Page 1

‫‪2010‬‬

‫الثانية بكالوريا ‪ ,‬مسلك علوم الحياة واألرض‬

‫علوم الحياة واألرض‬

‫مساھمة منا في إثراء الحقل التربوي بدعامات ديداكتيكية‪ ،‬تم إنجاز ھذا العمل وفق المنھاج‬ ‫الدراسي لمادة علوم الحياة واألرض للسنة الثانية من سلك البكالوريا شعبة العلوم التجريبية )مسلك‬ ‫علوم الحياة واألرض(‪.‬‬ ‫و يتضمن ‪ :‬وثائق بيداغوجية )صور‪ ،‬رسوم تخطيطية‪ ،‬معطيات ونتائج تجريبية‪ ،‬رسوم بيانية‪،‬‬ ‫خرائط و مقاطع جيولوجية‪،‬نصوص علمية‪،‬خطاطات تركيبية‪ , (..‬ھي عبارة عن أنشطة متنوعة‬ ‫تراعي تسلسل الفصول و الوحدات الدراسية للمقرر‪ ،‬و ترمي مختلف األنشطة إلى مساعدة كل من‬ ‫األستاذ)ة( والتلميذ)ة( على إنجاز المقرر في أحسن الظروف من خالل منھجية تراعي خصوصيات‬ ‫ھذا المسلك التعليمي‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى أن ھذه الوثائق ال يمكنھا أن تعوض المالحظة المباشرة أو المناولة أو التجربة‬ ‫في حالة إمكانية إنجازھا‪.‬‬ ‫أملنا أن يساھم ھذا المعين الديداكتيكي في تسھيل بلوغ األھداف المرسومة وفق المنھاج الرسمي‬ ‫الجديد لمادة علوم الحياة و األرض بتحقيق الكفايات المستھدفة‪ ،‬و إثراء مراجع األستاذ و تدليل‬ ‫الصعاب المرتبطة بتدريس المادة في ھذا المسلك التعليمي ‪.‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬ ‫علوم الحياة واألرض‬ ‫أكاديمية مراكش ـ تانسيفت ـ الحوز‬

‫‪Email : alanyouyou@gmail.com‬‬


‫الوحدة األولى‬ ‫اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ وﺗﺪﻓﻖ اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫مـــدخـــل عـــــام ‪:‬‬ ‫تنتج النباتات اليخضورية‪ ،‬المواد العضوية‪ ،‬من سكريات‪ ،‬دھنيات‪ ،‬وبروتيدات‪ ،‬بواسطة ظاھرة‬ ‫التركيب الضوئي‪.‬‬ ‫خالل المرحلة المضاءة من التركيب الضوئي‪ ،‬يتم تحويل الطاقة الضوئية الملتقطة من طرف خاليا‬ ‫النبات‪ ،‬إلى طاقة كيميائية على شكل جزيئات ‪ ) ATP‬األدينوزين ثالثي الفوسفاط ‪( Adénosine‬‬ ‫‪ Triphosphate‬حسب التفاعل التالي ‪:‬‬

‫‪ATP‬‬

‫طــاقــة ‪ADP + Pi +‬‬

‫خالل المرحلة المظلمة‪ ،‬تستعمل الطاقة المخزنة في ‪ ATP‬في تفاعالت تركيب المواد العضوية‪.‬‬ ‫تستعمل الخاليا المادة العضوية لتجديد مكوناتھا من جھة‪ ،‬وللتزود بالطاقة الالزمة لنشاطھا من جھة‬ ‫أخرى‪ .‬وبما أن شكل الطاقة المستعملة من طرف الخاليا الحية ھو ‪ ATP‬فالبد من استخالص الطاقة‬ ‫الكامنة في المواد العضوية المستھلكة لتصبح على شكل ‪ ، ATP‬يمكن بعد ذلك استعماله في مختلف‬ ‫الظواھر المستلزمة للطاقة‪ ،‬كالنقل النشيط‪ ،‬الحركة‪ ،‬والتركيبات الخلوية‪.‬‬ ‫‪ (1‬ما ھي الظواھر الخلوية التي تمكن من استخالص الطاقة على شكل ‪ ATP‬من‬ ‫المواد العضوية المستھلكة ؟‬ ‫‪ (2‬كيف تستفيد الخلية من ‪ ATP‬المستخلص ؟‬ ‫‪ (3‬كيف توظف المواد العضوية في بناء المادة الحية ؟‬

‫الصفحة ‪- 1 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‪:‬‬

‫ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻮاد اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ‬ ‫‪ – Ι‬الكشف عن أنماط التفاعالت المسؤولة عن تحرير الطاقة الكامنة في المادة العضوية‪:‬‬ ‫أ – التنفس ظاھرة خلوية لھدم األغذية‪:‬‬ ‫‪ – a‬تجربة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬

‫الوثيقة ‪:1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الشكل ‪1‬‬

‫نعرض محلوال عالقا لخاليا الخميرة‬ ‫)‪ (10g/l‬للتھوية بواسطة مضخة لمدة ‪30‬‬ ‫ساعة؛‬ ‫نضع ‪ 5ml‬من ھذا المحلول داخل مفاعل‬ ‫حيوى لعدة ‪ ) EXAO‬الشكل ‪(1‬؛‬ ‫نتتبع‪ ،‬بفضل العدة‪ ،‬تطور تركيز‬ ‫األوكسجين المذاب داخل المفاعل الحيوي‬ ‫ينقل مجس قياس األوكسجين )(‪،‬‬ ‫إشارات كھربائية إلى المرافق البيني‬ ‫)محول( الذي يحولھا إلى معطيات رقمية‬ ‫يعالجھا الحاسوب ويترجمھا إلى مبيان‬ ‫)الشكل‪( 2‬؛‬ ‫في الزمن ‪ t1‬نحقن داخل المفاعل ‪0.1 ml‬‬ ‫من محلول الكليكوز بتركيز ‪.5 %‬‬ ‫صف تطور تركيز األوكسجين في المفاعل‬ ‫الحيوي‪ ،‬قبل إضافة الكليكوز وبعدھا‪ :‬ماذا‬ ‫تستنتج ؟‬

‫الشكل ‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج‪:‬‬

‫قبل إضافة الكليكوز‪ ،‬تكون نسبة األوكسجين مستقرة‪.‬‬ ‫مباشرة بعد إضافة الكليكوز‪ ،‬تنخفض نسبة األوكسجين في الوسط‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذه المعطيات أن خاليا الخميرة تستھلك األوكسجين لھدم الكليكوز‪ .‬نقول ادن أن خاليا‬ ‫الخميرة تتنفس‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 2 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – التخمر ظاھرة خلوية أخرى لھدم األغذية‪:‬‬ ‫‪ – a‬التخمر اللبني‪.( Fermentation lactique ) :‬‬ ‫ تجربة ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬ ‫الوثيقة ‪: 2‬‬ ‫نأخذ عينة من الحليب الكامل الطري ونفرغھا في بوقال ذي‬ ‫حجم ‪ .250 ml‬نحرص على ملء البوقال إلى أخره لطرد‬ ‫الھواء – للحصول على تفاعل حي ال ھوائي ــ ؛‬ ‫نضع داخل الحليب مقياس ‪ ph‬الذي نربطه بعدة ‪EXAO‬‬ ‫قصد تتبع تطور حمضية الحليب أثناء عملية التخمر –‬ ‫تحول الكليكوز المكون لالكتوز إلى حمض لبني‪ ،‬ويتم ذلك‬ ‫دون طرح‪ co2‬ــ ؛‬ ‫نترك التحضير لمدة ‪ 15‬يوما في درجة حرارة مالئمة‬ ‫)‪ ،(40°C‬بعد ذلك نتتبع تطور قيمة ‪ ph‬بواسطة عدة‬ ‫‪ EXAO‬فنحصل على النتائج المبينة بالشكل ‪. 3‬‬ ‫صف تطور المنحنى واستنتج العالقة بين ھذا التطور وھدم‬ ‫الكليكوز‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الشكل ‪: 3‬‬

‫‪Ph‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ ‪5.8‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ ‪5.6‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ ‪5.4‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ ‪5.2‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‪5‬‬ ‫ـ‬ ‫الزمن )‪(s‬‬

‫‪800‬‬

‫‪600‬‬

‫‪200‬‬

‫‪400‬‬

‫ تحليل واستنتاج ‪ :‬بعد ‪ 15‬يوما في درجة حرارة مالئمة ) ‪ ( 40°C‬نالحظ انخفاض قيمة ‪ph‬‬ ‫أي ارتفاع قيمة حمضية الحليب‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذه المالحظة أنه تم ھدم الكليكوز المكون لالكتوز‪ ،‬وتحوله إلى حمض لبني ‪Acide‬‬ ‫‪ ،lactique‬وذالك في غياب األوكسجين‪ .‬نتكلم ادن عن ظاھرة التخمر اللبني‬ ‫‪ – b‬التخمر الكحولي‪Fermentation alcoolique :‬‬

‫ تجربة ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة‪: 3‬‬ ‫الشكل ‪ : 4‬البروتوكول التجريبي‬ ‫نضع محلول الكليكوز في قارورة ) ‪( 5g/l‬؛‬ ‫نزرع الخميرة في محلول الكليكوز؛‬ ‫نضع التحضير في ماء ساخن ) ‪.( 37 °C‬‬ ‫النتائج ‪:‬‬ ‫• انخفاض كمية الكليكوز في الوسط‪.‬‬ ‫• طرح ‪ co2‬في األنبوب‪.‬‬ ‫• ارتفاع طفيف لدرجة الحرارة‪.‬‬ ‫• ظھور الكحول في وسط الزرع‪) .‬نكشف عن الكحول بواسطة التفاعل المبين في الشكل ‪.(5‬‬ ‫انطالقا من ھذه المعطيات التجريبية‪ ،‬قارن بين التخمر اللبني والتخمر الكحولي‪.‬‬ ‫قارن بين مظاھر التنفس ومظاھر التخمر‪.‬‬

‫ تحليل واستنتاج ‪:‬‬

‫التخمر اللبني ھو طريقة لھدم الكليكوز‪ ،‬حيث ينتج عن ذلك تكون الحمض اللبني دون طرح ‪.CO2‬‬ ‫‪2CH3 – CHOH - COOH‬‬ ‫الصفحة ‪- 3 - :‬‬

‫‪C6H12O6‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫التخمر الكحولي ھو طريقة لھدم الكليكوز‪ ،‬حيث ينتج عن ذلك كحول ھو االيتانول )‪(Ethanol‬‬

‫مع طرح ‪.CO2‬‬ ‫‪C6H12O6‬‬

‫‪2CH3 – CH2OH + 2CO2‬‬

‫‪ – c‬خالصة ‪:‬‬ ‫تستعمل الخاليا الكليكوز كمستقلب طاقي‪ ،‬ويمكنھا ھدمه بطريقتين مختلفتين حسب ظروف ‪:‬‬ ‫‪ o‬التنفس ‪ :‬في وسط حيھوائي ‪ ) Aérobie‬غني باألوكسجين (‪ ،‬يتم الھدم الكلي للكليكوز وتحويله‬ ‫إلى ‪ CO2‬وماء وھي مواد معدنية دون قيمة طاقية‪.‬‬ ‫‪ o‬التخمر ‪ :‬في وسط حيالھوائي ‪ ) Anaérobie‬غياب األوكسجين (‪ ،‬يخضع الكليكوز لھدم غير‬ ‫تام‪ ،‬وتحويله إلى جزيئات عضوية ال تزال تخزن الطاقة الكيميائية‪.‬‬

‫‪ – ΙΙ‬انحالل الكليكوز على مستوى الجبلة الشفافة‪.‬‬

‫‪Le hyaloplasme‬‬

‫‪ 1‬تعرف البنيات الخلوية المتدخلة في التنفس والتخمر‬ ‫‪ – a‬تجارب ومالحظات ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬تجربة‬ ‫خميرة البيرة فطر مجھري وحيد الخلية يمكن أن يعيش في وسط غني باألكسجين ) وسط حيھوائي( و وسط يفتقر‬ ‫لألكسجين ) وسط حيالھوائي(‬ ‫ـ توضع الخميرة في وسط غني باألكسجين يحتوي على الكليكوز فيالحظ بعد مرور يوم أن عدد الخمائر تضاعف‬ ‫كثيرا مع انخفاض كميتي الكليكوز و األكسجين و ارتفاع كميتي ‪ CO2‬و‪ H2O‬في الوسط و تبين المالحظة المجھرية‬ ‫أن خاليا الخمائر غنية بعضيات خلوية تسمى الميتوكوندريات ‪.‬الشكل ‪1‬‬ ‫توضع الخميرة في وسط يفتقر لألكسجين يحتوي على الكليكوز فيالحظ بعد مرور يوم أن عدد الخمائر زاد نسبيا‬ ‫مع انخفاض كمية الكليكوز و ارتفاع كمية ‪ CO2‬مع تكون كحول االثانول ‪ C2H5OH‬في الوسط و تبين المالحظة‬ ‫المجھرية أن خاليا الخمائر تحتوي على ميتوكوندريات قليلة و ضامرة ‪ .‬الشكل ‪2‬‬ ‫انطالقا من ھذه المعطيات التجريبية حدد العالقة بين وجود الميتوكندريات‪ ،‬ووجود ثنائي األوكسجين في الخلية‪ ،‬مبينا‬ ‫موقعي كل من التنفس والتخمر داخل الخلية‪.‬‬ ‫الشكل ‪1‬‬

‫الشكل ‪2‬‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج ‪:‬‬ ‫يتبين من ھذه المعطيات أنه في الظروف الحيھوائية‪ ،‬أي خالل ظاھرة التنفس‪ ،‬يتطلب ھدم الكليكوز‬ ‫وجود عضيات خلوية خاصة ھي الميثوكندريات )‪ ،(Mitochondries‬بينما في الظروف الحيالھوائية‪،‬‬ ‫أي خالل ظاھرة التخمر‪ ،‬ال يتطلب ھدم الكليكوز وجود الميثوكندريات‪.‬‬ ‫يبتدئ كل من التنفس والتخمر بمرحلة مشتركة تتم داخل الجبلة الشفافة‪ ،‬وھي انحالل الكليكوز‬ ‫)‪ .(glycolyse‬فتستمر تفاعالت التخمر في الجبلة الشفافة‪ ،‬بينما يتطلب التنفس تدخل الميثوكندريات‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 4 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬مراحل انحالل الكليكوز‬ ‫‪ – a‬تفاعالت انحالل الكليكوز ‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫‪ GLUCOSE‬الكليكوز ‪C6H12O6‬‬

‫‪6C‬‬

‫‪ATP‬‬

‫استھالك الطاقة‬

‫تعطي الوثيقة ‪ 2‬والوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪ ،2‬التفاعالت‬ ‫الكيميائية النحالل الكليكوز‪.‬‬ ‫انطالقا من ھذه المعطيات‪ ،‬استخرج األشكال‬ ‫الطاقية الناتجة عن انحالل الكليكوز‪.‬‬

‫‪6C‬‬

‫‪ADP‬‬

‫‪Glucose 6-phosphate‬‬

‫‪Fructose 6-phosphate 6C‬‬

‫‪ATP‬‬

‫استھالك الطاقة‬

‫‪ADP‬‬

‫‪Fructose 1, 6-diphosphate 6C‬‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج ‪:‬‬ ‫داخل الجبلة الشفافة ينحل الكليكوز حسب‬ ‫سلسلة من التفاعالت الكيميائية‪ ،‬المحفزة‬ ‫بأنزيمات نوعية‪ .‬وھي تفاعالت غير‬ ‫مستھلكة لألوكسجين‪ ،‬وتتم على ثالث‬ ‫مراحل‪:‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ 3-phosphoglycéraldéhyde 3C‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ Pi‬‬

‫‪2‬‬ ‫‬

‫‪NAD‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ NADH + H‬‬

‫انتزاع الھيدروجين‬

‫‪2‬‬ ‫‪ 1, 3-diphosphoglycérate 3C‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ADP‬‬

‫انتاج الطاقة‬

‫• المرحلة األولى‪:‬‬

‫‪ATP‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ 3-phosphoglycérate 3C‬‬

‫يتحول الكليكوز فوسفات إلى فريكتوز ثنائي‬ ‫الفوسفات‪ ،‬بعد تثبيت مجموعة فوسفاتية آتية‬ ‫من ‪.ATP‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ 2-phosphoglycérate 3C‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ Phosphoénolpyruvate 3C‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ADP‬‬

‫انتاج الطاقة‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪: 3‬‬

‫‪3C‬‬

‫عالقة انحالل الكليكوز بالتنفس والتخمر‪.‬‬ ‫كليكوز‬

‫انحالل الكليكوز‬

‫‪+‬‬

‫‪2ADP‬‬

‫‪ATP‬‬

‫حمض بيروفيك ‪2CH3COCOOH‬‬

‫‪Pyruvate‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬مراحل انحالل الكليكوز‬

‫‪2NAD‬‬

‫‪+‬‬

‫) ‪2(NADH+H‬‬

‫‪2ATP‬‬

‫‪+‬‬

‫) ‪2(NADH+H‬‬

‫‪ 2‬حمض بيروفيك‬ ‫التنفس‬

‫التخمر‬

‫‪+‬‬

‫‪2NAD‬‬

‫‪+‬‬

‫) ‪2(NADH+H‬‬

‫‪2CO2‬‬

‫‪2CH3-CHOH-COOH‬‬

‫ميثوكندري‬

‫‪ 2‬حمض لبني ) تخمر لبني (‬

‫‪2CH3-CHO‬‬ ‫‪+‬‬

‫) ‪2(NADH+H‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪+‬‬

‫‪2NAD‬‬

‫‪2NAD‬‬

‫‪2CH3 -CH2OH‬‬ ‫‪ 2‬ايتانول ) تخمر كحولي (‬

‫الصفحة ‪- 5 - :‬‬

‫‪2‬‬ ‫‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪2‬‬ ‫‬

‫‪2‬‬ ‫‬


‫• المرحلة الثانية‪:‬‬ ‫ينشطر الفريكتوز ثنائي الفوسفات إلى جزيئتين من سكر ثالثي فوسفات)‪2‬غليسيرألدييد فوسفات(‪.‬‬ ‫تخضع كل من ھاتين الجزيئتين إلى انتزاع الھيدروجين ) أكسدة (‪ ،‬بواسطة مستقبل للھيدروجين (‬ ‫) ‪.NAD+ = Nicotinamide adénine dinucléotide‬‬ ‫الشكل المؤكسد ‪ NAD+‬يختزل ويحول إلى ‪ NADH + H+‬مع تفسفر جزيئتي الغليسيرألدييد‬ ‫فوسفات‪ ،‬اللتان تتحوالن إلى حمض غليسيري ثنائي الفوسفات‪.‬‬ ‫‪NAD+ + 2H+ + 2e-‬‬

‫‪NADH + H+‬‬

‫• المرحلة الثالثة‪:‬‬ ‫تسلم جزيئتا الحمض الغليسيري ثنائي الفوسفات‪ ،‬مجموعتيھما الفوسفاتية إلى ‪ ADP‬وتتحوالن إلى‬ ‫جزيئتين من حمض البيروفيك ) ‪ ،( Acide pyruvique CH3COCOOH‬بينما يتحول ‪ ADP‬إلى‬ ‫‪.ATP‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬لكي تستمر عملية انحالل الكليكوز‪ ،‬يجب إعادة أكسدة ‪ .NADH + H+‬وتتم ھذه‬ ‫األكسدة‪ ،‬إما خالل التنفس الخلوي‪ ،‬عند وجود األوكسجين‪ ،‬أو خالل التخمر في غياب األوكسجين‪.‬‬ ‫‪ 3‬الحصيلة الطاقية النحالل الكليكوز‪:‬‬ ‫‪2CH3COOH + 2ATP + 2(NADH+H‬‬ ‫)‪2(NADH+ +‬‬

‫‪C6H12O6 + 2ADP + 2Pi + 2NAD+‬‬

‫ادن الحصيلة الطاقية النحالل الكليكوز ھي تركيب جزيئتين من ‪ ATP‬بالنسبة لكل جزيئة من الكليكوز‪.‬‬

‫‪ – ΙΙΙ‬التأكسدات التنفسية ودور الميثوكندريات‪.‬‬ ‫‪ 1‬ماذا يحدث على مستوى الميثوكندري ؟ ‪:‬‬ ‫‪ – a‬تجارب ‪:‬‬ ‫لمعرفة مصير حمض البيروفيك داخل الميثوكندري‪ ،‬أنجزت التجارب المبينة على الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬تجربة‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫نھرس خاليا كبد فأر في محلول عيار له ‪ ph=7.4‬من أجل عزل‬ ‫الميثوكندريات‪.‬‬ ‫نعرض الخليط لنبذ ذي سرعة كبيرة يمكن من الحصول على قعيرة‬ ‫‪ culot‬من الميثوكندريات‪ .‬نخلط جزءا من القعيرة بمحلول عيار‬ ‫مالئم‪ ،‬ونضعه في مفاعل إحيائي لعدة ‪ ،EXAO‬ثم نتتبع على‬ ‫شاشة الحاسوب تطور تركيز ثنائي األوكسجين )الشكل ‪.(1‬‬ ‫في الزمن ‪ t1‬نضيف إلى المفاعل اإلحيائي كمية قليلة من الكليكوز‪،‬‬ ‫وفي الزمن ‪ t2‬نضيف كمية قليلة من حمض البيروفيك‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل منحنى تطور تركيز ‪ O2‬بداللة الزمن‪.‬‬ ‫‪ (2‬على ماذا يدل تغير كمية ‪ O2‬في الوسط ؟‬ ‫‪ (3‬ما ھي الظاھرة الفيزيولوجية التي يعبر عنھا المنحنى؟‬ ‫وأين تتم؟‬ ‫‪ (4‬ماذا تستنتج بخصوص التفاعالت التي تتم داخل‬ ‫الميثوكندري؟‬

‫الشكل ‪1‬‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج ‪:‬‬ ‫‪ (1‬قبل ‪ t1‬يكون استھالك األوكسجين من طرف الميثوكندريات ضعيف جدا‪ ،‬وعند إضافة الكليكوز‬ ‫في الزمن ‪ t1‬ال يتغير استھالك األوكسجين‪ .‬أما عند إضافة حمض البيروفيك فان نسبة‬ ‫استھالك األوكسجين ترتفع‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 6 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬يدل تغير كمية األوكسجين في الوسط على كون الميثوكندريات تستعمله خالل نشاطھا‪.‬‬ ‫‪ (3‬الميثوكندريات تستھلك األوكسجين يعني أن األمر يتعلق بظاھرة التنفس الخلوي‪.‬‬ ‫‪ (4‬نستنتج أن الميثوكندريات ال تستعمل الكليكوز مباشرة‪ ،‬بل تستعمل ناتج انحالل الكليكوز‪ ،‬الذي‬ ‫ھو حمض البيروفيك‪.‬‬ ‫‪ (5‬إن التفاعالت الكيميائية التي تطرأ على حمض البيروفيك بوجود األوكسجين‪ ،‬داخل‬ ‫الميثوكندري‪ ،‬تشكل التأكسدات التنفسية وھي تفاعالت حيھوائية‪.‬‬ ‫‪ – c‬خالصة ‪:‬‬ ‫يتعرض مستقلب الكليكوز إلى تفككين ‪:‬‬ ‫ـ األول خارج الميثوكندري على مستوى الجبلة الشفافة‪ ،‬و ال يحتاج إلى األوكسجين‪ ،‬و يسمى انحالل‬ ‫الكليكوز‪( glycolyse ) .‬‬ ‫ـ الثاني على مستوى الميثوكندري و يحتاج إلى األوكسجين و يسمى التأكسدات التنفسية‪ .‬و يعتبر‬ ‫حمض البيروفيك ھو المستقلب الذي يتعرض للتأكسدات التنفسية‪.‬‬ ‫‪ 2‬بنية ومكونات الميثوكندريات ‪:‬‬ ‫‪ – a‬فوق بنية الميثوكندري ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪: 2‬‬

‫شكل ‪1‬‬

‫شكل ‪2‬‬

‫شكل ‪3‬‬

‫الشكل ‪ = 1‬مالحظة الكترونغرافية لمقطع طولي للميثوكندري‪.‬‬ ‫الشكل ‪ = 2‬مالحظة الكترونغرافية لمقطع عرضي للميثوكندري‪.‬‬ ‫الشكل ‪ = 3‬رسم تخطيطي تفسيري لفوق بنية الميثوكندري‪.‬‬ ‫عناصر الوثيقة‪ = 1 :‬غشاء داخلي ‪ = 2 .‬غشاء خارجي ‪ = 3 .‬حيز بيغشائي ‪=5 . ADN = 4 .‬ماتريس‪.‬‬

‫تعتبر الميثوكندري من عضيات الخلية‪ ،‬وتتكون من غشاء مزدوج‪ ،‬يحيط بمادة عديمة اللون تسمى‬ ‫ماتريس ) ‪ ،( matrice‬تتخللھا تفرعات للغشاء الداخلي تسمى أعراف ) ‪.( crêtes‬‬ ‫الصفحة ‪- 7 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬التركيب البيوكيميائي للميثوكندري ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،3‬الوثيقة‪ ،4‬لوحة ‪3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬أ = بنية الغشاء الداخلي للميثوكندري مالحظة بالمجھر االلكتروني‪ ،‬ب= رسم للبنية الجزيئية للغشاءين الداخلي‬ ‫والخارجي‪.‬‬

‫الوثيقة ‪4 :‬‬ ‫الغشاء الخارجي‬ ‫ بروتينات ‪.62 %‬‬ ‫ دھنيات ‪38 %‬‬ ‫ذات طبيعة شبيھة‬ ‫بتلك الموجودة‬ ‫بالغشاء‬ ‫السيتوبالزمي‪.‬‬

‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬

‫الغشاء الداخلي‬ ‫بروتينات ‪.80 %‬‬ ‫دھنيات ‪ ،20 %‬طبيعتھا مختلفة عن‬ ‫الجزيئات الموجودة بالغشاء‬ ‫السيتوبالزمي‪.‬‬ ‫أنزيمات تساھم في تفاعالت أكسدة‬ ‫اختزال‪.‬‬ ‫‪ ATP‬سنتتاز‪.‬‬

‫الماتريس‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬

‫جزيئات صغيرة كربونية‪.‬‬ ‫أنزيمات متنوعة‪.‬‬ ‫ناقالت االلكترونات‬ ‫والبروتونات‪.‬‬ ‫‪ ATP‬و ‪ ADP‬و ‪.P‬‬

‫يالحظ اختالف في التركيب بين الغشاء الخارجي‪ ،‬والداخلي‪ ،‬والماتريس‪ ،‬إذ تكون الماتريس غنية‬ ‫باألنزيمات المزيلة للھيدروجين والمزيلة للكربون‪ ،‬غنية بناقالت البروتونات وااللكترونات و‪ ،ATP‬أما‬ ‫الغشاء الداخلي فيتميز بوجود مركبات أنزيمية مسؤولة عن تفسفر ‪ ADP‬إلى‪ .ATP‬وتدخل ھذه‬ ‫األنزيمات في تركيب الكرات ذات شمراخ‪.( sphère pédonculée ) .‬‬

‫‪ – ΙV‬دور التأكسدات التنفسية في إنتاج ‪:ATP‬‬ ‫‪ 1‬تفاعالت دورة ‪ Krebs‬واألكسدة التنفسية ‪:‬‬ ‫عند انتقاله إلى الميثوكندري‪ ،‬يخضع حمض البيروفيك لمجموعة من التفاعالت‪ ،‬بوجود األوكسجين‪،‬‬ ‫وتسمى التأكسدات التنفسية‪.‬‬ ‫تبدأ ھذه التفاعالت في الماتريس‪ ،‬حيث يتم ھدم البيروفيك عبر مراحل‪:‬‬ ‫‪ – a‬المرحلة األولى‪ :‬تكون األسيتيل كوأنزيم ‪.A‬‬ ‫تحت تأثير أنزيمات نوعية‪ ،‬مزيلة للھيدروجين ومزيلة للكربون‪ ،‬يتكون األسيتيل كوأنزيم ‪ A‬في‬ ‫الماتريس‪ ،‬انطالقا من حمض البيروفيك‪.‬‬ ‫‪CH3CO – CoA + NADH2 + CO2‬‬

‫أسيتيل كوأنزيم ‪A‬‬ ‫الصفحة ‪- 8 - :‬‬

‫‪CH3CO – COOH + Co-AH‬‬ ‫‪AH + NAD+‬‬

‫كوأنزيم ‪A‬‬

‫حمض البيروفيك‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


.4 ‫ لوحة‬1 ‫ انظر الوثيقة‬.Krebs ‫ دورة‬:‫ – المرحلة الثانية‬b 4 ‫اللوحــــــــــة‬

: 1 ‫الوثيقة‬

‫حمض البيروفيك‬ NAD+ NADH

3C HS – CoA - A ‫كوأنزيم‬

1

+

A ‫أستيل كوأنزيم‬

2C H2O

4c ‫ حمض أوكسالو أسيتيك‬4C

Remarques :  Le nombre d’atomes de carbone de chaque type de molécule est indiqué dans le cadre blanc. Chez les végétaux le GDP est remplacé par de l’ADP.

CO2

+H

*

HS - CoA

2

+ NADH + H

‫حمض السيتريك‬

Enzymes impliquées

6C

9

NAD+ Malate

4C

3

8 Isocitrate Fumarate FADH2

Krebs ‫تفاعالت دورة‬

4C

CO2

4

7

FAD

α-cétoglutarate Succinate

5C

+

6

GDP + Pi

+ NADH + H

Noms des molécules

5 GTP

NAD+

Pyruvate déshydrogénase Citrate synthase Aconitase Isocitrate déshydrogénase α-cétoglutarate cétoglutarate déshydrogénase Succinyl Succinyl-CoA synthétase Succinate déshydrogénase Fumarase Malate déshydrogénase

4C CO2

*

6C

1. 2. 3. 4. 5. 6. 7. 8. 9.

Succinyl-CoA

4C

NAD+ + NADH + H

NAD : nicotine adénine dinucléotide FAD : flavine adénine dinucléotide GDP : guanosine 5’-diphosphate 5’ GTP : guanosine 5’-triphosphate 5’ HS – CoA : coenzyme A

Équation bilan du cycle de Krebs à partir de l’acide pyruvique (= pyruvate) CH3-CO-COOH + 4 NAD+ + FAD + GDP + Pi + 3H2O → 3 CO2 + 4 NADH + 4H+ + FADH2 + GTP

*

.‫ وإزالة الھيدروجين‬،‫ھي دورة بيوكيميائية تتكون من سلسلة من تفاعالت إزالة الكربون‬ ‫ يوسف األندلسي‬: ‫األستاذ‬

- 9 - : ‫الصفحة‬


‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫ينضم أستيل كوأنزيم ‪ A‬إلى حمض أوكسالوأسيتيك )‪ ، (C4‬ليعطي حمض السيتريك )‪.(C6‬‬ ‫يحرر الكوأنزيم ‪ ،A‬قصد تثبيت شق ألستيل جديد‪.‬‬ ‫يخضع حمض السيتريك لتفاعالت إزالة الكربون‪ ،‬وإزالة الھيدروجين‪ ،‬بتواجد أنزيمات خاصة‪،‬‬ ‫لنحصل في األخير على حمض األوكسالوأسيتيك‪ ،‬ھذا األخير يعاود التفاعل مع أستيل كوأنزيم‬ ‫‪.A‬‬ ‫خالل دورة ‪ Krebs‬يتم تحرير ‪ ،CO2‬واختزال جزيئة ‪ NAD‬و‪fad‬‬

‫•‬

‫‪NADH + H+‬‬

‫>‪----------‬‬

‫) ‪NAD+ + 2 ( H+ + e-‬‬

‫‪FADH2‬‬

‫>‪----------‬‬

‫) ‪FAD+ + 2 ( H+ + e-‬‬

‫وتركب جزيئة ‪ ATP‬انطالقا من أكسدة جزيئة ‪.GTP‬‬ ‫التفاعل اإلجمالي لھدم حمض البيروفيك في الماتريس‪:‬‬ ‫‪CH3-CO-COOH + 4NAD+ + FAD + GDP + Pi + 3H2O ---------> 4NADH2 + ATP + 3CO2‬‬

‫‪ – c‬المرحلة الثالثة‪ :‬مصير ‪ NADH+H+‬و ‪.FADH2‬‬ ‫ انطالقا من الوثيقة ‪ ،2‬والوثيقة ‪ ،3‬اللوحة ‪ ،4‬وضح كيف تحصل األكسدة التنفسية‪ ،‬وأبرز أھميتھا‬ ‫في تكون ممال البروتونات ‪ H+‬من جھتي الغشاء الداخلي للميثوكندري‪.‬‬ ‫ خالل تفاعالت أكسدة الكليكوز‪ ،‬يتم اختزال‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪NAD+‬و ‪ ،FAD‬لتعطي ‪NADH+H‬‬ ‫و‪ . FADH2‬ادن ھذه جزيئات ناقلة للبروتونات‬ ‫وااللكترونات‪ ،‬يجب أن تعود إلى حالتھا‬ ‫المؤكسدة‪.‬‬ ‫تتم أكسدة ھذه المتقبالت داخل الغشاء الداخلي‬ ‫للميثوكندري‪ .‬حيث تطرح البروتونات ‪ H+‬في‬ ‫الحيز البيغشائي‪ ،‬بينما تسلم االلكترونات إلى‬ ‫نواقل توجد على مستوى الغشاء الداخلي‬ ‫للميثوكندري‪ ،‬وتكون السلسلة التنفسية ‪( la‬‬ ‫) ‪.chaîne respiratoire‬‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫يتم نقل االلكترونات من الزوج ‪NADH+H+/NAD+‬‬ ‫إلى الزوج ‪ O2/H2O‬بواسطة تفاعالت أكسدة‪-‬اختزال‪،‬‬ ‫عبر السلسلة التنفسية‪ ،‬وذلك بشكل تلقائي حسب تبدل الجھد‬ ‫أكسدة‪-‬اختزال‪.‬‬

‫إن االلكترونات تتدفق انطالقا من المعطي‬ ‫األول ‪ NAD+/NADH+H+‬إلى المستقبل‬ ‫النھائي وھو الزوج ‪ .O2/H2O‬يسمى ھذا‬ ‫التدفق األكسدة التنفسية‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪2‬‬‫يتفاعل األوكسجين المختزل ‪ O‬مع ‪، 2H‬‬ ‫ليعطي جزيئة الماء‪ ،‬وتتم ھذه العملية داخل‬ ‫ماتريس الميثوكندري‪.‬‬ ‫‪H2 O‬‬

‫‪-----------‬‬‫>‪------------‬‬ ‫الصفحة ‪- 10 - :‬‬

‫‪2H+‬‬

‫‪+‬‬

‫‪1/2 O2‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫خالل مرور االلكترونات من أول معط ‪ NADH + H+‬إلى أخر متقبل ‪ ،O2‬يتم طرح بروتونات ‪H+‬‬ ‫داخل الحيز البيغشائي‪ ،‬فيرتفع بذلك تركيز ‪ H+‬في ھذا الحيز‪ ،‬مما يترتب عنه ممال للبروتونات ‪H+‬‬ ‫من جھتي الغشاء الداخلي‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫‪ 2‬اختزال األوكسجين والتفسفر المؤكسد‪:‬‬ ‫‪ – a‬معطيات تجريبية‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬تجربة ‪:1‬‬ ‫وضعت ميثوكندريات‪ ،‬على شكل محلول عالق‪ ،‬في وسط يحتوي على معطي بروتونات‪ ،‬خال من‬ ‫‪ ،O2‬ثم تم تتبع تطور تركيز أيونات ‪ H+‬في ھذا الوسط قبل وبعد إضافة محلول غني ب ‪ .O2‬فحصلنا‬ ‫على النتائج المبينة على الوثيقة ‪ 4‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ماذا تستنتج من تحليل ھذه المعطيات التجريبية؟‬ ‫ب – تجربة ‪: 2‬‬ ‫للكشف عن شروط إنتاج ‪ ATP‬على مستوى الكرات ذات شمراخ‪ ،‬نقوم بالتجارب المبينة على‬ ‫الوثيقة‪ 1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫الصفحة ‪- 11 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬دور الكرات ذات شمراخ ) نقل البروتونات والتفسفر المؤكسد ل‪( ATP‬‬

‫استخرج شروط تركيب ‪ ATP‬داخل الميثوكندري‪.‬ثم أبرز العالقة بين اختزال األوكسجين والتفسفر‬ ‫المؤكسد‪.‬‬ ‫‪ – b‬تحليل المعطيات التجريبية‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬تجربة ‪:1‬‬ ‫قبل إضافة ‪ ،O2‬تركيز ‪ H+‬في المحلول ضعيف ) ‪ pH‬مرتفع (‪ .‬وبعد إضافة ‪ O2‬إلى الوسط‪ ،‬تم‬ ‫تسجيل ارتفاع سريع في تركيز ‪ ) H+‬انخفاض ‪ ،( PH‬ثم بدأ يتراجع تدريجيا‪.‬‬ ‫يرجع ارتفاع تركيز ‪ H+‬في الوسط‪ ،‬بعد إضافة ‪ ،O2‬إلى انتقال النواقل )‪ (TH2‬أي ‪(FADH2 ,‬‬ ‫)‪ NADH2‬من حالتھما المختزلة إلى حالتھما المؤكسدة حسب التفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪2 e-‬‬

‫‪--------------------------- T + 2H+‬‬ ‫>‪---------------------------‬‬

‫‪+‬‬

‫‪TH2‬‬

‫يرجع انخفاض تركيز ‪ H+‬في الوسط بعد ذلك‪ ،‬إلى استنفاذ ‪ O2‬اثر تفاعله مع االلكترونات‬ ‫والبروتونات‪ ،‬حيث يعتبر المتقبل النھائي للبروتونات وااللكترونات‪ ،‬حسب التفاعل التالى‪:‬‬ ‫>‪-----------------------‬‬

‫‪H 2O‬‬

‫‪2 e-‬‬

‫‪2H+‬‬

‫‪+‬‬

‫‪1/2 O2‬‬

‫التفاعل اإلجمالي بعد إضافة ‪ O2‬للوسط ھو ‪:‬‬ ‫‪H2 O‬‬

‫‪+‬‬

‫‪R‬‬

‫>‪------------------‬‬

‫‪1/2 O2‬‬

‫‪+‬‬

‫‪TH2‬‬

‫ب – تجربة ‪: 2‬‬ ‫ تبين التجربة ‪ a‬أن فسفرة ‪ ADP‬إلى ‪ ،ATP‬يتم على مستوى الكريات ذات شمراخ ‪(ATP‬‬ ‫)‪ .Synthétase‬وتتطلب ھذه الفسفرة وجود فارق في تركيز ‪ H+‬بين الحيز البيغشائي‬ ‫والماتريس‪ ،‬حيث يفوق تركيزه في الحيز البيغشائي‪ ،‬تركيزه في الماتريس‪.‬‬ ‫ تبين التجربة ‪ b‬أن الغشاء الداخلي للميثوكندري ضروري إلنتاج ‪ ،ATP‬فھو المسؤول عن‬ ‫خلق الفارق في تركيز ‪ ،H+‬بين الحيز البيغشائي والماتريس‪ ،‬ھذا الفارق في التركيز يعتبر‬ ‫ضروريا لفسفرة ‪ ADP‬إلى ‪ ATP‬من طرف الكريات ذات شمراخ‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 12 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – c‬خالصة‪:‬‬ ‫عند وجود متقبل لاللكترونات )‪ ،(O2‬تتم أكسدة )‪)(FADH2 , NADH2‬معط لاللكترونات(‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يعطي طرح للبروتونات ‪ ،H+‬فترتفع نسبتھا داخل الحيز البيغشائي‪.‬‬ ‫بفعل اختالف تركيز ‪ H+‬من جھتي الغشاء الداخلي للميثوكندري‪ ،‬تتدفق ھذه البروتونات إلى الماتريس‬ ‫عبر الكرات ذات شمراخ‪ ،‬والتي تستغل طاقة التدفق لتنتج ‪ ATP‬من خالل تثبيت مجموعة فوسفاتية‬ ‫‪Phosphorylation oxydative‬‬ ‫على جزيئة ‪ .ADP‬تسمى ھذه العملية التفسفر المؤكسد‪.‬‬

‫‪ – V‬مقارنة الحصيلة الطاقية للتنفس والتخمر‪:‬‬ ‫‪ 1‬قياس مردودية التنفس والتخمر ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المردود الطاقي للتنفس‪:‬‬

‫ اعتمادا على معلوماتك وعلى معطيات الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪ ،5‬حدد عدد جزيئات ‪ ATP‬المنتجة‬ ‫انطالقا من األكسدة الكاملة لجزيئة واحدة من الكليكوز‪ ،‬في حالة التنفس‪.‬‬ ‫علما أن أكسدة جزيئة واحدة من ‪ ،NADH2‬تمكن من تركيب ثالث جزيئات من ‪ .ATP‬وأكسدة‬ ‫جزيئة واحدة من ‪ ،FADH2‬تمكن من تركيب جزيئتين من ‪.ATP‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫اعتمادا على معطيات الوثيقة أعاله‪ ،‬حدد عدد جزيئات ‪ ATP‬المنتجة انطالقا من األكسدة الكاملة لجزيئة واحدة من‬ ‫الكليكوز‪ ،‬في حالة التنفس‪ .‬علما أن أكسدة جزيئة واحدة من ‪ ،NADH2‬تمكن من تركيب ثالث جزيئات من ‪.ATP‬‬ ‫وأكسدة جزيئة واحدة من ‪ ،FADH2‬تمكن من تركيب جزيئتين من ‪ .ATP‬و أكسدة جزيئة ‪ GTP‬تمكن من تركب‬ ‫جزيئة واحدة من ‪ ) . ATP‬أتمم فراغات النص أسفله (‬ ‫ان األكسدة الكاملة لجزيئة الكليكوز‪ ،‬تعطي ‪:‬‬ ‫• خالل انحالل الكليكوز نحصل على ‪ ......... + ATP ........ + (NADH+H+)...........‬حمض البيروفيك‪.‬‬ ‫• خالل دورة ‪ Krebs‬يتكون ‪ .ATP ............... + (FADH2).......... + (NADH+H+)..........‬ادن‬ ‫بالنسبة لجزيئتين من حمض البيروفيك‪ ،‬الناتجتين عن انحالل جزيئة واحدة من الكليكوز‪ ،‬يتكون‪...........‬‬ ‫)‪.ATP ........... + (FADH2)............ + (NADH+H+‬‬ ‫• إن عدد ‪ ATP‬المركبة عند استھالك جزيئة واحدة من الكليكوز ھو‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 13 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ إن األكسدة الكاملة لجزيئة الكليكوز‪ ،‬تعطي ‪:‬‬ ‫• خالل انحالل الكليكوز نحصل على )‪ + 2ATP + 2(NADH+H+‬جزيئتين من حمض‬ ‫البيروفيك‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫• خالل دورة ‪ Krebs‬يتكون ) ‪ .1ATP + 1(FADH2) + 3(NADH+H‬ادن بالنسبة لجزيئتين‬ ‫من حمض البيروفيك‪ ،‬الناتجتين عن انحالل جزيئة واحدة من الكليكوز‪ ،‬يتكون )‪8(NADH+H+‬‬ ‫‪.2ATP + 2(FADH2) +‬‬ ‫• إن عدد ‪ ATP‬المركبة عند استھالك جزيئة واحدة من الكليكوز ھو‪:‬‬ ‫‪4 ATP ---------------‬‬‫‪4 ATP‬‬ ‫)‪30 ATP ---------------- 10 (NADH+H+‬‬ ‫‪4 ATP ---------------‬‬‫)‪2(FADH2‬‬

‫المجـــمـــوع ‪:‬‬ ‫‪38 ATP‬‬

‫نظريا نحصل على ‪ ATP38‬لكن في الواقع نحصل على ‪ ATP36‬فقط ألن نواقل ‪ NADH‬الناتجة في الجبلة الشفافة ال‬ ‫تدخل إلى الميتوكوندري ولكن تعوض بنواقل ‪ 2FADH‬باستثناء خاليا القلب والكبد حيث تعوض بنواقل ‪. NADH‬‬

‫ أحسب المردود الطاقي للتنفس‪ ،‬علما أن الطاقة اإلجمالية التي يمكن استخراجھا من مول واحد من‬ ‫الكليكوز‪ ،‬تحت درجة حرارة ‪ ،37 °C‬وبوجود األوكسجين‪ ،‬ھي‪ ،2860 KJ :‬وأن حلمأة مول واحد‬ ‫من ‪ ،ATP‬يؤدي إلى تحرير طاقة تساوي ‪.30 KJ‬‬ ‫ بما أن مول واحد من الكليكوز يركب ‪ ،ATP 38‬فالطاقة التي يحررھا مول واحد من الكليكوز‬ ‫ھي‪1159 KJ = (30.5 x 38 ) :‬‬ ‫ادن المردود الطاقي للتنفس ھو‪:‬‬

‫‪1159‬‬ ‫‪= 100 x -----------------‬‬‫‪2860‬‬

‫‪40,5 %‬‬

‫ب‪ -‬المردود الطاقي للتخمر‪:‬‬

‫ أحسب المردود الطاقي للتخمر‪ ،‬علما أن استھالك جزيئة واحدة من الكليكوز في حالة التخمر‬ ‫اللبني‪ ،‬يحرر فقط جزيئتين من ‪.ATP‬‬ ‫ المردود الطاقي للتخمر ھو ‪:‬‬

‫) ‪( 2 x 30.5‬‬ ‫‪= 100 x -----------------‬‬‫‪2860‬‬

‫‪2.13 %‬‬

‫‪ 2‬مقارنة وتفسير ‪:‬‬ ‫• أثناء التنفس يتحلل المستقلب ) الكليكوز ( كليا‪ ،‬فيطرح مجموع الطاقة الكامنة فيه‪ ،‬على شكل‬ ‫طاقة كيميائية )‪ ،(1159 KJ‬وطاقة حرارية )‪ ،(1701 KJ‬مع تكوين حثالة معدنية ‪( CO2‬‬ ‫) ‪ + H2O‬خالية من الطاقة‪.‬‬ ‫• أثناء التخمر‪ ،‬ال يتحلل المستقلب ) كليكوز ( كليا وبالتالى ال يطرح إال جزء من الطاقة الكامنة (‬ ‫) ‪ ،167 KJ‬جزء منھا على شكل طاقة كيميائية ) ‪ ،( 61 KJ‬وجزء على شكل طاقة حرارية‬ ‫) ‪ ،( 106 KJ‬مع حثالة عضوية ) حمض لبني (‪ ،‬مازالت تحتوي على طاقة كامنة‪( (2860 .‬‬ ‫) ‪.– 167)/2 = 1346.5 KJ/ac.lactique‬‬ ‫الصفحة ‪- 14 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫تمرين‪:‬‬

‫حل التمرين ‪:‬‬

‫الصفحة ‪- 15 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‪:‬‬

‫دور اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ اﻟﻤﺨﻄﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫تمھيد‪:‬‬ ‫يمكن كل من التنفس والتخمر من ھدم المواد العضوية المستھلكة‪ ،‬وتحرير الطاقة الكامنة فيھا‪ ،‬لتصبح‬ ‫على شكل ‪ ،ATP‬قابل لالستعمال في مختلف الظواھر المستھلكة للطاقة‪ ،‬كالتفاعالت الكيميائية‪،‬‬ ‫مواجھة تغيرات درجة الحرارة‪ ،‬أو القيام بحركة‪.‬‬ ‫يعتبر التقلص العضلي من الظواھر المستھلكة للطاقة‪.‬‬ ‫ ما مصدر الطاقة الالزمة للنشاط العضلي؟‬ ‫ ما ھي البنيات المسؤولة عن التقلص العضلي؟‬ ‫ كيف يتم التقلص العضلي؟‬ ‫ كيف تستعمل الخاليا العضلية الكليكوز كمصدر للطاقة؟‬

‫‪ – Ι‬الدراسة التجريبية للتقلص العضلي‪.‬‬ ‫‪ 1‬تسجيل التقلص العضلي عند الضفدعة‬ ‫أ – التركيب التجريبي‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.6‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الوثيقة‪: 2‬‬ ‫عدة تجريبية لتسجيل‬ ‫الظواھر الميكانيكية‬ ‫المصاحبة للنشاط‬ ‫العضلي‪.‬‬

‫الوثيقة‪:1‬‬ ‫لدراسة التقلص العضلي‪ ،‬يتم أخد ضفدعة‪ ،‬فيخرب دماغھا‬ ‫ونخاعھا الشوكي‪،‬إلزالة كل ردود الفعل اإلرادية والالإرادية‪.‬‬ ‫بعد تثبيتھا على لوحة خشبية‪ ،‬نشرح الطرف الخلفي إلبراز‬ ‫العصب الوركي ‪:‬الوثيقة‪ .2‬نقطع وتر العقب لعضلة بطن‬ ‫الساق‪ ،‬ونوصله بجھاز تسجيل التقلص العضلي الشكل ‪.1‬‬ ‫نھيج العضلة إما مباشرة‪ ،‬بوضع االلكترودين المھيجين على‬ ‫سطحھا‪ ،‬أو بصفة غير مباشرة‪ ،‬بوضع االلكترودين على‬ ‫العصب الوركي‪.‬‬ ‫تھيج العضلة بواسطة مھيجات اصطناعية‪ ،‬تكون إما ميكانيكية‪،‬‬ ‫حرارية‪ ،‬كيميائية‪ ،‬أو كھربائية‪.‬‬

‫ب – استجابة العضلة للتھييج الكھربائي‪:‬‬ ‫‪ – a‬استجابة العضلة الھاجة منفردة‪ :‬أنظر الوثيقة‪ 2‬الشكل ‪ 2‬لوحة ‪.6‬‬ ‫عند تسليط اھاجة فعالة‪ ،‬تستجيب العضلة لالھاجة‪ ،‬فنقول أنھا ھيوجة‪ (Excitable)،‬ولھا خاصية‬ ‫االھتياجية‪ .‬كما تستجيب بالتقلص‪ ،‬فنقول أنھا قلوصة‪ ،‬وتسمى ھذه الخاصية بالقلوصية‪.‬‬ ‫عند تطبيق اھاجة منفردة‪ ،‬نحصل على تقلص قصير األمد‪ ،‬معزول‪ ،‬وبسيط‪ ،‬نتكلم عن رعشة عضلية‬ ‫)‪ .(Secousse musculaire‬والتي يمكن تقسيمھا إلى ثالث مراحل‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 16 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫• فترة الكمون‪ :‬ھي الفترة الزمنية الفاصلة بين لحضة االھاجة وبداية االستجابة‪.‬‬ ‫• مرحلة التقلص ‪ :‬يرتفع خاللھا توتر العضلة‪.‬‬ ‫• مرحلة االرتخاء ‪ :‬خاللھا تأخذ العضلة أبعادھا األولية‪.‬‬

‫ملحوظات‪:‬‬ ‫ يتغير شكل التخطيط العضلي حسب سرعة األسطوانة المسجلة‪.‬‬ ‫ أنظر الوثيقة‪ 3‬لوحة ‪ : 6‬عندما نخضع العضلة الھاجات متباعدة‪ ،‬ذات شدة متصاعدة‪ ،‬ال تظھر‬ ‫االستجابة إال عندما تكون شدة التھييج تساوي أو أكبر من قيمة معينة‪ ،‬تسمى عتبة االھاجة ‪(Seuil‬‬ ‫)‪ ،d'excitation‬أو الريوباز‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫‪ – b‬استجابة العضلة الھاجتين متتاليتين‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 4‬لوحة‪.6‬‬ ‫تختلف االستجابة في ھذه الحالة حسب اللحظة التي تسلط فيھا االھاجة الثانية‪ ،‬وھكذا نميز ثالث‬ ‫حاالت‪:‬‬ ‫‪ 1‬إذا وقع التھييج الثاني بعد انتھاء الرعشة األولى‪ ،‬تكون الرعشتان متماثلتين ومستقلتين‪.‬‬ ‫‪ 2‬إذا وقع التھييج الثاني خالل مرحلة ارتخاء االستجابة األولى‪ ،‬يكون وسع االستجابة الثانية أكبر من‬ ‫وسع االستجابة األولى‪ ،‬كما يبقى المنحنيان منفصالن‪ .‬نتكلم عن االلتحام غير التام‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 17 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 3‬إذا وقع التھييج الثاني خالل مرحلة تقلص االستجابة األولى‪ ،‬يالحظ تراكب المنحنيين‪ .‬نتكلم عن‬ ‫االلتحام التام‪ ،‬يكون فيه وسع التوتر االجمالى أكبر من وسع التوتر خالل رعشة معزولة‪.‬‬ ‫‪ – c‬استجابة العضلة الھاجات متتالية‪ :‬أنظر الوثيقة‪ 5‬لوحة ‪.6‬‬ ‫عند تطبيق سلسلة من االھاجات المتتالية‪ ،‬نالحظ حالتين‪:‬‬ ‫الشكل ‪ :1‬عندما يكون ترددالتھييجات ضعيف‪ ،‬نحصل على تسجيل مكون من ذبذبات متتالية‪ ،‬نسمي‬ ‫ھذا التقلص الكزاز الناقص )‪ ،(Tétanos imparfait‬والذي يفسر بالتحام غير تام للرعشات العضلية‪،‬‬ ‫ألن كل تھييج يحدث خالل فترة االرتخاء لالستجابة السابقة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ :2‬عندما يكون تردد التھييجات قوي‪ ،‬نحصل على تسجيل منبسط مستقيم‪ ،‬نسمي ھذا التقلص‬ ‫الكزاز التام )‪ ،(Tétanos parfait‬والذي يفسر بالتحام تام للرعشات العضلية‪ ،‬ألن كل تھييج يأتي‬ ‫في فترة التقلص لالستجابة السابقة‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬استجابة العضلة المتعبة‪.‬‬ ‫عندما تصبح العضلة متعبة‪ ،‬بعد خضوعھا لعدة‬ ‫اھاجات‪ ،‬فان وسعاالستجابة يصبح ضعيفا‪ ،‬كما‬ ‫أن مدة االرتخاء تصبح طويلة‪.‬‬

‫‪ – ΙΙ‬الظواھر التي تصاحب التقلص العضلي‪.‬‬ ‫التقلص العضلي ظاھرة ميكانيكية ترافقھا ظواھر حرارية‪ ،‬طاقية وكيميائية‪.‬‬ ‫‪ 1‬الظواھر الحرارية المرافقة للتقلص العضلي‪:‬‬ ‫عند القيام بمجھود عضلي‪ ،‬ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية‪ ،‬ويقاوم ھذا االرتفاع بزيادة طرح‬ ‫الحرارة‪ .‬ھذا الطرح يختلف حسب شدة الجھد‪.‬‬ ‫أ – التركيب التجريبي‪ :‬أنظر الشكل ‪ 1‬الوثيقة ‪ 6‬لوحة ‪.6‬‬ ‫الشكل ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الشكل ‪2‬‬

‫نستعمل في ھذه الدراسة تقنية العمود الحراري ‪.Thermopile‬‬ ‫يتكون العمود الحراري من إبرتين كھروحراريتين‪ ،‬تتكون كل إبرة من معدنين مختلفين‬ ‫)نحاس و نيكل أو ذھب ونيكل (‪.‬‬ ‫إن اختالف الحرارة بين اإلبرتين‪ ،‬يولد فرق جھد كھربائي تتناسب شدته مع درجة حرارة‬ ‫العضلة المتقلصة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 18 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – النتائج التجريبية‪ :‬أنظر أنظر الشكل ‪ 2‬الوثيقة ‪ 6‬لوحة ‪.6‬‬ ‫انطالقا من ھذه النتائج‪ ،‬استخرج أنواع الحرارة المحررة من طرف العضلة في حالة نشاط‪.‬‬

‫ج – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫خالل التقلص العضلي تنتج الحرارة‪ ،‬ويتوزع إنتاجھا على مرحلتين أساسيتين‪:‬‬ ‫• الحرارة األولية ‪ :‬ھي الحرارة االبتدائية‪ ،‬وتحرر في جزأين‪ :‬جزء خالل التقلص )حرارة‬ ‫التقلص(‪ ،‬وجزء خالل االرتخاء )حرارة االرتخاء(‪ ،‬وتدوم بضع أجزاء من الثانية‪.‬‬ ‫• الحرارة المؤخرة‪ :‬أو المتأخرة‪ ،‬وتحرر بعد التقلص العضلي‪ ،‬وتدوم من دقيقة إلى دقيقتين‪.‬‬ ‫‪ 2‬الظواھر الكيميائية والطاقية ‪:‬‬

‫أ – مالحظات‪:‬‬

‫تبين المالحظة المجھرية للنسيج العضلي‪ ،‬أنه غني بالشعيرات الدموية‪.‬‬ ‫يبرر التعرق الشديد للنسيج العضلي‪ ،‬بكون النشاط العضلي يرفع من حاجيات العضلة من القيت‬ ‫واألوكسجين‪ ،‬والتي تصل إلى العضلة عن طريق الدم‪.‬‬

‫ب – نتائج تجريبية‪:‬‬ ‫انطالقا من تحليل معطيات ھذه الوثائق ‪ ،3،2،1‬لوحة‪ ،7‬استنتج متطلبات العمل العضلي‪.‬‬ ‫الوثيقة‪:1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫قياس كمية الكليكوز ) شكل ‪ ،( 1‬والغليكوجين ) شكل ‪ ،( 2‬المستعملة من طرف عضالت الطرفين السفليين عند شخص‬ ‫خالل مجھود عضلي متزايد الشدة‪(d’après manuel Hatier- mai 2000) .‬‬ ‫حلل ھذه المعطيات‪ ،‬واستنتج متطلبات العمل العضلي‪.‬‬

‫‪ .‬الشكل ‪. 2‬‬

‫‪ .‬الشكل ‪. 1‬‬

‫كمية الغليكوجين ) ‪(u.a‬‬

‫كمية الكليكوز )‪(mg/min‬‬

‫‪0‬‬

‫تمرين شاق‬

‫‪900‬‬

‫‪20‬‬

‫تمرين خفيف‬

‫‪720‬‬ ‫‪40‬‬

‫تمرين متوسط‬

‫تمرين متوسط الشدة‬ ‫الزمن ‪t‬‬ ‫)‪(mm‬‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫والكليكوز‬

‫‪80‬‬

‫‪90‬‬

‫‪60‬‬

‫تمرين بدني‬

‫‪30‬‬

‫‪0‬‬

‫نتائج قياس استھالك األوكسجين‬

‫‪2‬‬

‫استھالك الكليكوز‬ ‫)‪(mmol/min‬‬

‫استھالك األوكسجين‬ ‫)‪(L/h/kg‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0,9‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪0,7‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪0,6‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪0,4‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪0,3‬‬ ‫‪01‬‬

‫‪0,5‬‬

‫‪0,1‬‬ ‫‪51‬‬ ‫)‪7 t (min‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫الصفحة ‪- 19 - :‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫تمرين خفيف‬ ‫الزمن ‪t‬‬ ‫)‪(mm‬‬

‫‪40‬‬

‫‪180‬‬

‫‪30‬‬

‫‪20‬‬

‫تمرين بدني‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫خالل ساعة بالنسبة ل ‪ 1Kg‬من‬ ‫العضلة‬ ‫في حالة نشاط‬ ‫في حالة راحة‬

‫الوثيقة ‪:3‬‬

‫خالل مجھود عضلي‪.‬‬

‫‪1,5‬‬

‫‪360‬‬

‫‪60‬‬

‫تمرين شاق‬ ‫‪120‬‬

‫‪540‬‬

‫حجم الدم الذي يعبر العضلة‬ ‫ب)‪(l‬‬ ‫حجم األكسجين المستھلك ب‬ ‫)‪(l‬‬ ‫حجم ثاني أكسيد الكربون‬ ‫المطروح ب ) ‪( l‬‬ ‫كمية الكليكوز المستھلكة ب‬ ‫)‪(g‬‬

‫‪12.220‬‬

‫‪56.325‬‬

‫‪0.307‬‬

‫‪5.207‬‬

‫‪0.220‬‬ ‫‪2.042‬‬

‫‪5.950‬‬ ‫‪8.432‬‬

‫البروتيدات المستھلكة ب (‬ ‫)‪g‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫الدھون المستھلكة ب ) ‪( g‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ج – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫نالحظ خالل المجھود العضلي‪ ،‬ارتفاع استھالك الكليكوز‪ ،‬ويالحظ في نفس الوقت‪ ،‬انخفاض مدخرات‬ ‫العضلة من الغليكوجين‪.‬‬ ‫نالحظ كذلك ارتفاع استھالك األوكسجين‪ ،‬عند المجھود العضلي‪ ،‬مع طرح المزيد من ثاني أكسيد‬ ‫الكربون‪.‬‬ ‫انطالقا من ھذه المعطيات‪ ،‬نستنتج أن الطاقة الالزمة للنشاط العضلي‪ ،‬تأتي من تفاعل أكسدة الكليكوز‪،‬‬ ‫الناتج عن حلمأة الغليكوجين‪.‬‬

‫‪ – ΙIΙ‬بنية وفوق بنية النسيج العضلي‪.‬‬ ‫‪ 1‬بنية العضلة الھيكلية المخططة‪:‬‬ ‫أ – مالحظات بالعين المجردة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،4‬لوحة ‪:7‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫تكون العضالت مثبتة على العظام‪ ،‬وتظھر‬ ‫جزأين‪ :‬جزء أحمر مرن‪ ،‬يسمى بطن العضلة‪،‬‬ ‫وھو أحمر بوجود بروتين خاص يسمى‬ ‫الخضاب العضلي )‪ ،(Myoglobine‬وجزء‬ ‫أبيض لؤلئي )‪ ،(nacré‬يوجد في نھايتي‬ ‫العضلة‪ ،‬ويسمى وتر عضلي )‪.(Tendon‬‬ ‫تبين مالحظة المقطع العرضي للعضلة أنھا‬ ‫تتكون من كتل مفصولة عن بعضھا بواسطة‬ ‫نسيج ضام‪ ،‬ھي الحزم العضلية ‪(Faisceau‬‬ ‫)‪.musculaire‬‬ ‫يتبين من تأريب العضلة )‪(Délacération‬‬ ‫أنھا ذات بنية ليفية‪.‬‬

‫ب – مالحظات مجھرية‪:‬‬ ‫أنظر وثيقة ‪ ،5‬لوحة ‪ ) 7‬أنظر الرسم أسفله (‬ ‫تبرز المالحظة المجھرية أن العضلة الھيكلية‬ ‫المخططة تتكون من عدد كبير من األلياف‪ ،‬كل‬ ‫ليف ھو عبارة عن خلية مستطيلة مخططة‬ ‫)طولھا ما بين ‪ 0.1‬مم وعدة سنتيمترات(‪.‬‬ ‫وتحتوي على عدة مئات من النوى مرتبة على‬ ‫المحيط‪ ،‬نتكلم عن مختلط خلوي‪.‬‬ ‫كل ليف عضلي يكون محاطا بغشاء‬ ‫سيتوبالزمي‪ ،‬يدعى ساركوليم‪ ،‬ويحتوي على‬ ‫سيتوبالزم يدعى ساركوبالزم‪.‬‬ ‫تظھر الخلية العضلية ) الليف العضلي (‬ ‫مخططة طوليا‪ ،‬لوجود لييفات عضلية داخل‬ ‫الساركوبالزم‪ .‬وتظھر ھذه الخلية مخططة‬ ‫عرضيا‪ ،‬لكون اللييفات العضلية تتكون من‬ ‫تناوب أشرطة قاتمة وأشرطة فاتحة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 20 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 1‬فوق بنية الليف العضلي‪:‬‬

‫أ – المالحظات بالمجھر االلكتروني‪:‬‬

‫ انطالقا من معطيات الوثيقة ‪ ،3 ،2 ،1‬و‪ ،4‬لوحة ‪ ،8‬صف بنية المقاطع المستعرضة للييفات‬ ‫العضلية‪ ،‬ثم بين أن الساركومير يعتبر الوحدة البنيوية لليف العضلي‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬مالحظة بالمجھر االلكتروني لنسيج عضلي‪.‬‬

‫الوثيقة‪ : 2‬نقوم بمقاطع مستعرضة للييف عضلي على مستويات‬ ‫مختلفة ‪.C , B , A :‬‬

‫ تبين ھذه المالحظة أن اللييفات العضلية تتكون من تناوب نوعين من األشرطة‪:‬‬ ‫• أشرطة فاتحة )‪ (Isotropique=I‬تتكون من خييطات دقيقة من بروتين يسمى األكتين‬ ‫)‪ ، (Actine‬ويتوسطھا الحز ‪(de l'allemand zwischen,, signifiant "entre") (Strie Z) .Z‬‬ ‫• أشرطة قاتمة )‪ ،(Anisotropique=A‬تتكون من خييطات األكتين‪ ،‬وخييطات سميكة من‬ ‫بروتين يسمى الميوزين )‪ ،(Myosine‬وتتوسطھا المنطقة ‪. (de l'allemand heller, plus pâle H‬‬ ‫التي تحتوي على خييطات الميوزين فقط‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 21 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪: 3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫الوثيقة ‪: 4‬‬

‫يتكون كل لييف عضلي من وحدات متتالية تسمى الساركوميرات )‪ ،(Sarcomère‬توجد بين حزي‬ ‫‪ .Z‬ويعتبر الساركومير الوحدة البنيوية للليف العضلي‪.‬‬ ‫يحتوي الساركومير على عدد كبير من الميثوكندريات‪ ،‬وكمية ھامة من الغليكوجين‪ ،‬كما يحتوي على‬ ‫شبكة ساركوبالزمية وافرة‪ ،‬تحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم‪.‬‬ ‫ب – البنية الجزيئية للخييطات العضلية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.9‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫يتكون كل خييط دقيق‪ ،‬أو خييط األكتين من بروتين يدعى األكتين‪ ،‬وھو الطاغي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫بروتينين آخرين ھما التروبونين والتروبوميوزين‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 22 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتكون الخييط السميك أو خييط الميوزين‪ ،‬من حزمة من جزيئات بروتين الميوزين‪ ،‬وكل جزيئة‬ ‫ميوزين تتكون من رأسين كرويين وعصية‪.‬‬

‫‪ – IV‬الية التقلص العضلي‪.‬‬ ‫‪ 1‬ماذا يحدث أثناء التقلص العضلي؟‬

‫أ – مالحظات مجھرية‪:‬‬

‫ تم تجميد عضلة في حالة راحة‪ ،‬وعضلة متقلصة‪ .‬بعد ذلك تم انجاز مقاطع على مستوى العضلتين‪،‬‬ ‫لتتم مالحظتھما بالمجھر االلكتروني‪.‬‬ ‫تمثل الوثيقة ‪ 5‬لوحة ‪ ،8‬نتيجة ھذه المالحظة‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪: 5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫حدد التغيرات المالحظة على الليف المتقلص‪ ،‬ثم فسر ھذه التغيرات‪.‬‬ ‫ نالحظ أن تقلص العضلة يصاحبه ‪:‬‬ ‫• تقصير على مستوى الساركوميرات ) تقارب حزي ‪.( z‬‬ ‫• ينقص طول الشريط الفاتح ‪ ،I‬والمنطقة ‪.H‬‬ ‫• يبقى طول الشريط القاتم ‪ A‬ثابت‪.‬‬

‫ب – تفسير واستنتاج‪:‬‬ ‫بما أن طول األشرطة القاتمة يبقى ثابت‪ ،‬نستنتج أن التقصير المالحظ في الساركومير ليس ناتجا عن‬ ‫تقصير في الخييطات العضلية‪ ،‬بل عن انزالق ھذه الخييطات بعضھا بالنسبة لبعض‪ ،‬في اتجاه مركز‬ ‫الساركومير ) انزالق األكتين على الميوزين (‪ ،‬فينتج عن ذلك اقتراب حزي ‪Z‬‬ ‫واختزال المنطقة ‪.H‬نتكلم عن آلية انزالق الخييطات‪Glissement des filaments.‬‬ ‫‪ 2‬آلية انزالق الخييطات ؟‬

‫أ – معطيات تجريبية‪:‬‬

‫انطالقا من معطيات الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪ ،9‬استنتج دور كل من ‪ ATP‬و ‪ Ca++‬في حدوث التقلص‬ ‫العضلي‪.‬‬ ‫لقد بينت دراسات أخرى أن ھناك تالف بين رؤوس الميوزين واألكتين‪ ،‬وبوجود ايونات الكالسيوم‪،‬‬ ‫ترتبط رؤوس الميوزين باألكتين فيتشكل مركب األكتوميوزين الذي يكون بنيات خاصة تسمى القناطر‬ ‫المستعرضة )‪ ) (Ponts transversals‬الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪ .( 9‬باالعتماد على المعطيات السابقة‬ ‫ومعطيات الوثيقة ‪،1‬لوحة ‪ ،9‬بين العالقة بين ايونات الكالسيوم ونشوء القناطر المستعرضة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 23 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪:2‬‬

‫يعطي مبيان الشكل ‪ ،1‬نتائج قياس كل من كمية ‪ Ca2+‬داخل ساركوبالزم الخلية العضلية وتوترھا بعد تھييجھا‪.‬‬ ‫يعطي مبيان الشكل ‪ ،2‬نتائج تأثير وجود أو عدم وجود ‪ ATP‬و ‪ ، Ca2+‬على توتر الليف العضلي‪.‬‬ ‫المادة ‪ X‬ھي مادة كيميائية ترتبط بالكالسيوم وتمنع فعله‪ .‬المادة ‪ ،Salyrgan‬ھي مادة كابحة لحلمأة ‪.ATP‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫ب – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫• الشكل ‪ : 1‬بعد تھييج العضلة مباشرة‪ ،‬نالحظ ارتفاع تركيز الكالسيوم داخل سيتوبالزم الخلية‬ ‫العضلية‪ ،‬متبوعا بارتفاع توتر الليف العضلي‪.‬‬ ‫• الشكل ‪ : 2‬نالحظ أن اللييفات العضلية تتقلص بسرعة عند وجود ‪ ،ATP‬وايونات الكالسيوم‪.‬‬ ‫وعندما نمنع حلمأة ‪ ATP‬بفعل ‪ ،Salyrgan‬يختفي توثر اللييف‪.‬‬ ‫أما عندما نمنع فعل ‪ ، Ca++‬يختفي توتر اللييف‪ ،‬رغم وجود ‪.ATP‬‬ ‫نستنتج من ھذه المعطيات أن توتر الليف العضلي يستلزم وجود ‪ ATP‬و ‪ .Ca++‬ھذا األخير يعمل على‬ ‫تحرير مواقع االرتباط بين الميوزين واألكتين‪ ،‬لتتكون قناطر مستعرضة‪.‬‬ ‫ج – خالصة ‪ :‬آلية التقلص العضلي‪ .‬أنظر الوثيقة‪،1‬لوحة‪ ،9‬الوثيقة ‪ ،1‬لوحة‪.10‬‬ ‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫الصفحة ‪- 24 - :‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫التفاعل بين خييطات الميوزين واألكتين خالل التقلص العضلي‪.‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتطلب التقلص العضلي وجود ‪ ،ATP‬وايونات الكالسيوم‪ ،‬ويتم كما يلي‪:‬‬ ‫• عند تنبيه الليف العضلي‪ ،‬تحرر الشبكة الساركوبالزمية ايونات الكالسيوم‪.‬‬ ‫• بحضور ‪ ،Ca++‬يتم تحرير مواقع ارتباط رؤوس الميوزين على األكتين‪ ،‬والتي كانت محجوبة‬ ‫ببروتينات التروبوميوزين‪ ،‬فتتكون بذلك قناطر األكتوميوزين‪.‬‬ ‫• تلعب مركبات األكتوميوزين دور أنزيم محفز لحلمأة ‪ ،ATP‬وتحرير طاقة تؤدي إلى دوران‬ ‫رؤوس الميوزين في اتجاه مركز الساركومير‪ ،‬وھذا ما يؤدي إلى تقلصه‪.‬‬ ‫• عند انتھاء التنبيه‪ ،‬يضخ ‪ Ca++‬داخل الشبكة الساركوبالزمية‪ ،‬فترتبط جزيئة أخرى ل ‪ATP‬‬ ‫برؤوس الميوزين‪ ،‬مما يؤدي إلى انفصال األكتين عن الميوزين‪ ،‬وحدوث االرتخاء‪.‬‬

‫‪ – V‬كيف يتم تجديد الطاقة الالزمة للتقلص العضلي ؟‬ ‫أ – معطيات تجريبية‪:‬‬ ‫تعطي الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪ ،10‬تغيرات بعض المكونات الكيميائية للعضلة‪ ،‬قبل وبعد التقلص‪ .‬قارن‬ ‫معطيات جدول الوثيقة‪ ،‬واقترح تفسيرا لقيم ‪ ،ATP‬قبل التقلص وبعده‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬ ‫الوثيقة ‪ :2‬تغيرات بعض المكونات الكيميائية للعضلة قبل وبعد التقلص‪..‬‬

‫ب – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫نالحظ خالل التجربة األولى أن نسبة الغليكوجين تنخفض‪ ،‬ونسبة الحمض اللبني ترتفع‪ ،‬بينما نسبة‬ ‫‪ ،ATP‬والفوسفوكرياتين‪ ،‬تبقى ثابتة‪.‬‬ ‫يدل ثبات نسبة ‪ ATP‬في ھذه التجربة‪ ،‬رغم استھالكه خالل التقلص العضلي‪ ،‬على أنه يتجدد‬ ‫باستمرار‪ .‬ويتم ھذا التجديد بواسطة التخمر اللبني‪ ،‬حيث تمت حلمأة الكليكوجين إلى كليكوز‪ ،‬يخضع‬ ‫ھذا األخير للتخمر ليعطي حمض لبني ‪.ATP +‬‬ ‫خالل التجربة الثانية‪ ،‬انخفاض نسبة الفوسفوكرياتين فقط‪ .‬تدل ھذه النتائج على أن تجديد ‪ ATP‬في ھذه‬ ‫الحالة يتم بواسطة الفوسفوكرياتين‪ ،‬وھي مادة غنية بالفوسفات‪ ،‬تجدد ‪ ،ATP‬حسب التفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪ ) + ATP‬الكرياتينين ( ‪C‬‬ ‫الصفحة ‪- 25 - :‬‬

‫أنزيم خاص‬

‫) الفوسفوكرياتين ( ‪ADP + CP‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫خالل التجربة الثالثة‪ ،‬توقفت العضلة عن التقلص بعد استنفاذ مخزونھا من ‪ ، ATP‬يدل ھذا على عدم‬ ‫تجديد ‪.ATP‬‬

‫ب – طرق تجديد ‪:ATP‬‬ ‫حسب سرعة تدخلھا يمكن تصنيف الطرق المجددة ل ‪ ،ATP‬إلى ثالثة أنواع‪:‬‬ ‫‪ – a‬الطرق الالھوائية السريعة‪:‬‬ ‫في أقل من ‪ 30‬ثانية ينطلق تفاعالن لتجديد ‪:ATP‬‬ ‫• بواسطة التفاعل بين ‪ ،ADP‬تحت تأثير األنزيم الميوكيناز ‪(myokinase) MK‬‬ ‫‪ADP + ADP -------------- ATP + AMP‬‬ ‫• بواسطة الفوسفوكرياتين ‪ADP + CP -------------- ATP + C :‬‬ ‫ويكون ھذا التفاعل مصحوبا بتحرير حرارة‪ ،‬ھي الحرارة األولية‪.‬‬ ‫‪ – b‬الطرق الالھوائية المتوسطة السرعة‪:‬‬ ‫تتمثل في التخمر اللبني‪ ،‬حيث تتم حلمأة الغليكوجين العضلي إلى كليكوز‪ ،‬يخضع لالنحالل في الجبلة‬ ‫الشفافة إلى حمض البيروفيك‪ ،‬الذي يتحول إلى حمض لبني‪.‬‬ ‫كليكوز ‪ + H2O -------------------- C6H12O6‬غليكوجين ‪( C6H12O6)n‬‬ ‫حلمأة الغليكوجين‬

‫‪C6H12O6 + 2ADP ------------------ 2CH3 – CHOH – COOH + 2ATP‬‬ ‫طاقة‬

‫‪+‬‬

‫حمض البيروفيك‬

‫التخمر اللبني‬

‫كليكوز‬

‫‪ – c‬الطرق الھوائية البطيئة‪:‬‬ ‫تتمثل في التنفس الخلوي‪ ،‬حيث تتم حلمأة الكليكوجين العضلي إلى كليكوز‪ ،‬يتم ھدمه بشكل تام بوجود‬ ‫األوكسجين‪ ،‬ليتحول إلى ‪ CO2‬وماء‪ ،‬مع تحرير كمية كبيرة من الطاقة )‪ ،(ATP‬مع تحرير طاقة‬ ‫على شكل حرارة‪ ،‬ھي الحرارة المؤخرة‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 26 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثالث‪:‬‬

‫دور اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء وﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﻤﺎدة اﻟﺤﻴﺔ‬ ‫تمھيد‪:‬‬ ‫يتم استعمال جزء من المواد العضوية المستھلكة‪ ،‬للحصول على الطاقة الالزمة للنشاط الخلوي‪ ،‬بينما‬ ‫يتم استعمال جزء آخر في بناء وتجديد المادة الحية‪ .‬فكيف يتم توظيف المادة العضوية في بناء وتجديد‬ ‫المادة الحية ؟‬

‫‪ – Ι‬الكشف عن تجديد المادة الحية‪.‬‬ ‫أ – معطيات تجريبية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.11‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬

‫الوثيقة ‪:1‬‬ ‫‪ (1‬يتكون جسم اإلنسان البالغ مما يقارب ‪ 100‬ألف مليار خلية‪ ،‬ويزن‬ ‫حوالي ‪ 80‬مليار مرة أكثر من البيضة التي تعتبر أصله‪.‬‬ ‫‪ (2‬تتجدد األمعاء الدقيقة كل أربعة أيام تقريبا‪ ،‬كما يتجدد الجلد كل ‪ 25‬يوما‪.‬‬ ‫‪ (3‬مكن التحليل الكيميائي للمادة الحية من الحصول علة النتائج المدونة في‬ ‫الجدول التالي‪:‬‬ ‫المركبات‬

‫النسبة من الكتلة الحية‬

‫الماء‬

‫‪70 %‬‬

‫البروتينات‬

‫‪23 %‬‬

‫السكريات‬

‫‪4%‬‬

‫الدھون‬

‫‪2%‬‬

‫أمالح معدنية‬

‫‪1%‬‬

‫النشاط اإلشعاعي للبروتينات ‪%‬‬

‫– ‪100‬‬

‫– ‪50‬‬

‫– ‪25‬‬

‫‪ (4‬تناولت مجموعة من الفئران وجبة غذائية تحتوي على أحماض أمينية‬ ‫موسومة بالكربون المشع )‪. (14C‬وتم قياس النشاط اإلشعاعي لبروتينات‬ ‫الكبد عند ھذه الفئران‪ ،‬فحصلنا على المبيان أمامه‪.‬‬ ‫‪ (5‬يعطي الجدول أمامه‪ ،‬مدة تجديد بعض الجزيئات‪ ،‬وذلك في مواقع مختلفة‬ ‫من جسم اإلنسان والفأر‪.‬‬

‫‪I‬‬ ‫األيام ‪9‬‬

‫الكائن‬ ‫الحي‬ ‫اإلنسان‬

‫‪I‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪6‬‬

‫العضو أو‬ ‫المكون‬ ‫الكبد‬ ‫العضلة‬ ‫البالزما‬

‫الفأر‬

‫الكبد‬ ‫العضلة‬

‫‪I‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪2‬‬

‫المادة‬ ‫العضوية‬ ‫البروتينات‬ ‫البروتينات‬ ‫البروتينات‬ ‫الكولسترول‬ ‫البروتينات‬ ‫الغليكوجين‬ ‫البروتينات‬

‫– ‪10‬‬ ‫– ‪5‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪0 1‬‬

‫مدة التجديد‬ ‫باأليام‬ ‫‪10‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪ 4‬إلى ‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ 5‬إلى ‪14‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪21‬‬

‫ب – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫‪ .A‬ينمو الجسم عن طريق التكاثر‪ ،‬والذي يتطلب تركيب المادة الحية‬ ‫تتجدد المادة الحية باستمرار‪ ،‬بحيث تموت في كل لحظة خاليا متعددة‪ ،‬فتعوض بأخرى جديدة‪.‬‬ ‫تتكون المادة الحية من مواد مختلفة‪ ،‬تمثل منھا المادة العضوية ‪ ،29 %‬وتعتبر‬ ‫البروتينات المادة العضوية األكثر تواجدا في المادة الحية‪.‬‬ ‫‪ .B‬أدى تناول الوجبة المحتوية على األحماض األمينية المشعة‪ ،‬إلى ارتفاع في النشاط اإلشعاعي‬ ‫لبروتينات الكبد‪ ،‬إلى أن وصلت قيمتھا القصوى‪ ،‬ثم تراجعت تدريجيا إلى أن تنعدم‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 27 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫إن ارتفاع النشاط اإلشعاعي لبروتينات الكبد‪ ،‬ناتج عن تجديد بروتينات الكبد العادية‪ ،‬بأخرى‬ ‫مشعة‪.‬‬ ‫إن انخفاض النشاط اإلشعاعي لبروتينات الكبد‪ ،‬ناتج عن تجديد بروتينات الكبد المشعة بأخرى‬ ‫عادية‪.‬‬ ‫‪ .C‬نستخلص من ھذه المعطيات أن الجزيئات العضوية‪ ،‬وخاصة البروتينات‪ ،‬تدخل في تركيب‬ ‫المادة الحية‪ ،‬وتجدد باستمرار‪.‬‬ ‫‪ .D‬تبين المعطيات على الجدول‪ ،‬أن جميع المواد العضوية تتجدد‪ ،‬إال أن مدة تجديدھا تختلف من‬ ‫مادة عضوية إلى أخرى‪ ،‬ومن عضو آلخر‪ ،‬ومن كائن حي آلخر‪.‬‬

‫‪ – ΙΙ‬تركيب البروتيدات األنزيمية للبنكرياس‪.‬‬ ‫أ – بنية البنكرياس‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.11‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬

‫البنكرياس غدة تقع خلف المعدة‪ ،‬وتتكون من مجموعتين من الخاليا‪:‬‬ ‫• خاليا مفرزة لألنزيمات الھضمية‪ ،‬تنتظم على شكل بنيات تسمى عنبات )‪.(Les acinis‬‬

‫• خاليا مفرزة لھرمونات‪ ،‬تظھر على شكل جزيرات‪ ،‬تسمى جزيرات النجرھانس ‪(Les îlots de‬‬ ‫)‪langerhans‬‬

‫البنكرياس غدة خارجية اإلفراز = غدة صماء‪ ،‬وغدة داخلية اإلفراز‪ ،‬لذلك تعتبر البنكرياس غدة مختلطة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 28 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – تتبع تدفق المادة عبر البنيات الخلوية‪:‬‬ ‫‪ – a‬معطيات تجريبية‪:‬‬ ‫إلبراز دور العنبات في تدفق المادة‪ ،‬نقوم بالتجارب المبينة على الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.12‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫الوثيقة ‪ 1‬بعد حقن حيوان بكمية من حمض أميني مشع من نوع اللوسين‪ ،‬تم تتبع مسير الجزيئة المشعة عبر الخاليا اإلفرازية لعنبة‬ ‫بنكرياسية‪ .‬تمثل األشكال أسفله النتائج المحصل عليھا‪.‬‬ ‫‪ (1‬أعط األسماء المناسبة لكل رقم‪.‬‬ ‫‪ (2‬حدد مسار اإلشعاع في خاليا العنبة اإلفرازية‪.‬‬ ‫‪ (3‬علما أن اللوسين يدخل في تركيب البروتينات‪ ،‬حدد الظاھرة التي عرفتھا خاليا العنبة اإلفرازية‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫الزمن ‪t1‬‬

‫الزمن ‪t3‬‬

‫الزمن ‪t2‬‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫‪ (1‬األسماء ‪ :‬أنظر الوثيقة‬ ‫‪ (2‬في الزمن ‪ ،t1‬تنفذ المواد المشعة إلى سيتوبالزم الخاليا اإلفرازية من جھتھا القاعدية‪.‬‬ ‫في الزمن ‪ ،t2‬تتواجد المواد المشعة وسط سيتوبالزم الخاليا اإلفرازية‪.‬‬ ‫في الزمن ‪ ،t3‬تتواجد المواد المشعة بالجھة العلوية للخاليا اإلفرازية‪ ،‬وفي فتحة العنبة‪.‬‬ ‫‪ (3‬نالحظ أن اإلشعاع ينفذ للخلية من قاعدتھا صوب قمتھا‪ ،‬تم يطرح بعد ذلك في فتحة العنبة‪،‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن خاليا العنبة تستعمل األحماض األمينية التي تدخل عبر قاعدتھا‪ ،‬لتركيب‬ ‫البرروتيبات األنزيمية البنكرياسية‪.‬‬

‫ج – الموقع الخلوي لتركيب البروتينات ومسارھا الضمخلوي‪:‬‬ ‫‪ – a‬معطيات تجريبية‪:‬‬ ‫لتحديد البنيات الخلوية المتدخلة في تركيب البروتينات‪ ،‬نقوم بالتجربة المبينة على الوثيقة ‪ ،2‬لوحة‪.12‬‬

‫‪70‬‬ ‫‪60‬‬

‫‪REG‬‬ ‫‪Golgi‬‬

‫‪50‬‬

‫‪VS‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬

‫نســبة حبيبــات الفضــة‬

‫الصفحة ‪- 29 - :‬‬

‫‪80‬‬

‫‪%‬‬

‫توضع خاليا إفرازية في وسط‬ ‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫يحتوي على أحماض أمينية مشعة لبضع دقائق‪،‬‬ ‫بعد ذلك يتم نقلھا إلى وسط يحتوي على أحماض‬ ‫أمينية عادية‪ ،‬فنتتبع تطور نسبة اإلشعاع عبر‬ ‫البنيات الخلوية المختلفة‪ ،‬بداللة الزمن‪ .‬لنحصل‬ ‫على المبيان أمامه‪.‬‬ ‫‪ = REG‬الشبكة السيتوبالزمية الداخلية‪.‬‬ ‫‪ = Golgi‬جھازغولجي‪.‬‬ ‫‪ = VS‬حويصالت إفرازية‪.‬‬ ‫‪ (1‬صف نتائج التجربة‪.‬‬ ‫‪ (2‬فسر التغير المالحظ في النشاط‬ ‫اإلشعاعي للعضيات الخلوية‪.‬‬ ‫‪ (3‬بين على الوثيقة ‪ 3‬مسير الجزيئات‬ ‫البروتينية المركبة‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫نســبة النشــاط االشــعاعي للبنيــات الخلويــة‬

‫‪90‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬

‫ا لزمن )‪(.m in‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪140‬‬

‫‪120‬‬

‫‪100‬‬

‫‪80‬‬

‫‪60‬‬

‫‪40‬‬

‫‪20‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪0‬‬


‫‪ – b‬تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫‪ (1‬في بداية التجربة‪ ،‬يرتفع النشاط اإلشعاعي في الشبكة السيتوبالزمية الداخلية المحببة ) وجود‬ ‫جسيمات ريبية(‪.‬‬ ‫مع مرور الزمن‪ ،‬ينخفض النشاط اإلشعاعي في الشبكة السيتوبالزمية الداخلية‪ ،‬وبتزامن مع ذلك يرتفع‬ ‫اإلشعاع في جھاز غولجي‪ .‬ينخفض النشاط اإلشعاعي في جھاز غولجي‪ ،‬ليرتفع في الحويصالت‬ ‫اإلفرازية‪.‬‬ ‫‪ (2‬تطور النشاط اإلشعاعي للعضيات الخلوية‪ ،‬يبين مسار البروتينات المركبة داخل الخلية‪ .‬حيث‬ ‫تنتقل البروتينات المركبة من الشبكة السيتوبالزمية الداخلية المحببة‪ ،‬إلى جھاز غولجي عبر‬ ‫الحويصالت االنتقالية‪ ،‬لتمر إلى فتحة العنبة عبر الحويصالت اإلفرازية‪.‬‬ ‫‪ (3‬تنفذ األحماض األمينية إلى الخلية من جھتھا القاعدية‪ ،‬وتدخل في تركيب البروتينات على‬ ‫مستوى الشبكة السيتوبالزمية الداخلية المحببة‪ ،‬فتنتقل بعد ذلك إلى جھازغولجي‪ ،‬قبل أن تنقل‬ ‫عبر الحويصالت اإلفرازية إلى خارج الخلية‪ ،‬بواسطة ظاھرة اإلخراج الخلوي‪ .‬أنظر الوثيقة‬ ‫‪ ،3‬لوحة ‪.12‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬ ‫جوف العنبة‬ ‫جھة علوية‬

‫ميثوكندري‬

‫خلية إفرازية‬

‫النواة‬

‫حويصالت إفرازية‬

‫جھاز غولجي‬ ‫عرق دموي‬ ‫شبكة سيتوبالزمية داخلية‬

‫‪ – ΙΙΙ‬فوق بنية العضيات المسؤولة عن تركيب البروتينات‪.‬‬ ‫‪ 1‬فوق بنية العضيات الخلوية ودورھا‪.‬‬

‫أ – الجسيمات الريبية = الريبوزومات‪ ،Les ribosomes:‬أنظر الوثيقة ‪،1‬لوحة ‪.13‬‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬

‫الصفحة ‪- 30 - :‬‬

‫مالحظة بالمجھر اإللكتروني‬

‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ھي عبارة عن جسيمات صغيرة جدا‪ ،‬تكون إما حرة في السيتوبالزم أو ملتصقة على الوجه الخارجي‬ ‫للشبكة السيتوبالزمية الداخلية‪.‬‬ ‫تتكون الجسيمات الريبية من بروتينات متعددة‪ ،‬ومن الحمض النووي الريبوزي )‪ ،80% (ARN‬وھي‬ ‫وحدات تركيب البروتينات‪ ،‬إذ تقوم بتجميع األحماض األمينية على شكل سلسلة بيبتيدية‪.‬‬ ‫ب – الشبكة السيتوبالزمية الداخلية‪ Réticulum endoplasmique .‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.13‬‬ ‫الوثيقة ‪:2‬‬

‫مالحظة بالمجھر االلكتروني‬

‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬

‫مجسم تفسيري لبنية الشبكة السيتوبالزمية الداخلية‬

‫ھي عبارة عن شبكة من القنوات على شكل كييسات مسطحة‪ ،‬تتكون من تجويف داخلي يحيط به غشاء‬ ‫له نفس بنية الغشاء السيتوبالزمي‪ ،‬وتتصل فيما بينھا‪ ،‬كما تتصل بغشاء النواة‪.‬‬ ‫على مستوى تجويفات الشبكة السيتوبالزمية الداخلية يتم تكثيف وتركيز البروتيدات‪ ،‬التي تم تركيبھا‬ ‫على مستوى الجسيمات الريبية الملتصقة بھا‪ ،‬لتتجمع مع جزيئات أخرى‪ ،‬مكونة بذلك أجساما بروتيدية‬ ‫معقدة‪ ،‬تتم تعبئتھا في حويصالت انتقالية‪.‬‬

‫ج – جھاز غولجي‪:‬‬

‫الوثيقة ‪:3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬

‫‪Appareil de golgi‬‬

‫أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.13‬‬ ‫ھو عبارة عن فجوات على شكل أكياس مسطحة‪ ،‬ومتراصة‬ ‫بعضھا إلى بعض‪ ،‬كل كييس يحتوي على تجويف وعلى‬ ‫غشاء له نفس بنية الغشاء السيتوبالزمي‪ .‬ولكل كييس‬ ‫واجھتان‪:‬‬ ‫• واجھة التشكل‪ :‬التي يتشكل على مستواھا الكييس‪،‬‬ ‫حيث تلتحم الحويصالت االنتقالية المتبرعمة عن‬ ‫الشبكة السيتوبالزمية الداخلية‪.‬‬ ‫• واجھة النضج‪ :‬التي يتجزأ على مستواھا الكييس‪،‬‬ ‫ليعطي حويصالت غولجية إفرازية‪ ،‬ھذه األخيرة‬ ‫يمكنھا تخزين المواد أو طرحھا خارج الخلية‪.‬‬ ‫يمثل جھاز غولجي موقع تكثيف البروتينات وعديدات‬ ‫السكر‪ ،‬كما يتدخل في إجراء التعديالت الكيميائية النھائية‪،‬‬ ‫وانتقاء البروتينات الموجھة لداخل الخلية‪ ،‬والموجھة إلى‬ ‫خارج الخلية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 31 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬التجديد المستمر لمكونات الخاليا الحية‪.‬‬ ‫ انطالقا من الوثيقة ‪ ،4‬لوحة ‪ ،13‬بين أھمية ظاھرة اإلخراج الخلوي في تجديد الغشاء‬ ‫السيتوبالزمي‪ ،‬وأھمية التدفق الغشائي واإلخراج الخلوي )‪ (Exocytose‬في تجديد المادة الحية‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪:4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬

‫ نالحظ أن غشاء الشبكة السيتوبالزمية الداخلية يعطي حويصالت انتقالية‪ ،‬تتجمع وتتحد لتكون‬ ‫الكييسات الغولجية‪ .‬وبما أن عدد كييسات جھاز غولجي ثابت‪ ،‬وظاھرة التشكل تتم بصفة مستمرة‪،‬‬ ‫نستنتج أن الكييسات القديمة‪ ،‬تعرف تجزءا إلى حويصالت جديدة ھي الحويصالت اإلفرازية‪ ،‬التي‬ ‫تتوجه نحو الغشاء السيتوبالزمي لتلتحم معه‪ ،‬وتفرغ محتواھا بواسطة ظاھرة اإلخراج الخلوي‪ .‬نتكلم‬ ‫ادن عن ظاھرة التدفق الغشائي داخل الخاليا اإلفرازية‪ ،‬نتيجة التعضي الموحد لألغشية المشكلة‬ ‫لعضياتھا‪ .‬ھذا التدفق ھو المسؤول عن تجديد وإعادة بناء مكونات الخاليا الحية‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 32 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوحدة الثانية‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻮراﺛﻲ واﻟﻴﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ – اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻮراﺛﻴﺔ‬ ‫مـــدخـــل عـــــام ‪:‬‬ ‫رغم تنوع الكائنات الحية‪ ،‬ورغم الفروق البيفردية والساللية داخل كل جنس‪ ،‬يالحظ دائما أن ھناك‬ ‫وحدة على مستوى اآللية الوظيفية عند كل األجسام الحية‪ ،‬كما أن مختلف البروتينات المكونة لمختلف‬ ‫البنيات‪ ،‬تتكون من تسلسل األحماض األمينية‪ ،‬وتختلف ھذه البروتينات فيما بينھا بعدد ونوع وترتيب‬ ‫األحماض األمينية‪ ،‬وأن الصفات الشكلية والفيزيولوجية والسلوكية‪ ،‬تنتقل عبر السالالت المتعاقبة‪،‬‬ ‫الشيء الذي يبين أن ھناك خبر وراثي ينتقل من جيل إلى آخر‪.‬‬ ‫وقد سخر االنسان علم الوراثة‪ ،‬فيما يعرف بالھندسة الوراثية‪ ،‬لتعديل الصفات عند بعض الكائنات‬ ‫الحية‪.‬‬

‫‪ (1‬أين يتموضع الخبر الوراثي ؟‬ ‫‪ (2‬كيف يتم نقل الخبر الوراثي من جيل آلخر؟‬ ‫‪ (3‬ماھي الطبيعة الكيميائية للخبر الوراثي؟‬ ‫‪ (4‬ما العالقة بين الصفات الوراثية والخبر الوراثي؟‬ ‫‪ (5‬ما عالقة نوع وترتيب األحماض األمينية للبروتينات بطبيعة الخبر الوراثي؟‬ ‫‪ (6‬ما مبادىء الھندسة الوراثية وتقنياتھا ؟ وما مجاالت تطبيقھا ؟‬

‫الصفحة ‪- 33 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‪:‬‬

‫ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻮاﺛﻲ‬ ‫‪ – Ι‬أين يتواجد الخبر الوراثي ؟‬ ‫‪ 1‬الكشف عن تموضع الخبر الوراثي داخل الخلية‬

‫‪ – a‬تجربة القطع عند األميبة ‪ : Amibe‬أنظر الرسم‪.‬‬

‫ يبين الرسم التالي نتائج تجربة القطع عند األميبة‪.‬‬ ‫ماذا تستخلص من تحليل نتائج ھذه التجربة؟‬

‫جزء منوى‬

‫تكاثر‬

‫نواة‬ ‫سيتوبالزم‬

‫جزء غير منوى‬ ‫انحالل‬ ‫قطع‬

‫ نالحظ أن الجزء الذي يحتوي على النواة يستمر في الحياة‪ ،‬ويتكاثر‪ .‬نستنتج أن النواة ضرورية‬ ‫لحياة الخلية وتكاثرھا‪.‬‬ ‫‪ – b‬تجارب القطع والتطعيم عند األسيتابوالريا ‪:Acetabularia‬أنظر نشاط ‪ ،1‬تجربة‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫نشاط ‪ 1‬دور النواة في حياة الخلية‬ ‫تعد األسيتابوالريا ‪ Acétabularia‬من بين الطحالب الخضراء ‪ Les algues vertes‬البحرية‬ ‫الوحيدة الخلية‪.‬ويمثل شكال الوثيقة‪ 1‬نوعين من ھذا الطحلب‪.‬‬ ‫من أجل معرفة كيفية عمل المواد المسؤولة عن تحديد الشكل الخارجي )خاصة القبعة(‪ ،‬أنجزت مجموعة‬ ‫من التجارب‬ ‫ التجربة ‪ 1‬قام ‪ Hamerling‬ومساعدوه بتجربة القطع و التطعيم على النوعين المذكورين أعاله من‬‫طحلب األسيتابوالريا ‪ ،‬وتبين الوثيقة ‪ 2‬ظروف ونتائج ھذه التجربة‪.‬‬ ‫‪ -1‬حدد الھدف من ھذه التجربة‬ ‫‪ -2‬ضع فرضية تفسر بواسطتھا تشكل القبعة‬

‫ التجربة ‪ 2‬قصد تحديد تموضع الخبر الوراثي داخل الخلية‪ ،‬تم إنجاز التجارب المبينة على الوثيقة ‪.3‬‬‫انطالقا من معطيات ھذه التجربة‪ ،‬استنتج مكان تموضع الخبر الوراثي عند الكائنات‬ ‫المتعددة الخاليا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 34 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪:1‬‬

‫الوثيقة ‪2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫قبعة‬ ‫زرع نواة‬ ‫طحلب ‪Am‬‬ ‫‪Acetabularia‬‬ ‫‪mediterranea‬‬

‫لولب‬

‫إزالة‬ ‫النواة‬ ‫الجزء القاعدي‬ ‫لطحلب ‪Am‬‬

‫زرع نواة‬ ‫طحلب ‪Ac‬‬

‫وبر جذري‬ ‫‪Acetabularia‬‬ ‫‪Crenulata: Ac‬‬

‫‪Acetabularia‬‬ ‫‪crenulata‬‬

‫‪Acetabularia‬‬ ‫‪Mediterranea: Am‬‬

‫‪ (1‬الھدف من ھذه التجربة ھو تحديد دور النواة في حياة الخلية‪.‬‬ ‫‪ (2‬نالحظ أن الوبر الجذري الذي يحتوي على النواة‪ ،‬وحده يستمر في العيش ويجدد خلية كاملة‪،‬‬ ‫بنفس صفات الخلية األصل للنواة‪ ،‬أي أن شكل القبعة مرتبط بنوع النواة‪ .‬انطالقا من ھذا يمكن‬ ‫افتراض أن النواة ھي المسؤولة عن تشكل القبعة‪ ،‬إذن ھي الحاملة للخبر الوراثي‪.‬‬ ‫‪ – c‬تجربة االستنساخ عند العلجوم ‪ : (Crapaud) Xénopes‬أنظر نشاط ‪ ،1‬تجربة‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬ ‫الوثيقة ‪:3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫علجوم أمھق‬

‫علجوم أخضر‬ ‫بويضات غير‬ ‫مخصبة‬

‫‪ 30‬علجوم‬ ‫أمھق‬

‫اقتالع النواة من خلية معوية‬

‫بويضة بنواة‬ ‫خلية علجوم أمھق‬

‫بويضة بدون‬ ‫نواة‬

‫تدمير النواة بواسطة ‪UV‬‬

‫‪ (3‬نالحظ أن العلجوم الناتج عن االستنساخ‪ ،‬له صفات العلجوم الذي أخذت منه النواة‪ .‬ادن الصفات‬ ‫الوراثية محمولة على النواة‪ .‬يعني أن الخبر الوراثي يتواجد بالنواة عند الكائنات المتعددة الخاليا‪.‬‬

‫‪ 2‬خالصة‪:‬‬

‫يتبين من التجارب السابقة أن النواة ضرورية لحياة الخلية ولتوالدھا‪ ،‬وأن ھذه النواة ھي التي تتحكم في‬ ‫التكوين الشكلي للخلية‪ .‬إذن المادة الناقلة للصفات الوراثية توجد في النواة‪ .‬أي أن الخبر الوراثي يتواجد‬ ‫على مستوى النواة‪.‬‬

‫‪ – IΙ‬انتقال الخبر الوراثي عبر االنقسام الخلوي‪.‬‬ ‫‪ 1‬االنقسام غير المباشر عند خلية نباتية‪.‬‬

‫ينمو الجسم وتتجدد خالياه‪ ،‬عن طريق التكاثر الخلوي‪ ،‬الذي يتم عبر االنقسام الخلوي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 35 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫أثناء االنقسام الخلوي‪ ،‬تنقسم الخاليا األم‪ ،‬لتعطي خاليا بنت مشابھة لھا‪ ،‬ويسمى ھذا االنقسام باالنقسام‬ ‫غير المباشر )‪.(Mitose‬‬ ‫أ – مالحظة خاليا نباتية في طور االنقسام غير المباشر‪ .‬أنظر نشاط ‪ ،2‬لوحة‪.1‬‬ ‫‪ 2‬نشاط ‪ 2‬انتقال الخبر الوراثي عبر االنقسام الخلوي‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪4‬‬

‫يتم نمو المتعضيات وتجديد خالياھا بالتكاثر الخلوي‬ ‫ويحافظ ھذا الشكل من التوالد على الھوية البيولوجية‬ ‫للخلية‪.‬فكيف تتدخل ھذه اآللية في انتقال الخبر الوراثي ؟‬ ‫تعطي الوثيقة ‪ 4‬صورة الكترونوغرافية لمالحظة‬ ‫مجھرية لحافة جذر البصل‪.‬‬ ‫‪ - 1‬انطالقا من تحليل ھذه الوثيقة بين كيف يتم‬ ‫التكاثر الخلوي؟‬

‫تبين ھذه المالحظة أن الجدر يتكون من خاليا صغيرة ذات نوى مختلفة المظھر‪:‬بعضھا كبير الحجم‪،‬‬ ‫وكروي الشكل‪ ،‬محاطة بغشاء نووي‪ ،‬وتضم شبكة كثيفة من الخييطات النووية تسمى الصبغين كما‬ ‫تحتوي على نويات‪ ،‬تعتبر ھذه الخاليا في طور السكون‪ ،‬بعض الخاليا تالشت بھا النواة و عوضت‬ ‫ببنيات على شكل خييطات تسمى الصبغيات ‪ ،Chromosomes‬وتعتبر في حالة انقسام غير مباشر‪.‬‬ ‫ب – مراحل االنقسام غير المباشر‪ .‬أنظر نشاط ‪ ،2‬اللوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫تعطي الوثيقة ‪ 5‬صورا الكترونوغرافية لبعض الخاليا في طور االنقسام‪.‬‬ ‫‪ - 2‬أعط عنوانا لكل صورة )‪ (9،...2،1‬بعد ترتيبھا والتعليق عليھا‬ ‫تعطي الوثيقة ‪ 6‬رسوما تخطيطية لمالحظات مجھرية لبعض الخاليا في طور االنقسام‪.‬‬ ‫‪ - 3‬أعط األسماء المناسبة لعناصر كل رسم ثم حدد اسم كل طور من أطوار االنقسام‪.‬‬ ‫تبين الوثيقة ‪ 7‬مظاھر الصبغيات خالل دورة خلوية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬احسب عدد الصبغيات في كل طور‪ ،‬ماذا تستنتج ؟‬ ‫‪ - 5‬ماذا تستنتج من ھذه المعطيات ؟‬ ‫‪ – a‬الطور التمھيدي ‪La prophase‬‬

‫تتميز ھذه المرحلة في بدايتھا بتكاثف الصبغين و انتظامه على شكل خييطات تسمى الصبغيات‪ ،‬كل‬ ‫صبغي مكون من وحدتين‪ ،‬نسمي كل واحد منھما صبيغي ‪ ،Chromatide‬مرتبطين على مستوى‬ ‫الجزيء المركزي ‪ ،Centromère‬في نھاية ھذه المرحلة يتالشى الغشاء النووي و النويات‪ ،‬وتظھر‬ ‫منطقة فاتحة في قطبي الخلية‪ ،‬ھي عبارة عن كمات قطبية ‪ ،Calottes polaires‬يظھر بينھما مغزل‬ ‫اللوني ‪.Fuseau achromatique‬‬ ‫‪ – b‬الطور االستوائي ‪La métaphase‬‬

‫خالل ھذه المرحلة تصبح الصبغيات أكثر وضوحا‪ ،‬و تتموضع على المستوى االستوائي للخلية مكونة‬ ‫الصفيحة االستوائية ‪ ،La plaque équatoriale‬و يكتمل تشكل مغزل االنقسام‪.‬‬ ‫‪ – c‬الطور االنفصالي ‪L'anaphase‬‬

‫تتميز ھذه المرحلة بانشطار الجزيء المركزي‪ ،‬ليعطي جزيئين مركزيين‪ ،‬يتصل كل منھما بصبيغي‪،‬‬ ‫ليتضاعف‬ ‫الصفحة ‪- 36 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫عدد الصبغيات‪ .‬تتكون مجموعتين متساويتين من حيث عدد الصبغيات وانفصال فتتم ھجرة كل‬ ‫مجموعة نحو أحد‬ ‫قطبي الخلية نتيجة تقصير األلياف الصبغية إنھا الھجرة القطبية‪.‬‬ ‫‪ – d‬الطور النھائي ‪La télophase‬‬

‫تتجمع الصبغيات و تتشابك و تفقد شكلھا االنفرادي الواضح‪ ،‬و تتحول إلى كثلة من الصبغين‪ ،‬و يتكون‬ ‫الغشاء النووي و النويات‪ ،‬و يختفي مغزل االنقسام‪ ،‬و يتكون جدار أولي للغشاء السيليلوزي يفصل بين‬ ‫خليتين بنتين تتوفران على نفس عدد الصبغيات‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫اﻝوﺜﻴﻘﺔ ‪5‬‬

‫الترتيب الزمني‬

‫للصور ‪.................. ...................  ...................  ................... ................... ..................  ..................  ................:‬‬ ‫‪. ................‬‬

‫تعليق على الصور ‪:‬‬

‫‪........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................‬‬

‫الصفحة ‪- 37 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫اﻝوﺜﻴﻘﺔ ‪6‬‬

‫‪ 2‬االنقسام غير المباشر عند خلية حيوانية‪.‬‬

‫من خالل مالحظة مراحل االنقسام غير المباشر عند خلية‪ ،‬حيوانية يتبين أنه يشبه انقسام الخلية النباتية‬ ‫في خطوطه العريضة‪ ،‬مع وجود اختالفين رئيسيين‪:‬‬ ‫• تتوفر الخلية الحيوانية على عضي خاص يسمى الجسيم المركزي ‪ ،Le centrosome‬مكون‬ ‫من مريكزين ‪ ،2Centrioles‬يشكل كل واحد منھما نجيمة قطبية ‪ ،Aster‬يتكون بينھما المغزل‬ ‫الاللوني أثناء االنقسام الخلوي‪.‬‬ ‫• خالل الطور النھائي‪ ،‬يتم انفصال الخليتين البنتين‪ ،‬بواسطة حلقة قلوصة تظھر على مستوى‬ ‫استواء الخلية‪ ،‬تنقبض فتفصل الخلية إلى جزأين متساويين‪ ،‬وتسمى ھذه الظاھرة باالختناق‬ ‫االستوائي ‪.L'étranglement équatorial‬‬ ‫الصفحة ‪- 38 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 3‬مفھوم الدورة الخلوية‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،7‬لوحة‪.3‬‬ ‫‪G2‬‬

‫الوثيقة ‪:7‬‬

‫‪G1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫‪S‬‬

‫‪G1‬‬

‫‪G1‬‬

‫‪S‬‬

‫= ‪......................................................‬‬

‫= ‪........................................................‬‬

‫‪G1‬‬

‫‪S‬‬

‫‪= G2‬‬ ‫‪T‬‬

‫‪G2‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪.......................................................‬‬

‫‪P‬‬

‫= ‪........................................................‬‬

‫‪M‬‬

‫= ‪.......................................................‬‬

‫‪A‬‬

‫= ‪........................................................‬‬

‫‪T‬‬

‫= ‪.......................................................‬‬

‫‪P‬‬ ‫‪M‬‬

‫يكون كل انقسام غير مباشر مسبوقا بمرحلة سكون‪ ،‬تتميز بمضاعفة الصبغيات‪ ،‬ليصبح كل صبغي‬ ‫ناتج عن انقسام غير مباشر‪ ،‬مكونا من صبيغيين متماثلين‪ .‬ويمثل مجموع مرحلة االنقسام غير‬ ‫المباشر‪ ،‬ومرحلة السكون التي تسبقه‪ ،‬دورة خلوية‪.‬‬ ‫ادن تنتقل الدخيرة الوراثية من جيل إلى أخر دون تغيير‪ ،‬فنتكلم النقل المطابق للخبر الوراثي‪.‬‬

‫‪ – IIΙ‬الطبيعة الكيميائية للمادة الوراثية‪.‬‬ ‫‪ 1‬الكشف عن الطبيعة الكيميائية للمادة الوراثية‪.‬‬ ‫أ – تجربة ‪ (1928) Griffith‬أنظر نشاط ‪ ،3‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫‪ 3‬نشاط ‪ 3‬التركيب الكيميائي للخبر الوراثي‬ ‫قصد تحديد طبيعة الخبر الوراثي أنجزت التجارب التالية‪:‬‬ ‫ أبحاث ‪( 1928 ) Griffith‬‬ ‫في سنة ‪ 1928‬قام العالم اإلنجليزي ‪ Griffith‬بمالحظة المكورات الثنائية الرئوية ‪ ، Les pneumocoques‬وھي بكتريا تسبب‬ ‫التھاب الرئة ‪ ،‬وتوجد على شكلين مختلفين‪:‬‬ ‫ شكل يحتوي على محفظة )عليبة( ويكون لمات ملساء‪ ،‬نرمز لھا بالحرف ‪ . ( Smooth ) S‬تتميز بكونھا حادة ) ممرضة (‪.‬‬‫ شكل بدون محفظة ويكون لمات حرشة ) خشنة (‪ ،‬نرمز لھا بالحرف ‪ . (rough) R‬وھو شكل غير حاد‪.‬‬‫في محاولة منه لتحويل البكتريا ‪ S‬إلى بكتريا ‪ R‬غير معدية‪ ،‬قام ھذا العالم بالتجارب الملخصة على الجدول التالي‪:‬‬ ‫ماذا تستنتج من خالل تحليل نتائج أبحاث ‪ Griffith‬؟‬

