Issuu on Google+

‫تاريخ التمريض‬ ‫التمريض قديم جدا فهو‬ ‫أقدم من الطب نفسه وقد‬

‫بدأ التمريض فى فجر التاريخ‬ ‫كخدمة اجتماعية نشأت من‬ ‫الحس الغريزي الطبيعي‬

‫بحماية األسرة ورعايتها‪ ،‬فرعاية‬ ‫األم لوليدها فى الصحة‬


‫والمرض هي نوع من‬

‫التمريض ومساعدة المرأة‬ ‫للمرأة فى الوالدة وجد قبل‬ ‫‪.‬أن يعرف الطب‬

‫وبالرغم من أن األهداف‬

‫النبيلة للتمريض استمرت على‬ ‫مدى التاريخ إال أن ممارسة‬

‫التمريض تغيرت تأثرا بعوامل‬


‫المجتمعات المختلفة والتطور‬ ‫الطبي حتى نشأ التمريض‬

‫كمهنة ولها أصولها ودرجاتها‬ ‫العلمية والغنى عنها آلي‬ ‫مجتمع وال يمكن ممارسة‬

‫‪.‬الطب بدونها فى آي وقت‬ ‫ولم تكن المجتمعات القديمة‬

‫تحترم حياة البشر كما تحترمها‬


‫المجتمعات الحديثة وكذلك‬ ‫التمريض وكل المهن‬

‫المتعلقة بحياة اإلنسان لم‬ ‫تكن تحظى باالحترام‬

‫الواجبف احترام التمريض‬

‫كمهنة هو جزء من احترام‬ ‫الحياة البشرية‪.،‬احترام اإلنسان‬ ‫وهو من أهم عالمات‬

‫تحضرالمجتمعات وأنت‬


‫عزيزتي الطالبة تدرسيه‬

‫لتعلمي كم هو عظيم هذا‬ ‫التاريخ وما هو واجبك‬

‫للمحافظة علي مكانه الممرضة‬ ‫في المجتمع‪.‬‬

‫عندما يبحث اإلنسان فى‬ ‫تاريخ التمريض ف إنه يجد أن‬ ‫المهارات التمريضية قديمة‬


‫جدا‪ ،‬ويمكن القول أن تاريخ‬

‫البشرية يشبه النسيج المتداخل‬ ‫والمتشابك الذي ال يمكن‬

‫فصل خيوطه أو معرفة بدايته‬ ‫أو نهايته‪ ،‬إن المهارات‬

‫التمريضية عرفت منذ أن‬ ‫عرفت البشرية وقد اعتبرت‬ ‫األم الممرضة األولى التى‬

‫عرفتها البشرية فقد كانت‬


‫تقوم بالعناية بالوليد منذ‬

‫والدته‪ ،‬كما اعتنت بالمرضى‬ ‫والجرحى وكبار السن فى‬

‫األسرة‪ ،‬كما أن النساء كن‬

‫يساعدن بعضهن البعض أثناء‬ ‫عملية الوالدة وقد تفوقت‬ ‫بعض النساء فى المجال‬

‫وتوارثت بعض النساء مهارات‬ ‫فى التوليد والعناية‬


‫بالمرضى‪.‬‬ ‫عرف اإلنسان المرض وفنون‬ ‫الطب والتمريض منذ زمن‬ ‫بعيد‪ ،‬ولكن لوحظ عند‬

‫دراسة المخطوطات التاريخية‬ ‫أن هذه المهارات اختلفت‬

‫فى طبيعتها من الشرق إلى‬ ‫الغرب ويرجع هذا الى‬


‫اختالف البيئات والحضارات‬ ‫وقد أبرزت المخطوطات‬

‫ارتف اعها فى المهارات الطبية‬ ‫فى جميع الحضارات وحيث أن‬ ‫التمريض ال ينفصل عن الطب‬ ‫ف ال يمكننا القول أن المريض‬

‫يحتاج إلى مهارات طبية فقط‬ ‫ومهارات تمريضية فقط‬

‫ولكنة يحتاج إلى االثنين معا‬


‫حتى يصل إلى الشف اء التام‪،‬‬ ‫حيث أن كثيرا من‬

‫المعلومات التمريضية تعتمد‬ ‫فى أساسها على معلومات‬

‫طبية لذلك فمن المهم عند‬ ‫دراسة تاريخ التمريض أن‬

‫يتعرض المرء إلى تاريخ الطب‬ ‫أيضا‪.‬‬


‫تاريخ التمريض فى العصر‬ ‫البدائى‬

‫اعتمد الطب فى العصور‬ ‫البدائية على الخراف ات‬

‫والسحر وكان يعلل حدوث‬


‫األمراض لألرواح الشريرة‬

‫والحسد‪ ،‬وبرز في الوقت‬ ‫بعض األشخاص الذين لهم‬

‫القدرة على مساعدة المرضى‬ ‫ومداولتهم وسمى هؤالء‬

‫األشخاص بالرجل الطبيب ""‬ ‫وقد انعزل هؤالء األشخاص عن‬ ‫الجماعة وكرسوا جهودهم في‬ ‫خدمة المرضى واتسمت‬


