Page 1

‫‪21‬‬

‫ﻣﻠﺤﻖ ﺧﺎص ﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت‬

‫ﻣﻬﺮﺟﺎن ﻟﻴﻮا اﻟﺴﺎدس‬

‫ملحق خاص بفعاليات‬ ‫مهرجان ليوا للرطب‬ ‫اختتم األسبوع الماضي في المنطقة الغربية مهرجان ليوا السادس‬ ‫للرطب ‪ 2010‬بعد أن نجح في استقطاب عشرات اآلالف من الزوار من خالل‬ ‫تطبيق أفكار تسويقية جديدة وحملة اعالنية منظمة ومسابقات وعروض‬ ‫جانبية ساهمت في اجتذاب جمع غفير من الزائرين‪.‬‬ ‫وقد تم إبراز الحدث السنوي السادس بصورة تليق بعاصمة الجمال والنخيل‬ ‫“ليوا” محققا شعبية كبرى ومشاركات واسعة وسمعة طيبة في فترة وجيزة‬ ‫تخطت المحيط القطري للمنطقة واستطاع المهرجان أيضا من تحقيق نسبة‬ ‫مبيعات عالية قياسا بالسنوات الماضية لكنها تبقى نسبة ضئيلة جدا إذا ما‬ ‫قيست بالطموحات المأمولة لحجم التسويق والتي ستأتي أكلها خالل السنوات‬ ‫القليلة القادمة لتتحول اإلمارات إلى أحد أكبر المصدرين للرطب والتمور في‬ ‫المنطقة والعالم لما تمتلكه من قدرة انتاجية هائلة حيث تعد األولى عالميا‬ ‫في اعداد النخيل فقد تجاوز عدد نخيلها األربعين مليون نخلة ‪..‬‬

‫ﻟﻴﻮا ‪..‬ﺑﻮاﺑﺔ اﻟﺼﺤﺮاء ﻋﻠﻰ واﺣﺔ اﻟﻨﺨﻴﻞ‬ ‫ﻋﺬوق ‪ ..‬اﻟﺮؤﻳﺔ واﻷﻫﺪاف‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫العدد (‪ )51‬األحد ‪ 1‬أغسطس ‪2010‬‬

‫‪ 48‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫ﺟﻨﺎ ‪ ..‬اﻟﺒﺎﺳﻘﺎت اﻟﺤﺴﺎن‬

‫رﻃﺐ ‪ ..‬أﺻﻨﺎف اﻟﺮﻃﺐ‬

‫ﺗﺒﺎﺷﻴﺮ ‪ ..‬اﺑﺘﻜﺎرات وﻣﻬﺎرات‬

‫‪Hamaleel Bi-Monthly Newspaper, No.(51) Sunday - Aug. 1St., 2010‬‬

‫ارجأت اصدارها األسبوعي إلى مطلع العام القادم‬

‫«هماليل» تس��تنكر على الجهات الثقافية الرسمية‬ ‫حظرها إعالنيا ‪ ..‬مطالبة برفعه فوراً !‬ ‫ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮ‬

‫ﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬

‫ﻟﺤﺰﻥ ﻳﻌﻢ ﺃﺭ‬ ‫ﺍﷲ ﺑﻘﺼﺮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺪﻭﻟﺔ ﺣﻔﻈﻪ‬ ‫ﻬﻴﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺁﻝ ﻧ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ‬ ‫ﺸﻴﺦ ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ‬ ‫ﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﻮ‬ ‫ﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﻌ‬ ‫ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﺻ‬ ‫ﻳﺘﻘﺒﻞ ﺻ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺑﺤﻀﻮﺭ‬ ‫ﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﻴﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻦ ﻭ‬ ‫ﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﻧ‬ ‫ﺸﺮﻑ ﻋﺼﺮ‬ ‫ﺍﷲ ﻣﻦ ﺟﻤﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤ‬ ‫ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃ‬ ‫ﻨﺰﻝ ﻣﻮﺍﻃﻦ‬ ‫ﻬﻴﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ‬ ‫ﺗﺤﺎﺩ ﺣﻜﺎﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣ‬ ‫ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻝ ﻧ‬ ‫ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻼ‬ ‫ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺃﻣﺲ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺖ‬ ‫ﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﺪ‬ ‫ﻋﺰﺍﺀ ﻟﻠﻔﻘﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺃﻋ‬ ‫ﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ‪..‬ﻣﻦ‬ ‫ﻔﺘﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ‬ ‫ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻴﻮﺥ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻏﺰﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻼﻥ‬ ‫ﻏﺰﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻹ‬ ‫ﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﺍﷲ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ‪.‬‬ ‫ﻫﻠﻴﺔ ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮ‬ ‫ﻐﺮﺏ ‪ ..‬ﺭﺣﻢ‬ ‫ﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷ‬ ‫ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤ‬ ‫ﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟ ﺣﺪﺙ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﺎﺛﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬

‫ﻟﻠﻪ ﺣﺰﻳﻦ‬ ‫ﻳﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻫﺎﻟﻮﻃﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻭﺍ ﻭﺍﻣﺴﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ‬ ‫ﺣﺰ‬ ‫ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺑﺪﺭﻙ ﺗﻮﺍﺭﻯ ﺩﻱ ﻭﻓﻞ ﻭﻳﺎﺳﻤﻴﻦ‬ ‫ﻣﻠﻰ ﺳﺎﺣﺎﺗﻨﺎ ﻛﺎ‬ ‫ﻫﻨﺎ ‪ ..‬ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ !‬ ‫ﺒﻚ‬ ‫ﻃﻴ‬ ‫ﺘﻚ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺸﻔﺎ‬ ‫ﻭﻣﻊ ﻏﻴﺒ‬ ‫ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻣﻲ‬

‫ﺍﻟﺘﻔ‬ ‫ﺎﺻﻴﻞ ﺹ ‪42-40‬‬

‫ﺃ‬ ‫ﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ‬ ‫ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ‬ ‫»ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻧﺼﻒ ﺷـﻬـﺮﻳﺔ«‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪, No.‬‬

‫‪Bi-Monthly‬‬

‫»ﺗﻮﻇﻴﻒ ‪010‬‬ ‫‪ ..«2‬ﻫﻞ ﻫﻮ ﺣﻘﻴ‬ ‫ﻘﺔ‬ ‫ﺃﻡ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﺘﻌ‬ ‫ﺮﺍ‬ ‫ﺽ؟‬

‫‪Hamaleel‬ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫)‪ (40‬ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬ ‫‪ 15‬ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‪2010‬‬

‫ﻣﺤﻤ‬ ‫ﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ‪:‬ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ‬ ‫ﻴ ﹰﺎﺍﻟﻮ‬ ‫ﺍﳴﺒﺪﻉﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲﺍﻋﻼﻣ ﻃﻨﻴﺔ ﻧﺮﺳــﺨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺐ‬ ‫ﺧ‬ ‫ﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ !‬ ‫ﻼﻝ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺮﺘﺍﺙ‬ ‫ﺃﻣﺮ ﻳﺜﺮﻴ ﺍ‬ ‫ﺎﺹ ﻣﺠﺎﻧﻲ‬

‫ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻷﺩﺏ‬ ‫ﻌﻨﻰ‬ ‫ﺼﻒ ﺷـﻬـﺮﻳﺔ«‬ ‫ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺗ »ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻧ‬

‫ﻣ‬

‫ﺮﻳﻢ ﺭاﺷﺪ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ )‬

‫ﺮﻳﻞ ‪2010‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 2‬ﺃﺑ‬ ‫‪(43‬‬

‫ﻔﺤﺔ ‪ -‬ﻋﺪﺩ ﺧ‬ ‫‪ 40‬ﺻ‬

‫اﺭ ﺻﺮﻳﺢ ‪:‬‬

‫‪ ..‬ﻓﻲ ﺣﻮ‬

‫‪2nd., 201‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪(43) Frid‬‬

‫‪ay - Apr.‬‬

‫‪48‬‬

‫ﺻﻔﺤﺔ ‪ -‬ﺩﺭﻫﻤﺎﻥ‬

‫‪15Th., 2010‬‬

‫ﺍﳴﺴﺮﺣﻴـﺔ‬ ‫ﻡ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗــﺔ‬ ‫ﺃﻳــﺎ‬ ‫ﺎﺭ ﻭﺗـﻄﻔﺊ‬ ‫ﺴــﺘ‬ ‫ﺗﺴـﺪﻝ ﺍﻟ ﻮﺯﻉ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋـﺰ‬ ‫ﻷﺿـﻮﺍﺀ ﻭﺗـ‬ ‫ﺍ‬

‫‪Monday - Feb.‬‬

‫)‪paper, No.(40‬‬

‫‪nthly News‬‬ ‫‪Hamaleel Bi-Mo‬‬

‫ﺻﻴﻞ ﺹ ‪28‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎ‬ ‫   ‬ ‫‬

‫ﻋــﺪﺕ‬ ‫ـﺎﻃــﺎﻳـ ﻓـــﻮﻕ ﺍﻟــﺴــﺤــﺎﻳــﺐ ﻭﻻ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻏﺎﺑﺖ‬ ‫ﻳـ ـﺮٍ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﻴﺮه ﻏﺒﺖ‬ ‫ﻓــﻮﻕ‬ ‫ﺍﻧﺖ؟‬ ‫ﻫﺘﻒ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺭﺟــﺎﺀ ﻭﻳﻦ ﺍﻟـــﺮﻭﺱ ﺷﺎﺑﺖ‬ ‫ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻌﺒﻪ ﻣﻨﻬّﺎ‬ ‫ﻛﻞٍ‬ ‫ﻭﻻ ﺭﺣﺖ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺍﻟــﺮﺑــﺎﻁ ﺍﻭﺩﻋـــﺖ ﺭﻭﺣــﻚ ﻧـــﻮﺭﻙ ﺍﻟــﺤــﻲ ﺛﺎﺑﺖ‬ ‫ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻋــﻴــﻦٍ‬ ‫ﺗﺮﺟﻠﺖ‬ ‫ــﻮﺩﺍﻉ ﻳــﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋــﻦ ﺣﺼﺎﻧﻚ ﻭﺍﻟـــﻠـــﻪ ﺫﺍﺑـــﺖ‬ ‫ﻟـ‬ ‫ـﻨــﺎ ﻡ ﺍﻟـــﺤـــﺰﻥ‬ ‫ﻗــﻠــﻮﺑـ‬ ‫ﺍﺳﻜﻨﺖ‬ ‫»ﺃﺣﻤﺪ« ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺴﻰ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﺑﺮﺣﻤﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﺑﺖ‬ ‫ﻇﻠﻬﺎ ﺭﻭﺣــﻚ‬ ‫ﻓــﻲ‬

‫ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺯﻫﺮ‪..‬‬ ‫ﺽ‪ ..‬ﻭﺟﺪﺍﻧﻬﺎ‬ ‫ﻭﻗﻠﺐ ﻓﻀﻔﺎ‬ ‫‪.‬ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺣﺐ ﺑﻴﻀﺎﺀ‪..‬‬ ‫ﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﺣﻤﺎﻣﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟ‬ ‫ﺛﻘﺔ ﺣﻀﻮﺭ‬ ‫ﺣﻬﺎ ﺗﺤﻠﻖ ﺑﺤﺜﺎ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺃﺟﻮﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﻭﺭﻭ‬ ‫ﻋﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻴﻪ‪..‬‬ ‫ﺘﺎﺑﺎﺗﻬﺎ‪ ,‬ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺆﺍﻝ ﻳﻤﺨﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛ‬ ‫ﺃﻟﻒ ﺳ‬ ‫ﻀﺢ‬ ‫ﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘ‬ ‫ﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ‬ ‫ﻫﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻭﻏﺮﻭﺭ‪,‬‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻔﻲ ﺑﺤﺜﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ‬ ‫ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺩﻳﻮﺍﻥ‬ ‫ﻣﺮﻳﻢ ﺭﺍﺷﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪..‬‬ ‫ﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ‬ ‫ﻛﺘﺎﺏ »ﻃﻌﻢ‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻹ‬ ‫ﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻣﺆﻟﻔﺔ‬ ‫ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻋﺸﺮﺓ ﻗﺼﻴ‬ ‫ﻬﺎ« ﺫﻱ ﺍﻟﺜﻼﺙ‬ ‫»ﺧﻠﻚ ﻟ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ«‪.‬‬ ‫ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺍ‬ ‫ﻫﻤﺎﻟﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺻﻴﻞ ﺹ ‪20‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ‪..‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎ‬ ‫ﺼﻴﺘﻬﺎ‪ ,‬ﻭﻛﺎﻥ‬ ‫ﺷﺨ‬

‫ﺤﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺼﻔـ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺣﻖ ﻭﺍﻟ ﻗﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ!‬ ‫ﺷﻠﻠﻴﺔ« ﻭﻋﻼ‬ ‫»‬

‫»ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻱ«‬ ‫ﺣﻨﻦﻴ‬ ‫»ﺍﳴﺮﻓﺄ« ﻭﻳﺸﻌﻞ‬ ‫ﻳﺮﺳﻮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ‬

‫   ‬

‫ﻃﺒﻌﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ‪..‬‬

‫التفاصيل ص ‪38 - 36‬‬

‫‪36‬‬

‫«االس��ـبــورتية» فـــتيات‬ ‫ال عــالقة له��ن بالبويات‬ ‫لكنهن متشبهات‬

‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺌﻮﻳﺔ‬ ‫ﺯاﻳﺪ اﻷﻭﻝ ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺎ‬ ‫ﻣﻌﺔ اﻹﻣﺎﺭاﺕ ‪..‬‬

‫الساحة اإلماراتية‬ ‫تنعى حمد بن‬ ‫سهيل الكتبي‬ ‫التفاصيل ص ‪17 - 16‬‬

‫ﻟ‬ ‫ﻠﻨﺠــﺎح ﻋـﻨـﻮان‬

‫‪06‬‬

‫المنبر الحر يجري ‪ 4‬لقاءات ساخنة مع فئة بوية شريف‬

‫ﺷﻌﻨﺠــﺎح‬ ‫ﻟﻠ‬ ‫ﺒﻲﻋـﻨـﻮان ‪16‬‬

‫ﻋﻬـﻮﺩ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪاﺳﻲ ‪:‬ﻛﻢ‬ ‫ﻫﻮ ﺟﻤﻴﻞ ﺃﻥ ﺗـﺮﻯ‬ ‫اﻟﺘﺼ‬ ‫ﺎﻣﻴﻢ ﻭاﻟﺼﻮﺭ ﺗﻨ‬ ‫ﻄﻖ ﺑﺎﺳﻢ اﻹﻣﺎﺭاﺕ‬

‫ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ ‪ ..‬ﻫﻞ ﺗ‬ ‫ﺨﺮﺝ ﺷﻌﺮاء ؟؟‬ ‫ﻭﻫﻞ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻣﻨﻬﺞ ﻋﻠﻤﻲ ؟؟‬

‫ﺛﻘﺎﻓﺔ وﻓﻜﺮ‬

‫ﻓﻨــــﻮن‬

‫ﻫﺰ ﻗﻠﻮﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﻠﻞ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ‬ ‫ﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﺎﻋﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ‬ ‫ﻃﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺗﻔ‬ ‫ﺣﻴﻞ ﻓﻘﻴﺪ ﺍﻟﻮ‬ ‫ﻓﺎﺕ ﺣﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﻈﺮﺍ ﻟﺘﺠﺪﺩ‬ ‫‪ (43‬ﻣﻊ ﺇﺿﺎ‬ ‫ﺮﺑﻲ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﺭ‬ ‫ﻧ‬ ‫ﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﺪﺩ)‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌ‬ ‫ﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻚ ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ‬ ‫ﻘﺪﻡ ﻫﻤﺎﻟﻴﻞ ﻃﺒﻌﺔ ﺛ ﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﺳﻜﻨﻪ ﻓ‬ ‫ﺛﺮﺍﻩ ‪..‬ﺗ‬ ‫ﺭﺣﻢ ﻓﻘﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟ‬ ‫ﺯﺍﻳﺪ ﻃﻴﺐ ﺍﷲ ﺼﺎﺋﺪ ‪ ..‬ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇ‬ ‫ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻭﻗ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ‬

‫أدب‬

‫أعلنت هماليل رسميا أمس السبت ‪ 31‬يوليو‬ ‫أنها لن تتمكن في الوقت الراهن من التحويل إلى‬ ‫نظام اإلصدار اإلسبوعي رغم إستعدادها التام لذلك‬ ‫وأنها ستستمر على نظام اإلصدار النصف شهري‬ ‫‪ ..‬وأوضحت أن أسباب تأخر تحولها إلى اإلصدار‬ ‫اإلسبوعي عائد إلى اسباب جوهرية تحول دون تنفيذ‬ ‫الخطة المزمع تنفيذها مطلع الشهر المقبل ‪.‬‬ ‫وقالت في معرض رده��ا على المطالبات التي‬ ‫تتلقاها عبر مركزها اإلخباري أنها اصطدمت بالكثير‬ ‫من الحواجز في واقع العمل الثقافي مع الجهات التي‬ ‫يفترض أن تكون داعمة للمشاريع الوطنية وأنها‬ ‫سترجئ التحويل إلى مطلع العام المقبل إذا ما وجدت‬ ‫ذلك مناسبا ‪.‬‬ ‫واضافت أنها ومنذ انطالقتها سعت إلى التواصل‬ ‫مع العديد من الجهات الرسمية ذات العالقة محاولة‬ ‫بذلك فتح منافذ جديدة للتعاون ولكنها لم تخرج على‬ ‫مدار عامين من التواصل واالنتظار بأكثر من وعود‬ ‫تمخضت في نهاية المطاف عن ال شيء !‬ ‫مستثنية كال من مشروعي كلمة وقلم التابعين‬ ‫لدار الكتب الوطنية‪ ،‬والمجلس الوطني لإلعالم اللذين‬ ‫كان لهما الدور الكبير في تعزيز الثقة في االستمرار‬ ‫والتطوير إبان انطالقتها‪.‬‬ ‫واستنكرت الصحيفة ممارسة بعض الجهات‬ ‫الثقافية ما يشبه الحظر اإلعالني عليها الذي يحول‬ ‫دون تدفق اإلعالنات بشكل انسيابي بالرغم أن تلك‬ ‫اإلعالنات توزع على جميع الصحف بنسب متوازية‬ ‫عدا هماليل ! ‪ ..‬مضيفة بأن مبدأ اإلمداد اإلعالني‬ ‫يعتبرعرفا شائعا في أغلب دول العالم وشريانا‬ ‫رئيسيا الستمرار أي مطبوعة غير ربحية‪...‬‬

‫وقالت أنها بطبيعة الحال ال تفترض أو تفرض‬ ‫على أي جهة التعاطي معها خارج حدود اختصاصها‬ ‫أو بما ال يتالءم مع توجهها ألنها أساسا غير ملزمة‬ ‫وهذا أمر بديهي ‪ ..‬لكن ما كان منتظرا في أقل تقدير‬ ‫من الجهات الثقافية هو تخصيص «نسبة ولو ضئيلة‬ ‫منها تحت بند التعاون الثقافي» ‪.‬‬ ‫ما يجدر ذك��ره أن هماليل منذ افتتاحها في‬ ‫العام ‪ 2008‬تسعى جاهدة لتغطية كافة األنشطة‬ ‫والفعاليات من ن���دوات ومحاضرات ومهرجانات‬ ‫ومعارض وإص��دارات وأح��داث ثقافية رسمية وغير‬ ‫رسمية ضمن نطاقها الجغرافي في دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة مفردة لها مساحة عريضة كدور‬ ‫تمارسه بمسؤولية وبما يقتضيه العمل المهني كونها‬ ‫صحيفة ثقافية متخصصة غير ربحية وجدت لعكس‬ ‫الواقع الثقافي وتفعيله وخلق حراك أدبي وثقافي في‬ ‫الساحة المحلية ‪.‬‬ ‫وفي الختام طالبت إدارة الصحيفة الجهات الثقافية‬ ‫بتفهم طبيعة دور المطبوعات الثقافية الخاصة‬ ‫غير الربحية منها تحديدا والنظر إليها كشريك في‬ ‫التنمية الثقافية واالجتماعية والحرص على ازدهارها‬ ‫واستمرارها لما له من اثر طيب في المجتمع ‪..‬‬ ‫وأثنت على الجهات التي م��دت جسور التعاون‬ ‫معها على رأسها «صندوق خليفة لدعم المشاريع‬ ‫المتوسطة والصغيرة» والمشاريع الحيوية في هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث و«المجلس الوطني لإلعالم»‬ ‫و«مركز جامع الشيخ زايد الكبير» وشركة دار التمويل»‬ ‫والمنشآت اإلصالحية والعقابية في أبوظبي ‪.‬‬

‫ﺗﺠﺴﻴﺪﺍﹰ ﻟﺮﺅﻳﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺁﻝ‬ ‫ﻧﻬﻴﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﺣﻔﻈﻪ ﺍﷲ‪ ..‬ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﹰ‬ ‫ﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻬﺪﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻲ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﺍﻓﺘﺘﺢ ﻣ‬ ‫ﺠﻠﺲ‬ ‫ﺃﺑ‬ ‫ـ‬ ‫ـﻮ‬ ‫ﻇﺒﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﻃﻴﻦ‬ ‫ﻣﻤﺜ ﹰ‬ ‫ﻼ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﻌﺒﻲ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣ‬ ‫ﻌﺮﺽ ﺗﻮﻇﻴﻒ ‪2010‬‬ ‫ﺑﻤ‬ ‫ﺸﺎﺭﻛﺔ ‪ 65‬ﺟﻬﺔ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﺘ‬ ‫ﻮﻇﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ‪.‬‬ ‫»ﻫﻤﺎﻟﻴﻞ«‬ ‫ﻟــﻠــﺮﺃﻱ ﺣـ ﺃﺟﺮﺕ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﺎﹰ ﻣﻮﺳﻌﺎﹰ‬ ‫ــﻮﻝ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟــﺘــﻮﻇــﻴــﻒ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆ‬ ‫ﺳﺴﺎﺕﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮﻭﺍﻟ‬ ‫ﺸﺮﻛﺎﺕﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﻭﻣﺪﻯ ﺟﺪﻳﺔ ﺗﻠﻚ‬ ‫ﺍﻟﺸﻮﺍﻏﺮ ﻭ ﺟﺎ‬ ‫ﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ‪.‬‬


‫‪2‬‬ ‫ ‬

‫من عيون الشعر‬ ‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫رئيس التحرير‬

‫خالد العيسى‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد الرمضاني‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫مسؤولة ملف الشاعرات‬

‫نوال سالم‬

‫أسرة التحرير‬ ‫أبوظبي‪:‬‬ ‫المكتب الرئيسي‬

‫العــــني‪:‬‬

‫نجاة الظاهري‬ ‫حنان المري‬

‫دب����ـ����ـ����ي‪:‬‬

‫عفراء السويدي‬ ‫سيف الكعبي‬

‫الشارقة‪:‬‬

‫أمل المهيري‬

‫ع��ج��م��ان‪:‬‬

‫مريم النعيمي‬ ‫وجدان بوشهاب‬

‫رأس اخليمة‪ :‬علياء الشامسي‬ ‫ال����ف����ج��ي�رة‪ :‬خميس الحفيتي‬

‫القسم الفني‬ ‫االخــراج الفني‪:‬‬

‫محمد عودة‬

‫الكاريكاتير بريشة‪ :‬عادل حاجب‬

‫لالشرتاك وملالحظاتكم على التوزيع‬ ‫يرجى االتصال على‪:‬‬

‫‪+ 971 2 4460777‬‬ ‫‪+ 971 50 5921239‬‬

‫المكتب الرئيسي‪+ 971 2 4460777 :‬‬ ‫فاكس‪+ 971 2 4469911 :‬‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 130777 :‬أبوظبي ‪ -‬إ‪.‬ع‪.‬م‬

‫بريد إلكتروني‪hamaleel@hamaleel.ae :‬‬ ‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫ميكن احلصول على الصحيفة يف كافة املكتبات‬ ‫يف اإلم�����ارات واجل��م��ع��ي��ات ون��ق��اط ب��ي��ع الصحف‬ ‫واجمل�ل�ات وحم��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإيبكو وإي��ن��وك كما‬ ‫تتوفر يف املكتب الرئيسي للصحيفة بأبوظبي‬

‫اإلمارات‪ :‬درهمان ‪ -‬السعودية‪ 3 :‬رياالت‪ ،‬قطر‪3 :‬‬ ‫رياالت‪ ،‬البحرين‪ 300 :‬فلس‪ ،‬الكويت‪ 300 :‬فلس‪ ،‬عمان‪:‬‬ ‫‪ 300‬بيسة‪ ،‬باقي ال��دول‪ :‬دوالر واح��د أو ما يعادله‬

‫ابن الرومي‬

‫‪ 283 - 221‬هـ ‪ 896 - 836 /‬م‬ ‫علي بن العباس بن جريج أو جورجيس‪ ،‬الرومي‪.‬‬ ‫شاعر كبير‪ ،‬من طبقة بشار والمتنبي‪ ،‬رومي األصل‪ ،‬كان جده من موالي بني‬ ‫العباس‪.‬‬ ‫ولد ونشأ ببغداد‪ ،‬ومات فيها مسموم ًا قيل‪ :‬دس له الس ّمَ القاسم بن عبيد اهلل ‪-‬وزير‬ ‫المعتضد‪ -‬وكان ابن الرومي قد هجاه‪.‬‬ ‫قال المرزباني‪ :‬ال أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إال وعاد إليه فهجاه‪ ،‬ولذلك‬ ‫ق ّلت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبب ًا لوفاته‪.‬‬ ‫وقال أيض ًا‪ :‬وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال «الوسطي» من أشعار ابن الرومي‬ ‫التي ليس في طاقة مثقال وال أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إال ابن الرومي‪.‬‬

‫ِ‬ ‫النوائ ِب‬ ‫ن‬ ‫دعِ ال �لَّ��و َم إن ال �لَّ��و َم ع��و ُ‬ ‫ِ‬ ‫بمخف ٍق‬ ‫ال��رح��ال‬ ‫َ‬ ‫ط‬ ‫ك��ل م��ن ح�� َّ‬ ‫فما ُّ‬ ‫نفائس‬ ‫والنفوس‬ ‫ويف السعي كَ ْي ٌس‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫م��أم��ول ال��ب��ق��اء ُم��ف� ّ‬ ‫ُ‬ ‫وم���ا زال‬ ‫�ض�لا ً‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫حضضت عىل حطبي لناري فال تد ْ‬ ‫وأن��ك��رت إش��ف��اق��ي ول��ي��س بمانعي‬ ‫َ‬ ‫مجتنى‬ ‫�ت يف ك��ل‬ ‫وم��ن يلقَ م��ا الق��ي� ُ‬ ‫ً‬ ‫أذاق��ت��ن��ي األس��ف��ا ُر م��ا كَ��� َّره ِ‬ ‫الغن َى‬ ‫َ‬ ‫�ت يف اإلث����راء أزه���� َد زاه� ٍ‬ ‫��د‬ ‫�‬ ‫ف��أص��ب��ح ُ‬ ‫حريصا ً جبانا ً أشتهي ث��م أنتهي‬ ‫وم���ن راح ذا ح���رص وج�ب�ن فإنه‬ ‫ومل����ا دع���ان���ي ل��ل��م��ث��وب��ة س�� ّي�� ٌد‬ ‫ْ����ب وره����ب كالهما‬ ‫ت��ن��ازع��ن��ي رغ ٌ‬ ‫�ت رج��ل�ا ً رغ��ب�� ًة يف رغ��ي��ب��ةٍ‬ ‫ف��ق��دم� ُ‬ ‫أخ� ُ‬ ‫��اف ع�لى نفيس وأرج���و َمفازَها‬ ‫أال م��ن يريني غايتي قبل مذهبي‬ ‫ٍ‬ ‫ن ن��ك��ب� ٍ‬ ‫ِ‬ ‫نكبة‬ ‫�ة الق��ي �تُ��ه��ا ب��ع��د‬ ‫وم���� ْ‬ ‫وص�بري ع�لى اإلق��ت��ار‬ ‫حمال ً‬ ‫أي�سر َم ْ‬ ‫ُ‬ ‫ل� ِ‬ ‫�ح بعدما‬ ‫�ق��ي� ُ‬ ‫�ت م��ن ال�َب�رَ ِّ ال �تّ��ب��اري� َ‬ ‫أل���ف َم��ط ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ��رة‬ ‫ري ب��ه‬ ‫ُس��ق��ي� ُ‬ ‫�ت ع�لى ٍّ‬ ‫ول���م أ ُ ْس��قَ��ه��ا ب��ل س��اقَ��ه��ا ملكيدتي‬ ‫َ‬ ‫سخف ده��ري فإنه‬ ‫إىل ال �لَّ��ه أشكو‬ ‫أ َبى أن ُي َ‬ ‫َ‬ ‫ارتمت‬ ‫األرض حتى إذا‬ ‫غيث‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فأضحت َم ِزلَّ ًة‬ ‫األرض من أجيل‬ ‫سقى‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫دح��وض َمط َّيتي‬ ‫لتعويق س�يري أو‬ ‫ف��م��ل��ت إىل خ� ٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫�����رث ب���ن���اؤُه‬ ‫����ان ُم‬ ‫ُ‬ ‫ف��ل��م أل����قَ ف��ي��ه ُم��س�تراح��ا ً ملُ��ت � َع� ٍ‬ ‫�ب‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ووحشة‬ ‫زل��ت يف‬ ‫فما‬ ‫خ��وف وج��وعٍ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ي���ؤ ِّرق���ن���ي َس���قْ ٌ‬ ‫ن���ي تحته‬ ‫���ف ك���أ َ‬ ‫أث��ق��ل م��ت�ن َ� ُه‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ت����راهُ إذا م��ا ال��ط�ي ُ‬ ‫وكم خَ � ِ‬ ‫َّ‬ ‫فانقض فوقهم‬ ‫ن‬ ‫�ان َسف ْ ٍر خَ ��ا َ‬ ‫�ت أي���ا َم ص��ح� ِ‬ ‫�و ِه‬ ‫��س م��ا الق��ي� ُ‬ ‫ول��م أن� َ‬ ‫وم��ا زال ض� ِ‬ ‫ي�ضرب أهلَ ُه‬ ‫ُ‬ ‫�اح��ي ال�َب�رَ ِّ‬ ‫ط���� ٌر وث���ل���ج ف��إن��ه‬ ‫ف����إن ف���ات���ه قَ���� ْ‬ ‫��دي ش��ات��ي �ا ً‬ ‫ر ع���ن� َ‬ ‫ف����ذاك ب��ل�اءُ ال��ب� ِّ‬ ‫ب ن� ٍ‬ ‫�ار بالفض��اء اصطليت ُه��ا‬ ‫أال ُر َّ‬ ‫إذا ظ��ل� ِ‬ ‫�ت ال��ب��ي��داءُ تطفو إِك��ا ُم��ه��ا‬ ‫ع ع��ن��ك ذك��� َر ال �َب�رَ ِّ إن���ي رأي��ت ُ�� ُه‬ ‫ف���د ْ‬ ‫كِ��ل�ا ن ُ��� ُزلَ��� ْي ِ‬ ‫���ه ص��ي��فُ�� ُه وش���ت���اؤُهُ‬ ‫لُ��ه� ٌ‬ ‫ميت تحت بيضاءَ ُسخْ ن ٍَة‬ ‫�اث ُم ٌ‬ ‫ُّ‬ ‫يجف إذا م��ا أصبح ال�� ّري��قُ عاصبا ً‬ ‫َّ��وح جاه ٌد‬ ‫ويمنع م�نّ��ي امل���اءَ وال��ل ُ‬

‫ح��د املُ��ع� ِ‬ ‫�ات� ِ‬ ‫�ب‬ ‫وال ت��ت��ج��اوز فيه‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫بكاسب‬ ‫ش��د ال��رح��ال‬ ‫ك��ل م��ن‬ ‫وال ُّ‬ ‫َّ‬ ‫ولي��س بكَ ْي� ٍ‬ ‫�س بي ُعه��ا بالرغائ� ِ‬ ‫�ب‬ ‫ِ‬ ‫عىل امل ُلك واألرب��ا ِ‬ ‫الحرائب‬ ‫ح دون‬ ‫ِ‬ ‫َحاطب‬ ‫ري تحذيري رشو َر امل‬ ‫لك الخ ُ‬ ‫ِ‬ ‫املكاسب‬ ‫ط�لاب‬ ‫ِطالبي أن أبغي‬ ‫َ‬ ‫يزهد يف الثمار األ َ‬ ‫ِ‬ ‫طايب‬ ‫من الشوك‬ ‫ْ‬ ‫إيل وأغ���ران���ي ب��رف��ض امل��ط��ال� ِ‬ ‫�ب‬ ‫َّ‬ ‫أرغ��ب راغ� ِ‬ ‫�ب‬ ‫اإلث��راء‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫املراقب‬ ‫ظ‬ ‫َحظي جناب الرزق لح َ‬ ‫بل ْ‬ ‫ِ‬ ‫جانب‬ ‫فقري أت���اه الفقر م��ن ك��ل‬ ‫يرى املدح عارا ً قبل َبذْل املث َ ِ‬ ‫اوب‬ ‫ِ‬ ‫املغايب‬ ‫ع‬ ‫��وي وأع��ي��ان��ي اطِّ�ل�ا ُ‬ ‫ق� ٌّ‬ ‫ِ‬ ‫للمعاطب‬ ‫���رت رج�لا ً ره��ب � ًة‬ ‫وأخّ �‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫العواقب‬ ‫ن‬ ‫وأستا ُر غَ ْيب الل ِّه دو َ‬

‫ِ‬ ‫املذاهب‬ ‫�ات بعد‬ ‫وم��ن أي��ن وال��غ��اي� ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َر ِ‬ ‫ِ‬ ‫املناكب‬ ‫ذات‬ ‫األرض‬ ‫بت اعتساف‬ ‫ه ُ‬ ‫ِ‬ ‫التجارب‬ ‫ن التغرير بعد‬ ‫لي ِم�� َ‬ ‫ع� َّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الذوائب‬ ‫ابيضاض‬ ‫لقيت من البحر‬ ‫ُ‬ ‫�ج� ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫�اد ِب‬ ‫لبغضيها‬ ‫غفت‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫بحب امل� َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُالعب‬ ‫��د ب��ي كامل‬ ‫َحامق‬ ‫ج َّ‬ ‫ده��ر َ‬ ‫ت ُ‬ ‫ِ‬ ‫طائب‬ ‫ير ُم‬ ‫ُيعابثني م��ذ كنت غ� َ‬ ‫برحيل أتاها بالغ ِ‬ ‫ِ‬ ‫السواكب‬ ‫ُيوث‬ ‫ِ‬ ‫ش��ارب‬ ‫�ل‬ ‫�ل صاحيها ت��م��ا ُي� َ‬ ‫تَ��م��ا َي� ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ناكب‬ ‫وإخصاب ُم��ز َّو ٍر عن املجد‬ ‫ِ‬ ‫الغ� ِ‬ ‫ِ‬ ‫�ب‬ ‫ن‬ ‫مميل‬ ‫َ‬ ‫غريق الثوب لهفا َ‬ ‫ن ذاك ل��س� ِ‬ ‫�اغ� ِ‬ ‫�ب‬ ‫وال ن ُ����� ُزال ً أي����ا َ‬ ‫الليل واص� ِ‬ ‫�ب‬ ‫َ‬ ‫سهَ ٍر يستغرقُ‬ ‫ويف َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الوكف تحت امل ُْد ِ‬ ‫الهواضب‬ ‫جنات‬ ‫من‬ ‫رِ‬ ‫َ�ِص� ن��واح��ي��ه رصي��� َر ال��ج��ن� ِ‬ ‫�ادب‬ ‫ت‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫األرانب‬ ‫الدجن فوق‬ ‫انقض صق ُر‬ ‫كما‬ ‫ِ‬ ‫األشاهب‬ ‫ّص� فيه والثلوج‬ ‫من ال� رّ ِّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ذائب‬ ‫جامد بعد‬ ‫ع��ذاب‬ ‫َي‬ ‫بسوط ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫بحاصب‬ ‫َره�ي�ن ب��س��اف ت���ارةً أو‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫مثالب‬ ‫صيف ب��ه ذي‬ ‫يل م��ن‬ ‫وك��م َ‬ ‫الش ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن َّ‬ ‫بالحواجب‬ ‫حهَ ا‬ ‫مس يودي لَف ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ِ‬ ‫�م� ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ناضب‬ ‫اآلل‬ ‫�ر من‬ ‫وت� ُ‬ ‫�رس� ُ‬ ‫�ب يف غَ � ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ملن خاف‬ ‫َهارب‬ ‫هول البحر شرَ َّ امل‬ ‫ِ‬ ‫خ� ٌ‬ ‫صاقب‬ ‫ير ُم‬ ‫ل�اف مل��ا أه����واهُ غ� ُ‬ ‫ِ‬ ‫صائب‬ ‫�ح� َم‬ ‫ي ُم ٌ‬ ‫َو ِر ٌّ‬ ‫أس� َ‬ ‫فيت تحت ْ‬ ‫ِ‬ ‫بعاصب‬ ‫و ُي��غ��دقُ يل وال � ّري��ق ليس‬ ‫ِ‬ ‫و ُي ِ‬ ‫املحالب‬ ‫ْ��ب‬ ‫غرقني‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫وال��ري َرط ُ‬


‫‪3‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫كلمتنا‬

‫حلم اإلصدار األسبوعي هو رهان سنكسبه‬ ‫بكم ومعكم ب��إذن اهلل تعالى مهما كانت‬ ‫الظروف ومهما كانت التحديات ‪ ..‬فحين بدأنا‬ ‫معا تعاهدنا أن نواصل بناء هذا المشروع‬ ‫الوطني الطموح لبنة لبنة ويعلو بنياننا ونعلوا‬ ‫معه ‪ ...‬ورغم المصاعب التي ال ننكرها والعقبات‬ ‫إال أننا قررنا منذ البدء أن نمضي في طريقنا إلى‬ ‫اخر نفس مسمتدين من اهلل قوتنا ومنهجنا‬ ‫ومن مؤسس هذا الوطن رؤيتنا وتوجهنا ومن‬

‫هذا الوطن قاعدة صلبة ال تتزحزح ‪..‬‬ ‫كنا قد تحدثنا قبل عام ونصف وقلنا إن شهر‬ ‫‪ 9‬من العام القادم ستكون هناك فرصة كبيرة‬ ‫لتحويل العدد النصف شهري إلى إسبوعي وها‬ ‫نحن نعلن اليوم وقبل الموعد المرتقب بشهر‬ ‫لنعتذر منكم على تأخيرنا قليال لظروف خارجة‬ ‫عن إرادت��ن��ا ‪ ...‬ونسأل اهلل أن تكون هناك‬ ‫استجابة عاجلة من قبل المسؤولين في الحقل‬ ‫الثقافي الرسمي لما تقوم به الصحيفة من دور‬

‫أساسي كشريك حقيقي في التنمية الثقافية ‪.‬‬ ‫وقد قلنا منذ انطالقتنا وال زلنا نقوم إن‬ ‫هماليل ملك الساحة األدبية اإلماراتية وما نحن‬ ‫إال أمناء على فكركم وإبداعكم نجتهد بقدر ما‬ ‫نستطيع لتقديم نبضكم الحي غير المعلب ‪..‬‬ ‫نبضكم واحساسكم غير المستورد من الخارج‬ ‫الذي يشبهكم وتشبهونه تماما ‪.‬‬ ‫ليس لدى هماليل أي طموح في أن تصبح‬ ‫صفحاتها محطة إعالنات وليس لدى إدارتها‬

‫أي طموح لتحقيق أمجاد شخصية وال نوايا‬ ‫للملينة والتكريش ‪ ..‬إدارة هماليل متطوعة‬ ‫برغبتها ومتفرغة لخدمة األدب والساحة بقدر‬ ‫ما تستطيع ‪..‬‬ ‫إن شعورنا بالمسؤولية تجاه وطننا وساحتنا‬ ‫وأدبنا ومبدعينا هو ما يجعلنا نستمر ونصر على‬ ‫التقدم والبذل قدر المستطاع كيف ال ونحن‬ ‫أبناء زايد القدوة‪ ،‬الرمز ‪ ..‬كيف ال ونحن أنجال‬ ‫خليفة ‪ ..‬كيف ال ونحن من صلب هذا الوطن‬

‫وجذوره من ناره ونوره‪.‬‬ ‫لذا فطموحنا لإلصدار األسبوعي الذي طال‬ ‫أمده أضحى قريب المنال والذي نحرص عليه‬ ‫ألجلكم ‪ ..‬ألج��ل أن نتمكن من تغطية كل‬ ‫الفعاليات واألح��داث أو ًال بأول وحتى نتمكن‬ ‫من استيعاب النتاج األدبي لساحتنا المحلية‪،‬‬ ‫لمبدعينا ‪..‬‬ ‫وفقنا اهلل وأياكم ‪.‬‬

‫أوتــاد‬

‫ثقافة وفكـر‬

‫«حظر هماليل » إعالنيا !!‬ ‫حممد الرمضاين‬

‫مشروع “كلمة” يصدر “اللقاء املع ّقد بني الغرب املتعدد‬ ‫واإلسالم املتنوع” لفيليس داسيتو‬ ‫أص��در مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث كتابًا جديدًا باللغة العربية‬ ‫بعنوان “اللقاء المعقّ د بين الغرب المتعدد واإلسالم‬ ‫المتنوع” لكاتبه فيليس داسيتو‪ ،‬وترجمه إلى‬ ‫العربية الدكتور جان ماجد جبور‪.‬‬ ‫يحكي الكتاب عالقة الغرب باالسالم‪ ،‬إذ ما يزال‬ ‫الجدل محتدماً وفقا للمؤلف‪ ،‬حول هذه النقطة‪،‬‬ ‫بسبب عدة عوامل تدفع األم��ور إلى نقاط من‬ ‫التصعيد‪ ،‬والتعقيد‪ ،‬فالتصادم‪ ،‬على الرغم من أن‬ ‫التالقي بين االسالم والغرب ـ بما هما نموذجان‬ ‫حضاريان ـ قد خضع لقاعدة الهجوم والهجوم‬ ‫المضاد المباشرين‪ ،‬على خريطة واضحة المعالم‪،‬‬ ‫وفي فترات زمانية غير متباعدة نسبي ًا‪ ،‬منذ القرن‬ ‫السابع عشر وحتى يومنا ه��ذا‪ ،‬م��روراً بأحداث‬ ‫‪ 11‬سبتمبر ‪ 2001‬ومن ثم حرب العراق وحرب‬ ‫أفغانستان وغيرها من الصراعات اليومية التي تمر‬ ‫بها هذه العالقة‪ ،‬على الرغم من اإلسهامات الكبيرة‬ ‫والمتعددة لإلسالم في ظهور الحداثة األوروبية في‬ ‫قلب أوروبا نفسها‪.‬‬ ‫وتطرق الكاتب إلى الحديث عن المسلمين‬ ‫في أغلبيتهم الساحقة الذين أبدوا قبو ًال باللعبة‬ ‫الديمقراطية والدفاع عن قيم العلمانية‪ ،‬لكن هذا‬ ‫وحده ال يكفي حيث يجب على الدول األوروبية‬ ‫من جانبها أن تعتبر اإلسالم ديانة لها مكانتها في‬ ‫المجال العام والمسلمين مواطنين حقيقيين‪.‬‬ ‫يتكون الكتاب من ‪ 8‬فصول تحكي سيرة العالقة‬ ‫التي جمعت اإلسالم والغرب وكيف استطاع اإلسالم‬ ‫أن يتغلب على كل المعوقات التي واجهته دون أن‬ ‫يتأثر‪ ،‬وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر‪،‬‬ ‫ومع تزايد قوة أوروبا‪ ،‬انجذب الغرب إلى الشرق‬

‫الستكشاف هذا الشرق القريب والبعيد في آن‬ ‫مع ًا‪ ،‬قريب في المسافة وبعيد في عاداته وأعرافه‬ ‫وأنماط حياته وطبيعته‪ ،‬وديانته‪ ،‬بخاصة اليوم‬ ‫مع تطور وسائل االتصال والمواصالت‪ ،‬فالشعوب‬ ‫والحكومات يلتقي بعضها مع بعض في العديد‬ ‫من المناسبات‪ ،‬والعالم مفتوح على الجميع‪ ،‬ولكن‬ ‫التطور العلمي ال يعني بالنسبة للغربي معرفة‬ ‫كل شيء عن شعوب الشرق وعاداتهم‪ ،‬لذا بقي‬ ‫اإلس�لام بالنسبة إليهم حتى اليوم عالم ًا مليئا‬ ‫باإلثارة والغموض لم يعرفوه ولم يكتشفوا سبر‬ ‫أغواره لذا نجدهم يعرفونه بما تشاء خياالتهم من‬ ‫قصص وأساطير تدفع العديدين إلى تحمل مشاق‬ ‫البحث‪ ،‬ليتمكنوا من اقتراب ولو نظرياً للتاريخ‬ ‫وواقع العالقة واللقاء المعقد بين الغرب المتعدد‪،‬‬ ‫فأصبحت برأيهم عالقة بين إسالميين متشددين‬ ‫وإرهابيين من جهة‪ ،‬والدول الغربية ومن يدور‬ ‫في فلكها (الواليات المتحدة‪ ،‬ال��دول األوروبية‪،‬‬ ‫أستراليا وربما اليابان) من جهة أخرى بعد أحداث‬ ‫‪ 11‬سبتمبر‪.‬‬ ‫وفيليس داسيتو هو باحث في علم االجتماع‬ ‫وأستاذ في جامعة لوفان في بلجيكا‪ ،‬يتولى‬ ‫إدارة “مركز الدراسات حول اإلسالم في العالم‬ ‫المعاصر”‪،‬حيثينسقبرنامجاًبحثياًمقارناًيتناول‬ ‫التحوالت المحلية لإلسالم في زمن العولمة‪.‬‬ ‫أمّا مترجم الكتاب فهو الدكتور جان ماجد جبور‬ ‫الحاصل على الدكتوراة في األدب المقارن من‬ ‫جامعة السوربون في باريس‪ ،‬أستاذ في الجامعة‬ ‫اللبنانية قسم اللغة الفرنسية وأدابها‪ ،‬له مؤلفات‬ ‫عدة والعديد من الكتب المترجمة‪.‬‬

‫يبدو أن البعض سيتساءل عما جاء في الصفحة األولى حول خبر صحيفة هماليل‬ ‫األدبية عن عزمها تأجيل تطوير مشروعها الثقافي واكتفائها بأن يبقى اإلصدار‬ ‫نصف شهري إلى فترة محدودة أو باألصح إلى أن تتضح الصورة بشكل جلي‬ ‫وواضح والسبب في ذلك يعود إلى عدم قدرتها المادية في أن يتحول إصدارها‬ ‫إلى عمل أسبوعي كونها في األساس تعتبر مطبوعة أسبوعية يقوم عليها كادر‬ ‫مؤمن بدور الثقافة في التنمية وفي بعث الهوية والتأسيس لقيم تقوم على الوعي‬ ‫والمعرفة‪.‬‬ ‫إن نشر هذا الخبر ليس بهدف التعبير عن امتعاض مما يدور في الحقل‬ ‫الثقافي من تغييب للمنابر اإلعالمية المستقلة المتخصصة في الشأن الثقافي‬ ‫سواء بقصد أو من دون قصد‪ ..‬إنما الهدف األول واألخير هو التعبير بشكل عفوي‬ ‫دون قيد أو شرط بعد انتظار دام سنتين وهو حق مشروع للصحيفة التي نذرت‬ ‫نفسها للثقافة الوطنية‪.‬‬ ‫إذن هناك تغييب ليس بالضرورة أن يكون متعمدا ولكنه في النهاية يتضح‬ ‫في عدم الجدية في التعاطي مع االعالم المكتوب لتجسيد الرؤية الثقافية كشريك‬ ‫فاعل يعكس الحراك المتمثل في األنشطة والفعاليات وذلك من خالل شراكة‬ ‫مبنية على أرضية صلبة غير هشة قوامها الثقافة فاإلعالم ثم اإلعالن مقابل أن‬ ‫تكون هذه المنابر شريك ظل حقيقي يكون فيها دور المنبر اإلعالمي هو تحقيق‬ ‫تلك المعادلة التي ال يمكن أبدا أن تقوم بها المؤسسة الثقافية بشكل انفرادي‬ ‫إنما من خالل إشراك العنصر المثقف ويكون المنبر اإلعالمي المكتوب هو ذلك‬ ‫الوسيط الذي يضيء الطريق ويشعل قنديل الرؤية في عالم متعدد التوجهات‪.‬‬ ‫إن هماليل وعلى مدار تاريخها منذ أول إصدار لها لم تدخر جهدا في طرق‬ ‫أبواب المؤسسات المعنية بالثقافة بدءا من وزارة الثقافة إلى الهيئات والدوائر‬ ‫الثقافية بغية صناعة إع�لام ثقافي حقيقي ينسجم مع ال��دور المنوط بتلك‬ ‫المؤسسات‪ ..‬غير أن هذه األخيرة لم تكن بحجم التوقعات في الجانب المتعلق‬ ‫بدعم المؤسسات الثقافية الوطنية‪.‬‬ ‫نحن هنا ال نعمم فهناك جهات نكن لها جزيل الشكر على عطائها ودعمها‬ ‫وتعاونها مع صحيفة هماليل وتعاملها معها كمشروع وطني يستحق أن يتم‬ ‫التعاطي معه بشكل حضاري من خالل خلق مجاالت للتعاون تخدم جميع األطراف‪،‬‬ ‫وبفضل اهلل تحققت تلك المعادلة من خالل مشاريع أنجزت وهي في الحقيقة لم‬ ‫تكن لتتحقق إال من خالل الثقة الكبيرة التي حصدتها هماليل من رجال يقومون‬ ‫على مشاريع ثقافية ريادية‪.‬‬

‫‪m@hamaleel.ae‬‬

‫الكعبي يشدو للوطن يف أمسية من تنظيم أكاديمية الشعر يف أصيلة‬ ‫أقامت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة وال��ت��راث أمسية شعرية نبطية للشاعر‬ ‫اإلماراتي محمد بن حماد الكعبي ضمن مشاركتها‬ ‫في ال��دورة الثانية والثالثين من مهرجان أصيلة‬ ‫الثقافي في المغرب‪.‬‬ ‫وف��ي قاعة مركز الحسن الثاني التي امتألت‬ ‫بالحضور من رواد وضيوف المهرجان‪ ،‬ألقى الكعبي‬ ‫عددا من قصائده الوطنية والغزلية والتي تميزت‬ ‫ببالغة التصوير والعاطفة الجياشة‪.‬‬ ‫وأع��رب الكعبي عن سعادته لتمثيل اإلم��ارات‬ ‫في محفل دولي مثل مهرجان أصيلة‪ ،‬وقال “ إنه‬ ‫شرف كبير لي أن أمثل بلدي في مهرجان ثقافي‬ ‫يعمل على توثيق العالقات بين بلدي دولة اإلمارات‬ ‫والمملكة المغربية الشقيقة”‪.‬‬ ‫وقد تفاعل الجمهور مع إلقاء الكعبي الجميل‬ ‫للشعر وصفق طويال للمعاني التي طرحها في‬ ‫قصائده مثل حب الوطن و الفقد واألمل و العاطفة‪.‬‬ ‫كما توجه الكعبي بالشكر إلى هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث إلتاحة هذه الفرصة له وقال “تقوم‬

‫الهيئة بجهود فاعلة لدعم الشعر والشعراء في كافة‬ ‫أرجاء الوطن العربي من خالل عدة مشاريع ربما‬ ‫أكثرها تأثيرا هما برنامجي “شاعر المليون” و”أمير‬ ‫الشعراء” واللذان أعادا للشعر مكانته”‪.‬‬ ‫وإن التزام الهيئة فيما يتعلق بالشعر عميق‬ ‫ويتم تنفيذه عبر عدة مشاريع ومن أبرزها أكاديمية‬ ‫الشعر التي تعد أكبر مشاريع الهيئة في هذا الصدد‪،‬‬ ‫حيث تلعب األكاديمية دورا أساسيا في تحقيق‬ ‫وتوثيق الشعر العربي إلى جانب إعادة االعتبار إليه‬ ‫كشكل أدبي حديث‪.‬‬ ‫وتهدف األكاديمية إلى ابتكار أدوار خالقة للشعر‬ ‫العربي عبر تنظيم الندوات والمؤتمرات وحلقات‬ ‫النقاش المتخصصة وإعداد البحوث ذات الصلة‪ .‬كما‬ ‫تعمل األكاديمية بشكل أساسي كحلقة وصل بين‬ ‫الباحثين والمتخصصين في هذا المجال‪.‬‬ ‫ومن مبادرات الهيئة المهمة لتعزيز الشعر في‬ ‫حياة الناس إطالق برنامج المسابقات الجماهيري‬ ‫“شاعر المليون” المخصص لتكريس الشعر النبطي‬ ‫في العالم العربي عبر التلفزيون واالنترنت‪ ،‬حيث‬

‫أصبح البرنامج أح��د أنجح البرامج الثقافية في‬ ‫الشرق األوسط حيث يشاهده الماليين كل أسبوع‪.‬‬ ‫كما يعكس برنامج “أمير الشعراء” للشعر العربي‬ ‫الفصيح ال��ذي أطلقته الهيئة جهود الهيئة في‬ ‫الحفاظ على مكانة الشعر العربي الفصيح‪ ،‬ودوره‬ ‫في التعبير حيث يمنح البرنامج الفرصة للمواهب‬ ‫الجديدة لالكتشاف والتطور‪.‬‬ ‫وكانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد نظمت‬ ‫عددا من ورش العمل والمعارض الفنية والمحاضرات‬ ‫المتخصصة في صناعة الكتب والثقافة الدبلوماسية‬ ‫والموسيقى خالل الموسم الثاني والثالثين من‬ ‫مهرجان الذي بدأ في العاشر من الشهر الماضي‪.‬‬ ‫وشاركت هيئة أبوظبي للثقافة وال��ت��راث في‬ ‫تمثيل دولة اإلمارات رسميا في المهرجان الذي ح ّلت‬ ‫عليه كضيف شرف‪ ،‬إلى جانب وزارة الثقافة والشباب‬ ‫وتنمية المجتمع وشركة “مصدر” للطاقة‪.‬‬

‫نوال سامل‬


‫‪4‬‬

‫فعاليات مهرجان أصيلة الثقايف‬ ‫رئيس الدولة‪ :‬مهرجان أصيلة جسر للتواصل الثقايف بني الشرق والغرب‬ ‫من خ�لال اهتمامه ودعمه وتقديره للدور‬ ‫المغاربي في اختيار اإلمارات ضيف شرف مهرجان‬ ‫أصيلة أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد‬ ‫آل نهيان رئيس الدولة حفظه اهلل‪ ،‬أن اختيار‬ ‫موضوع الطاقة المتجددة محوراً لمنتدى أصيلة في‬ ‫المملكة المغربية يؤكد الفلسفة التي يقوم عليها‬ ‫المهرجان الثقافي بجعل الثقافة وعاء للتنمية‪،‬‬ ‫مشيراً سموه إلى أن دورة هذا العام تعد فرصة‬ ‫إلطالع المشاركين في المنتدى على جهود الدولة‬ ‫في مجال الطاقات المتجددة والتعريف باإلسهامات‬ ‫الحضارية والتاريخية والثقافية والتراثية لدولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫وثمن سموه هذه المبادرة الثقافية التي تكرس‬ ‫لغة الحوار وترسخ قيم التسامح التي تحولت إلى‬ ‫جسر للتواصل الثقافي بين الشمال والجنوب‪.‬‬ ‫وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان‬ ‫ممثل صاحب السمو رئيس الدولة قد شهد افتتاح‬ ‫فعاليات الدورة الـ‪ 32‬لمنتدى أصيلة في المملكة‬ ‫المغربية الذي يقام تحت رعاية العاهل المغربي‬ ‫الملك محمد السادس في مدينة أصيلة‪.‬‬ ‫وافتتح المنتدى معالي عبدالرحمن محمد‬ ‫العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‬ ‫بكلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل‬

‫نهيان رئيس الدولة حفظه اهلل‪ ،‬التي هنأ خاللها‬ ‫سموه جاللة الملك محمد ال��س��ادس بالذكرى‬ ‫الحادية عشرة لعيد جلوس جاللته‪ ،‬مؤكداً سموه‬ ‫متانة وعمق العالقات بين البلدين الشقيقين‪.‬‬ ‫واعتبر سموه اختيار دول��ة اإلم��ارات العربية‬ ‫المتحدة ضيف شرف للدورة الـ‪ 32‬لمنتدى أصيلة‬ ‫إضافة إلى اختيار موضوع الطاقة المتجددة خطوة‬ ‫على طريق التنمية البشرية يحمل عدة معان‬ ‫وأبعاد تتجاوز عالقات األخوة القائمة بين البلدين‬ ‫وتتعدى اإلط��ار الثنائي لتفتح آفاق ًا رحبة على‬ ‫التحديات التي يواجهها عالمنا المعاصر‪.‬‬ ‫وأكد سموه أن ذلك يعد تأكيداً على الدور الذي‬ ‫يلعبه مهرجان أصيلة كجسر من جسور التواصل‬ ‫الثقافي بين ال��ش��رق وال��غ��رب وب��ي��ن الشمال‬ ‫والجنوب كما أنه يجسد في موضوعه هذا العام‬ ‫أهمية الثقافة كمظلة تستوعب مفردات العصر‬ ‫ومتغيراته بالقدر ال��ذي تعمل فيه على حماية‬ ‫التراث وإحيائه والدفاع عنه‪.‬‬ ‫وأوضح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل‬ ‫نهيان أن اختيار الطاقة المتجددة شعاراً لدورة هذا‬ ‫العام ال يشكل فقط تقديراً لبالدنا على ما تقوم به‬ ‫من جهود لتطوير مصادر طاقة نظيفة واقتصادية‬ ‫وصديقة للبيئة‪ ،‬بل هو تأكيد لفلسفة المهرجان‬

‫في جعل الثقافة وعاء للتنمية ووسيلة من وسائل‬ ‫خدمتنا ومنطلق ًا من منطلقاتنا‪ ،‬معرب ًا سموه عن‬ ‫أمله في أن يكون المهرجان فرصة إلطالع الشعب‬ ‫المغربي والمشاركين على الجهود التي تبذلها‬ ‫دولة اإلمارات في احتضان وتطوير تجربة فريدة‬ ‫في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة‪ .‬وأيض ًا‬ ‫إلطالعهم وتعريفهم بالتراث واإلبداع اإلماراتي‬ ‫في مجاالت الثقافة والشعر والفن والموسيقى‬ ‫والتعريف بإسهاماته الحضارية عبر العصور‪.‬‬ ‫وقال سموه ‪ “ :‬أملنا أن تكون دورة هذا العام‬ ‫إضافة مهمة لما حققه المهرجان من إنجازات‬ ‫خالل األعوام السابقة‪ ،‬ونرجو أن تجسد الفعاليات‬ ‫الثقافية والفنية التي تساهم بها دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة صورة طيبة عن بلدنا وشعبنا ”‪.‬‬ ‫وثمن صاحب السمو رئيس ال��دول��ة جهود‬ ‫معالي محمد بن عيسى رئيس منتدى أصيلة‬ ‫في سبيل جمع هذا الحشد المتميز من المفكرين‬ ‫والمبدعين ومثابرته المستمرة لجعل المهرجان‬ ‫أحد أبرز وسائل التعريف بقيم حضارتنا العربية‬ ‫واإلس�لام��ي��ة األصيلة ون��م��وذج� ًا للتواصل بين‬ ‫الثقافات وجسراً يربط الماضي بكل ما فيه من‬ ‫عبق األصالة بالحاضر وم��ا يحمله من معاني‬ ‫الحداثة ومظاهرها‪.‬‬

‫إشادة مغربية بكلمة رئيس هيئة أبوظبي تنظم حلقة نقاش تحت عنوان «الثقافة‬ ‫‪ ..‬الحلقة املفقودة يف العالقات الدولية»‬ ‫الدولة يف املنتدى‬ ‫أشاد الدكتور عبدالهادي التازي السفير المغربي السابق لدى الدولة بالكلمة‬ ‫السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه اهلل التي‬ ‫وجهها الى المشاركين في منتدى أصيلة الثقافي بالمملكة المغربية بمناسبة اختيار‬ ‫دولة اإلمارات ضيف شرف للمنتدى لهذا العام ‪.‬‬ ‫ونوه التازي في كلمة له خالل افتتاحه ثاني يوم من أعمال ندوة الدبلوماسية‬ ‫والثقافة بحضور سعادة بالل البدور المدير التنفيذي للشؤون الثقافية والفنية بوزارة‬ ‫الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالحضور الشخصي لسمو الشيخ سلطان بن زايد‬ ‫آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة الفتتاح أعمال المنتدى ‪..‬معتبرا أن ذلك‬ ‫يؤكد اقتناع دولة اإلمارات العربية المتحدة بدور العمل الثقافي في دعم العالقات‬ ‫الدبلوماسية الجيدة القائمة بين البلدين الشقيقين ‪.‬‬ ‫وقال الدكتور عبد الهادي التازي إن العمل الثقافي له أثره في الشأن الدبلوماسي‬ ‫وكالهما يغذي اآلخر ‪..‬واعتبر إن االهتمام بالدبلوماسية يالزم االهتمام بالثقافة‬ ‫‪..‬مشيرا إلى أول دعوة حملها من الملك الراحل الحسن الثاني الى المغفور له الشيخ‬ ‫زايد بن سلطان آل نهيان رحمه اهلل يوم ‪ 21‬يوليو ‪ 1970‬من أجل زيارة المغرب ‪.‬‬ ‫وأشار الدكتور التازي الى أن المغفور له الشيخ زايد رحب بهذه الدعوة كونه كان “‬ ‫طيب اهلل ثراه “ يرغب في االجتماع مع الملك الراحل الحسن الثاني ‪..‬مؤكدا ان المغفور‬ ‫له الشيخ زايد كان يولي اهتماما كبيرا للشأن الثقافي في العالقات بين الدول ‪.‬‬ ‫بدورها أشادت الدكتورة ندى المطوع األستاذة الجامعية وعضوة مركز الدراسات‬ ‫االستراتيجية في جامعة الكويت باختيار دولة اإلمارات العربية المتحدة ضيف شرف‬ ‫لدورة هذه السنة لمنتدى أصيلة ‪..‬منوهة بالتميز الذي يطبع الدبلوماسية الثقافية‬ ‫اإلماراتية التي أكدت حضورها على الصعيد الدولي في الملتقيات الثقافية والفنية‬ ‫والفكرية العالمية ‪.‬‬ ‫من جانبهم أوضح المشاركون أن ترسيخ ثقافة التسامح بين شعوب المعمور‬ ‫يقتضي أن يكون لكل منطقة من العالم حقها في التعريف بثقافتها في إطار حوار‬ ‫وتفاعل قائمين على األخالق الدولية ‪.‬‬ ‫ودعا األمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة سعادة محمد بن عيسى إلى التفريق‬ ‫بين الدول التي تؤسس لتواصل ثقافي حقيقي من خالل المراكز الثقافية التابعة‬ ‫لسفاراتها وتمثيلياتها الدبلوماسية وبين من يستخدم الثقافة ألغراض دعائية تروم‬ ‫فقط تحسين الصورة الخارجية كما هو الحال بالنسبة للبلدان التي توجد في حالة‬ ‫حرب وتحتل بلدانا أخرى ‪.‬‬ ‫واستحضرت باقي المداخالت بعضا من تجارب األعالم المسلمين في مجال التسامح‬ ‫من قبيل الفيلسوف ابن رشد الذي ظل يؤكد أن “من العدل أن يأتي الرجل من الحجج‬ ‫لخصومه بمثل ما يأتي لنفسه” ‪ ..‬داعية إلى ضرورة التحلي بالقاعدة اإلسالمية في‬ ‫مجال التواصل مع اآلخر ‪.‬‬ ‫وطالبت المداخالت برفع تحدي التنمية بالبلدان الفقيرة مؤكدة على الحاجة الملحة‬ ‫لمواجهة قضايا األمن الغذائي ومكافحة الفقر وتطوير التعليم والحد من البطالة‬ ‫وتعزيز ثقافة السالم ‪.‬‬

‫ •خالل حلقة الندوة‬

‫نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حلقة نقاش‬ ‫تحت عنوان “ الثقافة ‪ ..‬الحلقة المفقودة في العالقات‬ ‫الدولية “ ضمن فعاليات مهرجان أصيلة الثقافي‬ ‫بالمملكة المغربية تطرقت الى موضوع الدبلوماسية‬ ‫الثقافية ووضعيتها في عالم اليوم‪.‬‬ ‫وناقش المشاركون خالل الحلقة مختلف جوانب هذا‬ ‫الموضوع بدءا بالدور الذي يلعبه االقتصاد في الحقل‬ ‫الثقافي وصوال إلى مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة على‬ ‫مفهوم “ القوة الناعمة “ ‪.‬‬ ‫وتميز اللقاء الفكري بمشاركة متحدثين من عالم‬ ‫السينما والسياسة والفنون واإلعالم وترأسه كل من‬ ‫محمد بن عيسى و عمدة مدينة أصيلة ووزير الخارجية‬ ‫والثقافة سابقا وسينثيا شنايدر القادمة من جامعة‬ ‫جورج تاون بواشنطن وسفيرة الواليات المتحدة إلى‬ ‫هولندا سابقا ‪.‬‬ ‫وأكد الدكتور سامي المصري نائب المدير العام‬

‫للفنون والثقافة والتراث بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫أن الدبلوماسية الثقافية مفهوم جديد نسبيا ولكن هذا‬ ‫ال ينفي تجلياتها اإليجابية على المدى البعيد وحلقة‬ ‫النقاش هذه فرصة مالئمة لتحليل‪ ‬القواسم المشتركة‬ ‫وأوجه االختالف وتبادل وجهات النظر حولها ‪.‬‬ ‫وش��دد على أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫تشجع مثل هذه المناظرات حول خصوصيات مختلف‬ ‫المنظومات الثقافية األم��ر ال��ذي من شأنه تحقيق‬ ‫المساواة في الحقوق ودعم االلتزام بالتالقح الثقافي ‪ .‬‬ ‫وقد طرح المشاركون مقاربة متميزة إلمكانية تسخير‬ ‫الحكومات للثقافة وتبادل األفكار في سبيل تعزيز‬ ‫مستوى التفاهم بين مختلف الجهات على الساحة‬ ‫الدولية ‪.‬‬ ‫وذكرت شنايدر في مشاركتها أن األنشطة المتصلة‬ ‫بالثقافة هي ما يميز الجنس البشري عن باقي‬ ‫الكائنات ‪..‬مشيرة الى أنه عندما نفهم ثقافات أخرى‬