‫التجارب‬

‫الظروف التجريبية‬

‫النتائج المحصل عليھا‬

‫مالحظة مجھرية للدم‬

‫‪1‬‬

‫حقن فأر ‪ A1‬بمكورات رئوية ‪ S‬حية‬

‫يموت الفأر‬

‫وجود مكورات ‪ S‬حية‬

‫‪2‬‬

‫حقن فأر ‪ A2‬بمكورات رئوية ‪ R‬حية‬

‫يبقى الفأر حيا‬

‫وجود مكورات ‪ R‬حية‬

‫‪3‬‬

‫حقن فأر ‪ A3‬بمكورات رئوية ‪ S‬ميتة‬

‫يبقى الفأر حيا‬

‫عدم وجود مكورات ‪ S‬حية‬

‫‪4‬‬

‫حقن فار ‪ A4‬بخليط يحتوي على مكورات‬ ‫‪ S‬ميتة ومكورات ‪ R‬حية‬

‫يموت الفأر‬

‫وجود مكورات ‪ S‬حية‬

‫الصفحة ‪- 39 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫موت الفأر ‪ ،A1‬ناتج عن حقنه بمكورات ‪ S‬حية‪ ،‬وھي بكتيريا حادة‪.‬‬ ‫لم يمت الفأر ‪ ،A2‬وذلك لكونه حقن بمكورات ‪ R‬حية‪ ،‬وھي بكتيريا غير حادة‪.‬‬ ‫لم يمت الفأر ‪ ،A3‬لكونه حقن بمكورات ‪ S‬ميتة‪ ،‬وھي بكتيريا غير حادة‪.‬‬ ‫موت الفأر ‪ ،A4‬ناتج عن حقنه بمكورات ‪ S‬ميتة‪ ،‬و ‪ R‬حية‪ ،‬فظھرت عنده مكورات ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا التحليل‪ ،‬أن المكورات ‪ R‬الحية عند الفأر ‪ ،A4‬تحولت إلى مكورات ‪ S‬حية‪ ،‬ولتفسير‬ ‫ھذا التحول افترض ‪ Griffith‬أن المكورات ‪ S‬الميتة‪ ،‬حولت المكورات ‪ R‬الحية‪ ،‬إلى مكورات ‪S‬‬ ‫حية‪ ،‬وذلك عن طريق مادة نقلتھا إليھا‪ ،‬سماھا ‪ : Griffith‬العلة المحولة ‪.Principe transformant‬‬ ‫ج – التحقق من فرضية ‪:Griffith‬‬ ‫‪ – a‬تجربة ‪ Avery‬و مساعدوه‪ :‬أنظر نشاط ‪ ،3‬لوحة ‪.4‬‬ ‫أبحاث ‪Mc Carthy , Mc Leod , Avery‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫لمعرفة العلة المحولة‪ ،‬أي تحديد العامل المسؤول عن تحول البكتيريا ‪ R‬غير الممرضة‪ ،‬إلى بكتيريا ‪ S‬ممرضة‪ ،‬قام‬ ‫ھؤالء الباحثون بإضافة أنزيمات خاصة لتفكيك بعض المكونات الكيميائية للبكتيريا‪ ،‬فكانت النتائج كالتالي‪:‬‬ ‫ بكتيريا ‪ R‬حية ‪ +‬بكتيريا ‪ S‬ميتة ‪ +‬أنزيم محلل للبروتينات = تحول البكتيريا ‪ R‬إلى بكتيريا ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫ بكتيريا ‪ R‬حية ‪ +‬بكتيريا ‪ S‬ميتة ‪ +‬أنزيم محلل للدھون = تحول البكتيريا ‪ R‬إلى بكتيريا ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫ بكتيريا ‪ R‬حية ‪ +‬بكتيريا ‪ S‬ميتة ‪ +‬أنزيم محلل ل ‪ = ARN‬تحول البكتيريا ‪ R‬إلى بكتيريا ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫ بكتيريا ‪ R‬حية ‪ +‬بكتيريا ‪ S‬ميتة ‪ +‬أنزيم محلل ل ‪ = ADN‬عدم تحول البكتيريا ‪ R‬إلى بكتيريا ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫ حقن ‪ ADN‬بكتيريا ‪ S‬لبكتيريا ‪ R‬حية ثم حقن ھذه األخيرة للفأر = موت الفأر ويبين تحليل دمه وجود‬ ‫بكتيريا ‪ S‬حية ‪.‬‬ ‫ماذا تستنتج من خالل تحليل نتائج تجربة ‪ Avery‬ومساعدوه ؟‬

‫‪ – b‬تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫نالحظ أن التحول البكتيري ال يحدث عند استعمال أنزيمات محلل ل ‪) ،ADN‬الحمض النووي‬ ‫الريبوزي ناقص األوكسجين ‪.( Acide désoxyribonucléique‬كما أن حقن ‪ ADN‬البكتيريا ‪،S‬‬ ‫لبكتيريا ‪ ،R‬يحول ھذه األخيرة إلى بكتيريا ‪ S‬حية‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذه المعطيات أن العنصر المسؤول عن تحويل ‪ R‬حية إلى ‪ S‬حية‪ ،‬ھو ‪ ،ADN‬وبالتالي‬ ‫فالعلة المحولة ھي جزيئة ‪.ADN‬‬ ‫‪ – c‬تفسير آلية التحول البكتيري‪ :‬أنظر الرسم‪.‬‬

‫بعد موت المكورات ‪ S‬الحادة )‪ (1‬يتجزأ ‪ ADN‬إلى أجزاء صغيرة )‪ (2‬فيدمج جزء من ‪ADN‬‬ ‫المكورات ‪، S‬في ‪ ADN‬المكورات ‪ R‬الحية )‪ ،(3‬التي تصبح لھا القدرة على تركيب المحفظة‬ ‫المسؤولة عن المرض‪ ،‬وبالتالي تصبح مكورات ‪ S‬حية‪ .‬يعني ھذا نقل صفة وراثية جديدة من ‪ S‬إلى‬ ‫‪.R‬‬ ‫د – دورة حياة العاتية ‪ : Bactériophage‬أنظر الوثيقة‪ ،1،2‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ تكاثر الحمات )الفيروسات ( ‪Les virus‬‬

‫تعتبر الفيروسات نظاما حيا‪ ،‬لھا شكل ھندسي مكون من بروتينات يتوسطھا حمض نووي ‪ ADN‬وأحيانا ‪ ARN‬كحالة الزكام و السيدا‪.‬‬ ‫ليس لھا استقالب خاص بھا بل تتكاثر على حساب خاليا أخرى‪.‬مثال العاثية ‪) Bactériophage‬أنظر الوثيقة‪ ( 1‬تتكاثر على حساب‬ ‫البكتيريا‪ .‬ويتم ذلك على مراحل ) أنظر الوثيقة ‪ :( 2‬ماذا يمكنك استنتاجه من ھذه الوثائق لتفسير تكاثر العاثيات ؟‬ ‫الصفحة ‪- 40 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫الوثيقة ‪2‬‬

‫تتكاثر العاتية على حساب البكتيريا‪ ،‬ويتم ذلك على مراحل ھي‪:‬‬ ‫ تثبيت العاتية على البكتيريا‪ ،‬وتسرب جزيئة ‪ ADN‬العاثية إلى سيتوبالزم البكتيريا‪.‬‬ ‫ تضاعف ‪ ADN‬العاتية وتالشي ‪ ADN‬البكتيريا‪.‬‬ ‫ تجميع مكونات العاتية داخل البكتيريا‪ ،‬وتركيب عاتيات جديدة‪.‬‬ ‫ انفجار البكتيريا وتحرير عاتيات جدد مشابھة للعاتية األصلية‪.‬‬ ‫يتبين من دورة حياة العاتية أن ھذه األخيرة تحقن فقط خبرھا الوراثي‪ ،‬المتمثل في جزيئة ‪ ،ADN‬ليتم‬ ‫تركيب عاتيات جديدة مشابھة للعاتية األصلية‪ .‬وبذلك يتأكد أن ‪ ADN‬يمثل الخبر الوراثي‪.‬‬ ‫ه – خالصة‪:‬‬ ‫انطالقا مما سبق يمكن استخالص ما يلي‪:‬‬ ‫المادة الوراثية الحاملة للخبر الوراثي ھي عبارة عن جزيئة ‪ ،ADN‬تتموضع في النواة و تنتقل عبر‬ ‫الصبغيات خالل االنقسام الخلوي‪.‬‬

‫‪ 2‬الكشف عن مادة ‪.ADN‬‬

‫ألجل ذلك تستعمل طريقة ‪ ،Feulgen‬إذ تعتمد ھذه التقنية على استعمال كاشف ‪ schiff‬الذي يكون‬ ‫عديم اللون ويتلون باألحمر عند وجود ‪.ADN‬‬ ‫تبرز نتائج تقنية ‪ Feulgen‬أن جزيئة ‪ ،ADN‬مكون أساسي للصبغيات‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬نجد أيضا جزء من ‪ ADN‬على مستوى الميتوكوندري و البالستيدة الخضراء لكنه يتحكم‬ ‫فقط في بعض خصائص ھذه العضيات‪.‬‬

‫‪ – IV‬التركيب الكيميائي لجزيئة ‪.ADN‬‬ ‫‪ 1‬المكونات الكيميائية لجزيئة ‪ .ADN‬أنظر نشاط ‪ ،4‬وثيقة‪ ،1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫‪ 4‬نشاط ‪ 4‬الخصائص الكيميائية ل ‪ ADN‬و عالقته بالصبغين و الصبغيات‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫♥ الوثيقة ‪ : 1‬تعتبر جريئة ‪ ADN‬جزيئة كبيرة تتكون من ثالثة أجزاء تتكرر في الفضاء ‪:‬‬ ‫• سكر الريبوز ناقص األكسجين ‪Désoxyribose‬‬ ‫• حمض فسفوري ‪Acide phosphorique‬‬ ‫• قاعدة ازوتية ‪ Base azotée‬وھي إما‪ :‬األدنين) ‪ ، Adénine (A‬الغوانين) ‪ ، Guanine (G‬التيمين‬ ‫)‪ ، Thymine (T‬السيتوزين )‪. Cytosine (C‬‬ ‫تكون ھذه األجزاء الثالثة‪ ،‬الوحدة األساسية ل ‪ ADN‬ونسميھا نيكليوتيد ‪ Nucléotide‬وبذلك نقول أن جزيئة ‪ ADN‬ھي‬ ‫عبارة عن عديد النيكليوتيدات ‪). Polynucléotide‬أنظر الوثيقة ‪( 1‬‬ ‫الصفحة ‪- 41 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫بينت حلمأة جزيئات ‪ ،ADN‬ذات مصادر مختلفة أنھا تتكون من ثالثة عناصر ھي‪:‬‬ ‫• حمض فوسفوري ‪. H3PO4‬‬ ‫• سكر خماسي ھو الريبوز ناقص أوكسجين‪. C5H10O4،‬‬ ‫• قواعد ازوتية ‪.A ،T ،C ،G‬‬ ‫و يمثل النيكليوتيد الوحدة األساسية لـ ‪ ADN‬و يتكون من‪ :‬سكر ريبوزي ناقص أكسجين ‪ +‬حمض‬ ‫فسفوري ‪ +‬قاعدة أزوتية ‪ A‬أو‪ T‬أو ‪ C‬أو‪ ،G‬و بذلك يسمى ‪ ADN‬بعديد النيكليوتيدات‪.‬‬

‫‪ 2‬بنية جزيئة ‪.ADN‬‬

‫‪ – a‬نتائج ‪:Chargaff‬‬ ‫قام ‪ Chargaff‬بتحديد نسب القواعد األزوتية األربع‪ ،A, T, C, G ،‬في جزيئات ‪ ADN‬ذات مصادر‬ ‫مختلفة‪ ،‬فحصل على النتائج المبينة على الوثيقة ‪ ،2‬لوحة‪.5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬ ‫♥ الوثيقة ‪ : 2‬تعطي الوثيقة التالية نسبة القواعد االزوتية في ‪ ADN‬عند بعض األنواع من الكائنات ‪:‬‬ ‫نسبة القواعد االزوتية‬ ‫التركيب من القواعد االزوتية ب ‪mol %‬‬ ‫األجسام‬ ‫‪A‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫‪T‬‬

‫‪A /T‬‬

‫‪G/C‬‬

‫‪A+G/C+T‬‬

‫اإلنسان‬

‫‪30.9‬‬

‫‪19.9‬‬

‫‪19.8‬‬

‫‪29.4‬‬

‫‪1.05‬‬

‫‪1.01‬‬

‫‪1.03‬‬

‫الخروف‬

‫‪29.3‬‬

‫‪21.4‬‬

‫‪21.0‬‬

‫‪28.3‬‬

‫‪1.04‬‬

‫‪1.02‬‬

‫‪1.03‬‬

‫الدجاج‬

‫‪28.8‬‬

‫‪20.5‬‬

‫‪21.5‬‬

‫‪29.3‬‬

‫‪0.98‬‬

‫‪0.95‬‬

‫‪0.97‬‬

‫عن ماذا تكشف نتائج ھذه الدراسة؟‬ ‫‪ – b‬تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫نالحظ بالنسبة لجميع المتعضيات أن العالقة ‪ ،1 = G/C = A/T‬كما أن ‪ ،1 = A+G/T+C‬وذلك ألن‬ ‫مقدار ‪ A‬يساوي مقدار ‪ ،T‬ومقدار ‪ C‬يساوي مقدار ‪ .G‬نستنتج من ھذا أن ‪ A‬ترتبط ب ‪ ،T‬و‪ C‬ترتبط‬ ‫ب ‪.G‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.5‬‬ ‫في سنة ‪ 1953‬اقترح العالمان ‪ Watson‬و ‪ ،Crick‬نموذجا لجزيئة ‪ ،ADN‬على أنھا عبارة عن‬ ‫لولب مضاعف ‪ .Double hélice‬يتكون كل لولب من متتالية من النيكليوتيدات‪ ،‬والتي ترتبط فيما‬ ‫بينھا عن طريق الحمض الفسفوري بواسطة الكربون '‪ 5‬لسكر الريبوز ناقص أكسجين للنيكليوتيد‬ ‫األول و الكربون '‪ 3‬لسكر الريبوز ناقص أكسجين للنيكليوتيد الموالي‪ ،‬وھكذا إلى نھاية اللولب و‬ ‫بالتالي تكون ھناك نھايتين حرتين‪ 3' :‬و '‪ ، 5‬ومن تم نصطلح على التوجيه '‪. 5' -------- 3‬‬ ‫الصفحة ‪- 42 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫و بما أن جزيئة ‪ ADN‬لولب مضاعف ‪ ،‬فلكي يكتمل اللولبين يجب أن يكونا متضادا القطبية‬ ‫>‪ . 5'---‬نقول إن لولبي ‪ ADN‬مضادا التوازي‬ ‫'‪5‬‬ ‫'‪ 3'---> 5‬و '‪3‬‬ ‫ويرتبط اللولبان بعضھما ببعض‪ ،‬بروابط ھيدروجينية على مستوى القواعد االزوتية‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬نموذج جزيئة ‪ ADN‬على شكل لولب مضاعف ) تصور ‪ WATSON‬و ‪( CRICK‬‬

‫‪ – V‬العالقة بين الصبغين‪ ،‬الصبغيات‪ ،‬و ‪.ADN‬‬ ‫‪ 1‬بنية الصبغين‪.‬‬ ‫ يعطي الشكل أ من الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪،6‬‬ ‫مالحظة بالمجھر االلكتروني لصبغي استوائي‪،‬‬ ‫تمت معالجته بواسطة أنزيمات نوعية تحلل‬ ‫البروتينات‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫♥ الوثيقة ‪ :1‬الشكل أ بنية الصبغين ‪،‬الشكل ب‬ ‫بنية الصبغي‪:‬‬ ‫الشكل أ‬

‫انطالقا من ھذه المالحظة استخرج بنية الصبغي‪.‬‬ ‫ تبين المالحظة المجھرية لصبغين خلية أنه يتكون من‬ ‫خييطات متشابكة‪ ،‬يبلغ قطر الواحد منھا ‪ ،30nm‬وتسمى‬ ‫ھذه الخييطات خييطات نووية ‪. Les nucléofilaments‬‬ ‫بينت الدراسات أن الخييط النووي يتكون من جزيئة ‪ADN‬‬ ‫ملولبة حول حبات من البروتينات‪ ،‬مكونة نكليوزومات‬ ‫‪ ،Nucléosomes‬كما نسمي ھذه البروتينات ‪ :‬ھيستونات‬ ‫‪.Les histones‬‬ ‫الصفحة ‪- 43 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬بنية الصبغيات‪ .‬أنظر الشكل ب من الوثيقة ‪، 1‬لوحة ‪.6‬‬ ‫إن للصبغين والصبغيات نفس التركيب الكيميائي‪،‬‬ ‫إذ يعتبر ‪ ADN‬مكون مشترك بين الصبغين‬ ‫والصبغيات‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الشكل ب‬

‫• يلتف كل خييط ‪ ADN‬حول ھيستونات‪،‬‬ ‫فيشكل خييط نووي‪.‬‬ ‫• تتلولب الخييطات النووية تلولبا طفيفا‪،‬‬ ‫فتشكل الصبغين‪.‬‬ ‫• عند دخول الخلية في انقسام غير مباشر‪،‬‬ ‫يزداد تلولب الخييط النووي حول نفسه‪ ،‬فتظھر‬ ‫الصبغيات‪ .‬ويصبح ھذا التلولب شديدا وقصويا‪،‬‬ ‫في المرحلة االستوائية‪ ،‬مما يجعل الصبغيات‬ ‫جد واضحة‪.‬‬ ‫• في نھاية االنقسام تتم إزالة تلولب‬ ‫الخييطات النووية للصبغيات‪ ،‬لتعود إلى حالة‬ ‫الصبغين‪.‬‬

‫‪ 3‬العالقة بين الصبغين‪ ،‬الصبغيات‪ ،‬و ‪.ADN‬‬

‫يالحظ خالل االنقسام الخلوي‪ ،‬أنه عندما تظھر الصبغيات‪ ،‬يختفي الصبغين‪ ،‬والعكس صحيح‪ .‬كما أن‬ ‫للصبغين والصبغيات نفس التركيب الكيميائي ) ‪ + ADN‬ھيستونات (‪ ،‬فھما إذن يمثالن عنصرا‬ ‫واحدا‪ ،‬يتغير شكله حسب درجة تلولب الخييط النووي‪ ،‬وذلك حسب مراحل الدورة الخلوية‪.‬‬

‫‪ – VI‬آلية مضاعفة جزيئة ‪.ADN‬‬ ‫‪ 1‬الكشف عن مضاعفة جزيئة ‪ .ADN‬أنظر نشاط ‪،5‬وثيقة‪ ،1‬لوحة‪.6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫‪ 5‬نشاط ‪ 5‬مضاعفة ال ‪ ADN‬وعالقتھا بالحفاظ على الخبر الوراثي‪:‬‬ ‫يعتبر ال ‪ ADN‬المكون األساسي للصبغيات والحامل الكيميائي للخبر الوراثي ‪ ،‬وينتقل من جيل آلخر‬ ‫بواسطة االنقسام الخلوي غير المباشر‪ .‬قصد فھم اآلليات التي تضمن الحفاظ على الخبر الوراثي من‬ ‫دورة خلوية ألخرى‪ ،‬نقوم بدراسة الوثائق التالية‪:‬‬

‫♥ الوثيقة‪ : 1‬تمت معايرة كمية ‪ ADN‬الموجودة في خلية إنسان خالل دورتين خلويتين فحصلنا على‬ ‫النتائج المبينة على الوثيقة ‪. 1‬‬ ‫سم المراحل المشار إليھا بحروف على الوثيقة‪ .‬ثم حدد المدة الزمنية التقريبية للمراحل‪:‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪ ،I‬و‪ ، C‬و ‪.M‬‬ ‫كيف تتطور كمية ‪ ADN‬في الخلية خالل الدورة الخلوية؟‬ ‫‪(2‬‬ ‫أنسب كل شكل من أشكال الوثيقة ) ‪ ،(  ،... ، ، ،‬لمرحلة الدورة الخلوية‬ ‫‪(3‬‬ ‫المطابقة له ) ‪.( M,G2,S,G1‬‬ ‫بين العالقة بين كمية ‪ ADN‬في الخلية وشكل الصبغي في مختلف مراحل الدورة الخلوية‪.‬‬ ‫‪(4‬‬ ‫الصفحة ‪- 44 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫معايرة كمية ‪ ADN‬الموجودة في خلية إنسان خالل دورتين خلويتين‬

‫)‪[ADN] (u.a‬‬ ‫وحدات اصطالحية‬

‫‪M‬‬ ‫‪G2‬‬

‫‪16‬‬

‫‪2q‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪S‬‬

‫‪S‬‬

‫‪10‬‬

‫‪G1‬‬ ‫‪G1‬‬ ‫‪q‬‬

‫‪4‬‬

‫‪I‬‬ ‫الزمن )‪(h‬‬

‫‪2‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪25‬‬

‫‬

‫‪(1‬‬

‫‪(2‬‬

‫‪15‬‬

‫‪20‬‬

‫‬

‫‪10‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫‬

‫تسمية المراحل‪ = I :‬مرحلة السكون‪ ،‬تدوم ‪ 8‬ساعات‪ ،‬وتتكون من ثالث فترات ھي‪:‬‬ ‫‪ = G1‬فترة النمو األولى‪ = S ،‬فترة التركيب ‪ /‬التضاعف‪ = G2 .‬فترة النمو الثانية‪.‬‬ ‫‪ = M‬االنقسام غير المباشر‪ ،‬ويدوم ساعتين‪.‬‬ ‫‪ = M+I = C‬دورة خلوية‪ ،‬وتدوم ‪ 10‬ساعات‪.‬‬ ‫تتغير كمية ‪ ADN‬في نواة الخلية خالل الدورة الخلوية على النحو التالي‪:‬‬

‫ خالل الفترة ‪ G1‬من مرحلة السكون تبقى كمية ‪ ADN‬مستقرة في القيمة ‪ ،q‬لتتضاعف خالل‬ ‫الفترة ‪ S‬وتمر من القيمة ‪ q‬إلى القيمة ‪ .2q‬فتبقى مستقرة في القيمة ‪ 2q‬خالل الفترة ‪.G2‬‬ ‫ خالل االنقسام غير المباشر‪ ،‬تنخفض كمية ‪ ،ADN‬لتمر من القيمة ‪ 2q‬إلى القيمة ‪ ،q‬بحيث أنه‬ ‫خالل المرحلة التمھيدية واالستوائية‪ ،‬كمية ‪ ADN‬مستقرة في القيمة ‪ ،2q‬وفي المرحلة االنفصالية‬ ‫والنھائية‪ ،‬تصبح كمية ‪ ADN‬مستقرة في القيمة ‪.q‬‬ ‫‪ (3‬ننسب للمرحلة ‪ ،G1‬الشكل ‪ .4‬وللمرحلة ‪ ،S‬الشكل ‪ .1‬وللمرحلة ‪ ،G2‬الشكل ‪ .2‬أما األشكال‬ ‫‪ ،7 ،6 ،5 ،3‬فتنسب المرحلة ‪ ،M‬أي االنقسام غير المباشر‪ 3 ) ،‬للمرحلة التمھيدية‪ 5 ،‬للمرحلة‬ ‫االنفصالية‪ 6 ،‬للمرحلة االستوائية‪ 7 ،‬للمرحلة النھائية(‪.‬‬ ‫‪ (4‬تتكون الدورة الخلوية من مرحلتين‪:‬‬ ‫ مرحلة السكون‪ ،‬خاللھا تتضاعف كمية ‪ ADN‬في نواة الخلية‪ ،‬ومع تضاعف ‪ADN‬‬ ‫تتضاعف‬ ‫حيث يصبح كل صبغي مكونا من صبيغيين‪.‬‬ ‫ مرحلة االنقسام غير المباشر‪ ،‬خاللھا تنشطر الصبغيات على مستوى الجزيء المركزي‪،‬‬ ‫فتتشكل‬ ‫مجموعتان متماثلتان من الصبغيات‪ ،‬تحتوي كل واحدة على الكمية ‪ q‬من ‪.ADN‬‬ ‫يتبين من ھذا أن الخلية تضاعف كمية ‪ ADN‬التي تتوفر عليھا‪ ،‬لتصل إلى القيمة ‪ ،2q‬أثناء فترة‬ ‫السكون‪ ،‬ثم تعود بعد ذلك كمية ‪ ADN‬إلى القيمة األصلية ‪ q‬أثناء المرحلة االنفصالية لالنقسام غير‬ ‫المباشر‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 45 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬آلية مضاعفة ‪.ADN‬‬ ‫أ – تجربة ‪ Meselson‬و ‪ .Stahl‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.7‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫♥ الوثيقة ‪ : 2‬تجربة ‪ Meselson‬و ‪Stahl‬‬ ‫بواسطة تقنية النبذ ‪ ، centrifugation‬تمكن ‪ Meselson‬و ‪ Stahl‬من عزل جزيئات ‪ ADN‬تحتوي على ذرات األزوت الثقيل‬ ‫‪ 15N‬عن جزيئات ‪ ADN‬المشابھة والتي تحتوي على ذرات األزوت الخفيف ‪ . 14N‬كما ھو مبين على الوثيقة ‪: 2‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستنتج من خالل تحليل نتائج تجربة ‪ Meselson‬و ‪ Stahl‬؟‬ ‫‪ (2‬ترجم ھذه االستنتاجات على شكل رسوم تخطيطية محترما الطبيعة الفيزيائية لجزيئة ‪ ،ADN‬قصد تفسير نتائج التجربة ‪.‬‬ ‫إخضاع ‪ ADN‬لعملية النبذ خالل‬ ‫‪ 48‬ساعة داخل محلول ذي كثافة مالئمة‬

‫الشكل‪: 1‬‬

‫زرع البكتيريا‬

‫‪d = 1,724‬‬

‫‪14‬‬

‫‪100% ADN‬‬ ‫ثقيل‬

‫‪ ADN‬ب ‪N‬‬

‫‪100% ADN‬‬ ‫خفيف‬

‫عزل ‪ ADN‬البكتيريات‬

‫‪d = 1,710‬‬

‫وسط يحتوي على‬ ‫‪15‬‬ ‫األزوت الثقيل )‪( N‬‬

‫‪ ADN‬ھجين‬ ‫‪15‬‬

‫رصد جزيئات ‪ ADN‬بواسطة حزمات من األشعة‬ ‫فوق البنفسجية‬

‫‪ ADN‬ب ‪N‬‬

‫وسط عادي يحتوي على‬ ‫‪14‬‬ ‫األزوت الخفيف )‪( N‬‬

‫الشكل ‪ : 2‬البروتوكول التجريبي ونتائج تجارب ‪ Meselson‬و ‪stahl‬‬ ‫زرع في وسط‬ ‫يحتوي على األزوت‬ ‫)‪(14N‬‬

‫زرع خالل دورة خلوية‬ ‫واحدة في وسط يحتوي‬ ‫على األزوت )‪(14N‬‬ ‫‪G1‬‬

‫‪G3‬‬

‫‪G2‬‬

‫زرع باكتريا في وسط‬ ‫يحتوي على األزوت )‪(15N‬‬ ‫‪G1‬‬

‫‪G2‬‬

‫الساللة‬ ‫‪G0‬‬ ‫‪G1‬‬

‫عزل ‪ ADN‬البكتيريات‬ ‫إخضاع ‪ ADN‬لعملية النبذ خالل ‪ 48‬ساعة داخل محلول ذي كثافة مالئمة‬ ‫‪G2‬‬

‫‪G3‬‬

‫‪d = 1,710‬‬ ‫‪d = 1,717‬‬

‫‪G1‬‬

‫‪ = G0‬ساللة في وسط يحتوي على األزوت الثقيل‬ ‫‪15‬‬ ‫)‪ = G1 ---- ( N‬بكتيريا الجيل األول الناتجة عن‬ ‫الساللة ‪ G0‬في وسط يحتوي على األزوت الخفيف‬ ‫‪14‬‬ ‫)‪.( N‬‬ ‫‪ = G2‬الجيل الثاني ناتج عن ‪ G1‬في وسط يحتوي على‬ ‫‪14‬‬ ‫األزوت )‪ =G3 ------- ( N‬الجيل الثالث ناتج عن‬ ‫‪14‬‬ ‫الساللة ‪ G2‬في وسط يحتوي على األزوت )‪. ( N‬‬ ‫‪d = 1,717‬‬ ‫‪d = 1,724‬‬

‫??‬

‫الصفحة ‪- 46 - :‬‬

‫‪ 1/2 ADN‬ھجين‬ ‫‪ 1/2 ADN‬خفيف‬

‫‪100% ADN‬‬ ‫ھجين‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪G0‬‬


‫‪ (1‬يتبين من المعطيات التجريبية أن ‪:‬‬ ‫الجيل ‪ : G1‬كل الخاليا لھا ‪) d(ADN) =1.717‬كثافة وسيطة بين ‪ ADN‬الثقيل )‪ (1.724‬و‬ ‫الخفيف ) ‪ ( 1.710‬واعتبر ھذا الـ ‪ ADN‬ھجينا‪.‬‬ ‫‪ADN‬‬ ‫الجيل ‪ 50% : G2‬من الخاليا لھا ‪ ADN‬ھجين و ‪ 50 %‬لھا ‪ AND‬خفيف‪.‬‬ ‫الجيل ‪ 25% : G3‬من الخاليا لھا ‪ ADN‬ھجين و ‪ 75 %‬لھا ‪ AND‬خفيف‪.‬‬ ‫بناءا على ھذه النتائج‪ ،‬فان بنية وكثافة ‪ ADN‬الجيل األول ‪ G1‬ال يمكن تفسيرھا إال باعتبار كون‬ ‫نصف جزيئة ‪ ADN‬الجيل األول تتوفر على ‪ 14N‬والنصف اآلخر على ‪.15N‬‬ ‫وبنية وكثافة ‪ ADN‬الجيل الثاني ‪ G2‬ال يمكن تفسيرھا إال باعتبار كون نصف الجزيئات يطابق‬ ‫‪ ADN‬الجيل األول‪ ،‬والنصف اآلخر من الجزيئات ال يتوفر إال على ‪ 14N‬فقط‪.‬‬ ‫‪ (2‬أنظر الرسم ‪:‬‬ ‫‪G2‬‬

‫‪G3‬‬ ‫ھجين‬

‫‪ % 100‬ثقيل‬

‫‪ % 100‬ھجين‬

‫خفيف‬

‫‪G0‬‬

‫‪G1‬‬

‫ھجين‬ ‫خفيف‬

‫‪ % 50‬ھجين ‪ % 50 +‬خفيف‬

‫‪ % 25‬ھجين ‪ % 75 +‬خفيف‬

‫ب – تجربة ‪ .Taylor‬أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.8‬‬ ‫♥ الوثيقة ‪: 3‬تجربة ‪Taylor‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫وضع ‪ Taylor‬جذور نبات ‪ Bellevalia‬في وسط يحتوي على التيمدين معلم بالتريتيوم ‪ ، H³‬وھو‬ ‫نظير إشعاعي النشاط للھدروجين‪.‬‬ ‫وبعد مرور ‪ 8‬ساعات ) مدة طور السكون (‪ ،‬أخرج ‪ Taylor‬ھذه الجذور ثم غسلھا ووضعھا غي وسط‬ ‫اقتياتي محايد ) غير مشع (‪ ،‬وتتبع اندماج التيمدين بالتصوير اإلشعاعي الذاتي وذلك أثناء االنقسامات‬ ‫الخلوية‪ ،‬ومن أجل تسھيل مالحظة الصبغيات‪ ،‬أضاف ‪ taylor‬للمحلول االقتياتي مادة الكولشسين التي‬ ‫تمنع افتراق الصبغيات في نھاية الطور االستوائي‪ .‬فحصل على النتائج المبينة على الوثيقة‪: 3‬‬ ‫‪ (1‬بين أھمية توظيف التيميدين والكولشيسين في ھذه التجربة‪.‬‬ ‫‪ (2‬صف نتائج ھذه التجربة‪.‬‬ ‫‪ (3‬فسر بواسطة رسوم نتائج ھذه التجربة‪ ،‬مع العلم أن كل صبيغي يتكون من جزيئة ‪ ADN‬واحدة‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 47 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ مظھر الصبغيات بوجود‬ ‫التريتيوم‬

‫الوثيــــــــــــــــــقة ‪3‬‬ ‫ مظھر الصبغيات بعد وضعھا في‬ ‫ مظھر الصبغيات بعد وضعھا في وسط محايد خالل‬ ‫وسط محايد خالل مدة تقابل دورة‬ ‫مدة زمنية تقابل دورتين خلويتين‬ ‫خلوية‬

‫‪ (1‬التيميدين مكون لـ ‪ ،ADN‬يحتوي على التيمين كقاعدة ازوتية‪ ،‬وتم استعماله مشعا لرصد‬ ‫إدماجه في جزيئة ‪.ADN‬‬ ‫الكولشيسين مادة توقف االنقسام غير المباشر في المرحلة االستوائية‪ ،‬حيث تكون الصبغيات جد‬ ‫واضحة‪ ،‬مما يمكن من مالحظتھا وتحديد نشاطھا اإلشعاعي‪.‬‬ ‫‪ (2‬مباشرة بعد المعالجة بالتيميدين المشع‪ ،‬نالحظ أن كل الصبغي يظھر نشاطا إشعاعيا‪.‬‬ ‫بعد مدة زمنية من المعالجة تقابل دورة خلوية‪ ،‬نالحظ أن أحد صبيغيي الصبغي يكون مشعا‪،‬‬ ‫واألخر غير مشع‪.‬‬ ‫بعد مدة زمنية تقابل دورتين خلويتين‪ ،‬نالحظ أن نصف الصبغيات يكون غير مشع‪ ،‬والنصف‬ ‫األخر يتكون من صبيغيات مشعة وصبيغيات غير مشعة‪.‬‬ ‫‪ (3‬تفسر نتائج ھذه التجربة بكون كل لولب من لولبي ‪ ،ADN‬يعمل كقالب يشيد عليه لولب مكمل‪،‬‬ ‫مما ينتج عنه تكون جزيئتين متماثلتين لجزيئة ‪ ADN‬األصل‪ .‬ويالحظ أنه أثناء المضاعفة يتم‬ ‫االحتفاظ على نصف كل جزيئة أصلية‪ ،‬لذلك نتكلم عن التركيب النصف محافظ‪Semi .‬‬ ‫‪.conservatif‬أنظر الرسم‪.‬‬ ‫رسم تفسيري لنتائج تجربة ‪Taylor‬‬

‫‬ ‫الصفحة ‪- 48 - :‬‬

‫‬

‫ ‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ج – التضاعف النصف محافظ لجزيئة ‪ .ADN‬أنظر الوثيقة ‪ ،4‬لوحة ‪.8‬‬ ‫الشكل ‪:1‬‬ ‫مالحظة الكترونغرافية لصبغي في‬ ‫مرحلة السكون‪.‬‬

‫الشكل ‪:2‬‬

‫‪G‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪G‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪T‬‬

‫‪ADN‬‬ ‫بوليميراز‬

‫‪T‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪T‬‬

‫‪A‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫لولب جديد‬

‫الشكل ‪: 3‬‬

‫‪G‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪T‬‬

‫جزيئة ‪ ADN‬األصلية‬

‫‪C‬‬

‫‪C‬‬

‫‪T‬‬

‫‪ ADN‬األصلي‬

‫الشكل ‪:4‬‬

‫جزيئة ‪ ADN‬األصلية‬

‫‪A‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪T‬‬

‫‪A‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪T‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪A‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪T‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫جزيئة ‪ADN‬‬

‫جزيئة ‪ADN‬‬

‫عيون النسخ‬

‫جزيء مركزي‬ ‫صبيغي‬

‫صبيغي‬

‫‪+‬‬

‫‪ ADN‬الجديد‬

‫صبغي‬

‫‪C‬‬

‫‪G‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪T‬‬

‫‪T‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪T‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫جزيئتان ‪ ADN‬بنتان‬

‫يتطلب تركيب ‪ ADN‬جزيئة أصلية‪ ،‬ونيكليوتيدات حرة‪ ،‬وأنزيمات‪ ،‬وطاقة‪ .‬ويتم التركيب اإلحيائي‬ ‫لـ‪ ADN‬على الشكل التالي‪:‬‬ ‫ تحت تأثير أنزيم خاص‪ ،‬يتم تفريق اللولبين المكملين‪ ،‬بانفصال الروابط الھيدروجينية الرابطة بين‬ ‫القواعد االزوتية‪ ،‬وبذلك تظھر مناطق افتراق اللولبين على شكل عيون النسخ ) الشكل ‪.( 1‬‬ ‫ بلمرة تدريجية للنكليوتيدات تحت تأثير أنزيم ‪ ADN‬بوليميراز‪ ،‬حيث يستعمل كل شريط قديم‬ ‫كنموذج لتشييد شريط جديد‪ ،‬وذلك مع احترام تكامل القواعد االزوتية مع تلك المتواجدة في اللولب‬ ‫األصلي‪) ،‬الشكل‪ ،(2‬نتكلم عن النسخ الجزيئي لـ ‪.ADN‬‬ ‫ تتم استطالة الشريطين الجديدين في االتجاھين على مستوى عين النسخ‪) ،‬الشكل‪ (3‬مما يؤدي إلى‬ ‫اتساعھا‪ ،‬فتلتحم ببعضھا البعض ليتم الحصول على جزيئتين بنتين من ‪ ،ADN‬كل واحدة تتكون من‬ ‫شريط قديم‪ ،‬ورثته من الجزيئة األصلية‪ ،‬مع شريط جديد‪) .‬الشكل‪(4‬‬

‫الصفحة ‪- 49 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‪:‬‬

‫ﺗﻌﺒﻴﺮ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻮاﺛﻲ‬ ‫تمھيد‪:‬‬ ‫من خالل دراسة تجارب ‪ GRIFFITH‬تبين أن عالقة بين المادة الوراثية )‪ ،(ADN‬وظھور أو غياب‬ ‫صفة معينة‪ .‬فما ھي ھذه العالقة؟ وكيف يتحكم ‪ ADN‬في ظھور صفات وراثية قابلة للمالحظة‬ ‫والقياس؟‬

‫‪ – Ι‬مفھوم الصفة‪ ،‬المورثة‪ ،‬الحليل‪ ،‬والطفرة‪.‬‬ ‫ مفھوم الصفة الوراثية‪.‬‬

‫الصفة الوراثي ھي ميزة نوعية أو كمية‪ ،‬تميز فردا عن باقي أفراد نوعه‪ ،‬وتنقل عبر األجيال‪.‬‬ ‫بعض الصفات تالحظ بالعين المجردة )لون األزھار مثال(‪ ،‬في حين ال تبرز أخرى إال بواسطة‬ ‫اختبارات أو تحاليل خاصة )الفصيلة الدموية مثال(‪.‬‬

‫ العالقة بين الخبر الوراثي والصفة‪.‬‬ ‫أ – تجارب‪ .‬أنظر نشاط ‪ ،1‬لوحة‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫ نشاط ‪ 1‬مفھوم الصفة‪ ،‬المورثة‪ ،‬الحليل‪ ،‬والطفرة‪.‬‬ ‫من خالل التجربتين التاليتين نحاول تتبع انتقال بعض الصفات الوراثية ‪.‬‬ ‫♥ التجربة ‪: 1‬‬

‫نختار إحدى الكائنات الحية التي لھا دورة نمو قصيرة زمنيا مثل بكتريا ‪ .Echerichia-Coli‬إذا كانت الظروف‬ ‫مالئمة تنقسم ھذه البكتريا فنحصل على مستعمرة بكتيرية )‪ (colonie‬تدعى اللمة )‪ ،(clone‬تكون البكتريا بھا لھا‬ ‫نفس الخصائص والمتطلبات‪ .‬و قد تتوالد ھذه البكتريا في وسط أدنى ) أمالح معدنية ‪ +‬غراء ‪ +‬سكر ( =‬ ‫)‪.(M.m‬ومن مميزات ھذه البكتيريا أنھا غير قادرة على العيش والتكاثر في وسط يحتوي على المضاد الحيوي‬ ‫)‪ (Antibiotique‬المسمى ستريبتوميسين ‪ ،Streptomycine‬حيث تعتبر حساسة لھذا المضاد الحيوي فنرمز لھا‬ ‫بـ ‪.Strep S‬‬ ‫بعد زرع ھذه البكتيريا في وسط بدون ستريبتوميسين‪ ،‬تم تشتيلھا ) نقلھا ( إلى أوساط مختلفة كما ھو مبين على‬ ‫الوثيقة‪:1‬‬ ‫‪ (1‬انطالقا من ھذه المعطيات‪ ،‬أعط تعريفا للمة‪.‬‬ ‫‪ (2‬صف ھذه التجربة‪ ،‬ثم حدد ما ھو المشكل الذي تطرحه ھذه النتائج؟‬ ‫‪ (3‬اقترح تفسيرا لنتائج ھذه التجربة‪.‬‬ ‫الوثيقة‪:1‬‬

‫بكتيريا ‪Strep S‬‬ ‫في وسط ‪ Mm‬بدون ستريبتوميسين‬ ‫مستعمرة بكتيرية‬ ‫علبة بيتري‬

‫‪ + Mm‬ستريبتوميسين‬

‫تشتيل‬

‫‪ + Mm‬ستريبتوميسين‬

‫‪Mm‬‬ ‫‪Mm‬‬

‫الصفحة ‪- 50 - :‬‬

‫‪ + Mm‬ستريبتوميسين‬

‫‪Mm‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫♥ التجربة ‪: 2‬‬ ‫نضع بكتريا ‪ Strep s‬غير قادرة على العيش في وسط ال يحتوي على االالكتوز )‪.(Lactose‬وتتطلب ھذه‬ ‫البكتريا ھذا األخير للعيش ولھذا يرمز إليھا ب )‪ ، (Lac -‬ادن ھذه البكتريا سيرمز إليھا ب ) ‪.(Strep s , Lac -‬‬ ‫إذا تتبعنا ھذه التجارب فإننا نحصل باإلضافة للبكتريا المذكورة سابقا على أنواع أخرى والتي ھي ‪(Strep r , :‬‬ ‫) ‪. ( Strep s , Lac + ) ,(Strep r , Lac + ) ، Lac -‬‬ ‫‪ (4‬ماذا تستنتج من تحليل معطيات التجربة ‪ 2‬؟‬ ‫‪ (5‬اربط بين نتائج التجربتين وبنية جزيئة ‪ ADN‬ثم استخلص مفھوم المورثة ‪ Le gène‬و مفھوم الحليل‬ ‫‪. L’allèle‬‬

‫ب – تحليل واستنتاج‪.‬‬ ‫‪ (1‬اللمة ھي مجموعة من األفراد لھم نفس الخبر الوراثي‪ ،‬ومن تم نفس الصفات‪.‬‬ ‫‪ (2‬نالحظ أن البكتيريا ال تتكاثر عند وجود الستريبتوميسين )‪ ،(Strep S‬لكن تظھر تلقائيا‬ ‫بكتيريات أخرى في ھذا الوسط‪ ،‬مقاومة للستريبتوميسين‪ ،‬نصطلح على تسميتھا )‪.(Strep R‬‬ ‫المشكل المطروح ھو كيف أصبحت البكتيريا ‪ Strep S‬بكتيريا ‪ Strep R‬؟‬ ‫‪ (3‬بما أن الصفة ‪ Strep S‬وراثية‪ ،‬والصفة ‪ Strep R‬بدورھا وراثية‪ ،‬فان المتحكم فيھما ھو‬ ‫‪.ADN‬‬ ‫ال يمكن ادن تفسير تحول البكتيريا ‪ Strep S‬إلى بكتيريا ‪ Strep R‬إال بحدوث تغير فجائي على‬ ‫مستوى ‪ ،ADN‬ونسمي ھذا التغير بالطفرة ‪ ،Mutation‬فنقول أن البكتيريا ‪ Strep R‬بكتيريا‬ ‫طافرة أما البكتيريا ‪ Strep S‬فھي بكتيريا متوحشة‪.‬‬ ‫‪ (4‬نالحظ في ھذه التجربة صفتين‪:‬‬ ‫ العالقة بالستريبتوميسين‪ :‬وتظھر شكلين‪ ،‬الشكل المتوحش ‪ ،Strep S‬والطافر ‪.Strep R‬‬ ‫ العالقة بالالكتوز‪ :‬وتظھر شكلين‪ ،‬الشكل المتوحش ‪ ،Lac-‬والشكل الطافر ‪.Lac+‬‬ ‫وھكذا فالساللة المتوحشة بالنسبة للصفتين ھي‪.( Strep S, Lac+ ) :‬‬ ‫والساللة الطافرة بالنسبة للصفتين ھي‪.( Strep R, Lac- ) :‬‬ ‫نالحظ أن ظھور طفرة في صفة ما غير مرتبط بالضرورة بظھور طفرة في الصفة األخرى‪ ،‬ويمكن‬ ‫تفسير ذلك بأن قطعتي ‪ ADN‬المتحكمتين في الصفتين مختلفتان‪.‬‬ ‫‪ (5‬بما أن التغير على مستوى المادة الوراثية ‪ ADN‬أدى إلى تغير على مستوى الصفة‪ ،‬فھذا يعني‬ ‫أن كل صفة يقابلھا جزء خاص من ‪ ،ADN‬يسمى مورثة ‪.Gène‬‬

‫ العالقة مورثة – بروتين ‪ /‬بروتين ‪ -‬صفة‪.‬‬ ‫أ – مثال أول ‪ :‬تجربة ‪ :Beadle et Tatum‬أنظر نشاط ‪ ،2‬لوحة‪.1‬‬ ‫ نشاط ‪ 2‬العالقة صفة – بروتين – مورثة‬ ‫قصد الكشف عن ھذه العالقة نعمل على استثمار المعطيات التالية‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫♥ تجربة ‪ Beadle‬و ‪Tatum‬‬ ‫النوروسبورا ‪ Neurospora‬عفن مجھري على شكل غزل فطري‪ ،‬ينمو عادة على الخبز‪ .‬يمكن للساللة المتوحشة أن تعيش في‬ ‫وسط أدنى يحتوي على سكر ‪ +‬ماء ‪ +‬أمالح األمونيوم‪ .‬بينما توجد ساللة طافرة غير قادرة على العيش في ھذا الوسط‪.‬‬ ‫نقوم بزرع الساللة الطافرة في وسط أدنى ‪ +‬الحمض أألميني التريبتوفان ‪ L’acide aminé Tryptophane‬فنالحظ أن ھذه‬ ‫الساللة قادرة على العيش والتكاثر في ھذا الوسط وحده‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستنتج من ھذه التجربة؟‬ ‫الصفحة ‪- 51 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتم تركيب التريبتوفان عبر سلسلة من التفاعالت األنزيمية‪ ،‬يمكن تلخيصھا فيما يلي‪:‬‬ ‫أمالح األمونيوم‬ ‫)وسط أدنى(‬

‫حمض أنترانيليك‬ ‫‪Antranilique‬‬

‫أنزيم ‪E1‬‬

‫أندول‬ ‫‪ Indole‬أنزيم ‪E3‬‬

‫أنزيم ‪E2‬‬

‫تريبتوفان‬ ‫‪Tryptophane‬‬

‫‪ (2‬ماذا تستخلص إذا علمت أن بعض السالالت الطافرة يكفيھا وجود حمض أنترانيليك في الوسط لكي تعيش وتتكاثر ؟‬

‫‪ (1‬نالحظ أن الساللة الطافرة غير قادرة على تركيب التريبتوفان في وسط أدنى يتكون من أمالح‬ ‫األمونيوم فقط‪ .‬لذا نرمز لھذه الساللة ب ‪ ،Try-‬ونقول أنھا ساللة غير ذاتية التركيب للتريبتوفان‬ ‫‪ .Auxotrophe pour la tryptophane‬بينما الساللة المتوحشة ‪ Try+‬فھي ذاتية التركيب‬ ‫للتريبتوفان ‪.Autotrophe pour la tryptophane‬‬ ‫نستنتج من ھذه المالحظة أن الصفة مرتبطة بالقدرة على تركيب بروتيني معين‪.‬‬ ‫‪ (2‬إن الساللة الطافرة ‪ Try-‬غير قادرة على تحديد التحول أمالح األمونيوم  حمض‬ ‫األنترانيليك‪ .‬وذلك لغياب األنزيم ‪.E1‬‬ ‫نستخلص ادن أن كل صفة مرتبطة بتركيب بروتيني معين‪ ،‬والذي يرتبط بدوره بتركيب أنزيمي معين‪.‬‬ ‫ب – مثال ثاني ‪ :‬فقر الدم المنجلي ‪ L'anémie falciforme‬انظرنشاط‪ ،1‬وثيقة‪ 1‬لوحة ‪2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪1‬‬

‫الخضاب الدموي بروتين يوجد داخل الكريات الحمراء و له دورين‪ ،‬وظيفي يتجلى في نقل الغازات‬ ‫التنفسية‪ ،‬و بنيوي يتجلى في إعطاء الشكل الكروي المقعر للكريات الحمراء‪.‬‬ ‫فقر الدم المنجلي مرض استقالبي ناتج عن تركيب خضاب دموي ‪ Hémoglobine‬غي‪h‬ر ع‪h‬ادي )تش‪h‬وه‬ ‫الكريات الحمراء تصبح منجلية الشكل( يرمز له ب ) ‪ ،( HbS‬بينما يرمز لخضاب الدم الع‪h‬ادي ب ‪:‬‬ ‫)‪.(HbA‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬شكل‪.1‬‬ ‫عن‪h‬د تحري‪h‬ر ) ‪ ( HbS‬لألكس‪h‬يجين يص‪h‬بح الخض‪h‬اب غي‪h‬ر دواب ويترس‪h‬ب عل‪h‬ى ش‪h‬كل اب‪h‬ر تش‪h‬وه مظھ‪hh‬ر‬ ‫الكريات الحمراء التي تفقد ليونتھا وتسد الشعيرات الدموية‪ ،‬مما ينتج عنه فقر في إم‪h‬داد الخــــــــــــــ‪h‬ـاليا‬ ‫باألكسيجين‪.‬‬ ‫يعط‪hh‬ي الش‪hh‬كل‪ 2‬تسلس‪hh‬ل األحم‪hh‬اض األميني‪hh‬ة المكون‪hh‬ة لج‪hh‬زء م‪hh‬ن جزيئ‪hh‬ة الخض‪hh‬اب ال‪hh‬دموي م‪hh‬ع ج‪hh‬زء م‪hh‬ن‬ ‫المورثتين المتحكمتين في تركيبھما‪.‬‬ ‫‪ (1‬قارن سلسلتي ‪ HbA‬و ‪ HbS‬من جھة ومورثة ‪ HbA‬و ‪ HbS‬من جھة أخرى‪.‬‬ ‫‪ (2‬ماذا تستنتج ؟‬ ‫الشكل ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪1‬‬

‫جزء المورثة المسؤول عن تركيب ‪HbA‬‬

‫الشكل ‪2‬‬

‫‪G T GC A CC T T A C T CC AGAGGAG‬‬ ‫‪C A CG T GGA A T GAGG T C T CC T C‬‬ ‫كريات حمراء‬ ‫عادية‬

‫بداية السلسلة ‪β‬‬

‫‪glu‬‬

‫‪glu‬‬

‫‪pro‬‬

‫‪thr‬‬

‫‪leu‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ val his‬الخضاب الدموي ‪HbA‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫جزء المورثة المسؤول عن تركيب ‪HbS‬‬ ‫‪G T GC A CC T T A C T CC AG T GGAG‬‬ ‫السلسلة ‪β‬‬ ‫كريات حمراء‬ ‫مشوھة‬

‫الصفحة ‪- 52 - :‬‬

‫‪C A CG T GGA A T GAGG T C A CC T C‬‬

‫‪glu‬‬

‫‪val‬‬

‫‪pro‬‬

‫‪thr‬‬

‫‪leu‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ val his‬الخضاب الدموي ‪HbS‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (1‬يكمن االختالف الوحيد بين السلسلة ‪ β‬للخضاب الدموي ‪ HbA‬والخضاب الدموي ‪ ،HbS‬في‬ ‫تعويض الحمض األميني رقم ‪ ( Glu ) 6‬في ‪ HbA‬بالحمض األميني ‪ Val‬في ‪.HbS‬‬ ‫وأن متتالية القواعد األزوتية لجزء المورثة ‪ HbA‬تختلف عن متتالية القواعد االزوتية لجزء‬ ‫المورثة ‪ ،HbS‬إذ استبدل الزوج النيكليوتيدي رقم ‪ ،17‬حيث تم استبدال ‪ A – T‬في ‪ HbS‬بـ ‪T‬‬ ‫‪ – A‬في ‪.HbA‬‬ ‫‪ (2‬إن استبدال متتالية القواعد االزوتية في المورثة‪ ،‬ترتب عنه تغيير في متتالية األحماض األمينية‬ ‫في البروتين‪ .‬نستنتج أن ھناك عالقة بين المورثة والبروتين‪.‬‬ ‫إن كل تغيير في بنية البروتين‪ ،‬يؤدي إلى تغيير في المظھر الخارجي لصفة معينة ) تغير بنية‬ ‫الخضاب تغير شكل الكريات الحمراء (‪ ،‬ھذا يدل على وجود عالقة بين الصفة والبروتين‪.‬‬ ‫ج – خالصة‪.‬‬ ‫إن كل صفة تترجم وجود بروتين بنيوي‪ ،‬أو نشاط بروتيني مختص‪ ،‬وأن كل تغير في تعاقب القواعد‬ ‫االزوتية )النيكليوتيدات( داخل جزيئة ‪ ، ADN‬ينتج عنه تغير في تعاقب األحماض األمينية داخل‬ ‫السلسلة البروتينية‪ .‬وھذا يعني أن ترتيب النيكليوتيدات في جزيئة ‪ ،ADN‬ھو الذي يحدد طبيعة‬ ‫وترتيب األحماض األمينية في البروتينات‪.‬‬ ‫تسمى كل قطعة من ‪ ADN‬تتحكم في صفة وراثية معينة مورثة‪ ،‬وبما أن الصفة لھا عدة أشكال‪ ،‬فان‬ ‫للمورثة المتحكمة فيھا عدة أشكال كذلك‪ ،‬وكل شكل يسمى حليال ‪.Allele‬‬ ‫مثال ‪ :‬صفة العالقة بالستريبتوميسين لدى البكتيريا ‪:E.coli‬‬ ‫الحليل المتوحش ‪ ، StrepS‬الحليل الطافر ‪.StrepR‬‬

‫‪ – IΙ‬آلية تعبير الخبر الوراثي‪ :‬من المورثة إلى البروتين‪.‬‬ ‫المورثات قطع من ‪ ،ADN‬وموقعھا النواة‪ ،‬أما تركيب البروتينات فيتم على مستوى السيتوبالزم‪ .‬فما‬ ‫الذي يلعب دور الوسيط بين النواة والسيتوبالزم؟‬

‫ الوسيط بين النواة والسيتوبالزم‪.‬‬ ‫أ – معطيات تجريبية‪.‬‬ ‫انطالقا من معطيات الوثيقة‪ ،1‬نشاط ‪ ،3‬لوحة‪ ،2‬حدد طبيعة الوسيط بين النواة والسيتوبالزم‪.‬‬ ‫ نشاط ‪ 3‬آلية تعبير الخبر الوراثي ‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫إن الخبر الوراثي يتموضع داخل النواة بينما تركيب البروتينات يتم داخل السيتوبالزم‪ .‬من خالل نتائج‬ ‫تجريبية ومالحظات مجھرية نسعى إلى تحديد العالقة بين النواة و السيتوبالزم ودورھا في تركيب‬ ‫البروتينات ‪.‬‬ ‫تض‪hh‬م الخالي‪hh‬ا جزيئ‪hh‬ات يق‪hh‬ارب تركيبھ‪hh‬ا الكيمي‪hh‬ائي تركي‪hh‬ب ‪ ،ADN‬وتس‪hh‬مى ‪ .ARN‬نكش‪hh‬ف ع‪hh‬ن تموض‪hh‬ع‬ ‫الج‪hh‬زيئتين مع‪hh‬ا ف‪hh‬ي خالي‪hh‬ا البنكري‪hh‬اس‪ ،‬باس‪hh‬تعمال خل‪hh‬يط م‪hh‬ن مل‪hh‬ونين ‪ :‬أخض‪hh‬ر الميتي‪hh‬ل ال‪hh‬ذي يل‪hh‬ون ‪ADN‬‬ ‫باألزرق المخضر‪ ،‬و البيرونين الذي يلون ‪ ARN‬بالوردي‪.‬‬ ‫يض‪hh‬اف إل‪hh‬ى وس‪hh‬ط زرع الخالي‪hh‬ا مك‪hh‬ون ن‪hh‬وعي ل‪hh‬ـ ‪ ARN‬مش‪hh‬ع‪ ،‬ث‪hh‬م نالح‪hh‬ظ تط‪hh‬ور اإلش‪hh‬عاع داخ‪hh‬ل الخلي‪hh‬ة‬ ‫فنحصل على النتائج المبينة على الشكل‪ 1‬و‪.2‬‬ ‫ماذا تستنتج من معطيات التجربة؟ حدد الخاصية المميزة لـ ‪ ARN‬معلال نعته ب ‪ ARN‬الرسول‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 53 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪:1‬‬

‫الشكل ‪2‬‬

‫الشكل ‪1‬‬

‫صورة إشعاعية ذاتية لخلية زرعت مدة ‪ 15 mn‬بوجود بشير‬ ‫مشع نوعي لـ ‪ARN‬‬

‫صورة إشعاعية ذاتية لخلية مماثلة عرضت مدة ‪15 mn‬‬ ‫لنفس البشير المشع‪ ،‬ثم زرعت مدة ساعة ونصف في وسط‬ ‫يحتوي على بشائر أخرى عادية‬

‫ب – تحليل واستنتاج‪.‬‬ ‫نالحظ في المرحلة األولى من التجربة تركيز اإلشعاع في نواة الخلية‪ ،‬وفي المرحلة الثانية من‬ ‫التجربة انتقل اإلشعاع نحو السيتوبالزم‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذه المالحظات أن ‪ ARN‬يركب داخل النواة‪ ،‬وينتقل بعد ذلك إلى السيتوبالزم‪ .‬وھكذا‬ ‫يمكن افتراض أن الوسيط بين المورثات في النواة‪ ،‬و البروتينات في السيتوبالزم‪ ،‬ھو ‪ ،ARN‬لذلك‬ ‫سمي ‪ ARN‬الرسول‪ ،‬ونرمز له ب ‪.(ARN méssager) .ARNm‬‬ ‫ج – التحقق من الفرضية‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة‪.3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫كمية ‪ ARNm‬المحقونة والمتبقية في‬ ‫الوسط )وحدات اصطالحية(‬

‫♥ الوثيقة ‪ : 2‬تجربة تركيب البروتينات في الزجاج‪.‬‬ ‫انطالقا من عصيات كولونية نعد مستخلصا يحتوي عل‪f‬ى‬ ‫جمي‪fffff‬ع المكون‪fffff‬ات الس‪fffff‬يتوبالزمية الالزم‪fffff‬ة لتركي‪fffff‬ب‬ ‫البروتين‪ffff‬ات‪ ،‬ماع‪ffff‬دا ‪ .ADN‬بع‪ffff‬د ذل‪ffff‬ك نض‪ffff‬يف لھ‪ffff‬ذا‬ ‫المس‪fff‬تخلص كميت‪fff‬ين م‪fff‬ن ‪ ARNm‬وأحم‪fff‬اض أميني‪fff‬ة‪،‬‬ ‫خالل فترتين مختلفتين‪.‬‬ ‫‪ARNm‬‬ ‫يعط‪ffff‬ي المبي‪fffff‬ان أمام‪fffff‬ه‪ ،‬تط‪ffff‬ور كمي‪fffff‬ة‬ ‫واألحم‪ff‬اض األميني‪ff‬ة المدمج‪ff‬ة ف‪ff‬ي البروتين‪ff‬ات بع‪ff‬د ك‪ff‬ل‬ ‫حقن‪.‬‬ ‫‪ (1‬صف نتائج ھذه التجربة‪.‬‬ ‫‪ (2‬ماذا تستنتج؟‬

‫كمية األحماض األمينية المدمجة‬ ‫بالبروتين )وحدات اصطالحية(‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪70‬‬ ‫الزمن )‪(mn‬‬

‫‪50‬‬

‫‪40‬‬

‫‪30‬‬

‫الحقن الثاني‪:‬‬ ‫‪ + ARNm‬أحماض أمينية‬

‫‪20‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬

‫الحقن األول‪:‬‬ ‫‪ + ARNm‬أحماض أمينية‬

‫‪ (1‬بعد كل حقن لـ ‪ ARNm‬واألحماض األمينية‪ ،‬ترتفع كمية األحماض األمينية المدمجة في‬ ‫البروتينات‪ ،‬مع انخفاض في كمية ‪.ARNm‬‬ ‫‪ (2‬نستنتج من ھذه التجربة أن ھناك عالقة مباشرة بين تركيب البروتين ووجود ‪ ،ARNm‬أي أن‬ ‫‪ ARNm‬ھو فعال الوسيط بين المادة الوراثية على مستوى النواة‪ ،‬وتركيب البروتينات على‬ ‫مستوى السيتوبالزم‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 54 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ بنية جزيئة ‪ .ARN‬أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫♥ الوثيقة ‪ : 3‬تعطي الوثيقة التالية جزء المورثة المسؤولة عن تركيب الخضاب الدموي ‪ HbA‬و ‪ ARNm‬المناسب له‪.‬‬ ‫قارن الجزيئتين‪.‬‬ ‫‪G T GC A C C T T A C T C C A G A GG A G‬‬

‫‪G UG C A C C U U A C U C C A G A GG A G‬‬

‫‪ ARNm‬المناسب لـ ‪ ADN‬المسؤول عن تركيب ‪HbA‬‬

‫‪C A CG T GG A A T GA GG T C T C C T C‬‬

‫‪ = U‬قاعدة ازوتية ھي األوراسيل ) ‪( Uracile‬‬

‫جزء من ‪ ADN‬المسؤول عن تركيب ‪HbA‬‬

‫‪ ARN‬ھو الحمض النووي الريبوزي ‪ ،Acide ribonucléique‬يتكون من سلسلة من النيكليوتيدات‬ ‫على شكل لولب واحد ) شريط واحد (‪ ،‬وكل نيكليوتيد يتكون من حمض فوسفوري ‪ +‬سكر الريبوز ‪+‬‬ ‫قاعدة ازوتية تكون إما األدنين ‪ ،A‬أو الغوانين ‪ ،G‬أو السيتوزين ‪ ،C‬أو األوراسيل ‪.U‬‬

‫ مراحل تعبير المورثة‪.‬‬ ‫أ – مرحلة نسخ ‪ :ARN‬من المورثة إلى ‪.ARNm‬‬ ‫ انطالقا من الوثيقة ‪ ،4‬لوحة ‪ ،3‬قارن بين بنية جزيئة ‪ ARNm‬و ‪ ،ADN‬ثم حدد مراحل تركيب‬ ‫‪ ARNm‬انطالقا من ‪.ADN‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ . 4‬الشكل ‪:1‬‬

‫‪ ARN‬بوليميراز‬ ‫منحى تنقل ‪ ARN‬بوليميراز‬ ‫'‬

‫‪ADN‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪T‬‬ ‫'‬ ‫‪3 C C T CG T G C A C C T T A C‬‬

‫‪TC‬‬

‫‪CU‬‬

‫‪GG‬‬

‫‪A TGA‬‬

‫‪GA‬‬

‫‪TG‬‬ ‫‪G‬‬

‫للنسخ‬ ‫لولب غير قابل‬ ‫'‬ ‫‪5‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪G T G C A C C T T A C T C C A G A G G A GC A‬‬

‫‪C A C G T G G A A T G A G G T C T C C T CG T G C‬‬

‫‪G A GC A C G T G G A A T G‬‬ ‫‪AAU‬‬ ‫‪U‬‬ ‫'‬ ‫‪A CG‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪GC‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪T‬‬ ‫‪G‬‬ ‫لولب قابل للنسخ‬ ‫‪U‬‬ ‫‪TA‬‬ ‫‪CA‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪CTC‬‬ ‫‪C‬‬ ‫'‬ ‫‪5‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪CA‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪U‬‬ ‫‪A G‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪GUGCACCUUACUCCAGA‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪UG‬‬ ‫نيكليوتيدات حرة‬ ‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬ ‫'‬

‫‪3‬‬

‫جزيئة ‪ARNm‬‬

‫ إن تركيب ‪ ARNm‬يتم داخل النواة‪ ،‬ثم ينتقل إلى السيتوبالزم حامال الخبر الوراثي‪ ،‬أو الشفرة‬ ‫الضرورية لتركيب البروتين‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 55 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫إن ‪ ARNm‬ھو نسخة ألحد شريطي ‪ ،ADN‬وتسمى عملية تركيب ‪ ARNm‬باالستنساخ والتي تتم كما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫• يتعرف أنزيم ‪ ARN polymérase‬على اإلشارات الوراثية المسؤولة عن انطالق تركيب‬ ‫‪ ARNm‬ويلتصق بھا‪.‬‬ ‫• يعمل ‪ ARN polymérase‬على تفريق لولبي جزيئة ‪ ADN‬على اثر انفصام الروابط الكيميائية‬ ‫التي تجمع القواعد االزوتية المتاكملة فيما بينھا‪.‬‬ ‫• تعمل ‪ ARN polymérase‬على بلمرة النيكليوتيدات الخاصة بـ ‪ ،ARNm‬وذلك حسب تكامل القواعد‬

‫االزوتية لـ ‪ G ) ،ARNm‬أمام ‪ C‬و ‪ U‬أمام ‪.( A‬‬ ‫• تتعرف ‪ ARN polymérase‬على الوحدات الرمزية المسؤولة عن نھاية االستنساخ‪ ،‬فتتوقف عن‬

‫البلمرة‪ ،‬وتستعيد جزيئة ‪ ADN‬حالتھا األصلية‪.‬‬ ‫ب – مرحلة الترجمة في السيتوبالزم‪ :‬من ‪ ARNm‬إلى البروتين‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬ ‫‪ – a‬معطيات حول الطفرات‪ :‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫ نشاط ‪ 4‬العالقة بين نكليوتيدات ‪ ADN‬ومتتالية األحماض األمينية و أدوات تعبير الخبر الوراثي ‪:‬‬ ‫♥ الوثيقة ‪ : 1‬معطيات حول الطفرات‬ ‫كشفت دراسة الطفرات عن ما يلي‪:‬‬ ‫• يؤدي تغيير نيكليوتيد واحد أو اثنان أو ثالثة نيكليوتيدات متتالية في المورثة‪ ،‬إلى تغيير‬ ‫متتالية النيكليوتيدات في ‪ ،ARNm‬وبالتالي تغيير حمض أميني واحد في البروتين‪.‬‬ ‫• يؤدي تغيير أربع أو خمس أو ست نيكليوتيد متتالية في المورثة‪ ،‬إلى تغيير متتالية‬ ‫النيكليوتيدات في ‪ ،ARNm‬وبالتالي تغيير حمضين أمينيين في البروتين‪.‬‬ ‫عن ماذا تكشف ھذه المعطيات ؟‬ ‫تبين ھذه المعطيات ما يلي‪:‬‬ ‫• ھناك عالقة بين النيكليوتيدات المكونة لـ ‪ ARNm‬واألحماض األمينية للبروتين‪.‬‬ ‫• إن اإلشارة لحمض أميني واحد في البروتين‪ ،‬يتم بواسطة ثالثة نيكليوتيدات في ‪.ARNm‬‬ ‫‪ – b‬تجارب ‪ Nirenberg‬و ‪ Matthaei‬أنظر الوثيقة‪ ،2‬لوحة ‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ع‪fff‬زل مس‪fff‬تخلص خل‪fff‬وي م‪fff‬ن بكتيري‪fff‬ا ‪ E.coli‬يت‪fff‬وفر عل‪fff‬ى ك‪fff‬ل العناص‪fff‬ر‬ ‫السيتوبالزمية الالزمة لتركي‪f‬ب البروتين‪f‬ات‪ )،‬ريبوزوم‪f‬ات‪،GTP ،ATP ،‬‬ ‫‪ ، Mg2+‬أنزيمات (‪ .‬ماعدا ‪ ،ADN‬و‪.ARNm‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪+‬‬ ‫مشع ‪Val‬‬ ‫مشع ‪Phe‬‬ ‫وض‪ff‬ع المحت‪ff‬وى الخل‪ff‬وي تح‪ff‬ت ح‪ff‬رارة ‪ 37°C‬ف‪ff‬ي ‪ 20‬أنب‪ff‬وب اختب‪ff‬ار‪ ،‬ث‪ff‬م مشع ‪Ala‬‬ ‫أض‪ff‬يف لك‪ff‬ل أنب‪ff‬وب اختب‪ff‬ار ‪ 20‬حم‪ff‬ض أمين‪ff‬ي ‪ .‬حي‪ff‬ث أن ك‪ff‬ل أنب‪ff‬وب يتمي‪ff‬ز‬ ‫بكون حمض أميني واحد موسوم بالكربون المشع ‪ . 14C‬بعد ذل‪f‬ك تض‪f‬اف‬ ‫‬ ‫إل‪fff‬ى ك‪fff‬ل وس‪fff‬ط جزيئ‪fff‬ات ‪ ARNm‬اص‪fff‬طناعية‪ ،‬ذات متتالي‪fff‬ة نيكليوتيدي‪fff‬ة‬ ‫‬ ‫‬ ‫معروف‪ff‬ة‪ ،‬م‪ff‬ثال متتالي‪ff‬ة مكون‪ff‬ة م‪ff‬ن نيكليوتي‪ff‬دات ال تحت‪ff‬وي إال عل‪ff‬ى قاع‪ff‬دة‬ ‫‪ARNm Poly U‬‬ ‫ازوتي‪fff‬ة واح‪fff‬دة ھ‪fff‬ي األوراس‪fff‬يل ‪ - U -‬وب‪fff‬ذلك يرم‪fff‬ز ل‪fff‬ه ب‪fff‬ـ ‪Poly U‬‬ ‫‪.ARNm‬‬ ‫في آخر التجربة وسط واحد من ھ‪f‬ذه األوس‪f‬اط يظھ‪f‬ر سلس‪f‬لة عدي‪f‬د البيبتي‪f‬د‬ ‫مشعة‪ ،‬ھذا الوسط يتميز بتوفره على الحمض األميني الفينيالالنين ‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستنتج من ھذه المعطيات ؟‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪20‬‬ ‫عندما نستعمل ‪ Poly-C ARN‬نحصل على متتالية من البرولين‬ ‫‪.Pro‬‬ ‫عندما نستعمل ‪ Poly-A ARN‬نحصل على متتالية من الليزين ‪.Lys‬‬ ‫عندما نستعمل ‪ Poly-GU ARN‬نحصل على متتالية من حمضين‬ ‫رواسب بروتينية رواسب بروتينية‬ ‫رواسب بروتينية‬ ‫أمينيين السيستين ‪ -‬الفالين ‪.Val-Cys‬‬ ‫غير مشعة‬ ‫مشعة‬ ‫غير مشعة‬ ‫‪ (2‬حدد الوحدة الرمزية التي تطابق كل حمض أميني من األحماض‬ ‫األمينية التي تكشف عنھا التجارب السابقة‪.‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬ ‫الصفحة ‪- 56 - :‬‬ ‫‪ 20 + Poly U‬حمض أميني مختلف‬


‫‪ (1‬يتبين من ھذه المعطيات أن الطابع الوراثي األساسي يوجد على شكل ثالثي من النيكليوتيدات‪،‬‬ ‫حيث أن الثالثي ‪ UUU‬يرمز للحمض األميني الفينيالالنين‪.‬‬ ‫‪ (2‬الوحدة الرمزية ‪ CCC‬ترمز للحمض األميني البرولين‪ .‬والوحدة الرمزية ‪ AAA‬ترمز للحمض‬ ‫األميني الليزين ‪ .‬والوحدة الرمزية ‪ GUG‬ترمز للحمض األميني الفالين‪ ،‬والوحدة الرمزية‬ ‫‪ UGU‬ترمز للحمض األميني السيستين‪.‬‬ ‫نستخلص من ھذه التجارب أن كل ثالثي نيكليوتيدي يشكل وحدة رمزية ‪ ،Codon‬ويرمز ألحد‬ ‫األحماض األمينية‪ .‬وباستعمال نفس التقنية التجريبية السابقة‪ ،‬تمكن الباحثون من تحديد الوحدات‬ ‫الرمزية التي تشير إلى ‪ 20‬نوعا من األحماض األمينية المكونة للبروتينات‪ ،‬فتم تجميع النتائج‬ ‫المحصل عليھا في جدول الرمز الوراثي الممثل على الوثيقة ‪ ،3‬لوحة‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫♥ الوثيقة ‪: 3‬‬ ‫تبعا لتجارب مماثلة للتجارب السابقة تم الحصول على نتائج الجدول الممثل على الوثيقة ‪ ) 3‬جدول الرمز الوراثي (‬ ‫‪ Code génétique‬الذي يعطي مختلف التوافقات الممكنة ألربع نيكليوتيدات مأخوذة ثالثة بثالثة ومعاني ھذه‬

‫التركيبات‪.‬‬ ‫الــــــحـــــرف الثــــانـــــي‬ ‫‪G‬‬ ‫‪U‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪G‬‬

‫سيستيين‬ ‫‪Cys‬‬ ‫بدون معنى‬ ‫‪STOP‬‬

‫تريبتوفان ‪Trp‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬

‫أرجينين‬ ‫‪Arg‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪G‬‬

‫سيرين‬ ‫‪Ser‬‬ ‫أرجينين‬ ‫‪Arg‬‬

‫‪U‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪UGA‬‬ ‫‪UGG‬‬ ‫‪CGU‬‬ ‫‪CGC‬‬ ‫‪CGA‬‬ ‫‪CGG‬‬

‫‪G‬‬ ‫‪U‬‬

‫‪UGU‬‬ ‫‪UGC‬‬

‫غليسين ‪Gly‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫تيروزين‬ ‫‪Tyr‬‬

‫‪UAU‬‬ ‫‪UAC‬‬

‫بدون معنى ‪STOP‬‬

‫غلوتامين‬

‫‪Gln‬‬

‫‪ AGU‬أسبارجين‬ ‫‪AGC‬‬ ‫‪Asn‬‬ ‫‪ AGA‬ليزين‬ ‫‪AGG‬‬ ‫‪Lys‬‬ ‫‪GGU‬‬ ‫حمض أسبارتيك‬ ‫‪GGC‬‬ ‫‪Asp‬‬ ‫‪ GGA‬حمض الغلوتاميك‬ ‫‪Glu GGG‬‬

‫‪ UCA‬لوسين‬ ‫‪Leu‬‬

‫‪UAA‬‬ ‫‪UAG‬‬ ‫‪CAU‬‬ ‫‪CAC‬‬

‫ھستدين‬ ‫‪His‬‬

‫سيرين‬

‫‪Ser‬‬

‫‪CAA‬‬

‫‪UCU‬‬ ‫‪UCC‬‬

‫برولين‬ ‫‪Pro‬‬

‫‪UCG‬‬ ‫‪CCU‬‬ ‫‪CCC‬‬ ‫‪CCA‬‬

‫‪CAG‬‬

‫‪CCG‬‬

‫‪AAU‬‬ ‫‪AAC‬‬ ‫‪AAA‬‬

‫‪ACU‬‬ ‫‪ACC‬‬ ‫‪ACA‬‬

‫‪AAG‬‬ ‫‪GAU‬‬ ‫‪GAC‬‬ ‫‪GAA‬‬ ‫‪GAG‬‬

‫الفينياللنين‬ ‫‪Phe‬‬

‫تريونين ‪Thr‬‬

‫فالين‬ ‫‪Val‬‬

‫‪ACG‬‬ ‫‪GCU‬‬ ‫‪GCC‬‬ ‫‪GCA‬‬ ‫‪GCG‬‬

‫‪UUU‬‬ ‫‪UUC‬‬ ‫‪UUA‬‬

‫‪U‬‬

‫‪UUG‬‬ ‫‪CUU‬‬ ‫‪CUC‬‬

‫لوسين‬ ‫‪Leu‬‬

‫‪C CUA‬‬

‫‪CUG‬‬

‫ازولوسين‬ ‫‪Ileu‬‬ ‫ميثيونين‬ ‫فالين‬ ‫‪Val‬‬

‫‪AUU‬‬ ‫‪AUC‬‬ ‫‪AUA‬‬

‫‪AUG Met‬‬ ‫‪GUU‬‬ ‫‪GUC‬‬ ‫‪GUA‬‬ ‫‪GUG‬‬

‫‪A‬‬

‫الــــــــحــــــرف األول‬

‫الـــــــحــــــرف الثـــــــــالُث‬

‫‪U‬‬

‫‪A‬‬

‫‪U‬‬

‫‪G‬‬

‫يتبين من ھذه الوثيقة أن الرمز الوراثي يتكون من ‪ 43‬أي ‪ 64‬وحدة رمزية تتكون من ثالثيات من‬ ‫النيكليوتيدات‪ ،‬حيث أن عدة ثالثيات ترمز لنفس الحمض األميني‪ ،‬وبعض الثالثيات ال ترمز ألي‬ ‫حمض أميني نقول أنھا بدون معنى أو قف‪ ،‬ھي ) ‪.( UGA , UAG , UAA‬‬ ‫‪ – c‬مراحل الترجمة‪ :‬أنظر الوثائق‪ ،‬لوحة ‪.5‬‬ ‫ العناصر الالزمة للترجمة‪:‬‬ ‫يحتاج تركيب البروتينات باإلضافة إلى ‪ ARNm‬و المورثة إلى‪:‬‬ ‫ ريبوزومات و ھي عضيات سيتوبالزمية صغيرة يتشكل كل واحد منھا من وحدة صغيرة و وحدة‬ ‫كبيرة‪ ،‬وتتكون كل وحدة من ‪ ARN‬ريبوزومي )‪ (ARNr‬و من بروتينات‪ .‬وتتكون الريبوزومات‬ ‫داخل النوية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 57 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ ‪ ARN‬ناقل )‪ (ARNt‬الموجود بالسيتوبالزم‪ ،‬ويختص بنقل األحماض األمينية الحرة‬ ‫المطابقة‬ ‫للوحدة الرمزية‪ .‬تتكون جزيئة ‪ ARNt‬من نيكليوتيدات وتتضمن موقعين‪ :‬أنظر الوثيقة‬ ‫• موقع يحتوي على ثالث نيكليوتيدات مكملة للوحدة الرمزية المشيرة لحمض أميني معين‪،‬‬ ‫ويسمى ھذا الثالثي النيكليوتيدي مضاد الوحدة الرمزية ‪.Anticodon‬‬ ‫• موقع لتثبيت الحمض األميني المناسب للوحدة للوحدة الرمزية‪.‬‬ ‫ أحماض أمينية و ھي ‪ 20‬حمض أميني طبيعي‪.‬‬ ‫ طاقة لمختلف مراحل التركيب ‪ ،‬مصدرھا االستقالب الطاقي‪.‬‬ ‫ عوامل منشطة‬ ‫ مراحل الترجمة‪:‬‬ ‫يمكن تلخيص ظاھرة تركيب البروتينات في ثالثة مراحل أساسية و ھي‪:‬‬ ‫ المرحلة األولى‪.:‬البداية‬ ‫الشكل‪ :1‬الريبوزوم وعالقته بـ ‪ ARNm‬و ‪ARNt‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬ ‫الشكل‪ :2‬جزيئة ‪ARNt‬‬

‫موقع تثبيث‬ ‫الحمض األميني‬

‫موقع تعرف‬ ‫الوحدة الرمزية‬ ‫= مضاد الوحدة الرمزية‬ ‫‪ARNm‬‬

‫خالل ھذه المرحة تلتصق وحدتي الريبوزومات بـ ‪ ،ARNm‬على مستوى الوحدة الرمزية ‪ ،AUG‬التي‬ ‫تمثل إشارة البدء‪ ،‬وترمز للحمض األميني الميثيونين الذي يرتبط بـ ‪ ARNt‬خاص يسمى ‪ARNt‬‬ ‫المبتديء‪ ،‬والحامل لمضاد الوحدة الرمزية ‪.UAC‬‬ ‫ المرحلة الثانية‪:‬االستطالة‬ ‫وصول ‪ ARNt‬آخر حامال معه حمض أميني ثاني مطابق للوحدة الرمزية الموالية على ‪. ARNm‬‬ ‫تتشكل رابطة بيبتيدية بين ‪ Met‬و الحمض األميني الموالي‪ ،‬فتنفصل الرابطة بين ‪ Met‬و ‪ARNt‬‬ ‫المبتديء الذي يغادر الريبوزوم‪.‬‬ ‫يتحرك الريبوزوم بوحدة رمزية واحدة‪ ،‬ليصل ‪ ARNt‬ثالث‪ ،‬وھكذا تتضاعف األحماض األمينية في‬ ‫السلسلة البيبتيدية‪.‬‬ ‫ المرحلة الثالثة‪:‬النھاية‬ ‫عندما يصل الريبوزوم إلى الوحدة الرمزية قف )‪ UAA‬أو‪ UAG‬أو‪ (UGA‬ال يدمج أي حامض‬ ‫أميني‪ ،‬إذ ال يوجد أي ‪ ARNt‬متكامل مع ھذه الوحدات الرمزية‪ .‬فتفترق وحدتي الريبوزوم عن‬ ‫الصفحة ‪- 58 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


Met ‫ كما ينفصل الحمض األميني‬.‫ و يتم تحرير السلسلة البيبتيدية‬ARNm ‫بعضھما البعض و عن‬ . ‫عن باقي السلسلة البيبتيدية‬ 5 ‫اللوحــــــــــة‬ ‫المبتديء‬ARNt

.‫ مراحل الترجمة‬: 5 ‫♥ الوثيقة‬

PHE

‫ ثاني‬ARNt

MET

‫مرحلة البداية‬

A A A U A C

AUGUUUCUGGCCGCCCAAUAAUAC ' ARNm 3

'

5

‫ريبوزوم‬

‫مرحلة االستطالة‬ MET

PHE

UACAAA A UGU U U C UGGC CGC C C A A U A A U A C LEU MET

PHE

GAC

UAC

AAA A UGU U U C UGGC CGC C C A A U A A U A C

MET

PHE

LEU

AAAGAC AUGUUUCUGGCCGCCCAAUAAUAC ALA MET

PHE

LEU

CGG AAA

GAC AUGUUUCUGGCCGCCCAAUAAUAC

MET

PHE

LEU

ALA

ALA

PHE

VAL MET

G U U STOP AUGUUUCUGGCCGCCCAAUAAUAC

‫مرحلة النھاية‬

ALA

LEU VAL

ALA

GUU STOP

AUGUUUCUGGCCGCCCAAUAAUAC

:‫ملحوظة‬ ‫ تنتقل على‬،‫ تتم ترجمتھا في نفس الوقت بواسطة عدة جسيمات ريبية‬ARNm ‫إن جزيئة واحدة من‬ .‫ مما يسمح بتكون عدة بروتينات في نفس الوقت‬،ARNm ‫طول خييط‬

‫ يوسف األندلسي‬: ‫األستاذ‬

- 59 - : ‫الصفحة‬


‫الفصل الثالث‪:‬‬

‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻮراﺛﻴﺔ ‪ :‬ﻣﺒﺎدﺋﻬﺎ وﺗﻘﻨﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫تمھيد ‪ :‬تمكن علماء الوراثة منذ السبعينات من نقل وتوظيف مورثات متنوعة ضمن خاليا أخرى‬ ‫أجنبية‪ ،‬الشيء الذي يعطي خاليا ھجينة لم تكن موجودة من قبل في الطبيعة‪ .‬بعد ذلك تم االنتقال من‬ ‫التجارب المخبرية إلى المجال الصناعي‪ ،‬حيث تأسست صناعة حقيقية تعتمد على التغيير الوراثي‬ ‫للخاليا الحية بواسطة نقل المورثات‪ .‬تسمى التقنيات المعتمدة في ھذا التغيير الوراثي‪ :‬الھندسة الوراثية‪.‬‬

‫‪ – Ι‬مفھوم التغيير الوراثي ؟‬ ‫‪ 1‬االنتقال الطبيعي لمورثات البكتيريا ‪ At‬إلى نبات‪:‬‬ ‫أ – معطيات تجريبية ‪ :‬أنظر نشاط ‪ ،1‬لوحة‪.1‬‬

‫ نشاط ‪ :1‬مفھوم التغيير الوراثي‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الوثيقة‪1‬‬

‫دراس‪f‬ة حال‪f‬ة‪ :‬م‪f‬رض ج‪f‬رب الس‪f‬نخ ‪ ، La galle du collet‬عب‪f‬ارة ع‪f‬ن ورم‬ ‫سرطاني ضخم يظھر عند بعض النباتات على مس‪f‬توى الس‪f‬نخ‪ ،‬وھ‪f‬ي منطق‪f‬ة التق‪f‬اء‬ ‫الساق والجذر )الوثيقة ‪ ، (1‬ونظرا ألثره الحاسم عل‪f‬ى االقتص‪f‬اد فق‪f‬د ك‪f‬ان موض‪f‬وع‬ ‫عدة أبحاث وتجارب‪.‬‬

‫ التجربة األولى ‪( E . Smith et C . Townsend en 1907 ) :‬‬ ‫ت‪ffffff‬دعى‬ ‫ع‪ffffff‬زل الباحث‪ffffff‬ان م‪ffffff‬ن ورم س‪ffffff‬رطاني ف‪ffffff‬ي ج‪ffffff‬ذر نب‪ffffff‬ات بكتيري‪ffffff‬ا‬ ‫‪ ) At = Agrobacterium tumefaciens‬الوثيق‪ff‬ة ‪ .( 2‬وبع‪ff‬د ذل‪ff‬ك ت‪ff‬م‬ ‫زرع ھ‪ff‬ذه البكتري‪ff‬ا ف‪ff‬ي فتح‪ff‬ة حديث‪ff‬ة ) أق‪ff‬ل م‪ff‬ن ي‪ff‬ومين ( أنج‪ff‬زت عل‪ff‬ى نب‪ff‬ات س‪ff‬ليم‪،‬‬ ‫فلوحظ ظھور الورم السرطاني في النبتة‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا يمكنك استنتاجه من ھذه التجربة؟‬ ‫ التجربة الثانية‪. ( A. Braun 1972 ) :‬‬ ‫لقد اس‪f‬تطاع ھ‪f‬ذا الباح‪f‬ث أن ي‪f‬زرع نس‪f‬يج ج‪f‬رب الس‪f‬نخ ال يحت‪f‬وي عل‪f‬ى بكتيري‪f‬ا ف‪f‬ي‬ ‫وسط معين بدقة‪ ،‬يتكون فقط من السكروز وأمالح معدنية‪ .‬فالحظ أن خالي‪f‬ا النس‪f‬يج‬ ‫تتك‪ff‬اثر بص‪ff‬ورة فوض‪ff‬وية عك‪ff‬س الخالي‪ff‬ا العادي‪ff‬ة الت‪ff‬ي تتك‪ff‬اثر ب‪ff‬بطء متطلب‪ff‬ة وج‪ff‬ود‬ ‫الھرمونات النباتية‪.‬‬ ‫‪ (2‬ما التغيير الذي حدث لخاليا السنخ بوجود البكتيريا‬ ‫‪A.Tumefaciens‬؟‬ ‫‪ (3‬ما الفرضية التي يمكنك إعطاؤھا حول التغيير الذي أصاب سلوك‬ ‫الخاليا النباتية؟‬ ‫اكتشفت مجموعة من الباحثين وجود نمطين من بكتيريات ‪Agrobacterium‬‬ ‫‪ A : tumefaciens‬و ‪. B‬وھذان النمطان يسببان الم‪f‬رض )يؤدي‪f‬ان إل‪f‬ى تك‪f‬ون‬ ‫ورم (‪ .‬حيث ي‪f‬ؤدي ال‪f‬نمط ‪ A‬إل‪f‬ى تك‪f‬ون ورم ترك‪f‬ب خالي‪f‬اه النوب‪f‬الين ‪Nopaline‬‬ ‫بينم‪fff‬ا ي‪fff‬ؤدي ال‪fff‬نمط ‪ B‬إل‪fff‬ى تك‪fff‬ون ورم ترك‪fff‬ب خالي‪fff‬اه األكت‪fff‬وبين ‪Octopine‬‬ ‫)النوب‪ff‬الين و األكت‪ff‬وبين عب‪ff‬ارة ع‪ff‬ن مش‪ff‬تقات م‪ff‬ن مس‪ff‬تقلبات مش‪ff‬تركة تتك‪ff‬ون ف‪ff‬ي‬ ‫معظمھا من أحماض أمينية وأحماض سيتونية مختلفة أو سكريات (‪.‬‬ ‫‪ (4‬ما مكمل الفرضية الذي يمكنك إعطاؤه حول التغيير الذي أصاب سلوك‬ ‫ھذه الخاليا؟‬

‫ورم‬

‫الوثيقة‪2‬‬

‫‪At‬‬

‫ب – تحليل المعطيات التجريبية ‪:‬‬ ‫‪ (1‬نستنتج من ھذه التجربة أن البكتيريا ‪ At‬ھي المسؤولة عن ظھور الورم السرطاني عند النباتات‬ ‫السليمة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 60 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬التغيرات التي تطرأ على خاليا السنخ بواسطة البكتيريا ‪ At‬ھي التكاثر العشوائي والسريع غير‬ ‫المنتظم لخليا النبتة دونما حاجة إلى الھرمونات النباتية المسؤولة أصال عن نمو خاليا السنخ‪.‬‬ ‫‪ (3‬الفرضية‪ :‬نقلت الباكتيريا ‪ At‬إلى الخاليا النباتية مادة ما أدت إلى تغيير على مستوى الخبر‬ ‫الوراثي وبالتالي اكتساب الخاليا النباتية صفة التكاثر العشوائي‪.‬‬ ‫‪ (4‬ربما أن التغير في جينوم الخاليا النباتية ناتج عن إدخال مورثات بكتيرية إلى الخاليا النباتية‪ ،‬ھذه‬ ‫المورثات ھي التي تتحكم في تركيب النوبالين واألكتوبين‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫ التجربة الثالثة‪:‬‬ ‫‪Agrobacterium‬‬ ‫تمك‪ffff‬ن ب‪ffff‬احثون م‪ffff‬ن ع‪ffff‬زل البكتيري‪ffff‬ا‬ ‫‪ ، tumefaciens‬وبع‪ff‬د دراس‪ff‬ة مكوناتھ‪ff‬ا وج‪ff‬دوا ‪ ADN‬حلقي‪ff‬ة‬ ‫تدعى البالسميد ‪ . Ti‬نزرع في درجة حرارة ‪ 37 ° C‬أص‪f‬ل ذري‪f‬ة أصل ذرية ‪A1‬‬ ‫ل ‪ Agrobacterium tumefaciens‬من ال‪f‬نمط ‪ A‬حساس‪f‬ة‬ ‫للح‪fff‬رارة‪ ،‬فنحص‪fff‬ل عل‪fff‬ى أص‪fff‬ل ذري‪fff‬ة ‪ .A1‬تب‪fff‬ين الوثيق‪fff‬ة ‪ 3‬بقي‪fff‬ة‬ ‫التجربة ‪.‬‬ ‫‪ (5‬فسر النتائج المحصل عليھا‪.‬‬ ‫ التجربة الرابعة‪:‬‬ ‫لتوضيح دور البالسميد ) حلق‪f‬ة ص‪f‬غيرة م‪f‬ن ‪ ADN‬تحم‪f‬ل مورث‪f‬ات‬ ‫إضافية ( ننجز التجربة التالية‪:‬‬ ‫ن‪ff‬دخل ف‪ff‬ي نب‪ff‬ات س‪ff‬ليم بكتيري‪ff‬ات ‪ A1‬ال تس‪ff‬بب الم‪ff‬رض ومقاوم‪ff‬ة‬ ‫للمض‪ffff‬ادات الحيوي‪ffff‬ة‪ ،‬وبكتيري‪ffff‬ات ‪ B‬مس‪ffff‬ببة للم‪ffff‬رض وحساس‪ffff‬ة‬ ‫للمضادات الحيوية فيتكون ورم ) أنظر الوثيقة‪ ،4‬لوحة‪.( 2‬‬ ‫‪ (6‬ما التفسير الذي تقترحه بالنسبة لنتيجة ھذه التجربة؟‬ ‫نس‪ff‬حق ال‪fff‬ورم ونبس‪ff‬طه ف‪fff‬وق وس‪fff‬ط زرع يحت‪ff‬وي عل‪fff‬ى مض‪fff‬ادات‬ ‫حيوي‪ff‬ة‪ :‬نت‪ff‬ائج التجرب‪ff‬ة ممثل‪ff‬ة ف‪ff‬ي الج‪ff‬زء األس‪ff‬فل م‪ff‬ن الوثيق‪ff‬ة ‪،4‬‬ ‫لوحة‪.2‬‬ ‫‪ (7‬تعرف على البكتيريات ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬المحصل عليھا‪.‬‬ ‫‪ (8‬ھل يمكنك تحديد دور البالسميد؟‬ ‫‪ (9‬انطالقا من نتائج التجارب السابقة وباعتمادك على‬ ‫الوثيقة ‪ 5‬لوحة ‪ ، 2‬اشرح كيفية تكون الورم في‬ ‫عدم ظھور الورم‬ ‫مستوى السنخ عند النبات‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪: 4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫مضادات حيوية‬

‫بالسميد يرمز إلى‬ ‫تركيب األكتوبين‬

‫زراعة في ‪37 °C‬‬ ‫أصل ذرية ‪A‬‬ ‫حساسة للحرارة‬

‫بالسميد يرمز إلى‬ ‫تركيب النوبالين‬

‫ظھور الورم‬

‫أصل ذرية ‪B‬‬ ‫حساسة للمضادات الحيوية‬

‫أصل ذرية ‪A1‬‬ ‫مقاومة للمضادات الحيوية‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫تكون الورم‬

‫تكون الورم‬

‫‪ (5‬نالحظ أنه تحت تأثير الحرارة‪ ،‬يتم تفكيك البالسميد المسؤول عن تركيب النوبالين‪ ،‬وينتج عن‬ ‫ھذا التفكك عدم إصابة النبتة بالورم‪ ،‬فالبالسميد ادن ھو المسؤول عن القدرة الممرضة للبكتيريا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 61 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (6‬إن البكتيريا ‪ A1‬فقدت قدرتھا الممرضة لغياب البالسميد‪ .‬لذا يمكن تصور أن البكتيريا ‪B‬‬ ‫المتوفرة على البالسميد المسؤول عن تركيب األكتوبين ھي التي تؤدي إلى ظھور الورم عند‬ ‫النبتة‪.‬‬ ‫‪ (7‬البكتيريا ‪ 1‬غير ممرضة ومقاومة للمضادات الحيوية‪ ،‬ادن ھي البكتيريا ‪.A1‬‬ ‫البكتيريا ‪ 2‬تحتوي على بالسميد ومقاومة للمضادات‪ ،‬ادن ھي نمط ھجين يحمل صفات ‪ A1‬و ‪.B‬‬ ‫البكتيريا ‪ 3‬ھي حساسة للمضادات الحيوية‪ ،‬ادن ھي بكتيريا ‪.B‬‬ ‫‪ (8‬لقد ظھرت بكتيريا جديدة تشبه ‪ A1‬وتملك بالسميد البكتيريا ‪ ،B‬وتحدث المرض‪ ،‬نستنتج من‬ ‫ھذا أن البالسميد يستطيع االنتقال من خلية بكتيرية إلى أخرى محدثا تغيرا في الصفات‪ ،‬ومن ھذا‬ ‫فان البالسميد مسؤول عن تغيير الخبر الوراثي‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪: 5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫بالسميد ‪Ti‬‬

‫صبغي البكتيريا‬ ‫‪ADN-T‬‬

‫نقل ‪ ADN-T‬إلى‬ ‫الخاليا النباتية‬

‫ظھور الورم‬

‫صبغي البكتيريا‬

‫إدماج ‪ ADN-T‬في‬ ‫صبغي الخاليا النباتية‬

‫أوبين‬

‫‪ARNm‬‬

‫بشائر‬

‫أوبين‬ ‫سانتيتاز‬

‫تحريض الخلية النباتية‬ ‫على إفراز مواد منشطة‬ ‫للتكاثر الخلوي‬

‫‪ (9‬يظھر جرب السنخ على مراحل ھي‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫المرحلة األولى‪ :‬تنفد البكتيريا في جرح يكون قريبا من سنخ النبات‪ ،‬فتقوم بحقن بالسميدھا ‪ Ti‬في‬ ‫الخلية النباتية‪ .‬ھذا البالسميد يحتوي على قطعة من ‪ ADN‬تدعى ‪.ADN-T‬‬ ‫المرحلة الثانية‪ :‬تدمج المرثات ‪ ADN-T‬ضمن ‪ ADN‬الخلية النباتية العائلة‪ ،‬لتدخل تلك القطعة‬ ‫ضمن ذخيرتھا الوراثية‪.‬‬ ‫المرحلة الثالثة‪ :‬تستنسخ ‪ ARNm‬من مورثات ‪ ،ADN-T‬وتترجم إلى بروتين في سيتوب الزم‬ ‫الخلية النباتية‪ .‬ھذا البروتين ھو أنزيم يحفز تفاعل تركيب األوبين من طرف الخلية‪.‬‬ ‫المرحلة الرابعة‪ :‬يؤدي األوبين المركب إلى تكاثر الخاليا النباتية بإيقاع مرتفع‪ ،‬مما ينتج عنه‬ ‫ورم‪ .‬كما أن األوبين المفرز خارج الخلية يؤدي إلى تكاثر البكتيريا ‪.At‬‬ ‫الصفحة ‪- 62 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ خالصة‪:‬‬ ‫إن جرب السنخ ناتج عن تغير وراثي لخاليا النبتة‪ .‬ھاته الصفة أصبحت وراثية‪ ،‬ويعتبر بالسميد‬ ‫البكتيريا عامل نقل المورثة من البكتيريا إلى الخلية النباتية‪ .‬ولقد مكنت دراسة ھذه الظاھرة من وضع‬ ‫الخريطة الوراثية للبالسميد ‪ Ti‬عند البكتيريا ‪ .At‬أنظر الوثيقة ‪ 6‬لوحة ‪.2‬‬ ‫الخريطة الوراثية للبالسميد ‪ Ti‬عند البكتيريا ‪At‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫يرمز لھذا البالسميد بـ ‪ ، Ti‬نسبة لـ ‪ Tumor inducing‬أي‬ ‫محرض للورم‪.‬‬ ‫• ‪ Transferred ADN = ADN-T‬الجزء الذي ينتقل إلى‬ ‫الخاليا النباتية ويندمج مع ذخيرتھا الوراثية‪ .‬ويرمز للمورثات‬ ‫المسؤولة عن تركيب األوبينات )‪ ،(OPS‬والمسؤولة عن التكاثر‬ ‫العشوائي )‪(ONC‬‬ ‫• الوظيفة ‪ VIR‬مسؤولة عن إدماج ‪ ADN-T‬في المادة الوراثية‬ ‫‪VIR‬‬ ‫للخلية النباتية‪.‬‬ ‫• الوظيفة ‪ OCC‬مسؤولة عن ھدم األوبينات المحررة من طرف‬ ‫النبتة‪.‬‬ ‫• الوظيفة ‪ ORI‬مسؤولة عن النسخ الذي يمكن البالسميد من التكائر‪.‬‬

‫‪ADN-T‬‬ ‫‪OPS‬‬

‫‪ONC‬‬

‫‪OCC‬‬

‫‪OCC‬‬ ‫‪ORI‬‬

‫‪ – IΙ‬آليات الھندسة الوراثية‪.‬‬ ‫ الوسائل المستعملة في الھندسة الوراثية‪:‬‬ ‫أ – بكتيريا ‪ : Escherichia coli,‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ الوثيقة ‪ :1‬أھمية اختيار بكتيريا ‪ Eschérichia-coli‬في الھندسة الوراثية‪.‬‬

‫تعتبر العصية الكولونية ‪ ، La Colibacille E.coli‬الكائن المفضل عند العلماء المھتمين بميدان‬ ‫الھندسة الوراثية وذلك لعدة اعتبارات‪ ،‬أھمھا القدرة الكبيرة لھذا الكائن على التكاثر ) تنقسم كل ‪20‬‬ ‫دقيقة (‪ ،‬و كذلك لتوفره باإلضافة للصبغي األساسي على عدة بالسميدات يمكن استغاللھا كناقالت‬ ‫للمورثات‪ ،‬كما أن سيتوبالزم ھذه البكتيريا غني بالجسيمات الريبية والعناصر الضرورية لتركيب‬ ‫البروتينات‪.‬‬ ‫ب – أنزيمات الفصل وأنزيمات الربط ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.3‬‬

‫‪ - a‬أنزيمات الفصل‬

‫‪les enzymes de restriction‬‬

‫إنھا أنزيمات نوعية قادرة على التعرف في مستوى جزيئة ‪ ADN‬على تسلسالت دقيقة من القواعد‬ ‫االزوتية‪ ،‬وقطع الجزيئة على مستواھا‪ .‬ويحمل كل أنزيم فصل اسم النوع البكتيري الذي استخلص منه‪.‬‬

‫‪ - b‬أنزيمات الربط‬

‫‪Les ligases‬‬

‫ھي أنزيمات نوعية قادرة على ربط أجزاء ‪ ADN‬مقطوعة‪ ،‬وذلك بربط األطراف الموحدة مع بعضھا‬ ‫حسب مبدأ تكاملية القواعد االزوتية‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 63 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ أنزيم ‪ : HaeIII‬تعرف المتتالية ‪ GGCC‬وتقطع بين ‪ G‬و ‪C‬‬ ‫|‬

‫‪A T G G| C C T C T‬‬

‫‪C C T C‬‬

‫|‬ ‫|‬ ‫‪T A C C G G A G A‬‬ ‫|‬

‫ ‬

‫‪A T G G‬‬

‫بعد القطع‬ ‫‪T A C C‬‬

‫‪C C A G‬‬

‫أطراف موحدة‬

‫أنزيم ‪ : BamH1‬تعرف المتتالية ‪ GGATCC‬وتقطع بين ‪ G‬و ‪G‬‬ ‫‪G A T C C G‬‬

‫‪A G G A T C C G T‬‬

‫‪A G‬‬

‫بعد القطع‬ ‫‪T C C T A G G C A‬‬

‫‪T C C T A G‬‬

‫‪GC‬‬

‫ أنزيم ‪ :Pst1‬تعرف المتتالية ‪ CTGCAG‬وتقطع بين ‪ G‬و ‪A‬‬

‫‪A C T G C A G T T‬‬

‫أطراف موحدة‬ ‫‪G T‬‬

‫‪A C T G C A‬‬

‫بعد القطع‬ ‫‪A C G T C A‬‬

‫‪T G A C G T C A A‬‬

‫‪T G‬‬

‫ج – الناسخ العكسي ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.3‬‬ ‫ھو أنزيم يستطيع تركيب جزيئة ‪ ADN‬انطالقا من جزيئة ‪.ARNm‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ الوثيقة ‪ :3‬الناسخ العكسي ‪.Transcriptase inverse‬‬

‫الناسخ العكسي ھو أنزيم يعمل على تركيب جزيئة ‪ ADN‬انطالقا من جزيئة ‪ ،ARNm‬وھكذا يمكن‬ ‫تركيب المورثة التي ترمز لبروتين معين انطالقا من ‪ ARNm‬الذي يرمز له‪.‬‬ ‫انطالقا من جزيئة ‪ ARNm‬التالية‪ ،‬حدد خييط ‪ ADN‬المنفرد الناتج عن النسخ العكسي‪ ،‬ثم حدد جزيئة‬ ‫‪ ADN‬المزدوجة والتي تمثل المورثة المرغوبة‪.‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪U‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪U‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪G‬‬ ‫‪U‬‬ ‫‪C‬‬

‫الناسخ العكسي‬

‫أنزيم نوعي‬

‫نسخة من ‪ ADN‬ذات لولب واحد مكمل لـ ‪ARNm‬‬

‫‪ARNm‬‬ ‫الصفحة ‪- 64 - :‬‬

‫جزيئة ‪ ADN‬بلولبين‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ مراحل نقل مورثة إلى بكتيريا ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ الوثيقة ‪ :1‬نقل المورثة من خلية إلى بكتيريا‬ ‫عزل البالسميد من البكتيريا‬

‫عزل ‪ADN‬‬ ‫موقع الفصل‬ ‫خلية‬

‫باكتيريا‬

‫بالسميد‬

‫‪C A C G A A T T C TG C A‬‬

‫فصل البالسميد بواسطة‬ ‫أنزيمات الفصل‬

‫‪G T G C T T A A G A C G T‬‬

‫دمج ‪ ADN‬مع البالسميد‬ ‫بواسطة أنزيمات الربط‬

‫فصل ‪ ADN‬في مواقع معينة‬ ‫‪A A T T C T G C A‬‬ ‫‪G A C G T‬‬

‫‪C A C G‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪G T G C‬‬ ‫‪. T T A A‬‬

‫بالسميد مغير‬ ‫وراثيا‬

‫بكتيريا مغيرة وراثيا‬ ‫زرع البالسميد‬ ‫)المورثة(‬

‫يتطلب نقل مورثة إلى بكتيريا معينة المرور من المراحل التالية‪:‬‬ ‫أ – عزل المورثة ) جزء من ‪( ADN‬‬ ‫بعد تحديد الصفة المرغوبة‪ ،‬يتم عزل المورثة التي ترمز لھا‪ ،‬وذلك بطريقتين‪:‬‬ ‫• عزل ‪ ADN‬الخلية التي تحتوي على المورثة المراد نقلھا‪ ،‬ثم يتم تقطيع جزيئة ‪ ADN‬بواسطة‬ ‫أنزيمات الفصل‪.‬‬ ‫• استخالص ‪ ARNm‬من الخلية التي تحتوي على المورثة المراد نقلھا‪ ،‬وبواسطة الناسخ‬ ‫العكسي يتم تركيب ‪ ADNc‬الذي يكون حامال للمورثة المرغوبة‪ ،‬ثم تضاف لـ ‪ ADNc‬أطراف‬ ‫موحدة‪.‬‬ ‫ب – إدماج المورثة داخل متعضي ناقل‪.‬‬ ‫نستخرج من خلية ‪ E.coli‬ناقل معزول ) = بالسميد (‪ .‬يتم قطع البالسميد بواسطة أنزيم الفصل‪ .‬ثم‬ ‫يتم ربط ‪ ADN‬البالسميد بالجزء من ‪ ADN‬المراد نقله بواسطة أنزيم الربط‪ .‬فنحصل بذلك على‬ ‫بالسميد مغير يتم إدخاله داخل متعضي ناقل ) خلية ‪.( E.coli‬‬ ‫ج – نقل وتلميم المورثة‪.‬‬ ‫داخل علبة بيتري‪ ،‬يتم زرع البكتيريا المحتوية على ‪ ADN‬المغير‪ ،‬فتتكون لمات‪ ،‬يتم نقل ھذه اللمات‬ ‫إلى علب جديدة‪ ،‬فنحصل بذلك على عدة لمات بعضھا يحتوي على البكتيريا المغيرة وراثيا‪.‬‬ ‫د – رصد البكتيريات المغيرة وراثيا‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.4‬‬ ‫قبل زرع الخاليا البد من التأكد من كونھا تحتوي فعال على البالسميد المغير‪ ,‬نستغل لھذا الغرض‬ ‫خصائص البالسميد‪ ،‬كخاصية المقاومة للمضادات الحيوية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 65 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫نالحظ أن البالسميد المستعمل في ھذه الحالة يتميز بوجود مورثتين‪ :‬المورثة ‪ ) A‬مقاومة المضاد‬ ‫الحيوي ‪ ( A‬والمورثة ‪ ) B‬مقاومة المضاد الحيوي ‪.( B‬‬ ‫بعد دمجه للمورثة الجديدة‪ ،‬فقد البالسميد المورثة ‪ A‬دون أن يفقد المورثة ‪. B‬ادن البكتيريا الحاملة‬ ‫للبالسميد المغير ستكون حساسة للمضاد الحيوي ‪ A‬ومقاومة للمضاد الحيوي ‪ . B‬وھكذا يتم رصدھا‬ ‫باستعمال ھذه المضادات الحيوية‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ الوثيقة ‪ :2‬رصد البكتيريات المغيرة وراثيا‬ ‫مورثة مقاومة‬ ‫للمضاد الحيوي ‪B‬‬

‫إنتاج بالسميد‬ ‫مغير وراثيا‬

‫مورثة مقاومة‬ ‫للمضاد الحيوي ‪A‬‬

‫‪ ADN‬مستنسخ‬ ‫تدمير المورثة المقاومة‬ ‫للمضاد الحيوي ‪A‬‬

‫يتضمن البالسميد المنقول مورثتين‬ ‫مقاومتين لمضادين حيويين ‪ A‬و ‪B‬‬

‫بعض البكتيريات فقط تدمج‬ ‫البالسميد المغير وراثيا‬

‫تمثل كل بقعة على علبة‬ ‫بيتري‪ ،‬لمة بكتيرية‪ ،‬وتمثل‬ ‫البقعة المحاطة اللمة الحاملة‬ ‫للبالسميدات المغيرة‪.‬‬

‫بدون مضاد حيوي‬

‫بالمضاد الحيوي ‪A‬‬

‫بالمضاد الحيوي ‪B‬‬

‫ه – تعبير المورثة‪.‬‬ ‫بعد الحصول على اللمات التي تحتوي على المورثة المطلوبة‪ ،‬يتم زرع ھذه الخاليا المغيرة في‬ ‫مخمرات صناعية لتتكاثر وتنتج أكبر كمية من المادة الناتجة عن ترجمة المورثة المدمجة في‬ ‫البالسميد‪.‬‬ ‫لكي تقوم البكتيريا بإنتاج بروتينات ال تحتاجھا‪ ،‬تضاف إلى المورثة المرغوبة وحدات وظيفية منظمة‪.‬‬

‫ خالصة ‪ :‬تعريف الھندسة الوراثية‬ ‫الھندسة الوراثية ھي استخالص جزء من ‪ ADN‬حامل لمورثة مطلوبة‪ ،‬وزرعھا في خاليا أخرى‬ ‫)بكتيريا أو خاليا الخميرة ‪ .( ...‬وھكذا يتم الحصول اصطناعيا على خاليا ھجينة لم تكن موجودة من‬ ‫قبل في الطبيعة‪ ،‬قادرة على إنتاج بروتينات معينة مطلوبة‪.‬‬

‫‪ – IIΙ‬أمثلة لتطبيقات الھندسة الوراثية‪.‬‬ ‫ اإلنتاج الصناعي لھرمون النمو البشري أنظر نشاط ‪ ،3‬وثيقة‪ ،1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫ الوثيقة ‪ :1‬اإلنتاج الصناعي لھرمون النمو ‪( Human growth hormone ) HGH‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ھرمون النمو البشري ‪ HGH‬يفرز من طرف الغدة النخامية‪ ،‬ويتكون من سلسلة بروتينية تتألف من ‪ 191‬حمض أميني‪.‬‬ ‫وھو المسؤول عن نمو القامة‪ ،‬إذ يؤدي كل نقصان في إفرازه إلى تأخير في النمو‪ .‬لتعويض ھذا النقص‪ ،‬استغل ھرمون النمو‬ ‫لدى األبقار منذ ‪ 1944‬لكن المحاولة كانت غير موفقة الختالف التركيب الكيميائي‪ ،‬كما استغلت كذلك مستخلصات نخامية من‬ ‫جثث بشرية‪ .‬وھي كذلك غير كافية‪ .‬لكن بفضل الھندسة الوراثية يتم حاليا إنتاج ھرمون النمو بشكل وافر‪.‬‬ ‫باالعتماد على معلوماتك حول تقنيات الھندسة الوراثية‪ ،‬وعلى الوثيقة‪ 1‬لوحة‪ ،5‬بين كيف يمكن إنتاج ھرمون النمو‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 66 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ - a‬نقل المورثة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫الوثيقة‪ : 1‬مراحل نقل مورثة الھرمون البشري إلى البكتيريا‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫خلية بشرية‬

‫‪1a‬‬

‫المورثة البشرية‬ ‫‪3‬‬

‫صبغي بكتيري‬ ‫بالسميد‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫إفراز ھرمون النمو البشري‬

‫‪ADN‬‬

‫‪1b‬‬

‫بكتيريا ‪E.coli‬‬

‫فتح البالسميد‬

‫‪ +‬عزل المورثة المرغوب فيھا‪ :‬يمكن الحصول عليھا إما بعزل ‪ ADN‬البشري وتجزيئه باستعمال‬ ‫أنزيمات الفصل‪ .‬أو انطالقا من ‪ ARNm‬المستخلص مباشرة من خاليا الغدة النخامية البشرية والذي‬ ‫يخضع بعد ذلك لعملية النسخ العكسي ثم بلمرة الشريط األخر بفضل أنزيم البلمرة ) ‪ADN‬‬ ‫‪.(polymérase‬‬

‫‪ +‬رصد الجزء المرغوب فيه ضمن أجزاء ‪ ADN‬المحصل عليھا بعد تجزيئه‪.‬تذكر أننا نتوفر على‬ ‫معلومات كافية حول الجزء المبحوث عنه ضمن األجزاء الناتجة عن تجزيء ‪ .ADN‬في البداية البد‬ ‫من فصل األجزاء فيما بينھا‪ :‬نستعمل تقنية الھجرة الكھربائية ‪ .Elèctrophorése‬بعد ذالك نسلط‬ ‫عليھا ‪ ARN‬مجس )يكون مشعا وله القدرة على االرتباط بجزء ‪ ADN‬المبحوث عنه(‪.‬‬ ‫‪ +‬إدماج المورثة المحصل عليھا في الوسيلة الناقلة‪ :‬الوسيلة المستعملة ھنا ھي البالسميد‪ .‬ھذه المرحلة‬ ‫تتطلب استعمال أنزيم الفصل لفتح البالسميد ثم أنزيم الربط لدمج المورثة‪.‬‬ ‫‪ +‬إدخال البالسميد المركب)المغير( في البكتيرية قصد التكاثر)يمكن اإلشارة ھنا إلى أھمية ‪Ca++‬‬ ‫في امتصاص الخلية للبالسميد المركب‪.‬‬ ‫‪ - b‬رصد البكتيريا المغيرة وراثيا‪:‬‬ ‫تھدف ھذه المرحلة إلى تحديد البكتيريا التي تتوفر بداخلھا على البالسميد المركب‪ ،‬والتي ستكون قادرة‬ ‫على إنتاج ھرمون النمو) يمكن اإلشارة إلى أھمية معرفة خصائص البالسميد المستعمل قبل دمجه‬ ‫للمورثة الدخيلة كمقاومتھا لبعض المضادات الحيوية(‪.‬‬ ‫‪ - c‬زرع البكتيريا المركبة‪:‬‬ ‫تزرع البكتيريا المركبة في مخمرات صناعية حيث جميع الظروف المناسبة في قيمتھا المثلى قصد‬ ‫تسخيرھا إلنتاج ھرمون النمو بكمية وافرة‪.‬‬ ‫‪ - d‬استخالص المنتوج ) ھرمون النمو(‪:‬‬ ‫تغمر البكتيريا في محلول سكري جد مركز ) مفرط التوتر (‪ ،‬ثم يعاد غمرھا في محلول جد مخف‪،‬‬ ‫فتمتلئ الخاليا وتطرد الھرمون إلى الوسط الخارجي عبر ثقوب المحفظة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 67 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ اإلنتاج الصناعي لألنسولين ‪ Insuline‬أنظر وثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.5‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫ الوثيقة ‪ :2‬اإلنتاج الصناعي لألنسولين ‪Insuline‬‬

