Issuu on Google+

‫خ!!!!!‬ ‫‪!+++‬‬

‫ا!؟‬

‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!ل!‬ ‫ع!!‬ ‫!ل!‬ ‫!!‬ ‫‪!5‬‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!؟‬ ‫‪.‬حتضا‬

‫ايم‬

‫رط!!ل!‬

‫)ق!‬ ‫ا!شا‬ ‫م!!‪!5‬‬ ‫)!!‪5‬‬ ‫‪13!!،‬‬

‫!ل!‪!!5‬‬

‫اج‬

‫‪!!-!،-‬‬

‫ل‪-‬احظ ط ‪ 5‬ل!‬

‫ل‬

‫لم!‪!+‬د‬

‫؟‬

‫‪1.‬‬

‫! ث‬

‫‪7‬‬

‫حا‬

‫ئ!!‬

‫ط‬

‫همصة‬

‫ث!‪+‬‬

‫!‬

‫‪7‬‬

‫ف!إالمإغ‬

‫فاخالقشطنطينية‬

‫وقاهوا لروم‬

‫رلد!شد‬

‫(‬ ‫مح!إالصلمبر‬

‫افزكبفيم‬

‫إ‪.-‬‬

‫!!!‬ ‫‪+!،‬بم‬ ‫كه!‬

‫‪+‬؟ا‪-‬ا‬

‫!!‪-----‬‬

‫ولصممىلىال!يع‬ ‫د!ى‬


‫وك!وم!بي‬

‫ا‬

‫لم!زه‬

‫لم! ‪ ،‬لمنخلإ!!إغ‬

‫فاخ‬

‫القمتيطنطينية‬

‫‪833‬‬

‫وقاهرا لروم‬

‫هـ ‪886 -‬‬

‫‪ 9142‬م‪-‬ا‬

‫هـ‬

‫‪ 148‬م‬

‫!لد!ؤلب‬ ‫ع!إالإلمعمبرلبرنن‪،‬اي‬

‫ووررفلى‬ ‫وضى‬


‫الطتعة الخامسة‬ ‫‪ 413‬اهـء‪ 139‬اهـ‬

‫لمجفوظة‬

‫جقوفافي‬

‫أ!رنمننئنأ‬ ‫للظباعةوالتنزوالؤزنغ‬

‫تحلا‪-‬طرفى‬ ‫بررت‬

‫‪ -‬ص‬

‫ص‬‫‪.‬‬

‫ب‬

‫‪.‬ب‬

‫‪ 3 :‬آه‬

‫ع‬

‫‪ :‬ا‪- 113!65-‬‬

‫لماتف‬‫لماتف‬

‫‪:‬‬

‫‪177933‬‬ ‫‪316.!3 :‬‬


‫صذا الرجل‬

‫((‬

‫كيك من‬

‫المنبيل ‪ ،‬ال!!‬ ‫واجمن!ال!‬

‫الجاليل ‪ ،‬اعظم‬

‫‪ ،‬وأثب!تهم جاشا‬

‫واعنتمادا ‪ ،‬وهو‬ ‫ءسارت‬

‫اعم!م‬

‫سلاطين‬

‫مملاطواق‬

‫الذي‬

‫لاي!مصها تعق!‬

‫الموك‬

‫ملد‬

‫الزمان‬

‫ف!اضلم!ة جميلة ‪ ،‬وآثلى بقية‬ ‫السشين‬

‫عثم! ‪ ،‬وهو ا!‬

‫وق!ادا‬

‫اسسلد‬

‫في امياد‬

‫بنبم‬

‫جهادا‬

‫‪ ،‬وأقواهم‬

‫‪ ،‬واكترهم‬

‫ووكلا‬

‫بنسد عثلملن ‪ ،‬وقننن‬ ‫‪ .‬وله‬

‫في صفطك‬

‫والاعوام ‪" .‬‬

‫همناقب‬

‫الففمل‬

‫دلى‬

‫الثه‬

‫لهم قوانين‬

‫جميقدة‬

‫أ!يائي‬

‫اقالاما‬

‫والاي!يم‬

‫‪ ،‬ومزاييا‬

‫‪ ،‬وماثر‬

‫‪.‬‬

‫ابن الع!اد‬ ‫في كتابه‬

‫)(‬

‫شمنوات‬

‫الئ!ب"‬


‫همذ‬ ‫اقيدم الى القارىء‬ ‫الاسلام ‪ ،‬ومجلاد‬ ‫م!مد‬

‫غافي‬

‫في سبهبل‬

‫الثقي العثماني ‪ ،‬الذي‬

‫الفترات‬

‫في قاريخ‬

‫او بمعنى اصج‬

‫العلاقد‬

‫عل! ان هذه‬

‫عدييدة في كأفمة‬

‫القسمطنطينبية‬

‫الحديثة ‪ ،‬ولم‬

‫الذي اص!‬

‫وثلانين ع!ا‬ ‫بين‬

‫‪ ،‬تعد من‬

‫"الثمرفى‬

‫اهم‬

‫والغرب‬

‫يتم؟‬

‫له‬

‫الجتد واءهر ا!اد‬ ‫في سبهل‬

‫اللى‪.‬‬

‫ركثزت) في هذه‬

‫ا!لات‬

‫ا!ثميميمبملأ عظ!يمية‬

‫‪ ،‬أظهرها‬

‫ا!رخون ص‬

‫زلك‬

‫‪ ،‬وس!ه‬

‫وفد‬

‫ن!م!فا‬

‫لو!نمه ‪ ،‬السملطيان‬

‫‪،‬‬

‫بين الاسلام وا!نصرانية‪.‬‬

‫انارا‬

‫ا!اه!فى‬

‫حلإ‬

‫نثمره ورفعة‬

‫السمبباسب!ة والجربية‬

‫وق! اجمع ا!ر!ن‬ ‫ترممت‬

‫المسلم‬

‫قصة حياة بطل م!ن ابطلا‬

‫لولا‬

‫كرنممة‪،‬‬

‫وهموحا‬

‫انخاده‬

‫بدلأية‬

‫فتدج‬

‫ل!صوو‬

‫انه كان هنديا وقائد" من اشجع‬

‫النملاريخ‬

‫هرالسة‬

‫الاسي‬

‫مجاهذا من اصعق‬

‫على فت!ج ال!سطن!ببنية‬

‫‪ ،‬النعني‬


‫تعد اعصمم مفضة‬ ‫(ا !نقنحن!‬

‫ذلعك‬

‫!سح!ان‬

‫القلسمطدنطيئية‬

‫الجديثس(‪" )1‬‬

‫القاهـوة ف! (‬

‫الفاتج ‪ ،‬وذد‬ ‫‪،‬‬

‫بما‬

‫الب!منمارة‬

‫الامبر امبرها‬

‫فالمنعم‬

‫‪،‬‬

‫النبونة الكرجمة‬ ‫ولنعم‬

‫الجينس‬

‫‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫من ذي‬

‫‪5‬‬

‫مصن‬

‫الحجة‬ ‫لمنانصر‬

‫لع!نه ‪3913‬‬

‫سشة‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪7491‬‬

‫م ‪.‬‬

‫المؤلف‬ ‫عبد اليمسلام عبد العؤبز فهمي‬

‫)‪ )1‬رواه‬

‫الامام احمد‬

‫والحاكم‬

‫بشر‬

‫عن‬

‫‪6‬‬

‫ارفنوي‬

‫‪ ،‬كما‬

‫في كبز‬

‫الممال‬

‫‪.‬‬


‫رؤ!لل!وهـ‬

‫ا‬

‫لأت!إ ب‬

‫ كيف نشات الدولة‬‫‪-‬‬

‫الحي!لآ‬

‫‪-‬‬

‫ش!صببة‬

‫العثهانية‬

‫المنرممببة العثهافية‬

‫الس!ان‬

‫العما‬

‫هحه!‬

‫؟‬

‫نيون‬

‫‪.‬‬

‫وعوامسل‬

‫الفلالح‬

‫ا!نصر‪.‬‬

‫وتار‬

‫يخ حيياته‪.‬‬


‫الأت!ا‬

‫نشأت‬ ‫هزائم عسكرية‬ ‫خان‬

‫السفاح‬

‫العباسية‬ ‫ودخل‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫متعددة‬

‫‪ ،‬التى كانت‬

‫القرن‬

‫الثا‬

‫عشر‬

‫المي‬

‫وفي الوقت‬ ‫وتوشك‬

‫استطاع‬

‫رمزا‬

‫المنصور وعاصمة‬ ‫أث‬

‫في فترة كان‬

‫المغولي الاستيلا‪/‬ء على‬

‫!لادي‬

‫الذي‬

‫فيه‬

‫كانت‬

‫عظيمين‬ ‫من‬

‫شرق‬

‫وابادوا‬

‫ولسق‬ ‫دلك‬

‫‪ .‬وهكذا‬

‫المسللمين‬

‫حظ‬ ‫لم‬

‫‪ ،‬وجعلوا‬

‫على‬

‫الدولة‬

‫الظلال‬

‫حاضرة‬

‫خرابا ‪ ،‬وكان ذلك‬

‫‪،‬‬

‫الاسلام‬ ‫في منتصف‬

‫ايضا‬

‫الشعوب‬

‫رويدا‬

‫ناحية‬

‫وتتساقظ‬

‫‪ ،‬كانت‬ ‫رويدا‬

‫قوى‬

‫أمام قوات‬

‫الاسلامية مهددة‬

‫بخطرين‬

‫ناحية التتار القادمين‬

‫أمامهم الحضارة‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫الاسلا!م‬

‫قوى‬

‫الاسلام تنحل‬

‫والغربية ‪ ،‬مق‬

‫‪ ،‬الذين حطموا‬

‫الكثير من‬

‫الوقت‬

‫نجد‬

‫الناحيتين الشرقية‬

‫آسيا‬

‫وملك‬

‫حفيد‬

‫جنكيز‬

‫وارف‬

‫الادنى والاوسط‬

‫الاسلاام الغربية في الاإندلس تتلاشى‬

‫من‬

‫خان‬

‫فيها‬

‫‪.‬‬

‫على الانهيار في الشرقين‬

‫النصرانية الزاحفة‬

‫هولاكو‬

‫قديم‬

‫مدمرين‬

‫العباسيين‬

‫الاسلام يلاقي‬

‫بغداد ‪ ،‬والقضاء‬

‫لمجد‬

‫المغول بغداد مخربين‬

‫ومدينة‬

‫ك‬

‫الدولة العثمانية‬

‫إلعثا نيؤن‬

‫النصارى‬

‫الاسلامية الزاهرة‬ ‫في اوروبا‪.‬‬

‫والانسانية ان خصميه‬

‫يتفقا ‪ ،‬لان كلاهما كان يهدفه‬

‫العنيدين في‬

‫الى تدمير ديار‬


‫بطريقته‬

‫الاسلام‬

‫على شعوب‬ ‫عصز‬

‫الخاصة‬

‫الارض‬

‫نصارى‬

‫قوى‬ ‫جديد‬

‫‪ ،‬وتستضيف‬

‫حيوبة‬

‫‪،‬‬

‫و‬

‫أقوى‬

‫فائقة ‪ ،‬وأخذت‬

‫الشاردين‬

‫انهائمة على‬

‫السلاجقة‬

‫وجهها‪،‬‬

‫قو ة مصر‬

‫هذه‬

‫القوات‬

‫‪.‬‬

‫يقتطعون‬

‫منها بين الحين والحين‬

‫القسطنطينية‬

‫اسيا‬

‫الصغرى‬

‫ان يوقع‬

‫جدايدة‬

‫الصغرى‬

‫الهزائم‬

‫انشاء الدو لة‬

‫المملوكية ‪،‬‬

‫على‬

‫و‬

‫هي‬

‫من‬

‫الفارين‪،‬‬ ‫قوة الاتراك‬

‫قو ة المغرب‬

‫اندفاعا وشبابا‬

‫حربا‬

‫جزءا من‬

‫‪ ،‬مقيمين‬ ‫الفرع‬

‫ثلاثة قرون‬

‫البلاد قبيلة تركية اخرى‬ ‫هذه‬

‫هذه‬

‫الاأقصى‪.‬‬

‫قوة‬

‫ألاتراك‬

‫صغيرة‬

‫العثمانية‪.‬‬

‫‪-01-‬‬

‫على‬

‫الدو لة البيزنطية‬

‫السلجوقي‬

‫‪ ،‬بشجاعته‬

‫فارة من امام‬ ‫تمكنت‬

‫من‬

‫قوة‬

‫اراضيها‬

‫بشرية‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫فيها ‪ ،‬قريبين من‬

‫بالامبراطور البيزنطي‬

‫القبيلة مجموعة‬

‫اعادة مجده‬

‫ألمصقوى الجديدة‬

‫‪ ،‬واصبحوا‬

‫وأستطاع‬

‫مدة‬

‫تعمل‬

‫الاس!لام بما( قد‪-‬موه‬

‫أن اكسبو‬

‫‪.‬‬

‫تاريخ الاسلام ظهرت‬

‫العلماء والادباء ‪ ،‬والجند‬

‫واكثرها‬

‫ها حيوبة‬

‫مالكين لآسيا‬

‫الاسلام والعقيدة‬

‫‪.‬‬

‫شباب‬

‫الاتراك‬

‫من‬

‫الاسلامية‬

‫في الاناضول‬

‫جدد‬

‫والتراث‬

‫الفترة التاريخية القاتمة من‬

‫فتية ذات‬

‫وكانت‬

‫مهما كانت‬

‫والديانة ‪ .‬على‬

‫ان تنال منهما‪.‬‬

‫وفي هذه‬

‫السلاجقة‬

‫الحضارة‬

‫السلطة‬

‫اوروبا الذين كانت معاولهم تسته‪-‬ف‬

‫ألاسلامية و"ريد‬

‫والقبائل‬

‫‪ ،‬فالمغول‬

‫كانوا يبغون‬

‫والسيطرة‬

‫اصبحوا‬

‫التركي ا الذي‬

‫حكم‬

‫السياسية‪،‬‬

‫ومها"رته‬

‫الى‬

‫التتار ‪ ،‬وتفرعت‬

‫بعد فترة قصيرة‬

‫‪،‬‬

‫العاصمة‬

‫‪ ،‬الى ان هبطت‬ ‫قوات‬

‫هائلةبعد‬

‫من‬

‫تلك‬ ‫من‬

‫الزمن مر‬


‫كيف‬

‫ا!لولة ا!ثمانية ؟ ‪:‬‬

‫نشات‬

‫العثمانيون هم أبناء قبية "قاي‬ ‫الخزر ‪ ،‬بدأت تتحرك‬ ‫خان‬

‫جنكيؤ‬

‫وكلما زحف‬ ‫الى ديار‬

‫شاه‬

‫شطر‬

‫‪ ،‬واجتاصوا‬

‫المغول شطر‬

‫الغرب‬

‫في‬

‫ا‬

‫الاللاام ‪ ،‬وفي جملتهم‬

‫قدمت‬

‫‪ .‬وقد‬

‫بدا‬

‫شاه وجهه‬

‫الخضراء‬

‫المراعي‬

‫قبيلة " قايي‬

‫القبي لمة‬

‫الى‬

‫وقومه‬ ‫وظن‬

‫في مقرهم‬ ‫أن‬

‫الخطر‬

‫والبعد عن‬

‫مسارح‬

‫الجدايد‬

‫خان‬

‫كرمان‬

‫‪ ،‬وشاركت‬

‫ا!ول‬

‫السلطان‬

‫‪ ،‬وعندما‬ ‫سليمان‬

‫الى أرزنجان حيث‬

‫ع!نها‬

‫القتال ‪ ،‬ولبث‬

‫والبلاء قد‬

‫سليمان‬

‫أجناده ولسى‬

‫رحل‬

‫بلغه موت‬ ‫انقشع‬

‫سليمان‬ ‫جنكيز‬

‫‪ ،‬وساوره‬

‫موطته السابق بقبيلته التي‬

‫شاه‬ ‫خان‬

‫قورم‬

‫غرق‬ ‫‪962‬‬

‫معروف‬

‫‪،‬‬

‫الحنين‬

‫كان عددها زهاء‬

‫الف نسمة‪.‬‬

‫وه!كذا راى سليمان شاه ان يعود برجاله الى نجاد‬ ‫الوسمطى‬

‫‪.‬‬

‫يتقدامون‬

‫" برئاسة‬

‫صد‬

‫عديد‪،‬ة حتى‬

‫المغولي قمد زال‬

‫الى العودة الى‬ ‫خمسمائة‬

‫كردستان‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫سنين‬

‫السا!بع‬

‫قيادة‬

‫الهجري‬

‫ابتعد الترك عنهم وشرعوا‬

‫للدائرة على الخوارازمشاه وتفرقت‬ ‫شطر‬

‫تحت‬

‫المغول‬

‫اية القرن‬

‫جلال الدين منكبرتى الخوارزمشاه حروبه‬ ‫دارت‬

‫" من‬

‫الغرب عندما زحف‬

‫ايران‬

‫هذه‬

‫خان‬

‫قي؟ل غر‬

‫بعد سكون‬

‫" عاصمتهم‬

‫العاصفة‬ ‫لمبايعة من‬

‫المغولية ‪ ،‬وارتحال‬ ‫جنكيز‬

‫يخلف‬

‫عند مخا"ضة على نهر الفرات قرب‬ ‫هجرية‬

‫باسم‬

‫(‬

‫ا‬

‫‪23‬‬

‫ا م ) قبل‬

‫" ترك‬

‫لن‬

‫مزاري‬

‫في زعامة‬

‫حلب‬

‫‪6‬تهم الى "قره‬ ‫المغول ‪ ،‬لكنه‬

‫عند قلعة جعبر عام‬

‫يبلغ غايته‬

‫‪ ،‬ولا يزال‬

‫مزار‬

‫‪.‬‬

‫" اي‬

‫‪-‬‬

‫امر‬

‫ا ا‬

‫‪-‬‬

‫آسيا‬

‫الترك‬

‫قبره‬

‫هناك‬


‫والظاهر ان اولاد سليمان‬ ‫الى خراسان‬

‫في الرحلة‬

‫ثاني اخوته‬

‫في حين‬

‫البقاء معهما‬

‫جميعا‬

‫من الاسر‬

‫أرضا‬

‫الاصغر‬ ‫لم تكئ‬

‫التي‬

‫من‬

‫دولة سلاجقه‬

‫خان‬

‫الدين السلجوقى‬ ‫واسعة‬

‫له‬

‫سيده‬ ‫لا‬

‫السلجو قي ‪-‬‬

‫يزال تخفق‬

‫وفي عام‬ ‫الذي‬

‫صباه‬

‫تنتسب‬

‫به‬

‫‪656‬‬

‫هجرية‬

‫اليه الدولة‬

‫ارطغرل‬ ‫من‬

‫برجاله‬

‫المغول‬

‫(‬

‫اعلامه‬

‫‪1258‬‬

‫العثمانية‬

‫حصار‬

‫شهر‬

‫بقيادة‬

‫‪ .‬وكافا‬ ‫باعطائه‬

‫بلائه ضد‬

‫" ولقبه " بسلطان‬ ‫"الهلال "‪-‬‬

‫م ) ولد‬

‫شارة‬

‫الرسم الذي‬

‫الدول الاسلامية حتى‬

‫اليوم ‪.‬‬

‫لارطغرلا ابنه عثمان‬

‫‪ ،‬وعندما‬

‫" وما حولها‬

‫الجيش‬

‫"لوكتاي‬

‫ارطغرل‬

‫وبيار قه ‪،‬وهو‬

‫قونيه علاء الدين الثالث السلجوقي‬

‫‪-12-‬‬

‫سائرون‬

‫الصغرى‬

‫الامير الجديد‬

‫رايات الترك وبعض‬

‫قلعة " قره جه‬

‫كافأه سلطان‬

‫شعارا‬

‫‪ ،‬واتخذ‬ ‫له على‬

‫‪،‬واتجهوا‬

‫الى‬

‫اعترافا منه بحسن‬

‫لعدائه فمجعله اميرا على مور‪،‬طعة " اسكي‬ ‫لونى " أي مقدمة‬

‫" بمن آثر‬

‫‪ .‬وبينما هم‬

‫" قونيه " منجده‬

‫‪ ،‬وبالغ في البذل‬

‫السلطان‬

‫تعدو‬

‫العشائر‪،‬‬

‫الاربعمائة‬

‫اليه اتم‪،‬م فتح آسيا‬

‫سلطان‬

‫لكثر‬

‫وممه‬

‫الروم وقع نظرهم على جيشين‬

‫بهم على جيثى‬

‫" الذي عهد‬

‫آسيا‪،‬‬

‫اولاد سليمان‬

‫" ديندار‬

‫جديد‬

‫غير متكافئين يقتتلان ‪ ،‬فانضم‬

‫ابن جنكيز‬ ‫علاء‬

‫‪ ،‬فأصر‬

‫" واخوه‬

‫الصغرى‬

‫كاد ينهزم ‪ ،‬فانتصر‬

‫اكبر‬

‫بأواسط‬

‫الى غاية ابيهم ‪ ،‬فتبعهم‬

‫التركية‬

‫على مقربة من حدود‬

‫الذي‬

‫موته‬

‫ادصير‬

‫" ارطغرل‬

‫الى بلااد آسيا‬

‫متلاحمين‬

‫عقب‬

‫مواصلة‬

‫استدار‬

‫لم يكونوا كلهم على راي‬

‫ومنها الى نجاد التركستان‬

‫لانهم لم يلبثوا ان انقسموا‬ ‫على‬

‫شاه‬

‫والدهم‬

‫من‬

‫أ‬

‫انتزع‬

‫عثمان‬

‫في‬

‫الد‪/‬ولة الهيزنطية‬ ‫على ذلك‬

‫بأن رقاه‬


‫الى‬ ‫و‬

‫مرتبة الامراء ‪ ،‬وارسل‬

‫منثو‬

‫ر‬

‫ا‬

‫با‬

‫مالى‬

‫له لواءًابيض‬

‫ته‪-‬‬

‫وبينما كاطن عثمان‬ ‫آسيا‬

‫الصغرى‬

‫شاه‬

‫تقدمه في القسم ‪.‬الشمانى‬

‫يواصل‬

‫داخل‬

‫الحداود البيزنطية ويقسم‬

‫وقومه‬

‫‪ ،‬اذ تقدم‬

‫خان‬

‫من جديد‬

‫وكان ذلك‪/‬في سنة‬

‫سلاطين‬

‫سلا؟جقة‬

‫هربا من‬

‫وجههم‬

‫المغول بقيادة ذازان‬

‫الروم هناك‬

‫النو‬

‫عثمان ال!كئة‬

‫لي ‪ ،‬وصار‬

‫مجاهدا‬

‫في سبيل‬

‫عاصمة‬

‫له‬

‫العثمانيين‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬واتخذ!‬

‫وسمى‬

‫وصار‬

‫الانصاري حمث‬

‫ولخذ‬

‫يبق‬

‫‪(/‬‬

‫هو‬

‫وأبناؤه‬

‫له ‪ ،‬وتسلم‬

‫‪.‬‬

‫من حميه‬

‫الجهاد بوصفه‬ ‫"‬

‫شهر‬

‫)‪1‬‬

‫ي‬

‫السلاطين‬

‫عثمان من قبل‬

‫الى‬

‫الصغرى‬

‫بالعثمانيين‬

‫بادشاه آل عثمان‬

‫وعادات‬

‫ضمو‪-‬‬

‫في آسيا‬

‫يعرفون‬

‫ءتطقة‬ ‫" يني‬

‫فرصة‬ ‫أن‬

‫مواتية‬

‫وضرب‬ ‫الشيخ‬ ‫ذازيا‬

‫المدينة الجد‪،‬يدة )‬

‫" أي سلطان‬

‫العثمانيين‬

‫با‪/‬ستانبول‬

‫امام جامع أبي أيوب‬

‫تتم البيعة لهم‪.‬‬

‫عثمان‬

‫البحر‬

‫من‬

‫نفسه‬

‫من رسوم‬

‫الصغرى‬

‫م ) ‪ ،‬فا"ضطر آخر‬

‫التي قامت‬

‫الخطبة‬

‫الصوفية‬

‫فيما بعد أن يتقلدوا سيف‬

‫حش‬

‫‪ ،‬ولم يلبث‬

‫باممسمه ‪ ،‬وأجرى‬

‫ادله‬

‫‪13.‬‬

‫‪.‬‬

‫على أولاده‬

‫الى آسيا‬

‫به وقتله ‪ ،‬فكانت‬

‫سك!انها جميعا‬

‫الطرق‬

‫(‬

‫ف!توحاته‬

‫من‬

‫الى أن يلجأ الى الامبراطور البيزنطي‬

‫فيها بامارته‬

‫" أد‪.‬بالي " شيخ‬

‫لم‬

‫هجرية‬

‫الامارات التركية الاخرى‬

‫بعد الغزو‬

‫فتوحاته‬

‫‪996‬‬

‫‪ ،‬لكنه غ!در‬

‫لعثمان استقل‬ ‫مملكتهم‬

‫وآلات الموسيقى‬

‫ينظم‬

‫الاسود‬

‫أملاكه ويوسع‬ ‫وبحر‬

‫من‬

‫مرمرة ‪،‬وجعل‬

‫أمامه غير مديتة‬

‫لا‬

‫‪-13-‬‬

‫ب!روسه‬

‫نطاقها ‪ ،‬حتى‬

‫بلغت‬

‫يقتطعالاراضيالبيزنطية‬ ‫" وهي‬

‫التي فتحها‬

‫قبل‬


‫وفاته ابنه " اورخان‬ ‫وثوى‬

‫" بعد حصار‬

‫فيها عثمان فب مقبرة‬ ‫اسلامية‬

‫بروس ه منشات‬ ‫القادمين من‬

‫نجاد آسيا‬

‫المسلمين من‬

‫اهلها ومن‬

‫مختلفة‬

‫عناصر‬

‫تمتاز‬

‫بالعوة‬

‫الوسطى‬

‫اسم‬

‫‪ ،‬واء‪-‬بح‬

‫‪-‬‬

‫هـ)‬

‫اول‬

‫تقوم على أسس‬ ‫العثمانى من‬

‫( ‪326‬‬

‫السلطان‬

‫‪388‬‬

‫ا م ) !ن‬

‫" م‪،‬ر يتزا‬

‫الميلادي ‪ .‬فوقع‬ ‫العثمانيين‬

‫دول‬

‫‪ ،‬حيث‬

‫البلقا‪/‬ن‬

‫كا‪-‬نت تو‪-‬د‬ ‫وقد‬ ‫جميع‬

‫‪935‬‬

‫لعظم‬ ‫صلمف‬

‫البلقان وجزء‬ ‫لم يكن‬

‫بين العثمانيين‬

‫الاسلامى‬

‫‪ ،‬وخاصة‬

‫‪-‬‬

‫ذلك‬

‫)ا‬

‫‪ :‬الصرب‬

‫" في اواخر‬

‫كبير من‬

‫دولة‬

‫اكبر قوة‬

‫‪ ،‬والبلغار‬

‫منحلة‬

‫هـ)‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫الرابع ععثر‬

‫اقدام‬

‫‪ .‬وبينما كانت‬

‫والاض!طراب‬

‫والتفكك‪،‬‬ ‫محددة‬

‫واضحة‬

‫‪.‬‬

‫اوروبا صداى‬

‫عميقا في‬

‫ذاتها‬

‫شجع‬

‫في بلاد الترك‬

‫‪- 14‬‬

‫ا‬

‫‪97‬‬

‫اوروبا تحت‬

‫متينة ولهداف‬ ‫في دحر‬

‫‪76‬‬

‫‪-‬‬

‫القرن‬

‫شرق‬

‫الفوضى‬

‫العثمازيين‬

‫الشعب‬

‫ممتاز ‪ ،‬فأصسبحوا‬

‫فيه غير عناصر‬

‫روابط‬

‫ابنه اورخان‬

‫دولة في البلقان بعد أن تمكن‬

‫قوتى‬

‫‪ ،‬وقوءسوذ‬

‫الاتراك‬

‫‪.‬‬

‫ألاركان ‪ .‬وانتقل الجيش‬

‫أباه اورخان‬

‫كسر‬

‫امة واحدذ‬

‫شعارا‬

‫ا م ) من‬

‫وطيدة‬

‫النصرافي" في حالة من‬

‫لاقى نجاح‬ ‫العالم‬

‫ا ‪-‬‬

‫‪ ،‬وصاروا‬

‫‪2‬‬

‫مو قعت‬

‫ي‬

‫لها رمزا‬

‫‪،‬‬

‫مع الترك‬

‫والمجريين والبلغار‬

‫هؤلاء واولئك‬

‫نظام قبلي الى زظام حربي‬

‫مراد الاول الذي‬

‫(‬

‫عثمان‬

‫ادارية وحربية‬

‫في آسيا‬

‫‪36.‬‬

‫من‬

‫بأنه جعل‬

‫دخل‬

‫الثىعب! العثمانى ‪ ،‬جعل‬

‫الصسغرى‬

‫ا ‪-‬‬

‫الاغريق‬

‫في‬

‫الاتراك‬

‫عثمان‬

‫واحداة ‪ ،‬كذلك‬

‫متباينة من‬

‫م‪ ،‬شيد‬

‫قبلة لجميع‬

‫‪ .‬وامتاز عصر‬

‫الترك امة‬

‫وكما انثسا عثمان‬ ‫( ‪726‬‬

‫رائعة‬

‫وشعوب‬

‫حاضرة‬

‫بعد وفاته ‪ .‬وسرعان‬ ‫‪ ،‬وصارت‬

‫والحسقالبة ‪ ،‬وجعل‬

‫والالبانيين‬

‫طويل‬

‫فخمة‬

‫‪ ،‬فصارت‬

‫الدولة‬

‫‪ ،‬ممأ‬


‫الاتراك عاى الاستمرار‬ ‫سمثلة‬

‫واحد‬

‫في ‪ :‬دين‬

‫الهجرذ من اواسط‬

‫الب‬

‫‪ ،‬ونظام‬

‫العثمانيين ان زاد عدد‬ ‫جحافل‬

‫واحد‬

‫العثمانية‬

‫‪،‬‬

‫في لوروبا‬

‫‪ ،‬وغاية‬

‫بهم‬

‫فازدادت‬

‫واذا كان عثمان قد اسس‬ ‫‪ -‬ومراد‬

‫قواعدها‬ ‫والماقب‬ ‫بطريق ة‬

‫خاطفة‬

‫اجنادهم ‪-‬‬ ‫بغزو‬

‫الاول قد‬

‫بالصاعقة‬

‫وسريعة‬

‫ان‬

‫الضتار‬

‫با‪-‬يزيد‬

‫لبلاده ‪-‬‬

‫) ‪-‬‬ ‫أنت‬

‫كا‬

‫هذا ‪-‬‬

‫نهائي‬

‫‪ ،‬عل!‬

‫تحدإث‬

‫كاد ان يقصي‬

‫تمكن من‬

‫ثم اعطى اوروبا درسا‬

‫حيث‬

‫قضى‬

‫" نيكوبولس‬

‫وربما‬ ‫الخالدة‬ ‫وظهور‬ ‫رسالته‬

‫ع!ى‬ ‫‪،،‬‬

‫بايزيد‬

‫" تيمورلنئه‬

‫القرن‬

‫مستطيعا‬

‫وض!عف‬ ‫" على‬

‫الى‬

‫فتح‬

‫اسطوله‬ ‫مسرح‬

‫بايزيد‬

‫ينذره‬

‫‪5-‬‬

‫صادفه‬

‫فيها‬

‫‪7‬‬

‫وتبعثر‬

‫الحط‬

‫الاخر‬

‫‪ .‬ك!ما‬

‫أجزاء من‬ ‫قوة‬

‫العث‬

‫البانيا‪،‬‬ ‫مانيين‪،‬‬

‫الصليبي ‪.‬في موقعة‬ ‫‪-‬‬

‫الميلادي‬

‫القسطنطينية‬

‫الاحداث‬

‫القتال‬

‫‪ ،‬فقد قضى‬

‫بعد‬

‫ان تتحدى‬

‫‪.‬‬

‫الاول‬

‫على الامبراطورية‬

‫السياسة‬

‫‪! ،‬عد)م‬

‫ا‪-‬‬

‫في‬

‫سوء‬

‫تماما واخ!ضاع‬

‫الرابع عشر‬

‫ارسى‬

‫معارك‬

‫السيئة‬

‫تاما‬

‫قوذ التحالف الاوروبي‬

‫‪ .‬دولا تردده‬

‫الشهيرة‬

‫ا‬

‫قد‬

‫بينهم‬

‫الواحد‬

‫قاسيا عندما ارادت‬

‫في أواخر‬

‫كان‬

‫بلدانها‬

‫قود الصرب‬

‫قد ‪2‬‬

‫وحسن‬

‫أمام‬

‫وأملاك الدولة‬

‫اعدائه‬

‫قضاء‬

‫!من‬

‫‪ ،‬فان بايزيد‬

‫اثارهأ‬

‫وان كان‬

‫البلغار ‪ ،‬وفتح‬

‫القضاء على‬

‫على‬

‫حط‬

‫آسيا‬

‫‪ ،‬وأورخان‬

‫شأنها‬

‫لحمله‬

‫البيزنطية لو اءصاز بالتبصر والحكمة‬ ‫مملكة‬

‫قوة‬

‫و"ضعة‪.‬‬

‫أعلى من‬

‫) يلدرم‬ ‫‪،‬‬

‫آسيا‬

‫الدولة‬

‫‪ .‬ومن‬

‫اواسرو‬

‫الصغرى‬

‫بهم‬

‫‪ ،‬تجمعهم‬

‫واحدة‬

‫اممهاربين من‬

‫الاتراك‬

‫التتار ‪ ،‬فامتلأت‬

‫آسيا‬

‫اهدات‬

‫‪ ،‬تلك‬

‫استكمال‬ ‫فقد‬

‫بتسل!يم‬

‫اهـسل‬

‫المدشة‬

‫استعداده‬ ‫تيمورلنك‬

‫مافي حوزته‬

‫من‬

‫‪،‬‬


‫وهو‬

‫الحصار‬

‫عنها والتحرك‬

‫انيمورلنك‬ ‫كثيعة‬

‫هجومه‬

‫"بلغ‬

‫حتى‬

‫الف‬

‫مالة الف‬

‫وصل‬

‫الجناح‬

‫خوض‬

‫قواته‬

‫" جبق‬

‫ؤاصلة‬

‫مع‬

‫الى الشمأل‬

‫كثرة‬

‫من عدوء‬

‫يقذؤ!‬

‫قواته على‬

‫قوات‬

‫بهم لتصيد‬

‫هيئة‬

‫لعن إ‪،‬يزيد طلب‬

‫الى جنده‬

‫فاذا بظوات‬

‫تيمور‬

‫قطعوا‬

‫شق‬

‫لما‬

‫قوية‬

‫قواده عليه‬ ‫عليه‬

‫كان‬

‫تيمور‬

‫جيعثى‬

‫‪ .‬واتجه‬ ‫ان س!ب‬

‫موارد‬

‫‪ ،‬وخرج‬

‫الصربيون‬

‫الى‬

‫اجتلال‬

‫عنهم‬

‫من صفوف‬

‫جيشه‬

‫وأعلامهم ‪.‬نرفرف‬ ‫وتأكد بايزيد من‬

‫هزيمته‬

‫اعلام قوات‬ ‫وضياع‬

‫بقوات‬ ‫منه‬

‫المدينة‪،‬‬

‫‪ ،‬وأصر‬

‫الانكشارية في وجه‬

‫‪-16-‬‬

‫رمي‬

‫العثمانجبين‬

‫من‬

‫بايزيد بادىء‬

‫‪،‬‬

‫بقية‬

‫على‬

‫مواقهـعه الاولى‬ ‫ت!دمه‬

‫جنده‬

‫انتشرت‬

‫ان يطوقهم‬

‫قلة‬

‫الامر‬

‫من‬

‫خوض‬

‫تيمور في حماسة‬

‫تيمور‬

‫بايزيد‬

‫في تجنب‬

‫‪ ،‬في حين‬

‫بالفة‬

‫‪،‬‬

‫العدو‬

‫‪،‬‬

‫في الشمال‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فلم يشأ‬

‫بايزيد‬

‫الكثيرون عندما رأوا امراءهم‬ ‫تيمور‬

‫ملكة ‪ ،‬فثبت‬

‫تيمور‬

‫الخروج‬

‫بايزيد‪،‬‬

‫فريقا اخر‬

‫ان يرتدوا خشية‬

‫‪ ،‬وتابع‬

‫الماء‬

‫جند‬

‫كثيرة‬

‫نجبمورلنك طريقء‬

‫ومتاريس‬

‫أجناد عدوه‬

‫تسمبقهم‬

‫ضمن‬

‫الاف‬

‫لبايزيد‬

‫دائرة بغية الاحاطة بالعدو ولاكراهه‬

‫المهركة ‪ ،‬وهاجم‬

‫من‬

‫‪7‬‬

‫‪ .‬وبدا‬

‫قوات‬

‫باد إ) الذند تستقي‬

‫‪ ،‬ثم ما لبث‬

‫الفرسان‬

‫ان يرتد‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫بالغ ‪ ،‬متجنبا ا‪،‬شتباك‬