‫يتسنى لنا النظر إلى الناس على أنهم أناس بالفعل‬ ‫فالخطاب السياسي ع��ادة ما يميل إلى التقسيمات‬ ‫والتعامالت المبنية على الصور النمطية ‪ .‬وكان من‬ ‫ضمن المتحدثين الخبير ريتشارد آرندت الذي ألف كتابا‬ ‫مرجعيا في الموضوع بعنوان “ ذي فيرست ريزورت‬ ‫أوف كنغس “ باإلضافة إلى أندراس سيمونيي سفير‬ ‫هنغاريا السابق لدى الواليات المتحدة و مارك دون‬ ‫فرايد مؤسس ومدير معهد الدبلوماسية الثقافية في‬ ‫برلين ‪.‬‬ ‫وقد طرح المتحدثون عددا من األفكار المهمة حول‬ ‫الدبلوماسية والعمل الحكومي ودور الفنون والثقافة‬ ‫في تقريب الدول بعضها ببعض حيث انتهوا الى ضرورة‬ ‫استدامة التحاور في مجمل هذه المواضيع‪ ‬والعمل‬ ‫بشكل دؤوب على تفعيل وتعميم أهداف الدبلوماسية‬ ‫الثقافية في المنطقة ‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫انطلق مهرجان أصيلة الفني منذ اثنتين وثالثين سنة بهدف تشجيع إعادة تأهيل وإحياء مدينة أصيلة‪ .‬وهو يعد اليوم من أهم المهرجانات الفنية في المغرب‪ .‬وعلى مر‬ ‫العقود الثالثة الماضية‪ ،‬أسهم هذا المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي والتالقح الفكري وروح التضامن كما ساعد على النهوض بقيم السالم والتسامح‪.‬‬ ‫ويستقطب مهرجان أصيلة الفني شخصيات مرموقة على الساحة الدولية في مجال السياسة والديبلوماسية والثقافة والفنون‪ ،‬بما فيهم اإلعالميون والكتاب والرسامون‬ ‫والموسيقيون والراقصون‪ .‬كلهم يجتمعون تحت سقف واحد للقاء وتبادل األفكار والتعاون‪.‬‬ ‫وفي كل سنة‪ ،‬يدعو المهرجان بلدا يحل ضيفا عليه ويستعرض ثقافته الخاصة من خالل مجموعة مهمة من العروض الفنية والموسيقية والمؤتمرات‪.‬‬ ‫وهذا العام‪،‬البلد الذي يحل ضيف شرف على المهرجان هو دولة االمارات العربية المتحدة‪.‬‬

‫مشاركة فاعلة لإلمارات يف ندوة «املوسيقى‬ ‫يف عالم اإلسالم»‬ ‫أكد السيد خالد بدر البدور الباحث‬ ‫اإلماراتي في التراث على أهمية تطوير‬ ‫الموسيقى التقليدية للحفاظ عليها‬ ‫في مواجهة تغيرات العصر متحدثا‬ ‫عن تجربة توثيق وتسجيل الموسيقى‬ ‫الصوفية في اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫‪.‬‬ ‫وأش��ار البدور خ�لال افتتاح أعمال‬ ‫ندوة «الموسيقى في عالم اإلسالم»‬ ‫بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية‬ ‫بأصيلة إلى العقبات التي تواجه الباحث‬ ‫في مجال توثيق الموسيقى التقليدية‬ ‫والتي تتجلى في صعوبات موضوعية‬ ‫تتعلق بوضعية الفن التقليدي نفسه‬ ‫وعقبات تقنية وفنية بسبب دخول‬ ‫التقنيات الحديثة إلى بيئة األداء الفني‬ ‫التقليدي ‪.‬‬ ‫وخلص الباحث اإلم��ارات��ي إل��ى أن‬ ‫ه��ن��اك ع��دة ش���روط ينبغي توفرها‬ ‫لالرتقاء بالموسيقى التقليدية وتتمثل‬ ‫خصوصا في إلمام الباحث ببيئة األداء‬ ‫الفني التقليدي وخلق عالقة تواؤم بين‬ ‫الجانبين ثم توفير تقنيين محترفين‬ ‫في الدول اإلسالمية للقيام بالتسجيل ‪.‬‬ ‫حضر افتتاح فعاليات الندوة سعادة‬ ‫بالل البدور المدير التنفيذي للشؤون‬ ‫الثقافية والفنية بوزارة الثقافة والشباب‬ ‫وتنمية المجتمع والسيدة نجوم الغانم‬ ‫مخرجة فيلم المٌريد الذي تم تمويله‬ ‫م��ن ط��رف مؤسسة اإلم����ارات للنفع‬ ‫االجتماعي ‪.‬‬ ‫واعتبر الباحث الموسيقي أحمد‬ ‫عيدون أن التحدي المطروح في مجال‬ ‫الحفاظ على التراث الموسيقي يتمثل‬ ‫في ضمان جودة أداء األغاني التراثية‬ ‫والحيلولة دون تشويه أصلها أثناء‬ ‫عملية إعادة اإلنتاج ‪.‬‬ ‫وق���ال إن ال��ح��ف��اظ ع��ل��ى ال��ت��راث‬

‫سعادة بالل البدور وعلى يمينه الكاتبة والمخرجة نجوم الغانم‬

‫الموسيقي في عالم اإلسالم يعد قضية‬ ‫رابحة باعتباره أحد مكونات الهوية‬ ‫الثقافية مؤكدا على ض��رورة القيام‬ ‫بعملية استرجاعية للتراث الشفوي‬ ‫ال تقتصر على حفظه في المتاحف‬ ‫والخزانات بل تتجاوز ذلك إلى الترويج‬ ‫للقيم الراسخة فيه ‪.‬‬ ‫ودع���ا ع��ي��دون إل��ى التركيز على‬ ‫نظام التدريس والتربية لتحسين أداء‬ ‫المتعلمين وتعزيز البحث العلمي في‬ ‫موضوع “ الموسيقى في عالم اإلسالم‬ ‫“ معتبرا أن من شأن ذلك أن يسهم في‬ ‫تطوير القدرات مستقبال ‪.‬‬ ‫وفيالسياقذاتهأكدأستاذالموسيقى‬ ‫بجامعة الكسليك ببيروت واألمين العام‬

‫للمجمع العربي للموسيقى السيد كفاح‬ ‫فاخوري أنه من الضروري الحفاظ على‬ ‫القطعة الموسيقية األصلية حتى في‬ ‫عملية إعادة إنتاجها من طرف الفنانين‬ ‫حتى ال ينظر المتلقي إلى هذا اإلنتاج‬ ‫على أنه هو األصل ‪.‬‬ ‫وأب���رز م��ن ج��ان��ب آخ��ر أن ال��ت��راث‬ ‫الموسيقي الموجه لألطفال يجب‬ ‫أن يظل ج���زءاً م��ن عملية التنشئة‬ ‫االجتماعية داعيا األمهات إلى مواصلة‬ ‫ترديد «أغاني المهد» لتنويم أبنائهن‬ ‫كما َّ‬ ‫تلقينَها حين كن صغيرات ‪.‬‬ ‫وتميزت أعمال هذه الندوة بتقديم‬ ‫رئيس جمعية دار الثقافات رئيس‬ ‫الجمعية العامة للدول األط��راف في‬

‫اتفاقية حماية التراث الثقافي غير‬ ‫المادي شريف خزندار عرضا تمحور‬ ‫حول تجربة «مركز العين للموسيقى‬ ‫في عالم اإلسالم» الذي أسسته هيئة‬ ‫أبوظبي للتراث والثقافة سنة ‪2008‬‬ ‫تطبيقا لتوصية ص��درت عن مؤتمر‬ ‫نظم في إطار الدورة ‪ 29‬لموسم أصيلة‬ ‫الثقافي ‪. 2007‬‬ ‫وفي حفل فني استقطب جمهوراً‬ ‫من عشاق الفن األصيل من مختلف‬ ‫الجنسيات أدت فرقة «أه��ل أصيلة‬ ‫للمديح والسماع» وصالت في الموسيقى‬ ‫والسماع الصوفي األندلسي والمغربي‬ ‫وأهدت زوار المدينة نفحات الطيب من‬ ‫غصن المديح النبوي الرطيب ‪.‬‬

‫إقبال كثيف على معرض الكتاب اإلماراتي يف املهرجان‬ ‫يشهد معرض الكتاب اإلم��ارات��ي المقام‬ ‫ضمن فعاليات مهرجان أصيلة المغربي اقباال‬ ‫جماهيريا كبيرا بشكل يومي الستكشاف ثقافة‬ ‫وأدب وتراث وتاريخ دولة اإلمارات حيث يتنوع‬ ‫الزائرون بين األساتذة والطالب والمثقفين‬ ‫والسياح العرب واألجانب يتوافدون جميعا من‬ ‫عدة مدن مغربية ‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ال����زوار انطباعات إيجابية عن‬ ‫المطبوعات واإلص��دارات المعروضة لالطالع‬ ‫والقراءة والتقطوا صوراً تذكارية داخل الخيمة‬ ‫التراثية وفي معرض الكتاب ‪..‬ولم تقتصر هذه‬ ‫الزيارات على الكبار بل نظمت وفود أوروبية من‬ ‫فرق الكشافة زيارات لمعرض الكتاب اإلماراتي‬ ‫من أجل التعرف على تاريخ وتراث اإلمارات ‪..‬‬ ‫كما زار وفد مخيم صيفي تابع لجمعية أبي‬ ‫رقراق بمدينة سال المعرض إلطالع األطفال‬ ‫المغاربة على األدب والثقافة اإلماراتية ‪.‬‬ ‫والتقت وكالة أنباء اإلم��ارات في المعرض‬ ‫الكاتب والمثقف العراقي المقيم بلندن رشيد‬ ‫الخيون الذي أشاد بالمشاركة اإلماراتية في‬ ‫منتدى أصيلة في دورته الـ‪ .. 32‬وقال إن الفضل‬

‫في اختيار اإلمارات ضيف شرف يرجع أساسا إلى‬ ‫الحراك الثقافي الذي يطبع الدولة بوجود نشاط‬ ‫على عدة مستويات أوال وجود دعم للمثقفين‬ ‫اإلماراتيين والمقيمين في الدولة وثانيا وجود‬ ‫تميز وجودة على مستوى طباعة الكتاب في‬ ‫اإلمارات وتوفيره للقارئ باإلضافة إلى وجود‬ ‫حركة ثقافية وفكرية وإعالمية إماراتية نشطة‬ ‫على شبكة االنترنيت ‪.‬‬ ‫ونوه رشيد خيون بالملتقيات الثقافية التي‬ ‫تعقد في اإلم��ارات ‪..‬مشيرا الى انها ساعدت‬ ‫على تكوين شبكة من العالقات بين المثقفين‬ ‫اإلماراتيين وال��ع��رب واألج��ان��ب بل إن هذه‬ ‫الملتقيات يسرت على المؤلفين إيجاد دور نشر‬ ‫مالئمة لطباعة كتبهم ‪.‬‬ ‫واكد رشيد أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع تقوم بجهد كبير من أج��ل إنجاح‬ ‫تنظيم الفعاليات الثقافية اإلماراتية في منتدى‬ ‫أصيلة ‪..‬مشيرا الى ان المنتدى يبقى لقاء فوق‬ ‫االعتبارات السياسية واالختالفية حيث ساهم‬ ‫في تحويل مدينة أصيلة إلى مركز للحوار‬ ‫الثقافي والفكري‪.‬‬

‫وكانت قد انطلقت فعاليات “ندوة الهجرة‬ ‫وحكم القانون بأوروبا” حيث أكد معالي محمد‬ ‫عامر وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج‬ ‫أن االتجاه العام في أوروبا وسائر دول المهجر‬ ‫يتجه نحو تقييد السياسات والقوانين المتعلقة‬ ‫بالهجرة مبرزا أنه سيكون لذلك تأثير سلبي‬ ‫على الحقوق األساسية للمهاجرين وللمكتسبات‬ ‫التي راكموها خالل عقود متوالية ‪.‬‬ ‫وق��ال إن معالجة ظاهرة الهجرة ال يجب‬ ‫أن تقتصر على تشديد القوانين وتضييق‬ ‫الخناق على حريات المهاجرين وإنما باعتماد‬ ‫مقاربة شمولية ومندمجة ترتكز أساسا على‬ ‫التشاور الفعال والتعاون المثمر والمسؤولية‬ ‫المشتركة‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن الطريق إل��ى وض��ع تدابير‬ ‫متناسقة وإج��راءات منسجمة لتدبير قضايا‬ ‫الهجرة ال يزال طويال ويتطلب إيجاد صيغ العمل‬ ‫المناسبة لتحقيق التوازن بين مبدأ السيادة‬ ‫واألمن من جهة وضمان حقوق المهاجرين من‬ ‫جهة أخرى‪.‬‬

‫ثقافية أبوظبي تعرض‪:‬‬ ‫إنجازات اإلمارات يف‬ ‫الثقافةوالتعليم‬

‫بتنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن مشاركتها حاليا في مهرجان‬ ‫أصيلة ‪ 2010‬بالمملكة المغربية معرضا تحت عنوان «منجزات دولة اإلمارات‬ ‫في الثقافة والتعليم» في مقر قصر الثقافة يبرز المراحل التي قطعتها‬ ‫الهيئة في السنوات األخيرة في مجال تطوير الثقافة والتراث والحفاظ عليهما‬ ‫وذلك بهدف تسليط الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها اإلمارات من‬ ‫أجل الحفاظ على تراثها‪.‬‬ ‫احتوى المعرض على معلومات تخص مجموعة من المشاريع التراثية‬ ‫والثقافية في مدينة أبوظبي‪.‬‬ ‫كما يبرز المعرض مشروع ترميم قلعة الجاهلي في مدينة العين‪ ..‬وهي‬ ‫تلك القلعة التاريخية التي شيدت على يد الشيخ زايد األول سنة ‪ 1898‬حيث‬ ‫تعتبر اآلن واحدة من أهم معالم التراث الثقافي في دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وقد خصص جانب من المشروع لبناء معرض دائم يحيي ذكرى المغفور‬ ‫له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومنجزاته‪.‬‬ ‫ويجري من خالل المعرض استعراض المشاريع الثقافية بواحة العين‬ ‫ومنها مركز ثقافي جديد يقع في واح��ة مدينة العين يحتضن مركزا‬ ‫للموسيقى في عالم اإلسالم‪ ..‬كما يضطلع بدور حماية المباني التاريخية‬ ‫التي تزخر بها المدينة‪.‬‬ ‫ويتم في الطابق األرضي من قصر الثقافة في المدينة القديمة بأصيلة‬ ‫عرض المشاريع التربوية والتعليمية التي تساهم في االزدهار الثقافي غير‬ ‫المسبوق في اإلمارات العربية المتحدة بينما يمنح ممر الريسوني للزائرين‬ ‫لمحة مشوقة عن مجمل محتويات المعرض‪.‬‬ ‫وتنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على مدى أيام المهرجان العديد من‬ ‫الورش والمعارض الفنية والمحاضرات والحلقات الدراسية تتناول مجموعة‬ ‫من المواضيع منها النشر والشعر والموسيقى والدبلوماسية الثقافية في‬ ‫عالم اإلسالم‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫محمد المر‬

‫ولد عام ‪ 1955‬في مدينة دبي‪ ،‬بدأ تحصيله‬ ‫الدراسي منذ مرحلة مبكرة من حياته ‪ .‬ثم أصابته‬ ‫“ حرفة األدب في وقت مبكر تمثلت في ولعه‬ ‫بإنتاجيات الحرف المكتوب وبعد ذلك بدأت بكتابة‬ ‫الخربشات البدائية في مواضيع التعبير واإلنشاء‬ ‫وفي مقاالت ومساهمات الصحافة المدرسية ‪.‬‬ ‫وبعد عودته إلى اإلمارات من الواليات المتحدة‬ ‫األمريكية حيث انهى دراسته الجامعية في جامعة‬ ‫“ سيرا كيوس” بدأ يساهم في صحافة اإلمارات‬ ‫على شكل مقاالت وقصص قصيرة ‪ .‬فقد تأثر‬ ‫في كتابته للقصة بتراث السرد العربي الشعبي‬

‫شقائق احللم‬

‫صــــَدِيْقْ‬

‫المتمثل في مالحم األميرة ذات الهمة وسيف بن‬ ‫ذي اليزن وتغريبة بني هالل وعنترة بن شداد‬ ‫وألف ليلة وليلة وغيرها وعمل رئيسا لندوة الثقافة‬ ‫والعلوم في دبي ‪.‬‬ ‫اعتبر الكتابات األول��ى سواء كانت قصصية‬ ‫أم صحافية تقع في مجال المغامرة وبعد النشر‬ ‫في الصحافة تأتي خطوة النشر في كتاب وهذه‬ ‫الخطوة لها وساوسها أيضا ولكن م��رت تلك‬ ‫الخطوات بسالم‪ .‬فقد نشرت له األقاصيص‬ ‫المبكرة في جريدة «البيان» وجريدة «الخليج» وفي‬ ‫باقي المطبوعات اإلماراتية والعربية‪.‬‬

‫وظهرت أول مجموعة قصصية له عن دار‬ ‫البيان للمطبوعات والنشر وكانت بعنوان «حب من‬ ‫نوع آخر»‪ .‬وقد صمم غالف المجموعة إلى أن بلغ‬ ‫عددها ‪ 13‬مجموعة كان آخرها بعنوان «فيضان‬ ‫القلب»‪.‬‬ ‫كماترجمتلهمجموعتانمنقصصهالقصيرة‬ ‫إلى اللغة اإلنجليزية األولى بعنوان أقاصيص من‬ ‫دبي والثانية بعنوان «غمزة الموناليزا»‪.‬‬ ‫كما كتب لعدة سنوات مقاالته الصحافية في‬ ‫أعمدة في الصحف والمجالت ‪ .‬مثال جريدة«البيان»‪،‬‬ ‫«حديث االثنين»‪« ،‬الخليج»‪« ،‬أوراق األحد»‪ ،‬مجلة‬

‫«األسرة العصرية»‪.‬‬ ‫كاتب أدب رحالت من طراز رفيع حيث يعتبر‬ ‫الشاب العربي األبرز الذي تطرق إلى هذا النوع‬ ‫من األدب‪ ،‬فهويذهب دائما بعقل صاف تماما إلى‬ ‫محاورة أمكنة رحالته وزياراته يقرأ المكان الجديد‬ ‫من داخله يتأمله‪ ،‬يلتق نبضه ويرصد الحياة بعين‬ ‫مجهزة بالمعرفة وشهوة االكتشاف‪.‬‬ ‫يتميز بصدق مضمره فهو منذ طفولته‬ ‫وهو يتردد على أقدم المكتبات في دبي ثم أخذ‬ ‫يقترب شيئا فشيئا من الشعر النبطي ويتعشق‬ ‫لغته المحلية كما أنه يجيد اللغة اإلنجليزية في‬

‫العمق كما أنه كان يقرأ للكتاب األجانب وقد‬ ‫كان ألبيه األثر الكبير لتردده علي تلك المكتبات‬ ‫الشخصية في اإلمارات وتحتوي في غالبيتها على‬ ‫أمهات الكتب والمراجع األدبية والتاريخية العربية‬ ‫ساعدته قراءاته المتعددة منذ نعومة أظافره التي‬ ‫الزمته لتكون جزءا من حياته اليومية يمارسها كما‬ ‫يمارسها اآلخرون‪.‬‬ ‫وهذا يعتبر مؤشرا كبيرا على ثقافته الرحبة‬ ‫الواسعة من ادعاء وال مبالغة حيث يتضح ذلك من‬ ‫خالل حواراته بأنه يكثر من االستشهادات األدبية‬ ‫الغربية‪.‬‬

‫عن مشروع قلم أحد مبادرات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬

‫‪4‬كتب تحاكي الحب والجمال هروباً من الحياة اليومية‬

‫صاحلة عبيد‬ ‫تأملت ملياً أولئك األصدقاء متفاوتي األعمار أمامي ‪ ،‬مختلفي األحجام واأللوان‬ ‫واألسماء‬ ‫وحتى الروائح ‪ ،‬وتمعنت في ذلك الجمود الذي اعتراهم جميعاً وأنا أعيد صديقاً رافقني‬ ‫ألسابيع إلى موضعه وأختار آخر من مجموعة األصدقاء الجدد الذين انتقلوا حديثاً ألحد‬ ‫الرفوف ‪.‬‬ ‫ما الذي يجعلنا نصادق ذلك الكائن الهامد أبداً ‪ ،‬الساكن دوماً ذلك الذي يقضي حياته‬ ‫إما على رفٍ هنا أو على منضدةٍ هناك متظاهراً بالموت متقناً ببراعة دور المغلوب على‬ ‫حركته‬ ‫ذلك المخادع الذي ما أن يطمئن لك حتى يفضي إليك بكمية هائلة من األفكار‬ ‫والمعلومات عن أشخاص و تجارب وعاداتٍ و عوالم متعددة شاسعة ‪.‬‬ ‫أُهو الفضول ؟ الذي تولده بعض العناوين التي يحملها أولئك األصدقاء ‪ ،‬لتتحرك‬ ‫في دواخلنا رغبة التطفل والنهم المعرفي ألمور كثيرة قد يخفيها ذلك الصديق الورقي‬ ‫بين طياته ‪ ،‬دون أن يشعرك بالخجل من نفسك أو من اآلخرين ألنك قد تلقيت للتو شيئاً‬ ‫ما جديداً لـم تدركه مسبقاً ودون أن يتبجح بأنه كان معلمك األول وبأنك كنت تلميذا‬ ‫بدرجة معينة لديه ‪.‬‬ ‫أم هي الوحدة أحياناً التي تقودنا إلى البحث عن صديق يمنح الكثير بدون قيود أو‬ ‫شروط ‪ ،‬الحكيم القادر على إعطاء لمحات سريعة عن ذاتك بدون ثرثرة ترهق العقل في‬ ‫البحث عن زبدة الكـالم ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نوع آخر نتملص فيها من الحياة و اآلخرين حولنا‬ ‫أم تراها قد تكون عزلة مِنْ ٍ‬ ‫والمشاغل المختلفة المتعبة لنلتقي بآخرين من اختيارنا نحن لنجوب بعدسة شخص ما‬ ‫حيا ًة جديد ًة لعالم مختلف كلياً ‪.‬‬ ‫أو أنها تلك الحاالت مجتمعة هي التي تستطيع أن تولد رابطاً متيناً بيننا وبين‬ ‫الكتاب رغم المفارقة الكامنة في أن أولئك األصدقاء جاءوا من صنعنا نحن ذوي الثرثرة‬ ‫ذات المفارقة التي تأتي منها حقيقة أن الشخص عندما يستحضر حالة الكتابة ليخلق‬ ‫صديقاً ما آلخرين يكون في معظم األحيان أكثر صدقاً من أي وقتٍ آخر ‪.‬‬ ‫هَ ْلوَسَاتْ مُنْتَصَفْ اَ َألزْم َْة ( ‪) 7‬‬ ‫أَتَ َلع َْثمْ ‪. . .‬‬

‫وأَنْتَ أَبْجَدِيَتيْ ا َلتيْ َلمْ أُتقِنْ تَه ِْج َئتَهَا ‪! . . .‬‬

‫أبوظبي‬ ‫مركز اإلمارات في معرض الكتاب العربي‬

‫يش��ارك «مركز اإلمارات للدراسات والبحوث االستراتيجية» في «معرض الكتاب‬ ‫العربي» في دورته السادسة والعشرين‪ ،‬الذي تنظمه “مكتبة األسد” في الجمهورية‬ ‫العربية السورية‪ ،‬وسيقوم المركز بالمشاركة من خالل جناح وكيل توزيع إصدارات‬ ‫المركز في الجمهورية العربية الس��ورية “الش��ركة الس��ورية لتوزيع المطبوعات”‪،‬‬ ‫وسيتم عرض ‪ 715‬عنواناً من إصدارات المركز ‪.‬‬ ‫ومن اإلصدارات الحديثة المتميزة التي س��تعرض‪ ،‬كت��اب “تاريخ اليابان الحديث‬ ‫‪ :1945-1853‬التحدي��ات واالس��تجابة” الذي يقدم دراس��ة معمقة وش��به متكاملة‬ ‫لتاريخ اليابان الحديث‪ ،‬مس��تندة إلى مقوالت جديدة‪ ،‬وبعيدة عن مقوالت المدرس��ة‬ ‫االستشراقية الغربية ‪.‬‬

‫صدر عن مشروع “قلم” أحد أهم مبادرات هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث في مجال األدب وصناعة‬ ‫الكتاب‪ 4 ،‬مجموعات شعرية جديدة لكتاب مبدعين‬ ‫استطاعوا أن ي��ج��دوا ألنفسهم مكانة ف��ي األدب‬ ‫اإلماراتي المحلي والعربي‪ ،‬وهذه المجموعات وان‬ ‫اختلفت في مضمونها وعناوينها إ ّ‬ ‫ال أنها تتشابه في‬ ‫اإلب��داع والكثافة الشعرية واللغة العالية لدى هؤالء‬ ‫المبدعين‪ ،‬والمجموعات األربع هي “نوّار” ألحمد محمد‬ ‫عبيد‪“ ،‬أخرج متنكراً بإغماءة” لراشد أبو غازيين‪“ ،‬بال‬ ‫عزاء” لفاطمة سلطان المزروعي و”مس” إلبراهيم‬ ‫الهاشمي‪.‬‬ ‫ويأتي كتاب “بال عزاء” لفاطمة المزروعي‪ ،‬الذي ضمّ‬ ‫‪ 49‬نصاً شعرياً من شعر النثر‪ ،‬وأتت نصوصها غير‬ ‫سردية بل قائمة على الشعرية والالنمطية في كتابة‬ ‫القصيدة نفسها‪ ،‬مبتعدة عن تجربتها في كتابة الرواية‬ ‫والمسرحيات ومن العناوين الجاذبة في ديوانها “الحياة‬ ‫على طريقتي”‪“ ،‬جنازة وحب صامت”‪“ ،‬سوط المطر”‪،‬‬ ‫“عبث” و”أشياء مألوفة”‪.‬‬ ‫أمّا قصائد راشد أبو غازيين في ديوانه “أخرج متنكراً‬ ‫بإغماءة” ففيها الحلم والتأمل الشفاف في العالم إلى‬

‫جانب قدر كبير من التجربة اإلنسانية التي تحولت‬ ‫إلى مادة نثرية شعرية بلغة عالية‪ ،‬كما كتب للوحدة‬ ‫والعزلة والصمت‪.‬‬ ‫في قصائد راشد أبوغازيين نجد األلم والصبر‬ ‫وتحمل الصعاب لذا فهي تجربة مليئة بالحياة اليومية‬ ‫التي يحيا بها اإلنسان في أي مكان على الكرة األرضية‬ ‫دونما اختالف‪ ،‬إنما بلغة وصور تعبيرية مكثفة مليئة‬ ‫بالمسؤولية وإدراك ما يجتاح القلب وما يحتاجه من‬

‫دبــي‬ ‫أربعة آالف طالب وطالبة في فعاليات صيف بالدي‬ ‫نجحت فعاليات الدورة الرابعة للمشروع الوطني‬ ‫صي��ف ب�لادي ‪ 2010‬م��ن خ�لال المراك��ز الثقافية‬ ‫التس��عة المنتش��رة في إمارات الدولة باس��تقطاب‬ ‫حوال��ي اربع��ة االف طال��ب وطالبه للمش��اركة في‬ ‫فعالياتها المتنوعة ‪.‬‬ ‫وق��ال خليف��ة بوعميم رئيس اللجن��ة اإلعالمية‬ ‫بالمش��روع أن اللجن��ة العلي��ا ستس��تمر ف��ي تفقد‬ ‫الفعالي��ات حتى إنتهاء المش��روع في نهاية الش��هر‬ ‫الحال��ي به��دف دعم كافة األنش��طة الت��ي تقدمها‬ ‫المراكز واكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب التي‬ ‫يزخر بها هذا المشروع ‪.‬‬ ‫واوضح أن المش��روع يس��تهدف أكثر م��ن ‪ 18‬ألف طالب وطالب��ة يضمهم حوالي ‪51‬‬ ‫مركزا على مستوى الدولة تتنوع بين مراكز ثقافية وشبابية ومتخصصة مشيرا الى ان‬ ‫اللجنة تعد حاليا للحفل الختامي الذي س��يقام في نهاية الشهر ويتضمن ابراز المواهب‬ ‫والبرامج المتميزة التي لفتت االنظار وقدمت الجديد والمفيد لطلبة المشروع ‪.‬‬ ‫ال��ى ذلك نظ��م مرك��ز وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتم��ع بالمنطقة الغربية‬ ‫دورة إس��عافات أولية اس��تمرت أربعة أيام اشتملت على تدريبات للطلبة والطالبات على‬ ‫اإلسعافات األولية بطريقة عملية ‪.‬‬

‫كلمات للتعبير وكأنه يصرخ من خالل نصه ليقول “أنا‬ ‫موجود”‪.‬‬ ‫وفي ديوان الشاعر والباحث أحمد محمد عبيد الذي‬ ‫تضمن ‪ 19‬قصيدة كالسيكية نجد إبحاراً مرهف ًا في‬ ‫مشاعر الحب والوله والعشق‪ ،‬حتى تبدو وكأنها قصيدة‬ ‫واحدة للحبيب والغزل لما تضمنته من صور شعرية‬ ‫ورقيقة مفعمة باألمل وبالحب‪ ،‬والغناء لجماليات الحياة‬ ‫بعيداً عن متاعبها وهمومها اليومية وكأنه هروب منها‬ ‫إلى العالم االفتراضي الجميل المليء بالفرح وبكل ما‬ ‫هو هادئ ورومانسي‪.‬‬ ‫وتحضر المرأة والوجدانية بقوة في ديوان “مس”‬ ‫إلبراهيم الهاشمي دون تصنع أو تكلف متنق ً‬ ‫ال‬ ‫بتجربة الكتابة عن المرأة من مستوى المكون الجزئي‬ ‫إلى المستوى الذي غدت فيه محوراً للتجربة كلها‪،‬‬ ‫مع مخالطة المجموعة الشعرية للهم الذاتي الذي‬ ‫استخلصه الشاعر للتعبير عن صورة المرأة الحبيبة‪،‬‬ ‫كما وتسيطر الحركة واإليقاع الجميل على نصوص‬ ‫ديوانه التي تتمحور في سعي المحب نحو حث الخطى‬ ‫تجاه المحبوبة بمشاعر صادقة بعيدة عن أي مشاكل‬ ‫يومية‪.‬‬

‫الشارقة‬ ‫مذكرة تفاهم بين «ثقافية الشارقة» و«الثقافة النمساوية»‬ ‫في إطار التعاون الثقافي بين‬ ‫الش��ارقة وفيينا‪ ،‬استقبل روبرت‬ ‫ريدل مدير قطاع الثقافة والفنون‬ ‫ف��ي وزارة الثقاف��ة النمس��اوية‬ ‫عب��داهلل محمد العوي��س رئيس‬ ‫دائ��رة الثقاف��ة واإلع�لام ف��ي‬ ‫الش��ارقة‪ ،‬ورحب ريدل بالعويس‬ ‫محم� ً‬ ‫لا إي��اه تحيات��ه الصادق��ة‬ ‫وشكره العميق إلى صاحب السمو‬ ‫الشيخ الدكتور سلطان بن محمد‬ ‫القاس��مي عض��و المجلس األعلى‬ ‫حاكم الشارقة‪ ،‬لما لقيه من حفاوة استقبال خالل حضوره فعاليات ملتقى الشارقة لفن‬ ‫الخط العربي‪ ،‬ومهرجان أيام الشارقة التراثية في ابريل‪/‬نيسان ‪. 2010‬‬ ‫أشاد “ريدل” بالحركة الثقافية المتميزة في إمارة الشارقة األمر الذي أهلها بأن تكون‬ ‫عاصم��ة للثقاف��ة في العالم العربي واإلس�لامي‪ ،‬ومن جانبه أكد رئي��س دائرة الثقافة‬ ‫واإلعالم في الشارقة حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على تطوير التعاون الثقافي‬ ‫بين الش��ارقة وفيينا والمدن النمس��اوية األخرى‪ ،‬مش��يراً إلى التب��ادل الثقافي الذي تم‬ ‫مؤخ��راً م��ع مدينة “ليننر” عاصمة الثقاف��ة األوروبية لعام ‪ 2009،‬حيث ش��اركت الدائرة‬ ‫احتفاالت المدينة خالل عام العاصمة الثقافية ‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫أبو يوسف الكندي‬

‫هو أبويوسف يعقوب بن اسحاق الكندي «‪805‬‬ ‫ ‪ 873‬م»‪ ،‬مؤسس الفلسفة العربية اإلسالمية‬‫كما يعده الكثيرون‪،‬كان كمعظم علماء عصره‬ ‫موسوعيا فهورياضي وفيزيائي وفلكي وفيلسوف‬ ‫إضافة إلى أنه موسيقي‪،‬يعتبر الكندي واضع أول‬ ‫سلم للموسيقى العربية‪.‬‬ ‫يقال عن يعقوب الكندي أنه أتم حفظ القرآن‬ ‫والكثير من األحاديث النبوية الشريفة وهو في‬ ‫الخامسة عشرة من عمره عندما كان يعيش‬ ‫في الكوفة مع أسرته الغنية بعد وفاة والده والي‬ ‫الكوفة الذي ترك له وإلخوته الكثير من األموال ‪.‬‬

‫أراد يعقوب أن يتعلم المزيد من العلوم التي كانت‬ ‫موجودة في عصره فقرر السفر بصحبة والدتة‬ ‫إلى البصرة ليتعلم علم الكالم وكان هذا العلم‬ ‫عند العرب يضاهي علم الفلسفة عند اليونان ‪.‬‬ ‫أمضى الكندي ثالث سنوات في البصرة عرف‬ ‫من خاللها كل ما يجب أن يعرف عن علم الكالم ‪.‬‬ ‫ثم انتقل مع أمه الى بيت في بغداد ليزيد من‬ ‫ثقافتة وعلمة فبغداد في العصر العباسي كانت‬ ‫بحرا من العلوم المتنوعة المختلفة ‪ .‬بدأ بالذهاب‬ ‫إلي مكتبة بيت الحكمة التي أنشأها هارون الرشيد‬ ‫وازدهرت في عهد ابنة المأمون وصار يمضي أياما‬

‫كاملة فيها وهويقرأ الكتب المترجمة عن اليونانية‬ ‫والفارسية والهندية لكن فضولة للمعرفة لم‬ ‫يتوقف عند حد قراءة الكتب التي المترجمة فقط‬ ‫بل كان يتمنى أن يتمكن من قراءة الكتب التي‬ ‫لم تترجم بلغاتها األصلية لذلك بدأ بدراسة‬ ‫اللغتين السريانية واليونانية على يد أستاذين‬ ‫كانا يأتيان إلى منزلة ليعلماه‪ .‬وتمكن يعقوب من‬ ‫إتقان هاتين اللغتين بعد سنتين وبدأ بتحقيق‬ ‫حلمة فكون فريقا خاصا بة وصار صاحب مدرسة‬ ‫في الترجمة تعتمد علي األسلوب الجميل الذي ال‬ ‫يغير الفكرة المترجمة لكنه يجعلها سهلة الفهم‬

‫مشهد من حياة “ أنور “‬ ‫نجاة الظاهري‬ ‫[ مستطيل أخضر ] ‪ ،‬و[ نفوس ظمأى ] ‪ ،‬و[ هواء‬ ‫متعفن ] ‪ ..‬لم تصبح الحياة أكثر من ذلك ‪..‬‬ ‫في كل مرة يفتح النافذة ويطل برأسه ناظراً إليها‬ ‫‪ ..‬تتراءى له هذه [ األشباح ] ‪ ..‬فيشم رائحة الموت‬ ‫‪ ..‬فيغلق النافذة ‪ ..‬ويغسل وجهه ‪ ..‬ولكن تظل هذه‬ ‫ال��رؤى ملتصقة بوجهه رغ��م محاوالته المضنية‬ ‫لمسحها ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫الطريق إلى العمل مرهقٌ كعادته ‪ ..‬ازدحام شديد‬ ‫‪ ..‬إش��ارات ال تنتهي ‪ ..‬سبٌّ وشتمٌ غير مفهوم من‬ ‫عامل النظافة ‪ ..‬عرقٌ يلتهب على الجبين ‪ ..‬والوجه‬ ‫‪ ..‬ورائحة الصباح الساخنة ‪ ..‬وال عجب ‪ ..‬فالمدينة‬ ‫تقبع على بركان يكاد ينفجر في أي لحظة ‪ ..‬وفي كل‬ ‫صباح يرسل إنذاراته كوراً من الحرارة تتساقط على‬ ‫الشوارع واألرصفة ‪ ..‬والسير عليها ال يطاق ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫= “ وكأنني ال أساوي شيئاً ‪ ..‬حتى الصفر “ ‪..‬‬ ‫هذا ما يخطر بباله كلما نظر إلى حارس الشركة ‪..‬‬ ‫ثم زمالئه ‪ ..‬ثم مديره ‪ ..‬ومكتبه ‪..‬‬ ‫الظالم‬ ‫= “ كيف يعقل أن يعمل أنور في‬ ‫“ ‪..‬‬ ‫ت���م���ت���م ف��ي‬ ‫نفسه ن��اظ��راً‬ ‫إل���ى مكتبه‬ ‫متلمس ًا‬

‫باحثاً عن زر اإلنارة ‪..‬‬ ‫= “ أنااا هنااااااا “ ‪..‬‬ ‫يبتسم مطلقاً هذه العبارة ألوراق��ه التي تنتظر‬ ‫قدومه كل يوم ‪ ،‬لينظفها ويكملها ويلقمها أماكنها‬ ‫من الملفات المصفوفة على الجدار ‪ ..‬ثم يتركها‬ ‫للزمن ‪..‬‬ ‫لم تكن محاولته للشعور بالتفاؤل والنشاط ناجحة‬ ‫‪ ..‬كعادتها ‪ ..‬ال يمل منها ألنها أنيسه الوحيد في وحشة‬ ‫المكان ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫يدخل عليه “ الفراش “ قبل نهاية الدوام ‪ ..‬يضع‬ ‫كوب الشاي البارد الوسخ قلي ً‬ ‫ال على طاولته ‪ ..‬يطلق‬ ‫إليه نظرة اشمئزاز ‪ ..‬ثم يرحل ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫كأن المكان يضيق شيئاً فشيئاً رغم قصر قامته ‪..‬‬ ‫ونحافة جسمه ‪ ..‬وتحدب ظهره غير الطبيعي ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫الطريق إلى المنزل من العمل أيض ًا مرهق ‪..‬‬ ‫فالحرارة أشد ‪ ..‬واالزدحام أكثر اختناق ًا ‪ ..‬ناهيك عن‬ ‫اللعن والشتم المفهومين ‪ ..‬وغير المفهومين ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫اليوم كان الزيت يغطي شيئاً غير‬ ‫يسير من الشارع ‪ ..‬أوق��ف الناس‬ ‫عرباتهم ون��زل��وا متجهين إلى‬ ‫العربة التي تسببت بهذه البقعة‬ ‫الكبيرة من الزيت ‪..‬‬ ‫كانت طويلة ‪ ..‬ذات‬ ‫ستة أب���واب ‪..‬‬

‫وخالية من الركاكة والضعف ‪ .‬وأنشأ في بيته‬ ‫مكتبة تضاهي في ضخامتها مكتبة الحكمة فصار‬ ‫الناس يقصدون بيتة للتعلم ومكتبتة للمطالعة‬ ‫وصارت شهرتة في البالد عندما كان عمره خمساً‬ ‫وعشرين سنة فقط ‪ .‬فدعاه الخليفة المأمون إلية‬ ‫وصارا صديقين منذ ذلك الحين‪ .‬فيما بعد وضع‬ ‫الكندي منهجا جديدا للعلوم وفق فية بين العلوم‬ ‫الدينية والعلوم الدنيوية ‪.‬‬ ‫أدرك الكندي أهمية الرياضيات في العلوم‬ ‫الدنيوية فوضع المنهج الذي يؤسس الستخدام‬ ‫الرياضيات في الكثير من العلوم ‪:‬فالرياضيات علم‬

‫أساسي يدخل في الهندسة والمنطق والحساب‬ ‫وحتى الموسيقى وقد استعان فيلسوفنا العبقري‬ ‫بالرياضيات وبالسلم الموسيقي اليوناني الذي‬ ‫اخترعه فيثاغورس ليضع أول سلم للموسيقي‬ ‫العربية مسميا العالمات الموسيقية ‪.‬‬ ‫للكندي مؤلفات كثيرة ف��ي شتى ف��روع‬ ‫الفلسفة‪ ،‬وقد أحصى له منها ابن النديم ‪241‬‬ ‫مؤلف‪ ،‬والقفطي‪ 228‬مؤلف‪ ،‬وابن أبي أصبعة‬ ‫‪ 281‬مؤلف‪ ،‬إال أن أكثر هذه المؤلفات مفقود‪،‬وقد‬ ‫أحصى عبد الرحمن بدوي الباقي منها ما بين‬ ‫مطبوع ومخطوط‪،‬فبلغ عدده ‪ 60‬كتابا ‪.‬‬

‫نافذة لرأسي‬

‫يف وداع الشاعر‬ ‫عبداهلل السبب‬

‫انقلبت على رأسها ‪ ..‬وخرج من كان فيها ‪ ..‬وقد خلع‬ ‫قميصه ‪ ..‬وبدأ بإطفاء بقع الحريق التي انتثرت على‬ ‫رجله اليسرى ‪ ..‬ويده اليمنى ‪..‬‬ ‫يبدوأن السائق هرب بعيداً محاو ً‬ ‫ال النجاح ‪ ..‬وهذا‬ ‫األبله ينتظر موته ‪ ..‬والناس كذلك ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫البيت قريب ‪ ..‬ولكن الطريق تبدوطويلة هذا اليوم‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫لم يكن البيت كما يظن الناس كلما رأوا أنور ‪ ..‬لم‬ ‫يكن على شجرة أوجبل ‪ ..‬أوعلى قارعة الطريق أوفي‬ ‫فطر ‪ ..‬أوفوق سحابة ‪..‬‬ ‫تجويف شجرة عمالقة ‪ ..‬أوفي‬ ‫ٍ‬ ‫أوفي حاوية قمامة ‪..‬‬ ‫إنما كان بيت ًا صغيراً كالكوخ ‪ ..‬بجانب بيوتٍ ضخمة‬ ‫عمالقةٍ ‪..‬‬ ‫هوال يعرف سر وجوده هناك ‪ ..‬لكن ‪ ..‬يكفي أن‬ ‫هذا يشعره باألمان ‪ ..‬والدفء في الشتاء ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ينزل من سيارته مبتسماً ‪ ..‬كأنه يستهزئ بصغر‬ ‫حجم منزله ‪ ..‬أو‪ ..‬فرحٌ بوصوله أخيراً إلى المنزل ‪..‬‬ ‫يدخل ‪ ..‬يغلق الباب ‪ ..‬يفتح النافذة ‪ ..‬تتراءى له‬ ‫أشباح المستطيل األخضر ‪ ..‬والنفوس الظمأى ‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫والهواء المتعفن ‪ّ ..‬‬ ‫المقطب من التعب‬ ‫يقطب جبينه ‪..‬‬ ‫‪ ..‬يغلق النافذة ‪ ..‬يغسل يديه ‪ ..‬ووجهه ‪ ..‬وجسمه ‪..‬‬ ‫في محاولةٍ يائسة للتخلص من هذه الرؤى الملتصقة‬ ‫عليه كالذباب الميت ‪ ..‬والبعوض المحنط ‪ ..‬وال جدوى‬ ‫‪..‬‬

‫عند مفترق الطرق رحل الشاعر الكتبي ‪ ..‬تماماً‬

‫كرحيل الشاعر محمود درويش «رحمه الله» تاركاً‬ ‫قضية فلسطينه في قبضة األيام‬

‫عند مفترق الطرق تتصاعد األرواح إلى بارئها ‪ ،‬في حين تبقى البصمات‬ ‫في تداولها اليومي بين البقية الباقية من البشر عبر أجيال وأجيال ‪ ..‬وعند‬ ‫مفترق الطرق تطير روح الشاعر بوصفه إنسان من دم ولحم وأحالم ‪ ،‬في حين‬ ‫تبقى قصيدته رهن مرونتها وجذوة اشتعالها في المشهد الثقافي واالجتماعي‬ ‫والوجودي ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫عند مفترق الطرق وفي ‪2010 /07/ 19‬م تحديدا وبأزمة قلبية مفاجئة‬ ‫وغير محسوبة في لحظة مصاحبته لوالده في رحلة عالجية خارجية ‪ ،‬رحلت روح‬ ‫الشاعر حمد بن سهيل الكتبي “ رحمه اهلل “ إلى بارئها متبرئة من دنس الدنيا‬ ‫ومن أزماتها المالية والحروبية قبل بضعة أشهر من احتفال اإلمارات بيومها‬ ‫الوطني ‪ .. 39‬هذه الدولة التي تكبر الراحل بعام حين احتضنت والدته في‬ ‫‪1972‬م ثم هرعت إلى وداعه قبل حلول الثاني من ديسمبر لعام ‪2010‬م مبقية‬ ‫على قصيدته التي أخذتنا في طيرانها الرومانسي العذب عبر “ أوراق الحب “‬ ‫بتسلسلها التلفزيوني القريب ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫عند مفترق الطرق رحل الشاعر الكتبي‪ ،‬تماما كرحيل الشاعر محمود‬ ‫درويش “ رحمه اهلل “ تاركاً قضية فلسطينه في قبضة األيام بعد اشتداد عوده‬ ‫من عجينة أمه ومن خبزها الذي يحن إليه كلما اشتد به جوع غربته وغرفته‬ ‫المكهربة ‪ ..‬تماماً كما رحل أبو الطيب المتنبي وأبو فراس الحمداني وأحمد‬ ‫شوقي وبدر شاكر السياب ونازك المالئكة ومحمد مهدي الجواهري وسركون‬ ‫بولص ومحمد الفايز وفهد العسكر ونزار قباني وجمعة الفيروز وعلي العندل‬ ‫وشعراء شاء اهلل تعالى أن تقف دوراتهم الدموية دون أدنى توقف لقصائدهم‬ ‫عن النبض في حياة تنمو بأحالم الشعراء وأنفاس القصائد ‪ ..‬تماماً كافتقادي‬ ‫لصديقي الجميل “ جمعة الواحية ـ رحمه اهلل “ في العام ‪1987‬م وكافتقاد‬ ‫الرمس اليوم ‪2010 /07/ 27‬م لرفيق دربنا “ يوسف عبد اهلل سليم ـ رحمه اهلل‬ ‫“ دون همسة وداع أو وصية ‪!!..‬‬ ‫عند مفترق الطرق ‪ ،‬سنرحل جميعاً دون أن نلتفت إلى قصائدنا ‪ ..‬فهل نعرها‬ ‫اهتمامنا اليوم ‪..‬؟!‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬

‫أبوظبي‬ ‫بيت العود يستقبل طالب مركز المواهب واإلبداع‬

‫ق��ام طالب مركز المواهب واإلب��داع التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بزيارة‬ ‫إل��ى بيت العود في أبوظبي قدم خاللها أس��اتذة البيت عرض�� ًا لبعض المقطوعات‬ ‫الموسيقية الفنية للطالب‪ ،‬إلى جانب القيام الطلبة بجولة تعريفية وتفقدية لبيت‬ ‫العود الذي أسسته الهيئة‪.‬‬ ‫وش��ارك في الزي��ارة ‪ 33‬طالب ًا تراوحت أعمارهم بين الـ ‪ 7‬س��نوات إلى ‪ 13‬عام ًا‬ ‫‪ ،‬تعرف��وا عن كثب ومن خالل هذه الورش��ة على كيفية التعامل م��ع آلة العود وآلة‬ ‫القانون‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن تقديم األس��اتذة للطالب عرض ًا تعريفي ًا موجزاً عن أقسام بيت‬ ‫العود‪ ،‬وكيفية صنع آلة العود من خالل البيت نفسه في أبوظبي‪.‬‬

‫دبـي‬ ‫مراكز الثقافة تستوعب المشاركين في صيف بالدي‬

‫كرست المراكز التسعة التابعة لوزارة الثقافة على مستوى الدولة على والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع امكاناتها الستيعاب المشاركين في المشروع الوطني صيف بالدي ‪. 2010‬‬ ‫وأك��د عبداهلل بن حارب نائب رئي��س اللجنة اإلعالمية لـ «صيف ب�لادي» ان معالي عبد‬ ‫الرحم��ن محمد العويس وزير الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع اعطى تعليماته بان تعمل‬ ‫كافة مراكز وزارة الثقافة على مستوى الدولة على فترتين صباحية ومسائية الستيعاب أكبر‬ ‫عدد ممكن من الطلبة والطالبات ‪.‬‬ ‫وأوضح بن حارب أن عددا كبيرا من المراكز قدم أنشطة نوعية ربما تقدم ألول مرة خالل‬ ‫النش��اط الصيفي مما اكسب المش��روع الوطني حيوية وثراء ما أثمر عن اكتشاف العشرات‬ ‫من المواهب في مجاالت متعددة ستكون مفاجأة الحفل الختامي نهاية الشهرالحالي‪.‬‬

‫الشارقة‬ ‫تحسين عبد الجبار ينشد للعراق في النادي الثقافي‬

‫نظم النادي الثقافي العربي في الش��ارقة أمس��ية للش��اعر العراقي تحسين عبد‬ ‫الجبار إس��ماعيل‪ ،‬قدم لألمس��ية محمد إدريس‪ ،‬فذكر أن “الذائقة الش��عرية للشاعر‬ ‫تحس��ين عبد الجبار تتصل بروابط وشيجة مع البيان والبديع العربيين دونما انقطاع‬ ‫عن الثقافة العالمية ذات الصلة باآلداب الغربية‪ ،‬فقد جمع بين الثقافتين وقدم شعراً‬ ‫وترجمات أدبية‪ ،‬وكان له في كل مساحة أدبية يد ومن كل زهرة رحيق” ‪.‬‬ ‫أما الشاعر تحسين فقد أنشد خالل األمسية مجموعة من القصائد‪ ،‬بدأها بالتركيز‬ ‫على نكبة العراق‪ ،‬من خالل قصيدة بعنوان “ماذا أكتب؟” التي يتضح من عنوانها تلك‬ ‫الحيرة التي تصيب الشاعر‪ ،‬بل كل عراقي أمام المأساة التي يعيشها هذا البلد العزيز‪،‬‬ ‫فماذا يكتب؟ وكيف يكتب؟ ولمن يكتب؟‬


‫‪8‬‬

‫أساليب السرد األدبي‬ ‫«‪»3-1‬‬

‫أسلوب السرد هوالطريقة التي يعبّر‬ ‫فيها الكاتب عن فكرته‪ ،‬سواء تجسّدت‬ ‫تلك الفكرة في نص ساخر‪ ،‬أوهزليّ‪،‬‬ ‫أوغير ذلك‪.‬‬ ‫األسلوب السردي ال عالقة له بالنبرة‬ ‫التي يتحدث فيها الكاتب‪ .‬فمثال القصص‬ ‫الساخرة يطغى على النص فيها نبرة‬ ‫السخرية‪ ،‬ويظهر ذلك جليّا في الكلمات‬ ‫وال��ع��ب��ارات الساخرة المباشرة أوغير‬ ‫المباشرة التي يستخدمها الكاتب أثناء‬

‫نسمة جوري‬

‫حينما يقوض بناء املؤسسة‬ ‫الرتبوية يف أعوام ‪ ..‬بـ«مسج» !!‬

‫سرده لألحداث‪ ،‬إنما اإلط��ار التي توضع‬ ‫فيه تلك القصة يختلف من أسلوب سردي‬ ‫آلخر‪.‬‬ ‫فباستطاعة الكاتب مثال أن يعبّر عن‬ ‫فكرة معيّنة بأسلوب ساخر عن طريق‬ ‫حوار داخلي يجري في ذاكرة شخصية من‬ ‫شخصيات النص األدبي الذي تكتبه‪ ،‬هذا‬ ‫الحوار يُسمّى في األدب‪ :‬المُونُولوُج‪.‬‬ ‫ذلك أحد األساليب المتبعة في السّرد‪.‬‬ ‫وأساليب السرد هي ‪:‬‬

‫‪ - 1‬المونولوج الباطني‪ :‬هكذا يُسمى‬ ‫إذا اس�تُ��خ��دم ف��ي القصص القصيرة‬ ‫أوالروايات أوالقصائد‪ .،‬يظهر المُنُولوج‬ ‫الباطني في النصوص األدبية على هيئة‬ ‫نص‪ ،‬المنولوج الباطني هوحديث يدور‬ ‫في خاطرة شخصية من شخصيات النص‬ ‫األدبي‪.‬‬ ‫‪ - 2‬المونولوج المسرحي‪ :‬هذا األسلوب‬ ‫السردي يشبه المونولوج الباطني إنما‬ ‫يأخذ شكل ح��وار مع ط��رف آخ��ر‪ .‬وهذا‬

‫ُ‬ ‫سمن من «أدب»‪..‬‬ ‫ليس ي ِ‬ ‫أسماء الحمادي‬

‫ِ‬ ‫حُلمي سُحِقْ ‪ ..‬أَ َلقي شُنقْ‬ ‫ذِهني بـ َغفْ التي س ُِرقْ‬ ‫و َ‬ ‫فاعل ما ُفع ِْل !‬ ‫ِكر‬ ‫ِ‬ ‫ترفّعتْ ُلغتي سُدىً عَن ذ ِ‬

‫بشرى السحيمي‬ ‫هل من المعقول أننا فقدنا الحس األخالقي لدرجة أن نسمح لمواد إعالنية تجارية ال تحترم أخالقيات‬ ‫المجتمع أن تخترق حرمات بيوتنا ؟ هل أصبح السباق االقتصادي « العولمي « مؤثرا على مداركنا لدرجة‬ ‫عدم االستشعار بالخطر الذي يمكن أن تسببه رسائل تسويقية ترسل إلى هواتفنا النقالة تستعمل من‬ ‫قبل كل شرائح المجتمع ‪.....‬؟!!!‬ ‫أزعجني كثيراً وصول رسائل على هاتفي النقال شكلت صدمة قوية أربكت مداركي ولم أستطع‬ ‫استيعابها إلى اآلن‪ ،‬فحواها ‪ « :‬تحب التعارف ! بمسج إلى ‪ xxxx‬دردش مع شباب وبنات جدد من نفس‬ ‫بلدك وبلدان أخرى ؟؟؟ » وتقول الرسالة الثانية « لو كنت مشتاقاً وولهان أرسل الرقم ‪ x‬بمسج إلى ‪xxxx‬‬ ‫وطفي نار شوقك بأحلى الكالم ب‪ 5‬دراهم » ‪ .‬والباب هنا مفتوح لمن يريد أن يعبر أو الذي لم يسبق له‬ ‫أن شارك في عملية التعبير واستنهاض العواطف المدفونة وبدون استثناء‪.‬‬ ‫طبعا يفترض أن وصول هذه الرسائل من رقم رباعي خاص بالمؤسسة «المسؤولة عن االتصال» قد‬ ‫مر بالجهة الرسمية التي تتحكم في إدارة هذا النوع من اإلعالنات « المجولة»‪ ،‬وهل يمكن أن نقول‪.....‬‬ ‫سقط سهواً‪ ،‬أو ‪.....‬أن هذا النوع من التسويق التجاري هو فقط عبارة عن دعوة للصداقات البريئة التي‬ ‫تدعم بناء أواصر اللحمة الوطنية بين أبناء األمة العربية !!‬ ‫ليس هنالك ما يبرر هذا الضرب الموجع في أدبيات وأخالقيات مجتمعنا العربي اإلسالمي فكلنا‬ ‫مؤسسون على أرضية وثقافة واحدة سواء عشنا في الشرق أو الغرب ومهما بلغ تركيز الطفرة االقتصادية‬ ‫في بلداننا فكلنا متفقون على ما هو أخالقي وال أخالقي‪ ،‬وهذه الرسائل الخبيثة والتي تحيط عالمات‬ ‫استفهام عديدة حول منطلق دعمها وتصريح نشرها بين أفراد المجتمع من شأنها أن تساهم في‬ ‫تدمير وتمزيق كل ما تسعى إليه األسر والمؤسسات التعليمية والتوجيهية والمخططات التنموية إلنشاء‬ ‫مؤسسة ذات ركائز متينة لتستنهض وتبنى بها دعائم الحضارات ‪...‬‬ ‫لن نقبل أن يستدرج أطفالنا وشبابنا إلى مثل هذه الممارسات أو تصبح عقولهم سلعة يتاجر بها‪،‬‬ ‫فالتسويق لمثل هذه الدعايات الهابطة عبر وسيلة الهاتف النقال والتي أصبحت من أهم آليات الحياة‬ ‫المعاشة لما تحققه من سهولة في التواصل بين األفراد في كل مكان وزمان وتحويلها من وسيلة إفادة‬ ‫إلى أداة تخريب تعمل على سحب شبابنا وزجهم في المساهمة بتشكيل ظواهر أصبح كل مجتمع يعاني‬ ‫منها بسبب االستعمال غير المقنن للزخم الهائل من التطور التكنولوجي (اإلنترنت‪ ،‬القنوات الفضائية‬ ‫الهابطة ‪ ..‬وتنظم الجواالت إلى الالئحة )‪ ،‬فقد أصبحت مجتمعاتنا تعاني من ارتفاع معدالت الطالق‪،‬‬ ‫والخيانة الزوجية‪ ،‬والعالقات غير الشرعية بين الشباب‪ ،‬واألسوأ من كل هذا وذاك ظاهرة الجنسية المثلية‬ ‫التي أصبحت تقليعة جديدة بين الشباب واألسباب عديدة ومتعددة في نشوء هذه الظواهر ولكن بداية‬ ‫الغيث قطرة!‬ ‫نحن لسنا ضد أي عمل مؤسساتي ناجح بل ندعمه‪ ،‬فأي نجاح أو تقدم اقتصادي هو انعكاس للصورة‬ ‫العامة لتطور المجتمع وازدهاره ولكن ضمن الحدود التي تحترم ثقافتنا وأخالقياتنا العربية اإلسالمية‬ ‫«تخيل معي أن يزج بأحد أطراف أسرتك طفال كان أو مراهقا في مثل هذه الممارسات وتكون بداية‬ ‫دخوله في عالقات وممارسات غير شرعية وأمام مرأى من عيونك فأنت المربي الحريص على بناء هذه‬ ‫األسرة لم تقترف ذنبا سوى أنك وفرت جهاز هاتف متنقل ألبنك لتتواصل معه وتطمئن عليه وهو خارج‬ ‫المنزل ‪ ...‬مع حرصك التام على تقنين استعمال باقي الوسائل التكنولوجية من قبل أبنائك»‪.‬‬ ‫هذا التوجه مخالف تمام لما تبدله المؤسسات الحكومية التعليمية للقضاء على هذه الظواهر فهي‬ ‫لم ُ‬ ‫تأل جهداً بتسخير كل الكوادر المتخصصة في عالج مثل هذه الظواهر عن طريق اإلعالم المقروء‬ ‫والبرامج التلفزيونية والمحاضرات لكبار األخصائيين في علم االجتماع وعلم النفس والعلوم الشرعية‬ ‫التربوية التي تتصدى لهذه الظواهر االجتماعية السلبية‪ .‬وخير مثال على ذلك الدور الكبير الذي تقوم‬ ‫به «مؤسسة التنمية األسرية» برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها اهلل)‪ ،‬والتي جعلت من‬ ‫أولويات مهامها الحفاظ على قيم وثقافة األسر ‪.‬‬

‫األخير – أي الطرف اآلخر ‪ -‬ال نعرفه إال‬ ‫من خالل ما يقوله المتك ّلم أوالراوية في‬ ‫النص‪.‬‬ ‫كما أننا ال نعرف المكان الذي يتحدث‬ ‫منه المتكلم سوى من خالل حديثه‪ .‬إليكم‬ ‫مثال مع شرح أدرجه بين قوسين‪.‬‬ ‫‪ - 3‬الرسائل البريدية‪ :‬ح��وار يجري‬ ‫بين طرفين في القصة القصيرة من‬ ‫خالل الرسائل البريدية‪ .‬نقرأ في النص‬ ‫رسالة موجهة من شخصية إلى أخرى‪.‬‬

‫ويمكن ان تكون القصة عبارة عن رسائل‬ ‫متبادلة‪ ،‬بحيث نقرأ الرسالة والرد عليها‬ ‫من الطرف اآلخر‪ .‬ويعتمد أسلوب الرسائل‬ ‫النصية بشكل أساسي على المونولوج‪،‬‬ ‫بحيث نقرأ في القصة ما يدور في ذاكرة‬ ‫الشخصيات‪ ،‬وذلك من خالل ما هومكتوب‬ ‫في الرسائل‪.‬‬ ‫هناك رواي���ات بأكملها ُكتبت بهذا‬ ‫األس��ل��وب ال���س���ردي‪ ،‬وتُ��دع��ى رواي���ات‬ ‫رسائليّة‪.‬‬

‫ٍآه إذا خُ ِ‬ ‫ورود ال����� ُّرو ِ‬ ‫ح يف‬ ‫��ت‬ ‫��ن��قَ ْ‬ ‫ُ‬

‫ني الغ ِ‬ ‫موعها ‪ ...‬ت َرثي بها‬ ‫ُيوم ُد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ع ُ‬ ‫فالحلْ ُم يف َوج� ِ‬ ‫��ه ال�� ّري��ا ِ‬ ‫ح فَ� َ‬ ‫�راش � ٌة‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ظ��ه� ِ‬ ‫وخَ‬ ‫�ر قا‬ ‫��غ��روس�� ٌة يف َ‬ ‫��ن��اج�� ٌر َم‬ ‫َ‬

‫�ف��ك � ُر ُي��ح�� َرقُ يف َم��ن��ايف َرف� ِ‬ ‫وال� ِ‬ ‫�ض��ه‬ ‫��ت َدعني النكِساراتي التي‬ ‫يا َوق� ُ‬ ‫ِمنها ان��كِ��س��ا ٌر كَ��ي ي��ب� َّ‬ ‫ال���روح يف‬ ‫�ث‬ ‫َ‬ ‫ناق قَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫وأن��ا التي ِ‬ ‫اخت ِ‬ ‫صائدي‬ ‫ند‬ ‫ع َ‬

‫�ت� ِ‬ ‫ع�لى كَ� ِ‬ ‫�ف ال �لَّ��ي��ايل بال َّرجا‬ ‫أَغ��ف��و َ‬

‫س � َو ْي ِ‬ ‫عات ال َّربي �عِ و لَ��م تُ� ِ‬ ‫�رقْ‬ ‫أوىل ُ‬

‫�د يف خَ فاياه��ا القل��قْ !‬ ‫نَفْس �ا ً ُيع ْرب� ُ‬

‫َمكس��و َرةُ األط� ِ‬ ‫�راف ِم��ن ِفع� ِ‬ ‫�ل األرقْ‬

‫ُهد ُده��ا امل ِ‬ ‫ِفي� ٍ‬ ‫َوان �ئُ بال َغ � َرقْ !‬ ‫�ة ت ِّ‬ ‫ن َيه��ذي ي��ا تُ��رى ‪ :‬أَلَ��قٌ أَلَقْ ؟!‬ ‫َ‬ ‫ه��ل كا َ‬ ‫ِ‬ ‫ش� ِ‬ ‫�د إال َ‬ ‫�هقْ‬ ‫�اب ِمن ْه��ا‬ ‫واح� ٌ‬ ‫م��ا غ� َ‬ ‫ِ‬ ‫غاص يف ه��ذا ال َو َرقْ !‬ ‫ش��عري الذي كَم‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َيبدو ِ‬ ‫الحدقْ‬ ‫انتظاري‬ ‫واحتضاري يف َ‬

‫مني� ِ‬ ‫واأل ُ ِ‬ ‫�ح ال َع ِب��قْ !‬ ‫�ب الصُّب� َ‬ ‫�ات ألَرقُ� َ‬

‫بالمشاعر ُك ّلها‬ ‫فال ّشِعرُ يَشعرُ‬ ‫ِ‬ ‫يَسمو ِبها‬ ‫شرعةً إذا هاجَ النَّزقْ‬ ‫يُهدي مَجاديفاً و أَ ِ‬ ‫لك ّنَ صَمتي حائِرٌ و مُكب ٌّل‬ ‫صَمتُ حتماً ليس يُغني ليس يُسمِنُ مِن أَدَبْ !‬ ‫و ال ّ‬

‫عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬

‫صدور كتاب «االهتبال بما يف شعر أبي العتاهية‬ ‫من الحكم واألمثال »‬ ‫صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث كتاب “االهتبال بما في شعر أبي العتاهية من‬ ‫الحكم واألمثال” من تأليف أبي عمر يوسف بن عبد‬ ‫البر القرطبي‪ ،‬وتحقيق الدكتور علي إبراهيم الكردي‪،‬‬ ‫الذي يحاول أن يؤكد من خالل هذا الكتاب الذي لم ينشر‬ ‫من قبل‪ ،‬الغاية من تأليفه في وضع تصنيف يحوي‬ ‫أشعاراً ذات هدف تعليمي وعظي‪ ،‬وأن دراسة شعر أبي‬ ‫العتاهية ال يمكن أن تكون بمنأى عن دراسة تياراته‪ ،‬إذ‬ ‫إنه بقي مشدوداً إلى أجداده المشارقة‪ ،‬ينهل من روافد‬ ‫ثقافتهم العربية األصيلة‪ ،‬إلى جانب تأثره بالقرآن‬ ‫الكريم واألحاديث النبوية والحكم واألمثال والخطب‬ ‫والرسائل‪ ،‬كما تأثر بالفلسفة والتاريخ وغيرهما من‬ ‫العلوم والفنون‪.‬‬ ‫وضم الكتاب‪ ،‬الذي يمثل دليال على اهتمام العلماء‬ ‫األندلسيين بالتراث المشرقي‪ ،‬أبواب حروف األبجدية‬ ‫كاملة من باب “الهمزة” إلى باب “الياء”‪ ،‬حاول من خاللها‬

