Page 1

‫اشكالية‪:‬‬ ‫يعيش النسان في وسط مليء بعدة عناصر أجنبية عن جسمه‪،‬وتشكل المتعضيات المجهرية جزءا مهما منها‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ماهي المتعضيات المجهرية؟وأين تتواجد؟‬

‫‪‬‬

‫ماهي أصنافها؟وكيف تتكاثر؟‬

‫‪‬‬

‫أين تتجلى خطورتها على النسان؟وكيف يتصدى الجسم لها‬

‫‪‬‬

‫ما هي أنواع الستجابة المناعتية؟‬

‫‪‬‬

‫ما هي مكونات الجهاز المناعتي؟‬ ‫‪.I‬‬ ‫‪.1‬‬

‫مختلف أصناف المتعضيات المجهرية‬ ‫ملحضات مجهرية‬


‫عفن‬ ‫الخبز‬

‫البرامسيوم‬

‫‪ 2.‬تعريف‬

‫الميبة‬

‫خميرة الخبز‬


‫المتعضيات المجهرية كائنات حية دقيقة ل ترى إل بواسطة المجهر وتتواجد في جميع الوساط الطبيعية الغير‬ ‫معقمة) ماء‪،‬هواء‪،‬تربة( أو داخل أجسام كائنات حية أخرى‪،‬وتتميز بأنماط عيش مختلفة)رميات‪،‬طفيليات‪،‬أوفي تكافل(‪.‬‬

‫‪ 3.‬أصناف المتعضيات المجهرية‬ ‫أصناف المتعضيات‬ ‫المجهرية‬

‫أمثلة‬

‫خصائصها‬

‫الحيوانات الولية كائنات وحيدة الخلية ذات نواة واضحة بعضها ممرضة وطفيلية و أخرى نافعة طبيعيا الميبة‬ ‫البرامسيوم‬ ‫بلسموديوم‬ ‫البكتيريات‬

‫كائنات وحيدة الخلية بدون نوة تعيش على ةثلةثة أنماط مختلفة‪.‬‬ ‫رميات‪:‬تعيش على مواد عضوية غير حية‬ ‫طفيليات‪:‬تعيش على حساب كائنات أخرى وقد تتسبب في أمراض مختلفة مةثل‪:‬حمى‬ ‫التفويد أو السيفليس‬ ‫أو في تكافل‪:‬يمكنها العيش مع كائنات أخرى فتحصل استفادة متبادلة بينهما مةثل‪:‬بكتيريات‬ ‫الدرنات الزوتية التي تستغلها بعض النباتات للحصول على الزوت على شكل نترات‬

‫الفطريات المجهرية كائنات ذات خليا نباتية على شكل الياف أو براعم مجهرية ‪ ،‬بعضها نافعة و أخرى‬ ‫ممرضة‬ ‫الحمات أو‬ ‫الفيروسات‬

‫عصات الكزاز‬ ‫عصيات الحليب‬ ‫المكورات‬ ‫الرئوية‬

‫فطر البنيسليوم‬ ‫عفن الخبز خميرة‬ ‫الخبز‬

‫‪ .‬كائنات غير خلوية ل تبدي حياة إل عندما تتسرب داخل الخليا حيث تتكاةثر وهي من حمة الزكام‬ ‫حمة السيدا‬ ‫أصغر المتعضيات المجهرية و هي ممرضة و طفيلية إلزامية‬ ‫حمة شلل الطفال‬

‫كيف تتكاثر المتعضيات المجهرية‬

‫‪.4‬‬

‫إذا توفرت الضروف الملئمة)مواد القيت ودرجة الحرارة المناسبة( تتكاثر المتعضيات المجهرية بطرق مختلفة منها‪:‬‬

