Page 1

‫الكتاب المدرسي الـحــــــر‬ ‫لعــلوم الحياة والرض‬

‫‪Edited By‬‬

‫علوم فيزيائية – علوم حياة وأرض – علوم رياضية‬

‫ذ‪ .‬محمد كبدانــي‬


‫الكتاب المدضرسي الرقمي الحر لعلوم الحياة والضرض‬ ‫بسم ال الرحمان الرحيم!‬ ‫وبعد‪،‬‬ ‫علقة الكتاب باقتصاد الموارد والتنمية المستدامة ‪:‬‬ ‫يهدف هذا المشروع إلى وضع "كتللاب مدرسلي لعللوم‬ ‫الحياة والرض " رهللللللللن إشلارة المهتميلن ملن أسلاتذة‬ ‫وتلمللللللليذ الثلانوي التلأهيلي‪ ،‬شلعبة عللوم‪ ،‬يكلون حلر ًا‬ ‫ح ٌّر بالملللللللللعنى المتداول فللي رخللص‬ ‫رقمي ًا وتشاركي ًا ‪ .‬رُ‬ ‫البرامج الحرة‪ :‬حرية الستعمال‪ ،‬حريللة التعللللللديل‪ ،‬حريللة‬ ‫ي بمعنى التواجللد علللى هيئللة‬ ‫النسخ وحرية التوزيع ‪ .‬رقم ٌّ‬ ‫إلكترونيللة دون إلغللاء عمليللة الخللراج علللى هيئللة ورقيللة ‪.‬‬ ‫ي بمعنللى انفتللاحه علللى مسللاهمات كللل مهتللم‬ ‫تشللارك ُّ‬ ‫بالموضللوع محللب للحريللة فللي ميللدان المعلومللة ومقتنللع‬ ‫بفلسفة التأليف الجماعي ‪.‬‬ ‫إن الكتلاب المدرسلي فلي صليغته الرقميلة يلروم تلوفير‬ ‫أداة عمليللة ومرنللة وحديثللة وقابلللة للتكيللف اللنهللائي‬ ‫والتحييللن السللريع كمللا أن تكللللللفته تكللون متواضللعة ول‬ ‫ترهق القدرة الشرائية للسر أو تضيف نفقات في ميزانية‬ ‫المؤسسة من خلل اقتناء كتلب جديلدة كللل سللنة رُيتللف‬ ‫أغلبها بعللللللد مدة قصيرة ‪.‬‬ ‫بهللذه الصللفة يكللون الكتللاب مقللروء ًا بواسللطة أجهللزة‬ ‫مختلللللفة )حاسللوب شخصللي‪ ،‬تلفللون محمللول‪ ،‬قللارئ‬ ‫محمول ‪. . .‬إللخ( واللتي أصلبحت جلد منتشلرة فلي الوسلط‬ ‫التلميذي كملا ل يخفلى عللى المهتلم الجلانب المحلافظ‬ ‫على البيئلة ملن خلل اقتصلاده لللورق وبالتلالي انلدماجه‬ ‫كلي ًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ‪.‬‬ ‫رُيوفر هذا الكتاب إذن وسيلة تربوية منسجمة تمامل ًا ملع‬ ‫المنظومة الجديدة للتعليم الرقملي فللي إطللار البرنامللللللج‬ ‫اللللوطني )‪ (GENIE‬لدملللاج تكنولوجيلللا العلم والتواصلللل‬ ‫فلللي المدرسة المغربية ‪.‬‬ ‫علقة الكتاب بالغايات التربوية‬ ‫يتفللادى الكتللاب الرقمللي هللذا بعللض الجللوانب السلللبية‬ ‫للكتللاب المدرسللي الحللالي بللأنواعه لكونهللا تكللاد تكللون‬ ‫عديمة الجلدوى وملن النلادر جلد ًا اسلتعماله فلي القسلم‬ ‫لسباب كثيرة كاحتوائه معارف غير مهيكلة وتوفيره وثللائق‬

‫عديدة تركز على مبيانات ونصوص دون رابللط منطقللي‬ ‫بينهللا ودون منهجيللة عمليللة لسللتثارها‪ ،‬ممللا يجعللل‬ ‫المهمة صعبة على التلميذ الذي يريد العتملاد عللى‬ ‫الكتلللاب المدرسلللي الحلللالي لمراجعلللة دروسلللللله‬ ‫أوتعويض ما فاته في حصص ‪.‬‬ ‫لهذه السلباب سليركز الكتلاب المدرسلي الرقملي‬ ‫الحر على الوثائق المناسبة في بنلاء اللدرس‪ ،‬وعللى‬ ‫ل داخللل الصلف كمللا سلليوفر‬ ‫الدعامات المستعملة فع ً‬ ‫الملخصللات الللواجب استحضللارها مللن طللرف المتعلللم‬ ‫حسب التوجيهللللللللللات الرسلمية والطلر المرجعيلة‬ ‫لمادة علوم الحيلاة والرض وملن جهلة أخلرى سيضلع‬ ‫المشلروع رهلن إشلارة الملدرس والتلميلذ عللى حلد‬ ‫السللواء مراجللع الشللبكة المعلوماتيللة للنللترنت الللتي‬ ‫أصبحت المرجع الساسي للستاذ وهذا ملا ل يلوفره‬ ‫الجيل القديم من الكتب المدرسية ‪.‬‬ ‫علقة الكتاب بحصص الدعم والتقوية‬ ‫يهدف هلذا المشلروع إيضل ًا إللى تلوفير مرجلع فلي‬ ‫مادة علوم الحياة والرض يتضلمن ملخصلات اللدروس‪،‬‬ ‫توجيهات منهجيلة وتملارين مختلارة يسلتطيع التلميلذ‬ ‫العتماد عليها فلي تحضلير المتحلان ‪ .‬فهلو ليلس أداة‬ ‫بنللاء المفللاهيم – كمللا يحصللل عللادة فللي حصللص‬ ‫التدريس ‪ -‬قدر ما هو وسيلة تقييلم ودعلم و"ترميلم"‬ ‫وإضلافات معرفيلة وسلد للثغلرات ‪ .‬أهلداف ل يسلتطيع‬ ‫الستاذ الوقلوف عليهلا فلي الحصلص العاديلة بسلبب‬ ‫ضلليق اللوقت‪ ،‬طللول المقللرر والكتظلاظ الملحلظ فلي‬ ‫أقسامنا ‪.‬‬ ‫روعلي فلي بنلاء هللذا المرجلع الخلاص بالملخصلات‬ ‫هللاجس يللواجه تلمللذة السللنة النهائيللة للله علقللة‬ ‫بالتحديد اللدقيق للمفلاهيم وترتيلب منظلم ومنهجلي‬ ‫للمعلللارف دون السلللقوط فلللي اللللتركيز والتقليلللص‬ ‫المفرطيللن الملحظيللن فللي ملخصللات دروس مجلت‬ ‫التمللارين الكللثيرة والمتنوعللة والملخصللات الفضفاضللة‬ ‫للكتللب المدرسللية أو التفصلليل "الزائللد عللن القيللاس"‬ ‫والفكار المبعثرة والستخلصلات والتعلاريف المشلتتة‬ ‫والسللتنتاجات المتفرقللة هنللا وهنللاك فللي المرتبللات‬ ‫ودفاتر التلميذ ‪.‬‬

‫يمكلن للتلميلذ إذن العتملاد عللى هلذه الملخصلات‬ ‫في التحضلير للمتحلان فلي شلقه المتعللق بأسلئلة‬ ‫السترداد المنظم للمعارف من جهة وذلللك بالسللتعانة‬ ‫بللالفقرات والرسللوم المرافقللة لهللا والمهيئللة بطريقللة‬ ‫تسهل الحفلض والتلذكر وملن جهلة أخلرى‪ ،‬تلم اللتركيز‬ ‫علللى الفكللار والمفللاهيم فللي صلليغ توضللف فللي حللل‬ ‫التمللارين والشللكاليات المطروحللة فللي المتحللان فللي‬ ‫مجللال اسللتثمار المعطيللات وتوظيللف المعللارف وفللق‬ ‫المنهجية العلمية ‪.‬‬ ‫تضللم هللذه الملخصللات إذن مقاربللات منهجيللة وعللدة‬ ‫نصللائح تغلللني تجربللة التلميللذ وتللللوجهه إلللى الحلللول‬ ‫المبتغللاة ‪ .‬توجيهللات ونصللائح منهجيللة عللادة مللا تللأتي‬ ‫شللفاهيا علللى لسللان المللدرس ول نجللد لهللا أثللر ًا فللي‬ ‫المجلت والكتب للسف ‪.‬‬ ‫الميلزة الخيلرة لهلذا العملل هلو اقلتراح تملارين ملن‬ ‫ضمن مواضيع الباكلوريلا السلابقة‪ ،‬تلم اختيارهلا بعنايلة‬ ‫لتقويم المفاهيم حيث أن كلل مفهلوم فلي الملخصلات‬ ‫يحمللل رقمللا يحيللل علللى تمريللن أو تمللارين خاصللة بلله‬ ‫مرتبة حسب الصعوبة والهميلة ‪ .‬هلذه المقاربلة اللتي‬ ‫رُتبنللللى علللى تفاعللل ذهللللللللني بيللن المعلوملللللات )‬ ‫‪ (Informations‬والتماريلللللن )‪ (Utilisation‬ملللن أجلللل‬ ‫الفهللم والستيعللللاب ) ‪ (Signification‬تجسللد الصلليغة‬ ‫العامة لبيداغوجيا المشروع ) ‪ (P. Merieux‬فللي أبسللط‬ ‫مظاهلللره‪ ،‬الصيغة اللتي يمكلن تلخيصلها فلي العلقللة‬ ‫التالية‪:‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪=S‬‬ ‫‪U‬‬