‫أعمالهم بالسحر وحاولوا‬

‫التعمق فى أسباب األمراض‬ ‫فهداهم تفكيرهم إليجاد صلة‬ ‫وثيقة بين السحر واألرواح‬

‫وظل هذا االعتق اد سائدا‬

‫على مدى دهور طويلة ولم‬ ‫يمكنهم التفرقة بين الطب‬ ‫والسحر والدين وكانوا ال‬

‫يبوحون ألحد بأسرار مهاراتهم‬


‫وممارستهم وقد استخدموا‬

‫السحر "األبيض واألسود" فى‬ ‫عالج المرضى وشف ائهم من‬

‫أمراضهم وأوجاعهم وأسق امهم‬ ‫وكانوا يحظون بمكانه طيبه‬ ‫بين أفراد جماعتهم وذلك‬

‫لقدرتهم على تطبيب الغير‪.‬‬ ‫وحيث أن الممارسات‬


‫التمريضية ال تفترق عن‬

‫الممارسات الطبية فقد أرجع‬ ‫التاريخ أن الممارسات‬

‫التمريضية كانت تكلف بها‬ ‫الرؤساء في القبائل‬ ‫والمجتمعات‪.‬‬

‫ولكن بعد فترة من الزمن‬ ‫اتخذت الممارسات الطبية‬


‫طابع ديني بحت ونظر إلى‬ ‫"الرجل الطبيب" بين أفراد‬

‫جماعتهم على انه رجل ديني‬ ‫وسمى "بالقس الطبيب"‬

‫وكان القس الطبيب يساعد‬ ‫الجماعة فى حل مشكالتهم‬

‫الدنيوية بجانب مشاكلهم‬

‫الصحية والدينية وكان يرجع‬ ‫إليهم فى جميع الممارسات‬


‫الخاصة بالحياة أو الموت وقد‬ ‫استخدموا فى عالجهم‬

‫التدليك والكدمات الساخنة‬ ‫والباردة والمسهالت‬

‫والمنظف ات الشرجية واللبخات‬ ‫وكاسات الهواء ‪.‬‬

‫التمريض قبل ظهور المسيحية‬


‫مارست المرأة جميع المهارات‬ ‫التمريضية كما ق امت بأعمال‬ ‫الخدمة والنظافة وكانت‬

‫تعتنى بالمرضى والمحتاجين‬ ‫وكبار السن ومارست فن‬

‫التوليد وقد سميت فى ذلك‬ ‫الوقت بالراهبة حيث أنها‬

‫كانت تساعد القساوسة ورجال‬ ‫الدين اليهودي فى عنايتهم‬


‫بالمرضى وكانوا يتخذون من‬ ‫المعابد مكانا إليواء المرضى‬ ‫والعناية بهم كما كانت‬

‫المعابد تتخذ مركزا رئيسيا‬ ‫للعلم والمعرفة فكان يتعلم‬ ‫فيها األفراد فنون الطب‬

‫والتمريض والعق ائد الدينية‬

‫والسحر وازدهرت فى ذلك‬ ‫الوقت الحضارات المختلفة‬


‫‪:‬ومن أمثلة ذلك‬

‫مصر‪:‬‬

‫أقدم حضارة إنسانية عرفت‬ ‫الطب والجراحة والتمريض‬ ‫وهى أول حضارة عرفت‬


‫الكتابة ونقشت على الحجر‬ ‫في المعابد أول جراحة في‬

‫المخ في التاريخ وهى عملية‬ ‫تربنه‬

‫الصين‪ 2088( :‬ق‪.‬م)‬

‫تدل المخطوطات أن‬ ‫الممارسات التمريضية كانت‬


‫بجانب الممارسات الطبية وقد‬ ‫تفوقوا فى ذلك ودونوا‬

‫الكتب الطبية التى تصف‬

‫األعضاء الداخلية والشرايين‬ ‫ووصفوا أنواعا من الحميات‬

‫واألمراض ومارسوا العالج بوخز‬ ‫‪.‬اإلبر‬ ‫بابليون وسوريا(‪ 2088‬ق‪.‬م)‬


‫اهتموا بالتمريض وتفوقوا فى‬ ‫استخدام العق اقير ومختلف‬ ‫‪.‬العالجات‬ ‫الهند(‪ 088‬ق‪.‬م)‬

‫لقد أبرزوا دور الممرضة فى‬ ‫كتبهم وق الوا انه من المهم‬

‫على الممرضة أن يكون لديها‬ ‫معلومات عن العق اقير‬


‫واستخداماتها وأن تكون‬

‫نشيطة وماهرة ومخلصة فى‬ ‫عملها مع المرض ظاهرة الجسم‬ ‫والعق ل كما اهتموا بوالء‬ ‫‪.‬الممرضة التام للطبيب‬ ‫اليونان(‪ 008‬ق‪.‬م)‬ ‫أرجع اليونان القدماء الى‬