‫ج‪ -‬التبوغ‬

‫أ‪ -‬النقسام‬

‫العفن وبعض الطحالب المجهرية‬

‫عند الحيوانات الولية والبكتيريات‬

‫د‪ -‬داخل الخليا الحية‬

‫ب‪ -‬التبرعم‬

‫الحماة أوالفيروسات‬

‫بالنسبة للخميرات‬

‫‪.II‬‬

‫خطورة بعض المتعضيات المجهرية‬

‫‪. 1‬التكاثر السريع‬

‫تمرين‬


‫‪‬‬ ‫س ‪ :3‬كيف يتغير عدد البكتيريات في وسط‬ ‫زرع غير متجدد بعدما يبلغ أقصاه ؟‬

‫‪‬‬

‫س ‪ :1‬حدد عدد البكتيريات الموجودة داخل‬ ‫الوسط بعد بداية التجربة ؟‬ ‫‪ -‬بعد ‪ 5‬ساعات‪.‬و ‪ 10‬ساعات‬

‫‪‬‬

‫س ‪ :2‬متى يبلغ عدد البكتيريات أقصاه في‬ ‫هذا الوسط ؟ حدد هذا العدد؟‬ ‫خلصة‪:‬‬ ‫عندما تجد المتعضيات المجهرية وسطا ملئما لظروف عيشها فإنها تتكاثر بسرعة كبيرة‪ .‬ويعتبر جسم النسان وسط معيش مفضل‬ ‫عند البكتيريات والحماة ‪.‬‬

‫توفر بعضها على عليبة‬

‫‪.2‬‬

‫و للكشف عن دور العليبة قام ‪ Griffith‬سنة ‪1929‬‬

‫التجربة‬

‫النتيجة‬ ‫بقي الفأر سليما‬ ‫مات الفأر على إةثر إصابته‬ ‫الرئة‪.‬‬

‫حقن ‪ Griffith‬فأرا سليما بالمكورات الرئوية التي ل تتوفر على عليبة‬

‫بمرض التهاب‬

‫حقن ‪ Griffith‬فأرا سليما بالمكورات الرئوية التي تتوفر على عليبة‪.‬‬

‫خلصة‬ ‫تشكل بعض البكتيريات التي تتوفر على عليبة خطرا كبيرا على جسم النسان‪،‬حيث تحدث اضطرابات خطيرة قد تؤدي إلى‬ ‫الموت‪.‬‬

‫‪ . 3‬افراز السمين‬ ‫النتيجة‬ ‫ظهور أعراض‬

‫حقن الفئران ب‬

‫فئران‬

‫مرض الكزاز وموت جميع فئران هذه المجموعة‬

‫‪ 1cm3‬من زرع عصية الكزاز‬

‫المجموعة ‪1‬‬

‫مرض الكزاز وموت جميع فئران هذه المجموعة‬

‫‪2cm‬‬ ‫من رشاحة‬ ‫‪2cm3‬‬ ‫من ماء مقطر و معقم‬

‫ظهور أعراض‬ ‫تبقى فئران هذه المجموعة سليمة‬

‫س ‪ :1‬كيف تفسر موت فئران المجموعة ‪ 1‬؟‬ ‫ج ‪ : 1‬موت فئران المجموعة ‪ 1‬ناتج عن حقنهم بعصية الكزاز‬

‫زرع مغلى لعصيات الكزاز المجموعة ‪2‬‬ ‫المجموعة ‪3‬‬


‫س ‪ :2‬كيف تفسر موت فئران المجموعة ‪ 2‬؟‬ ‫ج ‪ : 2‬موت فئران المجموعة ‪ 2‬ناتج عن كون هذه العصيات تفرز مواد سامة تسمى السمين ‪,‬و هي التي تتسبب في هذه‬ ‫الضطرابات‬ ‫من خلل تحليل الجدول نستنتج أن بعض البكتريات تتميز بقدرتها على إفراز مادة سامة قادرة على‬ ‫إحداث اضطرابات في أعضاء الجسم تسمى السمين‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫يعتبر السمين من أخطر المواد السامة المعروفة عند بعض الجراثيم) كالكزاز والدفتيريا ( وهي تفرز‬ ‫مادة سامة تسمى السمين وتنتشر بواسطة الدم فتحدث اضطرابات خطيرة قد تؤدي إلى الموت على مستوى‬ ‫الجهاز العصبي بالخصوص‪.‬‬

