Issuu on Google+


‫الوثيقة التربويــــــــــــــــــــة‬ ‫السنة الثانيــــــــــــــــــــــــــة‬ ‫علوم تجريبيــــــــــــــــــــــــة‬

‫الكفاءة القاعدية اللولى‬ ‫المجال ألتعلمي ‪ : 01‬آليات التنظيم على مستوى العضوية‬ ‫الهدف ألتعلمي ‪: 01‬‬ ‫يحدد دلور النظام العصبي في التنظيم الوظيفي للعضوية‬ ‫النشاط ‪ : 01‬المنعكس العضلي‪.‬‬


‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫تعريف المنعكس العضلي لو استخراج خصائصه‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬ ‫يتطلب‬ ‫* إظهار منعكس الحفاظ‬ ‫الحفاظ على‬ ‫على وضعية الجسم إنطلاقا‬ ‫وضعية‬ ‫من تحليل وثائق أو تجارب‬ ‫الجسم تعديل‬ ‫بسيطة )منعكسات التوازن‬ ‫ل إرادي‬ ‫عند الضفدع أو تجارب‬ ‫مستمر لحالة‬ ‫أخرى(‬ ‫تقلص‬ ‫* طرح إشكالية الحفاظ على‬ ‫العضلت‬ ‫توازن وضعية الجسم ‪:‬‬ ‫القابضة و‬ ‫ إستثارة منعكس رضفي‬‫الباسطة‬ ‫ تحليل وثائق تظهر تقلصا‬‫ المنعكس‬‫عضليا نتيجة شد العضلة‬ ‫العضلي هو‬ ‫نفسها )وتر العضلة(‬ ‫منعكس‬ ‫ تحليل منحنيات التسجيل‬‫الناتج عن‬ ‫الكهربائي العضلي‬ ‫تقلص‬ ‫يظهرالستجابة المتزامنة‬ ‫عضلة‬ ‫للعضلت الباسطة و‬ ‫إستجابة‬ ‫القابضة للساق‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫* متابعة تغيرات المقوية العضلية‬ ‫لعضلة الساق أثناء القيام بتمارين‬ ‫التوازن‪.‬‬ ‫يمكن دراسة منعكس التوازن عند‬ ‫الضفدع‬ ‫ٍانطلاقا من تحليل وثائق‪.‬‬ ‫*يحدد الطبيعة اللإرادية للحركة‬ ‫من المنعكس الرضفي ‪.‬‬ ‫ يذكر بمصطلح العضلة القابضة‬‫التي تعمل على ثنى الطرف‬ ‫والعضلة الباسطة التي تعمل على‬ ‫بسط الطرف‪.‬‬ ‫* يهدف إلى إظهار خصوصية‬ ‫منعكس الشـد حيث تلعب العضلة‬ ‫دور مستقبل حسي ومنفذ للحركة‬ ‫في آن واحد‪.‬‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫إن الوضعيات المختلفة التي يتخذها الحيوان تتدخل فيها عدة عناصر منها‬ ‫عضلت متضادة )عضلة باسطة و عضلة اقابضة ( و عظام متحركة على‬ ‫‪1-2-3‬‬ ‫مستوى مفصل تتثبت عليها هذه العضلت مرااقبة بذلك وضعية العظام و ذلك‬ ‫حسب حالتها المتقلصة أو المسترخية‪.‬‬ ‫إن المنعكس العضلي عبارة عن منعكس خاص بالعضلة‪ ،‬عند تمددها تتقلص‬ ‫)استجابة فورية‪ ،‬ل إدارية و منسقة(‪.‬‬ ‫يتطلب الحفاظ على وضعية الجسم‪ ،‬تدخل مجموعة من المنعكسات العضلية‪.‬‬ ‫‪4-5‬‬ ‫يمكن إثارة و دراسة منعكس عضلي‪ ،‬كالمنعكس الرضفي أو المنعكس الخيلي‪،‬‬ ‫حيث تستجيب العضلة بتقلص العضلة الباسطة‪.‬يمكن تسجيل هذه الستجابة‬ ‫باستعمال جهاز التجريب المدعم بالحاسوب )‪.(EX-AO‬‬ ‫تبين الوثيقة منحنى كمون عمل ثنائي الطور‪ ،‬يقدر الزمن الضائع بـ ‪ 30‬ميلي ثانية‬ ‫‪6‬‬ ‫و هو الزمن الفاصل بين لحظة التنبيه )في ز=‪10‬ميلي ثا( و لحظة الستجابة‪.‬‬ ‫يتم الحفاظ على وضعية الجسم بتدخل عضلت متضادة )عضلة باسطة و عضلة‬ ‫اقابضة ( حيث تكون إحداهما متقلصة و الخرى ممدة‪ ،‬تسمح هاتان الحالتان‬ ‫حوصل )التقلص و السترخاء( بالحفاظ على زاوية معينة للمفاصل و بالتالي تثبيتها في‬ ‫ة‬ ‫وضعية معينة‪.‬‬


‫* إظهار منعكس الحفاظ على وضعية‬ ‫* متابعة تغيرات المقوية العضلية لعضلة‬ ‫الجسم إنطلاقا من تحليل وثائق أو‬ ‫الساق أثناء القيام بتمارين التوازن‪.‬‬ ‫تجارب بسيطة )منعكسات التوازن عند‬ ‫يمكن دراسة منعكس التوازن عند الضفدع‬ ‫الضفدع أو تجارب أخرى(‬ ‫ٍانطلاقا من تحليل وثائق‪.‬‬ ‫يتطلب الحفاظ على‬ ‫* طرح إشكالية الحفاظ على توازن‬ ‫*يحدد الطبيعة اللإرادية للحركة من المنعكس‬ ‫وضعية الجسم ‪:‬‬ ‫وضعية الجسم تعديل ل الرضفي ‪.‬‬ ‫إرادي مستمر لحالة‬ ‫ إستثارة منعكس رضفي‬‫ يذكر بمصطلح العضلة القابضة التي تعمل‬‫ تحليل وثائق تظهر تقلصا عضليا نتيجة تقلص العضلت القابضة على ثنى الطرف والعضلة الباسطة التي تعمل‬‫و الباسطة‬ ‫شد العضلة نفسها )وتر العضلة(‬ ‫على بسط الطرف‪.‬‬ ‫ تحليل منحنيات التسجيل الكهربائي‬‫ المنعكس العضلي هو * يهدف إلى إظهار خصوصية منعكس الشـد‬‫العضلي يظهرالستجابة المتزامنة‬ ‫منعكس الناتج عن تقلص حيث تلعب العضلة دور مستقبل حسي ومنفذ‬ ‫عضلة‬ ‫للعضلت الباسطة و‬ ‫للحركة في آن واحد‪.‬‬ ‫إستجابة لمدها )لشدها(‬ ‫القابضة للساق‬ ‫ يصاحب تقلص العضلة *يستنتج أن الحركة ل تتم بعمل مفرد لعضلة و‬‫* وضع مخطط وظيفي لمسار الرسالة‬ ‫إنما ناتجة عن عمل منسق لعدة عضلت أاقلها‬ ‫المشدودة )الباسطة(‬ ‫العصبية في الستجابة النعكاسية على‬ ‫عضلتين يكون عملهما متضاد‪.‬‬ ‫أساس المكتسابات القبلية حول المنعكس إسترخاء العضلة‬ ‫*ينبه إلى أن العضلة المسترخية تحافظ على‬ ‫المضادة )القابضة(‬ ‫مستقبل حسي‬ ‫النخاعي )منبه‬ ‫حد أدنى من المقوية‪.‬‬ ‫مركز عصبي‬ ‫ألياف حسية‬ ‫*يهدف النشاط إلى ٍاستغلل المكتسبات القبلية‬ ‫ألياف حركية‬ ‫حول العناصر التشريحية المتدخلة في حدوث‬ ‫منفذ حركي(‬ ‫المنعس لستكمال عناصره بهدف تحديد مسار‬ ‫طرح إشكالية الدور المزدوج للعضلة‬ ‫السيالة العصبية أثناء منعكس الشد‪.‬‬ ‫الباسطة )مستقبل و منفذ(‬

‫‪1-2-3‬‬

‫‪4-5‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يتمثل المنعكس العضلي في تقلص العضلت الهيكلية استجابة لتمددها حيث يصاحب تقلص عضلة استرخاء عضلة مضادة لها‪.‬‬‫تصويب‪ :‬ص ‪11‬‬ ‫الوثيقة ‪: 6‬التنبيه في اللحظة ‪ 10‬ميلي ثانية‪،‬‬ ‫ص ‪13‬‬ ‫الوثيقة ‪-1 :8‬عضلة باسطة ‪ - 2‬عضلة اقابضة‪،‬‬ ‫الوثيقة ‪ : 9‬تعويض كلمة تواتر بكلمة توتر‪.‬‬ ‫النشاط ‪ : 02‬الدعامة التشريحية للمنعكس العضلي‪.‬‬

‫إن الوضعيات المختلفة التي يتخذها‬ ‫الحيوان تتدخل فيها عدة عناصر منها‬ ‫عضلت متضادة )عضلة باسطة و‬ ‫عضلة اقابضة ( و عظام متحركة على‬ ‫مستوى مفصل تتثبت عليها هذه‬ ‫العضلت مرااقبة بذلك وضعية العظام و‬ ‫ذلك حسب حالتها المتقلصة أو‬ ‫المسترخية‪.‬‬ ‫إن المنعكس العضلي عبارة عن منعكس‬ ‫خاص بالعضلة‪ ،‬عند تمددها تتقلص‬ ‫)استجابة فورية‪ ،‬ل إدارية و منسقة(‪.‬‬ ‫يتطلب الحفاظ على وضعية الجسم‪ ،‬تدخل‬ ‫مجموعة من المنعكسات العضلية‪.‬‬ ‫يمكن إثارة و دراسة منعكس عضلي‪،‬‬ ‫كالمنعكس الرضفي أو المنعكس الخيلي‪،‬‬ ‫حيث تستجيب العضلة بتقلص العضلة‬ ‫الباسطة‪.‬يمكن تسجيل هذه الستجابة‬ ‫باستعمال جهاز التجريب المدعم‬ ‫بالحاسوب )‪.(EX-AO‬‬


‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على العناصر التشريحية المتدخلة في المنعكس العضلي لو إبراز الدلور المزدلوج للعضلة‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫ يتطلب حدوث‬‫يهدف النشاط إلى‬ ‫ تحقق من فرضيات‬‫المنعكس‬ ‫إثارة تساؤلت‬ ‫مقترحة إنطلاقا من تحليل‬ ‫العضلي تدخل‬ ‫التلميذ ‪:‬‬ ‫مفطع نسيجي للعضلة الذي‬ ‫البنيات التالية‪:‬‬ ‫كيف تقوم‬ ‫يظهر نمطين من الخليا ‪:‬‬ ‫* مستقبل‬ ‫العضلة باستقبال‬ ‫‪ #‬اللياف العصبية العضلية‬ ‫حسيي ‪ :‬المغزل‬ ‫التنبيه ؟ وكيف‬ ‫)ألياف عضلية على علاقة‬ ‫العصبي‬ ‫تستجيب ؟‬ ‫مع ألياف عصبية حسية (‬ ‫العضلي الذي‬ ‫* تهدف‬ ‫‪ #‬ألياف عضلية تقلصية‬ ‫يتواجد في‬ ‫الدراسة إلى‬ ‫)على علاقة مع النهايات‬ ‫مركز العضلة‬ ‫إظهار أن بنية‬ ‫العصبية للعصبونات‬ ‫ويتشكل من‬ ‫العضلة تسمح‬ ‫المحركة(‬ ‫ألياف عضلية‬ ‫لها بأداء دور‬ ‫ إظهار الطرق الحسية و‬‫متغيرة حساسة‬ ‫مزدوج لحتواء‬ ‫الحركية إنطلاقا من تحليل‬ ‫لتمدد العضلة و‬ ‫ها على ألياف‬ ‫نتائج القطع و التنبيه‬ ‫المرتبطة مع‬ ‫عضلية حسية بها‬ ‫للجذور المامية و الخلفية و‬ ‫اللياف‬ ‫مستقبلت الحس‬ ‫للعصاب الشوكية‬ ‫العصبية الحسية‬ ‫العميق‬ ‫)النخاعية(‬ ‫)المغازل‬ ‫* تحديد تموضع الجسام‬ ‫العصبية الحسية(‬ ‫الخلوية لللياف الحسية‬

‫الوثائ‬

‫‪1-2‬‬

‫‪3‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫تعتبر المغازل العصبية العضلية مستقبلت حسية للعضلة الحساسة للتمدد‪.‬ترسل رسائل عصبية‬ ‫إلى النخاع الشوكي عن طريق ألياف عصبية حسية في التجاه الجابذ‪.‬‬ ‫تنقل اللياف العصبية الحركية السيالة العصبية الحركية في التجاه النابذ و بالتالي يكون اتجاه‬ ‫السيالة العصبية في التجاه الجابذ في اللياف الحسية و في التجاه النابذ في اللياف الحركية‪.‬‬ ‫تتواجد كل من المغازل العصبية الحسية و اللوحات المحركة في العضلة و بالتالي تعتبر العضلة‬ ‫المسؤولة عن المنعكس العضلي عضوا مستقبل و منفذا في آن واحد‪.‬‬ ‫تبين الوثيقة الموالية مسار الرسالة العصبية في المنعكس العضلي‬

‫خلل تمدد العضلة تؤدي السيالت الحسية التية من المغازل إلى تنبيه العصبون الحركي ‪ α‬مما‬ ‫يؤدي إلى تقلص العضلة الهيكلية‪ ،‬بعد مدة من الفراط في التمدد‪ ،‬يزول التقلص و بالتالي تتمدد‬ ‫العضلة‪.‬إن الجسام الوترية الغولجية هي مصدر هذه العملية حيث تعمل على تثبيط العصبون‬ ‫الحركي ‪ α‬و ذلك بتدخل ليف حسي )‪I‬ب( و عبون جامع مثبط )يلعب دورا في الحماية(‪.‬‬


‫و الحركية إنطلاقا من نتائج‬ ‫الستحالة‬ ‫* إظهار المركز النعكاسي‬ ‫إنطلاقا من تحليل تأثير اقطع‬ ‫المنطقة العلوية للنخاع‬ ‫الشوكي )فصل المراكز‬ ‫العصبية العليا( وملحظات‬ ‫طبية )عطب موضعي في‬ ‫مستوى النخاع الشوكي(‬ ‫* طرح إشكالية تنسيق‬ ‫تقلص العضلت المتعاكسة‬

‫* نااقل حسي ‪ :‬اللياف وألياف تقلصية‬ ‫العصبية الحسية للعصب تستجيب للرسائل‬ ‫المحركة بالتقلص‪.‬‬ ‫الشوكي‬ ‫* يتم إظهار‬ ‫* مركز عصبي ‪:‬‬ ‫العناصر التشريحية‬ ‫النخاع الشوكي‬ ‫* نااقل حركي ‪ :‬اللياف المتدخلة في حدوث‬ ‫المنعكس بالتجارب‬ ‫العصبية الحركية‬ ‫المعروفة‪.‬‬ ‫للعصب الشوكي‬ ‫* أعضاء منفذة ‪:‬‬ ‫العضلت الباسطة و‬ ‫القابضة‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫أ‪-‬تسمح النتائج الفورية الملحظة بتحديد الدور الحسي أو الحركي للجذور الخلفية أو‬ ‫المامية للنخاع الشوكي و العصاب الشوكية المتصلة بها‪.‬‬ ‫ب‪-‬تسمح الملحظات على المدى الطويل )الستحالة( بتحديد مواقع الجسام الخلوية‬ ‫للعصبونات الحركية المتصلة باللياف العصبية التي تكّون عصبا شوكيا‬ ‫يؤدي القطع الذي يمنع التصال بين المخ و النخاع الشوكي إلى زيادة مقوية‬ ‫العضلت الباسطة وبالتالي نستنتج أن الصلبة من طبيعة انعكاسية‪.‬‬ ‫كما يؤدي فصل النخاع الشوكي عن بااقي المراكز العصبية إلى انعدام المقوية‬ ‫العضلية‪.‬‬ ‫يتمثل المركز المسؤول عن منعكس الحفاظ على وضعية الجسم في المراكز النخاعية‬ ‫المتدخلة في النشاط النعكاسي إضافة إلى بنيات الجذع المخي و ذلك بتدخل‬ ‫العصبونات الحركية التي تتحكم في التقلص العضلي والعصبونات الحركية التي‬ ‫تعصب نهايات ألياف المغزل العصبي العضلي التي تؤثر على المنطقة المركزية لهذه‬ ‫المغازل و بالتالي على المنعكس العضلي الذي يغير من طول العضلة‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يتدخل في حدوث المنعكس العضلي على التوالي نوعان من العصبونات‪.‬‬ ‫ عصبونات جابذة تنقل النبأ العصبي من المستقبلت الحسية العضلية نحو النخاع الشوكي‪.‬‬‫ عصبونات حركية متصلة مع العصبونات الحسية في نقطة تشابك واحدة‪ ،‬تنقل السيالة النابذة التي تؤدي إلى تقلص العضلة الممددة‪.‬‬‫تصويب‪ :‬الحصيلة المعرفية ص‪:27:‬الفقرة الولى )يؤدي‬ ‫الموالية( و الوثيقة المقابلة لهذه الفقرة‪ .‬تم دمج هذه الفقرة سهوا في نهاية النشاط ‪ 3‬بدل من دمجها مع النشاط ‪ 2‬مباشرة بعد السطر ‪.8‬‬


‫النشاط ‪ : 03‬النقل المشبكي‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على بنية المشبك‪ .‬لو تحديد آلية انتقال السيالة العصبية على مستواه‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫يتمثل المشبك في تمفصل‬ ‫تحليل وثائق‬ ‫بين عصبونين أو بين‬ ‫تظهر التأخر‬ ‫عصبون وخلية منفذة‬ ‫المشبكي في‬ ‫ تمثل المسافة الفاصلة بين‬‫إستجابة‬ ‫الخلية المشبكية و الخلية بعد‬ ‫العضلتين‬ ‫المشبكية الشق المشبكي‬ ‫المتعاكستين‬ ‫ تحتوي نهاية الخلية اقبل‬‫)الباسطة‬ ‫المشبكية على حويصلت‬ ‫والقابضة(‬ ‫تدعى الحويصلت المشبكية‬ ‫* وصف بنية‬ ‫المشبك إنطلاقا ‪ -‬تنتقل الرسالة العصبية‬ ‫بفضل المشابك في إتجاه‬ ‫من تحليل‬ ‫صورة بالمجهر واحد من عصبون إلى أخر‬ ‫أو من عصبون إلى خلية‬ ‫اللكتروني‬ ‫منفذة هذا التجاه تحدده‬ ‫محصل عليها‬ ‫المشابك‬ ‫في مستوى‬ ‫المشبك ‪.‬‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫* تتم الجابة على هذه‬ ‫الشكالية في مراحل‪:‬‬ ‫* إظهار وجود نقل‬ ‫مشبكى انطلاقا من نتائج‬ ‫تجريبية تتعلق بالتأخير‬ ‫المشبكى‪.‬‬ ‫*مقارنة سرعة السيالة‬ ‫العصبية في ليف عصبى‬ ‫و سرعتها ضمن سلسلة‬ ‫عصبونية لظهار وجود‬ ‫مشابك‪.‬‬ ‫*يدعم النشاط بوثيقة‬ ‫توضح مناطق التمفصل‬ ‫في مستوى النخاع‬ ‫الشوكى‪.‬‬

‫الوثائق‬

‫‪1-2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4-5‬‬

‫‪6‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫يبين تحليل المنحنيين أن سرعة السيالة العصبية ثابتة )حركة مستقيمة منتظمة(‪ .‬لحساب‬ ‫سرعة السيالة العصبية في هذا الليف نقيس مباشرة على الوثيقة المسافة الفاصلة بين‬ ‫المنبه ومستقبل الجهاز )ق( و الزمن الفاصل بين لحظة التنبيه و بداية تسجيل شوكة‬ ‫كمون العمل‪ ∆ .‬ف=‪ 10‬مم =‪ 2-10‬م؛ ∆ ز=‪ 2,0‬ميلي ثانية =‪ 4-10×2‬ثانية‪.‬‬ ‫سر=ف ‪/‬ز=‪ 50=4-10×2/ 2-10×1‬متر‪/‬ثا‪.‬‬ ‫تحصلنا على منحنيين متماثلين مع وجود تأخر أو إزاحة بينهما بسبب وجود مشبك أدى‬ ‫إلى تأخير بحوالي ‪ 1‬إلى ‪ 5,1‬ميلي ثانية‪ .‬ملحظة‪:‬يؤدي تنبيه العصبون بعد المشبكي‬ ‫إلى تسجيل المنحنى ‪ 2‬فقط مما يدل على أن اتجاه السيالة يكون في التجاه اقبل ‪ ‬بعد‬ ‫مشبكي فقط‪.‬‬ ‫يفصل بين الغشاء الهيولي للعصبونين اقبل مشبكي و بعد مشبكي شق‪ ،‬يكون الغشاء‬ ‫الهيولي على جانبي المشبك غليظا نوعا ما‪ ،‬تظهر في النهاية اقبل المشبكية‬ ‫حويصلت‪.‬يمكن للتلميذ أن يقدموا الفرضية التالية‪:‬تتدخل الحويصلت في نقل النبأ من‬ ‫عصبون إلى آخر‪ ،‬بما أنها عضيات متواجدة ضمن الخليا فإنها تحتوي على جزيئات‬ ‫اقد تلعب دورا في نقل الرسالة العصبية كما تدل على تأخر انتقال النبأ العصبي على‬ ‫مستواها‪.‬‬ ‫تتواجد الجسام الخلوية للعصبونات الحركية في المادة الرمادية للنخاع الشوكي‪ ،‬تنتقل‬ ‫السيالة العصبية من عصبون لخر على مستوى المشبك حيث يمكن لجسم خلوي أن‬ ‫يتلقى عددا كبيرا من الرسائل العصبية عن طريق العدد الهائل من المشابك المتواجدة‬ ‫على مستواه ) حوالي ‪.(15000‬‬


‫* إظهار التجاه ‪ -‬يتم نقل الرسالة العصبية في‬ ‫أحادي الجانب مستوى المشبك عن طريق‬ ‫وسائط عصبية وهي مواد‬ ‫في النقل‬ ‫العصبي إنطلاقا كيميائية تحررها النهايات اقبل‬ ‫المشبكية وتؤدي إلى زوال‬ ‫من تسجيلت‬ ‫كمونات العمل إستقطاب الغشاء بعد المشبكي‬ ‫ على مستوى المشبك الرسالة‬‫* إاقتراح‬ ‫العصبية المشفرة بتواترات‬ ‫فرضيات‬ ‫كمونات العمل في العصبون اقبل‬ ‫لتفسير إنتقال‬ ‫المشبكي تتحول إلى رسالة‬ ‫الرسالة‬ ‫مشفرة بتراكيز الوسيط العصبي‬ ‫العصبية في‬ ‫مستوى المشبك ‪ -‬الرسالة العصبية الناتجة عن‬ ‫شد المغازل العصبية العضلة‬ ‫* إثبات‬ ‫تتسبب في تغيرات‬ ‫المقترحات‬ ‫تغيرات المقوية العضلية‬ ‫إنطلاقا من‬ ‫للعضلت الباسطة و القابضة‬ ‫نتائج الحقن‬ ‫)أستيل كولين( برفع توتر كونات العمل‬ ‫للعصبونات المحركة للعضلة‬ ‫في مستوى‬ ‫الشق المشبكي المشدودة وانخفاض )أو حتى‬ ‫انعدام( تواتر كمونات العمل‬ ‫للعصبونات المحركة للعضلة‬ ‫المضادة‬