‫أملي وطيد أن تكون هذه المساهمة المتواضعة أداة‬ ‫عمللل فعالللة وخيللر معيللن وأن تسللاهم فللي التحضللير‬ ‫للمتحان في أحسن الظروف وأن تعطي أوفلر الحظلوظ‬ ‫للحصول على نتيجة متفوقة في المتحان ‪.‬‬ ‫وال ولي التللوفيق‬ ‫ذ ‪ .‬محملد كبداني‬


‫الفصل الثاني من الوحدة الثانية يتطرق لكيفية توظيف الطاقــة‬

‫المجسدة في ‪ ATP‬على مستوى العضلة وكيفية تجديدوها‪.‬‬

‫التساؤل الثاني ‪ :‬ما وهي آلية التقلص العضلي وكيف تجدد ‪ATP‬‬ ‫باستمرار على مستوى العضلة؟‬ ‫بدون طاقة يستحيل على الخلية التستمرار في العيش أكان ذلك على مستوى‬ ‫النمو‪ ،‬التكاثر‪ ،‬التنتاجية‪ ،‬الحركة ‪...‬‬

‫الفصل الول من الوحدة الولى يروم معرف ــة ط ــرق تحويـــ ــل‬ ‫الطاقة من المادة العضوية وخاصة الكليكــوز إلــى جزيئــة ‪ATP‬‬

‫والذي يتم عبر مسلكين اثنين ‪ :‬المسلك الهوائي الممثل بــالتنفس‬ ‫والمسلك اللوهوائي المجسد في التخمر بنوعيه‪.‬‬ ‫التساؤل الول ‪ :‬ما وهي خصائص التنفس والتخمر التفاعلية‬ ‫والتموضعية؟‬

‫بينت الدراتسات الفيزيولوجية أن العضلة تتوفر على كمية طاقية‬ ‫مخزتنة في ‪ ATP‬أقل من تلك المطلوبة في المجهود العضلي‪.‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫التفاعل ت المحررة للطاقة الكامنة في المادة العضوية‪ :‬تركيب ‪ATP‬‬

‫أهداف الفقرة ‪:‬‬ ‫تعريف التنفس وكتابة معادلة تفاعله المجمالية‬ ‫تعريف التخمر وكتابة معادلة تفاعله المجمالية‬ ‫مقارنة التخمر بالتنفس‬ ‫تعريف مجزيئة ‪ ATP‬وكتابة تفاعلي الحلمأة‬ ‫والتفسفر‬ ‫تعرف المراحل التساتسية لتستقل ب الكليكوز‬

‫مقارنة أولية بين استقلب الكليكوز في وجود وفي غياب الكسجين‬ ‫‪ +‬بومجود الوكسيجين ‪=) O2‬التنفس(‪ ،‬يتم الهدم الكلي للمادة العضوية )وخاصة الكليكوز( فينتج عن ذلك تحرير كل الطاقة الكامنة فيها مع طرح‬ ‫ثنائي أوكسيد الكربون ‪ CO2‬والماء ‪ H2O‬ويتم ذلك حسب المعادلة المجمالية التالية‪:‬‬

‫‪ +‬في غيا ب الوكسيجين )التخمر(‪ ،‬يتم الهدم الجزئي للمادة العضوية )وخاصة الكليكوز( فينتج عن ذلك تحرير بعض الطاقة الكامنة فيها مع طرح‬ ‫ثنائي أوكسيد الكربون ‪ CO2‬فقط وتكنّون مادة عضوية مثل الكحول الذي تحتوي على بقية من الطاقة الكامنة ويتم ذلك حسب المعادلة المجمالية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫)طاقة كامنة( ‪140 Kj‬‬

‫‪2 C2H5OH + 2 CO2 +‬‬ ‫)الكحول اليتيلي(‬

‫‪C6H12O6‬‬ ‫>‪-----------‬‬ ‫)مجزيئة الكليكوز(‬

‫‪ +‬إن المقارنة الولية للطريقتين في إنتاج الطاقة انطلق ًا من المادة العضوية تبين أنه‪:‬‬ ‫* بومجود ‪ ،O2‬نلحظ ارتفاع المردودية الطاقية المرتبطة بالتنفس مع هدم كلي للمادة العضوية؛‬ ‫* في غيا ب ‪ ،O2‬نلحظ انخفاض هذه المردودية المرتبطة بالتخمر مع هدم مجزئي فقط )احتفاظ الحثالة الكحولية بطاقة كامنة إضافية(‪.‬‬

‫تدفـــــق الطاقـــــــة‬

‫)طاقة كامنة( ‪C6H12O6 + 6 O2 --------> 6 CO2 + 6 H2O + 2860 Kj‬‬ ‫)مجزيئة الكليكوز(‬

‫النشطة الخلوية‬ ‫)نمو تكاثر حركة إنتامجية(‬

‫حلمأة‬

‫اتستعمال‬ ‫‪ATP‬‬

‫تفسفر‬

‫تنفس‬ ‫وتخمر‬

‫المادة العضوية‬ ‫)تسكريات‪ ،‬دهنيات‪ ،‬بروتينات(‬

‫الطاقة الكيميائية‪ ،‬الطاقة الكامنة‪ ،‬الحرارة المطروحة؟‬ ‫‪ +‬ل تستعمل الخلية كل الطاقة الكامنة في المادة العضوية المستقلبة بل مجزء فقط منها الذي حُيحول إلى الجزيئات الطاقية المسماة ‪ ATP‬أما‬ ‫الجزء الخر فيطرح على شكل حرارة‪.‬‬ ‫‪ +‬الطاقة الكامنة هي الطاقة الكيميائية المخزنة على مستوى الروابط بين ذرات الكربون وبين ذرة الكربون وذرة الهيدرومجين في مجزيئة المادة‬ ‫العضوية ويتلخص دور التنفس والتخمر في تحويل هذه الطاقة لجزيئة ‪.ATP‬‬ ‫‪ +‬إن الطاقة الكامنة التي حُتحول من المادة العضوية إلى الجزيئة الطاقية ‪ ATP‬بظاهرة التفسفر حُيمكنها أن توظف في النمو والتكاثر والحركة بظاهرة‬ ‫الحلمأة‪ .‬والسبب في ذلك كون النشطة الخلوية ل تستطيع اتستغلل الطاقة الكامنة بطريقة مباشرة بل عبر واتسطة ‪ .ATP‬الهدف التساتسي‬ ‫لتستقل ب الكليكوز بطريقة التنفس أو التخمر هو إذن إنتاج الطاقة التي حُتخزن في مجزيئة ‪ ATP‬الممكن اتستعمالها في النشطة الخلوية‪.‬‬ ‫‪ +‬التستقل ب الخلوي هو مجموع التفاعلت الخلوية وينميز فيه اتستقل ب الهدم مثل التنفس والتخمر واتستقل ب البناء مثل تركيب البروتينات‪.‬‬ ‫التفسفر‪:‬‬ ‫الحلمأة‪:‬‬

‫)‪ADP+ Pi → ATP (+H2O‬‬ ‫‪ATP (+ H2O) → ADP+ Pi‬‬

‫تفاعل مستهلك لطاقة‬

‫جزيئة الكليكوز‬

‫جزيئة ‪ATP‬‬

‫تفاعل طـارح لطاقة تستعملها النشطة الخلوية‪.‬‬

‫مراحل هدم الكليكوز داخل الخلية‬ ‫ينتقل الكليكوز من الوتسط الخارمجي إلى الجبلة الشفافة وبداخلها يتحول تدريجي ًا إلى مستقلب حمض البيروفيك ‪ Acide pyruvique‬الذي يختلف‬ ‫مصيره حسب نوع التفاعلت التي تستحصل بعد ذلك بحيث يمكن تلخيص هذه المراحل كلها فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ +‬مرحلة مماثلة بين التنفس والتخمر تحصل في الجبلة الشفافة وتنتهي بتكون حمض البيروفيك ‪ Acide pyruvique‬وتسمى بظاهرة انحلل الكليكوز‬ ‫‪.Glycolyse‬‬ ‫‪ +‬مرحلة خاصة بالتنفس في الميتوكندرية وتدخل ضمن التأكسدات التنفسية ‪) Les oxydations respiratoires‬في حالة ومجود ‪.(O2‬‬ ‫‪ +‬مرحلة خاصة بالتخمر في الجبلة الشفافة وتنتمي للتفاعلت التخمرية ‪) Les réactions de fermentation‬في حالة غيا ب ‪.(O2‬‬

‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪E- 1‬‬

‫المصطلحات‪ :‬المادة العضوية‪ ،‬الطاقة الكامنة‪،‬‬ ‫الكليكوز‪ ،‬اتستقل ب‪ ،‬الهدم الكلي‪ ،‬الهدم الجزئي‪،‬‬ ‫الحثالة العضوية‪ ،‬التفسفر‪ ،‬الحلمأة‪ATP/ADP/Pi .‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫أهداف هذه الفقرة‬

‫الميتوكندرية المحطة الطاقية بامتياز في الخلية‬ ‫تلعب الميتوكندرية كعضي خلوي – إذن ‪ -‬دور ًا أتساتسي ًا في إنتاج الطاقة نظر ًا لكونها‬ ‫المقر المركزي لظاهرة التنفس ذات المردودية الطاقية المرتفعة وهكذا كلما كان عدد‬ ‫دة التنفس داخل الخلية‪.‬‬ ‫ل ذلك على ارتفاع ش نّ‬ ‫وحجم الميتوكندريات كبير ًا كلما د نّ‬ ‫النتيجة هي إذن نمو وتكاثر خلوي ونشاط حركي كبير للخلية المعنية نظر ًا لوفرة‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫غــشاء خارمجي‬ ‫غـشاء داخليي‬ ‫حيز بيغشــائي‬ ‫ريبوزومـــــــــات‬