‫‪ 4‬قدرة بعضها على التكاثر داخل الخليا الحية‬ ‫بعض الجراثيم ) الحماة( تتميز بقدرتها على التكاثر داخل الخليا الحية حيث تستغل نواة الخلية لتتكاثر على حسابها ثم‬ ‫تمرضها أوتتلفها وتحرر العديد من الحماة الذين يتبعون نفس النهج‪.‬‬

‫القدرة على مقاومة الظروف الغير ملئمة‬

‫‪.5‬‬

‫تتميز بعض الجراثيم بقدرتها على مقاومة الظروف الغير الملئمة عن طريق التبوغ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪:‬‬ ‫ليست كل المتعضيات المجهرية ممرضة فهناك منها ماهو نافع للنسان حيث يستغلها في جميع الميادين‪:‬كالتغذية‪،‬الفلحة‪،‬‬ ‫الصيدلة‪،‬البيئة ‪...........‬‬

‫‪ (III‬المناعة الطبيعية‬ ‫‪‬‬

‫يتعرض النسان باستمرار لمجموعة من المتعضيات المجهرية الممرضة التي قد تودي به إلى أمراض أو تحدث خلل في‬ ‫عمل الجسم عندما تتسرب داخله‪ .‬غير أن الجسم يقاوم الجراثيم لتخطي المراض دون لجوء إلى علج‪ ،‬عبر آليات للدفاع ضد تلك‬ ‫العناصر المختلفة‬ ‫‪‬‬

‫كيف يمنع الجسم كل هذه الجراثيم الممرضة و المحيطة به من التسرب الى الداخل؟‬

‫‪‬‬

‫ما هي آليات دفاع الجسم عند اختراق هذه الجراثيم له؟‬

‫‪‬‬

‫ما هي العناصر المتدخلة في هذه المقاومة؟‬

‫‪‬‬

‫كيف يمنع الجسم كل هذه الجراثيم الممرضة و المحيطة به من التسرب الى‬ ‫الداخل؟‬

‫ملحظات‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫عند دخول الغبار إلى العينين ‪ :‬سيلن الدموع‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عند دخول عناصر أجنبية إلى البلعوم أو النف ‪ :‬السعال و العطس‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عند الصابة بجرح ‪ :‬انتفاخ و احمرار الجلد‪.‬‬


‫‪ ( 1‬الحواجز الشراحية‬

‫ج‪ -‬الحواجزاليكولوجية ‪:‬‬ ‫ب‪-‬الحواجز الكيميائية‬ ‫تتمثل في الفلورة المعوية و هي‬ ‫بكتيريا غير ممرضة تعيش داخل‬ ‫الجسم )المعاء( تلعب دورا أساسيا‬ ‫في مقاومة البكتيريات الخرى‪ ،‬و‬ ‫ذلك بواسطة التنافس‬

‫أ‪-‬الحواجز الفزيائية أو‬ ‫الميكانيكية‬

‫تتعزز الحواجز الفيزيائية وتتقوى‬

‫تتمثل في الجلد والغشية‬ ‫المخاطية‬

‫العرق‪ ،‬الدموع‪،‬اللعاب‪،‬مخاط‬

‫التنفسية والهضمية والبولية‬ ‫والتناسلية‪،‬‬

‫بحواجز الكيميائية تتمثل في‪:‬‬ ‫النف‪،‬وإفرازات النبوب الهضمي و‬ ‫الجهاز التناسلي والتي بحمضيتها‬ ‫تقضي على الكثير‬

‫التي تحول دون تسرب الجراثيم‬ ‫إلى‬ ‫الجسم‪.‬‬

‫ولكن رغم وجود هذه الحواجز تستطيع الجراثيم أن تتسرب إلى الجسم عبر جرح أو غرزه وفي هذه الحالة يرد الجسم‬ ‫على الفور إنها الستجابة المناعتية الطبيعية أو الفورية‬

