Page 1

‫جم!ملك‬ ‫لأ‬

‫‪ .‬أ ض‪:‬‬

‫الخادم‬

‫‪! ،‬رإ فا‪ ،‬صر!ؤ‪،‬‬

‫ا لأ مين وألمحب ا لمظيم‬

‫محص!لمحمانر‬

‫ولصهملإق‬


‫وك!كاع!!لمييما‬ ‫‪7‬‬

‫أفا‬

‫الخادم ا ! مين وا!دب‬

‫تاليف‬ ‫محبز!ا!‬

‫وررلب!م‬

‫نر‬

‫ا‬

‫لحيم‬


‫الطتعة الخامسة‬ ‫‪13‬ءاص‬

‫‪ 399 -‬اهـ‬

‫جقوفا!بئيخفوظة‬

‫افرف!فك‬

‫بيررت‬

‫‪.‬‬

‫ب‬

‫‪ -‬ص‬

‫‪.‬‬

‫للظاعة‬

‫و‬

‫لنثقوا‬

‫لؤزلغ‬

‫هـ!‬

‫س‬

‫عابرني‬

‫‪-‬‬

‫صط‬

‫‪:‬‬

‫ب‬

‫ا‪-‬‬

‫‪3 :‬‬

‫‪5 3‬‬

‫‪65/113‬‬

‫ء ‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫!ا‬

‫لما‬

‫تص‬ ‫ت!ف‬

‫‪:‬‬

‫‪7 7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫؟‬

‫‪316 390 :‬‬

‫؟‬


‫ا‬

‫يميتن‬

‫الخادم‬

‫ا‬

‫فا لائ!‬

‫لأ مين والمح!ث العظيم‬


‫ه!إ الرفي‬

‫أنس‪:‬‬

‫قال‬

‫علينا رسول‬

‫دخل‬ ‫"أعيدوه‬ ‫غير‬

‫الله‬

‫ع!‪،‬‬

‫أمي بتمر وسمن‬

‫فأتته‬

‫فإني صائم‬

‫" ثم‬

‫قام في‬

‫ناحية البيت‬

‫مكتوبة ‪ ،‬فدعا‬

‫لأمي‬

‫ولأهل‬

‫بيتها‪ ،‬فقالت‬

‫الله‬

‫خادمك‬

‫أنس‬

‫‪ ،‬فما ترك‬

‫ثم‬

‫قال ‪:‬‬

‫"اللهم‬

‫ماله‬

‫اثمعين‬

‫وأنا أرجو‬

‫"ما رأيت‬

‫أكثر‬

‫خير‬

‫آخرة‬

‫وولده‬

‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫بنا صلاة‬

‫فصلى‬

‫أمي ‪ :‬يا رسول‬

‫ولا دنيا إلا دعا لي‬ ‫الجنة "‬

‫وأدخله‬

‫ولقد‬

‫به‪،‬‬

‫رأيت‬

‫الثالثة‪.‬‬

‫أحدا أشبه صلاة‬

‫برسول‬

‫الله‬

‫أنس‬

‫عمن‬

‫بن‬

‫مالك "‪.‬‬ ‫أبو هريرة‬

‫لما مات‬

‫ذهب‬

‫اليوم‬

‫قيل‬

‫أنس‬

‫نصف‬

‫له ‪ :‬كيف‬

‫خالفنا‬ ‫التيي س!‬

‫في‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫العجلي‬

‫عنه قال مورق‬

‫الصحا!ى‬

‫التابعي‪:‬‬

‫العلم‪.‬‬ ‫ذلك؟‬

‫الحديث‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫قلنا له‪:‬‬

‫الرجل‬

‫من‬

‫أهل‬

‫تعال إلى من‬

‫الأهواء إذا‬

‫سمعه‬

‫من‬


‫"أنس‬ ‫راوية‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫‪،‬‬

‫الامام ‪،‬‬

‫الاسلام ‪ ،‬أبو حمزة‬ ‫‪،‬‬

‫الله ي‬

‫وقرابته‬

‫من‬

‫المفتي ‪،‬‬

‫الأنصاري‬

‫النساء‪،‬‬

‫وتلميذه‬

‫المقرىء‪،‬‬

‫الخزرجي‬ ‫وتبعه‬

‫المحدث‬ ‫‪ ،‬خادم‬

‫‪،‬‬

‫وآخر‬

‫‪،‬‬

‫رصول‬ ‫أصحابه‬

‫موتا‪.‬‬

‫روى‬ ‫وعدة‬

‫من‬

‫عن‬

‫النعى‬

‫يك!رز‬

‫علما جما وعن‬

‫الصحابة ‪ ،‬وروى‬

‫عنه خلق‬

‫أبي بكر وعمر‬

‫وعثمان‬

‫عظيم "‪.‬‬ ‫الامام الذهبي‬


‫بور!!إلرحرإ ضيم‬


‫ء‬


‫ا!دمة‬

‫الحمد‬

‫والصلاة والسلام على سيدنا رسول‬

‫لله‬

‫ومن‬

‫آله وأصحابه‬

‫تبعه بإحسان‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وعلى‬

‫إلى يوم الدين‪.‬‬

‫أما بعد‪:‬‬

‫فقد واجه‬ ‫مسؤوليات‬

‫مستوى‬ ‫من‬

‫رضي‬

‫الصحابة‬ ‫جساما‪،‬‬

‫تلك‬

‫قاموا‬

‫ورغم‬ ‫فكانت‬ ‫البشرية‬

‫ذلك‬

‫دانية‬

‫ظلالها‬

‫تضحية‬

‫مثل‬

‫أثمرت‬

‫قطوفا‬ ‫في‬

‫بتحملها‬

‫المسؤوليات‬

‫الأجيال أن حمل‬

‫‪ ،‬جنى‬

‫بعدها عنها‪ ،‬تستروح‬ ‫بما بقي في أردانها من‬

‫كل‬

‫الأعظم‬

‫من‬

‫جهودهم‬

‫قيام‬

‫‪،‬‬

‫وكانوا‬

‫وتعقلا‪ ،‬ولم يسبق‬

‫واتت‬

‫وعانى‬

‫بما يخلص‬

‫مثل‬

‫على‬

‫لجيل‬

‫ما عانوا‪،‬‬

‫أكلها "في زمن‬

‫الناس من‬

‫متعددة ‪،‬‬

‫جناها‪،‬‬

‫ولا تزال‬

‫إلى‬

‫إليها من‬

‫فوحها‪،‬‬

‫يسير‪،‬‬ ‫وسعدت‬

‫الآن ‪ ،‬رغم‬

‫وتنتشي‬

‫عبيرها‪.‬‬

‫وكان نشر الاسلام وحفظه‬ ‫أعمالهم ‪ ،‬وقد استهلك‬

‫خير‬

‫ما حملوا‬

‫جهودهم‬

‫قرونا‬

‫عنهم‬

‫الله‬

‫بعد وفاة رسول‬

‫الله‬

‫يك!‬

‫أعظم‬

‫مسؤولياتهم وأجل‬

‫نشره وإزالة العوائق من طريقه القسم‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫عنهم ‪،‬‬

‫وشارك‬

‫في‬

‫هذا‬


‫وشبابهم ونساؤهم ‪ ،‬وقضى‬

‫شيوخهم‬

‫الطريق‬

‫الكثير منهم على‬

‫شهيدا‪.‬‬

‫وأما حفظه‬

‫منه على‬

‫وإيصاله‬

‫كاهل‬

‫إلى‬

‫شباب‬

‫الصحابة‬

‫عاشوا ‪ -‬بعد أن هدأت‬ ‫كلها‬

‫لرفع‬

‫السياسية‬

‫وإن‬ ‫العمل‬

‫منارات‬

‫وفرع‬

‫في‬

‫لهذا‬

‫العمل‬

‫من‬

‫‪3‬علر قد‬

‫‪ ،‬فهو‬

‫هذا‬

‫في‬

‫فكان‬

‫بن‬

‫وأنس‬

‫عباس‬

‫‪،‬‬

‫سعيد‬

‫الخدري‬

‫وفقهاثهم‬ ‫قحملوها‬

‫وحملة‬

‫أبي‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعائشة‬

‫‪،‬‬

‫وأبي‬

‫وابن‬

‫وأدوها لمن‬

‫امنة الاسلام‬

‫بعد‬

‫لوائه وناشروه‬

‫‪،‬‬

‫ما يجعله‬

‫يوازي‬

‫وبين‬

‫أصوله‬

‫الرشيد‬

‫الصحابة رضي‬ ‫بهم‬

‫حتى‬

‫هريرة ‪،‬‬

‫ادله‬

‫عنهم‬

‫منهم بعد ذلك‬

‫وابن‬

‫وزيد‬

‫بن‬

‫من‬

‫مسؤولية‬

‫الدور‬

‫ومعتنيا بشانهم‪،‬‬

‫كان‬

‫وكيرهم‬

‫عمر‪،‬‬ ‫ثابت‬

‫وابن‬ ‫‪،‬‬

‫وابي‬

‫علماء الصحابة‬

‫الأمانة العظمى‪،‬‬

‫خير أداء‪.‬‬

‫رسول‬ ‫فكل‬

‫ارتفعت‬

‫‪-‬وفكره‬

‫الزبير ‪،‬‬

‫عليهم‬ ‫بعدهم‬

‫مناراته‬

‫انواره‪.‬‬

‫إليه مهتما‬

‫‪ ،‬وابن مسعود‪،‬‬

‫الذين وقعت‬

‫حفظ‬

‫السن من‬

‫فقربهم‬

‫الزمن صرفوها‬

‫الإسلام‬

‫السديد‬

‫لهم مربيا ومعلما ومرشدا‪،‬‬

‫أمثال ‪ :‬علي‬

‫فهم‬

‫والأهمية‬

‫الذي‬

‫بنظره‬

‫طالب‬

‫أن‬

‫ئماره وأشرقت‬

‫العظيم الذي سيو يه صغار‬ ‫المضمار‪،‬‬

‫الله‬

‫الذين‬

‫‪.‬‬

‫الخطورة‬

‫ادرك‬

‫عنهم ‪ ،‬فهم‬

‫الفكرية ‪ ،‬بعد‬

‫‪ ،‬وبه أثمرت‬

‫القسم‬

‫الفتح ‪ -‬فترة من‬

‫والمغارب‬

‫ويساويه‬

‫فروعه‬

‫وكان‬

‫حركة‬

‫الاسلام‬

‫المشارق‬

‫الأول‬

‫التابعين ‪ ،‬فقد‬

‫رضي‬

‫وقع‬

‫الأعظم‬

‫الله‬

‫من‬

‫‪01‬‬

‫أتى‬

‫ع!‪،‬‬

‫ومعلموه‬

‫بعدهم‬

‫عالة‬

‫الأول ‪،‬‬ ‫عليهم‪،‬‬


‫من ثديهم وشرب‬

‫رضع‬

‫فما أحرانا‬ ‫الناس ‪،‬‬

‫بين‬

‫كيف‬

‫أن‬

‫من منهلهم‪.‬‬

‫نتتبع اثارهم‬ ‫التاريخ‬

‫فص‬

‫الفكري‬

‫انتشر وامتد فوق أئقاض‬ ‫مضمار‬

‫في‬

‫صفا‪.‬‬

‫بن مالك‬

‫أنس‬

‫نبيه عليه‬

‫الصلاة‬

‫الاسلام‬

‫شرف‬

‫تبين لنا‬

‫نصارع‬

‫وقف‬

‫الكلمة ومحاقظا‬

‫مجاهدا‬

‫الصحابة‬

‫الله‬

‫والسلام‬

‫عشر‬

‫والفكري‪،‬‬

‫على‬

‫على‬

‫من‬

‫هؤلا‪،.‬‬

‫ثمانين‬

‫سنين‬

‫بعده‬ ‫سنة‬

‫شرقه‬

‫جميم‬

‫بعد‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫كما‬

‫‪،‬‬

‫بل علم‬ ‫الله‬

‫تعالى‬ ‫تتصل‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫بخدمة‬ ‫بتاريخ‬ ‫الله عنه‬

‫لأنه رضي‬

‫وقاة النبي !ك!ر‪ ،‬أمضاها‬

‫و معلما‪.‬‬

‫أيضا‬

‫بينهم ‪،‬‬

‫المصطفى‬

‫رضي‬

‫عنه واحد‬

‫الأمين الأول ‪ ،‬الذي‬

‫السياسي‬

‫ما يزيد‬

‫وتتصل‬ ‫أنس‬

‫الأول‬

‫حياته بوشائج قوية بحياة سيدنا رسول‬

‫خادمه‬

‫كلها‬

‫للاسلام ‪،‬‬

‫الجاهلية ‪ ،‬وكيف‬

‫العلم ‪ ،‬مداقعا عن‬

‫بينهم ‪ ،‬تتصل‬

‫عاش‬

‫‪،‬‬

‫الحقيقة‪-‬‬

‫وأنس‬

‫لكون‬

‫وأعمالم‬

‫قنسجلها‬

‫وننشرها‬

‫ييئ‬

‫بحياة الكثير من‬

‫قالكتابة في‬ ‫وستمه‪،‬‬

‫حياة‬

‫كما‬

‫ونسائهم ‪ ،‬ولذلك‬

‫حافلا بجوانب‬

‫كثيرة من‬

‫أعلام‬ ‫أنس‬

‫تتناول‬

‫الصحابة‬ ‫تتناول‬

‫حياة‬

‫‪ ،‬الذين‬

‫جانبا من‬

‫العديد‬

‫جا‪ .‬هذا الكتاب عن‬ ‫حياته صلى‬

‫الله‬

‫من‬

‫نشأ‬ ‫حياة‬

‫رجال‬

‫حياة أنس‬

‫عليه واله وسلم‬

‫وأخلاقه وحياة الكثير من أصحابه‪.‬‬

‫ويمتاز أنس‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫بأنه‬

‫الشريفة والأخبار والآثار‪ ،‬وإن‬ ‫‪11‬‬

‫كان راوية مكثرا للاحاديث‬ ‫القارى‪ .‬سيلاحظ‬

‫أن حياته‬


‫ترجموا‬

‫وحياة من‬

‫فلقد كان جل‬

‫أنس‪،‬‬

‫عن‬

‫الحديث‬ ‫للرجوع‬

‫معه ‪-‬في‬

‫ضمن‬

‫قواعدهم‬

‫صحيح‬

‫لتمييز‬

‫كتب‬

‫كتب‬

‫ولا يمكن‬ ‫عقدت‬

‫الفصل‬

‫الناشر أبى علي‬

‫يوفقني‬

‫التي‬

‫بين حياة أنس‬

‫نشر‬

‫ذلك‪،‬‬

‫مسند‬ ‫محتجا‬

‫المسند في كتاب‬

‫إلى‬

‫تحتاج‬

‫حالات‬

‫السلسلة ‪ ،‬وله بعض‬

‫إلى عزل‬

‫عن سقيمها‪ ،‬ولم أجد حاجة‬ ‫أكثر‬

‫اخبارها‬

‫قليلة ‪ ،‬فقد‬

‫إلى‬

‫أغناني أنس‬

‫التاريخ‪.‬‬

‫العزم على‬

‫موضوع‬

‫الأخبار‬

‫‪ ،‬إلا في‬

‫ما رواه المحدثون‬

‫العلمية الدقيقة في أصول‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫والتمحيص‬

‫الراوية عن‬

‫مأخوذة من‬

‫اعتمادي فيما كتبت ‪ ،‬على‬

‫إلى‬

‫التحقيق‬

‫معظمها‪-‬‬

‫مروياته‪،‬‬

‫أنس‬

‫ومروياته ‪ ،‬لذلك‬ ‫مع‬

‫بأن ذلك‬ ‫العذر في‬

‫هذا‬

‫الكتاب ‪ ،‬لكن‬

‫يخرج‬

‫الكتاب عن‬

‫هذا‪،‬‬

‫مستقل ‪ ،‬أرجو من‬

‫كنت‬

‫مما اضطرني‬ ‫ألله‬

‫سبحانه أن‬

‫نشره ‪.‬‬

‫وبعد‪:‬‬

‫إن كان أنس‬ ‫يوم‬

‫القيامة ‪،‬‬

‫فيقول‬

‫لأرجو‬

‫بفضل‬

‫فوزي‬

‫بشفاعته‬

‫على‬

‫الإيمان‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عنه يرجو‬

‫له ‪ :‬يا رسول‬

‫ورحمته‬

‫عنرو‪ ،‬وأن‬

‫أن يلقى رسول‬

‫الله خويدمك‬

‫ومغفرته ‪،‬‬ ‫يثبتني ربي‬

‫‪-‬‬

‫(‪ )1‬انظر آخر فصل‬

‫(أنس‬

‫في ظلال‬

‫‪12‬‬

‫النبي ي‬

‫أنس(‪،)1‬‬

‫الا تحول‬ ‫على‬

‫)‪.‬‬

‫الله‬

‫الحق‬

‫ع!ذ!‬

‫فإني‬

‫ذنوممط دون‬ ‫‪،‬‬

‫ويتوفاني‬


‫اللهم امين ‪ ،‬وصل‬ ‫اله وأصحابه‬

‫حماة‬

‫سيدنا محمد‬

‫والتابعين‪.‬‬

‫ا ‪ -‬محرم‬

‫الموافق‬

‫يا‬

‫رب‬

‫وسلم‬

‫على‬

‫وعلى‬

‫‪24‬‬

‫‪4913 -‬‬

‫‪ -‬ا ‪7491 -‬‬

‫هـ‪.‬‬ ‫م ‪.‬‬ ‫الفقير إلى‬

‫عبر!طول‬

‫‪13‬‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫نر‬


‫أسمؤ!رلمجة‬ ‫* بنو النجار‬ ‫* أم سليم‬

‫(والدة‬

‫أبو طلحة‬

‫(زوج‬

‫*‬ ‫*‬

‫البراء‬

‫بن مالك‬

‫أئس)‬ ‫أم سليم)‬ ‫(أخو أئس)‬

‫* أنس بن النضر (عم أنس)‬


.


‫أسؤ!ريمة‬ ‫بنو النجار‬

‫هيأ‬ ‫في‬

‫الله‬

‫(خير أسر‬ ‫تعالى‬

‫الأنصار)‬

‫لسيدنا أنس‬

‫نشأته البيئة الصالحة‬

‫فلقد‬

‫نشأ في‬

‫أن تشرف‬ ‫رضي‬

‫بخدمته‬

‫إلى‬

‫أضف‬

‫منها وعاش‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫النبي صلى‬

‫الأسرة‬

‫المحتد(‪)1‬‬

‫الطيب‪.‬‬

‫الله عليه واله وسلم‬

‫من‬

‫المسلمة‬

‫كبيرة ‪ .‬فهم‬

‫ثعلبة ‪ ،‬بن‬

‫عمرو‪،‬‬

‫بن‬

‫هو‬

‫(‪ )1‬المحتد‪:‬‬

‫الصالحة‬

‫بين أفرادها‪ ،‬فهو أنصاري‬

‫‪.‬‬

‫وعمرو‬

‫سيرة‬

‫‪ ،‬فضلا‬

‫تنتهي‬

‫ابن عمرو‪،‬‬

‫(‪)2‬‬

‫ذلك‬

‫المنورة‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫إلى ان توفي ‪-‬شرر وذلك‬

‫النجار ميزات‬

‫المدينة‬

‫بن‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫عنه‪،‬‬

‫أعظم‬

‫‪ ،‬منذ‬

‫مناقبه‬

‫عنه‪.‬‬

‫الله‬

‫ولبني‬

‫كنف‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫نسبتهم‬ ‫بن‬

‫أعرق‬ ‫إلى‬

‫الخزرج‬

‫‪.‬‬

‫التي‬

‫خزرجي‬

‫تحدر‬

‫نجاري‬

‫‪،‬‬

‫البيونات العربية في‬ ‫النجار‬

‫‪ ،‬بن‬

‫واسمه‬

‫حارثة‬

‫‪ ،‬بن‬

‫‪:‬‬

‫تيم‬

‫ثعلبة‪،‬‬

‫عامر(‪.)3‬‬

‫الذي‬

‫أحس‬

‫الأصل كما في‬

‫ابن هشام‬

‫بقرب‬

‫القاموس ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫انهدام سد‬

‫مأرب ‪ ،‬فخرج‬


‫من‬

‫اليمن ‪ ،‬وخرجت‬ ‫والأزد‪،‬‬

‫جفنة‬

‫معه قبائل الأوس‬ ‫البلدان ‪،‬‬

‫فتفرقوا في‬

‫والخزرج‬

‫ونزلت‬

‫وخزاعة‬

‫الأوس‬

‫وال‬

‫والخزرج‬

‫يثرب (‪.)1‬‬

‫أخوال‬

‫وهم‬

‫هاشم‬

‫‪ ،‬بن‬

‫فللنبي‬ ‫وهو‬‫كح‬

‫أحد‬ ‫في‬

‫إسحاق‬

‫جد‬

‫سلمى‬ ‫خداش‬

‫‪ ،‬بن‬

‫فقد‬

‫بنت عمرو‪،‬‬

‫بن‬

‫زيد‪ ،‬بن‬

‫عامر‪،‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫‪ ،‬بن‬

‫غنم‪،‬‬

‫النجار‪.‬‬

‫سببية (‪ )2‬بهم ‪ ،‬ولما توفي‬

‫صلة‬

‫النقباء الاثني عشر‬

‫العقبة‬

‫الثانية‬

‫نقيبا لبني‬

‫‪،‬‬

‫الذين‬ ‫نقيب‬

‫وكان‬

‫النجار‪.‬‬

‫كفلوا‬ ‫بني‬

‫سيرة‬

‫ففي‬

‫أسعد‬

‫فومهم‬

‫النجار‪-‬‬ ‫ابن‬

‫زرارة‬

‫بن‬

‫أمام النبي‬ ‫جعل‬ ‫‪:‬‬

‫هشام‬

‫النبي‬ ‫قال‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫(وحدثني‬

‫لا‬

‫بن‬

‫وابن مردويه عن‬

‫سمى‬

‫المدينة‬

‫وتسميتها‬ ‫وهو‬

‫عاصم‬

‫عمر‬

‫قتادة الأنصاري‬

‫بن‬

‫ينبغي تسمية المدينة بذلك ‪-‬أي‬

‫حاتم‬

‫(‪)2‬‬

‫حرام‬

‫يم‬

‫يك!ه نفسه‬

‫(‪)1‬‬

‫عبد‬

‫بن عبد مناف‬

‫لبيد‪ ،‬بن‬ ‫عدي‬

‫المطلب‬

‫النبي يئ!‪،‬‬

‫تزوج‬

‫يثرب‬

‫به مكروهة‬

‫كراهة‬

‫المرأد بالسبب‬ ‫النسبية‬

‫‪.‬‬

‫انظر‬

‫رد‬

‫السببية‬

‫المحتار‬

‫على‬

‫على‬

‫لأن‬

‫‪18‬‬

‫هذا‬

‫هي‬

‫الله‬

‫طابة‬

‫الاسم‬

‫وابن أني‬ ‫ي‬

‫‪" :‬من‬

‫هي‬

‫طابة"‬

‫يشعر‬

‫بالتثريب‬

‫أباطيل‪.‬‬

‫كالزوجية‬ ‫الدر‬

‫أحمد‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫الله تعالى ‪،‬‬

‫تنزيه ‪،‬‬

‫اللوم والتعيير‪ .‬انظر ردود‬

‫القرابة‬

‫بيثرب ‪ -‬أخرج‬

‫البرأء بن عازب‬ ‫فليستغفر‬

‫‪ :‬أنه لما مات‬

‫والمصاهرة‬ ‫المختار‪.‬‬

‫‪ ،‬وبالنسب‬

‫القرابة‬


‫أبو أمامة أسعد‬ ‫يئم ‪،‬‬

‫فقالوا‬

‫منا رجلا‬ ‫‪+‬ئم ‪:‬‬

‫"أنتم‬

‫زرارة ‪ ،‬اجتمعت‬

‫‪ :‬إن هذا‬

‫له‬

‫مكانه‬

‫ي‬

‫الله‬

‫بن‬

‫قد كان‬

‫يقيم من‬

‫أخوالي‬

‫منا حيث‬

‫أمرنا ما كان‬

‫وأنا بما‬

‫أن يخص‬

‫فيكم‬

‫بها بعضهم‬

‫بني النجار الذي يعدون‬

‫بنو النجار إلى‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫‪ ،‬فاجعل‬

‫يقيم ‪ ،‬فقال‬

‫وأنا نقيبكم‬

‫دون‬

‫رسول‬

‫قد علمت‬

‫بعض‪،‬‬

‫"‬

‫الله‬

‫رسول‬ ‫وىه‬

‫الله‬ ‫رسول‬

‫فكان من‬

‫قومهم أن كان رسول‬

‫فضل‬

‫الله‬

‫يك!م‬

‫نقيبهم ) اهـ‪-‬‬ ‫ومن‬

‫بني‬

‫ميزات‬

‫نهاية الهجرة ‪،‬‬ ‫صلى‬

‫كان‬

‫عليه وآله وسلم‬

‫الله‬

‫يتزاحمون‬ ‫منهم‬

‫النجار أيضأ‬ ‫بدار‬

‫على‬

‫يبغي‬

‫نزول‬

‫سبيلها فإنها مأمورة! حتى‬ ‫قالوا‪ :‬يا رسول‬ ‫والمنعة‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫الله هلم‬ ‫‪:‬‬

‫"خلوا‬

‫فانطلقت‬

‫حتى‬

‫مسجده‬

‫يك!ح‪ ،‬وهو‬

‫النجار‪ ،‬وسأل‬

‫(‪)1‬‬

‫الظاهر‬

‫أن‬

‫(‪)2‬‬

‫بن‬

‫مسجده‬

‫النجار‪،‬‬ ‫وحجراته‬

‫عليه‬

‫الله‬

‫يك!م‬

‫مبرك‬

‫‪،‬‬

‫عنده‬

‫إلى‬

‫حيث‬

‫‪ ،‬فقد كان‬

‫واله وسلم‬

‫فكان‬

‫إذا وصلت‬

‫يك!‬

‫إلى‬

‫فإنها‬

‫مأمورة"‬

‫رسول‬

‫لأل‬

‫الموضع‬

‫الأنصار‬

‫‪ .‬كل‬ ‫‪:‬‬

‫"خلوا‬

‫يقول‬

‫إلى‬

‫النبي‬

‫واحد‬

‫بني عدي‬

‫أخوالك(‪،)1‬‬

‫سبيلها‬

‫بنى‬

‫بن النجار‬

‫العدد‬

‫فخلوا‬

‫أتت دار بني مالك بن النجار‪ ،‬بركت‬

‫والعذة‬ ‫سبيلها‪،‬‬

‫على‬

‫يومئذ مربد(‪ )2‬لغلامين يتيمين من‬ ‫الله علامح‬

‫بعد ذلك‬

‫النجار بلاثة فروع‬

‫وبنو مازن ‪ .‬وزوجة‬ ‫المربد‪:‬‬

‫مالك‬

‫ناقته صلى‬ ‫النبي‬

‫أن‬

‫ناقة النبي‬

‫!كيه!‬

‫هاشم‬ ‫الذي‬

‫أم عبد‬ ‫يجفف‬

‫‪ ،‬وهم‬

‫عن‬

‫فيه التمر‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫باب‬ ‫بني‬

‫المربد لمن هو؟‪.‬‬

‫‪ :‬بنو عدي‬

‫المطلب‬

‫في‬

‫كانت‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫وبنو مالك‪،‬‬ ‫بني‬

‫عدي‬

‫‪.‬‬


‫له معاذ بن‬

‫فقال‬

‫وهما‬

‫عمرو‪،‬‬ ‫رسول‬

‫ومن‬

‫يتيمان لي‬

‫حتى‬

‫وسأرضيهما‬

‫يبني‬

‫بن‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫والمشاهد كلها‪ ،‬ومات‬ ‫أني‬

‫عنهم‬

‫يضيف‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫رسول‬

‫أعظم‬

‫الله‬

‫أيضا‪،‬‬

‫عنه نجاري‬

‫فهو‬

‫زيد‪،‬‬

‫بن كليب ‪ ،‬بن عبد عوف‪،‬‬

‫النجار‪،‬‬

‫والخندق‬

‫بأرض‬

‫بدرا وأحدا‬

‫شهد‬

‫الروم غازيا في زمن معاوية بن‬

‫دور‬

‫‪،‬‬

‫ع!م!م‬

‫ثم‬

‫الأنصار‬

‫فلان ‪،‬‬

‫غير ذكر‬

‫(‪ )1‬سيرة‬ ‫(‪)2‬المرجع‬

‫عن‬ ‫"خير‬

‫كل‬ ‫ولهذا‬

‫بنو‬

‫الخزرح‬

‫‪ .‬وقوله‬

‫‪:‬‬

‫قبيلة تسكن‬

‫الدار ‪ ،‬قال‬

‫ابن هشام‬

‫الأنصار‬

‫بن‬

‫جاء‬

‫لهم‬

‫في‬

‫نفسه‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫"خير‬

‫سائر الأنصار‪.‬‬

‫أني أسيد قال ‪ :‬قال‬ ‫النجار‪،‬‬

‫ثم‬ ‫دور‬

‫كثير من‬

‫بنو‬

‫على‬

‫تلك‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬وفي‬

‫الأنصار" أي‬

‫الروايات‬

‫وتفضيلهم‬

‫ثم‬

‫بنو ساعدة‬

‫محلة ‪ ،‬فتسمى‬

‫العلماء‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫ثناء النبي صلى‬

‫على‬

‫بن مالك عن‬

‫دور‬

‫خير"‬

‫النجار كانت‬

‫‪ ،‬وتفضيله‬

‫أنس‬

‫بنو الحارث‬

‫قبائلهم ‪ ،‬وكانت‬ ‫دار بني‬

‫‪:‬‬

‫مناقب‬

‫إلى مناقبهم رضي‬

‫بني‬

‫عليهم‬

‫مسلم‬

‫الله‬

‫الأشهل‬

‫من‬

‫رضي‬

‫منقبة أخرى‬

‫عليه واله وسلم‬

‫ففي صحيح‬

‫كل‬

‫الله يكنه على‬

‫سفيان (‪-)2‬‬

‫وهذا‬

‫الله‬

‫ونزل‬

‫مسجدا‪،‬‬

‫رسول‬

‫فأمر‬

‫ومساكنه (‪.)1‬‬

‫أيوب‬

‫أبا‬

‫وسهيل‬

‫منه فاتخذه‬

‫مسجدأ‪،‬‬

‫الجليل خالدبن‬

‫غنم ‪،‬‬

‫يا رسول‬

‫بنى مسجده‬

‫المعلوم أن‬

‫الصحاني‬ ‫ابن‬

‫عفراء‪:‬‬

‫الله يكنه أن‬

‫أني أيوب‬

‫هو‬

‫الله لسهل‬

‫ابني‬

‫خير!‬

‫المحلة‬

‫(بنو فلان )‬ ‫قدر سبقهم‬


‫الإسلام‬

‫إلى‬

‫وماثرهم‬

‫القبائل والأشخاص‬

‫فيه‪،‬‬

‫هذا‬

‫وفي‬

‫بغير مجازفة‬

‫دليل‬

‫لجواز‬

‫ولا هوى‪،‬‬

‫تفضيل‬

‫هذا‬

‫ولا يكون‬

‫غيبة (‪.)1‬‬

‫وصدق‬ ‫هذه‬

‫رسول‬

‫الأسرة‬

‫لهم فضل‬ ‫تحت‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫الكريمة‬

‫كبير في‬

‫الله‬

‫عليه وآله وسلم‬ ‫صحابة‬

‫‪ ،‬فقد أنجبت‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫وصحابيات‬

‫عددا‬

‫كبيرا من‬

‫حمل‬

‫رسالة الإسلام ونشرها والاستشهاد‬

‫لوائها‪.‬‬

‫وكم كنت أتمنى أن أستقرىء أخبارهم لأكشف‬ ‫للنبي‬

‫العظيم‬ ‫وتضحيتهم‬

‫من‬

‫اقتصرت‬ ‫رفيعة‬

‫لمجذ!‪ ،‬وإخلاصهم‬ ‫أجله‬

‫على‬ ‫للخير‬

‫وهؤلاء‬

‫أقرباء أنس‬ ‫العظيم‬

‫الذين‬

‫ا ‪-‬أم‬

‫سليم‬

‫‪- 2‬أبو طلحة‬ ‫‪- 3‬‬

‫البراء‬

‫‪- 4‬أنس‬

‫وسنبقى‬

‫بأنفسهم‬

‫وأموالهم ‪ ،‬ولكني‬ ‫الأدنين ‪،‬‬

‫الذي‬

‫سأترجم‬

‫الكبير‬

‫انطوت‬

‫عليه‬

‫هذه‬

‫الإطالة‬

‫هؤلاء‬

‫الأسرة‬

‫صورة‬

‫الكريمة‪.‬‬

‫لهم‪:‬‬

‫(زوج‬

‫أم سليم )‪.‬‬ ‫(أخو أنس)‬

‫بن النضر (عم‬

‫في معظم‬

‫أنس)‪.‬‬

‫أخبارهم‬

‫وهو يحدثنا عنهم‪.‬‬

‫(‪ )1‬شرح‬

‫ففي‬

‫أخبار‬

‫الإسلام‬ ‫خوف‬

‫‪،‬‬

‫(والدة أنس)‪.‬‬

‫بن مالك‬

‫صحيح‬

‫لرسالة‬

‫عن حبهم‬

‫مسلم للنووي ‪-‬‬ ‫‪21‬‬

‫مع أنس‬

‫بن مالك‬

‫نستمع‬

‫إليه‬


‫أم!لتص‬ ‫لله‬

‫ا‬

‫رضي‬

‫عنها‬

‫اسمها ونسبتها‪:‬‬ ‫اختلف‬

‫العلماء في‬

‫(أم سليم ) وهي‬ ‫بن‬

‫مالك‬

‫ابن غنم‬

‫قال‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫عدي‬

‫ابن‬

‫رميثة ‪،‬‬

‫نجارية ‪،‬‬

‫خالد‪،‬‬ ‫بن‬

‫ويقال‬

‫‪ ،‬وزوج‬

‫الرميصاء‪ ،‬ئبت ذلك‬ ‫جابر‬

‫عن‬

‫"دخلت‬

‫مسلم‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫حرام‬

‫حرام ‪ ،‬بن‬

‫ملحان‬

‫جندب‬

‫‪،‬‬

‫واسمه‬

‫‪ ،‬بن‬

‫عامر‪،‬‬

‫‪ ،‬ابن النجار(‪.)1‬‬

‫سهلة‬

‫ويقال‬

‫طلحة‬

‫ذلك‬

‫مليكة‬

‫الأنصاري‬

‫‪،‬‬

‫ويقال‬ ‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫‪ ،‬ويقال‬

‫في البخاري في حديث‬

‫رميلة ‪،‬‬ ‫والدة‬

‫ويقال‬ ‫أنس‬

‫‪:‬‬ ‫بن‬

‫لها الغميصاء‬

‫الجنة فإذا أنا بالرميصاء‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫امرأة أبي‬

‫طلحة‬

‫أن النبي ككطه قال ‪:‬‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )2‬المرجع نفسه‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أو‬

‫ابن المنكدر عن‬

‫النبي !ك! قال ‪:‬‬

‫في صحيحه‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫بن‬

‫اسمها‬

‫أنيثة‪،‬‬

‫أني‬

‫والدها‪:‬‬

‫زيد‪،‬‬

‫‪ ،‬بن‬

‫حجر‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫اسمها‪،‬‬

‫وسبب‬

‫شهرتها بكنيتها‬

‫"(‪)2‬وروى‬


‫الجنة فسمعت‬

‫"دخلت‬

‫خشفة‬

‫هذه الغميصاء بنت ملحان‬

‫‪ ،‬فقلت ‪ :‬من‬

‫أم أنس‬

‫قالوا‪:‬‬

‫هذا؟‬

‫بن مالك "(‪-)1‬‬

‫اسلامها‪:‬‬

‫كانت‬ ‫والد‬

‫أم سليم زوجة‬

‫أنس‪،‬‬

‫أسلمت‬

‫فلما‬

‫جاء‬

‫‪ ،‬وعرضت‬

‫الشام‬

‫فهلك‬

‫فابت‬

‫عليه‬

‫‪،‬‬

‫لمالك بن النضر في‬ ‫الله تعالى‬

‫على‬

‫فتزوجت‬

‫إلا أن‬

‫بعده‬

‫يسلم‬

‫بعد العقبة الأولى وقبل‬

‫زوجها‬

‫بالإسلام‬

‫المدينة‬

‫إلى‬

‫الإسلام فغاضبها وخرج‬

‫أبا طلحة‬

‫فأسلم (‪.)3‬‬

‫الثانية‬

‫الجاهلية ‪ ،‬وهو‬

‫‪ ،‬ويدل‬

‫‪،‬‬

‫خطبها‬

‫وكان‬

‫على‬

‫وهو‬

‫هذا‬

‫ذلك‬

‫أن‬

‫قبل‬ ‫أبا‬

‫إلى‬ ‫مشرك‬

‫الهجرة ‪.‬‬ ‫حضر‬

‫طلحة‬

‫العقبة الثانية‪.‬‬

‫قصة‬

‫زواجها‬

‫ولنستمع‬

‫من أبي طلحة‪:‬‬

‫إلى أنس‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‪ ،‬وهو يقص‬

‫زواج والدته من أني طلحة ‪ .‬أخرج‬

‫(‪)1‬قال‬

‫النووي في‬

‫والغميصاء‪،‬‬

‫أم‬

‫البر‪:‬‬ ‫وأختها‬

‫قذى‬

‫شرح‬

‫ويقال‬

‫سليم‬

‫الرميصاء‬

‫الرميصاء‪،‬‬

‫يابس وغير يابس يكون‬

‫الشريف‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫‪ -‬منقبة ظاهرة‬

‫أحمد‬

‫‪ :‬الخشفة‪،‬‬

‫لها الرميصاء‬

‫هي‬

‫أم حرام‬

‫الحديث‬

‫عن‬

‫أيضأ‪،‬‬

‫ويقال‬

‫والغميصاء‬

‫ومعناهما‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫العين‬

‫‪ .‬أهـشرح‬

‫أنس‬

‫رضي‬

‫المشي‬

‫الله‬

‫وصوته‪،‬‬

‫بالسين ‪ ،‬قال ابن عبد‬

‫والمشهور‬

‫متقارب‬

‫في أطراف‬

‫لأم سليم‬

‫حركة‬

‫علينا قصة‬

‫فيه‬

‫‪ ،‬والرمص‬

‫‪ ،‬وهذا ‪-‬أي‬ ‫مسلم‬

‫الغين‪،‬‬

‫والغمص‪:‬‬

‫الحديث‬

‫باختصار‪.‬‬


‫رضي‬

‫عنه أن أبا طلحة‬

‫عنه خطب‬

‫الله‬

‫أم سليم‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫عنها ‪-‬يعني ‪.‬قبل أن يسلم ‪ -‬فقالت‪:‬‬

‫ألست‬

‫تعلم أن إلهك‬

‫قال ‪:‬‬

‫قالت‬

‫بلى‪.‬‬

‫‪ :‬أفلا تستحي‬

‫إن أسلمت‬

‫فإني‬

‫فال ‪ :‬حتى‬

‫فذهب‬

‫رسول‬

‫أنظر‬

‫ثم‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫جاء‬

‫فقالت‬

‫وفي‬

‫سنن‬

‫‪،‬‬

‫فقالت‬

‫سليم‬

‫مهري‬

‫أحد‬‫من‬

‫أم سليم‬

‫وتظهر‬

‫وهي‬

‫في‬

‫نبت‬

‫(‪)1‬‬

‫أمرت‬

‫فقال‬

‫(‪)2‬‬

‫أي‬

‫أشهد‬

‫النسائي عن‬

‫أنس‬

‫السند‪:-‬‬

‫فال‪:‬‬

‫الأرض‬

‫ولدها‬

‫لي‬

‫غيره ‪ ،‬فكان‬

‫فما سمعت‬

‫للإسلام ‪ ،‬أضف‬

‫الإسلام ‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ولكنك‬

‫أن أتزوجك‬

‫أم‬

‫رجل‬

‫‪ ،‬فإن تسلم‬

‫مهرها ‪ .‬قال ثابت‬

‫قط كانت‬

‫أكرم مهرا‬

‫له‪.‬‬

‫ملامح‬

‫شخصيتها‪:‬‬

‫إلى ذلك‬

‫وفور عقلها‬

‫تعلم أن إلهك‬

‫تعبد‬

‫الخ‪.‬‬

‫الزواج‬

‫فزوجها(‪.)1‬‬

‫يرد‪،‬‬

‫ذلك‬

‫محمدا‬

‫أبو طلحة‬

‫بها فولدت‬

‫بعض‬

‫الله وأن‬

‫خطب‬

‫بامرأة‬

‫فدخل‬

‫زواجها‬

‫أن يباشر عقد‬

‫مهرها‬

‫‪.‬‬

‫يا أبا طلحة‬

‫أبا طلحة ‪ :‬ألست‬ ‫‪. . .‬‬

‫لا إله إلا‬

‫أبا طلحة‬

‫‪ ،‬ولا يحل‬

‫‪ :‬الإسلام (‪.)2‬‬

‫فصة‬

‫صداقا‬

‫أن‬

‫‪ :‬يا أنس‬

‫وحماستها‬

‫كان‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬وما أسألك‬

‫تخاطب‬ ‫من‬

‫أمري‬

‫غيره ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫زوج‬

‫في‬

‫صراحتها‪،‬‬

‫تعبد شجرة‬

‫‪ :‬والله ما مثلك‬

‫رجال‬

‫؟!‬

‫لا أريد منك‬

‫كافر وأنا امرأة مسلمة‬ ‫فذاك‬

‫الذي تعبد نبت من‬

‫الأرضل ؟‬

‫نيابة عنها‪.‬‬

‫الذي‬


‫الزوجة الصالحة‪:‬‬ ‫وإلى جانب‬ ‫للزوجة‬

‫الصالحة‬

‫السرور‬ ‫مات‬

‫والمرأة‬

‫على‬

‫ابن لأبي‬

‫طلحة‬

‫بابنه حتى‬

‫عشاء‪،‬‬

‫فأكل‬

‫تصنع‬

‫فاحتسب‬

‫تسعى‬

‫‪ ،‬فقالت‬

‫أنا أحدثه‬

‫فوقع بها‪ ،‬فلما رأت‬

‫عاريتهم‬

‫لو أن‬

‫أرأيت‬

‫أن‬

‫لإدخال‬ ‫قال‬

‫لأهلها‪:‬‬

‫‪ -‬قال ‪ :‬فجاء‪،‬‬

‫‪ .‬فقال ‪ :‬ثم تصنعت‬

‫ألهم‬

‫جاهدة‬

‫الامه ومتاعبه ‪.‬‬

‫أم سليم‬

‫أكون‬

‫‪ :‬يا أبا طلحة‬

‫فطلبوا‬

‫الله‬

‫الصابرة ‪،‬‬

‫وتخفيف‬ ‫من‬

‫وشرب‬

‫قبل ذلك‬ ‫فالت‬

‫بيت‬

‫فقد كانت‬

‫زوجها‪،‬‬

‫أبا طلحة‬

‫منها‬

‫ذلك‬

‫‪-‬رضي‬

‫عنها‪ -‬مثالا رفيعا‬

‫لا تحدثوا‬ ‫فقربت‬

‫(‪ )1‬له أحسن‬

‫أنه قد شبع‬ ‫قوما‬

‫يمنعوهم‬

‫أعاروا‬

‫؟‬

‫أنس‪:‬‬

‫ما كان‬

‫وأصاب‬

‫عاريتهم‬

‫قال ‪:‬‬

‫إليه‬

‫لا‪.‬‬

‫(‪)3‬‬ ‫أهل‬

‫قالت‪:‬‬

‫ابنك‪.‬‬

‫‪ ،‬وقال ‪ :‬تركتني‬

‫قال ‪ :‬فغضب‬

‫حتى‬

‫(‪ )3‬ثم أخبرتني‬

‫تلطخت‬

‫بابني ؟!‬ ‫فانطلق‬ ‫رسول‬

‫حتى‬

‫ألله !شد! ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬فكان‬ ‫الله‬

‫(‪)1‬‬

‫أي‬

‫تزينت‬

‫(‪)2‬‬

‫أي‬

‫كان‬

‫(‪)3‬‬

‫إشارة‬ ‫أي‬

‫رسول‬

‫"بارك‬

‫رسول‬

‫إذا أتى‬

‫يثن!د!‬

‫(‪)4‬‬

‫أتى‬

‫الله يث!د فأخبره‬

‫الله لكما‬

‫الله‬

‫!شح في‬

‫المدينة من‬

‫ومن‬

‫لزوجها‪،‬‬

‫إلى‬

‫لا يدخلها‬

‫في‬

‫سفر‬

‫بين‬

‫بينهما‪.‬‬

‫ليلا‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫ليلتكما"‪.‬‬

‫وهي‬

‫معه ‪ ،‬وكان‬

‫لا يطرقها‬

‫السنة أن تتزين‬

‫بينها وبينه ما يكون‬ ‫ما كان‬

‫سفر‬

‫غابر‬

‫الرجل‬

‫بما كان‪،‬‬

‫فقال‬

‫طروفا(‪،)4‬‬

‫المرأة لزوجها‪-‬‬ ‫وزوجته‪.‬‬

‫رسول‬ ‫فدنوا‬


‫من‬

‫المدينة فضربها‬

‫وانطلق‬

‫رب‬

‫رسول‬

‫إذا دخل‬

‫وقد‬

‫طلحة‬

‫يا‬

‫احتبست‬

‫أنس‬

‫المخاض‬ ‫لا يرضعه‬

‫أحد‬

‫فلما أصبح‬ ‫فصادفته‬ ‫ولدت‬

‫في‬

‫" قلت‬

‫حجره‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫نعم‬

‫ودعا‬

‫فلاكها‬

‫في‬

‫الصبي‬

‫شلمظها(‪،)3‬‬

‫"انظروا‬ ‫عبد‬

‫الله‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الميسم‬

‫الطلق‬

‫(‪)3‬‬

‫أي‬

‫(‪)4‬‬

‫أخرجه‬

‫وجاء‬

‫ذابت‬

‫سليم‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫أم‬

‫وجئت‬

‫من‬

‫يك!ه‪-‬‬

‫يك!‪،‬‬

‫الله‬

‫قال ‪:‬‬ ‫سليم‬

‫به فوضعه‬

‫عجوة‬

‫في‬

‫الله‬

‫الله‬

‫"لعل‬

‫قال ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬فقال رسول‬

‫الأنصار‬

‫‪ :‬يا أبا‬

‫فانطلقنا‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫قذفها في‬

‫التمر"‬

‫أم‬

‫رسول‬

‫الله يكنح بعجوة‬ ‫‪ ،‬ثم‬

‫وأدخل‬

‫معه‬

‫غلاما‪ .‬فقالت لي أمي‪:‬‬

‫رآني‬

‫الميسم‬

‫لتعلم يا‬

‫المدينة‬ ‫‪ .‬فجعل‬

‫الصبي‬

‫يه‪:‬‬

‫وجهه‬

‫فمسح‬

‫وسفاه‬

‫‪.)4،‬‬

‫وجع‬

‫دعاء‬

‫حمث‬

‫انطلق‬

‫به إلى‬

‫فلما‬

‫فوضع‬

‫إذا خرج‬

‫تغدو به على‬

‫فانطلقت‬

‫رسول‬

‫فيه حتى‬

‫أجد‪،‬‬

‫حتى‬

‫ميسم ‪.)2،‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬إنك‬

‫قال ‪ :‬تقول‬

‫قدما فولدت‬

‫احتملته‬

‫ومعه‬

‫ترى‬

‫كنت‬

‫حين‬

‫أبو طلحة‬

‫مع رسولك‬

‫بما‬

‫الذي‬

‫‪ ،)1،‬فاحتبس‬

‫قال ‪ :‬يقول‬

‫أن أخرج‬

‫ما أجد‬

‫وضربها‬

‫يك!‪،‬‬

‫الله‬

‫أنه يعجبني‬

‫المخاض‬

‫عليها أبو طلحة‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫يسبع‬

‫والولادة‬

‫المكواة‬

‫التي‬

‫بلسانه‬

‫بقيتها‬

‫مسلم‬ ‫النبي ي‬ ‫من‬

‫‪.‬‬

‫ولده‬

‫في‬

‫يكوى‬

‫في‬

‫صحيحه‬

‫‪ ،‬فحملت‬ ‫عشرة‬

‫رجال‬

‫بها‬

‫الحيوان‬

‫ليتميز‬

‫ويعرف‬

‫‪.‬‬

‫فمه‪.‬‬ ‫‪ .‬وقال‬ ‫بعبد‬

‫الله‬

‫علماء‬

‫‪26‬‬

‫النووي‬ ‫بن‬

‫أبي‬

‫أخيار‪،‬‬

‫في‬

‫شرحه‬

‫طلحة‬

‫‪ :‬وفيه استجابة‬ ‫في‬

‫وفيه كرامة‬

‫تلك‬ ‫ظاهرة‬

‫الليلة‪،‬‬ ‫لأني=‬


‫وفضائل‬

‫أم سليم ‪-‬كما‬

‫ا‪-‬صبرها‬

‫مشهور‬

‫تبدو في‬

‫الحديث‬

‫وقوة إرادتها عند موت‬

‫من‬

‫النساء في‬

‫جزع‬

‫‪ -‬كثيرة ‪.‬أهمها‪:‬‬

‫ولدها‪،‬‬

‫مثل هذه‬

‫خلافا لما هو‬

‫المواقف وضعف‬

‫إرادتهن‪.‬‬ ‫‪-2‬تلطفها‬ ‫مذى‬

‫على‬ ‫‪-3‬‬

‫إخبار زوجها‬

‫في‬

‫مصابه‬

‫في‬

‫‪ ،‬مما يدل‬

‫بولده‬

‫تعقلها وذكائها‪.‬‬

‫تحملها‬

‫المديتة مع‬

‫الألم والمشقة لتحقيق‬

‫ليدخل‬

‫رغبة زوجها‪،‬‬

‫النبي يك!‪.‬‬

‫‪- 4‬معاملتها‬ ‫‪ - 5‬حبها‬

‫وحرصها‬

‫الطيبة لزوجها‬

‫معه‬

‫للنبي يك! ‪ ،‬وخروجها‬

‫على‬

‫راحته‬

‫إلى‬

‫الجهاد‬

‫وسروره‬ ‫رغم‬

‫‪-‬‬

‫ثقل‬

‫حملها‪.‬‬

‫الفضائل‬

‫هذه‬

‫ينبغي على‬

‫أراد أبو طلحة‬ ‫طلاق‬

‫=‬

‫ان‬

‫أم سليم‬

‫طلحة‬

‫وفضاثل‬

‫صالح‬

‫ليحنكه‬

‫بعبد‬

‫الله‬

‫(‪)1‬‬

‫الحوب‬

‫لأم‬

‫أم سليم‬

‫سليم‬

‫وانه يجوز‬ ‫تواضع‬

‫هي‬

‫امنيته رضي‬ ‫‪:‬‬

‫ان يتمسلش‬ ‫يطلق‬

‫بها ويصر‬ ‫‪ ،‬فقال‬

‫للزوجة‬

‫عليها‪ .‬قال أنس‪:‬‬ ‫الله!م! ‪" :‬إن‬

‫رسول‬

‫لحوب"(‪.)1‬‬

‫‪ ،‬وفيه‬

‫إليها النووي‬ ‫لتحقيق‬

‫جعلت‬

‫زوجها‬

‫منها المثال الصالع‬

‫التي‬

‫الإثم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وفيه تحنيك‬

‫تسميته‬ ‫النيي‬

‫ي‬

‫ارتفاع الطلق‬ ‫الله‬

‫في‬ ‫‪0‬‬

‫عن‬

‫عنه بدخول‬

‫والحديث‬

‫رواه‬

‫‪27‬‬

‫المولود‬

‫وانه يحمل‬

‫يوم ولادته ‪ ،‬واستحباب‬ ‫ا‬

‫هـباختصار‬

‫زوجته‬

‫والكرامة‬

‫بعد ان نزل‬

‫المدينة مع‬ ‫البزار‪ ،‬وفيه‬

‫إلى‬ ‫التسمية‬

‫التي‬

‫اشار‬

‫بها المخاض‬

‫النبي يك!‪.‬‬ ‫علي‬

‫بن‬

‫عاصم‪-‬‬


‫الكريمة‪:‬‬

‫المجاهدة‬

‫شاركت‬ ‫من‬

‫أم سليم رضي‬

‫الغزوات مع النبي صلى‬ ‫أول‬

‫في‬

‫الأمر ينحصر‬ ‫وتضميد‬

‫حوائجهم‬

‫الله‬

‫في‬

‫جراحهم‬

‫أنس‬ ‫من‬

‫قال ‪" :‬كان‬

‫‪،‬‬

‫فإذا‬

‫الأنصار معه‬

‫معركة‬

‫ولقد شهدت‬ ‫عندما أصيب‬ ‫رأيت‬

‫سوقهما‪،‬‬

‫خدم‬

‫أفواههم‬ ‫القوم‬

‫=‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ضعيف‬

‫ويحسن‬

‫(‪)1‬أخرج‬

‫بالخطر حملت‬

‫فيسقين‬

‫أحد‬

‫الماء ويداوين‬

‫وثبتت‬

‫مع‬

‫على‬

‫القرب‬

‫على‬

‫فتملآنها‪،‬‬

‫ثم‬

‫مسلم‬

‫زوجها‬

‫ذلك‬

‫قول‬

‫ونسوة‬

‫الجرحى‬

‫أني‬

‫عن‬

‫"‪.‬‬

‫طلحة‬ ‫"ولقد‬

‫أنس‬

‫أرى‬

‫وإنهما لمشمرتان‬

‫متونهما ثم تفرغانه في‬ ‫تجيئان‬

‫أفواه‬

‫تفرغانه في‬

‫‪.)1("-‬‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫وفيه‬

‫ترجعان‬

‫وتأمين‬

‫ع!ز يغزو بأم سليم‬

‫أني بكر وأم سليم‬

‫تنقلان‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫لمناقبها‬

‫المجاهدين‬

‫ما أحست‬

‫الله‬

‫المسلمون ‪ ،‬يدل‬

‫عائشة بنت‬

‫وكان جهادها‬

‫نفسها ففي صحيح‬

‫رسول‬

‫إذا غزا‪،‬‬

‫عليه واله وسلم‬

‫مساعدة‬

‫السلاح وتهيأت للدفاع عن‬ ‫بن مالك‬

‫عنها في الجهاد وحضرت‬

‫الله‬

‫عددا‬

‫وفي‬ ‫الرفيعة‬

‫توجيه‬

‫ونق ‪ ،‬وبقية رجاله‬ ‫هذا‬

‫الحديث‬

‫وفضائلها‬

‫كريم‬

‫لكل‬

‫رجال‬

‫ما فيه من‬

‫الصحيح‬ ‫تقدير‬

‫الكبيرة التي اجتمعت‬ ‫زوح‬

‫رزقه‬

‫الله زوجة‬

‫‪ .‬كذا‬ ‫النبي يكط‬ ‫بها رضي‬ ‫صالح‬

‫في‬

‫مجمع‬

‫لأم سليم‬ ‫الله‬

‫ليتمسك‬

‫عنها‪،‬‬ ‫بها‬

‫معاملتها‪.‬‬

‫الحديث‬

‫مسلم‬

‫في صحيحه‬

‫أني طلحة‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫وسيأتي بطوله عند الحديث‬

‫عن‬


‫أم سليم‬ ‫طلحة‬

‫معركة حنين ‪ ،‬ففي صحيح‬

‫اتخذت‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫يوم حنين‬ ‫يا رسول‬

‫لها رسول‬

‫الله يك!‬

‫من‬

‫المشركين‬

‫أحد‬

‫‪:‬‬

‫قالت‬

‫ولقد‬

‫أم‬

‫فقال‬

‫نقل‬

‫لنا ابن‬

‫هشام‬

‫عبد‬ ‫بنت‬

‫سليم‬

‫حازمة‬

‫ملحان‬

‫‪،‬‬

‫وكانت‬

‫ومعها جمل‬

‫ألجمل‬

‫‪،‬‬

‫الخطام‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫(‪)1‬‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫وهم‬

‫سليم‬

‫رأسه‬

‫عليهم‬ ‫أنهم‬

‫الله في‬

‫من‬

‫أهل‬

‫وأطلقهم‬

‫منافقون‬

‫مكة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫وأنهم‬

‫(‪)2‬‬

‫البرد‪ :‬بالضم‬

‫(‪)3‬أي‬ ‫(‪)4‬‬

‫ثوب‬

‫مخطط‬

‫الله‬

‫يدها‬ ‫سليم‬

‫؟‬

‫الخزامة ‪ :‬حلقة‬

‫من‬

‫طلحة‬

‫أن‬

‫في‬

‫إسلامهم‬ ‫القتل‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫أنف‬

‫‪،‬‬

‫البعير‪.‬‬

‫وهي‬

‫بن أبي‬

‫يعزها(‪)،‬‬

‫قلت‬

‫‪ :‬نعم‬

‫بذلك‬

‫مع‬ ‫بأبي‬

‫لأن النبي‬

‫‪ ،‬فاعتقدت‬

‫بانهزامهم ‪،‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫فرأى‬

‫خزامته(‪)4‬‬

‫ضعف‬

‫يغلبها‪.‬‬ ‫شعر‬

‫ابن إسحاق‬

‫‪:‬‬

‫بعبدالله‬

‫يوم الفتح ‪ ،‬وصموا‬

‫‪ .‬قاموس‬

‫تجعل‬

‫رائعأ لثبات‬

‫‪-‬لجبالتفت‬

‫في‬

‫"‪.‬‬

‫أم‬

‫وقد خشيت‬

‫‪ :‬أم‬

‫انهزموا‬

‫وأحسن‬

‫أني‬

‫لحامل‬

‫استحقوا‬

‫بعدنا) أي من صوانا‪ .‬من شرح‬

‫كفى‬

‫‪ :‬فال‬

‫زوجها‬

‫منها فأدخلت‬

‫لها رسول‬

‫الذين أسلموا‬

‫يك! من‬

‫أبي‬

‫طلحة‬

‫يضحك‪،‬‬

‫الطلقاء(‪)1‬‬

‫وصفا‬

‫أن رسول‬

‫وإنها‬

‫إن‬

‫دنا مني‬

‫‪-‬لج!‬

‫الله‬

‫الله قد‬

‫العصيب‬

‫مع‬

‫خنجر!‬

‫فقال‬

‫‪ :‬اتخذته‬

‫رسول‬

‫سيرته‬

‫يوم حنين‬

‫ببرد(‪ )2‬لها‪،‬‬

‫فأدنت‬

‫فالت‬

‫"إن‬

‫في‬

‫معها‪،‬‬ ‫معها‬

‫بعدنا من‬

‫‪:‬‬

‫بكر‪:‬‬

‫وسطها‬

‫طلحة ‪،‬‬

‫من‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫أم‬

‫به بطنه ‪ .‬فجعل‬

‫الله في‬

‫في‬

‫سليم‬

‫الخنجر؟"‬

‫الله اقتل‬

‫وشجاعتها‬

‫وحدثني‬

‫ما هذا‬

‫بقرت‬

‫يا رسول‬

‫بكإ!‪.‬‬

‫سليم‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫خنجرأ‪،‬‬

‫الله هذه‬

‫فكان‬

‫فراها أبو‬

‫وقولها‬

‫أ‬

‫كما شهدت‬

‫مسلم عن أنس أن‬

‫م‬

‫(من‬


‫أنت‬

‫وأمي‬

‫نقتل‬

‫الذين يقاتلونك ‪ ،‬فإنهم لذلك‬

‫"أو‬

‫يا رسول‬

‫يكفي‬

‫ولم‬

‫الله اقتل هؤلاء‬

‫الله يا أم‬

‫أم‬

‫تكن‬

‫شاركتها شرف‬

‫سليم‬

‫سليم‬

‫كان‬

‫حرام تحت‬

‫استيقظ‬

‫(‪)1‬هو‬

‫المجاهدة‬

‫وهو‬

‫وأحدا‬ ‫جمعوا‬

‫القرآن‬ ‫في‬

‫المسلمون‬

‫الله‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫فرحأ‬

‫قبائل‬

‫والمشاهد‬ ‫في‬

‫فتطعمه‬

‫ملحان‬

‫زمن‬

‫والسلام‬

‫وسرورأ‬

‫بالجهاد حتى‬

‫بني‬

‫كلها مع‬ ‫النبي ي‬

‫عمر‬

‫الرملة سنة ‪34‬‬ ‫من أسد‬

‫عوف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬ ‫يعلم‬

‫بن‬

‫الخطاب‬

‫حمص‬ ‫هـوقيل‬

‫الغابة‬

‫بين شعره‬

‫‪،‬‬

‫أم‬

‫وكانت‬ ‫الله‬

‫يك!ه‬

‫يك!ه‪،‬‬

‫الله‬

‫شهد‬

‫ي‬

‫الصفة‬ ‫ليعلم‬

‫‪ ،‬وشهد‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫رسول‬

‫يا‬

‫العقبة الأولى‬

‫الخزرج‬

‫الله‬

‫وبايع‬

‫يمر‬

‫‪ :‬ما يضحكك‬

‫بن‬

‫أهل‬

‫الله‬

‫عليها رسول‬

‫رسول‬

‫بل‬

‫التي غزت‬

‫أنس أن رسول‬

‫الخزرجي‬

‫لومة لائم ‪ ،‬وكان‬

‫أصابعها‬

‫في‬

‫ملحان‬

‫قالت ‪ :‬فقلت‬

‫الأنصاري‬

‫الدين ‪ ،‬فسكن‬

‫جميلا‪.‬‬

‫تمرر‬

‫الصلاة‬

‫بنت‬

‫(‪،)3‬‬

‫الشام أرسله‬

‫ويفقههم في‬ ‫وتوفي في‬

‫يضحك‬

‫الله‬

‫يك!ه‬

‫أسرتها‪،‬‬

‫تفلي (‪ )2‬رأسه ‪ ،‬فنام رسول‬

‫نقيبا على‬

‫والخندق‬

‫أي‬

‫أم حرام‬

‫الصامت‬

‫والثانية وكان‬

‫جسيما‬

‫مسلم عن‬

‫ثم جلست‬

‫عبادة بن‬

‫يخاف‬

‫الوحيدة‬

‫عبادة بن الصامت (‪ ،)1‬فدخل‬

‫يوما فأطعمته‬ ‫ثم‬

‫‪ .‬فقال رسول‬

‫الجهاد أختها أم حرام بنت‬

‫على‬

‫عنك‬

‫"‪.‬‬

‫في البحر‪ ،‬ففي صحيح‬ ‫يدخل‬

‫الذين‬ ‫أهل‬

‫ينهزمون‬

‫كما‬

‫الله‬

‫!‬

‫بدرا‬ ‫الذين‬

‫من‬ ‫على‬

‫ألا‬

‫القرآن ‪ ،‬ولما فتح‬

‫الناس‬

‫القرآن بالشام‬

‫ثم تولى القضاء في فلسطين‪،‬‬ ‫بيت‬

‫في‬

‫المقدس‬

‫‪ .‬كان طويلا‬

‫باختصار‪.‬‬

‫الشريف‬

‫ي‬

‫تفعل‬

‫ذلك‬

‫توددأ له عليه‬

‫‪-‬‬

‫لكون‬

‫أمته تبقى‬

‫بعده‬

‫في البحر‪ .‬كما في شرح‬

‫‪03‬‬

‫متظاهرة‬

‫مسلم‪.‬‬

‫بأمور‬

‫الإسلام‬

‫قائمة‬


‫رسول‬

‫‪ ،‬يركبون‬

‫الله‬

‫الملوك‬ ‫أدغ‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪-‬كما‬

‫يجعلني‬

‫بنت‬

‫ناس‬

‫الأولى‬

‫ملحان‬

‫خرجت‬

‫قالت‬

‫أمتي‬ ‫‪-‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫عرضوا‬ ‫‪:‬‬

‫قالت‬

‫"أنت‬

‫البحر زمن‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫لها‪ ،‬ثم وضع‬ ‫فقلت‬