‫عــرف‬ ‫حُ‬

‫تعريف الميتوكندرية وإنجاز رسمها‬ ‫معرفة تموضع التفاعل ت الستقلبية الطاقية‬ ‫كتابة معادل ت متوازنة لتفاعل ت ظاهرة انحل ل الكليكوز ‪ :‬تفاعل‬ ‫تكون الحمض البيروفي انطلق ًا من الكليكوز وتفاعل ت حلمأة‬ ‫‪ ATP‬وتفسفر ‪ ADP‬وتفاعل ت اختزا ل نواقل الهدروجينا ت‬ ‫‪.NAD‬‬

‫تموضع تفاعل ت الستقلب الطاقي الساسية‬

‫الكليكوز‬

‫ماتريس‬ ‫‪NDA‬‬

‫فوق بنية المتوكندرية‬

‫التفاعل ت الساسية لمرحلة انحل ل الكليكوز ‪La glycolyse‬‬ ‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة في الجبلة الشفافة؛‬ ‫‪ +‬هذه المرحلة مماثلة بين التنفس والتخمر؛‬ ‫‪ +‬تبدأ هذه المرحلة بالكليكوز وتنتهي بتكنّون حمض البيروفيك ‪ Acide pyruvique‬؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة تفاعل اختزال ناقلين للهيدرومجين من نوع ‪ NAD‬وتفسفر ‪ 4ATP‬مع حلمأة ‪2ATP‬؛‬ ‫‪ +‬الحصيلة الطاقية المباشرة الصافية لنحلل الكليكوز هي إذن ‪ +2ATP‬بالضافة إلى اختزال ‪.2NADH2‬‬

‫ملحوظة ‪ :1‬يتم اتستهل ك الطاقــة‬ ‫في المراحل الولى من التفاعلت‬ ‫من خلل اتستخـــدام ‪ 2ATP‬وإنتــــ‬ ‫ــــــاج الطاقــــــــة فـــي المراحـــل‬ ‫الخيــرة مــن التفــاعلت مــن خلــل‬ ‫تركيــــب ‪4ATP‬‬

‫التفاعل المجمالي لنحلل الكلبكوز‬

‫‪2CH 3−CO−COOH‬‬ ‫حمض البيروفيك‬

‫‪C 6 H 12 O 6‬‬

‫انحلل الكيكوز‬

‫الجبلة‬ ‫الشفافة‬

‫حمض البيروفيك‬ ‫وسط حي لهوائي‬ ‫وسط حي هوائي‬ ‫‪-O2‬‬ ‫‪+O2‬‬ ‫التتأكسدات‬ ‫التنفسية‬

‫‪CO2‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪H2O‬‬

‫االتفاعلت‬ ‫التخمرية‬ ‫‪+‬‬ ‫اليتيلــي‬ ‫لكحول‬ ‫‪CO2‬‬ ‫)البكتيريا والخميرة(‬ ‫أو الحمض اللبني‬ ‫)العضلة(‬

‫الميتوكندرية‬

‫الكليكوز‬

‫تفاعل إزالة الهيدرومجينات )اختزال ناقل الهيدرومجين( بتدخل أنزيم مزيل الهيدرومجين ‪.Déshydrogénase‬‬ ‫‪2 NAD+2H+2 e-   2  NADH H + ‬‬ ‫الحالة المؤكسدة‬ ‫الحالة المختزلة‬ ‫تفاعل التفسفر )تركيب ‪ (ATP‬بتدخل أنزيم ‪ ATP‬تسنتيتاز ‪.ATP synthétase‬‬

‫‪4 ADP Pi  4ATP‬‬

‫ملحوظظظة ‪ :2‬يجــب النتبــاه إلــى‬ ‫كــون ناقــل ‪ NADH2‬واحــد يتمكــن‬ ‫من توليد الطاقــة )‪ (3ATP‬بطريقــة‬ ‫غيــــر مباشــــرة عــــبر التفســــفر‬ ‫المؤكسد علــى مســتوى الغشــاء‬ ‫الداخلي للميتوكندري فتكون إذا ك‬

‫الفوسفاط‬ ‫اللعضوي‬

‫الحصــــيلة ‪ 8ATP‬لظــــاهرة انحلل‬ ‫الكليكوز‬

‫تفاعل الحلمأة )انحلل ‪ (ATP‬خلل المراحل الولى لنحلل الكليكوز بتدخل أنزيم ‪ATPase‬‬

‫‪2ATP  2 ADP Pi‬‬ ‫‪ /‬أدينوزين ثلثي الفوسفاط ‪ / ATP: Adénosine triphosphate‬أدينوزين ثنائي الفوسفاط ‪ADP: Adénosine diphosphate‬‬ ‫)‪ (Nicotinamide adénine dinucléotide‬ناقل إلكترونا ت )‪ / NAD(H2‬الحمض الفوسفوري اللعضوي ‪Pi: Acide phosphorique (inorganique) H4PO4‬‬

‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪E- 2‬‬

‫المصطلحات‪ :‬كليكوز‪ ،‬حمض البيروفيك‪ ،‬انحلل الكليكوز‪،‬‬ ‫‪;t‬فوتسفاط لعضوي‪ ،‬ناقل الهيدرومجينات ‪ ،NAD‬أنزيم‬ ‫‪ ،Déshydrogénase‬أنزيم ‪ ،ATP synthétase‬حالة‬ ‫مؤكسدة‪ ،‬حالة مختزلة ‪ADP/ATP ، NAD+/NADH2‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫أهداف هذه الفقرة‬

‫المراحل الساسية للستقلب التنفسي في ماتريس الميتوكندي )التفاعل ت التنفسية(‬

‫تحديد خصائص تفاعل ت الماتريس ‪ :‬تفاعل ت تكون السيتيل كوأنزيم‬ ‫‪ A‬ودورة كريبس انطلق ًا من الحمض البيروفي‬ ‫تعرف نواتج تفاعل ت الماتريس ‪ :‬ثنائي أكسيد الكربون ‪ ،CO2‬نواقل‬ ‫الهيدروجينا ت ‪ NADH2‬و ‪ FADH2‬التفسفر ‪GTP /ATP‬‬ ‫كتابة معادل ت متوازنة لتفاعل ت وتفسفر ‪ ADP/GDP‬وتفاعل ت‬ ‫اختزا ل نواقل الهدروجينا ت ‪ NAD‬و ‪.FAD‬‬

‫المرحلة الولى‪ :‬تفاعل ت تكون السيتيل كوأزيم ‪A‬‬ ‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة في ماتريس الميتوكندرية؛‬ ‫‪ +‬تسبق هذه المرحلة وتحضر لدورة كريبس؛‬ ‫‪ +‬تبدأ بالحمض البيروفي وتنتهي بتكنّون أتسيتيل كوأنزيم ‪ A‬مع طرح ‪CO2‬؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة تفاعل اختزال ناقل للهيدرومجين من نوع ‪NAD‬؛‬

‫●‬

‫التأكسدا ت التنفسية في ماتريس الميتوكندرية‬

‫تفاعل تركيب التسيتيلكوأنزيم ‪ A‬وتدخل أنزيم ‪ Décarboxylase‬مزيل الكربوكسيل‬

‫حمض البيروفيك‬ ‫‪C3‬‬

‫‪CH 3−CO−COOH + CoEnzymeA → CH3 −CO−CoEnzymeA + CO 2‬‬ ‫ثنائي أكسيد الكربون‬

‫الكوأنزيم ‪A‬‬

‫أتسيتيل كوأنزيم ‪A‬‬

‫حمض البيروفيك‬

‫‪CO2‬‬ ‫‪NADH2‬‬

‫كوأنزيم‬

‫المرحلة الثانية‪ :‬دورة كريبس‬ ‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة في ماتريس الميتوكندرية؛‬ ‫‪ +‬تبدأ بالتسيتيل كوأنزيم ‪ A‬وتنتهي بطرح ‪ 2CO2‬وتحرير الكوأنزيم ‪ A‬من خلل تسلسلة تفاعلت على شكل دورة؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة تفاعل اختزال ‪ 3‬نواقل هيدرومجين من نوع ‪ NAD‬وناقل واحد من نوع ‪FAD‬؛‬ ‫‪ +‬حصول تفسفر ‪ GTP‬الذي يحول طاقته إلى ‪.ATP‬‬ ‫●‬

‫حصيلة تفاعلت دورة كريبس‬

‫ثنائي أكسيد الكربون‬

‫أتسيتيل كوأنزيم ‪A‬‬

‫الكوأنزيم ‪A‬‬

‫●‬

‫تفاعل إزالة الهيدرومجينات )اختزال ناقل الهيدرومجين( بتدخل أنزيم مزيل الهيدرومجين ‪.Déshydrogénase‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‬‫‪+‬‬ ‫‪NAD +2H +2 e → NADH + H‬‬ ‫الحالة المؤكسدة‬ ‫الحالة المختزلة‬

‫●‬

‫تفاعل إزالة الهيدرومجينات )اختزال نواقل الهيدرومجين( بواتسطة ‪ NAD+‬و ‪FAD‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪+‬‬

‫‪-‬‬

‫‪+‬‬

‫) ‪3( NAD +2H +2 e ) → 3( NADH +H‬‬ ‫الحالة المختزلة‬

‫‪FADH 2‬‬

‫→‬

‫الحالة المختزلة‬

‫‪-‬‬

‫‪+‬‬

‫الحالة المؤكسدة‬

‫‪FAD + 2H +2 e‬‬ ‫الحالة المؤكسدة‬

‫●‬

‫●‬

‫‪→ GTP‬‬ ‫‪ATP+ GDP‬‬

‫‪CO2‬‬ ‫‪NADH2‬‬

‫أسيتيل كوأنزيم ‪A‬‬ ‫‪C2‬‬ ‫‪C4‬‬

‫‪C6‬‬

‫دورة‬ ‫كريبس‬

‫‪C5‬‬

‫‪C4‬‬

‫علــى مســتوى دورة كريبــس‪،‬‬ ‫تتكـــــون ‪ ATP‬فـــــي الخليـــــة‬ ‫الحيوانيـــة أمـــا فـــي الخليـــة‬ ‫النباتية فتتكون ‪ GTP‬أول قبــل‬ ‫أن تـحُـــحول طاقتها إلى ‪.ATP‬‬

