن هموم الجمهور واغترابه‪،‬‬ ‫كما استعرض دور المؤسسات الثقافية وتأثيرها في الخطاب الثقافي‪ ،‬وقضايا‬ ‫الخطاب الثقافي السعودي الخصوصية والمواطنة والهوية‪ ،‬من حيث قيمة كل‬ ‫منها‪ ،‬وتأثيرها في تطلعات المجتمع‪ ،‬وتأصيل مسيرته اإلسالمية‪ ،‬وتواصله مع‬ ‫العالم‪ ،‬إلى جانب استشراف مستقبل الخطاب الثقافي السعودي ‪.‬‬

‫تحل روس��يا ضيف ش��رف على مهرج��ان القاهرة‬ ‫الدول��ي للكت��اب في دورت��ه الثاني��ة واألربعين والتي‬ ‫من المقرر أن تنطلق في الثامن والعشرين من يناير‬ ‫الحالي وتستمر حتى العاشر من فبراير‬ ‫و قال د‪.‬محم��د صابر عرب رئيس الهيئة المصرية‬ ‫العام��ة للكتاب إن الجانب الروس��ي حري��ص على أن‬ ‫تكون المش��اركة الروس��ية على أعلى مس��توى وبما‬ ‫يعكس حجم العالقات السياسية والتاريخية والثقافية‬ ‫التي تربط البلدين‪ ،‬وبما يمثله ثقل البلدين ثقافيا على الخريطة الدولية‪.‬‬ ‫ومن المقرر أن تش��ارك روس��يا في المعرض بجناحين موس��عين وفقاً لما‬ ‫قال��ه حلمى النمنم‪ ،‬نائب رئيس هيئة الكتاب‪ ،‬أحداهما في س��راى ‪ ،15‬ويضم‬ ‫أحدث اإلصدارات الروسية‪ ،‬وسيتم فيه االفتتاح الرسمي لضيف الشرف‪ ،‬واآلخر‬ ‫دائم يعرض فيه الجانب الروسي أحدث مطبوعات ضيف الشرف‪.‬‬ ‫كما أش��ار النمنم إلى أنه س��يقدم داخ��ل هذا الجناح مجموع��ة من الندوات‬ ‫تضم مائدة مس��تديرة عن األدب الروسي المعاصر وندوات بعنوان “روسيا في‬ ‫مص��ر”‪“ ،‬الخي��ال العلمي في األدب الروس��ي”‪ ،‬إضافة إلى محور أساس��ي تحت‬ ‫عنوان “مصر‪ -‬روسيا تواصل ثقافي عبر السنين”‪ ،‬وندوة عن جسور األدب بين‬ ‫مصر وروسيا وأمسيات للشعر الروسي‪.‬‬

‫جـــدة‬

‫زار رئيس جمهورية لبنان ميش��يل‬ ‫س��ليمان جناح اإلمارات الذي تش��ارك‬ ‫ب��ه وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمي��ة‬ ‫المجتم��ع في معرض بي��روت العربي‬ ‫الدول��ي للكت��اب‪ ،‬وذلك خ�لال جولته‬ ‫التفقدية للمعرض‪.‬‬ ‫وأوض��ح بي��ان صحفي ص��ادر عن‬ ‫وزارة الثقاف��ة والش��باب وتنمي��ة‬ ‫المجتم��ع‪ ،‬أن الرئيس س��ليمان تفقد‬ ‫ما يحتوي��ه جناح اإلمارات من إبداعات‬ ‫فكري��ة وثقافية وفنية‪ ،‬وابدى إعجابه‬ ‫بم��ا يتمي��ز ب��ه الجن��اح م��ن تصميم‬ ‫مبتك��ر جعله بمثابة خيمة كبرى تضم تح��ت أجنحتها المتميزة نخبة من أهم‬ ‫المؤسس��ات الثقافي��ة الناش��رة في اإلم��ارات‪ ،‬التي تقدم بدوره��ا المئات من‬ ‫المؤلفات واإلصدارات والتي تعبر عن تميز النشر في اإلمارات وتنوعه إضافة‬ ‫الى إس��هامه ف��ي التعريف بالدول��ة ومنجزاتها‪ ،‬كما تعد اإلص��دارات الثقافية‬ ‫اإلماراتية رافدا مهما من روافد الثقافة العربية‪ ،‬وقد اس��تقطب جناح اإلمارات‬ ‫وما يحتويه من تنوع اهتمام كافة الزوار والمنظمين في المعرض‪.‬‬

‫‪almnafe@hotmail.com‬‬


‫‪13‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫األعراف البحرية وأحكامها في السفن العربية‬ ‫ف��ي أوّل محاول��ة م��ن نوعه��ا لجمع‬ ‫شتات األعراف البحرية عند العرب‪ ،‬صدر‬ ‫عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي‬ ‫للثقاف��ة والت��راث كتاب جدي��د بعنوان «‬ ‫األع��راف البحرية وأحكامها في الس��فن‬ ‫العربي��ة» للمؤلف حس��ن صالح ش��هاب‪،‬‬ ‫الذي اعتمد في كتابه على جمع ما وجده‬ ‫من األعراف البحرية في مؤلفات البحارة‬ ‫المتقدمي��ن‪ ،‬كاب��ن ماج��د‪ ،‬وس��ليمان‬ ‫المه��ري وغيرهما‪ ،‬إلى جان��ب مخطوط‬ ‫ف��ي المصطلح��ات البحري��ة «القاموس‬ ‫البحري» لمؤلفه بدر بن أحمد الكسادي‪.‬‬ ‫ويتن��اول الكت��اب األع��راف البحري��ة‬ ‫وأحكامها في السفن العربية بالتفصيل‬ ‫م��ن تقالي��د وأخالقي��ات تحك��م المهن��ة‬ ‫اعتمدت كدستور للبحارة لتنظيم حياتهم‬ ‫وفضّ المنازع��ات فيما بينه��م‪ .‬وتتفرع‬ ‫أبواب الكتاب إلى السنة البحرية ومواسم‬ ‫السفر‪ ،‬إلى عمال السفنية‪ ،‬وإدارة أعمال‬ ‫الس��فينة‪ ،‬إضافة لل��وازم الحياة اليومية‬ ‫في الس��فنية‪ ،‬وقواعد مس��ار الس��فينة‪،‬‬ ‫إل��ى الطوارئ في عرض البحر‪ ،‬والعادات‬ ‫واألس��اطير التي اعتقدها س��كان المدن‬ ‫الس��احلية والمش��تغلون في عالم البحار‬ ‫على طول س��احل الخليج الذي يحد شبه‬ ‫جزيرة العرب‪.‬‬ ‫وح��اول المؤل��ف م��ن خ�لال األب��واب‬ ‫الس��بعة للكتاب لمّ ش��عث األعراف التي‬ ‫كانت تنظ��م مهن��ة اإلبحار وض��م إليها‬ ‫م��ا رآه ضروري�� ًا‪ ،‬وقدّم للكت��اب بقوله «‬

‫س��يالحظ من له إلمام بقواع��د المالحة‬ ‫أنن��ي أدخل��ت ضم��ن الع��ادات البحري��ة‬ ‫البحرية قواعد س��ير الس��فينة‪ ،‬ومنها ما‬ ‫يعد م��ن قواعد المالحة‪ ،‬كع��دم الخروج‬ ‫م��ن المين��اء أو الدخ��ول إلي��ه ف��ي وجه‬ ‫أشعة الش��مس وقت شروقها أو غروبها‪،‬‬ ‫وكاتباع أس��لوب «الكاوي��ة» في تصريف‬ ‫س��ير الس��فينة في وجه الري��ح العاصف‬ ‫المعاكس لمجراها‪ ،‬وغي��ره‪ ،‬فقد وجدت‬ ‫أن حرك��ة الس��فينة م��ن خروجها من أي‬ ‫مين��اء إلى وصولها إل��ى ميناء آخر تدخل‬ ‫ضمن قواعد السير المعتادة للسفينة»‪.‬‬ ‫وذك��ر المؤلف في مقدم��ة كتابه «مع‬ ‫أن األع��راف في «القام��وس البحري» قد‬ ‫تختلف بعض الش��يء عند بح��ارة عمان‬ ‫والخليج‪ ،‬فقد رأيت أن أضمها إلى أعراف‬ ‫البحارة المتقدمي��ن‪ ،‬كمحاولة رائدة في‬ ‫ه��ذا المج��ال‪ ،‬آم� ً‬ ‫لا أن تتبعه��ا محاوالت‬ ‫أخرى تس��تكمل جميع األعراف واألحكام‬ ‫البحري��ة عن��د البح��ارة الع��رب كاف��ة‪،‬‬ ‫المتقدمين منهم والمتأخرين»‪.‬‬ ‫وأش��ار المؤلف إلى أن��ه وفي الفصل‬ ‫األخير من الكتاب فصل العادات واألساطير‬ ‫قد ق��ارن بين حف�لات «التّجْ ُل��وب» التي‬ ‫تقيمها نساء بحارة السفن التي لم تصل‬ ‫إل��ى «الدّي��س الحام��ي» – وه��ي مدينة‬ ‫بس��احل حضرموت اليمن‪ -‬في موعدها‬ ‫المرتقب‪ ،‬وحفالت نس��اء بحارة الغوص‬ ‫في الخليج عند تأخر عودة سفن الغوص‬ ‫إلى مينائها األصلي»‪.‬‬

‫القلة القارئة‬ ‫لستاندال السعيد‬

‫نوال سامل‬ ‫رعد بندر‬

‫الدوحة تتسلم مشعل عاصمة الثقافة العربية من القدس‬ ‫خ�لال احتفالية ختامية لفعالي��ات «القدس عاصمة‬ ‫الثقاف��ة العربية ‪ »2009‬ش��هدتها العاصمة القطرية‪،‬‬ ‫تسلمت مدينة الدوحة مشعل عاصمة الثقافة العربية‬ ‫لعام ‪ ،2010‬وذلك في حضور رسمي وشعبي واسع‪.‬‬ ‫وف��ي كلمته خ�لال االحتفالية الختامية أش��ار وزير‬ ‫الثقاف��ة والفنون والتراث القطري د‪ .‬حمد الكواري إلى‬ ‫أن��ه «ال توجد عاصمة في الكون تنافس القدس‪ ،‬فكل‬ ‫عواصمن��ا تؤمن بأن القدس عاصم��ة الثقافة العربية‬ ‫إلى األبد»‪.‬‬ ‫مضيف��اً أن��ه ال يمك��ن وص��ف ه��ذا الي��وم بكلم��ة‬ ‫فالق��دس ليس��ت عاصمة لعام وإنما ه��ي في الضمير‬ ‫العرب��ي واإلس�لامي‪ ،‬وه��ي أمانة ف��ي أعناقنا‪ ،‬ويجب‬ ‫أن نتحمله��ا حت��ى تعود إل��ى حضنها العرب��ي محررة‬ ‫وعاصمة لدولة فلسطين‪.‬‬ ‫وضم��ت االحتفالي��ة الختامية مع��رض للصور في‬ ‫القرية التراثية بالدوحة‪ ،‬أش��تمل عل��ى أكثر من مائة‬ ‫صورة لمدينة القدس والمس��جد األقصى‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عدد م��ن الصور حول الح��رب اإلس��رائيلية على غزة‪،‬‬ ‫وتحكي الصور قصة مدينة القدس على مدار التاريخ‪،‬‬

‫رواف�����د‬

‫باإلضاف��ة إلى مجموعة صور التقطت حديثا للمس��جد‬ ‫األقصى وقبة الصخرة وأحياء وأس��واق البلدة القديمة‬ ‫ف��ي القدس‪ ،‬كما أقيم جناح للتراث الفلس��طيني ضم‬ ‫جانبا م��ن المالبس الفلس��طينية التراثية والمأكوالت‬ ‫الشعبية بأنواعها المختلفة‪.‬‬ ‫ودشنت االحتفالية الختامية انتقال عاصمة الثقافة‬ ‫العربية إلى مدينة الدوح��ة‪ ،‬فيما حددت وزارة الثقافة‬ ‫والفن��ون والتراث القطرية العديد م��ن الفعاليات التي‬

‫س��تقام ضم��ن احتفالي��ة «الدوح��ة عاصم��ة للثقافة‬ ‫العربية ‪ ،»2010‬وتش��مل أعماال فنية يسعى القائمون‬ ‫عليها إلى إبراز الجوانب الثقافية والحضارية والتراثية‬ ‫لقطر والوطن العربي‪.‬‬ ‫كما ستش��هد االحتفالية تنظيم عدة فعاليات‪ ،‬حيث‬ ‫تم اختيار مجموعة من األفالم السينمائية والمعارض‬ ‫الفنية والمسرحيات منها أوبريت مسرحي يحكي حياة‬ ‫صالح الدي��ن األيوبي‪ ،‬كم��ا يتناول من خالل وس��ائل‬ ‫ع��رض تعبيرية باإليقاع والضوء والموس��يقى‪ ،‬تاريخ‬ ‫مدين��ة دمش��ق والمراحل والحض��ارات الت��ي تعاقبت‬ ‫عليها من��ذ العهدين اليونان��ي والروماني حتى العصر‬ ‫اإلس�لامي بفترات��ه المختلف��ة «األموي��ة والعباس��ية‬ ‫واأليوبية»‪.‬‬ ‫ومن بين العروض المسرحية كذلك «بيت الحكمة»‬ ‫وه��و عمل درام��ي موس��يقي يتن��اول حي��اة الخليفة‬ ‫العباسي المأمون‪ ،‬الذي أس��س لمدينة ثقافية حالمة‪،‬‬ ‫أول��ت اهتمام��ا بالعل��م والعلم��اء‪ ،‬لتتحول إل��ى منارة‬ ‫ثقافية من خالل ترجمتها لحضارات العالم‪.‬‬

‫م��ا الذي أراد قوله س��تاندال حينما بدا متجهم ًا وهو يق��ول أن القلة القارئة‬ ‫هي القلة السعيدة ؟ سؤال ٌطالما أدهشتني إجاباته رغم أنني أناورُ معرفي ًا بها‬ ‫من أجل أن أستغرق طوي ً‬ ‫ال في فهم تلك العبارة التي استطاعت أن تُغلقَ عليّ‬ ‫خالياي بطرقية أقرب منها إلى العبث‪ ،‬ستاندال الذي قرأتُ له كثيراً صدمني به‬ ‫كثيراً‪ ..‬لكنه جعلني أتوقف عند مفهوم المعرفة والتوسع بها ‪..‬‬ ‫الق��راءة ذلك النَهَ��م ُالذي الزمني من��ذ نعومة جراحي حي��ن كانت القراءة‬ ‫ّ‬ ‫تشكل يومياتي النافرة وتحيطها بغبش مفعم بالحيوية ‪ ..‬كان يُعاب عليّ ذلك‬ ‫‪ ..‬النقود التي تحبس أنفاس��ها بين أصابعك وأنت مبتهج بفكرة شراء قميص‬ ‫جدي��د في ليلة تعدُّ بها ثوانيها كي تلتقي بم��ن تحبها تتهاوى مثل قطع الثلج‬ ‫الصغي��رة في ك��فِّ بائع الكتب المبتس��م دائم ًا ثم تعود بخف��ي فرحة مثلومة‬ ‫وأنت تتأبط كتاب مسخ الكائنات ألفيد‪ ،‬وتدفن وجهك داخل أوراقه التي تقلبها‬ ‫بالمسطرة خوفا عليها من أن تتفتت من قِدَمِها ‪..‬‬ ‫وم��اذا عن الموع��د والحبيبة ؟ ال ب��أس أن ترتدي قميصك ال��ذي بدا باهت‬ ‫الل��ون والطع��م والرائحة ‪ ..‬نَهَمُ الق��راءة يُصيب صديقنا س��تاندال بالغثيان ‪..‬‬ ‫ولكنه يبدو محقا ًفبهجتي وسعادتي بقراءة مسخ الكائنات يوازي تماما ًالبهجة‬ ‫والسعادة التي كنت متشحاً بهما وأنا أحبس أنفاس نقودي بين أصابعي لشراء‬ ‫قميص جديد لموعد كونيّ مع الحبيبة ‪ ..‬أفيد يس��تلقي اآلن على إحدى رفوف‬ ‫مكتبتي باس��ترخاء عارم ويقهقه بصوت عال كلما نظر لقميصي المعلق على‬ ‫مسمار في الحائط القريب منه ‪..‬‬ ‫القل��ة القارئة س��عادتها ال توصف حتم��ا خاصة إذا امتأل وجهه��ا حياءاً جراء‬ ‫نظ��رات الحبيب��ة المريبة إل��ى قميص آي��ل لإلنقراض ‪ ..‬القراءة س��تؤدي في‬ ‫النهاية إلى اكتش��اف الذات هذا ما يصرّ عليه اوكتوفيوباث ‪ ..‬ال يمكن أن تكون‬ ‫الق��راءة ترف ًا نصفُّ مالمحه في مكتباتنا األنيقة من أجل إيهام اآلخر بثقافاتنا‬ ‫متع��ددة الحَ��وَاس ‪ ..‬ه��ل المثقف ق��اريء ن َِه��م ؟ ومطلع موس��وعي ؟ ربما ما‬ ‫سأقوله ال يعجب ستاندال لكنه سيشعر باث باإلنتصار !‬ ‫إذا أردت أن تك��ون مثقف�� ًا علي��ك أن تكون موس��وعيا ‪ ..‬خطأ ف��ادح ‪ ..‬قد ال‬ ‫يُجي��د ماالرمي��ه التح��دث عن الرواي��ة كما وم��ن المحتمل جداً أن ال يستس��يغ‬ ‫كازانتزاكي التحدث عن الش��عر ‪ ..‬لكنهما ف��ي النهاية من أهم مثقفي العصر‬ ‫الحديث ‪ ..‬وكالهما من القلة السعيدة التي يعنيها ستاندال وباث على حد سواء‬ ‫‪ ..‬ليس من الضرورة أن تس��قي عقلك بالقراءة ليتضخم ولكن من الضروري‬ ‫أن تس��قي خيالك بالقراءة لتُبدع ‪ ..‬كل المبدعين اش��تغلوا على صيانة الخيال‬ ‫وتش��ذيبه ألنه المادة التي تغمرهم بالعطاء ‪ ..‬الخيال وتنش��طته مهمة رائعة‬ ‫وقاسية معا ًولكنها تمنح المبدع مدياتٍ ال حصر لها من خامات اإلبداع الحقيقي‬ ‫‪ ..‬كلما كان الخيال مزهرا ًكلما اس��تطاع المبدع أن يُضفي على ما يكتبه موجا‬ ‫هادراً من اإلبتكار المعرفي ‪..‬‬ ‫القلة السعيدة هي القلة الممتلئة بخيال مضيء دائم ًا‪ ..‬الخيال أرض أخصب‬ ‫من العقل بكثير لكن العقل والخيال يتجانس��ان ف��ي كينونة واحدة غير قابلة‬ ‫للتش��تت أو التقزم أو التالش��ي ‪ ..‬واإلنس��ان بطبيعته كائن بيولوجي (نفسي‬ ‫واجتماعي) يدّخر لقطاته باس��تثنائيةٍ فريدة ويشتغل عليها بمهارة عالية لكي‬ ‫ينت��ج نصاًماهراً‪ ..‬الجزيئيات اليومية التي ق��د نهملها يمكن لها أن تصنع نص ًا‬ ‫مفعم ًا بالحياة ‪ ..‬من يستطيع أن يصنع من جزيئيات يومه نص ًا كهذا ؟‬ ‫إنهم القلة القارئة الس��عيدة التي يؤكد حيوتها اإلبداعية صديقنا ستاندال‬ ‫بامتياز ‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫عمان‬

‫االسكندرية‬

‫«عائلة الملك خوفو ‪ -‬تاريخ وأسرار األسرة الرابعة»‬

‫الدكتور أنيس صايغ في ذمة الله‬

‫أمل دنقل ‪ ...‬في ذكرى ميالده السبعين‬

‫يرتحل األمين العام للمجلس‬ ‫األعلى لآلثار ف��ي مصر الدكتور‬ ‫زاهي ح��واس‪ ،‬في كتابه «عائلة‬ ‫المل��ك خوف��و ‪ -‬تاري��خ وأس��رار‬ ‫األس��رة الرابعة»‪ ،‬إلى عصر بناة‬ ‫األهرام‪ ،‬راوي ًا عبر خبرته األثرية‬ ‫الطويلة تاريخ تلك الحقبة‪.‬‬ ‫ويستعرض حواس في كتابه‬ ‫الصادر أخيراً عن الدار المصرية‬ ‫اللبنانية ف��ي ‪ 272‬صفحة تاريخ‬ ‫األس��رة الرابع��ة‪ ،‬والت��ي تحتل ـ‬ ‫كما ذكر األثري المعروف ـ مكانة‬ ‫متمي��زة ف��ي التاري��خ المص��ري‬ ‫القدي��م‪ ،‬وه��ذا م��ا ي��دور حول��ه‬ ‫موض��وع الكت��اب الذي يتحدث عن آثار ملوك تلك األس��رة م��ن أهرام ومعابد‬ ‫م��ن حيث اإلب��داع المعماري والفني‪ ،‬كما يتضمن الكت��اب معلومات عن أحدث‬ ‫االكتش��افات األثرية في منطقة األهرام‪ ،‬ويجعل الكت��اب القارئ يتعايش مع‬ ‫الماضي‪ ،‬وكأنه ممن عاصروا وشهدوا هذا التاريخ‪.‬‬

‫توف��ي ف��ي العاصم��ة األردنية‬ ‫عم��ان المفك��ر والباح��ث‬ ‫الفلس��طيني الدكت��ور أني��س‬ ‫صاي��غ ونقل جثمان��ه من مطار‬ ‫عم��ان إل��ى بيروت حي��ث ووري‬ ‫الثرى هناك‪.‬‬ ‫ول��د أنيس صاي��غ العام ‪1931‬‬ ‫في طبريا بفلسطين المحتلة‪.‬‬ ‫ن��ال ش��هادة البكالوريوس في‬ ‫العلوم السياسية والتاريخ سنة‬ ‫‪ 1953‬م��ن الجامع��ة األميركية‬ ‫في بيروت‪ ،‬واشرف على تحرير‬ ‫الزاوية الثقافية والتاريخية في‬ ‫جريدة النهار‪.‬‬ ‫عين صايغ مديراً عام ًا لمركز األبحاث في منظمة التحرير الفلس��طينية في‬ ‫بيروت‪ .‬وحقق الراحل انجازات مهمة‪ ،‬كإنشاء مكتبة ضخمة وإصدار اليوميات‬ ‫الفلسطينية ومجلة شؤون فلسطينية ونشرة رصد إذاعة إسرائيل‪.‬‬

‫تحتف��ل مكتب��ة اإلس��كندرية‪ ،‬ف��ي ‪10‬‬ ‫يناير‪ /‬كانون الثاني الحالي‪ ،‬بالشاعر الراحل‬ ‫أم��ل دنق��ل ف��ي ذكرى مي�لاده الس��بعين‪،‬‬ ‫حي��ث تق��ام احتفالية كبرى بمش��اركة عدد‬ ‫كبير من ش��عراء مص��ر‪ ،‬ويعرض في حفل‬ ‫االفتت��اح فيل��م تس��جيلي عن أم��ل دنقل‪،‬‬ ‫مدته ‪ 30‬دقيقة ‪.‬‬ ‫يشارك في االحتفالية المايسترو شريف‬ ‫محيي الدي��ن‪ ،‬مدير مركز الفن��ون بمكتبة‬ ‫اإلس��كندرية‪ ،‬والش��اعر أحمد عبد المعطي‬ ‫حج��ازي ملقي��اً كلم��ة الش��عراء ف��ي حفل‬ ‫االفتتاح‪ ،‬والدكتور أحمد درويش ملقياً كلمة النقاد‪ ،‬والشاعر فؤاد طمان ‪.‬‬ ‫يذكر أن أمل دنقل هو شاعر مصري‪ ،‬ولد في عام ‪ 1940‬بقرية القلعة‪ ،‬مركز‬ ‫قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر‪ .‬وتوفي في ‪ 21‬مايو عام ‪ 1983‬عن عمر ‪43‬‬ ‫عاماً‪ ،‬ونش��ر أمل دنقل قصيدته للمرة األولى في مجلة (س��نابل) ‪ ,‬وقبل أن يبلغ‬ ‫الثالثين من عمرة؛ أص��در أهم دواوينه “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة”‪ .،‬أصيب‬ ‫أم��ل دنقل بمرض الس��رطان الخبيث عام ‪ ،1979‬إال أنه ص��ارع المرض وأصدر‬ ‫ديوانه األخير(غرفة رقم‪.)8‬‬

‫‪almnafe@hotmail.com‬‬


‫‪14‬‬ ‫وجوه وأحداث ومدن ثقافية‬ ‫ودعنا عام ‪ 2009‬الذي شهد العديد من األحداث الثقافية الهامة ؛ فقد اختار معرض‬ ‫القاهرة الدولي للكتاب في دورته لهذا العام دولة بريطانيا كضيف ش��رف‪ ،‬بينما كانت‬ ‫مصر ضيف شرف معرض تورينو الدولي للكتاب بإيطاليا‪ ،‬في حين تم اعتماد القدس‬ ‫«عاصم��ة الثقافة الع��بية» ‪ ،2009‬بينما احتفت مدينة القيروان التونس��ية باختيارها‬ ‫عاصمة للثقافة اإلسالمية لهذا العام‪.‬‬ ‫واختار معرض طوكيو الدولى للكتاب فى دورته السادس��ة عشر مصر ضيف شرف‬ ‫فعاليات��ه‪ ،‬بينما ش��اركت الجزائر ألول مرة في معرض «فرانكف��ورت» الدولي للكتاب‬ ‫في دورته الحادية والستين‪ ،‬واختيرت بيروت عاصمة عالمية للكتاب في ‪ ، 2009‬بينما‬ ‫ستكون مدينة بيونس آيريس األرجنتينية عاصمة عالمية للكتاب لعام ‪ 2011‬م‪.‬‬ ‫وخ�لال العام قرر االتح��اد العام لألدباء والكت��اب العرب ترجم��ة ‪ 105‬رواية عربية‬ ‫إل��ى لغات الفارس��ية والروس��ية والصيني��ة والتركية إضاف��ة إلى اللغتين الفرنس��ية‬ ‫واإلنجليزي��ة‪ .‬بينم��ا أعلن محمد س��لماوي رئيس اتحاد الكتاب ف��ي مصر عن انطالق‬ ‫مش��روع ترجمة مائة رواية عربية إلى اللغة اإليطالية‪ .‬وأعلن اتحاد الكتاب العرب عن‬ ‫موافقته على منح اتحاد إريتريا العضوية الكاملة‪.‬‬ ‫واحتفل��ت الس��عودية رس��مياً بالي��وم العالمي للمس��رح بعد غياب ‪ 50‬عام�� ًا‪ ،‬وفي‬ ‫أبوظبي دش��ن الرئيس الفرنسي نيكوال ساركوزي متحف «لوفر أبوظبي» والذي يعد‬ ‫األول من نوعه في الشرق األوسط‪.‬‬ ‫بينم��ا أطل��ق المركز الثقافى األلمانى بالقاهرة «معه��د جوته» جائزة جديدة ألول‬ ‫م��رة في الترجم��ة من األلمانية إلى العربي��ة فى مجال األدب لع��ام ‪ ،2009‬كما قررت‬ ‫دار ثقافات العالم األلمانية بالمش��اركة مع مؤسس��ة ايلمنتارتايلش��ين في هامبورغ‪،‬‬ ‫رصد جائزة عالمية لألدب تمنح ألول مرة ألعمال أدبية ترجمت حديثا الى األلمانية في‬ ‫محاولة لفتح آفاق عالمية أمام االنتاج األدبي من العالم الثالث‪.‬‬ ‫وخ�لال العام ‪ ،‬تلقى وزير الثقافة المصري فاروق حس��ني بيانا يحمل توقيع ‪200‬‬ ‫مثق��ف‪ ،‬ينددون خالله م��ن طريقة نش��ر إدارة الهيئة العامة المصري��ة للكتاب‪ ،‬وأكد‬ ‫البي��ان على وجود «طوابير» من المؤلفين والكتاب تنتظر اعمالهم منذ ‪ 5‬س��نوات فى‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫ف��ي مصر تم تجديد انتخاب فاروق شوش��ة أميناً عام ًا للمجم��ع اللغة العربية لمدة‬ ‫أربع س��نوات قادمة‪ .‬بينما أعيد انتخاب محمد سلماوى أمينا عاما التحاد األدباء والكتاب‬ ‫العرب‪ .‬وفي الجزائر أنتخب لزهاري لبتر رئيس�� ًا للنقابة المهنية للكتاب بالجزائر خلفاً‬ ‫لراضية عابد والتي طلبت التنحي من منصبها‪،‬‬ ‫ف��ي حين قام الش��اعر الكبي��ر فاروق جوي��دة بتغيير عنوان قصيدت��ه الجديدة فى‬ ‫األه��رام م��ن «أنا من س��نين أح��ب الجزائر» إل��ى «وتبقين يا مصر ف��وق الصغائر» ‪،‬‬ ‫وس��بقت القصي��دة مقدمة نثرية للش��اعر ق��ال فيها «ه��ذه صرخة الش��هداء خرجت‬ ‫من س��يناء وطاف��ت بالجزائر تعلن العصيان على كل ما حدث بين ش��عبين ش��قيقين‬ ‫جمعتهما الدماء وال ينبغى أن تفرق بينهما الصغائر‬ ‫وانتق��د الكات��ب المصري الب��ارز فهمي هويدي قي��ام مكتبة اإلس��كندرية بتنظيم‬ ‫ورش��ة باس��م «تش��بيك» دعت إليها إس��رائيل مع مثقفين آخرين م��ن العالم العربي‬ ‫والجامع��ات الغربية‪ .‬في حين منع��ت الحكومة الكويتية المفك��ر المعروف نصر حامد‬ ‫أبوزيد من دخول البالد‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫الدموع واإلحساس بالظلم‬ ‫محمد الجوهري‬ ‫ياله من إحس��اس يجعل اإلنسان في‬ ‫أعل��ى مراتب اإليمان باهلل ألن اهلل تعالى‬ ‫مع المظلوم فتخيل كيف يكون المظلوم‬ ‫مع اهلل ضد الظالم‪.‬‬ ‫أم��ا الدم��وع فهي هبة م��ن اهلل تريح‬ ‫القل��ب وتري��ح الحزين وليس ه��ذا فقد‬ ‫أنع��م اهلل على صاح��ب الدم��وع بالعين‬ ‫الجميل��ة والصافي��ة م��ن الش��وائب ألن‬ ‫الدموع تغس��ل العيون (حقيقة علمية)‪...‬‬ ‫ارس��م عين على ورقة واجعلها تبكي ‪...‬‬ ‫أليست جميلة‪.‬‬ ‫هذه العين ترى الجميل فقط كالنحله‬ ‫التي ال تنزل إال على وردة بها رحيق‬ ‫فه��ذه العين تحب أن يس��قط نظرها‬ ‫على الطبيعة الخالبة من نباتات خضراء‬ ‫ومي��اه وس��ماء زرق��اء وصح��راء صفراء‬ ‫وعلى الش��مس عند الغروب وعلى القمر‬ ‫ف��ي اكتمال��ه عي��ن تنتظر الش��تاء حتى‬ ‫ترى قطرات األمطار تتس��اقط من حولها‬ ‫بأعداد هائلة ياله من منظر خالب‪.‬‬ ‫عين تحب أن تنظر إلى السماء لتبحث‬ ‫ع��ن مجموع��ة س��حب متحرك��ة تح��اول‬ ‫الهرب من حرارة الشمس‪.‬‬ ‫عي��ن تبحث عن النج��وم والقمر وهي‬ ‫تس��بح في الس��ماء لي�لا ياله م��ن منظر‬ ‫خالب‪.‬‬ ‫عي��ن ل��م تت��رك حت��ى الحيوان��ات‬ ‫فتسقط نظرها على غزالة تأكل وترضع‬ ‫صغارها في الغابات الخضراء ومن حولها‬ ‫األس��ود والنمور والذئاب والظباع تريد أن‬ ‫تهاجمها ولكن هذه الحيوانات المفترسة‬ ‫تخجل من االقت��راب منها ألن هذه العين‬ ‫تنظر إليها ‪ ....‬إنه سحر العيون ‪...‬‬ ‫إذا كان��ت ه��ذه العي��ن تنظ��ر إل��ى‬ ‫الحيوان��ات والنبات��ات والطبيع��ة فكي��ف‬ ‫هي تنظر إلى حياة البش��ر ‪ ...‬وأول شيء‬ ‫تلتقط��ه ه��ذه العي��ن الطف��ل ‪ ...‬طفل‬ ‫لطيف ش��كله جمي��ل منتفخ الخ��دود مع‬ ‫أم��ه يلعب معها وهي تحاول أن تعلمه أن‬ ‫يمشي لوحده وينام في أحضانها ويرضع‬ ‫فه��ل ه��ذه العي��ن س��تبقى تنظ��ر إليه‬ ‫فقط‪ ...‬ال لم تكفتف بالنظر إليه فترسل‬ ‫العين إش��ارات للمخ ليأمر فيها الشفايف‬ ‫لتعطيه بعض القبالت على خده الجميل‬ ‫المنتفخ‪ ...‬ولألس��ف لم تكتف العين بهذا‬ ‫فطلبت م��ن األس��نان أن تحرك نفس��ها‬ ‫على هذه الخدود وتعطيه بعض العضات‬ ‫اللطيف��ة فب��دأت هذه الخ��دود باإلحمرار‬ ‫بس��بب هذه العظات ياله م��ن خد لطيف‬ ‫‪ ...‬ويب��دأ الطف��ل يبع��د خ��ده ع��ن هذه‬ ‫األس��نان المؤلمة ولكن ب�لا جدوى تبعته‬

‫ول��م تترك��ه ‪ ....‬فرض��ي الطف��ل باألمر‬ ‫الواق��ع وتوق��ف عن اله��روب ولكن��ه بدأ‬ ‫بالب��كاء والصراخ تألم��ا منها ‪ ...‬فالحظت‬ ‫هذه العيون بكاء الطفل فترسل إشارات‬ ‫للمخ تأم��ر فيها اليد أن��ت تلتقط الطفل‬ ‫وتالعب��ه قلي�لا فتحمل��ه وترم��ي به في‬ ‫األعل��ى وتلتقطه مرة أخ��رى وتكرر هذه‬ ‫الحركات عدة مرات‪.‬‬ ‫فيب��دأ الطفل بنس��يان أل��م العضات‬ ‫ويب��دأ بالتوقف عن البكاء وتبدأ البس��مة‬ ‫ترتس��م عل��ى وجه��ه فرح��ا باحساس��ه‬ ‫بالطي��ران وتب��دأ العين بالتق��اط بعض‬ ‫الص��ور له وه��و يضحك يال��ه من منظر‬ ‫جميل‪.‬‬ ‫فتف��رح العين بف��رح الطف��ل وتطير‬ ‫أيضا من الس��عادة وتف��رح جميع أعضاء‬ ‫الجس��م لفرح العين‪ ،‬وكان أول األعضاء‬ ‫فرح اليدي��ن اللتين كانت��ا تحمل الطفل‬ ‫فتنسى اليدان إنهما تحمل الطفل بسبب‬ ‫سعادتها الش��ديدة أيضا فترتخيان قليال‬ ‫ويس��قط الطفل منهما ولكن تأتي قدرة‬ ‫اهلل وحمكت��ه بأن يرس��ل مالئكة لتحمل‬ ‫هذا الطف��ل وتحميه من االرتطام القوي‬ ‫ب��األرض فيك��ون االرتط��ام خفيف��ا فال‬ ‫يت��أذى ‪ ..‬ولك��ن يعود ويبك��ي مرة أخرى‬ ‫ألن��ه تأل��م قليال م��ن الس��قوط ياله من‬ ‫طفل دلوع‪.‬‬ ‫فتب��دأ العي��ن بإرس��ال إش��ارات للمخ‬ ‫تواعد بها اليدين بالعقاب الش��ديد ألنهما‬ ‫كانتا الس��بب في بكاء الطفل مرة أخرى‬ ‫وهذا العقاب قد يكون بأن ال تنظر العين‬ ‫لهاتين اليدين م��رة أخرى فتحرمهما من‬ ‫حالوتها ‪ ...‬فتحاول اليدان االعتذار للعين‬ ‫ولكن بال ج��دوى حتى وع��دت العين بأن‬ ‫تجعل الطفل يضحك مرة أخرى وها هي‬ ‫توفي��ان بوعدهم��ا ويجع�لان أصابعهما‬ ‫تالعب جس��م الطفل ليغار وينس��ى ألم‬ ‫الس��قوط ‪ ...‬ال تقلق��و إنه��ا تعل��م جميع‬ ‫نقاط ضع��ف الطفل التي تجعله يضحك‬ ‫ويتوق��ف عن البكاء ‪ ..‬فتوقف الطفل عن‬ ‫البكاء ولكن لم ترس��م بعد البسمة على‬ ‫وجهه الجميل فتطلب اليد المساعدة من‬ ‫الفم ليقوم ببعض الح��ركات البهلوانية‬ ‫مخرجا بعض األصوات المضحكة ليتعجب‬ ‫الطفل وتبدأ هذه البسمة أن ترسم على‬ ‫وجه الطفل وتعود العين بالتقاط بعض‬ ‫الصور الجدي��دة له وهو يضحك ياله من‬ ‫طفل جميل‪.‬‬ ‫فس��بحان اهلل جع��ل الجم��ال ف��ي‬ ‫كل ش��يء ف��ي خلق��ه حتى ه��ذا الطفل‬ ‫الصغير‪.‬‬

‫الشارقة‬

‫دار صفصافة للنشر تصدر باكورة إنتاجها الشعري‬

‫اعالن نتائج مسابقة اتحاد الكتاب المصري األدبية‬

‫أصدرت دار صفصافة للنش��ر بالقاهرة‪ ،‬باكورة إنتاجها الشعري متمث ً‬ ‫ال في‬ ‫ديوانين للشاعرين المصريين محمود خيراهلل بعنوان «كل ما صنع الحداد»‬ ‫ومؤمن المحمدي بعنوان «تخاريف خريف»‪.‬‬ ‫كما تس��تعد الدار إلصدار روايتين من اإلم��ارات هما «حدثتنا ميرة» للكاتبة‬ ‫االماراتي��ة لميس المرزوقي و«إف‪ /‬هم» لـلكاتب��ة اإلماراتية كمامي‪ ،‬وهما‬ ‫العمالن الروائيان األوالن لكال الكاتبتين‪.‬‬

‫أعل��ن اتح��اد الكت��اب مؤخرا ع��ن جوائ��زه لعام‬ ‫‪ ،2009‬حي��ث حص��ل على جائزة القص��ة القصيرة‬ ‫م��كاوي س��عيد عن المجموع��ة القصصي��ة “ليكن‬ ‫في علم الجميع س��أظل هكذا” وهو صاحب الرواية‬ ‫الش��هيرة “تغريدة البجعة” والتي كانت ضمن أعلى‬ ‫الكت��ب مبيعا الع��ام الماضي ووصلت إل��ى القائمة‬ ‫النهائية في المنافس��ة على جائزة البوكر العربية‪،‬‬ ‫أما جائزة اإلبداع الش��عري ففاز بها كل من عاطف‬ ‫عبد العزيز بديوانه “النحوي في شكلها األخير” ود‪.‬‬ ‫منى حلمي بديوانها “مسافرة إلى المحال” مناصفة‬ ‫فيما بينهما‪ ،‬بينما حجبت جائزة نقد الشعر دون إبداء أسباب‪.‬‬ ‫وبالنسبة للجوائز الخاصة فهي كالتالي جائزة محمد سلماوي في المسرح حصل‬ ‫عليها س��عيد حجاج عن مسرحيته “التميمة والجسد”‪ ،‬وحصل الكاتب الصحفي سعد‬ ‫القرش على جائزة د‪ .‬حسين فوزي النجار عن رواية “ليل أوزير”‪ ،‬وفاز بجائزة الكاتب‬ ‫الكبي��ر بهاء طاهر‪ ،‬محمد ج��اد المولى عن ديوان “المراثي”‪ ،‬وحصلت حنان س��عيد‬ ‫عل��ى جائزة د‪ .‬عبد الغفار مكاوي عن “ام��رأة ال أحب أن ألقاها”‪ ،‬وحصل على جائزة‬ ‫عالء الدين وحيد د‪ .‬سامي سليمان عن كتابه النقدي “آفاق الخطاب النقدي”‪ ،‬جائزة‬ ‫محمد التهامي فحصل عليها ياسر أنور عن ديوانه “ورقة فى بريد المتنبي”‪.‬‬