‫فقلت‬

‫من‬

‫رأسه‬

‫ما يضحكك‬ ‫عليئ‬ ‫‪:‬‬

‫غزاة‬

‫الله‬

‫فنام ‪ ،‬ثم‬ ‫يا رسول‬ ‫سبيل‬

‫في‬

‫يا رسول‬

‫الله ادع‬

‫الأولين "(‪ )3‬فركبت‬

‫معاوية فصرعت‬

‫في‬

‫الأسرة أو مثل‬

‫أيهما قالت " فقلت‬

‫‪،‬‬ ‫من‬

‫متهم ‪،‬‬

‫ملوكا(‪ )3‬على‬

‫منهم ‪ ،‬فدعا‬

‫يضحك‬

‫في‬

‫عرضواعليئ‬

‫البحر‬

‫الأسرة "شك‬

‫وهو‬

‫قال‬

‫من‬ ‫هذا‬

‫أن يجعلني‬

‫الله‬

‫؟‬

‫ثبج(‪)1‬‬

‫على‬

‫استيقظ‬ ‫الله‬

‫؟‬

‫الله‬

‫قال ‪ :‬ناس‬

‫أمتي‬

‫غزاة‬

‫سبيل‬

‫عن‬

‫الله‬ ‫أن‬

‫أم حرام‬

‫دابتها حين‬

‫من البحر فهلكت (‪.)4‬‬

‫(‪ )1‬وهو‬

‫ووسطه‬

‫ظهره‬

‫والرواية الأخرى‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬يركبون‬

‫ظهر‬

‫شرح‬

‫البحر‪.‬‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫(‪ )2‬قيل‬

‫لهم‬

‫هو‬

‫صفة‬

‫في‬

‫الدنيا‪ ،‬أي‬

‫واستقامة‬ ‫(‪ )3‬هذا‬ ‫كير‬

‫(‪ )4‬وفي‬

‫أهل‬ ‫الله‬

‫أمرهم‬

‫دليل‬

‫على‬

‫الأولين‬

‫هذا‬ ‫الصحيح‬

‫الآخرة‬

‫يركبون من‬

‫وكثرة عددهم‬ ‫أن‬

‫‪ .‬شرح‬

‫مجمع‬

‫يقولون‬ ‫رجال‬

‫لهم‬

‫في‬

‫إذا دخلوا‬

‫الجنة ‪ ،‬والأصح‬

‫مراكب‬

‫‪ -‬شرح‬

‫رؤياه الثانية كير‬

‫أنه صفة‬

‫حالهم‬

‫الملوك لسعة‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫الأولى‬

‫عليه‬

‫‪ ،‬وأنه عرض‬

‫فيها‬

‫مسلم‪.‬‬

‫الزوائد‪:‬‬

‫قبر أم حرام‬

‫قبر المرأة الصالحة‬ ‫شرح‬

‫‪ .‬أهـوفي‬

‫السير والأخبار‪ :‬إن ذلك‬ ‫عنه ‪ ،‬وأن فيها ركبت‬

‫بنت‬

‫‪ .‬رواه‬ ‫مسلم‬

‫ملحان‬ ‫الطبراني‬ ‫‪ :‬قال‬

‫قبرس‪،‬‬

‫في‬

‫ورجاله‬ ‫القاضي‬

‫إلى‬ ‫‪ :‬قال‬

‫وهم‬ ‫قائلة‬ ‫أكثر‬

‫كان في خلافة عثمان بن عفان رضي‬

‫أم حرام‬

‫‪31‬‬

‫وزوجها‬

‫إلى قبرس‬

‫‪ ،‬فصرعت‬

‫عن‪-‬‬


‫التنبيه إلى‬

‫ويجب‬ ‫النووي‬

‫في‬

‫محرما‬

‫شرح‬

‫خالة‬

‫يك!ذ!‬

‫لأن‬

‫الخلوة‬

‫‪ :‬وهو الجواب‬

‫بينهما‬

‫عليها‪،‬‬

‫محرمية‬

‫ودخول‬

‫صلى‬

‫النبي‬

‫الله عليه‬

‫صرح‬

‫رواه أنس‬

‫بن‬

‫عليها‪،‬‬

‫الرضاعة‬

‫‪ ،‬وقال‬ ‫كانت‬

‫ذهب‬

‫أنها كانت‬ ‫ابن عبد‬ ‫اخرون‬ ‫أمه‬

‫إلى أن من‬

‫عن‬

‫(‪0)1‬‬

‫عليها‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫مالك‬

‫‪ :‬كان‬

‫قصة‬

‫عندها‪،‬‬

‫واله وسلم‬

‫له في‬

‫على‬

‫فقال‬

‫المطلب‬

‫انه‬

‫بالأجنبية والنظر إليها‪ ،‬وأكد‬

‫زوجية‬

‫النساء إلا على‬ ‫فقيل‬

‫من‬

‫الصحيح‬

‫!كتم!ر‬

‫العلماء‬

‫كيفية ذلك‪،‬‬

‫عبد‬

‫ونومه‬

‫ولا‬

‫بذلك‬

‫في‬

‫كانت‬

‫اتفق‬

‫العلامة ابن حجر‬

‫جواز‬

‫دخوله‬

‫‪:‬‬

‫خالاته‬

‫لأبيه أو لجدته‬

‫النبي‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫إحدى‬

‫النجار ‪ .‬لكن‬

‫في‬

‫أن‬

‫له جميد‪ ،‬واختلفوا‬

‫وغيره ‪ :‬كانت‬

‫بقوله‬

‫أم حرام‬

‫محرمأ‬

‫أم حرام‬

‫البر‬ ‫‪ :‬بل‬ ‫بني‬

‫من‬

‫خصائمى‬ ‫رأيه هذا‬

‫بنت ملحان‬

‫وتفليتها رأسه ‪،‬‬

‫يكن‬

‫ولم‬

‫ا هـ‪.‬‬

‫وعلى‬

‫أختها‬

‫لهذه‬

‫الأسرة‬

‫أم‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫أزواجه ‪ ،‬إلا على‬ ‫فقال ‪:‬‬

‫لمج!ر‬

‫في‬

‫تقدير‬

‫على‬

‫فإنه كان‬

‫أرحمها‬

‫منه‬

‫المجاهدة‬

‫الحديث‬

‫لا يدخل‬

‫أم سليم‬ ‫"إني‬

‫سليم‬

‫الكريمة‬

‫عليه واله وسلم‬

‫ذلك‪،‬‬

‫لمج!ر‪ ،‬قال‬

‫قتل‬

‫‪،‬‬

‫الذي‬ ‫أحد‬ ‫يدخل‬ ‫أخوها‬

‫معي"(‪.)2‬‬

‫=‬

‫دابتها هناك‬

‫فتوفيت‬

‫معاوية ‪ ،‬معناه في‬

‫(‪)1‬‬

‫فتح‬

‫(‪ )2‬صحيح‬

‫الباري‬

‫ودفنت‬ ‫زمان‬

‫غزوه‬

‫هناك ‪ .‬وعلى‬ ‫في‬

‫‪.9/74‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫البحر‪.‬‬

‫هذا‬

‫يكون‬

‫قوله في‬

‫زمان‬


‫شهيد في الصحراء‪:‬‬ ‫ولقد‬ ‫حرام‬

‫أشار‬

‫بن‬

‫النبي‬

‫ملحان‬

‫بقوله ‪:‬‬

‫ىلجيرو‬

‫الذي‬

‫في‬

‫قتل‬

‫"قتل‬

‫سبيل‬

‫الله‬

‫أخوها‬

‫يحدثنا عن استشهاده كما هو في صحيح‬ ‫ناس‬

‫جاء‬

‫النبي‬

‫إلى‬

‫يقال‬

‫القراء‪،‬‬

‫لهم‬

‫ويتدارسون‬

‫بالليل‬

‫فيضعونه‬

‫في‬

‫لأهل‬

‫الصفة‬

‫فعرضوا‬

‫لهم‬

‫بفغ عنا‬

‫المسجد‬

‫لإخوانه‬

‫نبينا‬

‫(‪)1‬‬

‫"إن‬

‫أنا قد‬

‫أهل‬

‫لقيناك فرضينا‬

‫الصفة‬

‫‪ :‬هم‬

‫(‪)2‬فيه‬

‫يبيتون‬ ‫فضيلة‬

‫أن‬

‫قد‬

‫فيه‬

‫ورث‬

‫عنك‬

‫الله عنهم‬

‫ورضوا‬

‫‪33‬‬

‫فقالوا‪:‬‬

‫الكعبة فقال رسول‬ ‫وإنهم‬

‫قالوا‪:‬‬

‫اللهم‬

‫بفغ‬

‫عنا‬

‫من‬

‫النبي‬

‫المسجد‬

‫العلم‪-‬‬

‫منهم‬

‫عنه >‬

‫إلى مسجد‬

‫منقطع‬

‫لطلب‬

‫الرضا‬

‫الله‬

‫لمجيط‬

‫عنا"(‪.)3‬‬

‫وهو مكان‬

‫للمسجد‬

‫اللهم‬

‫عنا‪.‬‬

‫الذين كانوا ياوون‬

‫ونبوت‬

‫به الطعام‬

‫‪ -‬من خلفه فطعنه برمح‬

‫ورضيت‬

‫الغرباء‬

‫للشهداء‬

‫النبي‬

‫بالماء‬

‫دك!ه إليهم‪،‬‬

‫ورضيت‬

‫أنس‬

‫قتلوا‬

‫‪ ،‬وملازمتهم‬

‫القران‬

‫بالنهار يجيئون‬

‫عنك‬

‫لهم في آخره صفة‪،‬‬

‫ظاهرة‬

‫تعالى ‪< :‬رضي‬

‫الفقراء‬

‫من‬

‫الأنصار‬

‫‪ ،‬يقرأون‬

‫يبلغوا (المكان)‬

‫‪ :‬فزت‬

‫معنا‬

‫رجالا‬

‫رجلا‬

‫فبعثهم‬

‫حرامأ ‪ -‬خال‬

‫إخوانكم‬

‫يث!‪ ،‬وكانت‬ ‫مظلل‬

‫قبل‬

‫إلى‬

‫فيبيعونه ويشترون‬

‫أنا قد لقيناك فرضينا‬

‫أنفذه ‪ ،‬فقال حرام‬ ‫‪:‬‬

‫وكانوا‬

‫والفقراء‪.‬‬

‫فقتلوهم‬

‫نبينا‬

‫‪،‬‬

‫حرام‬

‫ويحتطبون‬

‫(‪)1‬‬

‫قال ‪ :‬وأتى رجل‬ ‫حتى‬

‫يتعلمون‬

‫أبعث‬

‫إليهم سبعين‬

‫فيهم خالي‬

‫أنس‬

‫مسلم‪:‬‬

‫لمجدط فقالوا ان‬

‫يعلمونا القران والسنة ‪ ،‬فبعث‬

‫معي"‬

‫‪ ،‬ولنستمع‬

‫إلى‬

‫ولهم‬

‫قال‬

‫وهو‬

‫العلماء‪:‬‬

‫موافق‬ ‫رضي‬

‫لقوله‬ ‫الله=‬


‫للنبي "صلى‬

‫محبتها‬

‫الله‬

‫عليه واله وسلم‬

‫ووراء جهاد أم سليم وتضحيتها‬ ‫الإسلام ‪ ،‬حتى‬

‫وحب‬ ‫صلى‬

‫الله‬

‫قدومه‬ ‫صلى‬

‫المدينة أعز‬ ‫الله‬

‫أتحفك‬ ‫هذا‪،‬‬

‫الله لم‬

‫بتحفة ‪،‬‬ ‫فخذه‬

‫ومن‬

‫فليخدمك‬

‫حرصا‬

‫لتعمل‬

‫ولدها‬

‫يبق‬

‫وإني‬

‫محبتها‬

‫تحرص‬

‫من‬

‫في‬

‫للنبي‬ ‫شديدا‬

‫جمع‬

‫بن‬

‫أنس‬

‫عندنا‪ ،‬فعرق‬

‫‪-‬‬

‫عنهم‬

‫بطاعتهم‬

‫الخيرات‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪ )3‬أي‬

‫ورضوا‬

‫‪ .‬شرح‬

‫(‪ )1‬سير إعلام‬ ‫أي‬

‫وجاءت‬

‫النيلاء‬

‫وثمرة‬

‫رجل‬

‫تليق به تقدمها‬ ‫حبها‬

‫على‬

‫تمسحه‬

‫للنبي‬

‫له حين‬ ‫به النبي‬

‫ما بدا لك‬

‫صلى‬

‫الله عليه‬

‫على‬

‫الأنصار‬

‫إلا وقد‬

‫به إلا ابني‬

‫(‪.)1‬‬

‫واله وسلم‬

‫أنها كانت‬

‫التبرك باثاره الشريفة ‪ ،‬حتى‬

‫عرقه‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫دخل‬

‫علينا رسول‬

‫أمي‬

‫بقارورة فجعلت‬

‫عنه‬

‫بما أكرمهم‬

‫أنس‪.‬‬

‫المسح‬

‫‪ .‬شرح‬

‫‪34‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫إنها‬

‫عليه واله وسلم‬

‫به صبيانها‪ ،‬ففي صحيح‬

‫نام للقيلولة‪.‬‬ ‫وتتبعه في‬

‫فأتت‬

‫ما أتحفك‬

‫مسلم‪.‬‬

‫عن‬

‫العظيم‬

‫فؤادها‪،‬‬

‫ولا امرأة من‬

‫لا أقدر‬

‫لتجعلها في طيبها وتمسح‬ ‫مالك‬

‫هدية‬

‫النبي كل!‬

‫قائلة‪:‬‬

‫قطرات‬

‫قال‪:‬‬

‫مفعم بحب‬

‫وتعبر بها عن‬

‫عليه واله وسلم‬

‫يا رسول‬

‫قلب‬

‫إنها لم تجد‬

‫عليه واله وسلم‬

‫"‪:‬‬

‫مسلم‬

‫عن‬

‫الله جمعيد‪ ،‬فقال (‪)3‬‬

‫تسلت‬

‫(‪ )3‬العرق‬

‫به وأعطاهم‬

‫إياه من‬


‫فاستيقظ‬

‫فيها‪،‬‬

‫؟"‬

‫تصنعين‬

‫النبي‬

‫قالت‬

‫يك!ض‬

‫‪ :‬هذا‬

‫فقال‬

‫عرقك‬

‫"يا أم‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫نجعله‬

‫ما‬

‫هذا‬

‫الذي‬

‫سليم‬

‫طيبنا وهو‬

‫من‬

‫أطيب‬

‫الطيب‪.‬‬

‫وفي‬ ‫رسول‬

‫رواية أخرى‬ ‫س!‬

‫الله‬

‫ونظرا‬

‫على‬

‫كان يخصها‬

‫يحلق ‪ ،‬فقد روى‬

‫رسول‬

‫فلما فرغ‬

‫الله‬

‫بائقاره‬

‫ببعصل شعر‬

‫الإمام أحمد‬

‫!‬

‫انطلق‬

‫به من ذلك‬

‫وهذا يأخذ‬ ‫السلماني‬

‫التبرك‬

‫رأسه بمنى أخذ شق‬

‫بهذا‬

‫الشيء‪.‬‬

‫(‪،)2‬‬

‫أم‬

‫إلى‬

‫تنافسوا في‬

‫أنس‬

‫عندما كان‬ ‫قال ‪ :‬لما‬

‫رأسه الأيمن‬

‫بيده‬

‫‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬لأن‬

‫(‪ )2‬هن كبار علماء‬ ‫ويعد من‬

‫التابعين‬

‫يكون‬

‫الناس‬

‫بن سيرين (‪ :)1‬فحدثته عبيدة‬ ‫عندي‬

‫شعرة‬

‫أحب‬

‫إليئ من‬

‫على وجه الأرض وفي بطنها‪.‬‬

‫وهو هن كبر تلاميذ أنس‬ ‫‪ ،‬أسلم قبل وفاة النيى !‬

‫تلاميذ علي بن أني طالب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫الذهب‬

‫سليم " فلما‬

‫رأى‬

‫ما‬

‫الشق الآخر‪ ،‬هذا يأخذ الشيء‬

‫قال محمد‬

‫(‪ )1‬أحد رجال صند الحديث‬

‫(‪ )3‬أي‬

‫رأسه الشريف‬

‫في مسنده عن‬

‫كل صفراع وبيضاءي!) أصبحت‬

‫تهذيب‬

‫الشريفة‬

‫صلى‬

‫الله عليه‬

‫ناولني فقال ‪:‬‬

‫"يا أنس‬

‫خصها‬

‫‪ :‬نرجو‬

‫‪" -‬أصبت"‪.‬‬

‫لحرصها‬

‫واله وسلم‬

‫حلق‬

‫قالت‬

‫بركته لصبياثنا‪.‬‬

‫قال ‪- :‬أي‬

‫والفضة‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫وصتاتي ترجمته‪.‬‬ ‫بسنتين ولم‬

‫توفي سنة ‪ 72‬هـ‪.‬‬

‫يره‬

‫‪،‬‬

‫كذا في‬


‫ومن‬ ‫وسلم‬

‫محبتها‬ ‫رفضها‬

‫الله عنها‬

‫رضي‬

‫أن تقكر‬

‫للنبي‬

‫فؤابة أنس‬

‫صلى‬

‫‪ ،‬لأن النبي‬

‫الله عليه‬ ‫لمجمر‬

‫كان‬

‫وآله‬

‫يلمسها‬

‫بيده الشريفة‪.‬‬

‫ففي سنن‬ ‫لي‬

‫كان‬

‫فؤابة فقالت‬

‫لتحتفظ‬

‫قربة شرب‬

‫فم‬

‫به‪ ،‬ففي‬

‫أم سليم‬

‫ولم‬

‫تنس‬

‫رحمها‬

‫(‪)1‬وشرب‬

‫عن‬

‫صحيحه‬

‫قتادة ‪:‬‬

‫أنس‬

‫رسول‬

‫قالما‪،‬‬ ‫مرات‬ ‫بعير‪،‬‬

‫مع‬

‫أن‬

‫عن‬

‫من‬

‫فشرب‬

‫‪،‬‬

‫الطعام‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫الأفضل‬

‫الإجماع‬

‫انظر شرح‬

‫‪:‬‬

‫ذاك‬

‫محمول‬ ‫وقد‬

‫على‬

‫فيها وهو‬

‫وترسل‬

‫مع‬

‫كان‬

‫أشر‬

‫على‬ ‫يك!‬

‫أن‬

‫يئط كان‬

‫صحيح‬

‫‪36‬‬

‫اعتذارها‪،‬‬

‫الرجل قائما‪،‬‬

‫توضا‬

‫التنزيه‬

‫جواز‬

‫‪ ،‬وأما شربه!‬ ‫الشيء‬

‫مرة مرة ‪ ،‬وطاف‬

‫ثلاثأ ثلاثا والطواف‬

‫ثلاثأ ثلاثا وأكثر طوافه‬

‫مسلم‪.‬‬

‫في‬

‫وأخبث‪.‬‬

‫ينبه على‬

‫الوضوء‬

‫إلى‬

‫ما رواه الإمام مسلم‬

‫كراهة‬

‫منه ‪ ،‬فقد‬

‫وترسله‬

‫معه‬

‫النبي كلت أنه نهى ان يشرب‬

‫الحديث‬

‫على‬

‫أن النبي يك!ر دخل‬

‫تصنع‬

‫قائمأ لا يتعارض‬

‫‪ ،‬لأن أكثر وضوئه‬

‫شربه جالسا‪.‬‬

‫أن‬

‫واله وسلم‬

‫فبيان للجواز‪،‬‬ ‫ويواظب‬

‫أنس‬

‫عليه واله وسلم‬

‫القربة فهو عندنا(‪.)1‬‬

‫الله تعالى‬

‫قلنا فالأكل‬

‫لأن النهي في‬

‫عن‬

‫الله‬

‫قربة معلقة ‪،‬‬

‫فم‬

‫الله عليه‬

‫النبي !رر‬

‫أحمد‬

‫البيت‬

‫أم سليم‬

‫صلى‬

‫أكمل‬

‫أمي ‪" :‬لا أجزها‬

‫منها النبي صلى‬

‫مسند‬

‫وفي‬

‫قائم ‪ ،‬فقطعت‬

‫قال‬

‫لي‬

‫كان‬

‫الله‬

‫وئقأخذها"‪.‬‬

‫وتقطع‬

‫النبي‬

‫أنس‬

‫مرة‬

‫أ‬

‫عنيمدها‬

‫على‬

‫أبي داود عن‬

‫قال ‪:‬‬

‫و‬

‫على‬ ‫ماشيا‬

‫ماشيا وأكثر‬


‫معتبرة أن ما أرسلت‬

‫قليل‬

‫واله وسلم‬

‫‪ ،‬مما‬

‫الله عليه‬ ‫الله‬

‫الترمذبد عن‬

‫تزوج‬

‫رسول‬

‫حيسا(‪،)1‬‬ ‫إلى‬

‫يدل‬

‫أدبها وذوقها رضي‬

‫سمو‬

‫النبي صلى‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫تقرئك‬

‫"اذهب‬

‫فادع‬

‫قال فدعوت‬ ‫كان؟‬

‫قال‬

‫إنسان‬

‫مما‬

‫طائفة‬

‫ودخلت‬

‫(‪)1‬تمر‬

‫يخلط‬

‫تور(‪،)3‬‬

‫به‬

‫فقل‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫إن‬

‫رسول‬

‫منا لك‬

‫هذا‬

‫‪ :‬زهاء‬

‫ثلاثمائة‬

‫بالتور" قال‪:‬‬

‫فقال‬ ‫يليه "‬

‫له‬

‫فدخلوا‬

‫مجيم‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫فأكلوا‬

‫بسمن‬

‫(‪)2‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫أكلوا‬

‫حتى‬

‫وأقط‪،‬‬

‫عشرة‬

‫‪،‬‬

‫فيه ‪ .‬القاموس‬

‫(‪ )3‬الجعد بن عثمان راوي‬

‫المحيط‪.‬‬

‫الحديث‬

‫‪37‬‬

‫عن‬

‫أنس‪.‬‬

‫ثم‬

‫من‬

‫أمي‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫لأنس عددكم‬ ‫الله !ك!يم‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الصفة‬

‫وليأكل‬

‫فال‬

‫قال ‪:‬‬

‫يصنع‬

‫إن‬

‫امتلأت‬

‫شبعوا‪،‬‬

‫كلهم‬

‫والأقط شيء‬

‫لي‬

‫يا‬

‫رسول‬

‫رجالا‪،‬‬

‫رسول‬

‫حتى‬

‫عشرة‬ ‫حتى‬

‫‪:‬‬

‫لقيت " وسمى‬

‫القاموس المحيط‪-‬‬ ‫إناء يشرب‬

‫فقلت‬

‫‪،‬‬

‫بهذا‬

‫بهذا إليك‬

‫منا قليل‬

‫قليل‬

‫قال ‪ :‬وقال‬

‫"ليتحلق‬

‫طائفة‬

‫اذهب‬

‫ومن لقيت ‪ ،‬فال(‪ :)3‬قلت‬ ‫‪،‬‬

‫أم سليم‬

‫‪ :‬بعثت‬

‫الله عتي‬

‫فلانا وفلانا وفلانا ومن‬

‫هات‬ ‫‪،‬‬

‫فقالت‬

‫أمي‬

‫‪ :‬يا أنس‬

‫السلام وتقول إن هذا لك‬

‫وتقول‬

‫لي‬

‫بأهله ‪ ،‬فصنعت‬

‫عليه واله وسلم‬

‫من سمى‬

‫"يا أنس‬ ‫والحجرة‬

‫الله‬

‫فذهبت‬

‫السلام‬

‫أنس‬

‫في‬

‫تقرئك‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪!-‬د! فدخل‬

‫الله‬

‫فجعلته‬

‫أمي وهي‬

‫كم‬

‫على‬

‫عليها نحوه‬

‫عنها‪.‬‬

‫روى‬

‫الله‬

‫بالنسبة لما يجب‬

‫صلى‬

‫كل‬

‫‪:‬‬

‫فخرجت‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫مخيض‬

‫لي‬

‫"يا‬

‫الغنم‪.‬‬


‫أنس‬

‫ارفع " قال ‪ :‬فرفعت‬

‫حين‬

‫رفعت‪.‬‬

‫قال وجلس‬ ‫ورسول‬

‫يك!‪،‬‬

‫الحائط ‪،‬‬ ‫فسلم‬ ‫ظنوا‬

‫أنهم‬

‫رسول‬

‫منهم طوائف‬ ‫جالس‬

‫وجهها‬

‫الله ي‬

‫رسول‬

‫نسائه ثم رجع‬ ‫ثقلوا عليه ‪،‬‬

‫الله يك!ح حتى‬ ‫فلم‬

‫يلبث‬

‫الحجرة‬

‫الآيات ‪ ،‬فخرج‬

‫رسول‬

‫الذين‬ ‫غير‬

‫‪،‬‬

‫إناه‪،‬‬

‫فانتشروا‪،‬‬ ‫النبي >‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى‬

‫فابتدروا الباب‬

‫بيوت‬

‫ولكن‬

‫لحديث‬

‫(‪،)1‬‬

‫قال الجعد‬

‫متاعا فاسألوهن من‬

‫أبدا‪،‬‬

‫إناه‬

‫حتى‬ ‫ويذمه‬

‫إن ذلكم‬

‫أى‬

‫>‬

‫‪ ،‬ذلكم‬

‫عظيمأ>‪.‬‬

‫انظر‬

‫الاستواء‬ ‫تفسير‬

‫تعرضتم‬

‫ابن‬

‫كثير‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫الحق‬

‫في‬ ‫هذه‬ ‫يا أيها‬

‫إلى‬

‫طعام‬

‫فإذا طعمتم‬

‫ذلكم‬

‫تنكحوا‬

‫واستواه أي‬ ‫للدخول‬

‫‪،‬‬

‫وأنزلت‬

‫كان‬

‫يؤذي‬

‫‪ :‬أنا أحدث‬

‫‪ ،‬لاذا سألتموهن‬

‫أزواجه‬

‫وقوله تعالى ‪< :‬‬

‫‪،‬‬

‫وجاء‬

‫أطهر لقلوبكم وقلوبهن‪،‬‬

‫الله ولا أن‬

‫غير متحينين نضجه‬

‫قارب‬ ‫‪-‬‬

‫كان‬

‫الله‬

‫من‬

‫عيه!ر‬

‫لكم‬

‫‪ :‬قال أنس‬

‫لا يستحمي‬

‫والله‬

‫توذول رسول‬ ‫عند‬

‫‪،‬‬

‫قد رجع‬

‫الناس ‪< :‬‬

‫فادخلوا‪،‬‬

‫إن‬

‫إلى‬

‫الله يك!فه‬

‫كلهم‬

‫عليئ‬

‫على‬

‫إذا دعيتم‬

‫وراء حجاب‬

‫وما كان‬

‫خرج‬

‫الله‬

‫وأنا جالس‬

‫النبي إلا أن يؤذن‬

‫وتتمتها‪< :‬فيستحي‬

‫لكم‬

‫فخرجوا‬

‫يك! فقرأهن‬

‫الله‬

‫الله‬

‫الستر ودخل‬

‫منكم‬

‫أن‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬فلما رأوا رسول‬

‫إلا يسيرا حتى‬

‫الآية‬

‫مولية‬

‫الله يكشمه‪ ،‬فخرح‬

‫ولا مستأنسين‬ ‫اخر‬

‫وزوجته‬

‫أرخى‬

‫امنوا لا تدخلوا‬ ‫ناظرين‬

‫حين‬

‫كان‬

‫يتحدثون في بيت رسول‬

‫فثقلوا على‬

‫على‬

‫فما أدري‬

‫ونسعت‬

‫أكثر أم‬

‫من‬

‫بعده‬

‫غير ناظرين‬

‫وترقبوا الطعام إذا طبئ‬

‫فإن‬

‫هذا‬

‫مما‬

‫يكرهه‬

‫الله‬


‫عهدأ‬

‫الناس‬

‫وبسبب‬ ‫النبي‬

‫بهذه‬

‫إخلاصها‬

‫صلى‬

‫رسول‬

‫الآيات ‪ ،‬وحجبن‬

‫وحبها‬

‫الله عليه‬

‫الله !ك!ب! حتى‬

‫واله وسلم‬

‫ما أريد‬

‫ولم يمنعها الحياء من‬ ‫مما يدل على‬ ‫عن‬

‫أنس‬

‫قال ‪ :‬جاءت‬

‫‪-‬وعائشة‬

‫المنام فترى‬ ‫عائشة‬

‫لعائشة ‪" :‬بل‬ ‫رأت‬

‫حتى‬

‫أم سليم‬

‫أنت‬

‫‪:‬‬

‫بركة‬

‫لقد‬

‫دعاء‬

‫دعا‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫لي‬

‫يمينك‬

‫دينها‬

‫صحيحه‬

‫كلرر فقالت‬

‫ما يرى‬

‫من‬

‫تربت‬

‫‪ ،‬نعم‬

‫في‬

‫الله‬

‫الرجل‬

‫النساء‪)+‬‬

‫شوون‬

‫مسلم‬

‫الله المرأة ترى‬

‫فضحت‬ ‫فتربت‬

‫قالت‬

‫فقد أخرج‬

‫نفسها ما يرى‬

‫‪ :‬يا أم سليم‬

‫الله عنها‬

‫السؤال والاستفسار عن‬

‫يا رسول‬

‫من‬

‫رضي‬

‫!ك!ب!‬

‫زيادة (‪-)2‬‬

‫قوة شخصيتها‪،‬‬

‫عنده ‪:-‬‬

‫نساء‬

‫نالت‬

‫النبي‬

‫(‪.)1‬‬

‫الرجل‬

‫نفسه ؟‬

‫يمينك‬

‫فلتغتسل‬

‫له‬ ‫في‬

‫فقالت‬

‫!إ(‪ )4‬فقال‬ ‫إذا‬

‫يا أم سليم‬

‫ذاك"(*)‪-‬‬

‫(‪ )1‬أخرجه‬

‫مسلم‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب‪-‬‬

‫(‪( )3‬فضحت‬

‫(‪)4‬تربت‬

‫وذلك‬

‫‪ .‬شرح‬ ‫يمينك‬

‫استعمالها‬ ‫والزجر‬

‫أنت‬

‫غير‬

‫عنه‬

‫فتربت‬

‫ما يجب‬ ‫(‪)5‬أي‬

‫في صحيحه‬

‫النساء) معناه حكيت‬

‫ويكتمنه‪،‬‬ ‫للرجال‬

‫أيضا‪-‬‬

‫أو‬

‫ان‬

‫نزول‬

‫عنهن‬

‫المني منهن‬

‫يدل‬

‫على‬

‫وصفهن‬

‫شدة‬

‫شهوتهن‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫‪:‬‬

‫كلمة‬ ‫قاصدة‬

‫الإعجاب‬

‫أصلها‬

‫عليها من‬

‫افتقرت‬

‫حقيقة‬ ‫به أو‬

‫يمينك " فمعناه أنت‬

‫إذا رأت‬

‫أمرا يستحيا من‬

‫به‬

‫السؤال عن‬

‫‪،‬‬

‫معناها‪،‬‬

‫ا‬

‫لحث‬

‫أحق‬

‫العرب‬

‫يقولونها عند‬ ‫عليه‬

‫‪،‬‬

‫وفوله‬

‫أن يقال لك‬

‫دينها‪ -‬من‬

‫المرأة أثر البلل الحاصل‬

‫‪93‬‬

‫ولكن‬

‫شرح‬

‫ي‬

‫هذا‪،‬‬

‫مسلم‬

‫اعتادت‬

‫إنكار‬ ‫لعانشة‬

‫الشيع‬ ‫‪:‬‬

‫"بل‬

‫فإنها فعلت‬

‫باختصار‪.‬‬

‫بالاحتلام يجب‬

‫عليها‪-‬‬


‫كما‬ ‫كل! ‪،‬‬

‫كانت‬

‫قالت‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫أم عطية‬

‫‪ :‬أخذ‬

‫منا امرأة غير خمس‬ ‫سبرة‬

‫علينا‬

‫النبي‬

‫نسوة ‪ :‬أم سليم‬

‫عليه رسول‬

‫يف!ح ألا ننوح‬

‫‪ ،‬وأم‬

‫‪،‬‬

‫العلاء‪،‬‬

‫فما‬

‫وفت‬

‫وابنة أبي‬

‫‪ -‬امرأة معاذ ‪ -‬وامرأتين (‪.)1‬‬

‫أما تاريخ‬

‫عاشت‬

‫حتى‬

‫فقد أخرج‬ ‫بقتل‬

‫عنها وفية بما بايعت‬

‫الله‬

‫وفاتها‪،‬‬

‫شهدت‬

‫عثمان‬

‫ولقد برهنت‬ ‫نظرها رضي‬

‫‪-‬‬

‫الغسل‬

‫(‪)1‬‬

‫صحيح‬

‫(‪)2‬‬

‫البدإية‬

‫فلم‬

‫الله‬

‫قال ‪ :‬قالت‬

‫أنس‬

‫الله أما إنه لم‬

‫الأحداث‬

‫أم سليم‬

‫يحلبوا‬

‫بعد ذلك‬

‫الله‬

‫على‬

‫بعده‬

‫عنهما‪،‬‬

‫لما سمعت‬

‫إلا دما(‪.)2‬‬

‫صحة‬

‫رأيها وبعد‬

‫عنها‪.‬‬

‫‪ .‬انظر للمؤلف‬ ‫البخاري‬

‫به حتى‬

‫مقتل عثمان بن عفان رضي‬

‫ابن كثير عن‬ ‫‪ :‬رحمه‬

‫أظفر‬

‫الآن ‪،‬‬

‫ويبدو‬

‫أنها‬

‫"إرشاد‬

‫الناس‬

‫‪.‬‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫‪04‬‬

‫إلى‬

‫أحكام‬

‫الحيض‬

‫والنفاس "‪.‬‬


‫أبوطلنبيه‬ ‫رضي ا عه‬ ‫لله‬

‫اسمه ونسبه وإسلامه‪:‬‬ ‫هو زيد بن سهل‪،‬‬ ‫زيد‬

‫‪،‬‬

‫مناة‬

‫بن‬

‫فهو أنصاري‬ ‫أسلم‬

‫حجر‬

‫الثانية‬

‫أسد‬

‫في‬ ‫‪،‬‬

‫زوجته‬

‫عداد‬ ‫اشتهر‬

‫بن‬

‫عمرو‪،‬‬

‫نجاري‬

‫العقبة‬

‫التهذيب‬

‫الأثير في‬

‫‪،‬‬

‫خزرجي‬

‫بعد‬

‫في‬

‫اسمه‬

‫عدي‬

‫بن الأسود بن حرام ‪ ،‬بن عمرو‪،‬‬

‫الأولى‬

‫‪،‬‬

‫أنه كان‬

‫الغابة‬

‫‪،‬‬

‫لكن‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫النجار(‪،)1‬‬

‫‪.‬‬ ‫وحضر‬

‫أحد‬ ‫ابن‬

‫العقبة‬

‫طلحة‬

‫الثانية ‪،‬‬

‫وذكر‬

‫النقباء‪ ،‬وأيده في‬ ‫هشام‬

‫النقباء‪ ،‬بل ذكره مع‬ ‫بكنيته (أبي‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫في‬

‫السيرة‬

‫عامة من‬

‫الأنصاري‬

‫)‬

‫هذا‬

‫ابن‬

‫لم‬

‫حضر‬ ‫كما‬

‫ابن‬

‫يذكر‬

‫العقبة‬ ‫اشتهرت‬

‫بكنيتها (أم سليم )‪.‬‬

‫أبو طلحة‬ ‫حضر‬ ‫بلاء حسنا‪،‬‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫المجاهد‪:‬‬ ‫أبو طلحة‬

‫المشاهد‬

‫كلها‬

‫مع‬

‫ولم يؤثر عنه فرار أو هزيمة‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫النبي‬ ‫في‬

‫‪-‬لمجح‬

‫كل‬

‫‪ ،‬وأبلى‬

‫فيها‬

‫المعارك‬

‫التي‬


‫بل‬

‫خاضها‪،‬‬ ‫جاهدوا‬

‫إنه ليعد من‬

‫في سبيل‬

‫روى‬

‫الإسلام أعظم‬

‫الإمام مسلم‬

‫في‬

‫لما كان يوم أحد‬ ‫وأبو طلحة‬ ‫أبو طلحة‬

‫ثلاثا‪ ،‬قال ‪ :‬فكان‬ ‫"انثرها لأبي‬

‫طلحة‬

‫فيقول‬

‫أبو‬

‫القوم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تشرف‬

‫صحيحه‬

‫عن‬ ‫من‬

‫النبي يك!ه مجؤب‬

‫راميا شديد‬ ‫الرجل‬ ‫"‬

‫النزع(‪)2‬‬ ‫يمر‬

‫قال‪:‬‬

‫طلحة‬

‫لا يصباش‬

‫معه‬

‫‪:‬‬

‫سهم‬

‫بن مالاش قال ‪:‬‬

‫الناس عن‬

‫النبي يذه‪،‬‬

‫بحجفة(‪)1‬‬

‫قال ‪ :‬وكان‬

‫وكسر‬

‫نبي‬

‫نبي‬

‫من‬

‫أنس‬

‫يومئذ‬

‫الجعبة‬

‫ويشرف‬ ‫يا‬

‫وفرسانهم‬

‫جهاد‪.‬‬

‫انهزم ناس‬

‫بين يدي‬ ‫رجلا‬

‫أبطال الصحابة‬

‫الذين‬

‫من‬

‫قوسين‬

‫النبل فيقول ‪:‬‬

‫الله يف!ن! ينظر‬

‫الله بأني‬

‫سهام‬

‫أو‬

‫القوم‬

‫أنت‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫وأمي‬

‫نحري‬

‫لا‬

‫دون‬

‫نحرك (‪-)3‬‬

‫ولقد‬

‫قال ‪:‬‬

‫أرى‬

‫لمشفرتان‬

‫(‪)1‬مجوب‪:‬‬

‫عائثة‬

‫رأيت‬

‫خدم(‪)4‬‬

‫أي مترس‬

‫عليه‬

‫والحجفة ‪ :‬الترس من جلد‬ ‫(‪)2‬‬

‫أي‬

‫شديد‬

‫(‪)3‬كتب‬

‫(‪)4‬‬

‫الرمي ‪ .‬كذا‬

‫النووي على‬

‫الفاخرة‬

‫‪.‬‬

‫الواحد‬

‫خدمة‬

‫وهي‬

‫هذه‬

‫بنت‬

‫سوقهما‬

‫في‬

‫ليقيه‬

‫أني‬

‫العبارة‬

‫سلاح‬

‫على‬

‫الكفار‪ .‬شرح‬

‫متونهما‬

‫مسلم‬

‫كما في القاموس ‪.‬‬ ‫مسلم‪.‬‬

‫معلقأ‪ :‬هذا من‬

‫الخلخال‬

‫‪ ،‬وأما السوق‬

‫لم يكن‬

‫فيها نهي ‪ ،‬لأن هذا‬

‫يوم أحد‬

‫وتحريم‬

‫النظر إليهن ‪ ،‬أو أنه لم يتعمد‬

‫كان‬

‫بكر‬

‫تنقلان القرب‬

‫بلا خشب‬ ‫صحيح‬

‫وأم‬

‫سليم‬

‫وإنهما‬

‫فجمع‬ ‫قبل‬

‫مناقب أبي طلحة‬

‫ساق‬

‫وهذه‬

‫الرؤية‬

‫أمر النساء بالحجاب‬

‫النظر إلى‬

‫نفس‬

‫الساق ‪ ،‬فهو=‬


‫تفرغانه‬

‫ثم‬

‫في‬

‫تفرغانه في‬

‫أفواههم‬

‫‪.‬‬

‫النعاس‬

‫وإما ثلاثا من‬

‫ولقد‬

‫أنزل‬

‫الله‬

‫ففي‬

‫سنن‬

‫الترمذي عن‬

‫رأسي‬

‫يوم أحد‬

‫تحت‬

‫حجفته‬

‫من‬

‫عليهم‬

‫من‬

‫بعد‬

‫تظهر‬

‫وتحمر‬

‫الحدق‪،‬‬

‫أبو داود‬ ‫قتل‬

‫=‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫مذى‬

‫فذلك‬

‫‪،‬‬

‫ويوم حنين‬ ‫ثبت‬

‫كيوم أحد‬

‫أبو طلحة‬

‫على‬

‫إلا يميد‬

‫<‬

‫أنزل‬

‫ثم‬

‫من‬

‫عن‬

‫على‬

‫أنه‬

‫أن أخباره في‬ ‫عندما‬

‫شدة‬

‫أنس‬

‫القتال‬ ‫القتال‬

‫يشتد‬

‫وهولا‪ ،‬ففي‬

‫هذا‬

‫مع زوجته أم سليم ‪ ،‬حتى‬

‫قتل‬

‫المشركين ‪ ،‬دذ‬ ‫قال ‪ :‬قال‬

‫حصلت‬

‫على‬

‫رسول‬

‫أبو طلحة‬

‫ذلك‬

‫ما رواه‬

‫الله قي‬

‫‪" :‬من‬

‫عشرين‬

‫رجلا‬

‫يومئذ‬

‫النظرة فجأة بغير قصد‬

‫ولم يستدمها‪.‬‬

‫مسلم باختصار‪.‬‬ ‫أيضا‬

‫سلاح‬

‫ومال ‪،‬‬

‫قال ‪ :‬رفعت‬

‫قوله تعالى ‪:‬‬

‫العصيبة ‪،‬‬

‫تلك‬

‫وهو‬

‫بالأمن؟‬

‫أبي طلحة‬

‫بطولته وشجاعته‬

‫كافرا فله سلئه"(‪)3‬‬

‫وأخرجه‬

‫ليشعروا‬

‫عن‬

‫أيام الحرب‬

‫سننه‬

‫من شرح‬

‫يدي‬

‫طلحة‬

‫‪-‬‬

‫النعاس‬

‫فقتل‬

‫محمول‬

‫أبي‬

‫أنظر وما منهم يومئذ أحد‬

‫عنه عشرين‬

‫في‬

‫من‬

‫ثم‬

‫الغم أمنة نعاسا >(‪.)1‬‬

‫اليوم العصيب‬ ‫رضي‬

‫السيف‬

‫أنس‬

‫النعاس‬

‫إلا في‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫فجعلت‬

‫ومما يدل على‬ ‫لم‬

‫ترجعان‬

‫أفواه القوم ‪ ،‬ولقد وقع‬

‫إما مرتين‬

‫عليكم‬

‫ثم‬

‫فتملآنها‬

‫تجيئان‬

‫البخاري‬

‫المقتول‬

‫ويجوز‬

‫والنسائي‬ ‫وئيابه‬

‫لقائد الجيش‬

‫القتال ‪ -‬كذا‬

‫في‬

‫شرح‬

‫وابن ماجه‬

‫وفرسه‬

‫وآلته‬

‫أن‬

‫يفعل‬

‫مسلم‪.‬‬

‫‪43‬‬

‫‪،‬‬

‫والأية ‪154‬‬ ‫وما عليه ومعه‬

‫هذا‬

‫آل‬ ‫من‬

‫أئناء المعركة‬

‫عمران‬ ‫قماش‬ ‫تحريضا‬

‫‪.‬‬


‫وأخذ‬

‫أسلابهم‪-‬‬ ‫يا أم‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫مني‬

‫بعضهم‬

‫ولقي‬

‫أبو طلحة‬

‫سليم‬

‫ما‬

‫معك؟‬

‫أبعج‬

‫به بطنه‬

‫هذا‬

‫أم سليم‬ ‫قالت‬

‫فأخبر‬

‫‪:‬‬

‫بذلك‬

‫ومعها خنجر‪،‬‬

‫أردت‬

‫والله إن‬

‫دنا‬

‫أبو طلحة‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫عفبرو(‪-)1‬‬

‫وإلى‬ ‫الصوت‬

‫ذلك‬

‫جانب‬ ‫‪ ،‬يخيف‬

‫في الحديث‬ ‫خير من‬

‫رضي‬

‫كان‬

‫المشركين‬

‫بصوته‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫الذي رواه أنس ‪" :‬لصوت‬

‫فثة"(‪ )2‬وفي‬

‫رواية‬

‫ثانية‬

‫تعالى عنه‬

‫الله‬

‫قال‬

‫عنه‬

‫أني طلحة‬ ‫عن‬

‫للحاكم‬

‫جهورفي‬ ‫النبي يكفرو‬

‫في الجينر‬

‫جابر‪:‬‬

‫"لصوت‬

‫أبي طلحة في الجيبر خير من ألف رجل"‪.‬‬ ‫وحرصا‬ ‫المعركة‬

‫منه رضي‬

‫كان‬

‫وفاته فقد‬ ‫العيدين ‪،‬‬

‫يصوم‬ ‫الغزو‪،‬‬

‫لا يصوم‬

‫أخذ‬

‫عهد‬

‫فصام‬

‫ذلك‬

‫عنه‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫بعده‬

‫تعالى عنه على‬

‫نفلا في‬

‫أبو طلحة‬

‫حكى‬

‫على‬

‫الله‬

‫أربعين‬

‫حياة رسول‬

‫يسرد‬ ‫أنس‬

‫صلى‬ ‫سنة‬

‫الثبات في‬ ‫الله‬

‫الصوم‬

‫ولا‬

‫فقال ‪:‬‬

‫"كان‬

‫الله‬

‫يك!م‬

‫يفطر‬

‫‪ ،‬أما بعد‬ ‫إلا أيام‬

‫أبو طلحة‬

‫عليه واله وسلم‬

‫لا يفطر‬

‫أرض‬

‫إلا يوم‬

‫من أجل‬

‫أضحى‬

‫فطر"(‪.)3‬‬

‫شهيد‬

‫في البحر‪:‬‬

‫ولا يعني‬

‫هذا‬

‫أنه انقطع‬

‫(‪)1‬رواه أيضأ البخاري ومسلم‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫رواه أحمد‬ ‫تهذيب‬

‫والحاكم‬

‫عن‬

‫الجهاد‬

‫بعد‬

‫والترمذي كما في‬

‫وأبو داود‪.‬‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫لا‬

‫وفاة النبي صلى‬

‫الفتح الكبير‪.‬‬

‫أو‬


‫الله‬

‫عليه واله وسلم‬ ‫رضي‬

‫وعمر‬

‫أيو يعلى‬ ‫خفافأ‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الله عنهما‪.‬‬ ‫عن‬

‫أنس‬

‫‪ .‬فقال‬

‫فلم‬

‫أرى‬

‫يستنفرني‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫بنوه‬

‫رسول‬

‫مع‬

‫يجدوا‬

‫وشيخا‪،‬‬

‫شابا‬

‫الله !كح حتى‬

‫نغزو عنك‪،‬‬ ‫له جزيرة‬

‫آية ‪< :‬‬

‫انفروا‬

‫قال جهزوني‬

‫ليدفنوه إلا بعد‬

‫قبض‬

‫‪ ،‬فركب‬ ‫أيام‬

‫سبعة‬

‫يتغير(‪.)2‬‬

‫ومن‬ ‫طلجة‬

‫الكريم‬

‫يجد‬ ‫رضي‬

‫أنصاري‬

‫في‬

‫وكانت‬ ‫ويشرب‬

‫في‬

‫الله‬

‫عنه في‬

‫في‬

‫صحيحه‬

‫عن‬

‫المدينة‬

‫الله‬

‫من‬

‫سبيل‬

‫من‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ذلكم‬

‫القدير‪.‬‬

‫في‬

‫‪-‬بستان‬

‫سورة‬

‫شرح‬ ‫‪ -‬يسمى‬

‫يجد‬

‫أنس‬

‫مالا وكان‬

‫ماء فيها طيب‬

‫أحب‬

‫وكان‬

‫خير‬

‫رسول‬

‫مسلم ‪:‬‬

‫<وجاهدوا‬

‫بهذا الاسم‬

‫وليس‬

‫ما رواه‬

‫أكثر‬

‫ضبط‬ ‫اسم‬

‫هذه‬ ‫بئر‬

‫هذه‬

‫الآية‪:‬‬

‫وأنفسكم‬

‫>‪-‬‬

‫رجال‬

‫ا‬

‫ع!ر يدخلها‬

‫باموالكم‬

‫تعلمون‬

‫الهيثمي ‪ :‬رجاله‬ ‫اختلفوا‬

‫الله‬

‫‪ :‬فلما نزلت‬

‫إن كنتم‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫أبو‬

‫أمواله إليه بيرحى(‪)3‬‬

‫‪ ،‬قال أنس‬

‫لكم‬

‫على‬

‫كان‬

‫قال ‪ :‬كان أبو طلحة‬

‫التوبة وتتمتها‪:‬‬

‫وفيه ‪ :‬قال‬

‫بماله ‪ ،‬وكذلك‬

‫وكرمه ‪ ،‬يدل‬

‫مستقبلة المسجد‪،‬‬

‫فيض‬

‫(‪)3‬قال‬

‫سبيل‬ ‫جوده‬

‫الآية (‪)43‬‬ ‫في‬

‫الجواد‪:‬‬

‫بنفسه‬

‫الإمام مسلم‬

‫(‪)2‬‬

‫رني‬

‫‪ :‬غزوت‬

‫فنحن‬

‫‪ ،‬فلم‬

‫أبو طلحة‬

‫(‪)1‬‬

‫المناوي ‪ :‬ومن‬

‫أبي‬

‫كراماته ما رواه‬

‫أنه فرأ سورة‬

‫ومع أبي بكر وعمر‬ ‫البحر فمات‬

‫جهاده‬

‫براءة فأتى على‬

‫وثقالا >(‪)1‬‬

‫جفزوئي‬

‫استمر‬ ‫فال‬

‫في‬

‫طيلة عهد‬

‫بكر‬

‫الصحيح‪.‬‬

‫اللفظة وهو حانط‬

‫هـباختصار‪.‬‬


‫<لن‬

‫تنالوا‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫البر‬

‫حتى‬

‫!‬

‫الله‬

‫فقال ‪ :‬إن‬

‫حيث‬

‫أرجو‬

‫لك‬

‫يقول‬

‫الله‬

‫تنفقوا مما تحبون >‪.‬‬

‫وانها صدقة‬ ‫الله‬

‫حتى‬

‫البر‬

‫تنفقوا مما تحبون >(‪ )1‬قام أبو طلحة‬ ‫في‬

‫كتابه ‪< :‬لن‬

‫وان أحب‬ ‫عتد‬

‫برها وذخرها‬

‫تنالوا‬

‫أموالي إليئ بيرحى‬

‫الله‬

‫يا رسول‬

‫‪ ،‬فضعها‬

‫شئت‪.‬‬

‫قال رسول‬ ‫قلت‬

‫فيها‪،‬‬

‫طلحة‬

‫في‬

‫وهذا‬

‫ث! ‪ ،‬بخ(‪ )2‬ذلك‬

‫الله‬

‫أرى‬

‫واني‬

‫أن‬

‫أقاربه وبني‬

‫كان‬

‫كانت‬

‫فيندفع معبرا بجوده‬

‫فقسمها‬

‫أبو‬

‫الأقربين "‪.‬‬

‫في‬

‫عمه(‪.)3‬‬

‫يبين لنا كيف‬

‫الكريم وكيف‬

‫تجعلها‬

‫مال رابح ‪ ،‬قد سمعت‬

‫ما‬

‫رضي‬

‫عنه يتأثر بسماع‬

‫الله‬

‫اياته‬

‫تلامس‬

‫وكرمه‬

‫عن‬

‫موضع‬ ‫صدق‬

‫الحس‬

‫القران‬

‫في‬

‫قلبه‪،‬‬

‫تأثره وصفاء‬

‫نيته‬

‫وعاطفته‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫من‬

‫الآية ‪39 :‬‬

‫ال عمران‬

‫سورة‬

‫<وما‬

‫‪ ،‬وتتمتها‪:‬‬

‫من‬

‫تنفقوا‬

‫شيء‬

‫فإن‬

‫الله به عليم >‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫قال‬

‫في‬

‫عند‬

‫الإعجاب‬

‫(‪)3‬في‬

‫شرح‬

‫الرحم‬ ‫طلحة‬

‫ان‬

‫من‬

‫بن‬

‫لم‬

‫يجتمعوا‬

‫يجعل‬

‫صدقته‬

‫ثابت ‪،‬‬

‫والتنوين وهي‬

‫هـباختصار‪.‬‬

‫الفوائد ان الصدقة على‬

‫إذا كانوا محتاجين‬ ‫دلن‬

‫مسلم‬

‫‪.‬‬

‫ا‬

‫هذا الحديث‬

‫الأجانب‬

‫وحسان‬

‫مسلم‬

‫‪ :‬يجوز‬

‫فيها الإسكان‬

‫كلمة‬

‫تقال‬

‫وإنما‬

‫‪ ،‬وفيه ان‬

‫إلا في‬ ‫في‬

‫أب‬

‫الأقربين‬

‫يجتمعان‬

‫باختصار‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫القرابة‬

‫بعيد‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫معه‬

‫الأقارب أفضل‬ ‫يرعى‬

‫لأن‬

‫فجعلها‬ ‫في‬

‫حقها‬

‫النى‬ ‫في‬

‫الجد‬

‫فى‬

‫ي‬

‫من‬ ‫صلة‬

‫أمر أبا‬

‫أبي بن‬

‫كعب‬

‫السابع ‪-‬‬

‫شرح‬


‫كما‬

‫رضي‬

‫كان‬

‫عنه كثير التفقد لأحوال‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫ما رواه مسلم‬

‫في صحيحه‬

‫لأم‬

‫سليم قد سمعت‬

‫صوت‬

‫الجوع‬

‫من‬

‫‪ ،‬فهل‬

‫عندك‬

‫شعير ثم أخذت‬

‫تحت‬

‫ثوني‬

‫!!‪،‬‬

‫قال ‪ :‬فذهبت‬

‫المسجد‬ ‫رسلك‬

‫أبو‬

‫ققلت‪:‬‬

‫فقال‬

‫به‬

‫طلحة‬

‫ببعضه‬

‫؟"‬

‫رسول‬ ‫ما عندك‬

‫ثم‬

‫‪ :‬يا أم سليم‬

‫عيئ معه حتى‬

‫دخلا‪،‬‬

‫وعصرت‬

‫ألله‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫"ألطعام؟أ‬

‫الله !‬

‫ورسوله‬

‫فأخبرته‪،‬‬ ‫بالناس‬

‫أعلم‪.‬‬

‫رسول‬

‫الخبز‪،‬‬

‫عكة (‪)3‬لها‬

‫‪:‬‬

‫الله يصعيه‪:‬‬

‫طلحة‬

‫أبا‬

‫فقال رسول‬

‫بذلك‬

‫رسول‬

‫رسول‬

‫رسول‬

‫لقي‬

‫ألله‬

‫معه ‪" :‬قوموا" قال‬

‫جئت‬

‫الله‬

‫ف‬

‫ثم دسته‬

‫‪ ،‬جالسا في‬

‫فقال‬

‫لمن‬

‫جاء‬

‫حتى‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫ظ‬

‫‪ ،‬فقالت‬

‫أم سليم‬

‫أرسلتني‬

‫فقلت‬

‫قد‬

‫أقراصا‬

‫الخبز ببعضه‬

‫عليهم‬

‫بين أيديهم حتى‬

‫ضعيفا أعرف فيه‬

‫‪ :‬نعم ‪ ،‬فأخرجت‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يا أم سليم " فأتت‬

‫يكظ ففت‬

‫(‪)1‬أي‬

‫قال ‪:‬‬

‫فانطلق أبو طلحة‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫فقمت‬

‫عندنا ما نطعمهم‬

‫قال‪:‬‬

‫قالت‬

‫‪ ،‬فوجدت‬

‫نعم ‪ ،‬فقال رسول‬

‫أبو طلحة‬

‫وليس‬

‫رسول‬

‫قال ‪ :‬قال أبو طلحة‬

‫ظ‬

‫الله‬

‫خمارا لها فلفت‬

‫الناس ‪،‬‬

‫فانطلق وانطلقت‬

‫عن‬

‫شيء؟‬

‫ورذتني(‪)1‬‬

‫ومعه‬

‫"‪11‬‬

‫من‬

‫أنس‬

‫النبي ظم! ‪ ،‬من‬

‫الله‬

‫الله‬

‫!‬

‫يك! فأقبل‬ ‫‪" :‬هلفي‬

‫فأمر به رسول‬

‫فأدمته‬

‫الله‬

‫‪ )3(،‬ثم قال فيه‬

‫جعلته لي رداء‪.‬‬

‫(‪ )2‬العكة ‪ :‬وعاء من‬

‫جلد‬

‫مستدير‬

‫يختص‬

‫بالسمن‬

‫والعسل ‪ ،‬وهو‬

‫بالسمن اخص‪.‬‬ ‫(‪ )3‬وهو بالمد والقصر لغتان آدمته وأدمته أي‬ ‫مسلم‪.‬‬

‫‪47‬‬

‫جعلت‬

‫فيه أدامأ‪ -‬شرح‬


‫الله يكيهز ما‬

‫رسول‬

‫لهم‬

‫فأذن‬

‫شاء‬

‫فأكلوا حتى‬

‫لعشرة " حتى‬ ‫ثمانون‬

‫الله أن‬

‫أكل‬

‫يقول‬

‫شبعوا‪،‬‬

‫القوم كلهم‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫ثم‬

‫قال ‪:‬‬

‫خرجوا‪،‬‬

‫وشبعوا‪،‬‬

‫"ائذن‬

‫ثم‬

‫لعشرة‬

‫قال ‪:‬‬

‫والقوم سبعون‬

‫"‬

‫"ائذن‬

‫رجلا‬

‫أو‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫وزاد‬

‫‪ :‬ثم‬

‫رواية أخرى‬

‫النبي ع!رو بعد‬

‫أكل‬

‫وأهل‬

‫ذلك‬

‫البيت‪-‬‬ ‫وتركوا سؤرا(‪.)1‬‬ ‫هذا‬ ‫هو‬

‫وقد‬

‫الذي‬

‫على‬

‫ذكر‬

‫أنزل‬

‫أنفسهم‬

‫(‪)1‬سؤرا‪:‬‬

‫الله‬

‫عليه من‬

‫كتمان‬

‫عليه من‬

‫الاعتناء‬

‫و(ن‬ ‫فهي‬

‫خير‬

‫يدي‬

‫دلالة على‬

‫من‬

‫من‬

‫(‬

‫قبلهم‬

‫باحوال‬

‫رسول‬

‫ادده‬

‫في‬

‫عظيم‬

‫فوائد‬

‫<ويؤثرون‬

‫‪ :‬وفيه ما كانوا‬

‫الحديث‬ ‫‪-‬رضي‬

‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫بعث‬

‫يفيدهم‬

‫قلت‬

‫ويودبهم‬

‫الطعام بين‬

‫وفيه لام‬

‫سليم‬

‫رضي‬

‫هـ‪:‬‬

‫وفوق‬

‫كل‬

‫عقلها‬

‫الهدية‬

‫لأنها و(ن‬

‫وفيه انطلاق صاحب‬

‫ا‬

‫عنهم‪-‬‬

‫الله‬

‫يك! ‪ ،‬وفيه استحباب‬

‫العالم لأصحابه‬

‫ليتلقاهم‪،‬‬

‫فقهها ورجحان‬

‫الأنصار‪:‬‬

‫الصحابة‬

‫مرتبة المبعوث‬

‫المساجد‪،‬‬

‫وخروجه‬

‫ان‬

‫>(‪.)2‬‬

‫في‬

‫العدم ‪ ،‬وفيه جلوس‬

‫الله عنها‬ ‫معجزة‬

‫ذلك‬

‫ببركة دعائه مجيهز‪.‬‬

‫من‬

‫يحبون‬

‫سورة‬

‫من‬

‫مما أوتوا‪ ،‬ويوثرون‬

‫شح‬

‫قال‬

‫في‬

‫ما بهم ‪ ،‬ومنه ما كانت‬

‫ذلك‬

‫تكثير الطعام‬

‫‪)1 0‬‬

‫النووي‬

‫قليلة بالنسبة إلى‬

‫الضيفان‬

‫الآية‬

‫بسببه قوله الكريم‬

‫بقية ‪ .‬ومما‬

‫كانت‬

‫المفسرين‬

‫ولو كان بهم خصاصة‬

‫واستحباب‬

‫(‪)2‬‬

‫كثير من‬

‫والمحدثين‬

‫أبا طلحة‬

‫نفسه فاولئك هم‬

‫الحشر‬

‫هاجر‬ ‫على‬

‫‪< :‬والذين‬

‫وتمامها‬

‫إليهم ‪ ،‬ولا يجدون‬ ‫أنفسهم‬

‫ولو كان‬

‫المفلحون >‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫تبوؤوا‬

‫في‬

‫بهم خصاصة‬

‫الدار‬

‫والإيمان‬

‫صدورهم‬ ‫‪،‬‬

‫حاجة‬ ‫ومن‬

‫يوق‬


‫ابن كثير في‬

‫روى‬

‫الله صلى‬

‫رسول‬ ‫أصابني‬ ‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫فذهب‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫بطوننا‬

‫رجل‬ ‫‪،‬‬

‫الصبية‬

‫الليلة ‪،‬‬

‫>‪.‬‬

‫خصاصة‬

‫طلحة‬

‫وبلغ‬

‫به الورع‬

‫تفكر‬ ‫يصلي‬

‫في‬

‫فأعجبه‬ ‫صلاته‬ ‫مالي‬

‫في‬

‫حيث‬

‫صلاته‬ ‫حائطه‬

‫ذلك‬ ‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫فتنة ‪،‬‬

‫حائطه‬

‫من‬

‫الأنصار‬

‫هذا‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫‪ .‬ئقم غدا‬

‫الرجل‬

‫عز وجل‬

‫‪-‬أو‬

‫<ويؤثرون‬

‫رواية لمسلم‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫على‬

‫تسمية‬

‫السراج‬

‫رسول‬

‫ضحك‬

‫أنفسهم‬

‫الله‬

‫الم!‪،‬‬

‫فاطفئي‬

‫هذا‬

‫هذا‬

‫أتا يا رسول‬

‫إلا قوت‬

‫فنوميهم‬

‫شيئا‪،‬‬

‫يضيف‬

‫ضيف‬

‫وتعالي‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ففي‬

‫عنه إلى‬

‫الله‬

‫من‬

‫فلان‬

‫ولو كان‬

‫بهم‬

‫الأنصاري‬

‫فجعل‬ ‫لم يدر‬

‫فجاء‬

‫إلى‬

‫ببستان‬

‫التصدق‬

‫الموطأ أن أبا طلحة‬

‫‪ ،‬فطار ذبسي‬ ‫‪،‬‬

‫فإذا هو‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫بأبي‬

‫عنه‪.‬‬

‫الله‬

‫به في‬

‫يجد‬

‫‪ :‬والله ما عندي‬

‫ففعلت‬

‫تعالى‬

‫‪ . .‬وفي‬

‫رضي‬

‫فقال‬

‫عندهن‬

‫‪" :‬ألا رجل‬

‫لامرأته‬

‫العشاء‬

‫مج! فقال ‪" :‬لقد عجب‬ ‫وفلانة ‪ "-‬وأنزل‬

‫من‬

‫فقالت‬

‫الله‬

‫نسائه‬

‫فقال ‪ :‬يا رسول‬

‫فلم‬

‫عليه واله وسلم‬

‫أهله‬

‫شيئا‪،‬‬

‫واله وسلم‬

‫إلى‬

‫فقام‬

‫إلى‬

‫فإذا أراد‬

‫ونطوي‬

‫"‬

‫الله‬

‫لا تذخريه‬

‫‪-‬لمجيد‬

‫فأرسل‬

‫النبي صلى‬

‫الليلة‬

‫الله‬

‫الجهد‪.‬‬

‫رحمه‬

‫تفسيره عن‬

‫الله عليه‬

‫أبي هريرة قال ‪ :‬أتى رجل‬

‫‪ ،‬فطفق‬

‫ئتبعه‬ ‫كم‬

‫بصره‬

‫صلى‬

‫رسول‬

‫‪94‬‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫مخرجا‪،‬‬ ‫إلى‬

‫ئقم رجع‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬لقد أصابتني‬ ‫الله‬

‫الفتنة وقال ‪ :‬يا رسول‬

‫شئت‪.‬‬

‫الأنصاري‬

‫يتردد يلتمس‬ ‫ساعة‬

‫له لأنه‬

‫!كفيرو‬

‫الله‬

‫فذكر‬

‫هو‬

‫له الذي‬

‫صدقة‬

‫في‬

‫أصابه‬

‫لله فضعه‬


‫محبة‬

‫اب! طلحة‬

‫يبدو لنا من‬

‫للنبي !‬

‫للني‬

‫خلال‬

‫‪:‬‬

‫ي‬

‫استعراضنا‬

‫‪ ،‬ولقد أظهر‬

‫لنا‬

‫مذى‬

‫لأخبار أبي‬

‫طلحة‬

‫تعلقه بالنبي عليه واله الصلاة‬

‫والسلام ما مر معنا من حزنه عندما ضرب‬ ‫سليم‬

‫زوجته أم‬

‫المخاض‬

‫وقوله‪:‬‬

‫"يا رب‬

‫إنه يعجبني‬

‫معه إذا دخل‪،‬‬ ‫رضي‬

‫أن أخر!‬

‫وقد احتسبت‬

‫عنه تحمله‬

‫الله‬

‫على‬

‫مع رسولك‬ ‫بما ترى"‬

‫عدم‬

‫إذا خر!‬

‫هكذا‬

‫وصول‬

‫"نفسي‬

‫السهام‬

‫لنفسك‬

‫رسول‬

‫إلى‬

‫النبي ث!‬

‫ليرى‬

‫مواضع‬

‫بأبي أنت‬

‫وأمي‬

‫لا تشرف‬

‫نحري‬

‫دون‬

‫" ثم‬

‫نحرك‬

‫كانت‬

‫لوجهك‬

‫النبل يقول‬

‫جسده‬ ‫وهو‬

‫يقول ‪:‬‬

‫وقاء" وعندما يشرف‬

‫له أبو طلحة‬

‫لا يصبك‬

‫يتطاول‬

‫محبته‬

‫ليحول‬

‫الله يك!ه يوم أحد‬

‫فداء‪ ،‬ووجهي‬

‫وأدخل‬

‫مفارقة محبوبه سفرا وحضرا‬

‫مذخلا ومخرجا‪ ،‬وتحمله أيضا على أن ينصب‬ ‫دون‬

‫مقدار‬

‫حبه‬

‫رضي‬

‫"يا نبي‬

‫سهام‬

‫سهم‬

‫من‬

‫الله‬

‫عنه يقي‬

‫الله‬

‫القوم‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫ث!(‪.)1‬‬

‫مكانة أبي طلحة‬

‫هذه‬

‫بين الصحابة‪:‬‬

‫المناقب والفضائل‬

‫الأسرة العريقة التي ينتسب‬ ‫بين الصحابة‬

‫(‪)1‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫التي جمعها‬ ‫إليها‪ ،‬جعلت‬

‫عنهم ‪ ،‬وخاصة‬

‫السيرة الدحلانية‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫أبو طلحة‬

‫إلى جانب‬

‫له مكانة عالية كبيرة‬ ‫بين الأنصار‪،‬‬

‫حتى‬

‫إن‬


‫عمر‬

‫بن الخطاب‬

‫بمسؤولية‬

‫رضي‬

‫حفظ‬

‫الأمن ريثما يتمكن‬

‫اختيار الخليفة ‪ .‬ففي‬ ‫‪:‬‬

‫الأنصاري‬

‫خمسين‬

‫عنه كلف‬

‫الله‬

‫قبيل وفاته أبا طلحة‬

‫العقد الفريد قال ‪ -‬أي‬

‫يا أبا طلحة‬

‫رجلا‬

‫أصحاب‬

‫من‬

‫الله قد‬

‫إن‬

‫أعز‬

‫الشورى‬

‫عمر‬

‫بكم‬

‫الأنصار وكونوا مع‬

‫من‬

‫‪ -‬لأبي طلحة‬

‫الإسلام‬

‫هؤلاء‬

‫‪،‬‬

‫فاختر‬

‫الرهط‬

‫حتى‬

‫يختاروا رجلا منهم‪.‬‬ ‫مكانته‬

‫ولولا‬ ‫والأنصار‬

‫في‬

‫عنه(‪،)1‬‬

‫ولعل‬

‫الله‬

‫الرفيعة ما آخى‬ ‫‪ ،‬فقد تم هذا‬

‫بيته‬

‫هذا‬

‫يك! بين قريش‬

‫كان ربيب‬

‫الجراح‬

‫أنس‬

‫وبين‬

‫المعلوم‬

‫أن‬

‫ومن‬

‫(‪)1‬‬

‫يسكن‬

‫الله عليه‬

‫معه في‬ ‫الله‬

‫رضي‬

‫قوله ‪:‬‬

‫السيرة الدحلانية‪.‬‬

‫(‪ )2‬صحيح‬

‫مسلم‪.‬‬

‫(‪ )3‬صحيح‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫‪51‬‬

‫الله‬ ‫رسول‬

‫داره التي بالمدينة "(‪ .)3‬وأنس‬

‫الجدير بالذكر أن أنس‬ ‫وسلم‬

‫في‬

‫بيته رضي‬

‫قوله ‪" :‬حالف‬

‫‪.‬‬

‫داره‬

‫!ح اخى‬‫الله‬

‫كبار المهاجرين‬

‫الأنصاري‬

‫واله‬

‫في‬

‫طلحة (ك! رضي‬

‫أبا عبيدة من‬

‫مكانة أني طلحة‬

‫في‬

‫أن رسول‬

‫أبي‬

‫الأمر العظيم‬

‫أراده أنس‬

‫والأنصار‬

‫أبي طلحة‬

‫كما روى‬

‫صلى‬

‫الذي‬

‫النبي ‪!-‬مر بين‬

‫المهاجرين‬

‫الله‬

‫بين أبي عبيدة بن‬

‫تعالى عنهما‪،‬‬ ‫مما يدل‬

‫سمو‬

‫عنه‪.‬‬

‫بن مالك روى‬ ‫"إن‬

‫على‬

‫ومن‬

‫لكل‬

‫أمة‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫أمينا وإن‬

‫الله‬ ‫أميننا‬


‫أيتها الأمة أبو عبيدة بن‬ ‫اليمن‬

‫قدموا‬

‫يعلمنا‬

‫السنة‬ ‫هذه‬

‫أمين‬

‫على‬

‫الجراح " وفي‬

‫رسول‬ ‫‪،‬‬

‫والإسلام‬

‫الله ع!ح‬ ‫فأخذ‬

‫قال‬

‫رواية عن‬

‫أن أهل‬

‫أنس‬

‫فقالوا‪ :‬ابعث‬

‫معنا رجلا‬

‫عبيدة‬

‫"هذا‬

‫أبي‬

‫بيد‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫الأمة "(‪.)1‬‬

‫وفاة أبي طلحة‪:‬‬

‫اختلف‬ ‫الله‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬

‫إحدى‬ ‫وقال‬

‫(‪)1‬‬

‫العلماء في‬

‫عنه ‪ ،‬فبعضهم‬

‫قال‬

‫وخمسين‬

‫صحيح‬

‫‪.‬‬

‫وأبو عبيدة ‪:‬‬

‫المدينة أيضأ‪،‬‬

‫وإلى‬ ‫كسرت‬

‫من‬

‫عامربن‬

‫السابقين‬

‫وكان‬

‫يدعى‬

‫أسنانه المتقدمة ‪ -‬وسبب‬ ‫وجه‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ي‬

‫الوليد وأستعمل‬ ‫الأمة ‪.‬‬ ‫وخمسون‬

‫توفي‬

‫في‬

‫سنة‪،‬‬

‫إلى‬

‫ذلك‬

‫طاعون‬ ‫وعمواس‬

‫قرية‬

‫الغابة باختصار‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫الأمين‬

‫أنه نزع‬

‫فقال‬

‫عمواس‬

‫الإسلام‬

‫وكان‬

‫خالد‪:‬‬ ‫سنة‬

‫بين‬

‫بيت‬

‫الجراح‬

‫والمشاهد‬ ‫وهاجر‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫الأمراء‬

‫اللتن‬

‫ثمائي‬

‫المقدس‬

‫أي‬‫دخلتا‬

‫المسيرين‬

‫عليكم‬ ‫عشرة‬

‫الحبشة‬

‫اهتم‬

‫الخلافة عزل‬ ‫ولي‬

‫أحد‬

‫كلها مع‬

‫إلى‬

‫الحلقتين‬

‫أحد‬

‫عمر‬

‫بن‬

‫الله‬

‫بدرأ واحدا‬

‫ولما ولي‬

‫أبا عبيدة ‪،‬‬

‫قال‬

‫سنة‬

‫التهذيب هذا القول‬

‫عبد‬

‫القوي‬

‫يوم أحد‪،‬‬

‫الشام والذين فتحوا دمشق‬

‫في‬

‫وبعضهم‬

‫عليه‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬وشهد‬

‫بالجنة‬

‫الله يحم!ر‪ ،‬وهو‬

‫أربع وثلائقين وصلى‬

‫ابن حجر‬

‫والظاهر‬

‫لهم‬

‫سنة‬

‫فيها أبو طلحة‬

‫اثنتين وثلاثين‬

‫أنه الصواب‬

‫المشهود‬

‫رسول‬

‫سنة‬

‫‪ ،‬ورجح‬

‫مسلم‬

‫العشرة‬

‫في‬

‫ذكر أنه توفي‬

‫وبعضهم‬

‫عنه ‪:‬‬

‫السنة التي توفي‬

‫رضي‬

‫إلى‬

‫خالدبن‬ ‫أمين‬

‫وعمره‬ ‫والرملة‬

‫هذه‬ ‫ثمان‬

‫‪.‬‬

‫أسد‬


‫كونه‬

‫ويويد‬ ‫ابن عبد‬ ‫في‬

‫صوابا‪،‬‬

‫بن عتبة أنه دخل‬

‫الله‬

‫التصاوبر(‪،)1‬‬

‫لم يدرك‬

‫رواية مالك‬

‫وفد‬

‫عثمان‬

‫في‬

‫على‬

‫صححه‬

‫طلحة‬

‫أبي‬

‫من‬

‫له سماع‬

‫عن‬

‫‪ ،‬فذكر‬

‫‪ ،‬وعبيد‬

‫الترمذبد‬

‫ولا يصح‬

‫الموطأ‬

‫عبيد الله‬ ‫الحديث‬

‫بن عبد‬

‫الله‬

‫الله‬

‫علي ‪ .‬اهـتهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬ ‫ويؤيد أن‬ ‫معنا عن‬ ‫يفطر‬

‫أنس‬

‫أن أبا طلحة‬

‫إلأ يوم أضحى‬

‫فما وجدوا‬ ‫وذكر‬

‫حياة‬

‫الصحابة‬

‫(‪)1‬قال‬ ‫عبد‬

‫الله‬

‫يعوده ‪،‬‬ ‫فنزع‬ ‫تصاوير‬

‫يقل‬

‫أطيب‬

‫‪ ،‬وأبو يعلى‬

‫عتبة بن‬

‫قال‬

‫نمطأ‬ ‫وقد‬

‫رسول‬

‫فوجد‬ ‫من‬

‫سهل‬

‫تحته ‪ ،‬فقال‬

‫قال‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫يكل!م!‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫إلا‬

‫بن‬ ‫سهل‬

‫يك!ي!‬

‫ما‬

‫سبعة‬

‫هذا‬

‫وقال ‪ :‬هذا‬

‫أنه دخل‬

‫حنيف‬

‫فيها‬

‫كان‬

‫لنفسي‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫‪،‬‬

‫حنيف‬ ‫ما قد‬

‫رقما‬

‫في‬

‫فيه‪،‬‬ ‫يتغير‪،‬‬

‫الأثر فقال ‪:‬‬

‫حديث‬

‫رجال‬

‫أبي النضر عن‬ ‫على‬

‫بن‬

‫أربعين‬

‫أيام ولم‬

‫خرج‬

‫عن‬

‫سنة‬

‫البحر فمات‬

‫وقال ‪ :‬رجاله‬

‫مالك‬

‫مسعود‬ ‫عنده‬

‫من‬

‫والحاكم‬

‫الموطا‪ :‬وحدثني‬ ‫بن‬

‫وأنه غزا في‬

‫أسماء‬

‫والبيهقي‬

‫مسلم‬

‫في‬

‫صام‬

‫ع!يرو‬

‫لا‬

‫النبي‬

‫يدفنونه فيها إلا بعد‬

‫ابن سعد‬ ‫شرط‬

‫بعد‬

‫أو فطر‪،‬‬

‫جزيرة‬

‫في‬

‫أخرجه‬ ‫على‬

‫كانت‬

‫وفاته‬

‫في سنة إحدى‬

‫وخمسين‬

‫أيضا‪ ،‬ما مر‬

‫صحيح‬

‫الصحيح‪.‬‬

‫عبيد‬

‫أبي‬

‫طلحة‬

‫فدعا‬

‫أبو طلحة‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الأنصاري‬ ‫إنسانا‬

‫لم تنزعه ؟ قال لأن فية‬ ‫علمت‬

‫ثوب!‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫قال‬

‫سهل‬

‫‪:‬‬

‫بلى‬

‫‪ :‬ألم‬

‫ولكنه‬


‫ما لك‬

‫ا براء ئقف‬ ‫رعغ اللهت‬

‫اسمه ونسبه‪:‬‬ ‫البراءبن مالك‬

‫هو‬ ‫النجاري‬ ‫كان‬

‫‪ ،‬أخو‬

‫أنس‬

‫أكبر سنا من‬

‫البراء حضر‬

‫أنس‬

‫أحدا‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عمره‬

‫أثناء‬

‫أنس‬

‫لرده النبي‬

‫(‪ )1‬ذكر‬ ‫في‬

‫هذا‬ ‫مكان‬

‫والخندق‬

‫عليه وآله وسلم‬

‫ثلاث‬

‫أحد‬

‫يك!وو‬

‫ابن الأثير في‬ ‫آخر‬

‫ما يدل‬

‫علماء‬

‫سنة‪،‬‬

‫عشرة‬

‫صبيان‬

‫أصد‬ ‫على‬

‫ان‬

‫ومن‬

‫بن السحماء‪:‬‬

‫في‬

‫صحيحه‬

‫السحماء‬ ‫من‬

‫شدة‬

‫وكان‬

‫أخا‬

‫الذين‬

‫أخا أن!‬

‫رد هم‬

‫يوم‬

‫البراء‪ ،‬لكنه ذكر‬ ‫لأبيه فقط ‪ ،‬فقد‬

‫الملاعنة الذي رواه مسلم‬

‫أمية قذف‬

‫البراء بن‬

‫مالك‬

‫بأن!‬

‫فقط‬

‫اهـ‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫أصغر‬

‫وهو أخو البراء بن مالك لأمه‬

‫لأمه‬

‫عناية أم سليم‬

‫الله‬

‫من‬

‫البراء‬

‫الكلام على‬

‫هـ‪ ،‬وأكد هذا أن! بن مالك في حديث‬ ‫قال ‪ :‬إن‬

‫رسول‬

‫أن‬

‫المعلوم أن أنسا كان‬

‫فلو كان‬

‫البراء كان‬

‫هلال بن‬

‫كلها مع‬

‫الصحابة‬

‫الغابة عند‬

‫والظاهر‬

‫أن‬

‫البراء‬

‫التراجم والسير ذكروا‬

‫والمشاهد‬

‫إلا بدرا‪،‬‬

‫مع‬

‫الأنصاري‬

‫لأبيه وأمه (‪.)1‬‬

‫لأن كل‬

‫قال في ترجمة شريك‬ ‫ا‬

‫‪ ،‬بن‬

‫بن مالك‬

‫النضر‬

‫الخزرجي‬

‫ا‬

‫امرأته بشريك‬

‫هـويوكد‬

‫هذا‬

‫بن‬

‫ما مر معنا‬


‫أحد‪،‬‬ ‫ذلك‬

‫ولما كانت‬ ‫على‬

‫جهاده‬

‫أول المعارك التي شهدها‬

‫أحد‬

‫أن عمره كان وقتثذ خمس‬

‫د‬

‫سنة أو أكثر‪.‬‬

‫وبطولته‪:‬‬

‫وأخبار‬ ‫وشجاعته‬ ‫أعظم‬

‫البراء رضي‬ ‫فهو‬

‫‪،‬‬

‫فرسان‬

‫صفحة‬

‫الله‬

‫بطل‬

‫من‬

‫الصحابة‬

‫مشرقة من‬

‫والجهاد‬

‫رضي‬

‫الخطاب‬

‫تعالى‬

‫الشجعان‬

‫صفحات‬

‫المرير في‬

‫‪ ،‬وحياته رضي‬

‫دعوة‬

‫نشر‬

‫رضي‬

‫بطولته‬

‫إلى‬

‫عنه يكتب‬

‫حماسا‬ ‫للعقبات‬

‫في‬

‫جيش‬

‫عنه ‪ ،‬فالبراء رضي‬

‫أثناء القتال ‪،‬‬

‫حتى‬

‫طريقها‪،‬‬

‫تعالى‬

‫نرى‬

‫أن‬

‫عنه‬

‫أمراء‬

‫الله‬

‫يصبح‬

‫من جيوش‬

‫ولا‬

‫تعالى‬

‫تذر‬

‫أتت‬

‫‪ :‬لا‬

‫المسلمين‬

‫كل‬

‫الحق‬

‫عنه كان‬

‫كأنه عاصفة‬ ‫شيئا‬

‫عمربن‬

‫الجيوش‬

‫المهالك يقدم بهم(‪ .)1‬والحق‬

‫الله‬

‫وفارس‬

‫الله‬

‫من‬

‫الاسلام ‪.‬‬

‫الخارقة‬

‫تستعملوا البراءبن مالك على‬ ‫فانه مهلكة من‬

‫كلها حول‬

‫الاسلام ‪،‬‬

‫بطولته‬

‫الكفاح المستمر والنضال الدائب‬

‫سبيل‬

‫الله‬

‫عنه ‪ ،‬تدور‬

‫كبار أبطال‬

‫ويكفينا لنعلم مذى‬

‫عمر‬

‫عشرة‬

‫البراء‪،‬‬

‫ل‬

‫مذمرة‬ ‫عليه‬

‫مع‬

‫يتأجج‬ ‫لا تأبه‬

‫إلا هالكا‬

‫مذمرأ‪.‬‬

‫لا يأبه لجدران‬

‫فيصعد‬

‫الحصود‬

‫الرماح ‪ ،‬ولا يبالي بكثرة أعدائه‬ ‫فوقهم‬

‫وحده‬

‫(‪ )1‬الحاكم في‬

‫‪،‬‬

‫ولا يزال‬

‫فيلقي‬

‫يدافعهم‬

‫المستدرك وأسد‬

‫حتى‬

‫الغابة‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫فوقها‬

‫على‬

‫رؤوس‬

‫بنفسه من‬

‫أعلى‬

‫الجدار‬

‫يفتح‬

‫أبواب‬

‫الحصن‬


‫وحده‬

‫ويقتك عشرة‬ ‫في جسده‬

‫جرحا‬

‫بطل‬

‫ما بين رمية وضربة‪.‬‬

‫الأثير في‬

‫ابن‬

‫قتال بني‬

‫حنيفة‬

‫يا معشر‬

‫المسلمين‬

‫على‬

‫الجدار‬

‫للمسلمين‬ ‫بضعأ‬

‫على‬

‫‪ ،‬فدخل‬

‫بذلك‬

‫الموت‬

‫‪،‬‬

‫فيه رجال‬ ‫على‬

‫فرفعوه‬

‫خالد‬

‫من‬ ‫ترس‪،‬‬

‫برماحهم‬

‫فاحتمل‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫باب‬

‫فقتل‬

‫جراحه‬

‫رضي‬

‫الفضل‬

‫‪ :‬إن‬

‫كان‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫اليمامة‬

‫‪ ،‬قال‬

‫حتى‬

‫الحديقة‬ ‫مسيلمة‬

‫ما بين رمية وضربة‬

‫البيهقي في‬ ‫فقال‬

‫عليهم‬

‫فقاتلهم‬

‫برأ من‬

‫تقدير من‬

‫ووصف‬

‫الحديقة‬

‫يوم‬

‫التي فيها مسيلمة‬

‫المسلمون‬

‫حتى‬

‫ولا يعرف‬

‫الغابة ‪ :‬ولما‬

‫ألقوني‬

‫وثمانين جراحة‬

‫وهذا‬

‫أسد‬

‫اقتحم ‪،‬‬

‫الوليد شهرا‬

‫عشرة‬

‫أن يشعر‬

‫اليمامة‪:‬‬

‫قال‬

‫عنه‬

‫منهم دون‬

‫بالام بضع‬

‫وثمانين‬

‫واشتد‬

‫البراء‪:‬‬

‫إذا أشرف‬ ‫فتحه‬

‫حتى‬

‫البراء‬

‫‪ ،‬وجرح‬

‫‪ ،‬فأقام عليه خالد‬

‫بن‬

‫هـ‪.‬‬

‫ا‬

‫عنه لبطولة البراء وشهادة‬

‫له‬

‫لأهله إلا ذووه ‪.‬‬

‫سننه كيفية ارتقاء البراء لجدار‬ ‫انتهوا إلى‬

‫المسلمين‬

‫المشركين ‪ ،‬فجلس‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫فألقوه من‬

‫ار‬

‫البراءبن مالك‬

‫فعوني‬

‫وراء‬

‫حائط‬

‫قد‬

‫برماحكم‬

‫حديقة‬

‫أغلق‬

‫بابه‪،‬‬

‫رضي‬

‫فألقوني‬

‫ال!حائط فأدركوه قد قتل‬

‫الله‬ ‫إليهم‬ ‫منهم‬

‫‪ .‬اهـ‪.‬‬

‫وحتى‬

‫النار لا يبالي بها وهي‬

‫إلا عظامهما‪،‬‬

‫تحفل‬

‫كل‬

‫تحرق‬

‫هذا من‬

‫‪56‬‬

‫أجل‬

‫لحم‬

‫يديه فلا تبقى‬

‫إنقاذ أخيه أنس‬

‫له‬

‫من‬


‫أعدائه ‪،‬‬

‫أيدي‬

‫بن‬

‫عبدالله‬

‫طلحة‬

‫قال‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫بن مالك عند حصن‬

‫البراء‬

‫كلاليب‬

‫في‬

‫فعلق‬ ‫من‬

‫روى‬

‫أبي‬

‫البيهقي في‬

‫سلاسل‬

‫تلك‬

‫بعض‬ ‫الأرض‬

‫يقاتل‬

‫‪،‬‬

‫قطع‬

‫حتى‬

‫محماة‬

‫‪ ،‬فتعلق‬

‫أخوه‬

‫قوته‬

‫بالإنسان‬

‫البراء‪ ،‬فقيل‬

‫السلسلة وهي‬

‫حتى‬

‫مالك‬

‫فيرفعونه إليهم‪،‬‬

‫فرفعوه حتى‬

‫له أدرك‬

‫نزا(‪ )1‬في‬

‫الجدار‪،‬‬

‫اللحم ‪ ،‬أنجى‬ ‫‪.‬‬

‫بذاك‬

‫الطبرائي‬

‫عز وجل‬

‫واسناده‬

‫أنس‬ ‫‪.‬‬

‫حسن‬

‫أقفوه‬ ‫‪،‬‬

‫وهو‬

‫ثم قبض‬

‫ويداه تدخنان‬

‫الحبل ‪ ،‬ثم نظر إلى يديه فإذا عظامه‬

‫رواه‬

‫أخاك‬

‫تدار‪ ،‬فما برح يجرهم‬

‫الله‬

‫وأخوه‬

‫العدو‪ ،‬والعدو يلقون‬

‫الكلاليب بأنس بن مالك‬

‫فأتي‬

‫ما عليها من‬ ‫الله عنه‬

‫بينما أنس‬

‫من حصون‬

‫الناس ‪ ،‬فأقبل يسعى‬

‫بيديه على‬

‫الزوائد عن‬ ‫بن‬

‫إسحاق‬

‫بن‬

‫قد ذهب‬

‫تلوح‬

‫بن مالك رضي‬ ‫ا هـ‪.‬‬

‫الجسمية‪:‬‬

‫ومن‬

‫رضي‬ ‫من‬

‫هذا‬

‫الله‬

‫رجال‬

‫مذى‬

‫عنه يتمتع بها‪ ،‬حتى‬ ‫العدو رغم‬

‫قوته رضي‬ ‫القتال‬

‫الخبر ندرك‬

‫القوة الجسمية‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ففي‬

‫النار‬

‫تمكن‬

‫التي كانت‬

‫عنه‪ ،‬أن السيوف‬

‫سنن‬

‫البيهقي عن‬ ‫قال‪:‬‬

‫مالك‬

‫رضي‬

‫الله عنه‬

‫حمار‬

‫اليمامة‬

‫‪ ،‬رجلا جسيما‬

‫لقيت‬

‫يوم‬

‫بيده سيف‬

‫(‪)1‬نز ا‪:‬وثب‪.‬‬ ‫‪57‬‬

‫من جر حبل‬

‫يشده عدد‬

‫يديه‬

‫‪ ،‬وبلغ من‬

‫تحرق‬

‫كانت‬ ‫أنس‬

‫التي كان‬

‫البراء‬

‫تتكسر‬

‫في‬

‫يده أثناء‬

‫بن مالك‬

‫عن‬

‫البراءبن‬

‫مسيلمة‬

‫رجلا‬

‫أبيض‬

‫فضربت‬

‫يقال‬

‫له‬

‫رجليه‬


‫أخطأته‬

‫فكأنما‬ ‫وأغمدت‬

‫سيفي‬

‫‪،‬‬

‫وأخذت‬

‫فألقيته‬

‫حادي‬

‫فانقعر(‪)1‬‬

‫ضربت‬

‫به إلا ضربة‬

‫انقطع‪،‬‬

‫حتى‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫الأثير‬

‫معرض‬

‫الصوت‬

‫يحدو‬

‫بالنبي ع!‬

‫وأنجشة‬

‫حادي‬

‫النساء‪.‬‬

‫الجسم‬

‫وجمال‬

‫أن يفتتن‬

‫على‬

‫فأخذت‬

‫سيفي‪.‬‬

‫الرجال‬

‫قال ابن‬

‫فما‬

‫فوقع‬

‫قفاه ‪،‬‬

‫سيفه‬

‫الصوت‬

‫حديثه عن‬

‫في‬

‫ا‬

‫البراء‪ :‬وكان حسن‬

‫أسفاره فكان هو حادي‬

‫هـ‪.‬‬

‫فالبراء إذن‬

‫ونداوته‬

‫النساء بصوته ‪ ،‬لذلك‬

‫‪ ،‬حتى‬ ‫كان‬

‫قد جمع‬

‫كان‬

‫الرجال‬

‫الله‬

‫له قوة‬

‫النبي وع!ه يخشى‬ ‫إذا قارب‬

‫يأمره بالسكوت‬

‫النساء‪.‬‬

‫روى‬ ‫رجلا‬

‫الحاكم في المستدرك‬

‫حسش‬

‫أسفاره ‪،‬‬

‫الله‬

‫يز‪:‬‬

‫الصوت‬ ‫فبينما هو‬

‫"إياك‬

‫إسحاق‬

‫‪:‬‬

‫حديث‬

‫صحيح‬

‫(‪)1‬‬

‫قعره ‪ :‬اي‬ ‫القاموس‬

‫(‪)2‬‬

‫كره‬

‫وافق‬

‫‪ ،‬فكان‬ ‫يرجز‬

‫عن‬ ‫يرجز‬ ‫قارب‬

‫إذ‬

‫أنس ‪ :‬كان‬ ‫لرسول‬

‫والقوارير" قال فامسك‬

‫رسول‬

‫الله عشه‬

‫الاسناد(‪0)3‬‬

‫‪ :‬وانقعرت‬

‫صرعه‬

‫ا‬

‫تسمع‬

‫أن‬

‫البراء‬

‫الله‬

‫النساء‪،‬‬

‫بن مالك‬

‫ث!هفي‬

‫فقال‬

‫‪ .‬قال‬

‫بعض‬

‫له رسول‬

‫محمد‬

‫النساء صوته‬

‫بن‬ ‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫من‬

‫النخلة ‪ :‬انقطعت‬

‫كذا‬

‫أصلها‪-‬‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫الذهبي‬

‫في‬

‫هذا الحديث ‪ ،‬لكن‬ ‫كان رسول‬

‫الله‬

‫يع‬

‫المستدرك‬

‫كتابه "تلخيص‬

‫الإمام مسلم‬ ‫في‬

‫بعض‬

‫في‬

‫صحيحه‬

‫"‬

‫الحاكم‬

‫روى‬

‫عن‬

‫على‬

‫ان!‬

‫صحة‬

‫قال ‪:‬‬

‫أسفاره وغلام أمود يقال له أنجشة‪-‬‬

‫‪58‬‬


‫كان‬

‫ولهذا‬

‫رضي‬

‫ويترنم ‪ -‬حتى‬

‫مستدرك‬

‫كان‬

‫أنس‬

‫الحاكم عن‬

‫وهو مستلق‬

‫واضعا‬

‫فقال ‪ :‬أترهب‬

‫أنس‬

‫عنه‬ ‫الله عنه‬

‫إحدى‬

‫رجليه على‬ ‫فراشي‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬ففي‬

‫ينهاه عن‬

‫بن مالك أنه دخل‬

‫من شركني‬

‫الأمنية الكبرى‬

‫وهذا‬

‫رضي‬

‫ان أموت‬

‫الكفار سوى‬

‫تعالى‬

‫الله تعالى‬

‫يتغنى‬

‫إذا خلا‬

‫بنفسه‬

‫على‬

‫الأخرى‬

‫وقد تفردت‬

‫أخيه البراء‬

‫يتغنى ‪ ،‬فنهاه‬ ‫بقتل مائة من‬

‫فيه الناس (‪.)1‬‬

‫للبراء‪:‬‬

‫يدلنا على‬

‫هامين‬

‫أمرين‬

‫حياة‬

‫في‬

‫الله‬

‫البراء رضي‬

‫عنه‪.‬‬

‫يحدو‪،‬‬

‫له‬

‫فقال‬

‫رسول‬

‫قال النووي في‬

‫شرحه‬

‫يعني‬

‫النساء قوارير لضعف‬ ‫وإسراع‬

‫سمعت‬

‫الحداء أسرعت‬ ‫‪،‬‬

‫واتعبته‬

‫ضررهن‬ ‫في‬

‫فنهاه‬

‫قلوبهن‬

‫بتصرف‬

‫ذلك‬

‫لأن‬

‫‪،‬‬

‫واختصار‪.‬‬

‫النساء‬

‫الحاكم ‪ :‬هذا‬

‫في‬

‫عند شدة‬

‫القاضي أن مقصود‬

‫وليس‬

‫بين‬

‫فمن‬

‫الممكن‬

‫الطبرائي ورجاله رجال‬

‫السير لأن‬

‫واستلذته فأزعجت‬

‫يضعفن‬

‫فامره بالكف‬

‫حديث‬

‫النساء‪ ،‬قال العلماء‪ :‬سمي‬

‫به الرفق‬

‫المشي‬

‫‪ .‬وقد رجح‬

‫الحاكم أي تعارض‬ ‫(‪) 1‬قال‬

‫في‬

‫عن‬ ‫هذه‬

‫ذلك‬

‫حتى‬

‫الإبل إذا‬

‫الراكب‬

‫الحركة ويخاف‬ ‫النبي !‬

‫أن يقع‬

‫لا يفتنهن ‪ .‬اهـ‬

‫الرواية والرواية‬

‫السابقة‬

‫عند‬

‫أن تكونا حادثتين منفصلتين‪.‬‬

‫حسن‬

‫الصحيح‬

‫سوقأ‬

‫تشبيها بقارورة الزجاج لضعفها‬

‫إليها‪ ،‬والمراد‬

‫وسقوطهن‬ ‫حداؤه‬

‫ضعفة‬

‫عزائمهن‬

‫الانكسار‬

‫عن‬

‫ي‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫"يا أنجشة‬

‫رويدك‬

‫بالقوارير"‬

‫على‬

‫شرط‬

‫كما في مجمع‬

‫الشيخين ‪ ،‬ورواه‬ ‫الزوائد‪.‬‬


‫أمنيته أن يموت‬

‫ثانيهما‪:‬‬ ‫الذين‬

‫انفرد بقتلهم‬ ‫على‬

‫لتدل‬

‫أنس‬

‫جهاده‬

‫أنه‬

‫في‬

‫واحدة‬ ‫من‬

‫الرأي‬

‫في‬

‫وصف‬

‫وأكثروا فيهم‬ ‫الحصار‬ ‫قتل‬

‫في‬

‫زحفا في‬ ‫كان‬

‫اخر‬

‫على‬

‫ربك‬

‫فهزمهم‬

‫(‪)1‬‬

‫غير ذلك‬

‫زحف‬

‫الله‬

‫يكون‬ ‫واشتد‬

‫ليهزمنهم‬ ‫الله وكان‬

‫من‬ ‫في‬

‫‪ -‬بل‬

‫إن‬

‫مائة رجل‬

‫لنا فقال‬

‫‪:‬‬

‫اللهم‬

‫الأثير ذهب‬ ‫معركة‬

‫مبارزة سوى‬ ‫ناريخه‬

‫في‬

‫هذا‬

‫أشهرا‬

‫فيما بين أول‬

‫ذلك‬

‫مائة مبارزة سوى‬

‫من‬

‫في‬

‫أيام تستر‬

‫عليهم مرة ولهم أخرى‬

‫القتال قال‬

‫"أي‬

‫المشركين‬

‫فحاصروهم‬

‫مالك‬

‫المشركون‬

‫لأنس‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫مبارزة في‬

‫بقوله ‪:‬‬

‫المسلمين‬

‫لهذا الخبر‬

‫مائة من‬

‫أيد الطبري‬

‫البراء بن‬

‫على‬

‫البراء‬

‫مائة رجل‬

‫تستر‬

‫‪ ،‬وزاحفهم‬

‫حصارهم‬

‫كان‬

‫اهـ‪.‬‬

‫قال‬

‫تستر(‪)1‬‬

‫ولقد‬

‫معركة‬

‫أن فتح‬

‫قتله "‬

‫البراء على‬

‫رواية الطبراني‬

‫وقد قتلت‬

‫أنه قتل‬

‫القتل ‪ .‬وقتل‬

‫إلى‬

‫بلد معروف‬ ‫فتحها‬

‫(‪)2‬‬

‫الغابة إلى‬

‫قتله ‪.‬‬

‫عندما‬

‫في‬

‫الإسلام ‪ ،‬حتى‬

‫ففيها‬

‫فراشي‬

‫شاركت‬

‫فقال ‪ :‬وقتل‬

‫شرك‬

‫مبارزة ‪،‬‬

‫على‬

‫من‬

‫كتابه أسد‬

‫مائة كافر‪،‬‬

‫وإن‬

‫قتلهم‬

‫أتراني أموت‬

‫مبارزة سوى‬

‫الكبير في‬

‫سبيل‬

‫بلغ عدد‬

‫المسلمون‬ ‫اهزمهم‬

‫ثمانين‬

‫إذا‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫‪ :‬يا براء أقسم‬ ‫لنا واستشهدني‬

‫الفتح (‪.)2‬‬

‫بلاد الأهواز‪ ،‬واسمها‬ ‫سنة‬

‫عشرين‬

‫خلافة‬

‫في‬

‫أخبار عمر‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫الأن "شوستر"‬ ‫عمر‪.‬‬

‫اهـفتح‬

‫وذكر‬

‫خليفة‬

‫الباري ‪.‬‬

‫أ‬

‫أولهما‪:‬‬

‫شهيدا‪.‬‬

‫ن‬


‫استشهاده رضي‬ ‫حقق‬

‫كان‬

‫الله‬

‫الله تعالى‬

‫عنه‪:‬‬

‫للبراء أمنيته الكبرى‬

‫البراء يتوقعه كما‬

‫مر‬

‫أتراني أموت‬

‫على‬

‫أنس‬

‫المشركين ؟!‪".‬‬ ‫فراشي‬

‫؟!‬

‫هذه‬

‫حديث‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫أقسم‬

‫الله لأبره ‪،‬‬

‫واذخر‬ ‫تحقيق‬

‫التي‬

‫من‬

‫وقد‬

‫لنا في‬

‫عن‬

‫منهم‬

‫البراء رضي‬

‫أنس‬

‫السابق ‪:‬‬

‫الحديث‬ ‫انكشف‬ ‫فقال ‪:‬‬

‫فقال‬

‫الناس‬

‫البراء بن‬

‫"أقسم‬

‫تعالى‬

‫بنبيك "‪.‬‬

‫(‪)1‬أضعث‬ ‫طمرين‪:‬‬

‫يلتفت‬

‫فحمل‬

‫‪:‬‬

‫أي‬

‫متفرق‬

‫أي‬

‫صاحب‬

‫إليه‬

‫‪.‬‬

‫لأبره‬

‫يوم‬

‫كان‬

‫يا رب‬

‫وحمل‬

‫مالك‬

‫الرأس‬

‫ثوبين‬

‫‪:‬‬

‫أي‬

‫خلقين‬

‫لأمضاه‬

‫كلامه‬

‫مردها‬

‫مالك‬

‫قال ‪ :‬فال‬ ‫لا يؤبه له لو‬

‫القسم‬

‫أسد‬

‫تستر‬

‫ليستعمله‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬من‬

‫بلاد‬

‫‪.‬‬

‫على‬

‫الصدق‬

‫وألحقتني‬

‫مغبر‬ ‫له‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫لا‬

‫‪-‬‬

‫ربك‪،‬‬

‫مرزبان (‪)2‬‬

‫أي‬ ‫يؤبه‬

‫فارس‬

‫على‬

‫أكتافهم ‪،‬‬

‫فقتل‬

‫أغبر‪:‬‬ ‫لا‬

‫في‬

‫الغابة بعد ان روى‬

‫‪ :‬يا براء أقسم‬

‫معه ‪،‬‬

‫إلى‬

‫"(‪.)1‬‬

‫لما منحتنا‬

‫الناس‬

‫شعر‬

‫أن أموت‬

‫على‬

‫طمرين‬

‫عنه هذا‬

‫له المسلمون‬

‫عليك‬

‫‪:‬‬

‫قتلت ماثة‬

‫بن‬

‫أغبر ذي‬

‫أعز أمانيه ‪ .‬فال ابن الأثير في‬ ‫فلما‬

‫أنس‬

‫"أي‬

‫من‬

‫"أتخشى‬

‫تلوح‬

‫أشعث‬

‫الله‬

‫لأخيه‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫أبدا"‪-‬‬

‫رواه الترمذي‬

‫ع!ز ‪" :‬كم‬

‫على‬

‫فراشي‬

‫ذلك‬

‫الثقة الجازمة‬

‫بنيل‬

‫حديثه‬

‫وفي رواية أخرى‬

‫والله لا يكون‬

‫نبوي‬

‫معنا في‬

‫الشهادة‬

‫أمر‬

‫الزأرة‬

‫البدن ‪.‬‬ ‫يبالى‬

‫اهـمن‬

‫به‬

‫ذ‬

‫ي‬ ‫ولا‬

‫التحفة‬

‫باختصار‪.‬‬

‫(‪ )2‬مرزبان ‪ .‬بفتح‬

‫الميم وضم‬

‫الزاي‬

‫هو‬

‫الفارس‬

‫الشجاع‬

‫المقدم‬

‫على‪-‬‬


‫‪ -‬من‬

‫وذلك‬ ‫وقيل‬ ‫مكان‬ ‫تذكر‬

‫الفرس‬

‫عظماء‬

‫سنة عشرين‬ ‫ثلاثة وعشرين‬ ‫المعركة‬ ‫تستر‬

‫بل وعند‬

‫فرسه‬ ‫عليكم‬ ‫البراء‬

‫‪-‬‬

‫في‬

‫وقد زوى‬

‫تزجى‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اختلفت‬

‫المستدرك‬

‫عن‬

‫‪" .‬‬

‫أنس‬

‫في‬

‫تذكر‬

‫أنس‬

‫قنطرة‬

‫السوس‬

‫العدو ففتح‬

‫‪ :‬بئس‬

‫الله‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫بلفظ اخر "لما كان‬

‫الناس ‪ ،‬قام البراء بن مالك‬

‫‪ ،‬ثم قال لأصحابه‬ ‫على‬

‫الرواية عن‬

‫عشرة‬

‫فيها البراء‪ ،‬فرواية ابن الأثير عنه‬

‫الحاكم رواية أخرى‬

‫‪ ،‬فحمل‬ ‫يومئذ‬

‫وقد‬

‫التي استشهد‬

‫ورواية الحاكم‬

‫وقتل‬

‫قول الواقدي ‪ -‬وقيل سنة تسع‬

‫‪ .‬ا هـ‪.‬‬

‫يوم العقبة بفارس‬ ‫وهي‬

‫‪ -‬وأخذ‬

‫‪-‬في‬

‫سلبه ‪ ،‬فانهزم الفرس‬

‫البراء‪،‬‬

‫ما عودتم‬ ‫المسلمين‬

‫فركب‬ ‫أقرانكم‬

‫واستشهد‬

‫‪.‬‬

‫القوم ‪ ،‬وهو‬

‫معرب‬

‫لزئير الأسد‬

‫فيها‪ .‬تعليقات‬

‫الثغور‪،‬‬

‫معناه حافظ‬ ‫أسد‬

‫‪62‬‬

‫الغابة‪.‬‬

‫والزأرة ‪ :‬الأجمة‬

‫سميت‬

‫بها‬


‫الشنى‬

‫ا‬

‫رض‬

‫الحديث‬

‫أنس‬

‫عن‬

‫افه‬

‫ابن مالك‬

‫في‬

‫سبيل‬

‫ملاحم‬ ‫شهادة‬

‫الله سبحانه‬

‫من‬

‫سفيت‬

‫به لم يشهد‬

‫قال ‪ :‬أول‬

‫مشهد‬

‫الله مشهدا‬

‫ا‬

‫(‬

‫) ‪2 3‬‬

‫(‪)2‬هكذا‬

‫أول‬

‫لأ‬

‫فيما‬

‫حزا ب‬

‫هو‬

‫"ليرين‬

‫الله‬

‫بوجهين‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫صدقوا‬ ‫من‬

‫بعد‬

‫صاحبها‬

‫والثبات‬ ‫ما عاهدوا‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫مع‬

‫من‬

‫في‬

‫الأسرة‬

‫أروع‬ ‫فخرا‬ ‫قوله‬

‫الله عليه‪،‬‬

‫ينتظر‪ ،‬وما بدلوا تبديلا>(‪.)1‬‬

‫في صحيحه‬

‫شهده‬

‫تقدمه‬

‫بالصدق‬

‫رجال‬

‫مع‬

‫شهيد‬

‫هذه‬

‫استشهاده ملحمة‬

‫له‬

‫نحبه ‪ ،‬ومنهم‬

‫الامام مسلم‬

‫الله‬

‫والفداء‪ ،‬ويكفي‬

‫وتعالى‬

‫المؤمنين‬

‫قضى‬

‫روى‬

‫‪1‬‬

‫الله عنه ‪ .‬وهو‬

‫البطولة والتضحية‬

‫عنه متمم‬

‫لصورة‬

‫هذه الأسرة المجاهدة أسرة أنس‬

‫دعوة الاسلام ‪ ،‬وصورة‬

‫الكريم ‪< :‬من‬ ‫فمنهم‬

‫عنه‬

‫بن النضر رنكي‬

‫البطولة والتضحية التي تحفي‬ ‫رضي‬

‫لنضر‬

‫أنس‬

‫يك! بدرا‪،‬‬ ‫‪!-‬م!م‬

‫رسول‬

‫غيبت‬

‫الله يك!‬

‫قال ‪ :‬عمي‬ ‫قال فشق‬ ‫عنه ‪ ،‬وإن‬

‫الذ!‬ ‫عليه‪،‬‬ ‫أرائي‬

‫ليراني (‪ )3‬الله ما‬

‫‪.‬‬ ‫أكثر النسخ‬

‫" وهكذا‬ ‫اخدهما‬

‫وقع‬ ‫بفتح‬

‫ليرائي‬ ‫في‬

‫بالألف ‪،‬‬

‫صحيح‬

‫الياء والراء‬

‫‪63‬‬

‫ووقع‬

‫البخاري‬ ‫أي‬

‫يراه‬

‫الله‬

‫في‬ ‫وعلى‬ ‫واقفأ‬

‫بعض‬ ‫هذا‬ ‫بارزا‪،‬‬

‫النسخ‬ ‫ضبطوه‬ ‫والثائي‪-‬‬


‫‪،‬‬

‫أصنع‬

‫فهاب‬

‫قال‬

‫الله !شب!د يوم‬

‫عمرو‬

‫أحد‪،‬‬

‫أين؟!‬

‫أجده دون‬ ‫وثمانون‬

‫قال‬

‫رجال‬

‫أنها نزلت‬

‫يفرض‬

‫يوم‬

‫كتاب‬

‫أحد‪،‬‬

‫قتل ‪ ،‬فسل‬ ‫قد‬

‫قتل‬

‫‪-‬‬

‫ليرين‬

‫شرح‬ ‫(‪)1‬‬

‫اقتصر‬ ‫على‬ ‫مسلم‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫بضم‬

‫مسلم‬ ‫على‬ ‫غيرها‬

‫فقال‬

‫لريح‬

‫في‬

‫أخي‬ ‫الله‬

‫إلا‬

‫ببنانه‬

‫الجنة‬

‫جسده‬

‫ورمية ‪ ،‬قال ‪ :‬فقالت‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫أفرضوا‬

‫بضع‬

‫أخته عمتي‬ ‫ونزلت‬

‫‪،‬‬

‫عليه ‪ ،‬فمنهم‬

‫النضربن‬ ‫له‬

‫رسول‬

‫من‬

‫هذه‬ ‫قضى‬

‫قال ‪ :‬فكانوا يرون‬

‫ألفين‬

‫أنس‬

‫‪. . .‬‬

‫‪ ،‬وقال‬ ‫"‪.‬‬

‫لا يموت‬

‫"إن‬

‫الراء ومعناه ليرين‬

‫أبا‬

‫لقيني‬

‫هذا‬

‫‪ :‬ما أراه إلا قد‬

‫كان‬

‫فقاتل حتى‬

‫مر بعمر وهو‬

‫إن‬

‫الله !سرو فقلت‬

‫غمده‬

‫الياء وكسر‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫جم!ر‬

‫قتل‪.‬‬

‫ما أصنعه‪.‬‬

‫الله الناس‬

‫باختصار‪.‬‬ ‫هذه‬ ‫فيعجز‬

‫اللفظة‬

‫ليرين‬

‫عنه ‪ ،‬ولتكون‬

‫الله ما أصنع‬ ‫إبراء له من‬

‫يعاهد‬

‫الله‬

‫مخافة‬

‫أن‬

‫الحول‬

‫والقوة ‪ .‬شرح‬

‫باختصار‪.‬‬

‫(‪" )2‬واها" كلمة تحنن‬ ‫وإن‬

‫له ‪ :‬يا أبا‬

‫أصحابه‪.‬‬

‫وكسر‬ ‫حي‬

‫مع‬

‫"واها‬

‫قتل فوجد‬

‫ما عاهدوا‬

‫‪ :‬ما فعل‬

‫سيفه‬

‫فإن‬

‫بن‬

‫النضر‪:-‬‬

‫فما عرفت‬

‫أخبار عمر‬

‫فقال‬

‫معاذ‬

‫ينتظر و ما بدلوا تبديلا >‬

‫فيه وفي‬

‫العطاء‬

‫بن‬

‫وطعنة‬

‫صدقوا‬

‫من‬

‫سعد‬

‫فقاتل حتى‬

‫النضر‪:‬‬

‫ومنهم‬

‫وفي‬

‫‪-‬أي‬

‫غيرها(‪)1‬‬

‫أنس‬

‫بين ضربة‬

‫الربيع بنت‬

‫نحبه‬

‫قال‬

‫فاستقبل‬

‫أحد"(‪،)2‬‬

‫من‬

‫الاية ‪< :‬‬

‫أن‬

‫يقول‬

‫قال ‪ :‬فشهد‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫وتلهف ‪( .‬أجده دون أحد) محمول‬

‫تعالى أوجده‬

‫من‬

‫ريحها‬

‫موضع‬

‫الأحاديث أن ريحها توجد من مسيرة خمس‬

‫‪64‬‬

‫المعركة‬ ‫مائة‬

‫على‬

‫ظاهره‬

‫وقد أثبتت‬

‫عام ‪ .‬شرح‬

‫مسلم‪.‬‬


‫ومن‬

‫‪.‬‬

‫مناقبه رضي‬

‫كسرت‬

‫الله‬

‫الربيع عمة‬

‫فأبوا‪ ،‬فأتوأ النبي !ر‬ ‫يا رسول‬ ‫فقال‬

‫النبي‬

‫فرضي‬

‫القوم‬

‫أقسم‬

‫‪،‬‬

‫لحكمه‬

‫في‬ ‫وقد‬

‫وقع‬

‫(‬

‫الوجوه‬

‫أحد‬

‫(‪)2‬أي‬ ‫(‪)3‬أي‬ ‫(‪)4‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫الله‬

‫لأبره‬

‫بالحق‬

‫أهل‬

‫ما كان‬

‫)‬

‫كتاب‬

‫بعثك‬

‫رسول‬

‫الله !ن!‬

‫(‪")4‬‬

‫يرد‬

‫أنس‬

‫لا تكسر"‬ ‫توقعا ورجاء‬

‫يتوقعه‬

‫ويرجوه‬

‫من‬

‫الرذ عليه‬ ‫فضله‬

‫في‬

‫ابتغاء‬

‫النضر‪:‬‬

‫لا تكسر‪.‬‬ ‫"(‪)2‬‬

‫عباد‬

‫بن‬

‫العفو‪،‬‬

‫بن‬

‫بالحق‬

‫الله القصاص‬ ‫"إن‬

‫ولم‬

‫فطلبوا‬

‫‪ ،‬فقال أنس‬

‫الجارية العفو عنها‬

‫من‬

‫الله‬

‫النضر‬

‫يكند! ولا‬ ‫سبحانه‬

‫الله الرضا‬

‫أصنانها التي في‬ ‫الحكم‬ ‫قوم‬

‫في‬

‫كتاب‬

‫مقدم‬

‫الله القصاص‬

‫الجارية فعفوأ عن‬

‫هداية‬

‫ومسلم‬ ‫الباري‬

‫فمها‪،‬‬

‫والجارية ‪ :‬الفتية من‬

‫الانكار‬ ‫يلقي‬

‫شأنه‪،‬‬ ‫بأيسر‬

‫النساء‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الربيع‪.‬‬

‫وأبو داود والنسائي‬

‫‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫وابن‬

‫ماجه‬

‫واللفظ‬

‫لو‬

‫بقوله‬

‫أن‬

‫مرضاته جل‬

‫والهمهم‬

‫قال‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫رواه البخاري‬ ‫انظر‬

‫"يا أنس‬

‫وإنما قال‬

‫قلوب‬

‫فأمر بالقصاص‬

‫(‪ )3‬فقال‬

‫بعثك‬

‫أنس‬

‫مالك‬

‫ثنية جارية (‪،)1‬‬

‫ثنية الربيع والذي‬

‫يط‪:‬‬

‫على‬

‫"والذي‬

‫(‪)1‬‬

‫تكسر‬

‫الله‬

‫عنه ما وراه أنس‬

‫بن‬

‫قال ‪:‬‬

‫له‪.‬‬


‫أ‬

‫لنمى في !لأ‬

‫* إسلام وصحبة‬ ‫* الخادم الأمين‬ ‫* المحب‬

‫العظيم‬

‫ل ا لنبي عدم!ه‬


‫لا لنبيجميو‬

‫أنس في ظلا‬

‫تمهيد‪:‬‬ ‫تعرفنا‬

‫على أسرة أنس نستطيع ان ندرك كيف كانت‬

‫بعد ان‬

‫نشأته وتربيته رضي‬

‫نشأته‬

‫بيئة صالحة‬ ‫صباه‬

‫كريمة ‪ ،‬تاما يتوفر مثلها لأحد‬

‫وباكورة شبابه في‬

‫ثم‬

‫تعالى‬

‫هيأ‬

‫الله تعالى‬

‫له أن يعيش‬

‫عندما‬

‫له ‪.‬‬

‫الله‬

‫شرفه‬

‫في‬

‫الله تعالى‬

‫بصحبة‬

‫النبي‬

‫وسعد‬

‫أنس‬

‫عشر‬

‫بقية عمره‬ ‫تلك‬

‫في‬

‫(‪ )1‬كان‬ ‫‪-‬يعني‬

‫أنس‬

‫سنوات‬

‫الذكريات‬

‫منام‬

‫رضي‬

‫رسول‬

‫والسلام‬

‫المديد وهو‬

‫في سفر أوحضر‪،‬‬ ‫يقظة‬

‫أكرم‬

‫الكنف‬

‫فكان‬

‫أو‬

‫رعاية‬

‫ومربيا‬

‫لمجبن‬

‫ظلال‬

‫يعيش‬

‫التي انطبعت‬

‫في عافية أو مرض‬

‫‪،‬‬

‫وخدمته‬

‫‪،‬‬

‫هيأ‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫الرحيم‬ ‫والتلمذة‬

‫ومربيا‪.‬‬

‫المصطفى‬

‫ذكريات‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫الحاني‬

‫ومعلما‬

‫فترة‬

‫المجاهدة‬

‫أعظم‬

‫والظلال‬

‫أبا لأنس‬

‫في‬

‫سواه ‪ ،‬فأمضى‬

‫الأسرة المسلمة‬

‫الكريم‬

‫عليه‬

‫العشر‪،‬‬

‫رعاية هذه‬

‫لأنس‬

‫الصلاة‬

‫سعد‬

‫عنه‪،‬‬

‫فقد‬

‫هيأ‬

‫تعالى‬

‫الله‬

‫له في‬

‫ىيخي!م‪،‬‬

‫تلك‬

‫ثم‬

‫السنوات‬

‫وجدانه ‪ ،‬ولم تفارفه‬

‫‪ ،‬في عسر‬

‫أو‬

‫يسر‪ ،‬بل ولا‬

‫(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عنه يقول ‪! :‬‬

‫يكط ‪.-‬‬

‫‪96‬‬

‫من‬

‫ليلة إلا وأنا أرى‬

‫فيها حبيبي‬


‫ارم و! ه‬ ‫ولد أنس في‬ ‫ولد‪،‬‬

‫حين‬

‫بالمدينة‬ ‫زوجته‬ ‫إلى‬

‫وهلك‬

‫أم سليم‬

‫وجعلت‬

‫أبوه مالك‬

‫بن‬

‫وقبل‬ ‫‪-‬أم‬

‫فمات‬

‫صغير‪،‬‬

‫أمه من أبي طلحة‬

‫هجرة‬

‫أنس‬

‫!!‬

‫الذي آمن‬

‫وأسلم‬

‫جعل‬ ‫ظاهر‬

‫أنس‬

‫المدينة‬

‫وسلامه‬ ‫رسول‬ ‫الغلمان‬

‫عليه ‪،‬‬ ‫الله‬

‫النبي‬

‫يكلام!ر‪،‬‬

‫وتولت‬

‫إلى‬

‫أم سليم‬

‫قد‬

‫الإسلام‬

‫‪ ،‬وخرج‬

‫ترنية ابنها أنس‪،‬‬

‫وأن محمدا‬

‫الله‬

‫لله رب‬

‫وكان‬

‫غاضب‬

‫رسول‬ ‫تولى‬

‫العالمين ‪ ،‬ثم‬

‫الله‪،‬‬ ‫تزويج‬

‫كما مر معنا‪.‬‬

‫اليوم الذي‬

‫يرفب‬

‫جعل‬ ‫تكتحل‬

‫به ولم يره ‪ ،‬وحين‬

‫يخرج‬

‫النضر بعد انتشار الإسلام‬

‫ان لا إله إلا‬

‫وبعد ان أسلم أنس‬ ‫المدينة ‪ -‬ذلك‬

‫الإسلام لا يزال‬

‫‪ -‬لأنها بادرت‬

‫هناك ‪،‬‬

‫تلقنه شهادة‬

‫فعقلها وهو‬

‫‪،‬‬

‫الجاهلية‬

‫بقليل ‪،‬‬

‫الشام‬

‫إذ‬

‫كان‬

‫في مكة فقط‬

‫في جماعة‬

‫ليتشرفوا‬ ‫وتكرر‬

‫جاء‬

‫من‬

‫خروجهم‬

‫الذين كانوا يرقبون‬

‫بشوق‬

‫فيه عيناه برؤية النبي الكريم‬

‫باستقبال‬

‫يك!م المدينة بهجرته‬

‫نبأ‬

‫هجرة‬

‫غلمان‬

‫يكون‬

‫المدينة كل‬

‫يوم إلى‬

‫الوافد العظيم‬ ‫فتر شوقهم‬

‫ثم‬

‫إليها‪ ،‬وكان‬

‫هجرته‬

‫النبى‬

‫من مكة‬

‫صلوات‬

‫وما‬

‫‪07‬‬

‫‪-‬كسائر أهل‬

‫أنس‬

‫‪ ،‬فلقد شرفه‬

‫‪،‬‬

‫أسعد‬ ‫الله‬

‫الله‬ ‫شرف‬ ‫أولثك‬

‫بالقرب‬

‫من‬


‫نبيه !ث!رو‪ ،‬والعيش‬ ‫له‬

‫خادما‬

‫في‬

‫عليه‬

‫كتفه ‪ ،‬حين‬ ‫‪،‬‬

‫السلام‬

‫فقبله‬

‫الكريم ‪ ،‬وأتيع له أن يتربى‬ ‫وأن‬

‫على‬

‫يصنع‬

‫ونستطيع‬

‫نتعرف‬

‫من‬

‫السيد‬

‫التي رواها‬

‫كان‬

‫سنن‬

‫بني"(‪)1‬‬

‫أهل‬

‫السلام ‪،‬‬

‫رضي‬

‫عن‬

‫أنس‬ ‫على‬

‫التربية الرفيعة‬

‫استعراضنا‬

‫للأحاديث‬

‫عنه‪،‬‬

‫يصف‬

‫الله‬

‫يلقاها من‬

‫معاملة‬

‫يناديه ب‬ ‫أنس‬

‫وهو‬

‫النبي ‪-‬لجد!‪.‬‬

‫لولده‬

‫الوالد‬

‫معاملة‬

‫لا‬

‫"يا بني"‪.‬‬

‫أن‬

‫النبي ث!‬

‫قال‬

‫له ‪:‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪!-‬ط‪:‬‬

‫قال ‪ :‬قال لي‬ ‫أهلك‬

‫‪،‬‬

‫فسلم‬

‫بركة‬

‫يكن‬

‫"يا‬

‫عليك‬

‫بيتك "‪.‬‬ ‫قال أنس‬

‫"يا‬

‫بني ‪،‬‬

‫الصلاة‬

‫هلكة‬

‫(‪)2‬هذا‬

‫كان‬

‫الترمذي‬

‫إذا دخلت‬

‫وفيه أيضا‬

‫(‪ )1‬وأخرجه‬

‫عليه‬

‫هذه‬

‫خلال‬

‫أنسا‬

‫عن‬

‫وفيه أيضا‬

‫"يا بني‬

‫وعلى‬

‫يثنبرو‬

‫سمات‬

‫التي كان‬

‫يعامل‬

‫لخادمه ‪ ،‬ولذلك‬

‫ففي‬

‫ذلك‬

‫يد المصطفى‬

‫أنس‬

‫المعاملة الطيبة الكريمة‬

‫أولا‪:‬‬

‫على‬

‫إلى‬

‫الحكيمة ‪،‬‬

‫الشريفة ‪،‬‬

‫وانضم‬

‫الجنابب‬

‫عينه‪.‬‬

‫أن‬

‫وقواعدها‬

‫قدمته أمه وعمه‬ ‫إلى‬

‫وأبو طلحة‬

‫إيالب‬

‫بن‬

‫والالتفات‬

‫‪ ،‬فإن كان‬

‫مسلم‬

‫مشعر‬

‫المعلوم‬

‫عند‬

‫بالصدر‬

‫فيبطل‬

‫مالك‬

‫‪ :‬قال لي‬

‫في‬

‫لا بد ففي‬

‫الصلاة‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫التطوع‬

‫الله‬

‫فإن‬

‫ءط‪:‬‬

‫الالتفات‬

‫لا في‬

‫في‬

‫الفريضة "(‪)2‬‬

‫وأبو داود أيضأ‪.‬‬

‫بانه يتساهل‬

‫بالسنن‬

‫ما‬

‫لا يتساهل‬

‫الفقهاء أن الالتفات بالعنق يجعل‬

‫الصلاة‬

‫‪.‬‬

‫‪71‬‬

‫بالفروض‬ ‫الصلاة‬

‫مكروهة‬

‫‪،‬‬

‫ومن‬ ‫‪ ،‬أما‬


‫وفي‬

‫سنن‬

‫رسول‬ ‫في‬

‫الله‬

‫قلبك‬

‫سنتي‬ ‫في‬

‫الترمذي‬

‫لأحد‬

‫غش‬

‫قدرت‬

‫أن‬

‫فافعل " ثم‬

‫أحيا سنتي‬

‫فقد‬

‫قال‬

‫بن‬ ‫تصبح‬

‫وتمسي‬

‫لي ‪" :‬يا بني‬

‫أحبني (‪،)1‬‬

‫قال‬

‫ومن‬

‫وليس‬

‫وذلك‬ ‫كان‬

‫أحبني‬

‫من‬ ‫معي‬

‫الجنة "(‪.)2‬‬ ‫ثانيا‪ :‬كان‬

‫كما‬

‫هو‬

‫رسول‬

‫شأنه‬ ‫الله عنه‬

‫ووصف‬

‫كان‬ ‫لحاجة‬

‫يي!د يعامل‬

‫أنس‬

‫التالي ‪" :‬فقد‬ ‫هذا‬

‫والجمع‬ ‫أف>‬

‫(‪)4‬أخرجه‬

‫أحسن‬

‫الناس‬

‫(‪،)5‬‬

‫نسخ‬

‫وفي‬

‫كان‬

‫الرفيع ‪،‬‬

‫فلن‬

‫معي‬ ‫يمل‬

‫لطيفة‬ ‫أنس‬

‫رقيقة‪،‬‬

‫‪ :‬خدمت‬

‫أفا(‪ )3‬قط‪،‬‬

‫ولا‬

‫كذا(‪.)4‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫حلقأ‪،‬‬

‫فأرسلني‬

‫يوما‬

‫نفسي‬

‫أن أذهب‬

‫لما‬

‫الترمذي وفي‬

‫أحياني‬

‫العالي‬

‫لي‬

‫وهلا فعلت‬

‫معاملة النبي يد‬

‫ومن‬

‫قال‬

‫والله ما قال‬

‫كذا‪،‬‬

‫بعض‬

‫أحيائي‬

‫الفتح الكبير باللفظ‬

‫في‬

‫الجنة "‪.‬‬

‫طرفك‬

‫تامله ولن‬

‫من‬

‫من جماله وحسنه‪.‬‬ ‫لغات‬

‫والمؤنث‬ ‫وتقال لكل‬

‫مسلم‬

‫(‪ )5‬لعل ذلك‬ ‫يعلنون‬

‫في‬

‫مالك‬

‫معاملة‬

‫الناس ‪ ،‬حتى‬ ‫‪،‬‬

‫عيه من‬

‫التوجيه‬

‫تشبع نفسك‬ ‫عشر‬

‫سنين‬

‫بن‬

‫‪ :‬والله لا أذهب‬

‫الحديث‬

‫تامل‬

‫سابر‬

‫حسن‬

‫الله‬

‫‪ .‬فقلت‬

‫(‪)3‬فيها‬

‫عشر‬

‫أنس‬

‫لم فعلت‬

‫رسول‬

‫(‪)1‬ورد‬

‫مع‬

‫يك!ب!‬

‫قال لي لشيء‬

‫(‪)2‬‬

‫‪" :‬يا بني‬

‫يك!م!‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫أيضا‬ ‫إن‬

‫قال‬

‫أنس‬

‫مالك‬

‫‪:‬‬

‫لي‬

‫والمذكر‬ ‫ما يضجر‬

‫بلفظ‬

‫واحد‪،‬‬

‫منه ويستثقل‬

‫في‬

‫قال تعالى ‪< :‬ولا‬ ‫‪ :‬أف‬

‫له‬

‫‪ .‬شرح‬

‫تقل‬

‫لهما‬

‫مسلم‪.‬‬

‫في صحيحه‪.‬‬

‫صدر‬

‫خلاف‬

‫وهي‬

‫اسم‬

‫فعل‬

‫تستعمل‬

‫الواحد‬

‫والاثنين‬

‫عنه كما يصدر‬ ‫ما يسرون‬

‫‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫عن‬

‫الصبيان في‬

‫مثل سنه‪،‬‬

‫فقد‬


‫به نبي‬

‫أمرني‬

‫في‬

‫يلعبون‬

‫الله يك!م!‪ ،‬فخرجت‬ ‫‪،‬‬

‫السوق‬

‫ورائي ‪ ،‬قال ‪ :‬فتظرت‬

‫"يا انيس‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫قال لشيء‬ ‫فعلت‬

‫‪،‬‬

‫حيث‬

‫أنس‬

‫صنعته‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫والله لقد‬

‫قبض‬

‫من‬

‫بقفاي‬

‫‪ :‬نعم‬

‫قلت‬

‫تسع‬

‫خدمته‬

‫كذا وكذا‪.‬‬

‫أنا أذهب‬

‫سنين‬

‫أو لشيء‬

‫يا‬

‫ما علمته‬

‫تركته هلا‬

‫كذا وكذا(‪.)1‬‬

‫ثالثا‪ :‬ولم يكتف‬ ‫عتاب‬

‫يضحك‬

‫صبيان‬

‫فقال ‪:‬‬

‫أمرتك ؟"‬

‫لم فعلت‬

‫قد‬

‫الله !ك!مو‬

‫إليه وهو‬

‫أذهبت‬ ‫قال‬

‫حتى‬

‫فإذا رسول‬

‫أمر على‬

‫وهم‬

‫أنس‬

‫بذلك ‪ ،‬فقد كان‬

‫!ر‬

‫أو لومه إذا توانى‬

‫في‬

‫ينهى‬

‫أهله عن‬ ‫رضي‬

‫أمر أو تركه ‪ .‬قال أنس‬

‫عنه‪:‬‬

‫خدمت‬

‫النبي !ه‬

‫أو ضيعته‬

‫عشر‬

‫سنين‬

‫‪ ،‬فلامني ‪ ،‬وإن‬

‫لامني‬

‫"دعوه فلو قدر ‪-‬أو قال قضي‬ ‫رابعا‪ :‬وفضلا‬

‫مسلم‬

‫(‪)1‬أخرجه‬ ‫وأشهر‪،‬‬

‫فإن‬

‫في‬

‫تنقص‬ ‫يحسب‬

‫الكسر‪،‬‬

‫(‪ )2‬أخرجه‬

‫أحد‬

‫أنس‬ ‫بل‬

‫في‬

‫اعتبر السنين‬ ‫صحيح‬

‫‪.‬‬

‫في المسند‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫أنسأ أحيانأ‬

‫سنين ) معناه تع‬ ‫سنين‬

‫الأولى‬

‫مسلم‪-‬‬

‫تحديدا‬

‫‪ ،‬ففي‬

‫الكوامل ‪ ،‬وفي‬ ‫شرح‬

‫كان"(‪.)3‬‬

‫‪!-‬ح يمازح‬

‫‪ .‬وقوله (تع‬

‫أثناء السنة‬

‫بأمر فتوانيت‬

‫أهله إلا قال ‪:‬‬

‫‪ -‬أن يكون‬

‫فقد كان‬

‫صحيحه‬

‫كاملة ‪ ،‬وكلاهما‬

‫أحمد‬

‫من‬

‫النبي يثط أقام بالمدينة عشر‬

‫‪ ،‬وخدمة‬

‫صنة‬

‫عن‬

‫ذلك‬

‫‪ .‬فما أمرني‬

‫عنه‬

‫سنين‬

‫لا تزيد ولا‬

‫رواية‬

‫التع‬

‫رواية العشر‬

‫لم‬

‫حسبها‬


‫ويداعبه ‪،‬‬ ‫رسول‬

‫سنن‬

‫ففي‬

‫الله يك!ه ‪:‬‬

‫يعني‬

‫السند‪-‬‬

‫ويمسح‬ ‫عن‬

‫غلام ‪،‬‬

‫قالت‬

‫ولك‬

‫ويداعب‬

‫أخ‬

‫هداية‬

‫عندهم‬ ‫المختار‬ ‫بول‬

‫يك!رو‬

‫رجال‬

‫أحسن‬

‫وهو‬

‫ولم‬ ‫عند‬

‫كان‬

‫عليك‬

‫اليهود"(‪-)2‬‬

‫في‬

‫البخاري‬

‫وكان‬

‫يلعب‬

‫إذا جاء‬

‫به ‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫فربما‬

‫تحته ‪ ،‬فينكسق‬

‫حضر‬

‫وئنضخ(‪)4‬‬

‫سننه‪-‬‬

‫من‬

‫البلبل ‪ ،‬وكان‬

‫تانيسأ له‪،‬‬

‫يومئذ‬

‫الناس حاقا‪ ،‬وكان لي‬

‫فطيما‪.‬‬

‫نغير‬

‫روى‬

‫وبرك‬

‫زي‬

‫روى‬

‫أنس‬

‫وأنت‬

‫رأسك‬

‫أيضا‪.‬‬

‫قال ‪ :‬أحسبه‬

‫أبو داود في‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فإن هذا‬

‫فيأمر بالبساط الذي‬

‫وهذا‬

‫من‬

‫الشعر‪ .‬عن‬ ‫قد مات‬

‫وحزن‬

‫عظيم‬

‫حلقه‬

‫النهاية‪.‬‬ ‫عليه فسأله يث!‬ ‫شمائله‪.‬‬

‫وكرم‬

‫‪.‬‬

‫العلماء في‬ ‫‪.‬‬

‫‪-‬أحد‬

‫الله ينى‪،‬‬

‫فمسح‬

‫أو قصوهما‪،‬‬

‫النغير"(‪)3‬‬

‫بيتنا‬

‫وحاله‬

‫الباري‬

‫اختلف‬

‫أسامة‬

‫ويبرك‬

‫علينا رسول‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫نغر كصرد‪،‬‬

‫شانه‬

‫أبو‬

‫رأسه‬

‫داود‪ .‬والقصة الخصلة‬

‫أبو‬

‫تصغير‬

‫في‬

‫هذين‬

‫أيضا‬

‫(‪ )2‬أخرجه‬

‫(‪)4‬‬

‫‪:‬‬

‫ما فعل‬

‫وأخرجه‬

‫عن‬

‫دخل‬

‫له أبو عمير‪،‬‬

‫الصلاة وهو في‬

‫(‪)3‬‬

‫بيده الشريفة‬

‫أنس‬

‫"يا أبا عمير‬

‫(‪)1‬‬

‫الأذنين "‬

‫وغ!د أخاه الصغير‬

‫عن‬

‫يقال‬

‫قال‬

‫قرنان أو قضتان‪،‬‬

‫وقال ‪" :‬احلقوا‬

‫صحيحه‬

‫أنس‪،‬‬

‫قال‬

‫يمازحه (‪.)1‬‬

‫يكنم!م‬

‫أخته‬

‫الترمذي‬

‫"يا ذا‬

‫عن‬

‫قال ‪ :‬ربما‬

‫لي‬

‫كيفية طهارة‬

‫يخالف‬

‫في‬

‫بول‬

‫ذلك‬

‫الشافعية أنه يكفي‬

‫الجارية ‪،‬‬

‫والنضح‬

‫أن‬

‫الصبي‬

‫‪ ،‬ولا خلاف‬

‫إلا داود‬

‫الظاهري‬

‫النضح‬ ‫يغمر‬

‫‪74‬‬

‫في‬ ‫ويكاثر‬

‫بول‬

‫الصي‬

‫مكاثرة‬

‫في‬ ‫‪،‬‬

‫نجاسته‬

‫والصحيح‬

‫‪ ،‬ولا يكفي‬ ‫لا يبلغ جريان‬

‫‪-‬‬


‫يقوم ونقوم خلفه‬

‫ثم‬

‫النبي‬

‫ويكئي‬ ‫قال ‪ :‬كناني‬

‫خامسا‪:‬‬

‫رضي‬

‫روى‬ ‫دخل‬

‫له‬

‫فقد‬

‫البخاري‬

‫على‬

‫"أعيدوا سمنكم‬

‫في‬

‫لأم‬

‫سليم‬

‫قام في‬ ‫وأهل‬

‫خوئصة(‪)3‬‬ ‫آخرة‬

‫ولا‬

‫‪-‬لمجبرو‪،‬‬

‫في‬

‫أم‬

‫وهذا‬

‫ببركة‬

‫‪،‬‬

‫خلاف‬

‫(‪)1‬‬

‫ناحية من‬ ‫بيتها‪،‬‬

‫(‪)2‬‬

‫وفي‬

‫(‪)3‬‬

‫تصغير‬

‫دعاثه‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫له تمرأ‬

‫البيت‬

‫فقالت‬

‫دنيا إلا دعا‬

‫‪ ،‬أما إذا أكل‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫خادمك‬

‫"اللهم‬

‫ء النضح‬

‫الطعام على‬

‫جهة‬

‫الكبرى‬

‫‪ .‬شرح‬ ‫أبو‬

‫داود‬

‫حمزة‬

‫القاموس‬

‫مسلم‬ ‫أيضأ‬

‫لأن‬

‫ان رسول‬ ‫وسمنا‪،‬‬

‫الحمزة‬

‫(فربما‬

‫البقلة التي‬

‫فقال‬

‫‪!-‬عوو‪:‬‬

‫وعائه فإني صائم"‬ ‫المكتوبة ‪ ،‬فدعا‬

‫يا رسول‬

‫أنس‬

‫الله إن‬

‫‪ ،‬فما ترك‬

‫ارزقه‬

‫مالا‬

‫ما دام‬

‫الصبي‬

‫وولدا‬

‫لي‬

‫خير‬

‫وبارك‬

‫يقتصر‬

‫التغذية فانه يجب‬

‫حضر‬

‫جناها‬

‫يقال رمانة حامزة‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫!رو‬

‫الغسل‬

‫على‬ ‫بلا‬

‫غسله كسائر‬

‫باختصار‪.‬‬ ‫بدون‬

‫لفعلها‪،‬‬

‫لأنس‬

‫الدنيا والأخرة‪.‬‬

‫غير‬

‫سليم‬

‫قالت‬ ‫به ‪:‬‬

‫في‬

‫فصلى‬

‫أم‬

‫عن‬

‫‪ ،‬وعند أني حنيفة ومالك في المشهور عنه يجب‬

‫كناه أبا حمزة‬ ‫فسميت‬

‫المناقب‬

‫سقائه وتمركم‬

‫قال ‪" :‬ما هي؟"‬

‫النجاسات‬ ‫وأخرجه‬

‫من‬

‫فقدمت‬

‫الترمذي‬

‫أنس‬

‫أجتنيها(‪.)2‬‬

‫خير‬

‫صحيحه‬

‫الماء وتردده وتقاطره ‪ ،‬ويجزى‬ ‫الرضاع‬

‫‪ .‬روى‬

‫!رو ببقلة كنت‬

‫نال‬

‫سليم‬

‫قال ‪ :‬ثم‬

‫أنسا بأبي حمزة‬

‫الله‬

‫ودعا‬

‫الله عنه ‪،‬‬

‫فيصلي‬

‫‪!-‬عوو‬

‫رسول‬

‫بنا(‪.)1‬‬

‫الأسد‬

‫وبقلة‪.‬‬

‫خاصة‪.‬‬

‫‪75‬‬

‫الصلاة‬

‫أنس‬ ‫أي‬

‫كان‬

‫‪. .‬‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫فيها حموضة‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫طعمها‬

‫لذع‬

‫‪ .‬النهاية‪.‬‬


‫له! قال ‪ :‬فإني‬

‫دفن لصلبي‬

‫لمن‬

‫بي‬

‫هذا‬ ‫‪،‬‬

‫أمي‬

‫هذا‬

‫أنيس‬

‫أكثر‬

‫ماله‬

‫قال‬

‫أم‬

‫‪:‬‬

‫وأنا أرجو‬

‫يوم‬ ‫يشفع‬

‫لي‬

‫مالي‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫الله له ‪،‬‬

‫بأبي‬

‫وأمي‬

‫الثالثة في‬

‫الآخرة‬

‫عن‬

‫‪ .‬روى‬

‫لكثير وإن‬

‫قال ‪ :‬مر‬

‫يك! ثلاث‬

‫يا‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫الله‪،‬‬

‫"اللهم‬

‫القيامة‬

‫سنة‬

‫يبلغ عددهم‬

‫سنة‬

‫كله‬

‫‪:‬‬

‫وعده‬

‫أنس‬

‫"أنا فاعل‬

‫خمس‬

‫هداية‬

‫نحو‬

‫ولدي‬

‫ولدي‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أنيس‬

‫فسمعت‬ ‫‪،‬‬

‫أمي‬

‫فدعا‬

‫منها اثنتين في‬

‫لي‬

‫الدنيا‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫؟ قال ‪" :‬اطلبني‬

‫‪.‬‬

‫وولد‬

‫يك!مرو‬

‫الله‬

‫‪ ،‬قد رأيت‬

‫هذا‬

‫فقال‬

‫رسول‬ ‫رسول‬

‫الترمذي عن‬

‫اليها كان‬

‫نيفا وثمانين‬

‫فادع‬

‫أنس‬

‫فقالت‬

‫قال ‪ :‬جاءت‬

‫المائة اليوم ‪.‬‬

‫أخرى‬

‫فأين أطلبك‬

‫أي‬

‫نحو‬

‫‪:‬‬

‫يوم‬

‫الله‬

‫يك!مرو‬

‫ومائة‪.‬‬

‫أن النبي ع!ه دعا‬

‫ففيه عن‬

‫به يخدمك‬

‫فوالله إن‬

‫وفضلا‬

‫القيامة‬

‫إلى‬

‫وعشرون‬

‫صحيحه‬

‫مرة‪،‬‬

‫رسول‬

‫دعوات‬

‫سادسا‪:‬‬

‫(‪)1‬قدومه‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫فقالت‬

‫رسول‬

‫مسلم‬

‫أتيتك‬

‫وولده‬

‫الله‬

‫في‬

‫ابنتى‬

‫"‪.‬‬

‫رواية‬

‫صوته‬

‫(‪)2‬‬

‫أنس‬

‫ابني‬

‫ليتعاذون(‪)3‬‬

‫الله‬

‫روايات‬

‫مالا‪،‬‬

‫البصرة بضع‬

‫الدعاء أكثر من‬

‫أنس‬

‫وفي‬

‫أكثر‬

‫مقدم (‪ )1‬حجاج‬

‫ويبدو من‬ ‫لأنس‬

‫الأنصار‬

‫وحدثتني‬

‫أمينة أنه‬

‫أول‬

‫النبي‬

‫قال ‪ :‬سألت‬ ‫" قال ‪:‬‬

‫الباري‬

‫المائة‪-‬‬

‫‪76‬‬

‫يشفع‬

‫النبي !‬

‫قلت‬

‫ما تطلبني‬

‫وسبعين ‪ ،‬وكان‬ ‫‪.‬‬

‫يك!مرو‬

‫أن‬

‫أ‬

‫ن‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫على‬

‫عمر‬

‫له‬

‫أن!‬

‫الصراط‬

‫"‬

‫إذ ذاك‬


‫قال‪:‬‬

‫فإن لم ألقك‬

‫الميزان "‪،‬‬ ‫الحوض‬

‫عند‬

‫ولذلك‬ ‫رسول‬

‫(‪)1‬‬

‫الله‬

‫فإني لا أخطىء(‪)1‬‬

‫كان‬ ‫‪-‬لمجيم!‬

‫رضي‬ ‫فأفول‬

‫الله عنه‬ ‫‪ :‬يا رسول‬

‫والمعنى‬ ‫جميعهن‬

‫‪ ،‬فلا بد أن تلقائي‬

‫البداية‬

‫الصراط ؟‬

‫‪ :‬فإن لم ألقك‬

‫أئي‬

‫(‪ )2‬واخرجه‬ ‫(‪)3‬‬

‫قلت‬

‫على‬

‫أحمد‬

‫لا أتجاوز‬

‫هذه‬

‫قال‪:‬‬

‫"اطلبني عند‬

‫عند‬

‫الميزان ؟‬

‫هذه‬

‫الثلاثة المواطن "(‪.)2‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫إني‬

‫قال ‪" :‬فاطلبني‬

‫لأرجو‬

‫أن‬

‫ألقى‬

‫الله خويدمك(‪.)3‬‬

‫المواطن‬ ‫في‬

‫أيضا‪.‬‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫موضع‬

‫الثلاثة‬

‫‪ ،‬ولا أحد‬

‫منهن‬

‫‪ .‬ثحفة‪.‬‬

‫يفقدئي‬

‫فيهن‬


‫الخادم‬

‫كان أنس‬ ‫خدمه‬

‫أحسن‬

‫توفي‬

‫!كلمب!‬

‫عنه ‪:‬‬

‫لما‬

‫فانطلق‬

‫غلام‬

‫رضي‬ ‫خدمة‬

‫‪ ،‬خدمه‬ ‫قدم‬

‫بي‬

‫سفرا‬

‫إلى‬

‫أم لك‬

‫وحضرا‪،‬‬

‫وأين أغيب‬ ‫خرج‬

‫السند‪-‬‬

‫سلما‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫يا رسول‬

‫الله‬

‫يلأ!مم‬

‫قال ‪ :‬فخدمته‬

‫صنعته‬

‫‪ :‬لم صنعت‬ ‫هذا‬

‫مع‬

‫أبو طلحة‬

‫في‬ ‫هذا‬

‫بيدي‬

‫الله إن‬

‫السفر‬ ‫هكذا‪،‬‬

‫أنسا‬

‫ولا لشيء‬

‫بدرا؟‬

‫‪ :‬أشهدت‬

‫ففال ‪ :‬لا‬

‫الله‬

‫‪-‬يخميم‬

‫إلى‬

‫بدر‬

‫وهو‬

‫رجال‬ ‫غلام‬

‫يخدمه (‪.)3‬‬

‫(‪)1‬الكيس‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪ :‬العاقل‪-‬‬ ‫مسلم‬

‫صحيح‬

‫للنبي !‬ ‫(‪)3‬‬

‫سير‬

‫أعلام‬

‫‪ .‬ويبدو‬

‫قد تكرر‪.‬‬

‫مما‬

‫‪،‬‬

‫والحضر‪،‬‬

‫بدر؟! بم قال الأنصاري ‪-‬أحد‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫هكذا(‪.)2‬‬

‫أنه قال لأنس‬

‫عن‬

‫وحربا‪،‬‬

‫إلى أن‬

‫قال رضي‬

‫الله يكترو المدينة‬

‫‪ :‬لم لم تصنع‬

‫مولى‬

‫ملازمة منذ أن هاجر‬

‫‪،‬‬

‫فليخدمك‪،‬‬

‫لأنس‬

‫خادمأ أمينا للنبي يك!ه‪،‬‬

‫أخذ‬

‫رسول‬

‫والله ما قال لشيء‬

‫وعن‬

‫تعالى عنه‪،‬‬

‫‪ ،‬ولازمه أكمل‬

‫رسول‬

‫كئس(‪)1‬‬

‫لم أصنعه‬

‫الله‬

‫ا‬

‫لأمين‬

‫تقدم‬

‫ومن‬

‫هذا‬

‫الحديث‬

‫مرة من أم سليم وأخرى‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫أن‬

‫تقديم‬

‫من أبي طلحة‪.‬‬

‫أن!‬


‫ولم يكن أنس‬ ‫كانت‬

‫ذلك‬ ‫رسول‬

‫أمه وخالته‬

‫به‬

‫النبي‬

‫بعض‬

‫أسراره ‪ ،‬فحفظها‬

‫حياة النبي !‬

‫عته ‪ :‬أسر‬

‫سليم‬

‫فقد كانت‬

‫بسر رسول‬

‫ألعب‬ ‫على‬

‫لظنها‬

‫أن‬

‫به أحدا ‪ ،‬ولقد‬

‫ما عند‬

‫ليس‬

‫أنس‬

‫أنسا ألا يحذث‬

‫الغلمان ‪ ،‬فسلم‬

‫فبعثني‬

‫‪،‬‬

‫لحدثتك‬

‫(‪)1‬المرجع‬

‫(‪ )2‬صحيح‬

‫مسلم‪.‬‬

‫(‪ )4‬صحيح‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫به‪.)8،‬‬

‫أنس‬

‫نفسه‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫أنس‬

‫ولم يبح بها لأحد‬

‫قال ‪ :‬أتى علي‬

‫تلاميذ أنس‬

‫علينا‪،‬‬

‫قالت‬

‫قالت‬

‫لاتحدثن بسر رسول‬

‫كثر‬

‫سنه‬

‫في‬

‫عنها توصي‬

‫الله‬

‫الوقت‪،‬‬

‫أحدا‬

‫الله!‬

‫لحاجة‬

‫به أحدا‬

‫أنسا‬

‫رضي‬

‫ذلك‬

‫سرا ‪ .‬فما أخبرت‬

‫شألت‬

‫أمي ‪ ،‬فلما جئت‬

‫الله !وو‬

‫على‬

‫‪ ،‬ولهذا قال رضي‬

‫فما أخبرتها‬

‫أخبر ثابت (‪ )3‬عن‬ ‫مع‬

‫حداثة‬

‫وفاته‬

‫!‬

‫ألله‬

‫عنه أم سليم‬

‫أم‬

‫رغم‬

‫وبعد‬

‫إليئ رسول‬

‫ولعل‬

‫سرا‪،‬‬

‫وكبار‬

‫عفح‬

‫وائتمنه على‬

‫شألتني‬

‫نساء‬

‫يحشثنه‬

‫خدمة‬

‫يرو(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫ووثق‬

‫في‬

‫محتاجا إلى من يحثه على‬ ‫أسرته‬

‫خدمته !رر ‪ ،‬ومع‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫ما‬

‫ف‬

‫‪ :‬ما حبسك‬ ‫حاجته‬

‫أحدأ‪،‬‬

‫؟‬

‫رسول‬ ‫إلى‬

‫!‬

‫الله‬

‫حاجة‬

‫‪ ،‬وأنا‬

‫‪ ،‬فأبطات‬

‫؟ قلت‬

‫‪ :‬بعثني‬

‫‪:‬‬

‫سر‪،‬‬

‫قالت‪:‬‬

‫والله‬

‫لو حدثت‬

‫قلت‬

‫إنها‬

‫قال أنس ‪:‬‬

‫رسول‬

‫يا ثابت (")‪.‬‬

‫ملازمة‬

‫له‬

‫‪ ،‬وستاتي‬

‫مسلم‪.‬‬

‫‪97‬‬

‫ترجمته‬

‫إن شاء‬

‫الله‬

‫تعالى‪.‬‬


‫خدمته‬

‫وخلال‬ ‫خصوصياته‬ ‫سرا‬

‫للنبي ثتيم اطلع‬

‫ومخد‪ ،‬فحدث‬

‫يجب‬

‫رضي‬

‫كتمانه ‪ ،‬منها حديثه‬

‫نسوة في‬

‫ضحوة‬

‫فقد روى‬

‫البخاري في صحيحه‬

‫مالك‬

‫قال‪:‬‬

‫الواحدة‬ ‫لأنس‬

‫الله‬

‫كان‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫كان‬

‫وقال‬

‫وع!ز يدور‬

‫قال ‪:‬‬

‫يطيقه ؟‬

‫عن‬

‫سعيد(‪)2‬‬

‫عنه ببعضها مما لم يعده‬

‫وهذا حديث‬

‫عن‬

‫والنهار وهن‬

‫على‬

‫النبي وع!ز طاف‬

‫واحد(‪.)1‬‬

‫النبي‬

‫الليل‬

‫أو‬

‫ثلاثين ‪.‬‬

‫بغسل‬

‫أن‬

‫أنس‬

‫الكثير من‬

‫قتادة‬

‫متفق عليه‪،‬‬

‫نسائه‬

‫إحدى‬

‫عشرة‬

‫نتحدث‬

‫فتادة ‪:‬‬

‫على‬

‫قال ‪ :‬حدثنا أنس‬

‫على‬

‫كنا‬

‫تسع‬

‫إن‬

‫في‬ ‫‪.‬‬

‫أنه‬

‫أنسا‬

‫بن‬

‫الساعة‬ ‫قلت‬

‫قال ‪:‬‬

‫قوة‬

‫أعطي‬

‫تسع‬

‫حدلهم‬

‫نسوة (‪.)3‬‬

‫دليل‬

‫وهذا‬ ‫والحكمة‬

‫للناس‬

‫في‬

‫يطلعن‬

‫الكثير الطيب‬

‫ومن‬

‫(‪)1‬سير‬ ‫(‪)2‬‬

‫هو‬

‫(‪)3‬‬

‫قال‬

‫(‪)4‬‬

‫فتح‬

‫البنية البدنية‬

‫أزواجه‬

‫أن‬

‫التي‬

‫الأحكام‬

‫عليها فينقلنها‪ ،‬وقد جاء عن‬ ‫‪ ،‬ومن‬

‫ثم‬

‫فضلها‬

‫المعلوم أن عدم‬

‫بعضهم‬

‫ليست‬

‫عائشة من‬

‫على‬

‫القدرة على‬

‫ظاهرة‬

‫ذلك‬

‫الباقيات (‪.)4‬‬

‫وإنما‬

‫النكاح نقص‪،‬‬

‫أعلام النبلاء‪.‬‬ ‫سعيد‬

‫بن‬

‫ابن حجر‬

‫من تع‬ ‫ضم‬

‫على‬ ‫كثرة‬

‫كمال‬

‫عند‬

‫النبي‬

‫!كنحم‪،‬‬

‫أبي‬ ‫في‬

‫‪ .‬فرجحت‬

‫مارية وريحانة‬ ‫الباري‬

‫عروبة ‪ ،‬كما‬ ‫فتح‬

‫في‬

‫فتح‬

‫الباري ‪.‬‬

‫الباري ‪ :‬لم يجتمع‬

‫رواية سعيد‪،‬‬ ‫اليهن ‪ ،‬وأطلق‬

‫‪.‬‬

‫‪85‬‬

‫عنده‬

‫ولكن تحمل‬ ‫عليهم‬

‫لفظ‬

‫من‬

‫الزوجات‬

‫رواية هشام‬

‫على‬

‫نسائه تغليبا‪.‬‬

‫أكثر‬

‫أنه‬


‫كونها موجودة‬

‫الكمال‬

‫في‬

‫كعيسى‬

‫عليه‬

‫السلام ‪،‬‬

‫السلام ‪ ،‬ثم هي‬ ‫فيها ولم‬ ‫الذبد‬

‫تشغله‬ ‫تشغله‬

‫لم‬

‫لتحصينهن‬

‫صرح‬

‫في حق‬ ‫عن‬

‫‪ ،‬والفضل‬

‫أو بكفاية‬

‫عن‬

‫وقيامه بحقوقهن‬

‫أنها ليست‬

‫دنيا غيره ‪ ،‬فقال‬

‫من‬ ‫عليه‬

‫سيدنا‬ ‫والطيب‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬وجعلت‬

‫الله تعالى‬

‫علياء‪.‬‬

‫وهي‬

‫عبادة ربه ‪،‬‬ ‫واكتسابه‬

‫حظوظ‬

‫لهن‬

‫شريف‬

‫في‬

‫أنه قال ‪" :‬لم يكن‬

‫بعد النساء من‬

‫(‪)2‬‬

‫أخرجه‬ ‫القدير‪:‬‬ ‫كما‬

‫لم يكن‬

‫وهدايته‬

‫إليئ من‬

‫إليئ من‬

‫"أرحنا‬

‫نبينا‬

‫عبادة‬

‫إياهن ‪ .‬بل‬

‫حظوظ‬

‫من‬

‫دنياكم "(‪.،1‬‬

‫الله‬

‫عنه عن‬

‫دنياكم ‪ :‬النساء‪،‬‬

‫الصلاة "(‪.)3‬‬

‫شيء‬

‫في‬

‫أحمث‬

‫سننه عن‬

‫إلى رسول‬

‫أنس‬

‫الله!‬

‫والنسائي‬

‫قول‬

‫المصطفى‬ ‫والحاكم‬

‫حبي‬

‫لهاتين‬

‫الطيبي ‪ :‬جيء‬

‫علأيخه‪.‬‬ ‫والبيهقي ‪ .‬قال‬ ‫الخصلتين‬

‫بالفعل‬

‫بهم ‪،‬‬ ‫يا بلال‬

‫بخلاف‬ ‫بالصلاة‬

‫الصلاة‬ ‫" أي‬

‫‪81‬‬

‫المناوي‬

‫إنما هو‬

‫مجهولا‬

‫من جبلته وطبعه ‪ ،‬وإنما هو مجبول‬

‫للعباد ورفقا‬ ‫قوله ‪:‬‬

‫حقوق‬

‫كانه يقول‬

‫يوضحه‬

‫يم‪.‬‬

‫الخيل "‪.‬‬

‫(‪)1‬الشفا في تعريف‬ ‫أحمد‬

‫عليه‬

‫زاده ذلك‬

‫رواه أنس رضي‬

‫قال ‪" :‬حئب‬

‫فرة عيني‬

‫درجة‬

‫بل‬

‫والجدير بالذكر هنا أن النسائي أخرج‬ ‫ابن مالك‬

‫كيحي‬

‫دنياه هو وإن كانت‬

‫السلام ‪" :‬حبب‬

‫وهذا جزء من حديث‬ ‫الله !ه‬

‫من‬

‫قمعها‪،‬‬

‫من أقدر عليها وماكها وفام بالواجب‬

‫ربه ‪ ،‬درجة‬

‫كثرتهن‬

‫في‬

‫إما بمجاهدة‬

‫غيري‬

‫سواها‬

‫له بذاتها‪،‬‬ ‫بها‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫أن ذلك‬

‫هذا الحب‬

‫فإنها محبوبة‬ ‫أشغلنا‬

‫لأجل‬

‫دلالة على‬

‫على‬

‫عما‬

‫في‬

‫فيض‬

‫رحمة‬ ‫ومنه‬


‫المحب‬

‫مريد للحق‬

‫وما من‬

‫رأى‬

‫حبا‪ ،‬وما قام من مجلسه‬ ‫ألد أعدائه ‪.‬‬

‫من‬

‫الشأن ‪ ،‬وقد‬

‫هذا‬

‫واله وسلم‬ ‫النبي‬

‫ث!د‬

‫ولطفه‬

‫ومهما‬ ‫ذلك‬

‫بها‪ ،‬وتعجز‬

‫ان‬

‫بكلماته‬

‫ذكرى‬

‫عشر‬

‫وأنسه‬

‫بل‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫عن‬

‫والوداع‬

‫أنس‬

‫مذى‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫بدموعه ‪ ،‬التي كانت‬

‫أنفسكم‬

‫بصحبة‬

‫الله عنه‬

‫رضي‬ ‫نبيه صلى‬

‫فيها من‬

‫طيب‬

‫للنبي‬

‫فهي‬

‫يث!بب!‬

‫فاطمة‬

‫أن‬

‫عليه‬

‫معاملة‬

‫بلغت! ‪ -‬لتقصر‬ ‫نبلها‬

‫ما كان‬ ‫تفيض‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫يعبر عن‬ ‫من‬

‫الله عنها‬

‫‪82‬‬

‫من‬

‫الإحاطة‬

‫ورفعتها‪-‬‬

‫هذه‬

‫عينيه كلما‬

‫عنه عندما‬

‫دفنتم رسول‬

‫أسمى‬

‫عن‬

‫أيامه السعيدة المشرقة‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫في‬

‫‪! . . .‬‬

‫محبة‬

‫عن‬

‫أنسا رضي‬

‫والسيدة‬

‫أطابت‬

‫تعالى‬

‫لقي‬

‫النبي !سوذكرى‬

‫‪،‬‬

‫حال‬

‫كلماتنا ‪ -‬مهما‬

‫التعبير‬

‫وجالسه‬

‫أنس‬

‫سنين ‪ ،‬لقي‬

‫ما‬

‫ورعايته ‪ ،‬وتزداد دموعه‬

‫أنس‬

‫الله‬

‫!ث!رو‬

‫إلا شغف‬

‫به‬

‫وهو من أحبابه ولو كان قبل ذلك‬

‫كان‬

‫حاولنا ان نصور‬

‫وأعلى‬

‫حتى‬

‫أكرمه‬

‫وخدمته‬

‫النبي‬

‫إلا‬

‫! فكيف‬

‫‪.‬‬

‫ا‬

‫لعظيص‬

‫الله‬

‫المحبة‬ ‫مرت‬

‫في‬

‫به‬

‫كنفه‬

‫يتذكر يوم الفراق‬

‫تخاطبه‬

‫بم!مم‬

‫في‬

‫قابلة ‪:‬‬

‫(يا‬

‫التراب‬

‫ثم‬


‫رجعتم ) ولقد سرت‬ ‫تلاميذه ‪،‬‬ ‫تختلف‬

‫أنس‬

‫أبتاه إلى‬

‫الفردوس‬

‫بهذا الحديث‬

‫أن فاطمة قالت حين‬

‫جبرائيل‬

‫مأواه‬

‫حين‬

‫ثابتا‬

‫إذا حدث‬

‫قلب‬

‫حتى‬

‫بكى‬

‫أضلاعه (‪.)1‬‬

‫عن‬ ‫وا‬

‫فكان‬

‫هذه‬

‫ثابت‬

‫المحبة من‬

‫أنس‬

‫إلى قلوب‬

‫وا‬

‫أنعاه ‪،‬‬

‫وا‬

‫أبتاه أجاب‬

‫حدث‬

‫قبض‬

‫أبتاه من‬

‫رسول‬

‫ربه‬

‫ربه‬

‫فدعاه‬

‫بهذا الحديث‬

‫بكى‬

‫ما أدناه !‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫حتى‬

‫الله‬

‫وا‬

‫يكون‪:‬‬

‫أبتاه جنة‬

‫فرأيت‬

‫حماد‪:‬‬

‫رأيت أضلاعه‬

‫تختلف (‪.)3‬‬

‫أنس‬

‫وعزاء‬ ‫رؤيته‬

‫في‬

‫لأنس‬

‫ورحمته‬

‫الكبير بعد‬

‫المنام ‪ ،‬وهذا‬

‫فبهذا كان‬

‫وفاته‬

‫من‬

‫ىلمجديه‬

‫أنه ما كان‬

‫وفائه صلى‬

‫عن‬

‫ينقطع‬

‫الله عليه واله وسلم‬

‫له‪.‬‬

‫صلى‬

‫عليه واله وسلم‬

‫الله‬

‫أنسا بنفسه‬

‫يعزي‬

‫عن‬

‫نفسه ‪ ،‬قال أنس‪:‬‬

‫ما‬

‫من‬

‫فيها‬

‫ليلة إلا وأنا أرى‬

‫حبيبي‬

‫والجدير بالذكر ان منسا رضي‬ ‫الله‬

‫(‪)1‬‬

‫‪-‬لمجد!‬

‫قوله ‪:‬‬

‫حياة‬

‫(‪ )2‬أخرجه‬ ‫(‪)3‬سير‬

‫"من‬

‫رآني‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫عنه ‪ ،‬روى‬

‫الله‬

‫المنام‬

‫ثم‬

‫فقد‬

‫راآني‬

‫الصحابة‪.‬‬ ‫النسائي‬ ‫أعلام‬

‫وابن‬

‫ماجه ‪ ،‬واللفظ‬

‫النبلاء‪ ،‬وأخرجه‬

‫أحمد‬

‫‪83‬‬

‫له‪.‬‬ ‫في‬

‫يبكي‬

‫المسند‪.‬‬

‫فإن‬

‫(‪.)3‬‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫الشيطان‬

‫لا‬


‫يتخيل‬ ‫من‬

‫وقوله ‪" :‬ورؤيا‬

‫ني"‬

‫والجزء‬

‫من‬

‫(‬

‫المؤمن‬

‫الثاني من‬

‫أنس‬

‫الحديث‬

‫‪ )1‬هكذا‬

‫رواه الترمذي‬

‫البخاري‬

‫أيضا‬

‫رأى‬

‫الحق‬

‫"من‬

‫رآئي‬

‫في‬

‫الحاج‬ ‫يثط‪،‬‬

‫في‬

‫جعل‬ ‫قال‬

‫في‬

‫يره‪،‬‬

‫وقال‬

‫رؤياه في‬ ‫لكرامته‬ ‫القيامة‬

‫في‬

‫أبي سعيد‬ ‫لا يتكونني"‬

‫ومن‬

‫معنى‬

‫رآه‬

‫فسيراه‬

‫رؤيا المنام علما‬

‫القاضي‬

‫رحمه‬

‫في‬

‫وأنكر‬

‫على‬

‫الاخرة ‪،‬‬

‫الصفة‬

‫نبيه‬

‫البخاري‬

‫أيضا‬

‫عن‬

‫تكد‬

‫رؤيا‬

‫المؤمن‬

‫أن‬

‫ممن‬

‫اليقظة‬

‫‪،‬‬

‫الشيطان‬

‫بي"‬

‫يكون‬

‫ويكون‬

‫ط‬

‫‪.‬‬

‫أبي هريرة‬

‫ان‬ ‫‪،‬‬

‫النبي !ؤ‬

‫إليه‬

‫إليه‬

‫تلك‬

‫الرؤيا‬ ‫في‬

‫رآه ومن‬

‫لهذا‬

‫وأن‬

‫لم‬

‫تكون‬

‫عليها موجبة‬

‫الله بعض‬

‫ورؤيا‬

‫بذلك‬

‫أمته من‬

‫ابن‬

‫الباري‬

‫معناه فسيرائي‬

‫بها ووصف‬

‫أن‬

‫قال‬

‫لم يهاجر‬

‫تصديق‬

‫أنه محتمل‬

‫يعافب‬

‫‪84‬‬

‫عصره‬

‫الآخرة جميع‬

‫عندي‬

‫تكذب‬

‫في‬

‫هريرة‬

‫اليقظة )‪.‬‬

‫معناه يرى‬

‫التي عرف‬

‫ولا يبعد‬

‫أبي‬

‫رآني‬

‫فقد‬ ‫بلفظ‬

‫رؤيا اليقظة ‪ ،‬وأوحى‬

‫بعضهم‬

‫‪ :‬ولا يبعد‬

‫النوم على‬

‫حديث‬

‫في‬

‫‪ :‬وقيل‬

‫‪ ،‬إذ يراه في‬

‫الآخرة‬

‫القاضي‬

‫الله‬

‫والبخاري‬

‫اليقظة ولا يتمثل‬

‫أن يريد أهل‬

‫المنام‬

‫بمنعهم رؤية محمد‬

‫الزمان لم‬

‫في‬

‫‪ ،‬وأخرجه‬

‫بلفظ ‪" :‬من‬

‫فوله (فسيراني‬

‫‪ :‬يحتمل‬ ‫في‬

‫أحمد‬

‫الخدري‬

‫المنام فسيرائي‬

‫اليقظة وصحتها‪،‬‬

‫اليقظة أي‬

‫(‪)2‬وروى‬

‫إذا‬

‫النبوة‬

‫حديث‬

‫المدخل‬

‫فإنه‬

‫سبحانه‬

‫الرجل‬

‫الصالح‬

‫جزء‬

‫"(‪.)3‬‬

‫الشمائل ‪ ،‬وأخرجه‬

‫الشيطان‬

‫العلماء‬ ‫في‬

‫في‬

‫من‬

‫فإن‬

‫واختلف‬

‫ذكره‬

‫البخاري‬

‫مرفوعا‬

‫من‬

‫بلفظ ‪" :‬الرؤيا الحسنة من‬

‫ستة وأربعين جزءا من‬

‫يث!شرو‪.‬‬

‫من‬

‫وأربعين‬

‫"(‪.)1‬‬

‫النبوة‬

‫حديث‬

‫جزء‬

‫ستة‬

‫جزءا‬

‫المذنبين‬

‫في‬

‫قال ‪" :‬إذا اقترب‬

‫المؤمن‬

‫جزء‬

‫من‬

‫ستة‪-‬‬


‫يومان في حياة أنس‪:‬‬ ‫وفي‬

‫حياة‬

‫الأثر في‬

‫أنس‬

‫رضي‬

‫هجرته‬

‫يوم‬

‫عليه‬

‫وتشريفه‬

‫العذب‬

‫السرور‬

‫عندما‬

‫الذي‬

‫وغرست‬

‫أنس‬

‫يرجوه‬

‫والسلام‬

‫‪:‬‬

‫(إني‬

‫فأسعى‬

‫فلا أرى‬

‫شيئأ‪،‬‬

‫جزءا‬

‫من‬

‫الساعة‬

‫تخصيص‬ ‫إليه في‬

‫ثلاث‬ ‫النبوة‬

‫من‬

‫وعشرون‬ ‫‪.‬‬

‫حديث‬

‫هذا‬

‫قال‬

‫قال‬

‫من‬

‫سنة تجد‬

‫في‬

‫وجزء‬

‫النبوة‬

‫الحسن‬

‫الله‬

‫سرجس‬

‫‪85‬‬

‫يكون‬

‫محمد‪،‬‬

‫فأسعى‬

‫نبوة‬

‫شمائل‬

‫من‬

‫مذة‬

‫فلا‬

‫فهو‬

‫‪،‬‬

‫نظير‬

‫جزء‬

‫أهلها‪،‬‬

‫ووجه‬

‫والسلام‬

‫جمرحى‬

‫رسالته‬

‫التي مذتها‬

‫ستة وأربعين جزءا من‬

‫الحسن‬

‫في‬

‫الصلاة‬

‫والتودة والاقتصاد‬

‫الرؤيا جزءا من‬

‫‪ .‬كما‬

‫جاء‬

‫عليه الصلاة‬

‫(السمت‬

‫أنس‬

‫الباري ‪ :‬المراد باقتراب‬

‫النبوة لا‬

‫! أي‬

‫الصلاة‬

‫عليه‬

‫محمد‪،‬‬

‫فإذا نسبتها إلى‬

‫وحديث‬

‫بن‬

‫يقولون ‪:‬‬

‫هداية‬

‫الأجزاء العددية أنه مكث‬ ‫أشهر‪،‬‬

‫تحقق‬

‫عيناه برؤيته‬

‫الغلمان‬

‫‪:‬‬

‫الأمل‬

‫عمره ‪ ،‬وسعى‬

‫يقولون ‪ :‬جاء‬

‫"‪،‬‬

‫ثم‬

‫هـباختصار‪.‬‬

‫عبد‬

‫ثم‬

‫جزءا‬

‫المنام ستة‬

‫ا‬

‫اليوم‬

‫المنورة ‪،‬‬

‫الأنام عليه أفضل‬

‫والسلام ‪" :‬السمت‬

‫وعشرين‬ ‫هذه‬

‫في‬

‫والنور‬

‫يوم‬

‫وينتظره منذ لقنته أمه الإسلام ‪،‬‬

‫اكتحلت‬

‫النبوة‬

‫‪.‬‬

‫قوله عليه الصلاة‬ ‫أربعة‬

‫ففي‬

‫سيد‬

‫حتى‬ ‫لأسعى‬

‫الزمان‬

‫إلى‬

‫وهو‬

‫المدينة‬

‫يومئذ لفا يبلغ العاشرة من‬

‫اليوم طويلا‬

‫دنو‬

‫‪،‬‬

‫‪-‬لمجح‬

‫قلبه محبة‬

‫والسلام ‪ ،‬وهو‬

‫والبهجة‬

‫والسلام‬

‫دخلها‬

‫كان‬

‫في‬

‫وأربعين‬

‫والحبور‬

‫واله الصلاة‬

‫لها‬

‫من‬

‫يومان‬

‫لهما‬

‫نفسه‪:‬‬

‫أولهما‪:‬‬

‫لهذا‬

‫الله عنه‬

‫هامان ‪،‬‬

‫أعظم‬

‫‪). .‬‬

‫رواه‬

‫الفتح الكبير‪.‬‬

‫الترمذي‬


‫أرى‬

‫شيئا‪،‬‬

‫رضي‬

‫قال ‪ :‬حتى‬

‫الله عنه‪،‬‬

‫رجلأ‬

‫أهل‬

‫من‬

‫خمسمائة‬

‫أظهرهم‬

‫‪،‬‬

‫البيوت‬

‫أينه‬

‫يقلن‬

‫قال‬

‫أنس‬

‫‪ :‬فلقد‬

‫أر يومين‬

‫وثانيهما‪:‬‬

‫الأخيرة‬

‫مشبها‬

‫فأشار إلى‬ ‫وتوفي‬ ‫مسلم‬

‫رسول‬

‫(فلما وضح‬

‫أعجب‬

‫(‪ )1‬جمع‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫الله‬

‫إلينا‬

‫بكسر‬

‫لنا‬

‫من وجه‬

‫عاتق وهي‬

‫رواه أحمد‬

‫يك!يم‬

‫في‬

‫فاستقبلهما‬

‫زهاء‬

‫فقالت‬

‫إن‬

‫أيهم‬

‫العواتق (‪)1‬‬ ‫رأينا‬

‫منظرا‬

‫هو؟‬

‫علينا ويوم‬

‫(‪)4‬‬

‫قبض‬

‫واللوعة والفراق ‪ ،‬يوم النظرة‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫رسول‬ ‫إلى‬

‫أبي بكر‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫وجه‬ ‫النبي‬

‫نبي‬ ‫يك!ير‬

‫كأنه‬

‫يؤمهم ‪ ،‬وألقى‬

‫ذلك‬

‫الله‬

‫وجهه‬

‫كشف‬ ‫ورقة‬

‫فكاد الناس أن يضطربوا‬

‫لثبتوا‪ ،‬وأبو بكر‬ ‫اخر‬

‫الله ىطز‪،‬‬

‫(‪.)4‬‬

‫اليوم‬

‫السجف‬

‫وفي‬

‫عنن! ما نظرنا منظرا قط‬

‫وضح‬

‫حين‬

‫رواية‬ ‫كان‬

‫لنا)‪.‬‬

‫الشابة أول ما تدرك ‪.‬‬ ‫المسند‪.‬‬ ‫من‬

‫عادتهم‬

‫تعليق‬

‫الستائر‬

‫بيوتهم‪.‬‬ ‫هذا‬

‫بين‬ ‫لفوق‬

‫فما‬

‫رأيته يوم دخل‬

‫فنظرت‬

‫السين ‪ ،‬ما يستر به وكان‬

‫لفظ‬

‫الأنصار‪:‬‬

‫الله ع!بم وصاحبه‬

‫حتى‬

‫هو‪،‬‬

‫والأسى‬

‫‪ ،‬والناس حلف‬ ‫الناس‬

‫رسول‬

‫نظرتها‬

‫الاثنين‬

‫أن‬

‫الأنصار‪.‬‬

‫ثم‬

‫بعثا‬

‫بهما"(‪.)2‬‬

‫نظرة‬

‫الستارة (‪ )3‬يوم‬ ‫مصحف‬

‫أيهم‬

‫يوم الحزن‬

‫(اخر‬

‫خراب‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫به‪،‬‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫انتهوا إليهما‪،‬‬

‫فأقبل‬

‫أهل‬

‫الله يك!م وصاحبه‬

‫بهما‬

‫حتى‬

‫مطاعين‪،‬‬

‫فخرج‬

‫يترا‬

‫مشبها‬ ‫فلم‬

‫الأنصار‬

‫امنين‬

‫في‬

‫بعض‬

‫المدينة ليؤذن‬

‫من‬

‫انطلقا‬

‫فكمنا‬

‫جاء‬

‫رسول‬

‫أبو بكر‬

‫الترمذي ‪ ،‬وأخرجه‬

‫البخاري‬

‫‪86‬‬

‫ومسلم‬

‫أيضا‪.‬‬

‫على‬

‫أبواب‬


‫وهو‬ ‫الذي‬

‫يوم إنكار أصحاب‬ ‫فيه رسول‬

‫دخل‬

‫القلوب‬

‫الله لمج! المدينة أضاء‬

‫فلما كان اليوم الذي مات‬ ‫التراب‬

‫أيدينا من‬

‫عزاؤنا‬

‫‪ ،‬وإنا‬

‫فيك‬

‫البخاري عن‬ ‫فقال‬

‫الساعة‬

‫؟‬

‫أحب‬

‫الله ورسوله‬

‫أحببت‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫دليل‬

‫حتى‬

‫يا رسول‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫فأنا أحب‬

‫شيء‪،‬‬

‫أنكرنا‬

‫وما نفضنا‬

‫الله أننا نحبك‬

‫لها"؟‬

‫قال‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫"أنت‬

‫بقول‬

‫النبي !رو‪:‬‬

‫النبي‬

‫وأبا بكر‬

‫‪-‬جر‬

‫أحببت‬

‫إياهم وإن لم أعمل‬

‫أخرج‬

‫‪،‬‬

‫النبي !ف! عن‬

‫لا‬

‫مع‬

‫شيء‪،‬‬

‫قلوبنا)(‪.)1‬‬

‫عنه أن رجلا سأل‬

‫أعددت‬

‫فرحنا‬

‫بحبي‬

‫دفنه ‪،‬‬

‫الله‬

‫"وماذا‬

‫قال ‪:‬‬

‫أكون معهم‬

‫لفي‬

‫رضي‬

‫فما فرحنا بشيء‬ ‫" ‪.‬‬

‫فيه أظلم منها كل‬

‫يا سيدي‬

‫أنس‬

‫لقلوبهم ‪ :‬الما كان‬ ‫منها كل‬

‫اليوم‬

‫إلا أني‬

‫شيء‬

‫قال‬

‫" ‪.‬‬

‫"أنت‬ ‫وعمر‬

‫أنس‪:‬‬

‫مع‬

‫من‬

‫وأرجو‬

‫أن‬

‫بمثل أعمالهم (‪.)3‬‬

‫المحبة‪:‬‬

‫ولا يكون‬

‫(‪)1‬أخرجه‬

‫صادقا في‬

‫المحب‬

‫الترمذي في‬

‫محبته حتى‬

‫الشمائل عن‬

‫وأحمد‬

‫أنس‪،‬‬

‫يحرص‬

‫في‬

‫كل‬

‫المسند عنه‬

‫أيضا‪-‬‬ ‫(‪ )2‬وأخرجه‬ ‫في‬

‫أيضا الإمام مسلم‬

‫المسند‪:‬‬

‫رسرل‬

‫عن‬

‫الله الرخر‬

‫رسول‬

‫الله يظ‬

‫أصحاب‬ ‫فرحوا‬

‫الله‬

‫أنس‬

‫رسول‬ ‫بهذا من‬

‫يك!رر‬

‫"المرء‬

‫الله‬

‫قول‬

‫ولا نستطيع‬

‫صحيحه‬

‫قال ‪ :‬جاء‬

‫يحب‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫ع!‬

‫أن‬

‫إلى‬

‫رجل‬

‫الرخر‬

‫ولا يستطيع‬

‫مع‬

‫أحب"‬

‫من‬

‫فرحوا‬

‫رسول‬

‫وأحمد‬

‫بشيء‬

‫الله‬

‫نعمل‬

‫‪87‬‬

‫الله‬

‫ان يعمل‬ ‫فقال‬

‫أنس‬

‫‪ :‬فنحن‬

‫فإذا كنا معه‬

‫يك! فقال ‪ :‬يا‬ ‫كعمله ؟‬

‫قط ‪ ،‬إلا أن يكون‬

‫يك! ‪ .‬فقال أنس‬ ‫كعمله‬

‫في‬

‫رسول‬

‫المسند ولفظه‬

‫‪:‬‬

‫فما‬

‫فقال‬ ‫رأيت‬

‫الإسلام ‪ ،‬ما‬ ‫نحب‬

‫فحسبنا‪.‬‬

‫رسول‬


‫الحرص‬

‫على‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫متابعة محبوبه واقتفاء‬

‫فقد كان شديد‬

‫عنه‪،‬‬

‫والسلام حريصأ‬ ‫الله عنه ‪،‬‬

‫روى‬ ‫ثابت‬

‫كنت‬

‫كل‬

‫واشتهر‬

‫به وورثه‬

‫الترمذي عن‬

‫الئناني ‪،‬‬

‫أمشي‬

‫أنس‬

‫‪ :‬كنت‬

‫وفي‬

‫سير‬

‫صحب‬

‫فمر‬

‫مع‬ ‫مع‬

‫حتى حل‬

‫بن‬

‫رسول‬

‫مالك‬

‫وفيه أيضا عن‬ ‫قدماه دما مما يطيل‬

‫الله‬

‫أنس‬ ‫‪-‬لجم!ر‬

‫من‬

‫وشهد‬

‫التمسك‬

‫تلاميذه‬

‫عن‬

‫صبيان‬

‫فمر على‬

‫النبلاء أن‬

‫من شدة‬

‫ولقد شهد‬

‫شعبة‬

‫الله‬

‫القيام رضي‬

‫فسلم‬

‫صبيان‬

‫بن‬

‫كان‬ ‫الله‬

‫ابن أم سليم )‪.‬‬

‫له بذلك‬

‫فسلم‬ ‫صبيان‬

‫يحي‬ ‫أنس‬

‫أنس‬

‫(‪)1‬‬

‫البداية‬

‫(‪)2‬‬

‫البداية‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫عليهم‪.‬‬

‫فال ‪ :‬حدثني‬

‫من‬

‫لم أقدر أن أكلمه‬

‫يصلي‬

‫يعني‬

‫أنس‬

‫أحدا‬ ‫بن‬

‫الله‬

‫أشبه‬

‫عنه بشدة‬

‫صلاة‬

‫برسول‬

‫مالك (‪.)1‬‬

‫تلاميذه ‪ ،‬قال ابن سيرين‬

‫‪88‬‬

‫حتى‬

‫تقطر‬

‫عنه‪.‬‬

‫الناس صلاة في الحضر والسفر(‪ .)3‬ووصف‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫ثابت‪:‬‬

‫عليهم ‪ ،‬وفال‬ ‫فسلم‬

‫الجليل أبو هريرة رضي‬

‫بالسنة ‪ ،‬فقال ‪( :‬ما رأيت‬

‫أيضأ‬

‫عليهم ‪،‬‬

‫أمشي‬ ‫فقال‬

‫مع‬

‫على إحرامه‪.‬‬

‫ثمامة قال‪:‬‬

‫الصحابي‬

‫عرف‬

‫‪.‬‬

‫ع!م فمر على‬ ‫همام‬

‫بذلك رضي‬

‫سيار قال ‪ :‬كنت‬

‫قال ‪ :‬لما أحرم‬

‫إبقائه‬

‫بسنته عليه الصلاة‬

‫عليها حتى‬

‫عنه‬

‫على‬

‫أنس‬

‫أعلام‬

‫أنس‬

‫تمسك‬

‫الحرص‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫ائقاره‬

‫كان أنس‬

‫‪ :‬كان‬

‫أحسن‬

‫الجريري إحرام‬


‫للحج‬

‫أنس‬

‫فقال ‪ :‬أحرم‬

‫متكلما إلا بذكر‬

‫كما كان‬

‫رضي‬

‫النبي ى!رو‪،‬‬

‫‪ ،‬قال صالح‬

‫ثوابه‬

‫علينا أنس‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫‪-‬شرو كان‬

‫مه‪،‬‬

‫مخالفة‬

‫يستأذن‬

‫فلما‬

‫رسول‬

‫فقلت‬

‫‪.‬‬

‫صنعتم‬

‫(‪)1‬المرجع‬ ‫المرجع‬

‫(‪)3‬أبو‬

‫سعيد‬

‫بعد‬

‫العمل‬

‫وتضيع‬

‫بن عوف‬

‫‪ :‬دخل‬

‫أبيات أزواج النبي‬

‫أقيص‬

‫الصلاة‬

‫إني‬

‫قال ‪:‬‬

‫بقولي لكم "مه"(‪.)3‬‬

‫أن النبي ع!‬

‫الله عنه‬ ‫الزهري‬

‫يذكر أن أنسا كان إذا‬

‫كان إذا تكلم‬

‫ذلك‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫بهذا‬

‫رواية ‪:‬‬

‫السنة ‪،‬‬

‫‪ :‬دخلت‬

‫على‬

‫؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫ما يبكيك‬

‫الله ى!رو وأصحابه‬ ‫وفي‬

‫بعض‬

‫جمعتي‬

‫وحدثنا‬

‫رضي‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫الرحمن‬

‫مخالفة سنة‬

‫تكلم‬

‫الحديث‬

‫ثلانا‪،‬‬ ‫النبي‬

‫أن‬

‫ثلانا‪.‬‬

‫لها‪ ،‬قال‬

‫يبكي‬

‫أحمد‬

‫من‬

‫لها تحبط‬

‫عن ثمامة بن أنس‬

‫ثلاثأ‪ ،‬ويذكر‬

‫ولحرصه‬

‫(‪)2‬‬

‫ونحن‬

‫فقال ‪:‬‬

‫أبو سعيد(‪:)3‬‬

‫وهو‬

‫أي‬

‫الخوف‬

‫بن إبراهيم بن عبد‬

‫الإمام‬

‫تكلم‬

‫حتى‬

‫عرق‬

‫أحل (‪.)1‬‬

‫مخالفة‬

‫أن أكون قد أبطلت‬

‫وأخرج‬ ‫تكلم‬

‫الله‬

‫أن‬

‫من‬

‫عنه شديد‬

‫يوم الجمعة‬

‫عصب! تحدث‬

‫لأخاف‬

‫عز وجل‬

‫الله‬

‫يعتقد‬

‫أنس‬

‫ذإت‬

‫فما سمعناه‬

‫إلا هذه‬

‫وهذه‬

‫أنس‬

‫يبكي‬

‫بن مالك‬

‫لا أعرف‬

‫الصلاة‬

‫الصلاة‬

‫كان‬

‫قد‬

‫وقد‬

‫ضئعت‬

‫مما‬

‫‪.‬‬

‫نفسه‪.‬‬ ‫مولى‬

‫بني‬

‫هاشم‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫‪98‬‬

‫أحد‬

‫بدمشق‬ ‫كان‬

‫صنعتم‬

‫نفسه‪.‬‬

‫رجال‬

‫إذا رأى‬

‫السند‪.‬‬

‫يعني‬

‫عليه‬

‫فيها ما‬ ‫ما كان‬


‫يفعله‬

‫خلفاء‬

‫الموسع‬ ‫في‬

‫بني‬

‫أمية من‬

‫‪ ،‬كانوا يواظبون‬

‫تأخير‬

‫على‬

‫إلى‬

‫الصلاة‬

‫التأخير إلا عمر‬

‫آخر‬

‫بن‬

‫وقتها‬ ‫العزيز‬

‫عبد‬

‫أيام خلافته (‪.)1‬‬

‫(‪) 1‬‬

‫والنهاية ‪ .‬وحديث‬

‫البداية‬

‫والجدير‬ ‫تشبه‬

‫رسول‬

‫أميرها فصلى‬ ‫أشبه‬

‫ابن عبد‬

‫الله ي‬

‫أنس‬

‫صلاة‬ ‫العزيز‬

‫ابن عبد‬

‫في‬

‫أنس‬

‫بالذكر هنا ان أنسا شهد‬

‫صلاة‬

‫ي!‬

‫حلفه‬

‫رسول‬

‫يتم الركوع‬

‫الحكم‬

‫أن صلاة‬ ‫وذلك‬

‫ما يحملك‬ ‫‪ ،‬متى‬

‫خلف‬

‫والسجود‬ ‫عمر‬

‫بن‬

‫العزيز كانت‬

‫المدينة‬

‫عمر‬

‫وكان‬

‫(مام بعد رسول‬

‫إمامكم‬

‫ويخفف‬

‫البخاري‬

‫بن عبد‬

‫قدم‬

‫الله يك! من‬

‫كتابه سيرة‬

‫على‬

‫عمر‬

‫لما‬

‫وكان‬

‫هذا‪-‬‬

‫الله‬ ‫عمر‬

‫القعود والقيام ‪ .‬كذا قال‬ ‫العزيز‪.‬‬

‫عبد‬

‫أحمد‬

‫وأخرجه‬

‫هذا ما نقل في كتاب حياة الصحابة عن‬

‫ان أنس بن مالك كان يخالف‬

‫عمر‪:‬‬ ‫صلاة‬

‫الزهري‬

‫فقال ‪ :‬ما صليت‬

‫بصلاة‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫المسند‪ .‬لكن يعارض‬