‫‪Hans Adolf Krebs‬‬

‫الجزيئة الناقلــة للهيــدرومجينات‬ ‫‪ NAD‬هــــي الخــــرى لــــديها‬ ‫منــافس فــي عمليــة تلقـــي‬ ‫الهيدرومجينات ‪ :‬إنها ‪ FAD‬التي‬ ‫تعمـــل عمـــل الولـــى علـــى‬ ‫مستوى حلقة كريبس‪.‬‬

‫‪(25 août 1900 à Hildesheim,‬‬ ‫ ‪Allemagne‬‬‫‪22 novembre1981 à Oxford,‬‬ ‫‪Angleterre) est un médecin‬‬ ‫‪allemand, lauréat de la moitié‬‬ ‫‪du prix Nobel de 1953‬‬ ‫‪physiologie ou médecine de‬‬ ‫‪1953.‬‬

‫‪C4‬‬

‫‪C4‬‬

‫‪C4‬‬

‫‪NADH2‬‬ ‫‪FADH2‬‬

‫‪GTP/ATP‬‬

‫الصيغ التالية مترادفة ‪:‬‬

‫‪GDP + Pi‬‬ ‫→ ‪GTP+ ADP‬‬

‫)‪ (.adénine dinucléotide‬ناقل إلكترونا ت ‪FAD(H2): Transporteur d'électrons‬‬

‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪CO2‬‬ ‫‪NADH2‬‬

‫منافسة بنا ت عم‬

‫‪CH 3−CO−CoEnzymeA → CoEnzymeA + 2CO2‬‬

‫تفاعلت التفسفر‬

‫كوأنزيم‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪NADH2=NADH+H+=NADH,H+‬‬

‫غوانوزين ثلثي الفوسفاط ‪GTP: guanosine triphosphates‬‬

‫‪E- 3‬‬

‫‪A،‬المصطلحات‪ :‬الماتريس‪ ،‬دورة كريبس‪ ،‬أتسيتيلكوأنزيم‬ ‫أنزيم مزيل‪ FAD ،‬اختزال ناقل الهيدرومجينات ‪ GTP ،‬تفسفر‬ ‫‪.‬الهيدرومجينات ‪ ،‬أنزيم مزيل الكربوكسيل‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫أهداف هذه الفقرة‬

‫الكرة ذات شمراخ ‪ :‬تحويل طاقة ‪ H+‬و ‪ e-‬للـ ‪ATP‬‬

‫‪H+‬‬

‫‪H+‬‬

‫‪H+‬‬

‫‪H+‬‬

‫الغشاء الداخلي‬ ‫للميتوكندري‬

‫‪ADP+Pi‬‬

‫‪e-‬‬

‫‪RH2‬‬

‫‪ATP‬‬ ‫‪H2O‬‬

‫حيز بيغشائي‬

‫‪+ 2e- + 2H+‬‬

‫‪R‬‬

‫‪1/2O2‬‬

‫ماتريـــس‬

‫المراحل الساسية لتفاعل ت السلسلة التنفسية للغشاء الداخلي للمتوكندرية‬

‫الحالة المختزلة‬

‫الحالة المؤكسدة‬ ‫‪-‬‬

‫‪FAD+ 2H+ + 2 e‬‬

‫الحالة المؤكسدة‬ ‫‪j‬تفاعل التفسفر المؤكسد‬

‫‪ATP‬‬

‫→‬

‫→‬

‫‪FADH 2‬‬

‫الحالة المختزلة‬

‫كما يحصل في المجتمع‪ ،‬ل يتعامل الناس إل بالعملة‬ ‫الوطنية ‪ DH‬قانون ًا ول يسمح بتداو ل العمل ت الصعبة‪.‬‬ ‫غلى غرار ذلك فإن الخلية ل تستمد الطاقة اللزمة‬ ‫لنشاطها إل من ‪ ATP‬ول تأخذها مباشرة من النواقل‬ ‫الهيدروجينية بالرغم من قيمتها الطاقية المهمة‪.‬‬ ‫ومنه فالسلسلة التنفسية تلعب دور شباك بنك حيث‬ ‫تحو ل طاقة ‪ NADH2 /FADH2‬إلى ‪ ATP‬حسب‬ ‫القيم لتالية ‪:‬‬ ‫‪ATP = DH‬‬

‫‪ADP + Pi‬‬

‫تفاعل تكون المـــــــــــاء‬

‫‪H 2O‬‬

‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫→‬

‫‪FAD 2H 2 e‬‬

‫‪‬‬

‫‪FADH 2‬‬

‫‪R=NAD / FAD‬‬

‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة على مستوى بروتينات السلسلة التنفسية للغشاء الداخلي للميتوكندرية؛‬ ‫‪ +‬نلحظ خللها أكسدة نواقل الهدرومجينات ‪ NADH2‬و ‪ =) FADH2‬تسليم الهيدرومجينات واللكترونات(؛‬ ‫‪ +‬تنتقل اللكترونات من بروتين لخر للسلسلة التنفسية ثم تعود إلى الماتريس مرة أخرى؛‬ ‫‪ +‬تنتقل الهيدرومجينات من الماتريس إلى الحيز البيغشائي بواتسطة بعض بروتينات السلسلة التنفسية مما يشكل ممال من مجهتي الغشاء؛‬ ‫‪ +‬ثم تعود الهدرومجينات )تدفق( من الحيز البيغشائي إلى الماتريس عبر الكرات ذات الشمراخ؛‬ ‫‪ +‬على مستوى الكرات ذات الشمراخ التي تمثل أنزيم ‪ ،ATPsynthetase‬تحصل ظاهرة التفسفر المؤكسد التي تؤدي إلى تركيب ‪ATP‬؛‬ ‫‪ +‬اختزال أكسجين التنفس بواتسطة الهيدرومجينات واللكترونات يؤدي إلى تكون الماء‪.‬‬ ‫‪ +‬حُتؤدي أكسدة ناقل هيدرومجين من نوع ‪ NADH2‬إلى إنتاج ‪3ATP‬؛‬ ‫تحويل العملة الصعبة‬ ‫‪ +‬حُتؤدي أكسدة ناقل هيدرومجين من نوع ‪ FADH2‬إلى إنتاج ‪2ATP‬؛‬

‫تفاعلت أكسدة نواقل الهيدرومجينات‬

‫‪-‬‬

‫‪+‬‬

‫‪NADH +H + → NAD+ +2H+ +2 e-‬‬

‫تفاعل ت السلسلة التنفسية‬

‫‪NADH + H + → NAD+ +2H+ +2 e-‬‬

‫وصف مكونا ت الغشاء الداخلي للمتوكندرية وتدفق الهيدروجينا ت‬ ‫واللكترونا ت عبر بروتينا ت السلسلة التنفسية‬ ‫تحديد تموضع و معادل ت التفاعل ت الثلثة ‪ :‬تفاعل أكسدة النواقل‬ ‫‪ NADH2‬و ‪ ، FADH2‬تفاعل التفسفر المؤكسد للظظ‪ADPَA‬‬ ‫وتفاعل اختزا ل الكسجين وتكون ‪. H2O‬‬ ‫تحديد المقابل من ‪ ATP‬لكل من ‪ NADH2‬و ‪FADH2‬‬ ‫المؤكسدتين‪..‬‬

‫‪NADH2= $ => 3ATP‬‬

‫‪1‬‬ ‫ ‪O + 2H+ + 2 e‬‬‫‪2 2‬‬

‫‪FADH2= Є => 2ATP‬‬

‫‪E- 4‬‬

‫بروتينا ت السلسلة التنفسية‬

‫‪1‬‬

‫‪+‬‬ ‫‬‫‪ADP + Pi+→ ATP 2 O 2 +2H +2 e → H 2 O‬‬

‫المصطلحات‪ :‬ميتوكندرية‪ ،‬ماتريس‪ ،‬حيز بيغشائي‪ ،‬غشاء‬ ‫داخلي‪ ،‬بروتينات السلسلة التنفسية‪ ،‬كرة ذات شمراخ‪،‬‬ ‫أتسيتيل‪-‬كوأنزيم ‪ ،A‬حمض ‪ ، oxaloacétique‬حمض ‪،citrique‬‬ ‫ناقل الهيدرومجين ‪ ،FAD، GTP/GDP/Pi‬تفسفر مؤكسد‪،‬‬ ‫أكسدة النواقل‪ ،‬تدفق الهيدرومجينات‪ ،‬ممال الهيدرومجينات‪،‬‬ ‫إلكترونات ‪،‬اختزال ‪.O2‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫أهداف هذه الفقرة‬

‫التفاعل ت الساسية للتخمرا ت الخلوية‬ ‫التخمر الكحولي‬

‫تعرف الخصائص الساسية للتخمر الكحولي وكتابة معادلة تفاعله‬ ‫والتفاعل ت الملحقة به‬ ‫تعرف الخصائص الساسية للتخمر اللبني وكتابة معادلة تفاعله‬ ‫والتفاعل ت الملحقة به‬ ‫مقارنة التخمرين‬

‫‪ +‬نجد التخمر الكحولي عند كائنات حية مثل الخميرة وبعض البكتيريات؛‬ ‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة في الجبلة الشفافة وتضم تفاعلت ظاهرة انحلل الكليكوز؛‬ ‫‪ +‬تبدأ بالكليكوز وتنتهي بتكنّون الكحول إيتيلي )اليتانول( وطرح ‪ CO2‬مرور ًا بحمض بيروفيك؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة في مراحلها الولى تفاعـل اختزال ناقلين للهيدرومجين من نوع ‪NAD‬؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة في مراحلها الخيرة تفاعـل أكسدة ناقلين للهيدرومجين من نوع ‪NADH2‬؛‬ ‫‪ +‬الحصيلة الطاقية الصافية للتخمر الكحولي هي إذن ‪ +2ATP‬باحتسا ب ‪ ATP‬انحلل الكليكوز‪.‬‬