‫بعد ذلك تأتي األم لتأخذ طفلها لترحل‬ ‫إلى المنزل وتش��كرني عل��ى أني جعلت‬ ‫طفلها يضحك بع��د بكائه مرتين فأقول‬ ‫لها ال تش��كريني اشكري عيني هي التي‬ ‫جعلته يضحك فتأتي األم لتش��كر عيني‬ ‫فتجده��ا تبك��ي حزنا على ف��راق الطفل‬ ‫بع��د قلي��ل فتق��ول العين ال تش��كريني‬ ‫اش��كري دموعي هي الت��ي جعلتني أحب‬ ‫األطف��ال واحب كل ش��يء جمي��ل فتأتي‬ ‫األم لتش��كر دموعي فت��رد الدموع قائلة‬ ‫لها يا أمي أشكري اهلل فهو خالق اإلنسان‬ ‫وخالق كل شيء في اإلنسان وفي الكون‬ ‫وه��و صاحب كل س��بب في ه��ذا الكون‬ ‫فتش��كر اهلل وال ي��رد اهلل ابدا ش��اكرا وال‬ ‫مستنجدا‪.‬‬ ‫والحمد اهلل والشكر هلل‪.‬‬ ‫عين ل��م تترك الحش��رات أيضا بدون‬ ‫ان تعل��ق عليه��ا فها هو حق��ل صغير به‬ ‫جميع أن��واع ال��ورود واألزه��ار والنباتات‬ ‫الجميل��ة التي به��ا جميع أل��وان الطبيعة‬ ‫الخالب��ة أحم��ر وأصفر وأبي��ض وأخضر‬ ‫وبنفس��جي‪ ...‬وفي ه��ذه األثن��اء تحاول‬ ‫العي��ن أن تلتقط أكبر كمي��ة من الصور‬ ‫الجميل��ة م��ن ه��ذا الحق��ل ‪ ...‬ولك��ن لم‬ ‫تكتم��ل بع��د روح الجم��ال له��ذه العي��ن‬ ‫فأرس��لت إش��ارات للم��خ تأمر به��ا األنف‬ ‫باستنش��اق روائ��ح ه��ذا الحق��ل الجميل‬ ‫حتى تكمتل عندها هذه الروح واش��تغل‬ ‫األن��ف بعمله والعين بالتقاط الصور وها‬ ‫هي حش��رة صغي��ره ال يزي��د طولها عن‬ ‫بعض الس��نتي ميت��رات (إنها الفراش��ة)‬ ‫ترفرف وتطير من وردة إلى وردة برشاقة‬ ‫وجمال رباني ونس��مات الهواء تهب عليها‬ ‫وتدفعها وهي تطير يا له من منظر خالب‬ ‫وليس هذا فقط بها من تناس��ق األلوان‬

‫وتداخله��ا الخطوط والرس��ومات الجميلة‬ ‫الرائع��ة عل��ى جناجيها الصغيري��ن يا له‬ ‫من خلق رباني وبعد تأمل لهذه الفراشة‬ ‫ب��دأت أتح��رك بعي��داً عن هذه الفراش��ة‬ ‫حت��ى ال أزعجه��ا وأضايقه��ا ولك��ن حدث‬ ‫شيء غريب الحظت الفراشة إنها تتبعني‬ ‫فب��دأ الفضول يأتيني ف��أردت التأكد مما‬ ‫الحظت ‪ ...‬وكم��ا توقعت إنها تتبعني في‬ ‫ه��ذه اللحظة أصررت وجاءن��ي الفضول‬ ‫ألع��رف ما ه��و س��بب تتبعها ل��ي فبدأت‬ ‫أقت��رب منه��ا وم��ددت ي��دي له��ا فطارت‬ ‫وقفزت على أصابعي بعد ذلك قربتها من‬ ‫عيني لتأخذ عيني بعض الصور من قرب‬ ‫ي��ا لها من جمال ربان��ي إنها تقف كملكة‬ ‫جم��ال تح��رك جناحيها بح��ركات خفيفة‬ ‫وتعرض جمالها ورقتها على المتفرجين‬ ‫وبدأ الحديث يدور بيننا ولألسف كان هذا‬ ‫الحدي��ث بال صوت إنه حدي��ث بين عيني‬ ‫وعينيه��ا الصغيرتين جدا ي��ا ليتها تتكلم‬ ‫إذا كان جماله��ا هك��ذا فكي��ف س��يكون‬ ‫صوته��ا‪ ..‬وب��دأت عيني بالحدي��ث تقول‬ ‫له��ا من أنت لماذا تتبعيني‪ ..‬ولألس��ف لم‬ ‫تجب عين الفراش��ة ظل��ت صامتة بعض‬ ‫اللحظ��ات كانت كأنه��ا منصدمة أو كأنها‬ ‫ملتهية في ش��يء آخر وبعد مرور بعض‬ ‫اللحظ��ات ب��دأت بالحديث قال��ت (لها حق‬ ‫تغير عليك من الهواء الطاير والمفروض‬ ‫ماكنتش بعت فراش��ة المف��روض كانت‬ ‫بع��ت م�لاك ح��ارس يحرس��ك ويحافظ‬ ‫عليك) فضحكت ولم أتوقف عن الضحك‬ ‫ألني علمت م��اذا تقصد في كالمها وعن‬ ‫من كانت تتكلم إنها حبيبتي الغيورة هي‬ ‫التي أرس��لت الفراش��ه لك��ي تراقبني‪...‬‬ ‫فعال الفراش��ة ال ترس��ل إال فراشة مثلها‬ ‫وحبيبتي كانت بنسبة لي فراشة‪.‬‬

‫الدوحة‬ ‫قريبا‪..‬انطالق معرض الدوحة الدولي للكتاب‬ ‫انطلق��ت ال��دورة العش��رون من‬ ‫مع��رض الدوح��ة الدول��ي للكت��اب‬ ‫على م��دار عش��رة أي��ام تختتم في‬ ‫التاس��ع م��ن يناي��ر الج��اري وتقيمه‬ ‫وزارة الثقاف��ة ف��ي مرك��ز الدوح��ة‬ ‫للمعارض‪.‬‬ ‫وللتعري��ف بهذا الح��دث الثقافي‬ ‫الكبي��ر أق��ام مب��ارك ب��ن ناص��ر آل‬ ‫خليف��ة أمي��ن ع��ام وزارة الثقاف��ة‬ ‫ورئيس اللجنة المنظمة العليا للمعرض مؤتمراً صحفي ًا قدم فيه العناوين الرئيسية‬ ‫لهذه الدورة‪ ،‬والفعاليات المصاحبة‪ ،‬وش��ارك في المؤتمر الس��يد عبد اهلل األنصاري‬ ‫مدي��ر إدارة المكتبات العا ّمَة ومدير المعرض‪ ،‬والدكتورة نبيلة بنت يوس��ف الزواوي‬ ‫الخبيرة الثقافية في مكتب وزير الثقافة‪.‬‬ ‫و ق��دم آل خليفة األرقام الرئيس��ية التي تخص الدورة العش��رين وقال أن ‪420‬‬ ‫مشاركاً سيحضرون‪ ،‬ويبلغ عدد األجنحة ‪ 780‬موزَّعة على كتب األطفال (‪ 51‬مشارك ًا)‬ ‫والكتب األجنبية (‪ 27‬مشاركاً)‪ ،‬وشركات الحاسبات اإللكترونية (‪ 22‬مشارك ًا)‪.‬‬ ‫وعن الدول المش��اركة فهي ‪ 24‬دولة عربية وأجنبية منها اثنتان تحضران للمرة‬ ‫األولى وهما أستراليا والنمسا‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫مركز الشارقة للشعر ينظم‬ ‫مهرجان الشارقةللشعر الشعبي‬

‫«والمرأة دائما ترد على الغالي‬ ‫إذا ناداها « بـــ عونك»‪.‬‬ ‫و«توايبه» أيضا بكلمة لبيه‬ ‫ويا لبيه‪.‬‬

‫وق��د تح��دث ف��ي المؤتم��ر الصحفي س��عادة عبداهلل ب��ن محمد‬ ‫العويس مدير عام دائرة الثقافة واإلعالم والشاعر راشد شرار مدير‬ ‫مركز الشارقة للشعر الشعبي‪.‬‬ ‫ف��ي بداية المؤتم��ر تحدث عب��داهلل بن محمد العوي��س عن دور‬ ‫الش��ارقة في دعم األنشطة الثقافية في إمارة الشارقة بشكل عام‪،‬‬ ‫ودعم حاكم الشارقة الال محدود لهذه األنشطة‪.‬‬

‫أدب شعبي‬ ‫طري �شل �أ�شواقي‬

‫حمد بن �سوقات‬

‫أبوظبي‬ ‫أمسية للشاعر علي الشعالي‬

‫أقامت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أمسية للشاعر علي الشعالي‪ ،‬وذلك في‬ ‫قاعة ابن ماجد في مقر الهيئة في أبوظبي ‪.‬‬ ‫وقال الش��اعر واإلعالمي سامح كعوش في تقديمه لألمسية‪“ ،‬يتميز األسلوب‬ ‫الش��عري لعلي الش��عالي بين أقرانه من الشعراء اإلماراتيين والعرب‪ ،‬حيث يجمع‬ ‫بين بس��اطة الكلمة وعمق الداللة‪ ،‬بين ش��عبية الجملة وش��عرية المعنى‪ ،‬يكتب‬ ‫الشعالي مواقف للشعر وال يكتب شعراً للمواقف ‪.‬‬

‫كثير منا تتعجّله الثقة االجتماعية و حماس��ه‬ ‫العف��وي إلى االندف��اع والمغام��رة بالتوغّ ل في‬ ‫تلك البحور المجهول��ة‪ ،‬فإما أن تخيب أو تصيب‬ ‫رحالتنا هذه‪ ،‬وكثير ماتخدعنا المظاهر المتلوّنة‬ ‫بكل جديد‪،‬‬

‫طير شل اشواقي وروح‬ ‫صوب دار الخ��ل لبعيده‬ ‫عن غرامي قل له وبوح‬ ‫ميت ف��ي عين��ه وجيده‬ ‫ٍ‬ ‫من بعاده بصوتي انوح‬ ‫ازقره والص��وت م يفيده‬ ‫متعبني خلي ْمشوح‬ ‫وان��ا ه ّي��م في��ه وآريده‬ ‫يديل طاح ومتوح‬ ‫بو‬ ‫ٍ‬ ‫كاس��ي الردفي��ن ويزيده‬ ‫والخدود اورود وتفوح‬ ‫عطره��ا بنات��ه بعي��ده‬ ‫الشارقة‬ ‫محاضرة « جماليات النص الشعري »‬ ‫اس��تضاف بيت الشعر‬ ‫التاب��ع لدائ��رة الثقاف��ة‬ ‫واإلع�لام بالش��ارقة‪،‬‬ ‫بمق��ره ف��ي منطق��ة‬ ‫الشارقة القديمة الشاعر‬ ‫والناقد حمادة عبداللطيف‬ ‫ف��ي محاض��رة حمل��ت‬ ‫عن��وان “جمالي��ات النص‬ ‫الشعري”‪.‬‬ ‫المحاض��ر‬ ‫وق��دم‬ ‫األديب والناش��ط الثقافي‬ ‫عبدالفت��اح صب��ري الذي‬ ‫تح��دث ف��ي تقديم��ه ع��ن‬ ‫أهمية التحليل النقدي والجمالي لفن الش��عر الذي يعتبر من الفنون المفتوحة‬ ‫على التأويل والقراءات المتعددة‪.‬‬ ‫كم��ا قدم نبذة عن الس��يرة الذاتي��ة للمحاضر حم��ادة عبداللطيف وقال إنه‬ ‫يحمل ليسانس آداب في قسم اللغة اإلنجليزية وآدابها بجامعة القاهرة‪ ،‬وصدر‬ ‫له ديوان ش��عري في العام ‪ 2001‬كما قام بترجمة أعمال ش��عرية وروائية من‬ ‫اللغة اإلنجليزية‪ ،‬وله دراسات في األدب الفرعوني وعلم المصريات‪.‬‬

‫ليلكم شمس‬ ‫الجن والشعوذة‬ ‫في شاعر المليون!‬

‫نوال سامل‬ ‫جمال الشقصي‬

‫هنا حيث «الكالوس» وما خلفه بتنا نسمع عن أمو ٍر‬ ‫غاية يف الغرابة‪ ،‬وأغلب ما ترامى ألسماعنا تلك‬ ‫السلوكيات السيميائية إن صحت تسميتها بذلك‪،‬‬ ‫ما أن بزغت ش��مس شاعر المليون إال وتالس��نت األلسنة مرّ ًة على خالفه‪،‬‬ ‫وتهافت��ت إلي��ه أصوات اإلبداع واإلش��ادة مراراً وتكرارا‪ .‬هكذا أراد الش��عر في‬ ‫ه��ذا المحفل الجماهيري الكبير أن يلقي بس��حره على العالم‪ ،‬وبأيادي الفكر‬ ‫العملي واالستراتيجية التطبيقية سحب شاعر المليون بساط الساحة القديم‬ ‫فارش��اً س��جادة يزخرفها اإلبداع وتحيك حريرها المفاجآت عوض ًا عن الحصير‬ ‫القديم البالي الذي نام فوقه الحراك الشعبي زمناً ليس بالقصير‪.‬‬ ‫أن��ا هنا ألكتب عن غير المع َلن في ش��اعر المليون بحك��م قربي من بؤرة‬ ‫العمل والتصاقي المباشر بناسِه وج ّ‬ ‫السه‪.‬‬ ‫أمور غاية ف��ي الغرابة‪،‬‬ ‫عن‬ ‫نس��مع‬ ‫بتنا‬ ‫هن��ا حيث «الكالوس» وم��ا خلفه‬ ‫ٍ‬ ‫وأغلب ما ترامى ألس��ماعنا تلك الس��لوكيات الس��يميائية إن صحت تس��ميتها‬ ‫بذلك‪ ،‬والتي صدرَت في أغلبها عن الشعراء ذاتهم‪.‬‬ ‫إذ كثيراً ما تس��اءل الجمهور عن س��رّ الجنيّ الذي يمتطي سنام ناقته أحد‬ ‫أش��هر ش��عراء الس��احة‪ ،‬وكيف عبرت تلك الناقة (بجنّيها) من الصحراء لتحط‬ ‫برحالها أخيراً في شاطئ الراحة‪ ،‬وانطبع وسم الجني والناقة على صوت نجاح‬ ‫نجاح يومها!!‬ ‫الشاعر دون أن يسيطر اإلبداع على جسد ما تحقق للشاعر من‬ ‫ٍ‬ ‫ثم أتت المفاجأة على لسان عددٍ من المتسابقين في شاعر المليون‪ ،‬والذين‬ ‫س��ئلوا يوم ًا عن سبب تأهلهم إلى المراحل المتقدمة بتصويت الجمهور وهم‬ ‫الذين توقع الجميع تأهلهم المباشر بقرار اللجنة‪.‬‬ ‫أج��اب هؤالء بأنهم لم يرتدوا الخاتم الس��حري الذي اس��تدار حول خنصر‬ ‫الشاعر المتأهل بقرار اللجنة‪ ،‬ذلك أن هذا الخاتم فيه من السحر الذي يكفل‬ ‫إغ��واء اللجن��ة بقراراتها‪ ،‬وأكدوا عل��ى أن صاحب الخاتم ارتح��ل خلف الكهنة‬ ‫والمش��عوذين بغاي��ة الحص��ول عل��ى تميمةٍ تنجيه ف��ي ش��اعر المليون من‬ ‫قصيدته الضعيفة!‬ ‫فهل حدث في الساحة الشعبية يوم ًا مثل ما يحدث اآلن في شاعر المليون؟‬ ‫وكي��ف ّ‬ ‫بث ش��اعر الملي��ون كل هذا الس��حر المجن��ون في نفوس الش��عراء؟‬ ‫إن عم� ً‬ ‫لا جماهيرياً كهذا س��يفعل ويفع��ل ويفعل بالجميع ما ال يحس��ب في‬ ‫الحس��بان‪ ،‬ذلك أنه وحيد عصره‪ ،‬وال بس��اط للريح قبله قد طار بالشعراء إلى‬ ‫سماء النجومية بهذه السرعة المهولة!‬

‫‪almnafe@hotmail.com‬‬

‫تونس‬ ‫الشاعر الظنحاني في “مهرجان الصحراء الدولي”‬

‫م ّث��ل اإلمارات الش��اعر واإلعالمي خالد الظنحاني اإلم��ارات في “مهرجان‬ ‫الصحراء الدولي” الذي انعقد في منطقة “دوز” التونسية والذي نظمته وزارة‬ ‫الثقاف��ة والمحافظة على التراث التونس��ية خالل الفترة م��ا بين ‪ 27‬إلى ‪30‬‬ ‫ديسمبر‪/‬كانون األول الماضي‪.‬‬ ‫يهتم المهرجان بالش��عر الشعبي‪ ،‬باإلضافة إلى سباقات الهجن والخيول‪،‬‬ ‫والعروض المتنوعة التي تربط األصالة بالمعاصرة‪ ،‬ويس��تضيف المهرجان‬ ‫مئ��ات الضيوف م��ن أفريقيا وآس��يا وأوروبا م��ن بينهم عدد من المش��اهير‬ ‫والشخصيات العالمية المفتونة بسحر الصحراء التونسية ‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫حة‬

‫صف‬

‫دة‬

‫جدي‬

‫بقلم‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫«بنت السيف»‬

‫‪hanadi@hamaleel.ae‬‬

‫أول سطر‬

‫«عصف��ور يعط��ل أكب��ر المش��اريع العلمي��ة الخاصة‬ ‫بال��ذرة في العالم والذي بلغ��ت تكلفته ‪ 10‬مليارات دوالر‬ ‫بعدما أسقط قطعة خبز في المحطة الواقعة عند الحدود‬ ‫السويسرية الفرنسية مما تسبب بتوقفها عن العمل»‪.‬‬ ‫للوهلة األولى سيعتقد القاريء أن هذا الخبر اليتعدى‬ ‫كون��ه مزح��ة‪ ،‬و لكنه حقيقة وقعت‪ ،‬ول��م أقرأ هذا الخبر‬ ‫في إح��دى جرائدنا المحلية‪ ،‬وإنما ورد في إحدى رس��ائل‬ ‫الهاتف المتحرك النصية من خدمة األخبار‪.‬‬ ‫وأعتبرت هذه الرس��الة من أجمل و أكثراألخبار ظرافة‬ ‫على الرغم من تضمن الخبر خسارة كبيرة!‬ ‫عصف��ور؟ إنه مجرد عصف��ور صغير ويقوم بكل‬

‫حين ندخل في تجربة لعالقة اجتماعية جديدة فكأننا نغوص في بحر‬ ‫النع��رف مداه وعمقه وخطره؛ فإما أن يكون هادئاً ويحمل الدرر األصيلة‬ ‫ف��ي قاعه أو أن يكون هائج��اً وغادراً اليعرفنا فيبتلعن��ا إلى أعماقه التي‬ ‫التحمل سوى الظلمات التي سكنتها الكائنات الغريبة و السامة واألسماك‬ ‫المفترسة فتؤذينا والعياذ باهلل!‬ ‫وكثي��ر منا تتعجّله الثقة االجتماعية و حماس��ه العف��وي إلى االندفاع‬ ‫والمغام��رة بالتوغّ ��ل في تلك البحور المجهولة‪ ،‬فإم��ا أن تخيب أو تصيب‬ ‫رحالتن��ا هذه‪ ،‬وكثير ماتخدعنا المظاهر المتلوّنة بكل جديد‪ ،‬نس��أل اهلل‬ ‫الغنيمة من درر األغوار والس�لامة من كل كائن حي سام و غريب‪ ،‬فكما‬ ‫أن هنال��ك كائنات تتميز بهذه المواصفات فكذلك هنالك من البش��ر من‬ ‫هم أشد خطراً منها‪ ،‬وال يجب الخوف ولكن التمحّص جيداً‪.‬‬

‫نفاف‬

‫قالدة تكتمل‬ ‫إنها قالدة هماليل الماسية‬ ‫الت��ي تكتم��ل بماس��ة عامه��ا‬ ‫الثال��ث قريباً في ش��هر يونيو‬ ‫القادم‪..‬‬ ‫أس��أل الرحم��ن أن يوف��ق‬ ‫القائمي��ن عليه��ا لم��ا في��ه‬ ‫الخير وخدم��ة وطننا اإلمارات‬ ‫الغال��ي‪ ،‬الذي يقدم��ون ألجله‬ ‫– دون كل��ل ومقاب��ل‪ -‬أن َْفس‬ ‫إبداعاته��م ل��ه عب��ر ه��ذه‬ ‫الصحيف��ة األدبي��ة المرتقي��ة‬ ‫نح��و اآلفاق المتقدمة‪ ،‬س��عي ًا‬ ‫لنهضت��ه األدبي��ة وحماي��ة‬ ‫موروثها من العبث و الضياع‪.‬‬

‫ذلك؟! تُرى ماذا س��يفعل الحمام أو النورس أو الباشق لو‬ ‫مروا عوضاً عنه؟‬ ‫لطالما العصافير ق��د امتازت بالرقة و التغريد صباح ًا‪،‬‬ ‫وحسبها التقاط فتات الخبز الملقى على األعشاب‪ ،‬ولكن‬ ‫‪ ..‬ه��ذا الخطأ ليس بخط��أ العصفور الرقي��ق باعتقادي‪،‬‬ ‫ولكنه خطأ األماكن التي لم تحس��ب لمروره حساباً و هو‬ ‫يم��ر و ف��ي منقاره الصغي��ر قطعة الخب��ز الصغيرة التي‬ ‫وقعت وكبّدتهم كل تلك الخسارة‪ ،‬كان البد من التحضير‬ ‫لهذا المرور المغ��رّد‪ ،‬و فرش طبقة من الحرير فوق تلك‬ ‫المحطة‪.‬‬ ‫ال تح��زن ياعصف��ور الصب��اح‪ ،‬إنه ليس بخط��أ منك‪،‬‬ ‫تمض بسالم‪.‬‬ ‫و ْل ِ‬

‫مغامرة البد منها‬

‫قصيدة نس��جتها مشاعر األمومة عند الشاعرة شمس العرب‬ ‫إلى ابنتها‪ ،‬فأشرقت بدفء و حنان‪:‬‬

‫ال��ح��ب ك��ل��ه ل��ج��ل��ه م���وزة‬ ‫غ��ي��داء م��ن ال��ش��ي��ن م��ح��روزه‬ ‫زي���ن ال���ب���دو ه����اذي رم���وزه‬ ‫م��ن��س��وع��ة ال���ع���ود ون����زوزه‬ ‫ت��اخ��ذ م��ن القنيص ح��وزه‬ ‫م���ن ال��ش��ه��د ف��ي��ه��ا م���زوزه‬ ‫منحل ع��س��ل ج���وزه ول���وزه‬ ‫واخ��ط��ر خطر سهمن ت��روزه‬ ‫فتنة ج��م��ال ال��ك��ون م��وزه‬

‫وزود الغال توجب له اسباب‬ ‫فيها الجمال وخلق االداب‬ ‫روح ال��ب��داوه واص��ل االنساب‬ ‫مثل الظبي ل��ي ن��ز مرتاب‬ ‫وت��ف��وق ع ت��ل��ع��ات ل��رق��اب‬ ‫خلطة وفيها س��ر االع��ج��اب‬ ‫م��ع ت��ي��ن��ه ورم����ان واع��ن��اب‬ ‫سود العيون وعكش االهداب‬ ‫ول��غ��ي��ر م���وزه نغلق ال��ب��اب‬

‫غرامة ضرورية‬ ‫عبارة اس��توقفتني طوي ً‬ ‫ال؛ وجدت فيها مش��اعر الح��ب و الحرص نحو‬ ‫للبيئ��ة و األرض التي أكرمتن��ا بالخير و العطاء‪ ،‬اقتطفتها لكم من إحدى‬ ‫المطبوع��ات المحلي��ة للدكتور الش��يخ س��لطان القاس��مي حاك��م إمارة‬ ‫الشارقة حفظه اهلل‪:‬‬ ‫«إن العي��ش ف��ي بيئة نظيفة حق أساس��ي لإلنس��ان؛ وينبغي توقيع‬ ‫غرامات على الش��ركات واألشخاص الذين يتسببون في تدمير مجتمعنا؛‬ ‫ومنعه��م من االس��تفادة م��ن األرض التي قلي�لا ماتحت��رم أو ال تحترم‬ ‫أصال!»‬

‫*شعر‪ :‬شمس العرب‬

‫أبطال برشلونة‬ ‫العنوان اليدل على هوسي برياضة‬ ‫ك��رة الق��دم أو إدمان��ي لمتابع��ة أخبار‬ ‫األندية الرياضية من ح��ول العالم‪ ،‬بل‬ ‫يحمل قص��ة قد تكون طويل��ة نوعاً ما‬ ‫وشخصية بصورة مباشرة‪.‬‬ ‫من��ذ فت��رة طويل��ة طلب من��ي أخي‬ ‫الصغي��ر أن أقرض��ه مبلغ��اً م��ن المال‬ ‫ليش��تري آلة تصوير رقمي��ة احترافية‪،‬‬ ‫فس��أ لته‬

‫بانده��اش ع��ن رغبت��ه لش��راء ه��ذه‬ ‫«الكامي��رة» االحترافي��ة فحت��ى أن��ا ال‬ ‫أملكه��ا رغم حبي للتصوي��ر‪ ،‬فأجابني‪:‬‬ ‫كما تعلمين أنني معجب فريق برشلونة‬ ‫لك��رة الق��دم‪ ،‬وأخبرن��ي صديقي أنهم‬ ‫س��يقومون باللعب في ش��هر ديس��مبر‬ ‫القادم عندنا في العاصمة‪ ،‬والبد من ان‬ ‫ألتقط لهم صوراً واضحة ألحتفظ بها‪،‬‬ ‫و هذه فرصة لن تتكرر إال نادراً‪.‬‬ ‫وبالفع��ل ق��د اش��ترى آل��ة تصوي��ر‬ ‫احترافية‪ ،‬ولكنه باعها س��ريع ًا ليشتري‬ ‫أخ��رى أكث��ر كف��اءة منه��ا ف��ي التقاط‬ ‫الص��ور البعي��دة بوض��وح‪ ،‬لق��د كانت‬ ‫مرحل��ة أولى من مسلس��ل عنوان هذه‬ ‫الفقرة‪.‬‬ ‫المرحل��ة الثانية تم َّث َل��تْ في بحثه‬ ‫ع��ن أي ملص��ق إعالن��ي ع��ن فريق‬ ‫برش��لونة حي��ن تجول��ي مع��ه ف��ي‬

‫إرواء‬

‫أماكن التس��وق‪ ،‬وقد وقعت عيناه على‬ ‫لوح��ة إعالنية لبي��ع تذاك��ر لمباراتهم‬ ‫التي سيلعبونها في العاصمة‪ ،‬و بالطبع‬ ‫وع��ده الموظف المس��ؤول عن اإلعالن‬ ‫باالتص��ال به ح��ال البدء ف��ي بيع هذه‬ ‫التذاك��ر و أخ��ذ رقم هاتف��ه المتحرك‪،‬‬ ‫وقد اشتراها الحقاً‪.‬‬ ‫أما في المرحلة الثالثة فقد اشتريت‬ ‫ل��ه كرة ق��دم أصلية عليها ش��عار نادي‬ ‫برشلونة كمفأجاة له‪ ،‬و لكنها في الواقع‬ ‫كان��ت مفأج��اة لي! حي��ث انتق��د قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫«شكراً ولكن خياطة هذه الكرة ضعيفة‬ ‫وغي��ر قوية لألس��ف‪ ،‬لمَ اش��تريتِها؟»‪،‬‬ ‫وسريع ًا ما وجدت عنده كرة أخرى عليها‬ ‫ش��عار المباراة التي س��يلعبها الفريق و‬ ‫لكنه��ا بالفعل تتمي��ز بالخياطة القوية‬ ‫وكان محق ًا‪.‬‬ ‫وفي المرحلة الرابعة فقد طلب مني‬

‫أن أوصل��ه لمح��ل يبي��ع ال��زيّ األصلي‬ ‫لالعبي نادي برش��لونة‪ ،‬و لكن لألسف‬ ‫حي��ن ذهبنا وجدنا أن المحل كانت لديه‬ ‫تنزي�لات على أس��عار بضائع��ه‪ ،‬و من‬ ‫المعلوم أن في وقت التنزيالت التتوافر‬ ‫البضائع الجيدة! فوجدنا قميص النادي‬ ‫و لكن��ه كان أكب��ر حجم�� ًا من��ه‪ ،‬فأخ��ذ‬ ‫القمي��ص األحم��ر الذي يحمل الش��عار‬ ‫فقط ألخذ التواقيع‪.‬‬ ‫أم��ا الخامس��ة فق��د كان��ت رحل��ة‬ ‫عالمية‪ ،‬فق��د كان يوم الخميس الثامن‬ ‫عش��ر م��ن ديس��مبر تاري��خ ممي��ز لن‬ ‫أنس��اه‪ ،‬فقد طلب من��ي أن يتواجد في‬ ‫المب��اراة التدريبي��ة للفريق‪،‬ذهب��ت به‬ ‫إل��ى ثالث أماك��ن‪ ،‬ألن صديقه لم يكن‬ ‫متأك��داً من م��كان تدريبه��م‪ ،‬فمضينا‬ ‫وف��ق حدس و تنب��ؤات اتص��ال صديق‬ ‫أخي أعانن��ا اهلل‪ ،‬المكان األول فقد كان‬

‫ن��ادي ضباط القوات المس��لحة‪ ،‬و لكنه‬ ‫لم يكن هذا المكان؛ فاتجهنا إلى استاد‬ ‫زاي��د الرياضي‪،‬أنزلت��ه م��ع «كاميرت��ه‬ ‫االحترافية»وانتظرت��ه لدقيق��ة ألن��ي‬ ‫كنت أعلم أنه ليس بالمكان نفسه‪ ،‬عاد‬ ‫لي س��ريعاً وطلب في خج��ل أن أوصله‬ ‫إلى «قصر اإلمارات»‪ ،‬حيث س��يكونون‬ ‫هن��اك‪ ،‬وبع��د أن تأك��دت باتصالي في‬ ‫«قص��ر اإلم��ارات» ذهب��ت و أخ��ي إلى‬ ‫هن��اك‪ ،‬وحين أنزلته وجدت رجال األمن‬ ‫يركض��ون نح��و س��يارتي فاندهش��ت‬ ‫ولكن زال االندهاش س��ريعاً حين رأينا‬ ‫إحدى الش��خصيات الهامة تمر بس��رعة‬ ‫م��ن أمامنا مباش��رة‪ ،‬ولألس��ف لم يجد‬ ‫أخي أحد منهم هناك‪ ،‬فردّد لي من بعد‬ ‫خمس س��اعات انتظار‪«:‬كل هذا العناء‬ ‫ذهب هبا ًء م��ن أجل توقي��ع والتقاطي‬ ‫صورة قريب��ة لهم؟» فواس��يته بقولي‬

‫التمأل األماكن الخالية دوما؛ فقد يكون لك متنفس فيها حين يضيق الفضاء‪.‬‬

‫أنه سيراهم في المباراة غداً‪.‬‬ ‫واآلن جاءت المرحلة األخيرة‪ ،‬ولع ّلي‬ ‫أعطي��ه مج��ا ًال كبي��راً ‪ -‬ف��ي تحقي��ق‬ ‫طموحات��ه وصق��ل هوايات��ه‪ -‬من بين‬ ‫أفراد األس��رة فقد ألحّ ف��ي طلبه راجي ًا‬ ‫من��ي أن أوصل��ه إلى م��كان المب��اراة‪،‬‬ ‫واعت��ذرت من��ه بحك��م أن��ه اليليق بي‬ ‫كام��رأة أن أتواج��د ف��ي ه��ذا الطريق‬ ‫المزدح��م‪ ،‬و لكن��ه بلهجتن��ا المحلي��ة‬ ‫«غمضن��ي وكس��ر خاط��ري» فلبي��ت‬ ‫طلبه‪ ،‬واكتفيت بمشاهدته وهو ينطلق‬ ‫بسعادة حيث أوصلته من مكان بعيد‪ ،‬و‬ ‫جلس��ت مع أم��ي في الحديق��ة القريبة‬ ‫إلى أن انتهت المباراة وعدنا إلى البيت‪،‬‬ ‫و اآلن سؤال يطرح نفسه بقوة‪:‬‬ ‫لماذا ل��م يُخَصَّصْ لالعب��ي الفريق‬ ‫يوم ًا ليوقعوا و يص��وروا مع معجبيهم‪،‬‬ ‫خاصة الطالب المتفوقين؟‬


‫‪17‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫الشعر ما الشعر‬

‫مسابقة شعرية برعاية كريمة من حاكم الشارقة‪:‬‬

‫مركز الشارقة للشعر ينظم‬ ‫مهرجان الشارقةللشعر الشعبي‬ ‫عق��د بمقر مركز الش��ارقة للش��عر‬ ‫الش��عبي مؤتمر صحفي حول مهرجان‬ ‫الشارقة للشعر الشعبي‪.‬‬ ‫وق��د تحدث ف��ي المؤتم��ر الصحفي‬ ‫سعادة عبداهلل بن محمد العويس مدير‬ ‫ع��ام دائ��رة الثقافة واإلعالم والش��اعر‬ ‫راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر‬ ‫الشعبي‪.‬‬ ‫ف��ي بداي��ة المؤتمر تح��دث عبداهلل‬ ‫ب��ن محم��د العويس عن دور الش��ارقة‬ ‫في دعم األنش��طة الثقافي��ة في إمارة‬ ‫الش��ارقة بش��كل ع��ام‪ ،‬ودع��م حاكم‬ ‫الشارقة الال محدود لهذه األنشطة‪.‬‬ ‫وتق��دم العويس بالش��كر والتقدير‬ ‫لإلعالميي��ن عل��ى تواصله��م الدائ��م‬ ‫م��ع أنش��طة الدائ��رة المتنوع��ة بي��ن‬ ‫األدب والفنون وأخيرا الش��عر الش��عبي‬ ‫ليستكمل المنظومة الثقافية اإلبداعية‬ ‫تح��ت رعاي��ة صاح��ب الس��مو حاك��م‬ ‫الش��ارقة لتفعي��ل الحرك��ة الثقافي��ة‬ ‫ورعاية اإلبداع بكافة صوره‪.‬‬ ‫وأضاف العويس بهذا يكتمل النشاط‬ ‫الثقاف��ي بمجمل��ه ف��ي اإلم��ارات التي‬ ‫تش��هد في هذه الفترة نشاط واهتمام‬ ‫من كافة المؤسسات لالحتفاظ بالوهج‬ ‫الثقاف��ي اإلمارات��ي وإب��راز عناص��ره‬ ‫ومفرداته ‪.‬‬ ‫وق��ال العوي��س نح��ن مقبلين على‬ ‫مهرجان الش��ارقة للشعر الشعبي الذي‬ ‫يحظ��ى برعاي��ة س��مو الحاك��م‪ ،‬وت��م‬ ‫توجيه الدعوات للش��عراء من اإلمارات‬ ‫وضي��وف م��ن خ��ارج الدول��ة‪ ،‬وه��ؤالء‬ ‫الش��عراء نعول عليهم الكثير في إنجاح‬ ‫المهرجان‪.‬‬ ‫واختتم بقول��ه هناك تفاصيل أكثر‬ ‫ل��دى األخ راش��د ش��رار المنس��ق العام‬ ‫للمهرج��ان يلقي من خاللها الضوء عن‬ ‫فقرات وبرنامج المهرجان ‪.‬‬ ‫ثم تحدث الش��اعر راشد شرار مدير‬ ‫مركز الشارقة للشعر الشعبي المنسق‬

‫تساؤالت‬ ‫َ‬ ‫كنت هنا‬ ‫النفط‬ ‫قبل بئ ِر‬ ‫أنا هنا ‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫والح َ‬ ‫َ‬ ‫قبل البدايات ‪ ،‬قبل الريح‬ ‫قب ِ‬ ‫ِ‬ ‫وجراحاتي م َ‬ ‫ُض َّم َد ٌة‬ ‫المدى‬ ‫أطوي‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الرمل ِ في هُدبي‬ ‫ونبض‬ ‫باألقحوان ِ‬ ‫ِ‬ ‫«الشاعر السعودي عبد العزيز العجالن»‬

‫العام للمهرجان وكرر الش��كر والتقدير‬ ‫لإلعالميي��ن الذي��ن تواف��دوا لدع��م‬ ‫المهرجان وحفزه على اإلنجاز‪.‬‬ ‫وق��ال ش��رار نتح��دث الي��وم ع��ن‬ ‫مهرجان الش��ارقة للشعر الشعبي التي‬ ‫تب��دأ فعالياته يوم االثني��ن ‪4/1/2010‬‬ ‫وتس��تمر لمدة خمس��ة أي��ام في قصر‬ ‫الثقاف��ة بالش��ارقة‪ ،‬والت��ي ستش��هد‬ ‫افتتاح رس��مي برعاية وحضور صاحب‬ ‫السمو حاكم الشارقة ‪.‬‬ ‫وأشار ش��رار إلى أن برنامج االفتتاح‬ ‫يشمل ش��لة تقليدية على الربابة ‪ ،‬ثم‬ ‫عرضا لفرقة حربية‪ ،‬ثم قراءات شعرية‬ ‫في أمس��ية لشاعرين من اإلمارات هما‬ ‫الش��اعر س��الم الزمر والش��اعر س��يف‬ ‫السعدي ‪.‬‬ ‫وأض��اف ش��رار‪ :‬يش��مل المهرجان‬ ‫أيض��ا ندوة ع��ن الش��عراء المكرمين‪،‬‬

‫وتكري��م خ��اص ل��رواد اإلم��ارات في‬ ‫الش��عر الش��عبي‪ ،‬وه��و موض��وع أخذ‬ ‫بعي��ن االعتب��ار م��ن س��مو الحاك��م‬ ‫لتكري��م الش��اعر في حيات��ه‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫س��يتم تكريم ثالث ش��عراء من الرواد‬ ‫كل عام ‪.‬‬ ‫وقال ش��رار المفاجأة ف��ي المهرجان‬ ‫هو اإلعالن عن مسابقة شعرية برعاية‬ ‫كريمة من صاحب الس��مو الحاكم يتم‬ ‫فيها تقييم القصيدة بمحتواها وشكلها‬ ‫الفن��ي وفكرتها وس��تقدم جوائز قيمة‬ ‫للمشاركين الفائزين‬ ‫وذك��ر ش��رار أن أمس��ية الش��اعرات‬ ‫س��يكون الحض��ور فيها خاص ًا بالنس��اء‬ ‫فقط ولن يكون هناك تصويراً لألمسية‬ ‫ما عدا التغطية اإلعالمية‪.‬‬ ‫كم��ا ذك��ر ش��رار أن ع��دد الش��عراء‬ ‫اإلماراتيين المش��اركين في األمس��يات‬

‫الخمس ثمانية‪ ،‬وس��تة شعراء من دول‬ ‫الخليج وشاعر من األردن‪.‬‬ ‫كما ذك��ر أن هناك ضيوف ًا للمهرجان‬ ‫م��ن اإلعالميي��ن اله��دف م��ن دعوتهم‬ ‫تعرفهم عن قرب على مركز الش��ارقة‬ ‫للشعر الشعبي ونقل صورة المهرجان‬ ‫إعالمي ًا للخارج‪.‬‬ ‫واختتم شرار قائ ً‬ ‫ال‪ :‬إذا لم يصاحب أي‬ ‫عمل دعم إعالمي ومؤازرة فلن يتحقق‬ ‫ل��ه النج��اح ‪ ،‬نرج��و أن تتكاتف��وا معنا‬ ‫وتكون��وا س��نداً لنا حتى نحق��ق النجاح‬ ‫المنشود ‪ .‬أشكركم على حضوركم‪.‬‬ ‫ثم فتح المجال لمداخالت اإلعالميين‬ ‫كان جوابها فيما قاله مدير عام الدائرة‬ ‫ومدير المركز أعاله‪.‬‬ ‫حضر المؤتمر ع��دداً من اإلعالميين‬ ‫ف��ي الصح��ف والمج�لات المحلي��ة‬ ‫وتلفزيون الشارقة‪.‬‬

‫برنامج مهرجان الشارقة للشعر الشعبي‬ ‫الدورة األولى ‪2010‬م‬ ‫اليوم‪ /‬التاريخ‬

‫الفعالية‬ ‫االفتتاح‬

‫أمسية شعرية‬

‫سالم الزمر‬ ‫سيف السعدي‬

‫محمد البريكي‬

‫«ندوة الشعراء المكرمين»‬

‫د‪ .‬راشد المزروعي‬ ‫راشد شرار‬ ‫سلطان العميمي‬

‫محمد البريكي‬

‫أمسية شعرية‬

‫عوض بن حاسوم‬ ‫عبد الحميد الدوحاني‬ ‫خالد العتيبي‬

‫عيضه بن مسعود‬

‫أمسية شعرية‬

‫االثنين ‪1-4‬‬

‫االربعاء ‪1-6‬‬

‫الخميس ‪1-7‬‬

‫الشعراء‬

‫المقدم‬

‫كلمة الدائرة‬ ‫فرقة حربية‬ ‫شلة بالربابة للشاعر سعيد الزرعي‬ ‫فيلم وثائقي عن مركز الشارقة للشعر الشعبي‬