‫تنتقل السيالة العصبية على مستوى العصبون في التجاهين كما تدعم هذه الوثيقة‬ ‫*ل يشمل الوصف‬ ‫‪ 7‬نتائج الوثيقة )‪ ،(3‬فيما يخص اتجاه السيالة العصبية من العصبون اقبل المشبكي إلى‬ ‫المستقبلت الغشائية‪.‬‬ ‫العصبون بعد المشبكي‪.‬‬ ‫مقارنة ٍاتجاه الرسالة‬ ‫العصبية عند تنبيه ليف‬ ‫يؤدي تنبيه المحور المحرك إلى تسجيل منحنى كمون عمل أحادي الطور في الجهاز‬‫عصبى معزول وٍاتجاه‬ ‫م ‪ 1‬المتصل باللكترود م ‪ 1‬ثم يسجل كمون عمل أحادي الطور في م ‪ 2‬ولكن بعد‬ ‫الرسالة العصبية في سلسلة‬ ‫مرور زمن ضائع لنتقال السيالة العصبية عبر المشبك‪.‬‬ ‫عصبونية للوصول إلى أن‬ ‫أدى وضع محتوى الحويصلت المشبكية في الفراغ المشبكي إلى تسجيل منحنى‬‫التجاه تحدده المشابك‪.‬‬ ‫كمون عمل أحادي الطور في م ‪ 2‬وذلك ) بدون تنبيه( مما يدل على أن الحويصلت‬ ‫يترك للتلميذ فرصة ٍااقتراح‬ ‫المشبكية تحتوي على مادة تعمل على توليد سيالة عصبية بعد مشبكية‪- .‬وّلد الستيل‬ ‫‪8‬‬ ‫فرضيات أو ٍاستعراض‬ ‫كولين سيالة عصبية بعد مشبكية سجلها الجهاز م ‪ 2‬على شكل منحنيات كمون عمل‬ ‫لتصوراته حول كيفية ٍانتقال‬ ‫متتالية‪ ،‬مما يدل على أن محتوى الحويصلت هو الستيل كولين ) الذي يولد سيالة‬ ‫الرسالة عبر الشق المشبكى‪.‬‬ ‫بعد مشبكية(‪- .‬ل يؤدي حقن الستيل كولين داخل الليف إلى توليد سيالة عصبية مما‬ ‫نقترح أن تكون الصياغة كما‬ ‫يدل على أنه يؤثر على مستوى الفراغ المشبكي وبالتحديد على مستوى الغشاء بعد‬ ‫يلي‪ :‬نتائج حقن محتويات‬ ‫المشبكي‪*.‬إن العنصر الذي يسمح بانتقال النبأ من العصبون إلى العضلة هي جزيئة‬ ‫الحويصلت اقبل مشبكية في‬ ‫ومنه يدعى المشبك العصبي‪ -‬العضلي بـ ”مشبك كيميائي“‪.‬‬ ‫الشق المشبكى‪،‬ثم تعريفها‬ ‫كلما زاد عدد الحويصلت التي تطرح محتواها في الشق المشبكي وبالتالي عدد‬ ‫على أنها مادة الستيل كولين ‪ 9‬جزيئات الوسيط الكيميائي العصبي زاد تواتر كمونات العمل التي تتولد على طول‬ ‫في هذه الحالة ‪.‬‬ ‫العصبون بعد المشبكي‪.‬‬ ‫**آلية عمل الوسيط‬ ‫يؤدي تمدد العضلة الباسطة إلى تنشيط عصبونها الحركي وتثبيط العصبون الحركي‬ ‫الكيميائي وكيفية تحريره‬ ‫للعضلة المضادة لها )القابضة(‪ .‬يكون نوع المشبك بين العصبون الحسي والعصبون‬ ‫غير مطلوبة‪.‬‬ ‫‪ 10‬الحركي للعضلة الباسطة منّبها‪ .‬ويكون نوع المشبك بين العصبون الحسي والعصبون‬ ‫الحركي للعضلة القابضة مثّبطا‪ - .‬يسمح التعصيب المتبادل بالمرااقبة الداقيقة لوضعية‬ ‫الجسم‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫تنتقل الرسالة العصبية من خلية إلى أخرى على مستوى المشابك وذلك بواسطة وسيط كيميائي عصبي‪ ,‬تتواجد هذه المادة على مستوى النهاية المحورية اقبل المشبكية؛ و تحَّرر في‬ ‫الشق المشبكي عند وصول كمونات عمل مما يؤدي إلى تغيير نشاط العصبون بعد المشبكي‪.‬‬ ‫تصويب‪:‬ص ‪ 19‬الوثيقة ‪ :8‬اللكترود م ‪ 1‬موضوع على المحور المحرك‪.‬‬


‫إزاحة المنحنى م ‪ 2‬إلى اليمين لظهار التأخر المشبكي‪.‬‬

‫النشاط ‪ : 04‬الدماج العصبي‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫إظهار الخصائص الدماجية للعصبونات‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬ ‫ مقارنة توتر كمونات العمل على مستوى‬‫العصبونات المحركة للعضلة القابضة و العضلة‬ ‫الباسطة أثناء منعكس الشد العضلي‬ ‫ وضع مخطط تحصيلي يبرز مسار الرسالة‬‫العصبية في منعكس الشد )المنعكس العضلي‬ ‫إعتماد على المعارف المبنية في ‪ 01‬و ‪02‬‬ ‫ثانوي(‬ ‫طرح إشكالية التحكم الرادي لمنعكس عضلي‬ ‫*تحليل تسجيلت كهربائية عضلية عند شخص‬ ‫في وضعية تحكم في المنعكس عضلي‬

‫المعارف‬ ‫ يؤمن المركز النخاعي‬‫معالجة المعلومات المعقدة‬ ‫بدمج الرسائل الواردة من‬ ‫الدماغ )تحكم إرادي( ومن‬ ‫مستقبلت أخرى )الجسام‬ ‫الوترية لغولجي(‬ ‫ تؤدي معالجة الرسالة‬‫العصبية من اقبل المركز‬ ‫العصبي النخاعي إلى‬ ‫تضخيم أو تثبيط المقوية‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫*يوضح القوس النعكاسية في‬ ‫منعكس الشد )مثل المنعكس الرضفي‬ ‫موضحا فيه‪:‬‬ ‫‪+‬العصبون الحسي والمغزل العصبي‬ ‫العضلي‬ ‫‪+‬العصبونات المحركة المنبهة‬ ‫والمثبطة المتصلة بالعضلت‬ ‫المضادة في العمل ‪.‬‬ ‫‪+‬العصبون الجامع‪.‬‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫‪1‬‬

‫في الحالة الولى تّم الحصول على منحنى‬ ‫كمون عمل أحادي الطور‪ :‬حدوث منعكس‬ ‫عضلي‪.‬‬ ‫في الحالة الثانية تّم تثبيط العصبون الحركي‬ ‫للعضلة الباسطة )مصدرها المراكز العليا(‬ ‫وذلك بواسطة عصبون جامع يرااقب عمل‬ ‫العصبون الحركي للعضلة الباسطة إضافة‬ ‫إلى تنبيهه بواسطة العصبون الحسي‪،‬‬ ‫فحدث دمج للمعلومات المتضادة ) تنبيه‬ ‫وتثبيط( وبالتالي يكون المنعكس العضلي‬ ‫بطيئا أو حتى منعدما‪.‬‬


‫يستنتج أن المنعكسات أفعال متواقعة‬ ‫العضلية و بالتالي المنعكس تضبط من طرف المراكز العصبية‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫النخاعي‬ ‫*يستنتج الدور الدماجي للعصبونا‬ ‫ يدمج العصبون باستمرار‬‫مجموعة من كمونات بعد ت حيث يتلقى الجسم الخلوى إشارات‬ ‫مشبكية سواء كانت مثبطة أو أو رسائل مختلفة بعضها منبهة و‬ ‫منبهة فيرسل كمونات عمل أخرى مثبطة و على مستواه يحدث‬ ‫جمع جبري لهذه الرسائل ‪،‬تظهر‬ ‫إذا كان الناتج الجمالي‬ ‫محصلته في نهاية المحور‬ ‫لزوال الستقطاب كاف وإذا‬ ‫السطواني إما بظهور كمون عمل‬ ‫كان الناتج الجمالي دون‬ ‫منبه أ وبظهور كمون عمل مثبط‪.‬‬ ‫عتبة زوال الستقطاب فل‬ ‫*يضيف للمخطط السابق العصبونات‬ ‫يرسل كمونات عمل‬ ‫الصادرة عن المخ‪.‬‬

‫* إظهار الخصائص الدماجية للعصبونات‬ ‫إنطلاقا من تحليل تسجيل كهربائي للعصبون‬ ‫يستقبل العصبون الحركي باستمرار رسائل‬ ‫بعد مشبكي يخضع لتأثير عصبونين اقبل‬ ‫عصبية منبهة تؤدي إلى توليد كمونات بعد‬ ‫مشبكين أحدهما منبه والخر مثبط‬ ‫مشبكية منبهة‪ ،‬ورسائل عصبية مثبطة يتم‬ ‫* إتمام المخطط ألتحصيلي على هيئة مخطط‬ ‫الجمع بين الفراط في الستقطاب وزوال‬ ‫بإدماج‪:‬‬ ‫الستقطاب في منطقة متخصصة من‬ ‫‪2-3‬‬ ‫‪ .‬البنيات التشريحية ‪ :‬العصبونات الحركية و‬ ‫العصبون الحركي‪ :‬تدعى القطعة البتدائية‬ ‫الصادرة من المخ العصبونات الحسية الواردة‬ ‫) بداية العصبون الحركي(‪ :SI ،‬ؤدي‬ ‫من الجسام الوترية لغولجي‬ ‫المحصلة الناتجة عن الكمونات الغشائية‬ ‫‪ .‬معطيات فيزيولوجية ‪ :‬كمونات عمل بعد‬ ‫حسب اقيمتها إلى توليد )أو عدم توليد(‬ ‫مشبكية منبهة )‪ (PPSE‬كمونات عمل بعد‬ ‫كمون عمل‪.‬‬ ‫مشبكية مثبطة )‪ (PPSI‬التجميع المؤاقت و‬ ‫الفراغي‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫تعمل العصبونات في كل واقت على دمج التأثيرات المنبهة والتأثيرات المثبطة التي تخضع لها بواسطة النمطين من المشابك المتصلة بغشائها‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‬ ‫أسترجع معلوماتي‪:‬‬ ‫‪-1‬عرف ما يلي ‪:‬‬ ‫منعكس نخاعي ‪ :‬منعكس يتمثل مركزه العصبي في النخاع الشوكي‪.‬‬‫ منعكس عضلي ‪ :‬منعكس ل إرادي يتمثل في تقلص العضلة استجابة لتمددها‪.‬‬‫ عضلت متضادة ‪ :‬زوج )أزواج( من عضلت هيكلية )اقابضة و باسطة( لهما تأثير معاكس على حركة اقطعة من الجسم‪.‬‬‫ عقدة شوكية ‪ :‬انتفاخ متواجد على مستوى الجذر الخلفي للعصب الشوكي‪.‬‬‫ مغزل عصبي عضلي ‪ :‬مستقبل حسي يتواجد ضمن الكتلة العضلية‪ ،‬حساس للتمدد يتكون من خليا عضلية خاصة يلتف حولها امتداد العصبون الحسي المتصل بالعقدة الشوكية‪.‬‬‫ عصب جابذ ‪ :‬عصب ينقل النبأ العصبي في اتجاه مركز عصبي‪.‬‬‫ عصب نابذ ‪ :‬عصب ينقل النبأ العصبي من مركز عصبي إلى عضو منفذ‪.‬‬‫ لوحة محركة ‪ :‬اسم يطلق على مشبك عصبي عضلي‪.‬‬‫ عصبون جامع ‪ :‬عصبون صغير يتواجد في مركز عصبي و يقع بين عصبونين آخرين‪.‬‬‫ ليف عصبي حركي ‪ :‬الوحدة الساسية المكونة للعصب الحركي‪.‬‬‫ مشبك ‪ :‬اتصال بين عصبونين أو بين عصبون و خلية مستهدفة؛ مكان النقل الكيميائي لنبأ عصبي‪.‬‬‫‪ -‬إدماج عصبي ‪ :‬هو مجموع الليات التي تسمح لخلية عصبية خاضعة لمختلف المعلومات أن تستجيب‪.‬‬


‫‪ -2‬حدد العبارات الصحيحة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬خطأ )إن المركز العصبي ضروري لحدوث المنعكس العضلي(‪.‬‬ ‫ب‪ -‬خطأ )تحتوي الجذور الخلفية للعصب الشوكي على ألياف حسية و لكن الجسام الخلوية للعصبونات الحسية متواجدة ضمن العقدة الشوكية لهذه الجذور(‪.‬‬ ‫ج‪-‬صحيح‪.‬‬ ‫د‪-‬صحيح‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬خطأ )ينتقل النبأ من العصبونات الحسية إلى العصبونات الحركية(‪.‬‬ ‫‪ -3‬أجب باختصار‪:‬‬ ‫أ‪ -‬يساهم تقلص العضلت استجابة لتمددها في تواقيف زوايا المفصل مع بعضها البعض مؤدية بذلك إلى الحفاظ على وضعية الجسم‪ ،‬إن دور المنعكسات العضلية جد مهم في حالة‬ ‫عضلت المقاومة للجاذبية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬يستقبل كل عصبون حركي عددا كبيرا من التصالت المشبكية لعدد كبير من العصبونات الحسية الصادرة عن نفس العضلة‪ ،‬و يبدي كل عصبون حسي اتصالت مع مختلف‬ ‫العصبونات الحركية التي تعصب هذه العضلة‪.‬يتدخل في المنعكس العضلي سلسل لعصبونين متصلين مع شبكة من العصبونات‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تمارس المغازل العصبية الحسية مرااقبة مستمرة على نشاط العصبونان الحركية مرااقبة منبهة على العصبونات الحركية للعضلة نفسها و مثبطة على العصبونات الحركية للعضلة‬ ‫المضادة‪.‬تسمح هذه العملية بضبط طول العضلة وطول العضلة المضادة باستمرار مما يجعل المفصل يحافظ على زاوية ثابتة‪.‬‬ ‫د‪ -‬يتمثل دور الجسام الوترية لغولجي في ضبط توتر العضلة‪ .‬حيث تمنع الرتفاع المفرط لتوتر أو لتمدد العضلة‪.‬‬ ‫‪ -4‬أربط مثنى مثنى الكلمات أو العبارات‪:‬‬ ‫‪ -1‬هـ ‪ -2 ،‬د‪ -3 ،‬أ‪ -4 ،‬ب‪ -5 ،‬ج‪.‬‬ ‫توظيف المعلومات‪:‬‬ ‫التمرين ‪:1‬‬ ‫‪-1‬وتر‪-2.‬مغزل عصبي عضلي‪-3 .‬عصبون حسي‪-4.‬عصبون جامع‪-5.‬مشبك منبه‪-6 .‬مشبك منبه‪-7.‬مشبك مثبط‪-8.‬عصبون حركي‪-9.‬لوحة محركة‪-10.‬عصبون حركي‪-11.‬لوحة‬ ‫محركة‪.‬‬ ‫التمرين ‪:2‬‬ ‫‪-1‬يعتبر المغزل العصبي العضلي مستقبل لتمدد العضلة‪-2.‬طريق حسي‪.‬‬ ‫‪-3‬يكون النبأ العصبي على مستوى الليف الحسي مشفرا بتواترات كمونات العمل‪.‬‬ ‫التمرين ‪:3‬‬ ‫تم الحصول على التسجيلين إثر تنبيه ليف عصبي باستعمال الحاسوب‪ .‬اقياس سرعة انتشار كمون العمل‪:‬سر=‪10‬مم\ثا‪.‬‬ ‫التمرين ‪:4‬‬ ‫يتصل العصبونان ع ‪ 1‬و ع ‪ 2‬مع العصبون ع ‪ 3‬بواسطة مشابك‪.‬تسمح اللكترودات ق ‪ 1‬و ق ‪ 2‬بدراسة تأثيرهما على ع ‪ 3‬إضافة إلى ذلك يسمح مواقع ق ‪ 3‬على المحور السطواني‬ ‫)بعد بدايته( بتسجيل كمون عمل يحتمل أن ينتشر‪- .‬تنبيه ع ‪ .1‬نلحظ في ق ‪ 1‬زوال استقطاب ضعيف عبارة عن كمون بعد مشبكي شدته أكبر من العتبة‪.‬‬ ‫يبين التسجيل في ق ‪ 3‬ظهور كمون عمل يوافق الكمون المسجل سابقا "عتبة الكمون" والكمون بعد المشبكي المسجل هو كمون منبه )‪(P.P.S.E‬‬ ‫تنبيه ع ‪ :2‬يتمثل الكمون بعد المشبكي في إفراط في الستقطاب‪ ،‬هذه القيمة بعيدة عن عتبة الكمون‪ ،‬ول يتم تسجيل أي تغير في التوتر في ق ‪.3‬‬ ‫الكمون بعد المشبكي المسجل )‪ (.P.P.S‬في ق ‪ 2‬مثبط‪ .‬فهو إذا كمون بعد مشبكي مثبط )‪(.P.P.S.I‬‬


‫تنبيه متزامن لـ ع ‪ 1‬وع ‪ 2‬ل يتم تسجيل كمون عمل في ق ‪ ،3‬حيث ثيلغي الكمون بعد المشبكي المثبط )‪ (.P.P.S.I‬تأثير الكمون بعد المشبكي المنبه)‪ .(.P.P.S.E‬أدمجت الخلية ع ‪3‬‬‫التنبيهين المتضادين عن طريق التجميع الفراغي‪ .‬الخلصة‪:‬سمحت هذه التجربة و النتائج المحصل عليها بإظهار ميزة خاصة للخليا العصبية تتمثل في اقدرتها على دمج مختلف‬ ‫الرسائل الواردة إليها‪.‬‬ ‫تصويب‪:‬التمرين ‪:4‬الوثيقة ‪:2‬الجدول‪:‬الخانة الفارغة‪:‬تنبيهات‪.‬‬ ‫‪-‬الخانة الثانية تعويض م ‪.1‬بـ م ‪ 2‬وم ‪.2‬بـ م ‪.3‬‬

‫الكفاءة القاعدية ‪1‬‬ ‫المجال التعلمي ‪ : 01‬آليات التنظيم على مستوى العضوية‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 02‬‬ ‫تحديد دلور النظام الهرموني في التنظيم الوظيفي‬ ‫النشاط ‪ : 01‬نسبة السكر في الدم )التحلون(‬ ‫تحديد القيمة العادية للغلوكوز عند شخص سليم‪ .‬لو تحديد أسباب تغير هذا الثابت الفيزيولوجي‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬ ‫‪2 -1‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫تتراوح اقيمة التحلون عند شخص سليم بين اقيمتين دنيا و اقصوى ‪ 1.10 -0.65‬غ‪/‬ل‪.‬‬


‫تتراوح اقيمة التحلون في حدود ‪ 1‬غ‪/‬ل و ذلك حتى في الليل )بعد فترة صيام اقصيرة(‪.‬‬‫ترتفع نسبة السكر في الّدم مباشرة بعد وجبة غذائية و تدوم حوالي ‪ 90‬داقيقة‪ ،‬ثّم سرعان‬ ‫ما تعود إلى القيمة العادية‪ .‬تتراوح أاقصى اقيمة للتحلون في حدود ‪ 1.40‬غ ‪/‬ل‪.‬‬ ‫يؤدي إدخال كمية من السكر في المعدة إلى إفراط سكري‪ ،‬ثم تعود نسبة السكر إلى القيمة‬‫العادية بعد ‪ 180‬داقيقة )إن كمية السكر التي تستعمل في مثل هذا الّنوع من الختبار هي‬ ‫‪ 75‬غرام( تعتبر القيمة المقاسة ساعتين بعد هذا الختبار جّد معّبرة‪ ،‬حيث تدل القيمة التي‬ ‫تتعدى ‪ 2‬غ‪/‬ل على الصابة بالمرض‪ .‬نلحظ من خلل المنحنى أّن العودة إلى القيمة‬ ‫العادية تكون مسبواقة بقصور سكري طفيف تّم تصحيحه بسرعة‪ ،‬يترجم بوجود تنظيم‬ ‫معاكس تتدخل فيها آليات أخرى‪.‬‬ ‫*تكون نسبة السكر في الدم ثابتة طوال اليوم حيث نلحظ عودة اقيمة التحلون إلى القيمة‬ ‫المرجعية بعد الضطراب الّناتج عن تناول كمية من السكر‪.‬‬

‫ يمثل التحلون‬‫* تحليل وثائق‬ ‫*يتوصل إلى أن نسبة السكر‬ ‫تركيز الغلوكوز‬ ‫تبين تطور نسبة‬ ‫في الوسط الداخلي ثابتة‬ ‫السكر في الدم عند )سكر العنب( في‬ ‫‪،‬بالرغم من أن المنسوب‬ ‫شخص سليم بعد بلزما الدم‬ ‫الداخل أثناء التغذية يرتفع‪،‬ثم‬ ‫تناول أغذية غنية ‪ -‬رغم عدم تناول‬ ‫ينخفض هذا المنسوب‬ ‫الغذية بصورة‬ ‫بالسكر‬ ‫‪4-5‬‬ ‫لستهلكه أثناء النشاط‪،‬‬ ‫مستمرة ورغم‬ ‫* طرح إشكالية‬ ‫طريقة تنظيم نسبة الستهلك الطااقوي انطلاقا من تحليل منحنيات‬ ‫توضح زيادة منسوب السكر‬ ‫السكر في الدم إثر المتغير لمختلف‬ ‫العضاء فإن نسبة في الدم بعد وجبة غذائية‬ ‫تناول وجبة‬ ‫وعودته إلى القيمة الطبيعية‬ ‫السكر الدم ثابتة‬ ‫غذائية غنية‬ ‫وتقدر بحوالي ‪ 01‬غ المعلومة بعد مدة‪.‬‬ ‫بالسكر‬ ‫‪ /‬لتر‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫تتراوح نسبة السكر في الدم)التحلون( في حدود اقيمة فيزيولوجية تقدر بـ ‪1‬غ‪/‬ل‪ ،‬و ذلك رغم التغيرات المهمة )تناول الغذية بصفة متقطعة‪ ،‬الستعمال الخلوي للغلوكوز لنتاج‬ ‫طااقة‪.(...‬‬

‫النشاط ‪ : 02‬داء السكري التجريبي )الفراط لسكري(‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫تحديد دلور البنكرياس لو طريقة تأثيره في تنظيم التحلون‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬ ‫‪ .‬إستخرج الطبيعة‬ ‫الهرمونية لتنظيم نسبة‬ ‫السكر في الدم إنطلاقا من‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫المعارف‬ ‫يستنتج من التجارب أن‬ ‫ تتم‬‫المحافظة على انخفاض نسبة السكر إلى‬ ‫القيمة المعلومة يتم بفضل‬ ‫ثبات نسبة‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫‪1-2‬‬