‫كليكوز‬

‫تفاعلت التخمر الكحولي )الكحول اليتيلي(‬

‫‪2CH 3−CH 2 OH  2CO2‬‬ ‫التانــول‬

‫‪2CH 3−CO−COOH‬‬ ‫حمض البيروفيك‬

‫ظاهرة‬ ‫انحلل‬ ‫الكليكوز‬

‫‪C 6 H 12 O6‬‬ ‫الكليكوز‬

‫حيث يتم اختزال ناقل الهيدرومجين خلل التفاعل الول )انحلل الكليكوز(‬ ‫‪+‬‬

‫حيث تتم أكسدة ناقل الهيدرومجين خلل التفاعل الثاني المشكل للكحول‬

‫‪NADH H +  NAD + 2H + 2 e-‬‬

‫مستملحة!‬

‫التخمر اللبني‬ ‫‪ +‬نجد التخمر اللبني في بعض الخليا مثل الخلية العضلية؛‬ ‫‪ +‬تحصل هذه المرحلة في الجبلة الشفافة وتضم تفاعلت ظاهرة انحلل الكليكوز؛‬ ‫‪ +‬تبدأ بالكليكوز وتنتهي بتكنّون ‪ 2‬حمض لبني فقط )دون طرح ‪ (CO2‬مرور ًا بـ ‪ 2‬حمض بيروفيك؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة في مراحلها الولى تفاعـل اختزال ناقلين للهيدرومجين من نوع ‪NAD‬؛‬ ‫‪ +‬حُيصاحب هذه الظاهرة في مراحلها الخيرة تفاعـل أكسدة ناقلين للهيدرومجين من نوع ‪NADH2‬؛‬ ‫‪ +‬الحصيلة الطاقية المباشرة الصافية للتخمر اللبني هي إذن ‪ +2ATP‬باحتسا ب ‪ ATP‬انحلل الكليكوز‪.‬‬ ‫تفاعلت التخمر اللبني‬

‫‪2CH3 −CHOH −COOH‬‬

‫الحمض اللبني‬

‫حمض البيروفيك‬

‫‪C 6 H 12 O6‬‬ ‫الكليكوز‬

‫ لو كانت العضلة مقر ًا للتخمر الكحولي‬‫لكان كل الرياضيون تسكارى‪(-:‬‬ ‫ يرافق تكون الكحول‪ ،‬تكون ‪ CO2‬وما‬‫عثرنا على مخمر إل وكان مدخن‪(-:‬‬ ‫ ما رأينا أبد ًا شار ب اللبن يحتسي‬‫وتسيجارة بين أصبعيه‪(-:‬‬ ‫اتستنتاج ‪ :‬التخمر اللبني حلل والتخمر‬ ‫الكحولي حرام ‪((:‬‬

‫لة فة‬ ‫جب فا‬ ‫ال ش‬ ‫ال‬

‫‪NAD 2H + 2 e -  NADH H +‬‬

‫‪2CH3 −CO−COOH‬‬

‫‪C6‬‬

‫‪ 2‬حمض لبني‬

‫‪ 2‬إيتانو ل‬ ‫‪+‬‬ ‫‪2CO2‬‬

‫‪C3‬‬

‫‪C2‬‬

‫في الخميرة‬ ‫في البكتيرية‬

‫‪ 2‬حمض لبني‬

‫‪C3‬‬

‫في العضلة‬

‫حيث يتم اختزال ناقل الهيدرومجين خلل التفاعل الول )انحلل الكليكوز(‬

‫‪NAD + 2H + 2 e -  NADH H +‬‬ ‫حيث تتم أكسدة ناقل الهيدرومجين خلل التفاعل الثاني المشكل للحمض اللبني‬

‫‪NADH H +  NAD + 2H+ 2 e‬‬‫المصطلحات‪ :‬تخمر‪ ،‬تخمر لبني‪ ،‬كحول إيتيلي‬ ‫)إيتانول(‪ ،‬حمض لبني‪ .‬أكسدة ‪NADH2‬‬

‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪E- 5‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة )‪( E‬‬

‫منهجية التمارين‬

‫الحصيلة التنفسية الطاقية المطلقة لجزيئة كليكوز واحدة‬ ‫‪ +‬مرحلة انحلل الكليكوز‪:‬‬ ‫* تكون ‪ 2ATP‬بطريقة مباشرة )تفسفر(‬ ‫* تكون )‪ (2x3ATP = 6ATP‬بطريقة غير مباشرة )تفسفر مؤكسد ‪(2NADH2‬‬ ‫‪FADH2= Є‬‬ ‫‪ +‬مرحلة تفاعل التسيتيل كوأنزيم ‪:A‬‬ ‫(‬ ‫‪2NADH2‬‬ ‫مؤكسد‬ ‫)تفسفر‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫* تكون )‪(2x3ATP = 6ATP‬‬ ‫‪ATP= DH‬‬ ‫‪ +‬مرحلة تدورة كريبس‪:‬‬ ‫* تكون ‪ 2ATP‬بطريقة مباشرة )تفسفر عبر ‪(2GTP‬‬ ‫* تكون )‪ (2x3x3ATP = 18ATP‬بطريقة غير مباشرة )تفسفر مؤكسد ‪(2x3NADH2‬‬ ‫* تكون )‪ (2x1x2ATP = 4ATP‬بطريقة غير مباشرة )تفسفر مؤكسد ‪(2xFADH2‬‬

‫‪NADH2= $‬‬

‫وتسط حي‬ ‫هوائي‬

‫الحصيلة هي إذن‪38ATP :‬‬

‫ملحوظة‬

‫المادة‬ ‫العضوية ‪:‬‬ ‫تسكريات‪،‬‬ ‫دهنيات‪،‬‬ ‫بروتينات ‪...‬‬

‫ومجود‬

‫‪O2‬‬

‫تحويل‬ ‫الطاقة‬ ‫الكامنة‬

‫التنفس‬

‫‪ATP‬‬

‫ميتوكندريات‬ ‫بعدد وحجم‬ ‫كبيرين‬

‫تحويل‬ ‫الطاقة‬ ‫المخزنة‬

‫النشطة الخلوية‪:‬‬ ‫تركيب المواد‪،‬‬ ‫نمو‪ ،‬تكاثر‪،‬‬ ‫حركة ‪...‬‬

‫إنتاج مهم‬ ‫من الطاقة‬

‫مردودية أكبر من‬ ‫حيث النشطة‬ ‫الخلوية‪:‬‬ ‫نمو‪ ،‬تكاثر حركـة‪،‬‬ ‫إنتامجية ‪...‬إلخ‬

‫إنتاج ضعيف‬ ‫من الطاقة‬

‫مردودية أصغر‬ ‫من حيث‬ ‫النشطة الخلوية‪:‬‬ ‫نمو‪ ،‬تكاثر‪ ،‬حركة‪،‬‬ ‫إنتامجية ‪...‬إلخ‬

‫‪ :‬في بعض المرامجع‪ ،‬يؤخذ بحصيلة طاقية مختلفة وهي ‪.36ATP‬‬

‫الحصيلة التخمرية الطاقية المطلقة لجزيئة كليكوز واحدة‬ ‫‪ +‬مرحلة انحلل الكليكوز‪:‬‬ ‫* تكون ‪ 2ATP‬بطريقة مباشرة )تفسفر(‬ ‫* اختزال ‪2NADH2‬‬ ‫‪ +‬مرحلة تفاعل تكون الكحول أو الحمض اللبني‪:‬‬ ‫* أكسدة ‪2NADH2‬‬

‫وتسط حي‬ ‫لهوائي‬ ‫الحصيلة هي إذن‪2ATP :‬‬

‫غيا ب‬

‫‪O2‬‬

‫التخمر‬

‫ميتوكندريات‬ ‫بعدد وحجم‬ ‫صغيرين‬

‫انتبه!‬ ‫عند بعض الكائنات الحية مثل بعض تسللت خميرة البيرة‪ ،‬عمليتا التنفس والتخمر غير‬ ‫مرتبطتين بومجود أو غيا ب الوكسيجين فقط بل بكمية الكليكوز في الوتسط ‪.:‬‬ ‫ تركيز مرتفــــع من الكليكوز ==< حصول تخمر ولو بحضور الكسيجين؛‬‫ تركيز منخفض من الكليكوز ==< حصول تنفس‪.‬‬‫وعند البعض الخر‪ ،‬تومجد أنواع تغيب عنها الميتوكندريات طبيعي ًا )وراثي ًا( وعند هذا الصنف‬ ‫ل تنتج الطاقة إل عبر مسلك التخمر ولو كان الوكسيجين حاضر ًا‪.‬‬

‫حساب المردودية الطاقية للتنفس والتخمر‪:‬‬ ‫المردودية الطاقية للتنفس‪:‬‬ ‫‪ 30 ,50 Kj‬من الطاقة‪.‬‬ ‫تحرر حلمأة مجزيئة ‪ ATP‬واحدة‬ ‫وهكذا حُيمكن تقدير كمية الطاقة المجمالية لعملية التنفس‪38×30 ,50=1159 Kj :‬‬ ‫فتصبح مردودية التنفس بحسابها بالنسبة للطاقة الكامنة )‪ (2860KJ‬في مجزيئة كليكوز‪:‬‬ ‫‪1159‬‬ ‫‪×100=40 ,52 %‬‬ ‫‪2860‬‬