‫"أبوللو" أن يكون إله الصحة‬


‫والطب وفى حوالى ‪ 058‬ق‪.‬م‬ ‫سمى اليونانيون "هيبوقراط‬ ‫أبو "‪Hippocrates‬‬

‫الطب ويعتبر عصرة من أعظم‬ ‫العصور فى الطب اليوناني‬ ‫وهو الذى أرجع حدوث‬

‫األمراض ألسباب معينة وليس‬ ‫السحر ووضع قوانين لمهنة‬

‫الطب كما وضع قواعد صحية‬


‫بنى عليها طبيعي أساس‬ ‫الطب الحديث ويمكن‬

‫تلخيص ف لسفته فى أن المرض‬ ‫عارض طبيعي وما الظواهر‬

‫المرضية إال رد فعل من جانب‬ ‫الجسم وأن أهم ما يقدمه‬ ‫الطبيب للمريض هو رفع‬

‫‪.‬القوى الدف اعية فى الجسم‬


‫ومن أهم أعمال هيبوقراط‬

‫العهد الذى يقطعه األطباء‬ ‫على أنفسهم عند تسلم مق اليد‬ ‫المهنة ولكن التاريخ لم‬

‫يذكر شيئا عن التمريض فى‬ ‫ذلك الوقت حيث انه ال‬

‫يمكن أن توجد حضارة وفنون‬ ‫طبية بدون فنون وممارسات‬ ‫‪.‬تمريضية‬


‫جامعة اإلسكندرية‬

‫أنشأ بطليموس األول جامعة‬ ‫اإلسكندرية فى مدينة‬

‫اإلسكندرية وذلك فى‬

‫النصف األول من القرن الرابع‬ ‫قبل الميالد ونق ل إليها العلماء‬

‫من جامعة عين شمس القديمة‬ ‫والتي تسمى جامعة "أون"‬


‫كما أحضر إليها علماء من‬

‫اليونان وتميزت هذه الجامعة‬ ‫بعلمائها وبالمكتبة العظيمة‬ ‫‪.‬الملحقة بها‬

‫وقد حضر إليها الطالب من‬ ‫مختلف البالد والجهات‬

‫وأصبحت قبلة العلماء من‬

‫أشهر العلماء الذين تخرجوا‬


‫منها الطبيب الصيدلي‬

‫"جالينوس" الذى نق ل العلم‬ ‫إلى روما ومنها انتشر فى‬

‫كثير من أنحاء العالم‪ ،‬كذلك‬ ‫كان من علمائها بلليموس‬ ‫وإق لييدس وأودياسوس‬

‫وأرشميدس وقد استمرت‬

‫هذه الجامعة منارة للعلم حتى‬


‫العصر الحديث‬

‫التمريض فى العصر المسيحي‬


‫إن الممارسات التمريضية‬

‫والخدمات الصحية نظمت فى‬ ‫العصر المسيحي حيث أن‬

‫الخدمات كانت جميع هذه‬ ‫تقدم *بدون مق ابل للمرضى‬ ‫والمصابين بأمراض‬

‫والمعاقين وكبار مستعصية‬ ‫السن واألطف ال وكان‬

‫االعتق اد السائد أن *خدمة‬


‫حيث المحتاج تقرب إلى اهلل‬

‫انه من واجب القوى مساعدة‬ ‫الضعيف كما اهتموا بالعناية‬ ‫واهتموا بالجسم والروح‬

‫بالفقراء والمعوزين وكان من‬ ‫أهم األعمال فى العصر‬

‫هو بناء بيوت المسيحى‬

‫تستخدم كمستشفيات للمرضى‬ ‫خاصة الفقراء منهم‬


‫نظام التمريض الدينى‪:‬‬ ‫‪ .1‬الديكونس‬ ‫تعتبر "الديكونس"(وهو‬ ‫االسم الذى أطلق علي‬