‫أن تكون األبيات المذكورة كلها تتضمن حكم وأمثال أبي‬ ‫العتاهية‪ ،‬في محاولة للتأكيد على هذا التأثير القوي‬ ‫بالروافد إلى جانب تعمق أبي العتاهية في اتصاله‬ ‫باألعالم المجددين من طليعة شعراء العصر العباسي‬ ‫الذين كانت لهم مكانة ومنزلة مرموقة في المشرق‪.‬‬ ‫ومن خالل هذا الكتاب يتبدى لنا معالم شخصية أبي‬ ‫العتاهية الواضحة‪ ،‬بما احتلته من مكانة مرموقة في‬ ‫نفوس األندلسيين‪ ،‬إذ تعددت مظاهر شخصيته وتنوعت‬ ‫بين معان وصور شعرية‪ ،‬وبناء قصيدة‪ ،‬وأساليب‪ ،‬ولغة‬ ‫وموسيقى‪ ،‬فقد عُرف عن أبي العتاهية أنه تغزل ومدح‬ ‫وهجا‪ ،‬ولكن فنه الذي عرف به‪ ،‬وقدره معاصروه من‬ ‫أجله هو فن الزهد‪ ،‬وفن صياغة الحكم واألمثال‪ ،‬فقد‬ ‫فتح باباً واسع ًا من أبواب الشعر العربي هو شعر الزهد‪،‬‬ ‫الذي اتخذ منه فناً غلب على فنون شعره كلها‪ ،‬انقطع‬ ‫إليه‪ ،‬ال ينظم في غيره‪ ،‬لفترة طويلة من فترات حياته‪،‬‬ ‫ولم يكن هذا الغرض باباً واسعاً مستق ً‬ ‫ال‪ ،‬حتى كان أبو‬

‫العتاهية شاعر الزهد‪.‬‬ ‫ويعد الشاعر أبو العتاهية من أبرز زعماء االتجاه‬ ‫التجديدي المحدث في العصر العباسي‪ ،‬ذلك أن مذهبه‬ ‫الفني قائم على التجديد في الموضوع والمبنى الشعري‬ ‫مع ًا‪ ،‬كما يمكن للقارئ أن يالحظ أن لغته تمتاز بسمات‬ ‫فنية طبعته بطوابع خاصة منها انحيازه للبساطة‬ ‫والوضوح‪ ،‬إذ مال أبو العتاهية إلى السهولة في األلفاظ‬ ‫واستعمالها‪ ،‬والبساطة في العبارة وصياغتها وبنائها‪،‬‬ ‫حتى تقترب لغته من لغة الناس اليومية‪.‬‬ ‫وقد استخدم الشاعر للوصول إلى هذه البساطة‬ ‫وسائل متنوعة منها‪ :‬انتقاء األلفاظ العذبة‪ ،‬واإليقاع‬ ‫النغمي المتدفق‪ ،‬والمحسنات البديعية من تكرار‪،‬‬ ‫وط��ب��اق‪ ،‬وإط��ن��اب‪ ،‬وحسن تقسيم‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫المراوحة بين األساليب الخبرية واإلنشائية‪ ،‬بخاصة‬ ‫أسلوب المناجاة والتضرع القادر على التأثير فى النفس‪،‬‬ ‫وإيصال المعنى مباشرة إلى العقل والقلب‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫من رواية الذاكرة المستباحة‬ ‫لمؤنس الرزاز‬

‫“ طرأ منقذ على هذا العالم عام‪ ...‬ال يذكر‬ ‫أي عام على وجه الدقة‪ .‬والحق أنه لم يطرأ‬ ‫على هذا العالم‪ ,‬ذلك أن ظهوره وانبثاقه‬ ‫كانا أمرين حتميين‪ ,‬تقتضيهما الضرورة‬ ‫التاريخية المحكومة بقوانين األقدار الصارمة‬ ‫ال الصدفة‪ .‬وإال لماذا سماه الختيار (منقذ)?‪...‬‬ ‫هكذا يفكر منقذ‪ .‬يقول في نفسه‪:‬‬ ‫“أتكلف المرض والفصام لتمويه عبقريتي‪.‬‬ ‫ألواري قدراتي الكامنة التي ستزهر في‬ ‫اللحظة الحرجة البهية المزلزلة‪ .‬تلك اللحظة‬ ‫المختفية في رحم المستقبل المقبل بسرعة‬

‫ضارية مثل طائرة الجمبو ‪ -‬جيت‪ .‬لقد ركبت‬ ‫طائرة الجمبو ‪ -‬جيت برفقة طبيب صديق‬ ‫لوالدي‪ .‬وانطلقنا إلى نيويورك الكفيفة حيث‬ ‫المهرجانات اليومية العادية الهاذية‪ ,‬والبنايات‬ ‫المشحونة بالذئاب البشرية الهائمة‪ .‬واختلف‬ ‫أطباء نيويورك في أم��ري‪ ,‬مثلما اشتجرت‬ ‫آراء األطباء األردنيين في تشخيص مرضي‬ ‫المبجل‪ .‬وكنت طوال الوقت أضحك في عبي‪,‬‬ ‫وأك��رك��ر في صمت‪ ,‬دون أن أفشي سري‬ ‫المرصع بالغموض الجليل‪ ,‬ودون أن أكشف‬ ‫عن رسالتي غير القابلة للمقايضة‪ .‬فالكشف‬

‫عنها قبل بزوغ اللحظة المبجلة‪ ,‬والدقيقة‬ ‫الحاضنة‪ ,‬س��وف ي��وردن��ي م��ورد المهالك‪,‬‬ ‫ويجعلني رهينة المكائد‪. .‬‬ ‫أحد األطباء‪ ,‬وكان أصلع ال��رأس صقيله‪,‬‬ ‫قال إنني ظاهرة مدهشة فريدة‪ ,‬يقف لها‬ ‫شعر الرأس ذهو ًال‪ .‬لكن شعر رأسه هو لن‬ ‫يقف ذهو ًال ألنه أصلع‪ .‬قال لطبيبي األردني‪,‬‬ ‫بعد أن فحصني بدقة‪ ,‬وسألني أسئلة أجبت‬ ‫عنها بلغة إنكليزية بينة بليغة مستشهدًا بين‬ ‫الحين واآلخ��ر‪ ,‬بمقطع لشكسبير‪ ,‬أو مؤكدًا‬ ‫وجهة نظري بقصيدة كاملة (لديالن توماس)‬

‫عربي وعالمي‬

‫أو (وال��ت ويتمان)‪ ,‬إنني عبقري غير سوي‪.‬‬ ‫أعاني من فصام غريب فريد ال عهد له به‪.‬‬ ‫ورنوت إلى رأسه الصقيل‪ ,‬فلم أر شعرة تقف‬ ‫وتنتصب‪ .‬ليته كان ذا شعر غزير‪ .‬ما أجمل‬ ‫الشعر حين ينتصب دهشة‪ .‬أنا لم أر رج ًال‬ ‫ينتصب شعره هو ًال في حياتي‪.‬‬ ‫لكن عينيه كانتا جاحظتين‪ ,‬وخفت لوهلة‬ ‫أن تندلقا من محجريهما فيتبعثر كل ما فيهما‬ ‫من صور مختزنة على أرض العيادة النظيفة‬ ‫الباهرة‪ .‬ال بد أنه سافر كثيرًا‪ ,‬وأقام عالقات‬ ‫ال تعد وال تحصى‪ .‬وتناسيت وجود الطبيبين‪,‬‬

‫إذ راقت لي الخاطرة‪ ,‬ورأيت العينين تندلقان‬ ‫من المحجرين‪ ,‬فتتناثر الصور المختزنة‬ ‫فيهما‪ .‬رأيت تمثال الحرية يتهاوى على األرض‬ ‫ويتحول إلى حطام‪ ,‬ورأيت ساق امرأة زنجية‪,‬‬ ‫ومقعدها المفضل في الحانة التي أدمنت‬ ‫التردد عليها‪ ..‬تتداعى على األرض الصلبة‬ ‫دون جلبة‪ ..‬آالف األشياء والوجوه واألماكن‬ ‫والصفحات واألوراق واألق��راص‪ ..‬تندلق مع‬ ‫العينين المسحوقتين على األرض‪ .‬وانتزعني‬ ‫صوته من هول المذبحة الصاخبة لذاكرة‬ ‫فقدت عينيها‪ ,‬سألني وهو يهز منكبيه‪:‬‬

‫رؤى وردة املعنى‬

‫ما أضيق العيش لوال ‪...‬‬ ‫فسحة التحدي‬ ‫سامح كعوش‬ ‫ألن الشاعر الطغرائي قال قديماً‪“ :‬ما أضيق العيش لوال فسحة األمل” سأعلن‬ ‫رفضي لقيم هذا العيش الضيق والمبتذل‪ ،‬ال اعتراضاً على مقولة هذا الشاعر‬ ‫ٍ‬ ‫لفظي ما‪ ،‬وقع فيه هذا الشاعر المتشائم بمقتضيات‬ ‫النبيل‪ ،‬بل افتراضاً لخطأٍ‬ ‫ّ‬ ‫العيش‪ ،‬المتفائل بموجبات األمل‪.‬‬ ‫هذا الشاعر الذي عاش تق ّلب الدهر بصنوف القهر والفقر والحرمان‪ ،‬وعانى‬ ‫ما عاناه من جور الزمن واإلخوان‪ ،‬سار بين الناس يبيعهم األحالم واألكذوبة‬ ‫الكبرى‪ ،‬ووقف بينهم إماماً يردد “أع ّلل النفس باآلمال أرقبها”‪ ،‬بينما كان في‬ ‫حقيقة األمر يبكي حظاً حالف الشعراء قبله‪ ،‬وهو العربي الغريب في أرض العجم‪،‬‬ ‫المولود فيها والميت فيها‪ ،‬والمنسوبة الميته إلى أهلها العجم‪.‬‬ ‫هذا الشاعر لم يكن ليقف عند نهاية الشطر الثاني من بيته هذا‪ ،‬الذي جرى‬ ‫ً‬ ‫مث ً‬ ‫وأكذوبة “بيضاء” بين الناس قديماً وحاضراً‪ ،‬وهنا كان موقف جماعي ساذج‬ ‫ال‬ ‫يقرأ شعره مبتوراً عن بقيته‪ ،‬كما لو رددوا “ويل للمصلين”‪ ،‬وهو الذي لم يكتفِ‬ ‫بما باعه للناس من بضاعة فاسدة‪ ،‬تقول باإلرجاء واالنتظار‪ ،‬واألمل بما يأتي غداً‬ ‫أو ال يأتي أبداً‪.‬‬ ‫الطغرائي قال في بيتين تاليين‪:‬‬ ‫عجل‬ ‫“لم‬ ‫أرتض العيش واأليّام مقبلة‪ /‬فكيف أرضى وقد و ّلت على ِ‬ ‫ِ‬ ‫مبتذل”‪.‬‬ ‫غالي بنفسي عرفاني بقيمتها‪ /‬فصنتها عن رخيص القدر‬ ‫ِ‬ ‫ولهذا سأكون في اعتراضي على ما قاله منصفاً لرؤيةٍ شعريةٍ سابقةٍ على‬ ‫المتنبي‪ ،‬ثوريةٍ في مضمونها المتمرد على واقع الحال‪ ،‬رؤية الطغرائي التي وجدت‬ ‫في العيش ضيقاً وجعلت من األمل صديقاً‪ ،‬األمل بصواب وتصويب يجعل الشاعر‬ ‫رسول حرف وصاحب رسالة للتغيير ال تقبل بأنصاف الحلول‪ ،‬فالشاعر ال يرتضي‬ ‫العيش واأليام كلها‪ ،‬فكيف به يرضى بالقليل منه‪ ،‬وأيامه ولت على عجل‪ ،‬ونفسه‬ ‫لم تنل حقها من التقدير واالحترام‪ ،‬بل نالت من رخيص القدر كل ابتذال‪.‬‬ ‫أقول إن الشعراء أعرف بقدر نفوسهم‪ ،‬ال البشر نسا ًء ورجا ًال وال القدر ذ ًال‬ ‫وابتذا ًال‪ ،‬وهم أصحاب هذه النفوس الكريمة‪ ،‬أهل العزم وأصحاب العزائم‪ ،‬وهم‬ ‫أصحاب القول الفصل في الحال والحياة‪ ،‬وواقع مُعاش ال يعطيهم بل يأخذ منهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ولغة من أعذب ما سمعته اآلذان‪ ،‬وموسيقى شعرية ال تقصد‬ ‫وقتاً وما ًال وجما ًال‬ ‫أذية وال ً‬ ‫ً‬ ‫بلية‪ ،‬فلماذا يقابلهم الجمع بكل أذية‪ ،‬وبلية‪ ،‬وشرها هنا ال ما يُضحك‪،‬‬ ‫بل ما ال يناسب المقام من مقال‪.‬‬ ‫أقول‪ ،‬يا معشر الشعراء‪ ،‬فلنكن طغرائيين بحق‪ ،‬ولنترك فسحة الحلم واألمل‬ ‫ألناس ضعاف النفوس‪ ،‬ال يغيرون ما بهم‪ ،‬فال يغير اهلل أحوالهم‪ ،‬وال يؤمنون‬ ‫ٍ‬ ‫ولو بأضعف اإليمان‪ ،‬أيها الشعراء فلنرفع صوتاً واحداً‪ ،‬يقول‪“ :‬إلى عمق أعماق‬ ‫الجحيم‪ ،‬أيها األمل الكاذب المخادع‪ ،‬ويا فسحة األمل المؤجل‪ ،‬إلى عمق أعماق‬ ‫الجحيم أيتها الحياة الكئيبة باسم الفرح‪ ،‬واليائسة باسم األمل‪ ،‬وليس لنا منها‬ ‫إال األلم‪.‬‬

‫‪samkaawach@gmail.com‬‬

‫مــراعي اهلل‬ ‫نجوى عبداهلل ‪ -‬أمريكا‬

‫‪ ‬لقد رحلوا مرارا‬ ‫قلت لكم رحلوا‪....‬‬ ‫حاملني حقائب أمنيات‬ ‫فأمي لم ترقص يف عريس‬ ‫ِ‬ ‫تشرت لها فستان العيد ‪..‬‬ ‫ولم‬ ‫‪ ‬‬ ‫منذ زمن‬ ‫بكائي األول‬ ‫أخربتني أمي‬ ‫بأن الله‬ ‫لديه برتقال وتفاح‬ ‫وأسكتتني حينها‬ ‫ال فائدة‪  ‬من لوحات تلمحهم‬ ‫وال من قناديل تسكعي‬ ‫ال فائدة‬ ‫من كل مكان‬ ‫ومن أي بقعة‬

‫حلم بها إنسان‬ ‫لقد ضعنا‪..‬‬ ‫نحن العصبة‬ ‫يف ضباب األرض‬ ‫واشرتانا‪ ‬األزواج‬ ‫يف أسواق كندا والشام‬ ‫اختفوا‬ ‫واختاروا غرينا أبناء‬ ‫عىل أعايل‪  ‬رشفات‪  ‬الجنة‬ ‫ينادون ‪...‬بأفواه مرمرية‬ ‫ال مكان لديكم‬ ‫لقد تعبنا من بنائكم‬ ‫وتيبست أيدينا‬ ‫من إطعامكم‬ ‫نحن‪  ‬السابقون ‪..‬السابقون‬ ‫فما أجمل مراعي الله ‪..‬‬ ‫‪ ‬‬

‫هل لديكم عصافري تشبهنا‬

‫هل شالالت نياكارا أدفأ‬ ‫من دموعنا‬

‫هل بإمكان األحزان أن تتوضأ تحت قدميه‬

‫أختاه‪ ‬‬

‫قبل أن تتحويل‬

‫إىل نبتة‬

‫ويلطمك‪ ‬الذوبان عميقا‬

‫خذي‬

‫لـ إيفي قطعة حلوى ومجلة‬ ‫ولتأخذ هي لك مشطا أسود‬ ‫ثم عودي‬

‫مللء السالل الفارغة ‪..‬‬


‫‪10‬‬ ‫قراءة في كتاب‬

‫العالم يف مكان مُضاء‬ ‫الشاعر األمريكي “تشارلز سيميك” بني ترجمتني عربيتني !!‬

‫د‪ .‬رسول محمد رسول‬

‫لم يكتف مشروع‬ ‫“كلمة” بترجمة هذه‬ ‫الدواوين األربعة في‬ ‫مجلد واحد مما كتبه‬ ‫تشارلز سيميك‪ ،‬إنما‬ ‫حداه الطموح لترجمة‬ ‫إحدى المجموعات‬ ‫ِّ‬ ‫الشعرية‪ /‬النثرية‬ ‫األصعب فيما كتبه هذا‬ ‫الشاعر الجميل خالل‬ ‫سنوات حياته الفائتة‪.‬‬

‫منذ سنوات قليلة فائتة‪ ،‬وضعنا مشروع “كلمة” للترجمة عند ترجمات‬ ‫لدواوين شعرية أخذت طريقها إلى القارئ العربي وهي لم تكن معروفة‬ ‫لديه من ذي قبل حتى أمسينا بإزاء دزينة من المجموعات التي كتبها كبار‬ ‫الشعراء الغربيين الذين لم تطرق أغلب المشروعات الترجمية العربية‬ ‫أبواب قصائدهم‪.‬‬ ‫َ‬ ‫فضائل‬ ‫وإذا كانت تلك الترجمات تُعد من فضائل مشروع “كلمة”‪ ،‬فإن‬ ‫أخرى بدت رائقة للقارئ وللباحث العربي‪ ،‬فبد ًال من ترجمة ديوان واحد‬ ‫لشاعر ما أو مختارات له فقط‪ ،‬أصبحت بين أيدينا اآلن ترجمات ألكثر من‬ ‫ديوان ولشاعر واحد‪ ،‬وتلك تجربة تؤ ِّكد على البعد األخالقي في مقاصدهِ‬ ‫الثقافية التي ينطلق منها مشروع «كلمة» للترجمة بوصفه مشروعا‬ ‫كونياً وثقافياً وحضارياً يهدف إلى االحتفاء باإلبداع على نحو شامل في‬ ‫ظل النَّهضة الثقافية المستنيرة التي ترسي لبناتها “هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث” بالعاصمة اإلماراتية أبوظبي وبدعم مطلق من الفريق أول سمو‬ ‫ٍ‬ ‫الشيخ مح ّمَد بن زايد آل نهيان‪ ،‬ولي عهد أبوظبي‪ ،‬نائب القائد األعلى‬ ‫للقوات المس َّلحة‪ ،‬وبجهد حثيث يبذله القائمون الميدانيون على هذا‬ ‫صُ بالذكر منهم سعادة مح ّمَد خلف المزروعي‪،‬مستشار‬ ‫المشروع‪ ،‬وأخ ّ‬ ‫شؤون الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام “هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث”‪ ،‬وسعادة جمعة القبيسي‪ ،‬مدير “دار الكتب‬ ‫الوطنية”‪ ،‬والدكتور علي بن تميم‪ ،‬المدير التنفيذي والميداني لمشروع‬ ‫“كلمة”‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن نخبة أخرى من التنفيذيين العاملين في كواليس هذا‬ ‫المشروع‪.‬‬ ‫***‬ ‫بين عامي ‪ 2009‬ـ ‪ ،2010‬قرأنا للشاعر اليوغسالفي ـ األمريكي‬ ‫منتخب‬ ‫تشارلز سيميك “ولد في بلغراد عام ‪ ”1938‬ترجمات مختلفة لعددٍ‬ ‫ٍ‬ ‫من دواوينه الشعرية التي صدرت عن مشروع “كلمة”‪ ،‬فقد كان الشاعر‬ ‫والمترجم اللبناني ـ الفلسطيني سامر أبو هوّاش قد عكف على ترجمة‬ ‫قصائد مختارة من أربعة دواوين شعرية لسيميك هي‪“ :‬تفكيك الصمت‪/‬‬ ‫‪ ،”1971‬و”مراقص كالسيكية‪ ،”1971 /‬و”العودة إلى مكان مُضاء بكوب‬ ‫حليب‪ ،”1974 /‬و”تق ّشُف‪ .”1982 /‬وصدرت مترجمةً كلها بمجلد أنيق‬ ‫واحد تحت عنوان “العودة إلى مكان مُضاء بكوب حليب” وهو أحد عنوانات‬ ‫الدواوين األربعة‪.‬‬ ‫ما هو معروف أن تشارلز سيميك شاعر غزير اإلنتاج؛ فبين عام ‪1967‬‬ ‫و ‪ 2006‬نشر اثني عشر ديواناً شعرياً‪ ،‬وحتى اآلن‪ ،‬وكما جاء في مقدمة‬ ‫الديوان‪ ،‬نشر أكثر من عشرين مجموعة شعرية‪.‬‬ ‫يعتقد بعض القرّاء والنقّ اد الغربيين أن مسحة الغموض تهيمن‬ ‫على شعر سيميك‪ ،‬بل إنه “شُغفَ بالغموض في قول الشعر” (المقدمة‪،‬‬ ‫ص ‪ ،)5‬ما يعني أن مهمة عصيبة كانت تنتظر سامر أبو هوّاش وهو‬ ‫ينقل تجربة سيميك ال ّشِعرية إلى قرّاء العربية‪ ،‬لكن ال ينبغي أن نغفل‬ ‫أن أبو هوّاش هو اآلخر شاعر‪ ،‬ما يعني أنه القادر على تفكيك شفرات‬ ‫الغموض وأسواره العص ّيَة وهو يخوض تجربة الترجمة لقصائد سيميك‬ ‫إلى العربية‪.‬‬ ‫من بين الدواوين األربعة لسيميك‪ ،‬اختار أبو هوّاش تسع ًا وثمانين‬ ‫قصيدة ليترجمها إلى العربية هي‪ 39 :‬قصيدة من دي��وان “تفكيك‬ ‫الصمت‪ ،”1971 /‬و‪ 22‬قصيدة من ديوان “مراقص كالسيكية‪،”1971 /‬‬ ‫و‪ 17‬قصيدة من ديوان “العودة إلى مكان مُضاء بكوب حليب‪،”1974 /‬‬ ‫وأخيراً ‪ 10‬قصائد من ديوان “تق ّشُف‪.”1982 /‬‬ ‫قصائد تشارلز سيميك هي حياته اليومية‪ ،‬لكن هذا ال يعني أنها خالية‬ ‫من الترميز والبنية اإليحائية التي تتط َّلب تأوي ً‬ ‫ال لفهمها أو االنغماس في‬ ‫خطابها‪ .‬لذا‪ ،‬نالحظ على ترجمة أبو هوّاش أنها اقتربت كثيراً من الروح‬ ‫التي يكتب بها سيميك قصائده ليُصبح التعامل مع جسد القصيدة مرناً‪،‬‬

‫مطواعاً‪ ،‬فكأنني بسامر أبو هوّاش وهو يمسك بزمام البنية العميقة‬ ‫للنَّص ‪Deep structure‬؛ يمسكَ أطرافها وأرجلها احتفا ًء بها‪ ،‬ويقبض‬ ‫على نبضات قلبها ليداعب روحها الغائرة في العمق حباً لها‪ ،‬ويقودها‪،‬‬ ‫وعبرَ مسارات التذ ّوُق التَّرجمي‪ ،‬إلى سطح النَّص ‪Surface structure‬‬ ‫بيسر وسالسة‪ ،‬بل وبرشاقة لتأتي القصائد المترجمة نصوصاً دالةً على‬ ‫خطاب سيميك ال ّشِعري‪ ،‬وشاهد ًة على ما يريد قوله إلى قارئه العربي‪،‬‬ ‫خصوص ًا وأن سيميك ما زال على قيد الحياة‪ ،‬وحتم ًا عرف أن قصائده‬ ‫أخذت طريقها مترجمةً إلى القارئ العربي‪.‬‬ ‫***‬ ‫لم يكتف مشروع “كلمة” بترجمة هذه الدواوين األربعة في مجلد‬ ‫واحد مما كتبه تشارلز سيميك‪ ،‬إنما حداه الطموح لترجمة أحد المجموعات‬ ‫ال ّشِعرية‪ /‬النثرية األصعب فيما كتبه هذا الشاعر الجميل خالل سنوات‬ ‫حياته الفائتة‪ .‬فقد صدرت هذا العام (‪ )2010‬الترجمة العربية األولى‬ ‫لديوان (العالم ال ينتهي)‪ ،‬وهو ديوان ض ّمَ قصائد نثرية لسيميك‪ ،‬ونهض‬ ‫بترجمته إلى العربية الشّاعر والمترجم األردني ـ الفلسطيني تحسين‬ ‫الخطيب‪ ،‬الديوان الذي جاء بثالثة أقسام‪ ،‬وملحق بقصائد نثرية أخرى‪.‬‬ ‫يبدو لي أن ترجمة القصيدة المنثورة أصعب بكثير من ترجمة القصيدة‬ ‫في طابعها الحر‪ ،‬وهذا ما ألقى بضالله على مهمة الخطيب الترجمية‬ ‫الذي َّ‬ ‫تمكن من خوض غمارها ليق ّدِم سيميك إلى القارئ العربي كشاعر‬ ‫نثري ساحر في لغته‪ ،‬وفي لعبته ال ّشِعرية نثراً‪.‬‬ ‫ما هو الفت في هذا الديوان‪ ،‬أنه يضم مقدمة نظرية كشفت عن‬ ‫موقف ورؤية سيميك ال ّشِعرية وهو بصدد كتابة قصيدة منثورة ال ّشَكل‪.‬‬ ‫إن كتابة قصيدة نثر‪ ،‬يقول سيميك‪ ،‬هي‪“ :‬محاولة اإلمساك بذبابة في‬ ‫غرفة معتمة” (ص ‪ .)7‬كما أن قصيدة النثر بالنسبة له هي‪“ :‬خلق أدبي‬ ‫خالص‪ ،‬إنها الطفل الوحش إلستراتيجيتين متنافرتين؛ الغنائية وال ّسَرد؛‬ ‫َ‬ ‫يتوقّف حول صورة‪ ،‬ومن‬ ‫فثمة‪ ،‬من جهة رغبة غنائية في جعل الزمن‬ ‫جهة أخرى يرغب المرء في سرد حكاية” (ص ‪.)8‬‬

‫لذلك‪ ،‬كان مهمة تحسين الخطيب أن يصل إلى روح تلك الغنائية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫أعمل قدراته‬ ‫والى جسد ال ّسَرد الحكائي فيها‪ ،‬ففعل الخطيب ذلك عندما‬ ‫المعرفية والتذوق ّيَة للوصول إلى تلك الروح فجاءت ترجمته نابضة‬ ‫بالدّهشة التي أرادها سيميك‪ ،‬وباالقتصاد‪ ،‬قدر الممكن‪ ،‬بالجملة الساحرة‬ ‫التي يكمن سحرها في توصيل الخطاب؛ ألم يقُ ل سيميك عن سر قصيدة‬ ‫النثر إنه يكمن في “اقتصادها وتوليدها للدّهشة” (ص ‪!)9‬‬ ‫لقد عمد تحسين الخطيب إلى إضاءة نصوص سيميك ال ّشِعرية وهو‬ ‫بصدد ترجمتها إلى العربية‪ ،‬كان ذلك شرطاً الزماً؛ فقصائد هذا الديوان‬ ‫متخمة بالخروج إلى رموز التاريخ م ّرَة‪ ،‬وإلى رموز الحاضر م ّرَة أخرى؛ إلى‬ ‫“الذات” = “ذات الشّاعر”‪ ،‬كما إلى “اآلخر” أو “العالم الموضوعي”؛ ولذلك‬ ‫نجد في الترجمة حواش وإحاالت بدت الزمة إلضاءة النَّص‪ /‬المتن‪ .‬ولو‬ ‫كان أبو هوّاش قد ترجم هذا الديوان لفعل األمر ذاته‪ ،‬فالنَّص يضوع بما‬ ‫سعى إلى قوله سيميك في كل قصائده!‬ ‫لقد كان على تحسين الخطيب أن يمسك وحش الرؤيا من ذيله‪،‬‬ ‫كما قال سيميك (اُنظر ص ‪ ،)27‬ففعل المترجم ذلك عندما مسك‬ ‫بنيتي ال ّسَرد‪ ،‬العميقة وال ّسَطحية‪ ،‬في كل قصيدة من ذيلهما ليجعلهما‬ ‫طائعتين لضرورات الترجمة حتى جاء نسيجها رشيقا كما هي قصائد‬ ‫سيميك في لغتها األصل‪.‬‬ ‫***‬ ‫أطل علينا تشارلز سيميك شاعراً‬ ‫في أبوظبي‪ ،‬وعبر مشروع “كلمة”‪َّ ،‬‬ ‫نقي ًا بإنسانيته الكبيرة‪ ،‬وفي أبوظبي‪ ،‬وعبر المشروع ذاته أيض ًا‪َّ ،‬‬ ‫أطل‬ ‫ومترجمين عاشقين‬ ‫علينا سامر أبو هوّاش وتحسين الخطيب كشاعرين‬ ‫ِ‬ ‫للحب في القصيدة التي هناك؛ قصيدة اآلخر التي ال ّ‬ ‫تمل من اللهاث بغية‬ ‫الوصول إلى أبعد نقطة بالعالم‪ .‬ترجمتان يوصل أحدهما اآلخر لقول‬ ‫ما أراد سيميك قوله إلى هذا العالم‪ ،‬كل العالم؛ العالم الذي ال يريد أن‬ ‫ينتهي إال بقول اإلبداع‪ ،‬العالم المُضاء بالذات اإلنسانية في كل تحوالتها‬ ‫المستمرة‪.‬‬

‫بيروت‬

‫دمشق‬

‫الكويت‬

‫قطر ضيف شرف معرض دمشق الدولي للكتاب‬

‫انتهاكات إسرائيل على أجندة خبراء التراث العربي‬

‫(دار الغاوون) تُصدر "تمارين الوحش" ألحمد المال‬

‫تم اختيار دولة قطر لتكون ضيف ش��رف معرض دمش��ق الدولي للكتاب في‬ ‫دورت��ه السادس��ة والعش��رين المقرر إقامتها خ�لال الفترة م��ن ‪ 24‬يوليو إلى ‪8‬‬ ‫أغسطس ‪.2010‬‬ ‫يش��مل برنام��ج الدوح��ة على مع��رض للكت��اب ومجموع��ة من الن��دوات أو‬ ‫المحاضرات ومعرضا للفنون التش��كيلية‪ ،‬وقد تم إع��داد برنامج لهذه التظاهرة‬ ‫تحت إش��راف الس��يد مبارك بن ناص��ر آل خليفة أمين عام ال��وزارة نائب رئيس‬ ‫اللجنة العليا لالحتفالية تم إعداده من قبل إدارة المكتبات العامة‪ ،‬وقد روعي في‬ ‫تصميم الجناح أن يستوحى من مالمح البيئة القطرية بحيث يكون معبرا‪ ،‬ويضم‬ ‫معظم الفعاليات خصوصا عرض الكتب‪.‬‬

‫انطلق��ت فعاليات أعمال االجتماع الخامس للجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي‬ ‫والطبيعي العالمي‪ ،‬والتي تنظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتنسيق‬ ‫المواق��ف العربية بش��أن الموضوعات والوثائق المعروضة عل��ى لجنة التراث العالمي‬ ‫والتي تعقد دورتها الرابعة والثالثين في البرازيل‪.‬‬ ‫فعل��ى م��دار أربعة أيام يناقش الخب��راء من مختلف الدول العربي��ة وثائق اجتماع‬ ‫البرازيل في اجتماعاتهم‪ ،‬ويهتمون بدراس��ة أوضاع التراث العالمي في العالم خاصة‬ ‫المنطق��ة العربي��ة كما يس��جلون مواقع جدي��دة ثقافية وطبيعية عل��ى قائمة التراث‬ ‫العالمي‪ ،‬كذلك يناقش االجتماع موضوع االنتهاكات االسرائيلية المتكررة على التراث‬ ‫العربي االسالمي والمسيحي في القدس‪ ،‬وتبحث اللجنة في اتخاذ موقف عربي موحد‬ ‫بشأن القضايا المختلفة المطروحه على لجنة التراث العالمي ‪.‬‬

‫ص��در ل��دى «دار الغ��اوون» ف��ي‬ ‫بيروت ديوان جديد للشاعر السعودي‬ ‫الب��ارز أحمد الم�لا بعن��وان «تمارين‬ ‫الوح��ش»‪ ،‬وه��ذا الديوان ه��و الرابع‬ ‫ل��ه بعد «ظ��ل يتقصّف» (المؤسس��ة‬ ‫العربية للدراس��ات والنش��ر‪،)1995 ،‬‬ ‫«خفيف ومائل كنسيان» (دار الجديد‪،‬‬ ‫‪« ،)1997‬س��هم يهمس باسمي» (دار‬ ‫الكوكب ‪ -‬رياض الريّس‪.)2005 ،‬‬ ‫الدي��وان ال��ذي يتأل��ف م��ن ‪39‬‬ ‫قصي��دة‪ ،‬يقطع ش��وطاً في مس��يرة‬ ‫الش��اعر نحو بلورة خصوصية جملته‬ ‫الش��عرية‪ ،‬واالهت��داء إل��ى ن ََف��س‬ ‫إيقاعي متدفّق في وسعه حمل جميع‬ ‫مركّ بات القصيدة لديه‪.‬‬ ‫أحمد المال (مواليد األحساء العام ‪ )1961‬في «تمارينه» يخوض اختباراً صعب ًا‬ ‫في المشي على حدّ المعاني وضفاف الصور‪ ...‬إنه يقدّم لنا فاكهة صعبة‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫قاسم حداد‬

‫شاعر معاصر من البحرين ولد في عام‬ ‫‪ ،1948‬شارك في تأسيس (أسرة األدباء‬ ‫والكتاب في البحرين) عام ‪.1969‬‬ ‫وشغل عدداً من المراكز القيادية في‬ ‫إدارتها‪ .‬تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات‬ ‫التي صدرت عام ‪ 1987‬وهو عضو مؤسس‬ ‫في فرقة (مسرح أوال)‪ ،‬ترجمت أشعاره إلى‬ ‫عدد من اللغات األجنبية‪.‬‬ ‫تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى‬ ‫السنة الثانية ثانوي‪ .‬التحق بالعمل في‬ ‫المكتبة العامة منذ عام ‪ 1968‬حتى عام‬

‫‪ 1975‬ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون‬ ‫بوزارة اإلعالم من عام ‪.1980‬‬ ‫يكتب م��ق��ا ًال أس��ب��وع��ي�اً منذ بداية‬ ‫الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة) ينشر في‬ ‫عدد من الصحافة العربية‪.‬‬ ‫كتبت عن تجربته الشعرية عدد من‬ ‫األطروحاتفيالجامعاتالعربيةواألجنبية‪،‬‬ ‫والدراسات النقدية بالصحف والدوريات‬ ‫العربية واألجنبية‪ .‬ترجمت أشعاره إلى عدد‬ ‫من اللغات األجنبية‪ .‬متزوج ولديه ولدان‬ ‫وبنت (طفول ‪ -‬محمد ‪ -‬مهيار) وحفيدة‬

‫واحدة (أمينة)‪ .‬حصل على إجازة التفرق ‬ ‫للعمل األدب��ي من ط��رف وزارة اإلعالم ‬ ‫نهاية عام ‪.1997‬‬ ‫ ‬ ‫مؤلفاته ‪:‬‬ ‫ •البشارة ‪1970‬‬ ‫ ‬ ‫ •خروج رأس الحسين من المدن الخائنة ‬ ‫‪1972‬‬ ‫ ‬ ‫ •الدم الثاني ‪1975‬‬ ‫ ‬ ‫ •قلب الحب ‪1980‬‬ ‫ •القيامة‪1980‬‬ ‫ ‬ ‫ •شظايا‪1981‬‬

‫ني البُنْ‬ ‫هل تشرب َ‬

‫مقام العاشقة‬

‫الكتاب كقيمة معنوية‬

‫محمد عريقات ‪ -‬فلسطين‬

‫ن؟‬ ‫ني البـ ُ ْ‬ ‫هل ترشب َ‬ ‫ِ‬ ‫لديك الوقتَ كي نختا َر‬ ‫قلتُ وهل‬ ‫طاولة يجللها غباري ؟‬ ‫ِ‬ ‫الناد ُل املعتوهُ يرقبنا‬ ‫ويقرأ ما أقول بنظرتي‬ ‫أقول‬ ‫ُ‬ ‫ع يرقبنا ويقرأ ما‬ ‫والجم ُ‬ ‫كالهما يصبو لقتيل وانكساري‬ ‫وأنا هنا‬ ‫ِ‬ ‫أحدا ً‬ ‫جوارك‬ ‫ن ال َ‬ ‫وكأ ّ‬ ‫َ‬ ‫الطرف لهوا ً‬ ‫ني‬ ‫ترسل َ‬ ‫صوب من يجثو جواري‬ ‫َ‬ ‫وانا هنا‬ ‫ِ‬ ‫سواي‬ ‫كالمك مع‬ ‫ويكاد يدهسني‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الخيل‬ ‫مثل‬ ‫أكاد َ‬ ‫الحصو تحتَ‬ ‫ُ‬ ‫وكر مثل قم ٍ‬ ‫رحى‬ ‫ح يف‬ ‫فر ٍ ّ‬ ‫يف ٍ ّ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫نهار‬ ‫بليل مع‬ ‫تدوي‬ ‫وانا هنا‬ ‫فزّاعة ‪ ،‬يغزو الجراد سنابيل‬ ‫ٍ‬ ‫من ّ ِ‬ ‫صوب ‪،‬‬ ‫كل‬ ‫ِ‬ ‫قمح‬ ‫باألرض‬ ‫عد‬ ‫يا إلهي لم َي ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ري قمحي ‪،‬‬ ‫غ َ‬ ‫ِ‬ ‫ع‬ ‫يعد‬ ‫لم ْ‬ ‫باألرض زر ٌ‬ ‫ري اخرضاري‬ ‫ري زرعي ‪ ،‬لم ْ‬ ‫يعد غ َ‬ ‫غ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يعد‬ ‫للجراد‬ ‫وللمناجل لم ْ‬ ‫ري اخرضاري‬ ‫غ َ‬

‫ِ‬ ‫تح ُ‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫خلف ِه َ‬ ‫َوقفت لها بــا ٌء‬ ‫جلست لـها ألِ ُ‬ ‫ف‬ ‫ن طلـّتــها‬ ‫سبحا َ‬ ‫جلـّت إذا ِ‬ ‫أص ُ‬ ‫ف‬ ‫الخم ُر مازجـها‬ ‫الش ُ‬ ‫أم شفـّها ّ‬ ‫فف‬ ‫نحل بأوردتي‬ ‫ٌ‬ ‫ني قبـّلتُ الشفاهَ‬ ‫كأني ح َ‬ ‫ِ‬ ‫بداخليِ َ الزهو ُر‬ ‫نمت‬ ‫ن‬ ‫ني قبـّلتُ اليدي َ‬ ‫كأني ح َ‬ ‫ن غدي ُيخبـّىءُ يل الهدايا‬ ‫رأيتُ أ ّ‬ ‫والنبيذ وضحكت ِ‬ ‫ني‬ ‫ن غدي سيقتلـُه انتظاري‬ ‫رأيتُ أ ّ‬ ‫ني البنُ ْ ؟‬ ‫هل ترشب َ‬ ‫ش ِ‬ ‫أجمل من ُه َ‬ ‫عرك‬ ‫ُ‬ ‫الليل‬ ‫ُ‬ ‫نمزج‬ ‫واملكان مؤهـ ّ ٌل كي‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫الشـّفت ِ‬ ‫شفة‬ ‫ني يف‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫جسد‬ ‫الجسدين يف‬ ‫ونمزج طينة‬ ‫ِ‬ ‫األمس‬ ‫لهيب‬ ‫لنطفأ ما اعرتانا من‬ ‫ْ‬ ‫األمس ؟‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫هل تتذكـّري َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بياض رشاشفي‬ ‫سف َك النبيذ ُ عىل‬ ‫ِ‬ ‫الهمس‬ ‫دبيب‬ ‫كُسرِ ت جراري من‬ ‫ْ‬ ‫األمس ؟‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫هل تتذكـّري َ‬ ‫لغ ِ‬ ‫وأرى املكان مؤهال ً ِ‬ ‫نائنا‬

‫الحب يأكلني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يستشف دمي‬ ‫وصد ِك‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فيه‬ ‫وجسمك كلما حدقتُ‬ ‫رأيتُ عاصمة رأيتُ ِ‬ ‫به‬ ‫الفصول االربعة ‪،‬‬ ‫ورأيتُ ميالدي ‪ /‬احتضاري‬

‫ِ‬ ‫الجاهلية‬ ‫من قوايف‬ ‫ِ‬ ‫ني‬ ‫من‬ ‫خيال املحدث َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الصيف يف‬ ‫سماء‬ ‫ومن‬ ‫ِ‬ ‫وض ِ‬ ‫النهار‬ ‫ح‬ ‫ترف بها ِ‬ ‫ٌ‬ ‫تر ُف‬ ‫قلبي لــها َي ِق ُ‬ ‫ف‬ ‫َب‬ ‫سريائها قص ٌ‬

‫صنعاء‬

‫غنـّي كما ُبز ٍ‬ ‫استانبول‬ ‫َ‬ ‫مجد‬ ‫ُق يرتـ ِّ ُل‬ ‫َ‬ ‫وافرتيش املدى ِ‬ ‫وقفي‬ ‫عىل الشبـ ّ ِ‬ ‫اك وارمي يل نثاري‬ ‫ح‬ ‫يف وجهها ف َر ٌ‬ ‫يف مشيـها ألـقُ‬ ‫منرسح‬ ‫والشـ َّع ُر‬ ‫ٌ‬ ‫والنـهـد منبثـقُ‬ ‫ُ‬ ‫ـح‬ ‫يا ّ‬ ‫خدهــا َبلـ َ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫لونه الشفقُ‬ ‫يف‬ ‫ح‬ ‫يا ثغرهـا قـ َ َد ٌ‬ ‫ع َرقُ‬ ‫ورضاب ُه َ‬ ‫القلب يرغمني‬ ‫ُ‬ ‫ألحني قامتي ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫لنخل شام ٍ‬ ‫خ‬ ‫وأض ّم قبـّعتي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫املليكة ‪،‬‬ ‫خلف‬ ‫الثوب من‬ ‫ذيل‬ ‫وأل ّم َ‬ ‫ُيرغ ُم القلب الذي أرست ُه أن يسقي بنفسجها‬ ‫ويسند فلة ً قـُصفت ‪ ،‬ويرغمني‬ ‫ِ‬ ‫بقلعِ‬ ‫الرنجس النامي عىل لغتي‬ ‫ٍ‬ ‫وأعمل حارسا ً‬ ‫لحديقة‬ ‫ُ‬ ‫رب‬ ‫من بعدما ملكت‬ ‫َ‬ ‫يداي ال ّ‬ ‫ِ‬ ‫جوارـ‬ ‫ن نساء هذي األرض يف كنفي‬ ‫ـإ ّ‬ ‫إن جئتُ ألثمها‬ ‫يل الوقتُ‬ ‫قالت َ‬ ‫أو ما استحيتَ أنا‬ ‫رغ َم الهوى بنتُ‬ ‫فأعود منكسفا ً‬ ‫ُ‬ ‫أ َو يشرتى البختُ‬ ‫إذ قبلة عصيت‬ ‫أيضمنا تختُ‬ ‫الوقتُ مشكلتي‬ ‫ني تكـّتها‬ ‫وساعتي املريضة ب َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫عالم‬ ‫تبدل‬ ‫وتكـّتها ّ‬ ‫الحب قالت يل ‪:‬‬ ‫وإذا طلبتُ‬ ‫ّ‬ ‫دعِ األيام تنضج ُه لتأكلني ‪/‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫العيد‬ ‫العيد صبح‬ ‫ككعك‬ ‫لتأكل ُه‬ ‫وارقب ُه عىل الشـ ّ ِ‬ ‫باك‬ ‫تفوتك غفوة‬ ‫َ‬ ‫واحذر أن‬ ‫ٍ‬ ‫لقلب م ّرت ِ‬ ‫ني‬ ‫فالحب ال يأتي‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الختصار‬ ‫أقرتف البالغة‬ ‫ف ُرحتُ‬ ‫ِ‬ ‫الوقت من لهفي ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫عجل ركضتُ …‬ ‫ويف‬

‫ال الشعر يسعفـُني‬ ‫ِ‬ ‫تضي ِ‬ ‫ِ‬ ‫قان البحر‬ ‫اللتان‬ ‫وعيناك‬ ‫ِّ‬ ‫اكرب من نشيدي‬

‫•انتماءات ‪1982‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫•النهروان‬ ‫‏‬ ‫‏‪2000‬‬ ‫ •عالج المسافة‬ ‫•الجواشن (ن��ص مشترك مع أمين‬ ‫ •له حصة في الولع ‪2000‬‬ ‫صالح) ‪1989‬‬ ‫•يمشي مخفوراً بالوعول‪1990‬‬ ‫ •المستحيل األزرق (كتاب مشترك مع‬ ‫•عزلة الملكات ‪1992‬‬ ‫المصور الفوتغرافي صالح العزاز)‬ ‫•نقد األمل‪1995‬‬ ‫•أخبار مجنون ليلى ( باالشتراك مع‬ ‫ترجمت النصوص إلى الفرنسية ‪/‬‬ ‫الفنان ضياء العزاوي )‪1996‬‬ ‫عبد اللطيف اللعبي‪ ،‬واإلنجليزية ‪/‬‬ ‫•ليس بهذا الشكل‪ ،‬وال بشكل آخر‬ ‫نعيم عاشور ‪2001‬‬ ‫‪-1997‬‬ ‫ •األعمال الشعرية ‪2000‬‬

‫دارين قصري‬

‫سؤال صار يُشبه الوسواس‪ ،‬بعدما تجاوزت التكنولوجيا كل األبواب‪ ،‬ولكنه في‬ ‫الوقت نفسه يؤكد أن الروح ال تزال تنبض رغم هذه الثورة التي نعاني منها على كافة‬ ‫الصعد‪ ،‬اجتماعياً‪ ،‬انسانياً‪ ،‬عملياً وحتى ثقافياً‪ ،‬وهذا يعني أيضاً أننا لسنا بألف خير‪،‬‬ ‫فالتكنولوجيا من خالل كل المواقع والمنتديات والفيس بوك وكل وسائل التواصل‬ ‫هذه ألغت الحميمية التي تنشأ بين القارىء والمثقف واإلنسان في عالقاته باآلخر حيث‬ ‫أصبحت هذه العالقات نمطية تجاوزت حدودها المنطقية‪ ،‬وفرضت نفسها على أشكال‬ ‫أخرى من حياتنا وكأن العدوى قد أصابت الجميع‪ ،‬ولكن المشكلة تكمن في أننا دون‬ ‫استثناء بتنا مهووسين كلما طرحت آلة جديدة تهافتنا على اقتنائها لتسهل لنا عملية‬ ‫التواصل في مجال االبداع االدبي والتعارف االنساني‪ ،‬ماذا نريد حقاً؟‪.‬‬ ‫على الرغم من أنه وبفضل هذه التكنولوجيا أصبح العالم قرية صغيرة إ ّال أنه فقد‬ ‫شيئاً ما من خصوصيته‪ ،‬فالمثقف يعمل على نشر إبداعه الكترونياً متناسياً أحياناً‬ ‫كثيرة طباعة هذه األعمال في كتاب نستطيع من خالله قراءة شخصية هذا المبدع‬ ‫في كل األوقات دون الحاجة لشاشة ما أو جهاز نقرأ أحياناً ردات فعل القراء والنقاد‬ ‫قبل قراءة النص موضوع النقاش‪ ،‬مما يجعلنا بعيدين قلي ً‬ ‫ال عن المادة نفسها وبذلك‬ ‫تناسينا على مر هذه السنوات أهمية الكتاب معنوياً وليس مادياً‪ ،‬فالمواقع ولألسف ال‬ ‫تخضع ألخالقيات معينة تمنع نشر نصوص تتنافى والذوق العام‪ ،‬بخاصة وأن أطفا ًال‬ ‫ممن لم يتجاوزوا الثامنة عشرة يطلعون على هذه المواد وبالتالي هناك نصوص أكبر‬ ‫من أعمارهم تصل إليهم وتجعلهم يقرؤون أعما ًال نخجل نحن الكبار من قراءتها لما‬ ‫تتضمنه من محظور‪.‬‬ ‫المشكلة بدأت منذ فترة حين بدأنا بتقليد الغرب دون مراعاة لعاداتنا وتقاليدنا‬ ‫األساسية مهملين في الوقت نفسه أناساً يعملون بجهد للمحافظة على صناعة‬ ‫الكتاب بل وحفظ كل ما يمكنهم من أعمال لمبدعين رحلوا ليبقوا في ذاكرة األجيال‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫هناك مؤسسات ثقافية تعمل وبجهد كبير على ترجمة نصوص عالمية ونقلها‬ ‫للعربية لتصبح بمتناول أيدينا‪ ،‬كما وتعمل على المحافظة على أهمية الكتاب وضرورة‬ ‫تداوله‪ ،‬وتبقى المشكلة فينا نحن كقراء ماذا نريد من هذا التطور‪ ،‬إلغاء كل ماضينا‬ ‫ال والتفكير في ما نريد حقاً‪ ،‬مع النظر قلي ً‬ ‫ومراعاة هذه الفورة العالمية أم التأني قلي ً‬ ‫ال‬ ‫إلى الغرب وتقليدهم بسعيهم القتناء الكتب دوماً وإقامة المعارض الخاصة بالكتاب‬ ‫وإقامة فعاليات للصغار ترسخ أهمية الكتب‪ ،‬ومساندة هذه المؤسسات التي تدرك‬ ‫أهمية الكتاب وعالقته بالالوعي اإلنساني‪.‬‬

‫ركضتُ للشـ ّ ِ‬ ‫باك أبتدىءُ انتظاري ‪.‬‬

‫الرباط‬

‫اليمن مشارك باحتفالية "ثقافات العالم" الفرنسية‬

‫بن جلون يتوج بجائزة "األركانة" العالمية للشعر‬

‫تش��ارك الباحثة أروى عثمان رئيس��ة‬ ‫بي��ت الم��وروث الش��عبي بصنع��اء ف��ي‬ ‫االحتفالية الدولية حول «ثقافات العالم»‬ ‫المقام��ة بفرنس��ا بمحاضرة ع��ن إيقاع‬ ‫التعاي��ش‪ :‬دور الم��رأة ف��ي إع�لاء قيم‬ ‫التعايش‪ ،‬الفنون الشعبية‪ -‬أنموذجا‪.‬‬ ‫تأتي هذه المشاركة كاستجابة لدعوة‬ ‫من رئاسة الجمعية الوطنية لـ «الثقافات‬ ‫والتراث» في فرنس��ا التي تنظم احتفاال‬ ‫س��نويا حول ثقافات العال��م اعتبارا من‬ ‫ع��ام ‪1974‬م ويق��ام في ضاحي��ة جنات‬ ‫المنطقة الريفية في الجزء الرئيسي من‬ ‫فرنس��ا لمدة عشرة أيام‪ ،‬بمشاركة ‪400‬‬ ‫فنان م��ن ‪ 15‬دولة وخمس ق��ارات حيث‬ ‫يقدم��ون ثقافاته��م عبر موس��يقاهم‪،‬‬ ‫أغانيه��م‪ ،‬رقصاته��م‪ ،‬صناعاته��م‬ ‫التقليدية وتراثه��م في الطبخ وألعابهم‬ ‫التراثية‪.‬‬

‫قرر بيت الشعر بالمغرب منح جائزة‬ ‫«األركانة» العالمية للشعر لهذا العام‬ ‫للشاعر المغربي الطاهر بن جلون‪.‬‬ ‫و أعلن فوز بن جلون بالجائزة من‬ ‫قبل لجنة التحكيم الخاصة بها برئاسة‬ ‫الشاعر محمد الس��رغيني‪ ،‬وعضوية‬ ‫كل م��ن محم��د العرب��ي المسّ��اري‬ ‫وعبدالمجيد بن جلون وحس��ن نجمي‬ ‫وعبدالرحم��ن طنك��ول ومحمد بناني‬ ‫ونجيب خداري وخالد بلقاسم‪.‬‬ ‫وفي قرارها أكدت لجنة التحكيم أن‬ ‫اس��تحقاقَ التتويج بجائزة «األركانة»‬ ‫العالمي��ة «ال يك��رس الطاه��ر ب��ن‬ ‫جل��ون ش��اعراً مغربياً منصت��اً لحوار‬ ‫العالم وحسب‪ ،‬بل يكشف‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬تعدد‬ ‫األلس��ن واللغات في خريطة الش��عر المغربي المعاصر‪ ،‬وحَيوية هذا التعدّد في‬ ‫إغنا ِء الشعرية المغربية»‪.‬‬

‫‪Dareen.sam@hotmail.com‬‬

‫القاهرة‬ ‫الفن المعاصر األفريقي ألول مرة بالقاهرة‬

‫افتتح الفنان فاروق حس��ني وزي��ر الثقافة‪ ،‬ووزير الثقاف��ة النيجيري معرض‬ ‫«حوار أفريقيا» بقاعات قصر الفنون بدار األوبرا‪.‬‬ ‫جاء المعرض في إطار تدعيم الثقافة والفنون والتأكيد على دور مصر في قارة‬ ‫أفريقيا؛ حيث اس��تعد قطاع الفنون التشكيلية الستقبال هذا الحدث الفني المهم‬ ‫بتوقيع الفنان محس��ن ش��عالن رئيس قطاع الفنون التشكيلية بروتوكول تعاون‬ ‫بي��ن كل من القطاع والمتحف القومي النيجيري إلقامة معرض ضخم لنخبة من‬ ‫مقتنيات المتحف القومي المعاصر بنيجيريا‪ ،‬وكذلك معرض يضم عشرين فنان ًا‬ ‫مواز للعرض المتحفي‪.‬‬ ‫نيجيري ًا ومصري ًا معاصرين في حوار فني وعرض ٍ‬


‫‪12‬‬ ‫بول فاليري‬

‫( ‪ 1871‬ـ ‪1945‬م)‬ ‫أحد زعماء المدرسة الرمزية في الشعر‬ ‫الفرنسي الذي تألق قبل الحرب العالمية‬ ‫األولى‪ ،‬واستمر ينشر الدواوين الشعرية‪:‬‬ ‫سهرة مع السيدة تيست ـ أبيات قديمة‬ ‫ـ ب��ارك الشابةـ سحر ـ اوبالينوس ـ روح‬ ‫الرقصـ المقبرة البحرية ـ فاوست ـ نرجس‪.‬‬ ‫والرمزية مدرسة ازده��رت في أواخر‬ ‫القرن التاسع عشر‪ ،‬وقد قامت لتناهض‬ ‫مذهب البرناسية الذي يرفض التعبير عن‬

‫المشاعر الفردية‪ ،‬وقد دعا بول فاليري‬ ‫مع مجموعة من الشعراء وهم استيفان‬ ‫ماالرميه‪ ،‬وب��ول فيرلين‪ ،‬وأرت��ور رامبو‪،‬‬ ‫وج��ان مورياس إلى قصيدة جديدة تعبر‬ ‫عن العالم الخارجي للشاعر وتطلق مافي‬ ‫النفس من رغبات ومافي الذهن من أحالم‬ ‫ومافي القلب من أحاسيس‪.‬‬ ‫وقد تأثر بول فاليري بالشاعر ماالرميه‬ ‫إال أن��ه ح��اول دائماً أن ينتقي العبارات‪،‬‬ ‫ويطرح الدالالت الخاصة‪ ،‬وأن يتوغل في‬

‫خليفة المحبة‬

‫حين يبكي اللبالب‬ ‫سحر حمزة‬

‫عاطف أبو رحمه ‪-‬مصر‬

‫يف قلبه غصة‬

‫ويف عينه دمعة‬

‫ويف ثناياه بسمة وعتمة‬

‫رأيته متسلقا ً وافر الظالل متمردا ً‬

‫ينمو عىل الحيطان وفوق أسطح الجريان متفاخرا‬ ‫ناديته تعال لحضني دافئا ً بالفرح مفعما ً‬

‫بكى اللبالب وقال قد رحل عني هرعا‬ ‫مللمت بعض شتاته وراقصته‬

‫لكنه أو مأ باكيا ً‬

‫قال يل رحل قلبي وهل بعد قلبي فرحا وتألقا ً‬

‫قال يل غادرني مرسعا إىل حضن بعيد املدى‬

‫أمسكت بأغصانه وأمتطيته كحصان ألروضه‬

‫تنحى وبكى وقال غادرني مرشعا‬

‫غادرني متأملا ً‬

‫فقد غاب الفرح وهربت الشمس وراء السحب كظل متثاقال‬

‫‪ ‬ضممته لقلبي وبكيت كاللبالب‬ ‫إلنني وإياه متشابهان‬

‫مع تحيات‬

‫سيدة الليلك ‪ ‬‬

‫امرأة في عنق الزجاجة‬ ‫اصعب العالقات تلك التي لم تكتمل‬ ‫مثل لوحة رسمت ادق تفاصيلها وبانتظار ان تبعث‬ ‫فيها الحياة‬ ‫ما زلت اتمنى الكثير معك وما زلت ب‪h‬نتظار ان تهبني‬ ‫اكثر‬ ‫لما الهجر اآلن؟؟؟ اريدك اكثر‬ ‫اصعب العالقات تلك التي تنتهي ونحن في اوج الحب‬ ‫او في مرحلة اكتشاف جديدة‬ ‫كم تمنيت ان ال تكون انت وتكون مثل اآلخرين رجل‬ ‫لحظات ال رجل عمر‬ ‫وكم تمنيت معك ان اق��وى على الخروج من عنق‬ ‫الزجاجة‬ ‫فكرامتي ال تسمح لي بالنزول‬ ‫وآلمي يخاف الصعود‬ ‫في تلك الليلة‬ ‫صرخ القلب متألما العنا اليد والقلم‬ ‫دافع القلم بإيمان مغلظ بأنه كتب اسمه فقط وفور‬ ‫قيامه بفعلته هذه انتشلت اليد الورقة ومزقتها ارب ًا‬

‫متاهات النفس‪ ،‬وينثر أفكاراً مجردة‪..‬‬ ‫وقد أصدر فاليري مقطوعات شعرية‬ ‫تحت عنوان «نرجس» وهذه المقطوعات‬ ‫تحمل االس��ط��ورة اليونانية عن نرجس‬ ‫الشاب الرائع الجميل الذي يعشق وجهه‬ ‫عندما يراه في النبع الصافي‪.‬‬ ‫ويرى فاليري أن اإلنسان في داخله نوع‬ ‫من الجمال واإلحساس المبهم الخفي الذي‬ ‫اليفسر أحياناً وق��د يرفض أسلوب هذا‬ ‫العالم ال��ذي يحاصره‪ ،‬وينفذ إلى أعماق‬

‫ذاته‪ ،‬يعشقها حتى اإلعجاب والهوس‪.‬‬ ‫وب��ول فاليري يجسد األشياء المجردة‬ ‫ويحولها إل��ى طاقات حسية يمكنك أن‬ ‫تلمسها أو تراها وتتخيلها من دون عناء‪.‬‬ ‫“دفاتر” بول فاليري في جزءيها‪ ،‬من‬ ‫أهم أعماله؛ وقد تكون األهم‪ ،‬وحتى أهم‬ ‫عمل فكري فرنسي ظهر في الربع االخير‬ ‫من القرن الماضي‪ ،‬بحسب أوكتافيو باث‪.‬‬ ‫إنها من الوثائق الفريدة نوعي ًا في األدب‬ ‫الفكري‪ .‬ثابر فاليري على كتابتها يومي ًا‪،‬‬

‫في عزلة الصباح‪ ،‬بين الساعة الرابعة أو‬ ‫الخامسة‪ ،‬والساعة السابعة او الثامنة‪ ،‬على‬ ‫مدة أعوام امتدت من ‪ 1894‬الى ‪.1945‬‬ ‫هي إذاً‪ ،‬حصيلة تأمالت طويلة‪ ،‬مألت‬ ‫‪ 261‬دفتراً بأحجام مختلفة‪ ،‬تسمح لنا‬ ‫بمتابعة أدق التفاصيل في مجرى الحياة‬ ‫الذهنية اليومية ألحد العقول الكبيرة في‬ ‫صراعه مع مسائله وأبحاثه الفكرية التي‬ ‫شغلته منذ سن الحادية والعشرين حتى‬ ‫مماته ‪.‬‬

‫إىل م��ن ب��ال��ج��م��ال ي���راه قلبي‬ ‫إىل م���ن غ��ي��ث��ه ي��ح��ي��ي ب��ل�ادا ً‬ ‫إل��ي��ك��م ي��ا خليفتنا قصيدي‬ ‫علمت بفضلكم فانساب شوقي‬ ‫خ��ل��ف��ت��م زاي������دا ً زاد امل��ع��ان��ي‬ ‫ودم��ت��م يف ص���واب ال����رأي بابا ً‬ ‫رفعتم ذك��رك��م يف املجد رصح �ا ً‬ ‫بنيتم س��ب��ع��ة ص����ارت م��ن��ارا ً‬ ‫أش��دت��م مسجدا ً ق��د ب��ات م��أوى‬ ‫أق��م��ت��م دول�����ة ب��ال��ع��ل��م حتى‬ ‫ألن��ت��م يف ال��ج��ن��ود ج��ن��ود ح� ٍ‬ ‫�ق‬ ‫�اب‬ ‫ويف األع��ل�ام وص��ف��ك��م س��ح� ُ‬ ‫سبقتم حاتما ً يف ال��ج��ود حتى‬ ‫ف��أن��ت��م ل��ل��ح��ن��ان ك���ص���در أم‬ ‫ف����إن ق��رب��ت��ن��ي ف���ك���ذاك ظني‬ ‫�ب‬ ‫وم����ا ب���ي ف���اق���ة ل��ك��ن ح��ب��ي� ُ‬ ‫ر‬ ‫وح�����ايل يف م��ح��ب��ت��ك��م أس�ي� ُ‬ ‫ول���و ن��ادي��ت��ن��ي ألت��ي��ت ح��ب��وا ً‬ ‫ف��ي��ا ال��ل��ه إن أب��ق��ي��ت ع��م��ري‬ ‫ف��إن��ي س����وف أوه���ب���ه بياني‬ ‫ف���ب���ارك ي���ا إل���ه���ي يف خ��ط��اه‬ ‫وزد يف ح���ب���ه ك����ل ال�ب�راي���ا‬

‫وم���ن ب��ت��ق��اه أرش��دن��ي ل��درب��ي‬ ‫ف��ي��زه��ره��ا ب��ش�رق أو ب��غ��رب‬ ‫ف��أن��ت��م ن��ع��م��ة م��ن ف��ي��ض رب��ي‬ ‫القلب من عشق امل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُحب‬ ‫ونبض‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫وق���رب‬ ‫ب��ع��د‬ ‫ير يف‬ ‫َ‬ ‫ف����زاد ال��خ� ُ‬ ‫ِ‬ ‫عجبي‬ ‫ول�لأخ�لاق رم���زا ً ف��اق ُ‬ ‫وك���ل ف��ع��الِ �كُ � ْم ب��ال��ح��ب تُن ْبي‬ ‫وف����ردوس����ا ً ي��ن��ادي ك��ل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ح��ب‬ ‫ِ‬ ‫ورك��ب‬ ‫أله��ل ال��ع��ون م��ن رج��ل‬ ‫ٍ‬ ‫ح��دب وصوب‬ ‫أتاها الناس من‬ ‫ِ‬ ‫وذُخ�����را ً ل��ل��رج� ِ‬ ‫ح��زب‬ ‫�ال ب��ك��ل‬ ‫ر ب����أي ش��ع� ِ‬ ‫�ب‬ ‫إذا ق���ل امل���ط�ي� ُ‬ ‫ِ‬ ‫ك���رب‬ ‫أي���ادي���ك���م أزال������ت ك���ل‬ ‫أب ُي��رب��ي‬ ‫وأن���ت���م ل��ل��ي��ت��ي��م ٌ‬ ‫رم��ت الكريم وليس ذنبي‬ ‫فقد‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫حبيب ط��ول قُ��� ْر ِب‬ ‫تمنى م��ن‬ ‫وف��خ�� ٌر أن أ ُب����وح ل��ك��م بحبي‬ ‫وم���ن ليِ َ ِم �ثّ��ل �كُ � ْم َي��وم��ا ً ألبي‬ ‫فَ���روح���ي ع��ن��ده درع ب��ح� ِ‬ ‫�رب‬ ‫��ل حسبي‬ ‫ف��إن َي�قُ��ب��ل فَ��ه��ذَا كُ� ُ‬ ‫وأع� ِ‬ ‫��ظ��� ْم ش��أن َ��ه يف ك��ل شرِ ْ ِب‬ ‫ك��م��ا ف��اض��ت م��ح��ب �تُ��ه بقلبي‬

‫ربا البريم ‪ -‬األردن‬

‫صرخ القلب اللعنة عليكما وعلى هذه الخيانة‬ ‫ونحب القلب خوفاً من مراحل األل��م والمقاومة‬ ‫والنسيان‬ ‫نبضي اصوات تشبه دوي الرصاص‬ ‫صارخاً ابعدوا هذه االيدي التي تعتصرني‬ ‫ال ذنب لي فكل ما فعلته اني احببت ال أريد ان اخوض‬ ‫معركة النسيان‬ ‫كفوا عن التنكيل بي فأنا مت قبل ثالث سنوات‬ ‫هل عاد واحياني؟؟؟ يا اهلل ليس اآلن‪ ،‬فلم ينفخ‬ ‫بالصور بعد‬ ‫والموتى موتى فكيف تعاد ا ّلي الحياة‬ ‫لم اعد اقوى على المقاومة اريد الرجوع اريد االعتذار‬ ‫اريد ان اعود اليه‬ ‫ال يوجد في الحب كرامة دعونا ننسى اإلهانة‬ ‫وشنق القلم نفسه العناً لحظة فكر بكتابته‬ ‫وهبت اليد في نشب اظافر اليد اليمنى باليسرى‬ ‫واليسرى باليمنى‬ ‫والجسد يتهاوى ويتألم‬

