Page 1

‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!ل!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫يم‪+‬‬ ‫مم!!‬ ‫ول‪+‬‬

‫ض‪+!-5!!!!!5!+‬؟‬

‫أ أتجبم لا‬ ‫‪32‬‬

‫‪ 7‬لمجم!لى‪ّ،‬‬ ‫أط‬

‫ططلاد ‪2‬‬

‫‪/‬أ!!!‪1،‬‬ ‫ا!!!‪17‬‬

‫يم!!!!‬‫‪-‬‬

‫! ! ! ! !‬

‫! ‪ ! 3‬؟ ! ! ط ط ! ط ‪! ! ! ! +‬‬

‫ققيه ا لئمنة آ لأتحبر‬

‫" ‪!،‬‬

‫فما‬

‫في‬

‫!ثلك! !فس‬

‫!‬

‫ئحىلىيخا‬

‫صي ظف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫دصإلعاعع لبص!‪،‬‬

‫اهـض‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫خ!!!!!‬

‫أ‬

‫ا‬

‫ح ح‬

‫ت!‬

‫ت‬

‫أ‬

‫‪-‬اطداط!‬

‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫ل!‪5‬‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫ل!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!‪5‬‬

‫عص‬

‫ا!شا‬

‫سىمرفى‬ ‫لإطم‬

‫أ!‬

‫بئ‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫نجل‬

‫ل!تر‬

‫ةةت‬ ‫‪+‬؟‬

‫؟‪-‬‬ ‫د‪،‬همصلىال!‬ ‫دضع‬


‫وك!و!طسل!‬ ‫‪2‬‬

‫الص!إو‬

‫أ جح‬ ‫‪،‬‬

‫‪ ،‬محنم!"‬

‫لسنه‬

‫"‬

‫ا‬

‫‪،‬‬

‫لى‬

‫ا‬

‫لأتحبر‬

‫تحما‬

‫ف!رر‪%‬ى‬

‫في ‪ ،‬لئيصط!يخا‬

‫لهفى ص ظف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ر!‬

‫محبر‬

‫ايخنيا‬

‫!تر‬

‫وررلي! م‬

‫لعا‬

‫فية‬

‫للإسر ؟‬

‫اركول مىعرض‬ ‫ا‬

‫فقيه‬

‫ا‬

‫‪،‬م!‪،‬‬

‫لإمام‬

‫أيهدبن‬

‫‪.‬‬

‫ضبل‬

‫‪،‬‬


‫أ‬

‫اا‬

‫اجهـ"‬

‫فقيه السنة‬

‫ا‬

‫لاتحبر‬

‫‪،‬‬


‫المجعة السادصسة‬ ‫‪ 699‬لأهـ‬

‫‪ 12\7‬هـ‪-‬‬

‫جقوفا!بئمجفوظة‬

‫ت!لمثجمئعكم!ثامصت‬ ‫دازا‬ ‫الد‬

‫لف!‪-‬‬

‫ارا‬

‫د‬

‫!نئق‬

‫لهتنأفية ‪ -‬ليزوت‬ ‫ض!هث‬

‫‪:‬‬

‫!ئحا‬ ‫‪-‬‬

‫ت‬

‫‪:‬‬

‫‪3‬؟‪ - 02‬ت‬ ‫‪5 :‬‬

‫ت‬

‫‪65365‬‬

‫‪1779133‬‬ ‫‪653666 /‬‬

‫ت ‪113!1065‬‬

‫ك!ءجميركبنا!تلسمورءعرطرع!‬

‫دازالمج!شيز ‪ -‬جدة‬ ‫ت‬

‫ة ‪!- 21261‬ست‬

‫‪ .‬ع ‪6657631 / 098066‬‬

‫‪598 :‬؟‬


‫صذا الرجل‬

‫"لما نظرت‬ ‫رجل‬ ‫أن‬

‫الرسالة للشافعي‬

‫عاقل ‪ ،‬فصيح‬ ‫الله‬

‫خلق‬

‫مثل‬

‫ناصح‬ ‫هذا‬

‫أذهلتني‬

‫‪ ،‬لأنني رأيت كلام‬

‫‪ ،‬فإني لاكثر الدعاء‬

‫له‬

‫‪ ،‬وما ظننت‬

‫الرجل"‬ ‫الامام الحافظ عبدالرحمن‬

‫"ما أعلم أحدا أعظم‬

‫أهل‬

‫منة على‬

‫بن مهدي‬

‫الشافعي"‬

‫الاسلام من‬

‫الامام الحافظ أبو زرعة‬

‫عقل‬

‫"مع الشافعي نصف‬

‫أهل‬

‫الرازي‬

‫الدنيا"‬ ‫بشر المريسي‬

‫"ما أحد مس‬ ‫منة ‪،‬‬

‫على‬

‫ولولا‬

‫بيده محبرة ولا قلما‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫اهله حتى‬

‫فتحه‬

‫ما‬

‫عرفنا‬

‫الله‬

‫فقه‬

‫إلا‬

‫الحديث‬

‫وللشافعي في رقبته‬ ‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫بالشافعي"‬ ‫أحمد‬

‫الامام‬

‫"‬

‫أصحاب‬

‫الحديث‬

‫عيال‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬فتح‬ ‫هلال‬

‫"إن تكلم أصحاب‬

‫الفقه‬

‫قفلا‬

‫الحديث‬

‫بن‬

‫بن حنبل‬

‫لهم‬

‫الأقفال "‬

‫العلاء الرقي‬

‫يوما‪ ،‬فبلسان الشافعي"‬

‫محمد بن الحسن صاحب‬

‫أبي حنيفة‬


‫قال‬

‫إسحاق‬

‫فقال ‪ :‬تعال‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫الفقه‬

‫فتناظرنا‬ ‫فلم‬

‫أر‬

‫ثم تناظرنا في‬ ‫قط"‪.‬‬

‫بن‬ ‫أريك‬ ‫في‬ ‫أفقه‬

‫راهويه‬ ‫رجلا‬

‫‪:‬‬

‫"لقيني‬

‫لم تر عيناك‬

‫الحديث‬

‫فلم‬

‫منه ‪ ،‬ثم‬

‫تناظرنا‬

‫اللغة فوجدته‬

‫بيت‬

‫أر‬ ‫في‬

‫حنبل‬

‫أحمدبن‬

‫بمكه‪،‬‬

‫مثله ‪ ،‬فاراني الشافعي‪،‬‬

‫أعلم‬

‫منه ‪.‬‬

‫القران‬

‫ثم‬

‫فلم‬

‫اللغة ‪ ،‬وما رأت‬

‫تناظرنا‬ ‫أر أقرأ‬

‫عيناي‬

‫في‬ ‫منه‪،‬‬

‫مثله‬


‫ا!دمة‬ ‫لكما‬

‫الحمد‬

‫أن‬

‫وأشهد‬

‫ينبغي‬

‫لكرم وجهه وعز‬

‫جلاله‪.‬‬

‫لا شريك‬

‫له ‪ ،‬وأن‬

‫لا إله إلا‬

‫الله‬

‫وحده‬

‫ورسوله‬

‫‪،‬‬

‫صفى‬

‫الله عليه‬

‫في‬

‫الأولين‬

‫وأزكى‬

‫ما صفى‬

‫أحد‬

‫من‬

‫خلقه ‪ ،‬والسلام‬

‫وبركاته‬

‫(‪. )1‬‬

‫أما‬

‫على‬

‫والآخرين‬

‫أفضل‬

‫وأكثر‬

‫ورحمة‬

‫عليك‬

‫الله‬

‫بعد‪:‬‬

‫فقد‬

‫نزل‬

‫وعشرين‬

‫القران منخما‬

‫سنة ‪،‬‬

‫خطة‬

‫وفيه‬

‫لقصص‬

‫الأنبياء‬

‫ومن‬ ‫ينظم‬

‫هذه‬ ‫حياة‬

‫والنفس‬

‫وكان‬

‫(‪ )1‬مقتبس‬ ‫تطلق‬

‫الخطة‬

‫‪،‬‬

‫رصالة‬

‫على‬

‫عبر‬

‫في‬

‫كاملة ‪:‬‬

‫والنسل‬

‫يكنح‬

‫‪،‬‬

‫والمال‬

‫‪،‬‬

‫يكنى في‬

‫نحو‬

‫تقرير‬

‫لوجود‬

‫واخلاق ‪ ،‬ومن‬

‫القرآن ‪ ،‬أن شرع‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫امن منهم‬

‫والجماعات‬

‫النبي‬

‫الله‬

‫وعظات‬

‫أممهم ‪ ،‬من‬

‫الأفراد‬

‫‪ ،‬والعقل‬

‫من‬

‫وسير‬

‫رسول‬

‫الاصلام‬

‫وإثبات لوحدانيته‪ ،‬ومن‬

‫(‪)3‬‬

‫‪،‬‬

‫محمدا‬

‫عبده‬

‫ومن‬

‫الله‬

‫في‬

‫أن يبين ‪-‬في‬

‫نحو‬

‫ثلث‬

‫من كلام الشافعي في مقدمة رسالته‪.‬‬ ‫السنة‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫قول‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫الدين‪،‬‬

‫القرآن ‪.‬‬

‫سنته (‪ -)2‬للناس‬

‫!ك!ور‪ ،‬وفعله‬

‫عرض‬

‫الأحكام ‪ ،‬ما‬

‫عليهم ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫اله‪،‬‬

‫كفر‪-‬‬

‫فيه من‬

‫ويحفظ‬

‫ثلاث‬

‫طقراره‬

‫‪.‬‬

‫ما نزل‬


‫إليهم ‪ ،‬من‬

‫مجمل‬

‫لخصوصه‪،‬‬

‫وما‬

‫يسمعون‬

‫كلام‬

‫دلالاته ‪،‬‬

‫وكان‬

‫ما يقوم‬

‫احكم‬

‫‪ ،‬أو تخضيص‬

‫وما نسخ‬

‫ويفهمونه‬

‫الله‬

‫فلا يحتاجون‬

‫"صلوا‬

‫لكتاب‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬وهم‬

‫على‬‫رسول‬

‫الله ع!ع! بين‬

‫به بالفعل‬

‫‪ -‬إلى‬

‫ويثير‬

‫كما رأيتموني أصلي‬

‫" "خذوا‬

‫عني‬

‫أمر‪،‬‬

‫على‬

‫أو حكم‬

‫أو النهي عن‬

‫ويتفاوت‬

‫الصحابة‬

‫فمنهم‬

‫وقربا‪:‬‬

‫‪-‬رضوان‬

‫السابقون‬

‫ومنهم‬

‫الملازمون‬

‫الرواية‬

‫والمقلون ‪ ،‬ومنهم‬

‫وانتقل‬ ‫أصحابه‬

‫‪،‬‬

‫لمجلس‬

‫رسول‬ ‫ولم‬

‫وإقراره ‪ ،‬وإنما كان‬

‫وتفرق‬

‫الصحابة‬

‫الشام ‪ ،‬ومنهم من‬ ‫وجمهورهم‬ ‫مرجع‬

‫الفتوى‬

‫دون‬

‫اتخذوا‬ ‫في‬

‫عند‬

‫كل‬

‫نزل‬

‫ذلك‬

‫مناسككم‬

‫منه ‪ -‬تارة ‪-‬‬ ‫مثلا‪:‬‬

‫فيقول‬

‫" وتارة يسألونه‬

‫‪ ،‬أو يبادرهم الرسول‬ ‫وأغلب‬

‫آخر‪،‬‬

‫ومنهم‬

‫من‬

‫ما ورد‬

‫‪ ،‬فيأتي فيه حكم‬

‫عليهم ‪ -‬صابقة‬

‫‪،‬‬

‫القرآن ‪،‬‬

‫وعلما‬

‫العلماء‬

‫وفضلا‬ ‫‪،‬‬

‫المجتهدون‬

‫من‬

‫المكثرون‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وسنته‬

‫أحد‬

‫عند كل‬

‫في‬

‫حينا‪،‬‬

‫الله‬

‫أو يوضح‬

‫يأخذون‬

‫النبي ع!م!‪ ،‬ومنهم‬

‫الله جم!‪،‬‬ ‫يكن‬

‫‪،‬‬

‫نزل‬

‫لهم‪،‬‬

‫وقائع حدثت‬

‫الله‬

‫الأولون‬

‫يفسره‬

‫بعضهم‬

‫الأحكام ‪ -‬ايات أو سننا ‪ -‬مبني على‬ ‫رسوله‪-‬‬

‫أصحاب‬

‫أظهرهم‬

‫انتباههم‬

‫عسم! بالحض‬

‫الله‬

‫من‬

‫عليهم ‪ ،‬أو ينتفعون بسوال‬

‫رسول‬

‫‪ -‬وبلغتهم‬

‫إلى‬

‫عما خفي‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬ ‫عرب‬

‫الأغلب‬

‫لعمومه ‪ ،‬أو تعميم‬

‫كلها‬

‫منهم‬

‫راو منهم‬

‫عند‬

‫الأمصار‬

‫في‬

‫قط‬

‫صدور‬

‫جميع‬

‫نصيب‬

‫أقواله وأفعاله‬

‫منها قل‬

‫الفتح ‪،‬‬

‫فمنهم‬

‫العراق ‪ ،‬ومنهم من‬

‫المدينة دار إقامة لهم ‪،‬‬ ‫بلد نزلوا‬

‫به‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫الكثرة من‬

‫نزل‬

‫أو كثر‪.‬‬

‫من‬

‫نزل‬

‫مصر‪،‬‬

‫وكانوا ‪-‬بالطبع‪-‬‬

‫للتابعين وحدهم‬

‫‪ ،‬بل‬


‫لعوام (‪)1‬‬ ‫نزل‬

‫الصحابة‬

‫من‬

‫القرآن ‪،‬‬

‫لم يجدوا‬ ‫ورسوله‬

‫لم‬

‫عهد‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫وزادوا على‬ ‫من‬

‫قبلهم‬

‫اجتهادهم‬

‫فبما أثر عن‬

‫عموم‬

‫والسنة‪.‬‬

‫من‬

‫فورث‬

‫علماوهم‬

‫الصحابة‬

‫آراءهم‬

‫وقائع وقضايا‪.‬‬

‫وأتى من‬ ‫‪،‬‬

‫وأدلتهم‬

‫عهد‬

‫والاجتهاد‬

‫الأحداث‬

‫والوقائع والقضايا أغزر‬

‫واختلفت‬

‫وقضاياهم‬

‫وكانت‬ ‫وفتحت‬

‫الزمن‬

‫ممتدة‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وارفة‬

‫وتعقدت‬

‫وتتنوع‬

‫بداءة ذلك‬

‫(‪)1‬‬

‫العوام‬

‫وزادوا‬

‫والسنة‬

‫وفتاواهم‪،‬‬ ‫في‬

‫‪ ،‬فيما حدث‬

‫تابعوهم ‪ ،‬فورثوا علم‬ ‫على‬

‫ما‬

‫يقابل‬

‫العلة‬

‫الخواص‬

‫حتى‬

‫الظلال‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫عندهم‬

‫أصبحت‬ ‫منوعة‬

‫شجرة‬

‫الفقه‬

‫الثمار ‪ ،‬ومع‬

‫إن‬

‫عددا وأكثر تنوعا من‬

‫انقطع‬ ‫الحضارة‬

‫‪ ،‬فمنهم من يرى‬

‫‪ ،‬الواضحة‬

‫‪:‬‬

‫عنهم ‪،‬‬

‫الله‬

‫الناس‬

‫وتنوعت‬

‫‪،‬‬

‫ومذى‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫النصوص‬ ‫أجناسهم‪،‬‬

‫‪ -‬تزداد‬

‫تحضرهم‬

‫‪.‬‬

‫المجتهدون أن يبحثوا عن حكم‬

‫والخاصة‬

‫بعدهم‬

‫وطبائعهم ‪،‬‬

‫حين‬

‫الفتوح ‪ ،‬واقتحمت‬

‫قصية تعرض‬

‫الله‬

‫إلى حكم‬

‫الكتاب‬

‫‪ ،‬وأقضيتهم‬

‫حياة‬

‫بيئاتهم وعقولهم‬

‫وقائعهم‬

‫رضي‬

‫الأئمة الأربعة ‪،‬‬

‫‪ ،‬ضخمة‬

‫وكلم!‬

‫علم‬

‫فإن‬

‫واقعاتهم واخداثهم‪.‬‬

‫وما أظل‬

‫امتد‬

‫الكتاب‬

‫وأحكامهم‬

‫في‬

‫رسول‬

‫يفتون‬

‫الله عيهيو‪،‬‬

‫يألوا‬

‫علماء‬

‫واجتهادهم‬

‫‪،‬‬

‫‪ -‬فأفتوا بما هو أقرب‬

‫التابعين ؟‬

‫واجتهاد‬

‫يبلغوا‬

‫يجدوا‬

‫‪ -‬ولم‬

‫‪ ،‬مما يدخل‬

‫وفقههما‪،‬‬

‫من‬

‫الذين‬

‫فإن‬

‫اجتهدوا‬

‫وجاء‬

‫زمنهم‬

‫من‬

‫لم‬

‫شأوهم‬

‫وكانوا‬

‫بما‬

‫كل‬

‫شيء‪،‬‬

‫واضطر‬

‫العلماء‬

‫الشرع في كل حادثة تحدث‬ ‫في نصوص‬

‫‪ ،‬ما يكفي‬

‫‪.‬‬

‫الوحي‬

‫بانتقال‬

‫النبي ىلمجم!‪،‬‬

‫لمنح‬

‫‪ ،‬أو‬

‫الكتاب والسنة العامة‬ ‫كل‬

‫واقعة حكما‪،‬‬

‫من‬


‫كير‬

‫تحميل‬

‫النصوص‬

‫ما لا تحمل‬

‫من‬

‫صريح‬

‫النصوص‬

‫ما دام يعتقد‬

‫أو قضى‬

‫أفتى‬ ‫لصلاح‬

‫بكل‬

‫الناس ‪ ،‬ملتمسا‬

‫وهكذا‬ ‫الله عليهم‬

‫إلى‬

‫اختلفت‬ ‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫مدرستين‬

‫بالعراق ‪،‬‬ ‫المدرستين‬

‫مذرسة‬

‫والأقضية‬

‫‪،‬‬

‫لا ريب‬ ‫في‬

‫جزيرة‬

‫وغزارة‬

‫علم؟‬

‫هذا‬

‫الخضم‬

‫ومسلم‬ ‫الرحمن‬

‫العطار‬

‫هذه‬

‫ومدرسة‬

‫الرأي‬

‫إحدى‬

‫إليها مورخو‬

‫هاتين‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫مراحل الاجتهاد في‬ ‫العظيم‬

‫من‬

‫الفقه‬

‫النصوص‬

‫والرغبة‬

‫أخذ‬

‫هذا الخضم‬

‫من‬

‫‪ ،‬فلقد آتى‬

‫في فترة قصيرة‬ ‫فلقد‬

‫المناهج‬

‫هي‬

‫‪ ،‬فأين‬

‫‪ ،‬والأفهام ‪،‬‬

‫؟‬

‫منيعة ضخمة‬ ‫‪،‬‬

‫أو السنة بأي‬

‫عنها‪.‬‬

‫لبعض‬

‫أن مقام الشافعي‬

‫بن خالد‬

‫علم‬

‫الحديث‬

‫الملائم أبدا‬

‫وانتهت‬

‫منهج‬

‫يثر‬

‫له‪ ،‬وإلا‬

‫الصحابة رضوان‬

‫بالحجاز‪،‬‬

‫ثالثة لم‬

‫موجز سريع‬

‫المواهب‬

‫له أن يطلع‬ ‫من‬

‫مذرسة‬

‫الشافعي ‪ ،‬وسيأتي‬

‫والفتاوى‬

‫ميسر‬

‫الكتاب‬

‫الأربعة ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫يستنبط‬

‫الشرع‬

‫إلى‬

‫الفقهاء يلتزمون‬

‫وهناك‬

‫الشافعي‬

‫فيه روح‬

‫الأئمة‬

‫مذرسة‬

‫من‬

‫أن ذلك‬

‫دليلا ما يمت‬

‫عهد‬

‫وجمهور‬ ‫‪.‬‬

‫أن‬

‫ومنهم‬

‫مناهج المجتهدين من عهد‬

‫آخر‬

‫‪:‬‬

‫هذا عرض‬ ‫مكان‬

‫ما يوقن‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫الحكم‬

‫الصادقة‬

‫من‬

‫‪ ،‬وعبد‬

‫المدينة من ‪ :‬مالك‬

‫المجيد‬

‫بن‬

‫على‬

‫المكي‬

‫الزنجي ‪ ،‬وسعيد‬

‫عبد‬

‫الذكاء‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ما وصل‬

‫سفيان‬

‫ما يسز‬

‫إلى زمنه‬ ‫بن‬

‫عيينة‪،‬‬

‫القداح ‪ ،‬وداود بن عبد‬

‫العزيز‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وإبراهيم بن‬

‫‪01‬‬

‫من‬

‫حدة‬

‫والتقوى‬

‫جميع‬

‫من ‪:‬‬

‫بن سالم‬

‫بن‬

‫أنس‬

‫الشافعي‬

‫والاستقامة‬

‫عمره‬

‫العلم‬

‫الله‬

‫مقام المنارة المشعة‬

‫أبي‬

‫سعد‬

‫رواد‬

‫‪ .‬وأخذ‬

‫الأنصاري‬

‫‪،‬‬


‫العزيز بن محمد‬

‫وعبد‬

‫ومحمدبن‬

‫الأسلمي ‪،‬‬

‫الصائغ ‪ ،‬صاحب‬

‫سعيدبن‬

‫ابن أممط ذئب‬

‫مازن ‪ ،‬وهشام‬ ‫صاحب‬

‫يوسف‬

‫بن‬

‫علم‬

‫أسامة‬

‫العراق‬

‫المجيد‬ ‫محمد‬

‫بن الحسن‬

‫فأنت‬ ‫مذهبا‬

‫ترى‬

‫أن الثافعي ‪ -‬رحمه‬

‫معينا‪،‬‬ ‫؟‬

‫عصره‬ ‫والعراق‬

‫لقد‬ ‫عرف‬

‫سماعا‬

‫وإنما تلقى‬

‫فاجتمع‬ ‫‪،‬‬

‫له‬

‫وقلما‬

‫اطلع‬

‫قيل‬

‫فيه‬

‫بذلك‬ ‫هذا‬

‫لغير‬

‫الثافعي‬

‫إلى زمنه من‬

‫فقه أكثر‬ ‫فقه‬

‫أتيح‬

‫الله‬

‫إذن‬

‫مكة‬

‫وأيي‬

‫حمادبن‬ ‫بن‬

‫الوهاب‬ ‫أحد‬

‫كتبه حمل‬

‫الصاحبين‬

‫جمل‪-‬‬

‫ لم يلتزم في اخذه‬‫المذاهب‬ ‫والمدينة‬

‫عبد‬

‫ودراسته‬

‫التي عرفت‬ ‫والثام‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ومصر‪،‬‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫التقدير الأقل ‪ -‬على‬

‫‪-‬في‬

‫فقه واجتهاد‪،‬‬

‫‪" :‬ليس‬

‫مطزف‬

‫أسامة‬

‫الرأي عن‬

‫من‬

‫بن‬

‫الليث بن سعد‪.‬‬

‫وعبد‬

‫أهل‬

‫نافع‬

‫وعمر بن أني سلمة‬

‫صاحب‬

‫علية‬

‫علم‬

‫وعبد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫اليمن من‬

‫الجراح‬

‫‪ ،‬وكتب‬

‫منه‬

‫علم‬

‫حسان‬

‫بن‬

‫البصريين ‪ ،‬كما تلقى‬

‫‪،‬‬

‫صنعاء‪،‬‬

‫من ‪ :‬وكيع بن‬

‫‪،‬‬

‫الكوفيين‬

‫بن‬

‫وإسماعيل‬

‫فديك‬

‫‪ .‬واخذ‬

‫قاضي‬

‫الأوزاعي ‪ ،‬ويحيى‬

‫واخذ‬

‫حتى‬

‫الدراوردي‪،‬‬ ‫أني‬

‫وإبراهيم بن أبي يحيى‬

‫غيرما حفظ‬ ‫في‬

‫هناك حديث‬

‫من‬

‫معظم‬

‫السنن‬

‫الأحكام لم يضفنه‬

‫ما‬

‫والآثار‪،‬‬ ‫الثافعي‬

‫كتبه "‪.‬‬

‫ثم‬

‫اخذ‬

‫الحق ‪ ،‬مع‬ ‫ويعيد‬

‫بعقله‬

‫علم‬

‫الواعي‬

‫‪،‬‬

‫وبصيرته‬

‫للعربية لا يقارن فيه ‪ -‬يدرس‬

‫النظر فيما استنبط ‪ ،‬حتى‬

‫الاجتهاد في‬

‫النافذة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الرسالة ‪،‬‬

‫ينشىء مذهبه المدعوم‬

‫بأقوم‬

‫عرف‬ ‫وسار‬

‫حجة‬

‫‪11‬‬

‫وإخلاصه‬

‫ويوازن‬

‫طريقه ‪ ،‬فوضع‬ ‫على‬

‫منهج‬

‫واضح‬

‫في‬

‫طلب‬

‫بين الأدلة‪،‬‬ ‫مخططه‬

‫في‬

‫مستقل‪،‬‬

‫من منطق الشريعة واثارها‪.‬‬


‫ما اختص‬

‫وهذا‬

‫غاية ما عرف‬ ‫بعده ‪،‬‬

‫عن‬

‫فكانت‬

‫الحديث‬

‫مع بعض‬

‫‪،‬‬

‫أصوله‬

‫عما‬

‫ولا يخرج‬

‫ومذهب‬ ‫وهي‬ ‫الحديث‬

‫يبني‬

‫مذرسة‬ ‫أقرب‬

‫‪.‬‬

‫يعهد‬

‫العلة‬

‫من‬

‫وإن‬

‫فله كتاب‬

‫في‬

‫محدثا‬

‫نقول‬

‫في‬

‫هذا‬

‫العصر‬

‫مذهبه‬

‫‪،‬‬

‫يولفه‬

‫بنفسه‬

‫عليها‬

‫ منهجيا‪،‬‬‫ويويده‬

‫‪،‬‬

‫يضع‬ ‫بأدلته‪،‬‬

‫المدرسة‬

‫هو‬ ‫الرأي‬

‫عني‬

‫من‬

‫أحد‬

‫ومذرسة‬

‫أولا‬

‫المأثور في‬

‫قبله ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫الكريم‬

‫‪،‬‬

‫وفهمه‬

‫بالقرآن‬

‫في‬

‫التي أشرنا إليها من‬

‫الثالثة‬

‫تأويله ‪ ،‬وفتح‬ ‫والتشقيق‬

‫فقهه ‪،‬‬

‫إلى‬

‫مدرسة‬

‫بمهارته‬

‫في‬ ‫عن‬

‫قبل‪،‬‬

‫الحديث‬ ‫معانيه ‪،‬‬

‫فى‬

‫فتحا‬ ‫وإبراز‬

‫فيه‪.‬‬

‫لست‬

‫التحدث عن خصائص‬

‫في معرض‬

‫فهي في حاجة إلى دراسة مستفيضة‬ ‫للفقه‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫زمن‬

‫حياته إلا مرحلة‬

‫مهمة‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫دعانا‬

‫تاريخ‬

‫"‬ ‫لقد ألف‬ ‫ومن‬

‫كان‬

‫وأقوال ‪ ،‬جمعها‬

‫من‬

‫رسم‪.‬‬

‫العربية ‪،‬وما صح‬ ‫لم‬

‫‪-‬كما‬

‫الشافعي‬

‫بين‬

‫‪،‬‬

‫ومذكرات‬

‫المجتهدين‬

‫التعليقات والأراء‪.‬‬

‫فكان‬

‫ثم‬

‫دون‬

‫فتاوى‬

‫نواة لمذهب‬

‫أما الشافعي‬ ‫أولا‬

‫به الشافعي‬ ‫كيره ‪،‬‬

‫من‬

‫كيره من‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫أشهرهم‬

‫مصنفات‬

‫‪:‬‬

‫داودبن‬

‫علي‬

‫حياة‬

‫الشافعي‬

‫سريع‬ ‫‪،‬‬

‫وما‬

‫الاجتهاد والفقه‪.‬‬

‫! *‬ ‫بين المسهب‬

‫الأصبهاني‬

‫‪ ،‬ثم زكريا الساجي‬

‫في كتاب‬

‫‪ ،‬وإنما هو عرض‬

‫إليه تأريخ‬

‫في حياة الشافعي كثيرون‬

‫في ذلك‬

‫ثم الأبري‬

‫دقيقة‬

‫المذهب الشافعي‪،‬‬

‫وعبد الرحمن‬

‫حافل ‪ ،‬ثم الحانظ‬

‫‪12‬‬

‫إمام أهل‬

‫الحكل‬

‫والموجز‪،‬‬ ‫الظاهر‪،‬‬

‫له‬

‫بن أبي حاتم‪،‬‬

‫مصنفا‬

‫جامعأ‪،‬‬

‫ثم‬


‫الحافظ‬

‫أبو بكر‬

‫القطان ‪،‬‬ ‫حافلا‪،‬‬ ‫كبير‬

‫ثم‬

‫البيهقي المعروف‬ ‫بن‬

‫إسماعيل‬

‫محمد‬

‫ثم عبد القاهر بن طاهر‬ ‫يختص‬

‫حاذل‬

‫بفندق (‪،)1‬‬ ‫السرخسي‬

‫بالمناقب ‪،‬‬

‫ابن‬

‫القزاب‬

‫البغدادي ‪ ،‬صنف‬ ‫والآخر‬

‫ثم‬

‫شاكر‬

‫مجموعا‬

‫كتابين ‪ :‬أحدهما‬

‫بالرد‬

‫الجرجاني‬

‫على‬

‫الحنفي‪.‬‬

‫ثم‬

‫أتى‬

‫بعد‬

‫؟‬

‫العسقلاني‬

‫هولاء‬

‫ويقول‬

‫الأفاضل ‪ :‬أنه عمل‬

‫وهناك من‬

‫عن‬

‫عجز‬

‫الباحث‬

‫الفيلسوف‬ ‫نرى‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫المبدع‬ ‫ناضجة‬

‫ذو‬

‫لفن‬ ‫‪،‬‬

‫واجتهاد‬

‫في الدفاع عن‬

‫تبرز‬

‫الأصول‬ ‫أصوله‬

‫علمية‬

‫(‪ )1‬من طبقات‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫وفقهية‬

‫السبكي‬

‫ألف‬

‫المعاصر‬

‫أحد‬

‫على‬

‫وتستوعب‬ ‫غاية‬

‫تصنيفا(‪.)3‬‬

‫خصومه‬

‫غيره لمن‬

‫في دراسة الشافعي‪:‬‬ ‫أبي‬

‫الرزاق ‪ ،‬وغير‬

‫ما يزال‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫أما حياته الشخصية‬

‫وفيات‬

‫عبد‬

‫فنحن‬ ‫؟‬

‫ومن‬

‫في‬

‫اخد‬

‫ثلاثة عشر‬

‫المشايخ‬

‫تقليد مذهبه دون‬

‫كالعلامة‬

‫مصطفى‬

‫ذلك‬

‫واستدلال‬

‫ملكة‬

‫وفقها‬

‫وابن‬

‫الشافعي والرد على‬

‫في وجوب‬

‫أنه لم يصنف‬

‫ومع‬

‫‪:‬‬

‫النووي‬

‫وأخبرني‬

‫الشافعي‬

‫الاجتهاد كالجويني‪،‬‬

‫منهجا‪،‬‬

‫منهم‬

‫خلكان‬

‫مناقب‬

‫ألف‬

‫واجتهادا‪،‬‬

‫وهكذا‬

‫في‬

‫ألف‬

‫كالبغدادي‪ ،‬ومن‬

‫كثيرون‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫حجر‬

‫زهرة ‪،‬‬

‫هولاء‬

‫وقبله‬

‫كثيرون‬

‫الأئمه الأعلام ما صنف‬

‫‪،‬‬ ‫في‬

‫يقين أن الشافعي المجتهد‪،‬‬ ‫في‬

‫حاجة‬

‫ما أحكمه‬ ‫لا يدركها‬

‫إلى‬

‫مباحث‬

‫واختص‬

‫إلا صابر‪،‬‬

‫به‬

‫جدينة‬ ‫‪،‬‬

‫طويل‬

‫من‬

‫فقه‬

‫الأناة‬

‫‪،‬‬

‫نادرة ‪.‬‬

‫والعلمية ‪ ،‬فقد ألف‬

‫(‪.)343 : 1‬‬

‫الاعيان (‪.)567 : 1‬‬

‫‪13‬‬

‫فيها ‪-‬كما‬

‫مر‬

‫انفا‪-‬‬


‫كثيرون‬

‫وما أظنهم‬

‫‪،‬‬

‫ولكنهم‬

‫أحصوها‪،‬‬ ‫متعارضة‬ ‫مهما‬

‫تكن‬

‫موزعة‬ ‫في‬

‫ما‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫غادروا‬

‫عذرهم‬

‫يكون‬

‫ويحاولون‬

‫حياته لطرح‬

‫تسلسل‬

‫أما نحن‬

‫في كتابنا هذا عن‬

‫من كتب‬

‫بن‬

‫ولو‬ ‫بعض‬

‫لنا من‬

‫وليس‬

‫ما أمكن‬ ‫الشافعي‬

‫عن‬ ‫في‬

‫فالمولف‬

‫بين يدي‬

‫‪ ،‬مرحلة‬

‫إيجاز‪،‬‬

‫ثم‬

‫العلمية في‬ ‫المذاهب‬ ‫تسلسل‬ ‫فما‬

‫التسلسل‬

‫‪-‬بعد‬

‫فروعها‬

‫من‬

‫والتعليمي‬ ‫‪،‬‬

‫لنعلم‬

‫؟‬

‫شخص‬

‫بينه‬

‫‪.‬‬

‫أو شخصان‬ ‫والتحري‬

‫حياة‬

‫مراحل‬

‫وشهادة‬ ‫صفاته‬

‫سيرته ‪ -‬ما نقل‬

‫التطور‬

‫الخلقية ‪ ،‬وليس‬ ‫الحديث‬

‫حياته‬ ‫فيهما‪-‬‬

‫‪14‬‬

‫من‬

‫كبار العلماء فيه من‬

‫من‬

‫دمجنا‬

‫عنهم ‪ ،‬ليكون‬

‫العظيم كاملة متتابعة في‬

‫المادية إلا القليل ‪ ،‬ومعظم‬

‫لذلك‬

‫مراحل‬

‫من‬

‫وعمدنا إلى أن نكتب‬

‫الرجل‬

‫المادية خلا‬

‫حياته‬

‫إلا‬

‫هو‬

‫أوثق‬

‫ثقته ‪ -‬ليس‬

‫ذكر أجداده وما عرف‬

‫سرد‬

‫كلها‪،‬‬

‫حياة الشافعي‬

‫"آداب‬

‫الشافعي‬

‫إثر مرحلة ‪ ،‬منذ ولد إلى أن وافاه‬

‫حياة هذا‬

‫والنحل ‪ ،‬وبعض‬

‫للشافعي‬

‫العلمي‬

‫على‬

‫قصة‬

‫عرضنا‬

‫عنهم‬

‫وصوابها‪،‬‬

‫الأجل ‪ ،‬وأتينا قبل ذلك‬ ‫القارىء‬

‫أنا‬

‫عالة على‬

‫الرازي ‪ ،‬الذي‬ ‫‪-‬على‬

‫كانت‬

‫لها مكان‬

‫إلا تنسيقها وترتيبها وتسلسلها‪،‬‬

‫صحيحها‬ ‫تسلسل‬

‫فنعترف‬

‫منها كتاب‬

‫الأخبار‬

‫الثافعي‬

‫الأخبار التي ليس‬

‫أبي حاتم‬

‫وبين تلاميذ الشافعي الذي يروي‬ ‫الجهد‬

‫أن‬

‫‪ ،‬يلتقطون‬

‫أخبار‬

‫حياة الشافعي‬

‫المعنية بأخبار الشافعي‪،‬‬

‫صغيرة‬

‫أحيانا اخبارا متناقضة‬

‫جماعون‬

‫‪ ،‬وخصو!ا‬

‫الأقدمين‬

‫" لعبد الرحمن‬

‫الكتب‬

‫أنهم‬

‫تصنيفها‪،‬‬

‫حياته‪.‬‬

‫ومناقبه‬

‫حياته‬

‫فيما يبدو قد يجمعون‬

‫بدقة على‬

‫بايدينا‬

‫من‬

‫كبيرة ولا‬

‫إلا‬

‫المادية‬

‫عن‬

‫معنى‬

‫ناحيته‬ ‫مختلف‬ ‫هذا‬

‫أن‬

‫حياته العلمية‪،‬‬ ‫حياته‬

‫والعلمية‬

‫في‬

‫نشاطه‬ ‫في‬

‫هذا‬


‫هذا‬ ‫ترجمة‬

‫وقد‬

‫نقلنا عن‬ ‫في‬

‫صغيرة‬

‫أعلام‬

‫كثيرين ‪،‬‬

‫التعليق ‪ ،‬ليعرت‬

‫فحرصنا‬

‫القارىء‬

‫أن‬

‫عمن‬

‫عنهم‬

‫نعطي‬ ‫‪.‬‬

‫نتحدث‬

‫وبعد‪:‬‬

‫فما نستطيع‬

‫أن‬

‫السيرة المختصرة‬ ‫لدهر‬ ‫للناص‪،‬‬

‫الشمس‬

‫طويل‬

‫‪،‬‬

‫ندعي‬ ‫له‬

‫‪ ،‬وما يزال‬

‫لنكون‬

‫على‬

‫وما محاولتنا هذه‬

‫من‬

‫شعاعها‬

‫المقدار ما يكفي‬ ‫الامام‬

‫أننا جلينا هذا‬

‫العظيم محمد‬

‫مقربة‬

‫من‬

‫إلا محاولة‬

‫وما يحس‬

‫لمن‬

‫بيننا‬

‫وبين‬

‫خلت‬

‫من‬

‫الحبر‬ ‫ذلك‬

‫بحث‬

‫معرفته‬

‫حقا‪،‬‬

‫من‬

‫يريد‬

‫أن‬

‫في‬

‫دائب‬

‫جاد‬ ‫ثم‬

‫تعريفه‬

‫يعلم‬

‫حقيقة‬

‫حرارتها‪ .‬ولعل‬

‫في‬

‫معرفة شيء‬

‫عن‬

‫أذهانهم من‬

‫بن إدريس‬

‫الجليل‬

‫هذه‬

‫هذا‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫دمثق‬

‫الثام‬

‫‪5/2/2913‬‬ ‫‪02/3/7291‬‬

‫بني‬‫عبر ا‬

‫!*!‬

‫هذا‬

‫هـ‬ ‫م‬

‫ال!بر‬


‫ص‪.‬ل!‬ ‫عصمؤلشافعي‬


‫عصمرالشافعي‬

‫أنضر عصور‬ ‫الأول من‬ ‫سنة‬

‫الإسلام حضارة‬

‫الحكم‬

‫العباسي‬

‫سنة‬

‫اثنتين وثلاثين ومائتين ‪ ،‬وهو‬

‫الشافعي‬

‫فقد‬

‫بأربع وخمسين‬

‫في‬

‫تجلت‬

‫الخليفة‬ ‫وساس‬

‫فيها بحزم‬

‫وبيئة ‪،‬‬

‫وثقافة وتحضرا‪.‬‬

‫أطماع‬ ‫ترى‬

‫الطامحين‬ ‫لها الحق‬

‫أن‬

‫كلما‬

‫نجم‬

‫حتى‬

‫استقام‬

‫الناس‬

‫أجناسا‬

‫عاش‬

‫فيه الإمام‬

‫منابر الحكم‬ ‫الخلافة ‪،‬‬

‫في‬

‫استؤصلت‬ ‫وشاع‬

‫علماء الدين على‬

‫من‬

‫رقعتها الكبيرة ‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬ ‫السياسي‬

‫لقرابتها‬

‫من‬

‫تختلف‬

‫شأفته ‪،‬‬

‫رسول‬

‫أجتث‬

‫واطمأنت‬

‫عقيدة لا يريدون‬ ‫الأفكار من‬

‫الله‬

‫يك!‪،‬‬

‫خضراوه‪،‬‬

‫الرعية ‪،‬‬

‫إلأ المس‬

‫أحيانا بالردة ‪ ،‬وبعض‬

‫‪91‬‬

‫عنصرأ‬

‫القادر‪،‬‬

‫وأبيدت‬

‫والاعتقاد‪،‬‬

‫الألسنة وانبجست‬

‫فمللب‬

‫‪ ،‬إلأ فئة قليلة لها أنصارها‪،‬‬

‫الأمن ‪،‬‬

‫القول والعمل‬

‫واستقراره ‪،‬‬

‫نفوذه على‬

‫الوجه‬

‫بالخلافة ‪ ،‬والجهر‬

‫وانطلقت‬

‫العصر‬

‫جناح‬

‫هذا‬

‫منها ناجم‬

‫حرية‬

‫العباسيين‬

‫وعزم‬

‫الأمر‪،‬‬

‫الذي‬

‫الفترة قوة الحكم‬

‫الدولة ‪ ،‬وبسط‬

‫في‬

‫اثنتين وثلاثين‬

‫ومائة إلى‬

‫سنة‪.‬‬

‫هذه‬

‫عنان‬

‫حمل‬

‫‪ ،‬من‬

‫وفكرا‬

‫وثقافة‬

‫‪-‬وعلما‪ ،‬القرن‬

‫هنات‬

‫وفنح‬

‫بحق‬ ‫من‬

‫اعتقادها‪.‬‬ ‫عقولها‪ ،‬ونشطت‬


‫الآراء والمذاهب‬ ‫والفارسية‬ ‫مجالس‬

‫والنحل‬

‫العرنية فلسفات‬

‫الخلفاء‬

‫والشعراء‬

‫في‬

‫إلى‬

‫من‬

‫عقالها‪،‬‬ ‫وعلوم‬

‫والأمراء والقواد‪،‬‬

‫والرواة والقصاص‬

‫ونقلت‬

‫ونظم‬

‫من‬

‫وثقافات‬

‫اليونانية‬ ‫‪ ،‬وحفلت‬

‫بالعلماء والفقهاء والفلاسفة‬

‫‪ ،‬وأتسى‬

‫أشراف‬

‫وأغنياوهم‬

‫الناس‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وحمل‬ ‫وغيرهم‬

‫كل‬

‫جنس‬

‫من‬

‫وأساليب‬

‫حياته‬

‫الدولة‬

‫بغداد‪،‬‬

‫مختلفة‬

‫من‬

‫متنافضات‬ ‫ونتجت‬

‫وراثاته‪،‬‬ ‫وادابه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وكثير‬

‫من‬

‫إلى فاسدها‪،‬‬ ‫فضائلها‬

‫إلى‬

‫الحكم‬

‫الخليط‬ ‫والسواد‬ ‫يأتمر‬

‫‪،‬‬

‫الأعظم‬ ‫وبزواجره‬

‫والمعتقدات‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬ثم تداخلت‬

‫خطيرها‬

‫حضارة‬

‫وطرق‬ ‫كانت‬

‫تموج‬

‫عيشه‪،‬‬ ‫عاصمة‬

‫بتيارات‬ ‫فيها‬

‫وتضطرب‬

‫كلها وتفاعلت‪،‬‬ ‫فائرة ‪،‬‬

‫إلى حقيرها‪،‬‬

‫اهتزت‬

‫ومن‬

‫فيها‬

‫صالحها‬

‫روائع أفكارها إلى عبثها ومجونها‪،‬‬

‫ومن‬

‫رذائلها‪.‬‬

‫وحده‬

‫هو الذي أخضع‬

‫قبل كل‬

‫فالدولة‬

‫‪،‬‬

‫معه من أمته‬

‫حتى‬

‫الإسلامية ‪،‬‬

‫متكاملة ‪ ،‬بل‬

‫‪ ،‬من‬

‫وأفكاره ‪،‬‬

‫وطبائعه‬

‫المدن‬

‫الطبائع والعادات‬

‫ومن‬

‫لسلطانه ‪ ،‬ولكنه‬

‫وماثره ‪،‬‬

‫والأفكار‬

‫منها حضارة‬

‫وليس‬

‫وعقائده‬

‫من‬

‫المشاعر‬

‫الألوان وربت‬

‫أعلى‬

‫عرب‪،‬‬

‫في هذه الدولة المترامية الأطراف ؟ حمل‬

‫وبيئته كثيرا‬

‫كل‬

‫من‬

‫وفرس ‪ ،‬وروم ‪ ،‬وهنود‪،‬‬

‫باسمه‬ ‫به‬

‫يجتمع‬

‫شيء‬

‫الإسلام ‪ ،‬الجامعة‬

‫تحكم‬ ‫‪،‬‬

‫هذه الأمم المختلفة‬

‫‪،‬‬ ‫ولأجله‬

‫ينزجر‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫والقضاة‬ ‫يقاتل‬

‫الكبرى‬

‫بأحكامه‬ ‫ويدافع‬

‫لهذا‬

‫تقضي‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وبأوامره‬


‫بسبيل تفصيل‬

‫وما نحن‬ ‫فهذا العصر‬ ‫والعلمي‬

‫معروف‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الإسلامية في‬ ‫الإسلامي‬

‫في‬

‫تاريخه‬

‫‪ ،‬كتب‬

‫تاريخ‬

‫الافها‪ ،‬ولكن‬

‫هذا‬

‫المجمل‬

‫لهوه ومجونه‬

‫سنتحدث‬ ‫هذا‬

‫الديني والعلمي‬

‫الكتب‬

‫الشيء عن‬

‫لأنها الأصل‬ ‫واللغوي‬

‫وجوهه‬

‫السياسي‬

‫‪ -‬مئات‬

‫بعض‬

‫العصر؟‬

‫من‬

‫كلها‪،‬‬

‫والفكري‬

‫‪ ،‬إن‬

‫لم نقل‬

‫الناحية الدينية‬

‫في‬

‫تكوين‬

‫‪ ،‬ولصلتها‬

‫التاريخ‬

‫المباشرة بالإمام‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫كان‬ ‫على‬

‫فكان‬

‫الإسلام في‬

‫رسوله‬

‫الإصلاح‬ ‫وصفاء‬ ‫هذا‬

‫فيدخل‬

‫‪-‬لمج!ر‪،‬‬

‫له بذلك‬

‫حياة النبي‬

‫‪-‬على‬

‫أن تأتي بمثلها‪،‬‬ ‫عقل‬

‫وقدرة‬

‫‪،‬‬

‫حين‬

‫كثرت‬

‫بالدنيا عن‬

‫بعضهم‬

‫المشتغلون‬

‫بها لبعض‬

‫الحال إلى أن أشاطت‬

‫على‬

‫المنزع‬

‫الذين خرجوا‬ ‫بالسيوف‬

‫شديدة‬

‫‪،‬‬

‫العمل‬

‫وشجاعة‬ ‫أبي‬

‫وأتت‬ ‫الدين ‪،‬‬

‫الغنائم ‪،‬‬ ‫وأدلت‬

‫والجوارح‬

‫‪ ،‬عجزت‬

‫بكر‬

‫الحال يتبدل في‬

‫كل‬ ‫وسمو‬

‫وعدلا‪،‬‬ ‫وعمر‬

‫نفوس‬

‫فاغتنى‬

‫السياسة‬

‫كبار الصحابة دون‬

‫معها‬

‫‪ ،‬فالشيعة‬

‫على‬

‫علي‬

‫في‬

‫ميادين‬

‫ومعاوية ‪،‬‬

‫واستمر‬ ‫من‬

‫فتحزب‬

‫‪ ،‬وتمادت‬

‫هذه‬

‫هنا ذر قرن‬ ‫أقدمها تدل‬

‫لعلي ‪ ،‬والخوارج‬

‫وإذا كانت‬

‫المجالدة‬

‫المجادلة‬

‫أشد‬

‫القتال ‪ ،‬فإن‬

‫‪21‬‬

‫روح‬

‫الناس ‪ ،‬وشغل‬

‫الفرق ‪ ،‬وأسماء‬ ‫المشايعون‬

‫‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫بدلوها‪،‬‬

‫بعض‬

‫‪،‬‬

‫سبل‬

‫وصدرا‬

‫بعض‬

‫بدم عثمان يوم الدار‪ ،‬ومن‬

‫الفتن ‪ ،‬ثم تتابعت ‪ ،‬وظهرت‬ ‫السياسي‬

‫العقول‬

‫‪ -‬معجزات‬

‫منه ‪ ،‬خلافة‬

‫خلافة عثمان ‪ ،‬ثم طفق‬ ‫الفتوحات‬

‫‪ ،‬وتطيعه‬

‫ينزل به وحي‬

‫إنسانية ‪ ،‬ونقاء ضمير‪،‬‬

‫على‬

‫الحال ‪ ،‬أو قريب‬

‫‪-‬لمجر‬

‫القلوب‬

‫الأرض‬

‫غضا‬

‫طريا‪،‬‬

‫الله‬

‫كانت‬


‫المساجد‬

‫في‬

‫والأندية والمجتمعات‬

‫وتمخض‬ ‫وما أسلم‬ ‫أن‬

‫هذا‬ ‫امرؤ‬

‫يتحرر‬

‫من‬

‫منه ؟ وإن‬ ‫وهكذا‬

‫خاضت‬

‫مع‬

‫أساس‬

‫أن‬ ‫من‬

‫للجدل‬

‫يجد‬

‫بين‬

‫الدين ‪ ،‬إلا وقد‬ ‫وأن‬

‫‪،‬‬

‫الشيعة‬

‫الفرق جدلأ‪،‬‬

‫والخوارج‬

‫سمح‬

‫ما ليس‬

‫الدين‬ ‫كتاب‬

‫فرفة‬

‫أو سنة‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫المعتزلة‬

‫التي‬

‫أورثها أيضا مبادىء وعقائد جعلتها‬

‫التي انسلت‬

‫لنفسها كيانأ خاصا‪،‬‬

‫نتحدث‬

‫عنه ‪ .‬أما حالها‪:‬‬

‫الشيعة‬

‫فإن‬

‫بني أمية وزمن‬

‫ويريد‬

‫استمصالها؟‬

‫ولكنها ثبتت‬

‫الأرض‬

‫‪ ،‬وانقسمت‬

‫وأما‬ ‫حروبهم‬

‫الخوارح‬

‫على‬

‫نفسها‬

‫الأشداء‬

‫‪ ،‬فقد اجتاحتهم‬ ‫إلى‬

‫الله عنه‬ ‫العباسيين‬

‫اخر‬

‫الأولين‬

‫فرقة تهتم‬

‫الحكم ‪،‬‬

‫عهد‬ ‫كبير‬

‫خطر‬

‫عمليا‬

‫في‬

‫‪ ،‬يعض‬

‫من‬

‫ذلك‪،‬‬

‫حتى‬

‫أمية ‪،‬‬ ‫تخشاه‬

‫ومجالها‬

‫الدين للعقل وتأول النص‬

‫محض‪،‬‬

‫القطعي‬

‫‪22‬‬

‫لحومها‪،‬‬

‫زمن‬

‫لم‬

‫في‬ ‫‪.‬‬

‫نحلتهم‬

‫يبق‬

‫الدولة ‪.‬‬

‫بالسياسة ‪ ،‬ولا هي‬

‫الحكم‬

‫ومعتدل‬

‫دينهم وفي‬ ‫من‬

‫الذي‬

‫وتوزعت‬

‫بين مغال‬

‫طاحنة‬

‫عقلي‬

‫عصرنا‬

‫ما فتىء‬

‫على‬ ‫شيعا‬

‫حتى‬

‫المؤمنين‪،‬‬

‫سيف‬

‫الأولين‬

‫حروب‬ ‫بني‬

‫من جماعة‬

‫واستمرت‬

‫العباسيين‬

‫على‬

‫يبتدع‬

‫لعقله‬

‫نحلتها‪.‬‬

‫واتخذت‬

‫فليست‬

‫في‬

‫لمقالته دليلا ما من‬

‫هذه الفرق الثلاث هي‬

‫زمن‬

‫عقائد اعتنقها هؤلاء وهؤلاء‪،‬‬ ‫في‬

‫قيود النصوص‬

‫حاول‬

‫نشأت‬

‫الجدل‬

‫نفسه‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫علي‬

‫مما يخاف‬

‫أرادت‬

‫رضي‬

‫منهم‬

‫وأما‬

‫أن‬

‫وفي‬

‫زمن‬

‫المعتزلة‬ ‫خطرها‬

‫تخضع‬

‫ليتسق مع مبادئها‪ .‬نشأت‬


‫الفرقة في‬

‫هذه‬

‫واستغلت‬

‫أوائل الحكم‬

‫منطق‬

‫مبادىء خمسة‬ ‫ليكاد يكون‬

‫يونان‬

‫جيدة ‪،‬‬

‫مقدمين‬

‫حتى‬

‫المأمون‬ ‫الخلفاء‬

‫كان‬

‫في‬

‫العصر‬

‫الذي‬

‫نتحدث‬

‫علمائها‬

‫وزراء‬

‫وكتاب‬

‫الفقه‬

‫نمو‬

‫استنباطا‬

‫أما الكثرة‬ ‫الدين ‪،‬‬ ‫هدي‬

‫‪،‬‬

‫أدنى‬

‫ذلك‬

‫تجفو‬

‫الصحابة‬

‫السنة‬

‫عنهم‬

‫خلق‬

‫من‬

‫‪ ،‬فهو خلاف‬ ‫ووفرة‬

‫والاستنباط‬ ‫والمصلحة‬

‫واختلاف‬

‫زمن‬

‫فيه ؟ حتى‬

‫في‬

‫وقياسا‪-‬‬

‫يكونوا‬

‫‪ ،‬وكلما‬

‫كان‬

‫خلاف‬

‫وعلمهم‬ ‫إلى‬

‫على‬ ‫؟ كانوا‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وعلى‬

‫قدر‬

‫بعدهم‬

‫كان حال‬

‫هذه‬

‫الكثرة زمن‬

‫نها حانها في‬

‫العصر‬

‫في‬

‫طريقة‬

‫الأدلة‬

‫أو‬

‫المجتهد‬ ‫قلتها‪،‬‬

‫‪ ،‬وبعيد‬

‫نها صارف‬ ‫‪23‬‬

‫ومقتضيات‬

‫أن تثبت‬

‫صحيح‬

‫عن‬

‫العباسي‬

‫بين أئمة الدين ممن‬

‫المجتهد‬

‫الله عشي!‪ ،‬وليس‬

‫دينهم‬

‫نابعة لأئمة‬

‫سلكوا‬

‫مع‬

‫الأعراف‬

‫فقد‬

‫في‬

‫كانت‬

‫كانوا أقرب‬

‫الصادقين‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫كان‬

‫محنة‬

‫قلوبهم ‪ ،‬هكذا‬

‫والتابعين‬

‫رسول‬

‫القران ‪.‬‬

‫وتأثير‬

‫أن‬

‫المؤمنين‬

‫الأول ‪ ،‬وإذا كان‬

‫بل‬

‫رأيهم زمن‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫النبي يث!طوأصحابه‬ ‫إلى‬

‫وقضاة‬

‫‪،‬‬

‫وكانوا‬

‫هؤلاء‬

‫‪،‬‬

‫جموع‬

‫اجتهدوا‬

‫قلوب‬

‫عنه‪،‬‬

‫متينة‬

‫الخاصة‬

‫ننسى‬

‫واجتهادأ‬

‫صلتها مع‬ ‫صلة‬

‫الحالة العقلية أمر لا جدال‬

‫من‬

‫الذين‬

‫ولا‬

‫فرقأ‪ ،‬حتى‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫ورأيه‬

‫على‬

‫للخلفاء‪ ،‬وخصوصأ‬

‫والواثق ‪،‬‬

‫النافذ‪،‬‬

‫المعتزلة على‬ ‫‪:‬‬

‫المجالس‬

‫والمعتصم‬ ‫هو‬

‫فيما عداها‪،‬‬

‫اتفقت‬

‫وانقسمت‬

‫شيخ‬

‫من‬

‫في‬

‫لتعزيز‬

‫على‬

‫ارائها‪.‬‬

‫فيهم مذهبه‬

‫الخلفاء العباسيين‬ ‫إذ‬

‫وفلسفتها‬

‫‪ ،‬واختلفت‬ ‫لكل‬

‫الأموي ‪ ،‬وتطورت‬

‫الزمن‪،‬‬

‫سبيل‬

‫الفهم‬ ‫البيثة‬

‫لمجتهد‬

‫؟ ثم‬

‫حجة‬

‫يرى‬


‫خلافها‪،‬‬

‫عن‬

‫إلأ أن يكون‬

‫بعض‬

‫أدركوا‬

‫مراحل‬

‫العصر‬

‫هو‬

‫عظم‬

‫القائمين‬ ‫التقدير‪،‬‬

‫وأجدر‬

‫من‬

‫متاع‬

‫القيامة ورهبة‬

‫من‬

‫والورغ‬

‫ومعروف‬

‫الكرخي‬

‫وغيرهم ‪ ،‬وهم‬ ‫ولكنهم‬

‫وخشية‬ ‫‪،‬‬

‫سلف‬

‫‪،‬‬

‫وأدركنا‬ ‫أهلا‬

‫جميعهم‬

‫التحدث‬

‫الله ومراقبته ‪،‬‬ ‫وتحروا‬

‫عن‬

‫الله‬

‫وبشر‬

‫لمن‬

‫الكثيرة ‪ ،‬والغالب‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫مسؤولية‬

