Page 1

‫كالم‬ ‫فا�ضي‬ ‫هيئة التحرير‬

‫ •سؤال مطروح‪ :‬شو سر القطاوة والثعالب؟!‬ ‫ •س��أل أحدهم المرش��د الس��ياحي في رأس الحد‪« :‬هل تضع الس��لحفاة البيض قبل س��ن‬ ‫البلوغ» ؟ وكانت مالمحه تشي بارتباك وخوف من ترقب النتائج‪ ،‬وبعد أنا عاد من الرحلة‬ ‫س��مع مقطع من أغنية «مزهرية» للفنان عبادي الجوه��ر‪ ،‬وردد في داخله «كانت الرحة‬ ‫حزينة»!!‬ ‫ • يرى بعضهم أن أجمل ما في الملتقيات األدبية هي اإلش��اعات‪ ،‬وبعضهم اآلخر أنها س��يئة‬ ‫ج��داً ‪ ،‬وبال��ذات في هذا الملتقى‪ ،‬حيث صدقوا من اليوم األول أن النتائج جاءت ال س��لكيا‪ً ‬من‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫اإلشراف‪:‬‬

‫محمد المسكري‬

‫التحرير‪:‬‬

‫هالل البادي‬

‫علي األنصاري‬

‫التصميم واإلخراج الفني‪:‬‬

‫بدر النعماني‬

‫شارك بالتصوير‪:‬‬

‫سليمان الجهوري‬


‫هوري‬

‫الحداد‬

‫يا ولدي‬ ‫يا �أر�ضي‪ :‬لو يجـــي منك‪� :‬شقــى‪ ،‬هم‪ ،‬وتعب و�إفال�س‬ ‫‪ ...‬بظل �آكــــــل ثمــــر زندي و ي�آكـــــل هالولـــد (بذري)‬ ‫ك�ســيـتــيـني و�أنا «عـاري» من الربد ال�شديد» لبا�س»‬ ‫‪ ...‬تـــوا�سـيـنــي �إذا جـــات الهمــــوم و�صاحــبت �صدري‬

‫يع ِة طَ ِاع ًنا‬ ‫�شَ َه ْر َت َ�سك ِ‬ ‫َاك َ‬ ‫ني الق َِط َ‬ ‫َّباريح َي ْح َب ُل‬ ‫ِل َع َام ِ‬ ‫ني قَلبًا بالت ِ‬ ‫َ‬ ‫هلل ُد َّل ِني‬ ‫با‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫َّ ُ ِ‬ ‫ف َيا �أَ ُّي َ‬ ‫فعلُ»‬ ‫«�إذا ح َّل ِع�ش ٌق ِبال َفتَى كَ ْيفَ َي َ‬

‫وليد العلوي‬

‫معركة أحدي‬ ‫النـجـمـات‬ ‫و�ســـهــيـــ َل و‬ ‫انـــا نديــــم الـقـمـــر ْ‬ ‫ْ‬ ‫الـ�سـهــا ْد « ْو ال نــبــي بــعــدي !‬ ‫‪ ...‬انـــا «‬ ‫نـبــي ُّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الـــويــالت‬ ‫ذاقـــــت‬ ‫لـلـي‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫ة‬ ‫ــ‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫«‬ ‫كـــ�أنّـــي‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫هي ت ْنتــظر ‪� « :‬أنْ يخـ ِرج املهـدي « !‬ ‫‪ ...‬ماتت َو ْ‬

‫طالل النوتكي‬

‫سنا ‪ ..‬جل‬ ‫وتدو ُر �أفالكُ الهبا ِء على الرحى‬ ‫هل كان قل ُبكَ يا �سد َمي الوقتِ ملح ّيا؟‬ ‫�ستقطر منك �أ�شال ُء‪ ‬الثواين غ َري �آبه ٍة بنا‬ ‫فالرم ُل م�شغو ٌل ب�إ�شعالِ ال�صدى فينا !‬

‫حمود المخيني‬

‫مدينة حب‬ ‫م�شيت لآخـــــر ال�شارع و�أ�شـــوفه مظل ٍم م�رساي‬ ‫هم�س ب�إذين وما غــريب ال�صوت‬ ‫‪ ...‬وقفت �أ�ســمع �صدى ٍ‬ ‫نعم هم�س الــغــــرام �ألـلــــي ين ّور دربي ودنياي‬ ‫‪� ...‬س�ألــــني كـــــــيف ت�سكني و�أجـــاوب ال يفوت الفوت‬ ‫سيف الريسي‬