‫وسط حي لهوائي‬

‫أما نسبة ‪ 59,48 %‬فيطرح على شكل حرارة‪.‬‬

‫المردودية الطاقية للتخمر‪:‬‬ ‫تحرر حلمأة مجزيئة ‪ ATP‬واحدة ‪ 30 ,50 Kj‬من الطاقة‪.‬‬ ‫وهكذا حُيمكن تقدير كمية الطاقة المجمالية لعملية التخمر‪2×30 , 50=61 Kj :‬‬ ‫فتصبح مردودية التخمر بحسابها بالنسبة للطاقة الكامنة )‪ (2860KJ‬في مجزيئة كليكوز‪:‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪×100=2 , 13%‬‬ ‫‪2860‬‬ ‫أما نسبة ‪ ، 97,87 %‬فبعضها يحتفظ به في الحثالة العضوية )الكحول أو الحمض اللبني( والبعض‬ ‫الخر يطرح على شكل حرارة‪.‬‬ ‫‪Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫وسط حي هوائي‬ ‫قارن بين فوق بنيتي الخميرتين الملحظتين عبر المجهر اللكتروني‬

‫‪E- 6‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة ‪M :‬‬

‫دور العضلة الهيكلية في تحويل الطاقة‪ :‬استهل ك ‪ ATP‬وتجديدها‬

‫أهداف الفقرة ‪:‬‬ ‫تعرف الساركومير ورسم بنيته مع التسمية‬ ‫والعنوان الكاملين‬ ‫تعرف مكونات المقاطع المستعرضة للساركومير‬ ‫تعرف طبيعة ومكونات الكتين والميوزين‬

‫ليف عصبي‬

‫صفيحة محركة‬ ‫ليف عضلي‬ ‫شعيرة دموية‬

‫سُليـَيفـْــف عضلــي‬

‫البنيات العضلية‬

‫علقة الليف العضلي‬ ‫بالعصاب والوعية‬ ‫الدموية‬

‫جهاز غولجـــي‬ ‫ميتوكندريــة‬ ‫قـرص فاتح‬

‫ســــاركومير‬

‫منطقة‬

‫‪H‬‬

‫قـرص داكن‬

‫حـ ّز‬

‫‪z‬‬

‫ح ّز ‪z‬‬ ‫أكتيـــــــــن‬

‫نـــــــــــــــواة‬ ‫سُلــيفـْيـــــف عضلـي‬ ‫شبكة ستوبلزمية‬ ‫داخلية‬ ‫غشاء سيتوبلزمي‬ ‫= غ‪ .‬خلوي عضلـي‬ ‫= ساركوليــــــــــم‬ ‫ستــــــــــوبلزم‬ ‫= ساركوبلسـم‬ ‫أـَنفـْيبـب مستعرض‬ ‫غليكــوجيــن‬

‫مسُيـوزيــــــن‬

‫فوق بنية ـُلفـيفــْيفـف عضلي‬ ‫= بنية الساركومير‬

‫‪.Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫فوق بنية ـَلفـفــْيفـف عضلي‬

‫‪M‬‬‫‪1‬‬

‫‪+‬تضم العضلة ألياف عضلية و الليف‬ ‫العضلي هو خلية متعددة النوى متخصصة‬ ‫في وظيفة التقلص‪.‬‬ ‫‪ +‬تحتوي هذه الخلية على اللييفات‬ ‫العضلية التي تنجز النشاط الميكانيكي‪.‬‬ ‫هذه البنية سُتسقى بالدم من خل ل‬ ‫شرايين وأوردة تحمل الغازات )‪(CO2-O2‬‬ ‫ومواد القيت )كليكوز‪ -‬أحماض دهنية(‬ ‫وفضلت الستقل ب )حمض لبني(‪.‬‬ ‫‪ +‬يتكون اللييف العضلي من مجموعة‬ ‫ساركوميرات وكل ساركومير يمتد بين ح ّز‬ ‫ين ‪. Z‬‬ ‫‪ +‬إن الطبيعة الكيميائية للخييطات‬ ‫المكونة للساركومير بروتينية‪ :‬الخييطات‬ ‫الدقيقة هي الكتين ‪ Actine‬أما السميكة‬ ‫فتمثل الميوزين ‪.Myosine‬‬ ‫‪ +‬تحتوي خييطات الكتين على بنيات‬ ‫بروتينية خيطية أخرى ثانوية تسمى‬ ‫التروبونين والتروبوميوزين والتي تمنع‬ ‫ارتباط الكتين بالمويزين في الحالة‬ ‫العادية‪.‬‬ ‫‪ +‬يتميز الليف العضلي بوجود جزيئات‬ ‫كيميائية هي الخضا ب العضلي وهي‬ ‫جزيئات قادرة على تثبيت الوكسيجين‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة للخضا ب الدموي‪.‬‬

‫المصطلحات‪ :‬عضلة‪ ،‬ليف عضلي‪ ،‬لييف عضلي‪،‬‬ ‫ساركومير‪ ،‬خييطات أكتين‪ ،‬خييطات ميوزين‪،‬‬ ‫التروبونين‪ ،‬التروبوميوزين‪ ،‬شبكة ستوبلزمية داخلية‪،‬‬ ‫الكلسيوم‪ ،‬أنيبب مستعرض‪.‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة ‪M :‬‬

‫أهداف الفقرة ‪:‬‬

‫آلية التقلص العضلي‬

‫تعرف تغيرات مكونات الساركوم عند التحو ل من‬ ‫الرتخاء للتقلص‬ ‫تعرف آلية التقلص العضلي ورسم مراحلها‬ ‫الساسية‬ ‫تعرف دور كل ‪ ATP‬من ‪Ca2+‬‬

‫مقارنة بنية الساركومير في حالتي التقلص والرتخاء‪:‬‬ ‫عند التقلص العضلي‪ ،‬نلحظ تقصير ًا في طو ل اللييف العضلي الذي سُيفسر بــ‪:‬‬ ‫‪ ‬انخفاض في طو ل الساركومير نتيجة تقار ب ح ّزي ‪Z‬؛‬ ‫‪ ‬انخفاض في طو ل الشرطة الفاتحة؛‬ ‫‪ ‬انخفاض في طو ل المنطقة ‪،H‬‬ ‫‪ ‬استقرار في طو ل الشرطة القاتمة )الداكنة(‪.‬‬ ‫استنتاج‪ :‬بما أن هناك استقرار في طو ل الشرطة الداكنة‪ ،‬إذن ليس هناك تقصير أو تمدد‬ ‫في طو ل خييطات الكتين والميوزين بل انزل ق فيما بينها‪.‬‬

‫أكتين‬

‫تلخيص المراحل الساسية للتقلص العضلي‪:‬‬ ‫‪ +‬بعد الهاجة الفعالة للعضلة التي ينشأ على إثرها نشاط كهربائي عصبي فيتم تحرير‬ ‫‪ Ca 2‬من حويصلت الشبكة السيتوبلزمية الداخلية‪ ،‬فتكون النتيجة‪:‬‬ ‫‪ +‬تثبت ‪ Ca 2 +‬على الكتين يسمح بارتباط رأس الميوزين بالكتين فيتشكل مركب‬ ‫الكتوميوزين )=قنطرة أكتو‪-‬ميوزين (‪ .‬بتمثل دور الكلسيوم في إزالة كبح التروبونين‬ ‫والتروبوميوزين لهذا الرتباط‪.‬‬ ‫‪ +‬حلمأة ‪ ATP‬مع تحرير طاقة بسبب تشكل المركب أكتوميوزين ذو نشاط مماثل لـ‬ ‫‪ ATPase‬ونتيجة انفصا ل ‪ PI‬و ‪ ADP‬عن المركب يحصل دوران رؤوس الميوزين )المرور من‬ ‫زاوية‪ 90°‬إلى ‪ ( 45°‬وبالتالي جذ ب خييطات الكتين وانزلقها نحو مركز الساركومير‪.‬‬ ‫‪ +‬ارتباط جزيئة ‪ ATP‬جديدة في موقعها على رأس الميوزين وعودة ‪ Ca 2+‬إلى الشبكة‬ ‫السيتوبلزمية الداخلية يؤدي إلى انفصا ل الميوزين عن الكتين )عودة زاوية رؤوس‬ ‫الميوزين إلى ‪ (90°‬فيحدث الرتخاء العضلي‪.‬‬

‫ملحوظة‪:‬‬

‫ميوزين‬

‫‪+‬‬

‫انفصا ل – ارتباط – دوران ‪ -‬انفصا ل‬

‫خصائص تقلص الساركومير‬

‫ش س د‬

‫الرتخاء العضلي ناتج في الحقيقة عن تقلص العضلت المتعاكسة ‪. antagonistes‬‬

‫‪2+‬‬

‫‪Ca‬‬

‫‪ATP‬‬

‫‪ADP+P‬‬ ‫‪+‬‬

‫حرارة‬

‫‪Ca2++‬‬

‫‪ATP‬‬ ‫جبلة‬ ‫شفافة‬ ‫متوكندرية‬

‫ألية التقلص العضلي‬ ‫‪2+‬‬

‫‪Ca‬‬

‫‪ATP‬‬

‫‪ATP‬‬

‫انزل ق‬

‫دوران‬

‫انفصال )ارتخاء(‬

‫‪.Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫انزلق )تنقل(‬

‫تثبيفـفـت )ارتباط(‬

‫أكتين‬

‫‪M‬‬‫‪2‬‬

‫ميوزين‬

‫المصطلحات‪ :‬عضلة‪ ،‬ليف عضلي‪ ،‬ليـــيـــــف عضلي‪،‬‬ ‫ساركومير‪ ،‬خييطات أكتين‪ ،‬خييطات ميوزين‪،‬‬ ‫التروبونين‪ ،‬التروبوميوزين‪ ،‬شبكة ستوبلزمية داخلية‪،‬‬ ‫الكلسيوم‪ ،‬أنيبب مستعرض‪.‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة ‪M :‬‬ ‫النشطة الطاقية والحرارية خلل النشاط العضلي!‬ ‫نظر ًا لكون العضلة ل تستمد طاقتها إل من ‪ ،ATP‬نستنج إذن أنها تجدد باستمرار‪ ،‬فما هي‬ ‫طر ق إنتاجها وتجـــــديدها؟‬ ‫نميز صنفين من الطر ق لهذا التجديد‪ :‬الطر ق الهوائية والطر ق اللهوائية‪.‬‬