‫‪ ( 2‬كيف وبواسطة ماذا تتم الستجابة الطبيعية أو الفورية؟‬ ‫عند حدوث جرح نلحظ في جل الحيان احمرار المنطقة‪ ،‬ارتفاع محلي لدرجة الحرارة‪ ،‬انتفاخ وحدوث ألم‪.‬‬

‫فكيف نفسر هذه الظاهرة؟‬ ‫بعدما تخترق الجراثيم البشرة لتصل إلى الدمة حيث‬ ‫يصبح بوسعه استعمال مواد القيت فينمو و يتكاثر ويسبب‬ ‫مرضا يسمى اللتهاب الجرثومي والذي يتميز بالعراض‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫النتفاخ‪:‬ينتج عن خروج البلزما وانسلل الكريات‬‫البيضاء مفصصة النواة‪.‬‬ ‫احمرار منطقة الخمج وارتفاع درجة حرارتها‪:‬يتم ذلك‬‫بفعل تمدد الشعيرات الدموية لتسهيل عملية النسلل‬ ‫وانخفاض سرعة الدم بهذه المنطقة‪.‬‬ ‫اللم ‪ :‬وهو ناتج عن تهييج اللياف العصبية من جراء‬ ‫المواد السامة التي تفرزها الجراثيم في الدمة‬

‫أ‪-‬ملحظة‬ ‫ب‪-‬كيف يتم توقيف الخمج الجرثومي‬ ‫تبين الوثيقة )وث ‪6‬ص ‪( 123‬‬


‫سلوك كرية بيضاء مفصصة‬ ‫النواة للقضاء على ) الجرثوم =مولد مضاد( حيث نلحظ مجموعة من المراحل هذه المراحل التي تسلكها بعض الكريات‬ ‫البيضاء تسمى مراحل البلعمة أما الكريات البيضاء فيطلقون عليها اسم البلعميات‬ ‫البلعمة ‪ :‬استجابة مناعاتية طبيعية فورية وغير نوعية)موجهة نحو جميع أنواع الجراثيم وبدون تمييز( وتتجلى في انجذاب‬ ‫البلعميات إلى موقع الخمج لتقوم بابتلع العنصر الجنبي وتحطيمه‬ ‫ويمكن شرح اليتها كما يلي‪:‬‬ ‫بعد النسلل تتحرك الكريات البيضاء المفصصة النواة من الدم في اتجاه المولد المضاد أو الجرثوم بفضل أرجل كاذبة‬ ‫)هي‬ ‫امتدادات سيتوبلزمية( ثم تبتلعه وذلك عبر المراحل التية‪:‬‬

‫تثبيت المولد المضاد‬‫البتلع‬‫الهضم‬‫هدم المولد المضاد وطرح الحطام‬‫ملحوظة‪:‬‬ ‫أحيانا ينتصر الجرثوم على البلعميات وفي هذه الحالة سيستعمل الجسم وسائل دفاعية للتصدي له‪،‬إنها الستجابة‬ ‫المناعاتية المتأخرة أوالثانوية أو النوعية‪.‬‬

‫‪ - IV‬الستجابة المناعتية النوعية‬ ‫‪ -1‬الستجابة المناعاتية الخلطية‬ ‫يلحظ عند بعض الشخاص الذين سبق لهم أن أصيبوا ببعض المراض كالديفتيريا ‪ ،‬الحصبة ‪ ،‬السعال الديكي ‪ ،‬أنهم‬ ‫يكونون في مأمن من العدوى بهذه المراض‬ ‫ما الذي يمنع إصابتهم تانية بهذه المراض‬ ‫فرضية‪:‬‬ ‫ربما اكتسب الجسم مناعة خلل إصابته الولى بهذه المراض‬ ‫‪‬‬