‫لأعلى‬

‫درجات‬ ‫الله‪.‬‬

‫الدين في‬

‫وشغلتهم‬

‫هذا‬

‫ذلك‬ ‫أهوال‬

‫لخوض‬

‫الكثير‬

‫كانوا منارة هدى‬ ‫الفضل‬

‫والحارث‬

‫بن‬

‫في‬ ‫‪،‬‬

‫عياض‬

‫المحاسبي‪،‬‬

‫بالصوفية ‪ ،‬ونهجهم‬

‫سلكوا‪،‬‬

‫ومصطلحات‬

‫ألفت‬

‫أن تسميتم‬

‫‪24‬‬

‫بعضهم‬

‫عظم‬

‫ردة فعل‬

‫هؤلاء‪:‬‬

‫الحافي‬

‫سموا‬

‫الاشتراع‬

‫وتقللوا ما أمكنهم‬

‫الدنيا‪ ،‬ولكنهم‬ ‫‪.‬‬

‫أن‬

‫الحال‬

‫الدنيا وزخارفها‪،‬‬

‫حلالها‪،‬‬

‫وجودهم‬

‫من‬

‫والعلمية‬

‫الدنيا والمثوبة عنه‬

‫حولوا أعمالهم إلى فلسفة روحية‬

‫فيها الكتب‬

‫‪ ،‬الذين‬

‫كان‬

‫وإذا علمنا‬

‫فئة انصرفوا عن‬

‫الدنيا‪،‬‬

‫غمرات‬

‫إليه‬

‫‪-‬في‬

‫الآخرة ‪ ،‬وكأن‬

‫الناس في‬

‫الدين‬

‫بطاعة‬

‫الفكرية‬

‫الناس ‪ ،‬وعلاقة‬

‫بالرفعة في‬

‫نغفل‬

‫الزهاد‪ ،‬وهم‬

‫الحياة‬

‫لحياة‬

‫كانوا‬

‫الناس‬

‫أنفسهم‬

‫الأربعة‬

‫ولمعانها‪ ،‬كذلك‬

‫الحاجة‬

‫وبحق‬

‫وما ينبغي أن‬

‫وشغلوا‬

‫لكل‬

‫القانون المنظم‬

‫عليه ‪،‬‬

‫العصر‪-‬‬

‫كان‬

‫الشؤون‬

‫الفقهية الاجتهادية ‪،‬‬

‫أدركنا‬

‫الأئمة‬

‫المقدمة‬

‫الأول ‪ ،‬فلا نعيده هنا‪-‬‬

‫نموها وتطورها‬

‫بالنسبة للشؤون‬

‫بعض؟‬

‫الاجتهاد إلى زمن‬

‫‪ :‬كما‬

‫والحضارية‬

‫الفقهي‬

‫جاهلها‪.‬‬

‫العباسي‬

‫والخلاصة‬

‫وقد تحدثنا‬

‫في‬

‫بإيجاز‬

‫بالصوفية‬

‫ابتدأت‬

‫في‬


‫هذا‬

‫العصر‪،‬‬

‫هذا‬

‫العصر‬

‫ولكنها‬ ‫بزمن‬

‫هذا عرض‬ ‫الشافعي‬

‫تدأخلت‬

‫في‬

‫ويعرف‬

‫يسير‪.‬‬

‫سريع‬

‫‪ ،‬وما يتسع‬

‫الإسلامية ‪،‬‬

‫لم‬

‫تشهر‬

‫بها فئة الزهاد إلا بعد‬

‫مجالنا أن‬

‫كالنصرانية‬ ‫كثير‬

‫للحالة‬

‫من‬

‫الدينية‬ ‫نبحث‬

‫واليهودية‬

‫الإسلامية في‬ ‫في‬

‫والزرادشتية‬

‫نزعاتنا الدينية ‪،‬‬ ‫سلبي‬

‫إيجابية مباشرة ‪ ،‬وأحيانا بشكل‬

‫*!*‬

‫‪25‬‬

‫الشؤون‬

‫وأثرت‬

‫غير مباشر‪.‬‬

‫عصر‬

‫الدينية غير‬ ‫‪،‬‬

‫مع‬

‫حينا‬

‫أنها‬ ‫بصورة‬


‫لنسب‬

‫* اسم‬

‫* زعم‬

‫ونسبه‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫* ابوه وأجداده‬

‫ا لثما فيومولده‬

‫‪.‬‬

‫ورده ‪.‬‬

‫* الثناء على‬

‫قريش‪.‬‬

‫* أم الشافعي‪.‬‬ ‫* مولده‬

‫وموطنه‬

‫الأول ‪.‬‬


‫‪.‬‬

‫ا‬


‫ا لثما فعيومؤلاه‬

‫لثسب‬

‫اسم الشافعي ونسبه‬ ‫أبو عبدالله ‪،‬‬

‫سو‬

‫بن‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬

‫هاشم‬

‫‪ ،‬بن‬

‫وبعبد‬ ‫العربي‬ ‫أبوه‬

‫شافع‬ ‫المطلب‬

‫مناف‬

‫محمد‬

‫‪ ،‬بن‬

‫التقى‬ ‫بن‬

‫(‪،)3‬‬

‫تبالة‬

‫‪،‬‬

‫مناف‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫عبيد‬ ‫‪ ،‬جد‬

‫بالنسب‬

‫جد‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫يزيد‪،‬‬

‫النبي (‪.)1‬‬

‫ابن‬

‫مع‬

‫النبي‬

‫عمه‬

‫‪-‬لمجح‪.‬‬

‫من‬ ‫بن‬

‫يسترها‬

‫عني‬

‫الشافعي‬

‫بالمدينة ‪،‬‬

‫من‬

‫تبالة على‬ ‫يوسف‬

‫عنك‬

‫هذه‬

‫شيئا؟‬

‫فظهر‬

‫‪،‬‬

‫إلأ‬

‫أرض‬ ‫الحجاج‬

‫فلما‬

‫هذه‬

‫سار‬

‫الأكمة‬

‫الأكمة ‪ ،‬وكر‬

‫إلا أنه كان‬

‫فيها بعض‬

‫العرب لابن حزم‬

‫‪ :‬بلدة مشهورة‬

‫الحجاج‬

‫تستره‬

‫والد‬

‫أنساب‬

‫"أهون‬

‫ما‬

‫عن‬

‫وكان‬

‫(‪ )1‬جمهرة‬ ‫(‪)2‬‬

‫السائب‬

‫بن‬

‫بن‬

‫التس‬

‫وأجداده‬

‫ما نعلم‬ ‫تبالة‬

‫‪،‬‬

‫محمدبن‬

‫بن‬

‫إدويس ‪ ،‬بن‬

‫‪ ،‬بن‬

‫رجلا‬

‫ما يكره‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫فخرج‬

‫(‪.)73‬‬

‫تهامة في‬ ‫" وذلك‬ ‫إليها‬

‫‪،‬‬

‫راجعا‪،‬‬

‫‪92‬‬

‫أنها كانت‬

‫قال‬

‫فقال‬

‫طريق‬

‫اليمن ‪ ،‬وفيها قيل‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫للدليل‬

‫لا‬

‫فميل‬

‫أراني‬

‫هذا‬

‫‪:‬‬

‫أول‬ ‫أين‬

‫أميرا‬

‫المثل‪.‬‬

‫عمل‬

‫تبالة‬

‫على‬

‫؟‬

‫وليه‬ ‫فقال‬

‫موضع‬

‫‪:‬‬


‫إلى‬

‫عسقلان‬

‫ذات‬

‫اليد‪.‬‬

‫(‪،)1‬‬

‫أما جده‬

‫روى‬

‫"العباس‬

‫الحديث‬

‫خصته‬

‫فأقام بها‪،‬‬

‫بن‬

‫وروي‬

‫ثم‬

‫فيها(‪،)3‬‬

‫مات‬

‫عثمان " فما‬

‫عنه‪ ،‬فقد‬ ‫عن‬

‫‪ ،‬وذكر أذه ووى‬

‫نعلم‬

‫وأنه كان‬

‫عنه‬

‫قليل‬

‫إلأ أنه ممن‬

‫ذكره الخزرجي (‪ )3‬في‬

‫عمر بن محمد(‪)4‬‬

‫بن‬

‫بن علي‬

‫أبي طالب‪.‬‬ ‫وأما أبو جده‬ ‫السفاح ‪،‬‬

‫السفاح‬

‫وله ذكر‬ ‫من‬

‫إخراجهم‬

‫(‪ 9)1‬عسقلانأ‪:‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪ )5‬أصل‬

‫كل‬

‫هو‬

‫‪،‬‬

‫للمشتركين‬

‫الأخماس‬

‫هاشم‬

‫ساحل‬

‫‪ ،‬فقام‬

‫البحر‪ -،‬بين‬

‫و ‪.)05‬‬ ‫عبد‬

‫تذهيب‬

‫شيء‬

‫ما أخذ‬

‫فسهم‬

‫وإفراده لبني‬

‫فلسطين ‪ ،‬على‬

‫الله الخزرجي‬

‫الكمال ‪ ،‬توفي‬

‫قوله تعالى في سورة‬

‫من‬

‫والمساكين‬

‫المطلب‬

‫الأنصاري‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫عرف‬

‫‪.239‬‬

‫بن الحنفية‪.‬‬

‫ذلك‬

‫غنمتم‬

‫أعمال‬

‫أحمدبن‬

‫بكتابه ‪ :‬خلاصة‬

‫(‪ )4‬هو محمد‬

‫قصة‬ ‫( )‪،‬‬

‫بني‬

‫‪،‬‬

‫لما أراد‬

‫جبرين‪.‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪94‬‬ ‫الخزرجي‬

‫في‬

‫الخمس‬

‫مدينة من‬

‫غزه وبيت‬

‫شافع " فعاش‬

‫خلافة‬

‫فأن دله خمسه‬

‫وابن‬

‫من‬ ‫في‬

‫واحد‬ ‫على‬

‫المراد من ذوي‬

‫السبيل‬

‫وللرسول‬

‫‪ ،‬ولذي‬

‫إن‬

‫كنتم‬

‫آمنتم‬

‫العدو حربأ‪،‬‬

‫وهي‬

‫تقسم‬

‫القتال ‪،‬‬ ‫دثه ورسوله‬ ‫أربعة‬

‫‪،‬‬

‫الانفال‬

‫الآية‬

‫بالده‬

‫والخمس!‬ ‫ويصرف‬

‫مصالح‬

‫المذكورة‬

‫الأصناف‬

‫القربى بنو هاشم‬

‫‪03‬‬

‫القربى ‪ ،‬واليتامى‪،‬‬

‫>‪.‬‬

‫الآية‬

‫خمسة‬

‫الباقي يقسم‬ ‫في‬

‫"ا ‪< :"4‬واعلموا أنما‬

‫في‬

‫وبنو المطلب‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فالغنيمة‪:‬‬

‫أقسام ‪ ،‬فالأربعة‬

‫على‬

‫خمسة‬

‫المؤمنين ‪،‬‬ ‫الآية ‪.‬‬

‫أيضا‪،‬‬ ‫وأربعة‬

‫وسيأتى‬

‫أ‬

‫العباس‬

‫"عثمان بن‬

‫إلى‬

‫أبي‬

‫ن‬


‫في‬

‫عثمان‬

‫حتى‬

‫ذلك‬

‫عليه في‬

‫رده إلى ما كان‬

‫النبي‬

‫زمن‬

‫ي!(‪.)1‬‬

‫وأما جد‬ ‫ص!ابي‬

‫"شافع‬

‫جده‬

‫اتفق‬

‫صغير‪،‬‬

‫السائب‬

‫بن‬

‫النقله ‪:‬‬

‫مترعرع ‪ ،)2‬وله ذكر في‪/‬حديث‬ ‫أنس‬

‫عن‬

‫السائب‬ ‫النبي‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬كان‬ ‫بن‪ ،‬عبيد‪،‬‬

‫ع!‬

‫ولشافع‬

‫ومعه‬

‫إليه ‪،‬‬

‫أخ‬

‫النبي ث!‬

‫فقال‬

‫اسصهص‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫" الذي‬

‫على‬

‫أنه لقي‬

‫أخرجه‬ ‫ذات‬

‫الله‬

‫النبي !شه‬

‫الحاكم ‪-‬في‬

‫يوم في‬

‫ابنه ‪-‬يعني‬ ‫"من‬

‫إليه ينسب‬

‫شافع‬

‫فسطاط‬ ‫بن‬

‫سعادة‬

‫المرء‬

‫كان‬

‫والي‬

‫مكة‬

‫وهو‬

‫مناقبه‪-‬‬ ‫‪ ،‬إذ جاءه‬

‫السائب‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فهو‬

‫يشبه‬

‫كما‬

‫ فنطر‬‫أباه‬

‫(‪")3‬‬

‫أخرج‬

‫الحاكم (‪.)4‬‬

‫وأما "المسائب بن عبيد"‬ ‫صاحب‬

‫راية بني‬

‫أسلم‬

‫‪ ،‬فقيل‬

‫كنت‬

‫أحرم‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫(‪)2‬‬

‫انظر‬

‫المؤمنين‬

‫التأسيس‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫توالي‬

‫(‪)5‬‬

‫الوافي‬

‫(‪5‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪2‬‬

‫بدر‪،‬‬

‫يوم‬

‫له ‪ :‬لم لم تسلم‬

‫بغداد‪ :‬محمد‬ ‫الإصابة‬

‫هاسم‬

‫والد شافع‬

‫بالوفيات‬

‫‪ ،‬فقد كان‬ ‫فأسر‪،‬‬

‫وفدى‬

‫قبل أن تفدي‬

‫نفسك‬

‫لهم‬

‫فيئ(‪،)5‬‬

‫وقال‬

‫النبي‬

‫ووفيات‬

‫الأعيان‬

‫(‪:1‬‬

‫‪)565‬‬

‫) ‪-‬‬

‫(‪ 4!5‬لحأ!‪/.‬‬

‫(‪2‬‬

‫نفسه ‪،‬‬

‫؟ فقال ‪ :‬ما‬

‫بن إدريس‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫لم‬

‫عنمرو‬

‫في‬

‫)‪.‬‬

‫(‪2‬؟‪:‬ى ‪)134‬‬

‫‪1 .:‬‬

‫التأسيس‬

‫لا‬

‫مطمعا‬

‫مشركا‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫‪:‬‬

‫‪)171‬‬

‫ووفيات‬

‫‪31‬‬

‫الأعيان‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)565‬‬

‫وتاريخ‬


‫حقه ‪-‬حيث‬

‫وأنا‬

‫أتي به وبعمه العباس أسيرين ‪" : -‬هذا أخي‬

‫أخوه (‪.")1‬‬

‫ويقال ‪ :‬إن‬ ‫صورته (‪،)2‬‬

‫السائب‬

‫واشتكى‬

‫هذا‬

‫مرة‪،‬‬

‫السائب بن عبيد‪ ،‬فإنه من‬

‫وأما "عبيد بن عبد‬ ‫الصحابة‬

‫وقال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الأرقم بن‬

‫فيما أخرجه‬

‫عن‬

‫فقال عمر‪:‬‬ ‫مصاصة‬

‫يزيد" فقد ذكره صاحب‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫مزينة ‪،‬‬

‫الزبيربن‬

‫هاشم‬

‫يزيد بن‬

‫فدعا‬

‫ع!يد! لعبد‬

‫(‪)1‬‬

‫طفق‬

‫قال ‪:‬‬ ‫فجاءت‬

‫بركانة‬

‫يزيد‪:‬‬

‫النبي‬

‫أنساب‬

‫(‪)3‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪)4‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪)5‬‬

‫أولاد‬

‫(‪: 2‬‬ ‫(‪2‬‬

‫أبي‬

‫‪:‬‬

‫وإخوته‬

‫"طلقها"‬

‫التأسيس‬

‫(‪ )2‬جمهرة‬

‫بن‬

‫الإصابة في‬

‫أمه‬

‫الشفاء‬

‫بنت‬

‫المطلب‬

‫أي‬

‫(‪)45‬‬

‫والإصابة‬

‫العرب‬

‫(‪.)73‬‬

‫‪)11‬‬ ‫‪438‬‬

‫ركانة‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫والمصاص‬ ‫)‬

‫يزيد‬

‫عشيط ‪،‬‬

‫فقالت‬

‫القصة‬

‫المزينة‬

‫(‪: 2‬‬

‫رأسها‪-‬‬ ‫‪،‬‬

‫ففعل‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫‪.)11‬‬

‫‪ :‬خالص‬

‫كل‬

‫شيء‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ركانة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعجير‬

‫‪32‬‬

‫وعمير‬

‫عكرمة‪،‬‬

‫‪ :‬ما يغني‬

‫وفيها‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫وعبيد‪.‬‬

‫ذكره‬

‫ابن جريج‪،‬‬

‫أبو ركانة(*)‪،‬‬

‫أخذتها من‬ ‫فذكر‬

‫" فقد‬

‫طريقه عن‬

‫وقع‬

‫النبي !يرو‪ ،‬عن‬

‫عبد‬

‫كما تغني هذه الشعرة ‪-‬لشعرة‬

‫توالي‬

‫بكار‪:‬‬

‫بني أبي رافع مولى‬

‫عباس‬

‫من‬

‫وبينه ‪،‬‬

‫اذهبوا بنا نعود‬

‫قريش (‪. )3‬‬

‫عبد الرزاق وأبو داود من‬

‫بعض‬

‫ابن‬

‫امرأة‬

‫يشبه‬

‫نضلة (‪.)4‬‬

‫وأما والده "عبد‬

‫أخبرني‬

‫كان‬

‫النبي عفد! في‬

‫ونكح‬ ‫عني‬

‫ففرق‬ ‫فقال‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫إلا‬

‫بيني‬ ‫النبي‬

‫"راجع‬


‫امرأتك‬

‫"قد‬

‫‪11‬‬

‫علمت‬

‫ركانة"‬

‫وولده‬

‫قال ‪:‬‬

‫أن في نسب‬

‫‪ :‬عبد‬

‫شافع‬

‫بن‬

‫وأما "هاشم‬

‫بأخيه هاشم‬

‫يزيد‪،‬‬ ‫السائب‬

‫(‪،)3‬‬

‫بن‬

‫النبي يكرر وهو‬

‫الخزرج‬

‫ابن‬

‫الذي‬

‫الشام‬

‫‪،‬‬

‫ركانة‬

‫فأضيف‬

‫‪ .‬يقول‬

‫الإصابة‬

‫وهو‬

‫وحديث‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫أبيه‬

‫عن‬

‫واحدة‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫جده‬

‫‪ -‬أصح‬

‫لكن‬

‫القصة ‪ ،‬ولاسيما‬ ‫(‪2‬‬

‫أخو‬

‫‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫‪)4 2‬‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫المطلب‪.‬‬

‫(‪ )4‬وهو عبد المطلب‪.‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫ولهذا‬

‫قيل‬

‫لها‪:‬‬

‫غزة‬

‫ان‬

‫خبر‬

‫اختلاف‬

‫هاشم‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫عبد‬

‫فكان‬

‫ما هلك‬

‫(أبا)‬

‫مع‬

‫فقدم‬

‫وعبد‬

‫‪ ،‬لأنهم‬

‫إن كان‬

‫بن‬

‫المطلب‬

‫كان قد تزوج‬

‫عجير‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫منهم‪.‬‬

‫عبد‬

‫ولشدة علاقة المطلب‬

‫بغزة (*)‪،‬‬

‫نافع بن‬

‫عبيد‪،‬‬

‫واحد‬

‫هاشم‬

‫إليه بعد‬

‫الحمد"(‪)4‬‬

‫فمات‬

‫بن‬

‫من‬

‫باسمه‪.‬‬

‫ابنه‬

‫رباه ‪،‬‬

‫تاجرا‬

‫النبي مج!‬

‫أن تتعدد‬

‫(‪)3‬‬

‫النبي !شيرر‪،‬‬

‫نسق‬

‫السائب‬

‫ابن أخي‬

‫بن عبد مناف " فهو عم‬

‫أبو داود‪:‬‬

‫فجعلها‬

‫(‪)2‬‬

‫جد‬

‫في‬

‫التنويه بكل‬

‫المطلب " فهو‬

‫‪ ،‬فولد له "شيبة‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫به‬

‫وقد‬

‫وولده‬

‫مر‬

‫أن هاشم (‪ )3‬بن عبد مناف‬

‫هاشم‬ ‫(‪)1‬‬

‫عبيد‪،‬‬

‫ومحبته له سفى‬

‫وأما "المطلب‬

‫من‬

‫الشافعي أربعة جدود‬

‫وولده‬

‫مناف والد عبد المطلب‬

‫وذلك‬

‫طلقتها‬

‫‪ ،‬راجعها(‪.")1‬‬

‫فأنت ترى‬ ‫الصحابة‬

‫إني‬

‫ثلاثا يا رسول‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫ركانة‬

‫ولد‬

‫السياقين‪-‬‬

‫في‬

‫المدينة‬

‫أمه ‪ ،‬وخرج‬

‫علي‬

‫طلق‬

‫الرجل‬

‫ابن جريج‬

‫أبوه ‪.‬‬

‫المطلب‬ ‫بن‬

‫جد‬

‫بن‬

‫امرأته‬

‫‪،‬‬

‫وأهله‬

‫محفوظا‬

‫بعد‬ ‫يزيد‬ ‫البتة‪،‬‬

‫أعلم‬

‫فلا مانع‬


‫ذللنب المدينة ‪،‬‬

‫مكة‪،‬‬

‫إلى‬ ‫المطلب‬

‫‪،‬‬

‫المطلب‬

‫فوجد‬

‫ودخل‬

‫"شيبة‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فغلبت‬

‫رباه ‪،‬‬

‫الحمد"‬

‫مردفه‪،‬‬

‫فقال‬

‫ويقال‬

‫وكانوا في‬

‫قد‬

‫ترعرع‬

‫بعض‬

‫‪ :‬إنما‬

‫هذا‬

‫عبد‬

‫الناس ‪:‬‬

‫قيل‬

‫الجاهلية‬

‫‪،‬‬

‫فحمله‬

‫معه‬

‫له عبد‬

‫من‬

‫كل‬

‫المطلب‬

‫ربى‬

‫لأن‬

‫يتيما دعي‬

‫عبده (‪.)1‬‬

‫واستمر‬ ‫وكان‬

‫عبد‬

‫المطلب‬

‫واستمرت‬ ‫ولا‬

‫إسلام‬

‫ابن‬

‫أمية بن‬

‫إسحاق‬

‫(‪:)3‬‬

‫عبد‬

‫(‪)2‬‬

‫من‬

‫كان‬

‫بني‬

‫النبي‬

‫شمس‬

‫شقيقين‬ ‫لم‬

‫بل‬

‫يتفارقوا‬

‫جاهلية‬

‫في‬

‫بنو المطلب‬

‫هإشم‬

‫يك!م!ر‬

‫‪ ،‬بخلاف‬

‫خمس‬

‫ذوي‬

‫عثمان‬ ‫عبد‬

‫بن‬

‫مسلمهم‬

‫بن‬

‫سائر‬

‫وكافرهم‬ ‫قريش‪،‬‬

‫بطون‬

‫القربى بين بني هاشم‬

‫عفان بن‬

‫مناف (‪،)4‬‬

‫أبي‬

‫العاص‬

‫وجبيربن‬

‫بن‬

‫مطعم‬

‫بن‬

‫تو‪-‬الي التاسيس (‪.)44‬‬

‫(‪ )3‬ابن إسحاق‬

‫(‪)4‬و‬

‫ابنا عبد‬

‫المطلب ‪ ،‬جاءه‬

‫أقدم‬

‫مناف‬

‫متصادقين‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ولهذا لما قسم‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى أن مات‬

‫بين أولادهما‪،‬‬

‫النبي ع!م ‪ ،‬ومع‬

‫وبني‬

‫مع‬

‫وهاشم‬

‫الصداقة‬

‫قال‬ ‫مع‬

‫المطلب‬

‫عمه‬

‫المطلب (‪،)2‬‬

‫مؤرخي‬ ‫أهل‬

‫‪ :‬هو محمد‬ ‫العرب‬

‫المدينة‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫سكن‬

‫ثالث‬

‫الخلفاء الراشدين‬

‫السابقين‬

‫الأولين الذين‬

‫البعثة بقليل ‪ ،‬من‬ ‫العسرة‬

‫بن إسحاق‬

‫له السيرة‬

‫أعظم‬

‫بماله ‪ ،‬وصارت‬

‫بن يسار المطلبي بالولاء‪ .‬من‬

‫النبوية‬

‫بغداد‬

‫التي لخصها‬

‫ومات‬

‫فيها سنة‬

‫‪ ،‬ذو النورين ‪ ،‬أحد‬ ‫آزروا‬

‫الإسلام‬

‫أعماله في‬ ‫إليه الخلافة‬

‫‪34‬‬

‫ابن هثام‬

‫في‬

‫‪151‬‬

‫العشرة‬ ‫مطلع‬

‫هـ‪.‬‬

‫المبشرين‬

‫‪ ،‬من‬

‫‪ ،‬أسع‬

‫بعد‬

‫عهده‬

‫الإسلام تجهيزه نصف‬ ‫سنة‬

‫‪23‬‬

‫هـ‪،‬‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫ولبث‬

‫جيش‬

‫فيها اثنتي=‬


‫بن‬

‫عدي‬ ‫أعطيت‬

‫بن‬

‫نوفل‬ ‫إخواننا‬

‫‪-‬يشير‬

‫من‬

‫هاشم‬

‫وبنو المطلب‬

‫شيء‬

‫ولا إسلام " يشير‬

‫قريش‬

‫الصحيحين‬

‫وعبد‬

‫فضلهم‬

‫دخولهم‬

‫إلى‬

‫فقال ‪:‬‬

‫لفظ‬ ‫مع‬

‫ا‬

‫ونوفلا إخوة ‪-‬‬

‫لمكانك!‬

‫واحد"‬

‫وقرابتنا واحدة‬

‫شمس‬

‫وفي‬

‫رسول‬

‫"إنما بنو‬

‫"لم يفارقونا في‬

‫بني‬

‫هاشم‬

‫الشعب‬

‫ليسلموا النبي مج!‪ .‬وهذا الحديث‬

‫مخرج‬

‫(‪.)2‬‬

‫ورده ‪:‬‬ ‫ما سردناه‬

‫نسب‬

‫من‬

‫مصاصة‬

‫قريش‬

‫الأنساب‬

‫والمحدثون‬

‫وهناك‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫فئة‬ ‫لم‬

‫عشرة‬

‫ورضي‬

‫(‪ )1‬جبيربن‬

‫سنة‬

‫عليه‬

‫الرواة والمؤرخون‬

‫من‬

‫قرشيا‬

‫ونقم‬

‫المالكية‬

‫بالنسب‬

‫عليه‬

‫بعض‬

‫والحنفية ‪،‬‬

‫‪ ،‬بل‬

‫كان‬

‫الناس‬

‫اختصاصه‬

‫الوفود فحصروه‬

‫الجدار فقتلوه صبيحة‬

‫وعلماء‬

‫في‬

‫قرشيا‬

‫بالولاء‪ ،‬لأن‬

‫أقاربه بالولايات‬

‫داره اربعين‬

‫عيد الأضحى‬

‫زعمت‬

‫أن‬

‫يوما‪،‬‬

‫وتسور‬

‫سنة ‪ 35‬هـرحمه‬

‫عنه‪.‬‬ ‫مطعم ‪ :‬صحابي‬

‫الإصابة ‪ :‬كان‬ ‫‪95‬‬

‫ما اتفق‬

‫‪ ،‬وأنه عربي‬

‫صليبة ‪ ،‬بل‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫فجاءته‬

‫عليه بعضهم‬ ‫الله‬

‫هو‬

‫يكن‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫متعصبة‬

‫سنة ‪.‬‬

‫والأعمال‬

‫(‪)2‬‬

‫ومنعتنا‪،‬‬

‫والمطلب‬

‫فلا‬

‫لما حصرتهم‬

‫=‬

‫المطلب‬

‫ننكر‬

‫جاهلية‬

‫رم‬

‫مناف‬

‫بني‬

‫إلى أن هاشما‬

‫فأما بنو هاشم‬

‫في‬

‫عبد‬

‫(‪ ،)1‬فقالا‪ :‬يا‬

‫الله‪،‬‬

‫أنسب‬

‫قرشي‬

‫كان‬

‫لقريش‬

‫هـ‪.‬‬

‫توالي التاسيس‬

‫من‬

‫(‪.)45‬‬

‫‪35‬‬

‫علماء قريش‬ ‫والعرب‬

‫وسادتهم ‪ ،‬وفي‬

‫قاطبة ‪ .‬توفي‬

‫بالمدينة‬


‫شافعأ‬

‫كان‬

‫جذه‬

‫‪،‬‬

‫بموالي‬

‫قريش‬

‫الزعم‬

‫باطل ‪،‬‬

‫وقد‬

‫المالكية والحنفية‬

‫أونها‪:‬‬ ‫عصره‬ ‫كان‬

‫أن‬

‫مولى‬ ‫ثم‬

‫من‬

‫عثمان‬

‫الفخر‬

‫له من‬

‫غير‬

‫لطعنوا‬

‫‪:‬‬

‫أبو لهب‬

‫وقعة‬ ‫هو‬

‫عبد‬

‫هو‬

‫عمربن‬

‫الصحابي‬

‫وفاة أبي بكر‬

‫الف‬

‫بعهد‬

‫ومصر‬

‫منبر في‬

‫الفخر‬ ‫المفسر‪،‬‬ ‫النسب‬

‫باللغتين‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫سنة‬

‫مولده‬

‫منه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثاني‬

‫في الري‬

‫‪ ،‬له مؤلفات‬

‫أشد‬

‫الشجعان‬

‫‪ ،‬يضرب‬ ‫وبويع‬

‫في عهده‬ ‫قيل ‪:‬‬

‫حتى‬

‫عمر‬

‫بن‬

‫يحسن‬

‫في‬ ‫بعد‬

‫الحسن‬

‫الراشدين‪،‬‬

‫الشام‬

‫سنة‬

‫التيمي‬

‫الفارسية‬

‫‪ 3‬ا هـيوم‬

‫والعراق‬

‫في‬ ‫‪23‬‬

‫‪ ،‬ولم يزل‬

‫المثل‬

‫بالخلافة سنة‬

‫انتصب‬

‫كثيرة شهيرة ‪ ،‬توفي سنة‬

‫‪36‬‬

‫الخلفاء‬ ‫بعدله‬

‫زمانه في المعقول والمنقول وعلوم‬ ‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫في الجاهلية بأبي لهب ‪ ،‬مات‬

‫عمر‪،‬‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫يكيه!‬

‫من‬

‫الأشراف‬

‫الإسلام ‪ ،‬قتله ابو لؤلؤة غيلة‬

‫محمد‬

‫لاشتهر‬

‫ذلك‬

‫ذلك‪.‬‬

‫الله‬

‫العدوي‬

‫وفتحت‬

‫بن‬

‫وغيرهم‬

‫وينال منه ‪ ،‬فلو‬

‫طعنوا‬

‫أحد‬

‫الفتوحات‬

‫والجزيره ‪،‬‬

‫الرازي ‪ :‬هو‬ ‫أوحد‬

‫ولو‬

‫في‬

‫‪ 2‬هـ‪.‬‬

‫القرشي‬

‫في اختفاء حتى‬

‫والمدالن‬

‫عم‬

‫أسلم‬

‫المتعصبين‬

‫من‬

‫يحسده‬

‫من‬

‫غنيا وهو‬

‫الجليل ‪ ،‬صاحب‬

‫الإسلام‬

‫كان‬

‫أحمر الوجه ‪ ،‬فلقب‬

‫الخطاب‬

‫عمر‬

‫المالكية والحنفية‬

‫مجادليه شيء‬

‫بدر بايام ولم يشهدها‬

‫بهم ‪.‬‬

‫وهذا‬

‫‪:‬ا‬

‫من‬

‫في‬

‫للمسلمين ‪ ،‬كان‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫من‬

‫نسبه ‪،‬‬

‫العزى ‪،‬‬

‫بعد‬

‫رو!قه‬

‫الرازي (‪ )3‬قول‬

‫ثلاثة وجوه‬

‫المخالفين‬

‫قرشي‬

‫الجاهلية‬

‫(‪3‬‬

‫لهب(‪،)1‬‬

‫كانوا يجادلونه ‪ ،‬ومنهم‬

‫عداوة‬

‫(‪2‬‬

‫ألحقه‬ ‫رد‬

‫عنهم ‪ .‬ولم ينقل عن‬

‫(‪1‬‬

‫لأبي‬

‫ولم‬

‫عمر(‪)2‬‬

‫مذته‬

‫والقدس‬ ‫اثنا عشر‬

‫هـ‪.‬‬

‫البكري‬

‫‪،‬‬

‫الأوالل ‪ ،‬وهو‬ ‫‪ ،‬وكان‬ ‫‪606‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫واعظا‬

‫الإمام‬ ‫قرشي‬ ‫بارعأ‬


‫ثانيها‪ :‬أن الشافعي‬ ‫الرشيد(‪ )1‬عند اتهامه مع‬ ‫فلو كان‬

‫من‬

‫به مكئلا‬

‫الموالي‬ ‫خائفا‬

‫كالشمس‬

‫ثالثها‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫أكابر‬

‫إسماعيل‬ ‫‪ :‬محمد‬

‫الشافعي‬

‫الحجاج (‪:)3‬‬

‫العلوية الذين خرجوا‬

‫‪،‬‬

‫ما ادعاه عاقل‬

‫أن‬

‫ادعى ذلك‬

‫ما ادعى‬

‫يترقب‬

‫أنه ابن عم‬

‫ولو‬

‫العلماء‬

‫بن إدريس‬

‫بن‬

‫يكن‬ ‫في‬

‫شهدوا‬

‫البخاري‬

‫وعبد‬

‫لم‬

‫كالشافعي‬

‫الله‬

‫النسب في حضرة‬ ‫على‬

‫الخليفة ‪ ،‬وقد جيء‬ ‫النسب‬

‫مثل‬

‫له‬

‫الرشيد‪،‬‬

‫مما‬

‫هذا‬

‫المقام ‪.‬‬

‫بهذا‬

‫(‪ )2‬في‬

‫التاريخ‬

‫الشافعي‬

‫القرشي‬

‫السائب‬

‫والي‬

‫يظهر‬

‫النسب‬

‫قال‬

‫‪.‬‬

‫ذكر‬

‫الكبير عند‬ ‫‪ -‬وقال مسلم‬

‫وهو‬

‫مكة‪،‬‬

‫بن‬

‫أخو‬

‫الشافع بن السائب جد محمد بن إدريس‪.‬‬

‫(‪ )1‬الرشيد ‪ :‬هو‬ ‫وأشهرهم‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫‪391‬‬

‫(‪ )2‬البخاري‬

‫هارون ‪.‬بن محمد‬ ‫عالما بالأدب‬

‫كان‬

‫‪ :‬هو‬

‫نحوألف‬

‫أبو عبد‬

‫وأخبار‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫محمد‬

‫بن إبراهيم ‪ ،‬حبر‬

‫بن إسماعيل‬

‫‪ ،‬ونشأ يتيما ‪ ،‬وقام برحلة طويلة سنة‬

‫شيخ‪،‬‬

‫البخاري ‪ ،‬وهو‬

‫صاحب‬ ‫أول‬

‫‪0‬‬

‫‪21‬‬

‫هـ‪،‬‬

‫الأمة‬

‫وسمع‬

‫من‬

‫"الجامع الصحيح " المعروف بصحيح‬

‫من‬

‫وصع‬

‫كتابأ على‬

‫هذا‬

‫النحو‪ ،‬توفي سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬مسلم ‪ :‬هو‬ ‫النيسابوري‬ ‫مسلم‬

‫العرب‬

‫والحديث‬

‫والفقه‬

‫توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫ولد في بخارى‬

‫‪256‬‬

‫المهدي ‪ :‬خامس‬

‫خلفاء‬

‫الدولة العباسية‬

‫" وهو‬

‫أبو الحسين‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫أحد‬

‫أئمة‬

‫مسلم‬

‫المحدثين‬

‫الصحيحين‬

‫بن‬ ‫ولد‬

‫الحجاج‬ ‫بنيسابور‪،‬‬

‫المعول عليهما‪،‬‬

‫‪37‬‬

‫بن مسلم‬ ‫أشهر‬

‫توفي سنة‬

‫القشيري‬

‫كتبه "صحيح‬ ‫‪261‬‬

‫هـ‪.‬‬


‫الثناء على‬

‫من‬

‫من‬

‫قريش‪:‬‬

‫أشهر‬

‫قبائل مضر‪:‬‬

‫ولد النضربن‬

‫فرشي‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫العرب‬

‫‪ ،‬فكل‬

‫كنانة‬

‫تكون‬

‫قولهم ‪" :‬فلان‬

‫كنانة ‪ ،‬ومن‬

‫إنما سميت‬

‫يتقرش‬

‫كان‬

‫فريشا‬

‫المال ‪ :‬أي‬

‫ولد النضر فهو‬

‫لاشتغالها‬ ‫" كما‬

‫يجمعه‬

‫بالتجارة من‬

‫جاء‬

‫لسان‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ولمكانة‬ ‫خاصة‬

‫‪،‬‬

‫لهم‬

‫أحد‬

‫بسوء‬

‫معك‬ ‫إليه‬

‫يعلمون‬

‫في‬

‫وذكر‬

‫سورة‬

‫رحلة‬

‫الله وولاة‬

‫‪-‬‬

‫من‬

‫كل‬

‫فال‬

‫ما امتن عليهم‬

‫فريش‬

‫الشتاء‬

‫وأخذهم‬ ‫جعلهم‬

‫الآية‬

‫(‪ )2‬سورة‬

‫سادة والناس‬ ‫‪57‬‬

‫من‬

‫سورة‬

‫لهم‬

‫عرب‬

‫يتعرض‬

‫يكن‬

‫غيرهم‬

‫والناس‬

‫‪< :‬وفالوا‪:‬‬

‫إن‬

‫رزق‬

‫به من‬

‫نتبع‬

‫لهم حرما آمنا‬

‫لدنا‪ ،‬ولكن‬

‫‪.‬‬

‫فليعبدوا‬

‫وامنهم من خوف‬

‫القرشيون بين العرب‬

‫أنفسهم‬

‫الحجاز‬

‫أكثرهم لا‬

‫وأمن‬

‫في‬

‫سورة‬

‫قوله تعالى ‪ <:‬لإيلاف قريش‬

‫والصيف‬

‫بالشدة على‬

‫لم‬

‫أو لم نمكن‬

‫رزقا من‬

‫‪ .‬وهي‬

‫‪،‬‬

‫بيته‬

‫الله تعالى‬

‫شيء‪،‬‬

‫الله‬

‫على‬

‫للتجارة ‪،‬‬

‫أرضنا‪،‬‬

‫الذي أطعمهم من جوع‪،‬‬ ‫ولقد عرف‬

‫‪ ،‬ولسيادتها‬

‫رحلاتهم‬

‫عليهم‬

‫ثمرات‬

‫العرب‬ ‫حرم‬

‫نتخطف‬

‫>(‪)1‬‬

‫كريمة هي‬ ‫إيلافهم‬

‫بين‬ ‫أهل‬

‫ويغار‬

‫الهدى‬ ‫ئجي‬

‫قريش‬

‫ولأنهم‬

‫ئتخطفون‬

‫(‪)1‬‬

‫من‬

‫كنانة ‪ :‬قريش‬

‫من‬

‫‪ ،‬وفريش‬

‫أفضل‬

‫قريش‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫هذا‬

‫>(‪.)2‬‬

‫بالعقل والحكمة‬ ‫أخلاق‬

‫تبعا‪ ،‬أخرج‬

‫القصص‪.‬‬

‫رث‬

‫البيت‪.‬‬

‫والحلم‪،‬‬

‫العرب ‪ ،‬وهذا ما‬

‫البخاري‬

‫في‬

‫مناقب‬


‫عن‬

‫قريش‬

‫أبي‬

‫تبع لقريش‬ ‫تبع‬

‫في‬

‫لكافرهم‬

‫صحيحه‬

‫قال ‪":‬إن‬ ‫ما عنى‬

‫من‬

‫للقرشي‬ ‫بذلك‬

‫ولهذا‬

‫؟‬

‫قصر‬

‫عبد‬

‫عمر‬

‫قال‬

‫النبي‬

‫على‬

‫هو جابر‬

‫صحابي‬ ‫لسع‬

‫عثرة‬

‫توفي سنة‬ ‫ستاتي‬

‫(‪،)،‬نسب‬

‫يزال‬

‫وولي‬

‫‪95‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫النووي‬

‫هذا‬

‫غير‬

‫على‬

‫صخر‬

‫سنة‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫أن وسول‬

‫وفي‬

‫الله‬

‫" قيل‬

‫فقال‬

‫قريش‬

‫من‬

‫الحي‬

‫الدوسي‬ ‫‪ 7‬هـ‪،‬‬

‫عمرو‬ ‫عن‬

‫الرواية‬

‫المغازي‬

‫الخير والشر"‪.‬‬

‫قريش‬

‫يك!مح‬

‫للزهري‬

‫‪،‬‬

‫الأئمة‬

‫"‬

‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫الصحابة‬

‫أكثز‬

‫أيامه حلقة‬

‫ولأبيه‬

‫حفظأ‬ ‫استعمله‬

‫مقامه‬

‫الأنصاري‬

‫النبي لمج!‪ ،‬له‬

‫من‬

‫قريش‪.‬‬

‫النبي كلرو‪،‬‬

‫الخزرجي‬

‫له في أواخر‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬أكثز‬

‫ولزم‬

‫المدينة مذة‬

‫بن‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫إلا لهذا‬

‫إمرة‬

‫الله‬

‫غزوة ‪ ،‬وكانت‬

‫فيها‬

‫السلمي‪،‬‬ ‫صحبة‬

‫في المسجد‬

‫غزا‬

‫النبوي ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫ترجمته في صلب‬

‫الصحيحين‬

‫أسلم‬

‫المكثرين في‬

‫‪78‬‬

‫من‬

‫الرأي‬

‫الرحمن بن‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫‪ ،‬وكافرهم‬

‫عنهما‪،‬‬

‫جبير بن مطعم‬

‫نبل‬

‫له‪،‬‬

‫في‬

‫الله‬

‫لقريش‬

‫ع!يم الإمامة‬

‫عبد‬

‫البحرين‬

‫من‬

‫تبع‬

‫لا تدين‬

‫ورواية‬

‫وتوفي ف!ها سنة‬ ‫جابر‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫مسلم‬

‫(‪ )2‬رضي‬

‫الله‬

‫حيث‬

‫"(‪ )4‬فالعرب‬

‫للحديث‬

‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬

‫جم!م‬

‫تبع لمسلمهم‬

‫وأخرج‬

‫قوة الرجلين‬

‫‪ )1(1‬أبو هريرة ‪ :‬هو‬

‫(‪)2‬‬

‫الحديث‬

‫جابر بن‬

‫أحمد(‪)3‬‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫الشأن ‪ .‬مسلمهم‬

‫الله ع!م ‪" :‬الناس‬

‫مسند‬

‫قريش‬

‫هذا‬

‫‪. . .‬‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫هريرة (‪،)1‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪" :‬الناس‬

‫الكتاب‬

‫في مقدمة‬

‫‪ ،‬ولا يوجد‬

‫في تلاميذ‬

‫فيهما هذا‬

‫الأمر في قريش‬

‫الشافعي‬

‫كتابه "المجموعا‬ ‫اللفظ ‪ ،‬والذي‬

‫" ورواه‬

‫والنسائمي والإمام أحمد في مسنده‬

‫‪93‬‬

‫من‬

‫بهذا‬

‫اللفظ‬

‫حديث‬

‫في العراق ‪.‬‬

‫هذا‬ ‫في‬

‫البخاري‬

‫أنس‪.‬‬

‫الحديث‬

‫الصحيحين‬

‫إلى‬ ‫‪:‬‬

‫"لا‬

‫في تاريخه‪،‬‬


‫وروي‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫وائتموا‬

‫بها‪،‬‬

‫قريشا‪،‬‬

‫وتعلموا‬

‫الأمين من‬

‫ولا‬

‫الله ع!د!ه‬

‫تقدموا‬

‫منها؟‬

‫غيرهم‬

‫أنه قال‪:‬‬ ‫قريش‬

‫على‬

‫"لا تؤموا‬

‫وقدموها‪،‬‬

‫فإن إمامة الأمين من‬

‫وإن‬

‫‪،‬‬

‫عالم‬

‫علم‬

‫قريشا‪،‬‬

‫ولا‬

‫قريش‬

‫تعفموا‬

‫تعدل‬

‫قريش‬

‫إمامة‬

‫طباق‬

‫ليسع‬

‫الأرض "‪.‬‬

‫وهذا‬

‫الحديث‬

‫لعبدالله‬ ‫لهم‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫قاله علي(‪)1‬‬

‫عباس‬

‫علام‬

‫كرم‬

‫(‪ )2‬لما أرسله‬

‫تتهمونني‬

‫وأشهد‬

‫‪،‬‬

‫الله وجهه‬

‫إلى‬

‫يوم‬

‫الخوارج‬

‫لسمعت‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫حروراء‬

‫وقال ‪ :‬قل‬

‫الله‬

‫يقول‬

‫يكلنرو‬

‫ذلك(‪.)3‬‬

‫(‪1‬‬

‫علي‬

‫هو‬ ‫ورابع‬

‫بن‬ ‫الخلفاء‬

‫الابطال ‪،‬‬ ‫حجر‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫وصفين‬

‫(‪3‬‬

‫قريش‬ ‫هذه‬

‫ومن‬

‫‪،‬‬

‫العشرة‬

‫وأحد‬

‫عباس‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫وأول‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫المطلب‬

‫بصره‬

‫في آخر‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫عبد‬

‫القرشي‬ ‫وروى‬

‫الشجعان‬

‫إسلاما‪،‬ربي‬ ‫‪-‬وقعة‬

‫عنه ‪ ،‬وشهد‬

‫‪،‬‬

‫حبر‬

‫مع‬

‫الطائف‬

‫في‬

‫الجمل‪،‬‬

‫الرحمن بن ملجم‬

‫الهاشمي‬

‫عمره ‪ ،‬وسكن‬

‫وصهره‬

‫وأحد‬

‫الفتن في خلافته‬

‫‪ -‬إلى أن قتله الخارجي‬

‫‪ ،‬لازم رسول‬

‫وكف‬

‫رسول‬ ‫المبشرين‬

‫أكابر الخطباء والعلماء‪،‬‬

‫الجليل‬

‫الامة‪،‬‬

‫علي‬

‫وتوفي‬

‫سنة‬

‫الجمل‬ ‫بها سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫الطبقات‬ ‫نعيم‬

‫الراشدين‬

‫‪ ،‬والخوارج‬

‫الصحابي‬

‫‪68‬‬

‫الهاشمي‬

‫ابن‬

‫النبي يكل!‪ ،‬ولم يفارقه ‪ ،‬وكثرت‬

‫وصفين‬

‫(‪2‬‬

‫أبي طالب‬

‫‪،‬‬

‫عم‬

‫الله يئ!‬

‫‪،‬‬

‫عبد‬

‫للسبكي‬

‫الكبرى‬

‫بن‬

‫الملك‬

‫يملأ الارض‬ ‫الامة من‬

‫محمد‬

‫علما!‪:‬‬

‫قريش‬

‫(‪)891 : 1‬‬

‫‪،‬‬

‫الفقيه ‪،‬‬

‫علامة‬ ‫قد‬

‫ظهر‬

‫‪04‬‬

‫هذا‬

‫ويقول‬

‫في‬

‫قول‬

‫بينة ان‬ ‫وانتشر‬

‫المراد‬

‫في‬

‫الإمام الجليل أبو‬ ‫النبي‬

‫بذلك‬ ‫البلاد‪،‬‬

‫يكط‪:‬‬

‫رجل‬ ‫وكتب‬

‫من‬

‫"عالم‬ ‫علماء‬ ‫كتبه ‪= ،‬‬


‫الشافعي‪:‬‬

‫أم‬

‫من‬

‫أكثر‬ ‫أزدية ‪،‬‬

‫أزخ‬

‫وهو‬

‫المعزو‬

‫والأزد والأسد‬

‫أني طالب‬ ‫محمدبن‬ ‫علي‬

‫‪-‬‬

‫أني‬

‫كل‬

‫‪:‬‬

‫وهذه‬

‫وانتشر‪-‬‬

‫بعضهم‬

‫أخوالي‬

‫أم‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫أمه‬

‫الله‬

‫الأحداث‬ ‫في‬

‫الأسديين‪،‬‬

‫فنزل‬

‫من‬

‫الحسن‬

‫علي‬

‫ذرية‬

‫جهة‬ ‫بن‬

‫الحسين‬

‫بن‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وصيروها‬ ‫والحكام‬

‫الأمراء‬

‫بن‬

‫أمه أنه‪:‬‬

‫الحاكم (‪ )1‬عن‬

‫في مجالسهم‬ ‫مجالس‬

‫أن ينزل‬

‫عنده ‪،‬‬

‫نسبه من‬

‫بن‬

‫ما ذكره‬

‫وأجروها‬

‫فإنه‬

‫لا‬

‫قريش‬

‫نعلمها‬

‫من‬

‫أحاطت‬

‫‪،‬‬

‫إماما لهم‪،‬‬ ‫وحكموا‬

‫لم يبلغ‬

‫مبلغا‬

‫منهم غير نتف‬

‫وقطع‬

‫من‬

‫الكتب ‪ ،‬وشرح‬

‫أن‬

‫الحاكم ‪ :‬هو‬ ‫بالحاكم ‪ ،‬من‬

‫مرور‬

‫بأحد‬

‫إلا‬

‫تأويل‬

‫هذه‬

‫الرواية‬

‫المساثل ‪ ،‬بخلاف‬

‫الأصول‬

‫الأيام حسنا‬

‫وبيانا‪ ،‬وبلغ‬

‫يتناول في هذه‬

‫الرواية‬

‫أنه هو‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫حمدويه‬

‫الضبي‬

‫محمد‬

‫أكابر حفاظ‬

‫ادله‬

‫الحديث‬

‫‪41‬‬

‫‪ ،‬مولده‬

‫عليه‬

‫الشافعي‬

‫والفروع ‪،‬‬

‫المراد‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫علماء الصحابة والتابعين ‪-‬وإن‬ ‫يقع‬

‫كلامه ‪ ،‬وازداد عل‬

‫(‪)1‬‬

‫على‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫صفة‬

‫من‬

‫فإنه صنف‬

‫للمتأول‬

‫أسدية‪،‬‬

‫بها‬

‫والفروص!‪.‬‬

‫واحد‬

‫للواحد‬

‫سأله‬

‫أن‬

‫بنت‬

‫أقاويله ‪،‬‬

‫الدماء‬

‫‪،‬‬

‫عنه ‪ ،‬ويورد من‬

‫المشايخ والشبان‬

‫واستظهروا‬

‫قال‬

‫أنزل‬

‫الله‬

‫طالب‬

‫مصر‬

‫يدعي‬

‫فاطمة‬

‫ودرسها‬

‫في‬

‫أن‬

‫من‬

‫رضي‬

‫نفسه‬

‫وقيل‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫واحد‪.‬‬

‫أريد‬

‫‪ .‬وهناك‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫بأنه لما قدم‬

‫وقال ‪:‬‬

‫عندهم‬

‫أو ترجم‬

‫إلى‬

‫شيء‬

‫وأحتجوا‪:‬‬ ‫فابى‬

‫للشافعي‬

‫له اتفقوا على‬

‫أمه‬

‫إذ‬

‫؟‬

‫ظهر‬ ‫‪،‬‬

‫علمه‬

‫إذ‬

‫ليس‬

‫القرشي‪،‬‬

‫ووعت‬ ‫الحد‬

‫كان‬

‫القلوب‬ ‫الذي‬

‫حاز‬

‫منها‪.‬‬ ‫النيسابوري‬

‫ووفاته في نيسابور‪،‬‬

‫الشهير‬ ‫جال‬

‫‪-‬‬


‫عبد‬

‫الأعلى‬

‫(‪.)3‬‬

‫تقدم‬

‫وكان‬

‫علي‬

‫(‪)1‬‬

‫قال ‪ :‬إن‬

‫‪:‬‬

‫يقول‬

‫أبي طالب‬

‫التاج بن‬

‫فاطمة‬

‫نسبها‬

‫‪.‬‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫أئم الشافعي‬

‫‪.‬‬

‫وساق‬

‫كما‬

‫السبكي‬

‫أعلم‬

‫لا‬

‫هاشميا‬

‫رضي‬

‫والشافعي‬

‫ولدته‬

‫هاشمية‬

‫عنهما(‪.)3‬‬

‫الله‬

‫(‪ )4‬بهذا الرأي ‪ ،‬وأقام عليه الحجج‬

‫الا‬

‫وتشبث‬ ‫ورد‬

‫على‬

‫من صف‪.‬‬ ‫والذي‬

‫هو أدنى إلى الصواب‬

‫وهو ما حققه‬

‫النووي (‪ )5‬مع من‬

‫في بلاد خراسان‬

‫(‪)1‬‬

‫شهر‬

‫نحو ألفي شيخ ‪ ،‬صنف‬

‫عن‬

‫منها كتابه "المستدرك‬

‫يونس‬ ‫العلم‬

‫بمصر‪،‬‬

‫الاعلى الصدفي‬

‫عبد‬

‫الصحيحين‬

‫على‬

‫كان‬

‫الثافعي‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫للسبكي‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)391 : 1‬‬

‫(‪)4‬‬

‫التاج السبكي‬ ‫القضاة‬

‫قاضي‬

‫مع‬

‫دمشق‬

‫عنه ‪ ،‬توفي بمصر‬

‫‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫الفقيه‬

‫والده ‪،‬‬

‫المنوفية بمصح‬

‫من‬

‫من‬

‫الفقهاء‪،‬‬

‫كبار‬

‫عالما بالاخبار والحديث‬

‫وأخذ‬

‫(‪)5‬‬

‫أو قال به‪.‬‬

‫" توفي‬

‫ه‪!.‬اهـ‪.‬‬

‫بن‬

‫‪771‬‬

‫حققه‬

‫وما وراء النهر‪ .‬وأخذ‬

‫كتبا كثيرة جدا‪،‬‬ ‫سنة‬

‫أن أمه أزدية ‪-‬لا هاشمية‪-‬‬

‫سنة‬

‫‪264‬‬

‫‪،‬‬

‫انتهت‬

‫وافر‬

‫إليه رياسة‬

‫الم!عقل‪ ،‬صحب‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)391 : 1‬‬

‫الوهاب‬

‫المؤرخ‬

‫فسكنها‬ ‫مؤلفاته‬

‫بن‬

‫الباحث‬

‫وتوفي‬

‫بها‪،‬‬

‫(طبقات‬

‫علي بن‬ ‫‪،‬‬

‫ولد‬

‫عبد‬ ‫في‬

‫نسبته‬

‫الكافي‬

‫القاهرة‬

‫‪،‬‬

‫إلى سبك‬

‫الثافعية‬

‫السبكي‪،‬‬ ‫وانتقل‬

‫(من‬

‫الكبرى )‬

‫إلى‬

‫أعمال‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫المجموع‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪)14‬‬

‫والنووي‬

‫‪ :‬هو‬

‫‪42‬‬

‫يحي‬

‫بن‬

‫شرف‬

‫بن‬

‫مري‬

‫الحزامي‪-‬‬


‫وضعف‬

‫البيهقي القول بأن أمه من‬ ‫الحمل‬

‫طالب ‪ ،‬وجعل‬ ‫مروان ‪،‬‬

‫من‬

‫الحسين‬

‫هذا ‪ -‬مع ذلك ‪ -‬ضعيف‬

‫وهناك‬

‫جهة‬

‫فيه على‬

‫أحاديث‬

‫أمه‬

‫عنها من‬ ‫وأخرى‬ ‫أم‬

‫القاضي‬

‫يقول‬

‫‪-‬‬

‫(‪)1‬‬

‫وأحمد‬

‫السبكي‬

‫النقلة ‪-‬‬

‫فطرة (‪.)1‬‬

‫‪ ،‬فأراد أن‬ ‫ذلك‬

‫لك‬

‫إحداهما‬

‫بن‬

‫نفسه‪،‬‬ ‫الأزد‪،‬‬

‫فضل‬

‫ومن‬

‫يفرق‬ ‫لأن‬

‫من‬

‫طريف‬

‫العابدات‬ ‫ما يحكى‬

‫عند قاضي‬ ‫بين‬

‫المرأتين‬

‫الله سبحانه‬

‫فتذكر إحداهما‬

‫هي‬

‫مكة‬ ‫‪ ،‬فقالت‬

‫وتعالى‬

‫له‬

‫يقول ‪.‬‬

‫فرجع‬

‫الأخرى >(‪)3‬‬

‫لها في ذلك(‪.)4‬‬

‫الحوراني‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫وهذا‬

‫علامة‬

‫له كثير‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪)2‬‬

‫هي‬

‫أم بشر‬

‫(‪)3‬‬

‫من‬

‫الآية "‪"282‬‬

‫(‪)4‬و‬

‫له‪،‬‬

‫الترمذي ‪ -‬في‬

‫والذكاء‪ :‬أنها شهدت‬

‫رجل‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫نسبته‬

‫الحسين‬

‫كما أقر ذلك‬

‫في‬

‫الخلق‬

‫‪ :‬ليس‬

‫تضل‬

‫الروايات‬

‫الله ‪-‬باتفاق‬

‫أزكى‬

‫(‪ )3‬مع‬

‫< أن‬

‫رحمها‬

‫الحذق‬

‫الشافعي‬

‫بن‬

‫بن أبي‬

‫وبعضها دون ذلك‪.‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫القانتات‬

‫سائر‬

‫‪ -‬وخصوصا‬

‫بعضها صحيح‬

‫وكانت‬

‫مخالفة‬

‫أححد‬

‫ولد علي بن أبي‬

‫(‪)5‬توالي‬

‫فرع‬

‫بالفقه‬

‫من‬

‫غريب‬

‫والحديث‬

‫المؤلفات‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬واستنباط‬

‫‪،‬‬

‫توفي‬

‫مولده‬

‫سنة‬

‫‪676‬‬

‫ووفاته‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)917 : 2‬‬

‫المريسي‬

‫كما في الطبقات‬

‫من‬

‫البقرة ‪.‬‬

‫التاسيس‬

‫سورة‬ ‫(‪.)46‬‬

‫‪43‬‬

‫(‪:2‬‬

‫‪.)917‬‬

‫قوي‬

‫(‬

‫في‬

‫نوى‪،‬‬

‫)‬

‫‪-‬‬

‫وإليها‬


‫مولده‪:‬‬ ‫في‬

‫نهار الجمعة‬ ‫ولد‬

‫وخمسين‬

‫اخر يوم من‬

‫الإمام الشافعي‬

‫بالغ فأولد الشافعي‬ ‫أن‬

‫منه على‬

‫في‬

‫اليوم الذي‬

‫نجوم‬

‫واختلف‬

‫واليمن‬

‫كلما‬

‫الناس في‬ ‫"ولد‬

‫(‪)1‬‬

‫تا!‬

‫(‪)3‬‬

‫‪-‬إلا‬

‫العروس‬

‫الأربعة‬

‫بغزة ‪،‬‬

‫فابى ‪،‬‬ ‫إلى أن‬

‫مات‬

‫(‪)4‬‬

‫توفي‬

‫فيه أبو حنيفة ؟ حرصا‬

‫تأوي إليه كواكبه‬ ‫أشرق‬

‫بعسقلان‬

‫من‬

‫بن‬

‫الحنفية ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هذه‬

‫أريد‬

‫بولادته‬ ‫اليمن‬

‫أو‬

‫المواضع‬

‫باليمن‬

‫ثابت‬

‫‪ ،‬التميمي‬

‫الفقيه‬

‫المجتهد‪،‬‬

‫عليه ليفعلن ‪ ،‬فحلف‬ ‫‪ ،‬وعن‬

‫حنيفة " توفي سنة‬

‫العماد‪:‬‬

‫الإمام الشافعي‬

‫‪ ،‬يقول ابن‬ ‫‪،‬‬

‫منى‬

‫قبائلها في‬

‫منى‪،‬‬

‫أو‬

‫لشذوذها‪،‬‬ ‫غزة ‪ -‬فليس‬

‫‪015‬‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫بالأدب ‪،‬‬

‫أراده‬

‫أبو حنيفة‬ ‫‪" :‬الناس‬

‫الحي بن محمدبن‬

‫مؤرخ‬ ‫الذهب‬

‫" توفي بمكة حاجا‬ ‫الذهب‬

‫بالولاء ‪ ،‬الكوفي‬

‫المنصور‬

‫‪ ،‬أحد‬

‫على‬

‫أنه لا يفعل‬ ‫عيال‬

‫الأئمة‬

‫القضاء‪،‬‬

‫‪ ،‬فحبسه‬

‫في الفقه عل‬

‫أبي‬

‫هـ‪.‬‬

‫فقيه‬

‫شذرات‬

‫هذا‬

‫‪ :‬مادة شفع‪.‬‬

‫إمام‬

‫فحلف‬

‫(‪)3‬ابن‬

‫أو‬

‫إن‬

‫‪ :‬هوالنعمان‬

‫‪،‬‬

‫السنة التي توفي‬

‫اثنان ‪ ،‬إلأ أن بعضهم‬

‫البلد الذي‬

‫فإذا استبعدنا‬

‫لضعفها‬

‫أبوحنيفة‬

‫فيها‬

‫غار كوكسث‬

‫بدا كوكمث‬

‫أقوال "(‪)4‬‬

‫من‬

‫يكونا‪:‬‬

‫سماء‬

‫العماد(‪:،3‬‬

‫شهر‬

‫(‪ ،)1‬وهي‬

‫الإمام أبو حنيفة (‪)3‬؟ لم يختلف‬ ‫في‬

‫رجب‪،‬‬

‫سنة مائة‬

‫ولد‬

‫في‬ ‫سنة‬

‫صالحية‬ ‫‪9801‬‬

‫(‪.)9 : 3‬‬

‫‪44‬‬

‫العماد العكري‬

‫دمشق‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫له كتاب‬

‫الحنبلي‪،‬‬ ‫"شذرات‬


‫من‬

‫عن‬

‫العسير‬

‫التوفيق بين قولي ‪ :‬غزة‬

‫الامام نفسه بطرق‬ ‫وهما‬

‫إقليم واحد‪،‬‬

‫صحيحة‬

‫القرية ‪،‬‬

‫فحيث‬

‫عسقلان‬

‫‪ ،‬أراد المدينة (‪،)1‬‬

‫الأكثرين ‪،‬‬ ‫الحاكم‬

‫قال‬

‫ثم‬

‫إلى عسقلان‬ ‫الروايات‬

‫مكة‬

‫هي‬

‫هي‬

‫"(‪ )3‬وقال‬

‫وهو‬

‫يقول ‪" :‬ولدت‬ ‫ابن‬

‫بغزة ‪ ،‬ثم‬

‫باليمن "( )‪،‬فمؤؤل‬ ‫أمه ‪ ،‬لأنها أزدية كما‬

‫القرية ‪،‬‬

‫صغير‪،‬‬

‫عبدالله بن‬

‫باطيش‬ ‫حمل‬

‫‪:‬‬

‫"الذي‬

‫منها‬

‫إلى‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫توالي التأسيس‬ ‫(‪)5‬‬

‫(‪.)94‬‬

‫توالي التأسيس‬

‫(‪.)94‬‬

‫‪45‬‬

‫عليه‬

‫عسقلان‬

‫‪،‬‬

‫أمي‬ ‫مجمع‬ ‫ثم‬

‫إلى‬

‫الشافعي أنه قال ‪:‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)94‬‬ ‫ستاتي ترجمته في صلب‬