‫مناجي ًا الرحمة و بأن عظامه لم تعد تقوى على حمله‬ ‫وبأنه يعاني اكثر منهم‬ ‫ووجب عليه ان يقاوم‬ ‫والعقل حائر بينهم‬ ‫فهو كان المدبر في المرة السابقة‬ ‫وعليه ان يتولى زمام االمور في هذه المرة ايض ًا‬ ‫لكنه ما زال يخاف الفراغ والذكريات المؤلمة والجميلة‬ ‫يخاف الوحدة وهوان العشرة ويخاف ذلك الدوار الذي‬ ‫يفقده اتزانه‬ ‫صرخ العقل‬ ‫اسمعوا‬ ‫نحن معتادين على األلم‬ ‫واكلنا نصيباً منه سابقاً‬ ‫رجائي لكم بأن تصبروا‬ ‫سنة سنتين او اكثر‬ ‫وفي النهاية سننسى وسنبنى من جديد‬ ‫في النهاية سننسى كل هذه اآلالم واألح��زان وما‬ ‫سنحمله فقط ذكرى أليام ولحظات جميلة‬ ‫حان الوقت لنتحرر ولنخرج من عنق الزجاجة‬


‫‪13‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫مسمياتنا الشعبية‬

‫عَ����اذِر‪ :‬أش��ج��ار ص��ح��راوي��ة تكون‬ ‫الوراقها رائحة ذكية كرائحة النعناع‪.‬‬

‫عَاصِي وَالدِيه‪ :‬سمكة حمراء اللون‬ ‫لها أضراس صغيرة بادية للعيان‪.‬‬

‫عَ��ارُوك‪ :‬كيس يصنع من الخيش‪،‬‬ ‫به فتحة واح��دة من أع�لاه‪ ،‬يوضع به‬ ‫الزاد ويعلق على ظهر البعير‪ .‬فان كان‬ ‫صنعه من الصوف سموه (عدل)‪.‬‬ ‫و(ال���ع���اروك) اي��ض��ا كيس يعلقه‬ ‫الغواص على كتفه أو عنقه يجمع به‬ ‫حاصله من اللؤلؤ‪.‬‬

‫عَاع‪( :‬عاع الديك) و(عاعه) ايضا‪ ،‬أي‬ ‫أذن الديك وصاح‪.‬‬ ‫عَاف‪ :‬لفظة من مصطلحات الغاصة‬ ‫والبحارة‪ ،‬ويقصدون بها ان ماء البحر‬ ‫ب���ارد‪ .‬فيقال‪( :‬ال��م��ي ع��اف) أي بارد‬ ‫وتعافه النفس‪ .‬و(عاف الشيء) نبذه‬

‫وكرهه وزهد فيه‪.‬‬

‫لنقل البضائع‪ ،‬أو لصيد السمك أو‬ ‫الغوص‪.‬‬

‫عَ��ال‪( :‬ع��ال يعيل) أي م��ال يميل‪.‬‬ ‫و(عال) أي جار واعتدى‪ .‬و(العايل) هو‬ ‫المعتدي‪.‬‬ ‫والمادة فصيحة‪ .‬قوله تعالى‪( :‬ذلك‬ ‫أدنى اال تعولوا) أي ال تميلوا وال تجوروا‪.‬‬ ‫وعال في حكمه أي جار ومال‪.‬‬

‫عَ ّبَط‪ :‬انتهى من العمل أو خرج منه‪.‬‬

‫عَامْ َله‪ :‬السفينة التي تعمل‪ ،‬وتخرج‬

‫عَ ّبَاب‪ :‬الشخص (العباب) هو الكذاب‪،‬‬

‫ع َِاير‪ :‬أي الزاوية في الجدار‪ .‬أو رأس‬ ‫الركن في التقاء ج��داري��ن يشكالن‬ ‫زاوية‪ ،‬وتسمى (قرنه) ايضا‪.‬‬

‫أو الشخص ال��ذي يبالغ في الحديث‬ ‫وال��وص��ف وم���دح ن��ف��س��ه‪ .‬ويسمى‬ ‫(خكاك) ايضا‪.‬‬ ‫عِبْري‪ :‬هو المسافر وعابر الطريق‪.‬‬ ‫والجمع (عبريه)‬ ‫ع ِْبي َله‪ :‬تسمية لنوع من الصخور‬ ‫المرجانية‪.‬‬

‫أدب شعبي‬ ‫آخر‬ ‫أخباري‬

‫عتيج بن خلفون والصيف ‪..‬‬ ‫بني القراءة والبحر وصالة االنتظار يف ردهة املطار‬ ‫يف املطار‬

‫يشرف القبيسي‪ ..‬عتيق‬ ‫بن خلفون على ديوان‬ ‫شعري ترعاه وزارة الثقافة‬ ‫والشباب وتنمية المجتمع‬ ‫يضم مجموعة من القصائد‬ ‫االجتماعية ويعيش بن‬ ‫خلفون في هذه الفترة متنقال‬ ‫بين أبوظبي ودبي في‬ ‫محاولة إليجاد مناخ يتالءم‬ ‫وابداعه‬ ‫العديد من القصائد‬ ‫امطرت في صيف شاعرنا‬ ‫‪ ..‬منها هذه القصيدة التي‬ ‫يرصد خاللها التفاصل‬ ‫الصغيرة في المطار بعين‬ ‫الشاعر الذي يتدفق حنينا ‪:‬‬

‫يف ص���ال���ة االن���ت���ظ���ار ال���ك���ل ي�ترقّ��ب‬

‫ك��ل ال��ع��ي��ون ْب َ‬ ‫��ش��غَ��ف ت��ن��ط��ر حبايبها‬

‫وه����ذاك م��ن ق��ع��دت��ه وم���ن وق��ف��ت��ه يتعب‬

‫ات���س�ّل�ىّ ب��ق��ص��ي��ده ف��ي��ك اكتبها‬ ‫وان����ا‬ ‫َ‬

‫ت��س�ّل�ىّ‬ ‫ه���ذا‬ ‫َ‬

‫ب��ج��ري��ده‪ ..‬وذاك يتق ّرب‬

‫وت��ش��ع ل��وج��وه م��ن ح��ويل بشعاع الحب‬

‫أش��ك��ال واج���ن���اس ت��ت��ب��اع��د وت��ت��ق��ارب‬ ‫ويف املقهى وح��ده جميله قاعده وتكتب‬ ‫وتشيل فنجان س��اخ��ن‪ ..‬تنفخ وت�شرب‬ ‫وه��ن��اك طفله ب��ري��ئ��ه ب��ال�صّ��خ��ب تلعب‬

‫وه��ن��اك ع��ام��ل نظافه بشعره األش � َي��ب‬

‫وي��رح��ب‬ ‫ب��االب��ت��س��ام��ه ي��ح � ّي��ي ال���نّ���اس‬ ‫ّ‬

‫ويف شاشة العرض رحله توصل وت ُشطَب‬

‫وال��� ّرح���ل���ه ال��ق��ادم��ه م��ي��ع��اده��ا ق��� َّرب‬ ‫����ردك ل��ن��اس ل��ش��وف��ت��ك ِت��ط��رب‬ ‫ال��ل��ه ي�‬ ‫ّ‬

‫وان����ا ات���رقّ���ب دق��اي��ق وق��ت��ي وأح��س��ب‬ ‫ِ‬ ‫وال��ت��ف ّْ‬ ‫َ��ت ارقُ��ب‬ ‫ِذك���رت ذي��ك الجميله‪..‬‬

‫ب��وج��ه غ� ِ‬ ‫ٍ‬ ‫��اض� ٍ‬ ‫��ب ُمت َعب‬ ‫ت��ب��دو ح��زي��ن��ه‬

‫والله السفر صعب‪ ..‬بس االنتظار أصعب‬

‫رحب‬ ‫وم َ‬ ‫واخ�ي�را ً انته وص��ل��ت‪ ..‬أه�لا ً بك َ‬

‫الدمع غالَبها‬ ‫ص��وب الحواجز‪ ..‬وعينه‬ ‫ّ‬

‫ك����أن ع��ي��ن��ي س�����ؤال وه����ي ت��ج��اوب��ه��ا‬ ‫ال ف���رق ِي���ح� ِ‬ ‫��دث ت��ب��اع��ده��ا وت��ق��ارب��ه��ا‬ ‫وت��ن��اظ��ر ال��س��اع��ه وت��ش��ك��ي لعقاربها‬ ‫وت��ع��ود ل��ل��س��اع��ه‪ ..‬وت��ل��ع��ن عقاربها‬ ‫وه���ن���اك أ ُ ٍّم ب��ك��ل ال���ح���رص ت��رق��ب��ه��ا‬

‫ك��ن ّ��ه م��ض � ّي��ع س���ن�ي�ن‪ ..‬وراح يطلبها‬

‫وال����نّ����اس م��ت��ل��هّ ��ي��ه ع��ن��ه بمتاعبها‬ ‫ال��دن��ي��ا ومغربها‬ ‫رح��ل�ات م��ن م�ش�رق‬ ‫ّ‬ ‫ال��ح��ب ط���ارت وان���ت راكبها‬ ‫م��ن ِدي����رة‬ ‫ُ‬

‫ِ‬ ‫وي����رن ص��وت��ك ع�لى األس���م���اع يطربها‬

‫ن���اظ���رت ل��ل��س��اع��ه ودورة ع��ق��ارب��ه��ا‬ ‫ل��ق��ي��ت��ه��ا م��اش��ي��ه وت��س��ح��ب حقايبها‬ ‫ِ‬ ‫وخانبها!؟‬ ‫َم��ن ذا الّ���ذي ط��اوع��ه قلبه‬ ‫وال��ن ّ��ف��س ك�ثر ال��صّ�بر وال��ش��وق يتعبها‬

‫وك����ل ص���ال���ة م���ط���ار إل���ه���ا ع��ج��اي��ب��ه��ا‬

‫ابن الوز عوام!‪ ..‬القبيسي يسبح في كل البحور وصغيره يحاكيه‪ ..‬شاعراً واعداً‬

‫يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ‪..‬‬

‫مسابقات املعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي ‪»2010‬‬ ‫أعلنت هيئة أبوظبي للثقاقة والتراث عن بدء تلقيها مشاركات‬ ‫المتنافسين في المسابقات التي سيشهدها المعرض الدولي‬ ‫للصيد والفروسية ‪ ،2010‬وال��ذي يقام في الفترة من ‪22-25‬‬ ‫سبتمبر المقبل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان‪،‬‬ ‫ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري اإلمارات‪،‬‬ ‫وبدعم من الهيئة وتنظيم نادي صقاري اإلمارات‪.‬‬ ‫وتشتمل مسابقات الدورة الثامنة من المعرض الدولي للصيد‬ ‫والفروسية على مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على‬ ‫الطريقة التقليدية‪ ،‬ومسابقة أجمل القصائد النبطية في وصف‬ ‫وفقدان الطير ووصف المقناص‪ ،‬ومسابقة أجمل لوحة فنية‬ ‫في الصيد والفروسية والتراث ومسابقة خاصة بأجمل صورة‬ ‫فوتوغرافية في الفروسية والتراث‪ ،‬ومسابقة أجمل سلوقي‬ ‫عربي‪.‬‬ ‫وق��ال عبد اهلل القبيسي‪ ،‬مدير المعرض الدولي للصيد‬ ‫والفروسية (أبوظبي ‪ )2010‬ومدير إدارة االتصال في هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث‪“ :‬تمثل المسابقات المتخصصة المصاحبة‬ ‫للمعرض أرضية خصبة للتواصل بين المهتمين بالتراث والصيد‬ ‫والفروسية‪ ،‬وتمنح فرصة للتعرف على ما يزخر به تراثنا العربي‬ ‫من أصالة وعراقة”‪.‬‬ ‫وتابع القبيسي‪“ :‬شهدت الدورات الماضية مشاركات ومنافسات‬ ‫ملفتة على الصعيدين المحلي والخليجي بل والعالمي كذلك‪،‬‬ ‫ونحن ملتزمون بتنظيم وتكريس هذه المسابقات التي تضفي‬

‫حيوية على فعاليات المعرض وتقدم لمحات من طقوس وحياة‬ ‫أجدادنا‪ ،‬وهي تنسجم مع رؤية الحدث في الحفاظ على التراث‬ ‫الثقافي وتعزيز ممارسات الصيد المستدام”‪.‬‬ ‫مسابقة القهوة العربية‬ ‫تمثل مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية نافذة على‬ ‫تراث متأصل لدى العرب‪ ،‬حيث تعتبر القهوة والتقاليد المرتبطة بها‬ ‫من شيم الضيافة والكرم‪ ،‬وكذلك ارتباطها بجلسات السمر عند‬ ‫البدو حيث تعتبر حاضنة لتراثهم الشفوي والشعري‪ .‬وتأتي هذه‬ ‫المسابقة للتأكيد على أهمية هذا الموروث والعمل على تأصيله‬ ‫والحفاظ عليه وتقديمه لألجيال الجديدة‪.‬‬ ‫القصائد النبطية‬ ‫تعتبر مسابقة أجمل القصائد النبطية عن فئة وصف الطير‬ ‫وفقدانه ووصف المقناص‪ ،‬من أبرز فعاليات المعرض الدولي‬ ‫للصيد والفروسية لما للشعر النبطي من مكانة خاصة في دولة‬ ‫اإلمارات ودول مجلس التعاون‪ .‬وتشهد هذه المسابقة مشاركة‬ ‫واسعة كل عام من قبل شعراء محليين وخليجيين‪.‬‬ ‫ويشارك في تحكيم الجائزة متخصصون في الشعر النبطي‬ ‫ونخبة من الشعراء الخليجيين‪ ،‬وتجري لجنة التحكيم دراسة‬ ‫مستفيضة للقصائد المشاركة‪ ،‬حيث تراعي في ذلك البنية‬ ‫الجمالية للقصيدة من حيث الوزن والقافية وجمالية تعبير القصائد‬ ‫عن حالة المقناص وعالقة الصقار مع طيره والقنص‪ ،‬وحالة الفقد‬

‫التي قد تنتابه في حال فقدان طيره‪.‬‬ ‫مسابقة أجمل لوحة فنية‬ ‫وتمثل مسابقة أجمل لوحة فنية في الصيد والفروسية والتراث‬ ‫إطاللة على الفنون التشكيلية وتناولها للثيمة التراثية عبر تقنيات‬ ‫وأساليب متنوعة مثل التصوير واالنطباعية‪ ،‬ولطالما كانت حياة‬ ‫العرب في البادية مقصداً لريشة الكثير من الفنانين العالميين‬ ‫المستشرقين وكذلك العرب‪ .‬وتسعى المسابقة إلى تعزيز هذا‬ ‫النمط من الفنون التشكيلية الذي كان حافظاً وموثقاً لحياة البدوي‬ ‫عبر قرون خلت‪.‬‬ ‫مسابقة السلوقي العربي‬ ‫ينظم مركز السلوقى العربى الذي تأسس عام ‪ 2001‬بدعم‬ ‫من نادي صقاري االمارات‪ ،‬مسابقة أجمل سلوقي عربي‪ ،‬التي‬ ‫تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام مالكي السلوقي العربي لعرض‬ ‫كالب الصيد السلوقى من النوعين الحص واألريش‪ .‬وستقوم لجنة‬ ‫تحكيم متخصصة تضم أعضاء محليين ودوليين بتقييم السلوقي‬ ‫المتنافسة بنا ًء على المواصفات القياسية للساللة‪ ،‬كالرأس والبنية‬ ‫العامة وغطاء الجلد والحركة واالنطباع العام‪ ،‬وسيحصل الفائزون‬ ‫بمسابقة جمال السلوقي العربي على جوائز مالية وعينية قيّمة‪.‬‬ ‫ويقام المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي ‪) 2010‬‬ ‫في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من ‪ 22‬سبتمبر‬ ‫ولغاية ‪ 25‬سبتمبر ‪.2010‬‬


‫‪14‬‬ ‫بعد أن التهمت “الرمة” ديوانه الشعري‬

‫وقال الراوي‬ ‫الحلقة الرابعة‬ ‫توثيق‪ :‬خالد العيسى‬

‫تصوير ‪ :‬عاتق الهاشمي‬ ‫لما يشكله البحث الميداني من‬ ‫أهمية في توثيق الموروث بشكل‬ ‫علمي يتيح للباحث ربط األحداث‬ ‫والوقائع والتاريخ واستقراء األحداث‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬نلتقي ببعض الرواة‬ ‫وحفظه التراث الذين يشكلون ثروة‬ ‫قومية ووطنية حقيقية لما يحملون‬ ‫بين الصدور من كنوز‪ ،‬فمن خالل‬ ‫الحكاية الشعبية والسالفة يمكننا‬ ‫الخروج بحصيلة كبيرة من األمثال‬ ‫واألبيات الشعرية والقصص وربطها‬ ‫بحياة وتصورات ماضينا ويقربنا من‬ ‫فهم المنظومة التراثية فهماً عميقاً‪،‬‬ ‫فلو أخذنا مثال بسيطا لمثل شعبي‬ ‫يقال بشكل عفوي لوجدنا أنه يحتوي‬ ‫على تجربة حياتية معاشة ومختزلة‬ ‫في كلمات موجزة ويضرب في حاالت‬ ‫عدة للتنبيه أو التأكيد أو االستدالل أو‬ ‫للتشبيه بشكل يوازي بشكل منطقي‬ ‫ما يضرب به ‪.‬‬ ‫والشعر الشعبي بما يتضمنه من‬ ‫معانٍ وقيم وأفكار وردود أفعال تجاه‬ ‫مواقف وقضايا يوثق الكثير األحداث‬ ‫المهمة على مر التاريخ ويحوي الكثير‬ ‫من المفردات التي كانت تستخدم في‬ ‫كل مرحلة حال توثيقه ‪ .‬من هنا تأتي‬ ‫أهمية الراوي وأهمية البحث الميداني‬ ‫‪ ..‬إنها محاولة متواضعة وبسيطة‬ ‫لإلبحار في أعماق آبائنا وأجدادنا‬ ‫بلهجتنا العامية ‪.‬‬ ‫نكمل في هذه الحلقة مع الوالد‬ ‫مبارك بن ناوي المزروعي الذي عاد بنا‬ ‫‪ 50‬عاما للوراء وروى لنا بعض مالمح‬ ‫الحياة التي عاشها وشكلها كبدوي‬ ‫سافر إلى أوروبا في طفولته وكيف‬ ‫ركب البحر مع أبيه كـ«يالس» وأحداث‬ ‫ومواقف جديدة في هذا الجزء ‪.‬‬

‫مبارك بن بــراك الـظاهري ‪ ..‬الذكــــريات عـذابـــــــ‬ ‫التي يتحسسها يف املكان يف غري الزمان (‪)3-2‬‬

‫تحدثنا في العدد الماضي حول بدايته ومسقط‬ ‫رأسه ونظرته للحياة حيث يتميز ال��راوي باسلوب‬ ‫ساخر في السرد وتناول نقدي الذع في القصيد‬ ‫ويغلب على شعره اللون اإلجتماعي واليوم يسرد لنا‬ ‫مذكراته ومواقفه شعرا في توثيق أقرب إلى اللقاء‬ ‫الصحفي رغم أني لم أرد به لقا ًء بالطبع ولكن‬ ‫أحيانا حين يكون الراوي يتحدث عن سيرته الذاتية‬ ‫شعرا مرتبطا بالمكان في غير الزمان يصبح جزءا‬ ‫من تاريخ المنطقة وذاكرتها الشعبية لذا يستمر‬ ‫في سرد قصائده التي دون أكثرها قبل ثالثة عقود‬ ‫وأكثر ‪ ..‬واستمر في تدوين ما يقول دون مقاطعة ‪..‬‬ ‫في هذه الحلقة ‪:‬‬ ‫بعدها تحركنا الى المزرعة واخذنا الكثير من‬ ‫اللقطات الجيدة ‪..‬‬ ‫أول ما ركب السيارة انشد قصيدة كان ينشدها‬ ‫على ظهور المطايا ‪ ..‬فالسيارة مطيته العصرية‬ ‫‪ ..‬رغم اختالف االدوات والمركب اال ان هناك رابط‬ ‫مشترك في االستعداد للتنقل ‪..‬‬ ‫انشد قائال ‪:‬‬ ‫ي��ا م��ا رك��ب��ن��ا ف���وق عيالت‬ ‫اول زم����ان وآخ����ر ال��ي��وم‬ ‫وي��زهّ��ن امل��رق��م طماشات‬ ‫و ْي��ش��وق��ـ �نّ��ك ي���وم بتشوم‬ ‫وارشف���ت ي��ا ل � ّب��اس لكوات‬ ‫وارفعت حظي رفع مظلوم‬ ‫وادش ب��ك بحر الظلمات‬ ‫ظني‪ ..‬تبا تسبح وال تروم‬ ‫ع�لى ب��ح��ره��ن الزم نبات‬ ‫ونسبح ول��و من قلة عزوم‬

‫ثم نشد القصيدة الثانية «متنومس» ‪:‬‬

‫البارحه م��ا ب��ت «م» الهم‬ ‫ون�ي�ران قلبي تشتعل فيه‬ ‫آن�����وح وف�������وادي تحطم‬ ‫حطم الجزازه من يداويه؟‬ ‫ٍ‬ ‫خ����ال والع���م‬ ‫م���ا ف���ادن���ي‬ ‫ووي��ن الصديج اليل بصافيه‬ ‫اخ��اف��ن��ي ام����وت واع����دم‬ ‫اس��ب��اب ع� ٍ‬ ‫��وق م��ن تجافيه‬

‫حين مررنا بين المزارع اخذ بالتعليق وهو ينظر‬ ‫الى الزرع ‪ :‬ايه يالجيمي الول أمبا (همبا) ولومي‬ ‫وحامض الحين غدى املح اال من حاطه لمهندس واال‬ ‫جدام ال اييه زين ‪ ...‬انه رجل ملؤه الحنين والطيب‬

‫والنقاء ‪ ..‬إنه يجيد التهكم بخفة دم‬ ‫وهنا نسمع اصوات البط والدبش وصقعة لديكه‬ ‫يقول اجلس في النخل من العصر لين لمغرب‬ ‫اصلي وارد وارتاح وايد في المزرعة وابرك للريال‬ ‫يجابل حالله من لحواطه في االسواق والمقاهي‬ ‫‪..‬وال��ل��ي ما بيحصلني في البيت يحصلني في‬ ‫المزرعه‬ ‫ويقول ان اللومي والموز والباذنج والزيتون‬ ‫والسفرجل الموصلي واألمبا مكود لول في هذي‬ ‫البقعه يقصد منطقة «الشحشاحي» إنها فعال‬ ‫منطقة ملهمة وهادئة وفيها غافات الشحشاح‬ ‫الشهيرة وهي في منطقة الخريس في مزرعة بو‬ ‫سيف طلع النخيل النضيد واللومي والزيتون وفي‬ ‫الطرف األيمن درس لالغنام ومقطع للبط والدواجن‬ ‫هناك ‪ ..‬انظر إلى الصورة ‪ ..‬نعم هناك رأينا بقايا‬ ‫من مخطوط كبير اكلت الرمة ثالثة ارباعه ووجدنا‬ ‫قصيدتين مكتملتين وقد اخذت الدفتر معي الذي‬ ‫كتب بخط يده وقد حاول قراءة بعض المطلع التي‬ ‫تعود الى ما بين عام ‪ 77‬و ‪ 81‬او ربما قبلهما كتبت‬ ‫بخط يده‬ ‫لم أشا ان احذف هذا المقطع النه يؤكد على‬ ‫اكتشاف آني ولحظي وحي للبحث والتصوير وفيه‬ ‫تفاعل من خالل ال��راوي والدليل السياحي وانا ‪..‬‬ ‫يحتوي البحث على ‪ 12‬قصيدة لم تنشر ابدا مع‬ ‫مقاطع جيدة وهي حصيلة جيدة من وجهة نظري‬ ‫لقد انتشلنا مجموعة من القصائد كادت تتأكل وبقايا‬ ‫بسيطة من مخطوط ‪ ..‬وهو امر جيد رغم ما يأسف‬ ‫له الحال من ضياع الكثير من اإلبداع والموروث دون‬ ‫حفظه وتوثيقه من قبل مختصين ‪.‬‬ ‫يهز ابو سيف رأسه متحسرا على تلف ديوانه‬ ‫الشعري الثمين الذي دون فيه خلجات الصبا ولوعات‬ ‫العشق في مقتبل العمر ‪ ...‬أنه تاريخ من األحاسيس‬ ‫العاطرة العابقة برائحة الغاف والليون تحت ظالل‬ ‫الشحشاح ‪..‬‬ ‫حين يفقد الكاتب أرثا من مذكراته هو يفقد معها‬ ‫تفاصيل يحتاج إلى استرجاعها ليستنشق مع الورق‬ ‫ما تبقى من رزمة األيام الجميلة ‪ ..‬لقد كانت لحظات‬ ‫مؤثرة كان يقف بجانبي لحظتها اخي الشاعر عاتق‬ ‫الهاشمي الذي رافقني الرحلة وهمس في أذني اهلل‬ ‫يعينه يا خالد شوووف ‪ ..‬وسالم الظاهري الشاعر‬ ‫والصديق يهز رأسه واهلل حرااام ما وثقهن ‪ ..‬كلتهن‬ ‫الرمه‬ ‫قصيدة وجدناها شبه متأكلة لكنها مقروءة ‪:‬‬

‫ •بقايا من ديوانه الذي يعود إلى أربعين عاماً‬

‫ح��ي بنسيم ٍ ذع���ذع وهب‬ ‫يايب هدايا وري��ح الحباب‬ ‫ٍ‬ ‫ب��ري��ف ي��ا م��ن ال��غ��رب‬ ‫ه�لا‬

‫واحيا نسيم ال�بر باطياب‬ ‫نسنس يميع واشغب القلب‬ ‫وت����دارك امل��ج��روح بلعاب‬ ‫واس��ت��ارق ال��ول��ه��ان مشتب‬ ‫بقلبه وجفن العني ما طاب‬ ‫ويوم الدجى مدهم وغيهب‬ ‫ونيت ان��ا من قلب مصطاب‬ ‫ي��ا وي���ل ق��ل� ٍ‬ ‫�ب ب���ات ينحب‬ ‫ع�ل�ى ول���ي���ف ف��ي��ه ط���راب‬ ‫م���س���ج يف ح���ب���ه وال نب‬ ‫اال رواي������ا ال���غ���ايل آن���اب‬ ‫ح��ب��ي وم��ح��ب��وب��ي وملحب‬ ‫سيدي ومضنوني ولحباب‬ ‫ل��و ع��اذول��ن��ي ف��ي��ه م��ا انب‬ ‫ال��ع��اذيل م��ا بسمع اج��واب‬ ‫ي���ا ع����اذيل خ��ل��ي��ك منطب‬ ‫عني وال تيني باالسباب‬ ‫ٍ‬ ‫ص��دق وجذب‬ ‫ما اري��د من ّك‬ ‫خلك بطرف ما لك بالنشاب‬ ‫العوق عوقي والهوى بدرب‬ ‫م��ف��روض للعشاق بطالب‬ ‫ال��ح��ب ع��وف وت��ع��ب ملحب‬ ‫تلقى غريمه دوم منذاب‬ ‫وراع��ي املحبه غالب الطب‬ ‫م��ا ل��ه ذك��ر يفتى بالكتاب‬ ‫ما ريت من يفتي عن الحب‬ ‫ق���ايض وال حصلت م��ن��ذاب‬ ‫هنا ‪ ..‬ما تبقى أبيات غير واضحة‬

‫ما فادته لحراسه‬

‫وهذي قصيدة سويناها على واحد كل يوم يرابع‬ ‫ويراكض في بغياته وتموا يحرسون عليه ‪ ..‬قلت‬ ‫الهم ما بتفيده لحراسه هالريال عارفنه ‪.‬‬ ‫م����ا ف����ادت����ه ل���ح���راس���ه‬ ‫ل����و ب����تّ����وا ت��ح��رس��ون‬ ‫ح����م����ود يل يف راس�����ه‬ ‫ع��ل��ي��ه م����ا ات����روم����ون‬ ‫ي�����ب�����ات يف ن���وم���اس���ه‬ ‫ي�����وم ات���غ�ض�ي ل��ع��ي��ون‬ ‫ام�����ر ال��ط��ب��ي��ب وداس�����ه‬ ‫وق���وم���وا م��ن تنصحون‬

‫وان دار ل���ه ه��وي��اس��ه‬ ‫ك������م غ�������در م���ل���ع���ون‬ ‫وم ال��ك��ي��ف ق���نّ���د راس���ه‬ ‫وان�����ت�����و ت��ط��م��ش��ون‬ ‫ع���ي���ات���ه وام�����رواس�����ه‬ ‫داي�������م ودوم ت��ك��ون‬ ‫وك����ل ث����وب ل���ه ل��ب�لاس��ه‬ ‫ه������ذا م���ث���ل م��س��ن��ون‬ ‫وزاي������دب������ه ال��ن��ح��اس��ه‬ ‫وك����ل ال���ع���رب ي����درون‬ ‫الق�����ط ك����ل ال��خ��س��اس��ه‬ ‫وان����ت����وا م���ا ت���روح���ون‬ ‫م������ا ج����ن����ك����م ي�ل�اس���ه‬ ‫وال����ك����م ع��ل��ي��ه دي����ون‬ ‫وك���������ل يف ح���ي���اس���ه‬ ‫ورب�����ع�����وا ي��ت��ش��اك��ون‬

‫من القصائد االجتماعية الالذعة ‪ ..‬الرائعة ‪:‬‬ ‫اسمي البلد مغتشه‬ ‫وك��ل��ن ي��غ��ش بغشه‬ ‫وجيف املطر يل رشه‬ ‫ل���ول نحن يف عشه‬ ‫وق��ل��وب��ن��ا يف بشه‬ ‫واليوم شوف الربشه‬ ‫ب���نّ���ى ورب�����ا كشه‬ ‫ع��ل��ي��ك رد بخشه‬ ‫جانك تبالك ورشه‬ ‫اج��ذب وبيتك دشه‬

‫وكل��ه ع�لى م��ا مي��ش‬ ‫م��ا يابه��م تفتي��ش‬ ‫م��ا ي��ا علين��ا لي��ش ؟‬ ‫والس��بله والعري��ش‬ ‫ن�شرب ون��اكل عي��ش‬ ‫حت��ى ظه��ر بالري��ش‬ ‫وانب��ت علي��ه الري��ش‬ ‫ق��وم طلع البخش��يش‬ ‫غ�ير الجذب م��ا ميش‬ ‫وقال��وا علي��ه ايعيش‬

‫قصيدة من بحر الونة وعدنا ان يبحث عنها‬ ‫ويرسلها مطلعها ‪:‬‬ ‫كلن لبس كندوره‬

‫والغرته‬

‫وعقال فيه خيوط‬

‫وه��ذي قصيدة سويناها من زم��ان لكني مب‬ ‫حافظنها كاملة‪ ،‬كنت في ابوظبي وعندي موتر يديد‬ ‫وكنت مويه ابا ارد العين ‪..‬‬ ‫من بوظب��ي روحت لعصري ملس��يان‬

‫يف جي� ٍ‬ ‫�ب يدي��د الط��رز س��مت بطران��ي‬

‫اثن�ين وس��بعني وتوريده م��ن الزيان‬

‫ويف��رح ال�لي بعي��ده اهل��ه ولوطان��ي‬

‫ودقيتلهسلفهوروحتجدىالكثبان‬

‫ابا مطرح الراس يف داري يا هل الش��اني‬

‫امنتك��م بالل��ه ويف داع��ة الرحم��ن‬

‫ويهل امل��روه يا ربع��ي وانت��وا اخواني‬

‫ •الراوية ينظر بحسرة لبقايا ديوانه المتآكل‬


‫‪15‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫ـــــات الـــشاعـر الجميلة وروحه‬ ‫ويف داع��ة املعبود يا دار املجد والش��جعان‬

‫اب�لاد زاي��د ومجدن��ا وي��ن م��ا كان��ي‬

‫الل��ه يف��رج وين�صره قاي��د الرب��ان‬ ‫وزاي��د ابون��ا وزاي� ٍ‬ ‫�د محي��ي لوطان��ي‬ ‫وس��ايس وقاي��س واكتس��ت داره العم��ران‬

‫واتوح��د دول��ة االم��ارات س��بحاني‬

‫إلى آخر القصيدة ‪..‬‬

‫وهذه قصيدة غزلية ‪:‬‬

‫حمام الراعبي بالصوت ناحي‬ ‫عىل لغصون متعيل ينوحي‬ ‫صبح بني ال��رواب��ي واملداحي‬ ‫وع ٍ‬ ‫ني ج� ٍ‬ ‫�اري ماها طفوحي‬ ‫وعاضد ملتحم وال��ورد فاحي‬ ‫وباست من مغايضها تفوحي‬ ‫ويالقي صاحبه صبح ومراحي‬ ‫ٍ‬ ‫ولف طموحي‬ ‫ويعاود كن به‬ ‫ان��ا ونيت روح��ي ي��وم ناحي‬ ‫حبيب الروح راح وشل روحي‬

‫إلى آخرها ‪..‬‬

‫يجتر ذاكرته وذكرياته شعرا ووجدانا ‪..‬‬ ‫ونه بحريه ‪ ..‬ابيات منها‬

‫ملهني ما بني شيب وشاب‬ ‫اصغر واحد زميلك‬ ‫ٍ‬ ‫طري عليه مرقاب‬ ‫ولو هو ظهر يف جيلك ما حني‬

‫وهذه ونه‪:‬‬ ‫م��ا يل بض��ول اليماع��ه‬ ‫ش��فته منه��م قطاع��ه‬ ‫دارت بينه��م نزاع��ه‬ ‫عبي��د م��ا ل��ه ارفاع��ه‬ ‫والح��ق كل��ن صاع��ه‬ ‫ويل تاب��ع االش��اعه‬ ‫وش��اعرك يف لس��اعه‬

‫قصيدة أخرى ‪:‬‬

‫وال�لي لفان��ي يس��د‬ ‫وس��وا ظه��ر م الح��د‬ ‫وانت��ه عليه��م رد‬ ‫وس��عيد يبغ��ي ال��رد‬ ‫م��ايش عن��ه م�شرد‬ ‫ي��اه الن��دم وازي��د‬ ‫ي��وم العال��م رق��د‬

‫ه��ال��س��ن��ه ي���ا رب ت��س�تره��ا‬ ‫م���ن ل��ي�لي س���ود مبلوسه‬ ‫رب������ي ي����ف����رج وي���ج�ب�ره���ا‬ ‫وال��ع��دو ب��اق��دام��ن��ا ندوسه‬ ‫ب���ال�ش�رف وال���ع���ز نظهرها‬ ‫ع� ٍ‬ ‫ب�رة يف ال��ي��وف محبوسه‬ ‫وال��ه��م��وم ات��خ��وز وان�شره��ا‬ ‫وك���ل يش ط���اب ن��ام��وس��ه‬

‫وذق���ت م امل���ايض وح��ارضه��ا‬ ‫واصبحت لك نفس مطموسه‬ ‫وي����ن ن����اس ال��ل�ي ن��س��اي��ره��ا‬ ‫اه��ج��رون��ا م��ن عقب بوسه‬ ‫وك���ل���ن ب��ع��ي��ن��ه م��ظ��اه��ره��ا‬ ‫وال درى يف برده من شموسه‬ ‫وال���ق���م���ر يل ع���ز ي��غ��م��ره��ا‬ ‫يف علوم ابليس وادروس���ه‬ ‫وم���ث���ل يل س���اي���ر ي��ع��م��ره��ا‬ ‫وال تجادى يف البرص موسه‬ ‫خ���ذه���ا ب���ق���وه ودم���ره���ا‬ ‫وساعته يل ي��ات منحوسه‬ ‫وم���ن ي��ع��ارض م��ن بينكرها‬ ‫ومن يخيل يف الجدر سوسه‬ ‫وي��ع��ل��م ال��ل��ه وي���ن مظهرها‬ ‫م��ن ن��ف��وس ٍ دوم منفوسه‬

‫آه يا ذا الزمان‬

‫آه ي����ا م����ن رد ب����ه رده‬ ‫ال��زم��ان ان���وى ب��ه وت��اح��ه‬ ‫ش��اح��ن��ي يف اي���د م��ن عمده‬ ‫وال عرفت من دون��ه الراحه‬ ‫وي����ا ع�ل�ي ك��ن��ي ان����ا ض��ده‬ ‫ووي��ن وقتي ولّ��ت افراحه‬ ‫ٍ‬ ‫ووق������ت وم���ده‬ ‫م���ن زم�����ان‬ ‫م��ا لجيت ال��ق��ل��ب ج��راح��ه‬ ‫ويل ي��ب��اه ال��ق��ل��ب م���ا ارده‬ ‫وي���اع�ل�ي ل���و ب���ت ذب��اح��ه‬ ‫اص��ب��ح��ت الح�����واس م��رت��ده‬ ‫وعند ياليل حلوه امزاحه‬ ‫ص��اح��ب��ي ب���و ع�ي�ن م��س��وده‬ ‫ه��وق��ف��ل قلبي ومفتاحه‬ ‫ك���ات���م���ن���ه ح���ب���ه ووده‬ ‫وسط قلبي وسط مسطاحه‬ ‫وي����ا ع�ل�ي ط��ال��ت ب���ي امل���ده‬ ‫مشتجي وال��ن��اس مرتاحه‬ ‫م��ن ل��س��ان��ك عطني ال��زب��ده‬ ‫اخ�سره واال م��ن ارب��اح��ه ؟‬

‫الوالد والشاعر الكبير مبارك بن براك ونظرة تأمل في ذاكرة المكان‬

‫بطاقة الراوي‬

‫ونحن في طريق العودة اشار الدليل الميداني سالم‬ ‫الظاهري الى وجود دعالي في هذه المنطقه فسألت‬ ‫الشاعر ان هناك في الماضي اعتقاداً لعالقة الدعلي‬ ‫بالجن فقال هذا ابو سبعة مسارب وقال الول يوم اليوع‬ ‫ياكلونه يشونه شوي وحتى في اليوع ياكلون الثعالب‬ ‫! ‪..‬‬

‫ •واقفاً وسط مزرعته‬

‫اسم الراوي‪ :‬الشاعر مبارك سيف بن براك‬ ‫العمر (تاريخ الميالد بالتقريب)‪1940 :‬‬ ‫مكان الميالد‪ :‬عيدان الردة منطقة تعرف اآلن بـ الطوية في‬ ‫مدينة العين وهي شرق مطار العين‪.‬‬ ‫منطقة السكن‪ :‬في منطقة الخريس تحديدا غربي غافات‬ ‫الشحشاح‪.‬‬ ‫تاريخ اللقاء‪10-1-2010 :‬‬ ‫المالحظات‪ :‬الراويه مبارك بن براك ابو سيف هو شاعر قدير‬ ‫وابياته جزله والغريب انه لم يقم بنشر اي من النصوص‬ ‫الشعرية التي كتبها ولألسف الشديد تلفت اكثر قصائده الجزلة‬ ‫وفي الحقيقة اتمنى أن تقوم جهة بتبني طباعة ديوانه الشعري‬

‫الذي يحفظ شيئاً من ابداعاته تجمعه عالقة طيبة مع الشعراء‬ ‫االوائل وشارك كعضو في مجلس شعراء العين لفترة محدودة‬ ‫وشعره يتميز باالسلوب الساخر االجتماعي ‪..‬‬ ‫يعيش في منطقته القديمة في البيوت الشعبية منطقة الجيمي‬ ‫وتحديدا الخريس قريبا من مزرعته التي يتردد عليها كل‬ ‫يوم مرتين ‪..‬يعيش بمعزل عن اصدقائه القدامى حيث انتقل‬ ‫اغلبهم بعد ان قاموا ببناء فللهم الخاصة في مناطق متفرقة‬ ‫من العين ‪ ..‬يرى انه لم يأخذ حقه فيما طالب به من اراض‬ ‫كاآلخرين !‬ ‫يميل الى الطابع الكالسيكي القديم ويتمسك بكل ما هو في‬ ‫الماضي ‪ ..‬رجل شهم وكريم ويقول الحق دون تردد ‪ ..‬يعيش‬ ‫حياة بسيطة وهادئة بعيدا عن الضجيج ‪ ..‬يحمل ذاكرة مليئة‬ ‫بالصفاء والعفوية وااللفة والحب للزمن الماضي ‪.‬‬

‫ •يشير ألحدى المواقع اآلثرية قرب غافات الشحشاح‬


‫‪16‬‬ ‫رحيل الشعراء المبكر ‪ ..‬ظاهرة توحي بمستقبل “ غير وردي “ !‬

‫حمد بن سهيل ‪ ..‬عندما بكى صيف اإلمارات‬ ‫بأمطار لندن ‪..‬‬ ‫كتب ‪ :‬خالد العيسى‬

‫في رثاء‬ ‫حمد بن‬ ‫سهيل الكتبي‬

‫رحيل الشعراء والمبدعين والمفكرين المبكر‬ ‫والمتتالي لهو مؤشر حزين ومؤلم ويوحي بقدوم مرحلة‬ ‫رمادية على الساحة األدبية ذات فصل خريفي طويل‪..‬‬ ‫وهذا ليس تشاؤما بقدر ما هو استقراء مستقبلي لواقع‬ ‫أضحت فيه الماديات تطغى على الروحانيات في وقت‬ ‫تتساقط فيه األوراق الخضر وتتراجع خالله المرحلة‬ ‫الرومانسية بسحرها األخاذ أمام عاصفة المال واألبهات‬ ‫والبرستيج وناطحات السحاب التي أضحت المقياس‬ ‫الحقيقي للحضارة والتقدم بعد أن كانت أثينا وبغداد‬ ‫واألندلس تمثل بناطحاتها الفكرية أيقونة العواصم ‪..‬‬ ‫وسبب الحزن واإلحباط ليس يأسا وانهيارا‪ ،‬ولكنه‬ ‫لحقيقة واح��دة وه��ي أن فقدان الشعراء واألدب��اء‬ ‫والمفكرين أمر ال يمكن تعويضه مرة أخرى وال يمكن‬ ‫لشاعر أن يحل أو يسد مكان آخر مهما كان اإلحساس‬ ‫ودرجة اإلبداع ‪ ..‬لماذا ؟ ‪ ..‬ألن اإلبداع تماما مثل بصمة‬ ‫اإلصبع التي يستحيل تكرارها على مر العصور‪.‬‬ ‫وبالتاكيد نحن كمسلمين نؤمن كل اإليمان بأن‬ ‫رحيل الشعراء مسألة قدرية ال عالقة لها بأي تنبؤات‬ ‫أو مؤشرات مباشرة‪ ،‬لكن هذا ال ينفي استشراف الواقع‬ ‫المستقبلي واستقراءه من خالل نتاجات اليوم والتحول‬ ‫الخطير الذي يحدث ‪،‬‬ ‫راق وذوق وأخالق‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫إن رحيل شاعر‬ ‫ٍ‬ ‫وشاعرية حمد بن سهيل يرحمه اهلل أصاب ساحتنا التي‬ ‫تدرك تذوق الفقيد وطيبة قلبه ليس عن قرب ‪ ..‬فحمد‬ ‫بن سهيل لم نلتقه يوما‪ ،‬ولكننا نستشعر وجوده كأخ‬ ‫وصديق ومن خالل تصرفاته الطيبه ومواقفه النبيلة‬ ‫التي ال تخفى على الكثير منا‪..‬‬ ‫إن شاعريته وحسن أخالقه وابتعاده عن مزاحمة‬ ‫الشعراء واألض��واء إال فيما يعد واجبا وطنيا وأخالقيا‬ ‫لكفيل برسم مالمح هذه الشخصية الفذة التي نعتبرها‬ ‫خسارة كبرى للساحة المحلية ‪..‬‬ ‫إن الشاعر تحديدا يمكن لك أن تالمس روحه وفكره‬ ‫عن بعد وتتعرف على ذوقه ورقيه مع األيام أكثر فأكثر‪.‬‬ ‫وحمد بن سهيل ومنذ خمسة عشر عاما وهو يزركش‬ ‫الكلمات باحساس وذوق كبيرين ويحاول أن يقدم‬ ‫لساحته ولإلمارات شعريا ما يمكن أن يقدمه‪.‬‬ ‫لربما يكون الخوار من أكثر الشعراء ارتباطا به‬ ‫كصديق واألكثر معرفة‪ ،‬فهو ورفيق حرفه ودربه حتى‬ ‫أني حين وصلني نبأ رحيله يرحمه اهلل عبر رسالة‬ ‫مستعجلة من الشاعرة شيخة الكتبي ارجعت الرسالة‬ ‫كذبي الرسالة وقولي غير ذلك ‪ ..‬غير حمد بن سهيل‬ ‫الشاعر ؟! ‪ ..‬قالت هو ‪ ..‬إنا هلل وإنا إليه راجعون‪ ،‬جلست‬ ‫واسترجعت بعض المواقف التي حدثت قبل ‪ 12‬عاما‬

‫تقريبا ‪ -‬حين اتصل الخوار بنا في مكتب جريدة االتحاد‬ ‫حيث كنا نقوم بتحرير صفحات الشعر الشعبي وزميلي‬ ‫األستاذ إبراهيم النعيمي‪ ،‬وكان برفقة حمد بن سهيل‬ ‫وأحمد بن ظاهر‪ ،‬وقد كانو يفكرون برعاية الصفحات‬ ‫الشعرية ودعمها وتشجيعها ومحاولة خلق حراك ‪ ..‬أذكره‬ ‫في مثل هذه المواقف الجميلة التي كان يحاول أن يحرك‬ ‫ويشجع ويشارك بذوق وأدب رفيع – استرجعت تلك‬ ‫الذكريات وبعدها قمت للتحقق أكثر باالتصال باخينا‬ ‫علي الخوار الذي كان غارقا بدموعه ولم يستطع الكالم‬ ‫‪ ..‬قدمت التعازي له في رفيقه وقلت له الساحة برمتها‬ ‫حزينة والشعر يفقد أحد أيقوناته الجميلة وأغلقت ‪..‬‬ ‫وأرسلت برسالة عاجلة لمركز هماليل اإلخباري لبث خبر‬ ‫نعي رسمي باسم الساحة لرحيل هذا الشاعر الخلوق‬ ‫الذي أحزننا جدا رحيله‪ ،‬كما أحزننا قبله رحيل الشاعر‬ ‫الفذ مبارك بن طالب الربيعي في فترة شبابه أيضا‬ ‫وقبلهم الكثير من شعراء وأدباء الساحة‪.‬‬ ‫لقد رحل الكتبي وت��رك ذكرياته العطرة في كل‬ ‫الزوايا واألركان ‪ ..‬رحل وفي قلبه الكثير ليقوله والكثير‬ ‫من القصاصات الشعرية الرائعة التي كان ينوي إتمامها‪،‬‬ ‫وباقات من القصائد الوردية الحبيسة في أدراجه ‪ ..‬مثل‬ ‫هذه القصائد بال تردد هي ملك الساحة األدبية ‪ ..‬ويجب‬ ‫على الساحة أن تطلق على أحد األركان لديها اسم هذا‬ ‫الشاعر الجميل خَلق ًا وخُلق ًا ‪..‬‬ ‫لقد رحل وأحزن الكثير ممن يعرفونه‪ ،‬والكثير ممن‬ ‫عرفوه عن بعد‪ ،‬والكثير ممن ال يعرفونه أبدا‪ ،‬لكنهم‬ ‫تعرفوا عليه بعد رحيله ‪ ..‬هكذا هم الطيبون دائما‬ ‫يرحلون بصمت وسالم ويتركون أجمل األثر‪.‬‬ ‫لربما لم أرَ من مسلسل “أوراق الحب” إال حلقة‬ ‫ومقاطع قصيرة من الحلقة األخيرة ‪ ..‬لتحفظي على‬ ‫بعض المقاطع واللهجة والتي أفقدته الكثير من جمالياته‬ ‫وأهميته‪ ،‬ولربما تعود أهمية أوراق الحب مرة أخرى اآلن‪،‬‬ ‫وربما يكون أجمل ما قدمه أوراق الحب هو استثماره‬ ‫لمشاركات حمد بن سهيل الشعرية التي أسعدته بال‬ ‫شك في آخر أيامه والتي عاش فيها دور البطولة شعريا‬ ‫‪ ..‬لذلك فحمد وهو اسم البطل في المسلسل هو بطل‬ ‫المواقف الجميلة في الواقع‪ ،‬ولو كان هذا المسلسل‬ ‫تم انتاجه لشعر حمد فهو قليل عليه بغض النظر عن‬ ‫تحفظات الجميع ‪..‬‬ ‫لذا إذا تمت إع��ادة المسلسل بعد أشهر سيتجاوز‬ ‫الجميع ضعف األداء ورف��ض بعض السيناريوهات‬ ‫وسيركز الجميع على شعر القمر اإلمارتي الذي غاب‬ ‫في سماء لندن‪ ،‬ولكنه لم ولن يغيب من سماء اإلمارات‬ ‫وقلوب محبيه ‪ ..‬رحمه اهلل وأسكنه فسيح جناته ‪ ..‬إنا هلل‬ ‫وإنا إليه راجعون ‪.‬‬

‫من وائعه الخالدة التي ولدت كاللؤلؤة تنساب على‬ ‫قماش االبداع‬

‫يا تاج راس العز‬ ‫ي��ا‪ ‬ت��اج‪ ‬راس‪ ‬ال�� ّع��ز‪ ‬ي��ا‪ ‬ت��اج‪ ‬رايس‬ ‫يا‪ ‬راعي‪ ‬الطوالت‪ ‬يا‪ ‬صفوة‪ ‬الناس‬ ‫شامخ‪ ‬يا‪ ‬بوخالد‪ ‬شموخ‪ ‬الروايس‬ ‫و أ هل ‪  ‬ا ملعا يل ‪  ‬كلّهم ‪  ‬من ‪  ‬بني ‪  ‬يا س‬ ‫ب��ال � ّع��دل‪ ‬ل��ك‪ ‬ق��ل��ب‪ ‬ش��دي��د‪ ‬وق��ايس‬ ‫ويف‪ ‬الخري‪ ‬لك‪ ‬قلب‪ ‬رهيف‪ ‬وحساس‬ ‫داخ��ل‪ ‬ع��ي��ون��ك‪ ‬دار‪ ‬أه�لي‪ ‬ون��ايس‬ ‫�و‪ ‬س��ه��روه��ا‪ ‬ق��ل��ت‪ ‬ي��ا‪ ‬ع�ين‪ ‬الب��اس‬ ‫ل� ّ‬ ‫اذا‪ ‬ن��ط��ق��ت‪ ‬إي��ف��ي��ض‪ ‬در‪ ‬وم��ايس‬ ‫ّ‬ ‫واذا‪ ‬سكّت‪ ‬اغتاض‪ ‬من‪ ‬صمتك‪ ‬املاس‬ ‫ح��ات��م‪ ‬ع��ط��ا‪ ‬م��ث��ل��ك‪ ‬ب�لّ��ي��ا‪ ‬ق��ي��ايس‬ ‫لكن‪ ‬جو د ك‪ّ  ‬مدخل‪ ‬ا بحا تم‪  ‬الياس‬ ‫لو ‪ّ  ‬ببحر ‪  ‬ا بطيبك ‪  ‬فقد ت ‪  ‬ا ملر ا يس‬ ‫يا‪ ‬نهر‪ ‬ماله‪ ‬يف‪ ‬مدى‪ ‬الطيب‪ ‬مقياس‬ ‫ّ‬ ‫ما‪ ‬يوم‪ ‬كنت‪ ‬ال‪ ‬صاحب‪ ‬الفضل‪ ‬نايس‬ ‫يجذبك‪ ‬ألهل‪ ‬الطيب‪ ‬قلبك‪ ‬ولحساس‬ ‫ماجيت‪ ‬انا‪ ‬أميل‪ ‬من‪ ‬وصايفك‪ ‬كايس‬ ‫منهو‪ ‬يطول‪ ‬ابكلمته‪ ‬وصف‪ ‬نرباس‬ ‫جيتك ‪  ‬غال‪  ‬يا ‪  ‬شيخ ‪  ‬يا ‪  ‬تا ج ‪  ‬ر ا يس‬ ‫سيد ي ‪  ‬كل ‪  ‬نو ما س‬ ‫حبيت ‪  ‬بك ‪  ‬يا ‪ّ  ‬‬ ‫حمد بن سهيل‬

‫ •الكتبي سفير الكلمة البسيطة واإلحساس األجمل‬ ‫ •“أوراق الحب” رسائله العاجلة لمحبيه قبل الرحيل‬ ‫رحل شاعر اإلمارات الكبير حمد بن سهيل بن‬ ‫مبارك الكتبي‪ ،‬حيث وافته المنية بعد أيام من‬ ‫اجرائه عملية جراحية‪.‬‬ ‫عمل الكتبي مديرا لمكتب الشيخ طحنون بن‬ ‫زايد‪ ،‬ويرأس اللجنة التسويقية لنادي العين‪ .‬وكانت‬ ‫آخر قصائده المغناة في المسلسل الخليجي “أوراق‬ ‫الحب” التي أنتجها تليفزيون أبوظبي اخيرا‪.‬‬ ‫ورحل الكتبي وهو مازال في ريعان الشباب‬ ‫حيث يبلغ من العمر ‪ 38‬سنة‪ .‬وغادر الحياة فجأة‬ ‫دون أن يودع الشعر أو محبيه‪ ،‬وبعد أن نقش أعذب‬ ‫الحروف والكلمات‪.‬‬ ‫ولد الفقيد في مدينة العين عام ‪ 1972‬وهو‬ ‫متزوج ولديه ثالثة أوالد هم محمد وسهيل وزايد‬ ‫وله بنت اسمها فطيم ولدت في الحادي والعشرين‬ ‫من عام ‪. 2007‬‬

‫وه��ي المقصودة في اغنية حمد العامري‬ ‫“شمعة عمري” التي الف كلماتها الكتبي‪ .‬وكانت‬ ‫أهم هواياته “الرياضة والتصميم” إضافة إلى‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫وتلقت عائلته و أصدقاؤه ومحبوه وجمهوره‬ ‫الكبير نبأ رحيله بمزيد من الحزن واألسى‪.‬‬ ‫وق��ال مثقفون وشعراء اماراتيون ان رحيل‬ ‫الشاعر الكتبي يشكل صدمة وخسارة للساحة‬ ‫الشعرية المحلية والخليجية لما يتمتع به من‬ ‫سمعة طيبة وع�لاق��ات أخ��وي��ة واخ�ل�اق عالية‬ ‫واحساس مرهف وشاعرية فذة‪ .‬مضيفين انه رحل‬ ‫مخلفا جمهورا عريضا من المحبين واالصدقاء‬ ‫وقصاصات شعرية لم تكتمل بعد وهو ال يزال في‬ ‫ريعان شبابه‪.‬‬

‫قصيدة فراق‬

‫وكانت من أجمل قصائد “الفقيد الكتبي”‬ ‫العطرة األخيرة والتي تتيح مساحة للتعبير عن‬ ‫المشاعر المؤلمة لهذا الفقد والفراق المفجع‪.‬‬

‫سافرت عنك ‪!..‬‬

‫سافرت عنك وخافقي معك‬ ‫ي��ا سيدي عندك أمانه‬ ‫ما طاع يالغالـي يودعـك‬ ‫يرحل معي ويرتك مكانـه‬ ‫خله معك يسهر ويسمعك‬ ‫خله يسامرك بحنانه‬ ‫وإذا الوله والشوق لوعـك‬ ‫بتشوف طيفي فـي عيانـه‬ ‫لوشفت عني البعد يمنعـك‬

‫لو طـ ّول غيابي زمانه‬ ‫ال ال تبكي بيوم مدمعـك‬ ‫ماهو عىل شاني‪ ..‬عشانه‬ ‫بدايات الكتبي وحياته الشعرية والغنائية‬

‫كانت بدايات الشاعر حمد بن سهيل الكتبي‬ ‫في مطلع الثمانينات حيث تعلم الكثير من والده‬ ‫الذي كان شاعرا أيضا والذي اعتبره المعين الذي‬ ‫استقى منه تلك البدايات‪ ،‬ولكن قصائد حمد‬ ‫كانت ذات أبيات قليلة ال تتجاوز األربعة في البداية‬ ‫وبقي على هذا الحال حتى عام ‪ 1991‬فاتجه‬ ‫بعدها للكتابة في المجال الغنائي أو بمعنى آخر‬ ‫النصوص المغناة‪.‬‬ ‫وإستمع الكتبي في بداياته وبشدة لنصوص‬ ‫والده التي غنيت بأصوات مطربين أمثال علي بن‬ ‫روغة و تأثر بما سمعه من مجالس الشعر منذ‬

‫صغره بحكم أن وال��ده شاعر ومعظم من هو‬ ‫على عالقة معهم ويجالسهم كانوا شعراء‪ .‬وكان‬ ‫هؤالء جميعا يدعمونه ويشجعونه كلما كان يقرأ‬ ‫أمامهم ما كتب من أشعار غنائية‪.‬‬ ‫ودخل الكتبي المجال الغنائي عام ‪ 1991‬من‬ ‫خالل تعاونه مع الفنان خالد بن محمد والذي‬ ‫تعاون معه في قصيدتي “ال تباعد”‪“ ،‬وهل دمع‬ ‫العين”‪ ،‬وحينما سمع األغنية وطرحت في األسواق‬ ‫وجد الكتبي صدى طيبا من قبل المستمعين‪ ،‬مما‬ ‫دفعه أكثر للكتابة والتركيز على القصائد المغناة‬ ‫التي كانت سببا رئيسيا في شهرته‪.‬‬ ‫لقد كان الكتبي بصدد إنشاء مجلة شعرية‬ ‫أسبوعية مختصة بالشعر وق��ال إن مضمونها‬ ‫سيفيد كل القراء شعراء أو متذوقين للشعر‬ ‫موضحا أن المجلة لن تكون عبارة عن قصائد‬


‫‪17‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫محمد بن زايد يتقبل التعازي بوفاة حمد بن سهيل الكتبي‬

‫تقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي‬ ‫نائب القائد األعلى للقوات المسلحة والسيد سهيل بن مبارك الكتبي والد‬ ‫الفقيد اليوم في منطقة الكرامة بأبوظبي التعازي من سمو الشيخ مكتوم‬ ‫بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بوفاة المغفور له حمد بن‬ ‫سهيل الكتبي ‪.‬‬ ‫وتقبل التعازي الى جانب سموه سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس‬

‫فاجعــة الرحيــــل‬ ‫بقلم ‪ :‬أمل علي حاجي ـ أبوظبي‬ ‫إلى روح الشاعر حمد بن سهيل الكتبي طيـــب اللــه ثـــراه‬

‫رحلت ‪ ..‬وأدمى القلوب ذاك الرحيــــل‬ ‫رحلت ‪ ...‬وسال الدمع من األحداق سيل‬ ‫رحلت أيها الفاضل والزال الصمت يسود القلوب‬ ‫والدهشة تغطي كل الوجوه ‪...‬‬ ‫آه من ذاك الرحيل وآه من حزن ٍ فاض بكل النفوس‬ ‫ال زال صدى صوتك وعذب حرفك يجـوب األجواء‬ ‫ويرن بكل األمكنة‬ ‫والزال طيب أفعالك باقي ًا يعانق السماء‬ ‫أيها الرجل الشاعر ستظل ذكراك العطرة خالدة ولن يأفل نورك يوما ً‬ ‫بل سيظل ساطع ًا دوماً بقلوب محبيك وأشهد أني كنت وال أزال محبة‬ ‫لكل ما قد سطرته أناملك من كلمات رقيقة اخترقت قلبي قبل سمعي‬ ‫وروحي قبل كياني‪ ،‬أشعارك حلوة كالشهد ال يختلف على نقائها‬ ‫اثنان وال يشكك بروعتها أي قلب ينبض بالحب والخير والصفـــاء‬ ‫لست أدري ما أقول؟‬ ‫المصاب جلل وفاجعة رحيلك ال زالت تشكل صدمة حقيقيـــة وقويـــــــة‬ ‫لم يتمكن قلبي من استيعابها بعد ولكنها األقدار وهي مشيئة الرحمـــن‬ ‫فأسأل اهلل بكل اسم هو له أن يسكنك فسيح جناته ويغفر لك ويحيطك‬ ‫بواسع رحمته وألهمنا اهلل وذووك الصبـر والسلوان‪.‬‬ ‫وإنا هلل وإنا إليه راجعون ‪.‬‬

‫همســـــــــة‪:‬‬

‫دمعتي بعيني حبيسه وانتهى كل الكالم‬ ‫وصمتي يعلن انكساره والسما كلها سواد‬

‫من رحلت وجونا وجوم وهموم وظالم‬

‫هيئة طيران الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي‬ ‫عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبداهلل بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو‬ ‫الشيخ خالد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة طيران االتحاد ‪.‬‬ ‫وقدم التعازي عدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين من مدنيين‬ ‫وعسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وحشد من‬ ‫أعيان البالد والمواطنين‪.‬‬

‫الوداع يا ابن سهيل‬ ‫واْسرْ يتْ من دار الضباب لْديــارك يف ليل مابه نور خَ َّيم رحيـلك‬ ‫عتْ أحبابك عىل جناح ليلـك‬ ‫والروح فاضت عنده الله تبـارك‬ ‫ود ْ‬ ‫َّ‬ ‫وكل من كان جـارك تبكي نجوم الليل يبكي سهيلك‬ ‫ّ‬ ‫تبكي الورود‬ ‫وده يالزم مسـارك يبكي القصيد العذب يل كان خيلك‬ ‫واقفا معك ّ‬ ‫ح َبهجـوارك يا الله عىس الجنة مق ّر و سبيلـك‬ ‫ص ْ‬ ‫عندالرسولوكل َ‬ ‫ل ْوداع يا ابن سهيل يا ابن املبارك كانالوداعبصمتْ مااقىسرحيلك‬

‫* شعر‪ :‬هنادي املنصوري‬

‫دموع القلب‬ ‫دم�����وع ال��ق��ل��ب ق��ب��ل ال���ع�ي�ن ن��زل��ت‬ ‫وآه������ات ال���ح���زن ت���رث���ي ب��ح�سره‬ ‫إرادة رب������ي امل����ع����ب����ود ت��م��ت‬ ‫إل����ه����ي إج����ع����ل ال���ج���ن���ه م��ق��ره‬ ‫ي��ا ك��م ن��ف� ٍ‬ ‫�س عليه ه��م��ه��ا‪..‬؟ وم��دت‬ ‫دع����اوي م��ن ال��ح��ش��ا ب��رح��م��ه ت�سره‬ ‫ع��ل��ي��ه ال��ن��ف��س م��غ��ب��ون��ه و ح��زن��ت‬ ‫ع�س�ى رح���م���ه م���ن امل�����وىل ع ق�بره‬

‫رساج الليل‬

‫حتى لندن قد بكت لك وابتدى فيها الحداد‬

‫فقط‪ ،‬انما تهدف الى تثقيف القارئ سواء‬ ‫ك��ان شاعرا ام غير ذل��ك‪ .‬و ه��ذا ما كان‬ ‫يسعى إليه هو ومجموعة من الشعراء في‬ ‫اإلم��ارات والسعودية والكويت من خالل‬ ‫إصدار تلك المجلة‪.‬‬ ‫وأشار الكتبي في أحد أحاديثه الشعرية‬ ‫إلى أنه راض عن كل األغنيات التي غنيت‬ ‫بكلماته ما عدا أغنية واحدة لم يكن راضياً‬ ‫عنها كل الرضا وهي أغنية “عيوني عيوني”‬ ‫والتي غنتها الفنانة نوال الزغبي‪.‬‬ ‫حيث قال “عندما سمعتها تأسفت لما‬ ‫كانت عليه من وض��ع ول��م تعجبني من‬ ‫ناحية اللحن وكانت من ألحان الملحن‬ ‫القدير سمير صفير والذي أسمعني اللحن‬ ‫في البداية بصوته ولم يكن يومها الصوت‬

‫واضحا ولكن حينما نفذت األغنية شعرت‬ ‫أنها كان من المفترض أن تظهر بشكل‬ ‫أجمل‪ ...‬لقد استمعت إلى اللحن وأنا في‬ ‫طريقي إلى المطار ويومها شعرت أن هناك‬ ‫شيئا ناقصاً ولكن ومع زحمة األمور وخاصة‬ ‫للمسافر فإن االنشغاالت تكون كثيرة مما‬ ‫أشغلني عن متابعة أمر ذلك اللحن وفوجئت‬ ‫بأن األلبوم قد نزل إلى األسواق· المهم أنا‬ ‫وفي حديثي عن هذه األغنية فإنني ال أقلل‬ ‫من ق��درات المطربة نوال الزغبي والتي‬ ‫تعتبر من أجمل األصوات النسائية العربية‬ ‫وال من ق��درات الملحن الصديق سمير‬ ‫صفير‪ ،‬ولكني تمنيت أن يكون تعاوني مع‬ ‫هذين االسمين تعاونا أكثر جماال”‪.‬‬ ‫وكان للكتبي تعاون مع أكثر من فنان‬

‫األخبار الثقيله‬ ‫رثاء في الشاعر «حمد بن سهيل الكتبي»‬ ‫رحمه اهلل وأسكنه فسيح جنانه ‪..‬‬ ‫جاتنا االخبار من لندن ثقيله‬

‫ماتمعها الشعرواهتزتعذوق‬

‫يرحم الله مبدع الكلمه الجميله‬

‫بن سهيل الشاعر الفذ الخلوق‬

‫قالوا انّ��ه م��ات والحيله قليله‬

‫ٍ‬ ‫صعب نفوق‬ ‫صدمة ٍ من هولها‬

‫م ْعه مات الشعر بعذوقه و نخيله‬ ‫ٍ‬ ‫شاعر مفنود بإبداعه صدوق‬

‫طلب منه كتابة قصائد لهم‪ ،‬فعلى سبيل‬

‫بقصيدة يشاكيه فيها‪ ،‬واحتراما من الكتبي‬

‫المثال طلب منه الفنان كاظم الساهر‬

‫للشاعر الكعبي بعث له بقصيدة جاءت رداً‬

‫قل فالش ّعار من يوجد مثيله‬

‫إعجاب الكعبي فتكلما على الهاتف وطرح‬

‫ٍ‬ ‫شاعر يبكيه كل شاعر بجيله‬

‫هاتين القصيدتين إلى دويتو غنائي وقد‬

‫وساحة الش ّعار ما تنىس جميله‬

‫رقم (‪ )1‬وغناها كل من حسين الجسمي‬

‫فيه أعزّي الدار وافراد القبيله‬

‫قصيدة لغنائها في عمل فني‪ .‬كما كان‬ ‫له تعاون آخر مع الفنانة أصالة من خالل‬ ‫قصيدتين أللبومها الخليجي‪ .‬هذا إضافة‬ ‫إلى تعاونه مع أصيل أبوبكر وعبدالمجيد‬ ‫عبداهلل وميحد حمد وعيضة المنهالي‪.‬‬ ‫مشاكاة شعرية‬