‫الطرق السريعة اللهوائية‬ ‫‪ +‬الطريق الو ل‪ :‬طريق ‪ ADP‬الذي يتمثل في‪:‬‬ ‫تفاعل التفسفر‬

‫‪ADP + ADP --> ATP + AMP‬‬ ‫‪AMP=Adenosine Monophosphate‬‬

‫‪ +‬الطريق الثاني‪ :‬طريق الفوسفوكرياتين ‪)CP‬الكرياتين فوسفاط( الذي يتمثل في‪:‬‬ ‫تفاعل التفسفر‬

‫حرارة أولية ‪CP + ADP --> C + ATP +‬‬ ‫‪CP=Creatine Phosphate‬‬

‫الطرق البطيئفـفـفـفـفـفـفـفـفـفـفـفـفـفـة‬ ‫بعد انحل ل الكليكوجين المدخر بكمية في العضلة‪ ،‬سُتحرر جزيئات الكليكوز التي تستقلب‬ ‫بطريقتين‪:‬‬ ‫‪ +‬الطريق الو ل )بطيء لهوائي( وهو طريق التخمر ‪:‬‬ ‫‪Glucose ---------> 2acides pyruviques -------------> 2acides lactiques + 2ATP‬‬ ‫كليكوز‬ ‫حمض بيروفي‬ ‫حمض لبني‬

‫‪ +‬الطر ق اللهوائية ثلثة‪ :‬طريق ‪) ADP‬سريع(‪،‬‬ ‫طريق ‪) CP‬سريع(‪ ،‬طريق التخمر )بطيء(‪.‬‬ ‫‪ +‬صبيب تجديد ‪ ATP‬يختلف حسب الطر ق )الصبيب‬ ‫هو كمية ‪ ATP‬بالنسبة لوحدة الزمن(‪:‬‬ ‫‪ .1‬صبيب تجديد ‪ ATP‬عبر ‪ CP‬مرتفع لكن‬ ‫يوفر الطاقة لفترة زمنية قصيرة ؛‬ ‫‪ .2‬صبيب تجديد ‪ ATP‬عبر التخمر متوسط و‬ ‫يوفر الطاقة لفترة زمنية متوسطة ؛‬ ‫‪ .3‬صبيب تجديد ‪ ATP‬عبر التنفس منخفض‬ ‫لكن يوفر الطاقة لفترة زمنية طويلة‪.‬‬ ‫‪ +‬لذلك عندما يكون المجهود شديد ًا ويحصل خل ل‬ ‫مدة قصيرة‪ ،‬سُتجدد ‪ ATP‬عبر الطريق اللهوائي‬ ‫)طريق ‪ CP‬ثم طريق التخمر اللبني( وعندما يكون‬ ‫المجهود متوسط الشدة إلى ضعيف ويستمر لمدة‬ ‫طويلة‪ ،‬تجدد ‪ ATP‬عبر الطريق الهوائي‪.‬‬ ‫نظر ًا لعدم قدرة العضلة على تخزين الطاقة‬ ‫على شكل ‪ ATP‬بكميات كبيرة‪ ،‬فإنها تلجأ إلى‬ ‫تحويلها إلى الكريتين‪-‬فوسفاط التي تعد بامتياز‬ ‫جزيئة الدخار الطاقي العضلي‪ .‬يمكن للعضلة‬ ‫تخزين الفاض لديها من الطاقة في الكليكوجين أو‬ ‫الدهنيات‪.‬‬

‫تنفس مثلً‬

‫‪ +‬الطريق الثاني )بطيء هوائي( وهو طريق التنفس‪:‬‬

‫أهداف الفقرة ‪:‬‬ ‫خصائص تجديد ‪ : ATP‬محدودية التخزين الخلوي‬ ‫واستقرار كميتها‪.‬‬ ‫تعرف المسالك الطاقية لتجديد ‪ : ATP‬الهوائية‬ ‫واللهوائية وربطها بالطرح الحراري الولي والمتأخر‪.‬‬ ‫تحديد ترتيب المصادر الطاقية للمجهود العضلي‬ ‫مع تعرف الخصائص الكيميائية والستوبلزمية للنوعين‬ ‫من اللياف العضلية‪.‬‬

‫التقلص العضلي‬ ‫تجديد‬

‫‪ATP‬‬ ‫‪ADP‬‬

‫‪PC‬‬

‫تخمر‬ ‫لبني‬

‫طـــــــــــــر ق لهوائيـــة‬

‫كليكوز‬

‫‪CO2+H2O‬‬

‫‪+ 6O2‬‬

‫حرارة مؤخرة ‪Glucose ---> 2acides pyruviques ----> 6CO2 + 6H2O + 38ATP +‬‬ ‫كليكوز‬ ‫حمض بيروفي‬

‫‪1‬‬ ‫‪ADP+P‬‬

‫‪C+P‬‬

‫‪ADP+P‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫مجهود‬ ‫عضلي‬

‫ترتيب مصادر تجديد ‪ ATP‬خل ل مجهود عضلي معتبر مثل سبا ق ‪100m‬‬ ‫‪.Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪ 1:‬تفسفر‬

‫‪M‬‬‫‪3‬‬

‫‪ 2:‬حلمأة‬

‫‪ATP‬‬

‫‪CP‬‬

‫‪ATP‬‬

‫تنفس‬ ‫طريــق‬ ‫هوائي‬

‫دواعي التجديد المستمر للفـفـ‬ ‫قدرة ادخار الخلية من ‪ ATP‬محدودة؛‬ ‫‪ ATP‬هو المصدر الطاقي المباشر‬ ‫الوحيد للخلية؛‬ ‫تبقى كمية ‪ ATP‬ثابتة قبل وبعد المجهود‬ ‫العضلي؛‬ ‫يمكن للعضلة أن تستهلك كمية من‬ ‫ل‪.‬‬ ‫الطاقة تفو ق ما توفره ‪ ATP‬المدخرة فع ً‬ ‫المصطلحات‪ :‬طريق سريع‪ ،‬طريق بطيء‪،‬تجديد‬ ‫‪ ،ATP‬حلمأة ‪ ،ATP‬تفسفر‪ ،‬حرارة أولية‪ ،‬حرارة‬ ‫متأخرة‪ ،‬الكرياتين فوسفاط(‪ ،‬تنفس‪ ،‬تخمر‪ ،‬حمض‬ ‫لبني‪ ،‬مسلك هوائي‪ ،‬مسلك لهوائي‪.‬‬ ‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة ‪M :‬‬

‫التسجيلت العضلية‪ :‬تحليلها وتفسيرها‬ ‫يسجل النشاط الميكانيكي بواسطة عدة تجريبية تلقب بالراسمة العضلية التي تعطي تسجي ً‬ ‫ل‬ ‫يسمى رسم ًا تخطيطي ًا عضلي ًا أو مخطط ًا عضلي ًا يختلف شكله حسب الظروف التجريبية‪.‬‬

‫الظاهرة والتخطيط العضلي‬

‫تحليل‪ ،‬استنتاج وتفسير‬

‫الرعشة العضلية المعزولة‬

‫تحليل ‪ :‬عند تسليط إهاجة كهربائية واحدة فعالة مباشرة على‬ ‫العضلة أو عبر العصب المرتبط بها‪ ،‬نحصل على تخطيط يمثل رعشة‬ ‫عضلية معزولة ذات وسع معين " ‪ ،" a‬تبين ‪ 3‬مراحل أساسية هي‬ ‫مدة الكمون " ‪ ،" b‬مرحلة التقلص " ‪ " c‬ومرحلة الرتخاء " ‪." d‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬الهاجة الكهربائية الفعالة هي الشدة الكهربائية التي‬ ‫ما الشدة الكهربائية الدنيا التي‬ ‫تؤدي إلى نشوء استجابة عضلية أ ّ‬ ‫تحتها لن تستجيب العضلة مهما كانت مدة الهاجة فتسمى الريوباز‬ ‫‪.Rhéobase‬‬

‫ظاهرة التجنيد‬

‫تحليل‪ :‬عندما تكون شدة الهاجة ‪ I3 >I‬ل تحصل أية استجابة لذا‬ ‫توصف هذه التهييجات بتحت بدئية )تهييجات غير فعالة(‪.‬‬ ‫عندما تكون شدة الهاجة ‪ I3 < I‬نحصل على استجابة لذا توصف‬ ‫هذه التهييجات بالبدئية )تهييجات فعالة(‪ .‬تمثل ‪ I3‬أو ل )أقل( شدة‬ ‫تهييجية قادرة على إعطاء تقلص عضلي لذا تلقب هذه الشدة بعتبة‬ ‫الهاجة‪.‬‬ ‫عندما تكون الهاجات فعالة‪ ،‬نلحظ أنه كلما ارتفعت شدة الهاجة‬ ‫إل وارتفع وسع الجابة العضلية إلى حدود الشدة ‪ I6‬بعدها يبقى‬ ‫وسع الجابة العضلية ثابت ًا بأقصى وسع ممكن بالرغم من اسمرار‬ ‫ارتفاع شدة الهاجات‪.‬‬ ‫الستنتاج والتفسير‪ :‬يمكن تفسير هذا المخطط ببنية العضلة‪:‬‬ ‫تتكون العضلة من عدة ألياف عضلية وكلما ارتفعت شدة الهاجات‬ ‫الفعالة ازداد عدد اللياف المستجيبة مما يفسر ارتفاع وسع‬ ‫التقلصات وهذا ما يمثل ظاهرة التجنيد‪.‬‬ ‫بعد الشدة ‪ I6‬يحتفظ الوسع بقيمته القصوى ويبقى ثابت ًا نظرا لتعبئة‬ ‫كل اللياف الموجودة في العضلة‪.‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪d‬‬