‫الممرضات فى هذا العصر)‬

‫من أوائل النساء الالتي عملن‬ ‫بالتمريض وقد نظمت‬

‫الكنائس هذه الخدمات‬

‫وكان يشرف عليها األسقف‬

‫"اليشوب أولقيس" كما ق اموا‬ ‫بالتمريض عن طريق الزيارات‬ ‫الصحية وهن *أول من‬

‫أوجدوا تمريض الصحة العامة‬


‫وكان من مسئوليات‬

‫الديكونس تقديم خدمات‬ ‫تمريضية للمرضى فى بيوتهم‬

‫وقد أوجدت الكنيسة ميزانية‬ ‫ماليةخاصة لهذه الخدمات‬

‫وقد كانت الديكونس من‬ ‫النساء *ذوات السمعة الحسنة‬ ‫و*من األغنياء كما كن‬

‫ينتمين إلى أسر ذات نفوذا‬


‫وقوة وكن إما *أرامل أو*لم‬

‫يسبق لهن الزواج وكانت من‬ ‫خدماتهن توجه للمرضى‬

‫والفقراء والمحتاجين وكان‬

‫حب اهلل قبل حب إنسان هو‬ ‫الوازع والدافع للتصدق‬

‫‪.‬والعطف على المحتجين‬ ‫وأعطيت للراهبات واألرامل‬


‫مسئولية رعاية المرضى‬

‫والفقراء وذوى العاهات‬ ‫ورعاية األطف ال والمسافرين‬

‫*وفى القرن الثانى عشر أثناء‬ ‫الحروب الصليبية ظهر نظام‬

‫التمريض فى الجيش وأهمها‬ ‫*نظام الفرسان بالقديس سان‬

‫خون فى القدس وكان لهذا‬ ‫النظام فى التمريض فروع‬


‫مختلفة فى جميع البالد‬ ‫المسيحية وأنشئوا أول‬

‫مستشفى فى القدس ثم فى‬

‫رودوس ومالطة ومارس الرجال‬ ‫‪.‬التمريض فى ذلك العصر‬


‫األخوات الصالحات أو‬ ‫‪ .2‬الراهبات‬

‫ومن أهم أنواع التمريض‬ ‫الديني نظام "األخوات‬

‫الصالحات أو الراهبات" الذى‬ ‫وجد فى فرنسا فى القرن‬

‫السابع عشر الميالدي ومن‬


‫أشهر هذه الفئة من‬

‫الراهبات الالتي عملن فى‬ ‫*كاتدرائية نوتردام سنة‬

‫‪0001‬م باسم *القديس مان‬

‫أغسطس وكن يقمن بالخدمة‬ ‫والتنظيف بجانب الخدمات‬ ‫التمريضية وكن يمارسن‬

‫العبادات الدينية ويشرفن‬ ‫عليهن القساوس ‪.‬‬


‫سان فنسان دى بول‪:‬‬ ‫م) كان ‪(1576 - 1770‬‬ ‫سان فنست دى بول قسيس‬

‫فرنسي وقد اهتم اهتماما بالغا‬ ‫باألعمال الخيرية وخاصة التى‬

‫توجه للخدمات التمريضية فى‬ ‫المستشفيات والمنازل وقد‬


‫جمع بعض السيدات الالتي‬ ‫يرغبن فى العمل الخيري‬

‫للقيام بهذه الخدمات وأشرف‬ ‫عليهن ولتخذ أحد المنازل‬

‫لتدريب الفتيات على األعمال‬ ‫التمريضية وعلمهن مبادئ‬ ‫الكتابة والقراءة والحساب‬

‫وقد ساعدته فى هذه المهنة‬ ‫إحدى اآلنسات وهى‬


‫مدموزيل "ليجرا" وقد‬

‫اعتبرت األخوات الخيرات‬ ‫*أول من أوجد الخدمات‬ ‫التمريضية كخدمة تقدم‬

‫للمجتمع *وأول من نادى‬ ‫بأهمية الدور التطوعي فى‬ ‫تمريض المرضى فى‬

‫المستشفيات والبيوت وكبار‬


‫السن وفى ساحات الحروب‬ ‫وقد انتشر هذا النظام‬

‫التطوعي فى التمريض فى‬

‫كثير من البلدان وكان من‬ ‫بعض مسئوليات الق ائمين به‬

‫جمع تبرعات للكنيسة حيث أن‬ ‫الكنيسة كانت تقوم برعاية‬ ‫‪.‬المحتاجين‬


‫أهم الشخصيات التى اشتهرت‬ ‫فى هذه الحقبة من الزمن‪:‬‬ ‫‪.1‬غوب‬

‫وهى إيطالية األصل وكانت‬ ‫أول ديكونس ق امت‬ ‫بخدمات تمريضية‪.‬‬


‫‪.2‬غابيوال‬

‫كانت لديها ثروة طائلة وهى‬ ‫أوجدت أول مستشفى بروما‪،‬‬

‫وقد كرست مجهودها لخدمة‬ ‫الفقراء والمرضى‪.‬‬


‫‪.3‬بوال‬

‫كانت صديقة لغابيوال وهى‬ ‫سيدة غنية وقد أنشأت‬ ‫مستشفيات الالجئين‬

‫والمسافرين فى طريق‬

‫القدس كما كانت تقدم لهم‬ ‫خدمات تمريضية‪.‬‬ ‫‪.4‬أوليمبياس‬


‫كانت أوليمبياس غنية‬

‫وبذلت جهدها فى خدمة‬ ‫المرضى والفقراء واللقطاء‬ ‫وكبار السن‪.‬‬

‫العهد المظلم فى تاريخ‬ ‫التمريض‬


‫نتيجة للحروب بين الشرق‬

‫والغرب فتحت مجاالت واسعة‬ ‫للتجارة واستغلت الثروات فى‬ ‫هذا المجال وبدأ االهتمام‬