‫الآخر في خنادق‬

‫في معركة‬

‫و‪-‬عل‬

‫حين‬

‫الى‬

‫عدوه‬

‫‪ ،‬ؤنقدم‬

‫لم لي!ضمر‬

‫‪ .‬ورغم‬

‫‪،‬‬

‫لمواجهة‬

‫م‬

‫المعركة برغم إلحاح‬

‫الاسىتعداد‬

‫وقد‬

‫‪ ،‬في‬

‫رصل‬

‫الى سهل‬

‫الشرق‬

‫بمام ‪2.14‬‬

‫ا‪،‬ملاك العثمانية بحذر‬

‫وتحصن‬

‫على‬

‫شطر‬

‫في ربيع‬

‫السبعمالة‬

‫في لكثر من‬ ‫وس!‬

‫القسطنطينية‬

‫‪3‬‬

‫أملاك‬

‫يحاصر‬

‫‪ ،‬الامر الذي‬

‫دعاه‬

‫رفع‬

‫‪ ،‬واضطرب‬ ‫وممه‬

‫حوالي‬

‫وج!نده ‪ ،‬فقاتلوا جميعا‬

‫الموقف‬ ‫خمسة‬ ‫قتال‬


‫ا‪،‬إطال‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬فاصا جن‪-‬‬

‫الهـايل‬

‫وحمله تيموركك‬ ‫آسيا‬

‫معه الى عاصمته‬

‫من حديد‬

‫‪ ،‬ومكث‬

‫هباك‬

‫ولحمسن‬

‫حط‬

‫العثمانيين ‪ ،‬فانه بالرغم من‬

‫احدهم‬ ‫جديدا‬

‫‪ ،‬وان‬

‫‪-‬ظهم‬

‫التتار‬

‫يتبع‬

‫سيالهمة‬

‫الجد بد‬

‫التفاهم‬

‫بهم‬

‫‪ ،‬ؤ‪،‬زدادت‬

‫‪3‬‬

‫قوة‬

‫احدى‬

‫لتثبيت‬

‫سيا‬

‫في أواسط‬ ‫وكمدا‬

‫الاهلية‬

‫عاما ‪ ،‬استطاع‬

‫قوى‬ ‫دعائم‬

‫‪.‬‬

‫صبئ‬

‫العثمانيين‬ ‫‪.‬‬

‫الدولة‬

‫ومن‬

‫‪:‬لاتراك الهاربين امام جحافل‬

‫الصغرى‬

‫الدولة‬

‫عليه‪،‬‬

‫الحرب‬

‫عشرة‬

‫الاول ان يوحد‬

‫ايضا ان زاد عدد‬

‫‪ ،‬فامتلأت‬

‫في اوروبأ‬

‫في أ!عام التالي حزنا‬

‫بين ابناء بايزيد واستمر��‬

‫وهو السذطان محمد‬

‫حسن‬

‫من‬

‫واملاك‬

‫الناحية‬

‫الدولة العثمانية‬

‫الحربية‬

‫العناصر‬

‫بهذه‬

‫ة ‪.‬‬

‫وفي عهد‬ ‫‪-‬‬

‫حاول‬

‫فب قفص‬

‫بايزيد الهرلب ‪ ،‬لكنه قبض‬

‫الى ان مات‬

‫التي قامت‬

‫و‬

‫المقاومة لن تدفع‬

‫مراد‬

‫الد السلطانمحمد‬

‫الثانى ( ‪855-824‬‬ ‫ا‬

‫والبلقان ‪ ،‬واكتس!وا‬ ‫والالبانيين ‪ ،‬وبذلك‬ ‫في مأمن‬ ‫الجزية‬

‫من‬

‫وضواحيها‬

‫لف‬

‫به‬

‫بعد‬

‫ناحية‬

‫‪ ،‬ولم !ببق‬

‫لفا‬

‫تح‬

‫‪-‬‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫هذه‬

‫الدولة ‪ ،‬وهو‬

‫هذه‬

‫المدينة‪.‬‬

‫العثما نبو ن على‪ 3‬سجا‬

‫نهائيا الخطر‬

‫ا صغرى‬ ‫المجر‬

‫الاوروبى ‪ ،‬فأصب ‪-‬ح‬

‫‪ ،‬والزم الامبراطور البيزنطي‬

‫ممتلكات‬

‫الاستيلاء‬

‫ا&ملطان‬

‫ا‪-‬ا‬

‫حز إرة اليونان ‪ ،‬وهزموا‬

‫الدانوب‬ ‫له من‬

‫سيطر‬

‫هـ)‬

‫‪421 ( .‬‬

‫‪45‬‬

‫الدولة‬ ‫على‬

‫هذه‬

‫محمد‬

‫‪-‬لم‪-11‬‬

‫البيزنطية‬

‫ام )‬

‫ل‬

‫فعلت‬

‫لم يعد في طوق‬

‫انهزيمة أكثر مما‬

‫يين‬

‫الاتراك‬ ‫بدفع‬

‫الا القسطنطينمه‬

‫المدينة مهمة‬

‫اعظم‬

‫الثانى الملقب بالفاتح‬

‫سلاطين‬

‫لفتحه‬


‫و!نا نجد‬ ‫الثاني‬

‫عثمان‬

‫استهان‬ ‫عمه‬

‫!ن‬ ‫من‬

‫‪ ،‬فنجد‬

‫شخصيته‬

‫في " بروسه‬

‫" القيصر‬

‫" عمانويل‬

‫بعد‬

‫"‬

‫واقعة‬

‫بن بايزبد " وهو‬

‫الذي‬

‫القيصر‬

‫مساعدة‬

‫منهم من مدن‬ ‫وحا افه‬ ‫باشا‬

‫التو‬

‫زال‬

‫وما‬

‫حتى‬

‫اجنوي‬

‫بمعاونة‬

‫مصطفى‬

‫حتفه بعد أن عرض‬

‫ا‬

‫بتلك التي واجهها‬ ‫الاناضول‬

‫حتى‬

‫كادت‬

‫جده‬

‫قد‬

‫اقط‪-‬ت‬

‫تيمور‬

‫آنذاك‬

‫ابداه‬

‫قد‬

‫في عرش‬

‫‪ ،‬لذلك‬

‫حوله‬

‫آل‬

‫صلق‬

‫عثمان‬

‫الم!لك‬

‫من‬

‫العثمانى وقتل‬ ‫‪ ،‬لكن‬

‫الاناضول‬

‫كثير‬

‫‪ ،‬وطلب‬ ‫ما‬

‫انتزع‬

‫ابن اخيه‪.‬‬ ‫قائده بايزيد‬

‫مرادا‬

‫عنها‬

‫رده‬

‫" بغاليبولي " ‪ ،‬فاقتحمها‬

‫علبء‬

‫ولاقى‬

‫الامير‬

‫أدورنو‬

‫"‬

‫فأسره‬

‫الدولة‬

‫مراد‬

‫‪،‬‬

‫العثمانية لنكسة اشبه‬

‫بايزيد عندما‬

‫في‬

‫فاجأه تيمورلنك‬

‫‪.‬‬

‫واكتفى‬ ‫محرضيه‬

‫الجضث!‬

‫اعتصم‬

‫القائد‬

‫لصغر‬

‫سنه‬

‫‪ ،‬فأطلق‬

‫مآله ‪ ،‬والتف‬

‫بحقه‬

‫يريد‬

‫"‬

‫من‬

‫عمره‬

‫كان‬

‫‪ ،‬اذا ماتم له استخلاصى‬

‫الدردنيل‬

‫نفية‬

‫على ان يرد الى البيزنطيين اغلب‬

‫اولا فكنر‬

‫يطارد‪،‬‬

‫برغم‬

‫‪ ،‬ونادى‬

‫وححون‬

‫‪ ،‬نم عبر‬

‫ماكان‬

‫على حقيقة‬

‫العسكرية‬

‫فيص‬

‫"‬

‫تأثير على‬

‫الثامنة عشرة‬

‫ادبيزنطي‬

‫اهتمام بالغ للوقوف‬ ‫الترك‬

‫من‬

‫بشأنه‬

‫انقرة‬

‫والصرب‬

‫عصره‬

‫عن‬

‫ان مرادا لم يكن عندما تقلد سيف‬

‫" يتعدى‬

‫الامير " مصطفى‬

‫اخباره‬

‫صافى‬

‫والد الفاتح ‪ ،‬لما لاحداث‬

‫ابنه وتكوين‬ ‫آل‬

‫انفسنا‬

‫مين بالت‪-‬دت‬

‫السلطان مراد‬

‫مراد‬

‫‪ ،‬وعزم‬ ‫تسقط‬

‫أ(‪.،5‬ئط بقت‪-‬ل‬

‫على‬

‫فتح‬

‫في يده‬

‫ع!"ـالباغي‬

‫القسمطنطينية‬

‫وحاصرها‬

‫‪ ،‬لولا ان اضطر‬

‫‪-18-‬‬

‫والتغاصي‬

‫عن‬

‫حصارا‬

‫شديدا‬

‫الى الانصراف‬

‫عنها‬


‫‪،‬خماد‬ ‫من‬

‫ثورة اتارها عليه في آسب‬

‫الصغرى‬

‫ايضا‬

‫‪ ،‬بتحريض‬

‫عمره‬

‫وعون‬

‫يدعى‬

‫من‬

‫مصطفى‬

‫بروسة‬ ‫الاصغر‬

‫عاد الى أوروبا صن‬

‫ان قضى‬

‫الروم‬

‫وقيصر‬

‫لضطر‬

‫البنادقة الى صلحه‬

‫سنولي ء‬

‫وما‬

‫ان شعر‬

‫انقض‬

‫في بداية عام‬

‫الثاي‬ ‫‪0143‬‬

‫المس ‪،‬ون‬

‫بلجراد‬

‫بمراوغة‬

‫‪432‬‬ ‫"‬

‫سير‬

‫على رأس‬ ‫"‬

‫فاس‪،-‬ج‬

‫من‬

‫الهزائم‬

‫" خيرا‬ ‫التي‬

‫نزلت‬

‫جديد‬

‫بما ا‪-.‬زعه‬ ‫الاسود‬

‫فشل‬

‫قواده‬

‫‪.‬‬

‫به حتى‬ ‫" ‪ ،‬ودخلها‬ ‫وحاول‬

‫‪-‬‬

‫نفوذه شمالا على‬

‫‪ ،‬كما‬

‫السا!طان مراد‬

‫‪--‬ش‬

‫وبعثت‬

‫نظير جزث‬

‫البحر‬

‫الكبير‬

‫مما‬

‫في‬

‫البلقان‬

‫‪،‬‬

‫ا‪،‬ستيلاء‬

‫ألمجرية‪.‬‬

‫كبير لغسل‬

‫عتد‬

‫ان يبسطى‬ ‫ا‬

‫"‬

‫البنادقة وتحرشهم‬

‫المرفأ التجاري‬

‫م‬

‫امبراطور‬

‫نالونيمك‬

‫لهم المدينة‬

‫مملى شاطىء‬

‫بهذا‬

‫عام‬

‫" هرمنشتاد‬

‫ب!د ذلك‬

‫‪2‬‬

‫"‬

‫من‬

‫م من جدليد عاى " سالونيك‬

‫ل‬

‫مدينة‬

‫على‬

‫يحاصر‬

‫ثورة لخيه‬

‫ان يقتص‬

‫عفى‬

‫ان يترك‬

‫وحصون‬

‫مراد الثازي بعد ذلك‬

‫فصد‬ ‫على‬

‫مدن‬

‫مراد‬

‫واستقر‬

‫عند‬

‫‪ ،‬فحاول‬

‫بالاستيلاء‬

‫على‬

‫الثاني‬

‫البيزنطي‬

‫وشرع‬

‫‪ ،‬فأقر لهم مراد الثانى بذدلمث ‪ ،‬واكتفى‬

‫البيزنطيين صن‬

‫ا(سلطان‬

‫مراد‬

‫جديد‬

‫للقسطنطينية‬

‫كبرذ‬

‫عنوة‬

‫ا‪،‬مبراطور‬

‫امراء القرمان ‪ ،‬وتقد ا بقواته العدايدة‬

‫نفسها ‪ .‬وبعد‬

‫من‬

‫لخ صغر‬ ‫من‬

‫في الثالثة عثيرة‬

‫الثانى قائمده شهاب‬

‫مال!دقه من‬ ‫نصيب‬

‫عار ‪ ،‬فلم يكن‬

‫سابقه‬

‫بالعثمانببن‬

‫عند‬

‫نصيبه‬ ‫"‬

‫الحروب‬

‫الصليبية‬

‫‪ ،‬فانتهز امراء الحرب‬

‫والبشناق‬

‫في نصارى‬

‫أوروبا من‬

‫" البوسنة‬

‫" والافلاق والمجر فرصة‬

‫‪-91-‬‬

‫فكرقى‬

‫"‬

‫هرمنشتاد‬

‫الدين‬

‫انشغال‬

‫السلطان‬

‫‪،‬‬

‫مراد الشانى‬


‫القرم ‪،‬نيين‬

‫بثورة‬

‫في أملاكه‬

‫ا!سيويه‬

‫قائد‬

‫ترنسفالي‬

‫" هونياد " ‪ ،‬وهو‬ ‫الافلاق ألابيض‬ ‫للبلاد‬ ‫"‬

‫هو‪9‬‬

‫بجنده‬

‫"‬

‫‪ ،‬اذ كان‬

‫ضيقة‬ ‫بين‬

‫" وهو‬

‫جبال‬

‫الفصل‬

‫‪. ،‬ئقكسوها‬ ‫"‬

‫صوؤيا‬

‫‪1443‬‬

‫م‬

‫" بودا‬

‫نصره‬

‫ا(ضي‬

‫"‬

‫اضطر‬

‫كان‬

‫منها‬

‫بعد الانكسار العظيم الذي‬ ‫نصارى‬

‫" سيزجادن‬

‫)لم‬

‫تنازل‬

‫فيها‬

‫عليها‬

‫‪.‬‬

‫كما‬

‫" محمود‬

‫ألف‬

‫عن‬

‫ننازل‬

‫شابيا‬

‫" الذي‬

‫دوقية‬

‫‪ .‬وقد‬

‫والمجرية وأقسم‬ ‫السلما‪،‬ن مراد‬

‫وحين‬

‫يوليو‬

‫واعترف‬ ‫كلن‬

‫" لاديسلاس‬ ‫بالقرا‬

‫فرغ‬

‫ن‬

‫ع‬

‫الو‪ ،‬الا‪،‬ناضول يىفاجا إفر‬

‫"ر‬

‫عقد‬ ‫‪5‬‬

‫وت‬

‫‪-‬‬

‫للرجوع‬

‫هذه‬

‫اعى‬

‫أواخر‬ ‫"‬

‫‪،‬‬

‫عام‬

‫ادرنه"‬

‫الى مدينة‬ ‫الثاني‬

‫م‬

‫سنوات‬

‫( ‪848‬‬

‫برانكوفيتش‬ ‫وافتدى‬

‫للجيوش‬

‫المجر على‬

‫زوج‬

‫العثمانية‬

‫في‬

‫هجررة‬

‫)‬

‫" اميرا‬ ‫ابنته‬ ‫‪ ،‬بمبلغ‬

‫باللنغتين التريرء‬ ‫الانجيل كما اقسم‬

‫وهـالمعاهدإة بزرمة وشر ف ‪،‬‬

‫الهدنة مع‬ ‫الامير علاء‬

‫‪- 02‬‬

‫"‬

‫مراد‬

‫لمدة دثر‬

‫المعاهدة‬

‫لشس‬

‫في‬

‫فيص‪،‬‬

‫في اوروبا ان يهادن‬

‫‪1444‬‬

‫لاصجر‬

‫‪ ،‬صخرية‬

‫الى‬

‫السلطان‬

‫صسدح‬ ‫عام‬

‫" ملك‬

‫(ى ان‬

‫مراد من‬

‫وارغم‬

‫قائدا عاما‬

‫حررت‬

‫يسير‬

‫" بجورج‬

‫الافلاق‬

‫كان‬

‫الهزيمة‬

‫ان‬

‫ومهارة‬

‫" جالوواز‬

‫العثمانيين‬

‫معاهدة‬

‫في شهر‬

‫الصرب‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫جراة‬

‫الانحدار‬

‫الزمهرير‬

‫أصاب‬

‫اوروبا ‪ ،‬وأبرم معهم‬ ‫وذ(لي‬

‫بدلا من‬

‫بدافع‬

‫خرج‬

‫الوعره‬

‫بهم‬

‫مختلف‬

‫لوائه ‪ .‬واجتاز‬

‫بالاتراك عند‬

‫ول‬

‫من‬

‫ألكثبرين‬

‫شديدة‬

‫وقع‬

‫عظيم‬

‫المورخين " فارس‬

‫تحت‬

‫وممراته‬

‫‪ ،‬فالتقى‬

‫‪ ،‬ولكنه‬

‫قد‬

‫شهرته‬

‫والمسالك‬

‫وفيليبوئقوليس‬

‫من‬ ‫"‬

‫شتاء‬

‫عليهم‬

‫بعض‬

‫في الحرب‬

‫الباقان‬

‫الثلوج‬

‫ولن‪-‬صر‬

‫ويستفيد‬

‫‪6.‬‬

‫اجتذبت‬

‫ألاوروبية ‪ ،‬فتطوعوأ‬

‫نياد‬

‫نادرة‬

‫انذي‬

‫‪ ،‬فزحفوا‬

‫بسميه‬

‫بجيش‬

‫بقيادة‬

‫أعدائه الاوروبيين عاد‬ ‫الدين اك!ر ابنائه‪،‬‬


‫شاركه في حروبه للآسيوية ‪ ،‬فتمكن الحزن والحسره‬ ‫ان يعتزط‬

‫فقرر‬ ‫واعتكف‬

‫غتر‬ ‫ان‬

‫الناس‬

‫بالاناضول‬

‫انتصروا‬

‫العثمانيين‬ ‫على‬

‫‪.‬‬

‫صوتهم‬

‫البابا "‬ ‫اوروبا‬

‫من‬

‫بملك المجر " لاديسلاس‬ ‫العثماني واقسم‬

‫هونياد‬

‫حتى‬

‫" الذي‬

‫الزحف‬

‫نهائيا وفقا‬

‫ولتخذونها‬

‫وما‬ ‫وجلس‬

‫أصر‬

‫العثمانية‬ ‫العثمانية‬

‫الرابع‬

‫‪ ،‬وعبر‬

‫"‬

‫" الذي‬

‫وقع‬

‫اول الامر ءاى‬

‫به‬

‫‪،‬‬

‫دنهم مع‬ ‫الملوك‬ ‫" كولان‬

‫مع‬

‫"‬

‫السلطان‬

‫اقنعه بعدم الوفاء‬

‫‪ .‬وكذلك‬

‫مع‬

‫فعل‬

‫فاء بعهده اصرارا شديدا‪،‬‬

‫بلغاريا نزل عن‬ ‫يكون‬

‫الموقف‪،‬‬

‫الكاردينال‬

‫اعداء النصرانيه‬ ‫الو‬

‫تها‬

‫بعد‬

‫يحرض‬

‫اتفاقية الهدنة‬

‫اصراره‬

‫الترك قد‬

‫ارجاء‬

‫على شرط‬

‫أخلوا بلاد الصرب‬

‫فيح!ت!اها النصارند‬

‫عندئذ‬

‫دون‬

‫عناء‬

‫لعملياتهم الحربية‪.‬‬

‫ان علم مراد الثانى بذلك‬

‫على العرش‬

‫شهر‬

‫اوجانيوس‬

‫على‬

‫‪ ،‬وما‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫تعه!دوا‬

‫قاعدة‬

‫انقضى‬

‫الاستفا ادة من‬

‫الانجيل باحترامها ‪ ،‬حتى‬

‫الوقت‬ ‫لما)‬

‫‪ ،‬وأرادوا‬

‫النصرانية‬

‫زال‬

‫اذا مالوحوا له بملك‬ ‫بعض‬

‫والسلوة‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫مبعوثه‬

‫بأيا اتفاقية مع‬

‫والالتزام‬

‫"‬

‫على‬

‫الثانى عن‬

‫مراد الثانى الدول‬

‫ولم يكن قد‬

‫وراح‬

‫الترك‬

‫الراحة‬

‫السلطان‬

‫‪ ،‬وعلا‬

‫فنقضوا عه!دهم‬

‫طرد‬

‫ينشد‬

‫اعتزال‬ ‫عليه‬

‫‪ ،‬فنزل‬

‫لابنه محمد‬

‫العرش‬

‫‪2‬‬

‫نذي‬

‫منه‬

‫العثمانى من‬ ‫البسفور‬

‫‪ ،‬على سفن‬

‫دون اكتراث باسطول‬

‫جديد‬

‫ومعه‬

‫كله حتى‬ ‫‪ ،‬وتسلم‬

‫اربعون‬

‫الجنويين نظير دوقية‬

‫البنادقة اصذي‬

‫‪-‬ا ‪-2‬‬

‫خرج‬

‫من‬

‫القيادة‬

‫الفا من‬ ‫واحدة‬

‫كان يتسكع‬

‫يخرة‬

‫عن كل‬

‫عزلته‪،‬‬ ‫العسكرية‬ ‫الجنؤد‬ ‫جندي‬

‫في الدردنيل‬

‫‪،‬‬


‫" جاليبونى‬

‫وعند‬ ‫أغلبها من‬

‫حتى‬

‫وصلت‬

‫عديدة‬

‫الى ان بلغت‬ ‫فحاصرتها‬

‫وهناك‬

‫منبسط‬

‫تحت‬

‫بينهما معركة‬

‫نمكن‬

‫فيها السلطان‬

‫ففد‬ ‫فأسرع‬

‫السلطان‬

‫الزائد‬

‫قد‬

‫عبرت‬

‫الدانوب‬

‫حصون‬

‫على‬

‫) الاملاك العثمانية فياوروبا)‬ ‫الثانى‬

‫‪ .‬واقتتل‬ ‫النصر‬

‫مرأد العثماني من‬

‫ملك‬

‫نتيجة‬

‫لاديسلاس‬

‫بينهما معركة‬

‫اسقطته‬

‫في‬

‫الفريقان ‪ ،‬ودارت‬

‫الملك "‬

‫قتل‬

‫راسه‬

‫لقتال‬

‫اعدائه‬

‫فيهما للنصا ارى‬

‫‪ ،‬والتقى‬

‫قوية من رمحه‬

‫نهر‬

‫"‬

‫"‬

‫قوة عثمانية اسلامية‬

‫واقتتلا ‪ ،‬ودارت‬

‫الانكشارية وجزوا‬

‫الصليبية‬

‫‪ ،‬فاستوت‬

‫مراد‬

‫المديتة‬

‫كاد يكلون‬

‫لوجه‬

‫‪4‬ـبضربة‬

‫بعض‬

‫الرومللي‬

‫وحماسهم‬

‫مراد وجها‬

‫عاجا‬

‫من‬

‫امامها كل‬

‫اسوار‬

‫رهيبة‬

‫الدبنية‬

‫بالسلطان‬

‫البحر‬

‫" مفتاح‬ ‫تقدم‬

‫‪ ،‬وكانت‪.‬‬

‫الاسود‬

‫‪ ،‬واكتسحت‬

‫" وارنه‬ ‫‪.‬‬

‫حميتهم‬

‫و فرنسا‬

‫الى سواحل‬

‫هناك‬

‫سهل‬

‫" ثم اسرع‬

‫المجر وبؤ لندا‬

‫للقاء الجيوش‬

‫التي كان‬

‫"‬

‫رهيبة‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫المجر الشاب‬

‫من على ظهر‬

‫جواده‬

‫على رمح‬

‫مهللين‬

‫‪ ،‬ورفعوها‬

‫فرحين‪.‬‬

‫وكان‬

‫لمنظر راس‬

‫الملك " لاديسلاس‬

‫منها أثر شديدا‬

‫على‬

‫والهلع ‪ ،‬فحمل‬

‫عليهم اد‪-‬لمون‬

‫عقدهم‬

‫‪ ،‬وهزموهم‬

‫واكتفى‬

‫السلطان‬

‫جموع‬

‫شر‬ ‫مراد‬

‫في الدنيا والملك ‪ ،‬فنزل‬ ‫وعاد‬

‫الى عزلته‬

‫الصليبيين‬ ‫حملة‬

‫هزيمة‬

‫فاستحوذ‬

‫عليهم الفزع‬

‫‪،‬‬

‫قو بة ‪ ،‬بددت‬

‫فرطت‬

‫‪ ،‬فولوا مدبرين‬

‫الثانى‬ ‫للمرة‬

‫" المجري‬

‫بذلك‬

‫الثانية عن‬

‫في " مغنيسي‪،‬‬

‫النصر‬ ‫العرش‬

‫" بالاناضول‬

‫‪-‬‬

‫‪- 22‬‬

‫والدم يتقاطر‬

‫شملهم‬

‫و‬

‫يدفع‬

‫بعضهم‬

‫بعضا‪،‬‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫تفارقه‬

‫زهادته‬

‫لابنه محمد‬

‫ليقضي‬

‫بقية‬

‫الثانى‪،‬‬ ‫عمره‬

‫‪.‬‬


‫هانئا‬

‫هادئا‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫مستهينين‬ ‫السن‬ ‫الخطر‬