‫أحمد‬

‫مع‬

‫أخرجه‬

‫أيضأ‪.‬‬

‫هذا؟‬

‫توافقها أصلي‬

‫عمر بن عبد العزيز‪ ،‬فقال له‬

‫فقال ‪ :‬إني رأيت‬

‫معك‬

‫‪ ،‬ومتى‬

‫رسول‬

‫تخالفها‬

‫الله‬

‫أصلي‬

‫يصلي‬

‫يق!ذه‬

‫وأنقلب‬

‫الى‬

‫أهلي‪.‬‬

‫ولعل‬

‫استدرك‬

‫هذا‬

‫عمر‬

‫كان أولا‪ ،‬ثم حل‬

‫الإنكار‬

‫ملاحظة‬

‫رضي‬

‫أنس‬

‫عمر بن عبد العزيز كان يحرص‬ ‫في‬

‫أوقاتها‪،‬‬

‫بعد‪:‬‬

‫فإن‬

‫لوقتها‪،‬‬

‫المحافظة‬

‫حضور‬

‫في‬

‫وكتب‬

‫عرى‬

‫الدين‬

‫وإيتاء‬

‫الزكاة‬

‫عليها حق‬

‫هذا‬

‫الإسلام‬

‫‪ ،‬واصبر‬

‫نفسك‬

‫عنه‪،‬‬

‫المعروف‬

‫فمن‬

‫شديدأ على‬

‫كتابا إلى‬

‫وقوام‬ ‫‪،‬‬

‫الله‬

‫حرصا‬

‫وحافظ‬

‫محله‬

‫الرضا والثناء بعد ان‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫على‬

‫إقامة الصلوات‬

‫أمراء الأجناد قال‬

‫الإيمان‬ ‫أوفات‬

‫ذلك‬

‫الصلوات ‪ ،‬واكتب بذلك إلى عمالك‬

‫بالله‬

‫ان‬

‫‪،‬‬

‫الصلوات‬

‫‪ ،‬واجتنب‬

‫فيه ‪ :‬أما‬

‫ؤإقام‬

‫الصلاة‬

‫‪. . .‬‬

‫فإن‬

‫الأشغال‬

‫عند‬

‫بالمدائن والقرى وحيث‪-‬‬


‫وبلغ من محبة أنس‬ ‫كان‬

‫ع!ه!ر‬

‫إن‬ ‫مالك‬

‫يحبه ‪ ،‬أخرج‬

‫خياطا‬ ‫‪ :‬فذهبت‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫قال أنس‬

‫صنع‬

‫وفي‬

‫أزل‬

‫وهو‬

‫إلى‬

‫المحبة‬

‫إلى‬

‫يتتبع الدباء من حوالي‬ ‫يومئذ‬

‫أن‬

‫‪ .‬وفي‬

‫يصنع‬

‫وهو‬

‫رواية‬

‫بن‬

‫الصفحة‪،‬‬ ‫‪ :‬فما‬

‫أخرى‬

‫فيه دباء إلا صنع‪.‬‬

‫التيمي ‪:‬‬ ‫في‬

‫أبي طالوت‬

‫الله‬

‫أنس‬

‫قال ‪:‬‬

‫ومرقا فيه دئاء وقديد(‪.)1‬‬

‫سليمان‬

‫القرع‬

‫رسول‬

‫بن‬

‫ما أتينا أنس‬

‫طعامه‪.‬‬

‫قال ‪ :‬دخلت‬

‫يقول ‪ :‬يا لك‬

‫على‬ ‫من‬

‫أنس‬ ‫ما‬

‫شجرة‬

‫!ك!و إياك ‪.‬‬

‫الاحتفاظ‬

‫بإناء شرب‬

‫به النبي‬

‫غ!ه!د‬

‫تبركا‬

‫الشريف‪.‬‬

‫ما كانوا و<إن‬ ‫يضيع‬

‫ا‬

‫ذلك‬

‫الطعام ‪ -‬فقرب‬

‫الدباء إلا وجدناه‬

‫يأكل‬

‫إلأ لحب‬

‫وتدفعه‬

‫الصلاة‬

‫هـانظر‬

‫لابن‬ ‫(‪)1‬‬

‫زمن‬

‫لطعام‬

‫صنعه‬

‫‪ ،‬قال أنس‬

‫شعير‬

‫لمجب!‬

‫عن‬

‫صحيحه‬

‫عن‬

‫يكندط‬

‫الدباء منذ‬

‫الترمذي عن‬

‫مالك‬

‫بالأتهر‬

‫من‬

‫الله‬

‫أحمد‬

‫في‬

‫ءلخرو‬

‫الله‬

‫بعد أفدر على‬

‫مسند‬

‫وأخرج‬

‫أحبك‬

‫رسول‬

‫أحب‬

‫في‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫طعام‬

‫قط‬

‫ابن‬

‫رسول‬

‫مع‬

‫‪ :‬فرأيت‬

‫لي‬

‫مالك‬

‫مسلم‬

‫الله غ!رر خبزا‬

‫قال ‪ :‬فلم‬

‫‪-‬‬

‫دعا‬

‫للنبي‬

‫أنه كان يحب‬

‫عنه!ر‬

‫الطعام الذي‬

‫عبد‬

‫فهو‬

‫هذه‬

‫لما سواها‬

‫على‬ ‫من‬

‫شراثع‬

‫الرسالة النفسية كاملة‬

‫الحكم‪-‬‬

‫الدباء‪ :‬القرع‬ ‫والقديد‪:‬‬

‫الصلاة‬

‫كانت‬

‫المؤمنين‬

‫أي‬

‫اللحم‬

‫اليقطين‪.‬‬ ‫المجفف‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫في‬

‫كتابأ موقوتا>‬

‫الإسلام‬ ‫سيرة‬

‫عمر‬

‫أشد‬ ‫بن‬

‫فإن من‬

‫تضييعأ‪.‬‬ ‫عبد‬

‫‪. -‬‬

‫العزيز‬


‫قال‬ ‫وفيه‬

‫بن‬

‫حجاج‬

‫حسان‬

‫ثلاث ضباب‬

‫أسود‪،‬‬

‫وهو دون‬

‫فجعل‬

‫لنا‬

‫ووجوهنا‬

‫محبته‬

‫يحب‬

‫أنس‬

‫حديد وحلقة من حديد‪،‬‬ ‫الربع وفوق نصف‬

‫ماء‪،‬‬

‫وصلينا‬

‫ومن‬

‫أنس‬

‫فيه‬

‫‪ :‬كنا عند‬

‫بن‬

‫فأتينا به‬

‫على‬

‫كل‬

‫فشربنا‬

‫مالك‬

‫فأخرج من غلاف‬

‫‪ ،‬فأمر أنس‬

‫وصببنا‬

‫على‬

‫بن مالك‬ ‫رؤوسنا‬

‫النبي ع!ح(‪.)1‬‬

‫محبة‬

‫‪-‬لمج!ه‬

‫الربع‬

‫فدعا‬

‫بإناء‬

‫أصحابه‬

‫أصحابه‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫عنهم‬

‫عليه الصلاة والسلام ‪ ،‬ويقول‬

‫كان‬

‫في‬

‫هذا‪:‬‬

‫يقولون ‪ :‬لا يجتمع‬ ‫الله‬

‫حبهما‬

‫وشدة‬

‫في‬

‫قلوبنا(‪.)3‬‬

‫التمسك‬

‫لله سبحانه‬

‫حب‬

‫علي‬

‫وعثمان في قلب ‪ ،‬وقد جمع‬

‫بالسنة دليل على‬ ‫رضي‬

‫‪ ،‬ولأنس‬

‫شدة‬

‫الورع وكثرة المراقبة‬

‫عنه مقام رفيع‬

‫الله‬

‫في‬

‫هذا‪،‬‬

‫يدل‬

‫عليه قوله‪:‬‬

‫إنكم لتعملون أعمالا هي‬ ‫كنا لنعدها على‬

‫ومن‬ ‫مع أنس‬

‫صور‬

‫عهد‬

‫ورعه‬

‫رسول‬

‫ما حدث‬

‫بن مالك رضي‬

‫الله‬

‫أدق في أعينكم من‬ ‫الله‬

‫ع!ح من‬

‫به أنس‬

‫الموبقات (‪.)3‬‬

‫بن سيرين‬

‫(‪ )2‬سير أعلام النبلاء‪.‬‬ ‫(‪ )3‬أخرجه‬

‫أحمد‬

‫قال ‪ :‬كنت‬

‫عنه عند نفر من المجونس ‪ ،‬فجيء‬

‫(‪)1‬مسند أحمد‪.‬‬

‫في‬

‫الشعر‪،‬‬

‫إ‬

‫المسند والبخاري في صحيحه‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫ن‬


‫بفالوذج ‪-‬نوع‬ ‫فقيل‬

‫من‬

‫له‪ :‬حوله‬

‫الحلوى ‪ -‬على‬ ‫على‬

‫فحوله‬

‫إناء من‬

‫إناء من‬

‫فلم يأكله‪،‬‬

‫فضة‬

‫به‬

‫خلنج (‪ .)1‬وجيء‬

‫فأكله (‪.)3‬‬

‫ومن‬ ‫الطيب‬

‫مظاهر‬ ‫قال‬

‫‪،‬‬

‫وقال أنس‬

‫في‬

‫‪ :‬إن‬

‫نعلين‬ ‫أنس‬

‫(‪)1‬خلنج‬

‫(‪)3‬أخرجه‬ ‫(‪)4‬‬

‫بن طهمان‬

‫أي‬

‫الطعام والشراب‬

‫وعاء من‬

‫الطيب‪،‬‬

‫يرد‬

‫(‪ )3‬وروى‬

‫فال ‪ :‬أخرج‬

‫‪ :‬أنهما كانتا نعلي‬

‫الشجر‪،‬‬

‫لا‬

‫لا يرد الطيب‬

‫النبي !كنح‪.‬‬

‫إلينا‬

‫فحدثني‬

‫خشب‪،‬‬

‫في آنية الذهب‬

‫الترمذي‬

‫ومن‬

‫أنس‬

‫ثابت‬

‫بن‬ ‫بعد‬

‫المعلوم أن‬

‫والفضة‪.‬‬

‫البيهقي بإسناد حسن‪.‬‬

‫لا شعر‬

‫اصبعي‬

‫أنس‬

‫جرداوين(‪،)4‬‬

‫البخاري‬

‫(‪)5‬تثنية‬

‫كان‬

‫الله عنه‬

‫لهما قبالان( )‪،‬‬

‫الإسلام حرم‬

‫بد‬

‫عيسى‬

‫‪ :‬نوع من‬

‫(‪)2‬أخرجه‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫النبي !كنح كان‬

‫الشمائل عن‬

‫مالك‬ ‫عن‬

‫تمسكه‬ ‫ثمامة‬

‫بالسنة أنه رضي‬

‫ما كان‬

‫يرد‬

‫قبال ‪:‬‬

‫والنسائي‬

‫والترمذي‬

‫واللفظ‬

‫له‪.‬‬

‫عليهما‪.‬‬ ‫وهو‬

‫السير‬

‫يعقد‬

‫الذي‬

‫الرجل‪-‬‬

‫‪39‬‬

‫فيه‬

‫الشسع‬

‫الذي‬

‫يكون‬

‫بين‬


‫ماد وصرماص‬

‫* جهاده رضي‬ ‫* المحدث‬ ‫*‬

‫ادله‬

‫عنه‪.‬‬

‫الكبير‪-‬‬

‫أسلوبه في رواية السنة‪.‬‬ ‫مروياته‪.‬‬

‫*‬

‫نمادج من‬

‫*‬

‫أشهر تلامذته‪.‬‬


‫بهاد وعلى‬ ‫جهاده رضي‬ ‫لما شرع‬ ‫سن‬

‫في‬

‫تمكنه من‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫وعائشة‬

‫النبي غ!ط لم يكن‬

‫الجهاد‪ ،‬وما كان‬

‫أحد‪،‬‬

‫بدر ولا في‬ ‫مر معنا ما يدل‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الذهبي‬

‫عن‬

‫على‬

‫عنهما في‬

‫أحد‬

‫موسى‬

‫رضي‬

‫عنه في‬

‫كخادم‬

‫‪ ،‬ووصفه‬

‫لجهاد‬

‫يوكد حضوره‬

‫بن أنس‬

‫يومئد‬

‫للصغار أن‬ ‫الله‬

‫ولكنه حضرها‬ ‫ذلك‬

‫أنس‬

‫غ!ح يسمح‬

‫الجهاد‪ ،‬ولهذا لم يشارك أنس‬

‫الجهاد في‬

‫روى‬

‫الله‬

‫الجهاد بعد هجرة‬

‫يشتركوا في‬

‫غصبه‬

‫عنه‪:‬‬

‫للنبي‬

‫أم سليم‬

‫فيها‪ ،‬وقد‬

‫ثمان‬

‫أن أنسا غزا‬

‫غزوات (‪.)1‬‬ ‫والراجح‬ ‫الخندق‬

‫بلغ خمس‬

‫للاشتراك‬

‫الفعلي‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫فقال‬

‫‪ :‬كانوا‬

‫(‪)1‬سير‬

‫أنه شارك‬

‫في‬

‫عنه كيف‬

‫إعلام‬

‫في‬ ‫عشرة‬

‫سنة‬

‫الجهاد‬

‫في‬

‫شارك‬

‫يرتجزون‬

‫الخندق‬

‫‪،‬‬

‫وما بعدها‪،‬‬

‫‪ .‬وهو‬ ‫سبيل‬

‫السن‬

‫الله‬

‫الله غ!ب! معهم‬

‫النبلاع‪-‬‬

‫‪79‬‬

‫يوهله‬

‫الذي‬

‫تعالى ‪ ،‬ووصف‬

‫النبي !حط أصحابه‬

‫ورسول‬

‫ففي‬

‫عام‬

‫في حفر‬ ‫وهم‬

‫لنا‬

‫الخندق‬

‫يقولون‬

‫‪:‬‬


‫اللهم لا خير‬

‫إلا خير‬

‫فاغفر‬ ‫وفي رواية أخرى‬ ‫يوم الخندق‬

‫يقولون‬

‫نحن‬

‫عن‬

‫للأنصار‬

‫بايعوا‬

‫الذين‬

‫محمدا‬

‫الإسلام ما‬

‫الجهاد‪ .‬شك‬

‫وفي‬ ‫لا‬

‫وشهد‬ ‫ووصف‬

‫أخرى‬

‫رواية‬

‫خير‬

‫إلا‬

‫عيش‬

‫رضي‬ ‫لنا‬

‫أنه‬

‫الآخرة‬

‫الله عنه‬

‫مسلم‬

‫قوله ‪ -‬فوزا عظيمأ‬

‫مسلم‪.‬‬

‫(‪ )2‬سير إعلام النبلاء‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫الآيات‬

‫‪5 - 1‬‬

‫من‬

‫صورة‬

‫الفتح‪.‬‬

‫‪89‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫وبايع تحت‬

‫عن‬

‫>(‪3‬‬

‫فتحا مبينا> وما‬

‫قتادة‬

‫إنا فتحنا لك‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬

‫الشجرة (‪.)2‬‬

‫<إنا فتحنا لك‬

‫في صحيحه‬

‫قال ‪ :‬لما نزلت‬

‫" ‪-‬إلى‬

‫‪0‬‬

‫الحديبية ‪،‬‬

‫<‬

‫والمهاجره‬

‫‪ !+‬قال‬

‫‪0‬‬

‫مناسبة الآية الكريمة‬

‫حدلهم‬

‫(‪)1‬صحيح‬

‫للأنصار‬

‫عن أنس‬

‫عيش‬

‫بعدها‪ .‬فقد أخرج‬

‫لك‬

‫أحد رجال‬

‫الآخرة‬

‫فاغفر‬

‫الله‬

‫بقينا‬

‫حفاد ‪-‬وهو‬

‫أبدا‬

‫والنبي !كنه يقول ‪:‬‬

‫اللهئم إن الخير‬

‫مالك‬

‫محمد‬

‫‪-‬لمجم!م‬

‫كانوا‬

‫‪:‬‬

‫أو قال‪ :‬على‬

‫اللهم‬

‫والمهاجره‬

‫أنس أن أصحاب‬

‫على‬

‫السند‪-‬‬

‫الآخرة‬

‫ان أنس‬

‫بن‬

‫فتحا مبينا ليغفر‬

‫مرجعه‬

‫من‬

‫الحديبية‬


‫قال ‪" :‬لقد‬ ‫وزاد‬

‫أنزلت‬

‫الترمذي‬

‫بئن‬

‫الله‬

‫عليئ آية هي‬ ‫روايته ‪:‬‬

‫في‬

‫بك‬

‫ماذأ يفعل‬

‫المؤمنين والمؤمنات‬

‫أحب‬

‫فقالوا‪:‬‬

‫هنيئا‬

‫‪ ،‬فماذا يفعل‬

‫جنات‬

‫إليئ من‬ ‫مريا‬

‫الدنيا جميعا"‬

‫رسول‬

‫بنا؟ فتزلت‬

‫من‬

‫تجري‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫لقد‬

‫عليه <ليدخل‬

‫تحتها الأنهار ‪-‬حتى‬

‫بلغ ‪ -‬فوزا عظيما>(‪.)1‬‬

‫وضي‬

‫وشهد‬

‫الله‬

‫خيبو وشارك‬

‫عنه غزوة‬

‫والهجوم عليها‪ ،‬وكما عودنا في‬ ‫فقال‬

‫‪ :‬إن‬

‫الصبح‬

‫الله !ك!ير غزا‬

‫رسول‬

‫بغلس(‪،)3‬‬

‫رديف‬

‫(‪ )3‬أبي‬

‫وإن‬

‫ركبتي‬

‫فخذ‬

‫نبي‬

‫طلحة‬

‫(‪2‬‬ ‫(‪3‬‬

‫أي ‪ :‬أنا راكب‬

‫والإجراء‪،‬‬ ‫فول‬ ‫بصره‬

‫أنس‬

‫أبو طلحة‬

‫الله جم!‬

‫بياض‬

‫صلاة‬

‫في‬

‫نبي‬

‫فخذ‬

‫‪ ،‬وأنا‬ ‫خيبر‪،‬‬

‫زقاق‬

‫الإزار عن‬ ‫الله !ك!ي!ر(‪،)4‬‬

‫الصبح‪.‬‬

‫خلف‬ ‫شرح‬

‫الحديث‬

‫في‬

‫‪( :‬وإئي‬ ‫فجأة‬

‫النبي يكيه! حسر‬ ‫مسلم‬

‫!ك!رو‬

‫وركب‬

‫عندها‬

‫الله يك!م!م‪ ،‬وانحسر‬

‫لأرى‬

‫أبي‬

‫وليس‬

‫عليه‬

‫قال ‪ :‬فصلينا‬

‫ذلك‪،‬‬

‫أيضا البخاري وأحمد‪-‬‬

‫بكر في صلاة‬

‫قال النووي‬

‫في‬

‫مشاهده ‪ ،‬وصنف‬

‫نبي‬

‫نبي‬

‫الله يك!ر‪ ،‬وإني‬

‫أي‬

‫الله‬

‫فاجرى‬

‫فخذ‬

‫الحديث‬

‫خيبر‪،‬‬

‫نبي‬

‫‪،‬‬

‫لتمس‬

‫وأخرج‬

‫(‪4‬‬

‫فركب‬

‫كل‬

‫حصارها‬

‫طلحة‬

‫‪ :‬انحسر‬

‫فيه أنه استدام‬ ‫لأرى‬

‫على‬

‫بغير اختياره لضرورة‬

‫كشف‬

‫الفخذ‬

‫فخذه‬

‫يك!)‬

‫بياض‬

‫لا أنه تعمده‬

‫دابته‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الإزار فمحمولة‬

‫وأما رواية‬ ‫على‬

‫مع‬

‫إمكان‬

‫فمحمول‬ ‫البخاري‬

‫أنه انحسر‬

‫الإغارة‬

‫الستر‪،‬‬ ‫على‬ ‫عن‬

‫كما‬

‫وأما‬

‫أنه وقع‬ ‫أنس‬ ‫في‬

‫ان‬ ‫رواية‬

‫اهـ‪.‬‬

‫وبهذا يسقط‬

‫احتجاج‬

‫المستدلين بهذا الحديث‬

‫‪99‬‬

‫على‬

‫ان الفخذ=‬


‫ليست‬

‫العورة ‪،‬‬

‫من‬

‫فالتأويل‬

‫تعالى ‪ ،‬متعين ‪ ،‬لأنه ثبت‬ ‫أبو داود وابن‬ ‫قال رسول‬

‫ميت"‬

‫الله‬

‫وروى‬

‫رسول‬

‫فخذيك‬

‫محمد‬

‫بالذكر‬

‫في‬ ‫أن‬

‫بالحديث‬

‫أبو‬

‫ولا حجة‬ ‫لأنه مشكوك‬

‫آنفا‪،‬‬

‫كشف‬

‫في‬

‫لهم‬

‫تجزم‬

‫في صحيحه‬

‫عن‬

‫‪ ،‬كما‬ ‫هو‬

‫ستره ‪ .‬ولذلك‬

‫وما يروى‬

‫عن‬

‫الشهير بالكافي ‪ :‬إن‬ ‫غير الخلوة ‪ ،‬وإن‬

‫فخذ‬

‫عنه قال ‪ :‬مر‬

‫فقال ‪" :‬يا معمر‬

‫ابن عباس‬

‫بسطناها‬

‫العورة‬

‫في‬

‫غط‬

‫عن‬

‫رسالتنا‬

‫‪ .‬والجدير‬

‫يحتجون‬

‫عائشة‬

‫أيضا‬

‫قالت ‪ :‬كان‬

‫أنها‬

‫فخذيه أو ساقيه‪،‬‬

‫قال‬

‫النووي‬

‫ذهب‬

‫‪ ،‬فلا يلزم منه‬

‫الشريفة التي ذكرت‬ ‫الأئمة الأربعة إلى‬

‫تحريم‬

‫الفخذ‬

‫النظر إليه حرام ‪ ،‬وإن‬

‫‪015‬‬

‫شرحه‬

‫له‪،‬‬

‫بعضها‬

‫الإمام مالك‬

‫به في‬

‫في‬

‫الساقان أو الفخذان‬

‫من‬

‫جواز كشف‬

‫‪ ،‬قال العلامة المالكي الشيخ محمد‬ ‫المفتى‬

‫حي‬

‫ولا‬

‫الحديث‪.‬‬

‫الحديث‬ ‫هل‬

‫الله عنه‬

‫الإسلام ) فلتراجع‬

‫ليست‬

‫‪. . .‬‬

‫فقد‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫الترمذي عن‬

‫الفخذ ‪ ،‬بينما الأحاديث‬

‫بلزوم‬

‫الفخذ‪،‬‬

‫في‬

‫رضي‬

‫من‬

‫روى‬

‫تعليقا وأحمد‬

‫في بيتي كاشفأ عن‬

‫المكشوف‬

‫بجواز كشف‬

‫غير صحيع‬

‫في‬

‫الفخذ‬

‫في‬

‫إلى‬

‫صحيحه‬

‫أدلة أخرى‬

‫والحرام‬

‫مضطجعا‬ ‫له‬

‫وثمة‬

‫رضي‬

‫مكشوفتان‬

‫عورة "‪ .‬وروى‬

‫الحلال‬

‫فأذن‬

‫بن‬

‫رحمه‬

‫الفخذ‪،‬‬

‫ولا تنظر‬

‫جحش‬

‫وفخذاه‬

‫الذي رواه مسلم‬

‫بكر‬

‫الله‬

‫عورة "‪.‬‬

‫كتاب‬

‫!‬

‫علي‬

‫تاريخه وفي‬

‫معمر‪،‬‬

‫القائلين بأن‬

‫الله‬

‫فاستأذن‬

‫في‬

‫كشف‬

‫عن‬

‫والبزار‬

‫بن عبد‬

‫يك!رو !الفخذ‬

‫(نظرات‬

‫الجزم‬

‫كلي!‬

‫فإن الفخذين‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫‪! :‬لا تبرز فخذيك‬

‫يك!ح على‬

‫الله‬

‫ذهب‬

‫نهى‬

‫يك!ي!‬

‫والحاكم‬

‫البخاري‬

‫والحاكم عن‬

‫رسول‬

‫ماجه‬

‫أنه‬

‫الذي‬

‫إليه النووي‬

‫الله‬

‫يوسف‬

‫أنه عورة‬ ‫لمسه‬

‫وإن‬

‫ولو من‬

‫الفخذ‬ ‫التونسي‬

‫كشفه‬ ‫فوق‬

‫حرام‬ ‫حائل=‬


‫دخل‬

‫فلما‬

‫بساحة‬

‫قال ‪:‬‬

‫القرية‬

‫صباح‬

‫قوم فساء‬

‫القوم إلى أعمالهم‬

‫السند‪-‬‬

‫رجال‬

‫وأصبناها‬

‫"الله أكبر‪،‬‬

‫خيبر‪،‬‬

‫المنذرين " قالها ثلاث‬

‫فقالوا ‪ :‬محمد‬

‫وقال بعض‬

‫مرار‪،‬‬

‫‪ .‬قال عبد‬

‫أصحابنا‪:‬‬

‫وقد خرج‬

‫العزيز ‪ -‬وهو أحد‬

‫(‪،)1‬‬

‫والخميس‬

‫قال ‪:‬‬

‫عنوة (‪.)3‬‬

‫وكذلك‬ ‫بذلك‬

‫خربت‬

‫إنا إذا نزلنا‬

‫شارك‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫حربا‬

‫حضرت‬

‫رضي‬

‫عنه في‬

‫الله‬

‫معركة‬

‫مؤتة‬

‫(‪ )3‬صرح‬

‫عنه فقال ‪:‬‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫ألا أراك تكرهين‬

‫بن‬

‫‪ :‬يا نفسي‬

‫رواحة‬

‫الجنة‬

‫بالله‬

‫أحلف‬

‫لتنزلنه‬

‫طائعة أو لتكرهنه (‪)4‬‬

‫والمعروف‬

‫=‬

‫في‬

‫مذهب‬

‫حكم‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪)4‬‬

‫أخرجه‬

‫أفتى بجوار كشفه‬

‫العورة على‬ ‫‪ :‬الجيش‬ ‫ومؤخرة‬

‫عنوة ‪ :‬أي‬

‫(‪ )3‬موضع‬

‫المعركة‬

‫يكون‬

‫إمام دار الهجرة اهـمن‬

‫الخميس‬ ‫ومقدمة‬

‫(‪)2‬‬

‫والمشهور‬

‫حرام ‪ ،‬فمن‬

‫أن‬

‫مذهب‬

‫اثما حيث‬ ‫الدرة‬

‫مالك بن أنس‬

‫‪ .‬سمي‬

‫خميسا‬

‫أفتى بجواز محرم‬

‫الثمينة‬

‫في‬

‫الكلام على‬

‫عالم المدينة‪.‬‬

‫لأنه خمسة‬

‫أقسام ‪ :‬ميمنة وميسرة‬

‫وقلب‪.‬‬

‫قهرا لا صلحا‪.‬‬

‫بارض‬

‫التي أنشد‬

‫فيها عبد‬

‫البلقاء‬

‫والحديث‬

‫في أطراف‬

‫ابن ماجه ‪ .‬قال في‬

‫‪101‬‬

‫متفق‬

‫عليه واللفظ‬

‫الشام ‪.‬‬

‫الزوائد‪:‬‬

‫الله‬

‫إسناده حسن‪.‬‬

‫لمسلم‪.‬‬


‫ابن رواحة‬

‫الشعر‬

‫هذا‬

‫معركة‬

‫هي‬

‫مؤتة ‪ .‬وقد‬

‫فيها بعد‬

‫استشهد‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وقد يقول قائل ‪ :‬كيف‬ ‫نعي‬

‫روى‬

‫‪،‬‬

‫المدينة‬

‫أنس‬

‫معركة مؤتة ‪ ،‬وهو الذي‬

‫النبي يك! أمراء الجيش‬

‫في‬

‫وذلك‬

‫باستشهادهم‬

‫رجوع‬

‫الجيش‬

‫أخبره الوحي‬

‫بعد أن‬

‫البخاري في صحيحه‬

‫الله‬

‫عن أنس أن رسول‬

‫قال ‪:‬‬

‫"أخذ‬

‫الراية زيد(‪)1‬‬

‫ثم أخذها‬ ‫!!‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ثم أخذها‬

‫فأصيب‬

‫بن رواحة‬

‫لتذرفان(‪ -)3‬ثم أخذها‬

‫فأصيب‬

‫جيس‬

‫على‬ ‫جعفر‬ ‫جعفر‬

‫(‪ )3‬أي يسيل‬ ‫(‪)4‬أي‬

‫الله‬

‫أبي‬

‫بن‬

‫عظم‬ ‫هداية‬

‫أرسله في جمادى‬

‫رواحة‬

‫‪ .‬كذا‬

‫في‬

‫هداية‬

‫البار ي‬

‫رسول‬ ‫غير‬

‫الله‬

‫إمرة‬

‫(‪)4‬‬

‫الأولى سنة ثمان‬ ‫أميرهم ‪ -‬وإن قتل‬ ‫‪-‬‬

‫الدمع منهما‪.‬‬ ‫غير تامير منه !‬

‫لكثرة العدو وشدة‬ ‫والسلام‬

‫الأمر‬

‫الوليد من‬

‫فأصيب‪،‬‬

‫طالب‪.‬‬

‫أخذها من‬

‫الصلاة‬

‫عيني‬

‫مؤتة وقال ‪( :‬ن قتل زيد فجعفر ‪-‬أي‬

‫فعبد‬ ‫بن‬

‫جعفر(‪)2‬‬

‫‪-‬وإن‬

‫خالدبن‬

‫(‪ )1‬هو زيد بن حارثة أمره يك! حين‬

‫(‪)2‬‬

‫الثلاثة لأصحابه‬

‫؟ا‬

‫فقد أخرج‬ ‫!‬

‫قبل‬

‫حضر‬

‫البأص‪،‬‬

‫بما فعل ‪،‬‬

‫واشتد الخطب‬

‫الباري‬

‫وخوف‬ ‫فصار‬

‫وتضاعف‬

‫‪.‬‬

‫‪201‬‬

‫‪ ،‬ولكنه رأى المصلحة‬ ‫هلاك‬ ‫ذلك‬

‫المسلمين ‪ ،‬ورضي‬

‫أصلا‬

‫الخوف‬

‫في ذلك‪،‬‬

‫في‬

‫سقطت‬

‫الضرورات‬

‫عليه‬ ‫‪،‬‬

‫(ذا‬

‫الشروط ‪ .‬انظر‬


‫ففتح له" وفي‬ ‫"‪ . . .‬حتى‬

‫وليس‬ ‫يحضر‬

‫رواية أخرى‬

‫أخذها‬

‫في‬

‫سيف‬

‫من‬

‫رواية أنس‬

‫معركة‬

‫وثقة بعضهم‬ ‫كل‬

‫يسمع‬

‫الصحابة‬

‫وأخرج‬ ‫نبي‬

‫‪ ،‬وسيمر‬

‫أن يكون‬

‫ما رواه من‬

‫تلقوه عن‬

‫في‬

‫أحمد‬

‫يروي‬

‫روى‬

‫يك!‪ ،‬ولم‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫بسبب صدقهم‬ ‫على‬

‫بعض‬

‫وعدالتهم‬

‫أن أنسا لم‬

‫مباشرة ‪ ،‬بل روى‬

‫النبي ي‬

‫أنه لم‬

‫أنس‬

‫بعضهم‬

‫معنا ما يدل‬

‫النبي عظ‬

‫الله‬

‫دليل على‬

‫المحتمل‬

‫الصحابة‬

‫عليه "‪.‬‬

‫عن‬

‫بعضه‬

‫‪.‬‬

‫المسند أن أنسا سئل ‪ :‬هل‬

‫مع‬

‫غزوت‬

‫ثط؟‬

‫الله‬

‫قال ‪ :‬نعم‬

‫ولم‬

‫غزوت‬

‫يتقطع‬

‫الصلاة‬

‫وأشدها‪،‬‬

‫مشاهدها‪.‬‬ ‫شماس‬

‫(‪)1‬أي‬

‫يستعمل‬

‫شارك‬

‫فقد‬

‫مررت‬

‫الحنوط‬

‫في‬

‫معركة‬

‫يتحنط (‪،)1‬‬

‫الاستعداد‬

‫يوم حنين‪.‬‬

‫الله عنه عن‬

‫وهي‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫وهو‬

‫معه‬

‫رضي‬

‫والسلام ‪،‬‬

‫معاركها‬

‫بذلك‬

‫الله‬

‫عن بعضهم‬

‫بالرواية‬

‫ببعض‬

‫الذين‬

‫سيوف‬

‫حتى‬

‫الله‬

‫فتح‬

‫الصحابة الذين سمعوه من‬

‫بذلك ‪ ،‬وقد كان‬

‫دون أن يصرحوا‬

‫أنس‬

‫لهذا الحديث‬

‫مؤتة ‪ ،‬إذ من‬

‫الحديث عن بعض‬ ‫يصرح‬

‫عن‬

‫أن رسصل‬

‫يك! !ال ‪:‬‬

‫في‬

‫للموت‬

‫الجهاد بعد‬ ‫الردة ‪،‬‬

‫حروب‬

‫اليمامة ‪ .‬ووصف‬ ‫يوم‬

‫فقلت‬

‫اليمامة‬ ‫‪:‬‬

‫ثيابه عند‬ ‫وتوطين‬

‫‪301‬‬

‫خروجه‬

‫النفس‬

‫فشهد‬ ‫لنا‬

‫بثابت‬

‫يا عم‬

‫وفاته عليه‬

‫مشهدا‬

‫بن‬

‫أما ترى‬

‫إلى‬

‫عليه‬

‫قيس‬

‫من‬ ‫بن‬

‫ما يلقى‬

‫القتال ‪،‬‬

‫بالصبر‬

‫أعظم‬

‫على‬

‫كأنه أراد‬ ‫القتال ‪= .‬‬


‫؟! أي‬

‫المسلمون‬

‫أخي ‪ .‬فلبس‬

‫وأنت‬

‫سلاحه‬

‫لهؤلاء ولما يصنعون‬ ‫عن‬

‫حلوا‬

‫‪ ،‬وقال‬

‫فحمل‬

‫والجدير بالذكر هنا أن‬ ‫أهل‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫هذه‬

‫الآية <‬

‫النبي >‬

‫بيته ‪،‬‬

‫وقال‬

‫النبي‬

‫!رو‬

‫اشتكى‬

‫؟"‬

‫فأتاه سعد‬

‫نقل‬

‫يا أيها الذين‬

‫‪ :‬أنا من‬

‫سعدبن‬

‫والحنوط‬

‫أهل‬

‫(‪ )1‬سنن‬

‫رسول‬

‫في‬

‫رضي‬

‫فقال ‪:‬‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫أبا عمرو‬ ‫وما علمت‬

‫له بشكوى‬

‫رسول‬

‫‪ :‬زاد أنس‬

‫ما يخلط‬

‫شأن‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫في‬ ‫فسأل‬

‫ثابت‪،‬‬ ‫‪ ،‬قال‬

‫ثابت ‪ :‬أنزلت‬

‫صوتا على‬ ‫يك!م!‬

‫لما‬ ‫فوق‬

‫ع!بط ‪،‬‬

‫ما‬

‫أرفعكم‬

‫النار‪ ،‬فقال‬

‫بأنه‬

‫ثابت بن قيس‬

‫الله ععب‪،‬‬

‫أني من‬

‫‪:-‬‬

‫ثابت بن قيس‬ ‫الله عنه‬

‫واحتبس‬

‫إنه لجاري‬

‫النهاية‬

‫وصف‬

‫‪،‬‬

‫أصلى‬

‫امنوا لا ترفعوا أصواتكم‬

‫"يا‬

‫رواية أخرى‬

‫‪-‬كما‬

‫وأجسامهم‬

‫النار‪،‬‬

‫له قول‬

‫الآية وقد علمت‬

‫الجنة " وفي‬

‫أهل‬

‫فرسه ‪ ،‬حتى‬

‫(‪ ،)2‬جلس‬

‫الآية‬

‫معاذ‪:‬‬

‫قال سعد‪:‬‬

‫عتمرر‪ ،‬فأنا من‬

‫ذلك‬

‫إلى اخر‬

‫فذكر‬

‫أنس‬

‫فقال ‪ :‬أف‬

‫لهؤلاء ولما يعبدون‬

‫يعني‬

‫النبي ع!ب!‬

‫صوت‬

‫(‪)2‬‬

‫للعدو‪:‬‬

‫أتى الصف‬

‫أف‬

‫فقاتل حتى‬

‫نزلت‬

‫‪-‬‬

‫فرسه حتى‬

‫قتل(‪.)1‬‬

‫من‬

‫أهل‬

‫وركب‬

‫قال ‪ :‬فتبسم‬

‫سبيله ‪ -‬أو قال ‪ :‬سننه ‪.-‬‬

‫بحرها‪،‬‬

‫هذه‬

‫ههنا‪،‬‬

‫ثم قال ‪ :‬الآن يا ابن‬

‫رسول‬

‫‪" :‬بل‬

‫هو‬

‫‪ :‬فكنا نراه يمشي‬

‫من الطيب‬

‫الله‬ ‫من‬ ‫بين‬

‫لأكفان الموتى‬

‫خاصة‪.‬‬

‫البيهقي‪.‬‬

‫الآية ‪2‬‬

‫من‬

‫بعضكم‬

‫لبعض‬

‫سورة‬

‫الحجرات‬

‫‪ ،‬ان تحبط‬

‫وتتمتها <ولا‬ ‫أعمالكم‬

‫تجهروا‬

‫وأنتم لا تشعرون‬

‫له بالقول كجهر‬ ‫>‪.‬‬


‫من أهل‬

‫أظهرنا رجل(‪)1‬‬

‫وكما شهد‬ ‫كذلك‬

‫رضي‬

‫أكبر‬

‫القادسية ‪ ،‬دل‬

‫على‬

‫استخلف‬

‫رسول‬

‫يوم‬

‫القادسية‬

‫رأيته‬

‫الجنة‬

‫عنه أقسى‬

‫الله‬

‫وأعظم‬

‫حروب‬

‫ذلك‬

‫معه‬

‫ذلك‬

‫كل‬ ‫فخمة‬

‫راية‬

‫في‬

‫وقد‬

‫لنا‬

‫ونشرا‬

‫دوحته‬

‫له أن‬

‫العظيمة‬

‫الدنيا ومال‬

‫(‪ )1‬في بعض‬ ‫صحيح‬

‫فوق‬

‫حصار‬

‫ونضال‬

‫لها في‬ ‫عقودا‬

‫يعيش‬

‫بقاع‬ ‫متعددة‬

‫ليشهد‬

‫أقطار‬

‫إليها ليعيش‬

‫بن أم مكتوم ‪:‬‬

‫على‬

‫المدينة‬

‫مرير من‬ ‫الأرض‬ ‫من‬

‫ثمار‬

‫المشرق‬

‫حياة‬

‫رضي‬

‫وادعة‬

‫الله‬

‫الأول على‬

‫البدل من‬

‫الهاء في‬

‫مسلم‪.‬‬

‫مسلم‪-‬‬

‫(‪ )3‬مسند أحمد‪.‬‬

‫‪501‬‬

‫‪،‬‬

‫عمره‬

‫‪،‬‬

‫ولقد‬

‫خلال‬

‫أجل‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫حياة‬

‫استهلكت‬

‫الإسلام‬

‫والمغرب‬

‫‪،‬‬

‫هادئة مع‬

‫(نراه‬

‫عنه كانت‬

‫حياة‬

‫‪.‬‬

‫انتصار‬

‫الأصول (رجلا) وفي بعضها (رجل)‬

‫انظر النووي على‬ ‫(‪)2‬صحيح‬

‫العراق ‪،‬‬

‫تستر وأنه تعرض‬

‫أن حياة أنس‬

‫شبابه واستمرت‬

‫فدر‬

‫أم‬

‫مكتوم‬

‫معركة‬

‫سوداء(‪.)3‬‬

‫‪ .‬حياة كفاح‬

‫تشبيتا لدعوته ‪،‬‬ ‫زهرة‬

‫ابن‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫الردة‬

‫‪ ،‬شهد‬

‫جسيمة‪.‬‬

‫يؤكد‬

‫ضخمة‬

‫الفتح في‬

‫‪-‬لمجوو‬

‫ومر معنا أنه شارك‬ ‫الحصار‬

‫وأكبر حروب‬

‫قوله في‬

‫الله‬

‫لمخاطر‬

‫‪.)31‬‬

‫فهل‬

‫وامتداد‬ ‫مالت‬

‫ذكرياته‬

‫به‬

‫العطرة‬

‫وهو الأكثر‪ ،‬وكلاهما‬

‫) والشاني على‬

‫الاستئنات‪.‬‬


‫في‬

‫النبي الكريم‬

‫ظلال‬

‫انتقل إلى‬

‫حاشا‬

‫ميدان‬

‫اخر‬

‫لإنسان‬

‫خدم‬

‫والهدو‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫يترك‬

‫ميدانا من‬

‫فانى‬

‫الجهاد‬

‫لخادم‬

‫وأتم‬

‫والكفاح ؟‬

‫يختار‬

‫حياة‬

‫الراحة‬

‫الله يك!ه أن‬

‫يك! ‪ ،‬ورأى‬

‫كيف‬

‫كانت‬

‫سيفه‬

‫حتى‬

‫ميادين‬

‫جهاده‬

‫حتى‬

‫اختاره‬

‫يك!بأن‬

‫يميل‬

‫إلى‬

‫حياة رسول‬

‫بجلائل‬

‫لجواره ‪،‬‬

‫فلم‬

‫النبي‬

‫الله‬

‫يك!‬

‫يغمد‬

‫حياة‬

‫توفاه‬ ‫الله‬

‫الراحة‬

‫!‬

‫!‬

‫لقد‬

‫رسول‬

‫الأعمال ‪،‬‬

‫ولم‬

‫والهدوء‬

‫من‬

‫لعد أن شهد‬

‫مزدحمة‬

‫عليه أفضل‬ ‫ميادين‬

‫الصلاة‬

‫التسليم ‪ ،‬أم‬

‫انتقل رضي‬

‫ميدان‬

‫أوسع‬

‫بسيده‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫والفكري‬

‫‪،‬‬

‫والفكر‪،‬‬

‫لم‬

‫له‪،‬‬

‫فكان‬

‫بين‬

‫يديه ‪،‬‬

‫وأرحب‬

‫ولم‬ ‫ينس‬

‫واحدا‬

‫الله عنه‬

‫من‬

‫بقي‬

‫يناضل‬

‫‪،‬‬

‫يكظ ‪ ،‬ذلك‬ ‫ينس‬

‫ميدان‬ ‫من‬

‫وربما‬

‫الجهاد‪.‬‬

‫رمى‬

‫أنس‬

‫يجلس‬

‫ثمامة قال‪:‬‬ ‫عليه ‪ ،‬ويرمى‬

‫بين يديه ‪ ،‬فخرج‬

‫يا بني‬

‫بئس‬

‫ثم‬

‫القرطاس‬

‫(‪.)2‬‬

‫ترمون ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫سير‬

‫اعلام‬

‫(‪)2‬‬

‫عن‬

‫مجمع‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫هو‬

‫بل‬

‫ميدان‬ ‫وهو‬

‫بقي‬

‫الرماة المصيبين‪،‬‬ ‫معهم‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫فيه ويجاهد‬

‫الله عنه‬

‫كان‬

‫ما‬

‫ميادين‬

‫الميدان‬

‫رضي‬

‫الجهاد‬

‫قال‬

‫القوس‬

‫الهيثمي ‪ :‬رجاله‬

‫‪156‬‬

‫رجال‬

‫لحق‬

‫العلمي‬

‫ميدان‬

‫العلم‬

‫ملتفتا إليه مستعدا‬

‫بكثرة‬

‫ويطرح‬

‫أن‬

‫الجهاد‬

‫في‬

‫أن‬

‫(صابته(‪)1‬‬

‫له فراش‬

‫علينا يوما ونحن‬ ‫أخذ‬

‫إلى‬

‫ويأمر ولده‬

‫فيغلبهم‬

‫‪،‬‬

‫المسلح‬

‫إلى‬

‫يرموا‬ ‫فعن‬

‫ويجلس‬

‫نرمي ‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫فرمى‬

‫الصحيح‪-‬‬

‫فما‬

‫أخطأ‬


‫ورغم‬

‫نشوته‬

‫لم ينس‬

‫الفكرية‬

‫نشوة الجهاد ولذة النضال في‬

‫أنس ‪ :‬حضرت‬ ‫واشتد‬ ‫بعد‬ ‫أنس‬

‫(‪)1‬‬

‫عند مناهضة‬

‫اشتعال‬

‫وما‬

‫صحيح‬

‫حصن‬

‫القتال فلم يقدروا‬

‫ارتفاع النهار فصلينا‬ ‫‪:‬‬

‫ولذته العلمية في‬

‫يسرئي‬

‫البخاري‬

‫بتلك‬

‫ونحن‬ ‫الصلاة‬

‫مع‬

‫ظلال‬

‫السيوف‬

‫أبي‬

‫الصلاة ‪ ،‬قلم‬ ‫موسى‬

‫الدنيا وما‬

‫‪701‬‬

‫ظلال‬

‫قال‬

‫تستر عند إضاءة الفجر‪،‬‬ ‫على‬

‫‪.‬‬

‫السنة النبوية‬

‫ففتح‬

‫فيها(‪.)1‬‬

‫نصل‬

‫إلا‬

‫لنا‪ .‬قال‬


‫ا‬

‫لمحد ثا‬

‫هذه أبرز صفات‬ ‫من‬

‫الإسلام‬ ‫المطهرة ‪،‬‬ ‫وعلموها‬

‫الصحابة‬ ‫والذين‬

‫فأعطت‬

‫من‬

‫عنه ‪ ،‬فهو أحد كبار رواة‬

‫الذين‬

‫قام‬

‫بتلقيها من‬

‫علماء‬

‫يسير عطاء‬

‫بهم‬

‫النبي‬

‫التابعين ‪ ،‬كانت‬ ‫بذور‬

‫وستبقى‬

‫فحفظوها‬

‫قلوبهم‬

‫الخير‬

‫الأرض‬

‫بيده المباركة‪،‬‬

‫خئرا طيبا لم تعرف‬ ‫إلى‬

‫صرح‬

‫عه‪،‬‬

‫السنة‬

‫الإنسانية‬

‫قيام الساعة‬

‫تنتشي‬

‫أنبل‬ ‫بعبيره‬

‫بنوره ‪.‬‬

‫كان‬

‫أنس‬

‫اختارهم‬

‫بعد‬

‫حفاظهم‬

‫‪،‬‬

‫وهما‪:‬‬ ‫ثالث‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫منه ‪ ،‬ولا زالت‬

‫وقد‬

‫عليه‬

‫الله‬

‫فيها النبي عئ‬

‫بعد زمن‬

‫وتستضيء‬

‫الذين‬

‫بذر‬

‫رضي‬

‫شرفوا‬

‫تلاميذهم‬

‫الطيبة التي‬

‫وأطيب‬

‫أنس‬

‫لبهير‬

‫رضي‬ ‫الله سبحانه‬

‫رسول‬

‫يسبقه‬

‫أبو هريرة‬

‫ووراء‬

‫كثرة‬

‫وعبد‬

‫حفظا‬

‫روايته‬

‫بل‬

‫في‬

‫بن‬

‫عاملان‬

‫الله عنه‬ ‫سوى‬

‫رضي‬

‫‪،‬‬

‫والأمناء‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫كبار‬

‫اثنين منهم‪،‬‬ ‫الله عنهما‪،‬‬

‫لها‪.‬‬

‫هامان‬

‫الحفظة‬ ‫الإسلام‬

‫رضي‬

‫السنة‬

‫عمر‬

‫للسنة ورواية‬

‫‪801‬‬

‫أساتذة‬

‫كان‬

‫رواية‬

‫الله‬

‫للسنة‬

‫من‬

‫ليكونوا‬

‫الله عه‪،‬‬

‫فلم‬

‫الصحابة‬

‫الله عنه‬

‫هولاء‬

‫النقلة‪،‬‬

‫فهو‬


‫أولهما‪:‬‬

‫ملازمته‬

‫سنوات‬

‫‪ ،‬مما ساعده‬

‫مباشرة‬

‫‪.‬‬

‫وثانيهما‪:‬‬ ‫الذي‬ ‫فقد‬

‫الأولى‬

‫تزيد‬

‫فسحة‬ ‫بعد‬

‫منها‬

‫والفتح ‪،‬‬

‫ثم‬

‫على‬

‫نيفا وثمانين‬

‫استقر‬

‫بعد‬

‫ذلك‬

‫البصرة‬

‫سنة ‪ ،‬وهو‬

‫هذه‬

‫الإسلام‬

‫عنه‬

‫بعد‬

‫مذة‬

‫السنة عنه ع!ب!‬

‫وفاة النبي ء!ص‪،‬‬

‫زمنية كبيرة لتعليم السنة وتحفيظها‬

‫متنقلا‬

‫يعتبرون‬

‫سيرين‬

‫رضي‬

‫الكثير من‬

‫الله‬

‫في‬

‫وتمكن‬

‫في‬ ‫يعلم‬

‫علماء‬

‫الفكري‬

‫أثناء‬

‫البصرة ‪،‬‬ ‫الناس‬

‫تكوين‬

‫سنة‬

‫الحسن‬

‫منهم ‪،‬‬

‫ومحمدبن‬

‫جبير‪،‬‬

‫وقتادة‪،‬‬

‫للناس ‪،‬‬ ‫العشرين‬

‫حروب‬

‫فمكث‬

‫الردة‬ ‫فيها مذة‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ع!مط‪.‬‬

‫طبقة من‬

‫العلماء في‬

‫لهم‬

‫أثر كبير في‬

‫التابعين ! كان‬

‫البناني ‪،‬‬

‫وسعيدبن‬

‫سنة ‪ .‬قضى‬

‫الجهاد‬

‫المدة من‬

‫سادة‬

‫وثابت‬

‫‪،‬‬

‫ان‬

‫النبي !م!‬

‫ستين‬

‫التيمي ‪،‬‬

‫يتلقى‬

‫ميادين‬

‫خلال‬

‫ناريخ‬

‫على‬

‫أمتداد عمره‬

‫أعطاه‬ ‫عاش‬

‫للنبي‬

‫أثناء خدمته‬

‫ىلمجد‪،‬‬

‫له‬

‫عشر‬

‫البصري‬

‫‪،‬‬

‫سيرين‬

‫‪،‬‬

‫وحميد‬

‫وسليمان‬ ‫وأنس‬

‫بن‬

‫الطويل‪،‬‬

‫وغيرهم (‪.)1‬‬ ‫والذين‬

‫وعمربن‬

‫رووا‬

‫عنه‬

‫عبد‬

‫العزيز‪،‬‬

‫وعمر بن شاكر‪،‬‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬ ‫(‪ )2‬شر‬

‫أكثر من‬

‫هؤلاء‬

‫ومكحول‬

‫بكثير‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وابن المنكدر‪ ،‬وشعيب‬

‫التهذيب‪-‬‬

‫أعلام النبلاء‪.‬‬

‫‪915‬‬

‫منهم ‪ :‬الزهري‬

‫وعيسى‬

‫بن‬

‫طهمان‪،‬‬

‫بن الحبحاب (!)‪.‬‬

‫‪،‬‬


‫روى‬

‫كما‬

‫أولاده ‪ :‬موسى‬

‫عنه‬

‫وأبو بكر‪،‬‬

‫والنضر‬

‫‪51‬‬

‫وحفيد‬

‫ثمامة وحفص(‪.)1‬‬

‫قسم‬

‫وقد‬

‫فقال ‪ :‬بقي‬ ‫ضعفاء‬ ‫يوثق‬

‫بعد‬

‫الذهبي‬ ‫أصحابه‬

‫أصحابه‬ ‫بهم ‪ ،‬بل‬

‫دطرح‬

‫بعد‬

‫سمع‬

‫بكر السهمي‬

‫ومحمد‬

‫حديثا‬ ‫إلى‬

‫يدل‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫أنس‬

‫بل روى‬

‫عنه!‪،‬‬

‫وقد‬ ‫من‬

‫وإنما‬

‫صاحب‬

‫ناس‬

‫ودينار‬

‫بن هدبة‬

‫الطويل ‪ ،‬عاشوا‬ ‫بعد‬

‫كان‬

‫مذة‬

‫المائتين بقايا‬

‫وعبد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫الأنصاري وأبي عاصم‬

‫الله‬

‫التهذيب نحو مائتي نفس‬

‫على‬

‫اخر عن‬

‫حبه‬

‫للسنة‬

‫تابعي ‪ ،‬ولم يكن‬ ‫الذي‬

‫ذلك‬

‫السنة التي تلقاها مباشرة من‬ ‫كثير من‬

‫للرحلة‬

‫حافظا‬

‫يرويه عن‬

‫أنه لما سمع‬

‫) تنوير الحوالك‪.‬‬ ‫أعلام‬

‫‪ ،‬وموسى‬

‫الله‬

‫بن عبد‬

‫قسما‬

‫حمله‬

‫الصحابي‬

‫على‬

‫جملة‬

‫بعدهم‬

‫لا‬

‫النبيل‬ ‫من‬

‫أنس(‪.)2‬‬

‫ولم يقتصر‬ ‫عتبرو‪،‬‬

‫الخمسين‬

‫‪ ،‬كإبراهيم‬

‫ومائة ‪ ،‬وبقي‬

‫أصحابه ‪ ،‬كيزيد بن هارون‬

‫وأني نعيم ‪ .‬وقد سرد‬ ‫الرواة عن‬

‫عنه إلى‬

‫ومائة ‪ ،‬وبقي‬

‫اعتبار بهم‪،‬‬

‫ثقات‬

‫بعد‬

‫التسعين‬

‫حديثهم‬

‫‪ ،‬وخراش‬

‫من‬

‫إلى‬

‫بن عبد‬

‫المائتين فلا‬

‫ممن‬

‫الثقات‬

‫إلى‬

‫أبو مكيس‬

‫تلاميذه الذين‬

‫رووا‬

‫ثلاثة أقسام‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫‪011‬‬

‫في‬

‫الصحابة‬ ‫طلبها‪،‬‬

‫لهذا الحديث‬

‫رضي‬

‫النبي‬ ‫الله‬

‫فإذا ما سمع‬ ‫‪ ،‬بادر مسافرا‬

‫النبي ىسر ليتلقاه عنه مباشرة ‪،‬‬

‫من‬

‫محمودبن‬

‫الربيع حديث‬


‫عتبان بن‬ ‫الله‬

‫مالك ‪( :‬أصابني‬

‫‪ :‬إني‬

‫قد أصابني‬

‫منزلي ‪ ). - -‬ناقت‬ ‫مباشرة ‪ ،‬وكان‬

‫فلقيت‬

‫في‬ ‫نفس‬

‫عتبان‬

‫عتبان ‪،‬‬

‫بعض‬

‫بصري‬

‫‪ ،‬وأحب‬

‫أنس‬

‫في‬

‫الشيء‬

‫إلى‬

‫فبعثت‬

‫أن تاتين فتصلي‬

‫سماعه‬

‫الحديث‬

‫المدينة ‪ ،‬قال أنس‬

‫هذا‬

‫فحدثني‬

‫إلى رسول‬

‫الحديث‬

‫من‬

‫‪ :‬فقدمت‬

‫‪،‬‬

‫في‬ ‫عتبان‬

‫المدينة‬

‫لابني‪:‬‬

‫فقلت‬

‫(‪.)1‬‬

‫اكتبه‬

‫الصحابة‬

‫أما‬

‫الذين‬

‫أبو بكر‪،‬‬

‫روى‬

‫أشهرهم‬

‫‪:‬‬

‫وفاطمة‬

‫الزهراء‪ ،‬وثابت بن قيس‬

‫ابن عوف‪،‬‬ ‫ذر‪،‬‬

‫وابن مسعود‪،‬‬

‫وأبي بن‬

‫الصامت‬ ‫وخالته‬

‫وعمر‪،‬‬

‫عنهم‬

‫وعثمان‬

‫‪،‬‬

‫كعب‬

‫وأسيدبن‬

‫حضير‪،‬‬ ‫وأم‬

‫أم حرام ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الفضل‬

‫بن‬

‫الله‬

‫رواحة‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫‪ ،‬وعبد‬

‫بن صعصعة‬

‫‪ ،‬ومعاذ بن‬ ‫وأبو‬

‫فعددهم‬

‫وعبد‬

‫بن شماس‬

‫ومالك‬

‫‪ ،‬وأبو طلحة‬

‫أنس‬

‫كبير‬

‫جبل‬

‫هريرة ‪،‬‬

‫امرأة العباس‬

‫‪ ،‬وأبو‬

‫‪ ،‬وعبادة بن‬

‫وأمه‬ ‫رضي‬

‫سليم‪،‬‬

‫أم‬

‫الله تعالى‬

‫عنهم (‪.)3‬‬

‫وقد صرح‬

‫رضي‬

‫أنس‬

‫التبي يك! مباشرة ‪ ،‬ففي‬

‫رضي‬ ‫رجل‬

‫الله عنه حذث‬ ‫‪ :‬أنت‬

‫سمعته‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫المستدرك‬

‫بحديث‬ ‫من‬

‫رسول‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫عن‬

‫‪111‬‬

‫أن‬

‫رسول‬

‫يك!؟ فغضب‬

‫صقر‪.‬‬

‫‪ ،‬والنبلاء‪.‬‬

‫لم يتلق كل‬

‫للحاكم‬

‫الله‬

‫(‪ )1‬مقدمة فتح الباري للسيد أحمد‬ ‫التهذيب‬

‫بانه‬

‫ما رواه من‬

‫أنس‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫الله ‪.‬يك!ن!‪،‬‬

‫غضبا‬

‫فقال‬

‫شديدا‬


‫وقال ‪ :‬والله ما كل‬

‫ولكن‬

‫ما نحدثكم‬

‫كان يحدث‬

‫به سمعناه‬

‫من‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫!ح‪،‬‬

‫بعضنا بعضا ولايتهم بعضنا بعضا‪.‬‬

‫أسلوبه في رواية السنة‪:‬‬

‫امتاز أنس‬ ‫حذر‬

‫رضي‬

‫الخطأ‪،‬‬

‫ا‪-‬كان‬ ‫الخطأ‪،‬‬

‫الله عنه‬

‫يبدو لنا هذا‬

‫رضي‬

‫ويقول‬

‫أن أخطىء‬

‫رسول‬ ‫مقعده‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫النار"(‪)1‬‬

‫نابت‬

‫ذكر‬

‫الحاكم‬

‫عن‬

‫(‪)1‬أخرجه‬

‫حديثه‬

‫أحمد‪،‬‬ ‫علي‬

‫وكان‬

‫لحدثتكم‬ ‫كذب‬

‫"من‬ ‫تلاميذه‬

‫أنه قيل‬

‫لأنس‬

‫أعلام‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫بأشياء سمعتها‬ ‫علي‬

‫يلحون‬

‫متعمدا‬ ‫في‬

‫عليه‬

‫‪ :‬ألا تحدثنا‪،‬‬

‫من‬

‫فليتبوأ‬ ‫أن‬

‫يكثر‬

‫قال ‪ :‬يا بني‬

‫‪،‬‬

‫يممح بقوله ‪( :‬أو كما‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫أنس‬

‫‪ .‬روى‬

‫قال)‬

‫قليل الحديث‬

‫عن‬

‫والحديث في صحيح‬

‫البخاري أيضأ بلفظ (من‬

‫أنس‬

‫فإنه يعتبر‬

‫كذبا‪ ). . .‬ومع‬

‫المكثرين‬

‫انظر فتح‬ ‫(‪)2‬‬

‫فال‪:‬‬

‫ابن عون‬

‫وذلك‬

‫الكتمان ‪ ،‬ولو حدث‬

‫سير‬

‫رواية السنة‬

‫يكثر يهجر(‪.)2‬‬

‫‪ - 2‬ويختم‬

‫من‬

‫في‬

‫خشية‬

‫لتلاميذه ‪:‬‬

‫الله يم!ر لكنه‬

‫تعمد‬

‫خلال‬

‫رواية‬

‫النقاط التالية‪:‬‬

‫الله عنه يقتصد‬

‫لولا أن أخشى‬

‫إنه من‬

‫بحيطته‬

‫من‬

‫الكبيرة في‬

‫السنة‬

‫اقتصاد‬

‫بسبب‬

‫بجميع‬

‫تأخر‬

‫في‬

‫وفاته ‪،‬‬

‫رواية الحديث‬ ‫فاحتيج‬

‫ما عنده لكان أضعاف‬

‫الباري ‪.‬‬ ‫النبلاء‪.‬‬

‫‪112‬‬

‫إليه ولم‬

‫ما حدث‬

‫يمكنه‬

‫به‪-‬‬


‫رسول‬

‫الله عتمرر‪ ،‬وكان‬ ‫قال رسول‬

‫كما‬

‫الله‬

‫ونقل مثل‬ ‫حدث‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫الله !جبن(‪)1‬‬