‫األنسولين ھرمون مخفض لنسبة السكر في الدم‪ ،‬ويتم إنتاجه من طرف خاليا ‪ β‬لجزيرات‬ ‫‪ Langerhans‬البنكرياسية ‪ .‬وكل نقص في ھذا الھرمون يؤدي إلى مرض السكري‪ .‬الذي يعالج في‬ ‫ھذه الحالة بحقن الشخص باألنسولين الحيواني‪ ،‬إال أن استعماله في ھذه الحالة يؤدي إلى ظھور حاالت‬ ‫أرجية‪ ،‬بحكم اختالف التركيب الكيميائي بين أنسولين الحيوانات واألنسولين البشري‪.‬‬ ‫بفضل تقنيات الھندسة الوراثية تم إنتاج األنسولين البشري بكميات صناعية إذ تم تركيب المورثة انطالقا‬ ‫من ‪ ARNm‬المسئول عن إفراز ھذا الھرمون ‪ .‬ثم بعد ذلك نقلت ھذه المورثة إلى متعضيات مجھرية‬ ‫كخميرة البيرة وبعض العصيات التي تقوم بعد ذلك بإنتاج ھذا الھرمون وطرحه في الوسط الخارجي‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫انطالقا من المعطيات السابقة ومن معارفك حول آليات الھندسة الوراثية‪:‬‬ ‫‪ (1‬بين أھمية اللجوء إلى الھندسة الوراثية إلنتاج األنسولين البشري‬ ‫‪ (2‬أعط مراحل تطبيق الھندسة الوراثية إلنتاج األنسولين البشري‪.‬‬ ‫‪ (1‬لألنسولين نفس الدور عند مختلف الثدييات‪ ،‬إال أنه يظھر بعض االختالفات في التركيب‬ ‫الكيميائي‪ .‬ولذلك فاستعمال األنسولين الحيواني عند اإلنسان‪ ،‬يؤدي إلى ظھور حاالت أرجية‪.‬‬ ‫ومن ھنا تظھر أھمية اللجوء إلى الھندسة الوراثية إلنتاج أنسولين مطابق لألنسولين البشري‪.‬‬ ‫كما أن ھذا األنسولين يكون بكميات وافرة‪ ،‬وبكلفة أقل‪.‬‬ ‫‪ (2‬مراحل تطبيق الھندسة الوراثية إلنتاج األنسولين البشري ‪:‬‬ ‫‪ +‬عزل الصبغي المتضمن للمورثة المعنية‪.‬‬ ‫‪ +‬قطع ‪ ADN‬المراد استعماله بواسطة أنزيم الفصل‪).‬تظھر على ‪ ADN‬المقطوع أطرافا‬ ‫موحدة(‪.‬‬ ‫‪ +‬استخراج البالسميد )ناقل( من بكتيريا‬ ‫‪ +‬قطع ‪ ADN‬البالسميد بواسطة أنزيم الفصل‪ ) .‬يملك ‪ ADN‬البالسميد المقطوع أطرافا‬ ‫والتي تتكامل مع أطراف ‪ ADN‬البشري المعزول (‪.‬‬ ‫موحدة‪،‬‬ ‫‪ +‬دمج المورثة على البالسميد بواسطة أنزيم الربط‪.‬‬ ‫‪ +‬نقل البالسميد إلى داخل البكتيريا‪.‬‬ ‫‪ +‬رصد البكتيريات المغيرة وراثيا‪.‬‬ ‫‪ +‬تلميم البكتيريات للحصول على لمات تتوفر على المورثة المراد نقلھا‪.‬‬ ‫‪ +‬حث البكتيريات المغيرة وراثيا على إنتاج األنسولين‪.‬‬ ‫ نقل القدرة على محاربة الحشرات الضارة أنظر وثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.5‬‬ ‫لمقاومة أسروعات الفراشات النارية‪ ،‬استعمل المزارعون المبيدات الحشرية‪ ،‬إال أنھا أعطت نتائج جد‬ ‫محدودة‪ .‬لھذا لجأ الباحثون إلى الھندسة الوراثية لنقل المورثة المسؤولة عن إنتاج بروتين سام بالنسبة‬ ‫لألسروعات‪ ،‬ودمجه مع جينوم خاليا النبتة‪ ،‬فتصبح بذلك مقاومة لألسروعات‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 68 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫ الوثيقة ‪ :3‬نقل القدرة على محاربة الحشرات الضارة‪.‬‬

‫تعتبر أسروعات الفراشات النارية )‪ ، La pyrale du maïs (Ostrinia nubilalis‬أكبر متلف‬ ‫لنبات الذرة‪ ،‬إذ تتوغل األسروعات داخل ساق النبتة لتتغذى على أنسجتھا‪ ،‬كما تحدث أضرارا على‬ ‫مستوى السنابل والبذور‪ ،‬فيصبح النبات المصاب ضعيف النمو‪.‬‬ ‫لمقاومة أسروعات الفراشات النارية‪ ،‬اكتشف بعض العلماء نوعا من البكتيريات تدعى ‪Bacillus‬‬ ‫‪ thuringiensis‬تستطيع تركيب بروتين سام بالنسبة لألسروعات‪ ،‬وغير ضار بالنسبة للفقريات‪.‬‬ ‫الوثيقة‪3‬‬

‫فراشة نارية ‪La pyrale‬‬ ‫يونيو‬ ‫فترة التزاوج‬

‫وضع البيوض‬ ‫يونيو‪ -‬يوليوز‬ ‫ظھور األسروعات‬

‫الشكل‪2‬‬

‫دورة نمو‬ ‫الفراشة النارية‬ ‫غشت‬ ‫تدمير السيقان‬

‫الشكل‪1‬‬

‫ماي‬ ‫تشكل الشرنقة‬

‫الشكل‪3‬‬

‫الخريف ‪ -‬الشتاء‬

‫تعطي الوثيقة ‪ 4‬لوحة ‪ ،6‬مراحل نقل مورثة البروتين السام لنبات الذرة‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 4‬مراحل نقل مورثة البروتين السام لنبات الذرة‬

‫‪Bacillus thuringiensis‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫بكتيريا ‪Bacillus thuringiensis‬‬

‫المورثة المسؤولة عن‬ ‫إنتاج البروتين السام‬

‫موت األسروعات‬

‫البروتين السام‬

‫نبتة ناضجة‬

‫نبتة فتية‬ ‫الصفحة ‪- 69 - :‬‬

‫إنتاج البروتين السام‬

‫خلية نبات الذرة‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ +‬تعرف المورثة ذات النفع عند المتعضي المعطي ) بكتيريا ‪.( Agrobacterium turingiensis‬‬ ‫‪ +‬عزل المورثة ذات النفع‪.‬‬ ‫‪ +‬دمج المورثة ذات النفع داخل بالسميد ناقل‪.‬‬ ‫‪ +‬تلميم البالسميد المغير وراثيا‪.‬‬ ‫‪ +‬رصد الخاليا المغيرة وراثيا‪.‬‬ ‫‪ +‬إنبات نبتات مغيرة وراثيا‪.‬‬ ‫ الرفع من المردود الزراعي أنظر وثيقة ‪ ،5‬لوحة ‪.6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة ‪ :5‬الرفع من المردود الزراعي بواسطة المتعضيات المعدلة وراثيا ) ‪( OGM‬‬

‫انطالقا من المعطيات التالية استخرج خاصيات المتعضيات المعدلة وراثيا واستنتج انعكاساتھا على‬ ‫مردودية اإلنتاج‪.‬‬ ‫الشكل ‪1‬‬

‫مليون ھك تار‬

‫الشكل ‪2‬‬ ‫تطور المساحات المزروعة بالنباتات المعدلة وراثيا‬

‫‪500‬‬ ‫‪400‬‬

‫‪100‬‬

‫‪300‬‬

‫‪80‬‬

‫‪200‬‬

‫المجموع‬

‫ذرة‬

‫كولزا‬

‫مساحات مزروعات ‪OGM‬‬

‫قطن‬

‫صوجا‬

‫‪0‬‬

‫دول نامية‬

‫‪40‬‬

‫مساعات مزروعات غير ‪OGM‬‬

‫مليون ھكتار‬

‫‪100‬‬

‫دول مصنعة‬

‫‪60‬‬

‫‪20‬‬ ‫مجموع المساحات المزروعة بالنبا تات المعد لة وراث يا )‪(OGM‬‬ ‫مقارنة بالمساحات المزروعة بالنبا تات غير المعد لة وراث يا‬

‫السنوات ‪1996 1998 2000 2002 2004 2006‬‬

‫الشكل ‪3‬‬ ‫خاصيات بعض أنواع المتعضيات المعدلة وراثيا‬ ‫ذرة‬

‫صوجا‬ ‫ تحمل المبيدات‬‫العشبية‪.‬‬ ‫ تغيير في تركيب‬‫الزيت‬ ‫والبروتينات‬ ‫ انتاج جزيئات‬‫نوعية‬ ‫كاألنزيمات‪.‬‬

‫ مقاومة الحشرات‬‫الضارة‬ ‫ تحمل المبيدات‬‫العشبية‬ ‫ مقاومة األمراض‬‫تغيير نسبة‬ ‫البروتينات‪.‬‬

‫قمح‬

‫الشكل ‪4‬‬ ‫بطاطس‬

‫ تحمل المبيدات‬‫العشبية‬ ‫ مقاومة‬‫األمراض‪.‬‬ ‫تغيير نسبة‬ ‫النشا‪.‬‬

‫‪0‬‬

‫نوع الزراعات‬

‫المساحة العالمية‬ ‫المزروعة بمليون‬ ‫ھكتار‬

‫صوجا متحملة لمبيد العشب‬ ‫الذرة ‪Bt‬‬ ‫الكولزا متحمل لمبيد العشب‬ ‫قطن متحمل لمبيد العشب‬ ‫ذرة متحملة لمبيد العشب‬ ‫قطن ‪Bt‬‬ ‫قطن ‪ Bt‬متحمل لمبيد العشب‬

‫‪48.4‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪% 60‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪%2‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪%6‬‬ ‫‪%4‬‬

‫‪81‬‬

‫‪%100‬‬

‫المجموع‬

‫النسبة‬ ‫المائوية‬

‫مكنت الھندسة الوراثية من الحصول على نباتات معدلة وراثيا‪ ،‬بحيث ساھمت ھذه التقنية في‪:‬‬ ‫‪ +‬جعل بعض النباتات مقاومة للحشرات ) كالذرة والقطن (‪.‬‬ ‫‪ +‬جعل بعض النباتات مقاومة للمبيدات التي تستعمل في قتل الحشرات الضارة واألعشاب الطفيلية‪.‬‬ ‫نقل المورثات البكتيرية المسؤولة عن تثبيت أزوت الھواء إلى النباتات وجعلھا قادرة على امتصاص‬ ‫االزوت‪ ،‬مما يسمح بعدم استعمال األسمدة االزوتية‪.‬‬ ‫‪ +‬رفع القدرة على إنتاج بروتينات يحتاجھا اإلنسان في تغذيته‪.‬‬ ‫وبھذا يتم الرفع من مردودية اإلنتاج‪ ،‬والتقليص من كلفة اإلنتاج‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 70 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوحدة الثالثة‬ ‫ﻧﻘـﻞ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻮراﺛﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻮاﻟﺪ اﻟﺠﻨﺴﻲ – ﻋﻠﻢ اﻟﻮراﺛﺔ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫يمكن التوالد الجنسي من نقل الخبر الوراثي من جيل آلخر‪ ،‬وتتميز ھذه الظاھرة بحدثين ھامين‪:‬‬ ‫• اإلخصاب الذي يتجلى في التحام النواة الذكرية والنواة األنثوية‪ ،‬فيؤدي إلى تشكل بيضة ثنائية‬ ‫الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫• تشكل األمشاج الذي يتجلى في إنتاج خاليا أحادية الصيغة الصبغية قادرة على االلتحام فيما بينھا‬ ‫السترداد ثنائية الصيغة الصبغية‪.‬‬

‫‪ (1‬كيف ينقل الخبر الوراثي عبر التوالد الجنسي عند ثنائيات الصيغة الصبغية ؟‬ ‫‪ (2‬ما القوانين اإلحصائية النتقال الصفات الوراثية؟ وما تأويلھا الصبغي؟‬

‫الصفحة ‪- 71 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‪:‬‬

‫ﻧﻘـﻞ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻮراﺛﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻮاﻟﺪ اﻟﺠﻨﺴﻲ‬ ‫تمھيد ‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫إنسان بالغ – حيوان منوي – جنين – بويضة – مولود جديد –‬

‫تمثل المصطلحات التالية مراحل نمو اإلنسان‪:‬‬ ‫بيضة‪.‬‬ ‫‪ (1‬أنجز خطاطة تبين العالقة بين ھذه األطوار‪.‬‬ ‫‪ (2‬انطالقا من الخطاطة المنجزة‪ ،‬بين الظواھر األساسية التي تميز التوالد الجنسي‬ ‫تشكل األمشاج ) انقسام اختزالي (‬ ‫‪ n‬حيوان منوي‬ ‫‪n‬‬

‫بويضة‬

‫إخصاب‬

‫‪2n‬‬ ‫بيضة‬

‫‪2n‬‬ ‫جنين‬

‫‪2n‬‬ ‫مولود جديد‬

‫‪2n‬‬ ‫إنسان بالغ‬

‫يتميز التوالد الجنسي بحدثين ھامين ھما‪:‬‬ ‫تشكل األمشاج الذي يتم على مستوى المناسل‪.‬‬ ‫ اإلخصاب وھو التحام نواتين ذكرية وأنثوية إلعطاء خلية واحدة ھي البيضة‪ ،‬تكون ثنائية‬ ‫الصيغة الصبغية‪ ،‬الشيء الذي يعني أن األمشاج أحادية الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫فكيف يحافظ التوالد الجنسي على ثبات عدد الصبغيات من جيل ألخر عند نفس النوع ؟‬

‫‪ – Ι‬مراحل االنقسام االختزالي ‪La méiose‬‬ ‫‪ 1‬مالحظات مجھرية لمراحل االنقسام االختزالي‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.1‬‬ ‫ نشاط ‪ : 1‬دراسة الظواھر المسؤولة عن تنوع الصفات الفردية‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫يمكن االنقسام االختزالي من المرور من صيغة صبغية ثنائية إلى صيغة صبغية أحادية‪ .‬نبحث من خالل الوثائق التالية عن آلية ھذا‬ ‫االنقسام وعن عالقته بتطور كمية ‪ ، ADN‬ثم دوره في تنوع الصفات الفردية ‪.‬‬ ‫ الوثيقة‪ : 1‬تعطي ھذه الوثيقة مالحظات مجھرية لخلية نبات أثناء االنقسام االختزالي‪.‬‬ ‫صف مظھر ھذه الخاليا ثم أعط عنوانا مناسبا لكل صورة بعد ترتيبھا ترتيبا زمنيا‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 72 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


โ€ซูŠุชุจูŠู† ู…ู† ฺพุฐู‡ ุงู„ู…ุงู„ุญุธุฉ ุฃู† ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠ ูŠุชู… ุนุจุฑ ุงู†ู‚ุณุงู…ูŠู† ู…ุชุชุงู„ูŠูŠู†โ€ช ุŒโ€ฌูŠุชุถู…ู† ูƒู„ ูˆุงุญุฏ ู…ู†ฺพู…ุงโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุฑุงุญู„ ุงู„ู…ุนุชุงุฏุฉ ู„ุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุบูŠุฑ ุงู„ู…ุจุงุดุฑโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ุชุฑุชูŠุจ ุงู„ุฒู…ู†ูŠ ู„ู„ุตูˆุฑโ€ช = A :โ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงู„ุชู…ฺพูŠุฏูŠ โ€ช = B .Iโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงุงู„ู†ูุตุงู„ูŠ โ€ช = C .Iโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงุงู„ุณุชูˆุงุฆูŠโ€ฌ โ€ซโ€ช.IIโ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช = Dโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงู„ุชู…ฺพูŠุฏูŠ โ€ช = E .IIโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงุงู„ุณุชูˆุงุฆูŠ โ€ช = F .Iโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงู„ู†ฺพุงุฆูŠ โ€ช.Iโ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช = Gโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงู„ู†ฺพุงุฆูŠ โ€ช = H .IIโ€ฌุงู„ุทูˆุฑ ุงุงู„ู†ูุตุงู„ูŠ โ€ช.IIโ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช 2โ€ฌุชุทูˆุฑ ูƒู…ูŠุฉ โ€ช ADNโ€ฌุฎุงู„ู„ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠโ€ช .โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ2โ€ฌู„ูˆุญุฉ โ€ช.1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ู„ูˆุญู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุฉ โ€ช1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช : 2โ€ฌุชุนุทูŠ ฺพุฐู‡ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ ุชุทูˆุฑ ูƒู…ูŠุฉ โ€ช ADNโ€ฌุฃุซู†ุงุก ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠโ€ช .โ€ฌู…ุงุฐุง ุชุณุชุฎู„ุต ู…ู† ุชุญู„ูŠู„ ฺพุฐู‡ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ ุŸโ€ฌ โ€ซุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช2โ€ฌโ€ฌ โ€ซุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุชโ€ฌ โ€ซโ€ช------โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ฌ

โ€ซูƒู…ูŠุฉ โ€ชADNโ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุงู„ู†ุณุจุฉ ู„ูƒู„โ€ฌ โ€ซุฎู„ูŠุฉโ€ฌ

โ€ซโ€ชG2โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ฌ โ€ซโ€ช2Qโ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช14โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชSโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ช12โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช3โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ช10โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชG1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ช6โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ช2nโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชQ/2โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชnโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุฒู…ู†โ€ฌ

โ€ซโ€ชQโ€ฌโ€ฌ

โ€ซ โ€ฌ

โ€ซ โ€ฌ

โ€ซโ€ฌ

โ€ซโ€ช2โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช0โ€ฌโ€ฌ

โ€ซูŠุณุจู‚ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠ  ู…ุฑุญู„ุฉ ุงู„ุณูƒูˆู†  ุงู„ุชูŠ ุชุนุฑู ู…ุถุงุนูุฉ โ€ช ADNโ€ฌููŠ ุทูˆุฑ ุงู„ุชุฑูƒูŠุจ โ€ช Sโ€ฌู…ู†โ€ฌ โ€ซูƒู…ูŠุฉ โ€ช qโ€ฌุฅู„ู‰ โ€ช. q2โ€ฌโ€ฌ โ€ซุฎุงู„ู„ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงู„ู…ู†ุตู ุชู†ูุตู„ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ู…ุชู…ุงุซู„ุฉ ูุชุญุตู„ ูƒู„ ุฎู„ูŠุฉ ุนู„ู‰ ูƒู…ูŠุฉ โ€ช qโ€ฌู…ู† โ€ช .ADNโ€ฌูƒู…ุงโ€ฌ โ€ซูŠู†ุฎูุถ ุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ู…ู† โ€ช 2nโ€ฌุตุจุบูŠ ุฅู„ู‰ โ€ช nโ€ฌุตุจุบูŠโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุฎุงู„ู„ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงู„ุชุนุงุฏู„ูŠ ุชู†ูุตู„ ุตุจูŠุบูŠุงุช ุงู„ุตุจุบูŠ ุงู„ูˆุงุญุฏ ูุชุญุตู„ ูƒู„ ุฎู„ูŠุฉ ุนู„ู‰ โ€ช q/2โ€ฌู…ู† ูƒู…ูŠุฉโ€ฌ โ€ซโ€ช.ADNโ€ฌโ€ฌ โ€ซุจูŠู†ู…ุง ูŠุจู‚ู‰ ุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุซุงุจุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูŠุชุจูŠู† ู…ู† ุชุญู„ูŠู„ ฺพุฐู‡ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ ุฃู† ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠ ูŠู…ูƒู†ู†ุง ู…ู† ุงู„ุญุตูˆู„ ุนู„ู‰ ุฎุงู„ูŠุง ุฃุญุงุฏูŠุฉ ุงู„ุตูŠุบุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุตุจุบูŠุฉ ุงู†ุทุงู„ู‚ุง ู…ู† ุฎุงู„ูŠุง ุซู†ุงุฆูŠุฉ ุงู„ุตูŠุบุฉ ุงู„ุตุจุบูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆฺพุฐู‡ ุงู„ุธุงฺพุฑุฉ ู…ฺพู…ุฉ ุฎุงู„ู„ ุชุดูƒู„ ุงู„ุฎุงู„ูŠุง ุงู„ุฌู†ุณูŠุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุชูŠ ูŠุฌุจ ุฃู† ุชูƒูˆู† ุฃุญุงุฏูŠุฉ ุงู„ุตูŠุบุฉ ุงู„ุตุจุบูŠุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช 3โ€ฌู…ุฑุงุญู„ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠโ€ช .โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ4โ€ฌู„ูˆุญุฉ โ€ช.2โ€ฌโ€ฌ โ€ซูŠุชู…ูŠุฒ ฺพุฐุง ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุจุงู†ู‚ุณุงู…ูŠู† ู…ุชุชุงู„ูŠูŠู† โ€ช:โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู†ู‚ุณุงู… ู…ู†ุตู โ€ช :โ€ฌูŠุฎุชุฒู„ ุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุฅู„ู‰ ุงู„ู†ุตู ูˆ ูŠุคุฏูŠ ุฅู„ู‰ ุชุดูƒู„ ุฎู„ูŠุชูŠู† ุฃุญุงุฏูŠุชูŠ ุงู„ุตูŠุบุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุตุจุบูŠุฉ โ€ช. nโ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู†ู‚ุณุงู… ุชุนุงุฏู„ูŠโ€ช :โ€ฌูŠุจู‚ู‰ ุฎุงู„ู„ู‡ ุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุซุงุจุชุงโ€ช ุŒโ€ฌูŠุคุฏูŠ ุฅู„ู‰ ุชุดูƒู„ ุฃุฑุจุน ุฎุงู„ูŠุง ุฃุญุงุฏูŠุฉ ุงู„ุตูŠุบุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุตุจุบูŠุฉโ€ชnโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุตูุญุฉ โ€ช- 73 - :โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุณุชุงุฐ โ€ช :โ€ฌูŠูˆุณู ุงุฃู„ู†ุฏู„ุณูŠโ€ฌ


‫ الوثيقة ‪ : 4‬رسوم تخطيطية تفسيرية ألطوار االنقسام االختزالي ‪ .‬حلل ھذه الرسوم محددا مختلف أطوار االنقسام االختزالي‪.‬‬

‫‪II‬‬

‫‪I‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫ ‬

‫‬

‫‪4‬‬

‫ ‬

‫‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫‬

‫ ‬

‫‪7‬‬

‫‬

‫ ‬

‫الصفحة ‪- 74 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫أ – االنقسام المنصف ‪:‬‬ ‫‪ – a‬المرحلة التمھيدية ‪: I‬‬ ‫تتميز ھذه المرحلة بتكثيف الصبغيات واقتران الصبغيات المتماثلة لتشكل أزواجا تسمى الرباعيات‬ ‫)تتشكل من صبغيين متماثلين كل صبغي مكون من صبيغيين (‪ ،‬اختفاء الغشاء النووي و النويات‪.‬‬ ‫خالل ھذه المرحلة تتقاطع صبيغيات الصبغيين المتماثلين‪ ،‬فيتم تبادل أجزاء فيما بينھا أثناء تباعدھما‪،‬‬ ‫و تسمى ھذه الظاھرة العبور ‪ Crossing-over‬الذي ينتج عنه تخليط للحليالت وتركيب صبغي جديد‪.‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة‪.1‬‬ ‫‪ – b‬المرحلة االستوائية ‪: I‬‬ ‫تتموضع الصبغيات المتماثلة في المستوى االستوائي للخلية‪ ،‬تتكون النجميتين ويظھر بينھما المغزل‬ ‫الاللوني‪.‬‬ ‫‪ – c‬المرحلة االنفصالية ‪: I‬‬ ‫انفصال الصبغيات المتماثلة دون انقسام الجزيء المركزي‪ ،‬وھجرتھا نحو القطب الخلوي القريب منھا‪،‬‬ ‫وھكذا يتجمع في كل قطب من قطبي الخلية نصف الصيغة الصبغية‪ ،‬أي ‪ n‬صبغي كل واحد‬ ‫بصبيغيين‪.‬‬ ‫‪ – d‬المرحلة النھائية ‪: I‬‬ ‫يتجمع نصف عدد الصبغيات في كل قطب‪ ،‬يتالشى المغزل الاللوني ويحدث انقسام السيتوبالزم‬ ‫للحصول على خليتين بنتين أحاديتا الصيغة الصبغية ) ‪.( n‬‬ ‫ب – االنقسام التعادلي ‪:‬‬ ‫‪ – a‬المرحلة التمھيدية ‪: II‬‬ ‫قصيرة جدا تبتدئ مباشرة بعد النھائية ‪ ،I‬تبقى الصبغيات منشطرة طوليا‪ ،‬و يظھر المغزل الاللوني في‬ ‫كل خلية‪.‬‬ ‫‪ – b‬المرحلة االستوائية ‪: II‬‬ ‫تتموضع الصبغيات لكل خلية في المستوى االستوائي مشكلة الصفيحة االستوائية‪.‬‬ ‫‪ – c‬المرحلة االنفصالية ‪: II‬‬ ‫انشطار الجزيء المركزي لكل صبغي‪ ،‬وتنفصل صبيغيات كل صبغي فيمثل كل واحد منھما صبغي ‪،‬‬ ‫يھاجر نحو أحد قطبي الخلية‪.‬‬ ‫‪ – d‬المرحلة النھائية ‪: II‬‬ ‫تتجمع الصبغيات في كل قطب و يزال تلولبھا و يتشكل الغشاء النووي وتظھر النويات‪ ،‬ويختفي مغزل‬ ‫االنقسام‪ ،‬وينقسم السيتوبالزم لتتكون في النھاية أربع خاليا أحادية الصيغة الصبغية ) ‪ ،( n‬كل صبغي‬ ‫مكون من صبيغي واحد‪.‬‬

‫‪ – ΙΙ‬دور االنقسام االختزالي واإلخصاب في تخليط الحليالت‬ ‫أ – دور االنقسام االختزالي ‪:‬‬ ‫يضمن االنقسام االختزالي إنتاج خاليا أحادية الصيغة الصبغية انطالقا من خاليا ثنائية الصيغة‬ ‫الصبغية‪ ،‬كما يضمن تخليط الحليالت وانتقال الصفات الوراثية من جيل إلى آخر‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 75 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


โ€ซโ€ช โ€“ aโ€ฌุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุจูŠุตุจุบูŠ โ€ช :โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ5โ€ฌุดูƒู„ ุฃโ€ช ุŒโ€ฌู„ูˆุญุฉโ€ช.3โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู„ูˆุญู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุฉ โ€ช3โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช :5โ€ฌุชุจูŠู† ฺพุฐู‡ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ ุฏูˆุฑ ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู… ุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠ ููŠ ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุญู„ูŠุงู„ุช โ€ช .โ€ฌุจูŠู† ูƒูŠู ูŠุคุซุฑ ุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุตุจุบูŠ ููŠ ุชู†ูˆุน ุงู„ุตูุงุช ุงู„ูุฑุฏูŠุฉ ุŸโ€ฌ

โ€ซุงูุชุฑุงู‚ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ู…ุชู…ุงุซู„ุฉโ€ฌ โ€ซุงู†ูุตุงู„ ุตุจูŠุบูŠุงุช ูƒู„ ุตุจุบูŠโ€ฌ

โ€ซุงู„ุดูƒู„ ุฃ โ€ช :โ€ฌุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุจูŠุตุจุบูŠโ€ฌ

โ€ซุฃู†ู…ุงุท ุฌุฏูŠุฏุฉ ุงู„ุชุฑูƒูŠุจโ€ฌ โ€ซุงู„ุดูƒู„ ุจ โ€ช :โ€ฌุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุถู…ุตุจุบูŠโ€ฌ

โ€ซูŠู†ุชุฌ ุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุจูŠุตุจุบูŠ โ€ช Brassage interchromosomiqueโ€ฌุนู† ุงู„ฺพุฌุฑุฉ ุงู„ุนุดูˆุงุฆูŠุฉ ู„ู„ุตุจุบูŠุงุช ุฃุซู†ุงุกโ€ฌ โ€ซุงู„ุทูˆุฑ ุงุงู„ู†ูุตุงู„ูŠ โ€ช ุŒ Iโ€ฌูู†ุญุตู„ ุจุฐู„ูƒ ุนู„ู‰ ุชูˆู„ูŠูุงุช ุตุจุบูŠุฉ ู…ุชุนุฏุฏุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช โ€“ bโ€ฌุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุถู…ุตุจุบูŠ โ€ช :โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ5โ€ฌุดูƒู„ ุจโ€ช ุŒโ€ฌู„ูˆุญุฉโ€ช.3โ€ฌโ€ฌ โ€ซููŠ ู†ฺพุงูŠุฉ ุงู„ุทูˆุฑ ุงู„ุชู…ฺพูŠุฏูŠโ€ช Iโ€ฌูŠู…ูƒู† ุชุจุงุฏู„ ู‚ุทุน ู…ู† ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ู…ุชู…ุงุซู„ุฉโ€ช ุŒโ€ฌุชุณู…ู‰ ฺพุฐู‡ ุงู„ุธุงฺพุฑุฉ ุงู„ุนุจูˆุฑโ€ช ุŒโ€ฌูˆุงู„ุชูŠโ€ฌ โ€ซุชู…ูƒู† ู…ู† ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุญู„ูŠุงู„ุชโ€ช ุŒโ€ฌูŠุณู…ู‰ ฺพุฐุง ุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุจุงู„ุชุฎู„ูŠุท ุงู„ุถู…ุตุจุบูŠ โ€ช.Brassage intrachromosomiqueโ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุงู„ุฐูŠ ูŠู…ูƒู† ู…ู† ุฅู†ุชุงุฌ ุชุฑูƒูŠุจุงุช ุฌุฏูŠุฏุฉ ู…ู† ุงุฃู„ู…ุดุงุฌโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจ โ€“ ุฏูˆุฑ ุงุฅู„ุฎุตุงุจ โ€ช :โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ6โ€ฌู„ูˆุญุฉ โ€ช.3โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช (1โ€ฌูŠุคุฏูŠ ุงุงู„ู„ุชู‚ุงุก ุงู„ุนุดูˆุงุฆูŠ ู„ุฃู„ู…ุดุงุฌ ุงู„ุฐูƒุฑูŠุฉ ูˆุงุฃู„ู†ุซูˆูŠุฉ ุงู„ู…ุชู†ูˆุนุฉ ูˆุฑุงุซูŠุงโ€ช ุŒโ€ฌุฅู„ู‰ ุชูƒูˆูŠู† ุจูŠุถุงุช ุฐุงุชโ€ฌ โ€ซุชุฑูƒูŠุจุฉ ุตุจุบูŠุฉ ุฌุฏ ู…ุชู†ูˆุนุฉโ€ช ุŒโ€ฌุชุนุทูŠ ุฃูุฑุงุฏุง ุจุตูุงุช ู…ุฎุชู„ูุฉโ€ช .โ€ฌูˆฺพูƒุฐุง ูุงู† ุงุฅู„ุฎุตุงุจ ูŠุนู…ู‚ ุงู„ุชุฎู„ูŠุทโ€ฌ โ€ซุงู„ุจูŠุตุจุบูŠโ€ช ) .โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช ุŒ6โ€ฌู„ูˆุญุฉ โ€ช.( 3โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุตูุญุฉ โ€ช- 76 - :โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุณุชุงุฐ โ€ช :โ€ฌูŠูˆุณู ุงุฃู„ู†ุฏู„ุณูŠโ€ฌ


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪6‬‬

‫خلية أم لألمشاج‬ ‫األنثوية‬

‫خلية أم لألمشاج‬ ‫الذكرية‬ ‫االنقسام االختزالي‬ ‫عند تشكل األمشاج‬

‫اإلخصاب‬

‫‪ (2‬يتمثل دور اإلخصاب في استرداد حالة ثنائية الصيغة الصبغية ) ‪ ( 2n‬أثناء تشكل البيضة‪،‬‬ ‫نتيجة اندماج مشيجين ب ) ‪ ( n‬صبغي لكل واحد‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ ،7‬لوحة ‪.( 4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫الوثيقة ‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫ذبابة خل ذكر‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫خريطة صبغية عند‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫خريطة صبغية لبويضة عند المرأة‬

‫الصفحة ‪- 77 - :‬‬

‫خريطة صبغية‬

‫الرجل‬

‫‪2‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪11‬‬

‫‪4‬‬

‫‪19‬‬

‫‪22‬‬

‫‪20‬‬

‫خريطة صبغية لحيوان منوي عند الرجل‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪18‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪19‬‬

‫خريطة صبغية‬

‫‪6‬‬

‫‪Y‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪X‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫خريطة صبغية عند‬

‫المرأة‬

‫‪20‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪19‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬

‫ذبابة خل أنثى‬

‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫‪19‬‬

‫خريطة صبغية لحيوان منوي عند الرجل‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتبين من معطيات ھذه الوثيقة أن كل كائن حي يتميز بعدد ثابت من الصبغيات‪ :‬مثال عند‬ ‫اإلنسان فالصيغة الصبغية ھي ‪ ،2n = 46‬عند ذبابة الخل ‪.2n = 8‬‬ ‫كما أن الذكر يختلف عن األنثى مستوى الصبغيات الجنسية‪ ،‬إذ تكون متماثلة لدى األنثى‬ ‫فنرمز لھا ب ‪ ،XX‬ومتغايرة لدى الذكر فنرمز لھا ب ‪ .XY‬عند بعض الكائنات يكون العكس‬ ‫كحالة الطيور وبعض األسماك والفراشات‪.‬‬ ‫نالحظ أن األمشاج تكون أحادية الصيغة الصبغية‪ ،‬وھكذا فاإلخصاب ھو الذي يمكن من‬ ‫استرداد حالة ثنائية الصيغة الصبغية المميزة للكائنات ثنائية الصيغة الصبغية‪ ،‬اثر التقاء‬ ‫األمشاج‪.‬‬

‫‪ – ΙΙ‬دراسة بعض دورات النمو‬ ‫أ – دورة النمو ثنائية الصيغة الصبغية ‪:‬‬ ‫‪ – a‬مثال أول‪ :‬دورة النمو عند ذبابة الخل‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬ ‫يتميز التوالد الجنسي عند الكائنات الحية‪ ،‬بحدوث ظاھرتين أساسيتين‪ :‬االنقسام االختزالي الذي ينتج خاليا أحادية الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫واإلخصاب الذي يؤدي إلى تشكل بيضة ثنائية الصيغة الصبغية انطالقا من الخاليا األحادية الصيغة الصبغية‪ .‬وتعاقب ھاتين الظاھرتين‬ ‫يشكل دورة تسمى دورة النمو‬ ‫نتتبع من خالل الوثائق التالية تطور عدد الصبغيات أثناء دورات نمو كائنات حية من أجل تحديد أھمية االنقسام االختزالي واإلخصاب في‬ ‫تعاقب أجيالھا نتتبع من خالل الوثائق التالية تطور عدد الصبغيات أثناء دورات نمو كائنات حية من أجل تحديد أھمية االنقسام االختزالي‬ ‫واإلخصاب في تعاقب أجيالھا‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬ ‫بويضة‬ ‫ الوثيقة ‪ :1‬مراحل تطور ذبابة الخل‪:‬‬

‫‬

‫الصفحة ‪- 78 - :‬‬

‫يرقة ‪3‬‬

‫ذبابة خل بالغة‬

‫بيضة‬

‫يرقة‬ ‫‪1‬‬

‫يرقة ‪2‬‬

‫‪ RC‬انقسام اختزالي‬

‫‪2n‬‬ ‫‪2n‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬

‫أمشاج‬

‫‪γ‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪n n‬‬

‫فرد جديد ‪2n‬‬

‫‪n n‬‬

‫إخصاب‬ ‫‪F‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫طور ثنائي الصيغة‬ ‫الصبغية‬

‫نالحظ عند ذبابة الخل أن عملية‬ ‫اإلخصاب تتم مباشرة بعد‬ ‫االنقسام االختزالي‪.‬‬ ‫ادن يقتصر الطور األحادي‬ ‫الصيغة الصبغية عند ھذا‬ ‫الحيوان على األمشاج‪ ،‬بينما‬ ‫تكون السيادة للطور الثنائي‬ ‫الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫انطالقا من دورة نمو ذبابة الخل‬ ‫يمكن أن ننجز الدورة الصبغية‬ ‫كما يلي‪):‬الرسم أمامه(‬

‫حيوان منوي‬

‫طور أحادي الصيغة‬ ‫الصبغية‬

‫ذباب‪ff‬ة الخ‪ff‬ل ذباب‪fff‬ة ص‪ff‬غيرة تع‪ff‬يش عل‪fff‬ى‬ ‫الفواك‪fffff‬ه والخض‪fffff‬ر الفاس‪fffff‬دة‪ :‬وتس‪fffff‬ھل‬ ‫تربيتھ‪ffff‬ا وتتب‪ffff‬ع مراح‪ffff‬ل تطورھ‪ffff‬ا ف‪ffff‬ي‬ ‫المختبر في وسط زرع مالئم‪.‬‬ ‫بع‪fff‬د الت‪ffff‬زاوج يض‪ffff‬ع ذك‪ffff‬ر ذباب‪ffff‬ة الخ‪ffff‬ل‬ ‫حيوان‪ff‬ات منوي‪ff‬ة داخ‪ff‬ل الجھ‪ff‬از التناس‪ff‬لي‬ ‫لألنث‪ff‬ى‪ ،‬وبع‪ff‬د التح‪ff‬ام المش‪ff‬يجين ال‪ff‬ذكري‬ ‫واألنث‪ff‬وي‪ ،‬تتك‪ff‬ون بيض‪ff‬ة ثنائي‪ff‬ة الص‪ff‬يغة‬ ‫الص‪fffff‬بغية‪ ،‬تتع‪fffff‬رض النقس‪fffff‬امات غي‪fffff‬ر‬ ‫مباشرة لتعطي يرق‪f‬ة ث‪f‬م خ‪f‬ادرة ث‪f‬م ذباب‪f‬ة‬ ‫خل بالغة‪.‬‬

‫‬

‫خادرة‬

‫‪2n‬‬ ‫بيضة‬ ‫‪W‬‬ ‫الدورة الصبغية عند ذبابة الخل ‪ :‬دورة ثنائية الصيغة الصبغية ‪Cycle diplophasique‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬مثال ثاني‪ :‬دورة النمو عند اإلنسان‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.5‬‬ ‫ الوثيقة ‪ :2‬دورة النمو عند اإلنسان‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫االنقسام‬ ‫االختزالي‬

‫االنقسام‬ ‫االختزالي‬

‫اإلخصاب‬ ‫بويضة‬

‫منسليات بيضية‬

‫حيوانات منوية‬

‫‪n = 23‬‬

‫منسليات منوية‬

‫‪n = 23‬‬

‫‪2n = 46‬‬

‫‪2n = 46‬‬

‫بيضة‬

‫‪2n = 46‬‬

‫مضغة‬

‫‪2n = 46‬‬

‫جنين‬

‫‪2n = 46‬‬

‫انقسامات غير مباشرة‬ ‫انقسامات غير مباشرة‬ ‫‪2n = 46‬‬

‫انقسامات غير مباشرة‬

‫أنثى بالغة‬

‫‪2n = 46‬‬

‫انقسامات غير مباشرة‬

‫‪2n = 46‬‬

‫انقسامات غير مباشرة‬

‫ذكر بالغ‬

‫مولود جديد‬

‫عند اإلنسان يقتصر الطور الثنائي الصيغة الصبغية على األمشاج‪ ،‬فدورة النمو عند اإلنسان ھي دورة‬ ‫ثنائية الصيغة الصبغية‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،5‬شكل‪ ،1‬لوحة‪.6‬‬ ‫الوثيقة ‪ ،5‬شكل ‪: 1‬‬

‫انقسام اختزالي‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫‪2n‬‬ ‫‪2n‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪n n‬‬

‫فرد جديد ‪2n‬‬

‫‪n n‬‬

‫إخصاب‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪2n‬‬ ‫بيضة‬

‫ب – دورة النمو أحادية الصيغة الصبغية ‪ :‬مثال عند عفن صورداريا ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،3‬لوحة ‪.5‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫ الوثيقة ‪ :3‬مراحل دورة نمو عفن صورداريا ‪.Sordaria‬‬

‫عفن صورداريا ھو عبارة عن غزل فطري‪ .‬يتم التوالد عند ھذا النوع من العفن بالتحام غزلين فطريين‪ ،‬ينتج عنه تكون عضو كبير‬ ‫الحجم يسمى الثمرة الزقية ‪ ،‬التي تظھر في وسط الزرع على شكل حبيبات سوداء‪ .‬عند انفتاح ھذه الثمرة‪ ،‬نالحظ داخلھا بنيات أنبوبية‬ ‫تدعى الزقات‪.‬‬ ‫تلتحم نواتا خاليا التمرة الزقية‪ ،‬فتتشكل بيضة ثنائية الصيغة الصبغية ) ‪ .( 2n‬تدخل البيضة في انقسام اختزالي لتعطي أربع نوى‬ ‫أحادية الصيغة الصبغية تدخل مباشرة في انقسام غير مباشر ينتج عنه تشكل ثمان نوى أحادية الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 79 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ساللة ذات أبواغ سوداء‬ ‫‪n=7‬‬

‫الوثيقة ‪3‬‬

‫ساللة ذات أبواغ صفراء‬ ‫‪n=7‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫خلية بنواتين‬ ‫‪n + n =14‬‬ ‫التحام غزلين فطريين‬

‫بوغ‬ ‫‪n=7‬‬

‫بيضة‬ ‫‪2n = 14‬‬

‫انقسام اختزالي‬

‫ثمرة زقية‬

‫زق‬ ‫انقسام غير مباشر‬

‫إخصاب‬

‫في ھذه الحالة نالحظ أن اإلخصاب يكون متبوعا مباشرة باالنقسام االختزالي‪ ،‬وتكون السيادة للطور‬ ‫األحادي الصيغة الصبغية‪.‬‬ ‫نمثل الدورة الصبغية في ھذه الحالة كما ھو مبين على الوثيقة ‪ ،5‬شكل ‪ ،2‬لوحة ‪.6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة ‪ ،5‬شكل ‪: 2‬‬

‫إخصاب‬ ‫انقسام‬ ‫اختزالي‬

‫‪2n‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬

‫بيضة‬ ‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫فرد جديد‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫أمشاج‬

‫يقتصر الطور الثنائي الصيغة الصبغية على البيضة فقط‪ ،‬فنقول أن الدورة ھي دورة أحادية الصيغة‬ ‫الصبغية ‪.Cycle haplophasique‬‬ ‫الصفحة ‪- 80 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ج – دورة النمو أحادية‪ -‬ثنائية الصيغة الصبغية ‪:‬‬ ‫مثال عند السرخس ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،4‬لوحة ‪.6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫ الوثيقة ‪ :4‬مراحل تطور نبات السرخس ‪Le fougère‬‬

‫السرخس نبات يخضوري الزھري ثنائي الصيغة الصبغية‪ ،‬له أوراق مفصصة‪ ،‬تظھر كتل من حبات‬ ‫صفراء‪ ،‬ھي عبارة عن أكياس بوغية تحتوي على أبواغ أحادية الصيغة الصبغية ‪ ،‬تنبت ھذه األبواغ‬ ‫فتشكل نبتة أحادية الصيغة الصبغية تسمى مشيرة‪ ،‬وھي نبتة صغيرة القد‪ ،‬على مستواھا تتكون األمشاج‬ ‫ويتم اإلخصاب لتتشكل نبتة سرخس جديدة‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪4‬‬ ‫نبات بوغي ) ‪( 2n‬‬

‫أكياس بوغية‬

‫ورقة مفصصة‬

‫بوغ ) ‪( n‬‬

‫كيس بوغي‬

‫إخصاب‬

‫انقسام اختزالي‬ ‫بييضة ) ‪( n‬‬

‫حاملة البييضة‬ ‫حييات مئبرية ) ‪( n‬‬ ‫مئبرية‬

‫نبات مشيجي ) ‪( n‬‬ ‫= مشيرة‬

‫تتميز دورة النمو عند السرخس بمرحلتين‪:‬‬ ‫• مرحلة ثنائية الصيغة الصبغية ) ‪ ( 2n‬ھي مرحلة النبتة = نبات بوغي‪.‬‬ ‫• مرحلة أحادية الصيغة الصبغية ) ‪ ( n‬ھي مرحلة المشيرة = نبات مشيجي‪.‬‬ ‫في ھذه الحالة يكون اإلخصاب واالنقسام االختزالي متباعدين زمنيا‪ ،‬لذا نتكلم عن دورة أحادية – ثنائية‬ ‫الصيغة الصبغية‪.Cycle haplodiplophasique .‬‬

‫ننجز الدورة الصبغية عند السرخس كما يلي ‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 81 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫طور أحادي الصيغة الصبغية‬ ‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫فرد جديد‬ ‫نبات مشيجي‬ ‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫أبواغ‬

‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪n‬‬

‫أمشاج ‪γ‬‬ ‫‪n‬‬

‫انقسام اختزالي ‪RC‬‬

‫‪ F‬إخصاب‬ ‫‪W‬‬

‫‪2n‬‬

‫‪2n‬‬

‫بيضة‬

‫نبات بوغي‬ ‫فرد جديد‬ ‫‪2n‬‬ ‫طور ثنائي الصيغة الصبغية‬ ‫الدورة الصبغية عند السرخس ‪ :‬دورة أحادية ‪ -‬ثنائية الصيغة الصبغية ‪Cycle haplodiplophasique‬‬

‫الصفحة ‪- 82 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‪:‬‬

‫اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻻﻧﺘﻘـﺎل اﻟﺼﻔـﺎت اﻟﻮراﺛﻴﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺛﻨﺎﺋﻴﺎت اﻟﺼﻴﻐﺔ اﻟﺼﺒﻐﻴﺔ‬ ‫تمھيد ‪:‬‬ ‫تعتبر الكائنات الثنائية الصيغة الصبغة نتيجة إخصاب لخاليا جنسية أحادية الصيغة الصبغية‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يعطي بيضة ثنائية الصيغة الصبغية تحتوي على أزواج من الصبغيات المتماثلة وبذلك توجد كل‬ ‫مورثة على شكل زوج من حليلين‪ .‬فما ھي القوانين التي تتحكم في انتقال الحليالت عبر أجيال ھذه‬ ‫الكائنات ؟‬

‫‪ – Ι‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة السيادة التامة‪ :‬الھجونة الثنائية‪.‬‬ ‫‪ 1‬تجارب ‪ Mendel‬وتأويلھا الصبغي‪.:‬‬ ‫‪ - a‬تجارب ‪ .Mendel‬أنظر نشاط ‪ ،1‬لوحة ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫ نشاط‪ :1‬تجربة ماندل ) ‪JOHANN GREGOR MENDEL (1884 – 1822‬‬

‫‪.‬‬

‫اختار ‪ Mendel‬لھذه الدراسة نبات الجلبانة الذي يظھر صفات متعارضة ) بذور ص‪h‬فراء أو خض‪h‬راء‪ ،‬أزھ‪h‬ار‬ ‫بيضاء أو بنفسجية‪ ،‬بذور ملساء أو متجعدة ( فقام بزرع ساللتين نقيتين من نبات الجلبانة ‪ ،‬تتميز الساللة األولى‬ ‫ببذور ملساء ‪ Graines lisses‬والساللة الثانية بب‪h‬ذور متجع‪h‬دة )‪ .(Graines ridées‬ولض‪h‬مان اإلخص‪h‬اب‬ ‫المتب‪h‬ادل ب‪h‬ين ھ‪h‬اتين الس‪h‬اللتين من‪h‬ع ‪ Mendel‬اإلخص‪h‬اب ال‪h‬ذاتي ال‪h‬ذي ي‪h‬تم بص‪h‬ورة طبيعي‪h‬ة قب‪h‬ل تف‪h‬تح أزھ‪h‬ار‬ ‫الجلبانة وذلك بقطع األسدية ‪ Les étamines‬قبل نضجھا في مستوى األزھار المستقبلة لحب‪h‬وب اللق‪h‬اح م‪h‬ن‬ ‫أزھار أخرى )أنظر الرسم أسفله(‪.‬‬ ‫نتج عن ھذا التزاوج تشكل بذور كلھا ملساء تكون الجيل األول الذي سوف نرمز له بالحرف ‪. F1‬‬ ‫قام ‪ Mendel‬بإحداث تزاوج بين أفراد الجيل األول ) ‪ ( F1 X F1‬بنفس الطريق‪h‬ة الس‪h‬ابقة فحص‪h‬ل عل‪h‬ى‬ ‫الجيل الثاني ‪ F2‬مكون من ‪ % 75‬من بذور ملساء ‪،‬و ‪ % 25‬من بذور متجعدة ‪ .‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪.2‬‬ ‫قام ‪ Mendel‬بعد ذلك بزرع بذور الجيل ‪ F2‬تاركا أزھارھا تلقح ذاتيا‪ .‬فحصل على النتائج التالية‪:‬‬ ‫ البذور المتجعدة ‪ F2‬تعطي ‪ % 100‬من البذور المتجعدة‪.‬‬ ‫ ‪ % 25‬من البذور الملساء أفراد الجيل ‪ F2‬تعطي ‪ % 100‬من البذور الملساء‪.‬‬ ‫ ‪ % 50‬من البذور الملساء أفراد الجيل ‪ F2‬يعطون ‪ % 75‬من البذور الملساء و ‪ % 25‬من‬ ‫البذور المتجعدة‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستنتج من تحليل نتائج تجربة ماندل ؟‬ ‫‪ (2‬أعط التأويل الصبغي لنتائج تجربة ماندل‪ ،‬آخذا بعين االعتبار معطيات الجدول أسفله حول الترميز ‪:‬‬ ‫الساللة ‪B‬‬

‫الساللة ‪A‬‬ ‫حبوب‬ ‫اللقاح‬

‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫اإلخصاب المتقاطع بين الساللة ‪ A‬و ‪B‬‬

‫الصفحة ‪- 83 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


โ€ซู…ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุนู€ู€ู€ู€ุทู€ู€ู€ู€ู€ู€ูŠู€ู€ู€ู€ู€ุงุช ุญู€ู€ู€ูˆู„ ุงู„ู€ู€ู€ุชู€ู€ู€ู€ู€ุฑู…ู€ู€ู€ู€ู€ู€ูŠู€ู€ู€ู€ู€ู€ุฒโ€ฌ โ€ซ ู†ุฑู…ุฒ ู„ู„ู…ุธฺพุฑ ุงู„ุฎุงุฑุฌูŠ ู„ูุฑุฏ ู…ุง ุจุงู„ุญุฑู ุงุฃู„ูˆู„ ุงู„ุงู„ุชูŠู†ูŠ ู…ู† ุงู„ุชุณู…ูŠุฉ ุงู„ูุฑู†ุณูŠุฉ ู„ู„ุตูุฉ ุงู„ู…ุฏุฑูˆุณุฉโ€ช .โ€ฌูˆูŠูƒุชุจ ฺพุฐุงโ€ฌ โ€ซุงู„ุญุฑู ุจูŠู† ู…ุนู‚ูˆูุชูŠู† ูˆุจูƒุชุงุจุฉ ูƒุจูŠุฑุฉ โ€ช Majusculeโ€ฌุนู†ุฏู…ุง ุชูƒูˆู† ุงู„ุตูุฉ ุณุงุฆุฏุฉ โ€ช ุŒDominanteโ€ฌูˆุจูƒุชุงุจุฉโ€ฌ โ€ซุตุบูŠุฑุฉโ€ช Minusculeโ€ฌุนู†ุฏู…ุง ุชูƒูˆู† ุงู„ุตูุฉ ู…ุชู†ุญูŠุฉ โ€ช.Rรฉcessifโ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ุซุงู„ โ€ช :โ€ฌุจุฐูˆุฑ ู…ู„ุณุงุก ] โ€ช ุŒ [ Lโ€ฌุจุฐูˆุฑ ู…ุชุฌุนุฏุฉ ] โ€ช. [ rโ€ฌโ€ฌ โ€ซ ู†ุฑู…ุฒ ู„ู„ุญู„ูŠุงู„ุช ุงู„ู…ุณุฆูˆู„ุฉ ุนู† ุตูุฉ ู…ุง ูƒู…ุง ฺพูˆ ุงู„ุดุฃู† ุจุงู„ู†ุณุจุฉ ู„ู„ู…ุธฺพุฑ ุงู„ุฎุงุฑุฌูŠ ุจุงู„ุญุฑู ุงุฃู„ูˆู„ ุงู„ุงู„ุชูŠู†ูŠ ู…ู†โ€ฌ โ€ซุงู„ุชุณู…ูŠุฉ ุงู„ูุฑู†ุณูŠุฉ ู„ฺพุฐู‡ ุงู„ุตูุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ู†ุฑู…ุฒ ู„ู„ู†ู…ุท ุงู„ูˆ ุฑุงุซูŠ ุจุงู„ุดูƒู„ ุงู„ุชุงู„ูŠโ€ช L / / L :โ€ฌุญูŠุซ ูŠู…ุซู„ ุงู„ุฎุทุขู† ุงู„ุฒูˆุฌ ุงู„ุตุจุบูŠ ุงู„ุฐูŠ ูŠุญู…ู„ ุงู„ุญู„ูŠู„ูŠู† ูƒู…ุงโ€ฌ โ€ซู†ุฑู…ุฒ ู„ูƒู„ ุญู„ูŠู„ ุจุญุฑูู‡โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ุซุงู„ โ€ช :โ€ฌุงู„ู†ู…ุท ุงู„ูˆ ุฑุงุซูŠ ู„ู„ุจุฐูˆุฑ ุงู„ู…ุชุฌุนุฏุฉ ฺพูˆ โ€ช r / / r :โ€ฌูˆ ุงู„ู†ู…ุท ุงู„ูˆ ุฑุงุซูŠ ู„ู„ุจุฐูˆุฑ ุงู„ู…ู„ุณุงุก ฺพูˆ ุฅู…ุง โ€ช L / / Lโ€ฌุฃูˆโ€ฌ โ€ซโ€ช.L//rโ€ฌโ€ฌ

โ€ซ ุชุนุฑูŠู ุจุนุถ ุงู„ู…ูุงฺพูŠู… โ€ช:โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ุณุงู„ู„ุฉ ุงู„ู†ู‚ูŠุฉ โ€ช :โ€ฌุชูƒูˆู† ุงู„ุณุงู„ู„ุฉ ู†ู‚ูŠุฉ ุจุงู„ู†ุณุจุฉ ู„ุตูุฉ ู…ุนูŠู†ุฉโ€ช ุŒโ€ฌุนู†ุฏู…ุง ุชู†ุชู‚ู„ ฺพุฐู‡ ุงู„ุตูุฉ ู…ู† ุฌูŠู„ ุฅู„ู‰ ุขุฎุฑโ€ฌ โ€ซุฏูˆู† ุชุบูŠูŠุฑโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ุณุงู„ู„ุฉ ุงู„ู…ุชูˆุญุดุฉ โ€ช :โ€ฌุงู„ุณุงู„ู„ุฉ ุฐุงุช ุงู„ุตูุฉ ุงู„ู…ุฑุฌุนูŠุฉ ุงุฃู„ูƒุซุฑ ุญุถูˆุฑุง ููŠ ุงู„ุทุจูŠุนุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ุชฺพุฌูŠู† โ€ช :โ€ฌุชุฒุงูˆุฌ ุทุจูŠุนูŠ ุฃูˆ ุงุตุทู†ุงุนูŠ ุจูŠู† ุญูŠูˆุงู†ุงุช ุฃูˆ ู†ุจุงุชุงุช ู…ู† ุฃู†ูˆุงุน ุฃูˆ ุณุงู„ุงู„ุช ู…ุฎุชู„ูุฉโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซูŠู†ุชุฌ ุนู†ู‡ ุฃูุฑุงุฏ ฺพุฌู†ุงุกโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ู…ุธฺพุฑ ุงู„ุฎุงุฑุฌูŠ โ€ช :โ€ฌฺพูˆ ุงู„ุดูƒู„ ุงู„ุธุงฺพุฑ ุฃูˆ ุงู„ู…ุนุจุฑ ุนู†ู‡ ู„ุตูุฉ ู…ุนูŠู†ุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซ ุงู„ู†ู…ุท ุงู„ูˆุฑุงุซูŠ โ€ช :โ€ฌุญู„ูŠุงู„ุช ุงู„ู…ูˆุฑุซุฉ ุงู„ู…ุชุญูƒู…ุฉ ููŠ ุงู„ุตูุฉ ุงู„ู…ุฏุฑูˆุณุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุนู†ุฏ ุซู†ุงุฆูŠุงุช ุงู„ุตูŠุบุฉ ุงู„ุตุจุบูŠุฉโ€ฌ โ€ซุชูƒูˆู† ูƒู„ ู…ูˆุฑุซุฉ ู…ู…ุซู„ุฉ ุจุญู„ูŠู„ูŠู†โ€ช ุŒโ€ฌุญู„ูŠู„ ุนู„ู‰ ูƒู„ ุตุจุบูŠ ู…ู† ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ู…ุชู…ุงุซู„ุฉโ€ช .โ€ฌูˆฺพูƒุฐุง ูŠูƒูˆู†โ€ฌ โ€ซุงู„ูุฑุฏ ุฅู…ุง ู…ุชุดุงุจู‡ ุงุงู„ู‚ุชุฑุงู† ุนู†ุฏู…ุง ูŠูƒูˆู† ุงู„ุญู„ูŠุงู„ู† ู…ุชุดุงุจฺพุงู†โ€ช ุŒโ€ฌุฃูˆ ู…ุฎุชู„ู ุงุงู„ู‚ุชุฑุงู†โ€ช ุŒโ€ฌุนู†ุฏู…ุง ูŠูƒูˆู†โ€ฌ โ€ซุงู„ุญู„ูŠุงู„ู† ู…ุฎุชู„ูุงู†โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉโ€ช : 1โ€ฌู†ุชุงุฆุฌ ุฏุฑุงุณุฉ ุงู†ุชู‚ุงู„ ุงู„ุตูุฉ ุดูƒู„ ุงู„ุจุฐูˆุฑ ุนู†ุฏ ู†ุจุงุช ุงู„ุฌู„ุจุงู†ุฉ ูˆุงู„ุชุฃูˆูŠู„ ุงู„ุตุจุบูŠ ู„ู†ุชุงุฆุฌ ุงู„ุชุฒุงูˆุฌ ุงุฃู„ูˆู„โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุฐูˆุฑ ู…ู„ุณุงุกโ€ฌ โ€ซุณุงู„ู„ุฉ ู†ู‚ูŠุฉโ€ฌ

โ€ซุจุฐูˆุฑ ู…ุชุฌุนุฏุฉโ€ฌ โ€ซุณุงู„ู„ุฉ ู†ู‚ูŠุฉโ€ฌ

โ€ซุงู„ู„ูˆุญู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุฉ โ€ช2โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชPโ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ชLโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชLโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชrโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชrโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุชุฒุงูˆุฌโ€ฌ โ€ซุงู†ู‚ุณุงู… ุงุฎุชุฒุงู„ูŠโ€ฌ โ€ซโ€ช100 %โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุฐูˆุฑ ู…ู„ุณุงุกโ€ฌ

โ€ซโ€ชF1โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ชF1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชF1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชLโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชLโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃู…ุดุงุฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชrโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฅุฎุตุงุจโ€ฌ

โ€ซุชุฒุงูˆุฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชLโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชrโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชF2โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช % 25โ€ฌุจุฐูˆุฑ ู…ู„ุณุงุก โ€ช % 75 +โ€ฌุจุฐูˆุฑ ู…ุชุฌุนุฏุฉโ€ฌ

โ€ซุงู„ุฌูŠู„ ุงุฃู„ูˆู„ โ€ช %100 ุŒF1โ€ฌุจุฐูˆุฑ ู…ู„ุณุงุกโ€ฌ

โ€ซโ€ช - bโ€ฌุชุญู„ูŠู„ ู†ุชุงุฆุฌ ุชุฌุงุฑุจ โ€ช.Mendelโ€ฌโ€ฌ โ€ซ ูŠุนุทูŠ ุงู„ุชุฒุงูˆุฌ ุงุฃู„ูˆู„ ุจูŠู† ุงุขู„ุจุงุก โ€ช ุŒPโ€ฌุงู„ุฌูŠู„ ุงุฃู„ูˆู„ โ€ช F1โ€ฌู…ูƒูˆู† ู…ู† ุฃูุฑุงุฏ ู…ุชุฌุงู†ุณูˆู† ูˆูŠุดุจฺพูˆู† ููŠโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุธฺพุฑ ุงู„ุฎุงุฑุฌูŠ ุงุฃู„ุจ ุฐูŠ ุงู„ุดูƒู„ ุงุฃู„ู…ู„ุณโ€ช ุŒโ€ฌู…ุน ุบูŠุงุจ ุงู„ุดูƒู„ ู…ุชุฌุนุฏโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ุตูุญุฉ โ€ช- 84 - :โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุณุชุงุฐ โ€ช :โ€ฌูŠูˆุณู ุงุฃู„ู†ุฏู„ุณูŠโ€ฌ

โ€ซโ€ชrโ€ฌโ€ฌ


‫ عند التزاوج الثاني ) ‪ ،( F1 X F1‬يظھر جيل ثاني ‪ ،F2‬مكون من أفراد غير متجانسين )‪%25‬‬ ‫متجعدة ‪ %75 +‬ملساء (‪ .‬ھذا يعني أن أفراد الجيل األول ‪ F1‬كانت تحمل الشكل متجعد ولكنه لم‬ ‫يظھر إال في الجيل الثاني ‪ .F2‬ھذا يعني أن الفرد الھجين ‪ F1‬يحمل العاملين الوراثيين المسؤولين عن‬ ‫المظھرين الخارجيين المتعارضين‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن الشكل أملس سائد ‪ ،Dominant‬بينما الشكل متجعد متنحي ‪.Récessif‬‬

‫‪ - c‬استنتاج‪ :‬القانون األول لـ ‪.Mendel‬‬ ‫نسمي ھذا القانون قانون تجانس الھجناء ‪:‬‬ ‫في حالة تزاوج ساللتين نقيتين تختلفان بصفة واحدة‪ ،‬نحصل في الجيل األول ‪ F1‬على أفراد‬ ‫متجانسة ذات صفة األب السائدة‪.‬‬ ‫‪ - d‬التأويل الصبغي لنتائج أعمال ‪.Mendel‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪P‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬

‫‪................‬‬

‫‪[L]:‬‬

‫]‪[r‬‬

‫‪X‬‬

‫‪L‬‬

‫الصفة أملس سائدة سنرمز لھا ب ‪.L‬‬ ‫الصفة متجعد متنحية سنرمز لھا ب ‪.r‬‬

‫ك‪ffff‬ل أف‪ffff‬راد الجي‪ffff‬ل األول ‪ F1‬لھ‪ffff‬م ال‪ffff‬نمط‬ ‫ال‪fff‬وراثي ‪ ،L//r‬وبم‪fff‬ا أن الحلي‪fff‬ل ‪ L‬س‪fff‬ائد‬ ‫عل‪ff‬ى الحلي‪ff‬ل ‪ ،r‬ف‪ff‬ان ك‪ff‬ل أف‪ff‬راد ‪ F1‬س‪ff‬وف‬ ‫يكون لھم نفس المظھر الخارجي ]‪.[L‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪L‬‬

‫األمشاج‬

‫‪.............................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫المظاھر الخارجية لـ ‪F1‬‬

‫‪X‬‬

‫‪L‬‬

‫‪........................................................‬‬

‫‪r‬‬

‫‪...................................‬‬

‫‪:‬‬

‫‪F1‬‬ ‫]‪[L‬‬

‫‪F1‬‬ ‫‪X‬‬ ‫]‪[L‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪r‬‬ ‫‪.................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪r‬‬

‫الجيل ‪[L] 100 % F1‬‬

‫‪L‬‬

‫األمشاج‬

‫‪r‬‬

‫‪L‬‬

‫ التزاوج الثاني ‪.F1 X F1 :‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪r‬‬

‫‪L‬‬

‫‪...........................................................................‬‬

‫‪r‬‬

‫‪r‬‬

‫‪X‬‬

‫‪r‬‬

‫‪L‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬

‫في ‪ F2‬يمكن تلخيص إمكانية اإلخصاب‪ ،‬في جدول ذي مدخلين‪ ،‬يسمى شبكة التزاوج‬ ‫‪ .croisement‬حيث يكتب في المدخل العمودي‪ ،‬مختلف أصناف األمشاج األنثوية ونسبھا‪ ،‬وفي المدخل‬ ‫األفقي‪ ،‬مختلف أصناف األمشاج الذكرية ونسبھا‪.‬‬

‫‪L'échiquier de‬‬

‫الصفحة ‪- 85 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪L‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪L‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪r‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪L‬‬

‫‪r‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪L‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪r‬‬

‫‪L‬‬

‫‪r‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪r‬‬

‫يتكون الجيل الثاني ‪ F2‬من ‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية‪.[L] 75 % + [r] 25 % :‬‬ ‫األنماط الوراثية‪ 25 % :‬بنمط وراثي ‪.r//r‬‬ ‫‪ 50 %‬بنمط وراثي ‪.L//r‬‬ ‫‪ 25%‬بنمط وراثي ‪.L//L‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪r‬‬

‫‪ - e‬استنتاج‪ :‬القانون الثاني لـ ‪.Mendel‬‬ ‫نسمي ھذا القانون قانون نقاوة األمشاج ‪:‬‬ ‫أثناء تشكل األمشاج يفترق العامالن الوراثيان اللذان يحمالن الصفتين المتعارضتين‪ ،‬فيحتوي كل‬ ‫مشيج على أحد حليلي المورثة‪ ،‬ادن ھو نقي‪.‬‬ ‫ انتقال صفة لون الفرو عند الفئران‪:‬‬ ‫‪ - a‬معطيات تجريبية‪ .‬أنظر تمرين ‪ ،1‬لوحة ‪.2‬‬ ‫ تمرين ‪: 1‬‬ ‫لدينا ساللتين نقيتين من الفئران تختلفان بلون الفرو‪ ،‬أحدھما ذو‬ ‫فرو أبيض والثاني ذو فرو رمادي‪ .‬يعطي التزاوج بين فئران‬ ‫إحداھا رمادية واألخرى بيضاء ) ساللة اآلباء ‪ ، ( P‬خلفا متجانسا‬ ‫مكون فقط من فئران رمادية اللون ) الجيل األول ‪. ( F1‬‬ ‫نقوم بتزاوج أفراد ‪ F1‬مع بعضھا فنحصل على الجيل الثاني ‪F2‬‬ ‫يتكون من فئران رمادية و فئران البيضاء‪ ) .‬أنظر الوثيقة أمامه (‬ ‫‪ (1‬حدد نمط التزاوج المنجز‪.‬‬ ‫‪ (2‬عرف الساللة النقية ‪.‬‬ ‫‪ (3‬حلل النتائج المحصل عليھا في ‪ F1‬و في ‪.F2‬‬ ‫‪ (4‬فسر صبغيا النتائج المحصل عليھا في كل من ‪ F1‬و‬ ‫‪. F2‬‬ ‫من أجل التأكد من نقاوة ساللة الفئران ذات اللون الرمادي نقوم‬ ‫بإجراء تزاوج بين فرد رمادي و فرد آخر أبيض فنحصل على‬ ‫خلف يضم ‪ % 50‬من الفئران رمادية و ‪ %50‬من الفئران‬ ‫بيضاء‪.‬‬ ‫‪ (5‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج ؟ ماذا تستنتج من تحليل‬ ‫نتيجة ھذا التزاوج ؟‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫فرو رمادي‬

‫فرو أبيض‬

‫‪ %100‬رمادي‬

‫‪F1‬‬

‫‪F1‬‬

‫‪F1‬‬

‫‪F2‬‬

‫‪ 34‬أبيض‬

‫‪ 102‬رمادي‬

‫‪ - b‬تحليل نتائج التزاوج‪.‬‬ ‫‪ (1‬لقد تم التزاوج بين أفراد من نفس النوع‪ ،‬ينتمون لساللتين نقيتين‪ ،‬تختلفان في صفة واحدة‪ .‬ادن‬ ‫نمط التزاوج ھو عبارة عن ھجونة أحادية‪.‬‬ ‫‪ (2‬تكون الساللة نقية بالنسبة لصفة معينة‪ ،‬عندما تنتقل ھذه الصفة إلى الخلف بدون تغير عبر‬ ‫أجيال متعددة‪ .‬ونفسرھا بوجود حليلين متشابھين بالنسبة للمورثة المرتبطة بتلك الصفة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 86 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (3‬إن جميع أفراد الجيل ‪ F1‬متجانسون فيما بينھم‪ ،‬ويشبھون في المظھر الخارجي األب ذي اللون‬ ‫الرمادي‪ .‬اعتمادا على القانون األول لـ ‪ Mendel‬نستنتج أن صفة اللون رمادي صفة سائدة‪،‬‬ ‫بينما الصفة لون أبيض صفة متنحية‪.‬‬ ‫نالحظ كذلك أن الصفة أبيض ظھرت لدى أفراد الجيل ‪ ،F2‬ولم تكن تظھر عند الجيل ‪ ،F1‬نستنتج‬ ‫أن أفراد الجيل ‪ F1‬يحملون الحليل المسؤول عن الصفة أبيض‪ ،‬وال يظھر عندھم لكونه حليل‬ ‫متنحي‪.‬‬ ‫‪ (4‬التفسير الصبغي لنتائج التزاوج‪:‬‬ ‫بما أن رمادي سائد سنرمز له ب ‪ ،G‬وأبيض متنحي سنرمز له ب ‪.b‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪P‬‬

‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬

‫‪................‬‬

‫‪[G]:‬‬

‫]‪[b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪G‬‬

‫األمشاج‬

‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫‪.............................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪b‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪G‬‬ ‫‪........................................................‬‬

‫‪b‬‬

‫كل أفراد الجيل األول ‪ F1‬لھم النمط الوراثي ‪ ،G//b‬وبما أن الحليل ‪ G‬سائد على الحليل‬ ‫‪ ،b‬فان كل أفراد ‪ F1‬سوف يكون لھم نفس المظھر الخارجي ]‪.[G‬‬

‫ التزاوج الثاني ‪.F1 X F1 :‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪F1‬‬

‫‪...................................‬‬

‫‪:‬‬

‫‪F1‬‬ ‫]‪[G‬‬

‫الجيل ‪[L] 100 % F1‬‬

‫‪F1‬‬ ‫‪X‬‬ ‫]‪[G‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪G‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪b‬‬

‫األمشاج‬

‫‪b‬‬

‫‪.................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪...........................................................................‬‬

‫‪G‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫‪b‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬

‫شبكة التزاوج‬ ‫‪G‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪G‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪b‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪G‬‬

‫‪b‬‬

‫‪G‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪G‬‬

‫‪b‬‬

‫‪G‬‬

‫‪b‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪b‬‬

‫الصفحة ‪- 87 - :‬‬

‫‪50%‬‬

‫يتكون الجيل الثاني ‪ F2‬من ‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية‪.[G] 75 % + [b] 25 % :‬‬ ‫األنماط الوراثية‪ 25 % :‬بنمط وراثي ‪.b//b‬‬ ‫‪ 50 %‬بنمط وراثي ‪.G//b‬‬ ‫‪ 25%‬بنمط وراثي ‪.G//G‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪b‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (5‬نسمي ھذا النوع من التزاوج بالتزاوج االختباري ‪ ،Test Cross‬وھو تزاوج يتم بين فرد ذي‬ ‫مظھر خارجي سائد ونمط وراثي غير معروف‪ ،‬وفرد ذي مظھر خارجي متنح أي متشابه‬ ‫االقتران بالنسبة للصفة المدروسة‪.‬‬ ‫في ھذا التزاوج‪ ،‬يرتبط المظھر الخارجي للخلف بنمط األمشاج التي ينتجھا األب ذو المظھر الخارجي‬ ‫السائد‪ .‬وبذلك نجد حالتين‪:‬‬ ‫ الحالة األولى ‪ :‬إذا كان النمط الوراثي لألب ذو المظھر السائد ھو ‪ ،G//G‬فسوف ينتج نمطا واحدا‬ ‫من األمشاج ‪ ، G/‬وبالتالي نحصل عند الخلف على ‪ .G//b 100 %‬أي ‪ 100 %‬فئران رمادية‪.‬‬ ‫ الحالة الثانية ‪ :‬إذا كان النمط الوراثي لألب ذو المظھر السائد ھو ‪ ،G//b‬فسوف ينتج نمطين من‬ ‫األمشاج ‪ G/‬و ‪ ،b/‬وبالتالي نحصل عند الخلف على ‪ .b//b 50 % + G//b 50 %‬أي ‪50 %‬‬ ‫فئران بيضاء ‪ 50% +‬فئران رمادية‪.‬‬ ‫نالحظ أن نتيجة ھذا التزاوج االختباري ھي ‪ 50 %‬فئران بيضاء ‪ 50 % +‬فئران رمادية‪ .‬نستنتج‬ ‫ادن أن الفأر الرمادي مختلف االقتران ‪.G//b‬‬

‫‪ – ΙΙ‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة تساوي السيادة‪.‬‬ ‫‪ 1‬التھجين عند نبات شب الليل أنظر تمرين ‪ ،2‬لوحة ‪.2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫ تمرين ‪: 2‬‬ ‫نقوم بتزاوج ساللتين نقيتين من شب الليل ‪ La belle de nuit‬إحداھما ذات أزھار حمراء ‪ Rouge‬واألخرى ذات‬ ‫أزھار بيضاء ‪ . Blanche‬فنحصل على نباتات ھجينة ذات أزھار وردية ‪ Rose‬تمثل الجيل األول ‪.F1‬‬ ‫‪ (1‬حلل ھذه النتائج ‪ .‬ماذا تستنتج؟‬ ‫يعطي تزاوج نباتات ‪ F1‬فيما بينھا جيل ثاني ‪ F2‬غير متجانس ومكون من ‪ % 25‬نباتات ذات أزھار بيضاء و ‪% 25‬‬ ‫نباتات ذات أزھار حمراء و ‪ % 50‬نباتات ذات أزھار وردية‪.‬‬ ‫‪ (2‬فسر صبغيا النتائج المحصل عليھا في ‪ F1‬و في ‪.F2‬‬

‫‪ 2‬تحليل نتائج التزاوج‪:‬‬ ‫إن أفراد الجيل ‪ F1‬متجانسون‪ ،‬إال أن صفتھم ال تشبه أي صفة من صفات الوالدين‪ ،‬بل ھي صفة‬ ‫وسيطة بين صفتي األبوين‪ .‬نستنتج من ھذا أن ھناك غياب للسيادة أو نقول كذلك تساوي السيادة‪.‬‬ ‫‪ (1‬التفسير الصبغي لنتائج التزاوج‪ :‬نرمز لألحمر ب ‪ ،R‬واألبيض ب ‪.B‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪P‬‬

‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬

‫‪................‬‬

‫‪[B]:‬‬

‫]‪[R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪B‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪B‬‬

‫األمشاج‬

‫‪.............................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪B‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪R‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪........................................................‬‬

‫‪B‬‬

‫كل أفراد الجيل األول ‪ F1‬لھم النمط الوراثي ‪ ،R//B‬وبما أن ھناك تساوي الس‪f‬يادة‪ ،‬ف‪f‬ان‬ ‫كل أفراد ‪ F1‬سوف يكون لھم نفس المظھر الخارجي ] ‪.[ RB‬‬ ‫الصفحة ‪- 88 - :‬‬

‫الجيل ‪[L] 100 % F1‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ التزاوج الثاني ‪.F1 X F1 :‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪F1‬‬

‫‪...................................‬‬

‫‪:‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪F1‬‬ ‫] ‪[ RB‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪F1‬‬ ‫] ‪[ RB‬‬ ‫‪R‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪B‬‬

‫األمشاج‬

‫‪B‬‬

‫‪.................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪B‬‬

‫‪X‬‬

‫‪R‬‬

‫‪...........................................................................‬‬

‫‪R‬‬

‫‪B‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬

‫شبكة التزاوج‬ ‫‪R‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪R‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪B‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪R‬‬

‫‪B‬‬

‫‪R‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪R‬‬

‫‪B‬‬

‫‪R‬‬

‫‪B‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪B‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪25%‬‬

‫يتكون الجيل الثاني ‪ F2‬من ‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية‪[B] 25 % + [R] 25 % :‬‬ ‫‪.[ RB ] 50 % +‬‬ ‫األنماط الوراثية‪ 25 % :‬بنمط وراثي ‪.R//R‬‬ ‫‪ 50 % +‬بنمط وراثي ‪.R//B‬‬ ‫‪ 25 % +‬بنمط وراثي ‪.B//B‬‬

‫‪B‬‬

‫‪ – ΙΙΙ‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة المورثة المميتة‪.‬‬ ‫‪ 1‬التھجين عند الفئران أنظر تمرين ‪ ،3‬لوحة ‪.2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫ تمرين ‪: 3‬‬ ‫نقوم بتزاوج ساللتين من فئران صفراء ‪ Jaune‬ھجينة‪ .‬فنحصل على خلف غير متجانس يضم‪ 202:‬فأر أصفر و‬ ‫‪ 98‬فأر رمادي ‪. Gris‬‬ ‫‪ (1‬ماذا يمكنك القول عن الصفة لون رمادي والصفة لون أصفر ؟ علل جوابك ؟‬ ‫‪ (2‬أحسب نسبة األنماط المحصل عليھا‪ .‬ماذا تالحظ ؟‬ ‫‪ (3‬فسر صبغيا ھذه النتائج علما أنه لوحظ في رحم األم فئران صفراء ميتة‬

‫‪ 2‬تحليل نتائج التزاوج‪:‬‬ ‫‪ (1‬إن ظھور فئران رمادية عند الخلف‪ ،‬يدل على أن الحليل المسؤول عن ھذه الصفة كان عند‬ ‫اآلباء ولم يظھر عندھم‪ .‬يمكننا القول إذن أن صفة لون رمادي صفة متنحية وصفة لون أصفر‬ ‫صفة سائدة‪.‬‬ ‫‪ (2‬نسب األنماط المحصل عليھا‪:‬‬ ‫بما أننا في حالة سيادة تامة‪ ،‬فالنسب المتوقعة ھي ‪ 25 %‬مظھر خارجي متنحي ‪75 % +‬‬ ‫مظھر خارجي سائد‪.‬‬ ‫نسبة الفئران الصفراء ھي ‪ 67.33 % = 100 * 202 / ( 98 + 202 ) :‬يعني ‪2/3‬‬ ‫نسبة الفئران الصفراء ھي ‪ 32.66 % = 100 * 98 / ( 98 + 202 ) :‬يعني ‪1/3‬‬ ‫نالحظ أن ھذه النسب تخالف النسب المحصل عليھا عند ‪ F2‬في حالة السيادة التامة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 89 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (3‬التأويل الصبغي لنتائج التزاوج‪:‬‬ ‫المظھر الخارجي لصفة اللون أصفر ھو ] ‪ .[ J‬و المظھر الخارجي لصفة اللون أصفر ھو ] ‪.[ g‬‬ ‫التأويل الصبغي للتزاوج ] ‪.[ g ] X [ J‬‬ ‫المظاھر الخارجية لآلباء ‪P‬‬

‫‪.........................‬‬

‫] ‪[ RB‬‬

‫‪:‬‬

‫] ‪[ RB‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪R‬‬

‫األنماط الوراثية‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪B‬‬

‫األمشاج‬

‫‪B‬‬

‫‪.................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪R‬‬

‫‪...........................................................................‬‬

‫‪B‬‬

‫‪X‬‬

‫‪B‬‬

‫‪R‬‬

‫أنظر شبكة التزاوج‬

‫شبكة التزاوج‬ ‫‪J‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪J‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪g‬‬

‫‪g‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪J‬‬

‫‪50%‬‬

‫‪J‬‬

‫‪25%‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪J‬‬

‫‪g‬‬

‫‪J‬‬

‫‪g‬‬

‫‪25%‬‬

‫إن تشابه االقتران بالنسبة للحليلين السائدين ‪j//j‬‬ ‫يؤدي إلى موت ھذه الفئران‪ ،‬وھذا ما يفسر وجود‬ ‫فئران ميتة في رحم األم‪ ،‬و يفسر أن ثلث الفئران‬ ‫ذات لون رمادي‪ ،‬والثلث اآلخر بلون أصفر‪.‬‬ ‫نتكلم في ھذه الحالة عن مورثة مميتة ‪.G.létale‬‬

‫‪25%‬‬ ‫‪g‬‬

‫‪g‬‬

‫‪ – ΙV‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة مورثة مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫)أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪.(3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬دور الصبغيات الجنسية في تحديد الجنس‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪Y‬‬

‫اإلخصاب‬ ‫تشكل بيضة‬ ‫‪2n = 8‬‬ ‫‪X‬‬

‫تشكل األمشاج‬ ‫عبر االنقسام‬ ‫االختزالي‬ ‫‪n=4‬‬

‫‪Y‬‬

‫خلية أم لألمشاج‬ ‫‪2n = 8‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬ ‫‪X‬‬

‫الصفحة ‪- 90 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫ذبابة خل ذكر‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫ذبابة خل أنثى‬

‫‪X‬‬


‫إن مالحظة الخريطة الصبغية لكائن ثنائي الصيغة الصبغية يبين أن النواة تحتوي على أزواج من‬ ‫الصبغيات المتماثلة‪ ،‬تشكل الصبغيات الالجنسية‪ ،‬باإلضافة إلى صبغيان جنسيان‪ .‬عند الذكر يكون‬ ‫الصبغيان الجنسيان مختلفين فنقول أنه متغاير األمشاج ونرمز له ب ‪.XY‬‬ ‫عند األنثى يكون الصبغيان الجنسيان متشابھين فنقول أنه متشابه األمشاج ونرمز له ب ‪.XX‬‬ ‫) في بعض الحاالت األنثى ھي التي تكون متغايرة األمشاج كحالة الطيور واألسماك (‬

‫‪ 1‬انتقال صفة مرتبطة بالجنس عند ذبابة الخل أنظر تمرين ‪ ،4‬لوحة ‪.3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ تمرين ‪: 4‬‬

‫ننجز تزاوجات بين ساللتين نقيتين من ذباب الخل تختلفان بلون العيون‪ ،‬األولى متوحشة ذات عيون حمراء ‪Rouge‬‬ ‫وساللة طافرة ذات عيون بيضاء ‪. Blanche‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬تم بين أنثى ذات عيون حمراء وذكر ذو عيون بيضاء فحصلنا في الجيل األول ‪ F1‬على أفراد‬ ‫كلھم بعيون حمراء‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستخلص من نتائج ھذا التزاوج ؟‬ ‫ التزاوج الثاني‪ :‬تزاوج عكسي ‪ Croisement réciproque‬تم بين أنثى ذات عيون بيضاء وذكر ذو عيون‬ ‫حمراء‪ .‬فحصلنا‬ ‫على جيل ‪ F1‬مكون من ‪ % 50‬إناث بعيون حمراء و ‪ % 50‬ذكور بعيون بيضاء‪.‬‬ ‫‪ (2‬حلل ھذه النتائج ؟ ماذا تستنتج ؟‬ ‫‪ (3‬أعط تفسيرا صبغيا للنتائج المحصل عليھا‪.‬‬

‫‪ 2‬تحليل نتائج التزاوج‪:‬‬ ‫‪ (1‬في التزاوج األول نالحظ أن كل أفراد الجيل األول ‪ F1‬متجانسون ولھم الصفة عيون حمراء‪.‬‬ ‫طبقا للقانون األول لـ ‪ Mendel‬نستنتج أن الحليل المسؤول عن الصفة أحمر سائد ) ‪،( R‬‬ ‫وبالتالي فالحليل أبيض متنحي ) ‪.( b‬‬ ‫‪ (2‬يعطي التزاوج العكسي جيل ‪ ،F1‬يتكون من أفراد غير متجانسين‪ ،‬كما نالحظ أن المظھر‬ ‫الخارجي ألفراد ھذا الجيل يختلف حسب الجنس‪ .‬نستنتج ادن أن األمر يتعلق بمورثة مرتبطة‬ ‫بالصبغيات الجنسية‪ .‬وبما أن الصفة " لون العيون " تظھر عند كل من الذكور واإلناث‪ ،‬فان ھذه‬ ‫المورثة يحملھا الصبغي الجنسي ‪.X‬‬ ‫‪ (3‬التفسير الصبغي للنتائج المحصل عليھا‪:‬‬ ‫ التزاوج األول ‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫‪ :‬ذكور بعيون بيضاء ] ‪ X [ b‬إناث بعيون حمراء ] ‪[ R‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫األمشاج‬

‫‪......................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪Y‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪R‬‬

‫‪......................................................................‬‬

‫الجيل ‪[R] 100 % F1‬‬ ‫‪RX//Y 50 % +‬‬ ‫‪Rx//xb 50 %‬‬ ‫الصفحة ‪- 91 - :‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪b‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ التزاوج الثاني = التزاوج العكسي ‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫‪ :‬ذكور بعيون حمراء ] ‪ X [ R‬إناث بعيون بيضاء ] ‪[ b‬‬

‫‪..........................................................‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫األمشاج‬

‫‪......................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪Y‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪......................................................................‬‬

‫]‪[b‬‬ ‫الجيل ‪50 % + [R] 50 % F1‬‬ ‫‪bX//Y 50 % + Rx//xb 50 %‬‬

‫‪X‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪b‬‬

‫مالحظة‪:‬‬ ‫يمك‪fff‬ن تفس‪fff‬ير انتق‪fff‬ال الص‪fff‬فات الوراثي‪fff‬ة‬ ‫المرتبط‪fffff‬ة ب‪fffff‬الجنس بك‪fffff‬ون المورث‪fffff‬ات‬ ‫المس‪fff‬ؤولة ع‪fff‬ن ھ‪fff‬ذه الص‪fff‬فات تتموض‪fff‬ع‬ ‫على جزء الصبغي الجنسي ‪ X‬ال‪f‬ذي ل‪f‬يس‬ ‫له مماثل عل‪f‬ى الص‪f‬بغي ‪ .Y‬أو عل‪f‬ى ج‪f‬زء‬ ‫الصبغي ‪ Y‬الذي ليس له مقابل على ‪.X‬‬

‫صبغي ‪Y‬‬ ‫صبغي ‪X‬‬ ‫قطعة خاصة بالصبغي ‪Y‬‬ ‫قطعة متماثلة‬ ‫بين ‪ X‬و ‪Y‬‬

‫قطعة خاصة بالصبغي ‪X‬‬

‫ادن التموضعات الممكنة للمورثة عند الصبغي الجنسي‪:‬‬ ‫• على الجزء المميز للصبغي ‪ : X‬المورثة ممثلة بحليلين عند األنثى وبحليل واحد عند الذكر‪.‬‬ ‫• على الجزء ‪ X‬الذي له مماثل في الصبغي ‪ :Y‬الورثة ممثلة بحليلين عند األنثى‪ ،‬و بحليلين عند‬ ‫الذكر‪ .‬تخضع لنفس قوانين الصفة غير المرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫• على الجزء المميز للصبغي ‪ :Y‬المورثة ممثلة بحليل واحد عند الذكر‪ ،‬وغير ممثلة بأي حليل عند‬ ‫األنثى‪ .‬ادن صفة خاصة بالذكور‪.‬‬

‫‪ – V‬دراسة انتقال زوجين من الحليالت‪ :‬الھجونة الثنائية‪.‬‬ ‫نتكلم عن الھجونة الثنائية إذا كان التزاوج بين أفراد ينتمون لساللتين نقيتين تختلفان في صفتين‪ .‬وفي‬ ‫ھذه الحالة فالمورثتين إما أن تكونان على نفس الصبغي فنتكلم عن مورثات مرتبطة‪Les gène ،‬‬ ‫‪ .liés‬وإما أن تكونان على صبغيين مختلفين فنتكلم عن مورثات مستقلة ‪Les gènes‬‬ ‫‪. indépendants‬‬ ‫‪ 1‬حالة المورثات المستقلة‪:‬‬ ‫أ – الھجونة الثنائية عند نبات الجلبانة‪.‬‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،5‬لوحة ‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ تمرين ‪ : 5‬قام ‪ Mendel‬بتزاوج ساللتين نقيتين من نبات الجلبانة تختلفان بصفتين‪ ،‬شكل ولون البذرة‪ :‬األولى‬ ‫ملساء ‪ Lisse‬وصفراء ‪ . Jaune‬والساللة الثانية متجعدة ‪ Ridée‬وخضراء ‪ .Verte‬فحصل‬ ‫في الجيل األول ‪ F1‬على بذور كلھا ملساء و صفراء‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج ؟‬ ‫‪ (2‬حلل ھذه النتائج‪ ،‬ماذا تستنتج من ذلك ؟‬ ‫الصفحة ‪- 92 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫قام ‪ Mendel‬بزرع بذور من ‪ F1‬و ترك األزھار تتلقح ذاتيا ‪ .‬وبعد اإلثمار جني بذور الجيل ‪ F2‬فحصل على ‪556‬‬ ‫بذرة تتوزع كالتالي‪:‬‬ ‫ ‪ 101‬بذرة خضراء وملساء‬ ‫ ‪ 315‬بذرة صفراء وملساء‬ ‫بذرة خضراء ومتجعدة‬ ‫ ‪32‬‬ ‫ ‪ 108‬بذرة صفراء ومتجعدة‬ ‫‪ (3‬أحسب النسب المئوية المحصل عليھا في الجيل ‪.F2‬‬ ‫‪ (4‬فسر صبغيا نتائج ‪ F1‬و ‪ ، F2‬مستعمال الرموز‪ :‬أخضر)‪ ،(V,v‬اصفر )‪ ، (J,j‬أملس )‪، (L,l‬‬ ‫متجعد )‪. (R,r‬‬

‫‪ - b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫‪ (1‬تم التزاوج بين فردين من ساللتين نقيتين تختلفان بصفتين اثنتين‪ ،‬يتعلق األمر ادن بالھجونة‬ ‫الثنائية‪.‬‬ ‫‪ (2‬نالحظ أن أفراد الجيل األول ‪ F1‬متجانسون‪ ،‬ويشبھون في مظھرھم الخارجي األب ذو الشكل‬ ‫األملس واللون األصفر‪ .‬نستنتج ادن أن الصفة أملس سائدة على متجعد‪ ،‬وأصفر سائد على‬ ‫أخضر‪ .‬وھكذا نكتب الحليالت كما يلي‪ :‬أملس ‪ ،L‬أصفر ‪ ،J‬متجعد ‪ ،r‬وأخضر ‪.v‬‬ ‫‪ (3‬حساب النسب المئوية عند ‪:F2‬‬ ‫نالحظ أن الجيل ‪ F2‬غير متجانس ويضم أربعة مظاھر خارجية‪ .‬مظھران يشبھان المظاھر الخارجية‬ ‫لآلباء‪ [ L,J ] :‬و ] ‪ ،[ r,v‬ومظھران خارجيان جديدان‪ [ L,v ] :‬و ] ‪.[ r,J‬‬ ‫• نسبة المظھر الخارجي ] ‪.(315 / 556).100 = 56.6 % : [ L,J‬‬ ‫• نسبة المظھر الخارجي ] ‪.(32 / 556).100 = 5.75 % : [ r,v‬‬ ‫• نسبة المظھر الخارجي ] ‪.(101 / 556).100 = 18.16 %: [ L,v‬‬ ‫• نسبة المظھر الخارجي ] ‪.(108 / 556).100 = 19.4 %: [ r,J‬‬

‫مظاھر أبوية‬ ‫مظاھر جديدة‬ ‫التركيب‬

‫ال يمكن تفسير ظھور صفات جديدة إال باالفتراق المستقل للحليالت أثناء تشكل األمشاج‪.‬‬ ‫‪ (4‬التأويل الصبغي لنتائج التزاوج‪:‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪P‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪[ L,J ] : ..........................................P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬ ‫األمشاج‬

‫‪X‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪.................................................................................‬‬

‫] ‪[ r,v‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫الجيل ‪[L,J] 100 % F1‬‬ ‫كل أفراد الجيل األول ‪ F1‬لھم النمط الوراثي ‪ ، L//r,J//v‬وبما أن ‪ L‬و‪ V‬سائدين‪ ،‬فان كل أفراد ‪F1‬‬ ‫سوف يكون لھم نفس المظھر الخارجي ] ‪.[ L,J‬‬ ‫الصفحة ‪- 93 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ التزاوج الثاني ‪F1 X F1 :‬‬ ‫المظاھر الخارجية ‪[ L,J ] : ..............................‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫األمشاج‬

‫‪...................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪X‬‬

‫‪J‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.......................‬‬

‫‪v‬‬

‫‪,‬‬ ‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪r‬‬ ‫‪r‬‬

‫] ‪[ L,J‬‬

‫‪,‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪,‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪X‬‬

‫‪L‬‬

‫‪.................................................................‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪,‬‬

‫‪v‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬ ‫‪r‬‬

‫‪,‬‬

‫‪r‬‬

‫‪,‬‬

‫‪J‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬ ‫‪L‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬

‫بفعل التخليط البيصبغي ينتج كل فرد ھجين من الجيل ‪ F1‬أربعة أنواع من األمشاج بنسب متساوية‪:‬‬ ‫‪ 1/4‬لكل نوع‪ ،‬مشيجان أبويان بنسبة ‪ 50 %‬و مشيجان جديدا التركيب بنسبة ‪).50 %‬أنظر الوثيقة‪،2‬‬ ‫لوحة‪.(3‬‬ ‫الوثيقة ‪ :2‬التفسير الصبغي لالفتراق المستقل للحليالت‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪+‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪+‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫المرحلة االنفصالية ‪II‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪+‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫المرحلة االنفصالية ‪I‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪+‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪v‬‬

‫المرحلة التمھيدية ‪I‬‬ ‫‪2n‬‬

‫‪r‬‬

‫الخلية األم لألمشاج‬ ‫‪2n‬‬

‫شبكة التزاوج ‪ :‬أنظرالوثيقة ‪ ،1‬لوحة ‪:4‬‬ ‫في الجيل الثاني ‪ F2‬نحصل على المظاھر الخارجية التالية‪:‬‬ ‫• أفراد لھم المظھر الخارجي ] ‪ ، [ L,J‬يشكلون ‪ 9/16‬من ‪ F2‬أي ‪.56.25 %‬‬ ‫• أفراد لھم المظھر الخارجي ] ‪ ، [ L,v‬يشكلون ‪ 3/16‬من ‪ F2‬أي ‪.18.75 %‬‬ ‫• أفراد لھم المظھر الخارجي ] ‪ ، [ r,J‬يشكلون ‪ 3/16‬من ‪ F2‬أي ‪.18.75 %‬‬ ‫• أفراد لھم المظھر الخارجي ] ‪ ، [ r,v‬يشكلون ‪ 1/16‬من ‪ F2‬أي ‪.6.25 %‬‬ ‫الصفحة ‪- 94 - :‬‬

‫‪L‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪1‬‬

‫شبكة التزاوج‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪J‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪L‬‬

‫‪J‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪v‬‬

‫‪r‬‬

‫‪ - c‬القانون الثالث لـ ‪:Mendel‬‬ ‫يسمى ھذا القانون‪ :‬قانون استقاللية أزواج الحليالت‪.‬‬ ‫أثناء تشكل األمشاج وأثناء المرحلة االنفصالية ‪ ،I‬يمكن لكل فرد من زوج صبغي معين أن يجتمع‬ ‫بأحد فردي الزوج الصبغي اآلخر‪ .‬وينتج عن ھذا أن كل عنصر من زوج حليلي معين‪ ،‬يمكنه أن‬ ‫يجتمع بأحد عنصري الزوج الحليلي اآلخر‪ ،‬وھذا ما يسمى باالفتراق المستقل للحليالت‪.‬‬ ‫ب – الھجونة الثنائية عند ذبابة الخل‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،6‬لوحة ‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ تمرين ‪: 6‬‬ ‫نقوم بتزاوج ساللتين نقيتين من ذبابة الخل األولى ذات جسم رمادي ‪ Gris‬وأجنحة طويلة ‪ . Longues‬والثانية ذات‬ ‫جسم أسود حالك ‪ Eben‬وأجنحة أثرية ‪ . Véstigiales‬نحصل في الجيل األول ‪ F1‬على ‪ 182‬ذبابة خل رمادية ذات‬ ‫أجنحة طويلة‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل نتائج ھذا التزاوج ‪ .‬ماذا تستنتج؟‬ ‫نقوم بعد ذلك بتزاوج ثاني بين ذبابة خل من الجيل األول ‪ F1‬و ذبابة خل ذات جسم أسود حالك وأجنحة أثرية‪.‬فنحصل‬ ‫على النتائج التالية‬ ‫ ‪ 509‬ذبابة خل سوداء حالكة وذات أجنحة طويلة‬ ‫ ‪ 492‬ذبابة خل رمادية اللون و ذات أجنحة طويلة‬ ‫ ‪ 487‬ذبابة خل سوداء حالكة وذات أجنحة أثرية‬ ‫ ‪ 515‬ذبابة خل رمادية اللون وذات أجنحة أثرية‬ ‫‪ (2‬كيف نسمي ھذا النوع من التزاوج ؟ وما ھي الغاية منه؟‬ ‫‪ (3‬أحسب النسب المئوية لألنواع المحصل عليھا في ‪ .F2‬ماذا تستنتج؟‬ ‫‪ (4‬فسر صبغيا نتائج ھذا التزاوج الثاني‪ .‬مستعمال الرموز ‪ :‬رمادي )‪ ،(G,g‬أسود )‪ ،(E,e‬طويلة )‪،(L,l‬‬ ‫أثرية )‪.(V,v‬‬ ‫الصفحة ‪- 95 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ - b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫‪ (1‬نالحظ أن أفراد الجيل األول ‪ F1‬متجانسون ويشبھون في مظھرھم الخارجي األب ذو الجسم‬ ‫الرمادي واألجنحة الطويلة‪ .‬ادن طبقا للقانون األول لـ ‪ Mendel‬نستنتج أن ‪:‬‬ ‫• الحليل المسؤول عن صفة اللون رمادي سائد على الحليل أسود‪.‬‬ ‫• الحليل المسؤول عن صفة األجنحة طويلة سائد على الحليل أثرية‪.‬‬ ‫سنرمز لرمادي ب )‪ ،(G‬وأسود ب )‪ .(e‬سنرمز طويلة ب )‪ ،(L‬وأثرية ب )‪(v‬‬ ‫‪ (2‬نسمي ھذا النوع من التزاوج بالتزاوج الراجع‪ ،‬ألنه تم بين فرد ھجين ‪ F1‬و أب ‪ P‬متنحي‪.‬‬ ‫الغاية منه ھو التحقق من االنفصال المستقل لزوجي الحليلين‪.‬‬ ‫‪ (3‬حساب النسب المئوية المحصل عليھا في ‪:F2‬‬ ‫•‬

‫المظھر الخارجي )رمادية‪ ،‬أجنحة طويلة( ‪24.56%=100.(492/(487+509+515+492)):‬‬

‫•‬

‫المظھر الخارجي ) سوداء‪ ،‬أجنحة طويلة ( ‪25.41%=100.(509/2003) :‬‬

‫•‬

‫المظھر الخارجي ) رمادية‪ ،‬أجنحة أثرية ( ‪25.71%=100.(515/2003) :‬‬

‫•‬

‫المظھر الخارجي ) سوداء‪ ،‬أجنحة أثرية ( ‪24.31%=100.(487/2003) :‬‬

‫إن الفرد الثنائي التنحي ] ‪ ،[ e,v‬ال ينتج سوى نمط واحد من األمشاج ) ‪ ،( e/,v/‬وبالتالي فالمظھر‬ ‫الخارجي ألفراد الخلف ‪ F2‬سيعكس النمط الوراثي لألمشاج التي أنتجھا الفرد الھجين‪ .‬ومنه نستنتج‬ ‫ھل المورثات مستقاة أم مرتبطة‪.‬‬ ‫تدل النسب المحصل عليھا في ‪ ( 25 % + 25 % + 25 % + 25 % ) :F2‬على أنه خالل تشكل‬ ‫األمشاج عند الفرد الھجين‪ ،‬يجتمع كل حليل من زوج حليلي معين بال تميز مع أحد حليلي الزوج‬ ‫الحليلي اآلخر‪ .‬نستنتج من ذلك أن الحليالن ) ‪ ( G,e‬و) ‪ ( L,v‬محموالن على زوجين مختلفين من‬ ‫الصبغيات‪ .‬أي أن المورثات مستقلة‪.‬‬ ‫‪ (4‬التأويل الصبغي لنتائج التزاوج‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪[ G,L ] : ..............F1‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫األمشاج‬

‫‪L‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪e‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.......................‬‬

‫‪...................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪X‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪,‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪G‬‬

‫‪v‬‬ ‫‪e‬‬

‫‪,‬‬

‫‪,‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪..........................................................................‬‬

‫الصفحة ‪- 96 - :‬‬

‫] ‪[ e,v‬‬

‫‪G‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪e‬‬

‫‪v‬‬

‫‪e‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪X‬‬

‫‪e‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪e‬‬


‫شبكة التزاوج‬ ‫‪G‬‬

‫‪L‬‬

‫‪v‬‬

‫‪1/2‬‬ ‫‪L‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪G‬‬

‫‪L‬‬

‫‪1/2‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪v‬‬

‫‪e‬‬

‫‪v‬‬

‫‪1/2‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪L‬‬

‫‪e‬‬

‫‪1/2‬‬ ‫‪e‬‬

‫‪e‬‬

‫‪v‬‬

‫‪e‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪1/2‬‬

‫‪e‬‬

‫‪v‬‬

‫‪1/4‬‬

‫‪e‬‬

‫‪1/4‬‬

‫‪e‬‬

‫‪v‬‬

‫‪v‬‬

‫‪1/4‬‬

‫‪e‬‬

‫‪1/4‬‬

‫نحصل في ‪ F2‬على ‪.[ e,v ] 25 % + [ e,L ] 25 % + [ G,v ] 25 % + [ G,L ] 25 %‬‬ ‫نالحظ أن النتائج النظرية تطابق النتائج التجريبية‪،‬ادن المورثات مستقلة‪.‬‬ ‫‪ 2‬حالة المورثات المرتبطة‪:‬‬ ‫أ – التھجين عند ذبابة الخل‪.‬‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،7‬لوحة ‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫ تمرين ‪ : 7‬نقوم بتزاوج ساللتين نقيتين من ذبابة الخل تختلفان بزوجين من الصفات ‪ .‬األولى ذات أجنحة عادية‬ ‫‪ Normal‬وعيون حمراء ‪ Rouge‬واألخرى ذات أجنحة مقورة ‪ Tronqué‬وعيون بنية ‪. Brun‬‬ ‫نحصل في الجيل األول ‪ F1‬على خلف متجانس ذو مظھر خارجي بأجنحة عادية وعيون حمراء‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تستنتج من تحليل ھذه النتائج؟‬ ‫نقوم بتزاوج ثاني بين أنثى ھجينة من ‪ F1‬وذكر ثنائي التنحي‪ ،‬فحصلنا في الجيل الثاني ‪ F2‬على ‪:‬‬ ‫ ‪ 400‬ذبابة خل ذات أجنحة مقورة وعيون بنية‬ ‫ ‪ 111‬ذبابة خل ذات أجنحة مقورة وعيون حمراء‬

‫ ‪ 109‬ذبابة خل ذات أجنحة عادية وعيون بنية‬ ‫ ‪ 410‬ذبابة خل ذات أجنحة عادية وعيون حمراء‬

‫‪ (2‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج و ما ھي الغاية منه ؟‬ ‫‪ (3‬حدد نسب األفراد المحصل عليھا في ‪ . F2‬ماذا تستنتج؟‬ ‫‪ (4‬أعط تفسيرا صبغيا لھذه النتائج‪.‬‬ ‫نقوم بتزاوج ثالث بين أنثى ذات أجنحة مقورة وعيون بنية مع ذكر ‪ F1‬ذو أجنحة عادية وعيون حمراء‪ .‬فحصلنا على‬ ‫الجيل ‪ F’2‬مكون من‪:‬‬ ‫ ‪ 170‬ذبابة خل ذات أجنحة عادية وعيون حمراء‬

‫ ‪ 175‬ذبابة خل ذات أجنحة مقورة وعيون بنية‪.‬‬

‫‪ (5‬حدد نسب األفراد المحصل عليھا في ‪ . F’2‬ماذا تالحظ؟‬ ‫‪ (6‬كيف تفسر ھذه النتيجة ؟‬

‫‪ - b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫‪ (1‬نالحظ أن الجيل األول ‪ F1‬متجانس ويشبه في مظھره الخارجي األب ذو أجنحة عادية وعيون‬ ‫حمراء‪ .‬طبقا للقانون األول لـ ‪ Mendel‬نستنتج أن أجنحة عادية سائد على أجنحة مقورة‪،‬‬ ‫وعيون حمراء سائد على عيون بنية‪.‬‬ ‫نرمز ألجنحة عادية و عيون حمراء ب ] ‪ [ N,R‬وأجنحة مقورة وعيون بنية ب ] ‪.[ t,b‬‬ ‫‪ (2‬نسمي ھذا النوع من التزاوج بالتزاوج الراجع ‪ ،BackCross‬والغاية منه ھو التحقق من‬ ‫االنفصال المستقل للحليالت‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 97 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (3‬النسب المئوية لألنواع المحصل عليھا في ‪:F2‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫نسبة المظھر الخارجي‬ ‫نسبة المظھر الخارجي‬ ‫نسبة المظھر الخارجي‬ ‫نسبة المظھر الخارجي‬

‫] ‪ [ N,R‬ھي‪39.81 % = 100.(410/(410+400+111+109)) :‬‬ ‫] ‪ [ t,b‬ھي‪38.83 % = 100.(400/1030) :‬‬ ‫] ‪ [ N,b‬ھي‪10.58 % = 100.(109/1030) :‬‬ ‫] ‪ [ t,R‬ھي‪10.78 % = 100.(111/1030) :‬‬

‫نالحظ أن ھذه النتائج تخالف القانون الثالث لـ ‪ ) Mendel‬قانون االفتراق المستقل للحليالت ( إذ ال‬ ‫نحصل على أربعة مظاھر خارجية بنسب متساوية‪ ،‬بل نحصل على مظھرين خارجيين أبويين ‪[ N,R‬‬ ‫] ‪ [ t,b ] ،‬بنسب كبيرة‪ ،‬ومظاھر خارجية جديدة التركيب ] ‪ [ t,R ] ، [ N,b‬بنسب ضعيفة‪.‬‬ ‫ھذا يدل على عدم االفتراق المستقل للحليالت‪ ،‬وھو ما يعني أن المورثتين مرتبطتين‪.‬‬ ‫‪ (4‬التأويل الصبغي لنتائج التزاوجات ‪:‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪. P‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫‪[ N,R ] :‬‬

‫‪..........................................‬‬

‫‪R‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪N‬‬

‫‪R‬‬

‫‪..................................................................‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫‪R‬‬

‫األمشاج‬

‫‪X‬‬ ‫‪N‬‬

‫] ‪[ t,b‬‬

‫‪b‬‬

‫‪N‬‬

‫الجيل ‪[N,R] 100 % F1‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.................................................................................‬‬

‫‪t‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫ التزاوج الثاني ‪ :‬التزاوج الراجع‪.‬‬ ‫المظاھر الخارجية‬ ‫األنماط الوراثية‬ ‫األمشاج‬

‫‪.....................................................‬‬

‫‪[ N,R ] :‬‬ ‫‪R‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪..............................‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫اإلخصاب يعطي الجيل ‪ ،F2‬أنظر شبكة‬ ‫التزاوج‬ ‫نالحظ أن النتائج النظرية تخالف النتائج‬ ‫التجريبية حيث نحصل في ‪ F2‬على مظاھر‬ ‫خارجية أبوية فقط‪.( [N,R] , [t,b] ) ،‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫‪50 %‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪50 %‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪50 %‬‬

‫‪100 %‬‬

‫الصفحة ‪- 98 - :‬‬

‫‪b‬‬

‫‪X‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫‪t‬‬

‫] ‪[ t,b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫‪50 %‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫إن ظھور مظاھر خارجية جديدة التركيب في ‪ ،F2‬يفسر بافتراض وجود تركيبات جديدة في أمشاج‬ ‫األنثى الھجينة‪ ،‬وذلك لحدوث تبادل أجزاء صبغية بين الصبغيات المتماثلة خالل االنقسام االختزالي‪.‬‬ ‫)أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪ .(5‬وبالتالي تكون شبكة التزاوج على الشكل التالي‪:‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬كيفية إنتاج األمشاج عند أنثى ذبابة الخل الھجينة‬

‫أمشاج أحادية الصيغة‬ ‫الصبغية‬

‫‪R‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫المرحلة االنفصالية ‪II‬‬

‫‪b‬‬

‫‪N‬‬

‫‪R‬‬

‫‪b‬‬

‫‪N‬‬

‫‪R‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪N‬‬

‫المرحلة التمھيدية ‪I‬‬ ‫‪2n‬‬ ‫المرحلة االنفصالية ‪I‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬ ‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫‪b‬‬

‫‪25 %‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪100 %‬‬

‫‪N‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪R‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪N‬‬

‫‪R‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪R‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪N‬‬

‫‪R‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫الخلية األم لألمشاج‬ ‫‪2n‬‬ ‫‪N‬‬

‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫‪25 %‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫‪b‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪ (5‬التزاوج الثالث ھو تزاوج عكسي‪ ،‬لنحسب نسب المظاھر الخارجية في ‪:F'2‬‬ ‫• نسبة مظھر الخارجي ] ‪ [ N,R‬ھي ‪49.27 % = 100.(170/(170+175)) :‬‬ ‫• نسبة مظھر الخارجي ] ‪ [ t,b‬ھي ‪50.73 % = 100.(175/(170+175)) :‬‬ ‫نالحظ أن ھذا التزاوج يعطي فقط مظھر خارجية أبوية بنسبة ‪50 % + 50 %‬‬ ‫‪ (6‬تفسر ھذه النتيجة بكون الذكر الھجين أنتج فقط أمشاجا أبوية‪ ،‬ولم ينتج األمشاج الجديدة‬ ‫التركيب‪ ،‬وذلك لعدم حدوث العبور الصبغي خالل تشكل األمشاج عند ذكر ذبابة الخل‪.‬‬ ‫ب – التھجين عند نبات الطماطم‪.‬‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،8‬لوحة ‪.5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫ تمرين ‪ : 8‬نقوم بتزاوج ساللتين نقيتين من الطماطم‪ ،‬تختلفان بزوجين من الصفات ‪ .‬األولى سھلة الجني وحساسة‬ ‫لطفيلي ‪ stemphyllium‬واألخرى صعبة الجني ومقاومة لھذا الطفيلي‪ .‬نحصل في الجيل األول ‪F1‬‬ ‫على خلف متجانس يتكون من طماطم صعبة الجني ومقاومة للطفيلي‪.‬‬ ‫‪ (2‬ماذا تستنتج من تحليل ھذه النتائج؟‬ ‫نقوم بتزاوج ثاني بين طماطم ثنائية التنحي وطماطم ھجينة من ‪ ،F1‬فحصلنا في الجيل الثاني ‪ F2‬على ‪:‬‬ ‫ ‪ 39 %‬من الطماطم سھلة الجني وحساسة للطفيلي‪ 11 %  .‬من الطماطم سھلة الجني ومقاومة للطفيلي‬ ‫ ‪ 11 %‬من الطماطم صعبة الجني وحساسة للطفيلي  ‪ 39 %‬من الطماطم صعبة الجني ومقاومة للطفيلي‬ ‫‪ (2‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج و ما ھي الغاية منه ؟‬ ‫‪ (3‬ماذا تستنتج من النسب المحصل عليھا في ‪ . F2‬؟‬ ‫‪ (4‬أعط تفسيرا صبغيا لھذه النتائج‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 99 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ - b‬حل التمرين‪ :‬تمرين منزلي‪.‬‬ ‫ج – خالصة‪:‬‬ ‫باإلضافة إلى التخليط البيصبغي الذي تخضع له الحليالت أثناء االنقسام االختزالي‪ ،‬تساھم ظاھرة‬ ‫العبور الصبغي بانجاز تخليط إضافي لھذه الحليالت ) تخليط ضمصبغي ( مما يؤدي إلى تكون أمشاج‬ ‫متنوعة وراثيا‪ ،‬ويؤدي االلتقاء العشوائي لھذه األمشاج إلى تنوع وراثي كبير بين أفراد الجيل‪.‬‬