‫‪ ،‬و‪-‬سوء‬

‫وافته‬

‫لنه لم يكن من‬

‫قبة‬

‫العا‬

‫‪،‬‬

‫السهل‬

‫وهي‬

‫‪،‬‬

‫لحب‪-‬‬

‫يجد‬

‫محمد‬

‫والخضوع‬

‫آخر‬

‫وقبض‬

‫الثانى‬ ‫الاذعان‬

‫‪ ،‬وبقي‬

‫يوم‬

‫ولشهر‬ ‫هجرية‬ ‫ليمارس‬

‫من‬

‫رحلته‬

‫والده‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫‪ ،‬فاحتفل‬

‫مراد‬ ‫قضاها‬

‫مراد‬

‫حكمه‬

‫صعب‬

‫المراس ‪ ،‬قوي‬

‫م )‬

‫لم‬

‫سنه‬

‫يام‬

‫‪ ،‬وكان ذلك‬

‫ثم ذهب‬

‫‪ ،‬وام يطل‬

‫في الغزو‬

‫به‬

‫محمد‬ ‫المقام‬

‫‪- 23 -‬‬

‫على‬

‫العرش‬

‫صيد‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫له الطاعة‬

‫"مغنيسيا"‬ ‫العثمانى‬

‫إلى‬

‫والفتح‪.‬‬

‫ابنه محمدا‬ ‫بك‬

‫بعد‬

‫أمير إمارة‬

‫وصوله‬ ‫ذيالقدر‬

‫في أواخر سنة‬

‫مع عروسه‬

‫هناك‬

‫عن‬

‫الخفاء‬

‫‪ ،‬وأظهر‬

‫حاكما‬

‫على‬

‫عرش‬

‫له الانكشارية‪.‬‬

‫له في‬

‫والده‬

‫ليكون‬

‫على‬

‫‪،‬جاء خلالها السلطان‬

‫ما د"بر‬

‫اامانى‬

‫الجند‪.‬‬

‫الوزراء إلى رحلة‬

‫بابنة سايمان‬

‫لمراء آسيا الصغرى‬ ‫( ‪145.‬‬

‫الشاب‬

‫محمد‬

‫الثاني‬

‫الثانى إرضاء‬

‫بتزويجه‬

‫موف‬

‫ووقار‬

‫‪ ،‬وبايع‬

‫بدوره‬

‫‪ ،‬ويعظم‬

‫في نفوس‬

‫عدة‬

‫أدرك‬

‫حديث‬

‫الثانى يسف‬

‫على زمام لأمر ‪ ،‬وخضع‬

‫للامر الواقع‬

‫ولراد السلطان‬

‫الشر‬

‫مراد‬

‫به احد‬

‫استغرقت‬

‫السلطان‬

‫في حياته‬

‫الى لدرنه‬

‫هيبة‬

‫إنزال السلطان‬

‫‪ ،‬وارسله‬

‫بلاناضول‬

‫ل!السلطان‬

‫‪ ،‬فكان رغم صغر‬

‫رياضة‬

‫بدا من‬

‫إ‬

‫له من‬

‫إليه ‪-‬‬

‫كان لايزال فتى‬

‫الدولة ان يستفحل‬

‫فبعثوا‬

‫ا‬

‫لما‬

‫بثورة‬

‫احتالوا عليه بأن خرج‬

‫مراد الى "ادرنه"‬ ‫ولما عاد‬

‫‪،‬‬

‫قام بها الإنكشارية في "أدرية"‬

‫الثانى الذي‬

‫رجال‬

‫السلطنة مرة أخرى‬ ‫فا‬

‫محمد‬

‫بعض‬

‫الأمر بنفسه‬

‫الشكيمة‬

‫الاخبار‬

‫بالملك الشاب‬

‫‪ ،‬وخشي‬

‫ليتولى‬

‫الاحداث‬

‫السلطان‬

‫ل‬

‫ولم تشأ‬

‫ان تترك‬

‫مرادا الثانى في خذوته‬

‫فقد‬

‫وصله‬

‫‪854‬‬

‫الى "مغنيسيا"‬ ‫بعد قليل نعي‬


‫والده الذي توفي في الثالث م!ن‬ ‫فبراير‬

‫( ‪5‬‬

‫واستقبله‬ ‫قدموا‬

‫إيىه‬

‫السراي‬ ‫‪855‬‬

‫‪451‬‬ ‫كيار‬

‫رجال‬

‫( ‪18‬‬

‫ال!يلا‬

‫‪ ،‬بفتحه‬

‫أن‬

‫من‬

‫فبراير‬

‫التركببنه‬

‫‪:،‬مك‬

‫عوامل‬

‫السملطان محمد‬ ‫انتصاره‬

‫وهذا‬

‫دليل‬

‫سمحة‬

‫الروح‬

‫‪ ،‬فعز وه‬ ‫توجه‬

‫) تولى‬ ‫من‬

‫وكلامل‬

‫الدولة العثمانية‬

‫ها‬

‫محمد‬

‫‪ ،‬ليقوم‬

‫‪ ،‬وجهاد‬

‫الثابي‬

‫باكبر‬

‫مهمة‬

‫امل‬

‫العثمانية‬

‫الف!تية‬

‫الجميع‬

‫سليمة‬

‫نشره‬

‫‪ ،‬والجهاد في سبيل‬

‫‪24 -‬‬

‫تتبع‬

‫وسنة‬

‫شجعت‬

‫وساعدت‬

‫‪ ،‬مسملمين‬

‫كات‬

‫ونصارى‬ ‫قوية‬

‫‪.‬‬

‫عادلة‬

‫ديني ظاهر‪.‬‬

‫المذهب‬

‫به ‪ ،‬كثيرة‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الشي‬

‫رسوله‬

‫الحهـنفي‪،‬‬

‫الحماس‬

‫فكان الدين الإسلامي‬

‫ادله‬

‫وا اجقاء والاتصار‬

‫‪-‬‬

‫بصددهأ‬

‫مسلمة‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫وما‬

‫يتحاىبها‬

‫العسكرية‬

‫‪ ،‬وتسامح‬

‫التمسك‬

‫السلف‬

‫ا‪،‬نضباهـالتي‬

‫القيام بفتوحاته‬

‫قوانين اجتماعية‬

‫لاحي‪،‬ة‬

‫المحرم سنة‬

‫النصر‪:‬‬

‫‪ ،‬وروح‬

‫الدولة العثمانية دولة‬

‫وأداة وحدتها‬

‫شهر‬

‫الى‬

‫القسطنطينية‪.‬‬

‫النصر والنجاح‬

‫الى الجهاد في سبيل‬

‫‪،‬‬

‫والده ‪ ،‬كما‬

‫السطاني‬

‫السلطان‬

‫العثمانية ا‪،‬سلامية‬

‫الثانى على‬

‫في وفاة‬

‫من‬

‫عمره‬

‫ظهر‬

‫جواده‬

‫عاى‬

‫الركب‬

‫عشر‬

‫والعشرين‬

‫العهد بالاسلام ‪ ،‬شديدة‬

‫التيا خفز‬

‫م‬

‫ووصلها‬

‫قاطع عاى ان الدولة التي نحن‬

‫كانت‬

‫سثاقة‬

‫‪1451‬‬

‫العث!مالببة‬

‫‪ .‬وكانت‬

‫‪ ،‬ذات‬

‫حديثة‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫مدينة‬

‫الشركي ‪ -‬الذي هو عماد‬

‫على‬

‫والعلماء‬

‫بالسلطنة‬

‫في الحادية‬

‫التاريخ‬

‫تضمنه‬

‫"ادرنة"‬

‫"بأدرنة" ‪ -‬وفي اليوم الادس‬

‫ابائه وهو‬

‫س‪-‬لها‬

‫الدولة‬

‫تها‪/‬يهم‬

‫هجررة‬

‫عرش‬

‫‪ 1‬م ) فأسرع‬

‫شهر‬

‫الى‬

‫المحرم سنة‬

‫‪855‬‬

‫هجرية‬

‫من‬

‫له‪،‬‬

‫مفخرتها‪،‬‬ ‫الدوافع‬

‫‪.‬‬


‫جعل‬ ‫اسمى‬ ‫من‬

‫الاتراك العثمانيون في باكورة حياتهم‬

‫الاغراصز التي ترمي‬

‫اهم أهدافهم‬

‫غاياتهم‬ ‫عربي‬

‫‪.‬‬

‫فهم‬

‫محارب‬

‫بساب!ه‬

‫وكان‬ ‫يزالون‬

‫‪ ،‬وزيادة عدد‬

‫كالعرب‬ ‫بطبيعته‬

‫وعمله‬

‫في‬

‫وجهاده‬

‫تاريخهم‬

‫مباهج‬

‫والثراء‬

‫الحضارات‬

‫إليها والتي فتحها‬ ‫منها أحسن‬ ‫تتأصل‬

‫الفتج والانتصار‬

‫وقانونا‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫ولكهـنه‬

‫إسلاميا‬

‫على‬

‫لازال‬

‫الثقافة‬

‫وأخذ‬

‫وسار‬

‫في أدبه وتدوينه‬

‫منتشرة‬

‫ككل‬ ‫له الاب‬

‫في شباابهم‪،‬‬ ‫بعد‬

‫محنتهم‬

‫كل‬

‫معينها‬

‫المدنية ولم تغره‬

‫الانتصارات‬

‫في كل‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫كريمها ‪ ،‬واهمل‬

‫رديئها‬

‫‪،‬‬ ‫‪-‬‬

‫بحيويته‬ ‫الشيء‬

‫لتاريخه‬

‫على‬

‫‪- 25 -‬‬

‫نمط‬

‫زعيم‬

‫المقدرة‬

‫الميول‬ ‫لغرصز‬

‫على‬

‫الحكم‬

‫نظاما دينيا واجتماعيا‬

‫ونقائه‬

‫ااكلثير‬

‫حول‬

‫فأخذ‬ ‫وكانت‬

‫والميل للفتج والقهر ‪ ،‬وتشر ب‬

‫العربية‬

‫تفتته‬

‫البلاد التي هاجر‬

‫هذه‬

‫عنده‬

‫ولا‬

‫‪ ،‬فهم شعب‬

‫الحضارات‬

‫الحضارة‬

‫محتفظا‬

‫عن‬

‫تسكره‬

‫‪ .‬وكانت‬

‫الفارسية‬

‫اوقات‬

‫القوة والميل للتجمع‬

‫والحرب‬ ‫من‬

‫حيوية‬

‫استفاد من‬

‫السيطرة‬

‫والادارة ‪ .‬واستفاد‬

‫تركي‬

‫لم ينضب‬

‫يلاولى ‪ ،‬ولم تفسده‬

‫مافيها ‪ ،‬واقتبس‬

‫والافكار التي تساعد‬

‫مناعظم‬

‫‪ ،‬ولا مرفي‬

‫‪،3‬نوا لايزالون‬

‫في اشد‬

‫التي كانت‬

‫‪.‬‬

‫فيه صفات‬

‫ألهم‬

‫حتى‬

‫جديد‬

‫المضمحلة‬

‫‪ ،‬كل‬

‫الا بسلاحه‬

‫‪ ،‬ولديهم‬

‫لايزال يتمتع ببساطته‬ ‫الح!ياة‬

‫بالشهادتين‬

‫الأسلامية‬

‫للرجل‬

‫ذلك‬

‫الكافية‬

‫المادية‬

‫الذين ينطقون‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫على‬

‫القوة‬

‫ولم تفارقهم طول‬

‫بدء‬

‫‪ ،‬وتوسيع‬

‫حياتهم‬

‫‪ ،‬لاقيمة‬

‫يساعدهم‬

‫يملكون‬

‫اليها دولضهم‬

‫الجهاد غرضا‬ ‫رقعة‬

‫من‬

‫وصلاحيته‬

‫‪ ،‬وطعم‬

‫فارسي‬

‫للبقاء‬

‫لغته‬

‫بكلماتها‪،‬‬

‫صرف‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫‪.‬‬


‫أصبحت‬ ‫الفارسية‬

‫الاسلامية ‪ ،‬بل‬

‫العثمازيين‬ ‫ولفة‬

‫الرسمية‬

‫الجميلة‬ ‫صوفي‬

‫فلرسي‬

‫ع"على‬

‫ونف!إ وا‬

‫الاغريق‬ ‫!زرد‬

‫لهل‬

‫وهكذا‬

‫والدقة‬

‫واختيارهم‬

‫لقازين‬

‫الصوفي‬ ‫الى مثال‬

‫يحتذى‬

‫في‬

‫الدولة‬

‫امور‬

‫ثم تدريبهم‬

‫ومواهبه‬

‫زظام‬

‫الحكم‬

‫وتتكون‬

‫م!ن‬

‫ومشاة‬

‫والسلطان‬

‫وتثقي‬

‫هذا‬

‫فتأثروا‬

‫كل‬

‫بلنب‬

‫هباك‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫فهم‬

‫أبلغ‬

‫إلا‬

‫التأثر‬

‫وفي‬

‫التنفيذية‬

‫والادارة‬

‫العثمانيون‬

‫خدمة‬

‫من‬

‫الدولة‪.‬‬

‫الصفات‬

‫هذه‬

‫كبيرة من‬

‫نظام وضع‬

‫النف‬

‫بالادب‬

‫القوة ‪ ،‬في حين‬

‫من‬

‫درجة‬

‫‪،‬م‬

‫شعر‬

‫لكثرة مادخل‬

‫‪.‬‬

‫الاتقان‬

‫لاخخيار من‬

‫لععى‬

‫للوظائف التيتتناسيب‬

‫‪ :‬البلاهـ‪،‬‬

‫تركى‬

‫اخذ‬

‫‪ ،‬ثم اخخيار من‬

‫" الهيئة‬

‫الأ!ول‬

‫الفارسي‬

‫صفات‬

‫لهم خلوا‬

‫فقد‬

‫شعر‬

‫‪.‬كما‬

‫الاسلام!‬

‫العثمانيين‬

‫نظام الحكم‬

‫ديوان‬

‫وتقاليدهم‬

‫الدين‬

‫صرد‬

‫عهد‬

‫ادبية شعرها‬ ‫‪،‬‬

‫بعض‬

‫المط‬

‫الى‬

‫مراد‬

‫لفة‬

‫بهذه الأغة الاسلامية‬

‫ألاتراك‬

‫نظمهم‬

‫الاتراك‬

‫ص‪-‬يث‬

‫والجسدية‬

‫شمل‬

‫فرسان‬

‫اليه نظرتهم‬

‫لدى‬

‫لتونى‬

‫العقببة‬

‫‪.‬‬

‫في عحمر الفاتح ‪ ،‬فقإ‪ -‬كان‬

‫ررشحون‬

‫السلطان‬

‫الشعر‬

‫ظلت‬

‫ولا يخلو‬

‫بالعثمافيجمن بئة‬

‫صعؤام اك‪!-‬وب‬

‫اما من‬

‫ذلك‬

‫اللغة الفارسيه‬

‫ودواوينهم‬

‫بتعلق‬

‫للبلاد الاوروبية‬

‫اكتملت‬

‫ل‪:-2‬حت‬

‫مكاتباتهم‬

‫ب‪:‬ر‬

‫مايكون‬

‫والب‬

‫وأكثر من‬

‫نهاية عصرهم‬

‫‪ .‬وأحاطت‬

‫الفارسي‬

‫وقد‬

‫في‬

‫البلاهـحتى‬

‫وفيه قسم‬

‫عن‬

‫نسخة‬

‫ال!غة ال‪-‬ركية والثقافة العثمانية‬

‫مكرره من الثقافة‬

‫اولا‬

‫بانتقا‬

‫تؤهله‬ ‫وهذه‬

‫صفاته‬

‫المؤهلات ‪.‬‬

‫" ‪ ،‬وهذه‬

‫‪ ،‬والجيش‬

‫ائهم‬

‫على راسها‬ ‫المكون من‬

‫‪.‬‬

‫هو‬

‫راس‬

‫نظام الحكم كله ومركزه‬

‫‪- 26 -‬‬

‫وقوته‬

‫الدافعة‪،‬‬


‫وثسيره‬

‫الاموال والانفس‪،‬وهو‬ ‫او قانون‬

‫سلطة‬

‫فأوامره‬

‫ومراسيمه‬

‫هي‬

‫ولذا‬

‫الذي‬

‫يحد‬

‫في الاهمية‬

‫بعد‬

‫الشرع‬

‫الكبير كان كبقيه‬

‫العام‬

‫الرتب‬

‫الا الشر يعة الاسلام ية‪،‬‬

‫رسوله‬

‫‪ ،‬ومجموعة‬

‫هذه‬

‫اتساع‬

‫في امور‬ ‫هنا نشات‬

‫الموظفين‬

‫حتى‬

‫‪.‬‬

‫سلطته‬

‫وظيفة‬

‫لايجرؤ‬ ‫وفي‬

‫المفتى فيالد��لة‬

‫ولو ان ذلثه الموظف‬

‫قابلا العزل ‪-‬‬

‫يكون‬

‫تو قيعاته‬

‫الدولة المهمة‬

‫الوظبفة مهمة جدا ‪-‬‬ ‫ا‪،‬خرين‬

‫‪ .‬لاتوجد‬

‫فلم يكن‬

‫مطمئنا" امام نفسه‬

‫للسحلطان‬

‫وامام الراي‬

‫سلامى‪.‬‬

‫رضاء‬

‫وكان‬ ‫درجة‬

‫هي عمر‬

‫السلطان العثمانى حرصا‬

‫ادله ‪ ،‬وعلى‬

‫العرت‬

‫الاسلامي‬

‫لأتراك‬ ‫التقدير‬

‫وكان‬

‫كسب‬

‫رضا‬

‫شديدا‬

‫على‬

‫التطلع‬ ‫على‬

‫الرأي العام ‪ ،‬وحرص‬

‫السائد‪.‬‬

‫محبين‬ ‫احي‪،‬نا‬

‫الدولة العثمانية‬

‫عائلة اخرى‬

‫السلطان‬

‫ادله‬

‫وسفة‬

‫دي!نية ‪ ،‬ومن‬

‫ان يستشيره‬

‫احترام‬

‫ااى‬

‫ولا رقيبلعليمه‬

‫‪ ،‬ذهو يستفتي‬

‫ومن هنا حرص‬ ‫لكسب‬

‫ويمنح‬

‫العثمانى بالرغم من‬

‫العثمانية ‪ ،‬واصبحت‬

‫الا‬

‫كتاب‬

‫الاوامر‬

‫التصرت‬

‫قوانين الدولة بعد القانون الاسلامي‬

‫ألامور التي لها صفة‬

‫مفر من‬

‫يصدر‬

‫من لسلطته‬

‫فالسلطان‬

‫على مخالفة‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫ا‬

‫وهو اداة توحيده‬

‫صاحب‬

‫المطلق في‬

‫لسلاطينهم‬ ‫‪ ،‬فلم‬

‫‪ ،‬مخلصين‬

‫يفكر‬

‫الاتراك‬

‫لهم‬

‫‪ ،‬متعلقين‬

‫لمدة سبعة‬

‫بهم‬ ‫‪-‬‬

‫قرون‬

‫‪ -‬في تحويل السلطنة عن آل عثمان إلى‬

‫‪.‬‬ ‫السلطان‬ ‫الفاتح‬

‫أربعة‬

‫يعين‬

‫في إدارة‬

‫‪ ،‬رئيسهم‬

‫‪27-‬‬

‫الدولة‬ ‫الصدر‬

‫‪-‬‬

‫الوزراء‬ ‫يلاعظم‬

‫‪ ،‬وهم‬ ‫‪،‬‬

‫ويليهم‬

‫على‬

‫عهد‬

‫رجال‬


‫‪ ،‬وهم‬

‫الدولة وهو‬

‫السلطان‬

‫مجلس‬

‫وللفضاذ‬

‫‪ ،‬وموظهي‬

‫ألاعغما في حالة‬

‫وكان‬ ‫ال!ل‬

‫صان‬

‫الديوان ‪ ،‬ويتكون‬

‫المالية الكبار ‪ ،‬ورياسة‬

‫غياب‬

‫ه!اك‬

‫السلطان‬

‫جند‬

‫والشبان‬

‫العتر‪/‬بئ ‪ ،‬ولم‬

‫ركون‬

‫وكان‬

‫غذيدذ‬ ‫ااثبا‬

‫كان‬

‫يتم‬

‫وشرائع‬

‫النصارى‬

‫كانوا يشترون‬ ‫سلك‬

‫‪ ،‬ولتفتح‬

‫الزاهر ‪ .‬وكان ‪!-‬د‬

‫ر ق‪،‬هم‬ ‫وردإخون‬

‫الار‬

‫خيرتهم‬

‫لايعتبرون‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫أهل‬

‫الذي‬

‫ثيء‬

‫عظيم "‬

‫!صكري‬

‫ملبا لهم‬

‫لم‬

‫الذي‬

‫كانوا مضلصين‬

‫‪.‬‬

‫‪- 28 -‬‬

‫فهم‬

‫بصض‬

‫علمهم‬

‫الذب ن‬ ‫‪،‬‬

‫لينخرطوا‬

‫و‬ ‫في‬

‫العالم‬

‫لهم المستقهـبل‬

‫بكل معنى‬

‫الذين‬

‫هؤلاء‬

‫وجيشه‬

‫عرفه‬

‫الحمياة ويبتسم‬

‫السلطان‬

‫مع‬

‫تلقينهم‬

‫انبة‬

‫النصر‬

‫‪ ،‬فهم دائما رهن‬

‫رباهم ‪ ،‬وهو‬ ‫فقد‬

‫‪ .‬وكان‬

‫الذمة كضريبة‬

‫سبمل‬

‫من‬

‫وبراعة عقولهم‪،‬‬

‫الى حكومته‬

‫تدريب‬

‫اسرى‬

‫لو عائلاتهم‪،‬‬

‫والنغك‪،‬م‬

‫ستقراطية‬

‫الانكشارية مماليث‬

‫حياتهم‬

‫أ‪-،‬بتهم‬

‫له ب!ل‬

‫لجسامهم‬

‫الدقة‬

‫ليضمكم‬

‫على‬

‫أمامهم‬

‫!مهما ار‪.‬لقعوا الى مرا؟ز‬

‫السلط ‪،‬ن ‪ ،‬وهو‬

‫جمسيتهم‬

‫وقود‬

‫العثمازية ‪ ،‬ويتدربوا احسن‬

‫في ذل!ك الوقت‬

‫زصرف"ـ‪،‬‬

‫حسب‬

‫‪.‬ئقامة في‬

‫لولاد‬

‫او ئقفرضون‬

‫للصدر‬

‫عشرة الى ‪-‬ت‬

‫الحادية‬

‫الدين الاسلامى الحنيف‬

‫ينتقي‬

‫المجلسى‬

‫كانوا يختارون‬

‫من سن‬

‫وا يختاروأهم‬

‫ن الر دد من‬ ‫الساطان‬

‫الذن‬

‫الانكف‪،-‬رية‬

‫بطريقة‬

‫من‬

‫هذا‬

‫‪ :‬الوزراء ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫وأنما ع‪،‬نوا انجظرون الى وجوههم‬ ‫رإريبهم‬

‫للامور‬

‫‪.‬‬

‫ا‬

‫الشرع‬

‫يع‪،‬ونون‬

‫السلطان‬

‫في‬

‫الدينية‬

‫والقضاء‬

‫وبجانب‬

‫اشارته‬ ‫اختارهم‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫له ‪ ،‬يطيعون "ـطاعة‬

‫الكلمة‪،‬‬ ‫وتحت‬ ‫سيدهم‬

‫الذي‬ ‫ءمياء‬

‫‪،‬‬


‫أوبسد‬

‫وقد‬

‫عنه‬

‫‪ ،‬ويحاربون‬

‫عرفه‬

‫ولا يقف‬

‫وصيدهم‬

‫كان سلاطين‬ ‫أقوى‬

‫لشئونهم‬

‫يسود‬

‫الجيش‬

‫‪ ،‬وكانا يمتاز‬

‫المكاره‬

‫ما يكون بالحصان‬

‫ول!رعة‬

‫تساعده‬

‫على خفة‬

‫الملا‬

‫لا تورت‬

‫بس‬

‫مهيبة‬

‫السلطان‬

‫ألاوروبسه‬ ‫الحد‬

‫‪4‬‬

‫في ذلك‬

‫دولة ناشئة‪-‬‬

‫‪ 1‬لتي!‬

‫وفرقه‬ ‫و قائده‬

‫النظام‬ ‫‪ ،‬والحبر‬

‫الحصلن‬

‫وله سروج‬

‫سوى‬

‫يلبسها‬

‫الفاتح من‬

‫التركي اشبه‬

‫الحركة ‪ ،‬وتقيه شدة‬

‫ليد‬

‫الجانب‬

‫المسافات‬

‫وسريع‬

‫الو‬

‫‪ .‬ولقد‬

‫الطوياة ‪ ،‬كما‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫لايرتدي‬

‫سلطانهم‬

‫محمد‬

‫لسيده‬

‫والظمأ وفطع‬

‫العدو‬

‫بىصيطة غيس‬

‫الملابر البسيطة‬

‫الحرارة وقسوة‬ ‫قت‬

‫ا لد‬

‫تمتاز ببطء‬

‫ارعو‬

‫ن‬

‫‪،‬‬

‫و‬

‫البرد ‪،‬‬ ‫حركاتها‪،‬‬

‫لثقل‬

‫ا لحصان‬

‫وبدانته‪.‬‬

‫وكان‬ ‫الوراثة‬

‫محبوبة‬

‫ااعربى ‪ ،‬فهو خفيف‬

‫‪ ،‬والجندي‬

‫الاوروبى‬

‫اذا كانت " شخ!مية‬

‫والخضوع‬

‫التركي‬

‫تدريب‬

‫العالم ‪ ،‬يخاف‬

‫التاريخ في اي‬

‫حركاته‬

‫‪ ،‬و دافعون‬

‫تلقوا أحسن‬

‫العثمانى ‪،‬جافة طوابفه‬

‫الجوع‬

‫بينما كانت الجيوش‬ ‫نخارد‬

‫فوية‬

‫بالطاعة‬

‫وتحمل‬

‫لثقل‬

‫‪ .‬هذا‬

‫التي عرفها‬

‫كان يمتاز بخفته‬

‫التبم‬

‫شيء‬

‫قذ‬

‫العثماف "‬

‫حوله‬

‫جنود‬

‫الدولة العثمانية الى عهد‬

‫وكان‬

‫مزركشة‬

‫كانوا‬

‫‪ ،‬كانوا خيرة‬

‫أمامهم‬

‫الشخصيات‬

‫والهدوء‬

‫‪ ،‬ويلتفون‬

‫‪ .‬ولما‬

‫الوقت‬

‫والمدبر‬

‫المحكبم للدوا‬

‫اوامره‬

‫في حفوفه‬

‫العالم في ذلك‬

‫سطوتهم‬

‫على‬

‫‪ ،‬يتبعون‬

‫ر‬

‫مخلحسين‬

‫هذا‬

‫اأمسلطان‬

‫النظام‬

‫ا‬

‫‪-‬داهـا‬

‫‪،‬‬

‫النظام العثمانن الحاكم حتى‬ ‫فكل‬

‫من‬

‫الحقوقيط‬

‫بعدهم‬

‫والامتيإؤأئقت‬

‫‪ ،‬فكان ببئلك‬

‫‪-‬‬

‫‪- 92‬‬

‫التي‬

‫زمن‬

‫للفاتح لم يعرف‬

‫ينالها الافراد‬

‫ش!خم!ية‬

‫نظاها لايعترفد بغير الكفاية‬


‫والجدارء‬

‫الشخصية‬ ‫الهمم‬

‫ووجدت‬

‫في !‬

‫ما يحفزها‬

‫عائلة واحدة‬

‫الاوروبية‬

‫‪ ،‬حيث‬

‫الارستقرا!ء‬ ‫والعلم‬

‫عاى‬ ‫كان‬

‫وأفقرهم‬

‫ونشر‬

‫بين‬

‫السلاطين‬ ‫الامن‬

‫عندما‬

‫بين‬

‫يستنفر‬

‫الدولة هى‬ ‫ناحية‬

‫وتابعيه من‬

‫هيمة‬

‫غنائم واسلاب‬

‫شخهسية‬

‫سنتحدث‬ ‫حتى‬

‫فتحه‬

‫قوية‬

‫الكظ‬

‫يسيطر‬

‫السلطان‬

‫في البلاد‬

‫والجى دارة‬

‫الدولة‬

‫فيها‬

‫اذا رفع‬

‫المواطنين‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫السلطان‬

‫جبوده‬

‫لاحرب‬

‫‪ ،‬فهناك‬ ‫المزايا‬

‫كانت‬

‫قيمة‬

‫الدافع‬

‫الساطان‬

‫التي‬

‫الديني‬

‫تظهر‬

‫فتوحات‬

‫عام‬

‫س‪،‬ر‬

‫على‬

‫رقعة‬

‫البلاد‬

‫‪.‬نظهر‬

‫بجلاء‬

‫في دار الحرب‬

‫الدولة هى‬

‫الحروب‬

‫الذي‬

‫شعور‬

‫العثما؟يون الاوائل عاملا على توسيع‬ ‫قوة‬

‫السلاطين‬

‫المساواة التي ينادي‬

‫الاتراك !حضاضة‬

‫‪ ،‬وكانت ‪ /‬هذه‬

‫ية‬

‫‪ ،‬وانما‬

‫امام السلطان‬

‫بعنايته ‪ ،‬ويؤكد‬

‫‪ ،‬فلم يجد‬

‫القوة‬

‫تابتة متوارثة‬

‫تتساوى‬

‫قوة الاسلام ‪ ،‬رفتوحات‬ ‫اخرى‬

‫من‬

‫الاول‬

‫المواطنين‬

‫او السلطة‬

‫كما هو الحال‬

‫قل!يلة‬

‫الى أعلى مراتب‬

‫رعايا‬

‫تتركز‬

‫ارستقراطية‬

‫في عهدها‬

‫أفراد دولته‬

‫الدين الاسلامي‬

‫نهجها‬

‫ومن‬

‫كانت‬

‫‪ .‬ولم‬

‫ارستقراطية‬

‫‪ ،‬وحقوق‬

‫يرعى‬

‫بالمساواة‬

‫او عائلات‬

‫الدولة‬

‫شيء‬

‫أضعفهم‬

‫ويكافمها‬

‫الموجودة هي‬

‫‪ ،‬فغانت‬

‫كل‬

‫بها‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫هنا كان الباب مفتوحا‬

‫امام الكفايات ‪،‬‬

‫‪ ،‬فقوة‬ ‫اسلامبة‬

‫‪.‬‬

‫في رفهاهية السلطان‬

‫الح!كومة لكثرة ماكانوا يحرزونه‬

‫الحروب‬

‫في تلك‬

‫‪.‬‬

‫هسيمطان‬

‫م!ميد‬

‫عن شخض‬

‫ا!فانج وتياريخ حياته‬

‫محمد‬

‫مدين!ة القسطنطينية‬

‫‪ ،‬ذلك‬

‫‪-3.-‬‬

‫الفاتح وهو في طور‬ ‫الفتح الذي‬

‫جعل‬

‫الشباب‬

‫منه اقوى‬


‫نثخصية‬

‫تولت‬

‫الاطلاق‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الفلأنج‬

‫من أعص‬

‫معها‬

‫مجووا‬

‫في الشئون‬ ‫واسيا‬ ‫ومبدد‬

‫السلطنة‬ ‫اكبر‬

‫ومن‬

‫العثمافية ‪ ،‬واعظم‬ ‫ألعالم‬

‫شخصيات‬

‫سلاطين آل عمثمان ووصل‬ ‫لالسياسة‬

‫هولمة‬

‫الدوتيالة‬

‫‪ .‬وشم!ت‬

‫موطد‬

‫الص!بببملا ‪ .‬وهو‬

‫أوروبا لقب‬

‫سماع‬ ‫من‬

‫إ(‬

‫احتفا!‬

‫هذا‬ ‫كيما‬

‫الس!‪-‬ن‬ ‫ظت‬

‫والطع‬

‫في قوب)‬ ‫ا!لات‬

‫عنعمأ‪%‬ني‬

‫‪4‬‬

‫ول!‪3‬‬

‫اعلفه‬

‫تخيم عو‬

‫ع!ند‬

‫اطنق‬

‫ئ " وكان‬

‫عأيه‬

‫مج!رد‬

‫‪ ،‬ولا اثل عل! ذللك‬ ‫!! ووما‬

‫لمإالبابوقي‬

‫ابت!اجا" بذالك ‪ ،‬وظقت‬ ‫اعلأائه‬

‫اوروبا‬

‫اشتهر‬

‫حلاكم اسلامي‬

‫لاص!ول!أص!‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫يوروبا بموته ‪ ،‬فقد‬

‫وا!هرجهـاتات الصفاخبة‬

‫أد!دمة ألاو!ى‬

‫السياد ة الكثممانية في اوروبا‪،‬‬

‫اول سقطان‬

‫السبلا ‪!-‬ظيم‬

‫السيمه يثير إبرعب‬

‫الى درج!ة‬

‫يب!تبر‬

‫كنان‬

‫روقآنه السميال!مبة وال!رببة‬

‫وأ!يقبيا ‪ ،‬ولعتبر بخق‬ ‫الاخلاف‬

‫في‬

‫االسليطيك طحمد‬

‫‪ ،‬وصاحب‬

‫الاوبوبونا وكم!ر حديث!هم عنه ‪ ،‬بل‪ .‬وأول‬ ‫أهل‬

‫معاصريه‬ ‫‪ .‬ويعدا‬

‫علمى وج!‬

‫الرهبة‬

‫الحفلات‬ ‫من‬

‫والرعب‬

‫في اوروبا حقبة طويلة من الزمن‪،‬‬ ‫في ق!ب‬

‫ركراه تاقى الرعب والوم‬

‫اهالها‬

‫من‬

‫الى عشرلت‬

‫السنين بعد وفاته‪.‬‬

‫ولد‬ ‫هجرية‬ ‫بجوار‬ ‫جسمميا‬

‫والضوب‬

‫(‬

‫‪.‬‬

‫ا(سلطان محمد‬ ‫‪2‬‬

‫والده‬

‫‪9142‬‬

‫ابريل‬ ‫وتحتا‬

‫وعقاجا‬

‫بالسيف‬

‫‪،‬‬

‫أيام طفولته‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫فمر(‪5‬‬

‫‪ .‬وفي نفس‬

‫أساتذة محصره ‪ ،‬وهو‬

‫في ‪ 26‬م!ن‬

‫م ) وقضى‬

‫رعايته‬

‫ود خيا‬

‫الفاتح‬

‫اهتم‬

‫على‬

‫الوقت‬

‫الملا احمد‬

‫رجب‬

‫ركوب‬

‫والده‬

‫" بأدر؟"‬

‫بتنشئته‬

‫الخيل‬

‫والرمبى‬

‫وتربيته‬ ‫بالقوس‬

‫اقام عليه معلما من‬

‫بن اسماعيل‬

‫‪-31‬‬

‫سنة‬

‫الاولى‬

‫‪833‬‬

‫الكؤرانى الذي‬

‫خيرة‬ ‫ذ!ه‬

‫"‬


‫السميوطي‬ ‫شهد‬

‫على‬

‫والمنقول‬

‫‪ ،‬ومهر‬

‫بالفضيلة‬

‫‪. . .‬‬

‫زمانه‬

‫"‬

‫اسصتطاع‬

‫على‬

‫انه اول‬

‫له علماء عصره‬

‫محلم‬

‫في النحو‬ ‫ثم‬

‫‪.‬‬

‫وتشير‬

‫ان‬

‫يحبب‬

‫حتى‬

‫اضساف‬

‫احتفالا‬

‫ايضا‬

‫والاموال‬

‫واذا‬ ‫العثمان‬

‫‪،‬‬

‫طفولته‬ ‫فورث‬

‫ااكريم‬

‫محمد‬

‫عنها بعض‬

‫المكاره وعدم‬

‫في وضع‬ ‫وتشرب‬

‫الفاتح‬

‫ان‬

‫"‬

‫أبا حنيفة‬

‫الملا‬

‫يقبل‬

‫غير قلإل‬ ‫ل‬

‫قام‬

‫والده‬

‫الشيخ‬

‫الثوراني‬

‫بالفش‬

‫الامير‬

‫من‬

‫الوقت‬

‫السلطان‬

‫الكورانى‬

‫المزايا‬

‫اليأس‬

‫الريسول‬

‫صلى‬

‫وسجايا‬

‫‪ ،‬فامتزجت‬

‫شعبها‬

‫والشجاعة‬

‫‪ .‬واخذ‬

‫عنه‬

‫بخيال‬

‫وشدة‬

‫بالعطايا‬

‫‪.‬‬

‫وكانت‬

‫حتى‬

‫فيه أحسن‬

‫سلاطين‬ ‫تقصعليهفي‬

‫نصرانى‪،‬‬

‫أوروبي‬

‫الاغريقية‪،‬‬

‫المراس‬

‫والصبر‬

‫المعرفة بأمور الحرب‬ ‫المدن‬

‫الاسلامي ‪ ،‬ودرس‬

‫ا!ه عليه وسلم‬

‫النصراني في ذلك‬

‫ابا من‬

‫امير ة نصر ازية كر يمة‬

‫الحربية وحصار‬

‫الداريئ‬

‫له‬

‫اعاظم‬

‫الكريمة وأفاد منها الفلسفة‬

‫ابيه الجلد‬

‫الخطط‬ ‫روح‬

‫ومعلمه‬

‫لمحد وجد‬

‫حكاياتها وأساطير‬

‫عن‬

‫الاتراك‬

‫مودبه‬

‫كانت أمه أيضا‬

‫وصباه‬

‫كما ورث‬

‫‪ ،‬فما مضى‬

‫وكعادة‬

‫‪ ،‬وغمر‬

‫الى‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫كان‬

‫فقد‬

‫الفاتح‬

‫المعقول‬

‫في الفقه ‪ ،‬واشتهر‬

‫يسميه‬

‫في العلم ‪ ،‬وان‬

‫ونشاط‬ ‫‪.‬‬

‫أقرانه‬

‫‪ ،‬وبرع‬

‫التاريخية‬

‫محمدد‬

‫الامير‬

‫المناسبة‬

‫الوفيرة‬

‫‪ :‬وكان‬

‫الروايات‬

‫القرآن‬

‫بهذه‬

‫والاتقان‬

‫‪ :‬وكان‬

‫‪ ،‬وفاق‬

‫والمعانى والبيان‬

‫التعليم بفهم وجد‬ ‫ختم‬

‫لمحمد‬

‫بالتفوق‬

‫الفاتح‬

‫وقال‬

‫عالما فقيها‪،‬‬

‫وقيادات‬

‫على‬

‫والاتقان‬

‫العملياتا‬

‫لعسكرية‬

‫تاريخ الاسلام المجيد من عهد‬ ‫عصره‬

‫صفات‬

‫الوقت‪.‬‬

‫‪- 32 -‬‬

‫‪ ،‬بما يحويه‬ ‫الشرق‬

‫من‬

‫بطولات‬

‫الاسلامي‬

‫والصرب‬


‫ومند‬ ‫معه‬

‫صغردـكأن‬

‫بين حين‬

‫وللطعان‬

‫وآخر‬

‫ومناظر‬

‫‪.‬الده‬ ‫الى بعفى‬

‫الجنود‬

‫وليتعلم‬

‫قيادة‬

‫وخاض‬

‫غمار‬

‫المعارك خاضها‬

‫وممن‬

‫وكان الى جانب‬ ‫والفارسبة‬

‫محمد‬

‫عن‬

‫المختلفة ‪ .‬وقد‬

‫لغته‬

‫التركي"‬

‫والسلافية‬

‫مما قصد‬

‫الالسنة‬

‫ويتحرى‬

‫من‬

‫مثلا‬

‫‪-‬‬

‫مراد‬ ‫والفلك‬

‫‪.‬‬

‫ويتذوق‬

‫والتاريخ‬

‫اللغات ‪-‬‬

‫‪ ،‬واللاتينية‬

‫وكان‬

‫الى ابنه‬

‫‪،‬والاغريقية‪،‬‬

‫بجانب‬

‫الجميل‬

‫قضلا‬

‫المامه بهذه‬

‫‪ .‬وكان‬

‫منها‬

‫الفاتح من تعلم اللغات الاجنبية كاللاتينية‬

‫ان يتمكن من ‪-‬لاتصال‬

‫المختلفة ‪ ،‬يخاطبها‬

‫المباشر‬

‫بلغتها ‪ ،‬وليقف‬

‫على‬

‫بشعوبه العديدة‬ ‫احوالها‬

‫بنفسه‪،‬‬

‫عدالة عماله‪.‬‬

‫وكان‬

‫فكان يجيد‬ ‫وينظم‬

‫الايطالية‬

‫الدين الحلبي‪.‬‬

‫السلطان‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫النظم بالعربية‬

‫والجغرافية‬

‫‪ ،‬والفارسية‬

‫ال!سلطنة‬

‫ابن التمج!يشد‬

‫سراج‬

‫الفتى محمد‬

‫الاطلاع على آدابها‬

‫‪-‬‬

‫والاغريقية‬

‫خير الدين والشيخ‬

‫حذق‬

‫اليه السلطان‬

‫الشيخ‬

‫والفقهاء احضر‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫وتقواه شاعرا حسن‬