‫معنا‪،‬‬ ‫المكتوبة‬

‫رضي‬

‫مالك‬ ‫سمعتها‬ ‫أنس‬

‫‪:‬‬

‫عليه‬ ‫معبد‬

‫تلاميذه‬ ‫بن‬

‫النبي‬

‫من‬

‫العلم‬

‫فيدوا‬

‫يعيد‬

‫!ك!رو كما‬

‫مر‬

‫‪:‬‬

‫كنا‬

‫فالعلم لا يكون علما‬ ‫ومن‬

‫(‪)1‬‬

‫أقواله في‬

‫هذا‪:‬‬

‫لجأ‬

‫إذا‬

‫إلى‬

‫أكثرنا‬

‫إلينا مجالا(‪)3‬‬ ‫عن‬

‫على‬

‫عنده ‪،‬‬ ‫ثمامة‬

‫(‪ )2‬مجال‬

‫(‪ )3‬المستدرك‬

‫(‪ )4‬مجمع‬

‫قال‬

‫مر‬

‫أحاديثه‬ ‫أنس‬

‫بن‬

‫فقال ‪ :‬هذه‬ ‫قال‬

‫قال‪:‬‬

‫لنا‬

‫كلماته‬

‫ثلاثا ليحفظها‬

‫تلاميذه‬

‫عنه‬

‫معنا‪.‬‬

‫أنفسهم‬

‫نظر أنس‬

‫تعلموا‬

‫ما شئتم‬

‫حتى‬ ‫أن‬

‫العلم الذي‬

‫يعمل‬ ‫تعفموا‬

‫تعلموه ‪،‬‬

‫به صاحبه‪،‬‬ ‫فإن‬

‫الله لا‬

‫ابن ماجه‪.‬‬

‫جمع‬

‫إذا‬

‫(‪.)4‬‬

‫‪ - 5‬ويأمر تلاميذه أن يطبقوا على‬

‫في‬

‫منه ‪ ،‬قال ‪ :‬أو كما‬

‫ليحدلهم‬

‫هلال‬

‫بالكتابة‬

‫قال ‪ :‬كان أنس‬

‫بالكتابة ‪ ،‬ويأمر بها كما‬

‫ىلمج!(‪ .)3‬وروي‬

‫تحدث‬

‫بالنبي‬

‫ففرغ‬

‫عنه يستعين‬

‫الله عنه أخرج‬

‫‪-4‬وإذا‬

‫مقتديا‬

‫محمدبن‬

‫الله‬

‫فإذا ألح‬ ‫‪،‬‬

‫سيرين‬

‫الله عنرر حديثا‬

‫رضي‬

‫قال‬

‫عن‬

‫‪-‬يخم!م‪.‬‬

‫هذا عن‬

‫رسول‬

‫‪-3‬وكان‬

‫إذا حدث‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪-‬لمجي!‬

‫قال ‪ :‬أو‬

‫مجلة بالفتح الصحيفة‬ ‫للحاكم‪.‬‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫‪113‬‬

‫فيها الحكمة‬

‫وكل كتاب ‪.‬‬


‫على‬

‫يأجركم‬

‫العلم حتى‬ ‫السفهاء‬

‫الوعاية ‪ ،‬وإن‬

‫‪-6‬ويسعى‬ ‫انتفاعهم‬

‫همتهم‬

‫ليغرس‬

‫به ‪،‬‬

‫ينتفع‬

‫كان‬

‫رضي‬

‫عني‬

‫فإنك لن تاخذ عن‬

‫عنببه وأخذه‬

‫يقول‬

‫رسول‬

‫الرواية‬

‫في نفوس‬

‫فالتلميذ‬

‫الله عنه‬

‫تعملوا به‪ ،‬إن‬

‫من‬

‫العلماء‬

‫(‪.)1‬‬

‫تلاميذه‬ ‫أستاذه‬

‫الثقة‬

‫بمقدار‬

‫لتلميذه ثابت‬

‫به حتى‬ ‫ثقته‬

‫الله‬

‫ثيهد‪،‬‬

‫يكتمل‬

‫به ‪،‬‬

‫ولهذا‬

‫البناني ‪ :‬يا ثابت‬

‫أوثق مني ‪ ،‬إني أخذته عن‬ ‫عن‬

‫همتهم‬

‫‪ ،‬وأخذه‬

‫جبريل‬

‫خذ‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫جبرائيل‬

‫عز وجل (‪.)2‬‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫لهذا كله أصبح‬ ‫العراق ‪،‬‬

‫وقف‬

‫في‬

‫المنحرفة‬

‫الذين‬

‫ظهروا‬

‫الفضل‬

‫والعلم له هذه‬

‫كانت‬ ‫من‬

‫وفاته في‬ ‫أركان‬

‫الحقيقة‬

‫العجلي‬ ‫‪:‬‬

‫ذاك‬

‫وكيف‬

‫تعال‬

‫إلى‬

‫من‬

‫ما ظهروا‬

‫أول‬

‫خسارة‬

‫وحصنأ‬ ‫أنس‬

‫بن‬

‫حصينا‬

‫(‪)2‬‬

‫سنن‬

‫(‪)3‬‬

‫مجمع‬

‫رضي‬

‫للسنة‬

‫مالانب ‪ :‬ذهب‬ ‫قال‬

‫الرجل‬

‫الحديث‬

‫منه(‪.)3‬‬

‫‪.‬‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫‪114‬‬

‫عن‬

‫‪ :‬كان‬

‫رسول‬

‫أهل‬ ‫الله‬

‫عنه‬

‫ركنأ كبيرا‬

‫المطهرة ‪ .‬قال موزق‬ ‫اليوم نصف‬

‫(‪ )1‬حياة الصحابة‪.‬‬ ‫الترمذي‬

‫في‬

‫العراق ‪ ،‬وعرف‬

‫كبيرة للعلم ‪ ،‬فقد كان‬

‫يا أبا المغيرة ؟!‬

‫الأهواء إذا خالفنا في‬ ‫سمعه‬

‫أصحاب‬

‫الحق‬

‫الأهواء الفاسدة والعقائد‬

‫المكانة الرفيعة ‪ ،‬فلما توفي‬

‫فظرهم‬

‫لما توفي‬

‫فقيل‬

‫وجه‬

‫عنه حجة‬

‫الله‬

‫أهل‬

‫في‬

‫العلم‪،‬‬ ‫من‬

‫أهل‬

‫الله ين!ه قلنا له‪:‬‬


‫لقد صدم‬ ‫وسبب‬

‫رضي‬

‫له ذلك‬

‫الله‬

‫عنه بظهور أهل‬

‫ألما نفسيا حادا تشعر‬

‫التالية التي قالها لما سمع‬

‫ما كنت‬ ‫الحوض‬

‫سألت‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫أرى‬ ‫لقد‬

‫أن أعيش‬

‫تركت‬

‫بمداه من خلال‬

‫قوما يتمارون‬

‫حتى‬

‫عجائز‬

‫أرى‬

‫خلفي‬

‫أن يسقيها من حوض‬

‫إلى الامتناع في‬

‫عن‬

‫مسألة أحال‬

‫ما تصلي‬

‫التابعين ‪،‬‬

‫فقد‬

‫سئل‬

‫فاسألوه فإنه حفظ‬

‫(‪)1‬تفسير‬

‫القرطبي‪.‬‬

‫(‪ )2‬نصب‬

‫الراية‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫امرأة منهم‬

‫إلأ‬

‫النبي جمط(‪.،1‬‬

‫الأحيان عن‬

‫السائل على‬ ‫يوما عن‬

‫في‬

‫الحوض‬

‫كلماته‬

‫أمثالكم يتمارون في‬

‫وبلغ به الورع والحذر من الخطأ في‬ ‫كثير من‬

‫الأهواء في‬

‫العراق ‪،‬‬

‫ونسينا(‪.)3‬‬

‫‪115‬‬

‫التحديث ‪ ،‬وإذا سئل‬

‫بعض‬

‫مسألة‬

‫الرواية‬

‫في آخر حياته‬

‫تلاميذه من‬

‫فقال ‪:‬‬

‫عليكم‬

‫علماء‬

‫بالحسن‬


‫نماذج من‬

‫في قضل‬

‫العلم والتعلم‪:‬‬

‫ا ‪-‬عن‬

‫"نضر‬ ‫حامل‬

‫في‬

‫أنس‬

‫الله‬

‫سمع‬

‫وابن‬

‫أحمد‬

‫عنه قال ‪ :‬قال رسول‬

‫مقالتي‬

‫فقه غير فقيه ‪ ،‬ورب‬

‫فوعاها‪،‬‬

‫حامل‬

‫ماجه‬

‫ثم‬

‫فقه إلى‬

‫واللفظ‬

‫الله‬

‫!كن!‪:‬‬

‫بلغها عني‬

‫من‬

‫هو‬

‫فرث‬

‫أفقه منه"‪.‬‬

‫نابتة عن‬

‫له ‪ .‬وله شواهد‬

‫نابت‪.‬‬

‫الايمان‬

‫‪- 2‬عن‬

‫"ثلاث‬ ‫ولا يكفره‬ ‫ماض‬

‫رضي‬

‫الله عبدا‬

‫أخرجه‬ ‫زيد بن‬

‫مروياته عن‬

‫النبي ع!يو‬

‫منذ‬

‫يبطله جور‬

‫‪:‬‬

‫أنس‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫أصل‬

‫بذنب‬ ‫بعثني‬ ‫جاثر‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫الإيمان ‪ :‬الكف‬ ‫ولا يخرجه‬ ‫الله إلى‬

‫ولا عدل‬

‫من‬

‫أن‬ ‫عادل‬

‫يقاتل‬

‫جم!د‪:‬‬

‫عفن‬

‫الإسلام‬ ‫اخر‬

‫‪ .‬والإيمان‬

‫‪116‬‬

‫قال لا إله إلا الله‪،‬‬ ‫بعمل‬ ‫أمتي‬

‫‪،‬‬

‫والجهاد‬

‫الدجال ‪،‬‬

‫بالأقدار"‪.‬‬

‫لا‬


‫أبو داود‪ ،‬وضغفه‬

‫أخرجه‬

‫الجامع الصغير‪،‬‬

‫في‬

‫سنده‬

‫وفي‬

‫مجهول (‪.)1‬‬

‫الصلاة ‪:‬‬

‫في‬

‫‪-3‬عن‬

‫أنس‬

‫"ليس‬

‫أشرك‬

‫بين‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫العبد‬

‫والشرك‬

‫الله‬

‫إلأ ترك‬

‫!كح‪:‬‬ ‫الصلاة‬

‫؟‬

‫فإذا تركها‬

‫فقد‬

‫"(‪.)3‬‬

‫أخرجه‬

‫مسلم‬

‫‪- 4‬عن‬

‫أنس‬

‫الموت‬

‫حضره‬

‫"الصلاة‬ ‫يغرغر‬

‫والنسائي‬

‫بها صدره‬

‫ولا يكاد يفيض‬

‫في عيادة المرضى‬ ‫أنس‬

‫"أئما رجل‬ ‫عند‬

‫المريض‬

‫قال‪:‬‬

‫(‪ )1‬فيض‬

‫وصية‬

‫أيمانكم " حتى‬

‫النسائي وابن‬

‫‪- 5‬عن‬

‫عامة‬

‫رسول‬

‫الله عنه! حين‬

‫وفي‬

‫وأحمد‬

‫واللفظ‬

‫له‪.‬‬

‫رسول‬

‫فإنما يخوض‬

‫الله‬

‫ث!ه! يقول ‪:‬‬

‫في‬

‫الرحمة ‪ ،‬فإذا قعد‬

‫الرحمة "‪.‬‬

‫يا رسول‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫هذا‬

‫القذير‪.‬‬ ‫الحض يث‬

‫جعل‬

‫الجنائز‪:‬‬

‫يعود مريضا‬ ‫غمرته‬

‫رسول‬

‫الله عنه!‬

‫بها لسانه‪.‬‬

‫ماجه‬

‫فال ‪ :‬سمعت‬

‫فقلت‬

‫(‪ )2‬انظر شرح‬

‫واللفظ‬

‫‪:‬‬

‫وما ملكت‬

‫أخرجه‬

‫وابن‬

‫قال ‪ :‬كانت‬

‫ماجه‬

‫له‪.‬‬

‫في مسند أنس‪.‬‬

‫‪117‬‬

‫للصحيح‬

‫الذي‬

‫يعو‬


‫المريض‬

‫‪ ،‬فما للمريض‬

‫"تحط‬

‫عنه ذنوبه "‪.‬‬

‫أخرجه‬ ‫وأحمد‬

‫ابن‬

‫واللفظ‬

‫‪-6‬عن‬

‫أني‬

‫في‬

‫والأوسط‬

‫الصغير‬

‫له‪.‬‬

‫مئت‬

‫مائة‬

‫أخرجه‬

‫الدنيا والطبراني‬

‫أنس عن‬

‫"ما من‬ ‫يكونوا‬

‫؟ قال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫النبي‬

‫يصلي‬

‫مسلم من حديث‬

‫!‬

‫عليه أمة من‬

‫فيشفعون‬

‫النسائي‬

‫‪:‬‬

‫له إلا شفعوا‬

‫واللفظ‬

‫وأحمد‬

‫يبلغون أن‬

‫المسلمين‬ ‫فيه"‪-‬‬

‫له‬

‫‪ ،‬وله شاهد‬

‫في‬

‫صحيح‬

‫عائشة‪.‬‬

‫في الأذكار والدعوائقت‪:‬‬

‫‪-7‬عن‬ ‫"إن‬

‫أنس‬ ‫لله‬

‫قال ‪" :‬هم‬

‫أخرجه‬ ‫صحيح‬

‫‪8‬‬ ‫رسول‬

‫أهلين‬ ‫أهل‬

‫من‬

‫والحاكم‬

‫الله‬

‫" قالوا‪ :‬يا رسول‬ ‫الله‬

‫وخاصته‬

‫وابن‬

‫الله من‬

‫هم؟‬

‫"‪.‬‬

‫ماجه‬

‫واللفظ‬

‫له‬

‫‪ .‬وإسناده‬

‫(‪.)1‬‬

‫‪ -‬عن‬

‫أنس‬

‫زدني ‪،‬‬

‫قال ‪ :‬جاء‬ ‫أريد‬

‫زوائد‬

‫سفرأ‬

‫قال‪:‬‬

‫وأمي ‪ ،‬قال ‪ :‬وي!ر‬

‫(‪)1‬‬

‫الناس‬

‫القرآن أهل‬

‫النسائي‬

‫الله إني‬

‫قال‪:‬‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫!ك!‪:‬‬

‫"وغفر‬ ‫لك‬

‫رجل‬ ‫فزؤدني‬

‫إلى رسول‬ ‫‪،‬‬

‫ذنبك !‪،‬‬

‫الخير حيث‬

‫ابن ماجه‪-‬‬

‫‪118‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫"زؤدك‬

‫قال‪:‬‬ ‫ما كنت"‪.‬‬

‫زدني‬

‫يخز فقال ‪ :‬يا‬ ‫الله التقوى‬

‫بأني‬

‫أنت‬

‫"‬


‫أخرجه‬

‫حديث‬

‫في‬

‫النسائي‬

‫حسن‬

‫الزكاة ‪:‬‬

‫أنس‬

‫"إن الصدقة‬ ‫أخرجه‬

‫الصوم‬

‫لتطفىء غضب‬

‫الرث وتدفع ميتة ال!وء"‪.‬‬

‫وقال ‪ :‬حسن‬

‫أنس‬

‫أن‬ ‫قد‬

‫النار‪ ،‬وتسلسل‬

‫أخرجه‬ ‫هريرة‬

‫الله‬

‫يك!‪:‬‬

‫غريب‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫"هذارمفان‬ ‫أبواب‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫الترمذي‬

‫‪- 01‬عن‬

‫في‬

‫والحاكم‬

‫واللفظ له‬

‫غريب‪-‬‬

‫‪-9‬عن‬

‫في‬

‫والترمذي‬

‫وقال ‪:‬‬

‫أحمد‬

‫رسول‬ ‫جاء‪،‬‬

‫الله‬

‫تفتح‬

‫يثيم قال ‪:‬‬ ‫فيه أبواب‬

‫وتغلق‬

‫الجنة‬

‫فيه‬

‫فيه الشياطين "‪.‬‬

‫وله شاهد‬

‫الصحيحين‬

‫في‬

‫من‬

‫أبي‬

‫حديث‬

‫‪.‬‬

‫الحج‪:‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪-‬عن‬

‫أنس‬

‫قال ‪ :‬قالوا يا رسول‬

‫الله‬

‫الحح‬

‫في‬

‫عام؟‬

‫كل‬

‫قال ‪:‬‬

‫"لو قلت‬ ‫تقوموا‬

‫نعم‬

‫بها عذبتم‬

‫أخرجه‬

‫لوجبت‬

‫‪ ،‬ولو وجبت‬

‫لم تقوموا بها‪،‬‬

‫ولو لم‬

‫!‪.‬‬

‫ابن ماجه ‪ ،‬وإسناده‬

‫صحيح‬

‫‪911‬‬

‫كما‬

‫في‬

‫الزوائد‪.‬‬


‫في الأنكحة‪:‬‬ ‫‪ -‬عن‬

‫‪12‬‬

‫له النبي ع‬

‫أنس‬ ‫‪:‬‬

‫فانظر‬

‫"اذهب‬

‫فتزوجها‪،‬‬

‫أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج فقال‬

‫أن‬

‫إليها‪ ،‬فإنه أحرى‬

‫بينكما"‬

‫يودم‬

‫ففعل‪،‬‬

‫فذكر من موافقتها‪-‬‬

‫الترمذي‬

‫أخرجه‬

‫ورجاله ثقات‬

‫وابن‬

‫كما في‬

‫ماجه‬

‫له‬

‫واللفظ‬

‫صحيح‬

‫وإسناده‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫في الجهاد‪:‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪-‬عن‬

‫"لغدوة‬

‫ولقاب‬ ‫وما‬

‫الأرض‬

‫لأضاءت‬

‫أخرجه‬

‫‪-14‬عن‬

‫(‪)1‬‬

‫القصة‬

‫من‬

‫خير‬

‫خير‬

‫يده في‬ ‫نساء‬

‫ما بينهما ولملأت‬

‫أهل‬

‫من‬

‫الدنيا وما فيها‪،‬‬

‫الجنة خير من‬ ‫الجنة‬

‫اطلعت‬

‫ما بينهما ريحأ‪،‬‬

‫الدنيا‬ ‫إلى‬

‫ولنصيفها‬

‫الدنيا وما فيها"‪.‬‬

‫ومسلم‬

‫وابن‬

‫ماجه‬

‫والترمذي‬

‫واللفظ‬

‫له‪.‬‬

‫والزينة‪:‬‬

‫أنس‬

‫الله‬

‫‪ ،‬أو موضع‬ ‫امرأة من‬

‫البخاري‬

‫اللباس‬

‫رسول‬

‫أن‬

‫‪-‬يخمير‬

‫الله أو روحة‬

‫أحدكم‬ ‫ولو‬

‫رأسها‬

‫في‬

‫سبيل‬

‫قوس‬

‫فيها‪،‬‬

‫على‬

‫أنس‬ ‫في‬

‫أن رسول‬

‫الله‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪-‬لمجر‬

‫قال‪:‬‬

‫وأنت‬

‫‪ :‬الخصلة‬

‫من‬

‫حدثتني‬

‫يومئذ‬

‫أختى‬

‫غلام ‪ ،‬ولك‬

‫الشعر‪.‬‬

‫‪012‬‬

‫قالت ‪ :‬دخل‬

‫علينا‬

‫قرنان أو قضتان(‪،)1‬‬


‫فمسح رأسك وبزك عليك وفال‪:‬‬ ‫"احلقوا‬

‫أخرجه‬

‫هذين‬

‫‪ ،‬أو قصوهما‪،‬‬

‫أبو داود‪ :‬وسكت‬

‫فإن هذا‬

‫زفي‬

‫اليهود"‪.‬‬

‫عنه‪.‬‬

‫في الأطعمة والأشربة‪:‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪-‬عن‬

‫أنس‬

‫أن تأكل كل‬ ‫أخرجه‬

‫في‬

‫قال ‪ :‬فال رسول‬

‫ما اشتهيت "‪.‬‬

‫ابن ماجه ‪ ،‬وإسناده‬

‫الأحكام‬

‫والمعاملات‬

‫‪-16‬عن‬

‫أنس‬

‫في‬

‫‪17‬‬

‫أنس‬

‫تحاسدوا‪،‬‬

‫لمسلم‬

‫ولا‬

‫أخرجه‬

‫في‬

‫في‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يقول ‪:‬‬

‫!‬

‫مردودة "‪.‬‬ ‫‪ .‬كما‬

‫صحيح‬

‫في‬

‫الزوائد(‪.)1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬عن‬

‫أن‬

‫ضعيف‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫ابن ماجه ‪ ،‬وإسناده‬

‫الأخلاق‬

‫كما‬

‫الزوائد‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫"العارية فؤذاة ‪ ،‬والمنحة‬ ‫أخرجه‬

‫الله‬

‫يك!بمم‬

‫‪" :‬إن من‬

‫السرف‬

‫ان‬

‫رسول‬

‫تدابروا‪،‬‬

‫يهخر‬

‫أخاه فوق‬

‫البخاري‬

‫الله‬ ‫وكونوا‬

‫ثلاثة‬

‫لمجد!‬

‫قال ‪" :‬لا تباغضوا‪،‬‬

‫عباد‬

‫ولا‬

‫أيام‬

‫الله إخوانا‪،‬‬

‫ولا‬ ‫يحل‬

‫"‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الطب‪:‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪-‬عن‬

‫(‪ )1‬انظر ضرح‬

‫أنس‬

‫فال ‪ :‬فال رسول‬

‫الحديث‬

‫في مسند أنس‪.‬‬

‫‪121‬‬

‫الله‬

‫!كبرو‪" :‬إن‬

‫الله‬

‫عز‬

‫وجل‬


‫حيث‬

‫الداء خلق‬

‫خلق‬

‫أحمد‬

‫أخرجه‬

‫وله شواهد‬

‫في التفسير وفضائل‬

‫‪ - 91‬عن‬ ‫أجمعين‬

‫أنس‬

‫عن‬

‫الترمذي‬

‫صحيحة‬

‫النبي يكئم‬

‫>(‪)1‬‬

‫الشمائل‬

‫‪ - 25‬عن‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫عرقه‬

‫الفولؤ‪،‬‬

‫ألين من‬ ‫أطيب‬

‫كف‬

‫من‬

‫أخرجه‬

‫في‬

‫إذا مشى‬

‫رسول‬

‫رائحة رسول‬

‫قول‬

‫لا إله إلا‬

‫الله‬

‫وع!م أزهر‬

‫ولا مسست‬

‫يئئم‪ ،‬ولا شممت‬

‫الله‬

‫‪< :‬فوربك‬

‫لنسألنهم‬ ‫الله‬

‫ديباجة‬

‫مسكة‬

‫اللون ‪ ،‬كان‬ ‫ولا حريرة‬

‫ولا عنبرة‬

‫وء!ح‪.‬‬

‫مسلم‪-‬‬

‫في المناقب‪:‬‬

‫‪-21‬عن‬ ‫الأنصار‪،‬‬ ‫متفق‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫النبي !ك! قال‪:‬‬

‫واية النفاق بغض‬ ‫عليه واللفظ‬

‫(‪ )1‬الآيتان ‪39 - 29‬‬

‫الأنصار"‪.‬‬

‫للبخاري‬

‫سورة‬

‫‪.‬‬

‫الحجر‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫"‪.‬‬

‫غريب‪.‬‬

‫رسول‬

‫تكفأ‪،‬‬ ‫الله‬

‫قوله‬

‫قال ‪" :‬عن‬

‫وقال ‪ :‬حديث‬

‫النبوية الشريفة‪:‬‬

‫أنس‬

‫عن‬

‫كير أنس‪-‬‬

‫السور والايات‪:‬‬

‫عفا كانوا يعملون‬

‫أخرجه‬

‫في‬

‫الذواء فتداووا‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫"اية الإيمان حب‬


‫في الفتن‪:‬‬ ‫‪-22‬عن‬

‫أنس‬

‫"تكون‬

‫بين يدي‬

‫الرجل‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫الله‬

‫فتن‬

‫الساعة‬

‫فيها مؤمنا‪ ،‬ويمسي‬

‫أخرجه‬

‫في صفات‬

‫كافرا‪ -‬ويمسي‬

‫الله‬

‫النبي‬

‫تبارك وتعالى‬

‫الدنيا وما فيها أكنت‬

‫منك‬

‫‪-‬أحسبه‬

‫متفق‬

‫من‬

‫‪ ،‬وله شواهد‬

‫أنس عن‬

‫"يقول‬

‫أردت‬

‫الليل المظلم‬

‫مؤمنا‬

‫‪ ،‬يصبح‬

‫ويصبح‬

‫الدنيا"‪.‬‬

‫وعند‬

‫عنده‬

‫غيره ‪.‬‬

‫يوم القيامة‪:‬‬

‫‪-23‬عن‬

‫لك‬

‫ير‬

‫كقطع‬

‫كافرأ‪ ،‬يبيع أقوام دينهم بعرض‬

‫الترمذي‬

‫قال ‪:‬‬

‫أهون‬

‫من‬

‫لأهون‬

‫أهل‬

‫النار عذابا‪:‬‬

‫مفتديا بها فيقول‬

‫هذا وأنت‬

‫قال ‪ -‬ولا ادخلك‬

‫عليه واللفظ‬

‫ث!‪:‬‬

‫في‬

‫صلب‬

‫النار‪ ،‬فابيت‬

‫لمسلم‪.‬‬

‫‪123‬‬

‫نعم‪،‬‬

‫لو كانت‬

‫فيقول ‪ :‬قد‬

‫آدم ‪ ،‬أن لا تشرك‬ ‫إلا الشرك "‪.‬‬


‫هر فقه أنس‬

‫اعتمد أنس‬ ‫النبوية الشريفة‬ ‫تفريع‬

‫المسائل‬

‫هذا شأن‬

‫ليعرف‬

‫أحكام‬

‫الأحكام‬

‫وعلى‬

‫بآراء فقهية‬ ‫في‬

‫حكم‬

‫جانب‬

‫التيسير والتسهيل‬

‫الحوادث‬

‫‪ ،‬ولهذا قل‬

‫السنة‬ ‫مالك‬

‫بن‬

‫الأحاديث‬

‫الأغلب‬

‫عنهم‬

‫له‬

‫‪ ،‬وكره‬

‫‪ ،‬شأنه في‬ ‫اعتماده على‬

‫الاجتهاد‪.‬‬

‫لأنس‬

‫‪ ،‬ويرى‬

‫صحبته‬

‫الله‬

‫أن كتب‬

‫كثيرة‬

‫التي عرضت‬

‫ما لم يقع من‬

‫رضي‬

‫بواسطة‬

‫الرغم‬

‫المسابل‬

‫أحكام‬

‫أكثر الصحابة‬

‫استنباط‬

‫يجدها‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫وتصور‬

‫عنه على‬

‫ذخيرته الكبيرة من‬

‫السنة‬

‫للنبي ‪-‬لجرو‪ ،‬الذي‬

‫‪،‬‬

‫المرفوعة ‪،‬‬

‫فيها ميلا واضحا‬ ‫‪،‬‬

‫والتفسير‬ ‫إلا ان‬

‫ولا‬

‫عند‬ ‫شك‬

‫اشتهر‬

‫إلى‬

‫أنس‬

‫المتأمل‬ ‫النبي‬

‫رضي‬

‫أنه في‬

‫حافلة‬

‫الله‬

‫هذا‬

‫عنه أنه ما خير‬

‫فيها‬

‫لمج! في‬‫عنه إلى‬

‫متأثر بطول‬

‫بين أمرين‬

‫إلا‬

‫اختار أيسرهما‪.‬‬

‫وفيما يلي‬ ‫السنة‬

‫النبوية‬

‫*‬

‫لا يرى‬

‫مجموعة‬ ‫المعتمدة‬

‫الوضوء‬

‫من‬

‫ارائه الفقهية اخترتها من‬

‫كتب‬

‫‪-‬‬

‫لكل‬

‫صلاة‬

‫‪124‬‬

‫‪ .‬ويقول‬

‫‪ :‬كان‬

‫أحدنا‬

‫يكفيه‬


‫الوضوء‬

‫ما لم يحدث‬

‫"ويرى‬

‫(‪.)1‬‬

‫جواز الوضوء من‬

‫الماء المستعمل ؟ فقد‬ ‫الجنابة فينتضح‬ ‫باس‬

‫من‬

‫الماء الذي سقط‬

‫سئل‬

‫غسله‬

‫أنس‬

‫في‬

‫عن‬

‫فيه شيء‬

‫من‬

‫يغتسل‬

‫من‬

‫الرجل‬

‫الماء الذي‬

‫منه؟ قال ‪ :‬لا‬

‫يغتسل‬

‫به(‪.)2‬‬

‫*أكثر‬ ‫استحاضة‬

‫عشرأ‪،‬‬

‫الحيض‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫ويقول‬

‫فاذا مضت‬

‫أنس‬

‫عشرة‬

‫أيام ‪ ،‬والزائد‪،‬‬

‫‪ :‬لتنتظر الحائض!‬

‫خمسا‬

‫ثمانيا تسعا‬

‫العشر فهي‬

‫* وأكثر النفاس في‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫ذلك(‪.)4‬‬ ‫ولدت‬

‫جم!وو‬

‫وفي‬

‫مطبوخأ‪،‬‬

‫(‪)1‬المصنف‬

‫للنفساء‬

‫رأي‬

‫أنس‬ ‫ويضع‬

‫مستحاضة‬ ‫أنس‬

‫أربعين‬

‫المصنف‬

‫وتطاول‬

‫"كان‬

‫رأي‬

‫أن‬

‫سبعا‬

‫(‪)3‬‬

‫أربعون يوما ويقول ‪ :‬وقت‬

‫يوما‪،‬‬

‫الأ أن‬

‫أنسأ كان‬

‫يقول ‪ :‬تنتظر البكر إذا‬

‫بها الدم أربعين‬

‫ليلة ثم تغسل‬

‫يرى وجوب‬

‫الوضوء على‬

‫يديه‬

‫للإمام عبد‬

‫في‬

‫أذنيه ويقول‬

‫الرزاق الصنعاني‬

‫ترى‬

‫الطهر‬

‫قبل‬

‫‪:‬‬

‫‪.1/312 .‬‬

‫من‬

‫صمتا‬

‫‪1/56‬‬

‫أكل طعاما‬ ‫إن‬

‫وأخرجه‬

‫لم‬

‫أكن‬

‫البخاري‬

‫أضا‪.‬‬ ‫(‪)2‬المصنف‬

‫‪.1/39‬‬

‫(‪ )3‬أبو يعلى في مسنده ‪ ،‬وهو في المصنف‬

‫ثم هي مستحاضة‬

‫‪.1/992‬‬

‫(‪ )4‬ابن ماجه ب!سناد صحيح‪.‬‬

‫‪125‬‬

‫بلفظ ‪ :‬أجل‬

‫الحيض‬

‫عشرة‬


‫سمعت‬ ‫وهذا‬ ‫عن‬

‫رسول‬ ‫كان‬

‫الله‬

‫أولا ثم تركه ‪!3‬‬

‫جابر بن عبد‬

‫رسول‬

‫يك!ه يقول ‪" :‬توضؤوا‬

‫ي‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫ترك‬

‫أنس‬

‫بسند‬

‫جلوسا‪،‬‬

‫رجاله‬

‫ثقات‬

‫فأكلنا لحما‬ ‫فقلت‬

‫تتوضأ‪،‬‬

‫‪ :‬لهذا‬

‫الطيبات ؟ لم يتوضأ‬

‫* تستحب‬

‫فعله‬

‫حسن‬ ‫يتوضأ‬

‫وصلى‬

‫ىن‬

‫الطعام‬

‫الذي‬

‫منه من‬

‫هو‬

‫دعوت‬

‫رسول‬

‫أنس‬

‫على‬

‫أن‬

‫‪ .‬وليس‬

‫وأبو طلحة‬

‫بوضوء‪،‬‬

‫فقالا‪:‬‬ ‫أتتوضأ‬

‫لم‬ ‫من‬

‫منك‪.‬‬

‫الله‬

‫"إن‬

‫النبي‬

‫يكل!م!ر‬

‫يمضمض‬

‫له دسما"(‪)2‬‬

‫شرب‬

‫بين الحديثين‬

‫يترك الأمر المستحب‬

‫من‬

‫كته شاة وشرب‬

‫الاستحباب‬

‫المداومة عليه تدل على‬

‫الإمام أحمد‬

‫أكلنا‪ ،‬فقالا‪:‬‬

‫خير‬

‫عن‬

‫بالماء لمن أراد الصلاة إذا كان في‬

‫فاه وقال‬

‫محمول‬

‫عن‬

‫قي‬

‫حلب‬

‫فمضمض‬ ‫!كه‬

‫وخبزا‪،‬‬

‫اخر‬

‫أنا وأمي‬

‫أو طعام ‪ ،‬فقد كان أنس‬

‫ثلاثا‪ ،‬ويقول‬ ‫بماء‬

‫رأيه ‪ ،‬فقد أخرج‬

‫ثم‬

‫الأمرين من‬

‫النار‪.‬‬

‫أنه قال ‪ :‬كنت‬

‫المضمضة‬

‫فمه أثر شراب‬

‫مما غيرت‬

‫عن‬

‫أبو داود والنسائي‬

‫عنه قال ‪ :‬كان‬

‫الله‬

‫الوضوء‬

‫ويبدو أن أنسا رجع‬

‫مما مست‬

‫لدليل ما أخرجه‬

‫النار"‪)1‬‬

‫والدليل‬

‫ما أخرجه‬ ‫لبنا‬

‫لبنها‬

‫ثم دعا‬

‫على‬

‫أن‬

‫أبو داود بسند‬

‫فلم يمضمض‬

‫تعارض‬

‫اللبن‬

‫‪ .‬فمن‬

‫أحيانا ليبين عدم‬

‫ولم‬

‫المعلوم أنه‬

‫وجو‪،،‬‬

‫لأن‬

‫وجوبه‪.‬‬

‫(‪ )1‬ابن ماجه ومالك‪.‬‬ ‫(‪)2‬اخرجه‬

‫ابن ماجه وله شاهد‬

‫وانظر المصنف‬

‫عند البخاري من‬

‫‪.1/178‬‬

‫‪126‬‬

‫حديث‬

‫ابن عباس‬


‫*يرى‬ ‫بدل‬

‫غسل‬

‫أنس‬

‫بن‬

‫مشروعية المسح على‬

‫أنس‬

‫القدمين ‪ ،‬ففي‬ ‫مالك‬

‫عمامته ‪ ،‬ثم‬

‫يروي‬ ‫مسح‬

‫المصنف‬

‫عن‬

‫عاصم‬

‫بال ثم قام فتوضأ‬

‫فمسح‬

‫على‬

‫وعلى‬

‫قام فصلى‬

‫صلاة‬

‫سنن‬

‫العمامة فمسح‬

‫تحت‬

‫ولعل عاصما‬ ‫فظنه مسح‬

‫مع‬

‫ومسح‬

‫الله‬

‫على‬

‫الماء‪،‬‬

‫المسح‬

‫(‪)1‬‬

‫وعليه‬

‫عمامة‬

‫ان أنسا قال ‪ :‬رأيت‬

‫قطرية ‪،‬‬

‫مقدم رأسه ولم ينقض‬

‫في‬

‫!‬

‫أنسا عندما أدخل‬

‫سفر‪،‬‬

‫خفيه ‪ ،‬ثم لحق‬

‫فأدخل‬

‫من‬

‫يده‬

‫العمامة‪-‬‬

‫يده تحت‬

‫كما‬

‫بسند‬

‫(‪ )2‬انظر المصنف‬

‫فقال ‪" :‬هل‬

‫بالجيش‬

‫جواز المسح على‬ ‫يشترط‬ ‫كانت‬

‫عليها لرقتها وعدم‬

‫ابن ماجه‬

‫تحت‬

‫جواز ان يأتم الغاسل بالماسح ويروي‬

‫الخفين (‪ )3‬لكن‬

‫نفوذ‬

‫يدخل‬

‫لم يلحظ‬

‫* يرى أنس‬ ‫في‬

‫يده‬

‫العمامة‬

‫إذا أراد‬

‫العمامة‬

‫فوقها‪.‬‬

‫* يرى أنس‬ ‫رسول‬

‫العمامة غير ثابت لأن أنسا كان‬

‫أبي داود وابن ماجه‬

‫الله كلرو يتوضأ‬

‫خفيه‬

‫مكتوبة‪.‬‬

‫على‬

‫النبي جم!ه كان‬

‫رأسه ‪ ،‬ففي‬

‫رسول‬

‫الخفين في‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫لكني أرى ان مسحه‬ ‫أن‬

‫الوضوء‬

‫فأفهم (‪.)1‬‬

‫‪،‬‬

‫الجوربان ثخينين يمنعان‬ ‫أما جواربنا‬

‫منعها نفوذ الماء‪-‬‬

‫منقطع‪.‬‬

‫‪-1/002‬‬

‫‪127‬‬

‫ماء" فتوضأ‬

‫الجوربين كما هو الحال‬

‫ان يكون‬ ‫جواربهم‬

‫من‬

‫أنه‬

‫كان‬

‫فلا‬

‫يجوز‬


‫* يكره الصلاة إلى القبور ويأخذ بيد تلميذه ثابت إذا أراد‬ ‫أن يصلي‬ ‫ففي‬

‫فينحيه عنها(‪)1‬وقد نبهه إلى هذا عمر بن الخطاب‬

‫البخاري‬ ‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫القبر‬

‫* يرى‬ ‫ففي‬

‫القبر‪،‬‬

‫وقد دخل‬

‫عن‬

‫مسجدا‬

‫قد صفي‬

‫*يستحب‬

‫فلما فرغ‬ ‫فقال ‪:‬‬

‫المنافقين‬

‫فيها إلا قليلا"(‪ )3‬وفي‬ ‫نصلي‬

‫المغرب‬

‫‪،‬‬

‫بين قرني‬

‫مع‬

‫صلاة‬

‫‪ :‬دخلنا على‬

‫أو ذكرها‪،‬‬

‫وكانت‬

‫بن دينار‪ -‬قال ‪ :‬رأيت‬

‫فيه فأذن‬

‫تعجيل‬

‫العصر‪،‬‬

‫صلاة‬

‫‪ -‬الحسن‬

‫وأقام‬

‫(‪)1‬المصنف‬

‫ا‪!.5/‬ا‪.‬‬

‫(‪ )2‬المصنف‬

‫‪.1/513‬‬

‫(‪)3‬‬

‫مسلم‬

‫أنسا‬

‫(‪ )3‬وذكره البخاري‬

‫رسول‬

‫العصر‬ ‫أنس‬ ‫من‬

‫سمعت‬

‫يجلس‬

‫والنسائي‬

‫والمغرب ‪ ،‬قال‬

‫بن مالك‬

‫صلاته‬ ‫رسول‬

‫أحدهم‬

‫بعد الظهر‬

‫ذكرنا‬

‫تعجيل‬

‫الله يك!ر يقول ‪:‬‬

‫إذا اصفرت‬

‫حتى‬

‫الشيطان ‪ ،‬قام فنقر أربعا لا يذكر‬ ‫أني‬

‫سنن‬ ‫الله‬

‫ىلمج!ه‬

‫داود‬ ‫ثم نرمي‬

‫نبله‪.‬‬

‫ومالك‬

‫قد صفي‬

‫فيه‪،‬‬

‫جماعة‪.‬‬

‫الحضرمي‬

‫فقام يصلي‬

‫الشمس‬

‫يأمره‬

‫بالإعادة‬

‫عند قبر‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الأذان والإقامة في مسجد‬

‫أنس‬

‫العلاءبن‬

‫رأى‬

‫أنس‬

‫أبي عثمان‬

‫بزيادة ‪ :‬وصلى‬

‫"تلك‬

‫ولم‬

‫مشروعية‬

‫المصنف‬

‫الصلاة ‪،‬‬

‫أن عمر‬

‫بن مالك‬

‫يصلي‬

‫‪،‬‬

‫وأبو داود واللفظ‬

‫‪128‬‬

‫له‪.‬‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫فيرى‬

‫قال‪:‬‬

‫الله‬ ‫كنا‬

‫أحدنا موضع‬


‫*ولا‬ ‫ويصبج‬ ‫قال‬

‫يرى دخول‬ ‫الأفق مظلما‪،‬‬

‫لغلام‬

‫يضرب‬

‫أنس‬

‫‪ .‬يرى‬

‫أنس‬

‫لقد رأيت‬ ‫المغرب‬

‫صلاة‬

‫مشروعية‬

‫‪.‬يكره‬

‫يخرج‬

‫أنس‬ ‫لأن‬

‫المسجد‪،‬‬ ‫عهد‬

‫*ويرى‬

‫الله‬

‫عدم‬

‫الصلاة ‪،‬‬ ‫(الحمدلله‬

‫رب‬

‫* ويرى‬

‫(‪ )1‬المصنف‬

‫‪ :‬كان‬

‫المغرب ‪ ،‬ويقول ‪:‬‬

‫النبي !ثط يبتدرون‬

‫السواري‬

‫عند‬

‫‪:‬‬

‫المصلون بجماعة بين سواري‬ ‫بها‪،‬‬

‫ويقول‬

‫‪ :‬كنا نتقي‬

‫هذا‬

‫ع!ب!ر(‪.)4‬‬

‫كان‬

‫بقراءة البسملة قبل‬ ‫النبي‬ ‫)(‬

‫)‬

‫جثطوأبو‬

‫بكر‬

‫الفاتحة‬ ‫وعمر‬

‫في‬

‫يفتتحون‬

‫‪.‬‬

‫جواز التطوع في‬

‫‪.955/‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫(‪ )3‬متفق عليه‪.‬‬ ‫(‪ )4‬البخاري‬

‫عمر‬

‫بعد العصر(‪.)3‬‬

‫تتخلخل‬

‫العالمين‬

‫‪1‬‬

‫ويقول‬

‫التنفل قبل صلاة‬

‫الجهر‬

‫أنس‬

‫أراد أن يصلي‬

‫النبي لمجد!(‪.)3‬‬

‫الصفوف‬

‫ويقول‬

‫العصر‪،‬‬

‫أن يصطف‬

‫رسول‬

‫إذا‬

‫العشاء‬

‫الأفقان (‪.)1‬‬

‫بعد‬

‫كبار أصحاب‬

‫حتى‬

‫(‪ )2‬صحيح‬

‫استوى‬

‫التطوع‬

‫بالأيدي على‬

‫العشاء حتى‬

‫فقد كان أنس‬

‫له ‪ :‬انظر هل‬

‫‪.‬يكره‬

‫على‬

‫وقت‬

‫يغيب الشفق تماما‬

‫والترمذي والنسائي‪.‬‬

‫(‪ )5‬متفق ثده‪.‬‬

‫‪912‬‬

‫الصلاة على‬

‫الدابة‬

‫إلى أي‬


‫‪ ،‬ويقول‬

‫جهة‬

‫استقبل‬

‫بناقته‬

‫*ويرى‬ ‫كان‬

‫القبلة‬

‫‪ ،‬فكئر‬

‫ثم‬

‫الجمع‬

‫بين‬

‫يجمع‬

‫يك!ن!‬

‫سير‪،‬‬

‫‪ :‬كان‬

‫رسول‬

‫جواز‬

‫وبجمع‬

‫وحمل‬

‫بين‬

‫واحتجوا بما روى‬

‫وصلاها‬ ‫اخر‬

‫حديث‬

‫وقتها ويصلي‬

‫رسول‬

‫الله ك!مط يجمع‬

‫*‬

‫أن‬

‫أن‬

‫أنس‬

‫يكره‬

‫أنس‬

‫في‬

‫العشاء‬

‫للمسافر‪،‬‬

‫والعصر‬

‫أنس‬

‫وقتها‪،‬‬

‫أول‬

‫الإمام في‬

‫صلاة‬

‫في‬

‫(‪ )1‬أحمد‬

‫تمام (‪.)4‬‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫انظر المصنف‬

‫(‪)4‬‬

‫ومن‬

‫يكلرو‬

‫المعلوم‬

‫عليه‪.‬‬ ‫‪/2‬‬

‫‪012‬‬

‫أراد‬

‫‪ :‬هكذا‬

‫في‬ ‫كان‬

‫فيها سورة‬

‫لولده بعد‬

‫تبارك ‪:‬‬ ‫مع‬

‫طولت‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫اليوم لعبتموها عليه‪.‬‬

‫وأبو داود‪.‬‬

‫متفق‬

‫متفق‬

‫النبي‬

‫إذا‬

‫المغرب‬

‫القراءة ‪ ،‬وقال‬

‫علينا(‪ )3‬وأخرج‬

‫أحدكم‬

‫وقرأ‬

‫في‬

‫أحمد‬

‫ووصف‬

‫ظهر‬

‫السفر‪.‬‬

‫عنه أنه قال ‪ :‬كنا نصلي‬

‫أنس‬

‫أنه‬

‫ويقول‬

‫بهم‬

‫صلاة‬

‫كان‬

‫أول وقتها‪ ،‬وبصلي‬

‫صلاة‬

‫يكلرو‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫الجمع الصوري ‪.‬‬

‫الصبح‬

‫صلاة‬

‫وبقول‬

‫إذا كان‬

‫هذا على‬

‫بين الصلاتين‬

‫لو صلاها‬

‫ركابه (‪.)1‬‬

‫السفر أخر الظهر إلى آخر وقتها‬

‫في‬

‫يطؤل‬

‫وجهة‬

‫الصلاتين‬

‫في مسنده عن‬

‫البزار‬

‫العصر‬

‫حيث‬

‫فأراد أن‬

‫والعشاء(‪.)2‬‬

‫بين الصلاتين في‬ ‫وصلى‬

‫صلى‬

‫صلاة‬

‫صلى‬

‫الظهر‬

‫بين المغرب‬

‫بعضهم‬

‫أن يجمع‬

‫الله يك!‬

‫إذا سافر‬

‫يتطوع‬

‫‪.‬‬

‫عليه‪.‬‬

‫‪013‬‬

‫فقال ‪ :‬كان‬ ‫أنه كيبط كان‬

‫من‬

‫أخف‬

‫يختصر‬

‫الناس‬ ‫الصلاة‬


‫إذا صلى‬

‫أصحابه‬

‫مع‬

‫* ويستحب‬ ‫الصلاة‬

‫من‬ ‫صليت‬

‫*وإذا‬ ‫شرع‬

‫ويسجد‬

‫أنس‬

‫ركعة‬

‫سجدتي‬

‫ساعة‬

‫صلاة‬

‫فأقامني عن‬

‫الأنصاري‬

‫* ويجعل‬ ‫عند‬

‫أنس‬

‫إكمال‬

‫في‬

‫صلاة‬

‫مستقل ‪ ،‬قال ثابت‬

‫يمينه ‪ ،‬وقامت‬

‫بعد أن‬ ‫الفريضة‬

‫جميلة‬

‫‪ :‬صليت‬

‫أم ولده خلفنا(‪.)3‬‬

‫وفي‬

‫البناني‬

‫وراء النبي !ح‬

‫مع‬

‫أنا واليتيم وراءه ‪ ،‬والعجوز‬

‫الصلاة ‪،‬‬

‫لما‬

‫التربع‬

‫في‬

‫رأى أنسا يصلي‬

‫صلاته‬ ‫ليلة‬

‫(‪ )1‬المصنف‬

‫‪.2/246‬‬

‫(‪)2‬المصنف‬

‫‪.2/317‬‬

‫(‪)3‬المصنف‬

‫‪.2/804‬‬

‫(‪ )4‬المصنف‬

‫‪2/467‬‬

‫الجماعة وراء‬ ‫مع‬

‫من‬

‫إباحة‬ ‫أنه‬

‫‪ ،‬وتذكرها‬

‫السنة ويبادر إلى‬

‫أن أنسا صلى‬

‫*ويرى‬

‫يقوم (‪.)1‬‬

‫الفرض‬

‫المرأة أن تقف‬

‫الرجال بصف‬

‫فقال ‪ :‬صففت‬

‫بعدها‬ ‫يسفم‬

‫الصلاة ‪،‬‬

‫ويقول‬

‫‪:‬‬

‫السهو(‪.)3‬‬

‫أن على‬

‫الصحيحين‬

‫بت‬

‫من‬

‫يسن‬

‫السنة ‪ ،‬فإنه يقطع‬

‫* ويرى‬ ‫صفوف‬

‫التي‬

‫النبي ى!رو وكان‬

‫نسي‬

‫إذا صلى‬

‫المبادرة إلى السنة البعدية فور الانتهاء‬

‫المفروضة‬

‫وراء‬

‫في‬

‫‪ ،‬ولكنه كان‬

‫أنس‬

‫يطيل‬

‫منفردا‪.‬‬

‫يتيم وعجوز‬

‫وراثنا‪.‬‬

‫روي‬

‫عن‬

‫عمر‬

‫متربعا(‪ )4‬ولعله فعله من وجع‪.‬‬

‫بالليل مثنى مثنى ثم يوتر بثلاث ‪ ،‬قال ثابت‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫قصلى‬

‫مثنى‬

‫‪.‬‬

‫‪131‬‬

‫مثنى ‪،‬‬

‫حتى‬

‫إذا كان‬

‫آخر‬


‫الليل أوتر بئلاث‬

‫*ويقصر‬

‫الإقامة ‪،‬‬ ‫ركعتين‬

‫فقد‬

‫!ه‬

‫المفروضة‬ ‫نزوله عنها‬

‫تعذر‬

‫في‬

‫شهرين‬

‫بالشام‬

‫ركعتيق‬

‫يصلي‬

‫وله باب‬

‫ووصول‬

‫(‪)1‬المصنف‬ ‫(‪ )2‬المصنف‬

‫‪536‬‬

‫‪2‬‬

‫انظر المصنف‬

‫(‪ ) 4‬المصنف‬

‫‪/ 2‬‬

‫‪58‬‬

‫في‬

‫إليه‬

‫(‪)5‬‬

‫المصنف‬

‫(‪)6‬‬

‫المصنف‬

‫‪.‬‬

‫عند‬

‫الجمعة‬

‫ركعتي‬

‫وهو‬

‫(‪ )6‬وهذا محمول‬ ‫إلى باب‬

‫‪ .‬وانظر‬

‫‪.‬‬

‫‪. 4 2 /3‬‬ ‫‪3/83‬‬

‫والطين (‪.)3‬‬

‫على‬

‫السفينة‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪574 / 2‬‬ ‫‪0‬‬

‫المطر‬

‫صلاة‬

‫الصفوف‬

‫‪.3/02‬‬ ‫‪/‬‬

‫الدابة مومئا بالركوع والسجود‬

‫الاضطجاع‬

‫بالإمام في‬

‫المسجد‬

‫على‬ ‫لوجود‬

‫القيام‬

‫وئقرى مشروعية‬

‫المسجد‬

‫(‪)3‬‬

‫مهما‬

‫السفينة قاعدا قصرا(‪ )4‬وهذا محمول‬

‫السفر وتعذر‬

‫*ويأتم‬ ‫على‬

‫في‬

‫امتد سفره‬

‫إذا لم‬

‫ينو‬

‫(‪.)2‬‬

‫*ويصلي‬ ‫حال‬

‫السفر‬

‫أقام أنس‬

‫*ويصلي‬ ‫بسبب‬

‫مثل‬

‫الصلاة‬

‫المغرب‬

‫(‪.)1‬‬

‫‪132‬‬

‫حاشيته‪.‬‬

‫البيت‪.‬‬

‫في‬ ‫على‬

‫الفجر‬

‫بيت‬ ‫حال‬

‫ويأمر‬

‫مشرف‬ ‫امتلاء‬


‫جواز القنوت قبل الركوع وبعده (‪.)1‬‬

‫* ويرى‬

‫الجمعة‬

‫*ويشهد‬

‫البصرة وهو يسكن‬

‫في‬

‫بعد ثلاثة‬

‫على‬

‫أميال منها(‪.)2‬‬

‫ولا يرى‬ ‫*‬

‫التنقل مكروها‬

‫ولا يرى‬

‫تشييعها‪،‬‬

‫أفضلية‬

‫وفال‬

‫للمشي‬

‫للسائل ‪:‬‬

‫أمامها‪ ،‬وإن شئت‬

‫قبل‬

‫صلاة‬

‫بجهة‬

‫العيد(‪-)3‬‬ ‫معينة بالنسبة للجنازة أثناء‬

‫إنما أنت‬

‫مشيع‬

‫خلفها‪ ،‬وإن شئت‬

‫‪،‬‬

‫فامش‬

‫شئت‬

‫إن‬

‫عن يمينها‪ ،‬وإن شئت‬

‫عن يسارها(‪.)4‬‬ ‫يصوم‬

‫*ولا‬

‫يوم الشك‬

‫* يفطر إذا شرع‬

‫وحسنه ‪ -‬عن‬‫رمضان‬

‫محمدبن‬

‫فدعا‬

‫‪ .‬وبه‬

‫بطعام‬

‫أخذ‬

‫الفجر‬

‫سافر‬

‫بعد‬

‫أفطر‬

‫عليه القضاء‬

‫)‬

‫السفر وهو صائم ‪ ،‬فقد روى‬

‫وهو يريد سفرا‪،‬‬

‫السفر‪،‬‬

‫ركب‬

‫في‬

‫(‬

‫‪.‬‬

‫فأكل‬

‫كعب‬

‫فال أتيت أنس بن مالك في‬

‫وقد رحلت‬ ‫‪،‬‬

‫فقلت‬

‫الإمام أحمد‪،‬‬ ‫في‬

‫رمضان‬

‫(‪)1‬المصنف‬ ‫(‪ )2‬المصنف‬

‫‪3/163‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪ )3‬المصنف‬

‫‪3/273‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪ )4‬المصنف‬

‫‪3/345‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪)5‬المصنف‬

‫‪.4/915‬‬

‫‪133‬‬

‫له راحلته ولبسي ثياب‬ ‫سنة؟‬

‫‪:‬‬

‫وخالفه‬

‫لا يجوز‬

‫فقط‪.‬‬

‫‪-3/011‬‬

‫الترمذي‬

‫قال ‪:‬‬

‫الجمهور‬

‫له إفطار هذا‬

‫سنة‪،‬‬

‫ثم‬

‫فقالوا‪ :‬إذا‬ ‫اليوم‬

‫‪ ،‬وإذا‬


‫* يرى القران في الحج أفضل‬ ‫سمع‬

‫النبي يبم! يقول ‪" :‬لبيك‬

‫* يرى‬ ‫فقد‬

‫الصلاة في‬

‫سأله‬ ‫؟‬

‫الطواف‬

‫عمربن‬ ‫فقال‬

‫*يرى‬ ‫ليقيم‬

‫(‪)1‬‬

‫بل‬

‫المسجد‬

‫الصلاة‬

‫الستر على‬

‫إلى‬

‫الحاكم‬

‫ليقيم عليها‬

‫مسلم‬

‫وابن‬

‫(‪ )2‬المصنف‬

‫وحجة‬

‫الصلاة‬

‫الزاني أفضل‬

‫عليه‬

‫عليها(‪)3‬‬

‫معا"(‪.)1‬‬

‫من‬

‫أفضل‬

‫الطواف ‪،‬‬

‫للغرباء‬

‫أم‬

‫(‪.)2‬‬

‫الحد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الإفراد‪،‬‬

‫الحرام أفضل‬

‫العزيز‪:‬‬

‫فقد‬

‫زنت‪،‬‬ ‫واستر‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫بعمرة‬

‫من‬

‫ويروي أنه‬

‫قال‬

‫لرجل‬

‫؟‬

‫ماجه‪.‬‬

‫‪.07 /7‬‬

‫(‪ )3‬المصنف ‪.7/893‬‬

‫‪134‬‬

‫من‬

‫رفعه إلى‬

‫أراد أن‬

‫الحد‪:‬‬

‫يرفع‬

‫رد جاريتك‬

‫الحاكم‬

‫جارية‬

‫له‬

‫واتق‬

‫الله‬


‫اشحهرتلا!دة‬

‫يعتبر أنس‬ ‫علماء‬

‫بن مالك‬

‫التابعين أمثال ‪:‬‬

‫وثابت‬

‫البناني ‪،‬‬

‫وإبراهيم‬ ‫سيرين‬

‫‪ ،‬وسعيد‬

‫ولذلك‬

‫الحسن‬ ‫‪،‬‬

‫والزهري‬

‫بن‬

‫ألصق‬

‫جبير‪،‬‬

‫تلاميذه‬

‫رأيت أن أعرف‬

‫أنس‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫المعلمين تنطبع في‬

‫تعالى عنه شيخ‬

‫البصري‬ ‫وربيعة‬

‫بن ميسرة ‪ ،‬ويحيى‬

‫وكان‬

‫عن‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫ألنمى‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫سعيد‬

‫السادة من‬

‫وسليمان‬

‫أبي‬

‫عبد‬

‫الأنصاري‬

‫التيمي‪،‬‬ ‫الرحمن‪،‬‬ ‫بن‬

‫‪ ،‬ومحمد‬

‫وقتادة ‪ ،‬وغيرهم‪.‬‬

‫البنائي ومحمد‬

‫به ثابت‬

‫القارىء بهما حتى‬ ‫فإن صورة‬

‫عنه‪،‬‬

‫حتى‬

‫تلاميذهم‬

‫بن‬

‫تكتمل‬

‫سيرين‪،‬‬

‫لديه الصورة‬

‫كبار الشيوخ‬ ‫كانهم نسخة‬

‫وعظماء‬ ‫لشيوخهم‬

‫وأساتذتهم‪.‬‬

‫غلب‬

‫الزهد والورع على‬

‫بكثرة العباد والزهاد كما‬ ‫في‬

‫ذلك‪:‬‬

‫المحبة‬ ‫مالك‬

‫عباد‬

‫بن‬

‫دينار‪:‬‬

‫اشتهرت‬

‫البصرة‬

‫لتلاميذه ‪،‬‬

‫تلاميذ أنس‬

‫أتينا أنس‬

‫الكوفة ‪.‬‬

‫ويكرمهم‬ ‫بن‬

‫اشتهرت‬

‫الكوفة بكثرة الفقهاء‪،‬‬

‫وفقهاء‬

‫يدنيهم‬

‫حتى‬

‫البصرة‬

‫مالك‬

‫‪135‬‬

‫وكان‬

‫ويثني‬ ‫أنا وثابت‬

‫أنس‬ ‫عليهم‬

‫وقالوا‬ ‫شديد‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫البناني ويزيد‬


‫الرقاشي‬

‫وزياد‬

‫بأصحاب‬

‫النميري‬

‫محمد‬

‫ولدي‬

‫‪،‬‬

‫لمجبن‬

‫إلا أن‬

‫وأشباهنا‪،‬‬ ‫ثم‬

‫يكونوا‬

‫فنظر‬

‫إلينا فقال‬

‫قال ‪ :‬والله لأنتم‬

‫في‬

‫مثلكم‬

‫الفضل‬

‫‪ :‬ما أشبهكم‬

‫أحب‬

‫وإني‬

‫‪،‬‬

‫إليئ من‬

‫عدة‬

‫لأدعو‬

‫لكم‬

‫بالأسحار‪.‬‬

‫ثابت‬

‫وهو‬ ‫أسلم‬

‫أكثر تلاميذ أنس‬

‫ملازمة‬

‫البناني أبو محمد‬

‫أربعين‬

‫سنة(‪)1‬‬

‫محمد‬

‫قال‬

‫عنه‬

‫البناني البصري‬

‫البناني‬

‫له‬

‫‪ ،‬واسمه‬

‫البصري‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫الذهبي‬

‫‪:‬‬

‫الإمام‬

‫الكامل ‪ :‬ثابت‬

‫يقول ‪ :‬صحبت‬ ‫الحجة‬

‫بن‬ ‫أنسا‬

‫القدوة‬

‫أبو‬

‫(‪.)2‬‬

‫عبادته‪:‬‬

‫غلبت‬ ‫روى‬

‫عليه‬

‫غالب‬

‫صفة‬

‫القطان‬

‫إلى أعبد أهل‬

‫قتادة‬

‫ويصوم‬

‫وقال‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )2‬تذكرة‬

‫‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫الحفاظ‬

‫‪ :‬كان‬ ‫بكر‬

‫ثابت‬ ‫المزني‬

‫نفسه‪-‬‬

‫‪136‬‬

‫قال ‪ :‬من‬

‫أهل‬

‫زمانه فلينظر إلى‬

‫يقرأ القراار في‬ ‫‪:‬‬

‫أراد أن ينظر‬

‫البناني ‪ ،‬فما أدركنا الذي‬

‫أراد أن ينظر إلى أحفظ‬

‫قال شعبة‬

‫الدهر‪،‬‬

‫المرجع‬

‫عن‬

‫بكر بن‬

‫قالوا عنه ‪ :‬أعبد‬

‫زمانه فلينظر إلى ثابت‬

‫هو أعبد منه ‪ ،‬ومن‬ ‫(‪.)3‬‬

‫التعبد حتى‬

‫أهل‬

‫زمانه‪،‬‬

‫ما‬

‫أدركنا‬

‫كل‬

‫أعبد‬

‫يوم وليلة‬ ‫منه ‪.‬‬

‫وقال‬


‫ابن حبان‬

‫توثيق‬

‫في‬

‫من‬

‫أهل‬

‫العلماء له‪:‬‬

‫وفد‬

‫وثقه العلماء حتى‬

‫معنا‪،‬‬

‫وقال‬

‫العجلي‬

‫‪:‬‬

‫حاتم‬

‫الثقات ‪ :‬كان‬

‫أعبد‬

‫البصرة (‪.)1‬‬

‫عنه‬ ‫ثقة‬

‫‪ :‬أثبت‬

‫اعتبره الذهبي‬

‫الإمام أحمد‪:‬‬ ‫رجل‬

‫أصحاب‬

‫‪،‬‬

‫صالح‬

‫أنس‬

‫حجة‬

‫ثابت‬

‫يثبت‬

‫وقال‬

‫النسائي‬

‫الزهري‬

‫في‬

‫وفدوة‬

‫كما‬

‫الحديث‬ ‫‪:‬‬

‫ثقة‪،‬‬

‫‪ ،‬وقال‬ ‫وقال‬

‫‪ ،‬ثم ثابت ‪ ،‬ثم‬

‫مر‬

‫قتادة‬

‫أبو‬

‫(‪.)2‬‬

‫روايته للسنة‪:‬‬

‫قال ابن المديني ‪ :‬له نحو‬ ‫عن‬

‫وابن‬

‫أنس‪،‬‬

‫أبي‬

‫وعمربن‬

‫وعبدالله بن‬ ‫حازم‬

‫‪،‬‬

‫والأعمش‬

‫سلمة ‪،‬‬

‫رباح‬

‫والحفادان‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬ ‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪)4‬وهما‪:‬‬ ‫الحفاظ‬

‫(‪ )5‬تهذيب‬

‫الحفاظ‬

‫وابن‬

‫وشعيب‬

‫وغيرهم‬ ‫(‪،)4‬‬

‫‪ ،‬وكثير غيرهم‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )3‬تذكرة‬

‫عمر‪،‬‬

‫مائتين وخمسين‬ ‫الزبير‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫والد‬ ‫وروى‬