‫‪ – VI‬قياس المسافة بين مورثتين‪.‬‬ ‫‪ 1‬العالقة بين نسبة التركيبات الجديدة والمسافة بين مورثتين‪ :‬أنظر نشاط ‪ 4‬لوحة ‪.5‬‬ ‫ نشاط ‪ :4‬قياس المسافة بين مورثتين ووضع الخريطة العاملية ) ‪.( La carte factorielle‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫تقديم ‪ :‬لقد الحظ العالم األمريكي ‪ Thomas Hunt Morgan‬أنه في حالة تزاوج ساللتين تختلفان بصفتين في حالة‬ ‫مورثتين مرتبطتين‪ ،‬فان نسبة التركيبات الجديدة الناتجة عن ھذا التزاوج تكون دائما ثابتة‪.‬‬ ‫انطالقا من ھذه المالحظة افترض ‪ Morgan‬أن موقع المورثة فوق الصبغي يكون دائما ثابتا ‪ .‬فوضع عالقة بين نسبة‬ ‫التركيبات الجديدة ونسبة احتمال حدوث عبور صبغي‪ .‬إذ كلما كبرت المسافة بين مورثتين إال وارتفعت نسبة احتمال‬ ‫حدوث العبور و بالتالي ارتفعت نسبة التركيات الجديدة‪.‬‬ ‫لقياس ھذه المسافة نستعمل وحدة )‪ ، (Centimorgan) : (CMg‬بحيث أن ‪ % 1 = 1 CMg‬من التركيبات‬ ‫الجديدة‪ .‬وھكذا فالمسافة الفاصلة بين مورثتين ‪ a‬و ‪ b‬ھي )‪.d(a-b‬‬ ‫عدد األفراد ذوي التركيبات الجديدة‬ ‫)‪ = d (a-b‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫العدد اإلجمالي لألفراد‬

‫‪100 X‬‬

‫باستثمار ھذه المعطيات و معطيات التمرين ‪ 7‬لوحة ‪ ، 4‬أحسب المسافة بين المورثتين لون العيون وشكل األجنحة‬ ‫) ‪d (N – R‬‬

‫‪R‬‬

‫‪N‬‬

‫‪b‬‬

‫‪t‬‬

‫صبغي مضاعف‬

‫شكل األجنحة‬

‫لون العيون‬

‫انطالقا من معطيات التمرين ‪ ،7‬لوحة ‪ ،4‬نحسب المسافة بين المورثتين لون العيون وشكل األجنحة‬ ‫)‪: d(R,N‬‬ ‫‪= 21.36 cMg‬‬

‫‪109 + 111‬‬ ‫‪ X 100‬ـــــــــ =‬ ‫‪1030‬‬

‫عدد األفراد ذوي التركيبات الجديدة‬ ‫‪ X 100‬ـــــــــــــــــ‬ ‫= )‪d(R,N‬‬ ‫العدد اإلجمالي لألفراد‬

‫‪R‬‬ ‫‪b‬‬ ‫الصفحة ‪- 100 - :‬‬

‫‪N‬‬ ‫‪21.36 cMg‬‬

‫‪t‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬دراسة مثال عند الطماطم‪:‬‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،9‬لوحة ‪.6‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫ تمرين ‪ : 9‬تم التزاوج بين ساللتين نقيتين من الطماطم‪ ،‬ساللة ) ‪ ( SM‬ذات أوراق خضراء وقد عادي وثمار‬ ‫ملساء‪ ،‬مع ساللة ) ‪ ( M‬ذات وأوراق مبقعة باألصفر وقد قصير وثمار ناعمة‪ .‬نحصل على جيل أول‬ ‫‪ F1‬متجانس بأوراق خضراء وقد عادي وثمار ملساء‪ .‬ويعطي التزاوج الراجع بين نبتة ھجينة ‪F1‬‬ ‫ونبتة من الساللة ) ‪( M‬النتائج التالية‪:‬‬ ‫ ‪ 417‬نبتة ذات أوراق خضراء وقد عادي وثمار ملساء‬ ‫ ‪ 425‬نبتة ذات أوراق مبقعة وقد قصير وثمار ناعمة‬ ‫ ‪ 16‬نبتة ذات أوراق خضراء وقد عادي وثمار ناعمة‬ ‫نبتة ذات أوراق خضراء وقد قصير وثمار ملساء‬ ‫‪3‬‬ ‫ ‪ 55‬نبتة ذات أوراق خضراء وقد قصير وثمار ناعمة‬ ‫ ‪ 59‬نبتة ذات أوراق مبقعة وقد عادي وثمار ملساء‬ ‫نبتة ذات أوراق مبقعة وقد عادي وثمار ناعمة‬ ‫‪5‬‬ ‫ ‪ 20‬نبتة ذات أوراق مبقعة وقد قصير وثمار ملساء‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪(2‬‬

‫‪(3‬‬ ‫‪(4‬‬ ‫‪(5‬‬

‫ماذا تستنتج من تحليل نتائج التزاوج األول ؟‬ ‫باستعمال الرموز التالية‪ :‬قد عادي ) ‪ ،( N,n‬أوراق خضراء ) ‪ ،( V,v‬ثمار ملساء ) ‪ ،( L,l‬قد قصير ‪( C,c‬‬ ‫)‪ ،‬أوراق مبقعة ) ‪ ،( T,t‬ثمار ناعمة ) ‪ .( R,r‬حدد المظاھر الخارجية المحصل عليھا في الجيل الثاني ‪،F2‬‬ ‫مع حساب نسبة كل مظھر‪.‬‬ ‫ماذا تستنتج من نتيجة التزاوج الراجع؟ وكيف تفسر ظھور التركيبات الجديدة عند نبات الطماطم؟‬ ‫احسب المسافة بين المورثات المدروسة‪.‬‬ ‫أنجز الخريطة العاملية ‪ La carte factorielle‬بالنسبة للمورثات الثالث‪.‬‬

‫‪ - b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫‪ (1‬لقد تم التزاوج بين ساللتين نقيتين تختلفان بثالث صفات وراثية‪ ،‬نتكلم ادن عن الھجونة الثالثية‪.‬‬ ‫نالحظ أن كل أفراد الجيل األول ‪ F1‬متجانسون ويشبھون في مظھرھم الخارجي األب ذو قد‬ ‫عادي‪ ،‬أوراق خضراء‪ ،‬وثمار ملساء‪ .‬واعتمادا على القانون األول لماندل فأن الصفات قد‬ ‫عادي‪ ،‬أوراق خضراء‪ ،‬وثمار ملساء سائدة على الصفات قد قصير‪ ،‬أوراق مبقعة‪ ،‬وثمار‬ ‫ناعمة‪.‬‬ ‫‪ (2‬المظاھر الخارجية المحصل عليھا في الجيل الثاني ‪ F2‬ھي‪:‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫] ‪ [ V,N,L‬بنسبة )‪= 100.(417/1000‬‬ ‫] ‪ [ t , c, r‬بنسبة )‪= 100.(425/1000‬‬ ‫] ‪ [ V,N ,r‬بنسبة )‪= 100.(16/1000‬‬ ‫] ‪ [ V,c,L‬بنسبة )‪= 100.(3/1000‬‬ ‫] ‪ [ V,c,r‬بنسبة )‪= 100.(55/1000‬‬ ‫] ‪ [ t,N,L‬بنسبة )‪= 100.(59/1000‬‬ ‫] ‪ [ t,N,r‬بنسبة )‪= 100.(5/1000‬‬ ‫] ‪ [ t,c,L‬بنسبة )‪= 100.(20/1000‬‬

‫‪41.7 %‬‬ ‫‪42.5 %‬‬ ‫‪1.6 %‬‬ ‫‪0.3 %‬‬ ‫‪5.5 %‬‬ ‫‪5.9 %‬‬ ‫‪0.5 %‬‬ ‫‪2%‬‬

‫مظاھر أبوية بنسبة ‪84.2 %‬‬

‫مظاھر جديدة التركيب‬ ‫بنسبة ‪15.8 %‬‬

‫نالحظ أن نسبة المظاھر الخارجية األبوية كبيرة جدا بالمقارنة مع المظاھر الخارجية الجديدة التركيب‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن المورثات مرتبطة‪.‬‬ ‫يفسر ظھور تركيبات جديدة لدى النبتة بحدوث ظاھرة العبور الصبغي عند تشكل األمشاج لدى األب‬ ‫الھجين ‪ .F1‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪.6‬‬ ‫الصفحة ‪- 101 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثقة‪ :1‬حاالت العبور الصبغي وتفسير التركيبات الجديدة‬ ‫‪L‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪N‬‬ ‫‪N‬‬ ‫‪c‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫]‪[V,N,r‬‬

‫‪V‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪t‬‬

‫‪c‬‬

‫]‪[ t,c,L‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪r‬‬

‫‪t‬‬

‫‪c‬‬

‫] ‪[ t,c,r‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪V‬‬

‫]‪[V,N,L‬‬

‫‪c‬‬

‫‪L‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫]‪[V,N,L‬‬

‫]‪[ V,c,r‬‬

‫‪V‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪t‬‬

‫‪N‬‬

‫]‪[ t,N,L‬‬

‫‪N‬‬ ‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪r‬‬

‫‪L‬‬ ‫‪r‬‬

‫‪N‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫‪c‬‬

‫‪L‬‬

‫‪N‬‬

‫‪V‬‬

‫‪L‬‬

‫‪c‬‬

‫‪V‬‬

‫]‪[V,N,L‬‬

‫‪c‬‬ ‫‪V‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪t‬‬

‫] ‪[ t,c,r‬‬

‫]‪[V,c,L‬‬ ‫‪r‬‬

‫‪N‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪c‬‬

‫‪t‬‬

‫] ‪[ t,N,r‬‬ ‫] ‪[ t,c,r‬‬

‫‪ (3‬حساب المسافة بين المورثات‪:‬‬ ‫‪5+59+55+3‬‬ ‫ المسافة بين القد ولون األوراق ھي‪ X 100 = 12.2 cMg :‬ـــــــــــــــــــــــــــــ = )‪d(V-N‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫ المسافة بين القد وشكل الثمار ھي‪:‬‬

‫‪16+3+5+20‬‬ ‫‪ X 100 = 4.4 cMg‬ـــــــــــــــــــــــــــــ = )‪d(N-L‬‬ ‫‪1000‬‬

‫ المسافة بين اللون وشكل الثمار ھي‪:‬‬

‫‪16+55+59+20‬‬ ‫‪ X 100 = 15 cMg‬ـــــــــــــــــــــــــــــ = )‪d(V-L‬‬ ‫‪1000‬‬

‫نالحظ أن‪ d(V-L) = d(V-N) + d(N-L) :‬نستنتج من ھذا أن المورثة )‪ (N,c‬تتموضع بين‬ ‫المورثتين )‪ (V,t‬و)‪.(L,r‬‬ ‫نالحظ كذلك حدوث عبور مزدوج بين ‪ L‬و‪ ،v‬ولم يحتسب خالل تحديد المسافة بين المورثتين‪ ،‬لذلك‬ ‫فان )‪.d(V-L) < d(V-N) + d(N-L‬‬ ‫ادن يجب األخذ بعين االعتبار وقوع عبورين في نفس الوقت وبذلك فالمسافة )‪ d(V-L‬ھي‪:‬‬ ‫))‪16+55+59+20 + (2X(5+3‬‬ ‫‪ X 100 = 16.6 cMg‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = )‪d(V-L‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫الصفحة ‪- 102 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (4‬الخريطة العاملية ھي تمثيل لصبغي على شكل خط طولي‪ ،‬ترتب عليه المورثات حسب‬ ‫تموضعھا النسبي فوق الصبغيات‪.‬‬ ‫‪L‬‬

‫‪V‬‬

‫‪N‬‬ ‫‪12.2 cMg‬‬

‫‪4.4 cMg‬‬ ‫‪16.6 cMg‬‬

‫الخــــــريـــــطـــة العـــــــامـــــلـــــيــــة‬ ‫‪ 3‬دراسة مثال عند ذبابة الخل‪:‬‬ ‫‪ - a‬تمرين أنظر التمرين ‪ ،10‬لوحة ‪.7‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫ تمرين ‪ : 10‬تم تزاوج بين أنثى من ذباب الخل من ساللة نقية ذات جسم رمادي ‪ Gris‬وعيون ملساء ‪Lisse‬‬ ‫وأجنحة كاملة ‪ Complètes‬مع ذكر من ساللة نقية ذو جسم أصفر ‪ Jaune‬وعيون حرشاء‬ ‫‪ Rugueuses‬وأجنحة مبتورة ‪ .Tronquées‬فحصلنا في الجيل ‪ F1‬على خلف متجانس ذو‬ ‫جسم رمادي‪ ،‬عيون ملساء‪ ،‬وأجنحة كاملة‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج ؟‬ ‫‪ (2‬حلل نتيجة ھذا التزاوج‪ .‬ماذا تستنتج؟‬ ‫تم تزاوج أنثى من الجيل األول ‪ F1‬مع ذكر من ساللة نقية ذو جسم أصفر‪ ،‬عيون حرشاء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪ .‬فحصلنا‬ ‫في الجيل ‪ F2‬على ‪ 2880‬ذبابة خل موزعة على ‪ 8‬مظاھر خارجية‪:‬‬ ‫ ‪ 1080‬ذبابة خل ذات جسم رمادي‪،‬عيون ملساء‪ ،‬وأجنحة كاملة‪.‬‬ ‫ذبابة خل ذات جسم أصفر‪،‬عيون ملساء‪ ،‬وأجنحة كاملة‪.‬‬ ‫ ‪78‬‬ ‫ ‪ 1071‬ذبابة خل ذات جسم أصفر‪،‬عيون حر شاء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪.‬‬ ‫ذبابة خل ذات جسم رمادي‪،‬عيون حرشاء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪.‬‬ ‫ ‪66‬‬ ‫ ‪ 293‬ذبابة خل ذات جسم رمادي‪،‬عيون ملساء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪.‬‬ ‫ذبابة خل ذات جسم رمادي‪،‬عيون حرشاء‪ ،‬وأجنحة كاملة‪.‬‬ ‫ ‪6‬‬ ‫ ‪ 282‬ذبابة خل ذات جسم أصفر‪،‬عيون حرشاء‪ ،‬وأجنحة كاملة‪.‬‬ ‫ذبابة خل ذات جسم أصفر‪،‬عيون ملساء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪.‬‬ ‫ ‪4‬‬ ‫‪ (3‬ماذا نسمي ھذا النوع من التزاوج ؟ وما الغاية منه؟‬ ‫‪ (4‬عن ماذا يعبر تركيب الجيل ‪ F2‬؟‬ ‫‪ (5‬أحسب نسب األفراد المحصل عليھا في ‪ . F2‬ماذا يمكنك استنتاجه من ھذه النسب ؟‬ ‫‪ (6‬باستعمال الرموز التالية‪ :‬جسم رمادي ) ‪ ،( G,g‬عيون ملساء ) ‪ ،( L,l‬أجنحة كاملة ) ‪ ،( C,c‬جسم أصفر‬ ‫) ‪ ،( J,j‬عيون حرشاء ) ‪ ،( R,r‬أجنحة مبتورة ) ‪ .( T,t‬أعط تفسيرا صبغيا لنتائج التزاوج األول‬ ‫والتزاوج الثاني‪.‬‬ ‫‪ (7‬أحسب المسافة بين المورثة ‪ j‬و ‪ .r‬و بين المورثة ‪ r‬و ‪ .t‬و بين المورثة ‪ j‬و ‪.t‬‬ ‫‪ (8‬ماذا يمكننا أن نقول عن التموضع النسبي للمورثات الثالث‪.‬‬ ‫‪ (9‬أنجز الخريطة العاملية بالنسبة للصفات الثالث‪.‬‬

‫‪ - b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫‪ (1‬نسمي ھذا النوع من التزاوج بالھجونة الثالثية ‪ Trihybridisme‬ألنه تم بين ساللتين نقيتين‬ ‫تختلفان بثالث صفات وراثية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 103 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬كل أفراد الجيل ‪ F1‬متجانسون ويشبھون في مظھرھم الخارجي األب ذو جسم رمادي‪ ،‬عيون‬ ‫ملساء وأجنحة كاملة‪ .‬وتطبيقا للقانون األول لـ ‪ Mendel‬فان الصفات جسم رمادي‪ ،‬عيون‬ ‫ملساء‬ ‫وأجنحة كاملة سائدة على الصفات جسم أصفر‪ ،‬عيون حرشاء‪ ،‬وأجنحة مبتورة‪.‬‬ ‫‪ (3‬نسمي ھذا النوع من التزاوج بالتزاوج الراجع ‪ ،BackCross‬ألنه تم بين فرد من ‪ F1‬غير‬ ‫متشابه االقتران‪ ،‬نمطه الوراثي معروف‪ ،‬مع فرد من النمط األبوي ثالثي التنحي‪ .‬الغاية من ھذا‬ ‫التزاوج ھو التحقق من االنفصال المستقل للحليالت‪.‬‬ ‫‪ (4‬إن تركيب الجيل ‪ F2‬يعبر عن تركيب أنماط األمشاج األنثوية‪ ،‬ألن الذكر ھو من ساللة نقية‬ ‫وثالثي التنحي‪ ،‬فانه لن ينتج سوى نمط واحد من األمشاج‪.‬أنظر الوثيقة‪.‬‬ ‫‪ (5‬حساب نسب األفراد المحصل عليھا في ‪:F2‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫األفراد ] ‪ [ G,L,C‬النسبة المئوية‪37.50 % = (1080/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ j, r, t‬النسبة المئوية‪37.19 % = (1071/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ G,L, t‬النسبة المئوية‪10.17 % = (293/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ j, r, C‬النسبة المئوية‪9.79 % = (282/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ j, L, C‬النسبة المئوية‪2.71 % = (78/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ G, r, t‬النسبة المئوية‪2.29 % = (66/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ G,r,C‬النسبة المئوية‪0.21 % = (6/2880)X100 :‬‬ ‫األفراد ] ‪ [ j, L, t‬النسبة المئوية‪0.14 % = (4/2880)X100 :‬‬

‫أنماط أبوية‬ ‫‪74.69 %‬‬

‫أنماط جديدة‬ ‫التركيب‬ ‫‪25.31 %‬‬

‫نالحظ أن األنماط الجديدة التركيب تظھر بنسب ضعيفة مقارنة باألنماط األبوية‪ ،‬نستنتج من ھذا أن‬ ‫المورثات مرتبطة‪.‬‬ ‫‪ (6‬التفسير الصبغي لنتائج التزاوج‪:‬‬ ‫ التزاوج األول ‪ :‬عند اآلباء ‪. P‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬ ‫األمشاج‬

‫‪.....................................‬‬

‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪G‬‬

‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪G‬‬

‫‪t‬‬

‫‪X‬‬

‫‪........................................................‬‬

‫‪........................................................................‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪[ G,L,C ] :‬‬

‫] ‪[ j, r, t‬‬

‫‪X‬‬

‫‪r‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪.................................................................................................‬‬

‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪G‬‬

‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫الجيل ‪[G,L,C] 100 % F1‬‬

‫الصفحة ‪- 104 - :‬‬

‫‪j‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ التزاوج الثاني ‪ :‬التزاوج الراجع‪.‬‬ ‫المظاھر الخارجية لـ ‪P‬‬ ‫األنماط الوراثية‬

‫‪.....................................‬‬

‫‪[ G,L,C ] :‬‬ ‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪t‬‬

‫‪L‬‬

‫‪t‬‬

‫‪G‬‬

‫‪j‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪r‬‬ ‫‪C‬‬

‫‪t‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪L‬‬

‫‪t‬‬

‫اإلخصاب‬

‫‪L‬‬

‫‪j‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪C‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪G‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪r‬‬

‫‪t‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.....‬‬

‫‪C‬‬

‫‪L‬‬

‫‪j‬‬

‫‪r‬‬

‫‪t‬‬

‫‪X‬‬

‫‪........................................................‬‬

‫‪t‬‬

‫األمشاج‬

‫‪X‬‬

‫‪G‬‬

‫] ‪[ j, r, t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪j‬‬

‫‪G‬‬

‫‪............................................................................‬‬

‫الجيل ‪F2‬‬

‫شبكة التزاوج‬ ‫‪G L C‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪G L t‬‬

‫‪j r C‬‬

‫‪j L C‬‬

‫‪G r t‬‬

‫‪G r C‬‬

‫‪j L t‬‬

‫‪G L C‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪G L t‬‬

‫‪j r C‬‬

‫‪j L C‬‬

‫‪G r t‬‬

‫‪G r C‬‬

‫‪j L t‬‬

‫‪G L C‬‬ ‫‪j r t‬‬

‫المظاھر‬ ‫الخارجية ] ‪[ G,L,C‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫‪j r t‬‬

‫] ‪[ j,r,t‬‬

‫] ‪[ G,L,t‬‬

‫] ‪[ j,r,C‬‬

‫] ‪[ j,L,C‬‬

‫] ‪[ G,r,t‬‬

‫] ‪[ G,r,C‬‬

‫] ‪[ j,L,t‬‬

‫‪ (7‬حساب المسافة بين المورثة ‪ j‬و‪d(j-r) :r‬‬ ‫‪d(j-r) = ((4+6+66+78)/2880)X100 = 5.35 cMg‬‬ ‫حساب المسافة بين المورثة ‪ r‬و‪d(r-t) :t‬‬ ‫‪d(r-t) = ((4+6+282+293)/2880)X100 = 20.31 cMg‬‬ ‫حساب المسافة بين المورثة ‪ j‬و‪d(t-j) :t‬‬ ‫‪d(t-j) = ((2X(4+6)+66+78+282+293)/2880)X100 = 25.66 cMg‬‬ ‫‪ (8‬يتبين من النتائج المحصل عليھا في السؤال السابق أن‪:‬‬ ‫)‪d (j-t) ≈ d(r-j) + d(r-t‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن المورثة ‪ r‬تتواجد بين المورثة ‪ j‬والمورثة ‪.t‬‬ ‫‪ (9‬الخريطة العاملية بالنسبة للصفات الثالث‪:‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪r‬‬

‫‪20.3 cMg‬‬

‫‪j‬‬

‫‪5.3 cMg‬‬

‫‪25.6 cMg‬‬ ‫الخــــــريـــــطـــة العـــــــامـــــلـــــيــــة‬ ‫الصفحة ‪- 105 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫مالحظة ‪:‬‬ ‫لقد مكنت المالحظة المجھرية لصبغيات عمالقة عند ذبابة الخل من الكشف عن وجود أشرطة متعاقبة‬ ‫تختلف حسب تلوينھا‪ .‬وقد تبين أن كل خلل في تعاقب ھذه األشرطة يؤدي إلى خلل في ظھور الصفات‬ ‫المتوحشة وظھور صفات جديدة‪.‬‬ ‫انطالقا من ھذه المالحظات تمكن الباحثون من وضع خرائط صبغية توضح تموضع المورثات على‬ ‫الصبغيات‪.‬‬ ‫خالصة ‪ :‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪.7‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬خالصة‬

‫الھجونة‬ ‫األحادية‬ ‫) أبوان من‬ ‫تساوي السيادة‬ ‫ساللة نقية (‬ ‫سيادة تامة‬

‫النسب اإلحصائية‬ ‫الجيل األول ‪F1‬‬ ‫‪ 100 %‬صفة األب ذي الحليل السائد‬

‫‪3/4 ، 1/4‬‬

‫‪ 100 %‬صفة وسيطة‬

‫‪، 1/4 ، 1/4‬‬ ‫‪1/2‬‬

‫الھجونة الثنائية‬ ‫) أبوان من ساللة نقية (‬

‫سيادة تامة بالنسبة‬ ‫للحليلين‬

‫مورثتان‬ ‫مستقلتان‬

‫مورثتان‬ ‫مرتبطتان‬

‫الصفحة ‪- 106 - :‬‬

‫الجيل الثاني ‪F2‬‬

‫سيادة تامة بالنسبة‬ ‫لزوج حليلي‬ ‫وتساوي السيادة‬ ‫بالنسبة لآلخر‬

‫‪ 100 %‬صفة‬ ‫األب ذي الحليل‬ ‫السائد‬ ‫جيل متجانس له‬ ‫الصفة السائدة‬ ‫بالنسبة للزوج‬ ‫الحليلي األول‪،‬‬ ‫وصفة وسيطة‬ ‫بالنسبة للزوج‬ ‫الحليلي الثاني‬

‫تساوي السيادة‬ ‫بالنسبة للزوجين‬ ‫الحليلين‬

‫جيل متجانس له‬ ‫صفتين وسيطتين‬ ‫بالنسبة للزوجين‬ ‫الحليلين‪.‬‬

‫أحد األبوين سائد‬ ‫واآلخر متنحي‬

‫‪ 100 %‬صفة‬ ‫األب ذي الحليلين‬ ‫السائدين‪.‬‬

‫حالة خاصة‬

‫‪ ، 3/16 ، 1/16‬في حالة‬ ‫‪9/16 ، 3/16‬‬ ‫مورثة‬ ‫مرتبطة‬ ‫بالجنس‪ ،‬ال‬ ‫يعطي تزاوج‬ ‫‪، 1/16 ، 1/16‬‬ ‫ذكر من ساللة‬ ‫‪، 3/16 ، 2/16‬‬ ‫‪ A‬بأنثى من‬ ‫‪6/16 ، 3/16‬‬ ‫ساللة ‪ B‬نفس‬ ‫نتيجة التزاوج‬ ‫العكسي‪ ،‬أي‬ ‫‪، 1/16 ، 1/16‬‬ ‫أنثى من‬ ‫‪، 1/16 ، 1/16‬‬ ‫ساللة ‪ A‬بذكر‬ ‫‪، 2/16 ، 2/16‬‬ ‫من ساللة ‪.B‬‬ ‫‪، 2/16 ، 2/16‬‬ ‫‪4/16‬‬ ‫‪3/4 ، 1/4‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثالث‪:‬‬

‫ﻋﻠﻢ اﻟﻮراﺛﺔ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫تمھيد ‪ :‬أنظر نشاط ‪ ،1‬لوحة‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫ نشاط ‪ :1‬صعوبات دراسة الوراثة البشرية‪.‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫‪(4‬‬

‫ال يعتبر اإلنسان مادة تجريبية يمكن إخضاعھا لتزاوجات موجھة‪.‬‬ ‫ال يمكن تطبيق القوانين اإلحصائية نظرا لقلة أفراد كل جيل‪ .‬وكذلك طول عمر كل جيل‪.‬‬ ‫العدد الكبير لصبغيات خلية اإلنسان )‪ (46‬تمكن من إعطاء )‪ (2²³‬نوعا ممكنا من األمشاج وبالتالي ‪ 246‬نوع‬ ‫من البويضات الملقحة‪ ،‬الشيء الذي يطرح صعوبة في البحث‪.‬‬ ‫تتمحور أغلب الدراسات حول انتقال األمراض الوراثية‪ ،‬والدراسات السريرية لحاالت وراثية عند ساللة األسر‬ ‫العريقة التي غالبا تكون معروفة لھذا تؤخذ كمثال لدراسة انتقال صفة وراثية داخل الساللة البشرية‪.‬‬

‫يمكن علم الوراثة البشرية من دراسة آليات انتقال الصفات الوراثية من جيل آلخر عند اإلنسان‪.‬‬ ‫وتھدف ھذه الدراسة إلى محاولة فھم كيفية انتقال بعض العاھات الوراثية‪ ،‬من أجل التنبؤ بإمكانية‬ ‫ظھورھا من جديد واتخاذ اإلجراءات الضرورية‪ .‬إذن الھدف وقائي بالدرجة األولى‪.‬إال أن ھذه الدراسة‬ ‫تواجه عدة صعوبات رغم أنھا تخضع لنفس قوانين انتقال الصفات عند باقي الحيوانات‪.‬‬

‫‪ – Ι‬وسائل دراسة الوراثة عند اإلنسان‪.‬‬ ‫نظرا لصعوبة دراسة الوراثة عند اإلنسان‪ ،‬اعتمدت لھذا الغرض الوسائل التالية‪:‬‬ ‫‪ 1‬شجرات النسب ‪Les arbres généalogiques‬‬

‫تنجز شجرات النسب من طرف أطباء اختصاصيين‪ ،‬بعد استرداد كل األحداث العائلية العامة لعدة‬ ‫أجيال‪ ،‬مع رصد الصفة المالحظة عند السلف وعند الخلف‪ .‬أنظر نشاط‪ ،2‬لوحة‪.1‬‬ ‫‪ 2‬نشاط ‪ : 2‬الوسائل التي تمكن من دراسة الوراثة عند اإلنسان‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫ شجرات النسب = ‪Les arbres généalogiques‬‬

‫يمكن تتبع نقل بعض الصفات واألمراض عبر أجيال ساللة عائلة وكذلك احتمال انتقال ھذه الصفات‬ ‫لألجيال الموالية وذلك بإنجاز ما يسمى شجرة النسب‪ ،‬وھي رسم بياني يبين جميع األحداث العائلية‬ ‫من زواج وإنجاب وظھور أو عدم ظھور الصفة الوراثية المدروسة عند السلف والخلف ) اآلباء‬ ‫واألبناء (‪ .‬حيث نرمز لإلناث بدائرة والذكور بمربع ونلون ھذه الرموز باألسود إذا كان الفرد يحمل‬ ‫الصفة المدروسة ‪.‬ونتركه فارغا إذا كان الفرد ال يحمل ھذه الصفة‪.‬‬ ‫نضع أفراد الجيل الواحد على نفس الخط من األكبر على اليسار إلى األصغر على اليمين بالنسبة‬ ‫لكل زوج‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪.( 1‬‬

‫الصفحة ‪- 107 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪ :1‬الرموز المستعملة النجاز شجرة النسب‬ ‫أفراد مصابون‬ ‫بالمرض‬ ‫المدروس‬

‫رجل‬ ‫سليمون‬

‫امرأة‬

‫‪ = III , II , I‬أرقام األجيال‬

‫فرد ناقل للمرض‬ ‫حميل‬

‫‪ = 3 ، 2 ، 1‬أرقام األفراد‬ ‫‪I‬‬

‫زواج أقارب‬

‫زواج‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪II‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪III‬‬

‫‪1‬‬

‫‪IV‬‬ ‫‪5‬‬ ‫توأم حقيقي‬

‫‪4‬‬

‫توأم غير حقيقي‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫شجرة نسب عائلة‬

‫‪ 2‬الخرائط الصبغية ‪ Les cartes chromosomiques‬أنظر نشاط‪ ،3‬لوحة‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫‪ 3‬نشاط ‪ : 3‬الخرائط الصبغية ‪.Les cartes chromosomiques‬‬

‫تعتم‪hh‬د تقني‪hh‬ة انج‪hh‬از الخريط‪hh‬ة الص‪hh‬بغية عل‪hh‬ى تص‪hh‬وير ص‪hh‬بغيات إح‪hh‬دى خالي‪hh‬ا الش‪hh‬خص الخاض‪hh‬ع للفح‪hh‬ص‬ ‫وترتيبھا حسب القد والشكل وموقع الجزيء المركزي ‪ ,,,‬أنظر الوثيقة أمامه‪.‬‬ ‫ويمك‪hh‬ن تحلي‪hh‬ل الخريط‪hh‬ة الص‪hh‬بغية م‪hh‬ن الكش‪hh‬ف ع‪hh‬ن ح‪hh‬االت الش‪hh‬ذوذ الص‪hh‬بغي‪ ،‬وم‪hh‬ن تش‪hh‬خيص التش‪hh‬وھات‬ ‫المرتبطة بتغيير عدد أو شكل الصبغيات‪.‬‬ ‫قطع صبغيات الخريطة الصبغية أمامه‪ ،‬ثم رتبھا على شكل أزواج ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪12‬‬

‫‪21‬‬

‫‪16‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪14‬‬

‫‪22‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪20‬‬

‫‪13‬‬

‫‪10‬‬

‫‪18‬‬

‫‪19‬‬

‫‪21‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪13‬‬

‫الخريطة الصبغية ھي عبارة عن وثيقة تبين مجموع الصبغيات التي توجد في خلية كائن معين‪ ،‬مرتبة‬ ‫على شكل أزواج حسب جملة من المعايير كالقد وموقع الجزيء المركزي ‪,,,‬‬ ‫يمكن تحليل الخرائط الصبغية من الكشف عن حاالت الشذوذ الصبغي ومن تشخيص التشوھات‬ ‫المرتبطة بتغير في عدد أو بنية الصبغيات‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 108 - :‬‬

‫‪9‬‬

‫‪17‬‬

‫‪18‬‬

‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪7‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ تحليل الـ ‪ ADN‬أنظر نشاط‪ ،4‬لوحة‪.2‬‬

‫نشاط ‪ : 4‬تحليل الـ ‪.ADN‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫استخالص ‪ADN‬‬

‫‬

‫‪ ADN‬المراد رصده‬

‫‪+‬‬

‫‪G‬‬

‫رصد ‪ADN‬‬

‫‬

‫عينة دم‬

‫ نعزل ‪ ADN‬من خاليا الشخص المختبر ونعالجھا بأنزيمات‬ ‫فصل نوعية‪ ،‬ونضع خليط القطع المحصلة في حفر أنجزت في‬ ‫غراء يسمى ‪.Agarose‬‬ ‫ نخضع الغراء لمجال كھربائي‪ :‬بما أن قطع ‪ ADN‬ذات شحنة‬ ‫سالبة فإنھا تھاجر نحو القطب الموجب بسرعة تتناسب وقدھا‪،‬‬ ‫فتنتشر منفصلة بعضھا عن بعض‪ ،‬لنحصل على قطع يمكن تحديد‬ ‫قدھا بمقارنتھا بمواقع قطع أخرى معروفة القد ) قطع عيار (‪.‬‬ ‫ نرصد متتالية معينة تنتمي للمورثة ب‪:‬‬ ‫• معالجة قطع ‪ ADN‬لفصل لولبيھا‪.‬‬ ‫•إضافة قطع ‪ ADN‬مشعة ومتكاملة مع متتالية ‪ ADN‬التي‬ ‫نبحث عنھا‪ ،‬حيث تشكل معھا ‪ ADN‬ھجين يسھل رصده‬ ‫بالتصوير اإلشعاعي الذاتي‪.‬‬

‫تجزيء ‪ADN‬‬

‫عزل كريات‬ ‫بيضاء‬

‫‬‫‪ ADN‬شاھد‬

‫‬

‫يمكن التحليل الدقيق لـ ‪ ADN‬من الكشف عن وجود أو غياب بعض المورثات‪.‬‬

‫‪ – IΙ‬دراسة انتقال أمراض وراثية غير مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ 1‬انتقال مرض ‪Mucoviscidose‬‬ ‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،1‬لوحة‪2‬‬ ‫ نشاط ‪ : 5‬دراسة أمراض وراثية غير مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫ تمرين ‪: 1‬‬ ‫مرض ‪ Mucoviscidose‬مرض وراثي يتميز باضطرابات‬ ‫ھضمية وتنفسية‪ ،‬تسببھا إفرازات لزجة للغدد المخاطية‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫يؤدي إلى انسداد في القنوات الناقلة للعصارة البنكرياسية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫اضطرابات في الوظيفة الھضمية للبنكرياس‪ :‬كما يؤدي إلى انسداد‬ ‫التشعبات الرئوية‪ ،‬فيسبب ذلك عسر تنفسي واإلصابة بالتعفنات‪.‬‬ ‫تعطي الوثيقة أمامه شجرة نسب عائلة بعض أفرادھا مصابون بھذا‬ ‫المرض‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل ھذه الشجرة ثم استنتج نوع السيادة بين الحليل العادي‬ ‫والحليل المسؤول عن المرض‪.‬‬ ‫‪ (2‬انطالقا من التأويل الصبغي فسر كيف ينتقل ھذا المرض من‬ ‫جيل آلخر‪ ) .‬نرمز للحليل العادي ب ‪ N‬أو ‪ n‬وللحليل‬ ‫الممرض بـ ‪ M‬أو ‪( m‬‬

‫‪I‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪II‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 3‬‬

‫‪III‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫أفراد سليمون‬

‫‪1‬‬ ‫أفراد مصابون‬

‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬تبين شجرة النسب في ھذه الحالة أن البنت ‪ II3‬مصابة بالمرض‪ ،‬بينما أبواھا ‪ I1‬و ‪ I2‬سليمين‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن المرض المعني متنحي‪.‬‬ ‫كون الحليل المسؤول عن المرض متنحي واألب ‪ I2‬سليم والبنت ‪ II3‬مصابة بالمرض‪ ،‬يدل على‬ ‫أن المورثة المعنية محمولة عل صبغي ال جنسي ) غير مرتبطة بالجنس (‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 109 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬نالحظ أن األبوين ‪ I1‬و ‪ I2‬أنجبا البنت ‪ ،II3‬ال يمكن ادن تفسير ھذه الحالة إال بكون األبوين‬ ‫مختلفي االقتران ‪ .N//m‬وھكذا فكل أب يعطي نمطين من األمشاج‪ N/ :‬و ‪ ،m/‬وبالتالي‬ ‫فالمظاھر الخارجية لألبناء ستكون ‪ N//N‬أو ‪ N//m‬بالنسبة لألفراد السليمين‪ ،‬و‪ m//m‬بالنسبة‬ ‫لألفراد المصابين‪.‬‬ ‫‪ N//N‬بنسبة ‪ m//m + 25 %‬بنسبة ‪ N//m + 25 %‬بنسبة ‪.50 %‬‬ ‫] ‪ [ N‬بنسبة ‪ [ m ] + 75 %‬بنسبة ‪.25 %‬‬ ‫‪ 2‬انتقال مرض ‪Thalassémie‬‬

‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،2‬لوحة‪2‬‬ ‫ تمرين ‪: 2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫فق‪EE‬ر ال‪EE‬دم المتوس‪EE‬طي الثالس‪EE‬يميا )‪ (Thalassémie‬م‪EE‬رض وراث‪EE‬ي‬ ‫منتشر على الخصوص في بع‪E‬ض ال‪E‬دول المطل‪E‬ة عل‪E‬ى البح‪E‬ر األب‪E‬يض‬ ‫المتوسط‪ .‬يتميز ھذا الم‪E‬رض بفق‪E‬ر دم ح‪E‬اد ن‪E‬اتج ع‪E‬ن ت‪E‬دمير ت‪E‬دريجي‬ ‫للكريات الحمراء الدموية‪ ،‬ويرجع سببه إلى خلل في تركي‪E‬ب جزيئ‪E‬ات‬ ‫الخضاب الدموي التي يلعب دورا أساسيا ف‪E‬ي نق‪E‬ل الغ‪E‬ازات التنفس‪E‬ية‪.‬‬ ‫يولد المصاب بم‪E‬رض الثالس‪E‬يميا نتيج‪E‬ة ال‪E‬زواج ب‪E‬ين ن‪E‬اقلين للم‪E‬رض‬ ‫)عن‪EE‬دما يك‪EE‬ون ال‪EE‬زوج والزوج‪EE‬ة كالھم‪EE‬ا ح‪EE‬املين للم‪EE‬رض(‪ .‬الش‪EE‬خص‬ ‫الناق‪EEE‬ل للم‪EEE‬رض ال تظھ‪EEE‬ر علي‪EEE‬ه أي أع‪EEE‬راض ظ‪EEE‬اھرة ولك‪EEE‬ن يمك‪EEE‬ن‬ ‫تشخيصه بالتحاليل الطبية‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل ھذه الشجرة ثم استنتج نوع السيادة بين الحليل‬ ‫العادي والحليل المسؤول عن المرض‪.‬‬ ‫‪ (2‬استخرج العامل الذي ساعد على ظھور المرض في الجيل‬ ‫الرابع وأعط تفسيرا صبغيا لذلك‪ ) .‬نستعمل الرموز التالية‬ ‫‪ S :‬أو ‪ s‬بالنسبة للحليل العادي‪ ،‬و ‪ M‬أو ‪ m‬للممرض (‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪I‬‬

‫‪1‬‬

‫‪II‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2 3‬‬

‫‪III‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪IV‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫أفراد سليمون‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫أفراد مصابون‬

‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬نالحظ أن الحليل المسؤول عن المرض المدروس غائب ظاھريا عند السلف وموجود عند الخلف‬ ‫)‪ IV2‬و ‪ ،( IV4‬نستنتج من ھذا أن الحليل المسؤول عن المرض متنحي‪.‬‬ ‫الحليل المسؤول عن المرض غير مرتبط بالصبغي الجنسي ‪ Y‬ألن ھناك إناث مصابات‬ ‫بالمرض‪ ،‬وغير مرتبط بالصبغي الجنسي ‪ X‬ألن البنت ‪ IV2‬مصابة وأباھا سليم‪ :‬ادن الحليل‬ ‫محمول على صبغي الجنسي‪.‬‬ ‫‪ (2‬إن العامل الذي ساعد على ظھور المرض في الجيل الرابع ھو زواج األقارب‪.‬‬ ‫نالحظ أن األبوين ‪ III3‬و ‪ III2‬سليمين أنجبا أبناء مصابين بالمرض ‪ IV2‬و ‪ ،IV4‬وبما أن الحليل‬ ‫المسؤول عن المرض متنحي فال يمكن تفسير ھذه الحالة إال بكون األبوين مختلفي االقتران ‪.S//m‬‬ ‫وھكذا فكل أب يعطي نمطين من األمشاج‪ S/ :‬و ‪ ،m/‬وبالتالي فالمظاھر الخارجية لألبناء ستكون‬ ‫‪ S//S‬أو ‪ S//m‬بالنسبة لألفراد السليمين‪ ،‬و‪ m//m‬بالنسبة لألفراد المصابين‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 110 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫المظاھر الخارجية لألبوين‪:‬‬ ‫األنماط الوراثية لألبوين‪:‬‬ ‫األمشاج ‪:‬‬

‫‪.........................................................................................‬‬

‫‪X‬‬

‫‪[ S ] : III3‬‬

‫‪[ S ] : III2‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪S‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪m‬‬

‫‪m‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪m‬‬

‫اإلخصاب‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪S‬‬

‫‪m‬‬

‫‪X‬‬

‫‪،‬‬

‫‪S‬‬

‫‪............................................................................................................................................................‬‬

‫المظاھر الخارجية لألبناء‪:‬‬

‫‪.................................................‬‬

‫‪m‬‬

‫‪S‬‬

‫‪S‬‬

‫‪S‬‬

‫‪m‬‬

‫‪m‬‬

‫‪m‬‬

‫‪S‬‬

‫‪[m] 25 %‬‬

‫‪[S] 25 %‬‬

‫‪[S] 25 %‬‬

‫‪[S] 25 %‬‬

‫‪ 3‬انتقال مرض ‪Huntington‬‬ ‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،3‬لوحة‪3‬‬ ‫ تمرين ‪: 3‬‬ ‫مرض ھنتنغتون ‪ Huntington‬ھو مرض عقلي وراثي يؤثر في‬ ‫وظيفة الدماغ‪ ،‬يظھر عموما ما بين ‪ 30‬و‪ 45‬سنة‪ ،‬تتجلى أھم‬ ‫أعراض ھذا المرض في اضطرابات حركية ونفسية‪ ،‬حيث يصاب‬ ‫مريض داء ھنتنغتون بالخرف ‪،‬وفقد الذاكرة‪ .‬وصف المرض ألول‬ ‫مرة سنة ‪ 1872‬على يد الطبيب األمريكي ‪Huntington‬‬ ‫‪ George‬ومن ھنا اكتسب المرض ھذا االسم‪.‬‬ ‫يرتبط ظھور ھذا المرض بمورثة سائدة محمولة على صبغي ال‬ ‫جنسي‪ .‬وتبين الوثيقة أمامه شجرة نسب عائلة بعض أفرادھا‬ ‫مصابون بھذا المرض‪.‬‬ ‫‪ (1‬بين أن مرض ‪ Huntington‬مرتبط بحليل سائد‪.‬‬ ‫‪ (2‬بين أن ھذا المرض محمول على صبغي ال جنسي‪ ) .‬نرمز‬ ‫للحليل العادي بـ ‪ N‬أو ‪ n‬والحليل الممرض بـ ‪ H‬أو ‪.( h‬‬ ‫‪ (3‬ما ھو احتمال ظھور المرض لدى الفرد ‪ 2‬من الجيل الرابع‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪I‬‬

‫‪1‬‬

‫‪II‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪III‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬؟‬

‫؟ مظھر خارجي غير معروف‬

‫أفراد سليمون‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪IV‬‬ ‫‪1‬‬ ‫أفراد مصابون‬

‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬نالحظ أن المرض يظھر في جميع األجيال‪ ،‬كما أن اآلباء السليمين ) ‪ II4‬و ‪ ،( II5‬ليس لديھم‬ ‫أبناء مصابون‪ .‬نستنتج من ھذا أن الحليل المسؤول عن المرض ھو حليل سائد‪.‬‬ ‫‪ (2‬إذا افترضنا أن الحليل المسؤول عن المرض محمول على الصبغي الجنسي ‪ ،X‬فالبنت ‪III1‬‬ ‫ترث من أبيھا ‪ XH‬وبما أن الحليل المسؤول عن المرض سائد‪ ،‬فيجب أن تكون ھذه البنت‬ ‫مصابة‪.‬‬ ‫بما أن البنت ‪ III1‬سليمة‪ ،‬من أب مصاب‪ ،‬فالمورثة المسؤولة عن المرض محمولة على صبغي‬ ‫الجنسي‪.‬‬ ‫‪ (3‬احتمال ظھور المرض لدى الفرد ‪ 2‬من الجيل الرابع‪:‬‬ ‫األنماط الوراثية لألبوين ‪ III2‬و ‪ :III3‬بما أن األم ‪ III3‬سليمة فنمطھا الوراثي ال يمكن أن يكون سوى‬ ‫‪ ، n//n‬أما األب ‪ III2‬المصاب فنمطه الوراثي إما ‪ H//H‬أو ‪ .H//n‬وبما أن لھذا األب ابن مصاب )‪IV1‬‬ ‫( أخذ الحليل الممرض من أبيه‪ ،‬فالنمط الوراثي لألب ‪ III2‬لن يكون سوى ‪.H//n‬‬ ‫الصفحة ‪- 111 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫وھكذا فالتزاوج سيكون على الشكل التالي‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لألبوين‪:‬‬ ‫األنماط الوراثية لألبوين‪:‬‬ ‫األمشاج ‪:‬‬

‫‪.........................................................................................‬‬

‫‪X‬‬

‫‪[ n ] : III3‬‬

‫‪[ H ] : III2‬‬ ‫‪H‬‬

‫‪n‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪n‬‬

‫اإلخصاب‪:‬‬

‫‪n‬‬

‫‪X‬‬

‫‪H‬‬

‫‪،‬‬

‫‪..........................................................................................................................................................................................................................‬‬

‫المظاھر الخارجية لألبناء‪:‬‬

‫‪.........................................................................................................................................‬‬

‫‪n‬‬

‫‪H‬‬

‫‪n‬‬

‫‪n‬‬

‫‪[n] 50 %‬‬

‫‪[H] 50 %‬‬

‫انطالقا من ھذا التحليل يتبين أن احتمال ظھور المرض عند االبن ‪ VI2‬ھو ‪.1/2‬‬

‫‪ – IIΙ‬دراسة انتقال أمراض وراثية مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ 1‬انتقال مرض الدلتونية ‪Le daltonisme‬‬ ‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،1‬لوحة‪3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ نشاط ‪ : 6‬دراسة أمراض وراثية مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫ تمرين ‪: 1‬‬ ‫تعتبر الدلتونية ‪ Daltonisme‬شذوذا يھم إبصار األلوان‪ ،‬إذ أن الشخص المصاب ال يميز بين األحمر واألخضر‪.‬‬ ‫نقترح تتبع انتقال ھذا المرض عند عائلة معينة‪.‬‬ ‫تزوج رجل سليم من الدلتونية ) ‪ ( I1‬بامرأة سليمة من ھذا العيب ) ‪ ،( I2‬فأنجبا ولدين وبنت ‪ ) :‬ولد ‪ II1‬مصاب‬ ‫بالدلتونية‪ ،‬وولد ‪ II2‬سليم من الدلتونية‪ ،‬وبنت ‪ II3‬سليمة من الدلتونية(‪.‬‬ ‫تزوجت البنت ‪ II3‬برجل ‪ II4‬مصاب بالدلتونية‪ ،‬فأنجبا‪ :‬ولدين سليمين من الدلتونية ‪ III1‬و ‪ .III2‬وبنت مصابة بالدلتونية‬ ‫‪.III3‬‬ ‫‪ (1‬أنجز شجرة نسب ھذه العائلة‪.‬‬ ‫‪ (2‬استخرج من المعطيات السابقة دليال على كون الحليل المسؤول عن المرض متنحيا‪.‬‬ ‫‪ (3‬علما أن الحليل المسؤول عن الدلتونية محمول على الصبغي الجنسي ‪ ،X‬ومستعمال ‪ D‬للتعبير عن الحليل‬ ‫السائد‪ ،‬و‪ d‬للتعبير عن الحليل المتنحي‪ :‬أعط األنماط الوراثية لألفراد ‪.II3 ،II1 ،I2 ،I1‬‬ ‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬انجاز شجرة النسب‪:‬‬ ‫رجل سليم‬

‫‪2‬‬

‫‪I‬‬

‫‪1‬‬

‫رجل مصاب‬ ‫‪4‬‬

‫امرأة سليمة‬ ‫امرأة مصابة‬ ‫الصفحة ‪- 112 - :‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪II‬‬ ‫‪III‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬نالحظ أن األبوين ‪ I1‬و ‪ I2‬سليمين وأنجبا ابنا مصابا بالمرض ) ‪ ،( II1‬ھذا يعني أن األبوين‬ ‫يحمالن الحليل المسؤول عن المرض دون أن يظھر عندھما‪ ،‬وبالتالي فالحليل المسؤول عن‬ ‫المرض ھو حليل متنحي‪.‬‬ ‫‪ (3‬األنماط الوراثية لألفراد‪:‬‬ ‫• ‪ : I1‬ذكر سليم فلن يكون سوى ‪.XDY‬‬ ‫• ‪ : I2‬أنثى سليمة فنمطھا الوراثي سيكون إما ‪ XDXD‬أو ‪ ،XDXd‬وبما أن ھذه المرأة لھا‬ ‫ابن مصاب ورث منھا الحليل المسؤول عن المرض ‪ ،Xd‬فنمطھا الوراثي لن يكون سوى‬ ‫‪. XD Xd‬‬ ‫• ‪ : II1‬ذكر مصاب فنمطه الوراثي لن يكون سوى ‪.XdY‬‬ ‫• ‪ : II3‬ھي أنثى سليمة فنمطھا الوراثي سيكون إما ‪ XDXD‬أو ‪ ،XDXd‬لكنھا أنجبت بنت‬ ‫مصابة )‪ (III3‬ورثت منھا الحليل الممرض ‪ ،Xd‬وبالتالي فالمرأة ‪ II3‬ناقلة ونمطھا الوراثي‬ ‫ھو ‪.XDXd‬‬ ‫‪ 2‬انتقال مرض الھزال العضلي لـ ‪Duchenne‬‬ ‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،2‬لوحة‪3‬‬ ‫ تمرين ‪: 2‬‬ ‫الھزال العضلي لـ ‪ Duchenne‬مرض يصيب بعض األطفال‪ ،‬حيث‬ ‫يالحظ ضمور وانحالل تدريجي لعضالتھم التي تصبح غير قادرة على‬ ‫تأمين الحركة والتنفس‪.‬‬ ‫تعطي الوثيقة أمامه شجرة نسب عائلة أصيب بعض أفرادھا بمرض‬ ‫الھزال العضلي لـ ‪.Duchenne‬‬ ‫‪ (1‬اعتمادا عل تحليل شجرة النسب بين أن المرض مرتبط بالجنس‬ ‫ومحمول من طرف الصبغي الجنسي ‪.X‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ (2‬ھل الحليل المسؤول عن المرض سائد أم متنح‪.‬‬ ‫‪ (3‬أعط األنماط الوراثية لألبوين ‪ I1‬و ‪ .I2‬وألبنائھما‪ ،‬مستعينا‬ ‫بالرموز التالية ‪:‬‬ ‫ ‪ S‬أو ‪ s‬بالنسبة للحليل المسؤول عن الحالة العادية‪.‬‬‫ ‪ M‬أو ‪ m‬بالنسبة للحليل المسؤول عن المرض‬‫‪ (4‬حدد احتمال إصابة الحميل ‪ IV4‬بالمرض‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪I‬‬

‫‪1‬‬

‫‪II‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪III‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫أفراد سليمون‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫أفراد مصابون‬

‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬يظھر من خالل شجرة النسب أن المرض يصيب الذكور دون اإلناث‪ ،‬ھذا يعني أن المورثة‬ ‫المسؤولة عن المرض مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫يتضح من شجرة النسب أن األب ‪ II1‬سليم‪ ،‬وأنجب ذكرا مصابا ) ‪ ( III3‬مما يدل على أن‬ ‫المورثة المسؤولة عن المرض غير محمولة على الصبغي الجنسي ‪ ،Y‬ادن ھي محمولة على‬ ‫الصبغي الجنسي ‪) .X‬األب ‪ II1‬أعطى لالبن ‪ III3‬الصبغي ‪ Y‬وأخذ من األم ‪ II2‬الصبغي ‪X‬‬ ‫الممرض(‪.‬‬ ‫‪ (2‬األبوان ‪ II1‬و ‪ II2‬سليمان وأنجبا طفال مصابا )‪ (III3‬مما يدل على أن الحليل المسؤول عن‬ ‫المرض متنحي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 113 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪IV‬‬


‫‪ (3‬األنماط الوراثية‪:‬‬ ‫• األب ‪ XSY : I1‬ألنه ذكر سليم‪.‬‬ ‫• األم ‪ XSXm : I2‬ألنھا أنثى سليمة وأنجبت ابن مصاب ‪ II3‬أعطته الحليل ‪.Xm‬‬ ‫• االبن ‪ XSY : II1‬ألنه ذكر سليم‪.‬‬ ‫• البنت ‪ XSXm : II2‬ألنھا أنثى سليمة وأنجبت ابن مصاب ‪ III3‬أعطته الحليل ‪.Xm‬‬ ‫• االبن ‪ XSY : II4‬ألنه ذكر سليم‪.‬‬ ‫• البنت ‪ XSXS : II5‬أو ‪ XSXm‬بما أنھا سليمة وليس لديھا ابن مصاب‪.‬‬ ‫‪ (4‬حساب احتمال إصابة الحميل ‪ IV4‬بالمرض‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لألبوين‪:‬‬

‫‪.........................................................................................‬‬

‫‪[ S ] : III1‬‬ ‫‪S‬‬

‫األنماط الوراثية لألبوين‪:‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪m‬‬

‫األمشاج ‪:‬‬

‫‪X‬‬

‫‪[ S ] : III2‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪X‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪m‬‬ ‫‪X‬‬

‫اإلخصاب‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪S‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪S‬‬

‫‪،‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.......................................................................................................................................‬‬

‫‪m‬‬

‫‪X‬‬

‫‪S‬‬

‫‪Y‬‬

‫المظاھر الخارجية لألبناء‪:‬‬

‫‪........................................‬‬

‫‪25 %‬‬

‫]‪[m‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪X‬‬

‫‪S‬‬

‫‪X‬‬

‫‪S‬‬

‫‪X‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪m‬‬

‫‪X‬‬

‫‪S‬‬

‫‪X‬‬

‫]‪[S‬‬

‫‪25 %‬‬

‫]‪[S‬‬

‫‪25 %‬‬

‫]‪[S‬‬

‫يتبين من التحليل الصبغي أن احتمال إصابة الحميل ‪ IV4‬بالمرض ھو ‪ 1/4‬أي ‪.25 %‬‬ ‫‪ 3‬انتقال مرض الكساح المقاوم للفيتامين ‪Le Rachitisme Vitamino-résistant‬‬ ‫أ – تمرين ‪ :‬أنظر تمرين ‪ ،3‬لوحة‪3‬‬ ‫ تمرين ‪: 3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫مرض الكساح المقاوم للفيتامين ‪ Le Rachitisme Vitamino-résistant‬مرض وراثي يؤدي إلى تشوه عظام األطراف السفلية‪،‬‬ ‫نتيجة تكلس رديء للعظام‪ .‬وھذا المرض ال يمكن عالجه بواسطة الحقن العادية من فيتامين ‪ D‬فھو مرض مقاوم للفيتامين‪ .‬وتبين الوثيقة‬ ‫أسفله شجرة نسب عائلة‪ ،‬بعض أفرادھا مصابون بالكساح المقاوم للفيتامين ‪.‬‬ ‫‪ (1‬ھل المورثة المسؤولة عن الكساح المقاوم للفيتامين مرتبطة‬ ‫بالصبغيات الجنسية أم بالصبغيات الالجنسية ؟ علل جوابك ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أفراد‬ ‫‪ (2‬انطالقا من تحليلك لشجرة النسب حدد الحليل السائد والحليل‬ ‫سليمون‬ ‫المتنحي ‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ (3‬حدد األنماط الوراثية لألفراد ‪ ،11، 6، 3، 4، 2‬و‪ ) . 9‬نرمز‬ ‫للحليل المسؤول عن المرض بـ ‪ R‬أو ‪ ،r‬وللعادي بـ ‪ N‬أو ‪.(n‬‬ ‫‪ (4‬حدد اإلناث الناقالت للمرض داخل ھذه العائلة ‪ .‬علل جوابك‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫أفراد‬ ‫‪ (5‬إذا علمت أن البنت ‪ 8‬قد تزوجت برجل سليم ‪ ،‬حدد األنماط‬ ‫مصابون‬ ‫الوراثية الممكن الحصول عليھا عند أبنائھا ‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الصفحة ‪- 114 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – حل التمرين ‪:‬‬

‫‪ (1‬انطالقا من شجرة النسب نالحظ أن اآلباء الذكور المصابون يكون أبنائھم الذكور سليمون بينما‬ ‫اإلناث مصابات‪ ،‬وھذا يدل على أن المورثة المسؤولة عن ھذا المرض محمولة على الصبغي‬ ‫الجنسي ‪ ،X‬وھذا يعني أن المورثة مرتبطة بالصبغيات الجنسية‪.‬‬ ‫‪ (2‬لقد ورثت البنت ‪ 8‬من األب ‪ 5‬الصبغي ‪ X‬الحامل للحليل العادي‪ ،‬ومن األم ‪ 4‬الصبغي ‪X‬‬ ‫الحامل للحليل الممرض‪ ،‬وكانت مصابة‪ .‬ھذا يعني أن الحليل المسؤول عن الكساح سائد‪.‬‬ ‫‪ (3‬األنماط الوراثية لألفراد‪:‬‬ ‫• الفرد ‪ XnXn : 2‬ألنھا أنثى سليمة وتحمل صفة متنحية‪ ،‬يجب ادن أن تكون متشابھة االقتران‪.‬‬ ‫• الفرد ‪ XRXn : 4‬ألنھا ورثت من األب الحليل ‪ XR‬ومن األم الحليل ‪.Xn‬‬ ‫• الفرد ‪ XnY : 3‬ألنه ذكر سليم‪.‬‬ ‫• الفرد ‪ XnXn : 6‬ألنھا أنثى سليمة يجب أن تكون ثنائية التنحي بالنسبة للحليل العادي‪.‬‬ ‫• الفرد ‪ XRXn : 11‬ألنھا أنثى مصابة ورثت من األب الحليل الممرض ‪ XR‬ومن األم الحليل‬ ‫‪.X n‬‬ ‫• الفرد ‪ XnY : 9‬ألنه ذكر سليم‪.‬‬ ‫‪ (4‬إن المقصود باإلناث الناقالت للمرض ھو أنھا إناث تحمل الحليل المسؤول عن ظھور المرض‬ ‫إال أنھا غير مصابة به ) مظھر خارجي سليم (‪.‬‬ ‫ادن في ھذه الحالة ال توجد إناث ناقالت للمرض ألن الحليل ‪ R‬المسؤول عن المرض حليل‬ ‫سائد‪ ،‬وبالتالي فكل أنثى مختلفة االقتران ‪ XRXn‬تكون مصابة‪.‬‬ ‫‪ (5‬األنماط الوراثية الممكن الحصول عليھا عند أبناء البنت ‪ 8‬بعد زواجھا من رجل سليم‪:‬‬ ‫المظاھر الخارجية لألبوين‪:‬‬

‫‪.........................................................................................‬‬

‫]‪[R‬‬ ‫‪R‬‬

‫األنماط الوراثية لألبوين‪:‬‬ ‫األمشاج ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪X‬‬

‫‪n‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪X‬‬

‫‪n‬‬

‫]‪[n‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪X‬‬

‫اإلخصاب‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪n‬‬

‫‪،‬‬

‫‪X‬‬

‫‪.......................................................................................................................................‬‬

‫المظاھر الخارجية لألبناء‪:‬‬

‫‪........................................‬‬

‫الصفحة ‪- 115 - :‬‬

‫‪n‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪n‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪R‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪n‬‬

‫]‪[n‬‬

‫‪25 %‬‬

‫]‪[n‬‬

‫‪25 %‬‬

‫]‪[R‬‬

‫‪25 %‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪25 %‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫]‪[R‬‬


‫حصيلة عامة ‪:‬‬ ‫عند انتقال أمراض غير مرتبطة بالجنس‪:‬‬ ‫• في حالة مرض مرتبط بحليل متنح ‪:‬‬

‫ الشخص المصاب يكون متشابه االقتران بالنسبة للحليل المسؤول عن المرض‪.‬‬‫ الشخص السليم يكون مختلف االقتران أو متشابه االقتران بالنسبة بالنسبة للحليل العادي‪.‬‬‫ في حالة تزاوج فردين مختلفي االقتران فاحتمال إنجاب طفل مصاب ھو ‪ 1/4‬وإنجاب طفل سليم ھو ‪.3/4‬‬‫• في حالة مرض مرتبط بحليل سائد ‪:‬‬

‫ الشخص المصاب يكون مختلف االقتران أو متشابه االقتران بالنسبة للحليل الممرض‪.‬‬‫ الشخص السليم يكون متشابه االقتران بالنسبة للحليل المتنحي‪.‬‬‫ في حالة تزاوج أبوين أحدھما مصاب‪ ،‬فاحتمال إنجاب طفل مصاب ھو ‪.50 %‬‬‫عند انتقال أمراض مرتبطة بالجنس‪:‬‬ ‫• في حالة مرض مرتبط بحليل متنح ‪:‬‬

‫ تكون األمھات مختلفات االقتران ناقالت لھذا الحليل الممرض بواسطة أحد صبغييھا الجنسيين ‪.X‬‬‫ عندما يرث األبناء الذكور من األم الصبغي الجنسي ‪ X‬الحامل للحليل الممرض‪ ،‬يكون حتما مصابا‬‫بالمرض‪.‬‬ ‫ ال تصاب األنثى إال في حالة الحصول على الصبغي الجنسي ‪ X‬الحامل للحليل الممرض من األم واألب‬‫معا‪.‬‬ ‫• في حالة مرض مرتبط بحليل سائد ‪:‬‬

‫ ينتج عن قران أم مصابة مختلفة االقتران بأب سليم‪ ،‬إنجاب ذكور وإناث مصابين بالمرض‪.‬‬‫‪ -‬ينتج عن قران رجل مصاب بأم سليمة ) متشابھة االقتران (‪ ،‬إنجاب ذكور سليمون وإناث مصابة بالمرض‪.‬‬

‫‪ – IV‬الشذوذات الصبغية عند اإلنسان وعواقبھا‪.‬‬ ‫‪.l’Homme‬‬

‫‪Les anomalies chromosomiques chez‬‬

‫تعرف عند اإلنسان عدة حاالت من الشذوذ الصبغي‪ ،‬تتسبب في أمراض تؤثر في النمو الجسمي‬ ‫والعقلي للشخص المصاب‪ ،‬وترتبط ھذه الشذوذات بتغير في عدد أو شكل الصبغيات‪ .‬أنظر نشاط ‪،7‬‬ ‫لوحة ‪. 4‬‬

‫‪ 1‬الشذوذ المرتبط بتغير في عدد الصبغيات‪.‬‬ ‫أ – تغير في عدد الصبغيات الالجنسية ‪:‬‬

‫الصفحة ‪- 116 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ نشاط ‪ : 7‬الشذوذات الصبغية عند اإلنسان وعواقبھا‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫تعطي الوثائق ‪ . ، ، ، ، ، ، ،‬خرائط صبغية لحاالت مختلفة من الشذوذات الصبغية ‪.‬‬ ‫‪ (1‬تعرف على ھذه الحاالت وعلى خصائص كل منھا‪.‬‬ ‫‪ (2‬انطالقا من ھذه الوثائق أتمم جدول الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫‪ (3‬بواسطة رسوم تخطيطية أعط التأويل الصبغي لحالة الشذوذ الممثلة على ھذه الخرائط الصبغية‪.‬‬

‫‬

‫‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫‪21‬‬

‫‪22‬‬

‫ ‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫‪19‬‬

‫ ‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪18‬‬

‫‪18‬‬

‫‪Y‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫‪21‬‬

‫‪22‬‬

‫ ‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫‪19‬‬

‫ ‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪22‬‬

‫‪18‬‬

‫‪Y‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪21‬‬

‫الصفحة ‪- 117 - :‬‬

‫‪20‬‬

‫‪19‬‬

‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪19‬‬


‫‬

‫‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪15‬‬

‫‪14‬‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪16‬‬

‫‪18‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪18‬‬

‫‪Y‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫‪20‬‬

‫‪22‬‬

‫‪19‬‬

‫‪21‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫الوثيقة ‪: 1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫عدد‬ ‫الصبغيات‬

‫الخريطة‬ ‫الصبغية‬

‫اسم الشذوذ‬

‫تردد الشذوذ‬

‫الخريطة  ‪:‬‬

‫منغولية أو تثلث‬ ‫الصبغي ‪21‬‬ ‫أو مرض ‪DOWN‬‬

‫‪18 / 10000‬‬

‫الخريطة  ‪:‬‬

‫ثالثي الصبغي ‪13‬‬

‫‪1 / 10000‬‬

‫الخريطة ‪:‬‬ ‫الخريطة ‪:‬‬

‫أعراض مرض‬ ‫‪Turner‬‬ ‫أعراض مرض‬ ‫‪Klinefelter‬‬

‫‪4 / 10000‬‬ ‫‪2 / 1000‬‬

‫الخريطة ‪:‬‬

‫ثالثي الصبغي ‪X‬‬

‫‪1 / 1000‬‬

‫الخريطة ‪:‬‬

‫ثالثي الصبغي ‪XYY‬‬

‫‪2 / 1000‬‬

‫الخريطة  ‪:‬‬

‫صياح القطة‬

‫‪1 / 40000‬‬

‫المظھر الخارجي‬ ‫تأخر عقلي ‪،‬قصر القامة‪ ،‬وجه ذو تقاسيم‬ ‫مميزة‪ ،‬يدين بأصابع قصيرة مع وجود‬ ‫طية وحيدة عرضية‪ ،‬تشوھات داخلية‬ ‫)القلب‪ ،‬األوعية‪ ،‬األمعاء‪( ...‬‬ ‫غياب الفاصل البيمنخري‪ ،‬شفة علوية‬ ‫مفتوحة‪ ،‬سداسي األصابع‪.‬‬ ‫مظھر أنثوي‪ ،‬غياب المبيضين أو‬ ‫ضمورھما‪ ،‬عقم‪... ،‬‬ ‫مظھر ذكري ‪ ،‬خصيتان ضامرتان‪،‬‬ ‫غياب تشكل النطاف‪ ،‬ثديان ناميان‪.‬‬ ‫مظھر أنثوي عادي‪ ،‬قامة شيئا ما طويلة‪،‬‬ ‫قدرات ذھنية عادية‪ ،‬خصوبة عادية‪.‬‬ ‫رجل عادي المظھر‪ ،‬بخصوبة عادية‪.‬‬ ‫تأخر عقلي حاد‪ ،‬تشوھات جسمية‬ ‫خصوصا على مستوى الحنجرة‬

‫• الخريطة الصبغية ‪:‬‬

‫نالحظ على ھذه الخريطة أن كل الصبغيات عادية باستثناء الصبغي ‪ 21‬فھو ممثل بثالث نماذج و‬ ‫بالتالي ھناك زيادة صبغي واحد في ھذه الخريطة الصبغية لذلك يسمى الشذوذ بثالثي الصبغي ‪21‬‬ ‫‪.Trisomie‬‬ ‫أو نتكلم عن مرض ‪ Down‬أو المنغولية ‪.Mongolisme‬‬ ‫يعاني المصابون بھذا المرض من شذوذ جسدي وعقلي ) تأخر عقلي‪ ،‬تشوھات داخلية على مستوى‬ ‫القلب و األوعية الدموية و األمعاء‪ ،‬قامة قصيرة‪ ،‬يدين بأصابع قصيرة مع وجود طية وحيدة عرضية‪،‬‬ ‫وجه ذو تقاسيم مميزة (‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 118 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫التفسير الصبغي لمرض ‪ :Down‬أنظر الوثيقة‪ ،2‬لوحة‪.5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة‪:2‬‬ ‫الزوج الصبغي ‪21‬‬

‫انقسام ‪I‬‬

‫انقسام ‪II‬‬

‫عدم االنفصال أثناء االنقسام ‪II‬‬

‫إخصاب‬

‫انقسام اختزالي عادي‬

‫إخصاب‬

‫عدم االنفصال أثناء االنقسام ‪I‬‬

‫بيضة بـ )‪( 2n+1‬‬ ‫ثالثي الصبغي ‪21‬‬

‫يفسر حدوث ھذا الشذوذ بعدم انفصال صبغيي الزوج الصبغي ‪ 21‬أثناء مراحل االنقسام االختزالي‬ ‫عند تشكل األمشاج لدى أحد األبوين‪ ،‬إذ يؤدي التقاء مشيج غير عادي )بصبغي ‪ 21‬إضافي( بمشيج‬ ‫آخر عادي إلى تكون بيضة تحتوي على ثالث صبغيات ‪ 21‬ينتج عنھا فرد مصاب بالمرض‪.‬‬ ‫• الخريطة الصبغية ‪:‬‬

‫ثالثي الصبغي ‪ ،13‬يعاني المصابون بھذا الشذوذ من تشوھات جسدية وعقلية‪ ،‬غياب الفاصل‬ ‫البيمنخري‪ ،‬شفة علوية مفتوحة‪ ،‬سداسي األصابع‪.‬‬ ‫ب – تغير في عدد الصبغيات الجنسية ‪:‬‬

‫من بين الشذوذات الناتجة عن تغير في عدد الصبغيات الجنسية نجد‪:‬‬ ‫• مرض ‪ ) :Turner‬الخريطة الصبغية  (‬ ‫يرتبط ھذا المرض بوجود صبغي جنسي ‪ X‬واحد و‪ 44‬صبغيا الجنسيا‪ .‬ادن يصيب اإلناث فقط‪ ،‬ومن‬ ‫أھم أعراضه قصر القامة‪ ،‬وضعف تطور الصفات الجنسية الثانوية‪ ،‬والعقم‪.‬‬ ‫• مرض ‪ ) :Klinefelter‬الخريطة الصبغية  (‬ ‫يرتبط ھذا المرض بوجود صبغي ‪ X‬زائد عند الرجال المصابين‪ ،‬حيث يملكون ‪ 47‬صبغيا‪ ،‬منھا ‪44‬‬ ‫صبغيا الجنسيا‪ ،‬وثالث صبغيات جنسية ‪ .XXY‬ومن أھم أعراضه اجتماع الصفات الجنسية الثانوية‬ ‫الذكرية واألنثوية‪ ،‬صغر الخصيتين‪ ،‬والعقم‪.‬‬ ‫• مرض ثالثي الصبغي ‪ ) :X‬الخريطة الصبغية  (‬ ‫يرتبط ھذا المرض بوجود صبغي ‪ X‬زائد عند النساء‪ ،‬حيث يملكون ‪ 47‬صبغيا‪ ،‬منھا ‪ 44‬صبغيا‬ ‫الجنسيا‪ ،‬وثالث صبغيات جنسية ‪ .XXX‬عادة يتميز الشخص المصاب بمظھر أنثوي عادي‪ ،‬قامة شيئا‬ ‫ما طويلة‪ ،‬قدرات ذھنية متوسطة إلى عادية‪ ،‬خصوبة محدودة‪.‬‬ ‫• مرض ثالثي الصبغي ‪ ) :XYY‬الخريطة الصبغية  (‬ ‫الصفحة ‪- 119 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


โ€ซูŠุฑุชุจุท ฺพุฐุง ุงู„ู…ุฑุถ ุจูˆุฌูˆุฏ ุตุจุบูŠ โ€ช Yโ€ฌุฒุงุฆุฏ ุนู†ุฏ ุงู„ุฑุฌุงู„ ุงู„ู…ุตุงุจูŠู†โ€ช ุŒโ€ฌุญูŠุซ ูŠู…ู„ูƒูˆู† โ€ช 47โ€ฌุตุจุบูŠุงโ€ช ุŒโ€ฌู…ู†ฺพุง โ€ช44โ€ฌโ€ฌ โ€ซุตุจุบูŠุง ุงู„ุฌู†ุณูŠุงโ€ช ุŒโ€ฌูˆุซุงู„ุซ ุตุจุบูŠุงุช ุฌู†ุณูŠุฉ โ€ช .XYYโ€ฌุนุงุฏุฉ ูŠุชู…ูŠุฒ ุงู„ุดุฎุต ุงู„ู…ุตุงุจ ุจู…ุธฺพุฑ ุนุงุฏูŠโ€ช ุŒโ€ฌูˆู‚ุฏุฑุงุชโ€ฌ โ€ซุฐฺพู†ูŠุฉ ุนุงุฏูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุฎุตูˆุจุฉ ุนุงุฏูŠุฉโ€ช .โ€ฌูˆุฃุญูŠุงู†ุง ูŠุงู„ุญุธ ุนู†ุฏ ุงุฃู„ุทูุงู„ ุตุนูˆุจุฉ ููŠ ุงู„ุชุนู„ู…โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ุชูุณูŠุฑ ุงู„ุตุจุบูŠ ู„ู„ุดุฐูˆุฐุงุช ุงู„ู…ุฑุชุจุทุฉ ุจุชุบูŠุฑ ุนุฏุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ุฌู†ุณูŠุฉโ€ช :โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉโ€ช ุŒ1โ€ฌู„ูˆุญุฉโ€ช.6โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ูˆุซูŠู‚ุฉ โ€ช:1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุดูƒู„ โ€ช1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…โ€ฌ โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ู„ูˆุญู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ู€ุฉ โ€ช6โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุจโ€ฌ โ€ซโ€ชYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู†ู‚ุณุงู… ุงุฎุชุฒุงู„ูŠ ุนุงุฏูŠโ€ฌ

โ€ซุงู†ู‚ุณุงู… ุงุฎุชุฒุงู„ูŠ ุบูŠุฑ ุนุงุฏูŠโ€ฌ

โ€ซโ€ชYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชX Xโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…ุดุงุฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ู…ูƒู†ุฉโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…ุดุงุฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ู…ูƒู†ุฉโ€ฌ โ€ซโ€ชXXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุซุงู„ุซูŠ ุงู„ุตุจุบูŠโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + XXYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃุญุงุฏูŠ ุงู„ุตุจุบูŠ โ€ชYโ€ฌโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + Yโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃุญุงุฏูŠ ุงู„ุตุจุบูŠ โ€ชXโ€ฌโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + Xโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ุดูƒู„ โ€ช2โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…โ€ฌ โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุซุงู„ุซูŠ ุงู„ุตุจุบูŠ โ€ชXโ€ฌโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + XXXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุจโ€ฌ โ€ซโ€ชYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงู†ู‚ุณุงู… ุงุฎุชุฒุงู„ูŠ ุบูŠุฑ ุนุงุฏูŠโ€ฌ

โ€ซุงู†ู‚ุณุงู… ุงุฎุชุฒุงู„ูŠ ุนุงุฏูŠโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชX Yโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…ุดุงุฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ู…ูƒู†ุฉโ€ฌ โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃุญุงุฏูŠ ุงู„ุตุจุบูŠ โ€ชXโ€ฌโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + Xโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ชXYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ู…ุดุงุฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ู…ูƒู†ุฉโ€ฌ

โ€ซุซุงู„ุซูŠ ุงู„ุตุจุบูŠโ€ฌ โ€ซ)โ€ช(2n = 44 + XXYโ€ฌโ€ฌ

โ€ซูŠุฑุฌุน ุธฺพูˆุฑ ฺพุฐู‡ ุงู„ุดุฐูˆุฐุงุช ุฅู„ู‰ ุงุงู„ูุชุฑุงู‚ ุบูŠุฑ ุงู„ุณู„ูŠู… ุฃู„ุฒูˆุงุฌ ุงู„ุตุจุบูŠุงุช ุงู„ุฌู†ุณูŠุฉ ุฃุซู†ุงุก ุงุงู„ู†ู‚ุณุงู…โ€ฌ โ€ซุงุงู„ุฎุชุฒุงู„ูŠ ุนู†ุฏ ุชุดูƒู„ ุงุฃู„ู…ุดุงุฌ ู„ุฏู‰ ุฃุญุฏ ุงุฃู„ุจูˆูŠู†โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช 2โ€ฌุงู„ุดุฐูˆุฐ ุงู„ู…ุฑุชุจุท ุจุชุบูŠุฑ ููŠ ุจู†ูŠุฉ ุงู„ุตุจุบูŠุงุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุฃ โ€“ ุถูŠุงุน ู‚ุทุน ุตุจุบูŠุฉ โ€ช ) : La dรฉlรฉtion chromosomiqueโ€ฌุงู„ุฎุฑูŠุทุฉ ุงู„ุตุจุบูŠุฉ  (โ€ฌ โ€ซุชู†ุชุฌ ฺพุฐู‡ ุงู„ุดุฐูˆุฐุงุช ุนู† ูู‚ุฏุงู† ุฌุฒุก ู…ู† ุฃุญุฏ ุงู„ุตุจุบูŠุงุชโ€ช ุŒโ€ฌูˆุฃฺพู… ฺพุฐู‡ ุงู„ุญุงุงู„ุช ฺพูˆ ุถูŠุงุน ุงู„ุฐุฑุงุน ุงู„ู‚ุตูŠุฑโ€ฌ โ€ซู„ู„ุตุจุบูŠ โ€ช .5โ€ฌูŠุนุงู†ูŠ ุงู„ู…ุตุงุจูˆู† ุจฺพุฐุง ุงู„ุดุฐูˆุฐ ู…ู† ุชุฃุฎุฑ ุนู‚ู„ูŠ ุญุงุฏโ€ช ุŒโ€ฌูˆู…ู† ุชุดูˆฺพุงุช ุฌุณู…ูŠุฉ ุฎุงุตุฉ ุนู„ู‰โ€ฌ โ€ซุงู„ุตูุญุฉ โ€ช- 120 - :โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุณุชุงุฐ โ€ช :โ€ฌูŠูˆุณู ุงุฃู„ู†ุฏู„ุณูŠโ€ฌ


‫مستوى الحنجرة‪ ،‬حيث يصدر الطفل المصاب صوتا يشبه مواء القطة‪ ،‬لھذا يسمى ھذا المرض بـ‬ ‫"صياح القطة"‪.‬‬ ‫ب – االنتقال الصبغي ‪ ) : La translocation‬الخريطة الصبغية  (‬ ‫تتمثل ھذه الشذوذات في انتقال صبغيات أو قطع منھا ولحمھا بصبغيات أخرى‪ .‬مثال في ھذه الحالة‬ ‫نتكلم عن االنتقال الصبغي المتوازن‪ ،‬إذ نجد نموذج واحد من الصبغي ‪ ،21‬أما النموذج الثاني فھو‬ ‫محمول على الصبغي ‪ .14‬يتميز األشخاص المصابون بھذا الشذوذ بمظھر عادي ألن خريطتھم‬ ‫الصبغية كاملة‪ ،‬رغم أنھا تتضمن صبغيا ھجينا )‪ .(14-21‬إال أن ھؤالء األشخاص قد ينتجون أمشاجا‬ ‫غير عادية‪ ،‬تتسبب في إنجاب أبناء مصابين بشذوذات كالمنغولية ) ثالثي الصبغي ‪ 21‬المقنع (‪.‬‬

‫‪ – V‬تشخيص الشذوذ الصبغي قبل الوالدة‪:‬‬ ‫ دواعي إجراء التشخيص قبل الوالدي‪:‬‬ ‫ إذا سبق لألبوين إنجاب طفل مصاب بتشوه خلقي أو شذوذ صبغي‪.‬‬‫ إذا كان أحد األبوين مصابا بشذوذ صبغي‪ ،‬مثل انتقال صبغي متوازن‪.‬‬‫ إذا تجاوز عمر األم الحامل ‪ 40‬سنة لوجود احتمال كبير إلنجاب خلف ثالثي صبغي‪.‬‬‫ ظھور مؤشرات غير عادية عند الفحص بالصدى‪.‬‬‫‪ 2‬أھم الوسائل المعتمدة في ھذا التشخيص‪:‬‬ ‫أ – التصوير بالصدى ‪: L'échographie‬‬

‫بواسطة مسبار يوضع على الجلد‪ ،‬تسلط موجات فوق صوتية على الجنين وتنعكس عليه‪ ،‬ثم يتم‬ ‫التقاطھا بواسطة نفس المسبار‪ .‬ونظرا الختالف خاصيات كل نسيج‪ ،‬تنعكس الموجات بشكل مختلف‬ ‫فتعطي صورا للجنين‪ ،‬يمكن تحليلھا ومقارنتھا بالحاالت العادية‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ ،2‬لوحة ‪.( 6‬‬ ‫ التصوير بالصدى ‪.Echographie‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬الكشف عن اإلصابة بمرض ‪ Down‬عند الحميل بواسطة التصوير بالصدى الصوتي‪ :‬الشكل‪ :1‬عالمات مميزة عند الحميل‬ ‫المصاب بمرض ‪ ) Down‬وجه مسطح‪ ،‬عنق عريض‪ .( ...‬ھذه العالمات ال تالحظ عادة عند الحميل العادي ) الشكل‪.( 2‬‬ ‫الشكل ‪1‬‬

‫الشكل‪2‬‬

‫ب – التقنيات الحديثة للفحص قبل الوالدي ‪:‬‬

‫‪ .1‬تقنية الرصد الجنيني ‪Embryoscopie‬‬ ‫بواسطة نظام عدسي يدخل عبر عنق الرحم‪ ،‬يمكن أخذ صور واضحة للجنين‪ ،‬الشيء الذي يمكن من‬ ‫التشخيص المبكر للتشوھات العضوية المرافقة لبعض الشذوذات الصبغية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 121 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ .2‬تقنية ‪ ) Amniocentèse‬أنظر الوثيقة‪ ،A ،1‬لوحة‪( 7‬‬ ‫ھو اختبار يجرى في األسبوع ‪ 17‬من الحمل‪ ،‬حيث يأخذ قليل من السائل السلوي الذي يطفو داخله‬ ‫الحميل‪ ،‬وانطالقا من الخاليا العالقة بھذا السائل تنجز الخريطة الصبغية للجنين التي تمكن من الكشف‬ ‫عن الشذوذات الصبغية المحتملة‪.‬‬ ‫‪ .3‬تقنية ‪ ) Choriocentèse‬أنظر الوثيقة‪ ،B ،1‬لوحة‪( 7‬‬ ‫بواسطة ملقاط يتم اقتطاع عينات من األنسجة الحميلية )أخذ خاليا من غدد الغشاء الخارجي للحميل(‬ ‫قصد إنجاز خريطة صبغية و تحليلھا للتأكد من خلوھا من أي شذوذ صبغي‪ ) .‬ھذه الخاليا تنحدر من‬ ‫البيضة وبالتالي فھي تملك نفس الزينة الصبغية للحميل (‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫ الوثيقة ‪ : 1‬تقنية ‪ Amniocentèse‬وتقنية ‪ ) .Choriocentèse‬فحص السائل السلوي والزغابات الجنينية(‪.‬‬ ‫يمكن الكشف عن الشذوذات الصبغية عند الجنين أثناء الحمل إما ‪:‬‬ ‫• باختبار السائل السلوي بعد ‪ 15‬إلى ‪ 17‬أسبوع من توقف الدورة الحيضية‬ ‫• باختبار دم الحبل السري بعد األسبوع ‪ 20‬من توقف الدورة الحيضية‪.‬‬ ‫اقتالع زغابات جنينية وتحليلھا‪ ،‬انطالقا من األسبوع التاسع للحمل‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪:1‬‬ ‫‪Amniocentèse‬‬

‫‪Choriocentèse‬‬

‫الصفحة ‪- 122 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ .4‬الكشف عن مرض ‪ Down‬بتحليل الدم‪ ) :‬أنظر الوثيقة‪ ،2‬لوحة‪( 7‬‬ ‫ الوثيقة ‪ :2‬الكشف عن مرض ‪ Down‬بتحليل الدم‪.‬‬ ‫بينت تحاليل الدم عند األمھات الحوامل بأجنة مصابة بمرض ‪ ) Down‬ثالثي الصبغي ‪ ،( 21‬وجود تركيز كبير من ھرمون ‪hCG‬‬ ‫)‪ ،( human Chorionic Gonadotropin‬وبروتين ‪ = (alpha-fœtoprotéine) AFP‬بروتين يركبه الحميل‪.‬‬ ‫تسمى ھذه المواد الموجودة بالمص‪f‬ل‬ ‫بالواس‪fffffffffffffffffffff‬مات المص‪fffffffffffffffffffff‬لية‬ ‫‪.Marqueurs sériques‬‬ ‫تبين الوثيقة أمامه التركيز البالزم‪f‬ي‬ ‫لھرم‪ff‬ون ‪ hCG‬حس‪ff‬ب م‪ff‬دة الحم‪ff‬ل‬ ‫عن‪ff‬د ‪ 86‬حال‪ff‬ة أص‪ff‬يب فيھ‪ff‬ا الجن‪ff‬ين‬ ‫بمرض ‪.Down‬‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫مجال تركيز ‪hCG‬‬ ‫في حالة الحمل العادي‬

‫ب‪ffff‬ين كي‪ffff‬ف تمك‪ffff‬ن تقني‪ffff‬ة تحلي‪ffff‬ل دم‬ ‫المرأة الحامل من تدعيم نت‪f‬ائج تقني‪f‬ة‬ ‫الفحص بالصدى‪.‬‬

‫تمكن معايرة كمية ھرمون ‪ hCG‬و بروتين ‪ AFP‬في دم المرأة الحامل من تشخيص حالة ثالثي‬ ‫الصبغي ‪ ،21‬وذلك الرتفاع تركيز ھذه المواد في دم المرأة الحامل بجنين مصاب بمرض ‪. Down‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬إن احتمال إنجاب أطفال مصابين بمرض ‪ Down‬يزداد كلما زاد سن األم‪.‬‬ ‫سن األم‬ ‫احتمال إنجاب طفل مصاب‬

‫الصفحة ‪- 123 - :‬‬

‫‪20‬‬

‫‪25‬‬

‫‪30‬‬

‫‪1/1000 1/1600 1/2300‬‬

‫‪35‬‬

‫‪37‬‬

‫‪42‬‬

‫‪45‬‬

‫‪1/500‬‬

‫‪1/300‬‬

‫‪1/100‬‬

‫‪1/60‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوحدة الرابعة‬ ‫اﻟﺘﻐﻴﺮ وﻋﻠﻢ وراﺛﺔ اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ‬ ‫مـــدخـــل عـــــام ‪:‬‬ ‫الساكنة ھي مجموعة من األفراد من نفس النوع يعيشون في مجال جغرافي معين و قادرين على‬ ‫التزاوج فيما بينھم‪ .‬ومن تم فمفھوم الساكنة يستحضر عدة معايير‪:‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫جغرافي‪ :‬أفراد تستوطن مجال جغرافي معين في فترة زمنية معينة‪.‬‬ ‫وراثي‪ :‬ذخيرة وراثية مشتركة‪ ،‬أفراد تنتمي إلى نفس النوع‪.‬‬ ‫بيئي‪ :‬أفراد يعيشون في نفس المجال الجغرافي‪ ،‬وفي تفاعل مستمر مع الوسط وفيما بينھم‪.‬‬ ‫بيولوجي‪ :‬إمكانية التزاوج بين األفراد‪.‬‬

‫وراثة الساكنة ھي جزء من علم الوراثة ‪ ،‬تھتم بدراسة قوانين توزيع المورثات و األنماط الوراثية و‬ ‫كذا اآلليات المحددة للتغير الوراثي داخل ساكنة معينة ‪ ،‬و لھا ثالثة أھداف رئيسية‪:‬‬ ‫• قياس التغير الوراثي انطالقا من تردد حليالت نفس المورثة‪.‬‬ ‫• فھم كيفية انتقال التغير الوراثي من جيل آلخر ‪.‬‬ ‫• فھم آليات تطور ھذا التغير الوراثي حسب األجيال‪.‬‬ ‫إذا كانت الوراثة المانديلية تعتمد على التزاوجات الموجھة عن طريق التجربة فان وراثة الساكنة‬ ‫تدرس نسب األنماط الوراثية عند مجموعة من األفراد ينحدرون من تزاوجات غير موجھة لعدة آباء‪.‬‬ ‫فھي تطبيق للوراثة المانديلية على مستوى الساكنة‪.‬‬

‫‪(7‬‬ ‫‪(8‬‬ ‫‪(9‬‬ ‫‪(10‬‬ ‫‪(11‬‬

‫كيف تتم دراسة التغير الوراثي داخل ساكنة معينة ؟‬ ‫ما ھي عوامل تغير الساكنة ؟‬ ‫كيف ينقل ھذا التغير عبر األجيال؟‬ ‫ما القوانين اإلحصائية المعتمدة في دراسة انتقال الصفات الوراثية عند الساكنة؟‬ ‫ما ھي العوامل المتدخلة في التنوع الوراثي للساكنات؟ وما آليات تدخلھا؟‬

‫الصفحة ‪- 124 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‪:‬‬

‫‪:‬اﻟﻘﻴﺎس اﻹﺣﻴﺎﺋﻲ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻜﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮ‪:‬اﻟﻘﻴﺎس‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫يھدف قياس الصفات الوراثية الكمية عند الساكنة إلى تحديد مدى تجانس ھذه الساكنة‪ ،‬ورصد بعض‬ ‫الصفات المرغوب فيھا خاصة في مجال تربية الحيوانات وفي المجال الفالحي من أجل تحسين‬ ‫مردودية اإلنتاج ) االنتقاء االصطناعي (‪ ،‬وھكذا فالعلم الذي يھتم بھذه القياسات يعرف بعلم القياس‬ ‫اإلحيائي‪.‬‬

‫‪ – Ι‬الطرق اإلحصائية المعتمدة في علم القياس اإلحيائي ‪:La biométrie‬‬ ‫تتميز الكائنات الحية بمجموعة من الصفات الكمية التي يمكن قياسھا ودراستھا إحصائيا‪ ،‬وتنعت‬ ‫بالمتغيرات‪ .‬نذكر من بينھا الوزن‪ ،‬الطول‪ ،‬عدد البذور في الثمرة‪ ،‬عدد المواليد بالنسبة لكل حمل‪ ،‬كمية‬ ‫الحليب المنتجة من طرف األبقار‪ ،‬نسبة الكولسترول في الدم‪... ،‬‬ ‫• تجميع المعطيات اإلحصائية المرتبطة بالمتغير المدروس)الوزن‪ ،‬القد‪ ،‬القامة‪ ،‬إنتاج الحليب‪،‬‬ ‫عدد البذور‪.(...‬‬ ‫• ترتيب ھذه المعطيات بشكل تصاعدي أو تنازلي لنحصل على سلسلة من القياسات‪ ).‬في بعض‬ ‫الحاالت نقتصر على ترتيب السلسلة على شكل أقسام ‪.(...‬‬ ‫• تحويل المعطيات الرقمية إلى بيانات من أجل تسھيل قراءتھا‪.‬‬ ‫• تحليل المعطيات وتفسيرھا‪ ,‬من أجل إجراء المقارنات داخل نفس الساكنة أو بين ساكنات قابلة‬ ‫للمقارنة‪ ،‬نلجأ إلى بعض الثابتات الرياضية‪.‬‬ ‫‪ 1‬التغير غير المتواصل للصفات الكمية‪:‬‬ ‫أ – معطيات إحصائية عند نبات شقائق النعمان ) أنظر نشاط ‪ ،1‬لوحة‪.( 1‬‬ ‫ نشاط ‪ :1‬التغير غير المتواصل للصفات الوراثية الكمية‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫يكون نبات شقائق النعمان ‪) Anemone coronaria‬الشكل ‪ (1‬بعد نضجه ثمرة تسمى العليبة‪ ،‬تنقسم‬ ‫كل عليبة بفواصل إلى حجيرات‪ ،‬وتظھر الفواصل في غطاء العليبة على شكل أشرطة ميسمية )الشكل ‪.(2‬‬ ‫يختلف أفراد ھذا النوع فيما بينھم من حيث عدد الفواصل مما يشكل نموذجا للدراسة الكمية للتغير غير‬ ‫المتواصل‪.‬‬ ‫في إطار دراسة إحصائية لعدد األشرطة الميسمية قام ‪ (1900) Pearson‬عند مجموعة من ثمار‬ ‫شقائق النعمان بعد األشرطة الميسمية‪ ،‬فحصل عل النتائج المبينة على الجدول أسفله‪:‬‬ ‫عدد األشرطة‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫عدد العليبات‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪20 19 18 17 16 15 14 13 12 11 10 9 8‬‬ ‫‪13 23 30 32 30 23 16 11‬‬ ‫‪2 4 18 51‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪2 5 4 0 8 6 2 0‬‬

‫‪ (1‬حلل ھذه المعطيات‪ ،‬واستنتج طبيعة التغير‪.‬‬ ‫‪ (2‬أنجز التمثيل البياني لھذا المتغير‪ ) :‬منحنى الترددات ومضلع الترددات (‬ ‫‪ (3‬صف تطور منحنى الترددات ثم استخرج المتغير األكثر تكرارا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 125 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


โ€ซุงู„ุดูƒู„ โ€ช1โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุนุฏุฏ ุงู„ุนู„ูŠุจุงุช )ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุช(โ€ฌ โ€ซโ€ช330โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช300โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช270โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช240โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช210โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช180โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช150โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช120โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃุดุฑุทุฉโ€ฌ โ€ซู…ูŠุณู…ูŠุฉโ€ฌ

โ€ซโ€ช60โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุนู„ูŠุจุฉโ€ฌ

โ€ซโ€ช90โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุนุฏุฏ ุงุฃู„ุดุฑุทุฉโ€ฌ โ€ซ) ุงุฃู„ู‚ุณุงู… (โ€ฌ

โ€ซุงู„ุดูƒู„ โ€ช2โ€ฌโ€ฌ

โ€ซโ€ช30โ€ฌโ€ฌ โ€ซโ€ช6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20โ€ฌโ€ฌ

โ€ซู„ู‚ุฏ ู†ุธู…ุช ู…ูŠุงุณู… ุดู‚ุงุฆู‚ ุงู„ู†ุนู…ุงู† ููŠ โ€ช 15โ€ฌู…ุธฺพุฑุงโ€ช ุŒโ€ฌุญุณุจ ุนุฏุฏ ุงุฃู„ุดุฑุทุฉ ุงู„ู…ูŠุณู…ูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูŠู…ุซู„ ูƒู„ ู…ู†ฺพุง ู‚ุณู…ุงโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆูŠู‚ุงุจู„ ูƒู„ ู‚ุณู… ุนุฏุฏ ู…ู† ุงุฃู„ูุฑุงุฏ ูŠุณู…ู‰ ุงู„ุชุฑุฏุฏโ€ช .โ€ฌุฃู…ุง ุนุฏุฏ ุงุฃู„ุดุฑุทุฉ ููŠู…ุซู„ ุงู„ู…ุชุบูŠุฑโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซู†ุงู„ุญุธ ุฃู† ุงู„ู…ุชุบูŠุฑ ุงู„ู…ุฏุฑูˆุณ ฺพู†ุง ูŠุฃุฎุฐ ูู‚ุท ุนุฏุฏุง ู…ุญุฏูˆุฏุง ู…ู† ุงู„ู‚ูŠู… ) ุงู„ ูŠู…ูƒู† ุฃู† ู†ุฌุฏ ุฃุดูƒุงุงู„ ูˆุณูŠุทุฉ ู…ู†โ€ฌ โ€ซุงุฃู„ุดุฑุทุฉ ุงู„ู…ูŠุณู…ูŠุฉ ( ู„ุฐุง ู†ุชูƒู„ู… ุนู† ุงู„ุชุบูŠุฑ ุบูŠุฑ ุงู„ู…ุชูˆุงุตู„โ€ชVariation discontinu .โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจ โ€“ ุงู„ุชุนุจูŠุฑ ุงู„ุจูŠุงู†ูŠโ€ช:โ€ฌโ€ฌ โ€ซู„ุฌุนู„ ุงู„ู…ุนุทูŠุงุช ุงู„ุฑู‚ู…ูŠุฉ ุฃูƒุซุฑ ูˆุถูˆุญุงโ€ช ุŒโ€ฌูˆุชุณฺพูŠู„ ู‚ุฑุงุกุชฺพุง ูˆุชุญู„ูŠู„ฺพุงโ€ช ุŒโ€ฌู†ู‚ูˆู… ุจุชุฌู…ูŠุนฺพุง ุนู„ู‰ ุดูƒู„ ุจูŠุงู†ุงุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆู…ู† ุจูŠู† ุงู„ุชู…ุซูŠุงู„ุช ุงู„ุจูŠุงู†ูŠุฉ ุงู„ู…ุณุชุนู…ู„ุฉ ููŠ ุชุฌู…ูŠุน ฺพุฐุง ุงู„ู†ูˆุน ู…ู† ุงู„ู‚ูŠุงุณุงุช ุงู„ูƒู…ูŠุฉโ€ช:โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุฎุทุท ุงู„ุนุตูˆูŠ โ€ช:Diagramme en bรขtonsโ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุงุณุชุนู…ุงู„ ู…ุชุนุงู…ุฏ ู…ู…ู†ุธู… ู†ุถุน ุนู„ู‰ ู…ุญูˆุฑ ุงุฃู„ูุงุตูŠู„ ู…ุฎุชู„ู ู‚ูŠู… ุงู„ู…ุชุบูŠุฑโ€ช ุŒโ€ฌูˆุนู„ู‰ ู…ุญูˆุฑ ุงุฃู„ุฑุงุชูŠุจ ู…ุฎุชู„ูโ€ฌ โ€ซุงู„ุชุฑุฏุฏุงุช ุงู„ู…ุญุตู„ุฉโ€ช.โ€ฌุจูˆุงุณุทุฉ ู†ู‚ุทโ€ช ุŒโ€ฌู†ู…ุซู„ ุนู„ู‰ ุงู„ู…ู…ู†ุธู… ูƒู„ ู‚ูŠู…ุฉ ู…ู† ู‚ูŠู… ุงู„ู…ุชุบูŠุฑโ€ช ุŒโ€ฌุญุณุจ ุงู„ุชุฑุฏุฏ ุงู„ู…ู‚ุงุจู„ ู„ฺพุงโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซู†ุตู„ ูƒู„ ู†ู‚ุทุฉ ุจุฃูุตูˆู„ฺพุง ููŠ ู…ุญูˆุฑ ุงุฃู„ูุงุตูŠู„ ุจูˆุงุณุทุฉ ุฎุท ุนู…ูˆุฏูŠโ€ช ) .โ€ฌุฃู†ุธุฑ ุงู„ู…ุจูŠุงู†โ€ช ุŒโ€ฌู„ูˆุญุฉโ€ช.( 1โ€ฌโ€ฌ โ€ซู…ุถู„ุน ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุช ูˆู…ู†ุญู†ู‰ ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุช โ€ช:Polygone et courbe de frรฉquencesโ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุนุฏ ุงู†ุฌุงุฒ ุงู„ู…ุฎุทุท ุงู„ุนุตูˆูŠโ€ช ุŒโ€ฌู†ุตู„ ุงู„ู†ู‚ุท ุงู„ุนู„ูŠุง ุงู„ู†ฺพุงุฆูŠุฉ ุฃู„ุนู…ุฏุฉ ฺพุฐุง ุงู„ู…ุฎุทุท ุจุนุถฺพุง ุจุจุนุถ ุจูˆุงุณุทุฉโ€ฌ โ€ซู‚ุทุน ู…ุณุชู‚ูŠู…ุฉโ€ช ุŒโ€ฌูู†ุญุตู„ ุจุฐู„ูƒ ุนู„ู‰ ู…ุถู„ุน ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซุจุชุณูˆูŠุฉ ุญุฏูˆุฏ ู…ุถู„ุน ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุชโ€ช ุŒโ€ฌู†ุญุตู„ ุนู„ู‰ ู…ู†ุญู†ู‰ ุงู„ุชุฑุฏุฏุงุชโ€ช ุŒโ€ฌูˆุงู„ุฐูŠ ูŠู…ูŠุฒ ุชูˆุฒูŠุน ุชุฑุฏุฏุงุช ุงู„ุชุบูŠุฑโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุฏุฑูˆุณโ€ฌ โ€ซโ€ช 2โ€ฌุงู„ุชุบูŠุฑ ุงู„ู…ุชูˆุงุตู„ ู„ู„ุตูุงุช ุงู„ูƒู…ูŠุฉโ€ช:โ€ฌโ€ฌ โ€ซุฃ โ€“ ู…ุนุทูŠุงุช ุฅุญุตุงุฆูŠุฉ ุนู†ุฏ ู‚ูˆุงู‚ุน ุฌูŠุจูŠู„ โ€ช ) Gibbuleโ€ฌุฃู†ุธุฑ ู†ุดุงุท โ€ช ุŒ2โ€ฌู„ูˆุญุฉโ€ช.( 2โ€ฌโ€ฌ โ€ซุงู„ุตูุญุฉ โ€ช- 126 - :โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุณุชุงุฐ โ€ช :โ€ฌูŠูˆุณู ุงุฃู„ู†ุฏู„ุณูŠโ€ฌ


‫ نشاط ‪ :2‬التغير المتواصل للصفات الوراثية الكمية‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫نجمع عينة من ‪ 500‬فرد من قواقع " جيبيل " ‪ ،Gibbule‬ثم نقيس قطر القواقع بواسطة قواقع‬ ‫قدمة )‪ ،(pied à coulisse‬فنصنف بعد ذلك النتائج المحصلة إلى فئات من ‪ ،0.5 mm‬حيوان من‬ ‫معديات‬ ‫كل فئة تشكل قسما‪ .‬يعطي الجدول أسفله نتائج ھذه الدراسة‪:‬‬ ‫األرجل‬ ‫يدعى‬ ‫‪ (4‬حلل ھذه المعطيات‪ ،‬واستنتج طبيعة التغير‪.‬‬ ‫جيبيل‬ ‫‪ (5‬أنجز التمثيل البياني لھذا المتغير‪.‬‬ ‫‪ (6‬حلل المبيانات المحصل عليھا‪ ،‬ماذا تستنتج؟‬

‫‪1cm‬‬

‫قطر القواقع‬ ‫‪10-1mm‬‬

‫‪-116‬‬ ‫‪120‬‬

‫‪-121‬‬ ‫‪125‬‬

‫‪-126‬‬ ‫‪130‬‬

‫‪-131‬‬ ‫‪135‬‬

‫‪-136‬‬ ‫‪140‬‬

‫‪-141‬‬ ‫‪145‬‬

‫‪-146‬‬ ‫‪150‬‬

‫‪-151‬‬ ‫‪155‬‬

‫‪-156‬‬ ‫‪160‬‬

‫‪-161‬‬ ‫‪165‬‬

‫الترددات‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪29‬‬

‫‪55‬‬

‫‪107‬‬

‫‪82‬‬

‫‪61‬‬

‫‪26‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫عدد القواقع )الترددات(‬ ‫‪110‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬

‫قطر القواقع‬ ‫) األقسام (‬

‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪18‬‬

‫‪16‬‬

‫‪20‬‬

‫‪18‬‬

‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪116‬‬

‫نالحظ في ھذه الحالة أن المتغير المدروس يأخذ جميع القيم في مجال التغير )بما فيھا القيم العشرية(‪،‬‬ ‫لذلك ينعت المتغير بكونه متواصل‪ .‬في ھذه الحالة عوض تمثيل كل القياسات المحصل عليھا‪ ،‬نقتصر‬ ‫على تجميع القياسات المتقاربة داخل نفس القسم‪ .‬مثال القسم ]‪ .[120 – 116‬يصبح التوزيع ادن‬ ‫عبارة عن متتالية من األقسام‪،‬حيث يحافظ على نفس وسع المجال بالنسبة لكل األقسام‪).‬ھنا مثال وسع‬ ‫المجال ھو ‪(5‬‬ ‫ب – التعبير البياني‪ ) :‬أنظر المبيان‪ ،‬لوحة‪.( 2‬‬ ‫مدراج الترددات ‪:Histogramme de fréquences‬‬ ‫باستعمال متعامد ممنظم نضع على محور األفاصيل حدود األقسام‪ ،‬وعلى محور األراتيب مختلف‬ ‫الترددات المحصلة‪ .‬يمثل كل قسم بمستطيل يكون طوله مساويا لقيمة التردد المقابل له‪.‬‬ ‫مضلع الترددات ‪:Polygone de fréquences‬‬ ‫نحصل عليه انطالقا من مدراج الترددات بوصل النقط المقابلة للقيم الوسيطة لمختلف األقسام في‬ ‫القاعدة العليا للمستطيالت بعضھا ببعض بواسطة قطع مستقيمة‪.‬وبتسوية حدود مضلع الترددات نحصل‬ ‫على منحنى الترددات‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 127 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 3‬ثوابت توزيع الترددات في دراسة التغير‪:‬‬ ‫يبقى التمثيل البياني لتوزيع الترددات غير كاف إلجراء المقارنات واالستنتاجات المناسبة للمتغير‬ ‫المدروس‪ .‬لھذا نلجأ عادة إلى ثابتات رياضية لمعرفة مدى تغير الساكنة والقيام بالمقارنات الالزمة‪.‬‬ ‫أ – ثابتات الموضع‪:‬‬ ‫تمكن بصفة عامة ومطلقة من موضعة القيم المتوسطة للمتغير التي تتوزع حولھا القيم األخرى‪ ،‬وھي‪:‬‬ ‫ المنوال )‪: Mode (Mo‬‬ ‫يعبر المنوال في حالة التغير غير المتواصل عن قيمة المتغير األكثر ترددا‪ ،‬وفي حالة التغير المتواصل‬ ‫يعبر عن قيمة وسط القسم األكثر ترددا‪.‬‬ ‫_‬ ‫ المعدل الحسابي ) ‪:Moyenne arithmétique ( X‬‬ ‫ھو مجموع قيمة كل متغير مضروب في قيمة تردده على عدد األفراد‪.‬‬ ‫_‬ ‫‪ = n‬مجموع عدد أفراد الجماعة‬ ‫‪ = X‬المعدل الحسابي‬ ‫‪i‬‬ ‫_‬ ‫‪ = fi‬تردد المتغير أو تردد قسم أو فئة المتغير‬ ‫∑‬ ‫)‪1 (fixi‬‬ ‫__________‬ ‫= ‪X‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪ = xi‬قيمة المتغير في حالة التغير غير المتواصل أو قيمة‬ ‫وسط القسم أو الفئة في حالة المتغير المتواصل‪.‬‬ ‫ مثال عند نبات شقائق النعمان‪:‬‬ ‫المنوال‪.Mo = 13 :‬‬ ‫_‬ ‫المعدل الحسابي ‪= 12.77 : X‬‬

‫)‪(6 x 1) + (7 x 9) + (8 x 35) + … + (20 x 2‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫_‬ ‫=‪X‬‬

‫‪1927‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪1‬‬

‫)الترددات(‬

‫ مالحظة ‪:‬‬

‫‪330‬‬ ‫‪300‬‬

‫يشير المعدل الحسابي للقيمة المتوسطة للمتغير‬ ‫) المعدل (‪ ،‬لكنه يبقى غير كاف لتحديد مميزات‬ ‫العينة المدروسة‪ ،‬بحيث يمكن لعينتين أن تشتركا‬ ‫في نفس المعدل الحسابي رغم اختالف توزيع‬ ‫القياسات حول ھذا المعدل‪.‬‬

‫‪270‬‬

‫توزيع العينة ‪1‬‬

‫‪240‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪120‬‬

‫توزيع العينة ‪2‬‬

‫‪90‬‬

‫) أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪.( 2‬‬

‫‪60‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪15 16 17 18 19 20‬‬

‫) األقسام (‬

‫_‬ ‫‪X‬‬

‫‪8 9 10 11 12‬‬

‫المعدل الحسابي‬

‫الصفحة ‪- 128 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪6 7‬‬


‫ب – ثابتات التشتت ) التبدد ( ‪:‬‬ ‫تمكن من تقدير التغير وتشتت توزيع الترددات حول القيم المتوسطة وھي‪:‬‬ ‫ الفارق الوسطي الحسابي ) ‪:Ecart moyen arithmétique ( E‬‬ ‫ھو معدل الفارق بين قيمة كل متغير والمعدل الحسابي‪ ،‬ويأخذ دائما قيمة موجبة‪ ،‬ويتم حسابه باستعمال المعادلة‬ ‫التالية‪:‬‬

‫_‬ ‫‪| xi - X | x fi‬‬ ‫‪1‬‬ ‫_______________‬ ‫‪i‬‬

‫∑‬

‫‪n‬‬

‫‪E‬‬

‫_‬ ‫|‪X‬‬

‫=‪E‬‬

‫ ‪ =| xi‬فارق المتغير مع المعدل الحسابي‬‫تستعمل القيمة المطلقة للفارق للتجرد‬ ‫من عالمات القيم‪.‬‬ ‫‪ = fi‬تردد المتغير أو تردد قسم أو فئة المتغير‬ ‫‪ = n‬مجموع عدد أفراد الجماعة‬

‫= الفارق الوسطي الحسابي‬

‫ المغايرة ) ‪:Variance ( V‬‬ ‫لجعل الفوارق موجبة يمكن اللجوء للتربيع‪ .‬وعليه سيتم حساب معدل تربيع الفوارق بدل معدل الفوارق‪ .‬ويسمى معدل‬ ‫تربيع الفوارق المغايرة ) ‪.( V‬‬

‫‪_ 2‬‬ ‫‪( xi - X ) x fi‬‬ ‫‪1‬‬ ‫_______________‬ ‫‪i‬‬

‫∑‬

‫‪n‬‬

‫‪V‬‬ ‫=‪V‬‬

‫= الفارق الوسطي الحسابي‬

‫‪ = fi‬تردد المتغير أو تردد قسم أو فئة المتغير‬ ‫‪ = n‬مجموع عدد أفراد الجماعة‬

‫ االنحراف النمطي المعياري ) ‪σ‬‬

‫( ‪:Ecart type‬‬

‫ھو الجدر التربيعي للمغايرة‪.‬‬

‫‪_ 2‬‬ ‫‪( xi - X ) x fi‬‬ ‫‪1‬‬ ‫_______________‬ ‫‪i‬‬

‫‪n‬‬

‫∑‬

‫√‬

‫=‪σ‬‬

‫‪σ‬‬

‫= الفارق الوسطي الحسابي‬

‫‪ = fi‬تردد المتغير أو تردد قسم أو فئة المتغير‬ ‫‪ = n‬مجموع عدد أفراد الجماعة‬

‫نستعمل االنحراف النمطي المعياري والمعدل الحسابي لحساب مجال الثقة الذي يأخذ الدالالت التالية‪:‬‬ ‫_‬ ‫_‬ ‫ في المجال ] ‪ [ X - σ , X + σ‬نجد ‪ 68 %‬من أفراد الجماعة‬ ‫_‬ ‫_‬ ‫ في المجال ] ‪ [ X - 2 σ , X + 2 σ‬نجد ‪ 95.4 %‬من أفراد الجماعة‬

‫‪ – IΙ‬ما ھي الدالالت اإلحصائية لثابتات توزيع الترددات ؟‬ ‫إن مالحظة توزيع الترددات يشير إلى أنه خاضع لقواعد رياضية‪ ،‬وبذلك يمكن تعديل منحنى الترددات‬ ‫على شكل جرس متماثل محوريا يسمى القانون المنظمي أو منحنى ‪) .Gauss‬أنظر الوثيقة‪،2‬‬ ‫لوحة‪(.2‬‬ ‫الصفحة ‪- 129 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الترددات‬