‫الثالثاء ‪1-5‬‬

‫المكان‬

‫التوقيت‬

‫محمد ماجد السويدي‬ ‫قصر الثقافة‬

‫قصر الثقافة‬

‫قصر الثقافة‬

‫‪8‬م‬

‫‪ 10‬ص‬

‫‪8‬م‬

‫سعيد بن طميشان‬ ‫عماد الغزو‬ ‫خلف العنزي‬ ‫علي سالم النعيمي‬

‫خالد الظنحاني‬

‫قصر الثقافة‬

‫‪8‬م‬

‫أصبوحة شعرية‬

‫الشعراء الضيوف‬

‫محمد البريكي‬

‫مركز الشارقة‬

‫‪ 10‬ص‬

‫أمسية شعرية‬

‫قمره‬ ‫أصيلة السهيلي‬ ‫هنادي الجودر‬

‫نسايم السادة‬

‫قصر الثقافة‬

‫‪8‬م‬

‫أمسية شعرية‬

‫محمد المر‬ ‫علي الخوار‬ ‫عبد اهلل علوش‬

‫حارب السويدي‬

‫قصر الثقافة‬

‫‪8‬م‬

‫حفل الختام‬

‫كلمة الدائرة‬ ‫تكريم الشعراء الرواد‬ ‫تكريم المشاركين‬

‫محمد ماجد السويدي‬

‫الجمعة ‪1-8‬‬

‫سالم الزمر‬

‫قصر الثقافة‬

‫الشعر ماهو هل هو غير الكالم ؟‬ ‫ما الحاجة إليه هل هي الرفاهية والمتعة والسلوى فحسب؟‬ ‫ه��ل هو وليد الماس��اة أم هو ملهاة في المأس��اة هل الش��عر ه��و الوزن أم‬ ‫الموسيقى الظاهرة في الكالم؟‬ ‫أم ه��و موس��يقى داخلي��ة ٌ تُحس��ها والتس��معها أم أنه��ا الحكم��ة والفك��رة‬ ‫الباهرة؟‬ ‫أم هو الخيال السارح من النفس الجامحة إلى البعيد البعيد؟ أم هو االلتصاق‬ ‫بالواقع واليومي والمعاش كما يحلو للبعض أن يعبربه عن الحقيقي من الفنون‬ ‫هل يس��تحق الش��عر أن يكون مصدرا من مصادر الرصد للظواهر االجتماعية‬ ‫وللتاريخ وأنماط السلوك اإلنساني؟‬ ‫أم أن��ه انفعاالت غيرُ ثابتةٍ وال متكررةٍ وال تش��كل ظواهرَ تس��تحق الوقوف‬ ‫عنده��ا ه��ل ه��و األف��كار وحده��ا أم األش��كال وحدها أم ه��و لوح��ات الجمال‬ ‫المرسومة وحدَها أم هو مجموع كل ذلك ومزيجه؟‬ ‫هل هو المفردة واللفظ أم اإلشارة أم اللوحة أم هو اللغة المحددة المعروفة‬ ‫أم هو الشعور الذي تتل ّبَسُهُ األلفاظ بأية لغة كانت؟‬ ‫ه��ل ه��و األس��ئلة الكثيرة بال إجاب��ات أم هو اإلش��ارات إل��ى المواجع أم هو‬ ‫اإلجابات بال أسئلة؟‬ ‫هل هوالنسر المنقض المفترس والبحر الهائج المائج الهادر الغضوب الثائر‬ ‫المدمر؟‬ ‫أم ه��و الحمام��ات المحلق��ة والجدول الرق��راق الهادئُ الهادي إلى الس��كينة‬ ‫والتأمل وسواء السبيل؟‬ ‫كما قال نزار ‪:‬‬

‫حمامات نط ّيرها‬ ‫الشعر ليس‬ ‫ٍ‬ ‫غضب طالت أظافره‬ ‫لكنه ٌ‬

‫نحو السماء وال ناي ًا وال ريح صبا‬ ‫ما أجبن الشعر إن لم يرتكب غضبا‬

‫هل هو الغضب أم الحلم والحكمة هل هو الحزن أم الفرح أم هو الرس��م أم‬ ‫الكلمات أم الرسم بالكلمات؟‬ ‫هل هو العالِمُ المن ّظِرُ الباحث المن ٍّقب أم هو التلميذ المتشيطن المستفز؟‬ ‫هل هو الشباب والطموح والمغامرة بال حسبان وال حساب أم هو الشيخوخة‬ ‫والعقل والمنطق؟‬ ‫هل الشعر كل ذلك أم بعضه أم ال شيء منه؟‬ ‫في الحقيقة تلك تس��اؤالت ال يقف عندها كثيرا في زعمي إال إنس��ان شاعر‬ ‫حقيقي أو ش��اعر بحقيقة الش��عر يقف على شواطئ بحور الشعر الساحر دهرا‬ ‫ثم يسبح فيه دهرا ثم يغوص في أعماقه دهرا‬ ‫ث��م يخرج ويس��تلقي على س��واحل الش��عر منه��كا متعبا مأخ��وذا بحوريات‬ ‫الشعر مسلوبا بخرائده مقهورا من المتلصصين على حورياته وهم ال يملكون‬ ‫مهورها متس��لقين ظهور أمهاره األصيلة وهم ال يجيدون امتطاء بغال س��وقي‬ ‫الكالم‪.‬‬ ‫إنها أس��ئلة إجاباتها التعطي نفسَ��ها رخيصة ولكنها تتأتّى لمن أفنى نفسه‬ ‫في الش��عر‪ ،‬ليس لهوا ومغامرات ليل ونوم نهار وضياع عمرفي قبيحات الحياة‬ ‫راكن��ا إلى الجحور والس��راديب المظلم��ة‪ ،‬ولكنها تلك االجابات تعطي نفس��ها‬ ‫جذالن��ة فرح��ة لألرواح الت��ي حلقت في س��ماواتها ده��را‪ ،‬تقرأُالجم��ال وتنهل‬ ‫المعرفة وتصطاف في رياضها وتُشْ��تي في قصورها الدافئة وترتحل متخففةً‬ ‫إلى أكواخها البس��يطة في س��هولها ومنحدرات جبالها‪ ،‬ثم تعود لتقول هذا هو‬ ‫الش��عر جمال كله وس��حر كل��ه‪ ،‬ولكن لي��س كل منظوم موزون بش��عر أصيل‬ ‫مبدعه وليس كل منثور كبعر اآلرام في الوادي تجديدا وحداثة‪.‬‬ ‫ولك��ي نقف على كل ذلك س��يكون لي مع أحباب الش��عر والجم��ال في هذه‬ ‫الزاوية لقا ٌء متكررٌ فيه أقف في كل مرة على س��ؤال من تلك األس��ئلة ال ألقول‬ ‫وتعرف��وا بل ألتس��اءل ونتحاور وانتظ��ر ردودا وإجابات تزيد صورة الش��عر ألق ًا‬ ‫وبها ًء وخلوداً وحتى العودة والبدء من جديد أقول وقد سألني بعضهم هل تقول‬ ‫الشعر فقلت‪:‬‬

‫قالوا تقول الشعر؟ وانكرت مدري‬ ‫أكتب نعم ش��ي وسموه شعري‬ ‫كالم بين س��ري وجهري‬ ‫أكت��ب ٍ‬ ‫مثل الليال الساكنه صبح صدري‬ ‫مثلالحروفالليسكنتلونحبري‬ ‫مثل الجروح الغايرة تحت نحري‬ ‫مثل السراج اللي على باب فجري‬ ‫مثلالقمريومانكشفبعضسري‬ ‫ياليتاعرفالشعرماكنتأباأسري‬

‫مدري ش��عر ماقلت واالجروحي‬ ‫مابي��ن كتمان��ي ومابين بوحي‬ ‫ما نا بضاحك به وال ني بانوحي‬ ‫مثل الدروب الهاربه من طموحي‬ ‫مثل الخيول الجامحة من جموحي‬ ‫مثل النزوح اللي تعب من نزوحي‬ ‫يسفح سناه وينتحر في سفوحي‬ ‫خالني اسرج عقب فرقاه روحي‬ ‫من داخلي للي سكن في جروحي‬

‫‪8‬م‬

‫‪Salzomr2009@hotmail.com‬‬


‫‪18‬‬ ‫إعداد وإشراف‪:‬‬ ‫فاطمة الهاشمي‬ ‫«أم خالد»‬

‫‪liyaly@hamaleel.ae‬‬

‫‪1‬‬

‫«|‪®¼Ë|¿®¼Ë‬‬

‫ينوب لبيبه‬ ‫سيد الربايب بو ٍ‬ ‫بالحسن ما له في الغواني مشابه‬ ‫وعين عطيبه‬ ‫له غر ٍة غرا ٍ‬ ‫لـو خـزت العـابـد تـبـيـح امـا بـه‬ ‫‪2‬‬

‫لي خـالّن ٍ كـثـيـره‬ ‫قبل اشتكي ميهـود‬ ‫واليوم حتى الديره‬ ‫مـن حسنايه جحـود‬ ‫‪3‬‬

‫شو نسـ ّوي جـان بيخلـي‬ ‫بيتنـا مظلـم بـال اصرايـه‬ ‫خوفتي مـن عقبـه آو ّلـي‬ ‫النّه والي روحـي أواليـه‬ ‫‪4‬‬

‫فـ الحفظ طيارة ٍ ش��ل ّـت‬ ‫م«الكحل» طارت باالشرافي‬ ‫ش��ـ ّلت الخفرات وتع ّـلت‬ ‫كـم حـشـيـم ٍ مـجـنعه ضـافـي‬ ‫تدفع «البيبات» وتجل ّـت‬ ‫لله��وا ف��ي كل مش��رافي‬ ‫يوم وصلت بوظبي حل ّـت‬ ‫وإلتقاه��ا ش��يخنا الواف��ي‬

‫زين المعاني‬ ‫يق��ول الش��يخ زاي��د ب��ن س��لطان رحم��ه اهلل‬ ‫وغفرله‪:‬‬

‫أما ش��اعر اإلمارات الكبي��ر الماجدي بن ظاهر‬ ‫فيقول‪:‬‬

‫يا ش��بيه الموز في حله‬ ‫تايـ��ه والعــ��ود رويانـي‬ ‫وفي قصيدة أخرى يقول ‪:‬‬

‫عــود مــوز رابــي إبجـنـه‬ ‫ب��ازغ زاخـر أو غـ��ر يافـي‬ ‫غصـن والخـالـج إمسـونـه‬ ‫خالجنه ابحسـن لوصافـي‬

‫يميل عود الموز لي عاد مورج‬ ‫ولي عاد عريان فهل كيف يميل‬ ‫ويقول شاعر آخر ‪:‬‬

‫مب طويل وال القصر ياه‬ ‫رويان عوده في الهوى يلين‬ ‫ش ّبهت عود الموز شرواه‬ ‫يـالليربـاوسـطالـبـسـاتين‬

‫عونك ولبيه‬ ‫أي ياك العون «وهي كلمة تدل على سرعة تلبية المنادى للمنادي»‪.‬‬ ‫وكلمة عونك نجدها ترد دائما على لسان المرأة عندما «تتوايب» على من‬ ‫«يزقرها» فتقول ‪:‬‬ ‫عونك‪ ،‬وعون روحك‪ ،‬أو عون اسمك وكلمة عونك نجد‪.‬‬ ‫«والمرأة دائما ترد على الغالي إذا ناداها « بـــ عونك»‪.‬‬ ‫و«توايبه» أيضا بكلمة لبيه ويا لبيه‪.‬‬ ‫أما الرجل فيقول للرجل عندما «يزقره» يتوايب يقول ‪:‬‬ ‫اييك العون أو ياك العون ‪.‬‬

‫وي��ا ع��ون م��ن ناداني‬ ‫بأس��مي ول��و غلط��ان‬ ‫حايـ��ز زيـ��ن ومعان��ي‬ ‫ويس��ـوى نـظ��ر لعي��ان‬

‫الموز «هو صيغة الدالل السم»‪.‬‬ ‫«م��وزة» «ه��ذه األبي��ات الجميل��ة هن��ا كلها‬ ‫تتحدث وتصف» وهو واحد من أش��هر أس��ماء‬ ‫الفتي��ات لدينا ف��ي اإلمارات‪ ،‬إن ل��م يكن في‬ ‫الخليج‪ ،‬وهو من أسماء «اللؤلؤ» ‪..‬‬ ‫أما نب��ات الموز فهو معروف بجمال ش��جرته‪،‬‬ ‫ورقتها‪.‬‬ ‫وبجم��ال جذعه وارتواه توصف جذوع النس��اء‬ ‫وفي ذلك قيل ‪:‬‬

‫الموز لي تاي��ه ورويان‬ ‫هب له شرتا الصبا يميل‬ ‫ان ّ‬

‫تفاصيل حياة‬ ‫راس مشراف‪ :‬أعلى قمه في تل رملي عال‪.‬‬ ‫الغيوط‪ :‬وهي جمع «غيط» وهو مكان منحدر بين‬ ‫اثنين من «العراقيب» وتقوم في مزارع النخيل‪.‬‬ ‫محاض��ر ‪ :‬وهي جم��ع محضر‪ ،‬وهي ق��رى صغيرة‬ ‫يتجم��ع بها الناس في بادي��ة المنطقة الغربية خاصة‬ ‫في ليوا‪ ،‬في هذه المحاضر كانت الحياة س��ابقا «ظل‬ ‫وبراد» «ومقيظ العرب لحشامي وين الريوم سكون»‬ ‫يقصدها دائما أهل أبوظبي لقضاء ش��هور القيظ مع‬ ‫من «يحضر» لها من هل ليوا نفسها ‪.‬‬

‫«يخبرونا األهل» أنها كانت انس وشراغات حياتهم‬ ‫وقيظه��م هن��اك «بالتقائهم الس��نوي في مايش��به‬ ‫كرنفال الفرح» ‪.‬‬ ‫ومن ه��ذه المحاضر‪ :‬حمي��م‪ ،‬بو عوان��ة‪ ،‬المارية‪،‬‬ ‫نش��اش‪ ،‬تميم��ه‪ ،‬الثرواني��ة‪ ،‬موصل‪ ،‬قرم��دة‪ ،‬نفير‪،‬‬ ‫الرايقة‪ ،‬مزيرعة‪ ،‬المارية‪ ،‬ردوم‪ ،‬عتاب‪ ،‬خنّور‪.‬‬ ‫طبانَـ��ة‪ :‬الطبانة قطعة من جذع الش��جر التي توقد‬ ‫وتبقى فترة طويلة‪ ،‬ويطبن الشيء أي يوقده ويدفنه‬ ‫ليبقيه‪.‬‬

‫مــوارد‬

‫ستكون لنا وقفه ألشهر موارد الماء والطواية في دولة اإلمارات والطوي = هو بئر الماء العذب‬ ‫والذي تطوى جوانبه بالحصى وستكون البداية مع بعض من أشهرها في أبوظبي والعين‪.‬‬

‫على الحويذة وحبل لقراب‬ ‫وأبو مريخة تع ّدى مغناه‬

‫‪ -3‬العش��وش‪ :‬ويق��ع ف��ي العي��ن عل��ى أم‬ ‫الدعالي ورملة حفير‬ ‫س��يح العش��وش بج��وده س��قاه الدعال��ي‪،‬‬ ‫ومفردها عليه‪ :‬هي القنفذ‪.‬‬

‫‪ -5‬بوهرمة‪ :‬ويقع في العين ويس��مى كذلك‬ ‫هرامي‬

‫‪ -1‬بالحويد‪ :‬ويقع في منطقة الطف القريبة‬ ‫من الس��محة التي تقع بين دبي وأبوظبي وقد‬ ‫تسمى لحويذه أيضاً‪.‬‬ ‫‪ -2‬نصاصة‪ :‬ويقع في منطقة الطف القريبة‬ ‫من السمحة التي تقع بين دبي وأبوظبي‪.‬‬

‫على نصاصه ورمل الزناد‬ ‫سويحان وأسقى الرمل لي حذاه‬

‫‪ -4‬بو مريخة‪ :‬ويقع في منطقة الطف القريبة‬ ‫من السمحة التي تقع بين دبي وأبوظبي‪.‬‬

‫تقول الشاعرة فتاة العرب ‪ :‬عوشة‬ ‫بنت خليفة السويدي‬

‫عسى من رحب ّوا يبقون‬ ‫ضف هال ال هان‬ ‫ومن ر ّ‬ ‫تـشـكرنا لـهـم مـلـيون‬ ‫وال نـوفـي لـهـم الحـسان‬

‫نب��دأ بـ��ـ ه�لا ومرحب��ا عش��ر‬ ‫«واقربوا» من أبجديات كرم الضيافه‬ ‫عندنا واللي نقابل بها ضيفنا‪.‬‬ ‫ونتلق��ى بها للخاط��ر «ولالفي لي‬ ‫يعنينا» عند قدومه لنا ‪.‬‬ ‫ف��ـ كلم��ات الترحي��ب تبق��ى أم��را‬ ‫أساس��يا وضروري��ا يدل عل��ى معاني‬ ‫االحت��رام والتقدير للضي��ف‪ ،‬واعالن‬ ‫الفرح بقدومه والشوق لرؤيته‪.‬‬ ‫والعرب دائما يولون إهتماماً كبيراً‬ ‫بم��ا يقدم��ون لضيوفهم م��ن طعام‬

‫أو ش��راب بقدر اهتمامه��م بالترحيب‬ ‫وببشاشة الوجه ‪.‬‬ ‫فنج��د فنج��ان القهوة ل��ه األهمية‬ ‫الكب��رى وم��ن ث��م المدخن‪«،‬وفنجان‬ ‫لقهوة الذي يغنم له بالود والمحبة هو‬ ‫ذو التأثير األكبر على س��ير الضيافة»‬ ‫تغنم الشوق في فنجانها نعومة‪.‬‬ ‫لذل��ك يقب��ل الن��اس عل��ى زيارة‬ ‫عالي��ن الموايي��ب ل��ي مجالس��هم‬ ‫«مش��رعة األبواب» ترحب «بالشافي‬ ‫والالفي»‪.‬‬ ‫والذين يحس��نون استقبال الضيف‬ ‫واكرام��ه والترحي��ب به من��ذ أن يحل‬ ‫بهم حتى يغادرهم‪.‬‬ ‫فتق��ول ‪:‬عوش��ة بن��ت خليف��ة‬ ‫السويدي في ذلك‪:‬‬

‫يا دار عالين المواييب‬ ‫باقيم بج لو مالي اسناع‬

‫والخري��س «الظواه��ر» والبطحا‪ :‬هي الس��يل‬ ‫في لهجة هل اإلمارات‪.‬‬

‫على هرامي وذيك الرمول‬ ‫وبطحا الطويه جرت بالوحاه‬

‫‪ -6‬بطحا الطوي��ة‪ :‬منطقة الطوية مورد ماء‬ ‫ف��ي العين وهي مش��تى قديما أله��ل الجيمي‬

‫سالفة من سوالف لول‬

‫هـــــود‬

‫وهك��ذا دائم��ا يت��م تش��بيه الفت��اة الجميلة‬ ‫معتدل��ة الطول‪ ،‬ريّان��ة العود بش��جرة الموز‬ ‫التي تنمو في «غتل البساتين»‪.‬‬ ‫أي في البس��اتين المتشابكة األغصان‪ ،‬كناية‬ ‫عن التفاف األهل والحماية‪.‬‬

‫بـنـا ومـويـضـي‬

‫كع��ادة الفتي��ات دائم��ا في كل زم��ان ومكان‪،‬‬ ‫تبق��ى الفتاة منش��غلة التفكير بف��ارس األحالم‬ ‫الذي س��يخطفها على حصان��ه األبيض في يوم‬ ‫من األيام‪.‬‬ ‫ولكل واح��دة وجهة نظرها في ه��ذا الفارس‬ ‫الهمامة‪ ،‬وبطالت قصتنا اختان اسم إحداهما ‪:‬‬ ‫مويضي واألخ��رى بـنـا‪ ،‬وفي يوم وبينما«هن‬ ‫في الفال» قامت مويضي «تستخيل البرق» على‬ ‫الديار المجاورة لديارها واللي لها فيها«وليف ٍ لها»‬ ‫وتع��دد ماتتمناه من صفات في زوج المس��تقبل‬ ‫من ش��جاعة وأقدام فهي تنظ��ر للمعالي‪ ،‬لكن !‬ ‫بـنـا كله يتساوى عندها مثل ما يقولون‪:‬‬ ‫«الهون أبرك ما يكون» «المهم ريّال يهتم بها‬ ‫وبحالله��ا»‪ ،‬ال الرجل الذي يقض��ي معظم وقته‬ ‫بعي��دا عنها وكل هم��ه الغزو والمع��ارك فتقول‬ ‫مويضي ‪:‬‬

‫اختلت ي��ا بنا علينا بوارج‬

‫والغيث يا بنا على دارهم طاح‬

‫رك ّيبة للخيل ملس المعانج‬

‫ط ّـعان��ة ي��وم المناعير تنزاح‬

‫بختص لي منهم حليل موارج‬

‫قرم ٍ شهم ومن المناعير نطاح‬

‫فترد عليها بـنـا ‪:‬‬

‫بدعي على رجل مثل ريلج مفارج‬ ‫بدعي عليه بموت طل ّيب لرواح‬

‫ث��م تع��دد بن��ا مطالبها ف��ي زوج المس��تقبل‬ ‫فتقول‪:‬‬

‫ودي بـرجـل من رجـال الشجـاعـه‬ ‫ودي به��م اال المناعيرصلفين‬ ‫أبغيه ريلي من عروض الجـماعه‬ ‫يرعى غنمنا والبهم والبعارين‬ ‫ياللي ضوى متـعـلق في كراعـه‬ ‫ال نحن نخبربه وال الناس دارين‬


‫‪19‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫كنوز‬

‫كنديات‬

‫غياثـــي‬

‫الشاعر ‪ :‬أحمد بن سيف بن زعل الفالحي من محضر الظويهر ولد في سنة ‪1900‬م في‬ ‫منطقة ليوا في إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫وتوفي في نهاية القرن العشرين‪ .‬وهو أصغر اخوته الشعراء في ديوان أل زعل‬

‫أحمد بن علي الكندي‬

‫الـحـصـــان‬

‫أرق�����ا ال���ع�ل�اة وح���ال���ي بشر‬

‫وان������وح ل���و م���اش���ي م��ص��روف‬

‫وأن����ا أش��ه��د ان���ك ي��ال��ه��ج��ر مر‬

‫ش����ه����اد ٍة ت��ت��ل��ى اب��م��ح��ل��وف‬

‫م����ن ح����د واال ح����د ي��ج��ب��ر‬

‫ج��رح��ه ول���و ينصفك منصوف‬

‫ول����و ل���ي اخ���ي���ار وب����ا تخير‬

‫ق��م دن ل��ي م��ن الهجن مكلوف‬

‫وه�����ات ال��ح��ص��ان وال ات��ح��ي��ر‬

‫ك����ان ب��ات��س��وي ف���ي م��ع��روف‬

‫ه���� ّون ع��ل��ى اب��ط��ان��ه م���ن ال���زر‬

‫وال ي��ح��ت��رك ش���� ّده م��ن ال���روف‬

‫والت���خ���اف الم���ن ت��ع��ب يضمر‬

‫وعقب الصلف ما اييك منحوف‬

‫واي�����ي م��ث��ل م���ا س����ار وأخ��ي��ر‬

‫وي��س��د م��ن م��دح��ي ل��ه ال��ش��وف‬

‫وان روح�����ن ف���ي س��ي��ح أغ��ب��ر‬

‫ي��ب��رح اخ��ط��ام��ه ع��ن��دك ارض��وف‬

‫وراس����ه ع��ل��ى ال��م��ص�لاب اليسر‬

‫وان����ت م��ن��ه ف��ي ش���دة ال��خ��وف‬

‫وت��س��م��ع تحتك ال��ك��وب��ة ات��ص��رّ‬

‫وصفق الحلق في الش ّد محظوف‬

‫حبشه‪« :‬الحِبشه» بلهجة البدو هي الضربة‬ ‫الخفيفة وتسمى « َلحْسَه» أيض ًا‪ .‬وذلك في‬ ‫لعبة «الشّاع»‪.‬‬

‫د‪.‬فالح حنظل‬

‫حب ْل‪ :‬الحبل هو بيض السمك‪ ،‬والجمع «حْبُول»‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وكأن اللفظة مشتقة من الحبل أي الحمل‪.‬‬

‫ح ْث َله‪ :‬حثالة القهوة وما يتبقى منها في قعر‬

‫على شان يسكنها الغضي بو نهد مزموم‬ ‫عس��ى وال��ي الق��دره يزي��ن مراعيها‬ ‫وياحي من ش��فته عليها صباح اليوم‬ ‫يش��ط العيون اللي س�لا الغي راعيها‬ ‫ول��و ان��ا مخي��ر ودي امره��ا كل يوم‬ ‫على ش��ان عيني تنتظر شوف غاليها‬ ‫جبيب المضمر حط لي في الضمير رسوم‬ ‫ج��روح طري��ه ماحصل م��ن يداويها‬ ‫ترى اللي يح��ب الزين ما يلحقونه لوم‬ ‫ط��روق الم��وده كل حي مش��ى فيها‬

‫الدلة‪ ،‬وكانت النساء يستعملنها بعد تجفيفها‬ ‫كمسحوق يوضع على أفخاذ الطفل الرضيع‪،‬‬ ‫لتخفيف أو إزالة االلتهابات والطفح‪.‬‬

‫حداقه‪ :‬عملية صيد السمك باليد ‪ -‬أي الصنارة‪،‬‬

‫حدْبه‪ :‬ما احدودب من جسم اإلنسان‪،‬‬ ‫و«الحِدب َْة» أيض ًا‪ :‬التل أو المرتفع الرملي‪.‬‬ ‫حدِرْ‪ :‬أي تحت أو أسفل‪ ،‬والمادة فصيحة‪.‬‬

‫حدْوَه‪ :‬من أهازيج وأغاني رجال البحر من‬

‫وإذا قيل بنسير انْحدْق أي سنذهب لصيد‬

‫سماكين وغواصين وبحارة‪ ،‬واألصل في الحدو‬

‫السمك‪.‬‬

‫هو سوق اإلبل والغناء لها‪.‬‬

‫ال ِزفــانـة‬ ‫المِز َْفن أو «الدعن» هو حزمة من جريد النخل‪،‬‬ ‫تُستخدم لفرد الرطب فوقها بغية تجفيفه ليتحول‬ ‫إلى تمر‪ ،‬كما تستخدم في بناء بيوت العريش‪.‬‬ ‫ويصنع المزفن من جريد النخيل بعد «سَحْلِه»‬ ‫أي إزالة السعف عنه وتنظيفه من الشوك وقطع‬ ‫مقدماته‪ ،‬إذ يوضع بعدئذ في ماء األفالج ثالثة أيام‪،‬‬ ‫بعد ذلك يُـقـسَّــم الجريد إلى مجموعتين متساويتين‪،‬‬ ‫ويجتمع على تصنيعه عدد من الرجال‪ ،‬بحيث توضع‬ ‫نهاية كل قطعة من المجموعة األولى بخالف نهاية‬ ‫القطعة المجاورة لها من المجموعة الثانية‪ ،‬ويبدأ‬ ‫الرجال بربطها أو سَفّ ها بالخوص «تزفينها» حتى‬ ‫ّ‬ ‫مشكـلين المِز َْفن‪.‬‬ ‫ينتهوا من ذلك‬ ‫المصدر‪ :‬أيادي من ذهب‪ ،‬نادي تراث اإلمارات‬ ‫‪2001‬‬

‫من أمثالنا‪..‬‬

‫سقى الله غياثي من قنيف الوسامي دوم‬ ‫عس��ى كل عام ماطر السحب يسقيها‬

‫الفرس من خيالها ‪ ،‬والحرمة من ريالها‬


‫‪20‬‬ ‫لقاء العدد‬

‫اإلعالمي سالم الكعبي‪:‬‬

‫ً‬ ‫ال يوجد في برنامج «ســتوديو‪ »1‬خطـــوطا حمـــــــــــــــ‬ ‫حوار ‪ -‬عاتق الهاشمي‬ ‫أح��د اإلعالميين البارزين المؤثرين ف��ي الحقل اإلعالمي اإلذاعي‪ ,‬عرف‬ ‫بجديت��ه وبأدائه المتفاني ف��ي إيصال قضايا وهموم الن��اس إلى الجهات‬ ‫المعني��ة‪ ,‬وم��ن خالل فت��ح المجال لط��رح مختل��ف اآلراء ووجه��ات النظر‬ ‫المتعددة‪.‬‬ ‫رجل ي��درك تماما مفهوم كيف يكون اإلعالمي صاحب رس��الة ويطرح‬ ‫القضاي��ا التي تجتمع في عمومها حول القضايا المعيش��ية والحياتية للفرد‬ ‫والمجتمع‪.‬‬ ‫ق��دم الكثير من البرام��ج اإلذاعية والتلفزيونية الناجح��ة ومازال يقدم‬ ‫البرنامج الش��هير “اس��توديو واح��د” الذي أعطاه نفس��ا خاص��ا‪ ,‬بحياديته‬ ‫وتناوله لما يطرح بكل ش��فافية ونزاهة‪ ,‬وأداء حواري راقٍ‪ ،‬دون مبالغات أو‬ ‫ممارسة لدور الضحية أوالقاضي والجالد‪..‬‬ ‫متى كانت انطالقتك اإلعالمية وماهو‬ ‫الشيء الذي أعطاك دافعاً وثقة لالستمرار في‬ ‫الطريق اإلعالمي؟‬ ‫كانت انطالقتي اإلعالمية بشكلها‬ ‫العام في سنة ‪ 1989‬حيث أنني بدأت العمل‬ ‫في المكتبة اإلذاعية إلذاعة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة من أبوظبي آن��ذاك استمررت ما‬ ‫يقارب السنتين بعدها وبتشجيع من بعض‬ ‫الزمالء المذيعين بدأت خطوتي األولى في‬ ‫مجال التقديم البرامجي وأول برنامج كان‬ ‫لي بمناسبة ذكرى افتتاح اإلذاعة استضفت‬ ‫فيه العديد من الشخصيات اإلعالمية التي‬ ‫عاصرت السنوات األولى لإلذاعة‪ ،‬وبدأ دافعي‬ ‫في االستمرار يتكون من خالل البيئة اإلذاعية‬ ‫الجيدة التي كنا نعمل فيها والفرص العديدة‬ ‫التي سنحت لي من أجل تقديم األفضل‪.‬‬ ‫استوديو واحد البرنامج الجماهيري لحل‬ ‫قضايا الناس ومشاكلهم كيف تتعاملون مع‬ ‫صاحب المشكلة والمسؤولين في الجهات‬ ‫المعنية؟ وك��ي��ف ت��ح��اول��ون التنسيق بين‬ ‫الطرفين؟‬ ‫يعتبر برنامج استديو واح��د األق��دم‬ ‫في برامج اإلذاعة حيث بدأ في سنة ‪1986‬‬ ‫شاركت في إع��داده وتقديمه سنة ‪1993‬‬ ‫ولمدة عشر سنوات متواصلة واآلن سأكمل‬ ‫السنة الثالثة عشرة ف��ي البرنامج بعد‬ ‫أن اعتذرت عن تقديمه في فترة سابقة‬ ‫النشغالي بالبرامج التلفزيونية في تلفزيون‬ ‫أبوظبي‪ ،‬كان وال زال البرنامج الذي ينقل‬ ‫نبض الشارع بكل المواضيع التي تخدم‬

‫مذيع يتقن ش��د األس��ماع إليه‪ ,‬فن اإلثارة لديه لي��س في العزف على‬ ‫نقاط ضعف اآلخرين وجروحهم‪ ,‬ولكن في اس��تثارة مشاعرهم للتعاطف مع‬ ‫كل ما هو وطني وإنساني من خالل لغة الشارع وحديث الناس!‬ ‫عندم��ا يذكر س��الم الكعبي فنحن نتحدث عن عش��رين عاما من األداء‬ ‫المهني والبرامج الجادة التي تحاكي الواقع وتقترب من هموم الشعب من‬ ‫خالل أسلوب حواري هادئ وعقالني هو األقرب إلى رجل الشارع‪ ,‬هذا األخير‬ ‫الذي يتفاعل مع قضاياه من خالل شريان إعالمي مهم ‪.‬‬ ‫نترككم مع حوار من نوع آخر‪ ..‬تستكش��فون من خالله س��الم الكعبي‬ ‫اإلنسان الذي يمتاز بالبساطة والعفوية واألخالق العالية بتواضعه الجم‪.‬‬

‫الصالح العام إلى أصحاب المسؤولية والقرار‬ ‫للعمل على متابعتها وتختلف في ذلك بناء‬ ‫على اختالف وجهات النظر لتشكل في النهاية‬ ‫مجمل (القضايا الخدمية) وللبرنامج أسلوبه‬ ‫الخاص في متابعتها مع أصحابها ومع الجهات‬ ‫ذات الشأن‪.‬‬ ‫هل هناك خطوط حمراء في استوديو واحد‬ ‫وماهي ؟‬ ‫ال يوجد في البرنامج خطوط حمراء‬ ‫بالمعنى الذي يعرفه الجميع بل توجد رقابة‬ ‫وتقييم ذاتي لجدوى ما يتم تناوله وطرحه‬ ‫على الرأي العام متقيدين في ذلك بالنظم‬ ‫والقوانين س��واء كانت اإلعالمية منها أو‬ ‫التشريعات األخرى ألننا في نهاية المطاف‬ ‫نسعى لخدمة المجتمع أف��راده ومؤسساته‬ ‫وجميعنا في مركب واحد‪.‬‬ ‫هناك بعض اإلعالميين في برامج أخرى‬ ‫من يسعون إلى تضخيم المشكلة وافتعالها‬ ‫مع المسؤول بحثاً عن النجومية على حساب‬ ‫المصداقية ومنهم من يجامل المسؤول على‬ ‫حساب قضايا الناس ومشاكلهم ما رأيك في‬ ‫ذلك؟‬ ‫من خالل خبرتي عبر البرامج المختلفة‬ ‫التي قمت بإعدادها وتقديمها خالل السنوات‬ ‫الماضية أستطيع القول بأن من يسعى إلى‬ ‫تضخيم األمور أو افتعالها دون واقع حقيقي‬ ‫لها أو محاباة المؤسسات على حساب المجتمع‬ ‫واألفراد ال يستمرون في برامجهم عادة وإن‬ ‫كان فأنهم مكشوفون للجميع وغير مؤثرين‬

‫في الرأي العام الواعي‪.‬‬ ‫هل تؤدي بعض المشكالت التي تطرحونها‬ ‫لتعالجوها إلى اإلثارة أحياناً ووعود المسؤولين‬ ‫ف��ي حلها دون ال��وص��ول إل��ى ح��ل لها في‬ ‫النهاية؟‬ ‫نحاول دائم ًا عدم إثارة المواضيع التي ال‬ ‫داعي لخلق البلبلة تجاهها وفي نفس الوقت‬ ‫نسعى إلعطاء الموضوع حقه من العرض‬ ‫حتى ال يكون ناقص ًا أو ضعيفاً مع األخذ‬ ‫بعين االعتبار الحيادية المناسبة وارض��اء‬ ‫جميع األطراف المعنية‪ ،‬وما يتعلق بتجاوب‬ ‫المؤسسات مع ما يتم طرحه في البرنامج‬ ‫فإن األمر ال يخلو من المعاناة أو الصعوبة في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬لكن الحمد هلل ارتفع مستوى‬ ‫تجاوب أصحاب الشأن مع البرنامج بفضل‬ ‫زيادة الوعي لديهم بأهمية اإلعالم ودوره‬ ‫في تحريك الشأن العام‪.‬‬

‫الشهادات العلمية‪:‬‬ ‫بكالوريوس إعالم وعالقات عامة‬

‫سالم الكعبي إن لم يكن مذيعاً ماذا‬ ‫سيكون؟‬ ‫ال أجد نفسي خ��ارج العمل اإلعالمي‬ ‫خاصة البرامجي لذلك لم أفكر أبداً أن أكون‬ ‫في عمل آخر كون اإلعالم لمن يحبه (زهرة‬ ‫يتنفس شذاها المجتمع)‪.‬‬

‫لماذا تم إيقاف برنامج ناجح مثل إشارات‬

‫أال ترى أن العمل اليومي في اإلذاعة متعب‬

‫الخبرات العملية باألعوام والتواريخ‪:‬‬ ‫أوال ‪ :‬البرامج اإلذاعية ( إذاعة ابوظبي )‪:‬‬ ‫برنامج يومي مباشر ( وطني اإلمارات ) ( ‪) 1992 – 1990‬‬ ‫برنامج يومي مباشر ( استديو واحد ) ( ‪) 2003 - 1993‬‬ ‫برنامج اسبوعي مباشر ( قضية وحوار ) ( ‪) 2003 – 1998‬‬ ‫برنامج اسبوعي تسجيلي ( أثارنا السياحية ) ( ‪) 1995‬‬ ‫برنامج أسبوعي تسجيلي ( القانون والمجتمع ) ( ‪) 1998 – 1996‬‬ ‫افتتاح محطة إمارات أف أم كأول صوت رجالي مباشر ‪.‬‬

‫قراءة مختلف المواد والبرامج اإلخبارية اإلذاعية ‪.‬‬ ‫برنامج يومي مباشر (استديو واحد) (‪.)2007‬‬ ‫تغطية الفعاليات واألحداث على مختلف األصعدة محليا‬ ‫وإقليميا وتكون دولة اإلمارات طرفا فيها ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬البرامج التلفزيونية ( تلفزيون أبوظبي )‪.‬‬ ‫إعداد وتقديم برنامج أسبوعي مباشر ( اليوم جمعة إجازة سعيدة )‬ ‫( ‪) 1995 – 1994‬‬ ‫إعداد وتقديم برنامج يومي ومن ثم أسبوعي ( ‪) 2005 – 2000‬‬ ‫( إشارات ) على قناة اإلمارات ‪.‬‬ ‫قراءة المواد والنشرات اإلخبارية ‪.‬‬ ‫تغطية الفعاليات والمناسبات ‪.‬‬ ‫الهوايات واألنشطة االجتماعية‪:‬‬ ‫ االطالع والقراءة وممارسة رياضة المشي والجري‬‫والسباحة والبلياردو ‪.‬‬ ‫‪ -‬المشاركة في االنشطة والمناسبات االجتماعيه‪.‬‬

‫كيف يتم العمل الجماعي كفريق واحد في‬ ‫استوديو ‪ 1‬؟‬ ‫مجموعة عمل برنامج (استديو واحد)‬ ‫تتكون من ستة أعضاء جميعنا حريصون‬ ‫على المصلحة العامة للمجتمع ونعمل بشكل‬ ‫جماعي دائم أثناء الدوام وبعده في كثير من‬ ‫األحيان نجتمع قبل وبعد كل حلقة نسعى‬ ‫إلى األفضل بشكل مستمر‪.‬‬

‫ما أغرب المشكالت التي واجهتموها ولم‬ ‫تتمكنوا من حلها؟‬ ‫قد تشكل بعض القضايا التي تصل‬ ‫للبرنامج نوع ًا من الغرابة ليس لطرافتها‬ ‫وإنما لوجودها في مجتمع يعيش أهله رغد‬ ‫الحياة مثل قضايا (اإلسكان والقروض المالية‬ ‫وفقر بعض األسر لسبب أو آلخر) لكنها في‬ ‫النهاية قضايا تتواجد مع اختالف نسبتها‬ ‫في كل المجتمعات وتحتاج لخطط مختلفة‬ ‫المراحل من أجل حلها‪.‬‬

‫سيرة ذاتية‬ ‫االسم‪ :‬سالم الكعبي ‬ ‫العمر‪ 41 :‬سنة‬ ‫الجنسية‪ :‬اإلمارات‬ ‫الحالة االجتماعية‪ :‬متزوج‬ ‫البرنامج الحالي‪ :‬البث المباشر ( استديو واحد )‬ ‫القناة‪ :‬إمارات أف أم‬

‫الذي كنت تقدمه؟‬ ‫برنامج (إشارات) أحد البرامج الناجحة‬ ‫جداً التي كان يقدمها تلفزيون أبوظبي في‬ ‫تلك الفترة ألهمية هذا النوع من البرامج‪،‬‬ ‫لكنه أيض ًا أحد البرامج الصعبة من حيث‬ ‫اإلع��داد والتقديم خاصة وأنه كان يعرض‬ ‫خمسة أيام في األسبوع خالل أول سنتين‬ ‫وحلقة أسبوعي ًا في السنوات الثالث األخرى‪،‬‬ ‫وفي نفس الوقت كنت ملتزم ًا ببرنامج يومي‬ ‫في اإلذاع��ة (استديو واح��د) باإلضافة إلى‬ ‫المواد اإلخبارية لذلك ولعدم وجود الكادر‬ ‫المتخصص في الشأن المحلي اضطررنا‬ ‫لوقفه‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫ـــــــــــــــراء بل توجد رقابة ذاتية‬ ‫العمل في مجاالت اإلبداع‬ ‫ومنها اإلعالم متعب لألعصاب‬ ‫ومجهد للذهن‬