‫‪b c‬‬

‫‪I I I I I I I I I I‬‬

‫‪1 2 3 4 5 6 7 8 9 10‬‬

‫ظاهرة التعب العضلي‬

‫تحليل ‪ :‬عندما نقوم بإهاجة عضلة لمدة طويلة بتنبيهات متتالية ذات‬ ‫شدة قصوى‪ ،‬نلحظ انخفاض وسع التقلص بالرغم من استمرار نفس‬ ‫الشدة التهييجية‪.‬‬ ‫استنتاج ‪ :‬حصلت ظاهرة التعب العضلي الذي يفسر بتراكم الحمض‬ ‫اللبني في النسيج العضلي‪.‬‬

‫الظاهرة والتخطيط العضلي‬

‫‪.Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪ +‬عندما تصل الهاجة الموالية خل ل مرحلة ارتخاء الرعشة العضلية‬ ‫السابقة لها‪ ،‬نحصل على رعشة عضلية موالية متميزة نسبي ًا عن‬ ‫الولى وتفوقها في الوسع )بسبب ظاهرة الجما ل(‪ .‬نتحدث هنا عن‬ ‫التحام غير تام أو التحام الناقص‪.‬‬ ‫‪ +‬عندما تصل الهاجة الموالية خل ل مرحلة تقلص الرعشة العضلية‬ ‫ل على استجابة موحدة ذات وسع كبير ومدة‬ ‫السابقة لها‪ ،‬نحصل إجما ً‬ ‫زمنية أطو ل )بسبب ظاهرة الجما ل(‪ .‬نتحدث هنا عن التحام تام‪.‬‬

‫اللتحام التام والناقص‬ ‫للرعشات العضلية‬ ‫مخطط‬ ‫عضلي‬

‫في حالة تردد منخفض للهاجات الفعالة القصوى‪ ،‬يبين الرسم‬ ‫التخطيطي العضلي تخطيط ًا أفقي ًا متموج ًا لن الرعشات العضلية غير‬ ‫تامة اللتحام وذلك نتيجة حصو ل الهاجات في مراحل الرتخاء‪ .‬يمثل‬ ‫هذا النوع من التقلصات ما يسمى الكزاز الناقص‪.‬‬

‫لكزاز الناقص‬

‫في حالة تردد مرتفع للهاجات الفعالة القصوى‪ ،‬يبين الرسم‬ ‫التخطيطي العضلي تخطيط ًا أفقي ًا مستقيم ًا لن الرعشات العضلية‬ ‫تامة اللتحام وذلك نتيجة حصو ل الهاجات في مراحل التقلص‪ .‬يمثل‬ ‫هذا النوع من التقلصات ما يسمى الكزاز التام‪.‬‬

‫الكزاز التام‬

‫الظواهر الحرارية‬

‫إن تحرير الحرارة من طرف عضلة نشيطة يتم في مرحلتين‪:‬‬ ‫الحرارة الولية )‪ (A‬التي تحرر خل ل الرعشة العضلية على دفعتين‪:‬‬ ‫دفعة أثناء التقلص )تتكون من حرارةالتنشيط وحرارة الدعم( ودفعة أثناء‬ ‫الرتخاء )تتكون من حرارة الرتخاء(‪ .‬تصدر هذه الحرارة عن تفاعلت‬ ‫لهوائية‪.‬‬ ‫الحرارة المؤخرة )‪ (B‬التي تحرر بعد انتهاء الرعشة العضلية‪ .‬صدر‬ ‫هذه الحرارة عن تفاعلت هوائية‪.‬‬

‫علقة ‪ Ca++‬بالتقلص العضلي‬

‫خل ل مدة الكمون‪ ،‬تحصل أنشطة كهربائية عصبية وأخرى كيميائية‬ ‫يكون مقرها هو الشبكة السيتوبلزمية الداخلية‪ .‬هذا النشاط المجسد‬ ‫في نفاذية إيونات الكلسيوم ‪ Ca2+‬هو المسؤو ل عن انطل ق التقلص‬ ‫العضلي على مستوى الكتين والميوزين‪.‬‬

‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫‪Ca2+‬‬ ‫‪d‬‬

‫‪M‬‬‫‪4‬‬

‫تحليل‪ ،‬استنتاج وتفسير‬

‫‪b c‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬


‫الوحدة اللولـــــى‪ :‬الطاقة ‪M :‬‬

‫منهجية التمارين‬ ‫الرياضة ذات المجهود‬ ‫العضلي الشديد ‪:‬‬ ‫سيادة المسلك‬ ‫الستقلبي الطاقي‬ ‫اللهوائي‬

‫تجديد‬ ‫‪ATP‬‬

‫منهجية تخليل واستنتاج وتفسير الوثائق‬

‫الرياضة ذات المجهود‬ ‫العضلي المتواضع‪:‬‬ ‫سيادة المسلك‬ ‫الستقلبي الطاقي‬ ‫ااهوائي‪.‬‬

‫التحليل‬

‫‪#‬‬

‫وصف‪ /‬مقارنة‪/‬تلخيص‬

‫نلحظ‬

‫‪ +‬في رياضة رمي الكرة الحديدية و سبا ق المسافات القصيرة‬ ‫مثل ‪ : 200m‬نلحظ حصو ل مجهود عضلي قوي‪/‬شديد في مدة‬ ‫زمنية قصيرة‪.‬‬ ‫‪ +‬يتم تجديد ‪ ATP‬بالترتيب التالي‪ CP:‬ثم التخمر ثم أخير ًا‬ ‫التنفس ‪.‬‬ ‫‪ +‬في هذه الحالة‪ ،‬يتميز الليف بقلة الميتوكندريات والشعيرات‬ ‫الدموية والخضا ب الدموي وقابلية كبيرة للتعب بسبب التركيز‬ ‫الكبير للحمض اللبني‪ .‬يهيمن هنا إذن المسلك الستقلبي‬ ‫الطاقي اللهوائي‪.‬‬

‫‪#‬‬

‫الستنتاج‬

‫‪#‬‬

‫استخلص‬ ‫ربط ‪ /‬توظيف ‪...‬‬ ‫إذن‪ /‬بالتالي ‪# ...‬‬

‫التفسير‬ ‫شرح‪/‬تأويل‬

‫لن‪/‬بسبب ‪...‬‬

‫منحنى‪/‬جدو ل‪/‬رسم‪/‬نص‪/‬خطاطة‪/‬صورة ‪....‬‬

‫‪ +‬في رياضة كسبا ق المرطون أو ‪ : 5.000m‬نلحظ حصو ل مجهود‬ ‫عضلي متواضع في مدة زمنية طويلة‪.‬‬ ‫‪ +‬يتم تجديد ‪ ATP‬بالترتيب التالي‪ :‬التنفس ثم التخمر ثم ‪ CP‬في‬ ‫السرعة النهائية ‪.‬‬ ‫‪ +‬في هذه الحالة‪ ،‬يتميز الليف بوفرة المتوكندريات والشعيرات‬ ‫الدموية والخضا ب الدموي وقابلية ضعيفة للتعب بسبب التركيز‬ ‫الضعيف للحمض اللبني بمعنى هيمنة المسلك الستقلبي‬ ‫الطاقي الهوائي‪.‬‬

‫تحليل المنحنى‪:‬‬ ‫]المجا ل[ ‪ :‬نلحظ أن }الراتيب{ ‪ +‬فعل }يرتفع‪ ،‬ينخفض‪ ،‬يبقى ثابت ًا‪ ،‬ينعدم{ ‪ +‬شرط التغ ّير‬ ‫عدد المجالت = عدد التغيرات المهمة في المنحنى أو عدد الحالت أو المجالت المذكورة في‬ ‫المعطيات صراحة في الوثيقة‪....‬‬ ‫تحليل الجدو ل‪/‬الرسم‪/‬الصورة‪...../‬‬ ‫أستعما ل صفات التفضيل والمقارنة مثل‪ :‬أكبر‪/‬أصغر‪/‬أطو ل‪/‬أقصر‪/‬موجود‪/‬غائب‪/‬متوفر‪/‬نادر والبتعاد‬ ‫قدر المكان عن ذكر الرقام والعداد الواردة في الوثيقة المقترحة للتحليل إل في حالة أهميتها‬ ‫القصوى‪.‬‬

‫نوع السئلة في علوم الحياة والرض‪:‬‬ ‫سر‪ /‬ب ّين‪ /‬اربط ‪/‬حدد‪......‬‬ ‫اعتماد ًا على معطيات الوثيقة ‪ 1‬والوثيقة ‪ 2‬ومكتسباتك‪ ،‬ف ّ‬

‫نوع الجواب وتصميمه‪:‬‬ ‫انتبه إلى ضرورة الرجوع للسطر عند النتهاء من كل فقرة وفكرة وتمييز هذه الفقرات عن‬ ‫بعضها البعض بعلمات ‪ +‬أو – أو ما شابهها‪ .‬دع سطرًا فارغًا بينها لستدرا ك ما قد يفوتك من‬ ‫أفكار‪.‬‬ ‫تنظيم الجواب‬ ‫ تحليل الوثيقة ‪ +) 1‬الستنتاج(‬‫ تحليل الوثيقة ‪ +) 2‬الستنتاج(‬‫‪ -‬التفسير‪ /‬التحديد‪ /‬الربط ‪.....‬الخ‬

‫أو‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫تحليل الوثيقة ‪ +) 1‬الستنتاج(‬ ‫التفسير ‪1‬‬ ‫تحليل الوثيقة ‪ +) 2‬الستنتاج(‬ ‫التفسير ‪2‬‬

‫قارن بين فوق بنيتي الليفين العضليين الملحظتين عبر المجهر اللكتروني‬ ‫‪.Kebdani, Laplace - Berkane‬‬

‫‪M‬‬‫‪5‬‬

‫‪Creative common licence SA‬‬

Manuel libre svt  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you