Page 109

‫) ‪( 50‬ﺍﻫﺘﻡ ﺒﺎﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ‬ ‫ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﱵ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﺗﻠﻲ ﲣﺮﺝ ﻋﻦ‬ ‫ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺗﻚ ﻳﺘﺴﺒﺒﻮﻥ ﰲ ﲣﺒﻄﻚ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ‪ ،‬ﻭﺃﻧﺖ ‪‬ﺬﺍ ﺗﻌﺎﱐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﻘﻠﺔ ﺍﳊﻴﻠﺔ ﻓﺒﺪﻻﹰ ﻣﻦ ﺃﻥ‬ ‫ﲣﻠﻖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﺃﻧﻚ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻠﻌﺎﱂ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ‪ ،‬ﻭﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻚ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﳑﺎ‬

‫ﺗﻈﻦ ‪.‬‬

‫ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﰲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﳌﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﳊﺮﺓ ﺑﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻜﱪﻯ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺍﳌﺪﻯ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ‪ ،‬ﻓﺄﻫﺪﺍﻑ ﺍﳌﺮﺀ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻛﻜﻞ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﰲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ‬

‫ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ‪.‬‬

‫ﻭﻟﻜﻦ ﻏﺎﻟﺒﺎﹰ ﻣﺎ ﻳﺘﻐﺎﺿﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﲤﺎﻣﺎﹰ ﻋﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺼﻐﲑﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﱵ ﺗﻮﺿﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﻭﺷﻌﻮﺭﺍﹰ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻜﺜﲑ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﲑﺓ ﻋﱪ‬

‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ‪.‬‬

‫ﻭﰲ ﺭﺍﺋﻌﺘﻪ ) ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﳋﱪﺓ ﺍﳌﺜﻠﻰ ( ﻳﺸﲑ "ﻣﻴﻬﺎﱄ" ﺇﱃ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻜﱪﻯ ﻋﻠﻰ ﺃ‪‬ﺎ ﺃﻫﺪﺍﻑ ‪‬ﺎﺋﻴﺔ ﻭﺇﱃ‬ ‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃ‪‬ﺎ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺮﺣﻠﻴﺔ ﻭﲨﺎﻝ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﳌﺮﺣﻠﻴﺔ ﻳﻜﻤﻦ ﰲ ﺃ‪‬ﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎﹰ ﺗﻜﻮﻥ ﰲ ﻧﻄﺎﻕ‬ ‫ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ ﻗﺪ ﺗﻀﻊ ﻫﺪﻓﺎﹰ ﻣﺮﺣﻠﻴﺎﹰ ﺑﺄﻥ ﲡﺮﻱ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ‬ ‫ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﰒ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺮﺳﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺮﺑﻌﺎﺕ ﰲ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﲟﻜﺎﳌﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﲟﻞﺀ ﻣﺮﺑﻊ ﻭﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳌﻜﺎﳌﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻗﻢ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﰲ ﻣﻠﻒ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻗﻢ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﺘﻨﻐﻢ ﺑﺎﻟﻐﺬﺍﺀ ﻷﻧﻚ ﻛﺴﺒﺘﻪ‬ ‫ﻹﺟﺮﺍﺋﻚ ﺍﳌﻜﺎﳌﺎﺕ‬

‫ﺍﻷﺭﺑﻊ ‪.‬‬

‫ﻭﳝﻜﻨﻚ ﺃﻳﻀﺎﹰ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﻫﺪﻓﺎﹰ ﻣﺮﺣﻠﻴﺎﹰ ﻗﺒﻞ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﳍﺪﻑ ) ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ( ﺃﻭ ﺃﺳﺄﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﲔ ﻭﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﺇﻃﺮﺍﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ‬ ‫ﻳﺮﺣﻞ ‪.‬‬

‫ﻣﺎﺋﺔ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﻧﻔﺴﻚ‪-‬ﺳﺘﻴﻒ ﺗﺸﺎﻧﺪﻟﺮ‬

‫‪109‬‬

100طريقة لتحفيذ  
100طريقة لتحفيذ  
Advertisement