‫خصوصاً إذا ما ارتبط بعمل يحتاج إلى‬ ‫عال وتواصل مع المجتمع‬ ‫تركيز ذهني ٍ‬ ‫ومعالجة قضايا الناس؟‬ ‫العمل في مجاالت اإلبداع ومنها‬ ‫اإلعالم متعب لألعصاب ومجهد للذهن‬ ‫ويشغل وقتك بالكامل ويضعف من‬ ‫عالقاتك االجتماعية لكنني بعد مرور‬ ‫أكثر من عشرين سنة أقول بأنه ممتع‬ ‫ومريح بشرط أن تعرف م��اذا تريد‬ ‫وكيف تحققه وأن ال تجعل الشهرة‬ ‫واألضواء هدفك المباشر أو الوحيد‪.‬‬ ‫أال ينعكس ماتتلقاه وتسمعه كل‬ ‫يوم من هموم ومشاكل الناس على‬ ‫حالتك الشخصية مابعد العمل؟‬ ���انعكاسات البرنامج وضغوطات‬ ‫المستمعين تالحقني حتى في منامي‬ ‫لكنه واجب وطني في المقام األول‬ ‫وإنساني في المقام الثاني‪ ،‬يجب علينا‬ ‫أن نتحمله ونتأقلم معه وفي السنوات‬ ‫األخيرة دفعني األمر لمراجعة الدكتور‬ ‫من أجل العالج‪.‬‬ ‫هل هناك خطة مستقبلية لعمل‬ ‫برنامج جديد؟‬ ‫ب�لا ش��ك ه��ن��اك ن��ي��ة دائ��م��ة‬ ‫للعمل من خ�لال البرامج اإلذاعية‬ ‫أو التلفزيونية لكن تحديد الزمان‬ ‫والمكان م��ره��ون ببعض العوامل‬ ‫التي وإن توافرت سأقدم على ذلك‬ ‫خاصة في ظل توافر األفكار الجيدة‬

‫التي ستسهم بدورها في االختيار‬ ‫المناسب‪.‬‬ ‫التلفزيون ‪ -‬اإلذاعة في اإلمارات‬ ‫هل ترى أن هناك تطوراً في هاتين‬ ‫راض عما يقدم؟‬ ‫الوسيلتين وهل انت ٍ‬ ‫التطور طال جميع الجوانب في‬ ‫المجتمع ومنها وسائل اإلعالم المحلية‬ ‫وال��ح��م��د هلل أع��ت��ق��د ب���أن السنوات‬ ‫الماضية أسهمت في نضج المضامين‬ ‫البرامجية إلى حد بعيد وساعدت على‬ ‫بروز شخصيات إعالمية مواطنة أكثر‬ ‫مما كانت عليها لكن األمر يحتاج إلى‬ ‫المزيد من االنضباط وااللتزام األدبي‬ ‫الذي يخدم المجتمع ويسهم في عكس‬ ‫الواقع المحلي ويعزز الوعي اإليجابي‬ ‫للجمهور في مختلف القضايا‪.‬‬ ‫ه��ل هناك ت��واص��ل بينك وبين‬ ‫المذيعين في مختلف المحطات اإلذاعية‬ ‫في الدولة؟‬ ‫هناك تواصل لكنه غير دائم مع‬ ‫بعض اإلعالميين داخل الدولة وفي‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي وكثيراً‬ ‫ما نلتقي في المناسبات المحلية‬ ‫والخليجية التي نغطيها وقد يكون‬ ‫لبرنامج تبادل المذيعين بين‬ ‫محطات اإلذاعة والتلفزيون‬ ‫في دول الخليج العربي‬ ‫خ�لال الفترة الماضية‬ ‫دور كبير ف��ي تعزيز‬

‫العالقة بيننا كأصحاب مهنة واحدة‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة؟‬ ‫أق�����دم ش���ك���ري وت��ق��دي��ري‬ ‫لـ(هماليل) وأت��م��ن��ى لها التوفيق‬ ‫والنجاح‪ ،‬كما أتمنى من قلبي أن نقدم‬ ‫ما ينفع الجمهور من خالل برنامج‬ ‫(استديو واحد) والبرامج المستقبلية‬ ‫وأن يوفقنا اهلل وجميع اإلعالميين‬ ‫المخلصين لخدمة الوطن من خالل‬ ‫المواضيع التي نتناولها‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫�أنا يا نا�س‬

‫�سامل عبيد الظاهري‬

‫أن��ا ي��ا ن��اس قلبي ه��وب سالي‬

‫ك��ث��ي��ر ال��ه��م وع���واق���ي عويجه‬

‫وض��ي��ق ال��ب��ال م��ن ح��ال��ي ومالي‬

‫ب�ل�ا زل����ه وص����ارت ل��ي غليجه‬

‫أن���ا ب��ي ع���وق ودم��وع��ي همالي‬

‫وك��ث��ر ال��ه��م ف��ي قلبي لهيجه‬

‫س��ه��رت الليل وال��ع��ال��م ذهالي‬

‫ً‬ ‫وك���ل ف ال��ه��وى ق��اب��ض طريجه‬

‫ص��روف ال��وق��ت تاخذني غتالي‬

‫م��ن��ج��ف ريجه‬ ‫وت��رم��ي ظ��ام�� ّي��ن‬ ‫ّ‬

‫ت��ج��رع��ت األل����م ق��ب��ل ال��زالل��ي‬

‫وزاد ال��ه��م ف��ي ص���دري وهيجه‬

‫وش��رب��ت ام��ن ال���زالل وال صفالي‬

‫على ال��ل��ه ي��ف��رج الخاطر وظيجه‬

‫أن���ا ال��دن��ي��ا ح��دت��ن��ي بالنكالي‬

‫وخ��ل��ت ق��ل��ب ّي��ت��ش��ك��ى رفيجه‬

‫أم��اش��ي��ه��ا ع��س��اه��ا ل��ي تبالي‬

‫ل��ك��ن األق����دار ع��ن��د ال��ل��ه وثيجه‬

‫أال ي��ا ل��ل��ه ل��ي ت��ع��ل��م بحالي‬

‫تشافي فالحشى اج���رو ًح غميجه‬

‫وت��غ��ف��ر ذن���ب ع��ب�� ًد ب��ك يسالي‬

‫ط���واه ال��وي��ل م��ال��ه م��ن يعيجه‬


‫‪23‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫يا ب�ش مهند�س‪..‬‬ ‫ي��اب��ي��ه‪ ‬ي��اف��ن��دم‪ ‬وي��اب��ش‪ ‬م��ه��ن��دس‬

‫بنيت ‪  ‬تحت ‪  ‬ا لظلـع ‪  ‬ا ال يسر ‪  ‬عمـا ر ه‬

‫ال ش��ل‪ ‬ك��ف��ك‪ ‬ي��وم‪ ‬خ��ط��ط‪  ‬ول��ب��س‬

‫ى‪ ‬ل��ق��ل��ب��ـ��ي‪ ‬ع��ازل‪ ‬ل��ل��ح��ـ��راره‬ ‫وس��ـ�� ّو‬ ‫ٍ‬

‫م���ا ح���د‪ ‬غ���ي���رك‪ ‬ل���ه‪ ‬ودادي‪ ‬ت���ك���رس‬

‫فنـا ن ‪  ‬تشكيلـي ‪  ‬و خذ نـي ‪   ‬مهــــا ر ه‬

‫أب��ات‪ ‬اع��دك‪ ‬ك��ل��م��ا‪ ‬ال��ل��ي��ل‪ ‬ع��س��ع��س‬

‫كنك ‪  ‬نجو م ‪   . .  ‬و د مع ‪  ‬عينـي ‪   ‬إ نـا ر ه‬

‫أص��ب��ح‪ ‬ف��ض��ائ��ك‪ ‬م��درس��ه‪  ‬وآت��درس‬

‫علم ‪  ‬ا جتها د ‪  ‬و علـم ‪  ‬حلـم ‪   ‬و إ ثـا ر ه‬

‫وآص���ن���ف���ك‪ ‬م���رّه‪ ‬أم���ي���ر‪ ‬وت���رئ���س‬

‫و مر ا ت ‪  ‬عا لـم ‪  ‬مكتشـف ‪  ‬للحضـا ر ه‬

‫وم��رات‪ ‬ظ��ال��م‪ ‬ف��ي األودام‪  ‬ت���ف���رس‬

‫م��وت‪ ‬ال��ح��ي��ارى‪ ‬ص��ار‪ ‬ع��ن��ده شطـاره‬

‫ه��ذا‪ ‬وال مـــن‪ ‬جــيت‪ ‬تضحك‪ ‬وترم��س‬

‫ّح��ت��ـ��ى‪ ‬ال��ص��ب��ـ��ح‪ ‬وده‪ ‬ي��م��ـ��رر ‪ ‬زي��ـ��اره‬

‫على ‪  ‬ا لثما ن ‪  ‬ا لبيض ‪  ‬و ا للو ل ‪  ‬لخ��ر س‬

‫ا للي ‪  ‬مخا لـط ‪  ‬ثلـج ‪  ‬ر يجـه ‪   ‬بنـا ر ه‬

‫اب��ن��ي‪ ‬ع��ل��ى‪ ‬ك��ي��ف��ك‪ ‬وك��س��ر‪ ‬وع�� ّف��س‬

‫وخ��ذن��ي‪ ‬ول��و‪ ‬ج��ـ��ارٍ‪ ‬ي��داري��ه‪ ‬ج��ـ��اره‬

‫م��ا قدر‪ ‬على‪ ‬فرق��اك‪ ‬ال تقول‪ ‬لي‪  ‬ب��س‬

‫د ا مك ‪  ‬ملكت ‪  ‬ا لبر ج ‪  ‬و ا يضـ ًا ‪   ‬عقـا ر ه‬

‫ك��ل‪ ‬ال��ض��ل��وع‪ ‬وم��ا ع��ل��ي��ه��ا‪ ‬م��ق�� ّدس‬

‫ح��ارات‪ ‬ت��ب��ن��ـ��ى‪ ‬ح��ارةً‪ ‬ت��ل��ـ��و‪ ‬ح��ـ��اره‬

‫بدفع‪ ‬لك‪ْ  ‬عيوني‪ ‬ولو‪ ‬كنت‪  ‬مفل��س‬

‫وفصل‪ ‬غرامك‪ ‬في‪ ‬حديـد‪  ‬ونجـاره‬

‫و عهد ‪  ‬ا لغال‪  ‬ا للي ‪  ‬بيننا ‪  ‬قد ‪  ‬تأ سس‬

‫على ‪  ‬ا لو فا ‪  ‬نبقى ‪  ‬لـو ‪  ‬و سـط ‪  ‬غـا ر ه‬

‫مهما‪ ‬الزمن‪ ‬االغبر‪ ‬على‪ ‬الناس‪ ‬د ّبس‬

‫ا حبـا ب ‪  ‬نبقـى ‪  ‬ر بـح ‪  ‬و ا ال ‪  ‬خسـا ر ه‬ ‫�سعد املحرمي‬


‫‪24‬‬

‫�شهــــــادة‬

‫هيهات ي��ا المظنون بالظن هيهات ت��درك خبايا شاعرك من سهاده‬ ‫ما زلت احبك والعش��ق ما بعد مات وال��ح��ب ف��ي قلبي مصور ق�لاده‬ ‫والح��ب قال��وا ع ّن��ه م��رات حاالت ل��ك��ن ح��ب��ي ل��ك ي��زي��د ب��زي��ادة‬ ‫حممد ح�سان الها�شمي‬

‫دني��ا طويل��ه كله��ا‬ ‫داي��م لك وس��اده‬ ‫م��اض وآت وي��ا ليت قلبي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫كل��ي مش��اعر كل��ي آالم وآه��ات وعندي أن��ا بالحب أكبر شهاده‬ ‫ما ادري توفي ل��ك جميل العبارات وإن��ت الوحيد اللي أسرني وداده‬ ‫عيدك عس��اك يكون دايم مس��رات وتعيش بالدنيا بخير وسعاده‬ ‫وكل عام وأيامك س��عود ومس��رات ورض���اك ع الشاعر مناه وم��راده‬

‫�أحبهم من بوين‬

‫اض����ح����ك وق���ل���ب���ي ي��ب��ك��ي م�������ن ال�����������ذي ح���ب���ون���ي‬ ‫اب����ك����ي ع��ل��ي��ه��م واش���ك���ي واح�����ب�����ه�����م م������ن ب���ون���ي‬ ‫ال�����ح�����ب م�����اب�����ه ش��ك��ي الك����ن����ه����م خ����ل����ون����ي؟!‬ ‫ال�����ب�����اب ع���ن���ي ان��ص��ك��ي م�����ن ب���ع���د م�����ا ص���اب���ون���ي‬ ‫دموع ‪� -‬أبوظبي‬

‫اس����ي����ر واه���������ذي واح���ك���ي واص�����ي�����ح م�����ا س��م��ع��ون��ي‬ ‫ال����ظ����ف����ر دم م�����ن ح��ك��ي ف�����ي م���ق���ل���ت���ي وج���ف���ون���ي‬ ‫ط�����ف�����ل غ������ز ّي������ل م��ك��ي س�������ح�������اوي االع�����ي�����ون�����ي‬ ‫ٍ‬ ‫م����ت����ه����ن����ي وم����ت����ك����ي ول������د ال���م���ه���ا ب���ال���ع���ون���ي‬ ‫ان ن������ش م������ا ي��ل��ت��ك��ي م���ت���غ���ري���ش ب���ال���ه���ون���ي‬ ‫ان��������ا ن����������ذرت ام����زك����ي ان ع�����اده�����م ال ق���ون���ي‬ ‫وال����س����ر اله���ل���ه م����ا اح��ك��ي وأه��������ل ال��������ذي ح���ب���ون���ي‬


‫‪25‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫أتعرفون من هو؟‬ ‫خولة الغيثي‬

‫هو ذاك الش��يء ال��ذي طالما حلمنا‬ ‫ب��ه‪ ،‬قد نراه ف��ي أحالمن��ا ذات ليلة‪ ،‬أو‬ ‫نرس��مه في مخيلتنا كما نريد أن نراه‪،‬‬ ‫فربما يأتي ذاك اليوم الذي نستطيع أن‬ ‫نج��ده ونتمع أعيننا برؤيته‪ ،‬فهو يخطر‬ ‫ببال كل إنس��ان له نظ��رة إيجابية في‬ ‫هذه الحياة‪ ،‬مهما كان منصبه‪.‬‬ ‫فجميع�� ًا نس��عى للوص��ول إلي��ه‬ ‫ومش��اهدته‪ ،‬ربم��ا يش��ملنا أن��ا وأنت‬ ‫ولك��ن ق��د يختل��ف من ش��خص آلخر‪،‬‬

‫فمن الن��اس من ال يس��تطيع الوصول‬ ‫إليه أبداً‪ ،‬وذلك ألنهم أقنعوا أنفس��هم‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫ومنهم من اس��تمروا ف��ي طريقهم‬ ‫فه��م ف��ي ش��وق لرؤيته‪ ،‬نعم س��نجد‬ ‫الصعاب والمش��قة والتعب ولكن علينا‬ ‫أن نصم��د لك��ي نف��وز برؤيت��ه‪ ،‬فمن‬ ‫الن��اس ال يس��تطيعون الوص��ول إل��ى‬ ‫عتبة بابه‪ ،‬فهؤالء هم الذين تكاس��لوا‬ ‫بأنفس��هم ع��ن ه��ذا‪ ،‬أما نح��ن بإذنه‬

‫سبحانه وتعالى‪ ،‬ذات يوم سنقول بكل‬ ‫فخر ها نحن تمكنا من الوصول إليك‪.‬‬ ‫بعد عناء س��فر طوي��ل فهل عرفتم‬ ‫من هو؟‬ ‫فكروا واآلن أين وصلتم بتفكيركم‪،‬‬ ‫حس��ن ًا س��أقول لك��م م��ن ه��و ‪ :‬ه��و‬ ‫الطموح‪.‬‬ ‫الذي يطمح إليه كل إنس��ان‪ ،‬ولو لم‬ ‫يكن شيئ ًا كبيراً‪ ،‬فهو بالنسبة له شيء‬ ‫كبير‪ ،‬فبمجرد أنه حققه أي وصل إليه‪،‬‬

‫إبداعات جامعية‬

‫أحس أن مل��ك الدنيا وقبضه��ا بيديه‪،‬‬ ‫وأسوتنا في ذلك نبي اهلل يوسف عليه‬ ‫الصالة والس�لام‪ ،‬حيث قال ل��ه الملك‬ ‫«إنك لدين��ا اليوم مكي��ن أمين» ولكن‬ ‫نبينا يوسف طمح ألكثر من هذا‪« :‬قال‬ ‫اجعلني على خزائن األرض إني حفيظ‬ ‫علي��م» مج��رد س��جين إل��ى أن أصبح‬ ‫والي�� ًا عل��ى أرض مص��ر‪ ،‬فعلين��ا أن ال‬ ‫ني��أس مهما كان طموحنا كبيراً‪ ،‬فنحن‬ ‫سنصل إليه بإذنه سبحانه وتعالى‪.‬‬

‫كلمة ال بد منها‪..‬‬

‫كل عام‬ ‫وأنتم ‪..‬مبدعون‬

‫نوال سامل‬ ‫جناةالظاهري‬

‫ال تبتدئ الس��نة الدراس��ية الجديدة في جامعة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫بشكل عادي أو مألوف‪ ..‬و أنّى لها ذلك !‬ ‫ٍ‬

‫بل ال بد من ��فاجآت تخبئها وتختزنها من الس��نة الس��ابقة ‪ ،‬إما للدفعة‬

‫الجديدة من طالباتها أو للمس��تمرات فيها‪ ..‬وحتى اللواتي س��بق تخرجهن‪..‬‬ ‫فهن��ا لوحة و هن��اك أخرى و غيرها ف��ي أماكن مختلفة م��ن مرافق جامعة‬ ‫اإلم��ارات‪ ..‬ع ّلق��ت عليها إعالن��ات جديدة‪ ..‬ف��ي أول وثاني أس��بوع من بدء‬ ‫الدراسة ‪:‬‬ ‫مش��روع قلم جامعي‪ ..‬الدورة الس��ابعة لألس��بوع الثقافي لدول مجلس‬ ‫التع��اون ل��دول الخلي��ج العربي‪..‬مس��ابقة حفظ الق��رآن الكري��م والحديث‬ ‫الش��ريف‪..‬النادي الصح��ي والرياضي‪..‬مش��روع حص��االت الدره��م التاب��ع‬ ‫لمش��روع جمع المالبس الرمضاني ‪ ..‬مش��روع كس��وة العيد التابع لمشروع‬ ‫جمع المالب��س الرمضاني‪ ..‬ترقّب افتتاح نادٍ من الن��وادي دورة تأهيل زوار‬ ‫دار المس��نين و غيره��ا الكثير‪ ..‬ومادة دس��مة لذيذة ثقافي��ة أدبية يقدمها‬ ‫هدية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد قسم اللغة العربية و آدابها بكلية‬ ‫العلوم اإلنس��انية و االجتماعية ‪ . .‬في العدد العاش��ر لمجل��ة «الضاد» التي‬ ‫يصدرها القس��م كل سنة‪ ،‬بمجهود طالبي متكامل‪ ،‬لغوي و أدبي‪ ،‬إبداعي‪،‬‬ ‫يقدم للطالبة المهتمة وجبة ال يمكن االس��تغناء عنها في هذه المجاالت‪..‬ال‬ ‫تواجه الطالبة الجامعية في بداية عامها مباني وأساتذة و كتباً فقط‪ ..‬وإنما‬

‫هند سيف البار‬ ‫جميل أن يكون هناك اهتمام بفئة المبدعين في‬ ‫مجال الكتابة‪ ،‬فذلك س��يعمل على تشجيع العقول‬ ‫وحثها على العطاء‪.‬‬ ‫نبذة عني‪:‬‬ ‫أنا مهتمة ف��ي مجال كتابة القصص وأول قصة‬ ‫كتبتها وأنا في الثالثة عش��رة من عمري‪ ،‬وقد لقيت‬ ‫بعض االستحس��ان من معلمت��ي وبعد ذلك توقفت‬ ‫ع��ن الكتاب��ة‪ ،‬ثم ع��دت إليها من جدي��د وبقوة وأنا‬ ‫عم��ري ‪ 15‬عام ًا‪ ،‬وأخذت أكتب وأكت��ب وقد اعتمدت‬ ‫على الخيال بش��كل كبير ف��ي كتاباتي وذلك لحبي‬

‫للرس��وم المتحرك��ة ف��ي الثانوي��ة‪ ،‬حصل��ت على‬ ‫اهتمام وتش��جيع كبيرين من معلمة اللغة العربية‬ ‫[حص��ة المطوع]‪ ،‬أنا أش��كرها م��ن كل قلبي ألنها‬ ‫الشخص الذي اهتم وبشكل كبير بما كتبته‪ ،‬وبعد‬ ‫ذلك س��معت عن جائزة المرأة اإلماراتية في اآلداب‬ ‫والفنون والتي كانت في دورتها العاش��رة فشاركت‬ ‫فيها بع��د أن أرس��لت ثماني قص��ص متفاوتة في‬ ‫األس��لوب‪ ،‬ألنني كتبتها في سنوات مختلفة‪ ،‬وفزت‬ ‫ف��ي المركز الثال��ث والحمد هلل‪ ،‬ولكنه��م قالوا عن‬ ‫كتاباتي إنها متوس��طة وبحاجة إلى اإلغناء بتجارب‬

‫فنية ناضجة‪ ،‬لقد كنت س��عيدة جداً بهذا النقد ألني‬

‫تواجه عيون ًا تراقب إبداعها وتحتضنه بقلوبها‪ ..‬أيادٍ تمتد لتأخذ بهذا اإلبداع‬

‫أخيراً تمكنت م��ن معرفة مس��توى كتاباتي ولذلك‬

‫إلى حدود الرقي و التميز‪..‬‬

‫سأعمل على تطوير كتاباتي وجعلها أفضل‪.‬‬ ‫وهنا ف��ي هذا المل��ف وضعت بع��ض القصص‬ ‫الت��ي ف��زت فيها ف��ي جائ��زة الم��رأة اإلماراتية في‬ ‫اآلداب والفن��ون وه��ي بعن��وان (قاس��م وقط��س‬ ‫النينج��ا) و(إنها الحياة) و(عصابة ال��ورود) و(صداقة‬ ‫حقيقي��ة) و(القتل��ة الغامضون)‪ ،‬و(طالبا المدرس��ة‬ ‫المشاغبين)‪.‬‬

‫صالحة محمد مطر سيف‬

‫أمي بعض الحروف قد ال تفي لرد‬ ‫فسأكون فخرك أمام المأل يا أمي‪.‬‬ ‫وفرغت طاقات جنوني أمامك وأقبل ولتقولي‪ :‬هذه ابنتي‪!..‬‬ ‫جميلك وبعض الهمسات تخجل أمام وأردتني حب ًا‪..‬‬ ‫جبينك الطاهر‪.‬‬ ‫ومهما مرت السنون يا أمي‪ ..‬ومهما‬ ‫عظمتك‬ ‫فسأكون صدر حنان لك إذا ضاق بك فمهما طال بي الزمان أو قصر بي‬ ‫كبرت وحتى وإن طغت الشيخوخة‬ ‫رحمك‬ ‫الزمان‪..‬‬ ‫العمر أو حدث ما حدث‪..‬‬ ‫على مالمحك وأصبحت تلك العجوز‬ ‫ِ‬ ‫أنت التي أخرجتني من ِ‬ ‫وعلمتني معنى الحياة‪..‬‬ ‫وإن أردتني جبروت ًا‪..‬‬ ‫أنت هي الحياة‪..‬‬ ‫المبالغة والثرثارة‪.‬‬ ‫علمتني كيف أصوغ الحروف لكي‬ ‫فسأتجبر على هذا العالم بأسره كيف يا نبع الحب واألمل‪.‬‬ ‫فسأظل ابتسم أمام عظمتك‬ ‫أكتب لك بكل حب وعرفان‪.‬‬ ‫أقف أمامك وأقبل جبينك الطاهر‪ ..‬لطالما أنت من ضحكت معها وبكيت ومحاوالتك الدؤوبة للعيش معنا‬ ‫أنت من ذقت مرارة األيام وقساوة‬ ‫وأعبر لك عن كل حب في هذا الكون معها وسعدت وحزنت معها‪.‬‬ ‫بأمان وسالم‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫الدنيا‪ ..‬لكي أعيش بكل عزٍّ وافتخار‪ .‬وعشق على هذه األرض لكي أرى‬ ‫ففي كل الحاالت نحن مع ًا‪.‬‬ ‫أنت من ربيتني‪..‬‬ ‫ولكي أمأل أحالمي بالفرح وارسم‬ ‫لمعان الفرح والفخر في عينيك‪.‬‬ ‫وأنت من سأظل أذكر كل فضل منك فأنا من سأربي أجيالي على خطاك‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫مستقبلي باآلمال النبيلة الصادقة‪ ..‬نعم أنت‪..‬‬ ‫على وكل حب منك إل ّي‬ ‫وسأزرع األصالة كما زرعتها ف ّي‪.‬‬ ‫وسأحصد الحب الذي ستحصدينه ف َّي‪.‬‬ ‫أنت من أردتني فخر ًا‪..‬‬ ‫وسهرت‬ ‫من ربيتني‬ ‫وتعبت وأنا من وكل شيء منك إل ّي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وسأكرس جهودي ألرفع رأسك فخر ًا فأنت من سأدعو لك ما دمت حية‪.‬‬ ‫نعم‪..‬‬ ‫حملتك الكثير من همومي‪.‬‬

‫ولهذه الس��نة اختالف‪ ،‬إذ س��تواجه «هماليل» كذلك‪ ..‬بابتس��امة صادقة‬ ‫الرغبة في أن تأخذ بيد كل مبدعة جامعية‪ ،‬ونش��ر إنجازها و جميل إبداعها‬ ‫للعالم ‪. .‬فمن لها ؟‬ ‫أثق بأن «لها» الكثير من المبدعات و المبدعين الجامعيات والجامعيين‪.‬‬

‫‪nawal@hamaleel.ae‬‬


‫‪26‬‬ ‫بين البحر وعروسه واألماكن العتيقة‪:‬‬

‫فاطمة الشحي ‪ :‬المرأة رغـم األسوار!!‬ ‫تنسج من الفراغ ألق وتنثر األضواءعلى‬ ‫الصور لتشكلها بملل المبدعة لوحة فنية‬ ‫جديدة‪ ..‬في ح��وار مختصر ندلف في شغب‬ ‫ابداعي جميل عنوانه «يبا شلونك » لنكتشف‬ ‫أن المعاناة والفراغ مساحة يبكي فيها المبدع‬ ‫باأللوان والنقوش والتعابير الجميلة‬ ‫الدكتورة «فاطمة الشحي‪ ،‬لماذا اخترتِ‬ ‫لقب الدكتورة « توقيعاً لتصاميمك ؟‬ ‫كان طموح ًا ‪ ،‬حيث كان حلمي أن أصبح‬ ‫دكتور ًة نفسيةً ‪ ،‬و لكن مع مر األيام تغير‬ ‫هذا الطموح ألسباب كثيرة‪ ،‬ولكن احتفظت‬ ‫باللقب ألن��ه يعني لي الكثي ويعطيني‬ ‫دافع ًا للتقدم في السير لألمام‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫فضل في تعليمك التصميم‬ ‫هل كان ألحد‬ ‫على برنامج الفوتوشوب ؟‬ ‫أوال الفضل هلل سبحانه و تعالى‪ ،‬من‬ ‫ثم‪  ‬إلى ن��ادي صناع الحياة إذ كان سبباً‬ ‫في سعيي لتعلم برنامج « الفوتوشوب»‪،‬‬ ‫فأعضاؤه لم يعلموني بأنفسهم و لكنهم‬ ‫أعطوني الدافع لكي أتعلم ‪ ،‬و هذا ما كنت‬ ‫بحاجته ‪.‬‬ ‫ما هي البرامج التي تستخدمينها لممارسة‬ ‫إبداعك ؟‬ ‫برنـــامجي الوحيد هو «الفوتوشوب»‬ ‫النه المفضل لدي‪..‬‬

‫حدثينا عنها ؟‬ ‫كالهما هواية ‪ ..‬أستمتع بممارستها‬ ‫في أوق��ات الفراغ منذ الصغر‪ ،‬و لكن مع‬ ‫مرور األيام تطورت في المجالين‪ ‬ألن‪ ‬أختي‬ ‫الكبرى مبدعة ف��ي األش��غ��ال اليدوية‪، ‬‬ ‫ودائ��م�� ًا م��ا تشجعني على اإلب����داع في‬ ‫هذا المجال‪ ،‬أما التصوير فكنت أمارسه‬ ‫سابقا‪ ‬باستخدام كاميرا الهاتف النقال‪، ‬‬ ‫واآلن‪ ‬وهلل الحمد‪ ‬أصبح التصوير هواية‬ ‫اغلب أعضاء أسرتي‪  ،‬وهذا يعطيني دافعاً‬ ‫لتطوير نفسي في هذا المجال اإلبداعي‬ ‫الراقي‪. ‬‬

‫في أي مرحلة من مراحل عمرك الدراسية‬ ‫اكتشفتِ هذه الموهبة لديكِ ؟‬ ‫بعد االنتهاء من السنة الثانية لي‬ ‫بالجامعة‪ ‬بالتحديد ف��ي ف��ت��رة اإلج���ازة‬ ‫الصيفية‪.‬‬

‫هل لتخصصك ال��دراس��ي يد في تنمية‬ ‫وتطور موهبة التصميم لديكِ ؟‬ ‫ال‪ ،‬ول��ك��ن م��ن خ�لال دراس��ت��ي لعلم‬ ‫النفس‪ ‬أدركت ‪ ‬أن��ي أستطيع استخدام‬ ‫ب��رن��ام��ج ال��ف��وت��وش��وب ف��ي ال���دراس���ات‬ ‫النفسية‪.‬‬

‫هل هناك بينك و بين الطبيعة عالقة‬ ‫تستمدين منها روحاً لتصاميمك ؟‬ ‫كال ‪ ،‬فالطبيعة تعني‪  ‬لي التأمل في‬ ‫خلق اهلل تعالى وهذا جز ُء من حياتي‪..  ‬‬ ‫أما‪  ‬التصميم فهو ترجمة لألحاسيس أو‬ ‫لمواقف أمر بها ‪.‬‬ ‫هل من مواهب خفية لديكِ تشاركيننا‬ ‫إياها؟‬ ‫اآلشغــال اليدوية‪ – ‬التصوير‬

‫الجامعة م��اذا قدمت ل��كِ في ما يخص‬ ‫إبداعكِ ؟ هل قامت برعايته ؟‬ ‫قدمت لي نادي صناع الحياة و كفى به‬ ‫تشجيعاً و رعاية‪.‬‬ ‫ما األم��ور التي تدفعك برغبةٍ محتدمة‬ ‫لإلبداع والتصميم ؟‬ ‫أحيانا إذا كانت ل��دي رسالة معينة‪،‬‬ ‫ألن أب���دع في‬ ‫ووج���دت أن ال��وق��ت ك���افٍ ْ‬ ‫التصميم واختيار المادة المناسبة للتصميم‬

‫كبوة فرس‬ ‫خديجة سرحان الصوافي‬

‫في هذه الساعة أشعر‬ ‫وكأن العالم يعاندني!‬ ‫يتلذذ في تعجيزي!‬ ‫أحاول الوقوف‪.‬‬ ‫التأقلم‪.‬‬ ‫التفاؤل‪.‬‬ ‫ولكن‪!.‬‬ ‫هناك صخرة كبيرة تعرقلني‪.‬‬ ‫كلما تهيأت للمسير!‬ ‫هل هي كبوة فرس‪.‬؟‬ ‫ال أعتقد!‬

‫ما هي الوسائل التي تتبعينها لتنمية‬ ‫وتطوير موهبتك ؟‬ ‫دائما أبحث عن الجديد في عالم برنامج‬ ‫الفوتوشوب‪  ‬الذي يتناسب مع شخصيتي‬ ‫وذوق��ي‪ ،‬فأتعلمه‪..‬وأطور نفسي بتعلم‬ ‫األمور الخاصة بالبرنامج دون االعتماد على‬ ‫الدروس بشكل ريئسي‪ ،‬فقط باستخدام‬ ‫ريشتي ومخيلتي ألص��ل إل��ى النتيجة‬ ‫بطريقتي الخاصة و نادراً ما أطبق الدروس‬ ‫«الفوتوشوبية» للتعلم ‪.‬‬

‫هنا أب��دع ‪ .‬وف��ي العادة أب��دع تحت تأثير‬ ‫الضغط‪  ‬كضغط الدراسة‪  ‬أو أي شيء آخر‪.‬‬ ‫ما أصعب موقف مر عليكِ أثناء ممارسة‬ ‫موهبتك ؟‬ ‫طلبت م��ن��ي م��ؤس��س��ة م��ا أن اق��وم‬ ‫بتصميم غ�لاف كتاب لها ‪ ،‬فقمت بذلك‬ ‫ولكن لم تكن دقة تصميم الغالف جيدة‪.‬‬ ‫التصميم بحمد اهلل نال على رضاءهم‬ ‫و لكن بسبب عدم توافر الخبرة لدي‪  ‬في‬ ‫تصميم الغالف من القياسات و الصيغ‬ ‫والدقة ‪........‬الخ لم يتم اعتماده ‪.‬‬

‫لو كان لإلبداع دولة ‪. .‬‬ ‫ماذا تودين أن تكوني فيها ؟ العاصمة‬ ‫عالقتك بالنشر ‪ . .‬كيف هي ؟‬ ‫أين تنشرين ‪ ..‬و هل نشرتِ من قبل‬ ‫في أي مكان آخ��ر ‪ ..‬جرائد أو مجالت ‪..‬‬ ‫أنشر عادةً‪ ‬في المنتديات على الشبكة‬ ‫العنكبوتية‪ ،‬وأحيان ًا عن طريق بريدي‬ ‫اإللكتروني حيث أرس��ل تصاميمي إلى‬ ‫معارفي ‪ ،‬و أيضا أنشر عن طريق الهاتف‬ ‫النقال من خالل رسائل الوسائط ‪ ،‬إلى‬ ‫معارفي أيض ًا ‪.‬‬

‫أعرفناهما حقاً‬ ‫شيئان لوالهما لما وجدنا هنا‪ ،‬شيئان لهما‬ ‫منزلة عظيمة في قلوبنا‪ ،‬شيئان لو أوجدانا في‬ ‫هذه الدنيا ورحال لما عشنا كما نحن عليه اآلن‪.‬‬ ‫لما عرف بعضنا طعم الراحة إال القليل صاحب‬ ‫الحظ السعيد‪ ،‬فكم من أوق��ات أحسسنا ب��ا‬ ‫بالتعب والهم‪ ،‬فإذا بهما يصبحان دروب التفاؤل‬ ‫والهمم‪ ،‬كم من أيام تمر علينا مرور الكرام‪،‬‬ ‫فإذا بهما يفعمانها بالخير والنشاط‪ ،‬وال يرضيان‬ ‫أن نعيش في آخر الكتيبة بل يسعيان دائماً أن‬ ‫نكون في أولها‪ ،‬كم من صديق نصادق‪ ،‬فعند‬ ‫ضيق الوقت نكتشف أنهما خير صديق أوجده‬ ‫ليال نعيشها تحت أوتار القلق‬ ‫اهلل لنا‪ ،‬كم من ٍ‬ ‫والتوتر إما بسبب امتحان أو مقابلة وظيفة أو‬ ‫نتيجة فحص إال وهما قد قلبا القلق تفاؤال باهلل‬ ‫والتوتر طمأنينة بمشيئة اهلل‪.‬‬ ‫هما اللذان كلما مشينا في دروب الحياة‬ ‫نجدها اتجاهنا ينيران هذه الدروب لنا‪ ،‬ال يمكننا‬ ‫أن نذكر أحدهما دون اآلخر‪ ،‬وال نعرف من الذي‬ ‫نبدأ بذكره األم أم األب فلو ذكرنا أحدهما قبل‬ ‫اآلخر لخشينا أننا هضمنا حق أحدهما وجعلناه‬

‫أقل من األول‪.‬‬ ‫لذلك كلما نتحدث عنهما نقول (والدينا)‬ ‫هكذا جعلناهما في نفس المقام حتى عند‬ ‫ذكر اسميهما‪ ،‬فمن نحن لنقيمهما أو لنذكر‬ ‫محاسنهما وقد خصهما اهلل تعالى في كتابه‬ ‫العزيز بأن جعل رضاه من رضا الوالدين فأي‬ ‫تعظيم أكثر من ذلك وأي تمجيدٍ أهم من ذلك‪،‬‬ ‫كما أن رسولنا الكريم ذكر أهمية احترامهما‬ ‫وبرهما فأي إكرام هذا لهما إذا كان اهلل ورسوله‬ ‫قد عظموهما فأين نحن من هذا؟ بل ما الذي‬ ‫أعمى قلوبنا عن برهما! الدنيا؟ أم الحياة‬ ‫ومشاغلها؟ أما ما زالت الدنيا أمامنا لبرهما؟‬ ‫لعل اهلل أراد اختبارنا بالدنيا ومشاغلها‪ ،‬فهل‬ ‫هناك من فطن لذلك‪ ،‬أم هل هناك من تنبه‬ ‫إلى نتيجة هذا االختبار اإللهي‪ ،‬إذا كانت إجابتنا‬ ‫(نعم) إذاً مازالت الرحمة في قلوبنا‪ ،‬والخير‬ ‫يعمنا‪ ،‬لكنها كانت موجة غبار وذهبت والحمد‬ ‫هلل إذاً فلننفض ما تبقى من هذا الغبار ولنعيد‬ ‫واجب الوالء والطاعة لهما من اآلن ألننا ال ندري‬ ‫قد يكون هذا آخر واجب نقدمه لهما‪.‬‬ ‫أسماء بدر الكثيري‬ ‫كلية الشريعة والقانون‬

‫في نظرك ‪ . .‬هل هناك تشابه بين الشعر‬ ‫و التصميم ؟‬ ‫كالهما‪ ..‬إب��داع بشري‪ ،‬وإذا اجتمعا‬ ‫سيكون التصميم أكثر جما ً‬ ‫ال فاإلحساس‬ ‫في الكالم يضفي رونق ًا على التصميم‬ ‫فيصل إحساس‪ ‬الشاعر‪  ‬للمتلقي بطريقة‬ ‫جمالية أكثر ‪.‬‬ ‫ما أحب تصميم أبدعته ‪ . .‬إلى قلبك ؟‬ ‫أحب مجموعة تصاميم إلى قلبي وأرى‬ ‫أن��ي أبدعت فيها‪ ،‬هي مجموعة رسائل‬ ‫وسائط عنوانها «يبه شلونك» ‪ ‬صممتها‬ ‫بعد وفاة والدي رحمه اهلل تعالى و أسكنه‬ ‫فسيح جناته لكل مبدعة جامعية‪.‬‬ ‫ماذا تقول فاطمة الشحي ؟‬ ‫وظفوا إبداعكم بما يرضي اهلل‪ ،‬وأسأل‬ ‫اهلل لي و لكم التوفيق و السداد إلى كل ما‬ ‫فيه مرضاته ‪.‬‬


‫‪27‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫هكذا أنا‬ ‫وسأكون‬ ‫ولن أبقى‬ ‫موزة محمد المضب‬

‫تثاقلت خطواتي‪..‬بانت عبراتي‬ ‫تألألت أحزاني‪..‬أمشي والغد أمامي‬ ‫باق‪..‬ونمت بذور الوفاء‬ ‫والظالم ٍ‬ ‫كبرت‪..‬وقع السيف‪..‬‬ ‫فانقطعت أنفاسي‬ ‫تضاءلت أحالمي‪..‬‬ ‫أبصر شعاع الشمس‬

‫أبحث عن من ينير مصباحي‬ ‫دربي مفروشة بالعثرات‬ ‫يشيب عمري‪..‬تذبل ورودي‬ ‫فلمع حد السيف بالحسرات‬ ‫وتغطى بالدماء‪..‬عطرهم فخري‬ ‫جهودهم حلمي‪..‬‬ ‫هناك تقف الغربان‬

‫أسطورة‪..‬‬

‫جناة الظاهري‬

‫ب��ع��ض م��ن س�لال��ة طيني‬ ‫ال��ت��رب‬ ‫ٌ‬ ‫حملت ب�لا عصا‬ ‫زوج ق��د‬ ‫ُ‬ ‫م��ن ك��ل ٍ‬ ‫ي��ا زه����ر ًة أل��ق��ي��ت أس��م��ائ��ي بها‬ ‫ب��ي��ض��اء ل��ك��ن اح���م���رار ك��وام��ن��ي‬ ‫إس����راء خ��ط��وت بمهجتي‬ ‫ف��ي ك��ل‬ ‫ٍ‬ ‫وح���دي تجليت ال��ل��غ��ات جميعها‬ ‫ج��ب ال��ده��ور ترعرعي‬ ‫ألقيت ف��ي ّ‬ ‫م���ا غ���رن���ي أن ال���ظ�ل�ام مخيم‬ ‫كهفي سيبقى فيه صوتي مشع ًال‬ ‫راج���م‬ ‫م��ن ق���ال إن ش��ت��اء ش��ع��ري‬ ‫ٌ‬ ‫أن���ا ن��رج��س األه�����واء ل��ل��ي��ل ال��ذي‬ ‫ي��ص��غ��ي إل����ي وق��ل��ب��ه م��ت��ل��ه ٌ��ف‬ ‫أوق��ع��ت ف��وق س��م��اء آف��اق��ي عناء‬ ‫ُ‬ ‫وص���ع���دت ف���وق م��ن��اب��رٍ ق��دس��ي ٍ��ة‬ ‫ُ‬ ‫َ��ت بما‬ ‫ع��ص��ف��ور ٌة إن‬ ‫رف��رف��ت َع�� ِب��ق ْ‬ ‫ْ‬ ‫ك��ي أصنع اإلب���داع م��ن رح��م الندى‬ ‫أس��ط��ورت��ي نفسي وي��ك��ف��ي أنني‬