‫تمرين‬

‫لمعرفة رد فعل الجسم إثر الصابة بخمج جرثومي ناتج عن تسرب عصيات الكزاز‪ ،‬أجريت لشخص أصيب بهذا المرض‬ ‫لول مرة تحاليل مخبرية لدمه و تبين الوثيقة )‪ 1‬ص ‪ (124‬النتائج المحصل عليها‬

‫)‪1‬‬


‫‪ ( 1‬صف تطور كل من كمية سمين الكزاز و مضادات‬ ‫الجسام عبر الزمن‪.‬‬

‫‪ (2‬حدد ما يمثله السمين بالنسبة للجسم و ما‬

‫هي نتيجة تواجده بالجسم؟‬ ‫‪(3‬‬

‫ماذا يسمى رد الفعل هذا؟‬

‫‪‬‬

‫الجواب‬

‫‪(1‬‬

‫إثر الصابة بخمج ناتج عن عصيات الكزاز بدأت نسبة سمين الكزاز ترتفع تدريجيا في دم الشخص المصاب ‪ ،‬إل‬ ‫أنه بعد اليوم الخامس و عند ظهور مضادات الجسام عرفت انخفاضا‬

‫‪(2‬‬

‫يعتبر سمين الكزاز عنصرا غير ذاتي و تواجده في الجسم يؤدي إلى إنتاج مضادات الجسام‬

‫‪(3‬‬

‫يسمى رد الفعل هذا بالستجابة المناعتية الخلطية لنها تستوجب تدخل مضادات الجسام التي تنتجها الكريات‬ ‫اللمفاوية ‪ B‬بعد تحسيسها بالمولد المضاد‬

‫أ ‪ -‬خاصيات الستجابة المناعتية الخلطية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫نوعية‪) :‬أنظر و ‪3‬ص ‪(124‬‬

‫‪‬‬

‫فسر سبب موت الفأر في التجربة الولى ؟‬

‫•‬

‫موت الفأر في التجربة ‪ :1‬ناتج عن حقنه بسمين الكزاز‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ فسر سبب عدم موت الفأر في التجربة الثانية ؟‬‫عدم موت الفأر في التجربة ‪ :2‬ناتج عن كونه حقن مسبقا بمصل يحتوي على مضادات الجسام الموجهة ضد‬ ‫الكزاز‪.‬‬

‫•‬

‫فسر سبب موت الفأر في التجربة الثالثة ؟‬ ‫موت الفأر في التجربة ‪ :3‬ناتج عن حقنه بسمين الدفتريا لكونه ممنع ضد الكزاز و ليس ضد الدفتريا اذن فمضادات‬ ‫الجسام تكون نوعية ل تبطل إل مولد مضاد الذي تسبب في إنتاجها‬

‫•‬

‫ ماذا تستخلص من تحليل نتائج هذه التجارب فيما يخص الستجابة المناعتية ؟‬‫نستنتج ان هذه الستجابة المناعتية نوعية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫ذاكرة‪) :‬انظر و ‪ 5‬ص ‪125‬‬

‫أ‪ -‬قارن الستجابة للحقنة الولى و الحقنة التانية‬ ‫ب‪ -‬كيف تفسر الختلف الملحظ؟‬ ‫ج ‪ -‬استنتج الخاصية التي يمتاز بها الجهاز المناعتي و التي كشفت عنها هذه التجربة‬

‫الجواب‬


‫أ‪-‬‬

‫نلحظ أن كمية مضادات الجسام المفرزة بعد الحقنة التانية تفوق كمية كمية مضادات الجسام المفرزة بعد‬ ‫الحقنة الولى‬

‫ب‪-‬‬

‫أن هذا الختلف ناتج عن كون الجسم قد سبق أن تعرف على الولد المضاد بعد الحقنة الولى و بالتالي أنتج‬ ‫بسرعة كمية مرتفعة من مضادات الجسام بعد الحقنة التانية‬