‫وكانت قد حدثت مشاكاة شعرية بين‬ ‫الكتبي وبين الشاعر علي بن سالم الكعبي‪،‬‬ ‫حيث شاكاه الكعبي في قصيدة معينة جاءت‬ ‫بعد أن حادثه على الهاتف وك��ان يومها‬ ‫الكتبي خارج الدولة وطلب منه الكعبي رقم‬ ‫الفاكس الخاص به‪ .‬و فوجئ به يبعث له‬

‫على ما أرسله له من نص شعري‪ ،‬و نال‬

‫�دة فروق‬ ‫بينه وغ�يره بدت ع� ّ‬

‫الكتبي على الكعبي وقتها فكرة تحويل‬

‫منعرفشخصهلجلساتهيتوق‬

‫أعجب بالفكرة وأسماها القصيدة المشبوكة‬

‫ويأدي حقوق‬ ‫مكتيس بالطيب‬ ‫ّ‬

‫وعيضة المنهالي‪ ،‬ومن ثم حصلت مشاكاة‬ ‫أخرى من قبل الكعبي ضد الكتبي فأعادا‬ ‫الكرة مرة أخرى وكان الناتج هو القصيدة‬ ‫المشبوكة رقم (‪ )2‬وتم اختيار كل من نبيل‬ ‫شعيل وعبدالمجيد عبداهلل لغنائها‪.‬‬

‫والقصيد الليّ غدا بعده شفوق‬

‫ع رحيله‬ ‫يرحل اإلب��داع عن ّا م ْ‬

‫وشمس حرف الشعر ماياها رشوق‬ ‫سجايا الروح‬


‫‪18‬‬

‫حة‬

‫صف‬

‫دة‬

‫جدي‬

‫بقلم‬

‫إرواء‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫«بنت السيف»‬

‫‪hanadi@hamaleel.ae‬‬

‫َفمَنْ ع ََفا وَأَصْ َلحَ َف َأجْرُهُ عَ َلى الل [الشورى‪]40:‬‬ ‫صدق اهلل العظيم‪.‬‬ ‫امأل قلبك بخصلتي الحب و التسامح‪ ،‬ستجدهما يشعّان من عينيك‬ ‫وسيجمّالنك بابتسامة تجذب المحبين من حولك في كل مكان عبق‬ ‫بروحك ال ُمحِ ّبَة الطيبة المرنة المتسامحة‪.‬‬

‫كم رصيدك؟‬

‫ٌ‬ ‫فم كبير في عزاء؟‬ ‫يفتقد كثير من الناس صفة التسامح لألسف‪ ،‬و هذه‬ ‫الصفة تعتبر من أهم صفات النبالء و الشخصيات المؤثرة‬ ‫عبر التاريخ‪ ،‬ألنها تتطلب ح ْلماً وشجاعة و تفهم ًا إنساني ًا تجاه‬ ‫جهل اآلخرين في حسن التصرف و القول الالئق في حينه‪.‬‬ ‫في مجلس عزاء إلحدى قريباتي‪ ،‬كنت أتحدث بحزن عن‬ ‫األرملة المكلومة لرحيل زوجها‪ ،‬وأذكرها بالخير لعشرتها‬ ‫الطيبة و حبها لزوجها‪ ،‬فقاطعت حديثي امرأة ‪ -‬هداها‬ ‫اهلل بقولها‪“ :‬لقد آذت زوجها كثيراً بلسانها‪ ،‬لقد عانى من‬ ‫سالطة لسانها طوي ً‬ ‫ال إلى أن توفّاه اهلل!”‪......‬هنا ألجمني‬ ‫كالمها هذا و صم ّتُ بألم كبير وحزن لحال األرملة المسكينة‬ ‫ٍ‬ ‫التي بالها اهلل بفاجعتها وبسوء ما تقوله إحدى المعزيات‬ ‫همس ًا وحزنت أيضاً لهذه المرأة القاسية التي ال يمكنها‬ ‫أن تمنع لسانها من قول الكالم السيىء عن اآلخرين في‬

‫نفــاف‬

‫وقت وجب تقدير وضعهم فيه! حينها ّ‬ ‫نكست رأسي وأبعدتُ‬ ‫عيني عن وجهها ألنه قد امتأل كره ًا فجأة! وهذا الكره يحمل‬ ‫طاقات سلبية هائلة والعياذ باهلل‪ ،‬ولم أود أن أنظر إلى وجه‬ ‫يحمل نظرة كره لآلخرين‪ ،‬ومما الشك فيه أن كالمها يحمل‬ ‫ظلماً كبيراً على تلك األرملة التي ع َ‬ ‫ُرفت بحبها وتحمّلها‬ ‫للحياة الزوجية بمرها و حلوها‪ ،‬فقد وقفت طوي ً‬ ‫ال مع زوجها‬ ‫رحمه اهلل أيام مرضه إلى أن توفّاه اهلل‪ ،‬ولكنها أعطت‬ ‫بصمت ووفاء نادريْن‪ ،‬وفوّضت أمرها هلل واحتسبت األجر‬ ‫عنده سبحانه‪.‬‬ ‫أرجو من اهلل العلي القدير أن ال يتعرّض أحدكم إلى‬ ‫مجالسة من هو مثل تلك المرأة و التي ينطبق عليها وصف‬ ‫األجانب بصاحبة الـ‪ »big mouth«:‬في مجلس العزاء الذي‬ ‫كنت فيه و قد حالفني سوء الحظ بمجاورتها‪.‬‬

‫لنوفل‬ ‫ٌ‬ ‫بعيدة ُ م��ه��وى ال��ق��رط‪ ،‬إم��ا‬

‫��س‪َ ،‬وه ِ‬ ‫ع � ْب � ُد َش�� ْم ٍ‬ ‫َ��اش�� ُم‬ ‫أَب��وه��ا‪ ،‬وإ ّم���ا َ‬

‫ن ق��د ب��دا لنا‪،‬‬ ‫ير أ ْ‬ ‫فلم استطعها غ� َ‬ ‫َم َع ِ‬ ‫ّ‬ ‫حى‬ ‫اص ُم لَ� ْم تَ�ْض�رْ ِ ْب َع�َل�ىَ ال َبهْ ِم ِبکل ُض َ‬

‫عشية َ راح�����تْ ‪ ،‬كفها وامل��ع��اص��ـ��م‬ ‫الس َم ِ‬ ‫حه َّ‬ ‫ائــ ُم‬ ‫ج��� ٌه لَ � ْم ت ُلِ ْ‬ ‫عصاها‪َ ،‬و َو ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫االك�����ف ال��ن��واع��م‬ ‫ص��ب��ي��ح‪ ،‬ت��غ��ادي��ه‬ ‫ٌ‬

‫َ‬ ‫السجف ي���و َم لقيتهـا‪،‬‬ ‫وم��� ّد عليها‬

‫ير‪ ،‬ت���رى ف��ي��ه أس���اري��� َع مائـه‪،‬‬ ‫ن��ض� ٌ‬

‫ع���تْ أَتْ��را َب��ه��ا‪ ،‬فاكْتَنَفْن َهـا‪،‬‬ ‫إذا م��ا َد َ‬ ‫َ‬ ‫ص � ْب �ن َ� ُه‬ ‫طَ��لَ�ْب�نْ َ ال �صِّ � َب��ا َ‬ ‫ح �تَّ��ى إذا م��ا أ َ‬

‫��دي��م��ا ً ُم��خَ ِ‬ ‫ف َ��ذَكَّ�� ْرت ُ��ه��ا داءً قَ ِ‬ ‫��ام��را ً‬ ‫َوقُ��� ْر ُب� ِ‬ ‫ع��َل�يَ َّ ‪َ ،‬ون��أ ْ ُي �كُ��ـ � ْم‬ ‫��ج��دي َ‬ ‫��ك ال ُي ْ‬ ‫ن ِب �نْ� ِ‬ ‫�ت كَ���� َّد ْر ِت امل َ�� َع َ‬ ‫ص� َب��ا َب��ة ً‪،‬‬ ‫��اش َ‬ ‫فَ���إ ْ‬

‫ن ال���ذي وج����دتْ بنا‬ ‫وق���د زع��م��تْ أ ّ‬

‫ع�ل�ى ع���ج� ٍ‬ ‫��ل‪ ،‬ت��ب��اع��ه��ا وال���خ���وادم‬

‫ن أ َ ْو َم���الَ���تْ ِب� ِ‬ ‫��ه��� َّ‬ ‫ن امل َ��آكِ�� ُم‬ ‫ت َ�� َم��ا َي��لْ�� َ‬

‫ن امل��س��ل��م��اتُ ال��ظ��وال��م‬ ‫ن‪ ،‬وه���� ّ‬ ‫ن���زع��� َ‬ ‫ِ‬ ‫ن ال��خَ �� َي ِ‬ ‫ت َ��قَ�� َّ‬ ‫��از ُم‬ ‫ن ذَكَ����� ْر َ‬ ‫ط�� َع م��ن ْ�� ُه إ ْ‬

‫ِ‬ ‫القلب ي��ا هنــ ُد الزم‬ ‫��ل يف‬ ‫ج��وى داخ� ٌ‬

‫ن هائـم‬ ‫ن تصقبي‬ ‫فالقلب ح�ي�را ُ‬ ‫وإ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال��ق��ل��ب‪ ،‬دائ��ـ��م‬ ‫م��ق��ي� ٌم ل��ن��ا يف أس����ود‬ ‫*ع���م���ر ب���ن أب����ي رب��ي��ع��ة‪.‬‬

‫حـرب وسـالم‬ ‫شاهدتُ منذ فترة قريبة فيلم ًا روائياً رائع ًا‪ ،‬وهذه ليست دعاية له! وإنما‬

‫إذا كنت غني ًا بمالك فقط فال تفرح كثيراً ألنك لو لم تملك رصيداً‬ ‫كافي ًا من محبة الناس فإنك مفلس أبداً‪ ،‬إال إذا كنت من الذين جمعوا‬ ‫الغنى ومحبة اآلخرين فإنك تستحق التقدير و الثناء‪ ،‬أما إن كنتَ فقيراً‬ ‫أو متوسط الحال فال تحزن فقد يكون عوضك عن الغنى أمراً آخر هو‬ ‫أهم منه كالصحة واألمان ومحبة اآلخرين و ثقتهم بك رغم توسط حالك‬ ‫ومعيشتك و عفافك‪،‬‬ ‫قال اهلل تعالى‪ :‬إ َّن أَ ْكرَم َُكمْ عِنْدَ َِهّ‬ ‫الل أَت َْق ُ‬ ‫اكمْ[الحجرات‪]13:‬صدق اهلل‬ ‫ِ‬ ‫العظيم‪.‬‬ ‫إذن ليس من هو أكثركم جما ًال أو ثرا ًء هو أكثركم رصيداً وأفضل‬ ‫منكم! وإنما “أتقاكم”هو صاحب الرصيد الحقيقي في هذه الحياة‬ ‫الفانية‪.‬‬

‫مالحظة شعرية‬ ‫قرأت ذات يوم قصيدة “البرواز” للشاعر المبدع عبدالرحمن بن مساعد‪ ،‬ولمست‬ ‫فيها تجربة إنسانية نادرة‪ ،‬و وجدت فيها طرقاً نفسية شجاعة لمواجهة النسيان‬ ‫في حياة الفرد!‬ ‫والحظت أمراً مهم ًا‪ ،‬و هو أن الشاعر قد يكون طبيب ًا نفسي ًا لحالته النفسية‬ ‫التي يعاني منها‪ ،‬وفي قصيدة البرواز” وجدتُ الشاعر علي ً‬ ‫ال بحب إنسانة غدرت‬ ‫به‪ ،‬واكتشف بعد تجربته األليمة طرقاً فعّالة لعالج نفسه من عدم قدرته على‬ ‫نسيانها‪ ،‬وفي قصيدته هذه قد شبّه محبوبته بالصورة وعيونه بالبرواز الذي كان‬ ‫يحيط بها؛ أترككم مع جزء قصيدة “البرواز” المهم والذي يبوح بسر قدرة الشاعر‬ ‫على النسيان رغم صراعه معه‪:‬‬ ‫“حبيبتي ألجل أنىس جرحك وأسرتيح‬

‫إلبداء رأيي حول هذا الفيلم الرائع «‪ ،»war and peace‬والفيلم يؤدي‬

‫بأبكي ‪ ..‬وبعد البكى بأبكي‬

‫ويعتبر تولستوي من أهم أدباء روسيا في القرن التاسع عشر‪ ،‬وع ُِرف عنه‬

‫وعندها صورتك اليل يف عيوني‬

‫وسالم» من أشهر رواياته على اإلطالق‪ ،‬وقرأت عن هذا الفيلم كيف أنه‬

‫بتمرني الدمعة األخرية‪..‬تاخذ معاها صورتك وتطيح‬

‫أبطاله أحداث رواية معروفة للروائي الروسي العمالق ليو تولستوي‪،‬‬

‫وأكيد يف لحظة بتجي وبيجف دمعي‬

‫بحبه للسالم وقيادته لحركة اإلصالح االجتماعي‪ ،‬ورواية الفيلم «حرب‬

‫بتعاف برواز الظما‪...‬بتصري صحراء وهو سما‬

‫حصد جوائز عديدة‪ ،‬وكيف عمل منتج هذا الفيلم مع فريقه بصورة جبارة‬ ‫تحدت كل الصعوبات التي واجهتهم‪.‬‬ ‫ونظرتُ إلى األفالم التي نفتخر بها فلم أجد إال فيلمي‪« :‬عمر المختار»‬ ‫و«الرسالة»!‬ ‫ولكن أهذا يعني أن مكتباتنا تخلو من الروايات العربية الجميلة التي‬ ‫تستحق أن يجسد أحداثها ممثلون عرب أكفّ اء؟‬ ‫اإلجابة أعزائي القرّاء تعرفونها جيداً وال تخفى عليكم‪ ،‬والخوض في‬ ‫تفاصيلها قد يخرج إلى خطوط حمراء قد تزعج صفو كثير منكم‪.‬‬

‫وكني بهالدمعة سكّني جرحها وجهي‬

‫وكني باملسافة تطول ما بني عيني ودمعتي وخدي‬ ‫وكني بقلبي الحاير املسكني نبضه يقول‬ ‫ال تودع الفرقا ‪ ..‬الدمع ما يرقى‬

‫وعندها ال نزّلت الدمعة من الجرح األخري‬ ‫وفارقت وجهي أنا‬

‫بغمض عيوني وأكرس الربواز‬

‫وأكيد أبنىس”‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫اللي بغى حاجه ال بد يسعى لها‬ ‫الصبح يرشق من بعد ساكن الليل‬

‫همها فارزاقها‬ ‫وال��ن��اس تصبح‬ ‫ّ‬

‫البعض منهم داي��م بنومه ثقيل‬

‫ال هو نفع نفسه‪ ..‬وال هو فادها‬

‫وأنا بديت الصبح بالشكر الجزيل‬

‫ل�لي ع�لي بالخري نفيس عادها‬

‫اليل جعلني أسجد بوجهي ذليل‬

‫الظبي األعفر‬

‫ي��ا ل�ين ك��ل ذن��وب��ي م��ن��ي زال��ه��ا‬

‫أرف��ع ايديني له وان��ا قلبي عليل‬ ‫هو أدرى يف نفيس وادرى بحالها‬ ‫ال��ل��ه ي��ق��درن��ي ع�لى رد الجميل‬ ‫ويالله عساني ما أخ ّيب فالها‬

‫أم���ي غ�لاه��ا م��ال��ه بقلبي مثيل‬ ‫وأتحدى يف هالشطر ابوي وخالها‬ ‫داي��م لها حكمه تقول أنها الدليل‬ ‫بد يسعى لها»‬ ‫«اليل بغى حاجة ال ْ‬

‫كذب من قال لي صاحب‬ ‫ص��اح��ب‬ ‫ك����ذب م���ن ق����ال يل‬ ‫ْ‬ ‫ب��ه��ال��دن��ي��ا ع��ل�ى ال��غ��ال��ب‬

‫ص��دي��ق��ك ل��ـ��و ص��ف��ا خ��ـ��ـ � ّوان‬

‫ت�����راه إن غ��ب��ت م���ا ح��اس��ب‬

‫وي��ح��م��د ن��ع��م��ة ال��ن��س��ي��ان‬

‫أج�����ل ت��ق��ف��ي وال ي��ع��ات��ب‬

‫ي���ب���ي���ع���ك ث������� ْم ي���ت���ن���اىس‬

‫ك����ذب م���ن ق����ال يل إخ�����وان‪ ‬‬ ‫وإذا ت��ق��ف��ي غ����دا ط��ـ��ـ � َع��ان‬ ‫ي��ا ح��ي��ف إش قيمة اإلخ���وان‬

‫ع���ل��ى ق���ل���ب���ك س���ل���ام إال‬

‫ع�ل�ى ال��دن��ي��ا س�ل�ام إن ك��ان‬

‫ح����ك����اي����ة ص���ح���ب���ت���ك ل�لي‬

‫ت����ع����زه ن����زل����ت ل����ك ش���ان‬

‫ل��ق��ي��ت ال���ص���اح���ب ال��ف��اه��م‬

‫ه�������ذاك ال���ل��ي ي���ج���ي ي��م��ك‬ ‫����ي إن ك����ان ب��ال��دن��ي��ا‬ ‫ي���ا خ� ّْ‬ ‫أب����������وك وأم����������ك األوىل‬

‫ع��ل�ام����ة ح���ب���ه���م ت��ب��ق��ى‬

‫ي��ب��ي��ع��ك ب���أرخ���ص األث���م���ان‬ ‫ي���ل���م���ك ك������ان ي����ا م����ا ك���ان‬ ‫أح����د ي��س��ت��اه��ل اإلح���س���ان‬

‫ه�����ذول ال��ل�ي ل��ه��م ن��ي��ش��ان‬

‫وح���ب���ك ت���ح���ص���ده ب��ج��ن��ان‬

‫أمل آل الشيخ‬


‫‪20‬‬

‫الطيب‬ ‫ك�������ان يل ق����ل����ب ح���ن���ون‬ ‫وك��ن��ت ان����ا ان���س���ان ع���ادي‬ ‫ش�����اه�����دوا ح�����ايل م��ح��ط��م‬ ‫ق����ال ان���ت���ه م���ش طبيعي‬ ‫ق�������ال اس����م����ي م�����ا ي��ه��م‬ ‫ال ق�������درت ت���ع���ي���ش دن��ي��ا‬

‫* * *‬ ‫* * *‬

‫وات ْ���ه���م���ون���ي ب��ال��ج��ن��ون‬ ‫وارج����م����ون����ي ب��ال��ظ��ن��ون‬ ‫وه���م���ل���ون���ي م�����ن اك�����ون‬ ‫ق��ل��ت وان�����ت م���ن ت���ك���ون؟!‬ ‫ب�����س ش���ف���ت���ك ه�����ب م��ل��م‬ ‫وال ق������درت ت���ح���وز ع��ل��م‬

‫وال اظ���ن���ك ش��خ��ص ب���ارع * * * وال اظ�����ن�����ك ب���ات���ك���ون‬ ‫وان�����ت ع���اي���ش يف دي����ون؟‬ ‫ك���ي���ف ات�����راب�����ك يف ع���ايل‬

‫خلف الكعبي ‪ -‬عجمان‬

‫ق����ال ان����ا اب���غ���ي ص�لاح��ك * * * م�����ا اب������ا ق���ل���ب���ك اح���ط���م‬ ‫خ����ذ ب���ه���ا واال ب��ت��ن��دم؟‬ ‫ب���س ه���ذي اه��ي��ا الحقيقه‬

‫ق����ل����ت ي�����ا ه�������ذا ك���ف���اك * *‬ ‫ن����اص����ب ل���ف���ك���ري رشاك‬ ‫* *‬ ‫ٍ‬ ‫ش����خ����ص يل ك���ي���ان‬ ‫ان������ا‬ ‫وان������ا م����ن ه�����ذا ال���زم���ان‬ ‫* *‬ ‫ٍ‬ ‫خ����اي����ف ي�����وم ال��ق��ي��ام��ة‬ ‫ف����اس����ق����ن وال�����ل�����ه الم����ه‬ ‫* *‬ ‫ق�������ال اف�����ه�����م ي�����ا ف��ل�ان‬ ‫ٍ‬ ‫ع�����اي�����ش ب��ي��ن ال����ق����رود‬ ‫* *‬ ‫ال ت���ك���ن وق����ت����ك م��ع��ان��د‬ ‫وال ت��ك��ن ش���خ� ٍ‬ ‫��ص م��ح��اي��د‬ ‫* *‬ ‫ش��وف��ه��م واع���م���ل ك��م��ا هم‬ ‫ٍ‬ ‫وداي��������م اط���ل���ب رض���اه���م‬ ‫ق���ل���ت اس����ك����ت ي�����ا ف��ت��ى‬ ‫خ����ب����زة ل�����و ه�����ي ف���ت���ات‬ ‫ٍ‬ ‫��������وم ك�����رام‬ ‫ان�������ا م�����ن ق�‬ ‫ول�����و ان�����ا ع���ن���ي ت��خ��ل��وا‬ ‫ص����دق ان����ا ان���س���ان اع���رج‬ ‫أن������ا ي�����ا رب����ع����ي ح��ب��ي��ب‬ ‫ول����و م��ش��ي��ت ال������درب م��رة‬ ‫ب��ط��ل��ب��ه ي���ع���ف���و وي��غ��ف��ر‬ ‫وان������ا ل����ه اح���م���د واش���ك���ر‬ ‫ٍ‬ ‫م������وج������ود ب���رب���ي‬ ‫ان�������ا‬ ‫ك����ل م���ح���ت���اج ال���ت���ع���اون‬ ‫وال ت���ظ���ن���ون���ي اب����ال����غ‬ ‫ان��������ا ان������س������ان ب��س��ي��ط‬ ‫ان������ا ف������وق ب����ح����ول رب���ي‬

‫* *‬

‫* *‬ ‫* *‬ ‫* *‬ ‫* *‬ ‫* *‬ ‫* *‬

‫* وق������ف ال�����ق�����ول ال���ه�ل�اك‬ ‫ه�����وب ض����ب����عٍ ت��م��س��ك��ون‬ ‫*‬ ‫ال خ���س���ي���س وال ج��ب��ان‬ ‫ل�����و ب���ع���ض���ه���م ي���ن���ك���رون‬ ‫*‬ ‫ي��ص��ب��ح ال���ع���ال���م ع�لام��ه‬ ‫وال�������ـ إاله�������ي ي���ح�ش�رون‬ ‫*‬ ‫ال ت����ك����ن يل ط��������رزان‬ ‫وم���ث���ل���ه���م ل����و ي���ق���ف���زون‬ ‫*‬ ‫وال ت���ك���ن ك��ل��ه��م م��ب��اع��د‬ ‫وان���ت���ظ���ره���م ي��ش��ف��ق��ون‬ ‫*‬ ‫وم����ول ال ت��ص��اح��ب س��واه��م‬ ‫ي��م��ك��ن ان���ه���م ي��ع��ط��ف��ون!‬ ‫*‬ ‫ال ت����ق����ل ك����ي����ف وم���ت���ى‬ ‫م�����ا اب�����اه�����م ي��ط��ع��م��ون‬ ‫*‬ ‫ول����و رم���ون���ي يف ال��ظ�لام‬ ‫ك����ل����ه����م ال م������ا ي���ه���ون‬ ‫*‬ ‫ب��س م��ا م�شى ال���درب االع��وج‬ ‫ب����س ح���ب���ي ه����ب غ��ري��ب‬ ‫*‬ ‫ب����رج����ع ل������رب ال���س���ك���ون‬ ‫ق���د ع��ط��ان��ي ق��ل��ب يشعر‬ ‫*‬ ‫ب�����س رج��������اء ت��س��ك��ت��ون‬ ‫ٍ‬ ‫ح���������ارض داي���������م ال���ب���ي‬ ‫*‬ ‫وال ب��ح��ات��ي ش��خ��ص دون‬ ‫وال ت��ح��س��ب��ون��ي م��ص��ارع‬ ‫*‬ ‫ب���س ه���ب ت��ح��ت ال��ظ��ن��ون‬ ‫ب��ث��ب��ت ال���ك���م وان����ظ����رون‬


‫‪21‬‬

‫ملحق خاص لفعاليات‬

‫مهرجان ليوا السادس‬

‫ليوا ‪..‬بوابة الصحراء على واحة النخيل‬ ‫عذوق ‪ ..‬الرؤية واألهداف‬

‫جنا ‪ ..‬الباسقات الحسان‬

‫تباشير ‪ ..‬ابتكارات ومهارات‬

‫رطب ‪ ..‬أصناف الرطب‬


‫“الزراعة هي المدرسة األولى التي تعلم فيها اإلنسان منذ فجر البشرية كيفية‬ ‫التعايش مع الطبيعة وإنتاج احتياجاته ‪ ،‬وتعلم فيها أيضا ً أن العمل ضرورة‪ ،‬وال‬ ‫حياة بغير عمل‪ ،‬وأن للعرق عائداً‪ ،‬وال عطاء بغير جهد‪ ،‬وهي كلها دروس تعلمها‬ ‫األرض ألبنائها حتى يحصدوا منها خيراً‪ ،‬وحتى تترسخ تلك الحكمة العربية‬ ‫القديمة التي تقول من جد وجد ومن زرع حصد”‪.‬‬ ‫صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‬


‫‪24‬‬

‫" إن تنظيم المهرجان سنويا ً ينسجم مع توجهات قيادة دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫واالهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة‬ ‫«حفظه الله» لدعم وتشجيع التوسع في زراعة النخيل واالرتقاء في إنتاجها كما ً ونوعا ً باعتبارها‬ ‫شجرة مباركة كانت مصدرا ً أساسيا لغذاء اآلباء واألجداد وال زالت حتى يومنا هذا وهي مكون‬ ‫أساسي من مكونات األمن الغذائي الوطني ‪.‬‬ ‫إن ما حققه المهرجان من نجاح الفت يؤكد صحة النهج الذي سار عليه المغفور له بإذن الله‬ ‫تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من بسط الخضرة والنماء في كافة‬ ‫األنحاء وفي العناية بالنخلة رمز الحياة والعطاء‪".‬‬

‫سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان‬


‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫‪25‬‬


‫‪06‬‬

‫هالل ليوا ‪..‬‬ ‫على خريطة السياحة العالمية‬ ‫إن مهرجان ليوا للرطب الذي يقام تحت رعاية سموالشيخ منصور بن زايد آل‬

‫نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة يستهدف حفظ التراث‬

‫المعنوي إلمارة أبوظبي ودولة اإلمارات ويضمن أن التراث الثقافي الغني للمنطقة‬

‫سيظل حي ًا ولن يتعرض للنسيان ‪ ..‬فمن السهل جدا أن تضيع ثقافة ما في ظل‬

‫رياح التغيير السريع إذا لم يتم االهتمام بها ولم يكن هناك وعي بقيمها ‪.‬‬

‫إن االحتفاء بالمهرجان على مساحة تقارب ‪ 50‬ألف متر مربع وبالتراث اإلماراتي‬

‫في أبهى صوره من خالل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان ليوا للرطب والذي‬

‫سعادة محمد خلف المزروعي‬

‫أصبح كرنفاال تراثيا وسياحيا فريدا من نوعه يجتذب إليه عشاق النخيل والرطب‬

‫مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي‬ ‫مديرعام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب‬

‫كافة أفراد األسرة من خالل الفعاليات التراثية الغنية المرافقة إلى جانب السوق‬

‫والمزارعين والمؤسسات المختلفة فضال عن تحوله إلى مهرجان عائلي يستقطب‬

‫الشعبي الذي تعرض فيه منتجات األسر واألدوات التراثية المصنوعة يدويا من‬

‫خالل حوالي ‪ 160‬محال ُمخصص ًا للصناعات التقليدية والحرف اليدوية‪.‬‬

‫وبالتوازي مع ذلك تتكثف حاليا جهود مشتركة لوضع منطقة هالل ليوا على‬

‫خريطة السياحة العالمية وضمن عجائب الدنيا الطبيعية السبع بعد وصول جزيرة‬ ‫بوطينة للقائمة األخيرة الختيار أكثر المواقع الطبيعية على كوكب األرض جما ً‬ ‫ال‬

‫وتفرداً ‪.‬‬

‫إن مدينة ليوا تشهد خالل مهرجان الرطب دورة اقتصادية غنية تنعش سكان‬

‫المنطقة وتشمل كافة القطاعات التجارية والخدمية خاصة مع اإلقبال‬

‫الجماهيري الذي تجاوز ‪ 60‬ألف زائر في الدورة الماضية ‪ 2009‬كما لوحظ‬ ‫استقطاب العديد من السياح األجانب للمنطقة‪.‬‬

‫وقد نجح مهرجان ليوا للرطب في أن يجد لنفسه مكان ًا راسخ ًا على خريطة‬

‫المهرجانات والفعاليات المهمة بالدولة وفي المنطقة عموما حيث تحول إلى‬ ‫احتفالية سنوية تجمع عشاق األصالة والتراث المهتمين بخير أرض أبوظبي‬

‫ورطبها وذلك بفضل رعاية ودعم سموالشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس‬

‫مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة‪.‬‬


‫‪07‬‬

‫مهرجان ليوا للرطب‬ ‫تحول مهرجان ليوا للرطب إلى موعد سنوي لعشاق التراث واألصالة وللمحتفين بخير أرض‬ ‫أبوظبي ورطبها‪ .‬ويقام المهرجان الخامس في ليوا بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي وهي الواحة‬ ‫الغناء التي بقيت على مر القرون بوابة خضراء للصحراء‪.‬‬ ‫ومنذ انطالقته األولى قبل ست سنوات‪ ،‬ظلت رؤية المهرجان تهدف إلى جعل النخيل والتمور‬ ‫رمزا ألصالة الماضي ومصدر خير للحاضر وضمانا للمستقبل لتجسد وصية الشيخ زايد بن سلطان‬ ‫آل نهيان مؤسس دولة اإلمارات العربية «طيب الله ثراه»‪.‬‬ ‫رعى المهرجان في دورته السادسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس‬ ‫الوزراء وزير شؤون الرئاسة‪.‬‬

‫والمهرجان بأبعاده التراثية والثقافية واالقتصادية يدعم جهود أبوظبي في وضع ليوا والمنطقة‬ ‫الغربية على خريطة السياحة العالمية‪.‬‬

‫‪ ‬الرؤيـة‪:‬‬

‫ •تعزيز مكانة دولة اإلمارات العربية المتحدة في مجال زراعة النخيل وانتاج‬ ‫الرطب وفتح سوق عالمية له لتسويقه لما له من دور ريادي في اإلنتاج‬ ‫الوطني التي تشكل النخلة جزء كبيرا منه ‪.‬‬

‫ •نشر ثقافة رطب النخيل وأصنافه وأنواعه وأسمائه على المستويات المحلية‬ ‫واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫ •إقامة تعاون محلي وإقليمي ودولي بين الجهات المختلفة ذات العالقة‬ ‫المشتركة حول أصناف رطب النخيل وجودتها في مجاالت اإلنتاج‬ ‫والمعالجة والتسويق‪.‬‬

‫األهداف‬

‫ •االستمرار على نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس النهضة‬ ‫الزراعية‪ ،‬وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه‬ ‫الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى‬ ‫للقوات المسلحة في تنمية زراعة النخيل باإلمارات‪.‬‬

‫ •توعية األخوة المواطنين المزارعين بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل حيث أن‬ ‫تكون مردودا اقتصاديا نافعا‪.‬‬

‫ •تشجيع المزارعين على مزيد من االهتمام بجودة انتاج الرطب‪.‬‬

‫ •االرتقاء بأصناف تمور اإلمارات الى التميز‪.‬‬

‫ •التأسيس لمهرجان سنوي لكي يصبح مناسبة لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين‬ ‫لزراعة أفضل وأجود األنواع‪.‬‬

‫ •جعل مهرجان الرطب يوما ضمن الروزنامة السياحية للدولة‪.‬‬

‫ •االحتفاء بمدينة ليوا بما تمثله من امتداد تراثي وثقافي يصل الحاضر بالماضي‪.‬‬


‫‪08‬‬

‫مهرجان ليوا السادس للرطب يسحر آالف الزوار‬

‫أكبر عرس احتفائي لجنا الباسقات الحسان ‪ ..‬ذوات الطلع النضيد ‪..‬‬ ‫كتب ‪ :‬خالد العيسى‬ ‫اختتم األسبوع الماضي في المنطقة‬ ‫الغربي��ة مهرجان ليوا الس��ادس للرطب‬ ‫‪ 2010‬بعد أن نجح في استقطاب عشرات‬ ‫اآلالف من الزوار من خالل تطبيق أفكار‬ ‫تس��ويقية جديدة وحملة اعالنية منظمة‬ ‫ومسابقات وعروض جانبية ساهمت في‬ ‫اجتذاب جمع غفير من الزائرين‪.‬‬ ‫وقد تم إبراز الحدث السنوي السادس‬ ‫بص��ورة تليق بعاصم��ة الجمال والنخيل‬ ‫“ليوا” محققا ش��عبية كبرى ومشاركات‬ ‫واس��عة وس��معة طيبة ف��ي فت��رة وجيزة‬ ‫تخط��ت المحي��ط القط��ري للمنطق��ة‬ ‫واس��تطاع المهرج��ان أيضا م��ن تحقيق‬ ‫نس��بة مبيعات عالية قياس��ا بالس��نوات‬ ‫الماضية لكنها تبقى نس��بة ضئيلة جدا‬ ‫إذا م��ا قيس��ت بالطموح��ات المأمول��ة‬ ‫لحج��م التس��ويق والت��ي س��تأتي أكلها‬ ‫خالل السنوات القليلة القادمة لتتحول‬ ‫اإلم��ارات إل��ى أح��د أكب��ر المصدري��ن‬ ‫للرطب والتمور في المنطقة والعالم لما‬ ‫تمتلك��ه من ق��درة انتاجي��ة هائلة حيث‬ ‫تع��د األولى عالمي��ا في اع��داد النخيل‬ ‫فقد تجاوز ع��دد نخيلها األربعين مليون‬ ‫نخل��ة ‪..‬والرق��م ي��زداد كل ع��ام وهناك‬ ‫ح��رص وتوج��ه كبي��ر عل��ى زي��ادة ه��ذا‬ ‫الرق��م ليصل ف��ي الع��ام ‪ 2030‬إلى ‪100‬‬ ‫مليون نخلة وهذا أمر غير مس��تغرب لما‬ ‫تمتلكه اإلمارات من خبرة كبيرة وعريقة‬ ‫ف��ي زراع��ة النخيل وغ��رس أج��ود أنواع‬ ‫الفسائل‬ ‫ل��ذا تب��رز أهمي��ة المهرجان كس��وق‬ ‫كب��رى ف��ي المنطق��ة يح��رص عل��ى‬ ‫مقايي��س عالي��ة الج��ودة م��ن خ�لال‬ ‫ع��روض ترق��ى إل��ى التصدي��ر العالم��ي‬ ‫علم��ا أن المهرج��ان ال يه��دف للرب��ح‬ ‫بقدر ما يهدف لالحتفال بهذه الش��جرة‬

‫المبارك��ة وجنيها والت��ي كلها عطاء من‬ ‫بس��رها ورطبها وتمرها وطعامها ودبسها‬ ‫وحيبها وس��عفها وخوصها وزورها وليفها‬ ‫وكربها وعس��قها وجذعها وجذرها وظلها‬ ‫وشكلها الجمالي السامق الباسق وكانها‬ ‫العروس بطلعها النضيد‪.‬‬ ‫وحت��ى ي��درك ه��ذا الجي��ل أهمي��ة‬ ‫هذه الثروة الزراعي��ة ويحرص عليها كل‬ ‫الحرص على المحافظة على هذه الثروة‬ ‫وتنميته��ا ويس��اهم ف��ي ازدهاره��ا أكثر‬ ‫فاكثر ‪.‬‬ ‫وع��ودة للموضوع فقد أب��دى الكثير‬ ‫م��ن الدالفين ف��ي بوابة الصح��راء على‬ ‫واحة النخيل إعجابهم الشديد باألجواء‬ ‫والديكورات التي يفوح منها عبق التراث‬

‫والتاري��خ حت��ى أن الس��فير اإلمريك��ي‬ ‫الذي كان من بين الشخصيات المهمة‬ ‫الت��ي زارت المهرجان اخ��ذ وقتا طويال‬ ‫ف��ي التأمل من خالل تطواف��ه بالمكان‬ ‫مبديا اعجابه الشديد بما اسماه منظومة‬ ‫الت��راث العابق بس��حر الصح��راء وحالوة‬ ‫الرطب ‪.‬‬ ‫وق��د ش��هدنا ف��ي الي��وم الختام��ي‬ ‫مس��ابقات تنافس��ية حي��ث قام��ت‬ ‫لجن��ة التحكيم في اس��تالم مش��اركات‬ ‫المتس��ابقين في فئة الخالص وبومعان‬ ‫وفحصه��ا وتقييمه��ا وتحدي��د م��دى‬ ‫نظافته��ا والتزامه��ا بش��روط المس��ابقة‬ ‫معلنة بعدها نتيجة الفائزين‪.‬‬ ‫وقد احتش��د عدد كبير م��ن الجمهور‬

‫مشاركة متميزة تعكس االنتماء للوطن‬

‫لمش��اهدة الع��روض الفني��ة ف��ي خيمة‬ ‫الع��روض التراثي��ة الت��ي عكس��ت روح‬ ‫التراث اإلماراتي األصيل‪.‬‬ ‫وقد تم تقديم أنواع غير مس��بوقة من‬ ‫منتج��ات النخل��ة مث��ل مخل��ل الرط��ب‬ ‫الذي يشابه بلمضته مخلل الزيتون وقد‬ ‫الق��ى إعج��اب كل م��ن تذوقوه‪،‬كما تم‬ ‫ابت��كار ٍ‬ ‫نوع من الش��اي المفي��د للكلى‬ ‫ومنظ��ف األس��نان والكح��ل والبخ��ور‬ ‫وكلها مصنوعة من نواة التمر المخلوطة‬ ‫باألعشاب الطبيعية‪.‬‬ ‫كما أقيم عرض أزي��اء بخيمة األطفال‬ ‫ش��اركت فيه ‪ 15‬طفلة عرضن أزياء تراثية‬ ‫وقد ف��ازت أربع منهن بجوائز مقدمة من‬ ‫إدارة المهرجان‪.‬‬

‫كما ع��رض المهرجان أكب��ر ثمرة تمر‬ ‫صناعي��ة في العال��م والتي حصلت على‬ ‫موافق��ة مبدئية م��ن موس��وعة جينيس‬ ‫بضمها إلى صفحاتها لألرقام القياس��ية‬ ‫ول��م يتب��ق س��وى التوثي��ق النهائ��ي‬ ‫للمجس��م الذي يبلغ طوله عش��رة أمتار‬ ‫ونصف وعرضه خمسة أمتار وتعود فكرته‬ ‫إلى الشاعر حمد بن سرحان الدرعي‪.‬‬ ‫وقد استمر العمل في المجسم لمدة‬ ‫عام وتكلف ‪ 2‬مليون درهم ويضم بداخله‬ ‫مجلسا يستوعب ‪ 20‬شخصا‪.‬‬ ‫وتتواص��ل ابت��كارات وإبداع��ات أبناء‬ ‫اإلمارات في الدورة الجديدة من مهرجان‬ ‫ليوا للرطب حيث يش��كل الحدث فرصة‬ ‫لعش��اق النخيل والتمر إلظهار قدراتهم‬ ‫اإلبداعي��ة م��ن ع��ام آلخ��ر‪ ،‬فه��ذا العام‬ ‫يشهد الكشف عن العديد من االبتكارات‬ ‫في مقدمتها مخلل الرطب الذي يش��به‬ ‫مخل��ل الزيت��ون باإلضاف��ة إل��ى القهوة‬ ‫والشاي المفيد للكلى ومنظف األسنان‬ ‫والكحل والبخور وكلها مصنوعة من نواة‬ ‫التمر المخلوطة باألعشاب الطبيعية‪.‬‬ ‫وش��هد المهرج��ان جلس��ات ثقافي��ة‬ ‫تراثية بعنوان ‪ /‬السنع اإلماراتي ‪ /‬شملت‬ ‫العدي��د م��ن المح��اور كآداب التحي��ة‬ ‫والس�لام و آداب الطع��ام والم��وروث‬ ‫الشعبي في احترام األكبر سنا‪.‬‬ ‫واس��تمتع زوار المهرج��ان بع��روض‬ ‫موس��يقية متنوع��ة قدمته��ا الفرق��ة‬ ‫الموس��يقية للقي��ادة العام��ة بش��رطة‬ ‫أبوظب��ي الت��ي عزف��ت العدي��د م��ن‬ ‫األعمال التراثية مثل العيالة كما قدمت‬ ‫مقطوع��ات موس��يقية حديث��ة ألغنيات‬ ‫إماراتية شهيرة‪.‬‬

‫جناح "صوغة" يبعث روح التراث في وجدان أبناء اإلمارات‬ ‫يبقى التراث اإلماراتي حاضرا بقوة طالما‬ ‫هناك من أبناء هذا الوطن من يتمسكون‬ ‫بتقاليده ويحفظون تاريخه ويمارسون بحب‬ ‫حرفه اليدوية الضاربة بجذورها في تاريخ‬ ‫ممارساتهماليومية‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��رس��ال��ة يؤكدها ب��وض��وح جناح‬ ‫مبادرة صوغة التابعة لصندوق خليفة لتطوير‬ ‫المشروعات المتوسطة والصغيرة‪ ،‬والتي‬ ‫تشارك في السوق الشعبي ال��ذي تقيمه‬ ‫هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات‬ ‫مهرجان ليوا للرطب ‪.2010‬‬ ‫وتقول ليلى بن القاسم المشرفة على‬ ‫الجناح إن هذا العام يشهد المشاركة الثانية‬ ‫للمبادرة في مهرجان ليوا الذي تطور بشكل‬ ‫ملحوظ عن العام الماضي‪ ،‬وتضيف ليلى‬ ‫أن مبادرة "صوغة" تهدف لتحديث التراث‬ ‫اإلماراتي ودمجه في المجتمع وإيجاد فرصة‬ ‫مناسبة له للمنافسة في األسواق‪ ،‬لهذا بحثنا‬ ‫عن رجال ونساء يمتلكن مهارات وحرف يدوية‬ ‫وألحقناهم بورش تدريبية تزودهم بالكثير‬ ‫من المعلومات الخاصة بالتصنيع والتسويق‬

‫وغيرها‪.‬‬ ‫وأك���دت المشرفة على جناح مبادرة‬ ‫صوغة أنهم يعرضون هذا العام بالمهرجان‬ ‫منتجات لـ ‪ 40‬مشاركة ومشاركاً من مناطق‬ ‫الوثبة‪ ،‬المرفأ‪،‬غياثي وغيرها وهو نجاح كبيرة‬ ‫للمبادرة‪ ،‬ويكفي أنهم قد أقنعوا أربع سيدات‬ ‫يجدن حرفة السدو لكنهن هجرنها منذ عشرين‬ ‫عاما تقريبا في العودة إلى تلك الحرفة التراثية‬ ‫وهن اآلن يشاركن بمنتجاتهن في السوق‬ ‫الشعبي‪ ..‬وتشير ليلى إلى أن هذا هو ما ننشده‬ ‫للمحافظة على الحرف التراثية و توارثها جيال‬ ‫بعد اآلخر‪ ،‬وذلك من خالل الوصول بأصحابها‬ ‫إلى مرحلة التسويق وتحقيق أرب��اح مادية‬ ‫معقولة تشجعهم على االستمرار‪.‬‬ ‫وعن المكاسب التي تحققها المبادرة من‬ ‫وراء المشاركة في مهرجان ليوا للرطب تقول‬ ‫ليلى أنها فائدة مزدوجة‪ ،‬فمن ناحية نحقق‬ ‫عوائد مادية للمشاركات‪ ،‬ومن ناحية أخرى‬ ‫نساعد على دمج السيدات في المجتمع‬ ‫اإلماراتي والتأكيد على كونهن يمتلكن طاقات‬ ‫منتجة يجب تشجيعها‪.‬‬


‫‪09‬‬

‫ابتكارات ومهارات وحرفية عالية‬

‫مسابقة “الحرف‬ ‫اليدوية المصنوعة من‬ ‫النخيل” للمرة األولى‬ ‫دع��م مجلس تنمي��ة المنطقة الغربية‬ ‫ الجه��ة المس��ؤولة عن تنس��يق عملية‬‫التنمي��ة المس��تدامة والتروي��ج للفرص‬ ‫المتاح��ة ف��ي الغربي��ة ‪ -‬مهرج��ان لي��وا‬ ‫للرط��ب الس��نوي للمرة السادس��ة على‬ ‫التوال��ي ف��ى دورت��ه له��ذا الع��ام والتي‬ ‫بدأت يوم ‪ 17‬يوليو المنصرم بمدينة ليوا‬ ‫بالمنطق��ة الغربي��ة والذي اس��تمر حتى‬ ‫يوم ‪ 26‬من الشهر نفسه ‪.‬‬ ‫وقد شهد المهرجان هذا العام مسابقة‬ ‫«الحرف اليدوية المصنوعة من النخيل»‬ ‫الت��ي تق��ام للم��رة األولى ف��ي مهرجان‬ ‫ليوا للرط��ب تحت رعاي��ة مجلس تنمية‬ ‫المنطق��ة الغربية وس��يقوم المش��اركون‬ ‫في المسابقة بتحويل سعف النخيل إلى‬ ‫تصامي��م تقليدية ومعاص��رة وتمكن زوار‬ ‫المهرجان من مش��اهدة تلك التصاميم‬ ‫والتع��رف عل��ى ه��ذا التقلي��د اإلماراتي‬

‫القديم ‪ ..‬وتم توزيع مبالغ نقدية تجاوزت‬ ‫قيمته��ا ‪ 50‬ألف درهم على الفائزين في‬ ‫المسابقة ‪.‬‬ ‫وجم��ع مهرج��ان لي��وا للرط��ب بي��ن‬ ‫الثقاف��ة المحلي��ة والت��راث اإلمارات��ي‬ ‫األصيل الذي تتميز به المنطقة الغربية‬ ‫‪..‬كم��ا يلف��ت المهرجان ‪ -‬وال��ذي يعتبر‬ ‫واح��داً م��ن الفعاليات الثقافي��ة المهمة‬ ‫في إمارة أبوظبي‪ -‬اهتمام جميع قاطني‬ ‫إم��ارات الدول��ة مما يس��هم ف��ى التعرف‬ ‫على المنطقة الغربية ومتابعة نشاطاتها‬ ‫وإنجازاتها‪.‬‬ ‫وح��ول مهرج��ان لي��وا للرط��ب عب��ر‬ ‫س��عادة محمد حمد بن عزان المزروعي‬ ‫المدي��ر الع��ام لمجلس تنمي��ة المنطقة‬ ‫الغربية عن س��عادته بدعم مهرجان ليوا‬ ‫للرط��ب م��رة أخ��رى ه��ذا الع��ام والذي‬ ‫يعد حدث ًا مهم ًا ف��ي إمارة أبوظبي حيث‬

‫يس��تطيع الزائ��ر م��ن خالله اس��تعراض‬ ‫مجموع��ة متنوع��ة ورائع��ة م��ن التم��ور‬ ‫ذات النوعي��ة الجي��دة المنتج��ة محلي ًا‬ ‫ف��ي المنطق��ة الغربي��ة ضم��ن محي��ط‬ ‫حاف��ل بالغن��ى الثقاف��ي والتراثي حيث‬ ‫يعتب��ر المهرج��ان فرصة كبي��رة للتعبير‬ ‫ع��ن ماضين��ا الغني والعري��ق من خالل‬ ‫المع��ارض واالس��تعراضات الثقافي��ة‬ ‫والتراثية المحلية المميزة ‪.‬‬ ‫وأض��اف أن مجل��س تنمي��ة المنطقة‬ ‫الغربي��ة يفخر كذل��ك برعايته لمس��ابقة‬ ‫الح��رف اليدوية المصنوع��ة من النخيل‬ ‫والت��ي تقام للم��رة األولى ف��ي مهرجان‬ ‫ليوا للرطب فى دورته هذا العام ‪.‬‬ ‫وق��ال إن المنطقة الغربي��ة تعد وجهة‬ ‫فريدة يقصدها الس��ياح ورجال األعمال‬ ‫كما تع��د مكان ًا مميزاً للعي��ش وال تتميز‬ ‫المنطق��ة بضمها لبعض أعل��ى الكثبان‬

‫الرملي��ة ف��ي العالم وللمناظ��ر الطبيعية‬ ‫الخالب��ة والت��راث والثقاف��ة الحقيقيين‬ ‫فحس��ب بل تضم أيضا ‪ 350‬كيلومترا من‬ ‫الس��احل الطبيع��ي ال��ذي ل��م تعبث به‬ ‫يد اإلنس��ان بع��د ويمكن له��ذه العوامل‬ ‫مجتمع��ة أن ّ‬ ‫تمك��ن المنطقة من تقديم‬ ‫مجموع��ة واس��عة م��ن المهرجان��ات‬ ‫الس��نوية المختلف��ة بم��ا فيه��ا مهرجان‬ ‫الغربي��ة الدول��ي – ت��ل مرع��ب مهرجان‬ ‫الغربي��ة للرياض��ات المائي��ة – المرف��أ‬ ‫ومهرجان مزاينة الظفرة لإلبل ومهرجان‬ ‫الشيخ زايد بن حمدان التراثي ‪.‬‬ ‫ويت��م عقد مهرج��ان لي��وا للرطب كل‬ ‫ع��ام لمدة ‪ 10‬أيام وه��و عبارة عن تجمع‬ ‫إمارات��ي تقلي��دي يه��دف إلى تس��هيل‬ ‫إنتاج وعرض وتسويق التمور‪.‬‬ ‫ويوفر موقع مهرجان��ات الغربية مزيداً‬ ‫م��ن التفاصيل عن جمي��ع المهرجانات‬

‫التي تقام على م��دار العام في المنطقة‬ ‫الغربية من خالل الموقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫وقد تم انش��اء مجلس تنمية المنطقة‬ ‫الغربي��ة بتوجيهات من صاحب الس��مو‬ ‫الش��يخ خليفة بن زاي��د آل نهيان رئيس‬ ‫الدولة حفظه الله ورؤية الفريق أول سمو‬ ‫الش��يخ محم��د بن زاي��د آل نهي��ان ولي‬ ‫عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات‬ ‫المس��لحة رئي��س المجل��س التنفي��ذي‬ ‫إلمارة أبوظبي لرس��م مستقبل المنطقة‬ ‫الغربية وسكانها ‪.‬‬ ‫ويه��دف المجلس إلى االرتقاء بس��بل‬ ‫المعيش��ة لس��كان المنطق��ة الغربي��ة‬ ‫وتطوي��ر البنية التحتية في س��بيل دفع‬ ‫عجل��ة النم��و االقتص��ادي بالمنطق��ة‬ ‫الغربي��ة اضاف��ة ال��ى دعم المؤسس��ات‬ ‫المتوسطة والصغيرة والتسويق والترويج‬ ‫للمنطقة الغربية‪.‬‬

‫فرقة شباب العين أمتعت الجمهور بـ “العيالة”‪ ..‬و سعداء بالمشاركة‬ ‫لم يك��ن الزحام والتصفي��ق وحدهما هما‬ ‫ش��هادة النج��اح له��م ولكن األه��م من ذلك‬ ‫بالتأكي��د الس��عادة التي ب��دت واضحة على‬ ‫وج��وه كل م��ن تابعوا ع��روض فرقة “ش��باب‬ ‫العين”‪ ،‬التي قدمت لوحاتها التراثية الرائعة‬ ‫في اليوم األول لمهرج��ان ليوا للرطب الذي‬ ‫نظمته هيئة أبوظب��ي للثقافة والتراث خالل‬ ‫الفترة من ‪ 17‬ولغاية ‪ 26‬يوليو ‪.2010‬‬ ‫يقول مصبح خلفان المش��رف على الفرقة‬ ‫إنها تأسس��ت عام ‪ 2005‬وتتكون من ‪ 60‬عازف ًا‬ ‫وراقص ًا تخصصوا في تقديم العروض التراثية‬ ‫في مختل��ف الفعاليات الت��ي تحظى بإقبال‬ ‫كبي��ر من أهل اإلم��ارات والمقيمي��ن والزوار‬ ‫حد سواء‪.‬‬ ‫على ّ‬ ‫ويضي��ف مصب��ح أن فرقت��ه تش��ارك للمرة‬ ‫األولى ف��ي مهرجان ليوا للرط��ب‪ ،‬وقد أبهره‬ ‫الح��دث بم��ا يضم م��ن فعالي��ات تراثي��ة وما‬ ‫يحظ��ى به من إقبال جماهيري‪ ,‬ويش��ير إلى‬ ‫أنه س��بق له المش��اركة مع فرقته في العديد‬ ‫من الناسبات الهامة مثل حفل عيد االتحاد‬ ‫الح��ادي والثالثي��ن ال��ذي أقامت��ه س��فارة‬ ‫اإلمارات بدولة الكويت‪ ،‬باإلضافة لمشاركتهم‬ ‫في إحي��اء ليالي مهرجان الرياضات المائية‪،‬‬ ‫وف��ي برنام��ج ش��اعر الملي��ون‪ ،‬والكثي��ر من‬ ‫المسابقات الرمضانية بخالف فوزهم بالمركز‬

‫الخامس من مهرجان “الناموس” بالشارقة‪.‬‬ ‫ويؤكد المش��رف على فرقة “شباب العين”‬ ‫أن العروض التراثية بش��كل ع��ام تلقى إقباال‬ ‫كبي��را م��ن الموطنين ف��ي اإلم��ارات‪ ،‬بدليل‬ ‫أن الع��رض التراث��ي فقرة ثابتة ف��ي مجالس‬ ‫الرج��ال بأفراح اإلمارات‪ ،‬حي��ث أحيت فرقته‬ ‫الكثي��ر منها بتقديم عروضهم الش��هيرة مثل‬ ‫“اليول��ة” و “الحربية” و”العيال��ة”‪ ،‬وغيرها‪،‬‬ ‫له��ذا فم��ن الطبيع��ي أن يقب��ل الجمه��ور‬ ‫اإلمارات��ي علي الخيمة التراثي��ة بالمهرجان‪,‬‬ ‫ويش��ير مصبح إلي أن��ه يأمل أن يش��ارك في‬ ‫ال��دورة القادمة بفرقته كم��ا يتمنى أن ينعقد‬ ‫المهرجان أكثر من مرة في العام الواحد ألنه‬ ‫فرصة س��انحة للقاء األجيال والتواصل حول‬ ‫تراث األجداد‪.‬‬ ‫وع��ن اللوحة الراقصة الت��ي قدمتها الفرقة‬ ‫بالمهرج��ان يق��ول مصب��ح قدمن��ا لوح��ة‬ ‫“العيال��ة” والتي ترمز لمعرك��ة بين قبيلتين‬ ‫تتب��ادالن الك��ر والف��ر والمب��ارزة‪ ،‬بإيقاع��ات‬ ‫س��ريعة وتنته��ي اللوحة بالس�لام ال��ذي يلم‬ ‫شمل الجميع‪.‬‬ ‫ويختتم مصبح حديث��ه بأنه ال ينتظر الفوز‬ ‫ف��ي مس��ابقة الع��روض التراثي��ة ألنه س��عيد‬ ‫بمج��رد المش��اركة في مهرجان لي��وا للرطب‬ ‫‪.2010‬‬


‫‪10‬‬

‫آالف الزوار يطلعون على فعاليات مهرجان ليوا للرطب‬ ‫قال محمد حمد بن عزان المزروعي‬ ‫مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية‬ ‫إن من أولويات المجلس دعم المشاريع‬ ‫بالمنطقة الغربية بالتعاون مع الشركاء‬ ‫مثل صندوق خليفة ‪.‬‬ ‫وأوض��ح المزروعي أن لكل مستثمر‬ ‫حرية اختيار المجال الذي يستثمر فيه‬ ‫أمواله والوضع المناسب له ‪..‬مؤكدا‬ ‫أن المجلس يعمل على سياسة تخدم‬ ‫الجميع ‪.‬‬ ‫وكشف أن المنطقة موعودة بمشاريع‬ ‫كبيرة طبقا لإلستراتيجية ورؤي��ة ‪2030‬‬ ‫إلمارة ابوظبي ‪ ..‬وقال ان ‪ 50‬بالمائة من‬ ‫المشاريع المستعجلة تم تحديد مواقعها‬ ‫ومنها سكك حديد لنقل البضائع تربط‬ ‫مناطق اإلن��ت��اج بميناء التصدير في‬ ‫المنطقة الغربية ومركز لمؤسسة الطاقة‬ ‫النووية‪..‬موضحا انه سيتم االنتهاء من‬ ‫الطريق البري مدينة زايد غياثي خالل‬ ‫األشهر القادمة حيث يوفر الطريق الذي‬ ‫يبلغ طوله ‪ 80‬كيلو مترا كثيرا من الزمن‬ ‫‪..‬م��ش��ددا على ض���رورة ان توفر هذه‬ ‫المشاريع فرص عمل ألبناء المنطقة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل تفقده فعاليات مهرجان‬ ‫ليوا للرطب الذي يقام تحت رعاية سمو‬ ‫الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب‬ ‫رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة‬ ‫وتنظمه هيئة ابوظبي للثقافة والتراث‪.‬‬ ‫وقال إن المجلس يعد أحد الداعمين‬ ‫والمشاركين في فعاليات المهرجان ماليا‬ ‫ولوجستيا وإقامة تجمعات سياحية في‬ ‫إطار خطة بالتعاون مع هيئة أبوظبي‬ ‫للسياحة بهدف تنمية المجال السياحي‬ ‫في المناطق الساحلية لمواكبة التقدم‬ ‫الحضاري ‪..‬مشيرا إلى أن المجلس يعمل‬ ‫بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫لترميم القالع والحصون في ليوا ويحاول‬ ‫المساهمة في استكشاف الحفريات في‬ ‫المنطقة الغربية ‪.‬‬ ‫وق��د ت��واف��د اآلالف م��ن ال���زوار على‬ ‫المهرجان في يومه السادس حيث أقبل‬ ‫الزائرون على السوق الشعبي وتدفقوا‬ ‫على خيمة العروض التراثية لالستمتاع‬ ‫بالعروض الفنية التراثية التي تحمل عبق‬

‫التاريخ اإلماراتي األصيل ‪..‬كما شهدت‬ ‫أجنحة الشركات والهيئات المشاركة‬ ‫في معرض المهرجان توافد الكثير من‬ ‫الزائرين الذين استفسروا عن الخدمات‬ ‫التي تقدمها الهيئات المشاركة ‪..‬في‬ ‫حين شهدت أجنحة الشركات والهيئات‬ ‫الزراعية إقبا ً‬ ‫ال أكبر حيث حرص الزائرون‬ ‫م��ن ع��ش��اق وم��زارع��ي النخيل على‬ ‫االستفسار عن كل ما هو جديد في عالم‬ ‫زراعة ورعاية النخلة ‪.‬‬ ‫على الجانب اآلخر قامت لجنة التحكيم‬ ‫ف��ي مسابقة فئة ب��و معان والخالص‬ ‫بزيارة المزارع وفحص مدى مطابقتها‬ ‫لشروط المسابقة في تلك الفئة التي‬ ‫شارك فيها “‪ ”670‬متسابق في الخالص‬ ‫و”‪ ”102‬متسابق ًا في بومعان ‪..‬كما‬ ‫تتسلم لجنة التحكيم اليوم المشاركات‬ ‫من المتسابقين في فئة الفرض وتقوم‬ ‫بمعاينتها وتقييمها‪.‬‬ ‫وصرح مبارك المنصوري رئيس لجنة‬ ‫تحكيم مسابقات الرطب بالمهرجان‬ ‫بأن مشاركات المتسابقين هذا العام‬

‫أهم أصناف النخيل‬

‫األصناف الحلوة‪-:‬‬ ‫سميت كذلك حلالوة مذاقها فهي تؤكل‬ ‫بلح ًا ورطب ًا ومتر ًا ‪.‬‬

‫أفضل في الجودة من مشاركات األعوام‬ ‫السابقة بما يؤكد أن المهرجان قد نجح‬ ‫خ�لال دورات���ه الخمس الماضية في‬ ‫توعية المشاركين بأفضل الطرق لرعاية‬ ‫النخيل وأح���دث األساليب العلمية‬ ‫لزراعته وحمايته من اآلفات الزراعية التي‬ ‫تهدده وهو ما انعكس علي جودة المنتج‬ ‫المشارك في مهرجان هذا العام‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى لم يترك المهرجان‬ ‫فرصة للتواصل مع الجماهير إال واغتنمها‬ ‫خاصة وان هذه االحتفالية الكبرى تهدف‬ ‫الى ربط المواطنين بتراث بلدهم من‬ ‫خالل النخيل والرطب الذي يعد رمزا لخير‬ ‫اإلمارات و أرضها حيث يوزع أعضاء لجنة‬ ‫الضيافة الرطب على زائ��ري المهرجان‬ ‫كهدية كرم ورسالة محبة وتواصل من‬ ‫المهرجان لكل ضيوف ليوا‪.‬‬ ‫وقال أحمد عبد الله الحمادي عضو‬ ‫لجنة الضيافة ان إدارة المهرجان توزع‬ ‫الرطب على الضيوف كهدية حب وشكل‬ ‫من أشكال كرم الضيافة ‪.‬‬ ‫وأش���اد زوار م��ع��رض م��ه��رج��ان ليوا‬

‫بالمشاركة الفعالة لـ”أدنوك” ومجموعة‬ ‫شركاتها التي قدمت بجناحها نموذج ًا‬ ‫يحتذى في التواصل مع الجماهير‬ ‫وتعريفهم بالخدمات واألع��م��ال التي‬ ‫تقوم بها “أدن��وك” التي تشارك كراع‬ ‫رئيسي لمرجان ليوا للرطب ‪ 2010‬إلى‬ ‫جانب الجناح المتميز لها في معرض‬ ‫المهرجان‪.‬‬ ‫وقال سعيد السويدي منسق العالقات‬ ‫العامة بجناح أدنوك ومجموعة شركاتها‬ ‫بالمهرجان إن أدنوك تتكون من ‪ 16‬شركة‬ ‫كبرى تعمل كلها باتجاه أهداف محددة‬ ‫من أهمها القيام بمسؤولياتها تجاه‬ ‫المجتمع اإلماراتي من خالل دعم العديد‬ ‫من الجهات العاملة في خدمة المجتمع‬ ‫‪.‬موضحا ان مهرجان ليوا للرطب يعتبر‬ ‫واح���داً م��ن أه��م و أكبر المهرجانات‬ ‫الوطنية المهتمة بالتراث‪.‬‬ ‫وأض���اف أن “أدن����وك” ومجموعة‬ ‫شركاتها مهتمة أيض ًا بالبيئة حيث تقوم‬ ‫بعمليات دائمة لتنظيف مياه الخليج‬ ‫وننظم حمالت نظافة مستمرة بالمنطقة‬

‫الغربية ‪.‬‬ ‫فقد فاز المزارع الدكتور أحمد سيف‬ ‫محمد الفالسي بالمركز األول في مسابقة‬ ‫رطب النخبة وحصل على جائزة مقدارها‬ ‫‪ 250‬ألف درهم وحل ثاني ًا محمد سلطان‬ ‫بتال مبارك المرر وحصل على ‪ 150‬ألف‬ ‫درهم وحل ثالث ُا محمد سليم سالم المرر‬ ‫وحصل على ‪ 100‬ألف درهم تاله خميس‬ ‫علي مرشد المرر وفاز ب‪ 50‬ألف درهم‬ ‫وموزة محمد عفصان المزروعي وفازت‬ ‫ب‪ 40‬ألف درهم‪ ،‬ومباركه جمعة مبارك‬ ‫صلهام القبيسي وفازت بـ‪ 35‬ألف درهم‬ ‫تالها محمد علي مرشد المرر وف��از بـ‬ ‫‪ 30‬ألف درهم وفي المركز الثامن حلت‬ ‫العبدة علي زوج��ة محمد سالم سعيد‬ ‫المرر وفازت بـ ‪ 25‬ألف درهم‪ ،‬تالها روضة‬ ‫علي زايد سعيد زايد المزروعي وفازت بـ‪20‬‬ ‫ألف درهم وجاء في المركز الحادي عشر‬ ‫وحتى الخامس عشرعلى الترتيب كل من‬ ‫راكان مكتوم أحمد هارون القبيسي ورثة‬ ‫علي مصبح الكندي المرر وفارس عيسى‬ ‫فارس سعيد المزروعي ومطر سعيد حمد‬ ‫الحساني وسيف ثامر خلفان سيف المرر‬ ‫وحصل كل منهم على جائزة قدرها ‪10‬‬ ‫آالف درهم‪.‬‬ ‫كما أقام مهرجان ليوا السادس للرطب‬ ‫‪ 2010‬مسابقة أجمل فوالة بالتمر شارك‬ ‫فيها أكثر من ‪ 600‬طبق تراثي قامت‬ ‫بصنعها أنامل السيدات في ليوا وضمت‬ ‫المائدة أكثر من ‪ 250‬صنف ًا يدخل في‬ ‫تكوينها التمر كالبشاميل بالتمر وعصاير‬ ‫التمر والبثيثة‪ ،‬والرنجينة وغيرها من‬ ‫األطعمة الحديثة والتراثية ونظمتها‬ ‫جمعية أصدقاء الورد‪.‬‬ ‫وحصلت على المركز األول شما سالم‬ ‫العامري تالها نورة خالد مبارك القيسي‬ ‫وف��ازت شما مبارك المنصوري بالمركز‬ ‫الثالث‪ ،‬وحصلت م��وزة سلطان غالب‬ ‫المنصوري على المركز ال�راب��ع تالها‬ ‫شمسة راش��د المزروعي وشيخة بطي‬ ‫المزروعي وفادية عبد الحميد أحمد علي‬ ‫وعوشة هزيم منصور المنصوري وموزة‬ ‫علي نويصر المنصوري وبخيتة بخيت‬ ‫حمد العامري‬

‫سجلت املصادر العلمية وجود أكرث من مخسامئة صنف من النخيل مسجلة يف خمتلف األقطار التي‬ ‫تزرع فيها و‪ % 90‬من هذه األصناف يف الوطن العريب ومعظمها يف اجلزيرة العربية‪:‬‬