‫سيرة ذاتية‬

‫أن��ا ك��لُّ‬ ‫ش���يء ‪ ،‬وال��ب��ح��ار سفيني‬ ‫ٍ‬ ‫فُ ��ل��ق��ت ري���اح��� ًا ب��ال��م��ن��ى تأتيني‬ ‫ف��ت��ف��ت��ح��ت ح��ت��ى ت���رى تكويني‬ ‫أوح����ى ل��ه��ا ب��ال��ح��ب وال��ت��ل��وي��ن‬ ‫وع����رج����ت أزم����ان���� ًا ب�ل�ا تلقين‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ن��خ��ل ط��ري��ق��ي‪ ،‬وال��م��راف��ئ ديني‬ ‫معين‬ ‫وم��ض��ي��ت أع����دو ن��ح��و ك��ل ِ‬ ‫أو أن شمسي ل��م ت���زل تكويني‬ ‫ق��ن��دي��ل��ه ف���ي ق��ل��ب��ه ال��م��ي��م��ون‬ ‫أو ق���ال إن ال��ل��ي��ل يستهويني‬ ‫ي��رع��ى ال��ن��ج��وم لكي ي��رى ُأفنوني‬ ‫و الشعر مثل الليل ذا ُيصغيني‬ ‫ت��راج��ع��ي ع���ن ك���ل م���ا يرضيني‬ ‫األح��ل��ام ف��ي تلحيني‬ ‫ك��ي أب��ل��غ‬ ‫َ‬ ‫ي���روي ال���م���دا َد م��واس��م��ي وجنوني‬ ‫ُ‬ ‫وأب���ث ف��ي ج��وف ال��س��راب حنيني‬ ‫رم����زٌ ت��س��ي��ر ع��ل��ى رؤاه سفيني‬

‫االسم ‪ -:‬خديجة سرحان الصوافي‬ ‫العمر ‪ 20 -:‬سنة‬ ‫الجنسية ‪ - :‬اإلمارات‬ ‫المهنة ‪ -:‬طالبة ( هندسة معمارية )‬ ‫الهوايات ‪ -:‬التصوير الفوتوغرافي ‪ ،‬الكتابة‬ ‫التصوير الفوتوغرافي‪،،‬‬ ‫انضممت إلى هذا المجال‬ ‫منذ سنتين وال أعتبر نفسي‬ ‫خبيرة فيه ‪ ،‬وشغفي للتصوير‬ ‫كان منذ الصغر فقد كنت‬ ‫أوثق االحتفاالت والرحالت‬ ‫االجتماعية باستخدام الكاميرا‬ ‫العادية ‪ ..‬والتي ما تزال لدي‬ ‫إلى اآلن ‪..‬أما بالنسبة للكتابة‬ ‫فهي تنفيس لمواقف حياتية‬ ‫نمر بها ‪ ،‬وقد تكون من بنات‬ ‫أفكاري التي تراودني في‬ ‫أوقات اإللهام ‪ ..‬وليس لي‬ ‫مجاالت كثيرة في الكتابة فقط‬ ‫أكتفي بالتعبير عن صوري‬ ‫الفوتوغرافية ‪..‬‬

‫فينطق القلب واللسان‪..‬يكفي‬ ‫يكفي ظالما ونسيان‪..‬‬ ‫يكفي ذبوال وطغيان‬ ‫ولكنني سأظل أعاني‪..‬وأعاني‬ ‫إلى أن تشرق القلوب‬ ‫بغد جديد‪..‬والحياة مستمرة‪..‬‬ ‫م����������دف����������أة‬

‫جربت أنا أحبك شتا‪..‬‬

‫نوال سامل‬ ‫حممــد‬ ‫زينب‬ ‫ّ‬ ‫‪...‬صديقة الشتاء‪...‬‬

‫أغسل ثياب الصبح بدموعك و أنا‪...‬‬ ‫أفتح شبابيك االمل‪...‬‬ ‫شباكي اللي كم سأل‪....‬؟‬ ‫تبكي سحابة حبك و لكن متى‪..‬؟؟‬ ‫تغسل ذنوبك قبل ال ايشوفك قليبي‬ ‫الذي أصال ربى بحضنك طفل‪..‬‬ ‫جربت أنا أحبك شتا‬ ‫ابكل صباح و مسا‬ ‫أبشرفة الماضي أنا أجلس و احتسي قهوة أسى‬ ‫ما زود جروحي سوى‬ ‫فيروز لما أنشدت‪« :‬يسعد صباحك و المسا‬ ‫ياللي ما بترد المسا»‬ ‫جربت أنا أحبك شتا‬ ‫لكن عزيزي قول لي وش حيلتي‬ ‫لو ينتهي فصل الشتا ‪...‬؟؟‬


‫‪28‬‬ ‫عمــت مـساء‬ ‫أيها اللـيل‬ ‫منى القحطاني‬

‫شاحب وجهك‪ ..‬كالضياع‪..‬‬ ‫واألوجاع معلقة في ضفائر‬ ‫النجمات‪..‬‬ ‫ترقص كالموج العتيق‪ ..‬وتنفث‬ ‫ركام السهارى‪ ..‬عن عباءتها الرمادية‪..‬‬ ‫قد مألتك أحالمهم‪ ..‬بالتراب‪..‬‬ ‫فالتقطها كالجياع‪..‬‬

‫والتهمها‪ ..‬كما التهمك الضياع‪..‬‬ ‫في ذات فرصة‪ ..‬شيطانية‪..‬‬ ‫حتى أصابتك التخمة‪..‬‬ ‫فلم يعد‪ ..‬لعشاقك في‪ ..‬جوفك‪..‬‬ ‫شبر‪ ..‬لتتنفسهم‪..‬‬ ‫فلفظتهم‪ ..‬كالدخان‪ .‬يسافر‬ ‫إلى ال وطن‪..‬‬

‫كستك الغرابيب‪ ..‬بشؤمها‪..‬‬ ‫ودقت في اذنك‪ ..‬أجراس الصين الباكية‪..‬‬ ‫ولونت جسدك الهزيل‪« ..‬بلعابها»‪..‬‬ ‫وغادرت مدنك‪ ..‬فتوشحت بالوحدة‪.‬‬ ‫ولم يصل عليك‪ ..‬إال الكلمات‪..‬‬ ‫عمت مساء‪ ..‬أيها الليل‪ ..‬القتيل‪..‬‬

‫سلة حروف‬

‫فاطمة السالمي‬

‫كل ما يجول في خاطري‬ ‫من كالم على الصور‬

‫ل��وم‪ ..‬يا عالم افهمني قبل أن تم��وت طفولتي‪ ،‬إني أخاف من‬ ‫تلك الساعات التي تكبر وأكبر معها‪ ..‬يا حريتي لم تركتيني؟‬ ‫يا عالمي لمَ حينما أتكلم ال تسمعني؟‬ ‫أتكلم وال أحد يس��مع كلماتي‪ ،‬والكل ينس��ى أيامي‪ ،‬أصرخ‬ ‫والناس تظنيني أهمس‪ ،‬على كرسي شوارع األحزان أجلس‪..‬‬ ‫بعدها‪..‬‬ ‫ه��ا أنا ل��ن أنطق بأحالمي‪ ،‬أخيراً عرفت م��ن أنا؟ أنا الطفل‬ ‫الذي ال يتكلم‪ ،‬أنا من يدعى باألبك‪..‬‬

‫أرض االحالم‬

‫تمر األيام وتجري السنوات‪ ،‬ومازال فؤادي كالطير الحزين‪،‬‬ ‫أنسيتني يا حمامة الحرية حينما مزقتِ جروح قلبي بالسكين؟!‪،‬‬ ‫تركتين��ي وحي��دة وأن��ا محتاجة ل��كِ كالمس��كين! أطلب منك‬ ‫وأس��ألك وال تردين! أيعقل هذا من صدر صديق حميم!‪ ،‬ومن‬ ‫صحيفة قلب يجمِع الحنين!‬ ‫أال تعلمين بأنني إنسان من دونك وحيد‪ ،‬تتركينني وتهربين‬ ‫إل��ى دار جديدة‪ ،‬أال تعلمين بأني ب�لا أب وال أم وال قلب رحيم‪،‬‬ ‫تركتين��ي فبقيت مع دمعتي حزينا‪ ،‬وحدت��ي قفلت على أبواب‬ ‫الس�لام قتلت حمامتي البيضاء وجعلتني بينها س��جين‪ ،‬سجن‬ ‫أوه��ام‪ ،‬ظ�لام وغدر ط��وال األيام رس��م الزم��ان على وجهي‬ ‫الطفول��ة لكن هواءك يا عالم هو من لونني بالهم‪ ..‬أس��كنني‬ ‫مع لعبة مكسورة أالعبها ويدها مشلولة‪.‬‬ ‫أم��ي‪ :‬هي تل��ك الدمع��ة المخذول��ة‪ ،‬وأبي‪ :‬حب��ل مقطوع‪،‬‬ ‫وقلب��ي‪ :‬يأنس مذلول‪ .‬أهك��ذا يا عالم الطفول��ة يكرم عندك‬ ‫الكريم‪ ،‬بال مائدة وبكالم سقيم‪ ،‬شكرا‪ ..‬إن كان كرمك مرضا‬ ‫أليم��ا‪ ،‬ال أحتاج ل��ك وال بأمثالك كمثل اللئي��م‪ ،‬اكتفيت بدموع‬ ‫تجم��ع الدنيا برحابها وتس��توعب المزيد‪ ،‬اكتفي��ت بقلب البحر‬ ‫يس��مع لي متى أريد‪ ،‬وإذا أش��رت لتلك الرمال أم��راً طارت إلي‬ ‫من جديد‪..‬‬ ‫تكفيني هذه الش��مس التي أراها كل ي��وم‪ ،‬نواتها تضيء‬ ‫يومي��ا بال نوم‪ ..‬تس��مع لي يوم��ا بعد يوم وال ألق��ى منها وأي‬

‫حشاشة األمل‬

‫ي��ا له م��ن صراع قلب يأس��ى الف��راق! يدنو م��ن فتى لقي‬ ‫حشاش��ة األمل‪ ،‬حيث حطمت أضلعه كل األمل‪ ،‬فكم من شلو‬ ‫قد تلف! وحنين ش��وق ألبيه قد زلف مُحي بالس��راب‪ ،‬أال يكفي‬ ‫فق��ده لعصارة قلبه وحشاش��ة كب��ده وأجمل م��ا يترقرق في‬ ‫ص��دره ليأتي اليوم ويضيع عنه من يواس��يه في علته ويتلقى‬ ‫في��ه الع��زاء إذا حم من��ه القضاء‪ .‬فم��ا أروع تدف��ق الحياة في‬ ‫عروق من نهلت عا��فته حنان!‬

‫بحار ‪ x‬أنهار‬

‫حينم��ا ينط��ق الجم��اد ليعبر ع��ن عاطفة ما في األجس��اد‬ ‫يتدلي صوته إلى األمجاد فتعرف األمة من منهم األسياد‪ .‬فهذا‬ ‫ح��وار بين أمير البح��ار وملك األنهار‪ ..‬لنرى م��ا جرى‪ ..‬وصار‪..‬‬ ‫باألحرى‪..‬‬ ‫حيث ب��دأ أمير البحار بالمناظرة قائ� ً‬ ‫لا‪ :‬أنتم يا صغار جئتم‬ ‫لتناظروا الكبار‪ .‬من اآلن انسحبوا قبل أن يحدث الشجار‪.‬‬ ‫ف��رد ملك األنه��ار‪ :‬نح��ن جئنا من مس��افات بعي��دة‪ ،‬وذقنا‬ ‫بالس��فر طع��م المريرة فتريدن��ا اآلن أن ننس��حب لجمل منك‬ ‫قصيرة‪ ..‬ليس لها معنى وليست مخيفة!‬ ‫أمي��ر البحر‪ :‬يا نهر يا عابس أال تعل��م أننا أكثر من اليابس‬ ‫وال توجد فينا البسابس‪ ،‬بل فينا اللؤلؤ والمرجان ويستفيد منا‬ ‫اإلنسان فنحن البحار‪ ،‬أيض ًا فينا المحار ودائم ًا ما نرضي العالم‬ ‫بمنتوجاتنا فقد عُرفنا بمصدر الرزق‪ ،‬ومنبع الدفء‪ ،‬واإلنس��ان‬ ‫هو م��ن ركبنا في الماض��ي‪ ،‬وأبقانا في المعال��ي‪ ،‬وجلبنا في‬

‫ف��ي أرض األحالم‪ ،‬الت��ي باتت أوهام��ا‪ ،‬كان الظالم حولي‬ ‫كئيب�� ًا‪ ،‬أيقظتني األيام‪ ،‬ففتحت عيني ألرى من حولي‪ ..‬فلم أر‬ ‫س��وى الجماد الصامت‪ ،‬رأيت الطموح يجلس قرب البذور وهو‬ ‫ساكت‪ .‬فبدأت أرسم مكاني فوق األرض‪ ،‬ال تهمني الصعوبات‬ ‫التي س��أواجهها‪ ،‬لم أرس��م لها عن��دي طريقا‪ ،‬اتخ��ذت الحجر‬ ‫ل��ي أفضل صديق‪ ،‬فأصبح جس��ده لي رقيقا‪ ،‬فخرقته بس��يف‬ ‫أحالم��ي وهو راض عن��ي‪ ،‬رفرفت أوراقي كاألعالم‪ ،‬ولبس��ت‬ ‫فس��تاني المل��ون بأحل��ى األلوان‪ ،‬ل��ون أبيض حول��ي مزدان‪.‬‬ ‫بدائرة تجمع أبنائي‪ ،‬صفراء تعانق السماء‪.‬‬ ‫أرس��م ابتس��امتي في اله��واء‪ ،‬فأعطر الصف��اء ليبقى من‬ ‫حولي ف��ي هناء ورخاء‪ .‬ف��ي جعبتي الكثير‪ ،‬نقش��ت طموحي‬ ‫عل��ى صفح��ة م��ن حري��ر‪ ،‬فطموح��ي ه��و أن أطي��ر‪ ،‬ال أطير‬ ‫بجناحي��ن مثل ّ‬ ‫الطير الذي يطير‪ ،‬إنما أطي��ر بإبداعي وتميزي‬ ‫ألصبح أنا األمير‪.‬‬

‫اليتيم‬

‫حينم��ا يبكي القل��ب وتنوح األيام‪ ،‬يف��رح الظلم وتدمع من‬ ‫عي��ن الدنيا األح�لام‪ ،‬وال ي��زال في ف��ؤاد طفل فق��د الحنان‪،‬‬ ‫بركة من اآلالم‪ ،‬يس��قط فيها األيتام‪ ،‬تطفئ بس��متهم بباقة‬ ‫م��ن وحش األيام‪ .‬إن��ه حزن دائم وغضب ع��وام‪ ،‬يحاصر تلك‬ ‫األجس��ام‪ ،‬يمين��ا ويس��اراً وف��ي كل م��كان‪ ،‬أين المف��ر؟ وأين‬ ‫المأوى يا من تدعي بأنك إنسان! تتعلم قساوة الكالم وتطبق‬ ‫عل��ى من نزفت دموعه من تل��ك العينين‪ ،‬ظلمت أعينهم التي‬ ‫رأت الدني��ا وتخيل��ت األحالم‪ ،‬تحرمهم م��ن أن يحلموا ويكتبوا‬ ‫لحياتهم عنوانا‪ ،‬وأنت تس��ابق الدنيا وتس��ابق من يجري خلف‬ ‫الزمان‪ .‬أهذا يعقل؟ أم هذا مجرد كالم؟‬

‫عونك يا وطن‬

‫ي��ا طيور الغرب س��افري من حي��ث أتيتِ‪ .‬ليس��ت بالدي ملجأ‬ ‫للحاس��د والطاغي‪ ،‬بالدي بالد العرب يعتليها اإلس�لام والدين‪،‬‬ ‫رايتنا اإليمان وأسمى القيم‪ ..‬فال تقتربوا منا فالسالح باليمين‪،‬‬ ‫وتحتنا الرمال تقذف عليكم الرماد‪ ،‬فوقنا السحاب سجن لألعداء‬ ‫وكل محطة لكم هي للمعركة س��احة وليس��ت ألخذ الراحة‪ ،‬لن‬ ‫تدخلوا ديارنا إن كانت قلوبكم لالستعمار متاحة‪.‬‬ ‫لقد تجهزت أسقف المنازل‪ ،‬وتوعد األطفال بقتل كل ظالم‪،‬‬ ‫وش��بابنا على الحدود ينتظرون القادم‪ ،‬فموعدنا معكم‪ ،‬وعودنا‬ ‫ال تنسى وس��فننا ال ترسى إال أن ننازل قلوبكم السوداء نحطم‬ ‫رؤوس��كم رؤوس األعداء‪ ،‬نعاملكم أش��د من معاملة الس��جناء‪،‬‬ ‫فالس��يف يحاصرك��م وتناديك��م الدم��اء‪ ،‬أن��ا مس��لم وارض��ى‬ ‫بالقض��اء‪ ،‬إما النصر وإما الموت في س��احة البي��داء‪ ،‬تعالوا إلى‬ ‫ديارنا فلن تلقوا س��وى األقوياء‪ ،‬تعالوا فالساعة أعلنت بالنداء‪،‬‬ ‫وال تنس��وا أن تحضروا كيس��ا من الدواء‪ ،‬ف��كل من يطير منكم‬ ‫تطير خلفه جيوش من الحجر والذئاب‪ ،‬لن تهزمونا؛ فمنا الصقر‬ ‫ومنا النسر يلتهم طيوركم من األسياد واألمراء‪.‬‬

‫لحن القلوب‬

‫دوري م��ي فاصول‪ ،‬بعصا ال��كالم واألصول‪ ،‬تدفقي حروفي‬ ‫واط��وي صفحات البت��ول‪ ..‬قفزت أحرفي ثم ج��رت ووصلت في‬ ‫أرض القلوب‪ ..‬قطفت وردة قلبي‪ ..‬فسقطت نجمة حبي‪ ..‬وبكت‬ ‫عيني‪ ..‬فس��ال جرحي من كلماتي‪ ..‬وقلمي حائر على السطور‪..‬‬ ‫ظ��ل يبكي وحبره يفور‪ ..‬عله أول بزوغ ش��مس يراه‪ ،‬بعد ظلم‬ ‫النج��وم وبع��د هم أت��اه‪ ،‬وبعد مرض األجس��ام وقس��وة األيام‬ ‫كقس��وة حص��اه‪ ،‬رأى ليل‪ ،‬عينه لن تنس��اه‪ ..‬ليل كم��وج البحر‬ ‫يرخي س��دوله‪ ،‬بأن��واع الهموم والمرض فيبتل��ي‪ ..‬ال أعرف أين‬ ‫المصباح وأين طريقه‪ ،‬أرى العالم من حولي كهيكل‪.‬‬ ‫وق��ع أقدام‪ ،‬ص��وت آالم‪ ..‬ال أعل��م كيف الناس تن��ام‪ ،‬خوف‪،‬‬ ‫األشعار‪َّ ،‬‬ ‫ومكثنا في العرق السامي‪ ..‬هكذا نحن عُرفنا‪ ..‬عُرفنا‬ ‫قب��ل أن تُعرف��وا وتكونوا قبل أن تنش��ؤوا‪ ،‬فقول��وا ما عندكم‬ ‫وعبروا عن ش��عوركم فال أرى ما عندك��م مزيدا‪ ،‬فبكالمي قد‬ ‫أس��كت الجميع‪ .‬فهذا ح��ق مياهه فهي من أه��ل الكرم والجاه‬ ‫وينبع منها الزاهي وتنور العالم بعطر ذكائها الداهي‪.‬‬ ‫فرد ملك النهر بعد صمت طويل‪ :‬ال داهي وال زاهي ال نطمع‬ ‫بكرمكم وال الجاهي بل نريد التعليق على بعض الكلمات‪..‬‬ ‫إن كنتم تغنون اإلنس��ان بالعنصر المادي فنحن من نغنيه‬ ‫بعنصر المعاني‪ .‬حيث نوجد وس��ط ال��دول وبين المباني‪ .‬بين‬ ‫مدينة ومدينة‪ ،‬نربط بينها س�لاحٌ جميلة‪ ،‬سالح الحب واألمان‪،‬‬ ‫سالح القوة واإليمان ونجمعهم بالعطاء والحنان‪ ،‬نجمعهم في‬ ‫الخضرة فيأتونا لإلسكان‪.‬‬ ‫أمي��ر البحر‪ :‬إن كنت��م أخذتم المعاني فف��ي الدنيا ال يظهر‬ ‫إال الم��ادي‪ .‬فالق��وة تعل��و الحنان وتغل��ب األم��ان‪ .‬ألن أمواجنا‬ ‫كالجب��ال‪ ،‬ليس��ت مثلكم كأصغ��ر التالل حي��ث أن قوتنا تكمن‬ ‫في مائنا وتس��فلنا أبهى الرمال وليس لنا ظالال بل عندنا مثل‬ ‫أقوى األحصن��ة والجمال وال نعتبر من األمي��ال‪ ..‬بل نربطكم‬ ‫معن��ا بالجب��ال ألن نهايتكم فهي أقل مدن الهبال‪ ..‬يا لألس��ف‬ ‫واألسى‪ ..‬نهايتكم إما عندي وإما تسقطون في الشالل‪..‬‬ ‫فبنهاي��ة ه��ذا الح��وار بق��ي الح��ال إل��ى أن ت��رك للوحدة‬ ‫االس��تقرارية المج��ال وتحك��م بالع��دل واإلنص��اف‪ ..‬فذكرت‬ ‫البحي��رة ب��أن للبح��ر العنصر الم��ادي ألنه قد تميز ويس��تحق‬ ‫الوس��ام‪ ،‬أما النهر فله المعاني فقد أدى طعم الحنان‪ .‬فلهذا ال‬ ‫أحد قد تميز على الثاني‪..‬‬

‫في تل��ك األرض التي‬ ‫له��ا عين��ان‪ ،‬وف��ي تل��ك‬ ‫العين التي روت األحالم‪،‬‬ ‫وفي تل��ك األح�لام التي‬ ‫مض��ت م��ع الزم��ان وفي‬ ‫ذل��ك الزمان ال��ذي قص‬ ‫في قلب األيام‪ ،‬وفي تلك‬ ‫األي��ام الت��ي حدث��ت في‬ ‫ذلك المكان وذلك المكان‬ ‫كان في (غزة) اإليمان‪.‬‬ ‫أي قلب لكم يا أشرار؟‬ ‫الن��ور ف��ي عي��ن طفل��ة‬ ‫نار‪ ،‬في قلبه��ا دفنت كل‬ ‫األس��رار‪ ،‬تنتظر الش��باب‬ ‫لكن!‬ ‫بع��د ط��ول انتظ��ار‪،‬‬ ‫لتق��ف أم��ام المس��تقبل‬ ‫الغ��دار‪ ،‬ص��ار األبي��ض‬ ‫أس��ود‪ ،‬واألزرق أحم��ر وامتأل‬ ‫الم��كان بالني��ران‪ ..‬لتع��ود‬ ‫الطفلة في ذهول وفي نفس الزمان‪ ،‬تفتح رموشها وتغلقها‬ ‫لتلق��ى منزلها في دم��ار‪ ..‬هرولت إلى أبيها تعب��ر ناراً‪ ،‬خلف‬ ‫نار‪ ،‬الدمع في عينيها والحقد خلفها دوار‪ ،‬في ظلمة األسحار‪،‬‬ ‫ص��ار ما صار‪ ،‬ترى العابا مقتولة عل��ى البحار واألنهار‪ ،‬دمى‬ ‫تشبه أخوتها مش��لولة على أيادي متطوعين كبار‪ ،‬والطفلة‬

‫خط��ر‪ ،‬م��رض‪ ،‬هم عل��ى ال��دوام‪ ..‬ضاع ن��ور األح�لام فلم نر‬ ‫لهم رجوعا‪ ،‬غس��لت الس��ماء األرض بالدموع‪ ،‬ونشفتها بسهم‬ ‫مسموع‪ ،‬والظلمة تحاصر قلبا مظلوم ًا‪ ،‬لكن دون جدوى فدخول‬ ‫النهار اآلن ممنوع‪.‬‬ ‫امش��ي وتمشي همومي‪ ..‬أجرّ خلفي دمعة يتيم‪ ،‬دمعة باتت‬ ‫ٍ‬ ‫أن تسقط على أرض فتزرع عالما بأسره‪.‬‬ ‫كلن��ا نمش��ي ف��ي طريق معت��م‪ ،‬مكف��ن باألش��جار‪ ،‬معتق‬ ‫بالرهبة‪ ،‬مكلل بالصمت‪ ،‬يمش��ي قلمي قدما تلو قدم‪ ،‬لكن بال‬ ‫ح��راك‪ ،‬يهت��ز فتهتز أوتار قلب��ه بال إدراك‪ .‬ياله م��ن صراع قلب‬ ‫يأسى الفراق!‬ ‫القل��ب يبك��ي وتن��وح األيام‪ ،‬يف��رح الظلم وتدم��ع من عين‬ ‫الدنيا األح�لام‪ ،‬وال يزال في فؤاد ذلك الطفل الذي فقد الحنان‪،‬‬ ‫برك��ة من اآلالم‪ ،‬يس��قط فيها (األيتام) تطفئ بس��متهم بباقة‬ ‫من وحش��ة األيام‪ ،‬وحش صنعه اإلنس��ان‪ ،‬ح��زن دائم وغضب‬ ‫عوام‪ ،‬يحاصر تلك األجس��ام‪ ،‬يمينا ويسارا وفي كل مكان‪ ،‬أين‬ ‫المف��ر؟ وأي��ن المأوى يا من تدعي بأنك إنس��ان! تتعلم قس��اوة‬ ‫الكالم وتطبق على م��ن نزفت دموعه من تلك العينين‪ ،‬ظلمت‬ ‫أعينهم التي رأت الدنيا وتخيلت األحالم‪ ،‬تحرمهم من أن يحلموا‬ ‫ويكتبوا لحياتهم عنوانا‪ ،‬وأنت تس��ابق الدنيا وتسابق من يجري‬ ‫خلف الزمان أهذا يعقل؟ أم أنه مجرد كالم؟‬ ‫فمازلن��ا ف��ي هذا اللي��ل المظلم‪ ..‬ظلمة من بح��ر همي وأنا‬ ‫أجدف فيه تق��ارب ألمي‪ ،‬في ذكريات حزني‪ ،‬فتأتي رياح صبري‬ ‫تعصفني‪ ،‬فتردني للنهار قتيلة على شواطئ مدينة الجرح‪.‬‬

‫فرحة نجاح‬

‫ضميني يا فرحة األح�لام‪ ..‬أعذرني يا من اتهمتك بالكذب‪..‬‬ ‫أعذرن��ي ي��ا زمان‪ ..‬زل لس��اني كاذب��ا لكنك ق��وي‪ ،‬مرصوص‬ ‫البني��ان‪ ..‬أيا تل��ك األيام‪ ..‬أي��ام‪ ..‬تحققت من ادعيته��ا أوهام‪..‬‬ ‫كان��ت تحوم وتحوم في خليت��ي وأخيلتي حتى تحولت إلى واقع‬ ‫اإلنس��ان‪ ..‬ال يهم فالمهم ما أصبح يفعل به لس��اني اآلن‪ ..‬إني‬ ‫أرى ف��ي كل م��كان‪ ..‬باقات فخ��ر وريحان‪ ..‬ل��ن يفيدني اليوم‬ ‫كالم‪ ،‬أخيرا بني��ت للعلم ميدان‪ ،‬فتكتب اليد وينطق اللس��ان‪..‬‬ ‫حروف وكالم ومعنى له ميزان‪ .‬الريش��ة والفخر والقلم‪ ،‬الحرف‬ ‫والجملة والعلم الكل يشير إلي اليوم بالبنان‪.‬‬ ‫تلك الدموع التي س��الت في العري��ن‪ ،‬لم تكن هباء منثورا‪..‬‬ ‫وذل��ك الكس��ل الذي تركته‪ ،‬لم يكن لنفس��ي مس��رورا‪ ..‬وتلك‬ ‫اأ��خط��اء التي دفن��ت وبنت لي بجوارها قبري‪ ،‬ي��ا ليتها غاصت‬ ‫في بحر كامل أو وافر‪.‬‬ ‫أواه كي��ف الفرح يؤلمن��ي‪ ،‬وكيف الفخر الي��وم يغمرني‪ ،‬أي‬ ‫مرض هذا الي��وم عثرت له الدواء فداوي��ت عيني بعد أن كانت‬ ‫معلقة في الس��ماء‪ ..‬قلبي اليوم ورق يكتب عليه الفخر‪ ..‬أهذا‬ ‫يعقل؟‬ ‫في انهيار‪.‬‬ ‫أب��ي والقل��ب ينه��ار‪،‬‬ ‫أمي‪ :‬والدم��ع على الجبين‬ ‫م��درار‪ ...‬ذرف��ت دموعه��ا‬ ‫وجف��ت حروفه��ا وبق��ي‬ ‫معه��ا الص��راخ‪ ،‬تص��رخ‬ ‫وكأنه��ا للعال��م تهم��س‪،‬‬ ‫كتبت عليه��ا األقدار‪ ،‬ترى‬ ‫أبيها ملقى بي��ن األحجار‪،‬‬ ‫س��جلت لها ذك��رى وأخذت‬ ‫من عندهم تذكار‪..‬‬ ‫جرت (غ��زة) وما علمت‬ ‫م��ا تخت��ار‪ ،‬بقي��ت بي��ن‬ ‫جف��ون الس��ماء كاألس��ير‬ ‫المحت��ار‪ ،‬س��افرت وحيدة‬ ‫ف��وق البح��ار‪ ،‬يصوره��ا‬ ‫ض��وء القمر المن��ار‪ ،‬بدأت‬ ‫تج��ذف وتج��ذف تري��د أن‬ ‫تنس��ى الماض��ي الغ��دار‪ ،‬لكن‬ ‫مازالت األنهار في عينيها تروي قصة‬ ‫حل��م دار مع البحار‪ ،‬قصة أجدادها حلموا بالس��عادة‪ ،‬لكن لم‬ ‫يتوقعوا الظالم والحصار‪.‬‬ ‫صراخه��ا يه��ز البحر فيرتج��ف الماء وترتع��ش طفلتنا ال‬ ‫تعلم أين ترمي نفس��ها‪ ،‬هل في جزيرة الحزن أم اليأس؟ أم‬ ‫في جزيرة النصر طول األعمار‪.‬‬

‫غــــــــــزة‬


‫‪29‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫عرض عائلة خمس نجوم‬

‫ثمانون عاما على ميالد صالح جاهين‬ ‫نظم��ت دار العين للنش��ر في القاه��رة ندوة‬ ‫بمناس��بة م��رور ثمانين عاما على ميالد ش��اعر‬ ‫العامية المصرية صالح جاهين‪.‬‬ ‫وأك��دت د‪.‬فاطم��ة البودي رئي��س دار العين‬ ‫للنش��ر أن جاهي��ن ش��اعر غي��ر تقليدي س��بق‬ ‫عصره‪ ،‬وسيظل في ذاكرة المصريين إلى األبد‪،‬‬ ‫وهو يعيش بيننا بأش��عاره ألن��ه ترك بصمة ال‬ ‫تمحى في وجداننا‪.‬‬

‫استضاف مسرح المركز الثقافي في‬ ‫أم القيوي��ن مؤخراً عرض عائلة خمس‬ ‫نجوم لفرقة مسرح الفجيرة القومي‪.‬‬ ‫الع��رض م��ن تألي��ف حمي��د فارس‬ ‫وإخ��راج مبارك ماش��ي وتمثيل كل من‬ ‫سعد بتشا‪ ،‬إلهام محمد‪ ،‬فاطمة جاسم‪،‬‬ ‫جمعة علي‪ ،‬حمي��د فارس‪ ،‬أصالة‪ ،‬ريم‬ ‫الفيصل وعبيد الهرش‪.‬‬

‫ف���ـ���ن���ـ���ون‬

‫شراكة سينمائية‬ ‫وقع��ت الهيئ��ة الملكي��ة األردنية لألفالم ومهرج��ان دبي الس��ينمائي الدولي‬ ‫اتفاقية شراكة تهدف لتطوير الروابط القائمة بينهما في مجال صنع األفالم ‪.‬‬ ‫ويتمث��ل مش��روع التع��اون األول بدع��وة أربعة كتاب س��يناريو م��ن خريجي‬ ‫ورش��ة راوي اإلقليمية لكتاب السيناريو لحضور ملتقى دبي السينمائي في أثناء‬ ‫مهرج��ان دبي الس��ينمائي الدولي به��دف تطوير مش��اريعهم وربط عالقات مع‬ ‫العاملين في صناعة األفالم ‪.‬‬ ‫وتنظم الهيئة الملكية األردنية لألفالم ورشة راوي اإلقليمية لكتاب السيناريو‬ ‫بالتنسيق مع معهد ساندانس ‪.‬‬

‫ع��دس��ة‬

‫الغيـــاب‬

‫نوال سامل‬ ‫أحمد العرشي‬

‫كثرة منتديات التصوير العشوائية‬ ‫أدت إلى نشر الحساسيات بين‬ ‫المصورين وتفرقهم‬

‫زوووم‬

‫االسم ‪ :‬ميسون حسن آل علي‬ ‫العمر‪ ٢٠ :  ‬عاماً‬ ‫المهنة ‪ :‬طالبة إعالم‬ ‫الدولة ‪ :‬اإلمارات العربية المتحدة‬

‫يصورلنا اخملرج وجهة نظر املواطن الغريب يف‬ ‫بلده‪ ،‬وكيف ميكن أن ينعكس هذا سلبًا على أهله‬ ‫وعالقاته مع أصدقائه القدامى وحتى دينه‪..‬‬ ‫«أدام��ا ديوب » عالم ش��اب يعيش في باريس‪ ،‬يقرر العودة إلى مس��قط‬ ‫رأسه في السنغال بعد غياب دام ‪ 15‬عام ًا‪ ،‬وذلك لزيارة جدته‪ ،‬وأخته البكماء‬ ‫«عايشة»‪.‬‬ ‫هناك يكتش��ف أن «عايش��ة» مازال��ت تعيش في صدمة ف��راق أمها التي‬ ‫ماتت أثناء والدتها‪ .‬وش��يئ ًا فش��يئ ًا‪ ،‬يتع��رف «أداما» على المعان��اة الحقيقية‬ ‫التي تعيش��ها أخته‪ ،‬حيث يكتش��ف بأنها تعمل بائعة للهوى في عالم تسوده‬ ‫الجريمة والمخدرات‪ ،‬فينطلق في رحلة مثيرة لينقذها من القاع الذي وصلت‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫تمك��ن المخ��رج «ماما كيتا» م��ن الدخول بعم��ق في األحياء الس��نغالية‪،‬‬ ‫والتوغ��ل ف��ي حاناتها والتع��رف على ما ي��دور خلف كواليس ه��ذا المجتمع‬ ‫الذي(من وجهة نظر المخرج) اليزال متأثراً باالستعمار الفرنسي على الرغم‬ ‫من رحيله‪.‬‬ ‫يصورلن��ا المخرج وجهة نظر المواطن الغري��ب في بلده‪ ،‬وكيف يمكن أن‬ ‫ينعك��س هذا س��لب ًا على أهله وعالقات��ه مع أصدقائه القدام��ى وحتى دينه‬ ‫(أليس هذا بعض ما نعانيه نحن هنا؟)‬ ‫مع أن الفيلم ومدته‪ 82‬دقيقة ص��ور كلي ًا بكاميرا ديجيتال‪ ،‬الكاميرا التي‬ ‫تستخدم لتصوير إعالنات ونشرات األخبار التلفزيونية‪.‬‬ ‫لك��ن المخرج ماما كيت��ا تمكن من إمتاعنا بفيلم س��ينمائي مكتمل وهذا‬ ‫توجي��ه لجميع ش��بابنا الس��ينمائي المثاب��ر‪ ،‬أن باإلم��كان إنت��اج فيلم بأقل‬ ‫التكاليف‪ ،‬لكن يجب عليه إن يكون متناس��قاً من ناحية القصة والحبكة فهو‬ ‫أول ماينظر إليه المشاهد‪.‬‬ ‫ول��د ماما كيتا في دكار‪ ،‬الس��نغال ع��ام‪ .1956‬بعد دراس��ته للقانون في‬ ‫باريس أصبح كاتب س��يناريو ع��ام‪ ،2009‬أنجز أول أعمال��ه «الغياب» والذي‬ ‫نال جائزةفي مهرجان تاريف الس��ينمائي عام ‪ ،2009‬كما أختير ليعرض في‬ ‫مهرجان روتدردام الس��ينمائي الدولي ومهرجان بوركينا فاس��و الس��ينمائي‬ ‫عام ‪.2009‬‬


‫‪30‬‬ ‫في قراءات لتجارب فنانين عرب ‪:‬‬

‫فنانون ومبدعون جمعتهم الرؤية الشعرية فنقشــــــــــــــــــــ‬ ‫صالح جاهين‪ ..‬اإلنسان‬

‫قراءة ‪ :‬شوكت الربيعي‬

‫لم يك��ن صالح جاهين ش��اعرا ش��عبيا وكاتبا‬ ‫غنائي��ا مس��رحيا ورس��اما كاريكاتيري��ا وفنان��ا‬ ‫مصورا‪ ،‬إنما كان يس��خر تعدد مجاالت فنونه في‬ ‫التعبي��ر عن أف��كاره وتطلعاته الثقافي��ة والفنية‬ ‫واالجتماعية‪ ..‬يتمتع بفرادة بين الش��عراء العرب‬ ‫في مصر‪.‬‬ ‫ظهرت أشعاره متأثرة (‪ -)1986 - 1930‬صالح‬ ‫جاهين بزميله الش��اعر المبدع الكبير فؤاد حداد‪-‬‬ ‫‪1985 - 1930‬وتمي��زت أش��عار وكتاب��ات ص�لاح‬ ‫جاهي��ن ورس��ومه الس��اخرة ولوحات��ه الزيتي��ة‬ ‫وتخطيطات��ه المبس��طة‪ ،‬تمي��زت ب��روح عفوية‬

‫الحرية‬ ‫والكفاح ضد‬ ‫أشكال الحروب‬ ‫أحلق بهما‬ ‫بمطلق الحرية‪..‬‬ ‫وال أستطيع‬ ‫التنفس إال في جو‬ ‫من الحرية‬ ‫التعبير هو‬ ‫المحفز والوسيط‬ ‫ما بين العالم‬ ‫والروح‬

‫يعكس مشهد‬ ‫الخيول المتمردة‬ ‫الثائرة في‬ ‫لوحاتها‬

‫س��احرة بس��يطة ج��دا يتفاع��ل ويتعاط��ف معها‬ ‫الناس البسطاء بالفة ومحبة‪.‬‬ ‫لقد س��عى إلى البحث عن صياغات ومعالجات‬ ‫تقنية جديدة معبرا خاللها عن موقفه من الحرية‬ ‫والكفاح ضد أشكال الحروب واالحتالالت والهيمنة‬ ‫والغزو الثقافي وتعود نتاجاته الفنية والش��عرية‬ ‫إلى القي��م والمبادىء والمنطلق��ات التي آمن بها‬ ‫حتى وفاته‪.‬‬ ‫وق��د منحه الرئي��س جمال عب��د الناصر جائزة‬ ‫الدولة التقديرية في الش��عر والرس��م ووس��ائل‬ ‫التعبير االبداعية ‪..‬‬