‫يؤدي استئصال البنكرياس إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم و ظهور اضطرابات هضمية‪.‬‬ ‫يتمثل دور البنكرياس في كونه يخفض من نسبة السكر في الدم؛ كما يلعب دورا مهّما في‬ ‫عملية الهضم‪.‬‬


‫تبين تجربة الزرع أّن البنكرياس يؤثر على التحلون عن طريق الدم‪.‬‬‫ل تؤثر المستخلصات البنكرياسية على التحلون إلّ في حالة عدم اتصالها مع النزيمات‬‫الهاضمة مّما يدل على أّن البنكرياس يؤثر عن طريق مواد من طبيعة بروتينية تفرز في‬ ‫الدم‪.‬‬

‫السكر في الدم‬ ‫تحليل نتائج تجريبية‬ ‫لستئصال بنكرياس وحقن بآلية خلطية‬ ‫‪4 -3‬‬ ‫مستخلصات لحيوان‬ ‫مستأصل البنكرياس‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫يؤدي استئصال البنكرياس إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم مّما يؤدي إلى الموت؛ يقوم هذا العضو الذي يتدخل أيضا في عملية الهضم‪ ،‬بوظيفة مزدوجة‪ .‬يفرز البنكرياس في الدم‬ ‫جزيئات من طبيعة بروتينية تؤثر على نسبة السكر‪.‬‬ ‫هرمون ينتقل عن طريق‬ ‫الدم و الذي يفرزه‬ ‫البنكرياس‪.‬‬

‫النشاط ‪ : 03‬جهاز التنظيم الخلطي‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫لوضع نموذج لبراز آلية التنظيم الذاتي للتحلون‪.‬‬ ‫النشاطات‬

‫المنهاج‬ ‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫‪ .‬وضع‬ ‫نموذج‬ ‫)نمذجة(‬ ‫التنظيم‬ ‫الهرموني‬ ‫إنطلاقا من‬ ‫المكتسابات‬ ‫القبلية في‬ ‫سنة ‪1‬‬ ‫ثانوي‬

‫ يتضمن جهاز التنظيم ‪:‬‬‫‪ .‬جهاز منظم "‪) "regle‬الوسط الداخلي( حيث العامل‬ ‫المدروس "‪) "parametre‬نسبة السكر في الدم( يجب أن‬ ‫يحافظ على القيمة ثابتة‬ ‫‪ .‬جهاز منظم الذي ينظم الجهاز الجهاز المنظم و الذي يتكون‬ ‫من ‪:‬‬ ‫* لوااقط حساسة لتغيرات العامل المدروس "‪"parametre‬‬ ‫مقارنة بالقيمة المعلومة‬ ‫* جهاز إتصال )الجهاز( الدموي )الذي ينقل الرسالة‬ ‫الهرمونية( من طرف البنكرياس‬ ‫* منفذ )أو منفذات( الذي يغير نشاطه إستجابة لهذه الرسائل‬ ‫الهرمونية ويؤثر مباشرة على العامل المدروس الذي يجب‬ ‫تنظيمه بهدف التصدي للضطراب‬

‫*ينجز مخطط‬ ‫يحدد فيه‬ ‫عناصر جهاز ا‬ ‫التنظيم في حالة‬ ‫التنظيم‬ ‫السكري‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫تحتوي أجهزة التنظيم على جهاز من َّ‬ ‫ظم‪ ،‬جهاز من ّ‬ ‫ظم و حلقة ذات تأثير‬ ‫رجعي‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫*الجهاز المنظم‪ :‬يتمثل في العامل الذي يح ّ‬ ‫ث آليات التنظيم على التدّخل‬ ‫عند تغير اقيمته عن القيمة المرجعية‪.‬‬ ‫*الجهاز المن ّ‬ ‫ظم‪ :‬يتكون من ثلثة عناصر هي على التوالي‪:‬‬ ‫ لوااقط حساسة للفوارق‪ :‬تتكّون أساسا من لاقط "يقارن" باستمرار‬‫اقيمة العامل المرااقب مع اقيمته المرجعية‪ ،‬و منّبئا يبعث "رسائل" تدل‬ ‫على الفوارق‪.‬‬ ‫ مركز مدمج يستجيب للرسالة؛ حيث يب ّ‬‫ث بدوره رسائل تتحكم في‬ ‫تصحيح الخلل )يلعب هذا الجهاز دورا مضّخما(‬ ‫ جهاز مصّحح يتكون من عضو أو عّدة أعضاء منّفذة يتمثل دورها‬‫في تعديل اقيمة العامل المضطرب إلى القيمة المرجعية‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫يتطلب التنظيم الذاتي للتحلون تدخل جهاز التنظيم الذي يتكون من جهاز منظم يثير عمل الجهاز المنظم الذي يتصدى للضطراب‪.‬‬

‫النتشاط ‪ : 04‬هرمون القصور السكري‪:‬النسولين‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على هرمون القصور السكري )النسولين (‪ ،‬لو تحديد مقر تركيبه‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫ترتفع نسبة السكر في الدم عند شخص مصاب بداء السكري ول‬ ‫تعود إلى اقيمتها العادية إل بتناول النسولين‪ .‬أما عند شخص‬ ‫عادي)منحنى ص ‪ (35‬فإن نسبة السكر ترتفع بعد وجبة غذائية‬ ‫‪1‬‬ ‫ول تتعدى ‪1.4‬غ‪/‬ل ولكن سرعان ما تعود إلى اقيمتها المرجعية‬ ‫النتيجة‪ :‬يعمل النسولين على خفض نسبة السكر في الدم؛ فهو‬ ‫هرمون القصور السكري‬ ‫تحليل الوثائق ثم استنتاج أن جزر لنجرهانس هي المسؤولة عن‬ ‫‪2-3-4‬‬ ‫مرااقبة التحلون و أّن الخليا ‪ β‬مسؤولة عن القصور السكري‪.‬‬ ‫يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى ارتفاع نسبة النسولين‬ ‫المفرزة من طرف البنكرياس المعزول‪ ،‬حيث تكون سعة‬ ‫التغيرات متعلقة بتركيز الغلوكوز ‪ .‬يتأثر نشاط الخليا ‪β‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المفرزة للنسولين بتركيز الغلوكوز في الوسط )تعتبر إذا هذه‬ ‫الخليا لوااقط حساسة للتحلون( مما يؤدي إلى إفراز النسولين‬ ‫)وبالتالي فهي أعضاء منفذة للفراط السكري(‪.‬‬

‫ يفرز البنكرياس‬‫* التعرف على هرمون القصور السكري‬ ‫* متابعة تطور نسبة‬ ‫هرمون مخفض لنسبة‬ ‫إنطلاقا من تحليل نتائج طبية‬ ‫السكر في الدم عند‬ ‫* إيجاد علاقة بين التخريب النتقائي لبعض السكر في الدم ‪:‬‬ ‫شخص مريض‬ ‫النسولين )رسالة‬ ‫مناطق البنكرياس و تأثير ذلك على نسبة‬ ‫بالفراط السكري إثر‬ ‫هرمونية(‬ ‫السكر في الدم‬ ‫حقنه بجرعة من‬ ‫ يفرز النسولين من‬‫ ملحظة مقطع نسيج بنكرياسي‬‫النسولين‪.‬‬ ‫ إنجاز رسم تخطيطي تفسيري للمقطع محددا اقبل خليا ‪ β‬التي تتواجد‬‫*يركز على طبيعة‬ ‫بالمنطقة المركزية لجزر‬ ‫الخليا ‪β‬‬ ‫الفراز الداخلي‬ ‫لنجرهانس‬ ‫ وضع علاقة بين تغيرات إفراز النسولين‬‫للبنكرياس و تموضع‬ ‫ تعتبر الخليا ‪ β‬في‬‫من طرف الخليا ‪ β‬و تغيرات شروط في‬ ‫الخليا بيتا‪.‬‬ ‫أوساط الزرع التي نغير فيها تركيز الغلوكوز الواقت نفسه مستقبل‬ ‫*يستغل هذا النشاط‬ ‫حساس لتغيرات الثابت‬ ‫* طرح إشكالية العودة السريعة لنسبة‬ ‫للستخراج مفهوم‬ ‫الكيميائي )الغلوكوز(‬ ‫السكرفي الدم إلى الحالة الطبيعية إثر تناول‬ ‫اللوااقط والمنفذات‪.‬‬ ‫ومولد الستجابة المتكيفة‬ ‫غذاء غني بالسكر‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫يعمل البنكرياس على خفض نسبة السكر في الدم بإفراز الخليا ‪ β‬للنسولين‪ :‬فالنسولين هرمون القصور السكري‪.‬‬

‫النشاط ‪ : 05‬عمل النسولين‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫تحديد دلور الكبد في تنظيم نسبة السكر في الدم‪ .‬لو تحديد الشكل الذي يتم به تخزين الغلوكوز في الكبد‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫تكون اقيمة التحلون بعد وجبة غذائية مرتفعة في الوريد‬ ‫البابي الكبدي وتعود إلى اقيمتها العادية في الوردة فوق‬ ‫الكبدية مما يدل أن الكبد يحتفظ بالفائض من الغلوكوز‬ ‫تحليل الوثائق وإظهار أن العضاء المخزنة للغلوكوز‬ ‫هي الكبد‪ ،‬العضلة والنسيج الدهني‪.‬‬ ‫يظهر الشعاع في الكبد بنسبة كبيرة‪ ،‬كما يظهر في‬ ‫العضلت ‪ ،‬النسيج الدهني وفي السائل بين الخليا‬ ‫)بنسب متفاوتة(‬ ‫في غياب النسولين‪ ،‬تكون نوااقل الغلوكوز للخليا‬ ‫الدهنية المستهدفة من طرف النسولين اقريبة من النواة‪،‬‬ ‫و في وجود النسولين تتوضع النوااقل بالقرب من‬ ‫الغشاء الهيولي للخلية المستهدفة وتعمل بذلك على نقل‬ ‫الغلوكوز إلى الخلية التي تقوم بتخزينه‪ :‬إن وجود هذه‬ ‫النوااقل هو الذي يعطي للخليا المستهدفة القدرة على‬ ‫الستجابة‪.‬‬ ‫كلما زاد تركيز النسولين في الوسط زاد استهلك‬ ‫الغلوكوز من طرف العضلت‬ ‫النتيجة‪ :‬يزيد النسولين من ااقتناص واستهلك الغلوكوز‬ ‫من طرف الخليا المستهدفة‪.‬‬

‫* إثبات المقتراحات المتعلقة بتخزين السكر إنطلاقا ‪ -‬يؤثر النسولين‬ ‫‪1‬‬ ‫المفرز من اقبل الخليا‬ ‫من‬ ‫*يستغل هذا النشاط‬ ‫‪β‬‬ ‫‪ .‬نتائج معايرة السكر في الدم الوارد إلى الكبد‬ ‫‪ .‬على مستوى الكبد و لظهار العضاء‬ ‫)الوريد البابي( و الصادر عنه )الوريد فوق الكبد(‬ ‫‪2-3‬‬‫العضلت )العضاء المستهدفة ‪ ،‬منفذات جهاز‬ ‫بعد تناول غذا غني بالسكرات‬ ‫‪4-5‬‬ ‫المنفذة للجهاز المنظم( التنظيم‪.‬‬ ‫‪ .‬تحليل وثائق )صور(‬ ‫براقع تخزين الغلوكوز *يضع مخطط باستعمال‬ ‫تبيين مدخرات سكرية في الخليا العضلية‬ ‫‪6‬‬ ‫المصطلحات التالية‪:‬‬ ‫في صورة مبلمرة‬ ‫‪ .‬تحليل وثائق )صور( تظهر تراكم ثلثي‬ ‫)مكثفة( الغليكوجين لجملة المنظمة ‪ ،‬القيمة‬ ‫الغليسيريد المشيع إثر حقن حيوان ثديي بغلوكوز‬ ‫‪ .‬على مستوى النسيج المرجعية المعلومة‪،‬‬ ‫مشع‬ ‫الجملة المنظم‪ ،‬اللوااقط ‪،‬‬ ‫الدهني )عضو منفذ‬ ‫* إثبات المقتراحات النتعلقة بزيادة نفاذية الخليا‬ ‫المنفذات ‪،‬النااقل ‪.‬‬ ‫للغلوكوز إنطلاقا من تحليل منحنيات توضح العلاقة للجهاز المنظم( يتم‬ ‫‪7‬‬ ‫*يتوصل إلى أن نسبة‬ ‫بين عدد نوااقل الغلوكوز على أغشية الخليا الكبدية تنشيط تفاعلت‬ ‫تركيب الدسم إنطلاقا السكر تبقى اقريبة من‬ ‫و الدهنية ووجود النسولين أو غيابه في الوسط‬ ‫القيمة المرجعية رغم‬ ‫من الغلوكوز‬ ‫)نوااقل الغلوكوز موسومة بالفلورة المناعية‬ ‫غياب التغذية و هذا يسمح‬ ‫‪ .‬يرفع النسولين‬ ‫‪( Immumofluorescencs‬‬ ‫بطرح تساؤل حول اللية‬ ‫نفاذية خليا الكبد و‬ ‫إنجاز مخطط تحصيلي لحلقة تنظيم الفراط‬‫التي تسمح بهذا التعديل ‪.‬‬ ‫العضلت و النسيج‬ ‫السكري انطلاقا من المعلومات المستخلصة ‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫) تغيرات نسبة الغلوكوز ¬ تنبيه الخليا ‪ ¬ b‬إفراز الدهني للغلوكوز‬ ‫مكيف للنسولين ¬ العودة إلى القيمة الثابتة(‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫تفرز الخليا ‪ β‬لجزر لنجرهانس‪ ،‬عند ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم‪ ،‬النسولين الذي يعمل على خفضه حيث يحث الخليا المستهدفة على تخزينه من جهة‪ ،‬و يثبط تحريره من‬ ‫طرف الكبد‪.‬‬

‫النشاط ‪ : 6‬الجهاز المن ّ‬ ‫ظم للقصور السكري‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على تأثير الصيام الطويل على كمية السكر في الدم لوإبراز عناصر الجهاز المنظم للقصور السكري‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫ تتنبه الخليا ‪ β‬لوااقط الجهاز المنظم يضع مخطط‬‫اقاعدي لعناصر‬ ‫بتغيرات نسبة السكر في الوسط‬ ‫جهاز التنظيم‬ ‫الداخلي إثر تناول وجبة غذائية‬ ‫انطلاقا من‬ ‫فترسل الخليا ‪ β‬رسائل هرمونية‬ ‫مشفرة بتركيز النسولين الذي ينقله المكتسبات‬ ‫الدم إلى المنفذات )الكبد ‪ .‬العضلت ‪ .‬السابقة ‪ ،‬ثم‬ ‫يبحث عن‬ ‫النسج الدهني(‬ ‫عناصر تنظيم‬ ‫ وهكذا يؤثر الجهاز المنظم على‬‫الجهاز المنظم بالتصدي للضطراب السكر في حالة‬ ‫القصور‬ ‫وذلك بتخزين الغلوكوز في الخليا‬ ‫المنفذة إنها المرااقبة الرجعية السالبة السكري من‬ ‫خلل النشاطات‬ ‫لن الجهاز المنظم يتصدى‬ ‫الموالية ‪.‬‬ ‫للضطراب‬

‫* تحليل نتائج معايرة نسبة السكر في الدم عند‬ ‫شخص صائم ‪.‬‬ ‫ـ طرح إشكالية تنظيم نسبة السكر في حالة صيام‬ ‫‪ .‬بناء مخطط تنظيم اقاعدي ‪ :‬العامل المراد تنظيمه‬ ‫و الجهاز المن َ‬ ‫ظم ‪.‬‬ ‫‪ .‬الجهاز المنِظم ‪ :‬مستقبلت ـ نااقل ـ منفذ‬ ‫*التعرف على العناصر المتدخلة في التنظيم‬ ‫انطلاقا من ‪:‬‬ ‫‪ .‬تحليل نتائج المعايرة الهرمونية للبلزما عند‬ ‫شخص في حالة اقصور سكري ‪.‬‬ ‫‪ .‬إيجاد علاقة بين التخريب النتقائي المنطقة‬ ‫المحيطية لجزر لنجرهانس وأثر ذلك على نسبة‬ ‫السكر في الدم‬ ‫‪ .‬ملحظة مقطع نسيجي للبنكرياس )غدة صماء (‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫عمل البنكرياس على رفع نسبة السكر في الدم بإفراز الخليا ‪ α‬للغلوكاغون‪ :‬فالغلوكاغون هرمون الفراط السكري‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫تبقى نسبة السكر في الدم اقريبة من القيمة المرجعية‬ ‫سواءا بعد مدة زمنية من تناول الغذاء أو بعد فترة‬ ‫صيام‪ ،‬مما يدل على وجود آلية تعمل على تنظيم‬ ‫نسبة السكر في الدم و الحفاظ على القيمة المرجعية‬ ‫لها‪.‬‬ ‫كلما ارتفعت نسبة السكر في الوسط‪ ،‬ارتفعت كمية‬ ‫النسولين المحررة إلى الوسط واقلت كمية‬ ‫الغلوكاغون المحررة في الوسط والعكس صحيح‪.‬‬ ‫النتيجة‪ :‬إن إفراز كل من النسولين و الغلوكاغون‬ ‫مرتبط بكمية الغلوكوز المتواجدة في الوسط المحيط‬ ‫بجزر لنجرهانس‪.‬‬ ‫إن مقر تركيب الغلوكاغون هو الخليا ‪ α‬لجزر‬ ‫لنجرهانس‬

‫النشاط ‪ : 07‬عمل الغلوكاغون‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪.:‬‬ ‫إظهار كيفية تأثير الغلوكاغون على العضو المستهدف‪.‬‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫عند انخفاض نسبة السكر في الدم‬ ‫يعمل الكبد على توفير السكر في‬ ‫الدم‬ ‫يؤدي انخفاض نسبة السكر في‬ ‫الدم إلى ارتفاع نسبة النسولين‬ ‫المفرزة من طرف الخليا ‪α‬‬ ‫لجزر لنجرهانس‪.‬‬ ‫يتأثر نشاط الخليا ‪ α‬المفرزة‬ ‫للغلوكاغون بتركيز الغلوكوز في‬ ‫الوسط مما يؤدي إلى إفراز‬ ‫النسولين‪ ،‬وبالتالي تعتبر‬ ‫الخليا ‪ α‬لجزر لنجرهانس في‬ ‫نفس الواقت لوااقط حساسة‬ ‫للتحلون وأعضاء منفذة للقصور‬ ‫السكري‬ ‫تهدف مختلف الختبارات‬ ‫المنجزة إلى البحث المنفصل عن‬ ‫وجود الغلوكوز والغليكوجين‬

‫ يفرز البنكرياس هرمون القصور السكري الغلوكاغون‬‫ـ إنجاز رسم تخطيطي‬ ‫يمكن تحليل منحنيات‬ ‫‪1‬‬ ‫تفسيري موضحا تموضع * رسالة هرمونية للجهاز النااقل‬ ‫‪،‬توضح تأثير تغيرات‬ ‫الخليا ‪a‬بالنسبة للخليا ‪ -‬يركب الغلوكاغون من طرف الخليا ‪ α‬الموجودة في محيط جزر‬ ‫نسبة سكر الدم على تطور‬ ‫لنجرهانس‬ ‫‪.b‬‬ ‫نسبة هرموني الجلوكاجون‬ ‫* تحليل نتائج معايرة نسبة ‪ -‬تعتبر الخليا ‪ α‬في الواقت نفسه مستقبلت حساسة لتغيرات الثابت‬ ‫و النسولين‪.‬‬ ‫السكر في الدم في الوريد الكيميائي )الغلوكوز( بالنسبة للقيمة المعلومة ومولد للستجابة المتكيفة‬ ‫*يتوصل إلى أن الخليا‬ ‫ يؤثر الغلوكاغون على مستوى الكبد )منفذ الجهاز المنظم( بتنشيط‬‫البابي و في الوريد فوق‬ ‫ألفا تمثل لوااقط حساسة‬ ‫إماهة الغليكوجين الكبدي مما يرفع من نسبة السكر في الدم‬ ‫كبدي لشخص صائم من‬ ‫لنخفاض السكر في الدم‬ ‫تتنبه الخليا ‪ α‬لوااقط الجهاز المنبه بإنخفاظ نسبة السكر في الوسط‬‫جهة و نتائج تجربة الكبد‬ ‫‪2‬‬ ‫ومولدة للستجابة المتكيفة‬ ‫الداخلي في حالة صيام فترسل هذه الخليا رسائل هرمونية مشفرة‬ ‫المغسول من جهة ثانية ‪.‬‬ ‫فهى أحد عناصر الجهاز‬ ‫* إنجاز مخطط تحصيلي بتركيز الغلوكاغون الذي ينقله الدم إلى المنفذ )الكبد( وهكذا يؤثر‬ ‫المنظم‪.‬‬ ‫الجهاز المنظم على الجهاز المنظم بالتصدي للضطراب وذلك بإماهة‬ ‫لحلقة التنظيم في حالة‬ ‫*يستنتج العضاء‬ ‫القصور السكري إنطلاقا الغليكوجين الكبدي إلى غلوكوز إنها المرااقبة الرجعية السالمة لن‬ ‫المستهدفة من طرف‬ ‫الجهاز المنظم يتصدى للضطراب‬ ‫من النعارف المبينة‬ ‫الجلوكاجون و التي تمثل‬ ‫ يؤمن كل من النسولين و الغلوكاغون الحفاظ على نسبة السكر‬‫* إنجاز نموذج شامل‬ ‫مستقبلت للرسالة‬ ‫لتنظيم نسبة السكر في الدم الثابتة في الدم و العودة إلى القيمة الطبيعية تتم بواسطة العضاء‬ ‫الهرمونية و منفذات في آن‬ ‫المنفذة التي تستجيب للرسائل الهرمونية وذلك عن طريق تركيز هاذين‬ ‫‪3‬‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫الهرمونيين في الدم تشفر الرسالة الهرمونية بتركيز الهرمون في الدم‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫تفرز الخليا ‪ α‬لجزر لنجرهانس‪ ،‬عند انخفاض نسبة الغلوكوز في الدم‪ ،‬الغلوكاغون الذي يعمل على رفعه حيث يحث الكبد على تحريره بإماهة الغليكوجين‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‬ ‫أسترجع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ - -1‬التعريفات‪:‬‬ ‫التحلون‪:‬هو عامل فيزيولوجي يمثل تركيز الغلوكوز في الدم‪.‬‬ ‫إفراط سكري‪:‬ارتفاع نسبة السكر عن القيمة المرجعية‪.‬‬