‫األصناف السكرية‪-:‬‬ ‫س��ميت هبذا االسم ملشاهبة مذاق مترها‬ ‫ملذاق السكر‪.‬‬

‫األصناف البرحية‪-:‬‬ ‫هي خيار متر النخيل يف ناحيتي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬طيب مذاقه بلحا‪.‬‬

‫‪ - 2‬هضي��م يف ذات��ه ‪ ،‬مهض��م ماقبل��ه من‬ ‫الغداء‪.‬‬

‫صنف الخالص‪- :‬‬ ‫ه��ذا الصنف نقي وجودته عالية وطيب‬ ‫املذاق‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫الفوعة ترعى مزاينة الرطب للسنة السادسة‬ ‫ت��رع��ى ش��رك��ة الفوعة‬ ‫للسنة ال��س��ادس��ة على‬ ‫ال��ت��وال��ي م��ه��رج��ان ليوا‬ ‫للرطب ‪.‬‬ ‫وق���ال ال��دك��ت��ور كريم‬ ‫محي الدين سعيد الرئيس‬ ‫التنفيذي للشركة إن رعاية‬ ‫الفوعة لمزاينة الرطب تأتي‬ ‫من منطلق حرصها على‬ ‫المساهمات المجتمعية‬ ‫التي تبرز هوية المنتجات‬ ‫الوطنية من أفخر أصناف‬ ‫التمور اإلماراتية حيث تعد‬ ‫مزاينة الرطب احتفاال سنوي بالنخلة التي ارتبطت بحياة‬ ‫المواطن اإلماراتي منذ القدم وتعكس أصالة الماضي‬ ‫العريق ‪..‬مشيرا الى أن المعرض يعتبر فرصة لاللتقاء‬ ‫بالمزارعين وتوعيتهم عن أهم الممارسات الزراعية السليمة‬ ‫لالعتناء بالنخلة واالرتقاء بجودة تمورهم‪.‬‬ ‫وأشار الدكتور كريم الى أن الفوعة تشارك في المعرض‬ ‫بجناح كبير ومميز يعرض منتجات التمور الفاخرة من‬ ‫خالل تشكيلة واسعة من منتجات التمور مثل منتجات‬ ‫تاج التمور التي تمثل فخر التمور اإلماراتية علما بأن‬ ‫منتج تاج التمور تم طرحه في األسواق المحلية منذ العام‬ ‫الماضي وذلك بعبوات وأحجام مختلفة ترضي األذواق وقد‬ ‫القى المنتج منذ إطالقه إقباال كبيرا من المستهلكين‬ ‫في السوق المحلي والعالمي حيث لوحظ ارتفاع الطلب‬

‫على المنتج الجديد فقد‬ ‫تم توقيع عقود بقيمة‬ ‫تجاوزت ‪ 40‬مليون درهم‬ ‫لشراء مايقارب ‪ 8‬ماليين‬ ‫كيلوجرام من منتجات‬ ‫تاج التمور ‪ ..‬كما يتضمن‬ ‫جناح الفوعة المنتجات‬ ‫األخرى مثل دبس التمر‬ ‫و عجينة التمر وحلويات‬ ‫ال��ت��م��ور وغ��ي��ره��ا من‬ ‫المنتجات التي تسهم‬ ‫في تأكيد أهمية التمور‬ ‫الغذائية والصحية وتبرز‬ ‫فخر الصناعات الوطنية من التمور‪.‬‬ ‫من جانبه قال محمد غانم القصيلي المنصوري مدير‬ ‫إدارة العالقات الخارجية والتنسيق أن جناح الفوعة حظي‬ ‫بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان‬ ‫ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‬ ‫وال��ذي أشاد بمستوى صناعة التمور بالدولة والتطور‬ ‫الذي شهده قطاع النخيل والتمور‪ ..‬كما زار الجناح كل‬ ‫من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب‬ ‫حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد‬ ‫المعال ولي عهد أم القيوين وسمو الشيخ عمار بن حميد‬ ‫النعيمي ولي عهد عجمان باإلضافة إلى عدد من سفراء‬ ‫الدول الذين أثنوا على مستوى منتجات التمور المعروضة‬ ‫ضمن الجناح‪.‬‬

‫في اختتام مهرجان ليوا السادس للرطب ‪2010‬‬

‫إعالن نتائج مسابقة فئة النخبة‬

‫فاز المزارع الدكتور أحمد سيف محمد الفالسي بالمركز‬ ‫األول في مسابقة رطب النخبة وحصل على جائزة مقدارها‬ ‫‪ 250‬ألف درهم وحل ثاني ًا محمد سلطان بتال مبارك‬ ‫المرر وحصل على ‪ 150‬ألف درهم وحل ثالث ُا محمد سليم‬ ‫سالم المرر وحصل على ‪ 100‬ألف درهم تاله خميس علي‬ ‫مرشد المرر وفاز ب‪ 50‬ألف درهم وموزة محمد عفصان‬ ‫المزروعي وفازت ب‪ 40‬ألف درهم‪ ،‬ومباركه جمعة مبارك‬ ‫صلهام القبيسي وفازت ب‪ 35‬ألف درهم تالها محمد علي‬ ‫مرشد المرر وفاز ب ‪ 30‬ألف درهم وفي المركز الثامن حلت‬ ‫العبدة علي زوجة محمد سالم سعيد المرر وفازت ب ‪25‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬تالها روضة علي زايد سعيد زايد المزروعي‬ ‫وفازت ب‪ 20‬ألف درهم وجاء في الكرز الحادي عشر وحتى‬ ‫الخامس عشرعلى الترتيب كل من راكان مكتوم أحمد‬ ‫هارون القبيسي ورثة علي مصبح الكندي المرروفارس‬ ‫عيسى فاس سعيد المزروعي و مطرسعيد حمد الحساني و‬

‫صنف الصفري‪-:‬‬ ‫تشتهر به مناطق جنوب نجد ومنطقة بيشة‬ ‫وتربة ورنيه ‪ .‬وهو صنف لونه أصفر وحيافظ‬ ‫عىل لون��ه ومذاق��ه وصالحيته لالس��تهالك‬ ‫فرتة أط��ول من أي صنف آخ��ر من التمور‬ ‫وهو يؤكل رطب ًا ومتر ًا‪.‬‬

‫سيف ثامر خلفان سيف المرر وحصل كل منهم على جائزة‬ ‫قدرها ‪ 10‬آالف درهم‪.‬‬ ‫كما أقام مهرجان ليوا السادس للرطب ‪ 2010‬مسابقة‬ ‫أجمل فوالة بالتمر شارك فيها أكثر من ‪ 600‬طبق تراثي‬ ‫قامت بصنعها أنامل السيدات في ليوا وضمت المائدة أكثر‬ ‫من ‪ 250‬صنف يدخل في تكوينها التمر كالبشاميل بالتمر‬ ‫وعصاير التمر والبثيثة‪ ،‬والرنجينةوغيرها من األطعمة‬ ‫الحديثة والتراثية ونظمتها جمعية أصدقاء الورد‪.‬‬ ‫وحصلت على المركز األول شما سالم العامري تالها نورة‬ ‫خالد مبارك القيسي وفازن شما مبارك المنصوري بالمركز‬ ‫الثالث‪ ،‬وحصلت م��وزة سلطان غالب المنصوري على‬ ‫المركز الرابع تالها شمسة راشد المزروعي وشيخة بطي‬ ‫المزروعي وفادية عبد الحميد أحمد علي وعوشة هزيم‬ ‫منصور المنصوري وموزة علي نويصر المنصوري وبخيتة‬ ‫بخيت حمد العامري‪.‬‬

‫صنف الغبرة‪-:‬‬ ‫ه��ذا الصن��ف م��ن أفض��ل التم��ور‬ ‫وتس��ميتها مأخ��وذة م��ن ل��ون مترها ذي‬ ‫الشكل العنربي‪.‬‬

‫إقبال جماهيري كبير على خيمة العروض التراثية‬

‫السوق الشعبي يعكس إبداعات‬ ‫المرأة اإلماراتية‬

‫ضمن فعاليات اليوم الثاني لمهرجان ليوا للرطب ‪ 2010‬وسط حضور كبير‬ ‫حيث توافدت الجماهير على مقر المهرجان من العاشرة صباحا بصورة تعكس‬ ‫الحفاوة البالغة التي يالقيها المهرجان التراثي عند المواطنين والمقيمين على‬ ‫حد سواء‪ ،‬إضافة لتدفق العديد من السياح لزيارة المنطقة والمهرجان‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وقد قامت لجنة تحكيم فئة “الدباس” بتدقيق المزارع المنتجة للرطب‪،‬‬ ‫كما تواصلت الفعاليات في خيمة العروض التراثية التي شهدت إقباال كبيرا من‬ ‫الجماهير التي توافدت عليها لالستمتاع بالفن الشعبي اإلماراتي‪.‬‬ ‫وعلى الجانب اآلخر حظي السوق الشعبي بحضور منقطع النظير بما شهده‬ ‫هذا العام من تطور وفعاليات جديدة‪ ,‬حيث أكد ُمشرفو السوق أن الدورة السادسة‬ ‫حافلة بالفعاليات والمفاهيم الجديدة ومنها ما يتعلق بالسوق الشعبي الذي يضم‬ ‫‪ 159‬دكانا «محال» يعرض المنتجات التراثية يدوية الصنع‪ ،‬حيث كان التركيز‬ ‫في العام الماضي على النخلة وكل ما يمكن االستفادة به من منتجات مشتقة‬ ‫منها‪ ،‬أما هذا العام فينصب اهتمام السوق على إبداعات المرأة اإلماراتية‪ ،‬حتى‬ ‫وإن كان بعيدا عن التعامل مع النخلة مع االلتزام بالديكورات التي تعكس روح‬ ‫التراث المشهور بها مهرجان ليوا للرطب‪.‬‬ ‫ومن جديد السوق لهذا العام إضافة المجالس التي يصل عددها إلى ‪12‬‬ ‫مجلسا تم توزيعها على الحرفيات‪ ،‬ليعرضن فيها حرفهن اليدوية أمام الزائرين‪.‬‬ ‫كذلك وفي إطار التطوير تم اعتماد بعض المسابقات التي تتبارى من خاللها‬ ‫المشاركات في السوق‪ ،‬وفي مقدمتها مسابقة المنتجات المصنوعة من سعف‬ ‫النخيل‪ ،‬والتي يشترط من خاللها أن تكون المنتجات تحمل الطابع القديم‬ ‫ولكن بلمسة حديثة وعصرية‪.‬‬

‫صنف الخضراوي‪:‬‬ ‫اس��مها من لوهن��ا‪ .‬وهو نخي��ل جيد ذو‬ ‫صف��ات عاملي��ة ‪ ،‬لون��ه أصف��ر مائ��ل إىل‬ ‫اخلرضة ولبلحه عند االس��تواء بريق يكاد‬ ‫يشع كأنه ممو ٌه بالذهب‪.‬‬

‫صنف نبتة سيف‪:‬‬ ‫وهو م��ن نخيل منطق��ة الرياض وتعترب‬ ‫من أصناف النخي��ل املمتازة‪ .‬وهي أطيب‬ ‫نخل��ة يف منطق��ة الري��اض وتتس��اوى يف‬ ‫جودهتا م��ع أصن��اف اخل�لاص والربحي‬ ‫والسكري‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫خير البشر يكرم النخلة‬ ‫ضم الجذع واحتضنه حتى سكن ‪..‬‬ ‫كان النبي صىل الله عليه وسلم خيطب إىل جذع نخلة– أي ُيسند ظهره إليه‪ ، -‬فقال رجل من أصحابه يا رسول الله‬ ‫فصنع له ثالث درجات هن الاليت عىل املنرب‬ ‫هل نجعل لك منرب ًا تقوم عليه يوم اجلمعة فتسمع الناس خطبتك ‪ ،‬قال‪ :‬نعم ُ‬ ‫فمر من عند ذلك اجلذع الذي كان خيطب‬ ‫فلام صنع املنرب وقام النبي صىل الله عليه وسلم إىل ذلك املنرب ليخطب عليه‪ّ ،‬‬ ‫فسمع للجذع بكا ٌء كبكاء الطفل الصغري ‪ ،‬حتى سمع ذلك مجيع الصحابة فقال النبي صىل الله عليه وسلم‪ :‬أال‬ ‫عليه ‪ُ ،‬‬ ‫تعجبون من حنني هذه اخلشبة ؟ فأقبل الناس عليها فسمعوا من حنينها حتى كرث بكاؤهم فنزل إليه رسول الله صىل‬ ‫الله عليه وسلم فالتزمه( ضمه واحتضنه ) حتى سكن اجلذع ثم قال عليه السالم ‪ :‬والذي نفس حممد بيده لو مل ألتزمه‬ ‫ملا زال هكذا حزن ًا عىل رسول الله ‪ ،‬ويف رواية قال النبي صىل الله عليه وسلم ‪ :‬إن هذا بىك ِل َما فقد من الذكر (رواه‬ ‫البخاري والرتمذي وهو حديث صحيح‪ ،‬ورواه آخرون‪.‬‬

‫تلميع التمور‬

‫األولى في العالم في زراعتها ألشجار نخيل التمر‬ ‫دخلت اإلمارات موسوعة «جينيس» كأول دولة يف العامل‬ ‫بأعداد شجر نخيل التمر حيث تضم أكرث من ‪ 40‬مليون‬ ‫نخلة‪ ،‬حسب الرقم الرسمي املسجل يف موسوعة جينيس‬ ‫لألرقام القياسية‬ ‫‪ ‬‬

‫مقدمة‬

‫تستخدم أساليب متعددة لتحسني مظهر التمور عند تعبئتها وتسويقها ومن‬ ‫هذه االساليب تلميع التمور يك يكون مظهرها مقبو ًال او جذابا لدى املستهلك‬ ‫لرفع قيمتها التسويقيه‪ ،‬وقد اجريت عدد من التجارب يف هذا املجال‪ ،‬حيث‬ ‫جربت درجات احلرارة وحماليل سكرية خمتلفة وبعض املواد العضوية االخرى‪،‬‬ ‫ولغرض حتديد الطرق املناسبة لتلميع التمور اجريت هذه الدراسة عىل االصناف‬ ‫املحلية‪.‬‬

‫الطرق واملواد‬

‫اجريت الدراسة عىل االصناف التالية (خنيزي‪ ،‬جش حبش‪ ،‬شهلة‪ ،‬خالص‪،‬‬ ‫مسيل‪ ،‬فرض)‪ .‬وقد اجريت املعامالت التالية‪:‬‬ ‫ •رفع درجة حرارة التمور إىل ‪130 ،120 ،115‬م ‪ 5‬ملدة عرش دقائق وقد‬ ‫استخدم الفرن الكهربايئ هلذا الغرض‪.‬‬

‫‪According to Guinness World Records,‬‬ ‫‪the UAE has achieved the first place for cul‬‬‫‪tivating the highest number of Date Palms‬‬ ‫‪in the World‬‬

‫أكبر صحن رطب في العالم في مهرجان ليوا‬ ‫يدخل موسوعة جينيس‬ ‫يف ‪ 31‬يوليو اعتمدت جلنة جينيس لألرقام القياسية صحن رطب يف املهرجان الرابع كأكرب صحن رطب‬ ‫يف العامل وفقا للمقاييس واملعايريالعاملية املتبعة ‪.‬‬

‫ •استخدام حملول سكري مركز ‪ . Brix 35‬وقد استعمل عصري التمر‬ ‫(الدبس) هلذا الغرض‪.‬‬ ‫النتائج واملناقشة‬

‫ •بالنسبة الستخدام احلرارة وجد ان درجة احلرارة ‪130‬م ‪ 5‬ملدة عرش دقائق‬ ‫اعطت نتائج جيدة تفوقت عىل درجات احلرارة االخر ى املذكورة ولكافة‬ ‫االصناف الداخلة يف التجربة صورة رقم (‪.)1‬‬

‫ •تفوقت التمور املعاملة مبحلول سكري (الدبس) عىل املعاملة السابقة‪،‬‬ ‫وكانت الثامر جيدة املنظر وحافظة عىل نوعيتها وعدم اصابتها بالتخمر او‬ ‫التحمض‪.‬‬

‫التوصيات‬

‫لتلميع التمور نويص باستخدام املحاليل السكرية وميكن استخدام الدبس‬ ‫برتكيز ‪ 35‬بريكس اي ختفيف الدبس العادي اىل ‪ % 50‬واستخدام الفرشاة‪،‬‬ ‫خاصة للتمور املعبأة نرثا لتحسني مظهرها اخلارجي‪.‬‬

‫إماراتي يشتري ‪ 810‬سالت من الرطب بمليون‬ ‫درهم ضمن مهرجان ليوا لمزاينة الرطب‬ ‫يف املزاد العلين الذي أقيم يف ختام فعاليات مهرجان ليوا الرابع ملزاينة الرطب تم حتقيق أرقام قياسية‬ ‫حيث اشرتى املواطن حممد عتيق مجعة اهلاميل ‪ 810‬سالت من الرطب مبليون درهم ‪.‬‬


‫‪33‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫أخـــالق البشر‬ ‫ص��ارت اخ�لاق الب�شر م��ره هش��يمه‬ ‫حطمته��ا مطرقـــ��ة ه��ذا الزمــــــ��ان‬ ‫ض��اع كل يش كان ل��ه معن��ى وقيم��ه‬ ‫وضاع��ت الحش��مه من نف��وس وعيان‬

‫عيش��ونا الغ��رب نكــ��ران وهزيمــــ��ه‬ ‫وعيش��ونا بمصخ��ره وه��زل وجن��ان‬ ‫ص��ار يل يم�شي ع�لى ال��درب الس��ليمه‬ ‫ش��خص متخل��ف ب�لا ق� ٍ‬ ‫�در وش��ــان‬ ‫ويل يه��ز الوس��ــط ل��ه صفق��ه وقيمــه‬ ‫ويل ي��دق الطب��ل ويع��زف ل��ه كم��ان‬

‫وي��ن حش��متنــا واالطبــ��اع الكريمــه‬ ‫كل يش مفق��ود ص��ار بهامل��كان!‬ ‫ش��وف كي��ف أيامن��ا صــ��ارت لئيمــ��ه‬ ‫ألتفــ��ه األس��بــاب يتقاتــ��ل خــــ��وان‬

‫دل��ة الخــوه بهــــ��ا غــــ��در وظليمـه‬ ‫ماه��ي مليان��ه بهيــــ��ل وزعفـــ��ران‬ ‫كل م��ن ي�شرب يظ��ن انــ��ه جحيمـــه‬ ‫م��ن ع��ذاب وقه��ر يس��قيه الزمـــــ��ان‬

‫والله لـــ��و بلقـــى لعاملنـــــ��ا نديمــه‬ ‫كن��ت مابنط��ر ولـــ��و لحظـــ��ه وثوان‬ ‫والنصيحه لجملـــ��ة الناس الفهيمــه‬ ‫من سمعها وكـــاد يكس��به الرهــــــان‬ ‫احفظ��ه دينك بكـــ��ل ع��زم وعزيمــه‬ ‫وعل��ق ف��وادك علــ��ى درب األمــــ��ان‬ ‫وخ��اف رب��ك واقهـ��ر نف� ٍ‬ ‫�وس س��قيمه‬

‫وأد حك��م الل��ه التخش��ــــى هــــ��وان‬

‫ووالدينــ��ك مالهــــ��م اال الحش��يمـــه‬ ‫كل يش نرضـــ��اه اال الوالـــــ��دان‬

‫وافع��ل املع��روف واحذره��ا النميم��ه‬ ‫وخ��ل افعــــال��ك بذك��ر الل��ه تــــ��زان‬

‫وطــ��اري االرحـ��ام التقطع��ه ديمـ��ه‬ ‫فيــ��ه اج��ر وخ�ير م��ن رب الجنـــ��ان‬

‫والتـ��رد محتـــ��اج ل��و يطل��ب غنيمـه‬ ‫كان تبغ��ي ال��رب يجزي��ك الحس��ـــان‬ ‫واك��رم ضي� ٍ‬ ‫�وف ع�لى دارك حش��يمه‬ ‫قــــ��وم بالواجـــــ��ب اذا آن األوان‬

‫وان رج��ع ضيف��ك إىل داره ومقيم��ه‬ ‫ق��ال نع��م وس��بعــــة انع��ام بفـــــ�لان‬ ‫وابتع��د ياص��اح ع��ن ظلـــ��م وظليمـه‬ ‫خـــ��ل اخالق��ك به��ا طي��ب وحنــــان‬

‫والختـــ��م صلوا ع��دد نفــ��ات غيمــه‬ ‫أو ع��دد م��ا تبــ��رق ب��روق ومـــ��زان‬

‫ريم املنصوري‬


‫‪34‬‬

‫وحدتي‬

‫حمد الهاجري‬

‫ك��ي��ف أع�ب�ر ع��ن ش��ع��وري وأن���ت غايب‬

‫م���ن ه���و غ�ي�رك ب���س يتفهم ش��ع��وري‬

‫ال ت���ق���ول األص����دق����ا واال ال��ق��راي��ب‬

‫ص���دك ال��ج��ارح ن��زع��ن��ي م��ن ج���ذوري‬

‫وح��دت��ي ح��ط��ت ع�لى ف��ك��ري نصايب‬

‫وان���ح�س�ر يف ع���ال���م االب������داع دوري‬

‫وص��ب�ري ال���ق���ايس ع�ل�ى ف���رق���اك ذاي���ب‬

‫واخ��ت��ف��ى وه���ج ال��ت��ب��اه��ي يف غ���روري‬

‫ص���اي���ر ك��ن��ي م���ن األح�������زان ش��اي��ب‬

‫ص����دره بسجنه وم���ن ه��ات��ه ي��ف��وري‬

‫م���ج���رم م��ح��ك��وم ب����األع����دام ت��اي��ب‬

‫ت����وب� ٍ‬ ‫���ة ت���أث�ي�ره���ا م���اه���و رضوري‬

‫ودف��ت�ري ص��ح��را ت��ع��دت��ه��ا السحايب‬

‫وج��ه��ه��ا امل���غ�ب�ر ل��ل��ع��رب��ي س��ف��وري‬

‫ؤال��ق��ل��م ض��ن��ه ت��ح��ت األوراق خايب‬

‫واي�ت�راج���ان���ي أوق�����ع ب���ه ح��ض��وري‬

‫ق��ل��ت م اق�����در ق����ال ط��ي��ب ال��س��ب��اي��ب‬

‫ق��ل��ت ف�����راق ق����ال م��ن��ت��ه ب��م��ع��دوري‬

‫ق��ل��ت وض���ح ق���ال غ��ن��ي ال��ح��ب غايب‬

‫ق��ل��ت ح��ب�رك م���أ ي��ع�بر ع���ن ش��ع��وري‬

‫«ضيــف الشــرف»‬

‫عني الرجا‬

‫قام صربي باملالمه يشتكينـي للظــروف‬

‫ٍ‬ ‫طالب عون الكفيف‬ ‫مثل من عينه رضي��ره‬

‫اليل كل حلمه ومنى عينه بهالدنيا يشوف‬

‫‪ ‬الطموح اليل رساب��ي فوق أكتاف الرصيف‬

‫ما اشتكى للصرب ياليل بالعصا يميش بخوف‬

‫رغم ضعفه وانكساره مثـل أوراق الخريــف‬

‫ما اشتكى ألن األمل مزروع يف كف الطيوف‬

‫‪ ‬واألمل ما مــات لو حنـا نموت بحــد سيــف‬

‫ٍ‬ ‫بيوم من كسوف‬ ‫شميس ال ال ما تغيب إال‬

‫تحتضن غيم العزيمة والسما تمطر بكيف‬

‫أهزم اجيوش التخاذل وانا الول ىف الصفوف‬

‫ٍ‬ ‫سيف وال��ق��وايف ما تبايل بكل زيف‬ ‫‪ ‬شعري‬

‫هذا فصل ٍ من فصول املرسحية يف حروف‬

‫‪ ‬األم��ل ضيف ال�شرف يرتاح يف ظ� ٍ‬ ‫�ل وريـف‬

‫‪ ‬والحكاية مستمــرة بمنهجي بليــا صـــدوف‬

‫‪ ‬رغمأنفالضعفوانحتىجروحيابهانزيف‬


‫‪35‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫أرسة تحرير امللف‬

‫صفحات إبداعات جامعية برعاية‬ ‫مشروع قلم «كتابات من اإلمارات»‬

‫إبداعات جامعية‬ ‫البوية تستحق‬ ‫الطرد والحرمان‬ ‫واللبسالسبورتي‬ ‫ال يعني الــتشبه‬ ‫بالرجال ‪..‬‬

‫مَغنَمة للمؤمن ‪ ..‬يغتنمها الفاجر !‬ ‫أ‪ .‬الحمادي‬ ‫لطالمنا طالبنا ب��إج��ازة خ�ل�ال شهر‬ ‫رمضان المبارك على مر األعوام الماضية‬ ‫من أجل التقرّب إلى اهلل والتفرّغ للعبادة‬ ‫بأنواعها بعيداً عن أعباء الدراسة وتشويش‬ ‫االمتحانات‪ ،‬لكنّ الرياح لم تجر بما تشتهيه‬ ‫السفن فيما مضى ‪ ..‬ولألسف فإن رغبتنا‬ ‫تلك كانت بال تفكير بالنتائج‪ ،‬فلما أضحت‬ ‫األمنية واقعاً واصطدمت إج��ازة الصيف‬ ‫بالشهر الفضيل‪ ،‬تحسّرنا على ما كان‬ ‫ووددن��ا لو أننا لم نطالب بما طالبنا ولم‬ ‫نتمنّه أص ً‬ ‫ال ‪ ! ..‬فرُ ّبَ يوم بكيت فيه‪ ،‬فلما‬ ‫ٍ‬ ‫صرت في غيره بكيت عليه ‪...‬‬ ‫فبمجرد التفكير ب��أم��ر إج����ازة شهر‬ ‫رمضان المبارك يتبادر إلى ذهني الروتين‬ ‫الذي يتبعه الكثيرون ‪ :‬النوم طوال النهار‪،‬‬ ‫االستيقاظ قبل أذان المغرب بدقائق‪ ،‬السهر‬ ‫بصحبة المسلسالت وغيرها من البرامج إلى‬ ‫ما قبل أذان الفجر‪ ،‬ثم العودة إلى السبات‬ ‫استعداداً ليوم جديد يشبه أمسه وغده ‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫ويستمر الروتين القاتل ‪! ..‬‬

‫روتين الدراسة ‪ -‬من وجهة نظري على‬ ‫األقل ‪ -‬أفضل بكثير من الروتين المذكور‬ ‫أعاله ‪ ..‬فأوّلهما رغم اإلرهاق الذي يسبّبه‬ ‫إال أنه يشحذ الهمم ويُضرم جذوة العزائم‬ ‫بطريقة أو بأخرى فاإلنسان الذي يعتاد على‬ ‫الحركة والعمل ال��دؤوب ال يواجه صعوبة‬ ‫كبيرة في ب��ذل الجهد في سبيل العبادة‬ ‫متجاه ً‬ ‫ال اإلرهاق بطبيعتنا الفطريّة كبشر‪،‬‬ ‫بينما ثانيهما ال يعدو كونه فساداً للقلوب‬ ‫والعقول واألبدان ألن من يعتاد على الراحة‬ ‫يستصعب بذل أدن��ى جهد ويغدو محضَ‬ ‫خشبةٍ غير قادرة على الحراك ! خاصةً مع‬ ‫وجود المسلسالت الحصرية التي تبارزنا بها‬ ‫القنوات الفضائية في كل سنة للتثبيط من‬ ‫عزيمتنا ورغبتنا في استغالل رمضان على‬ ‫الوجه الذي يُرضي ضمائرنا ويُرضي اهلل‬ ‫عنا قبل كل شيء ‪ ..‬فكأن مردة الشياطين‬ ‫قد وقّعوا عقوداً مع تلك القنوات الفضائية‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫محل الشياطين في فترة غيابها أو‬ ‫لتحل‬ ‫عفواً ‪ ..‬في فترة تقييدها باألغالل ‪! ..‬‬

‫“ رمضان مَغنَمة للمؤمن ‪ ..‬يغتنمها‬ ‫الفاجر “ هذه المقولة سمعتها منذ زمن‬ ‫وم��ازال��ت تل ّحُ على ذاك��رت��ي كلما اقترب‬ ‫رمضان وفي هذا العام بالتحديد‪ ،‬بسبب‬ ‫الفراغ الذي ندرك أنه سيتسرّب إلى نفوسنا‬ ‫بل ويكتسح أوقاتنا ‪ ..‬والذي نخشاه خاصةً‬ ‫في ظل اإلعالنات المك ّثفة التي تُباري بها‬ ‫القنوات الفضائية بعضَها بعض ًا منذ ما‬ ‫يُقارب الشهر ‪..‬‬ ‫لم يبقَ على رمضان سوى القليل ‪ ..‬لم‬ ‫يبقَ على تصفيد الشياطين وفتح أبواب‬ ‫الجنة س��وى أي��ام معدودة ‪ ..‬وأعتقد أننا‬ ‫بحاجة إلى أن نكون أكثر حرص ًا على تنظيم‬ ‫وقتنا في شهر القرآن وتسخيره للطاعات‬ ‫والعبادات وعدم االنجراف خلف المسلسالت‬ ‫وإعالناتها الرخيصة‪ !..‬هذه المسلسالت‬ ‫التي قد تُسمن وتُغني من جوع البطون‬ ‫‪ ..‬لكنها قطع ًا ال تُسمن أو تُغني من جوع‬ ‫األرواح وظمئها لتجديد اإليمان !‬

‫اشراف عام ‪ :‬نجاة الظاهري‬ ‫جامعة االمارات ‪ :‬مريم الظاهري‪ -‬عزة العفاري – شيخة الحبسي‬ ‫جامعة زايد ‪ :‬عائشة إبراهيم ‪ -‬أمل سالم‬ ‫جامعة التقنيات العليا‪ :‬أسماء الحمادي ‪ -‬أسماء راشد‬ ‫جامعة عجمان‪ :‬عائشة المعمري‬

‫كلمة ال بد منها‬

‫باحث ‪ ..‬بال وظيفة‬ ‫جناة الظاهري‬ ‫يسير من قلوبنا ‪ ،‬أن‬ ‫عندما كنا على مقاعد الدراسة كان يبتادر إلى مسامعنا و شي ٍء‬ ‫ٍ‬ ‫العمل الوحيد الذي ينتظرنا خارج حدود الجامعة بعد التخرج هو “ التدريس “ و ذلك ألننا‬ ‫طالبات لغة عربية ‪ ،‬و هذا مصير كل من اختار هذا التخصص ‪ ،‬رغم جماله ‪ ،‬و مدى تقبل‬ ‫أكثر من عمل لمن يجيد مجاالته ‪ ،‬و كنتُ من أشد المعارضين لهذا االعتقاد السائد ‪ ،‬إذ‬ ‫إنني ال أربط أبداً بين التخصص و العمل ‪ ،‬و أجد في نفسي القدرة على شغل وظائف‬ ‫عدة ال تمتّ لتخصصي بصلة ‪ ،‬و ذلك ألننا في الجامعة ال نحصل فقط على التعليم و‬ ‫لكننا نحصل كذلك على خبرات مساعدة ‪ ،‬فقد تخرجت بشهادة بكالوريوس في اللغة‬ ‫العربية و آدابها ‪ ،‬و شهاداتٍ كثيرة في مجال األنشطة الطالبية الالصفية ‪ ،‬بخبرة تزيد‬ ‫على الخمس سنوات ‪ ،‬و تلتها خبرة لمدة سنتين ‪ ،‬بمعنى أن لديّ شهادة تخصص مدتها‬ ‫خمس سنوات ‪ ،‬و شهادات خبرة في مجال األنشطة مدتها سبع سنوات ‪ ،‬و يا للفرق ‪ ،‬فلمَ‬ ‫هذا اإلصرار على أن العمل يأتي من العلم الذي نتحصله فقط من الجامعة ؟ ‪ .‬كلما رأيتُ‬ ‫قراراً بشأن إلغاء بعض التخصصات ألنها ال تناسب سوق العمل ‪ ،‬تتملكني حيرة شديدة‬ ‫و غضب من هذا شديد ‪ ،‬و ذلك ألن الجامعة لم توجد للعمل و إنما وجدت للعلم في‬ ‫الدرجة األولى ألهداف إنشائها ‪ ،‬فبعض العلوم التي جاءت قرارات إلغاء تخصصاتها في‬ ‫الجامعة علوم إنسانية ‪ ،‬تحتاجها البشرية بغض النظر عن سوق العمل الذي لم يعد يقبل‬ ‫إال تخصصات قليلة من التخصصات الجامعية ‪ ،‬فعلم الفلسفة مث ً‬ ‫ال ‪ ،‬جاء منذ سنوات قرار‬ ‫إلغاء تخصصه ‪ ،‬و استعاد لياقته السنة الماضية ‪ ،‬بطالباتٍ أقل من المعتاد ‪ ،‬و علم المنطق‬ ‫لم يعد لتخصصه وجودٌ في الجامعة ‪ ،‬و األدهى و األمر ‪ ،‬تم إلغاء كلية تعد من أهم كليات‬ ‫الجامعة ‪ ،‬بتخصصاتها المهم لكل مرء مسلم ‪ ،‬و هي كلية الشريعة ‪ ،‬إذ لم يعد لها وجودٌ‬ ‫في الجامعة ‪ ،‬و ال نسمع سوى بكلية القانون منفردة بعدما كانت تلك قرينتها في االسم‬ ‫و سابقتها فيه ‪ ..‬ال أعلم إلى متى سيتم الربط بين التخصص و سوق العمل ‪ ،‬و لماذا ال‬ ‫تطرح كل العلوم كتخصصات في الجامعة ‪ ،‬و تُجعل تخصصات مساندة لتلك التي تنتظرها‬ ‫أسواق العمل ‪ ،‬لكي ال نحرم من يرغب بدراستها من تحصيلها فنكون قد ظلمنا عقو ًال و‬ ‫رغباتٍ علمية إنسانية ‪..‬‬ ‫ها أنا أشطح مجدداً ‪ ..‬نعم ‪ ،‬ليس التدريس فقط هو الوظيفة التي تنتظرنا ‪ ،‬فالمجاالت‬ ‫كثيرة ‪ ..‬من ناحيتي ‪ ،‬ليس التدريس هو الوظيفة المناسبة لي ‪ ،‬خصوصاً في ظل الظروف‬ ‫التعليمية الحالية و التي تثقل كاهل المعلم بما ال يطيق و تمنع سير الحياة االجتماعية له‬ ‫بالصورة المناسبة ‪ ،‬للبعض بالتأكيد ‪ ،‬من ناحيتي ‪ ،‬كانت أحد الوظائف التي أرغب في أن‬ ‫أشغلها و ما زالت لدي الرغبة هي وظيفة [ مدقق لغوي ] في إحدى دور النشر في الدولة ‪ ،‬و‬ ‫نشر‬ ‫لكن هذا غير ممكن بسبب ظروف المدينة التي أعيش فيها ‪ ،‬و التي ال يوجد فيها دار ٍ‬ ‫واحدة أستطيع أن أشغل هذه الوظيفة لديها ‪ ،‬و إن وُجد ‪ ،‬فعليّ أن أجد من يسندني لنيلها‬ ‫أمور أخرى أأنف من ذكرها مباشرة‬ ‫‪ ..‬لم تعد الوظيفة تعتمد على التخصص هنا ‪ ،‬بل على ٍ‬ ‫ً‬ ‫ألنها تسبب لي االشمئزاز‪ ،‬و إن كان ترد كثيراً على لسان كل من حولي و لساني أحيانا ‪..‬‬ ‫ليتَ من كان في يده األمر أن يكون ليّن العريكة ‪ ،‬و ال يحرم من لديه القدرة ‪ ،‬من‬ ‫الوجود في المكان المناسب له ‪ ،‬و ذلك أضعف اإليمان ‪..‬‬ ‫دمتم كما تحبون ‪..‬‬


‫‪36‬‬

‫المنبر الحر‬

‫في لقاءات تكشف مدى جهل «المقلدات» باألحكام الشرعية‬

‫جنتل ‪ :‬ستنتهي ظاهرة البويات تلقائيا حني يكون الـــــ‬ ‫باألمر ألنني لم أرتكب جُرم ًا عظيم ًا !‬

‫أسماء الحمادي ‪ -‬دبي‬ ‫أجرى فريق”المنبر الحر” لقاءات عدة في ‪ 4‬جامعات محلية مع مجموعة من الفتيات الالتي يطلق البعض‬ ‫عليهن “بويه شريف” أو “سبورتيه” وقد تفاجأنا في الحقيقة بمدى جهل البعض منهن باألحكام الشرعية التي‬ ‫تخص حاالت التشبه الضمنية واألفكار الضبابية التي تخيم على عقولهن والجري وراء الموضة التي تحمل في‬ ‫طياتها أفكاراً وعالمات قد تسيء لهن من حيث ال يدركن وقد ال تكون تقصد الفتاة من ذلك شيئا سوى رغبة‬ ‫في التغيير الذي يتحول مع األيام إلى لفت لالنتباه وأدركنا على أرض الواقع حقيقة أن أغلب الفتيات الالتي‬ ‫يعتقد أنهن بويات ال عالقة لهن بهذا المفهوم البته وأن السبب في ذلك يقف خلف تقليدهن لالستايل ولكن‬ ‫هذا االمر ال يعفيهن من المسؤولية‪..‬فقد جاء في األثر من ع ّرَض نفسه للتُّهم فال يلوم َّن من أساء الظن به ‪..‬‬ ‫ونحن من خالل هذه الحوارات بدأنا نفهم بشكل أكبر وأعمق الدوافع التي تحمل بعض الفتيات على اللهاث‬ ‫وراء الموضة والتقليد واستوضحنا بعض النقاط المهمة التي من شأنها أن تسهل فهم هذه القضية ليتسنى‬ ‫لإلدارات الجامعية معالجة القضية بما يتناسب ورؤيتها والخروج بتوصيات وقرارات من شأنها معالجة القضية‬ ‫بأسهل الحلول والطرق‪.‬‬

‫ما الفروقات بين من يطلقن على أنفسهن‬ ‫سبورتيات والبويات ؟‬ ‫ال فرق بين البوية والسبورتية بشكل عام‬ ‫فكل منهما ترتدي ثياب الرجال وتقص شعرها‬ ‫كالرجال وتتصرف كالرجال وتبحث عن الفتيات!‪،‬‬ ‫لكن االختالف يكمن في الهدف من العالقات مع‬ ‫الفتيات وطريقة التفكير حيث إن تفكير البوية‬ ‫يكون رجولي ًا إلى حد كبير بينما السبورتية‬ ‫تحتفظ بشيء من أنوثتها ‪..‬‬ ‫شيء من األنوثة ؟‪ ..‬أال يعتبر فقدان ألشياء‬ ‫أنثوية أخرى مهمة ؟‬ ‫المظهر ال يعبّر عن مضمون اإلنسان ‪ ..‬يعجبني‬ ‫اللباس السبورتي وأرتديه دائماً ألنه يناسبني ‪،‬‬ ‫لكنني أضطر إلى ارتداء لباس ال يناسبني في‬ ‫بعض المناسبات خوفاً من كالم الناس ‪..‬‬ ‫لماذا اخترتِ هذه الفئة؟‬ ‫أنا أشعر أن طباعي تتناسب مع فئة السبورتيات‬ ‫وأن هذا ما يجب أن أكون ‪..‬‬ ‫لم أفهم ‪ ..‬كيف هذا ما يجب أن أكون عليه!‬ ‫هل هوافتراض ؟!‬ ‫أنا مقتنعة بأنني أنثى لكنني ال أرتاح بــ«ستايل‬ ‫البنات» وال أميل إليه ‪! ..‬‬ ‫كيف ومتى بدأت قصتك في التحول إلى‬ ‫بويه أو ما يعرف ببوية شريف ولماذا ؟‬ ‫أصبحت سبورتية في بداية المرحلة الثانوية‬ ‫‪ ..‬وهناك الكثير من األسباب فكما قلت سابق ًا‬ ‫طبائعي متناسبة مع هذه الفئة وهيئتي وحجمي‬

‫لهما دورٌ في ذل��ك باإلضافة إل��ى وج��ود خلل‬ ‫هرموني في جسمي فالهرمونات الذكرية أكثر‬ ‫من الهرمونات األنثوية لديّ ولعل طفولتي أ ّثرت‬ ‫في كوني سبورتية فقد كنتُ دائم ًا برفقة والدي‬ ‫وكنتُ أذهب معه أينما ذهب لدرجة أنني كنتُ‬ ‫أقص شعري معه عند الحالق ‪! ..‬‬ ‫هل تعتقدين أن هذا العذر مبرر للتحول إلى‬ ‫فئة أخرى ؟‬ ‫حاولتُ أن ألبس مثل الفتيات لكنني لم ّ‬ ‫أتمكن‬ ‫من ذل��ك ألن مالبس الفتيات ال تجذبني وال‬ ‫أستطيع أن أجبر نفسي على شيء ال أستسيغه ‪..‬‬ ‫أهم ما في األمر أنني مرتاحة هكذا ‪ ..‬أنا ال أرتدي‬ ‫مالبس الرجال ‪ ،‬بل المالبس السبورتية وهذا ال‬ ‫يمنعني من ارتداء اللون الوردي مث ً‬ ‫ال !‬ ‫من وجهة نظرك ما الذي يغري في االستمرار‬ ‫في هذا األمر وكيف تشعرين نفسيا ؟‬ ‫خطف أنظار اآلخرين ولفت انتباه المجتمع‬ ‫هوما تبحث عنه البوية أوالسبورتية ‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫لشعوري النفسي فأنا مرتاحة وهلل الحمد وال‬ ‫أشعر بتأنيب الضمير أوغيره ألنني لم أتع ّدَ‬ ‫حدودي ‪..‬‬ ‫ع��ذرا ال أري��د اإلس��اءة ولكن محاولة لفت‬ ‫االنتباه تعد نوعا من تعويض النقص ‪ ..‬وعدم‬ ‫التأنيب في هذا األمر يعتبر مؤشراً لضعف الوازع‬ ‫الديني ‪ ..‬كيف تردين ؟!‬ ‫عندما تحدّثت عن خطف األنظار ولفت االنتباه‬ ‫لم أكن أتحدّث عن نفسي تحديداً بل عن البويات‬ ‫بشكل عام أما عن الوازع الديني فال عالقة له‬

‫ه��ل لديكن قائمة داخ��ل��ي��ة أوق��وان��ي��ن‬ ‫ومصطالحات خاصة بكن مثلما نسمع ‪ ..‬؟‬ ‫لدينا العديد من المصطلحات التي ربما تكون‬ ‫غريبة على غيرنا‪ ،‬من مثل ‪ ( :‬مَلعَب ) التي تعني‬ ‫الفتاة التي تقتنصها البوية أو السبورتية وتلعب‬ ‫ْ‬ ‫و«تأكشين» التي تعني المرحلة‬ ‫بمشاعرها‪،‬‬ ‫األولى من العالقة وبداية األكشن‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫( قردونة ) التي تُطلق على كل فرد في العالقة‬ ‫العاطفية س��وا ًء البوية أو البنوتة فكل واحدة‬ ‫منهن تعتبر قردونة األخرى ‪..‬‬ ‫هل يشبع هذا الشعور في داخلك شيئا ؟‬ ‫كوني سبورتية يشبع في داخلي أنني ّ‬ ‫تمكنتُ‬ ‫من أن أكون ما يجب أن أكون ‪..‬‬ ‫هل هذا فعال ما تتمنين ؟! أذا اين طموحك؟‬ ‫طموحي ال عالقة له بشكلي أو مظهري‪..‬‬ ‫ال��ط��م��وح ه��وم��ا حقّ قته وم��ا سأحقّ قه في‬ ‫المستقبل‪ ..‬والمظهر ليس كافياً للحكم على‬ ‫األشخاص ‪ ..‬فمستواي مرتفع ومعدّل التحصيل‬ ‫عال ونسبتي في الثانوية العامة كانت‬ ‫الدراسي ٍ‬ ‫‪ .. 93.6‬أنا أعيش بشكل جيد !‬ ‫هل لديك معجبات ؟ صفي لي سبب إقبالهن‬ ‫عليك؟‬ ‫في الحقيقة لدي الكثير من المعجبات ولكل‬ ‫منهن أسبابها للتقرّب مني ‪ ..‬فمنهن من يتقرّبن‬ ‫لي إلشباع غزائزهن وعواطفهن ومنهن من‬ ‫يتقرّبن لي كثيراً إلى درجة غير طبيعية حتى‬ ‫أنهن يبكين ويطلبن مني البقاء بجوارهن دائم ًا‬ ‫ومنهن من يقدّمن لي الهدايا في المناسبات‬ ‫ومنهن من يرغبن بصحبتي لمجرد المظهر‬ ‫وقضاء الوقت واللعب بالمشاعر ‪..‬‬ ‫كيف تنظرين إليهن ؟! أال تعتقدين أنهن‬ ‫يستغللن وجودكن أحيانا كنوع من التعويض‬ ‫الكاذب ‪ ..‬؟!‬ ‫هو فع ً‬ ‫ال نوع من التعويض ‪ ..‬المشكلة سببها‬ ‫األهل فعندما ال تجد الفتاة الحنان الكافي في‬ ‫البيت تبحث عن العالقات العاطفية مع الشباب‪،‬‬ ‫وبما إن غالبية الفتيات يخفن من أهاليهن ومن‬ ‫تَ ِبعات العالقات مع الشباب فإنهن يلجأن للبويات‬ ‫والسبورتيات كنوع من التعويض ‪ ..‬وأنا بصراحة‬ ‫(أسايرهن) ألنني أنا أيض ًا أجد لديهن االهتمام‬ ‫الذي أفتقده فهن يقمن باالهتمام بأدق تفاصيلي‬

‫كمواعيد الطعام ويسألنني دائماً ‪ :‬اكلتِ ؟ شربتِ؟‬

‫بي نهائياً ‪! ..‬‬

‫ما هو وضعك العاطفي حاليا ؟ بالمصطلحات‬ ‫السائدة بينكن ( تيكن وال سنجل ؟) في الحالتين‬ ‫لماذا ؟‬ ‫حالي ًا أنا سنجل ببساطة ألن التي كانت معي‬ ‫قد تزوّجت‪ ،‬مع العلم أنني قد شجّعتها على‬ ‫الزواج ووقفت بجانبها ألنني لم أرغب أن أقف‬ ‫في وجه نصيبها ومستقبلها وحياتها الجديدة ‪..‬‬ ‫ثم تفاجأتُ بها وقد تغيّرت علي وقطعت عالقتها‬

‫أذا كانت العالقة بهذه الهشاشة ‪ ..‬لما‬ ‫ال تكون صداقة دائمة ب��دل من عالقة هشة‬ ‫ومشبوهة ؟‬ ‫ال��ع�لاق��ة هشة ألن أس��اس��ه��ا مبني على‬ ‫التعويض ولقد تقبّلتُ أن تقتصر العالقة على‬ ‫الصداقة فقط ‪ ..‬ربما ألنني تأثرت بتجربتي‬ ‫السابقة وألنني عندما أحمل في داخلي مكانة‬

‫لقاءات عدة تؤكد أن الجهل بالحكم الشرعي وضعف الشخصية وراء التقليد األعمى للموضة‬

‫‪ : M.Y‬البوية تستحق الطرد والحرمان واللبس السبورتي ال يعني الـــــــــ‬ ‫عزة العفاري ‪ -‬العين‬

‫الجري وراء الحقيقة ‪ ..‬بعد‬ ‫رحلة طويلة من البحث والتحري‬ ‫استمرت أكثر من عشرة أيام‬ ‫وافقت ثالث طالبات من فئة “‬ ‫السبورتيات “ إجراء حوار معهن‬ ‫بعد أن أكدنا لهن أن بياناتهن‬ ‫الشخصية ستبقى سرا وأن‬ ‫اجاباتهن على تساؤالتنا قد‬ ‫تساعد على فهم المشكلة وحلها‬ ‫بشكل أفضل‪.‬‬ ‫في البدء إلتقينا بـ “ جنتل “‬ ‫هكذا تلقب نفسها وسألناها ‪:‬‬

‫ما الفرق بين البوية واألسبورتية ؟‬

‫ان مصطلح البويه يختلف عن السبورتيه فالبويه‬ ‫هي البنت التي نسيت أنها أنثى من األساس والكل‬ ‫يعاملها على انها ولد سواء المعاملة في المنزل أو بين‬ ‫األصدقاء‪ ..‬أما السبورتية هي البنت التي لم تنس‬ ‫انوثتها وتلقب بالسبورتيه نتيجه للستايل (طريقة‬ ‫لبسها) بين صديقاتها ‪.‬‬ ‫لكن للتوضيح فقط ‪ ..‬نوع اللبس واالستايل هو بمثابة‬ ‫توجه يشير إلى نزوع غير فطري نحو التحول وإذا لم تكن‬ ‫تقصد احدكن ذلك فلما اإلصرار على التشبه وهو أمر منهي‬ ‫عنه شرعا ؟!‬

‫اذا كان ستايلها تشبه بالرجال‪ ،‬فبالنسبة لي أنا‬ ‫ال اقصد أني اتشبه بالرجال في طريقة اللبس‪ ،‬فأنا‬ ‫اشتري مالبسي دائما من قسم النساء‪ ،‬وإذا كانت هذه‬ ‫المالبس للرجال فلماذا يضعونها في قسم النساء‪..‬‬ ‫والستايل السبورت ال يعني التشبه بالرجال فأينما‬ ‫نذهب نرى مالبس رياضيه للنساء!‬ ‫لماذا اخترتي هذه الفئة؟‬

‫انا أحب اللبس الذي يميل للرياضي واألل��وان‬ ‫الفاقعة والحذاء الرياضي لذلك انا سبورتيه‪.‬‬ ‫أريد‪ ،‬أحب‪ ،‬أهوى ‪ ..‬لو كل منا طبق كل ما يشتهي‬

‫لفسدت األرض ‪ ..‬للنفس نوازع ال تقف عند حد واألديان هذبت‬ ‫هذه النوازع وقننتها وضبطتها ‪ ..‬فحبنا أحيانا ألمر قد يؤذينا‬ ‫ويؤذي اآلخرين ؟‬

‫أنا ال اعتقد ان هذا األمر قد يؤذيني أو يؤذي اآلخرين‬ ‫فأنا عندما اذهب للتسوق ال اتجه إلى القسم الرجالي‬ ‫بل اذهب إلى المحالت النسائية وانتقي ما يعجبني فيها‬ ‫وهذا ال يمنع اني قد انتقي فستان ًا بسيط ًا أو انيقا‪،‬‬ ‫لكني أحب ان انتقي شيئ ًا يريحني أكثر وعملياً أكثر‪ ،‬فال‬ ‫اتصور نفسي اذهب إلى الجامعة للدراسة وانا مرتدية‬ ‫كعب عالياً وفستاناً‪ ،‬كما يفعل البعض‪.‬‬ ‫لكن هناك مالبس خاصة بالمرأة ‪ ..‬وانتن ال تقفن إلى‬ ‫حد اللبس فقط كما هو مالحظ فهناك قصة الشعر وهناك‬ ‫طريقة المشي وو الخ‪ ..‬إنها محاولة للتشبه وكما قالت احدى‬ ‫االسبورتيات نحن بويات لكننا مقنعات ‪ ..‬كيف تردين ؟‬

‫لكل شخص وجهة نظر‪ ،‬فانا لست بوية وال أحب ان‬ ‫اكون بوية‪ ،‬وبالنسبة لقصة الشعر‪ ،‬انا احب التغيير وال‬ ‫يليق لي الشعر الطويل حيث ان وجهي صغير وأرجع‬ ‫بذلك إلى ما يناسبني‪ .‬واللبس فأنا كما ذكرت سابقا أأخذ‬ ‫جميع مالبسي من قسم النساء وليس الرجال‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك ما الذي يغري في االستمرار في هذا‬ ‫األمر وكيف تشعرين نفسيا ؟‬

‫الذي يغري في االستمرار أنه حين يقول لي األصدقاء‬

‫ان ستايلي حلو !‬ ‫و أنا مرتاحة نفسيا ألني ال اعتقد أني ارتكب خطأ‬ ‫‪ ،‬ال بسلوكي وال أي شئ آخر الموضوع كله أني أحب‬ ‫االستايل الصاخب ‪.‬‬

‫هههه سنجل «ما اهتم بحب البنات فأنا كما ذكرت‬ ‫ستايل بس»‬

‫جميل ولكن ماذا بعد أن علمتِ اآلن بأن هذا الشكل‬ ‫يعبر عن توجه غير محمود ويساهم في خلط المفاهيم‬ ‫والتشجيع على الخطأ‪ ..‬هل ستتوقفين ؟‬

‫أرى أنك فعال ال عالقة لك باألمر لكن هذا ال يعفيك من‬ ‫أنك تساهمين سواء بقصد أو دون قصد في التشجيع على‬ ‫استمرار هذه الظاهرة ‪ ..‬إليس االبتعاد أفضل ؟‬

‫ال‪ ،‬فأنا ال اعتقد اني ام��ارس شيئا منافيا للشرع‬ ‫اإلسالمي ‪ ،‬حيث أنني ال احاول التشبه بالرجال وال ألبس‬ ‫مالبسهم‪.‬‬ ‫هل لديك معجبات ؟ صفي لي سبب أقبالهن عليك ؟‬

‫نعم‪ ،‬شئ طبيعي أن أي شخص يعجب بشخص آخر‬ ‫يصارحه بذلك ‪ ،‬وما اعتبر هذا األمر خطأ اذا أتت لي بنت‬ ‫وقالت لي “ستايلج يعيبني‪ ،‬عادي اتعرف عليج “؟ أما إذا‬ ‫كانت تقصد شيئا آخر اصارحها أني ال اميل إلى هذا‬ ‫الشيء‪.‬‬ ‫لماذا برأيك يأتينك مثل هؤالء من الالتي يعتقدن أنك‬ ‫فتاة غير صالحة وتضطرين للشرح لهن أنك غير ذلك ؟‬

‫ربما العتقادهن اني بوية‪ ،‬والكثير منهم ال يستطعن‬ ‫التفريق بين البوية والسبورتية‪.‬‬

‫ماهو وضعك العاطفي حاليا ؟ بالمصطلحات السائدة‬ ‫بينكن (تيكن واال سنجل ؟) في الحالتين لماذا ؟‬

‫لماذا ابتعد وأن��ا مقتنعة بما افعل‪ ،‬أحب األحذية‬ ‫الرياضية والستايل العملي الذي يميل إلى الستايل‬ ‫األجنبي‪.‬‬ ‫انه فقط اختالف بالرأي فليس كل سبورتية تشبه‬ ‫البوية ‪.‬‬ ‫الكثير من الفتيات يطالبن باجتثاث البويات في‬ ‫الجامعات ويعتبرن وجودكن إساءة للجامعية ما ردك ؟‬

‫على حسب‪ ،‬هناك بويات مثل ما ذكرت لك نسين‬ ‫أنهن اناث من األساس ويمكن أن يكون تواجدهن مع‬ ‫البنات خل ً‬ ‫ال ألن سلوكياتهن أحيان ًا تكون شاذة ‪ ،‬لكن يجب‬ ‫التفريق بين البويات والسبورتيات ألني ال اعتقد أني قد‬ ‫آذي أي أحد من صديقاتي أو اقربائي‪.‬‬ ‫ال زلت أرى أن الفتاة الذكية ال تدخل مدخل الشبهات‬


‫‪37‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫العيب في هذه األمة أقوى خطرا وتأثيرا من الحرام !‬ ‫ُ‬

‫ـــــــرجال رجا ً‬ ‫ال !!‬ ‫خاصة لشخص ما فإنني أقبل باقتصار العالقة على‬ ‫الصداقة بد ً‬ ‫ال من أن أخسر الشخص لألبد ‪..‬‬ ‫الكثير من الفتيات يطالبن باجتثاث البويات‬ ‫في الجامعات ويعتبرن وجودكن إساءة للجامعية ما‬ ‫ردك ؟‬ ‫نحن كبويات وسبورتيات ال نسيء إلى أحد فنحن‬ ‫لم نفعل شيئاً مُعيب ًا ‪ ..‬كل ما في األمر أننا اخترنا‬ ‫لبس ًا ومظهراً معيناً يناسبنا وهذا من شأننا نحن‬ ‫فقط ونحن نعترض على كل من يطالب باجتثاثنا‬ ‫من الجامعات ‪..‬‬ ‫عذرا هذا ليس خيارا شخصيا أنه خروج على‬ ‫منظومة اجتماعية وعرف سائد منبعه الدين ‪ ..‬فأنت‬ ‫في نظر المجتمع تسيئين لنفسك ولمن يتعاطى معك‬ ‫وبالمحيط وبالتالي بالمجتمع ‪ ...‬إال إذا كنت ِ تنوين‬ ‫دس رأسك في التراب ؟‬ ‫ه��ذه حرية شخصية وال يمكن ألي شخص‬ ‫أن يصادرها طالما أنني لم أخطئ في حق أحد‬ ‫ولم أتعرّض ألحد ‪ ..‬كل ما يهمني هودراستي‬ ‫وصديقاتي ‪ ..‬وال يخفى على أحد أن إحدى اإلداريات‬ ‫ّ‬ ‫يتمكن أي‬ ‫السابقات في كليتنا كانت سبورتيّة ولم‬ ‫شخص من االستنكار عليها وعلى لباسها !‬ ‫هل تفكرين في الحياة الزوجية وبناء أسرة ؟‬ ‫وإذا كانت اإلجابة بنعم كيف سيكون وضعك بعد‬ ‫الزواج ؟‬ ‫أنا ال ّ‬ ‫أفكر في الزواج أبداً ‪ ،‬في الوقت الراهن‬ ‫على األقل ‪ ..‬وال أدري إن كانت قناعاتي ستتغير‬ ‫على المدى الطويل ‪ ،‬لكنني ال أتوقّع ذلك فالزواج‬ ‫ليس طموحي ‪ ...‬والفتاة التي تتزوج ال ترتاح في‬ ‫حياتها أبداً ‪..‬‬ ‫أال يعد هذا نوعا من الهروب وأن افتراضك أن‬ ‫الفتاة ال ترتاح بالزواج هونوع من التبرير الداخلي‬ ‫الذي قد يرضيك برهة لتنتبهي على كارثة ؟!‬ ‫ليس هروب ًا بقدر ما هي رغبة في تحقيق طموح‬ ‫‪ ..‬فأنا أطمح إلى استكمال دراستي الجامعية والتخرّج‬ ‫بشهادة الدبلوم العالي ثم البكالوريوس ‪ ،‬وليس‬ ‫هذا فقط بل أطمح إلى الماجستير أيضاً من أجل‬ ‫بناء حياة مُريحة لي ‪ ..‬وبعد هذا قد أتفرّغ للتفكير‬ ‫في أمر الزواج ‪ ،‬فأنا ال أستطيع اآلن أن أدفن نفسي‬ ‫في حياة زوجية وأسرية تتط ّلب مني التفرّغ التام ‪.‬‬ ‫هل تعلمين أن البوية كسلوك يعتبر شاذا وأن‬

‫من يسلك ذلك يطرد من رحمة اهلل ؟‬ ‫وبالنسبة للشذوذ والطرد من رحمة اهلل فهذا‬ ‫السؤال يوجّه للبوية وليس للسبورتية ‪ ..‬فهناك‬ ‫فرق بين من تتباهى بأنها بوية ومسترجلة وبين‬ ‫من تقول أنا كما أنا ‪ ،‬هذه أنا وهذا لبسي وهذا‬ ‫مظهري وليس ثمة ما هوأكبر من ذلك ‪ ،‬إنها مجرد‬ ‫حرية شخصية ال أكثر وال أقل ‪ ..‬وبالنسبة لنظرة‬ ‫المجتمع للبويات فهذا ليس خطأ البويات أنفسهن‬ ‫بل خطأ المجتمع الذي ال يعرف كيف يحل القضية‬ ‫بغير العنف الذي ال يأتي بنتيجة وأيضاً هوخطأ‬ ‫الرجال الذين ليسورجا ً‬ ‫ال ‪ ..‬فال تطالبوا البويات بأن‬ ‫الرجال رجا ً‬ ‫ُ‬ ‫ال بكل ما‬ ‫يعدن نسا ًء إال بعد أن يعود‬ ‫تحمله الكلمة من معنى ‪..‬‬ ‫حسنا ‪ ..‬لكن الحديث الشريف ال يتحدث عن‬ ‫الفعل الشائن هنا تحديدا فاللعن موجه للمتشبهين‬ ‫من الرجال بالنساء والنساء بالرجال اوكما جاء ‪ ..‬ما‬ ‫رأيك اآلن ؟‬ ‫أنا ال أرتدي ( كندورة ) لكي ينطبق علي الحديث‬ ‫ّ‬ ‫المسكرة)‬ ‫الشريف ‪ ..‬بل إنني أرت��دي (عباتي‬ ‫باحتشام وبالمناسبة فإني أرى ستايل الكثير من‬ ‫النساء المتزوجات متطابق ًا مع ستايلي ألنه ستايل‬ ‫عمليّ ومُريح ‪ ..‬وحتى شعري لم أقم بقصّه إلى‬ ‫الحد الذي يستدعي اللعنة ‪ ! ..‬وإن كان المقصود هنا‬ ‫هو (البنطلون) الذي يُعتبر من لباس الرجال فهل‬ ‫ستنكر أي فتاة أنها ترتديه ؟ فهولم يعد حكراً على‬ ‫الرجال دون النساء أوعلى أوالبويات والسبورتيات‬ ‫دون غيرهن !‬ ‫متى ستقررين الخروج من هذا الوضع الذي ال‬ ‫يتناسب مع فطرتك كأنثى ؟‬ ‫ال ّ‬ ‫أفكر في الخروج من هذا الوضع ألنني لم أتع ّدَ‬ ‫ً‬ ‫حدودي ولم أرتكب جرما في حق أحد ‪..‬‬ ‫حتى لو علمت أن هذا محرم شرعا ومنبوذ عرفا‬ ‫وسلوك له آثار اجتماعية ال تحمد عقباها يجعل من‬ ‫الفتاة أداة في يد الشيطان ؟!‬ ‫من يريد أن يفتح باب الشيطان فهذا بيده ومن‬ ‫يريد أن يغلقه فهذا بيده أيض ًا ‪ ،‬واإلنسان يستطيع‬ ‫ّ‬ ‫يتحكم بنفسه ويضع ( كنترول ) لتصرّفاته ‪ ..‬وأنا‬ ‫أن‬ ‫ال أخرج من البيت إال وأنا محتشمة وملتزمةً بارتداء‬ ‫عباءتي وحجابي ‪..‬‬

‫ــــــتشبه بالرجال ‪..‬‬ ‫حتى ال تتعرض لسوء الفهم ‪ ..‬إليس كذلك ؟‬

‫نعم‪ ،‬لكن الشعر القصير ال يدل إلى انني بوية‪ ،‬أو‬ ‫لبس الحذاء الرياضي‪ ،‬فأنا احيانا اذهب إلى الجامعة‬ ‫وانا اضع بعض مساحيق الميكب مثل البودرة والبلشر‬ ‫والكحل‪ ،‬لكني ال اح��ب ان ابالغ كما تفعل بعض‬ ‫البنات في الجامعة ‪ ،‬فهن يضعن تسريحة عالية فوق‬ ‫رؤوسهن‪ ،‬وفل ميك آب‪ ،‬لماذا تحاسبننا على شعرنا‬ ‫القصير والتحاسبن ه��ؤالء الفتيات الالتي يخالفن‬ ‫الدين األسالمي بوضع هذه الزينة والشيئ الكبير فوق‬ ‫رؤوسهن!‬ ‫فأنا احب ان يكون ستايلي عملي ًا في الجامعة وبين‬ ‫األصدقاء ال احب أن ابالغ ‪.‬‬ ‫هل تفكرين في الحياة الزوجية وبناء أسرة ؟ وإذا كانت‬ ‫اإلجابة بنعم كيف سيكون وضعك بعد الزواج ؟‬

‫ومن ناحية الحياة الزوجية واالستقرار االسري ترد‬ ‫نعم افكر باالستقرار ‪ ،‬ألني ال اعتقد أنني سأتغير ألني‬ ‫ال اعتبر ان عندي شيئ ًا شاذاً احتاج إلى تغييره‪.‬‬ ‫هل تعلمين أن البوية كسلوك يعتبر شاذا وأن من‬ ‫يسلك ذلك يطرد من رحمة اهلل؟‬

‫نعم إذا كان من ناحية السلوك انه بحق سلوك شاذ ‪.‬‬

‫متى ستقررين الخروج من هذا الوضع الذي ال يتناسب‬

‫مع فطرتك كأنثى ؟‬

‫أما من ناحية االستقرار ترد انا انثى ولم أنسى هذا‬ ‫الشيء ‪.‬‬ ‫لن نناقشك في قناعاتك ‪ ..‬لكن أنت في عين المجتمع‬ ‫غير ذلك ‪ ...‬اعيد طرح السؤال بطريقة اخرى ‪ ..‬ألم يأن األوان‬ ‫للخروج من هذه الدوامة ؟‬

‫انا احافظ على صورتي امام المجتمع ‪ ،‬فانا في‬ ‫المناسبات ارتدي مالبس انثويه وانيقة واضع مساحيق‬ ‫الميكب بما يناسب المناسبة التي انا فيها ‪،‬وايضا ارتدي‬ ‫المالبس التقليدية لدولتنا الحبيبة وهي المخاوير‪.‬‬ ‫الستايل الذي أنا أحبه‪ ،‬ارتديه بين األصدقاء وفي‬ ‫االماكن العملية حيث انني كما ذكرت سابقا ال احب ان‬ ‫ابالغ في مالبسي كما تفعل البنات األخريات ‪ ..‬هناك‬ ‫فئة يعتبرنه جزءاً من الموضة ‪ ،‬لكني ال اعتبره كذلك ‪..‬‬ ‫حتى ان تعليق المدرسين على البنات يجعلنا في صورة‬ ‫محرجة‪ .‬واذا رفصنا ان نرتدي الكعب العالي والمالبس‬ ‫الفضيعة التي تبرز أجزاءنا بصورة واضحة ونرفض‬ ‫ان نضع الميكب بصورة كثيفة ‪ ..‬لقبونا بالسبورتيات‪،‬‬ ‫فماذا نفعل؟! ويكمنكم ان تطرحوا هذا السؤال على‬ ‫أي سبورتية‪( ..‬كيف تتصرفين مع عائلتك وكيف هم‬ ‫يتصرفون معكن ستجدون الجواب المناسب) فهذا المجتمع‬ ‫يحكم على الستايل العملي على انه تشبه بالرجال!‬