‫أشرف العاصمي‬

‫مناجاة‬ ‫�أبتا ُه ‪،،‬‬ ‫َّ‬ ‫تو�شَّ‬ ‫باب ‪..‬‬ ‫ال�ض‬ ‫معنى‬ ‫ـحوا‬ ‫الذين‬ ‫ُـني‬ ‫ي�س�أل‬ ‫ْ‬ ‫ـياب ‪..‬‬ ‫عن �سرِ ِّ �أفئد ِة ِ‬ ‫الغ ْ‬ ‫كيف الغ�صونُ تَئ ِـ ُّن يف َمـ َيـال ِنــها‪،،‬‬ ‫ـواب ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ومتوت ُحـنجر ُة َّ‬ ‫ال�ص ْ‬ ‫إياب ؟‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫ْ‬ ‫جوهرة الشريانية‬

‫الروع‬ ‫ها هو املعلم خمي�س طويل القامة ‪ ،‬النحيل ‪ ،‬العنيف ‪ ،‬البغي�ض ‪ ..‬يرتاءى لـ غُ ِ�ص ْن و�أقرانه وهو يك�رش عن �أنيابه بخيزرانه‬ ‫ال�صبية وهم يتجمعون يف �ضو�ضاء بريئ���ة للجلو�س �إليه حتى يبد�أ الدر�س ‪ .‬يف كل جل�سة ت�سميع‬ ‫احل���ارة �صارخا يف وجه ِ‬ ‫اعت���اد معظ���م ال�صبية على تذوق �سياط الهي���ب ال�رش�سة؛ �إال جمموعة ب�سيطة متثل الأكرث ارتع���ادا ورهبة من املعلم والتي‬ ‫يتداخل معها غُ ِ�ص ْن يف خوفه ‪ ..‬الأمر الأكرث �إيالما من اخليزران هو مفردة « ال ُّر ْو ْع» املتكررة على ل�سان املعلم كدعاء مرعب‬ ‫على من يق�رص يف حفظ الآيات امللزم بها ‪..‬‬ ‫أحمد الكلباني‬

‫‪3‬‬


‫�رشاع‬

‫عبدالعزيز العميري‪:‬‬

‫أنا صائد «القصائد» وليس «المسابقات» !‬ ‫ال مي���ر ا�سم ال�شاعر عبدالعزيز العمريي على م�سابقة �شعرية �إال وحتلم باحت�ضانه كي‬ ‫يزيد �ألقها‪ ،‬فهو �صائد «امل�سابقات» كما «قيل» و�صائد «الق�صائد» كما «قال»‪ ،‬ويف‬ ‫احلالتني هو قنا�ص بارع للكلمة ويعي يف زمن القلة و�ضعها مي املكان ال�صحيح على‬ ‫�صدر الن�ص ومن ثم ذائقة املتلقي الفاهم ملاهية ال�شعر احلقيقي‪« ،‬ملتقانا» تراود يف‬ ‫هذه العدد عبدالعزيز عن بع�ض فكره‪ ،‬وتطرح على هذه الأ�سئلة ال�رسيعة جداً‪:‬‬ ‫هل حق ًا ال�ساحة ال�شعبية تراجعت ؟ ملاذا ؟‬ ‫اتفق مع هذا الطرح‪ ،‬فقد �أ�صبحت ال�ساحة �شحيحة جداً بالن�صو�ص التي تده�شك‪ ،‬وكل‬ ‫هذا ب�سبب غياب النقد؛ الأمر الذي �أدى �إىل انت�شار موجة الغث من الق�صائد‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫حمى التقليد وا�ستن�ساخ ن�صو�ص الآخرين بطريقة تدعو للعجب !‬ ‫ما مدى الوعي الذي و�صلت �إليه ق�صيدة ال�شباب العماين ؟‬ ‫ل�س���ت يف املكان الذي ي�سمح يل بالتقييم‪ ،‬ف�أنا انتمي �إىل هذه الفئة‪،‬‬ ‫ولك���ن هناك �أ�سماء تكتب بوعي‪ ،‬ومن امل�ؤ�سف جداً غياب بع�ض هذه‬ ‫الأ�سماء عن م�سابقاتنا ال�شعرية‪.‬‬ ‫هل عبدالعزيز العمريي �صائد “م�سابقات” ؟‬ ‫بل هو �صائد “ق�صائد”‪.‬‬ ‫م����ا ر�أيك مب�س�ألة كتابة الن�ص خ�صي�ص ًا مل�سابقة معينة ؟ ال �أ�ؤمن‬ ‫بهذا النوع من الكتابات‪ ،‬ومن يفعل ذلك لن تتجاوز ق�صيدته تلك‬ ‫امل�سابقات‪ ،‬لذا على ال�شاعر �أن يكتب ال�شعر من �أجل ال�شعر ‪.‬‬ ‫ما ذا تقول لو فزت اليوم مب�سابقة امللتقى و�إن مل تفز ؟‬ ‫يف احلالتني ل�ست بخا�رس‪.‬‬