‫مصطفى الرزاز والتفاعل الثقافي‬ ‫(‪ ..‬نشأ في أسرة ميسورة الحال ‪ ..‬وعاش‪ ،‬مستقال‬ ‫ف��ي حجرة كبي��رة كان لها ب��اب يفضي إل��ى الخارج‪،‬‬ ‫يخ��رج ويدخل من��ه‪ ،‬بجناحين كما ق��ال‪( :‬أحلق بهما‬ ‫بمطلق الحرية‪ ..‬وال أس��تطيع التنفس إال في جو من‬ ‫الحرية‪ ،‬لهذا أيضا تملكني الفن‪ ، ..‬تلمس��ت الطريق‬ ‫وحدي إلى عالم الرس��م ‪ ..‬وذلك ع��ن طريق القراءة‬ ‫واإلط�لاع في المجالت الثقافية التي كانت تصدر في‬ ‫نهاية األربعينات وبداية الخمسينات‪) ..‬‬ ‫‪  ‬ف��ي الس��نة الثاني��ة بكلي��ة التربي��ة الفني��ة‬‫بالزمالك تعرف على األس��تاذ س��عد الخادم‪ :‬من رواد‬ ‫الفنون التش��كيلية الش��عبية في مصر ‪ ،‬وكان مهتما‬ ‫بالمخطوطات ذات الطابع التلقائي الخالي من التكلف‬ ‫والتصنع والحذلقة‪ ،‬ومنه اكتس��ب تلك النظرة‪ ،‬حيث‬ ‫تام��ل ودرس مخطوط��ات دار الكت��ب المصري��ة ذات‬ ‫الطابع الشعبى ‪ ،‬ونقب في النصوص التي لها عالقة‬ ‫بالف��ن أو الحرف الش��عبية لم��دة عامي��ن‪  -‬في ذلك‬ ‫الوق��ت كان كثير من الفناني��ن و المثقفين يذهبون‬ ‫في رحالت إلى أس��وان للرس��م‪ ..‬وفك��ر طلبة كلية‬ ‫التربي��ة الفني��ة بزي��ارة منطقة النوب��ة ‪ ..‬وألنه كان‬ ‫صعب��ا عل��ى ميزانية الكلية أن تتكف��ل برحلة كهذه‪،‬‬ ‫فقد كان��ت الهدية الكبيرة من األس��تاذ الكاتب يحيى‬ ‫حق��ي‪ ،‬و الفن��ان الكبي��ر س��عد الخ��ادم‪ ،‬أن تبرع كل‬ ‫منهم��ا بألف جني��ه مس��اهمة في(رحلة النوب��ة) (‪...‬‬ ‫وذهبنا على ظهر المركب « البركة » ‪.‬‬ ‫و كأنن��ا ألول م��رة نستكش��ف الدنيا ف��ي بكارتها‬ ‫األولى‪ ..‬هناك رس��منا الكثير من المش��اهد وصورنا‬ ‫عش��رات المناظر‪ ..‬وكنت منفعال بتلك الزيارة وما أن‬ ‫ع��دت من النوبة حتى انجزت عنه��ا لوحة نالت جائزة‬ ‫م��ن صال��ون القاه��رة عبارة ع��ن مبلغ نق��دي قدره‬ ‫(ثالث��ون جنيه��ا)‪ ،‬في الوقت الذي كن��ت اتقاضى فيه‬

‫جنيها واحدا في الش��هر (كمصروف الس��فر) إلى بالد‬ ‫النوبة على ظهر (مراكب البوستة) ‪ ،‬وكنت أقوم بذلك‬ ‫حتى تم بناء السد العالىن وغرقت بالد النوبة‪)..‬‬ ‫حص��ل عل��ى الدكت��وراة ف��ي الفنون م��ن جامعة‬ ‫نيويورك س��نة ‪ ، 1979‬بعد أن أتم دراسته الجامعية‬ ‫في كلية التربية الفنية بالزمالك جامعة القاهرة ‪.‬‬ ‫م��ارس العم��ل الفنى من ع��ام ‪ 1962‬منذ أن كان‬ ‫طالب��ا وحصل على عدة جوائز ف��ي صالون القاهرة‪،‬‬ ‫وجمعية محبى الفنون الجميلة ‪.‬‬ ‫عام ‪ 1988‬ق��ام بتصميم النموذج الخاص بكليات‬ ‫التربي��ة النوعي��ة ‪ ،‬والت��ى عمل بها عميد لمدة تس��ع‬ ‫س��نوات متتالية ‪ ،‬وعلى يديه كانت هناك ش��بكة من‬ ‫كلي��ات التربي��ة النوعي��ة على مس��توى الجمهورية ‪،‬‬ ‫كانت تقوم بتخريج الطلبة المتخصصين في مختلف‬ ‫أنواع الفنون في ‪ :‬الموسيقى – اإلعالم – الفنون ‪.‬‬ ‫ش��غل منص��ب رئي��س الهيئ��ة العام��ة لقص��ور‬ ‫الثقافة المصرية ‪ ،‬والتى تأتى كواحدة من أهم ثالث‬ ‫مؤسس��ات ثقافية بمصر ‪ ،‬بعد أكاديمية الفنون التى‬ ‫تع��د الكوادر التعليمي��ة ‪ ،‬والمجلس األعل��ى للثقافة‬ ‫الذى يهتم بثقاف�� النخبة ‪ ..‬ثم الهيئة العامة لقصور‬ ‫الثقافة التى تتولى تفعيل النشاط الثقافي في جميع‬ ‫أنحاء مصر ‪.‬‬ ‫(‪ ..‬كان كل هم��ى أثناء وجودي عل��ى رأس الهيئة‬ ‫العام��ة لقص��ور الثقافة‪ ،‬ه��و إحداث تفاع��ل ثقافي‬ ‫حقيق��ي ف��ي كل المجاالت وف��ي جميع أنح��اء مصر‬ ‫‪ ..‬كان ه��ذا ه��و دور المؤسس��ة‪ ،‬ولم يك��ن علي إال‬ ‫تنفيذه‪ .‬فابتدعنا ظاهرتين‪:‬‬ ‫أولهم��ا القوافل الثقافية ‪ ..‬أى عملية تبادل لقاءات‬ ‫المثقفي��ن في األقالي��م خارج العاصم��ة‪ ،‬عن طريق‬ ‫ندوات الشعر‪ ،‬والقصة القصيرة‪ ،‬والنقد‪ ،‬والمعارض‬

‫التشكيلية‪ ،‬و فنون المسرح‪.‬‬ ‫ثانيهم��ا ‪ « ..‬دراماتورج��ي اكتش��اف المواه��ب»‪..‬‬ ‫وكان أشبه بمستكشف ‪ ،‬يسافر إلى القرى ‪ ،‬والنجوع‬ ‫ليكتشف أصحاب المواهب الخاصة بها ‪ ..‬وعن طريق‬ ‫هؤالء أصح��اب المواهب الخاصة ‪ ،‬كانت تقام حفالت‬ ‫ضخمة يقدمون فيها وبش��كل فطرى نتاجاتهم هذه‬ ‫دون تزويق‪ ،‬وال إضافات‪.‬‬ ‫والزل��ت أذك��ر حت��ى ه��ذه اللحظة تل��ك التجربة‬ ‫الفريدة في ش��كلها وموضوعها في (س��جن النس��اء‬ ‫بالقناط��ر) ‪ ..‬حيث اس��تطاع (الدراماتورج��ي) هذا أن‬ ‫يقي��م عالقة انس��انية خاصة معه��ن ‪ ،‬فيخرج بمئات‬ ‫القصص اإلنس��انية الحقيقية ‪ ،‬فقمنا بإنشاء مسرح‬ ‫كبير داخل فناء الس��جن ‪ ،‬كانت س��تائره من (مالءات‬ ‫األس��رة) الت��ى كن ينم��ن عليه��ا‪ ،‬وتتجم��ع أكثر من‬ ‫ثالثة آالف س��جينة حول خش��بة المس��رح ‪ ،‬يجلس��ن‬ ‫عل��ى األرض وهن يبكين حكايتهن التى يش��اهدنها‬ ‫على خشبة المس��رح وتؤدي األدوار فيها زميالتهن‪..‬‬ ‫أؤم��ن ب��أن للف��ن قوة الس��حر على إص�لاح الناس ‪،‬‬ ‫ويس��تطيع الس��يطرة عل��ى األفئ��دة ‪ ،‬فق��د أفلح في‬ ‫السيطرة األمنية على ثالثة آالف سجينة فيما خشيت‬

‫الق��وة األمني��ة أن تحققه‪ ..‬كل م��ن التقينا بهم من‬ ‫أصح��اب المهارات الخاصة في الق��رى النائية البعيدة‬ ‫ع��ن القاهرة ‪ ،‬كانوا يتمتعون بثق��ة كبيرة في الذات‬ ‫‪ ..‬اكتش��فنا أن ه��ذه طبيعة القوى البش��رية القادرة‬ ‫عل��ى اإلنتاج ‪ ..‬فالثقة في الذات تنبع من القدرة على‬ ‫الخل��ق واالبت��كار‪ ،‬وبالتالى القدرة عل��ى اإلنتاج‪ ،‬كما‬ ‫ان االهتمام بثقافة األقاليم ‪ ،‬جعلنا نكتش��ف نظرية‬ ‫التدوي��ر الثقافي ‪ ..‬بمعن��ى أن ال يكون للثقافة اتجاه‬ ‫واحد ‪ ،‬ولكن البد أن يخ��رج قادة النخبة في المناطق‬ ‫البعي��دة‪ ،‬طرح ثقاف��ي جديد‪ ،‬يعود بالنف��ع من هذه‬ ‫التجربة أيضا علىالجميع‪.‬‬ ‫كان أهم ش��ىء في المس��ألة التعليمية‪ ،‬هو ذلك‬ ‫التفاع��ل الحقيق��ى البن��اء و اإلنس��اني بي��ن الطالب‬ ‫واألستاذ‪ ،‬كالتفاعل بيني وبين عملي‪ ،‬فأنا لم تبعدني‬ ‫هم��وم العمل األكاديم��ي وال اإلداري عن كونى فنانا‬ ‫تش��كيليا ‪ ..‬إذ أقيم معرضا س��نويا باس��م مصطفى‬ ‫الرزاز ‪ ..‬أما النظرة القديمة إلى الفنان والتى تصوره‬ ‫( يهيم ويش��رد ويدخ��ن البايب) وكأنه ف��ي حالة من‬ ‫حاالت الحلم الدائم ‪ ،‬هى نظرة قديمة ‪.‬‬ ‫أو هي نظرة صورتها السينما وجعلتها ترسخ في‬ ‫األذه��ان ‪ ..‬الفن��ان عقل‪ ،‬والعمل الفن��ى لديه‪ ،‬يعني‬ ‫جزءاً كبي��را من التنظيم والتدريب‪ ،‬وبهذا االنش��غال‬ ‫اليومى في مسائل الفن النوعية يعيد الفنان تنظيم‬ ‫األشياء داخل ذاته‪ ،‬ألنه يريد أن يعيش الحياة بشكل‬ ‫حقيق��ى ‪ ..‬وأن يعي تجارب��ه الحقيقية‪ -‬أنا أصدق أن‬ ‫المه��ن تت��وارث ‪ ،‬فهناك آالف األس��ر توارث��ت حرفها‬ ‫وصناعته��ا وقدراتها عل��ى االبداع‪ ،‬جي�لا بعد جيل‪..‬‬ ‫لك��ن أن ت��ورث الموهب��ة ‪ ،‬فهذا كالم غي��ر مقبول ‪..‬‬ ‫الموهب��ة نعمة من الخالق يمنحها لمن يس��تحق من‬ ‫البش��ر ‪ ،‬وال يقدر أحد سواه سبحانه وتعالى على هذا‬ ‫‪ ..‬والموهب��ة وحده��ا ال تكفي إذا ل��م يصقلها العمل‬ ‫الجاد الدؤوب و الدراسة المستمرة التى تخدمها‪ ،‬لكي‬ ‫نتواصل مع التطور وتعميق الشعور بحب الحياة‪.‬‬

‫رأس الخيمة‬

‫أبوظبي‬

‫االسكندرية‬

‫مسابقة التصوير الفوتوغرافي «أبوظبي من خالل عيونكم ‪»2009‬‬

‫توثيق ما يزيد عن ‪ 35‬ألف صورة فوتوغرافية نادرة‬

‫جامعة عجمان تقيم معرض “الفن التشكيلي المعاصر”‬

‫أعلن مكتب أبوظبي للهوية اإلعالمية عن استالم أكثر من أربعة آالف مشاركة‬ ‫لمسابقة التصوير الفوتوغرافي “ أبوظبي من خالل عيونكم ‪ “ 2009‬في عامها‬ ‫الثاني والذي فاق عدد المشاركات بنسبة ‪ 100‬فى المائة عن العام الماضي‪.‬‬ ‫وشاركت ‪ 77‬جنسية مختلفة في المسابقة هذا العام بالمقارنة بـ ‪ 55‬جنسية‬ ‫في العام الماضي‪.‬‬ ‫وق��ال بي��ان صحف��ي ص��ادر عن مكت��ب أبوظب��ي للهوي��ة االعالمي��ة أن كل‬ ‫المش��اركات الت��ي قدمها ش��عب اإلمارات تع��رض مجموعة متنوع��ة من وجهات‬ ‫النظ��ر والمهارات الفردية إلبراز أبوظبي من خالل عيونهم‪ ...‬ومن أهم أس��باب‬ ‫المش��اركة في هذه المس��ابقة هي المس��اهمة العامة من الجمي��ع في التطوير‬ ‫المستمر لهوية إمارة أبوظبي‪.‬‬

‫أعلنت مكتبة اإلس��كندرية‬ ‫ع��ن توثيق م��ا يزي��د عن ‪35‬‬ ‫ألف صورة فوتوغرافية نادرة‬ ‫يزي��د عمره��ا عن مئ��ة عام‪،‬‬ ‫وفق ًا لم��ا أكده مدي��ر اإلعالم‬ ‫بالمكتبة خالد عزب المش��رف‬ ‫عل��ى مش��روع ذاك��رة مص��ر‬ ‫المعاصرة‪.‬وكش��ف ع��زب أنه‬ ‫يتم حالياً العم��ل على توثيق‬ ‫حوالي ألف صورة نادرة ترجع‬ ‫إل��ى ثمانينيات القرن التاس��ع‬ ‫عش��ر‪ ،‬موضح��اً أن الهدف هو‬ ‫إقامة مكتبة قيمة من الصور‬ ‫المرئية لتاريخ مصر بريش��ة‬ ‫وصور المصوري��ن المصريين‬ ‫واألجانب‪.‬‬ ‫مش��يراً إل��ى أن فري��ق العم��ل بالمكتبة يعم��ل على توثي��ق الس��ير الذاتية‬ ‫للمصوري��ن الذي��ن جاءوا إل��ى مصر فى منتصف القرن التاس��ع عش��ر وعرض‬ ‫أعمالهم الفنية لتكتمل صورة مصر فى عيون اآلخر‪.‬‬

‫افتتح ثامر س��عيد س��لمان نائب رئيس جامعة عجمان للشؤون اإلدارية‬ ‫والمالية معرض “الفن التش��كيلي المعاصر” والذي أقامته الجامعة لطلبتها‬ ‫بمش��اركة طلب��ة من جامع��ة ميغي��ل هرنانديز ف��ي أليكانتي “إس��بانيا”‪،‬‬ ‫وأش��رفت عليه منى الجبالي مس��ؤولة الفنون الجميلة في الجامعة‪ ،‬وذلك‬ ‫ف��ي قاعة الثريا في برج الع��رب‪ ،‬وحضر االفتتاح إلى جانب الطلبة عدد من‬ ‫الفنانين والمهتمين ‪.‬‬


‫‪31‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫ــــــــــــــــــــوا أسـماءهم في ذاكرة الفنون‬ ‫الفنان العراقي رافع الناصري‬ ‫رؤي��ة راف��ع الناص��ري الفني��ة‪ ،‬ه��ي‬ ‫الرؤي��ة الش��عرية‪ ،‬وأعماله تش��هد على‬ ‫س��رعة خواطره‪ ،‬وهي سرعة بوسع فن‬ ‫الرسم أن يمسك بها ويوصلها‪.‬‬ ‫تترجم روحنا اش��راقاتها وانفجاراتها‬ ‫بي��د الرس��ام ال��ذي يس��تخدم األل��وان‬ ‫والخط��وط واالش��كال للكش��ف عن قدر‬ ‫كاف م��ن تقصيه لخطى ذهن��ه‪ ،‬غير ان‬ ‫هذا الذهن ليس قائما على فراغ كما انه‬ ‫ليس بكينونة مس��تقلة ع��ن العلم‪ ،‬بل‬ ‫أنه محتاج الى العالم من أجل أن يكون‪.‬‬ ‫فوس��يلة التعبي��ر وخالي��ا النس��يج‬ ‫والمحفز والوسيط ما بين العالم والروح‬ ‫لدى الناصري‪ ،‬يكمن في لحظة الرس��م‬ ‫على القم��اش‪ ..‬فلوحاته التصف ش��يئا‪،‬‬ ‫بل ه��ي رؤية داخلية مرئي��ة‪ .‬وما نعنيه‬ ‫( بالعالم) ل��دى الناصري‪ ،‬هو الكون‪ ،‬انه‬ ‫مثل قارب انفلت حرا من مرس��اه‪ ،‬يمحو‬ ‫كل مرجعية نعرفها ألشكاله‪ .‬لقد حافظ‬ ‫عل��ى الروح التي اكتس��بها من دراس��ته‬ ‫ف��ي الصين‪ ،‬فكل ش��ئ لدي��ه روحاني‪،‬‬ ‫والتجريد في لوحاته أمر طبيعي‪.‬‬ ‫إنه يع��رف أن الكون ملئ بما ال يرى‪،‬‬ ‫وان ما نراه‪ ،‬هو على الدوام مجرد اشارة‬ ‫تقت��رب من نق��اء الرؤية‪ ،‬ثم��ة نار أيضا‬ ‫في عمل��ه‪ ،‬ان��ه يخبرنا عن ن��ار تصفي‬ ‫الذهن وتح��رره‪ ،‬واعماله االخيرة محض‬

‫ق��وة مظلمة جعلها حاضرة باحكام وعبر‬ ‫عنها تعبيرا متقن��ا حتى أصبحت جميلة‪،‬‬ ‫والجم��ال الذي يتحقق دائم��ا في أعماله‬ ‫هو خالصة س��نوات من التامل في الفن‬ ‫والس��عي للتوصل ال��ى الكم��ال الفني‪،‬‬ ‫ان��ه مثل معل��م (زن) ياباني يقتصد في‬ ‫تعبيره الى حد كبير‪.‬‬ ‫وكما هو ش��ان الش��عر العظيم الذي‬ ‫يكون فيه األقل ه��و األكثر‪ ،‬فإن أعماله‬ ‫ال توض��ح وإنما تظه��ر ‪ .‬فما هي؟ إنها ما‬ ‫نعاني من مآسينا الطافية على السطح‪.‬‬ ‫هناك األرض والمنفى واآللم والرحمة‬ ‫وهناك الحرب ف��ي العراق وما خلف ذلك‬

‫الفنانة السعودية وفاء العقيل‬

‫جميعا من تاريخ‪ ،‬كله مضغوط وملتحم‬ ‫معا يحض��ر بكامله ف��ي معالجة لوحاته‬ ‫على ال��ورق أو القماش‪ .‬وكما يس��تطيع‬ ‫البدو من قراءة اآلثر على الرمال‪ ،‬معرفة‬ ‫جنس الجمل ووجهة القوافل واس��تقبال‬ ‫المط��ر أو الجفاف الذي س��يحمل الموت ‪،‬‬ ‫فإن بوس��ع مش��اهدي لوحاته أن يقرروا‬ ‫لحظة التاريخ التي نمر فيها وجيشان روح‬ ‫هذا الفنان العراقي وآالمها ونش��وتها‪ ،‬إذ‬ ‫هو واحد م��ن الفنانين العراقيين األحياء‬ ‫وأكثرهم امتالء بالمعنى‪.‬‬ ‫إيتيل عدنان – باريس‬ ‫ترجمة مي مظفر‬

‫رافع الناصري ولد عام‪ 1940‬في تكريت‪.‬‬ ‫درس الفن في بغداد‪ ،‬بكين ‪ ،‬لشبونة‪.‬‬ ‫أقام ‪ 7‬معارض شخصية في هونغ كونغ‪ ،‬لشبونة ‪،‬بيروت ‪،‬الدار البيضاء و بغداد‪.‬‬ ‫ساهم في العديد من المعارض الوطنية خارج العراق وداخله الى جانب مساهماته في معارض جمعية الفنانين العراقيين‪.‬‬ ‫المعارض المشتركة واهمها‪ :‬المعرض المشترك لثالثة فنانين عراقيين _ بيروت ‪،1972‬المعرض المشترك لستة فنانين‬ ‫عراقيين ‪-‬دمشق و بغداد‪،1973‬معرض فن الجرافيك العراقي_بيروت‪.1975‬‬ ‫ساهم في معارض دولية مختلفة اهمها المعرض الدولي للكرافيك ‪،‬اليبزك‪ ،1965‬ترينالي الهند‪ ،1968،1975‬المعرض‬ ‫الدول��ي االول للجرافي��ك بلجيكا المعرض الدولي الثالث‪ ،‬كراك��وف ‪ -‬بولونيا‪،1970‬المعرض الدولي االول النرويج ‪1972‬‬ ‫والثال��ث ‪،1976‬المع��رض الدولي للبوس��تر ‪ ،1976، 1972،1974‬المعرض الدولي للتخطيط ‪ -‬رييكا يوغس�لافيا‪،1974‬‬ ‫‪،1976‬المعرض الدولي للتخطيط ‪-‬نيويورك‪، 1977‬المعرض الدولي الثاني عشر للكرافيك يوغشالفيا ‪ ،1977‬المهرجان‬ ‫الدولي للرسم _كان سورمير ‪،‬فرنسا‪.1977‬‬ ‫حصل على جائزة الشرف الكاديمية الفنون في سالزبورغ ‪ ،‬النمسا‪.1974‬‬ ‫شغل منصب رئيس فرع الجرافيك في معهد الفنون الجميلة ‪ ،‬بغداد‪.‬‬ ‫قدم اربعة عشر معرضا شخصيا حتى عام ‪.1984‬‬

‫وف��اء عبد اهلل العقيل اختارت رس��م‬ ‫الخيل لتجس��يدها رم��زا للمرأة محاولة‬ ‫بذل��ك أن تنقل انفعاالتها ومش��اعرها‬ ‫ومعاناتها ‪ ...‬وحاولت من خالل أعمالها أن‬ ‫تترجم م��ا بداخل اآلخر برؤية الفنان ‪...‬‬ ‫وقد أعلنت مؤخراً عن تأسيس مجموعة‬ ‫(( تش��كيليات جدة )) التي تعتبرها حلقة‬ ‫وصل بين المبدعات ‪.‬‬ ‫و إلى عالمه��ا دعتنا ليكون معها هذا‬ ‫اللقاء ‪:‬‬ ‫تس��اوت ف��ي نظرته��ا رم��وز الخيل‬ ‫بالم��رأة ‪ .‬وليس��ت بالفارس��ة ‪ ،‬فالم��رأة‬ ‫صب��ورة و عزيزة النف��س كالخيل وهي‬ ‫ق��ادرة على تخطي الصع��اب ‪ ...‬و المرأة‬ ‫مخلوق جميل واشتهرت الخيول بجمالها‬ ‫واصالته��ا‪ ...‬ويعك��س مش��هد الخي��ول‬ ‫المتم��ردة الثائ��رة في لوحاته��ا‪ ،‬رؤيتها‬ ‫للم��رأة وصفاته��ا أيض�� ًا ‪ .‬إذ ان هنال��ك‬ ‫العدي��د من الحاالت الت��ي تتطلب الثورة‬ ‫و التم��رد في مجتمعاتنا ‪ ،‬هنالك ظروف‬ ‫تقهر االنس��انية و يحق للمرأة أن تتمرد‬ ‫على األمور التي تقهرها فالعيب أن تقف‬ ‫مكتوفة األيدي في ظل ظروف تقلل من‬ ‫قيمتها االنسانية وللمرأة حقوق يجب أن‬ ‫تناله��ا و اذا لم يكن له��ا ذلك فلتثر دون‬ ‫تج��اوز لدينها و لتطال��ب بما يحق لها‪....‬‬ ‫وتتابع‪ :‬أنا متمردة ج��دا على كل األمور‬ ‫التي تلجمني وتعيقني في حياتي و في‬ ‫داخل��ي تحد كبير لكثير م��ن المعتقدات‬ ‫الخاطئ��ة التي أرفضها وثورتي وتمردي‬ ‫تعبر عنهما لوحاتي‪.‬‬ ‫م��ع الجم��وح والتم��رد وصف��ت وفاء‬ ‫العقي��ل عالقته��ا بزوجه��ا‪  ‬كش��ريكة‪ ‬‬ ‫وفنان��ة ‪ ،‬بأنه��ا محظوظ��ة بزوجها ألنه‬ ‫يدعمه��ا مادي��اً ومعنوي�� ًا و يق��ف إل��ى‬ ‫جانبه��ا ب��كل الح��ب ‪ ،‬وه��ي مدين��ة له‬ ‫بنجاحها‪ ،‬فهو الذي يشجعها على العمل‬ ‫و اذا رآه��ا متكاس��لة يعيد له��ا الحماس‬ ‫بكلماته وإصراره على أن تنجز لوحاتها‬ ‫‪ ...‬ه��و يحترمها و يدعمه��ا وهي تقدره‬ ‫و التفاه��م ه��و اللغ��ة الوحي��دة ‪.‬وم��ن‬ ‫يرف��ض ظه��ور الم��رأة وم��ن ي��رى أن‬ ‫المرأة المبدعة ال يج��ب عليها المجاهرة‬ ‫بموهبتها أعتب��ره عدواً للنجاح و التقدم‬ ‫‪ ...‬واجب الم��رأة إن كانت فنانة أو كاتبة‬

‫أو عاملة في مجال يفرض عليها الظهور‬ ‫أن ال تلتفت الى األص��وات التي تريد أن‬ ‫تحبطه��ا و طالم��ا هي تخ��دم مجتمعها‬ ‫و تظهر بص��ورة الئق��ة وتراعي أصول‬ ‫دينها في تصرفاتها فلتتقدم في مجالها‬ ‫ب��كل ثق��ة‪ .‬من هن��ا تحاول أن تجس��د‬ ‫المش��اعر التي تختلج ف��ي النفوس في‬ ‫عي��ون الخيل و كلها مش��اعر عاش��تها ‪،‬‬ ‫فالحزن طالما رافقها و التمرد أيضا ‪.‬‬ ‫وحاولت أن تجسد مشاعر الخجل عند‬ ‫المرأة العربية‪ ،‬فالم��رأة العربية خجولة‬ ‫بفطرتها و تخفي مش��اعرها و ما يجول‬ ‫بخاطرها بدافع خجلها األنثوي لذا أحبت‬ ‫أن تعبر عن مش��اعرها المغلفة بالخجل‬ ‫‪.‬وتحدثت عن رأيها بالحركة التشكيلية‬ ‫في المملكة العربية الس��عودية‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫(لدين��ا العديد من الفناني��ن المتميزين‪،‬‬ ‫لك��ن ينقصن��ا الكثي��ر لتكتم��ل الحركة‬ ‫الفني��ة لدين��ا‪ ،‬أوال‪ :‬يج��ب أن تتك��ون‬ ‫لجن��ة مختص��ة لنق��د األعم��ال الفني��ة‬ ‫بص��ورة موضوعي��ة ‪...‬ألن النق��د البناء‬ ‫و الموضوع��ي يق��وّم الفن��ان و يصقله‬ ‫خاص��ة اذا كان م��ن أصح��اب الخب��رات‬ ‫والعلم ‪ ...‬والنقد الموجود حاليا ال يخدم‬ ‫الحركة الفنية ألنه عشوائي وغير كفيل‬

‫بتطوي��ر الص��ورة الفني��ة ‪ ...‬ثانيا‪ :‬البد‬ ‫من إنش��اء مراكز تهت��م بتعليم الفنون‬ ‫الجميلة لتتيح ألصح��اب الهوايات صقل‬ ‫مواهبه��م بالعل��م و يج��ب عل��ى ه��ذه‬ ‫المراكز أن تتمتع بشتى الوسائل العلمية‬ ‫المتاح��ة ف��ي مج��ال الف��ن التش��كيلي‬ ‫لتك��ون على مس��توى عال ف��ي تقديم‬ ‫الرس��م و تدريس��ه‪ .‬لقد ب��دأت بتحقيق‬ ‫أمنيته��ا م��ن خ�لال تأس��يس مجموعة‬ ‫تش��كيليات جدة للتواصل فني��اً وثقافياً‬ ‫وإبراز اإلبداعات النس��ائية محلياً وعربياً‬ ‫عس��ى أن تك��ون ه��ذه الخط��وة ن��واة‬ ‫للنه��وض بالحرك��ة الفنية التش��كيلية‬ ‫السعودية ‪ ...‬والمجموعة تتكون من ‪14‬‬ ‫فنانة تشكيلية هن ‪ :‬وفاء العقيل‪ ،‬فاطمة‬ ‫عم��ران‪ ،‬ع�لا حج��ازي‪ ،‬حن��ان العقيل‪،‬‬ ‫سلوى حجر‪ ،‬ليلى الجوهر‪ ،‬إيمان حبيب‪،‬‬ ‫هدى توتونجي‪ ،‬بركة الصبياني‪ ،‬إيمان‬ ‫المني��اوي‪ ،‬ري��م عجينة‪ ،‬مها باعش��ن‪،‬‬ ‫سامية الجيوبي‪ ،‬فاطمة باعظيم ‪ ...‬وقد‬ ‫أقمنا معرضنا المشترك األول في مركز‬ ‫المنتزه بجدة وشاركنا بـ ‪ 61‬لوحة تمثل‬ ‫مختلف المدارس التشكيلية التي تنتمي‬ ‫إليها المشاركات‪.‬‬

‫ابوظبي‬

‫الشارقة‬

‫“‪ 643‬يوماً” معرض للفنانة التشكيلية ريم الزعبي‬

‫ورشة فنية لجمعية اإلمارات للفنون التشكيلية‬

‫معرض « حلى الجديم» التشكيلي‬

‫أق����ام����ت جمعية‬ ‫اإلم�������ارات ل��ل��ف��ن��ون‬ ‫التشكيلية في مقرّها‬ ‫ورش��ة فنية بالتعاون‬ ‫م��ع م��راك��ز الطفولة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة للمجلس‬ ‫األع����ل����ى ل���ش���ؤون‬ ‫األسرة‪ ،‬وذلك بمناسبة‬ ‫اليوم الوطني الثامن‬ ‫والثالثين للدولة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ف��ن��ان‬ ‫صالح األستاذ المنسق‬ ‫العام للفعالية أنها “تجربة جديدة وغير مسبوقة لجمعية اإلمارات للفنون‬ ‫التشكيلية ومن النوع غير السائد لجهة برنامجها مثلما لجهة عالقة الجمعية‬ ‫بالمجتمع المحلي وخدمته”‪.‬‬ ‫مؤكداً في هذا السياق حرص الطفولة التابعة للمجلس األعلى لشؤون‬ ‫األسرة والمنطقة التعليمية بالشارقة على المشاركة في الورشة ودعم‬ ‫أهدافها بإطالع األطفال على تجارب جديدة في حياتهم التعليمية باالطالع‬ ‫على تجارب أطفال آخرين من مراكز أطفال متعددة في الشارقة‪.‬‬

‫ت����ف����ق����د ال���ش���ي���خ‬ ‫ع��ب��دال��م��ل��ك ب���ن ك��اي��د‬ ‫ال��ق��اس��م��ي المستشار‬ ‫الخاص لصاحب السمو‬ ‫الشيخ صقر بن محمد‬ ‫القاسمي عضو المجلس‬ ‫األع���ل���ى ح���اك���م رأس‬ ‫الخيمة‪ ،‬معرض “حلى‬ ‫الجديم” التشكيلي في‬ ‫قاعة مركز منار مول في‬ ‫رأس الخيمة لمجموعة‬ ‫من فناني رأس الخيمة‪،‬‬ ‫بإشراف الفنان التشكيلي‬ ‫عبيد سرور الماس موجه التربية الفنية في منطقة رأس الخيمة التعليمية الذي‬ ‫اختتم عروضه مؤخرا ‪.‬‬ ‫ضم المعرض خمسين عمال تشكيليا لخمسة فنانين هم عائشة المناعي‬ ‫ونورة جاسم القصاب وشمسة يعقوب السركال وعالء عبدالغفار ومرسي عامر‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن عبيد سرور الذي قدم مجموعة هي االكبر في المعرض من االعمال‬ ‫التشكيلية باستخدام الصفائح المعدنية البالية الصدئة ‪.‬‬

‫اختتم في غاليري الغاف في أبوظبي معرض الفنانة التش��كيلية الس��ورية‬ ‫ري��م الزعبي “‪ 643‬يوم ًا” وكان المعرض قد افتتح تحت رعاية الش��يخ نهيان بن‬ ‫مب��ارك آل نهيان وزير التعلي��م العالي والبحث العلمي وبحضور الدكتور س��عيد‬ ‫حمد الحس��اني مدير عام وزارة التعليم العالي والس��فير السوري رستم الزعبي‬ ‫وهدى كانو مؤسس��ة مجموع��ة أبوظبي للثقاف��ة والفنون ومحم��د كانو عضو‬ ‫مجل��س ادارة مجموع��ة أبوظبي للثقافة والفن��ون ولفيف كبير م��ن المتابعين‬ ‫والمهتمين بالفن التشكيلي ‪.‬‬

‫راس الخيمة‬


‫‪32‬‬ ‫حــوارات‬ ‫خميس الحفيتي في حوار صريح مع «هماليل»‪:‬‬

‫كثرة منتديات التصوير العشوائية أدت‬ ‫إلى نشر الحساسيات بين المصورين وتفرقهم ! ‪..‬‬ ‫خاص هماليل‬ ‫ل��كل مب��دع بداية يخط به��ا إلبداع��ه ‪ ...‬فكيف كانت‬ ‫بداية خميس الحفيتي مع االبداع والتصوير؟‬ ‫بدأت التصوير خالل العطالت والسفرات العائلية بين‬ ‫فت��رة اإلعدادية والثانوية باس��تخدام الكامي��رات الفلمية‬ ‫القديمة ث��م تطورت عندما بعثت للدراس��ة إلى بريطانيا‬ ‫بعده��ا من خالل الش��بكة العنكبوتية ث��م إقامة معرض‬ ‫ش��خصي والمشاركة في المس��ابقات والمعارض المحلية‬ ‫وكذلك دورات وورش التصوير‪.‬‬ ‫ماهي أول لقطة كانت بعدسة خميس الحفيتي؟‬ ‫التخط��ر ف��ي بالي أب��داً ولكن بدأت بتصوي��ر العائلة‬ ‫والمناظر الطبيعية كعادة بداية كل مصور‬ ‫تتن��وع وتتع��دد مج��االت التصوي��ر وعطاءات��ه ‪ ..‬فأي‬ ‫المجاالت تفضل؟‬ ‫التصوي��ر الصحف��ي وأنماط الحياة م��ن ثقافة وتراث‬ ‫وحضارة‪.‬‬ ‫حدثن��ا عن مش��اركتك في مع��رض المقتني��ات ضمن‬ ‫مفاجآت صيف دبي ‪ 2008‬وهواية جمع األكواب؟‬ ‫كان��ت تجرب��ة جدي��دة وناجح��ة والهدف منه��ا دخول‬ ‫موس��وعة غينيس لألرقام القياسية كذلك األكواب تمثل‬ ‫دول العال��م والجه��ات الحكومي��ة والخاصة والمؤسس��ات‬ ‫والش��ركات والماركات وغيرها وألن معظمها تحمل صوراً‬ ‫وشعارات ورسومات واعتبرها نوع ًا من إقتناء الفن‪.‬‬

‫لكل انس��ان ناجح يكون وراء نجاح��ه أحد يدفعه لألمام‬ ‫‪ ..‬فماذا عنك؟‬ ‫العزيم��ة واإلرادة واله��دف والنجاح والس��عي لتحقيق‬ ‫الطموح هي وسائل النجاح في المقام األول ثم المشاركات‬ ‫واإلعالم واألهل واألصدقاء‪.‬‬ ‫موقف األهل من هذه الهوايات ؟‬ ‫هوايات��ي مكلف��ة ولكن عندما أحق��ق نجاحاً يفخرون‬ ‫ويفرح��ون‪ ،‬وعند اإلنش��غال واالبتعاد عنه��م يتضايقون‬ ‫قلي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫هوايت��ك األخ��رى ه��ل ت��رى بأنه��ا خدمت��ك ف��ي مجال‬ ‫التصوير؟‬ ‫أعتبرها جزءأ من مش��روع تصوير كذلك ألني بصدد‬ ‫إص��دار كتيب يحمل معظ��م األكواب التي له��ا قيمة فنية‬ ‫وجمالية واللتي تمثل شيئاً ما‬ ‫م��ا رأيك في الحرك��ة التصويرية في اإلم��ارات ‪ ..‬ومدى‬ ‫اهتمام الجهات المختصه بها؟‬ ‫حرك��ة غي��ر طبيعي��ة ومتقلب��ة ومتزاي��دة ومتطورة‬ ‫ولك��ن هناك س��لبيات كثي��رة واوله��ا ظه��ور المصورين‬ ‫اله��واة وغي��اب المحترفي��ن عن الس��احة الفنية‪ ،‬تش��ابه‬ ‫ورش التصوير وكثرة المسابقات والمعارض ذات المغزى‬ ‫المتش��ابه التي تجبر المصور عل��ى الحذو بها عليها‪ .‬كثرة‬ ‫منتديات التصوير العش��وائية أدت إلى نش��ر الحساسيات‬ ‫بي��ن المصوري��ن وتفرقه��م واحيانا قد تقل��ل من تطور‬ ‫ثقافتهم التصويرية ألن معظم المشاركين في المنتديات‬ ‫مبتدئ��ون وأعم��ال بعضه��م البع��ض قد التس��اعد على‬

‫تطويرها‪ .‬لذل��ك يجب علينا اإلهتم��ام بالثقافة البصرية‬ ‫باإلط�لاع على أعمال مصورين محترفي��ن عالميين مهما‬ ‫كان ن��وع التصوي��ر وفهم المغ��زى من التصوي��ر وقراءة‬ ‫الص��ور بتمعن وتحليلها‪ ،‬كذلك الجد والعمل على تصوير‬ ‫مشاريع وليس تصوير عشوائي ومحاولة في المشاركات‬ ‫المحلية والخارجية في المسابقات والمعارض‪.‬‬ ‫هن��اك اهتمام بس��يط من قب��ل الجهات وليس بالش��كل‬ ‫المرض��ي‪ ،‬هناك تقصي��ر منهم‪ ،‬هناك اهتم��ام بفنانين‬ ‫معينين‪ ،‬هناك اهتمام بالعنصر النس��ائي أكثر خاصة من‬ ‫قب��ل الكليات والجامعات‪ ،‬هناك مش��اركات دولية لفنانين‬ ‫معينين‪ ،‬هناك جهات مهتمة في إمارة دون األخرى‪ ،‬نحتاج‬ ‫إل��ى جمعي��ة أو ن��ادي تصوير ف��ي كل إم��ارة‪ ،‬نحتاج إلى‬ ‫مساقات تصوير في الكليات والجامعات‪.‬‬ ‫ولكن نش��كر كل من س��اهم في دع��م الفنانين ونتمنى‬ ‫المزيد منهم ومن غيرهم‪.‬‬ ‫هل ترى ان هناك جهات بالفعل تستثمر نشاطك؟‬ ‫قد تس��تثمر هذه الجهات نشاطنا دون مقابل‪ ،‬تستغل‬ ‫بع��ض الجه��ات المصوري��ن بتنظي��م مس��ابقات تصوير‬ ‫للحص��ول عل��ى صور معينة ق��د تكون إيجابية أو س��لبية‬ ‫على المصور‪.‬‬ ‫وأخيراً ‪ ...‬ما الذي يطمح إليه خميس الحفيتي من خالل‬ ‫عدسته؟‬ ‫ليس��ت العدس��ة حداً لطموحي ولكن أطمح إلى الكثير‬ ‫والمفي��د لخدم��ة الفناني��ن والف��ن بش��كل ع��ام وإقامة‬ ‫المشاريع الخاصة الهادفة‪.‬‬


‫‪33‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫أنا مظلوم‬

‫سجينة األوهام‬

‫لم��اذا نحمّل اآلخرون أخطاءنا ونحن بش��ر خطاءون؟؟‬ ‫ونطي��ع النفس األمارة بالس��وء‪ ،‬لقد جع��ل اهلل عز وجل‬ ‫لكل إنس��ان س��بيلين‪ ،‬س��بيل الهداية والض�لال‪« ،‬لو ما‬ ‫غلطت ما ساقوك من كراعينك للسجن ‪»..‬‬

‫س��فينة النوخذة الزالت تبحر بنا م��ن خالل واقعنا الذي‬ ‫نعايش��ه كل يوم فمنا من اعترف بهذا الواقع الذي حل به‬ ‫ومنا من ال يزال يعيش في أوهام حريته السابقة فتصبح‬ ‫عملية تأقلمه أشد صعوبة‬

‫كلثميات‬

‫مجتمع ومواهب‬

‫صباح التباشير‬

‫نوال سامل‬ ‫كلثم عبداهلل‬

‫صبـاحـك الـنـادي صـباح التـباشــيـر‬ ‫صبـاحك الـنـادي صـباح الســهـالــه‬ ‫يـا مسـعـد ايـامـي وتصـبيحـة الخـيـر‬ ‫علــى عــيـونــك يـا حــاله وجـمـالـه‬ ‫شـوف الشجـر ويا الندى والعصافـير‬ ‫والشمس تضحك في الثياب المخاوير‬ ‫والشمس تضحك في الثياب المخاوير‬ ‫وشعاعـها مـاس وذهـب فـي اكـتمالـه‬ ‫والــورد الـنـرجــس وفـــل االزاهـيـر‬ ‫قــطر الــنــدى يـلــثـم خـدوده زاللــه‬ ‫والغــيــميــتشــكـلتـاللودعــاثــيـر‬ ‫واحيــان يــتخايــل غــزال وغــزالــه‬