‫المعثكلة) البنكرياس(‪ :‬غدة مزدوجة تفرز في العفج إنزيمات هاضمة وتفرز في الدم هرمونات تعمل على تنظيم نسبة السكر‪.‬‬ ‫النسولين‪:‬هرمون القصور السكري‪ ،‬تفرزه الخليا ‪ β‬لجزر لنجرهانس‪ ،‬يستهدف الخليا العضلية‪ ،‬الدهنية والكبدية‪.‬‬ ‫الغلوكاجون‪:‬هرمون معثكلي تفرزه الخليا ‪ α‬يعمل على رفع نسبة السكر )هرمون الفراط السكري( حيث يحث على إماهة الغليكوجين الكبدي‪.‬‬ ‫جزر لنجرهانس‪ :‬عبارة عن كتلة خلوية تضم نوعين من الخليا المفرزة للهرمونات المنظمة للتحلون‪96.‬‬ ‫الغليكوجين‪:‬جزيئة سكرية ادخارية تتكون من تسلسل عدد كبير من جزيئات الغلوكوز‪.‬‬ ‫نسيج دهني‪ :‬هو السم العلمي للشحوم‪ .‬يتكون من خليا دهنية غنية بثلثي الغليسيريد‬ ‫هرمون‪:‬مادة يتم تركيبها من طرف غدة وإفرازها في الدم‪ ،‬تعمل على تغيير نشاط خليا )أعضاء( خاصة تدعى الخليا المستهدفة‬ ‫جهاز التنظيم الذاتي‪ :‬هو جهاز يؤدي فيه تغيير العامل المرااقب إلى تغيير وظيفة جهاز التنظيم‪.‬‬ ‫‪ -2‬صحيح أو خطأ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬خطأ‪ :‬تتراوح في حدود اقريبة من ‪1‬غ‪/‬ل‬ ‫ب‪ -‬خطأ‪ :‬يخزن الكبد الغلوكوز على شكل غليكوجين‪.‬‬ ‫جـ‪ -‬خطأ‪ :‬الكبد هو الوحيد الذي يمكنه أن يفعل ذلك‬ ‫د‪ -‬خطأ‪ :‬صحيح بالنسبة للخليا ‪ ، β‬أو الخليا ‪ α‬و لكن في هذه الحالة ُتعّوض كلمة أنسولين بغلوكاغون‬ ‫‪ -3‬الجابة باختصار‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تتراوح القيمة العادية للتحلون بين ‪0.8‬غ‪/‬ل‪1-‬غ‪/‬ل‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تكون إماهة الغليكوجين معتبرة في الصباح )بعد صيام ليلة( لكونها تزود الدم باغلوكوز‬ ‫جـ‪ -‬يؤدي الفراط السكري إلى زيادة إفراز النسولين‪.‬‬ ‫د‪ -‬يعمل النسولين على القصور السكري‪.‬‬ ‫توظيف المعلومات‪:‬‬ ‫التمرين ‪:1‬‬ ‫أ‪-‬رسم المنحنيات على نفس المعلم‪.‬‬ ‫ب‪-‬ترتفع نسبة السكر في الدم عند الشخصين‪:‬‬ ‫عند الشخص السليم يرتفع التحلون )إفراط سكري( إلى غاية ‪1.5‬غ ‪/‬ل بعد ساعة من جرع المحلول السكري‪ ،‬و لكن سرعان ما تعود |إلى اقيمتها المرجعية‪ ،‬يدوم بذلك الفراط‬‫السكري ساعتين تقريبا‪.‬‬ ‫عند الشخص المصاب‪:‬يحدث إفراط سكري شديد يصل إلى ‪2.5‬غ ‪/‬ل بعد ساعة و نصف من الجرع‪ ،‬و يدوم لمدة أربع ساعات‪.‬‬‫*يظهر السكر في البول عند الشخص المصاب فقط‪ ،‬و ذلك بعد وصول نسبة السكر إلى اقيمة معينة تقدر بـ ‪1.8‬غ ‪/‬ل‪.‬‬ ‫تدعى هذه القيمة بـ''عتبة ظهور السكر في البول''و تدوم حوالي ثلث ساعات‪.‬‬ ‫ج‪-‬تعتبر الكلية حاجزا بالنسبة للسكر و ذلك حتى حدود ‪1.8‬غ ‪/‬ل‪ ،‬فإذا ارتفعت القيمة عن ذلك يظهر السكر في البول‪.‬‬ ‫التمرين ‪:3‬‬ ‫أ‪-‬البيانات‪ -1 :‬شعيرات دموية ‪ -2‬هرمونات معثكلية ‪ -3‬جزر لنجرهانس ‪ -4‬غدة عنقودية ‪ -5‬إنزيمات هاضمة‬ ‫ب‪-‬تعتبر المعثكلة غدة مختلطة لنها تفرز في العفج إنزيمات هاضمة‪ ،‬وفي الدم هرمونات تعمل على تنظيم نسبة السكر‪.‬‬ ‫التمرين ‪:4‬‬


‫‪-1‬اقبل حقن النسولين تكون نسبة السكر في الوريد فوق الكبدي )المنحنى ‪ (2‬أكبر منها في الشريان الكبدي )المنحنى ‪(3‬يمكن تفسير هذا الرتفاع بتحرير الكبد للغلوكوز‪ ،‬حيث يمكن‬ ‫اقياسها باستغلل المنحنى ‪ 4‬للتدفق الدموي الكبدي‪.‬‬ ‫يقدر فارق التحلون الشرياني والوريدي بـ ‪ 0.2‬غ‪/‬ل‬ ‫يقدر التدفق بـ ‪ 250‬مل‪/‬د‪ :‬يكون إذن النتاج الكبدي للغلوكوز حوالي‪ 50 = 250 × 0.2 :‬مغ‪/‬د هذا ما يوافق بالتقريب القيم الممثلة في الوثيقة ‪1‬‬ ‫‪-2‬يؤدي النسولين إلى انخفاض نسبة السكر في الدم خاصة في الوريد فوق الكبدي‬ ‫إن التدفق الدموي لم يتغير بصفة معتبرة‪ ،‬يتنااقص الفارق في التحلون بين الشريان والوريد‪ :‬تكون كمية الغلوكوز المحررة من طرف الكبد أصغر‪.‬‬ ‫يمكن إعادة القياسات بنفس الطريقة‪ .‬يتراوح الفارق الشرياني الوريدي في حدود ‪ 0.05‬غ‪/‬ل مما يؤدي إلى إنتاج كبدي أاقل )الربع ‪ ،(1/4‬وبالتالي يحث النسولين على تشكل‬ ‫الغليكوجين ويثبط إماهته‪.‬‬

‫الكفاءة القاعدية ‪1‬‬ ‫المجال التعلمي ‪ : 01‬آليات التنظيم على مستوى العضوية‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 03‬‬


‫يبرز التنسيق العصبي الهرموني في التنظيم الوظيفي للعضوية‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪ - :‬التعرف على تطور الجريبات التي تحتوي على العرلوس النثوي‪.‬‬ ‫استخراج تواقت الفرازات الهرمونية المبيضية لوالنخامية خلل الدلورة الجنسية‪.‬‬ ‫النشاط ‪ : 01‬المراقبة تحت السريرية لو النخامية للفرازات المبيضية‬ ‫الكفائة المستهدفة ‪:‬‬ ‫إظهار العلقة بين مختلف الدلورات‬ ‫المنهاج‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫ تتميز الدورة المبيضية بـــ‪:‬‬‫* إنشاء رسم تخطيطي وظيفي يبين‬ ‫العلاقة القائمة بين تطور البنيات الجزئية ‪ .‬مرحلة جريبية يتعرض خللها أحد‬ ‫ونشاط الغدتين تحت سريرية و النخامية جريبات )البويضة المحتوى فيها(‬ ‫* إستخراج توااقت الفرازات الهرمونية للنضج المرافق بإنتاج الستروجين‬ ‫‪ .‬مرحلة لوتيئينية بتحول خللها‬ ‫في مخطط إعتمادا على مكتسبات السنة‬ ‫الجريب الناضج المفرغ من البويضة‬ ‫‪ 01‬ثانوي‬ ‫إلى جسم أصفر يفرز البروجستيرون‬ ‫* طرح المشكل المتعلق بالليات‬ ‫المسؤولة على الفراز الدوري للمثيرات ‪ .‬تساهم الستروجينات و البوجستيرون‬ ‫في تطور بطانة الرحم‬ ‫الغدية‬ ‫* تحليل عوااقب إستئصال المبايض على ‪ .‬تفصل بين المرحلتين إباضة تحدث‬ ‫في حدود اليوم ‪ 14‬من الدورة‬ ‫الفرازات تحت السريرية النخامية‬ ‫* تحليل تأثير حقن الهرمونات المبيضية ‪ .‬يحدد المعقد تحت السريرية النخامي‬ ‫وينظم بصفة دورية إنتاج الهرمونات‬ ‫على الفرازات تحت السريرية و‬ ‫المبيضية‬ ‫النخامية‬ ‫ تؤثر الهرمونات المبيضية على‬‫* ملحظة التصوير الشعاعي الذاتي‬ ‫المعقد تحت السريري النخامي بتعديل‬ ‫للمنطقة تحت السريرية عند حيوان بعد‬ ‫نشاطه‬ ‫حقن الستراديول المشع‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫*يهدف النشاط إلى‬ ‫إبراز أن توااقت‬ ‫الدورتين يؤمن وظيفة‬ ‫التكاثر‪.‬‬ ‫*يهدف النشاط إلى‬ ‫إثبات أن انخفاض‬ ‫نسبة الهرمونات‬ ‫المبيضية تثير‬ ‫إفرازات المعقد‬ ‫السريري ـ النخامي‪.‬‬ ‫*يهدف النشاط إلى‬ ‫إثبات أن ارتفاع نسبة‬ ‫الهرمونات المبيضية‬ ‫تثبط إفرازات المعقد‬ ‫السريري ـ النخامي‪،‬‬ ‫أي مفهوم المرااقبة‬ ‫الرجعية السالبة‪.‬‬

‫الوثائق‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫ تتميز المرحلة الجريبية بنضج جريب واحد‪.‬‬‫ تتبعها المرحلة اللوتيئينية التي تتميز بتطور الجسم‬‫الصفر ثم ضموره‪.‬‬ ‫ يتم إفراز البروجيسترون بعد الباضة في الجسم‬‫الصفر‪.‬‬ ‫ تحث الهرمونات المبيضية على نمو الجريبات و‬‫تطور بطانة الرحم‪.‬‬ ‫ تتحكم المبايض في الدورة الرحمية‪ ،‬بإفرازها‬‫للستروجينات المسؤولة عن زيادة سمك مخاطية‬ ‫الرحم في مرحلة اقبل الباضة ؛ كما تساهم فيما بعد‪،‬‬ ‫مع البروجيسترون‪ ،‬على نمو بطانة الرحم‪.‬‬ ‫ في بداية المرحلة الجريبية تكون كمية ‪ LH‬و‬‫‪ FSH‬ضعيفة وتزداد كمية الستروجينات ببطئ‪ ،‬ثم‪،‬‬ ‫ابتداءا من اليوم التاسع‪ ،‬نلحظ ارتفاع نسبة‬ ‫الستروجينات بنسبة معتبرة؛ وفي نفس الواقت تزداد‬ ‫نسبة كل من ‪ LH‬و ‪ FSH‬بنسبة معتبرة في اليوم‬ ‫الثالث عشر من الدورة أي مباشرة اقبل حدوث‬ ‫الباضة‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫تتمثل الدورة المبيضية في تطور جريب يتحول إلى جسم أصفر بعد الباضة من جهة ‪ ،‬و من جهة أخرى‪ ،‬في إفرازات دورية للهرمونات المبيضية التي تحث على نمو بطانة‬ ‫الرحم‪ :‬أستروجينات في المرحلة الجريبية و أستروجينات و بروجسترون في المرحلة اللوتيئينية‪ .‬يخضع إنتاج الهرمونات المبيضية إلى مرااقبة المعقد تحت السريري النخامي‪.‬‬ ‫النشاط ‪ : 02‬التنظيم الكمي للهرمونات المبيضية ‪ :‬المراقبة الرجعية‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫استخراج مفهوم المراقبة الرجعية‪.‬‬


‫المنهاج‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫* تحليل عوااقب حقن ‪ -‬إنخفاض كمية الهرمونات المبيضية يثير الفرازات تحت‬ ‫السريرية النخامية‬ ‫جرعات اقوية من‬ ‫ زيادة كمية الهرمونات المبيضية تثبط الفرازات تحت‬‫الستراديول على‬ ‫السريرية النخامية )إنها مرااقبة رجعية سلبية تضمن ثبات‬ ‫إفراز الهرمونات‬ ‫كمية الهرمونات المبيضية حسب ما تقتضيه تعليمة محددة‬ ‫تحت السريرية و‬ ‫في واقت محدد(‬ ‫النخامية ‪.‬‬ ‫ تثير الجرعات القوية إفراز هذه الهرمونات )إنها المرااقبة‬‫* إبراز الطبيعة‬ ‫الرجعية الجابية(‬ ‫الدفقية للفرازات‬ ‫ يتم إفراز الهرمونات تحت السريرية النخامية بالدفق‬‫تحت السريرية‬ ‫ تتغير وتيرة الدفق على إمتداد الدورة فهي تزداد خلل‬‫النخامية انطلاقا من‬ ‫الطور الجريبي مؤدية لثارة إنتاج الستروجينات‬ ‫‪ .‬تحليل نتائج الحقن‬ ‫ تسمح المرااقبة الرجعية السلبية و الجابية بتكييف تراكيز‬‫المستمر و الدفقي‬ ‫الهرمونات وفق الحاجات الفزيولوجية للعضوية‬ ‫لهرمون تحرير‬ ‫ في بداية الدورة الجنسية الكميات الضعيفة للهرمونات‬‫هرمونات منشطة‬ ‫المبيضية المرتبطة بضمور الجسم الصفر تتحسسها اللوااقط‬ ‫المناسل )‪(GnRH‬‬ ‫التي تستجيب بإرسال رسائل داقيقة لهدف رفع تراكيز‬ ‫عند حيوان مخرب‬ ‫الغدة تحت السريرية ‪ .‬المثيرات الغدية خاصة لـ ‪ FSH‬الذي يسهل تطور الجريبات‬ ‫)إنها المرااقبة الرجعية سلبية(‬ ‫معايرة نسب هذه‬ ‫ زيادة كمية الستروجين خلل الدورة تتحسسها اللوااقط‬‫الفرازات في الدم‬ ‫التي تستجيب بخفض إفراز هرمون المنشط لنمو الجريب‬ ‫خلل دورة جنسية‬ ‫‪FSH‬‬ ‫‪ .‬وضع علاقة بين‬ ‫ الكمية المرتفعة للستراديول في نهاية المرحلة الجريبية‬‫التغيرات الكمية‬ ‫تتحسسها لوااقط تستجيب بقيمة اقصوى )ذروة( للمثيرات‬ ‫لفرازات الهرمونية‬ ‫وعوااقبها على النشاط الغدية خاصة منها ‪ LH‬المسؤول عن حدوث الباضة‬ ‫وتحول الجريب إلى جسم أصفر )إنها مرااقبة رجعية‬ ‫الجريبي ينجز رسم‬ ‫إيجابية(‬ ‫تحصيلي لتنظيم‬ ‫ خلل المرحلة اللوتيئينية يؤدي الفراز الزائد‬‫الدورة المبيضية‬ ‫إنطلاقا من المعارف للبروجستيرون إلى كبح إنتاج الـ ‪ FSH‬و الـ ‪) LH‬إنها‬ ‫مرااقبة رجعية سلبية(‬ ‫المبنية و بالستعانة‬ ‫بمكتسابات السنة ‪01‬‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫*يستنتج لوااقط‬ ‫الجهاز المنظم‬ ‫التي تتمثل في‬ ‫عصبونات تحت‬ ‫السرير‬ ‫البصري‪.‬‬ ‫يستنتج أن‬ ‫التنبيه الذي‬ ‫يؤدى إلى زيادة‬ ‫الفراز عن حده‬ ‫المرجعي يمثل‬ ‫المرااقبة‬ ‫الرجعية‬ ‫اليجابية‪.‬‬ ‫يستنتج‬ ‫خصائص‬ ‫الجهاز المنظم‬ ‫للهرمونات‬ ‫المبيضية‪ ،‬حيث‬ ‫الفراز يكو ن‬ ‫بالدفق وليس‬ ‫باستمرار‪.‬‬ ‫يستنتج أن‬ ‫حلقات التنظيم‬ ‫الرجعية السالبة‬ ‫واليجابية‬ ‫تضمن توااقت‬ ‫الدورات‬ ‫الجنسية وهذا‬

‫الوثائق‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2-3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫ يؤدي استئصال المبايض إلى ارتفاع نسبة ‪ LH‬و ‪FSH‬‬‫‪.‬‬ ‫ يؤدي ارتفاع نسبة الهرمونات المبيضية إلى انخفاض‬‫إفرازات المعقد تحت السريري النخامي‪.‬‬ ‫ إن نوع المرااقبة التي تّم إظهارها هي مرااقبة رجعية‬‫سلبية‪.‬‬ ‫تبين الوثيقة وجود مستقبلت الستراديول على مستوى‬ ‫الخليا تحت السريرية‪ ،‬و بالتالي فهي الخليا المستهدفة‬ ‫من طرف الستراديول‪.‬‬ ‫ملحظة‪ :‬إضافة إلى هذه الخليا فإن الستراديول يستهدف‬ ‫خليا أخرى هي‪ :‬الخليا النخامية‪.‬‬ ‫ تؤثر الهرمونات المبيضية) الستراديول( على المعقد‬‫تحت السريري النخامي الذي تستهدفه مّما يؤدي إلى إفراز‬ ‫أو عدم إفراز الهرمونات )‪.(LH-GnRH‬‬ ‫في غياب الهرمونات المبيضية ترتفع كمية ‪ ، LH‬و‬ ‫تنخفض عند وضع الزرع ‪ ،‬هذا يدل على وجود مرااقبة‬ ‫رجعية سالبة للستروجينات على إفرازات ‪ .LH‬يؤدي‬ ‫حقن الستراديول إلى ظهور ذروة ‪ LH‬و بالتالي يمكن‬ ‫للستروجينات أن تمارس مرااقبة رجعية إيجابية على‬ ‫إفرازات ‪ LH‬عند ارتفاع تركيزها في الدم‪.‬‬ ‫تمارس الهرمونات المبيضية مرااقبة رجعية تكون إّما‬ ‫سالبة و إّما إيجابية على إفرازات المعقد تحت السريري‬ ‫النخامي و ذلك حسب تركيزها في الدم‪.‬‬ ‫يعتبر هذا التأثير المضاعف مصدر دورات ذات مراحل‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫يؤدي الحقن المستمر لـ ‪GnRH‬إلى انخفاض كبير في‬ ‫إفرازات الهرمونات النخامية؛ و يؤدي الحقن الدفقي إلى‬ ‫ارتفاع في إفراز الهرمونات النخامية‪.‬‬ ‫الفراز التدفقي)الجرعي( لـ ‪ GnRH‬ضروري لتحريض‬‫الغدة النخامية على إفراز الهرمونات ‪ LH‬و ‪FSH‬‬


‫ثانوي ‪ :‬جهاز منظم‬ ‫)لوااقط مرسل ‪....‬‬ ‫مستقبل– منفذ( جهاز‬ ‫منظم‬

‫تتحسس العصبونات تحت سريرية و الخليا النخامية )لوااقط‬ ‫– مرسل – للجهاز المنظم( بتغيرات نسبة الهرمونات‬ ‫المبيضية فتغير نشاطها لضمان ثبات المتغير )نسبة‬ ‫يؤمن وظيفة‬ ‫الهرمونات المبيضية في الدم( إلى اقيمته المعلومة في واقت‬ ‫التكاثر‪.‬‬ ‫معين‬

‫‪7‬‬

‫تتغير سعة و تواتر الفرازات الدفقية عند المرأة خلل‬ ‫الدورة الشهرية‪ ،‬حيث يكون التواتر أكبر في المرحلة‬ ‫الجريبية منه في المرحلة اللوتيئينية‪ ،‬و تصل إلى أاقصى‬ ‫حد لها في مرحلة اقبل الباضة‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يخضع العمل الدوري للجهاز التناسلي النثوي إلى مرااقبة الغدد التناسلية و المعقد تحت السريري النخامي‪ ،‬حيث يتم تنظيم التراكيز البلسمية للهرمونات المبيضية بتتالي آليات‬ ‫المرااقبة الرجعية السلبية و اليجابية‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‬ ‫أسترجاع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ -1‬التعريفات‪:‬‬


‫أستراديول‪ :‬هو أهم الهرمونات الستروجينية)التي تفرزها الخليا الجريبية(‪.‬‬ ‫بروجيسترون‪ :‬هرمون تفرزه الخليا اللوتيئينية للجسم الصفر‪.‬‬ ‫جسم أصفر‪ :‬بنية خلوية متواجدة في المبيض تنتج عن تحول نواتج الجريب بعد الباضة تتشبع خلله الخليا بصباغ أصفر‪.‬‬ ‫إفراز دفقي‪ :‬عبارة عن عملية سريعة يتم خللها تفريغ كمية من الهرمون في الدم‪.‬‬ ‫المرحلة الجريبية‪ :‬المرحلة الولى للدورة المبيضية ) من ‪ 1‬إلى ‪ 14‬يوم( يتم خللها تحول الجريب البتدائي إلى جريب ناضج‪.‬‬ ‫المرحلة اللوتيئينية‪ :‬المرحلة الثانية للدورة المبيضية )من ‪ 14‬إلى ‪ 28‬يوم( يتم خللها تحول بقايا الجريب الناضج إلى جسم أصفر‪.‬‬ ‫مرااقبة رجعية سلبية‪ :‬يؤدي ارتفاع نسبة الهرمونات المبيضية إلى تثبيط إفرازات الهرمونات النخامية ‪.‬‬ ‫مرااقبة رجعية إيجابية‪ :‬يؤدي انخفاض نسبة الهرمونات المبيضية إلى تنشيط إفرازات الهرمونات النخامية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬صحيح أو خطأ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬خطأ )إن هرمونات المعقد تحت السريري‪-‬النخامي ضرورية حيث يؤدي غيابها إلى انقطاع الفرازات المبيضية(‬ ‫ب‪-‬خطأ) في نهاية المرحلة الجريبية تثير النسب العالية للسترجينات مرااقبة رجعية إيجابية مسببة ذروة ‪( .LH‬‬ ‫ج‪-‬خطأ ) إضافة إلى ‪ GnRH‬التي يفرزها تحت السرير‪ ،‬فإنه يفرز الهرمونات النخامية ‪ LH‬و ‪( FSH‬‬ ‫د‪ -‬صحيح )و لكن عن طريق إفرازات الغدة النخامية(‪.‬‬ ‫و‪-‬خطأ‬ ‫‪-1‬أ‪-2 .‬ج‪-3 .‬ب‪.‬‬ ‫‪ -4‬اربط الجمل مثنى مثنى‪:‬‬ ‫توظيف المعلومات‪:‬‬ ‫التمرين ‪:1‬‬ ‫على التلميذ أن يحلل المراحل الربعة للتجربة ثم يستنتج ما يلي‪:‬‬ ‫يح ّ‬ ‫ث الستراديول المنطقة الخلفية تحت السريرية على إفراز ‪ GnRH‬الذي يعمل على تنشيط الغدة النخامية لفراز ‪ LH‬و ‪. FSH‬‬ ‫تؤثر هذه الخيرة على المبيضين‪ :‬يعمل ‪ FSH‬على تنشيط الجريبات و إفراز الستروجينات‪ ،‬و يحث ‪ LH‬عملية الباضة و تحول بقايا الجريب المنفجر إلى جسم أصفر و إفراز هذا‬ ‫الخير لهرمون البروجستيرون‪.‬‬ ‫تصويب‪ :‬التمرين ‪ : 1‬المنحنى الخير )بالحمر( خاص بكمية البروجيستيرون‪.‬‬ ‫التمرين ‪:2‬‬ ‫يؤدي استئصال المبيضين إلى ارتفاع نسبة ‪ ،LH‬مما يدل على أن المبايض تثبط إفراز ‪ LH‬من طرف الغدة النخامية؛ يؤدي حقن الستراديول إلى عودة اقيمة ‪ LH‬إلى اقيمتها البتدائية‬ ‫بسرعة مما يدل أن الستراديول هو الهرمون المسؤول عن تثبيط إفراز ‪ LH‬تصويب‪ LH :‬وحدة عيارية‪‬الصواب ‪ LH‬وحدة اعتبارية‪.‬‬ ‫التمرين ‪:3‬‬ ‫يتم إفراز ‪ LH‬بشكل دفقي‪ ،‬وذلك عن طريق ذروات متقاربة‪ ،‬حوالي كل ساعة يؤدي حقن البروجسترون إلى اختفاء الذروات ول تبقى سوى ذروة واحدة في الساعة الرابعة؛ وبالتالي‬ ‫يثبط البروجسترون إفراز ‪LH‬‬ ‫يؤدي حقن الستراديول إلى تثبيط إفراز ‪ ،LH‬حيث تنخفض نسبتها وتنعدم الذروات‪.‬‬ ‫الستنتاج ‪ :‬نستنتج أن البروجسترون والستراديول يعملن على تثبيط إفراز ‪ LH‬في بداية المرحلة الجريبية‪ ،‬و تمنع الذروات الهرمونية‪.‬‬ ‫التمرين ‪:4‬‬ ‫أ‪-‬في التجربة ‪ :1‬يؤدي وضع الزرع إلى انخفاض محسوس في تركيز ‪ : LH‬تصبح نسبتها تعادل حوالي الثلث من القيمة الصلية‪ .‬نعلم أّن استئصال المبايض الذي يؤدي إلى حذف‬ ‫المرااقبة الرجعية السلبية التي يمارسها المبيض )بإفرازاته للهرمونات( على الجهاز الذي يرااقبه‪ ،‬أدى إلى ارتفاع معتبر في نسبة ‪ LH‬في الدم‪:‬‬