‫‪ :‬العربية‬

‫‪ ،‬وبعضا‬

‫اللغات واسع‬

‫ذات‬

‫‪-‬‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫ونزالهم‬

‫اذا م‪،‬ولي‬

‫دراية وخبرة‬

‫في الرياضيات‬

‫الحرب‬

‫واستعداداتهم‬

‫الفاتح ايضا‬

‫هولاء الشيوخ‬

‫معلمين‬

‫والاغات‬

‫عن‬

‫صلاحه‬

‫آخرين‬

‫المعارك ‪ ،‬يىعتاد مثاهد‬

‫ألقتال عمليا‬

‫له محمد‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫والى جا؟ب‬

‫وفنون‬

‫الشيخ‬

‫مراد‬

‫في تحركاتهم‬

‫الجيعثى‬

‫تتاصذ‬

‫السلطان‬

‫الثاني يستحمحبة‬

‫الشعر‬

‫السلطان‬

‫محمد‪،‬‬

‫التصوير‬

‫الفاتح فوق‬

‫والرسم‬

‫‪ .‬وكان يكتب‬

‫والعزف‬

‫اشعاره‬

‫‪- 33 -‬‬

‫تحت‬

‫ذلك‬

‫مغرما‬

‫بالفنون‬

‫‪،‬‬

‫على يولات الموسيقية‬ ‫اسم‬

‫" عونى‬

‫" وذلك‬


‫عاى طريقه‬ ‫شاعر‬ ‫شعر‬

‫ا!يرانيين في اختيار اسم‬

‫امبراطوري‬

‫اتخذ‬

‫بالاغة التركية‬

‫اللا‪!-‬نية بعنوان‬ ‫‪4491‬‬

‫سنة‬

‫"ء!ظمه‬

‫سير‬

‫وقسطنطين‬ ‫الاسكندر‬ ‫رابد‬

‫فيها‬

‫الخطة‬

‫الفاتح‬

‫والابطال‬

‫او‬

‫الدولة‬

‫قوة‬

‫التردد‬

‫حش‬

‫عرف‬ ‫وقد‬

‫في حياة‬

‫في تركيا‬

‫‪!83‬‬

‫"‪8‬‬

‫صأ!‪+‬‬

‫با(حروة‬ ‫وذلك‬

‫في‬

‫في‬

‫م"‪،‬مه‬

‫القياصرة‬

‫الاكبر‬

‫‪ ،‬واعجب‬

‫‪ ،‬فقد لمح فيه صورة‬ ‫العزم‬

‫‪ ،‬وسرعة‬

‫بقراءة‬

‫‪ :‬أوغسطس‪،‬‬

‫بشخصية‬ ‫من‬

‫التنفيذ‬

‫ما نربد فيه فالدة ومتعة‬

‫الحب‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬ة‬

‫ااتي‬

‫للفناء ‪ ،‬واخذ‬

‫‪،‬‬

‫التاريخ‬

‫حياه‬

‫‪ ،‬مغرم ‪،‬‬

‫بالقراءة ونهمه بالمزيد من‬

‫الفا"تح‬

‫التتري‬

‫نفسه‪،‬‬ ‫احكام‬

‫بعد‬

‫و‬

‫هزم‬ ‫معه‬

‫في اواسط‬ ‫لم‬

‫فقرا‬

‫جد‬

‫‪7‬‬

‫‪-‬خشهر‬

‫فيمى‪،‬‬

‫جده‬

‫بايز‬

‫الفاتح‬

‫سيا‬

‫حة!‬

‫قرأ‬

‫د‬

‫الاطلاع يقفان‬ ‫لعقا"ـوفكره‬ ‫نىيرة‬

‫كتابا في‬

‫الاول وعرض‬

‫" بايزيد‬

‫" في‬

‫قفص‬

‫‪ ،‬ولم ير غضاضة‬

‫في ذلك‬

‫وكرها‬

‫‪ ،‬وذ لك‬

‫أ علمى ‪.‬نيمور‬

‫عن خططه شيخا يستفبد منه‪.‬‬ ‫دأب‬

‫ء‬

‫‪.‬‬

‫الى عاصمته‬

‫او نبلا من‬

‫أولوو‬

‫‪ .‬وللفاتح ديوان‬

‫طبع‬

‫بدراسة‬

‫بامعان‬

‫‪ ،‬وص!حة‬

‫‪ ،‬فكان يقرأ كل‬

‫العثمانية‬

‫‪-‬ديدي‬

‫مهتما‬

‫‪ ،‬فقرا‬

‫النعسى‬

‫يز‪":‬ـ‪.‬لجاربا‬

‫تيمورلنك‬

‫)‪،‬‬

‫المقدوني ايما اعجاب‬

‫ولم يكن شغف‬ ‫عند‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫الاكبر ‪ ،‬وتيهـودوسيوس‬

‫وعدم‬

‫‪-‬د‬

‫الفاتح‬

‫مستعارا‬

‫يعد‬

‫‪.‬‬

‫ننتحأ السلطان‬ ‫العض عاء‬

‫في الغزل‬

‫ديوان‬

‫\(‬

‫م‬

‫لنفسه‬

‫شعري‬

‫اسما‬

‫لهم ‪ .‬وهو‬

‫اول‬

‫محمد‬

‫الفاتح منذ‬

‫والده على مراسلة‬

‫ات كان اميرا عاى‬

‫العلماء والمثقفين‬

‫‪-‬‬

‫‪- 34‬‬

‫من‬

‫\(‬

‫مغنيسيا"‬

‫الامراء في فارس‬


‫والهند‬

‫الفاتح على هذه‬ ‫يرسل‬ ‫للف‬

‫ومحر‬

‫السنة‬

‫الى " خواجه‬ ‫كل‬

‫دوقية‬

‫جهان‬

‫مرن علماء محر‬ ‫العالم المصري‬

‫المعروف‬

‫بقوله‬

‫الوعاة‬ ‫‪" :‬‬

‫في‬

‫وكان‬

‫من‬

‫كل‬

‫جميع‬

‫وخشونة‬

‫يكاتبه‬

‫بينهما كلدة طويلة‬

‫روح‬

‫فغدت‬ ‫في بعض‬

‫البغض‬

‫تصرفات‬

‫هذه‬

‫الشده‬

‫رجل‬

‫سمت‬ ‫وغر‬

‫وذلك‬

‫وحب‬

‫فيه‬

‫"‬

‫الاحقاد‬

‫‪ ،‬نتيجة‬

‫الحماس‬

‫‪-‬‬

‫في كتابه‬

‫‪.‬‬

‫الهدايا‬

‫السنية‬

‫)"‬

‫ان اجتمع‬

‫ذلك‬ ‫‪.‬‬

‫والفنانين‬

‫في بلاطه من‬

‫ولاتين‪.‬‬

‫ساد‬

‫الحم‬

‫فيه‬

‫‪،‬س‬

‫‪ ،‬وهبطت‬

‫والانتقام‬

‫‪ ،‬واتسع‬

‫السيوطئ‬

‫واشار‬

‫العالم توتر‬

‫الديني والتعمصب‬

‫‪ ،‬فلقد‬

‫عاش‬

‫أى اعماق‬

‫ظاهرة‬

‫والعنف‬

‫في طبيعة ‪.‬السلطان‬ ‫ذوقه‬

‫استاذ‬

‫يراسل‬

‫الى‬

‫والنصرانية‬

‫السلطا أن الفاتح الثدة‬

‫نف"ـونبل‬ ‫رحيم‬

‫إشتد‬

‫التشفي‬

‫العنف‬

‫كان‬

‫السيوطي‬

‫وعرب‬

‫الفا‪.‬نح أئي جو‬

‫فهـيها‬

‫الحاامي من‬

‫العلماء والادباء والشعراء‬

‫برين الاسلام‬

‫‪ ،‬زادت‬

‫اليه‬

‫وفرس‬

‫‪ ،‬وفي وقت‬

‫واوروبا‬

‫المحيوي‬

‫ملكه ‪ ،‬ولا عجب‬

‫محمد‬

‫‪ ،‬بل‬

‫‪ .‬وايضا‬

‫والنحاة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الهند ومتصسو فيها‪-‬‬ ‫الرحمن‬

‫صراحة‬

‫ويهدي‬

‫توافدا‬

‫الى عاصمة‬

‫الساطان‬

‫ذلك‬

‫اللغويين‬

‫من‬

‫العحر‬

‫بن سليمان‬

‫‪ ،‬ذكر‬

‫طبقات‬

‫اذن‬

‫وقسوة‬

‫اسيا‬

‫قاسيا‬

‫الى الملا عبد‬

‫هولاء العديد ‪ ،‬من ترك‬

‫عاش‬

‫بين‬

‫" ‪-‬‬

‫محمد‬

‫الغ!اتح‬

‫فلا عجب‬

‫صوب‬

‫أحد‬

‫بعد توليه السلطنة‬ ‫كبار كتاب‬

‫ايران في ذلك‬

‫الشيخ‬

‫"‬

‫حتى‬

‫عام ‪ ،‬وكذلك‬

‫اعاظم علماء وشعراء‬

‫بغي"‬

‫الحسنة‬

‫من‬

‫ا‬

‫والتركستان‬

‫وغرها‬

‫البلاد الاسلام!ية ‪ .‬وبنني‬

‫الصراع‬ ‫النفوس‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ولذا ظهر‬

‫‪ ،‬وربما لم تكن‬

‫محمد‬

‫لفقه ‪ ،‬ولكن‬

‫الفاتح ‪ ،‬فهو‬ ‫العصر‬

‫كان‬

‫الزائد لكلا الجانبين المتحاربين‬

‫‪- 35‬‬


‫المتحارعين‬ ‫والفتح‬

‫‪ ،‬حيث‬

‫‪ ،‬ويزدادون‬

‫اخرى‬

‫النصارى‬

‫وكرامتهم‬

‫الى درجة‬

‫وعتينا‬

‫‪-‬‬

‫الدماء ‪ ،‬وينبغي‬ ‫الالرى‬

‫التعذيب‬

‫الذين‬

‫"‬

‫الافلاق‬

‫وامبراطور‬ ‫واجرام‬

‫"‬

‫شخص‬

‫يرد الشر‬

‫كان‬

‫الصاعد‬

‫اذا اتهمه‬

‫للدفاع‬ ‫انجاح‬

‫الذي‬

‫بين الفريقين‬

‫كثير‬

‫اعداء السلطان‬ ‫‪ ،‬وما‬

‫‪ .‬وسنسرد‬

‫يسميه‬

‫المعد عن‬

‫الع‪-‬مكرية ‪ ،‬فلم يكن‬

‫الفاتح‬

‫واحداثه‬

‫الفطنطينية‬

‫بعيد كل‬

‫المستميت‬

‫الصرا اع وللنضال‬

‫في أيديهم‬

‫والتمثيل‬

‫كما‬

‫المسلمين‪،‬‬

‫والعفو بين الفريقين‪.‬‬

‫كيف‬

‫يقعون‬

‫كض‪،‬بنا وفي ثنايا سطوره‬

‫نضال‬

‫أجناس‬

‫المورخين‬

‫من‬

‫بالقسوة وغلظة القلب والميل الى سفك‬

‫ان شظر‬

‫والتنكيل‬

‫فارس‬

‫ذلك‬

‫لانلوم السلطان‬

‫لاسيما النصارى‬

‫الاتراك‬

‫واشتد‬

‫‪-‬‬

‫في زمرة‬

‫التيار الاسلامي‬

‫معها العطف‬

‫ان‬

‫اليهم من‬

‫ليدخلوا‬

‫‪ ،‬ويناضلون‬

‫في وجه‬ ‫‪.‬‬

‫تلاشى‬

‫وملوكهم‬

‫لدينهم‬

‫بلادهم والوقوف‬

‫ارضهم‬

‫وفخرا‬

‫بما ينضم‬

‫زهوا‬

‫تاركين عقائدهم‬

‫ويتحمس‬ ‫عن‬

‫كان‬

‫المسلمون‬

‫يتحمسون‬

‫للجهاد والتوسع‬

‫بهم‬

‫مث‬

‫‪ ،‬وما‬

‫فعله‬

‫العاطفة الانسانية والشرف‬

‫الفاتح في شدته‬

‫بمثله ‪ ،‬مما‬

‫تقتضيه‬

‫على‬

‫الوان‬

‫ضمن‬

‫" المجري‬

‫امراء اوروبا من‬

‫وقسوته‬

‫من‬

‫وروايات‬

‫فعله " هونياد‬

‫الصليبيون‬

‫وغيرهم‬

‫بلحقونه‬

‫قصصا‬

‫عما‬

‫الفاتح يعاملون‬

‫البنادقة‬

‫فظاهـة‬ ‫والاماتة‬

‫اعدائه سوى‬

‫الضرورات‬

‫الحربية‬

‫والسياسية‪.‬‬

‫كأر الس!طأر محطمد‬ ‫متين‬

‫ا!صلابت‬

‫الفانج قم!ما اللور ‪ ،‬فود‬

‫‪ ،‬كتببر الثقة بنفسه‬

‫‪- 36 -‬‬

‫‪ ،‬ذا بصر‬

‫ثقب‬

‫الكلل ‪،‬‬ ‫وذكاع حاد‬


‫ع! تحيمل المش!‬

‫ومقلرة‬

‫السلاح ‪ ،‬ندر‬

‫ثتؤب‬

‫من قك سبحانه‬

‫و!لاسلام ‪ .‬كك‬ ‫فهم‬

‫وكلن محب!ا هقماء‬

‫بلاطه‬

‫وفوق‬

‫ذلك كان‬

‫ولا سيما‬ ‫الجميل‬

‫م!جة‬

‫الموسيقى‬ ‫ويبثده‬

‫الالب ولا‬

‫ورجلا‬

‫بدراسة‬

‫فرف!‬

‫‪ ،‬عد‪6‬له في مننو‬

‫ينر به‬ ‫العبال!عي‬

‫وغيره ‪ ،‬ولا ضمثق‬

‫ببلما‬

‫النون‬

‫كط هو مصوفد‬

‫!ر‬

‫الاخمنلا! المبننفل‬

‫لوثته ‪ ،‬او في جو عا!ب‬

‫الادب‬

‫ويحفط‬

‫الفلك ‪ .‬وكان‬

‫الصب‬

‫‪ ،‬وع!دته بسي!‬

‫نععاء‬

‫عن‬

‫واقص‬

‫الفاتج يبهثى حيثة‬

‫والثلر* عى‬

‫و!رأء واشراف! ل!‬

‫من ندمائه الادباء‬ ‫الى‬

‫يحسن‬

‫الشعر‬ ‫استغلال‬

‫واصلاح عقله والتاثير علىالمحيطينبه‪.‬‬

‫وك!ك الس!ن !مد‬ ‫‪+‬صو‬

‫م!دته‬

‫من‬

‫بضهم‪،‬‬

‫محبا ‪ -‬كما ذكرنا ‪ -‬للفنون‬

‫‪ ،‬ويتذوق‬

‫دراسلاله وعلمه في تقويم نفسه‬

‫القراعة‬

‫بعيلى النظر‪.‬‬

‫‪ ،‬ومن لم يسمتطع الوصول‬

‫الفاتح‬

‫ارسم‬

‫‪ ،‬ويهتم‬

‫في‬

‫اقيه اليلأيا والاموال في المناسب!ت‪.‬‬

‫‪،‬ن صحمد‬ ‫وا‬

‫المعب!‬

‫لمش!به‬

‫ة طموحيا‪ ،‬سريعا‬

‫تض‬

‫نتداجمم ‪،‬‬

‫ا!ر‬

‫ويقدم‬

‫السلط‬

‫ه!ع‬

‫الامور ‪ ،‬كلبر الي!‬

‫وسماع‬

‫في مدناقشثدهم‬

‫كمفى يراسله‬

‫‪،‬ط!لاقمميي‬

‫ورح!‬

‫والشمصاع والظلاسفة‬

‫في غبر مسمص‬

‫‪ ،‬يرند بنلك‬

‫‪ ،‬وان ‪!-‬فصق همل‬

‫م!بآ ممكلق‬

‫المواقيف ‪ ،‬ي!سمن‬

‫ويحد متعة‬

‫‪ ،‬يحسن‬

‫ان الى صلاة‬

‫ركوب الغيل واستعم!ر‬

‫فم الصبم! ‪ .‬كك علوا‬ ‫كل البمسمعة ‪ ،‬ولم‬

‫وشائع عن هذه‬ ‫بال!عني‬

‫بسي! !اية‬

‫ا!مة في ال!ر‬

‫الف! كلك يفه!‬

‫سلاطين‬

‫‪ ،‬مس!قمين ونصارى ‪! ،‬الثى وحي!ل!‬

‫في ص‬

‫هاد‬

‫ى‬

‫وسص‬

‫عه نزال ونضيلا وصب‬

‫‪- 37 -‬‬

‫اسرته‬ ‫‪.‬‬

‫ورحال‬


‫ولم يكن ممتازا في الناحيتين‬

‫عظيمة‬ ‫يوم‬

‫كفايته‬

‫‪ ،‬وبنى‬ ‫من‬

‫ملكا كبيرا‬

‫الايام لاتقهر‬

‫ولكسب‬ ‫اسى قرار‬ ‫مساه ين‬

‫فهو‬

‫النصر‬

‫العثمانيين‬

‫الحناة‬

‫‪.‬‬

‫ساعده‬ ‫بحق‬

‫فتح‬

‫ويخرهم‬

‫محمد‬

‫القسطنطينية‬

‫لاعماله‬

‫الجليلة‬

‫من‬

‫وتحطيم‬

‫‪ ،‬فان‬

‫‪.‬‬

‫اعماله وفتو‪،‬حاته‬ ‫وقد‬

‫اعتبر‬

‫والقضا‪*،‬على‬ ‫وحماية‬

‫لشعب‬ ‫جيدا‬ ‫وكان‬ ‫للبانيا‬

‫فقد‬

‫انها‬

‫نفسه‬ ‫دار‬

‫!ن‬

‫اعطاه ميزة‬ ‫المدافع‬

‫السبق‬

‫لها‬

‫نشر‬

‫شبه‬

‫الشرك‬

‫‪ ،‬وساعده‬

‫عاى تحمل‬

‫على‬

‫الفرات‬

‫‪ ،‬حخى‬

‫دانت‬

‫دولته‬ ‫جميع‬

‫بمركزه‬ ‫دار‬

‫‪-‬‬

‫الاسلام‬

‫والضلال‬ ‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫قياد‪4--‬‬

‫كل إلمشاق تدرينا‬ ‫عاى‬

‫انفسهم‪-‬‬

‫والدانوب‬

‫وشاطىء‬

‫له آسيا‬

‫الصغرى‬

‫البلقان ‪ ،‬واصبح‬

‫‪- 38 -‬‬

‫اتم‬

‫النهابة‬

‫‪ ،‬تؤكد‬

‫الم الى‬

‫اعدائه المنقسمين‬

‫واحد‬

‫جزيرة‬

‫ضم‬

‫العا‬

‫ان‬

‫قواعد‬

‫الاسلام والسمو‬

‫معا قل‬

‫على‬

‫بمثابة‬

‫لارساء‬

‫عظيما(‬

‫الفمي ء من‬

‫‪ ،‬والى‬

‫لم يكن‬

‫مسلما‬

‫‪ ،‬درب‬

‫التركية يسمع‬

‫على‬

‫بين لاشعب"‬

‫بعض‬

‫حياته‬

‫ومنطلهـقا‬

‫وتحطيم‬

‫على‬

‫ايطاليا في آن‬

‫وبلاد اليوز‪،‬ن وءعظم‬

‫العظيم‬

‫المغيرين المغامرين‬

‫متماسك‬

‫عن‬

‫وبداية‬

‫برسالملة هد‪،‬فها‬ ‫‪،‬‬

‫الملك العثمانى‪،‬‬

‫اططنينة‬

‫الكتاب ‪-‬‬

‫الفتح‬

‫سلطانا‬

‫الحرب‬

‫واع وجيش‬

‫وسواحل‬

‫كان‬

‫ثب‬

‫الدبانات الاخرى‬

‫كانت في سبيل‬

‫مبعوثا‬

‫المسلمين‬

‫دوي‬

‫كان‬

‫وا‬

‫دولة‬

‫هـ‪،‬نت‬

‫القوانين ‪ ،‬وعمل‬

‫الامن‬

‫في هدأ‬

‫بداية‬

‫لزشأ‬

‫دولة‬

‫دعائم‬

‫‪ ،‬وقنن‬

‫اهل‬

‫هذا‬

‫على‬

‫وطد‬

‫الفاتح في شبابه‬

‫‪ ،‬بل‬

‫اعدائه‬

‫الذي‬

‫الخارجي‬

‫وادا كنا قذ تحدثنا ‪-‬‬ ‫اعمال‬

‫القضاء‬

‫الداخلية ‪ ،‬واشاع‬

‫ونصارى‬

‫السلطان‬

‫‪.‬ممظيمة‬

‫على‬

‫للغاية ‪ ،‬فقد‬

‫‪2‬‬

‫بل‬

‫كانتا‬

‫الادارية والقانونية‬

‫والعسكرية‬

‫الثقافية‬

‫فحسب‪،‬‬

‫البحر‬

‫الاسود‬


‫بحيرة عثمانية بعد استيلائه على القرم وضمها‬ ‫وكان‬ ‫بعد‬

‫الاتراك‬ ‫استيلائهم‬

‫وهددوا‬

‫الامبراطور‬

‫الجزائر‬

‫قسطنطين‬

‫بعض‬ ‫شوكة‬

‫في حلق‬

‫بحر‬

‫وميناء‬

‫واوروبا‬

‫اعماله شانا وقدرا‬

‫القسطنطصنية‬

‫القرى‬

‫"‬

‫جانبى‬

‫الإيونية‬

‫ايطاليا والبابوية‬

‫لعظم‬

‫مدينة‬

‫وضعوا‬

‫على‬

‫دصلامة‬

‫وكان‬ ‫وفتح‬

‫قد‬

‫اقدامهم‬

‫على‬

‫الى الدولة العثمانية‪.‬‬

‫اوترانتو‬

‫لوالده ‪ ،‬وطيشه‬

‫‪- 93 -‬‬

‫الدولة البيزنطية‬

‫بعيني ‪ .‬راسه‬

‫تحديات‬

‫واعتداءاته المتكررة على‬

‫التركية والرعايا العثمانيين ‪ ،‬فقد‬ ‫الدولة العثمانية لابد من‬

‫"‬

‫الايطانى‬

‫بأسرها‪.‬‬

‫القضاء على‬

‫‪ ،‬بعد ان راى‬

‫" الادرياتيك"‬

‫ازالتها‪.‬‬

‫كانت‬

‫المدينة بحق‬


‫ا‬

‫إ‬

‫ا‬


‫رلؤ!رف!نأ‬

‫فبلىفتع‬

‫ا‬

‫حا‬

‫لة‬

‫الدؤلبن‬

‫ا‬

‫لبيزنطية‬

‫لتطنطينية‬

‫‪-‬مدينةكسطنطينية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫اسباب‬

‫ حت‬‫ هولة‬‫‪-‬‬

‫طعور‬

‫الامبراعلو!يية‬

‫البمزنطية‪.‬‬

‫هرلة ماظية‪.‬‬ ‫البيزنطية‬

‫كدفىلة البيزنعلية‬

‫و!وب‬

‫!لبمبية‪.‬‬

‫والمسق!ون ‪.‬‬

‫‪ -‬الامبر!ور !سمطنطين آخر من جمس‬

‫‪-41-‬‬

‫عر عرش‬

‫ب!يزف!‪.‬‬


. ،


‫ا‬

‫صا‬

‫لة‬

‫اليزنجطية‬

‫لدولين‬ ‫نجلنغ‬

‫الةسصطنفينية‪:‬‬

‫كانت‬

‫القسطنطينية‬

‫فقط‬

‫لانها خلفت‬

‫ليس‬

‫الرومانبة العظيمة‬ ‫تتباهى‬

‫بها‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫بل تفوقها في‬ ‫وو فرة ثرائط‬

‫ولقي‬

‫اك‪،‬ريخ‬ ‫فوق‬

‫لانها‬

‫‪،‬م هذه‬

‫المدو‬

‫منها الشهرة‬ ‫قرن‬

‫في نحو‬ ‫‪ ،‬وعظمة‬

‫العريضة‬

‫من‬

‫التي كانت‬

‫الزمان تضارع‬

‫صروحها‬

‫أحيانا لون الاسطورة‬ ‫ا‬

‫للامبراطورية‬

‫‪ ،‬واتساع‬

‫روما‪،‬‬ ‫رقعتها‪،‬‬

‫مجتمعها‪.‬‬

‫قدم متها ببضعه‬

‫قسمطنطينية‬

‫الروما ية‬

‫ومنشأ‬

‫ذدت‬

‫روما‬

‫انظار العالم القديم‪،‬‬

‫كعاصصة‬

‫الحاضرة العظيمه قصة‬

‫‪ ،‬ويغمرها‬

‫ذاتها كعاحممة‬

‫‪ .‬مدينة‬

‫خططها‬

‫‪ ،‬وزر ف‬

‫اسمها مع اسم‬

‫منذ‬

‫قيامها تجذب‬

‫‪ ،‬وانتزعت‬

‫جمال‬

‫موا قع صد رزة‬

‫الدولة‬

‫ا‬

‫مدينة‬

‫لننيية‬

‫قر‬

‫‪ ،‬ويطلق‬

‫لة ‪ ،‬وتغاب‬

‫‪ ،‬حيث‬

‫ون هي‬

‫قامت‬

‫عند انشائها‬

‫بيزنطية ‪،‬‬

‫التي‬

‫يختلط‬

‫في احيانا كثيرة علىقمسطنطيتية‬

‫صفتها‬

‫الشر قية وتعرف‬

‫تتخذ‬

‫أحيانا‬

‫سمة‬

‫باسم‬

‫بيزنط‪-‬ة كثير الغموض‬

‫‪-‬ئم ‪-4‬‬

‫على‬

‫مرحلة‬

‫كبيرة‬

‫" الامبراطورية‬

‫شديد‬

‫من‬

‫تاريخ‬

‫البيزنطية‬

‫الامتزاج بالاسطورة‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬


‫ويرجح‬ ‫قبل‬

‫قيام هذا الثغر على أرجح‬

‫المؤرخون‬ ‫‪ ،‬حيث‬

‫الميلاد‬

‫نزلت‬

‫في موقعه‬

‫بزع‪،‬مة ب!‪،‬ر يداعى " بزاس‬

‫جماعة‬

‫الاقوال الى سنة‬

‫من‬

‫كم!‪-‬كاا)‬

‫المستعمرين‬

‫واستقرت‬

‫ولم تلبث ان ازدهرت‬ ‫‪ .‬ولم تكن‬

‫برا‬ ‫بجمال‬

‫‪1‬‬

‫الر‬

‫‪2‬ت‬

‫عاى‬

‫لمو‬

‫قع‬

‫اصبح‬

‫كان‬

‫المدينة الجديدة‬

‫وحصانته‬

‫‪ .‬وكانت‬

‫تجارة‬

‫هذا‬

‫‪،‬برف‬

‫من مختلف‬

‫ولبث‬

‫الاكبر‬

‫بالقرن‬

‫ضا ببز(طة ‪-‬‬

‫الامبراطورإة‬

‫لي‬

‫سلطانها‬ ‫الميلاد‬

‫السلع‬

‫في ذلك‬

‫الاسود‬

‫الطويل‬

‫اسماكه‬

‫تشرف‬

‫الممتد شمالا‬

‫وجودتها‬

‫والذخائر‬

‫‪ ،‬ولانه‬

‫النفيسة‬

‫‪-‬‬

‫وهو‬

‫القرن‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫استولت‬

‫الرابع‬

‫قبل‬

‫وتقسيمها‬

‫ان يرلصلما قواعد‬

‫عليها‬

‫تخورف‬

‫عليها‬

‫خلفا‬

‫وجعل ضها‬

‫‪ ،‬ا!تو لى عليها‬

‫مع‬

‫مقدونية‬

‫ايام الاسكندر‬ ‫الاسكفءر‬

‫استقلالها ‪ ،‬منتهزة‬

‫‪،‬‬

‫ثابت‬ ‫ولكن‬

‫تفتت‬ ‫مات‬

‫الاركان ‪ ،‬ثم بىأت مدينة‬ ‫الاخيرة‬

‫في عدا د مستعمراتها‬

‫الام‬

‫اليونانية‬

‫بين قواد الاسكلندر الذي‬

‫ح!م‬

‫روم‪،‬‬

‫الجمهوريات‬

‫الميلاد ‪ ،‬ولما توفي‬

‫بيزنط!ة أن تسترد‬

‫المقدوبية‬

‫تعقد‬

‫لكلمة بيزنطية والتي اشتهرت‬

‫ؤترة طو ياة تتنازع سيادتها‬

‫المقدونى استطاعمت‬

‫زأطة‬

‫البحر‬

‫السفن‬

‫تمتاز‬

‫بلاد العالم القديم‪-‬‬

‫ؤب اوائل‬

‫ان‬

‫الذهبي‬

‫اكبر‬

‫خليجها‬

‫لوفرة‬

‫المحملة بمختاف‬

‫اثيتا والى برطة‬

‫فجأد دون‬

‫لرسو‬

‫وان‬

‫"‬

‫بيزاس‬

‫الرقعة ولكنها كانت‬

‫بموقعها الفريد في مدخل‬

‫السفن‬

‫ر"‪ ،‬في العربية‬ ‫‪،-‬صة‬

‫برة‬

‫القدئقم ‪ .‬كصا‬

‫هذاه‬

‫مرفأ بحريا ومركزا تجاريا‬

‫‪ ،‬ومينائر ها يتسع‬

‫البحر‬ ‫"‬

‫مرسى‬

‫ونصت‬

‫اليونانيين‬

‫به ‪ ،‬وسميت‬

‫المستعصرة الجديدة بيزنطية نسبة الى مؤسسها‬ ‫واصبحت‬

‫‪657‬‬

‫جر اطور سفير وس‬

‫و‬

‫ما‬

‫لبث‬

‫‪ .‬وفي‬

‫سنة‬

‫أن‬

‫‪69‬‬

‫بسطت‬

‫ا‬

‫قبل‬

‫قتل زعماعها والعديد‬


‫من‬

‫لهلها‬

‫كانت‬

‫"‪،-‬رتها‬

‫‪ ،‬وليد د‬

‫قد انضمت‬

‫بينه وبين منافسه‬

‫وفي عهد‬ ‫( ‪268‬‬

‫‪-‬‬

‫القوط‬

‫‪ .‬وفب خلال‬

‫لجأ "‬

‫ليعلينو‬

‫قسطنطين‬

‫لحكمه‬ ‫قسطنطين‬

‫احد‬

‫ذلك‬

‫الداخل‬

‫العسكري‬

‫الساسانيين‬

‫عقب‬

‫‪324‬‬

‫اوائل‬

‫‪ ،‬نتيرة‬

‫‪5‬‬ ‫تفكك‬

‫عام‬

‫الذي‬

‫لتكرر‬ ‫نتج‬ ‫تام‬

‫وانهي‪،‬ر‬

‫ان‬

‫‪.‬‬

‫فسادا‬

‫فرفت‬

‫‪ .‬وكان‬

‫خطر‬

‫ساد‬

‫فكان‬

‫الشم ‪(،‬ية والشر قية ‪ ،‬فقفى‬

‫‪-‬‬

‫كلود وس‬

‫‪45‬‬

‫‪--‬‬

‫وغربها‬

‫ءعا‪.‬‬

‫لملأدي افكرون‬

‫اكثر‬

‫العالم‬

‫الفساد‬

‫جميع‬

‫امانا‬

‫يهدد‬

‫الدفاع‬

‫( ‪268‬‬

‫وعائت‬

‫‪ ،‬والدانوب‬

‫تقدم‬

‫بلغ أشده‬ ‫"‬

‫الروماني‬

‫الحدود‬

‫والراين‬

‫في الشرفت‬

‫البرابرة مد‬ ‫\\‬

‫المي‬

‫للام‬

‫جراطور‬

‫اعداء الدولة على‬

‫‪ :‬في غال"ـ‪،‬‬

‫الامبراطورية تواجه‬

‫دان‬

‫جهة‬

‫والحياه الاجتماعية ‪ ،‬فقد هوجمت‬ ‫في الولايات‬

‫‪،‬‬

‫للمدينة واخضعها‬

‫ااخالث‬

‫هجمات‬

‫عنه‬

‫الامبراطور‬

‫الرومانية‬

‫القرن‬

‫‪4‬‬

‫الى بيزنطة ‪ ،‬فحاصره‬

‫‪ ،‬فدخل‬

‫جراطورية‬

‫‪3‬‬

‫ول!لل! ثه‬

‫الاكبر وخصومه‬

‫ميلادية ‪ ،‬وقد‬

‫الام‬

‫منذ‬

‫‪-‬‬

‫اله‪-‬مليم‬

‫أوله‬

‫حكم‬

‫قسطنطين‬

‫لصك الخصوم‬ ‫عاى‬

‫‪44‬‬

‫التي نشبت‬

‫ان يدفعوا عنها غزو‬

‫الامبراطورية من روما الى‬

‫الامر‬

‫البرابرة‬

‫بينما كانث‬

‫بيز طة‬

‫" ‪ ،‬بين‬

‫او‬

‫في سنة‬

‫وهدوءد‬

‫اراضيها‬

‫س‬

‫التي نشبت‬

‫ارغمه‬

‫روما‬

‫يو‬

‫الخانى‬

‫لهل‬

‫!أشهثال!يأرل‬

‫أباطرة‬

‫واستقرارا‬

‫جموع‬

‫الحرب‬

‫لمن " ‪-‬‬

‫في نقل عاصمة‬

‫من‬

‫" بمحسينيوس‬

‫نيجر‬

‫" حاكم‬

‫سورية‪.‬‬

‫الاكبر بذالمث شرفت‬

‫وكان‬

‫كافة‬

‫الى خصومه‬

‫خلال‬

‫الحرب‬

‫م ) " استطاع‬

‫‪،‬ن‬

‫وؤوض‬

‫ارها‬

‫الاهلية‬

‫الاكبر حتى‬

‫وكان‬

‫وهدم‬

‫الامبراطور " كلود‬

‫‪27.‬‬

‫" د و كليشي‬

‫مبانيها‬

‫اسو‬

‫‪ ،‬لانها‬

‫على‬ ‫‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫الفرس‬ ‫الحدود‬ ‫‪27.‬‬

‫م‬

‫)‬


‫لحبه‬ ‫اسرد‬ ‫على‬

‫يحارب‬

‫في فارس‬ ‫الدانوب‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫والفرات‬

‫فلا عجب‬

‫"‬

‫كليثيان‬

‫الواقعة‬

‫‪.‬‬

‫مقتنعا‬

‫المملكة‬

‫ف‪،‬ختار‬

‫كان‬

‫بيزنطة‬

‫‪-‬‬

‫من‬

‫اقدم على‬

‫م‬

‫فقرر‬

‫)‬

‫شاكئىء‬

‫تصلمح‬

‫عليه‬

‫واوروبا‬

‫قاعدة‬

‫قد رأى‬

‫موقع‬

‫‪،‬‬

‫قع‬

‫هذا ا‬

‫المو‬

‫أن‬

‫والمو‬

‫المحتقلجن‬

‫المشة‬

‫الرائع‬ ‫ليقيم‬

‫عو‬

‫‪ ،‬وابتدا في اقامة‬

‫‪ ،‬س‪،‬ئرا‬

‫على‬

‫قدميه‬

‫‪-‬‬

‫‪46‬‬

‫"‬

‫الذي‬

‫كان‬

‫‪ ،‬وان‬

‫البحر‬

‫تفع‬

‫الاسود‬

‫فا‬

‫سنة‬

‫لىورها‬

‫احتفل‬

‫‪328‬‬

‫‪ ،‬وفي يده‬

‫‪324‬‬

‫‪.‬‬

‫م‬

‫بوضع‬

‫‪ .‬وتذكر‬

‫لف‪،‬‬

‫يتقدم‬

‫بنفسه‬

‫كان‬ ‫رمح‬

‫الى‬

‫البد يدة‬

‫مدينة‬

‫م‬

‫" ما‬

‫البحرية‬

‫بيزنطه سنة‬ ‫‪ ،‬ثم‬

‫‪.‬‬

‫الامر‬

‫الامر اطورية‬

‫فمطنطين‬

‫‪-‬‬

‫والمزايا‬

‫نتهى‬

‫امن‬

‫الجديدة‬

‫المدينة التي‬

‫به‬

‫يا"‬

‫‪ ،‬واقام‬

‫مع خهـصمه " ليكليخوس‬

‫حاضرة‬

‫المدينة ان‬

‫نيكو ميد‬

‫بالعاصمة‬

‫‪ ،‬تلك‬

‫الجميل‬

‫الرومانية الجديدة‬

‫ا لى‬

‫للا‪/‬مبراطورية‬

‫الطهـبيعية ‪،‬‬

‫عليه‬

‫نقل‬

‫ذالث الامبراطور‬

‫‪-‬‬

‫فيا تجارة‬

‫صراعه‬

‫ته لى قسطتطين‬

‫الى تحصينها‬

‫العاصمة‬

‫من‬

‫قع الفر يد‬

‫الى‬

‫‪-‬‬

‫عاصمة‬

‫الاسيوي‬

‫لم يرض‬

‫وتح!كم‬

‫خلال‬

‫مرمرة‬

‫في‬

‫قسطنطين‬

‫قاغداة للامبراطورية‬ ‫‪،‬‬

‫الانتقال‬

‫بحر‬

‫الامبراطور‬

‫لم تعد‬

‫الرواية المتعلقة بتخطيط‬ ‫موكب‬

‫‪5‬‬

‫الدولة‬

‫لوق‬ ‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪-‬طفه‬

‫بيزنطة‬

‫ومنذ‬

‫خطط‬

‫‪28‬‬

‫لتكون‬ ‫آسيا‬

‫حهد!ودها القاصية‬

‫اارومانية‬

‫يدعو الئ اختيار قاع‪ 1‬ة اخرى‬

‫والتجارية‬

‫انصرف‬

‫ولعن‬

‫قسطنطين‬

‫اختيار‬

‫‪ .‬وكان‬

‫بأن روم‪،‬‬

‫علىا ث‪،‬رف!‬

‫وكان‬

‫(‬

‫‪4‬‬

‫أباطرة‬

‫في ولاية " بتتيا " على‬

‫فيها حيت‪،‬‬ ‫ايضا‬

‫يفكر‬

‫رومة‬ ‫"‬

‫روما ابرعد من أن تنجد‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫ان‬

‫الامبراطورية من‬ ‫د ابر‬

‫‪ ،‬وقضى‬

‫‪2‬‬

‫وهو‬

‫القو!‬

‫" فالرئقان " م‪ ،‬تبض‬

‫حياته‬

‫يرسم‬

‫به حدود‬


‫المدينة اإجدليدة‬

‫ومواقع‬

‫للمدينة القديمة‬

‫بكثير ‪ ،‬فقد‬ ‫فق‪،‬ءت‬

‫من‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫اسوارها‬

‫لكن‬

‫قاءت)‬

‫رفعتها‬

‫ببزنطة‬

‫وابراجها‬ ‫بهانت‬

‫فوق‬

‫ورمبع "لملأل ‪ ،‬كان‬

‫تفوق‬

‫خمس‬

‫منها‬

‫‪،‬‬

‫واختطها‬

‫رقعة‬

‫فوق‬

‫بيزنطة‬

‫موفع‬

‫القديمة‬

‫تلاال ‪ ،‬اما قسطنطينية‬

‫الخمس! "‬

‫قامت‬

‫التي‬

‫بيزنطة‬

‫عليها‬

‫قبل‪.‬‬ ‫وبذل‬

‫وتجىلها‬

‫قسطنطجن‬

‫‪ ،‬وحمل‬ ‫من‬

‫وغيرها‬

‫مدت‬

‫جهدآ عظيما في تبضبد‬

‫اليها كثيرا من آثار رومة‬ ‫جراطور‬

‫الام‬

‫وفب اليوم الحادي‬

‫عشر‬

‫" رومة‬

‫المخشود‬

‫‪ ،‬وسميت‬

‫مؤسسها‬

‫استمر‬

‫قسطضطين‬

‫الميدان السهير‬ ‫والدهور‬

‫واصبحت‬

‫قائم‬

‫‪ )،‬اكي‬

‫اسم‬

‫في ميدان‬ ‫‪ ،‬الى‬

‫اليوم‬

‫بيزن‬

‫"‬

‫م افتتحت‬

‫عليها الجلال‬

‫قسطنطينية‬ ‫ضة‬

‫السياسي‬ ‫لاسم‬

‫تخليدا‬

‫القدأيم يط!لق عليها ‪ ،‬وتوت‬

‫الهييدروم‬

‫يذكرنا‬

‫المدينة‬

‫للامبراطورية الرومانية‪،‬‬

‫يسبغ‬

‫الوفت‬

‫وانطاكبة‬

‫"لمولها بالابنية الفخمة‪.‬‬

‫‪33.‬‬

‫عاصمة‬

‫في نفس‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫الامبراطور‬

‫مايو سنة‬

‫الجديدة‬

‫واثينا وصقلية‬

‫الكبيرة ‪ ،‬وغطى‬

‫من‬

‫الجديدة بصفة رسمية‬ ‫وسميت‬

‫ة‬

‫عاءممته الجديدة‬

‫‪. )،‬‬ ‫من‬

‫بما شهده‬

‫ولا يزال‬ ‫تعاقب‬

‫هذا‬

‫الاحداث‬

‫‪.‬‬ ‫واستغرقت‬

‫بالطقوس‬

‫ا‪-‬ضفالات‬

‫التدشين‬

‫الدينية الضحرانية ولاول مرة في تاريخ احتفالات‬

‫روما‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫اعتنق‬

‫النصرانبة‬

‫فاقد‬

‫بلامحله‬

‫ومجلس‬

‫مع رجال‬ ‫الجديدة‬

‫أربعين‬

‫يوملم‬

‫‪،‬‬

‫امتزجت‬

‫لان‬

‫التي حملمت‬

‫الام‬

‫جراطور‬ ‫اعتنقها‬

‫دولته‬ ‫اسمه‬

‫قسطنطين‬ ‫ئي سنة‬

‫وكللميئة‬

‫كان أول‬ ‫‪2‬‬

‫ا‬

‫‪3‬‬

‫م‬

‫الحكومة‬

‫‪ ،‬كما نروجه ارباب‬

‫‪- 47 -‬‬

‫قيصر‬

‫‪ .‬واقام‬

‫اباطرة‬ ‫رومانمي‬

‫الامراطور‬

‫المركزية في العاصمة‬ ‫الثراء !ن‬

‫جميع‬


‫اليها تاركين‬

‫انحاء‬

‫العالم‬

‫بهذه‬

‫المشعاريع‬

‫روما‬

‫الواسعة‬

‫‪ ،‬مصطحب‬

‫بأمتعتهم المنزلية ‪ ،‬وسرعان‬ ‫العامة بلغت‬

‫الحمامات‬

‫كبيرة حتى‬

‫المحان الذي‬

‫القسطنطينية‬

‫‪ .‬وكانت‬

‫الجديدة‬ ‫كان يغلب‬

‫إيرين‬

‫الواقعة‬

‫‪ ،‬وزاد عدد‬

‫وعدد‬

‫من‬

‫سكانها زيادة‬

‫‪-‬‬

‫رؤوسه‬

‫آخو‬

‫تختلف‬ ‫ا‪7‬‬

‫اختلافا بيتا عن‬

‫العاصمة‬

‫مال‬ ‫هذا‬

‫اللون الهليني الذي‬

‫التي خلعتها‬

‫علهـيها‬

‫من‬

‫اثار عصر‬

‫‪-‬‬

‫مقربة‬

‫يسمى‬

‫البحر‬

‫حاليا "‬ ‫احضره‬

‫‪2‬‬

‫ت‬

‫الثلاثة فيما‬

‫الى ما سبق‬ ‫لتحوله‬

‫ااى‬

‫بعد‬

‫ذكره‬

‫بقى‬

‫أنه كان‬

‫القسطنطينية‬

‫‪- 48 -‬‬

‫كنيسة‬

‫من‬

‫القديسة‬

‫" ‪ :‬اي‬ ‫معبد‬

‫في مكلنه‬

‫شيدت‬

‫الاكبر‬

‫الحميه القائم‬

‫مثلث‬

‫لقسطنطين‬

‫فقد‬

‫يونانى‪،‬‬

‫قسطنين‬

‫ميدانن‬

‫يلاثار اليونانية القديمة ‪ ،‬وكان‬ ‫‪ ،‬ولكنه‬

‫اصل‬

‫‪ ،‬وعمود‬

‫قسطنطين‬

‫والسمات‬

‫النصرانية‪.‬‬

‫بأء‪-‬ولها الفديم" ‪ ،‬سوى‬

‫اإ"مود الذي‬ ‫من‬

‫يمعن‬

‫الجديدة‬

‫بفضل‬

‫من‬

‫‪ ،‬فب ذلك‬ ‫ان يلتف‬

‫ان غالبية سكانها كاتوا من‬

‫في المدينة على‬

‫وهو‬

‫موقعها‬

‫الجغرافي‬

‫ولوروبا مركزأ طبيبب‬

‫بمدينة القسطينطيني"‬

‫الهي‪-‬دروم‬

‫ونضيف‬ ‫سبب‬

‫وألخمسين‬

‫‪ ،‬وذ(ك‬

‫الجديدة‬

‫وآثار احتفطت‬

‫فيما احضره‬ ‫حطمت‬

‫تجمع‬

‫الشخص!ية‬

‫ثي ميدان‬ ‫الخيل‬

‫وبواخر‬

‫بها اربعمائة قصر‬

‫في شخصها‬

‫عليها ‪ ،‬حيث‬

‫ولم يبق‬ ‫صروح‬

‫ما بني‬

‫‪ ،‬لذلك كانت‬

‫للء‪،‬لم الشرقي‬

‫وبفضل‬

‫!ن‬

‫بطبيعة‬

‫تلتقى فيه اسيا‬

‫العالم الثرقي‬

‫ألقدمة‬

‫المائة‬

‫معهم‬

‫ذويهم‬

‫ءح!ملة‬

‫فافت سكان روما نفسها‪-‬‬

‫وكانت‬

‫حوله‬

‫وباقي‬

‫المدن‬

‫القديمة‬

‫‪ ،‬عندما‬

‫علموا‬

‫ميدان‬

‫" دلفي"‬

‫الراس‬

‫وقد‬

‫ال!ديم‪.‬‬

‫في الختيقة‬ ‫هذه‬

‫المداينة‬


‫القديمة ا(ى وقت‬

‫اليها ونتجمع‬

‫رعا يا ا لدو‬

‫وتحميهم‬

‫ل‬

‫تتجه‬

‫عايها اكصر‬

‫ا لر‬

‫"‬

‫من‬

‫وم‬

‫يئ‬

‫بين ولديه قبل‬

‫روما‬

‫وعى‬

‫" تيودوسيوس‬

‫جة فقد‬

‫زحو‬

‫شمل‬

‫الشرقى‬

‫‪ .‬وبفمضل‬

‫حولها‬

‫حكام‬

‫العداء ويشتتون‬ ‫الجزء‬

‫‪،‬ز‬

‫ا‬

‫التى خاهتها‬

‫طويل‬

‫ن‬

‫لتقون مدينة‬

‫الصبغة‬

‫معتنقيها‬ ‫بشخصية‬

‫الكبير "‬

‫طر‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫الوثنيين‬

‫(‬

‫الشخمصب"‬

‫أخذتا‬

‫العاصمة‬

‫الجد‬

‫يدة‬

‫‪ ،‬الذين‬

‫‪،‬‬

‫قلوب‬ ‫و‬

‫‪593‬‬

‫سنة‬

‫‪593‬‬

‫ميلاد‬

‫كانوا يناصبون‬

‫‪ ،‬مما حدا‬

‫في ايديهم‬

‫الشرقية‬

‫الامبراطورية‬

‫‪ ،‬فقد توالت‬ ‫عام‬

‫من‬

‫لتنقذهم‬

‫النصرانية‬

‫في هذا‬

‫بالامبراطور‬ ‫الامبراطورية‬

‫هما‪:‬‬

‫روما‪.‬‬

‫وعاصمتها‬

‫امبراطوريته‬

‫القسهـطنطمينية‪،‬‬

‫‪ .‬وقد‬

‫صم ذلك‬

‫‪476‬‬

‫م‬

‫الرومانية الغربية طويلا‬

‫عليها هجمات‬ ‫وافلت‬

‫!والتي عرفت‬

‫قائمة بعد ذلك‬

‫"‬

‫في‬

‫ية‪.‬‬

‫ولم تعض‬ ‫التقسيم‬

‫ا ليها‬

‫م ) ا(ى تقسيم‬

‫والامبراطورية الرومانية الشرقية‬ ‫لكي يتفرغا كل‬

‫الد و‬

‫النح!ارى‬

‫تطلعوا‬

‫الامبراطورية الرومانية الغربية وعاصم!تها‬

‫منهما نلدفاع عن‬

‫الشر قيمن‬

‫‪ .‬وانتهى الامر بأن نشا‬

‫‪-‬‬

‫وفاته الى قسمربن‬

‫ا‬

‫ف‬

‫الجديدة‬

‫الوقورة‬

‫الجزء‬

‫اتجهت‬

‫مستقلة‬

‫‪937‬‬

‫روم‪،‬‬

‫ل‬

‫نصرأنية‬

‫‪ ،‬بينما ظلت‬

‫حصنا‬

‫للديان!ة‬

‫التقسيم‬

‫ايضا‬

‫البرابرة‬

‫شمسها‬

‫حتى‬

‫سق!طت‬

‫‪ .‬اما الامبراطورية‬

‫بالامبراطورية البيزنطية‬

‫لكثر من عشرة‬

‫ألقسطن!طينية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪- 94‬‬

‫قرون‬

‫بف!ضل‬

‫بعد‬

‫هذا‬ ‫رومة‬

‫الرومانية‬

‫فقد‬

‫ظلت‬

‫مناعة عاصمتها‬


‫اسباب ك!ور‬

‫ظلت‬

‫الا!راطورية‬

‫مدينة القسطنطينية‬ ‫وخظ‬

‫الرومانية الشرقية‬

‫الفا ومائة عام عاصمة‬

‫دفابإا‬

‫أول تجاه الضعوب‬

‫وخلال هذه القرون الاحدى دثرذ ظهرت‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫الامبإراطورية‬

‫فاسقا‬

‫‪،‬‬

‫وظهور‬

‫العرب‬

‫هذه‬

‫الا‬

‫بعضها‬

‫ان ضعف‬

‫ال!بيزنطية‬

‫حكيما‬

‫احدى‬

‫مصلحا‬

‫المسلمين على‬

‫عشرة سلالة حكمت‬ ‫الاخر مفسدا‬

‫وغرورهم‬

‫ا(سياسة‬

‫عامة‪،‬‬

‫بصفة‬

‫الدولية عجذل‬

‫بفناء‬

‫الدولة‪.‬‬

‫وكازت الاهـراطورية البيرنطية قد‬ ‫في عهد‬

‫السب ‪،‬دة على‬ ‫وضد‬

‫أسيا‬

‫جستنيان‬

‫الفخمة‬ ‫التي‬

‫ألامبراطور " جستنيان‬

‫! " وطمحت‬

‫العالم ‪ ،‬فالثإتبك في حروب‬

‫متواصلة‬

‫القبائل‬

‫المتبر‬

‫الىا شمال‬

‫والكنائس‬

‫لا ‪.‬نزال‬

‫ترتفع عن‬

‫افريقيا‬

‫الرائعه‬

‫الرائعة ‪ ،‬وبصور‬ ‫‪،‬‬

‫وكانت‬

‫الرخام‬

‫الاببض‬

‫من‬

‫أعمدة‬ ‫وا لفضة‬

‫‪ .‬وفي عهد‬

‫الامبراطور‬

‫ة‬

‫‪ ،‬وأقام‬

‫مهيمنة‬

‫م‪،‬ئة وتإمانين‬

‫قيمة‬

‫ذهبية‬

‫برة في اوروبا ‪ ،‬وامتدت‬ ‫الكثير من‬

‫الا‬

‫تروي‬

‫قدما‬

‫المهـدينة ‪،‬‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫قصة‬

‫الاقواس‬

‫اللا"تينإية‬

‫‪-5.-‬‬

‫‪،‬‬

‫الى‬

‫الفرس‬

‫الامبراطور‬

‫المنشات‬

‫والقصور‬

‫" سانت‬

‫صوفيا"‬

‫وهي‬

‫في‬

‫صخمة‬

‫قبة‬

‫بالفسيفساء‬

‫كلها بالوان شبه‬

‫في الممرات تقوم على‬

‫المتعددة‬

‫" جستنبان‬

‫مع‬

‫مزينة‬

‫النصرانية‬

‫‪ ،‬أما المهـذابح فكانت‬

‫مبر اطور‬

‫وأهملت‬

‫على‬

‫نفسه‬

‫فتوحات‬

‫الرائعة ‪ ،‬والتي منها كنيسة‬

‫قبتها‬

‫الارض‬

‫مشعة‬

‫بلغت ذروة مجدها‬

‫"‬ ‫واصبح‬

‫‪/‬‬

‫أ‬

‫وعظمتها‬

‫لغة‬

‫غير النصرانية‪،‬‬

‫وبعضها‬

‫الحكام وفسادهم‬ ‫مسرح‬

‫للام‬

‫بإراطبررية‬

‫تسطحا‬ ‫يضا‬

‫بنريق‬ ‫أصبحت‬

‫للمدينة‬

‫ابذهب‬ ‫اليو‬

‫طاإبع‬

‫نانية‬

‫خاص‬


‫في الفن‬

‫والتعقاليد وعادات‬

‫وا‪-‬لبناء‬

‫الفن والطباع وحتى‬ ‫لتميزه عن‬ ‫مميزة‬

‫أسلوب‬

‫أهلها‬

‫احوال‬

‫به من‬

‫ولما‬

‫الامبراطورية‬

‫القرن السادس‬

‫أ‪،‬سلامية‬

‫‪-‬‬

‫والصناعة‬

‫والخجارة‬

‫آسيا‬

‫الطراز البيزنطي‪،‬‬

‫سمات‬

‫الصغرى‬

‫وكانت‬

‫الميلادي ‪-‬‬

‫البيزنطية‬

‫خاصة‬

‫وعلامات‬

‫وهو‬

‫في و‪،‬ياتها الكبرى‬

‫‪ ،‬وسوريا‬ ‫‪ ،‬هي‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬ومصر‬

‫‪،‬‬

‫وصدرت‬

‫المتوسط‬

‫كله‬

‫والزجاج‬

‫والاواننا المعدنية‬

‫وبحرد‬

‫من‬

‫الشرقية‬

‫‪ ،‬فقد كانت‬

‫صناعية‬

‫‪ /‬كذلك‬

‫وجزر‬

‫مصر‬

‫طريق‬

‫اسيا‬

‫كذلك‬

‫كانت‬

‫للقسطنطينب ‪ 4‬نهاية طريق‬

‫لم‬

‫المشهور‬

‫تضفل‬

‫الامبراطورية‬

‫العناية‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫جر طو ر‬

‫"‬

‫ان‬

‫من‬

‫هذه‬

‫جستنيا‬

‫العناية‬

‫ن‬

‫!!نا‪8‬نسأ‬

‫‪-51-‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫الولايات قاعده‬

‫‪ ،‬والاسكندرية‪.‬‬

‫المنسوجات‬

‫من‬

‫ما‬

‫تصذر‬

‫الابيض‬ ‫ا والبردي‬ ‫اليها برا‬

‫يرد‬

‫افريقية‬

‫وسواحل‬

‫نهاية‬

‫الجزيرة العربية وبلااد فارس‬ ‫ارمينية والبحر‬

‫البيزنطية‬ ‫‪،‬‬

‫التي‬

‫ول‬

‫الزراعة‬

‫البحر الاحمر ‪ ،‬وسوريا‬

‫ا ابحرية‬

‫هيئا‬

‫ازدهرت‬

‫هذه‬

‫الهند الشرقية‬

‫شبه‬

‫الفتوح‬

‫لعالم البحر‬

‫كانت‬

‫نهاية طريق‬

‫بالقوات‬

‫من‬

‫كبرى‬

‫لقرن‬

‫خاصة‬

‫‪ ،‬وانطاكية‬

‫البري وروافده‬

‫ومن‬

‫بصفة‬

‫اليه منتجاتها‬

‫بلاد الصين‬

‫سب‪،‬سات‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫‪ .‬ولكل‬

‫‪ :‬انقسطنطينية‬

‫القواعدا مراكز‬

‫العامة في انها تمتعت‬

‫القرن السابق‬

‫بالقوة والقدعرذ الاقتصادية‬

‫عالمية الشهرة‬

‫ا‬

‫لا‬

‫باسم‬

‫الطراز‬

‫‪.‬‬

‫خلال‬

‫م‬

‫واصبح‬

‫المالبس يعرف‬

‫الطابع اليونانن القديم‬

‫وتتلخ!حى‬

‫انها‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫من‬

‫له‬

‫ا‬

‫ولا‬

‫واتجاهات‬

‫سيما‬

‫شكهـلت‬

‫"‬

‫( ت‬

‫الاسود‬

‫في‬

‫نظامها‬

‫ا‬

‫‪5 6 5‬‬

‫م‬

‫‪.‬‬

‫اباطرتها‬

‫القرن‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ااسذهبي‬

‫منذ)‬

‫)‬

‫و‬

‫عهد‬

‫هر قل‬

‫ا‬


‫( ت‬

‫م‬

‫‪641‬‬

‫ما‬

‫) وعهود‬

‫البزنطيين الى احتلال‬ ‫في الاراضي‬ ‫الفخمة‬

‫ومما ساعد‬ ‫لم يكن‬ ‫؟ؤ؟‬

‫العصور‬

‫لاسبانى‪،‬‬

‫وصقلية‬

‫وكريت‬

‫ونابولي‬

‫والدردنيل‬

‫العداوة‬

‫ثم قئت‬

‫في ذلك‬

‫وقبرص‬

‫والقرم‬

‫‪ .‬ولم‬

‫الى !يمه من‬

‫هو سر‬

‫الكبيرتين‬

‫وبتوالي السنين أصبحت‬ ‫للعالم أجمع‬ ‫الادب‬

‫الجوناني‬

‫الذي‬

‫يند‪+‬نه م‪،‬ء البحر‬

‫معهم‬

‫القديم‬

‫المدنية وعاشوا‬

‫طغاذ ‪ ،‬حتى‬ ‫والحمل‬ ‫فقد صمدت‬

‫هم‬

‫ان أفاضلهم‬ ‫‪ .‬وكما‬

‫بريطانيا البحري‬ ‫الساحل‬

‫‪ ،‬وجزر‬

‫سردينيا‬

‫الاسكندرية‬ ‫تقتصر‬

‫الجنوبي‬ ‫وكورسيكا‬

‫‪ ،‬فضلا‬

‫بيزنطة‬

‫عن‬

‫على‬

‫في ذلك‬

‫وقصور‬

‫والرياح ‪-‬‬

‫نثأ‬

‫كلعها ‪ ،‬وكان‬

‫جيل‬

‫وتأصل‬

‫العظمى‬

‫اباطرتها ‪ ،‬وعاش‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫الا)باطرة ‪-‬‬