‫مدراج الترددات‬ ‫منحنى ‪Gauss‬‬

‫األقسام‬ ‫‪ ) Mo‬المنوال (‬

‫منحنى ‪Gauss‬‬

‫األقسام‬

‫_‪σ‬‬

‫‪σ‬‬

‫‪σ‬‬

‫‪2σ‬‬ ‫_‬

‫‪X+3‬‬

‫‪σ‬‬

‫_‬

‫‪X+2‬‬

‫‪ = X‬المعدل الحسابي‬

‫‪σ‬‬

‫_‬ ‫‪X+‬‬

‫الترددات‬

‫‪2σ‬‬ ‫_‬ ‫‪X‬‬

‫‪σ‬‬

‫_‬ ‫‪X-‬‬

‫‪σ‬‬

‫_‬ ‫‪X-2‬‬

‫‪σ‬‬

‫_‬ ‫‪X-3‬‬

‫‪ = σ‬االنحراف المعياري‬

‫المتغايرة واالنحراف النمطي يعبران عن تبدد المتغير خاصة‪ ،‬فھما معا مرتبطين بالمعدل الحسابي‬ ‫ويعبران عن التوزيع الحقيقي للمتغير خاصة إذا كان توزيع ھذا األخير عادي أي مطابق لمنحنى‬ ‫‪.Gauss‬‬ ‫كلما كان االنحراف النمطي كبير كلما اعتبرنا تبدد قيم المتغير المدروس كبير بحيث يجب أن يغطي‬ ‫االنحراف النمطي ‪ 68%‬من قيم المتغير المالحظة حول المعدل الحسابي‪.‬‬ ‫على ھذا األساس فاالنحراف النمطي ثابت أساسي لمقارنة تبدد المتغير عند نفس الساكنة في أزمنة‬ ‫مختلفة‪ ،‬أو مقارنة التبدد عند ساكنات قابلة للمقارنة‪.‬‬ ‫قيمة اإلنحراف النمطي معبرة عندما يكون توزيع المتغير عادي أي وفق منحنى ‪ ,Gauss‬في ھذه‬ ‫الحالة ‪ 68%‬من المالحظات منحصرة في المجال ] ‪ [X+б ,X -1б‬و ‪ 95%‬منحصرة في المجال‬ ‫] ‪. [X +2б , X -2б‬‬

‫الصفحة ‪- 130 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ف‪hhhh‬ي بع‪hhhh‬ض الح‪hhhh‬االت يص‪hhhh‬عب تفس‪hhhh‬ير‬ ‫االنح‪hhhh‬راف النمط‪hhhh‬ي بحي‪hhhh‬ث أن القيم‪hhhh‬ة‬ ‫الكب‪hh‬رى ال تعن‪hh‬ي بالض‪hh‬رورة تب‪hh‬دد كبي‪hh‬ر‪،‬‬ ‫ألن القيم‪hhhhh‬ة ق‪hhhhh‬د ت‪hhhhh‬رتبط ك‪hhhhh‬ذلك بع‪hhhhh‬دد‬ ‫المالحظ‪hh‬ات بالنس‪hh‬بة للمتغي‪hh‬ر الم‪hh‬دروس‪.‬‬ ‫لھ‪hh‬ذا وللتع‪hh‬رف عل‪hh‬ى م‪hh‬دى تب‪hh‬دد توزي‪hh‬ع‬ ‫المتغي‪hh‬ر نلج‪hh‬أ ع‪hh‬ادة إل‪hh‬ى معام‪hh‬ل التغي‪hh‬ر‬ ‫الم‪hhh‬رتبط ھ‪hhh‬و األخ‪hhh‬ر بالمع‪hhh‬دل الحس‪hhh‬ابي‬ ‫والذي يخضع للصيغة أمامه‪:‬‬

‫‪ – IIΙ‬أھمية القياس اإلحيائي في االنتقاء‪:‬‬ ‫يظھر البيان التالي منحنى الترددات بالنسبة لتوزيع كتلة البذور عند الفاصوليا‪:‬‬ ‫عدد البذور داخل السنفة‬ ‫عدد السنفات ‪Gousse‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪35‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪2‬‬

‫نالحظ أن المنحنى المحصل عليه أحادي المنوال مما يوحي بتجانس العينة المدروسة بالنسبة لصفة الوزن‪ .‬فھل فعال‬ ‫ھذه العينة متجانسة ؟‬ ‫للتأكد من ذلك نقوم باالنتقاء االصطناعي‪ :‬نقوم بعزل البدور الخفيفة )المنتمي‪h‬ة للقس‪h‬م األول ] ‪ ([25-20‬ع‪h‬ن الب‪h‬ذور‬ ‫الثقيلة ) المنتمية للقسم األخير ] ‪.( [90-85‬‬

‫الصفحة ‪- 131 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ونقوم بزرع كل ص‪h‬نف ف‪h‬ي وس‪h‬طين منع‪h‬زلين‪ ,‬النبات‪h‬ات المحص‪h‬ل عليھ‪h‬ا تخض‪h‬ع بع‪h‬د ذل‪h‬ك لإلخص‪h‬اب ال‪h‬ذاتي )تلق‪h‬يح‬ ‫الزھور بحبوب لقاح نفس النباتات(‪ .‬بعد اإلثمار ننجز نف‪h‬س الدراس‪h‬ة اإلحص‪h‬ائية الس‪h‬ابقة عل‪h‬ى الب‪h‬ذور المحص‪h‬ل عليھ‪h‬ا‬ ‫عند العينتين‪ ,‬نحصل على منحنيات الترددات التالية‪:‬‬

‫نالحظ أننا نحص‪h‬ل عل‪h‬ى مض‪h‬لعين للت‪h‬ردد كالھم‪h‬ا‬ ‫أح‪hh‬ادي المن‪hh‬وال م‪hh‬ع اخ‪hh‬تالف واض‪hh‬ح ف‪hh‬ي من‪hh‬وال ك‪hh‬ل‬ ‫مجموعة‪ :‬البذور الخفيفة ) ‪ ( P1‬ومجموعة الب‪h‬ذور‬ ‫الثقيلة ) ‪ .(P2‬ھذه النتائج‬ ‫تعب‪hh‬ر عل‪hh‬ى أن الجماع‪hh‬ة ‪ P‬غي‪hh‬ر متجانس‪hh‬ة بالنس‪hh‬بة‬ ‫للص‪hh‬فة المدروس‪hh‬ة‪ ،‬بحي‪hh‬ث نالح‪hh‬ظ أن االنتق‪hh‬اء داخ‪hh‬ل‬ ‫ھ‪hh‬ذه الجماع‪hh‬ة مكنن‪hh‬ا م‪hh‬ن ع‪hh‬زل جم‪hh‬اعتين متب‪hh‬اينتين‬ ‫‪ P1‬و ‪ P2‬كالھن تشكل ساللة‪.‬‬ ‫للكشف عن تجانس الساللتين نقوم بعملية اصطفاء‬ ‫جدي‪hhh‬دة‪ .‬وف‪hhh‬ي حال‪hhh‬ة حص‪hhh‬ولنا عل‪hhh‬ى نت‪hhh‬ائج مش‪hhh‬ابھة‪،‬‬ ‫)االنتقاء غير فعال ( سنعتبر الساللتين نقيتين‪.‬‬

‫في الطبيعة ظاھرة االنتقاء الطبيعي تنتج عن التن‪h‬افس الحي‪h‬وي ب‪h‬ين أف‪h‬راد نف‪h‬س الجماع‪h‬ة‪ ،‬ھ‪h‬ذا التن‪h‬افس‬ ‫يھدف إلى استمرار الكائنات المفضلة‪.‬‬ ‫يلجأ اإلنسان إلى االنتقاء االصطناعي للحصول على بعض األنواع الحيوانية والنباتي‪h‬ة ذات م‪h‬رد ودي‪h‬ة‬ ‫اإلنتاج العالية‪...‬‬

‫‪ – IV‬تطبيقات ‪:‬‬ ‫التمرين األول‪:‬‬ ‫المثال األول‪ :‬قمنا ب‪h‬وزن كتل‪h‬ة الب‪h‬دور عن‪h‬د جماع‪h‬ة م‪h‬ن الجلبان‪h‬ة‪ ,‬الدراس‪h‬ة ش‪h‬ملت ‪ 1442‬ب‪h‬ذرة ويظھ‪h‬ر الج‪h‬دول الت‪h‬الي‬ ‫توزيع تردد ھذه البذور حسب الكتلة‪:‬‬ ‫الوزن)‪-20] Xi=(cg‬‬ ‫‪]25‬‬ ‫‪3‬‬ ‫عدد البذور=‪fi‬‬

‫]‪-25‬‬ ‫‪]30‬‬ ‫‪5‬‬

‫]‪-30‬‬ ‫‪]35‬‬ ‫‪32‬‬

‫]‪-35‬‬ ‫‪]40‬‬ ‫‪90‬‬

‫]‪-40‬‬ ‫‪]45‬‬ ‫‪180‬‬

‫]‪-45‬‬ ‫‪]50‬‬ ‫‪540‬‬

‫]‪-50‬‬ ‫‪]55‬‬ ‫‪340‬‬

‫]‪-55‬‬ ‫‪]60‬‬ ‫‪150‬‬

‫]‪-60‬‬ ‫‪]65‬‬ ‫‪80‬‬

‫]‪-65‬‬ ‫‪]70‬‬ ‫‪38‬‬

‫]‪-70‬‬ ‫‪]75‬‬ ‫‪10‬‬

‫]‪-75‬‬ ‫‪]80‬‬ ‫‪6‬‬

‫]‪-80‬‬ ‫‪]85‬‬ ‫‪4‬‬

‫]‪-85‬‬ ‫‪[90‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪ ( 1‬ھل يتعلق األمر بتغير متواصل أم غير متواصل؟ علل جوابك‪.‬‬ ‫‪ ( 2‬أنجز منحنى الترددات المناسب وماذا تستنتج من قراءتك لھذا المنحنى فيم‪h‬ا يتعل‪h‬ق بتوزي‪h‬ع وزن الب‪h‬ذور عن‪h‬د ھ‪h‬ذه‬ ‫العينة المدروسة؟‬ ‫‪ ( 3‬أحسب المعدل الحسابي واإلنحراف النمطي مبرزا تفاصيل ھذه القياسات‪.‬‬ ‫‪ ( 4‬أنجز منحنى ‪ Gauss‬المناسب لتوزيع ھذا المتغير‪.‬‬ ‫‪ ( 5‬حدد احتمال تموضع وزن البذور في المجاالت التالية‪ [+б. -б ] :‬و ] ‪. [ +2б .-2б‬‬ ‫التمرين الثاني‪:‬‬ ‫يظھر الجدول التالي نتائج قياسات أنجزت عند نوع من األبقار المستوردة والمنتجة للحليب‪ :‬القي‪h‬اس يھ‪h‬م توزي‪h‬ع‬ ‫تردد األفراد حسب كمية الحليب المنتجة في اليوم )‪.( Kg‬عدد الجماعة المدروسة ‪ 50‬فرد‪.‬‬ ‫كمية الحليب)‪(Xi‬‬ ‫التردد )‪(fi‬‬ ‫الصفحة ‪- 132 - :‬‬

‫‪40-37 37-34 34-31 31-28 28-25 25-22 22-19 19-16 16-13‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ ( 1‬ھل يتعلق األمر بمتغير متواصل أم غير متواصل ؟علل جوابك‪.‬‬ ‫‪ ( 2‬أنجز مدراج ومضلع الترددات المناسبين ‪.‬‬ ‫‪ ( 3‬أحسب ثابتات الموضع وثابتات التبدد ‪.‬‬ ‫‪ ( 4‬حدد احتمال القياس المنحصر في المجال التالي ] ‪[+2б , -2б‬‬ ‫‪ ( 5‬بين كيف يمكن تأكيد أو نفي تجانس جماعة األبقار المدروسة‪.‬‬ ‫التمرين الثالث‪:‬‬ ‫بعد القيام بالدراسة اإلحصائية لتوزيع الترددات عن‪h‬د ال‪h‬درة نس‪h‬بة ل‪h‬وزن الب‪h‬دور حص‪h‬لنا عل‪h‬ى منحن‪h‬ى الت‪h‬رددات أح‪h‬ادي‬ ‫المنوال‪:‬‬ ‫‪ ( 1‬ماذا يمكنك إستنتاجه من ھذه المالحظة بالنسبة لوزن البدور عند الساكنة المدروسة؟‬ ‫‪ ( 2‬كيف يمكنك التأكد من تجانس ھذه الساكنة؟‬ ‫‪ ( 3‬بين أنماط االنتقاء االصطناعي و ما الھدف منه في المجال الفالحي؟‬

‫الصفحة ‪- 133 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‪:‬‬

‫ﻋﻠﻢ وراﺛﺔ اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ ) :‬أنظر الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪( 1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬تعطي الوثيقة التالية‪ ،‬رسما تفسيريا يظھر اھتمامات كل من الوراثة المانديلية ووراثة الساكنة‪.‬‬ ‫حدد من خالل ھذه الوثيقة اھتمامات كل من علمي الوراثة المانديلية ووراثة الساكنة‪ ،‬ثم حدد أھداف وراثة الساكنة‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪:3‬‬

‫وراثة الساكنة‬

‫الوراثة المانديلية‬

‫ساكنة‬

‫ذكور‬ ‫ذكر‬

‫‪Aa‬‬

‫اآلباء‬

‫أنثى‬

‫‪X‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪aa AA aa AA aa‬‬ ‫‪aa Aa Aa Aa‬‬ ‫‪Aa Aa Aa Aa Aa‬‬ ‫‪Aa Aa Aa Aa Aa‬‬ ‫… ‪Aa Aa aa‬‬

‫تزاوج مراقب‬ ‫بين فردين‬ ‫معينين‬

‫األبناء‬

‫‪X‬‬

‫إناث‬ ‫‪aa AA aa AA aa‬‬ ‫‪aa Aa Aa Aa‬‬ ‫‪Aa Aa Aa Aa Aa‬‬ ‫‪Aa Aa Aa Aa Aa‬‬ ‫… ‪Aa Aa aa‬‬

‫تزاوج‬ ‫عشوائي بين‬ ‫جميع أفراد‬ ‫الساكنة‬

‫‪¼ A/A ½ Aa ¼ aa‬‬

‫? = ‪A/A = ? Aa = ? aa‬‬

‫األبناء‬

‫وراثة الساكنة ھي جزء من علم الوراثة ‪ ،‬تھتم بدراسة قوانين توزيع المورثات و األنماط الوراثية و‬ ‫كذا اآلليات المحددة للتغير الوراثي داخل ساكنة معينة ‪ ،‬و لھا ثالثة أھداف رئيسية‪:‬‬ ‫• قياس التغير الوراثي انطالقا من تردد حليالت نفس المورثة‪.‬‬ ‫• فھم كيفية انتقال التغير الوراثي من جيل آلخر ‪.‬‬ ‫• فھم آليات تطور ھذا التغير الوراثي حسب األجيال‪.‬‬ ‫إذا كانت الوراثة المانديلية تعتمد على التزاوجات الموجھة عن طريق التجربة فان وراثة الساكنة‬ ‫تدرس نسب األنماط الوراثية عند مجموعة من األفراد ينحدرون من تزاوجات غير موجھة لعدة آباء‪.‬‬ ‫فھي تطبيق للوراثة المانديلية على مستوى الساكنة‪.‬‬ ‫‪(12‬‬ ‫‪(13‬‬ ‫‪(14‬‬ ‫‪(15‬‬ ‫‪(16‬‬

‫فما ھي الساكنة وما مميزاتھا الوراثية ؟‬ ‫ما القوانين اإلحصائية المعتمدة في دراسة انتقال الصفات الوراثية عند الساكنة؟‬ ‫ما ھي العوامل المتدخلة في تغير الساكنة ؟‬ ‫كيف ينقل ھذا التغير عبر األجيال؟‬ ‫ما ھي العوامل المتدخلة في التنوع الوراثي للساكنات؟ وما آليات تدخلھا؟‬

‫الصفحة ‪- 134 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – Ι‬مفھوم الساكنة والمحتوى الجيني ‪:La population et pool génétique‬‬ ‫‪ 1‬مالحظة بعض أنواع الساكنات المستوطنة بالمغرب‪:‬‬ ‫يقتضي تحديد الساكنة اعتبار معايير فضائية‪ ،‬وزمانية‪ ،‬ووراثية‪ .‬بين ذلك انطالقا من الوثائق الوثيقة‬ ‫‪ ،3 ،2‬لوحة‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪2‬‬ ‫يوج‪ff‬د ش‪ff‬جر أرك‪ff‬ان أساس‪ff‬ا ف‪ff‬ي األطل‪ff‬س الكبي‪ff‬ر وف‪ff‬ي س‪ff‬ھل س‪ff‬وس واألطل‪ff‬س‬ ‫الص‪ff‬غير‪ ،‬ويغط‪ff‬ي مس‪ff‬احة تق‪ff‬در م‪ff‬ا ب‪ff‬ين ‪ 700.000‬و ‪ 850.000‬ھكت‪ff‬ار‪.‬‬ ‫وھ‪ff‬و ن‪ff‬وع ال مب‪ff‬الي بنوعي‪ff‬ة الترب‪ff‬ة ) ينم‪ff‬و ف‪ff‬وق ترب‪ff‬ة سيليس‪ff‬ية ‪ ،‬شيس‪ff‬تية ‪،‬‬ ‫كلس‪ffff‬ية ( ويتحم‪ffff‬ل الح‪ffff‬رارة ) ‪ (50°+‬ويق‪ffff‬اوم الجف‪ffff‬اف ينتم‪ffff‬ي للطبق‪ffff‬ة‬ ‫الحيمناخية ش‪f‬به القاحل‪f‬ة والقاحل‪f‬ة‪ ،‬ال يتج‪f‬اوز عل‪f‬وه ‪ 10‬أمت‪f‬ار‪ ،‬م‪f‬ن كاس‪f‬يات‬ ‫البذور يزھر في فصل الربيع يتكاثر عن طريق التوال‪f‬د الجنس‪f‬ي بحي‪f‬ث تح‪f‬رر‬ ‫المآبر بعد نضجھا حبوب اللقاح لتنق‪f‬ل إل‪f‬ى ميس‪f‬م الزھ‪f‬رة فتلتص‪f‬ق ب‪f‬ه لتنب‪f‬ت‬ ‫أنبوب اللقاح الذي ينمو في اتجاه البييضة‪ .‬ولن تتم عملية اإلنبات إال إذا ك‪f‬ان‬ ‫ھناك تالؤم بين حبوب اللقاح والميسم ) أي ينتميان لنفس النوع ( و ھو أم‪f‬ر‬ ‫ي‪ff‬تحكم في‪ff‬ه البرن‪ff‬امج ال‪ff‬وراثي لك‪ff‬ل م‪ff‬ن حب‪ff‬وب اللق‪ff‬اح والميس‪ff‬م ‪ .‬وتش‪ff‬كل ك‪ff‬ل‬ ‫الحليالت المتواجدة عند كل أفراد الساكنة ما يسمى بالمحتوى الجيني ‪.‬‬

‫الوثيقة ‪3‬‬ ‫‪ Macaca sylvanus‬المع‪ff‬روف ب‪ff‬القرد زعط‪ff‬وط‬ ‫ھ‪ff‬و ن‪ff‬وع م‪ff‬ن الق‪ff‬ردة الت‪ff‬ي تس‪ff‬توطن المغ‪ff‬رب‪ ،‬ويش‪ff‬كل‬ ‫س‪ff‬اكنة يبل‪ff‬غ ع‪ff‬ددھا حالي‪ff‬ا زھ‪ff‬اء ‪ 10000‬ب‪ff‬ين المغ‪ff‬رب‬ ‫والجزائر‪.‬‬ ‫تنتش‪ff‬ر ھ‪ff‬ذه الس‪ff‬اكنة عل‪ff‬ى الخص‪ff‬وص ف‪ff‬ي غاب‪ff‬ات ش‪ff‬جر‬ ‫األرز بجبال األطلس المتوسط‪ ،‬على ارتفاع يت‪f‬راوح ب‪f‬ين‬ ‫‪ 1200‬و‪ 2000‬مت‪fffff‬ر‪ ،‬يتمي‪fffff‬ز بقدرت‪fffff‬ه عل‪fffff‬ى تحم‪fffff‬ل‬ ‫التغيرات المناخية ) صيف حار وجاف وش‪f‬تاء ب‪f‬ارد ج‪f‬دا‬ ‫(‪ .‬وھ‪ff‬و ق‪ff‬رد ب‪ff‬دون ذي‪ff‬ل‪ ،‬يص‪ff‬ل وزن‪ff‬ه إل‪ff‬ى ‪ 20‬كل‪ff‬غ عن‪ff‬د‬ ‫الذكور و‪ 15‬كلغ عند اإلناث‪ ،‬وطوله زھاء ‪ 60‬سم‪.‬‬

‫• ساكنة شجر أركان‪ :‬تحتل المناطق الجبلية لجبال األطلس الكبير وفي سھل سوس‪.‬‬ ‫• القرد ‪ Macaca sylvanus‬المعروف بقرد زعطوط‪ ،‬الذي يحتل خاصة غابات شجر األرز‬ ‫بجبال األطلس ) ارتفاع بين ‪ 1200‬و‪ 2000‬متر (‪.‬‬ ‫‪ 2‬مفھوم الساكنة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ ،1‬لوحة‪.2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬نموذج تفسيري لمفھوم الساكنة‪.‬‬ ‫اس‪fffff‬تخرج انطالق‪fffff‬ا م‪fffff‬ن ھ‪fffff‬ذه الوثيق‪fffff‬ة‬ ‫والوث‪ff‬ائق الس‪ff‬ابقة تعريف‪ff‬ا مبس‪ff‬طا لمفھ‪ff‬وم‬ ‫الس‪fff‬اكنة‪ ،‬م‪fff‬ع تحدي‪fff‬د خاص‪fff‬يات الس‪fff‬اكنة‬ ‫الطبيعية‪.‬‬

‫فقدان األفراد‬ ‫ولوج األفراد‬

‫= تزاوج بالصدفة‪ ،‬لكل فرد نفس‬ ‫االحتمال بان يتزاوج ويعطي خلفا‪.‬‬ ‫= مجال توزيع الساكنة‬

‫الصفحة ‪- 135 - :‬‬

‫ذكر‬

‫أنثى‬

‫أفراد تنتمي لنفس النوع‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الساكنة ‪ La population‬ھي مجموعة من األفراد المنتمية لنفس النوع‪ .‬وھي مجموعة تعيش في‬ ‫مجال جغرافي معين‪ ،‬يتمكن فيه كل فرد من أفرادھا من التزاوج والتوالد مع أي فرد آخر من أفراد‬ ‫المجموعة‪ .‬والساكنة ليست كيانا جامدا بل ھي على العكس من ذلك بنية دينامية يتخللھا تدفق لألفراد‬ ‫من خالل‪:‬‬ ‫• ولوج أفراد جدد ناتج عن الوالدات وھجرة أفراد النوع نحو ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫• فقدان أفراد ناجم عن الوفيات وھجرة أفراد النوع خارج مجال توزيع الساكنة‪.‬‬ ‫ويمكن توضيح الساكنة من خالل الرسم التالي‪:‬‬ ‫من منظور ايكولوجي‪:‬‬ ‫أفراد من نفس النوع‬ ‫يعيشون ويتزاوجون في‬ ‫منطقة جغرافية محددة‬

‫معيار الزمان‬

‫من منظور وراثي ‪:‬‬ ‫أفراد يتقاسمون نفس‬ ‫المورثات مع إمكانية‬ ‫التوالد‬

‫مفھوم الساكنة‬

‫معيار الوراثة‬

‫معيار المكان‬

‫‪ 2‬المحتوى الجيني للساكنة‪:‬‬ ‫أ – تعريف المحتوى الجيني للساكنة‪:‬‬ ‫تتميز الساكنة بجينوم جماعي يسمى المحتوى الجيني للساكنة‪ ،‬وھو مجموع الحليالت التي توجد في‬ ‫مواضع المورثات على الصبغيات عند كل أفراد الساكنة‪ .‬ويتميز باالستمرارية عبر األجيال‪ ،‬ويكون‬ ‫قابال للتغير عبر الزمن‪ .‬أنظر الوثيقة‪ ،2‬لوحة‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫‪a‬‬

‫يق‪f‬دم الرس‪ff‬م أمام‪f‬ه المحت‪ff‬وى الجين‪f‬ي عن‪ff‬د س‪f‬اكنة ‪ P‬مكون‪ff‬ة م‪f‬ن ‪ 13‬ف‪ff‬ردا‪.‬‬ ‫سنعتبر أن المورثة غير مرتبطة بالجنس‪ ،‬وتمل‪f‬ك حليل‪f‬ين‪ A :‬حلي‪f‬ل س‪f‬ائد‪،‬‬ ‫و ‪ a‬حليل متنحي‪.‬‬ ‫باس‪ff‬تخدام طريق‪ff‬ة االحتم‪ff‬االت‪ ،‬أحس‪ff‬ب ت‪ff‬ردد ك‪ff‬ل م‪ff‬ن المظ‪ff‬اھر الخارجي‪ff‬ة‪،‬‬ ‫األنماط الوراثية‪ ،‬والحليالت‪ .‬علما أن‪:‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫تردد مظھر خارجي ]‪= [A‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫مجموع أفراد الساكنة ‪N‬‬ ‫عدد األفراد الحاملين للنمط ‪AA‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪a‬‬

‫تردد نمط وراثي ‪= AA‬‬

‫‪A‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫عدد األفراد الحاملين للمظھر ]‪[A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫مجموع أفراد الساكنة ‪N‬‬ ‫المحتوى الجيني لساكنة ‪P‬‬

‫تردد الحليالت ‪f(AA) = D , f(Aa) =H , f(aa) = R :‬‬ ‫يمكن حساب تردد الحليل ‪ A‬بحساب احتمال سحب ‪ tirage‬ھذا الحليل بالصدفة من الساكنة‪ ،‬الشيء الذي يتطلب في األول سحب ف‪f‬رد مع‪f‬ين‬ ‫من ھذه الساكنة ثم سحب أحد حليليه‪:‬‬ ‫ يمكن أن يكون الفرد المسحوب ‪ AA‬باحتمال ‪ ،D‬في ھذه الحالة‪ ،‬احتمال سحب الحليل ‪ A‬بالصدفة من ھذا الفرد يساوي ‪ ) 1‬ألن‬ ‫ھذا الفرد يحمل الحليل ‪ A‬فقط (‪.‬‬ ‫ أو أن يكون الفرد المسحوب ‪ Aa‬باحتمال ‪ ،H‬في ھذه الحالة‪ ،‬احتمال سحب الحليل ‪ A‬بالصدفة من ھذا الفرد يساوي ‪ ) 1/2‬ألن ھذا‬ ‫الفرد يحمل كذلك الحليل ‪.( a‬‬ ‫ أو أن يكون الفرد المسحوب ‪ aa‬باحتمال ‪ ،R‬في ھذه الحالة‪ ،‬احتمال سحب الحليل ‪ A‬بالصدفة من ھذا الفرد يساوي ‪ ) 0‬ألن ھذا‬ ‫الفرد ال يحمل الحليل ‪.( A‬‬ ‫إذن تردد الحليل ) ‪ ( A‬ھو )‪f(A) = ( D x 1 ) + ( H x 1/2 ) + ( R x 0 ) : f(A‬‬ ‫‪ f(A) = D + H/2‬‬ ‫) ‪f(a) = ( D x 0 ) + ( H x 1/2 ) + ( R x 1‬‬ ‫تردد الحليل ) ‪ ( a‬ھو )‪: f(a‬‬ ‫‪ f(a) = R + H/2‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬ ‫الصفحة ‪- 136 - :‬‬


‫وھكذا يمكن حساب تردد حليل داخل ساكنة باستعمال الصيغة التالية‪:‬‬

‫تردد حليل‬ ‫داخل عينة‬

‫تردد حليل‬ ‫داخل عينة‬

‫=‬

‫عدد المورثة المتشابھة‬ ‫االقتران بالنسبة للحليل‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫مجموع أفراد الساكنة ‪N‬‬

‫‪+‬‬

‫‪1‬‬ ‫ـــــــــ ‪X‬‬ ‫‪2‬‬

‫عدد المورثة المختلفة‬ ‫االقتران‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫مجموع أفراد الساكنة ‪N‬‬

‫‪ X 2‬عدد المورثة المتشابھة االقتران بالنسبة لحليل ‪ +‬عدد المورثة المختلفة االقتران‬

‫=‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪ X 2‬مجموع أفراد الساكنة ‪ ) N‬عدد الحليالت (‬

‫ب – حساب الترددات باستعمال طريقة االحتماالت‪:‬‬ ‫لتكن ساكنة ‪ P‬بھا األنماط الوراثية ‪ ) AA , Aa , aa‬أنظر الوثيقة‪ ،2‬لوحة‪.( 2‬‬ ‫• تردد المظاھر الخارجية‪:‬‬ ‫‪f [a] = 3/13‬‬ ‫‪f [A] = 10/13‬‬ ‫• تردد األنماط الوراثية‪:‬‬ ‫‪f(aa) = R = 3/13‬‬

‫‪,‬‬

‫‪f(Aa) = H = 4/13‬‬

‫‪,‬‬

‫‪f(AA) = D = 6/13‬‬

‫• تردد الحليالت‪:‬‬ ‫‪(2x3)+4‬‬ ‫ــــــــــــــ = )‪f(a‬‬ ‫‪= 0.38‬‬ ‫‪2 x 13‬‬

‫‪(2x6)+4‬‬ ‫ــــــــــــــ = )‪f(A‬‬ ‫‪= 0.62‬‬ ‫‪2 x 13‬‬

‫‪ – IΙ‬قانون ‪:Hardy - Weinberg‬‬ ‫‪ 1‬الساكنة النظرية المثالية‪:‬‬

‫نظرا لصعوبة دراسة التغيرات الوراثية للساكنة عبر األجيال ) الطفرات‪ ،‬ھجرة األفراد‪ ،‬االنتقاء‬ ‫الطبيعي‪ ،(...‬نتتبع انتقال الخاصيات الوراثية بالنسبة لساكنة نظرية مثالية وذلك بتطبيق قانون‪.H–W‬‬ ‫ما ھذا القانون وما خاصيات الساكنة النظرية المثالية ؟‬

‫تعطي الوثيقة‪ ،1‬لوحة‪ 3‬خاصيات الساكنة النظرية المثالية‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬خاصيات الساكنة النظرية‬ ‫• ساكنة لمتعضيات ثنائية الصيغة الصبغية ذات توالد جنسي وأجيالھا غير متراكبة ) ليس ھناك أي تزاوج بين أفراد األجيال المختلفة (‪.‬‬ ‫• ساكنة ذات عدد ال منته حيث تتسم التزاوجات بشكل عشوائي‪.‬‬ ‫• ساكنة مغلقة وراثيا ) ليس ھناك تدفقات ناتجة عن الھجرة (‪.‬‬ ‫• لجميع أفراد الساكنة‪ ،‬مھما كان نمطھم الوراثي‪ ،‬القدرة نفسھا على التوالد والقدرة على إعطاء خلف قادر على العيش = غياب االنتقاء‬ ‫• غياب الطفرات والتغيرات الوراثية أثناء افتراق الصبغيات اثر االنقسام االختزالي ) يعطي الفرد من النمط ‪ Aa‬دائما ‪ 50 %‬من‬ ‫األمشاج ‪ A‬و ‪ 50 %‬من األمشاج ‪.a‬‬ ‫• التزاوج العشوائي بين األفراد ‪ :‬األفراد يتزاوجون بالصدفة ‪ ) Panmixie‬ال يتم اختيار الشريك الجنسي بناء على خاصيات نمطه‬ ‫الوراثي أو مظھره الخارجي‪ ،‬والتقاء األمشاج يحصل كذلك بالصدفة ‪.( Pangamie‬‬

‫‪ 2‬قانون ‪ Hardy‬و ‪:Weinberg‬‬ ‫أ – نص القانون‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 137 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يعتبر قانون ‪ H.W‬أن ترددات الحليالت وترددات األنماط الوراثية تبقى مستقرة من جيل آلخر داخل‬ ‫ساكنة نظرية مثالية‪ ،‬فتوصف الساكنة بأنھا في حالة توازن‪ = Hardy ) .‬رياضي انجليزي و‬ ‫‪ = Weinberg‬طبيب ألماني (‪.‬‬ ‫ب – برھنة القانون في حالة مورثة ذات حليلين‪:‬‬ ‫فسر قانون ‪ H.W‬من خالل استغالل معطيات الوثيقة‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬إنشاء قانون ‪Hardy - Weinberg‬‬ ‫لنعتب‪ff‬ر س‪ff‬اكنة نظري‪ff‬ة مثالي‪ff‬ة‪ ،‬ولنتتب‪ff‬ع تط‪ff‬ور محتواھ‪ff‬ا الجين‪ff‬ي عل‪ff‬ى م‪ff‬دى جيل‪ff‬ين‬ ‫متت‪f‬ابعين ‪ G0‬و ‪ ، G1‬وذل‪f‬ك م‪f‬ن خ‪f‬الل تتب‪f‬ع تط‪f‬ور ك‪f‬ل م‪f‬ن األنم‪f‬اط الوراثي‪f‬ة وت‪f‬ردد الحل‪f‬يالت بالنس‪f‬بة لمورث‪f‬ة غي‪f‬ر مرتبط‪f‬ة ب‪f‬الجنس ذات‬ ‫حليلين ‪ A‬و ‪.a‬‬ ‫‪ (1‬حدد تردد كل من األنماط الوراثية والحليالت في الجيل األصلي ‪.G0‬‬ ‫‪ (2‬حدد تردد األنماط الوراثية في الجيل ‪.G1‬‬ ‫‪ (3‬حدد تردد الحليالت في الجيل ‪ G1‬من خالل تردد أنماطه الوراثية‪.‬‬ ‫‪ (4‬ماذا تستنتج ؟‬ ‫ساكنة نظرية مثالية ) الجيل ‪( G0‬‬

‫تردد الحليالت في الجيل ‪: G0‬‬

‫‪AA‬‬

‫تردد األنماط الوراثية في الجيل ‪: G0‬‬

‫‪Aa‬‬

‫……‪f(A) = p = …………………..‬‬ ‫‪aa‬‬ ‫‪f(a) = q = ………………………..‬‬ ‫‪p + q = ………………….…….‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪f(Aa) = …………………………...…..‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪f(aa) = ……………………………….‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫= )‪f(AA) + f(Aa) + f(aa‬‬ ‫‪= ………………………….‬‬

‫‪AA‬‬ ‫‪aa‬‬

‫تردد حليالت األمشاج األنثوية‪:‬‬

‫تردد حليالت األمشاج الذكرية‪:‬‬

‫‪f(A) = …………………….…………..‬‬ ‫………………………………… = )‪f(a‬‬ ‫………………… = )‪f(A) + f(a‬‬

‫‪f(AA) = ……………………............….‬‬

‫‪f(A) = …………………….…………..‬‬ ‫األمشاج‬ ‫األنثوية‬

‫األمشاج‬ ‫الذكرية‬

‫‪………………………………………..…….‬‬

‫………………………………… = )‪f(a‬‬ ‫………………… = )‪f(A) + f(a‬‬ ‫‪………………………………………..…….‬‬

‫التقاء األمشاج بالصدفة أثناء اإلخصاب‬ ‫شبكة التزاوج  الجيل ‪G1‬‬

‫تردد الحليالت في الجيل ‪:G1‬‬ ‫= )‪f(A‬‬ ‫‪……………………………..…………..‬‬

‫‪q‬‬

‫‪a‬‬

‫‪p‬‬

‫‪f(AA) = …………………….……………..‬‬

‫‪A‬‬

‫‪f(Aa) = …………………………………….‬‬

‫= )‪f(a‬‬

‫‪A‬‬

‫……………………‪…………………….‬‬

‫……………‪f(A) + f(a) = …………….‬‬

‫‪p‬‬

‫‪f(aa) = ………………..…………………..‬‬ ‫‪f(A) + f(a) = ….………………..……..‬‬

‫‪a‬‬

‫‪………………………….……………………..…….‬‬ ‫‪………………………………………………..……..‬‬

‫تردد األنماط الوراثية في الجيل ‪:G1‬‬

‫………………………………………………………‬

‫‪q‬‬

‫‪ (1‬تردد األنماط الوراثية والحليالت في الجيل ‪:G0‬‬ ‫ األنماط الوراثية ‪f(AA) = D , f(Aa) = H , f(aa) = R :‬‬ ‫تردد األنماط الوراثية متساو عند الجنسين مع ‪D + H + R = 1‬‬ ‫الصفحة ‪- 138 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ الحليالت ‪:‬‬

‫‪f(A) = p = D + H/2‬‬ ‫‪, f(a) = q = R + H/2‬‬ ‫‪p+q=D+H+R=1‬‬

‫‪ (2‬تردد األنماط الوراثية في الجيل ‪:G1‬‬ ‫انطالقا من شبكة التزاوج‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪f(AA) = p X p = p = D‬‬ ‫‪f(Aa) = ( p q ) + ( p q ) = 2pq = H‬‬ ‫‪f(aa) = q x q = q2 = R‬‬ ‫‪D + H + R = p2 + 2pq + q2‬‬ ‫‪= ( p + q )2 = 1‬‬ ‫‪ (3‬تردد الحليالت في الجيل ‪:G1‬‬ ‫‪f(A) = f(AA) + f(Aa)/2 = D + H/2‬‬ ‫‪= p2 + (2pq)/2‬‬ ‫‪= p2 + pq‬‬ ‫)‪=p(p+q‬‬ ‫وبما أن ‪ ( p + q ) = 1‬فان ‪f(A) = p‬‬ ‫‪f(a) = f(aa) + f(Aa)/2 = R + H/2‬‬ ‫‪= q2 + (2pq)/2‬‬ ‫‪= q2 + pq‬‬ ‫)‪=q(p+q‬‬ ‫وبما أن ‪ ( p + q ) = 1‬فان ‪f(a) = q‬‬ ‫‪ (4‬استنتاج‪:‬‬ ‫نالحظ أن ھناك استقرارا في تردد الحليالت وتردد األنماط الوراثية مع توالي األجيال‪ ،‬وھذا ما يعرف‬ ‫بتوازن ‪ .Hardy-Weinberg‬ففي الساكنة النظرية المثالية‪ ،‬تظل ترددات األنماط الوراثية وترددات‬ ‫الحليالت مستقرة من جيل آلخر‪ ،‬فنقول أن الساكنة في حالة توازن‪.‬‬ ‫يتم تحديد ترددات األنماط الوراثية انطالقا من تردد الحليالت باعتماد عالقة بسيطة تقابل نشر الحدانية‬ ‫‪ .(p+q)2‬ففي حالة مورثة ذات حليلين‪ ،‬بحيث ‪ p‬ھو تردد الحليل ‪ A‬و ‪ q‬ھو تردد الحليل ‪ ،a‬فان تردد‬ ‫األنماط الوراثية ستحسب كاآلتي‪:‬‬

‫‬

‫‪f(AA) + f(Aa) + f(aa) = ( p + q )2 = p2 + 2pq + q2‬‬ ‫‪f(AA) = p2 ,‬‬ ‫‪f(Aa) = 2pq‬‬ ‫‪,‬‬ ‫‪f(aa) = q2‬‬

‫مالحظة ‪ :‬يطبق قانون ‪ Hardy-Weinberg‬أيضا على المورثات متعددة الحليالت‪ ،‬بحيث إذا‬ ‫كانت ترددات مختلف الحليالت على التوالي ‪ pn . . . p3 , p2 , p1‬فان ترددات مختلف األنماط‬ ‫الوراثية ھي نشر الحدانية ‪.(pn . . . p3 , p2 , p1)2‬‬

‫الصفحة ‪- 139 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫مثال نظام الفصائل الدموية ‪ ABO‬عند اإلنسان يحدد عن طريق ثالثة حليالت ھي ‪ A‬و‪ B‬و‪O‬‬ ‫بترددات على التوالي ‪ p‬و‪ q‬و‪ .r‬ادن ‪( p + q + r )2 = p2 + q2 + r2 + 2pq + 2pr +‬‬ ‫‪2qr‬‬ ‫وھكذا فتردد األنماط الوراثية ھو‬

‫‪f(AA) = p2‬‬ ‫‪, f(BB) = q2 , f(OO) = r2‬‬ ‫‪f(AB) = 2pq , f(AO) = 2pr , f(BO) = 2qr‬‬

‫‪ 3‬العالقة بين تردد الحليالت وتردد األنماط الوراثية حسب قانون ‪:H-W‬‬ ‫ سؤال ‪:‬‬ ‫تمثل منحنيات الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪ 4‬تردد مختلف األنماط الوراثية بداللة قيمة تردد الحليل ‪ .(q) a‬حدد‬ ‫قيم تردد مختلف األنماط الوراثية في حالة ‪ .p = q = 0.5‬ثم قارن ھذه المعطيات مع النسب المانديلية‬ ‫في حالة تزاوج الھجناء مختلفي االقتران‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬تردد األنماط الوراثية بداللة قيمة ‪ q‬حسب قانون ‪H-W‬‬ ‫بتطبيق المعادالت ‪:‬‬

‫‪f(AA) = p2 = (1 – q)2‬‬ ‫)‪f(Aa) = 2pq = 2q(1 – q‬‬ ‫‪f(aa) = q2‬‬

‫‪1.0‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪aa‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫يمكن تمثيل منحنيات تردد مختل‪f‬ف األنم‪f‬اط الوراثي‪f‬ة بدالل‪f‬ة قيم‪f‬ة ت‪f‬ردد‬ ‫الحليل ‪ ،(q) a‬فنحصل على الشكل جانبه‪.‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫حدد قيم تردد مختلف األنم‪f‬اط الوراثي‪f‬ة ف‪f‬ي حال‪f‬ة ‪ .p = q = 0.5‬ث‪f‬م‬ ‫ق‪ff‬ارن ھ‪ff‬ذه المعطي‪ff‬ات م‪ff‬ع النس‪ff‬ب المانديلي‪ff‬ة ف‪ff‬ي حال‪ff‬ة ت‪ff‬زاوج الھجن‪ff‬اء‬ ‫مختلفي االقتران‪.‬‬

‫‪0.2‬‬

‫…………………= )‪f(AA) =………………… , f(Aa) =………………… , f(aa‬‬

‫‪0.1‬‬

‫‪0.3‬‬

‫‪0‬‬

‫مقارنة ‪:‬‬ ‫‪..............................................................................................................................................................‬‬

‫‪0 0.1 0.2 0.3 0.4 0.5 0.6 0.7 0.8 0.9 1.0‬‬

‫‪..............................................................................................................................................................‬‬

‫تردد الحليل ‪(q) a‬‬

‫‪..............................................................................................................................................................‬‬

‫ جواب ‪:‬‬ ‫تردد األنماط الوراثية ‪f(aa) = 1/4 , f(Aa) = 1/2 , f(AA) 1/4 :‬‬ ‫ھي نفس ترددات األنماط الوراثية في الوراثة المانديلية المحصلة خالل تزاوج الھجناء مختلفي‬ ‫االقتران‪ ،‬وھي حالة خاصة من قانون ‪.Hardy-Weinberg‬‬

‫‪ – IIΙ‬تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على ساكنة نظرية مثالية‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ 1‬اختبار التوازن ‪:( Khi deux ) χ‬‬

‫للتأكد ومعرفة ھل الساكنة في حالة توازن أم ال‪ ،‬نقوم بانجاز اختبار التطابقية ‪ ، χ2‬والذي يمكن‬ ‫تلخيصه في ثالث مراحل ھي‪:‬‬ ‫• حساب ‪: χ2‬‬

‫‪2‬‬

‫)‬

‫عدد األفراد النظري –‬

‫عدد األفراد المالحظ (‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ‪χ2‬‬ ‫عدد األفراد النظري‬

‫الصفحة ‪- 140 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫تردد األنماط الوراثية‬

‫‪0.7‬‬


‫• نحدد قيمة تدعى درجة الحرية ) ‪:Degré de liberté (ddl‬‬ ‫ھي فارق عدد األنماط الوراثية وعدد الحليالت المدروسة‪ .‬عدد األنماط الوراثية – عدد الحليالت = ‪ddl‬‬ ‫• نقارن قيمة ‪ χ2‬المحسوبة مع قيمة عتبة تقرأ على جدول خاص ) أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪( 4‬‬ ‫بداللة معيارين‪:‬‬ ‫‬ ‫‬

‫احتمال الخطأ ‪ α‬ويتم اختياره من طرف المختبر وھو عادة ‪ 0.05‬أي ‪.5 %‬‬ ‫درجة الحرية ‪.ddl‬‬

‫وھكذا إذا كانت قيمة ‪ χ2‬المحسوبة أصغر من القيمة العتبة ‪ χ2‬في الجدول‪ ،‬نقول أن الساكنة تخضع‬ ‫لقانون ‪ Hardy – weinberg‬أي أنھا في توازن‪ .‬و إذا كانت قيمة ‪ χ2‬المحسوبة أكبر من القيمة العتبة ‪χ2‬‬ ‫في الجدول‪ ،‬نقول أن الساكنة ال تخضع لقانون ‪ Hardy – weinberg‬أي أنھا ليست في حالة توازن‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪ :2‬اختبار التوازن ‪: χ 2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫‪0,001‬‬

‫‪0,01‬‬

‫‪0,02‬‬

‫‪0,05‬‬

‫‪10,827‬‬ ‫‪13,815‬‬ ‫‪16,266‬‬ ‫‪18,467‬‬ ‫‪20,515‬‬ ‫‪22,457‬‬ ‫‪24,322‬‬ ‫‪26,125‬‬ ‫‪27,877‬‬ ‫‪29,588‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪59,703‬‬

‫‪6,635‬‬ ‫‪9,210‬‬ ‫‪11,345‬‬ ‫‪13,277‬‬ ‫‪15,086‬‬ ‫‪16,812‬‬ ‫‪18,475‬‬ ‫‪20,090‬‬ ‫‪21,666‬‬ ‫‪23,209‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪50,892‬‬

‫‪5,412‬‬ ‫‪7,824‬‬ ‫‪9,837‬‬ ‫‪11,668‬‬ ‫‪13,388‬‬ ‫‪15,033‬‬ ‫‪16,622‬‬ ‫‪18,168‬‬ ‫‪19,679‬‬ ‫‪21,161‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪47,962‬‬

‫‪3,841‬‬ ‫‪5,991‬‬ ‫‪7,815‬‬ ‫‪9,488‬‬ ‫‪11,070‬‬ ‫‪12,592‬‬ ‫‪14,067‬‬ ‫‪15,507‬‬ ‫‪16,919‬‬ ‫‪18,307‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪43,773‬‬

‫‪0,10‬‬

‫‪0,20‬‬

‫‪0,30‬‬

‫‪0,50‬‬

‫‪0,90‬‬

‫‪α‬‬ ‫‪ddl‬‬

‫‪1 0,0158 0,455 1,074 1,642 2,706‬‬ ‫‪2 0,211 1,386 2,408 3,219 4,605‬‬ ‫‪3 0,584 2,366 3,665 4,642 6,251‬‬ ‫‪4 1,064 3,357 4,878 5,989 7,779‬‬ ‫‪5 1,610 4,351 6,064 7,289 9,236‬‬ ‫‪6 2,204 5,348 7,231 8,558 10,645‬‬ ‫‪7 2,833 6,346 8,383 9,803 12,017‬‬ ‫‪8 3,490 7,344 9,524 11,030 13,362‬‬ ‫‪9 4,168 8,343 10,656 12,242 14,684‬‬ ‫‪10 4,865 9,342 11,781 13,442 15,987‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪30 20,599 29,336 33,530 36,250 40,256‬‬

‫ تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على ساكنة نظرية مثالية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪4‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬تطبيق قانون ‪ Hardy-Weinberg‬على ساكنة نظرية مثالية في حالة السيادة التامة‪.‬‬ ‫داخل ساكنة نظرية تتألف من ‪ 500‬نبتة زھرية‪ ،‬تم إحصاء عدد األفراد بأزھار‬ ‫حمراء‪ ،‬وعدد األفراد بأزھار بيضاء‪ ،‬فحصلنا على النتائج الممثلة على الجدول جانبه‪.‬‬ ‫لإلشارة فالمورثة المسؤولة عن لون األزھار محمولة على صبغي ال جنسي مع سيادة‬ ‫الحليل المسؤول عن اللون األحمر ) ‪ ( R‬على الحليل المسؤول عن اللون األبيض ) ‪.( b‬‬ ‫باعتبار ھذه الساكنة في حالة توازن‪ ،‬وبتطبيق معادلة ‪Hardy-Weinberg‬‬ ‫‪ p2(RR) + 2pq(Rb) + q2(bb) = 1‬مع ‪ = p‬تردد الحليل ‪، R‬‬ ‫‪ = q‬تردد الحليل ‪ b‬و ‪. p + q = 1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫المظھر‬ ‫الخارجي‬

‫مظھر خارجي‬ ‫متنحي ] ‪[ b‬‬

‫مظھر خارجي‬ ‫سائد ] ‪[ R‬‬

‫النمط‬ ‫الوراثي‬

‫‪bb‬‬

‫‪RR‬‬

‫عدد‬ ‫األفراد‬

‫‪20‬‬

‫‪480‬‬

‫أحسب ترددات األنماط الوراثية وترددات الحليالت عند الساكنة األم والساكنة البنت‪،‬‬ ‫ثم استنتج العدد النظري لألنماط الوراثية ‪ RR‬و‪ Rb‬في ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 141 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (1‬حساب الترددات عند الساكنة األم ‪:‬‬ ‫ تردد النمط الوراثي ‪:bb‬‬ ‫يسھل حساب تردد حاملي الصفة المتنحية‪ ،‬ألن عدد مظاھرھا الخارجية يكون مساويا لعدد األنماط‬ ‫الوراثية‬ ‫‪f (bb) = f [b] = 20/500 = 0.04‬‬ ‫ تردد الحليلين ‪ R‬و ‪: b‬‬ ‫إذا اعتبرنا أن ھذه الساكنة في حالة توازن‪ ،‬فيمكن حساب تردد الحليالت من خالل تردد األنماط‬ ‫الوراثية‪ ،‬والتي تقابل نشر الحدانية ‪ ( p + q )2‬أي ‪p2(RR) + 2pq(Rb) + q2 (bb) = 1‬‬ ‫‪ f(RR) = p2 , f(Rb) = 2pq , f(bb) = q2‬مع ‪ f(R) = p‬و ‪f(b) = q‬‬ ‫نبدأ بقيمة ‪ q‬ألننا نعرف مسبقا قيمة ‪( f(bb) = f [b] = q2 = 0.04 ) q2‬‬ ‫ــــــ‬

‫إذن ‪:‬‬

‫‪f(b) = q = √ 0.04 = 0.2‬‬ ‫‪q = 0.2‬‬

‫نحسب قيمة ‪ : p‬نعلم أن ‪ p + q = 1‬ادن ‪p = 1 – q = 1 – 0.2 = 0.8‬‬ ‫‪p = 0.8‬‬ ‫وھكذا فتردد الحليلين ‪ R‬و ‪ b‬ھو ‪:‬‬

‫‪f(R) = 0.8 , f(b) = 0.2‬‬

‫ تردد النمط الوراثي ‪:RR‬‬ ‫بناء على قيم ‪ p‬و ‪ q‬يمكن حساب‬ ‫تردد النمط الوراثي لمتشابھي االقتران ‪:RR‬‬ ‫تردد النمط الوراثي لمختلفي االقتران ‪:Rb‬‬

‫‪f(RR) = p2 = (0.8)2 = 0.64‬‬ ‫‪f(Rb) = 2pq = (2 x 0.8 x 0.2) = 0.32‬‬

‫ العدد النظري لألنماط الوراثية ‪ RR‬و ‪:Rb‬‬ ‫عدد األفراد‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫= )‪f(RR‬‬ ‫عدد أفراد الساكنة‬

‫‬

‫عدد األفراد ‪ ) = RR‬عدد أفراد الساكنة ‪f(RR) x ( N‬‬

‫ادن عدد األفراد الحاملين ل ‪ RR‬ھو ‪320 = 0.64 x 500 = f(RR) x N‬‬ ‫وعدد األفراد الحاملين ل ‪ Rb‬ھو ‪160 = 0.32 x 500 = f(Rb) x N‬‬ ‫وعدد األفراد الحاملين ل ‪ bb‬ھو ‪20 = 0.04 x 500 = f(bb) x N‬‬ ‫‪ (2‬حساب الترددات عند الساكنة البنت ‪:‬‬ ‫ينتج أفراد الساكنة األم أمشاجا تتضمن الحليلين ‪ R‬و ‪ b‬بنفس التردد الذي توجد عيله في ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫لننجز شبكة التزاوج‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 142 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪q = 0.2‬‬

‫‪b‬‬

‫‪p = 0.8‬‬

‫‪Rb‬‬

‫‪R‬‬

‫‪RR‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪p = 0.64‬‬

‫‪Pq = 0.16‬‬

‫ترددات األنماط الوراثية عند الساكنة البنت ھي ‪:‬‬ ‫‪f(RR) = p2 = 0.64‬‬ ‫‪f(Rb) = 2pq = 2 x 0.16 = 0.32‬‬ ‫‪f(bb) = q2 = 0.04‬‬ ‫نالحظ أن تردد الحليالت واألنماط الوراثية للساكنة البنت‬ ‫مماثال للساكنة األم ) ساكنة خاضعة لقانون ‪.( H-W‬‬

‫‪bb‬‬

‫‪Rb‬‬

‫‪q2 = 0.04‬‬

‫‪Pq = 0.16‬‬

‫‪R‬‬ ‫‪p = 0.8‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪q = 0.2‬‬

‫‪ – IV‬تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على انتقال بعض الصفات الوراثية‪:‬‬ ‫ حالة مورثات مرتبطة بالصبغيات الالجنسية‪:‬‬ ‫أ – حالة السيادة‪.‬‬

‫‪ – a‬مثال أول‪ :‬الفصيلة الدموية ريزوس ) أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪( 5‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬الفصيلة الدموية ريزوس عند اإلنسان‬ ‫يرمز للفصيلة الدموية ريزوس ‪ (Rh) Rhésus‬بواسطة الحليلين ‪ d‬و ‪ .D‬الحليل ‪ D‬سائد يعطي الفصيلة ] ‪ ،[ Rh‬والحليل ‪d‬‬ ‫متنحي بحيث النمط الوراثي ‪ dd‬يعطي الفصيلة ] ‪.[ Rh-‬‬ ‫في سنة ‪ 1976‬أظھرت دراسة خصت ‪ 400‬فرد من منطقة الباسك باسبانيا أن ‪ 230‬منھم من الفصيلة ] ‪.[ Rh+‬‬ ‫بتطبيق قانون ‪ ،Hardy -Weinberg‬أتمم الجدول التالي‪.‬‬ ‫‪+‬‬

‫و ‪ f(dd) = …………..‬ادن …‪f(d) = ………………………………………..………. = ……………..‬‬

‫الحليل ‪d‬‬

‫‪f(d) = …………..‬‬

‫الحليل ‪D‬‬

‫‪= ……………………………………………………..………….………. = ………………….……..‬‬

‫……………‪f(D) = ……………….‬‬

‫‪DD‬‬

‫‪= ……………………………………..……………………….………. = …………………….……..‬‬

‫………………………… = )‪f(DD‬‬

‫‪Dd‬‬

‫‪= ……………………………………………………………….………. = ………………….……..‬‬

‫……………‪f(Dd) = ……………..‬‬

‫‪dd‬‬

‫‪f(dd) = …………………..………… = ……………………………………………………………….………. = …………………….….‬‬

‫تردد الحليالت‬

‫تردد األنماط‬ ‫الوراثية‬

‫نسبة ] ‪ [ Rh+‬الذين ھم مختلفوا‬ ‫االقتران ‪:‬‬

‫………‪………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..‬‬

‫الحل‬ ‫الحليل ‪d‬‬

‫و‬

‫‪f(d) = q‬‬

‫‪2‬‬

‫ادن‬

‫‪f(dd) = q‬‬

‫‪f(d) = q‬‬

‫تردد الحليالت‬ ‫الحليل ‪D‬‬

‫‪= 0.35‬‬

‫‪DD‬‬ ‫تردد األنماط‬ ‫الوراثية‬

‫‪Dd‬‬ ‫‪dd‬‬

‫نسبة ] ‪ [ Rh+‬الذين ھم‬ ‫مختلفوا االقتران ‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 143 - :‬‬

‫‪0.122‬‬ ‫‪0.455‬‬

‫=‬

‫‪0.423‬‬

‫‪1-q‬‬ ‫‪2‬‬

‫)‪(0.35‬‬

‫=‬

‫‪2 x 0.65 x 0.35‬‬ ‫=‬

‫‪2‬‬

‫)‪(0.65‬‬

‫=‬ ‫=‬

‫‪p‬‬

‫‪2‬‬

‫‪p‬‬

‫= )‪f(D‬‬ ‫= )‪f(DD‬‬

‫= ‪2pq‬‬ ‫=‬

‫‪2‬‬

‫‪q‬‬

‫= )‪f(Dd‬‬ ‫= )‪f(dd‬‬

‫‪(f(Dd)/(f(Dd) + f(DD)))x100 = 78.86‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬مثال ثاني‪ :‬مرض ‪ ) Mucoviscidose‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪( 5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬انتقال مرض ‪Mucoviscidose‬‬ ‫عند ساكنة متوازنة‪ ،‬يصاب طفل من بين ‪ 3000‬بمرض وراثي يدعى ‪ La mucoviscidose‬يسببه حليل متنحي ‪ m‬غير مرتبط‬ ‫بالجنس‪.‬‬ ‫‪+‬‬ ‫‪ (1‬أعط النمط الوراثي أو األنماط الوراثية الممكنة لألفراد العاديين‪ .‬علل إجابتك‪ ) .‬أستعمل الرمز ‪ m‬بالنسبة للحليل السائد (‬ ‫‪ (2‬أحسب تردد األفراد المصابين في ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫‪ (3‬أحسب تردد األفراد مختلفي االقتران في ھذه الساكنة‪.‬‬

‫‪ (1‬النمطين الوراثيين الممكنين بالنسبة لألفراد العاديين ھما ‪ m+m+‬و ‪ ،m+m‬ألن األفراد السائدين‬ ‫ينتمون لساللتين‪ :‬ساللة نقية متشابھة االقتران وساللة ھجينة مختلفة االقتران‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ (2‬تردد األفراد المصابين في ھذه الساكنة ھو )‪ = 3.3 10- 4:f(mm‬ـــــ‬ ‫‪3000‬‬ ‫لنعتبر ‪ q‬تردد الحليل ‪ m‬و ‪ p‬تردد الحليل ‪.m+‬‬ ‫وأن ‪f(mm) = f(m) = q2‬‬ ‫نعلم أن ‪p + q = 1‬‬ ‫لنحسب ادن ‪ q ) :q‬تساوي جدر تردد األفراد المصابين في الساكنة أي )‪( f(mm‬‬

‫= )‪f(mm‬‬

‫ـــــــــ‬

‫‪√ 3.3‬‬

‫‪10- 4 = 0.018‬‬ ‫‪P = 1 – q = 1 – 0.018 = 0.982‬‬ ‫=‪q‬‬

‫‪ (3‬نعلم أن تردد األفراد مختلفي االقتران )‪ f(m+m‬ھو ‪ ،2pq‬ومنه‪:‬‬ ‫‪f(m+m) = 2 x (0.982 x 0.018) = 0.035‬‬ ‫ب – حالة تساوي السيادة‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪( 5‬‬ ‫الوثيقة ‪ :3‬النظام الدموي ‪ MN‬عند اإلنسان‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫ عند اإلنسان تخضع الفصيلة الدموية في النظام ‪ MN‬لتعبير حليلين متساويي السيادة ‪ M‬و ‪ .N‬أعطت دراسة أجريت على‬ ‫‪ 6129‬شخص بريطاني النتائج اإلحصائية التالية‪.[ N ] 1303 + [ M ] 1787 + [ MN ] 3039 :‬‬ ‫‪ (1‬أحسب تردد مختلف األنماط الوراثية في ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫‪ (2‬أحسب تردد الحليلين ‪ M‬و ‪.N‬‬ ‫إذا اعتبرنا أن ھذه الساكنة في حالة توازن ‪،Hardy – Weinberg‬‬ ‫‪ (3‬أحسب التردد المنتظر لكل من األنماط الوراثية‪.‬‬ ‫‪ (4‬أحسب عدد كل من األنماط الوراثية المنتظر حسب قانون ‪.Hardy – Weinberg‬‬ ‫‪ (5‬ھل تعتبر ھذه الساكنة في حالة توازن ) تأكد من ذلك باستعمال اختبار التطابقية ‪.( χ2‬‬ ‫ أجريت نفس الدراسة السابقة عند ‪ 730‬فرد من السكان األصليين ألستراليا‪ ،‬فأعطت ھذه الدراسة النتائج التالية‪:‬‬ ‫‪.[ N ] 492 + [ M ] 22 + [ MN ] 216‬‬ ‫بتطبيقك نفس المراحل المعتمدة في الجزء  من ھذا التمرين‪ ،‬بين ھل ھذه الساكنة ھي في حالة توازن ؟ ‪.‬‬

‫‪ (1‬تردد مختلف األنماط الوراثية في ھذه الساكنة‪:‬‬ ‫‪f(MM) = 0.29‬‬

‫‬

‫الصفحة ‪- 144 - :‬‬

‫عدد األفراد ‪MM‬‬ ‫‪1787‬‬ ‫ـــــــــ = )‪D = f(MM‬‬ ‫‪ = 0.29‬ــــــــــــــ =‬ ‫مجموع األفراد‬ ‫‪6129‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪f(NN) = 0.21‬‬

‫‬

‫عدد األفراد ‪NN‬‬ ‫‪1303‬‬ ‫ـــــــــ = )‪R = f(NN‬‬ ‫‪ = 0.21‬ــــــــــــــ =‬ ‫مجموع األفراد‬ ‫‪6129‬‬

‫‪f(MN) = 0.49‬‬

‫‬

‫عدد األفراد ‪MN‬‬ ‫‪3039‬‬ ‫ـــــــــ‬ ‫ــــــــــــــ‬ ‫= )‪H = f(MN‬‬ ‫=‬ ‫‪= 0.49‬‬ ‫مجموع األفراد‬ ‫‪6129‬‬

‫‪ (2‬تردد الحليلين ‪ M‬و ‪: N‬‬ ‫‪f(M) = 0.53‬‬

‫‬

‫‪0.49‬‬ ‫‪H‬‬ ‫‪ = 0.53‬ــــــــــــــ ‪ = 0.29 +‬ــ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪f(M) = D +‬‬

‫‪f(N) = 0.45‬‬

‫‬

‫‪0.49‬‬ ‫‪H‬‬ ‫‪ = 0.45‬ــــــــــــــ ‪ = 0.21 +‬ــ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪f(N) = R +‬‬

‫‪p + q = 0.53 + 0.45 = 1‬‬ ‫‪ (3‬باعتبار أن ھذه الساكنة في حالة توازن‪ ،‬نقوم بحساب تردد األنماط الوراثية النظري ) المتوقع (‬ ‫باستعمال معادلة ‪.( p2 + 2pq + q2 ) Hardy - Weinberg‬‬ ‫ تردد ‪ MM‬المنتظر يساوي ‪ p2‬ويتمثل في ‪ ( 0.53 )2‬أي ‪f(MM) = 0.28 0.28‬‬ ‫ تردد ‪ NN‬المنتظر يساوي ‪ q2‬ويتمثل في ‪ ( 0.45 )2‬أي ‪f(NN) = 0.20 0.20‬‬ ‫ تردد ‪ MN‬المنتظر يساوي ‪ 2pq‬ويتمثل في )‪ (2x0.53 x0.45‬أي ‪f(MN) = 0.47 0.47‬‬ ‫‪ (4‬عدد األنماط الوراثية النظري ‪:‬‬ ‫عدد األفراد الحاملين لنمط الوراثي يساوي تردد ھذا النمط مضروب في عدد أفراد الساكنة‪:‬‬ ‫ تردد األفراد الحاملين للنمط الوراثي ‪ MM‬ھو ‪1716 = 0.28 X 6129 = p2 x N‬‬ ‫ تردد األفراد الحاملين للنمط الوراثي ‪ MN‬ھو ‪2880.6 = 0.47 X 6129 = 2pq x N‬‬ ‫ تردد األفراد الحاملين للنمط الوراثي ‪ NN‬ھو ‪1225.8 = 0.20 X 6129 = q2 x N‬‬ ‫‪ (5‬اختبار التوازن ‪:‬‬ ‫ حساب قيمة ‪: χ2‬‬ ‫في حالة ‪ 3‬أنماط و راثية ‪ MM‬و ‪ MN‬و ‪ NN‬يحسب ‪ χ2‬على الشكل التالي‪:‬‬ ‫‪= (EMMo – EMMt )2/EMMt +(ENNo – ENNt )2/ENNt +(EMNo – EMNt )2/EMNt‬‬

‫‪χ2‬‬

‫‪ = Eo‬األعداد المالحظة ‪ Et‬واألعداد النظرية‬ ‫‪( 1787 – 1716 )2‬‬ ‫‪( 3039 – 2880.6 )2‬‬ ‫‪( 1303 – 1225.8 )2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‪ +‬ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ‪χ‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‪+‬‬ ‫‪1716‬‬ ‫‪2880.6‬‬ ‫‪1225.8‬‬ ‫الصفحة ‪- 145 - :‬‬

‫‪= 2.93 + 8.71 + 4.86 = 16.5‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ حساب قيمة درجة الحرية ‪: ddl‬‬ ‫عدد الحليالت – عدد األنماط الوراثية = ‪ddl‬‬ ‫‪=3–2‬‬ ‫‪=1‬‬ ‫ احتمال الخطأ ‪ α‬يساوي ‪ 0.05‬أي ‪5 %‬‬ ‫ قيمة ‪ χ2‬العتبة المقروءة في جدول الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪ 4‬ھي ‪3.84‬‬ ‫‪ = 3.84‬قيمة ‪ χ2‬العتبة المقروءة‬ ‫‪ = 16.5‬قيمة ‪ χ2‬العتبة المحسوبة‬

‫‪ χ2‬العتبة المقروءة‬

‫>‬

‫‪ χ2‬العتبة المحسوبة‬

‫ ‬ ‫نقول أن ھذه الساكنة ليست متوازنة وال تخضع‬ ‫ لقانون ‪Hardy - Weinberg‬‬

‫الشطر  من التمرين ) تمرين منزلي ( ‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ حساب ترددات الحليالت ‪ M‬و ‪: N‬‬ ‫ بالنسبة للحليل ‪: M‬‬ ‫‪p = (22 + 1/2 x 216) / 730 = 0,178‬‬ ‫ بالنسبة للحليل ‪: N‬‬ ‫‪q = 492 + 1/2 x 216) / 730 = 0,822‬‬ ‫‪ 2‬ـ حساب األعداد النظرية المنتظرة لمختلف األنماط الوراثية‪:‬‬ ‫‪MM = p2 x 730 = (0,178)2 x 730 = 23,1‬‬ ‫‪MN = 2pq x 730 = (2 x 0,178 x 0,822) x 730 = 213,6‬‬ ‫‪NN = q2 x 730 = (0,822)2 x 730 = 493,2‬‬

‫‪ 3‬ـ اختبار ‪χ2‬‬ ‫‪χ2 = (22-23,1)2/23,1 + (216-213,6)2/213,6 + (492-493,2)2/493,2 = 0,083‬‬ ‫بالرجوع إلى الجدول وبالنسبة لدرجة حرية ‪ ddl=3-2=1‬و احتمال خطأ ‪ 5 %‬نجد أن قيمة العتبة ھي ‪3,84‬‬ ‫نالحظ أن القيمة المحسوبة لـ ‪ χ‬اصغر بكثير من العتبة إذن ليس ھناك فرق بين النتائج المالحظة والنتائج‬ ‫النظرية‪ ،‬ونقول أن ساكنة السكان األصليين الستراليا تخضع لتوازن ‪.Hardy-Weinberg‬‬ ‫‪2‬‬

‫خالصة ‪:‬‬ ‫في أغلب الحاالت يمك‪h‬ن نم‪h‬وذج ‪ Hardy-Weinberg‬م‪h‬ن إعط‪h‬اء فك‪h‬رة مھم‪h‬ة ع‪h‬ن البني‪h‬ة الوراثي‪h‬ة للس‪h‬اكنات‬ ‫الطبيعية ألن فرضية التزاوجات بالصدفة غالبا ما تحت‪h‬رم و ت‪h‬أثيرات الطف‪h‬رات و الھج‪h‬رة و االنتق‪h‬اء ليس‪h‬ت بالدرج‪h‬ة‬ ‫التي يمكنھا إحداث اختالف بين ترددات األنماط الوراثية و نموذج ‪ Hardy-Weinberg‬و من تم يمكن استعمال‬ ‫ھذا القانون لوضع توقعات في عدة مجاالت نذكر من بينھا المجال الطبي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 146 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ حالة مورثات مرتبطة بالصبغيات الجنسية‪:‬‬

‫أ – مثال أول ‪ :‬عند ذبابة الخل‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ 4‬لوحة ‪( 5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 4‬انتقال مورثة مرتبطة بالصبغي الجنسي ‪X‬‬ ‫ترتبط صفة لون العيون عند ذبابة الخل بمورثة محمولة على الصبغي الجنسي ‪ X‬تتضمن حليلين‪ :‬الحليل ‪ w‬متنح مسؤول عن العيون‬ ‫البيضاء‪ .‬والحليل ‪ S‬سائد مسؤول عن العيون الحمراء‪.‬‬ ‫نضع داخل قفص الساكنة ) قفص يمكن من تتبع تطور تردد األنماط الوراثية وتردد الحليالت ( عددا متساويا من ذكور وإناث ذبابات الخل‪.‬‬ ‫نعتبر أن ھذه الساكنة تتوالد وفق النظام البنمكتي ‪ ) Panmixie‬تزاوج بالصدفة (‪ ،‬وأنھا في حالة توازن ال تعرف الطفرات وال االنتقاء‬ ‫الطبيعي‪ ،‬وأنھا كبيرة جدا لتطبيق قوانين االحتماالت‪ ،‬وأن ترددات الحليلين ‪ S‬و ‪ w‬ھي على التوالي ‪ p‬و ‪ q‬في الجيل األول ‪. G0‬‬ ‫‪ (1‬أعط األنماط الوراثية الممكنة عند أفراد ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫‪ (2‬أحسب تردد األنماط الوراثية في الجيل الثاني ‪ .G1‬ثم قارن نتائج تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬عند كل من الذكور‬ ‫واإلناث‪.‬‬ ‫‪ (3‬ماذا تستنتج من تطبيق قانون ‪ H –W‬في حالة مورثة مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ (4‬يساعد تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على توقع انتشار بعض األمراض عند اإلنسان‪ .‬وضح ذلك‪.‬‬

‫‪ (1‬األنماط الوراثية الممكنة داخل ھذه الساكنة ‪:‬‬ ‫‪S‬‬ ‫ عند اإلناث ‪:‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪w‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪w‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪X‬‬ ‫ عند الذكور ‪X :‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪Y‬‬ ‫‪Y‬‬ ‫ عند األمشاج األنثوية ‪X :‬‬

‫‪S‬‬

‫‪،‬‬

‫‪X‬‬

‫ عند األمشاج الذكرية ‪X :‬‬

‫‪S‬‬

‫‪،‬‬

‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪،‬‬

‫‪w‬‬ ‫‪w‬‬

‫‪w‬‬ ‫‪w‬‬

‫‪،‬‬

‫‪Y‬‬

‫‪ (2‬تردد األنماط الوراثية في الجيل الثاني ‪: G1‬‬ ‫ تردد الحليالت عند الذكور وعند اإلناث متساو ) الساكنة في حالة توازن (‬ ‫‪f( w ) = q , f( S ) = p , p + q = 1‬‬ ‫ شبكة التزاوج في ھذه الساكنة ‪:‬‬ ‫‪Y‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪q‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪p‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪pq‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪w‬‬

‫‪q‬‬ ‫الصفحة ‪- 147 - :‬‬

‫‪q2‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪w‬‬ ‫‪p‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪w‬‬

‫‪p2‬‬

‫‪w‬‬ ‫‪w‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬ ‫‪pq‬‬

‫‪S‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪X‬‬

‫‪S‬‬

‫‪p‬‬

‫‪S‬‬ ‫‪w‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪q‬‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪w‬‬


‫ تردد األنماط الوراثة عند الجيل الثاني ‪: G1‬‬ ‫عند اإلناث ‪f(XwXw) = q2 , f(XSXw) = 2pq , f(XSXS) = p2 :‬‬ ‫‪f(XwY) = q‬‬ ‫عند الذكور ‪, f(XSY) = p :‬‬ ‫‪ (3‬عند اإلناث تردد األنماط الوراثية خاضع لقانون ‪ ، Hardy – Weinberg‬أما عند الذكور‬ ‫فان تردد األنماط الوراثية يساوي تردد الحليالت‪.‬‬ ‫‪ (4‬إذا كانت المورثة مرتبطة بالجنس‪ ،‬فتردد األنماط الوراثية عند اإلناث يبقى خاضعا لقانون ‪H-‬‬ ‫‪ ،W‬حيث ‪ A) .f(XaXa) = q2 , f(XAXa) = 2pq , f(XAXA) = p2‬حليل سائد و‪ a‬حليل‬ ‫متنح (‪ .‬أما عند الذكور فتردد األنماط الوراثية يساوي تردد الحليالت‪.‬‬ ‫‪ (5‬عند الذكور يمكن تقدير تردد المرض بشكل مباشر ألن تردد المظاھر الخارجية يعبر عن تردد‬ ‫الحليالت‪ .‬أما عند اإلناث فنستعمل شبكة التزاوج‪ ) .‬أنظر الجدول التالي (‬ ‫أنثى‬

‫ذكر‬ ‫مصاب‬

‫غير‬ ‫مصاب‬

‫مصابة غير مصابة‬

‫الحصيلة‬ ‫‪q > q2‬‬

‫حالة حليل متنح‬

‫‪q‬‬

‫‪p‬‬

‫‪q2‬‬

‫‪p2+2pq‬‬

‫حالة حليل سائد‬

‫‪p‬‬

‫‪q‬‬

‫‪p +2pq‬‬

‫‪q2‬‬

‫‪2‬‬

‫اإلناث اقل إصابة من‬ ‫الذكور‬ ‫‪p2 +2pq>p‬‬ ‫اإلناث أكثر إصابة من‬ ‫الذكور‬

‫ب – تمرين تطبيقي‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪( 6‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬تمرين تطبيقي‬ ‫الدلتونية عيب في إبصار األلوان‪ ،‬ويتعلق األمر بشذوذ مرتبط بمورثة محمولة على الصبغي الجنسي ‪ .X‬ينتج ھذا العيب عن حليل ‪d‬‬ ‫متنحي‪ .‬بينت دراسة تردد الدلتونية عند ساكنة مكونة من أطفال‪ ،‬أن تردد الحليل المسؤول عن المرض ھو ‪.q = 0.1‬‬ ‫‪ (1‬أحسب نسبة ظھور المرض عند كل من اإلناث والذكور في ھذه الساكنة‪ .‬ماذا تستنتج ؟‬ ‫الھيموفيليا ‪ H‬مرض وراثي سائد مرتبط بالصبغي الجنسي ‪ .X‬تردد الحليل المسؤول عن المرض عند ساكنة ھو ‪.p = 0.087‬‬ ‫‪ (2‬أحسب نسبة ظھور المرض عند كل من اإلناث والذكور في ھذه الساكنة‪ .‬ماذا تستنتج ؟‬

‫‪ (1‬نحسب نسبة ظھور المرض‪:‬‬ ‫ تكون األنثى مصابة إذا كانت ثنائية التنحي‪f(Xd,Xd) = q2 = (0.1)2 = 0.01 :‬‬ ‫ بالنسبة للذكور سيكون تردد المرض مساو لتردد الحليل ‪f(Xd,Y) = q = 0.1 :‬‬ ‫وھكذا فنسبة ظھور المرض عند اإلناث ھي ‪ ،1 %‬ونسبة ظھور المرض عند الذكور ھي ‪،10 %‬‬ ‫نستنتج من ھذا أنه في حالة مرض مرتبط بحليل متنحي تكون نسبة احتمال ظھور المرض عند الذكور‬ ‫مرتفعة جدا بالمقارنة مع نسبتھا عند اإلناث‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 148 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (2‬نحسب نسبة ظھور المرض ‪:‬‬ ‫ تردد المرض عند اإلناث ‪ :‬بما أن الحليل المسؤول عن المرض سائد‪ ،‬ومحمول على الصبغي ‪X‬‬ ‫فان األنثى ستكون مصابة في حالة تشابه االقتران ) ‪ ( XHXH‬و في حالة اختالف االقتران ‪: XHXn‬‬ ‫ادن‬

‫‪f(XHXH) = p2‬‬

‫و‬

‫‪f(XHXn) = 2pq‬‬

‫ومنه فان تردد المرض عند اإلناث يساوي ‪p2 + 2pq‬‬ ‫‪q = 1 – p = 1 – 0.087 = 0.913 p + q = 1‬‬ ‫تردد المرض عند اإلناث يساوي‪(0.087)2 + 2(0.087 x 0.913) = 0.166 :‬‬ ‫أي بنسبة ‪16.6 %‬‬ ‫ تردد المرض عند الذكور ‪ :‬سيكون الذكر مصابا في حالة حمله الصبغي ‪.XH‬‬ ‫ادن‬

‫‪f(XHY) = p = 1 / 104 = 0.087‬‬ ‫أي بنسبة ‪8.70 %‬‬

‫وھكذا فنسبة ظھور المرض عند اإلناث ھي ‪ ،16.6 %‬ونسبة ظھور المرض عند الذكور ھي ‪%‬‬ ‫‪ ،8.7‬نستنتج من ھذا أنه في حالة مرض مرتبط بحليل سائد تكون نسبة احتمال ظھور المرض عند‬ ‫اإلناث مرتفعة بالمقارنة مع نسبتھا عند الذكور‪.‬‬ ‫ج – تمرين منزلي ‪ :‬لون الفرو عند القطط‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪( 6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة‪ : 2‬انتقال صفة لون الفرو عند القطط‬

‫تتحكم في لون الفرو عند القطط مورثة مرتبطة بالصبغي الجنسي ‪ .X‬لھذه المورثة حليلين‪:‬‬ ‫• حليل ‪ Cn‬يمكن من تركيب الميالنين‪ ،‬مما يعطي لونا أسودا للفرو‪.‬‬ ‫المظھر الخارجي للقطط‬ ‫• حليل ‪ Cj‬يكبح تركيب الميالنين‪ ،‬مما يعطي لونا أصفرا للفرو‪.‬‬ ‫عند عينة من القطط حصلنا على النتائج المبينة على الجدول أمامه‪:‬‬ ‫فرو مبقع باألصفر‬ ‫فرو أصفر‬ ‫فرو أسود‬ ‫‪ (1‬أعط النمط الوراثي المناسب لكل مظھر خارجي‪.‬‬ ‫واألسود‬ ‫‪ (2‬فسر غياب المظھر الخارجي المبقع باألصفر واألسود عند الذكور‪.‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪300‬‬ ‫ذكور‬ ‫‪ (3‬أحسب تردد الحليل ‪ Cn‬وتردد الحليل ‪ Cj‬عند ھذه العينة‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪300‬‬ ‫إناث‬ ‫‪ (4‬ھل تردد الحليل ‪ Cn‬متطابق عند الجنسين ؟ علل إجابتك‪.‬‬ ‫‪ (5‬أحسب تردد القطات بفرو أسود في الجيل الموالى في حالة ما إذا تمت التزاوجات بشكل عشوائي على مستوى العينة المدروسة‪.‬‬

‫‪ (1‬النمط الوراثي المناسب لكل مظھر خارجي ھو ‪:‬‬

‫المظھر الخارجي‬ ‫النمط الوراثي‬

‫فرو أسود‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫الصفحة ‪- 149 - :‬‬

‫‪Cn‬‬

‫فرو أسود‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪Cn‬‬ ‫‪Cn‬‬

‫فرو مبقع‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫‪Cn‬‬ ‫‪Cj‬‬

‫فرو أصفر‬

‫فرو أصفر‬

‫‪Cj‬‬

‫‪Cj‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪Y‬‬

‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪Cj‬‬


‫‪ (2‬يرجع غياب المظھر الخارجي المبقع إلى كون ھذا المظھر يتطلب وجود حليالن ‪ Cn‬و ‪،Cj‬‬ ‫بينما الذكور ال يتوفرون إال على صبغي ‪ x‬واحد‪ ،‬وبالتالي ال يمكن أن نجد الحليالن معا عند‬ ‫الذكور‪.‬‬ ‫‪ (3‬اعتمادا على اإلجابة عن السؤال ‪ 1‬يمكن القيام بالحساب التالي‪:‬‬ ‫‪q = ((300x2)+50+300)/(360x2)+350 =0.89‬‬ ‫تردد الحليل ) ‪ ( Cn‬يساوي ‪:q‬‬ ‫ومنه تردد الحليل ) ‪ ( Cj‬يساوي ‪p = 1 – q = 1 – 0.89 = 0.11 : p‬‬ ‫‪ (4‬ال ألن الحليل ‪ Cn‬موجود في نسختين عند األنثى ]‪ ،[Cn‬وفي نسخة واحدة عند األنثى‬ ‫]‪ ،[Cn,Cj‬أما الذكور ]‪ [Cn‬فيتوفرون على نسخة واحدة من الحليل ‪.Cn‬‬ ‫ومنه فان تردد الحليل ‪ Cn‬عند اإلناث ھو ‪((300x2)+50))/(360x2) = 0.90 :‬‬ ‫وتردد الحليل ‪ Cn‬عند الذكور ھو ‪300/350 = 0.86 :‬‬ ‫‪ (5‬يرجع الحصول على قطات بفرو أسود في الجيل الموالي إلى حدوث إخصاب بين مشيج أنثوي‬ ‫حامل للحليل ‪ Cn‬وآخر ذكر حامل لنفس الحليل‪.‬‬ ‫نعلم أن تردد الحليل ‪ Cn‬عند اإلناث ھو ‪ ،0.9‬بينما تردد نفس الحليل عند الذكور ھو ‪ ،0.86‬ومنه‬ ‫فان النسبة المطلوبة ھي ‪0.90 x 0.86 x 100 = 77.4 %‬‬

‫‪ – V‬عوامل تغير الساكنة ‪:‬‬ ‫ الطفرات وتأثيراتھا في المظھر الخارجي‪:‬‬ ‫أ – أمثلة لبعض الطفرات‪.‬‬ ‫ يرتبط تشكل القطع الصدرية عند ذبابة الخل بتدخل آالف )المورثات أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.(6‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬طفرة وراثية عند ذبابة الخل‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫مظھر متوحش‬ ‫)عادي(‬

‫مظھر طافر‬ ‫قطعة صدرية ‪T3‬‬ ‫بمظھر ‪T2‬‬

‫القطعة الصدرية ‪T2‬‬

‫القطعة‬ ‫ذبابة خل بأربعة أجنحة‬

‫الصدرية ‪T3‬‬

‫قرن التوازن‬

‫في بعض الحاالت تتخذ القطعة الصدرية ‪ T3‬مظھر القطعة الصدرية ‪ ،T2‬فتعطي ذبابة خل بأربعة‬ ‫أجنحة‪.‬‬ ‫ يصاب الجلد عند اإلنسان بأورام بفعل تأثيرات األشعة البنفسجية للشمس على مورثات خاليا‬ ‫البشرة‪ ،‬وال تنقل ھذه الطفرات إلى الخلف‪ :‬إنھا طفرات جسدية‪.‬‬ ‫ يرجع غياب اللون للفرو عند النمر األبيض إلى طفرة وراثية تسمى ‪.Leucisme‬‬ ‫يتبين من ھذه األمثلة أن الطفرات ھي مصدر للتغير الوراثي‪ ،‬فھي تمكن من ظھور حليالت جديدة‬ ‫تسمى بالحليالت الطافرة‪ ،‬تكون مسؤولة عن ظھور مظاھر خارجية جديدة داخل الساكنة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 150 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – تعريف الطفرة ‪:‬‬ ‫الطفرة ھي تغير وراثي تلقائي يصيب المادة الوراثية على مستوى المتتالية النيكليوتيدية لجزيئة‬ ‫‪ ،ADN‬فتؤدي إلى تغير البرنامج الوراثي وبالتالي تغير البروتينات ثم تعدد األشكال الخارجية ألفراد‬ ‫الساكنة‪.‬‬ ‫يمكن أن تصيب الطفرات مختلف خاليا الجسم‪ ،‬لكنھا حينما تصيب الخاليا الوراثية‪ ،‬تنتقل الطفرة إلى‬ ‫الخلف‪ ،‬فنتكلم عن طفرة وراثية ) ‪.( Mutation génétique‬‬ ‫ج – أنواع الطفرات ‪.‬‬ ‫نجد نوعين من الطفرات الوراثية‪:‬‬ ‫‪ – a‬الطفرات الصبغية ‪:‬‬ ‫ھي تغيرات وراثية في بنية أو عدد الصبغيات‪ ،‬ويمكن أن تصيب قطعة من مورثة أو مورثة بكاملھا أو‬ ‫عدة مورثات‪ .‬تعرف على مختلف أنواع الطفرات الصبغية الممثلة على الوثيقة ‪ 4‬لوحة ‪.6‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 4‬الطفرات الصبغية‬

‫‬

‫‬

‫‬

‫‬ ‫‪a‬‬

‫‪c‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪a‬‬ ‫‪c‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪a‬‬

‫‬ ‫‬ ‫‪c‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪c‬‬

‫‬ ‫‪c‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪a‬‬

‫ تغير عدد الصبغيات ‪:‬‬ ‫ إضافة صبغي ‪.Aneuploïdie‬‬ ‫ مضاعفة عدد الصبغيات ‪.Polyploïdie‬‬ ‫ ضياع صبغي ‪.Monoploïdie‬‬ ‫ تغير بنية الصبغي ‪:‬‬ ‫ ضياع قطعة من الصبغي‪ ،‬عموما يكون لھا تأثير مميت ) ضياع مورثات (‪.‬‬ ‫ مضاعفة قطعة من الصبغي‪ ،‬الشيء الذي يزيد عدد نسخ مورثة معينة‪.‬‬ ‫ انقالب قطعة من الصبغي‪ ،‬يؤدي إلى تغير في ترتيب المورثات‪.‬‬ ‫ تبادل قطع من الصبغي بين صبغيين غير متماثلين‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 151 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪c‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪a‬‬


( 7 ‫ لوحة‬1 ‫ ( ) أنظر الوثيقة‬Ponctuelle ) : ‫ – الطفرات الموضعية‬b 7 ‫اللوحــــــــــة‬

‫ الطفرات الموضعية‬:1‫الوثيقة‬

‫ غير أنه توجد‬.HbA ‫ ( عند اإلنسان بواسطة الحليل‬β – globuline ) ‫ينتج الخضاب الدموي العادي‬ .‫مجموعة من الحليالت الطافرة المسببة ألمراض مرتبطة بفقر الدم عند اإلنسان‬ ،β – globuline ‫تمثل المتتاليات النوكليوتيدية أسفله حليالت مختلفة ) السلسلة غير المنسوخة ( لمورثة‬ .‫ومتتالية األحماض األمينية التي ترمز إليھا‬ .‫ وفسر تأثيرھا في بنية البروتين‬β – globuline ‫( قارن بين أنواع الطفرات التي تصيب مورثة‬1 .‫( تعرف مختلف أصناف الطفرات الموضعية من خالل مأل الجدول أسفله بما يناسب‬2 .‫( أبرز أھمية الطفرات الموضعية في تعدد الحليالت وتعدد المظاھر الخارجية‬3

CAC

CTG

ACT

CCT

GAG

GAG

AAG

TCT

GCC

GTT

ACT

GCC

CTG

TGG

GGC

AAG

GTG

‫المورثة العادية‬ HbA

His

Leu

Thr

Pro

Glu

Glu

Lys

Ser

Ala

Val

Thr

Ala

Leu

Thp

Gly

Lys

Val

‫البروتين العادي‬ HbA

CAT

CTG

ACT

CCT

GAG

GAG

AAG

TCT

GCC

GTT

ACT

GCC

CTG

TGG

GGC

AAG

GTG

‫الحليل الطافر‬ Hba1

His

Leu

Thr

Pro

Glu

Glu

Lys

Ser

Ala

Val

Thr

Ala

Leu

Thp

Gly

Lys

Val HbA ‫البروتين‬

CAC

CTG

ACT

CCT

GTG

GAG

AAG

TCT

GCC

GTT

ACT

GCC

CTG

TGG

GGC

AAG

GTG

His

Leu

Thr

Pro

Val

Glu

Lys

Ser

Ala

Val

Thr

Ala

Leu

Thp

Gly

Lys

Val HbS ‫البروتين‬

CAC

CTG

ACT

CCT

AAG

GAG

AAG

TCT

GCC

GTT

ACT

GCC

CTG

TGG

GGC

AAG

‫الحليل الطافر‬ HbS

GTG

‫الحليل الطافر‬

HbC

His

Leu

Thr

Pro

Lys

Glu

Lys

Ser

Ala

Val

Thr

Ala

Leu

Thp

Gly

Lys

Val

‫البروتين‬ HbC

CAT

CTG

ACT

CCT

GAG

GAG

AAG

TCT

GCC

GTT

ACT

GCC

CTG

TAG

GGC

AAG

GTG

‫الحليل الطافر‬ Tha2

His

Leu

Thr

Pro

Glu

Glu

Lys

Ser

Ala

Val

Thr

Ala

Leu

‫البروتين‬ Tha2

-A

CAC

CTG

ACT

CCT

GGG

AGA

AGT

CTG

CCG

TTA

CTG

CCC

TGT

GGG

GCA

AGG

His

Leu

Thr

Pro

Glu

Arg

Ser

Leu

Pro

Leu

Leu

Pro

Cys

Gly

Ala

Arg

TGA

‫الحليل الطافر‬ Tha3

Tha3 ‫البروتين‬

+C ‫الحليل الطافر‬ Tha4

CAC

CTG

ACT

CCT

GAG

GAG

AAG

CTC

TGC

CGT

TAC

TGC

CCT

GTG

GGG

CAA

GGT

His

Leu

Thr

Pro

Glu

Glu

Lys

Lru

Cys

Arg

Tyr

Cys

Pro

Val

Gly

Gln

Gly Tha4 ‫البروتين‬

‫ يوسف األندلسي‬: ‫األستاذ‬

- 152 - : ‫الصفحة‬


‫‪ (1‬تتجلى الطفرات التي تصيب مورثة ‪ β – globuline‬في استبدال أو إضافة أو حذف قاعدة‬ ‫ازوتية‪ ،‬الشيء الذي يؤدي إلى تغير قراءة المتتالية الوراثية‪ .‬ويؤدي إلى توقف تركيب‬ ‫البروتين‪ ،‬أو تركيب بروتين مخالف‪ .‬فينتج عن ذلك أمراضا مختلفة‪.‬‬ ‫‪ (2‬مأل الجدول ‪:‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫الحليل‬

‫نوع التغير على مستوى الحليل‬

‫‪Hba1‬‬

‫استبدال قاعدة بأخرى ) استبدال ‪ C‬بـ‬ ‫‪(T‬‬

‫ال شيء‬

‫‪HbS‬‬

‫استبدال القاعدة األزوتية ‪ A : 14‬بـ ‪T‬‬

‫استبدال حمض أميني بآخر‬

‫استبدال القاعدة األزوتية ‪ G : 13‬بـ‬ ‫‪A‬‬ ‫استبدال القاعدة األزوتية ‪ G : 41‬بـ‬ ‫‪A‬‬

‫صنف الطفرة‬

‫النتائج على مستوى البروتين‬

‫طفرة صامتة‬ ‫‪Silencieuse‬‬ ‫المعنى الخاطئ ‪Faux sens‬‬

‫استبدال حمض أميني بآخر‬

‫المعنى الخاطئ ‪Faux sens‬‬

‫توقف القراءة في موقع االستبدال‬

‫بدون معنى‬

‫‪Tha3‬‬

‫ضياع القاعدة األزوتية ‪( A ) 14‬‬

‫تغير طور القراءة ‪ :‬استبدال كافة‬ ‫األحماض األمينية بعد موقع‬ ‫االستبدال‬

‫ضياع‬

‫‪Frame – shift‬‬

‫‪Tha4‬‬

‫إضافة القاعدة األزوتية ‪( C ) 22‬‬

‫تغير طور القراءة‬

‫إضافة‬

‫‪Frame – shift‬‬

‫‪HbC‬‬ ‫‪Tha2‬‬

‫‪Non sens‬‬

‫‪ (3‬الطفرة ھي ظاھرة تمكن من ظھور حليالت جديدة‪ ،‬وبذلك تعد مصدر التغير الوراثي داخل‬ ‫الساكنة الطبيعية لكونھا مسؤولة عن ظھور أنماط وراثية جديدة‪.‬‬ ‫د – العالقة بين نسبة الطفرات وتردد الحليالت داخل الساكنة‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.8‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬تأثير الطفرات في المحتوى الجيني للساكنة‪.‬‬ ‫يعطي الجدول أسفله نسبة الطفرات المقاسة بالنسبة لمورثة‬ ‫معينة عند أربع متعضيات مختلفة‪.‬‬ ‫ماذا تالحظ ؟‬ ‫يعطي الرسم أمامه نموذج تفسيري لتأثير الطفرات على‬ ‫المحتوى الجيني للساكنة‪ .‬أتمم ھذا الشكل ثم استنتج‪.‬‬ ‫المتعضي‬ ‫حمة العاثية‬ ‫بكتيريا ‪Escherichia Coli‬‬ ‫الذرة‬ ‫ذبابة الخل‬

‫نسبة الطفرة في الجيل‬ ‫‪2.5 . 10-9‬‬ ‫‪2 . 10-8‬‬ ‫‪2.9 . 10-4‬‬ ‫‪2.6 . 10-5‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪A‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪a‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪A‬‬

‫ظھور الحليل‬ ‫‪ a‬بواسطة‬ ‫‪ A‬طفرة ‪a‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪A‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪a‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬

‫‪f(A) = p = ………..…….‬‬ ‫‪f(a) = q = ………..…….‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪a‬‬

‫‪a‬‬

‫‪A‬‬

‫…‪f(A) = p = …………..‬‬ ‫…‪f(a) = q = …………..‬‬

‫ نالحظ أن نسبة الطفرات ضعيفة جدا‪ ،‬ألن تغير تردد الحليالت داخل الساكنة بواسطة الطفرات‬ ‫المتكررة يكون ضعيفا جدا خالل الفترة التي تتضمن أجياال محدودة‪ ،‬غير أنھا تصبح مھمة مع تعدد‬ ‫األجيال‪.‬‬ ‫ تكون الطفرات تبادلية‪ ،‬وعيله تحدد نسبة الطفرة من خالل نسبة الطفرة من ‪ A‬نحو ‪ a‬ناقص نسبة‬ ‫الطفرة العكسية من ‪ a‬نحو ‪).A‬نسبة الطفرة ھي نسبة الطفرة من ‪ A‬نحو ‪ a‬ناقص الطفرة من ‪a‬‬ ‫نحو‪.(A‬‬ ‫ نستنتج أن الطفرة ھي ظاھرة تمكن من ظھور حليالت جديدة‪ ،‬وتعد بذلك مصدرا للتغير الوراثي‬ ‫داخل الساكنة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 153 - :‬‬

‫‪A‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ االنتقاء الطبيعي ‪.La sélection naturelle‬‬ ‫أ – مفھوم االنتقاء الطبيعي‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪8‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬بعض مظاھر االنتقاء الطبيعي‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫استخرج من خالل شكلي ھذه الوثيقة أبرز العوامل المتدخلة في االنتقاء‬ ‫الطبيعي‬

‫أ ‪ -‬ليس لمختلف الكائنات المؤھالت نفسھا على البقاء قيد الحياة‬

‫ب – اختيار الشريك الجنسي يتم بناء على مجموعة من‬ ‫الخاصيات التي ترتبط بالنمط الوراثي للفرد ‪.‬‬ ‫) استعراض زاھي مميز للريش عند ذكر الطاووس (‬

‫تعد خاصيات الساكنة المثالية المقترحة من طرف ‪ Hardy – weinberg‬بعيدة عن واقع الساكنة‬ ‫الطبيعية‪ ،‬فليس لجميع أفراد ھذه الساكنة القدرة نفسھا على إعطاء خلف قادر على العيش‪.‬‬ ‫ مثال ‪ : 1‬داخل حميلة بيئية تقوم الحيوانات المفترسة بافتراس حيوانات وبالتالي ليس لمختلف‬ ‫الكائنات المؤھالت نفسھا للبقاء على قيد الحياة‪ ).‬القدرة التفاضلية على العيش (‬ ‫ مثال ‪ : 2‬اختيار الشريك الجنسي يرتبط بخاصيات مرتبطة بالنمط الوراثي للفرد‪.‬‬ ‫) االختيار التفاضلي لألزواج (‬ ‫ استنتاج ‪ :‬يتبين من المعطيات السابقة أن أقدر األفراد على العيش وعلى التوالد بشكل أفضل ھو‬ ‫الذي يساھم في انتقال المحتوى الجيني بشكل تفاضلي لألجيال الموالية‪ ،‬الشيء الذي سيترتب عنه تغيير‬ ‫في البنية الوراثية للساكنة‪ .‬يسمى تغير تردد الحليالت عبر األجيال باالنتقاء الطبيعي‪.‬‬ ‫ب – دراسة مثال لالنتقاء الطبيعي‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪8‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬

‫الوثيقة ‪ : 3‬تغير تردد أرفية السندر حسب اللون‬ ‫أرفية السندر ‪ Biston betularia‬فراشة ليلية تستريح في النھار على‬ ‫أغصان السندر‪ .‬في انجلترا وإلى منتصف القرن التاسع عشر‪ ،‬كانت الغالبية الكبرى لھذه الفراشات ذات لون فاتح‪ .‬لكن بعد ذلك أصبحت‬ ‫الفراشات ذات اللون الداكن أكثر ترددا قرب المناطق الصناعية‪ ،‬بينما ظلت الفراشات ذات اللون الفاتح أكثر انتشارا في األرياف‪.‬‬ ‫في سنة ‪ 1955‬قام الباحث ‪ Kettlewell‬بايسام مجموعة من فراشات األرفية السوداء والبيضاء وأطلقھا في منطقتين مختلفتين‪ :‬منطقة‬ ‫برمنغاھم ‪ Birmingham‬التي تحتوي على أشجار ذات أغصان داكنة بفعل التلوث ) الميالنيزم الصناعي ‪Mélanisme‬‬ ‫‪ ،( industrielle‬ومنطقة دوسي ‪ Doset‬التي تحتوي على أشجار غير ملوثة‪ .‬بعد ذلك عمل على اصطيادھا من جديد مع حساب نسب‬ ‫ترددھا‪ .‬يلخص الجدول أسفله نتائج ھذه الدراسة ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ماذا تالحظ فيما يخص توزيع شكلي ھذه الفراشة ؟‬ ‫‪ (2‬أوجد تفسيرا لتردد الفراشتين في كل من المنطقتين المدروستين إذا علمت أن ھذه الفراشات تستھلك من طرف بعض الطيور‪.‬‬

‫في دوسي‬

‫عدد الفراشات‬ ‫الموسومة والمحررة‬ ‫عدد الفراشات‬ ‫الموسومة المصطادة‬ ‫نسبة الفراشات‬ ‫الموسومة المصطادة‬ ‫الصفحة ‪- 154 - :‬‬

‫في برمنغاھم‬

‫داكنة‬

‫فاتحة‬

‫داكنة‬

‫فاتحة‬

‫‪474‬‬

‫‪496‬‬

‫‪154‬‬

‫‪64‬‬

‫‪30‬‬

‫‪62‬‬

‫‪82‬‬

‫‪16‬‬

‫‪%‬‬ ‫‪6.3‬‬

‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪53.2 12.5‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪%‬‬ ‫‪25‬‬


‫‪ (1‬نالحظ في منطقة دوسي غير الملوثة يكون تردد الفراشات الفاتحة أكبر من تردد الفراشات‬ ‫الداكنة‪ .‬بينما في منطقة برمنغاھم الصناعية يكون تردد الفراشات الداكنة أكبر من تردد‬ ‫الفراشات الفاتحة‪.‬‬ ‫‪ (2‬يفسر اختالف تردد المظاھر الخارجية بين المنطقتين بتأثير الطيور المفترسة‪:‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪9‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫الوثيقة ‪1‬‬

‫ في المنطقة الصناعية أصبحت جذوع األشجار داكنة‪ ،‬مما يجعل من السھل رؤية الفراشات الفاتحة‬ ‫اللون من طرف الطيور المفترسة‪ ،‬فتتعرض لالفتراس بنسبة كبيرة‪.‬‬ ‫ في المنطقة غير الصناعية بقيت جذوع األشجار فاتحة‪ ،‬فيكون من السھل على الطيور المفترسة‬ ‫رؤية الفراشات الداكنة‪ ،‬وھذا ما يعرض ھذه الفئة لالفتراس بنسبة أكبر‪.‬‬ ‫يعود إذن توزيع الفراشات في ھذه المناطق إلى اختالف مؤھالت البقاء عند ھذه الفراشات‪ ،‬وھو عامل‬ ‫من عوامل االنتقاء الطبيعي‪ .‬حيث أن أفرادا بمظھر وراثي معين يكون لديھم احتمال أكبر على البقاء‬ ‫وبالتالي نقل مورثاتھم بشكل تفاضلي لألجيال الموالية‪.‬‬ ‫ج – تأثير لالنتقاء الطبيعي على تردد الحليالت‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪9‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬تأثير االنتقاء على تردد الحليالت عند أرفية السندر‬ ‫يتحكم في لون فراشة األرفية حليلين ‪ :‬المظھر الخارجي الداكن‬ ‫مرموز بواسطة الحليل السائد ‪ .C‬والمظھر الخارجي الفاتح مرموز بواسطة الحليل المتنحي ‪. c‬‬ ‫يعطي المبيان أسفله تردد حليلي أرفية السندر في المنطقة الصناعية لمانشستر ‪ Manchester‬خالل ‪ 100‬سنة‪.‬‬ ‫حلل المبيان واستنتج تأثير االنتقاء الطبيعي على تردد الحليالت في ھذه الساكنة‪.‬‬ ‫‪1,00‬‬

‫التردد‬

‫‪0,90‬‬ ‫‪0,80‬‬ ‫‪0,70‬‬

‫الحليل ‪ C‬ـــــــــــــــ‬

‫‪0,60‬‬ ‫‪0,50‬‬

‫الحليل ‪- - - - - c‬‬

‫‪0,40‬‬ ‫‪0,30‬‬ ‫‪0,20‬‬ ‫‪0,10‬‬ ‫‪1948‬‬

‫ال سنوات‬

‫‪1928‬‬

‫‪1908‬‬

‫‪1888‬‬

‫‪1868‬‬

‫‪0,00‬‬ ‫‪1848‬‬

‫في ساكنة المنطقة الصناعية انخفض تدريجيا تردد الحليل المتنحي ‪ c‬الذي يرمز للمظھر الفاتح‪ ،‬إلى أن‬ ‫انعدم في سنة ‪ .1948‬بالمقابل يعوض ھذا النقصان في تردد الحليل المتنحي بازدياد تردد الحليل‬ ‫السائد ‪ C‬الذي يوجه المظھر الخارجي الداكن‪ ،‬إلى أن بلغ القيمة ‪.( p = 1 ) 1‬‬ ‫الصفحة ‪- 155 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫نستنتج من ھذه المالحظات أن ظاھرة االنتقاء الطبيعي تؤثر على تردد الحليالت مع توالي األجيال‪،‬‬ ‫وبذلك تنتشر وتشيع بعض الحليالت فتعطي لألفراد الحاملة لھا انتقاء تفاضليا‪ ،‬في حين تتقلص أخرى‬ ‫وتنقرض‪ .‬وينتج عن كل ھذا تغيير في البنية الوراثية للساكنة‪.‬‬ ‫د – القيمة االنتقائية‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪9‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫الوثيقة ‪ : 3‬القيمة االنتقائية‬

‫القيمة االنتقائية )‪ (Valeur sélective‬تعبر عن قدرة فرد معين على نقل حليالته إلى الجيل الموالي‪ .‬ونميز بين‪:‬‬ ‫• القيمة االنتقائية المطلقة لنمط وراثي معين ‪ :‬ھي عدد األفراد الذين ينجبھم في المعدل كل فرد حامل لھذا النمط الوراثي‪،‬‬ ‫والقادرين على العيش وعلى نقل حليالتھم إلى الجيل الموالي‪ .‬ويمكن التعبير عنھا بالصيغة التالية ‪:‬‬ ‫القيمة االنتقائية المطلقة =‬ ‫•‬

‫نسبة النمط الوراثي عند الجيل ‪G1‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫نسبة النمط الوراثي عند الجيل ‪G0‬‬

‫القيمة االنتقائية النسبية‪ :‬تعطى القيمة ‪ 1‬للنمط الوراثي ذو أعلى قيمة انتقائية مطلقة‪ .‬أما بالنسبة لألنماط الوراثية األخرى‪،‬‬ ‫فتساوي القيمة االنتقائية المطلقة للنمط الوراثي المعني مقسومة على القيمة االنتقائية المطلقة للنمط الوراثي األكثر ارتفاعا‪.‬‬

‫في منطقة صناعية تم إحصاء عدد كل من الفراشات الفاتحة والقاتمة في فترتين متباعدتين فجاءت النتائج على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫عدد الفراشات‬ ‫المحصاة في بداية‬ ‫الدراسة‬

‫عدد الفراشات‬ ‫المحصاة في نھاية‬ ‫الدراسة‬

‫الفراشات الفاتحة‬

‫‪64‬‬

‫‪16‬‬

‫الفراشات الداكنة‬

‫‪154‬‬

‫‪82‬‬

‫نسبة الفراشات‬ ‫القادرة على العيش‬ ‫والتوالد‬

‫القيمة االنتقائية‬ ‫المطلقة‬

‫القيمة االنتقائية‬ ‫النسبية‬

‫باعتمادك على التعاريف المدرجة في الوثيقة أعاله‪ ،‬أحسب القيم االنتقائية لكل من الفراشة الفاتحة والداكنة في ھذه المنطقة الصناعية‪،‬‬ ‫وامأل الجدول‪ ،‬ثم علق على النتائج المحصل عليھا‪.‬‬

‫بناء على القيمة االنتقائية التي تعبر عن قدرة فرد معين على نقل حليالته إلى الجيل الموالي‪ ،‬يبدو أن‬ ‫الفراشات الداكنة لھا قدرة كبيرة على نقل حليالتھا إلى الخلف في المنطقة الصناعية‪.‬‬ ‫ھـ – أنواع االنتقاء الطبيعي‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.10‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬أنواع االنتقاء الطبيعي يمثل المنحنى المتواصل توزيع المظاھر داخل ساكنة‪ ،‬والمنحنى المتقطع توزيع الساكنة األصلية‬ ‫التردد‬

‫التردد‬

‫التردد‬ ‫االنتقاء االتجاھي‬

‫التردد‬

‫االنتقاء التباعدي‬

‫االنتقاء المثبت‬

‫ساكنة أصلية‬

‫‪.......................... .......................... ..........................‬‬ ‫‪.......................... .......................... ..........................‬‬ ‫‪.......................... .......................... ..........................‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪.......‬‬

‫يمثل المنحنى توزيع‬ ‫األنماط داخل الساكنة‬

‫تتوزع المظاھر الخارجية داخل الساكنة حسب نوع االنتقاء الطبيعي اتجاھي‪ ،‬أو مثبت أو تباعدي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 156 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ االنحراف الجيني ‪:Dérive génétique‬‬

‫أ – مفھوم االنحراف الجيني‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.10‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬مفھوم االنحراف الجيني قام ‪ Steinberg‬بدراسة ترتبط بتردد الفصائل الدموية عند ساكنة ‪ ،Les Huttérites‬يتعلق‬ ‫األمر بتجمع عقائدي » ‪ ، « Secte‬ھاجر من سويسرا إلى روسيا ومن تم خالل سنة ‪ 1880‬إلى أمريكا الشمالية حيث كون سلسلة من‬ ‫المستعمرات في ‪ Docota‬و ‪ Montana‬وفي أجزاء قريبة من كندا‪ .‬يمثل الشكل أ من الوثيقة النتائج التي توصل إليھا ‪Steinberg‬‬ ‫‪ (1‬قارن بين معطيات الجدول‪ .‬ماذا تستنتج ؟‬ ‫فسر ‪ Steinberg‬البنية الوراثية لساكنة ‪Les Huttérites‬‬ ‫بتعرضھا لظاھرة تسمى االنحراف الجيني‪ .‬لتعرف ھذه الظاھرة‬ ‫نقترح عليك الرسم التخطيطي أسفله‪ ،‬والذي يمثل نموذجا تفسيريا‬ ‫لھذه الظاھرة‪.‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫‪(4‬‬

‫الشكل أ‬

‫الفصيلة الدموية‬ ‫عند أفراد التجمع‬ ‫العقائدي‬ ‫عند أغلب الساكنات‬ ‫األوربية واألمريكية‬

‫‪O‬‬

‫‪A‬‬

‫تقارب ‪29 %‬‬

‫‪45 %‬‬

‫تفوق ‪40 %‬‬

‫‪% - 30 %‬‬ ‫‪40‬‬

‫أحسب تردد مختلف المظاھر الخارجية في ھذه الساكنات‪.‬‬ ‫علق على معطيات ھذه الوثيقة موضحا فيما تتجلى ظاھرة االنحراف الجيني‪.‬‬ ‫على ضوء ھذه المعطيات فسر أصل البنية الوراثية المسجلة عند ساكنة ‪. Les Huttérites‬‬

‫…… = ]‪f[A‬‬

‫=]‪[A‬‬

‫=]‪[a‬‬

‫‪f[A] = ……...‬‬

‫‪…………...‬‬

‫‪....................‬‬

‫…… = ]‪f[a‬‬ ‫‪…………..‬‬

‫…………… = ]‪f[A‬‬ ‫ساكنة مؤسسة ‪1‬‬

‫…………… = ]‪f[a‬‬

‫عينة من‬ ‫الساكنة‬ ‫قابلة للتوالد‬

‫تطور الساكنة نتيجة تعيان بالصدفة‬

‫…………… = ]‪f[A‬‬ ‫…… = ]‪f[A‬‬

‫…………… = ]‪f[a‬‬

‫‪…………...‬‬

‫عينة من‬ ‫الساكنة‬ ‫قابلة للتوالد‬

‫…… = ]‪f[a‬‬ ‫‪f[a] = ……...‬‬

‫‪…………..‬‬

‫‪....................‬‬

‫ساكنة مؤسسة ‪2‬‬

‫ساكنة أصل صغيرة الحجم‬

‫‪ (1‬ھناك اختالف واضح في نسبة الفصيلتين الدمويتين ‪ A‬و ‪ O‬بين أغلب الساكنات األوربية‬ ‫واألمريكية وبين أفراد التجمع العقائدي‪ ،‬حيث نجد عند ھذا األخير تردد الفصيلة الدموية ‪O‬‬ ‫منخفض وتردد الفصيلة الدموية ‪ A‬مرتفع‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن بنية ساكنة ‪ Les huttérites‬تختلف عن بنية الساكنات األوربية واألمريكية‬ ‫)ليس لھا نفس المحتوى الجيني(‪.‬‬ ‫‪ (2‬أنظر الوثيقة‪.‬‬ ‫‪ (3‬انبثقت الساكنة ‪ 1‬عن ھجرة مجموعة صغيرة من الساكنة األصلية‪ ،‬ونظرا لتعيان عرضي‬ ‫)بالصدفة( ‪ Echantillonnage aléatoire‬تضمنت ھذه المجموعة فردين فقط يحمالن المظھر‬ ‫المتوحش مما سبب تغيرا في البنية الوراثية لھذه الساكنة مقارنة مع الساكنة األصلية‪ .‬صدفة‬ ‫وقع التزاوج بين أفراد تحمل الصفة الطافرة فحدث إقصاء المظھر المتوحش في الجيل الثاني‬ ‫مع تثبيت المظھر المتنحي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 157 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (4‬تولدت ساكنة ‪ Les huttérites‬عن عينات صغيرة انطلقت من ساكنة أصلية‪ .‬ونتيجة لھذا‬ ‫التعيان العرضي تضمنت ھذه المجموعة محتوى جيني يختلف عن المحتوى الجيني للساكنة‬ ‫األصل فتعرضت بعد ذلك لتقلبات في تردد الحليالت نظرا لصغر حجمھا‪.‬‬ ‫ب – تأثير ظاھرة االنحراف في المحتوى الجيني‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.11‬‬ ‫الوثيقة ‪: 1‬‬ ‫يعطي الرسم البياني أمامه‪ ،‬محاكاة باستخدام نظام المعلوميات‪،‬‬ ‫لتقلب تردد الحليالت خالل عدة أجيال‪ ،‬عند ثالث ساكنات صغيرة‬ ‫الحجم‪.‬‬ ‫‪(1‬‬

‫ما ھي الظاھرة التي يعبر عنھا ھذا المبيان ؟‬

‫‪(2‬‬

‫من خالل تحليل ھذا المبيان‪ ،‬أبرز مظاھر ھذه الظاھرة‪،‬‬ ‫وتأثيرھا على البنية الوراثية للساكنة‪.‬‬

‫‪ (3‬من خالل معطيات المبيان‪ ،‬والمعلومات المقدمة في‬ ‫الوثيقة السابقة‪ ،‬أعط تعريفا لظاھرة االنحراف الجيني‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬ ‫تردد الحليل ‪a‬‬