‫و بالتالي فإّن القيمة المسجلة في اليوم ‪ 25‬ليست القيمة "العادية"‪ .‬يؤدي الهرمون الذي يحرره الزرع إلى تثبيط إفرازات الغدة النخامية وتعود اقيمة ‪ LH‬المسجلة في اليوم ‪ 40‬اقريبة من‬ ‫القيمة "العادية"‪.‬‬ ‫يؤدي حقن كمية كبيرة من الستراديول إلى ظهور الذروة )ذروة ‪ ( LH‬كما هو الحال في الحالة الطبيعية‪:‬‬ ‫يؤدي الرتفاع التدريجي لنسبة الستراديول خلل المرحلة الجريبية إلى تثبيط إفراز ‪ LH‬طالما لم تتعد هذه القيمة اقيمة معينة)مرااقبة رجعية سلبية(؛ إذا زادت القيمة عن ذلك تصبح‬ ‫المرااقبة الرجعية إيجابية مؤّدية إلى "تفريغ ‪ " LH‬فتحدث بعد بضعة ساعات من ذلك الباضة‪ :‬أي انفجار الجريب الناضج و تحرير العروس النثوي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬التجربة ‪ :2‬لم ُتسجل الملحظات السابقة بوجود الكمية المرتفعة من البروجستيرون‪ :‬لم يؤد الستئصال إلى ارتفاع نسبة ‪ LH‬ول وضع الزرع و ل حتى حقن الكمية المعتبرة من‬ ‫الستراديول‪ :‬إّنها مرااقبة رجعية سلبية جّد فّعالة مارسها البروجسترون‪ .‬يمكن ملحظة هذا النوع من التأثير خلل المرحلة اللوتيئينية‪ ،‬فترة نشاط الجسم الصفر وينتهي في نهاية‬ ‫الدورة)في حالة عدم حدوث الحمل(‪.‬‬ ‫تصويب‪ :‬السطر ‪ 5‬تعويض كلمة الطابعية بـ"الطبيعية"‪.‬‬

‫الكفاءة القاعدية ‪: 2‬‬ ‫المجال التعلمي ‪ : 01‬لوحدة الكائنات الحية‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 01‬‬


‫تعريف الخلية كوحدة بنيوية للكائنات الحية‬ ‫النشاط ‪ :1‬دراسة الخلية بالمجهر الضوئي‪:‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫ التعرف على تعضي الخلية الحيوانية لو النباتية لو البكتيريا‪.‬‬‫ استخراج ألوجه التشابه لوالختلف بالعتماد على إنجاز محضرات مجهرية لوتحليل لوثائق‪ .‬ثم ترجمة الملحظات إلى رسومات تخطيطية‪.‬‬‫المنهاج‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫ الخلية وحدة بناء الكائن الحي‬‫*إنجاز و فحص محضرات مجهرية لعينات‬ ‫ تحدد الخلية بغشاء يحيط بهيولى )السيتوبلزم(‬‫أنسجة حيوانية و نباتية متنوعة‪.‬‬ ‫نصف هلمية‬ ‫*إنجاز و فحص محضرات مجهرية لكائنات‬ ‫وحيدة الخلية )خميرة‪ ،‬كلوريل‪ ،‬برامسيوم‪ - .(...‬تضم الهيولة إما عضيات كبيرة )النواة( أو خيطا‬ ‫صبغيا )كما في حالة البكنيريا(‬ ‫*ملحظة صور محضرات مجهرية لبكتيريا‬ ‫ تضم الخلية الحيوانية هيولة أساسية شفافة‬‫)كبكتيريا اللبن( و ترجمة الملحظات إلى‬ ‫)هيالوبلزم( تمثل الجزء السائل للهيولى تحتوي‬ ‫رسومات‪.‬‬ ‫*إظهار أهم مكونات الخلية الحيوانية و النباتية عضية كبير الحجم تتمثل في النواة‬ ‫ تتحدد الهيولى الساسية بغشاء هيولى يفصل‬‫باستعمال ملونات نوعية و أوساط حلولية‪.‬‬ ‫الخلية عن الوسط الخارجي‬ ‫*ترجمة هذه الملحظات إلى رسومات تبين‬ ‫ تتميز الخلية النباتية عن الحيوانية بـ‪:‬‬‫تعضي خلية حيوانية و خلية نباتية‪.‬‬ ‫‪ .‬غشاء هيولي مدعم من الخارج بجدار هيكلي‬ ‫ اجراء مقارنة بين تعضي خلية حيوانية و‬‫بيكتوسيليلوزي‬ ‫خلية نباتية‬ ‫*إجراء مقارنة بين تعضي خلية حيوانية و خلية ‪ .‬وجود الصانعات الخضراء‬ ‫‪ .‬فجوة متطورة غالبا‬ ‫نباتية‪.‬‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫الخلية هي الوحدة البنيوية لجميع الكائنات الحية سواءا كانت حيوانية أو نباتية‪ ،‬أحادية الخلية‬ ‫أو متعددة الخليا‪ ،‬حقيقية النواة أو بدائية النواة‪.‬‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫تهدف هذه‬ ‫النشاطات‬ ‫للوصول إلى أن‬ ‫الخلية وحدة بناء‬ ‫الكائن الحي‪،‬‬ ‫سواء كان متعدد‬ ‫الخليا أو وحيد‬ ‫الخلية‪ ،‬نباتي أو‬ ‫حيواني‪ ،‬حقيقي‬ ‫النواة أو بدائي‬ ‫النواة‪,‬‬ ‫تبدي جميع الخليا‬ ‫نفس نمط التنظيم‬ ‫إلّ أنه توجد بعض‬ ‫الختلفات‪.‬‬

‫الوثائق‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬لو ‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪8‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫تستعمل الملونات لكون أغلب العضيات‬ ‫الخلوية عديمة اللون و اقرينة انكسارها‬ ‫اقليلة التباين و بالتالي يكون تمييزها عن‬ ‫بعضها بالمجهر الضوئي صعبا‬ ‫تبدو الخليا مختلفة الشكل والحجم إل‬ ‫أنها تتكون أساسا من غشاء هيولي‬ ‫يحيط بالهيولى التي تضم عضيات‬ ‫متنوعة ونواة‪.‬‬ ‫جدار بيكتوسليلوزي‪ ،‬فراغ‪،‬غشاء‬ ‫هيولي‪ ،‬هيولى‪ ،‬واصلة بلسمية‪ ،‬فجوة‬ ‫يلون ماء اليود النواة بالصفر‪.‬‬ ‫تبدي خليا الكائنات الحية وحيدة الخلية‬ ‫الحيوانية والنباتية نفس النمط البنيوي‪.‬‬ ‫البكتيريا كائن حي وحيد الخلية غير‬ ‫حقيقية النواة) بدائية النواة(‬

‫النشاط ‪ :2‬دراسة الخلية بالمجهر اللكترلوني‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على البنية الدقيقة للخلية الحيوانية لو النباتية لو البكتيرية بالعتماد على لوثائق ثم استخل ص مخطط تنظيم عام‬ ‫المنهاج‬

‫الوثيقة المرفقة الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫ تبدي جميع الخليا نفس مخطط التنظيم ‪ :‬سيتوبلزم‬‫*ملحظة صور‬ ‫مأخوذة عن الفحص محدد بغشاء هيولي‬ ‫بالمجهر اللكتروني ‪ -‬نميز على أساس وجود أو غياب شبكة غشائية‬ ‫داخلية في الهيولى الساسية مصدر العضيات نمطين‬ ‫لخليا حيوانية و‬ ‫من الخليا‬ ‫نباتية و بكتيريا‪.‬‬ ‫* خليا حقيقية النوى تحتوى بشبكة غشائية داخلية‬ ‫*ترجمة جملة‬ ‫* خليا غير حقيقية النوى ل تحتوي على هذه الشبكة‬ ‫المعلومات‬ ‫ تتحدد العضيات المتضمنة في الهيولى إما بغشاء‬‫المستقصاة حول‬ ‫هيولي مزدوج )النواة – الميتوكوندري ‪ -‬الصانعات(‬ ‫التعضي البنيوي‬ ‫أو بغشاء بسيط )الشبكة الهيواية – الجسام القاعدية ‪-‬‬ ‫للخلية بالمجهر‬ ‫الفجوات(‬ ‫الضوئي و‬ ‫ تضفي العضيات المحددة بغشاء بسيط مزدوج‬‫اللكتروني إلى‬ ‫هيولى الخليا حقيقية النوى بنية مجزأة )منفصلة(‬ ‫مخطط حصيلة‪.‬‬

‫توضيحات‬ ‫نكتفي بالتعضي‬ ‫ما فوق البنية‬ ‫الخلوية العام‬ ‫لخلية حيوانية‬ ‫ونباتية و‬ ‫بكتيرية‪.‬‬ ‫الوصف‬ ‫المفصل‬ ‫للعضيات و‬ ‫الغشاء البلزمي‬ ‫غير مطلوب‪.‬‬

‫‪ 1‬لو ‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ -1‬غشاء هيولي‪ -2 ،‬هيولى‪ -3 ،‬غلف نووي‪ -4 ،‬ثقب‪-5 ،‬‬ ‫ميتوكندري‪ - 6 ،‬شبكة هيولية فعالة‪ -7 ،‬جسيم مركزي‪ -8 ،‬نوية‪،‬‬ ‫‪ -9‬عصارة نووية‪ -10 ،‬جدار بيكتوسيليلوزي‪ -11 ،‬هيولى‪-12 ،‬‬ ‫نوية‪ -13 ،‬نواة‪ -15 ،‬صانعات خضراء‪ -16 ،‬ميتوكندري‪-17 ،‬‬ ‫فجوة‪ -18 ،‬ريبوزومات‬ ‫العضيات المميزة‪:‬‬ ‫للخلية الحيوانية‪ :‬جسيم مركزي ‪-‬فجوة غير نامية‬‫للخلية النباتية‪ :‬جدار بيكتوسليلوزي ‪-‬صانعات خضراء ‪ -‬فجوة‬‫نامية‬ ‫العضيات المشتركة‪ :‬غشاء هيولى‪ ،‬ميتوكندري ‪،‬شبكة هيولية‬ ‫فعالة‪ ،‬جهاز غولجي ‪ ،‬نواة‪ ،‬ريبوزومات‪.‬‬ ‫التعليل‪:‬‬ ‫لنها تبدي نفس النمط البنيوي‪ ،‬تتكون من غشاء هيولي يحيط‬ ‫بالهيولى التي تضم ريبوزومات و صبغيا حلقيا‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫تحتوي خلية حقيقية النواة على نواة حقيقية محاطة بغلف‪ ،‬تضم بداخلها المادة الوراثية‪ .‬تحتوي الهيولى المحاطة بغشاء هيولي على عدد كبير من العضيات التي تحدد بنيات مختلفة و‬ ‫مجزأة‪.‬‬ ‫ تحتوي خلية غير حقيقيات النواة على مادة وراثية و هيولى و لكنها غير مجزأة و ل تحتوي على نواة‪.‬‬‫تصويب‪ :‬النشاط ‪ :2‬ص ‪-86‬السطر ‪ :2‬الصفحات ‪.97-96‬‬

‫النشاط ‪ :3‬لوحدة مكونات الدعامة الوراثية‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫التعرف على الطبيعة الكيميائية للصبغيات بالعتماد على تحليل نتائج تجريبية لولوثائق‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬

‫المعارف‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫ التذكير بالمكتسبات القبلية للسنة‬‫‪ 01‬ثانوي حول الصبغيات‬ ‫كدعامة للمعلومة الوراثية‬ ‫ إظهار الطبيعة الكيميائية‬‫للصبغين باستعمال تقنيات التلوين‬ ‫ المقارنة مع الطبيعة الكيميائية‬‫للخيط الصبغي البكتيري‬ ‫ استنتاج الطبيعة الكيميائية‬‫للمورثة‬

‫ تتكون الصبغيات حاملة‬‫المعلومة الوراثية من‬ ‫بروتينات )الهيستونات( التي‬ ‫يلتف حولها جزيء الـ ‪AND‬‬ ‫عند حقيقية النواة‬ ‫ يتكون الخيط الصبغي عند‬‫بدائيات النواة )غير حقيقية‬ ‫النواة( من الـ ‪ AND‬فقط‬ ‫ المورثة هي اقطعة من الـ‬‫‪ADN‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫تمثل الصبغين أو الصبغيات حسب طور النقسام الخلوي‪.‬‬ ‫البنيات التي تم إظهارها هي الحمض الريبي النووي منقوص الكسجين الذي يدخل في تركيب‬ ‫الصبغي )الـ ‪.(ADN‬‬ ‫توضح الصورتان أن الملون المستعمل يتثبت على النوية فتظهر باللون السود الداكن‪.‬‬ ‫الشكل أ‪ :‬لون أنوية الخليا المعالجة فاتح بسبب تخريب الـ‪ADN.‬‬ ‫الشكل ب‪:‬الخليا غير المعالجة لون أنوية أسود داكن‪.‬لعدم تخريب الـ‪ADN.‬‬ ‫هذه النتيجة تؤكد النتيجة السابقة‪:‬يدخل الـ ‪ ADN‬في التركيب الكيميائي للصبغي‪.‬‬ ‫يتركب الصبغي من ‪ADN.‬و بروتينات‬ ‫يتكون الصبغي الحلقي عند بدائيات النواة من ‪ ADN‬فقط أما عند حقيقيات النواة فإن الصبغي‬ ‫يتكون من ‪ ADN‬و بروتينات‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫إّن الطبيعة الكيميائية للمورثة هي الـ ‪)ADN‬حمض ريبي نووي منقوص الكسجين( و هذا عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‬ ‫استرجاع المعلومات‪:‬‬ ‫‪-1‬عرف المصطلحات التالية‪:‬‬ ‫ النسيج‪ :‬هو مجموعة من الخليا لها نفس الشكل و تقوم بنفس الوظيفة‪.‬‬‫‪ -‬النواة‪ :‬عضية كبيرة الحجم محاطة بغلف نووي تحتوي على المادة الوراثية‪.‬‬


‫ فجوة‪ :‬تجويف يتواجد في الهيولي تكون محاطة بغشاء و مملوءة بسائل )ماء و مواد منحلة(‪.‬‬‫ الميتوكوندري‪ :‬عضية هيولية و تعتبر مقر الكسدة الخلوية‪.‬‬‫ الصانعة الخضراء‪ :‬عضية مختلفة الشكال تتواجد في الخلية النباتية و هي مقر عملية التركيب الضوئي‪.‬‬‫ البكتيريا‪ :‬كائن حي وحيد الخلية غير حقيقي النواة‪.‬‬‫ خلية حقيقية النواة‪ :‬تحتوي على نواة حقيقية محاطة بغلف نووي و عضيات هيولية )الميتوكوندرية‪ ،‬شبكة هيولية داخلية(‪.‬‬‫ خلية بدائية النواة‪:‬ل تحتوي على نواة حقيقية المادة الوراثية تتواجد في الهيولي و ل تحتوي على عضيات خلوية‪.‬‬‫‪ -2‬صحيح أو خطأ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬خطأ‪:‬ل تحتوي جميع الخليا على النواة محددة بغشاء توجد داخلها المادة الوراثية‪.‬‬ ‫ صحيح‪ - .‬خطأ‪ :‬الميتوكوندرية عضية مشتركة بين الخلية الحيوانية و الخلية النباتية‪ - .‬صحيح‪.‬‬‫ب‪-‬العبارات الصحيحة هي‪:‬‬ ‫* عند حقيقية النواة‪ :‬تحتوي على الريبوزومات في السيتوبلزم‪.‬‬ ‫ المادة الوراثية منفصلة عن السيتوبلزم بواسطة غلف‪.‬‬‫ يحتوي السيتوبلزم على عضيات مختلفة و تكون محددة بغشاء‪.‬‬‫ يكون حجم الخليا أكبر من ‪10‬ميكرومتر على العموم‪.‬‬‫*عند بدائية النواة‪ :‬تحتوي على ريبوزومات في السيتوبلزم‪.‬‬‫توظيف المعلومات‪:‬‬ ‫التمرين ‪:1‬‬ ‫تمت هذه الملحظة باستعمال المجهر اللكتروني النافذ )‪.(M-E-T‬‬ ‫إّنها خلية حيوانية لننا ل نشاهد عضيات مميزة للخلية النباتية )جدار بيكتوسليلوزي‪ ،‬فجوة نامية‪ ،‬صانعة خضراء(‪.‬‬ ‫و هي عبارة عن خلية حقيقية النواة لوجود نواة حقيقية محاطة بغلف نووي و عضيات هيولية محددة بغشاء‪.‬‬‫ تتواجد الذخيرة الوراثية لهذه الخلية في النواة‪.‬‬‫التمرين ‪:2‬‬ ‫‪ -2‬كرية دموية حمراء‪.‬‬ ‫أ ‪ -1‬كرية دموية بيضاء أحادية النواة‪.‬‬ ‫‪ -4‬نواة‪.‬‬ ‫‪ -3‬كرية دموية بيضاء مفصصة النواة‪.‬‬ ‫‪ -6‬بلزما‪.‬‬ ‫‪ -5‬هيولي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬العضية النااقصة هي‪ :‬النواة‪.‬‬ ‫د‪-‬دورها مقر وجود الذخيرة الوراثية و مركز جميع النشاطات الخلوية‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬الخلية هي الوحدة البنيوية لجميع الكائنات الحية و تبدي نفس التعضي العام‪.‬‬ ‫عند حقيقية النواة غشاء هيولي يحيط بالهيولى السامية التي تضم عضية ضخمة )النواة( و عضيات أخرى‪.‬‬ ‫أما بدائية النواة تتميز الخلية بنواة غير محاطة بغشاء و غياب العضيات الخلوية‪.‬‬ ‫التمرين ‪:3‬‬ ‫ع‪ -‬كرية دموية بيضاء أحادية النواة‪.‬‬ ‫أ‪ -‬س‪-‬كرية دموية حمراء‪.‬‬ ‫ب‪ -‬البيانات‪:‬‬


‫‪ -5‬الصبغين‪.‬‬ ‫‪ -7‬ريبوزوم‪.‬‬

‫‪ -2‬ميتوكوندري‪.‬‬ ‫‪ -4‬نوبة‪.‬‬

‫‪ -6‬الشبكة الخلوبلزمية‪.‬‬ ‫‪ -8‬جهاز غولجي‪.‬‬

‫‪ -1‬غشاء هيولي‪.‬‬ ‫‪ -3‬غلف نووي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬القطر الحقيقي للكريات الدموية‪.‬‬ ‫الخليةع‪ :‬اقطرها‪ 15 :‬ميكرون‪.‬‬ ‫الخلية س‪ :‬اقطرها‪ 7.5 :‬ميكرون‪.‬‬ ‫تصويب‪ :‬السلم‪1 :‬سم يقابله ‪ 7.5‬ميكرون‪.‬‬ ‫التمرين ‪:4‬‬ ‫الوثيقة أ تمثل من اليمين إلى اليسار وبالترتيب‪ ،‬جهاز غولجي‪ ،‬كيس من الشبكة الهيولية الملساء‪ ،‬عناصر من الشبكة الهيولية الفعالة‪.‬‬ ‫البيانات‪ :‬كييسات‪ ،‬أنبوب من الشبكة الهيولية الملساء‪ ،‬جسيمات ريبية‪.‬‬ ‫الوثيقة ب جزء من جدار بيكتوسيليلوزي يف��ل بين خليتين‪.‬‬ ‫البيانات‪:‬‬ ‫جدار بيكتوسيليلوزي‪ ،‬صفيحة متوسطة سيتوبلزم‪.‬‬ ‫اتصالت سيتوبلزمية )هيولية(‪.‬‬ ‫التمرين ‪:5‬‬ ‫أ البيانات‪:‬‬ ‫‪ -1‬حويصلة إفرازية ‪ -6‬جدار بكتيري )محفطة(‪ -2 .‬جهاز غولجي ‪ -7‬هيولى‪ -3 .‬ميتوكوندري ‪ -8‬صبغي حلقي‪ -4 .‬شبكة هيولية فعالة ‪ -9‬غشاء هيولي‪.‬‬ ‫‪ -10‬غلف نووي‪.‬‬ ‫‪ -5‬صبغين‬ ‫ب‪ -‬تصنيف النمطين الخلويين‪.‬‬ ‫الشكل ب‪ :‬خلية غير حقيقية النواة )خلية بدائية النواة(‪.‬‬ ‫الشكل أ‪ :‬خلية حقيقية النواة‪.‬‬ ‫المعايير المستعملة‪:‬‬ ‫وجود غلف نووي )‪ (10‬في الشكل )أ( وغيابه في الشكل )ب( بالضافة إلى ذلك وجود الشبكة الهيولية الفعالة والميتوكوندري وجهاز غولجي في الشكل )أ( وغيابه في الشكل )ب(‪.‬‬ ‫جـ‪ :‬تحديد الدعامة الوراثية في كل شكل‪.‬‬ ‫في الشكل ب‪ :‬تتمثل في العنصر )‪ (8‬أي الصبغي الحلقي‪.‬‬ ‫في الشكل أ‪ :‬تتمثل في العنصر )‪ (5‬أي الصبغين‪.‬‬ ‫د‪ :‬البكتيريا عبارة عن خلية لن لها نفس النمط البنيوي بحيث تحتوي على غشاء هيولي يحيط بالهيولى يضم صبغيا حلقيا وريبوزومات‪.‬‬ ‫التمرين ‪:6‬‬ ‫‪ -1‬العناصر‪:‬‬ ‫‪– 1‬صبغين‪ -2 ،‬نوية‪-3،‬ثقب نووي‪ -4،‬غلف نووي‪ -5،‬عصارة نووية‪.‬‬ ‫الشكل أ‪ :‬يمثل خيطا صبغيا في حالة راحة كما يبدو تحت المجهراللكتروني )بالتكبير القوي(‪.‬‬ ‫الشكل ب‪ :‬رسم تفسيري يوضح أن الخيط الصبغي يتركب من جزيئة ‪ ADN‬ترتبط في بعض المناطق بجزيئات بروتينية )هيستونات( مكونة حبيبات صبغية‪.‬‬