‫بالخدمات العامة واألعمال‬

‫الخيرية فى االضمحالل وفى‬ ‫عام ‪ 0085‬م وجد الملك هنري‬ ‫الثامن أن الكنيسة تمتلك‬ ‫تقريبا ثلث إنجلترا واتسع‬


‫نفوذها واستق اللها عن الدولة‬ ‫ولذا رأى الملك حف اظا على‬ ‫ملكه أن يوقف نشاط‬

‫الكنيسة ويستولي على ثروتها‬ ‫وبالرغم من دور الكنيسة‬ ‫الملحوظ فى رفع مستوى‬ ‫التعليم والخدمات لتلك‬ ‫الفتيات فقمن بأداء‬

‫الخدمات التمريضية التى‬


‫تعتمد على العلم والمعرفة‬

‫وروح التضحية وإنكار الذات‬ ‫وأوقف النشاط الخيري‬

‫للسيدات الالتي كن يمثلن‬

‫مستوى اجتماعيا مرتفعا وبدأ‬ ‫فى االستعانة ببعض الفتيات‬ ‫والسيدات الغير مدربات‬ ‫واتسمت أعمالهن بالطابع‬

‫الخدمى ولم يعد ينظر إلى‬


‫التمريض كخدمة محترمة[‪]0‬‬ ‫ولم يعد يجذب النساء من‬

‫الطبق ات العليا أو المتوسطة‬

‫هكذا تدهور مستوى الخدمة‬ ‫التمريضية فى المستشفيات‬

‫واستمر هذا الحال من القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬وبالرغم من سوء‬ ‫الحالة بالنسبة للتمريض فقد‬


‫ازدهرت العلوم األخرى ومنها‬ ‫‪.‬الطب والعلوم والجراحة‬

‫وقد بدأ النهوض بمستوى‬

‫التمريض فى منتصف القرن‬ ‫التاسع عشر حيث ظهر قس‬ ‫آلماني يدعى "ثيادور‬

‫ف لدنر" فى عام ‪ 0010‬م‬

‫بمساعدة زوجته فردريكا‬


‫بإنشاء مستشفى وبدأ فى‬ ‫اختيار بعض الفتيات من‬ ‫ذوات األخالق الحميدة‬

‫والسمعة الحسنة ودربهن على‬ ‫المهارات التمريضية وابتداء‬ ‫من ذلك العهد أحي نظام‬

‫الديكونس ثانية وقد سميت‬ ‫هذه المستشفى‬

‫*"بالكيزروارت" وكانت تقوم‬


‫بعالج المرضى بجانب تعليم‬ ‫الفتيات وتدريبهن على‬ ‫التمريض للمرضى فى‬

‫المستشفيات والمنازل وقد‬ ‫أعطيت للفتيات بجانب‬ ‫تدريبهن العملى بعض‬

‫المحاضرات فى آداب المهنة‬ ‫وبذلك يعتبر هذا *أول نظام‬ ‫تدريبي للفتيات فى مجال‬


‫التمريض كما تعتبر‬

‫المحاضرات التى أعطيت من‬ ‫ف لدنر وزوجته *أول مذكرات‬ ‫فى التمريض‬

‫ف لورانس نايتنجيل‬ ‫‪Nightingale‬‬


‫‪Florence‬‬ ‫م ‪1820 - 1910‬‬ ‫ولدت ف لورنس نايتنجيل فى‬

‫بلدة ف لورنسا بإيطاليا عام ‪0028‬‬ ‫م وكانت من عائلة غنية‬

‫تؤمن بتعليم المرأة وتعتبر‬

‫ف لورنس نايتنجيل *أول من‬ ‫وضع قواعد للتمريض‬


‫الحديث ففى عام ‪0050‬‬

‫تعلمت التمريض فى مدرسة‬ ‫الكايزروارت وهى *أول من‬

‫وضعت أسس لتعليم التمريض‬

‫وكانت تؤمن بأهمية وضرورة‬ ‫وضع برامج لتعليم التمريض‬

‫وبرامج لتدريس آداب المهنة‬ ‫وأن تكون هذه البرامج فى‬ ‫أيدي نساء مدربات وعلى‬


‫أخالق عالية يتحلين بالصف ات‬ ‫الحميدة كما أنها *أول من‬

‫وضعت مستويات للخدمات‬ ‫التمريضية والخدمات‬

‫اإلدارية فى المستشفيات‬

‫وقد وصفت ف لورنس نايتنجيل‬ ‫الممرضة فى مذكراتها‬ ‫‪:‬بالصف ات التالية‬


‫إن الممرضة يجب أن تبتعد‬ ‫عن األق اويل واإلشاعات‬

‫وال يجب أن تتحدث عن‬ ‫مرضاها أو أسرارهم‬

‫كما يجب أن تكون أمينة‬ ‫على مرضاها‬

‫وال تتأخر على المرضى عند‬ ‫تنفيذ طلباتهم حيث أنهم‬

‫يضعون حياتهم بين أيديها‬


‫ويجب أن تكون دقيقة‬ ‫المالحظة رقيقة المعاملة‬ ‫حساسة لشعور الغير‬ ‫وقد اهتمت ف لورنس بالنظافة‬ ‫وقواعد التطهير‪ ،‬وكما‬