‫تثبيت الحليل ‪a‬‬

‫‪1‬‬

‫الساكنة ‪1‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫الساكنة ‪2‬‬

‫األجيال‬

‫‪0.4‬‬

‫الساكنة ‪3‬‬

‫إقصاء الحليل ‪a‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪15‬‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ (1‬يتقلب تردد الحليل ‪ a‬في الساكنات الثالث بشكل عشوائي بين ‪ 0‬و‪ 1‬اللتان تمثالن القيمتين‬ ‫الحدين للتردد في كل جيل‪ .‬وھكذا توجد وضعيتان حدان تتحققان عاجال أو آجال وھما‪:‬‬ ‫ إقصاء الحليل ‪ :( q = 0 ) a‬حالة الساكنة ‪  .3‬تثبيت الحليل ‪ :( q = 1 ) a‬حالة الساكنة ‪.1‬‬ ‫ج – خالصة ‪ :‬مفھوم االنحراف الجيني‪.‬‬ ‫يشير االنحراف الجيني إلى التقلبات العشوائية لتردد الحليالت داخل ساكنة من جيل آلخر مما يؤدى‬ ‫إلى انخفاض تعدد األشكال الجينية داخل الساكنة‪.‬‬ ‫يحدث االنحراف الجيني داخل الساكنات الصغيرة‪.‬‬ ‫ال يخضع االنحراف الجيني لتأثير الوسط‪ ،‬وال لالنتقاء الطبيعي‪ ،‬بل يعود للصدفة‪ ،‬ففي الساكنات‬ ‫الطبيعية ليس جميع األفراد قادرون على التوالد‪ ،‬وعليه ستكون بعض الحليالت أكثر تمثيلية في الجيل‬ ‫الموالي‪.‬‬

‫ الھجرة ‪:La migration‬‬

‫أ – حالة الھجرة األحادية االتجاه ‪ .Unidirectionnelle‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪11‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬الھجرة األحادية االتجاه‬ ‫نظرا للتمييز العنصري الذي ظل سائدا في الواليات المتحدة األمريكية ف‪f‬ان ك‪f‬ل ف‪f‬رد ن‪f‬اتج ع‪f‬ن‬ ‫زواج مختلط ) خالسي ‪ ( Métis‬يعد منتميا إلى الساكنة السوداء‪ .‬وبھذا يتم نقل الحليالت في اتجاه واحد من البيض نحو السود‪.‬‬ ‫لتعرف ت‪f‬أثير ھ‪f‬ذه الھج‪f‬رة ف‪f‬ي البني‪f‬ة الوراثي‪f‬ة للس‪f‬اكنة الس‪f‬وداء‪ ،‬ق‪f‬ام ‪ Gauss‬و ‪ Li‬س‪f‬نة ‪ 1953‬بدراس‪f‬ة تط‪f‬ور ت‪f‬ردد الحلي‪f‬ل ‪ Ro‬لنظ‪f‬ام‬ ‫ريزوس ) ‪ ( Rhésus‬عند ھذه الساكنة‪ .‬ويلخص الجدول على الشكل أ من الوثيقة نتائج ھذه الدراسة‪.‬‬ ‫‪ (1‬قارن بين معطيات الجدول ثم استنتج‪.‬‬ ‫لتفسير أصل البنية الوراثية لساكنة سود أمريكا‪ ،‬نقترح عليك نموذج الھجرة األحادية االتجاه‪ ،‬كما ھو ممثل على الشكل ب من ھذه‬ ‫الوثيقة‪.‬‬ ‫‪ (2‬باستعمال المعلومات المقدمة في الشكل ج من الوثيقة‪ ،‬أحسب التدفق الھجري ‪ m‬و تردد الحليلين ‪ A‬و ‪ a‬عند ساكنة الجزيرة‬ ‫بعد الھجرة‪.‬‬ ‫‪ (3‬علما أن البنية الوراثية لساكنة القارة تضل مستقرة‪ ،‬ماذا تستنتج فيما يخص البنية الوراثية لساكنة الجزيرة ؟‬ ‫‪ (4‬كيف تفسر إذن أصل البنية الوراثية لساكنة سود أمريكا ؟‬ ‫الصفحة ‪- 158 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الشكل ج‬ ‫التدفق الھجري ‪ : m‬ھو نسبة المھاجرين الذين يتدفقون على‬ ‫الساكنة المستقبلة في كل جيل‪ ،‬ويحسب بتطبيق المعادلة التالية‬ ‫)‪m=n/(N+n‬‬ ‫‪ = N‬عدد أفراد الساكنة المستقبلة‪ = n ،‬عدد المھاجرين‪.‬‬ ‫تمكن النسبة ‪ m‬من حساب تردد حليل معين بعد الھجرة بتطبيق‬ ‫المعادلة التالية ‪p1=(1-m)p0=mpm‬‬ ‫يمثل ‪ : pm‬تردد الحليل السائد في ساكنة القارة‪ .‬و ‪ p0‬تردد‬ ‫الحليل السائد عند ساكنة الجزيرة قبل الھجرة‪.‬‬

‫الشكل أ‬ ‫تردد الحليل‬ ‫‪Ro‬‬

‫الســــــاكــــــنــــــــــــــــات‬ ‫عند الساكنة األصلية السوداء )الساكنات‬ ‫اإلفريقية أصل العبيد(‬ ‫الساكنة السوداء سنة ‪ 1953‬بعد عشرة أجيال‬ ‫من معاھدة العبيد‪.‬‬ ‫عند الساكنة البيضاء للواليات المتحدة‬ ‫األمريكية ولساكنة أوروبا التي لم تتغير منذ‬ ‫القرن ‪18‬‬

‫‪0.63‬‬ ‫‪0.446‬‬ ‫‪0.028‬‬

‫ساكنة الجزيرة ) ‪ N‬ساكن (‬

‫الشكل ب‬

‫‪Aa‬‬

‫تردد الحليالت في الجيل ‪ G0‬في ساكنة‬ ‫الجزيرة ‪f(A) = p0 = 0.4 :‬‬ ‫‪f(a) = q0 = 0.6‬‬

‫‪aa‬‬ ‫‪Aa‬‬

‫‪aa‬‬

‫تردد الحليالت‬ ‫في الجيل ‪G1‬‬ ‫بعد الھجرة‪:‬‬ ‫‪f(A) = p1 = ……...‬‬ ‫‪f(a) = q1 = ……...‬‬

‫‪aa‬‬

‫‪Aa‬‬ ‫‪aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪aa‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪Aa‬‬

‫‪Aa aa‬‬ ‫‪AA‬‬ ‫‪AA‬‬

‫‪AA‬‬ ‫‪AA‬‬ ‫‪Aa‬‬ ‫‪AA‬‬

‫‪aa‬‬

‫‪AA AA‬‬

‫‪AA AA‬‬ ‫‪Aa AA‬‬

‫‪ n‬مھاجر‬

‫‪aa‬‬

‫‪AA‬‬ ‫‪AA‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪Aa‬‬ ‫‪Aa‬‬

‫‪Aa AA Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪aa‬‬

‫‪Aa‬‬

‫تردد الحليالت في‬ ‫ساكنة القارة ‪:‬‬ ‫‪f(A) = pm = 0.7‬‬ ‫‪f(a) = qm = 0.3‬‬

‫‪AA‬‬ ‫‪aa‬‬

‫ساكنة القارة‬

‫‪AA‬‬ ‫‪Aa‬‬

‫‪AA‬‬

‫‪aa‬‬ ‫‪Aa‬‬

‫‪ (1‬يالحظ أن تردد الحليل ‪ R0‬عند الساكنة السوداء ألمريكا منخفض بالمقارنة مع الساكنة اإلفريقية‬ ‫أصل العبيد‪ .‬وأن تردد ھذا الحليل ناذر عند الساكنة البيضاء ألمريكا وأن نسبته لم تختلف عند‬ ‫ساكنة أوروبا أصل بيض أمريكا‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن البنية الوراثية للساكنة السوداء ألمريكا قد تغيرت‪ ،‬بينما البنية الوراثية لساكنتھا‬ ‫البيضاء لم تتغير‪.‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪  (2‬حساب التدفق الھجري ‪ = 0.28 :m‬ــــــــــــــــــــــــ = ـــــــــــــــــــــ = ‪m‬‬ ‫)‪(N+n‬‬ ‫) ‪( 4 + 10‬‬

‫ حساب تردد الحليل ‪ A‬عند ساكنة الجزيرة بعد الھجرة ھو ‪:f(A) = p1‬‬ ‫‪f(A) = p1 = ( 1 – m ) p0 + mpm‬‬ ‫) ‪= ( 1 – 0.28 ) x 0.4 + ( 0.28 x 0.7‬‬ ‫‪= 0.484‬‬ ‫‪f(A) = p1 = 0.48‬‬

‫ حساب تردد الحليل ‪ a‬عند ساكنة الجزيرة بعد الھجرة ‪f(a) = q1 :‬‬ ‫‪f(a) = q1 = ( 1 – m ) q0 + mqm‬‬ ‫) ‪= ( 1 – 0.28 ) x 0.6 + ( 0.28 x 0.3‬‬ ‫‪= 0.516‬‬

‫‪p1 + q1 = 1‬‬

‫‪f(a) = q1 = 0.52‬‬ ‫الصفحة ‪- 159 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (3‬يالحظ ارتفاع في تردد الحليل ‪ A‬عند ساكنة الجزيرة بعد الھجرة‪ .‬إذا استمرت الھجرة على ھذا‬ ‫المنوال‪ ،‬ستتجه البنية الوراثية لساكنة الجزيرة نحو البنية الوراثية لساكنة القارة‪.‬‬ ‫‪ (4‬نفسر تغير البنية الوراثية للساكنة السوداء في أمريكا بظاھرة الھجرة‪ .‬فھناك تدفق ھجري‬ ‫أحادي االتجاه من البيض نحو السود دون ھجرة معاكسة‪ .‬وبناء على ھذا ستتغير الخاصيات‬ ‫الوراثية للساكنة السوداء دون تغير في التركيب الوراثي للساكنة أصل الھجرة‪.‬‬ ‫ب – حالة الھجرة المتعددة االتجاھات ‪ .Multidirectionnelle‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.12‬‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬

‫الشكل "ب"‬

‫الشكل " أ "‬

‫‪:‬‬ ‫يمث‪fffff‬ل الش‪fffff‬كل " أ " نم‪fffff‬وذج‬ ‫تدفق ھج‪f‬ري متع‪f‬دد االتجاھ‪f‬ات‬ ‫ب‪ffff‬ين خم‪ffff‬س س‪ffff‬اكنات تقط‪ffff‬ن‬ ‫خم‪fffff‬س جزي‪fffff‬رات أرخبيلي‪fffff‬ة‪.‬‬ ‫ويمثل الشكل "ب" تطور ت‪f‬ردد‬ ‫حلي‪fff‬ل ‪ A‬ل‪fff‬دى ھ‪fff‬ذه الس‪fff‬اكنات‬ ‫الخم‪fffff‬س تح‪fffff‬ت ت‪fffff‬أثير ھ‪fffff‬ذه‬ ‫الھج‪fff‬رة‪ .‬حل‪fff‬ل مبي‪fff‬ان الش‪fff‬كل‬ ‫"ب" ثم استنتج‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬ ‫تردد الحليل ‪A‬‬

‫‪1‬‬

‫‬

‫‪1.0‬‬

‫‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫‪0.8‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪40‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫ ‬

‫األجيال‬ ‫‪4‬‬

‫‪0.6‬‬

‫‪30‬‬

‫‪20‬‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬

‫في البداية كان تردد الحليل ‪ A‬جد مختلف بين ھذه الساكنات‪ ،‬مثال كان التردد عند الساكنة  ھو )‪f(A‬‬ ‫‪ ،= 1‬وعند الساكنة ھو ‪ f(A) = 0.5‬وعند الساكنة ھو ‪.f(A) = 0‬‬ ‫تحت تأثير التدفق الھجري المتعدد االتجاھات‪ ،‬ومع مرور األجيال‪ ،‬بدأت تتقلص االختالفات الحاصلة‬ ‫في تردد الحليالت تدريجيا بين مختلف ھذه الساكنات‪ ،‬فنحت كلھا إلى تردد حليلي مشترك يقابل معدل‬ ‫تردد الحليالت عند ھذه الساكنات ) ‪.( f(A) = 0.5‬‬ ‫إذن يحدث تحت تأثير التدفق الھجري المتعدد االتجاھات خلط وراثي يؤدي إلى تجانس الساكنات والحد‬ ‫من تنوعھا‪.‬‬

‫‪ – VI‬مفھوم النوع ‪: L'espèce‬‬ ‫إذا كانت الساكنة ھي مجموع األفراد المنتمين لنفس النوع‪ ،‬فماذا نعني بالنوع‪ ،‬وما المعايير المميزة له‬ ‫؟‬ ‫أ – المعايير المميزة للنوع‬ ‫‪ – a‬المعيار المرفولوجي والسلوكي‪Morphologiques , Comportemental :‬‬ ‫يتمثل المعيار المورفولوجي في تشابه الشكل‪ ،‬لكن إلى أي حد يمكن ھذا المعيار من تمييز نوع عن‬ ‫آخر ؟‬ ‫مثال‪ : 1‬ينتشر النمر حاليا في جنوب شرق آسيا ويوزع على خمس ساكنات ‪ :‬نمر البنغال‪ ،‬نمر‬ ‫سيبيريا‪ ،‬نمر الھند الصينية‪ ،‬نمر الصين‪ .‬لھذه الساكنات خصائص مرفولوجية مشتركة‪.‬‬ ‫مثال‪ : 2‬ھناك اختالفات مرفولوجية بين الكالب إال أنھا تنتمي لنفس النوع‪.‬‬ ‫مثال‪ : 3‬طائر السمنة يتضمن عدة أنواع متشابھة مرفولوجيا لكنھا تختلف فيما بينھا بمجموعة من‬ ‫المعايير المميزة لكل نوع كالمعايير السلوكية‪.‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.12‬‬ ‫الصفحة ‪- 160 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬ ‫الوثيقة ‪2‬‬ ‫السمنة ‪ La grive‬طائر من جنس " ‪ " Catharus‬يتضمن عدة أنواع جد متشابھة مرفولوجيا لكنھا تختلف فيما‬ ‫بينھا بمجموعة من الخاصيات )المعايير( المميزة لكل نوع‪ .‬ويعطي الجدول التالي بعض خاصيات أربعة أنواع من ھذا‬ ‫الطائر تقطن أمريكا الشمالية‪.‬‬ ‫من خالل تحليل ھذه المعطيات بين الخاصيات المعتمدة لتصنيف ھذه الطيور‪.‬‬

‫الخاصيات‬ ‫مسكن الزواج‬ ‫أماكن الصيد‬ ‫بناء العش‬ ‫غناء أثناء الطيران‬

‫‪Catharus‬‬ ‫‪fuscescens‬‬ ‫أراض مشجرة ذات‬ ‫أدغال وافرة‬ ‫على التربة وعلى‬ ‫األشجار‬ ‫فوق التربة‬ ‫منعدم‬

‫‪Catharus‬‬ ‫‪minimus‬‬ ‫غابات الصنوبر غير‬ ‫كاملة النمو‬

‫‪Catharus‬‬ ‫‪guttatus‬‬

‫‪Catharus‬‬ ‫‪ustulatus‬‬

‫أشجار المخروطيات‬

‫غابات المخروطيات‬

‫على التربة‬

‫غالبا على األشجار‬

‫على التربة‬

‫فوق التربة‬ ‫منعدم‬

‫على األشجار‬ ‫منعدم‬

‫على األشجار‬ ‫موجود‬

‫يتبين من ھذه األمثلة قصور المعيار المرفولوجي في تحديد النوع‪.‬‬ ‫‪ – b‬المعيار االكولوجي ) البيئي ( ‪Ecologique :‬‬

‫تتوفر أفراد نوع معين على خصائص تكيفية مميزة كالمحيا والسلوك الغذائي والدفاعي والجنسي‪ ،‬مما‬ ‫يساعد على االندماج داخل عشيرة إحيائية‪.‬‬ ‫‪ – c‬المعيار الفزيولوجي ‪ Morphologique :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪12‬‬ ‫الوثيقة ‪: 3‬‬ ‫يعط‪fff‬ي الج‪fff‬دول الت‪fff‬الي كمي‪fff‬ة ط‪fff‬رح ‪ CO2‬حس‪fff‬ب‬ ‫درج‪fff‬ة ح‪fff‬رارة الوس‪fff‬ط م‪fff‬ن ط‪fff‬رف ن‪fff‬وعين م‪fff‬ن الطي‪fff‬ور ينتمي‪fff‬ان إل‪fff‬ى ج‪fff‬نس‬ ‫‪ ) Emberiza‬الصور أسفله (‪ .‬من خالل معطي‪f‬ات ھ‪f‬ذا الج‪f‬دول ح‪f‬دد المعي‪f‬ار‬ ‫األساسي المعتمد في تمييز نوعي طائر الشرشور‪.‬‬ ‫‪Emberiza‬‬ ‫‪hortulana‬‬

‫‪Emberiza‬‬ ‫‪citrinella‬‬

‫شرشور أرطالن‬

‫شرشور أصفر‬ ‫درجة حرارة الوسط ) ‪( °C‬‬ ‫كمية ‪CO2‬‬ ‫المطروح‬ ‫ب‬ ‫‪(mg/mg)/h‬‬

‫‪Eberiza‬‬ ‫‪hortulata‬‬ ‫‪Emberiza‬‬ ‫‪citrinella‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫‪-5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪05‬‬

‫‪25 15‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10.5‬‬

‫‪09‬‬

‫‪05 07‬‬

‫‪08‬‬

‫‪07.5‬‬

‫‪07‬‬

‫‪4.5 06‬‬

‫تتشابه طيور الشرشور مرفولوجيا لكنھا تختلف من حيث كمية طرح ‪ CO2‬حسب درجة حرارة‬ ‫الوسط‪ ،‬وھذا معيار فيزيولوجي يمكن من التمييز بين نوعي طائر الشرشور‬ ‫الصفحة ‪- 161 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – d‬المعيار البيوكيميائي ووراثية ‪Biochimique Et génétique :‬‬

‫أنظر الوثيقة ‪ 4‬لوحة ‪12‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫الوثيقة ‪: 4‬‬ ‫السمندل ‪ Salamandre‬حيوان برم‪f‬ائي‪ ،‬أنج‪f‬زت علي‪f‬ه مجموع‪f‬ة م‪f‬ن الدراس‪f‬ات قص‪f‬د‬ ‫التمييز بين أنواعه‪ .‬تعطي الجدول أس‪f‬فله نت‪f‬ائج التحلي‪f‬ل الكروم‪f‬اتوغرافي لب‪f‬روتينين مستخلص‪f‬ين م‪f‬ن ثالث‪f‬ة‬ ‫أنواع من السمندل‪ .‬مكنت ھذه الدراسة من تحديد عدد وتردد الحليالت الرامزة لكل بروتين عند كل نوع‪.‬‬ ‫تعبر القيم بين قوسين عن تردد الحليالت‪.‬‬ ‫قارن بين ھذه المعطيات واستخلص المعيار الذي اعتمد لتمييز ھذه األنواع من السمندل‪.‬‬ ‫المورثة‬

‫البروتين‬

‫عدد ‪a‬‬ ‫الحليالت ‪7‬‬

‫الزالل‬

‫عدد ‪b‬‬ ‫الحليالت ‪7‬‬

‫‪Lactose‬‬ ‫‪déshyd‬‬‫‪déshyd‬‬ ‫‪rogenase‬‬

‫‪Triton‬‬ ‫‪alpestris‬‬ ‫‪(0.2) a3‬‬ ‫‪(0.8) a4‬‬ ‫‪(0.1) b1‬‬ ‫‪(0.55) b3‬‬

‫‪Triton‬‬ ‫‪marmo‬‬‫‪ratus‬‬

‫‪Triton‬‬ ‫‪vulgaris‬‬

‫‪(1) a2‬‬

‫‪(1) a6‬‬

‫‪(1)b7‬‬

‫‪(1) b1‬‬

‫‪(0.35) b4‬‬

‫نالحظ أن عدد وتردد الحليالت الرامزة للبروتينين يختلف عند كل نوع من أنواع السمندل‪ .‬نستنتج إذن‬ ‫أن المعيار البيوكميائي والوراثي يمكن أن يعتمد في تمييز األنواع‪.‬‬ ‫‪ – e‬معيار الخصوبة ‪La fécondité :‬‬

‫إن خاصية التزاوج مع إعطاء خلف خصيب من أھم المعايير البيولوجية المعتمدة في تمييز النوع‪.‬‬ ‫ب – تعريف النوع ‪:‬‬ ‫يتكون النوع من مجموع الساكنات الطبيعية التي تتزاوج فيما بينھا زواجا حقيقيا‪ ،‬أو تكون قادرة على‬ ‫ذلك‪ ،‬والمعزولة جنسيا عن الساكنات األخرى المشابھة لھا‪.‬‬ ‫تجمع بين أفراد نفس النوع مجموعة من الخاصيات المشتركة‪ :‬مرفولوجية‪ ،‬شراحية‪ ،‬فزيولوجية‪،‬‬ ‫بيوكيميائية‪ ،‬ووراثية‪ .‬ويعد اإلخصاب المتبادل والخلف الخصيب الخاصيتين األساسيتين المميزتين‬ ‫للنوع‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 162 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوحدة الخامسة‬ ‫ﻋﻠﻢ اﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ‪.‬‬ ‫مـــدخـــل عـــــام ‪:‬‬ ‫يعيش اإلنسان باس‪h‬تمرار ف‪h‬ي وس‪h‬ط مل‪h‬يء بع‪h‬دة عناص‪h‬ر أجنبي‪h‬ة ‪ ،‬وتش‪h‬كل الج‪h‬راثيم ج‪h‬زءا ھام‪h‬ا م‪h‬ن ھ‪h‬ذه‬ ‫العناص‪hh‬ر‪ .‬ي‪hh‬ؤدي دخ‪hh‬ول بع‪hh‬ض العناص‪hh‬ر األجنبي‪hh‬ة إل‪hh‬ى الجس‪hh‬م إل‪hh‬ى ردود فع‪hh‬ل ت‪hh‬دعى اس‪hh‬تجابات مناعتي‪hh‬ة‬ ‫‪ ،Les réponses immunitaires‬يقوم بھا الجسم للدفاع عن تماميته ‪. Son intégrité‬‬

‫انطالقا من ھنا يمكن طرح اإلشكاليات التالية ‪:‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫‪(4‬‬

‫كيف يميز الجسم بين ما ھو ذاتي وما ھو غير ذاتي ؟ ) ‪( Le soi et le non soi‬‬ ‫ما ھي استجابة الجسم اتجاه ما ھو غير ذاتي ؟‬ ‫ما ھو نوع التواصل الذي يربط بين مختلف العناصر المتدخلة في االستجابات المناعتية ؟‬ ‫إلى أي حد تمكن معرفة آليات االستجابة المناعتية من تفسير االضطرابات المناعتية قصد‬ ‫التفكير في تعويض الجھاز المناعتي المخرب‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 163 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‬

‫ﺗﻌﺮف اﻟﺠﺴﻢ ﻣﺎ ﻫﻮ ذاﺗﻲ وﻣﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ذاﺗﻲ ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ :‬يقوم الجسم بردود أفعال طبيعية دفاعية ضد األجسام الغريبة فكيف يتعرف الجسم على ھذه‬ ‫العناصر الغريبة أو الغير الذاتية و يميزھا عن ما ھو ذاتي ؟‬

‫‪ – Ι‬الكشف التجريبي عن التالؤم بين األنسجة‪:‬‬ ‫‪ 1‬تجارب ومالحظات‪:‬‬

‫أ – تطعيم الجلد عند اإلنسان‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة‪ : 1‬تطعيم الجلد عند اإلنسان‬ ‫بينت المالحظات السريرية عند اإلنسان أنه في حالة تطعيم جلدي بين معط ‪ A‬ومتلق ‪،B‬‬ ‫تنمو بداخل الطعم عروق دموية بشكل جيد وتتكاثر خالياه بكيفية عادية ) الشكل‪ ،( 1‬إال‬ ‫أنه يدمر بعد ‪ 12‬يوما ) رفض الطعم ( ) الشكل ‪.( 2‬‬ ‫حلل ھذه المعطيات ثم اقترح تفسيرا لرد فعل الجسم اتجاه الطعم‪.‬‬

‫الشكل ب‬

‫الشكل أ‬

‫• يتبين من الوثيقة ‪ 1‬لوحة‪ 1‬أن الطعم يرفض بعد ‪ 12‬يوما‪ ،‬ھذا يعني أن الجسم يتعرف على جلد‬ ‫ال ينتمي لنفس الجسم‪ ،‬فيعتبره عنصرا غير ذاتيا‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الوثيقة‪ : 2‬تطور نسبة بقاء الطعم في حاالت مختلفة‪:‬‬

‫‪ %‬بقاء الطعم‬

‫في حادثة بأحد المطاعم المدرسية أصيب ثالث أطفال بحروق جلدية عميقة‬ ‫ولمعالجة ھذه اإلصابات أنجزت العمليات الجراحية التالية‪:‬‬ ‫ بالنسبة للطفل األول تم تطعيمه بجلد أخيه التوأم ) المنحنى ‪. ( 1‬‬‫ بالنسبة للطفل الثاني تم تطعيمه بجلد أحد أبويه ) المنحنى ‪. ( 2‬‬‫ بالنسبة للطفل الثالث تم تطعيمه بجلد شخص متبرع ال تربطه بالطفل أي قرابة‬‫دموية‪.‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪(2‬‬

‫المنحنى ‪1‬‬ ‫المنحنى ‪2‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪40‬‬

‫المنحنى ‪3‬‬

‫السنوات‬

‫ما قد يكون العامل المحدد في قبول أو رفض الطعم ؟‬ ‫ماذا تستنتج من ھذه المالحظات ؟‬

‫‪20‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫• يتبين من الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪ 1‬أن نسبة قبول الطعم )‪ (Greffon‬تصل إلى ‪ 100 %‬عندما تكون‬ ‫ھناك قرابة دموية قوية بين المعطي والمتلقي‪ ،‬بينما تنخفض ھذه النسبة إلى أن تنعدم في حالة‬ ‫غياب القرابة بين المعطي والمتلقي‪.‬‬ ‫توحي ھذه النتائج بوجود فصائل نسيجية ‪ groupes tissulaires‬على غرار الفصائل الدموية‪،‬‬ ‫أي وجود ھي التي تحدد مدى تالؤم األنسجة عند التطعيم‪ ،‬أي ھي المحددة للذاتي ‪.‬‬ ‫ب – تجارب التطعيم عند الفأر‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 3‬تعطي ھذه الوثيقة تجارب التطعيم الذاتي والتطعيم المخالف عند الفئران‪ .‬أول ھذه المعطيات التجريبية ‪ ،‬ثم استنتج‪.‬‬ ‫شكل أ‬

‫طعم‬

‫تطعيم مخالف‬

‫فأر معط‬

‫شكل ب‬

‫بعد بضعة‬ ‫أسابيع‬ ‫فأر متلق‬

‫الصفحة ‪- 164 - :‬‬

‫رفض الطعم‬

‫تطعيم ذاتي‬ ‫بعد بضعة‬ ‫أسابيع‬

‫قبول الطعم‬

‫فأر معط ومتلق‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫تبين تجربة التطعيم عند الفأر أنه إذا كان المعطي والمتلقي ھو نفس الجسم يتم قبول الطعم‪ ،‬لكن إذا كان‬ ‫المعطي والمتلقي ينتميان لساللتين مختلفتين‪ ،‬فانه يتم رفض الطعم‪ .‬وتسمى ھذه االستجابة)استجابة‬ ‫الرفض( االستجابة المناعتية ‪.réponse immunitaire‬‬ ‫نستنتج أن قبول أو رفض الطعم يتعلق بطبيعة المادة الوراثية للمعطي والمتلقي‪.‬‬ ‫ج – التالؤم بين الفصائل الدموية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 4‬لوحة‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 4‬الكشف عن التالؤم بين الفصائل الدموية‬ ‫في سنة ‪ 1873‬بين الباحث‪f‬ان ‪ Landois‬و‪ Muller‬أن خل‪f‬ط دم اإلنس‪f‬ان ب‪f‬دم‬ ‫حيوان يؤدي إلى تك‪f‬ون تكدس‪f‬ات تظھ‪f‬ر ب‪f‬العين المج‪f‬ردة أطل‪f‬ق عليھ‪f‬ا اس‪f‬م اللك‪f‬د‬ ‫أنظر الصور أمامه‪.‬‬ ‫وف‪ff‬ي س‪ff‬نة ‪ 1901‬أخ‪ff‬ذ ‪ Landsteiner‬عين‪ff‬ات م‪ff‬ن دم م‪ff‬وظفي مختب‪ff‬ره‪ ،‬ث‪ff‬م‬ ‫عزل المصل عن الكري‪f‬ات الدموي‪f‬ة الحم‪f‬راء بالنس‪f‬بة لك‪f‬ل عين‪f‬ة‪ ،‬وعن‪f‬د خل‪f‬ط ك‪f‬ل‬ ‫مصل على حدة بالكريات الحمراء المعزولة من دم كل موظف الحظ حدوث اللكد‬ ‫في بعض الحاالت فقط‪.‬‬ ‫انطالق‪fff‬ا م‪fff‬ن ھ‪fff‬ذه المعطي‪fff‬ات اس‪fff‬تخرج الش‪fff‬روط الالزم‪fff‬ة أثن‪fff‬اء تح‪fff‬اقن ال‪fff‬دم‪،‬‬ ‫والمشاكل المطروحة اثر عدم احترامھا‪.‬‬

‫خلط دمين غير متالئمين‬ ‫حدوث اللكد‬

‫خلط دمين متالئمين‬ ‫عدم حدوث اللكد‬

‫يتبين من معطيات ھذه الوثيقة أن تحاقن الدم يستلزم وجود تالؤم بين فصيلة المعطي والمتلقي‪ .‬وفي‬ ‫حالة غياب التالؤم يحدث لكد على مستوى دم المتلقي‪ ،‬الشيء الذي يعرض حياة ھذا األخير للخطر‪.‬‬ ‫ استنتاجات‪:‬‬ ‫يتبين مما سبق أن مصدر اإلختالف بين األنسجة وراثي على اعتبار أن احتمال التالؤم النسيجي بين‬ ‫المعطي والمتلقي يكون كبير كلما كانت قرابة دموية قوية بينھما‪ ،‬فتقارب المحتوى الحليلي بالنسبة‬ ‫لبعض المورثات يكون كبيرا عند أفراد نفس العائلة ‪.‬‬ ‫و بما أن دور المورثات في حياة الخلية يتجلى في تحديد نوع البروتينات المنتجة من طرف الخلية‪،‬‬ ‫يمكن القول أن رفض الطعم واعتباره غير ذاتي له عالقة بطبيعة البروتينات البنيوية لخاليا الطعم‬ ‫يتحدد اإلنتماء النسيجي إذن من خالل نوع من الجزيئات البروتينية الموجودة فوق سطح الخاليا‬ ‫)كليكوبروتينات( تنعت ھذه الجزيئات بالمركب الرئيسي للتالؤم النسيجي أو ‪. ( HLA ) CMH‬‬

‫‪ – IΙ‬تعرف الواسمات الرئيسية والثانوية‪:‬‬ ‫‪ 1‬الواسمات الرئيسية‪:‬‬

‫‪ – a‬المحددات الجزيئية للذاتي‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 5‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 5‬الطبيعة الجزيئية للمركب الرئيسي للتالؤم النسيجي ‪:‬‬ ‫أدت األبحاث حول وجود الفصائل النسيجية إلى اكتشاف بعض الجزيئات ) بروتينات ( على غشاء جميع الخاليا المنواة باستثناء الكريات‬ ‫الحمراء‪ .‬وتحدد ھذه البروتينات الفصائل النسيجية‪ .‬سميت أوال ب ‪ ،(Human Leucocyte Antigen ) HLA‬ثم أطلق عليھا بعد‬ ‫ذلك مصطلح المركب الرئيسي للتالؤم النسيجي ‪ .(Complexe Majeur d’histocompatibilité) CMH‬وھي كليكوبروتينات‬ ‫توجد في صنفين‪ :‬الصنف ‪ ( CMH-I ) :I‬يوجد على سطح جميع خاليا الجسم المنواة‪ .‬والصنف ‪ ( CMH-II ) II‬يوجد أساسا على سطح‬ ‫بعض خاليا الجھاز المناعي ‪ ) .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪( 2‬‬ ‫بعد إعطاء عناصر ھذه الوثيقة‪ ،‬قارن بين جزيئات ‪ CMH-I‬و ‪ CMH-II‬واربط العالقة بينھما وبين رفض الطعم‪.‬‬

‫واسمات الذاتي ھي عبارة عن بروتينات سطحية توجد على غشاء جميع الخاليا المنواة‪ .‬وتحدد ھذه‬ ‫البروتينات الفصائل النسيجية‪ ،‬لدى نطلق عليھا مصطلح المركب الرئيسي للتالؤم النسيجي ‪: CMH‬‬ ‫) ‪.( Complexe majeur d histocompatibilité‬‬ ‫الصفحة ‪- 165 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة‪ : 1‬الواسمات الرئيسية للذاتي‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫‪CMH-I‬‬

‫‪CMH-II‬‬

‫أنموذج البنية الجزيئية للغشاء السيتوبالزمي‬ ‫‪3‬‬

‫‪α1‬‬

‫‪β1‬‬

‫‪α2‬‬

‫‪α1‬‬

‫خارج الخلية‬

‫كرية بيضاء‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫السيتوبالزم‬

‫غشاء سيتوبالزمي‬

‫‪β2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪α2‬‬

‫‪α3‬‬ ‫‪β2m‬‬

‫ســــــــيـــــــتــــــــوبــــــــالزم‬

‫‪ – b‬األصل الوراثي لمركب ‪ :CMH‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬

‫انطالقا من ھذه المعطيات فسر أصل التنوع الكبير في جزيئات ‪CMH‬‬ ‫بين األفراد‪.‬‬

‫الصبغي ‪6‬‬ ‫مورثـــات ‪CMH‬‬ ‫‪CMH-I‬‬

‫غشاء سيتوبالزمي‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫تتحكم في تركيب بروتينات ‪ CMH‬عند اإلنسان‬ ‫أربع مورثات محمولة على الصبغي ‪. 6‬ويشار لھا‬ ‫بالحروف ‪ . D , B , C , A :‬ولھذه المورثات ثالث خصائص أساسية‬ ‫• توجد على شكل عدة حليالت ‪:‬‬ ‫) ‪.(72 DP , 49 DQ , 199 DR , 188 B , 63 C , 82 A‬‬ ‫• ھذه الحليالت متساوية السيادة ‪.‬‬ ‫• المورثات مرتبطة‪ ) .‬أنظر الرسم التفسيري أمامه (‬ ‫يتحكم في تركيب ‪ CMH-I‬المورثات ‪ A‬و ‪ B‬و ‪. C‬‬ ‫يتحكم في تركيب ‪ CMH-II‬المورثات ‪ DP‬و ‪ DQ‬و ‪. DR‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫‪CMH-II‬‬

‫‪A‬‬

‫‪C‬‬

‫‪B‬‬

‫‪β‬‬

‫‪β‬‬

‫‪β‬‬

‫‪α‬‬

‫‪α‬‬

‫‪α‬‬

‫‪DR‬‬

‫‪DQ‬‬

‫‪DP‬‬

‫‪βα‬‬

‫‪βα‬‬

‫‪βα‬‬

‫الصبغي ‪15‬‬

‫تحتل مورثات ‪ CMH‬قطعة واسعة من الذراع القصير للصبغي رقم ‪ 6‬عند اإلنسان‪ .‬ونميز بين‬ ‫صنفين من مورثات ‪:CMH‬‬ ‫الصنف ‪ : I‬يتكون من ثالث مورثات يشار إليھا بالحروف ‪.A, B, C‬‬ ‫الصنف ‪ : II‬يضم ثالث مورثات يرمز لھا ب ‪ DQ ،DP‬و ‪.DR‬‬ ‫إن كل شخص يحمل تركيبة من الحليالت مكونة من ‪ 8‬حليالت تكاد تكون فريدة من نوعھا ‪.‬و يرمز‬ ‫لھا على الشكل التالي‪:‬‬ ‫‪AXByCtDz‬‬ ‫ـــــــــــــــــــ‬ ‫ـــــــــــــــــــ‬ ‫‪AXByCtDz‬‬ ‫كل شخص يتلقى نصف الحليالت من األم‪ ،‬والنصف األخر من األب‪ ،‬ونظرا لتعدد الحليالت التي تقابل‬ ‫كل مورثة فان عدد التوليفات الوراثية أي األنماط الوراثية الممكنة يصل إلى عدة ماليير‪ .‬فال يكاد‬ ‫يوجد على المستوى العالمي‪ ،‬أي فرصة لشخصين كي يحمالن نفس ‪ CMH‬باستثناء التوأمين الحقيقيين‬ ‫)أو المنحدرين من عملية االستنساخ(‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا أن جزيئات ‪ CMH‬تكون خاصة بكل فرد‪ ،‬لذلك تسمى بالواسمات الرئيسية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 166 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬الواسمات الثانوية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬الواسمات الثانوية للذاتي‪.‬‬ ‫لكدين )‬ ‫تحم‪ffff‬ل أغش‪ffff‬ية الكري‪ffff‬ات‬ ‫مضادات‬ ‫الحم‪fffffffffff‬راء جزيئ‪fffffffffff‬ات‬ ‫أجسام (‬ ‫كليكوبروتيني‪ffff‬ة‪ ،‬تختل‪ffff‬ف‬ ‫فيم‪ff‬ا بينھ‪ff‬ا عل‪ff‬ى مس‪ff‬توى‬ ‫مضاد ‪B‬‬ ‫الجزء النھائي للسلس‪f‬الت‬ ‫الس‪fffff‬كرية‪ .‬ويمث‪fffff‬ل ھ‪fffff‬ذا‬ ‫الج‪fff‬زء الواس‪fff‬م الن‪fff‬وعي‬ ‫للفصيلة الدموية‪ .‬وت‪f‬ؤدي‬ ‫الكليكوبروتين‪ffffff‬ات الت‪ffffff‬ي‬ ‫مضاد ‪A‬‬ ‫تحمل الواسمات ‪ A‬أو ‪B‬‬ ‫ومضاد ‪B‬‬ ‫إل‪ffffff‬ى التلك‪ffffff‬د‪ ،‬وتس‪ffffff‬مى‬ ‫مولدات المضاد‪.‬‬ ‫يعط‪fffff‬ي الج‪fffff‬دول أمام‪fffff‬ه‬ ‫طريق‪ffff‬ة تحدي‪ffff‬د الفص‪ffff‬ائل‬ ‫الدموي‪fffffff‬ة ‪ ABO‬عن‪fffffff‬د‬ ‫مضاد ‪A‬‬ ‫اإلنسان باستعمال أمصال‬ ‫االختبار‪.‬‬ ‫انطالق‪fffff‬ا م‪fffff‬ن معطي‪fffff‬ات‬ ‫الوثيق‪ffffffffffff‬ة أس‪ffffffffffff‬تخرج‬ ‫خاص‪ffffffffff‬يات واس‪ffffffffff‬مات‬ ‫الكري‪fffffffffff‬ات الحم‪fffffffffff‬راء‬ ‫وأھميتھ‪ffffffff‬ا كواس‪ffffffff‬مات‬ ‫ثانوية للذاتي‬

‫مولد اللكد‬

‫الفصيلة‬

‫مصل اختبار مضاد‬ ‫‪AB‬‬

‫مصل اختبار مضاد‬ ‫‪A‬‬

‫مصل اختبار مضاد‬ ‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪H‬‬

‫‪O‬‬ ‫‪B‬‬

‫‪B‬‬ ‫‪A‬و‪B‬‬

‫الشيء‬

‫‪AB‬‬

‫يخضع تحديد الفصائل النسيجية ألنظمة أخرى ثانوية كحالة نظام الفصائل الدموية ‪. ABO‬‬ ‫النظام ‪ : ABO‬مرتبط بمورثة تتميز ب ‪ 3‬حليالت وھي ‪:‬‬ ‫ الحليل ‪ : A‬يرمز إلى مولد مضاد غشائي )يميز غشاء الكريات الحمراء من الفصيلة ‪. (A‬‬‫ الحليل ‪ : B‬يرمز إلى مولد مضاد غشائي ) يميز غشاء الكريات الحمراء من الفصيلة ‪.( B‬‬‫ الحليل ‪ : O‬ال يركب أي مولد مضاد ) الفصيلة ‪. ( O‬‬‫يتضح إذن أن مولدات المضاد ‪ A‬و ‪ B‬فقط تكون مصدر التلكد ) الرفض ( المالحظ أثناء التحاقنات‬ ‫الدموية‪ .‬وھي جزيئات تدعى واسمات غشائية‪ ،‬مسؤولة عن تحديد الفصائل الدموية‪.‬‬ ‫نالحظ أن النظام ‪ ABO‬ينتج عن مورثة واحدة بعدد محدود من الحليالت عكس جزيئات ‪ CMH‬مما‬ ‫يفسر قلة عدد الفصائل الدموية‪ ،‬كما يمكنھا أن تكون مشتركة بين مجموعة من األفراد‪ ،‬لذلك نسميھا‬ ‫واسمات ثانوية للذاتي‪.‬‬

‫‪ – IIΙ‬دور ‪ CMH‬في تمييز الذاتي‪:‬‬ ‫‪ 1‬مفھوم الذاتي وغير الذاتي ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫الذاتي‬ ‫ھو مجموع الخاصيات الجزيئية للفرد الناتجة عن تعبير جينومه‪ .‬وبالتالي فمجموع خاليا الجسم‬ ‫تكون الذاتي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 167 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫الوثيقة ‪:1‬‬

‫انطالقا من معطيات ھذه الوثيقة ميز بين الذاتي وغير الذاتي‪ ،‬ثم صنف عناصر غير الذاتي‪.‬‬

‫‪ A‬عصيات كوخ المسببة لداء السل‬

‫‪Virus de la poliomyélite C‬‬

‫‪ B‬سمين تفرزه بعض البكتيريا‬ ‫ويسبب تسمم الدم‬ ‫‪E‬‬

‫‪ D‬فطر مجھري يسبب فطار تناسلي ‪Candidas‬‬ ‫‪albicans‬‬

‫‪G‬‬

‫‪Trypanosome‬‬

‫حيوان أولي مسبب لحمى المستنقعات‬

‫‪ Sarcoptes scabiei‬القرادية المسببة للجرب‬

‫‪I‬‬

‫فيروس شلل األطفال‬ ‫‪...." F‬نعتقد أن االستجـــابة‬ ‫المناعتي‪ff‬ة تق‪ff‬وم ب‪ff‬دور مراقب‪ff‬ة‬ ‫مناعتي‪fffff‬ة ض‪fffff‬د الس‪fffff‬رطان ‪...‬ق‪fffff‬د‬ ‫تتع‪fffffff‬رض أجس‪fffffff‬امنا باس‪fffffff‬تمرار‬ ‫لعناص‪ff‬ر مس‪ff‬ببة للس‪ff‬رطان ‪ .‬إال أن‬ ‫ھ‪fff‬ذا الم‪fff‬رض ال يح‪fff‬دث إال ن‪fff‬ادرا‬ ‫فھن‪ff‬اك رف‪ff‬ض مطل‪ff‬ق للخالي‪ff‬ا الت‪ff‬ي‬ ‫أصيبت بالسرطان ‪"...‬‬ ‫‪ B.R. Bloom‬نقال عن مجلة‬ ‫‪La recherche‬بتصرف‬

‫القرادية المكونة لغبار المنازل‬

‫‪H‬‬

‫‪K‬‬

‫كرية‬ ‫حمراء‬

‫كرية‬ ‫بيضاء‬

‫‪J‬‬ ‫حبة‬ ‫لقاح‬ ‫‪L‬‬

‫الصفحة ‪- 168 - :‬‬

‫خلية عصبية‬

‫‪M‬‬

‫خاليا الطعم عند زرع الجلد أو األعضاء‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫غير الذاتي‬ ‫ھو مجموع العناصر التي إذا دخلت الجسم تؤدي إلى رد فعل مناعي‪ .‬ويمكن أن يكون غير‬ ‫الذاتي خارجيا ممرضا كحالة‪:‬‬ ‫ البكتيريات‪ Bactéries :‬وتتميز قدرتھا الممرضة بتأثيرين مھيمن‪:‬‬ ‫ قدرتھا المرتفعة على التوالد و التكاثر‪.‬‬‫ إنتاج سمينات ‪ Toxines‬و ھي سموم قوية تنتشر في الجسم و تؤدي إلى ھالكه‪.‬‬‫مثال ‪ :‬بكتيريا الكزاز‪.....‬‬ ‫ الحماة ‪:Virus‬و ھم طفيليات خلوية حيث أنھا غير قادرة على التكاثر خارج الخاليا العائلة‬ ‫‪ Cellules Hôtes‬مثال ‪ :‬حمة الزكام المسببة لمرض الزكام ‪.‬‬ ‫حمة ‪ VHC‬المسببة لمرض التھاب الكبد ‪.‬‬ ‫ الفطريات المجھرية ‪ Champignons microscopiques‬و تتطفل في الغالب على الجلد أو‬ ‫المخاطات مسببة في فطار ‪ Mycoses‬على المناطق المصابة ‪.‬‬ ‫ الحيوانات األولية ‪ Protozoaires‬و ھي متعضيات مجھرية وحيدة الخلية تتطفل إما على الوسط‬ ‫الداخلي مسببة أمراض مثل المالريا ‪ Paludisme‬أو البلھارسيا ‪ Bilharziose‬أو تتطفل على الجلد‬ ‫مثل األميبة ‪ .amibe‬أو خارجا غير ممرض‪ ،‬كحالة حبوب اللقاح‪ ،‬الكريات الحمراء الدموية‪ ،‬خاليا‬ ‫الطعم‪ ... ،‬الخ‬ ‫الذاتي المغير‬ ‫ھي عناصر ذاتية خضعت لتغير فاعتبرت كغير ذاتية‪ .‬كحالة الخاليا السرطانية‪.‬‬ ‫ دور جزيئات ‪ : CMH‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫في جميع الخاليا تجزئ أنزيمات خاصة عينة من البروتينات الموجودة في السيتوبالزم إلى بيبتيدات‪،‬‬ ‫يرتبط كل بيبتيد بجزيئة ‪ CMH‬و يھاجر المركب بيبتيد ـ ‪ CMH‬إلى سطح الخلية ‪ ،‬وھكذا تعرض‬ ‫الخاليا باستمرار محتواھا البيبتيدي مما يمكن من حراسة مناعية ‪:‬‬ ‫ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات عادية للخلية فانه ال يحدث ارتباط‬ ‫بين الخلية و الخاليا المناعتية و بالتالي غياب االستجابة المناعتية‪.‬‬ ‫ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات غير عادية للخلية )بروتين شاذ‬ ‫لخلية سرطانية أو بروتين فيروسي( فانه يحدث ارتباط بين الخلية و الخاليا المناعتية‬ ‫و بالتالي تحدث االستجابة المناعتية‪.‬‬ ‫ال تقتصر إذن وظيفة ‪ CMH‬على رفض التطعيم أو قبوله فحسب‪ ،‬بل يعمل على عرض مولدات‬ ‫المضاد على سطح الخاليا‪ .‬وھكذا فنوعية عديد البيبتيد المعروض بواسطة )‪ (CMH‬ھي التي تثير‬ ‫االستجابة المناعية ضد الخلية العارضة أو عدمھا‪ ،‬لدى يسمى ھذا الجزء من مولد المضاد بالمحدد‬ ‫المستضادي‪ ،‬والذي يتميز ببنية ثالثية األبعاد تتعرف على الكرية اللمفاوية ومضادات األجسام‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 169 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬ ‫الوثيقة‪ : 1‬خطاطة تركيبية توضح دور جزيئات ‪ CMH‬في عرض بيبتيدات الذاتي وغير الذاتي‪.‬‬ ‫بعد تحديد مختلف عناصر الوثيقة‪ ،‬علق على ھذه المعطيات مبرزا دور جزيئات ‪ CMH‬في كل حالة‪.‬‬

‫مورثـــة عاديـــة‬

‫‪ARNm‬‬

‫‪4‬‬

‫الحالــــة ‪ :2‬ذاتــــي مغــــير‬ ‫نتيجـــــة طفـــــرة‬

‫مورثـــة طـــافرة‬

‫‪ARNm‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫نــواة‬

‫‪ARNm‬‬

‫الحالــــة ‪ :3‬ذاتـــــي مغـــــير نتيجـــــة‬ ‫تســـــــرب فيروســـــــي‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫الوثيقـــــــــة ‪ :6‬خطاطــــــة تركيبيــــــة توضــــــح دور جزيئــــــات ‪CMH‬‬

‫الحالــــة ‪ :1‬ذاتـــي عـــادي‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫ھجوم‬

‫‪CMH‬‬

‫غــير عــادي‬

‫‪- CMH‬‬ ‫بيبتيــــــــــــد‬

‫عديــــــــد بيبتيــــــــد مركــب‬

‫ھجوم‬ ‫فــــــيروس‬

‫مركــب‬ ‫عديــــــــد بيبتيــــــــد‬ ‫غـــير ذاتـــي ‪- CMH‬‬ ‫بيبتيــــــــــــد‬ ‫‪CMH‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪............................................................................................................................................................................................................‬‬

‫‪1‬‬

‫‪CMH‬‬

‫بيبتيــــــــــــد‬

‫مركــب‬ ‫عديــــــــد بيبتيــــــــد‬ ‫‪- CMH‬‬ ‫عادي‬

‫كريـــــة لمفاويـــــة‬

‫كريـــــة لمفاويـــــة‬

‫كريـــــة لمفاويـــــة‬

‫الصفحة ‪- 170 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‬

‫وﺳﺎﺋﻞ دﻓـﺎع اﻟﺠﺴﻢ ﻋﻤﺎ ﻫﻮ ذاﺗﻲ ‪.‬‬ ‫نعلم أن الخاليا المناعية تستطيع التعرف على ما ھو ذاتي وتميزه عن ما ھو غير ذاتي‪،‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫بحيث تتصدى لھذا األخير باستجابات مناعية قصد إبادته وإبطال مفعوله‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫نمطين من المناعة ‪:‬‬ ‫مناعة غير نوعية أو طبيعية‪ :‬تكون موجھة بنفس الطريقة ضد كل ما ھو غير ذاتي‪.‬‬ ‫‬ ‫مناعة نوعية ‪ :‬تكون موجھة ضد ما ھو غير ذاتي حسب نوعه ‪.‬‬ ‫‬ ‫فما ھي آليات االستجابة غير النوعية ؟‬

‫‪ – Ι‬وسائل الدفاع غير النوعية‪:‬‬ ‫‪ 1‬االستجابة االلتھابية ‪:Réaction inflammatoire‬‬

‫أ – نتائج جرح أو وخز الجلد‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬مظاھر االستجابة االلتھابية ‪:‬‬ ‫في بعض الحاالت يمكن للجراثيم أن تخترق الحواجز الطبيعية إلى الوسط الداخلي ‪،‬فتشن سلسلة من األحداث تؤدي إلى استجابة التھابية‬ ‫محلية‪ ،‬تليھا بعد ذلك ظاھرة البلعمة ‪. La phagocytose‬‬ ‫أصيب شخص بتصدع نسيجي‪ ،‬اثر إصابته بوخز إبرة‪ .‬فلوحظ انتفاخ الجلد على مستوى موقع اإلصابة‪ ،‬مصحوب باحمرار مع إحساس‬ ‫باأللم وارتفاع محلي لدرجة الحرارة‪.‬‬ ‫‪ (1‬حدد من خالل تحليلك للنص أھم األعراض التي تميز االستجابة االلتھابية‪.‬‬ ‫لدراسة رد فعل الجلد بعد تعرضه لتصدع معين ) جرح‪ ،‬وخز‪ ( ... ،‬وقصد فھم مختلف التغيرات التي تحدث على مستوى موقع اإلصابة‪،‬‬ ‫نقترح الشكلين أ و ب أسفله‪:‬‬ ‫‪ (2‬أعط األسماء المقابلة ألرقام الوثيقة أعاله ‪.‬‬ ‫‪ (3‬من خالل مقارنتك للشكلين‪ ،‬استخرج مختلف التغيرات التي تطرأ على الجلد خالل االستجابة االلتھابية ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫الشكل أ ‪:‬‬

‫‪.........................................................‬‬

‫الشكل ب ‪:‬‬

‫‪.........................................................‬‬

‫تشن الجراثيم إثر دخولھا إلى الجسم سلسلة من األحداث‪ ،‬تؤدي إلى استجابة التھابية‬ ‫‪(1‬‬ ‫محلية تتجلى في األعراض التالية ‪:‬‬ ‫ األلم ‪ :‬ناتج عن تنبيه النھايات العصبية الحسية‪.‬‬ ‫ ارتفاع محلي لدرجة الحرارة‪.‬‬ ‫ االحمرار ‪ :‬ناتج عن زيادة تدفق الدم نحو المنطقة المعفنة‪.‬‬ ‫ االنتفاخ أو أوديما ‪ :‬ناتج عن تمطط جدار األوعية الدموية‪ ،‬وزيادة نفاذيته للجزيئات الكبيرة‬ ‫فما ھي العوامل المسببة لاللتھاب؟‬ ‫الذائبة في البالزما‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 171 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫باإلضافة إلى االنتفاخ المحلي للشعيرات الدموية‪ ،‬تتجمع الكريات البيضاء في موقع‬ ‫االلتھاب‪.‬‬ ‫فما دور الكريات البيضاء في االستجابة المناعية غير النوعية ؟‬

‫‪(2‬‬

‫ب – مسببات االلتھاب‪:‬‬ ‫‪ – a‬دور الھيستامين‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬دور الھيستامين الحظ ‪ Loewi‬سنة ‪ 1926‬أن أعراض االلتھاب تكون متشابھة رغم تنوع مسبباتھا مما دفعه إلى‬ ‫االفتراض بأن االلتھاب ينتج عن تحرير مواد كيميائية في موقع اإلصابة الجرثومية واقترح اسم‬ ‫الھيستامين ‪ L’histamine‬لھذه المادة االلتھابية وقد تم اكتشاف نوع من الكريات البيضاء تسمى الخاليا البدينة = الخاليا العمادية؛‬ ‫تكون منتشرة في أنسجة الجسم وتتدخل في ردود الفعل‬ ‫الشـــــكل "أ"‬ ‫الشـــــكل "ب"‬ ‫قــــــارن بيــــــن الشــــــكلين‬ ‫االلتھابية‪.‬‬ ‫قبـــــل الغـــــزو الجـــــرثومي‬ ‫بعــــد الغــــزو الجــــرثومي‬ ‫يمثل الشكالن جانبه بنية خلية بدينة قبل غزو جرثومي‬ ‫‪1‬‬ ‫وبعده‪ .‬استخلص ‪ Werle‬سنة ‪ 1936‬مادة الھيستامين‬ ‫من نسيج مصاب وبين أن حقنھا تحت الجلد يؤدي إلى‬ ‫ظھور أعراض االلتھاب في مكان الحقن‪.‬‬ ‫ماذا تستخلص من كل ھذه المالحظات والتجارب ؟‬ ‫‪2‬‬

‫عند تسرب مولدات المضاد إلى الجسم‪ ،‬تلتصق بالخاليا البدينة‪ ،‬فتفرغ ھذه األخيرة مادة الھيستامين‪ .‬التي تتسبب‬ ‫في تمدد جدران الشعيرات الدموية وزيادة نفاذية ھذه األخيرة للجزيئات الكبيرة‪ ،‬يعني حدوث االلتھاب‪.‬‬

‫‪ – b‬دور الكينين والبروستاكالندين‪ :‬انظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬بعض الوسائط الكيميائية المتدخلة في االستجابة االلتھابية‬ ‫التأثير البيولوجي‬

‫الوسائط االلتھابية‬ ‫الھيستامين‬ ‫الكنين‬

‫المصدر الرئيسي‬ ‫الخاليا البدينة والمحببات والقعدات‬ ‫الصفيحات الدموية‬

‫تمدد جدار األوعية الدموية والزيادة في النفاذية‬ ‫وتضيق المسالك التنفسية‬

‫البروستاكالندين‬

‫الخاليا البدينة النسيجية‬

‫الزيادة في نفاذية األوعية الدموية‬

‫‪C5a . C3a‬‬

‫جھاز عامل التكملة‬

‫االجتذاب الكيميائي للوحيدات‬

‫باإلضافة إلى الھيستامين‪ ،‬تحرر عند االستجابة االلتھابية وسائط التھابية أخرى كالبروستاكالندين التي‬ ‫لھا نفس تأثير الھيستامين‪ ،‬كما تعمل على جذب الخاليا المناعية إلى موقع الخمج‪ .‬والكينين التي ھي‬ ‫عبارة عن عديدات البيبتيد تظھر في البالزما بشكل سريع ) ‪ 20‬إلى ‪ 30‬ثانية بعد دخول الجراثيم (‬ ‫انطالقا من انشطار بروتين بالزمي تحت تأثير أنزيم ينشط بواسطة الجراثيم‪ .‬وللكنين نفس تأثيرات‬ ‫الھيستامين‪.‬‬ ‫‪ – c‬عامل التكملة ‪:Facteur du complément‬‬ ‫ علق على الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪ 2‬مبرزا دور بروتينات عامل التكملة في تكون مركب الھجوم الغشائي‪،‬‬ ‫وفي القضاء على الخلية الھدف‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 172 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬مركب الھجوم الغشائي‬

‫مولد المضاد‬

‫‪+‬‬

‫‪C3b‬‬

‫= انشطار‬

‫‪C3a‬‬

‫‪Ba‬‬

‫العامل‬

‫‪C3‬‬

‫المفتاح ‪:‬‬

‫‪+‬‬

‫‪C3a‬‬

‫‪Bb‬‬

‫‪Ba‬‬

‫‪B‬‬

‫‪C3b‬‬

‫= تنشيط‬

‫‪C3a‬‬

‫يتكون عامل التكملة من بروتين‪f‬ات‬ ‫تش‪ffff‬كل ‪ 10 %‬م‪ffff‬ن الكريون‪ffff‬ات‬ ‫البالزمي‪fff‬ة‪ ،‬منھ‪fff‬ا ‪ 9‬نش‪fff‬يطة ‪C1‬‬ ‫إلى ‪.C9‬‬

‫اجتذاب كيميائي‬ ‫للبلعميات‬

‫‪+‬‬

‫‪C3b‬‬

‫‪C3 Bb‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪C3 Convertase‬‬

‫‪C3‬‬

‫العامل ‪D‬‬ ‫‪C3b‬‬

‫‪C3a‬‬

‫‪+‬‬ ‫قناة انحاللية‬

‫غشاء الخلية‬ ‫الھدف‬

‫‪8 9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7 9‬‬ ‫‪89‬‬

‫‪6‬‬

‫‪C5b‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬

‫تسھيل‬ ‫البلعمة‬

‫‪6‬‬

‫‪C3‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪C3 Bb‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪C5 Convertase‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪C5b‬‬

‫‪C5‬‬

‫اجتذاب كيميائي‬ ‫للبلعميات‬

‫‪C5a‬‬

‫مركب الھجوم الغشائي ‪Complexe d'attaque membranaire CMA‬‬

‫ يتكون عامل التكملة من عدة بروتينات يتم تركيبھا داخل أنسجة مختلفة ) الظھار المعوي ‪ ,‬الكبد‪,‬‬ ‫الطحال ( وتشكل ھذه البروتينات حوالي ‪ 10%‬من بروتينات البالزما‪ .‬ويتم تنشيطه بطريقتين‪:‬‬ ‫ مباشرة بواسطة العناصر األجنبية ) الجراثيم مثال ( ‪ :‬مولد المضاد‪.‬‬ ‫ بعد ارتباط مولد المضاد ) الجراثيم ( بمضاد األجسام المقابل له‪.‬‬ ‫وفي الحالتين يتميز تنشيط ھذه البروتينات بخاصية أساسية وھي التسلسل ‪ Réactions en cascades‬أي‬ ‫أن منتوج كل تفاعل يحفز التفاعل الموالي له‪ .‬ولعامل التكملة عدة أدوار في االستجابة المناعتية‪:‬‬ ‫ دور محلل للخاليا ‪.action cytolytique‬‬ ‫تندمج بعض أجزاء عامل التكملة في غشاء الخلية الھدف فتشكل قناة نسميھا مركب الھجوم الغشائي‪.‬‬ ‫‪. complexe d'attaque membranaire‬عبر ھذه القناة ينفذ الماء إلى الخلية الھدف‪ ،‬أو ينفلت منھا‬ ‫المحتوى الداخلي مما يسبب إتالفھا‪.‬‬ ‫ ترفع من نفاذية الشعيرات الدموية و تمددھا ‪.Vasodilatation‬‬ ‫ تنشط اجتذاب الكريات البيضاء نحو موقع االلتھاب ‪ .chimiotactisme‬أنظر وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬

‫تلتصق بعض الكريات البيضاء على الجدران الداخلية للشعيرات الدموية المجاورة لموقع االلتھاب نتكلم عن ظاھرة‬ ‫التھميش‪ ،‬تغادر ھذه الخاليا الشعيرات الدموية‪ ،‬نتكلم عن ظاھرة االنسالل‪ .‬بعد انساللھا تتجه الكريات البيضاء نحو‬ ‫موقع مولد المضاد بفضل ظاھرة االنجذاب الكيميائي‪.‬‬ ‫يتم كل من االنسالل واالنجذاب الكيميائي تحت تأثير البروستاكالندين وأحد أجزاء عامل التكملة ‪ C3a‬و‪.C5a‬‬ ‫الصفحة ‪- 173 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪: 2‬‬

‫أتمم ھذه الوثيقة ثم علق على ھذه المعطيات مبرزا دور بروتينات عامل التكملة في اجتذاب‬ ‫الكريات البيضاء نحو موقع االلتھاب‪.‬‬

‫)ج(‪:‬‬ ‫اﻝوﺜﻴﻘ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ‪ 8‬ﺸ ـ ـ ــﻜل )ج‬ ‫ﺘﻔﺼـ ـ ـ ـ ـ ــﻴل ظـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻫرة اﻻﻝﺘﻬـ ـ ـ ـ ـ ــﺎب‬

‫‪C5a‬‬

‫‪.......................( +‬‬ ‫)ج(‪.......................‬‬

‫ﻤوﻗـ ـ ــﻊ‬ ‫اﻻﻝﺘﻬ ـ ـ ـ ـ ــﺎب‬

‫‪+‬‬ ‫))ب(‪.......................‬‬

‫(‪........................‬‬ ‫)أ(‪........................‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫ مسھل لعملية البلعمة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫الوثيقة ‪:1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫ ‪…..……...… ……………... ……………... ……………...‬‬ ‫…‬ ‫…‬ ‫…‬ ‫تثبت بعض أجزاء عامل التكملة ) ‪ ( C3b‬على الجراثيم والعناصر األجنبية‪ .‬فتسھل بذلك ارتباط مولد‬ ‫المضاد على البلعمية في حالة تعذر ذلك‪ ) .‬حالة المكورات ‪ S‬مثال التي تملك سطحا أملسا (‪.‬‬

‫ج – خالصة‪:‬‬ ‫االستجابة االلتھابية ھي رد فعل الجسم اتجاه تعفن جرثومي‪ ،‬وتھدف إلى توجيه العناصر النشيطة‬ ‫للجھاز المناعي إلى مكان التعفن ) بؤرة االلتھاب (‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 174 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬البلعمة ‪ :La phagocytose‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬ ‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫انطالقا من معطيات ھذه الوثيقة صف مراحل‬ ‫البلعمة‪.‬‬ ‫المرحلة  = ‪...............................................‬‬ ‫المرحلة  = ‪...............................................‬‬ ‫المرحلة = ‪...............................................‬‬ ‫المرحلة  = ‪...............................................‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‬

‫‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬ ‫الشكل أ ‪ :‬صورة الكترونوغرافية لظاھرة البلعمة‬

‫‪3‬‬

‫ ‬ ‫‬

‫الشكل ب ‪ :‬رسم تخطيطي لمراحل البلعمة‬

‫أ – تعريف البلعمة‪:‬‬ ‫البلعمة ھي قدرة الخلية على ابتالع عنصر غير ذاتي‪ ،‬وتتم بواسطة خاليا تسمى الخاليا البلعمية‬ ‫كالبلعميات الكبيرة ‪ Les macrophages‬والعدالت ‪ ،Les neutrophiles‬وال تتطلب ھذه اآللية أي‬ ‫اتصال قبلي بمولد المضاد‪ ،‬لذا تصنف كوسيلة دفاعية طبيعية غير نوعية‪.‬‬ ‫ب – مراحل البلعمة‪:‬‬ ‫ مرحلة التثبيت ‪ :‬تحمل العدالت مستقبالت تمكنھا من تثبيت بصفة غير نوعية أنماطا مختلفة من‬ ‫مولدات المضاد وأجزاء عامل التكملة‪.‬‬ ‫ مرحلة االبتالع ‪ :‬بعد مرحلة التثبيت‪ ،‬ينشط نظام األكتين‪-‬ميوزين الذي يمكن الخلية البلعمية من‬ ‫مد أرجل كاذبة ‪ Les pseudopodes‬حول العنصر األجنبي‪ ،‬الذي يصبح محصورا داخل فجوة‬ ‫بلعمية ‪.phagosome‬‬ ‫ مرحلة الھضم ‪ :‬تلتحم الليزوزمات ‪ Lysosomes‬بالفجوة البلعمية وتفرغ فيھا محتواھا الغني‬ ‫باألنزيمات فيقع انحالل للعنصر األجنبي المبتلع‪.‬‬ ‫ مرحلة إخراج الحطام ‪ :‬بعد ھضمه و انحالله‪ ،‬تطرح بقايا مولد المضاد خارج البلعمية‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪3‬‬ ‫في أغلب األحيان تنتھي البلعمة بانحالل العنصر األجنبي المبتلع ولكن يمكن أن تفشل ألسباب متعددة‬ ‫نذكر من بينھا‪ :‬بكتيريات تفرز مواد تمنع تكون األرجل الكاذبة‪ ،‬أو تتوفر على أغشية تمنع التثبيت‬ ‫على مستقبالت البلعمية‪ ،‬أو تغادر الفجوة البلعمية‪ ،‬عجز أنزيمي‪...‬‬ ‫فينتج عن ھذا‪ :‬بقاء البكتيرية سليمة مدة من الزمن‪ ،‬أو تكاثر مولد المضاد مما يؤدي إلى تدمير البلعمية‬ ‫وانتشار الخمج‪ .‬وفي ھذه الحالة تتدخل آليات أخرى تعرف باالستجابة المناعتية النوعية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 175 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬مختلف الحاالت المحتملة بعد مراحل البلعمة‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫طرح بقايا البكتيريا‬

‫الحالة ‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫الحالة ‪1‬‬

‫الحالة‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫‪..................................................‬‬

‫خالصة ‪:‬‬ ‫تتدخل كل من الحواجز الطبيعية االلتھاب و البلعمة حسب درجة الخمج وذلك كيفما كان نوع‬ ‫الجرثوم )استجابة مناعية غير نوعية(‪ .‬لكن القضاء على الجرثوم يبقى رھينا بعدة عوامل منھا ‪:‬‬ ‫نوع الجرثوم المتسرب للجسم‪ ،‬طبيعة نشاطه داخل الجسم‪ ،‬ونسبة الكريات البيضاء في الجسم ‪.‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫خطاطة تركيبية آللية االستجابة المناعية غير النوعية ‪.‬‬ ‫بعد اختراق مولد المضاد الحواجز الطبيعية للجسم‪ ،‬تسيب استجابة مناعية ال‬ ‫مرتبطة بمولد المضاد تدعى مناعة غير نوعية‬

‫تنشيط‬ ‫تنشيط مجموعة الكينين‬

‫تنشيط الخاليا البدينة‬

‫تحفيز وتنشيط عوامل التكملة‬

‫إفراز وسائط التھابية‬

‫تثبيت أجزاء عامل‬ ‫التكملة على مولد‬ ‫المضاد‬

‫الھيستامين‬ ‫والبروستاكالندين‬

‫التھاب‬

‫ارتفاع نفاذية‬ ‫الشعيرات الدموية‬ ‫وتمددھا‬

‫انحالل‬

‫اجتذاب كيميائي للبلعميات‬ ‫نحو مولد المضاد‬

‫تسھيل‬ ‫البلعمة‬

‫تحلل مولد المضاد‬ ‫بفعل أنزيمات‬ ‫الليزوزوم‬ ‫الصفحة ‪- 176 - :‬‬

‫تشكل مركب‬ ‫الھجوم‬ ‫الغشائي‬

‫تحلل مولد المضاد‬ ‫بفعل قنوات‬ ‫انحاللية‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – IΙ‬وسائل الدفاع النوعية‪:‬‬ ‫‪ 1‬خاصيات االستجابة المناعية النوعية‬

‫أ – نوعية االستجابة المناعية النوعية‪:‬‬ ‫‪ – a‬تمرين‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫الوثيقة ‪:2‬‬ ‫بعض البكتيريات كالعصية الكزازية ‪ Bacille Tétanique‬والعصية الدفتيرية ‪ ، Bacille Diphtérique‬تفرز في الوسط الداخلي‬ ‫سمينات ‪ Toxines‬مسؤولة عن فعلھا الممرض‪ .‬وتحت تأثير بعض العوامل كالحرارة والفورمول تفقد ھذه السمينات قدرتھا الممرضة‬ ‫في حين تحتفظ بقدرتھا على شن استجابة مناعية نوعية‪ .‬فنتكلم في ھذه الحالة عن الدوفان ‪. L’anatoxine‬‬ ‫تم القيام بالتجارب المبينة على الجدول أسفله‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل نتائج كل تجربة ثم أعط االستنتاج المناسب ‪.‬‬ ‫‪ (2‬ماذا تستخلص من نتائج التجارب األربع مجتمعة ؟‬ ‫االســــتـــنــــتـــــــــاجـــــــــــات‬

‫‬ ‫يموت الفأر‬

‫حقن سمين الكزاز‬

‫‬ ‫حقن دوفان الكزاز‬

‫حقن سمين الكزاز‬

‫حقن دوفان الكزاز‬

‫حقن سمين الديفتيريا‬

‫فأر سليم ‪S1‬‬

‫فأر سليم ‪S2‬‬

‫ ‬

‫‬ ‫حقن دوفان الكزاز‬

‫حقن مصل الفأر ‪S1‬‬

‫‪.......................................................‬‬ ‫‪.......................................................‬‬ ‫‪.......................................................‬‬ ‫‪..................‬‬ ‫‪.......................................................‬‬

‫‪.......................................................‬‬ ‫يبقى الفأر سليما ‪.......................................................‬‬ ‫‪..................‬‬ ‫‪.......................................................‬‬ ‫‪.......................................................‬‬ ‫يموت الفأر ‪.......................................................‬‬ ‫‪..................‬‬ ‫فأر ‪S2‬‬ ‫‪..............................‬‬ ‫فأر ‪S2‬‬ ‫‪..............................‬‬ ‫‪..............................‬‬ ‫حقن سمين الكزاز‬ ‫يبقى الفأر سليما ‪..............................‬‬

‫‪ – b‬حل التمرين‪:‬‬ ‫تحليل واستنتاج‪:‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫‬

‫يموت الفأر الشاھد بعد حقنه بسمين الكزاز مما يدل على أن الفئران تتأثر بسمين الكزاز ‪.‬‬ ‫يبقى الفأر سليما رغم حقنه بسمين الكزاز مما يدل على أن الذوفان قام بتمنيعه ضد السمين الذي‬ ‫تنتجه عصية الكزاز‪.‬‬ ‫يموت الفأر الممنع ضد الكزاز بعد حقنه بسمين الدفتيريا مما يدل على أن ذوفان الكزاز ال يعطي‬ ‫مناعة ضد الدفتيريا أي أن ھناك تمنيعا نوعيا ‪Réponse Immunitaire spécifique‬‬ ‫يبقى الفأر ‪ S2‬سليما رغم حقنه بسمين الكزاز مما يدل على أن مصل الفأر ‪ S1‬يحتوي على مادة‬ ‫لھا القدرة على حماية الفأر ‪ S2‬من سمين الكزاز ‪.‬‬ ‫‪(2‬‬

‫يتبين من خالل التجارب السابقة أن االستجابة المناعتية التي تتم في ھذه الحالة لحماية‬

‫الكائن‬ ‫الحي تتم بواسطة مادة موجودة في أخالط ) الوسط الداخلي ( الحيوان الممنع لذا نتكلم عن استجابة‬ ‫مناعية عن طريق وسيط خلطي ‪ Réponse Immunitaire médiation à humorale‬كما أن ھذه‬ ‫االستجابة ھي استجابة نوعية ‪ spécifique‬ألن المادة الناتجة عن ذوفان الكزاز ال تحمي إال من سمين‬ ‫الكزاز و ليس من أي سمين أخر ‪ .‬لذلك نسمي السمين ھنا بمولد المضاد ‪ Antigène‬حيث يولد استجابة‬ ‫ضده تتم بواسطة مادة توجد في المصل و تسمى بمضاد الجسم ‪.Anticorps‬‬ ‫الصفحة ‪- 177 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – c‬خالصة ‪:‬‬ ‫يتدخل الجھاز المناعي للتصدي بصفة نوعية للعناصر الدخيلة‪ ،‬التي لم تقضي عليھا االستجابة المناعية‬ ‫غير النوعية‪ .‬ويكون ھذا التصدي النوعي إما عن طريق وسيط خلوي يتمثل في الكريات اللمفاوية‪ ،‬أو‬ ‫عن طريق وسيط خلطي‪ ،‬يتجلى في مادة تنتقل عبر المصل تسمي مضادات األجسام‪.‬‬ ‫ب – الذاكرة المناعية‪Mémoire immunitaire :‬‬

‫‪ – a‬الكشف عن الذاكرة المناعية‪:‬‬ ‫تمرين ‪ : 1‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة‪ : 1‬حلل المعطيات التجريبية التالية ثم أعط االستنتاج الخاص بكل تجربة‪ ،‬علما أن للفأر ‪ B‬و ‪ C‬نفس ‪.CMH‬‬ ‫تطعيم جلدي‬

‫رفض الطعم بعد ‪ 10‬إلى ‪ 12‬يوما‬

‫‪...................................................‬‬

‫التجربة ‪1‬‬

‫‪...................................................‬‬ ‫الفأر ‪B‬‬

‫الفأر ‪A‬‬

‫التجربة ‪2‬‬

‫تطعيم جلدي‬ ‫ثاني بعد بضع‬ ‫أسابيع‬

‫الفأر ‪B‬‬

‫‪...................................................‬‬

‫رفض الطعم بعد ‪ 2‬إلى ‪ 3‬أيام‬

‫‪...................................................‬‬ ‫‪...................................................‬‬ ‫‪...................................................‬‬

‫الفأر ‪B‬‬

‫الفأر ‪A‬‬ ‫تطعيم جلدي‬

‫الفأر ‪B‬‬

‫‪...................................................‬‬

‫رفض الطعم بعد ‪ 2‬إلى ‪ 3‬أيام‬

‫‪...................................................‬‬

‫التجربة ‪3‬‬

‫‪...................................................‬‬ ‫حقن لمفاويات الفأر ‪B‬‬ ‫لفأر ‪ C‬بعد رفض الطعم‬

‫الفأر ‪C‬‬

‫الفأر ‪C‬‬

‫‪...................................................‬‬ ‫‪...................................................‬‬

‫ التجربة األولى ‪ :‬تم رفض الطعم الجلدي األول من ‪ A‬إلى ‪ B‬ألن جسم المتلقي ‪ B‬تعرف على‬ ‫الطعم كعنصر غير ذاتي يجب التخلص منه و ذلك ألنه يحمل ‪ CMH‬مخالف لـ ‪CMH‬‬ ‫جسم المتلقي ‪ .B‬وتتطلب آلية التعرف على مولد المضاد مدة زمنية طويلة نسبيا‪.‬‬ ‫ التجربة الثانية ‪ :‬نالحظ أن مھلة الرفض في التطعيم الثاني ) استجابة ثانوية( تكون أقل من مھلة‬ ‫الرفض في التطعيم األول ) استجابة أولية( ألن الجسم سبق له أن تعرف على مولد المضاد‪.‬‬ ‫ التجربة الثالثة ‪ :‬لقد أصبحت الكريات اللمفاوية للفأر ‪ C‬قادرة على التعرف مباشرة على ‪CMH‬‬ ‫الفأر المعطي ‪ B‬الذي سبق لھا التعرف عليه‪.‬‬ ‫نستنتج من التجارب السابقة أن الخاليا المناعية تحمل ذاكرة مناعية تجعل كل استجابة مناعية ثانوية‬ ‫تكون فورية‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 178 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫تمرين ‪ : 2‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫في سنة ‪ ،1781‬انتشرت عدوى الحصبة ‪ Rougeole‬في جزر ‪ ) Féroé‬الدانمرك (‪ ،‬ولم تسجل أية حالة من ھذا‬ ‫الوثيقة ‪: 2‬‬ ‫الم‪f‬رض خ‪f‬الل الخم‪ff‬س وس‪f‬بعين س‪ff‬نة الت‪f‬ي تلتھ‪f‬ا‪ .‬ث‪ff‬م ظھ‪f‬رت ع‪ff‬دوى ثاني‪f‬ة أص‪f‬يب فيھ‪ff‬ا ‪ 75 %‬إل‪f‬ى ‪ 79 %‬م‪ff‬ن س‪f‬اكنة ھ‪f‬ذه‬ ‫الجزر‪ ،‬وقد الحظ الطبيب ‪ L.Panum‬أنه من بين األشخاص المسنين الذين يسكنون ج‪f‬زر ‪ ، Féroé‬وال‪f‬ذين س‪f‬بق لھ‪f‬م أن أص‪f‬يبوا بم‪f‬رض‬ ‫الحصبة سنة ‪ ،1781‬لم يصب أحد م‪f‬نھم م‪f‬رة ثاني‪f‬ة‪ .‬والح‪f‬ظ ك‪f‬ذلك أن األش‪f‬خاص المس‪f‬نين ال‪f‬ذين ل‪f‬م يص‪f‬ابوا بالحص‪f‬بة س‪f‬نة ‪ 1781‬يص‪f‬ابون‬ ‫بالمرض إذا تعرضوا للعدوى‪.‬‬ ‫يعطي الشكل أ من الوثيقة تطور تركيز مضادات األجسام النوعية في الدم اثر حقنتين متتاليتين لنفس مولد المضاد عن قنية‪.‬‬ ‫‪ (1‬قارن بين االستجابة األولية واالستجابة الثانوية‪ .‬ثم وظف ھذه المعطيات لتفسير المالحظة التاريخية حول مرض الحصبة‪.‬‬ ‫حقنت مجموعة من الفئران بكريات حمراء للخروف ‪ ) GRM‬تلعب دور مول المضاد (‪ ،‬ثم استعملت تقنية باحات انحالل الدم لقياس عدد‬ ‫البلزميات المفرزة لمضادات األجسام ‪ .Anti – GRM‬فحصلنا على النتائج المبينة على مبيان الشكل ب ‪.‬‬ ‫‪ (2‬حلل المعطيات الواردة في ھذه التجربة واستنتج العناصر المسؤولة عن الذاكرة‬ ‫الشكل أ‬

‫استجابة ثانوية‬

‫المناعية‪.‬‬

‫الشكل ب‬

‫عدد البلزميات النشيطة تجاه ‪) GRM‬باآلالف(‬ ‫نسبة مضادات األجسام في الجسم‬

‫استجابة أولية‬

‫‪800‬‬ ‫‪700‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪200‬‬

‫الزمن باألسابيع‬ ‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪900‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪30 32 34 36 38 40 42 44‬‬

‫االتصال الثاني مع‬ ‫نفس مولد المضاد‬

‫االتصال األول مع‬ ‫مولد المضاد‬

‫الزمن باأليام‬

‫حقن ثان بـ ‪t1 GRM‬‬

‫‪8 10‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫حقن أول بـ ‪t0 GRM‬‬

‫‪ (1‬بعد الحقن األول لمولد المضاد تكون نسبة مضادات األجسام في دم القنية ضعيفة‪.‬‬ ‫نفسر ھذه النتائج بوجود استجابة مناعية بواسطة مضادات األجسام ضد مولد المضاد‪ .‬إال أن ھذه‬ ‫االستجابة المناعية األولية ال تكون جد فعالة‪ ،‬لعدم التعرف الفوري للجھاز المناعي على مولد‬ ‫المضاد‪.‬‬ ‫يؤدي الحقن الثاني لنفس مولد المضاد إلى ظھور استجابة مناعية ثانوية تتميز بارتفاع سريع و قوي‬ ‫لكمية مضادات األجسام مقارنة بالحقن األول‪.‬‬ ‫نفسر ھذه النتائج بكون الجھاز المناعي يتوفر على ذاكرة مناعية تمكنه من التعرف بسرعة على‬ ‫مولدات المضاد التي سبق له أن قاومھا‪ .‬وھذا ما يفسر المالحظات التاريخية حول مرض الحصبة‪.‬‬ ‫‪ (2‬نالحظ أن عدد البلزميات المفرزة لمضادات األجسام ‪ Anti – GRM‬يكون ضعيفا خالل‬ ‫االستجابة األولية‪ ،‬فيرتفع خالل االستجابة الثانوية‪ .‬نستنتج من ھذه المعطيات أنه خالل االستجابة‬ ‫المناعية األولية تتوقف عدة خاليا مناعية عن التفريق لتكون خاليا لمفاوية ذات ذاكرة‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 179 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬آلية الذاكرة المناعتية ‪:‬‬ ‫تفسر الذاكرة المناعية بأنه خالل مرحلة التضخيم لالستجابة المناعتية األولى تتوقف عدة خاليا لمفاوية‬ ‫عن التفريق لتتحول إلى كريات لمفاوية ذات ذاكرة‪ .‬و تعيش ھذه الخاليا طويال في الجھاز الدوراني‪.‬‬ ‫وھكذا تتكون ذخيرة من الخاليا القادرة على التعرف على مولد المضاد مباشرة بعد اختراقه الحواجز‬ ‫الطبيعية للجسم‪ .‬وبذلك تكون االستجابة المناعية الثانوية فورية وقوية‪.‬‬ ‫ثـــــاني اتصـــــال‬ ‫بمولـــــد المضـــــاد‬

‫أول اتصــــــال‬ ‫بمولـــــد المضـــــاد‬

‫ھجوم‬ ‫ھجوم‬

‫ھجوم‬

‫ھجوم‬

‫ھجوم‬ ‫ھجوم‬

‫ھجوم‬ ‫ھجوم‬

‫"أ"‬

‫ھجوم‬

‫ھجوم‬

‫‪58‬‬

‫بلزميـــــــات‬ ‫تكـــــــاثر‬ ‫وتفــــــرق‬ ‫تكـــــــاثر‬ ‫فقـــــط‬

‫ھجوم‬

‫"ب"‬

‫خاليـــا ذات ذاكـــرة‬ ‫)مـــدة عيـــش طويلـــة(‬

‫‪ - 1‬تنشـــــــــيط‬

‫‪ - 2‬تنشـــــــــيط‬

‫رســــــم تفســــــيري آلليــــــة‬ ‫الـــــذاكرة المناعتيـــــة فـــــي حالـــــة‬ ‫االســــــــتجابة الخلطيــــــــة‬

‫‪ 2‬الخاليا المناعية واكتساب الكفاية المناعية‪.‬‬ ‫أ – أصل الخاليا المناعية‪:‬‬ ‫‪ – a‬تجربة ‪:‬‬ ‫يمكن إلغاء جميع االستجابات المناعية بعد تعريض الجسم لجرعة قوية من اإلشعاعات المأينة‬ ‫‪ .Rayons ionisants‬موازاة مع ذلك نالحظ انخفاضا في عدد الكريات اللمفاوية في جميع العقد‬ ‫اللمفاوية وتتوقف االنقسامات غير المباشرة في النخاع العظمي ‪.La moelle osseuse‬‬ ‫انطالقا من ھذه المعطيات ومعطيات الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪ ،6‬بين أصل الخاليا المناعية‪ ،‬ومكان نضج ھذه‬ ‫الخاليا‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫تطعيم النخاع العظمي‬ ‫إنتاج اللمفاويات‬ ‫‪ B‬و‪T‬‬

‫تشعيع‬

‫استئصال الغدة السعترية‬

‫عدم إنتاج اللمفاويات‬ ‫‪ B‬و ‪T‬‬

‫الصفحة ‪- 180 - :‬‬

‫تطعيم النخاع العظمي‬ ‫إنتاج اللمفاويات‬ ‫‪ B‬فقط‬ ‫تطعيم الغدة السعترية‬ ‫عدم إنتاج‬ ‫اللمفاويات ‪ B‬و‪T‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬تحليل واستنتاج ‪:‬‬ ‫يعد النخاع العظمي األحمر أصل الخاليا الدموية بما فيھا الكريات اللمفاوية المتدخلة في االستجابات‬ ‫المناعية‪ .‬ونميز نوعان من الكريات اللمفاوية حسب المستقبالت البروتينية الموجودة على غشائھا‬ ‫البالزمي‬ ‫ الكـــــــريات اللمفاوية ‪ :B‬يتم إنتاجھا ونضجھا داخل النخاع العظمي )‪ ،(Bone‬وتنتقل بعد ذلك‬ ‫لتستقر في العقد اللمفاوية ‪ Ganglions lymphatiques‬والطحال ‪ .Rate‬وتملك مستقبالت‬ ‫نوعية‪ ،‬تسمى المستقبالت ‪ B‬أو ‪.( B Cell Receptor ) BCR‬‬ ‫ الكـــــــريات اللمفاوية ‪ :T‬يتم إنتاجھا داخل النخاع العظمي و تنتقل بعد ذلك إلى الغدة السعترية‬ ‫)‪ ،(thymus‬حيث تنضج وتتحول إلى كريات لمفاوية ‪ T‬ناضجة‪ ،‬تملك مستقبالت تتعرف على‬ ‫أجزاء بيبتيدية من مولد المضاد ) محددات مستضادية (‪ ،‬وتسمى المستقبالت ‪ T‬أو ‪ .TCR‬بعد‬ ‫ذلك تنقل لتستقر في العقد اللمفاوية والطحال حيث يتم تخزينھا‪.‬‬ ‫ب – أصناف الخاليا المناعية‪:‬‬ ‫تصنف الخاليا المناعية حسب بنيتھا وتفاعلھا مع بعض الملونات‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ ،3 ،2‬لوحة ‪.6‬‬ ‫الوثيقة ‪: 2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬

‫خلية أصل الكريات الدموية‬

‫خلية أصل نخاعية‬

‫خلية أصل لمفاوية‬

‫قبل ‪B‬‬

‫قبل ‪T‬‬

‫‪Monoblaste‬‬

‫‪Erythroblaste‬‬

‫‪Myéloblaste‬‬

‫‪Mégacaryocyte‬‬

‫مـــــــحـــــــبـــــــبــــــات‬

‫لمفاوية ‪B‬‬ ‫الوثيقة ‪: 3‬‬ ‫نوع الخاليا‬ ‫قدھا ب‪mµ‬‬ ‫عدد الخاليا في‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ mm‬من الدم‬

‫لمفاوية ‪T‬‬

‫خلية تغصنية‬

‫وحيدة‬

‫عدلة‬

‫حمضة‬

‫قعدة‬

‫صفيحات‬ ‫دموية‬

‫كريات‬ ‫حمراء‬

‫تصنف الكريات البيضاء حسب بنيتھا وحسب تفاعلھا مع بعض الملونات‪ .‬يعطي الجدول أسفل أنواع الكريات البيضاء ‪.‬‬ ‫كريات بيضاء متعددة النوى ‪Polynucléaires‬‬ ‫محببات ‪Granulocytes‬‬ ‫حمضات‬ ‫قعدات ‪Basophiles‬‬ ‫عدالت‪Neutrophiles‬‬ ‫‪Eosinophiles‬‬ ‫‪9 - 10‬‬ ‫‪10 – 12‬‬ ‫‪10 – 12‬‬ ‫‪7000 -2000‬‬ ‫حوالي‬ ‫‪ 45%‬إلى ‪70%‬‬

‫أصلھا‬ ‫مكان تواجدھا‬

‫الدم و اللمف و األنسجة‬

‫دورھا‬

‫بلعمة و تدمير البكتيريات‬ ‫الدخيلة‬

‫الصفحة ‪- 181 - :‬‬

‫‪300 -50‬‬ ‫حوالي‬ ‫‪ 1%‬إلى ‪3%‬‬

‫‪50 -10‬‬ ‫حوالي‬ ‫‪ 0%‬إلى ‪0.5%‬‬

‫كريات بيضاء وحيدة النواة ‪Mononucléaires‬‬ ‫الوحيدات ‪Monocytes‬‬ ‫‪14 - 20‬‬ ‫‪700 -100‬‬ ‫حوالي‬ ‫‪ 3%‬إلى ‪7%‬‬

‫العدد الكلي ھو حوالي ‪ 4000‬عند ♂ و ‪ 10000‬عند ♀‬ ‫النخاع العظمي أو كبد الحميل‬ ‫الدم و اللمف وتتحول إلى‬ ‫الدم و اللمف وتتحول إلى‬ ‫الدم و اللمف و األنسجة‬ ‫بلعميات في األنسجة‬ ‫خاليا بدينة في األنسجة‬ ‫تتحول إلى بلعميات تقوم ببلعمة‬ ‫تنظيم االستجابات‬ ‫تدمير الطفيليات‬ ‫العناصر الدخيلة‬ ‫االلتھابية‬

‫كريات لمفاوية‬ ‫‪Lymphocytes‬‬ ‫‪7 - 8‬‬ ‫‪4000 -1400‬‬ ‫حوالي‬ ‫‪ 20%‬إلى ‪45%‬‬

‫الدم واللمف واألعضاء‬ ‫اللمفاوية المحيطية‬ ‫تتدخل في االستجابات‬ ‫المناعتية النوعية‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫تسمى مخلف األعضاء المتدخلة في االستجابة المناعتية باألعضاء اللمفاوية‪ ،‬وھي التي ستشكل مع‬ ‫الكريات اللمفاوية وباقي الكريات البيضاء الجھاز المناعي‪ .‬أنظر الوثيقة‪ 1‬لوحة‪.7‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬ ‫أعضاء الجھاز المناعي‬

‫ويمكن تقسيم األعضاء اللمفاوية أو أعضاء الجھاز المناعي إلى‪:‬‬ ‫ أعضاء لمفاوية مركزية‪:‬‬‫ھي النخاع العظمي والغدة السعترية ‪.‬‬

‫اللوزتان‬

‫ أعضاء لمفاوية محيطية‪:‬‬‫ھي الطحال و اللوزتان والزائدة الدودية و صفائح ‪Peyer‬‬ ‫على غشاء األمعاء و العقد اللمفاوية و يتوفر جسم اإلنسان‬ ‫على مئات منھا موزعة على المسالك اللمفاوية وھي عروق‬ ‫يجري فيھا اللمف عوض الدم وتربط مختلف األعضاء‬ ‫اللمفاوية‪.‬‬

‫الغدة السعترية‬ ‫النخاع العظمي‬ ‫عقد لمفاوية‬ ‫الطحال‬

‫صفائح باير‬ ‫‪Peyer‬‬

‫ج – اكتساب الكفاية المناعية‪L'immunocompétence :‬‬ ‫ سؤال ‪:‬‬ ‫يتجلى نضج الكريات اللمفاوية ‪ B‬و‪ T‬في تركيبھا لمستقبالت نوعية تتموضع على سطحھا‪ .‬ويحدث‬ ‫ھذا النضج في النخاع العظمي والغدة السعترية‪ ،‬ويخضع لمراقبة دقيقة بواسطة التماس مع عدة خاليا‬ ‫من محيطھا المباشر‪ .‬وباستقبالھا لعدة إشارات جزيئية‪.‬‬ ‫انطالقا من الوثيقة ‪ 4 ،3،2‬لوحة‪ 7‬بين أين وكيف يتم اكتساب الكفاية المناعية من طرف اللمفاويات‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪2‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬ ‫لمفاوية ‪T‬‬

‫لمفاوية ‪B‬‬ ‫نخاع عظمي‬

‫خلية أصل‬ ‫الذرية‬

‫خلية أصل‬ ‫الذرية‬ ‫خلية أصل‬ ‫سعترية‬

‫لمفاوية‬ ‫قبل ‪B‬‬ ‫خلية النخاع‬ ‫العظمي‬ ‫النخاع العظمي‬

‫لمفاوية ‪ B‬غير‬ ‫ناضجة‬

‫لمفاوية ‪B‬‬ ‫ناضجة‬

‫الصفحة ‪- 182 - :‬‬

‫غدة سعترية‬

‫مضاد أجسام‬

‫مستقبل‬ ‫‪IL7‬‬

‫خلية سعترية انتقالية‬ ‫لمفاوية غير ناضجة‬

‫‪CMH - II‬‬

‫‪CMH - I‬‬ ‫مستقبالت ‪T‬‬

‫لمفاوية ‪ T8‬ناضجة‬

‫لمفاوية ‪ T4‬ناضجة‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوثيقة ‪ :4‬معطيات حول طبيعة وبنية المستقبل ‪T‬‬ ‫يتكون المستقبل ‪ T‬النوعي من سلسلتين بيبتيديتين‪،‬‬ ‫تحتوي كل واحدة منھما على‪:‬‬ ‫ جزء ثابت ) منطقة ‪ ( C‬مدمج داخل الغشاء‬ ‫السيتوبالزمي للخلية ‪. T‬‬ ‫ جزء متغير) منطقة ‪ ( V‬متجه نحو الخارج‬ ‫ومسؤول عن التعرف الثنائي على بروتين‬ ‫‪ CMH‬والمحدد المستضادي‪.‬‬

‫موقع تعرف‬ ‫مولد المضاد‬ ‫‪V‬‬

‫سلسلة ‪β‬‬

‫‪C‬‬

‫‪ V‬منطقة متغيرة‬ ‫سلسلة ‪α‬‬

‫لقد مكنت تقنيات معقدة من تمييز مجموعتين من‬ ‫الكريات اللمفاوية ‪ ،T‬حسب وجود أو عدم وجود‬ ‫جزيئات معينة على غشائھا‪ .‬فنميز بذلك‪:‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية ‪ :T4‬تحمل ‪ CD4‬وقادرة‬ ‫على التعرف واالرتباط بجزيئة ‪.CMH – II‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية ‪ : T8‬تحمل ‪ CD8‬وقادرة‬ ‫على التعرف واالرتباط بجزيئة ‪. CMH - I‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫‪ C‬منطقة ثابتة‬

‫غشاء‬ ‫‪ IgM‬غشائي = مستقبل اللمفاويات ‪B‬‬

‫مستقبل ‪T‬‬

‫ جواب ‪:‬‬ ‫تكتسب الكريات اللمفاوية ‪ B‬كفايتھا المناعية في النخاع العظمي‪ ،‬حيث تركب مستقبالت غشائية‬ ‫تدعى مضادات األجسام الغشائية ) الوثيقة‪ 4‬لوحة ‪ ،(7‬والتي تتكون من سلسلتين بيبتيديتين ثقيلتين‬ ‫وسلسلتين خفيفتين‪ ،‬كل سلسلة تضم منطقة ثابتة ) ‪ ( C‬تتشابه عند جميع مضادات األجسام و‬ ‫منطقة متغيرة ) ‪ ( V‬تتغير حسب مولدات المضاد‪.‬‬ ‫بعد تركيب المستقبالت الغشائية‪ ،‬تخضع الكريات اللمفاوية ‪ B‬النتقاء يتمثل في حذف اللمفاويات التي‬ ‫تظھر ارتباطا متينا بمولدات المضاد الذاتية المحمولة من طرف خاليا النخاع العظمي‪.‬‬ ‫تكتسب الكريات اللمفاوية ‪ T‬كفايتھا المناعية في الغدة السعترية‪ ،‬حيث تركب مستقبالت غشائية تدعى‬ ‫المستقبالت ‪ T‬والتي تتكون من سلسلتين بيبتيديتين تضم كل واحدة‪ :‬جزء ثابت ) منطقة ‪ ( C‬مدمج‬ ‫داخل الغشاء السيتوبالزمي للخلية ‪ . T‬وجزء متغير) منطقة ‪ ( V‬متجه نحو الخارج ومسؤول عن‬ ‫التعرف الثنائي على البروتينات المعروضة في شكل بيبتيدات مرتبطة بجزيئة ‪ ،CMH‬على سطح‬ ‫خلية جسدية أو خلية عارضة لمولد المضاد ) ‪.( CPA‬‬ ‫بعد تركيب المستقبالت ‪ ،T‬تخضع اللمفاويات ‪ T‬ألول عملية انتقاء والتي تتم على مستوى المنطقة‬ ‫القشرية للغدة السعترية‪ ،‬حيث يتم تقديم جزيئات ‪ CMH‬المميزة للذاتي للكريات اللمفاوية‪ ،‬فنجد أن‪:‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية التي تتفاعل وترتبط ب ‪ CMH – II‬لن تنتج بعد ذلك إال جزيئة ‪ CD4‬و‪TCR‬‬ ‫وتسمى بذلك كريات لمفاوية ‪.T4‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية التي تتفاعل وترتبط ب ‪ CMH – I‬لن تنتج بعد ذلك إال جزيئة ‪ CD8‬و‪TCR‬‬ ‫وتسمى بذلك كريات لمفاوية ‪.T8‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية التي لم تتعرف على ‪ CMH‬تحذف وتموت‪.‬‬ ‫يسمى ھذا االنتقاء باالنتقاء االيجابي ألن الذي يتفاعل مع الذاتي يحتفظ به‪ ،‬والذي ال يتفاعل مع الذاتي‬ ‫يموت‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 183 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫بعد االنتقاء األول تخضع الكريات اللمفاوية النتقاء ثاني على مستوى المنطقة النخاعية للغدة السعترية‪،‬‬ ‫حيث يتم تقديم بيبتيدات الذاتي معروضة على جزيئة ‪ CMH‬إلى الكريات اللمفاوية‪ ،‬فنجد أن‪:‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية التي سوف تتعرف بواسطة مستقبالتھا ‪ T‬على بيبتيدات الذاتي وترتبط بھا‪،‬‬ ‫تحذف وتموت‪.‬‬ ‫ الكريات اللمفاوية التي لن تتعرف بواسطة مستقبالتھا ‪ T‬على بيبتيدات الذاتي‪ ،‬وبالمقابل سوف‬ ‫تتعرف على بيبتيدات غير الذاتي‪ ،‬فإنھا تعيش وتصبح كرية لمفاوية ناضجة‪.‬‬ ‫ويسمى ھذا االنتقاء باالنتقاء السلبي‪ ،‬ألن الذي يتفاعل مع الذاتي يموت والذي ال يتفاعل مع الذاتي‬ ‫يحتفظ به‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫االستجابة المناعية ذات مسلك خلوي‪Médiation cellulaire .‬‬

‫أ – تجربة نقل المناعة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.8‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬تجربة نقل المناعة‬ ‫يص‪fffff‬اب اإلنس‪fffff‬ان ومجموع‪fffff‬ة م‪fffff‬ن‬ ‫الث‪ff‬دييات بالس‪ff‬ل ع‪ff‬ن طري‪ff‬ق بكتيري‪ff‬ا‬ ‫تسمى عصيات ك‪f‬وخ ‪Bacille de‬‬ ‫‪ .(BK) koch‬إذ تتط‪ffff‬ور ھ‪ffff‬ذه‬ ‫الجرثومة داخ‪f‬ل خالي‪f‬ا الرئ‪f‬ة والعظ‪f‬ام‬ ‫‪BCG‬‬ ‫كوباي ‪A‬‬ ‫والكليتين‪ .‬وقد اكتشف لقاح ض‪f‬د ھ‪f‬ذا‬ ‫الم‪ffffff‬رض م‪ffffff‬ن ط‪ffffff‬رف الفرنس‪ffffff‬يين‬ ‫‪ Calmette‬و‪ ،Guérin‬فس‪ff‬مي‬ ‫ھ‪ffff‬ذا الش‪ffff‬كل ‪ .BCG‬وھ‪ffff‬و يح‪ffff‬دث‬ ‫اس‪ffffffff‬تجابة مناعي‪ffffffff‬ة دون إح‪ffffffff‬داث مصل الكوباي ‪A‬‬ ‫المرض‪.‬‬ ‫كوباي ‪B‬‬ ‫ت‪ff‬م القي‪ff‬ام بتج‪ff‬ارب عل‪ff‬ى كوباي‪ff‬ات ‪A‬‬ ‫و‪ B‬و‪ C‬لھ‪fff‬ا نف‪fff‬س ‪ CMH‬أي أنھ‪fff‬ا‬ ‫سالالت متالئمة نسيجيا‪.‬‬ ‫واستنتج‬ ‫حلل نتائج ھذه التجارب‬ ‫لمفاويات الكوباي ‪A‬‬ ‫االستجابة‬ ‫ھذه‬ ‫العناصر المتدخلة في‬ ‫كوباي ‪C‬‬ ‫المناعية‪.‬‬ ‫‪Le cobaye est un petit‬‬ ‫‪rongeur‬‬ ‫كوباي شاھد‬

‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬ ‫‪BK‬‬

‫موت‬ ‫بعد ‪ 15‬يوما‬

‫‪BK‬‬

‫بقاء‬ ‫بعد ‪ 15‬يوما‬

‫‪BK‬‬

‫موت‬ ‫بعد ‪ 15‬يوما‬

‫‪BK‬‬

‫بقاء‬ ‫بعد ‪ 15‬يوما‬

‫ يموت الكوباي الشاھد بعد حقنه ببكتيريا ‪ ،BK‬وذلك إلصابته بالسل‪ ،‬إذن ھي بكتيريا حادة‪ ،‬وتعتبر‬ ‫عنصرا غير ذاتي ) مولد المضاد (‪.‬‬ ‫ بعد حقن ‪ BCG‬يبقى الكوباي ‪ A‬سليما عند حقنه ب ‪ ،BK‬مما يدل على أن ‪ BCG‬أحدثت عند‬ ‫الكوباي ‪ A‬تمنيعا ضد بكتيريا ‪.BK‬‬ ‫ يموت الكوباي ‪ B‬بعد حقنه ب ‪ ،BK‬رغم أنه حصل على مصل الكوباي ‪ A‬الممنع ضد ‪ ،BK‬مما‬ ‫يدل على أن المادة الممنعة ضد ‪ BK‬ال توجد في المصل‪.‬‬ ‫ بعد حقنه بلمفاويات الكوباي ‪ ،A‬يبقى الكوباي ‪ C‬سليما عند حقنه ب ‪ ،BK‬مما يدل على أن‬ ‫الكريات اللمفاوية ھي المسؤولة عن حماية الكوباي ضد ‪.BK‬‬ ‫الصفحة ‪- 184 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫عند حقن الحيوان ب ‪ BCG‬تكتسب الكريات اللمفاوية خاصية التعرف على مولد المضاد ‪ ،BK‬لتقوم‬ ‫بتدميره وتسمى ھذه االستجابة باستجابة مناعية نوعية عن طريق وسيط خلوي‪ ،‬ألن العامل الممنع ھنا‬ ‫ھي الكريات اللمفاوية‪.‬‬ ‫ب – الكشف عن شروط تدخل اللمفاويات ‪ :T‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.8‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪8‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬الكشف عن شروط تدخل اللمفاويات ‪ T‬القاتلة‪.‬‬

‫‪Les lymphocytes T cytotoxiques‬‬

‫لتحديد ظروف إقصاء خاليا معفنة بحمة‪ ،‬نحضر في أنابيب اختبار ثالثة أوساط زرع لخاليا مأخوذة من جلد الفئران ) تحمل مركب التالؤم‬ ‫النسيجي ‪.( H2k‬‬ ‫الوسط األول ‪ :‬خاليا معفنة بحمة ‪ ،A‬الوسط الثاني ‪ :‬خاليا معفنة بحمة ‪ ،B‬الوسط الثالث خاليا غير معفنة‪.‬‬ ‫تضاف للخاليا الجلدية في األوساط الثالثة كريات لمفاوية ‪ T‬مأخوذة من فئران من نفس أصل الذرية‪ ،‬سليمة أو سبق حقنھا إما بالحمة ‪A‬‬ ‫أو بالحمة ‪ .B‬ويبين الجدول أسفله النتائج المحصل عليھا‪.‬‬ ‫عن‪ffff‬د إع‪ffff‬ادة نف‪ffff‬س التج‪ffff‬ارب‬ ‫باستعمال خاليا جلدية م‪f‬أخوذة‬ ‫من فئران تحمل مركب التالؤم‬ ‫النس‪fffffff‬يجي ‪ ،H2d‬ال تحط‪fffffff‬م‬ ‫الخالي‪fff‬ا بواس‪fff‬طة لمفاوي‪fff‬ات ‪T‬‬ ‫مأخوذة من فئران من الس‪f‬اللة‬ ‫‪H2k‬‬ ‫حل‪ffffff‬ل المعطي‪ffffff‬ات التجريبي‪ffffff‬ة‬ ‫واستخرج ش‪f‬روط ھ‪f‬دم الخالي‪f‬ا‬ ‫المعفن‪ff‬ة م‪ff‬ن ط‪ff‬رف اللمفاوي‪ff‬ات‬ ‫‪.T‬‬

‫خلية غير معفنة‬

‫مولد مضاد الحمة ‪B‬‬

‫مولد مضاد الحمة ‪A‬‬

‫أوساط الزرع‬ ‫)خلية عائلة(‬ ‫مصدر اللمفاويات ‪T‬‬

‫‪LT‬‬ ‫عدم التحطيم‬

‫‪LT‬‬ ‫عدم التحطيم‬

‫‪LT‬‬

‫أخد كريات‬ ‫لمفاوية ‪T‬‬

‫‪LT‬‬

‫عدم التحطيم‬

‫حقن الحمة‬ ‫‪A‬‬ ‫الحمة ‪A‬‬ ‫محددات مستضادية‬ ‫للحمة ‪A‬‬

‫‪LT‬‬

‫‪LT‬‬

‫‪LT‬‬ ‫‪LT‬‬

‫عدم التحطيم‬

‫عدم التحطيم‬

‫تحطيم‬

‫أخذ اللمفاويات ‪ T‬بعد‬ ‫أسبوع من الحقن‬

‫حقن الحمة‬ ‫‪B‬‬

‫الحمة ‪B‬‬ ‫محددات مستضادية‬ ‫للحمة ‪B‬‬

‫‪LT‬‬ ‫عدم التحطيم‬

‫‪LT‬‬ ‫تحطيم‬

‫‪LT‬‬ ‫عدم التحطيم‬

‫‪LT‬‬

‫أخذ اللمفاويات ‪ T‬بعد‬ ‫أسبوع من الحقن‬

‫ خالل التجربة األولى لم تعمل الكريات اللمفاوية ‪ LT‬على تحطيم الخاليا المعفنة‪ ،‬ألنھا لم يسبق لھا‬ ‫التعرف على ھذه الحمات‪.‬‬ ‫ خالل التجربة الثانية تعمل الكريات اللمفاوية ‪ LT‬على تحطيم الخاليا المعفنة بالحمة ‪ A‬فقط‪ ،‬والتي‬ ‫سبق التعرف عليھا‪.‬‬ ‫ خالل التجربة الثالثة تعمل الكريات اللمفاوية ‪ LT‬على تحطيم الخاليا المعفنة بالحمة ‪ B‬فقط‪ ،‬والتي‬ ‫سبق التعرف عليھا‪.‬‬ ‫ عند استعمال خاليا ال تحمل نفس مركب التالؤم النسيجي ‪ ،H2k‬ال يتم تدمير أي خلية من طرف‬ ‫اللمفاويات ‪.LT‬‬ ‫الصفحة ‪- 185 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتبين من ھذه التجارب أن الكريات اللمفاوية ‪ T‬تتعرف وتھدم الخاليا المعفنة‪ ،‬وذلك بتعرفھا على‬ ‫المحددات المستضادية غير الذاتية المعروضة على سطح الخلية المعفنة بواسطة بروتينات مركب‬ ‫التالؤم النسيجي‪ .‬إذن ھو تعرف مزدوج ‪ :‬اتجاه الخلية الھدف الحاملة لمولد المضاد واتجاه مولد‬ ‫المضاد نفسه‪.‬‬ ‫تتوفر الكريات اللمفاوية ‪ T‬على مستقبالت غشائية تتميز بموقعين للتثبيت‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.9‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬تمثل األشكال التالية تفسيرا لنتائج تجارب الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪ ، 8‬حدد الحالة أو الحاالت التي يحدث فيھا تحطيم الخلية الھدف‪.‬‬ ‫اللمفاويات‬

‫مركب التالؤم النسيجي‬

‫اللمفاويات‬

‫اللمفاويات‬

‫‪LT‬‬

‫‪LT‬‬

‫‪LT‬‬

‫محددات مستضادية‬ ‫موقع تثبيت مركب‬ ‫التالؤم النسيجي‬ ‫المستقبل ‪T‬‬

‫‪a‬‬

‫‪b‬‬

‫الخلية الھدف‬

‫الخلية الھدف‬

‫‪c‬‬

‫الخلية الھدف‬

‫موقع تثبيت المحدد‬ ‫المستضادي‬

‫ موقع لتثبيت المحدد المستضادي‪.‬‬ ‫ موقع لتثبيت مركب التالؤم النسيجي الخاص بالخلية العارضة للمحدد المستضادي‪.‬‬ ‫إذا حصل ھذا التثبيت المزدوج بين الكرية اللمفاوية ‪ T‬والخلية الھدف والذي ال يحصل إال إذا كان‬ ‫ھناك تكامل بنيوي بين مواقع التثبيت والعنصر المثبت‪ ،‬تكون الكرية اللمفاوية قد تعرفت على الخلية‬ ‫الھدف فتبدأ عملية تنفيذ الھجوم‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬تعرف آليات االستجابة المھلكة للخاليا‪.‬‬

‫ج – آليات االستجابة المھلكة‬

‫الشكل ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬ ‫انطالقا من معطيات ھذه الوثيقة أبرز كيف تتعرف اللمفاويات ‪ Tc‬على الخاليا‬ ‫الھدف‪.9‬من طرف اللمفاويات ‪.Tc‬‬ ‫أنظر الية ھدم‬ ‫الھدف‪:،‬ثم فسر‬ ‫الخاليالوحة‬ ‫الوثيقة ‪2‬‬ ‫للخاليا‬

‫لمفاوية ‪Tc‬‬

‫خلية معفنة بحمة‬

‫خلية معفنة في‬ ‫طور االنحالل‬

‫الشكل ‪3‬‬

‫لمفاوية ‪Tc‬‬

‫مستقبل ‪T‬‬ ‫‪TCR‬‬

‫‪CMH - I‬‬ ‫مولد المضاد‬

‫الشكل ‪4‬‬

‫الشكل ‪2‬‬ ‫كرانزيم‬

‫=‬

‫الصفحة ‪- 186 - :‬‬

‫مركب أنبوبي =‬

‫برفورين‬

‫=‬

‫الكالسيوم‬ ‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫=‬


‫‪ – a‬طور الحث‪Phase d induction :‬‬

‫بعد دخول مولد المضاد ) حمة مثال ( إلى الوسط الداخلي‪ ،‬تتم بلعمته من طرف الخاليا العارضة‬ ‫لمولد المضاد ‪ ) CPA‬البلعميات الكبيرة و خاليا ‪ Langerhans‬للجلد ( التي ستعرض المحددات‬ ‫المستضادية لمولد المضاد الدخيل على جزيئة ‪ ، CMH‬فتنتقل إلى العقد اللمفاوية حيث يتم االنتقاء‬ ‫اللمي للكريات اللمفاوية ‪ T‬النوعية للمحددات المستضادية المعروضة بواسطة خاليا ‪:CPA‬‬ ‫ـ اللمفاويات ‪ T8‬تتعرف على المحدد المستضادي المعروض من طرف ‪. CMH-I‬‬ ‫ـ اللمفاويات ‪ T4‬تتعرف على المحدد المستضادي المعروض من طرف ‪.CMH-II‬‬ ‫يؤدي ھذا االرتباط إلى تنشيط خاليا ‪ CPA‬التي تفرز وسيطا مناعيا ‪Médiateur immunitaire‬‬ ‫يسمى األنترلوكين ‪ 1‬والذي يؤدي إلى تنشيط الكريات اللمفاوية ‪ T4‬و ‪ T8‬النوعية للمحدد‬ ‫المستضادي‪.‬‬ ‫ يؤدي تنشيط الكريات اللمفاوية ‪ T4‬إلى تكاثرھا و إفرازھا لوسيط مناعي ھو االنترلوكين ‪2‬‬ ‫) ‪ (IL2‬و‪.( Interféron ) IFNγ‬‬ ‫ يؤدي تنشيط الكريات اللمفاوية ‪ T8‬إلى تركيبھا لمستقبالت غشائية خاصة باألنترلوكين ‪ ،2‬ثم‬ ‫تموضع ھذه المستقبالت فوق الغشاء السيتوبالزمي‪.‬‬ ‫‪ – b‬طور التضخيم‪Phase d'Amplification :‬‬

‫ينقسم إلى مرحلتين‪:‬‬ ‫ مرحلة التكاثر‪Période de multiplication :‬‬ ‫خالل ھذه المرحلة يتم تنشيط الكريات اللمفاوية ‪ T8‬المتوفرة على المستقبالت الخاصة باألنترلوكين ‪2‬‬ ‫بواسطة ‪ .IL2‬فتتكاثر ھذه الكريات اللمفاوية مكونة لمات ‪ ،Des Clones‬كل لمة تكون ناتجة عن‬ ‫كرية لمفاوية واحدة فنتكلم بذلك عن مرحلة التوسع اللمي ‪.Expansion clonale‬‬ ‫ مرحلة التفريق‪Période de différenciation :‬‬