‫دالل خالد ‪:‬‬

‫البحرين حفزتني على الفن‬ ‫تعد الفنان���ة الت�شكيلية دالل خالد من مملكة البحري���ن‪ ،‬وع�ضوة امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫لل�شب���اب والريا�ضة‪ ،‬من �أ�صغر امل�شاركات يف املهرجان الرابع للأدب والفن ل�شباب‬ ‫دول جمل����س التعاون لدول اخلليج العربية‪ ،‬وق���د لفتت االنتباه والأعني ملا تقدمه‬ ‫م���ن فن جميل مقارنة بعمرها احلايل‪ ،‬حيث تق���ول‪ :‬كانت �أول م�شاركة يل يف دولة‬ ‫البحري���ن يف مدينة ال�شباب ‪ 2030‬لعام ‪2012‬م يف عطلة ال�صيف ‪.‬وتعد م�شاركتي‬ ‫يف ال�سلطن���ة ثاين م�شاركاتي و�أولها خارج دولة البحرين ‪ .‬وت�ضيف دالل ‪ :‬بد�أت يف‬ ‫هذا الفن ( الر�سم) وكان عمري �آنا ذاك ‪�19‬سنة يف عام ‪2010‬م ‪ ،‬ويل الآن حماوالت‬ ‫كث�ي�رة يف الر�سم بالأل���وان الزيتية والفحم والألوان املائي���ة ‪ .‬وت�شري الفنانة دالل‬ ‫�إىل �أن دور اململك���ة يف حتفيزه���ا‪ ،‬حيث تقول‪ :‬حفزتني مملك���ة البحرين على هذا‬ ‫الفن و�ضمتن���ي م�ؤ�س�سة العامة لل�شاب والريا�ضة ولهذه امل�ؤ�س�سة الدور الفاعل يف‬ ‫موهبتي والرقي بها نحو الأمام ولهم جزيل ال�شكر ‪..‬‬

‫‪2‬‬


‫نشرة يومية تصدر عن الملتقى األدبي الثامن عشر ‪ -‬صور ‪2012‬‬ ‫‪ 26‬سبتمبر ‪2012‬م‬ ‫األربعاء‬ ‫العدد الرابع‬

‫ليالي الملتقى‬ ‫ال تعرف النعاس‬ ‫طفول زهران‬

‫ت�‬

‫صوير ‪ -‬مرو‬

‫ان �آل علي‬

‫بين طيوي ورأس الحد‬

‫اليوم ‪ ..‬ختام المتقى األدبي‬ ‫ومهرجان أدب وفن‬ ‫قام امل�شاركون يف امللتقى الأدبي الثامن ع�رش‬ ‫واملهرج���ان الرابع للأدب والف���ن ل�شباب دول‬ ‫جمل����س التعاون ل���دول اخللي���ج العربية يوم‬ ‫�أم�س بع���دد من الزي���ارات ال�سياحية واالطالع‬ ‫على بع����ض املعامل الب���ارزة يف والية �صور‪،‬‬ ‫حيث زارت الوف���ود يف الفرتة ال�صباحية قرية‬ ‫طيوي التي ت�شتهر باملناظر الطبيعية والبيئة‬ ‫املتنوعة‪ ،‬بينما قاموا يف الفرتة امل�سائية بزيارة‬

‫ملحمية ال�سالحف الطبيعية يف ر�أ�س احلد‪.‬‬ ‫وم���ن جانب �آخ���ر‪ ،‬تختتم �صباح الي���وم فعاليات‬ ‫امللتقى واملهرج���ان حتت رعاية مع���ايل الدكتور‬ ‫عبداملنع���م ب���ن من�ص���ور احل�سني وزي���ر الإعالم‪،‬‬ ‫حيث ي�شمل حف���ل اخلتام على كلم���ة للم�شاركني‬ ‫يف امللتق���ى وكلمة لأع�ضاء جلن���ة التحكيم ومادة‬ ‫فيلمية‪� ،‬إىل جانب الإعالن عن نتائج امللتقى الأدبي‬ ‫الثامن ع�رش‪ ،‬وتكرمي امل�شاركني والوفود‪.‬‬