‫ج‪ -‬نستنتج أن الجهاز المناعتي يتوفر على ذاكرة تمكنه من التعرف بسرعة على المولد المضاد الذي سبق له أن قاومه‬ ‫للجسم مناعة تطول من عدة شهور الى عدة سنوات و يرتكز مبدأ التلقيح على هذه الخاصية‪.‬‬ ‫الشيء الذي يوفر‬

‫‪ 2‬الستجابة المناعتية الخلوية‬ ‫التستنتاجات‬ ‫موت الفأر ناتج عن كونه غير ممنع ضد‬ ‫عصية كوخ ‪BK‬‬ ‫يبقى الفأر تسليما لن الكريات اللمفاوية‬ ‫‪ T‬وفرت له مناعة‬ ‫موت الفأر ‪ D‬راجع لكون العنصر الممنع‬

‫تجارب‬ ‫تجربة ‪1‬‬ ‫تجربة ‪2‬‬

‫ضد عصية كوخ ل يوجد بالمصل وهذا‬ ‫يعني أن مضادات الجتسام ل تتدخل في‬ ‫هذا النوع من التستجابة المناعتية‬ ‫في بعض الحالت تكون الستجابة المناعتية الخلطية غير كافية وحدها بالقضاء على بعض الجراثيم والخليا‬ ‫السرطانية مما يستدعي تدخل نوع اخر من الستجابة المناعتية ‪.‬‬ ‫أ‪ -‬تحليل نتائج وتجارب‪ ):‬و ‪ 6‬ص ‪(125‬‬ ‫ب ‪ -‬استنتاج‪:‬‬ ‫هناك استجابة مناعتية نوعية تتم أيضا بواسطة نوع خاص من الكريات اللمفاوية ‪ T‬التي بعد تنشيطها وتحسيسها يتحول‬ ‫بعضها إلى كريات لمفاوية ‪ T‬قاتلة تقضي مباشرة على مولد المضاد و بعضها الخر الى لمفاويات ‪ T‬ذاكرة وتسمى‬ ‫الستجابة المناعتية الخلوية إل أن هذه الكريات اللمفاوية ‪ T‬تحتاج إلى المكوث في الغدة السعترية ليكتمل نموها‬ ‫وتحصل على خاصياتها‪.‬‬ ‫ ملحوظة ‪:‬‬‫ خاصيات اللمفاوية ‪: T‬‬‫ل تستطيع اللمفاويات ‪ T‬التعرف على مولد المضاد إل إذا كان محمول من طرف خلية‬‫ تفرز اللمفاوية ‪ T‬مواد تحدث ثقبا بغشاء الخلية المعفنة عند تماسهما‬‫ تسرب السائل المحيط بالخلية المعفنة في الثقب مما يؤدي إلى تفرقعها وموتها ‪.‬‬‫‪-‬‬

‫تسمى ‪ T‬التي تسبب في هدم الخليا المعفنة باللمفاوية القاتلة‬ ‫‪.V‬‬

‫‪ -‬أصل الخليا المناعتية والتعاون الخلوي‬

‫‪ -1‬مصدر الخليا المناعتية‬


‫‪‬‬

‫تلعب اللمفاويات ‪ B‬و ‪ T‬دورا هاما في الستجابة المناعتية النوعية ‪،‬فما أصلها؟‬

‫أ( ملحظات سريرية‬ ‫إثر تخريب النخاع العظمي بسبب التشعيع أو بسبب مرض يؤدي إلى انخفاض مهم في عدد الخليا الدموية و ل يمكن‬ ‫علج هذه الحالة إل بزرع خليا النخاع العظمي للشخص المصاب‬

‫ب( استنتاج‬ ‫تتكون اللمفاويات ‪ B‬و ‪ T‬على مستوى النخاع العظمي‬ ‫ما مصيرها بعد ذلك؟‬ ‫يتم إنتاج مختلف الخليا المناعاتية والدموية انطلقا من خليا أم توجد بالنخاع العظمي‪ ،‬حيث تنضج اللمفاويات ‪ B‬مباشرة‬ ‫على مستوى النخاع العظمي‪ ،‬بينما تنضج اللمفاويات ‪ T‬على مستوى الغدة السعترية‪ .‬بعد تكونها تنقل الكريات اللمفاوية ‪B‬‬ ‫و ‪ T‬إلى باقي أعضاء الجهاز المناعتي )العقد اللمفاوية – الطحال ‪(...‬‬