‫كانوا ف‪،‬ة‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫الناس‬

‫تنبا قسطنطين‬

‫الاكبر‬

‫عند‬

‫في موقعها الال!تراتيجى ‪ ،‬وتمكنت‬

‫ه!ذا‬

‫الوقت‪.‬‬

‫القسطنطينية العاصمة‬

‫في مك!تب‪،‬تها ‪ ،‬وفي‬

‫جنوه‬

‫البحر‬

‫البحار وألاقطار ‪ ،‬وكان‬

‫ثرائها وكنائسها‬ ‫حيا‬

‫البرية‬

‫الفترة ‪ ،‬انه‬

‫المنافسة الحادة بين الروم والفرس‬

‫كلن الامبراطوريتين‬

‫‪ ،‬بفضل‬

‫تمثبه تفوق‬

‫الشمانى‬

‫‪ ،‬ومدينة‬

‫بل تجاوزته‬

‫في تلك‬

‫‪ ،‬فكان لبيزنطة بعض‬

‫فر يقي‬

‫الا‬

‫‪ ،‬وتجنب‬

‫الكثير‪.‬‬

‫‪ ،‬وهي‬ ‫الحديثة‬

‫التجاوز والتفوق‬

‫حاجتهم‬

‫التوغل‬

‫الى الجيوش‬

‫على تمفوق بيزنطة البحري‬

‫‪ ،‬والساحل‬

‫للمتوسط‬

‫‪-‬‬

‫همة‬

‫الثغور البحرية والى واحل‬

‫الشيء‬

‫لها منافس‬

‫مطلع‬

‫جاء‬

‫الداخاية ‪ ،‬ومن‬

‫التي تكاف‬

‫بعدهما‬

‫واتجهت‬

‫الاباطرة‬

‫من‬

‫المثلث الجبلي‪-‬‬

‫البشرئقة عاشت‬ ‫بصفة‬

‫عامة‪-‬‬

‫تجملوا بالصبر‬ ‫بنائه‬ ‫صد‬

‫المدينة‪،‬‬ ‫أعدائها من‬


‫كل‬

‫جانب‬

‫والق!وط‬

‫حملة‬

‫‪ ،‬فردت‬ ‫لسلا ف ‪،‬‬

‫وا‬

‫و‬

‫وبينما كانت‬

‫والهمجية‬

‫توفي جستنب‪،‬ن‬ ‫من‬

‫جديد‬

‫والاف‬

‫ما‬

‫حتى‬

‫كانت‬

‫طراب‬

‫لها‬

‫( ‪61 .‬‬ ‫البلا"د‬

‫التي كانوا قد استولوا‬ ‫الصغرى‬

‫التيار الجارف‬ ‫اعترضه‬

‫ثانجبة مما كانت‬

‫‪ .‬ولم يطل‬ ‫الذي‬

‫والروم‬

‫والثام‬

‫واسعة‬

‫في‬

‫ان‬

‫ولم يكن العرب‬

‫واحد‬

‫تمدها‬

‫البلقان‬

‫حتى‬

‫بلغت هجماتهم أطراف‬

‫وكان‬

‫الاجط د‬

‫‪-‬‬

‫المسا!ون وحدهم‬

‫اقدامهم‬

‫العظيم‬

‫وما‬

‫(يسقط‬

‫ظهر‬

‫والبلغار‬

‫ا‬

‫الدولة‬

‫هذه‬

‫!‬

‫كل‬

‫المسلمون املاك‬ ‫البيزنلإ"‬

‫‪.‬‬

‫في انهيار الدولة‬

‫قد تمكتوا أيضا‬

‫‪ ،‬وشرعوا‬

‫على‬

‫مناطق‬

‫تاد والرجال‬

‫هم السبب‬

‫يغزون‬

‫‪-‬‬

‫ذلك‬

‫شيم‬

‫الداولة من‬

‫والع‬

‫الفرس‬

‫والشام‬

‫الاسلالمم‬

‫ففزا العرب‬ ‫من‬

‫من‬

‫‪ :‬مصر‬

‫‪ ،‬وغلب‬

‫بالمال والغلال‬

‫فيه‬

‫أن‬

‫غ!ارقة ئي الفوضى‬

‫وهي‬

‫ما صادفه‬

‫‪ ،‬واستولوا‬

‫البيزنطية ‪ ،‬فقد كان السلاف‬ ‫‪ ،‬ورسخت‬

‫قبل‬

‫افريقيا ‪ ،‬وحركلت‬

‫كانت‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬واسترد‬

‫الامر كثيرا فقد‬

‫اكتسح‬

‫وشمال‬

‫شاسعة‬

‫الرومانية‬

‫فيه‬

‫عليها من‬

‫كل‬

‫البربر‬

‫‪ ،‬قوي حازم ‪ ،‬هو " هرقل"‬

‫‪ ،‬وطما على الس!هل والجبل‬

‫الفرس‬

‫مصر‬

‫م ) فأنقذها‬

‫بقهره‬

‫والجهل‬

‫الدولة كالطير الذبيح لاينهضالا‬

‫رجل‬

‫لا‬

‫اجتاح‬

‫الفوضى‬

‫الدولة البيز؟طية بعد ذلك‬

‫قئض‬

‫مخلفر‬

‫وقوة‬

‫حالة من‬

‫بالامبراطورية‬

‫‪-‬‬

‫وآسيا‬

‫‪641‬‬

‫تزداد‬

‫جريء‬

‫ثروة‬

‫‪ ،‬وطغت‬

‫يسمى‬

‫‪ ،‬فقد ظلت‬

‫كأى‬

‫شى‬

‫على روما‬ ‫كان‬

‫التتار والبلغار‬

‫عبها بأنه محارب‬

‫القسطنطينبة‬

‫أوروبا ‪ ،‬واستولوا‬ ‫على‬

‫اثر اخرى‬

‫تميز‬

‫من‬

‫والهون‬

‫الدولة‬

‫من‬

‫احتلال‬

‫البيزنطية‬

‫القسطنطينية نف ها‪.‬‬

‫الذي‬

‫‪-53-‬‬

‫الم بالدولة‬

‫البيزنطية‬

‫اثر حروبها‬


‫مع‬

‫‪ -‬رعم‬

‫الدولة الفارلىية‬

‫العظيم‬

‫والنصر‬

‫سكان‬

‫البلملأد الممفتوحة‬

‫المبين‬

‫الذي‬

‫احرزه‬

‫من‬

‫خصا؟ص‬

‫القائمة على‬

‫التسامح‬

‫نير الاباطرة‬

‫البجمزنط!ين‬

‫والصراع‬

‫‪-‬‬

‫وهم‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫على ذلك‬

‫اليرءاوك سنة‬ ‫ة هي‬

‫واحد‬

‫ولم‬ ‫انك!ماشها‬ ‫عام‬

‫‪15‬‬

‫تكن‬

‫كم‪ ،‬نتج عن‬ ‫‪،‬‬

‫والجنويين‬ ‫‪1423‬‬

‫ذلك‬

‫أيص‪،‬‬

‫بيع مدن‬

‫فقد‬

‫بيعت‬

‫م‬

‫للبنادقة‬

‫والدساف!‬

‫الطامحين‬

‫وتقليل‬

‫والمؤ‬

‫امرأت‬

‫بيزنط!ة‬

‫واصدق‬

‫هي‬ ‫مصر‬

‫ية (‬

‫‪1‬‬

‫وقعة‬ ‫في وقعة‬

‫‪64‬‬

‫م ) ‪.‬‬

‫حسنة‬ ‫أيضا‬

‫لخفلض‬

‫"‬

‫ثانن‬

‫بلد في‬

‫ألف‬

‫دوقىة‬

‫خمسين‬

‫كان‬

‫والطامعين وأبناء الطبقات‬

‫‪-‬‬

‫وحف‪،‬رتها‬

‫البيزنطية‬

‫الجيشن‬

‫بعد‬ ‫بإفلاس‬ ‫‪،‬‬

‫النفقات‬

‫الامبراطورية‬ ‫‪-‬‬

‫ا!اخلية‬

‫الدولة البيزنطشة في أخريات‬ ‫‪،‬‬

‫المحليين‬

‫بيزنطية كاملة للتجار البنادقة‬

‫ا!ولة‬

‫فقد‬

‫السكان‬

‫واحدة‬

‫‪ 2‬هجر‬

‫ابتليت‬

‫سالونيثه‬

‫بمبلغ‬

‫‪.‬‬

‫الدولة‬

‫فقد‬

‫السفن‬

‫حالة‬

‫كانت‬

‫ما حمل‬

‫تحت‬

‫المذهبية‬

‫بالفتح الاسلاامى ‪.‬‬

‫في‬

‫الحربية‬

‫"‬

‫بالفتن‬

‫م ) ‪ ،‬كما تقرر مصير‬

‫المتوالية ‪،‬‬

‫تعاليمه‬

‫‪ ،‬الواقعة‬

‫وماضيها‬

‫" بابليون " سنة‬

‫الناحية‬

‫بيع‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫)لترحيب‬

‫المالية‬

‫وطبيعة‬

‫كانت مليئة‬

‫تاريخها‬

‫( ‪636‬‬

‫حصن‬

‫وهزائقمها‬

‫فترة‬

‫اليه م‪ ،‬لمسه‬

‫الشعوب‬

‫الشام تقرر في معركة‬

‫هجري‬

‫و قعة‬

‫‪ ،‬نتج عنه‬

‫في عام‬

‫ان مصير‬

‫لم تألفه‬

‫الناس‬

‫على‬

‫‪ ،‬ويضاف‬

‫الاس لملأم ‪،‬‬

‫أمر‬

‫ءرئققة ل!‪،‬‬

‫وتراثها الاف لنى ‪-‬‬ ‫دلبل‬

‫‪،‬‬

‫المسلمون‬

‫ولى‬

‫الديني واستعب‪،‬د‬

‫شعوب‬

‫تفو قها‬

‫البحري ‪ -‬من أسباب سرعة الفتح‬

‫البلاط‬

‫ايامها‬ ‫ااجيزنطي‬

‫الارستقراطية‬

‫‪- 54‬‬

‫مباءة للمكائد‬ ‫لا يحوي‬

‫التي تنظر‬

‫الا‬

‫الى‬


‫أكثر مما‬

‫نفسها‬

‫الحكم‬

‫فساد‬

‫بين موظغي‬

‫مظاهر‬

‫ظلت‬

‫هذه‬

‫الاسطول‬

‫على ذلك‬

‫منذ اواخر‬

‫الناس في أزرى‬

‫أما‬

‫و‬

‫صوره‬

‫الدهب‬

‫وافضحها‬ ‫الخامس‬

‫والفضة‬

‫الاصلية كما كان‬

‫وجواهر‬

‫قبل‬

‫من‬

‫‪-‬ة‬

‫من الدوقيات ‪ ،‬وانحدرت‬

‫‪1423‬‬

‫تبيع‬

‫م عندم ‪ ،‬بيعت‬

‫وكان من‬ ‫والادارة‬

‫فيها‬

‫‪1347‬‬

‫فلم‬

‫الدولة دركة‬

‫مدينة‬

‫وانتشار‬

‫الفوضى‬

‫الذي‬

‫والاهمال‬

‫والجواهر‬

‫من‬

‫بحبات‬

‫آ‬

‫ل‬

‫كلما يملكون منمتاع‬ ‫في‬

‫‪.‬مقابل بضعة‬

‫‪ ،‬كما‬

‫كما‬

‫ساد‬

‫الامبراطور‬

‫الاباطرة من‬

‫اخرى‬

‫التجار مدنا برمتها‬ ‫\(‬

‫باللألىء‬

‫اناباعو ا‬

‫دولتهم‬

‫سالونيلبه‬

‫لاعين‬

‫الفخار والقصدير‪،‬‬

‫وبرقشت‬

‫"‬

‫الجيش‬

‫‪ ،‬وتكشف‬

‫بزفاف‬

‫اواخر‬

‫بعد‬

‫انه‬

‫م لم ركن بين الاوانى‬

‫تزين‬

‫زخرفت‬

‫أراضي‬

‫جراء الاضطراب‬ ‫‪،‬‬

‫بو‬

‫يحتاج‬

‫وحدات‬

‫ضوح‬

‫كلها من‬

‫‪ ،‬فاضطر‬

‫‪ -‬أن يبيعوا قطعا من‬

‫والبوز‬

‫" سنة‬

‫‪ ،‬بل‬

‫واهملت‬

‫الدولة‬

‫عدد‬

‫‪ ،‬فعندما احتفل‬

‫أم‪،‬م الفقر الشد يد ‪-‬‬

‫فصارت‬

‫‪ ،‬وقلت‬

‫‪ ،‬بل كانت‬

‫وافلاسها‬

‫‪ ،‬ولجات‬

‫الميلاادي بحجة‬

‫يظهر‬

‫الامبراطورية‬

‫واللالىء الصناع‬

‫باليولوجوس‬

‫سخيفة‬

‫بدا افلاسالدولة‬

‫الملا‪.‬بس والتيجان‬

‫الخرز‬

‫والاهمال‬

‫الابهة والعظمة‪،‬‬

‫شاذة‬

‫القرن الثالث عشر‬

‫" ئقوحنا باليولوجوس‬ ‫شيء‬

‫حتى‬

‫تنفق ف! غير جداوى‬

‫ميز انيته ‪،‬‬

‫من‬

‫لذلك‬

‫في أيام ضعفها‬

‫النزعة الى وسائل‬

‫أموالا كثيرة وهي‬ ‫ونقصت‬

‫‪ ،‬و كان نتيجة‬

‫انتشار الفوض‬

‫ادواء بيزنطة أيضا ولعها بفظاهر‬

‫حريصة‬

‫لارضاء‬

‫الشعب‬

‫‪ ،‬فسئب‬

‫الدولة‪.‬‬

‫ومن‬ ‫وقد‬

‫تنظر‬

‫والادارة‬

‫الى خدمة‬

‫والدولة‬

‫ذلك‬

‫ذكرنا‬

‫في الانحلال‬ ‫حمرث‬

‫في عام‬

‫سالفا‪.‬‬

‫الدو لة ‪ ،‬وفساد‬ ‫‪ ،‬أن‬

‫آلاف‬

‫توالت‬

‫الحكم‬ ‫عليها‬


‫الاوبئة والطواعين‬ ‫وكان‬

‫لشدها‬

‫وعرف‬

‫ا‬

‫فتكا ذلك‬

‫بالموت‬

‫‪143‬‬

‫‪ ،‬فهدت‬

‫في المنازل لا تجد‬

‫ولم‬

‫الذي‬

‫الاسود‬

‫م فاتى على‬

‫يكن‬

‫كيانها ‪،‬وقضت‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫عدد‬

‫من‬

‫اجتاح‬

‫لدت‬

‫الشرقية‬

‫تكن اسب‪،‬ب‬ ‫الطقوس‬

‫والاهمال‬

‫لحظة‬

‫الخلافات‬

‫ندا‬

‫والدرجة‬

‫حقد‬

‫صارت‬

‫الا‬

‫بين‬

‫عدة‬

‫الطامة الكبرى‬

‫المسالة الدبية‬ ‫المشكلات‬ ‫الامتين‬

‫مسائل‬

‫لازمت‬

‫من‬

‫حياتها‬

‫حىدة‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫والخلااف‬

‫الهامة أضا‬

‫الرومية‬

‫تتعلق‬

‫لبابا‬

‫النزاع‬

‫الرئاسة‬

‫روما‬

‫الميلادي‬

‫بالمثل واصدر‬

‫له‬

‫احتج‬

‫‪.‬‬

‫الب‪-‬زنطية‬

‫الذي‬

‫واللاتينية‬

‫‪،‬‬

‫بينما‬

‫لاسقف‬

‫ليون‬

‫أصدر‬

‫قرار حرمان‬

‫على‬

‫التي‬

‫وبطريرك‬

‫يعتبره‬

‫في‬

‫""‬

‫بطريرك‬

‫قرار حرفان ايضا‪.‬‬

‫‪- 56 -‬‬

‫زادت‬

‫‪ ،‬فق!د كان‬

‫القسطنطينية‬ ‫البابا‬

‫‪ ،‬وحتى‬

‫البطريرك‬

‫الاكبر‬

‫ا‬

‫وبعض‬

‫تاريخها‬

‫" ذات‬

‫نفس‬ ‫نقولا‬

‫دونه‬

‫مرة‬

‫على‬

‫"‬

‫القسطنطينية‬

‫يعد‬ ‫المنزلة‬

‫احدى‬

‫والمكانة‬

‫المهـنزلة‬

‫الاول‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫المشكلة‬

‫بين بابا روما‬

‫البابا‬

‫بين‬

‫بالخلافات‬ ‫هو‬

‫الالسباب‬

‫نثب‬

‫كان‬

‫المذهى‬

‫ف ي‬

‫‪ ،‬والتي‬

‫بالعقيدة‬

‫طوال‬

‫أهم‬

‫والصدارة‬

‫البابا "‬

‫وعندما‬

‫ضده‬

‫الصراع‬

‫‪ .‬كما لن من‬

‫للبابا لا نائبا‬

‫‪ -‬وقد‬

‫يعتبرون‬

‫الامبراطورية‬

‫‪-‬لمجامع لكونها جعلت‬

‫التاسع‬

‫دفين‬

‫كبيرأ ‪ ،‬بل‬

‫القسطنطينية‬

‫التي‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫سنة‬

‫الجثث‬

‫الدينية ‪ .‬ويعتبر المؤرخون أن بيزنطة قد شقيت‬

‫المزمنة ااتي‬

‫نفمصه‬

‫سنة‬

‫القسطنطينية‬

‫واللامبالاة‬

‫والغربية من‬

‫الخلاؤ! هذا‬

‫الدينية شقاء‬

‫آخر‬

‫‪1347‬‬

‫م‬

‫يدفن!‪.‬‬

‫الفساد‬

‫في النهابة الى‬

‫اجتاح‬

‫سكانها‬

‫الامبراطورية البهزنطب" ‪ ،‬بل كانت‬ ‫الكنيستين‬

‫لوروبا الشرقية‬

‫الوباء الذي‬

‫كبير من‬

‫على‬

‫فمن‬

‫الالو‬

‫سكانها‪،‬‬

‫ف!‬

‫القرن‬

‫قابله هذا‬


‫يكن‬

‫ولم‬

‫وقفا‬

‫النزاع‬

‫‪.‬‬

‫الرومي نفسمه كان شديد‬ ‫هذا‬

‫في م!‪،‬ئل‬

‫الشعب‬

‫مجالا واسعا‬

‫ومادة دسمة‬

‫لوروبا بدروهم‬

‫يصتبرون‬

‫كالمسلمين سواء‬

‫بسواء‬

‫لفأفتهم‬

‫واستئهصال‬

‫مجرد‬

‫‪ ،‬بل‬

‫لم تقتصر‬

‫اخرى‬

‫مسائل‬

‫عن‬

‫فضلا!‬

‫قتال‬

‫استفحال‬

‫السائل‬

‫‪ ،‬جذورها‬

‫والى‬

‫جانب‬

‫الايمان بالخرافات‬

‫و‬

‫وسليقة‬ ‫حضور‬ ‫ويجدون‬

‫‪،‬‬

‫التي يعقدها‬ ‫متعة‬

‫الخملاف‬

‫التي ساعدمت‬

‫رجال‬

‫أهل‬

‫الدين‬

‫الديني العقيم لا يكاد يصرفهم‬

‫شيء‬

‫يحدق‬

‫عنه‬ ‫بها من‬

‫‪-57-‬‬

‫الى‬

‫طبقاتهم‬ ‫ذلك‬

‫لبين‪-‬‬

‫شديدي‬ ‫مولعين‬

‫نيهم غريزة‬

‫كل‬

‫الحرص‬

‫للمناظرة‬

‫الناس‬

‫على‬

‫ذات!ا‬

‫بيزنطة‬

‫الروم يحرءمون‬

‫وسلوى‬

‫بلادهم وما كان‬

‫في نظرهم‬

‫والدينية القديمة‪،‬‬

‫في المسائل الدينية ‪ ،‬واصبح‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫نفسهما‬

‫‪ ،‬بل تمسدتها‬

‫وكانوا بجميع‬

‫‪ ،‬وانصرف‬

‫شئون‬

‫في ذلك‬

‫‪ ،‬وأصبح‬

‫الطقية‬

‫الديني‬

‫قتاله!م‬

‫بيزنطة‬

‫‪ ،‬غير ان مواضع‬

‫‪ ،‬كان‬

‫أهل‬

‫قتال الروم‬

‫جميع المساعي المبذولة لاصلاح‬

‫والاساطير‬

‫لا تكاد تفارقهم‬

‫‪ .‬أما في‬

‫الدينية فحسب‬

‫ااتعصب‬

‫بالبدل‬

‫ئقجب‬

‫أنه يجب‬

‫وطني‬

‫والخصائص‬

‫‪،‬ط‬

‫والنقاش‬

‫المجالس‬

‫المسلمين‬

‫وطنية‬

‫الثيرقية والغربية‬

‫مارقين‬

‫الاطماع السياسية‬

‫المزاح القومي‬ ‫احب‬

‫الارثوذكسي ‪،‬ووجد‬

‫النهم الفريد ‪ .‬وكان‬

‫بعضهم‬

‫الديني الى شعور‬

‫تلك‬

‫الخلالىف‬

‫هذا‬

‫صرح‬

‫خيانة‬

‫‪،‬‬

‫بين الكنيستين‬

‫الاروام خوارج‬

‫الميل الى الغرب‬ ‫على‬

‫التصصب‬

‫للمذهب‬

‫لاشباع‬

‫قبل‬

‫فقد انقاب الشعور‬

‫لمى رجال‬

‫الدين‬

‫الخلاف‬

‫وحدهم‬

‫فانا الشعب‬

‫والمجادل "‬

‫الى هذا‬

‫‪ ،‬فألهاهم عن‬

‫سعلى‬

‫الجدل‬

‫النظر‬

‫اخطمار بعيدة او قريبة‪.‬‬

‫في‬


‫اما الضرب‬ ‫ى!خبمان‬

‫ذلت‬

‫نص‪،‬رى‬

‫يحق‬

‫بالهرطق"‬ ‫‪-‬شيم‬

‫اللاتيتي‬

‫متصاينخين‬

‫‪،‬‬

‫عاى‬

‫‪:‬‬

‫ية كاثوليكية‬

‫روم‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وتباورت‬

‫الحروب‬

‫أشد‬

‫التحدي‬ ‫الثرقى‬

‫الحسليبية‬

‫واحجت‬

‫أفكار‬

‫ا(عدا ء‬

‫كما‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫إق‪-‬وة‬

‫رقريباهء‪،‬‬

‫ابضا‬

‫ذلك‬

‫"‬

‫قول‬

‫وهلع‬

‫‪ ،‬ان‬

‫رليخشارد‬

‫أن تفلت‬

‫نطية مجالا واسط‬

‫في هدم‬

‫محاولة‬

‫ا!ملليبية‬

‫الى‬

‫هوة‬

‫اإذهن‬

‫الخلاف‬

‫الامبراطور‬

‫ضبرا‬

‫وبركة‬

‫بين‬

‫الروم‬

‫قية وغربية‪،‬‬

‫البيزنطى‬

‫جويسكار‬

‫ووليم‬

‫"‬

‫الثانى‬

‫"‬

‫البيزنطية‬

‫منهم‬

‫منهم الةرصة‬ ‫تجار‬

‫وابنه‬

‫ملوك‬

‫المعامرين الشماليين‬ ‫حياتهم‬

‫"‬

‫وفتح‬

‫‪ ،‬وصادف‬

‫بوه!مند"‬

‫صقلية‬

‫الذين‬

‫‪.‬‬

‫دلك‬

‫البندقية الذين وجدوا‬

‫وهو‬

‫أخرجوا‬

‫في حشية‬

‫انتقاما شافيا‬

‫‪،‬‬

‫ورعب‬ ‫فرأوا‬

‫هوى‬

‫ان‬

‫في‬

‫في الدولة‬

‫للتجارة والنهب ‪ ،‬فضلاٍ عنغلاة السياسيين‪،‬‬

‫اكثر من مرة ان ألابوية نفسها ابدت‬ ‫الامبر اطور‪"،‬‬

‫ملوثة‬

‫‪. .‬‬

‫العالم النصر انىشر‬

‫ايطاليا ‪ ،‬وعاشوا‬

‫الكثيرإن لا سيصا‬

‫بل حدث‬

‫" روبرت‬

‫الثانى‬

‫تنتورم الدولة‬

‫يخعاجلوها قبل‬ ‫ن!ثس‬

‫قاله‬

‫جنوب‬

‫لكل‬

‫غير‬

‫الامبراطورية اترومانية الشرقية لحكمهم‬

‫‪.‬نلك الزمرة من‬

‫البيزنطيين من‬

‫المر‬

‫دولة‬

‫معادية‬

‫اوروبا‬

‫يتبادر‬

‫بين‬

‫أعداءٍ‬

‫كذ(ك‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫اللاتين في خلع‬

‫م‪،‬‬

‫قجاور‬

‫‪،‬عدتها ‪ ،‬وهي‬

‫البيزنطية والصوب‬

‫الفمطنطينية واخضاع‬

‫الب‪-‬فى‬

‫دولة‬

‫البيزنطية‬

‫نصرانية‬

‫الدواة البيزنطية ‪ ،‬فانها زادت‬

‫واللا"ين‬

‫دا‬

‫فهي‬

‫في الجتوب‬

‫الدولة‬

‫عاى‬

‫بدت‬

‫اللاتين م‬

‫متحدلية‬

‫لى نحن‬

‫فقد‬

‫الامبراطوربة‬

‫في نظره‬

‫النحمرانية‬

‫‪-‬‬

‫كب الشرق‬

‫‪58‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫استعدادها‬

‫للمشاركة‬


‫ولسنا‬ ‫تلك‬

‫الى‬

‫بحاجة‬

‫العداوة التي نشبت‬

‫الصليبيين‬

‫والخلا‪.‬ف‬ ‫المادبة‬ ‫بالرابعة‬

‫عن‬

‫وتم‬

‫الدول‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫العالم النصرانى‬

‫الاسلامى‬

‫من‬

‫داخلها‬

‫الصليبي‬

‫القسطنطينية‬

‫البيزنطيون‬

‫قرن‬

‫تقريبا من‬

‫قىل‬

‫تلك الحملة سوى‬ ‫نتصور‬

‫من‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫فشل‬

‫المسلمين يعود‬

‫الى‬

‫الحكم‬

‫الحملة‬

‫الصليبية‬

‫استعادة‬ ‫اللاتيني‬

‫ا م‬

‫‪4.2‬‬

‫في العصور‬

‫‪ .‬واذا‬

‫ا‬

‫لم يكن‬

‫بعدها‬

‫مرير الذلة ‪ ،‬واستعمروا‬

‫والمنيفإعة‬ ‫المعروفة‬

‫‪126‬‬

‫بينهم‬

‫مفقودة‬ ‫من‬

‫‪ ،‬وتمزيق‬

‫الوسطى‬

‫سنة‬

‫أن المودة كانت‬

‫الشعوبينإ‬

‫الامبراطورية البيزنطية‪،‬‬

‫تي سنة‬

‫عاصمإتهم‬

‫ما تأجمج في نفوسهم‬

‫الذين أذاقوهم‬

‫الطإموح‬

‫الى هدم‬

‫ونهبها‬

‫به من‬

‫السياسي‬

‫الاإمر بتحوإل‬

‫الاوروبية واغناها حضارة‬

‫استطاع‬

‫ان‬

‫وما‬

‫انتهى‬

‫غرضها‬

‫لها فتح‬

‫الشرق‬

‫النتائج التي ترتبت‬

‫‪ ،‬من بينها تلك العداوة وما امتزجت‬

‫المذهبي‬ ‫‪،‬‬

‫المبالغة‬

‫بين شطري‬

‫في استرجاع‬

‫السباب عديدة‬

‫ني هول‬

‫على‬

‫‪.‬‬

‫وطنهم‬

‫وقد‬

‫م بعد نصف‬ ‫وبين‬

‫اللاتينيين‬

‫‪ ،‬فليسرإ من‬

‫بغض‬

‫اكبر‬

‫شديد‬ ‫وديارهم‬

‫العسر‬ ‫لاولئك‬

‫عشرإات‬

‫السنين‪.‬‬ ‫واستطاع‬

‫الامبراطور ميخائيل‬

‫لكن المدينة كانت‬ ‫الامبراطور‬ ‫اعادة‬

‫في حالة سيئة‬

‫بعداوة‬

‫الاستيلاإء‬

‫الغرب‬ ‫على‬

‫‪ ،‬واخذ‬

‫الامبراطورية‬

‫ما أقدم علإه الامبراطور ميخائيل‬ ‫النصرإا‬

‫إنيإة‬

‫‪ ،‬فام يجد‬

‫البابا ‪ ،‬فعرض‬

‫الامبراطور‬

‫عليه توحبد‬

‫الثامن استعادة‬

‫من‬

‫الضعف‬

‫والاإنحلال‬

‫البابا يناصر‬

‫الامراء‬

‫الرومانية المنحلة‬

‫الثامن بمثابة خروج‬ ‫ميخائيل‬

‫الثامن‬

‫الكنيإستين ‪ ،‬واجبر‬

‫‪-‬‬

‫القسطنطينية‪،‬‬

‫‪- 95‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فاصطدم‬ ‫الغربيإ‬

‫جمن على‬

‫واعتبر‬

‫البابا‬

‫على الكنيسة‬

‫بدا من‬

‫مص‪،‬لحة‬

‫الامبراطور شعبه‬


‫الموزور عاى‬ ‫ل‪، ،‬‬

‫التوحيد‬

‫هذا‬

‫فورر كلعؤا!هم‬

‫في الف‪-‬طتطينية‬

‫للام‬

‫‪:‬راطور‬

‫ليدوره‬

‫وحىل‬

‫‪ 1‬م‬

‫الثامن‬

‫الر‪،‬؟ب‬

‫ا‪،‬خر‬

‫م‪،‬ت‬

‫بعد ان ء در‬

‫ضده‬

‫ال!‪-‬مطتطينية‬

‫ور فض‬

‫أن‬

‫نال غضب‬

‫الممحاولات‬

‫تنبح‬

‫من‬

‫التي بذلت‬ ‫في‬

‫في الو قو ؤ!‬

‫‪1274‬‬

‫‪1438‬‬

‫م‬

‫إلا أن‬

‫ينال‬

‫تلك‬

‫كلت‪،‬فسات‬

‫الدين من الاقتراحات‬ ‫م‬

‫‪ .‬ولم‬

‫‪ ،‬أو في المجمع‬ ‫من‬

‫بكن‬

‫نيون‬

‫اللافي‬

‫الانت! ارات‬

‫انتصارات‬

‫ازورمسام ا(عالم النحراني‬ ‫‪،‬‬

‫وقتذاك‬

‫وال‪-‬طريركية‬

‫الباليولىة‬

‫فلم‬

‫في أرض‬

‫أوروبا‬

‫و!حوا‬

‫بلاد ال‪-‬ونان‬

‫على‬

‫إلمبحوا‬

‫وجزأئرها‬

‫‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫على‬

‫بمداينة‬

‫"‬

‫تلك‬

‫كبيرة‬

‫‪- 6.‬‬

‫ترارا‬

‫على‬

‫منتهى‬

‫"‬

‫به‬ ‫ليون "‬

‫سنة‬ ‫العنيفة‬

‫العشمانيين‪،‬‬

‫الهوة‬

‫فاعرة‬

‫بجيوشهم‬

‫"‬

‫المعارضة‬

‫للعثمانيين أن‬

‫وحققوا‬

‫الزاحف‪،‬‬

‫ان يقبلوا ماجاد!‬

‫قبل‬

‫زحفوا‬

‫النمرانية‬

‫العثماني‬

‫‪ ،‬فبقيت‬

‫من‬

‫نفه‬ ‫أن‬

‫القوى‬

‫فب مدانجة‬

‫حربية‬

‫‪ ،‬وبطريرك‬

‫جميعا‪.‬‬

‫في المجمع الكنسي‬

‫الى التغلب‬

‫لم "ت‪-‬سر‬

‫واللاتين‬

‫‪ .‬وهكذا‬

‫بين الكنيستين‬

‫روما‬

‫بابا‬

‫الخطر‬

‫ا(كنسىا‬

‫سبيل‬

‫���:‬‬

‫معه‬

‫للروم ‪ ،‬واتهم‬

‫لتوحيد‬

‫وجه‬

‫هذا‬

‫فيق‬

‫التو‬

‫من‬

‫ااروم‬

‫التعش‬

‫قرار حرم‪،‬ن‬

‫الثامن الذي حاول‬ ‫كل‬

‫ااصر قية‬

‫المهـتسلمح‬

‫وبغضسا‬

‫ضده‬

‫مجلسا‬

‫يسلم‬

‫بابا روما‬

‫رهبان القسطنطيني ‪ 4‬وقساوستها‬

‫قرائح رجال‬ ‫ررت"‬

‫اشد‬

‫دينيا‬

‫الكنبصة‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫كراهية‬

‫قرار ‪-‬رم‪،‬ن‬

‫‪ ،‬وبعد‬

‫لذا راحت‬ ‫هب‪،‬ءٍ‬

‫توفي‬

‫الدين‬

‫يعقد‬

‫حرمان‬

‫التحرير‬

‫فقد‬

‫أن‬

‫قرلر‬

‫بالنفاق والمداهنة وأصدر‬

‫الامبراطور م‪-‬خازيل‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫صدر‬

‫وا‬

‫‪،‬‬

‫تشريد‬

‫أليطريرك‬

‫بنى‬

‫محل ‪4‬ـبابا جد رد كان‬

‫الامنبراطور‬

‫لكن‬

‫اضطر‬

‫عام ‪277‬‬

‫مىخازيل‬

‫من‬

‫‪ ،‬واتبع‬

‫‪ .‬كذلك‬

‫ذلك‬

‫رجال‬

‫المخالفين‬

‫التي‬

‫حفرتها‬

‫فاها ‪ ،‬ومهد‬ ‫يثبتوا اقدامهم‬

‫نحو‬ ‫امالهم‬

‫الدانوب‬ ‫السياسية‬

‫‪،‬‬


‫وائعسكرية‬

‫سنة‬

‫‪-‬جمن استولوا‬

‫اللولمة‬

‫اذا كانت‬ ‫تصوغ‬ ‫فإن‬

‫العرب‬ ‫اصداء‬

‫ص"‬

‫تردد‬

‫‪1453‬‬

‫الجزيرة‬

‫ااحو ادث‬

‫مدينة‬

‫ا!يزنطبية والمسدعوق‬

‫دولة الروم لم تعر‬ ‫داخل‬

‫م على‬

‫الاسلامية التي اصذت‬

‫الحركة‬

‫العرببة في قالب‬ ‫قامت‬

‫الك!برى التي‬

‫اها في كافة بلأد ااعرب‬

‫جديد‬

‫تقف‬

‫هذه‬

‫‪ .‬وجعلت‬

‫مذهبي‬

‫أخبار دولة الروم وما يضطرب‬

‫عنيف‬

‫بنفسه‬ ‫وضمها‬

‫الى‬

‫ساكنا‬

‫الدولة ‪-‬‬

‫‪962‬‬ ‫حملة‬

‫بح!رى‬ ‫بن عمرو‬

‫م ارسل‬

‫‪-‬‬

‫صلى‬

‫الاسلام‬

‫ازاء استشهاد‬

‫شرحبيل‬

‫‪،‬‬

‫عليه وسلم ‪-‬‬

‫ادله‬

‫رسوله‬ ‫ليعرض‬

‫بفضل‬

‫صخب‬

‫‪ ،‬يدفعه‬

‫ابن عمير ‪ .‬وهناك‬

‫عتد‬

‫العربية على بلاد الشام‬ ‫عليه‬

‫النبي‬

‫السلا)م‬

‫الاسلام ‪ ،‬فعرض‬

‫عليه وسلم‬

‫" موتة " ‪-‬‬

‫‪-61-‬‬

‫‪ ،‬منها‬ ‫الواقع‬

‫سنة‬

‫ؤليد بن حارثة‬

‫ااى الجهات‬ ‫امور‬

‫لم يقف‬

‫الشمالية‬

‫واجب‬

‫الاخذ‬

‫‪ 4‬على حدود‬

‫ارسله‬

‫له في مؤتة‬

‫لمير البلقاء فقتله ‪ ،‬ففي‬

‫إعئه‬

‫الى ذلث!‬

‫اول قائد رسم‬

‫بين عمير الازدي الذي‬

‫عليه دعوة‬

‫الغساني‬

‫النبي صلى‬

‫ذاك‬

‫أن‬

‫الحارث‬

‫قوامها ثلاثة آلا‪/‬ف رجل‬

‫بلاد العرب‬

‫وسورية‬

‫الفتية‬

‫ومحر‪-‬‬

‫به جوفها من‬

‫التمهإ ية لاستيلاء الجيوش‬ ‫دولة‬

‫الى صاحب‬

‫اهتمام‬

‫ألمسلمة‬

‫‪،‬‬

‫وتتطلع الى اجتيأحها‪-‬‬

‫ويعتبر الرسول‬ ‫الخطة‬

‫اي‬

‫بها تلكالدولة‬

‫جر ‪،‬ن الطريق التجاري من اببمن الى فلسطين‬ ‫نجثلى‬

‫القسطنطينية‬

‫‪8‬‬

‫هـ‬

‫على رأس‬

‫الغربي‬

‫" من‬

‫بئار ااحارث‬

‫البلقاء الى‬


‫الروم‬

‫‪-‬خرزوا‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫بلاد الشام‬

‫التي‬

‫‪.‬‬

‫الجنوبى للبحر الميت ‪-‬‬ ‫انتص‪،‬را‬

‫وبينما‬

‫ابكلتاد البدو‬

‫رأى‬

‫باهرا‬

‫الروم‬

‫شنها‬

‫‪ ،‬وتمكن‬

‫في‬

‫للسلب‬

‫وا‬

‫تلك‬

‫إنهب‬

‫كانت في الحقيقة اغارة من نوع جديد‬ ‫اغارة‬

‫فهي‬

‫‪. ،‬نرمي‬

‫منظمة‬

‫قادتها الثلاث ‪-‬‬ ‫دورا‬

‫الى‬

‫الذين عينهم‬

‫رسول‬

‫كبيرا في تطاح‬

‫صلمين‬

‫الم!‬

‫البيزنطية ‪ .‬ولم تمض‬ ‫في أيدي‬

‫وبذلك أصبح‬ ‫البحر‬

‫يلبث‬ ‫عباب‬

‫ااسلمونسادة‬

‫الابيض‬

‫واخذوا‬

‫المتوسط‬

‫المس!‬

‫د!ون‬

‫من‬

‫السو اطىء‬

‫والمعروف‬ ‫حكمهم‬

‫اتخذها‬

‫من‬

‫اساطيل‬

‫الاهتمام‬

‫با‬

‫زيد‬

‫حتى‬ ‫من‬

‫لعبا‬

‫ادله‬

‫‪ ،‬التى‬

‫سقطت‬

‫هـذه‬

‫استشهاد‬

‫عليه ولسلم‪-‬‬

‫هى‬

‫درة‬

‫الشام‬

‫الدولة‬

‫وتلتها مصر‬

‫الدولة الاسلامية الناشئة‪.‬‬

‫والشمام‬

‫‪،‬واصبحوا‬

‫سواحل‬

‫‪ ،‬وتوقع‬

‫الروم‬

‫يتطلعون الى‬ ‫عليه‪،‬‬

‫ممتلك!اتهم‬

‫الحربية ‪ ،‬وغدت‬

‫سبقهم‬

‫الم!‬

‫صلمين‬

‫قد عمدوا‬

‫البحر ‪ ،‬كما في دمثق‬ ‫من‬

‫اليونان والرومان‬

‫في أنطاكية والاسكلندرية ‪ ،‬ا‪ ،‬ان الضرورة‬ ‫لبحر‬

‫الاغارات‬

‫عنه ‪ ،‬ولم‬

‫اساطيلهم‬

‫بها الهزائم‬

‫تمخر‬

‫قبل‬

‫ن‬

‫الاسلامية‪.‬‬

‫ساحل‬

‫‪ ،‬ففضلا‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫البلمود‬

‫امتدات‬

‫السفن‬

‫از العرب‬

‫بع‪-‬دا عن‬

‫أن‬

‫من‬

‫حملة‬

‫غائلة الروم واقصصاء سلطانهم‬

‫أن أنشأوا‬

‫الم‪ ، 5،-‬ولمصد‬

‫اغارة‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫مصر‬

‫الذي‬

‫يعملون على دفع‬

‫تقترب‬

‫حين‬

‫فترة يسيرة‬

‫العربب ‪ ،‬واصبضتا‬

‫كبيرة‬

‫تلك(‬

‫جزءا‬

‫‪ ،‬ا‪،‬‬

‫حماية‬

‫لم تقد‪+‬ر دولة الروم أهمبخها‪،‬‬

‫اهداف‬

‫الى‬

‫الروم‬

‫الحملة‬

‫من‬

‫حدود‬

‫ا‬

‫الرق‬

‫من الطرف‬

‫التقى المسلمون بقوات‬

‫عن الاعتبارأت‬

‫‪-‬‬

‫‪62‬‬

‫العسكر‬

‫‪-‬‬

‫الى اتخاذ قواعد‬ ‫والفسطاط‬ ‫على‬

‫اد‪،-‬حل‬

‫قد أجبرت‬

‫‪ ،‬على‬ ‫‪ .‬كما‬

‫العرقي على‬

‫ية ‪ ،‬فهناك أهميه‬

‫البحر‬


‫كطريق‬

‫هام‬

‫البحر‬

‫‪ ،‬تلك‬

‫( ‪645‬‬ ‫تطرد‬

‫للتجارفى‬

‫وزاد‬

‫العالمية ‪.‬‬

‫الحملهـة البحرية‬

‫مصر‬

‫‪ ،‬وأستولت‬

‫م ) عقب‬

‫فتح‬

‫منها إلا بعد جهد‬

‫واول من ارسل‬ ‫معاوية‬ ‫واثترط‬ ‫والغزو‬

‫وكان‬

‫على‬

‫عليه‬

‫ان لا يجبر‬

‫عمر‬

‫أحدد‬

‫هجرية‬ ‫‪31‬‬ ‫ذت‬

‫( ‪648‬‬

‫الاسكندرية‬

‫لول من نظم اسطولا‬

‫في‬ ‫من‬

‫الغزو‬

‫جند‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫في الاسلام ‪،‬‬

‫البحر‬

‫في‬

‫المسلمين‬

‫هجرية‬ ‫مو قعة‬

‫هامة‬

‫الاسلامي‬ ‫والسوريين‬

‫‪ ،‬ولا سيما‬

‫!‬

‫‪65‬‬

‫في البحر‬

‫يتكون‬

‫م ؟ في‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫فاذن‬

‫ركوب‬

‫‪2‬‬

‫له‬ ‫البحر‬

‫ظهر‬

‫‪ ،‬وزال‬

‫صاحبه‬ ‫من‬

‫الو‬

‫خو‬

‫اقوى‬

‫سفن‬

‫بين كبيرة وصغيرة‬ ‫الروم‬

‫قد‬

‫منذ كان الاسلام ‪ .‬والتقى‬

‫المعروفة‬

‫فهم‬

‫من‬

‫معاصرة‬

‫البيزنطي‬

‫جمع‬

‫لم ‪.‬نجمع‬

‫‪-‬‬

‫موضع‬

‫في‬

‫الاسطول‬ ‫المحريين‬

‫بين ‪007‬‬

‫مؤرخان‬

‫عند‬

‫انتصروا‬

‫‪ ،‬وكان‬ ‫من‬

‫"‬

‫‪ ،‬وتجرؤا‬

‫قد‬

‫جليلان‬

‫في‬

‫الصواري‬

‫البحري‬

‫‪ ،‬فهم‬

‫عام‬

‫البيزنطية‬

‫"ذات‬

‫‪ ،‬وعليه بحارة‬

‫الاسطولان‬

‫‪63‬‬

‫باكسم‬

‫ركوبه‬

‫الاسطول‬

‫خرجوا‬

‫على‬

‫هـاى‬

‫قبرص!‬

‫علىالبحرية‬

‫تفو قهم‬

‫قود بحرية‬

‫‪ .‬ويقول‬

‫تشجع‬

‫الساحق‬

‫بعدها‬

‫مائتي سفينة‬

‫و‬

‫المملمون‬

‫بعدا انتصارهم‬

‫لمحعة‬

‫للمسلمين‬

‫‪ ،‬وتراوحت‬

‫الاثير ‪ :‬ان‬

‫الاس لملأامية ‪،‬‬

‫م ) ‪ ،‬وانتصارهم‬

‫!‬

‫اعدائهم‬

‫البحر ية‬

‫وارتياده‬

‫تلك المعركة على‬

‫وابن‬

‫الخليفة‬

‫قامت‬

‫ااجحر‬

‫سفينة‬

‫‪25‬‬

‫فيه‪.‬‬

‫ركوب‬

‫عام‬

‫البيزنطيون‬

‫على‬

‫عام‬

‫هجرية‬

‫حملة عربية اسلامية للغزو في البحر المتوسط ‪ .‬وكان‬

‫استأذن‬

‫وهكذا‬

‫‪28‬‬

‫العرب‬

‫عنيف‪.‬‬

‫ويعتبر معاوية بن ابي سفيان‬

‫قد‬

‫في‬

‫التي أرسدها‬

‫تنبيه‬

‫الى‬

‫اهمية‬

‫وهما‬ ‫الروم‬

‫والف‬ ‫الطبري‬ ‫مثله‬

‫" فيونكس‬


‫كأتس!ط!‬

‫الساحل‬

‫" على‬

‫اأجنوبي‬

‫شواطىء‬

‫" ليكيا " ويقود‬

‫الاسطول‬

‫الثانن‬

‫د !‪،‬دعأ!ولهشأ‬

‫(‬

‫‪8‬‬

‫ابن أبي سرح‬

‫وقبل‬

‫والي مصر‬

‫بدء‬

‫الروم يضربون‬

‫استحال‬

‫قوية‬

‫البيزنطي‬ ‫‪،‬‬

‫النصراز‪+‬بئ‬ ‫يم!عهم‬

‫"‬

‫حيث‬

‫ولنه من‬ ‫الواقع‬

‫والي‬

‫‪،‬‬

‫وهرب‬

‫وأفنيت‬ ‫نم ادخاوه‬

‫الحمام‬

‫التي اشتبكت‬ ‫‪ ،‬فقد‬

‫إبته‬

‫ات!انا‬

‫وقتلوه‬

‫الحربية لصد‬

‫هجوم‬

‫القسطنطينية‬

‫نفسها‪.‬‬

‫ومما‬

‫‪ .‬وتعتبر‬

‫" معركة‬

‫في الفتال ‪-‬‬

‫حدآ‬

‫سفنهم‬

‫ااجرية‬

‫‪ ،‬وانتهت‬ ‫"‬

‫له‬

‫الباقية‬

‫تلك‬

‫ذات‬

‫‪-‬‬

‫‪- 64‬‬

‫"‬

‫‪ (( :‬اهعت‬

‫الو‬

‫ق‬

‫ع‬

‫"‬

‫الصواري‬

‫فاصلا‬

‫البحرية‬

‫" ‪-‬‬

‫في سياسة‬ ‫بعدها‬

‫أن‬

‫فاشل‬

‫سياستها‬ ‫ممتلكاتها‬

‫‪ ،‬وتقوية‬

‫يتطلعون‬

‫لكثرة‬ ‫الروم‬

‫على أساس‬

‫المسلمين الذين أخذوا‬

‫ا(ى‬

‫لم ييكيق ع!ئدغا من‬

‫او الشام مجهود‬

‫من‬

‫‪ ،‬مما‬

‫المعركة بتدمير‬

‫قنسطانز‬ ‫قالوه‬

‫اخذ‬

‫الى‬

‫الثانى‬

‫الاباطرة في القسطنطينب"‬

‫مصر‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫بعضها‬

‫الحروب‬

‫العرب‬

‫تنظيم الدولة وتخ!طيط‬

‫للاحتفاظ‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬لو‬

‫بالبقية‬

‫لا‬

‫آن‬

‫القرا‬

‫المسلمون‬

‫الامبراطور‬

‫الخرب‬

‫تيقن‬

‫ا سطول‬

‫الشام ‪،‬وعبدالله بنسعد‬

‫يقرأون‬

‫صفوفهم‬

‫برية او بحرية لاسترداد‬

‫‪،‬‬

‫لهل‬

‫الارتهم‬

‫أن يخترق‬

‫عنة"ـاهلها‬

‫الاجدى‬

‫يقود‬

‫"‬

‫م ) ‪ ،‬وعلى‬

‫قنسطانز‬

‫"ـامر البحرية الاسلامية‪.‬‬

‫وذلك‬

‫رجالها‬

‫إزاء المسلمين‬

‫حملات‬

‫‪4‬‬

‫‪ .‬وربط‬

‫‪،‬‬

‫التي يسمييها المؤرخون‬ ‫السفن‬

‫‪6‬‬

‫‪-‬‬

‫الصغرى‬

‫الامبراطور‬

‫‪668‬‬

‫المعركة بات‪ ،‬المسلمون‬

‫على عدوهم‬

‫الاسطول‬

‫‪،‬‬

‫النواقبر‬

‫بسلاسل‬

‫صقاية‬

‫البيزنطي‬

‫معاوية) بن أبي سفيان‬

‫الاسلاميا‬

‫بعض‬

‫"‬

‫‪1‬‬

‫لآسيا‬

‫قرب‬

‫اعداد‬

‫ضائع‪،‬‬ ‫الامر‬ ‫اداتها‬

‫الى ا(عاصمة‬


‫وفيكر‬

‫المورخ النمساوي‬

‫قد حوصرت‬ ‫حاصرها‬ ‫يزيد‬

‫تسعة‬

‫هن‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫العرب‬

‫لى عهد‬

‫حاصرها‬

‫اعده المسلمون‬ ‫من‬

‫وعشربن‬

‫فيما‬

‫منكخرة الجند‬

‫ألمنيعة‬

‫بأسوارها‬

‫الشهرة‬

‫الاغريقية‬

‫رهيب‬

‫اخفته‬

‫مرة منذ تأسيها‬

‫بن‬

‫سليمان‬

‫الفتاكة‬

‫ميزة السبق‬

‫بيزنطة ولم تظهره‬

‫الطارئة ‪ .‬وكان هذا السلاح‬

‫بقي‪،‬دة مسلمة‬

‫على‬

‫وهذا‬

‫السلاح‬

‫خصائصه‬

‫عبارة‬

‫الاشتعال‬

‫وقد‬

‫عبد‬

‫هو العامل الحاسم‬

‫مواد‬

‫وعثمان‬

‫‪ ،‬وهي‬

‫في نفسه‬

‫الاستيلاء‬

‫من‬

‫بهذه العاصمة‬

‫وكانت‬

‫فيانتصار‬

‫البيزنطيين‬

‫بن عبد‬

‫الملك‪.‬‬

‫البارود ومن‬

‫الى اكمال السياسة‬

‫المد ئقن‬

‫سنوات‬

‫‪.‬‬

‫المدينة ‪ ،‬وتطلع‬

‫عاصمة‬

‫عاصمة‬

‫معاوية‬

‫على‬

‫المحاولة الجريئة اعتلاء الامبراطور " قسطنطين‬

‫‪-‬فى ‪-6‬‬

‫سلاح‬

‫بينها ملح‬

‫الهدف‬

‫سري‬

‫المناسب‬

‫الخليفة سليمان‬

‫على القسطنطينية‬

‫‪ ،‬وشجع‬

‫النار‬

‫والحالات‬

‫الحربية‬

‫الى تحقيق‬

‫ايام أن كان واليا على‬

‫الفتوحات الاسلامية ‪ -‬التي طوت‬ ‫الجديدة‬

‫‪.‬‬

‫اظهروه‬

‫القسطينطينية‬

‫القسطنطينية سبع‬

‫ملتهبة من‬

‫ملامسته‬

‫التي بداها ألخلفاء الراشدون‬

‫اعقابهم‬

‫في الوقت‬

‫تطلع معاوية بن ابي سفيان‬

‫الرغبة التي جاشت‬

‫اللك‬

‫م ‪ ،‬ابنه‬

‫‪ ،‬ولكن بالرغممما‬

‫وانهاء المعارك ‪ ،‬وهو‬ ‫إلا‬

‫الملك اخي‬ ‫عن‬

‫عبد‬

‫عام ‪654‬‬

‫‪ ،‬فقد ردتهم‬

‫عاى الاسطول الاسلامي الذي حاصر‬ ‫بن عبد‬

‫‪ ،‬وكان اول من‬

‫وعظم العدة في البر والبحر‪،‬وما‬

‫في الحصار‬

‫وفيانها‬ ‫لها‬

‫" ان القسطنطينية‬

‫معاوية بن ابي سقيان‬

‫بعد‬

‫قوة العزم والبسالة‬

‫" فون‬

‫هامر‬

‫قد‬

‫الشام‬

‫تلك‬ ‫لعمر‬

‫الروم ‪ ،‬وتتويج‬

‫فارس‬

‫من قبل‪-‬‬

‫الاقدام على‬

‫تلك‬

‫الرابع " ( ‪668‬‬

‫‪-‬‬


‫م ) الصغير السن‬

‫اتجهت‬

‫الحملة‬

‫الفممانطينية‬

‫اساطيل‬

‫الاسلامية‬

‫في نهاية عام‬

‫‪672‬‬

‫التسي‬

‫م‬

‫الفترة من سنة‬ ‫لم تعن مىرحأ‬

‫لحروب‬

‫في جزيرة‬

‫برا وبحرل‬ ‫المثتوي‬

‫متصلة‬

‫يقبل‬

‫في " كيزيكوس‬ ‫لن تتمكن‬

‫المدينة ‪ .‬وقد‬ ‫حين‬

‫احصر‬

‫منه‬

‫للمحافظة‬

‫اضطر‬

‫"‬

‫من‬

‫القوات الاللامية‬ ‫‪،‬‬

‫بهد‬

‫اذ توفي‬

‫والنزاع على‬

‫الخلافة نفسها‬

‫آنذاك‬

‫ورغم‬ ‫الاللامية‬ ‫القسطنطينية‬

‫مرحلة‬

‫تلك‬

‫‪ ،‬في‬

‫من‬

‫الحححار‬

‫الاموي‬

‫فصل‬

‫الى مقرهم‬

‫يجاهدون‬

‫أن الحكمة تقتضي‬ ‫اا!بيت‬

‫قليل‬

‫أدراجهم‬

‫المسلمون‬

‫الى رفع‬

‫في‬

‫سنوات‬

‫مع‬

‫حاصرونالقسطنلإنية‬

‫سأو جيوشهم‬

‫حصارها‬

‫الدولة الاسلامبة تجتاز‬

‫الاللامية‬

‫‪ .‬وظل‬

‫بدزو اجله ‪ ،‬ووصد‬ ‫على‬

‫خطة‬

‫‪ ،‬فيعودون‬

‫معاوية‬

‫سبع‬

‫حررجة‬

‫المسلمين قضاء‬

‫" ‪ ،‬وفي الربيع‬

‫اساطيلهم‬

‫سلامة‬

‫في عمليات‬

‫لئمطر‬

‫م ‪ ،‬علي ان تلك الفترة برمتها‬

‫‪ ،‬فعانت‬

‫الخريف‬

‫قنسطانز"‬

‫معاوية‬

‫على مدى‬

‫‪068‬‬

‫" كيزيعوس‬

‫حتى‬

‫النحو دون‬

‫معاوية‬

‫ااى سنة‬

‫اعدها‬

‫‪ ،‬واشتبكت‬

‫الروم في مياه القسطنطينية‬ ‫‪674‬‬

‫الثتاء‬

‫عرش‬

‫بعد‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪685‬‬

‫دولة الروم‬

‫مفتل‬

‫ابيه‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫عاى‬

‫الاستيلاء على‬ ‫القسطتطينية‬

‫عن‬ ‫وجود‬ ‫‪-‬‬

‫الحاكم‬

‫قواته قريبا‬ ‫وبعد‬

‫عودة‬

‫للقسطنطينية تحققت مخاوف‬

‫سنة‬

‫‪6.‬‬

‫اخرى‬

‫هجرية‬

‫من‬

‫بين أسرته‬

‫)‬

‫‪68.‬‬

‫الاضطرابات‬

‫م‬

‫)‬

‫تار‪.‬كأ‬

‫الداخلية‬

‫وبين كبار رجالات‬

‫الدولة‬

‫‪.‬‬

‫الخلافات‬

‫لم يتخل‬ ‫‪ ،‬وعندم‪،‬‬

‫والاضطرابات‬

‫المسلمون‬ ‫اشتدت‬

‫عن‬ ‫حركة‬

‫‪- 66 -‬‬

‫التى حدثت‬

‫مطمحهم‬

‫في الدولة‬

‫في الاستيلا‬

‫الفتوحات‬

‫علنى‬

‫الاسلامية مسرة‬


‫ناية تي عهد‬ ‫أخذ‬

‫الوليد ‪.‬بن عبد‬

‫صعذا الخليفة ‪ --‬الذي‬

‫الءهـة لهاجمة‬

‫القسطنطينية‬

‫الى القبطنطينية‬ ‫‪-‬‬

‫‪99‬‬

‫هـ)‬

‫حماسة‬

‫( ‪3‬‬

‫ا‬

‫‪717-7‬‬

‫عظيمين‬

‫‪ 15‬اغسطسق‬ ‫أسوار‬

‫‪ ،‬وستم‬

‫حملة‬

‫قوية‬

‫خططه‬

‫‪،‬‬

‫‪7‬‬

‫زادت‬

‫بحرية ‪ -‬جديدد‪-‬‬

‫(‪ 99‬ص‪8( !)-‬‬

‫ا‬

‫اضطراب‬

‫‪.‬‬

‫م‬

‫‪-‬خدد‬

‫إ؟جاز‬

‫ا‪،‬سلملامي‬

‫‪ 7‬م) وبصد‬

‫حصى‪،‬ر‬

‫الى مياه‬ ‫خارجة‬

‫"‪ -‬وفي هده‬ ‫!م!أ‪+‬‬

‫قبل‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬وثي‬

‫دام اثني عشر‬

‫‪- 67 -‬‬

‫ول!ث!‬

‫هذه‬

‫الحربية‪.‬‬ ‫نجدات‬

‫ااسفن‬

‫ان تلقى‬

‫نفس‬

‫اغسطس‬

‫شهرا‬

‫على‬

‫المحاصرين‪،‬‬

‫حركا"هم‬

‫‪15‬‬

‫ألانناء‬

‫‪ ،‬وقضت‬

‫على‬

‫لكن‬

‫على‬

‫‪ ،‬فارتطمت‬

‫اذعملمين ‪ ،‬اذ وصلتهم‬

‫وخشيت‬

‫من‬

‫‪ .‬وفي‬

‫البرية امام‬

‫‪2‬‬

‫ركود‬

‫مصعر‬

‫ااخطة‬

‫مسلمة‬

‫السفن‬

‫الشتاء‬

‫وعننعمعال افريقية‬

‫ا‬

‫في اعداد‬

‫الاسلامي‬

‫واقبل‬

‫الامل عند‬

‫‪،‬‬

‫جنعدع‬

‫احكام الحصار‬

‫شديد‬

‫الى جانب‬

‫ات!نعير‬

‫‪ ،‬وتجئت‬

‫‪ .‬ولاسباب‬

‫اتجا ‪35‬‬

‫الاضطراب‬

‫من‬

‫ل!‬

‫ا‬

‫في ا‪،‬سطول‬

‫ونعدمل اقبل‬

‫يه‬

‫رياح‬

‫الشىيءا‬

‫الاسطول‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫ءحملة‬

‫ايربم‬

‫تعمتطع‬

‫وصل‬

‫المليع (‪69‬‬

‫العطيم‬

‫إلجيوش‬

‫يعمدع‬ ‫الحملة‬

‫الالسطول الاسلامى‬

‫غترت‬

‫بة الهزيمة‬

‫بدورها‬

‫نم‬

‫) وقفت‬

‫‪-‬‬

‫قبلخروج‬

‫الهدف‬

‫الاسلامي لم بستطع‬

‫ع‬

‫فعانوا من‬

‫هذا‬

‫ا‬

‫واسعة‬

‫سنعليمان بنعبد‬

‫بالنار الاغرئققية‬

‫والحقت‬

‫ذلك‬

‫الوليد‬

‫سنة‬

‫توازنها ؤوقع‬

‫بسفن‬

‫توفي‬

‫!‬

‫مقاديد انحملة لاخيه‬

‫سبتمبر‬

‫‪ ،‬وهبت‬

‫وفة" ت‬

‫بفتوحات‬

‫وخليفته‬

‫‪ ،‬على حين‬

‫في اول‬

‫القسحطنطينية‬

‫هـ)‬

‫ورائه الهـواة الاسلامية‬

‫عن ارادة ألاسالول‬

‫حمل‬

‫لكن‬

‫سنة ‪ 89‬هـ( ‪717‬‬

‫ا"لقسطنطيضية‬

‫ايروم‬

‫عهده‬

‫م ) لتنفيذ‬

‫ألقسحلنطينية‬

‫ببعضها‬

‫‪،‬‬

‫واتجهاخوه‬

‫الخليفة ومن‬

‫واسطولا‬

‫الذي‬

‫المنك ( ‪- 86‬‬ ‫اقترن‬

‫‪69‬‬

‫( ‪5-507‬‬

‫‪ 7‬م )‬

‫لم‬

‫المصير‬

‫من‬

‫عام‬

‫أمر الخليفة‬


‫الا‬

‫موي‬

‫والص‬

‫الجديد عمر بن عبد العزيز الجيوش‬ ‫دة‬

‫الى‬

‫وؤد‬ ‫اأبيزنطية‬

‫بلاد اامثام‬

‫قامت‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫ان‬

‫‪ ،‬بعد‬

‫فيما بعد عده‬ ‫غرضها‬

‫حماية‬

‫الدولة البيزنحاية ‪ ،‬واستطاعت‬ ‫بلاد آسي‪،‬‬

‫وتضمها‬

‫الصغرى‬

‫وجد‬

‫الا طائل‬

‫‪-‬‬

‫( ‪555‬‬

‫‪565‬‬

‫لا رومانوس‬ ‫ويضربه‬

‫هـ)‬

‫ديو‪-‬ينوس‬ ‫بالسوط‬

‫ثغور‬

‫هذه‬

‫الدويلات‬

‫ان تنتزع‬

‫ورعبا‬ ‫يدفع‬ ‫بر‬

‫‪ -‬وقجع‬

‫التاريخ قامت‬

‫الجزية‬ ‫في دولة‬

‫ا ‪-‬‬

‫‪7201‬‬

‫لعزة‬

‫السلطان‬

‫ملازكرد‬

‫"‬

‫المـلمين‬

‫وسموا‬ ‫عفد‬

‫السلجوقي‬

‫الروم اذ ضا اعت‬

‫كما فام في ؤوؤية فرع‬ ‫بسلاجقة‬

‫سلجوقي‬

‫الدولة الرومية‬

‫على‬

‫املاك‬

‫منها معظم‬

‫الصغرى‬

‫‪ ،‬بل‬

‫وياسره‬

‫‪،‬‬

‫واستخفافسا‬

‫احهبعدارملأه‬

‫ذعرا‬

‫في عاصمة‬

‫ملكه‬

‫لهذه‬

‫لهؤلاء الفضل‬

‫استطاعوا‬

‫"‬

‫بعد ذاك‬

‫‪ .‬وكان‬

‫آسيا‬

‫"الب‬

‫ارسلان "‬

‫الامبراطور‬

‫واحتقارأ‬

‫جدايد واقتطع‬

‫الروم ‪ ،‬وكان‬ ‫‪ ،‬حتى‬

‫الدولة‬

‫دولتهم بدور‬

‫) ان يهزم‬

‫الامبراطور المخذول‬

‫للساطان‬

‫‪-‬‬

‫الى دار الاسلام ‪.‬‬

‫بعدوهم ‪ ،‬ثم املىعليهشروطا قاسية ‪،‬واطلق ص‬ ‫ذلك‬

‫القتال‬

‫حدود‬

‫المسلمين‬

‫" في موقعة‬

‫‪ ،‬اظهارا‬

‫من‬

‫‪ ،‬والاغارة‬

‫الدولة البيزنطية ‪ ،‬فقد استطاع‬ ‫( ‪.63‬‬

‫متابعة‬

‫دويلات انلاميةكلى‬

‫وبظهور السلاجقة على مرج‬ ‫كبير حيال‬

‫الانلامية برفع اشحصار‬

‫الواقعة صدى‬

‫نهائيا من‬ ‫جزءا من‬ ‫كل‬

‫ان يصلوا‬

‫ايديهم‪،‬‬ ‫بلاد الروم‬

‫الفضلفيتفتيت‬ ‫الى سواحل‬

‫بحر‬

‫ايجة ءربه‬

‫وخلف‬ ‫من‬

‫قبل‬

‫العثمانيون سلاجقة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫هدفهم‬

‫الروم في آسيا‬

‫فتح القسطنطينية‬

‫‪- 68 -‬‬

‫الصغرى‬

‫منذ ان قامت‬

‫كما ذكرنا‬ ‫دولتهم‪،‬‬


‫وبعد ان عبروا بحر مرمرة وارسوا حكلمهمفيشرقيإوروبا‪ ،‬اصبح‬ ‫هذا‬

‫القتح ضرورة‬

‫قلك‬

‫العهد اثد‬

‫سبيله‬

‫‪،‬كا‬

‫لكتمما‬

‫لم يصلا‬

‫لم يجد‬

‫)لخامس‬

‫الناس‬

‫فحامرها‬

‫الا‬

‫فكان بذ!‬

‫ياسية‬

‫حماسا‬

‫مبراطور‬

‫نحيجة‬

‫اول امبراطور‬

‫للاسلام‬

‫!ايزيد *ول‬

‫" مناصا‬

‫‪ ،‬واصدقهم‬

‫الخطر‬

‫من‬

‫‪-‬ثعديى‬

‫‪1‬لبابا‬

‫واحتفى‬ ‫لسفينتين‬

‫اثنتين وثلاثماية‬

‫دون‬ ‫نجلأ‬

‫ان ينالى !شيئا‬

‫!دل لحظة‬

‫اثد‬

‫‪ ،‬فعاد‬

‫ان يباغته الخبر‬

‫ما يدفحه‬

‫دوقيات‬

‫بايزيد وموته في اص‬

‫في‬

‫الفو‬

‫صى والاضطراب‬

‫لم بتفد‬ ‫ان راى‬ ‫قوية‬ ‫في آيا‬

‫الا‬

‫" تيبورلنك‬

‫بسبب نع‬

‫" وكان‬

‫ركان‬

‫‪ ،‬وشرع‬

‫ان خرج‬

‫وقعت‬

‫بالخلاف‬ ‫هذه‬ ‫من‬

‫براد الثانى يواصل‬

‫واوروبا كأن لم يكن شيء‬

‫‪-‬حاله بدوره الى‬

‫متها يتوقع‬

‫القسطنطينية‬

‫! ‪-‬‬

‫انبعثث‬

‫غبر‪.‬‬

‫بلد‪-‬ن اوروبا ‪!-‬تلفة‬

‫منذ‬

‫ولما‬

‫له سوكة‬

‫ليى‬

‫‪ ،‬وما كاق‬

‫يهزيمة خصمة‬

‫الى القسطنطينية‬

‫‪1‬لإمبراطور "امانويل" من‬ ‫الدولة العثمانية قد‬

‫شد‬

‫يطوت‬

‫بسقوط‬

‫فرحته عتدما علم قبل وصوله‬

‫للبابا‬

‫قدمة حتى‬

‫وبضع‬

‫؟لى بلاده‬

‫" اوربان‬

‫قمة راسهه‬

‫وما ان جاء خلفه " امانويل " حتى‬ ‫الغرب يطلب المساعدة ‪ ،‬فمكت‬

‫العثمانى‬

‫‪ 7‬راعلئ‬

‫يحد‬

‫ستين‬

‫واستفحلى‬

‫اعتناقه لمذهب‬

‫‪ ،‬و!‬

‫جندي‬

‫مراد الثانى‪7‬‬

‫‪-‬للاتين ‪ ،‬ثم‬

‫بين يديه ‪ ،‬واخذ يقبله من إخص‬ ‫به را!لرم وفادته‬

‫جهلا ا في‬

‫)للجوء ؟لى روما بنفسه‪،‬‬

‫بيزنطي زار الغرب‬ ‫بطرس‬

‫كان‬

‫‪ ،‬و‪-‬لسمطان‬

‫‪ .‬ولما تزايد‬

‫ء يوحتا‬

‫" في كنيسة‬

‫سجد‬

‫ملحة‬

‫السلطان‬

‫الى‬

‫لهم ‪ -‬وقد‬

‫العثمانيون في‬

‫الدولة العشمانية‬

‫ألاربعة‬

‫بينابناءبايزيد‬

‫الفرصة‬ ‫جديد‬

‫‪ ،‬لكن‬

‫شامخة‬

‫ما ائقطع من‬

‫البتة ‪ ،‬وقد‬

‫حامر‬

‫ذلك‬

‫هاله‬

‫الينيان ‪،‬‬ ‫الفتوحات‬ ‫السلطان‬


‫بدوره‬

‫العثماني‬

‫و!ده‬ ‫الحصار‬ ‫بذلك‬ ‫"‬

‫القسطنطيني‬

‫محمد‬

‫"‬

‫‪/‬والقتاك المتواصل‬ ‫حام‬

‫لتفتحن‬

‫ا لجبش‬

‫ا"لفاتحين‬

‫الاول‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ /‬الامبراطور‬

‫‪ ،‬كما‪)+‬حقق‬ ‫ؤلنعم‬

‫الامير اميرها‬

‫"‬

‫من‬

‫اخر‬

‫اعتاى الامبراطور ف‪-‬طنطين‬ ‫‪48‬‬

‫‪ 4‬ا م‬

‫النصر‬ ‫نذير‬

‫‪ ،‬لحنه‬ ‫ثمؤم‬

‫قسطنطين‬ ‫لاماذ‬

‫يقق‬

‫استمر‬

‫للدولة‬

‫طرقا‬

‫ادند‬

‫الضهاية‬

‫‪،‬هرة‬

‫أرملمة السلط ‪،‬ن مراد الثانى وذلك‬ ‫زوجها‬

‫اهـنطان‬

‫إلا ان قسطت ط!ن‬

‫‪ ،‬ففكر‬

‫برانكو فتى‬ ‫محمد‬

‫الثانى‬

‫"‬

‫‪ ،‬كما‬

‫فلعاها تثنيه‬

‫ذلك‬

‫عقب‬

‫عن‬

‫ال!‪،‬م‬

‫‪-7.-‬‬

‫!‬

‫بيزنطة سنة‬

‫المى تحيل‬

‫أبئ ينال‬

‫قسطنطين‬

‫العرش‬

‫الانهيار‬

‫التام‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫وسلك‬

‫أوروبا الغربية‬ ‫‪.‬‬

‫أولى‬

‫وكانت‬

‫بالزواج بمارية الصربية‬

‫في العقد‬

‫الحمربية‬

‫بيزنطة‬

‫عودتها الى وطنها بعد‬

‫افمتلىء الجسم‬

‫مارية‬

‫تولية‬

‫المعونالنب‬

‫من‬

‫الخامس‬

‫و‬

‫فاة‬

‫عمرها‪،‬‬

‫قد قبل‪ ،‬الزواج بها ‪ ،‬وكان‬

‫يأءل من وراء هذا الزواج ان يكىب‬ ‫أن‬

‫الجيش‬

‫"عرتة‬

‫‪.‬نمام المخالفة‬

‫أنها كانت‬

‫الاب‬

‫عالى‬

‫الى‬

‫على‬

‫سلفه‬

‫المص‬

‫‪ ،‬وبرغم‬

‫ولنعم‬

‫وأن*من‬

‫وكانت‬

‫للحصول‬

‫وخالف‬

‫طربق‬

‫النبوية‬

‫الحادي دشر عوش‬

‫"‬

‫بها في‬

‫جديدة‬

‫جلمس‬

‫انه في خطر‬

‫في القتال‬

‫القم! طنطينية‬

‫مح‪،‬ولاته عن‬

‫البثمارة‬

‫الكريمة‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫(( قسطنطين‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫فى‬

‫المدينة التاريخية ‪ ،‬وحقق‬

‫‪،‬‬

‫عاى‬

‫من‬

‫‪/‬‬

‫بما أظهوه من جلد وشجاعة‬

‫ان يفتج هذه‬

‫القسب!طنطينيةكا ‪،‬‬ ‫"‬

‫‪ ،‬لكنه‬

‫الثانى فاستطاع‬

‫لم يتمكن‬

‫فتحها‬

‫وجاء‬

‫قوة والدها‬ ‫كانت‬ ‫ضده‬

‫" جورج‬

‫بمثابة الوالدة‬ ‫‪ ،‬بيد‬

‫ان‬

‫أمر‬

‫للسلطار‬

‫الزواج هذا‬


‫وقب!ت‬

‫‪+‬‬

‫فقد‬ ‫في احد‬

‫‪-‬لاوهعذا‬

‫‪3‬‬

‫لابد‬

‫مارية‬

‫الاديرة‬ ‫شغل‬

‫له ان‬

‫‪.‬‬

‫الامبراطور‬

‫ي!دث؟‬

‫مصاهر‪-‬ة‬

‫امابم جحما‪-‬فل‬

‫ا‪/‬لعثماني!بن‬

‫إلى مصاهرة‬

‫امبراطور‬

‫بلاطه ‪ ،‬لكن‬

‫رجالي‬

‫بج‪-7‬مضة‬

‫المسإعدف!خ و قت‬

‫إبشداء‬

‫أ‬

‫الكرج‬

‫!‬

‫و قبل‬

‫‪ ،‬واغتبط‬

‫ان‬

‫الحاجمة‪،".‬‬

‫لان‬

‫ملمك للكر ج‬

‫للامبراطور‬

‫قطنطين‬

‫وبين‬

‫السلط ‪،‬ن‬

‫عليه من‬

‫أمالي تص‬

‫‪.‬‬

‫ويق‪،‬ل‬

‫ايضأ‬

‫جمن ابنة رئيس‬ ‫خو‬

‫هذا‬

‫فا *من‬

‫الزواج‬

‫ان‬

‫للعام‬

‫عن‬

‫ذلك من لسباب‬

‫‪-‬خاقلها‬

‫الاخطار‬

‫و‬

‫ومن‬

‫اشتد‬

‫جهة‬

‫الكرج‬

‫جورجيا‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ووعد‬

‫)‬

‫أن يقدم‬

‫ااحرب‬

‫القسطنطينية‬

‫البندقية‬

‫يتهمه‬

‫اجعتبرته‬

‫كابالميل‬

‫البئدقية‬

‫عن نصرة قسطنطين‬

‫الحصار‬

‫على القسنطنطينية‪.‬‬

‫احرى‬

‫لم ييألى ا‪،‬مبراطور‬

‫‪-‬ا ‪-7‬‬

‫المسل عدة‬ ‫ذلكبين‬

‫الممثروع‬

‫فكر لافي الزواج‬

‫‪ ،‬لكشه ما لبث‬ ‫الى‬

‫‪ ،‬عله‬

‫بنةملك‬

‫بعد‬

‫‪ .‬كا‪،‬‬

‫قد‬

‫عليه‬

‫رجالها‬

‫وخهـطبا‬

‫الثاني ‪ ،‬ودفن‬

‫قسطن!نطين‬

‫الم!رة‬

‫" ج!ورج‬

‫بلاد بدوية‬

‫)!المشورة‬

‫للوقوف!‬

‫اشار‬

‫هذا‬

‫أنقاض‬

‫قد‬

‫("‬

‫أنه‬

‫هذه‬

‫اثورخ‬

‫الكرج‬

‫لم رتجم ‪ ،‬وقاصت‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫أنظاره‬

‫وهـو‬

‫المصاهرة‬

‫محمد‬

‫الذي‬

‫الزوافي‬

‫هذه‬

‫الامبراطور‬

‫جمهورية‬

‫الراي‬

‫العدول‬

‫‪:.‬‬

‫‪،‬هذه‬

‫‪،‬‬

‫كمنينوس"‪+،‬كما‬

‫يصإهر‬

‫اطور‬

‫وتصور‬

‫المساعدة‬

‫واتجهت‬

‫ملك‬

‫‪ ،‬على‬

‫وما عاق‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الزواج‬

‫ورائها‬

‫للا‪-‬مبراطور‬

‫الاجمبر‬

‫أن‬

‫من‬

‫‪/‬الجارفة‬

‫هـديقا‬

‫فراضزس‬

‫قو ياء"‬

‫المشاب‪،‬‬

‫يجلب‬

‫بامر‬

‫طرابيزون"داود‬

‫" اشار‪!/‬عليه‬

‫‪،‬‬

‫نفسها‬

‫الناس‬

‫أن عدل‬

‫اللاتين‬

‫إهانة‬

‫‪ ،.‬ببد‬

‫ن‬

‫لها ‪ ،3‬فكان‬

‫حينما أحاطت‬

‫قسطنطين‬

‫عن!ه‬

‫ا‬

‫لم قي)‪،،‬‬

‫آثرت‬

‫ان‬

‫تتذر‬

‫لله ‪ ،‬واعتزلت‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫به‬

‫معوندة‬


‫الغرب‬

‫‪ ،‬واعتقد‬

‫بجيوش‬

‫إسلامية‬

‫فبعث‬

‫!لما بعث‬ ‫سقطت‬ ‫على‬

‫ان‬

‫سيحمل‬

‫الى جميع‬ ‫الى‬

‫اشتداد‬

‫ماود‬

‫مسلك‬ ‫الاب!رة‬

‫ةفسه‬

‫فلورفسه‬

‫لم يقبل‬

‫عدوه‬

‫الاتحاد‬

‫طمعا‬

‫وفي تقى‬

‫الوقت‬

‫السلطان‬

‫الشاب‬

‫محمد‬

‫ويتسلم سيف‬

‫مصاريف‬

‫السلطان‬

‫اتفق‬

‫لما‬

‫مثل‬

‫ذلك‬ ‫عليه‬

‫عما كان من‬ ‫من‬

‫سبقه‬

‫من‬

‫المعوئة ‪ -‬اما في قرارة‬

‫الشعب‬

‫الى حيلة‬

‫عثمان حتى‬

‫الررم!‬

‫للاتين‬

‫هذه‬ ‫محمدآ‬

‫لتامين دولته‬

‫اللحظة‬

‫لمراح‬

‫عاف! عرش‬

‫التي انذر‬

‫الثانى ‪ ،‬عقد‬

‫جدندة‬

‫القسطنطينية‬ ‫يلأهير ويثره‬

‫‪ ،‬وابئتكون‬

‫عليه ‪ ،‬ويمده‬

‫السلطنة ‪ ،‬مستغلا‬ ‫السطان‬

‫يخهـا‬

‫الا‬

‫ضخمة‬

‫‪- 72‬‬

‫يجلس‬

‫اليه ان يدفع من‬

‫بذلك‬

‫العثمافي الجديد‪.‬‬

‫مبراطور‬

‫الاخير العزم على‬

‫‪ ،‬وابتدا بالتمدادات‬

‫‪-‬‬

‫بعث‬

‫هذا‬

‫اراد بها‬

‫قما !لاد السلطان‬

‫" اس!‬

‫التي قام بها اهير القرمان ضد‬

‫ومن‬

‫ومن‬

‫الثاني ‪،‬‬

‫الامير " اورخان‬

‫من عنده ويجلسه‬

‫الاحداث‬

‫في نيل‬

‫قسطتطيئ‬

‫‪ ،‬وال! فافه سيطلق‬

‫بجيش‬

‫بعد‬

‫‪ ،‬واعتذر‬

‫في ذلك‬

‫البطريرز‬

‫لجأ‬

‫مضاعفة"‬

‫بأنه اذا‬

‫من روما‪.‬‬

‫على العرش‬ ‫فوره‬

‫قبوله‬

‫الكنيمن‬

‫" وكان‬

‫إ‪+‬‬

‫ويـتغيثهم‪،‬‬

‫فانهم سيهجمون‬

‫قسطنطين‬

‫فلم يكئ اقلى عداعٍ من‬

‫وكل ما ج!‬

‫يستنحره‬

‫ونصرته‪،‬‬

‫وينذره‬

‫له قطتطيئ‬

‫من امر توحيد‬

‫هذأ‬

‫المبادرة الى نجدته‬

‫تراك‬

‫الا‬

‫‪ -‬وذكر‬

‫م تجاهه‬

‫الة مطنطينية‬

‫وامرائه يستمرحهم‬

‫في يد‬

‫؟يطانيا ففسها‬

‫ااور‬

‫الغرب‬

‫على‬

‫البابا نقولا إلخامى‬

‫القسطنطينية‬

‫في مجمع‬

‫الخطر‬

‫الغرب‬

‫على‬

‫وتطويقها‬

‫فتح‬

‫‪ ،‬اولها‬

‫قسطنطين‬ ‫القسطتطينية‬ ‫بناء قلعة‬


‫مواجهة‬ ‫من‬

‫لأفوارها‬

‫جميع‬

‫‪ ،‬جلب‬ ‫ا‪1‬‬

‫افحاء‬

‫لمطنة‬

‫ئي اعمالى البناء ‪ ،‬مما‬ ‫الامبراطور‬ ‫اعتبرها‬

‫البيزنطي‬

‫نقفا‬

‫لما‬

‫ومعذا‬ ‫و‬

‫هو‬

‫حز ين‬

‫جد!‬

‫‪،‬‬

‫زاد‬

‫رغبة‬

‫العهود‬

‫!‬

‫اهآ‬

‫حتى‬

‫ل! يستطيم‬

‫صفن‬

‫قدما‬

‫‪0‬‬

‫فخمة‬

‫ما أمر السلطا!‬

‫‪3‬‬

‫‪ ،‬وان تصوب‬

‫وافربية‬ ‫اي‬

‫عامة من‬

‫قاطعة‬

‫قلعة الروم‬

‫الجمياة‬

‫ان يتعب‬

‫" ووقفت‬

‫‪ ،‬او‬

‫كليو‬

‫وكر‬

‫م‬

‫والتي تعر‬

‫اناضولي‬

‫الاعمال‬

‫تفعشامخةا‬

‫‪ .‬ولم تمض‬ ‫جدارها‬

‫على الثاطىء‬

‫الس!ان‬

‫ثلاثة شهور‬ ‫عشرونه‬

‫مجافيق‬ ‫السفن‬

‫حصار‬

‫‪-‬‬

‫‪73‬‬

‫‪-‬‬

‫ومدافع‬

‫الفاتح " بوغاركشى"‬ ‫حصار‬

‫باسم " !لوزل حصار‬ ‫"‬

‫قدما‪،‬‬

‫الرومية‬

‫القلعة التي بتاها السلطان‬

‫بمعنى‬

‫لراس‪،‬‬

‫سمكه اثنانوثلاثون‬

‫فيما بعد ء برومللي‬

‫ف‬

‫‪9‬لتي‬

‫الرجال !هواد‬

‫اليها‬

‫افواهها الى القناة وتمتع‬

‫تجأه‬

‫تلك‬

‫مخاوف‬

‫‪1‬لى القلعة ااجديدة‬

‫مغطى بألرصاص‬

‫البوغار ‪ ،‬وعرفت‬

‫ه‬

‫من‬

‫مدينته‬

‫‪ ،‬سمك‬

‫المرور ‪ ،‬وسماها‬

‫الشاطىع ال!مبوي‬

‫على‬

‫التقل قحلب‬

‫مثلث‬

‫وفي كل زاوية منها برج ضخم‬

‫‪ ،‬فازدادت‬

‫‪ ،‬واحتج‬

‫عتعهأ ‪-‬و عرقنتيا‬

‫قم بتاء القلعه في شكل‬

‫‪-‬لبار رجال‬

‫في ‪6‬لعمل‬

‫هيتنمو‬

‫!‬

‫مع‬

‫دولته‬

‫والواثيق‪.‬‬

‫ينظر‬

‫وتان يزيد حزةه ان يوى‬ ‫البتاء وهو‬

‫هلعه‬

‫قسطنطين‬ ‫جعل‬

‫بنفسه‬

‫العمال‬

‫‪ ،‬واشتد‬

‫ير‬

‫البناء و*ف‬

‫واثترك‬

‫بيتيملأمن‬

‫اخذ‬

‫‪،‬‬

‫لها مواد‬

‫الفعلة والبنائين‬

‫قلعة‬

‫‪ ، 4‬اي‬ ‫بايزيد على‬

‫" اي الفلعة‬

‫الاناضول‬

‫‪-‬‬


‫‬‫و‬ ‫‪-،7-‬‬

‫لم‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫ء‬

‫ولأ‬

‫‪+‬‬

‫‪-‬‬

‫ع‬

‫‪3‬‬

‫‪+‬ء‬ ‫لا!‬

‫س‪-‬‬

‫‪3‬‬

‫!‪03‬‬ ‫‪،‬‬ ‫(‪"1‬ء‪-‬‬

‫سع‪-.‬المء‬ ‫ا*‬

‫‪+‬‬ ‫لا‬

‫‬‫ص‬

‫‪-‬‬

‫لأ‪.،‬‬

‫‪.‬‬ ‫ء‪-‬‬

‫ء‬ ‫! س‬ ‫ء" ء ‪.‬‬

‫!‬

‫‪4‬‬

‫‪-‬‬


‫واولم!ل!بط!‬ ‫‪".‬وص‪-‬‬ ‫محج‬

‫‪-‬‬

‫بوا‬

‫‪-‬‬

‫ا"مفع السم!اني‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫بله النهتملا‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫استراتيجمية القسمطنطينية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الر‬

‫الصب‬

‫ا‬

‫لمجيطنطينيه‬

‫اسة طاولت‬

‫بين الفاتج‬

‫الا‬

‫وقسطنطين‪.‬‬

‫مبراطور ثسطنطين‪.‬‬

‫‪ -‬معركة غ!ة‬

‫البحربة‪.‬‬

‫ م!كة ا!ون الئ!بي البحرية‪.‬‬‫ الحرب‬‫‪-‬‬

‫الهـجوم‬

‫النفساية‪.‬‬ ‫الاخير‬

‫اعام‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪- 75‬‬


.

*

-

"

!


‫ئتج‬

‫ا‬

‫بوالر‬

‫ل!ب‬

‫لمشطنطئنية‬ ‫ال!! وقسطلعن‬

‫بين‬

‫كا‪.‬ت النتبجة الحتمية لبناء قذعة " رومللي حصار‬ ‫الرومانيين‬ ‫رسميا‬

‫هدمها‬

‫على‬

‫الجديدة‬ ‫لاي‬

‫والاعتداء‬

‫الدولة‬

‫على‬

‫الرومانية‬

‫سفينة‬

‫اجنبية‬

‫بالمرور‬

‫بانتظام ‪ ،‬وفرضت‬

‫سيطرتها‬

‫باني ثمق‬

‫و‬

‫لن تفيده‬

‫ملكه‬

‫وغيرالاستيلاء‬

‫الى‬

‫"‬

‫لما‬

‫السلطان‬

‫كان‬

‫من‬

‫كنت‬

‫غير مستطيع‬

‫تابعا‬

‫فالامر‬

‫تقضي‬

‫‪،‬‬

‫شيئا‬

‫لذا‬

‫بان تحبح‬

‫الجلي‬

‫هذه‬

‫حامية‬

‫يرضي‬ ‫‪،‬‬

‫وجهي‬

‫المدننة مدينتك‬

‫الحصن‬

‫الحرب‬

‫الله ‪،‬‬

‫‪ ،‬فلا مرد‬

‫غير القضاء‬

‫سالةخطيةيقول‬

‫من‬

‫السلام‬

‫القسطنطينيه‬

‫السلام‬

‫واستعدادي‬ ‫ا اى‬

‫الض يبة‪،‬‬

‫على‬

‫أبواب‬

‫اكثر‬

‫‪2‬‬

‫الا‬

‫يس!مح‬

‫تنفذ خطتها‬

‫العثمانيين‬

‫فاغدق‬

‫للقلعة‬

‫المحيطة بهـ!ا‪6‬‬

‫للمحافظة‬

‫عز معلي!فير‬

‫تريد‬

‫قائدا‬

‫ودفع‬

‫المنطقة‬

‫لن محاو!نه‬

‫ان اقنعك بإخلاصي‬ ‫بله ولاوجه‬

‫دقيق‬

‫التامة على‬

‫مدينته‬

‫السلطان‬

‫آغا"‬

‫الحرب‬

‫الانكشارية ‪ ،‬وامره‬

‫‪ -‬ولخذت‬

‫محمدالثانىبما‬

‫انك‬

‫فيروز‬

‫بعد تفتيش‬

‫‪ ،‬فلا شيء‬ ‫على‬

‫‪ ،‬لن‬

‫"‬

‫جنود‬

‫هـلا‬

‫وادرك‪ .‬الامبرإطور قسطنطين‬

‫بعمد‬

‫‪ ،‬وعين‬

‫ومعه اربعمائة من خرة‬

‫وان ابت اطلق عايها القذائف‬

‫على‬

‫عمالها‬

‫اعان‬

‫" ومحاولات‬

‫‪ ،‬ولما‬

‫لان لكون لك‬

‫فاذا‬

‫لقضاء‬

‫فيها‪:‬‬

‫كانت‬

‫ارادته‬

‫الله وقدره‬

‫‪،‬‬


‫ولما‬

‫اذا الهمك‬

‫دلك‬

‫فازي اعفبك‬

‫هذه‬

‫المديئة وأدافع‬

‫وقبض‬ ‫داخل‬

‫الام‬

‫المدينة‬ ‫ل!و اده‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫‪،‬‬

‫اسوار‬

‫شعبي‬

‫جراطور‬

‫من‬

‫هو‬

‫يقم‬ ‫هذه‬

‫الى‬

‫المدينة وابراجها‬

‫اخؤي‬

‫الا‬

‫قويا‬

‫جيشأ‬

‫الثافي فكرة‬ ‫حتى‬

‫جوارحه‬ ‫يجالسه‬

‫با‬

‫الذي‬

‫‪.‬‬

‫يشغله‬

‫وفي نفس‬

‫السلطان‬

‫أدرنة‬

‫اعلان‬

‫أن‬

‫بعد‬

‫التي دامت‬

‫ثلاتة‬

‫‪ ،‬و‪،‬اختبر‬

‫يام الاستطلاع‬ ‫قو‪-‬ها‬

‫ودامتريوس‬

‫‪".‬‬

‫(! ‪.‬نورخان‬

‫وفي‬

‫ا) فاكتسح‬

‫‪ ،‬وتمكن‬ ‫تلك‬

‫بالايل‬

‫الوقت‬

‫الا‬

‫الموضوع‬

‫والنهار‬

‫‪ ،‬بل‬

‫والتعر فعلى‬

‫على منع‬

‫‪ ،‬وعمل‬

‫جزنرة‬

‫شبه‬

‫‪ .‬وارسل‬ ‫شبه‬

‫ا��جزيرة‬

‫الاغريقية‬

‫اي‬

‫امدادات‬

‫ارقه‬

‫تتجه‬

‫االسلطان‬

‫أصبح‬ ‫وحرمه‬

‫جميع‬

‫لاحد‬

‫يأذن‬

‫امر‬ ‫النوم‬

‫قسطنطين‬

‫الى‬

‫محمد‬

‫الفكرة على‬

‫الامر‪،‬ولا‪.‬‬

‫الامبراطوز الشاب‬

‫‪- 78 -‬‬

‫‪،‬‬

‫غرض‬

‫السلظان‬

‫‪ ،‬وحتى‬ ‫فد‬

‫واوأمره‬

‫وكان‬

‫حاكمي‬

‫هذه‬

‫في هذا‬

‫أسوار‬

‫واستعداداتها‪.‬‬

‫عند‬

‫‪ ،‬وسيطرت‬

‫هذا‬

‫كان‬

‫من‬

‫الاتناء قويت‬

‫القسطنطينية‬

‫في غير‬

‫وقف‬

‫‪،‬‬

‫تعايماته‬

‫مع‪،‬دية‬

‫مدى‬

‫‪.،‬ظهر‬

‫ألفا الى جوار‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الموجودين‬

‫الحرب‬

‫اعطى‬

‫بأية حركة‬

‫أنه كان لايتحدث‬

‫اتحدنب‬

‫على‬

‫يبلغ خم!ين‬

‫توماس‬

‫ادناها الى أقصاها‬

‫فتح‬

‫كل‬

‫دمي‬

‫إبواب‬

‫‪" . . . .‬‬

‫الاتراك‬

‫أخيهما الامبراطور فطنطين‬

‫بقيادة‬

‫المدينة المحاضرة‬

‫لأ‬

‫قطرة‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬وسأغلق‬

‫من‬

‫الى ادرنه ل‪-‬تم استعداداته‬ ‫"‬

‫من مساعدة‬

‫المورة‬

‫اليه‬

‫العملية‬

‫مبراطور‬

‫اخر‬

‫قسطنطين‬

‫الروماج‪-‬ون‬

‫السلطان‬

‫واتفاقاتك ءعي‬

‫الى‬

‫أرسل‬

‫رجع‬

‫ولم‬

‫رجع‬

‫همه‬

‫عن‬

‫تعهداتك‬

‫الورثمانى فجأفى بجينر‬

‫البلمخلان‬

‫من‬

‫من كل‬

‫المدينة عندما‬

‫السلطان‬

‫في ادملام‬

‫سصيدأ‬

‫ا‬

‫الرغب"‬

‫ف!أكون‬

‫ما بقيت‬

‫ومع‬

‫م!ن‬ ‫الفتح‬ ‫‪.‬‬

‫وزمرة‬


‫من‬

‫شجعان‬

‫وسائل‬

‫اهل‬

‫القسسطنطينية‬

‫‪1‬لدفماع التي‬ ‫الاسوار‬

‫اصلاح‬

‫فد اخذوأ‬

‫قمدروا‬

‫المهدمة التي ابلاها الدهر‬

‫ااغيزين المتكررة ‪-،‬واستخدموا‬ ‫القديمة والمنازل المهدم ‪4‬‬ ‫الذخائر‬ ‫وارلىل‬

‫والالىلحة‬

‫واستمر‬

‫قد‬

‫ب!ل‬

‫طوال‬

‫سرعة‬

‫شتاء‬

‫قد ظلت‬ ‫الشرقي‬

‫الممال‬

‫وخطو!‬

‫الحرب‬

‫بوادر‬

‫نجدة‬

‫تفلهر‬

‫هاجمت‬

‫منذ‬

‫‪ -‬وكان‬

‫معبخم‬

‫النجدة‬

‫سكان‬

‫المدينة‬

‫‪ ،‬وان كان النحارى‬

‫كلعجزة تنقذ حصن‬

‫النصرانية‬

‫سهر‬

‫جيشه‬

‫السهن‬

‫من‬

‫قدرت‬

‫في‬

‫الاسواق‬

‫ما غنمته‬

‫الكنائس‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫قتلت‬

‫ولم‬

‫تدمير‬

‫أ‬

‫تاما‬

‫‪-‬‬

‫للهجوم‬

‫‪ ،‬وتنظيم‬

‫‪ ،‬وانشأ‬

‫جيشا‬

‫اذاها‬

‫ينهبون‬ ‫واشعلو‬

‫‪-‬‬

‫لما‬

‫ما فيها من‬ ‫ا‬

‫وسائله‬

‫عظيمآ‬

‫ضخما‪،‬‬

‫‪ ،‬فآخذت‬

‫ما استطاعت‬ ‫كلمى‬

‫‪ ،‬وذلك‬

‫الفعا‪ "-‬عندمأ‬

‫التركية الاسلاكلية‬

‫من‬

‫‪97‬‬

‫ا م‬

‫أسطولا‬

‫الحرب‬

‫‪ ،‬وخربت‬

‫تدع‬

‫والماجد‬

‫فبراير‬

‫‪453‬‬

‫‪ ،‬فقد جمع‬

‫‪ ،‬وبدات‬

‫الاغردورية الشواطئء‬

‫عل‪"-‬ـ‪ ،‬وستلت‬

‫مدينةازمير‬

‫والف خيرة‬

‫‪،‬‬

‫في اوروبا‬

‫المؤرخين انه بلغ ربع مليون‬

‫علئ‬

‫الناس‬

‫من‬

‫الغلال والمؤن والزيت‪.‬‬

‫واستعداداتة‬

‫و‪.‬نأمين خلفية‬

‫وملأ ح!حمونه بالاسل!"‬

‫ودمروا‬

‫ا م‬

‫في حدوث‬

‫السلطان‬

‫مواصلاته‬

‫بعض‬

‫ماعند‬

‫ا؟سار‬

‫كا‬

‫اثر اتمام تجهيزات‬

‫وهجموا‬

‫أي‬

‫امام اغارات‬

‫الى أوروبا تاللب‬

‫‪.‬‬

‫بدات‬

‫ذكر‬

‫الصارخة‬ ‫‪452‬‬

‫عمل‬

‫وتصدعت‬

‫‪ ،‬وجمع‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫عام‬

‫فظدوا الامل في وء ول‬

‫لديهم بعض‬

‫احجار‬

‫اول‬

‫لهم‬

‫القبور والكثبر من‬

‫لهذا الغرض‬

‫الامبراطور البعثات‬ ‫ذلك‬

‫في تحححين‬

‫عليها ‪ ،‬وكان‬

‫المدينة راعداد‬

‫فيها النار‬

‫‪،‬‬

‫او‬

‫‪ ،‬وباعت‬ ‫نصرانيا‪،‬‬

‫كنوز‬ ‫فلماعلم‬

‫وتحص‪،‬‬ ‫السلطان‬


‫ازداد ت! ميما على‬ ‫‪-‬‬

‫انتقام‬

‫وبدات‬ ‫من‬

‫الشيء‬

‫ترد‬ ‫روع‬

‫الى القسطنطينية‬ ‫سكانها‬

‫تمرا الى البوسفور‬

‫وجاء‬

‫مالتا مقاتل‬

‫والضربية ث وتبته‬

‫‪ ،‬فجاءت‬

‫"‬

‫بسيطة‬

‫سفينتان‬

‫وتلقيا مراسيهما‬

‫الكاردينال‬

‫لنجدة‬

‫نجدات‬

‫اشطاعتا‬

‫بندقيتان‬

‫ن‬

‫في مياه القرن الدهبي‪.‬‬

‫إيزيدور‬

‫مبعونب‬

‫"‬

‫المدينة ولاتمام توحيد‬ ‫ثماني سفن‬

‫‪ ،‬هد اتبعض‬

‫ا‬

‫يذلك‬

‫فتحالمدينة واقسم‬

‫ن‬

‫لينتقم‬

‫لسكانهـا اشد‬

‫من‬

‫البابا‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫روما‬

‫الكنيستين‬ ‫" كريت‬

‫جزيرة‬

‫ومع ‪4‬ـ‬

‫الشرقية‬ ‫النبيذ‬

‫" تحمل‬

‫للمحامرين‪-‬‬

‫ثم جاء المغامر ااجنوي"‬ ‫بالمؤن والدخائر‬ ‫وقد‬

‫استقبله‬

‫سفينة‬

‫ومعه‬

‫جون‬ ‫لخرند‬

‫عا للدفاع عن‬

‫حصن‬

‫الصغيرة‬

‫شعوبهم واجناسهم‬ ‫المدنيبن الذإن‬ ‫الا الحماس‬

‫لها والرغبة‬

‫جستنيانى‬

‫القسطنطينية‬

‫‪ ،‬وخصص‬

‫يجهلهسن‬

‫استقب‪،‬لا عظيمأ‬

‫" جون‬

‫الالصوار في نقط‬

‫فن‬

‫معينة‬

‫لحل‬

‫اإحرب‬ ‫في‬

‫قتال‬

‫"علىسفينة‬

‫رجالها سبعمائة‬

‫النحرلنية ااضر قي ‪-‬‬

‫تعييته امر تنظيم الدفاع عن‬ ‫ءاى‬

‫جممة‬

‫الامبراطور قسطنطين‬

‫عاما للقوات المحاصرة ‪ .‬وأخذ‬ ‫من!او‬

‫جستنيانى‬

‫واجباته‬

‫كلية‬

‫الدي‬

‫قدم‬

‫ءاى عاتقه من‬ ‫وضع‬

‫قائدا‬

‫وقت‬

‫مدافعه‬

‫المدافعين حسب‬

‫‪،‬وقام بتدريب الرهبان‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫المسامين‬

‫مقاتل‪،‬‬

‫‪ ،‬وعينه‬

‫" ‪-‬‬

‫‪ ،‬فنظم‬

‫‪ ،‬وق!م‬

‫محملة‬

‫لديهم‬

‫من‬

‫لانقاذ مدينتهم‬

‫وسائلها‬ ‫وححن‬

‫ديانتهم‪.‬‬

‫وكلف‬

‫الامنراطور قسطنطين‬ ‫‪-8.-‬‬

‫جون‬

‫جستنيانى‬

‫واتباعه بمهمة‬


‫الدفاع عن‬

‫النقط‬

‫لاقين واغريق‬ ‫الدقاع عن‬

‫تلك‬

‫وبنادقة‬

‫‪9‬‬

‫الم‬

‫طرفها‬

‫‪ ،‬وعملت‬

‫لها شأن‬

‫على‬

‫كبير ودور‬

‫محمد‬

‫تدمير‬

‫المدينه الكبيرة الاتصال‬ ‫تعتمد‬

‫على‬

‫العثم‬

‫‪،‬نيون ‪-‬‬

‫الجند‬

‫العثمانيين‬

‫دينهم‬ ‫سبحانه‬

‫وثفدوا‬

‫السفن‬

‫القرى‬ ‫كلية‬

‫التي تجمعت‬

‫عظيمة‬

‫كبير‬

‫عدد‬

‫‪ .‬وكان‬

‫قد سيطرت‬

‫‪ ،‬ورغبوا‬

‫في‬

‫‪ ،‬ووثقوا‬

‫ازرهم‬

‫حماس‬

‫بداخلها‬

‫قد تجمعوا‬

‫الجيش‬

‫وبثوا فيهم الروح‬

‫‪-81-‬‬

‫وكان‬

‫ففقدت‬ ‫ان‬

‫عليها‬

‫وكان الجنود‬

‫في " ادرية"‬

‫لاهم ‪ -‬لهم غر‬

‫القتال‬

‫العثمانى للقتال عظيما‬

‫الى‬

‫المؤزر ‪ ،‬وشاركهم‬

‫السلطان‬

‫الكبير ‪ ،‬وكا‪.‬ن يين‬

‫الذين‬

‫‪ ،‬وتطلعوا‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫عليهم فكرة الجهاد في سبيل‬

‫الشهادة‬

‫بالنصر‬

‫من‬

‫لها ‪،‬‬

‫الترك‬

‫عند‬

‫وراءها ‪ ،‬وكان‬

‫للقسطنطينية‬

‫الموجودة‬

‫غلطه‪،‬‬

‫امام الاسطول‬

‫‪ ،‬فقد استطاع‬

‫بالبلاد المجاورة‬

‫النصاربو‬

‫حمايتها‬

‫المدينة المحاصرة‬

‫المجاورة‬

‫والقوة‬

‫امر‬

‫التى وقفت‬

‫الاوربية ‪ ،‬ومعسكر‬

‫والنهب‬

‫من‬

‫السلسلة‬

‫هي‬

‫لسكانها‬

‫النظاميون ويخر النغلاميين ‪-‬‬

‫عاصمة‬

‫وكان رجاله‬

‫التي‬

‫ترك‬

‫المؤن والذخائر‬

‫اللطان‬

‫والسلب‬

‫الثمانى وتنتهي عند حي‬

‫استعدادتهم‬

‫كل‬

‫وارثوذكس‬

‫لاغلاق القرن الذهبي امام‬

‫هام في الدفاع عن‬

‫اما الاتراك فطاةت‬ ‫اأثانى‬

‫المدينة‬

‫حمأية‬

‫على!رورة‬

‫في حياتهم‪.‬‬

‫سلسلة‬

‫المستقلة‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫‪ ،‬كاثوايك‬

‫رمق‬

‫من طر ت‬

‫الجنوية‬

‫المالي‬

‫التركي‬

‫وجنويين‬

‫الامبراطور وفع‬

‫القادمة تبدا‬ ‫ينة‬

‫والابواب المهمة ‪ ،‬وأجمعت‬

‫المدينة الى آخر‬

‫وقرر‬ ‫ألسفن‬

‫الخطره‬

‫كلمة الجميع‪:‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬واع!از‬

‫المثوبة العظمى‬ ‫في ذلك‬

‫القوي‬

‫ااشيوخ‬

‫وحضوهم‬

‫على‬

‫من‬

‫ادله‬

‫والعلماء‬

‫الجهاد‬


‫وانجلاص‬

‫‪ .‬اما السلطان‬

‫النية‬

‫اهت!ماما وتفكيرا‬ ‫فب هذا‬

‫في امر‬

‫للشأن‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫كان‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫يغمض‬

‫المعركة‬

‫" اوربان‬

‫الاثناء حضر‬

‫فارأ من‬

‫الى انسلطان‬

‫وجه‬

‫خدماته‬ ‫ينتخلرها‬

‫جراطور‬

‫الام‬

‫نخلرا‬

‫لفقر‬

‫قسطنطين‬

‫وعرض‬

‫فطنطين‬

‫تسمح‬ ‫حسنا‬

‫‪ ،‬واغدق! عليه الاموال ‪ ،‬وعرف‬

‫تحر‬

‫فه ما طاجه‬

‫يعاونه في ذلك‬ ‫وبعد‬

‫ثور‬

‫لات‬

‫الوس‪،‬ئل‬ ‫وفنيين‬

‫ااهتدسون‬

‫عملاق‬

‫القذيفة الواحدة‬

‫يساعدها م‪،‬ئة‬ ‫‪ .‬وعندما‬ ‫المنطقة‬

‫‪،‬‬

‫فسمع‬

‫كيف‬

‫لأ‬

‫صع‬

‫بعد‬

‫حفرة‬

‫‪-‬‬

‫‪ ،‬ووضع‬

‫من‬

‫المدافع‬

‫الف‬

‫مرة‬

‫في الارض‬

‫‪- 82‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫به‬

‫انذر‬

‫ميلا‬

‫م‬

‫ن‬

‫سبعمائة‬

‫‪ ،‬ويجره‬

‫في ادرنه‬

‫ثلاثة عشر‬

‫المدافع‬

‫بنفسه‪.‬‬

‫‪ ،‬فقد كان يزن‬ ‫رطل‬

‫اكبر‬ ‫؟خت‬

‫" في صنع‬

‫الاشداء ‪ ،‬ويزحفون‬

‫‪-‬جر بته لاول‬

‫قذئقفته على بعد ميل ‪ ،‬وصنعت‬

‫اوربان‬

‫عدد‬

‫اثني عشر‬

‫دويه‬

‫ما كانت‬

‫منه‬

‫عليهم السلطان‬

‫مثله فط‬

‫على‬

‫التي‬

‫يستفيد‬

‫لاتمام اختراعه‬

‫من الرجال‬

‫ارادوا‬

‫قد عرض‬

‫امافاة التى كان‬

‫السيئة‬

‫الاتراك ويشرف‬

‫لم ير‬

‫له‬

‫فاستقبله السلطان استقبالاٍ‬

‫‪ .‬وشرع‬

‫أتم "اوربان"‬

‫ضخم‬

‫‪ ،‬وتزن‬

‫السلحفاة‬ ‫سكان‬

‫من‬

‫‪7‬‬

‫ثلاثة اشهر‬

‫بينها مدفع‬ ‫طن‬

‫له كل‬

‫عليه ان يصتع‬

‫أسوارها‬

‫كبير عليها ‪-‬‬

‫المجري‬

‫وكان هذا الرجل‬

‫بوضع‬

‫استفادة‬

‫لفرط‬

‫الفاتح المهندس‬

‫‪ ،‬فلم يمنحه‬

‫المدينة وحالة‬

‫مدفع‬

‫وسهل‬

‫اهتمامه‬

‫افىططاني‬

‫مدافع تدك أسوار القسطنطينية ‪-‬‬ ‫على‬

‫له جفئ‬

‫"‬

‫تلك‬ ‫"‬

‫اكثر‬

‫يقظة‬

‫!‬

‫الم!ع‬

‫وفي‪،‬‬

‫رجاله‬

‫واكثرهم‬

‫مائة‬

‫زحف‬

‫السلطان‬

‫‪ ،‬وسقطت‬

‫عمقها ستة‬

‫اقدام ‪.‬‬


‫‪-‬وقد‬

‫هذا‬

‫فطع‬

‫للذي‬

‫ا"لمدفع ‪-‬‬

‫ الطريق من ادرنة الى مؤ ضعه‬‫اثنمين‬

‫‪.‬‬

‫العطاء‬

‫لهذا‬

‫وجنده‬ ‫صا‬

‫السلطان‬

‫وسبر‬

‫المهندس‬

‫أسملمه الترك‬ ‫اما‬

‫آ اسوار‬

‫محمد‪-‬الثاني‬

‫وللمهندسين‬

‫لفم!طنطينية‬

‫القسطنطينية‬

‫ف! شهرين‬

‫التجربة‬

‫وأجرإل‬

‫؟بنجاح‬

‫الاتراك‬

‫بلإنصر ‪ ،‬وايقنوا انهم سوف‬ ‫واسقاط‬

‫"بالمدفع الس اط‪،‬أهـ‪".‬‬

‫ؤزادت‬

‫‪،‬‬

‫يحققون‬

‫دو لة الرومان‬

‫‪،‬‬

‫ثقة‬

‫هدفهم‬

‫السلطان‬

‫الكبير بفتح‬ ‫كا‬

‫‪.‬‬

‫بلكل!نن‬

‫خاصة‬

‫‪453‬‬

‫م‬

‫ا‬

‫اإل بيت‬

‫ظهر‬

‫امام‬

‫الامبراطور قسطنطين‬ ‫الجيش‬

‫اسوأر‬

‫رسول‬

‫ادله‬

‫إ‬

‫لغ يخف‬ ‫عندم ‪،‬‬

‫على‬

‫القسطنطينية‬

‫صلى‬

‫بجانب‬ ‫وخيلها���

‫ومدافعها‬

‫سرادقه‬

‫ومركرإ‪ .‬قيادته محاطا‬

‫نهر "‬ ‫عليه‬

‫ا‬

‫وصلى‬

‫نسق‬

‫الخطة‬

‫ودواب‬

‫اا‪-‬لطان‬

‫كلعه في وضعها‬

‫تقضي‬

‫في‬

‫وامامه‬

‫عليه وسلم‬

‫الحمرإ‬

‫" امام باب‬

‫الجيش‬

‫الخامس‬

‫الكثيرة‬

‫بالخنادق‬ ‫القديس‬

‫المدى‬

‫العلماء‬

‫‪.‬‬

‫" رإومانوإس‬ ‫السلطان‬

‫كبار‬

‫بأن يتعاون‬

‫قواد‬

‫الفرسان‬

‫‪-‬‬

‫دقيقأ طبقا لخطة‬ ‫الدولبإ وقادة‬

‫مع‬

‫‪- 83‬‬

‫المشاة‬

‫م‬

‫ن‬

‫العثمانية‬

‫وموسيقاما‬

‫ونح!سإ‬

‫على الشاطىء‬

‫ابريلإ‬

‫والاشراف‬

‫الفرق‬

‫كله وبدا يعد العدة للحصار‬

‫قواته نسإيقا‬

‫شهر‬

‫وأبواقها‬

‫العدد‬

‫‪ ،‬ثم اتجه‬

‫الاتراك‬

‫من‬

‫‪ ،‬وبدت‬

‫في اعلامهـ‪ ،‬وطبولها‬

‫لمدافع القو ية البعيدة‬

‫ركعت!ن‬

‫اشترك‬

‫البعض‬

‫ادله‬

‫بعضها‬

‫ليكوس‬

‫العثمإابي‬

‫استعدادات‬

‫‪،‬‬

‫السلطان‬

‫الايسر‬

‫" حيث‬ ‫الى‬

‫لو‬

‫ادي‬

‫سلطت‬

‫القبلة‬

‫و‬

‫صلى‬

‫الفعلي‪.‬‬

‫حربية‬

‫الوحدات‬

‫محكمة‪،‬‬ ‫‪ ،‬وكانت‬

‫معالمدفعية ‪ ،‬والب خود‬


‫النظامية والفرق‬ ‫والهجوم‬

‫الخاصة‬

‫عليها ‪ .‬ووضع‬

‫الانافسولية‬

‫‪ -‬وهي‬

‫القرن‬

‫الجنود يخر النظامية في حصار‬

‫السلطان‬

‫إلفرق الاوروبيسة‬

‫‪6‬لذهبي‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫" رومانوس‬

‫سفينة‬

‫وصغيرد‬

‫في مديبة‬

‫الى البوسفور‬

‫الوقت‬

‫وافترب‬

‫محمد‬

‫عظيما‬

‫جاليبونى‬

‫"‬

‫اليه الاوامر‬

‫قاعدة‬

‫بالقوة والعظمة‬

‫العثم‬

‫‪،‬نيون من‬

‫قسطنطين‬

‫ان‬ ‫سكانها‬

‫م ‪،‬‬

‫العثمانهـييز‬

‫مرمرة‬ ‫القفسع‬

‫الجيوش‬

‫!كلندئذ‬

‫طلب‬

‫الموضوعة‬

‫على‬

‫العثمانن تقسيم‬

‫ارواحهم‬

‫رذض‬ ‫الدول‬

‫هذا‬

‫من‬

‫السلطان‬

‫ومعتقداته‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫الطلب واعتمد‬

‫النصرانية له‪.‬‬

‫القيادات‬

‫‪- 84‬