‫المجال التعلمي ‪ : 02‬لوحدة الكائنات الحية )_تابع(‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 02‬‬ ‫إثبات تماثل بنية للـ ‪ ADN‬عند الكائنات الحية‬ ‫النشاط ‪ :1‬التركيب الكيميائي للـ ‪.ADN‬‬


‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫استخل ص جزيئات الـ ‪ ADN‬لو تحديد تركيبها الكيميائي بالعتماد على إنجاز تجارب‪ ،‬استغلل لوثائق لو معطيات‬ ‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬ ‫* إستخلص للـ‬ ‫‪ ADN‬إنطلاقا‬ ‫من حراشف‬ ‫البصل‬ ‫* إستخرج أهم‬ ‫مكونات للـ‬ ‫‪ ADN‬إنطلاقا‬ ‫من نتائج‬ ‫الماهة الجزئية‬ ‫و الماهة‬ ‫الكلية للجزييء‬

‫المعارف‬ ‫ تتركب جزيئة‬‫للـ ‪ ADN‬من‬ ‫تتالي عدد كبير‬ ‫من تحت‬ ‫وحدات تدعى‬ ‫النكليوتيدات‬ ‫ تتركب كل‬‫نكليوتيدة من‬ ‫اقاعدة آزوتية ‪،‬‬ ‫سكر خماسي‬ ‫)بنتوز متمثل‬ ‫الريبوز منقوص‬ ‫الوكسجين( و‬ ‫حمض‬ ‫الفوسفور‬

‫الوثائق‬

‫‪1‬‬

‫‪2-3‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫*تعليل الخطوات‬ ‫‪ 1‬و ‪ :2‬تمزيق الجدران البيكتوسليلوزية للخليا )تخريب الخليا( وبالتالي يتحرر الـ ‪ADN‬‬‫‪ :3‬نزع بقايا مكونات الخليا )الجدران‪ ،‬الغشية وعضيات أخرى(‬‫‪ 4‬ترسيب وعزل الـ ‪ ADN‬عن المكونات الكيميائية الخرى‬‫‪ :6‬يكشف عن وجود الـ ‪. ADN‬‬‫*يكون استخلص الـ ‪ ADN‬عند الخلية النباتية أصعب منه في الخلية الحيوانية لحتوائها على جدار بيكتوسليلوزي‪.‬‬ ‫تؤدي الماهة الكلية للـ ‪ ADN‬إلى تحرير ثلث مكونات كيميائية‪:‬‬ ‫* حمض الفوسفور‪.‬‬ ‫*سكر خماسي بسيط‪ :‬ديزوكسي ريبوز) هو الذي يحدد اسم جزيئة الـ ‪(ADN‬‬ ‫* اقواعد آزوتية‪ :‬جزيئات عضوية بحلقة أو حلقتين‬ ‫الماهة الجزيئية‪ :‬بوجود أنزيمات الـ ‪ ADN ase‬تحرر مركبات تتكون من‪) :‬اقاعدة آزوتية‪ ،‬ديزوكسي ريبوز و حمض‬ ‫الفوسفور(‪.‬‬ ‫وهناك أربعة أنماط مختلفة‪:‬‬ ‫‪) d AMP‬ديزوكسي أدينوزين أحادي الفوسفات(‪) d GMP -‬ديزوكسي غوانوزين أحادي الفوسفات(‬‫‪) – d CMP‬ديزوكسي سيتيدين أحادي الفوسفات( ‪) -d TMP‬ديزوكسي تايميدين أحادي الفوسفات(‬ ‫تسمح الماهة الكلية بالتعرف على التركيب الكيميائي العام للـ ‪ADN‬و تعطي الماهة الجزئية بعض المعلومات عن بنية جزيئة‬ ‫الـ ‪ADN‬‬ ‫نتائج الماهة الكلية‪ :‬وحدات بسيطة‬ ‫نتائج الماهة الجزئية‪ :‬النيكليوتيدات‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫الـ ‪ : ADN‬عبارة عن جزيئة ضخمة تتكون من تسلسل أربعة أنماط من النيكليوتيدات حيث تتكون كل منها من حمض الفوسفور‪ ،‬ديزوكسي ريبوز واقاعدة آزوتية‬ ‫النشاط ‪ :2‬بـنيـة جزيئة الـ ‪ADN‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫تحديد التنظيم لوالتركيب الكيميائي للـ ‪AND‬‬ ‫المنهاج‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫النشاطات‬ ‫* وصف بنية جزيئة‬ ‫للـ ‪ ADN‬إنطلاقا من‬ ‫أعمال ‪:‬‬ ‫واطسون )‬ ‫‪ (Watson‬وكريك )‬ ‫‪ (Crick‬شارغاف )‬ ‫‪(Chargaff‬‬

‫المعارف‬ ‫ تتضمن جزيئة للـ ‪ ADN‬أربعة أنماط‬‫من النكليوتيدات حسب القواعد الزوتية‬ ‫)‪ =A‬أدنين ‪ =G ،‬غوانين ‪=C ،‬‬ ‫سيتوزين ‪ =T ،‬تايمين(‬ ‫ تتشكل جزيئة للـ ‪ ADN‬من سلسلتين‬‫نكليتيديتين ملتفتين إلتفافا حلزونيا‬ ‫مضاعفا )نموذج و اطسون و كريك(‬ ‫ تستقر سلسلتا للـ ‪ ADN‬بواسطة روابط‬‫هيدروجينية بين القواعد الزوتية‬ ‫المتكاملة‬ ‫‪A‬‬ ‫‪T‬‬ ‫‪C‬‬ ‫‪G‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫بعد عملية الحساب يستخلص ما يلي‪ :‬عند مختلف الكائنات الحية‪ ،‬عدد القواعد الزوتية ‪T‬‬ ‫)التايمين( يساوي عدد القواعد الزوتية ‪) A‬الدنين(‪ ،‬و عدد القواعد الزوتية ‪) C‬سيتوزين(‬ ‫يساوي عدد القواعد الزوتية ‪) G‬غوانين( أي ‪ G=C‬و ‪T=A‬؛ كما يكون عدد القواعد‬ ‫البيورينية دائما مساويا لعدد القواعد البيريميدينية‬ ‫أي ‪A+G=T+C‬؛ أما ‪ A+T/C+G ‡ 1‬وهذا حسب النوع‬ ‫الفرضية التي يمكن ااقتراحها فيما يخص توضع مختلف القواعد الزوتية‬ ‫في جزيئة الـ ‪ ADN‬هي‪:‬‬ ‫أن القواعد الزوتية مرتبطة على شكل أزواج ‪ A‬مع ‪ T‬و ‪ C‬مع ‪ G‬وهذا يجعلنا نفكر إبأن هذه‬ ‫الجزيئة مكونة من سلسلتين وأن تركيب الـ ‪ ADN‬من حيث القواعد الزوتية مميز للنوع )أي‬ ‫يختلف من نوع لخر(‬ ‫ينجز رسما بسيطا لقطعة الـ ‪ ADN‬الممثلة في الوثيقة ‪. 2‬‬ ‫يتم اقياس طول جزيئة الـ ‪ ADN‬بعدد أزواج القواعد الزوتية وليس بالميكرومتر أو النانومتر‪،‬‬ ‫لن القواعد الزوتية في جزيئة الـ ‪ ADN‬مرتبطة على شكل أزواج ‪ ،‬وبالتالي تستعمل وحدة‬ ‫زوج القواعد )‪ (paire de base Pb‬أو ‪Kb) (Kilo base‬التي تساوي ‪ ) Pb 1000‬يقاس‬ ‫طول الـ ‪ADN‬كذلك بوحدات الطول العادية مع العلم أن زوج من القواعد يشغل مسافة ‪0.34‬‬ ‫نانومتر على طول محور التركيب الحلزوني المزدوج‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يتكون الـ ‪ ADN‬من سلسلتين متعددتي النيكليوتيدات اللتان ترتبطان بالتقابل مع بعضهما على مستوى السس الزوتية وفق ترتيب محدد‬ ‫)حسب النوع( بحيث ‪ A‬يقابلها ‪ T‬و ‪ C‬يقابلها ‪ G‬و تلتفان حول بعضهما بشكل حلزوني بحيث تكونان متوازيتين و متعاكستين في التجاه ) مما يعطي لها البنية الثانوية ثلثية البعاد(‪.‬‬

‫النشاط ‪ :3‬تماثل بنية جزيئة الـ ‪ADN‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫إظهار تماثل بنية جزيئة الـ ‪ AND‬عند جميع الكائنات الحية بالعتماد على تحليل لوثائق لومعطيات‬ ‫المنهاج‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫إّن كمية التايمين ‪ ( (T‬مساوية لكمية الدنين ‪ ( (A‬وأن كمية السبتوزين( )‪ C‬مساوية لكمية‬ ‫* إستخرج تماثل التركيب ‪ -‬تشكل بنية جزيئة للـ ‪ ADN‬المرتبطة‬ ‫الغوانين )‪ (G‬وهذا عند مختلف الكائنات الحية سواء كانت متعددة الخليا أو أحادية الخلية‪،‬‬ ‫‪1‬‬ ‫بتنظيمها الجزيئي ‪ ،‬بنية متماثلة عند‬ ‫الكيميائي و البنيوي‬ ‫حقيقية النواة أو بدائية النواة‪ .‬إن بنية الـ ‪ ADN‬متماثلة عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬ ‫لجزيئة للـ ‪ ADN‬إنطلاقا جميع الكائنات الحية‬ ‫ تختلف جزيئات للـ ‪ ADN‬فيما بينها‬‫من معطيات كيميائية‬ ‫تتكون مورثة النسان ومورثة البكتيريا من نفس القواعد الزوتية )‪ (T.G.C.A‬ولهما نفس‬ ‫مستمدة من مختلف النماط بالعلاقة النسبية لمختلف القواعد‬ ‫البنية حيث تظهر على شكل سلسلتين مرتبطتين بواسطة روابط هيدروجينية بين القواعد‬ ‫‪2‬‬ ‫الزوتية‬ ‫الخلوية )حقيقية النوى‬ ‫الزوتية)رابطتان هيدروجينيتان بين ‪ T‬و ‪ A‬و ثلث روابط بين ‪ G‬و ‪ C.‬تختلف في تتابع‬ ‫وغير حقيقية النوى (‬ ‫القواعد الزوتية على طول السلسلة‪.‬‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫تشكل بنية جزيئة الـ ‪ ADN‬المرتبطة بتنظيمها الجزئي بنية متماثلة عند جميع الكائنات الحية وتختلف فقط فيما بينها بالعلاقة النسبية لمختلف القواعد الزوتية‪.‬‬

‫النشاط ‪ :4‬الطبيعة الكيميائية للمورثة‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫إظهار النبأ الوراثي المحمول من طرف الـ ‪ ADN‬لو إظهار أنها متماثلة عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬ ‫المنهاج‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬


‫النشاطات‬ ‫تحليل نتائج حقن‬ ‫اقطعة للـ ‪ADN‬‬ ‫سللة في خلية‬ ‫مستقبلة من‬ ‫سللة مختلفة‬

‫المعارف‬ ‫ توجد الصفات‬‫الوراثية على شكل‬ ‫مورثات في جزيئة للـ‬ ‫‪ADN‬‬ ‫توافق المورثة تتابع‬ ‫داقيق لنكلوتيدات معينة‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫عند الوضع تظهر أربعة فئران صغيرة عادية وفأر واحد كبير ) فأر محول وراثيا(‪.‬‬ ‫لم تتغير بعض الفئران الناتجة عن تجارب الستلد بسبب عدم نجاح هذه التجارب‪.‬‬ ‫تحليل النتائج‪ :‬بالنسبة للفئران ‪،2 ،1‬و ‪ : 3‬لم تنجح تجربة الستيلد لعدم اندماج اقطعة الـ ‪) ADN‬المورثة( المسؤولة عن‬ ‫إنتاج هرمون النمو في ‪ ADN‬هذه الحيوانات‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للفأر ‪ :4‬نلحظ تغيرا في صفاته ) أصبح كبيرا( هذا دليل على نجاح تجربة الستيلد لندماج المورثة )‬ ‫‪ (ADN‬المسؤولة عن انتاج هرمون النمو في ‪ ADN‬الحيوان المستقبل وبالتالي تصبح هذه المورثة وظيفية‪.‬‬ ‫تبين هذه النتائج أن الـ ‪ ADN‬هو دعامة المعلومة الوراثية وأن هذه الدعامة متماثلة عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬ ‫تبين الدراسة المقارنة لقطع الـ أن تتابع النيكليوتيدات يتغير بصورة واسعة‪ ،‬يدعى هذا التسلسل بالتتابع الداقيق‬ ‫للنيكليوتيدات؛ و بالتالي إن الـ ‪ ADN‬عبارة عن جزيئة تتكون من تتابع النيكليوتيدات‪.‬‬ ‫يتمثل الفرق بين مختلف المورثات في العلاقة النسبية لمختلف القواعد الزوتية وتسلسلها‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫هناك علاقة بين تنظيم الـ ‪ ADN‬واقدرته على تخزين المعلومة الوراثية الخاصة لكل نوع‪ ،‬فرد‪ ،‬و صبغي‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‬ ‫‪ -I‬استرجاع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ -1‬المورثة‪ :‬اقطعة من الـ ‪ ADN‬وهي دعامة المعلومة الوراثية‪.‬‬ ‫‪ -‬الستيلد‪ :‬هي عملية زرع مورثة نوع في الطااقم الصبغي لنوع آخر‪.‬‬


‫ نيكلوزيدة‪ :‬سكر بسيط )ديزوكسي ريبوز( ‪ +‬اقاعدة أزوتية ) بيورينية أو بيريميدينية(‬‫ نيكليوتيدة‪ :‬نيكلوزيدة ‪ +‬حمض الفوسفور‬‫‪-2‬إن القواعد الزوتية مرتبطة على شكل أزواج فيقاس طولها بعدد أزواج القواعد الزوتية‪ ،‬حيث تستعمل وحدة ) ‪ Paire de base) Pb‬زوج اقواعد أو ) ‪ kilobase) Kb‬التي‬ ‫تساوي ‪.(Pb) 1000‬‬ ‫ب‪ -3 -‬أ‪ T=A -‬رابطتين هيدروجينيتين‪ G=C .‬ثلث روابط هيدروجينية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬لن تتابع القواعد الزوتية في إحدى السلسلتين يحدد تلقائيا تتابع القواعد الزوتية في السلسلة المقابلة لها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬عدد القواعد الزوتية ‪ A‬يساوي عدد القواعد الزوتية ‪.T‬وعدد القواعد الزوتية ‪ G‬يساوي عدد القواعد ‪.C‬‬ ‫توظيف المعلومات‪ :‬التمرين ‪ :1‬أ‪ -‬النسب المئوية لكل اقاعدة أزوتيةهي‪A 34 % =T 34% =C16% =G16%= :‬‬ ‫ب‪T -7=A3=C -3=G=7 -‬‬ ‫التمرين ‪:2‬‬ ‫كلما كانت نسبة ‪ G+C‬كبيرة تطلب انفصال السلسلتين درجة حرارة كبيرة كانتدرجة الحرارة اللزمة لفصل السلسلتين كبيرة‪.‬‬ ‫التمرين ‪:4‬‬ ‫تدعى اقطعةالـ ‪ ADN‬المسؤولة عن اصطناع النسولين على مستوى الخلية بالمورثة‪.‬‬ ‫إن لبنية جزيئة الـ ‪ ADN‬المرتبطة بتنظيمها الجزيئي بنية متماثلة عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬ ‫التمرين ‪:5‬‬ ‫أ‪-‬توضح التجربة‪ :‬تماثل بنية جزيئة الـ ‪ ADN‬عند جميع الكائنات الحية‪.‬‬ ‫ب‪-‬تعتبر هذه الطريقة أفضل من أخذ الهرمون مباشرة من جثث الموتى حيث يمكن إنتاج كمية كبيرة من هذا‬ ‫الهرمون من طرف البيكتيريا المحولة وراثيا )‪.(Transgénique‬‬ ‫التمرين ‪:6‬‬ ‫‪-1‬التحليل والتفسير‪ :‬الرانب‬ ‫توضح نتائج الرحلن الشاردي عدم تركيب الرانب ‪ 6 ،4 ،3 ،1‬لبروتين النسان)‪ (l' α antitrypsine‬أي عدم نجاح تجربة الستيلد‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للرانب ‪ 2‬و ‪ 5‬فإّن نتائج الرحلن الشاردي توضح أّن الرنبين أصبحا اقادرين على إنتاج بروتين النسان مّما يدل علىنجاح تجربة الستيلد‪.‬‬ ‫‪ -2‬توجد طريقة أخرى تتمثل في تقنية البصمات الوراثية‪.‬‬ ‫‪ -3‬الطريقة التي تستعمل لمعرفة نجاح تجارب الستيلد هي الرحلن الشاردي أو البصمات الوراثية‪.‬‬ ‫أما الطريقة المستعملة لمعرفة ما إذا كانت تسمح عملية الستيلد ) التحويل الوراثي( بالتطبيق الطبي هي الرحلن الشاردي‪.‬‬

‫المجال التعلمي ‪ : 02‬أسس التنوع البيولوجي‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 01‬‬ ‫يشرح دلور كل من النقسام المنصف لو اللقاح في التفرد لو التنوع الوراثي للفراد‬


‫صف‪.‬‬ ‫النشاط ‪ :1‬النقسام المن ّ‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫صف‪.‬‬ ‫ تحديد الممّيزات الخلوية للنقسام المن ّ‬‫ إبراز تطور عدد الصبغيات خلل النقسام المنصف‬‫صف في الّتنوع الوراثي للفراد‬ ‫ إبراز أهّمية النقسام المن ّ‬‫المنهاج‬ ‫النشاطات‬ ‫* التذكير بمكتسابات السنة‬ ‫‪ 4‬متوسط‬ ‫المتعلقة بتشكل العراس و‬ ‫النماط النووية للخليا الجسمية‬ ‫و الخليا الجنسية إعتمادا على‬ ‫رسومات‬ ‫* إستخراج أهم مراحل النقسام‬ ‫المنصف وخصوصيات كل‬ ‫مرحلة إنطلاقا من محضرات‬ ‫مجهرية أو صور‬ ‫* إنجاز رسومات تخطيطية‬ ‫لمراحل النقسام‬ ‫* دراسة مختلف إحتمالت‬ ‫توزع الصبغيات البوية خلل‬ ‫النقسام المنصف وإنجاز نموذج‬ ‫لمختلف أنماط المشاج المشكلة‬ ‫* إدراج العبور إنطلاقا من‬ ‫تحليل نتائج التصالب بين‬ ‫سللتين تختلفان في صفة واحدة‬ ‫)سللتان لفطر سورداريا‬

‫المعارف‬ ‫ النقسام المنصف آلية تسمح بإنتاج المشاج‬‫)خليا أحادية الصيغة الصبغية( إنطلاقا من خلية أم ثنائية الصيغة الصبغية‬ ‫وذلك بإختزال العدد الصبغي الصلي إلى النصف‬ ‫ يتضمن النقسام المنصف إنقسامين متتاليين ‪:‬‬‫* إنقسام خيطي إختزالي يتبع بإنقسام خيطي متساوي‬ ‫يتميز النقسام الختزالي بـ‪:‬‬ ‫* تشكل الرباعيات الصبغية في المرحلة التمهيدية كنتيجة لتقارب الصبغيين‬ ‫المتماثلين حيث كل صبغي مشكل من صبغين )كروماتيدتين(‬ ‫* تشكل الرباعيات الصبيغية خلل المرحلة الستوائية على المستوى للخلية‬ ‫مشكلة اللوحة السوائية‬ ‫* إنفصال الصبغيات المتماثلن خلل المرحلة النفصالية عن بعضها و يتبع‬ ‫ذلك بالهجرة نحو القطبين المتقابلين في الخلية‬ ‫* تشكل خليتين بنتان خلل المرحلة النهائية تضم كل خلية نصف عدد‬ ‫صبغيات الخلية الم‬ ‫ يبدي النقسام الموالي نفس مظاهر النقسام الخيطي المتساوي‬‫ ينتهي النقسام المنصف بتشكل ‪ 04‬خليا بنات أحادية الصيغة الصبغية‬‫تضم كل خلية كروماتيدة واحدة من كل نمط صبغي‬ ‫ خلل تشكل المشاج تفترق الصبغيات المتماثلة عشوائيا بحيث تحوي كل‬‫خلية ناتجة عن النقسام المنصف صبغيا او صبغي آخر من الصبغيي الزوج‬

‫الوثائق‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫تسمح هذه الملحظات بتحديد النتقال من الخلية‬ ‫الصلية )الم( إلى ‪ 4‬خليا )العراس أو‬ ‫المشاج(‪ ،‬التعرف على مختلف المراحل‬ ‫)التمهيدية الستوائية‪ ،‬النفصالية والنهائية(‬ ‫المميزة للنقسامين المتتاليين )الختزالي‬ ‫والمتساوي(‬ ‫تحتوي الخلية المنوية من درجة ‪ I‬على زوجين من‬ ‫الليلت المحمولة على زوجين مختلفين من‬ ‫الصبغيات‪ :‬تنتج ‪ 4‬أنماط من المشاج بنفس‬ ‫الحتمال )‪ (4×% 25‬لحدوث التوزيع العشوائي‬ ‫للصبغيات خلل المرحلة النفصالية ‪.I‬‬ ‫استنتاج‪:‬خلل تشكل المشاج تفترق الصبغيات‬ ‫المتماثلة عشوائيا بحيث تحوي كل خلية ناتجة عن‬ ‫النقسام المنصف صبغيا أو صبغيا آخر من‬ ‫صبغيي الزوج تدعى هذه العملية بالختلط بين‬ ‫الصبغي‪.‬‬ ‫أهمية الظاهرة‪ :‬يسمح هذا التوزيع العشوائي‬ ‫للصبغيات بزيادة عدد التراكيب الصبغية‬ ‫)التوليفات( الممكنة وبالتالي التنوع الوراثي‬ ‫لمشاج الفرد‬


‫‪ Sordaria‬تختلفان في لون‬ ‫أبواغها حيث البواغ أحادية‬ ‫الصيغة الصبغية تعبر مباشرة‬ ‫بنمطها الظاهري عن طبيعة‬ ‫النمط الوراثي (‬

‫ يسمح هذا التوزع العشوائي للصبغيات بزيادة عدد التراكيب الصبغية‬‫)التوليفات( الممكنة و بالتالي بالتنوع الوراثي لمشاج الفرد‬ ‫ يرفق عادة تشكل الرباعيات الصبغية خلل النقسام الختزالي بتبادل اقطع‬‫كروماتيدية بين الصبغيات المتشابهة إنه العبور يسمح العبور في زيادة التنوع‬ ‫الوراثي عن طريق تداخل صبغيدي‬