‫‪ (2‬ما طبيعة العلقة بين الخليا المناعتية أثناء حدوث استجابة مناعتية؟‬ ‫لفهم بعض جوانب العلقة بين الخليا المناعتية أنجز ‪ MOSIER‬سنة ‪ 1967‬التجربة التالية ‪:‬‬ ‫عزل بلعميات كبيرة و كريات لمفاوية من فأر سليم و زرعها في ثلثة أوساط و ذلك بوجود كريات خروف ‪ GRM‬التي‬ ‫تعتبر مولدات مضاد بالنسبة لخليا الفأر و يلخص الجدول أسفله معطيات و نتائج هذه التجارب‬ ‫أوتساط الزرع‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫وجود‬

‫وجود‬

‫غياب‬

‫بلعميات‬

‫غياب‬

‫وجود‬

‫وجود‬

‫كريات لمفاوية )‪ B‬و ‪( T‬‬

‫وجود‬ ‫عدم إنتاج مضادات‬ ‫الجسام ضد ‪GRM‬‬

‫وجود‬ ‫وجود‬ ‫إنتاج مضادات الجسام ضد عدم إنتاج مضادات‬ ‫‪GRM‬‬ ‫الجسام ضد ‪GRM‬‬

‫مولد مضاد ‪GRM‬‬ ‫النتائج‬

‫نستنتج أن هناك تعاون بين البلعميات و اللمفاويات ‪ B‬و ‪ T‬إثر دخول مولد مضاد معين للجسم‬

‫ا لتعاون الخلوي‪:‬‬

‫رسم تخطيطي يبرز التعاون الخلوي بين الخليا المناعتية‬


‫يتطلب حدوث الستجابة المناعاتية تعاون بين جل الخليا اللمفاوية )البلعميات‪ ،‬اللمفاويات ‪ B‬و ‪(T‬وذلك من أجل التعرف‬ ‫على مولد مضاد والقضاء عليه ‪.‬‬ ‫للحفاظ على تمامية الجسم يستعمل الجسم وسائل دفاعية مختلفة تتمثل في ‪:‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫استجابة مناعتية طبيعية أو غير نوعية تتم بواسطة البلعميات‬

‫‪‬‬

‫استجابة مناعتية نوعية أو مكتسبة وهي نوعان‪:‬‬

‫خلطيه‪ :‬تتجلى في إنتاج مضادات الجسام من طرف الكريات اللمفاوية ‪B‬‬ ‫خلوية ‪ :‬تتجلى في انتاج كريات لمفاوية ‪ T‬قاتلة تواجه مباشرة المولد المضاد وتقضي عليه‪.‬‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن هناك تعاون مستمر بين جميع الخليا المناعتية ) بلعميات‪ ،‬كريات لمفاوية ‪ B‬و ‪(T‬‬ ‫من أجل هدف واحد وهو التخلص من مولد المضاد وإبطال مفعوله والحفاظ على تمامية الجسم‪.‬‬ ‫‪.VI‬‬

‫طرق تدعيم الستجابة المناعتية‬

‫‪ -1‬طرق الوقاية من المراض الجرثومية‬

‫ب‪ -‬التطهير ‪l’Antisepsie‬‬ ‫التطهير هو القضاء على الجراثيم الموجودة على الجرح‬ ‫باستعمال مواد كيميائية مطهرة كالكحول ‪ ،%70‬كحول‬ ‫يودي ‪ ،‬ماء مؤكسد‪ ،‬ماء جافيل مخفف ‪،‬بيتادين ‪ ،‬نترات‬ ‫الفضة‪...‬‬