‫الشيخ أحمد الكبيسي ‪ :‬الشذوذيات إضافة إىل كونها‬ ‫حراما فإنها تسبب عارا ألنها تصطدم بالعرف‪..‬‬ ‫خاص ‪ -‬المنبر الحر‬ ‫وحتى تتضح الصورة بشكل أكبر ونتبين الحكم الشرعي ورأي‬ ‫أهل العلم فيها وكيفية معالجتهم لها في هذه القضية البالغة‬ ‫الحساسية توجهت إدارة «المنبر الحر» بأسئلتها إلى فضيلة الشيخ‬ ‫أحمد الكبيسي الذي أجاب على كل االستفسارات ببصيرة وحكمة‬ ‫وفكر مسؤول واعطانا من وقته الثمين ما أشبع الموضوع رؤية‬ ‫وايضاح ًا ورغم أن فضيلته يتحفظ على نشر مثل هذه القضايا عبر‬ ‫اإلعالم دون رؤية ومعالجة تامة ‪ ..‬وبعد أن استوضح توجهنا أجاب‬ ‫مسترسال واضعا يده على اساس المشكلة ونظرة الدين وطرق‬ ‫معالجته لها ‪..‬حيث قال ‪:‬‬ ‫اإلنسان ‪ ..‬شاء اهلل أن يخلقه خطاء وكل ابن أدم خطاء ‪ ..‬وهذه‬ ‫قضية مسلم بها ولو لم تذنبوا لذهب اهلل بكم وجاء بقوم يذنبون‬ ‫وأن أبانا أدم لو لم يخطئ ولم يذنب أللغاه اهلل سبحان وتعالى وأتى‬ ‫بمخلوق يعصي لكي يتوب عليه وهذا من مشيئة اهلل عز وجل بعد‬ ‫ان خلق مخلوقات ال تعصي وهم المالئكة أراد أن يخلق مخلوقات‬ ‫مخيرة لها االستطاعة على العصيان ولكنها تنازع نفسها فال تعصي‬ ‫استغفرت عاجال‬ ‫ألنها تعبد خالقها وتتبع منهجه وإن وقعت في الخطأ ِ‬ ‫ليتوب اهلل عليها ‪ ..‬لذلك قال اهلل تعالى « وَ َل َقدْ َكرَّمْنَا بَني آدَمَ » بهذا‬ ‫االختيار ‪ ..‬كل المخلوقات مجبرة كلها وكأنها مبرمجه على أفعالها إال‬ ‫اإلنسان فهو الوحيد الذي يختار أفعاله هذه اللفته األولى‪.‬‬ ‫اللفتة الثانية ‪ :‬هذه الخطايا والخطيئات واألخطاء منها ما يكون‬ ‫خطأ عند اهلل عز وجل ويقترن بالعيب أيضا ‪ ..‬والعيبُ في هذه األمة‬ ‫أقوى خطرا وتأثيرا من الحرام ‪ ..‬كل من يرتكب الحرام فإنه يأمن‬ ‫أن اهلل سبحانه وتعالى سيغفر له هذا الذنب وهناك أسباب المغفرة‬ ‫كثيرة ‪ ..‬كاالستغفار والبالء والحج وما إلى ذلك ‪ ..‬لكن العار الناتج‬ ‫عن العيب هذا ال يغفر من البشر في كثير من الحاالت وهو يورث‬ ‫‪ ..‬الحرام ال يورث بمعنى إذا كان هناك أحد الناس أبوه كان سارقا‬ ‫أو زانيا فإن الناس ينسون ذلك بينما تأثير العار قد يمتد إلى أجيال‬ ‫لذلك فتأثير العيب والعار أشد من الحرام من أجل ذلك كان اإلسالم‬ ‫قويا وشديدا مع القوم الذين يرتكبون الذنب الذي هو عار بدليل أن‬ ‫من يزني وهو غير محصن يجلد مائة جلدة لكن من يمارس السحاق‬ ‫يلقى به من شاهق يأخذ من يلوط أو يالط به أو تساحق أو يساحق‬ ‫بها ترفعهما إلى أعلى جبل وترمي بهما كما ترمي الكالب ‪ ..‬لماذا؟!‪..‬‬ ‫أنا أعرف أن العقوبات تريد أن تحسم الموقف ‪ ..‬التعريف في الفقه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫«العقوبات زواجر» يعني مجرد إعالن عقوبة كهذه الناس تبتعد‬ ‫عن هذه الجريمة التي هي عار ‪ ..‬حين إذن ‪ ..‬هذه األن��واع من‬ ‫الشذوذيات إضافة إلى كونها حراما فإنها تسبب عارا ألنها تصطدم‬ ‫بالعرف والعرف ينتج عيبا ‪ ..‬والعيب في هذه الحالة أقوى من‬ ‫الحرام‪..‬‬ ‫إن حالة واحدة من هذه الحاالت في المجتمع الكبير قد تحدث‬ ‫ضجة ً كبرى ‪ ..‬وألف حالة من الحرام ال يلتفت إليها أحد ورغم كل‬ ‫ذلك فإن مجتمعاتنا اإلسالمية وتحديدا هذا المجتمع يعتبر من أصلح‬ ‫المجتمعات على وجه األرض بدليل أن ما من رجل يتزوج فتاة إال‬ ‫ويجدها عذراء وهذا ما لم يعد له وجود في العالم كله ! إذن فاألمة‬ ‫نظيفة ولكن هذا ال يعني أنك ال تجد فيها حاالت لكنها نسبة ضئيلة‬ ‫جدا ‪ ..‬ثق أن هذه النسبة قد ال تتجاوز ‪ 1‬في المائة ألف عندئذ فإنها ال‬ ‫تخل بنظافة هذا المجتمع ‪.‬‬ ‫لذلك فأنا أثق أن المعالجة في هذه الصحيفة عبر المنبر الحر‬ ‫ستكون حكيمة وأنها لن تنشر إال ما يفترض النشر وبصدق ولن‬ ‫تبالغ في ذلك ومن الحكمة أن ال يتناول اإلعالم مثل هذه القضايا‬ ‫البالغة الحساسية إال بحذر وأن ال تعمم الحاالت الفردية فالكثير‬ ‫من القضايا التعتيم عليها قرار حكيم فالمجتمع الذي تشيع فيه‬ ‫الرذيلة فكريا أو اعالميا فإنها في النهاية تشيع عمليا والكل يعلم أن‬ ‫السينما ساهمت في إشاعة الفساد في كثير من المجتمعات من خالل‬ ‫تناولها الخاطئ للكثير من القضايا مثل الزنا والمخدارات واإلجرام‬ ‫إلى آخره‪..‬‬ ‫لذا فحديث الرسول صلى اهلل عليه وسلم إذا ابتليتم فاستتروا‬ ‫ومتى ما بقيت العادات السيئة في السر فإنها تموت ف��إذا أخذ‬ ‫بالمجاهرة فإنه يبدأ بالتركز والتجذر ‪..‬‬ ‫لذلك على الجامعات دراس��ة كل حالة من الحاالت إن وجدت‬ ‫ومعالجتها بشكل سري ومباشر وستكتشف أن وراء هذا التصرف‬ ‫مسؤولين إما في األسرة أو في الصحبة غير السوية وإما المجتمع‬ ‫وإما عقدة قديمة أو أي سبب من األسباب االجتماعية األخرى وعلى‬ ‫هذا النسق إذا ابتليتم فاستتروا ‪ ..‬وال يجب التشهير بأحد أبدا ألن‬ ‫طبيعة أمتنا أنها تضخم الخطأ العرفي المخالف للتقاليد تضخيما‬ ‫هائال وتعممه تعميما مرعبا لشدة وقعه في قلوب الناس ‪ ..‬لذلك‬ ‫فأنا أدعو لمعالجة هذه الحاالت سرا كما نعالج األمراض النفسية‬ ‫والجلدية واألوبئة وأنا متأكد أن معالجته ستكون سهلة جدا ‪ ..‬لماذا ؟‬ ‫ألن الذين يفعلون هذا من النساء هن أنفسهن بشكل تطبيقي‬ ‫يشعرن بالخزي والعار وينشدن عمن يأخذ بأيديهن ‪ ..‬صدقني‬ ‫وأنا مطلع على بعض الحاالت ألن بعضهن تعرضن لمضايقات‬ ‫ومضايقات وحاالت كبت ولربما لتحرشات داخل األسرة ! لذلك هناك‬ ‫كتل من األخطاء االجتماعية التي قد تدفع يالفتيات إلى مسارات غير‬ ‫صحيحة منها انشغال االم عن ابنتها واألب عن أسرته واإلنترنت‬ ‫المفتوح على مصراعيه واألفالم لذلك فمن الخطأ إظهار الفتيات‬ ‫وحدهن على أنهن هن المسؤوالت الوحيدات عن هذا الخطأ وال‬ ‫يجب أن نرتكز معالجة هذا األمر عليهن وحدهن ‪ ..‬القضية خطيرة‬ ‫وتداولها إعالميا دون وعي وحكمة ينبه األذهان ويثير الغرائز ‪.‬‬

‫لذلك يقول الرسول صلى اهلل عليه وسلم ‪ ( :‬كل أمتي معافى إال‬ ‫المجاهرين ) ‪ ،‬المجاهرون هم الذين يعملون السيئات ثم يصبحون‬ ‫يتحدثون للناس بما صنعوا ‪ ،‬فمن أصاب شيئ ًا من هذه القاذورات ‪:‬‬ ‫فليستتر بستر اهلل ‪ ،‬وليتب إلى اهلل عز وجل ‪ ،‬وال يخبر بها أحداً ‪.‬‬ ‫وعلى كل بنت ترتدي هذا الزي أن تعلم أنها لن تجد أحدا يحترمها‬ ‫وكفى بذلك عيبا ’ أن يعيش اإلنسان غير محترم في مجتمعه وأن‬ ‫ينظر إليه نظرة الصغار ‪ ..‬هذه من أشد اآلفات ومن أشد الشقاء الذي‬ ‫يتعرض له اإلنسان ‪..‬‬ ‫ولهذا في التعبير اإلسالمي يقال‪:‬أقيلوا أصحاب الهيئات عثراتهم‬ ‫‪ ..‬أصحاب الهيئات اإلنسان المحترم الذي يطلق عليه الشخصية او‬ ‫البرستيج لذلك فحين يسلك الفرد سلوكا غير سوي ال يستطيع أن‬ ‫يخلف ألبنائه وأحفاده إال العار لذلك فمجد األبناء من مجد األباء ‪..‬‬ ‫وبالتالي هذه األمة تقوم على هذا الفخار‪.‬‬ ‫لهذا فالمرأة التي تتشبه بالرجال والرجل الذي يتشبه بالنساء‬ ‫كالهما ملعون بنص الشرع والملعون مطرود من رحمة اهلل عز‬ ‫وجل‪.‬‬ ‫وايضا ستعير به أوالد أوالد أوالد أوالدها أو أوالده إلى عدة أجيال‬ ‫ودعوني أسرد لكم قصة مختصرة عن هذا الموقف فحين كنا ندرس‬ ‫في الموصل التي تعتبر من أقدم المدن والحضارات حيث كانت‬ ‫تعرف بنينوى ‪ ..‬كان لدينا صديق وسيم جدا وابن مسؤول كبير في‬ ‫الشرطة وله سيارة في ذاك الوقت الذي يندر من يمتلك سيارة وكان‬ ‫شابا جيدا وناجحا ومترفا فأخبرنا أنه ينوي الزواج فقلنا شيء طيب‬ ‫أن يبكر في الزواج ليكون حصانة له وتوقعنا إن كل بيت في الموصل‬ ‫يرحب به فالموصل مدينة مترابطة وكل أهلها يعرفون بعضهم‬ ‫البعض ‪ ..‬المفاجأة حين حاول الخطبة لمرات عديدة وفي كل مرة‬ ‫يتم رفضه ! استغربنا وقلنا أنه من أوسم الشباب وابن صاحب مركز‬ ‫اجتماعي مهم ومن عائلة جيدة فلماذا يرد ؟! لنكتشف فيما بعد أن‬ ‫جدته العاشرة إبان الحكم العثماني عملت في قسم الشرطة!‬ ‫تخيلوا والمجتمع لم ينس بل وتوارثوا ذلك ففي ذلك الوقت‬ ‫العمل في الشرطة للنساء يعد أمرا سيئا خالف اآلن ‪..‬‬ ‫وعلينا أن ندرك ان البنت في مجتمعاتنا كالزجاجة كسرها ال‬ ‫يجبر ‪ ..‬وعلينا أن ننتبه فهذا المجتمع محسود لذلك فهناك محاوالت‬ ‫لإلساءة إليه فهذا المجتمع الكريم بما به من عدل ورفاه وأمان وخير‬ ‫ويحكمه رجال صالحون وقد قلت وأنا واهلل العظيم صادق في هذا «‬ ‫ليس بين عمر بن عبدالعزيز وزايد ثالث» وأبناءه من بعده‬ ‫وأذكر حين قدمت اإلمارات وتحديدا مدينة العين شاهدت ألول‬ ‫مرة الشيخ زايد يرحمه اهلل في لقاء تلفزيوني وكان يسأله الصحفي‬ ‫الفرنسي عن أمور عديدة وكان يجيب ببساطة وعمق وفكر منقطع‬ ‫النظير‪ ..‬وأذكر جيدا رده على السؤال األخير واحفظ رده كبيت شعر‬ ‫حيث قال له الصحفي الفرنسي ما هو شعورك يا صاحب السمو‬ ‫وأنت رئيس دولة ‪ % 94‬منها وافدون ! فجاوبه الشيخ زايد بحنكته‬ ‫وأصالته « وشو بْها ‪ ..‬المال مال اهلل والخلق خلق اهلل ‪ ..‬حياهم اهلل‬ ‫فبهت الفرنسي من الرد ‪ ..‬لذلك فهذا المجتمع مجتمع خير وينعم‬ ‫بالخير ونحن نعلم أن أول جريمة ارتكبت على وجه األرض كانت‬ ‫بسبب الحسد ‪ ..‬لذلك يقول تعالى ‪ ( :‬إِن تَمْسَس ُْكمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ‬ ‫وَإِن تُصِب ُْكمْ سَيِّئَةٌ يَفْ رَحُو ْا ِبهَا وَإِن تَصْ ِبرُو ْا وَتَتَّقُ و ْا َال يَضُر ُُّكمْ َكيْدُهُمْ‬ ‫شَيْئاً إِ َّن َهّ‬ ‫الل ِبمَا يَعْمَ ُلونَ مُح ٌ‬ ‫ِيط )‪.‬‬ ‫ولنعيد التأكيد على ما قلنا ‪ ..‬فالبنسبة للمتشبهات ‪ ..‬مجرد التشبه‬ ‫‪ ..‬ليست هناك عقوبة دنوية يتم تطبيقها عليهن إنما عقاب اهلل في‬ ‫اآلخرة وهن ملعونات‪ ..‬لكن في حال حدوث أي فعل مثل السحاق‬ ‫فهذه جريمة وتعاقب عليها في الدنيا وايضا في اآلخرة ‪.‬‬ ‫وأنا كلي ثقة في بناتنا بنات اإلمارات أصيالت ومتربيات وأكبر‬ ‫من أن يدخلن في هذا المنعطف الخطير ومن تشبهن منهن وهي ال‬ ‫تعلم فعليها أن تترك التقليد فورا فاألصل أصل ‪ ..‬فهناك بنت الدار‬ ‫األصيلة وال تتبع هذا الفعل وتأتي به أصيلة ‪.‬‬


‫‪38‬‬

‫المنبر الحر‬ ‫الصداقة عالقة أخوية تسمو بالروح «واالسبورتية» شبهة‬

‫م‪ .‬ع‪ :‬سأخلع رداء «السبورتيات» وأعود إىل طبيعتي بعد أن علمت الحقيقة‪..‬‬

‫مريم الظاهري‬

‫الدائم بالعبادة‪ ،‬وهذا ما يعجبني فيها‪.‬‬

‫من خالل نزولنا إلى الميدان والحوار مع من يعتقد أنهن سبورتيات أو بويات تفاجأنا أن الموضوع مختلف‪،‬‬ ‫وأن هناك مجموعة كبيرة منهن ال عالقة لهن بمثل هذه التصنيفات‪ ،‬إنما هي موضة ركبنها دون علمهن ما‬ ‫قد يجرهن الى سوء فهم وأثم في أحيان كثيرة‪.‬‬ ‫والحقيقة أنه مع بعض التوجيه‪ ،‬ولكن هذا ال يعني أن هناك فئة وإن كانت قليلة تختبئ بين هذه الفئة‬ ‫فيختلط الحابل بالنابل وال تستطيع التمييز وهنا تكمن المشكلة ‪..‬‬ ‫وبحكم أنني أقوم بالتنسيق مع األخوات عضوات “ المنبر الحر” الحظت من خالل تدفق المواد التي تصلني‬ ‫أن هناك تناقضا في اآلراء واألقوال بين من أجرينا معهن لقاءات‪ ،‬والحظت أيضا أن أغلبهن غير مقتنعات بما‬ ‫يقمن به من تقليد للموضة واالستايل ‪ ..‬وأن أغلبهن مقتنعات في قرارة أنفسهن أنهن يسرن في االتجاه‬ ‫الخاطئ‪ ،‬ولكن بعضهن يكابرن أو أنه نتيجة لضعف شخصيتهن أو أن اللعبة أعجبتها فتفضل االستمرار رغم‬ ‫قناعتها بأن المتشبهات مجرد المتشبهات بلبس الرجل وتصرفاتهم التي تعاكس فطرة المرأة تستوجب اللعن‬ ‫‪..‬‬ ‫أما لقائي مع م‪.‬ع فقد كانت صريحة مع نفسها جداً وبسيطة ولم تكابر على أي خطأ‪ ،‬وما أسعدني حقا أنها‬ ‫اكتشفت سطحية هذا التوجه التي دخلته دون أن تقصد وقررت خلع رداء “ االسبورتية “ باقتناع ‪ ..‬إنها كما‬ ‫تصفها مسألة وقت لتتمكن من الخروج من هذه الدوامة ونهائيا بمحض اختيارها‪:..‬‬

‫ما الفرق بين البوية واألسبورتية ؟‬ ‫شكليا ً ال أجد أي ف��رق‪ ،‬حيث يكمن الفرق‬ ‫في الداخل(داخل الفتاة نفسها) حيث أن البوية‬ ‫تجده فخرا بما تفعل‪ ،‬أما السبورتيه فتلجأ لهذا‬ ‫االسم خوفا ً من مسمى بوية ولكن في األصل‬ ‫هي بوية ‪.‬‬ ‫لماذا اخترتِ هذه الفئة ؟‬ ‫أنا لم أختر أن أكون ضمن هذه الفئة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذا الفئة أو هذا الجو هو من اختارني‪ ،‬حيث أني‬ ‫نشأت بين عمومتي أي مجموعه من الشباب‪،‬‬ ‫وأحاكيهم في جميع التصرفات‪ ،‬وكنت ومازلت‬ ‫أتبادل المالبس مع أخي‪ ،‬ومنذ الصغر يطلق‬ ‫علي في المنزل اسم (سعود) وإلى هذا اليوم‬ ‫ولكن بشكل أقل‪.‬‬ ‫وبالرغم من محاولتي في أن أغير في ذاتي‬ ‫إلي أني لم أستطع‪ ،‬وال أنكر أن األمر يضايقني‬ ‫كوني على هذا الوضع ‪.‬‬ ‫كيف ومتى ب��دأت قصتك في التحول إلى‬ ‫سبورتية ولماذا؟‬ ‫من صغري‪ ،‬حين كنت في االبتدائية الصف‬ ‫الخامس تقريبا كنت أق��وم بتفصيل كنادير‬ ‫الشبابية للفقرات التراثية في المدرسة وأميل‬ ‫إلي ارتدائها بيني وبين نفسي في المنزل أحيانا‪،‬‬ ‫و لم أكن أعلم أن األمر يسمى باالستبورتية أو‬ ‫بوية‪ ،‬أما في االعدادي فبدأت أميل للبنات عن‬ ‫طريق اإلعجاب وهو أمر كان سائداً بين البنات‬

‫الكثير من الفتيات يطالبن باجتثاث البويات‬ ‫في الجامعات ويعتبرن وجودكن إساءة للجامعية ما‬ ‫ردك ؟‬ ‫أرى أن األس��رة والمجتمع هما من ساهم‬ ‫في تحويل الفتيات الطبيعيات إلى سبورتيات‬ ‫أو بويات‪ ،‬والقيام بمثل هذا الخطوة من قبل‬ ‫الجامعات سيؤدي إلى تعقيد الموضوع ويساعد‬ ‫على أصرارهن وتحويلهن إلي وضع أسوأ‪ ،‬ورغم‬ ‫أني اقر أن للجامعة كل الحق في فرض بعض‬ ‫القوانين بخصوص اللبس وبعض التصرفات‬ ‫ولكن ليس لدرجة الطرد‪ ،‬النه لن يصبح هناك‬ ‫مكان يلجأن إليه ‪.‬‬ ‫هل تفكرين في الحياة الزوجية وبناء أسرة؟‬ ‫وإذا كانت اإلجابة بنعم كيف سيكون وضعك بعد‬ ‫الزواج ؟‬ ‫ال أفكر بالزواج‪ ،‬لكن لو (يا النصيب) لن أقصر‬ ‫أبدا في حق زوجي وأبنائي‪ ،‬وما انحرمت منه في‬ ‫حياتي سوف أقوم بتعويضه عندهم وإعطائهم‬ ‫إياه‪ ،‬ألني ال أريد أن يمر أبنائي بما مررت به‪ ،‬أما‬ ‫بخصوص الستايل سيتغير ولكن ال أعلم الني‬ ‫لم أعش الموقف‪ ،‬وأجد أن ‪ % 90‬من البويات‬ ‫يلجأن إلى الزواج ليأخذن راحتهن بشكل أكبر في‬ ‫هذا الجو‪ ،‬وأنا ال لست مع هذا األمر وال أؤيده ‪.‬‬

‫جميع‪ ،‬ولكن وضعي الحالي من جهة اللبس‬ ‫فهو برز وظهر بشكل أكبر في الثنوية‪ ،‬وأحب‬ ‫أن أوضح أني أميل للبنات وال أجد أي أغراء من‬ ‫جهة الرجل ‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك ما الذي يغري في االستمرار‬ ‫في هذا األمر وكيف تشعرين نفسيا ؟‬ ‫الذي يغري هو الحب والحنان وما أجده من‬ ‫اهتمام من وجود شخص آخر حولي يضمني‬ ‫بدفء حين أشعر بحاجتي له‪ ،‬الني أفتقده مثل‬ ‫ه��ذه األم��ور في جو األس��رة‪ ،‬وأي��ض� ًا المجتمع‬ ‫يلعب دوراً كبيراً‪ ،‬حيث أن الجميع يقول إن أميل‬ ‫وأعيش الحب مع بنت أفضل من أقع في حب‬ ‫ولد وأخسر مستقبلي‪ ،‬حيث األمر في حب البنت‬ ‫سينتهي بزواجي بالتالي انتهاء العالقة ‪.‬‬

‫هل لديكن قائمة داخلية أو قوانين ومصطالحات‬ ‫خاصة بكن مثلما نسمع ‪ ..‬؟‬

‫ال يوجد شيء محدد‪ ،‬ولكن هو أمر طبيعي‬ ‫مثل أي وضع يكون قائم ًا بين عالقة الشاب‬ ‫والفتاة‪ ،‬من جهة المصطلحات فهي مصطلحات‬ ‫طبيعي تمارس أيضا بين الشاب والفتاة مثل‬ ‫(تيكن وسنجل‪ ،‬قردونه‪ ،‬كلوزه)‬ ‫هل يشبع هذا الشعور في داخلك شيئا ؟‬ ‫يشبع في داخلي شعوري بحاجتي للحنان‬ ‫والحب و استمرار شخص معي خطوة وخطوة‪،‬‬

‫هل تعلمين أن البوية كسلوك يعتبر شاذا وأن‬ ‫من يسلك هذا النهج يطرد من رحمة اهلل ؟‬ ‫نعم أعلم وأخاف من هذا األمر وهو يؤلمني‪،‬‬ ‫وحالي ًا أحاول التغير من نفسي داخلي ًا‪ ،‬وسوف‬ ‫أعمل على تغير استايلي رغم الصعوبة التي‬ ‫تواجهني كوني على هذا الوضع منذ الصغر ‪.‬‬ ‫وأيضا أفرغ ما في داخلي من حنان وعطف وحب‬ ‫لإلنسانة التي تكون معي‪ ،‬ألني أخجل من أن‬ ‫أظهره ألي أحد من أفراد أسرتي‪.‬‬ ‫هل لديك معجبات ؟ صفي لي سبب إقبالهن‬ ‫عليك ؟‬ ‫نعم ل��دي الكثير‪ ،‬سبب إقبالهن قد يكون‬ ‫أستايلي وأسلوبي في التعامل‪ ،‬وأجد أصراراً من‬ ‫قبل الكثير منهن‪ ،‬ما يجعنلي أقع في الحيرة من‬ ‫أمرهن‪.‬‬

‫ما هو وضعك العاطفي حالياً؟ بالمصطلحات‬ ‫السائدة بينكن ( تيكن وال سنجل ؟) في الحالتين‬ ‫لماذا ؟‬ ‫(تيكـن بالقو)‪ ،‬ألن اإلنسانة التي معي حالي ًا‬ ‫أتت على حسب اختياري وما يناسبني بشدة‪،‬‬ ‫حيث أنها تنصحني وتشجعني على الدراسة‬ ‫وتهتم بي وأهتم بها‪ ،‬ويعين كل منا اآلخر على‬ ‫أمور الحياة ‪ ،‬حيث أنها ليست عالقة قائمة لهدف‬ ‫سخيف أو رغبة‪ ،‬بل أني أرى فيها األم واألخت‬ ‫والحبيبة والصديقة‪ ،‬فهي ملتزمة بصالتها‬ ‫وطاعتها وتشجع كل منا اآلخ��ر على االلتزام‬

‫إذا متى ستقررين الخروج من هذا الوضع الذي‬ ‫ال يتناسب مع فطرتك كأنثى ؟‬ ‫مستحيل أن يكون بصورة قرار يؤخذ ليتم‬ ‫تنفيذه مباشرة‪ ،‬ألن دخولي كان بمرور وقت‬ ‫طويل وسنوات عدة لذا سيكون خروجي بعد‬ ‫محاوالت وبذل جهد كبير‪ ،‬ولقد ذكرت أني حاليا‬ ‫أعمل على التغير ألصل إلى نهاية هذا الطريق‬ ‫بالتالي أخرج منه ‪.‬‬

‫حب التغيير والتجربه جرفاها للتقليد ‪..‬‬

‫‪ : Lonely‬نحن لسنا كما يشاع عنا نحن مجرد «ستايل»‬ ‫ع‪ .‬العفاري‬ ‫كيف ومتى بدأت قصتك في التحول إلى بوية‬ ‫ولماذا ؟‬ ‫فقط شكل خارجي ال أكثر ‪..‬‬ ‫من وجهة نظرك ما الذي يغري في االستمرار في‬ ‫هذا األمر وكيف تشعرين نفسيا ؟‬ ‫نفسيا شعور عادي ‪.‬الذي يغري هو أن الكل في‬ ‫المجتمعات النسائيه “يسوون حساب لنا “ !‬ ‫هل لديكن قائمة داخلية أو قوانين ومصطلحات‬ ‫خاصة بكن مثلما نسمع ‪ ..‬؟‬ ‫ال ‪..‬‬ ‫هل يشبع هذا الشعور في داخلك شيئا ؟‬ ‫نوعا ما ألنه يوضح األنواع ألن ليست كل من‬ ‫اطلق عليها لقب بويه يمثل انها متشبهه بالرجال‬ ‫بكل شيء فالبعض فقط بالشكل الخارجي ليس‬

‫إال ‪..‬‬

‫عليك؟‬

‫هل لديك معجبات ؟ صفي لي سبب أقبالهن‬

‫ن��ع��م ل���دي ‪ ..‬وال��س��ب��ب شخصيتي‪ ،‬شكلي‬ ‫الخارجي‪.‬‬ ‫كيف تختارين ضحيتك ‪ ..‬وما الحدود التي تقفين‬ ‫عندها ؟‬ ‫ماعندي ال ضحايا وال حدود‪..‬‬ ‫ماهو وضعك العاطفي حاليا ؟ بالمصطلحات‬ ‫السائدة بينكن ( تيكن وال سنجل ؟) في الحالتين‬ ‫لماذا ؟‬ ‫تيكن ‪..‬وضعي العاطفي مستقر‪.‬‬ ‫الكثير من الفتيات يطالبن باجتثاث البويات في‬

‫الجامعات ويعتبرن وجودكن إساءة للجامعية ما ردك ؟‬ ‫من حقهم ﻻنهم تلقوا الكثير من االساءة من‬ ‫بعض البويات ‪..‬‬ ‫هل تفكرين في الحياة الزوجية وبناء أسرة ؟ وإذا‬ ‫كانت اإلجابة بنعم كيف سيكون وضعك بعد الزواج ؟‬ ‫نعم‪ ،‬سيكون وضعي عادي ًا كوضع اي اثنى ‪..‬‬ ‫هل تعلمين أن البوية كسلوك يعتبر شاذاً وأن‬ ‫من يسلك ذلك يطرد من رحمة اهلل ؟‬ ‫نعم اعلم ولكنني اتخذه كشكل ليس اال ‪..‬‬ ‫متى ستقررين الخروج من هذا الوضع الذي ال‬ ‫يتناسب مع فطرتك كأنثى ؟‬ ‫اهلل أعلم ‪..‬‬


‫‪39‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫مقدمة للفنون اإلسالمية‬ ‫«‪»4-1‬‬

‫تمتاز منطقة الحضارة العربية التي تمتد‬ ‫من المحيط إلى الخليج بأن لدى شعوبها‬ ‫فلسفة روحية خاصة تختلف عن فلسفة‬ ‫االغريق والرومان وتنعكس على فنونهم‬ ‫فتطبعها بطابع خاص مميز ‪.‬‬ ‫إن للشرق فلسفته الخاصة التي تنظر إلى‬ ‫اإلنسان على انه جزء من هذا الكون الواسع‪،‬‬ ‫وهي تختلف تماما عن النظرة الغربية التي‬ ‫تنظر إليه على إنه محور هذا الوجود فكان‬ ‫الفنان الشرقي ينظر غالبا إل��ى اإلنسان‬

‫والحيوان والنبات كعناصر فنية يحورها‬ ‫ويتسقها بحيث تعبر عن أفكار وأحاسيسه‬ ‫وتحقق الغرض الفني الذي يقصده دون النظر‬ ‫إلى أشكالها الطبيعية‪ ،‬واألمثلة التي تؤكد هذا‬ ‫كثيرة في فنون العراق وسوريا ومصر مما‬ ‫يستطيع أن يميزه بسهولة ويسر ‪.‬‬

‫شخصية الفن اإلسالمي‬

‫كانت أول مظاهر الشخصية اإلسالمية‬ ‫تأكيد الفلسفة الشرقية من أن اإلنسان جزء‬

‫من هذا الكون الواسع وأن القدرة اإللهية‬ ‫المسيطرة على هذا الوجد ‪ .‬وتبلورت شخصية‬ ‫الفن اإلسالمي وإرادته الجديدة في ظواهر‬ ‫هامة تمت بطريقة تلقائية داخ��ل إطار‬ ‫الفلسفة الشرقية العامة ‪.‬‬ ‫‪ - 1‬كراهية تمثيل الكائنات الحية‪ :‬ويرجع ذلك‬ ‫إلى الرغبة في البعد عن المظاهر الوثنية‬ ‫فقد جاء اإلسالم ليقضي على الوثنية ممثلة‬ ‫في عبادة األشخاص واألصنام على إن هذه‬ ‫الكراهية أخذت تتالشى بالتدرج مع زيادة‬

‫فـــنـون‬

‫الوعي بحقائق العقيدة اإلسالمية وظهرت‬ ‫الرسوم الجدارية على كثير من األعمال الفنية‬ ‫كالتحف المختلفة وفي الرسوم الجدارية‬ ‫على انه مما يلفت النظر زخارف المصاحف‬ ‫والمساجد إنها ظلت خالية من العناصر اآلدمية‬ ‫والحيوانية ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬التقشف‪ :‬دع��ت العقيدة اإلسالمية‬ ‫إل��ى البعد ع��ن مظاهر ال��ت��رف فاتجهت‬ ‫جهود المسلمين إلى البناء والعمل والبعد‬ ‫عن الفخامة باعتبار كل ذلك عرضا زائال‬

‫فاستعمل الفنانون العرب خامات رخيصة‬ ‫كالجص والخشب والصلصال في أعمالهم‬ ‫الفنية ولكنهم استطاعوا إغناءها بما اضفوه‬ ‫عليها من زخارف دقيقة رائعة ومن ابتكارات‬ ‫صناعية أعطت الخامة الرخيصة مظهرا فخما‬ ‫جديدا مما يمكن أن يعبر عنه بالخامة المبدلة‪،‬‬ ‫أي تحويل الخامات الرخيصة إلى عمل فني‬ ‫عظيم القيمة ‪.‬‬ ‫وك��ان في استطاعة بعض الخلفاء أن‬ ‫يعملوا الذهب والفضة واألحجار الكريمة في‬

‫مسرحية “زايد والحلم” يف أكرب‬ ‫مسارح لندن‬

‫تواصل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إقامة سلسلة من العروض العالمية‬ ‫لمسرحية “زايد والحلم” التي أنتجتها الهيئة بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ‬ ‫محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‪،‬‬ ‫وأقيمت أولى عروضها في دولة اإلمارات بمناسبة العيد الوطني في ديسمبر ‪.2008‬‬ ‫حيث تشهد العاصمة البريطانية عروضا منتظرة للمسرحية خالل يومي ‪ 1‬و ‪3‬‬ ‫إغسطس الحالي على مسرح لندن كوليزيوم الذي افتتح في عام ‪ 1904‬ويعتبر أكبر‬ ‫مسرح في لندن‪ ،‬ومن المتوقع أن يحضر العروض المئات من أبناء الجاليات العربية‬ ‫والجمهور الغربي‪ ،‬حيث شهدت مبيعات التذاكر إقباال كبيرا خالل األيام الماضية‪.‬‬ ‫‪ ‬ويشارك في “زايد والحلم” أكثر من ‪ 100‬فنان وشاعر‪ ،‬إضافة لعدد من الضيوف‬ ‫الفنانين من اإلمارات وبعض الدول العربية واألجنبية‪ .‬وهو العمل الذي يمثل رؤية‬ ‫فنيّة مضيئة مستوحاة من مسيرة مؤسس دولة اإلمارات العربية المتحدة المغفور له‬ ‫بإذن اهلل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‪ ،‬وكيف استطاع – رحمه اهلل – تحويل الحلم‬ ‫خالل فترة وجيزة إلى حقيقة أبهرت جميع شعوب العالم‪.‬‬ ‫‪ ‬وتأتي هذه العروض بعد النجاح الكبير الذي حققته المسرحية في دولة اإلمارات‪،‬‬ ‫وفي إطار سلسلة من العروض الخارجية المميزة التي بدأت في العاصمة اللبنانية‬ ‫بيروت في فبراير الماضي‪ ،‬وفي العاصمة الفرنسية باريس مايو الماضي‪.‬‬ ‫‪ ‬وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث في ديوان‬

‫سبيل حياة‬

‫سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أننا نفخر ونعتز‬ ‫بتقديم هذا اإلنجاز المسرحي الرائع خارج اإلمارات‪ ،‬عرفان ًا بما قدّمه مؤسس الدولة‬

‫للفنان ‪ /‬يوسف الحبشي‬

‫دعماً للفن وإبراز الهوية العربية‬

‫سلطان بن محمد القاسمي يوجه بشراء ‪ 38‬عمال خطيا‪..‬‬ ‫وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي‬ ‫عضو المجلس األعلى حاكم الشارقة دائرة الثقافة واإلعالم‬ ‫القتناء ‪ 38‬عمال خطيا من األعمال المشاركة في الدورة الرابعة‬ ‫من ملتقى الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة اإلسالمية والتي‬ ‫عقدت في الشارقة والمنطقة الشرقية خالل الفترة من ‪ 7‬ابريل‬ ‫إلى ‪ 7‬يونيو الماضيين ‪.‬‬ ‫يأتي هذا االعتماد حرصا من سموه على دعم فنون الخط‬ ‫العربي األصيلة وتكريم مبدعيها من كافة األقطار العربية‬ ‫واإلسالمية والغربية ودفعا الستمرارية مسيرة الفن تقديرا‬ ‫لعطائهم في نشر فنون اإلسالم على نطاقات واسعة في مختلف‬ ‫أرجاء العالم وضمن األهداف الرئيسة التي تعمل إمارة الشارقة‬ ‫على تحقيقها عبر الفعاليات المتنوعة المحلية منها والدولية‬ ‫التي تنظم بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة البراز الهوية‬ ‫العربية واالسالمية والتأكيد عليهما ونشرها بالقدر الكبير‬ ‫المستحق على مستوى ‪.‬‬ ‫وق��ال هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة‬ ‫واإلعالم في الشارقة إن هذا التقدير البالغ والكريم من صاحب‬ ‫السمو حاكم الشارقة يؤكد على رؤية سموه الثاقبة وتوجيهاته‬ ‫الحكيمة في االهتمام الدائم والرعاية الواجبة لمبدعي الخط‬ ‫العربي والزخرفة وكافة الفنون العربية واإلسالمية األصيلة وهو‬

‫ما يسهم في دعم المبدع والخطاط العربي ويسهم في نشر‬ ‫الوجه المشرق لإلبداع العربي اإلسالمي في مجال الفنون في‬ ‫شتى بقاع العالم تكريساً لهذا الفن‪.‬‬ ‫وأكد المظلوم أن هذه األعمال تم إهداؤها لمؤسسات حكومية‬ ‫في إمارة الشارقة وهي تشكل رافدا إضافيا ألعمال سابقة مما‬ ‫يسهم بالضرورة في تنمية الذوق الفني لدى فئات المجتمع على‬ ‫اختالفها ويعمل على االقتداء بالمعاني السامية التي تطرحها‬ ‫هذه األعمال خاصة ‪ ..‬كما أنها تحتوي على آيات من القرآن‬ ‫الكريم واألحاديث النبوية الشريفة وهي منتخبات من عيون‬ ‫الشعر العربي والحكم المأثورة لحكماء وشخصيات مشهورة في‬ ‫التاريخ اإلنساني ‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن مشاركة هذه األعمال المقتناة في المعارض‬ ‫الدولية الخارجية إلبراز قيمة الفن العربي األصيل وجمالياته‬ ‫التي تمتاز بالتنوع والدقة والثراء‪.‬‬ ‫وتمثل األعمال المقتناة االتجاه األصيل وتمتاز بتنوع أنماطها‬ ‫الخطية حيث استخدمت خطوط النسخ والديواني والكوفي‬ ‫والخط المغربي وخط الثلث في إبداعات خطاطين من اإلمارات‬ ‫و تركيا وسوريا وسلطنة عمان ومصر والسعودية وإيران والهند‬ ‫والعراق وألمانيا وتونس وليبيا وجنوب إفريقيا و الجزائر‪.‬‬

‫وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه اهلل‪ ،‬وسعيا منّا لتقديم هذا‬ ‫العمل في مختلف أنحاء العالم الذي يُقدّر كثيراً ما قدّمه الشيخ زايد لبلده وشعبه‬ ‫ولألمتين العربية واإلسالمية ولإلنسانية جمعاء‬


‫‪40‬‬

‫إنشاء فرقة أبوظبي للفنون الشعبية‬ ‫أعلن سعادة محمد خلف المزروعي مستشار شؤون‬ ‫الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي‬ ‫مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تأسيس‬ ‫فرقة أبوظبي للفنون الشعبية‪ ،‬وذلك في إطار خطة‬ ‫الهيئة الرامية إلى تشكيل فرقة بمواصفات الفرق‬ ‫القومية التي تضم كل أشكال وأطياف التراث الفني‬ ‫اإلماراتي‪ ،‬وتنفيذاً لخطتها االستراتيجية بالحفاظ‬ ‫على التراث بشقيه المادي والمعنوي‪ ،‬وحمايته من‬ ‫االندثار باعتباره أحد أهم رواف��د الهوية الوطنية‬ ‫وركيزة رئيسية من ركائز الثقافة اإلماراتية‪ ،‬بخاصة‬ ‫وأن الهيئة قامت في الفترة األخيرة بمجهود كبير‬ ‫في مجال حماية التراث الثقافي من خالل مبادراتها‬ ‫وفعالياتها المتنوعة‪ ،‬والعمل على توثيق وتسجيل‬ ‫كافة عناصر هذا التراث العريق‪.‬‬

‫وأكد أن تأسيس الفرقة يأتي ليقوم بدور أكبر‬ ‫في تقديم التراث بالصورة التي تليق باإلمارات‬ ‫محلياً وخارجي ًا‪ ،‬على أساس أنه عمل إبداعي قدمه‬ ‫األجداد واآلباء وال بد من حمايته وتقديمه لألجيال‬ ‫القادمة في أبهى صورة‪ ،‬إلى جانب دعمها بشكل جيد‬ ‫لالضطالع بدور أكبر في إبراز فنون “األداء الحركي”‪،‬‬ ‫ليتم تقديمها في المناسبات الرسمية والمهرجانات‬ ‫العالمية على اعتبار أن التراث الشعبي من أهم‬ ‫المكونات الثقافية لإلمارات‪ ،‬فهو يعكس البُعدين‬ ‫التاريخي واإلنساني في عالقتهما بالمكان اإلماراتي‬ ‫ومنه تستمد العادات والتقاليد األصيلة التي تكون‬ ‫الشخصية اإلماراتية”‪.‬‬ ‫ومن جهته قال السيد عبداهلل العامري مدير إدارة‬ ‫الثقافة والفنون في الهيئة إن الفرقة ستتشكل من‬

‫الخاجة تشارك يف مهرجان‬ ‫ملبورن السينمائي الدولي ‪2010‬‬ ‫أعلنت لجنة أبوظبي لألفالم‬ ‫إحدى مبادرات هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة وال��ت��راث عن اختيار‬ ‫المنتجة اإلماراتية نايلة الخاجة‬ ‫لالنضمام إلى وفد اللجنة إلى‬ ‫مهرجان ملبورن السينمائي‬ ‫الدولي لعام ‪ 2010‬المقام في‬ ‫ملبورن باستراليا في الفترة‬ ‫من ‪ 22‬يوليو الماضي وحتى‬ ‫الثامن من أغسطس الحالي ‪.‬‬ ‫وك��ان ق��د ت��م ع��ام ‪2009‬‬ ‫االع�ل�ان ع��ن اتفاقية لجنة‬ ‫أبوظبي ل�لأف�لام ومهرجان‬ ‫ملبورن السينمائي الدولي‬ ‫وسوق ‪ 37‬درجة ساوث لضمان‬ ‫قيام أحد المنتجين االستراليين‬ ‫ـ النيوزيلنديين من مهرجان‬ ‫ملبورن السينمائي الدولي‬ ‫وسوق ‪ 37‬درجة ساوث بحضور‬ ‫مؤتمر ذى سيركل ‪ 2009‬في‬ ‫أبوظبي وبالمقابل يقوم أحد‬ ‫المنتجين والذي سيتم اختياره‬ ‫من الشرق األوس��ط بحضور‬ ‫المخرجة نايله الخاجة ‪ ..‬ونظرة متفائلة‪..‬‬ ‫مهرجان ملبورن السينمائي‬ ‫الدولي وسوق ‪ 37‬درجة ساوث ‪. 2010‬‬ ‫ومن خالل تلك االتفاقية فإن لجنة أبوظبي لألفالم ستقدم لنايلة الخاجة وصوال حصريا‬ ‫إلى فعاليات المهرجان والعروض والمؤتمرات وجلسات حوار صناع األفالم وكذلك لقاءات مع‬ ‫محترفي الصناعة ‪.‬‬ ‫وقال عيسى المزروعي مدير إدارة المشاريع الخاصة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في‬ ‫بيان صحفي للهيئة أنه تم اختيار منتجة أفالم موهوبة من دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫ذات مميزات غنية ومتنوعة معربا عن أملهم بالهيئة أن يتم منح المنتجة االماراتية الفرصة‬ ‫للحصول على عرض أوسع ألعمالها أثناء مساعدتها في التواصل مع الجمهور العالمي وأيض ًا‬ ‫تقديم األعمال اإلماراتية إلى العالم ‪.‬‬ ‫من جانبها قالت نايلة الخاجة انها فخورة جدا الختيارها من قبل لجنة أبوظبي لألفالم‬ ‫كأول منتجة إماراتية لحضور سوق مهرجان ملبورن السينمائي الدولي الذي يعد من أهم‬ ‫األسواق الفنية في أستراليا ونيوزيالندا مشيرة الى أنها من خالل الندوات واالجتماعات التي‬ ‫رتبتها اللجنة سيتسنى لها تقديم أعمالها ومشاريعها أمام محترفي صناعة األفالم ‪.‬‬ ‫يذكر أنه منذ ثالث سنوات قام مهرجان ملبورن السينمائي الدولي وهو أحد أقدم وأكبر‬ ‫مهرجان سينمائي في استراليا بإحداث مهرجان ملبورن السينمائي الدولي ‪ 37‬درجة ساوث‬ ‫ماركت ـ سوق التمويل المشترك الوحيد في استراليا الذي يشارك في مهرجان سينمائي ‪.‬‬ ‫ويجمع مهرجان ملبورن السينمائي الدولي ‪ 37‬ساوث ماركت بين ‪ 70‬من المنتجين‬ ‫االستراليين والنيوزيلنديين مع ‪ 40‬من ممولي صناعة السينما ‪.‬‬ ‫وأعرب ديفيد شيبرد مدير لجنة أبوظبي لألفالم عن فخره بتقديم المنتجة اإلماراتية‬ ‫نايلة الخاجة إلى محترفي صناعة السينما الدوليين وهو جزء من دعم تقدمه اللجنة على‬ ‫مدار العام لجميع صناع األفالم اإلماراتيين و اإلقليميين من أجل تطوير وتدريب قدراتهم‬ ‫الفنية ‪.‬‬ ‫وتقوم لجنة أبوظبي لألفالم بالترويج لمؤتمر ذى سيركل الذي يقام خالل الفترة من‬ ‫‪ 13‬وحتى ‪ 15‬اكتوبر القادم بأبوظبي وأمام محترفي األفالم في استراليا ونيوزيلندا وكذلك‬ ‫للجمهور العالمي الذي سيحضر مهرجان ملبورن السينمائي الدولي ‪.‬‬ ‫وتعد لجنة أبوظبي لألفالم مبادرة أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في يناير ‪2009‬‬ ‫بهدف دعم تطور صناعة السينما والتلفزيون في أبوظبي واالهتمام بالمواهب الجديدة‬ ‫إضافة إلى المساهمة في الترويج للثقافة العربية من خالل األفالم ‪.‬‬

‫المهارات اإلبداعية المحلية لكي ننجز أفضل ما يمكننا‬ ‫تقديمه محلي ًا ونشجّع روح االبتكار واإلبداع في ميادين‬ ‫الثقافة والفن‪ ،‬إلى جانب إشراك المجتمع األهلي في‬ ‫الفعاليات والمهرجانات عبر تزويده بالوسائل التي‬ ‫تساعد على تنمية التعبير الثقافي والمعرفة‪ ،‬بما‬ ‫يتيح بالتالي إثراء اإلنتاج الثقافي‪ ،‬وتشجيع الفنون‬ ‫الجميلة‪ ،‬في سبيل حفظ وتنمية التراث الثقافي‬ ‫المعنوي غير المادي إلمارة أبوظبي‪ ،‬والترويج له على‬ ‫الصعيد المحلي والعالمي‪.‬‬ ‫وأوضح أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث “لن تقف‬ ‫عند مبادرة إنشاء الفرقة بل ستعمل على تطويرها‬ ‫وتحسينها ودعمها فني ًا وتراثياً وبشرياً‪ ،‬بهدف جعلها‬ ‫سفيراً للثقافة الشعبية اإلماراتية لدولة اإلمارات في‬ ‫المحافل العالمية الثقافية والفنية‪.‬‬

‫مهرجان «صيف يف أبوظبي» يستضيف استعراضات «بيج آبل العاملي»‬ ‫أفتتح المهرجان العائلي «صيف في أبوظبي»‬ ‫برنامج استعراضات السيرك العالمي «بيج آبل» للمرة‬ ‫األولى في منطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫وتستمر العروض حتى يوم الثالث من أغسطس‬ ‫في «قاعة أبوظبي » بمركز أبوظبي الوطني للمعارض‬ ‫بمشاركة مجموعة من أبرز العبي األكروبات الهوائية‬ ‫واالستعراضات وفناني الكوميديا‪.‬‬ ‫وقال جيوم ديفريسنوي المدير الفني لـ«سيرك‬ ‫بيج آبل » إن الفريق يعيد إحياء المقومات األساسية‬ ‫التي قامت عليها فنون السيرك متمنيا أن يترك‬ ‫بصمته المتميزة في مهرجان «صيف في أبوظبي» ‪.‬‬ ‫وأض��اف ديفريسنوي ال��ذي يمتلك خبرة تتجاوز‬ ‫الـ«‪ »30‬عاما أن «بيج آبل » ينفرد بالعديد من السمات‬ ‫فهو سيرك كالسيكي بكافة مالمحه حيث يجمع بين‬ ‫االستعراضات واألكروبات المثيرة والحركات الخطرة‬ ‫والمشاهد الكوميدية التي تستحوذ على أنظار‬ ‫المشاهدين ‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن تطبيقات الكمبيوتر أحدثت تحوال‬ ‫كبيرا في فنون الترفيه من خالل توفير أدوات تسمح‬ ‫بتطوير مؤثرات بصرية وصوتية خاصة وقد تصل‬ ‫إلى إنتاج عروض بأكملها الكترونيا ‪ ..‬ولكن «بيج آبل»‬ ‫يسير على نهج مختلف تماما ويحرص على إتاحة‬ ‫المجال أمام الفنانين والمؤدين للتقدم إلى الحلبة‬ ‫وإبهار الجمهور بمواهبهم وبراعتهم والتواصل‬ ‫معهم وسيشاهد الحضور عرضا يمزج بين األصالة‬ ‫والمعاصرة وقيم السيرك التقليدية‪.‬‬ ‫يشارك في تقديم «سيرك بيج آب��ل» ‪ 17‬فنانا‬ ‫ومؤديا من ثالث قارات ويستمر العرض لمدة «‪»90‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫واحتفاال بإطالق سيرك «بيج آبل » في العاصمة‬ ‫أبوظبي يقدم األرجنتيني جوناثان ريكيلمي للمرة‬ ‫األول��ى فقرة «ترابيز» خطرة يتحدى خاللها قوة‬ ‫الجاذبية األرضية محافظا على توازنه فوق منصة‬ ‫مزدوجة‪.‬‬ ‫كما يقدم فريق «فالينج بويماز » المؤلف من أربعة‬ ‫فنانين من استراليا والمكسيك واألرجنتين فقراته‬ ‫«األكروباتية الهوائية الخطرة» فيما سيكون تشكيل‬

‫القفز الخلفي الثالثي أبرز الحركات التي سيقوم بها‬ ‫الفريق في أبوظبي‪.‬‬ ‫وينضم إلى الـ«فالينج بويماز» فريق «إسبانا»‬ ‫الذي يقدم فقرته على عجلة كبيرة مزدوجة ارتفاعها‬ ‫‪ / 10/‬أمتار فيما يؤدي الفقرات الكوميدية في العرض‬ ‫المهرج غ��وردون الذي يعتبر رائد فنون الكوميديا‬ ‫المعاصرة في السيرك ‪ ..‬وشارك غوردون في العديد‬ ‫من ال��ج��والت العالمية لفرق «سيرك دو سولي»‬ ‫و«رينجلينج ب��راذرز» و«سيرك بارنوم أند بيلي»‬ ‫و«منتجعات عالم والت ديزني»‪.‬‬ ‫ويشارك في الفعاليات أيضا الفنان المعروف‬ ‫بالـ«السيد المجري» وهو صاحب أحد األرقام القياسية‬ ‫المسجلة في موسوعة «جينيس ورل��د ريكورد»‬ ‫لدقته في التالعب باألدوات المختلفة إلى جانب «ايه‬ ‫جيه سيلفر» الذي قدم مهاراته في التحكم بالحبل‬ ‫والسوط في جميع أنحاء العالم وفي برامج تلفزيونية‬ ‫منها «توداي شو» و«جود مورنينج أمريكا» و«ليت‬ ‫نايت مع ديفيد ليترمان »‪.‬‬ ‫وقال فيصل الشيخ مدير الفعاليات في «هيئة‬ ‫أبوظبي للسياحة» الجهة المنظمة لمهرجان «صيف‬ ‫في أبوظبي» إن «بيج آبل» يشكل إضافة نوعية‬ ‫لقائمة العروض العالمية التي يقدمها المهرجان للمرة‬ ‫األولى في المنطقة‪.‬‬ ‫وأعرب عن أمله أن يشهد المهرجان إقباال كبيرا من‬ ‫الجمهور ويستمر صداه لفترة طويلة مشيراً إلى أن‬ ‫«بيج آبل» يضم طاقما من أبرع المؤدين والفنانين‬ ‫وفقرات متميزة مما يجعله عرضا غير مسبوق في‬ ‫منطقة الخليج ‪.‬‬

‫هاروت فازليان يقدم اقتباسا عربيا لسيمفونية “شهرزاد”‬ ‫قدم المايسترو اللبناني هاروت فازليان اقتباسا جديدا‬ ‫لسمفونية “شهرزاد” للموسيقار ريمسكى كورساكوف‬ ‫بمصاحبة آالت عربية في حفلين موسيقيين من تنظيم‬ ‫هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مهرجان أصيلة‬ ‫الثقافي بالمغرب‪.‬‬ ‫وفي الحفلين اللذين أقيما في قصر الريسوني في‬ ‫المدينة القديمة في أصيلة ومكتبة األمير بندر بن‬ ‫سلطان في أصيلة‪ ،‬استمتع ضيوف وزوار المهرجان‬ ‫بالتوزيع الفريد من نوعه لمعزوفة “شهرزاد” حيث‬ ‫مزج فازليان بمهارة اآلالت الشرقية (مثل العود والناي‬ ‫وال��ق��ان��ون) وإيقاعات الطبول العربية مع سباعية‬ ‫وترية وتقاسيم ارتجالية دون أن يفشل في الحفاظ‬ ‫على الحركات األرب��ع للمقطوعة األصلية لريمسكي‬ ‫كورساكوف‪.‬‬ ‫وتمكن فازليان من أن يقود ببراعة مجموعة من‬ ‫أمهر الموسيقيين والعازفين المنفردين في الشرق‬ ‫األوسط و أوروبا‪.‬‬ ‫ولد المايسترو ه��اروت فازليان في بيروت بلبنان‬ ‫داخل عائلة من المبدعين‪ ،‬حيث صار بفضل الدعم‬ ‫الذي تلقاه من والده بيرج فازليان‪ ،‬المخرج المسرحي‬ ‫المعروف‪ ،‬ووالدته الرسامة سيرو فازليان‪ ،‬واحدا من‬

‫أهم الموسيقيين وأكثرهم نيال لإلعجاب في بلده‪.‬‬ ‫وبدأ المايسترو فازليان تكوينه الموسيقي في سن‬ ‫مبكرة‪ ،‬حيث درس البيانو والكمان‪ .‬وفي سنة ‪،1976‬‬ ‫هاجر إلى كندا حيث تابع دراساته الموسيقية لمدة‬ ‫ست سنوات‪ ،‬قبل أن يمضي إلى أرمينيا للتخصص‬ ‫في الموسيقى الكالسيكية‪ ،‬حصل بعدها على شهادة‬

‫الدكتوراه في التربية الموسيقية‪.‬‬ ‫وف��ي سنة ‪ ،1999‬التحق المايسترو فازليان‬ ‫باألوركسترا السيمفونية الوطنية اللبنانية‪ ،‬حيث ال يزال‬ ‫أداؤه القيادي يلقى المديح واإلقبال‪ ،‬كما أحيا العديد من‬ ‫الحفالت خالل مشواره الفني في أكثر من ‪ 25‬بلدا‪.‬‬


‫‪41‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫من أقوالهم ‪....‬‬

‫أجمع العلماء على أن قوله تعالى ‪ ‘:‬وكلوا‬ ‫واشربوا وال تسرفوا ‘ قد جمعت الطب كله ‪...‬‬ ‫اإلمام القرطبي‬

‫بهم فرح وينغصون عليه عيشه وهو منهم‬ ‫مسرور ‪..‬‬ ‫يوسف السباعي‬

‫المحبوب فيجد رائحة البصل من المحبوب‬ ‫أعظم من المسك والعنبر !!‬ ‫األصمعي‬

‫ما جادلت أحدا ‪ ،‬إال تمنيت أن يُظهر اهلل‬ ‫الحق على لسانه دوني !!‬ ‫اإلمام الشافعي‬

‫قد يجد الجبان ‪ 36‬حال لمشكلته ‪ ،‬ولكنه ال‬ ‫يعجبه منها سوى حل واحد وهو الفرار !‬ ‫سقراط‬

‫ما رأيت كاألب يهدم أوالده بنيانه وهو‬

‫إن��ه ش��يء يُذهل القلب عن مساوىء‬

‫إن أبواب اإلنجازات تتسع لذلك الشخص‬ ‫الذي يرى في األشياء التافهة إمكانيات غير‬ ‫محدودة ‪...‬‬ ‫وليام آرثورد‬

‫أضحكني ثالث وأبكاني ثالث ‪ :‬أضحكني‬ ‫مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل اليغفل عنه‬ ‫وضاحك ملء فيه وال ي��دري أساخط ربه أم‬ ‫راض ‪ -‬وأبكاني‪ :‬هول المطلع وانقطاع العمل‬ ‫وموقفي بين يدي اهلل وال أدري أيؤمر بي إلى‬ ‫الجنة أم النار‪.‬‬

‫مجتمع ومواهب‬

‫نادي االمارات العلمي يحتفل بختام دوراته الصيفية‪. .‬‬ ‫اختتم ن��ادي االم��ارات العلمي التابع لندوة‬ ‫الثقافة والعلوم دورات��ه الصيفية التي نظمها‬ ‫للطلبة والطالبات والتي أقيمت خالل الفترة من‬ ‫‪ 19‬يونيو الماضي وحتى ‪ 29‬يوليو الحالي‪.‬‬ ‫وشملت الدورات التي شارك فيها حوالي أكثر‬ ‫من مائة طالب وطالبة مجاالت اإللكترونيات‬ ‫و الكهرباء و الحاسب اآللي والطيران والفلك‬ ‫والتصوير و فن الخط العربي والنجارة والتكييف‬ ‫والتبريد والزراعة والبيئة‪.‬‬ ‫واحتفل النادي على مدى يومين متتاليين في‬ ‫مقره بمنطقة البراحة في دبي بختام الدورات‬ ‫وذلك بحضور أحمد عبدالرحمن شريف االمين‬ ‫العام للنادى ومريم على سعيد آل ثانى عضو‬ ‫مجلس االدارة ومدير ادارة المشاريع الهندسية‬ ‫بدوكاب وعيسى يوسف السويدي عضو مجلس‬ ‫االدارة وليندا تالى تنفيذى تسويق بأطلس‬ ‫الشرق لأللكترونيات وعدد من أولياء األمور ‪.‬‬ ‫ووجه شريف كلمة نوه فيها بالطالبات والطلبة‬ ‫المتميزين خالل الدورات الصيفية التى استهدفت‬ ‫شغل اوقات الفراغ بممارسة هواياتهم فى مختلف‬ ‫االنشطة العلمية والفنية تحت اشراف مشرفين‬ ‫مؤهلين فى مختلف التخصصات والذين حرصوا‬ ‫على االستمرار في هذه الدورات الصيفية بهدف‬

‫االستفادة منها في حياتهم العملية ‪..‬موضحا‬ ‫ان الدورات تهدف أيضا الى اكساب المشاركين‬ ‫بعض مهارات الحياة ‪.‬‬ ‫وأش��ار الى ان اكتشاف المواهب والمهارات‬ ‫العلمية عند الشباب وتنمية قدراتهم على‬ ‫االبتكار والبحث العلمي هدف أساسي من أهداف‬ ‫نادي االمارات العلمي ‪..‬مشيرا الى ان النادي يفتح‬ ‫ابوابه لجميع الشباب من الجنسين لالستفادة من‬ ‫امكانيات النادي طوال العام‪.‬‬ ‫ووجه الشكر والتقدير الى دوك��اب وأطلس‬ ‫الشرق لأللكترونيات على تقديمهما هدايا عينية‬ ‫مميزة تشجيعية للمشاركين كنوع من الدعم‬ ‫المعنوي ألبناء اإلمارات ‪.‬‬ ‫وقام احمد شريف ومريم آل ثانى وعيسى‬ ‫السويديبتكريمالمتميزينمنالطلبةوالطالبات‬ ‫وتسليم الشهادات للمشاركين والمشاركات‬ ‫والهدايا المقدمة من دوكاب واطلس ‪.‬‬ ‫وتوجه الطلبة والطالبات المشاركون بالشكر‬ ‫الى ادارة النادي والمشرفين على جهودهم‬ ‫وتعاونهم ‪..‬مشيرين إلى أهمية برامج الدورات‬ ‫التي ستفيدهم في حياتهم العلمية والعملية‪.‬‬ ‫وأقيم على هامش حفل الختام معرض‬ ‫لالعمال التي قام بتنفيذها الطلبة والطالبات‬

‫خالل مشاركتهم في الدورات والتي تعكس مدى‬ ‫استفادتهم وقيامهم بالتطبيق العملي في تنفيذ‬ ‫ابتكارات او تطوير ابتكارات ‪.‬‬ ‫وشمل البرنامج القيام بعدد من الزيارات‬ ‫الى المراكز العلمية المختلفة بالدولة للتعرف‬ ‫على أنشطتها شملت زيارة مركز لوتاه التقني‬ ‫‪..‬كما تخلل ال��دورات ورش��ة عمل للمشاركين‬ ‫والمشاركات واولياء االم��ور استهدفت كيفية‬ ‫التعرف على شخصية وذكاء الطالب والطالبات‬ ‫وتعريف اولياء االمور كيفية التعامل مع ابنائهم‬ ‫واكتشاف مواهبهم وقدراتهم ‪..‬كما استقبل‬ ‫النادي وفدا من المدرسة الهندية بقطر بالتنسيق‬ ‫مع نادى قطر العلمي للتعرف على أنشطة النادي‬ ‫وبرامجه وامكانية تبادل االستفادة من خبرات كل‬ ‫من نادي االمارات العلمي ونادى قطر العلمي‪.‬‬ ‫ويمثل نادي اإلمارات العلمى الرافد العلمي‬ ‫لندوة الثقافة والعلوم بدبي ويتم التعرف من‬ ‫خالله على المواهب الناشئة عبر هذه الدورات‬ ‫ويستقطب مهاراتهم ويتم مساندتهم للمشاركة‬ ‫بمشاريعهم العلمية وإبداعاتهم في المعارض‬ ‫العلمية خليجي ًا وعربي ًا ودولياً ‪..‬وقد حاز عدد من‬ ‫شباب النادي على مراكز متقدمة في المسابقات‬ ‫العلمية ممثلين دولة اإلمارات ‪.‬‬

‫أبي الدرداء‬

‫النيسب‬

‫للنجاح أسرار‬ ‫مرمي الظاهري‬ ‫أن تصبح قيادياً حازماً يعد موضوعاً صعباً لتتواصل وتسيطر على جيش من‬ ‫األفكار واإلبداع‪ ،‬وقد تختلف األمور عليك وتفقد السيطرة على كل ما يحيط بك‪،‬‬ ‫باإلضافة إلي أنك لن تشعر بأي فكرة أوباب لإلبداع حتى ولو كان متاحاً أمام‬ ‫ناظريك‪ ،‬مما يجعلك قائداً عبوساً ينفر منك الجميع حتى لوكانت االبتسامة ال‬ ‫تفارق تقاسيم وجهك‪ ،‬ولكن ماذا لو أصبحت قيادياً أبوياً حازماً؟!‪ ،‬بمعنى مبسط‬ ‫أن يكون حزمك مغلفاً بحنان األبوة أواألمومة بحيث تحتوى اإلبداع الذي يصادفك‬ ‫وتعمل على تنشئته بكل مودة وحنان وعطف وحب‪ ،‬فهو أبداع قد يكون نابعاً‬ ‫من أحشائك أوقد يكون صادفك وأصبح يسكن في حنايا قلبك‪ ،‬ستالحظ حينها‬ ‫أن ما احتويت بدا يكبر بين يديك ويصبح هو اسمك وتابعاً لك أينما ذهبت !‬ ‫أن تتعامل مع شخصيات مختلفة‪ ،‬بأوضاع متعددة‪ ،‬وأنماط متدرجة‪ ،‬ومبادىء‬ ‫متنوعة‪،‬لتقودهم لنفس الهدف هوأمر قد يكون أشبه بالخيال عند بعض‬ ‫األشخاص‪ ،‬وال أنكر أن األمر قد يحتوى قليال من الريبة والحيرة‪ ،‬فالقائد قد ال‬ ‫يستطيع تحديد ردت الفعل التي قد يقوم بها أحدى هذه الشخصيات في بعض‬ ‫المواقف‪ ،‬لذا يجب أن يتعامل معهم بشعوره بمثابة احتواء الوالد لولده واألم‬ ‫البنتها‪ ،‬ليتمكن من فهم شخصياتهم وكيفية تفكيرهم وما هو المدى الذي‬ ‫يطمحون به‪ ،‬قبل أن يصبح قائداً بمثابة القائد ويمارس دوره عليهم‪ ،‬وقتها‬ ‫أجزم أن النجاح لن يتردد في أن يصبح قريب المنال منهم‪ ،‬فبعد هذه الخطوة‬ ‫يحتاجون لبث بعض التعاون والمحبة واالستمتاع في طريق الوصول لميناء‬ ‫النجاح‪ ،‬وقتها لن تجد أي صعوبة في التوجيه والقيادة وسوف يعد األمر في غاية‬ ‫السهولة لتقود جيش من االبتكار واإلبداع والخيال في سبيل إيصالهم لموانىء‬ ‫النصر والقمة‪،‬قد يختلف البعض مع وجهة نظري‪ ،‬ولكن أجد أن تصبح حازماً‬ ‫وأنت خال من المشاعر هو أمر يجعل منك شخصاً يمثل الليل في ظالمه وعتمته‪،‬‬ ‫بعكس أنك تستطيع أن تصبح النهار في بدايته مع ما يحمله من أمل بين زوايا‬ ‫أشعة شمسه المشرقة ‪.‬‬ ‫أن تنجر العمل ليس هو الهدف األساسي لفريق العمل‪ ،‬بل اللحظات الممتعة‬ ‫والشيقة وما تحمله من فرحة النجاح بين ساعات العمل هذا هوما يعد انجازاً‬ ‫للعمل‪ ،‬فحين يتم انجاز العمل بدون أي متعة‪ ،‬لن يستطيع فريق بدأ العمل من‬ ‫جديد في انجاز أي مهمة‪ ،‬فهنا يكمن سر النجاح‪ ،‬فحين سألت أول مرة من قبل‬ ‫أحدى زميالتي قبل أن تبدأ العمل معنا في «المنبر الحر» عن سر أوسبب نجاحنا‬ ‫رغم صغر سننا وقلة ما نملكه من خبرة‪ ،‬انتابني الصمت لبرهة‪ ،‬ثم ابتسمت‬ ‫وأجبت بكل ثقة قائلة‪ :‬أننا نستمتع بما نقوم به‪ ،‬رغم أننا تعرفنا على بعضنا‬ ‫بسبب المنبر الحر‪ ،‬إال أن التواصل كان قائماً بينا وكأن العالقة التي جمعنا هي‬ ‫عالقة قديمة‪ ،‬فرحين بما نقوم به‪ ،‬وطموحين لما نريد تحقيقه‪ ،‬غير مكترثين‬ ‫ألي ظرف قد يعيق وصولنا لهدفنا‪ ،‬واستمر المنبر الحر ومع كل عدد ينظم للفريق‬ ‫جهة جديدة‪ ،‬لنكمل المسيرة معنا‪ ،‬لنكتب بيداً واحده‪ ،‬وروحاً موحدة رغم اختالف‬ ‫األجساد‪ ،‬دون كلل أو ملل‪ ،‬دون ضجرً أو كسل‪ ،‬فهنا يكمن سر نجاحنا‪ ،‬وهنا نرى‬ ‫بأننا ننجح بعد كل طرح ‪.‬‬