‫‪3‬‬

‫ملحظة‪ :‬نهتم فقط بالكياس التي تحتوي على‬ ‫أبواغ ناضجة )التي تظهر بالون الصفر والسود(‬ ‫والتي تم تصويرها كاملة )ل نهتم بالكياس التي‬ ‫تحتوي على أبواغ فاتحة لنها غير ناضجة(‪.‬‬ ‫مختلف أنماط الكياس‪،2/2/2/2 ،2/4/2 ،4/4:‬‬ ‫عدد البواغ في كل كيس هو ‪.8‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يسمح النقسام المنصف بتشكل أربع خليا بنات أحادية الصيغة الصبغية‪ ،‬تضم كل منها كروماتيدة واحدة من كل نمط من الصبغيات‪.‬‬


‫النشاط ‪ :2‬اللقاح‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫ تحديد احتمالت إعادة تلقي الصبغيات البوية أثناء اللقاح‪.‬‬‫ إظهار دلور اللقاح في التنوع الوراثي للفراد لو التفرد‬‫المنهاج‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫* تحديد إحتمالت ‪ -‬اللقاح هو إتحاد نطفة و‬ ‫بويضة لعطاء بيضة‬ ‫إعادة تلاقي‬ ‫الصبغيات البوية مخصبة ثنائية الصيغة‬ ‫الصبغية‬ ‫أثناء اللقاح‬ ‫* إنجاز حوصلة ‪ -‬يسمح اللقاح بالتقاء في‬ ‫تسمح بشرح دور البيضة المخصبة مجموعتين‬ ‫النقسام المنصف من الصبغيات ذات أصل‬ ‫مختلف‬ ‫و اللقاح في‬ ‫ الفرد الناتج عن تطور هذه‬‫التنوع الوراثي‬ ‫البيضة المخصبة كائن متفرد‬ ‫للفراد‬ ‫)وحيد( وأصيل‬ ‫* تحليل منحنى‬ ‫ يضمن التقسام المنصف‬‫تغير كمية الـ‬ ‫إختلط داخل صبغي )تداخل‬ ‫‪ ADN‬خلل‬ ‫النقسام المنصف صبغيدي( وبين صبغي –‬ ‫يدعم اللقاح هذا الختلط‬ ‫* إكمال منحنى‬ ‫الصبغي عن طريق التلاقي‬ ‫تغيرات كمية الـ‬ ‫العشوائي للصبغيات البوية‬ ‫‪ ADN‬بدللة‬ ‫المتشابهة مما يعطي فردا‬ ‫الزمن بتمثيل‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫‪1‬‬

‫التفسير‪ :‬النمط الظاهري لجميع أفراد الجيل الول )ج ‪ :(1‬وبر فاتح متجانس و بالتالي فإن البوين من سللتين‬ ‫نقيتين وأن أليل الوبر الفاتح سائد على أليل الوبر الداكن بالنسبة لصفة الوبر‪ ،‬وأليل الوبر "المتجانس" سائد على‬ ‫أليل الوبر "غير المتجانس" )مختلط بالبيض( بالنسبة لصفة تجانس الوبر‪ .‬نرمز للليلت كما يلي‪:‬‬ ‫الوبر الفاتح فا‪ ،‬الوبر الداكن د‪ ،‬الوبر المتجانس ما‪ ،‬الوبر غير المتجانس غ‬ ‫الجيل الثاني‪ :‬نتجت ‪ 4‬أنماط ظاهرية في هذا الجيل بالنسب التالية‪ 1/16 ،3/16 ،3/16 ،9/16 :‬حيث ظهرت‬ ‫تراكيب جديدة غير أبوية بنسب )‪ (2×3/16‬مما يدل على أن الصفات المدروسة مستقلة عن بعضها البعض بحيث‬ ‫انفصل أليل وبر غير متجانس عن أليل وبر فاتح ليلتقي مع أليل وبر داكن من جهة‪ ،‬ومن جهة أخرى انفصل أليل‬ ‫وبر متجانس عن أليل داكن ليلتقي مع أليل وبر فاتح‪.‬‬ ‫النماط التكوينية للبوين هو ]فا فا غ غ[×]د د ما ما[‪ ،‬و لفراد الجيل الول )ج ‪] (1‬فا د ما غ[‬ ‫العراس الناتجة عن أفراد الجيل الول )ج ‪.(1‬‬ ‫أثناء تشكل أعراس هجناء ج ‪ ،1‬تنفصل الليلت بصورة عشوائية وكل عروس يحتوي على صبغي واحد من كل‬ ‫زوج من الصبغيات المتماثلة العراس‪ :‬فا ما‪ ،‬فا غ‪ ،‬د غ‪ ،‬د ما خلل اللقاح يتم اندماج العراس بصورة‬ ‫عشوائية )يستعمل جدول الضرب الوراثي لستخراج النماط التكوينية لفراد الجيل الثاني )ج ‪(2‬‬ ‫الستنتاج‪ :‬يدعم اللقاح التنوع الوراثي للفراد بزيادة عدد التراكيب الليلية الممكنة‪.‬‬ ‫النص العلمي‪:‬أثناء النقسام المنصف يزداد عدد التراكيب الصبغية الممكنة لمشاج الفرد حيث تفترق الصبغيات‬ ‫المتماثلة بصفة عشوائية من جهة واقد تتبادل اقطع كروماتيدية بين الصبغيات المتماثلة من جهة أخرى مما يؤدي إلى‬ ‫إنتاج أمشاج مختلفة وراثيا‪.‬‬ ‫ينتج عن التلاقي العشوائي للصبغيات البوية المتنوعة وراثيا أفراد جديدة وفريدة من الناحية الجينية‪.‬‬


‫التحليل والتفسير‪ :‬يمثل المنحنى تطور كمية الـ ‪ ADN‬النووي خلل النقسام المنصف‪ .‬الجزء الول‪ :‬يمثل‬ ‫المرحلة البينية ‪ ،‬يتم خللها تضاعف الـ ‪ ADN‬من ك إلى ‪2‬ك وذلك خلل الفترة الزمنية ‪ S‬الجزء الثاني‪ :‬يمثل‬ ‫مراحل النقسام المنصف الذي يشمل انقسامين متتاليين‪:‬‬ ‫النقسام الختزالي‪ :‬بقيت كمية الـ ‪ADN 2‬ك خلل المرحلة التمهيدية ‪ ،I‬الستوائية ‪. I‬‬ ‫يحدث في المرحة النفصالية ‪ I‬انفصال الصبغيات المتماثلة و بالتالي تتواجد الكمية ك من الـ ‪ ADN‬في اقطب و‬ ‫الكمية ك الخرى المماثلة لها في القطب المقابل للخلية‪ .‬تبقى كمية الـ ‪ ،ADN‬خلل المرحلة النهائية ‪ ،I‬التمهيدية‬ ‫‪ ،II‬و الستوائية ‪ ، II‬مساوية إلى ك‪ ،‬و في المرحلة النفصالية ‪ II‬للنقسام المتساوي يتم انقسام كمية الـ ‪ ADN‬و‬ ‫يحتوي كل اقطب على ك ‪.2/‬‬ ‫الستنتاج‪ :‬يحتوي كل عروس على ك‪ 2/‬من كمية الـ ‪ADN‬‬ ‫النتيجة‪ :‬خلل النقسام المنصف تتشكل ‪ 4‬خليا تحتوي كل منها على ن صبغي وك‪ 2/‬من الـ ‪ ADN‬حيث يتم‬ ‫خلل النقسام الختزالي اختزال عدد الصبغيات من ‪ 2‬ن إلى ن محافظة بكمية الـ ‪ ADN‬ثابتة )ك( بينما يسمح‬ ‫النقسام المتساوي باختزال كمية الـ ‪ ADN‬من ك إلى ك‪ 2/‬محافظا على العدد الصبغي ن‬ ‫التحليل‪ :‬الصورة أ‪ :‬توضح خلية بنواة مشعة مما يدل على تركيب الـ ‪ADN‬خلل المرحلة البينية وذلك باستعمال‬ ‫النيكليوتيدات الموسومة الموجودة في الوسط‪ .‬الصورة ب‪ :‬تمثل الدور النهائي للنقسام الخيطي المتساوي حيث‬ ‫تشكلت خليتان بنتان متماثلتان تحتوي كل منهما على الـ ‪ ADN‬مشع بنفس الكمية و نصف كمية الشعاع المتواجد‬ ‫في الخلية الم‪ .‬العلاقة‪ :‬خلل النقسام الخيطي‪ ،‬يتم توزيع الـ ‪ ADN‬الناتج خلل المرحلة البينية على الخليتين‬ ‫البنتين بالتساوي‬ ‫يبدأ تضاعف الـ ‪ ADN‬في نقاط عديدة من جزيئة الـ ‪ADN‬حيث يتم انفتاح سلسلتي جزيئة الـ ‪ ADN‬الصلية في‬ ‫اتجاهين متعاكسين بالنسبة لنقطة بدأ النفتاح وهذا ما يعطي للـ ‪ ADN‬شكل على هيئة عيون تعرف بعيون‬ ‫التضاعف‪ ،‬ونلحظ أن كل سلسلة اقديمة تلعب دور اقالب لتشكل السلسلة الجديدة المتممة للصلية وذلك بتقابل‬ ‫القواعد المتكاملة بينها ‪T‬مع ‪ A‬و ‪ G‬مع ‪C‬‬ ‫الستنتاج‪ :‬يتم تضاعف الـ ‪ADN‬بطريقة نصف محافظة حيث تتركب كل جزيئة ‪ADN‬بنت ناتجة من سلسلة‬ ‫أصلية وسلسلة جديدة تركبها من الوسط‪ .‬إذن جزيئتا الـ ‪ ADN‬متماثلتين تحمل كل منهما نفس المعلومة الوراثية‬ ‫آلية تضاعف الـ ‪- :ADN‬يتم انفصال سلسلتي الـ ‪ ADN‬نتيجة تفكك الروابط الهيدروجينية وهذا يتم في عدة نقاط‬ ‫من الـ ‪ .ADN‬تأتي نيكليوتيدات سابحة في العصارة النووية لترتبط بنكليوتيدات السلسلتين المنفصلتين ‪ T‬مع ‪ A‬و‬ ‫‪ G‬مع ‪ C‬و هكذا كل سلسلة اقديمة تمثل اقالبا يسمح بتشكل سلسلة جديدة‪ .‬يسمح التضاعف نصف المحافظ بالحصول‬ ‫على جزيئتين بنتين متماثلتين و مماثلتين للجزيئة الم‬

‫الصبغيات خلل جديدا متفردا من جهة‬ ‫وأصيل من الناحية الجينية و‬ ‫مراحل النقسام‬ ‫المنصف و اللقاح يسمح بالتنوع الجيني للفراد‬ ‫ تعتبر البيضة المخصبة‬‫* طرح مشكلة‬ ‫التوافق بين إنتقال الناتجة عن اللقاح نقطة‬ ‫إنطلق لتشكل فرد جديد تبعا‬ ‫الصبغيات من‬ ‫‪2‬‬ ‫لعديد من النقسامات الخلوية‬ ‫كروماتيدين‬ ‫التي تحافظ على العدد‬ ‫وتضاعف الـ‬ ‫الصبغي )‪ 2‬ن( الذي يميز‬ ‫‪: ADN‬‬ ‫ تحليل و تفسير النوع‬‫ ثبات عدد الصبغيات خلل‬‫نتائج التصوير‬ ‫الشعاعي الذاتي الجيال المتعااقبة من الخليا‬ ‫المتحصل عليها يفسر بوجود‬ ‫لجزيئة الـ‬ ‫التضاعف الكروماتيدي لكل‬ ‫‪ADN‬في‬ ‫صبغي في المرحلة البينية‬ ‫المرحلة البينية‬ ‫‪3‬‬ ‫وعليه فإن كل صبغي يتكون‬ ‫للخليا البيضية‬ ‫من كروماتيدين كل منهما‬ ‫المزروعة في‬ ‫يضم جزيئا من الـ ‪ADN‬‬ ‫وسط يضم‬ ‫ ينتج جزيئا الـ ‪ADN‬‬‫نكليوتيدات‬ ‫الموجودين على مستوى‬ ‫موسومة‬ ‫كروماتيدي الصبغي خلل‬ ‫ ترجمة‬‫المرحلة البينية من تضاعف‬ ‫المعلومات‬ ‫نصف محافظ الـ ‪AND‬‬ ‫المحصل عليها‬ ‫الصلي الموجود في‬ ‫على شكل رسم‬ ‫‪4-5‬‬ ‫تخطيطي يلخص الصبغي المكون من‬ ‫كروماتيدة واحدة في بداية‬ ‫المظهر نصف‬ ‫المحافظ لتضاعف المرحلة البينية‬ ‫جزيئة الـ ‪ADN‬‬ ‫المؤدي لتضاعف‬ ‫الكروماتيدات‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫يسمح اللقاح باللتقاء العشوائي للعراس و هذا يدعم التنوع الوراثي للفراد بزيادة عدد التراكيب الليلية الممكنة‪.‬‬


‫تصحيح التمارين‪:‬‬ ‫استرجاع المعلومات‬ ‫‪-1‬التعريفات‪:‬‬ ‫الصبغيات المتماثلة‪ :‬هي صبغيات متماثلة من حيث الشكل والطول ويوجد منها نموذجان في الخلية‪.‬‬ ‫خلية أحادية الصيغة الصبغية‪:‬تحتوي على صبغي واحد من كل زوج )ن صبغي(‪.‬‬ ‫خلية ثنائية الصيغة الصبغية‪:‬تحتوي على أزواج من الصبغيات المتماثلة )‪ 2‬ن صبغي(‪.‬‬ ‫اختزال كروماتيني‪:‬ظاهرة تحدث خلل النقسام الول )الختزالي(للنقسام المنصف و تتم خللها اختزال عدد من الصبغيات من ‪2‬ن صبغي إلى ن صبغي‪ ،‬و بالتالي تحدد انتقال‬ ‫الصيغة الصبغية الثنائية إلى الصيغة الصبغية الحادية‪.‬‬ ‫خلية بيضية‪:‬خلية ثنائية الصيغة الصبغية ناتجة عن اتحاد عروسين )الذكري و النثوي( خلل ظاهرة اللقاح‪.‬‬ ‫‪ 2‬في كل مجموعة من الجمل يمكن أن تكون أكثر من جملة صحيحة حددها‬‫ المورثات المرتبطة هي‪ :‬أ‪-‬ب‪.‬‬‫ المورثات المستقلة هي‪ :‬ب‬‫ توظيف المعلومات‪:‬‬‫التمرين ‪:2‬‬ ‫أ‪16=42 -‬‬ ‫ب‪ -‬انجاز الرسم‬ ‫ج‪ 256 -‬خلية بيضية‬ ‫التمرين ‪:4‬‬ ‫أ‪-‬النماط التكوينية لسللت سورداريا‪.‬‬ ‫السللة ]ليز‪ [+‬نمطها الوراثي ]ليز‪.[+‬‬ ‫السللة ]ليز‪ [ -‬نمطها الوراثي ]ليز‪.[ -‬‬ ‫ب_النمط الوراثي للبواغ التي تنتش على وسط خال من اللزين هو ]ليز‪ [+‬لنها تستطيع صنع اللزين‪.‬‬ ‫ج‪-‬الكيس البوغي من نمط ‪.4/4‬‬ ‫ الكيس البوغي من نمط ‪.2/2/2/2‬‬‫تصويب‪ :‬الكيس البوغي ‪ 2‬من نمط ‪.2/2/2/2‬‬


‫المجال التعلمي ‪ : 02‬أسس التنوع البيولوجي‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 02‬‬ ‫يشرح التنوع الظاهري لو الجيني )المورثي(‬ ‫النشاط ‪ :1‬النمط الظاهري‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫ تحديد العلقة الموجودة بين مختلف مستويات النمط الظاهري‬‫المنهاج‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫تتمثل خصائص مختلف مستويات النمط الظاهري لمرض فقر الدم‬ ‫* معاينة المظاهر الطبية ‪ -‬يمثل النمط الظاهري‬ ‫المنجلي في‪:‬‬ ‫مجموع الصفات‬ ‫للعراض المرضية عند‬ ‫على مستوى العضوية ‪ :‬ذكر‬ ‫ على مستوى العضوية‪ :‬فقر دم حاد‪ ،‬وهن‪ ،‬اضطرابات تنفسية‪ ،‬اقلبية‬‫فرد مصاب بمرض وراثي الظاهرة على فرد ما‬ ‫العراض المرضية ‪ :‬أعراض فقر‬ ‫و دموية) دوران الدم غير عادي(‪.‬‬ ‫)المثال ‪ :‬فقر الدم المنجلي ‪ -‬يتجلى النمط الظاهري الدم الخطير‪.‬‬ ‫ على المستوى الخلوي‪ :‬انخفاض عدد الكريات الدموية الحمراء‪ ،‬تغير‬‫دريبانوسيتوز( على‬ ‫على مستوى الجزيئي ‪ ،‬على مستوى الخلوي ‪ :‬من خلل‬ ‫‪ 3 2 1‬شكلها)هللية‪ ،‬أو منجلية( تؤدي هذه الخيرة إلى انسداد الوعية‬ ‫مختلف المستويات ‪:‬‬ ‫على المستوى الخلوي ‪ ،‬الفحص المجهري لسحبة الدموية‬ ‫الدموية و بالتالي عدم تروية النسجة بالدم)حرمانها من الكسجين و‬ ‫على مستوى العضوية‬ ‫العضوية ‪ ،‬الخلية ‪،‬‬ ‫حيث تظهر الكريات الدموية‬ ‫الغذاء( مّما يؤدي إلى الموت‪.‬‬ ‫الجزيئي‬ ‫ يترجم تعبير المورثة الحمراء على شكل منجلي و‬‫على المستوى الجزيئي‪ :‬يكون الهيموغلوبين عند نقص الكسجين اقليل‬‫* مقارنة تتابع الحماض على المستوى الجزيئي مقارنتها مع كريات الدموية‬ ‫الذوبان حيث يشكل شبكة من اللياف الصلبة في هيولى الكريات‬ ‫بتركيب بروتين هو‬ ‫المينية في كل من‬ ‫الحمراء لشخص سليم )أاقراص‬ ‫الدموية الحمراء‪.‬‬ ‫أصل النمط الظاهري‬ ‫الهيموغلوبين )‪ (A‬و‬ ‫مقعرة الوجهين(‪.‬‬ ‫للفرد على مختلف‬ ‫الهيموغلوبين )‪(S‬‬ ‫على مستوى الجزيئ ‪ :‬مـقارنة بين‬ ‫تكون الخصائص المختلفة لمستويات النمط الظاهري مرتبطة ببعضها‬ ‫مستوياته‬ ‫ ملحظة الختلف في‬‫)جزيئة الهيموغلوبين العادية(‪) .‬‬ ‫البعض‪:‬‬ ‫حمض آميني واحد‬ ‫‪ (HbA‬و جزيئة الهيموغلوبين‬ ‫تتحد جزيئات الهيموغلوبين ‪ Hbs‬مع بعضها عند انخفاض نسبة‬ ‫حوصلة‬ ‫)غلوتامين ‪ /‬فالين( على‬ ‫غير عادية )‪) (HbS‬طفرة على‬ ‫الكسجين‪ ،‬مما يؤدي إلى تشكل ألياف طويلة فيتغير بذلك شكل‬ ‫مستوى السلسلة ‪ β‬بين‬ ‫المستوى الجزيئ‪.‬‬ ‫الكريات الدموية الحمراء التي تأخذ شكل منجليا مما يجعلها هشة و‬ ‫الهيموغلوبين ‪ A‬و ‪B‬‬ ‫سهلة التلف مسببة فقر دم عند الشخص المصاب‪.‬‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫يتجلى النمط الظاهري على كل مستويات التنظيم‪ :‬العضوية‪ ,‬الخلية و الجزيئة‬


‫النشاط ‪ :2‬النمط الوراثي‪.‬‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫ إظهار العلقة الموجودة بين النمط الوراثي لو النمط الظاهري‬‫ إظهار أن النمط الوراثي هو الذي يحدد النمط الظاهري‬‫الوثيقة المرفقة‬ ‫المنهاج‬ ‫توضيحات‬ ‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫تحليل هذه‬ ‫يمثل‬ ‫ إظهار العلاقة بين ‪ :‬وجود‬‫الوضعيات‬ ‫النمط‬ ‫تسلسل محدد للحماض‬ ‫الوراثي الجديدة للتعميم‬ ‫المينية في البروتين ووجود‬ ‫تكون على شكل‬ ‫تسلسل محدد للنكليوتيدات على مجموع‬ ‫مورثات تمرينات‪.‬‬ ‫مستوى الـ ‪ADN‬‬ ‫الفرد وإن تم اختيار هذه‬ ‫ مقارنة تتابع النكليوتيدات‬‫المراض لنها‬ ‫تعبيرها‬ ‫على مستوى الـ ‪ADN‬‬ ‫هو الذي أمراض وراثية‬ ‫لفرد سليم و الـ ‪ ADN‬لفرد‬ ‫أحادية المورثة‪،‬‬ ‫يحدد‬ ‫مصاب‬ ‫صبغي ذاتي و‬ ‫النمط‬ ‫ تبيان وجود إختلف على‬‫الظاهري متنحية مثل‬ ‫مستوى نكليوتيدة واحدة )‬ ‫مرض فقر الدم‬ ‫‪ (T/A‬في اقطعتي الـ ‪ADN‬‬ ‫المنجلي‪ .‬و‬ ‫المتدخلة‬ ‫يهدف هذا‬ ‫)الـ ‪ ADN‬الموجودة في‬ ‫النشاط لظهار‬ ‫الصبغي ‪(11‬‬ ‫العلاقة بين‬ ‫ وضع فرضية ‪ :‬يتحدد تتابع‬‫المورثة )النمط‬ ‫الحماض المينية على‬ ‫الوراثي( و‬ ‫مستوى البروتين بتتابع‬ ‫المرض )النمط‬ ‫النكليوتيدات على مستوى الـ‬ ‫الظاهري(‪.‬‬ ‫‪ADN‬‬

‫الوثائق‬

‫دليل الستاذ‬

‫‪1‬‬

‫يتمثل الفرق بين كل من ‪ HbA‬و ‪ Hbs‬في الحمض الميني راقم ‪.6‬‬ ‫يتمثل الفرق بين ‪ ADN‬كل من ‪ HbA‬و ‪ Hbs‬في تبادل بين اقاعدتين متقابلتين في سلسلتي الـ‬ ‫‪)ADN‬تبادل القاعدة ‪ T‬مع القاعدة ‪ A‬في الرامزة السادسة(‪.‬‬ ‫الفرضية التي يمكن استخراجها هي‪ :‬ينتج عن تغير في تسلسل النيكليوتيدات في الـ‬ ‫‪)ADN‬المورثة(تغيير في تسلسل الحماض المينية الموافقة و بالتالي البروتين المسؤول عن‬ ‫الصفة)النمط الظاهري(‪.‬‬ ‫يعود ظهور مرض الليفة الكيسية إلى حذف ثلث اقواعد أزوتية متتالية)‪ (A G A‬في جزيئة الـ‬ ‫‪ADN‬؛ حيث تّم حذف ‪ A G‬من الرامزة راقم ‪ 5‬و ‪ A‬من الرامزة راقم ‪.6‬مّما أّدى إلى عدم ظهور‬ ‫الحمض الميني راقم ‪ )6‬فنيل ألنين(‪ .‬يؤدي هذا الخلل إلى تغيير البروتين الناتج و ذلك في منطقة‬ ‫ذات أهمية وظيفية مما يجعلها ل تقوم بوظيفتها‪ ،‬وتتجلى أعراض هذا المرض في اضطرابات في‬ ‫المبادلت الخلوية مما يؤدي إلى إفراز مخاط غليظ فتتواقف بذلك الوظائف التنفسية والهضمية لخليا‬ ‫المصاب و بالتالي تغيير الصفة) أي النمط الظاهري(‪ .‬على التلميذ أن يحلل الوثيقة ‪ 4‬ثم يستنتج‬ ‫مايلي‪:‬‬ ‫إّن الليل المسؤول عن ظهور هذا المرض متنحي‪ ،‬و بالتالي يظهر المرض عند الفراد متماثلي‬ ‫اللوااقح فقط‪.‬‬ ‫يظهر المرض عند الجنسين و بالتالي فهو مرض غير مرتبط بالجنس‪.‬‬ ‫نلحظ اختلفا على مستوى الـ ‪ ADN‬في الـرامزة راقم ‪ 177‬حيث تّم استبدال القاعدة الزوتية ‪C‬‬ ‫بالقاعدة الزوتية ‪T‬؛ أّما على مستوى البروتين فتواقفت السلسلة في الحمض الميني ‪)177‬فالين(‬ ‫أدى هذا الخلل في الـ ‪ ADN‬إلى تواقف تركيب البروتين في الراقم ‪.177‬‬ ‫ملحظة‪ :‬يتمثل البروتين الذي تشرف عليه هذه المورثة في التيروزين‪ :‬النزيم المسؤول عن تركيب‬ ‫الميلنين‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ 3‬لو ‪4‬‬