‫خالل ھذه المرحلة تتحول الكريات اللمفاوية ‪ T8‬إلى كريات لمفاوية مھلكة الخاليا ‪( LTc ) Tc‬‬ ‫تحتوي على حويصالت غولجية غنية بجزيئات بروتينية تسمى البرفورين ‪.La perforine‬‬ ‫‪ – c‬طور التنفيذ‪Phase effectrice :‬‬

‫خالل ھذا الطور تغادر الكريات اللمفاوية ‪ T8‬مھلكة الخاليا ) ‪ ( LTc‬العقد اللمفاوية وتنتشر في الجسم‬ ‫بحثا عن خاليا الجسم العارضة للمحددات المستضادية لمولد المضاد الدخيل بواسطة ‪.CMH-I‬‬ ‫تتعرف الكريات اللمفاوية ‪ Tc‬بواسطة مستقبالتھا ‪ ،( TCR ) T‬على المحدد المستضادي المعروض‬ ‫بواسطة ‪ ،CMH-I‬ويسمى ھذا التعرف بالتعرف الثنائي‪ ) .‬تساھم في ھذا التعرف الواسمات ‪.( CD8‬‬ ‫تحرر ‪ LTc‬البرفورين وأنزيمات الكرانزيم‪ .‬بوجود الكالسيوم ‪ Ca++‬تندمج جزيئات البرفورين مع‬ ‫غشاء الخلية الھدف محدثة ثقوبا‪ .‬يتسرب الكرانزيم إلى الخلية الھدف عبر الثقوب مما ينشط أنزيمات‬ ‫تؤدي إلى ھدم ‪ ADN‬الخلية الھدف وموتھا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 187 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪4‬‬

‫االستجابة المناعية ذات مسلك خلطي‪Médiation humorale .‬‬

‫أ – الكشف التجريبي عن االستجابة المناعية الخلطية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.9‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪9‬‬

‫الوثيقة ‪: 3‬‬ ‫نقيس نسبة بعض بروتينات المصل الدموي ) كريونات ( بواسطة الھجرة الكھربائية‪ ،‬وذلك قبل وبعد حقن حيوان بدوفان‬ ‫الكزاز‪ .‬يمثل الشكالن ‪ 1‬و‪ 2‬النتائج المحصل عليھا‪ ،‬وذلك قبل وبعد ‪ 15‬يوما من حقن فأر سليم بالسمين الكزازي الموھن‪.‬‬ ‫‪ (1‬ماذا يمكنك استنتاجه من مقارنة الشكلين ‪ 1‬و‪ 2‬؟‬ ‫الشكل ‪ : 2‬قبل حقن دوفان الكزاز‬ ‫نسبة‬ ‫زالل‬ ‫البروتينات‬

‫تم حقن حيوان غي‪f‬ر ملق‪f‬ح ض‪f‬د الك‪f‬زاز‬ ‫بواس‪ffff‬طة الكريون‪ffff‬ات ‪ γ‬بع‪ffff‬د عزلھ‪ffff‬ا‬ ‫بواسطة التقنية السابقة‪ ،‬ث‪f‬م حق‪f‬ن بع‪f‬د‬ ‫ذل‪ff‬ك بس‪ff‬مين الك‪ff‬زاز‪ .‬يبق‪ff‬ى الف‪ff‬أر حي‪ff‬ا‬ ‫ويعطي تحليل دم الفأر وجود كريونات‬ ‫‪ γ‬مثبتة على سمين الكزاز‪.‬‬

‫الشكل ‪ : 2‬بعد حقن دوفان الكزاز‬ ‫نسبة‬ ‫زالل‬ ‫البروتينات‬ ‫كريونات‬

‫كريونات‬

‫‪ (2‬ماذا تمثل ھذه الكريونات ‪γ‬‬ ‫؟ وما ھو دورھا ؟‬

‫‪α2‬‬

‫‪+‬‬

‫‪β α1‬‬

‫‪γ‬‬ ‫‪β α1‬‬

‫‪γ‬‬

‫اتجاه الھجرة‬

‫‪-‬‬

‫‪+‬‬

‫‪-‬‬

‫اتجاه الھجرة‬

‫‪ (1‬نالحظ أن حقن الفأر بسمين الكزاز موھن يؤدي إلى ارتفاع نسبة بعض بروتينات المصل‬ ‫الدموي وبالضبط ارتفاع نسبة الكريونات ‪ .Globuline γ‬ربما أن المادة الممنعة في ھذه الحالة ھي‬ ‫عبارة عن كريوين ‪. γ‬‬ ‫‪ (2‬تقوم الكريونات ‪ γ‬بحماية الفأر من سمين الكزاز‪ ،‬وھذا يدل على أن ھذه الكريونات ‪ γ‬ھي‬ ‫المادة الممنعة في ھذه الحالة‪ ،‬وھي مادة توجد في مصل الحيوان الممنع ) الوسط الداخلي ( لدى‬ ‫نتكلم عن استجابة مناعية عن طريق وسيط خلطي‪.‬‬ ‫تشكل ادن الكريونات ‪ γ‬مضادات أجسام ‪ .Les anticorps‬ويتجلى دورھا في ارتباطھا بمولدات‬ ‫المضاد ) السمين( مما يبطل فعاليته ويسمى المركب " مضاد أجسام – مولد المضاد " بالمركب‬ ‫المنيع ‪.Complexe immun‬‬ ‫ب – بنية وأصناف مضادات األجسام‪:‬‬ ‫‪ – a‬بنية مضادات األجسام‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪10‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫الشكل ‪ : 3‬تمثيل مبسط لمضاد األجسام‬

‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫‪NH2‬‬ ‫الشكل ‪ :1‬التمثيل الفضائي‬ ‫لمضاد األجسام‬ ‫‪Anticorps‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪NH2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪Fv‬‬ ‫‪Fc‬‬

‫‪6‬‬

‫‪NH2‬‬ ‫جسر ثنائي‬ ‫الكبريتور‬

‫‪NH2‬‬

‫سلسلة خفيفة‬

‫‪Fv‬‬ ‫‪Fc‬‬

‫موقع تثبيت‬ ‫المحدد‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪COOH‬‬ ‫موقع التثبيت على‬ ‫المستقبالت الغشائية‬ ‫‪COOH‬‬ ‫منطقة متغيرة )‪(V‬‬

‫‪COOH‬‬ ‫سلسلة ثقيلة‬ ‫‪COOH‬‬ ‫منطقة ثابتة )‪(C‬‬

‫الشكل ‪ :2‬رسم تخطيطي تفسيري لجزيئة مضاد األجسام‬ ‫الصفحة ‪- 188 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫تنتمي مضادات األجسام لمجموعة الكريونات لذا تسمى الكريونات المناعية‬ ‫وتملك جزيئة مضاد األجسام بنية أساسية مكونة من ‪:‬‬

‫‪Les immunoglobulines Ig‬‬

‫ سلسلتين متماثلتين خفيفتين مكونة من حوالي ‪ 220‬حمض أميني تسمى كل سلسلة بالسلسلة ‪.L‬‬ ‫ سلسلتين متماثلتين ثقيلتين مكونة من حوالي ‪ 440‬حمض أميني تسمى كل سلسلة بالسلسلة ‪.H‬‬ ‫وترتبط ھذه السالسل األربعة بواسطة قناطر ثنائية الكبريتور وتكون ملتوية فيما بينھا على شكل حرف‬ ‫‪ .y‬وقد بين التحليل الكيميائي أن كل سلسلة من ھذه السالسل تحتوي على منطقتين ‪:‬‬ ‫ منطقة ثابتة ) ‪ Constante ( C‬متشابھة لدى جميع مضادات األجسام المنتمية لنفس الصنف‪.‬‬ ‫ منطقة متغيرة ) ‪ Variable ( V‬مختلفة من مضاد أجسام آلخر‪ .‬وتشكل ھذه المنطقة موقع‬ ‫تثبيت مولد المضاد‪ ،‬وھي التي تحدد إذن نوعية المستضادية أي نوعيته لمولد مضاد معين‪.‬‬ ‫‪ – b‬أصناف مضادات األجسام‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪10‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫الوثيقــــــــة ‪239:‬‬ ‫أصــــناف‬ ‫مضـــادات‬ ‫األجســــام‬

‫‪Ig G‬‬

‫‪ %‬بالنســــــــــبة‬ ‫لمجمـــوع ‪Ig‬‬ ‫أھــــم الخصــــائص‬

‫]‪[70- 75‬‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬

‫‪Ig A‬‬

‫‪Ig M‬‬ ‫‪10‬‬

‫]‪[15- 20‬‬

‫‪Ig E‬‬ ‫آثـــار‬

‫‪Ig D‬‬ ‫آثـــار‬

‫وافــــرة‬ ‫تخــــــترق المشــــــيمة * ال تخـــــــترق المشـــــــيمة * تتواجـــــد أساســـــا * تثبــــــت علــــــى‬ ‫علـــى‬ ‫* ظھـــور مبكـــر‬ ‫فـــــي اإلفـــــرازات الخاليـــــــا البدينـــــــة‬ ‫تكـــون حـــرة‬ ‫ســـطح ‪LB‬‬ ‫* تمنيـــــع محلـــــي والمحببــــــــات‬ ‫تثبيـــــــت وتنشـــــــيط عامـــــــل التكملـــــــة‬ ‫* دور فــــي األرجيــــة المتنقلـــــــــة‬ ‫تنشـــــــــيط البلعميـــــــــات الكبـــــــــيرة‬

‫إن المنطقة المتغيرة في جزيئة مضاد األجسام ھي التي تحدد نوعيته المستضادية‪ ،‬في حين تحدد‬ ‫المناطق الثابتة الصنف الذي ينتمي له‪ .‬ونميز عدة أصناف من مضادات األجسام تختلف حسب معدل‬ ‫تركيزھا في المصل‪ ،‬وأماكن فعلھا وكذلك خصائصھا‪.‬‬ ‫ ‪ : IgG‬بنية أحادية‪ ،‬يوجد في المصل وخارج الخاليا‪ ،‬ويتميز بتثبيت عامل التكملة وتسھيل البلعمة‬ ‫وإبطال مفعول السمينات ومفعول الحمات‪.‬‬ ‫ ‪ : IgA‬بنية أحادية في المصل أو ثنائية في اإلفرازات ) الدموع ‪ ،‬اللعاب ‪ ،‬العصارة الھضمية (‪.‬‬ ‫يھاجم الطفيليات ويبطل مفعول السمينات والحمات‪.‬‬ ‫ ‪ : IgM‬بنية أحادية )مستقبالت غشائية للمفاويات ‪ (B‬أو خماسية في الدم‪ .‬ويتدخل ضد عوامل‬ ‫التعفن‪.‬‬ ‫ ‪ : IgD‬بنية أحادية‪ ،‬يوجد على سطح الكريات اللمفاوية ‪.B‬‬ ‫ ‪ : IgE‬بنية أحادية‪ ،‬يوجد بتركيز ضعيف في المصل‪ ،‬ويتدخل عند الحساسية المفرطة الفورية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 189 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ - c‬أصل تنوع مضادات األجسام‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪10‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪10‬‬

‫الوثيقة ‪ : 3‬األصل الوراثي لتنوع مضادات األجسام‪.‬‬ ‫إن تركيب الكريوين المناعي ھو تحت رئاسة مورثتين‪ ،‬واحدة بالنسبة للسلسلة الثقيلة واألخرى بالنسبة للسلسلة الخفيفة‪ .‬ويتم ذلك‬ ‫خالل مرحلة نضج الكريات اللمفاوية ‪ B‬وقبل أي تماس مع مولدات المضاد‪ .‬إن ھذه المورثات تكون عند الكريات اللمفاوية غير الناضجة‬ ‫على شكل أجزاء مشتتة على طول الصبغي‪ .‬حيث يتم تجميعھا قبل االستنساخ حسب برنامج دقيق لكنه خاضع للصدفة‪.‬‬ ‫ تتألف المورثة المسؤولة عن‬ ‫تركيب السلسلة الثقيلة من أربعة‬ ‫أجزاء يشار إليھا بالحروف‬ ‫‪ C,J,D,V‬متموضعة على‬ ‫الصبغي ‪14‬‬ ‫ تتألف المورثة المسؤولة عن‬ ‫تركيب السلسلة الخفيفة من ثالثة‬ ‫أجزاء يشار إليھا بالحروف ‪C,J,V‬‬ ‫متموضعة على الصبغي ‪.2‬‬ ‫ ھناك عدة نسخ من األجزاء ‪V‬‬ ‫و ‪ D‬و ‪ .J‬وھذه المورثات ھي‬ ‫المسؤولة عن تركيب المنطقة‬ ‫المتغيرة‪.‬‬ ‫ ھناك نسخة واحدة من الجزء ‪،C‬‬ ‫وھذه المورثة ھي المسؤولة عن‬ ‫تركيب المنطقة الثابتة‪.‬‬

‫‪C‬‬

‫‪J6‬‬

‫‪J2‬‬

‫‪C‬‬

‫‪J5‬‬

‫‪J1‬‬

‫‪D4‬‬

‫‪D2‬‬

‫‪C‬‬

‫‪D2‬‬

‫‪J2‬‬

‫‪V100‬‬

‫‪D1‬‬

‫‪V4‬‬

‫‪V2‬‬

‫‪V3‬‬

‫‪V3‬‬ ‫الصبغي ‪ :14‬سلسلة ثقيلة‬

‫الصبغي ‪ : 2‬سلسلة خفيفة‬ ‫‪C‬‬

‫‪J2‬‬

‫‪J1‬‬

‫‪J1‬‬

‫‪V100-300‬‬

‫‪V2‬‬

‫‪V4‬‬

‫‪V3‬‬

‫‪V2‬‬

‫‪V1‬‬

‫كل نمط من مضادات األجسام يكون نوعيا لمولد مضاد معين‪ ،‬وينتج التنوع الھائل لمضادات األجسام‬ ‫عن آلية تسمى إعادة التركيب الوراثي ‪ Réarrangement génétique‬حيث بينت تطبيقات الھندسة‬ ‫الوراثية أن‪:‬‬ ‫ السالسل الثقيلة ‪ H‬يتم تركيبھا انطالقا من أربعة أجزاء جينية ‪ Minigènes‬يشار إليھا بالحروف ‪:‬‬ ‫‪ variabilité V‬و‪ Constante C‬و ‪ Diversité D‬و‪ jonction J‬محمولة على الصبغي ‪.14‬‬ ‫ السالسل الخفيفة ‪ L‬يتم تركيبھا انطالقا من ثالث أجزاء جينية ھي‪ C:‬و‪ V‬و‪. J‬محمولة على الصبغي ‪.2‬‬ ‫‪ - d‬إنتاج مضادات األجسام‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪11‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬إنتاج مضادات األجسام‪.‬‬ ‫داخل وسط زرع لمفاويات فأر‪ ،‬نعمل على إدخال بقايا خلية‬ ‫بكتيرية‪ ،‬فتم تسجيل المالحظات التالية‪:‬‬ ‫ ارتفاع تركيز ‪ ARN‬و‪ ADN‬داخل الخلية‪.‬‬ ‫ انقسام بعض اللمفاويات‪.‬‬ ‫ إفراز مضادات األجسام‪.‬‬ ‫ يتغير شكل اللمفاويات كما ھو مبين على األشكال أمامه ‪.‬‬ ‫سؤال ‪ :‬ماذا تستنتج من تحليل ھذه النتائج التجريبية ؟‬

‫كرية لمفاوية ‪B‬‬

‫بلزمية‬

‫يزداد حجم الكريات اللمفاوية وتغتني ببعض البنيات مثل الشبكة السيتوبالزمية الداخلية المحببة وجھاز‬ ‫غولجي‪ ،‬وبذلك تتفرق إلى بلزميات قادرة على إنتاج مضادات األجسام‪.‬‬ ‫يتبين إذن أن تركيب مضادات األجسام يحتم توفر شبكة سيتوبالزمية داخلية محببة‪ ،‬جھاز غولجي‬ ‫وحويصالت اإلفرازية‪ .‬ھذا يعني أن تركيب مضادات األجسام يتم بنفس المراحل التي تتركب فيھا كل‬ ‫البروتينات‪ :‬االستنساخ والترجمة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 190 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ج – آليات االستجابة المناعية الخلطية‪:‬‬ ‫‪ – a‬طور الحث‪Phase d induction :‬‬ ‫بعد دخول مولد المضاد إلى الوسط الداخلي ترتبط محدداته المستضادية بطريقة متكاملة مع‬ ‫المستقبالت‪ B‬النوعية الموجودة على غشاء الكريات اللمفاوية ‪ B‬النوعية لمولد المضاد‪ .‬وفي نفس‬ ‫الوقت تقوم خاليا ‪) CPA‬خصوصا البلعميات الكبيرة( بعرض المحددات المستضادية لمولد المضاد‪.‬‬ ‫وعند ارتباط المستقبالت ‪ T‬للكريات اللمفاوية ‪ T4‬النوعية لمولد المضاد بالمحددات المستضادية‬ ‫المعروضة‪ ،‬تفرز الكريات اللمفاوية ‪ T4‬عامل منشط للبلعميات الكبيرة‪ .‬فتفرز ھذه األخيرة االنترلوكين‬ ‫‪ (IL1) 1‬الذي ينشط الكريات اللمفاوية ‪ T4‬النوعية لمولد المضاد‪ ،‬فتفرز عندئذ األنترلوكين ‪(IL 2) 2‬‬ ‫الذي ينشط الكريات اللمفاوية ‪ B‬المحسسة ) التي يوجد ارتباط بين مستقبالتھا ‪ B‬و مولد المضاد (‪.‬‬ ‫‪ – b‬طور التضخيم‪Phase d'Amplification :‬‬

‫خالل ھذه المرحلة تتكاثر اللمفاويات ‪ B‬وتخضع لعملية تفريق لتتحول إلى بلزميات مفرزة لمضادات‬ ‫األجسام‪ ،‬تحت تأثير األنترلوكينات ‪ ( IL6 , IL5 , IL4 ) 6،5،4‬المفرزة من طرف الكريات‬ ‫اللمفاوية‪.‬‬ ‫‪ – c‬طور التنفيذ‪Phase effectrice :‬‬

‫خالل ھذا الطور تقوم البلزميات بإفراز مضادات األجسام نوعية للمحدد المستضادي المستھدف‪ ،‬فتنقل‬ ‫ھذه الكريونات المناعية بواسطة الدم واللمف من األعضاء اللمفاوية المحيطية حيث تم إنتاجھا إلى‬ ‫مكان تأثيرھا حيث ترتبط بمولدات المضاد الدخيلة والمسؤولة عن تسييب ھذه االستجابة المناعية‪،‬‬ ‫مكونة مركبات منيعة‪.‬‬ ‫د – آليات تدخل مضادات األجسام‪:‬‬ ‫‪ – a‬تعرف مضاد األجسام على مولد المضاد‪:‬‬ ‫ترتبط مولدات المضاد بمضادات األجسام النوعية لھا‪ ،‬وھذا االرتباط ليس تفاعال كيميائيا بقدر ما ھو‬ ‫ارتباط بسيط نتيجة قوى تجاذبيه بيجزيئية تحدث بين موقع تعرف مولد المضاد والمحدد المستضادي‪،‬‬ ‫وھو تكامل بنيوي يتكون من خالله المركب المنيــع‪.‬‬ ‫‪ – b‬دور مضادات األجسام في القضاء على مولد المضاد‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.11‬‬ ‫عند ارتباط مضادات األجسام بمولدات المضاد‪ ،‬يتشكل المركب المنيع الذي ينشط عامل التكملة‪ ،‬فينتج‬ ‫عن ھذا التنشيط المتسلسل ألجزاء عامل التكملة تشكل مركب الھجوم الغشائي ) ‪ ( C.A.M‬الذي يتسبب‬ ‫في انحالل الخلية الھدف بصدمة أسموزية‪.‬‬ ‫‪ – c‬دور مضادات األجسام في تسھيل البلعمة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪11‬‬ ‫بعد تكون المركب المنيع‪ ،‬وتنشيط عامل التكملة‪ ،‬ترتبط األجزاء ‪ C3b‬بمولد المضاد فتسھل بلعمته من‬ ‫طرف البلعميات‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 191 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬دور مضادات األجسام في القضاء على مولد‬ ‫مركب منيع‬

‫اجتذاب‬ ‫البلعميات‬

‫‪C3a‬‬

‫‪C3a‬‬

‫‪C2‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪C3 C3b‬‬

‫‪+‬‬

‫عامل التكملة‬

‫‪C2a‬‬ ‫‪C2‬‬

‫‪C3b‬‬

‫تسھيل‬ ‫البلعمة‬

‫‪C1‬‬

‫‪C4‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪C3 convertase‬‬ ‫‪C2a‬‬

‫‪C5 convertase‬‬

‫‪C3‬‬ ‫‪b‬‬ ‫مركب الھجوم‬ ‫الغشائي ‪CMA‬‬

‫‪8 9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7 9‬‬ ‫‪89‬‬

‫‪C4‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪+‬‬ ‫‪C4‬‬ ‫‪b‬‬

‫‪C2a‬‬ ‫‪C4a‬‬

‫‪C4a‬‬

‫‪6‬‬

‫‪+‬‬

‫‪C5b‬‬ ‫غشاء الخلية‬ ‫الھدف‬

‫‪C5b‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪C4‬‬

‫مولد المضاد‬

‫‪C2‬‬ ‫‪b‬‬ ‫‪+‬‬

‫مضاد أجسام‬

‫‪6‬‬

‫‪C5a‬‬

‫‪C5‬‬

‫اجتذاب‬ ‫البلعميات‬

‫اللوحــــــــــة ‪11‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬دور مضادات األجسام في تسھيل البلعمة‪.‬‬ ‫مضادات أجسام نوعية‬ ‫لمولد المضاد‬

‫مستقبالت المنطقة‬ ‫الثابتة لمضادات‬

‫خلية‬ ‫بلعمية‬

‫مولد المضاد‬

‫ انجذاب مضادات أجسام نوعية‬

‫تكون المركب المنيع‬

‫ تثبيت المركب المنيع على الخاليا البلعمية‬

‫ليزوزومات‬

‫ عزل أو تحطيم المركب المنيع‬

‫ ابتالع المركب المنيع‬

‫‪ – IIΙ‬التعاون الخلوي بين الخاليا المناعية‪:‬‬ ‫‪ 1‬الكشف التجريبي عن وجود تعاون بين الخاليا المناعية‪:‬‬

‫أ – تجربة ‪ :( 1967 ) Mosier‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.12‬‬ ‫نالحظ أن باحة االنحالل تظھر فقط في الحالة الثانية‪ ،‬عند وجود كل من الكريات اللمفاوية والبلعميات‪.‬‬ ‫يدل ھذا على أن ھناك تعاون بين البلعميات الكبيرة واللمفاويات إلنتاج مضادات األجسام‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 192 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬تجربة ‪.( 1967 ) Mosier‬‬

‫ عزل‬ ‫الكريات‬ ‫البيضاء‬

‫ أخذ كريات بيضاء‬ ‫من طحال فأر عادي‬

‫كريات‬ ‫لمفاوية‬

‫‪CMH-I‬‬ ‫بلعميات‬

‫ زرع في وسط تحت درجة‬ ‫حرارة ‪37 °C‬‬ ‫ توزيع الكريات البيضاء في أوساط‬ ‫زرع‪ ،‬وإضافة ‪ GRM‬كمولد المضاد‬ ‫‪+ GRM‬‬

‫‪+ GRM‬‬

‫‪+ GRM‬‬

‫التركيب التجريبي ‪:‬‬ ‫نأخ‪ff‬ذ م‪ff‬ن طح‪ff‬ال ف‪ff‬أر ع‪ff‬ادي كري‪ff‬ات‬ ‫دموي‪ff‬ة بيض‪ff‬اء ونحض‪ff‬نھا ف‪ff‬ي علب‪ff‬ة‬ ‫بيت‪ff‬ري‪ .‬بع‪ff‬د ذل‪ff‬ك ن‪ff‬زرع ف‪ff‬ي الزج‪ff‬اج‬ ‫الخالي‪ffff‬ا الح‪ffff‬رة )كري‪ffff‬ات لمفاوي‪ffff‬ة(‬ ‫والخالي‪fffff‬ا الملتص‪fffff‬قة بقع‪fffff‬ر العلب‪fffff‬ة‬ ‫)بلعميات كبيرة( إما مع‪f‬ا أو منفص‪f‬لة‬ ‫بحض‪fff‬ور كري‪fff‬ات حم‪fff‬راء للخ‪fff‬روف‬ ‫‪ .GRM‬بع‪ff‬د أربع‪ff‬ة أي‪ff‬ام تق‪ff‬در ش‪ff‬دة‬ ‫االس‪fff‬تجابة المناعي‪fff‬ة بتع‪fff‬داد باح‪fff‬ات‬ ‫انح‪ff‬الل ال‪ff‬دم الت‪ff‬ي تتناس‪ff‬ب م‪ff‬ع كمي‪ff‬ة‬ ‫مضادات األجسام )مضاد‪.(GRM-‬‬ ‫ماذا تستنتج من تحليل ھذه‬ ‫النتائج التجريبية‪.‬‬

‫باحة انحالل الدم‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫ب – تجربة ‪ :( 1967 ) Claman‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.12‬‬

‫‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪12‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬تجربة ‪ Claman‬الكشف عن التعاون الخلوي بين اللمفاويات‪.‬‬ ‫تھيأ الفئران لھذه التجربة باستئصال الغدة السعترية‪ ،‬ثم إخضاع الفئران للتشعيع لقتل اللمفاويات‪ ،‬فتحقن اللمفاويات ‪ B‬و ‪T‬‬ ‫إما متفرقة أو مجتمعة‪ ) .‬أنظر الجدول أسفله (‬ ‫استنتج أنماط الخاليا المناعية المعنية بالتعاون والتي تكشف عنھا ھذه التجربة‪.‬‬ ‫تھيئ الحيوانات‬

‫استئصال الغدة السعترية ثم التشعيع‬

‫بدون معالجة ) شاھد (‬ ‫حقن‬ ‫اللمفاويات ‪T‬‬

‫إعادة تكوين جزئي‬ ‫أو كلي للجھاز‬ ‫المناعي عن طريق‬ ‫حقن اللمفاويات‬

‫‬ ‫تمنيع‬

‫‬

‫حقن‬ ‫اللمفاويات ‪B‬‬

‫ ‬

‫حقن‬ ‫اللمفاويات ‪ B‬و ‪T‬‬

‫‬

‫تتلقى جميع الفئران حقنة من ‪ ) GRM‬كريات حمراء للخروف (‬

‫نتائج اختبارات تلكد‬ ‫الحمراء‬ ‫الكريات‬ ‫)أسبوع بعد التمنيع (‬

‫مصل المجموعة  ‪+‬‬ ‫‪ : GRM‬ايجابي‬ ‫الصفحة ‪- 193 - :‬‬

‫مصل المجموعة  ‪+‬‬ ‫‪ : GRM‬سلبي‬

‫مصل المجموعة ‪+‬‬ ‫‪ : GRM‬سلبي‬

‫مصل المجموعة  ‪+‬‬ ‫‪ : GRM‬ايجابي‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫نالحظ أن تلكد الكريات الحمراء ) استجابة مناعية ( ال يحدث إال بوجود الكريات اللمفاوية ‪ B‬و‪،t‬‬ ‫نستنتج إذن أن الخاليا المناعية المعنية بالتعاون ھي الكريات اللمفاوية ‪ B‬و‪.T‬‬ ‫ج – استنتاج‪:‬‬ ‫توجد جل الكريات اللمفاوية ‪ B‬في حالة خمول‪ ،‬وال تصبح نشيطة إال بعد تعرفھا على مولد المضاد‬ ‫النوعي‪ .‬ويتطلب ھذا التنشيط تعاونا بين اللمفاويات ‪ B‬و‪ T‬والخاليا العارضة لمولد المضاد ‪CPA‬‬ ‫كالبلعميات الكبيرة‪.‬‬ ‫‪ 2‬موقع وآليات التعاون بين الخاليا المناعية‪:‬‬ ‫أ – الكشف عن تدخل الوسائط المناعية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.13‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬الكشف عن تدخل الوسائط الكيميائية‬ ‫في التعاون بين الخاليا المناعية‪.‬‬

‫زرع لمفاويات‬ ‫بحضور منبه‬

‫نزرع لمفاويات ‪ ،T‬مأخوذة م‪f‬ن ش‪f‬خص س‪f‬ليم‪ ،‬بحض‪f‬ور م‪f‬واد‬ ‫منبھة تلعب دور مولدات المضاد‪ .‬نأخذ السائل الط‪f‬افي لل‪f‬زرع‪،‬‬ ‫ثم نضيفه إلى وسطي زرع‪ ،‬األول به لمفاويات ‪ ،T‬والثاني ب‪f‬ه‬ ‫لمفاويات ‪.B‬‬ ‫ب‪ff‬ين التحلي‪ff‬ل الكيمي‪ff‬ائي للس‪ff‬ائل الط‪ff‬افي‪ ،‬وج‪ff‬ود م‪ff‬ادة كيميائي‪ff‬ة‬ ‫)األنترل‪fff‬وكين ‪ ،(2‬كم‪fff‬ا ب‪fff‬ين التحلي‪fff‬ل الخل‪fff‬وي للمفاوي‪fff‬ات‪ ،‬أن‬ ‫الكريات اللمفاوية التي تفرز األنترلوكين ‪ 2‬ھي ‪.T4‬‬ ‫انطالقا من ھ‪f‬ذه المعطي‪f‬ات اس‪f‬تنتج كيفي‪f‬ة التع‪f‬اون ب‪f‬ين الخالي‪f‬ا‬ ‫المناعية المتدخلة‪.‬‬

‫أخذ السائل الطافي‬ ‫من الزرع‬ ‫إضافة السائل إلى وسط‬ ‫زرع لمفاويات ‪T‬‬

‫إضافة السائل إلى وسط‬ ‫زرع لمفاويات ‪B‬‬

‫‪..............................................................................‬‬ ‫‪..............................................................................‬‬ ‫‪..............................................................................‬‬ ‫‪..............................................................................‬‬ ‫‪..............................................................................‬‬

‫تكاثر خلوي‬

‫تكاثر خلوي‬

‫إن تكاثر اللمفاويات يرمز إلى تسييب استجابة مناعية‪ ،‬باستثمار ھذا المعطى يمكنك القول أن تكاثر‬ ‫اللمفاويات سببه مواد كيميائية توجد في السائل الطافي من الزرع‪ .‬ھذه المواد تم إفرازھا من طرف‬ ‫الخاليا المناعية بوجود العنصر المنبه‪ ،‬وھو مولد المضاد‪.‬‬ ‫ھذه المواد المنشطة للمفاويات ‪ B‬تشكل الوسائط المناعية‪ ،‬وھي أساسية في التواصل بين مختلف‬ ‫الخاليا المتدخلة في االستجابة المناعية‪.‬‬ ‫نستنتج من ھذا التحليل أن االستجابة المناعية الخلطية تنتج عن عدة عمليات تساھم فيھا كل من‬ ‫البلعميات الكبيرة ) مستقبلة للعنصر الغريب وعارضة لمحدداته المستضادية (‪ ،‬و‪) LT4‬مرسلة‬ ‫للوسائط المناعية ( و‪) LB‬منفذة لالستجابة (‪.‬‬ ‫ب – آلية التعاون بين الخاليا المناعية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.13‬‬ ‫تعتبر العقد اللمفاوية ملتقى المسلكين الدموي واللمفاوي‪ ،‬ومكان اتصال الخاليا اللمفاوية ) أنظر الوثيقة‬ ‫‪ 2‬لوحة ‪ .( 13‬وھكذا تلتقي الكريات اللمفاوية والخاليا العارضة لمولد المضاد )‪ (CPA‬في أقرب عقد‬ ‫الصفحة ‪- 194 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫لمفاوية لمكان الخمج‪ .‬لتتم عملية االنتقاء اللمي للكريات اللمفاوية النوعية لمولد المضاد‪) ,‬أنظر الوثيقة‬ ‫‪ 3‬لوحة ‪(13‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬العقد اللمفاوية‬

‫منطق‪ff‬ة قش‪ff‬رية غني‪ff‬ة باللمفاوي‪ff‬ات ‪ ،LB‬وتض‪ff‬م جريب‪ff‬ات أولي‪ff‬ة بھ‪ff‬ا‬ ‫لمفاوي‪ff‬ات ‪ .LB‬بع‪ff‬د االتص‪ff‬ال بمول‪ff‬د المض‪ff‬اد تتح‪ff‬ول ھ‪ff‬ذه الجريب‪ff‬ات‬ ‫إلى جريبات ثانوية حيث تتكاثر اللمفاويات ‪.LB‬‬

‫شرين‬ ‫وريد‬ ‫قناة لمفاوية مصدرة‬

‫منطقة جار قشرية غنية باللمفاويات ‪ ،LT‬والخاليا العارضة ‪CPA‬‬ ‫منطقة نخاعية تضم لمفاويات ‪ LB‬ولمفاويات ‪ LT‬وبلعميات كبيرة‬ ‫وبلزميات‪ ،‬كما تنطلق منھا العروق اللمفاوية المصدرة‪.‬‬

‫قناة لمفاوية موردة‬

‫اللوحــــــــــة ‪13‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬االنتقاء اللمي خالل االستجابة المناعية النوعية‬

‫مولــد مضــاد‬

‫مســـــــــتقبل ‪B‬‬

‫مســـــــــتقبل ‪T‬‬

‫‪LB‬‬

‫‪LB‬‬ ‫‪LB‬‬ ‫‪LB‬‬

‫محـــــددات مستضـــــادية‬

‫‪LT8‬‬

‫‪LB‬‬ ‫‪LB‬‬

‫‪CMH1‬‬

‫‪CMH2‬‬

‫خليــــة‬ ‫معفنـــــة‬

‫مســـــــــتقبل ‪T‬‬

‫‪LT4‬‬ ‫‪LT8‬‬

‫‪LT8‬‬ ‫‪LT4‬‬

‫‪LT8‬‬ ‫‪LT8‬‬

‫‪LB‬‬

‫‪LB‬‬

‫‪LB‬‬

‫يلعميـــــــة‬ ‫كبـــــــيرة‬

‫‪LT8‬‬

‫‪LT4‬‬

‫‪LT8‬‬

‫‪LT8‬‬

‫‪LT4‬‬

‫‪LT8‬‬

‫‪LT4‬‬

‫‪LT4‬‬

‫‪LT4‬‬

‫كريــــــات لمفاويــــــة‬ ‫طـــــور االنتقـــــاء اللمـــــي خـــــالل االســـــتجابة المناعتيـــــة النوعيـــــة‬ ‫الوثيقــــــــة ‪54‬‬ ‫تتم بلعمة مولد المضاد بواسطة البلعميات الكبيرة التي تجزئه إلى بيبتيدات‪ .‬فتلتحم البيبتيدات مع‬ ‫‪ CMH-II‬ويعرض المركب بيبتيد – ‪ CMH-II‬على سطح الخاليا العارضة )‪ .(CPA‬تتعرف ‪ LT4‬على‬ ‫ھذا المركب عن طريق التماس المباشر ) تعرف ثنائي (‪ .‬تفرز ‪ CPA‬األنترلوكين ‪ IL-1‬الذي يحث‬ ‫‪ LT4‬على التفريق إلى لمفاويات مساعدة ‪ .TH‬تفرز ھذه األخيرة مجموعة من السيتوكينات تنشط ‪CPA‬‬ ‫و‪ LB‬النوعية و ‪ LT8‬النوعية‪.‬‬

‫‪ – IV‬حصيلة تركيبية لمراحل االستجابة المناعية‪:‬‬ ‫ أول معطيات الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪ 14‬إلى نص يلخص مختلف مراحل االستجابة المناعية‬ ‫الصفحة ‪- 195 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪14‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬حصيلة مبسطة لالستجابة المناعية النوعية‬ ‫‪ =CPA‬بلعمية كبيرة‬ ‫أو خلية تغصنية‬ ‫‪ = LB‬لمفاوية ‪B‬‬

‫‪CMH‬‬ ‫مستقبل ‪T‬‬

‫‪CPA‬‬ ‫‪CPA‬‬ ‫‪IL – 1‬‬

‫‪ = LTc‬لمفاوية ‪T‬‬ ‫قاتلة‬ ‫‪ = TH‬لمفاوية ‪T‬‬ ‫مساعدة‬ ‫‪ = IL‬أنترلوكينات‬

‫‪+‬‬ ‫‪IFNγ‬‬

‫‪+‬‬

‫‪T4‬‬

‫‪Interféron=IFNγ‬‬

‫‪TH‬‬

‫‪T8‬‬

‫‪LB‬‬

‫‪TH‬‬

‫‪IL – 2‬‬ ‫‪IFNγ‬‬

‫ طور التحريض أو الحث‬ ‫تعرف مولد المضاد واالنتقاء اللمي‬

‫‪ = LT‬لمفاوية ‪T‬‬

‫‪T8‬‬

‫مولد المضاد‬

‫‪+‬‬ ‫‪IL – 2,4‬‬ ‫تكاثـــــر‬

‫‪IL – 4,5,6‬‬

‫‪+‬‬

‫‪LB‬‬ ‫تكاثـــــر‬

‫تفريـــــــــق‬

‫‪+‬‬

‫‪ LB‬ذاكرة‬

‫تفريــــق‬

‫بلزميات‬

‫‪LTc‬‬

‫‪LTc‬‬

‫ طور التضخيم‬ ‫التوسع اللمي وتفريق اللمفاويات‬

‫‪LB‬‬

‫‪LTc‬‬

‫مضادات أجسام نوعية‬

‫‪LTc‬‬ ‫ طور التنفيذ‬

‫برفورين وكرانزيم‬

‫تدمير الخلية الھدف‬ ‫الصفحة ‪- 196 - :‬‬

‫تدمير بتدخل عامل التكملة‬

‫إبطال مفعول مولد المضاد‬

‫تسھيل البلعمة‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ تتدخل االستجابة المناعية عبر آليات متنوعة ومترابطة ومتكاملة فيما بينھا وتتم عبر مراحل ھي‪:‬‬ ‫ الحث أو التحريض ‪:L'induction‬‬ ‫عند تسرب مولد مضاد إلى الجسم يصل إلى أقرب عقد لمفاوية‪ ،‬حيث تتعرف عليه لمفاويات نوعية‬ ‫‪ LT‬و‪) LB‬انتقاء لمي(‪ ،‬كما تعرض أجزاؤھا بواسطة جزيئات ‪ CMH-II‬للخاليا العارضة لمولد‬ ‫المضاد‪.‬‬ ‫تتعرف اللمفاويات ‪ T4‬النوعية على المركب بيبتيد – ‪ ،CMH‬وبعد تنشيطھا تتحول إلى لمفاويات‬ ‫‪ TH‬مفرزة لسيتوكينات‪.‬‬ ‫ التضخيم ‪:Amplification‬‬ ‫تحت تأثير السيتوكينات المحررة من طرف ‪ TH‬المنتقاة‪ ،‬تتكاثر اللمفاويات ‪ T8‬المنتقاة وتتفرق إلى‬ ‫‪ ،LTc‬كما تتكاثر اللمفاويات ‪ B‬المنتقاة وتتفرق إلى بلزميات مفرزة لمضادات أجسام نوعية‪.‬‬ ‫ التنفيذ ‪:Effectrice‬‬ ‫تھدم ‪ LTc‬القاتلة الخاليا الھدف )المعفنة( بتركيب وإفراز البيرفورين والكرانزيم المؤديان إلى االنتحار‬ ‫الخلوي ‪ . Apoptose‬أما مضادات األجسام فتبطل مولدات المضاد وتسھل البلعمة‪ ،‬كما ينشط‬ ‫المركب المنيع عامل التكملة‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 197 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثالث‬

‫اﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ :‬قد يصاب الجھاز المناعتي ببعض االضطرابات‪ ،‬يمكن أن تظھر في شكل ردود فعل مفرطة‬ ‫تنتج عنھا أمراض كاألرجيات‪ ،‬وقد يتمثل الخلل في قصور مناعتي وقد يضطرب الجھاز‬ ‫المناعتي بشكل يجعله يدمر ما ھو ذاتي‪.‬‬ ‫فكيف تحصل ھذه االضطرابات ؟‬ ‫وكيف يمكن وقاية الجسم من بعضھا ؟‬ ‫وھل توجد وسائل لعالج بعضھا ؟‬

‫‪ – Ι‬االستجابة األرجية‪:‬‬ ‫‪ 1‬مفھوم االستجابة األرجية ‪:‬‬

‫‪L'allergie‬‬

‫أ – أمثلة لالستجابات األرجية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬بعض االستجابات المصنفة ضمن األرجيات‬ ‫المؤرج‬

‫نوع االستجابة األرجية‬

‫أعراض االستجابة األرجية‬

‫موقع تأثيره‬

‫التھاب مخاطية األنف‬ ‫‪Rhinites‬‬ ‫= زكام الحشائش ‪Rhume‬‬ ‫‪des foins‬‬

‫المخاطة األنفية‬ ‫حبوب اللقاح ‪ ،‬غبرة المنازل‬ ‫العطس األرجي ‪ ،‬االحتقان األنفي‪ ،‬إفرازات مخاطية‬ ‫‪La‬‬ ‫‪ ،‬زغب الحيوانات ‪ ،‬القراديات‬ ‫‪ muqueuse‬مفرطة ‪ ،‬عسر تنفسي‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪nasale‬‬

‫الربو األرجي ‪L’asthme‬‬

‫حبوب اللقاح ‪ ،‬غبرة المنازل مخاطة القصبات عسر تنفسي ) زفير وشھيق صافرين (‪ ،‬تقلصات‬ ‫تشنجية للقصبات الھوائية الرئوية‪.‬‬ ‫‪ ،‬زغب الحيوانات ‪ ،‬القراديات الھوائية‬

‫االكزيمة األرجية‬ ‫‪L’eczéma allergique‬‬

‫مواد كيميائية ‪ ،‬أغذية ‪،‬‬ ‫أدوية‬

‫الجلد أو الدم‬

‫صفائح حمراء منتفخة بعض الشيء ومقشرة‪.‬‬

‫الشري األرجي‬ ‫‪L’urticaire allergique‬‬

‫مواد كيميائية ‪ ،‬أغذية ‪،‬‬ ‫أدوية‬

‫الجلد أو الدم‬

‫نتوءات وردية طافحة على سطح الجلد‪ .‬انتفاخ مخاطة‬ ‫العين والمسالك الھوائية العليا‪.‬‬

‫االستجابة الالوقائية = الصدمة‬ ‫الالوقائية‬ ‫‪Le choc‬‬ ‫‪anaphylactique‬‬

‫سموم بعض الحشرات ‪،‬‬ ‫أدوية‬

‫الدم‬

‫التھابات تصيب مناطق مختلفة من الجلد‪ ،‬ھبوط مفاجئ‬ ‫في الضغط الدموي‪ ،‬التھاب الحبال الصوتية مما يؤدي‬ ‫إلى انسداد المسالك التنفسية‪ .‬الموت المفاجئ ‪ 20‬إلى‬ ‫‪ 30‬دقيقة بعد حقن المؤرج‪.‬‬

‫ما ھي األعراض العامة المشتركة بين كل ھذه االستجابات ؟ ماذا تمثل كل ھذه األعراض ؟‬

‫عندما يستنشق األشخاص األرجيون عناصر مؤرجة‪ ،‬تظھر عليھم فورا أعراض مرضية نذكر منھا‪:‬‬ ‫التدميع‪ ،‬العطس‪ ،‬السعال‪ ،‬السيالن األنفي‪ ،‬تضيق المسالك الھوائية مما يسبب عسر تنفسي‪ .‬ويمكن‬ ‫لنفس المؤرج أن يسبب استجابات أرجية مختلفة حسب موقع تأثيره ) الجھاز التنفسي‪ ،‬الھضمي‪ ،‬الدم ‪.‬‬ ‫‪. .‬الخ‪(.‬‬ ‫ب ‪ -‬تعريف االستجابة األرجية‪:‬‬ ‫األرجيات أمراض شائعة تصيب أكثر من ‪ 10%‬من السكان‪ ،‬وتكون ناتجة عن دخول عناصر أجنبية‬ ‫غير ممرضة إلى الجسم‪ ،‬وتسمى ھذه العناصر بالمؤرجات ‪ ،Les allergènes‬وتحدث ھذه‬ ‫المؤرجات استجابات مناعية مفرطة تسبب في ظھور األرجيات‪ .‬وتسمى االستجابات المناعية‬ ‫باالستجابة األرجية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 198 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬خاصيات االستجابة األرجية ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫لوامس‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬الكشف عن الصدمة الالوقائية‬ ‫في سنة ‪ 1920‬قام العالمان ‪ Richet‬و ‪ Portier‬بحق‪f‬ن كل‪f‬ب بكمي‪f‬ة ‪ 0.1cm3‬م‪f‬ن‬ ‫ھريس ل‪f‬وامس ش‪f‬قار البح‪f‬ر‪ ،‬ل‪f‬م يالح‪f‬ظ العالم‪f‬ان أي مض‪f‬اعفات ل‪f‬دى الكل‪f‬ب‪ ،‬لك‪f‬ن بع‪f‬د ‪22‬‬ ‫يوما‪ ،‬أعيدت نفس التجربة‪ ،‬ومباش‪f‬رة بع‪f‬د حقن‪f‬ه ب‪f‬نفس المس‪f‬تخلص‪ ،‬انھ‪f‬ارت ق‪f‬وى الكل‪f‬ب‬ ‫وھ‪ff‬بط ض‪ff‬غطه الش‪ff‬رياني واختن‪ff‬ق وم‪ff‬ات بع‪ff‬د ‪ 25‬دقيق‪ff‬ة‪ .‬ك‪ff‬ان العالم‪ff‬ان ينتظ‪ff‬ران أن يك‪ff‬ون‬ ‫الكلب قد منع ضد سم شقار البحر لكن العكس ھو الذي وقع‪.‬‬ ‫‪ – 1‬ماذا تمثل األعراض المالحظة خالل ھذه التجربة ؟‬ ‫‪ – 2‬ما ھي العناصر المحدثة لھذه االستجابات؟ ماذا تسمى ؟‬ ‫‪ – 3‬ماذا تستخلص من معطيات ھذه التجربة ؟‬

‫شقار البحر‬

‫‪ (1‬تمثل األعراض المالحظة خالل ھذه التجربة استجابة مناعية مفرطة‪ ،‬تسمى استجابة أرجية‪.‬‬ ‫‪ (2‬العناصر المحدثة لھذه األعراض ھي ھريس لوامس شقار البحر‪ ،‬وتسمى ھذه العناصر‬ ‫بالمؤرجات‪.‬‬ ‫‪ (3‬نالحظ أنه عند الحقن األول للمؤرج لم تظھر أعراض االستجابة األرجية عند الكلب‪ ،‬لكن عند‬ ‫الحقن الثاني للمؤرج ظھرت أعراض االستجابة الالوقائية عند الكلب‪.‬‬ ‫نستنتج أن االستجابة األرجية ال تظھر في أول اتصال بالمؤرج‪ ،‬بل تظھر في االتصال الثاني‬ ‫بالمؤرج وما بعده‪ .‬لذلك تسمى مرحلة االتصال األول بالمؤرج بالمرحلة التحسيسية ‪sensibilisation‬‬ ‫يصبح بعدھا الشخص محسسا‪ ،‬فإذا تعرض مرة ثانية لنفس المؤرج‪ ،‬تحدث االستجابة األرجية‪ ،‬فتسمى‬ ‫ھذه المرحلة بمرحلة الحساسية المفرطة الفورية‪.Hypersensibilité retardée .‬‬ ‫‪ 3‬آلية االستجابة األرجية ‪:‬‬ ‫أ – العناصر المتدخلة في االستجابات األرجية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.1‬‬

‫التركيز المصلي لـ ‪(ng.ml-1) IgE‬‬ ‫االكزيما‬ ‫األرجية‬

‫الربو‬

‫التھاب مخاطية‬ ‫األنف المزمن‬

‫زكام‬ ‫الحشائش‬

‫الوثيقة ‪:3‬‬ ‫يمثل الشكل "أ" من الوثيقة صورة مجھرية لخلية بدينة قبل‬ ‫نوبة أرجية وبعدھا ويعطي الشكل ب ‪ ،‬تركيز مض‪f‬ادات األجس‪f‬ام‬ ‫مــن الصنف ‪ IgE‬في مصـل أشخاص بالغين مصابين ببعض األرجيـات‪.‬‬ ‫ماذا يمكنك استخالصه من خالل ھذه الوثائق إذا علمت أن التركيز العادي لـ ‪IgE‬‬ ‫يبلغ حوالي ‪ 100 ng/ml‬في مصل شخص بالـــــغ؟‬ ‫بعـــــــــد النوبـــــــــة‬ ‫قبــــــــــل النوبــــــــــة‬ ‫مقارنــــــة‬ ‫الشـــــــــكل "أ"‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫المعدل‬

‫‪24000‬‬

‫‪2400‬‬

‫‪240‬‬

‫حبيبــــــــــــــات‬ ‫الھيســــــــــــــــــتامين‬

‫ نالحظ أنه عند األشخاص األرجيين‪ ،‬قبل النوبة األرجية تكون الخلية البدينة غنية بالحبيبات‬ ‫الغولجية المحتوية على الھيستامينات‪ .‬وبعد النوبة األرجية نالحظ اختفاء ھذه الحبيبات الغولجية‪.‬‬ ‫نستنتج إذن أن الخلية البدينة تتدخل في االستجابة األرجية‪ ،‬وذلك بإفرازھا لمادة الھيستامين‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 199 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ يالحظ في مصل األشخاص المحسسون لمؤرج معين ارتفاعا في نسبة ‪ ،IgE‬حيث تصل عند‬ ‫بعض األشخاص األرجيين إلى ‪ 2400 ng/ml‬بينما ال تتعدى ھذه النسبة ‪ 100ng/ml‬عند‬ ‫األشخاص العاديين ‪.‬‬ ‫ يتبين من ھذه المالحظات أن ھناك عالقة بين االستجابة األرجية وإزالة تحبب الخاليا البدينة‬ ‫)العمادية( وإفراز الكريوين المناعي ‪ .IgE‬وقد بينت دراسات أخرى أن مضاد األجسام النوعي‬ ‫للمؤرج يثبت على غشاء الخاليا البدينة فيجعلھا تفرز الھيستامين المسؤول عن ظھور أعراض‬ ‫األرجية‪.‬‬ ‫ب – مراحل االستجابة األرجية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوسط‬ ‫الخارجي‬

‫الوثيقة ‪ :1‬رسم تفسيري تركيبي آللية االستجابة األرجية الفورية‪.‬‬ ‫مولد المضاد ) العنصر المؤرج (‬

‫اتصال أول‬

‫اتصال ثاني‬

‫الوسط الداخلي‬

‫‪LB‬‬

‫‪+‬‬

‫‪IgE‬‬ ‫خلية بدينة‬

‫‪TH‬‬

‫‪+‬‬

‫بلعمية كبيرة‬

‫‪..........................................................................................................................‬‬ ‫‪.....................‬‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫‪....................................................................................................................................................‬‬ ‫‪.....................‬‬ ‫‪...................‬‬ ‫‪..............................‬‬ ‫‪...............................‬‬

‫‪ - a‬المرحلة التحسيسية ‪:‬‬ ‫عندما يتعرض الجسم لمؤرج معين تستقبله البلعميات الكبيرة التي تقوم ببلعمته و تعرض محدداته‬ ‫المستضادية التي تتعرف عليھا الكريات اللمفاوية ‪T4‬التي تقوم بتنشيط الكريات اللمفاوية‪ B‬النوعية‬ ‫للمؤرج فتتحول إلى بلزميات تفرز مضاد األجسام ‪ IgE‬النوعي للمؤرج‪ .‬يھاجر ‪ IgE‬إلى مختلف‬ ‫األنسجة التحجلدية و التحمخاطية حيث يرتبط بالخاليا البدينة‪ ،‬كما يھاجر إلى الدم حيث يرتبط‬ ‫بالقعدات فيصبح الجسم محسسا‪.‬‬ ‫‪ - b‬مرحلة الحساسية المفرطة الفورية‪:‬‬ ‫عندما يتعرض الجسم مرة ثانية لنفس المؤرج‪ ،‬يثبت ھذا األخير على ‪ ،IgE‬مما يسبب في تفريغ‬ ‫حويصالت الخاليا البدينة للھيستامين‪ ،‬وذلك على مستوى األنسجة المصابة فيقع التھاب األنسجة‬ ‫المحلية وظھور أعراض االستجابة األرجية‪.‬‬ ‫و عند وصول المؤرج إلى الدم يثبت على ‪ IgE‬المرتبط بالقعدات فتفرز الوسائط االلتھابية في الجسم‬ ‫كله مما يسبب الصدمة الالوقائية‪.‬‬ ‫‪ - c‬مرحلة الحساسية المفرطة المتأخرة ‪:‬‬ ‫تظھر االستجابة األرجية من جديد بعد ‪ 24‬إلى ‪ 48‬ساعة بعد اإلصابة األولى حيث يعمل الھيستامين‬ ‫المفرز من طرف الخاليا البدينة بجذب القعدات والحمضات إلى مكان تواجد المؤرج‪ ،‬فيرتبط المؤرج‬ ‫الصفحة ‪- 200 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫بـ ‪ IgE‬المثبت على سطح القعدات والحمضات فتفرز الھيستامين الذي يعمل على ظھور أعراض‬ ‫االستجابة األرجية من جديد‪ ،‬كما يعمل على جذب قعدات وحمضات جديدة مما يجعل أعراض النوبة‬ ‫األرجية تستمر وتشتد‪.‬‬

‫‪ – ΙI‬قصور الجھاز المناعي ) السيدا (‪:‬‬ ‫‪ 1‬تعريف المرض ‪:‬‬ ‫يعرف داء فقدان المناعة المكتسبة بالسيدا وھو اسم من أصل فرنسي ‪ SIDA‬مشتق من العبارة‬ ‫‪ Syndrome d'ImmunoDéficience Acquise‬وھو مرض ناتج عن قصور مناعي داء القصور‬ ‫وتسبب فيه حمة أطلق عليھا اسم ‪ VIH‬مشتقة من العبارة ‪Virus d'Immunodéficience Humaine‬‬ ‫وھي حمة تقضي على الخاليا المناعية فتضعف بذلك الجھاز المناعي‪ ،‬لتصبح بذلك أبسط األمراض‬ ‫فتاكة بالجسم‪.‬‬ ‫‪ 2‬بنية حمة ‪ : VIH‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬بنية حمة ‪VIH‬‬ ‫‪1 ………………..‬‬ ‫‪2 ………………..‬‬ ‫‪3 ………………..‬‬ ‫‪4 ………………..‬‬ ‫‪5 ………………..‬‬ ‫‪6 ………………..‬‬ ‫‪7 ………………..‬‬ ‫الشكل أ ‪ :‬تجسيد للبنية الجزيئية لحمة ‪VIH‬‬

‫الشكل ب ‪ :‬رسم تخطيطي تفسيري لبنية حمة ‪VIH‬‬

‫لقد بينت المالحظة بالمجھر االلكتروني ومالحظات أخرى أن حمة ‪ VIH‬تتكون من العناصر التالية ‪:‬‬ ‫ غشاء خارجي كروي الشكل يشبه الغشاء السيتوبالزمي ) طبقتين من الفوسفودھنيات (‪ ،‬تتخلله جزيئات بروتينية ‪ -‬سكرية‬ ‫)كليكو‪ -‬بروتينات ‪ .( gp = Glycoprotéines‬يسمى جزئھا الخارجي ‪ = 120 ) gp 120‬الكتلة المولية ( ويسمى الجزء‬ ‫الضمغشائي ‪ . gp 41‬تتجمع ‪ gp 120‬مع ‪ gp 41‬لتكون شوكة ) ‪.( Spicule‬‬ ‫ قالب ) ‪ ( Matrice‬يكون تحت الغشاء وھو كروي الشكل‪ ،‬مكون من بروتين يرمز له بـ ‪.p17‬‬ ‫ نواة الحمة أو الكبسيدة ) ‪ ( Capside‬تكون على شكل مخروط مبتور القمة‪ ،‬مكون من بروتين ‪ .p24‬وبداخله خيطان من‬ ‫‪ ،ARN‬تلتف حولھا جزيئات من أنزيم يسمى الناسخ العكسي ) ‪.( Transcriptase inverse‬‬

‫‪ 3‬آلية تعرف حمة ‪ VIH‬الخلية الھدف ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫تعتبر جزيئة ‪ CD4‬المستقبل األساسي لحمة ‪ ،VIH‬حيث يوجد بينھا وبين البروتين ‪ gp120‬الحموي‬ ‫تكامل وتالف كبيران‪ .‬توجد جزيئات ‪ CD4‬بكثافة كبيرة على سطح اللمفاويات ‪T4‬الناضجة‪ ،‬وبكثافة‬ ‫أقل على سطح الوحيدات والبلعميات الكبيرة والخاليا التغصنية‪ .‬وھكذا فكل الخاليا التي تحتوي على‬ ‫‪ CD4‬تكون قابلة للتعفن بحمة ‪.VIH‬‬ ‫الصفحة ‪- 201 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬آلية تعرف حمة ‪ VIH‬الخلية الھدف‪.‬‬ ‫بلعمية‬

‫حمة ‪VIH‬‬

‫مستقبل‬ ‫‪CD4‬‬

‫‬

‫عندما تھاجم حمة ‪ VIH‬بلعمية كبيرة أو كرية لمفاوية ‪ ،T‬فإنھا تثب‪f‬ت أوال بواس‪f‬طة بروتين‪f‬ات‬ ‫الغش‪ffff‬اء ‪ gp120‬عل‪ffff‬ى مس‪ffff‬تقبلين‪ :‬المس‪ffff‬تقبل ‪ CD4‬والمس‪ffff‬تقبل ‪ CCR5‬أو ‪.CXCR4‬‬ ‫يتعرف أحد موقعي البروتين ‪ gp120‬الجزيئة ‪ CD4‬ويثب‪f‬ت عليھ‪f‬ا ‪ ،‬يكش‪f‬ف ھ‪f‬ذا التفاع‪f‬ل‬ ‫عن الموقع الثاني الذي كان محجوبا‪ ،‬والذي يثبت على المس‪f‬تقبل ‪ CCR5‬أو ‪. CXCR4‬‬ ‫يوفر ھذا التفاعل الثنائي تماس‪f‬ا ض‪f‬يقا ب‪f‬ين الحم‪f‬ة والخلي‪f‬ة‪ ،‬ث‪f‬م ينتش‪f‬ر الب‪f‬روتين ‪ gp41‬ال‪f‬ذي‬ ‫كان محجوبا من طرف ‪ . gp120‬يؤدي ‪ gp41‬إلى تثبي‪f‬ت والتح‪f‬ام األغش‪f‬ية  ‪ ،‬وب‪f‬ذلك‬ ‫يحقن محتوى الحمة داخل الخلية‪.‬‬

‫‬

‫‬

‫‬

‫‪gp41‬‬ ‫‪gp120‬‬ ‫المستقبل ‪ CCR5‬أو ‪CXCR4‬‬

‫‪ 4‬الدورة االستنساخية لحمة ‪ :VIH‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬دورة حمة ‪VIH‬‬ ‫تبدأ عدوى فيروس السيدا عندما يرتبط الفيروس بالسطح الخارجي لخلية ‪ T4‬وبالضبط المستقبل‬ ‫‪ .CD4‬يتم حقن بروتينات ل‪f‬ب الحم‪f‬ة م‪f‬ع ‪ .ARN‬يق‪f‬وم الناس‪f‬خ العكس‪f‬ي بتحوي‪f‬ل ‪ ARN‬الحم‪f‬وي‬ ‫إلى ‪ ) ADN‬لدى يسمى ‪ HIV‬فيروس قھقري ‪ .( Rétrovirus‬يتضاعف ‪ ADN‬ويرحل إلى النواة فيندمج م‪f‬ع ‪ ADN‬الخلي‪f‬ة ‪ .T4‬وق‪f‬د‬ ‫يستمر الفيروس كامنا دون أية بادرة تدل على وجوده‪ .‬وبدال عن ذلك فان‪f‬ه ق‪f‬د يجن‪f‬د اآللي‪f‬ات الخلوي‪f‬ة لتنس‪f‬خ جينات‪f‬ه إل‪f‬ى ‪ ARN‬ث‪f‬م لتت‪f‬رجم‬ ‫إلى بروتينات حموية قصد تشكل حمات جديدة‪ ،‬تتبرعم من الخلية‪ ،‬فتمضي للتطفل على خاليا ‪ T4‬جديدة‪.‬‬ ‫‪........................................................... = 1‬‬ ‫‪=2‬‬

‫‪............................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫= ‪............................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫= ‪............................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫= ‪............................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫= ‪............................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫= ‪...........................................................‬‬

‫‪8‬‬

‫= ‪...........................................................‬‬

‫‪9‬‬

‫= ‪............................................................‬‬

‫‪11‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪10‬‬

‫= ‪.........................................................‬‬

‫‪11‬‬

‫= ‪.........................................................‬‬

‫الصفحة ‪- 202 - :‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتجلى تطفل حمة ‪ VIH‬على اللمفاويات ‪ T4‬في دخول ‪ ARN‬الحمة إلى الخلية الھدف وحثھا على‬ ‫تركيب ‪ ADN‬الحموي بواسطة النسخ العكسي‪ ،‬ليندمج ضمن الذخيرة الوراثية للخلية ويعمل على نسخ‬ ‫‪ ARNm‬الحموي الذي يتدخل في تركيب بروتينات الحمة‪ ،‬فتتشكل بذلك حمات جديدة تحرر خارج‬ ‫الخلية المعفنة بواسطة ظاھرة التبرعم‪.‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬خالل النسخ العكسي‪ ،‬يرتكب الناسخ العكسي خطأ بعد إدراج كل ‪ 2000‬نيكليوتيد مسببا‬ ‫ظھور طفرات على صعيد الجينوم الحموي‪ ،‬الشيء الذي يساعد ھذا األخير على اإلفالت‬ ‫من المراقبة المناعية بالمضادات النوعية‪.‬‬ ‫‪ 5‬مراحل مرض السيدا ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫تطور تركيز كل من ‪ LTc‬و ‪ LT4‬و حمة ‪ VIH‬ومضادات األجسام ) ‪ ،( anti – VIH‬في جسم شخص ايجابي المصل‬ ‫بالنسبة لحمة السيدا‪ .‬حلل المبيان واستخرج تأثير اإلصابة بحمة ‪ VIH‬في العناصر المتدخلة في االستجابة المناعية‪.‬‬

‫فقدان المناعة‬

‫التعفن األولي‬

‫الكـــمــــــــــــــــون‬

‫تركــــيــــــز البـــــالزمــــا‬

‫‪LTc‬‬

‫‪anti‬‬ ‫‪VIH‬‬

‫‪LT4‬‬

‫‪VIH‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫الســــنـــــــــوات‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6 12 18 24‬‬

‫‪1‬‬

‫األســـــــــــابــيــــع‬

‫أ – من السلبية المصلية إلى االيجابية المصلية‪:‬‬ ‫تدخل حمة ‪ VIH‬إلى الجسم إما عبر الدم أو المخاطات وخصوصا منھا التناسلية‪ .‬فتستقر أوال في‬ ‫الخاليا التغصنية للمخاطات‪ ،‬ومنھا إلى الدم‪ ،‬فنتكلم عن مرحلة التعفن األولي‪ ،‬التي تتميز بحمى وعياء‬ ‫وانتفاخ العقد اللمفاوية على مستوى العنق أو تحت الساعدين‪.‬‬ ‫تدوم ھذه المرحلة بضعة أسابيع قبل أن تختفي بعد أن يكون الجسم قد بدأ في إنتاج مضادات أجسام‬ ‫نوعية لحمة ‪ .VIH‬فنقول عن الشخص أنه أصبح ايجابي المصل ) ‪.( Séropositif‬‬ ‫ب – مرحلة الكمون‪Phase de latence:‬‬

‫تدوم ھذه المرحلة عدة سنوات‪ ،‬ال تظھر خاللھا أي أعراض عند الشخص المصاب رغم كونه حامال‬ ‫لحمة ‪ .VIH‬يفقد الجسم العديد من الكريات اللمفاوية ‪ ،T4‬حيث يتضاءل عددھا فتحذف بذلك وظيفتھا‬ ‫التنشيطية‪ ،‬الشيء الذي يؤثر في وظيفة ‪ T8‬والبلزميات ويعطي قصورا مناعيا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 203 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ج – مرحلة األمراض االنتھازية‪Maladies opportunistes:‬‬

‫ينتج عن فقدان الكريات اللمفاوية ‪ T4‬تدھور عام للجھاز المناعي‪ .‬حيث يصبح الشخص عرضة‬ ‫لمختلف األمراض الجرثومية التي تنتھز فرصة ضعف الجھاز المناعي للشخص المصاب‪ ،‬فتھاجمه‪،‬‬ ‫وبذلك نسميھا أمراضا انتھازية‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة‪.4‬‬ ‫الوثيقة ‪ :2‬ظھور األمراض االنتھازية حسب انخفاض عدد ‪T4‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫لمفاويات ‪ T4‬في ‪ mm3‬من الدم‬

‫نسبة عادية‬ ‫‪800‬‬

‫‪600‬‬

‫‪400‬‬

‫‪200‬‬

‫‪0‬‬

‫تعفن بكتيري للجلد‬ ‫قالع ) الفم (‬ ‫فطار جلدي خطير‬ ‫مرض السل‬ ‫التھاب رئوي‬ ‫التھاب السحايا‬ ‫داء المقوسات ) الدماغ (‬ ‫تعفن بـ ‪herpes‬‬ ‫إسھال بـ ‪Cryptosporidium‬‬ ‫تعفن بـ ‪Cytomégalovirus‬‬ ‫تعفنات بـ ‪Mycobacterium‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫السنوات ) بعد التعفن األولي (‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪ 6‬آلية تدمير الكريات اللمفاوية ‪ : T4‬أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.4‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬آلية تدمير الكريات اللمفاوية‪:‬‬ ‫يمثل تدمير الكريات اللمفاوية ‪ T4‬السبب الرئيسي لفقدان المناعة‬ ‫المميز للخمج الجرثومي بواسطة ‪ . VIH‬يمكن تفسير ھذا التدمير‬ ‫بتدخل مجموعة من اآلليات نذكر منھا أساسا‪:‬‬ ‫• التطفل المباشر لحمة ‪ VIH‬على الخاليا ‪.T4‬‬ ‫• االنتحار الخلوي )‪ (Apoptose‬للخاليا المعفنة‪) ،‬الشكل أ(‬ ‫• تحريض اللمفاويات ‪ T4‬غير المعفنة على االنتحار الخلوي‬ ‫)الشكل ب(‪.‬‬ ‫انطالقا من ھذه الوثيقة أبرز مختلف آليات القضاء على ‪.LT4‬‬ ‫الشكل أ ‪ :‬موت اللمفاويات‬ ‫المعفنة بفعل االنتحار الخلوي‪.‬‬

‫انتحار خلوي‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫الشكل ب ‪ :‬التحريض على االنتحار الخلوي‬

‫خلية معفنة‬ ‫‪gp 41‬‬ ‫‪gp 120‬‬

‫‪CD4‬‬

‫‪CXCR4‬‬

‫خلية غير معفنة‬ ‫سلسلة من التفاعالت‬ ‫انتحار خلوي ‪Apoptose‬‬

‫خلية عادية‬ ‫الصفحة ‪- 204 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يتم تدمير اللمفاويات ‪ T4‬بعدة آليات‪:‬‬ ‫• التطفل المباشر لحمة ‪ VIH‬على اللمفاويات ‪ ،T4‬التي تقتل بتحطيم الغشاء الخلوي اثر تكاثر‬ ‫وتبرعم الحمات‪.‬‬ ‫• موت اللمفاويات ‪ T4‬المعفنة بفعل االنتحار الخلوي‪ ،‬إذ تؤدي الجزيئات الحموية ‪gp120‬‬ ‫المثبتة على غشاء اللمفاوية ‪ T4‬إلى تحسيسھا وتحريضھا على التدمير الذاتي وذلك بتكثيف النواة‬ ‫وتجزيء ‪ ) .ADN‬ناتج عن استقبال الخاليا إشارات كيميائية خاصة أو تماس مع خاليا أخرى (‪.‬‬ ‫• تتعرض اللمفاويات ‪ T4‬غير المعفنة بحمة ‪ VIH‬كذلك إلى نفس الظاھرة‪ ،‬وذلك بتماسھا مع‬ ‫لمفاويات ‪ T4‬معفنة حاملة على سطحھا الجزيئات ‪ ،gp120‬التي ترتبط ب المستقبل ‪CXCR4‬‬ ‫أو ‪ CCR5‬مما يحرض اللمفاويات ‪ T4‬غير المعفنة على االنتحار‪.‬‬ ‫‪ 7‬اختبارات الكشف عن السيدا ‪:‬‬ ‫بعد مرور ‪ 3‬أسابيع إلى ‪ 3‬أشھر عن دخول ‪ VIH‬إلى الجسم؛ ينتج ھذا األخير مضادات أجسام موجھة‬ ‫ضد بعض المحددات المستضادية لھذا الفيروس‪.‬‬ ‫تعتمد اختبارات الكشف عن داء السيدا على البحث عن مضادات ‪ VIH‬في دم األشخاص المختبرين‪.‬‬ ‫أ – اختبار ‪ .Elisa‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬الكشف عن مضادات األجسام ‪ Anti – VIH‬بواسطة اختبار ‪.Elisa‬‬ ‫أصل العبارة ‪ ELISA‬ھو ‪Enzyme linked immunosorbent assay‬‬ ‫على دعامة بالستيكية يتم تثبيت مولد المضاد ‪ ،VIH‬ثم توضع الدعامة داخل المصل المراد اختباره‪ .‬فان كان يتوفر على مضاد جسم‬ ‫نوعي ل ‪ ،VIH‬فان ھذا األخير يثبت على مولد المضاد‪ ،‬مكونا مركب منيع‪ .‬بعد ذلك يتم غسل ھذه الدعامة إلزالة ما لم يثبت من مضادات‬ ‫األجسام‪ .‬ثم تضاف مضادات أجسام نوعية للكريونات البشرية موسومة بواسطة أنزيم‪ .‬بعد غسل الدعامة‪ ،‬تضاف مادة خاصة متفاعلة مع‬ ‫األنزيم تعطي تفاعال ملونا‪ ،‬بحيث يدل ظھور اللون على االيجابية المصلية‪ .‬وعدم ظھوره على السلبية المصلية‪.‬‬ ‫اختبار ‪ ELISA‬اختبار سھل و غير مكلف لكن يبقى غير ناجع ‪ 100 %‬ألن مولدات المضاد ‪ VIH‬يمكنھا االرتباط بمضادات أجسام ال‬ ‫عالقة لھا بھذه الحمة‪ ،‬ولو أن احتمال الخطأ ال يتعدى ‪.2 %‬‬ ‫حدوث التلوين يدل على‬ ‫ايجابية المصل المختبر‬

‫إضافة مادة متفاعلة مع‬ ‫األنزيم ‪E‬‬

‫إضافة مضادات أجسام‬ ‫نوعية للكريونات البشرية‬ ‫موسومة بأنزيم ‪E‬‬

‫غسل التحضير إلزالة‬ ‫مضادات األجسام غير‬ ‫المثبتة‪:‬غير نوعية ل ‪VIH‬‬

‫إضافة المصل المراد‬ ‫اختباره‬

‫‬

‫‬

‫تلوين‬

‫مادة متفاعلة‬ ‫مع األنزيم ‪E‬‬ ‫الصفحة ‪- 205 - :‬‬

‫األنزيم ‪E‬‬

‫مضاد أجسام موسوم‬ ‫بأنزيم ‪E‬‬

‫مضاد أجسام نوعي‬ ‫لـ ‪VIH‬‬

‫مولد المضاد ‪VIH‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يعد اختبار ‪ ELISA‬سھال ورخيصا لكن فيه احتمال للخطأ؛ حيث يمكن للمحددات المستضادية‬ ‫الفيروسية أن تلتقط مضادات أجسام غير موجھة أصال ضد ‪ VIH‬ولو أن احتمال الخطأ ال يتعدى ‪2%‬‬ ‫‪ .‬ففي حالة اختبار إيجابي؛ يلزم تأكيده باختبار أكثر دقة مثل اختبار ‪.Western Blot‬‬ ‫ب – اختبار ‪ .Western-Blot‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪5‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ :2‬اختبار ‪.Western-Blot‬‬ ‫تنقى البروتينات الحموية وتعزل بشكل مرتب حسب كثلتھا الجزيئية بواسطة طريقة الھجرة الكھربائية على الغراء‪ .‬وبما أن الغراء الحامل‬ ‫للبروتينات الحموية جد ھش‪ ،‬فانه يحول على ورقة نيتروسيليلوزية متعطشة للبروتينات‪ .‬تقطع بعد ذلك ھذه الورقة إلى شريطات حسب‬ ‫كل نوع بروتيني‪ .‬فيجرى على كل شريط اختبار ‪ ELISA‬مصغر‪ ،‬ليتم الحصول على عدة أجوبة نوعية عوض الجواب اإلجمالي‪ .‬وغالبا‬ ‫ما يتم االقتصار على األشرطة الحاملة ل ‪ gp120‬و ‪ gp41‬و ‪.p25‬‬ ‫يعتبر ھذا االختبار مكلفا‪ ،‬لكن ال يلجأ إليه إال في حالة االيجابية المصلية باختبار ‪.Elisa‬‬

‫‪+‬‬

‫ھجرة كھربائية‬

‫‪gp120‬‬ ‫‪gp41‬‬ ‫‪p25‬‬

‫‬

‫‪-‬‬

‫اختبار ‪ Elisa‬مصغر‬

‫تقطيع الورقة‬ ‫النيتروسيليلوزية إلى‬ ‫شريطات‬

‫تحويل إلى ورقة‬ ‫نيتروسيليلوزية‬

‫ھجرة كھربائية‬ ‫لبروتينات المصل‬ ‫المراد اختباره‬

‫‪ 8‬بعض المحاوالت العالجية لداء السيدا ‪:‬‬ ‫أ – إبطال فعالية ‪:VIH‬‬ ‫حيث تستعمل بعض األدوية التي تعرقل بعض مراحل دورة الفيروس مثل‪:‬‬ ‫• إعاقة دخول ‪ VIH‬إلى ‪ LT4‬وذلك بحقن الشخص بمضادات أجسام نوعية لبروتينات ‪gp120‬‬ ‫الفيروسية مثال أو بحقن الشخص بجزيئات ‪ CD4‬الحرة التي تعمل على شغل جزيئات ‪gp120‬‬ ‫الفيروسية‪.‬‬ ‫• تخريب ‪ L’ARN‬الفيروسي وذلك بحقن المصاب بمادة ‪ l’interféron‬مثال وھو بروتين تفرزه‬ ‫الخاليا المعفنة بالحمات لتنذر الخاليا السليمة بھدف المقاومة ضد الفيروس المعني‬ ‫• إيقاف االستنساخ العكسي بواسطة عقار ‪ Azidothymine= AZT‬أو ‪ DDI‬اللذان يكبحان عمل‬ ‫أنزيم الناسخ العكسي‪ ،‬لكن لسوء الحظ يمكن لھذا األنزيم أن يتغير بفعل طفرات الفيروس فتصبح‬ ‫ھذه األدوية غير فعالة‪ ،‬من جھة ثانية‪ ،‬لھذه األدوية سمية اتجاه الجسم‪ ،‬لذلك ال توصف إال لدوي‬ ‫السيدا الحقيقية أو إيجابيي المصل الذين انخفضت كثافة ‪ LT4‬لديھم إلى ما دون ‪ 200‬كرية في كل‬ ‫‪ mm3‬من الدم‪.‬‬ ‫ب – محاولة دعم وترميم جھاز المناعة بشتى الوسائل‪.‬‬ ‫ج – معالجة األمراض االنتھازية التي تظھر لدى المصاب‪ :‬استمصال‪ ،‬مضادات حيوية ‪...‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬ھذه المحاوالت العالجية تخفف من آالم المصاب لكن ال تقضي على الفيروس المسبب‬ ‫للمرض‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 206 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الرابع‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪات اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ :‬قد يصاب الجھاز المناعي ببعض االضطرابات تكون عواقبھا وخيمة على الجسم‪ .‬وقد طور‬ ‫البحث الطبي طرائق ووسائل لمساعدة الجھاز المناعي‪ ،‬خالل اإلصابة كعالج‪ ،‬أو قبل اإلصابة‬ ‫كوقاية‪ .‬فما ھي ھذه المساعدات ؟‬

‫‪ – Ι‬التلقيح‬ ‫‪ 1‬مراحل اكتشاف التلقيح ‪:‬‬

‫‪La vaccination‬‬

‫أ – أعمال ‪ :E.jenner‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬أعمال ‪. Edouard Jenner‬‬ ‫الجدري ‪ La variole‬مرض معدي يصيب الجلد‪ .‬وھو ناتج عن حمة الجدري‪ .‬لقد الحظ العالم اإلنجليزي ‪ Edouard Jenner‬أن‬ ‫اإلصابة بالجدري قليلة جدا عند األشخاص الذين يحلبون األبقار‪ ،‬وأنھم يصابون بمرض يسمى جدري البقر ‪ ،La vaccine‬والذي يظھر‬ ‫على شكل طفيحات جلدية فوق ثدي البقر‪ ،‬وبطفيحات مشابھة على أيديھم‪ ،‬تكون بسيطة وتختفي بسرعة‪.‬‬ ‫‪ (1‬ما ھي الفرضية التي يمكنك صياغتھا انطالقا من مالحظات ‪ E. Jenner‬؟‬ ‫في سنة ‪ 1796‬استطاع ‪ E. Jenner‬أن يمنع شخصا ضد مرض الجدري بعد حقنه بقيح نقطات بقرة مصابة بجدري البقر‪.‬‬ ‫‪ (2‬ماذا تستخلص من ھذه التجربة ؟‬

‫‪ (1‬انطالقا من مالحظات ‪ E.jenner‬يمكن افتراض أن نقل جذري البقر ‪La vaccine‬‬ ‫ألشخاص سليمين‪ ،‬يمكن من تمنيعھم ضد الجذري‪.‬‬ ‫‪ (2‬نستخلص من ھذه التجربة أن االحتكاك بالمرض يعطي الجسم حصانة ضد نفس المرض‪.‬‬ ‫ب – أعمال ‪ :Louis Pasteur‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ :2‬أعمال ‪.Louis Pasteur‬‬ ‫في سنة ‪ 1879‬قام العالم الفرنسي ‪ L. Pasteur‬بدراسة مرض كوليرا الدجاج‪ .‬وھو مرض قاتل تتسبب فيه بكتريا‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫في ‪ 9‬فبراير من سنة ‪ 1880‬بعث باستور بإرسالية إلى أكاديمية العلوم يقول فيھا‪:‬‬ ‫" إن إعادة زرع الجرثوم المعدي ) المسبب لكوليرا الدجاج ( بنقله عبر أوساط زرع ) حساء دجاج ( متتالية‪ ،‬ال يؤثر‬ ‫على حدة ھذا الكائن الحي المجھري وال على سرعة تكاثره داخل جسم الدجاج‪ ،‬بحيث أن التطعيم بجزء ضئيل من‬ ‫قطرة الزرع يؤدي إلى الموت بعد يومين أو ثالثة‪ ،‬وغالبا بعد ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫ھذه المقدمات إذن معروفة‪ ،‬آتي على األحداث األكثر بروزا في ھذه اإلرسالية‪ :‬بتغيير كيفية زرع الجرثوم‪ ،‬يمكن أن‬ ‫نضعف من حدته )الوسط ‪ ( 2‬تلك ھي النقطة الحيوية لموضوعي ھذا ‪...‬‬ ‫لنأخذ ‪ 40‬دجاجة ولنطعم عشرون منھا بالفيروس األكثر حدة‪ ،‬ستموت العشرون دجاجة )المجموعة ‪.(1‬‬ ‫لنطعم العشرون دجاجة األخرى بالفيروس الوھن‪ ،‬ستصبح كلھا مريضة لكنھا سوف لن تموت )المجموعة ‪.(2‬‬ ‫لنتركھا تشفى من مرضھا ولنعود بعد ذلك لتطعيمھا من جديد بالفيروس الحاد جدا‪ .‬ھذه المرة سوف لن تقتل‬ ‫)المجوعة ‪.(3‬‬ ‫الخالصة واضحة المرض يقي نفسه‪" .‬‬ ‫عن مجلة ‪ La recherche‬عدد ‪ 53‬فبراير ‪1975‬‬ ‫باستور‬ ‫ماذا تستخلص من أعمال ‪ Louis.Pasteur‬؟‬ ‫الصفحة ‪- 207 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫المجموعة ‪1‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫موت‬ ‫المجموعة ‪1‬‬

‫الوسط ‪ :1‬وسط زرع‬ ‫طري لعصيات الكوليرا‬ ‫حقن الوسط ‪1‬‬

‫المجموعة ‪3‬‬ ‫حقن الوسط ‪2‬‬ ‫الوسط ‪ :2‬إعادة‬ ‫الزرع في ‪37 °C‬‬

‫بقاء المجموعة ‪ 3‬حية‬ ‫المجموعة ‪2‬‬

‫بقاء المجموعة ‪2‬‬ ‫حية‬

‫الحظ ‪ Pasteur‬أن دجاجات المجموعة ‪ 3‬أصبحت ممنعة ضد بكتيريا كوليرا الدجاج‪ .‬نستخلص من‬ ‫ھذه األعمال أن إدخال الجراثيم مضعفة إلى الجسم يوفر لديه دفاعا فعاال ضد نفس الجراثيم في حالتھا‬ ‫الحادة‪.‬‬ ‫ج – خالصة‪:‬‬ ‫سميت عملية إدخال الجرثوم المضعف للجسم بالتلقيح ‪ .La vaccination‬وذلك تكريما للعالم ‪Jenner‬‬ ‫الذي كان أول من قام بتمنيع شخص ضد الجدري وذلك بحقنه بالجرثوم المسبب لجذري البقر ‪La‬‬ ‫‪ ،vaccine‬وإن لم يستطع إنتاج لقاح )‪ (Vaccin‬وإنما استعمل لقاح موجود في الطبيعة‪ .‬لكن‬ ‫‪ Pasteur‬يعتبر المكتشف الحقيقي للتلقيح ألنه أول من أنتج لقاحا سنة ‪) 1885‬ضد السعار ‪(La rage‬‬ ‫‪ 2‬مبدأ التلقيح ‪:‬‬ ‫أ – تذكير‪:‬‬ ‫• يؤدي حقن ذوفان الكزاز إلى إكساب الجسم مناعة خلطية ضد الكزاز ‪.‬‬ ‫• يؤدي حقن بكتيريات ‪ BCG‬إلى إكساب الجسم مناعية خلوية ضد بكتيريات ‪ BK‬المسببة لداء‬ ‫السل‪.‬‬ ‫ب – التأويل المناعي للتلقيح‪:‬‬ ‫يتوخى التلقيح إكساب مناعة ضد عامل ممرض معين‪ .‬ولھذا الغرض يمكن حقن الجسم بالعامل‬ ‫الممرض نفسه أو عوامل غير ممرضة مشتقة منه أو سمينات وھنة )الدوفان( أو مولدات مضاد‬ ‫مستخلصة من الجراثيم‪ .‬وتستعمل حاليا لقاحات جديدة مھيأة بواسطة تقنيات الھندسة الوراثية‪.‬‬ ‫إن تلقيح شخص بجرثوم موھن أو ذوفان يحدث لدى الشخص الملقح استجابة مناعية تسمى االستجابة‬ ‫المناعتية األولية ينتج عنھا تكون كريات لمفاوية ذات ذاكرة ‪ B‬أو ‪) T8‬حسب نوع االستجابة‬ ‫المناعتية ( التي تتميز بطول عمرھا‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 208 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫إذا تعرض الشخص الملقح للجرثوم الحاد أو السمين يكون عدد الكريات اللمفاوية النوعية لمولد المضاد‬ ‫ھذا كبيرا مما يجعل االستجابة المناعية الثانوية تكون فورية وقوية مما يؤدي إلى القضاء على مولد‬ ‫المضاد الدخيل ) جرثوم أو سمين (‪.‬‬

‫‪ – IΙ‬االستمصال‬ ‫‪ 1‬مفھوم االستمصال ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.2‬‬ ‫‪La Sérothérapie‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬مفھوم االستمصال ‪ :‬تبين الوثيقة التالية طريقة تحضير األمصال والغرض منھا‪ .‬انطالقا من ھذه الوثيقة عرف االستمصال‬ ‫وبين كيف يتم تحضير األمصال لفائدة االستمصال‪.‬‬

‫حقن الحصان‬ ‫بالجرثوم‬

‫استخالص مصل‬ ‫الحصان‬

‫شفاء المريض‬ ‫)أحيانا تظھر‬ ‫نوبات أرجية(‬

‫حقن المصل‬ ‫لمريض مصاب‬ ‫بنفس الجرثوم‬

‫استخالص المصل‬ ‫شخص‬ ‫ممنع ضد‬ ‫الجرثوم‬

‫شفاء‬ ‫المريض )لم‬ ‫تظھر نوبات‬ ‫أرجية(‬

‫حقن المصل‬ ‫لشخص مصاب‬ ‫بنفس الجرثوم‬

‫عند حقن حصان بجرعات متزايدة السمية من سمين معين‪ ،‬فإن الحصان ينتج مقادير ھائلة من‬ ‫مضادات نوعية لھذا السمين‪ ،‬الشيء الذي أوحى إلى الطبيب ‪ Roux‬سنة ‪ 1894‬بفكرة نقل مصل ھذا‬ ‫الحصان الممنع إلى اإلنسان‪.‬‬ ‫وھكذا فاالستمصال ھو تحويل تمنع شخص إلى شخص آخر غير ممنع‪ ،‬وذلك بحقن ھذا األخير بمصل‬ ‫الشخص الممنع ضد مرض معين‪ ،‬قصد عالجه من نفس المرض‪.‬‬ ‫‪ 2‬مبدأ االستمصال ‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬ ‫‪ (1‬مباشرة بعد حقن مصل مضاد للكزاز‪ ،‬ترتفع نسبة مضادات سمين الكزاز في البالزما لتغطي‬ ‫منطقة الحماية‪ .‬لتنخفض تدريجيا إلى أن تنعدم بعد عدة أسابيع‪.‬‬ ‫بعد التلقيح تبقى نسبة مضادات سمين الكزاز منخفضة خالل األسابيع األولى وال تغطي منطقة‬ ‫الحماية إال بعد األسبوع الثاني من التلقيح‪ .‬وترتفع نسبة المضادات مع التذكير لتبقى مرتفعة في‬ ‫جسم الشخص الملقح‪.‬‬ ‫‪ (2‬يتبين من ھذه المعطيات أن التلقيح يوفر مناعة نشيطة ونوعية‪ ،‬وله دور وقائي يدوم وقتا‬ ‫طويال‪ .‬أما االستمصال فله دور عالجي ويدوم فعله وقتا قصيرا‪.‬‬ ‫‪ (3‬االستمصال ھو تحويل مناعة شخص إلى شخص أخر غير ممنع‪ ،‬وذلك بحقن مصل شخص‬ ‫ممنع ضد مرض معين‪ ،‬لشخص مصاب بنفس المرض‪ .‬يضم ھذا المصل مضادات أجسام‬ ‫نوعية تتدخل مباشرة للقضاء على التعفن في جسم المتلقي‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 209 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫أما التلقيح فھو إحداث استجابة ينتج عنھا تكون كريات لمفاوية ذات ذاكرة ‪ B‬أو ‪) T8‬حسب‬ ‫نوع االستجابة المناعتية (‪ ،‬تتدخل عند الحاجة‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬أصيب شخص بتعفن بعصية الكزاز فتم حقنه في آن واحد بدوفان الكزاز ) التلقيح ( ومصل مضاد للكزاز‪.‬‬ ‫يبين الشكل أ تغير تركيز مضادات األجسام في دم ھذا المريض ‪.‬‬ ‫‪ (1‬حلل المبيان‬ ‫حمات‬ ‫مضادات‬ ‫الشكل ب‬ ‫‪ (2‬ما ھي فائدة التلقيح واإلستمصال في آن واحد؟‬ ‫وھنة‬ ‫أجسام‬ ‫‪ (3‬مستعينا بالشكل ب من الوثيقة‪ ،‬قارن بين مفعول‬ ‫التلقيح ومفعول االستمصال‪.‬‬ ‫األجســــام‬ ‫مضــــادات‬ ‫نســــبة‬ ‫‪10‬‬ ‫الشكل أ‬ ‫المضـــــادة لســـــمين الكـــــزاز‬ ‫ب ‪ UI/ml‬مـــن البالزمـــا‬ ‫التلقيح‬ ‫االستمصال‬ ‫‪1‬‬ ‫مضــــادات األجســــام الــــتي‬ ‫‪0.5‬‬ ‫يوفرھـــــا المصـــــل‬ ‫مضـــادات األجســـام‬ ‫‪0.1‬‬ ‫الـــــتي يصـــــنعھا الجســـــم‬ ‫لمفاويات ‪B‬‬ ‫‪0.025‬‬ ‫منطقــــة الحمايــــة‬ ‫‪0.005‬‬

‫الــزمن‬ ‫باألســـــــــــابيع‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫لقـــــاح ثالـــــث‬

‫التلقيح‬

‫حمات‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫لقـــــاح ثـــــاني‬

‫مفعول نوعي‬

‫االستمصال مفعول نوعي‬

‫‪ 1‬استمصــــــال‬ ‫‪+‬‬ ‫لقـــــاح أول‬

‫مقارنة االستمصال بالتلقيح‬ ‫مناعة مكتسبة‬ ‫اكتساب مناعة‬ ‫ببطء‬ ‫نشيطة‬ ‫منعة منقولة‬ ‫نقل مناعة )سلبية‬ ‫فورية‬ ‫الجسم(‬

‫مفعول دائم‬ ‫مفعول مؤقت‬

‫يستعمل‬ ‫للوقاية‬ ‫يستعمل‬ ‫للعالج‬

‫‪ – IIΙ‬زرع النخاع العظمي‬ ‫يولد بعض األطفال مصابين بداء قصور المناعة الوالدي‪ .‬ومن أنجع الطرق العالجية للمصابين بھذا‬ ‫الداء ھو زرع النخاع العظمي الذي يعتبر أصل خاليا الجھاز المناعي‪ .‬لكن نجاح ھذا الزرع يكون‬ ‫رھينا بالتغلب على مجموعة من المشاكل التي يطرحھا رد الفعل المناعي‪ ،‬وھي‪:‬‬ ‫أنظر الوثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬شروط زرع النخاع العظمي األحمر‬ ‫بعد تحديد مراحل زرع النخاع العظمي األحمر‪ ،‬حدد المشاكل المناعية التي‬ ‫يطرحھا زرع النخاع العظمي وبرر االحتياطات المتخذة أثناء عملية‬ ‫الزرع‪.‬‬ ‫ ‪.........................................................................................................‬‬

‫ ‪.........................................................................................................‬‬ ‫ ‪.........................................................................................................‬‬

‫ ‪.........................................................................................................‬‬ ‫ ‪.........................................................................................................‬‬

‫الصفحة ‪- 210 - :‬‬

‫‪1‬‬ ‫؟ = ‪CMH‬‬ ‫‪CMH‬‬

‫‪4‬‬ ‫تشعيع‬

‫‪3‬‬

‫متلق‬

‫‪ 5‬زھاء‬ ‫‪800 mm‬‬

‫معط‬ ‫‪2‬‬

‫عزل ‪ 3‬إلى‬ ‫‪ 5mm‬من‬ ‫عظم مسطح‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – 1‬اختيار المعطي‪:‬‬

‫يلزم العمل على اختيار معط يتوفر على ‪ CMH‬مماثل ل ‪ CMH‬المتلقي‪ .‬وبما أن صيغ ‪ CMH‬ليست‬ ‫دقيقة بما فيه الكفاية‪ ،‬يلزم اختبار االستجابة المناعتية بين المعطي والمتلقي في الزجاج‪.‬‬ ‫‪ – 2‬أخذ الطعم‪:‬‬ ‫يجرى للمعطي تخدير عام‪ ،‬ثم تأخذ من بعض عظامه المسطحة كمية قليلة من النخاع العظمي‬ ‫)‪.(800ml‬‬

‫‪ – 3‬معالجة الطعم‪:‬‬ ‫يتم قتل اللمفاويات ‪ B‬و‪ T‬الناضجة الموجودة في الطعم بواسطة مضادات أجسام نوعية لھا‪ ،‬حتى ال‬ ‫تستجيب ضد الخاليا الذاتية لآلخذ‪ .‬ويتم االحتفاظ فقط بالخاليا األصلية للنخاع العظمي‪ .‬كما يتم عزل‬ ‫الكريات الحمراء الموجودة بالعينة لتفادي تلكد ھذه األخيرة في حالة اختالف الفصائل الدموية بين‬ ‫المعطي والمتلقي‪.‬‬ ‫‪ – 4‬تجھيز اآلخذ‪:‬‬ ‫يمكن للخاليا المناعتية النشيطة للمتلقي أن تھاجم خاليا الطعم‪ ،‬لتفادي ھذا المشكل‪ ،‬يتم – قبل الزرع‬ ‫– تشعيع شامل للمتلقي بھدف قتل جزء من خالياه المناعية التي ھي سبب الرفض‪ .‬بسبب ھذا التشعيع‪،‬‬ ‫يبقى المتلقي عدة شھور بدون دفاع مناعي‪ ،‬ولكي ال يكون عرضة للخمج يوضع في غرفة معقمة‬ ‫ويخضع لتتبع استمصالي صارم‪.‬‬ ‫ – تطعيم المتلقي‪:‬‬ ‫يتم حقن العينة في دم الشخص اآلخذ بحيث تنتقل عبر الجھاز الدوراني لتستقر في النخاع العظمي‬ ‫لعظام الشخص اآلخذ‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 211 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الوحدة السادسة‬ ‫اﻟﻈﻮاﻫﺮ اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻨﺸﻮء اﻟﺴﻼﺳﻞ اﻟﺠﺒﻠﻴﺔ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ‪.‬‬ ‫ﺑﺘﻜﺘﻮﻧﻴﺔ اﻟﺼﻔـﺎﺋﺢ‬

‫‪.‬‬

‫ينتج عن حركية صفائح الغالف الصخري‪ ،‬انفتاح المحيطات‪ ،‬والذي يعوضه تقارب الصفائح في‬ ‫مناطق أخرى حيث تتشكل السالسل الجبلية‪.‬‬ ‫فما ھي ظروف تشكل السالسل الجبلية ؟ وما ھي أنواعھا ؟‬ ‫وما ھي الظواھر الجيولوجية المصاحبة لنشوء السالسل الجبلية الحديثة ؟‬ ‫وما عالقتھا بتكتونية الصفائح ؟‬

‫الصفحة ‪- 212 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل األول‬

‫اﻟﺴﻼﺳﻞ اﻟﺠﺒﻠﻴﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺘﻜﺘﻮﻧﻴﺔ اﻟﺼﻔـﺎﺋﺢ‬ ‫مقدمة‪ :‬السالسل الجبلية الحديثة تضاريس بارزة على سطح األرض‪ ،‬ارتبط تشكلھا بحركية‬ ‫الصفائح التكتونية خالل األزمنة الجيولوجية القديمة‪.‬‬ ‫ما عالقة السالسل الجبلية الحديثة بتكتونية الصفائح ؟‬ ‫ما ھي أنواع السالسل الجبلية الحديثة ؟ وما ھي مميزاتھا ؟‬ ‫ما ھي أبرز التشوھات التكتونية المميزة للسالسل الجبلية الحديثة ؟‬ ‫‪ – Ι‬أنواع السالسل الجبلية الحديثة وعالقتھا بتكتونية الصفائح‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الصفائح الصخرية ھي قطع صلبة طافية على األستينوسفير‪ ،‬تتكون من جزء من الرداء العلوي تعلوه قشرة قارية أو‬ ‫الوثيقة ‪1‬‬ ‫قشرة محيطية أو ھما معا‪ .‬يشكل مجموع الصفائح الغالف الصخري للكرة األرضية‪.‬‬ ‫تمث‪f‬ل الخريط‪f‬ة ‪ 1‬أھ‪f‬م الص‪f‬فائح التكتوني‪f‬ة وعالقتھ‪ff‬ا ببعض‪f‬ھا ال‪f‬بعض‪ .‬وتمث‪f‬ل الخريط‪f‬ة ‪ 2‬التوزي‪ff‬ع الجغراف‪f‬ي للب‪f‬راكين وب‪f‬ؤر ال‪f‬زالزل عل‪ff‬ى‬ ‫مستوى الكرة األرضية‪.‬‬ ‫‪ (1‬اعتمادا على الخريطة‪ 1‬و ‪ 2‬وعلى مكتسباتك ذكر بمميزات حدود الصفائح ؟‬ ‫تمثل الخريطة ‪ 3‬التوزيع الجغرافي للسالسل الجبلية الحديثة على مستوى الكرة األرضية‪.‬‬ ‫‪ (2‬باالعتماد على ھذه الخريطة والخرائط السابقة‪ ،‬حدد تموضع السالسل الجبلية الحديثة ‪.‬‬ ‫‪ (3‬صنف ھذه السالسل الجبلية حسب مواضع تواجدھا‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الخريطة ‪1‬‬

‫‪60°‬‬ ‫صفيحة أمريكا الشمالية‬ ‫صفيحة أوراسيا‬

‫الصفيحة‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الصفيحة‬ ‫الھندوسترالية‬

‫‪0°‬‬ ‫صفيحة المحيط الھادي‬ ‫صفيحة‬ ‫نازكا‬

‫صفيحة أمريكا‬ ‫الجنوبية‬

‫‪60°‬‬ ‫صفيحة القطب الجنوبي‬

‫الصفحة ‪- 213 - :‬‬

‫مناطق التباعد‬

‫مناطق الطمر‬

‫ذروات وسط‬ ‫محيطية‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (1‬الصفيحة التكتونية ھي قطعة من الغالف‬ ‫الصخري شاسعة وھادئة‪ ،‬تحدھا مناطق‬ ‫ضيقة ذات نشاط بركاني وزلزالي كثيف‪.‬‬ ‫وتتميز حدود الصفائح بـ ‪:‬‬ ‫• مناطق التباعد‪ :‬تتموضع وسط المحيط‬ ‫وتتمثل في الذروات الوسط محيطية‪.‬‬ ‫• مناطق التقارب أو التجابه وتتكون من‪:‬‬ ‫‪ o‬مناطق الطمر ‪ Subduction‬حيث‬ ‫تنغرز صفيحة تحت أخرى‪.‬‬ ‫‪ o‬مناطق الطفو ‪ Obduction‬حيث‬ ‫يزحف الغالف الصخري المحيطي‬ ‫فوق الغالف الصخري القاري‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الخريطة ‪2‬‬

‫زالزل‬ ‫الوثيقة‬ ‫‪:1‬‬

‫الخريطة ‪3‬‬

‫‪ o‬مناطق االصطدام ‪ Collision‬حيث‬ ‫تصطدم كثلة قارية مع أخرى‪.‬‬ ‫• مناطق االحتكاك‪ :‬تحتك صفيحة‬ ‫بأخرى مع حركة أفقية للصفيحتين‪.‬‬

‫جبال‬ ‫الھيماليا‬

‫األلب‬

‫جبال‬ ‫عمان‬

‫جبال‬ ‫األنديز‬

‫‪ (2‬تتموضع السالسل الجبلية الحديثة على‬ ‫مستوى مناطق التقارب بين الصفائح‬ ‫التكتونية‪ ،‬مما يدل على وجود عالقة بين‬ ‫حركية الصفائح وتشكل السالسل الجبلية الحديثة‪.‬‬

‫‪5000 km‬‬

‫‪ (3‬يمكن تصنيف السالسل الجبلية الحديثة إلى ثالثة أنواع ھي‪:‬‬ ‫• سالسل الطمر ‪ :‬تتشكل في مناطق الطمر بين صفيحة محيطية وصفيحة أخرى‪.‬‬ ‫• سالسل االصطدام ‪ :‬تتشكل اثر اصطدام كثلثين قاريتين تنتميان لصفيحتين مختلفتين‪.‬‬ ‫• سالسل الطفو ‪ :‬تنتج عن طفو أو تراكب غالف صخري محيطي فوق غالف صخري قاري‬ ‫ينتميان لصفيحتين مختلفتين‪.‬‬

‫‪ – IΙ‬خصائص السالسل الجبلية الحديثة‪.‬‬ ‫‪ 1‬سالسل الطمر‬

‫أ – الخاصيات البنيوية والجيوفيزيائية لمناطق الطمر‪ :‬مثال جبال األنديز وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪2‬‬

‫‪ (1‬تتموضع جبال األنديز )سالسل الطمر( في منطقة التجابه بين صفيحة المحيط الھادي وصفيحة‬ ‫أمريكا الجنوبية‪.‬ويتميز ھذا الھامش النشيط بظواھر جيولوجية خاصة أبرزھا‪:‬‬ ‫•‬

‫وجود حفر محيطية عميقة‪.‬‬

‫•‬

‫زلزالية شديدة تنتظم بؤرھا على مستوى مائل يسمى مستوى ‪.Benioff‬‬

‫• شذوذات حرارية‪ ،‬حيث أن خطوط ثوابت درجة الحرارة غير موازية لسطح األرض‪،‬‬ ‫بل تنغرز نحو العمق حسب سطح مائل موافق لمستوى ‪ .Bénioff‬يفسر الجيوفيزيائيون‬ ‫ھذه الشذوذات بانغراز صفيحة باردة باألستينوسفير الساخن‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 214 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫• بركانية عنيفة تؤدي إلى قذف صھارة أنديزيتة يسبب تبردھا المرحلي صخرة ذات بنية‬ ‫ميكروليتية تسمى األنديزيت ‪.Andésite‬‬ ‫‪ (2‬تتكون صخرة األنديزيت من مادة غير متبلورة تدعى عجين أو زجاج‪ ،‬وبلورات كبيرة الحجم‬ ‫)البالجيوكالز و البيروكسين(‪ ،‬وبلورات صغيرة الحجم تدعى ميكروليتات‪ .‬لدى نتكلم عن بنية‬ ‫ميكروليتية‪ ،‬الشيء الذي يدل على أن صخرة األنديزيت تشكلت عبر مراحل‪:‬‬ ‫• تبريد بطيء في العمق مكن من تشكل البلورات الكبيرة‪.‬‬ ‫• تبريد سريع على السطح ترتب عنه تشكل الزجاج والميكروليتات‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬الخاصيات البنيوية والجيوفيزيائية لمناطق الطمر‪.‬‬ ‫براكين‬

‫"ب"‬ ‫توزيـــــع بـــــؤر الـــــزالزل‬ ‫حســـب العمـــق فـــي‬ ‫مســـــتوى الھـــــامش النشـــــيط‬ ‫لمنطقـــــة األنـــــديز‬

‫"أ"‬ ‫*‬

‫*‬

‫‪2810‬‬

‫المحيـــــط‬ ‫الھــادي‬

‫*‬

‫األمــازون‬

‫*‬ ‫‪6768‬‬

‫أمريكــــا‬ ‫الجنوبيـــــــــة‬ ‫* *‬ ‫* *‬ ‫حفــــرة‬ ‫*‬ ‫البـــــــيرو‬

‫القـــــارة األمريكيـــــة‬ ‫‪800‬‬

‫‪6863‬‬ ‫‪7021‬‬

‫المحيـــــط‬ ‫األطلســــــي‬

‫‪4058‬‬

‫‪71‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪301‬‬

‫بـــــؤر زلزاليـــــة‬

‫حفــــرة‬ ‫الشــــــــيلي‬

‫**‬

‫‪+7000m‬‬

‫حفـــــرة محيطيـــــة‬

‫سلســــــلة جبــــــال‬ ‫األنــــــديز‬ ‫نقـــــط ارتفـــــاع‬ ‫بـــــــراكين عنيفـــــــة‬ ‫* بـــــؤر زلزاليـــــة‬ ‫حفـــــر محيطيـــــة‬ ‫عميقــــة‬

‫‪ - 1‬حـــدد مـــن خـــالل الوثـــائق "أ"‪" ،‬ب" و "د‬ ‫الظــــــــروف الجيوفيزيائيــــــــة الممــــــــيزة‬ ‫لمنــــاطق الطمــــر‬ ‫‪ - 2‬حـــدد مـــن خـــالل الشـــكل "د" بنيـــة صـــخرة‬ ‫األنــــــديزيت وظــــــروف تشــــــكلھا‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫العمـــق‬ ‫المحيـــط الھـــادي‬

‫‪1000‬‬

‫"ج"‬

‫‪0‬‬ ‫‪150‬‬

‫‪1200‬‬ ‫‪1400‬‬

‫‪300‬‬ ‫العمـــق‬ ‫‪Km‬‬

‫‪501‬‬

‫‪450‬‬

‫‪ 1400°C‬خطـــوط تســـاوي‬ ‫درجــة الحــرارة‬ ‫صــــــفيحة صــــــخرية‬ ‫أستنوســـــــــــــفير‬

‫توزيــــع خطــــوط‬ ‫تســـاوي درجـــة الحـــرارة‬ ‫فـــي منطقـــة الطمـــر‬ ‫بجبــــــال األنــــــديز‬

‫"د"‬ ‫صــــــخرة األنــــــديزيت‬ ‫ھــي صــخرة رماديــة‬ ‫اللــــــون ذات انتشــــــار‬ ‫واســـع فـــي منـــاطق‬ ‫الطمـــر وقـــد ســـميت‬ ‫بـــــذلك لوجودھـــــا بكـــــثرة‬ ‫فـــــي جبـــــال األنـــــديز‬

‫صـــــــفيحة دقيقـــــــة لألنـــــــديزيت مالحظـــــــة بالضـــــــوء المســـــــتقطب‬ ‫ورســـــم تفســـــيري لھـــــا‬ ‫‪Py‬‬

‫بيروكســـــــــــين‬ ‫ز جاج‬

‫‪Pl‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ 4‬بالجيـــــــو‬ ‫كـــالز‬

‫‪2‬‬

‫‪Py‬‬ ‫‪V‬‬

‫الصفحة ‪- 215 - :‬‬

‫‪Pl‬‬

‫ميكروليــــــــت‬

‫‪3‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – تشكل سالسل الطمر‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬تشكل سالسل الطمر‬

‫السلســـــــــلة الغربيـــــــــة‬

‫ســـھل معلـــق‬

‫السلســـــــــلة الشـــــــــرقية‬

‫‪4000m‬‬

‫طبقـــــــات الحقـــــــب الثـــــــاني‪ :‬الكريتاســـــــي‬ ‫طبقــــــات الحقــــــب األول‬ ‫قاعــــدة قديمــــة‬

‫"أ"‬

‫مقطـــــع جيولوجـــــي فـــــي جبـــــال األنـــــديز‬

‫من ‪ -150‬إلــــى ‪- 115‬‬ ‫مليــــــــون سنــــــــــــة‬

‫صــــــفيجة أمريكــــــا‬ ‫الجنوبيــــــــة‬

‫قشــــرة‬ ‫قاريــــة‬

‫‪5500m‬‬

‫بركانيـــــــــة أنديزينيـــــــــة‬ ‫نرجفيــــــــــة = بلوتونــــــــــات الكرانوديوريــــــــــت‬ ‫فوالـــــق معكوســـــة‬ ‫طيــــات مروحيــــة الشــــكل‬

‫صـــــفيحة‬ ‫نازكـــــاــب غــالف‬ ‫رواسـ‬ ‫بحريـــــة صـــخري‬ ‫قشــــرة قـــاري‬

‫بركانيـــــــــة أنديزيتيـــــــــة‬ ‫رواســـب‬ ‫محيطيـــــة‬

‫رداء علــــوي محيطيـــــة‬ ‫أستنوســـــــــــــفير‬

‫من ‪ -115‬إلــــى ‪ -6‬مليـــــون ســـــنة‬

‫موشــــور تضــــخم‬

‫تقصـــــــــير‬

‫فوالــــق عاديــــة‬

‫فوالـــــق معكوســـــة‬

‫"ج" نمــــــوذج تفســــــيري لمراحــــــل تشــــــكل جبــــــال األنــــــديز‬

‫المنطقــــــة‬ ‫الســــــــاحلية‬

‫غــالف‬ ‫صـــخري‬ ‫محيطــــي‬

‫بلوتــــــــون‬ ‫صــھارة‬ ‫أنذيزيتـــــــــة‬ ‫انصــــھار جــــزئي‬ ‫بوجـــود المـــاء‬ ‫لبيروديتيــــــــــــــت‬ ‫الـــرداء‬

‫أستنوســـــــــــــفير‬ ‫‪H2O‬‬

‫‪H2O‬‬

‫تحـــرير المـــاء مـــن‬ ‫معــــادن القشــــرة‬ ‫المحيطيـــــــة‬

‫البركانيــــــــــة األنديزيتيــــــــــة والبلوتونيــــــــــة نتــــــــــاج‬ ‫لتكتونيـــــــــــة الصـــــــــــفائح‬ ‫"ب"‬

‫‪ - 1‬ســـــتخرج مـــــن خـــــالل وثيقـــــة الشـــــكل "أ" الممـــــيزات التكتونيـــــة لجبـــــال األنـــــديز‪.‬‬ ‫‪ - 2‬مــــــن خــــــالل قــــــراءة وثيقــــــة الشــــــكل "ب"‪ ،‬بيــــــن كيــــــف تتشــــــكل البركانيــــــة األنديزيتــــــة وبلوتونــــــات الكرانوديوريــــــت‬ ‫واربـــــــط ھـــــــذين الحـــــــدثين بتكتونيـــــــة الصـــــــفائح‪.‬‬ ‫‪ - 3‬حـــــدد تسلســـــل األحـــــداث المؤديـــــة إلـــــى تشـــــكل جبـــــال األنـــــديز مـــــن خـــــالل تحليـــــل وثيقـــــة الشـــــكل "ج"‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ (1‬انطالقا من الشكل أ من الوثيقة يمكن القول أن سالسل األنديز تتميز بـ‪:‬‬ ‫• بركانية أنديزيتية وبصخور بلوتونية )صخرة صھارية داخلية النشأة أي تبردت في العمق(‪.‬‬ ‫• تشوھات تكتونية بسيطة‪ :‬طيات على شكل مروحة وفوالق معكوسة‪.‬‬ ‫‪ (2‬انطالقا من معطيات الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪ ،2‬والشكل ب من الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪ ،3‬نفسر البنيات‬ ‫التكتونية والصخرية لمناطق الطمر بما يلي‪:‬‬ ‫يؤدي انغراز الغالف الصخري المحيطي )أكثر كثافة( تحت الغالف الصخري القاري )أقل كثافة( إلى‬ ‫خضوع الصخور عند وصولھا إلى األستنوسفير الرتفاع في درجة الحرارة والضغط‪ ،‬وينتج عن ھذا‬ ‫تحرير الماء الذي ينتشر عبر الرداء فيصبح ھذا األخير تحث شروط االنصھار الجزئي‪ .‬تصعد‬ ‫الصھارة الناتجة عن ھذا االنصھار الجزئي نحو السطح مؤدية إلى بركانية أنديزيتية‪ .‬كما يتبرد جزء‬ ‫من ھذه الصھارة في األعماق فيعطي بلوتونات الكرانوديوريت‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 216 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪ :2‬تطور درجة الحرارة حسب العمق تحت القوس‬ ‫الصھاري لمنطقة الطمر ‪. 1‬‬

‫‪1000 1250 1500‬‬

‫‪750‬‬

‫‪500‬‬

‫‪250‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫درجة الحرارة ‪°C‬‬

‫‪1‬‬

‫على نفس المبيان مثلت المنحنيات التجريبية لبداية انصھار‬ ‫البيريدوتيت المكونة للرداء تحت ظروف الضغط والحرارة‪:‬‬ ‫‪ = 2‬منحنى تصلب البيريدوتيت المميھة‪.‬‬ ‫‪ = 3‬منحنى تصلب البيريدوتيت غير المميھة‪.‬‬ ‫من خالل تحليل معطيات ھذه الوثيقة‪ ،‬أربط العالقة بين البلوتونية‬ ‫والبركانية األنديزيتية وتكتونية الصفائح‪.‬‬

‫‪80‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪160‬‬ ‫العمق‬

‫‪Km‬‬

‫‪ (3‬تكون الصفيحة المنغرزة أثناء الطمر مكسوة بطبقات رسوبية‪ ،‬تعمل الصفيحة الراكبة على‬ ‫كشطھا وفصلھا عن القشرة المحيطية المركوبة ‪ ،‬فتشكل ھذه الرواسب موشور التضخم‪.‬‬ ‫بتوالي الضغوط التكتونية‪ ،‬تزداد أھمية الطي والفوالق المعكوسة‪ ،‬فينتج عن ھذا تقصير وارتفاع في‬ ‫الغالف الصخري مشكال تضاريس عالية تمثل سالسل الطمر‪.‬‬

‫‪ 2‬سالسل الطفو‪:‬‬

‫أ – الخاصيات البنيوية لسالسل الطفو‪ :‬مثال جبال عمان وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬خريطة جيولوجية مبسطة لجبال الحجر شمال عمان‪.‬‬ ‫المـــــــــفـــــــــــتـــــــــاح‬ ‫رواسب من المايستريختي‬ ‫إلى الحقب الثالث‬