‫اهتمت بتمريض الصحة العامة‬ ‫فى المجتمع وقد تطوعت‬

‫ف لورانس نايتنجيل فى حرب‬


‫القرن عام ‪ 0050‬م وق امت‬

‫بتمريض الجنود فى الجيش‪،‬‬ ‫ونتيجة لمجهوداتها فى‬ ‫الحرب تبرع لها الشعب‬

‫اإلنجليزي بالنقود لتنشئ‬

‫مدرسة لتعليم الممرضات فى‬ ‫مستشفى سان توماس‬ ‫‪St.Thomas’s‬‬ ‫بإنجلترا وكانت ‪Hospital‬‬


‫ف لورانس تنتقى طالباتها‬

‫بدقة‪ ،‬ومنذ إنشاء مدرسة‬ ‫ف لورانس نايتنجيل اعتبر‬ ‫التمريض مهنة* يجب‬

‫التدريب عليها ووضع خطة‬

‫تعليمية لها‪ ،‬وكذلك اعتبرت‬ ‫أن التمريض فن وأن‬

‫الممرضات ال يتعاملن مع رخام‬ ‫أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع‬


‫آدميين أحياء لهم احتياجات‬

‫ولهم شخصيات وطباع مستق لة‬ ‫وكان من ضمن عباراتها عن‬

‫التمريض "أن التمريض يمرض‬ ‫‪".‬أجساما حية وأرواح‬


‫التمريض فى العصر اإلسالمي‬ ‫كان الطب من العلوم التى‬ ‫اهتم بها العرب‪.‬وقد كان‬

‫من استخدم التخدير كوسيلة‬ ‫لتخفيف آلم المريض‪ ،‬وقد‬ ‫أطلقوا عليه اسم "المرقد"‬ ‫كما كانوا أولمن استخدم‬ ‫الكاويات فى الجراحة‪،‬‬


‫ويذكر التاريخ أن األطباء‬ ‫العرب أول من كتب فى‬

‫الجذام وخصصوا له أماكن‬

‫بالمستشفيات من منذ القرن‬ ‫‪.‬السابع الميالدي‬

‫وكانت المرأة العربية فى‬ ‫صدر اإلسالم لها فضل كبير‬ ‫فى ميدان اإلسعاف‬


‫والتمريض فقد لعبت بعض‬ ‫نساء العرب أدوار سجلها‬

‫مؤخرا الطب العرب منذ فجر‬ ‫اإلسالم فقد تطوعت بعض‬ ‫الصحابيات المؤمنات فى‬

‫غزوات الرسول بقصد خدمة‬ ‫المجاهدين والعناية بمرضاهم‬ ‫ومداواة جرحاهم رغبه فى‬

‫ثواب الجهاد عند اهلل بجانب‬


‫واجبهن األصلي كربات‬

‫بيوت يقمن بتربية أطف الهن‬ ‫ورعاية أزواجهن‪ ،‬قد سماهن‬

‫العرب "اآلسيات أو األواسى"‬ ‫ومعناها المشاركة الوجدانية‪،‬‬ ‫وكن يصاحبن المجاهدين‬ ‫ويحملن أوانى المياه وما‬

‫يحتاج إليه الجريح من أربطة‬ ‫وجبائر وغير ذلك من‬


‫أدوات اإلسعاف المعروفة‬ ‫وقتئذ ليسعفن الجرحى‬

‫ويضمن جروحهم ويجبرن‬ ‫كسورهم أثناء المعارك‬

‫وبعهدها وفى العصور‬

‫المزدهرة للحضارة اإلسالمية‬ ‫نق لت من الحضارات المصرية‬

‫القديمة واليونانية والسريانية‬ ‫والهندية علوم كثيرة منها‬


‫الطب وتعلمت المرأة العربية‬

‫الكثير من أصول هذه العلوم‬ ‫ومارست الخدمات الطبية‬ ‫‪.‬على أسس علمية سليمة‬

‫وكان النظام المتبع فى توزيع‬ ‫الممرضات المتطوعات فى‬

‫غزوات الرسول على أحسن ما‬ ‫يكون من النظم اإلدارية‬


‫المتبعة فى وقتنا هذا حيث‬ ‫كان يتم توزيع المتطوعات‬ ‫فى الغزوات فى مؤخرة‬

‫التشكيالت يحمين بعض‬ ‫األفراد من المجاهدين‬ ‫المختارين لحماية ظهر‬

‫المسلمين‪ ،‬ومع ذلك ف إذا‬

‫استطاع أحد أو بعض جنود‬

‫األعداء التسلل إلى مقربه من‬


‫مراكز المتطوعات كانت‬

‫المتطوعة تقوم بالدف اع عن‬ ‫‪.‬نفسها ولو بأعمدة الخيام‬ ‫وكانت كل قبيلة تشترك فى‬ ‫غزوة مع الرسول تجتمع‬