‫روى‬

‫الحكم (‪،،2‬‬

‫دذ‬

‫سلف‪.‬‬

‫الكتاب‬

‫هو قول‬

‫كما‬

‫عبد‬

‫أنه أراد باليمن‬

‫في تلاميذ‬

‫قإل‪:‬‬

‫بغزة ‪ ،‬وحملتني‬

‫الرواية عن‬ ‫على‬

‫وحيث‬

‫أنه ولد بغزة كما‬

‫عسقلان‬

‫محمدبن‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫المدينة ‪ ،‬وغزة‬

‫أراد‬

‫والأقرب‬

‫فنشأ بها"(‪ )4‬وإن صحت‬

‫"ولدت‬ ‫أهل‬

‫حمل‬

‫‪ :‬أنه ولد‬

‫‪ ،‬وواضح‬

‫أن غزة وعسقلان‬

‫‪ :‬غزة‬

‫إلى‬

‫بطريقه عن‬

‫يقول ‪ :‬سمعت‬

‫وعسقلان‬

‫متقابلان ‪ :‬عسقلان‬ ‫الشافعي‬

‫‪ ،‬وهما‬

‫المنقولان‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫قبائلها‪ ،‬وهم‬


‫لمحتنأة ا قمافعي‬

‫*نشانه‪.‬‬ ‫*منزله‪.‬‬ ‫* المرحلة الأولى من تعلمه‪.‬‬ ‫* المرحلة‬ ‫*حذقه‬

‫الثانية‬

‫من تعلمه‪.‬‬

‫بالرمي‪.‬‬

‫* فراسته وشجاعته‪.‬‬

‫بمبة‬


‫ا‬

‫ا‬


‫لمحتنأة‬

‫لثمافعيئ‬

‫ا‬

‫بمبة‬

‫نشاته‪:‬‬

‫ولد‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫الحكم‬

‫عن‬

‫وحملت‬ ‫عند‬

‫روى‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫محمدبن‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬قال ‪" :‬ولدت‬

‫‪ ،‬ولكنه‬

‫عبدادله بن‬

‫بغزة سنة‬ ‫هو‬

‫وأنا ابن سنتين "(‪ )1‬هذا‬

‫عبد‬

‫خمسين‬

‫ومائة‪،‬‬

‫المشهور‬

‫والأكثر‬

‫الرواة ‪.‬‬

‫أما ما‬ ‫يقول ‪:‬‬ ‫الحق‬ ‫نسبك‬

‫أخرحه‬

‫"ولدت‬ ‫بأهلك‬

‫‪،‬‬

‫(‪ )1‬شذرات‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪-‬كما‬

‫طفولته بمكة ‪،‬‬

‫تقدم ‪ -‬بغزة ‪ ،‬أو بعسقلان‬

‫نشأ‬

‫ابن‬

‫أبي‬

‫باليمن ‪،‬‬ ‫فتكون‬

‫‪،‬‬

‫فجهزتني‬

‫الذهب‬

‫ابن ابي حاتم‬

‫إلى‬

‫حاتم‬

‫الرازي (‪،)2‬‬

‫فخافت‬

‫أمي‬

‫علي‬

‫مثلهم ‪،‬‬

‫فإني‬

‫أخاف‬

‫فقدمتها‬

‫مكة‪،‬‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫الضيعة ‪،‬‬ ‫أن‬

‫وأنا يومئذ‬

‫وقالت‪:‬‬

‫تغلب‬ ‫ابن‬

‫على‬ ‫عشر‬

‫أو‬

‫(‪.)9 : 2‬‬

‫‪ :‬هو‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬صاحب‬

‫العلم‬

‫الثقة‬

‫قارب‬

‫التسعين ‪ ،‬سنة‬

‫الرحمن بن‬

‫كتاب‬ ‫‪327‬‬

‫"آداب‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫إدريس‬

‫الرازي‬

‫الحافظ‪،‬‬

‫ومناقبه " توفي بالري‬

‫وقد‬


‫شبيها‬

‫بذلك‬

‫هذا‬

‫القول‬

‫ويقول‬ ‫عسقلان‬

‫‪.. .‬‬ ‫غلط‬

‫الخا(‪)1‬‬

‫فقد‬

‫؟ إلا أن‬

‫يريد‬

‫باليمن‬

‫فالذي‬

‫يجمع‬

‫ابن حجر(‪:)4‬‬ ‫‪ ،‬ولما بلغ سنتين‬

‫إلى قومها ‪-‬وهم‬

‫من‬

‫فلما بلغ عشرا‪،‬‬

‫خافت‬

‫فحولته‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫حولته‬

‫أهل‬

‫على‬

‫الحافظ‬

‫(‪.)3‬‬

‫القبيلة‬

‫الأقوال ‪ :‬أنه ولد‬

‫بغزة‬

‫ودخلت‬

‫به‬

‫أمه إلى‬

‫اليمن‬

‫الذهبي ‪)2،‬‬

‫فيه‪:‬‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫أزدية ‪ -‬فنزلت عندهم‪،‬‬

‫لأنها‬

‫نسبه الشريف‬

‫أن ينسى‬

‫ويضيع‪،‬‬

‫مكة (‪.)5‬‬

‫منزله‪:‬‬

‫الشافعي ‪ :‬أن منزله بمكة‬

‫حدث‬

‫قرب‬

‫الخيف (‪.)6‬‬

‫شعب‬

‫(‪ )1‬اداب الثافعي ومناقبه (‪-)21‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬

‫الذهبي‬

‫محمدبن‬

‫هو‬

‫المحقق ‪ ،‬تركماني‬

‫المالة‬

‫الأصل‬ ‫‪748‬‬

‫‪ ،‬توفي سنة‬

‫‪،‬‬

‫أحمدبن‬

‫عثمان‬

‫‪ ،‬مولده‬

‫ووفاته في دمشق‬

‫المؤرخ ‪،‬‬

‫الحافظ‬

‫‪ ،‬مصنفاته‬

‫العلامة‬ ‫تقارب‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪)94‬‬

‫ويقول ابن حجر‪:‬‬

‫البيهقي في‬

‫وسبقه إلى ذلك‬

‫المدخل‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ابن حجر‪:‬‬ ‫الدين ‪،‬‬

‫ابن‬

‫بفلسطين‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫هو أحمدبن‬ ‫حجر‪،‬‬ ‫ومولده‬

‫الحديث‬

‫حتى‬

‫من‬

‫(‪)5‬توالي‬ ‫(‪ )6‬آداب‬

‫الثافعي‬

‫العلم‬

‫أئمة‬

‫ووفاته‬

‫بالقاهرة‬

‫أصبح‬

‫حافظ‬

‫كثيرة جليلة ‪ ،‬توفي سنة‬ ‫التأسيس‬

‫علي بن محمد‬

‫‪852‬‬

‫‪،‬‬

‫والتاريخ ‪،‬‬ ‫ولع‬

‫الإسلام‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)94‬‬ ‫ومناقبه (‪.)34‬‬

‫‪05‬‬

‫الكناني العسقلاني ‪ ،‬شهاب‬

‫بالأدب‬

‫من‬

‫أصله‬

‫والشعر‪،‬‬

‫في عصره‬

‫‪،‬‬

‫عسقلان‬ ‫لم‬

‫أقبل‬

‫وله تصانيف‬


‫وجاء‬

‫الانتقاء(‪ :)1‬أنه كان‬

‫في‬

‫البنية محلة‬

‫والظاهر‬

‫أن‬

‫البلدان‬

‫يقول ‪:‬‬

‫المرحلة‬

‫لم‬

‫يع‬

‫مكة‬‫الوحي‬

‫ومنبت‬

‫‪،‬‬

‫وأعظم‬

‫حولهم‬

‫يكون‬

‫وقد‬

‫هو‬

‫هذا‬

‫منها‪.‬‬

‫وجوده‬

‫وبيئته إلا بالوطن‬

‫مكة‬

‫لاجداده‬

‫القديم‬

‫ومهبط‬

‫أنحاء الارض ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫المسجد‬

‫فيه محدث‬

‫في‬

‫الحرام ‪ ،‬الذي‬

‫‪ ،‬أو فقيه ‪ ،‬أو باحث‬

‫المتعلمون والمستمعون‬

‫وفي‬

‫كان‬

‫معجم‬

‫تعلمه‪:‬‬

‫الإسلام‬

‫وسطه‬

‫ياقوت (‪ )2‬في‬

‫مكة‪،‬‬

‫أفئدة المسلمين‬

‫ما في‬

‫سارية‬

‫أسماء‬

‫محلة‬

‫الأولى من‬

‫‪ -‬مهوى‬

‫كل‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫يسكن‬

‫بمكة ‪ ،‬وإن‬

‫البنية من‬

‫الاصل ‪ ،‬ثم غلب‬

‫مكة ‪ ،‬وينزل‬

‫منها بالبنية‪،‬‬

‫الكعبة المشرفة‬

‫يكاد يكون‬

‫عند‬

‫‪ ،‬أو مناظر‪،‬‬

‫ومن‬

‫والسائلون‪.‬‬

‫حولها‬

‫التي لا يفتر الطواف‬

‫في‬

‫ليل أو نهار أبد الدهر‪.‬‬

‫على‬ ‫مع‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫هذا‬

‫هذه‬

‫ياقوت‬ ‫أئمة‬

‫(ص‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫بلاده‬ ‫‪،‬‬

‫وبصيرته‬ ‫بين‬

‫العلماء‬

‫وأشراف‬

‫‪.)68‬‬ ‫ياقوت‬

‫بن‬

‫الجغرافيين ومن‬

‫الحموي‬

‫‪695‬‬

‫‪،‬‬

‫ليأخذ‬

‫مكانه‬

‫الطبيعي‬

‫البيئة‬

‫الانتقاء‬

‫من‬

‫كله‬

‫فتح‬

‫الشافعي‬

‫بصره‬

‫‪،‬‬

‫وبدأ‬

‫يتفاعل‬

‫صغيرأ‪،‬‬ ‫فرباه‬

‫عبد‬

‫العلماء‬

‫وابتاعه‬

‫وعلمه‬

‫هـ‪ ،‬توفي في حلب‬

‫‪،‬‬

‫الله الرومي‬ ‫باللغة والأدب‬ ‫ببغداد‬

‫وشغله‬

‫تاجر‬

‫بالاسفار‬

‫سنة ‪636‬‬

‫‪51‬‬

‫هـ‬

‫الحموي‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬اصله‬ ‫اسمه‬ ‫في‬

‫متاجره‬

‫مؤرخ‬ ‫من‬

‫الروم ‪ ،‬أسر‬

‫عسكربن‬ ‫‪،‬‬

‫ثقة ‪،‬‬

‫من‬

‫ثم‬

‫إبراهيم‬ ‫اعتقه‬

‫سنة‬


‫الناس ‪،‬‬ ‫النسب‬

‫وماله‬ ‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫يفعل ؟‬

‫عم‬

‫وهو‬

‫رسول‬

‫القرشي‬

‫ادله ع!‪،‬‬

‫الأصل‬

‫وهل‬

‫‪،‬‬

‫لمثله‬

‫الشريف‬ ‫طريق‬

‫غير‬

‫العلم ؟‪.‬‬

‫أمه‬

‫أرادت‬

‫والكتابة على‬ ‫مع‬

‫عادة‬

‫أمه ما تؤديه‬

‫في‬

‫ذلك‪:‬‬

‫تعطي‬

‫قام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫رأى‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫رضي‬

‫يستحق‬

‫الأجر‬

‫ويكتبون‬‫عليهم‬

‫أمي‪،‬‬

‫حجر‬ ‫قد‬

‫ولم‬

‫رضي‬

‫مني‬

‫أن‬

‫(‪)1‬صفة‬

‫تكون‬

‫الأئمة‬

‫حفظه‬

‫رأى‬

‫عليه ‪،‬‬

‫يقول‬

‫الشافعي‬

‫يلقن‬

‫الصبي‬

‫حفظت‬

‫جميع‬

‫يكن‬ ‫أن‬

‫معها ما‬ ‫إذا‬

‫أخلفه‬

‫‪:‬‬

‫إمام ‪:‬‬

‫ويظهر‬

‫ما دعاه إلى المسامحة‬ ‫في‬ ‫‪:‬‬

‫سبيل‬ ‫"كنت‬

‫الاية فأحفظها‬

‫يفرغ‬

‫ما أملى ‪،‬‬

‫تعليمه‬ ‫أنا في‬

‫أنا‪،‬‬

‫المعلم‬ ‫فقال‬

‫لي‬

‫جهدا‬ ‫الكتاب‬

‫ولقد‬

‫من‬

‫ذات‬

‫كنت‬

‫الاملاء‬ ‫يوم ‪ :‬لا‬

‫‪-)141‬‬ ‫وهو‬

‫ما‬

‫يتعلمه‬

‫‪.‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫رمزية ‪،‬‬

‫أنه‬

‫شيئا"(‪.)3‬‬

‫الصفوة (‪:2‬‬ ‫جمع‬

‫أجرته‬

‫أنه لا يبذل‬

‫أن اخذ منك‬

‫معجم‬

‫تعليم‬

‫أئمتهم ‪ )2(-‬فإلى أن‬ ‫قد‬

‫العروس‬

‫عن‬

‫المعلم‬

‫المعلم‬

‫ربما‬

‫المعلم‬

‫يحل‬

‫أجرا‬

‫ابنها‪ .‬يقول‬

‫الشافعي‬

‫نجابة الشافعي وسرعة‬

‫بأجره ‪،‬‬

‫أسمع‬

‫في‬

‫البداءة بالتعلم ‪ ،‬ولكن‬

‫لم يكن‬

‫يتيما في‬ ‫وكان‬

‫معلم‬

‫يعلمه‬

‫الخ"(‪.)1‬‬

‫بل‬

‫(‪)3‬‬

‫للمعلم‬

‫المعلم ‪،‬‬

‫تأخذ‬

‫الناس‬

‫"كنت‬

‫وهكذا‬

‫(‪)2‬‬

‫العاقلة أن‬

‫به إلى‬

‫‪،‬‬

‫القراءة‬

‫‪:‬‬

‫‪.)284‬‬

‫‪52‬‬

‫الغلام‬

‫كل‬

‫يوم‬

‫في‬

‫المكتب‬

‫‪،‬‬

‫تاج‬


‫واستمر على‬ ‫(‪ .)1‬وهذه‬

‫سنين‬

‫الامية ‪،‬‬

‫من‬

‫المرحلة‬

‫ذلك‪،‬‬ ‫هي‬

‫وحفظه‬

‫المسجد‬

‫منهم ‪ ،‬بشغف‬

‫عليه‬

‫وأكتاف‬ ‫هذه‬

‫شديد‪،‬‬

‫وذهن‬

‫الجمال‬

‫من‬

‫الجمال‬

‫فأستوهب‬

‫حياته ‪،‬‬

‫حباب‬

‫(‪ )1‬شذرات‬ ‫(‪)2‬‬

‫الدفوف‬

‫(‪)3‬‬

‫كرب‬

‫(‪)4‬‬

‫أكتاف‬

‫(‪)5‬‬

‫الحباب ‪ :‬جمع‬

‫(‪)6‬معجم‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫فأكتب‬

‫الامر عن‬

‫التقاط‬

‫‪-‬رحمه‬

‫من‬ ‫يدون‬

‫العظام ‪،‬‬ ‫الله‬

‫من‬

‫‪ -‬عن‬

‫الكتاب‬

‫النخل (‪ )3‬وأكتاف‬

‫وأجيء‬

‫فيها‪،‬‬

‫إلى‬

‫حتى‬

‫وكربا‬

‫خفة‬

‫ضيق‬

‫ورق‬

‫لما خرجت‬

‫أكتافا وخزفا‬

‫هذا‬

‫مملوءة‬

‫يد‪،‬‬

‫ذات‬

‫الدواوين‪،‬‬

‫لامي‬

‫كانت‬

‫حديثا"(‪.)6‬‬

‫كنت‬

‫أجالس‬

‫(‪.)9 : 2‬‬

‫الجلود‬

‫النخل‬

‫"ثم‬

‫ثمن‬

‫إلى‬

‫وقد تحدث‬

‫الحديث‬

‫الظهور‬

‫فملأتها‬

‫الذهب‬

‫إنه لم يجد‬

‫فقال ‪:‬‬

‫العلماء ويسمع‬

‫وهو ما يزال في‬

‫والدفوف (‪ )2‬وكرب‬

‫أكتب‬

‫وقال ‪" :‬طلبت‬

‫إلى‬

‫العلم ‪ ،‬فعمد‬

‫فيها‬

‫منها‬

‫( )‪،‬‬

‫حاد‪،‬‬

‫وغير ذلك‪،‬‬

‫أتلقط الخزف‬ ‫(‪،)4‬‬

‫تعلمه ‪ :‬مرحلة‬

‫يختلف‬

‫اليد‪ ،‬حتى‬

‫ما يسمع‬

‫الفترة من‬

‫كنت‬

‫انتقاله‬

‫تعلمه‪:‬‬

‫بعد ذلك‪،‬‬

‫العيش ‪ ،‬وقلة ذات‬ ‫بعض‬

‫الاولى في‬

‫وهو‬

‫القرا!‪.‬‬

‫الثانية من‬

‫ودخل‬

‫حتى‬

‫المرحلة‬

‫جمع‬

‫القراار‬

‫ابن سبع‬

‫التي‬

‫‪ :‬أصول‬

‫الجمال ‪ :‬جمع‬ ‫حب‬

‫الآدباء (‪17‬‬

‫منها‬

‫يعمل‬

‫السعف‬ ‫كتف‬ ‫وهي‬

‫الطبل‪.‬‬

‫الغلاظ‬

‫‪ :‬عظم‬

‫العراض‬

‫عريض‬

‫الجرة ‪ ،‬أو الضخمة‬

‫‪.)284 :‬‬

‫‪53‬‬

‫‪ ،‬الواحدة‬

‫خلف‬

‫المنكب‪.‬‬

‫منها‪.‬‬

‫كربة‪.‬‬


‫الناس‬

‫وأتحفظ‬

‫شعب‬

‫الخيف‬

‫حتى‬

‫امتلأ في‬

‫ولشدة‬ ‫يعجل‬

‫فقال‬

‫ثم‬ ‫وكنت‬

‫‪،‬‬

‫يقول‬

‫‪،‬‬

‫فصرت‬ ‫لي ‪:‬‬

‫التكسب‬

‫‪-‬من‬

‫دارنا‬

‫العظام‬

‫الشافعي‬

‫والأكتاف ‪،‬‬

‫يتكسب‬

‫"قدمت‬

‫لي ‪،‬‬

‫بهذا‪،‬‬

‫‪ -‬قال ‪ :‬فجعلت‬

‫له أن‬

‫‪:‬‬

‫نسيب‬

‫تعجل‬

‫لنا منزل‬

‫فيها؟‬

‫فأكتب‬

‫ذلك ‪ -‬حئان"(‪.)1‬‬

‫له نسيحث‬

‫إلى‬

‫لا‬

‫أن‬

‫اخذ‬

‫فاقته نصح‬

‫إليه‬

‫شبهها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اشتهيت‬

‫أدون ‪ ،‬وكان‬

‫بقرب‬

‫وأنا ابن‬

‫أو‬

‫عشر‬

‫قال ‪ :‬فراني‬

‫أطلب‬

‫العلم‪،‬‬

‫ما‬

‫ينفعك‬

‫‪-‬يعني‬

‫واقبل‬

‫على‬

‫في‬

‫العلم‬

‫لذتي‬

‫ويدع‬

‫مكة‬

‫العلم لا‬

‫وطلبه ‪ ،‬حتى‬

‫رزق‬

‫الله ما رزق"(‪.)2‬‬

‫هذه‬ ‫يسمع‬

‫هي‬

‫العلم ‪-‬في‬

‫ويتحفظه‪،‬‬ ‫النخل ‪،‬‬

‫هذه‬ ‫فقد‬

‫المرحلة‬

‫روى‬

‫ابن سبع‬

‫وفي‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫هذه‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫الدواوين‬

‫الشافعي‬

‫الموطأ‬

‫الفترة المبكرة‬

‫(‪.)05‬‬

‫ستأتي ترجمته في صلب‬ ‫توالي التاسيس‬

‫أن‬

‫أفواه العلماء‪،‬‬ ‫العظام وكرب‬

‫من‬ ‫يبلغ‬

‫الحلم ‪،‬‬

‫قبل أن يذهب‬

‫قوله ‪" :‬حفظت‬

‫وفي‬

‫إليه‪،‬‬

‫القرآن وأنا‬

‫وأنا ابن عشر"(‪-)4‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)25‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس‬

‫قبل‬

‫الموطأ للإمام مالك‬

‫المزني (‪ )3‬عن‬ ‫‪ ،‬وحفظت‬

‫الحرام ‪ -‬من‬

‫منه ما يملأ جرارا‬

‫أوراق‬

‫المرحلة حفظ‬

‫من‬

‫المسجد‬

‫ويكتب‬ ‫وظهور‬

‫الثانية‬

‫تعلمه في‬

‫مكة‪،‬‬

‫طفق‬

‫فيها‬

‫الكتاب‬

‫‪.‬‬

‫(‪.)05‬‬

‫‪54‬‬

‫استهواه أن‬

‫يلقف‬

‫العرنية‪،‬‬


‫ويسمعها‬ ‫ونمو‬

‫من‬

‫أفواه الأعراب‬

‫عقله ‪ ،‬ورهافة‬

‫ذلك‬

‫كله‬

‫تعالى‬

‫وكلام‬

‫والأدب‬ ‫أين‬

‫اكتساب‬ ‫رسوله‬

‫بشعب‬ ‫مناف‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫ففي‬

‫وقدرته‬

‫أهل‬

‫‪ ،‬قال‪:‬‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫بن خالد‬

‫من‬

‫أي‬

‫لقد‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬بخ‬

‫بخ‬

‫فهمك‬

‫في‬

‫هذا الفقه فكان أحسن‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫فأسمع‬

‫ما رواه‬

‫منها‬

‫يقول ‪:‬‬

‫منهم ‪ ،‬وقدمت‬

‫وحشي‬

‫وأضرب‬

‫بن‬

‫(‪)1‬مسلم‬ ‫مولاهم‬ ‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫إبراهيم‬

‫الزنجي‬ ‫فقيها‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫عابدا‪،‬‬

‫‪ :‬كان‬

‫الحربي‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ستأتي ترجمته في صلب‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫بن‬

‫يحي‬

‫من‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫قال‬

‫البوادي‬

‫واتي‬ ‫بشعر‬

‫رجل‬

‫من‬

‫أبو خالد‬ ‫معين ‪:‬‬

‫سنة‬

‫‪018‬‬

‫للبيد‪،‬‬

‫ورائي‬

‫المخزومي‬

‫ليس‬

‫به بأس‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)15 : 1‬‬

‫(‪)4‬الوحشي‬

‫منتثيا‬

‫قال‬

‫المكي‬

‫فقيه مكة ‪ ،‬مات‬

‫المجموع‬

‫والإنسي‬

‫(‪،)3‬‬

‫بالسوط ‪ ،‬فضربني‬

‫شيخ‬

‫عبد‬

‫الشعر والأدب‬

‫وأنا أتمثل‬

‫الحرم‬

‫قلت‪:‬‬

‫بك"(‪.)2‬‬

‫الشعر‪،‬‬

‫مكة ‪ ،‬وخرجت‬

‫من‬

‫الدنيا والاخرة‪،‬‬

‫انصرافه عن‬ ‫الكرابيسي‬

‫؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫الله في‬

‫امرءا أكتب‬

‫(‪ )4‬قدمي‬

‫خالد‬ ‫كان‬

‫الحسين‬

‫"كنت‬

‫منزلك‬

‫الله‬

‫النحو‬

‫(‪ ،)1‬فقال ‪ :‬يا فتى‬

‫قبيلة أنت؟‬

‫وهناك روايات كثيرة تذكر سبب‬

‫وأعظم‬

‫أطلب‬

‫قال ‪ :‬أين‬

‫شرفك‬

‫من‬

‫يفقه كلام‬

‫"خرجت‬

‫الزنجي‬

‫مكة ‪،‬‬

‫من‬

‫بها أن‬

‫!!‬

‫ألا جعلت‬

‫إلى‬

‫الحوار‪،‬‬

‫التي يستطيع‬

‫قال‬

‫مسلم‬

‫قلت‬

‫الخيف‬

‫‪،‬‬

‫الملكة‬

‫‪ ،‬فلقيني‬

‫أنت؟‬

‫حسه‬

‫؟‬

‫العربية وبيانها زينة الفتى‬

‫والإنسي‬ ‫‪:‬‬

‫الجانب‬

‫ب!نثاده‬

‫شقا‬

‫الأيسر‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫شيء؟‬

‫وقيل‬

‫الشعر‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫بالعكس‬

‫فالوحشي‬ ‫‪،‬‬

‫وأراد‬

‫‪:‬‬

‫الجانب‬

‫الشافعي‬

‫الأيمن‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫أنه كان‬


‫من‬

‫الحجبة‬ ‫دينه‬

‫من‬

‫فقال ‪ :‬رجل‬

‫ودنياه أن‬

‫فيه‬

‫استحكمت‬

‫الله‬

‫ابن‬

‫عيينة ما شاء‬ ‫الزنجي‬

‫خالد‬

‫ومنها‬ ‫في‬

‫ما‬

‫الله أن‬

‫رواه مصعب‬

‫مثلك‬ ‫؟ا‬

‫الفقه‬

‫وكان‬

‫معلما‪،‬‬

‫شعر‪،‬‬

‫ببيت‬

‫(‪)1‬الحجبي‬

‫(‪)3‬‬

‫الصفوة‬ ‫مصعب‬

‫الزبير‪،‬‬

‫مروءة‬

‫أجالس‬

‫كنت‬

‫عن‬ ‫بن‬

‫مسلم‬

‫دابة‬

‫كاتب‬

‫مجالسة‬

‫بن‬

‫الحاء‬

‫هذا؟!‬

‫فلزم مالك‬

‫اللغة والعربية‬

‫والجيم‬

‫أبي‬

‫هذه‬

‫كاتب‬

‫بسوطه‬

‫الزنجي‬

‫إسماعيل‬

‫‪:‬‬

‫له‬

‫مثل‬

‫علينا‪،‬‬

‫‪ ،‬وخلفه‬

‫أين أنت‬

‫بن‬

‫قال‬

‫من‬

‫بن خالد‪،‬‬

‫أنس(‪.)4‬‬

‫الحميري‬

‫عن‬

‫والشعر‪،‬‬

‫وكان‬

‫النسبة‬

‫لأبي‪،‬‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫مسلم‬

‫إلى‬

‫أخذه‬

‫أبيه قال ‪:‬‬

‫حجابة‬

‫كثيرا ما‬

‫الله‬

‫بيت‬

‫(‪.)2:014‬‬ ‫بن‬

‫علامة‬

‫عبد‬

‫المجموع‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫بالأنساب‬

‫وعلما وشرفا‪،‬‬

‫بغداد‪،‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪)2‬صفة‬ ‫هو‬

‫‪.‬‬

‫فنفعني‬

‫الزبيري (‪ : )3‬وكان سبب‬

‫فقرعه‬

‫قدم‬

‫يطلب‬

‫بفتح‬

‫الله‬

‫بمروءته في‬

‫مكة ‪ ،‬ثم‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫الشعر‬

‫إلى مكة ‪ ،‬وكتبت‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫على‬

‫فهزه ذلك ‪ ،‬فقصد‬

‫الشافعي‬

‫المحرم‬

‫أكتب‬

‫بن عبد‬

‫ومنها ما رواه محمد‬ ‫كان‬

‫يعلك‬

‫ورجعت‬

‫يوما يسير‬

‫يذهب‬

‫مفتي‬

‫ما‬

‫تفقه‬

‫الشعر؟‬

‫إذا‬

‫"(‪.)2‬‬

‫الشافعي‬

‫له‪:‬‬

‫‪ ،‬ثم ابن المطلب‬

‫معلمأ ا!‬

‫الحجبي(‪،)1‬‬

‫العلم أنه كان‬

‫فتمثل‬

‫من‬

‫يكون‬

‫قعدت‬

‫بكلام ذلك‬

‫قريش‬

‫‪ ،‬رضي‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫وتوفي بها سنة‬

‫‪236‬‬

‫بن‬

‫مصعب‬

‫غزير‬

‫‪ ،‬بن‬

‫المعرفة‬

‫ثقة في الحديث‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)15 : 1‬‬

‫‪56‬‬

‫ثابت ‪ ،‬بن‬

‫بالتاريخ‬

‫شاعرا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫عبد‬ ‫أوجه‬

‫الله‬

‫‪ ،‬بن‬

‫قريش‬

‫ولد بالمدينة وسكن‬


‫إلى‬

‫يخرج‬

‫من‬

‫حي‬ ‫امرأة‬

‫البدو‪،‬‬

‫أحياء‬

‫تحيض‬

‫أخي‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫لذاك‬

‫مالك‬

‫العرب‬ ‫يوما‬

‫الفريضة‬

‫بن‬

‫وعليه‬

‫أن‬

‫الزنجي‬ ‫إلى‬

‫وتطهر‬

‫يوما؟‬

‫بك‬

‫قد‬

‫من‬

‫عزمت‬

‫سياق‬

‫الشعر‬

‫من‬

‫لقي‬

‫مكة ‪ ،‬وكتبت‬

‫من‬

‫ولا ندعي‬

‫أن‬

‫بالعرنية والآداب‬

‫‪،‬‬

‫له ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫يا ابن‬

‫أريد‬

‫"إنما‬

‫إلى‬

‫خرج‬

‫حتى‬

‫من‬

‫ابن عيينة ما شاء‬

‫على‬

‫مجمعة‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الله‬

‫الفقه صرفه‬

‫نجزم‬

‫بلغ في‬ ‫الأصمعي‬

‫من‬

‫بن خالد‬

‫مسلم‬

‫قوله ‪" :‬ورجعت‬

‫" فذلك‬

‫في‬

‫ابن عيينة لاستماع دروسه‬

‫إقباله على‬

‫البتة عن‬

‫أنه لم ينقطع‬

‫فصيح‬

‫ذلك‬

‫قط‬

‫كلامها‪،‬‬ ‫‪-‬على‬

‫ما جعله‬

‫حجة‬

‫‪ ،‬كما سترى‬

‫‪.)141‬‬

‫‪57‬‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫ويحفظ‬ ‫حد‬

‫بالعرنية وادابها‪.‬‬

‫الصفوة (‪:2‬‬

‫إلى‬

‫على‬

‫أنه‬

‫الفقه ‪ ،‬وأكثرها على‬

‫رواية الكرابيسي‬

‫منها هذيلا التي كانت‬

‫وأستاذا لمثل‬

‫(‪)1‬صفة‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫قال‬

‫وبالثه التوفيق " ثم‬

‫‪ ،‬ثم تحول‬

‫إلى قبائل العرب ‪ ،‬يسمع‬

‫علمه‬

‫النافلة ‪،‬‬

‫أدري‬

‫الفقهاء يقرأ عليه هو‬

‫عن‬

‫مع من كان يحضر‬

‫العرب ‪،‬‬

‫ما‬

‫له ‪ :‬ما تقول‬

‫هذه الروايات ؟ فهي‬

‫والأدب‬

‫‪ ،‬أما ما تقدم‬

‫وخصوصا‬

‫إليه بدوي‬ ‫قال ‪:‬‬

‫فقال‬

‫في‬

‫أنس(‪.)1‬‬

‫يطلب‬

‫أول‬

‫ما فيه من‬

‫‪ ،‬جاء‬

‫أولى‬

‫ومهما يختلف‬ ‫كان‬

‫فيحمل‬

‫الأدب ‪ ،‬فبينا هو يوما في‬

‫الحرم‬

‫العامة‪.‬‬

‫الاشتغال‬ ‫الاختلاف‬

‫أشعارها‪،‬‬

‫تعبيره‬

‫‪ -‬أفصح‬

‫في‬

‫العربية‪،‬‬

‫مبسوطا‬

‫في‬

‫بحث‬


‫قال الشافعي‬

‫القران وأنا ابن سبع‬

‫‪" :‬حفظت‬

‫الموطأ وأنا ابن عشر‬ ‫عشرين‬

‫سنة‪،‬‬

‫علمت‬ ‫خلا‬

‫اخذ‬

‫سنين ‪،‬‬

‫أشعارها‬

‫أنه مر بي حرف‬ ‫‪،‬‬

‫حرفين‬

‫وقال ‪:‬‬

‫أحدهما‬

‫"ثم‬

‫‪ ،‬أتعلم‬

‫البادية‬

‫قال ‪ :‬فبقيت‬

‫خرجت‬

‫بنزولهم ‪ ،‬فلما رجعت‬ ‫الآداب‬

‫فالشافعي‬ ‫العربية ‪،‬‬ ‫يقول‬

‫رحمه‬

‫وبهذا‬

‫بعضها‪:‬‬

‫إنه انصرف‬ ‫فقد‬ ‫حتى‬ ‫(‪)1‬‬

‫كان‬

‫إلى‬

‫العرنية ومشافهة‬

‫الوافي‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬سفيان‬ ‫مكة‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫ا‬

‫الأدباء‬

‫بن‬ ‫وتوفي‬

‫كبير القدر‪.‬‬

‫هذيلا‬

‫أفصح‬

‫في‬

‫العرب‬ ‫‪،‬‬

‫برحيلهم‬

‫وأنزل‬

‫الفقه بكل‬

‫"دساها"‬

‫الروايات‬

‫مختلف‬

‫الفقه ‪ ،‬ويقول‬ ‫العرب‬

‫بارعا‪،‬‬

‫قواه لم يهمل‬

‫بعضها‬

‫‪ .‬ومهما‬

‫الآخر‪:‬‬

‫يكن‬

‫من‬

‫خبيرا بالعربية وهو‬

‫من‬

‫شيء‬

‫دسق‬

‫من‬

‫التي‬

‫أمر‬

‫غلام ‪،‬‬

‫التفسير أو‬ ‫بالفجور‬

‫نفسه ‪ :‬أخفاها‬

‫هـسجستاني‪.‬‬

‫(‪17‬‬

‫عيينة ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫!ا‬

‫‪.)28‬‬

‫محدث‬

‫بها سنة‬

‫الحرم‬

‫‪891‬‬

‫قال الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫أنشد الأشعار‪ ،‬وأذكر‬

‫عيينة (‪ )1‬إذا جاءه‬

‫بالوفيات ‪ .‬ومعنى‬

‫والمعاصي‬

‫(‪)2‬‬

‫نستطيع‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فما‬

‫"(‪.)2‬‬

‫التوفيق بين‬

‫سفيان‬

‫وكانت‬

‫سنة‪،‬‬

‫الله‬

‫برز فقهيا نابغة ‪ ،‬مفسرأ‬

‫القران‬

‫فلزمت‬

‫أرحل‬

‫إذا اندفع إلى‬

‫إنه انصرف‬ ‫إلى‬

‫مكة‪،‬‬

‫إلى مكة جعلت‬

‫والأخبار وأيام العرب‬

‫بطون‬

‫المعنى فيه والمراد‪ ،‬ما‬

‫طبعها‪،‬‬

‫عشرة‬

‫العرب‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫واخذ‬

‫سبع‬

‫سنين‬

‫ولغاتها‪ ،‬وحفظت‬

‫دساهاا(‪)1‬‬

‫كلامها‪،‬‬ ‫فيهم‬

‫وأقمت‬

‫إلأ وقد علمت‬ ‫‪:‬‬

‫إني‬

‫في‬

‫‪ ،‬وقرأت‬

‫هـ‪.‬‬

‫المكي‬ ‫كان‬

‫‪ :‬لولا مالك‬

‫‪58‬‬

‫‪،‬‬

‫حافظا‪،‬‬ ‫وسفيان‬

‫ولد‬

‫بالكوفة‬

‫ثقة‪،‬‬ ‫لذهب‬

‫واسع‬ ‫علم‬

‫‪،‬‬

‫وسكن‬ ‫العلم‪،‬‬

‫الحجاز‪.‬‬


‫القتيا التفت‬

‫إلى‬

‫وشيخ‬

‫الحرم‬

‫للشافعي‬ ‫"أفت‬

‫أذن‬

‫يا أبا‬

‫قريش‬

‫عبد‬

‫المكي‬

‫الله‬

‫بن‬

‫القداح‬

‫المرحلة‬

‫(‪3‬‬

‫الوافي‬

‫وفيات‬

‫رجع‬

‫الزنجي‬

‫برأي‬

‫الجهمية‬

‫سعيد‬

‫‪:‬‬

‫داودبن‬ ‫القاسم‬ ‫وقتيبة ‪،‬‬

‫ان‬

‫تفتي‬

‫له‪:‬‬

‫"(‪.)3‬‬

‫شابا‬

‫مذهبنا إلا منه(‪.)3‬‬

‫كما‬

‫روى‬

‫مكة ‪ :‬كتب‬ ‫الفقه عن‬

‫عن‬

‫الرحمن‬

‫المريسي‬

‫فقيه معتزلي‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫سالم‬

‫ابن‬

‫لك‬

‫سنة ‪ ،‬وقال‬

‫أن‬

‫تعلمه في‬

‫عبد‬

‫القائلة بالإرجاء‪.‬‬

‫بن‬

‫من‬

‫عشرة‬

‫أول‬

‫حديث‬

‫مفتي‬

‫سعيدبن‬

‫مكة‬ ‫سالم‬

‫وعبد‬

‫العطار( )‪،‬‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫بالولاء‪،‬‬

‫المريسية‬

‫خالد‬

‫أستاذ‬

‫وقال لأصحابه ‪ :‬رأيت‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫بالوفيات ‪ .‬وبشر‬

‫العدوي‬

‫(‪5‬‬

‫‪-‬والله‬

‫الثانية‬

‫(‪ ،)4‬وداودبن‬

‫(‪1‬‬

‫معين‬

‫فقد‬

‫‪-‬‬

‫الزنجي‬

‫الحرم المكي ‪ ،‬وأخذ‬

‫خالد‬

‫(‪)2‬‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫هذا‬

‫ابن خمس‬

‫بمكة ‪ ،‬ما أخاف‬

‫ابن عيينة محدث‬

‫(‪4‬‬

‫مسلم‬

‫بشر المريسي‬

‫هذه هي‬

‫مسلم‬

‫فقال‬

‫له بالقتيا وهو‬

‫ولما حج‬ ‫من‬

‫الشافعي‬

‫‪ :‬سلوا‬

‫الغلام (‪.)1‬‬

‫القداح ‪ :‬هو‬

‫جر!ح‪،‬‬

‫ليس‬

‫به‬

‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وعدة‬

‫وروى‬ ‫باس‬

‫‪.‬‬

‫وقال‬

‫بزة‬

‫وعمروبن‬ ‫ابن‬

‫معين‬

‫هو‬

‫سنة‬

‫ويحى‬

‫وابن‬

‫عدي‬

‫أبو سليمان‬ ‫دينار وجماعة‬

‫‪،‬‬

‫‪95‬‬

‫توفي‬

‫‪218‬‬

‫سنة‬

‫‪175‬‬

‫‪:‬‬

‫يوسف‬

‫المكي‬ ‫آدم ‪.‬‬

‫صدوق‬

‫المكي‬ ‫‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫الطاثفة‬ ‫وقال‬

‫هـ‪.‬‬

‫ثم‬ ‫بن‬

‫أبي‬ ‫رأس‬

‫أبي‬

‫الخراساني‬

‫الشافعي‬

‫أبو داود‬

‫وهو‬

‫القاضي‬

‫توفي‬

‫أبو عثمان‬

‫الرحمن‬

‫وثقة‬

‫الفقه عن‬

‫عنه‬

‫غياث‬

‫بالفلسفة ‪،‬‬

‫بغداد‪،‬‬

‫العطار‪:‬‬

‫أبي‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫أخذ‬ ‫أهل‬

‫‪ :‬هو‬

‫عارف‬

‫ابن‬

‫بن‬

‫كريمة‪،‬‬

‫؟ روى‬ ‫قال‬

‫ابن‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫روى‬

‫عن‬

‫الشافعي‬


‫المجيد‬

‫بن‬

‫الحديث‬ ‫أصوله‬

‫عبد‬

‫العزيز بن‬

‫المكي من أشهر شيوخه ‪ ،‬وحفظ‬ ‫وفروعه‬

‫تلقف‬

‫وأدلته ‪ ،‬ولم‬

‫العربية في الحاضرة‬

‫والشجاعة‬ ‫المريسي‬

‫والفراسة‬ ‫‪ :‬رأيت‬

‫بشر‬

‫وحج‬

‫رأيت‬

‫أبي‬

‫رواد‬

‫رجلا‬

‫ينقطع‬

‫والبادية‬

‫وهو‬

‫بمكة‬

‫ما يزال‬

‫فتى‬

‫لئن‬

‫بقي‬

‫المريسي‬

‫‪ ،‬فلما قيل‬

‫كان‬

‫فلن‬

‫إن‬

‫منكم‬

‫له‬

‫ولعله في هذه‬ ‫رأى‬

‫كملت‬

‫أنه‬

‫الشافعي يقرىء‬ ‫عشرة‬

‫ميعة‬

‫العمر‪.‬‬

‫ليكونن‬

‫‪ :‬من‬

‫رجل‬

‫قال‬

‫بمكة ؟ قال ‪:‬‬

‫وإن‬

‫عليكم‬

‫كان‬

‫الشافعي (‪.)3‬‬

‫المسجد‬

‫‪ .‬قال‬

‫بشر‬

‫الدنيا(‪.)2‬‬

‫لقيت‬

‫الناس في‬

‫المسجد‬

‫قدمنا‪-‬‬

‫عن‬

‫كله فنون الفتوة‬

‫بن إدريس‬

‫أهليته لذلك‬

‫الناس في‬

‫ذلك‬

‫تغلبوا‪،‬‬

‫بدأ يقرىء‬

‫الفترة‬

‫كما‬

‫‪ ،‬وأتقن إلى ذلك‬ ‫في‬

‫فبذلك‬

‫الفقه المكي ‪ ،‬وعرف‬

‫‪ -‬مع‬

‫فتأهبوا‪ ،‬وخذوا ‪-‬نذركم ‪ ،‬وهو محمد‬

‫حين‬

‫الأزدي (‪.)1‬‬

‫أخذ‬

‫الحرام‬

‫حرملة ‪ :‬رأيت‬

‫الحرام ‪ ،‬وهو‬

‫ابن ثلاث‬

‫سنة(‪.)4‬‬

‫!ل!*!‬

‫(‪ )1‬عبد المجيد بن عبد العزيز‪ :‬هو أبو عبد الحميد المكي ‪ ،‬روى‬ ‫ابن جريج‬ ‫ويحي‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪ :‬ثقة‪،‬‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫(‪)4‬تهذيب‬

‫يغلو في‬

‫الأسماء‬

‫الأسماء‬

‫التجيبي‬

‫عن‬

‫فأكثر‪ ،‬وعنه الحميدي‬

‫مولاهم‬

‫الإرجاء‪،‬‬

‫واللغات‬

‫واللغات‬ ‫المصري‬

‫‪:‬‬

‫والشافعي‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫‪186‬‬

‫عن‬

‫وخلق ‪ ،‬قال أحمد‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)63 : 1‬‬ ‫وحرملة‬ ‫‪،‬‬

‫كان‬

‫ابن‬

‫يحي‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫إمامأ جليلا‬

‫رفغ‬

‫الشافعي وغيره وكان من أصحابه ؟ توفي سنة ‪243‬‬

‫‪06‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الشان ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫الله‬ ‫روى‬


‫تحدثنا عفا‬ ‫وعربية ‪،‬‬

‫تلقفه الشافعي‬

‫فلنتحدث‬

‫حذق‬

‫بالرمي ‪،‬‬

‫بذلك‬

‫جوانب‬

‫قليلا عما‬

‫وفراسة‬

‫مكة ‪ -‬من‬

‫في‬‫مارسه‬

‫وشجاعة‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫وفقه‬

‫حديث‬

‫من‬

‫فنون‬

‫عن‬

‫حليته ‪،‬‬

‫لنستكمل‬

‫عن‬

‫رحلته إلى‬

‫حياته بمكة ‪ ،‬قبل أن نتحدث‬

‫الفتوة ‪:‬‬

‫من‬

‫المدينة إلى مالك بن أنس‪.‬‬

‫الشافعي بالرمي‪:‬‬

‫حذق‬

‫لما خرج‬ ‫ذلك‬

‫إلى‬

‫الشافعي إلى‬

‫فنونأ كثيرة‬

‫تعلمه ومرن‬ ‫العشرة عشرة‬ ‫في‬

‫همتي‬

‫أصيب‬

‫البادية‬

‫من‬

‫والرمي ‪ ،‬حتى‬

‫الفراسة‬

‫‪-‬أي‬

‫عشرة‬

‫‪-‬‬

‫والثافعي‬ ‫‪245‬‬

‫بركوب‬

‫الحذق‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫أبو حاتم‬

‫‪:‬‬

‫صدوق‬

‫هـ‪.‬‬ ‫التاسيس‬ ‫الاسماء‬

‫‪" :‬كانت‬

‫الرمي ‪ ،‬حتى‬

‫عشرة‬

‫معرفة‬

‫من‬

‫كنت‬

‫تسعة "(‪.)2‬‬

‫تامة‬

‫بالطب‬

‫من عشرة (‪.)3‬‬

‫(‪ )1‬عمرو بن سواد بن الأسود أبو محمد‬ ‫‪،‬‬

‫الرماة يصيب‬

‫من‬

‫ذا‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫وشجاعته‪:‬‬

‫بالفتح ‪:‬‬

‫قال‬

‫منها‬

‫رواية من كل‬

‫الشافعي‬

‫كان يصيب‬

‫الشافعي‬

‫الرمي‬

‫بن سواد(‪ : )1‬قال لي الشافعي‬

‫عشرة ‪ ،‬وفي‬

‫كان‬

‫‪.‬‬

‫أحذق‬

‫شيئين ‪ :‬العلم والرمي ‪ ،‬فنلت‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫فراسة‬

‫حياة‬

‫صار‬

‫‪ ،‬وقال عمرو‬

‫من عشرة‬

‫وقال‬

‫تقتضيها‬

‫عليه ‪ ،‬حتى‬

‫يسمع‬

‫البادية‬

‫كلام الأعراب ؟ تعلم‬

‫(‪.)67‬‬ ‫واللغات‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)65‬‬

‫‪61‬‬

‫المصري‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫الخيل ‪،‬‬ ‫‪ ،‬روى‬ ‫ابن‬

‫يونس‬

‫وأمرها‪،‬‬

‫عن‬ ‫‪:‬‬

‫ابن وهب‬ ‫مات‬

‫سنة‬


‫وركضها‪،‬‬ ‫تعلمه‬

‫والثبات عليها‪ ،‬كالفروسة والفروسية (‪ ،)1‬وهي‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫قال الربيع ‪ :‬كان‬ ‫بأذنه وأذن‬

‫وهكذا‬ ‫والمرابطة‬

‫لهم‬

‫الشافعي‬

‫الفرس‬

‫نرى‬ ‫في‬

‫‪ ،‬فقد‬ ‫الناس‬

‫أشجع‬

‫‪ ،‬والفرس‬

‫يعدو‪.‬‬

‫أكثر علماء‬

‫السلف‬

‫سبيل‬

‫ما استطعتم‬

‫الله‬

‫البادية ومارسه‬

‫الله‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وأفرسهم‬

‫يعدون‬

‫امتثالا لأمر‬

‫قوة ومن‬

‫في‬

‫وعدوكم >(‪)2‬وستأتي‬

‫كان‬

‫رباط‬

‫فازسا‬

‫لا يبارى ‪.‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫أنفسهم‬

‫الله في‬

‫يأخذ‬

‫للجهاد‬

‫قوله ‪< :‬وأعدوا‬

‫الخيل ‪ ،‬ترهبون‬

‫حياته‬

‫مما‬

‫بمصر‬

‫به عدو‬

‫بثغر‬

‫مرابطته‬

‫الإسكندرية‪.‬‬

‫فأنت‬ ‫الناس‬

‫ترى‬

‫أن‬

‫وحضهم‬

‫تقوى‬

‫على‬

‫البر والخير‪،‬‬

‫يعظون‬

‫النصيب‬

‫العميق‬

‫بما يقولون ‪،‬‬

‫ومكرمة‬

‫‪ ،‬مع‬

‫(‪ )1‬تاج‬

‫الحروس‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪6.‬‬

‫من‬

‫السلف‬

‫الأوفر‪،‬‬

‫وإنما‬

‫وبالمبادرة‬

‫النزاهة والورع‬

‫الاتفال‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫بإملاء الوعظ‬

‫دون‬

‫كانت‬ ‫قبل‬

‫والبعد عن‬

‫؟ مادة "فرس"‪.‬‬ ‫سورة‬

‫ليست‬

‫أن يكون‬

‫تقواهم‬ ‫غيرهم‬

‫لهم‬

‫أولا‬ ‫إلى‬

‫الشبهات‬

‫كل‬ ‫‪.‬‬

‫على‬ ‫مما‬

‫بالإيمان‬ ‫فضيلة‬


‫لحية‬

‫ا فمافي‬

‫*حليته‪-‬‬ ‫*حسن‬

‫صوته‪.‬‬

‫* لباسه وخاتمه ونقشه‪.‬‬ ‫*‬

‫عياله‪-‬‬

‫وعيا له‬


1

1


‫حقية‬

‫وعيا له‬

‫ا لثمافي‬

‫حليته‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫قليل‬

‫ابن‬

‫لحمة‬

‫خفيف‬

‫الصلاح (‪:)1‬‬

‫الوجه ‪،‬‬

‫العارضين‬

‫الصوت‬

‫والسمت‬

‫فصيحا‪،‬‬ ‫أنفه ‪ -‬قال‬

‫‪ :‬وكان‬

‫(‪)1‬‬

‫المقدمين‬ ‫الأشرف‬ ‫تقي‬ ‫مطبوع‬

‫الدين‬

‫(‪ )3‬القصب‬

‫‪ :‬عظم‬

‫(‪)4‬‬

‫جميل‬

‫‪،‬‬

‫الصلاخ‬

‫الأرنبة ‪:‬‬

‫‪ :‬أي‬ ‫الفخذ‬ ‫أي‬

‫الوجه‬

‫عبد‬

‫أنه كان‬

‫الرحمن‬

‫جزء‬

‫‪ ،‬وتوفي‬ ‫لطيف‬

‫رقيقهما‪،‬‬ ‫والساق‬

‫طويلها‪،‬‬

‫والعضد‪.‬‬

‫والأرنبة‬

‫‪65‬‬

‫مقدمة‬

‫الكردي‬

‫‪643‬‬

‫فيه حلية‬

‫مستطيلهما‪.‬‬

‫الأنف‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫مهيبا‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫الرجال ‪ ،‬ولاه الملك‬

‫فيها سنة‬ ‫ذكر‬

‫‪ ،‬حسن‬

‫الأرنبة (‪،)4‬‬

‫الشهرزوري‬

‫والفقه وأسماء‬

‫أسمر‪،‬‬

‫لسانه بلغ أرنبة‬

‫وارد‬

‫بدمشق‪.‬‬

‫ساثل‬

‫وارد‬

‫بن‬

‫ونقل‬

‫دار الحديث‬

‫بن‬

‫بالحناء حمراء‬

‫قانية‬

‫العقل‬

‫التفسير والحديث‬

‫تدريس‬

‫القصب‬

‫(‪،)3‬‬

‫الناس لسانا‪ ،‬وإذا أخرج‬ ‫مسقاما‪،‬‬

‫في‬

‫لحيته‬

‫عظيم‬

‫‪ :‬عثمان‬

‫الخدين‬

‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫ادب‬

‫الصلاخ‬

‫العنق ‪،‬‬

‫طويل‬

‫‪ ،‬يخضب‬

‫من‬

‫ابن‬

‫طويل‬

‫كان‬

‫طويلا‪،‬‬

‫سائل‬

‫الخدين (‪،)3‬‬

‫هـ‪،‬‬ ‫الثافعي‬

‫وللشيخ‬ ‫‪،‬‬

‫وهو‬


‫على‬

‫‪،‬‬

‫أنفه أثر جدري‬

‫العنف!قة(‪،)1‬‬

‫بادي‬

‫مفلج‬

‫أبلج (‪،)2‬‬

‫الأسنان (‪.)3‬‬

‫وقد أخرج‬ ‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫معتدل‬

‫القامة ‪،‬‬

‫السمرة ‪ ،‬وفي‬

‫وفي‬

‫عارضه‬

‫المزني ‪:‬‬

‫على‬

‫صس‬

‫‪،‬‬

‫البشرة‬

‫رقيق‬

‫‪،‬‬

‫لونه‬

‫الشافعي‬

‫رضي‬

‫عنه نحيفا‪،‬‬

‫الله‬

‫بالحناء‪.‬‬

‫ما رأيت‬

‫لحيته لا تفضل‬

‫أحسن‬

‫عن‬

‫وجها‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫إذا‬

‫قبضته (‪.)4‬‬

‫صوته‪:‬‬ ‫عرف‬

‫الشافعي بجمال جرسه‬

‫القراءة ‪،‬‬

‫وربما‬

‫نصر(‪:)5‬‬

‫كنا إذا أردنا أن‬

‫حتى‬

‫الجبهة‬

‫‪ :‬كان‬

‫العارضين ‪ ،‬يخضب‬

‫وقال‬

‫هذا‬

‫واضح‬

‫بن عبد‬

‫خفة‪.‬‬

‫الوافي للصفدي‬

‫خفيف‬

‫قبض‬

‫البيهقي عن‬

‫يونس‬

‫الأعلى قال ‪ :‬كان‬

‫الفتى‬

‫المطلبي‬

‫يتساقط‬

‫(‪)1‬‬

‫العنفقة‬

‫(‪)2‬‬

‫أبلج ‪ :‬أي‬

‫(‪)3‬مفلج‬ ‫(‪ )4‬شذرات‬

‫أبكى‬

‫الناس ‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫‪ :‬الشعر‬ ‫ليس‬

‫الذهب‬

‫(‪ )5‬بحر بن نصر‪:‬‬ ‫وثقه ابن أبي‬

‫ويكثر‬

‫حاجباه‬

‫الأسنان ‪ :‬أي‬

‫قال‬

‫القران‬

‫ظاهر‬

‫‪ ،‬وشجو‬

‫وأثار شجونهم‬

‫نبكي‬

‫يقرأ‬

‫على‬

‫في‬

‫الكلام‬

‫‪،‬‬

‫بعضنا‬

‫فإذا‬

‫لبعض‬

‫قال‬

‫بحر‬

‫بن‬

‫‪ :‬قوموا إلى‬

‫أتيناه استفتح‬

‫عجيجهم‬

‫الشفة‬

‫‪.‬‬

‫صوته في‬

‫القران‬

‫بالبكاء من‬

‫‪،‬‬

‫حسن‬

‫السفلى‪.‬‬

‫مقرونين‪.‬‬

‫بين كل‬

‫وسن‬

‫سن‬

‫فرجة‪.‬‬

‫(‪.)9 : 2‬‬ ‫ممن‬

‫حاتم‬

‫تفقه على‬

‫الشافعي بمصر‪،‬‬

‫وغيره ‪ ،‬توفي‬

‫‪66‬‬

‫سنة‬

‫‪267‬‬

‫هـ‪-‬‬

‫روى‬

‫عنه كثيرون ‪،‬‬


‫صوته ‪ ،‬فإذا رأى‬

‫كان الشافعي‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫أمسك‬

‫القراءة‬

‫تكلم كأن صوته صنج‬

‫إذا‬

‫(‪ .)1‬وقال أحمد‪:‬‬

‫من حسن‬

‫أو جرس‬

‫صوته (‪.)2‬‬ ‫لباسه ‪،‬‬

‫قيل‬

‫‪،‬‬

‫وخاتمه‬

‫ونقشه‪:‬‬

‫للربيع ‪ :‬كيف‬

‫فيه ‪ ،‬يلبس‬

‫كان‬

‫لباس‬

‫الثياب الرفيعة من‬

‫قلنسوة ليست‬

‫ربما لبس‬

‫الشافعي ؟‬

‫قال‬

‫الكتان والقطن‬

‫جدا‪،‬‬

‫مشرفة‬

‫كان‬

‫البغدادي‬

‫ويلبس‬

‫مقتصدا‬ ‫‪ ،‬وكان‬

‫كثيرا العمامة‬

‫والخف‪.‬‬ ‫وفي‬ ‫أعرابي‬

‫في‬

‫الانتقاء(‪ :)3‬كان‬ ‫‪.‬‬

‫أما خاتمه‬

‫يساره‬

‫إدريس‬

‫‪.‬‬

‫ونقش‬

‫إدريس‬

‫ابن‬

‫"(‬

‫خاتمه‬

‫"كفى‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬أي‬

‫لمحمدبن‬

‫بالده ثقة‬

‫أبي‬

‫الرازي‬

‫حاتم‬

‫‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫"الله ثقة‬

‫) ‪.‬‬

‫(‪)6‬‬

‫أريد‬

‫‪:‬‬

‫بعياله‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫زوجته‬

‫وأولاده‬

‫(‪)1‬‬

‫الوافي‬

‫بالوفيات‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)172‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الوافي‬

‫بالوفيات‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)173‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪)29‬‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪ )5‬آداب‬ ‫عيال‬

‫‪،‬‬

‫الرجل‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعبيده‬

‫‪،‬‬

‫وإماءه‬

‫‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫(‪)6‬‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫ويتختم‬

‫الشافعي‪-‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫ورواية‬

‫عياله‬

‫فقد‬

‫رحمه‬ ‫قال‬

‫الله يعتم‬

‫بعمامة‬

‫كبيرة كأنه‬

‫واللغات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)65‬‬

‫ومناقبه (‪.)276‬‬ ‫وعيله‬

‫‪:‬‬

‫الذين‬

‫يتكفل‬

‫‪67‬‬

‫بهم‬

‫ا‬

‫هـلسان‬

‫‪.‬‬

‫وخصيانه‪.‬‬


‫نعلم‬

‫لا‬

‫متى‬

‫زواجه كان‬

‫واحدة‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫هي‬

‫عثمان بن‬

‫أولاده ‪:‬‬

‫أكبرهما‪:‬‬ ‫اسم‬

‫محمدا"(‪)3‬‬ ‫عينية ‪،‬‬

‫وسماه‬

‫وعبد‬

‫بالجزيرة‬ ‫وولي‬

‫عثمان‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫ابن حزم‬

‫وأحمدبن‬

‫أيضأ‬

‫بمدينة‬

‫حلب‪،‬‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫أنك‬

‫ابن أبي‬

‫‪91‬‬

‫وله‬

‫له أحمد‬ ‫عبد‬

‫مع‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وأنك‬

‫أحمدبن‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫رجل‬

‫حنبل‬

‫ولدين‬

‫له‬

‫وقيل‬

‫حدث‬

‫‪، ،‬‬

‫‪ :‬إني‬ ‫من‬

‫أباه‬

‫(‪،)3‬‬

‫وولي‬

‫قريش‬

‫مناظرة‬

‫في‬

‫إليئ‪،‬‬

‫لثلاث‬ ‫‪ ،‬وأنك‬ ‫جلود‬

‫بن‬

‫القضاء‬

‫عنه‬

‫بها سنين‬ ‫لأحبك‬

‫ما‬

‫‪ ،‬وسفيان‬

‫وللجزريين‬

‫وبقي‬

‫‪:‬‬

‫الأسماء‬

‫‪ .‬سمع‬ ‫حنبل‬

‫ذكرين‪،‬‬

‫للشافعي‬

‫أحب‬

‫‪ ،‬عثمان‬

‫وأعمالها‪،‬‬

‫ل‬

‫عنبسة ‪ ،‬بن‬

‫أم ولده كما‬

‫"سميته‬

‫وهناك‬

‫وهو‬

‫دبغت(‬

‫عليه‬

‫حدث‬

‫الذي‬

‫السنة ‪.‬‬

‫أبو‬

‫الرزاق ‪،‬‬

‫القضاء‬

‫بن‬

‫له‬

‫ابن بنت الشافعي‪.‬‬

‫محمد‬

‫أبي‬

‫تافع‪،‬‬

‫عفان "(‪ ،)1‬وهي‬

‫فمن‬

‫عثمان‬

‫بنت‬

‫المتفق‬

‫‪،‬‬

‫كثيرا‬

‫قدرنا‬

‫مالك إلى مكة ‪ ،‬وما عرف‬

‫حمدة‬

‫بذلك أحمد بن محمد‬ ‫أما‬

‫أظننا‬

‫من منصرفه عن‬

‫قريبا‬

‫إلا زوجة‬ ‫عمرو‪،‬‬

‫تزوج‬

‫وما‬

‫نبعد‬

‫إذا‬

‫أن‬

‫رواية‪،‬‬

‫كثيرة (‪.)4‬‬ ‫خلال‬ ‫من‬

‫‪:‬‬

‫أهل‬

‫الميتة إذا‬

‫) ‪.‬‬

‫وهو‬

‫الذي‬

‫(‪)1‬‬

‫الانتقاء‬

‫قال‬

‫له‬

‫أبوه‬

‫يعاتبه‬

‫(‪.)68‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)72 : 2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪.)71‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪71‬‬