‫ومعمر‪،‬‬

‫حديثا(‪-)3‬‬

‫وعبد‬

‫عمرو‬

‫عنه‬ ‫وهمام‬

‫الله‬

‫بن‬

‫مغفل‪،‬‬

‫وابنه عمرو‪،‬‬

‫شعبة ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫روى‬

‫وأبو‬

‫وجريربن‬ ‫عوانة‪،‬‬

‫(‪.)5‬‬

‫‪.‬‬

‫حمادبن‬

‫سلمة ‪ ،‬وحمادبن‬

‫‪.‬‬

‫الهذيب‪-‬‬

‫‪137‬‬

‫زيد‪،‬‬

‫صرح‬

‫بهما في‬

‫تذكرة‬


‫بعض صفاته‪:‬‬ ‫رحمه‬

‫كان‬

‫حسن‬

‫الله تعالى ‪،‬‬

‫مظهره‬

‫المظهر‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫فليس‬

‫والخضوع‬

‫رأيت‬

‫‪،‬‬

‫كثير‬

‫ثابتا يبكي‬

‫سليمان ‪ :‬بكى‬ ‫فقال‬

‫فاخذ‬

‫رسول‬

‫إن‬

‫الله‬

‫رأتا رسول‬

‫إذا أتيت‬ ‫وأقول‬

‫قال‬

‫أن‬

‫وأبى‬

‫للنبي‬

‫في‬

‫روي‬

‫بأني‬

‫حماد‬

‫زيد‪:‬‬

‫بن‬

‫جعفربن‬

‫‪ ،‬فكفم في ذلك‬

‫يعالج‬

‫(‪.)2‬‬

‫ع!‬

‫كثير‬

‫مجمع‬

‫بمكاني‬

‫هاتين‬

‫الخشوع‬

‫‪ .‬وقال‬

‫عينه تذهب‬

‫أنسا يخبر‬ ‫‪:‬‬

‫كثير‬

‫الثياب‬

‫الاحترام‬

‫الزوائد عن‬ ‫فأدخل‬

‫اليدين‬

‫وأقبل عينيه وأقول ‪ :‬بأني هاتين‬

‫عليه‪،‬‬

‫اللتين‬

‫مستا‬

‫العينين اللتين‬

‫الله عت‪.‬‬

‫وبلغ من‬

‫مكانته عند شيخه‬

‫يديه إكراما له لأنه يصر‬ ‫أنس‬

‫ثابتا يلبس‬

‫أضلاعه‬

‫المحبة‬

‫تعالى عنه‪،‬‬

‫فأقبلهما‪،‬‬

‫الله ع‪،‬‬

‫تختلف‬

‫الله شديد‬

‫قال ‪ :‬كنت‬ ‫بيديه‬

‫البكاء غزير‬

‫حتى‬

‫الدموع ‪،‬‬

‫لم‬

‫وكان‬

‫رأيت‬

‫يحافظ‬

‫والتعبد إهمال‬

‫والعمائم (‪ ،)1‬وكان‬

‫تبكيا‪،‬‬

‫رحمه‬

‫الزهد‬

‫المغيرة ‪:‬‬

‫ثابت حتى‬

‫‪:‬‬

‫ثابت‬

‫بن‬

‫كثرة‬

‫ضرورة‬

‫كادت‬

‫ما خيراهما‬

‫لأستاذه رضي‬

‫من‬

‫سليمان‬

‫الثمين! والطيالس‬

‫رغم‬

‫عبادته ‪،‬‬

‫على‬

‫‪ -‬قالت‬

‫‪ :‬كان‬

‫(‪)1‬ا‬

‫تذكرة‬

‫الحفاظ‬

‫‪.‬‬

‫(‪)2‬‬

‫تذكرة‬

‫الحفاظ‬

‫‪-‬‬

‫ثابت‬

‫على‬

‫أنس‬

‫أنه إذا علم‬

‫تقبيلهما‪،‬‬

‫إذا أتى‬

‫‪138‬‬

‫أنسا‬

‫فعن‬

‫بقدومه طيب‬

‫جميلة‬

‫قال ‪ :‬يا جارية‬

‫‪-‬أم‬

‫ولد‬

‫هات‬

‫لي‬


‫طيبا أمسح‬ ‫يدي‬

‫يدي‬

‫‪ .‬كذا‬

‫وقد‬

‫مجمع‬

‫كان‬

‫أبي‬

‫رحمه‬

‫حديث‬

‫محبته‬

‫على‬

‫بالدخول‬

‫هلال‬

‫بثابت ‪،‬‬ ‫فدخلنا‬

‫حمزة‬ ‫حديث‬

‫يبكي‬

‫النبي !ك!ر‬

‫للنبي‬

‫كان‬

‫!كف!ر‬

‫أنس‬

‫بقية تلاميذه ويقربه منه ‪ ،‬حتى‬

‫معبد بن‬

‫يعلى‪.‬‬

‫الله‬

‫وفاة‬

‫حتى‬

‫حتى‬ ‫من‬

‫تختلف‬

‫شيخه‬

‫أنس‬

‫عنه(‪.)1‬‬

‫ولصدق‬

‫يتشفعون‬

‫أنس‬

‫العنزي ‪:‬‬

‫فانتهينا إليه وهو‬ ‫عليه‬

‫إن‬

‫وأجلس‬

‫يصلي‬

‫من‬

‫الله عنه‬

‫إن تلاميذ أنس‬

‫انطلقنا إلى‬

‫أهل‬

‫رضي‬

‫بثابت‬

‫على‬

‫بن‬

‫أنس‬ ‫‪،‬‬

‫سريره‬

‫يونره‬

‫إذا رغبوا‬

‫ليستأذن لهم‪،‬‬

‫الضحى‬

‫ثابتا معه‬

‫إخوانك‬

‫قال‬

‫مالك‬

‫وتشفعنا‬

‫فاستأذن‬

‫لنا ثابت‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫البصرة يسألونك‬

‫له ‪:‬‬

‫يا أبا‬

‫أن تحدثهم‬

‫الشفاعة (‪.)3‬‬

‫توفي رحمه‬ ‫وعشرين‬

‫الله‬

‫ومائة وقد‬

‫(‪ )1‬انظره في فصل‬ ‫(‪)2‬صحيح‬ ‫للمولف‬ ‫(‪)3‬‬

‫ثابت‬

‫الزوائد عن‬

‫عندما يسمع‬ ‫الله‬

‫على‬

‫فإن‬

‫مر معنا كيف‬

‫أضلاعه‬ ‫رضي‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ابن‬

‫أم‬

‫لا يرضى‬

‫يقبل‬

‫تذكرة‬

‫سنة ثلاث‬ ‫جاوز‬

‫(المحب‬

‫وعشرين‬

‫الثمانين (‪.)3‬‬

‫العظيم )‪.‬‬

‫مسلم ‪ -‬وانظر حديث‬ ‫في صفات‬ ‫الحفاظ‬

‫ومائة ويقال سنة سبع‬

‫الثمفاعة في‬

‫يوم الفيامة‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪913‬‬

‫كتاب‬

‫(مسند‬

‫أنس)‬


‫محمد بر سيرين‬

‫اسمه ونسبته‪:‬‬ ‫قال الذهبي في‬ ‫الرباني أبو بكر‬ ‫جرجرايا(‪،)1‬‬

‫تذكرة الحفاظ ‪ :‬محمد‬

‫مولى‬

‫قال أنس‬

‫خلافة عثمان وولدت‬

‫وأمه ‪-‬كما‬

‫رضي‬

‫الله عنه‪،‬‬

‫المشهور‬ ‫الله‬

‫قال‬

‫من‬

‫أنس‬ ‫بن‬

‫مالك ‪،‬‬

‫بن‬

‫سيرين‬

‫بن سيرين‬ ‫وأصل‬

‫‪ :‬ولد أخي‬

‫الإمام‬

‫سيرين‬

‫لسنتين‬

‫من‬

‫بقيتا من‬

‫بعده بسنة‪.‬‬

‫الذهبي‬

‫وذكر‬

‫صفية‬

‫‪-‬‬

‫بعضهم‬

‫اسمه ‪ -‬وهي‬

‫أن‬

‫مولاة‬

‫أمه‬

‫مولاة أم سلمة‬

‫لأبي‬

‫بكر‬

‫الصديق‬

‫سيرين ‪ -‬كما‬

‫هو‬

‫أم المومنين رضي‬

‫عنها‪.‬‬

‫مكانته العلمية‪:‬‬

‫يعتبر محمد‬

‫(‪)1‬بلد‬

‫من‬

‫بن‬

‫أعمال‬

‫الشرفي ‪ ،‬خربت‬ ‫الاطلاع‬

‫سيرين‬

‫كبار علماء‬

‫من‬

‫النهروان الأسفل‬ ‫مع‬

‫ما خرب‬

‫‪.‬‬

‫‪014‬‬

‫بين واسط‬ ‫من‬

‫التابعين ‪ ،‬وقد‬

‫وبغداد من‬

‫النهروانات‬

‫‪-‬‬

‫التقى‬

‫الجانب‬

‫انظر مراصد‬


‫بعدد كبير من‬

‫الصحابة ‪ ،‬وروى‬

‫وزيد بن نابت ‪ ،‬والحسن‬ ‫عبد‬

‫الله البجلي‬

‫العاص‬ ‫وأبي‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعمران‬

‫الدرداء‪،‬‬

‫بن علي‬

‫وابن‬ ‫بن‬

‫وأبي‬

‫عمر‪،‬‬

‫سعيد‪،‬‬

‫أم المؤمنين ‪ ،‬وأم عطية‬

‫وروى‬

‫أيضا‬ ‫وقيس‬

‫السلماني ‪،‬‬ ‫يسار‪ ،‬ويونس‬ ‫كما روى‬ ‫عون‬

‫وقتادة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وغيرهم‬

‫عباس‬

‫وعثمان‬

‫عجرة‬

‫وأبي‬

‫ومعاوية‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هريرة‬

‫وعائشة‬

‫‪،‬‬

‫عنهم‪.‬‬

‫علماء‬

‫عباد‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫قتادة ‪،‬‬

‫الله‬

‫بعض‬

‫التابعين منهم عبيدة‬

‫وعمروبن‬

‫ومسلم‬

‫وهب‪،‬‬

‫بن‬

‫بن جبير وغيرهم‪.‬‬ ‫عنه عدد‬

‫كبير من‬

‫وسليمان‬

‫التيمي‬

‫العلماء على‬

‫أجمع‬

‫يقول ‪ :‬حدثني‬

‫ثقة‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫وكعب‬

‫وأبي‬

‫رضي‬

‫بن‬

‫بن أبي طالب ‪ ،‬وجندب‬

‫العلماء منهم الشعبي‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫والأوزاعي‬

‫ومالك‬

‫وابن‬ ‫بن‬

‫دينار‬

‫(‪)1‬‬

‫وفد‬

‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫مولاه أنس‬

‫بن‬

‫وابن‬

‫الحصين‬

‫عن‬

‫عن‬

‫بن مالك‪،‬‬

‫العجلي‬ ‫مأمونا‬

‫وقد‬

‫من أدركته من‬

‫فيه ‪ :‬بصري‬

‫عاليا رفيعا‬

‫ساهم‬

‫المصحف‬

‫أصدق‬

‫توثيقه ‪ ،‬حتى‬

‫في‬

‫فقيها‬

‫تنقيط‬

‫أبو الأسود‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫نابعي‬

‫الدؤلي‬

‫‪141‬‬

‫هشام‬

‫البشر محمد‬

‫ثقة ‪ .‬وفال‬

‫إماما كثير‬

‫المصحف‬

‫كان‬

‫العلم‬

‫‪،‬‬

‫وإن‬

‫بن سيرين‪،‬‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫كان‬

‫ورعا(‪.)3‬‬

‫‪ ،‬فقيل ‪ :‬إن‬ ‫ابن‬

‫بن حسان‬

‫أول‬

‫سيرين‬

‫من‬ ‫كان‬

‫نقط‬ ‫له‬


‫مصحف‬ ‫بين‬

‫منقوط‪ ،‬ثم نقطه يحيى بن يعمر‪ ،‬ويمكن‬ ‫هذه‬

‫ولكن‬

‫من‬

‫الأقوال بأن‬

‫بصفة‬

‫نقط‬

‫فردية ‪ ،‬ثم‬

‫المصحف‬

‫عامة ذاعت‬

‫من‬

‫أبا الأسود‬

‫من‬

‫اتبعه ابن سيرين‬

‫‪-‬أي‬

‫وشاعت‬

‫أول‬

‫أمر‬

‫بتنقيطه‬

‫نقط‬

‫التوفيق‬

‫المصحف‪،‬‬

‫‪ ،‬وأن عبد‬

‫‪ -‬ولكن‬

‫الملك‬

‫بصفة‬

‫أول‬

‫رسمية‬

‫بين الناس (‪.)1‬‬

‫ماثره وصفاته‪:‬‬

‫وصفه‬

‫علامة‬

‫الذهبي‬

‫في‬

‫التعبير‪ ،‬رأسا‬

‫والورع‬ ‫العجلي‬ ‫ابن‬

‫صفة‬

‫والقاسم‬

‫‪ .‬وقال‬

‫بن‬

‫ابن سيرين‬

‫محمد‬

‫فما راه أحد‬

‫وفد أوصى‬ ‫ابن سيرين‬ ‫لم‬

‫محبوس‬

‫أنس‬

‫يستطع‬ ‫‪.‬‬

‫قد‬

‫(‪ )1‬مناهل‬ ‫(‪ )2‬تذكرة‬

‫‪.‬‬

‫(‪)3‬المرجع‬

‫العلماء له‪،‬‬

‫ورعه‬

‫لم‬

‫ولا أورع‬

‫تر عيناي‬

‫حيوة ‪.‬‬

‫إلا ذكر‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫وقال‬

‫وأخبروه‬ ‫لك‬

‫نفسه‪.‬‬

‫‪142‬‬

‫مثل‬

‫قال فورق‬ ‫في‬

‫فقهه من‬

‫ابن‬

‫أبو عوانة ‪:‬‬

‫سيرين‬ ‫رأيت‬

‫تعالى (‪.)3‬‬

‫عنه أن يغسله محمد‬

‫الله‬

‫بحثوا عنه فوجدوه‬

‫استأذن‬

‫العرفان للزرقائي‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫أداءه ‪،‬‬

‫قالوا‪:‬‬

‫الحفاظ‬

‫عون‬

‫بن مالك‬

‫‪ ،‬فلما توفي‬

‫نعوت‬

‫أفقه في‬

‫ورجاء‬

‫إماما‬

‫العلم‬

‫الورع(‪.)2‬‬

‫في‬

‫أحدا‬ ‫ابن‬

‫كان‬

‫في‬

‫ظاهرة‬

‫‪ :‬ما رأيت‬

‫سيرين‬

‫عليه‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫فقيها‬

‫غزير‬

‫ئققة ثبتا‬

‫محبوسا‬

‫بسبب‬

‫دين‬

‫أنس‪،‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫أنا‬

‫بوصية‬ ‫الأمير‬

‫فأذن‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫إن‬

‫الأمير‬


‫لم‬

‫يحبسني‬

‫الحق‬

‫وإنما حبسني‬

‫فخرج‬

‫الحق ‪ ،‬فأذن له صاحب‬

‫صاحب‬

‫دون أن يلقى أحدا من‬

‫فغسله ‪ ،‬وعاد إلى سجنه‬

‫أهله (‪.)1‬‬

‫وورعه‬

‫محمد‬

‫حبسه‬

‫سبب‬

‫بن عبد‬

‫لأجله ‪.‬‬

‫بشيء‬

‫أصله‬ ‫حبسته‬

‫كان‬ ‫‪،‬‬

‫كرهه‬

‫اشترى‬

‫ابن‬

‫سعد‬

‫عن‬

‫السبب‬

‫طعاما‬

‫فتصدق‬

‫الذي‬

‫بأربعين‬

‫‪،‬‬

‫به‬

‫الطبقات‬

‫وبقي‬

‫حبس‬

‫ألفا‪،‬‬

‫المال‬

‫محمد‬

‫فأخبر‬

‫عليه ‪،‬‬

‫عن‬

‫فحبس‬

‫امرأة ‪-‬‬

‫وإلى‬

‫هذا‬

‫جانب‬

‫يتاجر بعلمه ‪ ،‬بعث‬ ‫والحسن‬

‫بكر‬

‫‪،‬‬

‫الأنصاري‬

‫الله‬

‫فقال ‪:‬‬

‫قال‬

‫في‬

‫‪ :‬سألت‬

‫والشعبي‬

‫ماذا رأيت‬

‫فغمزه‬

‫تسأل‬

‫لست‬

‫انصرافه‬

‫وكان‬ ‫بفؤاد‬

‫‪،‬‬

‫خاشع‬

‫فدخلوا‬

‫قربت‬

‫فسأل‬

‫وإنما أنا المسوول‬

‫‪،‬‬

‫فأرسل‬

‫الليل بكاء نائحا يناجي‬ ‫‪ ،‬يكره‬

‫مرة عمن‬

‫يسمع‬

‫(‪)1‬‬

‫مجلة‬

‫حضارة‬

‫(‪)2‬‬

‫حضارة‬

‫والتصنع‬

‫القرآن فيصعق‬

‫الإملام‬

‫العدد‬

‫الله‬

‫في‬

‫الإملام‪.‬‬

‫‪143‬‬

‫يا أبا‬

‫فاشيا‪،‬‬

‫قابلا‪ :‬إنك‬

‫إليه ابن‬

‫هبيرة بعد‬

‫يأخذها(‪.)2‬‬

‫بقلب‬

‫واجف‬

‫مظاهر‬

‫فقال ‪ :‬ميعاد ما‬

‫السابع‬

‫‪:‬‬

‫ظلما‬

‫إليه ابن سيرين‬

‫‪ ،‬فردها ولم‬

‫التشدق‬

‫ابن‬

‫ابن سيرين‬

‫سيرين‬

‫بابنا؟ قال ‪ :‬رأيت‬

‫فالتفت‬

‫درهم‬

‫‪ ،‬لا يصانع‬

‫العراق ‪ -‬إلى‬

‫عليه ‪،‬‬

‫من‬

‫بمنكبه ‪،‬‬

‫بثلاثة الاف‬

‫في‬

‫كان‬

‫في‬

‫ابن هبيرة ‪-‬والي‬

‫منذ‬

‫ابن أخيه‬

‫جريئأ‬

‫الحق‬

‫بدينه ولا‬

‫ويدعوه‬

‫العبادة ‪ ،‬سئل‬ ‫بيننا‬

‫السنة الثالثة‪.‬‬

‫وبينهم‬

‫أ‬

‫ن‬


‫على‬

‫يجلسوا‬ ‫سقطوا‬

‫فهم‬

‫ظرفه‬

‫ولطفه‪:‬‬

‫ومن‬

‫حائط‬ ‫كما‬

‫صفاته‬

‫مجالسته‬

‫فيقرأ عليهم القران من أوله إلى اخره فإن‬

‫يقولون (‪.)1‬‬

‫رحمه‬

‫‪ ،‬يباسط‬

‫جلساءه‬

‫الليل البكاء والنوح‬ ‫واشتهر‬

‫في‬

‫سيرين‬ ‫وحدة‬

‫هذا‬

‫منثورة في‬

‫منها‬

‫الكتب‬

‫أن‬

‫أقبل‬

‫قال ‪ :‬وما رأيت ؟‬ ‫بها‬

‫شيئا‪،‬‬ ‫شيئا‪،‬‬

‫دراهم‬

‫فقال‬

‫الغنم ‪ ،‬فال ‪ :‬يمكن‬

‫(‪)1‬‬

‫مجلة‬

‫(‪)2‬‬

‫العقد‬

‫الفريد‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫المرجع‬

‫إليه‬

‫فأبيت‬

‫ومذدت‬

‫ابن‬

‫حضارة‬

‫يغلب‬

‫ربه ‪ :‬كان‬

‫عبد‬

‫(‪ )2‬وجمعت‬

‫مجموعة‬

‫الملح‬

‫‪،‬‬

‫محمدبن‬

‫له سرعة‬

‫كبيرة من‬

‫فقال‬

‫قال ‪ :‬كنت‬ ‫‪،‬‬

‫فأغلقتهما‬

‫لعابه‬

‫‪ ،‬وكما‬

‫عليه في‬

‫بديهته‬

‫والطرائف‬

‫الأدنية‪.‬‬

‫رجلا‬

‫ثمانية‬

‫في‬

‫نفسه ولطف‬

‫النهار الابتسام والمرح‬

‫فيه ابن‬

‫يسيل‬

‫مرحه‬

‫ضيوفه‬

‫عليه‬

‫قال‬

‫حتى‬

‫ذكائه مع‬

‫ويكرم‬

‫يغلب‬

‫حتى‬

‫يضحك‬

‫تعالى ظرف‬

‫الله‬

‫في‬

‫في‬

‫سيرين‬ ‫الذى‬

‫أرى‬ ‫من‬

‫يدي‬ ‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫أن‬

‫البيع ‪،‬‬

‫وقلت‬

‫لعل‬ ‫ذكرت‬

‫الإسلام ‪.‬‬

‫نفسه‪.‬‬

‫‪144‬‬

‫غنما‬

‫فكنت‬

‫ففتحت‬

‫عينيئ‬

‫أعطى‬ ‫فلم‬

‫أر‬

‫‪ :‬هاتوا أربعة ‪ ،‬فلم‬

‫أعط‬

‫عيب‬

‫في‬

‫القوم‬ ‫(‪.)3‬‬

‫تقول‬

‫لي‬

‫فى‬

‫رؤيا‬

‫رأيتها؟‬

‫اطلعوا‬

‫على‬


‫من كلماته الماثورة‪:‬‬

‫المسلم‬ ‫انكح‬ ‫في‬

‫المسلم يظهر عند الدرهم والدينار‪.‬‬

‫امرأة تنظر‬

‫يدك‬

‫في‬

‫امرأة تكون‬

‫ولا تنكح‬

‫تنظر‬

‫أنت‬

‫يدها‪.‬‬ ‫إذا أتاه ات‬

‫وكان‬

‫اليقظة ولا يضرك‬

‫ومن‬

‫عن‬

‫يسأله‬

‫ما رأيت‬

‫نصائحه‬

‫منام‬

‫في‬

‫فوله لرجل‬

‫راه‬

‫ذنب‬

‫من أعظم‬

‫الحجاج‬

‫سب‬

‫مرة عن‬

‫وسئل‬ ‫الجالسين‬

‫بكلامه‬ ‫فقال‬

‫نفسك‬

‫إلى‬ ‫محمدبن‬

‫بسب‬

‫الصحابة‬ ‫سيرين‬

‫‪:‬‬

‫لقد‬

‫لم‬

‫‪ :‬مه أيها الرجل‪،‬‬

‫عملته أعظم‬ ‫الله‬

‫حكم‬

‫عليك‬

‫عدل‬

‫إن‬

‫يأخذ للحجاج أيضا ممن‬

‫أحد(‪.)1‬‬

‫مسألة فأحسن‬

‫‪ :‬والله يا أبا بكر‬

‫أن‬

‫ذنب‬

‫الحجاج ‪ ،‬واعلم أن‬

‫أخذ من الحجاج لمن ظلمه فسوف‬ ‫ظلمه ‪ ،‬فلا تشغلن‬

‫قال‬

‫اتق‬

‫المنام ‪.‬‬

‫فإنك لو قد وافيت الآخرة كان أصغر‬ ‫عمله‬

‫له ‪:‬‬

‫الله في‬

‫الإجابة فيها‪ ،‬فقال له أحد‬

‫أحسنت‬

‫يكونوا‬

‫لو أردنا أن‬

‫الفتيا‬

‫ليحسنوا‬

‫والقول‬

‫‪،‬‬

‫أكثر من‬

‫نبلغ فقههم‬

‫وعرض‬

‫هذا‪،‬‬

‫لما أدركته‬

‫عقولنا(‪.)3‬‬ ‫وهو‬

‫عمن‬

‫القائل رحمه‬

‫تأخذون‬

‫(‪)1‬‬

‫حضارة‬

‫(‪)2‬‬

‫المرجع‬

‫(‪ )3‬صحيح‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫دينكم (‪.)3‬‬

‫الإسلام ‪.‬‬ ‫نفسه‪.‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫‪145‬‬

‫‪ :‬إن‬

‫هذا‬

‫العلم دين‬

‫فانظروا‬


‫وفاته رحمه‬

‫توفي‬

‫الله‬

‫وعمره‬

‫تعالى‪:‬‬

‫سبع‬

‫الحسن‬

‫‪-‬أي‬

‫وصليت‬

‫عليه ‪ ،‬ومات‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫سنة ‪ ،‬قال حفاد‬

‫وسبعون‬

‫البصري ‪ -‬أول يوم من رجب‬ ‫محمد‬

‫لتسع مضين‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫‪146‬‬

‫من‬

‫بن‬

‫زيد‪:‬‬

‫سنة عشر‬ ‫شوال‬

‫مات‬

‫ومائة‬

‫منها(‪.)1‬‬


‫الش في ضدمة‬

‫اهتم أنس‬ ‫وغلبت‬ ‫الأعمال‬

‫رضي‬

‫عنه بخدمة‬

‫الله‬

‫عليه الصفة‬ ‫الهامة في‬

‫انحلافة‬

‫‪،‬‬

‫العلمية‬

‫خدمة‬

‫الخلفاء الراشدون رضي‬

‫ومع‬

‫السنة رواية وتعليما‪.‬‬ ‫ذلك‬

‫الخلافة‬ ‫الله‬

‫الدولة المسلمة ‪ -‬وخاصة‬

‫ا‬

‫لرا‬

‫في‬

‫فقد‬

‫الراشدة‬

‫عنهم بعض‬ ‫عهد‬

‫شدة‬

‫‪،‬‬

‫ببعض‬

‫قام‬ ‫وأسند‬

‫المناصب‬

‫إليه‬

‫الرفيعة‬

‫رضي‬

‫أبي بكر وعمر‬

‫في‬ ‫الله‬

‫عنهما‪.‬‬ ‫وأول‬

‫المهمات‬

‫أبي بكر الصديق‬ ‫الخليفة‬

‫الأول‬

‫الشام (‪ )1‬ثم‬

‫فال‬

‫أن‬

‫وجهه‬

‫ابن كثير‪:‬‬

‫التي كلف‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫بها أنس‬

‫عنه إلى أهل‬

‫يستنفرهم‬ ‫ذلك‬

‫بعد‬

‫وقد‬

‫في‬

‫للخروج‬ ‫إلى‬

‫استعمله‬

‫البحرين‬

‫وشكراه‬

‫ولاه على‬

‫جباية البحرين‬

‫ذلك(‪،)3‬‬ ‫‪ ،‬وهو‬

‫(‪)2‬‬

‫إلى‬

‫لكن‬ ‫الأصح‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫‪147‬‬

‫لكتاب‬

‫اليمن عندما أراد‬ ‫الجهاد‬

‫بلاد‬

‫في‬

‫البحرين‪.‬‬

‫أبو بكر‬

‫(‪ )1‬حياة الصحابة‪.‬‬ ‫البداية‬

‫حمله‬

‫الخليفة‬

‫ثم‬

‫عمر‬

‫على‬

‫الذهبي ذكر أن‬ ‫‪ ،‬ففي‬

‫صحيح‬

‫عمالة‬ ‫أبا‬

‫بكر‬

‫البخاري‬


‫عبد‬

‫عن‬ ‫كتب‬

‫الله‬

‫له‬

‫هذا‬

‫الرحمن‬

‫إني‬

‫الكتاب‬

‫المسلمين‬

‫وروي‬ ‫أنس‬

‫عن‬

‫أردت‬

‫عمر‬

‫البيعة‬

‫أولا‪،‬‬

‫من‬

‫فبسط‬

‫‪)2‬؟‬ ‫ذلك‬

‫هذا‬

‫‪ ،‬فبعثه ‪،‬‬

‫فلما قبض‬

‫ما‬

‫هات‬

‫به ‪،‬‬

‫جئت‬

‫وفد‬

‫أنس‬ ‫مات‬

‫كان‬

‫أبو موسى‬

‫(‪)2‬دواب‬ ‫(‪)3‬‬

‫أعلام‬

‫فتى‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫فهو لك‬

‫الأشعري‬

‫رتسي‬

‫الزكاة‬

‫الواجبة‬

‫إخراجها‪-‬‬ ‫الركوب‬

‫بعث‬

‫عليه عمر‬ ‫شاب‬

‫أبو بكر‬

‫قال‪:‬‬

‫‪ .‬وكان‬

‫(‪ )1‬انظر تتمة الرسالة في مسند أن!‪،‬‬ ‫ففيها‬

‫فدخل‬

‫نعم ‪ ،‬قال جئنا به والمال‬

‫مقادير‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يا أمير‬

‫إلى‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫‪ ،‬قال ‪:‬‬

‫قدم‬

‫أنس‬

‫المؤمنين‬

‫يده ‪.‬‬

‫قال ‪ :‬وإن‬

‫ولما تولى‬

‫أن أبا بكر الصديق‬

‫على‬

‫‪ ،‬فقدمت‬

‫قلت‬

‫الصدقة‬

‫‪:‬‬

‫التي فرض‬

‫البحرينن وهو‬

‫الذهبي أيضا عن‬

‫الصدقة‬

‫بظهر‬

‫‪:‬‬

‫فريضة‬

‫إلى‬

‫البحرين ساعيا‪،‬‬

‫كاتب‬

‫فقال‬

‫وأخرج‬ ‫على‬

‫لما‬

‫بن أنس‬

‫أن أبعث‬

‫ابعثه فإنه لبيب‬

‫وجهه‬

‫البحرين‬

‫بسم‬

‫الله‬

‫‪.)1(0 . .‬‬

‫موسى‬

‫ليوجهه على‬

‫على‬

‫أن أنسأ حدثه‬

‫الرحيم ‪ ،‬هذه‬

‫على‬

‫يكل!ي!م‬

‫بن أنس‬

‫‪ :‬أن أبا بكر رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫‪.‬‬

‫النبلاء‪-‬‬

‫‪148‬‬

‫استعملني‬

‫عمر‪:‬‬ ‫لك‬

‫الله‬

‫في‬

‫أجئتنا‬

‫‪ :‬هو أكثر‬

‫الاف (‪.)3‬‬

‫عنه ولاية البصرة‬

‫فهي من أنفس‬ ‫الإبل‬

‫يا أنس‬

‫‪ ،‬قلت‬

‫أربعة‬

‫أبو بكر‬

‫والبقر‬

‫الرسائل العلمية‪،‬‬ ‫والغنم ‪،‬‬

‫وكيفية‬


‫في‬

‫عمر رضي‬

‫عهد‬

‫ذلك‬

‫يدل على‬ ‫في مسير‪،‬‬

‫الله‬

‫أنس‬

‫قال ‪ :‬كنا مع أبي موسى‬

‫والناس يتكلمون ويذكرون‬

‫الدنيا‪ ،‬قال أبو موسى‪:‬‬

‫يا أنس‬

‫إن‬

‫هولاء‬

‫فلنذكر‬

‫ربنا‬

‫ساعة‬

‫‪،‬‬

‫فلت‬

‫‪:‬‬

‫الدنيا‬

‫‪-‬؟‬

‫بهم‬ ‫عخلت‬

‫عنه ‪ ،‬قرب‬

‫ما رواه نابت عن‬

‫أنسأ واعتبره من خاصته‪.‬‬

‫يكاد أحدهم‬ ‫ثم‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫يفري‬

‫الأديم بلسانه فريا فتعال‬

‫يا أنس‬

‫بطأ‬

‫والشيطان‬ ‫الآخرة‬

‫الدنيا وغيبت‬

‫ما‬

‫‪:‬‬

‫والشهوات‬

‫ثبر‬

‫‪.‬‬

‫الناس‬

‫فال‬

‫‪ ،‬أما والله لو عاينوها‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬ما‬

‫لا‪،‬‬

‫ما عدلوا‬

‫لكن‬ ‫ولا‬

‫ميلوا(‪.)1‬‬

‫ولثقة أبي موسى‬ ‫أمير المومنين‬

‫بأنس فقد كان يكلفه أن يكون‬ ‫قال أنس‬

‫عمر‪،‬‬

‫البصرة إلى عمر فسألني عن‬ ‫أرسله أبو موسى‬ ‫بصاحبها‬

‫ولما‬

‫كانت‬

‫إلى‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫هذا‬

‫) تفسير‬

‫(‪)2‬‬

‫عيون‬

‫(‪)3‬‬

‫سير‬

‫بالأسرى‬

‫ووالي‬

‫فقد استعمل‬ ‫صاحب‬

‫‪.‬‬

‫هو‬

‫والمعنى‬

‫الفريد‬

‫‪:‬‬

‫!ا‬

‫‪914‬‬

‫بلاد‬ ‫يوجه‬

‫الأشعري‬ ‫عندما‬

‫شكوا‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫من‬

‫الذي‬

‫أبو موسى‬

‫الأخبار‪.‬‬

‫أعلام‬

‫والغنائم فقدم على‬

‫حينئذ‬

‫البصرة‬

‫العقد‬

‫القرطبي‬

‫الأشعري‬

‫عمر‬

‫(‪-)3‬‬

‫البلاد المفتوحة‬

‫لولاية البصرة‬

‫القضاة‬

‫‪ :‬بعثني‬

‫من‬

‫أحوال الناس (‪ .)2‬وبعد فتح تستر‬

‫إلى عمر‬

‫الهرمزان‬

‫أبو موسى‬

‫رسوله إلى‬

‫ولا‬

‫إليها‬

‫الولاة‬

‫أنسا عليها‪ ،‬أشار‬

‫قال ‪:‬‬

‫ترددوا‬

‫فارس‬

‫تابعة‬

‫وكان‬

‫‪.‬‬

‫محمدبن‬


‫سيرين‬

‫مع‬

‫أشار إلى‬

‫تحدث‬

‫علمه‬ ‫هذا‬

‫عن‬

‫بويع‬

‫الله‬

‫فكتب‬

‫إلى‬

‫اربعين‬

‫يوما‪.‬‬

‫ابن حجر‬

‫كاتبا لأنس بن مالك‬ ‫في‬

‫كتابه تهذيب‬

‫التهذيب‬

‫عندما‬

‫ابن سيرين‪.‬‬

‫وتولى أنس‬ ‫عبد‬

‫وورعه‬

‫بفارس ‪ .‬كما‬

‫ولاية البصرة لفترة وجيزة ‪ ،‬حدث‬ ‫بن‬

‫أنس‬

‫الزبير بالخلافة‬ ‫بن‬

‫مالك‬

‫بعد‬

‫موت‬

‫بولاية البصرة ‪،‬‬

‫‪015‬‬

‫يزيد بن‬ ‫فصلى‬

‫ذلك‬

‫لما‬

‫معاوية‪،‬‬ ‫بالبصرة‬


‫محنة ألنى ايا‬

‫وولايته على‬ ‫عرضته‬

‫البصرة لابن الزبير كانت‬

‫لمحنته الكبرى على‬

‫ولا بد‬

‫لنا‬

‫قبل الحديث‬

‫عن‬

‫رأى‬ ‫الفارسية‬ ‫عليهم‬

‫فقدوا‬

‫محنة أنس‬

‫كثكنات‬

‫اللتين أسدتا‬

‫لهما من‬ ‫وخطبها‬ ‫للقاهرة‬

‫إلى‬

‫الفضل‬

‫(‪ ،)1‬ومن‬

‫تفصيل‬

‫أيضأ فضل‬ ‫هذا‬

‫خدمة‬

‫ما لم‬

‫عجب‬

‫عيشهم‬

‫لهم‬

‫الكوفة‬

‫علوم‬ ‫يكن‬

‫البصرة‬

‫أن‬

‫في‬

‫المدن‬

‫‪،‬‬

‫يقيم‬

‫الجزيرة ‪،‬‬

‫والبصرة ‪،‬‬

‫إلى كتاب‬

‫‪151‬‬

‫وغلب‬ ‫للعرب‬ ‫فتكون‬

‫المدينتين‬

‫مثله مذينة فط ‪ ،‬وكان‬

‫العربية‬

‫‪ ،‬وحفظ‬

‫مثله لدمشق‬

‫شعرها‪،‬‬

‫ولا لبغداد‬

‫أن الكوفة فد اندثرت ونسي‬

‫كبير في خدمة‬

‫الموضوع‬

‫عن‬

‫العروبة‬

‫‪ ،‬وأحب‬

‫اللغة وأدبها ما لم تسد‬

‫وتاريخها‪،‬‬

‫(‪)1‬ولهما‬

‫فأنشأ‬

‫في‬

‫الثقفي‪.‬‬

‫إذا نزلوا في‬

‫وخلاثق‬

‫الحضارة‬

‫فيها مثل‬

‫الجند‪،‬‬

‫بن يوسف‬

‫أن نتحدث‬

‫العرب‬

‫مزايا الصحراء‪،‬‬

‫‪ ،‬يعيشون‬

‫الأسباب‬

‫التي‬

‫"أخبار عمر"‪:‬‬

‫البعيد أن‬

‫الترف ‪ ،‬وأضعفتهم‬

‫مذنأ جديدة‬ ‫لهم‬

‫بنظره‬

‫من‬

‫يد الحجاج‬

‫وإقامته فيها‪ ،‬جاء في كتاب‬ ‫عمر‬

‫م الحجا!‬

‫ولا‬

‫مذهبها‬

‫علوم الحديث ‪ ،‬وليرجع من يريد‬ ‫(فقه أهل‬

‫العراق وحديثهم‬

‫)=‬


‫النحو‪ ،‬وأن‬

‫في‬

‫النحو‬

‫اليوم في‬

‫حجارتها‬ ‫فنزل‬

‫جص‬

‫بها‪،‬‬

‫كانت‬

‫كبير ترسو‬

‫اليوم أبو الخصيب‬

‫وكانت‬

‫‪ ،‬ونزل‬

‫وكتب‬

‫من‬

‫واحد‬

‫بصفته‬ ‫طرف‬

‫البر إلى‬

‫والمحتطب‬

‫فأنزلهم‬

‫للعلامة‬ ‫علمي‬

‫غزوهم‬

‫فكتب‬

‫‪:‬‬

‫الريف‬

‫فانهزمت‬

‫فسميت‬

‫‪:‬‬

‫قريبة‬

‫الماء‪.‬‬

‫من‬

‫إياها‪،‬‬

‫المحقق‬ ‫واسع‬

‫في‬

‫القصب‬

‫وحزموه ووضعوه‬

‫هذا‬

‫محمد‬ ‫الموضوع‬

‫زاهد‬ ‫‪.‬‬

‫حتى‬

‫كوثري‬

‫لا‬

‫أصحابك‬

‫القصب‬

‫بد‬ ‫فيه‬ ‫في‬

‫واكتب‬

‫إلي‬ ‫في‬

‫فلما قرأ الكتاب‬

‫المشارب‬

‫‪،‬‬

‫فبنوا مساكن‬

‫فيها‬

‫(يستترون)‬

‫كثيرة‬

‫‪ ،‬وكتب‬

‫الشيخ‬

‫وأنه‬

‫اجمع‬

‫أرضا‬

‫‪ ،‬ودونها مناقع‬

‫معركة‬

‫التي كانت‬

‫إياها‪،‬‬

‫إليه أن أنزلها الناس ‪.‬‬

‫القصب‬

‫بعد‬

‫الماء والمرعى‬

‫وجدت‬

‫والهند‬

‫(الخريبة)‪.‬‬

‫نزوله‬

‫فكتب‬

‫إني‬

‫نضرة‬

‫وفارس‬

‫المحلة‬

‫إليه‬

‫وكان‬

‫في‬

‫بالبصرة ) مرفأ‬

‫به إذا شتوا ويكنون‬

‫قريبا من‬

‫إليه‬

‫أرض‬

‫‪.‬‬

‫متصلة‬

‫والبحرين‬

‫أنقاض‬

‫يعلمه‬

‫يشتون‬

‫وليكن‬

‫‪.‬‬

‫نزعوا ذلك‬

‫إلى‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬هذه‬

‫عمر‬

‫منزل‬

‫إذا انصرفوا‬

‫موضع‬

‫بعد‬

‫وهي‬

‫المعركة‬

‫كل‬

‫فيها شيء‬

‫فارسية ‪،‬‬

‫على‬

‫اللغة ‪،‬‬

‫أرض‬

‫فائده عتبة بن غزوان ‪،‬‬

‫ليس‬

‫عمان‬

‫حامية‬

‫المسلمون‬

‫عتبة‬

‫للمسلمين‬

‫من‬

‫عنده‬

‫‪ ،‬وتخربت‬

‫الحامية‬

‫=‬

‫بصرة‬

‫مذهبها‪،‬‬

‫في‬

‫إليها عمر‬

‫حقيقية ‪،‬‬

‫فيه السفن‬

‫‪،‬‬

‫قصيرة‬

‫غيره ‪ .‬والبصرة‬

‫‪ ،‬ولما بعث‬

‫الأبلة (واسمها‬

‫والصين‬

‫البصرة قد بقيت‬ ‫مذهبا‬

‫وبقي‬

‫لا نعرف‬

‫فكانوا‬

‫والمراعي‬

‫إذا غزوا‬

‫يرجعوا من‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫الغزو‪،‬‬

‫‪ ،‬ففيه تحقيق‬


‫فإذا رجعوا‬

‫أعادوا‬

‫أبا موسى‬

‫الأشعري‬

‫من‬

‫هناك‬ ‫الناس‬

‫العرب‬

‫ثكنات‬

‫كما‬

‫قد‬

‫وقد‬

‫ولكنه رضي‬

‫ساهم‬ ‫نم‬

‫الله‬

‫ضواحيها‬

‫تنفيذا‬

‫يمصرون‬

‫أمصارا‬

‫فإن أنت‬

‫مررت‬

‫بنيت‬

‫مساهمة‬

‫كبيرة في‬

‫وقذف‬ ‫رضي‬

‫الله عنه‬

‫وملح‬

‫ذلك‬

‫عنه لم يسكن‬

‫لوصية‬

‫رسول‬

‫وإن‬

‫مصرا‬

‫أخبار عمر‪.‬‬

‫حربيا‬

‫وثكنة‬

‫يدخلها‬

‫أنس‬

‫مع‬

‫فتح‬

‫له إلى‬

‫العراق‬ ‫توفي‪.‬‬

‫أن‬

‫الله‬

‫‪-‬لمجيرو‬

‫له ‪:‬‬

‫"يا أنس‬

‫منها يقال له البصرة‬ ‫فإياك وسباخها‬

‫في‬

‫إن‬

‫الناس‬

‫أو البصيرة ‪،‬‬

‫وكلاءها‬

‫فإنه يكون‬

‫في‬

‫وسوقها‬

‫بها خسف‬

‫قردة وخنازير"(‪ .)3‬وسكن‬

‫الزاوية‬

‫(‪ )3‬على‬

‫بعد‬

‫فرسخين‬

‫باختصار‪.‬‬

‫أبو داود وسكت‬ ‫وموضع‬

‫وأن‬

‫المدينة نفسها إنما سكن‬

‫وقوم يبيتون يصبحون‬ ‫لهذا‬

‫يأمر‬

‫من‬

‫معارك‬

‫مستقرا‬

‫بضواحيها‪،‬‬

‫السبب‬

‫محلة‬

‫مركزا‬

‫فمن‬

‫بها أو دخلتها‬

‫ورجف‬

‫(‪ )2‬أخرجه‬

‫لتكون‬

‫بعد‬

‫الخطط‬ ‫‪،‬‬

‫لمن‬

‫جامعا(‪.)1‬‬

‫الطبيعي أن‬

‫أمرائها‪ ،‬وعليك‬

‫(‪ )1‬عن‬

‫فبيلة في‬

‫مسجدا‬

‫اتخذها‬

‫حتى‬

‫إليها وأن يصرف‬ ‫كل‬

‫يبني لهم‬

‫الفتح ‪،‬‬

‫مر معنا‪،‬‬

‫وباب‬

‫ويجعل‬

‫البصرة‬

‫جيوش‬

‫الفاتحين ‪،‬‬

‫بالخروج‬

‫‪،‬‬

‫بالبناء وأن‬

‫وما دامت‬

‫‪ ،‬فلم تزل‬

‫بناءه‬

‫الحال‬

‫كذلك‬

‫أمر عمر‬

‫عنه ‪ .‬والسباخ ‪ :‬جمع‬

‫بالبصرة ‪ .‬انظر القاموس‬

‫المحيط‬

‫سبخة‬

‫ذات‬

‫أرض‬

‫وفيه أيضا‪:‬‬

‫نز‬

‫الكلاع‪:‬‬

‫مرفأ السفن‪.‬‬

‫على‬

‫(‪)3‬موضع‬

‫يقيم هناك‬

‫كما‬

‫في‬

‫فرسخين‬

‫من‬

‫كثيرا‪ ،‬وكانت‬

‫فتح‬

‫البصرة كان لأنس‬

‫مقر وأرض‬

‫فيه وقعة كبيرة بين الحجاج‬

‫الباري ‪.‬‬

‫‪153‬‬

‫وابن‬

‫فيه‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الأشعث‪.‬‬


‫من‬

‫البصرة ‪ ،‬وقد أشار البخاري إلى هذا في صحيحه‬ ‫أين تؤتى‬

‫(من‬ ‫قصره‬

‫فرسخين‬

‫‪.‬‬

‫البخاري‬

‫فجمع‬

‫وفي‬

‫(إذا فاته العيد‬

‫وأمر‬

‫أنس‬

‫أهله وبنيه وصلى‬

‫ابن‬

‫بن‬

‫أهل‬

‫أنس‬

‫مكان وفاته فقال ‪ :‬توفي في قصره‬

‫فرسخين‬

‫أشرف‬ ‫ضاحية‬

‫من‬

‫البصرة (‪ .)2‬فإن كلمة‬

‫من أرض‬

‫العرب على ريف‬

‫الكوفة في‬

‫الله عنه(‪)3‬‬ ‫البصرة‬

‫استقر‬

‫والفعنى‬

‫أقرب‬

‫أنسا رضي‬

‫طرف‬

‫إلى‬ ‫الله‬

‫فيها حتى‬

‫ولكنه لم يأتها للسكنى‬

‫‪:‬‬

‫(‪)1‬يجمع‬

‫أي‬

‫يصلي‬

‫البصرة ‪ ،‬ويرجح‬ ‫آخر‬ ‫(‪)2‬‬

‫أسد‬

‫(‪)3‬‬

‫مراصد‬

‫عن‬

‫أن!‬

‫هو‬

‫الجزيرة‬

‫الاطلاع‬

‫أبي‬

‫وتكبيرهم‪.‬‬

‫بالطص‬

‫ودفن هناك على‬

‫الطف‬

‫‪،‬‬

‫تطلق‬ ‫أو‬

‫بمن‬

‫يشهد‬

‫كلام‬

‫على‬

‫ما‬

‫على أرض‬

‫من‬

‫أسماء‬

‫الأثير لأن‬

‫ضواحي‬

‫البصرة بعد أن‬

‫كان‬

‫الجمعة‬

‫يسافر‪،‬‬

‫الأمكنة‬

‫وفد‬

‫شاكيا الحجاج‬

‫الجمعة‬

‫الثاني‬

‫‪154‬‬

‫ابن‬

‫رضي‬

‫العرنية من‬

‫‪ ،‬أو يشهد‬

‫ما رواه‬ ‫من‬

‫ابن أني‬

‫قدم‬

‫والبقاع‬

‫‪.‬‬

‫دمشق‬

‫للخليفة‬

‫الجمعة‬ ‫شيبة‬

‫الزاوية ‪ .‬انظر فتح‬

‫الغابة‪.‬‬

‫على‬

‫غنية‪،‬‬

‫الكوفة ‪ .‬ويبدو أن‬

‫إنما جاعها‬

‫معه‬

‫روى‬

‫الزاوية عندما تحدث‬

‫العراق‬

‫عن‬

‫إلا عندما‬

‫الاحتمال‬ ‫أنه كان‬

‫ابن‬

‫المصر‬

‫المراد من‬

‫عنه لم يتحول‬ ‫توفي‬

‫بالزاوية على‬

‫البرية بها كان مقتل الحسين‬

‫الأول‬

‫أرض‬

‫عنه في‬

‫ركعتين )‬

‫مولاه‬

‫في‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫يصلي‬

‫مالك‬

‫كصلاة‬

‫أراد قصر‬

‫الأثير‬

‫أنس‬

‫وأحيانا لا يجفع‬

‫باب‬

‫أيضأ‪:‬‬

‫ولعل‬ ‫عن‬

‫الجمعة )‪:‬‬

‫أحيانا يجفع(‪،)1‬‬

‫فقال ‪ :‬كان‬

‫رضي‬

‫في باب‬

‫وهو‬

‫بجامع‬ ‫من‬

‫وجه‬

‫الباري ‪.‬‬


‫إذ ذاك‬

‫أنس‬

‫عبد‬

‫الوليد بن‬

‫(‪.)1‬‬

‫الملك‬

‫والأمراء‪:‬‬

‫عمل‬ ‫سبق‬

‫أنس‬

‫ذكرها‪،‬‬

‫يعلمهم‬

‫أنس‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫‪:‬‬

‫فراق‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ليصالحه‬

‫الجدار‪،‬‬

‫أعلمه‬

‫(‪)1‬‬

‫فتح‬

‫(‪)2‬‬

‫هو‬

‫قال‬

‫الله أحدكما‬

‫هذا‬

‫مجتهدا‪.‬‬

‫نفيع بن‬

‫الصحابة‬

‫حصن‬

‫له‬

‫أبا حمزة‬

‫عبد‬

‫؟‬

‫الرحمن‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫قال ‪:‬‬

‫أبو بكرة‬

‫الطائقف إلى‬

‫‪ ،‬انظر تهذيب‬

‫زياد ابن أبيه أخو‬

‫‪،‬‬

‫ابنك‬

‫‪،‬‬

‫تجدك‬

‫إلى‬

‫أنس‬

‫مع‬

‫موذ‬

‫أبا بكرة ؟‬ ‫‪:‬‬

‫الله الله أبا‬

‫‪ ،‬فأما عند‬

‫فوالله ما علمت‬

‫أنه‬

‫الأبفة‪ ،‬وهذا‬

‫فارس‬

‫كلها‪،‬‬

‫فأقعدوه‪،‬‬

‫الزهري‬

‫الثقفي ‪ ،‬قيل‬ ‫النبي س!‬

‫بن‬

‫زياد(‪)3‬‬

‫على‬

‫على‬

‫أفعدوني‬

‫انس‬

‫الحسن‬

‫فيها ما يكون‬

‫الله‬

‫الولاة‬

‫معه ‪ ،‬فإذا هو‬

‫‪ :‬كيف‬

‫لصاحبه‬

‫مر معنا حديث‬

‫الحارث‬

‫فأرسل‬

‫‪ .‬فانطلقت‬

‫فإن الحياة يكون‬

‫الباري ‪ .‬وقد‬

‫ببكرة من‬

‫هو‬

‫العقد‬

‫مذينة الرزق ‪ ،‬وهذا‬ ‫إلا‬

‫الفريد عن‬

‫أبو بكرة (‪)3‬‬

‫أنت‬

‫إلى تلاميذه‬

‫لنا التاريخ أخبارا له مع‬

‫فلما قعد‬

‫زياد أخيك‬

‫‪،‬‬

‫الأمراء‪ ،‬وانصرف‬

‫ويكلمه‬

‫كيف‬

‫للرحم‬

‫داود على‬

‫(‪)3‬‬

‫ثقل‬

‫الدنيا فليستغفر‬

‫لوصول‬

‫ما‬

‫إلأ ما ذكره‬

‫صاحب‬

‫صالحا؟‬

‫بكرة في‬

‫أبواب‬

‫‪ .‬ولم‬

‫مالك‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫يسجل‬

‫الحسن‬

‫وجهه‬ ‫فقال‬

‫فتجنب‬

‫ويودبهم‬

‫والحكام‬ ‫أبي‬

‫بن مالك رضي‬

‫عنه بوصية النبي يك!رو التي‬

‫في‬

‫فقال‬

‫لأنه تدلى‬

‫‪ :‬كان‬

‫من‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫أبي‬

‫بكرة لأمه سمية‬

‫‪155‬‬

‫‪ .‬كذا‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫دمشق‪.‬‬

‫له أبو بكرة‬

‫‪ ،‬قال العجلي‬

‫والله‬

‫التهذيب‪-‬‬

‫خيار‬


‫أخبرني‬

‫أكلمه‬

‫حروراء(‪)1‬‬

‫أن يموت‬ ‫قبره ‪،‬‬

‫أنس‬

‫مثل‬

‫فاركب‬

‫وهذا من أنس‬ ‫سعيه‬

‫أبو‬

‫وهو‬

‫الله عنه‬ ‫عنه‬

‫كما‬

‫من‬

‫من‬

‫لا يرد على‬

‫(‪)2‬‬

‫ويقول‬

‫‪:‬‬

‫حروراء‪:‬‬ ‫وفي‬

‫كان‬ ‫بالحسن‬

‫فصلى‬

‫عليه أنس‬

‫البين بين‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬وقال‬

‫‪،‬‬

‫ففعل‬

‫بن‬

‫زياد‬

‫أبي‬

‫أبو‬ ‫ا‬

‫هـ‬

‫وهو‬

‫أحدهما‪،‬‬

‫ابن‬

‫بن أبي‬

‫‪.‬‬

‫شرعا‪،‬‬

‫متخاصمين‬

‫وثانيهما‬

‫معاوية بن‬

‫ومات‬

‫مالك‬

‫مبرور مطلوب‬

‫أخوين‬

‫إنه قبيح‬

‫عليه ولا تقوم على‬

‫بالكوفة‬

‫عنه عمل‬

‫وولاه‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫ما‬

‫رأيت‬

‫رواية للبخاري‬

‫‪-‬‬

‫به‪،‬‬ ‫كذا‬

‫في‬

‫قررناه من‬

‫‪-‬واللفظ‬

‫برأس‬

‫قرية قرب‬

‫يتهكم‬

‫الذي‬

‫والترمذي‬

‫عند ابن زياد فجيء‬

‫(‪)1‬‬

‫والله لا‬

‫أبيه‬

‫طالب‬

‫سفيان‬

‫والي‬

‫رضي‬ ‫الله‬

‫رضي‬

‫‪.‬‬

‫ما رواه البخاري‬

‫أنفه‬

‫بما فال‬

‫ولاة العراق ‪ ،‬ولاه علي‬

‫بلاد فارس‬

‫العراق‬

‫الله‬

‫ذات‬

‫بكرة‬

‫البصرة ‪ ،‬وهو‬

‫الظهر‬

‫رضي‬

‫‪،‬‬

‫زياد أخبره‬

‫والحق‬

‫صلاة‬

‫لإصلاح‬

‫فأصابوا أم أخطاوا؟‬

‫بكرة بالبصرة فلا تصلي‬

‫دوابك‬

‫بالغد عند‬

‫عليه‬

‫‪ .‬فقال‬

‫عليئ‪.‬‬

‫إلى‬

‫أبي‬

‫‪،‬‬

‫قد اجتهدوا‬

‫أبدا ولا يصلي‬

‫فلما رجع‬

‫بكرة‬

‫اخر‬

‫ا‬

‫أنس‬

‫ما قلت‬

‫وأهل‬

‫في‬

‫كلامك‬

‫فأعاد‬

‫القول‬

‫‪ :‬يا‬

‫هذا‬

‫الكوفة ينسب‬

‫وقوله‬

‫له ‪ -‬عن‬

‫الحسين ‪ ،‬فجعل‬

‫مثل‬

‫فجعل‬

‫بعد أنس‬

‫ينكت‬

‫الم‬

‫حسنا‬

‫يذكر؟)‬

‫التحفة‪.‬‬

‫‪156‬‬

‫معناه‬

‫فال ‪ :‬كنت‬

‫يقول بقضيب‬ ‫لم‬

‫إليها الخوارح‬ ‫‪ ،‬وقال في‬

‫أنس‬

‫عن‬

‫الولاة‬

‫حسنه‬

‫يذكر؟(‪)2‬‬

‫في‬ ‫قال‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫شيئا‪،‬‬

‫لماذا يذكر‬

‫والمعنى‬

‫في‬

‫أنه‬

‫الناس‬


‫‪ :‬أما إنه من‬

‫قلت‬

‫لا يتعارض‬

‫هذا‬

‫عنه وإحضار‬

‫على‬

‫قاثلا‪ :‬إنه كان‬

‫ولما جعل‬

‫فانقبض‬

‫فقال‬

‫رضي‬

‫عريف‬

‫الله عنه‬

‫عن‬

‫سمعت‬

‫وقال‬

‫أنس‬

‫(‪)1‬‬

‫علي‬

‫رد‬

‫تهكمه‬

‫ع!د!‪.‬‬

‫الله‬

‫بالقضيب‬ ‫الله‬

‫ثناياه‬

‫‪ ،‬قال أنس‬

‫يلثم حيث‬

‫ىلمجبرو‬

‫رسول‬

‫قدم‬

‫يدخل‬

‫فهئم‬ ‫الله‬

‫قال معروفا‪-‬‬

‫والحجاج‬

‫ولما‬

‫ولهذا‬

‫على‬

‫يقع‬

‫‪ :‬والله‬ ‫قضيبك‬

‫الأمراء إلأ لأمر ديني‬

‫على‬

‫بن زيد قال ‪ :‬بلغ مصعب‬

‫رسول‬

‫مسيثهم" فألقى مصعب‬ ‫‪ :‬أمر‬

‫برسول‬

‫رسول‬

‫الأنصار شيء‬

‫خيرا ‪-‬أو‬

‫فداحة ‪ ،‬فلا‬

‫الجلل ولا بد له أن‬

‫المنكرة ‪،‬‬

‫الناس‬

‫رأيت‬

‫ففي مسند أحمد‬

‫له ‪:‬‬

‫رضي‬

‫(‪.)1‬‬

‫فما كان‬

‫عن‬

‫الله‬

‫وجه الحسين واشتهار حسنه في الناس‬

‫أشبه‬

‫إني‬

‫الحسين‬

‫وأشدها‬

‫هذا الحدث‬

‫ابن زياد ينكث‬

‫لأسوءنك‪،‬‬ ‫قال‬

‫عن‬

‫الأحداث‬

‫زياد جريمته‬

‫وسخريته من حسن‬

‫‪:‬‬

‫أعظم‬

‫أن يغيب‬ ‫ابن‬

‫الله‬

‫ما قررناه ‪ .‬لأن فتل‬

‫رأسه من‬

‫ينبغي لأنس‬ ‫ينكر‬

‫أشبههم‬

‫مع‬

‫برسول‬

‫‪-‬لجيم‪.‬‬

‫به‬

‫‪ ،‬فدخل‬

‫ىلمجمرو‬

‫يقول‬

‫اقبلوا من‬

‫بن الزبير‬

‫عليه أنس‬ ‫‪:‬‬

‫بن مالك‬

‫"استوصوا‬

‫محسنهم‬

‫بالأنصار‬

‫وتجاوزوا‬

‫عن‬

‫نفسه عن سريره وألزق خده بالبساط‬

‫الله لمجرر على‬

‫الرأس‬

‫والعين‬

‫‪.‬‬

‫فتركه‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫الحجاج‬

‫البزار والطبرائي‬

‫إلى‬

‫العراق‬

‫بأسانيد ورجاله‬

‫‪157‬‬

‫أخضعه‬

‫وثقوا ‪.‬‬

‫لبني‬

‫أمية بعد‬

‫أن‬


‫فيه دماء‬

‫سفك‬

‫الولاة في‬

‫كثيرة‬

‫ذلك‬

‫الأمة ‪ ،‬فهم‬

‫‪ ،‬وحكمه‬

‫الزمان‬

‫يتولون‬

‫أئمة الناس‬

‫في‬

‫خطب‬

‫الجمع‬

‫الجمع‬

‫والأعياد فكان ذلك‬

‫لهذا‬

‫مرة‬

‫أنس‬

‫بن مالك فأخر الحجاج‬

‫فنهاه إخوانه شفقة‬

‫رسول‬

‫يا أبا حمزة‬ ‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫السبب‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫بالحجاج ‪.‬‬