‫متطوعات منها فى مجموعة أو‬ ‫أكثر لخدمة المجاهدين‬ ‫وإخالء أرض المعركة من‬


‫المصابين‪ ،‬وكان هذا‬

‫االرتباط القبلي عامال هاما‬ ‫لتيسير تعرف المجاهدين‬ ‫للمتطوعات وتعرف‬

‫المتطوعات على المجاهدين‬

‫وفى ذلك أمن وآمان وتأمين‬ ‫للمجموعات وتسهيل للخدمات‬ ‫الطبية عموما فى حروب‬

‫سالحها السيف يتق ابل فيها‬


‫‪.‬المتحاربون رجاال وفرسانا‬ ‫وكان النظام المتبع قبل‬

‫اشتراك النساء فى الحروب‬ ‫كمتطوعات للتمريض أن‬

‫يأذن لهن الرسول والبد من‬ ‫هذا اإلذن لتكون القيادة‬ ‫على علم المتطوعات فتجيز‬ ‫ذوات األهلية وتختار لهن‬ ‫المكان‬


‫المناسب وتقدم لهن ما يالئم‬ ‫من الحماية والتموين‪ ،‬وكان‬ ‫يقود كل مجموعة من‬

‫المتطوعات إحدى أمهات‬

‫المؤمنيين‪ .‬من هذا نجد أن‬


‫الجهاز التنظيمي للخدمة‬

‫الطبية كان يقوم على أسس‬ ‫إدارية سليمة تشابه النظام‬

‫المتبع وقتنا هذا فى الحرب‬ ‫‪.‬والسلم‬

‫وكانت الممارسة الفعلية‬ ‫ألعمال الطبيب والتمريض‬

‫تؤدى على أسس علمية سليمة‬


‫فقد روى عن الرسول حين‬

‫أصيب سعد بن معاذ بسهم‬ ‫فى ذراعه أدى الى نزيف‬

‫بكى مكان ‪ e‬أن ق ام الرسول‬ ‫النزيف بنصل سهم محمى‬

‫على النار ومعروف أن الكي‬ ‫وسيلة إليق اف النزيف وروى‬

‫أن رقية األنصارية حينما جرح‬

‫سعد بن معاذ نتيجة إنغراس‬


‫سهم فى صدره أقرت أال‬

‫تسحب السهم المستقر فى‬ ‫صدره حتى ال يستمر النزيف‬ ‫بل تركته ليكون سدا يمنع‬ ‫المزيد من النزيف وكانت‬ ‫تستعمل بعض المواد‬

‫الكيماوية فى إيق اف‬ ‫‪.‬النزيف‬


‫وفيما يلى بيان لبعض‬

‫الصحابيات الالتي اشتركن‬ ‫فى غزوات الرسول ودور كل‬ ‫منهن‪:‬‬

‫أم المؤمنين السيدة‬

‫عائشةرضى اهلل عنها خرجت‬ ‫مع أم سليم فى غزوة أحد مع‬ ‫الرسول وفى غزوات أخري‪،‬‬


‫وق امت بتمريض الرسول حين‬ ‫‪.‬اشتد به المرض‬

‫أم أيمن (حاضنة الرسول )‬

‫هاجرت الهجرتين‪ ،‬وشهدت‬ ‫غزوة أحد وكانت تسقى‬ ‫الجرحى وتداويهم وقد‬

‫استشهد زوجها فى إحدى‬ ‫‪.‬المعارك‬


‫أم سليم (والدة أنس ابن‬

‫مالك) شاركت فى غزوات‬ ‫أحد وخيبر وحنين وكانت‬

‫ترافق السيدة عائشة فى غزوة‬ ‫أحد وكانتا تنق الن المياه‬

‫وتسقيان عساكر المسلمين‬ ‫‪.‬وتداويان الجرحى‬ ‫روفيدة األنصارية‪ ،‬وكعيبه‬


‫األنصارية قيل فى بعض‬

‫الكتب أنهما أختان‪ ،‬وفى‬ ‫بعض األخرى أنها شخص واحد‬ ‫لها اسمان‪ ،‬بايعتا الرسول بعد‬ ‫الهجرة واشتركتا فى الخندق‬ ‫وخيبر وكانت روفيدة‬