‫(‪)5‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪.)72-71‬‬

‫‪.)72 -‬‬

‫‪68‬‬

‫ويعظه‪:‬‬

‫"يا‬

‫بني‪،‬‬

‫والله‬

‫لو‬


‫علمت‬

‫أن‬

‫حارا"‬

‫الماء‬

‫ولما توفي‬

‫أعقب‬

‫البارد يثلم من‬

‫والده كان‬

‫أبو عثمان‬

‫محمد‬

‫إدريس‬

‫بن‬

‫تعقب (‪-)3‬‬

‫كما‬

‫بالجزيرة‬

‫وأبو الحسن‬

‫الحسن‬

‫قدم‬

‫‪،‬‬

‫وهو‬

‫مصر‬

‫إحدى‬

‫مع‬

‫وعرف‬

‫أبيه وهو‬

‫صغير‪،‬‬

‫تزوجت‬ ‫محمد‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫من‬

‫ابن عم‬

‫يعقب‬

‫بعد‬

‫محمد‬

‫فتوفي‬ ‫عنه‬

‫الطبقات‬

‫للشافعي‬

‫‪71‬‬

‫‪.)72 -‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)72 : 2‬‬

‫(‪ )3‬جمهره‬ ‫(!ا) معجم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)323 :‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)73 : 2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪ )6‬جمهرة‬

‫أنساب‬

‫وتوفي‬ ‫أربعين‬

‫أيضا‪،‬‬

‫وكنيته أبو‬

‫ابن‬

‫يونس‬

‫‪ :‬أنه‬

‫شعبان‬

‫سنة‬

‫بها في‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫حزم‬

‫ولي‬

‫قضاء‬

‫(‪.)6‬‬

‫البنات بنت‬

‫أنساب‬

‫(‪)5‬‬

‫سنة‬

‫اسمه‬

‫واحدة‬

‫اسمها‬

‫محمدبن‬

‫بن العباس بن عثمان بن شافع ‪ ،‬وأنجبت‬

‫(‪)1‬الطبقات‬

‫وفاطمة‬

‫لم‬

‫يعقب (‪،)3‬‬

‫دنانير‪ ،‬ذكر‬

‫ومائتين ( ) ويقول‬

‫للشافعي‬ ‫من‬

‫فاسمه‬

‫جارية‬

‫والعواصم‬

‫ولم‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫الأدباء(‪.)4‬‬

‫الثاني ‪:‬‬

‫من‬

‫بن‬

‫رضيعا‪،‬‬

‫البغدادي ‪،‬‬

‫اسمها‬

‫وثلاثين‬

‫قنسرين‬

‫(‪)2‬‬

‫الشافعي‬

‫العباس‬

‫مات‬

‫عنه‪:‬‬

‫الخطيب‬

‫ومائتين وكما في معجم‬

‫أما ولد‬

‫‪،‬‬

‫ابن حزم‬

‫يقول‬

‫ما شربته‬

‫بالغا‪ ،‬مقيما بمكة (‪.)1‬‬

‫ثلاثة بنين ‪ :‬منهم‬

‫‪،‬‬

‫ويقول‬

‫مروءتي‬

‫إلأ‬

‫العرب (‪.)73‬‬

‫العرب (‪.)73‬‬

‫‪96‬‬

‫زينب‪،‬‬

‫عبدالله بن‬ ‫ولدا اسمه‪:‬‬


‫أحمد‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫النووند ‪:‬‬ ‫الشافعي‬

‫مثله ‪ ،‬سرت‬

‫غلام‬

‫كان‬

‫يدعه يصعد‬ ‫ومر ‪ -‬قبل‬ ‫الحسن‬

‫الله‬

‫إماما مبرزا‪،‬‬

‫وللشافعي‬

‫كما‬

‫بن‬

‫كان‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬عرف‬ ‫لم‬

‫بابن بنت‬ ‫في‬

‫يكن‬

‫الشافعي‬

‫ال‬

‫‪ .‬قال‬ ‫بعد‬

‫الشافعي‬

‫إليه بركة جده(‪.)1‬‬

‫صقلبي‬

‫له خصئان‬

‫‪،‬‬

‫يقال‬

‫‪ ،‬فإذا بلغ‬

‫إلى النساء‪ ،‬واشترى‬ ‫قليل ‪ -‬أنه تسرى‬

‫له ‪:‬‬

‫(‪-)2‬‬

‫إطراق‬

‫مبلغ‬

‫الغلام منهم‬

‫اخر مكانه ليصعد‬ ‫دنانير‪ ،‬قيل‬

‫بأمة اسمها‬

‫الحلم‬

‫لم‬

‫إليهن (‪،)3‬‬ ‫إن‬

‫ابنه أبا‬

‫منها‪.‬‬

‫*!*‬

‫(‪ )1‬الطبقات الكبرى (‪.)186 : 2‬‬ ‫(‪ )2‬اداب‬

‫الشافعي‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫الشافعي‬

‫بقوله ‪ :‬يؤخذ‬

‫حكم‬

‫ذوي‬

‫شدة‬

‫الحذر‬

‫ومناقبه (‪)272‬‬

‫من‬

‫المغني‬

‫المحارم‬ ‫والحيطة‬

‫أقول ‪ :‬ومن‬

‫تنشأ عن‬

‫ومناقبه (‪.)277‬‬

‫وعلق‬

‫‪ :‬أنه لا خلاف‬

‫في‬

‫‪ .‬فالظاهر ان ما حدث‬ ‫‪ ،‬وكمال‬

‫الورع‬

‫قرأ ما كتبه الجاحظ‬

‫مخالطة‬

‫مصحح‬

‫الخصي‬

‫في‬

‫ان حكم‬

‫من‬

‫والغيرة‬

‫الخصي‬

‫مطلقا‬

‫الشافعي إنما هو من‬

‫‪.‬‬

‫الحيوان‬

‫للنساء؟ يوقن أن‬

‫‪07‬‬

‫الكتاب‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫المفاسد‬

‫الشافعي‬

‫التي‬

‫خبير فطن‬


‫رحلته ! لن‬

‫الجيد‬

‫سه‬

‫*تطلع‬

‫الشافعي إلى المدينه بعد أن احتوى‬

‫علم مكة‪.‬‬

‫* أهل‬

‫المدينة أعرف‬

‫الناس بالسنة وعمل‬

‫الصحابة‪.‬‬

‫*رحلته‬

‫كما قصها‬

‫*طلبه‬ ‫*ثقته‬

‫العلم على‬ ‫بعلم‬

‫أهل‬

‫* أربع عجائب‬ ‫*عودته‬

‫هو نفسه‬ ‫مالك‬

‫و‬

‫عمره حينذاك ‪.‬‬

‫وغيره من شيوخ‬

‫المدينة وأثر مالك‬

‫فيه‪.‬‬

‫راها الشافعي بالمدينه‪.‬‬

‫إلى مكة‪.‬‬

‫المدينه‪.‬‬


!! \


‫رحلته ! لن‬

‫تطلع‬

‫الشافعي إلى المدينة بعد أن احتوى‬

‫التهم الشافعي‬

‫الزنجي‬ ‫سفيان‬

‫في‬

‫شيخ‬ ‫بن‬

‫واذن‬

‫فهل‬

‫الحرم‬

‫له بالفتوى‬

‫يقنع من‬ ‫أكثر من‬ ‫يدرلب من‬

‫عرف‬

‫الهجرة‬

‫الشافعي‬

‫مالك‬ ‫الهجرة‬

‫في‬

‫في‬

‫مكة‪،‬‬ ‫سن‬

‫ظمأ‬

‫إلى‬

‫ووريث‬

‫رحمه‬

‫الله في‬

‫بن أنس‬

‫بن مالك‬

‫المدينة‬

‫الأئمة‬

‫‪ ،‬كان‬

‫مؤلفاته الموطا‪،‬‬

‫صلبأ‬ ‫توفي‬

‫مكة‬

‫وغيره ‪،‬‬

‫علم‬

‫علم‪،‬‬

‫مكة‪:‬‬

‫فأخذ‬

‫عن‬

‫وغيره ‪ ،‬وروى‬

‫عن‬

‫وعفم‬

‫مبكرة ‪ ،‬وشهد‬

‫المكي‪،‬‬

‫بالحرم‬

‫له بالبراعة والقدرة ‪،‬‬

‫فقيها مكي‬

‫أم يطمع‬

‫المذهب‬

‫الشافعي إلى العلم أنه لن ينقع غفته‬

‫المدينة ‪ ،‬فيأخذ‬

‫وأحد‬

‫من‬

‫ومفتي مكة‪،‬‬

‫الفقهاء‬

‫‪،‬‬

‫ما في‬

‫العلم بأن يكون‬ ‫ذلك؟‬

‫‪،‬‬

‫معظم‬

‫عيينة علم‬

‫إلا أن يرحل‬

‫(‪)1‬‬

‫المد‬

‫يخة‬

‫السبعة‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫الأصبحي‬ ‫الأربعة‬

‫في‬ ‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫الإمام مالك (‪ )1‬إمام دار‬

‫عن‬ ‫‪ .‬يقول‬

‫النووي‬

‫وحصل‬

‫منه‬

‫الحميري‬

‫‪ ،‬أبو عبد‬

‫وإليه‬

‫تنسب‬

‫دينه ‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫‪917‬‬

‫‪73‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪" :‬فلما‬

‫على‬

‫المالكية‬

‫الأمراء‬

‫مسلم‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أخذ‬

‫بن‬

‫‪ ،‬إمام دار‬

‫مولده‬

‫ووفاته‬

‫والملوك‬

‫‪ ،‬أشهر‬


‫خالد‬

‫الزنجي‬ ‫‪ ،‬قاصدا‬

‫المدينة‬ ‫الله‬

‫وغيره من‬

‫أئمة مكة‬

‫الأخذ عن‬

‫عنه‪ ،‬ورحلته مشهورة‬

‫المدينة اعرف‬

‫أهل‬

‫الله‬

‫فيها مصئف‬

‫مسموع‬

‫بلد حافظ‬

‫أجل‬

‫الأصيل‬

‫‪،‬‬

‫رجوعه‬

‫من حنين ترك فيها نحو اثني عشر‬

‫فيها نحو‬

‫نحو‬

‫الرأي (‪ )3‬شيخ‬ ‫واحد‬

‫فأهل‬

‫الله لمجز‪،‬‬

‫عن‬

‫المدينة بذلك‬

‫وأخبر‬

‫مالك‬

‫بقوله وعمله‬

‫يقول ‪" :‬ألف‬

‫واحد‪،‬‬

‫فإن واحدا‬

‫أيديكم "(‪ )4‬إشارة‬

‫ما يسمى‬

‫ربيعة‬

‫يأخذ‬

‫اعتمد‬

‫ذلك‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)2‬‬

‫ترتيب‬

‫(‪)3‬ربيعة‬ ‫عثمان‬

‫(‪)4‬‬

‫الإمام مالك‬

‫الأسماء‬

‫الرأي ‪:‬‬

‫(‪66 : 1‬‬ ‫هو‬

‫وكان‬ ‫‪136‬‬

‫هـ‪.‬‬ ‫المدارك‬

‫ألف‬

‫الله‬

‫كان‬

‫أحب‬

‫ربيعة‬

‫إليئ من‬

‫ينتزع السنة‬

‫قد‬

‫‪ ،‬وكاق‬

‫سائر‬

‫هذا‬

‫أهل‬

‫أمر‬

‫الأقطار‬

‫من‬

‫المدينة " وكان‬ ‫اتفقوا عليه س‪ ،‬ثم‬

‫محلماء المدينة يرون‬

‫ ‪.)67‬‬‫فروخ‬

‫فقيه مجتهد‪،‬‬ ‫بالمدينة‬

‫(‪66 : 1‬‬

‫"عمل‬

‫‪ ،‬لبث‬

‫الناس! ‪.‬بحديث‬

‫ألف‬

‫واحد‬

‫جم!‬

‫صحابي‬ ‫في‬

‫ومن‬

‫عن‬

‫النبي‬

‫بعد‬

‫(‪.)47 : 1‬‬

‫ربيعة بن‬

‫الفتوى‬

‫عن‬

‫على‬

‫رحمه‬

‫واللغات‬

‫؟ إمام حافظ‬ ‫صاحب‬

‫ترتيب‬

‫إلى‬

‫به إذا وجدهم‬

‫المدارك‬

‫فإن‬

‫أعرف‬ ‫‪،‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫الطابع الإسلامي‬

‫الاف ‪ ،‬ثم ماتوا فيها‪ ،‬وتفرق‬

‫(‪.)3‬‬

‫ألفين‬

‫رسول‬

‫الصحابة‬

‫عشرة‬

‫كانوا‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫ألصحابة‪:‬‬

‫على‬

‫بالمدينة‬

‫رحيل‬

‫مالك بن أنس‬

‫الناس بالسنة وعمل‬

‫والمدينة حينذاك‬ ‫وأكثر‬

‫أبي عبد‬

‫ما حصل"؟‬

‫إلى‬

‫التيمي‬ ‫كان‬

‫‪،‬‬

‫‪.)67 -‬‬

‫‪74‬‬

‫بالولاء‪،‬‬

‫بصيرا‬

‫وبه ‪.‬ثفكه‬

‫المدني‬

‫بالرأي ‪-‬أي‬

‫الإمام مالك‬

‫‪،‬‬

‫أبو‬

‫بالقياسى‪-‬‬

‫‪ ،‬تؤفي‬

‫سممة‬


‫إذا نأى عن‬

‫الحديث‬ ‫فمالك‬

‫رحمه‬

‫شجاعته‬

‫" وكان‬

‫الأحاديث‬ ‫ابن شهاب‬ ‫من‬

‫عن‬

‫علما‪،‬‬

‫تخرج‬

‫إلا أن‬

‫بعلم‬ ‫يؤم‬

‫‪ .‬ولهذا‬

‫أبرزهم‬

‫ومن‬

‫ولرحلته‬

‫الحديث‬

‫إلى‬

‫العالم في‬

‫والدراهم‬

‫من‬

‫‪ .‬ويقول‬ ‫فيعود‬

‫عندنا شبرأ‪،‬‬

‫كان‬

‫ويروي‬

‫علمائها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ما يعلمون‬

‫‪،‬‬

‫ويصححون‬

‫يشدون‬ ‫ويزدادون‬

‫الإمام الشافعي‪.‬‬

‫هو نفسه وعمره‬

‫المدينة‬

‫خرجت‬

‫كلامها‪،‬‬

‫قصة‬

‫حينذاك ‪:‬‬

‫طريفة‬

‫عن‬

‫وااخذ‬ ‫عشرة‬

‫مكة‪،‬‬

‫معروفة ‪،‬‬

‫فيها‬

‫يتجلى‬

‫الشافعي نفسه ‪-‬فيما روي‬

‫طبعها‪،‬‬ ‫سنة‬

‫فبقيمت فيهم‬

‫فلما رجعت‬

‫إلى مكة ‪ ،‬جعلت‬

‫أرحل‬

‫والأخبار وأيام العرب ‪ ،‬فمر ني‬ ‫لي ‪ :‬يا أبا عبد‬

‫فلزمت‬

‫وكانت‬

‫سبع‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫جميع‬ ‫إلى‬

‫أقطار الخلافة‬

‫فيها‪:‬‬

‫"ثم إني‬

‫عمي‬

‫أنها تصنع‬

‫العلماء والفقهاء والمحدثون‬

‫العلم والعلماء‪ ،‬وقد قصها‬

‫عنه ‪ -‬فقال‬

‫أتعلم‬

‫" يريد‬

‫الدنانير‬

‫المدينة ‪ ،‬يختلف‬

‫إليها‪ ،‬يعرضون‬

‫رحلته كما قصها‬

‫جلال‬

‫دار‬

‫"دار‬

‫الحرتين‬

‫الضرب‬

‫الضرب‬

‫‪" :‬يخرج‬

‫يوثق‬

‫حفاظها‬

‫الرحال‬

‫الكوفة‬

‫الحديث‬

‫ضعفت‬

‫ذراعا"‪.‬‬

‫وما كان‬ ‫الإسلامية‬

‫يسمي‬

‫الزهري‬

‫العراق‬

‫صار‬

‫يقول ‪" :‬إذا جاوز‬

‫ادله‬

‫كما‬

‫الحجاز‬

‫قابلأ للوضمع أو التزيد‪،‬‬

‫الله‬

‫‪75‬‬

‫هذيلا‬

‫أفصح‬

‫برحيلهم‬

‫في‬

‫العرب‬ ‫‪ ،‬وأنزل‬

‫البادية‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بنزولهم‪،‬‬

‫أنشد‬

‫الأشعار‪ ،‬وأذكر الآداب‬

‫رجل‬

‫بني‬

‫عز علي‬

‫من‬

‫الزبيريين من‬

‫أن لا يكون‬

‫مع‬

‫هذه‬


‫اللغة وهذه‬ ‫‪،‬‬

‫زمانك‬

‫‪-‬سيد‬

‫الفصاحة‬

‫فقلت‬

‫فمن‬

‫المسلمين‬

‫الموطأ‪،‬‬

‫بقي‬

‫ظاهرا‪.‬‬

‫نقصد؟‬

‫يومئذ‪-‬‬

‫فاستعرته من‬ ‫قال ‪:‬‬

‫والي‬

‫والذكاء فقه‪،‬‬

‫ثم‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫دخلت‬

‫إلى‬

‫فأبلغت‬

‫الكتاب‬

‫مشيي‬

‫من جوف‬

‫المدينة‬

‫المشي‬

‫إلى باب‬

‫عليئ من‬ ‫حتى‬

‫أقف‬

‫يوجه‬

‫إليه ليحضر‪.‬‬

‫معي‬

‫وأصابنا‬

‫فواعدته‬ ‫أصابنا‬

‫من‬

‫إن‬

‫روي‬ ‫فقصد‬

‫المؤمنين ‪ ،‬من‬

‫ترى‬ ‫وجه‬ ‫منزله ‪،‬‬

‫إجلال‬

‫وأخذت‬ ‫فقدمت‬

‫قرأ‬

‫! ليت‬

‫المدينة‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫فقال‬

‫رسول‬

‫نلنا بعض‬

‫فتقدم‬

‫يا‬

‫العلماء‪،‬‬

‫‪76‬‬

‫رأى‬

‫كانت‬

‫الأمير‬ ‫أنا ومن‬

‫فقرع‬

‫لقد‬

‫الباب ‪،‬‬

‫قولي‬

‫مسألة‬

‫قال‬

‫قال‪،‬‬

‫لمولاك‬

‫‪ ،‬ثم خرجت‬

‫فقالت‪:‬‬ ‫فارفعها في‬

‫لا العلماء بابواب‬

‫الجدار‪،‬‬

‫الله إجلال‬

‫فحدثه‪.‬‬

‫أرى‬

‫كما‬

‫رجل‬

‫لياتيه فيحدثه‬ ‫إلى‬

‫إن‬

‫الذل‬

‫حاجتنا‪.‬‬

‫لها الأمير‪:‬‬

‫‪ :‬إن‬

‫مالك‬

‫واستند‬

‫أني‬

‫‪ ،‬فأبطأت‬

‫ويقول‬

‫فتى‬

‫إذا ركبت‬

‫فوالله لكان‬

‫قال ‪:‬‬

‫ بابواب‬‫إلى‬

‫كتابه إلى‬

‫مكة حافيا راجلأ أهون‬

‫العقيق ‪،‬‬

‫سوداء‪،‬‬

‫السلام‬

‫في‬

‫الله الأمير‪ ،‬إن‬

‫هيهات‬

‫قال ‪ :‬فدخلت‬

‫الرشيد‬

‫الرشيد‬

‫‪ :‬أصلح‬ ‫‪:‬‬

‫تسع‬

‫مالك بن أنس ‪ ،‬فلست‬

‫العقيق ‪،‬‬

‫الأمراء ‪-‬كما‬ ‫ان‬

‫فلما‬

‫وركبنا جميعا‪،‬‬

‫يقرئك‬

‫أن‬

‫بن‬

‫ليال‬

‫قال‬

‫إلى جوف‬

‫تراب‬

‫إلينا جارية‬

‫مولاي‬

‫(‪ )1‬كان‬

‫فقلت‬

‫من‬

‫تراب‬

‫بالباب (‪.)1‬‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫أنس‬

‫قلبي ‪ ،‬فعمدت‬

‫مكة‬

‫أنس‪،‬‬

‫الوالي ‪،‬‬

‫قال‬

‫العصر‪،‬‬

‫فخرجت‬ ‫إني‬

‫ببابه‬

‫‪،‬‬

‫والي‬

‫سدت‬

‫إلى‬

‫بمكة ‪ ،‬فحفظته‬

‫مالك‬

‫إلى‬

‫لي ‪:‬‬

‫قال فوقع في‬

‫رجل‬

‫وإلى‬

‫فتكون‬

‫فقال‬

‫قد‬

‫أهل‬

‫الأمراء‪.‬‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬العلم يؤتى‪،‬‬ ‫فقال‬

‫العلم ‪،‬‬

‫مالك‬

‫فجلس‬

‫‪:‬‬

‫يا‬

‫أمير‬

‫بين يديه‪،‬‬


‫رقعة ‪،‬‬ ‫يوم‬

‫إليك‬

‫يخرج‬

‫المجلس‬

‫والي‬

‫مكة‬

‫يدها‬

‫كرسي‬

‫الجواب‬

‫فانصرف‬ ‫إليه في‬ ‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫حاجة‬ ‫‪،‬‬

‫المهابة والوقار‪ ،‬وهو‬ ‫وهو‬

‫هذا‬

‫(إن‬

‫الكتاب‬

‫!ك!‬

‫يده‬

‫يؤخذ‬

‫يكلمه‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ساعة‬

‫قلت‪:‬‬

‫وكانت‬

‫‪،‬‬

‫محمد‪،‬‬

‫المعاصي‬ ‫وكرامة ‪،‬‬

‫إذا كان‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫أقرأه ظاهرا‪،‬‬ ‫أن‬

‫أقطع‬

‫‪،‬‬

‫سبحان‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫وقلص‬

‫غد‬

‫لي‬

‫بالقراءة ‪،‬‬

‫قال‬

‫في‬

‫يدي‬

‫قرأنه في‬

‫الوالي‬

‫وقد‬

‫الله‬

‫فقال‬

‫ويجيء‬ ‫‪:‬‬

‫زد‪،،‬‬

‫حتى‬

‫(‪)1‬أي‬

‫حسن‬

‫اللحية‬

‫(‪ )2‬أي‬

‫لابس‬

‫الطيلسان ‪ :‬وهو نوع من‬

‫وإعرابي‬

‫أيام يسيرة ‪،‬‬

‫اتق‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫أقمت‬

‫طويلها‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫إني‬

‫الله‬

‫ثم‬

‫يقرأ‬

‫الأكسية‪.‬‬

‫الله‬

‫أن‬

‫رجل‬

‫كلامي‬

‫عليه ‪،‬‬

‫‪ ،‬فكلما‬

‫) رمى‬

‫تهيبه‬

‫لي ‪:‬‬

‫تهيبت‬

‫قوله‪:‬‬

‫رسول‬

‫ما‬

‫من‬

‫فجلس‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫الشأن ‪،‬‬

‫فغدوت‬

‫قراءتي‬

‫وعليه‬

‫وتصنع‬

‫صار‬

‫محمد‪،‬‬

‫شأن‬

‫تجيء‬

‫حسن‬

‫‪،‬‬

‫فبلغ‬

‫علم‬

‫من‬

‫وفي‬

‫خرج‬

‫فلما أن سمع‬

‫يا‬

‫لك‬

‫قد‬

‫أصلحك‬

‫لمالك‬

‫معي‬

‫وخرج!‬

‫وتفعل‬

‫! أو‬

‫فرأيت‬

‫فراسة ‪،‬‬

‫والكتاب‬ ‫أعجبه‬

‫الله‬

‫كتاب‬

‫اللحية (‪،)1‬‬

‫الكتاب‬

‫وقصتي‬

‫فإنه سيكون‬

‫أنا أقوم‬

‫‪ ،‬مسنون‬

‫‪...‬‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فدخلت‬

‫‪ . . .‬فتحدثه‬

‫قال‬

‫فقد‬

‫له ‪ :‬إن‬

‫إذا أنا بمالك‬

‫وحاله‬

‫إليه ‪،‬‬

‫حالي‬

‫لها‪:‬‬

‫قولي‬

‫طويل‬

‫قال ‪:‬‬

‫فتقدمص‬

‫وإن‬

‫كان‬

‫إليه الوالي‬

‫بالرساثل؟!‬

‫مطلبي ‪ ،‬ومن‬ ‫إلى‬

‫أمره‬

‫ثم‬

‫ثم‬

‫شيخ‬

‫فرفع‬

‫رجل‬

‫من‬

‫مهمة‬

‫فوضعته‬

‫متطلس(‪،)2‬‬

‫‪،‬‬

‫للحديث‬

‫عرفت‬

‫نظر‬

‫اسمك؟‬

‫واجتنب‬

‫قال ‪ :‬نعم‬ ‫قال‪:‬‬

‫لك‪،‬‬ ‫وابتدأت‬

‫أن‬

‫مالكا وأردت‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫يا فتى‬

‫بالمدينة حتى‬


‫ابن أنس"(‪.)1‬‬

‫توفي مالك‬

‫مما يلاحظ‬ ‫قصده‬

‫سبب‬

‫أن صدر‬

‫لمسلم‬

‫إلى‬

‫رحل‬ ‫عشرة‬

‫من‬

‫نحو‬

‫مالك‬

‫الملاحظين‬

‫عشرة‬

‫‪،‬‬

‫الزنجي‬

‫وعشرين‬

‫عمره‬

‫سنة‪،‬‬

‫في‬

‫وأجمعت‬

‫مكة ‪ ،‬وقد يكون‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫سنوات‬

‫عشر‬

‫الرواية‬

‫ذهابه إلى‬

‫على‬

‫هذه‬

‫الرواية‬

‫‪ -‬حين‬

‫سنة ‪ ،‬لأنه لزم البادية سبع‬

‫حينذاك‬

‫وأوثقها خالفت‬

‫‪ :‬فلم‬

‫مفتي‬

‫الشافعي ‪-‬على‬

‫سبع‬

‫تذكر‬

‫ذكر أو قريب‬

‫الزبيريين‪.‬‬

‫أيضا أن عمر‬

‫سنة ‪ ،‬ولا يقل‬

‫الروايات‬

‫هذه‬

‫بن خالد‬

‫تكرر مرتين ومع رجل‬

‫ويلاحظ‬

‫القصة‬

‫منه في‬

‫مالك‬

‫تحديد‬

‫في‬

‫لزومه‬

‫عمره‬

‫‪ .‬وأكثر‬

‫الأمرين‬

‫هذيلا‬

‫سبع‬

‫بثلاث عشرة‬

‫سنة(‪.)2‬‬

‫وسواء‬

‫أن‬

‫أكان‬

‫الشافعي‬

‫السادسة‬ ‫سمعت‬ ‫وقال‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫هذا‬

‫كان‬

‫عشرة‬

‫التحديد‬

‫فتى‬

‫من‬

‫دقيقا أم غير دقيق ‪ ،‬فمن‬

‫حين‬

‫ذهب‬

‫عمره ‪،‬‬

‫فعبد‬

‫إلى‬

‫الرحمن بن‬

‫مالكا يقول ‪" :‬ما يأتيني قرشيئ‬ ‫مالك‬

‫معجم‬ ‫انظر‬

‫مرة له ‪" :‬إن يك‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫مثلأ ‪:‬‬

‫أحد‬

‫مالك ‪،‬‬

‫يفلح‬

‫من‬

‫أفهم‬ ‫فهذا‬

‫المؤكد‬

‫لا يتجاوز‬

‫مهدي‬ ‫هذا‬

‫قال‪:‬‬ ‫الفتى "‪)31‬‬

‫الغلام "(‪ )4‬وكلمة‬

‫‪.)284 :‬‬

‫المجموع‬

‫‪-)47‬‬

‫وتوالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)54‬‬

‫(‪)4‬‬

‫وفيات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫(‪.)05‬‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫‪78‬‬

‫) ‪.‬‬

‫وتهذيب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬


‫"الفتى" "والغلام" وإن كان يطلقها الشيوخ‬ ‫إلأ أنها في‬

‫الوقت‬

‫على‬

‫ذاته تدل‬

‫على‬

‫صغر‬

‫تلاميذهم؟‬ ‫خصوصا‬

‫سنه؟‬

‫والروايات تؤيد ذلك‪.‬‬

‫ويظن‬ ‫رحل‬

‫أن‬

‫تحديد‬

‫إلى مالك‬

‫عمر‬

‫مكة من‬ ‫من‬

‫بالفتوى كان‬

‫عليم ‪،‬‬ ‫حاجته‬

‫‪.‬‬

‫وبشيخه‬ ‫يكتب‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى‬

‫وفيات‬

‫مالك‬

‫جرتين‬ ‫إلى‬

‫بمكة‬

‫عظيميتن‬

‫البادية‬

‫حين‬

‫أذن‬

‫الروايات ‪ -‬خمس‬ ‫سنة ‪ ،‬وكل‬

‫بين هذا‬

‫فيأخذ‬

‫ذلك‬

‫له‬

‫عشرة‬ ‫كان قبل‬

‫وهذا؟!‬

‫لقد‬

‫الشافعي ‪-‬وهو‬

‫فتى ‪ -‬إلى‬

‫وصل‬

‫الإمام مالك‬ ‫عزمه‬

‫الإمام‬

‫مسلم‬

‫نوفق‬

‫أن يأخذ‬

‫ما في‬

‫الامام‬

‫غالب‬

‫بن‬

‫أقل‬

‫ذلك ؟ وذلك‬

‫مالك وغيره من شيوخ‬

‫إلى‬

‫ولكن‬ ‫وقبله‬

‫لأن‬

‫سنة‬

‫المدينة‪:‬‬

‫حال‬

‫المدينة قاصدا‬

‫شيخه‬

‫يقول ‪ :‬عشرين‬

‫‪ .‬فكيف‬

‫طلبه العلم على‬

‫وعلى‬

‫‪:‬‬

‫والثاني‬

‫سنة(‪ -)1‬ومنهم من‬

‫كل‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬ويملأ من ذلك‬

‫عمره ‪-‬غلى‬

‫مالك‬

‫السن‬

‫النخل والجلود‪ ،‬ويذهب‬

‫وادابها‪-‬‬

‫ذهابه إلى‬

‫البعيد في‬

‫وفقه وحديث‬

‫العظام وكرب‬

‫أشعارها‬

‫بثلاث‬

‫غير دقيق مع كثرة الروايات في‬

‫لسببين ‪ :‬الأول ‪ :‬لأن من‬

‫علم‬

‫الشافعي‬

‫عشرة‬

‫حين‬

‫مالك‬

‫خالد‬

‫يوصيه‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫فقره ‪،‬‬ ‫بعد‬

‫أن‬

‫الزنجي‬ ‫به‬

‫‪ ،‬فكتب‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫‪97‬‬

‫وقهرت‬ ‫توسمل‬

‫‪،‬‬

‫به من‬

‫حين‬

‫الفقر ما‬

‫نهمته‬ ‫إليه‬

‫سأله‬

‫إلى‬

‫بأمير‬

‫الله‬

‫العلم‬

‫المدينة‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫إليه وقرأه مالك‪.‬‬

‫به‬

‫أن‬


‫الشافعي إلى شيخه‬

‫وجلس‬ ‫عليه وخشي‬ ‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫الثه‬

‫الشافعي‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫فحفظ‬

‫مالك‬ ‫بيانه ‪،‬‬

‫فطلب‬ ‫قد‬

‫قال‬

‫لذلك‬

‫يأتي‬ ‫لهذا‬

‫بمن‬

‫مالك‬

‫للإمام‬

‫بالثه يا فتى‬

‫يقرأ له الموطأ‪،‬‬

‫اللقاء المهيب‬

‫‪:‬‬

‫فصاحته‬ ‫إني‬

‫حتى‬

‫لقاء‬

‫ظاهرا‪،‬‬

‫يقطع‬

‫قرأ‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫المعروفة‬

‫أقرأه‬

‫فإذا أراد أن‬ ‫زد‪،‬‬

‫الصغير قراءة حديث‬

‫الإمام‬ ‫وحسن‬ ‫بادر‬

‫فلما‬

‫القراءة هيبة‬ ‫الموطأ‬

‫عليه‬

‫له‪،‬‬ ‫أيام‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ويقول‬

‫الشافعي‬

‫أنس"(‪)1‬‬

‫أي‬

‫وعشرين‬

‫سنة‪،‬‬

‫سنة ‪،‬‬

‫سنة‬

‫والظاهر‬

‫الموطأ‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫وأتقنه مع‬

‫بقراءته ‪،‬‬

‫بقوله ‪:‬‬

‫يسيرة‬

‫استعد‬

‫الموطأ‬

‫بالقراءة أعجب‬ ‫أغراه‬

‫الإمام‬

‫الإمام ألا يحسن‬ ‫منه أن‬

‫مالك يشرع في القراءة‬

‫من‬

‫والتابعين‬

‫اكتفى‬

‫‪917‬‬

‫ومعنى‬ ‫أنه لم‬

‫حفظه‬

‫حديث‬

‫‪" :‬ثم‬

‫في‬

‫بالمذينة حتى‬

‫أقمت‬

‫وقد‬

‫هـ‪،‬‬

‫هذا أنه لبث‬ ‫عن‬

‫يأخذ‬

‫الشافعي‬

‫القلة والفقر‬

‫مالك‬

‫بما أخذ‬

‫الإقامة الطويلة‬ ‫عن‬

‫الشافعي‬

‫المدينة بضع‬

‫الموطأ‬ ‫كل‬

‫أخذ‬

‫ونقول وفتاوى‬

‫عنه ما بناه عليه من‬ ‫بهذه‬

‫في‬

‫أيام يسيرة ؟ بل‬

‫وفقه واجتهاد‪،‬‬

‫‪ ،‬وأخذ‬

‫كان‬

‫توفي‬

‫عمر‬

‫عمل‬ ‫في‬

‫الإمام مالك‬

‫‪،‬‬

‫مالك‬

‫فقط‪،‬‬

‫أهل‬

‫تسعا‬ ‫عشرة‬

‫فقد‬

‫ما عند‬

‫عن‬

‫بن‬

‫قرأ‬

‫مالك‬

‫الصحابة‬

‫المدينة ‪ .‬وهل‬

‫المدينة صابرا‬ ‫أم أخذ‬

‫عن‬

‫على‬ ‫شيوخ‬

‫اخرين؟‬

‫المحقق‬

‫(‪)1‬‬

‫معجم‬

‫أنه لم يدع‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫شيخا‬

‫‪.)287 :‬‬

‫‪08‬‬

‫من‬

‫مشايخ‬

‫المدينة إلا أخذ‬


‫عنه‪،‬‬

‫وجمع‬

‫مصعب‬

‫بن‬

‫وذهابه‬ ‫من‬

‫‪ .‬يقول‬

‫علمه‬ ‫الزبير‬ ‫مالك‬

‫إلى‬

‫بن‬

‫جمعه‬

‫عن‬

‫أخذ‬

‫الشافعي‬ ‫ويقول‬

‫ومعنى‬

‫أهل‬

‫لقته بعلم‬

‫الشافعي‬

‫علما‪،‬‬

‫وكان‬

‫يونس‬

‫(‪)1‬‬

‫عالم‬

‫بن‬

‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫عبد‬

‫شك‬

‫وحسبه‬

‫أن‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫الحجاز"(‪)3‬‬

‫الحجاز"(‪.)4‬‬

‫فيه‪:‬‬

‫علم مالك قد ملأ نفس‬

‫ورأى‬

‫فيه سطوع‬

‫الأعلى ‪ :‬سمعت‬

‫الحق‬

‫الشافعي‬

‫عليه متقدمي‬

‫أهل‬

‫وقوة‬ ‫يقول ‪:‬‬

‫المدينة؟‬

‫أنه الحق " قال يونس ‪ :‬هذه‬

‫‪ -‬يفخر‬

‫عبد‬

‫بكاربن‬

‫وأخبار‬

‫العرب‬

‫فتوفي‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)283 :‬‬

‫إليهم‬

‫بالانتماء‬

‫الله القرشي‬

‫فيهاسنة‬

‫(‪ )4( )3‬آداب‬ ‫(‪ )5‬آداب‬

‫قرينان في‬

‫‪ ،‬ما وجدت‬

‫الله‬

‫بالأنساب‬

‫تضاءمكة‪،‬‬

‫إسناد‬

‫أنس‬

‫بالمدينة‬

‫علم‬

‫‪-‬أي‬

‫المدينة إلا‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫لذهب‬

‫الشافعي‬

‫‪-‬والله‪-‬‬

‫لي (‪.)5‬‬

‫رحمه‬

‫الزبير بن‬

‫وسفيان‬

‫وثقة وفهما‪،‬‬

‫قلبك‬

‫وصيته كانت‬

‫وعن‬

‫بن‬

‫مشايخ‬

‫مالك‬

‫المدينة وبالأخص‬

‫"ما أريد إلا نصحك‬

‫فلا يدخل‬

‫بعلم‬

‫عن‬

‫قصة‬

‫مالك‬

‫من‬

‫المدينة وألر مالك‬

‫أن علم‬

‫الدليل ‪ .‬قال‬

‫شيخ‬

‫عيينة بمكة‬

‫وسفيان‬

‫عند‬

‫أنه أحاط‬

‫"لولا مالك‬

‫‪" :‬مالك‬

‫لا شك‬

‫ولا عند‬

‫ذلك‬

‫سفيان بن‬ ‫‪:‬‬

‫الده‬

‫الزبير‪ ،‬في‬

‫‪ ،‬يقول ‪ :‬فما ترك‬

‫العلم ‪ -‬إلا الأقل ‪،‬‬ ‫(‪.)3‬‬

‫عبد‬

‫الزبيربن‬ ‫بن‬

‫بكار(‪،)1‬‬

‫عمه‬

‫‪،‬‬

‫‪256‬‬

‫الشافعي (‪.)502‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)691‬‬

‫‪81‬‬

‫‪:‬‬ ‫راوية‬

‫هـ‪.‬‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫فيقول ‪" :‬إذا قلت‪:‬‬

‫أحفاد‬ ‫ولد‬

‫في‬

‫الزبيربن‬ ‫المدينة‬

‫العوام ‪.‬‬ ‫؟‬

‫وتولى‬


‫أصحابنا‪،‬‬

‫قال بعض‬

‫الناس ‪ ،‬فهم‬

‫وأما‬ ‫يونس‬

‫فشد‬

‫الامام‬ ‫عبد‬

‫الأعلى‬

‫به يديك‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫وكان‬

‫" ويقول‬

‫في‬

‫قال‬

‫عن‬

‫وفى‬

‫يستطيع‬

‫محمد‬ ‫يونس‬

‫أحد‬

‫عبد‬

‫"قلت‬

‫كتابه الموطأ‪:‬‬

‫يسكت‬

‫محمدبن‬

‫‪ -‬يعني‬

‫مالكا‪ -‬قلت‪:‬‬ ‫عالما‬

‫اداب‬

‫مالك‬

‫الأعلى ‪ :‬سمعت‬

‫الحسن‬

‫نشدتك‬

‫بكتاب‬

‫الشافعي‬

‫الله‬

‫؟‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ذكر‬

‫اداب‬

‫ومناقبه (‪.)02 0‬‬

‫‪82‬‬

‫‪-‬أبدا"(‪.)4‬‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬وقد ردع‬

‫ينبغي‬

‫لصاحبكم‬

‫ومناقبه (‪.)691‬‬

‫حرملة‪:‬‬

‫ما‬ ‫مرة‬

‫مالك ‪ .‬قال‬

‫مالكا وأبا‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫حنيفة‪،‬‬

‫لصاحبنا‬

‫أن‬

‫أتعلم أن صاحبنا‬

‫قال ‪:‬‬

‫كتاب‬

‫يقول ‪:‬‬

‫كان‬

‫اللهم‬

‫مالك‬

‫الأرض‬

‫الحديث‬

‫واحدة‬

‫الأثر‬

‫عن‬

‫حياته كلها‪،‬‬

‫يوما ‪-‬وقد‬

‫(‪ )3( )2‬آداب‬ ‫(‪)4‬‬

‫"ما في‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)691‬‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫أراد أن ينال من‬

‫أبا حنيفة ‪-‬ولا‬ ‫الله‬

‫"إذا‬

‫فعن‬

‫جاء‬

‫الحديث‬

‫مالك ‪-‬في‬

‫حين‬

‫بن الحسن‬

‫النجم ‪،‬‬

‫موطأ مالك "(‪ )3‬ويقول‬

‫لشيخه‬

‫بالحجة‬

‫لمحمد‬

‫لي‬

‫الشافعي‬

‫أن ينال منه أمامه ولو بكلمة‬

‫بن الحسن‬ ‫بن‬

‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬

‫يقول ‪" :‬إذا جاء‬

‫الشافعي يقدم على‬

‫وقد‬

‫(‪)1‬‬

‫فهو‬

‫نظر‬

‫العلم ‪ -‬أكثر صوابأ من‬

‫"لم يكن‬

‫كان‬

‫المدينة ‪ .‬وإذا قلت‬

‫العراق "(‪.)1‬‬

‫النجم "(‪.)2‬‬

‫‪-‬من‬

‫فهم‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫فمالك‬

‫أهل‬

‫أهل‬

‫‪ :‬قال بعض‬

‫أن‬

‫يفتي ‪ -‬يريد‬ ‫‪-‬يعني‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫مالكأ‪-‬‬ ‫فنشدتك‬


‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أتعلم‬

‫أن‬

‫صاحبنا‬

‫كان‬

‫اللهم‬

‫نعم‬

‫‪ .‬قلت‬

‫‪ :‬وكان‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫لمجبد؟‬

‫قال‬

‫"قلت‬

‫كان‬

‫‪:‬‬

‫جاهلا‬

‫بكتاب‬

‫؟‬

‫واحدة‬

‫فتقول‬

‫أن يسكت‬

‫آداب‬

‫بنفيه العقل‬ ‫أن‬

‫يكون‬ ‫في‬

‫من‬

‫من‬ ‫مورد‬

‫وأقول‬ ‫وقد‬

‫يقول‬

‫تاويل‬

‫أكان‬

‫أتعلم‬

‫باختلاف‬

‫عاقلا؟‬

‫أن‬

‫قال‬

‫صاحبك‬

‫وجل؟‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫قلت‬

‫قال ‪:‬‬

‫ذعم‬

‫ويخطىء‬

‫لا ينبغي‬

‫؟‬

‫لصاحبكم‬

‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫وكان‬

‫أصحاب‬

‫قال ‪:‬‬

‫لا تصلح‬

‫صاحبك‬ ‫أن‬

‫‪.‬‬

‫أبا حنيفة‪-‬‬

‫باختلاف‬

‫عاقلا؟‬

‫ثلاث‬

‫لا"‬

‫‪-‬يعني‬

‫‪ :‬أكان‬

‫صاحبنا‬

‫أصحاب‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫نعم"‪.‬‬

‫الفتيا إلا‬

‫ثلاثا‪ ،‬وبكون‬ ‫يتكلم‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫فيه‬

‫لصاحبنا‬

‫؟؟"(‪.)1‬‬

‫الشافعي‬

‫يعلم‬

‫‪:‬‬

‫نعم‬

‫واحدة ‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫عالما‬

‫رسول‬

‫الله ع!م!م‪ ،‬وجاهلا‬

‫قال ‪:‬‬

‫فتجتمع‬

‫بها‪ ،‬ويخل‬

‫عالما‬

‫الله عز‬

‫رسول‬

‫الله عرو‬

‫"قلت‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫بحديث‬

‫رسول‬

‫‪.‬‬

‫فنشدتك‬

‫جاهلا‬

‫(‪1‬‬

‫نعم‬

‫قلت‬

‫بحديث‬

‫الله ع!يم؟‬

‫ملأ‬

‫ومناقبه (‪)102‬‬

‫عن‬

‫وأقول ‪ :‬ما يريد‬

‫الإمام مالك‬

‫أخرج‬

‫أعقل‬

‫للناس‬

‫العقلاء‪.‬‬

‫أنه فاقد للعقل‬ ‫العلم‬

‫هذا‬

‫ولعله يريد‪:‬‬

‫محمد‬

‫‪-‬لا‬

‫بن‬

‫سمج‬

‫الده‬

‫والفقه والاجتهاد؟‬ ‫أنه لا يستعمل‬

‫الحسن‬ ‫‪ -‬وهو‬

‫لا بد وأن‬ ‫أو رأيه‬

‫عقله‬

‫النص‪.‬‬ ‫أيضا‪:‬‬

‫حاشا‬

‫الدنيا‬

‫الإمام‬

‫كتاب‬

‫فقها‬

‫الشافعي‬

‫أن يكون‬ ‫وعلمأ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الله مبلغ‬

‫وتاويله (وفوق كل‬

‫ذي‬

‫ولعل‬

‫كبار‬

‫علم‬

‫الإمام أبو حنيفة‬ ‫بل‬

‫الناس‬

‫الشافعي‬

‫العلماء‪.‬‬

‫عليم )‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫في‬

‫إنما‬

‫جاهلا‬

‫الفقه عالة‬

‫يريد‪:‬‬

‫أنه‬

‫هم‬

‫حجة‬

‫الذين‬

‫بكتاب‬

‫الله‬

‫عليه ‪ .‬كما‬

‫لم‬

‫يبلغ‬

‫في‬

‫في‬

‫فهمه‬


‫والشافعي‬

‫علماء‬

‫يثق‬

‫الحرمين‬

‫جاوزت‬

‫ثقة‬

‫الحرمين‬

‫الحديث‬

‫ويقول ‪" :‬لو صح‬ ‫الصحة‬

‫من‬

‫ومكة ‪ -‬على‬

‫مالك‬

‫ثم‬

‫أي‬

‫في‬

‫تحري‬ ‫لم‬

‫مسندا‪،‬‬

‫في‬

‫شك‬ ‫لمالك‬

‫وجه‬

‫أنس‬

‫‪ :‬إن‬

‫به؟!‬

‫أنا إذن‬

‫أريد أن‬

‫(‪)2()1‬‬

‫آداب‬

‫أبيض‬

‫بذلك‬

‫الحديث‪،‬‬

‫ومناقبه (‪)002‬‬

‫الرواية عنه‪،‬‬ ‫إلا عن‬

‫الثقة‬

‫ما سمعت‬

‫وروى‬ ‫‪ ،‬كما‬

‫مالك‬

‫إذا‬

‫الزهري‬ ‫من‬

‫أشياء‬

‫الحديث‬

‫لي!ست‬ ‫أحدث‬

‫"(‪.)5‬‬

‫ومناقبه (‪)0.2‬‬ ‫داخل‬

‫‪:‬‬

‫"كان‬

‫أبدا‪،‬‬

‫إذا‬

‫كله"(‪ .)4‬ويقول ‪" :‬قيل‬

‫ابن عيينة عن‬

‫أظلمهم‬

‫في‬

‫في‬

‫‪" :‬كان‬

‫الحديث‬

‫ويقول‬

‫طرحه‬

‫الذنب ‪ ،‬وهو يسقي‬

‫الثافعي‬

‫(‪ )5( )4‬آداب‬

‫إنما يهبط‬

‫‪ :‬وأنا كل‬

‫الثافعي‬

‫الاول ‪ :‬عرف‬

‫يحدث‬

‫‪-‬يعني‬

‫اعنى‬

‫بالمدينة‬

‫إسناد الحديث‬

‫درجة "(‪.)3‬‬

‫عند‬

‫عندك‬

‫ترك‬

‫ضعف‬

‫عندنا‬

‫لصحة‬

‫الحديث‬

‫‪ .‬فقال‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫نخاعه "(‪)1‬‬

‫العراق ‪ -‬غاية ما يكون‬

‫لم أكن‬

‫يتقدم ‪،‬‬

‫مالك‬

‫يبلغ عجب‬

‫حديث‬

‫مالك‬

‫إنما ينزل‬

‫بعض‬

‫بن‬

‫المدينة أو مكة‪،‬‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫له أصلا‬

‫كان‪،‬‬

‫أنها تضعف‬

‫في‬

‫إذا‬

‫كان"(‪.)3‬‬

‫إذا شك‬

‫كان‬

‫لم‬

‫ويرى‬

‫الحرمين‬

‫أجد‬

‫النبوية التي‬

‫نها أصل‬

‫الإسناد ‪-‬من‬

‫على أي صحة‬ ‫ويقول‬

‫مالكا‪،‬‬

‫‪ ،‬أو لم يكن‬

‫فيقول ‪( :‬إذا جاوز‬

‫؟‬

‫كاملة‬

‫وخصوصا‬

‫بالأحاديث‬

‫يرويها‬

‫وفي‬

‫اللسان ‪:‬‬

‫العنق ‪ ،‬ينقاد في‬

‫النخاع ‪:‬‬

‫فقار الصلب‬

‫مثلث‬ ‫‪ ،‬حتى‬

‫العظام ‪.‬‬ ‫والمعنى‬

‫‪ :‬إذا شك‬

‫عن‬

‫الشيخ‬

‫قال‬

‫ابن عيينة‪.‬‬

‫الثافعي ومناقبه (‪)991‬‬

‫‪84‬‬

‫القريب‬

‫في‬ ‫مكتفيا‬

‫الشيخ‬ ‫به‬

‫‪.‬‬

‫العالي‬ ‫فهو‬

‫لا‬


‫رآها الشافعي بالمدينة‪:‬‬

‫أربع عجالب‬

‫ولقد أفاد الشافعي‬

‫من‬

‫المدينة في‬

‫إقامته في‬

‫‪ -‬غير العلم ‪ -‬فوائد غزيرة ‪ ،‬دينية واجتماعية‬

‫ومعاملتهم‬

‫الناس‬

‫فمما‬

‫وغرائب‬

‫‪.‬‬

‫سمعت‬

‫الشافعي‬

‫"رأيت‬

‫سنة‪،‬‬ ‫شيخا‬

‫وكان‬

‫بالمدينة وال‬

‫الناس يجتمعون‬ ‫إنك‬

‫عودته‬

‫كان‬ ‫والحين‬

‫إلى‬

‫(‪)1‬معجم‬

‫رجلا‬

‫‪:‬‬

‫فلسه‬

‫عجائب‬

‫المزني ‪،‬‬

‫وكان‬

‫الله‬

‫اجتمع‬

‫جدة‬

‫رأيت‬

‫القاضي‬

‫سنة ‪ ،‬يدور‬

‫رجلا‬

‫أحدا‪،‬‬

‫بين‬

‫الأمير إيش‬

‫قال ‪:‬‬

‫الناس‬

‫على‬

‫العقابين‬

‫؟ا‬

‫جرمي‬

‫إحدى‬

‫نوى‪،‬‬

‫نهاره حافيا راجلا‬

‫على‬

‫تؤذي‬

‫بابه‬

‫فدين‬

‫فقال ‪ :‬مالي‬

‫باني كما يجتمعون‬ ‫ولا‬

‫في‬

‫نها‬

‫الصلاة صلى‬

‫صالحا‬

‫بالإمام ‪ ،‬فنصب‬

‫أبواب‬ ‫الناس ‪،‬‬

‫‪ ،‬وجعل‬ ‫وهو‬

‫قاعدا‪،‬‬ ‫لا أرى‬ ‫الولاة‬

‫؟‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫يضرب‬

‫يقول ‪ :‬حفلنا‬

‫"(‪.)1‬‬

‫مكة‪:‬‬

‫الشافعي‬ ‫إلى‬

‫ورأى‬

‫ما رواه‬

‫الغناء‪ ،‬فإذا جاءت‬

‫على‬

‫والإمام يقول ‪ :‬أعز‬ ‫بنفسك‬

‫في‬

‫عجائب‬

‫لا تضرب‬

‫عليئ‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫ذلك‬

‫قد أتى عليه تسعون‬

‫على‬

‫أهكذا؟!‬

‫أربع‬

‫ورأيت‬

‫القيان يعلمهن‬

‫فقالوا‪:‬‬

‫عنه‬

‫ومعادهم ‪،‬‬

‫فيها أحوال‬

‫يقول ‪:‬‬

‫بالمدينة‬

‫وعشرون‬ ‫ورأيت‬

‫في‬

‫روي‬

‫معاشهم‬

‫هذا‬

‫‪ ،‬عرف‬

‫الزمن‬

‫مكة‬

‫‪-‬في‬

‫إقامته بالمدينة ‪ -‬يؤوب‬

‫منشئه ‪،‬‬

‫الأدباء (‪:17‬‬

‫وموطن‬

‫‪-)317‬‬

‫أجداده ‪،‬‬

‫والعقابان‬

‫بينهما‪.‬‬

‫‪85‬‬

‫‪:‬‬

‫بين الحين‬

‫وفيها أمه‬

‫خشبتان‬

‫يشبح‬

‫العاقلة‬

‫الرجل‬


‫التي ما تنفك‬ ‫يجلهم‬

‫تنصح‬

‫‪ ،‬ولا ينسى‬

‫له وتحسن‬ ‫فضلهم‬

‫فقد قدم مرة مكة‪،‬‬ ‫من‬

‫أن يعطيه‬

‫لتركه مذهب‬

‫يقول‬

‫عليه‪.‬‬

‫يسعى‬

‫الدنيا ما يسد‬

‫اهل‬

‫عليم ‪ ،‬فكلمه‬ ‫غيرنا؟!‬

‫من‬

‫حديث‬ ‫بعض‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬تكلمني‬

‫ينقم‬

‫أخذه‬

‫في‬

‫عن‬

‫الطالبيين‬

‫بنقمة منه عليه‪،‬‬

‫مالك‪.‬‬

‫له‪:‬‬

‫"فجئت‬

‫أهلينا‬

‫‪-‬يعني‬

‫الدنيا‪ ،‬فإنه كان‬

‫عليه‬

‫قرابته من‬

‫به خلته ‪ ،‬ففوجىء‬

‫الزبيري ‪ ،‬فكلمته أن يكلم‬ ‫فيعطيني‬

‫عند بعض‬

‫مكة ‪ ،‬وأخذه عن‬

‫الشإفعي في‬

‫شيئا‬

‫توجيهه ‪ ،‬وفيها شيوخه‬

‫الذين‬

‫بي‬ ‫رجل‬

‫مالك‬

‫‪،‬‬

‫إلى مصعب‬ ‫من الطالبيين‪-‬‬

‫من‬

‫الفقر ما‬

‫كان‬

‫منا فخالفنا إلى‬

‫قال ‪:‬‬

‫فأعطاني‬

‫ادله به‬

‫مائة‬

‫دينار"(‪.)1‬‬

‫وقدم مرة أخرى‬ ‫على‬ ‫عملا‪،‬‬

‫اليمن‬ ‫وتأهب‬

‫قدم‬

‫مكة ‪ ،‬فسعى‬

‫مكة‪،‬‬

‫يصحبه‬

‫أن‬

‫إلى‬

‫فيها للذهاب‬

‫""ب‬

‫(‪ )1‬طبقات‬

‫الثافعية (‪.)121 : 2‬‬

‫‪86‬‬

‫له بعض‬ ‫إلى‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫القرشيين عند وال‬ ‫اليمن ‪،‬‬

‫لعله يجد‬

‫له‬


‫وخلم!إلم! اليصني‬

‫هذه الرحلة‪.‬‬

‫*سبب‬

‫* العمل الذي‬ ‫* ارتفاع‬ ‫*تامر‬

‫تولاه‬

‫‪.‬‬

‫شانه‪.‬‬

‫والي‬

‫اليمن‬

‫عليه‪.‬‬


‫‪+‬ا‬

‫‪+‬ا‬


‫رخلت!‬

‫سبب‬

‫! لن ا ليمن‬

‫هذه الرحلة‪:‬‬

‫روند الحميدي‬ ‫وال‬

‫"قدم‬

‫القرشيين‬

‫على‬ ‫في‬ ‫‪،‬‬

‫فرهنت‬

‫أتجمل‬ ‫له على‬

‫عمل‬

‫هارون‬

‫فهل‬

‫دينار‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫قد‬

‫كتب‬

‫معنا؟ لعل‬

‫وانتقده‬

‫في‬

‫ذهابه‬

‫يكن‬

‫مكة‪-‬‬

‫عند‬

‫أمي‬

‫معه ‪،‬‬

‫فكلمه‬

‫ما تعطيني‬

‫قال ‪ :‬فخرج‬

‫(‪ )1‬هو حماد‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪ )3‬توالي‬

‫قاضيا‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫إليئ أن‬

‫أصير‬

‫وقال‬

‫أن يعوضك‬

‫الطالبيين من‬ ‫إلى‬

‫مالك‬

‫لي‬

‫إلى‬

‫مصعب‬

‫اليمن‬

‫هذا‬

‫ما كان‬ ‫قرابته الذي‬

‫‪.‬‬

‫اليمن (‪،)3‬‬

‫البربري ‪.‬‬ ‫التاسيس‬

‫ما‬

‫فلما قدمنا علمت‬

‫وقد‬

‫مر‬

‫(‪.)96‬‬

‫‪98‬‬

‫فخرجت‬

‫‪:‬‬

‫إ‬

‫ن‬

‫قاضيا‪،‬‬

‫الرجل‬

‫أعطاه‬

‫مائة‬

‫قريبا الإشارة‬

‫إليه ‪.-‬‬

‫على‬

‫بعض‬

‫‪ ،‬فزادني "(‪.)3‬‬

‫الله‬

‫؟ ‪ -‬يريد به بعض‬

‫من‬

‫فتحملت‬

‫فيه‬

‫قال‬

‫يعني‬

‫ولم‬

‫دارا‪،‬‬

‫‪ ،‬فخمدت‬

‫الرشيد‬

‫يعوضك‬

‫(‪-)1‬‬

‫أصحبه‬

‫الكرابيسي‬

‫تخرج‬

‫الشافعي قصة‬

‫اليمن‬

‫أن‬

‫به‬

‫وعن‬

‫عن‬

‫ذهابه إلى اليمن فقال ‪:‬‬

‫معه‪.‬‬


‫هذين‬

‫وفي‬

‫صحب‬

‫النصين‬

‫واليا على‬

‫والطاهر من‬ ‫حين‬ ‫أن‬ ‫"بعض‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫عمله‬

‫مصعب‬

‫صغيرا‪،‬‬

‫قيل‪:‬‬

‫باليمن‬

‫(‪،)1‬‬

‫فهمه‬

‫واختصاصه‬

‫جهدا‬

‫حمد‬

‫إنه‬

‫‪،‬‬

‫لا يستهين‬

‫المصرح‬

‫الناس‬ ‫عليه‬

‫به‬

‫اليمن ‪ :‬الوالي‪،‬‬

‫أحد‬

‫أولا وفي‬

‫أول‬

‫أمره‬

‫الخدم‬

‫المدينة‬ ‫إلا عملا‬

‫الديوانية‬

‫متعلقة بالقضاء موضع‬

‫هذا‬

‫العمل ‪،‬‬

‫فقد‬

‫بذل‬

‫بين الناس ‪ ،‬فزاد له الوالي في‬

‫فحمدت‬

‫للقفطي‬

‫بقوله‪:‬‬

‫عليه‪:‬‬

‫مكة‬ ‫في‬

‫كانت‬

‫يكن‬

‫الشافعي‬

‫أمانته ويمليه‬

‫في‬

‫في‬

‫الخدم‬

‫ومهم!‬

‫‪ ،‬وشهر‬

‫بمصالح‬

‫(‪ )1‬المحمدون‬

‫لم‬

‫وهو‬

‫يجوز‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫يتول‬

‫استخدم‬

‫هذه‬

‫أنه يريد‬

‫إلى‬

‫الوالي‬

‫عنه‬

‫بن الزبير‬

‫الأمرين كان؟‬

‫جميعا‬

‫وتآمر‬

‫والصيانة ‪-‬‬

‫مر قريبا قول‬

‫عمل‪،‬‬

‫مع‬

‫هذي‬

‫مصعب‬

‫الأول ‪ :‬مصعبا‪،‬‬

‫ما اشتهر‬

‫ولعل‬

‫فيه‬

‫‪،‬‬

‫وعاد إلى اليمن‪،‬‬

‫إذا قدرنا‬

‫خرجوا‬

‫شانه‬

‫أنه ‪-‬مع‬

‫ثانيا من‬

‫له على‬

‫النص‬

‫الحميدي‬

‫مكة‬

‫الزبيري ‪ ،‬مصطحبين‬

‫وارتفاع‬

‫العلم‬

‫عليه‬

‫في‬

‫صحيحا‬

‫الثاني ‪ ،‬وأنهم‬

‫الظاهر‬

‫قدم‬

‫اليمن ‪ .‬فأي‬

‫النصين‬

‫القرشسن"‬

‫والقاضي‬

‫وقد‬

‫اليمن حين‬

‫قضاء‬

‫كلا‬

‫النص‬

‫‪،‬‬

‫رواية الكرابيسي أنه خرج‬

‫ولاه الرشيد‬ ‫يكون‬

‫تخالف‬

‫فما رواه‬

‫يفيد أنه‬

‫‪" :‬فلما قدمنا ‪-‬أي‬

‫فيه‬

‫عمله‪،‬‬

‫اليمن ‪ -‬عملت‬

‫فيه فزادني "(‪ )3‬والتقي المستقيم من‬ ‫إن ولي‬ ‫دينه ‪،‬‬

‫(‪.)137‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس (‪.)96‬‬

‫‪09‬‬

‫عليهم‬ ‫وبهذا‬

‫‪ ،‬بل يقوم بما تفرضه‬ ‫اشتهر‬

‫الشافعي‬

‫حتى‬


‫جاوزت‬ ‫رجب‬

‫شهرته‬ ‫إلى‬

‫اليمن إلى مكة ‪ ،‬فحين‬ ‫ألسنتهم‬

‫مكة ‪ ،‬انطلقت‬

‫الشافعي ‪" :‬وفد الناس في شهر‬ ‫عليئ فطار لي‬ ‫مكة‬

‫محدث‬

‫انتشر عنك‬ ‫رأي‬

‫بذلك‬

‫رحب‬

‫‪ ،‬وما أديت‬

‫سفيان‬

‫العمل ‪،‬‬ ‫لي"(‪)4‬‬

‫أن‬

‫ذلك‬

‫مس‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫لأنها قيلت‬

‫ويثلم‬ ‫وعلمه‬

‫وذكائه ‪ ،‬وما يتوسمانه‬

‫المسلمين ‪ ،‬هو‬ ‫ملاحظين‬

‫الذي‬

‫وأيضا‬

‫دعإهما‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪.)96‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫(‪)3‬وهو‪:‬‬