‫البواردي ‪ :‬التعليم في مقدمة أولويات قيادتنا الرشيدة‬ ‫في زي��ارة قام بها لروضة أبوظبي ق��ال معالي محمد‬ ‫أحم��د الب��واردي أمين ع��ام المجل��س التنفي��ذي ان بناء‬ ‫المدرس��ة يحت��ل األولوي��ة عن��د بن��اء المناط��ق الجديدة‬

‫النها النواة األساس��ية التي يبن��ى عليها المجتمع‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن أن المدرس��ة ه��ي أس��اس بناء الحض��ارة والتقدم في‬ ‫كافة المجتمعات اإلنس��انية وان التعليم ياتي في مقدمة‬

‫يـضحـك ومن وجـهه تـبـش االشـارير‬ ‫ويـمـيـد عــود الـبـان يــفـرض داللــله‬

‫أولويات قيادتنا الرش��يدة ومحور إهتمام حكومة أبوظبي‬ ‫من أجل تعزيز بناء اإلنس��ان المثق��ف والواعي القادر بما‬ ‫يملكه من علم ومهارات على المساهمة في بناء وطنه‪.‬‬

‫مؤسسة اإلمارات للنفع االجتماعي تعلن عن تقديم منح للمواطنين للتخصص في دراسات المتاحف‬ ‫أعلنت مؤسس��ة اإلمارات للنفع االجتماعي اليوم‬ ‫إط�لاق ال��دورة الثانية م��ن برنامج المن��ح بعنوان‬ ‫«منح مؤسسة اإلمارات لدراس��ات المتاحف» والذي‬ ‫يعتبر األول من نوعه في الدولة‪.‬‬ ‫وتقوم فكرة البرنامج على تمويل المشاركة في‬ ‫ورش��ة عمل تمهيدية مدتها خمس��ة أشهر للطالب‬ ‫اإلماراتيي��ن للتخص��ص ف��ي دراس��ات المتاحف أو‬ ‫تاري��خ الف��ن اإلمارات��ي وتعق��د هذه الورش��ة في‬ ‫أبوظب��ي اعتب��اراً م��ن مطل��ع فبراي��ر حت��ى يونيو‬ ‫القادمين‪.‬‬ ‫وبانتهاء الورش��ة سيكون المش��اركون مؤهلين‬ ‫لاللتح��اق ف��ي دورات للتدري��ب العمل��ي ف��ي أح��د‬ ‫المتاحف الرئيسية في المملكة المتحدة أو الواليات‬ ‫المتح��دة كم��ا س��تكون لديه��م الفرص��ة لمتابعة‬ ‫دراس��تهم لمرحلة الماجس��تير في مجال دراس��ات‬ ‫المتاحف‪.‬‬ ‫ويأت��ي تقديم هذه المنح في ض��وء الزيادة في‬ ‫عدد المتاحف في اإلمارات العربية المتحدة والحاجة‬ ‫الملحة لمحترفين متخصصين في هذا المجال‪.‬‬ ‫وقالت س��لوى المقدادي مدي��رة برنامج الثقافة‬ ‫والفنون في مؤسس��ة اإلم��ارات للنفع االجتماعي «‬ ‫تعتب��ر هذه الورش��ة فريدة من نوعه��ا وتهدف إلى‬

‫زيادة الخبرة اإلماراتية في مجال دراس��ات المتاحف‬ ‫ومس��اعدة الطالب عل��ى صياغة المق��االت وتعزيز‬ ‫مه��ارات وق��درات التفكي��ر النقدي وإع��داد الطالب‬ ‫لمتابعة دراستهم العليا في مجال المتاحف»‪.‬‬ ‫وأضافت إن المؤسسة مهتمةً بهذه الورشة التي‬ ‫س��تزود مس��ؤولي المتاحف اإلماراتيين والمهنيين‬ ‫العاملي��ن في هذا المجال بمعرفة واس��عة وعالمية‬ ‫ح��ول وظائف المتاحف ودوره��ا والفرص المتصلة‬ ‫باإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫وتامل المؤسس��ة أن تمكن الورش��ة الخريجين‬ ‫اإلماراتيين الش��باب من اإللمام بدراس��ات المتاحف‬ ‫بش��كل أوض��ح ليكون��وا بمس��توى المتخصصي��ن‬ ‫اآلخرين في مجال المتاحف على مستوى العالم‪.‬‬ ‫وه��ذه الورش��ة عب��ارة ع��ن دورة تأسيس��ية‬ ‫مكثف��ة لإلماراتيين الش��باب الحاصلين على درجة‬ ‫البكالوري��وس ويتقن��ون اللغ��ة اإلنجليزي��ة اجتياز‬ ‫امتح��ان التوف��ل» ‪ »213‬للمتقدمي��ن بواس��طة‬ ‫الكمبيوت��ر و ‪ 82‬للمتقدمي��ن على اإلنترنت و ‪550‬‬ ‫للمتقدمي��ن على النظ��ام الورقي كح��د أدنى أو ‪6‬‬ ‫درجات في امتح��ان أيليتس ولديهم اهتمام في أن‬ ‫يكونوا محترفين في مجال المتاحف‪.‬‬ ‫وتم تصميم الورش��ة بحيث تقوم على التفاعل‬

‫والمشاركة والتعلم والبحث عبر اإلنترنت وستكون‬ ‫هن��اك ورش عم��ل مكثف��ة مدته��ا أس��بوعان يتم‬ ‫عقده��ا في مؤسس��ة اإلم��ارات للنف��ع االجتماعي‬ ‫يش��ارك فيها أس��اتذة م��ن جامعة ج��ون ف كنيدي‬ ‫وبيركل��ي وكاليفورني��ا وهي الجامع��ة الرائدة في‬ ‫تدريب المحترفين المختصين في مجال المتاحف‪.‬‬ ‫وتعتب��ر مؤسس��ة اإلم��ارات إح��دى أه��م وأبرز‬ ‫مؤسس��ات النف��ع االجتماع��ي ف��ي دول��ة اإلمارات‬ ‫العربي��ة المتحدة وتوفر المؤسس��ة الدع��م المالي‬ ‫والتقني للمشاريع التي تسهم في إثراء حياة الناس‬ ‫في اإلم��ارات وبخاص��ة في مجاالت تنمي��ة ورعاية‬ ‫الش��باب وخل��ق وتطوي��ر البيئ��ة المعرفي��ة ودعم‬ ‫الثقافة والمجتمع‪.‬‬ ‫وتعم��ل المؤسس��ة عل��ى تعزيز الش��راكة بين‬ ‫مؤسس��ات القطاع العام والخاص واالس��تفادة منها‬ ‫في تطوير مش��اريع ومبادرات غير ربحية في جميع‬ ‫أنح��اء الدولة ويأتي تمويل المؤسس��ة من تبرعات‬ ‫س��نوية ومن صندوق الوق��ف المدعوم من حكومة‬ ‫أبوظبي وشركات القطاع الخاص وتتمثل اهتمامات‬ ‫المؤسس��ة في س��تة محاور رئيس��ية ه��ي التعليم‬ ‫والعل��وم والتكنولوجيا والفن��ون والثقافة والتنمية‬ ‫االجتماعية والتنمية البيئية والتوعية العامة‪.‬‬


‫‪34‬‬

‫مواهب وراء القضبان‬ ‫الحياة تجارب‬

‫أنا مظلوم‬

‫السالي‪ -‬الوثبة‬

‫إعداد النزيل‪ :‬ع ‪ .‬س‪ .‬ش‬ ‫قسم الوثبة‬ ‫مصطلح يتداوله الكثير من النزالء‬ ‫في المنشأة وخاصة الموقوفين الجدد‬ ‫ويحل��ف األيمان بأنه ب��ريء من التهم‬ ‫المنس��وبة إليه‪ ،‬حتى وإن تطلب األمر‬ ‫أن يبك��ي ويصي��ح بأعلى ص��وت‪( :‬أنا‬ ‫ما س��ويت ش��يء) (أن��ا لس��ت مذنب)‬ ‫(أنا مظل��وم)‪ ،‬وكل هذا حتى يكس��ب‬ ‫ويستعطف من حوله من خالل وجوده‬ ‫في المنشأة‪ ،‬وكل من يدخل يقول أنا‬ ‫مظل��وم حتى صرت أقول في نفس��ي‬ ‫يعن��ي كل ه��ذه األع��داد الموج��ودة‬ ‫داخ��ل الس��جن م��ن ن��زالء مظلومين‬ ‫وأن��ا المذنب لماذا ال أكون مثل هؤالء‪،‬‬ ‫وبع��د فت��رة أتفاجأ بأن م��ن قال هذه‬ ‫الكلمة يحكم بعقوبة الس��جن‪ ،‬وأقول‬

‫في نفسي هل ظلم فع ً‬ ‫ال وأتى به من‬ ‫الشارع أو البيت بدون ذنب؟‬ ‫لم��اذا تحم��ل اآلخ��رون أخطاءن��ا‬ ‫ونحن بش��ر خط��اءون ونطيع النفس‬ ‫األمارة بالسوء‪ ،‬لقد جعل اهلل عز وجل‬ ‫لكل إنس��ان س��بيلين‪ ،‬س��بيل الهداية‬ ‫والض�لال‪ ،‬لو ل��م تغلط لم��ا أتى بك‬ ‫في ه��ذا المكان ولو لم تطع نفس��ك‬ ‫لما جئت هن��ا‪ ،‬وبعدها تحمل اآلخرين‬ ‫أخطاءك وتدع��ي الظلم‪ ،‬أنا على ثقة‬ ‫ودراي��ة ب��أن الدول��ة لم تبخ��ل عليك‬ ‫بشيء وإذا كان هناك أخطاء يمكن أن‬ ‫يك��ون في اعتقادي م��ن النفس‪ ،‬هذا‬ ‫أكيد أو مثال من األس��رة أو البيئة التي‬ ‫تربيت به��ا‪ ،‬هذه البيئة غي��ر أيلة وإال‬

‫فكلنا على علم كيف كان مجتمعنا في‬ ‫الماضي م��ن اآلباء واألج��داد‪ ،‬تحملوا‬ ‫الصعاب وعانوا وي�لات الزمان‪ ،‬الحظ‬ ‫الفرق بنفس��ك‪ ،‬أنت ت��أكل الهمبرجر‬ ‫والبيتزا وهم ال يعرف��ون حتى التفاح‬ ‫والبرتقال‪ ،‬لم يجدوا غير ش��رب الماء‬ ‫الح��ار عند العط��ش وأنت تش��رب أم‬ ‫الخبائث‪ ،‬ولهوت ومرحت وهذه آخرتك‬ ‫تق��ول مظل��وم‪ ،‬دع عنك ه��ذا الهراء‬ ‫وراجع نفسك وراجع حساباتك وسوف‬ ‫ت��رى أنك مخط��ىء ال محال��ة‪ ،‬وليس‬ ‫معنى هذا أنه آخ��ر المطاف بل األمل‬ ‫موج��ود‪ ،‬فخي��ر الخطائي��ن التوابون‪،‬‬ ‫وإذا لم تس��تفد وأنت في سجنك فلن‬ ‫تستفيد خارجه‪.‬‬

‫تمر المواقف واألحداث علينا جميع ًا‬ ‫فنسمع أخباراً عن أناس نعرفهم وال‬ ‫نعرفهم ونس��أل ع��ن أحوالهم حتى‬ ‫يتجم��ع ل��دى معظمن��ا العدي��د م��ن‬ ‫األخب��ار والحكاي��ات والمواقف ولكن‬ ‫من منا استفاد من هذه التجارب ؟‪.‬‬ ‫ف��اذا س��ألت ع��ن أس��با�� انحراف‬ ‫البع��ض ووقوعه��م ف��ي الخط��أ أو‬ ‫بحث��ت ف��ي أس��باب انتش��ار بع��ض‬ ‫األمراض االجتماعية فستجد السبب‬ ‫بس��يطاً للغاي��ة وهو ع��دم التفكير‬ ‫فيما يدور حولهم !‬ ‫وذل��ك أنهم ل��م يعتب��روا الحياة‬ ‫لعب��ة ذكاء بحاج��ة إل��ى التخطي��ط‬ ‫والده��اء فل��و أنهم فك��روا في هذه‬ ‫الدني��اء وتمعن��وا ف��ي ه��ذا الوجود‬ ‫الساحر لعرفوا الحق سبحانه وتعالى‬ ‫ول��و أنهم اتعظوا بما حل بكل ظالم‬ ‫جبار البتعدوا عن الظلم والجبروت‪.‬‬ ‫ول��و أنه��م وجه��وا تفكيره��م‬ ‫إل��ى أخط��اء اآلخري��ن لحاول��وا قدر‬ ‫المس��تطاع أن يتجنبوه��ا فجميعن��ا‬ ‫ينتقد بعض السلوكيات ويرى اآلثار‬ ‫الس��لبية التي ترتبت عليها وجمعينا‬ ‫يس��مع أخباراً عن المعارف واألقارب‪،‬‬ ‫ولك��ن م��ن نظر إل��ى تل��ك األحداث‬ ‫نظرة تحليلي��ة ومن طبق ما تعلمة‪،‬‬ ‫فكم نحن بحاجة إلى أن نعيد النظر‬ ‫وكل م��ا يجري حولن��ا فابدأ من اآلن‬ ‫وال تدع حدثا يم��ر عليك من دون أن‬ ‫تس��أل ما الذي أدى إلي��ه وماذا كانت‬ ‫النتائج فكر فيما يدور حولك فالحياة‬ ‫تفيض عبراً واجعل من نفسك ناقداً‬ ‫أدبي ًا لمس��رحية حياتنا فس��تجد من‬ ‫يناف��ق ويتملق لينال رض��ا اآلخرين‬ ‫فيما هم متفجرون‪.‬‬

‫م��ن أحادثيه الكاذبةعندها تكون‬ ‫أخ��ذت درس��اً عملي��اً ف��ي مس��اوئ‬ ‫النف��اق وعود نفس��ك عل��ى الصدق‬ ‫لتس��لكه كسلوك فطري من دون أن‬ ‫تجهد نفس��ك في ذلك وعندها تجد‬ ‫الك��ذاب يق��ع في مش��كالت ال حصر‬ ‫لها فس��تجد لس��انك يخش��ى الكذب‬ ‫حق��ا وصدقاً وعد ً‬ ‫ً‬ ‫ال من‬ ‫وال ينطق إال‬ ‫دون أن تعطي��ه األوام��ر بذلك‪ ،‬ومن‬ ‫جه��ه أخرى س��تجد تصرفات حكيمة‬

‫للبع��ض أخرجتهم من مآزق خطيرة‬ ‫فتتعلم منهم‪ ،‬هذه دعوة لكي يبقى‬ ‫ذهن��ك متفتحا لما ي��دور حولك من‬ ‫أحداث متفهما لألس��باب والنتائج ألن‬ ‫التفكير والتخطيط ليس��ا للمشاريع‬ ‫المستقبلية فقط والدراسة والتعليم‬ ‫ال يكونان من الكتاب وحس��ب ولكن‬ ‫الحياة التي نحياها مدرس��ة واس��عة‬ ‫رحبة لمن أرد أن يتعلم فيها‪.‬‬

‫أقوال مأثورة‬ ‫الحق كالزيت يطفو دائما ‪.‬‬ ‫الحقيقة مثل النحلة تحمل في جوفها العسل وفي ذنبها اإلبرة ‪.‬‬ ‫التتم األعمال العظيمة بالقوة ولكن بالصبر ‪.‬‬ ‫يسخر من الجروح كل من ال يعرف األلم ‪.‬‬ ‫لماذا الخوف والشمس التظلم في ناحية إال وتضيء في ناحية أخرى ؟‬ ‫مهما قدمت للذئب من طعام فإنه يظل يحن إلى الغابة ‪.‬‬ ‫من رفع نفسه فوق قدرها صارت نفسه محجوبة عن نيل كمالها‪.‬‬ ‫إذا سئل غيرك فال تجب فإن ذلك استخفاف بالسائل والمسؤول‪.‬‬ ‫( من يأبى اليوم قبول النصيحة التي التكلفه شيئا فسوف‬ ‫يضطر في الغد إلى شراء األسف بأغلى سعر ) ‪.‬‬ ‫مصيبة إن تدرس بال تفكير ومصيبة أكبر إن تفكر بال دراسة ‪.‬‬ ‫كلمة الحق تقف دائما في الحلق ألنها كبيرة ‪.‬‬ ‫قال نابليون ( من ال يمارس الفضيلة الكتساب الشهرة فهو قريب‬ ‫من الرذيلة ) ‪.‬‬ ‫النافذة التي يخرج منها الهواء الفاسد هي نفس النافذة التي‬ ‫تسمح بدخول الهواء الصالح ‪.‬‬ ‫في بعض األحيان يكون ضعف السمع نعمة عظيمة من اهلل ‪.‬‬


‫‪35‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫فلسنا من األم��وات فيها وال األحيا‬

‫خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها‬ ‫إذا ج��اءن��ا ال��س� َّ�ج� ُ‬ ‫�ان ي��وم��ًا حلاجة‬

‫عجبنا وقلنا ج��اء ه��ذا م��ن الدنيا‬

‫��ج���ل حديثنا‬ ‫ون���ف���رح ب���ال���رؤي���ا ف� ُ‬

‫إذا نحن أصبحنا احلديث عن الرؤيا‬

‫اصنع من الليمون شرابا حلوا‬

‫من أدب السجون‬

‫إعداد النزيل‪ :‬مجالي‬ ‫الرج��ل األريب يحول الخس��ائر إلى أرباح‪ ،‬والجاهل‬ ‫الرعدي��د يجع��ل المصيب��ة مصيبتين‪ ،‬طرد الرس��ول‬ ‫صل��ى اهلل عليه وس��لم م��ن مكة فأقام ف��ي المدينة‬ ‫دولة مألت سمع التاريخ وبصره‪ ،‬سجن أحمد بن حنبل‬ ‫وجل��د‪ ،‬فصار إمام الس��نة‪ ،‬وحبس اب��ن تيمية فأخرج‬ ‫من حبس��ه علما جما‪ ،‬ووضع السرخس��ي في قعر بئر‬ ‫معطلة فأخرج عش��رين مجلدا ف��ي الفقه‪ ،‬وأُقعد ابن‬ ‫األثير فصنف جامع األصول والنهاية من أش��هر وأنفع‬ ‫كت��ب الحديث‪ ،‬ونف��ي ابن الج��وزي من بغ��داد فجود‬ ‫القراءات الس��بع‪ ،‬وأصابت حمى الموت مالك بن الريب‬ ‫فأرس��ل للعالمين قصيدته الرائعة الذائعة التي تعدل‬ ‫دواوين شعراء الدولة العباسية‪ ،‬ومات أبناء أبي ذؤيب‬ ‫الهذل��ي فرثاهم بإلياذة أنص��ت لها الدهر وذهل منها‬ ‫الجمهور وصفق لها التاريخ‪.‬‬

‫إذا داهمت��ك داهي��ة فانظر ف��ي الجانب المش��رق‬ ‫منه��ا‪ ،‬وإذا ناول��ك أحده��م ك��وب ليمون فأض��ف إليه‬ ‫حفنة من سكر‪ ،‬وإذا أهدي لك ثعبانا فخذ جلده الثمين‬ ‫واترك باقيه‪ ،‬وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل راق‬ ‫ومناع��ة حصينة ضد س��م الحي��ات‪ ،‬تكيف في ظرفك‬ ‫القاس��ي لتخرج لنا منه زهراً ووردا وياسمينا (وعسى‬ ‫أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)‪.‬‬ ‫س��جنت فرنس��ا قب��ل ثورته��ا العارم��ة ش��اعرين‬ ‫مجيدي��ن متفائ� ً‬ ‫لا ومتش��ائماً‪ ،‬فأخرجا رأس��يهما من‬ ‫نافذة الس��جن‪ ،‬فأما المتفائل فنظر نظرة في النجوم‬ ‫فضحك‪ ،‬وأما المتش��ائم فنظر إلى الطين في الشارع‬ ‫المجاور فبكى‪.‬‬ ‫انظر إلى الوجه اآلخر للمأس��اة‪ ،‬ألن الشر المحض‬ ‫ليس موجوداً بل هناك خير ومكسب وفتح وأجر‪.‬‬

‫الشخصية سجينة األوهام‬ ‫بقلم ‪ :‬م‪.‬م‪.‬‬ ‫س��فينة النوخ��ذة الزال��ت تبحر بنا‬ ‫من خ�لال واقعن��ا الذي نعايش��ه كل‬ ‫ي��وم فمن��ا م��ن اعت��رف به��ذا الواقع‬ ‫ال��ذي حل به ومنا م��ن ال يزال يعيش‬ ‫ف��ي أوه��ام حريته الس��ابقة فتصبح‬ ‫عملية تأقلمه أش��د صعوبة ومش��قة‬ ‫ويصطدم بالكثير من العقبات س��وا ًء‬ ‫مع إدارة المنشأة أو مع أفراد الشرطة‬ ‫أو م��ع زمالئه الس��جناء والس��بب أنه‬ ‫ال يري��د أن يعت��رف حتى بين��ه وبين‬ ‫نفسه بوصوله إلى هذا الواقع نتيجة‬ ‫أفعاله أو حتى بس��وء تقديره لعواقب‬ ‫تل��ك األفعال التي أق��دم عليها خارج ًا‬ ‫فحط��ت ب��ه الرح��ال هنا فبمج��رد أن‬ ‫تواجهه مشكلة بس��يطة تجده يقول‬ ‫لك‪ :‬إنت ما تعرفني منو أنا‪ ..‬أنا مدير‪..‬‬

‫أنا المهندس‪ ..‬أنا مسؤول قسم في‪..‬‬ ‫واس��مع عاد س��الفة ما تخل��ص‪ ..‬من‬ ‫الجمي��ل أن يعت��ز اإلنس��ان بماضي��ه‬ ‫السابق ولكن من األجمل أن يتعايش‬ ‫مع واقعه اآلني فالن��اس ال يتعاملون‬ ‫معنا من خالل ماضينا ولكن من خالل‬ ‫واقعنا‪ .‬وبمعن��ى أصح من خالل الزي‬ ‫ال��ذي نرتدي��ه برغب��ة أو غي��ر رغبة‬ ‫فالمحصلة واحدة‪ .‬فنحن اآلن س��جناء‬ ‫ونمض��ي فت��رة عقوب��ة عل��ى أفعال‬ ‫مخالف��ة لع��رف المجتم��ع (ومصلح��ة‬ ‫الجماعة) ‪ -‬حس��ب المفروض ‪ -‬لذلك‬ ‫علينا أن نتحمل العقوبة التي اختارها‬ ‫لن��ا ه��ذا المجتم��ع ونتعاي��ش معه��ا‬ ‫بأكبر قدر من السالس��ة لكي ال تزداد‬ ‫أوضاعن��ا تعقيداً ولننه��ي محكوميتنا‬ ‫بأقصر مدة ممكنة بعون اهلل‪.‬‬

‫كيف تحصل‬ ‫على ما تريد؟‬

‫جميعنا لديه العديد من األهداف والطموحات‪،‬‬ ‫نفك��ر ف��ي مس��تقبلنا ومش��اريعنا‪ ،‬محاولي��ن‬ ‫تحديد طريقة الوصول إليها‪ ،‬والسبيل األفضل‬ ‫لتحقيقها‪.‬‬ ‫وكثي��راً ما يتخب��ط الناس في طرق وس��بل‬ ‫متع��ددة‪ ،‬للوصول إل��ى أهدافهم‪ ،‬ويتس��اءلون‬ ‫م��ع أنفس��هم أو م��ع اآلخرين‪ :‬ه��ل نمضي في‬ ‫المشروع كذا أم ال؟‬ ‫فتراهم يراوحون في مكانهم‪ ،‬وربما يندمون‬ ‫عندما ال ينفع الندم على قرار قرّروه أو مشروع‬ ‫دخلوه‪ ،‬ولم يكن مناس��باً له��م ذلك أنهم قرّروا‬ ‫قراره��م تح��ت تأثير العاطفة أو االس��تعجال أو‬ ‫تقليداً لآلخرين‪ ،‬ولم يفكروا باألسلوب الصحيح‪،‬‬ ‫أو يحددوا ما الذي يريدونه بالضبط‪.‬‬ ‫بناء لما س��بق وم��ن خالله نق��دم لك إحدى‬ ‫الط��رق النافع��ة والمجربة والت��ي تعينك على‬ ‫الوص��ول ألهداف��ك وتحقي��ق طموحاتك‪ ،‬حيث‬ ‫إن��ه م��ن المناس��ب أن تطبقها في مش��اريعك‬ ‫المهمّ��ة ولتنفيذه��ا عليك أن تجيب على س��ت‬ ‫نقاط رئيسية وتكتب إجاباتك على ورقة تكون‬

‫ألم وأمل (‪)2-2‬‬ ‫بقلم ‪ :‬جميل رفيق أحمد صالح‬

‫فضميني إذا رعفت جروحي‬ ‫س��ليني كيف تبتل المآقي‬ ‫هي األيام تس��لبني حبيبي‬ ‫أهاتفه��ا فتختن��ق الدموع‬ ‫ألن الش��وق يح��رق جانبينا‬ ‫أن��ا قلبي بما عان��ت عميد‬ ‫أح��اول أن أك��ون لها معينا‬ ‫حبيبة قلبي الملهوف صبرا‬ ‫ونصحو مترفين بنور عش��ق‬ ‫على م��اذا نخاف ونحن قلبا‬ ‫سنزرع كل حسن ثم نمضي‬ ‫غد يأتي س��ننتظر البش��ائر‬ ‫نعيش الي��وم واأليام تجري‬ ‫أرى فرج��ا م��ن الل��ه قريبا‬ ‫فإم��ا الحب يس��عفني وإال‬

‫أمامك‪ ،‬وهذه النقاط هي‪:‬‬

‫أفعال وتصرفات اآلخرين‪.‬‬

‫‪ - 1‬فك��ر بإيجابية‪ :‬اكتب الذي تريد وفكر‬ ‫ب��ه‪ ،‬وابتع��د ع��ن التفكير ف��ي الش��يء الذي ال‬ ‫تريده‪ ،‬فكر وقل لنفس��ك‪ :‬أريد أن أكون ناجحاً‪،‬‬ ‫وال تفك��ر بطريق��ة س��لبية فتق��ول‪ :‬ال أريد أن‬ ‫أكون فاش ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وإذا أردت االبتداء في مشروع تجاري‪ ،‬وأردت‬ ‫أن تضع أهدافك من المشروع فانظر إلى الشيء‬ ‫الذي تريده مثل‪ :‬أريد أن أربح مبلغ كذا‪ ،‬أو‪ :‬أريد‬ ‫أن يكون عندي ثالثة فروع ‪......‬إلخ‪ ،‬ومن الخطأ‬ ‫أن تقول‪ :‬ال أريد أن أفشل في المشروع‪ ،‬ال أريد‬ ‫أن أخس��ر ‪ ......‬إلخ‪ .‬فتفكيرك فيما تريد يقربك‬ ‫من بلوغه‪.‬‬

‫‪ - 3‬ح��دد ما تريد‪ :‬بدق��ة ووضوح‪ ،‬وال‬ ‫تجع��ل أهدافك مفتوحة وغير واضحة‪ ،‬فوضوح‬ ‫الهدف والغاية سيجعلك تصل إليهما‪ .‬أما الذي ال‬ ‫يعرف ما الذي يريد بالضبط فلن يصل لش��يء‬ ‫أبداً‪.‬‬

‫‪ - 2‬اع��رف المطلوب من��ك‪ :‬إذ عليك أن‬ ‫تع��رف م��ا الذي تري��د أن تفعله ك��ي تصل إلى‬ ‫تحقي��ق هدف��ك وكذلك حدد النق��اط المطلوب‬ ‫من��ك فعلها ك��ي تص��ل‪ ،‬وفكر بال��ذي يجب أن‬ ‫تفعل��ه أنت تحدي��داً‪ ،‬ف�لا تعل��ق أهدافك على‬

‫‪ - 4‬توقع العوائق والصعوبات‪ :‬في كل‬ ‫ه��دف قد تصادف بعض الصعوب��ات والعوائق‪،‬‬ ‫ولكي تنجح في تحقي��ق أهدافك‪ ،‬ينبغي عليك‬ ‫أن تفك��ر في العوائق وتتوقعه��ا قبل البدء في‬ ‫المش��روع‪ ،‬حتى ال تتفاجأ أو تواجهك مش��كالت‬ ‫لم تضعها في الحس����بان‪ ،‬ل��ذا فكر في المخاطر‬ ‫المحتمل��ة‪ ،‬واس��تعدّ لها‪ ،‬وضع له��ا الحلول قبل‬ ‫حدوثها‪.‬‬

‫‪ – 5‬حدد ّ‬ ‫خ��ط النهاية‪ :‬عندما تفكر في‬ ‫مشروع ما‪ ،‬ضع في ذهنك أن تعرف الدليل على‬ ‫وصول��ك لهدفك‪ ،‬وأن ت��درك النهاية الس��عيدة‬ ‫التي تريدها‪ ،‬فالذي يبدأ وال يعرف ما هو الدليل‬

‫برعاية إدارة المنشآت اإلصالحية والعقابية ‪ -‬أبوظبي‬

‫نوال سامل‬

‫فما أحلى الهوى بيني وبينك‬ ‫وكيفأذوبوجدافيالتالقي‬ ‫فكيف يكون بردا في احتراق‬ ‫ويقتطع الكالم صدى وجيع‬ ‫وقلبي ف��ي محياه��ا ولو ُع‬ ‫وإن أنَّ��ت ش��قي ال س��عيد‬ ‫فتنكر م��ا أريد له��ا القيود‬ ‫سنرسم بعد هذا الليل فجرا‬ ‫ونهج��ر م��ا تألمن��اه هجرا‬ ‫وقد سرنا طريق الحب جنبا‬ ‫ونقطف من ثم��ار الزرع حبا‬ ‫ونعلم ما جرى باألمس غابر‬ ‫ونترك بصمة العمل المثابر‬ ‫وإيمان��ا يمنين��ي عجيب��ا‬ ‫أرى جسمي على وطني غريبا‬

‫عل��ى وصوله لهدفه‪ ،‬فهو كالمتس��ابق الذي لم‬ ‫يحدد ّ‬ ‫خط النهاية في السباق! لهذا حدّد النهاية‬ ‫لتقيي��م النتائ��ج فيم��ا بع��د‪ ،‬ولتعرف م��ا الذي‬ ‫أنجزته من مشروعك‪ ،‬وأين وصلت؟‬ ‫‪ - 6‬فك��ر في آث��ار هدفك‪ :‬ل��كل أمر آثار‬ ‫إيجابية وأخرى س��لبية‪ ،‬وأنت تفكر في أهدافك‬ ‫رك��ز انتباه��ك عل��ى اآلث��ار الس��لبية واآلث��ار‬ ‫اإليجابية لهذا الهدف‪ ،‬وحدد ما الذي ستستفيده‬ ‫م��ن هذا األمر من الناحية الدينية أو االجتماعية‬ ‫أو الفكري��ة أو المالية أو غيره��ا‪ ،‬وما هي اآلثار‬ ‫السلبية‪ ،‬بمعنى ما الذي سأخسره من هذا األمر‬ ‫م��ن الناحية الدينية أو االجتماعية أو الفكرية أو‬ ‫المالية أو غيرها؟‬ ‫وبع��د أن تأخ��ذ بتل��ك النقاط في دراس��تك‬ ‫لمش��روع ما‪ ،‬فإن دراس��تك له س��تكون محكمة‬ ‫وقرارك س��يكون قريب ًا من الصواب‪ ،‬وس��يكون‬ ‫أي طريق تسير فيه أكثر جدوى من ذي قبل‪.‬‬


‫‪36‬‬ ‫روح الفلسفة‬

‫لكي تؤمن بأن طريقك هو الطريق الصحيح‬ ‫ال حاج��ة بك أن تثبت أن الطريق الذي اختاره غيرك‬ ‫ليس صحيح ًا‪.‬‬

‫بعض األش��ياء في الحياة تحم��ل الختم الذي‬ ‫يق��ول‪« :‬لن تدرك قيمتي حت��ى تفقدني‪..‬ثم تعثر‬ ‫علي من جديد»‪.‬‬

‫من يفقد الش��يء الوحيد الذي يملكه هو في‬ ‫حال أفضل من معظ��م الناس‪ ،‬ألن أمامه منذ تلك‬ ‫الساعة كل شي ٍء لكي يكسبه‪.‬‬

‫العفو مس��ار باتجاهين‪ :‬في كل مرة نس��امح‬ ‫أحداً ما‪ ،‬فإننا نس��امح أنفس��نا‪ .‬إذا كنا صبورين مع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬فإنه يس��هل علينا تقب��ل أخطائنا‪ .‬حينها‬ ‫نعيش بحرية بعيدا عن أي شعور بالذنب والمرارة‪،‬‬ ‫وبإمكاننا إدارة حياتنا بصورة أفضل‪.‬‬

‫أكب��ر أخط��اء اإلنس��ان ه��ي أن يظ��ن أنه ال‬ ‫يستحق الخير والشر الذي يصيبه‪.‬‬

‫كلمـا ت‬

‫انتقامي الكلمة‬

‫إذا كان عليك أن تبكي ابكِ مثل طفل… ال تنس‬ ‫أبداً أنك حر وأن إظه��ار انفعاالتك ال يدعو للخجل‪،‬‬ ‫اص��رخ ‪ ..‬انتح��ب عالياً بالق��در الذي تش��اء‪ ،‬فهكذا‬ ‫يبكي األطف��ال‪ ،‬واألطفال يعرف��ون كيف يريحون‬ ‫قلوبهم بسرعة‪ ..‬هل سبق أن الحظت كيف يتوقف‬ ‫األطفال بسرعة عن البكاء؟ شيء ما يلهيهم‪ ،‬يلفت‬ ‫انتباههم إل��ى مغامرة جديدة‪ .‬األطف��ال يتوقفون‬ ‫بسرعة عن البكاء‪ .‬وهذا ما سيحدث لك‪ ،‬إنما فقط‬ ‫إذا بكيت مثلما يبكي طفل‪.‬‬

‫هيئة أبوظبي للثقافة والتراث توقع‬ ‫اتفاقيات لحفظ الذاكرة الوطنية‬

‫عاتق الهاشمي‬ ‫في أوقات فراغنا نش��اهد جميع البرامج التلفزيونية بش��تى أنواعها‪ ،‬ولكن‬ ‫أكث��ر ما يش��دني ف��ي تل��ك البرامج هي أس��لوب الط��رح والتقدي��م لكل من‬ ‫المذيعين والمذيعات‪ ،‬فمنهم من يكون جميل الطرح فيما يقدم‪ ،‬طويل البال‪،‬‬ ‫واسع األفق ومنهم من يكون دون ذلك‪.‬‬ ‫وم��ن أكثر الس��لبيات التي نالحظها على مقدمي البرام��ج أنه عندما يحاور‬ ‫ضيف البرنامج الذي أمامه يحاول أن يظهر نفسه الشخصية القيادية في الحوار‬ ‫وال يعط��ى مج��ا ًال للضيف في التكل��م بحرية فتجده دائم�� ًا يقاطع في الكالم‪،‬‬ ‫والبعض منهم من يخرج عن الذوق العام في أس��لوبه في الطرح فينس��ى أن‬ ‫هناك أناس في بيوتهم يتابعون البرنامج فيهم األب واألم والصغير الذي يتأثر‬ ‫بسلوكيات ما يشاهد‪ ،‬ومن أكثر السلبيات أيض ًا التي نشاهدها هذه األيام في‬ ‫مقدم��ي برامج القن��وات الفضائية أن منهم عندما يس��أل الضيف الذي أمامه‬ ‫في موضوع ما ويرد عليه الضيف برد مباش��ر وغير مقصود في أبعاده فيظن‬ ‫مقدم البرنامج أنه يقلل من شأنه فتجده يحاول بأسئلته المتهجمة والمحرجة‬ ‫م��ن بداية البرنامج إلى نهايته ف��ي إفحام واحراج ذلك الضيف ذلك في كل ما‬ ‫يقول‪ ،‬وأولئك نُس��مي كل واحد منهم إن صح التعبير «انتقامي الكلمة» الذي‬ ‫يح��اول أن ينتهز أي فرصة إلحراج من أمامه على كل كلمة يقولها وال يقتصر‬ ‫ه��ذا التعبير على مقدمي البرامج فحس��ب بل إن مثل هؤالء الكثير في حياتنا‬ ‫اليومية والعملية وأعود إلى كالمي عن البرامج التلفزيونية س��واء الثقافية أو‬ ‫االجتماعية وغيرها فلقد وجدنا انتش��ار ظاهرة بعض مقدمي البرامج فمنهم‬ ‫من يسمي البرنامج الذي يقدمه على اسمه وال أدري ما الغاية من ذلك؟‬ ‫وش��هادة حق ال ننسى أنه مازال هناك قامات إعالمية راقية وفي غنى عن‬ ‫التعريف تعودنا عليها ونحن صغار وال ننكر أننا نشاهد إبداعات شابة وجميلة‬ ‫ف��ي تقديم البرامج التلفزيونية أس��عد كثيراً عند مش��اهدتها وفي مداخالتها‬ ‫الجميل��ة وعفويتها في التقديم ولكن��ي أردت التطرق إلى بعض الظواهر من‬ ‫بعض مقدمي البرامج الذي ال حسيب لهم وال رقيب وال أنسى أن أذكر البرامج‬ ‫الت��ي تخص الش��عراء واألدب��اء والتي يفت��رض أن تتميز ع��ن غيرها بالحس‬ ‫الجمي��ل والذوق العام فإما أن يكون مقدم البرنامج متخصص ًا في مجاله أو أن‬ ‫يملك حس الموهبة في التقديم‪.‬‬ ‫وإما فال ألن اإلعالم رس��الة سامية يشاهدها الماليين من الناس ويتأثرون‬ ‫بما يسمعون ويشاهدون حتى نصل في النهاية إلى إعالم هادف وبنّاء وجميل‬ ‫تتعلم منه األجيال الس��لوكيات الحس��نة‪ ،‬إل��ى إعالم يتمتع بأن��اس راقية في‬ ‫تقديمها وتعاملها وال تخرج عن الذوق العام‪.‬‬ ‫ودمتم على خير حب‪.‬‬

‫‪Al-Hashmi-99@hamaleel.ae‬‬

‫الشارقة‬

‫يأتي توقيع‬ ‫االتفاقية في إطار‬ ‫الخطط الثقافية‬ ‫التطويرية التي‬ ‫تتبناها الهيئة‬ ‫والدور المتنامي‬ ‫للمكتبة الوطنية ‪.‬‬

‫وق��ع س��عادة جمع��ة القبيس��ي مدي��ر دار الكتب‬ ‫الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والباحث‬ ‫الصحفي عب��داهلل عبدالرحمن اتفاقا بش��أن توثيق‬ ‫تجربت��ه المعروف��ة بفنج��ان قه��وة « اإلم��ارات في‬ ‫ذاك��رة أبنائها» التي جمع أحداثها وقدمها خالل عقد‬ ‫ثمانينيات القرن الماضي ‪.‬‬ ‫وأصدر الكات��ب هذه األحداث في كتاب ضم ثالثة‬ ‫أجزاء يحوي روايات الجيل المؤسس لإلمارات ثقافيا‬ ‫واجتماعيا واقتصاديا وتعتبر من المراجع األساس��ية‬ ‫للتاري��خ الش��فاهي ف��ي المنطقة وص��وال لحفظها‬ ‫ضمن الذاكرة الوطنية باألشرطة والصور ‪.‬‬ ‫ويأتي توقيع االتفاقية في إطار الخطط الثقافية‬ ‫التطويري��ة الت��ي تتبناه��ا الهيئة وال��دور المتنامي‬ ‫للمكتب��ة الوطنية في الهيئة لخدمة المجتمع وتوفير‬ ‫الم��ادة المق��روءة والمس��موعة والرقمي��ة لمختلف‬

‫فئاته ‪.‬‬ ‫وأك��د س��عادة محمد خل��ف المزروع��ي مدير عام‬ ‫هيئ��ة أبوظبي للثقاف��ة والت��راث أن أبوظبي تتميز‬ ‫بتراث أدب شفاهي وتقاليد أصيلة ورياضات شعبية‬ ‫تع��د تراث��ا ثقافيا غني��ا وجزءا م��ن الحي��اة اليومية‬ ‫والهوية الوطنية في دولة اإلمارات ‪..‬‬ ‫مش��يرا إل��ى أنه م��ن واجبن��ا حماية ه��ذا التراث‬ ‫الغني بش��تى الوس��ائل وخاص��ة توثيقه ف��ي إطار‬ ‫توثي��ق وحفظ الثقافة التقليدي��ة فضال عن تطوير‬ ‫المب��ادرات الثقافي��ة الت��ي تتكام��ل واس��تراتيجية‬ ‫الهيئة بشأن صون التراث المحلي ومحاكاة الثقافات‬ ‫العالمية المختلفة ‪.‬‬ ‫من ناحيته أوضح س��عادة جمعة القبيس��ي مدير‬ ‫دار الكت��ب الوطنية أن االتفاق يش��كل دعما لرصيد‬ ‫دار الكت��ب الوطني��ة م��ن المواد الس��معية البصرية‬