‫إيران‬

‫أفيوليت سمائل‬

‫بحر عمان‬

‫سدائم الحواسنة المغتربة‬ ‫من البرمي إلى الكريتاسي‬ ‫)الطبقات المركوبة(‬

‫سھل الباطنة‬ ‫مسقط‬ ‫سمائل‬

‫عمان‬ ‫سدائم‬

‫الحواسنة‬

‫‪100Km‬‬ ‫‪(1‬‬

‫مقطع مبسط لألفيوليت‬ ‫رواسب‬ ‫بازلت‬ ‫)وسيدات(‬

‫القاعدة قبل البرمية‬

‫عروق من‬ ‫الدوليريت‬ ‫كابرو‬ ‫منضد‬ ‫بيريدوتيت‬ ‫مورقة‬

‫‪ (1‬حدد من خالل ھذه الوثيقة المميزات البنيوية لجبال عمان‪.‬‬ ‫‪ (2‬ما المعلومات التي يفيد بھا وجود األوفيوليت في جبال عمان؟‬

‫تتميز سلسلة جبال عمان ب‪:‬‬ ‫• وجود سدائم‪ ،‬وھي تشكيالت صخرية مغتربة ذات امتداد كبير )مئات الكيلوميترات(‪ ،‬زحفت‬ ‫من موقع نشأتھا واستقرت في مكان آخر وغطت صخورا أخرى تسمى بالصخور المركوبة‪.‬‬ ‫• وجود صخور المركب األوفيوليتي ‪ Ophiolite‬له نفس تركيب الغالف الصخري المحيطي‪.‬‬

‫‪ (2‬داخل المجال القاري لعمان‪ ،‬يعتبر وجود صخور المركب األفيوليتي شاھدا عن انغالق مجال‬ ‫محيطي وزحف لصفيحة محيطية على صفيحة قارية‪ ،‬وھو ما يسمى بالطفو ‪.Obduction‬‬ ‫الصفحة ‪- 217 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫ب – تشكل سالسل الطفو‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬تشكل سالسل الطفو‪:‬‬

‫مرا حل‬ ‫تكـــــون‬ ‫سلســـــــلة‬ ‫جبــــال‬ ‫عمــان فــي‬ ‫إطار‬ ‫فرضـــــــية‬ ‫ط مر دا خل‬ ‫محيطــــي‬

‫‪EURASI‬‬

‫قشـــــرة محيطيـــــة‬ ‫بحــــــــر التيتيــــــــس‬

‫رواســــب محيطيــــة‬

‫رصــــيف عمــــان القــــاري‬

‫‪Thetys‬‬

‫‪0m‬‬

‫قشــــرة قاريــــة‬ ‫رداء علــــوي‬ ‫طمــر داخــل محيطــي‬

‫موشــــور تضــــخم‬

‫‪0m‬‬ ‫ز حف‬

‫‪- 95MA‬‬ ‫تشـــــوھات‪ ،‬ســـــدائم‬

‫زحــــــــف‬ ‫‪400Km‬‬

‫‪9‬‬

‫طمــر داخــل محيطــي‬ ‫زحــــــف األوفيوليــــــت‬ ‫وتكــــون سالســــل عمــــان‬

‫ز حف‬

‫خليـــج عمـــان‬ ‫‪0m‬‬

‫‪- 75MA‬‬ ‫حث‬ ‫أوفيوليـــــــت ســـــــمائل‬

‫ســـــدائم الحواســـــنة‬

‫حاليـــــا‬

‫صـــــف مراحـــــل تشـــــكل جبـــــال جبـــــال عمـــــان واربـــــط تشـــــكل ھـــــذه السالســـــل بتكتونيـــــة الصـــــفائح‬

‫باعتبار الخصائص البنيوية والصخرية الحالية لجبال عمان‪ ،‬يمكن استعادة التاريخ الجيولوجي‬ ‫للمنطقة‪ ،‬والذي تتمثل أحداثه كالتالي‪:‬‬ ‫• بين الصفيحة اإلفريقية والصفيحة األوراسيوية كان ھناك محيط قديم ھو التيتيس ‪Téthys‬‬ ‫)البحر الوحيد الذي كان يحيط باليابسة الوحيدة حسب نظرية زحزحة القارات(‪ ،‬حيث ظھرت‬ ‫منطقة طمر ضمحيطية تم فيھا طمر الصفيحة اإلفريقية تحت الصفيحة األوراسيوية‪.‬‬ ‫• عندما نفذت القشرة المحيطية المطمورة‪ ،‬ووصلت القارة )شبه الجزيرة العربية( إلى منطقة‬ ‫الطمر بدأ طمر الغالف الصخري القاري‪ ،‬غير أن ضعف كثافة ھذا األخير تحول دون استمرار‬ ‫طمره‪ ،‬مما أدى إلى حجز الطمر‪.‬‬ ‫• مع تواصل القوى االنضغاطية‪ ،‬يزحف الغالف الصخري والرواسب المحيطيين فوق الغالف‬ ‫الصخري القاري‪ .‬نتكلم عن ظاھرة الطفو‪.‬‬ ‫• تؤدي ھذه التراكبات من الصخور إلى تضخم الغالف الصخري‪،‬فينتج عن ذلك نشوء سالسل‬ ‫جبلية تسمى بسالسل الطفو‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 218 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 3‬سالسل االصطدام‪:‬‬

‫أ – الخاصيات البنيوية والبتروغرافية لسالسل االصطدام‪ :‬مثال جبال الھماليا وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.4‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫الوثيقة ‪ : 2‬سالسل األصطدام ) سلسلة جبال الھماليا (‬ ‫‪NE‬‬

‫خياطـــة‬ ‫تســـــانغ بـــــو‬

‫آســـــيا‬

‫الھماليــــــــــا التيتيســــــــــية‬

‫فوالـــــق‬ ‫عاديـــة‬

‫الھماليــــــا العليــــــا‬

‫التراكـــــب المــــــركزي‬ ‫الرئيســـــــــي‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫أفيوليــــــــــت‬ ‫صـــــخور متحولـــــة )تحـــــول إقليمـــــي(‬ ‫كرانيــــــت‬ ‫صــــخور متحولــــة )تحــــول الطمــــر(‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫التراكــــــب‬ ‫الجبھـــــي‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫رواســــــب التيتيــــــس )موشــــــور التضــــــخم(‬

‫‪SW‬‬ ‫الھنــــد‬

‫‪1‬‬

‫رواســـــب حتاتيـــــة‬

‫" ب" بنيـــــة جبـــــال الھماليـــــا )‪(Dazes, 1999‬‬ ‫‪50Km‬‬ ‫‪ 2‬وحـــــدة الھماليـــــا الوســـــطى‪ :‬تركـــــب وحـــــدة ســـــيواليك بواســـــطة التراكـــــب الجبھـــــي‪.‬‬ ‫وحــــدة ســــيواليك شــــمال الھنــــد‪.‬‬ ‫وحـــــدة الھماليـــــا العليـــــا‪ :‬تركـــــب وحـــــدة الھماليـــــا الوســـــطى‬ ‫بواســـــــطة التراكـــــــب المـــــــركزي الرئيســـــــي‪.‬‬ ‫ــــــل‬ ‫ـ‬ ‫عم‬ ‫ــــــة‬ ‫وحـــــــدة الھماليـــــــا التيتيســـــــية تـــــــرتفع نتيجـ‬ ‫آســـــيا‬ ‫الفوالـــــــق العاديـــــــة كالفـــــــالق الشـــــــمالي للھماليـــــــا‪.‬‬ ‫"أ"‬ ‫ھضـــــــبة التبـــــــت‪ :‬تـــــــرتبط ببـــــــاقي الھماليـــــــا بواســـــــطة‬ ‫الخياطـــــــة األفيوليتيـــــــة لمنطقـــــــة تســـــــانغ بـــــــو‪.‬‬ ‫صـــورة‬

‫‪ - 1‬حــــدد تموضــــع جبــــال الھماليــــا علــــى الصــــورة المــــأخودة‬ ‫باألقمــــــار‬ ‫باألقمـــــــار االصـــــــطناعية‪ .‬صـــــــف الكيفيـــــــة الـــــــتي‬ ‫االصـــــــطناعية‬ ‫تتموضــــع بھــــا ھــــذه الجبــــال‬ ‫للھمااليـــــــا‬ ‫‪ - 2‬اســــتخرج مــــن خــــالل المقطــــع الجيولوجــــي‬

‫الھنــــد‬

‫الخاصـــــيات البنيويـــــة لجبـــــال الھمااليـــــا‪ ،‬عـــــن مـــــاذا‬ ‫يـــــدل تواجـــــد األفيوليـــــت فـــــي أعـــــالي ھـــــذه الجبـــــال ‪10‬‬

‫‪(1‬‬

‫تنحصر جبال الھماليا بين كتلتين قاريتين متصادمتين‪ :‬الھند وآسيا‪.‬‬

‫‪ (2‬تتميز ھذه السالسل بـ ‪:‬‬ ‫• تراكبات ‪ Chevauchement‬وتشوھات ناتجة عن قوى انضغاطية عرفتھا منطقة التجابه بين‬ ‫الكتلتين القاريتين‪.‬‬ ‫• وجود صخور أنديزيتية وكرانيتية بالتبت‪ ،‬تدل على نشاط صھاري ناتج عن ظاھرة الطمر‪.‬‬ ‫• وجود صخور األوفيوليت وصخور رسوبية تيتيسية )موشور التضخم( تدل على حدوث طفو‪.‬‬ ‫ب – تشكل سالسل االصطدام‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫‪ (1‬حسب الشكل أ‪ ،‬قبل ‪ 70‬مليون سنة كانت القارة الھندية واألسيوية متباعدتان‪ ،‬ونتيجة لحركية‬ ‫الصفائح انتقلت القارة الھندية نحو الشمال‪ ،‬مع اختفاء المحيط الذي يفصلھا عن القارة األسيوية‪ ،‬إلى‬ ‫أن التصقت بالقارة األسيوية وتشكلت بينھما سالسل جبال الھماليا‪.‬‬ ‫‪ (2‬تشكلت السالسل الجبلية للھماليا نتيجة حركية الصفائح عبر المراحل التالية‪:‬‬ ‫• قبل ‪ 100‬مليون سنة كانت ھناك منطقة طمر ضمحيطية بين الصفيحة التي تحمل القارة الھندية‬ ‫والصفيحة األوراسيوية‪.‬‬ ‫• طمر الغالف الصخري المحيطي تحت الصفيحة األوراسيوية أدى إلى نشوء الصھارة‬ ‫األنديزيتية والبلوتونية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 219 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫• بعد استنفاد الغالف الصخري المحيطي للصفيحة المطمورة يتم حجز الطمر‪ ،‬فينتج عن ذلك‬ ‫طفو جزء من الغالف الصخري المحيطي للصفيحة الراكبة فوق القشرة القارية للھند الشيء الذي‬ ‫أعطى مركب األوفيوليت‪.‬‬ ‫• مع استمرار القوى االنضغاطية‪ ،‬اصطدم الھامشان القاريان للھند واسيا‪ ،‬مع تكون موشور‬ ‫تضخم بينھما ونشوء تراكبات كبيرة في اتجاه الجنوب‪.‬‬ ‫• بتزايد الضغوطات التكتونية‪ ،‬نشأت تشوھات معقدة دفعت بموشور التضخم باتجاه آسيا مع رفع‬ ‫الكتل الصخرية عاليا وھذا ما أعطى الھماليا العليا )حيث توجد أعلى قمة‪.(Everest :‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬تشكل سالسل االصطدام‪:‬‬

‫صــــــفيحة أوراســــــيا‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫‪N‬‬ ‫التبــــــــت‬

‫رواســـب‬ ‫موشـــور‬ ‫محيطيـــــة التضـــــــخم‬

‫قشــــرة‬ ‫قاريــــة‬

‫حاليـــــا‬

‫رواســـب‬ ‫الحقـــــب‬ ‫األول‬

‫قشــــرة‬ ‫قاريــــة‬

‫قشـــــرة محيطيـــــة‬

‫الھنـــد‬

‫الھنــــد‬

‫‪S‬‬

‫‪1‬‬

‫رداء علــــوي‬

‫‪- 10MA‬‬

‫التراكــــــب المــــــركزي الرئيســــــي‬

‫‪2‬‬ ‫‪- 38MA‬‬ ‫خــــط االســــتواء‬

‫‪- 55MA‬‬

‫‪3‬‬

‫ھضــــــبة التبــــــت‬ ‫‪- 71MA‬‬

‫الھماليــــــا العليــــــا‬

‫ســــھل الغــــانج‬

‫الھنـــد‬ ‫‪4‬‬

‫المحيـــــط‬ ‫الھنــــدي‬

‫"أ" حركـــــة الصـــــفيحة الھنديـــــة حســـــب‬ ‫نظريــــة زحزحــــة القــــارات‬ ‫‪ - 1‬انطالقــــا مــــن الشــــكل "أ"‪ ،‬صــــف تطــــور وضــــعية الھنــــد عــــبر الــــزمن واربــــط ذلــــك بزحزحــــة القــــارات‪.‬‬ ‫‪ - 2‬انطالقـــــا مـــــن الشـــــكل "ب"‪ ،‬أبـــــرز تسلســـــل األحـــــداث المؤديـــــة إل تشـــــكل الھماليـــــا‪.‬‬

‫"ب" مراحــــل تشــــكل جبــــال الھماليــــا‬

‫ملحوظة‪ :‬إن اصطدام قارتين يمكن أن يكون مسبوقا بـ‪:‬‬ ‫ طمر دون طفو‪ :‬غياب المركب األفيوليتي‪.‬‬‫‪ -‬طمر مع طفو‪ :‬تواجد المركب األفيوليتي‪.‬‬

‫‪ – IIΙ‬التشوھات التكتونية المميزة لسالسل الطمر واالصطدام‪.‬‬ ‫‪ 1‬العوامل المتدخلة في تشوه الصخور‪ .‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.7‬‬

‫أ – مالحظات‪:‬‬ ‫‪ (1‬يرتبط نمط التشوه التكتوني بمناطق التجابه بين الصفائح‪ ،‬بعوامل خارجية أھمھا‪ :‬العمق الذي‬ ‫يحدد تغيرات الضغط ودرجة الحرارة والزمن والحركات التكتونية‪ .‬وعوامل داخلية أھمھا‪:‬‬ ‫خاصيات المرونة والميوعة‪.‬‬ ‫‪(2‬‬

‫تختلف استجابة الصخور للضغوط التكتونية حسب العمق‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 220 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪11‬‬


‫• على السطح تكون ظروف الضغط والحرارة منخفضة‪ ،‬فتكون الصخور ھشة مما يجعل‬ ‫التشوھات التكتونية من النوع الكسور‪ .‬وتتمثل أساسا في الفوالق المعكوسة والسدائم المرتبطة بھا‪.‬‬ ‫• في العمق يزداد الضغط والحرارة مما يجعل الصخور مرنة‪ ،‬فتصبح التشوھات التكتونية على‬ ‫شكل طيات متساوية السمك‪ ،‬ثم متغيرة السمك مع ازدياد العمق‪.‬‬ ‫وتتطور التشوھات حسب شدة الضغوط المسلطة عليھا‪ ،‬وبذلك نحدد ثالثة مجاالت ھي‪ :‬المجال ‪= 1‬‬ ‫المجال المرن‪ ،‬المجال ‪ = 2‬المجال اللدن‪ ،‬المجال ‪ = 3‬مجال التدفق اللدن )‪.(Fluage‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪7‬‬

‫الوثيقة ‪ :1‬العوامل التكتونية المتدخلة في تشوه الصخور‬ ‫تســـــھل الموائـــــع‬ ‫الــــــتي تتخلــــــل‬ ‫الفراغـــات داخـــل‬ ‫الصــــخرة )كالمــــاء(‬ ‫التشــــــوه المطيــــــل‬ ‫للمعـــادن وذلـــك عـــن‬ ‫طــــريق الــــذوبان‬ ‫وإعـــــادة التبلـــــور‪.‬‬ ‫وتنشـــط ھـــذه الظـــاھرة‬ ‫تناســــــبيا مــــــع‬ ‫ارتفــــاع درجــــة‬ ‫الحـــرارة‪ .‬يـــؤدي‬ ‫ارتفــــاع درجــــة‬ ‫الحـــرارة إلـــى جعـــل‬ ‫الصــــخور مطيلــــة‬ ‫كلمــــا اقتربنــــا مــــن‬ ‫درجـــة االنصـــھار‪.‬‬

‫موائـــع‬ ‫بيفرجيــــــــــة‬

‫ثوابــــــت أصــــــلية‬ ‫جســــم بــــدئي‬

‫الضـــــغط‬

‫تشـــــوه‬

‫الحـــرارة‬

‫طاقــــــة ميكانيكيــــــة‬ ‫ضـــغوطات‬

‫الـــزمن‬

‫تســـــــتجيب الصـــــــخور بطريقـــــــة مطيلـــــــة بالنســـــــبة‬ ‫للتشـــــــوھات البطيئـــــــة وبطريقـــــــة ھشـــــــة بالنســـــــبة‬ ‫للتشـــــــوھات الســـــــريعة‬

‫تختلـــــــف اســـــــتجابة‬ ‫الصـــــخور للضـــــغوطا‬ ‫ح سب مجمو عة من‬ ‫الثوابـــــــت‪:‬‬ ‫ المرونـــة‬‫ الميوعــــة‬‫ نــــوع المعــــادن وطبيعــــة‬‫الصــــخرة‬ ‫ قـــــــد الحبييبـــــــات‪:‬‬‫تكــــون الصــــخرة مطيلــــة‬ ‫أكــــثر إذا كانــــت مشــــكلة‬ ‫مـــن معـــادن دقيقـــة‬

‫عوامــــل تشــــوه الصــــخور‬

‫مجســــــم تركيــــــبي يوضــــــح تشــــــوه‬ ‫صـــــخور القشـــــرة األرضـــــية‬ ‫بداللـــــة العمـــــق‬ ‫فوالـــــق وطيـــــات‬ ‫ذات طبقــــــات‬ ‫ثابتــــــة الســــــمك‬ ‫شيستســــــــــة‬ ‫وطيــــات ذات‬ ‫طبقــــــات متغــــــيرة‬ ‫الســــمك‬

‫"أ"‬

‫مجــــال الفوالــــق‬ ‫‪0‬‬ ‫مجـــال الطيـــات‬ ‫‪- 5Km‬‬

‫‪- 10Km‬‬ ‫"ج"‬ ‫‪ - 1‬اســــتخرج مــــن خــــالل‬ ‫الجبليـــــــــةالشــــكل "أ" أھــــم العوامــــل المؤثــــرة فــــي تشــــوه الصــــخور ‪15‬‬ ‫بالسالســـــــــل‬ ‫‪ - 2‬اعتمـــــاد علـــــى الدراســـــة التجريبيـــــة المدرجـــــة فـــــي الشـــــكل "ب" فســـــر ســـــلوك‬ ‫الصـــــخور إزاء التشـــــوھات بداللـــــة العمـــــق )شـــــكل ج(‪.‬‬

‫تخضـــــــع تجريبيـــــــا عينـــــــة‬ ‫صـــــخرية لضـــــغوطات‬ ‫ميكانيكيـــــــة متزايـــــــدة الشـــــــدة‬ ‫بســــــرعة ثابتــــــة ‪ ،‬يمثــــــل‬ ‫البيــــــــان أســــــــفله النتــــــــائج‪:‬‬ ‫الضـــــغوط‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫التشـــــــوه‬

‫المجـــال ‪ = 1‬م جال مرن ‪:‬‬ ‫عنــــد حــــذف القــــوى المســــلطة‬ ‫علــــى الصــــخرة تــــرجع قيمــــة‬ ‫الضـــــغط والتشـــــوه إلـــــى‬ ‫قيمتھـــــــا األصـــــــلية‬ ‫المجـــال ‪ = 2‬مجــال لــدن‬ ‫تحتفـــــــظ الصـــــــخرة‬ ‫بالتشـــوه رغـــم رغـــم حـــذف‬ ‫القـــــوى المطبقـــــة عليھـــــا‬ ‫المجـــال ‪ = 3‬مجـــــال التـــــدفق‬ ‫اللــــــدن‪ :‬تــــــؤدي التغــــــيرات‬ ‫الطفيفـــــــة فـــــــي الضـــــــغط‬ ‫إلـــى تغـــيرات مھمـــة فـــي‬ ‫التشـــــــوه‬ ‫فــــي بعــــض الظــــروف يمكــــن‬ ‫أن يقــــع كســــر‪ .‬إذا وقــــع ھــــذا‬ ‫الكســــر فــــي المجــــال ‪ 1‬نقـــــول‬ ‫أن ھنــــاك ســــلوكا ھشــــا ويكــــون‬ ‫التشـــــوه متواصـــــل‪ .‬أمـــــا إذا‬ ‫وقــــع الكســــر فــــي المجــــال ‪2‬‬ ‫و ‪ 3‬ستحصــــــل تشــــــوھات‬ ‫متصـــــلة )طيـــــات( مصـــــحوبة‬ ‫بتشــــــوھات غــــــير متصــــــلة‬ ‫)فوالـــــق(‬

‫‪ 2‬التشوھات التكتونية‪.‬‬

‫أ – الطيات‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.5‬‬ ‫الطيات ھي عبارة تشوھات تكتونية متواصلة )تبقى الطبقات الصخرية متصلة على طول مساحة‬ ‫الطي(‪ ،‬تنتج عن قوى انضغاطية‪ ،‬مما يترتب عنه تقصير في الطبقات الصخرية‪.‬‬ ‫‪ (1‬تتميز سالسل الطمر واالصطدام بتشوھات تكتونية تتجلى في طيات محدبة‪ ،‬وطيات مقعرة‪،‬‬ ‫وھي تشوھات تقاربية ناجمة عن ضغوط تكتونية بمناطق التجابه بين الصفائح‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 221 - :‬‬

‫‪1‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪(2‬‬

‫)أنظر الشكل ج( عناصر الطية ھي‪ :‬المفصلة‪ ،‬جانب الطية‪ ،‬المساحة المحورية‪ ،‬محور الطية‪.‬‬

‫‪(3‬‬

‫)أنظر الشكل ت( أصناف الطيات ھي‪ :‬طية مستقيمة‪ ،‬طية منحرفة‪ ،‬طية مائلة‪ ،‬طية راقدة‪.‬‬

‫الوثيقة ‪ :2‬الطيات‬

‫"ج"‬

‫"ب"‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬ ‫عنـــــــــاصر الطيـــــــة‬

‫مفصــــــلة‬ ‫جانــــب الطيــــة‬

‫المحـــور‬ ‫جانـــب‬ ‫الطيــــة‬

‫المســــاحة المحوريــــة‬ ‫ المفصـــــلة‪ :‬الخـــــط الـــــذي يـــــربط‬‫النقـــــــط ذات التقـــــــوس األقصـــــــى‬ ‫طيــــة محدبــــة بجبــــال األلــــب‬ ‫"أ"‬ ‫طيـــــة مقعـــــرة بسلســـــلة الھماليـــــا ‪ -‬جانــــب الطيــــة‪ :‬الجــــزء الموجــــود بيــــن‬ ‫)سلســــة اصــــطدام(‬ ‫مفصـــــلة الطيـــــة المحدبـــــة والطيـــــة‬ ‫أنــــواع الطيــــات‬ ‫"ت" المقعـــــرة‪.‬‬ ‫يعتمــــــد فــــــي تصــــــنيف الطيــــــات علــــــى وضــــــع المفصــــــلة‬ ‫ المســــاحة المحوريــــة‪ :‬المســــاحة الوھميــــة‬‫والجانبيـــــة وزاويـــــة المســـــاحة المحوريـــــة‪:‬‬ ‫المســــاحة‬ ‫الــــــتي تــــــربط مفصــــــالت الطبقــــــات‬ ‫مفصــــــلة‬ ‫المحوريـــــة‬ ‫الطيــــة‬ ‫المكونــــة لكــــل طيــــة‬ ‫ محــــور الطيــــة‪ :‬خــــط التقــــاطع بيــــن‬‫المســــاحة المحوريــــة والمســــاحة‬ ‫الطبوغرافيــــــــــة‬

‫‪4‬‬

‫طيـــة راقـــدة‬

‫‪3‬‬

‫طيـــة مائلـــة‬

‫‪2‬‬

‫طيــــة منحرفــــة‬

‫‪ - 1‬تعــــرف أنــــواع الطيــــات الممــــيزة لمنــــاطق‬ ‫الطمـــــر واالصـــــطدام )الشـــــكل أ و ب(‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ - 2‬تعـــــرف عناصـــــر الطيـــــة )الشـــــكل ج(‪.‬‬ ‫‪ - 3‬مـــــيز بيـــــن مختلـــــف أصـــــناف الطيـــــات‬ ‫طيـــــة مســـــتقيمة‬ ‫‪12‬‬ ‫)الشــــــكل ت(‪.‬‬

‫ب – الفوالق‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.6‬‬ ‫ھي عبارة عن انكسارات للكتل الصخرية مصحوبة بتفاوت للكتلتين الناتجتين عن الكسر‪.‬‬ ‫‪ (1‬تتميز سالسل الطمر واالصطدام بفوالق معكوسة وعادية‪ ،‬وسدائم‪ ،‬وھي تشوھات تقاربية ناجمة‬ ‫عن ضغوط تكتونية بمناطق التجابه بين الصفائح‪.‬‬ ‫‪) (2‬أنظر الشكل ج( عناصر الفالق ھي‪ :‬سطح الفالق يكون مصحوبا بصقل إلي يسمى مرآة الفالق‪.‬‬ ‫طرح الفالق مركب من طرح أفقي مستعرض )‪ ،(r‬وطرح عمودي )‪.(R‬‬ ‫‪) (3‬أنظر الشكل ت( أنماط الفوالق ھي‪ :‬فالق عادي‪ ،‬فالق معكوس‪ ،‬فالق عمودي‪ ،‬انقالع‪.‬‬ ‫الفوالق المركبة ھي مجموعة من الفوالق المعكوسة‪ ،‬في مناطق تسود فيھا القوى االنضغاطية فتؤدي‬ ‫إلى تشكل مدرجات صاعدة ) األنشاز ( ‪.Horst‬‬ ‫ج – التشوھات الوسيطة‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.6‬‬ ‫أدت الضغوطات التقصيرية التي تعرضت لھا القشرة األرضية بمناطق الطمر واالصطدام إلى تعقيد‬ ‫التشوھات التكتونية لتتحول إلى تشوھات وسيطة‪ :‬طيات‪-‬فوالق‪ ،‬تراكبات وسدائم‪.‬‬ ‫‪ – a‬الطيات – الفوالق ‪pli-faille‬‬ ‫نتيجة لتزايد الضغوط المسلطة على الطية من أحد جانبيھا‪ ،‬يتمدد الجانب المقابل لمنحى الضغوط ثم‬ ‫يترقق‪ ،‬فيؤدي ذلك إلى حدوث فالق‪ ،‬لتتطور الطية إلى طية‪-‬فالق‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 222 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – b‬التراكب ‪Chevauchement‬‬ ‫بعد تشكل الطية‪-‬الفالق‪ ،‬وإذا استمرت الضغوطات‪ ،‬يزحف الجزء األعلى فوق اآلخر مشكال تراكبا‪.‬‬ ‫‪ – c‬السديمة ‪Nappe de charriage‬‬ ‫بعد تشكل التراكب‪ ،‬وإذا استمرت الضغوطات‪ ،‬تصبح مسافة زحف الجزء األعلى كبيرة‪ ،‬فتتكون بذلك‬ ‫السديمة‪ .‬يسمى الجزء المتنقل بالراكب‪ ،‬وتسمى القاعدة بالمركوب‪.‬‬ ‫تتعرض الصخور الراكبة للحث فتتكون نافذة تسمح برؤية الطبقات المركوبة‪ .‬ويمثل الكليب ‪Klippe‬‬ ‫الصخور الراكبة التي لم تتعرض للحث‪ ،‬وتبقى شاھدة على التراكبات‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬الفوالق‬

‫"ب" "ج" عناصــــــر الفــــــالق‬

‫ســـــطح الفـــــالق‬

‫الھماليــــــا العليــــــا‬

‫كتلــــــة‬ ‫مرفوعـــة‬

‫مــــرآة الفــــالق‬

‫طرح‬ ‫ع مودي‬

‫‪R‬‬ ‫الھماليـــــا الوســـــطى‬

‫فـــــالق عـــــادي بجبـــــال األنـــــديز‬

‫"أ"‬

‫فـــــالق معكـــــوس بجبـــــال الھماليـــــا‬

‫مســــاحة الفــــالق عموديــــة‬

‫‪R‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪B‬‬

‫فـــــالق‬ ‫ع مودي‬

‫‪B‬‬

‫اتجــــــاه التنقــــــل‬ ‫أفقــــــي‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪A‬‬

‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫تمـــدد‬

‫فـــالق عـــادي‬ ‫كتلتــــــــا الفــــــــالق‬ ‫تتباعـــــــــدان‬

‫"ت" أنمــــــــــــــــــــــاط الفوالــــــــــــــق‬

‫‪B‬‬

‫انضـــــغاط‬

‫‪r‬‬

‫‪R‬‬

‫‪A‬‬

‫فــــالق معكــــوس‬ ‫كتلتــــــــا الفــــــــالق‬ ‫تتقاربــــــــــان‬

‫‪ - 1‬تعـــــرف أنـــــواع الفوالـــــق الممـــــيزة لمنـــــاطق الطمـــــر واالصـــــطدام )الشـــــكل أ‬ ‫و ب(‪.‬‬ ‫‪ - 2‬تعــــــرف عناصــــــر الفــــــالق )الشــــــكل ج(‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪ - 3‬مـــــيز بيـــــن مختلـــــف أصـــــناف الفوالـــــق )الشـــــكل ت(‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 223 - :‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪R‬‬

‫‪r‬‬

‫انقـــــالع‬

‫اتجــــــاه التنقــــــل‬ ‫ع مودي‬

‫طـــــرح أفقـــــي مســـــتعرض‬

‫مســــاحة الفـــــالق مائلـــــة‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫كتلــــــة‬ ‫مخفوضـــــة‬

‫‪r‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪B‬‬

‫‪r‬‬ ‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫انقــــالع ميــــامن‬

‫انقـــــالع مياســـــر‬

‫حركـــة فـــي اتجـــاه‬ ‫عقــــارب الســــاعة‬

‫حركـــة فـــي اتجـــاه‬ ‫معــــاكس لعقــــارب‬ ‫الســــاعة‬

‫تجمــع مــن‬ ‫الفوالـــــــق‬ ‫تـــؤدي إلـــى مــــــرتفع‬ ‫مدرجات‬ ‫صـــاعدة‬

‫‪7‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪6‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬التشوھات الوسيطة‬

‫مجســـــم بيـــــاني لنمـــــوذج ســـــديمة‬ ‫كليــــــب ‪Klippe‬‬ ‫الكتلـــــــة‬ ‫الراكبــــــة‬

‫الكتلــــــة الراكبــــــة‬ ‫مســــاحة التراكــــب‬

‫الكتلــــــة المركوبــــــة‬

‫"أ"‬

‫طيـــــة فـــــالق بجبـــــال األلـــــب‬

‫تعــــرف‬ ‫مختلـــــف‬ ‫التشــــــوھات‬ ‫الوســــــيطة‬ ‫الممــــيزة‬ ‫لمنــــاطق‬ ‫الطمـــر‬ ‫واالصــــطدام‬

‫‪14‬‬

‫"ج"‬

‫"ب"‬

‫ســـــديمة بجبـــــال األلـــــب‬

‫الكتلــــــــة‬ ‫المركوبــــــة‬

‫تطــــور الطيــــة إلــــى طيــــة فــــالق ثــــم إلــــى تراكــــب‬

‫نافـــــذة‬ ‫"ت"‬

‫جبھــة‬ ‫جبھــة‬

‫الضـــــغوط‬ ‫تمـــدد‬ ‫طيــة‬

‫المــدى‬

‫جذر‬

‫المــدى‬

‫تـــــرقق‬ ‫طيــــة فــــالق‬

‫تراكـــــب‬

‫نتيجـــــة الضـــــغوط المســـــلطة علـــــى الذيـــــة مـــــن أحـــــد جانبيھـــــا‪ ،‬يتمـــــدد الجانـــــب المقابـــــل لمنحـــــى الضـــــغوط ثـــــم‬ ‫يــــترقق‪ .‬ويــــؤدي ذلــــك إلــــى حــــدوث فــــالق وابتعــــاد الجــــزأين المشــــطورين أحــــدھما عــــن اآلخــــر‪ .‬يــــزحف الجانــــب‬ ‫األعلـــــى فـــــوق اآلخـــــر مشـــــكال تراكبـــــا‪ .‬إذا اســـــتمرت الضـــــغوط‪ ،‬وعنـــــدما تصـــــبح مســـــافة الـــــزحف كبـــــيرة‬ ‫يعطـــــي التراكـــــب ســـــديمة‬

‫الصفحة ‪- 224 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثاني‬

‫اﻟﺘﺤﻮل وﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﺼﻔـﺎﺋﺢ ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ :‬الصخور المتحولة ھي صخور ناتجة عن تحول في الحالة الصلبة لصخور سابقة الوجود‪،‬‬ ‫تحت‬ ‫تأثير تغير عوامل الضغط والحرارة خالل تشكل السالسل الجبلية‪.‬‬ ‫ فما ھي الخاصيات البنيوية والعيدانية للصخور المتحولة المميزة لمناطق الطمر‬‫واالصطدام؟‬ ‫ ما ھي ظروف التحول وما ھي عالقتھا بتكتونية الصفائح؟‬‫‪ -‬كيف يمكن للصخرة المتحولة أن تختزن ظروف تحولھا؟‬

‫‪ – Ι‬الصخور المتحولة المنتشرة بسالسل االصطدام‪.‬‬ ‫‪ 1‬دراسة خريطة جيولوجية لمنطقة ‪ Bas Limousin‬بجبال األلب‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫الوثيقة ‪ :1‬خريطة جيولوجية مبسطة لمنطقة ‪ Bas Limousin‬بفرنسا تنتمي لجبال األلب ) سالسل االصطدام (‪.‬‬

‫‪N 5Km‬‬ ‫‪St.Sylvester‬‬ ‫*‬

‫كرانيــــــت اندساســــــي‬ ‫ميكاشيســــــــــت‬ ‫غنـــــايس‬ ‫أمفيبوليــــــــــــت‬

‫‪Ambazac‬‬ ‫*‬

‫*‬ ‫‪Bourganeuf‬‬

‫وإكلوجيـــــــت‬ ‫ليبتينيــــــــــــــــت‬ ‫غنـــــايس ذو عيـــــون‬ ‫)كلوكوفــــــــان(‬ ‫كرانيــــــت‬ ‫خريطـــــة جيولوجيـــــة مبســـــطة‬ ‫لمنطقـــــة ‪Bas Limousin‬‬ ‫‪ Limoges‬بفرنســــــــا تنتمــــــــي لجبــــــــال‬ ‫*‬ ‫األلــــب‬

‫صـــــف استســـــطاح الصـــــخور المتحولـــــة بھـــــذه المنطقـــــة مـــــن السلســـــلة األلبيـــــة‬

‫‪16‬‬

‫باإلضافة إلى التشوھات التكتونية‪ ،‬تتميز سالسل األلب الناتجة عن االصطدام باستسطاح صخور ذات‬ ‫تركيب عيداني مميز تسمى صخورا متحولة ) ‪ :( Roches métamorphiques‬الميكاشيست‪،‬‬ ‫الغنايس‪ ،‬األمفيبوليت والليبتينيت والتي تتداخل مع الكرانيت‪.‬‬ ‫‪ 2‬الخصائص البنيوية والعيدانية والكيميائية للصخور المتحولة‪ :‬وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬ ‫التنضد‪:‬‬

‫الشيستية‪:‬‬

‫التوريق‪:‬‬

‫ھو نوع من التطبق تبينه مكونات‬ ‫الصخرة وھو ناجم فقط عن ظاھرة‬ ‫الترسب‪.‬‬

‫توريق أقل أو أكثر دقة تكتسبه‬ ‫للصخور المتحولة بفعل عامل الضغط‪،‬‬ ‫ويختلف عن التطبق كما يمكن أن‬ ‫يتجزأ إلى صفائح منتظمة‪.‬‬

‫بنية واضحة في بعض الصخور‬ ‫المتحولة حيث يضاف إلى الشيستية‬ ‫تمايز معدني بين األسرة ينتج عنه‬ ‫تكوين وريقات‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 225 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫االصطدام‪.‬‬ ‫الصخور‬ ‫مميزات‬ ‫تعرفبعـبعض‬ ‫الوثيقة ‪2‬‬ ‫االصـــــطدام‬ ‫مناطقمنـــــاطق‬ ‫في فـــــي‬ ‫المتواجدةــــرة‬ ‫ــــخور المنتشـ‬ ‫ــــيزات الصـ‬ ‫ــــض ممـ‬ ‫ــــرف ‪:‬علـــــى‬ ‫لنتعـ‬

‫الشيســــــت األخضــــــر‬

‫‪17‬‬ ‫الغنـــــــايس‬

‫الميكاشيســـــــــــت‬

‫مالح ظة‬ ‫الصــــخرة‬ ‫بــــــــالعين‬ ‫المجـــردة‬ ‫سريســـــــــيت‬ ‫مالح ظة‬ ‫الصـــــــــفيحة )ألــوان زاھيــة(‬ ‫‪+‬‬ ‫الدقيقــــــــة‬ ‫كلوريــــــت‬ ‫بـــــالمجھر )لـــون أخضـــر(‬

‫المســـــــــتقطب‬

‫وصـــف حالـــة‬ ‫المعـــادن‬ ‫المعــــادن موجھــــة علــــى شــــكل صــــفائح‬

‫شيستيةشيســــــــــتية‬ ‫تنضــــــــــد ‪-‬‬

‫البنيــــــــة‬ ‫التركيـــــــــب‬ ‫العيــــــــداني‬

‫معـــــادن طينيـــــة )كلوريـــــت ســــــــيلكات‬ ‫وسيريســـــــــــيت(‬ ‫ألـــــومين‬

‫ميكــــا‬

‫مرو‬ ‫)لــــون منطفــــئ(‬

‫مرو‬

‫ميكــــا‬ ‫بيوتيــــــــــت‬ ‫وموســـــــــكوفيت‬ ‫)ألــوان زاھيــة(‬ ‫أســرة مــن المــرو وأســرة مــن‬ ‫البيوتيــــــــــــت والموســــــــــــكوفيت‬

‫فلدســــــــــبات‬ ‫تعاقــــب أســــرة فاتحــــة مكونــــة مــــن‬ ‫المـــــرو والفلدســـــبات مـــــع أســـــرة‬ ‫داكنـــــة مكونـــــة مـــــن البيوتيـــــت‬

‫االنفصام (‬ ‫توريق ) سھلة‬ ‫شيستســــــــــة‬

‫لالنفصام (‬ ‫قابلة‬ ‫ـــــق‬ ‫توريق ) غيرتوريـ‬ ‫مـــــرو ‪ +‬يوتيـــــت‬ ‫فلدســــــــــبات‬ ‫بيجــــــادي‬ ‫ســــــــــليمانيت‬

‫مرو‬ ‫بيوتيــــــــــت ســــــــيلكات‬ ‫ألـــــومين‬ ‫بيجــــــادي‬ ‫‪60,9%‬‬

‫ســــــــيلكات‬ ‫ألـــــومين‬

‫‪68,7‬‬ ‫‪16,2%‬‬ ‫‪4,1%‬‬ ‫‪3%‬‬

‫‪60,2%‬‬ ‫‪SiO2‬‬ ‫‪20,9%‬‬ ‫‪19,1%‬‬ ‫التركيـــــــــب ‪Al2O3‬‬ ‫‪4,1%‬‬ ‫‪3,7%‬‬ ‫الكيميــــــــــائي ‪FeO‬‬ ‫‪4,1%‬‬ ‫‪3,7%‬‬ ‫‪K2O‬‬ ‫* * قـــارن بيـــن ممـــيزات ھـــذه الصـــخور‪.‬‬ ‫* * تتشــــــكل الصــــــخور الطينيــــــة فــــــي قســــــمھا الكبــــــير مــــــن ســــــيلكات األلــــــومين‪ .‬اقــــــترح فرضــــــية حــــــول العالقــــــة بيــــــن‬ ‫ھــــذه الصــــخور والصــــخور المتحولــــة‪.‬‬

‫ نالحظ أن العينات الصخرية تختلف من حيث البنية والتركيب العيداني‪:‬‬ ‫• الشيست األخضر‪ :‬بنية شيستية ويتشكل من السيريسيت والكلوريت‪.‬‬ ‫• الميكاشيست‪ :‬بنية مورقة قابلة لالنفصام‪ ،‬وتتشكل من البيوتيت والموسكوفيت والمرو‪.‬‬ ‫• بنية مورقة غير قابلة لالنفصام‪ ،‬وتتشكل من الميكا والمرو والفيلدسبات‪.‬‬ ‫فعند االنتقال من الشيست إلى الميكاشيست إلى الغنايس‪:‬‬ ‫• تزداد بنية الصخور تعقيدا‪ :‬من التنضد إلى الشيستية إلى التوريق‪.‬‬ ‫• تختفي بعض المعادن وتظھر أخرى‪.‬‬ ‫• تتشكل ھذه الصخور من نفس العناصر الكيميائية لكن بنسب مختلفة‪.‬‬ ‫ تتميز ھذه الصخور المتحولة )شيست‪ ،‬ميكاشيست‪ ،‬وغنايس( بوجود أو غياب بعض المعادن مع أن‬ ‫لھا نفس التركيب الكيميائي العام‪.‬‬ ‫إن أھم المعادن المكونة لھذه الصخور المتحولة ھي عبارة عن سيليكات األلومين‪ .‬إذا علمنا أن‬ ‫الصخور الطينية تتشكل أساسا من سيليكات األلبومين‪ ،‬يمكن افتراض أن العينات المدروسة ھي ناتجة‬ ‫عن تحول صخور طينية‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 226 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ – IΙ‬الصخور المتحولة المنتشرة بسالسل الطمر‪.‬‬ ‫‪ 1‬استسطاح بعض الصخور المتحولة الشاھدة عن طمر قديم‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.2‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫الوثيقة ‪: 1‬‬

‫‪Genève‬‬

‫‪N‬‬

‫*‬

‫فرنســـــــا‬ ‫سويســـــــرا‬ ‫*‬ ‫‪Briançon‬‬ ‫‪* Turin‬‬ ‫‪Pelvoux‬‬

‫جبـــــل فـــــيزو‬

‫‪++‬‬

‫* * صـــــف توزيـــــع الصـــــخور المتحولـــــة الممـــــيزة لمطقـــــة‬ ‫الطمـــرمن خـــالل قـــراءة ھـــذه الخريطـــة‬

‫*‬ ‫‪Gronoble‬‬

‫األحــــواض الھامشــــية لمجــــال األلــــب‬ ‫حــدود المجــال المطــوي مــن‬ ‫السلســـــــــلة‬ ‫صــــخور مطويــــة وغــــير متحولــــة‬ ‫األوفيوليــــــــت )غــــــــابرو‬ ‫وبيريـــــــــدوتيت متحـــــــــوالن(‬ ‫تحـــــول ذو درجـــــة ضـــــعيفة‬ ‫مجـــــال الشيســـــت األخضـــــر‬ ‫مجــــــال الشيســــــت األزرق ذي‬ ‫كلوكوفــــــــان‬ ‫‪18‬‬ ‫مجــــال اإلكلوجيــــت‬ ‫‪ ++‬مجــــال مــــافوق الضــــغط العــــالي‬ ‫خريطـــــة جيولوجيـــــة تظھـــــر توزيـــــع‬ ‫بعــــــض الصــــــخور المتحولــــــة المرتبطــــــة‬ ‫بمنطقـــــة الطمـــــر بجبـــــال األلـــــب‬

‫تتميز مناطق الطمر الحالية بظروف مالئمة لتشكل الصخور المتحولة‪ ،‬إال أنه يصعب مالحظتھا‬ ‫ودراستھا لوجودھا في األعماق‪ ،‬لذلك يتم اللجوء إلى دراسة الصخور المستسطحة بمناطق الطمر‬ ‫القديمة‪.‬‬ ‫تبرز الخريطة تمنطقا في توزيع الصخور المتحولة حيث ننتقل تدريجيا من مجال الشيست األخضر‬ ‫نحو مجال الشيست األزرق ثم إلى مجال اإلكلوجيتات المتداخلة مع األوفيوليت‪.‬‬ ‫ان وجود االكلوجيت المتميز بمعدني البجادي ‪ Grenat‬والجادييت ‪) Jadeite‬كلينوبيروكسين صودي(‪،‬‬ ‫والتي تتشكل في ظروف ضغط عالية‪ ،‬لشاھد على حدوث طمر سابق لسالسل االصطدام‪.‬‬ ‫‪ 2‬خصائص الصخور المتحولة لمناطق الطمر‪ :‬وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬ ‫ رغم اختالف بنيتھا وتركيبھا العيداني‪ ،‬فان لھذه الصخور نفس التركيب الكيميائي العام‪ .‬إذن‬ ‫الصخور الرسوبية والبلورية لمنطقة األلب الفرنسي االيطالي خضعت للتحول‪ ،‬ودرجة ھذا التحول‬ ‫تختلف حسب المناطق‪.‬‬ ‫ تفيد ھذه المعطيات بأن لھذه الصخور أصل مشترك حيث نتجت كلھا عن تحول صخرة الكابرو‪.‬‬ ‫يتبين إذن أن تشكل السلسلة األلبية كان مسبوقا باختفاء المحيط األلبي نتيجة طمر صفيحة صخرية‬ ‫تحت أخرى‪ ،‬وانتھت القارتان المحمولتان على ھاتين الصفيحتين باالصطدام‪ ،‬وھي ظروف مالئمة‬ ‫لتكون صخور متحولة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 227 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫بظاھرة الطمر‬ ‫والمرتبطة‬ ‫األلب‬ ‫المنتشرة بجبال‬ ‫المتحولة‬ ‫الصخور‬ ‫مميزات‬ ‫علـــــى بعض‬ ‫لنتعـــــرف‪ :‬تعرف‬ ‫الوثيقة ‪2‬‬ ‫والمرتبطـــــة‪ .‬بظـــــاھرة الطمـــــر اللوحــــــــــة ‪2‬‬ ‫األلـــــب‬ ‫بجبـــــال‬ ‫المنتشـــــرة‬ ‫المتحولـــــة‬ ‫الصـــــخور‬ ‫ممـــــيزات‬ ‫بعـــــض‬

‫الغــــــــــابرو األفيوليــــــــــتي‬

‫مالحظــة‬ ‫الصـــــخرة‬ ‫بــــــــالعين‬ ‫المجـــردة‬

‫الشيســــــــــت األزرق ذي كلوكوفــــــــــان‬ ‫وإبيــــــدوت‬

‫‪Cpyr‬‬ ‫)داكــن(‬ ‫‪Glau‬‬ ‫) أزرق‬ ‫داكــن(‬

‫)فــــــاتح(‬ ‫‪Plag‬‬ ‫‪Cpyr‬‬

‫‪Glau‬‬ ‫‪Grenat‬‬ ‫)سداســــي‬ ‫أضـــالع‬ ‫أســـود(‬

‫‪Epi‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪Cpyr‬‬

‫‪Jad‬‬

‫بيجــــــادي ‪Grenat :‬‬ ‫جادييــــــت ‪Jad :‬‬ ‫)=كلينوبيروكســــــــــــــــــين(‬

‫كلوكوفــــــــان‪Glau :‬‬ ‫إبيــــــدوت‪Epi :‬‬ ‫ســـــــــــبينيل‪Sp :‬‬

‫كلينوبيروكســــــــــــــــــين‪Cpyr :‬‬ ‫بالجيـــــــــوكالز‪Plag :‬‬

‫التركيــــــــب‬ ‫الكيميــــــــــائي‬

‫‪jad‬‬ ‫)أخضـــر(‬

‫‪Grenat‬‬ ‫)أحمر(‬

‫مالحظــة‬ ‫الصـــــــــفيحة‬ ‫الدقيقــــــــة ‪Plag‬‬ ‫بـــــالمجھر‬ ‫المســـــــــتقطب‬

‫التركيــــــــب‬ ‫العيـــــــداني‬

‫اإلكلوجيــــــــت ذات‬ ‫بيجــــــادي وجادييــــــت‬

‫لھــــذه الصــــخور نفــــس‬ ‫التركيــــــــــب الكيميــــــــــائي‬ ‫المبيـــــن فـــــي الجـــــدول جانبـــــه ‪12,7% 14,2% 47,1%‬‬ ‫‪SiO2‬‬

‫‪Al2O3‬‬

‫‪MgO‬‬

‫‪FeO‬‬

‫‪CaO‬‬

‫‪Na2O‬‬

‫‪K2O‬‬

‫‪11%‬‬

‫‪9,9%‬‬

‫‪2,2%‬‬

‫‪0,4%‬‬

‫* * قـــارن بيـــن ممـــيزات ھـــذه الصـــخور‪.‬‬ ‫* * مـــــا المعلومـــــات اإلضـــــافية الـــــتي يمكـــــن استخالصـــــھا مـــــن وجـــــود الغـــــابرو األوفيوليـــــتي بھـــــذه المنطقـــــة‬ ‫ومــــا عالقتــــه بالصــــخور المتحولــــة المجــــاورة لــــه؟‬

‫‪19‬‬

‫‪ – IIΙ‬عوامل التحول‪.‬‬ ‫تنتج الصخور المتحولة عن تحول في الحالة الصلبة لصخور سابقة الوجود‪ ،‬تحت تأثير عاملي الضغط‬ ‫والحرارة‪.‬‬ ‫‪ 1‬تجارب الكشف عن ظروف التحول‪:‬‬ ‫أ – تأثير الضغط‪ :‬تجربة ‪ Daubrée‬أنظر الشكل أ وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫يالحظ طھور شيستية على مستوى الطين المتدفق من ثقوب االسطوانة‪ ،‬وتكون متعامدة مع اتجاه قوة‬ ‫الضغط‪ .‬كما أن صفائح الميكا تصفف في اتجاه الشيستية‪.‬‬ ‫ب – تأثير الحرارة‪:‬‬ ‫‪ - a‬تجربة طھي االجور‪:‬‬ ‫بعد تسليط درجة حرارة مرتفعة على عجين الطين يتم الحصول على اجور يفقد خالله الطين لدونته‬ ‫حتى لو أضفنا إليه الماء من جديد‪ ،‬و ھذا يعني أن الحرارة المرتفعة أحدثت تغيرا نھائيا في خصائصه‬ ‫دون حدوث االنصھار‪ ،‬و تبين التفاعالت التالية بعض التحوالت العيدانية خالل ھذه الظاھرة‪:‬‬ ‫كاولينيت‬ ‫)سيليكات ألومين مميه(‬

‫‪500 °C‬‬

‫الصفحة ‪- 228 - :‬‬

‫)سيليكات‬ ‫ميتاكاولنيت‬ ‫ألومين غير مميه(‬

‫‪870 °C‬‬

‫)سيليكات‬ ‫ميليت‬ ‫ألومين غير مميه(‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ - b‬تجربة ‪ :Winkler‬أنظر الشكل ب وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫يتبين من خالل ھذه التجارب أنه عند ارتفاع درجة الحرارة تخضع الصخرة الصلبة لتغيرات عيدانية‬ ‫حيث تظھر معادن و تختفي أخرى‪ .‬إذن فالحرارة مسؤولة عن ھذه التغيرات في الحالة الصلبة‪.‬‬ ‫ج – تأثير الحرارة والضغط‪ :‬تجربة ‪ Richardson‬ومساعدوه أنظر الشكل ج وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬

‫يتبين من معطيات التجربة إن لكل معدن ظروف حرارة وضغط يكون خاللھا في حالة استقرار‪ ،‬حيث‬ ‫أن تغير ھذه الظروف يؤدي إلى تحوله إلى معدن آخر‪ .‬وظروف استقرار كل معدن تشكل ما يسمى‬ ‫مجال استقرار المعدن‪.‬‬ ‫مثال عند مرور صخرة من الظروف ‪ A‬إلى الظروف ‪ ،B‬يظھر أوال معدن الديستين‪ ،‬ومع تزايد‬ ‫درجات الحرارة يختفي الديستين ويظھر السيلمانيت‪.‬‬ ‫إن تواجد معدن معين من ھذه المعادن في صخرة ما‪ ،‬يشھد على ظروف معينة للضغط والحرارة‪،‬‬ ‫خضعت لھا الصخرة )تواجد الدستين مثال  ضغط مرتفع(‪ ،‬بذلك تنعت ھذه المعادن بالمعادن‬ ‫المؤشرة‪.‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬معطيات تجريبية‬

‫"أ"‬

‫تـــــــأثير الضـــــــغط‪ :‬تجربـــــــة ‪Daubrée‬‬

‫تــــــأثير الضــــــغط والحــــــرارة‪ :‬تجربــــــة ‪ Richardson‬ومعـــاونوه‬

‫أخضــــع الباحــــث ‪ Daubrée‬خليطـــــا مـــــن الطيـــــن وصـــــفائح أخضـــــع ھـــــؤالء البـــــاحثون عينـــــات مـــــن خليـــــط ســـــيلكات األلـــــومين‬ ‫بلوريــــة مــــن الميكــــا لضــــغط عــــال بواســــطة مكبــــس‬ ‫لدرجــــــة حــــــرارة وضــــــغط مــــــرتفعين ومتغــــــيرين فاســــــتطاعوا‬ ‫داخـــــل أســـــطوانة بقاعـــــدتھا ثقـــــوب مســـــتطيلة الشـــــكل‬ ‫تحديــــــد مجــــــال اســــــتقرار المعــــــادن الثــــــالث‪ :‬األندلوســــــيت‬ ‫يوضـــــح الرســـــم أســـــفله معطيـــــات ونتـــــائج ھـــــذه التجربـــــة‪ .‬الديســـــــــــتين والســـــــــــيلمانيت‬ ‫بدايـــــة‬ ‫تمثــــل الخطــــوط المســــتقيمة حــــدود مجــــال اســــتقرار كــــل معــــدن‬ ‫ـــــــة‬ ‫التجربـ‬ ‫ويعــــبر الخــــط الفاصــــل بيــــن مجــــالين عــــن الظــــروف الالزمــــة‬ ‫نھايـــــــة‬ ‫مكبــــس‬ ‫لكـــــي يتـــــم التفاعـــــل العيـــــداني وبالتـــــالي تحـــــول معـــــدن إلـــــى‬ ‫التجربــــــــة‬ ‫آ خر‬ ‫أســــطوانة‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫طيــــن أضــــيفت لــــه‬ ‫صــــــفائح الميكــــــا‬ ‫ثقـــــب‬ ‫مســـــــتطيل‬

‫تـــــدفق طيـــــن‬ ‫مــــورق )شيســــت(‬

‫تــــــأثير الحــــــرارة‪ :‬تجربــــــة ‪Winkler‬‬ ‫"ب"‬ ‫أخضـــع ‪ Winkler‬صـــــخورا طينيـــــة لضـــــغط ثابـــــت‪2 :‬‬ ‫كيلوبـــــار مـــــع ارتفـــــاع تـــــدريجي لدرجـــــة الحـــــراة‪:‬‬ ‫ عنــد ‪:570°C‬‬‫تظھـــــر معـــــادن جديـــــدة مثـــــل البيوتيـــــت‬ ‫واألندلوســـــــيت حســـــــب التفاعـــــــل‬ ‫‪2Kbar‬‬ ‫أندلوســــــــيت‬ ‫كاولينيـــــــــت‬ ‫‪570°C‬‬ ‫ عنــد ‪:700°C‬‬‫يبــــــدأ االنصــــــھار الجــــــزئي فيصــــــبح الوســــــط مكونــــــا‬ ‫مــــن جــــزأين‪ :‬جــــزء صــــلب يضــــم البيوتيــــت‬ ‫والســـــــيليمانيت وجـــــــزء ســـــــائل‪.‬‬

‫الصفحة ‪- 229 - :‬‬

‫‪0‬‬

‫الحـــرارة‬ ‫‪°C‬‬

‫أندلوســــــــيت‬ ‫‪Andalousite‬‬

‫معــادن‬ ‫طينيــــــة‬

‫ســــــــــــيليمانيت‬ ‫‪Silimanite‬‬

‫‪*B‬‬ ‫"ج"‬

‫ديســـــــــتين‬

‫*‪ A‬ظــروف غــير‬ ‫متوفــــــرة‬ ‫فــــي‬ ‫الطبيعـــــــة‬ ‫الضـــــغط‬ ‫‪Kbar‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪30‬‬ ‫العمـــق‬ ‫‪Km‬‬

‫* * حلــــل نتــــائج تجــــارب الشــــكل "أ" و "ب" وحــــدد عوامــــل التحــــول‬ ‫* * اعــــط التفاعــــل العيــــداني الــــذي يمكــــن أن يحصــــل عنــــد مــــرور‬ ‫صــخرة مــن الظــروف ‪ A‬إلـــى ‪ B‬مثال)بيـــــان الـــــش كـــــل ج(‪.‬‬ ‫* * فيــــم يمكــــن أن يفيــــد تواجــــد معــــدن مــــن معــــادن ســــيلكات‬ ‫األلــــومين فــــي صــــخرة معينــــة؟ بــــم يمكــــن نعــــت ھــــذه المعــــادن؟ ‪20‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬ظروف التحول في الطبيعة‪:‬‬ ‫أ – الضغط‪ :‬أنظر الشكل أ وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬ظروف التحول في الطبيعة‬

‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫ظـــــروف التحـــــول فـــــي الطبيعـــــة؟‬

‫‪21‬‬

‫الحـــرارة؟‬ ‫"ب"‬ ‫"أ"‬ ‫الضـــــغط؟‬ ‫تتغـــــير درجـــــات الحـــــرارة فـــــي األعمـــــاق )الدرجـــــة الســـــعيرية(‬ ‫* * الضـــــغط التكتونـــــي‪ :‬النـــــاجم عـــــن القـــــوى‬ ‫التكتونيـــــــة فـــــــي المنـــــــاطق الغـــــــير المســـــــتقرة حســــــب التركيــــــب الــــــداخلي لــــــألرض وتوصــــــيلية الصــــــخور‬ ‫* التركيــــــب الــــــداخلي لــــــألرض‪.‬‬ ‫* * الضـــــغط الصـــــخري‪ P :‬وزن العمــــود‬ ‫‪500‬‬ ‫مســــاحة قاعدتــــه = ‪ * P‬توصـــــــيلة الصـــــــخور‬ ‫‪1000‬‬ ‫للحــــــــــــــــــراة‪.‬‬ ‫الحـــرارة‬ ‫‪10‬‬ ‫وبـــــذلك تخضـــــع المـــــواد فـــــي بـــــاطن األرض لضـــــغط * الطبيعــــــــة الجيولوجيــــــــة ‪°C‬‬ ‫تتناســـــب درجتـــــه مـــــع العمـــــق وكثافـــــة الصـــــخور للمنطقـــــة‪ ،‬حيـــــث تكـــــون‬ ‫‪50°C/Km‬‬ ‫‪20‬‬ ‫* * الضــــــــغط الجزيــــــــئي للموائــــــــع البيفرجيــــــــة منخفضـــــة فـــــي المنـــــاطق‬ ‫‪20°C/Km‬‬ ‫‪30‬‬ ‫تضـــــم الصـــــخور بيـــــن بلوراتھـــــا بعـــــض الموائـــــع المســــــــتقرة جيولوجيــــــــا‬ ‫‪10°C/Km‬‬ ‫)‪ CO2‬و ‪ (H2O‬تتســــــبب فــــــي ضــــــغط إضــــــافي‬ ‫ومرتفعـــــة فـــــي المنـــــاطق‬ ‫‪40‬‬ ‫العمـــق‬ ‫يســــــمى الضــــــغط الجــــــزئي للموائــــــع‪.‬‬ ‫النشــــــــيطة‪.‬‬ ‫‪Km‬‬ ‫تخضع الصخور في الطبيعة لتغير الضغط حسب‪:‬‬ ‫• الضغط التكتوني‪ :‬ناتج عن الحركات التكتونية‪.‬‬ ‫• الضغط الصخري‪ :‬يزداد الضغط مع زيادة العمق‪ ،‬حيث أن الطبقات الصخرية في باطن‬ ‫األرض تخضع لضغط مستمر يتناسب مع كثافة الصخور التي تعلوھا‪ .‬ويسمى ھذا الضغط‬ ‫بضغط الغالف الصخري‪.‬‬ ‫• ضغط الموائع‪ :‬يتمثل في الموائع البيفرجية المتواجدة في أعماق األرض‪ ،‬كالماء وثنائي أكسيد‬ ‫الكربون‪ ،‬والتي تغير من ظروف التفاعالت‪.‬‬ ‫أ – درجة الحرارة‪ :‬أنظر الشكل ب وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.3‬‬ ‫تزداد درجة الحرارة مع العمق في باطن األرض‪ ،‬وتكون ھذه الزيادة ما يسمى الدرجة السعيرية‪،‬‬ ‫وتتغير حسب التركيب الداخلي والطبيعة الجيولوجية للمنطقة‪.‬‬

‫‪ – IV‬مفھوما المعدن المؤشر والسلسلة التحولية‪.‬‬ ‫‪ 1‬مفھوم التحول والمعدن المؤشر‪ :‬أنظر الشكل أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫ التحول‪ :‬ھو مجموعة من التغيرات البنيوية والعيدانية التي تطرأ على صخرة سابقة الوجود‬ ‫)رسوبية‪ ،‬صھارية أو متحولة(‪ ،‬في حالتھا الصلبة‪ ،‬بفعل عاملي الضغط أو الحرارة أو ھما معا‪.‬‬ ‫ معدن مؤشر‪ :‬معدن يظھر في ظروف جد محددة لدرجة الضغط والحرارة‪ ،‬وبذلك فتواجده في‬ ‫صخرة متحولة يمثل ذاكرة للظروف القصوى للضغط والحرارة التي وصلتھا الصخرة‪ ،‬مثال تواجد‬ ‫البيجادي في الصخور المتحولة لمناطق الطمر يعد شاھدا على تعرض ھذه األخيرة لضغط عال‪.‬‬ ‫ متتالية تحولية‪ :‬مجموعة من الصخور المتحولة المنحدرة من نفس الصخرة األصلية التي خضعت‬ ‫لدرجات تحول متصاعدة‬ ‫الطين )األصل(  الشيست  الميكاشيست  الغنايس‪.‬‬ ‫مثال المتتالية الطينية تضم‪:‬‬ ‫الصفحة ‪- 230 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 2‬مفھوم سحنة التحول والسلسلة التحولية‪ :‬أنظر الشكل د وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.4‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 1‬مفھوما المعدن المؤشر والمتتالية التحولية‪.‬‬

‫طيــــــن‬

‫شيســــــت‬

‫ميكاشيســــــــــت‬

‫طيـــن‬ ‫ألوميــــــني سيريســـــــــــيت‬ ‫ســـــــيلكات‬ ‫مميھــة‬ ‫‪Ca +‬‬ ‫طيـــن‬ ‫حديـــد كلوريــــــت‬ ‫مغنـــــيزي‬

‫اللوحــــــــــة ‪4‬‬

‫غنــــــــايس‬

‫"أ"‬ ‫أكتنــــــوت‬

‫أندلوســــــــيت‬ ‫موســـــــــكوفيت‬ ‫فلدســــــــــبات‬ ‫بوتاســــــــي‬

‫كلوكوفــــــــان‬

‫بيجــــــادي‬ ‫بيوتيــــــــــت‬

‫تحـــــول متزايـــــد‬

‫متتاليـــــــة تحوليـــــــة لصـــــــخور طينيـــــــة وتركيبھـــــــا‬ ‫الكيميــــــــــائي‬ ‫الصـــــخور‬

‫التفـــــــــاعالت‬

‫المعـــادن‬ ‫المؤشــــرة‬

‫ميكاشيســـــــــت‬ ‫ذو‬ ‫موســـــــــكوفيت‬ ‫ميكاشيســـــــــت‬ ‫ذو نـــــوعين‬ ‫مـــن الميكـــا‬

‫كلوريــــــت‬ ‫‪+‬‬ ‫موســـــــــكوفيت‬

‫موســـــــــكوفيت‬ ‫وكلوريــــــت‬

‫بيجــــــادي‬ ‫‪+‬‬ ‫بيوتيــــــــــت‬

‫موســـــــــكوفيت‬ ‫متبـــــق‬

‫مرو‬ ‫‪+‬‬ ‫موســـــــــكوفيت‬

‫بيوتيــــــــــت‬ ‫اختفــــــاء‬ ‫الكلوريــــــــت‬

‫غنـــــايس ذو‬ ‫نـــوعين مـــن‬ ‫الميكـــــا‬

‫"ب"‬

‫صــــــفيحة دقيقــــــة لبازلــــــت محيطــــــي قــــــديم تظھــــــر‬ ‫تحــــــول الكلوكوفــــــان إلــــــى أكتنــــــوت )أمفبــــــول‬ ‫أخضـــر(‬

‫الحـــرارة ‪800‬‬ ‫‪°C‬‬ ‫منحــــى االنصــــھار‬ ‫الجـــــزئي‬ ‫ســــحنة‬ ‫الكرانيتــــــــــات‬ ‫تحــــول‬ ‫متزايـــــد‬

‫بيوتيــــــــــت‬ ‫غنـــــايس ذو ســـــــليمانيت ‪ +‬أرتـــــــوز وســــــــــــيليمانيت‬ ‫بيوتيــــــــــت ســـــليمانيت ‪ +‬مـــــرو اختفــــــاء‬ ‫‪ +‬بيوتيــــــــــت‬ ‫الموســــــــــكوفيت‬ ‫كوردييريـــــــــت اختفــــــاء‬ ‫غنـــــايس‬ ‫‪+‬‬ ‫البيوتيــــــــــــت‬ ‫أبيــــــض‬ ‫مرو‬ ‫تغـــــير التركيـــــب العيـــــداني حســـــب ظـــــروف الضـــــغط‬ ‫والحـــرارة‬

‫‪600‬‬

‫‪200‬‬

‫‪400‬‬

‫‪Sillimanite‬‬ ‫‪Distène‬‬

‫ســـحنة‬ ‫األمفبوليتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـات‬

‫ســـحنة‬ ‫الشيسـ ـ ـ ــت‬ ‫األخضـــر‬ ‫أكتنــــــوت‬ ‫‪+‬‬ ‫كلوريــــــت‬

‫ســــحنة‬ ‫اإلكلوجيتــــــــــات‬ ‫بيجــــــادي ‪ +‬جادييــــــت‬

‫‪0‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪400‬‬ ‫‪600‬‬

‫ســـحنة‬ ‫الشيسـ ـ ـ ــت ‪800‬‬ ‫األزرق ‪1000 40‬‬

‫كلوكوفــــــــان‬ ‫‪ +‬بيجــــــاد ي‬ ‫‪ +‬إيبــــــدوت‬

‫‪1200‬‬ ‫‪1400‬‬

‫العمـــق الضـــــغط‬ ‫‪MPa Km‬‬

‫"د"‬ ‫ســــــحنات التحــــــول بالنســــــبة لصــــــخرة أصــــــلية‬ ‫"ج" بازلتيـــــــة أو صـــــــخرة كـــــــابرو‪ :‬سلســـــــلة تحوليـــــــة‬

‫* *معتمـــــدا علـــــى األشـــــكال "أ"‪" ،‬ب" و "ج"‪ ،‬اعـــــط تعريفـــــا دقيقـــــا لمفھـــــوم التحـــــول‪ ،‬المعـــــدن المؤشـــــر والمتتاليـــــة‬ ‫التحوليـــــــــة‬ ‫* * معتمــــــدا علــــــى الشــــــكل "د"‪ ،‬اعــــــط تعريفــــــا لســــــحنة التحــــــول والسلســــــلة التحوليــــــة‬ ‫الصفحة ‪- 231 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪22‬‬


‫ سحنة التحول‪ :‬حسب ظروف الضغط ودرجة الحرارة‪ ،‬تتحدد مجاالت استقرار مجموعة معدنية‬ ‫معينة تسمى سحنة التحول‪ .‬وكل صخرة سابقة الوجود خضعت لظروف تحول سحنة معينة‪ ،‬تظھر بھا‬ ‫نفس المجموعة المعدنية المميزة لھذه السحنة‪ ،‬رغم اختالف تركيبھا‪.‬‬ ‫ سلسلة التحول‪ :‬ھي متتالية السحنات المميزة لصخرة أصلية معينة‪ ،‬وذلك حسب تغير ظروف‬ ‫الضغط ودرجات والحرارة‪ .‬وتمكن من معرفة تطورات الضغط والحرارة التي خضعت لھا الصخرة‬ ‫األصلية في العمق‪.‬‬ ‫‪ 3‬خالصة‪:‬‬ ‫لتحديد التركيب العيداني لصخرة متحولة )شيست‪ ،‬غنايس ‪ (...‬ننجز صفيحة دقيقة لھذه الصخرة في‬ ‫المختبر‪ ،‬وبعد تحديد المعادن المتحولة‪ ،‬نتعرف على سحنة التحول والمتتالية المنتمية لھا الصخرة ومن‬ ‫تم نتعرف على الظروف التكتونية التي تشكلت فيھا‪.‬‬

‫‪ – V‬مفھوم التحول الدينامي والتحول الدينامي الحراري‪.‬‬ ‫‪ 1‬مجاالت التحول في الطبيعة‪ :‬أنظر وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.5‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬مجاالت التحول في الطبيعة‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫مجــــاالت التحــــول‬

‫وضـــع ‪ Winkler‬تصــــورا يحــــدد مختلــــف أنــــواع‬ ‫التحــــول حســــب مجــــاالت تــــأثير عــــاملي‬ ‫الضــــغط والحــــرارة‪:‬‬ ‫* * فــــي منــــاطق االصــــطدام يحــــدث ارتفــــاع‬ ‫مــــتزامن لكــــل مــــن الضــــغط والحــــرارة فيكــــون‬ ‫التحــــول دينــــامي ‪ -‬حــــراري = إقليمــــي = عــــام‬ ‫* * فــــي مــــاطق الطمــــر‪ ،‬يــــرتفع الضــــغط‬ ‫بســــرعة فــــي حيــــن يكــــون ارتفــــاع الحــــرارة‬ ‫منخفضــــــا فيحصــــــل تحــــــول دينــــــامي‪.‬‬ ‫* * حــــول الصــــھارات‪ ،‬تتعــــرض الصــــخور‬ ‫المحيطــــة الرتفــــاع مفــــاجئ فــــي درجــــة الحــــرارة‬ ‫الحـــــرارة فيحصـــــل التحـــــول الحـــــراري‬

‫‪1200‬‬ ‫الحـــرارة‬ ‫‪°C‬‬

‫‪800‬‬

‫‪1‬‬

‫قطعـــة مـــن البازلـــت األلـــبي )خـــالل ظـــاھرة الطمـــر(‬

‫‪2‬‬

‫قطعـــــة مـــــن الميكاشيســـــت للغـــــالف القـــــاري )خـــــالل االصـــــطدام(‬

‫‪0‬‬

‫تحـــول حـــراري‬

‫تحــــول دينــــامي‬ ‫حــــــــراري‬

‫مســــار تطــــور التحــــول حســــب الضــــغط والحــــرارة لـــــ‪:‬‬

‫‪400‬‬

‫‪0‬‬

‫‪10‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪D S‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ 1‬ظروف‬ ‫غـــير‬ ‫متوفــــــرة‬ ‫فــــي‬ ‫تحــــول‬ ‫الطبيعــــــــة‬

‫دينـــــامي‬

‫الضـــــغط‬ ‫‪Kbar‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬

‫العمـــق‬ ‫‪Km‬‬

‫يتبين من معطيات ھذه الوثيقة أن تحول الصخور مرتبط بتغير عاملي الضغط والحرارة‪ ،‬وھذه األخيرة‬ ‫ترتبط بدينامية الصفائح‪ .‬وھكذا يمكن تحديد عدة مجاالت للتحول‪ :‬التحول الدينامي ‪Dynamique‬‬ ‫والتحول الدينامي الحراري ‪ Thermo-dynamique‬والتحول الحراري ‪.Thermique‬‬ ‫‪ 2‬ظروف التحول في مناطق االصطدام‪ :‬أنظر وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.5‬‬ ‫في مناطق االصطدام تخضع الصخور الرتفاع متزامن لكل من الضغط والحرارة نتيجة اصطدام‬ ‫صفيحتين قاريتين‪ ،‬فيحصل دينامي حراري ) تحول إقليمي ‪.( Métamorphisme régional‬‬

‫الصفحة ‪- 232 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ 3‬ظروف التحول في مناطق الطمر‪ :‬أنظر وثيقة ‪ 3‬لوحة ‪.5‬‬ ‫في مناطق الطمر تخضع الصخور المنغرزة لضغط عال‪ ،‬نتيجة طمر غالف صخري محيطي تحت‬ ‫الغالف الصخري القاري‪ ،‬في حين يكون ارتفاع درجة الحرارة منخفضا‪ ،‬فيحصل تحول دينامي‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬أثناء صعود الصھارات‪ ،‬تتعرض الصخور المحيطة بالغرفة الصھارية الرتفاع مفاجئ في‬ ‫درجات الحرارة‪ ،‬فيحصل بذلك تحول للصخور المحيطة‪ ،‬يسمى بالتحول الحراري‪.‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬ظروف التحول في مناطق االصطدام‪.‬‬ ‫تحــــول منــــاطق االصــــطدام‬ ‫=‬ ‫تحــــول دينــــامي حــــراري‬ ‫يعــــود التحــــول فــــي منــــاطق االصــــطدام‬ ‫إلــــى ارتفــــاع مــــتزامن فــــي درجــــة‬ ‫الحــــرارة والضــــغط‪.‬‬ ‫ضــــــغط الكتلــــــة الصــــــخرية‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪200°C‬‬

‫‪35‬‬

‫‪MOHO‬‬ ‫‪800°C‬‬ ‫‪1000°C‬‬

‫ضـــــــغط القـــــــوى التكتونيـــــــة‬ ‫االنضــــــــغاطية‬ ‫تـــــوازن تضـــــاغطي‬ ‫‪24‬‬

‫‪120‬‬

‫العمـــق‬ ‫‪Km‬‬

‫تشــــــكل سلســــــلة االصــــــطدام‬

‫اللوحــــــــــة ‪5‬‬

‫الوثيقة ‪ : 3‬ظروف التحول في مناطق الطمر‪.‬‬

‫تحـــول منـــاطق الطمـــر‬ ‫=‬ ‫تحـــــــــول دينـــــــــــــامي‬ ‫ينغـــــرز الغـــــالف الصـــــخري المحيطـــــي‬ ‫تحـــــت الغـــــالف الصـــــخري القـــــاري‪،‬‬ ‫فتتغـــــــير الظـــــــروف الـــــــتي تخضـــــــع‬ ‫لھـــــا الصـــــخور المنغـــــرزة كاالرتفـــــاع‬ ‫الكبــــــير فــــــي الضــــــغط‪.‬‬

‫‪0‬‬

‫شيســــــت‬ ‫أخضـــر‬

‫‪500°C‬‬ ‫‪50‬‬

‫شيســــــت‬ ‫أزرق‬

‫قــــد يحــــدث أن تصــــعد صــــخور‬ ‫القشـــــرة المحيطيـــــة إلـــــى األعلـــــى‬ ‫نتيجــــــة ظــــــروف جيولوجيــــــة مختلفــــــة‬ ‫فيالحـــــظ تكـــــون صـــــخور جديـــــدة‬ ‫تختلـــــف عـــــن تلـــــك الـــــتي انغـــــرزت العمـــق‬ ‫‪150 Km‬‬

‫‪100‬‬

‫‪H2 O‬‬

‫إكلوجيــــــت‬

‫‪25‬‬

‫الصفحة ‪- 233 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفصل الثالث‬

‫اﻟﻜﺮاﻧﻴﺘﻴﺔ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻈﺎﻫﺮة اﻟﺘﺤﻮل ‪.‬‬ ‫مقدمة‪ :‬تعتبر الصخور الكرانيتية صخورا صھارية بلوتونية‪ ،‬ناتجة عن تبريد وتصلب صھارة في‬ ‫العمق‪ .‬وھي المكون األساسي للقشرة القارية‪.‬‬ ‫فما ھي ظروف تشكل الصخور الكرانيتية؟ وما ھي عالقتھا بظاھرة التحول؟‬

‫‪ – Ι‬الكرانيت االناتيكتي ‪ Le granite d'anatexie‬مثال كرانيت أوريكا العليا‪:‬‬ ‫‪ 1‬مالحظات ميدانية‪ :‬وثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.1‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬مالحظة ميدانية الستسطاح الكرانيت االناتيكتي والصخور المتحولة المجاورة له‪.‬‬

‫الـــــبرمي‬ ‫والمـــــيزوزوي‬ ‫واإليوســــــــين‬ ‫ماقبـــــل‬ ‫الكمــــــبري‬ ‫غنـــــايس‬ ‫وميكماتيــــــــت‬

‫‪2Km‬‬ ‫واد أوريكـــــة‬

‫كرانيــــــت‬ ‫فـــــالق‬

‫‪N‬‬

‫كرانيــــــت‬

‫فـــــــالق ميلتســـــــن‬ ‫غنـــــايس‬

‫ســـــتي‬ ‫فاطمـــة‬ ‫أكــــادير‬ ‫نايــــت‬ ‫بولمـــــان‬

‫جـــــزء مـــــن خريطـــــة جيولوجيـــــة مبســـــطة لناحيـــــة أوريكـــــا العليـــــا‬ ‫* * لـــون ھـــذه الخريطـــة‬ ‫* * حـــــدد خصـــــائص الكرانيـــــت المستســـــطح فـــــي ھـــــذه المنطقـــــة‬ ‫وعالقتـــــــه بالصـــــــخور المتحولـــــــة‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫منظـــــــر الستســـــــطاح الميكماتيـــــــت‬ ‫بمنطقـــــة ســـــتي فاطمـــــة يـــــبرز‬ ‫تـــــداخل الغنـــــايس مـــــع الكرانيـــــت‬

‫يرتبط كرانيت ستي فاطمة بصخور شديدة التحول مثل الغنايس وبعدة تشوھات على شكل فوالق أساسا‪.‬‬ ‫ال توجد حدود واضحة بين استسطاح الكرانيت والصخور المتحولة المجاورة‪ ،‬حيث تتشكل منطقة‬ ‫المرور من الكرانيت إلى الصخور المجاورة )الغنايس( من تشكيالت وسيطة عبارة عن خليط من‬ ‫الكرانيت والغنايس تسمى بالميكماتيت‪).‬خليط = ‪ .(migma = mélange‬وھي تدل على نھاية‬ ‫المتتالية التحولية مرورا من ظروف التحول إلى ظروف االنصھار‪.‬‬ ‫‪ 2‬بعض خصائص الصخور المستسطحة بمنطقة ستي فاطمة‪ :‬وثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.1‬‬ ‫تتميز الميكماتيت بتعاقب مناطق فاتحة ) كرانيتية ذات بنية محببة ( تتكون من المرو والفلدسبات‪،‬‬ ‫ومناطق داكنة ( متحولة ( عبارة عن مستويات مسطحة تتميز بوجود الميكا السوداء ) البيوتيت (‪.‬‬ ‫يتبين من المالحظة المجھرية أنه كلما اقتربنا من الكتلة الكرانيتية‪ ،‬إال وتم االنتقال من بنية مورقة‬ ‫مميزة للغنايس‪ ،‬نحو بنية محببة مميزة للكرانيت‪.‬‬ ‫إن للكرانيت والغنايس نفس التركيب العيداني‪ ،‬مع اختالف في البنية وقد البلورات‪ .‬ومن تم يمكن القول‬ ‫بأن ھذه الصخور لھا نفس األصل‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 234 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫اللوحــــــــــة ‪1‬‬ ‫العليا (‪.‬‬ ‫ـــــطحة فاطمة‬ ‫بمنطقة ستي‬ ‫بعض‬ ‫التعرف على‬ ‫فاطمــــــة )أوريكــــــا العليــــــا(‬ ‫أوريكاـــــتي‬ ‫بمنطقـ )ـــــة سـ‬ ‫المستسطحةالمستسـ‬ ‫الصخورالصــــــخور‬ ‫خصائصـــــائص‬ ‫ـــــى خصـ‬ ‫ـــــرف علـ‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬لنتعـ‬

‫‪27‬‬

‫الغنـــــــايس‬

‫الكرانيــــــــــــــــــت‬

‫الميكماتيــــــــــت‬

‫مالح ظة‬ ‫الصـــــخرة‬ ‫بــــــــالعين‬ ‫المجـــردة‬ ‫مالح ظة‬ ‫الصـــــــــفيحة‬ ‫الدقيقــــــــة‬ ‫بـــــالمجھر‬ ‫المســـــــــتقطب‬

‫بيوتيــــــــــت‬

‫بالجيـــــــــوكالز‬

‫مرو‬

‫فلدســــــــــبات‬ ‫بوتاســــــــي‬

‫بيوتيــــــــــت‬

‫فلدســــــــــبات‬ ‫بوتاســــــــي‬ ‫وصــف حالــة‬ ‫المعـــادن‬ ‫والبنيــــــــة‬ ‫الحالــــة‬ ‫الفيزيائيـــــــــــــة‬ ‫للصــــــخرة‬ ‫أثنـــــاء‬ ‫تشـــــــكلھا‬

‫مرو‬

‫معادن موجھــة‬ ‫بنيــــة مورقــــة‬

‫صــــــلبة‬

‫فلدســـــــــبات‬ ‫بوتاســــــــي‬

‫تــــداخل بيــــن أســــرة ذات بنيــــة مورقــــة‬ ‫وأســـــرة ذات بنيـــــة محببـــــة‬

‫صــــــلبة ‪ +‬ســــــائلة‬

‫بيوتيــــــــــت‬

‫مرو‬

‫بالجيـــــــــوكالز‬ ‫بنيــــــة محببــــــة‬

‫ســــــائلة‬

‫اجمــــــع المعلومــــــات الميدانيــــــة لمنطقــــــة أوريكــــــا العليــــــا والمعطيــــــات البنيويــــــة والعيدانيــــــة واقــــــترح‬ ‫فرضـــــية حـــــول العالقـــــة بيـــــن ھـــــذه الصـــــخور وتشـــــكل كرانيـــــت المنطقـــــة‬

‫‪ 3‬خالصة‪:‬‬ ‫ إن المرور التدريجي من الصخور المتحولة )الغنايس( إلى الكرانيت ووجود صخرة وسيطة‬ ‫)الميكماتيت( يجعلنا نفترض أن الكرانيت يشكل حلقة قصوى من حلقات التحول‪ :‬يعني نتج عن تحول‬ ‫صخرة سابقة الوجود بفعل ارتفاع عامل الضغط أو الحرارة أو ھما معا‪.‬‬ ‫ بما أن توجيه المعادن يفقد في صخرة الكرانيت‪ ،‬فيمكن أن نفترض أن المرور من الغنايس إلى‬ ‫الكرانيت يتم بظھور حالة سائلة‪ :‬يعني أن الصخرة األصلية تنصھر بفعل الضغط والحرارة فتعطي عند‬ ‫تبردھا الكرانيت‪ .‬نسمي ھذا النوع من الكرانيت بالكرانيت األناتيكتي‪.‬‬

‫‪ – IΙ‬األناتيكتية وعالقتھا بتشكل السالسل الجبلية‪:‬‬ ‫‪ 1‬ظروف تصلب الصھارة الكرانيتية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.2‬‬

‫‪ (1‬كلما ازدادت درجة الضغط )كلما زاد العمق( كلما انخفضت درجة حرارة تصلب الصھارة الكرانيتية‬ ‫)الحظ مثال أن صھارة كرانيتة تتصلب في حرارة = ‪ 700°C‬عندما يكون عمقھا ‪ ،6Km‬أما في‬ ‫عمق ‪ 2Km‬فھي تتبلور في حرارة ‪.(800°C‬‬

‫‪ (2‬عند صعودھا‪ ،‬تتبلور ھذه الصھارة ولو لم تفقد بعضا من حرارتھا ويحدث ھذا التبلور في عمق =‬ ‫‪ 6Km‬وضغط يقدر ب ‪.160MPa‬‬ ‫‪ (3‬تبلور الصھارة الكرانيتية في األعماق قبل وصولھا إلى السطح لذلك نقول أن الكرانيت صخرة‬ ‫صھارية بلوتونية أي صخرة داخلية النشأة‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 235 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪ (4‬لكي تصل الصھارة السطح سائلة يلزم أن تتوفر على حرارة تفوق ‪ ،900°C‬وھذا ال يتوفر إال ناذرا‬ ‫فتعطي الصھارة حينئذ بعد تصلبھا صخرة الريوليت‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬ظروف تبلور الصھارة الكرانيتية‪.‬‬ ‫يمثل البيان جانبه منحنى التصلب الذي يعبر عن الحد الفاصل بين‬ ‫الحالة السائلة والحالة الصلبة للصھارة الكرانيتية حسب الضغط ودرجة‬ ‫الحرارة‪.‬‬ ‫‪ (1‬كيف تتغير درجة حرارة التصلب بداللة الضغط؟‬ ‫ لنعتبر صھارة كرانيتية ‪ A‬تكونت تحت ضغط ‪ 370 MPa‬ودرجة‬ ‫حرارة ‪.700°C‬‬ ‫‪ (2‬حدد الضغط والعمق اللذين تتصلب فيھما ھذه الصھارة في حالة‬ ‫صعودھا دون أن تغير من درجة حرارتھا‪.‬‬ ‫‪ (3‬كيف تفسر ظھور الكرانيت في السطح إذن؟‬ ‫ في حاالت استثنائية تصل الصھارة الكرانيتية إلى السطح‪ ،‬لتعطي بعد‬ ‫تصلبھا صخرة الريوليت ‪.Rhyolite‬‬ ‫‪ (4‬اعتمادا على المبيان جانبه‪ ،‬حدد درجة الحرارة الدنيا الالزمة لصھارة‬ ‫كرانيتية لكي تصل إلى السطح ‪.‬‬

‫الحـــرارة ‪1000‬‬

‫‪900‬‬

‫‪800‬‬

‫‪700‬‬

‫‪600‬‬

‫الحالــــة‬ ‫حدود‬ ‫التصــــــــلب الصــــــــلبة‬

‫‪°C‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪100‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪200‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬

‫الحالــــة‬ ‫الســـــــائلة‬

‫‪16‬‬

‫‪300‬‬

‫*‬ ‫‪A‬‬

‫‪400‬‬

‫‪18‬‬

‫العمـــق‬ ‫‪Km‬‬

‫‪500‬‬

‫الضـــــغط‬ ‫‪MPa‬‬

‫خالصة‪:‬‬ ‫عندما تبلغ درجة حرارة الصخور ‪ 700 °C‬وتحت الضغوط السائدة في أعماق المناطق غير المستقرة‪،‬‬ ‫تخضع النصھار جزئي لتعطي سائال ذا تركيب كرانيتي ) األناتيكتية (‪.‬‬ ‫تتركز القطرات األولى من السائل الناتج على شكل أكوام‪ ،‬وتعطي بتبلورھا مادة كرانيتية حديثة‬ ‫التكون‪ ،‬تبقى مرتبطة بمادة لم تنصھر بعد‪ ،‬الشيء الذي يفسر تكون صخور الميكماتيت‪ .‬وعندما تزداد‬ ‫نسبة السائل الناتج‪ ،‬يمكنه أن يتصلب في موقعه ليعطي الكرانيت األناتيكتي‪.‬‬ ‫‪ 2‬عالقة الكرانيتية بالسالسل الجبلية‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 2‬لوحة ‪.2‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 2‬عالقة الكرانيت األناتيكتي بسالسل االصطدام‪.‬‬

‫اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫ ناسب لشكلي الوثيقة "ب" المراحل المناسبة لھا )‪ 1‬و ‪ (2‬من الوثيقة "أ" نشـــــوء سلســـــلة االصـــــطدام‬ ‫ اربط بين الوثيقتين "أ" و "ب" وأعط تعليقا موجزا تبين من خالله ظروف ‪200°C‬‬ ‫قشــــرة‬ ‫‪600°C‬‬ ‫تشكل الكرانيت األناتكتي وعالقته بتشكل سالسل االصطدام‪.‬‬ ‫‪35 MOHO‬‬ ‫‪800°C‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪600‬‬ ‫الحـــرارة‬ ‫‪°C‬‬ ‫‪1000°C‬‬ ‫منحــــنى‬ ‫‪120‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1200°C‬‬ ‫‪200‬‬ ‫العمـــق‬ ‫التصــــــــلب‬ ‫‪Km‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪400‬‬ ‫حـــــث وانھيـــــار السلســـــلة‬ ‫‪b‬‬ ‫‪20‬‬ ‫الميكماتيــــــــــت‬ ‫‪200°C‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪600°C‬‬ ‫‪35 MOHO‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪800°C‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1000°C‬‬ ‫‪1000 40‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪1200°C‬‬ ‫منحــــنى الدرجــــة‬ ‫"أ"‬ ‫العمـــق‬ ‫الســــــــعيرية القاريــــــــة العمـــق الضـــــغط‬ ‫ميكماتيـــــــــت وكرانيـــــــــت أنـــــــــاتيكتي‪Km‬‬ ‫‪MPa‬‬ ‫‪Km‬‬ ‫العاديـــــة‬ ‫‪a‬‬

‫مســــــار تشــــــكل الميكماتيــــــت حســــــب تغــــــير‬ ‫الضـــــغط والحـــــرارة خـــــالل تشـــــكل سلســـــلة اصـــــطدام‬

‫‪0‬‬

‫"ب" أصــــــل الكرانيــــــت األنــــــاتكتي خــــــالل تشــــــكل‬ ‫سالســـــل االصـــــطدام‬

‫في مناطق االصطدام‪ ،‬تؤدي القوى االنضغاطية إلى طمر بعض الوحدات الصخرية للقشرة القارية‬ ‫مما يعرضھا لدرجات حرارة وضغط مرتفعين )الجزء  من السھم الممثل في الشكل "أ" والمرحلة ‪a‬‬ ‫في الشكل "ب"(‪.‬‬ ‫الصفحة ‪- 236 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫في نھاية التقارب‪ ،‬تشھد السلسلة الجبلية قوى تكتونية تمددية فتصعد الوحدات الصخرية‪ ،‬ينخفض‬ ‫ضغطھا بينما تظل درجة حرارتھا مرتفعة‪ ،‬مما يؤدي إلى انصھارھا الجزئي وتشكل سائال أناتيكتي‬ ‫يتبرد في موقع نشأته ليعطي ميكماتيت وكرانيت أناتيكتي )الجزء  من السھم الممثل في الشكل "أ"‬ ‫والمرحلة ‪ b‬في الشكل "ب"(‪.‬‬ ‫ال يستسطح الكرانيت إال بعد حث الصخور التي كانت تعلوه وذلك بعد ماليين السنين من تشكله‪.‬‬

‫‪ – IIΙ‬اندساس الصھارة الكرانيتية وتحول التماس‪:‬‬ ‫‪ 1‬دراسة كتلة كرانيت زعير‪ :‬أنظر الوثيقة ‪ 1‬لوحة ‪.3‬‬ ‫اللوحــــــــــة ‪3‬‬

‫الوثيقة ‪ : 1‬العالقة بين الكتلة الكرانيتية لزعير والصخور المحيطة‪.‬‬

‫لنتعــــرف علــــى ممــــيزات كرانيــــت منطقــــة زعــــير وأثــــر ھــــذا الكرانيــــت علــــى الصــــخور المجــــاورة لــــه‪:‬‬

‫‪ SE‬كرانيــــــت‬ ‫زعـــير‬ ‫‪B‬‬

‫‪N‬‬

‫‪NW‬‬ ‫‪A‬‬

‫"ج"‬

‫كرانيــــــت‬ ‫زعـــير‬ ‫‪A‬‬

‫*‬

‫زحيليكــــــــة‬

‫‪1‬‬

‫ھالـــة التحـــول‬ ‫"أ"‬ ‫‪8Km‬‬ ‫كرانيـــــت زعـــــير‬ ‫"أ" تموضـــــع المنطقـــــة‬ ‫"ب" خريطـــــة جيولوجيـــــة‬ ‫لجـــزء مـــن المنطقـــة‬ ‫"ج" مقطـــــع جيولوجـــــي‬ ‫حســـــــب المســـــــتقيم ‪.AB‬‬

‫شيســـت وحجـــر رملـــي علــــوي‬

‫كرانيــــــت‬ ‫زعـــير‬

‫‪*B‬‬ ‫"ب"‬

‫شيســـــت وكلـــــس‬ ‫شيســـــت وحجـــــر رملـــــي ســـــفلي‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫مرويـــت‬

‫‪5‬‬

‫‪1Km‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫كرانيــــــت‬ ‫فـــــالق‬

‫أخــــذت عينــــات صــــخرية مــــن المواقــــع ‪ 1‬إلـــى ‪ ، 7‬يبيــــــن الجــــــدول "ت"‬ ‫والصـــور "ه" و "د" ممـــيزات ھـــذه الصـــخور ‪:‬‬

‫"ت"‬

‫مجموعـــــة الشيســـــت والحجـــــر الـــــرملي الســـــفلي‬

‫‪1‬‬ ‫المجموعــة ‪2‬‬ ‫الصــــــخرية‬ ‫‪3‬‬ ‫وموقعھـــا‬ ‫‪4‬‬ ‫فــــي‬ ‫خريطـــة‬ ‫الشـــــكل "ب" ‪5‬‬

‫حالــة‬ ‫المعـــادن‬

‫رمـــــوز الميـــــالن‬

‫"ھـــ"‬

‫مجموعــــة الشيســــت‬ ‫والكلـــــس‬

‫شيســــــت طيــــــني بــــــه كلوريــــــت وسيريســــــيت‪.‬‬ ‫‪ 6‬رخــام )صــخرة‬ ‫ناتجـــة عـــن تحـــول‬ ‫شيســـــت بـــــه أندلوســـــيت ذو قـــــد صـــــغير‪.‬‬ ‫الكلــــــس( تتضــــــمن‬ ‫الصـــــخرة الھاليـــــة ‪Cornéenne‬‬ ‫شيســــــت بــــــه بيوتيــــــت وأندلوســــــيت ذو قــــــد كبــــــير البيروكســــــــــــين‬ ‫صـــــخرة متحولـــــة تنتمـــــي‬ ‫والبالجيــــــــــوكالز‪.‬‬ ‫للمتتاليــــــــــة الطينيــــــــــة‬ ‫صـــــخرة ھاليـــــة بھـــــا فلدســـــبات بوتاســـــي )انظـــــر ‪ 7‬صخـــــــــــــــــــرة‬ ‫الفوالســــــــــــــتونيت‬ ‫الشـــكل "ھــــ"(‪.‬‬ ‫بھــــا بلــــورات‬ ‫الفوالســــــــــــــتونيت "د"‬ ‫حبيســــــات صــــــخرة ھاليــــــة فــــــي كتلــــــة كرانيتيــــــة‪:‬‬ ‫والبيجــــــــادي‪.‬‬ ‫)انظــــر الشــــكل "د"(‪.‬‬

‫ ظھـــــور شيســـــتية فـــــي الصـــــخرة ‪1‬‬‫إلــــى‬ ‫الصــــخور‬ ‫فــــي‬ ‫ غيــــاب أي أثــــر لتوجيــــه المعــــادن‬‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪cor‬‬

‫‪ - 1‬انطالقـــــا مـــــن تحليـــــل الخريطـــــة والمقطـــــع الجيولـــــوجيين‪ ،‬حـــــدد خاصـــــيات‬ ‫كرانيــــــت زعــــــير وعالقتــــــه بالصــــــخور المتحولــــــة‬ ‫‪ - 2‬لنأخـــــذ مجموعـــــة الشيســـــت والحجـــــر الـــــرملي الســـــفلي "الشـــــكل ت"‪ ،‬قـــــارن‬ ‫‪granite‬‬ ‫بيـــــــن مختلـــــــف العينـــــــات الصـــــــخرية كلمـــــــا اقتربنـــــــا مـــــــن الكتلـــــــة الكرانيتيـــــــة‬ ‫حبيســـــة لصـــــخرة ھاليـــــة '‪'cor‬‬ ‫‪ - 3‬اجمــــع كافــــة المعطيــــات المتوفــــرة‪ ،‬وحــــدد نمــــط التحــــول الــــذي خضــــعت لــــه‬ ‫‪ 32‬داخــــــل كتلــــــة كرانيتيــــــة '‪.'gra‬‬ ‫الصـــــخور المجـــــاورة لكتلـــــة كرانيـــــت زعـــــير‬ ‫الصفحة ‪- 237 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫‪(1‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫على مستوى الخريطة والمقطع الجيولوجيين يظھر كرانيت زعير‪:‬‬ ‫بحدود واضحة حيث أن منطقة تماسه مع الصخور المجاورة صريحة‪.‬‬ ‫متجانس )منطقة المرور من الكرانيت إلى الصخور المجاورة ال تتضمن صخرة الميكماتيت(‪.‬‬ ‫في وضع متنافر مع الصخور المجاورة حيث يقطعھا ويتموضع وسطھا كما لو أنه أزاح جزءا‬ ‫منھا وحل محله‪.‬‬ ‫يحيط به حزام من صخور متحولة تسمى بھالة التحول‪ ،‬لھا امتداد جغرافي ضيق )ال تتعدى‬ ‫‪.( 2Km‬‬

‫نستخلص من ھذه المميزات أن الصھارة الكرانيتية التي أعطت ھذا الكرانيت لم تنشأ في ھذا الموضع‪،‬‬ ‫بل صعدت من األعماق واندست بين الصخور السابقة الوجود‪ :‬فنقول كرانيت اندساسي )‪(G intrusif‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫كلما اقتربنا من الكتلة الكرانيتية‪:‬‬ ‫يختفي توجيه المعادن‪.‬‬ ‫يزداد قطر البلورات‪.‬‬ ‫تختفي بعض المعادن المميزة لتحول ضعيف ) مثل السيريسيت( وتظھر معادن دالة على تحول‬ ‫شديد )مثل الفلدسبات( وعلى حرارة مرتفعة )مثل األندلوسيت(‪.‬‬ ‫شدة التحول تزداد كلما اقتربنا من الكتلة الكرانيتية‪.‬‬

‫‪ (3‬تشير الخاصيات المسجلة في الجواب السابق أن التحول تم بفعل الحرارة العالية التي تحررھا‬ ‫الصھارة الكرانيتية الصاعدة أثناء تبريدھا وفي غياب ضغوط موجھة‪ ،‬يعني يتعلق األمر بتحول‬ ‫حراري = تحول التماس‪Métamorphisme de contact .‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬قد نصادف داخل الكرانيت االندساسي بعض الحبيسات‪ ،‬وھي بقايا الصخرة األصلية التي لم‬ ‫تھضم من طرف الصھارة الكرانيتية‪.‬‬

‫‪ 2‬خالصة‪:‬‬ ‫في بعض الحاالت يمكن للصھارة األناتيكتية الساخنة أن تصعد إلى األعلى‪ ،‬فتخترق صخورا سابقة‬ ‫الوجود‪ ،‬وتتصلب وسطھا‪ .‬ونظرا للحرارة المرتفعة‪ ،‬تتعرض الصخور المجاورة لتغيرات بنيوية‬ ‫وعيدانية‪ ،‬يصطلح عليھا تحول التماس أو التحول الحراري‪ ،‬ألن عامل الحرارة ھو العامل الرئيسي في‬ ‫ھذه الحالة‪.‬‬ ‫‪ – IV‬مقارنة الكرانيت األناتيكتي والكرانيت االندساسي‪ :‬أنظر الوثيق ‪ 3‬لوحة ‪.2‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 3‬العالقة بين التحول اإلقليمي والكرانيت االناتيكتي من جھة وتحول التماس والكرانيت االندساسي من جھة أخرى‪ .‬اللوحــــــــــة ‪2‬‬

‫يمثــــــل المقطــــــع التــــــالي رســــــما تصــــــوريا للعالقــــــة بيــــــن التحــــــول العــــــام والكرانيــــــت‬ ‫األنـــــاتكتي مـــــن جھـــــة وبيـــــن تحـــــول التمـــــاس والكرانيـــــت االندساســـــي مـــــن جھـــــة ثانيـــــة‪:‬‬

‫صـــــخور رســـــوبية‬ ‫‪T‬‬

‫انصــــھار‬ ‫‪P‬‬

‫تحــــول‬ ‫‪T‬‬ ‫عام‬

‫ھالـــة تحـــول التمـــاس‬ ‫كرانيــــــت اندساســــــي‬ ‫كرانيــــــــت أنــــــــاتكتي‬ ‫ميكماتيــــــــت‬ ‫غنـــــايس‬ ‫ميكاشيســــــــــت‬

‫اعتمــــادا علــــى ھــــذا الرســــم التصــــوري‪ ،‬وعلــــى معلوماتــــك الســــابقة‪ ،‬اســــتخرج‬ ‫ـــــول‪.‬أھــــم خصــــائص كــــل مــــن الكرانيــــت ‪33‬‬ ‫األنــــــاتكتيي والكرانيــــــت االندساســــــي وعالقــــــة كــــــل منھمــــــا بظــــــاھرة التحـ‬ ‫الصفحة ‪- 238 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫يدرج الجدول التالي العالقة بين نوعي الكرانيت ونوعي التحول المرتبطين بھما‪:‬‬

‫الكرانيت األناتيكتي وعالقته بالتحول‬ ‫اإلقليمي‬

‫الكرانيت االندساسي وعالقته بتحول‬ ‫التماس‬ ‫صھارة ناتجة عن ظاھرة األناتيكتية‬ ‫تغادر موقعھا األصلي‪ ،‬تصعد عبر‬ ‫الصخور التي تعلوھا وتحل محلھا‪.‬‬

‫أصل الكرانيت‬

‫صھارة ناتجة عن ظاھرة األناتيكتية‬ ‫تتبلور في موقع تشكلھا‪.‬‬

‫العالقة بين‬ ‫الكرانيت‬ ‫والتحول‬

‫يدخل الكرانيت األناتيكتي ضمن متتالية الكرانيت االندساسي ھو المسؤول عن‬ ‫حدوث التحول الذي حوله )ھالة‬ ‫التحول العام )يشكل حلقة قصوى من‬ ‫التحول(‪.‬‬ ‫درجات "التحول"(‪.‬‬

‫المميزات‬ ‫الميدانية‬ ‫للحدود بين‬ ‫الكرانيت‬ ‫والصخور‬ ‫المتحولة‪.‬‬

‫انتقال تدريجي من الصخور المتحولة‬ ‫إلى الكرانيت األناتيكتي‪ ،‬الحدود غير‬ ‫صريحة تتميز بظھور صخرة‬ ‫الميكماتيت‪ ،‬الصخرة المزيج بين‬ ‫الكرانيت والغنايس‪.‬‬

‫حدود صريحة بين الكرانيت‬ ‫االندساسي والصخور المتحولة التي‬ ‫تحيط به‪ .‬تتميز الحدود بتواجد حبيسات‬ ‫مؤشرة على بقايا صخور أصلية لم‬ ‫تھضم بفعل الصھارة الكرانيتية‬ ‫المندسة‪.‬‬

‫مميزات‬ ‫الصخور‬ ‫المتحولة‬

‫● امتداد جغرافي شاسع )تحول إقليمي‬ ‫= عام(‬ ‫● تضم الصخور المتحولة معادن‬ ‫موجھة مؤشرة على ضغط وحرارة‬ ‫مرتفعين‪) .‬تحول دينامي ‪ -‬حراري(‬

‫● امتداد جغرافي جد محدود‪.‬‬ ‫● تضم ھالة التحول معادن غير‬ ‫موجھة مؤشرة على حرارة مرتفعة‬ ‫وضغط منخفض‪).‬تحول حراري(‬

‫الصفحة ‪- 239 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬


‫الفــــــــــــــــــــھـــــــــــــــــرس‬ ‫المحتوى‬

‫الصفحة‬

‫الوحدة األولى‪ :‬استھالك المادة العضوية وتدفق الطاقة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬

‫الفصل األول‪ :‬تحرير الطاقة الكامنة في المواد العضوية‬ ‫‪ – Ι‬الكشف عن أنماط التفاعالت المسؤولة عن تحرير الطاقة الكامنة في المادة العضوية‬ ‫‪ – ΙΙ‬انحالل الكليكوز على مستوى الجبلة الشفافة‪Le hyaloplasme .‬‬ ‫‪ – ΙΙΙ‬التأكسدات التنفسية ودور الميثوكندريات‪.‬‬ ‫‪ – IV‬دور التأكسدات التنفسية في إنتاج ‪:ATP‬‬ ‫‪ – V‬مقارنة الحصيلة الطاقية للتنفس والتخمر‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬دور العضلة الھيكلية المخططة في تحويل الطاقة‬ ‫‪ – Ι‬الدراسة التجريبية للتقلص العضلي‪.‬‬ ‫‪ – ΙΙ‬الظواھر التي تصاحب التقلص العضلي‪.‬‬ ‫‪ – ΙIΙ‬بنية وفوق بنية النسيج العضلي‪.‬‬ ‫‪ – IV‬الية التقلص العضلي‪.‬‬ ‫‪ – V‬كيف يتم تجديد الطاقة الالزمة للتقلص العضلي ؟‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬دور المادة العضوية في بناء وتجديد المادة الحية‬ ‫‪ – Ι‬الكشف عن تجديد المادة الحية‪.‬‬ ‫‪ – ΙΙ‬تركيب البروتيدات األنزيمية للبنكرياس‪.‬‬ ‫‪ – ΙΙΙ‬فوق بنية العضيات المسؤولة عن تركيب البروتينات‬

‫الوحدة الثانية ‪ :‬طبيعة الخبر الوراثي والية تعبيره – الھندسة الوراثية‬ ‫الفصل األول‪ :‬مفھوم الخبر الواثي‬ ‫‪ – Ι‬أين يتواجد الخبر الوراثي ؟‬ ‫‪ – IΙ‬انتقال الخبر الوراثي عبر االنقسام الخلوي‪.‬‬ ‫‪ – IIΙ‬الطبيعة الكيميائية للمادة الوراثية‪.‬‬ ‫‪ – IV‬التركيب الكيميائي لجزيئة ‪.ADN‬‬ ‫‪ – V‬العالقة بين الصبغين‪ ،‬الصبغيات‪ ،‬و ‪.ADN‬‬ ‫‪ – VI‬آلية مضاعفة جزيئة ‪.ADN‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬تعبير الخبر الواثي‬ ‫‪ – Ι‬مفھوم الصفة‪ ،‬المورثة‪ ،‬الحليل‪ ،‬والطفرة‪.‬‬ ‫‪ – IΙ‬آلية تعبير الخبر الوراثي‪ :‬من المورثة إلى البروتين‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬الھندسة الوراثية ‪ :‬مبادئھا وتقنياتھا‬ ‫‪ – Ι‬مفھوم التغيير الوراثي ؟‬ ‫‪ – IΙ‬آليات الھندسة الوراثية‪.‬‬ ‫‪ – IIΙ‬أمثلة لتطبيقات الھندسة الوراثية‪.‬‬

‫الوحدة الثالثة ‪ :‬نقل الخبر الوراثي عبر التوالد الجنسي – علم الوراثة البشرية‬ ‫الصفحة ‪- 240 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪71‬‬


‫الفصل األول‪ :‬نقل الخبر الوراثي عبر التوالد الجنسي‬ ‫‪ – Ι‬مراحل االنقسام االختزالي ‪La méiose‬‬ ‫‪ – ΙΙ‬دور االنقسام االختزالي واإلخصاب في تخليط الحليالت‬ ‫‪ – ΙIΙ‬دراسة بعض دورات النمو‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬القوانين اإلحصائية النتقال الصفات الوراثية عند ثنائيات الصيغة الصبغية‬ ‫‪ – Ι‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة السيادة التامة‪ :‬الھجونة الثنائية‪.‬‬ ‫‪ – ΙΙ‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة تساوي السيادة‪.‬‬ ‫‪ – ΙΙΙ‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة المورثة المميتة‪.‬‬ ‫‪ – ΙV‬دراسة انتقال زوج من الحليالت في حالة مورثة مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ – V‬دراسة انتقال زوجين من الحليالت‪ :‬الھجونة الثنائية‪.‬‬ ‫‪ – VI‬قياس المسافة بين مورثتين‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬علم الوراثة البشرية‬ ‫‪ – Ι‬وسائل دراسة الوراثة عند اإلنسان‪.‬‬ ‫‪ – IΙ‬دراسة انتقال أمراض وراثية غير مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ – IIΙ‬دراسة انتقال أمراض وراثية مرتبطة بالجنس‪.‬‬ ‫‪ – IV‬الشذوذات الصبغية عند اإلنسان وعواقبھا‪.‬‬ ‫‪ – V‬تشخيص الشذوذ الصبغي قبل الوالدة‪:‬‬

‫الوحدة الرابعة ‪ :‬التغير وعلم وراثة الساكنة‬ ‫الفصل األول‪ :‬الدراسة الكمية للتغير‪:‬القياس اإلحيائي‬ ‫‪ – Ι‬الطرق اإلحصائية المعتمدة في علم القياس اإلحيائي ‪La biométrie‬‬ ‫‪ – IΙ‬ما ھي الدالالت اإلحصائية لثابتات توزيع الترددات‬ ‫‪ – IIΙ‬أھمية القياس اإلحيائي في االنتقاء‬ ‫‪ – IV‬تطبيقات‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬علم وراثة الساكنة ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬مفھوم الساكنة والمحتوى الجيني ‪La population et pool génétique‬‬ ‫‪ – IΙ‬قانون ‪Hardy - Weinberg‬‬ ‫‪ – IIΙ‬تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على ساكنة نظرية مثالية‬ ‫‪ – IV‬تطبيق قانون ‪ Hardy – Weinberg‬على انتقال بعض الصفات الوراثية‬ ‫‪ – V‬عوامل تغير الساكنة ‪:‬‬ ‫‪ – VI‬مفھوم النوع ‪L'espèce‬‬

‫الوحدة الخامسة ‪ :‬علم المناعة ‪.‬‬ ‫الفصل األول ‪ :‬تعرف الجسم ما ھو ذاتي وما ھو غير ذاتي ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬الكشف التجريبي عن التالؤم بين األنسجة‬ ‫‪ – IΙ‬تعرف الواسمات الرئيسية والثانوية‬ ‫‪ – IIΙ‬دور ‪ CMH‬في تمييز الذاتي‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬وسائل دفاع الجسم عما ھو ذاتي ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬وسائل الدفاع غير النوعية‬ ‫الصفحة ‪- 241 - :‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪171‬‬


‫‪ – IΙ‬وسائل الدفاع النوعية‬ ‫‪ – IIΙ‬التعاون الخلوي بين الخاليا المناعية‪:‬‬ ‫‪ – IV‬حصيلة تركيبية لمراحل االستجابة المناعية‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬اضطرابات الجھاز المناعي ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬االستجابة األرجية‪L'allergie :‬‬ ‫‪ – ΙI‬قصور الجھاز المناعي ) السيدا (‬ ‫الفصل الرابع ‪ :‬مساعدات الجھاز المناعي ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬التلقيح ‪La vaccination‬‬ ‫‪ – IΙ‬االستمصال ‪La Sérothérapie‬‬ ‫‪ – IIΙ‬زرع النخاع العظمي‬

‫‪177‬‬ ‫‪192‬‬ ‫‪195‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪210‬‬

‫الوحدة السادسة ‪ :‬الظواھر الجيولوجية المصاحبة لنشوء السالسل الجبلية‬ ‫‪.‬‬ ‫وعالقتھا بتكتونية الصفائح‬ ‫الفصل األول ‪ :‬السالسل الجبلية الحديثة وعالقتھا بتكتونية الصفائح ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬أنواع السالسل الجبلية الحديثة وعالقتھا بتكتونية الصفائح‬ ‫‪ – IΙ‬خصائص السالسل الجبلية الحديثة‪.‬‬ ‫‪ – IIΙ‬التشوھات التكتونية المميزة لسالسل الطمر واالصطدام‪.‬‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬التحول وعالقته بدينامية الصفائح ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬الصخور المتحولة المنتشرة بسالسل االصطدام‪.‬‬ ‫‪ – IΙ‬الصخور المتحولة المنتشرة بسالسل الطمر‪.‬‬ ‫‪ – IIΙ‬عوامل التحول‪.‬‬ ‫‪ – IV‬مفھوما المعدن المؤشر والسلسلة التحولية‪.‬‬ ‫‪ – V‬مفھوم التحول الدينامي والتحول الدينامي الحراري‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬الكرانيتية وعالقتھا بظاھرة التحول ‪.‬‬ ‫‪ – Ι‬الكرانيت االناتيكتي ‪ :‬مثال كرانيت أوريكا العليا‪:‬‬ ‫‪ – IΙ‬األناتيكتية وعالقتھا بتشكل السالسل الجبلية‬ ‫‪ – IIΙ‬اندساس الصھارة الكرانيتية وتحول التماس‬ ‫‪ – IV‬مقارنة الكرانيت األناتيكتي والكرانيت االندساسي‬

‫الصفحة ‪- 242 - :‬‬

‫‪212‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪225‬‬ ‫‪225‬‬ ‫‪227‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪230‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪237‬‬ ‫‪238‬‬

‫األستاذ ‪ :‬يوسف األندلسي‬

Profile for Ahmed Bénchir

Cours svt bac  

Cours svt bac  

Advertisement