‫الأعلام ‪ ،‬روى‬ ‫الشافعي‬

‫وابن‬

‫التأسيس‬

‫ومعنى‬

‫محمدبن‬

‫عن‬ ‫جريج‬

‫الزهري‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫رأي‬

‫موعظة‬

‫شيخه‬

‫إلى‬

‫قد ينقص‬ ‫فإن‬

‫أبي‬

‫‪ .‬وبالرغم‬

‫من‬

‫نفع لهم في‬

‫يحي‬

‫‪ :‬أي‬

‫‪،‬‬

‫ذكروه‬

‫من‬

‫قدريا‪.‬‬

‫(‪.)96‬‬

‫‪19‬‬

‫توفي‬

‫من‬

‫ترك‬

‫أئمة‬

‫العمل‪،‬‬

‫دينهم وشرعة‬

‫مثنين عليه‪.‬‬

‫وابن المنكدر وخلق ‪ ،‬وروى‬ ‫سنة‬

‫أنفع‬

‫عقله‬

‫فحول‬

‫الفقيه المحدث‬

‫‪184‬‬

‫في‬

‫دينه وورعه‪،‬‬

‫إماما من‬

‫على‬

‫هذا‬

‫فإن شيخي‬

‫ما يلاحظانه‬

‫إلى حضه‬

‫أتوا علي‬

‫عيينة‬

‫العمل ‪،‬‬

‫ما‬

‫المكي‬

‫دخوله‬

‫ابن‬

‫ومحبة‬

‫فيه أن يكون‬

‫أن ما ينتظره الناس من‬

‫(‪.)96‬‬

‫(‪)4‬‬

‫رفق‬

‫يكبرانه أن يتولى عملا‬ ‫مروءته‬

‫عيينة‬

‫‪ ،‬فلا تعد"(‪)3‬‬

‫وهو‬

‫وحكمة‬

‫الشافعي‬

‫ونبله ‪،‬‬

‫سفيان بن‬

‫فقد لامه على‬

‫"فكانت‬

‫في‬

‫من‬

‫توالي‬

‫العمل ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫دعا‬

‫إلى مكة ‪ -‬فأتوا‬

‫شيخه‬

‫دثه عليك‬

‫أيضا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫الحاجة‬

‫رجب‬

‫الذي‬

‫يحيى(‪)3‬‬

‫ويقول‬

‫‪-‬يعني‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫لقيه وقال ‪" :‬قد بلغني حسن‬

‫كل‬

‫‪ :‬ألا يعود‬

‫إبراهيم بن أني‬

‫بالثناء على‬

‫ذكر"(‪ )1‬حتى‬

‫به حين‬

‫وفد الناس في‬ ‫الشافعي‬

‫شهر‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫عنه‬


‫نبئهم أولى من‬

‫ويقول‬ ‫عبد‬

‫سعيه لسد حاجة‬

‫الشافعي‬

‫المدان‬

‫‪" :‬ثم‬

‫وليت‬

‫‪،‬‬

‫وموالي‬

‫ثقيف‬

‫فأرادوني على‬

‫نحو‬

‫ذلك‪،‬‬

‫عندي‬

‫ناس‬

‫من‬

‫يكون‬ ‫وأمرت‬

‫كثير‪،‬‬

‫الشاهد‬

‫أحكم‬

‫أتيت على‬

‫وأسجل‬

‫وإنما هي‬

‫وإنما هي‬ ‫قال‪:‬‬

‫فعملت‬

‫أن‬

‫الضيعة‬

‫لمنصور‪،‬‬

‫فاجتمعوا وخرجوا‬

‫حملت‬

‫فما هذه‬

‫الولاية ينجران؟‬

‫اليمن ‪ .‬يقول‬ ‫سيرته ‪،‬‬

‫وحمله‬

‫‪:‬‬

‫"ثم‬

‫الناس‬

‫على‬

‫كثيرة معروفة "(‪ )3‬وقد‬

‫يكون‬

‫‪ ،‬فقلت‬

‫اجمعوا‬

‫آخر‬

‫قد‬ ‫ولي‬

‫سبعة‬

‫وجلست‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫مما‬

‫لنا‪،‬‬ ‫‪ .‬وأقر‬

‫عليه فيها ليست‬ ‫حجته‬

‫له‪،‬‬

‫فيها إن كانت‪،‬‬ ‫أمري ‪ ،‬حتى‬

‫قال ‪.‬‬

‫ولاية عادية‬

‫تكون‬

‫باليمن ‪،‬‬

‫واشتهر‬

‫والطرائق‬

‫المراد من‬

‫‪29‬‬

‫ليست‬

‫‪ :‬اكتب‬

‫وعملوا في‬

‫السنة ‪،‬‬

‫الأسماء واللغات (‪.)47‬‬

‫الضياع‬

‫للكاتب‬

‫باق على‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)96‬‬ ‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫لي‬

‫مجروحا‪،‬‬

‫قالوا ‪ :‬هذه‬

‫إلى مكة‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬وتظفم‬

‫السبعة حولي ‪ ،‬فإذا شهد‬

‫التي حكمت‬

‫العراق "(‪ )1‬إلى‬

‫النووي‬

‫وقلت ‪:‬‬

‫عندي‬

‫‪،‬‬

‫الظلامات ‪ ،‬فلما انتهيت ‪ ،‬جعلت‬

‫المهدي‬

‫ومنصور‬

‫ذلك‬

‫جرحوه‬

‫‪ ،‬فلما رأوا ذلك‬

‫لمنصور‬

‫إذا أتاهم‬

‫بن‬

‫صانعوه‬

‫بتعديلهم ‪ ،‬أو تجريحهم‬

‫جميع‬

‫بن‬

‫المذكورون‬

‫‪،،‬‬

‫ومن‬

‫وبها بنو الحارث‬

‫الوالي‬

‫‪ ،‬وأجلست‬

‫إليهم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قلم يجدوا‬

‫عدلوه عدلا‪،‬‬

‫التفت‬

‫أزل حتى‬

‫‪.‬‬

‫نجران‬ ‫وكان‬

‫فجمعتهم‬

‫بتقديم الخصوم‬

‫نفسه‪.‬‬

‫هذه‬

‫لجزء‬ ‫من‬

‫الجميلة‬

‫من‬

‫حسن‬ ‫أشياء‬

‫الولاية القضاء؟‬


‫فإن‬

‫فيها عمل‬

‫عمله‬

‫كانت‬

‫سببا‬

‫يؤديها‬

‫من‬

‫رضاء‬

‫الله‬

‫وقد‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫العدل ‪،‬‬ ‫يبالي‬

‫ذوو‬

‫من‬

‫وهي‬

‫بسخط‬

‫الناس‬

‫الناس‬

‫وإزهاق‬ ‫سعاية‬

‫السلطان‬

‫الشرف‬ ‫عنده‬

‫الشافعي‬

‫فيه‪،‬‬

‫ويبتغي‬

‫اعتادوا‬

‫كما‬

‫لم يفلحوا‪،‬‬

‫واستهوائهم‬

‫الباطل ؟‬ ‫منكرة‬

‫والدين‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫؟ ولكنهم‬

‫ما لإغرائهم‬

‫هذه‬

‫ضريبة‬

‫النفوذ مصانعة‬

‫العدل ‪،‬‬

‫به إلى‬

‫‪،‬‬

‫ومهما‬

‫ويتساوى‬

‫يتولى أمورهم‬

‫استجابة‬

‫إقامة‬

‫وسعوا‬

‫ولا‬

‫حاول‬

‫نفسه‬

‫إلى‬

‫لمحنة‬ ‫يؤثر‬

‫يفعلوا مع‬

‫القاضي‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫تكن‬

‫الولاية فقد‬

‫‪ ،‬واتجه‬

‫لذلك‬

‫كادت‬

‫ولم‬

‫يجدوا‬

‫بكل‬

‫أجمعوا‬ ‫تودي‬

‫أ‬

‫ن‬

‫قواه‬ ‫أمرهم‬

‫به لولا حفظ‬

‫ألثه له‪.‬‬

‫وهناك‬

‫"ثم‬

‫رواية أخرى‬

‫يقول‬

‫إلى‬

‫اليمن‬

‫خرجت‬

‫فيها الشافعي‪:‬‬

‫فارتفع‬

‫لي‬

‫بها الشأن ‪،‬‬

‫وال (‪ )1‬من قبل الرشيد‪ ،‬وكان ظلوما غشوما‪،‬‬ ‫على‬ ‫إن‬

‫يديه وأمنعه من‬ ‫أناسا‬

‫اخاف‬

‫من‬

‫العلوية ‪-‬‬

‫أن يخرجوا‪،‬‬

‫لا أمر لي‬

‫قال ‪:‬‬

‫معه‬

‫من‬

‫الوالي إلى‬ ‫علي‬

‫ذرية‬

‫وإن هاهنا رجلا‬

‫‪-‬‬

‫من‬

‫قد‬

‫وكان‬

‫ربما اخذ‬

‫الخليفة يقول ‪:‬‬ ‫تحركوا‪،‬‬

‫ولد شافع‬

‫وإني‬

‫المطلبي‬

‫ولا نهي‪.‬‬

‫فكتب‬

‫(‪ )1‬وهو حماد‬

‫الظلم ‪ ،‬فكتب‬

‫وكنت‬

‫بها‬

‫إليه هارون‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫احمل‬

‫هؤلاء‪،‬‬

‫واحمل‬

‫البربري الذي ولاه الرشيد مكة واليمن سنة ‪ ، 184‬وهي‬

‫السنة التي تولى‬

‫فيها الثافعي‬

‫عملا‬

‫‪39‬‬

‫باليمن من‬

‫سوء‬

‫طالعه‪.‬‬


‫الشافعي‬

‫معهم‬

‫الرشيد‪،‬‬

‫أدخلنا‬

‫هارون‬

‫بالنطع‬

‫محمد‬

‫قال‬

‫يغلبنك‬

‫تريد‬

‫يراني‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫فذاك‬

‫ذاك؟‬

‫فقلت‬

‫علي‬

‫‪ ،‬ونحن‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫رجلين‬

‫أحب‬

‫بنو المطلب‬

‫يروننا عبيدهم‬

‫قال‬

‫المؤمنين‬

‫المؤمنين‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫يراني‬

‫إنكم‬

‫‪:‬‬

‫العباس‬

‫ما‬

‫يا‬ ‫‪،‬‬

‫أمير‬

‫والآخر‬

‫أخاه‬

‫‪.‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫كيف‬

‫فقال‬

‫العباس‬

‫فسري‬

‫‪.‬‬

‫أخاه‬

‫يراك‬

‫ولد‬

‫يا أمير‬

‫القادر على‬ ‫منك‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬فأنتم ولد‬ ‫قال‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫أريده‬

‫قال‬

‫المطلبي‬

‫لا‬

‫مهلأ‬

‫وأنت‬

‫ما‬

‫العلوية ‪،‬‬

‫ثم‬

‫هذا‬

‫فقلت‬

‫أحدهما‬

‫إليئ؟‬

‫يا أمير‬

‫يا أمير‬

‫لسن‪،‬‬

‫على‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فدعا‬

‫رقاب‬

‫وأنا المدعو‪،‬‬

‫القادر‬

‫أنت‬

‫بن‬

‫‪ :‬يا أمير المؤمنين ‪،‬‬

‫الداعي‬

‫أيهما‬

‫الحسن‬

‫وضربت‬

‫فإنه رجل‬

‫ما تقول‬

‫عبده‬

‫وهم‬

‫الحسن‬

‫ولست‬

‫‪،‬‬

‫محمد‬

‫والسيف ‪،‬‬

‫فإنك‬

‫مني ‪،‬‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فلما قدمنا على‬

‫عليه ‪ ،‬وعنده‬

‫بفصاحته‬

‫المؤمنين‬

‫قلت‬

‫‪! ،‬قونت‬

‫بن‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫معهم‬

‫هارون‬

‫‪،‬‬

‫ولد‬

‫وهم‬

‫تروننا إخوتكم‪،‬‬

‫ما كان‬

‫به‬

‫‪..-‬‬

‫الخ‬

‫ما‬

‫قال"(‪.)1‬‬

‫وهناك‬ ‫أصل‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫شافع‬

‫إن‬

‫معجم‬

‫ففي‬

‫أمري‬ ‫ناسا‪.‬‬

‫المطلبي‬

‫وقد‬

‫(‪)1‬‬

‫بعض‬

‫الرواية ‪،‬‬

‫وعملوا‬ ‫يقول‬

‫اختلاف‬

‫يمكن‬

‫الأولى ‪:‬‬

‫" وفي‬ ‫‪. .‬‬

‫لا أمر‬

‫الجمع‬

‫الادباء (‪17‬‬

‫بين‬

‫الروايتين ‪،‬‬

‫الثانية "فكتب‬

‫إلى‬

‫أن‬

‫لي‬

‫معه‬

‫بين‬

‫"فاجتمعوا‬

‫قال ‪:‬‬

‫ولا‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫وخرجوا‬ ‫الوالي‬

‫وإن‬

‫نهي‬

‫تابع للاختلاف‬

‫في‬

‫ههنا‬

‫‪. . .‬‬

‫الروايتين بأن يكون‬

‫‪.)287 :‬‬

‫‪49‬‬

‫إلى‬ ‫رجلا‬

‫الخليفة‬ ‫من‬

‫ولد‬

‫الخ"‪.‬‬

‫المتامرون‬

‫كثرا‬


‫من‬

‫الذين كفهم‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫المنقذ لتامرهم الوالي الذي‬ ‫الشافعي‬ ‫تتفق‬

‫‪ ،‬ومهما‬ ‫أن‬

‫على‬

‫العدل وأخذ‬ ‫الشافعي‬

‫تختلف‬ ‫القوم‬

‫الحقوق‬

‫إلى‬

‫الدولة مع بعض‬

‫بغداد‬

‫التمادي في‬ ‫خشي‬

‫الروايات‬

‫ائتمروا‬

‫به ‪،‬‬

‫لأربابها‪ ،‬وك!‬ ‫عاصمة‬

‫على‬ ‫في‬

‫الظلم ‪ ،‬ويكون‬ ‫نفسه‬

‫أسباب‬

‫وأرادوا‬

‫الخلافة ‪،‬‬

‫المحنة ‪ ،‬فكلها‬

‫به‬

‫أيدي‬

‫شرا‪،‬‬

‫‪59‬‬

‫لأنه‬

‫أقام‬

‫المعتدين ‪ ،‬فحمل‬

‫بتهمة‬

‫العلويين المتهمين دائما بذلك‪.‬‬

‫***‬

‫وولايته من‬

‫الخروج‬

‫على‬


+

1


‫اخذه إلن العواق تهط‬

‫*حمله‬ ‫*مثوله‬

‫إلى العراق وطلبه العلم وهو على باب الخليفة‪.‬‬ ‫بين يدي‬

‫الخليفة ونجاته من‬

‫*رواية مكذوبة في تحريض‬ ‫قتله‪.‬‬

‫القتل‪.‬‬

‫محمد بن الحسن‬

‫الرشيد على‬


‫‪-‬ا‬

‫‪+‬ا‬


‫أخذه‬

‫حمله‬

‫إ لن ا لعراق متهما‬

‫إلى العراق‬

‫العلم وهو‬

‫وطلبه‬

‫باب‬

‫على‬

‫الخليفة‪:‬‬ ‫سنة‬

‫في‬

‫‪184‬‬

‫طوعا‪،‬‬

‫فقد‬

‫الحديد‬

‫بتهمة‬

‫هـحمل‬

‫أوثقه‬

‫قيل‬

‫له ‪:‬‬

‫لي‬

‫من‬

‫الاختلاف‬

‫الحسن‬ ‫من‬

‫جيد‬

‫طريق‬

‫وكان‬

‫الباب‬

‫(‪)1‬وقيل‬ ‫(‪)2‬أي‬

‫المنزلة ‪،‬‬

‫اهتبل‬

‫لهم‬

‫الشافعي‬

‫الدولة ‪،‬‬

‫بعض‬

‫أصحابه‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫إليه‬

‫فلما‬

‫‪،‬‬

‫واليمن ‪-‬‬

‫انتهى‬

‫وقلت‬ ‫كتبه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فإذا‬

‫وكان‬ ‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫هذا‬

‫في‬

‫بغداد‬

‫أنا‬

‫لا‬

‫بد‬

‫محمدبن‬ ‫أشبه‬

‫وعرفت‬

‫لي‬

‫قولهم‪،‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫الفرصة‬

‫مصيف‬

‫الخليانة‪.‬‬

‫إتوالي‬

‫مكة‬

‫"فنظرت‬

‫وكتبت‬

‫الرقة ‪ ،‬وكانت‬

‫منزلة عند‬ ‫عن‬

‫هذه‬

‫‪:‬‬

‫العراق‬

‫أولئك (‪،)3‬‬

‫فاختلفت‬

‫أفلزمته)(‪)3‬‬

‫‪ :‬إنه حمل‬

‫زيادة ضرورية‬

‫(‪ )4‬آداب‬

‫يقول‬

‫‪-‬والي‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫العلم‬

‫ممن‬

‫على‬

‫‪.‬‬

‫إذا قام ناظرت‬

‫لقد‬

‫(‪)3‬‬

‫حفاد‬

‫الخروج‬

‫الزم‬

‫الشافعي‬ ‫البربري‬

‫إلى‬

‫(‪ )1‬كرها لا‬

‫التأسيس‬

‫ومنافبه (‪.)32‬‬

‫‪99‬‬

‫"‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فرصة‬

‫الرشيد‬

‫لزومه‬

‫وفيها توفي‪.‬‬

‫باب‬


‫الخليفة ‪،‬‬

‫بقائه ببغداد‬

‫أي‬

‫العلم ‪ ،‬ويطلع‬ ‫ما كان‬

‫نفد‬

‫الحسن‬ ‫متهم‬

‫رحمه‬ ‫تهمة‬

‫الخليفة‬

‫من‬

‫توجب‬

‫قضاء‬

‫فكتب‬

‫الحسن‬ ‫مسألة‬

‫حديثا"(‪)3‬‬

‫عن‬

‫وبفضل‬

‫يعني‬

‫‪-‬رحمه‬

‫فجلست‬

‫إليه‬

‫‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫للعلم ‪،‬‬

‫‪ ،‬وعرف‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬نوع‬

‫من‬

‫قولهم‪،‬‬

‫حمل‬

‫بختي (‪ )1‬ليس‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫محنته ‪.‬‬

‫الفترة المفزعة‬

‫‪ -‬أي إلى محمد‬

‫محمد‬

‫وذهب‬

‫الأ لعظماء‬

‫وعلمه‬

‫الله عنه‬ ‫هذه‬

‫سخط‬

‫باب‬

‫الرجال ‪ .‬يقول‬

‫بن الحسن‬

‫ونجاته‬

‫وصبره‬

‫فرج‬

‫عن‬

‫هما وغما من‬

‫(‪)1‬‬

‫ذلك‬

‫ينتظر في‬

‫نفسه‬

‫الحسن‬

‫رجل‬

‫على‬

‫كتب‬ ‫إلى‬

‫محمدبن‬ ‫كل‬

‫جنب‬

‫ردا عليه‪.‬‬

‫الخليفة‬

‫؟‬

‫الله‬

‫البخت‬

‫محمدبن‬

‫محمدبن‬

‫ثقة بالثه هذه؟‬

‫نفد زاده ‪ ،‬لبث‬ ‫فتح‬

‫الرأي ‪ ،‬وقد‬

‫كتب‬

‫دينارا‪ ،‬ثم تدبرتها‪ ،‬فوضعت‬

‫صدقه‬ ‫جأشه‬

‫وأي‬

‫ذلك‬

‫محمد‬

‫أهل‬

‫بذلها على‬

‫هذا؟‬

‫ومع‬

‫وانصرف‬

‫مذاهب‬

‫"(‪ )3‬ويقول ‪" :‬أنفقت‬

‫مثوله بين يدي‬

‫جلست‬

‫صبر‬

‫كتب‬

‫عليه إلا سماعي‬

‫أقبل‬

‫فقد‬

‫! تالثه ما يكون‬

‫ستين‬

‫من‬

‫القتل ‪ ،‬وقد‬

‫الشافعي ‪" :‬حملت‬

‫ورباطة‬

‫نفقة ‪،‬‬

‫الله فيه ؟‬

‫أصحابه‬

‫رهن‬

‫جديد‬

‫‪ .‬فأي‬

‫الله‬

‫يتزود منه‪،‬‬ ‫وناظر‬

‫على‬

‫معه‬

‫كل‬

‫الطلب‬

‫‪،‬‬

‫يتزود من‬

‫بن الحسن‬

‫القتل‪:‬‬

‫وبراءته ‪،‬‬ ‫وقد‬

‫أمير المؤمنين ‪ ،‬وزادي‬ ‫يطعن‬

‫الإبل ‪،‬‬

‫على‬

‫الواحد‬

‫(‪ )2‬آداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه (‪.)33‬‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه (‪.)34‬‬

‫‪001‬‬

‫أهل‬

‫بختي‪-‬‬

‫تحدث‬

‫فقال ‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫وفصاحته‪،‬‬

‫وأنا‬

‫الشافعي‬ ‫"جئت‬

‫يوما‬

‫من أكثر الناس‬

‫قد نفد‪ ،‬فلما أن‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫إن‬


‫طعنت‬ ‫وإن‬

‫على‬

‫البلد فإنها‬

‫على‬

‫طعنت‬

‫والأنصار‪،‬‬

‫حكم‬

‫فقال‬

‫من‬

‫ذلك‪،‬‬

‫أهلها فهم‬

‫‪:‬‬

‫أحكامه‬

‫معاذ‬

‫‪ ،‬فذكر‬

‫ومباحث‬

‫ألفاظي‬

‫‪،‬‬

‫هرثمة‬

‫بن‬

‫أعد‪،‬‬

‫فأعاده‬

‫عترو‪:‬‬

‫"تعفموا‬

‫قال ‪ :‬ورجل‬

‫‪ ،‬وقرأ‬

‫هارون‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فقال‬

‫صدق‬

‫ادله ورسوله‬

‫من‬

‫قريش‬

‫ما‬

‫دينار‪،‬‬

‫فخرج‬

‫أنكر أن‬

‫الحسن‬

‫أضفنا‬

‫‪،‬‬

‫يكون‬

‫هرثمة‬

‫بن‬

‫محمد‬ ‫عني‪،‬‬

‫لي ‪ :‬قد‬

‫إليه مثله ‪ ،‬فوادله ما ملكت‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫وقدموا‬

‫قريشا‬

‫ولا‬

‫إدريس‬

‫أعلم‬

‫من‬

‫وأمر لي‬

‫أمر لك‬

‫في‬

‫يكتب‬

‫عليه‬

‫قال‬

‫في‬

‫معه‬

‫جالسا‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫تعفموها‪،‬‬

‫‪ ،‬قال فرضي‬ ‫فقال‬

‫وإنما‬

‫ورائي‬

‫على‬

‫ولا‬

‫أطعن‬

‫واليمين ‪ ،‬فذكر‬

‫أعين (‪:)1‬‬

‫‪:‬‬

‫والمهاجرون ‪،‬‬

‫بحثه‬

‫كان‬

‫محمد‬

‫(‪)1‬‬

‫فأدخله‬

‫عليهم‬

‫الرشيد‬

‫بن‬

‫بخمسمائة‬

‫بخمسمائة‬

‫قبلها ألف‬

‫دينار‪،‬‬

‫دينار"(‪ )2‬هذه‬

‫نعيم (‪.)3‬‬ ‫الساجي‬

‫هرثمة‬

‫الشاهد‬

‫‪،‬‬

‫متكئا فاستوى‬

‫تؤخروها‪،‬‬

‫وروى‬

‫أطعن‬

‫كثيرة ذكرها‪،‬‬

‫وأنا لا أعلم‬

‫رواية أني‬

‫أبو بكر وعمر‪،‬‬

‫الله أن‬

‫‪،‬‬

‫وقد‬

‫مهاجر رسول‬

‫عنرو‪ ،‬ومهبط‬

‫الله‬

‫الوحي‪،‬‬

‫أعين‬

‫بن‬

‫ولاه الرشيد‬

‫(‪ )4‬بسنده‬ ‫‪:‬‬

‫أمير‪،‬‬

‫مصر‪،‬‬

‫إلى المامون فدس‬ ‫فقتل سنة‬

‫‪002‬‬

‫ثم‬

‫من‬

‫وجهه‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫القادة‬

‫إلى‬

‫إليه الفضل‬

‫قال ‪" :‬كتب‬

‫البربربد‬

‫عناية‬

‫‪،‬‬

‫الشجعان‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫أفريقية لإخضاع‬

‫بن سهل‬

‫من‬

‫بالعمران‬

‫عصاتها‪،‬‬

‫قتله في‬

‫وانحاز‬

‫الحبس‬

‫صرأ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس (‪.)07‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫أبو نعيم ‪ :‬هو‬ ‫من‬

‫(‪)4‬‬

‫أحمد‬

‫بن‬

‫الثقات ‪ ،‬ولد ومات‬

‫الساجي‬

‫عبد‬ ‫في‬

‫‪ :‬هو زكريا بن يحي‬

‫الله‬

‫بن‬

‫أصبهان‬ ‫الساجي‬

‫‪101‬‬

‫أحمد‬ ‫سنة‬

‫الأصبهاني‬ ‫‪043‬‬

‫‪ ،‬أبو يحي‬

‫‪ ،‬حافظ‬

‫مؤرخ‬

‫هـ‪.‬‬ ‫البصري‬

‫الحافظ‬

‫‪- ،‬‬

‫‪.‬‬


‫إلى الرشيد‪ ،‬إن كانت‬ ‫بن‬

‫محمد‬ ‫الخروج‬

‫واجتمع‬

‫الرشيد‬

‫أحد‬

‫يا‬

‫فقلت‬

‫"(‪،)3‬‬ ‫اليمن‬

‫من‬

‫العلوفي‬

‫فحملت‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬شققت‬

‫العصا‬

‫المؤمنين‬

‫يقول‬

‫من‬ ‫أيضا‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫أأدع‬

‫إني‬

‫بسنده‬

‫بها أشهرا‪،‬‬

‫ومنعته‬

‫من‬

‫قد تحركوا‪،‬‬

‫قد تحركوا‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫إليه الرشيد‬

‫وئقه قوم وضعفه‬

‫إلى‬

‫الباب‬

‫من‬

‫فكتب‬

‫لي‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫آخرون‬

‫يقول‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫على‬ ‫العلوية‬ ‫ابن‬

‫إني‬

‫عنه‬

‫فأطلق‬

‫قال ‪ :‬خرجت‬

‫بها شأن‬

‫فكنت‬ ‫باليمن‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫بها‬

‫ربما أخذت‬ ‫من‬

‫جماعة‬

‫الوالي إلى الرشيد‪ :‬إن العلوية‬

‫بني المطلب‬ ‫يقبض‬

‫مع‬

‫الشافعي‬

‫وارتفع‬

‫الظلم ‪،‬‬

‫"أنه أدخل‬

‫وخرجت‬

‫عبده ‪،‬‬

‫إلى‬

‫وأرادوا أن يخرجوا‪،‬‬

‫شافع بن السائب‬

‫=‬

‫قال‬

‫ما قبلي ‪،‬‬

‫قبل الرشيد‪ ،‬وكان ظلوما غشوما‪،‬‬

‫يديه ‪،‬‬

‫فكتب‬

‫بسنده‬

‫وروى‬

‫فأقمت‬

‫غلب‬

‫ولو أراد‬

‫الحديث "(‪.)1‬‬

‫أمير‬

‫إلى‬

‫على‬

‫تبعه ‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬يا أخا شافع‬

‫عمه‪،‬‬

‫على‬

‫إلا‬

‫أصحاب‬

‫وأصير‬

‫ووصله‬

‫حاجة‬

‫فإنه قد‬

‫الآبري(‪)2‬‬

‫علينا؟!‬

‫وال‬

‫يبق‬

‫علي‬

‫وروى‬

‫إلى‬

‫إدريس‬

‫لم‬

‫‪،‬‬

‫لك‬

‫قبلنا‪ -‬يعني باليمن ‪ -‬فاحذر‬

‫عليهم‬

‫ههنا رجلأ‬

‫وإن‬

‫من‬

‫ولد‬

‫لا أمر لي معه ولا نهي‪.‬‬ ‫وعلي‬

‫‪ ،‬توفي ستة ‪703‬‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬فبلغني‬

‫عن‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)07‬‬

‫(‪)2‬الآبري ‪ :‬هو‬ ‫بسجستان‬ ‫‪363‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫‪ -‬كان‬

‫محمدبن‬ ‫حافظا‬

‫الحسين السجستاني‬ ‫ثبتأ‪ ،‬له كتاب‬

‫هـ‪.‬‬ ‫التأسيس‬

‫(‪-)7.‬‬

‫‪201‬‬

‫مناقب‬

‫‪-‬وآبر‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫قرية‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬


‫محمد‬

‫بن زياد ‪ -‬وكان نديم هارون ‪ -‬أنه كان عند هارون‬

‫أدخلوا‬ ‫فقال‬

‫عليه ‪ ،‬فقتل‬ ‫يا أمير‬

‫له ‪:‬‬

‫فإنه رجل‬ ‫المؤمنين‬

‫تريد‬

‫‪،‬‬

‫مني‬

‫يراني‬

‫‪،‬‬

‫العلوية ‪ ،‬والتفت‬

‫المؤمنين‬

‫لسن‪،‬‬

‫قال‬

‫فإنك‬

‫الراعي‬

‫م! تقول‬

‫لا‬

‫يغلبنك‬

‫الشافعي‬ ‫وأنا‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫فأنت‬

‫هو يا أمير المؤمنين ‪ ،‬إنكم‬

‫ونحن‬

‫المطلب‬

‫من‬

‫إخوتكم‬

‫يروننا عبيدا‪،‬‬ ‫وقال ‪:‬‬

‫ألف‬

‫عظني‬

‫قال ‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫فسري‬

‫فوعظته‬

‫عنه‬

‫إلى‬

‫فقلت‬ ‫‪،‬‬

‫أن‬

‫قال‬

‫يا أمير‬

‫القادر‬

‫يراني‬

‫الذي‬

‫ولسانه‪،‬‬

‫مهلا‬

‫وأنت‬

‫أخاه‬

‫يراك‬

‫ولد العباس‬ ‫‪.‬‬

‫الحسن‪،‬‬

‫بفصاحته‬

‫له‪:‬‬

‫‪ :‬أحدهما‬

‫إليئ؟‪.‬‬

‫بني‬

‫محمد‬

‫هذا‬

‫المرعي‬

‫رجلين‬

‫عبده ‪ ،‬أيهما أحب‬

‫إلى‬

‫بن‬

‫حين‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫والآخر‬

‫أخاه ‪ ،‬قلت‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫ولد علي‪،‬‬

‫فأنتم تروننا إخوة ‪،‬‬ ‫به‪،‬‬

‫م! كان‬

‫ثم‬

‫بكى‪،‬‬

‫واستوى‬

‫أمر‬

‫م‬

‫!‬

‫لي‬

‫وهم‬ ‫جالسا‬

‫بخمسين‬

‫درهم "(‪.)1‬‬ ‫هذه‬

‫أشهر‬

‫الروايات‬

‫سردها‪:‬‬

‫"فهذا‬

‫اختلفت‬

‫هذه‬

‫خطير‪،‬‬

‫في‬

‫أقرب‬

‫ما وقفت‬

‫الروايات ؟‬

‫كاد يدنيه من‬

‫محنته ‪ .‬يقول‬

‫فقد‬

‫على‬

‫محمد‬

‫أنه‬

‫نجاه‬

‫الده‬

‫المحنة " وإذا‬ ‫اتهم‬

‫بأمر‬

‫لأمر يريده له‪.‬‬

‫الرضيد‬

‫بن الحسن‬

‫قتله‪:‬‬

‫ولا بد هنا أن نشير إلى‬ ‫الحسن‬

‫من‬

‫أجمعت‬

‫الهلكة ‪ ،‬ولكن‬

‫رواية مكذوبة في تحريض‬ ‫على‬

‫عليه‬

‫ابن حجر‪،‬‬ ‫أمر‬

‫بعد‬

‫أ‬

‫ن‬

‫وأبا يوسف‬

‫رواية مكذوبة‬

‫(‪ )2‬قد أغريا الخليفة‬

‫تقول ‪ :‬إن محمد‬ ‫هارون‬

‫الرشيد‬

‫بن‬

‫بقتله‪،‬‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)07‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫أبو يوسف‬

‫‪ :‬هو‬

‫يعقوب‬

‫بن‬

‫إبراهيم بن‬

‫‪301‬‬

‫حبيب‬

‫الأنصاري‬

‫‪،‬‬

‫الكوفي‪-‬‬


‫الرواية مأخوذة‬

‫وهذه‬

‫المروية من‬ ‫الابري‬

‫في‬

‫مناقب‬

‫مكذوبة‬

‫روايات‬

‫يوسف‬

‫ملفقة‬

‫الشافعي‬

‫وأوضح‬

‫بغير إسناد‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫وساقها‬

‫يقول‬

‫الفخر‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫وبعضها‬

‫الكذب‬

‫حرضا‬

‫أبا يوسف‬

‫يجتمع‬

‫مسلم‬ ‫الحسد‬

‫له على‬

‫وأن‬

‫منصبهما‬

‫ذلك‬

‫‪ .‬والذي‬

‫ملفق‬

‫قوله فيها‪:‬‬

‫من‬ ‫أبا‬

‫إن‬

‫قتل الشافعي ‪ .‬وهذا‬

‫لما دخل‬

‫وقد‬

‫أتقى‬

‫اشتهر‬

‫دله من‬

‫تحرر‬

‫العلم‬

‫لنا بالطرق‬ ‫كان‬

‫سنة‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫وما اشتهر‬

‫يسعيا‬

‫صاحب‬

‫فقيها علامة ‪،‬‬

‫وولي‬

‫دعي‬

‫الإمام أبي‬ ‫القضاء‬

‫"قاضي‬

‫من‬

‫؟ إلا‬ ‫بهما‪،‬‬

‫دينهما ليصد‬ ‫‪ :‬أن‬

‫قدوم‬

‫وثمانين ‪ ،‬وكان‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫حنيفة ‪ ،‬وأول‬

‫ببغداد أيام المهدي‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫أبو يوسف‬

‫الحسن‬

‫قد‬

‫في تلك‬

‫وأخذ عنه ولازمه‪.‬‬

‫نشر‬

‫من‬

‫مذهبه ‪ ،‬كان‬

‫والهادي‬

‫القضاة ! توفي سنة ‪182‬‬

‫‪401‬‬

‫قتل‬

‫ما لا ئظن‬

‫بسنتين ‪ ،‬وأنه لقي محمدبن‬ ‫من‬

‫في‬

‫رجل‬

‫له إليهما ذنب‬

‫وهذا‬

‫الصحيحة‬

‫أربع‬

‫القدمة ‪ ،‬وكان يعرفه قبل ذلك‬

‫وهو اول من‬

‫الشافعي‬

‫بالعلم ‪ ،‬وليس‬

‫وجلالتهما‪،‬‬

‫ما قدم‬

‫‪،‬‬

‫بغداد كان‬

‫به الشافعي‪.‬‬

‫ما أتاه الله من‬

‫قبل ذلك‬

‫البغدادي‬

‫عن‬

‫ما فيها موضوع‬

‫الحسن‬

‫أن‬

‫؟ لا سيما‬

‫مات‬

‫الشافعى‬

‫ما فيها من‬

‫والثاني ‪ :‬أنهما ىنا‬

‫بغداد أول‬

‫محمد‬

‫البلوي ‪،‬‬

‫وأخرجها‬

‫وجهين‪:‬‬

‫أحدهما‪:‬‬ ‫‪ ،‬ولم‬

‫كتابيهما‬

‫وغالب‬

‫ومحمدبن‬

‫باطل من‬

‫مات‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫الرحلة المنسوبة‬

‫عبدالله بن‬

‫والبيهقي‬

‫الرازي‬ ‫وهي‬

‫طريق‬

‫من‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫هـ‪.‬‬

‫والرشيد‪،‬‬


‫وقد روينا في‬

‫كتاب‬

‫الألقاب لأبي بكر الشيرازي‬

‫بكر‬

‫قال‬

‫الشافعي‬

‫جليلا‪،‬‬

‫وأنفقت‬

‫محمدبن‬

‫أني‬

‫محمدبن‬

‫الحسن‬

‫ستين‬

‫دينارا حتى‬

‫المؤمنين ‪،‬‬ ‫المؤمنين ‪،‬‬

‫أهل‬

‫رسول‬

‫إن‬

‫الشافعي‬

‫أراك‬

‫بن‬

‫المسلمين‬ ‫ما قرب‬

‫لبيت‬

‫كتاب‬ ‫‪،‬‬

‫بأي شيء‬

‫أرأيتك أنت‬ ‫ورثت‬

‫خليفة‬

‫طالب‬

‫قلت‬

‫‪،‬‬

‫ملكأكبيرا‬

‫‪ :‬إنما روى‬

‫له‪ ،‬عبدالله بن‬ ‫يؤمن‬

‫وكان‬

‫محمد‬

‫(‪)1‬في‬

‫وثقه‬

‫هو‬

‫نجي(‪،)1‬‬

‫تذهيب‬

‫جابر بن‬

‫عطاء‪،‬‬

‫النسائي‬

‫القصة‬

‫‪،‬‬

‫وقال‬

‫يزيد‪،‬‬ ‫وغيره‬

‫ولا أكذب‬

‫بضم‬

‫‪ ،‬وفي‬

‫البخاري‬

‫أحد‬ ‫‪:‬‬

‫علماء‬

‫متروك‬

‫‪،‬‬

‫القابلة‬

‫وقال‬

‫من جابر الجعفي !‪-‬‬

‫‪155‬‬

‫فقلت‬

‫!!‬

‫‪ :‬إني‬

‫تهجوهم‪،‬‬

‫وحدها‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫رجل‬

‫مجهول‬

‫الذي‬

‫وقع‬

‫وإسكان‬

‫فيه‬

‫حنيفة‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫‪ ،‬يقال‬

‫بينه وبين‬

‫يبالغ في‬

‫إكرامه‬

‫الجيم ‪ ،‬وفتح‬

‫والميزان ‪ :‬نجي‬ ‫‪:‬‬

‫حتى‬

‫جابر الجعفي (‪)3‬‬

‫كما‬

‫هنا‪.‬‬

‫نظر‪.‬‬

‫الشيعة ‪ ،‬وثقه شعبة‬ ‫أبو‬

‫ويمين‬

‫بعلي‬

‫نجي‬

‫أوله‬

‫عدي‬

‫وأحكام‬

‫بشاهد‬

‫الحسن‬

‫التهذيب‬ ‫وابن‬

‫فقال ‪ :‬يا‬

‫أمير‬

‫؟ عمدت‬

‫‪ .‬فهذا‬

‫محمدبن‬

‫الكمال ‪ ،‬نجبى‬

‫‪ ،‬آخره‬

‫النسائي‬

‫وقال‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫تحتانية‬

‫علي‬

‫ورواه عن‬

‫بالرجعة ‪ ،‬وذكر‬

‫بن الحسن‬

‫الموحدة‬

‫ومالا عظيمأ؟!‬

‫هذا‬

‫على‬

‫القراار فيهم ‪ ،‬وأحكم‬

‫؟ بشهادة‬

‫عن‬

‫كتبه‬

‫هارون‬

‫فقمت‬

‫أمره بهم ‪ ،‬وقبر النبي !يرو بين أظهرهم‬

‫قضيت‬

‫‪:‬‬

‫يزل‬

‫أمير‬

‫وقضوا‬

‫نزل‬

‫لم‬

‫الله نصا‪،‬‬

‫وما بعد‪،‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫النبوة‬

‫عند‬

‫الحسن‬

‫المدينة خالفوا‬

‫‪ :‬فأخذني‬

‫قد قصدت‬

‫وإياه مجلس‬

‫محمد‬

‫الله يثنح وأحكام‬

‫قال‬

‫(‪)2‬‬

‫عظيما‬

‫جمعني‬

‫فابتدأ‬

‫الله‬

‫المقدمي‬

‫عندي‬

‫قال‪:‬‬

‫بسنده إلى‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ووكيع‬ ‫رأيت‬

‫وسفيان‬ ‫أفضل‬

‫‪،‬‬ ‫من‬


‫والتأدب‬ ‫أبي‬

‫معه‬

‫حسان‬

‫الحسن‬

‫دهليز محمد‬ ‫قد‬

‫جاء‪،‬‬

‫فقال‬

‫والاغتباط‬

‫فثنى‬

‫مرتبته في‬

‫‪:‬‬

‫يعظم‬

‫أنزل‬ ‫عند‬

‫بلغته‬

‫الشافعي‬

‫الكرام‬

‫(‪)1‬‬

‫كان‬ ‫سمع‬

‫"‬

‫فقال‬

‫(‪)5‬صفة‬

‫هذا‪،‬‬

‫اذهب‬ ‫لا‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫الخلافة ‪-‬‬

‫بيده‬

‫وأخذ‬

‫الشافعي‬ ‫أبو حسان‬

‫قال‬

‫على‬ ‫‪:‬‬

‫وما‬

‫في‬

‫التهمة‬

‫هذه‬

‫يقول ‪" :‬ما رأيت‬ ‫إذا تكلم‬

‫"وكان‬

‫لفصاحته ‪ ،‬وتنقص‬

‫خيل‬

‫رجل‬

‫‪" :‬مه ‪ ،‬لقد تلمظت‬

‫له‬

‫عن‬

‫رجلا‬

‫العالمين‬

‫سمينا‬

‫أفهم‬

‫أن‬

‫القرالر‬

‫إليك‬

‫محمد‬ ‫بمضغة‬

‫بن الحسن‬ ‫طالما‬

‫لفظها‬

‫(‪.)5‬‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫حمادبن‬

‫الجواهر‬ ‫الصفوة‬

‫عثمان‬ ‫زيد‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس‬ ‫(‪)3‬‬

‫لغلامه ‪:‬‬

‫فاعتذر‪،‬‬

‫أحدا إعظام الشافعي "(‪.)2‬‬

‫أيضا‪:‬‬

‫توفي سنة ‪242‬‬

‫(‪)4‬‬

‫دار‬

‫الشافعي‬

‫"(‪ )4‬أي‬

‫وقال‬

‫"كنت‬

‫في‬

‫راكبا‪ ،‬فرأى الشافعي‬

‫‪ :‬فاختار مجالسة‬

‫ما قاله ابن حجر‬

‫ويقول‬

‫محمد‬

‫غير‬

‫قال أبو حسان‬

‫الجليلين ‪ ،‬وكان‬ ‫منه"(‪)3‬‬

‫ونزل ‪،‬‬

‫لنا وقت‬

‫الآبري‬

‫الزيادي (‪ )1‬قال ‪:‬‬

‫‪ ،‬فخرج‬

‫الدار ‪-‬يعني‬

‫محمدا‬

‫هذا‬

‫بن‬

‫رجله‬

‫الدار‪،‬‬

‫رأيت‬

‫عثمان‬

‫بن الحسن‬

‫الشافعي‬

‫فدخلا‬

‫به‬

‫؟ حتى‬

‫إن‬

‫أخرج‬

‫بسنده‬

‫عن‬

‫إمامأ ثقة أخباريا‪،‬‬ ‫قيل‬

‫وطبقته ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬ ‫(‪.)71‬‬

‫المضية‬ ‫(‪:2‬‬

‫(‪)43 : 2‬‬

‫‪.)143‬‬

‫‪601‬‬

‫‪.‬‬

‫إن‬

‫مصنفا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫نزل‬

‫كثير‬ ‫عليه‬

‫الاطلاع ‪،‬‬ ‫ببغداد‪،‬‬


‫مذة‬

‫العراق ‪:‬‬

‫إقامته في‬ ‫لم يذكر أحد‬

‫المرة ‪ ،‬وهي‬

‫ربما‬

‫والمحدثين‬

‫زمن‬

‫المرة الأولى ‪ ،‬والمظنون‬

‫السنوات ‪ ،‬فكتابة‬

‫محمدبن‬

‫عليه ‪،‬‬

‫واشتغاله‬

‫‪ ،‬وأخذه‬

‫عن‬

‫العلم‬

‫طويل ‪ ،‬وقد تكون‬

‫الحسن‬

‫سنة‬

‫لقد‬

‫‪918‬‬

‫غادر‬

‫الموافقين‬

‫والمخالفين‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫بديهته ‪.‬‬

‫قال‬

‫سألت‬

‫يحيى‬

‫محمدبن‬

‫أكثم ‪،1،‬‬

‫الحسن‬

‫قرشي‬

‫العقل‬

‫سريع‬

‫الإصابة ‪،‬‬

‫محمد‬

‫هـأو‬

‫بن‬

‫عن‬

‫(‪)1‬يحي‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫أمعن‬

‫صافي‬ ‫في‬

‫بن‬

‫عائدا إلى مكة‪.‬‬

‫في‬

‫فقال‬

‫العقل‬ ‫الحديث‬

‫نفوس‬

‫الشهادة‬

‫إسحاق‬ ‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫وفاة محمد‬

‫على‬

‫محمدبن‬

‫‪،‬‬

‫يحتاج‬

‫أثرا لا يمحى‬

‫أجمعوا‬

‫والفقهاء‬

‫بعقله‬

‫الصغاني‪:‬‬ ‫ة‬

‫"كنا‬

‫الشافعي‬ ‫والفهم‬

‫عند‬

‫رجلأ‬

‫والدماغ‬

‫لاستغنت‬

‫به أمة‬

‫العلماء"(‪.)2‬‬

‫فولاه قضاء‬

‫التاسيس‬

‫‪ ،‬كل‬

‫إلى حين‬

‫وترك‬

‫عن‬

‫والذهن‬

‫أكثم ‪ :‬قاض‬

‫إليه تدبير مملكته‬

‫الشيوخ‬

‫الحسن‪،‬‬

‫هذا‬

‫المناظرة كثيرا‪ ،‬فكان‬

‫ولو كان‬

‫غيره من‬

‫بالمأمون ‪،‬‬

‫توالي‬

‫في‬

‫والفهم‬

‫بمناظرة‬

‫طويلة‪،‬‬

‫العلماء‬

‫قبلها بقليل ‪ ،‬ثم قفل‬

‫الشافعي‬

‫وفهمه‬

‫كتب‬

‫إقامته طالت‬

‫العراق‬

‫وسرعة‬

‫(‪)2‬‬

‫الرواة كم‬

‫الشافعي في‬

‫أن إقامته كانت‬

‫جاوزت‬

‫وسماعها‬

‫من‬

‫لبث‬

‫بغداد هذه‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫رفيع القدر‪،‬‬ ‫البصرة ‪ ،‬ثم‬ ‫سنة‬

‫‪242‬‬

‫(‪.)56‬‬

‫‪701‬‬

‫من‬

‫قضاء‬ ‫هـ‪.‬‬

‫نبلاء الفقهاء‪،‬‬ ‫القضاة‬

‫ببغداد‪،‬‬

‫اتصل‬ ‫واضاف‬


1


‫عود‬

‫*‬

‫اتجاه‬

‫والعراق‬

‫الشافعي إلى‬

‫تاي‬

‫!ت‬

‫الاجتهاد‬

‫مكة‬

‫المطلق بعد أخذه علم الحجاز‬

‫‪.‬‬

‫*حلقته‬

‫في‬

‫*تأليفه‬

‫كتاب‬

‫المسجد‬

‫الحرام ‪ ،‬وارتفاع‬

‫الرسالة في‬

‫هذه‬

‫الفترة ‪.‬‬

‫شأنه‬

‫لدى‬

‫العلماء‪-‬‬


‫‪-‬ا‬

‫‪+‬ا‬


‫هكة‬

‫عود ته ! ت‬

‫اتجاه الشافعي إلى الاجتهاد المطلق بعد اخذه علم‬ ‫الحجاز‬

‫والعراق‬

‫عاد‬ ‫الموت‬

‫الشافعي‬ ‫‪،‬‬

‫سماعه‬

‫عاد‬

‫ومعه‬

‫له في‬

‫الرأي‬

‫طوال‬

‫وفروعه‬

‫حمل‬

‫المهرة‬

‫مالك‬ ‫‪،‬‬

‫اقتحامه‬

‫‪،‬‬

‫ويقرع‬ ‫لميدان‬

‫الرغبة‬

‫وتجلى‬ ‫النظر في‬

‫علم‬ ‫في‬

‫في‬

‫أن‬

‫من‬

‫بن الحسن‬

‫‪-‬هذه‬

‫بقوة‬

‫الرأي‬

‫الاجتهاد‬

‫صاحب‬

‫بالحجة‬

‫بين‬

‫يقارن‬

‫وعليه‬

‫أبي حنيفة‪،‬‬ ‫وسنن ‪ -‬وعلم‬

‫اثار‬

‫والاستنباط ‪ .‬ولم‬

‫يدافع‬

‫عن‬

‫الأدلة‬

‫‪،‬‬

‫ويميز‬

‫‪،‬‬

‫قد‬

‫يكن‬ ‫التزامه‬

‫بأصوله‬

‫لمذهبه‬

‫بالأدلة‬

‫الأدلة‬

‫يدع‬

‫فقهه ‪:‬‬

‫انتصارا‬

‫ومقارعة‬

‫مصيرها‬

‫الرأي ‪،‬‬

‫المرة ‪ -‬يراوده أن‬

‫‪،‬‬

‫لكن‬

‫أثار في‬

‫ضعيفها‬

‫من‬

‫صوابها‪.‬‬

‫له هذا الاتجاه حين‬ ‫أصول‬

‫محنة‬

‫أهل‬

‫الحجاز ‪-‬وأكثره‬

‫مضى‬

‫أهل‬

‫الله من‬

‫علم‬

‫الفقه والقياس‬

‫بغداد‬ ‫بل‬

‫أنقذه‬

‫بعير من‬

‫المناظرات‬

‫قويها‪ ،‬وخطأها‬

‫فكرة‬

‫مكة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫إقامته في‬

‫مذهب‬

‫نفسه‬

‫إلى‬

‫وقد‬

‫من فقيه العراق محمد‬

‫فاجتمع‬ ‫أهل‬

‫‪:‬‬

‫رجع‬

‫المذاهب‬

‫وفروعها‪،‬‬

‫المطلق‬

‫لقد‬

‫‪،‬‬

‫‪111‬‬

‫إلى مكة‪،‬‬ ‫ومن‬

‫حفظ‬

‫يعيد‬

‫وشرع‬

‫هنا نبتت في‬ ‫وفهم‬

‫علم‬

‫رأسه‬

‫الأولين‬


‫والآخرين‬ ‫من‬

‫من‬

‫محاسنها‬

‫أقواه حجة‬

‫الفقهاء والمحدثين‬ ‫وماخذها‪،‬‬

‫‪ ،‬وأوضحه‬

‫رسوله‬

‫جميرر‪ ،‬وما كان‬

‫ينتصر‬

‫لإمام ‪ ،‬إنما كان‬

‫خوفا‬

‫الله‬

‫وحديث‬

‫وعرف‬

‫فما عليه إلأ أن يأخذ‬ ‫منهجا‪،‬‬

‫عليه من‬

‫‪،‬‬

‫مالها وما عليها‪،‬‬

‫يبالي‬

‫وأدناه من‬ ‫هذه‬

‫في‬

‫تعصبه‬

‫كتاب‬

‫المرحلة‬

‫وانتصاره‬

‫أو تبديل‬

‫تحريف‬

‫للحق‬

‫أبو الوليد بن‬

‫أربعة أنفس ‪ :‬عن‬ ‫فقيهان ‪،‬‬

‫‪-‬وكان‬

‫وعن‬

‫أبي‬

‫الجارود‬

‫وحده‬

‫عما‬

‫أو‬

‫‪ ،‬ولدين‬

‫كتاب‬

‫قال ‪" :‬كنا نتحدث‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫التصانيف‬

‫في‬

‫سنة‬

‫عبد‬

‫المكي‬

‫جملا‬

‫‪ :‬هو‬ ‫كان‬

‫‪015‬‬

‫من‬

‫وسعيد‬

‫عبد‬

‫ابن جريج‬

‫الله‬

‫العزيز‬

‫‪ -‬وعن‬

‫عبدالله‬

‫الأثبات‪،‬‬

‫وانتهت‬

‫رحل‬

‫أبي‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫ليس‬

‫بن‬

‫رياسة‬

‫الملك‬

‫إمام أهل‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الحجاز‬

‫في‬

‫العلم بمكة ‪ ،‬رومي‬

‫عصره‬

‫الأصل‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬من‬

‫جريج‬ ‫وهو‬

‫رواد‬

‫عن‬

‫الفقه‬ ‫عنه‪،‬‬ ‫صاحبه‬

‫إلا وقد سمعه‬

‫العزيز بن‬

‫(‪)1‬‬

‫عن‬

‫الحارث‬

‫إليه ولازمه وأخذ‬

‫فيها شيء‬

‫نحن‬

‫بن سالم ‪ ،‬وهذان‬

‫الفقه بالعراق إلى أبي حنيفة ‪ ،‬فأخذ‬

‫بن الحسن‬

‫المكي‬

‫المجيد‬

‫بن‬

‫مالك بن أنس‪،‬‬

‫رياسة‬

‫ابن جريج‬

‫بن خالد‪،‬‬

‫بابن جريج‬

‫(‪،)3‬‬

‫بالمدينة إلى‬ ‫وانتهت‬

‫مسلم‬

‫عبد‬

‫أعلمهم‬

‫المخزومي‬

‫(‪)3‬هو‬

‫يتعصب‬

‫في‬

‫وأصحابنا من أهل مكة ‪ :‬أن الشافعي أخذ كتب‬

‫(‪)1‬‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫وسنة‬

‫رسوله‪.‬‬

‫حدث‬

‫محمد‬

‫من‬

‫كل‬

‫أن‬

‫ما علم‬

‫عليه‪،‬‬

‫‪ :‬فقيه الحرم‬ ‫أول‬

‫موالي‬

‫من‬

‫قريش‬

‫صنف‬ ‫‪ ،‬توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬روى‬

‫الحارث‬

‫بن‬ ‫عن‬

‫ثور بن‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الملك‬

‫يزيد وابن جريج‬

‫‪112‬‬

‫المخزومي‬ ‫‪ ،‬وثقه يعقوب‬

‫أبو محمد‬ ‫بن‬

‫شيبة‪.‬‬


‫فاجتمع‬ ‫ذلك‬

‫له علم‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫والمخالف‬

‫أهل‬

‫أصل‬

‫الرأي وعلم‬

‫الأصول‬

‫‪ ،‬واشتهر‬

‫أهل‬

‫‪ ،‬وقعد‬

‫أمره وعلا‬

‫الحديث‬

‫القواعد‪،‬‬

‫فتصرف‬

‫وأذعن‬

‫ذكره ‪ ،‬وارتفع‬

‫في‬

‫له الموافق‬

‫قدره‬

‫صار‬

‫حتى‬

‫منه ما صار"(‪.)1‬‬

‫حلقته‬

‫المسجد‬

‫في‬

‫لدى‬

‫الحرام وارتفاع شانه‬

‫العلماء‪:‬‬ ‫الشافعي‬

‫لقد قبض‬

‫الاجتهاد‪ ،‬فأصل‬ ‫المسجد‬

‫في‬

‫حتى‬

‫الحرام ‪ ،‬جلبت‬

‫الإمام أحمد‬

‫المسجد‬

‫والمحدثين‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫الرواية ‪،‬‬

‫رأى‬

‫الله‬

‫من‬

‫مجلس‬

‫يقول‬ ‫"حججت‬

‫تدل‬

‫فيه‬

‫فهما‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫يلقى‬

‫على‬

‫عظم‬

‫محمدبن‬ ‫أحمد‬

‫في‬

‫عرفه‬

‫ثاقبأ لكتاب‬

‫وقواعد‬

‫من‬

‫وفد‬

‫بن‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)53‬‬

‫‪113‬‬

‫إلى‬

‫وسنة‬

‫له عهد‬

‫نظره‬ ‫غير‬

‫رسول‬

‫بسماعها‬

‫فهمه ‪ ،‬لذا كان‬

‫في‬

‫ومن‬

‫العلماء‬

‫فيه جديدا‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫مكة‪،‬‬

‫وشغل‬

‫يدع‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫الفراء‪ :‬سمعت‬

‫بن حنبل ‪ ،‬فنزلت‬

‫‪، ،‬‬

‫كبار‬

‫العراق فرأى‬

‫‪ -‬ويلازم حلقة‬

‫الرواية‬

‫حاجا‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫لم يكن‬

‫والكليات‬

‫والعقل‬

‫من‬

‫الده تعالى‬

‫له حلقة‬

‫المكانة في‬

‫الأصول‬

‫به‬

‫عقله ‪ ،‬وعميق‬

‫الفضل‬

‫ذوي‬

‫والفهم‬

‫الذي‬

‫سفيان‬

‫منه أصولا‬

‫الشيوخ ‪-‬شيوخ‬

‫مع‬

‫الجديدة‬

‫أشهرهم‬

‫حلقته ‪ ،‬وقد‬

‫في‬

‫له بالتفوق‬

‫الحرام‬

‫وكان‬

‫ع!ح ‪ ،‬وسمع‬ ‫أحد‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وشهدوا‬

‫على‬

‫القواعد‪ ،‬واتخذ‬

‫إليه الكثير من‬

‫إليه طرائقه‬

‫عقولهم‬

‫كبار هؤلاء‬

‫ودخل‬

‫في‬

‫الأصول ‪ ،‬ووضع‬

‫العلم ‪ ،‬يستمعون‬ ‫ملأ‬

‫أهلية وقدرة وعلم‬

‫ناصية‬

‫مكان‬

‫أبي يقول ‪:‬‬ ‫واحد‬

‫معه‪،‬‬


‫فخرج‬

‫باكرا وخرجت‬

‫مجلس‬

‫ابن عيينة ولا غيره ‪ ،‬حتى‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫لي ‪:‬‬