‫الكتابة‪ ،‬ذلك الفع���ل املكت�ض بنا‪ ،‬الذي يدفعنا الرتكاب خطيئة‬ ‫احلرف ثم يرتكن���ا ليثبت �أننا ال نزداد �إال عجزا �أمام لغة لذيذة‬ ‫وجميل���ة ومرهقة‪ .‬الآن وفيما �أكت���ب دون تخطيط ودون معرفة‬ ‫بامل�سالك التي �ستختارها هذه الكلمات ‪� ،‬أحاول �شحذ تفا�صيل‬ ‫الذاك���رة ‪ ،‬علني �أن�صف ب�شيء منها ه���ذه البالد الفاتنة (�صور)‬ ‫التي ت�ستقبل���ك بح�ضنها الأزرق مذ ت�ستقب���ل �أول ذرة رمل من‬ ‫�شط�آنها الذهب‪ .‬وتغمرك بفتنته���ا الطاغية ‪ ،‬وهاتف يف الروح‬ ‫يهم�س ‪ :‬ياااه ‪ ،‬ال عجب �أنها �أر�ض ال�شعراء‪.‬‬ ‫كنت �أقول‪ ،‬علني �أن�صف ب�شيء من تفا�صيل ذاكرتي ال�صدئة هذه‬ ‫البالد الفاتنة والأروح الت���ي حفتها وزادتها جماال على جمال‪،‬‬ ‫فهذه التجربة يف املزاوجة بني امللتقى الأدبي ل�شباب ال�سلطنة‬ ‫وبني مهرج���ان الأدب والفن لدول اخللي���ج خلقت لوحة لونية‬ ‫غاية يف اجلمال والتفرد‪ ،‬وهذا اال�ستح�ضار اجلميل لأدب اخلليج‬ ‫ق�ص���ة و�شعرا يف ثالثة �أيام ‪ ،‬جعل���ت حلظات هذا امللتقى قزح‬ ‫رقراق‪.‬‬ ‫ككل امللتقي���ات التي �شارك���ت فيها ‪،‬لي���ايل امللتقى ال تعرف‬ ‫النعا�س‪ ،‬بهو الفندق يكت����ض بالأحاديث والنقا�شات والتالوات‬ ‫�شعرا ونرثا ‪ ،‬غري �أن ليايل هذا امللتقى مل تكن حمفوفة بالأحاديث‬ ‫الأدبية فقط ‪ ،‬كان مزيجا فكري���ا وثقافيا باهرا ي�شطح �أحيانا‬ ‫كث�ي�را بعيدا عن ق�ضايا الأدب‪ ،‬فالعقول التي تتحق حول طاولة‬ ‫النقا�ش كانت على قدر كبري من الوعي وعمق وجزالة الثقافة‪.‬‬ ‫و�أنا �أفكر فيما �س�أكتب ‪ ،‬يداهمني �صوت �أحد ال�شعراء مانديا‪ ،‬ف�إذا‬ ‫ب���ه برفقة بع�ض الأخوة البحريني�ي�ن ‪ ،‬ي�س�ألني ‪ :‬تعريف حلواة‬ ‫التي����س؟ وخطر يل �أن �أكتب لن��ش�رة املتقى عن (حلواة الكب�ش)‬ ‫التي �أ�سمع عنها للمرة الأوىل ‪ ،‬ولكن ال �أظن �أن ذكر الكب�ش ميكن‬ ‫�أن اقرن���ه بذكرى ت�ستحق اجلميلة �ص���ور‪ .‬التي ع�شقت رياحها‬ ‫الليلية العا�صفة املحملة بريح البحر وروحه‪ .‬والأرواح اجلميلة‬ ‫امل�سكونة بها‪.‬‬ ‫معت���ادة �أن تداهمي الكتابة وتفر����ض نف�سها علي باحللة التي‬ ‫تختارها لنف�سها ‪ ،‬ولكن هذه املحاولة يف ممار�سة فعل عك�سي‬ ‫تب���دو فا�شلة ج���دا ‪ ،‬وتبدو �أق���رب �إىل حماول���ة ال�سكر امل�ؤقت‬ ‫القتنا�ص اللذة املختبئة خلفها‪.‬‬ ‫نق���ف الآن على بع���د خطوة م���ن نهاية ه���ذا امللتقى اجلميل‬ ‫وامل�ث�ري‪ ،‬كل ما �أرجوه �أن نحفظ يف قلوبنا عطر اللحظات التي‬ ‫�سكنتنا بعبقها و�سحره���ا‪ ,‬و�أن نخل�ص لروح الده�شة الطفولية‬ ‫جتاه اجلمال املبعرث يف كل الأ�شياء املحتملة‪.‬‬ ‫�أفك���ر يف كلمة �شكرل�صور ولأرواحك���م ‪ ،‬لكنني تذكر ‪ :‬هل ر�أيت‬ ‫عا�شقني يقوالن �شكرا؟‬

نشرة ملتقانا  

تصدر عن الملتقى الأدبي 18

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you