‫‪5‬‬


‫تسمح الوثيقتان بتحديد المستويات المختلفة للنمط الظاهري لمرض البوال التخلفي‪:‬‬ ‫ على مستوى العضوية‪ :‬اضطرابات في الجهاز العصبي نتيجة تراكم الفنيل ألنين في الدم‪.‬‬‫)كما يلحظ نقص وزن المخ(‬ ‫ على مستوى الخلية‪ :‬يحدث خلل في تشكل غمد النخاعين في المحاور السطوانية لبعض‬‫العصبونات‪.‬‬ ‫ على المستوى الجزيئي‪ :‬يختلف البروتين عند الشخص المصاب في حمض أميني واحد‪.‬‬‫ينتج عن هذا الخلل في جميع الحالت انخفاض في النشاط النزيمي حيث يتراوح بين ‪ 0‬إلى ‪% 30‬‬ ‫مقارنة مع النشاط العادي‪.‬‬

‫ تحليل وضعيات جديدة‬‫للتعميم‬ ‫* مرض الليفة الكيسية ‪:‬‬ ‫‪Mucoviscidose‬‬ ‫‪7- 6‬‬ ‫* مرض الغراب )حبسة( ‪:‬‬ ‫‪Albinisme‬‬ ‫* مرض البوال التخلفي ‪:‬‬ ‫‪Phénylcétonurie‬‬ ‫الخلصة‪:‬‬ ‫ينتج التنوع في النمط الظاهري عن تنوع البروتينات التي تحدده‪ ،‬منها البروتينات الوظيفية التي تلعب دورا هاما في ذلك‪.‬‬


‫تصحيح التمارين‪:‬‬ ‫استرجاع المعلومات‬ ‫التعريفات‪:‬‬ ‫تردد الليلت‪) :‬تواتر الليلت( هي العلاقة‪ ،‬ضمن مجتمع‪ ،‬لعدد نماذج الليل المعين‪ ،‬على العدد الجمالي لليلت لها نفس المواقع على الصبغي‪ُ .‬يعَّبر عن هذا التواتر بالنسبة المئوية)‬ ‫من ‪ 0‬إلى ‪ ( % 100‬أو بالعدد) من ‪ 0‬إلى ‪.(1‬‬ ‫سائد‪ :‬صفة لها علاقة بالليل المعّبر )البارز( لمورثة معينة‪ ،‬حيث يظهر عند الفرد الحامل له سواءا كان متماثل اللوااقح أو غير متماثل اللوااقح‪.‬‬ ‫متنحي‪:‬عكس سائد‪.‬ل يظهر إلّ إذا كان حامله متماثل اللوااقح‪.‬‬ ‫مرض وراثي‪ :‬مرض ينتقل عبر الجيال المتعااقبة‪.‬‬ ‫مرض مرتبط بالجنس‪ :‬مرض ناتج عن تعبير أليل محمول على صبغي جنسي‪.‬‬ ‫مرض غير مرتبط بالجنس‪ :‬مرض ينتج عن تعبير أليل مورثة محمول على صبغي ذاتي)غير جنسي(‪.‬‬ ‫متماثل العوامل‪ :‬يحمل أليلين متماثلين لنفس المورثة‪.‬‬ ‫غير متماثل العوامل‪:‬يحمل أليلين مختلفين لنفس المورثة‪.‬‬ ‫‪-2‬أجب بنعم أو ل على السئلة التالية‪:‬‬ ‫أ‪-‬صحيح‪.‬‬ ‫ب‪-‬صحيح‪.‬‬ ‫ج‪-‬صحيح‪.‬‬ ‫‪-3‬اشرح لماذا‪:‬‬ ‫أ‪ -‬يتعلق النمط الظاهري في أغلب الحيان‪ ،‬بعدد من المورثات‪ ،‬حيث يكفي تخريب مورثة واحدة لتغيير النمط الظاهري‪.،‬و بالتالي ل تسمح ملحظة النمط الظاهري بتحديد النمط‬ ‫الوراثي‪.‬‬ ‫ب‪-‬ل يمكن التنبؤ بالنمط الظاهري عند معرفة النمط الوراثي لن المحيط يؤثر على النمط الظاهري‪.‬‬ ‫‪-4‬أجب باختصار )إنجاز نص علمي (‪:‬‬ ‫يمكن دراسة مثال "البقرة المجنونة" و ذلك باستغلل مختلف الوسائل)النترنيت‪(...‬‬


‫المجال التعلمي ‪ : 02‬أسس التنوع البيولوجي‬ ‫الهدف التعلمي ‪: 03‬‬ ‫ثبت دلور الطفرات في التنوع البيولوجي‬ ‫النشاط ‪ :1‬الطـفـرة‬ ‫الكفاءة المستهدفة‪:‬‬ ‫تحديد العلقة الموجودة بين الطفرة لوتأثير المحيط‪ ،‬إظهار دلور الطفرات في ظهور آليلت جديدة لو تبيان تأثير الطفرة على الخلية الجنسية لوالخلية الجسمية‬ ‫المنهاج‬

‫الوثيقة المرفقة‬ ‫توضيحات‬ ‫يهدف هذا النشاط لظهار أن‬ ‫للمحيط دور في انتقاء النماط‬ ‫الجديدة الظاهرة خلل‬ ‫الطفرات‪.‬‬ ‫الحالة الولى المستهدفة ‪:‬‬ ‫)أرفية السندر‬ ‫‪PHALENES DE‬‬ ‫‪ :BOULEAU‬نوع من‬ ‫الفراش(‬

‫المعارف‬ ‫النشاطات‬ ‫ تتمثل الطفرة بتغير في تتابع‬‫* وضع تعريف‬ ‫للطفرة إنطلاقا من النكليوتيدات على مستوى‬ ‫المورثة‬ ‫المثلة السابقة‬ ‫* وضع علاقة بين ‪ -‬يمكن أن تكون الطفرات‬ ‫مستحدثة )نتيجة تأثير المحيط‬ ‫الطفرة و تأثير‬ ‫المحيط إنطلاقا من كتأثير الشعة فوق البنفسجية ‪،‬‬ ‫تحليل نتائج تجريبية المعادن الثقيلة ‪ ،‬التدخين (‬ ‫)زرع الخميرة تحت و يمكن أن تكون تلقائية ‪:‬‬ ‫ يمكن أن يكون أصل الطفرة‬‫تأثير الشعة فوق‬ ‫على مستوى المورثة ‪ :‬إستبدال ‪،‬‬ ‫البنفسجية(‬ ‫يوجد نوعان من أرفية‬ ‫إنقلب ‪ ،‬إضافة‪ .‬أو نزع‬ ‫* تحليل مقارن‬ ‫السندر ‪:‬‬ ‫نكليوتيدة واحدة أو عدة‬ ‫إنطلاقا من أمثلة‬ ‫لقطع نكليوتيدة على نكليوتيدات من القطعة‬

‫الوثائق‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫دليل الستاذ‬ ‫تجرى التجارب في وسط معقم لتفادى نمو أنواع أخرى من المستعمرات‬ ‫غير المرغوب فيها‪.‬‬ ‫إن مصدر المستعمرات الحمراء هو الشعة فوق البنفسجية التي تعرضت‬ ‫لها الخميرة مّما أّدى إلى حدوث طفرة وراثية حيث أصبحت غير اقادرة‬ ‫على إنتاج إنزيم يسمح لها بتحويل المادة الولية ‪)2‬م أ ‪ (2‬و بالتالي توّاقف‬ ‫السلسلة التركيبية في مستوى معين فتتراكم بذلك إحدى المواد الوسطية‬ ‫التي تتلّون بالحمر في وجود الكسجين‪.‬‬ ‫إن الفرق بين السلسلتين أ و ب هو‪:‬‬ ‫ تّم استبدال القاعدة ‪ A‬في السللة الطبيعية بالقاعدة ‪ T‬في السللة‬‫الطافرة‪.‬‬ ‫إّن أصل الطفرات هو إّما استبدال اقاعدة بأخرى‪ ،‬أو حذف اقاعدة‪ ،‬أو‬ ‫إضافة اقاعدة واقد تؤّثر هذه الطفرة على الفرد إذا كانت ضمن القطع الدالة‬ ‫للـ ‪.ADN‬‬


‫أغلبية الفراد لونها فاتح و‬ ‫ الطفرات أصل ظهور‬‫مستوى الـ ‪ADN‬‬ ‫التي تتوضع على جذوع‬ ‫المورثات العادية و الصنويات الجديدة كأشكال‬ ‫الشجار باهتة اللون و هذا‬ ‫مختلفة لنفس المورثة )تتابع‬ ‫مختلف الصنويات‬ ‫لضمان عدم تعرضها إلى‬ ‫نكليوتيدي مختلف(‬ ‫الطافرة‬ ‫افتراس الطيور‪.‬‬ ‫التنوع الشكلي للـ ‪ ADN‬داخل‬ ‫* مقارنة التتابع‬ ‫أما بااقي الفراد فهي طافرة‬ ‫النكليوتيدي لمختلف النوع الواحد هو نتيجة لتراكم‬ ‫الصنويات )أليلت( الطفرات عبر الجيال المتعااقبة اللون )داكنة( و بالتالي فهي‬ ‫فريسة سهلة للطيور لنها تميز‬ ‫ على مستوى الخليا ثنائية‬‫نفس المورثة )في‬ ‫الصيغة الصبغية يوجد صنوياتان على جذوع الشجار الفاتحة‪.‬‬ ‫الهيموغلوبين ‪S‬و‬ ‫بسبب التلوث الناجم عن‬ ‫للمورثة )أليل المورثة(‬ ‫‪(A‬‬ ‫التصنيع اسودت جذوع‬ ‫مقارنة ‪ -‬في البناء ‪ -‬تدعى الصنوية غير المعبرة‬ ‫الشجار فأصبحت الفراشات‬ ‫الناتجة عن الطفرة صنوية‬ ‫– بين عوااقب‬ ‫الطبيعية )المتوحشة( أصبحت‬ ‫الطفرات التي مست متنحية أما الصنوية المعبرة‬ ‫عرضة لفتراس الطيور ‪ ,‬أما‬ ‫تدعى صنوية سائدة‬ ‫مورثات خليا‬ ‫جسمية و التي مست ‪ -‬يكون الصنوي المتنحي معبرا الفراشات الطافرة فإن لونها‬ ‫الطافر )الداكنة( آمنها من‬ ‫عند الفراد المتماثلة اللوااقح‬ ‫مورثات خليا‬ ‫الفتراس و بالتالي زاد عددها‬ ‫ تظهر الطفرات التي تصيب‬‫جنسية‬ ‫و أصبحت الغالبة في هذا‬ ‫مورثات الخليا الجسمية عند‬ ‫* إستخلص دور‬ ‫الفرد الحاملة لها فقط ول تظهر المحيط الجديد‪.‬‬ ‫المحيط في إنتقاء‬ ‫في البناء‪ .‬بينما تورث الطفرات الحالة الثانية المستهدفة ‪:‬‬ ‫النماط الجديدة‬ ‫الملريا )‪: (PALUDISME‬‬ ‫التي تصيب مورثات الخليا‬ ‫الظاهرة خلل‬ ‫إن مرض فقر الدم المنجلي‬ ‫الطفرات إنطلاقا من الجنسية إلى البناء‬ ‫)‪(drépanocytose‬‬ ‫ يتدخل المحيط في إنتقاء‬‫دراسة حالت‬ ‫الطفرات المفيدة لفرد ما في واقت طفرة تفيد حاملها في بعض‬ ‫مستهدفة )فراشة‬ ‫الشروط ‪:‬‬ ‫معين ‪ .‬يمكن لهذه الطفرات‬ ‫الداقيق ‪،‬‬ ‫الصابة بالملريا‪:‬‬ ‫الوراثية التي تفيد حاملها أن‬ ‫الملريا ‪.(.....‬‬ ‫تنتقل إلى النسال كما يمكن أن‬

‫‪ 5‬لو ‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 8‬لو ‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫إن صفة هيموغلوبين عادي سائدة و صفة هيموغلوبين غير‬ ‫عادي)المسؤولة عن مرض فقر الدم المنجلي( متنحية‪ ،‬لّن المرض ظهر‬ ‫عند البنت راقم ‪ 5‬رغم كون البوين سليمين و بالتالي ل يظهر المرض‬ ‫إلّ إذا كان الفرد متماثل الّلوااقح ‪.‬‬ ‫الّنمط الّتكويني للفرد ‪: II 5‬متماثل اللوااقح بالنسبة لصفة مرض فقر الدم‬‫المنجلي )‪(Hbs//Hbs.‬‬ ‫النمط التكويني للفرد ‪: II 6‬غير متماثل اللوااقح )‪ (HbA//Hbs‬لهذا ظهر‬ ‫المرض عند الفرد ‪III 8‬‬ ‫الّنمط الّتكويني للفرد ‪ IV 3‬يمكن إن يكون نقيا أو هجينا‪.‬‬‫الّنمط الّتكويني للفرد ‪ IV 4‬متماثل اللوااقح‪.‬‬‫تسبب الشعة الشمسية فوق البنفسجية طفرة على مستوى الخليا الجسمية‬ ‫و ل يمكن أن تكون وراثية‪.‬‬ ‫يعود وجود نسبة عالية من الفراشات الفاتحة في المناطق الريفية إلى اقلةّ‬ ‫التلوث و بالتالي تكون جذوع الشجار في هذه المناطق مغطاة بالشنيات‬ ‫مّما يجعلها أاقل عرضة للفتراس من طرف الطيور‪.‬‬ ‫تكون‪ ،‬بالمقابل نسبة الفراشات الداكنة مرتفعة في المناطق الصناعية التي‬ ‫يكثر فيها التلوث‪ ،‬حيث تتعرى جذوع الشجار )ل يمكن للشنيات أن‬ ‫تنمو في وسط ملوث( و تصبح بذلك داكنة مّما يجعلها أاقل عرضة‬ ‫ُ‬ ‫لفتراس الطيور‪ ،‬أّما السللة الفاتحة فإّنها تتعرض للفتراس لنها تمَّيز‬ ‫عن الجذوع الداكنة‪.‬‬ ‫إضافة إلى ذلك توجد عوامل انتقاء أخرى عدا الفتراس )النتقاء‬ ‫الحراري‪ :‬تمتص الفراشات الداكنة الحرارة في النهار مّما يسمح لها‬ ‫بالطيران في الليل‪ ،‬و بالتالي تلتحق بالناث فتتكاثر‪ .‬كما يساهم ذلك في‬ ‫زيادة تواتر الليل الداكن‪.‬‬ ‫تعود الوفيات عند الشعوب الربعة إلى سبب الملريا عند متماثلي اللوااقح‬ ‫وتكون عند غير متماثلي اللوااقح منعدمة حيث تكون الفئة الخيرة محمية‬ ‫من الموت بهذا المرض‪.‬‬


‫* بناء مخطط‬ ‫حصيلة يوضح‬ ‫الليات المؤدية إلى‬ ‫اقابلية تغير الفراد‬ ‫داخل النوع‬

‫تنتقل طفرات دون أن تحقق فائدة عند الفراد غير متماثلة‬ ‫اللوااقح ‪ HbA/HbS‬حيث‬ ‫منتقاة )طفرات محايدة(‪.‬‬ ‫الطفيلي المسؤول‬ ‫ الطفرات المحدثة أو التلقائية‬‫)‪(Plasmodium‬‬ ‫هي السب في ظهور صنويات‬ ‫يتكاثر بنشاط كبير داخل‬ ‫جديدة للمورثات‬ ‫الكريات الدموية الحمراء‬ ‫ إن المتزاج داخل وبين‬‫السليمة‪ ،‬نادرا ما يتكاثر داخل‬ ‫الصبغيات الذي يحدث أثناء‬ ‫النقسام المنصف و اللقاح يؤدي الكريات الدموية الحمراء‬ ‫إلى تشكل أنماط جديدة اقد تستمر المنجلية‪.‬‬ ‫و منه نستنتج أن للمحيط دور‬ ‫أو ل تستمر عبر الزمن تبعا‬ ‫لتأثيرات المحيط المفروضة على في انتقاء الصفات و بقاءها و‬ ‫بالتالي تكون الطفرة مفيدة‬ ‫النماط الظاهرة‬ ‫لحاملها‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫يكون تواتر الليل ‪ sβ‬مرتفعا في المناطق التي ينتشر فيها الملريا‪ ،‬هذا‬ ‫يجعلنا نفكر في أن احتواء الفرد على أليل واحد فقط يمنح فائدة النتقاء‬ ‫لحامله حيث يجعله أكثر مقاومة لمرض فقر الدم المنجلي‪ ،‬و بالتالي تكون‬ ‫له فرصة النجاب و الخلف‪ .‬و هكذا تّم الحفاظ على تواتر الليل ‪ sβ‬عبر‬ ‫الجيال في المناطق التي استوطن فيها المرض‪.‬‬ ‫ للحفاظ على طفرة ل بّد أن تنتقل عبر الجيال عند متعددي الخليا‪ ،‬ل‬‫تنتقل الطفرة عبر الجيال إلّ إذا مست الخليا الجنسية؛ أّما عند الكائنات‬ ‫وحيدة الخليا أو النباتات‪ ،‬فإّنه يمكن للطفرة التي مست الخلية الجسمية‬ ‫أن تنتقل عبر الجيال‪.‬‬

‫الخلصة‪:‬‬ ‫يمكن للطفرات أن تغّير تتالي المورثات‪ ،‬كما يمكنها أن تنتقل عبر الجيال و بالتالي تتشكل مختلف أليلت مورثة التي تعتبر أساس التنّوع الوراثي لفراد النوع ال��احد‪.‬‬ ‫يمكن لبعض الطفرات أن تكون مفيدة لحاملها حيث تلعب دورا في النتقاء الطبيعي له‪.‬‬

‫تصحيح التمارين‪:‬‬ ‫استرجاع المعلومات‬ ‫‪_1‬عين العبارات الصحيحة مع التعليل و صحح العبارات الخاطئة‪.‬‬ ‫أ‪ -‬نعم‪ .‬ب‪ -‬خطأ‪).‬تؤثر الطفرة على المعلومة الوراثية و بالتالي على الـ ‪ . ADN‬إّن بعض الطفرات ل تؤثر على النمط الظاهري‪ .‬ج‪ -‬خطأ‪).‬إن الطفرات التي تمس الخليا الجنسية هي‬ ‫الوحيدة التي تنتقل عبر الجيال(‪.‬‬ ‫د‪-‬خطأ )تعود بعض الطفرات إلى خلل وظيفي في المادة الوراثية(‬ ‫‪_2‬اربط مثنى مثنى الكلمات أو العبارات التالية‪:‬‬ ‫ب؛ ‪-2‬ج؛ ‪-3‬أ؛ ‪-4‬د‪.‬‬ ‫توظيف المعلومات‬ ‫التمرين ‪:1‬‬ ‫أ‪-‬يعود ظهور الفئران البيضاء انطلاقا من تصالب فئران سوداء إلى حدوث طفرة وراثية مست الخليا الجنسية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ل يمكن الكثار من النوع الخير من الفئران انطلاقا من الفأرة التي تحصلنا عليها لن الطفرة مست خليا جسمية‪.‬‬ ‫التمرين ‪:2‬‬ ‫أ‪ -‬إن أصل السللة ]‪ [-Try‬هو طفرة وراثية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تتميز البكتيريا المحصل عليها في التجربة الثانية باكتسابها القدرة على اصطناع الحمض الميني تريبتوفان‪.‬‬


‫ج‪ -‬يتمثل محتوى مستخلص الـ ‪ ADN‬الذي أدى إلى ظهور هذه النتائج في المورثة المسؤولة عن صنع الحمض الميني تريبتوفان‪.‬‬ ‫التمرين ‪:3‬‬ ‫‪ -1‬الوسط المغذي البسيط هو الوسط الذي يسمح بنمو السللة الطبيعية دون إضافة مواد أخرى‪.‬‬ ‫تتمثل مكونات الوسط البسيط في الماء‪ ،‬الملح المعدنية‪ ،‬جيلوز غلوكوز بولة‪ ،‬و فيتامينات‪.‬‬ ‫‪ -2‬أدى تعريض النابيب إلى حدوث طفرة وراثية‪.‬‬ ‫‪ -3‬إن النمط التكويني الذي كانت تشترك فيه جميع السللت هو‪.[ .+Val+;His+. Pro+. Cys]:‬‬ ‫‪ -4‬إن الوسط الذي أصبح ضروريا لكل سللة هو‪:‬‬ ‫السللة ‪ :2‬وسط بسيط ‪ +‬هيستامين‪.‬‬ ‫السللة ‪ :1‬وسط بسيط ‪ +‬سيستئين‬ ‫السللة ‪ :4‬وسط بسيط ‪ +‬برولين‪.‬‬ ‫السللة ‪ :3‬وسط بسيط‪.‬‬ ‫السللة ‪ :6‬وسط بسيط ‪ +‬سيستئين ‪ +‬فالين‪.‬‬ ‫السللة ‪ :5‬وسط بسيط ‪ +‬سيستئين ‪ +‬برولين‪.‬‬ ‫‪-5‬النمط التكويني للسللت هو‪:‬‬ ‫السللة ‪.[ .+Val+;His-. Pro+. Cys :2‬‬ ‫السللة ‪.[ .-Val+;His+. Pro+. Cys :1‬‬ ‫السللة ‪.[ .+Val+;His+. Pro-. Cys :4‬‬ ‫السللة ‪.[ .+Val+;His+. Pro+. Cys :3‬‬ ‫السللة ‪.[ .-Val-;His+. Pro+. Cys :6‬‬ ‫السللة ‪.[ .-Val+;His+. Pro-. Cys :5‬‬ ‫‪ -6‬السللة التي لم تتأثر بالشعة هي السللة الثالثة‪ ،‬التي نمت في جميع الوساط‪.‬‬ ‫نمطها التكويني هو‪.+Val+;His+. Pro+. Cys :‬‬


و م د الثانية علوم