‫يا أبا عبدالله‬

‫اسكت‬

‫بنزول ‪ ،‬وإن‬

‫أفقه في‬ ‫محمد‬

‫وعن‬

‫إدريس‬

‫قريش‬

‫له‬

‫بن‬

‫قبالة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫توالي‬

‫فلم‬

‫بيان‬

‫هذا‬

‫إلى‬

‫حديث‬ ‫ألا تجده‬

‫‪ ،‬ما رأيت‬

‫الفتى ‪،‬‬

‫رجلا‬

‫أريك‬

‫قلت‪:‬‬

‫لم‬

‫ومعرفة ‪،‬‬

‫من‬

‫وجدته‬ ‫أحدأ‬

‫هذا؟‬

‫أحمد‬

‫مع‬

‫تر عيناك‬

‫حتى‬

‫اجترني‬ ‫إليه ‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫بمكة‪،‬‬

‫مثله " فأراني‬

‫حنبل‬

‫أحمد‬

‫له‪:‬‬

‫قد‬

‫يوم ‪:-‬‬ ‫فمن‬

‫بن‬

‫ههنا رجل‬ ‫هو؟‬

‫قال‪:‬‬

‫قد‬

‫جالسه‬

‫حنبل‬

‫إليه " ‪. . .‬‬ ‫ودارت‬

‫أقام عندنا‬

‫"وكان‬

‫مسائل‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫فلما‬

‫قمنا‪،‬‬

‫(‪.)56‬‬

‫بن إبراهيم بن مخلد‬

‫أهل‬

‫بن‬

‫فقلت‬

‫الشافعي‬

‫فجلسنا‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫أحد‬

‫المشرق‬

‫الصفوة (‪:2‬‬ ‫ميزاب‬

‫أحمد‬

‫‪ .‬وكان‬

‫ني‬

‫(‪،)4‬‬

‫التاسيس‬

‫عصره‬

‫إسحاق‬

‫(‪)4‬أي‬

‫أخاف‬

‫هذا؟ا‬

‫بعلو‪،‬‬

‫بن عيينة ‪ ،‬فقال لي ‪ -‬ذات‬

‫يزل‬

‫(‪ )2‬هو إسحاق‬

‫(‪)3‬صفة‬

‫هذا‬

‫فاتك‬

‫قال ‪" :‬كان‬

‫إدريس‬

‫الميزاب‬

‫في‬

‫حتى‬

‫الحميدي‬

‫على‬

‫بالعراق‬

‫إن‬

‫عيينة‬

‫مع‬

‫وجئت‬

‫بن راهويه (‪ )2‬قال ‪ :‬كنت‬

‫سفيان‬

‫محمد‬

‫عقل‬

‫ابن‬

‫جالسا‬

‫أعراني‪،‬‬

‫(‪. )3‬‬

‫وعن‬

‫من‬

‫إنك‬

‫وجدته‬

‫فلم‬

‫"(‪.)1‬‬

‫لي ‪" :‬تعال‬

‫بمكة‬

‫‪،‬‬

‫فدرت‬

‫تركت‬

‫الله من‬

‫إسحاق‬

‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫فاتك‬

‫كتاب‬

‫بن‬

‫فقال‬

‫بعده ‪،‬‬

‫المسجد‬

‫أره في‬

‫التميمي المروزي ‪ ،‬عالم خراسان‬

‫كبار الحفاظ‬

‫والمغرب‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫ثقة ‪ ،‬قال‬

‫الدارمي‬

‫بصدقه ‪ ،‬توفي سنة ‪238‬‬

‫‪.)142‬‬

‫الكعبة (مزرابها)‪.‬‬

‫‪114‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ :‬ساد‬


‫بن حنبل ‪ :‬كيف‬

‫قال أحمد‬

‫ذلك‬

‫فيه ‪-‬وكان‬ ‫أحمدبن‬ ‫يكون‬

‫حنبل ‪ :‬فأنت‬

‫ومثل أحمد‬ ‫وقوة في‬

‫علم‬

‫بشر‬

‫إسحاق‬ ‫هذا‬

‫أعجبني‬

‫فقال‬

‫الحسن‬

‫مناظرته‬

‫‪،‬‬

‫إذا خاضوا‪.‬‬

‫بسبب‬

‫(‪)2‬آداب‬

‫أ‬

‫هذا‬

‫قريش‬

‫من‬

‫القول ‪ -‬تمر‬

‫اترك ما أخطأ‬

‫وخذ‬

‫عنه ‪:‬‬

‫إلى‬

‫ما‬

‫أنه قرشي‬

‫توالي‬

‫وذاكرني‬ ‫"الشافعي‬

‫نصف‬

‫‪ ،‬فانفجر‬

‫نتيجة‬ ‫لي‬

‫إمام "(‪.)4‬‬

‫عقل‬

‫الشافعي‬ ‫أهل‬

‫منه‬

‫وهذا‬

‫في‬

‫هذه‬

‫الدنيا‪ .‬فقد‬

‫الزعفراني قال ‪:‬‬

‫أحمد‬

‫المريسي ‪،‬‬

‫بن‬

‫الذي‬

‫اصبروا‪،‬‬

‫حنبل‬

‫لأبي‬ ‫فالآن‬

‫‪،‬‬

‫فكنا لا نقدر على‬

‫فقلنا‬

‫له ‪:‬‬

‫لنا في‬

‫ائذن‬

‫حنيفة ؟ لنخوض‬ ‫يقدم‬

‫عليكم‬

‫معهم‬ ‫المطلبي‬

‫ممطه‪.‬‬

‫ومناقبه (‪.)44‬‬

‫(‪ )3‬ستاتي في باب مناظرات‬ ‫التاسيس‬

‫مرة ‪:‬‬

‫معه‬

‫بعناد‬

‫المكي ‪ ،‬فقال في‬

‫"فذاكرته‬

‫بشر‬

‫الصغير‬

‫فقال ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫ناظر الشافعي‬

‫المناظر البارع ‪ ،‬رأى‬

‫مجلس‬

‫الجامع‬

‫الحرم‬

‫وقال‬

‫بن محمد‬

‫فمشينا‬

‫نحفظ‬

‫في‬

‫القدري‬

‫"كنا نحضر‬

‫(‪)4‬‬

‫أو عشرا؟ا‬

‫(‪:)3‬‬

‫حفظه‬

‫المريسي‬

‫(‪)1‬أي‬

‫نحو‬

‫بن راهويه الذي‬

‫المناظرات‬

‫الفترة بمكة ‪،‬‬

‫أن‬

‫أن يكون‬

‫البيان ‪-‬أو‬

‫خمسا‬

‫مجلسه‬

‫هذه‬

‫حدث‬

‫وهذا‬

‫الحسد)‪-‬‬ ‫رجل‬

‫فقال لي‬

‫(‪.)2‬‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫لا ترضى‬

‫المعرفة‬

‫مائة مسألة ‪ ،‬يخطىء‬

‫إحدى‬

‫رأيت ؟ فجعلت‬

‫مني بالقرشية(‪( )1‬يعني من‬

‫له هذه‬

‫أصاب‬

‫أتتبع ما كان أخطأ‬

‫الشافعي بعض‬

‫(‪-)57‬‬

‫‪115‬‬

‫هذه المناظرات ‪.‬‬


‫رأيته‬

‫الذي‬

‫وسألناه‬ ‫فدرسته‬ ‫‪،‬‬

‫إليه‬

‫ذرني‬

‫بمكة‬

‫شيئا‬ ‫في‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫فناظرته‬

‫قال‬

‫ليلتين ‪ ،‬ثم‬

‫فأعطانا‬ ‫غدوت‬

‫إيش‬

‫فقطعته ‪،‬‬

‫من‬

‫رأيته بمكة ‪ ،‬معه نصف‬

‫حلقة‬

‫بعظمها‬

‫في!ا من‬

‫‪ ،‬بل‬

‫مباحث‬

‫اية أو تبيان سنة‪،‬‬ ‫عبدالله بن‬ ‫حلقة‬ ‫إدريس‬

‫الشافعي‬

‫باية من‬ ‫فقلت‬ ‫تقول‬

‫وفيها رجل‪،‬‬

‫كتاب‬ ‫في‬

‫في‬

‫اتاكم‬

‫(‪ )1‬أي‬ ‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬‬

‫الآية‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫نفسي‬

‫‪ :‬إن‬

‫المحرم‬

‫يقتل‬

‫الرسول‬

‫من‬

‫‪ ،‬فسمعته‬

‫فخذوه‬

‫وسنة‬ ‫هذا‬

‫يقول‬

‫‪ 7‬من‬

‫سورة‬

‫الحشر‪.‬‬

‫‪116‬‬

‫‪ ،‬وما يثار‬

‫ليسألوه عن‬

‫عما‬

‫بمكة‬

‫شئتم‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫عنه‬

‫ثم‬

‫قال‬

‫فقه‬

‫وأقطعه ‪ .‬قال‬

‫فقيل ‪ :‬هذا‬

‫جريء‪،‬‬

‫من‬

‫على كل‬

‫الله !سم!ر‪ ،‬وقول‬

‫نهاكم‬

‫‪.)403 :‬‬

‫الشاهد؟‬

‫الدنيا"(‪-)3‬‬

‫"وقفت‬

‫‪ :‬سلوني‬

‫الرجل‬

‫فطنتكم وحذقكم‪.‬‬ ‫الأدباء (‪17‬‬

‫عنه‬

‫رسول‬

‫الزنبور؟‬

‫وما‬

‫جواب‬

‫قال ‪:‬‬

‫هذا‬

‫مناظرات‬

‫الناس‬

‫الفريابي ‪:‬‬

‫فسألت‬

‫حديث‬

‫أهل‬

‫فيها من‬

‫أحسن‬

‫هارون‬

‫؟‬

‫الحرام طغت‬

‫أحيانا يندب‬

‫فيجيب‬

‫محمدبن‬

‫عظيمة‬

‫كان‬

‫‪ ،‬وتخطيت‬

‫كيسكم(‪،)1‬‬

‫عقل‬

‫ولعل حلقة الشافعي في المسجد‬ ‫وحيويتها‪،‬وما‬

‫المريسي‬

‫الشاهد‪،‬‬

‫إبطال اليمين مع‬

‫هذا‬

‫يعقد‬

‫فمشوا‬

‫مع‬

‫يا صاحب‬

‫الدليل على‬

‫فقال ‪:‬‬

‫اليمين‬

‫بشر‬

‫بك‬

‫ليس‬

‫الشافعي‬

‫كتاب‬

‫على‬

‫قال ‪ :‬ما جاء‬

‫هذا‪،‬‬

‫كلام رجل‬

‫فقدم‬

‫كتبه ‪،‬‬

‫فلما رالي‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫علينا‬

‫‪،‬‬

‫إليه‪،‬‬

‫محمدبن‬ ‫أخبركم‪،‬‬ ‫صحابي‪.‬‬

‫قلت‬

‫الله تعالى‬

‫فانتهوا>(‪)3‬‬

‫على‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫<‬

‫ما‬

‫‪:‬‬

‫وما‬

‫وحدثنا‬


‫سفيان بن‬ ‫‪،‬‬

‫حذيفة‬

‫قال ‪:‬‬

‫أبر؟ بكر‬

‫قيس‬

‫‪ ،‬عن‬

‫عيينة‬

‫قال‬

‫عبد الملك بن عمير‪،‬‬

‫رسول‬

‫وعمر"‪.‬‬

‫وحدثنا‬

‫بن مسلم ‪ ،‬عن‬

‫أمر المحرم‬

‫بقتل‬

‫وما كان‬ ‫القديم‬

‫وفقهه ‪ ،‬وربما‬ ‫حديث‬

‫‪،‬‬

‫وروي‬

‫عن‬

‫مجلس‬

‫هذه‬

‫على‬

‫ملأ من‬ ‫يثلج‬

‫بما‬

‫الشيطان‬ ‫للشافعي‬

‫ما‬

‫‪:‬‬

‫اتهموا‬

‫رسول‬

‫من‬ ‫فقه‬

‫هكذا‬ ‫وحيه‬

‫‪ -‬يتهم‬

‫(‪)1‬‬

‫معجم‬

‫(‪)2‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫عن‬

‫مسعر‪،‬‬ ‫الله‬

‫عنه‬

‫من‬

‫شيخه‬

‫فقال‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫الثافعي‬ ‫أبو حاتم‬

‫‪ :‬صدوق‬

‫معنى‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫‪ ،‬أو فقه‬

‫اية‬

‫ويهتز‬

‫له طربا‪.‬‬

‫‪. .‬‬

‫‪،‬‬

‫الدم "‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫إذا‬

‫النبي‬

‫عيينة ‪ :‬جزاك‬

‫ابن‬

‫عيينة‬

‫؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫لو كان‬

‫إياه كفارا‪،‬‬

‫ولكن‬

‫هكذا؟‬

‫فافعلوا‬

‫كنتم‬

‫لمجبم‬

‫‪.‬‬

‫وفيه ‪:‬‬

‫"إن‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫بتهمتهم‬

‫في‬

‫ابن عيينة عن‬

‫الحديث‬

‫يا أبا عبد‬

‫بكم ‪ ،‬لا أن‬

‫‪ -‬وهو‬

‫الله خيرا‬

‫أمين‬

‫الله‬

‫في‬

‫يا أبا عبدالله‪،‬‬

‫‪.)316 :‬‬

‫محمدبن‬

‫‪ ،‬والفضيل‬

‫بعلم‬

‫فحدث‬

‫مجرى‬

‫الحديث‬

‫ابن‬

‫عن‬

‫حاضر‪،‬‬

‫الإنسان‬

‫بعده‬

‫ابن عيينة شيخه‬

‫عيينة يثق‬

‫الناس‬

‫الله ‪-‬لخ! لكانوا‬

‫لا يظن‬ ‫‪،‬‬

‫ابن‬

‫والرجلين‬

‫هذا‬

‫رسول‬

‫الله أدب‬

‫حتى‬

‫بعدي‬

‫بن العباس (‪ ،)2‬قال ‪" :‬كنت‬

‫ابن عيينة والشافعي‬ ‫صفية‬

‫مجالس‬

‫صدر‬

‫إبراهيم بن محمد‬

‫يجري‬

‫عن‬

‫من‬

‫‪ ،‬أن عمر رضي‬

‫الفترة عن‬

‫الحرم ‪،‬‬

‫فيجيب‬

‫الزهري‬

‫باللذين‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫بن شهاب‬

‫وكان‬

‫سأله‬

‫بحديث‬

‫القوم‬

‫سفيان‬

‫طارق‬

‫بن‬

‫عن‬

‫الزنبور"(‪.)1‬‬

‫ينقطع‬

‫ومحدث‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫مج!يرو‬

‫"اقتدوا‬

‫ربعي ‪ ،‬عن‬

‫العباس‬ ‫بن‬

‫‪ .‬مات‬

‫‪ ،‬روى‬

‫عياض‬ ‫سنة‬

‫‪238‬‬

‫‪117‬‬

‫ابن عم‬ ‫عنه‬ ‫هـ‪.‬‬

‫الشافعي ‪،‬‬ ‫ابن ماجه‬

‫في‬

‫روى‬

‫عن‬

‫سننه ‪ ،‬قال‬


‫إلا ما نحبه "(‪.)1‬‬

‫ما يجيئنا منك‬

‫تأليفه كتاب‬

‫يظهر‬

‫الرسالة في‬

‫أن شهرة‬

‫الشافعي‬

‫وما كان يثار فيها من‬

‫حدود‬

‫قيمة ما ينثره بين‬

‫مكة‪،‬‬

‫الإجماع‬ ‫له كتاب‬

‫العراق‬

‫علم ‪ ،‬وهذا‬

‫مهدي‬

‫بن‬

‫منه فيه ‪-‬وهو‬

‫من‬

‫‪ ،‬وعرف‬

‫ما دعا حافظ‬

‫أن يكتب‬

‫شاب‬

‫مقبول‬

‫والمنسوخ‬

‫الجدة في‬

‫الأصول‬

‫إلى‬

‫‪" -‬أن يضع‬

‫الأخبار فيه‪،‬‬

‫له‬

‫وحجة‬

‫القرآن والسنة ‪ .‬فوضع‬

‫الرسالة "(‪.)2‬‬

‫ويقول‬

‫علي‬

‫الشافعي ‪ :‬أجب‬ ‫إليك يسألك‬ ‫وهو‬

‫من‬

‫القران ‪ ،‬ويجمع‬ ‫الناسخ‬

‫كل‬

‫المسجد‬

‫الحرام ‪،‬‬

‫فبلغت‬

‫الرحمن‬

‫الشافعي وهو بمكة ‪ ،‬يطلب‬

‫‪ ،‬وبيان‬

‫جديدة‬

‫الناس‬

‫العراق الإمام العلم عبد‬

‫كتابا فيه معاني‬

‫في‬

‫حلقته في‬

‫مباحث‬

‫والقواعد؟ جاوزت‬ ‫علماوه‬

‫تلك‬

‫الفترة ‪:‬‬

‫كتاب‬

‫بن‬

‫المديني (‪:)3‬‬

‫عبد الرحمن‬

‫وهو متشوق‬

‫بن مهدي‬

‫إلى جوابك‬

‫الرسالة التي كتبت‬

‫إلى عبد الرحمن‬

‫بن مهدي‬

‫قلت‬

‫عنه‬

‫لمحمدبن‬

‫إدريس‬

‫كتابه‬

‫‪ ،‬فقد كتب‬

‫عن‬

‫‪ .‬قال فأجابه الشافعي‪.‬‬

‫بالعراق ‪ ،‬وإنما هي‬

‫رسالته‬

‫(‪.)4‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)54‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫معجم‬

‫هو‬ ‫‪234‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫بن‬

‫علي‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫‪.)313 :‬‬

‫المديني ‪ ،‬كان‬

‫حافظ‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫عصره‬

‫بسامراء‬

‫سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫الانتقاء (‪.)73-72‬‬ ‫المتقن‬

‫الورع ‪ ،‬سمع‬

‫وعبد‬

‫الرحمن‬

‫شعبة‬

‫والثوري‬

‫‪118‬‬

‫بن‬

‫مهدي‬

‫ومالكا‪،‬‬

‫‪:‬‬ ‫يقول‬

‫هو‬

‫الإمام الحافظ‬

‫الشافعي‬

‫عنه ‪ :‬لا‬


‫هذه‬

‫هي‬

‫"الرسالة" ‪ .‬كتبها الشافعي‬

‫ونقلها إلى ابن مهدي‬ ‫البغدادي ‪،‬‬

‫ثم‬

‫أن‬

‫الرازي‬

‫الشافعي‬ ‫رجع‬

‫وبسبب‬

‫الشافعي‬

‫رضي‬

‫منهماعلم‬

‫بغداد‪،‬‬

‫لأن‬

‫وهو‬

‫واجتهاداته‬

‫لو تكون‬

‫في‬

‫يكتب‬ ‫ابن‬

‫أن‬

‫الرسالة ببغداد‪ ،‬ولما‬ ‫‪ ،‬وفي‬

‫الرسالة‬

‫أن‬

‫الشافعي‬ ‫النقال ‪،‬‬

‫ابن‬

‫مهدي‬

‫‪،‬‬

‫ويجيبه‬

‫إذا كان‬ ‫كان‬

‫نشاطات‬

‫والفقه ‪ ،‬هذه‬

‫الفترة موضحة‬

‫؟ ولكىن‬

‫كل‬

‫واحد‬

‫الشافعي‪،‬‬ ‫كلاهما‬

‫بالبصرة‬

‫في‬

‫والشافعي‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي في نشر ارائه‬ ‫الفترة في‬

‫محددة‬

‫ما لا يدرك‬

‫له نظيرا في‬ ‫عن‬

‫إلى‬

‫بعض‬

‫الأصول‬

‫توفي سنة ‪236‬‬ ‫(‪ )2‬مناقب‬

‫كتاب‬ ‫كتاب‬

‫سريج‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫والمترجمين‬

‫(‪)1‬روى‬

‫"النقال" ويرى‬

‫الفخر‬

‫بعيد‪.‬‬

‫هذه خلاصة‬

‫=‬

‫النقال الخوارزمي (‪)1‬‬

‫الرسالة ببغداد إذ يقول ‪" :‬اعلم‬

‫عنه صنف‬

‫إلا إذا قدرنا‬

‫أعرف‬

‫سمي‬

‫أعاد تصنيف‬

‫الرسالة‬

‫ببغداد‪،‬‬

‫بن سريج‬

‫هذه‬

‫كثير"(‪.)2‬‬

‫معنى‬

‫ويحمل‬

‫ذلك‬

‫كتب‬

‫الله‬

‫إلى مصر‬

‫ولا‬

‫الحارث‬

‫في‬

‫الفترة بمكة‪،‬‬

‫كله‬

‫في‬

‫كتب‬

‫لا يترك‬

‫جله‪.‬‬

‫الدنيا‪ .‬توفي سنة ‪891‬‬ ‫‪،‬‬

‫سلمة‬

‫وحمادبن‬

‫هـ‪.‬‬

‫الشافعي للفخر (‪.)57‬‬

‫‪911‬‬

‫مكة ‪ ،‬وكنا نود‬

‫‪،‬‬

‫المؤرخين‬

‫هـ‪.‬‬

‫وسفيان‬

‫بن‬

‫عيينة وغيرهم‪،‬‬


‫‪.‬‬

‫ا‬


‫*هذه‬

‫رخلته‬

‫! فا يخة ! لى ا لعواق‬

‫الرحلة أجدى‬

‫له إلى العراق ‪.‬‬

‫*حلقته‬

‫رحلة‬

‫في الجامع الغرني في بغداد‪.‬‬

‫* أثره العظيم في أهل‬

‫*شهادات‬ ‫*حصيلة‬

‫الحديث‪.‬‬

‫المحدثين بفضل‬

‫الشافعي عليهم‪.‬‬

‫جهده العلمي في هذه الرحلة‪.‬‬

‫* تلاميذه في‬

‫العراق ‪.‬‬


‫‪+‬ا‬

‫‪-‬ا‬


‫رخلته‬

‫هذه‬

‫الرحلة‬

‫رحل‬

‫على‬

‫أجدى‬

‫الشافعي‬

‫خمس‬

‫وتسعين‬ ‫نقسه‬

‫السنتين ‪.‬‬ ‫الرحلة ‪،‬‬

‫بظاهر‬

‫والغالب‬

‫‪،‬‬

‫اجتهادهم‬ ‫هؤلاء‬

‫حتى‬

‫والعرف‬ ‫وقد‬

‫المباشر‬ ‫سببا‬

‫إلا وقد‬

‫علميا‪،‬‬

‫وأخذ‬

‫الذين‬

‫الثانية سنة‬

‫وأخصبها‪،‬‬ ‫قصيرة‬

‫الذي‬

‫الحديث‬ ‫عنه ‪،‬‬

‫هم‬

‫في‬

‫لم‬

‫هذه‬

‫الشافعي‬

‫الرأي منهم‪،‬‬

‫الذين‬ ‫ومن‬

‫تجاوز‬

‫إلى‬

‫عرف‬

‫أهل‬

‫‪591‬‬

‫وأجداها‬

‫دعاه‬

‫فقد‬

‫عن‬

‫يخرجون‬

‫يتشبثون‬

‫ورائهم‬

‫أكثر‬

‫الاتجاه المقابل ‪ ،‬لا‬

‫يقتلوه تمحيصا‬

‫وتفريعا‪ ،‬ويولون القياس‬

‫وما إلى ذلك‬

‫كثير من‬

‫أوتوا القدرة‬

‫نفوذ السلطان‬

‫المرة الأولى‬

‫سطحية‬

‫فقهاء الرأي‬

‫الرحلة‬

‫أنها كانت‬

‫بين علماء‬

‫لا يكادون‬

‫بالنص‬

‫‪،‬‬

‫بغداد‬

‫مع‬

‫علماءها‪،‬‬

‫العنيف‬

‫العراق ‪:‬‬

‫أنفع رحلة‬

‫السبب‬

‫أنه كان‬

‫وعرف‬

‫الناس ؟ وبين‬

‫والاستحسان‬

‫إلى‬

‫الناس ‪،‬‬

‫نعلم‬

‫الصراع‬

‫يأخذون‬

‫مختارا‬

‫له إلى‬

‫ومائة ‪ ،‬وكانت‬

‫وما‬

‫النص‬

‫لثالية ! لى العواق‬

‫رحلة‬

‫وعلى‬

‫بغداد قبل‪،‬‬ ‫وخبر‬

‫!‬

‫ا‬

‫على‬

‫وقوته ‪ .‬وما انفك‬ ‫كون‬

‫في‬

‫أولئك ‪ ،‬ومتجافيا عن‬

‫نفسه‬

‫تحكم‬

‫‪123‬‬

‫الإشراف‬ ‫المجادلة‬ ‫الشافعي‬

‫على‬ ‫والبحث‬

‫‪،‬‬

‫ومع‬

‫عن‬

‫بغداد في‬

‫رأيا اجتهاديا‪،‬‬

‫بعيدا عن‬

‫الرأي عند هؤلاء‪.‬‬


‫وقد‬

‫سبقه‬

‫المحدثين‬

‫وبشر‬

‫إلى‬

‫بغداد‬

‫والفقهاء‪:‬‬

‫المريسي ‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫وعبد‬

‫يصطحب‬

‫الفريقين ‪ ،‬إن‬ ‫موطأة له بعض‬

‫الشيء‬

‫والاستنباط‬ ‫أي‬

‫"ونشر‬

‫السنة ‪ ،‬وشاع‬

‫ولقد نزل حين‬ ‫ويقال ‪:‬‬ ‫بالسلطان‬ ‫وهو‬

‫عبد‬

‫(‪)1‬‬

‫‪.‬‬

‫السفل‬

‫في‬

‫‪ ،‬إيش‬

‫الله‬

‫المجموع‬

‫عليهما‪.‬‬

‫علم‬

‫أتى‬

‫‪:‬‬

‫ويفتح‬

‫الحديث‬

‫تصنع‬

‫إن‬

‫يوازي‬ ‫قد تكون‬

‫مبينا في‬ ‫يقول‬

‫ومذهب‬

‫أصول‬ ‫النووي‬

‫أهله ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ونصر‬

‫"(‪.)1‬‬

‫على‬

‫عند‬

‫مرة‪،‬‬

‫لم‬

‫وفقهائهم ‪ ،‬فقد أتى‬

‫فتحا‬

‫‪،‬‬

‫له‬

‫فإن دخول‬

‫الطريق‬

‫أحكامها‪.‬‬

‫بغداد على‬

‫إعظامأ‬

‫أن‬

‫المحدثين‬

‫الزعفراني (‪،)3‬‬ ‫نزل‬

‫ذلك‬

‫ألف‬

‫والبيان ما‬

‫على‬

‫وإحكام‬

‫وفضله‬

‫بشر‬

‫الزيادي (‪،)2‬‬

‫أبي حسان‬ ‫وكان‬

‫أديبا موسرا‬

‫متصلا‬

‫المريسي‬

‫فأنزله‬

‫في‬

‫العلو‪،‬‬

‫له‬

‫أمه ‪:‬‬

‫أن‬

‫‪،‬‬ ‫قالت‬

‫له‪،‬‬

‫إلى‬

‫هذا‬

‫الزنديق ؟ قال ‪ :‬فتحول‬

‫يا‬

‫أبا‬

‫عنه(‪-)4‬‬

‫(‪.)16 : 1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)71‬‬

‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)72‬‬

‫(‪ )4‬توالي التاسيس (‪)72‬‬ ‫من‬

‫فيه‬

‫منها‪،‬‬

‫على‬

‫وقيل‬

‫بن‬

‫بن‬

‫اجتهاده مغامرة‬

‫أهلها‪،‬‬

‫العراق‬ ‫ذكره‬

‫نزل‬

‫مهدي‬

‫راهويه‪،‬‬

‫الذي‬

‫لطلبه ‪ .‬ومح‬

‫من جهة‬

‫ويدعم‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫وذكر‪،‬‬

‫وإسحاق‬

‫سلافي العلم والحجة‬ ‫لم يرب‬

‫السنة ‪،‬‬

‫حنبل‬

‫الرحمن‬

‫العراق يعلن‬

‫من‬

‫فهمها‪،‬‬

‫بن‬

‫الرسالة مستجيبا‬

‫الشافعي‬

‫ينصر‬

‫هذه‬

‫كأحمد‬

‫المرة شهرة‬

‫بثهما كبار‬

‫المؤرخين‬

‫وهذا الاختلاف إنما حدث‬

‫والمترجمين‬

‫بين‬

‫‪124‬‬

‫رحلاته‬

‫بسبب‬

‫الثلاث ‪،‬‬

‫لا‬

‫تخليط كثير‬ ‫بهذا‬

‫الخبر=‬


‫حلقته في الجامع الفربي في بغداد‪:‬‬ ‫ثم‬

‫الشافعي‬

‫قصد‬

‫العلم ‪ ،‬وانتحى‬

‫إلى‬

‫الأمر ليعجم‬ ‫‪،‬‬

‫بمذهبه‬ ‫على‬

‫‪،‬‬

‫فانقلب‬

‫إلى‬

‫وحسين‬

‫بن‬

‫العراق ‪،‬‬ ‫معي‬

‫عن‬

‫أهل‬

‫الرأي ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫علينا‬

‫‪ ،‬بل‬

‫رحلتين‬

‫‪،‬‬

‫‪918‬‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫بن‬

‫علي‬

‫يقول‬

‫فتركنا‬

‫عنه‬

‫والذي‬

‫لا ريب‬

‫محنته ‪ ،‬وفيها حمل‬ ‫تحدثنا‬

‫ولم يكن‬

‫فيها محمد‬

‫‪ .‬والثالثة سنة‬

‫التاسيس‬

‫عنها‪.‬‬

‫‪891‬‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫وأسرته‬

‫حجته‪،‬‬

‫ومن‬

‫هؤلاء‬

‫قال‬

‫ما كنا‬

‫"لما ورد‬

‫الكرابيسي‬ ‫ورد‬

‫منه ‪ ،‬فذهبنا‬

‫‪،‬‬

‫فيه‬

‫‪،‬‬

‫أبو ثور‬ ‫الشافعي‬

‫وكان‬

‫رجل‬

‫من‬

‫إليه ‪،‬‬

‫فسأله‬

‫قال‬

‫رسول‬

‫واتبعناه‬

‫"(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫أتى‬

‫معتدا‬

‫المتفقه‬

‫بيانه‬

‫لي ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫مجلسه‬

‫الجديد‬

‫‪ .‬قال أبو ثور‪:‬‬

‫يختلف‬ ‫أصحاب‬ ‫الحسين‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫قال ‪:‬‬

‫بأخبار عدة ‪ ،‬بل يرى‬

‫العلم ‪ ،‬وقد‬ ‫عنها‪،‬‬

‫يزل‬

‫‪،‬‬

‫سحره‬

‫وموارد‬

‫إنما حضر‬

‫يسخر‬

‫بمذهبه‬

‫بنا نسخر‬

‫رواية أخرى‬

‫وحده‬

‫حين‬

‫البيت‬

‫قم‬

‫أن‬

‫منه‬

‫الكرابيسي‬

‫وقواعده‬

‫علومه ‪ ،‬وبعضهم‬

‫وتمذهب‬

‫وجاءني‬

‫فلم‬

‫يريد‬

‫سمع‬

‫رأيه ‪،‬‬

‫يتفقه ‪،‬‬

‫وفي‬

‫=‬

‫فلما‬

‫‪،‬‬

‫حسين‬

‫مسألة‬

‫أظلم‬

‫بأنفه‬

‫علي‬

‫إلى‬

‫الحديث‬

‫والعلماء‪،‬‬

‫أصوله‬

‫وأكثرهم‬

‫عوده ‪ ،‬ويمتحن‬

‫شامخا‬

‫زعمه‬

‫الغربي ‪ ،‬وفيه تعقد‬

‫منه ناحية ‪ ،‬وبدأ يعرض‬

‫فقهه ‪ ،‬فأمه المتعلمون‬ ‫أول‬

‫الجامع‬

‫حلقات‬

‫بعضهم‬

‫فيه أن‬

‫عن‬

‫رحلاته‬

‫محمدبن‬

‫والثانية سنة‬ ‫بن‬

‫أنه لم يرحل‬

‫الحسن‬

‫وستاتي‬

‫(‪.)58‬‬

‫‪125‬‬

‫إن‬

‫ثلاث‬

‫إلى ‪.‬العراق إلا‬

‫‪ :‬الأولى‬

‫الحسن‬

‫سنة‬

‫وقر بختي‬

‫‪591‬‬

‫وهي‬

‫على‬

‫قيد الحياة إذ توفي‬

‫شاء‬

‫الله‬

‫هذه‬

‫تعالى‪-‬‬

‫‪184‬‬

‫من‬

‫التي نتحدث‬ ‫سنة‬


‫"كنت من أصحاب‬ ‫علينا جئت‬ ‫من‬

‫إلى مجلسه‬

‫الدور‬

‫الصلاة ؟‬ ‫؟‬

‫أصنع‬ ‫أبيه ‪،‬‬

‫فلم‬ ‫قلت‬

‫النبي‬

‫أن‬

‫أحسب‬

‫في‬

‫معه‬

‫يك!ح "كان‬

‫قال‬

‫لي ‪:‬‬

‫أخطأت‬

‫!‬

‫الزهري‬

‫‪ ،‬عن‬

‫يرفع‬

‫فوقع‬

‫فقال‬

‫‪ .‬قال‬

‫قد‬

‫بعد‬

‫أصنع‬ ‫‪ ،‬عن‬

‫وقال‬ ‫الكرابيسي‬ ‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫معجم‬

‫(‪)2‬‬

‫تهذيب‬

‫‪ ،‬وجماعة‬

‫الأسماء‬

‫‪.)203 :‬‬

‫واللغات‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)61‬‬

‫‪126‬‬

‫ركع‪،‬‬

‫وإذا‬

‫يا أبا ثور‪،‬‬

‫‪ .‬قال‪:‬‬

‫‪ :‬فقلت‬

‫قلت‪:‬‬ ‫ترفع‬

‫‪ :‬كيف‬

‫نحو‬

‫ما أجبت‬

‫قلت‬

‫‪ :‬حدثني‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫سالم ‪ ،‬عن‬

‫أنا وإسحاق‬ ‫العراقيين‬

‫سالم‬

‫عن‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫يومئذ أنك‬

‫"(‪-)3‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫يوما‪:‬‬

‫أبيه‬

‫‪ ،‬أن‬

‫وإذا رفع"‬

‫قال ‪ :‬يا أبا ثور‪،‬‬

‫"كنت‬

‫‪:‬‬

‫الاختلاف‬

‫منكبيه ‪ ،‬وإذا ركع‬

‫شهر‬

‫من‬

‫؟‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫كيف‬

‫إلى‬

‫في‬

‫غلب‬

‫يديك‬

‫فقلت‬

‫في‬

‫ذاك ‪ ،‬فجعلت‬

‫عليك‬

‫ذاك؟‬

‫الدور‪ ،‬فإنما منعني أن أجيبك‬

‫أبو ثور‪:‬‬

‫من‬

‫مسألة‬

‫أزيد‬

‫الحسن‬

‫فأجابني على‬

‫الزهري‬

‫حذو‬

‫قلبي‬

‫ابن‬

‫ترفع‬

‫منكبيه‬

‫وأقصر‬

‫‪ :‬وكيف‬

‫يديه حذو‬

‫فلما كان‬

‫يديه‬

‫في‬

‫لي‬

‫! قال كيف‬

‫عيينة ‪ ،‬عن‬ ‫يرفع‬

‫وقال‬

‫لي ‪:‬‬

‫ابن عيينة عن‬ ‫"كان‬

‫فسألته عن‬

‫كيف‬

‫الحجازي‬

‫الصلاة ؟‬

‫‪ :‬أخطأت‬

‫المستهزىء‪،‬‬

‫الشافعي ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫الحق‬

‫ابن‬

‫ثور‪:‬‬

‫يك!م!و‬

‫إلى‬

‫أن‬ ‫‪،‬‬

‫عن‬

‫هكذا‪.‬‬

‫الحسن‬

‫يديك‬

‫‪،‬‬

‫قال أبو ثور‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫فقلت‬

‫يجبني‬ ‫‪:‬‬

‫المجيء‬

‫أجل‬

‫شبه‬

‫فقال ‪ :‬حدثني‬

‫وإذا رفع"‬

‫في‬

‫محمد بن الحسن ‪ ،‬فلما قدم الشافعي‬

‫خذ‬

‫كنت‬

‫بن‬

‫النبي‬

‫قال أبو‬

‫مسألتك‬

‫في‬

‫متعنتأ"(‪.)1‬‬

‫راهويه‬

‫وحسين‬

‫‪ ،‬ما تركثا بدعتنا حتى‬

‫رأينا‬


‫وما زال‬ ‫يوم بجديد‬

‫أخضع‬

‫الشافعي‬ ‫من‬

‫فهم‬

‫وظهر‬

‫المخالفين‬ ‫إبراهيم‬

‫في‬

‫‪ ،‬وفقه حديث‬

‫‪-‬حتى‬

‫(‪:)1‬‬ ‫حلقة‬

‫لأصحاب‬

‫أصحاب‬

‫والعمل‬ ‫فشملت‬

‫كثيرا من‬

‫كتفوا أنفسهم‬ ‫بغداد‪،‬‬

‫غيره ‪.‬‬ ‫أبي‬

‫أصحاب‬ ‫في‬

‫إبراهيم‬

‫حنيفة‬

‫الحربي‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪ )3‬توالي‬

‫أفهام سطحية‬

‫أحمدبن‬

‫من‬

‫‪/‬‬

‫عن‬

‫الناس‬

‫إقرارها‬

‫الرأي توسعوا في‬

‫‪:‬‬

‫مذعوم‬ ‫"كافت‬

‫‪:‬‬

‫ما تنزع ‪ ،‬حتى‬

‫الله‬

‫أعلام‬

‫التأسيس‬

‫مندوحة‬

‫للسنة ‪ ،‬حتى‬

‫حنبل‬

‫الحربي‬

‫يوم الجمعة‬

‫الرأي ‪ ،‬وما كان‬

‫لأن أهل‬

‫بفقه مؤيد‬

‫كتاب‬

‫وفي‬

‫أو أربع "(‪.)2‬‬

‫بالكتاب‬

‫قال‬

‫الجامع‬

‫الفروع‬

‫القضايا الفرفوعة إلى القضاء‪ ،‬والمحدثون‬

‫في‬

‫وأتاهم‬

‫حلقات‬

‫منها إلأ القليل ‪ .‬قال‬

‫الرأي ‪ ،‬فلما كان‬

‫‪ -‬يجدون‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫الإقرار‬

‫أكثر‬

‫بغداد‪،‬‬

‫بيد أصحاب‬

‫الحديث‬

‫بمقتضاها‪،‬‬

‫وانفكت‬

‫الشافعي‬

‫حلق‬

‫كلها‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫العلماء على‬

‫الناس ‪،‬‬

‫"قدم‬

‫الأقضية‬

‫ويجول‬

‫الغربي ‪ ،‬لم يثبت‬

‫منها إلا ثلاث‬

‫وكانت‬

‫(‪)2‬‬

‫الله‬

‫بين‬

‫الجامع‬

‫عشرون‬

‫لم يثبت‬

‫(‪)1‬‬

‫كلام‬

‫أمره‬

‫الحربي‬

‫الغربي‬

‫الناس‬

‫الله‬

‫الأعناق لفضله وحمل‬

‫بعلمه ‪،‬‬

‫عن‬

‫‪-‬رحمه‬

‫‪ -‬يصول‬

‫‪ ،‬ويأتي‬

‫كل‬

‫وفي‬

‫هو‬

‫سنة‬

‫إيراهيم‬

‫المحدئين‬

‫واللغات‬ ‫(‪.)56‬‬

‫‪1327‬‬

‫أقضيتنا‬

‫الله‬

‫في‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫أيدي‬ ‫أفقه‬

‫"(‪.)3‬‬

‫إيراهيم ‪ 3‬بن‬

‫‪ ،‬تفقه على‬

‫(‪.)63 : 1‬‬

‫بالسنة ‪ ،‬فاستغنوا به‬

‫رأينا الشافعي‬

‫رسول‬

‫بن‬

‫حضر‬

‫الشافعي‬

‫إسحاق‬

‫الإمام أحمد‪،‬‬

‫البغدادي‬ ‫وتوفي‬

‫سنة‬


‫وكان أصحاب‬ ‫كتبهم‬

‫اكتسابا لملكة‬

‫أحمدبن‬

‫حنبل‬

‫الله به علينا‪،‬‬

‫قدم‬

‫الحديث‬

‫أيضأ ‪ -‬وقد سئل‬ ‫كنا‬

‫لقد‬

‫علينا الشافعي‬

‫غيره‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫فلما‬ ‫الايام‬

‫بغداد‬

‫في‬

‫في‬

‫كان هم‬

‫أهل‬

‫هذه‬

‫أصحاب‬

‫حديث‬

‫الجمعة‬

‫سنة‬

‫‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫(‪ )1‬ثهذيب‬

‫سمعنا‬

‫كلامه‬

‫والليالي‬

‫فما‬

‫رأينا منه‬

‫كتبهم‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫أنه أعلم‬ ‫إلا‬

‫كل‬

‫من‬ ‫خير‬

‫الحديث‪:‬‬

‫طرقه ‪،‬‬

‫من‬

‫في‬

‫الشافعي في‬

‫منصرفا إلى سماع‬ ‫العالية‬

‫والمتون‬

‫الاسانيد‬ ‫أعمارهم‬

‫ذلك‬

‫فقهه ‪ ،‬لاعيى بعضهم‬

‫النبي‬

‫بإسكان‬

‫ىلمج!ح‬

‫نهى‬

‫" ‪.‬‬

‫اللام‬

‫رأسه‬

‫قبل‬

‫‪ .‬وأمر أن‬

‫الأسماء‬

‫قدومه‬

‫الحديث‪،‬‬

‫وطلب‬

‫سبيل‬

‫حلقة ‪ ،‬وإنما‬

‫والمذاكرة‬

‫القوم ‪،‬‬

‫مشايخنا يروي‬ ‫قبل‬

‫الحلق‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫وأخبرني‬

‫الصلاة‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫قال‬

‫الاجتماع‬ ‫بالصلاة‬

‫يشتغل‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)06‬‬

‫‪128‬‬

‫عن‬

‫الجواب ؟ روبد ابن‬

‫‪:‬‬

‫كره‬

‫واللغات‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ولو سألتهم‬

‫الخطابي قال‪" :‬كان بعض‬

‫أن‬

‫لا يحلق‬

‫جمع‬

‫وكتبنا‬

‫علمنا‬

‫الحديث‬

‫أو عن‬

‫عن‬

‫الحديث‬

‫كلام‬

‫الشافعي ‪" : -‬لقد من‬

‫أفاده المحدثون‬

‫فيه وجمع‬

‫الجوزي‬

‫عن‬

‫القضاء‪،‬‬

‫المرة ؟‬

‫الغريبة ‪ ،‬واستغرقوا‬

‫معنى‬

‫بها على‬

‫قال‬

‫"(‪.)1‬‬

‫ما هو هذا الذي‬

‫والرحلة‬

‫تعلمنا‬

‫‪،‬‬

‫جالسناه‬

‫ألره العظيم‬

‫إلى‬

‫يتعلمون كلام أهل‬

‫الفقه ‪ ،‬واستعانة‬

‫الرأي ويكتبون‬

‫قبل‬

‫وينصت‬

‫"أنه‬

‫له ‪:‬‬

‫الصلاة‬ ‫بقي‬

‫إنما‬

‫الصلاة‬ ‫للخطبة‬

‫يوم‬

‫أربعين‬

‫الحلق‬

‫للعلم‬ ‫‪ .‬قال ‪:‬‬


‫قد فرجت‬ ‫أيضأ‬

‫علي ‪ ،‬وكان من‬

‫بسنده‬

‫"كنت‬

‫إلى‬

‫عند‬

‫بن‬

‫محمدبن‬

‫‪ :‬أيها الشيخ ‪،‬‬

‫ما تقول‬

‫فقالت‬

‫فماتت ‪،‬‬ ‫سقطت‬

‫يحي‬

‫الماء طاهر‬

‫فهل‬ ‫الدجاجة‬

‫يحي‪:‬‬

‫فقال‬ ‫الأبهري‬

‫فهو‬

‫في‬

‫‪ :‬فقلت‬

‫كامل‬

‫انصراف‬ ‫الطاعنون‬ ‫"(‬

‫منهم‬

‫)‬

‫الماء‬

‫كان‬

‫حال‬

‫‪ ،‬وإهمال‬

‫فقالوا عنهم‬

‫الجوزي‬

‫والحديث‬

‫‪:‬‬

‫البئر مغطاة ‪،‬‬

‫فيها‬

‫تغير‬

‫فهو‬

‫كثير‬

‫من‬

‫لما سواها‪،‬‬

‫زوامل‬

‫أبو بكر‬

‫القرشي‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫بغداد‪،‬‬

‫بن صاعد‪:‬‬

‫سنة ‪318‬‬

‫وابن الجوزي‬

‫‪ ،‬كثير التصانيف‬

‫العراق ‪ ،‬سكن‬

‫(‪ )3‬يحي‬

‫‪:‬‬

‫تكن‬

‫أسفار‬

‫‪ :‬كيف‬

‫قال‬

‫شيء‪.‬‬

‫‪ ،‬وإلا‬

‫نجس‬

‫المحدلين‪،‬‬ ‫وبهذا‬

‫لا يدرون‬

‫نال‬ ‫ما‬

‫‪.‬‬

‫محمد‬

‫(‪)2‬‬

‫لم‬

‫امرأة ‪،‬‬

‫فيها دجاجة‪،‬‬

‫فقال يحي‬

‫لا يقع‬

‫كانت‬

‫صناعتهم‬

‫(‪ )1‬تلبيس إبليس (‪.)114‬‬

‫هو‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬إن‬

‫هكذا‬

‫إلى‬

‫في‬

‫(‪:)3‬‬

‫الفقيه‬

‫فجاءته‬

‫بئر سقطت‬

‫البئر؟! قالت‬

‫‪ :‬يا هذه‬

‫الأبهري‬

‫صاعد(‪،)3‬‬

‫أو نجس؟‬

‫ألا غطيتها‬

‫طاهر"(‪.)4‬‬

‫معهم‬

‫الصالحين "(‪ )1‬وروى‬

‫البرقاني قال ‪ :‬قال أبو بكر‬

‫ابن الجوزي‬

‫من‬

‫عبد‬

‫هو‪:‬‬

‫عبد الرحمن بن علي بن‬

‫البغدادي ‪ ،‬علامة‬ ‫‪ ،‬مات‬

‫بغداد‬

‫في‬

‫الله التميمي‬ ‫سنة‬

‫وتوفي‬

‫أعيان حفاظ‬

‫‪375‬‬

‫عصره‬ ‫سنة‬

‫‪795‬‬

‫الابهري ‪ ،‬شيخ‬

‫في‬

‫التاريخ‬

‫هـ‪-‬‬ ‫المالكية في‬

‫هـ‪.‬‬

‫الحديث‬

‫من‬

‫أهل‬

‫بغداد‪ ،‬توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )4‬تلبيس إبليس (‪.)115‬‬ ‫تلبيس إبليس (‪)115‬‬ ‫مظعه‬

‫والزوامل‬

‫جمع‬

‫عليه‪.‬‬

‫‪912‬‬

‫زاملة هو‪:‬‬

‫البعير‬

‫يحمل‬

‫الرجل‬


‫وهناك‬

‫فئة متقدمة‬

‫ولم تهمل‬ ‫كيحي‬

‫كثيرون‬

‫الفقه في‬ ‫معين ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعلى‬

‫تفقهوا‬

‫الفقهاء‪،‬‬

‫فلما‬

‫غاياتهم ‪ :‬رجل‬ ‫الدنيا‪ ،‬يحفظ‬

‫وقد أخذها‬

‫وابن‬ ‫رأس‬

‫في‬

‫هؤلاء‬

‫السنة ‪،‬‬

‫وافاهم‬

‫قرشي‬

‫إليه‬

‫ولكن‬

‫بخلافه (‪،)1‬‬

‫وهو‬

‫به‬

‫يأذن‬

‫واعتدالا‬ ‫لحجته‬

‫الله‬

‫يوصل‬

‫وحكمة‬

‫‪،‬‬

‫أو‬

‫أجل‬

‫الفراش‬

‫عموم‬

‫من‬

‫فيه‬

‫وحلما‬

‫شرفا‬

‫وصبرا‬ ‫في‬

‫وشجاعة‬

‫عنهم‬

‫(‪)1‬‬

‫‪013‬‬

‫أهل‬

‫السنة‪،‬‬

‫بن عيينة ومالك بن‬

‫كله‬ ‫ورسوله‬

‫عندما‬ ‫أن‬

‫ونبلا‪،‬‬

‫وتقوى‬

‫وإنصافا‬

‫للخصم‬

‫الوصول‬

‫له في أصل‬ ‫تثبت‬ ‫يشرع‬

‫السنة‬ ‫ما لم‬

‫وورعا‪،‬‬

‫وإصاخة‬

‫قبوله ‪ ،‬فأقبلوا عليه إقبال‬

‫ومجمله ومفصله‪،‬‬ ‫السنة التي حفظوها‬

‫بعنوان ‪ :‬اتباع الثافعي‬

‫غاية‬

‫عقل‬

‫منه بنهم ما خفي‬

‫من‬

‫مهرة‬

‫عنده‬

‫ويحفظ‬

‫عما وضع‬

‫الله‬

‫عصره‬

‫القادرون عن‬

‫بها‪.‬‬

‫سيأتي‬

‫وفي‬

‫رأوا‬

‫فهمه ‪،‬‬

‫يطرحه‬

‫القراآن وخصوصه‪،‬‬

‫فصل‬

‫‪،‬‬

‫ومسلم‪،‬‬

‫يبلغوا فيها مبلغ‬

‫عجز‬

‫بعد‬

‫النور‪ ،‬آخذين‬

‫ومنسوخه ‪ ،‬وما غاب‬

‫‪،‬‬

‫حنبل‬

‫كسفيان‬

‫يفرع‬

‫لأحد‬

‫رأوا‬

‫‪ ،‬وإقرارا بالحق‬

‫على‬

‫استخراج‬

‫ببغداد‪،‬‬

‫النمفيخرجه‬

‫فإنه لا حق‬ ‫‪.‬‬

‫أحكامه‪،‬‬

‫والبخاري‬

‫لم‬

‫أكابر المحدثين‬

‫كما‬

‫فن‬

‫العقل والفهم ‪ ،‬معه نصف‬

‫غير أن ينهك‬

‫العرنية ‪ ،‬ومهما‬

‫في‬

‫أحمدبن‬

‫الشافعي‬

‫القران ‪،‬‬

‫عن‬

‫المديني‬

‫أنس ‪ ،‬وله في فهمها وفقهها مذى‬ ‫‪ ،‬من‬

‫الذروة‬

‫الدين ‪ ،‬والمشاركة‬

‫بن‬

‫وأمثالهم ‪.‬‬

‫منهم ‪ ،‬بلغت‬

‫في‬

‫الحديث‪،‬‬

‫للسنة‪.‬‬

‫عليهم‬

‫من‬

‫وناسخه‬ ‫واختصوا‬


‫وبالجملة‬

‫ناصر‬

‫فقد‬

‫‪:‬‬

‫للحديث‬

‫المحجة‬ ‫يدلهم‬

‫المحدثون‬

‫رأى‬

‫(‪ ،)1‬متمسك‬

‫البيضاء‪ ،‬كما‬ ‫على‬

‫شهادات‬

‫الحجة‬

‫وإليك‬

‫شهادة‬

‫الفترة ‪ .‬قال الحسن‬ ‫فأيقظهم‬

‫رقودا‪،‬‬

‫(‪:)3‬‬

‫الظاهري‬

‫في‬

‫بمتواتره واخاده‪،‬‬ ‫فيه المتفقهون‬

‫رأى‬

‫الدامغة ‪ ،‬والحق‬

‫المحدثين‬

‫بفضل‬

‫بعض‬ ‫بن محمد‬

‫"كان‬

‫خير‬

‫على‬

‫يدلهم‬

‫من‬

‫المنصفون‬

‫الناصع‪.‬‬

‫الشافعي عليهم‪:‬‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬

‫قائد‬

‫تأثر بالشافعي‬ ‫الزعفراني‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫الشافعي‬

‫الاثار‪ ،‬ونقلة الأخبار‪ ،‬ومن‬

‫وقال‬

‫الله عنه‬

‫تعلق‬

‫بغداد‬

‫كان أصحاب‬

‫فتيقظوا"(‪)2‬‬ ‫رضي‬

‫في‬

‫بشيء‬

‫هذه‬

‫الحديث‬

‫داودبن‬ ‫سراجا‬

‫من‬

‫علي‬ ‫لحملة‬

‫بيانه صار‬

‫محجاجا"(‪.)4‬‬ ‫وقال‬

‫الإمام أحمد‪:‬‬ ‫جاء‬

‫ويلعنوننا‪ ،‬حتى‬

‫"ما زلنا نلعن‬

‫الشافعي‬

‫وقال دبيس (‪" :)6‬كنت‬ ‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫قال‬

‫‪)21‬‬

‫تهذيب‬

‫‪ )31‬هو‬

‫الأسماء‬

‫داودبن‬

‫المجتهدين‬ ‫‪027‬‬

‫‪ :‬سميت‬

‫مع‬

‫ببغداد‪:‬‬ ‫‪: 11‬‬

‫‪.)05‬‬

‫واللغات‬

‫خلف‬

‫بيننا"(‬

‫أحمدبن‬ ‫ناصر‬

‫علي بن‬ ‫في‬

‫فمزج‬

‫‪-‬‬

‫حنبل‬

‫الحديث‬

‫الملقب‬

‫الإسلام ‪ ،‬وهو‬

‫أصحاب‬ ‫)‬

‫في‬

‫‪ ،‬كما‬

‫بالظاهري‬

‫إمام أهل‬

‫الرأي‬

‫المسجد‪،‬‬

‫في‬

‫الشذرات‬

‫‪ .‬أحد‬

‫الظاهر‪،‬‬

‫الأئمة‬

‫توفي‬

‫هـ‪.‬‬ ‫الأسماء‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)5‬‬

‫ترتيب‬

‫(‪)6‬‬

‫لعله أبو علي‬

‫المدارك‬

‫واللغات‬

‫‪.)63 : 11‬‬

‫‪.)59 : 11‬‬ ‫دبيس‬

‫بن‬

‫سلام‬

‫القصباني‬

‫‪131‬‬

‫المتوفي‬

‫سنة‬

‫‪102‬‬

‫‪-‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫سنة‬


‫حسين‬

‫فمر‬

‫الشافعي‬ ‫فهمنا‬

‫يعني‬‫رحمة‬

‫‪-‬‬

‫استنباط‬

‫وقال‬ ‫الشافعي‬

‫من‬

‫هلال بن‬ ‫‪ ،‬فتح‬

‫الحديث‬

‫فقه‬

‫يعرفون‬ ‫‪:‬‬

‫قوله‬

‫!يرو ‪.‬‬

‫من‬ ‫للحديث‬

‫(‪)1‬ستأتي‬ ‫(‪ )2‬آداب‬

‫لهم‬

‫رسول‬

‫"ما‬

‫على‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫على‬

‫له اختراع‬

‫الكتاب ‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪.)64 : 1‬‬

‫(‪)5‬‬

‫توالي‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)61‬‬

‫(‪.)57‬‬ ‫الأسماء‬

‫أثر الشافعي‬

‫الفقه ‪ ،‬ومن‬

‫"لولا‬

‫كان‬

‫الشافعي "(‪ )8‬ومنه‬

‫الأسماء‬

‫تهذيب‬

‫عيال‬

‫الشافعي‬

‫أصحاب‬

‫معاني‬ ‫ما عرفنا‬

‫الحديث‬

‫الله ع!د!‪ ،‬فبينها لهم"(‪.)6‬‬

‫الشافعي (‪.)57‬‬

‫(‪)8‬‬

‫مغلق‬

‫قوله ‪:‬‬

‫قفلا‬

‫واللغات‬

‫(‪)7()6‬‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫ترجمته في صلب‬

‫التاسيس‬

‫أيضأ‪:‬‬

‫الحديث‬

‫ومنه قوله ‪" :‬لا يستغني‬

‫كتب‬

‫"ما‬

‫إيانا"(‪.)3‬‬

‫‪ ،‬فله أقوال كثيرة في‬

‫قوله ‪:‬‬

‫الققه‬

‫بالشافعي "(‪.)7‬‬

‫الشرح‬

‫من‬

‫أحاديث‬

‫"كان‬

‫الحديث‬

‫بن حنبل‬

‫"( ) ومنه‬

‫معاني‬

‫وقال‬

‫الشافعي‬

‫"أصحاب‬

‫هذا‬

‫الأقفال "(‪.)4‬‬

‫‪ ،‬وما فتحه‬

‫الرسول‬

‫محمد"(‪)2‬‬

‫إلا بتعليم‬

‫العلاء‪:‬‬

‫لهم‬

‫المحدثين‬

‫أحاديث‬

‫الله لأمة‬

‫أكثر السنن‬

‫أما الإمام أحمد‬ ‫على‬

‫الكرابيسي ‪،)1(-‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫‪-‬يعني‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)61‬‬

‫‪132‬‬

‫حسن‬

‫أهله ‪،‬‬

‫حتى‬

‫‪-‬أو‬

‫لا يشبع‬

‫قوله‬

‫فتحه‬

‫الله‬

‫‪ -‬صاحب‬

‫‪" :‬الشافعي‬

‫‪ ،‬واحتج‬

‫ومنه‬

‫لخبر‬

‫حسن‬ ‫الواحد‬


‫بكلام حسن‬ ‫فيلسوف‬

‫في‬

‫والمعاني‬

‫‪،‬‬

‫وضعنا‬

‫أربعة‬

‫فحضنا‬

‫على‬

‫وعن‬ ‫يوما إلى‬

‫صالح‬

‫بن‬

‫أني‬

‫يعوده‬ ‫ثم‬

‫فجعل‬

‫يسائله‬

‫فأخذ‬

‫بركابه ‪،‬‬

‫ومشى‬

‫أبي‬

‫‪:‬‬

‫نمشي‬

‫أبا‬

‫إلى‬

‫عبد‬

‫زكريا لو مشيت‬ ‫لأبي‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫ورحم‬ ‫المحدثين‬

‫(‪)2()1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪)5‬‬

‫قوله ‪:‬‬

‫المسند‪،‬‬

‫علينا‬

‫نعيم‬

‫فلما قدم‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫بن‬

‫أحمد‬ ‫‪-‬وكان‬

‫حنبل (‪،)4‬‬ ‫عليلا‪-‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بغلة‬

‫من‬

‫فبلغ‬

‫الشافعي‬

‫فليشم‬

‫أراد‬

‫الله‬

‫النووي‬

‫الشافعي‬

‫ليركب‬

‫!‬

‫بن‬

‫له‬

‫لانتفعت‬ ‫هذه‬

‫إذ لخص‬

‫‪،‬‬

‫أبي‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫ما‬ ‫قال‬

‫قام أبي‬ ‫فوجه‬

‫الأمر‬

‫إلى‬

‫إلى‬

‫وأنت‬

‫أن‬

‫يا أبا‬

‫به ‪ .‬قال ‪ :‬ثم قال‬

‫البغلة "(‬

‫فضل‬

‫فقبل‬

‫يديه‬

‫معين ‪،‬‬

‫اضطرك‬

‫فقال‬

‫الاخر‬ ‫ذنب‬

‫أبي‬

‫‪،‬‬

‫إليه‬

‫وجلس‬

‫الله‬

‫؟‬

‫"جاء‬

‫بين‬

‫يحيى‬

‫سبحان‬

‫الجانب‬

‫الفقه‬

‫‪،‬‬

‫وثب‬

‫معه ‪،‬‬ ‫يا‬

‫فوثب‬

‫مكانه‬

‫فلما‬

‫قال ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫على‬

‫‪ ،‬ففال‪:‬‬

‫توالي التاسيس (‪.)57‬‬

‫نعيم بن حماد‬

‫جمع‬ ‫(‪)4‬‬

‫واختلاف‬ ‫"قدم‬

‫الناس ‪،‬‬

‫البيضاء"‪-‬‬

‫الله‬

‫جانب‬

‫اللغة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫طلب‬

‫أجلسه‬

‫ساعة‬

‫في‬

‫ومن‬

‫على‬

‫المحجة‬

‫عينيه ‪،‬‬

‫يا‬

‫أشياء‪:‬‬

‫والفقه "(‪)2‬‬

‫حماد(‪،)3‬‬

‫بين‬

‫وحجة‬

‫"(‪ )1‬ومما قال في‬

‫بينة‬

‫ذلك ‪" :‬الشافعي‬

‫بن معاوية بن‬

‫المسند في‬

‫هو‬

‫صالح‬

‫أخذ‬

‫عن‬

‫معجم‬

‫بن‬ ‫أبيه‬

‫الحديث‬

‫الإمام أحمد‬ ‫‪ ،‬ثم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫ولي‬ ‫‪:‬‬

‫الحارث‬

‫‪ ،‬توفي في‬ ‫بن‬

‫قضاء‬

‫حنبل‬ ‫إصبهان‬

‫‪.)103‬‬

‫‪133‬‬

‫الخزاعي‬

‫المروزي‬

‫العراق سنة ‪228‬‬ ‫الشيباني ‪ ،‬قاض‬ ‫‪ ،‬وتوفي‬

‫‪ ،‬أول‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬ولد‬

‫فيها سنة‬

‫من‬

‫‪265‬‬

‫ببغداد‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬


‫"وهو‬ ‫الحديث‬ ‫وتبيينه‬

‫الذي‬

‫قلد‬

‫ونقلة‬

‫الأخبار‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وقذفه‬

‫‪،‬‬

‫بعد‬

‫فنعشهم‬ ‫المخالفين‬

‫ولقد‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫بواضحاص‬

‫معاني‬

‫مخالفي‬

‫السنن‬

‫وظهرت‬

‫كلمته‬

‫وتمويههم‪،‬‬ ‫على‬

‫البراهين ‪ ،‬حتى‬

‫بن‬

‫تقدير أحمد‬

‫حنبل‬

‫وفقهه ‪ ،‬أنه إذا استفتي‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫على‬