‫أ‪-‬‬

‫القنقاء ‪L’Asepsie‬‬

‫هو منع الجراثيم من الوصول أو التسرب إلى‬ ‫النسجة أثناء إجراء العمليات الجراحية ويتم ذلك‬ ‫بتعقيم هواء غرفة العمليات وإغلق نوافذها‬ ‫والدوات الجراحية )ضماضات‪ ،‬قفازات‪ ،‬مقص‪(...‬‬ ‫ارتداء لباس خاص ومعقم قبل الدخول إلى غرفة‬ ‫العمليات‪.‬‬


‫ج‪ -‬التلقيح ‪vaccination‬‬ ‫تمرين)أنظر و ‪4‬ص ‪(129‬‬

‫من أجل وقاية الطفال من خطر مرض الكزاز يتم تلقيحهم خلل الشهر الثلثة الولى من عمرهم بذوفان الكزاز‬ ‫)سمين واهن(‪ .‬وتبين الوثيقة ‪ 4‬ص ‪ 129‬تطور تركيز مضادات الجسام ضد الكزاز في البلزما بعد حقن ذوفان الكزاز‪.‬‬ ‫أ( صف تطور تركيز مضادات الجسام ضد الكزاز بعد كل حقن‪.‬‬ ‫ب( بين أهمية الحقن المتكرر‬ ‫ج( من خلل ما سبق بين المبدأ الذي يعتمد عليه التلقيح ووضح أهميته في الوقاية من المراض الخطيرة‪.‬‬ ‫تصحيح التمرين‬ ‫أ( بعد الحقن الول بذوفان الكزاز ارتفع تركيز مضادات الجسام ضد الكزاز بشكل بطيء وبكميات قليلة‪ ،‬أما بعد‬ ‫الحقن الثاني بنفس الذوفان فقد ارتفع تركيز مضادات الجسام بشكل أسرع وبكميات أكبر‪ ،‬وكلما تكرر الحقن بنفس‬ ‫مولد المضاد إل وكانت الستجابة المناعتية ضده أسرعوأقوى‪.‬‬ ‫ب( الهدف من الحقن المتكرر )التذكير( هو جعل الستجابة المناعتية ضد مولد المضاد أسرع وأقوى‪.‬‬ ‫ج( يرتكز التلقيح على مبدأ الذاكرة المناعتية‪ ،‬ويستهدف دفع الجسم إلى اكتساب استجابة مناعتية ) خلطية أو خلوية (‬ ‫قوية ) إنتاج مضادات الجسام بكميات كبيرة أو تنشيط عدد كبير من اللمفاويات ‪ (T‬وسريعة ضد بعض الجراثيم‪ ،‬وذلك عبر‬ ‫حقن الجسم بذوفان جراثيم ) كذوفان الكزاز ( أو جراثيم وهنة )ك ‪ BCG‬ضد السل الرئوي ( أو أجزاء من غلف الحمة‪...‬‬

‫‪ -2‬طرق العلج من المراض الجرثومية‬ ‫أ‪ -‬الستمصال ‪sérothérapie‬‬ ‫الستمصال هو حقن مريض بمصل يحتوي على كميات مرتفعة من مضادات الجسام جاهزة وصادرة عن‬ ‫حيوان سليم وممنع ضد نفس المرض قصد العلج‪.‬‬ ‫‪ ‬مقارنة بين اللقاح والمصل‬

‫اللقاح‬

‫المصل‬


‫مفعول نوعي‬ ‫اكتساب مناعة نشيطة‬ ‫مناعة مكتسبة ببطء‬ ‫مفعول دائم )عدة شهور الى عدة سنوات(‬ ‫يستعمل للوقاية‬

‫مفعول نوعي‬ ‫نقل المناعة )سكينة الجسم(‬ ‫مناعة منقولة فورا‬ ‫مفعول مؤقت )بضعة اسابيع(‬ ‫يستعمل للعلج‬

اشكالية  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you