‫القاهرة‬

‫م��ن خالل إثرائها وتزويدها بمختلف المواد الحافظة‬ ‫لثقاف��ات العالم بجان��ب التركيز عل��ى كل ما يتعلق‬ ‫بالثقاف��ة المحلي��ة بأش��كالها الورقية والتس��جيلية‬ ‫والفوتوغرافية والوثائقية وغيرها‪.‬‬ ‫وأكد القبيس��ي أن دار الكتب الوطنية تفخر بضم‬ ‫هذا العمل النوعي إلى رصيدها من المكتبة السمعية‬ ‫البصري��ة ‪ ..‬وقال إن الهيئة تفتح بهذه الخطوة الباب‬ ‫لكل من لديه تسجيالت سمعية أو صور فوتوغرافية‬ ‫أو أعم��ال فيديو قديمة أو مخطوطات بما فيها أوراق‬ ‫المعام�لات القديمة والرس��ائل ‪ /‬المكاتيب ‪ /‬وغيرها‬ ‫م��ن الذاكرة الحي��ة لرواية التاريخ الش��فاهي خالل‬ ‫عقود القرن العش��رين للمس��اهمة في دعم المادة‬ ‫المحلي��ة في المكتبة الس��معية البصرية التي تزمع‬ ‫الدار تجميعها مشيرا إلى كون ذلك مسؤولية وطنية‬ ‫عامة ‪.‬‬

‫تونس‬

‫سلطان القاسمي يشيد بمستوى «أميركية الشارقة»‬

‫«بيت الشاعر» مؤسسة لحوار الثقافات بشارع المعز‬

‫مركز الترجمة التونسي يفوز بجائزة ايطالية‬

‫دعا صاحب السمو الشيخ‬ ‫الدكتور سلطان بن محمد‬ ‫القاسمي‪ ،‬عضو المجلس‬ ‫األع��ل��ى ح��اك��م الشارقة‬ ‫رئيس الجامعة األميركية‬ ‫في الشارقة‪ ،‬إلى مواصلة‬ ‫االرت����ق����اء ب��ال��م��س��ت��وى‬ ‫األكاديمي لطلبة وأساتذة‬ ‫الجامعة‪ ،‬م��ؤك��داً سموه‬ ‫أن ذل��ك االرت��ق��اء برهنته‬ ‫الجوائز األكاديمية واإلبداعية التي فاز بها طلبتها وأساتذتها في المسابقات‬ ‫الدولية المتخصصة‪ ،‬إضافة إلى األعداد المتزايدة من خريجيها الذين قبلتهم‬ ‫أشهر الجامعات في العالم لمواصلة دراساتهم العليا فيها‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن تزايد‬ ‫إقبال الطلبة المتفوقين من مختلف دول المنطقة على االلتحاق بالجامعة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل كلمة ألقاها سموه بقاعة المدينة الجامعية في الشارقة‬ ‫بمناسبة تخريج طلبة وطالبات دفعة الفصل األول للعام الجامعي ‪2009-2010‬‬ ‫من الجامعة األميركية في الشارقة‪ ،‬وذلك بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد‬ ‫النعيمي ولي عهد عجمان‪.‬‬

‫افتت��ح أول مؤسس��ة ثقافي��ة لح��وار‬ ‫الثقافات بشارع المعز لدين اهل�� الفاطمي‬ ‫باسم «بيت الشاعر» لمؤسسها اإلعالمي‬ ‫جمال الشاعر‪.‬‬ ‫شمل االفتتاح مهرجان ًا للرسم على‬ ‫األرض‪ ،‬والرسم على البالط بمشاركة‬ ‫الفنان د‪ .‬طه قرنى ود‪ .‬محمد مكاوى‬ ‫عميد كلية الفنون الجميلة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عزف موسيقى لفرقة الموسيقى العربية‬ ‫بقيادة الفنانة ري��م كمال‪ ،‬كما حضر‬ ‫االفتتاح د‪ .‬زاهى حواس نيابة عن فاروق‬ ‫حسنى وزير الثقافة‪ ،‬وعدد من السفراء‪ ،‬إضافة إلى نخبة من الكتاب‬ ‫والصحفيين والشعراء‪.‬‬ ‫وأقيم على هامش االفتتاح أيضا معرض الفن التشكيلى الدولى‪،‬‬ ‫وأمسية شعرية للشاعر جمال بخيت‪ ،‬وعزف موسيقى وغناء للمايسترو‬ ‫وجيه عزيز‪ ،‬إضافة إلى عقد محاضرة عن الفن للفنان صالح عنانى‪ .‬كما‬ ‫يتخلل االحتفالية عروض للفولكلور من الموسيقى الشعبية مثل المزمار‪،‬‬ ‫وفرقة حسب اهلل‪ ،‬والتنورة ‪.‬‬

‫منح��ت وزارة الخارجي��ة اإليطالي��ة‬ ‫بعن��وان س��نة ‪ ،2009‬المرك��ز الوطن��ي‬ ‫للترجمة التونس��ي جائزة الترجمة ونشر‬ ‫اللغة اإليطالي��ة‪ ،‬عن ترجمة كتاب األديب‬ ‫اإليطالي «نيكولو امانيتي»‪.‬‬ ‫وكان قد أش��رف أحمد الصمعي أستاذ‬ ‫ف��ي اللغ��ة واآلداب اإليطالي��ة بالجامع��ة‬ ‫التونس��ية وحاصل عل��ى الدكت��وراه في‬ ‫األدب اإليطال��ي على عملية الترجمة لهذا‬ ‫الكت��اب م��ن اإليطالية إلى اللغ��ة العربية‬ ‫تحت عنوان «أنا ال أخاف»‪.‬‬ ‫ووفق «أخبار تونس» يعد هذا التتويج األول للمركز الوطني للترجمة الذي أحدث‬ ‫س��نة ‪ 2008‬به��دف تعزيز حضور الثقافة التونس��ية في المش��هد الثقافي العالمي‬ ‫وإبراز قدراتها على االنخراط في الحداثة باعتبارها ثقافة إبداع وابتكار‪.‬‬ ‫يذكر انه تم تخصيص س��نة ‪ 2008‬س��نة وطنية للترجمة و التي تم من خاللها‬ ‫تنظي��م العديد من الندوات الدولية مثل «ترجمة تونس اليوم» و»الفكر والترجمة»‬ ‫و»الترجم��ة والتبادالت الثقافية‪ :‬العالم العربي ولقاء اآلخر» وش��ارك فيها عدد هام‬ ‫من جامعيون والباحثين من بلدان البحر األبيض المتوسط وأوروبا‪.‬‬


‫‪37‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫أين المشكلة؟‬

‫خاف أحد الرجال على زوجته ألنها ال تسمع جيداً‪،‬‬ ‫فقرر أن يستش��ير طبيب األس��رة قبل عرضها على‬ ‫طبيب متخصص‪ ،‬وحين ش��رح له المش��كلة أخبره‬ ‫الطبي��ب أن هن��اك طريقة تقليدي��ة لفحص درجة‬ ‫الس��مع‪ ،‬يس��تطيع الزوج اس��تخدامها لفحص سمع‬ ‫زوجت��ه‪ ،‬وه��ي بأن يقف ال��زوج على بع��د ‪ 40‬قدم ًا‬ ‫م��ن الزوجة ويتح��دث معها بنبرة ص��وت طبيعية‪..‬‬ ‫فإذا لم تس��تجب عليه االقت��راب حتى ‪ 30‬قدم ًا‪ ،‬وإذا‬ ‫لم تس��تجب عليه االقتراب حت��ى ‪ 20‬قدم ًا‪ ،‬ثم عليه‬

‫االقتراب حتى ‪ 10‬أقدام إذا لم تس��تجب وهكذا حتى‬ ‫تسمعه‪..‬‬ ‫في المس��اء دخل الرجل إل��ى البيت فوجد زوجته‬ ‫منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ‪ ،‬فوجد‬ ‫أن الفرصة مواتية لتطبيق نصيحة الطبيب‪.‬‬ ‫فذه��ب إلى صالة الطعام وه��ي تبعد حوالي ‪40‬‬ ‫قدم ًا‪ ،‬ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها‪« :‬حبيبتي‪..‬‬ ‫ماذا أعددت لنا من الطعام؟»‪ ..‬لكنها لم تجبه‪!..‬‬ ‫فاقت��رب ‪ 30‬قدم�� ًا م��ن المطب��خ وكرر الس��ؤال‬

‫اس�����ت�����راح�����ة‬

‫نفس��ه‪« :‬يا حبيبتي‪ ..‬ماذا أعددت لنا من الطعام؟»‪..‬‬ ‫ولم تجبه‪!..‬‬ ‫ث��م اقترب ‪ 20‬قدماً من المطبخ وكرر الس��ؤال‪،‬‬ ‫فل��م تجبه أيض��اً‪ ،‬فاقترب م��ن المطب��خ ‪ 10‬أقدام‬ ‫وأع��اد عليها ذات الس��ؤال‪ ،‬دون أي اس��تجابة منها‪،‬‬ ‫عندها دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر السؤال‪« :‬يا‬ ‫حبيبتي‪ ..‬ماذا أعددت لنا من الطعام؟»‪..‬‬ ‫فقالت ل��ه‪« :‬يا حبيبي‪ ،‬للمرة الخامس��ة أُجيبك‪:‬‬ ‫دجاج في الفرن»!‪.‬‬

‫م������زون‬

‫إليكم‪ ..‬من القلب‬

‫نوال سامل‬ ‫نوال سامل‬

‫فكرة واعداد ‪ :‬عاتق الهاشمي‬ ‫بريشة الفنان عادل حاجب‬

‫ص��ارت رواتبن��ا خطوط ومش��اوير‬ ‫واصبح��ت أنا زي��رو وبالحال مخبول‬ ‫س��يارتي تش��رب وي��ا ك ّنه��ا بعير‬ ‫وتبغي لها في الي��وم برميل بترول‬

‫ع��ام تُطوى صفحاته حام� ً‬ ‫لا الكثير من المجريات واألح��داث‪ ،‬الكثير من‬ ‫الذكري��ات الت��ي التصقت في الذاكرة لتحجز لها مقع��داً ألعوام قادمة‪ ،‬وها‬ ‫نح��ن مع بداي��ة جديدة مع أنفس��نا نفتح نواف��ذ من األمل الس��تقبال عام‬ ‫جدي��د‪ ،‬نأمل به وفيه الكثير مما لم يتحقق في العام الماضي وما س��بقته‬ ‫م��ن أعوام‪ ،‬فالكثير منا عقد العزم أن يكون الرقم ‪ 1/1‬وهو بداية كل عام‬ ‫بداي��ة أخ��رى في حياته‪ ،‬ولك��ن دائماً نق��ول «تجري الرياح بما ال تش��تهي‬ ‫الس��فن» فكم سفينة غيّرت اتجاه سيرها عكس ما نشتهي أن تسير! وكم‬ ‫م��ن األمنيات الت��ي تكوّنت وتبلورت فج��اءت لحظة والدتها ف��كان نصيبها‬ ‫االنتظار! وكم من اآلمال التي أطفأنا ش��معة أمنية تحقيقها منحتنا فرصة‬ ‫انتظارها وإطفاء ش��معة أخرى! لكننا ال ّ‬ ‫نمل نسج خيوط األمل والعمل بأن‬ ‫الغد دائماً سيكون األفضل واألجمل‪.‬‬ ‫وم��ع قلب آخ��ر صفحة من ‪ 2009‬نفتح الصفح��ة األولى من ‪ 2010‬وفي‬ ‫جعبتن��ا الكثي��ر لنقدمه لآلخرين‪ ،‬هكذا هي حياة م��ن يحملون لواء الكتابة‬ ‫عندم��ا تتقيّد أصابعهم وضمائرهم بأقالمهم وكلماتهم‪ ،‬وهنا في هماليل‬ ‫عقدن��ا العزم منذ والدة فكرة الصدور على المضي قدم ًا لمواكبة ما تقدمه‬ ‫الس��احة الثقافية ف��ي دولتنا الخيّرة‪ ،‬وعلى مدى ع��ام مضى كانت هماليل‬ ‫من الس��باقين إلرواء ظمأ الذائقة األدبية‪ ،‬بالتغطي��ات واللقاءات الحصرية‬ ‫والتحقيقات والفعاليات المختلفة امتداداً من إمارة أبو ظبي وحتى الس��احل‬ ‫الشرقي‪ ،‬فكانت لها الكلمة والرأي‪.‬‬ ‫وهنا‪ ،‬تحتفل زاويتي الصغيرة‪ ،‬بعامها األول لتنمو وتس��مو بكم‪ ،‬وكلمة‬ ‫ح��ق أجدها من الواج��ب توجيهها من هن��ا تحديداً إلى ه��ؤالء الذين أخذوا‬ ‫بقلمي إلى النور‪ ،‬فكان لهم الفضل الكبير بعد اهلل بإيجاد هذه الس��حابة‪،‬‬ ‫لتس��تقبلوا «م��زون» كلمات��ي ب��كل رحابة ص��در‪ ،‬فش��كراً إلدارة هماليل‬ ‫الموقرة‪.‬‬ ‫باقات ورد لهؤالء‪:‬‬ ‫أختى الحبيبة هنادي المنصوري‪ ،‬بمناسبة ترقيتها إلى (سكرتير تحرير الصحيفة)‪.‬‬ ‫أخي الذي لم تلده أمي محمد الرمضاني‪ ،‬بمناسبة ترقيته إلى (مدير تحرير الصحيفة)‪.‬‬ ‫األب الروحي لنا جميعاً‪ ،‬الـ ‪ Big Boss‬أستاذي خالد العيسى (رئيس تحرير الصحيفة)‪.‬‬ ‫وكل عام وأنتم تنعمون بالخير وبحب الخير للجميع‪.‬‬

‫‪nawal@hamaleel.ae‬‬ ‫‪http://nawalsalem.maktoobblog.com‬‬

‫كـن ذا حــدود ‪ ...‬و ال تكـن بـال قـيود‬ ‫أنت طيـب ‪.....‬؟‬

‫ال��كل كذل��ك ‪ ....‬يملك��ون طيبة وقلب�� ًا كبيـر‬ ‫‪.....‬طيبت��ي وضع��ت لهـا ح��داً أراها واس��عـة ‪....‬‬ ‫فهي أكبر ح��دودي ‪.....‬فرس��مت حدودهـا بعيدة‬ ‫الن هنـاك أُنـاس��اً ما زالـوا يس��تحقونهـا ولكن ال‬ ‫اتعـ��دى حدوداً رس��متهـا لهـ��ا‪ !!!!!.....‬ال اتعـدى‬ ‫حدوداً رسمتهـا لهـا‪!!!!!.....‬‬

‫أنت كريـم ‪.....‬؟‬

‫كري��م بعطـائك ‪ ......‬ال مـان��ع ‪ .....‬كن كذلك‬ ‫‪ .....‬فه��ذهِ صفه رائعةال نري��د زوالهـا من قلوب‬ ‫البش��ـر ولكن ‪ .....‬ض��ع حدوداً لكرم��ك ‪.....‬حتى‬ ‫ال يكتب بمكان مجلس��ك( كــــ��ان هنــا مغفـــل )‬ ‫أنت كريمـ بال حـدود ستس��تغـل من ذوي العقول‬ ‫الناقصةو القلوب الميتة فـأرس��م حدود كرمـك و‬ ‫حـددهـا حتـى ال يستطيع أحد تعديهـا‪.‬‬

‫أتحــب نفســـك ‪.....‬؟‬

‫م��ن منا ال يحب نفس��ه ‪..‬حتى م��ن يقول انه‬ ‫فاقد ثقته بنفسه ‪ ،‬تجد بداخله أنه يحبها ‪..‬‬ ‫مهم��ا يك��ن كل من��ا يحب نفس��ه ض��ع لحب‬

‫نفس��ك حدود ‪ .....‬وانتبه أن تتعداها فأنت بذلك‬ ‫‪.....‬ستسقط بدائرة األنانية فـ األناني ‪ .....‬أعمى‬ ‫أنا أراه كذلك ‪.....‬‬ ‫فه��و أعمى ألن��ه ال ينظ��ر لغيره‪.....‬جعل كل‬ ‫شي هو ‪ .....‬وغيره !‬ ‫الشيءفتجده ساعة يسرق البساط من غيره‬ ‫بكل خفة ‪.....‬ليهبه لنفسه المدللة و ساعة تجده‬ ‫يس��ير بطريق كان آخرأحق منه به فأحب نفسك‬ ‫و لك��ن ال تك��ن بحبهـا ب�لا قيود ‪.....‬ض��ع حدوداً‬ ‫لحبك ‪.‬‬

‫دمــك خفيــــف ‪.....‬؟‬

‫ل��ن أق��ول م��ن من��ا لي��س كذل��ك ‪ .....‬فهذه‬ ‫هبة‪.....‬‬ ‫ال ينالها إال صنف م��ن الناس وأنا أراها جذابة‬ ‫إذا تميز بها ش��خص ‪.....‬و لكن جاذبيتها تُمحى و‬ ‫تُ��زال إذا تعدى حدودها فيثقل هذا الدم ‪ ..‬وحتى‬ ‫يُسمى من كان خفيف دم ‪.....‬‬ ‫( س��اذج ) ال يؤخذ بكالمه حتى وان أخذ طريق‬ ‫الجد تظل كلمتـــه مختلة أمام اآلخر ‬


‫‪38‬‬

‫ادف��ع ‪..‬دفع��ت الح��ال والمال‬ ‫لي��ن اطلع��ت روحي م��ن الروح‬

‫بـو قفـل ومصاريف البيت‬

‫مدي��ون وش��كوايه م االه��وال‬ ‫أجم��ع خس��اير دون مرب��وح‬ ‫في��زا وماس��تر جي��ت بحت��ال‬ ‫حيل��ة ل��ي وي��ن م��ا اروح‬ ‫وال‬ ‫ٍ‬

‫ي��ا م��ن أن��ا بش��رح ل��ه الحال‬ ‫وأش��كي ل��ه م��ن اله��م وآنوح‬ ‫زم��ان ضم��ن األبط��ال‬ ‫عل��ى ٍ‬ ‫كن��ت انحس��ب والي��وم مجروح‬

‫حم��ل كان ينش��ال‬ ‫م��ا ش��لت ٍ‬ ‫أصبحت ك�� ّن��ي دي��ك مذبوح‬ ‫ه��ذا ج��زا الل��ي يس��مع أقوال‬ ‫وي��ت��رك ذرى ال��ع��زّاب ويشوح‬ ‫فكرة‪ :‬محمد نور الدين‬ ‫رسوم‪ :‬عادل حاجب‬


‫‪39‬‬

‫‪ 01‬يناير ‪ - 2010‬العدد ‪37‬‬

‫أبراج الشعراء‬ ‫أبراج‬ ‫الشعراء‬

‫تكتبها لكم‪ :‬سارة المري‬

‫مع مطلع العام الجديد نتمنى أن تكون مثل « محمد‬ ‫المر وسارة النواف» يا كثر ما تتمنى ‪ ...‬يالحمل‪ ،‬ال‬ ‫تؤخذ الدنيا بالتمني أنما تؤخذ الدنيا غالبة!‬ ‫تأكل‪ ..‬تشرب‪ ..‬تلعب‪ ..‬تتسوق‪ ..‬تسهر‪ ..‬تنام‪..‬‬ ‫عندك وقت لكل شيء إال لــ فلسطين حتى بالدعاء‬ ‫ما تذكرهم «سيل مايبلك مايهمك»!‬ ‫لكثرة وسواسك وحنتك ورنتك بتمر بأزمة فكرية‬ ‫هوجاسية هالشهر وبيفرغ مخزونك الشعري!!‬ ‫اهلل يعينك فيما بليت فيه عمرك‪.‬‬ ‫أنت شاعر ومب محتاي للصراخ حتى تثبت‬ ‫شاعريتك قلنا مية مرة الشعر مب شغل قوه‬ ‫وغصب وصياح وصراخ ‪ ..‬بالك ما تفهم ؟!‬ ‫راسك يعورك «مصدع» ‪ ...‬خذ بندول ‪ ...‬وال اقولك‬ ‫خذ القلم وأنثر األلم ع الورق ‪ ...‬يمكن تكون بدايتك‬ ‫كـ كاتب يالحاول محد انولد من بطن امه مبدع ‪.‬‬ ‫يالس في المقهى ويا ربعك تسمعهم آخر‬ ‫قصايدك ‪...‬المشكلة ما تتريا ردهم عليك سيده‬ ‫تحكم ع نفسك ‪ ...‬ع قولتهم ‪...‬مدا�� نفسه يباله‬ ‫‪َ ....‬؟!‬ ‫احتالل احتالل احتالل‪...‬مليت من سماع هالكلمة‬ ‫تبى تسمع كلمة تحرير‪ ..‬استقالل ‪ ..‬هناك أمل‬ ‫ومش أكيد بعد ‪ 1000‬سنة ‪ ..‬التفاؤل حلو !‬ ‫واااه معتصماه ‪ ...‬تجرب صوتك وال تستنجد‬ ‫بالعرب ‪...‬ماسمعت عن المثل اللي يقول‪ :‬إذن‬ ‫من طين واألخرى عجين ؟!‬

‫باجر ‪ 2‬يناير ‪...‬عيد ميالدك « كل عام وانت بخير‬ ‫يالجدي» وعقبال ما تزيد اهتماماتك األدبية‪..‬‬ ‫الشعرية‪ ..‬الفنية ‪ ..‬الثقافية !!‬ ‫بتسمع أخباراً يديده مأثرة وبتكتب قصيدة‬ ‫تفيض باالحساس‪« ..‬قلم الشاعر يسبق‬ ‫دمعته»‪.‬‬ ‫المحيط الشعري أنسب مكان إلقامتك بس حاليا‬ ‫بعد انتشار بحور الدم في األراضي الفلسطينية‬

‫في الصميم‬

‫على اإلذاعه‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪1‬‬

‫ّ‬ ‫ق����ل م���ن ال ي��ش��ك��ي ال��ح��ال‬ ‫ف����ي اإلذاع��������ة ك���ل���ن ي��ص��ي��ح‬ ‫ه����ذا ي��ش��ك��ي ع��ن��ث��ر اه��م��ال‬ ‫وه������ذا م����ن أرب����اب����ه ج��ري��ح‬ ‫ح����� ّد ي��ش��ك��ي ع���س���رة ال���م���ال‬ ‫وض�����ع شحيح‬ ‫ي��ش��ت��ك��ي م���ن‬ ‫ٍ‬ ‫ق���ي���ل وق����ال‬ ‫وح������ ّد ش��غ��ل��ه‬ ‫ٍ‬ ‫ل���ل���ون���اس���ه ‪ ..‬ق��ل��ب��ه ي��ب��ي��ح‬ ‫م��اس��م��ع��ت ج��ه��ال‬ ‫وي����ا ك��ث��ر ْ‬ ‫ف���ي ال��ف��ك��ر وال�����ذوق ه���م ميح‬ ‫وح������د ل����ه أه��������داف إذالل‬ ‫ات����ص����ال����ه دوم ت���ج���ري���ح‬ ‫وح�����د ش��غ��ل��ه ن���ق���د اح�����وال‬ ‫ف���ي اإلذاع�������ه ش���ن ت��ص��ري��ح‬ ‫ش����ي م���ؤس���ف ع��� ّك���ر ال���ب���ال‬ ‫واإلذاع����������ة وزن����ه����ا ي��ط��ي��ح‬ ‫ل������زم ي���ب���ق���ى ش����ي ي��ن��ق��ال‬ ‫ف���ي ال��م��ف��ي��د وف���ي���ه ل��م��ري��ح‬ ‫وال����ت����وج����ه واض������ح ام���ث���ال‬ ‫وال���ت���م���ي���ز ف���ي���ه «م��ي��ش��ي��ح»‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫أفقي‬ ‫‪ -1‬مسحوق من الكركم تستخدمه النساء كغمرة للوجه لزينة وجوههن‪.‬‬ ‫‪ -2‬صفة البحر عن هيجانه وتالطم أمواجه‪ -‬شعر يكسو جسد اإلبل – لفطة‬ ‫يقولها طارق الباب وهو ينادي على من داخل البيت‪ ،‬معكوسة‪.‬‬ ‫‪ -3‬سرداب أو غار في األرض‪.‬‬ ‫‪............ -4‬‬ ‫‪ -5‬شيخ تولى حكم إمارة أم القيوين إلى جانب انضمامه عضواً بالمجلس‬ ‫األعلى التحاد اإلمارات بعد وفاة والده في ‪2009‬م‬ ‫‪................. -6‬‬ ‫‪ -7‬كتاب صادر عن المكتب اإلعالمي لديوان الشيخ محمد بن راشد في مطلع‬ ‫عام ‪ 2009‬بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي‬ ‫بعنوان‪ ‬يحتوي على مقتطفات من نشاطات سموّه وجوالته خالل عام ‪ 2008،‬‬ ‫‪ -9‬الغيم والسحاب‪.‬‬ ‫‪................. -8‬‬ ‫‪ -11‬مسمى العلم في السفينة‪.‬‬ ‫‪.................. -10‬‬ ‫‪................... -12‬‬

‫عمودي‬

‫برجك يفاجئك بأفظع أفالم الرعب على اإلطالق‬ ‫مباشرة وحصري ًا عبر نشرات األخبار‪ ،‬الفيلم من‬ ‫بطولة إسرائيل وإخراج أمريكا وأنتج في غزة ‪.‬‬

‫يف الصميم‬

‫الــنــــبـــط‬

‫الفطينة‬

‫المحتلة ننصحك بالهجرة!!‬

‫‪ -1‬حرف متكرر‪ -‬جزيرة إماراتية تابعة ألبوظبي استضافت سباق بطولة‬ ‫االتحاد للطيران الكبرى للفورموال ‪ ١‬على حلبة مرساها في ‪.2009‬‬ ‫‪ -2‬حرف متكرر‬ ‫‪ -3‬حكنية امرأة خرافية من الجنيات تذكر دائم ًا في الخراريف الشعبية‬ ‫القديمة‪.‬‬ ‫‪ -4‬مهرجان فني دولي‪ ،‬انطلقت فعالياته في ‪ 24‬ابريل من عام ‪،2009‬‬ ‫نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع مؤسسة فنية‬ ‫عالمية‪.‬‬ ‫‪ -5‬صحراء‪ ،‬معكوسة ‪ -‬الباب الكبير‬ ‫‪ -6‬البحار الذي يقود أسطول الغوص‪.‬‬ ‫‪ -7‬وكالة‪ ‬األنباء‪ ‬اإلماراتية‪ ‬تقدم نشرة إخبارية يومية‪ ،‬وتحقيقات‬ ‫وتقارير‪ ،‬وعناوين الصحف‪.‬‬ ‫ ‪ 8‬ضرب من الحلوى الشعبية تصنع بطبخ السكر أو الدبس مع الطحين‬‫المحمص مع مسحوق الزنجبيل ويحركونه إلى أن يتكاثف كالعجين مع‬ ‫الدهن‪ ،‬معكوسة‪.‬‬ ‫‪ 9‬تسمية لنوع من األقمشة النسائية مخطط بخطوط عريضة‬‫‪ 10‬من مصطلحات البحارة وتعني أنزل الشراع‪.‬‬‫ ‪................. 11‬‬‫‪ 12‬برنامج ثقافي شعري يتناول قصائد األلغاز التي طرحها صاحب‬‫السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتفاصيل المشاركة فيها‬ ‫والردود عليها من قبل الشعراء العرب عرضت أولى حلقاته في ‪.2009‬‬

‫حل العدد السابق‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫ا‬

‫ل‬

‫هـ‬

‫و‬

‫ي‬

‫ه‬

‫‪2‬‬

‫ي‬

‫ب‬

‫د‬

‫ا‬

‫ف‬

‫ا‬

‫‪3‬‬

‫�س‬

‫د‬

‫ر‬

‫ه‬

‫ز‬

‫ل‬

‫‪4‬‬

‫ا‬

‫ه‬

‫ر‬

‫ظ‬

‫‪5‬‬

‫�س‬

‫‪6‬‬

‫ا‬

‫ن‬

‫‪7‬‬

‫ك‬

‫و‬

‫ع‬ ‫و‬

‫ن‬

‫ه‬

‫ا‬ ‫�س‬

‫هـ‬

‫‪7‬‬

‫ف‬ ‫�ش‬

‫ر‬

‫ر‬

‫ه‬


‫العدد (‪ )37‬الجمعة ‪ 01‬يناير ‪2010‬‬

‫‪Issue(37) Friday - Jan. 1St., 2010‬‬

‫«‬

‫إن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار ويجب‬ ‫أن تسبق باألولوية واالهتمام والغاية أية مصلحة‬ ‫أخرى وذلك مواصلة للمسيرة االتحادية للدولة‬ ‫وتحقيق ًا للمزيد من االنجازات والخدمات في‬ ‫سبيل توطيد أركان دولة االتحاد وتحقيق رفاهية‬ ‫المجتمع وتقدمه‪.‬‬ ‫ومن الضروري إبداء مزيد من االهتمام بكافة‬ ‫القضايا التي تهم أمن واستقرار ورفاهية المجتمع‬ ‫وبذل المزيد من الجهود في سبيل تدعيم االتحاد‬ ‫في الداخل والخارج لتحقيق ما يتطلع إليه كل‬ ‫مواطن والعمل لما فيه مصلحة الوطن واستقراره‬ ‫وأمنه بكل تجرد ونكران ذات‬

‫»‬

‫من أقوال الوالد المؤسس‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان«طيب الله ثراه»‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي «مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫مرس��ى‬

‫مسؤولية االنتشار‬ ‫خالد العيسى‬

‫الذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي‪.‬‬ ‫ف��ي ‪ 4‬يناي��ر ‪ ،2006‬تولى صاحب‬ ‫الس��مو الش��يخ محم��د ب��ن راش��د آل‬ ‫مكت��وم الحكم ف��ي إم��ارة دبي وهو‬ ‫الشاعر والمفكر والشخصية القيادية‬ ‫الفذة وق��د تبوأ في ‪2009 - 12 - 30‬‬ ‫موقع��ه بين الش��خصيات الخمس��ين‬ ‫التي رس��مت معالم الس��نوات العشر‬ ‫الماضي��ة بم��ا تضمنته م��ن تطورات‬ ‫سياس��ية واقتصادي��ة على مس��توى‬ ‫العالم ‪.‬‬ ‫وورد اس��م س��موه ضم��ن القائمة‬ ‫الت��ي نش��رتها صحيفة “فاينانش��يال‬ ‫تايم��ز”‪ ،‬ووصف��ت س��موه برائ��د‬ ‫نهض��ة إم��ارة دب��ي وصاح��ب الرؤية‬ ‫المستقبلية التي حددت معالم برنامج‬ ‫التطوي��ر الش��امل الذي ش��هدته دبي‬ ‫خ�لال الس��نوات العش��ر الماضية في‬ ‫مختل��ف مج��االت التط��ور االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والسياسي ‪.‬‬ ‫ول��د الش��يخ محم��د ب��ن راش��د آل‬ ‫مكت��وم بدبي ع��ام ‪ 1949‬ونش��أ في‬ ‫بيت جده الشيخ س��عيد بن مكتوم آل‬ ‫مكت��وم في منطقة الش��ندغة في بر‬ ‫دبي‪ .‬كان يصحب جده الش��يخ س��عيد‬ ‫في مجالس��ه ليكون مدرس��ته األولى‬ ‫ف��ي الحكم‪ .‬تدرب من��ذ طفولته على‬ ‫الصيد بالصقور والفروسية والرماية‬ ‫والسباحة‪.‬‬ ‫في الس��ابعة من عم��ره وفي عام‬ ‫‪ 1955‬دخل المدرسة األحمدية لتعلم‬

‫قواع��د اللغتين العربي��ة و اإلنجليزية‬ ‫والجغرافيا والتاري��خ والرياضيات‪ ،‬ثم‬ ‫انتقل وهو في العاشرة من عمره إلى‬ ‫مدرسة الشعب ثم ثانوية دبي‪.‬‬ ‫عند وف��اة جده تولى والده الش��يخ‬ ‫راش��د ب��ن س��عيد آل مكت��وم الحكم‬ ‫في ‪ 9‬س��بتمبر ‪ 1958‬ف��ي إمارة دبي‪،‬‬ ‫واس��تمر الش��يخ محمد في مصاحبته‬ ‫ألبي��ه دائما كم��ا كان مع ج��ده لتعلم‬ ‫أس��س القي��ادة‪ .‬وف��ي الوقت نفس��ه‬ ‫أنهى الش��يخ محمد دراس��ته الثانوية‬ ‫بتف��وق‪ ،‬ليتخ��رج ف��ي نهاي��ة الع��ام‬ ‫الدراسي (‪.)1965 / 1964‬‬ ‫ص��در لس��موه كتاب رؤيت��ي الذي‬ ‫يع��رض فيه كيفية طرق حكمه لدبي‬ ‫وتاري��خ االقتص��اد والتط��ور في دبي‬ ‫‪ ،‬ويس��تلهم الكت��اب الت��راث الفك��ري‬ ‫العربي‪..‬كم��ا أن لمحم��د ب��ن راش��د‬ ‫ديوان شعر‪ .‬ضم المئات من القصائد‬ ‫التي اش��علت فت��رة الثمانينات وكانت‬ ‫أش��هرها تل��ك التي كان��ت بينه وبين‬ ‫مؤس��س اإلمارات الوالد الرمز الشيخ‬ ‫زايد بن س��لطان طيب اهلل ث��راه كما‬ ‫ذاع��ت قصائ��ده مع فت��اة الخليج التي‬ ‫توج مس��يرتها الش��عرية بلق��ب فتاة‬ ‫العرب‪.‬‬ ‫أدام اهلل األم��ن واألم��ان والصح��ة‬ ‫والس��رور على وطننا الغال��ي وقادته‬ ‫وشعبه‪.‬‬

‫من سالفْ عصورك وانته مختلف في كل شي‬ ‫ما يشبهك حتى خيالك في شموخ الطايله‬ ‫فارس كأن المستحيل انجبك تطوي االرض طي‬ ‫تعصرمنايامكسحابوتطفيشمسالقايله‬ ‫كفو وانته ق ّدها ومن قبلها مروض دبي‬ ‫وان عاندك عسر الزمن حاشاك يوم تحايله‬ ‫تعسفه وتشذبه وتروضه من بعد عي‬ ‫يرضخ المرك وانت طبعك ما تحب المايله‬ ‫كل ما نشوفه من تطور قلت‪ :‬ال ؟ هذا شوي ؟‬ ‫هذي البداية وكل خطوه بالتطور هايله‬ ‫ونحن معك نبني ونعمر دارنا في كل حي‬ ‫يا شيخ يندر في وفاه ونظرته وفضايله‬ ‫والله نحبك يا غالنا والوطن بك زاد ضي‬ ‫زايد بقلبك والشعب في وسط عينك شايله‬ ‫يا حارث البحر بعزومه ومروي االجداب ري‬ ‫يهناك عيدك يا شهم ما تنقصى جمايله‬ ‫وش هو الجديد ان قلنا انك مختلف في كل شي؟‬ ‫انته ورب��ي مختلف حتى بعين الطايله‬

‫نش��عر بمس��ؤولية كبرى كلم��ا ازداد عدد القراء واتس��عت رقعة االنتش��ار‬ ‫ووصل��ت همالي��ل إل��ى أماكن جدي��دة ومناطق بعيدة والمس��ت قلوب��اً واعية‬ ‫ونفوساً راقية وعقو ًال تقيم للكلمة وزنا وللفكر أكبر اعتبار ‪ ..‬نشعر بمسؤولية‬ ‫حقيقية ونتعامل مع الثقافة واألدب بصدق وأمانة وتقدير جم على صغر حجم‬ ‫مؤسس��تنا التي تأسس��ت بجهود محبي الثقافة وعش��اق األدب ‪ ..‬جمعهم حب‬ ‫الوطن والفكر والتنوير والموروث الش��عبي بكل ما يحمل من تفاصيل عميقة‬ ‫واص��ول عريقة كه��واة محبين يرفض��ون التعاطي مع الثقاف��ة كما يتعاطى‬ ‫أصح��اب الم��ال واألعمال في بورصة ترتفع مؤش��رات أس��همها وتهبط متأثرة‬ ‫بعامل البيع والسياس��ات الداخلية والخارجية والتصريحات الدعائية والمصالح‬ ‫المشتركة‪.���‬ ‫نش��عر بمس��ؤولية كب��رى تجاه الس��احة ومبدعيه��ا وهواته��ا ونحترم كل‬ ‫اآلراء التي تصلنا ونتعامل معها بموضوعية وال نهمل أي رس��الة أو مس��اهمة‬ ‫تصلنا مهما كان حجمها أو نوعها ما دام أنها تصلح للنش��ر‪ ،‬فليس لدينا س��لة‬ ‫مهمالت آلراء القراء ومحاوالت الهواة ومش��اركات المبدعين‪ ،‬فكل المشاركات‬ ‫تأخذ دورها تباعا دون تحيز لجنس أو أس��م ‪ ..‬فاإلبداع هو فيصلنا ولم يحدث‬ ‫في تاريخ هماليل أن رفضنا مش��اركة واحدة أو كس��ر قلم مبدع أو استقصينا‬ ‫فك��ر حتى أولئك الذين راهنوا على إغالق هماليل قب��ل انطالقها وقالوا أنها‬ ‫ل��ن تس��تمر أكثر من ‪ 3‬أع��داد وو ‪ ...‬نتحدى أح��داً يزعم أنن��ا تجاهلنا قلمه أو‬ ‫محاوالته في يوم من األيام فاألقالم لدينا متساوية وال فضل لمبدع على مبدع‬ ‫إال بعطائه ودرجة ابداعه التي تميزه عن غيره وفكره وطريقة طرحه ‪ ..‬هذه‬ ‫حقيقة يش��هد بها لنا القاصي والداني ‪ ..‬ننش��ر ما يصلح للنش��ر ونختار أجمل‬ ‫ما يصلنا ونحاول قدر المس��تطاع تشجيع الهواة ونقدم المبدعين ونتواصل مع‬ ‫الجميع فاتحين قلوبنا وصفحاتنا ليس لقلة ما يصلنا إنما ألننا نؤمن بالمشاركة‬ ‫االبداعية والس��احة اإلعالمية حق لجميع المبدعين ومن يحاول التميز والوصل‬ ‫‪ ..‬نع��م نحن معنيون باإلبداع المحلي بش��كل خاص وهذه فضيلة تحس��ب لنا‬ ‫ال علينا نهتم بمبدعينا وال نس��تورد النجوم من هن��ا وهناك لنثبت تميزنا إنما‬ ‫نبح��ث في أعماق وطننا عن آللئ االب��داع دون تجاهل للدرر األخرى فنحن في‬ ‫المقابل خصصنا مس��احات بنس��ب تزيد في أحيان كثيرة عل��ى ‪ % 15‬لإلبداع‬ ‫العربي‪ ،‬محتضنون كل ما يرد إلينا من اس��هامات حس��ب المساحة تأخذ دورها‬ ‫م��ع الوق��ت ‪ ...‬إن التركيز على اإلبداع المحلي وعل��ى المبدع االماراتي تحديدا‬ ‫ال يتناف��ى مع مقولة أن اإلبداع ال وطن له واإلبداع ضالة المتذوقين ‪ ..‬فاإلبداع‬ ‫المحلي في عمومه ينطلق من تجارب إنسانية وكل مبدع يحمل وطنه الخاص‬ ‫في أعماقه وما اختالف النس��بة في مساحة النشر للمبدع المحلي إال استحقاق‬ ‫طبيع��ي ال يختلف على أحقيته أحد بل أن هن��اك قاعدة تحرم خروج الحق إذا‬ ‫كان في بلد الخراج مستحقا بل إننا إن فعلنا خالف ذلك فإننا نكون قد انفصلنا‬ ‫عن واقعنا المحيط وأصبحنا نغرد خارج الس��رب وبذلك نظلم أنفسنا وإبداعنا‬ ‫‪ ...‬بل إنني أزعم أن س��ر نجاحنا واس��تمرارنا وتميزنا هو انطالقنا من الجذور‬ ‫وايماننا بالمبدع المحلي وتقديرنا للهواة ‪ ..‬لذلك شعبية معاصرة ولكنها ليست‬ ‫نخبوي��ة ولن تتح��ول إلى نخبوية في يوم من األي��ام ‪ ..‬ألنها تحرص أن تكون‬ ‫قريبة من قلوب العامة في هذا الوطن تعبر عن هموم رجل الش��ارع البس��يط‬ ‫وتحمل رؤاه وآحالمه وهذا ما يجعلنا نصر على أن تبقى هماليل صحيفة أدبية‬ ‫متنوعة تقدم االبداع دون مكيجة وتعقيد وتتخذ من البساطة نهجا لها‪.‬‬ ‫وها هي هماليل تحاول أن تتوغل أكثر فأكثر في بساطتها وتتجدد دون أن‬ ‫تغير منهجها األساس التي ارتكزت عليه منذ البدء ‪..‬‬ ‫وكل عام وأنتم بخير‬

‫‪Marsa@hamaleel.ae‬‬


Hamaleel37