‫السنن‪،‬‬

‫جميع‬ ‫أعناقهم‬

‫ظلس‬

‫"(‪.)1‬‬

‫فيها بقول‬

‫سئلت‬

‫باطل‬

‫كانوا خاملين‬

‫بلغ من‬

‫واجتهاده‬ ‫أفتى‬

‫بالحق‬

‫أهل‬

‫بتوقيفه إياهم‬

‫على‬

‫‪ ،‬ودمغهم‬

‫لها خاضعين‬

‫المنن الجسيمة‬

‫الآثار‪ ،‬وحملة‬

‫الشافعي‬

‫مسألة‬

‫؟‬

‫‪.‬‬

‫يقول‬

‫لا أعلم‬

‫لأنه عالم‬

‫في‬

‫للشافعي‬

‫‪ ،‬وثقته بعلمه‬

‫لم‬

‫فيها نصا‬

‫مسألة‬

‫رحمه‬

‫ادده في‬

‫فيها خبرا قلص‬ ‫"(‪)3‬‬

‫قريش‬

‫يجد‬

‫وذكر‬

‫‪:‬‬

‫ذلك‬

‫"إذا‬

‫فيها‪:‬‬

‫بقول‬

‫(‪،)3‬‬

‫وتأوله‬

‫الحديث‬

‫عليه‪.‬‬

‫وبالجملة‬ ‫العراق‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫فقد‬

‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪)2‬‬

‫طبقات‬

‫الشافعية‬

‫(‪)3‬‬

‫الحديث‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫(‪1‬‬

‫يم‬

‫‪:‬‬

‫الأمين‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫"لا‬

‫قريش‬

‫ليسع‬ ‫طبعة‬

‫لم ينل‬

‫حبا‬

‫‪.)05‬‬

‫قريشا‪،‬‬

‫تؤموا‬

‫ولا تعلموا‬

‫تعدل‬

‫طباق‬

‫(‪: 1‬‬

‫النظير وأحبوه‬

‫من‬

‫‪.)02 0‬‬

‫وقدموها‪،‬‬ ‫قريش‬

‫المحدثون‬

‫إقبالا منقطع‬

‫واللغات‬

‫قوله‬

‫قريش‬

‫وبعدها)‬

‫أقبل‬

‫والمتفقهون‬

‫أهل‬

‫إمامة‬

‫قريشا‬

‫الأمين‬

‫من‬

‫الأرض ا انظر طبقات‬

‫البابي‪.‬‬

‫‪134‬‬

‫بها‪،‬‬

‫وائتموا‬

‫وتعلموا‬ ‫غيرهم‬

‫منها‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وإن‬

‫ولا‬

‫فإن‬ ‫علم‬

‫الشافعية (‪:1‬‬

‫تقدموا‬

‫إمامة‬ ‫عالم‬

‫‪891‬‬


‫بعضه‬

‫عالم‬

‫هو‬

‫بما‬

‫‪،‬‬

‫وانتفع‬

‫أهله‬ ‫على‬

‫وأجمع‬ ‫البويطي‬

‫به خلق‬

‫ثناء لم‬ ‫ذلك‬

‫يظفر‬

‫منهم‬ ‫من‬

‫‪- :‬وهو‬

‫لا يحصيهم‬

‫ببعضه‬

‫حذاق‬

‫ويصفونه‬ ‫بالفقه‬

‫تلاميذه المصريين‬

‫العراق‬

‫اشتهر‬

‫ذكره‬

‫واعترف‬

‫في‬

‫جلالة‬

‫من أهل‬

‫العراق‬

‫حذاق‬

‫وأهل العربية‬

‫الشافعي "(‪.)1‬‬

‫جملة‬

‫به العلماء‬

‫أجمعون‬

‫واستقرت‬

‫فضله‬

‫في‬

‫مناظراته أهل‬

‫وأظهر‬

‫من‬

‫بيان القواعد‪،‬‬

‫عداه ‪ ،‬وامتحن‬

‫مواطن‬

‫في‬

‫فكان جوابه فيها من‬ ‫الأسنى ‪-‬عكف‬

‫تهذيب‬

‫الشافعي‬

‫الآفاق ‪ ،‬وأذعن‬

‫الأمور مرتبته ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫أهل‬

‫صنف‬

‫رحمه‬

‫العربية ‪ ،‬قال‬

‫العراق يذكرونه‪،‬‬

‫الحديث‬

‫الله في‬

‫عصره‬

‫‪:-‬‬

‫رأيت‬

‫لم يروا مثل‬

‫‪،‬‬

‫حال‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫"فلما‬ ‫وسار‬

‫من‬

‫ما نحسن‬

‫والنظار يقولون ‪ :‬إنهم‬

‫وقال‬

‫علماء‬

‫نصفه ‪ ،‬فقد كان‬

‫والنظر‪ ،‬وكل‬

‫النووي‬

‫أحد‬

‫الله‬

‫الفقه والنظر وأهل‬

‫"ما عرفنا قدر الشافعي حتى‬ ‫بوصف‬

‫إلا‬

‫‪ ،‬وأثنوا‬

‫عليه‬

‫الأسماء‬

‫بفضله‬ ‫‪،‬‬

‫الموافقون‬

‫وعظمت‬

‫عندهم‬ ‫العراق‬

‫جلالته‬ ‫وغيرهم‬

‫ومهمات‬

‫عند‬

‫في‬

‫والمخالفون‬ ‫الخلائق‬

‫وإمامته ‪،‬‬ ‫ما لم‬

‫الأصول‬

‫كثيرة مما لا يحصى‬

‫الصواب‬

‫ما لم‬ ‫من‬

‫وولاة‬

‫وظهر‬

‫يظهر‬ ‫يعرف‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫لسواه ‪،‬‬ ‫لمن‬

‫المسائل‪،‬‬

‫والسداد بالمحل الأعلى والمقام‬

‫عليه للاستفادة‬

‫واللغات‬

‫‪-‬رحمه‬

‫الله‬

‫‪-‬‬

‫العراق ‪،‬‬

‫منه الصغار والكبار‪ ،‬والأئمة‬

‫(‪.)62 : 1‬‬

‫‪135‬‬


‫الأخيار‪ ،‬من‬ ‫مذاهب‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫أهل‬

‫كانوا عليها‬

‫ثور‪،‬‬

‫وخلائق‬

‫من‬

‫وكبار‬

‫الأئمة ‪،‬‬

‫لانقطاعهم‬

‫عند‬

‫يجدون‬ ‫الباهرة ‪،‬‬

‫الحمد‬

‫عرف‬

‫أجناس‬

‫بغداد‬

‫يضطرب‬

‫فيها من‬

‫وما يزخر‬

‫فيها من‬

‫من‬ ‫يعتني‬

‫من‬

‫والأدباء‬

‫أكثرهم‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫أواخر‬

‫مختلف‬

‫وترف‬

‫عرف‬

‫والشعراء‪ ،‬يفدون‬ ‫في‬

‫عظمتها‬

‫الأسماء‬

‫له ولهم‬

‫عنده‬

‫تلك‬

‫العلوم‬

‫المتكاثرة‬

‫ودثه‬

‫العلمي الضخم‬

‫المائة‬

‫الفلسفة‬

‫وسلطان‬

‫‪،‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫الذي‬

‫بذله‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫الافا‬

‫من‬

‫إليها‬

‫من‬

‫كل‬

‫واللغات (‪.)48 : 1‬‬

‫‪136‬‬

‫فيها من‬

‫والمذاهب‬

‫‪ ،‬وما‬

‫والعلوم والديانات ‪،‬‬ ‫به مساجدها‬

‫أو متكلم‬

‫الأحكام‬

‫وحضارتها‪،‬‬

‫وما‬

‫‪ ،‬وما تعج‬

‫وتقوى‬

‫يستنبط‬

‫‪،‬‬

‫الثانية‬

‫الملل والنحل‬

‫وزهدأ‬

‫مجتهدا‬

‫الأهواء‪ ،‬ومن‬

‫في‬

‫ما لا‬

‫هذه الرحلة؟‬

‫طاعة‬

‫أو‬

‫حين‬

‫عن‬

‫رأوا‬

‫شيوخهم‬

‫الرحلة‪:‬‬

‫الجهد‬

‫في‬

‫مال‬

‫الأخذ‬

‫والحيرات‬

‫أفكار واراء في‬

‫بالدين‬

‫بالرواية ‪،‬‬

‫أهل‬

‫‪،‬‬

‫بطريقته ‪ ،‬كأبي‬

‫سائر نعمه التي لا تحصى‬

‫حصيلة‬

‫وألوان من‬

‫متكلم‬

‫الشافعي‬

‫العلمي في هذه‬

‫بغداد في‬

‫‪،‬‬

‫الله الكريم‬

‫وعلى‬

‫فما هي‬

‫الشافعي في‬

‫من‬

‫إلى‬

‫كثير منهم‬

‫المتظاهرة‬

‫ذلك‪،‬‬

‫جهده‬

‫وبعد‪:‬‬

‫إلى‬

‫غيره ‪ ،‬وبارك‬

‫على‬

‫مذهبه‬

‫الأئمة ‪ ،‬وترك‬

‫والمحاسن‬

‫حصيلة‬

‫والفقه وغيرهم ‪ ،‬ورجع‬ ‫وتمسكوا‬

‫كثير منهم‬

‫وعرف‬

‫‪،‬‬

‫ومن‬

‫به محدثا‬ ‫به‬

‫متكلم‬

‫العلماء والمفكرين‬

‫صوب‪،‬‬

‫ويغيض‬

‫أن أمضى‬

‫كل‬


‫هؤلاء‬

‫وأن‬

‫نفوذا في‬

‫أمنعهم‬

‫استطاع‬ ‫من‬

‫أن‬

‫كل‬

‫العراق‬

‫لدى‬

‫والعلم‬

‫فدرة‬

‫وقوة‬

‫والدليل ‪،‬‬

‫السنة ‪،‬‬

‫واستنباط‬

‫بمناظرته لهم على‬

‫وإذا ثبت‬

‫تفرضانه‬

‫فقد‬

‫نظم‬

‫عداه ؟‬

‫فليس‬

‫بأصول‬

‫اجتهاده ‪ ،‬فوضع‬

‫فعني‬

‫منها‪،‬‬

‫لأحد‬

‫وأما البحث‬ ‫مناظرتهم‬

‫سماه‬

‫؟ فهذه‬

‫أولا‪،‬‬

‫وأشهر‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ضخم‬

‫لذلك‬ ‫مهدي‬

‫الفروع‬

‫المباحث‬

‫ويقول‬ ‫"كتاب‬

‫الكتاب‬

‫ألفه بالعراق ‪،‬‬

‫التصنيف‬

‫وعرفهم‬

‫أهل‬

‫‪ ،‬وبث‬

‫أن يلتمس‬

‫بعضهم‬

‫من‬

‫وأدلتها‪،‬‬

‫في‬

‫وإذا أطلق‬

‫وقد‬

‫اهتم‬ ‫التي‬

‫الناس‬

‫أصوله‪،‬‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫المخالفين‬

‫"الحجة‬

‫أو‬

‫" أو كما‬

‫"بالحجة"‬

‫كشف‬

‫القديم‬

‫كل‬

‫ما‬

‫يقروها بحضرته‪.‬‬

‫كتاب‬

‫وتسميته‬

‫كما جاء‬

‫‪.‬‬

‫والرد على‬

‫كلها جمعها‬

‫وأحكمه‪،‬‬

‫"الرسالة"‬

‫منها على‬

‫وقرأها‬

‫الرأي‬

‫له وطرح‬

‫كتابه المسمى‬

‫فهم‬

‫خير ما في‬

‫القياس‬

‫جناحه‬

‫والفهم‬

‫طريقة‬

‫مغالاة‬

‫وضبط‬

‫خال‬

‫أعرف‬

‫الظنون ‪" :‬مجلد‬ ‫في‬

‫مذهبه‬

‫يراد به‬

‫"‪.‬‬

‫النووي‬

‫الحجة‬

‫العقل‬

‫الله ‪-‬لمجح حجة‬

‫ابن النديم "المبسوط"‬ ‫وهذا‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫العراق ‪ ،‬وهو‬

‫وكف‬

‫رسول‬

‫بعضهم‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫معناه خفض‬

‫دون‬

‫بن‬

‫من‬

‫عرف‬

‫إلا قوة‬

‫المحدثين‬

‫فيها العلماء وتدارسوها‪،‬‬

‫نفسه ‪ ،‬وطلب‬

‫هذا‬

‫عليهم‬

‫النص‬

‫وأحكم‬

‫كتبها لعبد الرحمن‬

‫وأثره في‬

‫المحدثون‬

‫ملأ‪ ،‬ونشر مذهبه الذي جمع‬

‫اعتمد‬

‫النص‬

‫الناس‬

‫فقهاء الرأي ؟‬

‫الشافعي‬

‫الأحكام‬

‫الطريقتين ‪ ،‬فقد‬

‫بين‬

‫السلطان‬

‫يتخيل‬

‫سلاح‬

‫كله‬

‫عامة‬

‫هم‬

‫‪،‬‬

‫‪" :‬صنف‬

‫" ويرويه‬

‫في‬

‫العراق‬

‫عنه أربعة من‬

‫‪137‬‬

‫كتابه القديم‬

‫كبار أصحابه‬

‫المسمى‬

‫العراقيين‪،‬‬


‫وهم‬

‫‪ :‬أحمد‬

‫وأتقنهم‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫له رواية‬

‫واحدا‬ ‫كتاب‬

‫الأم الذي‬

‫ليس‬

‫كتابا‬

‫وإنما هو عبارة عن‬

‫مجموعة‬

‫كتب‪،‬‬

‫مثل‬

‫‪-‬وسيأتي‬

‫الحديث‬

‫عنه ‪ -‬ولقد‬

‫ألفه بمصر‬

‫عنه تلاميذه من‬

‫والحجة‬ ‫كتب‬

‫‪ -‬كما‬

‫رووا‬

‫كثيرة ‪ -‬وقد‬

‫منها أنه سمع‬ ‫ابن حنبل‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫أحمدبن‬ ‫وصفه‬

‫عنه‬

‫أبي‬

‫حنبل (‪" :)3‬كان‬ ‫كتب‬

‫وكان أحمد‬ ‫في‬

‫وللشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫(‪)3‬‬

‫الشيباني‬

‫عنقه‬

‫الأسماء‬ ‫التاسيس‬

‫واللغات‬

‫ذلك‬

‫كثيرة عنه‪،‬‬

‫بن أحمد‬

‫صالح‬

‫يقول ‪" :‬سمعت‬

‫الموطأ‬

‫ويقول‬

‫عبدالله‬

‫بن‬

‫فيطنب‬

‫في‬

‫يصف‬

‫كثيرأ‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫وكتبت‬

‫أنا من‬

‫كتبه بخطه‬

‫منه"(‪.)4‬‬

‫يقول ‪" :‬ما أحد‬

‫مس‬

‫محبرة وقلما إلأ‬

‫) ‪-‬‬

‫(‪.)48 : 1‬‬

‫(‪.)57‬‬

‫أبو عبد‬

‫كتاب‬

‫منة"(‬

‫تقروها‬

‫من‬

‫مما سمعه‬

‫بن حنبل‬

‫منتثرة في‬

‫برواية أشياء‬

‫ثبتأ"(‪.)2‬‬

‫أبي‬

‫عنه حديثأ‬

‫الكتابين ‪-‬الرسالة‬

‫هذا‪،‬‬

‫منه موطأ مالك ‪ ،‬يروي‬

‫بعد موته عدة أحاديث‬

‫على‬

‫الكثير غير‬

‫رأيته فيه‬

‫الحجة‬

‫هذين‬

‫انفرد الإمام أحمد‬

‫لأنني‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫وكتاب‬

‫العراقيين‬

‫فيقول ‪ :‬سمعت‬

‫‪،‬‬

‫والزعفراني‬

‫الزعفراني "(‪.)1‬‬

‫فيما يظهر؟‬

‫روى‬

‫‪ ،‬وأبو ثور‪،‬‬

‫‪ ،‬والكرابيسي‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫‪،‬‬

‫حافظ‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫أهل‬

‫الزهد وزوائد المسند‪ ،‬توفي سنة‬

‫(‪ )4‬توالي التاسيس (‪.)57‬‬ ‫(‪ )5‬توالي التاسيس (‪.)57‬‬

‫‪138‬‬

‫بغداد‪.‬‬

‫‪092‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫له "الزوائد"‬


‫وما نقل‬ ‫الرسالة ‪،‬‬

‫عن‬

‫فهو‬

‫الحشوية ‪،‬‬

‫نقل‬

‫لأحمد‬

‫يكن‬

‫غير ذلك‬ ‫يرو عنه‬

‫كتب‬

‫الفضيل‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫فعن‬ ‫أي‬

‫رجل‬

‫ئني‪،‬‬

‫كان‬

‫كان‬

‫(‪)1‬‬

‫كما‬

‫طبقات‬

‫(‪ )3( )2‬تهذيب‬

‫(‪)4‬صفة‬

‫في‬ ‫حنبل‬ ‫سمعتك‬

‫كالشمس‬

‫الصفوة (‪:2‬‬

‫نصح‬

‫أحمدبن‬

‫لغيره أن‬

‫أحدا‬

‫أعظم‬

‫أحمد‬

‫بن‬

‫‪ ،‬ما بت‬ ‫هذه‬

‫حنبل‬ ‫مذة‬

‫يكتب‬

‫منة على‬

‫قدر شيخه‬

‫الذي‬

‫سنة‬

‫إلا‬

‫الرائعة البليغة‬

‫وإمامه الشافعي‪،‬‬

‫قال ‪ :‬قلت‬ ‫تكثر‬

‫‪" :‬هذا‬ ‫أربعين‬

‫الكلمة‬

‫لأبي ‪ :‬يا أبت‪،‬‬

‫الدعاء‬

‫له‬

‫‪ ،‬فقال ‪" :‬يا‬

‫وكالعافية‬

‫من كلام‬

‫الحنابلة ‪ ،‬ومناقب‬

‫الأسماء‬

‫الذي‬

‫للبدن ؟‬

‫أو عوض"(‪)4‬؟‪.‬‬

‫قليل بعض‬

‫واللغات‬

‫عن‬

‫من‬

‫الىضافعي ما أفاد أحمد‪،‬‬

‫للدنيا‪،‬‬

‫لهذين من خلف‬

‫مر قبل‬

‫في‬

‫واسمع‬

‫بن‬

‫الشافعي ؟!‬

‫الشافعي‬

‫فانظر‪ ،‬هل‬

‫وقد‬

‫بن‬

‫قال‬

‫حنبل‬

‫أحمد‬

‫فضل‬

‫الشافعي‬

‫عن‬

‫الشافعي "(‪.)2‬‬

‫الشافعي‬

‫"(‪)3‬‬

‫التي قالها أحمدبن‬

‫من‬

‫ونهيه‬

‫بعض‬

‫عنه ‪ ،‬ولكم‬

‫زياد‪:‬‬

‫أمرها‪،‬‬

‫‪ -‬والمستفيض‬

‫الشافعي من‬

‫الله للشافعي‬

‫الله‬

‫مذهب‬

‫عن‬

‫أن يكون‬

‫المتعصبين‬

‫يقول ‪" :‬ما أعلم‬

‫كله أو عامته من‬

‫وأدعو‬

‫الناس‬

‫ما روى‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الإسلام في زمن‬

‫ترون‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫اختلقه‬

‫‪ ،‬وأنه لم ئفد أحد‬ ‫أحد‬

‫الشافعي‬

‫وقال‬

‫كاذب‬

‫وتهوينه‬

‫نافه‬

‫ليصرفوا وجوه‬

‫لولاه لم‬

‫ولم‬

‫الإمام أحمد(‪)1‬‬

‫ونفيه كتابة غيرها‪،‬‬

‫كتابتها‪،‬‬

‫حنبل‬

‫أنه استعاذ‬

‫بالثه‬

‫كتب‬

‫ابن الجوزي‬

‫(‪.)06 : 1‬‬

‫‪.)142‬‬

‫‪913‬‬

‫أحمد‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫فضل‬


‫الشافعي ‪ ،‬وخاصة‬ ‫فأيقظهم‬

‫رقدوا‪،‬‬

‫أصحاب‬

‫فضله‬

‫‪،‬‬

‫الرأي حتى‬

‫محمد‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫يوما فبلسان‬

‫مستقلا‪،‬‬ ‫ففي‬ ‫ابن‬

‫إسماعيل‬

‫محمد‬

‫الحاكم‬

‫حدث‬

‫قلت‪:‬‬

‫إلى‬

‫يعتقد؟‬

‫قلت‬

‫‪ :‬حنبلي‬

‫أحمد‬

‫وقال‬ ‫ذهبت‬

‫بل‬

‫كان‬

‫(‪ )1‬توالي‬ ‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫التأسيس‬

‫‪ ،‬إلا‬

‫وتهذيب‬

‫واللغات‬

‫هذا‬ ‫شافعي‬

‫بكر‬

‫أبي‬

‫اختلفت؟‬

‫من‬ ‫أي‬ ‫‪،‬‬

‫مذهب‬ ‫كان‬

‫وهل‬

‫الأسماء‬

‫القديمة ‪: -‬‬

‫أحمد‬

‫وأشياعهم‬

‫‪145‬‬

‫عصره‬

‫الشافعي (‪)2‬؟إ‪.‬‬

‫وجدت‬

‫‪.)06‬‬

‫إمام‬

‫علي‬

‫نيسابور‪ ،‬وتكلمت‬

‫الشافعي‬

‫‪.)892 :‬‬ ‫(‪: 1‬‬

‫قل‬

‫مذهبا‬

‫بن‬

‫على‬

‫وأبو الليث‬

‫كتب‬

‫المحذثين‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫الأسماء‬

‫من‬

‫قط مجلسا‬

‫(‪)55‬‬

‫دخلت‬

‫‪ :‬يا بني ‪،‬‬

‫‪-‬راوي‬

‫شعار‬

‫محمد‬

‫أول ما قدمت‬

‫غلمان‬

‫الحديث‬

‫اجتهاد فيه‪،‬‬

‫القفال ‪،‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫إلا غلاما‬

‫إلى الشافعي‬

‫بعض‬

‫أبا بكر‬

‫الله‬

‫كتبه‪.‬‬

‫السن ‪ ،‬فقال لي ‪ :‬إلى‬

‫الليث ‪،‬‬

‫الزعفراني‬

‫من‬

‫بيد‬

‫ورحم‬

‫لأحمد بن حنبل‬

‫الشاشي‬

‫بن خزيمة‬

‫أبي‬

‫بن‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫النهر للشافعيين‪،‬‬

‫بين يديه وأنا شاب‬

‫أقضيتهم‬

‫أصحاب‬

‫الشافعي ‪ ،‬مع‬

‫الفقيه الأديب‬

‫حنبل‬

‫لما وضعه‬

‫كبار العلماء لا يرى‬

‫بن إسحاق‬

‫وكانت‬

‫يقول ‪" :‬إن تكفم‬

‫إنما هو المذهب‬

‫وراء‬

‫الزعفراني ‪،‬‬

‫الشافعي "(‪ )1‬يعني‬

‫كتاب‬

‫الحديث‬

‫جاء الشافعي كما قال أحمد‪،‬‬

‫‪ ،‬كان‬

‫بل كان بعض‬

‫بما‬

‫كما‬

‫على‬

‫قال‬

‫أرباب‬

‫الذين كانوا‬

‫(‪: 1‬‬

‫بن حنبل‬

‫وفقهائهم ‪،‬‬

‫‪.)05‬‬

‫فيه‬

‫"ما‬

‫"(‪. )3‬‬

‫وذوي‬


‫والمكانة‬

‫الملكة‬ ‫شيوخ‬

‫أصحاب‬

‫فدخل‬

‫رجل‬

‫بالناس‬

‫قال ‪:‬‬

‫فقال ‪ :‬يا أبا ثور‪،‬‬

‫؟!‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫نحن‬

‫وجاءنا‬

‫‪:‬‬

‫هذا‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫قال‬

‫عن‬

‫الخلال‬

‫الحاكم‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫سنة‬

‫‪!7‬ا ‪ 2‬هـ‪.‬‬

‫وسفيان‬

‫القطان ‪ :‬هو‬

‫النهشلي‬

‫مهدي‬

‫وغيرهم‬

‫(‪)5‬‬

‫ستأتي‬

‫‪ ،‬كان‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫ترجمته‬

‫‪ ،‬روى‬

‫‪ :‬كان‬

‫عنه‬

‫إمام اهل‬

‫وجماعة‬

‫النسائي‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫النخعي‬

‫نعم‪،‬‬

‫وذويه‪،‬‬

‫اصل‬

‫‪:‬‬

‫القطان (‪،)3‬‬

‫سنان‬

‫حنبل ( )‪ ،‬أحمدبن‬

‫(‪.)63 : 1‬‬ ‫من‬

‫الواسطي‬

‫أبو جعفر‬

‫ووكيعا‬

‫أفقه‬

‫من‬

‫العراق تلاميذ كثيرين ‪ ،‬أشهرهم‪:‬‬

‫جلة‬

‫بن عيينة ‪ ،‬وروى‬

‫أبو جعفر‬

‫‪ :‬هو‬

‫والشافعي‬

‫إبراهيم‬

‫النهشلي (‪ ،)4‬أحمدبن‬

‫الأسماء‬

‫وكثير غيرهم‬

‫من‬

‫الثوري‬

‫النازلة‬

‫لعراق‬

‫واللغات‬

‫بن‬

‫أو‬

‫المصيبة‬

‫قالوها؟!‬

‫الخلال (‪ ،)2‬أحمدبن‬

‫سريج‬

‫تهذيب‬

‫العظيم‬

‫‪:‬‬

‫أبي‬

‫ثور‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫الشافعي في‬

‫بن‬

‫!‬

‫عند‬

‫هذه‬

‫يقولون‬

‫أفقه‬

‫"(‪)1‬؟!‬

‫ا‬

‫خالد‬

‫الرحمن‬

‫(‪)4‬‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫الشافعي‬

‫فب‬

‫أحمدبن‬

‫هي؟‬

‫افخعي‬

‫"كنت‬

‫ما ترى‬

‫قال ‪:‬‬

‫سبحان‬

‫بالثوري‬

‫لقد خلف‬

‫(‪)1‬‬

‫ما‬

‫نقول‬

‫تلا!ذ‬

‫أحمد‬

‫فيهم ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫الرأي وذويه ‪ ،‬قال داود‪:‬‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫أفقه من‬

‫شيخ‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫روى‬

‫البخاري‬

‫البغدادي ‪ ،‬سمع‬

‫روى‬

‫عنه‬

‫ثقة‪.‬‬

‫الكتاب‬

‫‪141‬‬

‫سنة‬

‫‪.‬‬

‫البخاري‬

‫والنسائي ‪ ،‬توفي‬

‫الشافعي‬

‫ومسلم‬

‫زمانه ‪ ،‬توفي‬

‫الرازي‬

‫الفقهاء والمحدثين‬

‫عنه الترمذي‬

‫‪ ،‬روى‬

‫ووكيع‬

‫وعبد‬

‫وأبو داود والنسائي‬ ‫‪.256‬‬ ‫شعيب‬ ‫والنسائي‬

‫بن‬

‫حرب‬

‫وأبو داود‬


‫يحي‬

‫بن‬

‫الحارث‬

‫عبد‬ ‫بن‬

‫سريج‬

‫الزعفراني‬

‫‪،‬‬

‫القلاس(‪،)5‬‬ ‫عبيد(‪،)7‬‬ ‫في‬

‫العزيز البغدادي (‪ )1‬إسحاق‬

‫وغير‬

‫(‪ ،)3‬الحسن‬

‫النقال‬

‫الحسين‬

‫علي‬

‫بن‬

‫بن‬

‫بن‬

‫محمدبن‬

‫سليمان‬

‫بن‬

‫هؤلاء‬

‫كثيرون‬

‫‪ .‬وكبار أصحابه‬

‫رواية كتبه القديمة‬

‫الصباح‬

‫الكرابيسي(‪،)4‬‬

‫داود(‪ ،)6‬القاسم‬

‫في‬

‫راهويه (‪،)3‬‬

‫العراق‬

‫الحسين‬

‫بن‬

‫أبو‬

‫سلام‬

‫الذين مر ذكرهم‬

‫أربعة ‪ ،‬ونتحدث‬

‫هنا‬

‫عنهم‬

‫باختصار‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫أولهم‬

‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫أحمدبن‬

‫‪" :‬خرجت‬

‫ولا أزهد‬

‫هو‬

‫حنبل‬

‫الرحمن‬

‫كبار أصحاب‬

‫‪،‬‬

‫بغداد‪،‬‬

‫ولا أعلم من‬

‫أبو عبد‬

‫أصحاب‬

‫من‬

‫أحد‬

‫الشافعي‬

‫المتكلم ‪ ،‬قال‬

‫الملازمين له‬

‫(‪ )2‬تقدمت‬

‫ترجمته في‬

‫(‪ )3‬تقدمت‬

‫ترجمته في‬

‫الصحيفة‬

‫‪.911‬‬

‫ترجمته‬

‫في صلب‬

‫(‪ )5‬قال الثيخ أبو إسحاق‬ ‫المذهب‬

‫(‪)6‬‬

‫روى‬

‫عن‬

‫‪-‬كما‬

‫الدار قطنى‬

‫بغداد‪ ،‬ثم‬

‫‪ :‬كان‬

‫من‬

‫صار‬

‫من‬

‫الكتاب في الصحيفة ‪.145‬‬ ‫‪ :‬كان من‬

‫الحديث‬

‫علية أصحاب‬

‫وحفاظ‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫الشافعي‬

‫الرجلين ‪ :‬سليمان‬

‫وغيره ‪ ،‬وعن‬ ‫بن داود‪،‬‬

‫(‪ )7‬الأديب الفقيه المحدث‬ ‫الشافعي‬

‫في‬

‫يقول أبو‬

‫ابن أبي ثؤاد‪.‬‬ ‫الصحيفة‬

‫(‪)4‬‬

‫قال‬

‫فيها أفقه ولا أورع‬

‫وكان يحفظ‬

‫‪.114‬‬

‫انظر‬

‫الأئمة‬

‫وما خلفت‬

‫أحمد"‬

‫الشافعي‬

‫الأربعة ‪،‬‬

‫فيه‬

‫وتناظر معه‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫وأحمد‬

‫‪ ،‬سمع‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫الحديث‬

‫من‬

‫سنة‬

‫‪224‬‬

‫القرء‪ ،‬توفي‬

‫‪142‬‬

‫‪ :‬ما رأيت‬

‫أعقل‬

‫من‬

‫سنة‬

‫‪921‬‬

‫كثير‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫هذين‬ ‫هـ‪.‬‬

‫وتفقه علق‬


‫زرعة‬

‫‪ -‬ألف‬

‫كأن‬

‫الله جمع‬

‫رأيت‬

‫ألف‬

‫له‬

‫الرجل يحب‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫وسجنه‬ ‫شهرا‪،‬‬

‫ثم‬

‫أبو ثور‪،‬‬

‫روى‬

‫الرحمن‬ ‫مسلم‬

‫الحاكي‬

‫الإمام‬

‫بن‬

‫عن‬

‫مهدي‬

‫خارج‬ ‫‪.‬‬

‫البغوي‬

‫عنه‬

‫سمل‬

‫المتوكل‬

‫الجليل‬

‫‪،‬‬

‫سفيان‬

‫بن‬

‫قتيبة ‪:‬‬

‫وقال‬

‫قشرته‪.‬‬

‫القرآن ثمانية وعشرين‬

‫الإمام أحمد‪،‬‬

‫إبراهيم‬

‫إذا‬

‫سنة ‪ .‬تفقه على‬

‫بيع الباقلاء في‬

‫خلق‬

‫أكرم‬

‫خالد‬

‫بن‬

‫عيينة وابن‬

‫ويزيد بن‬

‫هارون‬

‫وتوفي‬

‫أبي‬

‫بن‬

‫اليمان‬

‫علية والشافعي‬

‫‪،‬‬

‫وجماعة‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫وعبد‬

‫وروى‬

‫عنه‬

‫وأبو داود وابن ماجه‬

‫وأبو القاسم‬

‫‪ :‬ما تقول‬

‫ثور؟‬

‫أحمدبن‬

‫حنبل‬

‫خمسين‬

‫(والمسلاخ‬

‫‪:‬‬

‫ابن‬

‫حبان (‪:)1‬‬

‫وورعا وفضلا‬

‫(‪ )1‬هو الحافظ‬ ‫وحفاظ‬

‫(‪)2‬هذه‬

‫محنة‬

‫‪ :‬رأيت‬

‫سنة ‪ ،‬وهو‬ ‫الجلد‪.‬‬

‫في‬

‫عندي‬

‫يريد‪:‬‬

‫أبي‬ ‫في‬

‫أنه في‬

‫مسلاخ‬ ‫مستوى‬

‫وطريقته )‪.‬‬

‫وقال‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫فاعلم أنه صاحب‬

‫في‬

‫بالسنة منذ‬

‫الثوري‬

‫والآخرين‬

‫عنه أنه جوز‬

‫الصحيع‬

‫قال ‪ :‬أعرفه‬ ‫سفيان‬

‫الأولين‬

‫أحمد‬

‫لما ولي‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬وقال إبراهيم‬

‫علم‬

‫المعتصم‬

‫‪ 41‬وثانيهم‬

‫علمه‬

‫حديث‬

‫الحربي‬

‫أحمد‬

‫وخيرا‪ .‬توفي سنة ‪237‬‬

‫أبو‬

‫حاتم محمد‬

‫الآثار عالمأ بالطب‬ ‫!ا‬

‫‪35‬‬

‫كان‬

‫أحد‬

‫أئمة‬

‫الدنيا‪:‬‬

‫فقها‬

‫هـ(‪.)2‬‬

‫بن حبان البستي ‪ ،‬كان من فقهاء الدين‪،‬‬ ‫والنجوم ‪ ،‬صنف‬

‫المسند‬

‫الصحيح‬

‫هـ‪.‬‬

‫الترجمة‬

‫ملخصة‬

‫من‬

‫وعلما‬

‫كتاب‬

‫‪143‬‬

‫طبقات‬

‫الشافعية (‪.)74 : 2‬‬

‫‪ ،‬توفي‬


‫وثالثهم ‪:‬‬ ‫علي‬

‫أبو‬

‫بن‬

‫الحسن‬

‫فصيحا‪،‬‬

‫بليغا‪ ،‬ثقة‪،‬‬

‫قال‬

‫(‪:)1‬‬

‫الماوردي‬

‫وقد‬

‫محمد‬

‫الزعفراني ‪،‬‬

‫سمع‬

‫بن‬

‫كان‬

‫البغدادي‬

‫الصباح‬

‫إماما جليلا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فقيها‪،‬‬

‫الإمام‬

‫محدثا‪،‬‬

‫ثبتا‪.‬‬

‫هو‬

‫أثبت‬

‫بقراءته الكتب‬

‫رواة القديم‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫على‬

‫وأبو ثور‬

‫‪ :‬أحمد‬

‫والكرابيسي‪.‬‬

‫سفيان‬

‫سمع‬

‫الزعفراني‬

‫من‬

‫وعبيدة بن‬

‫حميد(‪،)2‬‬

‫وعبد‬

‫بن‬

‫الوهاب‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫والشافعي‪،‬‬

‫الثقفي (‪ ،)3‬ويزيدبن‬

‫هارون (‪ ،)4‬وخلق‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الماوردي‬ ‫إلى‬

‫(‪)2‬‬

‫مذهب‬

‫الاعتزال ‪،‬‬

‫الخلفاء‪،‬‬

‫وله‬

‫عبيدة بن‬

‫حميد‬

‫بن‬

‫هو‬

‫الحديث‬ ‫عبد‬

‫أيوب‬

‫هو‬ ‫واسع‬

‫يزيد بن‬

‫صهيب‬

‫بن‬

‫السختياني‬ ‫سنة‬ ‫هارون‬

‫شافعي‬

‫المذهب‬

‫‪،‬‬

‫وله المكانة‬

‫منها‬

‫الأحكام‬

‫السلطانية ‪،‬‬

‫سنة‬

‫الكوفي‬

‫؟ مؤدب‬

‫سنة‬

‫عبد‬

‫ومالك‬ ‫‪491‬‬ ‫بن‬

‫العلم بالدين ‪،‬‬

‫‪ ،‬أقضى‬

‫‪ ،‬كان‬

‫الرفيعة عند‬

‫كثيرة ؟‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫الوهاب‬

‫متقن ‪ ،‬توفي‬

‫(‪)4‬‬

‫علي‬

‫كتب‬

‫حفاظ‬

‫(‪)3‬‬

‫‪ :‬هو‬

‫بن‬

‫محمد‬

‫بن حبيب‬

‫عصره‬

‫يميل‬

‫‪091‬‬

‫المجيد‬ ‫بن‬

‫توفي‬

‫الأمين العباسي‬

‫‪ ،‬ومق‬

‫هـ‪.‬‬ ‫الثقفي ‪ ،‬محدث‬

‫دينار‪.‬‬

‫قال‬

‫ابن‬

‫البصرة ‪ ،‬روى‬

‫ناصر‬

‫الدين ‪:‬‬

‫هو‬

‫عن‬ ‫ثبىت‬

‫هـ‪.‬‬ ‫زاذان‬ ‫ذكيأ‬

‫الواسطي‬

‫كبير‬

‫‪144‬‬

‫‪ ،‬كان‬

‫الشأن ‪،‬‬

‫توفي‬

‫من‬

‫الحفاظ‬ ‫سنة‬

‫‪602‬‬

‫الثقات ‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬


‫روى‬

‫البخاري‬

‫عنه‬

‫وأبو‬

‫‪،‬‬

‫والنسائي (‪،)3‬‬

‫وابن‬

‫ماجه (‪.)4‬‬

‫سنة‬

‫ستين‬

‫ومائتين في‬

‫‪ :‬الحسين‬

‫بن علي‬

‫توفي‬

‫ورابعهم‬ ‫كان‬

‫إماما جليلا‪،‬‬

‫فقه أهل‬

‫الرأي ‪ ،‬ثم‬

‫يزيد بن هارون‬

‫وكان‬

‫(‪)1‬‬

‫جامعا‬

‫هو‬

‫أبو داود‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪)2‬الرمذي‬ ‫علماء‬

‫هو‬

‫‪،‬‬

‫عمره ‪ ،‬له الجامع‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫ابن‬ ‫علم‬

‫‪ ،‬تفقه أولا على‬ ‫منه الحديث‬

‫أحد‬

‫ترمذ‪،‬‬

‫الحافظ‬

‫علي‬

‫‪،‬‬

‫تتلمذ‬

‫الكبير‪ ،‬توفي‬

‫‪ ،‬إمام‬

‫الستة ‪ ،‬توفي‬ ‫السلمي‬

‫سنة‬

‫بن‬

‫السنة ‪،‬‬

‫السجستاني‬

‫عيسى‬

‫بن‬

‫أهل‬

‫الكتب‬

‫أهل‬

‫أحمد‬

‫السنن ‪ ،‬القاضي‬ ‫‪303‬‬

‫بن‬

‫متكلمي‬

‫الأشعث‬

‫محمدبن‬

‫الحديث‬

‫النسائي ‪ :‬هو‬

‫من‬

‫وهو‬

‫من‬

‫وسمع‬

‫الكرابيسي‪.‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫الأزرق (‪ )5‬وغيرهم‪.‬‬

‫هذا‬

‫زمانه ‪ ،‬له "السنن"‬

‫أبو علي‬

‫الفقه والحديث‬

‫تفقه للشافعي‬

‫سليمان‬

‫‪-‬‬

‫بن يزيد‪،‬‬

‫بين‬

‫وإسحاق‬

‫أبو علي‬

‫داود(‪ ،)1‬والترمذي‬

‫رمضان‬

‫(‪،)2‬‬

‫‪ ،‬استوطن‬

‫الحديث‬

‫في‬

‫‪275‬‬

‫أبو عيسى‬

‫للبخاري‬

‫‪927‬‬

‫شعيب‬

‫سنة‬

‫أستاذا‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫عمي‬

‫أئمة‬ ‫اخر‬

‫في‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬أبو عبد‬ ‫ومات‬

‫مصر‪،‬‬

‫الرحمن‬ ‫ببيت‬

‫‪ ،‬صاحب‬ ‫سنة‬

‫المقدس‬

‫هـ‪.‬‬ ‫ماجه ‪ :‬هو‬ ‫الحديث‬

‫(‪ )5‬إسحاق‬

‫محمد‬

‫‪ ،‬من‬

‫أهل‬

‫بن‬

‫يزيد‬

‫قزوين‬

‫الأزرق ‪ :‬هو إسحاق‬

‫محمد‬

‫الأزرق ‪،‬‬

‫أحمد‬

‫وابن معين‬

‫أحد‬ ‫‪ ،‬قيل‬

‫الربعي‬

‫‪ ،‬له السنن ‪ ،‬توفي‬

‫بن يوسف‬ ‫‪،‬‬

‫الأعلام‬

‫القزويني ‪ ،‬أحد‬

‫لأحمد‪:‬‬

‫‪145‬‬

‫عن‬

‫بن يعقوب‬

‫شريك‬

‫أثقة هو؟‬

‫سنة‬

‫والثوري‬ ‫قال ‪ :‬إي‬

‫الأئمة في‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪273‬‬

‫المخزومي‬ ‫وخلق‬ ‫وادله‬

‫‪ ،‬أبو‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫‪ ،‬مات‬

‫سنة‬


‫علم‬

‫الكلام ‪ ،‬كما‬

‫الكرابيسي‬ ‫كان‬

‫يبيعها‪،‬‬

‫هذه‬

‫خلاصة‬

‫فيها من‬

‫أستاذ في‬

‫هو‬

‫نسبة‬

‫إلى‬

‫الكرابيس‪،‬‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫لفترة‬

‫‪284‬‬

‫الحديث‬ ‫وهي‬

‫والفقه ‪ ،‬وإنما سمي‬ ‫الثياب‬

‫إقامته‬

‫ببغداد‬

‫المرة‬

‫اثار‪ ،‬وما نشر من‬

‫علم‪،‬‬

‫وما أنجب‬

‫مطلقين ‪ :‬أحمدبن‬

‫حنبل‬

‫وأبي‬

‫العلماء‪.‬‬

‫***‬

‫‪146‬‬

‫ثور‪،‬‬

‫الغليظة‬

‫الثانية ‪،‬‬

‫وغيرهما‬

‫وما‬

‫من‬ ‫من‬

‫التي‬

‫كان‬

‫له‬

‫مجتهدين‬ ‫فحول‬


‫رحلته‬

‫عرفنا من‬ ‫نحو‬

‫فا فة‬

‫!‬

‫قبل أن‬

‫سنتين ‪ ،‬أقام‬

‫الشافعي‬

‫تلاميذه أركانا‪ ،‬ينشرون‬

‫ثم‬

‫قفل‬

‫علمه ‪ ،‬ونادى‬ ‫نزع‬

‫به الحنين‬

‫إلى‬

‫وقواعده ‪ ،‬ولم‬

‫وقيل ‪:‬‬

‫فأقام عندنا‬ ‫سنة‬

‫ثمان‬

‫إلى‬

‫مصر"(‪.)1‬‬ ‫قدومه‬

‫من‬

‫عنه‪.‬‬

‫تطل‬

‫بمذهبه ‪ ،‬وبث‬

‫إقامته في‬

‫وقيل سنة ‪،991‬‬ ‫واحدا‪،‬‬

‫علينا الشافعي‬

‫سنتين ‪،‬‬

‫ثم‬

‫وتسعين ‪،‬‬ ‫فلم تطل‬

‫‪-‬فيما‬

‫فيها قواعده ‪ ،‬وأسس‬

‫ببغداد‬

‫مكة‬

‫حتى‬

‫بغداد‪.‬‬

‫شهرا‬

‫الزعفراني ‪:‬‬

‫في‬

‫الثانية‬

‫مكة ‪ ،‬فلزم حلقته ‪ ،‬وبشر‬

‫فعاد إليها سنة ‪891‬‬

‫"قدم‬

‫لبث‬

‫رحلته‬

‫علمه ‪ ،‬ويناضلون‬

‫هـ‪،‬‬

‫ثمانية أشهر‪،‬‬

‫كان‬

‫بأصوله‬

‫ا‬

‫مذهبه ‪ ،‬وثبت‬

‫نجيها‬

‫عائدا إلى‬

‫! لن لعراق‬

‫يبدو‪-‬‬

‫خرج‬

‫فأقام‬ ‫إذن‬

‫سنة‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫إلا ليتعهد دوحته‬

‫‪147‬‬

‫بن‬

‫وتسعين‬

‫مكة‪،‬‬

‫إقامته في‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)72‬‬

‫الحسن‬

‫خمس‬

‫عندنا‬

‫وأقام نحوا من‬

‫ثم‬

‫أشهرا‪،‬‬ ‫بغداد‬

‫هذه‬

‫العظيمة‬

‫قدم‬ ‫ثم‬

‫محمد‬ ‫ومائة‪،‬‬

‫علينا‬ ‫خرج‬

‫المرة ‪ ،‬وما‬ ‫التي غرسها‬


‫بغداد‪،‬‬

‫في‬

‫الرأي‬

‫غلبة‬

‫وتفيأها العلماء والمحدثون‬ ‫والهوى‬

‫ولم يؤثر عن‬ ‫غير ما أشسط‬

‫وفي‬ ‫الكرابيسي‬

‫عليك‬ ‫لك‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫الكتب‬ ‫قال‬

‫‪:‬‬

‫؟‬

‫لهم‬

‫‪.‬‬

‫الشافعي في‬

‫وأحكم‬

‫قدومه‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫أمنا من‬

‫المرة أراد تلميذه‬ ‫عليه‬

‫كتبه ‪،‬‬

‫فأبى ‪ ،‬وقال ‪ :‬خذ‬

‫فأخذتها‬

‫شيء‬

‫أمره في رحلته الثانية‪.‬‬

‫هذه‬ ‫يقرأ‬

‫هذه‬

‫الرحلة‬

‫الثالثة‬

‫جديد‬

‫إجازة‬

‫‪-‬‬

‫!"*‬

‫‪148‬‬

‫فقال‬

‫كتب‬

‫له ‪:‬‬

‫الحسين‬ ‫أتأذن‬

‫الزعفراني‬

‫بن‬

‫لي‬

‫فقد‬

‫أن‬

‫علي‬ ‫أقرأ‬

‫أجزتها‬


‫رخلته!ت!صر‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬

‫سبب هذه الرحلة‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫هذه‬

‫الرحلة لا تقل‬

‫ما أدخلته‬

‫هذه‬

‫إقبال الناس‬

‫موقفه من‬

‫قيمة عن‬

‫الرحلة‬

‫على‬

‫عليه وشهادات‬

‫مذهب‬

‫خليفته في حلقته في مصر‪.‬‬ ‫رإوية كتبه‪.‬‬

‫رباطه‬

‫العلماء به‪.‬‬

‫وتنوعها في العلوم ‪.‬‬

‫تلاميذه في مصر‪.‬‬

‫في‬

‫مذهبه‪.‬‬

‫مالك‪.‬‬

‫حلقته في مصر‬

‫ثغر‬

‫رحلته‬

‫الثانية‬

‫الاسكندرية‪.‬‬

‫إلى العراق ‪.‬‬


5


‫رخلت! ! فمصر‬

‫سبب هذه الرحلة‪:‬‬ ‫رجع‬ ‫ثمان‬

‫الشافعي إلى مكة‬

‫وتسعين‬

‫الخرو!‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫والسبب‬

‫العباس‬

‫وأقام‬

‫في‬

‫بن‬

‫سنة‬

‫وقيل (‪:)3‬‬ ‫النووي‬

‫(‪)1‬‬

‫معجم‬

‫(‪)2‬‬

‫كما‬

‫‪:‬‬

‫ووفيات‬

‫(‪)3‬‬

‫‪،‬‬

‫هيأ‬

‫موسى‬

‫العباس‬

‫ولعله‬

‫تهذيب‬ ‫الأعيان‬

‫الانتقاء هامش‬

‫هذا‬

‫خليفة‬

‫السنة التي قدم‬

‫وتسعين‬ ‫سنة‬

‫أن العباس بن عبد‬

‫بن عبدالله بن عباس‬

‫ومائة‬

‫مائتين‬ ‫قدم‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫في‬

‫فترة‬

‫قدومه إلى مصر‪:‬‬

‫واختلفوا في‬

‫تسع‬

‫قصيرة‬

‫إلى‬

‫أن‬

‫الله له‬

‫مصر‪.‬‬

‫فصحبه (‪- )1‬وكان‬ ‫مصر‪-‬‬

‫فيها‬

‫بعد رحلته‬

‫الثالثة‬

‫إلى بغداد سنة‬

‫كما‬ ‫فى‬

‫‪:‬‬

‫(‪)67‬‬

‫‪:‬‬

‫قال‬ ‫اخر‬

‫مصر‪،‬‬

‫قال حرملة‬

‫الربيع بن‬ ‫سنة‬

‫استصحبه‪،‬‬

‫تسع‬

‫سليمان‬ ‫وتسعين‬

‫على‬

‫والأكثر أنها‬

‫يحيى‪،‬‬

‫بن‬ ‫‪.‬‬

‫ويقول‬

‫جمعا‬

‫بين‬

‫‪.)321‬‬

‫الأسماء‬ ‫(‪1‬‬

‫(‪،)3‬‬

‫كما‬

‫الله‬

‫لأبيه عبدالده‬

‫بها إلى‬

‫بن‬

‫واللغات‬

‫‪.)566‬‬

‫‪.‬‬

‫‪151‬‬

‫(‪)48 : 1‬‬

‫والمجموع‬

‫(‪)16 : 1‬‬


‫الروايتين‬

‫(‪،)1‬‬

‫ونزل‬

‫على‬

‫الأحد‪،‬‬ ‫أن‬

‫أخوالي‬

‫على‬

‫أخواله من‬

‫ينزل‬

‫نزل‬

‫عليه‬

‫الأزد؟ روي‬

‫الشافعي‬ ‫فأبى‬

‫على‬

‫الأزد ثم‬

‫فاستجاب‬

‫‪،‬‬

‫مصر‬

‫وقال‬

‫الحكم‬

‫‪:‬‬

‫ماله ألف‬

‫رجلين‬

‫عن‬

‫ياسين بن‬

‫أتاه جدي‬ ‫إني‬

‫أريد‬

‫تربتهم‬

‫إليه ‪،‬‬

‫دينار‪ ،‬وأخذ‬

‫‪،‬‬

‫عبد‬

‫وأنا معه‪،‬‬ ‫أنزل‬

‫أن‬

‫(‪)2‬‬

‫وفيات‬

‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫من‬

‫الأسماء‬

‫حينئذ‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫وعليه‬

‫كان‬

‫عبدالله بن‬

‫نزل‬

‫قدومه‬

‫إلى‬

‫له من‬

‫ابن عفه‬

‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫رضي‬

‫بتربة بني‬

‫حين‬

‫الغاية في‬

‫بره ‪،‬‬

‫التاجر ألف‬

‫دينار‪ ،‬وكتب‬ ‫يزل‬

‫على‬

‫الله عنه‬ ‫عبد‬

‫في‬

‫الحكم‬

‫(‪.)4‬‬

‫(‪.)77‬‬

‫(‪ )4‬سيرة عمر بن عبدالعزيز‪ ،‬تحقيق‬

‫‪152‬‬

‫أحمد‬

‫دينار‪،‬‬

‫كتبه لنفسه‬

‫عنده ‪ ،‬فدفنه في‬

‫(‪.)566 : 1‬‬

‫عبيد (ص‬

‫وأعطاه‬

‫إلطافه وإكرامه‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬ ‫التأسيس‬

‫ترجمة‬ ‫عبد‬

‫مثواه ‪،‬‬

‫ألف‬

‫نزل‬

‫أولا‬

‫عبدالحكم‬

‫عبدالعزيز‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫أصحابه‬

‫واللغات‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫ولعله‬

‫عبدالله بن‬

‫وبلغ‬

‫الإمام الشافعي‬

‫المعروفة‬

‫(‪)1‬‬

‫وأكرم‬

‫ابنه محمدا‬

‫توفي‬

‫تهذيب‬

‫راوي‬

‫الحكم‬

‫عنده‬

‫عمر‬

‫للإمام الشافعي‬

‫اخرين‬

‫وابنه ‪ ،‬وضم‬

‫عبد‬

‫النزول‬

‫سيرة‬

‫عبدالحكم‬

‫فأحسن‬

‫أن‬

‫إلى‬

‫ففي‬

‫صديقا‬

‫مصر‪،‬‬

‫عبدالله بن‬

‫دعاه‬

‫له‪،‬‬

‫عبدالله بن‬

‫إلى‬

‫ومائتين‬

‫الأزد(‪.)3‬‬

‫وقيل‬

‫ومن‬

‫‪:‬‬

‫قال ‪ :‬لما قدم‬

‫فسأله‬

‫من‬

‫وقيل‬

‫إحدى‬

‫(‪.)2‬‬

‫‪.)91‬‬


‫الرحلة‬

‫هذه‬ ‫العراق‬

‫رحلاته‬

‫كانت‬

‫رحلة‬

‫وأنفعها‪،‬‬

‫أجدى‬

‫وأغزر‬

‫ظهر‬

‫في‬

‫له‬

‫والمناظرات‬

‫إلى‬

‫لا تقل‬

‫إن رحلته‬

‫وأبقى ‪،‬‬ ‫أصوله‬

‫ولكن‬

‫الرسالة المؤلفة في‬ ‫كتاب‬

‫الحجة‬

‫والمشهور‬ ‫(القديم)‬

‫ألفها الشافعي‬

‫في‬

‫وإذا‬ ‫في‬

‫يسبق‬

‫كتاب‬

‫(الجديد)‬ ‫(الأم‬

‫إليها‪ ،‬منها‪:‬‬

‫الجزية ‪ ،‬كتاب‬

‫ما أدخلته‬

‫فتال أهل‬

‫هذه‬

‫صحيحا‬ ‫وليس‬

‫المتجرد لطلب‬

‫أصول‬

‫الرحلة‬

‫البغي‬

‫وغيرها‪.‬‬

‫على‬

‫مذهبه‪:‬‬

‫أنه بدل جميع‬ ‫عليه في‬

‫ذلك‬

‫كما‬

‫مصر‬

‫وهو‬

‫كتاب‬

‫يقول‬

‫أعاد‬ ‫الناس‬

‫أعاد النظر‬

‫مجموع‬

‫به أقواله‬

‫لكتب‬

‫المعروف‬ ‫الشافعي‪:‬‬ ‫في‬ ‫في‬

‫كتابه‬ ‫مصر‬

‫النووي‬

‫‪- :‬‬

‫القسامة ‪ ،‬كتاب‬

‫أفواله أو أكثرها‪ ،‬وإنما بدل‬ ‫جناح ‪،‬‬

‫الحق يدور مع الحق حيث‬

‫‪153‬‬

‫وأدلتها‪،‬‬

‫المجموعة‬

‫) وابتكر كتبا ‪-‬كما‬ ‫الفقه ‪،‬‬

‫ففي‬

‫المذهب‬

‫العراق‬

‫العراق‬

‫التي بأيدي‬

‫مصر‪،‬‬

‫فيراد‬

‫إن لم تكن‬

‫‪ .‬فلما جاء‬

‫بحثها‪،‬‬

‫في‬

‫أخصب‬

‫الفروع‬

‫"الأم " وهو‬

‫أيامنا‪ .‬وإذا فيل‬

‫قيل‬

‫"‬

‫وسيأتي‬

‫فإنما يراد به أفواله في‬

‫المجموعة‬

‫بعضها‪،‬‬

‫"الحجة‬

‫بدله كتاب‬

‫عنها‪،‬‬

‫وفي‬

‫تأليفها‪ ،‬والرسالة‬ ‫مصر‪،‬‬

‫العراق‬

‫للمتقدم ‪-‬‬

‫"الرسالة"‬ ‫كتاب‬

‫‪ ،‬فألف‬

‫في‬

‫(الحجة)‬

‫وليس‬

‫مصر‬ ‫الفضل‬

‫كتاب‬

‫الرسالة فجدد‬

‫كثيرة جديدة‬

‫لم‬

‫الشافعي‬

‫الثانية إلى‬

‫حولها ‪ ،‬ألف‬

‫النظر في‬

‫في‬

‫لا تقل‬

‫رحلته‬

‫‪:‬‬

‫ولئن‬

‫هي‬

‫قممة عن‬

‫الثانية إلى‬

‫فالعالم‬ ‫دار‪ ،‬ومن‬

‫المجتهد‬ ‫الطبيعي‬


‫لإمام‬

‫من‬

‫مثل‬

‫‪ ،‬له ذكاوه‬

‫الشافعي‬

‫الأدلة وأقوال‬

‫أولئك‬

‫وهؤلاء‪-‬‬

‫ويعود‬

‫ما‬

‫إلى‬ ‫في‬

‫الشافعي‬

‫الصحابة‬ ‫أن‬

‫لم‬

‫هذا‬

‫وعقله‬

‫ومن‬

‫يقارن‬ ‫يكن‬

‫بدعا‬

‫وأحمد‪،‬‬

‫ويوازن ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫يراه‬

‫من‬

‫لديهم‬

‫رجل‬

‫العلماء على‬

‫بن‬

‫سعيد‬

‫رأيت‬

‫من‬

‫فاستمعوا‬

‫وليس‬

‫جديد‪.‬‬

‫فالأئمة الثلاثة ‪ :‬أبو‬

‫كثيرا ما رأوا رأيا‪،‬‬ ‫عن‬

‫فثبت‬

‫الأول ‪ ،‬وكثيرا ما ينقل‬

‫إمامهم‪.‬‬

‫كان السائد فيها مذهب‬

‫مذهب‬

‫مالك‪،‬‬

‫أبي حنيفة ‪ ،‬فما لبث أن أقبل‬ ‫وأحبوه‬

‫إليه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وافتتنوا‬

‫به ‪.‬‬

‫يقول‬

‫الأيلي(‪:)1‬‬

‫مثل‬

‫قريش‬

‫يراه ‪،‬‬

‫العلماء به‪:‬‬

‫قدم الشافعي مصر‪،‬‬

‫الناس‬

‫"ما‬

‫وغيرهم‬

‫عليه وشهادات‬

‫‪،‬‬

‫هارون‬

‫‪،‬‬

‫رأيا كان‬

‫برأي‬ ‫‪،‬‬

‫العلماء وأدلة‬

‫روايتين أو أكثر في مسألة واحدة عن‬

‫إقبال الناس‬

‫عليه‬

‫ويهمل‬

‫المجتهدين‬

‫غيره بالأثر أو النظر‪،‬فرجعوا‬

‫والقليل من‬

‫وفتاوى‬

‫أو يأتي‬

‫حنيفة‬

‫وحين‬

‫‪ ،‬وله‬

‫بعدهم‬

‫ومالك‬

‫رواة المذهب‬

‫وفهمه‬

‫الثروة الضخمة‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فجئناه وهو‬ ‫وجها‪،‬‬

‫منه ‪ ،‬ولا أحسن‬

‫قدم‬ ‫يصلي‬

‫فلما تكلم‬

‫علينا مصر‪،‬‬

‫فقيل ‪:‬‬

‫‪ ،‬فما رأينا أحسن‬ ‫ما رأيناه أحسن‬

‫قدم‬ ‫صلاة‬

‫كلاما منه‪،‬‬

‫فافتتنا به"(‪.)2‬‬

‫(‪ )1‬هارون بن سعيد بن الهيثم التميمي السعدي‬ ‫وهب‬

‫وأن!‬

‫بن‬

‫ووثقه ‪ ،‬توفي‬ ‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫عياض‬

‫سنة‬

‫‪253‬‬

‫مولاهم ‪ ،‬روى‬

‫وطائفة ‪ ،‬وعنه مسلم‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)95‬‬

‫‪154‬‬

‫عن‬

‫ابن‬

‫وأبو داود والنسائي‬


‫ثم‬

‫ما زال‬

‫الأحكام‬

‫ويؤيدها‬

‫بقوله ‪،‬‬

‫إلى‬

‫فيهم‬

‫وتمذهبوا‬

‫بالعلم‬

‫بالأدلة ؟‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫وأمه‬

‫العلماء‬

‫شيخ‬

‫رأيت‬

‫رجلا أحسن‬

‫مصر‬

‫بن‬

‫"يا بني ‪ ،‬الزم هذا‬ ‫أو‬

‫إليه ‪،‬‬

‫وقال‬

‫بأصول‬

‫في‬

‫طويل‬

‫(‪)1‬‬

‫صاحب‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫صحيح‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫‪ ،‬فما رأيت‬