‫ثابت‬

‫قال‬

‫شيئا‬

‫ألا إله إلا‬

‫عند‬

‫الله‬

‫المغرب‬

‫كنا‬

‫دابته فقال في‬

‫كنا عليه‬

‫) فقال‬

‫مع‬

‫يريد أن يكلمه‬

‫فركب‬ ‫مما‬

‫وقتها‪ ،‬وترك‬

‫البناني ‪:‬‬

‫الصلاة فقام أنس‬

‫(والله ما أعرف‬

‫الظهر‬

‫أنس‬

‫عنه من شهود‬

‫الصلاة عن‬

‫عليه منه‪ ،‬فخرج‬

‫إلا شهادة‬

‫‪ ،‬وبخطبونهم‬

‫الله‬

‫سببا لاحتكاك‬

‫الصلاة‬

‫الله عل!‬

‫رضي‬

‫عنه تأخير الحجاج‬

‫الله‬

‫معه‬

‫مسيره‬

‫الجمع‬

‫الدينية والدنيوية في‬

‫والجماعات‬

‫والأعياد‪ .‬ولا بد لأنس‬

‫أنكر رضي‬

‫ذلك‪:‬‬

‫بالقهر والعنف‬ ‫الشؤون‬

‫والشدة ‪ ،‬وكان‬

‫رجل‬

‫! أفتلك‬

‫عهد‬

‫على‬

‫‪ :‬فالصلاة‬

‫صلاة‬

‫كانت‬

‫الله ث!ئ!(‪.)1‬‬

‫ومع‬ ‫شكوا‬

‫كان‬

‫ذلك‬

‫إليه ظلم‬

‫عدي‬

‫رضي‬

‫الحجاج ‪ ،‬ففي‬

‫قال ‪ :‬دخلنا على‬

‫الحجاج‬ ‫ربكم‬

‫فقال ‪" :‬ما من‬

‫‪ .‬سمعت‬

‫هذا‬

‫فقال!‪")2‬اصبروا‬

‫(‪)1‬‬

‫فتح‬

‫(‪)2‬‬

‫قال الحافظ‬

‫الله‬

‫عنه ينصح‬

‫من‬

‫أنس‬

‫سنن‬

‫بن مالك‬

‫نبيكم‬

‫فإنه لا يأتي عليكم‬

‫الترمذي عن‬ ‫فشكونا‬

‫عام إلا والذي‬ ‫لمجن!"‬

‫تلاميذه بالصبر إذا‬

‫زمان‬

‫الزبير‬

‫إليه ما نلقى‬

‫من‬

‫منه حتى‬

‫تلقوا‬

‫بعده شر‬

‫‪ .‬وفي‬

‫بن‬

‫صحيح‬

‫البخاري‬

‫إلا والذي‬

‫بعده‬

‫‪:‬‬

‫شر‬

‫الباري ‪.‬‬ ‫في‬

‫الفتح ‪ :‬قال ابن بطال ‪ :‬هذا‬

‫‪158‬‬

‫الخبر من‬

‫اعلام‬

‫النبوة‬

‫‪- ،‬‬


‫وانفجرت‬

‫الثورة في‬

‫لإخباره ئب‬

‫بفساد الأحوال وذلك‬

‫وإنما يعلم‬

‫في‬

‫زمن‬

‫حمله‬ ‫عمر‬

‫بالوحي‬

‫تكون‬

‫الأزمنة‬

‫العراق على‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ا‬

‫هـوقد‬

‫الحسن‬ ‫عبد‬

‫العزيز بعد‬

‫وأجاب‬ ‫فإن عصر‬ ‫عمربن‬

‫بعضهم‬

‫الحجاج‬ ‫عبد‬

‫الزمان‬

‫هذا‬

‫التي قبلها وقد‬

‫الإظلاق‬ ‫اشتهر‬

‫على‬

‫الحجاج‬

‫ان‬

‫كان‬

‫بعده‬

‫أن‬

‫مح‬

‫الخير‬

‫الحجاج‬

‫المراد‬

‫قال ‪ :‬لا بد للناس‬

‫بعض‬

‫الذي‬

‫كان‬

‫بيسير‪ ،‬وقد‬

‫الأكثر الأغلب ‪ ،‬فلما سئل‬ ‫من‬

‫عن‬

‫وجود‬

‫تنفيس‪.‬‬

‫بالتفضيل تفضيل على مجموع‬

‫العصر‪،‬‬

‫كثير من الصحابة في الأحياء‪ ،‬وفي عصر‬

‫فيه‬

‫العزيز انقرضوا‪،‬‬

‫الذي‬

‫الغيب الذي لا يعلم بالرأي‬

‫عبد العزيز‪ ،‬وهو بعد زمن‬ ‫البصري‬

‫بن‬

‫الحجاج ‪ ،‬وانضم‬

‫استشكل‬

‫الشر دون‬

‫عمربن‬

‫من‬

‫إليها‬

‫لقوله‬

‫والزمان‬ ‫!ث!ع‬

‫‪:‬‬

‫الذي‬

‫"خير‬

‫فيه الصحابة‬ ‫قرئي!‬

‫القرون‬

‫خير‬

‫من‬

‫وهو‬

‫في‬

‫الصحيحين‪.‬‬ ‫قال‬

‫الحافظ‬

‫بالمراد‪ ،‬وهو‬

‫أولى‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫عبد‬

‫شر‬

‫من‬

‫في‬

‫العيش‬

‫أقل‬

‫الناس ‪،‬‬

‫إلا هو‬

‫يصيبه‬ ‫من‬

‫الله بن مسعود‬

‫كان‬

‫شر‬

‫طريق‬

‫خلفاء‪،‬‬

‫بالمعروف‬ ‫الشعبي‬

‫انظر تحفة‬

‫ئققوم الساعة ‪ ،‬لست‬

‫مسروق‬

‫فإذا ذهب‬

‫قوم يفتون‬

‫الأحوذي‪.‬‬

‫‪915‬‬

‫عن‬

‫يوم إلا وهو‬

‫العلماء‬

‫المنكر‪،‬‬

‫استوى‬

‫فعند‬

‫قال ‪ :‬لا ياتي عليكم‬

‫لا أعني‬

‫وفقهاؤكم‬ ‫برأيهم‪.‬‬

‫أعني‬

‫لا يأتي عليكم‬

‫ولا ينهون‬

‫علماؤكم‬

‫زيد بن‬

‫رخاء‬

‫قبله ‪،‬‬

‫عن‬

‫شيبة عن‬

‫وهب‬

‫يقول ‪ :‬لا ياتي عليكم‬

‫قبله ‪ ،‬وأما إئي‬

‫عام ‪ ،‬ولكن‬ ‫ويجيء‬

‫مضى‬

‫مسعود‬

‫يوم إلا وهو‬

‫ولا مالا يفيده ‪ ،‬ولكن‬

‫مما كان‬

‫من‬

‫ابن أبي‬

‫قبله حتى‬

‫اليوم الذي‬

‫‪ -‬ومن‬

‫عن‬

‫بالاتباع ‪ ،‬فاخرج‬

‫فلا يأمرون‬

‫عامأ خير‬ ‫منهم‬

‫ثم‬

‫اليوم الذي‬

‫علما‬

‫يهلكون‬

‫‪:‬‬

‫وجدت‬

‫عبدالله بن‬

‫التصريح‬

‫أميرأ خيرأ من‬

‫يذهبون‬

‫ذلك‬ ‫زمان‬

‫أمير ولا‬

‫نم لا تجدون‬


‫علماء العراق بسبب‬ ‫القراء ‪-‬أي‬ ‫وفقهاؤهم‬

‫العلماء‪ -‬أربعة الاف‬

‫القراء هذه‬

‫ثورة‬

‫الحجاج ‪،‬‬

‫دمشق‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫يكن‬

‫أرسل‬

‫الطبيعي‬

‫راضيا عن‬

‫أن‬

‫الحجاج‬

‫في‬

‫مكة‪،‬‬

‫لعبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫من‬

‫بيت‬

‫قد‬

‫شارك‬

‫ثوراها‪ ،‬مما جعل‬

‫(‪ )1‬فقه أهل‬ ‫(‪)2‬‬

‫البصرة‬

‫معارك‬

‫هذه‬

‫الله‬

‫الأشعث‬

‫عبد‬

‫الحجاج‬

‫بن‬

‫وقد‬

‫لبعض‬

‫أكبر خطر‬

‫‪،‬‬

‫الأموينة في‬

‫الملك بن‬

‫هذه‬

‫عن‬

‫مروان‬

‫العراق (‪.)2‬‬

‫لأنه لم‬

‫الثورة ‪،‬‬

‫العراق ‪ ،‬ولم ينس‬ ‫الزبير بعد‬ ‫مر‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫الثورة وحضهم‬

‫واليا‬

‫الوفت‪.‬‬

‫الثورة حول‬

‫ولعل‬

‫أنس‬

‫حاصره‬

‫معنا أنه كان‬

‫البصرة ‪،‬‬

‫القتال ‪ ،‬لأنه كان‬

‫عمره‬

‫الحجاج‬

‫بن الأشعث (‪.)1‬‬

‫بل‬

‫عنه‪ ،‬ولكني أستبعد أن يكون‬

‫فعلية في‬

‫التسعين من‬

‫تحريض‬

‫البداية‬

‫أنس‬

‫الناس على‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫خيار التابعين‬

‫الخلافة‬

‫وتصرفاته في‬

‫مواليا له‪،‬‬

‫رضي‬

‫مشاركة‬

‫لأنس‬

‫الذي‬

‫أعظم‬

‫قد جاوز‬

‫هم‬

‫يد في‬

‫قتل‬

‫الزبير على‬

‫أنس‬

‫أركان‬

‫مقابل عزل‬

‫يكون‬

‫الحجاج‬

‫هو‬

‫ابن‬

‫الخليفة الأموي‬

‫إنهائها‬

‫أن‬

‫وكان‬

‫ووقعت‬

‫رجل‪،‬‬

‫بزعامة‬

‫فقد زعزعت‬

‫يساوم قائدها على‬

‫ومن‬

‫ظلم‬

‫وعسفه ‪ ،‬فخرج‬

‫فقاتلوه مع عبد الرحمن بن محمد‬

‫وكانت‬

‫هدد‬

‫الحجاج‬

‫عليه من‬

‫في‬

‫مشاركته‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫كانت‬

‫قريبا‬

‫أنس‬ ‫الوقت‬

‫في‬

‫الانضمام إلى‬

‫ينقم عليه فيمن نقم عليهم ‪ ،‬وذكر‬

‫العراق وحديثهم‪.‬‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫‪165‬‬


‫المؤرخون‬

‫أخبارا متعددة‬

‫رضي‬

‫في أنس‬

‫الله‬

‫التي أرسلت‬

‫لأشكال‬

‫الانتقام‬

‫عنه بعد أن تمكن‬

‫إليه من‬

‫أنزله الحجاج‬

‫الذي‬

‫بواسطة الجيوش‬ ‫القضاء‬

‫بلاد الشام ‪ ،‬من‬

‫على‬

‫الكبيرة‬

‫ثورة‬

‫ابن‬

‫الأشعث‪.‬‬

‫الذهبي‬

‫ذكر‬ ‫الأشعري‬

‫الذين‬ ‫وكان‬

‫روى‬ ‫بئتوا‬

‫مع‬

‫في‬

‫سير‬

‫عن‬

‫أزهر بن‬

‫أنس‬

‫أعلام‬

‫بالقصر والحجاج‬ ‫أنس‪.‬‬ ‫علي‬

‫‪ ،‬ومرة مع‬

‫نفسي‬

‫أنس‪،‬‬

‫علي‬

‫الحجاج‬

‫فوسم‬

‫يده (عتيق‬

‫بن زيد‬

‫‪ :‬كنت‬

‫قوله‬

‫ليالي ابن الأشعث‬

‫فجاء‬

‫الفتن ‪،‬‬

‫مرة مع‬

‫‪،‬‬

‫جؤال‬

‫ابن الزبير‪ ،‬ومرة مع‬

‫في‬

‫ابن الأشعث‬

‫كما تستأصل‬

‫أنس‬

‫‪ :‬من‬

‫يعني‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬فاسترجع‬

‫عليهم‬

‫ولا نستغرب‬

‫والصمغ‬

‫الحجاج‬

‫اخر عن‬

‫‪ :‬يا خبيث‬

‫يؤلب‬

‫في‬

‫على‬

‫الخيل‬

‫‪ ،‬أما والذي‬

‫الصفغة(‪.)1‬‬

‫ولأجردنك‬

‫الضب‪-‬‬

‫فتبعناه‬

‫وخشيت‬

‫(‪)1‬‬

‫يعرض‬

‫الحجاج‬

‫قال ‪ :‬يقول‬ ‫الله سمعك‬

‫ممن‬

‫الناس‬

‫بيده لأستأصلنك‬

‫كما يجرد‬

‫عبد الله قال ‪ :‬كنت‬

‫‪ -‬فأتوا به إلى‬

‫الحجاج )‪ .‬ونقل في مكان‬

‫فقال‬

‫النبلاء ان‬

‫بن مالك ‪-‬وكان‬

‫ابن الأشعث‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫سالم‬

‫الرحبة‬

‫إلى‬

‫بعدي‬

‫الأمير؟ قال ‪ :‬إياك أعني‬ ‫أنس‪،‬‬ ‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫لكلمته‬

‫بكلام‬

‫أن يوجه الحجاج‬

‫إذا قلع‬

‫وشغل‬ ‫‪ :‬لولا‬

‫انقلع كله من‬

‫أني‬

‫‪ .‬فخرج‬

‫ذكرت‬

‫لا يستحييني‬

‫ولدي‬

‫‪،‬‬

‫بعده أبدا‪-‬‬

‫مثل هذا الكلام إلى سيدنا‬

‫الشجرة‬

‫‪161‬‬

‫الحجاج‬

‫أصم‬

‫ولم‬

‫يبق له أثر‪.‬‬

‫النهاية‪.‬‬


‫أنس‬

‫رضي‬

‫أنس‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عنه ما اشتهر‬

‫وقد‬

‫عنه‪،‬‬

‫عن‬

‫من‬

‫الطغيان‬

‫ابن أبي ذئب‬ ‫في‬

‫مختوما‬

‫عن‬

‫عنه وقال‬

‫له‬

‫قد فعلت‬

‫في‬

‫الملك‬

‫بن‬

‫إذلالهم‬

‫وروى‬ ‫الله عنه‬

‫دخل‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫) اصد‬

‫بن مالك‬ ‫فيه‪،‬‬

‫وأن‬

‫من‬

‫رضي‬

‫نصر‬

‫وختم‬

‫يجتنبهم‬

‫هذا‬

‫بين جند‬

‫أنس‬

‫بن‬

‫الله‬

‫عنه قال ‪ :‬عاش‬

‫الذي‬

‫في‬ ‫الناس‬

‫مالك‬

‫ولا يسمعوا‬

‫أن الحجاج‬

‫رضي‬

‫به رضي‬

‫الله عنه على‬

‫الغابة‪.‬‬

‫‪162‬‬

‫ورد كتاب‬ ‫عبد‬

‫أيضأ‬

‫عبد‬

‫الله يريد‬

‫منهم (‪.)1‬‬

‫فعل نجأنس رضي‬

‫أمر أن‬ ‫الله‬

‫الله‬

‫عثمان ؟ قال ‪:‬‬

‫جابربن‬

‫فقد‬

‫رضي‬

‫عنقه ‪ ،‬وختم‬

‫عنه حتى‬ ‫يد‬

‫تقدم ‪،‬‬

‫الشام تشهيرا‬

‫بن سعد‬

‫في‬

‫سهل‬

‫وامتحن معه‪،‬‬

‫أمير المؤمنين‬

‫الله‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬أراد أن يذله بذلك‪.‬‬

‫ثم أمر به فختم‬

‫رضي‬

‫عنه‪،‬‬

‫ذكر‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بن يزيد قال ‪ :‬رأيت أنس‬ ‫الحجاج‬

‫الحاكم في المستدرك‬ ‫أكثر من‬

‫بعد ختمه‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫سنة أربع وسبعين إلى سهل‬

‫مروان‬

‫بذلك‬

‫إسحاق‬

‫الوسم ‪ ،‬ولكنه‬

‫أدرك الحجاج بن يوسف‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬كذبت‬

‫عنق‬

‫سيدنا أنس‬

‫بن سعد‬

‫‪ :‬ما منعك‬

‫أنس‬

‫الغابة خبر‬

‫عنقه ‪ ،‬ختمه‬

‫وطال عمره حتى‬ ‫الحجاج‬

‫أسد‬

‫عنق‬

‫وفي ترجمة سهل‬

‫أرسل‬

‫والظلم‪.‬‬

‫أيد ابن الأثير في‬

‫وروى‬

‫الحجاج‬

‫فيسمه في يده (عتيق الحجاج ) لما اشتهر‬

‫أن الوسم كان في‬

‫مالك‬

‫ولا نستبعد أن يحاول‬

‫إذلال‬

‫يطاف‬

‫نجأنس‬

‫عنه ‪ ،‬فقال ‪ :‬لما‬

‫الحجاج‬

‫أمر‬


‫بوجىء(‪)1‬‬ ‫خادم‬

‫عنقه‬

‫رسول‬

‫قالوا ‪:‬‬

‫ثم‬

‫الأمير أعلم‬

‫وغاش‬

‫الصدر‬

‫محمدبن‬

‫‪،‬‬

‫أنس‬

‫فليسكن‬

‫إلى‬

‫إنه كان‬

‫الفتنة‬

‫وفي‬

‫العقد‬

‫وعبد‬

‫لوم شديد‬

‫عبد‬

‫فكتب‬

‫أن‬

‫بعد وفاة عبد‬

‫(‪)2‬‬

‫المستدرك‬

‫خادم‬

‫الحجاج‬

‫موسى‬

‫أن‬

‫دعه‬

‫له‪ ،‬وكتب‬

‫إلى‬

‫الكاملة للرسائل‬

‫وأمر له أن‬

‫العساكر‬

‫دوني (‪.)3‬‬

‫الملك‬ ‫يعتذر‬

‫إلى‬

‫من‬

‫المتبادلة‬

‫الحجاج‬

‫أنس‬

‫بين‬

‫‪ ،‬وفيها‬

‫ويترضاه ‪ ،‬وقد‬

‫الحجاج‬ ‫الملك‬

‫عاد‬ ‫بن‬

‫ليشكو‬

‫مرة ثانية لإيذاء أنس‬

‫مروان ‪ ،‬مما‬

‫الحجاج‬

‫باليد والسكين‬

‫‪ :‬ضربه‬

‫‪ .‬قاموس‬

‫للحاكم‪.‬‬

‫‪163‬‬

‫اضطر‬

‫إلى‬

‫وقد مر معنا خبر سفره إلى دمشق‬

‫(‪)1‬‬

‫به في‬

‫ولا تعرض‬

‫عبد‬

‫فحدثني‬

‫ذلك‪.‬‬

‫يسافر إلى دمشق‬

‫وجأه‬

‫إلى‬

‫عنقه؟‬

‫الفتنة الأولى‬

‫جرير‪:‬‬

‫يطوف‬

‫الملك‬

‫الفريد النصوص‬

‫للحجاج‬

‫وجأت‬

‫أرأيتم لو أناكم‬

‫سلطان‬

‫‪ ،‬ورسالة‬

‫قال‬

‫ا‪،‬لحجاج‬ ‫‪:‬‬

‫لم‬

‫هذا؟‬

‫بئيئ البلاء في‬

‫الأرض‬

‫لأحد عليك‬

‫الملك‬

‫الحجاج‬ ‫ويبدو‬

‫عبد‬

‫أتدرون‬

‫الآخرة ‪.‬‬

‫الملك‬

‫حيثما شاء من‬

‫أنه ليس‬

‫فعل‬

‫قال ‪:‬‬

‫في‬

‫أكنتم توذونه؟!‬

‫أنس‬

‫ثم‬

‫الشام‬

‫قال ‪:‬‬

‫المغيرة قال ‪ :‬كان‬

‫فكتب‬

‫أنس‬

‫قال‪:‬‬

‫الله !ك!!‬

‫يا أهل‬

‫أتعرفون‬

‫هذا‬

‫الوليد‬

‫في بحث‬

‫‪.‬‬

‫أنس‬

‫والتعرض‬ ‫بن‬

‫مالك‬

‫له‬ ‫أن‬

‫بن عبد الملك‪،‬‬ ‫سابق‪.‬‬


‫!وا‬

‫أكرم‬

‫زضىعه ووفا‬

‫ماثه‬

‫سيدنا أنس بن مالك‬

‫الله‬

‫بكرامات كثيرة ببركة خدمته‬ ‫بسنته‬

‫وتمسكه‬

‫طيلة‬

‫الشريفة‬ ‫الكرامات‬ ‫له‬ ‫ي!‬

‫أكرمه‬

‫قيم أرض‬

‫دعائه‬

‫إلى‬

‫فأرسل بعض‬

‫كرامة‬

‫(‪)1‬اى‬ ‫(‪ )2‬سير‬

‫‪.‬‬

‫فكما‬

‫ملأت‬

‫استقامته‬

‫أرضوك‬

‫قال‬

‫الذهبي‬

‫بينة ثابتة لأن!‬

‫لب!‬ ‫أعلام‬

‫راءه‬

‫دعاء‬

‫ثابت‬

‫روايته‬

‫بإسنادين(‪.)2‬‬

‫‪.‬‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫‪164‬‬

‫لهذه‬

‫أن‬

‫‪ -‬فترذى(‪ )1‬أن!‬

‫صهريجه ‪ ،‬وذلك‬ ‫فإذا‬

‫النبي‬

‫البناني‬

‫ودعا‪ ،‬فثارت سحابة‬

‫أهله فقال ‪ :‬انظر أين بلغت ؟‬ ‫بعد‬

‫إكرام الله‬

‫الله سبحانه‬

‫‪ .‬روى‬

‫السنة‬

‫عليها أعظم‬ ‫ذلك‬

‫تلميذه‬

‫له‪.‬‬

‫على‬

‫بها وحرصه‬

‫استجاب‬ ‫دعائه‬

‫وصحبته‬

‫بها إلى جانب‬

‫‪ ،‬ثم صلى‬

‫حتى‬

‫وإن‬

‫وتمسكه‬

‫تعالى‬

‫رضي‬

‫تعالى عنه‬

‫الله‬

‫للنبي !‪،‬‬

‫جاء ققال ‪ :‬عطشت‬

‫البرية‬

‫أرضه ومطرت‬

‫إلا يسيرا‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫الله باستجابة‬

‫أنس‬

‫ثم خرج‬

‫المديد‬

‫التي أكرمه‬

‫باستجابة‬ ‫‪،‬‬

‫وتعليمها‬

‫عمره‬

‫للناس‬

‫ته‬

‫هي‬

‫الحادثة‬

‫في‬

‫وغشيت‬

‫الصيف‪.‬‬

‫لم تعد أرضه‬ ‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫هذه‬


‫وقد‬

‫بارك‬

‫أشجاره‬

‫الله تعالى‬

‫لتثمر‬

‫حدثني‬

‫في‬

‫محمد‬

‫قلت‬

‫لأبي‬

‫عشر‬

‫سنين‬

‫‪:‬‬

‫ودعا‬

‫خصه‬

‫رضي‬

‫وكان‬

‫فضله‬

‫لتثمر في‬

‫حفصة‬

‫عنه‬

‫‪ ،‬حتى‬ ‫في‬

‫وكان‬

‫يتحدث‬

‫له سبحانه‬

‫على‬

‫عن‬

‫قال ‪:‬‬ ‫خدمه‬

‫يحمل‬

‫منه ريع‬

‫بنعمة‬

‫بنت سيرين‬

‫السنة مرتين ‪ ،‬وما في‬

‫قال‪:‬‬

‫له بستان‬

‫يوجد‬

‫سننه‪:‬‬

‫أبي خلدة‬

‫النبي !م!؟‬

‫فيه ريحان‬

‫‪ .‬شكرا‬

‫الحلية من طريق‬

‫أرضي‬

‫أنس‬

‫الله تعالى‬

‫بجزيل‬

‫ففي‬

‫سمع‬

‫من‬

‫له النبي !مط‪،‬‬

‫السنة الفاكهة مرتين‬

‫وكان‬

‫مرتين ‪،‬‬

‫وقال‬

‫الترمذى‬

‫بن غيلان أخبرنا أبو داود عن‬

‫العالية‬

‫‪،‬‬

‫لأنس‬

‫السنة‬

‫في‬

‫أرضه‬

‫وأشجاره‬

‫إن‬

‫في‬

‫المسك‪.‬‬

‫الله عليه‬

‫وما‬

‫ما أولاه وأعطاه ‪،‬‬

‫أنس‬

‫البلد شيء‬

‫قال ‪ :‬وإن‬ ‫يثمر مرتين‬

‫غيرها(‪.)1‬‬

‫وأما وفاته رضي‬ ‫بعد التسعين‬

‫من‬

‫فيه ‪ ،‬فبعضهم‬ ‫آخرون‬ ‫وتسعين‬

‫‪ .‬وهو‬

‫فيكون‬

‫(‪)2‬‬

‫سير‬

‫سنة‬

‫إلى أن وفاته سنة‬ ‫اثنتين وتسعين‬

‫الأصح‬

‫على‬

‫إحدى‬

‫والأكشرون‬

‫هذا‬

‫أنه‬

‫مائة وثلاث‬

‫الأحودب‪.‬‬ ‫أعلام‬

‫‪،‬‬

‫تحديد‬

‫العام الذند توفي‬ ‫وتسعين‬

‫‪ .‬وذهب‬

‫قالوا سنة‬

‫ثلاث‬

‫(‪-)3‬‬

‫الحاكم في المستدرك‬

‫عمره‬

‫(‪ )1‬تحفة‬

‫عنه ‪ ،‬فقد‬

‫الهجرة ‪ ،‬واختلفوا في‬

‫ذهب‬

‫إلى‬

‫وروى‬

‫الله‬

‫اتفق العلماء على‬

‫أنها كانت‬

‫النبلاع‪.‬‬

‫‪165‬‬

‫توفي سنة ثلاث‬ ‫سنين‬

‫‪ ،‬لأنه ثبت‬

‫وتسعين‪،‬‬ ‫أن مولده‬


‫قبل الهجرة بعشر سنين (‪ -)1‬وهو‬ ‫الصحابة‬

‫‪ ،‬وذكر‬

‫ابن كثير أن‬

‫أخريات‬

‫عمره ‪،‬‬

‫قال ‪ :‬أنت‬

‫الله يك!م ؟‬

‫من‬

‫اخر‬

‫قال ‪ :‬قد‬

‫الذهبي‬

‫ولعله‬

‫سمعت‬

‫أنس‬

‫وفاة على‬

‫بن‬

‫ودخل‬

‫الإطلاق‬

‫أبو الطفيل‬

‫(‪)2‬‬

‫البداية‬

‫(‪)3‬سير‬

‫‪4‬‬

‫)‬

‫قاله‬

‫وذهب‬

‫موتا‬

‫أعلام‬

‫أعلام‬

‫أنسا في‬

‫سأل‬ ‫أصحاب‬

‫فأما من‬

‫رسول‬

‫أصحابه‬

‫النبلاء بأنه اخر‬

‫ما روي‬

‫معتمر‬

‫عن‬

‫فيه أنه اخر‬

‫فأنا‬

‫قبل‬

‫بيت‬

‫في‬ ‫عند‬

‫إلى‬

‫البر إلى‬

‫ابن عبد‬ ‫الطفيل‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫قال‬

‫أسلم‬

‫النبي يك!م بعام‬ ‫عدد‬

‫كبير من‬

‫الصحابة‬

‫واثلة الليثي ‪ ،‬مات‬ ‫أن‬

‫القبلتين‬

‫الكعبة المشرقة‪،‬‬

‫بعد هجرة‬

‫العلماء أن‬

‫أبيه قال ‪:‬‬

‫وفاة ممن‬

‫الإسلام بعد ذلك‬

‫عامر بن‬

‫أبي‬

‫إلى‬

‫اخر‬

‫الصحابة‬

‫أنه اخر الصحابة‬

‫الصحابة‬

‫المقدس‬

‫عن‬

‫صلى‬

‫هذا دليلا على‬

‫التحويل حصل‬

‫الصحابة‬

‫الهجرة (‪.)4‬‬

‫(‬

‫‪ .‬بل‬

‫‪ -‬والمش!ور‬

‫(‪)1‬‬

‫على‬

‫القبلة عن‬

‫أشهر‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫سير‬

‫قول أنس‬

‫المعلوم أن‬

‫سير‬

‫بقي‬

‫الأعراب‬

‫من‬

‫مالاش يقول ‪ :‬لم يبق أحد‬

‫الإطلاق‬

‫قبل تحويل‬

‫وبضعة‬

‫في‬

‫اعتمد‬

‫غيري (‪ .)3‬وليس‬

‫ومن‬

‫السنبلاوي‬

‫من‬

‫من‬

‫توفي‬

‫بقي(‪.)2‬‬

‫ووصفه‬ ‫وفاة ‪،‬‬

‫بقي‬

‫موسى‬ ‫اخر‬

‫قوم‬

‫اخر من‬

‫بالبصرة من‬

‫أنس‬

‫موتا على‬

‫سنة‬ ‫بن‬

‫‪ :‬لا أعلم‬

‫مائة من‬

‫مالاش‬ ‫أحدأ‬

‫اخر‬ ‫مات‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫والنهاية‪.‬‬

‫أعلام‬

‫مسلم‬

‫النبلاء‪.‬‬

‫في صحيحه‬

‫ورواه الحاكم في المستدرك‬

‫‪16 6‬‬

‫انظر تدريب‬

‫الراوي ‪.‬‬


‫بعده ممن‬

‫رأى‬

‫لا يسلم‬

‫رسول‬

‫برأي‬

‫ابن عبد‬

‫الربع بلا خلاف‬

‫أنسا رضي‬

‫عنه عاش‬ ‫من‬

‫بعده ‪ ،‬ومجاهدا‬

‫ونشره‬

‫بين‬

‫مات‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه بقصره‬

‫فرسخين‬

‫من‬

‫عنده‬

‫وكان‬

‫معه‬

‫فدفنت‬

‫ولما مرض‬ ‫لك‬

‫طبيبا؟‬

‫إله إلا‬

‫الله‬

‫رحمك‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫الله‬

‫سنة سيد‬

‫‪:‬‬

‫الأنام‬

‫الطبيب‬

‫محتضر‪،‬‬

‫عنك‬

‫(‪)2‬المرجع‬

‫أمرضني‬

‫(‪)5‬‬

‫بن مذرك‬ ‫أمران‬

‫الوفاة قيل‬ ‫‪،‬‬

‫يزل‬

‫يا خادم‬

‫الغابة‪.‬‬

‫البداية‬

‫ودفن هناك على‬

‫بعد‬

‫الكلاني(‪)3‬‬ ‫تدفن‬

‫معه‪،‬‬

‫وجعل‬

‫يقول‬

‫يقولها حتى‬

‫له‬

‫‪ :‬ألا ندعو‬ ‫‪:‬‬

‫قبض‬

‫الإسلام وجزاك‬

‫عليه الصلاة والسلام خير ما جزى‬

‫نفسه‪.‬‬

‫(‪)4‬‬

‫في‬

‫(‪.)4‬‬

‫فلم‬

‫(‪ )1‬تدريب‬

‫المرجع‬

‫سبيل‬

‫تثبيت‬

‫دعائم‬

‫الله !ك!ن! قد‬

‫وقميصه‬

‫الراوي للسيوطي‪.‬‬

‫(‪)3‬أسد‬

‫مائة سنة‬

‫قضاها‬

‫بالطف‪،‬‬

‫الله عنه مرض‬

‫ورضي‬

‫نعرف‬

‫خادما‬

‫عليه قطن‬

‫لرسول‬

‫رضي‬

‫أن‬

‫أن‬

‫‪.‬‬

‫البصرة ‪ ،‬وصلى‬

‫بين جنبه‬

‫بعده محمود‬

‫يهمنا ويعنينا‬

‫ما يزيد على‬

‫الأنام‬

‫عصية‬

‫مات‬

‫بن‬

‫وتسعين (‪.)3‬‬

‫كثيرا إنما الذي‬

‫للنبي يك! ولسنته‬ ‫الإسلام‬

‫البر فيقول ‪ :‬بل‬

‫في سنة تسع‬

‫ولا يهمنا هذا‬

‫الله‬

‫يك!م إلا أبا الطفيل (‪ )1‬لكن‬

‫الله‬

‫العرافي‬

‫نفسه‪.‬‬ ‫والنهاية‪.‬‬

‫‪167‬‬

‫لا‬

‫لقنوني‬

‫(‪.)5‬‬

‫الله‬

‫عن‬

‫أصحابه‬


‫الكرام ‪،‬‬

‫أكرمك‬

‫فقد‬

‫والسلام وخدمة‬ ‫في‬

‫وأكرمك‬

‫أخرج‬

‫الوفاة ولسانك‬

‫الإمام أحمد‬

‫رضي‬ ‫كلامه‬

‫لا إله إلا الله دخل‬

‫ذلك‬

‫أن‬

‫مجمع‬

‫أنس‬

‫بغسل‬

‫يغسلها على‬ ‫تحت‬

‫يردد‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫آخر‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫عورته ‪،‬‬

‫يقومون‬

‫دونكم‬

‫حنوطه‬

‫كما‬

‫رضي‬

‫ان نستغفر في آخر‬

‫(‪ )1‬رواه الطبرائي في‬ ‫(‪)2‬‬

‫السك‬

‫(‪ )3‬مجمع‬ ‫(‪)4‬‬

‫تفسير‬

‫‪ :‬نوع‬

‫يدعو‬

‫علينا صلاة‬

‫الليل ويصومون‬

‫من‬

‫الله‬

‫"من‬

‫غسله ‪ ،‬وقال في‬

‫عورته ‪ ،‬قلت‬

‫فاغسلوها‪،‬‬

‫يده خرقة ‪ ،‬وعليها ثوب‪،‬‬

‫اجعل‬

‫كان‬

‫بن سيرين‬

‫‪ ،‬فلما بلغت‬

‫النبي يك! ‪ .‬ومر معنا أن أم سليم‬

‫اللهم‬

‫ع!‬

‫كان‬

‫الجنة "‪.‬‬

‫الثوب (‪ ،)1‬وجعلوا في‬

‫ومن‬

‫الجهاد تحت‬

‫وأبو داود والحاكم عن‬

‫مالك‬

‫أدعيته التي كان‬

‫لواثه‪،‬‬

‫معاذ بن جبل‬

‫سيدنا‬

‫بن‬

‫عليه‬

‫لا إله إلا الله‪.‬‬

‫الزواثد أن محمد‬

‫‪ :‬غسلت‬

‫أنتم أحق‬

‫وشرفك‬

‫بشرف‬

‫ستته‪،‬‬

‫الله عنه‬

‫وفي‬

‫الله في‬

‫الحياة‬

‫بخدمته‬

‫الصلاة‬

‫كانت‬

‫بها رضي‬

‫فجعل‬

‫ثم غسل‬ ‫سكة(‪)3‬‬ ‫تجمعه‬

‫الله‬

‫لبتيه‪:‬‬

‫الذي‬

‫العورة من‬

‫فيها من‬

‫عرق‬

‫وتحتفظ‬

‫به‪.‬‬

‫عنه‪:‬‬

‫قوم أبرار‪ ،‬ليسوا بأئمة ولا فجار‪،‬‬

‫النهار(‪.)3‬‬ ‫عنه يقول ‪ :‬كنا نؤمر إذا صلينا‬

‫السحر‬

‫سبعين‬

‫من‬

‫الليل‬

‫مرة(‪.)4‬‬

‫الكبير وإصناده حسن‪.‬‬ ‫الطيب‪.‬‬

‫الزواثد‪ ،‬ورجاله رجال‬

‫الصحيح‬

‫ابن كشير‪.‬‬

‫‪168‬‬

‫غير واحد مختلف‬

‫فيه‪.‬‬


‫حلتسته واسرأولاده‬

‫حليته‪:‬‬ ‫كان أنس‬ ‫‪،‬‬

‫والكتابة‬

‫للرسول‬

‫رضي‬

‫وكان‬

‫‪-‬لجيح‬

‫معهم‬

‫علي‬

‫فرحنا‬ ‫النبي‬

‫وكان‬

‫إياهم ‪،‬‬

‫ثلاثا‪ ،‬ويصلي‬

‫التأسي‬ ‫كما‬

‫الله عنه ‪ :‬ما رأيت‬ ‫سليم‬

‫‪ -‬يعني‬

‫أحسن‬

‫راميا‪ ،‬وكان‬

‫بقول‬

‫!ك!يح‬

‫يقول ‪:‬‬

‫وقد جمع‬ ‫برسول‬

‫يصلى‬ ‫أحدا‬

‫في‬

‫لمجبح‪" :‬أنت‬

‫يقولون ‪:‬‬

‫الله‬

‫أشبه‬

‫ابن أبي‬

‫الصهباء‪:‬‬

‫أبا غالب‬

‫‪916‬‬

‫حب‬

‫أبي‬

‫هريرة رضي‬

‫الله من‬

‫‪ :‬كان‬

‫أنس‬

‫ابن أم‬ ‫بن مالك‬

‫والسفر‪.‬‬

‫وكان قليل الكلام يكره فضوله ‪ ،‬وفي‬ ‫سمعت‬

‫أن أكون‬

‫ثلاثا‪ ،‬وبحدث‬

‫برسول‬

‫بن سيرين‬

‫الحضر‬

‫مع‬

‫لا يجتمع‬

‫يسلم‬

‫‪ ،‬وقد مر معنا قول‬ ‫صلاة‬

‫وأرجو‬

‫من‬

‫حبهما في قلوبنا‪.‬‬

‫الله ئكنمرو‪،‬‬

‫أنسا ‪ -‬وقال أنس‬

‫الناس صلاة‬

‫النبي‬

‫الحب‬

‫أنس‪:‬‬

‫‪ ،‬وأبا بكر وعمر‪،‬‬

‫وكان‬

‫وعثمان في قلب‬ ‫شديد‬

‫شديد‬

‫الخلفاء الأربعة ‪ ،‬يقول‬

‫بشيء‬

‫" فأنا أحب‬ ‫لحبي‬

‫عنه لبيبا عاقلا‪ ،‬يحسن‬

‫كريما شجاعأ‬

‫ولأصحابه‬

‫ما ‪،‬فرحنا‬ ‫أحببت‬

‫الله‬

‫القراءة‬

‫ذلك‬

‫يقول حفص‬

‫يقول ‪ :‬لم أر أحدا‬

‫كان‬


‫أضن‬

‫بكلام من‬ ‫عبد حتى‬

‫الله‬

‫وكان‬

‫به‪،‬‬

‫أولاده‬

‫كما‬

‫أكثر‬

‫كذلك‬

‫يخزن‬

‫رضي‬

‫ويتعمم‬

‫أشهر‬

‫أنس‬

‫بن مالك ‪ .‬وكان أنس‬ ‫من‬

‫ويتخلق‬

‫يشد‬

‫بالذهب‬

‫ويلبس‬

‫‪:‬‬

‫الله سبحانه‬

‫رضي‬

‫مال‬

‫ببركة‬

‫أنس‬

‫دعوة‬

‫النبي‬

‫ببركة الدجموة النبوية الكريمة‬

‫الله عنه ‪ .‬وقد‬

‫مالي لكثير وان ولدي‬

‫مر‬

‫معنا قول‬

‫وولد ولدي‬

‫أنس‬

‫ليتعاذون على‬

‫جمنمه أكثر‬

‫التي حظي‬ ‫‪:‬‬

‫فوالله‬

‫نحو‬

‫إ‬

‫ن‬

‫المائة‬

‫(‪.،)3‬‬

‫اليوم‬

‫ومن‬

‫الطبيعي‬

‫ففي كتب‬ ‫لم‬

‫أسنانه‬

‫‪،‬‬

‫الخز‬

‫بالخلونب(‪.)2‬‬

‫أولاده وأحفاده‬

‫بها أنس‬

‫(‪.)1‬‬

‫لسانه‬

‫الله عنه‬

‫يقول ‪ :‬لا يتقي‬

‫يشتهروا‬

‫الذي‬

‫روى‬

‫وغيرهم‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫الحديث‬

‫مر‬

‫اشتهار‬ ‫عن‬

‫عنه‬

‫التيمي ‪،‬‬

‫بنا‬

‫في‬

‫عدد من أسماء أولاد أنس ‪ ،‬ولكنهم‬

‫تلاميذه‬

‫أبيه‬

‫وروى‬

‫وسليمان‬

‫يكون‬

‫‪،‬‬

‫أولاده من‬

‫ولعل‬

‫وزيدبن‬ ‫ابنه‬

‫وعلي‬

‫أشهرهم‬ ‫أرقم ‪،‬‬

‫عبدالله‬

‫بن‬

‫زيدبن‬

‫(‪ )1‬الطبقات الكبرى لابن سعد‪.‬‬ ‫(‪)2‬الخلوق‬

‫‪ :‬نوع‬

‫(‪ )3‬انظر فصل‬

‫من‬

‫(أنس‬

‫الطيب‪.‬‬

‫في ظلال‬

‫يهتم‬

‫برواية السنة‬

‫النبي !)‪.‬‬

‫‪017‬‬

‫أبو بكر بن‬ ‫ومحمودبن‬

‫وثابت‬

‫جدعان‬

‫الربيع‬

‫البناني ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أنس‬

‫وقتادة‪،‬‬

‫ويونس‬

‫بن‬


‫قال‬

‫عبيد‪.‬‬

‫‪ :‬بصري‬

‫العجلي‬

‫ثقة ‪ ،‬وذكره‬

‫تابعي‬

‫في‬

‫ابن حباد‬

‫الثقات (‪.)1‬‬

‫ويذكر‬

‫البصري‬ ‫وروى‬

‫المحدثون‬

‫من‬

‫عن‬

‫أنس‬

‫روى‬ ‫عنه‬

‫ولقد‬

‫بين‬

‫أولاده ‪ ،‬وأكثرهم‬

‫الأنصاري‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عدي‬

‫شهرة‬

‫عازب‬ ‫الله‬

‫عون‬

‫بن‬

‫تابعي‬

‫سمعت‬ ‫القضاء‬

‫شاور‬

‫عال‬

‫جاريتين ‪..‬‬

‫هريرة‬

‫أنس‬

‫ولم‬

‫وأرجو‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫)‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬ ‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫سيرين‬

‫المرجع نفسه‪.‬‬

‫(‪ )4‬المرجع نفسه‪.‬‬

‫‪171‬‬

‫من‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫جده‬

‫أنس‬

‫وروى‬

‫وعزرة‬

‫عنه‬

‫بن ثابت‬

‫ابن‬ ‫وعبد‬

‫والنسائي ‪ :‬ثقة ‪ ،‬وقال ابن‬ ‫أنه لا بأس‬

‫الثقات (‪.)4‬‬

‫به‬

‫به(‪.)3‬‬

‫‪ ،‬قال‬

‫فال عمر‬

‫ثمامة لما دعي‬ ‫‪،‬‬

‫أشتهر‬

‫أنس‬

‫عن‬

‫يدركه ‪،‬‬

‫تعريضه‬

‫علمائنا يذكر أن‬ ‫محمدبن‬

‫الله بن‬

‫الطويل‬

‫على‬

‫ابن حبان‬

‫أكثر مما‬

‫البصرة ‪ ،‬روى‬

‫‪ ،‬قال عنه أحمد‬ ‫عن‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫بن‬

‫قاضي‬

‫يقروا ابن عدي‬

‫بعض‬

‫أحفاده‬ ‫عبد‬

‫المثنى وحميد‬

‫وغيرهم‬

‫ثقة ‪ ،‬وذكره‬

‫من‬

‫ثمامة‬

‫وأبي‬

‫‪ :‬له أحاديث‬

‫العلماء لم‬

‫حديث‬

‫المحدثين‬

‫البصري ‪،‬‬

‫والبراء بن‬ ‫أخيه‬

‫( من‬

‫أنس‬

‫ابنه أبو بكر(‪.)3‬‬

‫اشتهر‬

‫عبد‬

‫أولاده عبيد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الأنصاري‬

‫فأشار‬

‫عليه‬

‫أن‬

‫ولكن‬

‫العجلي‪:‬‬ ‫بن شبة‪:‬‬

‫إلى ولاية‬ ‫لا تقبل‪،‬‬


‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫لا أترك‬

‫فاكذب؟!‬

‫على‬

‫عشر‬

‫فقال‬

‫فجعل‬

‫باب‬

‫فكتب‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫ويذكر‬

‫ابن سيرين‬

‫المحدثون‬

‫وابن‬

‫إسحاق‬

‫يئبت‬

‫له السماع‬

‫عباس‬

‫حبان‬

‫في‬

‫جنازته ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫‪ ،‬أدفع الخصوم‬

‫عن‬ ‫بن‬

‫وموسى‬

‫زيد‪.‬‬

‫سعيد‬

‫ويحيى‬

‫ربيعة‬

‫جده‬

‫‪. .‬‬

‫وصلى‬

‫لعله خالد‬

‫وغيرهم‬

‫‪ ،‬وذكره‬

‫‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫ومات‬

‫موسى‬

‫وروى‬ ‫قال‬

‫قبل‬

‫بن‬

‫أنس‬

‫النسائي‬

‫الحسن‬ ‫يومئذ‬

‫بن‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫وخرج‬ ‫عليه ‪،‬‬

‫أبيه وابن‬

‫وحميد‬

‫ثقة‬

‫فال‬

‫القسرى‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫(‪ )4‬تهذيب‬

‫التهذيب‪.‬‬

‫والي‬

‫العراق‬

‫‪172‬‬

‫لبني أمية في‬

‫الطويل‬

‫وذكره‬

‫ابن‬

‫الحسن‬

‫في‬

‫العجلي‪:‬‬

‫ثقة(‪.)4‬‬

‫ذلك‬

‫‪ :‬لا‬

‫الثقات (‪.)3‬‬

‫عن‬

‫قتادة‬

‫‪:‬‬

‫أبي كثير‬

‫أبو حاتم‬

‫روى‬

‫عنه‬

‫الله‬

‫بن أنس‬

‫وأبي هريرة ‪،‬‬

‫قال‬

‫ابن حبان‬

‫النضر بن أنس‪،‬‬

‫سنة‬

‫(‪.)2‬‬

‫بن عبيد‬

‫الأنصاري‬

‫يصطلحوا‬

‫القضاء فى‬

‫جده‬

‫وغيرهم‬

‫الثقات ‪،‬‬

‫تابعي‬

‫حتى‬

‫وجابر وابن عمر‬

‫بن‬

‫إلا من‬

‫ومائة‬

‫أحفاده حفص‬

‫وزيد بن أرقم وغيرهم‬

‫وعلي‬

‫بصري‬

‫من‬

‫أولاده كذلك‬

‫بن‬

‫منه ‪ .‬وقال ثمامة ‪ :‬وقعت‬

‫‪ ،‬وكان ولاه في سنة ست‬

‫عنه يحيى‬

‫ومن‬

‫القضاء‪،‬‬

‫بلال إلى خالد(‪ )1‬فعزله عن‬

‫ابن مالك ‪ ،‬روى‬ ‫وروى‬

‫أنك‬

‫يعجب‬

‫القضاء جسيم‬

‫بذلك‬ ‫ومائة‬

‫‪ :‬أخبرهم‬

‫لا تحسن‬

‫قال ‪:‬‬

‫الوقت‪.‬‬


‫خالحة‬

‫وإلى هنا ينتهي‬ ‫‪ -‬أنس‬

‫العظيم‬

‫إلا سيرة‬

‫بنا‬

‫بن مالك‬ ‫لهذا‬

‫موجزة‬

‫لمثل هذه الصحائف‬ ‫الله عليه‬

‫صلوات‬

‫والسيرة‬

‫الجم‬

‫ودونكم‬ ‫عين‬

‫على‬

‫حدود‬ ‫فخذوا‬

‫له‬

‫صاحب‬

‫وأرجو‬ ‫الجليل‬ ‫معرقتهم‬

‫الله‬

‫الإمام الجليل‬

‫النبيل ‪ ،‬وأنى‬

‫‪ ،‬وعاش‬ ‫هذه‬

‫سنين‬

‫به رضي‬

‫عاش‬

‫بعده‬

‫عنه‬

‫وأخذ‬

‫ما يزيد على‬

‫يعينني‬

‫للناس ‪،‬‬

‫دروس‬

‫ثمانين‬

‫وأحبه‬

‫يديه ‪،‬‬

‫على‬

‫‪173‬‬

‫حبا‬

‫لا‬

‫الإيمان متمثلة في حب‬

‫إتمام‬

‫مسند‬

‫انتفاعهم‬

‫والمححمد‬

‫صنع‬

‫الطاهر عمره المديد‪،‬‬

‫سنته ‪ ،‬والجهاد في‬

‫ليكمل‬

‫الله عنه ‪،‬‬

‫على‬

‫هذا الحب‬

‫السيرة أعظم‬

‫العلم‬

‫الخصال ؟!‬

‫!ك!م!‪ ،‬وتربى‬

‫في رحاب‬

‫الله أن‬

‫صحب‬

‫تامة ‪،‬‬

‫سيد البشر‬

‫الإسلام في هذا الزمان سيرة شاب‬

‫الرسالة والذود عن‬

‫ونشره‬

‫صحبة‬

‫الأعمال وزكي‬

‫شباب‬

‫والصحابي‬

‫أن تلم بسيرة رجل‬

‫الحميدة ‪ ،‬ثم‬

‫المصطفى‬

‫من‬

‫‪ -‬رضي‬

‫الخادم الأمين‬

‫عنه ‪ ،‬وما كتبناه عنه إن هو‬

‫عشر‬

‫سنة حافلة بجلائل‬

‫يا‬

‫الحديث عن‬

‫والمحب‬

‫سبيل دينه‪.‬‬

‫هذا‬

‫بسيرة‬

‫لله أولا‬

‫أنس‬

‫واخرا‪.‬‬

‫الصحابي‬ ‫ولتزداد‬


‫المصادر‬

‫كتب‬

‫العلمية للكتاب‬

‫التفسير‬

‫ تفسير ابن كير‪.‬‬‫ تفسير القرطبي‪.‬‬‫‪ -‬تفسير‬

‫كتب‬

‫البيضاوي‬

‫‪.‬‬

‫السنة‬

‫‪ -‬صحيح‬

‫البخاري ‪.‬‬

‫‪ -‬صحيح‬

‫مسلم‪.‬‬

‫ الموطأ للإمام مالك‪.‬‬‫‪ -‬سنن‬

‫النسائي‪.‬‬

‫‪ -‬سنن‬

‫أبى داود‪.‬‬

‫‪ -‬سنن‬

‫ابن ماجه‪.‬‬ ‫للإمام أحمد‪.‬‬

‫ا ‪ -‬المسند‬ ‫‪ - 1‬المستدرك‬

‫‪- 1‬سنن‬ ‫ا ‪ -‬الجامع‬

‫للحاكم‪.‬‬

‫البيهقي‪.‬‬ ‫الصغير‬

‫‪ - 1‬الفتح الكبير في‬

‫للسيوطى‪.‬‬

‫ضم‬

‫الزيادة إلى الجامع‬

‫‪175‬‬

‫الصغير للنبهاني‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪ -‬مجمع‬

‫‪16‬‬

‫‪ -‬تيسير الوصول‬

‫‪17‬‬

‫‪ -‬الترغيب‬

‫كتب‬ ‫‪18‬‬

‫الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي‪.‬‬

‫ضرح‬

‫‪02‬‬

‫‪ -‬شرح‬

‫القدير شرح‬

‫‪ -‬شرح‬

‫السندي‬

‫الجامع‬

‫على‬

‫الاحوذي شرح‬

‫‪-‬تعليقات‬

‫‪ -‬النهاية في‬

‫للمناوي‪.‬‬

‫محمد‬

‫جامع الترمذي للمباركفوري‪.‬‬

‫فؤاد عبد‬

‫غريب‬

‫‪92‬‬

‫‪ -‬سيرة‬

‫‪03‬‬

‫‪ -‬حياة‬

‫الصحابة‬

‫‪31‬‬

‫‪ -‬البداية والنهاية لابن‬

‫‪32‬‬

‫‪ -‬سير‬

‫‪33‬‬

‫‪ -‬تذكرة الحفاظ‬

‫على سنن‬

‫الحديث‬

‫السير والتراجم‬

‫هشام‬

‫الباقي على‬

‫عبيد دعاس‬

‫ابن‬

‫‪34‬‬

‫الصغير‬

‫البخاري‬

‫النسائي‪.‬‬

‫سنن‬

‫ابن ماجه‪.‬‬

‫الترمذي ‪.‬‬

‫والأثر لابن الاثير‪.‬‬

‫والتاريخ‪.‬‬

‫‪ -‬السيرة الدحلانية لاحمد‬

‫‪ -‬أسد‬

‫أحاديث‬

‫للطهطاوي‬

‫السيوطي لسنن النسائي‪.‬‬

‫‪ -‬حاشية‬

‫كتب‬ ‫‪28‬‬

‫صحيح‬

‫مسلم للنووي ‪.‬‬

‫‪- 26‬تعليقات عزت‬ ‫‪27‬‬

‫البخاري لابن حجر‪.‬‬

‫‪ -‬هداية الباري إلى ترتيب‬

‫‪- 24‬تحفة‬ ‫‪25‬‬

‫للمنذري‪.‬‬

‫السنة‬

‫صحيح‬

‫‪- 21‬فيض‬

‫‪23‬‬

‫والترهيب‬

‫‪ -‬فتح الباري شرح‬

‫‪91‬‬

‫‪22‬‬

‫للشيباني‪.‬‬

‫زيني دحلان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫للكاندهلوي‬ ‫كثير‪.‬‬

‫أعلام النبلاء للذهبي‪.‬‬

‫الغابة في‬

‫للذهبي‪.‬‬ ‫معرفة الصحابة‬

‫‪176‬‬

‫لابن الاثير‪.‬‬

‫‪.‬‬


‫‪ - 35‬أخبار عمر لعلي الطنطاوي وأخيه‪.‬‬ ‫‪36‬‬

‫ سيرة عمر‬‫‪ -‬تهذيب‬

‫‪37‬‬

‫كتب‬

‫بن عبد‬

‫التهذيب‬

‫العزيز لابن عبد‬

‫لابن حجر‪.‬‬

‫الفقه‬

‫‪38‬‬

‫‪ -‬فتح‬

‫‪93‬‬

‫‪ -‬رد المحتار على‬

‫كتب‬ ‫‪04‬‬

‫الحكم‪.‬‬

‫القدير للكمال‬

‫بن الهمام ‪.‬‬

‫الدر المختار لابن عابدين‪.‬‬

‫متنوعة‬

‫‪ -‬القاموس‬

‫المحيط‬

‫‪41‬‬

‫‪ -‬العقد‬

‫الفريد‬

‫‪42‬‬

‫‪ -‬عيون‬

‫الأخبار‬

‫‪43‬‬

‫‪ -‬ردود على‬

‫‪-44‬الشفا‬

‫للفيروز آبادي‪.‬‬

‫لابن‬ ‫لابن‬

‫ربه‬

‫عبد‬

‫قتيبة‪.‬‬

‫أباطيل لسيدي‬

‫بتعريف‬

‫الأندلسي‪.‬‬

‫حقوق‬

‫الحامذ‪.‬‬

‫محمد‬

‫!د!‬

‫المصطفى‬

‫للقاضي‬

‫عياض‬

‫الأندلسي‪.‬‬ ‫‪45‬‬

‫‪ -‬تدريب‬

‫‪46‬‬

‫‪ -‬المدخل‬

‫‪47‬‬

‫‪ -‬مناهل‬

‫‪48‬‬

‫‪ -‬فقه أهل‬

‫‪- 94‬حضارة‬ ‫‪- 05‬إرشاد‬

‫‪- 51‬نظرات‬ ‫‪52‬‬

‫‪ -‬مسند‬

‫الراوي للسيوطي‪.‬‬ ‫لابن الحاج‬ ‫العرفان في‬

‫المالكي‪.‬‬

‫علوم‬

‫العراق وحديثهم‬

‫القرآن ‪.‬‬ ‫للكوثري‪-‬‬

‫الإسلام ‪ -‬العدد السابع ‪ -‬السنة الثالثة‪.‬‬ ‫الناس إلى أحكام‬

‫الحيض‬

‫للمولف‪.‬‬

‫والنفاس‬

‫في كتاب الحلال والحرام في الإسلام للمولف‪.‬‬ ‫أنس‬

‫بن مالك‬

‫للمولف‬

‫‪177‬‬

‫‪ -‬مخطوط‬

‫‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫المقدمبن‬

‫‪17‬‬ ‫(بنو‬

‫النجار‬

‫أسر‬

‫خير‬

‫‪.‬‬

‫الأنصار)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أبو طلحة‬

‫البراء‬

‫بن‬

‫أم سليم‬

‫(روج‬

‫(أحو‬

‫أس!)‬

‫مالك‬

‫أس!‬

‫بن النضر‬

‫(عم‬

‫أس!)‬

‫أس!‬

‫في ظلال‬

‫النبي !ر‪:‬‬

‫)‬

‫‪................-............‬‬

‫‪.‬‬

‫‪....‬‬

‫‪...‬‬

‫‪.. ..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.....‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.. ..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.............................‬‬

‫‪63‬‬ ‫‪67‬‬

‫‪.............................‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪59‬‬

‫جهاده رضي‬ ‫المحدث‬

‫‪79‬‬

‫الله‬

‫‪158‬‬

‫الكبير‬

‫‪917‬‬


‫أسلوبه‬ ‫نماذج‬

‫في‬ ‫من‬

‫رواية السنة ‪..................‬‬ ‫مروياته عن‬

‫‪112‬‬

‫النبي عليه السلام‬

‫‪116‬‬

‫‪124‬‬

‫أشهر‬

‫تلامذة‬

‫أسى‬

‫‪:‬‬

‫‪.........‬‬

‫‪..‬‬

‫‪........‬‬

‫‪..‬‬

‫‪135‬‬

‫‪136‬‬

‫محمد‬

‫أنس‬ ‫محنة‬

‫بن سيرين‬

‫في حدمة‬ ‫أنس‬

‫كراماته‬

‫حليته‬

‫‪........................‬‬

‫الخلافة الراشدة ‪........‬‬

‫أيام الحجاج‬

‫رصي‬

‫واشهر‬

‫الله‬

‫‪.................‬‬ ‫ووفاته‬

‫عنه‬

‫‪.‬‬

‫أولاده‬

‫‪147‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.....‬‬

‫‪.. .. ..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪164‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪916‬‬

‫‪173‬‬

‫المصادر‬

‫العلمية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪175‬‬

‫‪018‬‬


‫اقرأ للمؤلف‬

‫سور‬

‫من موضوعات‬

‫القرآن الكريم‬

‫سلسلة في الدراسات المو!وعية لبعض‬ ‫وقد صدر‬

‫منها‪:‬‬

‫ا ‪ -‬النبي وأزواجه‬ ‫‪ - 2‬المعجزة‬ ‫تحت‬

‫في‬

‫والإعجاز‬

‫سورة‬ ‫في‬

‫الأحزاب‬ ‫سورة‬

‫‪.‬‬

‫النمل‪.‬‬

‫الطبع‪:‬‬

‫‪ - 3‬العواصم من‬

‫الفتن في سورة‬

‫‪181‬‬

‫الكهف‪.‬‬

‫سور القرا!‬


‫أرسط!‬ ‫سلسلة‬

‫تراجم إسلامية‬

‫تجمع‬

‫والتوجيه‪،‬‬

‫بين العلم والفكر‬

‫وتتناول أعلام المسلمين في شتى الميادين‪.‬‬

‫منها‪:‬‬

‫صدر‬

‫ا‬

‫‪-‬‬

‫عبد‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫الامام الشافعي‬

‫‪3‬‬

‫‪ -‬مصعب‬

‫‪4‬‬

‫‪ -‬عبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫(الامام القدوة )‪.‬‬

‫المبارك‬

‫تأليف محمد‬ ‫(فقيه‬

‫السنة‬

‫الأكبر)‪.‬‬ ‫تماليف‬

‫بن عمير‬

‫عثمان‬

‫الغني‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫(أمير شهيد‬

‫وشاعر‬

‫على‬

‫أبو حنيفة‬

‫‪5‬‬

‫‪-‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ -‬عبد‬

‫الله‬

‫بريغش‪.‬‬

‫من‬

‫جميل‬

‫ذهب)‪.‬‬ ‫سلطان‬

‫‪.‬‬

‫(إمام الأئمة الفقهاء)‪.‬‬

‫تأليف وهبي‬ ‫بن عمر‬

‫حسن‬

‫سرير‬

‫تأليف د‪.‬‬ ‫النعمان‬

‫الدقر‪.‬‬

‫(الداعية المجاهد)‪.‬‬

‫تأليف محمد‬ ‫بن رواحة‬

‫جمال‬

‫‪.‬‬

‫(الصحاني‬

‫المؤتسي‬

‫برسول‬

‫الله‬

‫تأليف محيي‬

‫كاوجي‬

‫الألباني‪.‬‬

‫)‪.‬‬ ‫الدين مستو‪.‬‬


‫‪-7‬‬

‫أنس‬

‫‪-8‬‬

‫سعيد‬

‫‪-9‬‬

‫السلطان‬

‫بن مالك (الخادم الأمين والمحب‬

‫العطيم‬

‫تأليف‬ ‫(سيد‬

‫بن المسيب‬

‫التابعين‬

‫عبد الحميد‬

‫‪-01‬‬

‫الامام النووي‬

‫(شيخ‬

‫الشيخ‬

‫محمد‬

‫السيدة‬

‫عائشة‬

‫(أم المؤمنين‬

‫عبد‬

‫‪-13‬‬

‫(سيد‬

‫الامام البخاري‬

‫وعالمة‬

‫الحفاظ‬ ‫تاليف‬

‫‪-14‬‬

‫عبادة بن الصامت‬

‫نساء‬

‫(صحاي‬

‫عبد الحميد‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫(حبر‬

‫‪-16‬‬

‫جابر بن عبد‬

‫د‪.‬‬

‫تقي‬

‫‪- 17‬‬

‫أحمد‬

‫طهماز‪.‬‬

‫المظاهري‪.‬‬

‫كبير وفاتح مجاهد)‪.‬‬

‫الأمة وترجمان‬

‫(صحابي‬

‫إمام وحافظ‬

‫(إمام أهل‬

‫وهبة الزحيلي‪.‬‬

‫القران )‪.‬‬

‫فقيه‬

‫تأليف‬ ‫بن حنبل‬

‫الحميد‬

‫الدين الندوي‬

‫تأليف د‪.‬‬ ‫الله‬

‫طهماز‪.‬‬

‫والمحدثين )‪.‬‬

‫تأليف د‪.‬‬ ‫بن عباس‬

‫الغني‬

‫الدقر‪-‬‬

‫الاسلام )‪.‬‬

‫تأليف‬

‫‪-15‬‬

‫وعمدة‬

‫الفقهاء‬

‫(العلامة المجاهد)‪.‬‬ ‫تأليف‬

‫عبد‬

‫السلام فهمي‪.‬‬

‫) ‪.‬‬

‫الحامذ‬

‫‪-12‬‬

‫عبد‬

‫الاسلام والمسلمين‬

‫تأليف‬

‫‪-11‬‬

‫وهبة الزحيلي‪.‬‬

‫الفاتح (فاتح القسطنطينية وقاهر الروم )‪.‬‬ ‫تأليف د‪-‬‬

‫والمحدثين‬

‫طهماز‪-‬‬

‫)‪.‬‬ ‫تأليف د‪.‬‬

‫محمد‬

‫)‪.‬‬

‫مصطفى‬

‫الخن‪.‬‬

‫)‪.‬‬

‫وهبي‬

‫غاوجي‬

‫الألباني‪.‬‬

‫السنة والجماعة )‪.‬‬ ‫تأليف‬

‫عبد الغني الدقر‪-‬‬


‫بن مالك‬

‫‪ - 18‬كعب‬

‫العقيدة الاسلامية )‪.‬‬

‫(شاعر‬

‫تأليف د‪ .‬سامي‬ ‫‪91‬‬

‫‪-‬‬

‫أبو داود (الامام الحافظ‬

‫‪- 25‬‬

‫أسامة‬

‫بن‬

‫(ح!ث‬

‫زيد‬

‫)‪.‬‬

‫الفقيه‬

‫تأليف‬

‫د‪.‬‬

‫رسول‬

‫تقي‬ ‫الله‬

‫الدين‬

‫وابن‬

‫تأليف‬

‫‪ - 21‬معاوية بن أبي سفيان (صحابي‬

‫‪22‬‬

‫‪-‬‬

‫عدي‬

‫حاتم‬

‫بن‬

‫الندوي‬

‫(الجواد‬

‫د‪.‬‬

‫وهبة‬

‫‪ - 23‬مالك‬

‫منير الغضبان‬

‫عبد‬

‫‪-24‬‬

‫‪.‬‬

‫ابن الجواد)‪.‬‬

‫الدين مستو‪.‬‬

‫(إمام دار الهجرة )‪.‬‬ ‫تأليف‬

‫الله بن‬

‫الزحيلي‪.‬‬

‫مجاهد)‪.‬‬

‫تأليف محيي‬ ‫بن أنس‬

‫المظاهري‪.‬‬

‫حبه)‪.‬‬

‫كبير وملك‬ ‫تاليف‬

‫الطائي‬

‫مكي‬

‫العاني‪.‬‬

‫مسعود‪،‬‬

‫(عميد‬

‫حملة‬

‫عبد‬

‫الغني‬

‫القران ‪،‬‬

‫الدقر‪-‬‬ ‫وكبير‬

‫فقهاء‬

‫الاسلام )‪.‬‬ ‫تأليف‬ ‫جبل‬

‫‪25‬‬

‫‪-‬‬

‫معاذ بن‬

‫‪26‬‬

‫‪-‬‬

‫الامام الجويني‬

‫‪( ،‬إمام العلماء‪،‬‬

‫ومعلم‬ ‫تأليف‬

‫(إمام الحرمين‬

‫عبد‬

‫الستار الشيخ‪.‬‬

‫الناس‬ ‫عبد‬

‫الخير)‪-‬‬

‫الحميد‬

‫طهماز‪.‬‬

‫)‪.‬‬ ‫تأليف‬

‫د‪.‬‬

‫محمد‬

‫الزحيلي‬

أنس بن مالك الخادم الأمين والمحب العظيم لـ عبد الحميد طهماز  
أنس بن مالك الخادم الأمين والمحب العظيم لـ عبد الحميد طهماز  
Advertisement