‫‪42‬‬

‫مواهب وراء القضبان‬ ‫مـاجــور‬ ‫م��اج��ور ي��ا م��ن ص��اب��ه ال��ح��ب وق��اد‬

‫أحس باسباب الهوى ضيم وانكود‬

‫أشكي عقب فرقا املحبني االبعاد‬

‫والعذر واضح ما يبي رشح وشهود‬

‫راعى الهوى ولو حاول الطب ما فاد‬

‫ٍ‬ ‫صعب دواه ل��و ب��ذل ك��ل مجهود‬

‫تعبت م��ن ف��رق��اك خ�لي ول���و ع��اد‬

‫ما دام عنك الدرب ما هوب مسدود‬

‫أع���رف ت���رى للغري م��ا ن��ي ب��ط��راد‬

‫وانا تراني طحت باحكام وجنود‬

‫ال�لي حصل م��ا بيننا ه��وب يل م��راد‬

‫ما فات راح وحبنا اليوم مردود‬

‫أن��ا تعرضت الخطر م��ا ه��و عماد‬

‫وانت ودادك داخل القلب موجود‬

‫يا ما حملت من السجن ضيم لبعاد‬

‫أي���ام ب��ع��دك كلها زه���د ب��زه��ود‬

‫عانيت م��ن ف��رق��اك ل�ين الجسم باد‬

‫لو طالت الفرقا ترى الغايب ايعود‬

‫أبي السماحة منك يا ذخر االمجاد‬

‫القلب طيب وأن��ت عاداتك الجود‬

‫أرج���ي م��ن امل���وىل ل��ك ال��ح��ظ ينقاد‬

‫و الذكرى تجمعنا عىل حب وعهود‬

‫ه���ذا وأن���ا ع��ن��دي تثابيت وأك���اد‬

‫إني سجني ودون��ي الباب مردود‬

‫ال��س��ج��ن ي��ه��د ح��ي��ل ع��ن�تر وش���داد‬

‫يف كل لحظة داخل القلب موجود‬

‫أرج��وك ترعى حالتي سيد الجواد‬

‫ٍ‬ ‫قلب من الحب مضهود‬ ‫أرفق عىل‬

‫من عقب فرقاكم ترى ال��روح فانكاد‬

‫وعيني لها عن لذة النوم راصود‬

‫ناديت باسمك فوق ع روس االشهاد‬

‫وخفت يلحقني من الناس منقود‬

‫ي��ا ال��ل��ه يجمعنا ع�لى خ�ير ميعاد‬

‫وأنته تلم الشمل يا خري معبود‬

‫الحتاوي‬

‫خــفة روح‬ ‫ك��ان القاضي عامر الشعبي في مجلس‬ ‫الخليفة ذات مساء عندما سأله أحد الجالسين‬ ‫عن مسألة شرعية‪ ،‬فأجاب قائ ً‬ ‫ال‪ :‬ال أدري‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬الرجل أتتقاضى راتباً من بيت المال‬ ‫وتُسأل عن مسألة كهذه فتقول ال أدري؟‬ ‫قال‪ :‬نعم‪ ،‬ألن الراتب الذي أتقاضاه إنما‬ ‫أخذه أجرا لما أعلمه‪.‬‬ ‫لو كان الراتب على قدر ما ال أعلمه من‬ ‫المسائل فال يكفيني ما في بيت المال كله‬ ‫فأعجب به الخليفة وأمر له بجائزة طيبة‪.‬‬ ‫بو حمد ع‪9/‬‬

‫كلمات تلون حياتك‬ ‫تخيل نفسك شمعة تضيء هذا العالم وتضفي عليه‬ ‫الدفء واأللفة والسعادة‪ ،‬عندها أعلم أنك إنسان لك الحق‬ ‫في حكم عالمك‪ ،‬وال تنسى أن البشرية تغار من نفسها‪،‬‬ ‫وحين تغار منك البشرية فاعلم حينها أنك لست مثلهم‪،‬‬ ‫بل أفضل منهم ‪.‬‬ ‫جميل هو الطموح‪ ،‬فال تضع حداً لطموحك‪ ،‬بل أطلق له‬ ‫العنان وتمسك به يلهمك ويزيد طاقتك لتكون أفضل ‪.‬‬ ‫ابتسامتك تجعل منك شخصاً مرغوب ًا فيه‪ ،‬فباالبتسامة‬ ‫تستطيع كسب نفسك وغيرك‪ ،‬وفتح بوابات اآلم��ال‬ ‫المحدودة‪.‬‬ ‫أُحكم غمك قبل أن يحكمك‪.‬‬ ‫أجعل حلمك أن تحيا بسالم في وطن ترد له الجميل ‪.‬‬ ‫قل لمن تحب إن��ك تحبه بجنون‪ ،‬عندها لن يفوت‬ ‫األوان‪.‬‬ ‫حح‪7/‬‬

‫أقوال مأثورة‬ ‫إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا‪ ،‬إنني فقط أخبرهم بالحقيقة ‪ ..‬فيرونها جحيم ًا !!”‬

‫(هاري ترومان)‬

‫تستطيع أن تعرف كم عمرك ‪ ،‬من خالل حجم األلم الذي تشعر به حين تكون في مواجهة‬ ‫فكرة جديدة !‬ ‫(بيرل بوك)‬ ‫نقش‪ :‬السفن تنعم باألمان في الموانىء ‪ ،‬لكنها لم تصنع من أجل ذلك ‪!..‬‬

‫عالج الملل هو الفضول ‪ ،،‬ولكن ال يوجد عالج للفضول !!‬

‫(جريس هوبر)‬

‫(ايلين بار)‬

‫المضحك أن ماليين ممن يتمنون الخلود ال يجدون ما يفعلونه في أوقات فراغهم !!‬ ‫(سوزان أرتز)‬ ‫إذا لم تستطع أن تتعلم كيف تفعل شيئا ما بإتقان ‪ ،،‬فتعلم كيف تستمتع وأنت تفعله بشكل‬ ‫مزر !‬ ‫ٍ‬ ‫(أشلي بريليانت)‬


‫‪43‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫" إن السجن ليس فقط الجدران األربعة وليس الجالد أو‬

‫التعذيب‪،‬إنه بالدرجة األولى خوف اإلنسان ورعبه‪ ،‬حتى‬

‫قبل أن يدخل السجن‪ ،‬وهذا بالضبط ما يريده الجالدون‬ ‫وما يجعل اإلنسان سجينا دائما‪".‬‬

‫عبد الرحمن منيف‬

‫الحب والزمن‬

‫من أدب السجون‬

‫خــذ بيدي «‪»2-1‬‬

‫يقول بو خالد ان الوقت متعبني‬

‫د‪ .‬كمال أحمد غنيم‬

‫عَ � ّن��ان��ي ال��وق��ت يف ك�ثرة تع ِّنيته‬

‫اكتب إليه‪ ،‬وقل له‪:‬‬ ‫جاهدت حتى آخر األنفاس يا ولدي‪.‬‬

‫ياليت حظي بما أبغاه يسعدني‬

‫وايامي السود تتجىل بما انويته‬

‫ما زلت أزعم أنني سأراك يوما ً‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫للحظة‬ ‫ما يئست‬ ‫ِ‬ ‫الكبد‪.‬‬ ‫يا فلْذة‬

‫أح��ي��ا بحبه وب��ع��ده ك��م يعذبني‬

‫َم� ّي��ت‪ ..‬وردّت حياتي ي��وم القيته‬

‫ن��ظ��رة عيونه بها أن���وا تجذبني‬

‫عرشون عاما تنقيض‬ ‫وأنا هنا‬ ‫ِ‬ ‫الدار‪...‬‬ ‫أرنو لباب‬ ‫ُيفتح يف ِ‬ ‫الغد‪.‬‬

‫أق��را بها الحب وان��ا ص��دق حبيته‬

‫وان غاب عني «فطيمه» ما يفارقني‬

‫ما بني رم�شي وط��رف العني خبيته‬

‫عيل مواجع الصرب الجميل‬ ‫كُتبت ّ‬ ‫فقلت‪:‬‬ ‫يا نج َم الكواكب غ ّرد‪ِ.‬‬

‫بو خالد‬

‫وقفة مع النفس‬ ‫بدأت يوم ًا كأنه ليس له بداية وال نهاية‪ ،‬يوما‬ ‫من غير أيام حياتي التي عشتها‪ ،‬يوم ًا لم أر مثله‬ ‫من قبل على مدى الزمان الغريب‪ ،‬كأني أريد‬ ‫التعرف على امرأة‪ ،‬أراها أول مرةٍ في حياتي‪ ،‬فبدأنا‬ ‫نتساءل فسألتها من أنت فقالت‪ :‬أنا التي كنت أبحث‬ ‫عنك ما بين كل يوم حتى تقابلنا في هذا المكان‪..‬‬ ‫ماذا تريدين مني؟ فقالت‪ :‬ال أريد شيئاً منك بل أريد‬ ‫بأن أخبرك ما هو هدفك في الحياة‪ ،‬فقلت لها مهال‬ ‫ولماذا هذا السؤال‪ ،‬ولماذا تريدين بأن توقظيني‬ ‫من نومي؟ اتركيني ألرى ماذا فعل بى الزمان وإلى‬ ‫أين يأخذني الزمان أُقلب صفحات وصفحات من‬ ‫عمري مع الزمان ال أعرف كم مضت من صفحات‬

‫عمري وكم بقيت منها يا زمان احترت مع أيامك‪،‬‬ ‫العمر قد نفد منه الكثير ولم يبق سوى القليل منه‪،‬‬ ‫ال أعرف إلى أين سوف يقف مركب عمري وإلى أين‬ ‫سوف يأخذني شاطئك الهائج! ألم يكفِ ما مضى؟‬ ‫ألم يكفِ ضياغاً؟ ألم يكف آالماً وجراح ًا؟ ألم يكفِ‬ ‫غربةً وفراغ ًا؟ فال أدرى هل بقي لي مكان مع أهل‬

‫الزمان لكي أصلح ما مضى ولكي أقف على أرجلي‬ ‫وأواجه مصاعب الزمان‪ .‬ألبد من بداية جديدة مع‬

‫هذي الكواكب قد تأجج نورها‬ ‫ِ‬ ‫بالرحيل‪...‬‬ ‫والليل آذن‬ ‫فخذ يدي‪.‬‬ ‫أراك‬ ‫إني أصارع كي َ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫املوعد‪.‬‬ ‫بعودة ميمونة يف‬ ‫فهل تجود‬ ‫خطاك‬ ‫َ‬ ‫ظلت‬ ‫ن يف أذني هنا‬ ‫تر ّ‬ ‫ِ‬ ‫املوقد‪.‬‬ ‫وأنا أح ّرك جمرةً يف‬ ‫ِ‬ ‫الل َه يا جم َر‬ ‫املواقد‪...‬‬ ‫كم أرى‬ ‫تذوب‬ ‫نفيس‬ ‫ُ‬ ‫فدى املحب املفتدي‪.‬‬

‫ما بقي من عمري وأبدأ بصفحه جديدة وأحرق بها‬ ‫أوراق الماضي الدفين وتكون بداية حياتي التأمل‬ ‫مع الحياة‪....‬‬

‫تعلم الهدوء ضمن ضغوط الحيـاة‪..‬‬ ‫وسط هذه الحياة وضغوطاتها اذا أصبت بخيبة أمل‪ ،‬أو‬ ‫سمعت خبراً سيئ ًا‪ ،‬أو قابلت أشخاصاً صعبي المراس‪ ،‬فإنك‬ ‫تنغمس ال شعورياً في عادات سيئة‪ ،‬وغير سليمة بحيث‬ ‫تبالغ في تصرفاتك وتركزعلى الجانب السلبي أو السيئ‬ ‫في الحياة‪،‬لذلك سرعان ما تغضب ‪ ..‬تقلق ‪ ..‬إلى أن تصبح‬ ‫حياتك سلسلة من حاالت الطوارئ‪ ،‬فما هو الحل إذن‪:‬‬ ‫الحل هو أن تتبع بعض الطرق الميسرة والسهلة والتي‬ ‫ال تحتاج إال إلى مزيدٍ من الصبر واإلرادة لذلك تعلم ‪ :‬بأن ال‬ ‫تتهم بصغائر األمور الن كل األمور صغائر‪ ،‬فال تركز على‬ ‫األمور الصغيرة وال تضخمهاكأن تسمع نقداً غير عادل‪ ،‬الن‬ ‫ذلك سيؤدي إلى استنفاد طاقتك دون أن تشعر ‪..‬‬ ‫التصالح مع العيوب‪:‬كأن يكون العيب في شكل الشخص‬ ‫أو مظهره‪ ،‬بمعنى أن تشعر بالرضا والقبول تجاه ما تملك‬ ‫وتجاه ما منحك إياه اهلل تعالى‪ ،‬الن الكمال المطلق هلل عز‬ ‫وجل‪ ،‬وألن محاولة الوصول إلى الكمال تؤدي إلى التصادم‬ ‫مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية‪ ،‬والتركيز على العيب‬ ‫يبعدنا عن هدفنا في أن نكون أكثر هدوءا وعطف ًا‪.‬‬ ‫ال تكن واقعياً وال خيالياً‪ :‬وهنا الحظ االنقباض الذي يعتريك‬ ‫عند التعمق في التفكير‪ ،‬وكلما تعمقت في التفاصيل كلما‬

‫زاد شعورك سوءاً‪ ،‬حتى يتملكك القلق‪ ،‬كأن تستيقظ لي ً‬ ‫ال‬ ‫فتتذكر مكالمة مهمة عليك إجراءها في الصباح الباكر فبد ًال‬ ‫من تشعر باالرتياح‪ ،‬تتذكر كل ما عليك القيام به في اليوم‬ ‫التالي فيزداد شعورك سوءاً‪ ،‬لذا أقتل انغماسك في التفكير‪،‬‬ ‫وأوقف قطار أفكارك قبل أن ينطلق ‪.‬‬ ‫انظر إلى الكوب الزجاجي واعتبره مكسوراً‪ :‬وهذه الطريقة‬ ‫لتتعلم أن الحياة في تغير مستمر‪ ،‬فلكل شيء بداية ولكل‬ ‫شيء نهاية فكل شجرة تبدأ ببذرة وتعود للتراب‪ ،‬فكل سيارة‬ ‫وكل آلة وكل شيء سوف يبلى يوما وال محالة من ذلك ‪..‬‬ ‫اكتب رسالة عما يجيش في صدرك كل أسبوع لعدة دقائق‪:‬‬ ‫لتتذكر كل الناس الطيبين الذين مروا بحياتك‪ ،‬وخصص‬ ‫لحظات كل يوم للتفكير في شخص يستحق منك توجيه‬ ‫الشكر إليه ‪.‬‬ ‫تواضع للناس وتظاهر بأنك األقل معرفة وثقافة‪ :‬وذلك بان‬ ‫تتخيل بأن جميع من تقابله أعلى منك معرفة ً وعلم ًا‪ ،‬ألنك‬ ‫ستتعلم منهم شيئا ما‪ ،‬فالسائق الطائش والمراهق السيئ‬ ‫األخالق ما وجدا إال ليعلموك الصبر‪ ،‬فتمتع بمزيد من الصبر‬ ‫ودرب نفسك عليه‪ ،‬واسأل نفسك‪ :‬لماذا يفعلون ذلك ؟؟وماذا‬ ‫يحاولون تعليمي ؟؟‬

‫تعلم أن تعيش في الوقت الحاضر‪ :‬وال تسمح لمشكالت‬ ‫الماضي وال اهتمامات المستقبل بالسيطرة على وقتك حتى‬ ‫ال تستمر في القلق واإلحباط ‪..‬‬ ‫اعلم إن قدرة اهلل تبدو في كل شي‪ :‬في شروق الشمس‬ ‫وفي غروبها وفي ابتسامة طفل وفي ‪....‬لتشعر بالسكينة‬ ‫ولترى الجوانب االيجابية في الحياة ‪.‬‬ ‫أخف صدقتك بحيث ال تدري يمينك ما أنفقت شمالك‪ :‬وال‬ ‫تفصح عما أنفقت‪ ،‬وتأمل ذلك الشعور باالرتياح والذي‬ ‫سينتابك عند إعطائك بغير مقابل‪،‬وتذكر بأن تعطي بال‬ ‫مقابل ‪..‬‬ ‫كن رحيما باآلخرين‪ :‬بأن تضع نفسك مكانهم وان تكف‬ ‫شخص آخر‪،‬‬ ‫عن التفكير في نفسك‪ ،‬فتخيل انك في مأزق‬ ‫ٍ‬ ‫حتى تحس بآالمه وإحباطاته‪ ،‬محاو ًال تقديم يد العون له‪،‬‬ ‫فمن هنا نفتح قلوبنا للكل‪ ،‬فتبرع بما ٍل قليل أو ابتسم في‬ ‫وجه الغير «المهم هو أن تفعل شيئ ًا»‪..‬‬ ‫ال تقاطع اآلخرين أو تكمل حديثهم‪ :‬فهذه من سمات‬ ‫األشخاص المشغولين كثيراً‪ ،‬والذين اليدركون مدى الطاقة‬ ‫التي يستنزفونها ألنهم يتحدثون عن شخصين في آن واحد‪،‬‬ ‫لذا ذكر نفسك قبل البدء في الحديث وتحلى بالصبر ‪...‬‬

‫برعاية إدارة املنشآت اإلصالحية والعقابية ‪ -‬أبوظبي‬


‫‪44‬‬

‫نادي أصدقاء مدهش يختتم لوحات جدارية من اإلمارات تحف إبداعية على‬ ‫أبرز جدران مدينة أصيلة‬ ‫نشاطه الصيفي بنجاح‪..‬‬ ‫أنجز الفنان عبد الرحمن المعيني العديد من أبرز‬ ‫اللوحات الجدارية في مدينة أصيلة ضمن فعاليات‬ ‫ال��دورة الثانية والثالثين لمهرجان أصيلة هذا العام‬ ‫‪ ،2010‬وذلك في إطار مشاركة هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث في مختلف ورش العمل والندوات واألنشطة‪.‬‬ ‫وقال المعيني إنه استلهم عمله من اإلمارات ومن‬ ‫األج��واء المحيطة به في مدينة أصيلة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫“جدارية أصيلة تعد رمزا للمدينة الشهيرة بشواطئها‬ ‫الخالبة الممتدة‪ ،‬وقد جلبت ألواني من اإلمارات لرسم‬ ‫أمواج أصيلة‪”.‬‬ ‫وتنتصب اللوحة الجدارية التي أنجزت من خالل مزج‬ ‫هندسي بديع لأللوان على حائط يقع على مقربة من‬ ‫ساحة المدينة‪ .‬وقد وصف المعيني تجربته في أصيلة‬ ‫بالمثمرة للغاية‪.‬‬ ‫وأضاف‪“ :‬لقد اكتسبت هنا خبرة كبيرة على مستوى‬ ‫التبادل الثقافي حيث إنني تعرفت عن كثب على عدد‬ ‫من الفنانين الدوليين‪ ،‬وأنا ممتن كذلك ألهالي أصيلة‬ ‫الذين شجعوني وأبدوا اهتمامهم بالتعرف على أعمالي‬ ‫الفنية عن قرب‪ ،‬كما أودّ تقديم الشكر لهيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث التي أتاحت لي فرصة المشاركة في‬ ‫المهرجان‪”.‬‬ ‫وتعد هذه اللوحة الجدارية واحدة فقط من سلسلة‬ ‫من الفعاليات المقررة على امتداد أيام المهرجان والتي‬ ‫تشمل تنظيم ورش عمل ومعارض ومحاضرات وحلقات‬ ‫دراسية تتطرق إلى مواضيع متنوعة من قبيل صناعة‬ ‫ونشر الكتاب (بالتركيز على معرض أبو ظبي الدولي‬ ‫للكتاب)‪ ،‬ومشروعي “كتاب” و”قلم” وجائزة الشيخ‬ ‫زايد للكتاب‪ ،‬وكذلك ورشة عمل حول سوق الصناعات‬ ‫اليدوية الفريد التي تزخر به دولة اإلمارات حاليا‪.‬‬ ‫وبصفة رسمية‪ ،‬يمثل دولة اإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫ضيف الشرف في مهرجان أصيلة لهذه السنة‪ ،‬كل من‬ ‫هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و وزارة الثقافة والشباب‬

‫اختتم نادي أصدقاء مدهش فعالياته الصيفية للعام الحالي في حفل كبير حضره إدارة عالم‬ ‫مدهش وإدارة النادي والمشرفون وأهل وأصدقاء األطفال وأعضاء النادي الذين قضوا أوقاتا‬ ‫مفيدة ومسلية قرابة ستة أسابيع من ‪ 20‬يونيو وحتى ‪ 29‬يوليو الماضي‪.‬‬ ‫واشتمل الحفل على مجموعة متميزة من الفقرات التي تم تنظيمها خصيصا بهذه المناسبة‬ ‫ليسعد بها األطفال في يومهم األخير بالنادي وليكون الحفل ذكرى جميلة يتذكرونها مع األهل‬ ‫واألصدقاء الذين حرصوا على مشاركة األطفال فرحتهم بهذا الحفل الرائع الذي كان بمثابة‬ ‫مسك الختام للبرنامج الصيفي الخاص‪.‬‬ ‫وبدأ الحفل بتالوة من القرآن الكريم بصوت الطفلة فاطمة السجواني ومن ثم قدم األطفال‬ ‫نشيدة ترحيبية أمام حشد من الحضور الذين صفقوا لهم طويال وأعجبوا بمهاراتهم وأدائهم‬ ‫المتميز ليبدأ الحفل الذي ضم مجموعة من الفقرات الممتعة التي شارك جميع أطفال النادي في‬ ‫تقديمها كل حسب فئته العمرية ومواهبه الخاصة‪.‬‬ ‫وضم العرض فقرة متميزة قدمتها الفتيات وهي عبارة عن رقصة تراثية بالزي الشعبي‬ ‫اإلماراتي قدمن خاللها لوحة فنية جميلة على مسرح النادي عكست ما يملكن من مواهب وما‬ ‫يكمن بثقافة معرفية عن تراث اإلمارات والرقصات الشعبية التي قمن بتأديتها بطريقة ملفتة‬ ‫وجميلة فيما شارك األوالد بعرض اليولة التراثي‪.‬‬ ‫وقدم مجموعة من األطفال الموهوبين عرض “ سنو وايت” والذي يعتبر واحداً من العروض‬ ‫العالمية األكثر شهرة عند األطفال حيث تجمع األطفال والزوار حول المسرح وتابعوا العرض‬ ‫بشغف تام وصفقوا طوي ًال معربين عن فرحتهم وإستمتاعهم بهذا اليوم المميز‪.‬‬ ‫بعد ذلك قدمت مجموعة من فتيات النادي عروض باربي التي عكست براءتهم الطفولية‬ ‫وحبهم للفرح والمرح وسعادتهم بإنضمامهم إلى نادي أصدقاء مدهش الذي عزز ما لديهم من‬ ‫مواهب وصقل مهاراتهم على إختالفها وتنوعها‪.‬‬ ‫ومن ثم قدم الفتيان والفتيات عرضا رائعا للتايكواندو أبدوا فيه مهاراتهم في هذه الرياضة‬ ‫العالمية‪ ،‬والقفز مع أداء بعض حركات التايكواندو الجميلة‪.‬‬ ‫وضم الحفل لوحة شعرية جميلة لمجموعة من األطفال قدموا خاللها فقرة “ قصائد من‬ ‫دول” حيث ألقى كل واحد منهم كلمات تراثية تعبر عن بلده وخصوصيتها وجمالها لتتعدد‬ ‫اللهجات واألغنيات ما بين األردن وسوريا واإلمارات وغيرها‪ ،‬حيث إمتأل الجو بالحماس والبهجة‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى الفقرات الغنائية والموسيقية المتنوعة ضم برنامج الحفل عرض فيديو‬ ‫بيّن الفعاليات التي أقيمت في النادي خالل الفترة الماضية مليئة بالفرح والمرح والنشاطات‬ ‫والفعاليات على اختالف أنواعها وشارك بها األطفال في مختلف فئاتهم العمرية وصفوفهم‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫وفي نهاية الحفل قدم أحد األطفال قصيدة عن المصطفى محمد صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫كان لها تأثير في قلوب الجمهور كما قدم طفل آخر قصيدة مدهش صديق األطفال والشخصية‬ ‫الكرتونية المحببة لديهم وشكر القائمين على النادي وجهودهم التي بذلوها لجعل إجازة‬ ‫األطفال اكثر فائدة ومتعة‪.‬‬

‫وتنمية المجتمع وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل‬ ‫“مصدر” ونادي تراث اإلمارات‪.‬‬ ‫نبذة عن الفنان‪:‬‬ ‫ولد عبد الرحمن المعيني سنة ‪ 1975‬وهو يقيم حاليا‬ ‫في إمارة دبي‪ .‬عرضت أعماله منذ ‪ 2003‬في مختلف‬

‫المعارض المرموقة بما فيها معرض معهد الشارقة‬ ‫للفنون‪ ،‬وهو المعهد الفني ذاته الذي تلقى فيه تكوينه‬ ‫ليصبح رساما‪.‬‬ ‫ومنذ خمس سنوات وعبد الرحمن عضو نشيط في‬ ‫ورش دبي للفنون وجمعية اإلمارات للفنون الجميلة‬ ‫بالشارقة‪.‬‬

‫‪Date Palm‬‬

‫اﻟﻨﺨـﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﻴـﻮن اﻟﻌﺎﻟـﻢ‬

‫‪through the eyes of the World‬‬

‫‪2011‬‬

‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ دوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻲ‬

‫‪International photography competition‬‬ ‫ﻣﻦ ‪ ٢٠١٠ / ٧ / ١‬وﻟﻐﺎﻳﺔ ‪٢٠١٠ / ١٢ / ٣١‬‬

‫‪from 1 / 7 / 2010 TO 31 / 12 / 2010‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰة ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻨﺨﻴﻞ اﻟﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ راﺑﻄﺔ أﺑﻮﻇﺒﻲ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻲ‬

‫‪Organized by KIDPA & ADIPS‬‬ ‫ﺗﺮﺳﻞ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت ﻋﺒﺮ ﺻﺘﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ رﻗﻢ ‪ ٤٢٧٨١‬اﺑﻮﻇﺒﻲ‪ ،‬اﻻﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺤﺪة‬

‫‪www.kidpa.ae‬‬

‫‪All materials to addressed to p.o. Box: 42781 Abu Dhabi, UAE‬‬

‫‪www.adips.ae‬‬


‫‪45‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫من الطرائف الخفية‬

‫زار بعضهم نحويا مريضا فقال‪:‬ما‬ ‫الذي تشكوه؟‬ ‫قال‪:‬حمى جاسية‪..‬نارها حامية‪..‬منها‬ ‫االعضاء واهية‪..‬والعضام بالية‪.‬‬ ‫فقال له‪ :‬ال شفاك اهلل بعافية‪..‬وياليتها‬ ‫كانت القاضية‪.‬‬

‫فما عندي شيء يصلح للصفع‪.‬‬ ‫لقى رجال من اهل األدب واراد ان‬ ‫يساله عن اخيه وخاف ان يلحن في اللغة‬ ‫فقال‪..:‬اخاك اخوك اخيك ها هنا ؟‬ ‫فقال الرجل ‪ :‬ال‪ ..‬ل��ي‪ ..‬ل��و‪..‬م��ا هو‬ ‫حضر‪.‬‬

‫وقف نحوي على صاحب البطيخ‬ ‫فقال ‪:‬بكم تلك وذانك الفاردة ؟‬ ‫فنظر يمينا وشماال ثم قال ‪:‬اعذرني‬

‫وقع نحوي في كنيف فجاء كناس‬ ‫ليخرجه ونادى عليه ليعلم اهو حي ام ال‪.‬‬ ‫فقال النحوي ‪ :‬اطلب لي حبال دقيقا‬

‫وشدني شدا وثيقا واجذبني اليه جذبا‬ ‫رفيقا‪.‬‬ ‫فقال الكناس‪ :‬ثكلتني امي ان اخرجتك‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد‬ ‫الوالة‪ ،‬فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه‬ ‫التماس ًا لمكافأة‪ ،‬ولكن الوالي لم يعطه‬ ‫شيئاً‪ ،‬وسأله‪:‬ما بال فمك معوج ًا‬ ‫فرد الشاعر‪:‬لعله عقوبة من اهلل لكثرة‬

‫الثناء بالباطل على بعض الناس‪.‬‬ ‫شوهد مؤذن يؤذن وهو يتلو من‬ ‫ورقة في يده‬ ‫قيل له‪ :‬اما تحفظ اآلذان ‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬اسألوا القاضي‪.‬‬ ‫فآتوا القاضي‪ :‬فقالوا السالم عليكم‪.‬‬ ‫فاخرج القاضي دفترا وتصفحه‪.‬‬ ‫وقال وعليكم السالم‪.‬‬

‫وقع بين األعمش وزوجته وحشة ‪،‬‬ ‫فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن‬ ‫يرضيها ويصلح مابينهما ‪.‬‬ ‫فدخل اليها وقال ‪ :‬إن أبامحمد شيخ‬ ‫كبير فاليزهدنك فيه عمش عينيه‬ ‫ودقة ساقيه ‪ ،‬وضعف ركبتيه ‪ ،‬وجمود‬ ‫كفيه ‪.‬‬ ‫فقال له األعمش‪ :‬قبحك اهلل ‪ ،‬فقد‬ ‫أريتها من عيوبي مالم تكن تعرفه‪.‬‬

‫مـزون‬

‫استراحة‬

‫حمد بن سهيل الكتبي‪ ..‬وداعاً‬ ‫نوال سامل‬

‫افهم األخرين‪...‬و عرب عن فكرتك بوضوح‬ ‫في احدى ليالي الخريف أثناء إبحار احدى السفن‬ ‫الحربية وقف القبطان مشهور ينظر في ليلة مقمرة إلى‬ ‫صفاء النجوم ويحدق في الكواكب الالمعة ويسمع صوت‬ ‫هدير محركات سفينته التي تمخر عباب البحر‪.‬‬ ‫وفجأة رأى من بعيد ضوءا يسطع وهذا الضوء يتجه‬ ‫مباشرة إليه ‪.‬‬ ‫انتبه إليه القبطان مشهور وأخذ يتابعه فشعر بالخطر‬ ‫ألنه إن كان سفينة سيصطدمان معا ويغرقان ويكونان‬ ‫بخبر كان‬ ‫فما كان منه إال أن صاح بصوته األجش المرتفع ‪:‬‬ ‫أرسلوا رسالة إلى ذلك القبطان وقولوا له أن يتجه‬ ‫شماال‪ 30‬درجة وكان ما أراد‪.‬‬ ‫وبعد لحظة جاءه الجواب يا سعادة القبطان مشهور‬ ‫لماذا ال تتجه أنت نحو اليسار ‪ 30‬درجة فأنا ال أستطيع‬ ‫وننصحك بتغيير االتجاه بمقدار ‪ 180‬درجة‪.‬‬

‫القبطان مشهور‪ :‬قولوا له ان ينحرف هو بمقدار‬ ‫‪30‬درجة اما عن سفينتي فليس ذلك من شأنهم‪...‬‬ ‫وبعد لحظة جاءه الرد ‪:‬لماذا يا قبطان مشهور تجادل‬ ‫و تصر على إصدار االوامر ؟ دون ان تقوم انت بتفادي‬ ‫التصادم بالمقدار ذاته؟‬ ‫وهنا غضب القبطان ثم قال ‪ :‬قولوا له إذا لم ينحرف‬ ‫هو سأقصفه بالمدافع‪.‬‬ ‫وبعد لحظة جاءه الرد يا قبطان مشهور نحن حقل‬ ‫بترول عائم! و ال نستطيع الحركة !!! احترس !!‬ ‫لكن الوقت قد استنفد في هذا الحوار الالسلكي غير‬ ‫المثمر واصطدمت السفينة بالحقل البترولي‪.‬‬ ‫والدرس الذي نتعلمه من هذه القصة هو اال تفترض‬ ‫ان االخرين لهم مثل مواصفاتك و عندهم نفس‬ ‫أفكارك‪ .‬و أن ما نفهمه جيدا نعبّر عنه بوضوح و تأتي‬ ‫الكلمات لتقوله و تشرحه بسهولة‪ .‬وحتى نفهم االخرين‬

‫‪،‬و نفسر مواقفهم نحتاج‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ان نفكر بعقولهم هم ال بعقولنا نحن‪.‬و ان نقيس‬ ‫االمور من خالل منطلقاتهم هم ال منطلقاتنا نحن‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ان نفرق بين موقفنا من رأيهم و طريقة‬ ‫تفكيرهم‪،‬وبين تفسيرنا لمواقفهم‪.‬‬ ‫‪ - 3‬أن تتسع صدورنا لمن يخالفنا الراي و إال فلن نر‬ ‫غير انفسنا‪.‬‬ ‫تذكر‬ ‫أكثر المشاكل مع األخرين سببها عدم عرض افكارنا‬ ‫لهم بوضوح وعدم فهم مشاعرهم فيجب ان نتعلم‬ ‫كيف نسوق أفكارنا بالطريقة المقنعة وهذه مهارة بحد‬ ‫ذاتها يمكن التدرب عليها‪.‬‬

‫كثيرة هي األحالم واآلمال التي داعبت لحظات طفولتنا في وقت ما‪ ،‬وما أجملها‬ ‫من لحظات خاصة عندما نسترجع بذاكرتنا إلى ذلك الوقت‪ ،‬فكل الطرق المؤدية‬ ‫إلى تحقيق تلك األحالم سهلة وسالكة لتبدأ صافرة القطار باإلعالن عن بدء‬ ‫الرحلة‪ ،‬هذه الرحلة التي لم نتوقع لها سوى االستمرارية إلى ما ال نهاية‪ ،‬لنصحو‬ ‫على كابوس اسمه (الموت)‪ ،‬نعم هذه الحقيقة التي لم نكن ندركها حينها‪ ،‬فكان‬ ‫أشبه بالحقيقة الكاذبة‪.‬‬ ‫فباألمس ودّعت الساحة الشعرية أحد األسماء التي اخضرّت أراضيها بقصائده‪،‬‬ ‫فهو اإلنسان قبل أن يكون الشاعر بإنسانيته وتواضعه الجم‪ ،‬هذا ما لمسته‬ ‫شخصياً عند لقائي به في إحدى أمسياته الشعرية في جامعة اإلمارات‪ ،‬أستطيع‬ ‫تشبيهه بالطفل عندما تحاوره فيبقى مستمعاً مستمتعاً بالحديث معك‪ ،‬أو باألخ‬ ‫والصديق عندما يتوجه إليك بالنصح واألخذ بيدك لتصل إلى صفوف الشعراء‬ ‫بتصحيحه لبعض هفواتك الشعرية‪.‬‬ ‫هذا هو حمد بن سهيل الكتبي‪ ،‬فقد كان رحيله صدمة كبرى ال لقلة إيماننا‬ ‫بالقدر‪ ،‬بل ألمور نجهلها عندما يتعلق األمر بشخص يبتعد عن الضوضاء‬ ‫والضجيج‪ ،‬فبالرغم من مكانته االجتماعية ودوره في مجالي األدب والرياضة معاً‬ ‫إال أنه – رحمه اهلل‪ -‬عُرف عنه قلة الكالم وابتعاده عن األضواء‪ ،‬ولكنه كسائر‬ ‫الرجال الذين يعملون بصمت‪ ،‬تُسمع وتُشاهد مآثره هنا وهناك‪ ،‬والساحة‬ ‫الشعرية اإلماراتية تدين له بالكثير‪ ،‬فهو صاحب الكلمة التي تصل إلى القلب‬ ‫بسهولة ويسر‪ ،‬وكما عاش –رحمه اهلل‪ -‬هادئ الطباع فقد رحل بهدوء وبشكل‬ ‫مفاجئ‪ ،‬ليترك بصمته بين أوراقه تذكره الساحة اإلماراتية بتقدير واحترام‪ ،‬رحمك‬ ‫اهلل يا حمد بواسع رحمته‪.‬‬ ‫محطة وفاء‪...‬‬

‫ي��ا حمد تبكيك أبيـــات القصيد‬ ‫والعيون ات��ن��وح‪ ..‬تبكــي يا حمــد‬ ‫ال��رس��اي��ل ع �ذّب��ت ســاعي الربيـد‬ ‫ال��خ�بر أكبــر م��ن ح��ـ��ـ��ـ��دود البلد‬ ‫ودعتنـــا روح‪ ..‬للمولــى أكيد‬ ‫ّ‬ ‫الذكــــر باقي‪ ..‬والفـــاني جســد‬ ‫رب��ن��ا املعبـــود يفعـــل م��ا يريد‬ ‫حكمتـــــه ربــــي ال��واح��د أحد‬ ‫م��ا بقت أوراق تحكي ع��ن قصيـد‬ ‫دامهـا تبكـــي فراقـــك ي��ا حمد‬

‫‪nawal@hamaleel.ae‬‬

‫كلمات ‪ ..‬لها معنى‬ ‫االبتسامة‪:‬‬

‫أقدم وأسرع طريقة للمواصالت عرفها اإلنسان‪.‬‬

‫المؤتمر ‪:‬‬

‫معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة‪.‬‬

‫الصدق ‪:‬‬

‫الشوق ‪:‬‬

‫الخطبة ‪:‬‬

‫عملية استطالع قبل إعالن الحرب‪.‬‬

‫توارد الخواطر ‪:‬‬

‫كلمة مخفضة نطلقها على السرقات األدبية‪.‬‬

‫الحب ‪:‬‬

‫مدرسة تجبر المرأة على تصفيف شعرها وتجبر‬ ‫الرجل على تصفيف مشاعره‪.‬‬

‫األمثال‪:‬‬

‫خالصة تجربة قيدت ضد مجهول‪.‬‬

‫الخجل ‪:‬‬

‫فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجة بدون‬ ‫استخدام المساحيق‪.‬‬

‫وسيلة منظمة لتأجيل اصدار أي قرار‪.‬‬

‫قارة لم تكتشف بعد‪.‬‬

‫الشائعة ‪:‬‬

‫الصمت ‪:‬‬

‫أروع حديث بين الالأصدقاء‪.‬‬

‫األمل ‪:‬‬

‫الطعام اليومي ال��ذي يقتات به الجوعى أيا كان‬ ‫نوعهم‪.‬‬

‫العاقل ‪:‬‬

‫طائرة أسرع من الصوت‪.‬‬

‫رجل يستشير زوجته ويفعل العكس لما تقول‪.‬‬

‫الزوجة الغيورة‪:‬‬

‫المنافق ‪:‬‬

‫امراة تضع السم لزوجها في الكاس ثم تشربه هي ‪.‬‬

‫كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت‪.‬‬

‫ابتسامة الحماة ‪:‬‬

‫النظرة ‪:‬‬

‫باقة جميلة جداً من الزهور الصناعية‪.‬‬

‫األسرار ‪:‬‬

‫معلومات تبوح بها لآلخرين ليقوموا باستغاللها‬ ‫ضدك عند اللزوم‪.‬‬

‫السفير ‪:‬‬

‫إنسان له شفتان يتحرك بينهما لسان شعب بأكمله‪.‬‬

‫لغة عالمية التحتاج إلى ترجمة ‪.‬‬

‫الحب ‪:‬‬

‫جزيرة من العواطف تحيط به المتاعب من كل‬ ‫الجهات‪.‬‬

‫اإلنسان ‪:‬‬

‫كائن من التراب خرج وعلى التراب عاش ومع التراب‬ ‫تعامل وإلى التراب سيعود ‪.‬‬


‫‪46‬‬ ‫أفقي‬ ‫‪ -1‬شاعر إماراتي قدم الكثير للساحة الشعرية اإلماراتية‪ ،‬يشغل منصب‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫مهم ًا في مركز الشارقة للشعر الشعبي‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ -2‬الغيم والسحاب‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ -3‬ضأن – مرتفع أو هضبة‪.‬‬ ‫‪ -4‬وحدة نقدية قديمة – قط‪ ،‬معكوسة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ -5‬خلق خالف اإلنس ‪ ،‬معكوسة – أمر بمعنى اسكت‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ -6‬من طرق تعليم األبجدية في الماضي وذلك بإعطاء األسماء للحروف‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -7‬من مسميات سرطان البحر قديماً‪.‬‬ ‫‪ -8‬فعل بمعنى عطف – مسمى الطار ولكن بدون جلد يضرب عليه و توجد‬

‫‪6‬‬

‫فيه صناجات معدنية لإليقاع يستخدم في االحتفاالت‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫يف الصميم‬

‫في الصميم‬

‫عشق المظاهر‬ ‫ْ‬ ‫(جيميت شو) مفصصة وجلديه‬ ‫شنطة‬ ‫وساعة (رولِكس) وسلعه إيطاليه‬

‫(برادا) و (ديور) ‪..‬و شيل ٍة من (فندي)‬

‫ال��ل��ه ي��رح��م شيلة (ال�شرق��ي��ـ� ّ�ه)‬ ‫و(شانيل) ‪ ..‬ومزخرف لك النظاره‬ ‫روح زم����ان ال��ك��ش��م��ه الطبيه‬ ‫ّ‬

‫و(الْ�َب�رَ ْ َب��� ِري) طايح عليهم طيحه‬

‫االط��ف��ال ح��ت��ى ص����اروا ازق��رت��ي��ه‬

‫( ِولْ��وِي فوتون) ‪ ..‬ونعلته واغراضه‬

‫يش خيايل ‪ ..‬وظ��اه��ره (سلبيه)‬ ‫ٍ‬

‫ع��ق��دة زم����ان ال���ي���وم ه���ذا امل��ارك��ه‬

‫‪8‬‬

‫عمودي‬ ‫حل العدد قبل الماضي‬

‫‪ -1‬لقب شاب إماراتي اشتهر بأداء الشالت واسمه الحقيقي عبداهلل –‬ ‫عاطفة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ -2‬ضرب من األساور والحلي النسائية تكون ذات نتوءات جانبية مقببة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ب‬

‫ي‬

‫ت‬

‫ا‬

‫ل‬

‫�ش‬

‫ع‬

‫ر‬

‫‪ -3‬زورق صغير يصنع من جريد النخل أو من أغصان الدعن و يحشى‬

‫‪2‬‬

‫ن‬

‫ا‬

‫�ش‬

‫ب‬

‫ح‬

‫ي‬

‫ا‬

‫‪3‬‬

‫د‬

‫ر‬

‫ب‬

‫و‬

‫ن‬

‫�ش‬

‫‪4‬‬

‫ق‬

‫ز‬

‫ع‬

‫ع‬

‫ي‬

‫د‬

‫‪5‬‬

‫ي‬

‫م‬

‫ج‬

‫م‬

‫ر‬

‫ه‬

‫‪6‬‬

‫ه‬

‫ح‬

‫م‬

‫ر‬

‫ي‬

‫ق‬

‫‪7‬‬

‫د‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ي‬

‫�ش‬

‫ل‬

‫‪8‬‬

‫ر‬

‫ب‬

‫ن‬

‫م‬

‫ن‬

‫بالكرب حتى يطفو ليستعمل في ضحضاح الماء واألهوار الضحلة – صفة‬ ‫للشيء الذي أصابه الصدأ‪ ،‬معكوسة‪.‬‬ ‫‪ -4‬لقب الشاعر المتوفي علي بن محمد الشامسي‪.‬‬ ‫‪ -5‬مسمى قديم للتلقيح ضد األوبئة واألمراض – حرف متكرر‪.‬‬ ‫‪ -6‬نوع من األشجار كانت موجودة في وسط مدينة الشارقة ‪ ،‬كان عمرها‬ ‫أكثر من ‪ 100‬سنة ويبست وماتت واسموا قرباً من مكانها ميدانا باسمها‬ ‫صنعوا فيه نصبا تذكاريا وهي مسمى لمنطقة في الشارقة اليوم أيض ًا‬

‫ب‬

‫– حرف متكرر‪.‬‬ ‫‪ -7‬معنى التل المرتفع‪.‬‬ ‫‪ -8‬نوع من انواع سرد القصص‪ ،‬تحتوي على العديد من الفصول‬ ‫والشخصيات لكل منها اختالجاتها وتداخالتها وانفعاالتها الخاصة‪.‬‬

‫امل���ارك���ه ‪ ..‬وامل���ارك���ه األص��ل��ي��ه!‬

‫عشق املظاهر‪ ..‬فشخره‬

‫وتساليه‬

‫أم��زع��زع��ه بالفكر والشخصيه‬

‫ت��ل��ق��ى ب��ع��ض��ه��م ب��ال��دي��ون اي��ت��ايل‬

‫وي��ع��ان��ي أزم����ه م��رع��ب��ه ماليه‬

‫وي���دف���ع ع�شر آالف ل��و ه��و ح��ايف‬

‫إل���ـ محفظه م��ن م��ارك��ه غربيه‬

‫وغ��ي�ره ي�����دّور يف امل��ت��اج��ر مثله‬

‫ل��ك��ن م��ت��اج��ر س���وق االي��ران��ي��ه‬

‫تقليد (ن��م�بر ون ) وع���ايل سعره‬

‫ت��ق��ل��ي��د م��ت��م��ي��ز وم���� ّي����ه م�� ّي��ه‬

‫يلبس وي��ك��ذب ‪ ..‬ب��س ه ّمه يعرض‬

‫امل���ارك���ه ل���و ه���ي غ���دت وهميه‬

‫ي��ك��ذب ع�لى نفسه ق��ب��ل م��ا يلبس‬

‫ألن���ه ي��ع��ان��ي أزم����ة السطحيه‬ ‫الفطينه‬

‫فكرة وأبيات ‪ :‬محمد نور الدين‬ ‫رسوم‪ :‬عادل حاجب‬

‫الشاعر أبو قفل والبالك بريي‬ ‫يف الليل أكلم عمري‬ ‫وال ادري وش املوضوع‬

‫والصبح أوع��ى بدري‬

‫وساهر إلني الفجري‬

‫ي��ا ب�لاك ب�يري ت��دري‬

‫وأص���ّل��يّ ْب��ل�ا خ��ش��وع‬

‫وآض����م����د اإلص���ب���وع‬ ‫ّ‬ ‫ق���د يل م��ع��اك اس��ب��وع‬

‫ح�يرت��ن��ي يف أم���ري‬

‫وذل��ي��ت��ن��ي ب��ال��ط��وع‬


‫‪47‬‬

‫‪ 1‬أغسطس ‪ - 2010‬العدد ‪51‬‬

‫ي��ا ليتن��ي يف جيب��ك ري��ال مقطوع‬ ‫يبق��ى مع��ك م��ا يقبل��ه اي دكان‬ ‫اضيق يل ش��فتك م��ع الن��اس مرتاح‬ ‫وارت��اح ال ضاقت عليك الوس��يعه !‬ ‫رشي��ت يل ث� ٍ‬ ‫�وب ع�لى ش��ان لقي��اك‬ ‫والث��وب راح��ت موضته ما لبس��ته‬ ‫أح��زن ع�لى فرق��اك مث��ل الوراعني‬ ‫ال م��روا ال��دكان وأرسع أبوه��م‬

‫أبراج الشعراء‬ ‫أبراج‬ ‫الشعراء‬

‫تكتبها لكم‪ :‬حنان المري‬ ‫برجك الثور صح ؟ بس تفكيرك ذكي هاهاها‪..‬فهمت ؟!‬ ‫برجك يقول ان المغامرة غير المحسوبة راح توهقك ‪ ..‬عاد‬ ‫انته ع قولتهم عقلك براسك تعرف خالصك‪.‬‬

‫ونتي ونات مختله لي ولدها طايح السوفه ماخذه يومين‬ ‫معتله واتذكر في الخال شوفه ‪ ..‬خلها ع ربك ما ضاقت اال‬ ‫وتفرج ‪.‬‬

‫بيني وبينك برجك وايد متفائل هالشهر وسياستك في‬ ‫الصرف حلوه بس نصيحه عن تتهور وتشتري سيارة ثانية‬ ‫ترى البطره هب زينه‪.‬‬

‫انته بصوب واسم برجك صوب ‪ ...‬ليت في برج اسمه‬ ‫الديايه كان ضميناك له ‪ ..‬عيل حد يستحي يحدر يسلم ع‬ ‫الرياييل في ميلس ابوه ؟‬

‫ال تكلمني وعلى وجهك زعل ‪ ..‬ابتسم لي تبتسم روحي‬ ‫معاك ‪...‬حط هالبيت شعار لك وخل عنك الكدر ‪ ..‬ترى زعلك‬ ‫يزعل غاليك‪.‬‬

‫في معلومة تقول ان صاحب هذا البرج يكون دائما متعاوناً‬ ‫ومهذباً‪ ،‬يسهل عليه االتصال باآلخرين‪ ..‬لكن من يعرفك يقول‬ ‫العكس تمام ًا شي حلو تكتشف كذب المنجمين وتصدق الواقع‪.‬‬

‫الشعر والرسم وجهان إلبداع واحد وانته ال شعر وال فن وال‬ ‫حتى فالح في الدراسة ‪..‬قولي شو موهبتك اقولك من انت !‬

‫معيد الفطر بثياب ارمضان وطوفت األمسية وخلفت‬ ‫موعدك وياالربع هذي حالة من يأخر أشغاله آلخر لحظه ‪ ..‬عاد‬ ‫سو في نفسك خير وجرب تكون أول واحد يفصل لعيد الضحى‬ ‫على اهلل تحس بروعة اإلنجاز‪.‬‬

‫وال أروع واحسن عنك لو ت��ودر عنك الوسواس ‪ ..‬ياخي‬ ‫أنت شاعر متميز وثقتك بنفسك أهم عنصر يأهلك لمنصات‬ ‫األماسي فال تجعل نقداً عابراً يؤثر على مسيرتك الشعرية ‪..‬‬ ‫اتفقنا ؟‬

‫ودي أكون إنسان ًا مشهوراً‪ ،‬شاعراً كبيراً ودبلوماسي ًا؟ ‪..‬يا‬ ‫ويل حالي عنْك‪..‬فالن‪ :‬ال تحاتي بتحقق اللي في بالك بس الزم‬ ‫تعرف أن االنجازات الكبيرة محتاجه لعزم وجهد ومتابعة واألحالم‬ ‫واألماني ما ادّسم الشارب !‬

‫انتبه داخلك قنبلة من اإلحساس على وشك اإلنفجار‬ ‫‪...‬ليش ما تكتب و تريح قلبك؟‬

‫ستوب ستوب برجك يقول ان مستقبلك الشعري غامض‬ ‫جدا ومحفوف بمخاطر جمة‪ ..‬نصيحة ال تسمع كالم برجك‬ ‫واستمر لكن بشرط حاول تتقبل النقد‪.‬‬

‫إن سقت ماني ْبحذري‬ ‫ورايس مهب مرفوع‬

‫وإن ييت أداوم فكري‬ ‫ع��ن��دك دون الجموع‬

‫شايلْك دوم ْبصدري‬ ‫وأم�شي ورا املمنوع‬

‫انت بساطي السحري‬ ‫ط��اي��ر ب��ي ْب�لا رج��وع‬

‫ولوال القدر والسرتي‬ ‫كم من قطو مرصوع‬

‫أصبحت الجلك حرصي‬ ‫وع��ن ع��امل��ي مقطوع‬


‫العدد (‪ )51‬األحد ‪ 1‬أغسطس ‪2010‬‬

‫‪Issue (51) Sunday - Aug. 1St., 2010‬‬

‫" إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة‬ ‫نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس‬ ‫علمي‪".‬‬ ‫"إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وأن تقدم‬ ‫الشعوب واألمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره‪".‬‬ ‫"إن نشر التعليم هو واجب قومي والدولة وفرت كل‬ ‫اإلمكانيات من أجل بناء جيل الغد وتعويض ما فاتنا وهذا‬ ‫األمر يضع العلم في أعز مكانة وأرفع قدر‪".‬‬ ‫"بدون األخالق وبدون حسن السلوك وبدون العلم ال‬ ‫تستطيع األمم أن تبني أجيالها والقيام بواجبها وإنما‬ ‫حضارات األمم بالعلم وحسن الخلق والشهامة ومعرفة‬ ‫الماضي والتطلع للحاضر والمستقبل‪".‬‬ ‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون «مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫من أقوال الوالد المؤسس‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان«طيب الله ثراه»‬

‫مرسى‬

‫إىل جنان الخلد‬

‫هماليل ملك‬ ‫الساحة اإلماراتية‬

‫يومالثّنني‪..‬الثامنه‪..‬تسعةعرشمنهالشهر‬

‫بو سنيده ارسليل خرب ‪ ..‬هز الخفوق وافجعه‬

‫ن بو زايد رحل ‪ ..‬الهمنا ياربي الصرب‬ ‫قال ا ّ‬

‫وارحمه واجعل من جنان الخلد يالله مرتعه‬

‫مدري اعزي الناس فيه وال اعزي هالشعر‬

‫وال اعزي الطيب ياليل كان شخصه منبعه‬ ‫الجاذبيه‬

‫يف ضمري الشعر ‪..‬‬ ‫رحل حمد عنا وترك ليل املوادع يف رحيله‬ ‫تبكيه عذابات القصايد واملواقف والجمايل‬ ‫شيخٍبطيبهوالتواضعمنسجاياهالجميله‬ ‫أكرب خساره مفقد الساحه معانيه الجزايل‬

‫حزن الصباح‬ ‫حزين هذا الصبح حامل هم أمسه وشايله‬ ‫يميش وظهره منحني والحزن يمضغ حريته‬ ‫فقيدنا يف هالوطن ما تنحىص جمايله‬ ‫طيب ومواجيب ومواقف خالدة يف سريته‬

‫نورة املزروعي‬

‫خ ‪ .‬العيىس‬

‫اإلمارات تعرض تجربتها يف إعداد ملف الصقارة الدولي‬ ‫شاركت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫في المؤتمر الدولي الذي نظمته منظمة‬ ‫اليونسكو في بانكوك حول ‪/‬التراث عبر‬ ‫الحدود‪ /‬بوفد ترأسه الدكتور ناصر علي‬ ‫الحميري‪ ‬مدير إدارة التراث المعنوي‬ ‫بالهيئة‪.‬‬ ‫وضم الوفد ‪ ‬الدكتور إسماعيل علي‬ ‫الفحيل مستشار التراث المعنوي والدكتور‬ ‫سليمان نجم خلف‪ ‬خبير التراث المعنوي‬ ‫ومحمد الفريحات المستشار القانوني في‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫وشاركت في المؤتمر ‪ 28‬دول��ة من‬ ‫منطقة آسيا والمحيط الباسيفيكي‬ ‫باإلضافة إلى خبراء في التراث من أفريقيا‬ ‫وأمريكا الالتينية وأوروب���ا فض ً‬ ‫ال عن‬ ‫مراقبين وأكاديميين من أوروبا‪ ،‬الى جانب‬ ‫مجموعة من األكاديميين وممثلين عن‬ ‫المنظمات غير الحكومية‪.‬‬ ‫وياتي تنظيم هذا المؤتمر بهدف تعزيز‬ ‫أشكال التعاون بين الدول ومنع الصراعات‬ ‫بينها وحثها ومساعدتها على تقديم ملفات‬ ‫مشتركة لتسجيل عناصر تراثها المعنوي‬ ‫في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير‬ ‫المادي للبشرية في اليونسكو‪.‬‬

‫واستعرض وفد الدولة خالل اعمال‬ ‫المؤتمر تجربة دول��ة االم��ارات الرائدة‬ ‫ونجاحها في تقديم ملف دول��ي غير‬ ‫مسبوق من حيث الجودة وع��دد الدول‬ ‫المشاركة فيه‪.‬‬ ‫وأوض��ح ‪ ‬الدكتور ناصر الحميري أن‬ ‫هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبالتعاون‬ ‫مع نادي صقاري اإلمارات وهيئة البيئة‪-‬‬ ‫أبوظبي واستجابة لتوجيهات حكومة‬ ‫أبوظبي استطاعت حشد الطاقات وحث‬ ‫‪ 12‬دولة على المشاركة في هذا الملف‬

‫هي خمس دول من أوروبا وخمس دول‬ ‫من العالم العربي ودولتان من آسيا‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ح��م��ي��ري ان إع����داد ملف‬ ‫دولي‪ ‬يعتبر عملية شاقة تتطلب الكثير‬ ‫من الصبر والجهد وإج��راء اتصاالت مع‬ ‫الدول المعنية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن مساعدة بعض‬ ‫الدول والتأكد من إعدادها لقوائم التراث‬ ‫لديها وإمكاناتها وخططها المستقبلية‬ ‫لصون تراثها المعنوي بشكل عام‬ ‫والصقارة بشكل خاص‪.‬‬ ‫ولفت إلى المكاسب المتعددة التي‬

‫تحصل عليها الدول المشاركة في الملف‬ ‫الدولي‪ ،‬وإل��ى التحديات التي تعترض‬ ‫عملية التسجيل الدولي‪ ،‬وبخاصة الملفات‬ ‫المشتركةالكبيرة‪.‬‬ ‫تم أيضا تقديم ملفين آخرين دوليين‬ ‫لعرض المكاسب الهامة من الملفات‬ ‫المشتركة وهما ملف “النيروز” الذي‬ ‫شاركت فيه ‪ 7‬دول آسيوية‪ ،‬وملف التانجو‬ ‫ال��ذي شاركت فيه كل من األرجنتين‬ ‫واألورجواي‪.‬‬ ‫وأوض��ح وف��د اإلم���ارات في مداخلته‬ ‫أن أب��رز المكاسب التي تحققت للدول‬ ‫المشاركة ف��ي الملف المشترك هي‬ ‫احتفال كل دول��ة بأن تسجيل العنصر‬ ‫التراثي في اليونسكو والذي يعد مكسبا‬ ‫ليس لها فحسب بل للعالم في آن واحد‪,‬‬ ‫مشيرا الى ان إعداد الملف الدولي يلعب‬ ‫دوراً هام ًا في تشجيع الحوار الثقافي بين‬ ‫األمم‪.‬‬ ‫وأشار الحميري إلى أهمية االجتماعات‬ ‫المتعددة التي تعقد إلعداد الملف وانجازه‬ ‫ومساهمتها في بناء عالقات الصداقة‬ ‫الطيبة والمزيد من التفاهم بين ممثلي‬ ‫الدول المشاركة‪.‬‬

‫خالد العيسى‬ ‫في صيف ‪ 2008‬كانت هماليل على موعد كبير وحدث غير مسبوق يدعو إلى‬ ‫الفخار واإلكبار ‪ ..‬كانت على موعد االفتتاح مع سمو المجد ‪ ..‬الفريق أول سمو‬ ‫الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه اهلل ورعاه الذي تشرفنا بقدومه حيث افتتح‬ ‫هماليل رسميا في عرس أدبي مرموق وقد أعطانا دفعة كبرى ال آخر لها وقلدنا‬ ‫وسام فخر واعتزاز بقدومه وتوجيهه حين قال لنا ‪ :‬إني ألفخر بأبناء الوطن الذين‬ ‫يعتمدون على اهلل وسواعدهم ويشرفون وطنهم بالعمل الذي يرفع من قدرهم‬ ‫وقدر وطنهم هؤالء من نفخر بهم ويفخر بهم الوطن ‪ ..‬هذا التوجيه له دالالت‬ ‫مهمة وراسخة في توجه هماليل وعزيمتها ‪.‬‬ ‫مثل هذا التتويج من شخصية فذة في االنطالقة األولى كان له أكبر األثر في‬ ‫نزوعنا نحو األمام بقوة وثبات وربما يكون أحد أهم مقومات هذه الصحيفة التي‬ ‫تمتاز بالطرح الجاد والشعور الصادق والرغبة الكبيرة في اإلنجاز ‪ ..‬فأكثر من ‪350‬‬ ‫قلما قدمتهم هماليل خالل العامين ونصف وأكثر من مليون ونصف المليون‬ ‫نسخة مجانية ضختها هماليل في كل وزارة ودائرة ومركز وجامعة ومعهد ومنطقة‬ ‫ومثلها قامت بضخها في األسواق رغبة في وصولها إلى القارئ إينما كان ‪..‬‬ ‫وهذا أمر طبيعي في كل جريدة في العالم إال في هماليل ألنها تقوم بجهود‬ ‫خاصة وأغلب أعضائها متطوعون ج��اءوا بحب وعملوا بصدق وآمنوا بفكرة‬ ‫الصحيفة وساهموا في تطويرها ‪..‬‬ ‫هماليل على بساطتها هي تجربة الساحة المشتركة ويحررها أكثر من أربعين‬ ‫قلما بشكل عفوي ‪ ..‬لتصلنا الخربشات اإلبداعية كدرر نرصعها على صفحاتنا‬ ‫كأيقونة إبداعية مدركين كنهها ‪.‬‬ ‫إن الطموح كبير يفوق اإلصدار األسبوعي بألف ضعف لكننا نرى في اإلصدار‬ ‫األسبوعي ضرورة خصوصا بعد هذه الفترة وبعد خمسين عدداً من اإلصدار‬ ‫النصف شهري ‪ ..‬ومجلس إدارة هماليل عاقد العزم على التقدم ‪ ..‬صحيح أن هناك‬ ‫عقبات ولكن في المقابل هناك إصرار ‪ ..‬إننا قطعا لن نتسول اإلعالنات من أحد‪،‬‬ ‫فحين سعينا إلى أغلب الجهات سعينا للتعاون الكريم الذي يليق بنا كمؤسسة‬ ‫وطنية وعضو في صندوق خليفة ويليق بالثقافة واألدب وحين تم التجاهل لم‬ ‫نفقد األمل ألننا نراه كحق دام أننا نحقق الجودة وشركاء في الساحة‪.‬‬ ‫إن هذه المؤسسة الصغيرة جدا بإمكانياتها الكبيرة جدا بإصرارها وفكرها‬ ‫وتوجهها لديها توجه تدافع عنه وبرنامج تطرحه وجدية وعزم وسياسة واضحة‬ ‫في النشر واالنتشار‪.‬‬ ‫ويشارك في تحريرها أكثر من ‪ 40‬متطوعا من أبناء وبنات هذا الوطن‬ ‫يساهمون ويسعون ويجتهدون ال يريدون في ذلك إال رفعة وطنهم والتعبير عما‬ ‫يكنون في أنفسهم يناقشون قضاياه ويقتسمون همومه ويسهرون على آماله‬ ‫ويفكرون له ومعه‪.‬‬ ‫لذلك فال مبالغة حين نصف الصحيفة بإنها القلب النابض لساحتها بعيدا عن‬ ‫المجامالت والمحسوبية ‪ ..‬فكتابنا لهم حرية التعبير فيما يطرحون دام أنه ال يخرج‬ ‫عن الحق وال يؤذي اآلخر باطال ‪ ...‬نحن نضمن لكم هذه المساحة الحرة ‪ ..‬والحرية‬ ‫مسؤولية وليست ساحة لتصفية الحسابات ‪ ..‬لذلك فهماليل ملتزمة بالرسالة‬ ‫اإلعالمية وتعي ما تنشر وتقول ‪..‬‬ ‫وكما أكدنا مرارا وتكرارا أن هماليل ابنة الساحة األدبية وحاضنة إلبداعه وفكره‬ ‫وطموحاته وأحالمه وهي ملك للساحة المحلية وليس ألي أحد آخر ‪..‬‬ ‫والنشر في هماليل ال يحتاج إلى واسطات وال مهاتفات وال مجامالت كل ما‬ ‫نحتاجه إبداعك ‪ ..‬ال تهمنا أرصدتك وال تعنينا مرتبتك االجتماعية مع كل االحترام‪..‬‬ ‫كل ما يهمنا هو فكرك وأدبك وشعرك ونثرك ودعه يحدثنا عنك ‪..‬‬ ‫لذا فهماليل تفخر أن تكون مأوى لألقالم التي حرمت فرصة النشر بظلم‬ ‫ومالذاً للمحاوالت والبدايات الواعدة وحقال إبداعيا لتفجير المواهب ‪ ..‬هذا ما يميز‬ ‫هماليل عن غيرها ‪ ..‬هي نبض وليست بروتوكوال صحافيا ‪.‬‬

‫‪Marsa@hamaleel.ae‬‬ ‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬

Hamaleel 51  

Arabic bi-mpnthly newspaper