‫أوكعيبه أول سيدة تعمل فى‬ ‫نظام أشبه ما يكون بنظام‬

‫المستشفيات فى وقتنا هذا‬


‫حيث اتخذت خيمة فى مسجد‬ ‫الرسول فى يثرب (المدينة‬ ‫المنورة) مكانا يأوي إليه‬

‫والمرضى وكونت فريق ا من‬ ‫الممرضات المتطوعات‬

‫قسمتهن الى مجموعات لرعاية‬ ‫المرضى نهارا وليال ولم يكن‬ ‫عمل روفيدة مقتصرا فى‬

‫الحروب فقط بل عملت أيضا‬


‫فى وقت السلم تعاون‬ ‫‪.‬وتواسى كل محتاج‬

‫أم سلمة رضى اهلل عنها زوج‬ ‫الرسول ‪ ،‬هاجرت الهجرتين‬

‫واشتركت غزوات الحديبية‬


‫وخيبر وحنين وكانت تسقى‬ ‫الماء وتداوى الجرحى‬

‫أميمة بنت قيس الغف ارية‬

‫أسلمت وبايعت الرسول بعد‬ ‫الهجرة وفى غزوة خبير مع‬ ‫مجموعة أم سلمة تداوى‬

‫‪.‬الجرحى وتعين المسلمين‬


‫أم زياد األشجعية شاركت فى‬ ‫غزوتى خيبر وحنين وكانت‬ ‫تسقى وتداوى الجرحى‬

‫وتناول السهام للمحاربين‬ ‫أم حبيبه األنصارية "نسيبه‬ ‫بنت الحارث" قيل أنها‬

‫اشتركت مع الرسول فى سبع‬ ‫غزوات منها خيبر‪ ،‬وكانت‬


‫تداوى الجرحى وتعد الطعام‬ ‫‪.‬وتقوم على رعاية المرضى‬

‫وبدلنا التاريخ على أن نشاط‬

‫المرأة العربية المسلمة أستمر‬ ‫إلى ما بعد انتشار اإلسالم‬

‫خارج الجزيرة العربية فقد‬ ‫شهدت بغداد وقرطبه‬

‫واألندلس نشاطا كبيرا من‬ ‫النساء الالتي عملهن فى‬


‫‪.‬التطبيب وممارسته‬ ‫ففى أوائل الدولة األموية‬ ‫كانت زينب "طبيبه بنى‬ ‫أود" من الماهرات فى‬

‫صناعة حالة ومداواة آالم‬

‫العين والجروح وكانت تمرض‬ ‫‪.‬النساء والرجال على السواء‬ ‫وكانت أخت الحقيد ابن زهر‬


‫األندلس وابنتها لهما دراية‬ ‫واسعة فى مداواة أمراض‬

‫النساء كما كانت أم الحسن‬

‫بنت الق اضى أحمد الطنجالى‬ ‫من أهل األندلس ملمة بعلوم‬ ‫كثيرة أبرزها الطب وقد‬

‫درست حتى فهمت أسبابه‬ ‫‪.‬وأعراضه‬


‫وساهمت النساء فى مساعدة‬

‫الطبيب فى عملة فقد جاء أن‬ ‫الزهراوى كان يقف خلف‬

‫ستار خفيف ويعطى إرشاداته‬ ‫المناسبه للق ابالت فى الحاالت‬ ‫العسرة‬ ‫‪.‬‬


‫يتبن لنا من هذا االستعراض‬ ‫السريع لتاريخ التمريض فى‬ ‫العصر‬

‫اإلسالمى ما يلى‪:‬‬ ‫قيام المرأة األجنبية بتمريض‬ ‫ومعالجة األجنبي فى حاالت‬ ‫‪.‬الضرورة‬


‫جواز تطوع األنثى لخدمة‬ ‫الجيش وتمريض عناصره‬

‫وجوب استئذان القيادة‬ ‫العليا لاللتحاق بالخدمة‬ ‫‪.‬بالجيش‬

‫جعل عمال لمتطوعات فى‬ ‫‪.‬مجموعات تقودها إحداهن‬ ‫توزيع الممرضات حسب‬

‫كف اءتهن وخبرتهن على‬


‫‪.‬األعمال المناسبة منهن‬

‫اختيار الممرضات ذوات‬ ‫السيرة الحسنة‪ ،‬فقد كانت‬ ‫المتطوعات فى غزوات‬

‫الرسول من أمهات المؤمنين‬ ‫‪.‬ونساء وأمهات الصحابة‬

‫وبعد الفتحات اإلسالمية خارج‬ ‫الجزيرة العربية أنشئت فى‬


‫اإلمبراطورية اإلسالمية‬

‫مدارس دينية بالمساجد‬ ‫تحولت إلى جامعات وأول‬

‫مركز طبي كان فى القرن‬

‫التاسع عشر‪ ،‬والمراكز المهمة‬ ‫األخرى كانت مصر والبصرة‬

‫والكوفة وكل هذه الجامعات‬ ‫كانت تشمل المعامل‬

‫والمكتبات‪ ،‬ووصل تأثير‬


‫الثق افة العربية إلى أسبانيا‬

‫وباريس وأكسفورد وشمال‬ ‫إيطاليا واستمر العرب روادا‬ ‫فى العلوم لمدة ستة أجيال‬


history