‫عبد‬

‫الأسماء‬ ‫التاسيس‬

‫به‬

‫فنما‬

‫(‪)5‬‬

‫الانتقاء‬

‫لمذهبه‬ ‫عبد‬

‫الحكم‬

‫(‪)1‬‬

‫مثل‬

‫رصين‬

‫"ليس‬

‫بعد‬ ‫واللغات‬

‫"(‬

‫فلان‬ ‫بن‬

‫أبصر‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬وما‬

‫)‬

‫‪،‬‬

‫وقويت‬

‫الفقه‪،‬‬ ‫العلماء‬

‫وسابق‬ ‫حجته‬

‫أرد على‬

‫أحد‪،‬‬

‫القياس رحمه‬

‫وخير؟‬

‫مع‬

‫(‪،)4‬‬

‫لسان‬

‫الله‪،‬‬ ‫فصيح‬

‫‪.‬‬

‫عندنا‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫(‪: 1‬‬

‫كيف‬

‫علمني‬

‫أبي‪:‬‬

‫منه بأصول‬

‫بالفعل‬

‫عوده‬

‫أعين ‪ ،‬من‬

‫أشهب‬

‫‪ :‬قال لي‬

‫‪،‬‬

‫ما عرفت‬

‫بفقيه لأنه يجمع‬

‫جلة‬ ‫في‬

‫مالك‬

‫أصحاب‬ ‫القاهرة سنة‬

‫‪214‬‬

‫أقوال‬ ‫‪،‬‬

‫انتهت‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪.)61‬‬

‫(‪.)56‬‬

‫(‪ )4‬وبعد وفاة الشافعي ترك مذهبه ورجع‬ ‫(‪)73‬‬

‫وتحولوا‬

‫شهدوا‬

‫الحكم‬

‫لزمه‬

‫وأثر وفضل‬

‫الحكم‬

‫إليه الرياسة بمصر‬ ‫تهذيب‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وهو الذي‬ ‫سنة‬

‫فيه أيضا‪:‬‬ ‫بن‬

‫بن عبد‬

‫‪" :‬لولا الشافعي‬

‫‪ ،‬وعقل‬

‫وقال‬

‫عبد‬

‫يديه ‪،‬‬

‫ما عرفت‬

‫فقد كان‬

‫عنه‪،‬‬

‫وأخذوا‬

‫له‬

‫عبدالله بن‬

‫يقول ‪" :‬ما رأيت‬

‫الرجل‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫وبه عرفت‬

‫فهذا‬

‫عليه‬

‫فكتبوا‬

‫المخالفين‬

‫العلم "(‪.)3‬ولقد‬

‫وترئى‬

‫الناس‬

‫‪،‬‬

‫استنباطا منه"(‪.)2‬‬

‫ابنه محمد‬

‫قال ‪:‬‬

‫من‬

‫الاستنباط ‪،‬‬

‫المالكية في‬

‫وآراءه‬ ‫اجتمع‬

‫والمنصفون‬

‫وبراعة‬

‫وقال‬

‫ينشر‬

‫بمذهبه‬

‫اجتهاده ‪.‬‬

‫أصوله‬

‫وفقهه‬

‫ويستنبط‬

‫‪.‬‬

‫‪155‬‬

‫إلى مذهب‬

‫مالك كما سياتي‪.‬‬


‫الناس‬

‫أصلا‬

‫ويختار‬

‫من‬

‫الأصل‬

‫بعضها‪،‬‬

‫كتاب‬ ‫مائة‬

‫محمد‬

‫جاءنا‬

‫عليه ‪،‬‬

‫شعب‪.‬‬

‫"‬

‫شاع‬

‫وسائر‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫البلدان‬

‫وقال الحميدي‬

‫(‪ )2‬هو‪:‬‬

‫علي بن‬

‫النسائي‬

‫للتفقه‬

‫خلفه‬

‫وقال‬

‫منه ‪،‬‬

‫يقول‬

‫من‬

‫الشام‬

‫واليمن‬

‫والرواية‬

‫وغيرهم‬

‫مصر‬

‫بن مسلم‬

‫‪:‬‬

‫"وسار‬

‫والعراق‬ ‫وسماع‬

‫عنه ‪،‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫مكة إلى مصر‪،‬‬

‫بن وارة(‪ )6‬حين‬

‫نوح‬ ‫‪:‬‬

‫البغدادي ‪ ،‬نزيل‬

‫ثقة ‪.‬‬

‫مات‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪.)48 : 1‬‬

‫(‪)5‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪ )6‬هو محمد‬

‫كل‬

‫للتفقيه‬

‫مصر"(‪.)5‬‬

‫(‪.)62 : 1‬‬

‫(‪)98‬‬

‫حتى‬

‫قدم‬

‫(‪.)62 : 1‬‬

‫معبدبن‬ ‫العجلي‬

‫إلى‬

‫قطر‬

‫النووي‬

‫الشافعي من‬

‫لمحمد‬

‫واللغات‬

‫من‬

‫عليه ‪،‬‬

‫أهل‬

‫‪" :‬لما خرج‬

‫بن حنبل‬

‫الأسماء‬

‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫عنه ‪ ،‬وساد‬

‫وفاتنا بنفسه ؟ خرجنا‬

‫(‪)1‬‬

‫يقوى‬

‫هذا؟‬

‫قال‬

‫(‪" :)3‬ما عرفنا الحديث‬

‫كتبه‬

‫وقصده‬

‫كتبه منه ‪ ،‬وأخذها‬

‫تهذيب‬

‫على‬

‫البقاع ‪ ،‬وقصد‬

‫وسماع‬

‫والأقطار؟‬

‫وقال أحمد‬

‫‪ ،‬ثم يشغب‬

‫(‪.)3‬‬

‫عنه ‪،‬‬

‫النواحي‬

‫إليه‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫(‪.)1‬‬

‫ذكره ‪ ،‬وملأ‬

‫والرواية‬

‫في‬

‫قيل ‪ :‬فمن‬

‫بن معبد المصري‬

‫الشافعي‬

‫ولقد‬

‫ذكره‬

‫أو سنة لم يسبق‬

‫بن إدريس‬

‫وقال علي‬

‫قيل ‪ :‬فمن‬

‫؟ قال ‪ :‬الذي‬

‫الفقيه‬

‫يستنبط‬

‫سنة‬

‫‪925‬‬

‫مصر‪،‬‬

‫روى‬

‫عنه‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بن مسلم‬

‫بن عثمان‬

‫الرازي الحافظ ‪ ،‬روى‬

‫‪156‬‬

‫عنه النساثي=‬


‫من مصر‪:‬‬

‫"كتبت‬

‫الشافعي‬

‫كتب‬

‫قال‬

‫؟‬

‫قال‪:‬‬

‫‪ :‬لا‪،‬‬

‫فرطت"(‪-)1‬‬ ‫محمد‬

‫وعن‬

‫"سألت‬ ‫أنظر‬

‫بن مسلم‬

‫أحمد‬

‫فيه ليفتع‬

‫الأوزاعي (‪)3‬؟‬ ‫عليك‬

‫بن‬

‫لأحمد‪:‬‬

‫العراقيين‬

‫التي وضعها‬ ‫يحكمها‪،‬‬

‫بمصر؟‬

‫فلما سمعت‬

‫(‪)2‬‬

‫هو‪:‬‬

‫المؤمنين‬

‫راوده المنصور‬

‫(‪)3‬‬

‫طلبه‬

‫المهدي‬

‫‪161‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫هو‪:‬‬

‫عبد‬

‫أذكره‬

‫كتب‬

‫هذه‬

‫فإنه وضع‬

‫فأحكم‬

‫‪027‬‬

‫واللغات‬

‫بن‬

‫على‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪ ،‬كان‬ ‫أن يلي‬

‫الرحمن‬

‫الشك‬

‫‪،‬‬

‫مني‬

‫التي‬

‫قال ‪ :‬عليك‬

‫الكتب‬ ‫تلك‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫" ‪.‬‬

‫عند‬

‫بالكتب‬

‫بالعراق ‪ ،‬ولم‬

‫الكتب‪.‬‬

‫قبل ذلك‪-‬‬

‫حنبل ‪-‬وكنت‬

‫الناس بذلك‪-‬‬

‫‪.)61‬‬

‫مسروق‬ ‫سيد‬

‫عمرو‬

‫الثوري‬ ‫أهل‬

‫الحكم‬

‫فتوارى ‪ ،‬وانتقل إلى‬

‫بن‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫أو‬

‫هـ‪.‬‬

‫سعيدبن‬

‫الحديث‬

‫الكتب‬

‫لك‬

‫الشافعي‬

‫الخروج إلى البلد‪ ،‬وتحدث‬

‫الاسماء‬

‫في‬

‫أن‬

‫أن‬

‫الثوري (‪،)2‬‬

‫‪ ،‬أوأتبعهم‬

‫في‬

‫إلى مصر‪،‬‬

‫ووثقه ‪ ،‬توفي سنة‬

‫سفيان‬

‫ترى‬

‫أو‬

‫من‬

‫للآ ثار‬

‫ذلك من أحمدبن‬

‫على‬

‫(‪ ) 1‬تهذيب‬

‫صوا‬

‫با‬

‫لي‬

‫‪،‬‬

‫إليك ؟ أو التي بمصر؟‬

‫ثم رجع‬

‫قد عزمت‬

‫مالك‬

‫قولا أجلهم‬

‫فما‬

‫أحب‬

‫‪ ،‬قلت‬

‫أكثرهم‬

‫نه‬

‫‪ :‬ما ترى‬

‫الآثار‪ :‬رأي‬

‫فقال! لي‬

‫بالشافعي‬

‫وقلت‬

‫حنبل‬

‫لي‬

‫فإ‬

‫بن وارة الرازي قال ‪:‬‬

‫بن‬

‫‪157‬‬

‫أبو عبد‬

‫‪،‬‬

‫زمانه ‪ ،‬ولد ونشا‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫في‬

‫الكوفة‪،‬‬

‫‪ ،‬فابى وسكن‬

‫مكة‬

‫البصرة ‪ ،‬فمات‬

‫فيها مستخفيا‬

‫يحمد‬

‫الاوزاعي‬

‫‪ ،‬من‬

‫أمير‬

‫والمدينة‬

‫‪ ،‬ثم‬ ‫سنة‬

‫قبيلة الاوزاع‪،‬‬


‫على الرجوع إلى مصر"(‪.)1‬‬

‫تركت ذلك ‪ ،‬وعزمت‬

‫مودد !ث‬ ‫لقد بلغ الإقبال على‬ ‫خاصة‬

‫مصر‬

‫الكثرة من‬

‫مذهب‬

‫كما‬

‫فقهاء‬

‫لأحد‬

‫بن‬

‫فمالك‬

‫السائد في‬

‫منة‬ ‫أنس‬

‫النجم ‪،‬‬

‫"جعلت‬

‫أئمتهم ‪ ،‬وألف‬

‫(‪)1‬‬

‫وما أحد‬ ‫"إنما‬

‫أنا غلام‬

‫في‬

‫التلميذ‬

‫إمام‬

‫الديار‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫علي‬ ‫من‬

‫فيما بيني‬

‫والشافعي في‬

‫الشافعي‬

‫موقف‬

‫وبين‬

‫بغداد خالف‬

‫نقض‬

‫المجل‬

‫‪،‬‬

‫الشامية‬

‫في‬

‫نفسه أحد‬

‫سفيان‬

‫‪ ،‬منه تعلمنا‬ ‫أمن‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫وبعده‬

‫ما لمالك‬

‫مالكا حجة‬

‫ذلك‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫مثل‬

‫الشافعي ؟ وهم‬ ‫من‬

‫مصر؟‬

‫‪،‬‬

‫معلمي‬

‫العلم " (‪ )2‬وقال‬

‫موقف‬

‫مصر‪،‬‬

‫الإمام مالك‬

‫عليه‬

‫"مالك‬

‫أو نقول ‪ :‬ما هو‬

‫عامة ومن‬

‫البلاد‬

‫من‬

‫المالكيين‬

‫نعلم أن الشافعي ما عظم‬

‫عظم‬

‫فطا‬

‫الشافعي ذروته ‪ ،‬من‬

‫‪ ،‬فماذا كان موقف‬

‫مالك‬

‫نحن‬

‫فر هبط‬

‫لك‬

‫يقول‬

‫ويقال ‪:‬‬

‫الفقه‬ ‫‪157‬‬

‫بيروت‬

‫‪ ،‬وتوفي‬

‫بها سنة‬

‫اداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه (‪.)06‬‬

‫والزهد‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )4( )3( )2‬ترتيب المدارك (‪.)385‬‬

‫‪158‬‬

‫ولا‬

‫معترفأ‬

‫من‬

‫مالك‬

‫غلمان‬

‫الله‬

‫"‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫أخذقط‬

‫مالك‬

‫وقد‬

‫بعض‬

‫تقدم‬

‫‪:‬‬

‫الرأي وناظر‬

‫موقفه من‬

‫ولد‬

‫العلماء‬

‫" (‪ )3‬وقال‬

‫أصحاب‬

‫أقوال‬

‫يرى‬

‫بفضله‪:‬‬

‫العلم ‪ ،‬وإذا ذكر‬

‫كتبهم ‪ ،‬ولكن‬ ‫إن‬

‫بن‬

‫من‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫شيوخه‬

‫مالك‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫بعلبك‬

‫كان‬

‫القديمة‬

‫‪،‬‬

‫وسكن‬


‫كلها مذهب‬ ‫في‬

‫فالشافعي‬

‫مالك (‪.)1‬‬

‫وفي‬

‫بغداد كان‬

‫مجتهدا‬

‫لكنه لم يصرح‬ ‫قدم‬

‫فلما‬

‫قوله ؟ وإن‬ ‫على‬

‫وهنت‬

‫مالكا يخالف‬

‫هو‬ ‫سصل‬

‫لأ‬

‫"‬

‫‪2‬‬

‫(‬

‫ا‬

‫وقال‬ ‫مالك‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫ورأى‬ ‫بعض‬

‫قوله الحجة‬

‫ويدع‬

‫بن عبد‬

‫(‪1‬‬

‫‪-‬الدهو‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫هو‪:‬‬

‫؟ صرح‬ ‫مصر‪،‬‬

‫أن‬

‫ولا‬

‫حديثا‪،‬‬

‫ويقول‬

‫‪" :‬لم يزل‬

‫أعرف‬

‫فنظرت‬

‫‪ ،‬فإذا‬

‫بالفرع‬

‫يخالف‬

‫ذلك‬

‫الشافعي‬

‫بعض‬

‫على‬

‫أصحابه‬

‫ما وضعه‬

‫كله ‪ -‬إذا سئل‬

‫بالوفيات‬

‫ويدع‬

‫عن‬

‫على‬

‫الشيء‬

‫بقول‬

‫يقول‬

‫أكثر‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫‪ ،‬وإلا‬

‫مالك‬

‫قال ‪ :‬هذا‬

‫قول‬

‫‪-‬‬

‫التأسيس‬

‫(‪-)76‬‬

‫فتيان بن‬

‫الخيار‪ ،‬كأن‬ ‫بينه وبين‬ ‫ولعصبيته‬

‫والشافعيين‬

‫(‪)4‬نرتيب‬

‫أنه لا يقنعهم‬

‫(‪.)4‬‬

‫الوإقط‬

‫توالي‬

‫إلأ‬

‫بمخالفته ‪ ،‬ورد‬

‫عشر‬

‫الفرع ‪،‬‬

‫الحكم‬

‫إلا كما‬

‫فتيان (‪ )3‬عليه ‪ ،‬فحمله‬

‫)‬

‫"قدمت‬

‫أحاديثه إلا ستة‬

‫‪ ،‬ولا يخالفه‬

‫الأستاذ)‬

‫أحد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫محمد‬

‫فإنه كان‬

‫لا يتقيد بقول‬

‫أتباع مالك‬

‫يقول ‪:‬‬

‫بالأصل‬ ‫)‬

‫مطلقا‪،‬‬

‫من‬

‫وكان‬

‫من‬

‫يقول‬

‫هذا‬

‫لا شك‬

‫بمخالفة الإمام مالك‪.‬‬ ‫مصر‪،‬‬

‫المالكية‬

‫مبالغة‬

‫فيها‪،‬‬

‫أبي‬

‫من‬

‫الشافعي‬ ‫لمالك‬

‫بمصر‪،‬‬

‫السمح‬

‫‪-‬واسمه‬

‫كبراء اصحاب‬ ‫مناظرة ‪،‬‬ ‫وإفراطه‬

‫عبد‬

‫مالك‬

‫وكانت‬ ‫فيها‪،‬‬

‫توفي سنة ‪502‬‬

‫المدارك (‪.)385‬‬

‫‪915‬‬

‫الله‬

‫المتعصبين‬

‫فيه عجلة‬ ‫نشات‬

‫هـ‪.‬‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫‪،‬‬

‫السمح‬

‫‪-‬‬

‫أبو‬

‫لمذهبه ‪ ،‬وكان‬

‫وإغلاظ‬

‫بالقول ‪،‬‬

‫بين‬

‫المالكيين‬

‫العداوة‬


‫وقيل ‪:‬‬

‫إنه قال(‪:)1‬‬

‫لأني لما دخلت‬ ‫مالك‬

‫مصر‪،‬‬

‫يستسقى‬ ‫في‬

‫إمام مجتهد‪،‬‬ ‫الده‬

‫المسيح‬

‫يخطىء‬ ‫في‬

‫ذلك‬

‫السبب‬

‫شيخه‬ ‫نقض‬

‫بعض‬

‫أقواله كتابا‪،‬‬ ‫الأوضح‬

‫أن يسيطر الشافعي‬ ‫مذهبه ‪ ،‬وبذلك‬ ‫أغاظ‬

‫تصوره‬

‫مصر‪-‬‬

‫فجعل‬

‫(‪)1‬‬

‫الوافي‬

‫(‪)2‬‬

‫فانظر‬

‫أشهب‬

‫بالوفيات‬ ‫‪-‬رحمك‬

‫بالثه وحده‬

‫أئمة يقتدي‬

‫(‪)3‬‬

‫أشهب‬

‫المصرية‬

‫في‬

‫أخرجت‬

‫مصر‬

‫!ا‬

‫‪02‬‬

‫‪ -‬إلى‬

‫ان تمس‬ ‫بيده‬

‫الناس‬ ‫بن‬

‫أخشى‬

‫الناس‬

‫ما كان‬

‫مذهب‬

‫من‬

‫وألف‬

‫يخشاه‬

‫مصر‪،‬‬

‫المالكية‬

‫وينشر فيها‬

‫مالك ‪ .‬وهذا‬

‫في‬

‫في‬

‫واتباعا للحجة‬

‫كبار شيوخ‬

‫الشافعي‬

‫لم يخالف‬

‫خالفه‬ ‫‪،‬‬

‫وفقهه على‬

‫فيها على‬

‫أنه‬

‫الذي‬

‫المالكية في‬

‫سجوده‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ويقول‬

‫(‪.)177 : 1‬‬ ‫الله‬

‫وأنه‬

‫وراء‬

‫وحجته‬

‫على‬

‫أن‬

‫الحق‬

‫(‪- )3‬وهو‬

‫يدعو‬

‫الشافعي من‬

‫هو‪:‬‬

‫يقضي‬

‫الشافعي‬

‫أو لذاك ‪،‬‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫ببيانه‬

‫؟ ليعلم‬

‫وإنما‬

‫سعيا‬

‫الزمان ‪ ،‬ويعتقد‬

‫وكان يقول ‪" :‬استخرت‬

‫سنة"‪ .‬والحق‬

‫مالكا‬

‫الأقوى‬

‫خلافه‬

‫وبصيب"(‪-)2‬‬

‫الجديدة‬

‫قلنسوة من قلانس‬

‫أن يتمادى‬

‫‪ ،‬فأظهرت‬

‫لهذا‬

‫والدليل‬

‫إلى‬

‫بلغني أن بالمغرب‬

‫بها الغيث ‪ ،‬فخفت‬

‫فيه ما اعتقد‬

‫تعالى‬

‫"إنما رجعت‬

‫أقوالي‬

‫‪،‬‬

‫ام‬

‫هذا‬

‫فيه جوهرة‬ ‫الأمر‬

‫‪،‬‬

‫كله‬

‫التوحيد‪ ،‬وأن تتحول‬ ‫إلى‬

‫الإيمان‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫بالأشخاصى‬

‫الإيمان‬ ‫ولو‬

‫كان‬

‫بهم‪.‬‬

‫عبد‬

‫عصره‬

‫المقصد‬

‫العظيم ‪،‬‬

‫الذي‬

‫خشي‬

‫فيه‬

‫العزيز بن‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫من‬

‫داود‬

‫صاحب‬

‫اسه‬

‫القيسي‬

‫الإمام مالك‬

‫‪ ،‬لولا طيش‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪016‬‬

‫العامري‬

‫فيه‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬قال‬

‫‪ ،‬مات‬

‫فقيه الديار‬

‫الشافعي‬

‫‪ :‬ما‬

‫بمصر‬

‫ستة‬


‫"اللهم أمت‬ ‫الشافعي‬

‫وإلا ذهب‬

‫الشافعي‬

‫مالك "(‪ )1‬فبلغ ذلك‬

‫علم‬

‫فأنشأ يقول ‪:‬‬

‫رجال‬

‫تمنى‬

‫وإن أمت‬

‫أن أموت‬

‫فتلك سبيل لست‬ ‫للذي يبغي خلاف‬

‫فقل‬

‫تهيأ‬ ‫فمات‬ ‫فمات‬

‫بعده‬

‫وغيظ أشهب‬ ‫كاف‬

‫في‬

‫بما أوتي‬ ‫عقولهم‬

‫من‬

‫وناضلت‬

‫ففعل‬

‫عليه‬ ‫بشيء‬

‫ذلك‬

‫أشهب‬

‫فكأن‬

‫تركته غلاما طباخأ‬

‫من‬

‫يوما‪.‬‬

‫علم‬

‫وبرهان‬ ‫بفقهه‬

‫مصر‪-‬‬

‫‪-‬والده ‪ -‬حين‬

‫ملك‬

‫على‬

‫بها‬

‫المالكيين‬ ‫الناس‬

‫على‬

‫فقه غيره ‪.‬‬

‫‪-‬أي‬

‫الشافعي‬ ‫‪ :‬هم‬

‫وفرقة‬

‫فقال ‪:‬‬

‫أشغلهم‬

‫وبيان ‪،‬‬

‫عن‬

‫فقلت‬

‫عليه ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫الشافعي حتى‬

‫بالغ تأثير‬

‫الربيع ‪ :‬وسألني‬

‫وناضلت‬ ‫فاتيهم‬

‫عشر‬

‫الدلالة على‬

‫قبل أن يدخل‬

‫مالك‬

‫لأخرى مثلها‬

‫قد‬

‫الذي جعله يدعو في سجوده على الشافعي‪،‬‬

‫‪ ،‬وشغلهم‬

‫قال‬

‫الذي مضى‪:‬‬

‫الشافعي ‪ ،‬واشترى‬ ‫بثمانية‬

‫فيها بأوحد‬

‫دخل‬

‫‪ -‬عن‬

‫مصر‬

‫فرقتان ‪ :‬فرقة مالت‬

‫مالت‬

‫أرجو‬

‫به عن‬

‫أهل‬

‫أن‬

‫أقدم‬

‫القولين‬

‫مصر‪.‬‬

‫(‪ )1‬ترتيب المدارك (‪.)453‬‬

‫‪161‬‬

‫إلى‬

‫قول‬

‫مصر‬ ‫جميعأ‪.‬‬

‫إلى‬

‫أبي‬ ‫إن‬

‫‪-‬أي‬

‫حنيفة‬

‫شاء‬

‫قال‬

‫قول‬

‫الله‪،‬‬

‫الربيع‪:‬‬


‫وما‬

‫إلا الله ماذا يكون‬

‫يدري‬

‫الشانجعي أكثر من‬

‫ويجب‬

‫أربع سنوات‬

‫أن نوقن أن ليست‬

‫القولين جميعا‪،‬‬ ‫واضحة‬ ‫ما‬

‫عنه‬ ‫ونقض‬

‫لم‬

‫أقواله ‪،‬‬

‫افتتن‬

‫وإلا‬

‫فكلموه‬

‫فقال‬

‫البلد‪،‬‬

‫فجأة‬

‫الوالي‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫أن‬

‫مات(‪.)2‬‬

‫بعد‬

‫التأسيس‬

‫في ترجمة‬ ‫(‪ )3‬هكذا‬

‫على‬

‫وقالوا‬

‫المالكيون‬

‫ألف‬

‫وكفي‬

‫بمخالفته‬

‫له ‪ :‬أخرجه‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫فأجله‬

‫طريق‬

‫عنا‪،‬‬

‫والهاشميون‬

‫وأخشى‬

‫ثلاثة‬

‫الفتنة‪،‬‬

‫أيام ‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫أمره ‪،‬‬

‫فمات‬

‫فأقام‬

‫الشافعي عند‬

‫البويطي‪:‬‬

‫مالك‬

‫موضعه‬

‫يسعون‬

‫جماعة‬

‫بنا عند‬

‫من‬

‫السلطان ‪،‬‬

‫إخراجه‪.‬‬ ‫(‪)84‬‬

‫هذا‬

‫الأجل لا الثافعي‬

‫سد‬

‫سكت‬

‫فلما‬

‫اجتمعنا(‪ )3‬في‬

‫أصحاب‬

‫في‬

‫السعي بأصحاب‬

‫موته ‪ .‬يقول‬

‫الشافعي‬

‫كله‬

‫كرهوه‬

‫أيام ‪،‬‬

‫الثالثة ‪،‬‬

‫المالكيون عن‬

‫فجعل‬

‫في غضون‬

‫إن‬

‫فأناه‬

‫هؤلاء‬

‫ثلاثة‬

‫في‬

‫"لما مات‬

‫أصر‬

‫وقال‬

‫‪ :‬أجلني‬

‫حتى‬

‫أصحابه ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الناس عن‬

‫بالناس‬

‫مالك‬

‫السلطان‬

‫بذلك‬

‫الليلة‬

‫ولم يكف‬ ‫السلطان‬

‫به عند‬

‫فهم‬

‫فامتنع (‪،)1‬‬

‫له الشافعي‬

‫(‪ )1‬أي‬

‫يصرح‬

‫سعوا‬

‫يسير‬

‫الدلائل ؟ ولهذا‬ ‫بمخالفة‬

‫في‬

‫مصر؟‬

‫غاية الشافعي إشغال‬

‫وإنما الغاية أن‬

‫المعالم ‪ ،‬قوية‬ ‫دام‬

‫لو أن‬

‫في‬

‫الله أطال‬

‫عمر‬

‫هو‬

‫الصواب‬

‫‪:‬‬

‫الوالي‬

‫‪ ،‬كما ذكر ذلك‬

‫هو‬

‫كتاب‬

‫الذي‬

‫توفي‪،‬‬

‫ترتيب المدارك‬

‫‪.‬‬

‫في الأصل ‪ ،‬ولعلها‪ :‬اجتمع في موضعه‬

‫جماعة‬

‫من أصحابه‪.‬‬


‫بقيت‬

‫حتى‬ ‫ثم‬

‫أتا‬

‫يسعون‬

‫ومولى للشافعي ‪ ،‬ثم صرنا بعد نجتمع‬

‫علينا حتى‬

‫دينار‪ ،‬حتى‬

‫نفترق ‪ ،‬فلقد غرمت‬

‫في ميروشؤعهأ‬

‫كان الشافعي يصلي‬

‫جاء‬

‫من‬

‫أهل‬

‫إلى‬

‫حوله ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫قرب‬

‫انتصاف‬

‫الصبح‬ ‫أهل‬

‫الحديث‬

‫قاموا‪،‬‬

‫فاستوت‬

‫تفرقوا‪ ،‬وجاء‬ ‫يزالون‬

‫يبدوه‬

‫إلى‬

‫المسجد‪،‬‬

‫أهل‬

‫لا يزالون‬

‫ثم ينصرف‬

‫كل‬

‫القران ‪،‬‬

‫النهار‪ ،‬ثم‬

‫صنف‬

‫! وتعقد‬

‫فإذا طلعت‬

‫هم‬

‫وأهل‬

‫ينصرف‬

‫إلى‬ ‫بهم‬

‫الشمس‬

‫النظر والعربية‬

‫‪ ،‬كما‬

‫بذلك‬

‫حدث‬

‫قال ‪:‬‬

‫الشافعي ‪-‬رحمه‬

‫‪ ،‬فيجيئه‬

‫ا‬

‫إليه التلاميذ من‬

‫‪ ،‬وهكذا‬

‫الربيع بن سليمان‬

‫"كان‬

‫نحوا من‬

‫في لعلوم‬

‫الفجر في‬

‫فيه ‪ ،‬ويختلف‬

‫الحلقة‬

‫ألف‬

‫تراجع أصحابنا وتألفنا"(‪.)1‬‬

‫حلقنه‬

‫مجلسه‬

‫ونتألف‪،‬‬

‫أهل‬

‫‪ -‬يجلس‬

‫الله‬

‫القراار‪ ،‬فإذا طلعت‬

‫‪ ،‬فيسألونه تفسيره‬ ‫الحلقة‬

‫أهل‬ ‫قرب‬

‫في‬

‫الشمس‬

‫قاموا وجاء‬

‫ومعانيه ‪ ،‬فإذا ارتفعت‬

‫للمذاكرة‬

‫والنظر‪،‬‬

‫العربية والعروض‬ ‫انتصاف‬

‫حلقته إذا صلى‬

‫الشمس‬

‫فإذا ارتفع‬

‫الضحى‬

‫والنحو والشعر‪،‬‬

‫النهار‪ ،‬ثم‬

‫ينصرف‬

‫رضي‬

‫فلا‬ ‫الله‬

‫عنه"(‪.)3‬‬

‫وقال‬

‫ابن‬

‫عبد‬

‫الحكم‬

‫‪:‬‬

‫"ما‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)84‬‬ ‫(‪)2‬معجم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)403 :‬‬

‫‪163‬‬

‫رأينا مثل‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫فإن‬


‫أصحاب‬ ‫أعل‬

‫الحديث‬

‫نقد‬

‫ونقاده يجيئون‬

‫النقاد‬

‫منهم ووقفهم‬

‫لم يقفوا عليها‪،‬‬

‫وهم‬

‫المخالفون‬ ‫بالحذق‬

‫فيقومون‬

‫والموافقون‬ ‫‪،‬‬

‫والدراية‬

‫‪،‬‬

‫الشعر فيفسره ‪ ،‬ولقد كان‬ ‫هذيل‬

‫يتعجبون‬

‫الأدب‬

‫عشرة‬

‫يعينه شيئان ‪ :‬وفور عقل‬

‫أمره ‪ :‬إخلاص‬

‫وقال‬

‫العمل‬

‫‪:‬‬

‫"ما رأيت‬

‫الكرابيسي‬

‫الشافعي ‪ ،‬كان يحضره‬ ‫يأتيه كبار أهل‬

‫أهل‬

‫الحديث‬

‫في‬

‫لازموه‬ ‫مشهورون‬

‫مصر‬ ‫فأخذوا‬ ‫‪،‬‬

‫ذكرهم‬

‫فقهه وذهبوا‬

‫علم‬

‫(‪)2‬‬

‫تها يب‬

‫الأسماء‬

‫فيقروون‬

‫من‬

‫أضبط‬

‫‪ ،‬وصحة‬

‫ذهن‬

‫‪ ،‬وملاك‬

‫قط‬

‫أنبل‬

‫من‬

‫من‬

‫شعر‬

‫مجلس‬

‫الفقه وأهل الشعر‪،‬‬ ‫يتكلم‬

‫الرجال‬

‫(‪: 1‬‬

‫عددهم‬

‫منه"(‪-)2‬‬

‫‪.)61‬‬

‫‪164‬‬

‫‪ ،‬فإنه لا يكاد‬

‫الشافعي ‪ ،‬ولكن‬

‫مذهبه ‪،‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)95‬‬ ‫واللغات‬

‫عليه‬

‫في هصر‬

‫لم يدخله‬

‫علماء‬

‫مذعنون‬

‫الناس‬

‫فكل‬

‫المنتقعون بعلم الشافعي لا يحصى‬ ‫مكان‬

‫له‬

‫الاف‬

‫وأهل‬

‫اللغة والشعر‪،‬‬

‫الفقه‬

‫بيت‬

‫مجلسا‬

‫قى‪!1‬ده‬

‫يوجد‬

‫إلا وهم‬

‫أصحاب‬

‫لثه"(‪-)1‬‬

‫نقل الحديث‬

‫‪ ،‬ويأتيه أصحاب‬

‫يقومون‬

‫يحفظ‬

‫من‬

‫بإعرابها وغريبها ومعانيها‪ ،‬وكان‬

‫للتاريخ ‪ ،‬وكان‬

‫وكان‬

‫على‬

‫فلا‬

‫ويجيئه‬

‫إليه فيعرضون‬ ‫غوامض‬

‫عليه ‪ ،‬فربما‬

‫وارتضوا‬

‫والمؤرخون‬

‫الذين‬

‫طريقته‬

‫والمترجمون‬

‫‪،‬‬


‫بالطبقات ‪ ،‬وأتى على‬

‫والمشتغلون‬

‫في معرض‬ ‫ونذكر‬

‫شأن‬

‫ينبغي‬

‫عنه‬

‫‪،‬‬

‫إلينا‪،‬‬

‫لك‪،‬‬

‫يذكر‬

‫الله بن‬

‫به في‬

‫سليمان‬

‫قال‪:‬‬

‫فقال‬

‫وأما أنت‬

‫ولتدركن‬ ‫محمد‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫البويطي‬

‫حياة‬

‫‪:‬‬

‫فنظر‬

‫يا مزني‬

‫زمانأ تكون‬ ‫فسترجع‬

‫أنفعهم‬

‫لي‬

‫الربيع‬

‫في‬ ‫‪:‬‬

‫نشر‬

‫فكان‬

‫‪:‬‬

‫فأما البويطي‬

‫بويط من صعيد‬ ‫المصريين‬ ‫مناظرا‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫لخصنا‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫جليلأ‬

‫من‬

‫أهل‬

‫ذلك‬

‫منهم‬

‫ومحمد‬

‫رضي‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫فأطال‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫ساعة‬

‫فستموت‬

‫بمصر‬

‫في‬

‫هنات‬

‫الزمان ‪،‬‬

‫يا أبا يعقوب‬

‫ادله‬

‫حديد‬

‫وهنات ‪،‬‬

‫وأما أنت‬

‫يا ربيع ‪،‬‬ ‫فتسلم‬

‫يا‬

‫فأنت‬

‫الحلقة"‬

‫قال(‪.)1‬‬

‫أبو يعقوب‬

‫مصر‪،‬‬

‫جبال‬

‫يوسف‬

‫بن‬

‫يحيى‬

‫وهو أكبر أصحاب‬

‫إماما جليلا‪،‬‬

‫التراجم‬

‫فلكل‬

‫الشافعي‬

‫أبيك ‪ ،‬وأما أنت‬

‫فهو(‪)3‬‬

‫الشافعية لابن‬ ‫هذه‬

‫قسيكون‬

‫الكتب‬ ‫كما‬

‫على‬

‫لك‬

‫‪ ،‬قم‬

‫‪،‬‬

‫والربيع‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫يا أبا يعقوب‬

‫مذهب‬

‫‪،‬‬

‫الحكم‬

‫إلينا الشافعي‬

‫أقيس‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫والمزني‬

‫‪" :‬أما أنت‬

‫والمزني‬

‫عبد‬

‫"دخلنا‬

‫وفاته ‪ ،‬أنا والبويطي‬

‫الحكم‬

‫التفت‬

‫قال‬

‫ان‬

‫أربعة‬

‫بن‬

‫الربيع بن‬

‫عند‬

‫عبد‬

‫هنا‬

‫‪ ،‬ومحمد‬

‫قال‬

‫ذكرهم‬

‫الخلاف والرواية‪.‬‬ ‫منهم‬

‫المرادي‬

‫كثير من كتب‬

‫الفقه‬

‫عابدا‬

‫زاهدا‪،‬‬

‫للأربعة‬

‫الشافعي‬

‫فقيها عظيما‪،‬‬

‫العلم والدين ‪ ،‬تفقه على‬

‫السبكي‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫(‪.)49 : 2‬‬ ‫من‬

‫‪165‬‬

‫طبقات‬

‫من‬

‫الشافعية لابن‬

‫السبكي‪.‬‬


‫واختص‬ ‫عنه‬

‫بصحبته ‪ ،‬قال أبو عاصم‬

‫يعتمد‬

‫بعد‬

‫ونشروا‬

‫علم‬

‫وقال‬ ‫وكان‬

‫"‬

‫الكتب‬

‫ربما‬

‫فإذا‬

‫أبو عاصم‬

‫أبي‬

‫في‬

‫ثؤاد‬

‫‪-‬أي‬

‫بالقول‬

‫حسن‬

‫الرأي‬

‫فيه ‪،‬‬

‫مائة ألف‬

‫فيقول‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫القران ‪ -‬فامتحنه‬

‫‪ ،‬ولا يدرون‬

‫فيما‬

‫بيني‬

‫في أربعين رطل‬ ‫والغل سنة إحدى‬

‫وثلاثين ومائتين‪.‬‬

‫المذهب‬ ‫قال‬

‫‪ ،‬وبدر‬

‫الشافعي‬

‫لغلبه" وكان‬

‫(‪)1‬‬

‫ستأتي‬

‫قصة‬

‫ومات‬

‫أبو إبراهيم‬

‫سمائه ‪ ،‬وكان‬

‫رضي‬ ‫زاهدا‬

‫ادله عنه‬ ‫ورعا‪،‬‬

‫استخلافه‬

‫كما‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫يحسده‬ ‫والي‬ ‫فلم‬

‫"سل‬

‫في سجن‬

‫إسماعيل‬

‫جبل‬ ‫في‬

‫علم‬ ‫وصفه‬

‫متقللا من‬

‫‪ ،‬وما أصابه‬

‫‪166‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وكتب‬

‫يجب‬

‫من‬

‫عنه‪،‬‬ ‫هلك‬

‫فيه إلى‬ ‫يمتحنه‪،‬‬

‫أن‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫‪،‬‬

‫أبا‬

‫وله‬

‫بمحنة‬

‫مصر‬

‫وبينك‬

‫مكين‪،‬‬

‫قال‪،‬‬

‫‪ ،‬وأصيب‬

‫المعنى ‪ ،‬وأمر أن‬

‫حديد‪،‬‬

‫وأما المزني ‪ :‬فهو‬

‫البلاد‪،‬‬

‫بمكان‬

‫فيقول‬

‫هو‬

‫به من‬

‫فكتب‬

‫له ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫الحسن‬

‫‪ ،‬إذ سعى‬

‫فقال‬

‫أصحابه‬

‫من كلام الشافعي رضي‬

‫غاية‬

‫بالعراق ‪،‬‬

‫على‬

‫تفرقوا‬

‫المسألة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اختصره‬ ‫في‬

‫من‬

‫عن‬

‫أخبره‬

‫‪ :‬هو‬ ‫السجن‬

‫يديه‬

‫أبو يعقوب‬

‫أجاب‬

‫بخلق‬

‫بي‬

‫في‬

‫أئمة‬

‫رضي‬

‫الآفاق ‪.‬‬

‫يسأله‬

‫"المختصر"‬

‫بها وهو‬ ‫ابن‬

‫فتخرح‬

‫الربيع ‪ :‬كان‬

‫‪ :‬كان‬

‫الفتيا‪ ،‬قال ‪ :‬واستخلفه‬ ‫على‬

‫الشافعي‬

‫الرجل‬

‫يعقوب‬

‫قال‬

‫البويطي‬

‫موته (‪،)1‬‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫الله‬

‫الوالي‬

‫قال ‪ :‬إنه يقتدي‬

‫إلى‬

‫يحمل‬

‫بغداد‬

‫بغداد في القيد‬

‫بن‬

‫يحيى‬

‫‪،‬‬

‫ناصر‬

‫‪ ،‬مناظرا ‪ ،‬محجاجا‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫"لو ناظره‬

‫الدنيا‪ ،‬وقال‬

‫بسببها بعنوان مستقل‪.‬‬

‫الشيطان‬

‫الشافعي‪:‬‬


‫"المزني ناصر مذهبي "‪.‬‬

‫كتبا كثيرة منها "الجامع‬

‫صنف‬

‫"المنثور"‬

‫"المختصر"‬

‫عن‬

‫أخذ‬ ‫والشام ‪،‬‬

‫المسائل‬

‫"‬

‫وتوفي‬

‫الكبير" "الجامع‬

‫المعتبرة " وغيرها‪.‬‬

‫المزني خلائق‬ ‫لست‬

‫الصغير"‬

‫علماء‬

‫من‬

‫بقين من‬

‫خراسان‬ ‫سنة‬

‫رمضان‬

‫والعراق‬ ‫وستين‬

‫أربع‬

‫ومائتين‪.‬‬

‫وأما الربيع ‪:‬‬ ‫مولاهم‬

‫‪،‬‬

‫بخدمة‬

‫الشافعي‬

‫فهو‬

‫المؤذن‪،‬‬

‫أبو محمد‬ ‫ولد‬

‫المعروف‬

‫بجامع‬

‫راوية كتبه ‪،‬‬

‫سنة‬

‫‪ ،‬وحمل‬

‫ثبتا فيما يرويه ‪ ،‬وكان‬

‫أربع‬

‫سليمان‬ ‫ومائة ‪،‬‬

‫وسبعين‬

‫عنه الكثير وحدث‬ ‫مؤذنا بالمسجد‬

‫عمرو‬

‫توفي‬

‫الربيع بن‬

‫بن‬

‫لعشرين‬

‫العاص‬

‫عنه‬

‫الجامع‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫ليلة خلت‬

‫المرادي‬

‫به‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫بفسطاط‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫واتصل‬ ‫ثقة‬

‫مصر‪،‬‬

‫يحبه ‪ ،‬وهو‬ ‫سنة‬

‫شوال‬

‫سبعين‬

‫ومائتين‪-‬‬

‫وأما‬ ‫عبد‬

‫الله‬

‫ابن عبد‬ ‫بن‬

‫عبد‬

‫الحكم ‪ :‬فهو‬

‫الحكم‬

‫أبيه نزل الشافعي حين‬ ‫من‬

‫شيوخ‬

‫ليتفقه به‪،‬‬

‫خلاف‬ ‫ذلك‬

‫مع‬ ‫فيمن‬

‫ثمان وستين‬

‫المالكية في‬ ‫ولكنه‬

‫ترك‬

‫‪ ،‬ولد‬

‫سنة‬

‫البويطي فيمن‬

‫يخلف‬

‫يخلفه ‪ ،‬وتوفي في‬ ‫ومائتين‪.‬‬

‫‪167‬‬

‫ومائة ‪ ،‬على‬

‫وكان عالما جليلا وجيها‪،‬‬

‫وألحق‬

‫المذهب‬

‫عبدالله‬

‫اثنتين وثمانين‬

‫أتى مصر‪،‬‬ ‫ممر‪،‬‬

‫أبو‬

‫محمدبن‬

‫‪،‬‬

‫وعاد‬

‫ابنه محمدا‬ ‫إلى‬

‫الشافعي ‪،‬‬ ‫النصف‬

‫من‬

‫بالشافعي‬

‫مالكيته‬

‫بسبب‬

‫وسيأتي‬

‫بحث‬

‫ذي‬

‫القعدة سنة‬


‫ظيفته فيحلقته في مصر‬ ‫الشافعي في مصر‬

‫خلف‬ ‫الإمامة ‪،‬‬

‫من‬

‫وخصوصا‬

‫أولئك‬

‫يخمق‬

‫يستحق‬

‫أبا يعقوب‬

‫في‬ ‫مكين‬

‫الشرطة‬ ‫ويقول‬

‫‪" :‬هذا‬

‫أن يكون‬ ‫ويدافع‬

‫عليه‬

‫إذا جاءته‬

‫‪،‬‬

‫ليعلن‬

‫فليجلس‬

‫إلى‬

‫ومن‬

‫"الحلقة‬

‫شاء‬

‫البويطي وابن عبد الحكم‬ ‫فأخبر‬

‫بذلك‬

‫فقال‬

‫ولم تمرخلافة‬ ‫ووحشة‬ ‫عبدالحكم‬ ‫كان‬

‫أبوه أنزل‬

‫ابن‬

‫(‪)2‬‬

‫أبا‬

‫وكان‬

‫صاحب‬

‫رسول‬

‫البويطي‪،‬‬ ‫موته ‪ ،‬أراد‬

‫مرض‬

‫الناس ‪ ،‬وينشر‬

‫زميله وتلميذه‬ ‫يعقوب‬

‫"(‪)1‬‬

‫للبويطي‬

‫الشافعي‬

‫عبدالحكم‬

‫‪168‬‬

‫المذهب‪،‬‬ ‫أبا بكر‬

‫المكي‬ ‫البويطي‬

‫وعن‬

‫فمن‬

‫‪،‬‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫أن‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫"(‪-)2‬‬

‫بسلام ‪ ،‬فقد أعقبت‬

‫بعد‬

‫عنده ‪ ،‬وأكرمه‬

‫الشافعية (‪.)164 : 2‬‬

‫كان‬

‫منه بمكان‬

‫يعقوب‬

‫الشافعي‬

‫لابي‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)84‬‬ ‫طبقات‬

‫إلى‬

‫فاق أقرانه ذكاء وعلما‬ ‫الشافعي‬

‫وكل‬

‫تنازعا الحلقة في مرض‬

‫البويطي حلقة‬

‫بينه وبين‬ ‫الذي‬

‫‪:‬‬

‫ولكن‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬

‫فليذهب‬

‫"الحلقة‬

‫واحد‬

‫العناية والثقة ‪ ،‬ويعتمده‬

‫الشافعي‬

‫الحلقة‬

‫ذكرهم‬

‫‪،‬‬

‫مسألة ‪،‬‬

‫خليفة ‪ ،‬يعلم‬

‫ان ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫لساني " فلما مرض‬

‫عنه ‪ ،‬فوجه‬ ‫‪،‬‬

‫جاء‬

‫فيوجه‬

‫سبق‬

‫خليفته ‪،‬‬

‫البويطي‬

‫له وللمذهب‬

‫الحميدي‬

‫شاء‬

‫يكون‬

‫قال الربيع ‪ :‬وربما‬ ‫يستفتيه‬

‫الذين‬

‫بمزيد‬

‫الفتيا‪ ،‬ويحيل‬ ‫‪،‬‬

‫تلاميذ‬

‫الاربعة‬

‫ان‬

‫بلغ بعضهم‬

‫من العلم مبلغ‬

‫موت‬ ‫ووجاهة‬ ‫ومنحه‬

‫الشافعي‬ ‫وغنى‬ ‫حبه‬

‫تنازعا‬ ‫‪،‬‬

‫فابن‬

‫‪ ،‬والذي‬ ‫واحترامه‪-‬‬


‫يرى‬

‫أنه أحق‬

‫جعفر‬

‫بخلافة الشافعي من‬

‫السكري‬ ‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫كذلك‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬فجاء‬

‫الشافعي‬

‫قال ‪ :‬تنازع‬

‫‪:‬‬

‫البويطي‬

‫الحميدي‬

‫"ليس‬

‫البويطي ‪ -‬وليس‬

‫فقال‬

‫أحد‬

‫قال‬

‫‪ :‬كذبت‬

‫وغضب‬

‫ولم‬ ‫مالك‬ ‫سماه‬ ‫كان‬

‫مذهب‬

‫"‬

‫الحكم‬

‫يسم!ب‬

‫تعلم‬

‫القياس‬

‫أعلمه‬

‫‪ -‬فقال ‪ :‬قال‬

‫يوسف‬

‫‪-‬يعني‬

‫وأمك‪.‬‬

‫البويطي في‬

‫وجلس‬

‫انتهت‬

‫فيما خالف‬ ‫شاء‬

‫التسمية‬

‫والحجة‬

‫الآخر‪:‬‬

‫‪ :‬كذبت‬

‫به الحال‬

‫من‬

‫مجلس‬

‫أعلم منه"‪.‬‬

‫المذهب‬

‫له أن يرد على‬ ‫كتابه‬

‫بمجلسي‬

‫وأبوك‬

‫الشافعي‬

‫وقال‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫أبيه‬

‫والبويطي‬

‫الأيام بمصر‬

‫ابن عبد الحكم‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫سواه ‪ .‬حدث‬

‫منك‪،‬‬

‫في‬

‫أن‬

‫هذه‬

‫تلك‬

‫الحكم ‪،‬‬

‫ترك‬

‫الرد على‬

‫به‬

‫من أصحإبي‬

‫ابن عبد‬

‫يلبث‬

‫أحق‬

‫أنت‬

‫الشافعي ‪ ،‬وجلس‬

‫الحكم‬

‫أنا أحق‬

‫‪ -‬وكان‬

‫أحد‬

‫له ابن عبد‬ ‫له‬

‫‪:‬‬

‫كل‬

‫ابن عبد‬

‫من‬

‫أبو‬

‫القبيحة‬

‫والدليل‬

‫الرماية‬

‫‪،‬‬

‫ومجادلة‬

‫كل‬

‫فلما اشتد‬

‫الطاق الثالث (‪-)1‬‬

‫‪،‬‬

‫وعاد‬

‫إلى‬

‫أن‬

‫صنف‬

‫إلى‬

‫فيه الكتاب‬

‫إذا رأى‬

‫مجلس‬

‫مذهب‬ ‫كتابا‬

‫والسنة " ولئن‬

‫أنه أخطأ‪،‬‬

‫ما كان‬

‫والشافعي‬

‫أستاذه‬

‫له أن‬ ‫‪،‬‬

‫المخالفين‪.‬‬

‫يوم‬

‫رماني‬

‫ساعده‬

‫وكم علمته نظم القوافي‬ ‫فلما قال قافية هجاني‬ ‫(‪ )1‬طبقات‬

‫الثافعية (‪)163 : 2‬‬

‫والطاق ‪ :‬ما عطف‬

‫‪916‬‬

‫من‬

‫الأبنية‪.‬‬

‫ومنه‬


‫ولقد نالته بعد هذا‬ ‫بخلق‬

‫القول‬

‫ولكم‬

‫تخرجت‬ ‫الشافعي‬

‫القران ‪ ،‬ولم‬

‫على‬

‫يديه أئمة تفرقوا‬

‫حكيما‬

‫وية‬

‫باستخلافه‬

‫المؤذن (‪ ،)2‬حتى‬ ‫رواية ‪ ،‬فقدم‬

‫لقد تعارض‬

‫الأصحاب‬

‫وموافقة‬

‫روايته ‪ ،‬مع‬

‫ما رواه‬

‫الشافعي‬

‫فقال‬

‫(‪)4‬هو‪:‬‬ ‫بسيد‬

‫‪233‬‬

‫‪،‬‬

‫ونشروا‬

‫فقد‬

‫علم‬

‫شئت‬

‫‪ -‬على‬

‫أن أوثق من‬ ‫المرادي‬

‫وأبو إبراهيم المزني في‬ ‫قدر أبي إبراهيم علما‬

‫علو‬

‫للقواعد(‪.)3‬‬

‫‪ :‬الربيع‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫البلاد‪،‬‬

‫ادله‬

‫هو‬

‫قال‬

‫طبقات‬

‫البويطي‬

‫وخادمه الربيع بن سليمان‬

‫يحي‬

‫(‪ )2‬سلف‬

‫(‪.)1‬‬

‫لمجتبه‬

‫بن معين (‪ -)4‬وقد‬

‫عياض‬

‫في‬

‫الشافعي ‪-‬رحمه‬

‫الشافعي صاحبه‬

‫(‪ )1‬اقرأ ‪-‬إن‬

‫عظيم‬

‫في‬

‫الافاق ‪.‬‬

‫أصحاب‬

‫كتب‬

‫ودينا‪،‬‬

‫إلأ بشر‬

‫كان‬

‫را‬

‫روى‬

‫تدعه‬

‫محنة‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫أجمع‬

‫التصنيف‬

‫صعبة‬

‫دعوته إلى‬

‫‪ -‬هذه‬

‫المحنة في‬

‫سئل‬

‫كتاب‬

‫عمن‬

‫ترتيب‬

‫يكتب‬

‫كتب‬

‫المدارك للقاضي‬

‫‪.‬‬

‫الحديث‬

‫عنه في تلاميذ الشافعي‬

‫في‬

‫‪.151‬‬

‫الصحيفة‬

‫الشافعية (‪.)132 : 2‬‬

‫يحي‬ ‫الحفاظ‬

‫ين‬ ‫‪،‬‬

‫معين‬ ‫وقال‬

‫بن‬

‫عون‬

‫العسقلاني‬

‫من‬

‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪017‬‬

‫إمام‬

‫أئمة‬ ‫الجرح‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫والتعديل‬

‫نعته‬ ‫‪،‬‬

‫الذهبي‬

‫توفي‬

‫سنة‬


‫ولهذه‬

‫من‬

‫الثقة التي نالها كانت‬

‫الآفاق ‪ .‬يقول‬

‫الرحلة‬

‫محمدبن‬

‫البغدادي (‪ :)1‬حضرت‬

‫سفيان‬

‫الربيح بن سليمان‬

‫الطرائفي‬

‫يوما‪ ،‬وقد حط‬

‫كتب‬

‫على‬ ‫الله‬

‫الشافعي ‪ ،‬رحمه‬

‫عنه(‪.)3‬‬

‫وقد‬ ‫عنه‬

‫كتب‬

‫أحمدبن‬

‫باب داره تسعمائه راحلة في سماع‬ ‫ورضي‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫إليه‬

‫‪:‬‬

‫صدقت‬ ‫"أنت‬

‫ورغم‬

‫ثبت‪،‬‬

‫فيه نبوءة الشافعي‬ ‫راوية‬

‫ما فيه من‬

‫خرج‬

‫ابن حبان‬

‫قال‬ ‫عنه ‪،‬‬

‫كتبي‬

‫صدر‬

‫‪:‬‬

‫وقال‬

‫سنة‬

‫العلماء‬

‫‪ :‬سمعنا‬

‫في‬

‫‪ :‬ثقة‬

‫سلي!ان‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫صحيحه‬

‫صدوق‬

‫‪ ،‬وسئل‬

‫أبي‬

‫العاملين ‪،‬‬

‫وغيره‬

‫عليه‬

‫متفق‬

‫(‪.)3‬‬

‫في ثغرا لإسبهيدرية‬ ‫والأئمة المقتدى‬

‫الطرائفي ‪ ،‬روى‬

‫ابن عبد الملك زنجويه ‪ ،‬وروى‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫منه ‪ ،‬وهو‬

‫"الإرشاد"‬

‫بن أحمد‬

‫الأم‬

‫‪،‬‬

‫(‪.)3‬‬

‫ربا طه‬

‫محمد‬

‫فإنه باتفاقهم‬

‫‪ :‬ثقة‪،‬‬

‫(‪.)3‬‬

‫حاتم‬

‫صدوق‬

‫الخليل‬

‫(‪ )1‬هو‪:‬‬

‫وغفلة‬

‫له إمام الأثمة ابن خزيمة‬

‫ابن أني‬

‫قال‬

‫"‪.‬‬

‫سلامة‬

‫‪ ،‬والحاكم‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫حيث‬

‫له فيما روي‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫واللغات‬

‫(‪)2‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪)3‬‬

‫طبقات‬

‫الشافعية (‪.)134 : 2‬‬

‫جميع‬

‫فاضلا‬

‫(‪.)48 : 1‬‬

‫‪171‬‬

‫عن‬ ‫كتب‬

‫خيرا‪.‬‬

‫بهم ‪ ،‬ان‬

‫الحسن‬

‫يبادروا‬

‫بن عرفة ومحمد‬

‫الشافعي عن‬

‫الربيع‬

‫بن‬


‫قبل‬

‫في‬

‫غيرهم‬

‫القيام بفروض‬

‫إلى‬

‫الثغور ‪-‬وهي‬

‫بلد مسلم‬ ‫ويشعر‬ ‫لذلك‬

‫كثير‬

‫‪ -‬والمرابطة ‪ :‬جهاد‬

‫المؤمن‬ ‫كانت‬

‫والأولياء‬

‫الجهاد‬

‫المرابطة‬

‫أحبار‬

‫الإسكندرية‬

‫فكان‬

‫أن‬

‫والصالحين‬

‫من‬

‫"خرجت‬

‫المواضع‬

‫‪ .‬وقد‬

‫الأمة ‪-‬‬

‫مرابطا مع‬

‫مع‬ ‫يصلي‬

‫يصير‬

‫إلى‬

‫القرآن‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫في‬

‫المحرس‬

‫في‬

‫سبيل‬

‫الله‬

‫فريضة‬ ‫سبيل‬

‫الله شعار‬

‫أدى‬

‫هذه‬

‫الإمام‬

‫سقم‬

‫الخمس‬

‫في‬

‫العدو منها على‬

‫إن لم يكن‬ ‫ان‬

‫‪،‬‬

‫ كما‬‫فقد‬

‫وضعف‬

‫***‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)95‬‬

‫‪172‬‬

‫عنها‪،‬‬

‫والأتقياء‬ ‫أداها قبله‬

‫خرج‬

‫‪ .‬يقول‬

‫إلى‬ ‫الربيع‪:‬‬

‫إلى الإسكندرية مرابطا‪،‬‬ ‫المسجد‬

‫البحر بوجهه‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫الجامع ‪،‬‬ ‫جالس‬

‫عليه في يوم وليلة ستين ختمة‬

‫رمضان "(‪.)1‬‬

‫جهاد‪،‬‬

‫يتوانى‬

‫العلماء‬

‫الفريضة‬

‫الشافعي‬

‫الفسطاط‬

‫‪ ،‬فيستقبل‬

‫أحصيت‬

‫هجوم‬

‫لا يجوز‬

‫ما فيه من‬

‫الشافعي من‬ ‫الصلوات‬

‫الكفاية ‪ ،‬ومن‬

‫التي يخاف‬

‫هذه ‪ :‬المرابطة‬

‫ثم‬ ‫يقرأ‬

‫في شهر‬


‫صض! ا!أفي ووفأ ته‬ ‫*علته التي مات بها‪.‬‬ ‫*في‬

‫حال احتضاره ‪.‬‬

‫* تاريخ وفاته‪.‬‬ ‫*قصة‬

‫طريفة في محاولة نقل جثمانه‪-‬‬

‫*حزن‬

‫الناس على‬

‫وفاته‪.‬‬

‫*روى‬

‫الناس في حقه‪.‬‬


‫صيض ا!أ فعي ووفأ ته‬ ‫علته التي مات تها‪:‬‬ ‫ظهرت‬

‫علة البواسير في‬

‫وكان يظن‬ ‫‪-‬وكان‬

‫انقطع‬

‫أن هذه العلة إنما نشأت‬

‫يستعمله‬

‫للحفظ‬

‫عنه‬

‫السقم‬

‫للحفظ‬

‫الطست‬

‫تحته‬

‫ما لقي(‪،)3‬‬

‫والعجيب‬

‫(‪)1‬اللبان‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫الاس‬

‫(‪)2‬‬

‫شذرات‬

‫الذهب‬

‫(‪)3‬‬

‫الوافي‬

‫بالوفيات‬

‫(‪ )4‬تهذيب‬

‫ركب‬

‫فالنزيف‬ ‫أحدا‬

‫من‬

‫أنهكه‬

‫لقي‬

‫الصمغ‬

‫الأسماء‬

‫‪ ،‬وثمرة‬

‫"استعملت‬

‫اللبان‬

‫هذه‬

‫ما‬

‫يقال‬

‫شوكه‬ ‫مثل‬

‫‪:‬‬

‫السقم‬

‫له‬

‫ما لقي‬

‫‪:‬‬

‫‪175‬‬

‫أحد‬

‫من‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫"(‪)4‬‬

‫هذه حال‬

‫الكندر‪.‬‬

‫وقال‬

‫أبو حنيفة‬

‫أكثر من‬

‫ذراعين‬

‫‪ ،‬ولها ورقة‬

‫ثمرته ‪ ،‬وله حرارة‬

‫(‪.)65 : 1‬‬

‫وما لقي‬

‫معجزا ان تكون‬

‫لا تسمو‬

‫‪.)276‬‬

‫واللغات‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫العلة‬

‫عقبيه ‪ -‬وكان‬

‫وأعنته ‪ ،‬قال يونس‬

‫من‬

‫(‪.)9 : 2‬‬ ‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫الدم‬

‫وفيه لبدة محشوة‬

‫‪ :‬اللبان شجيرة‬

‫ورقة‬

‫فسال‬

‫الأمر‪ ،‬بل يكاد يكون‬

‫ضرب‬

‫الدينوري‬

‫بسبب‬

‫الشافعي‬

‫استعماله الفبان(‪)1‬‬

‫الدم سنة"(‪ ،)2‬وبسبب‬

‫النزيف ‪ ،‬وربما‬

‫الأعلى ‪" :‬ما رأيت‬

‫مثل‬

‫‪ -‬يقول‬

‫فأعقبني صب‬

‫لا يبرح‬

‫الشافعي ‪-‬رحمه‬

‫الله‬

‫‪ -‬وهو بمصر‪،‬‬

‫في‬

‫الفم‪.‬‬


‫الشافعي ‪،‬‬ ‫اجتهاده‬

‫الجديد‬

‫والأبحاث‬ ‫هذا‬

‫ويترك‬

‫في‬‫ما يملأ‬

‫والمناظرات‬

‫الدأب‬

‫في‬

‫والنشاط‬

‫وقيل في سبب‬ ‫مالك‬

‫بن‬

‫مال‬

‫بيع‬

‫إنه(‪ )1‬كان بمصر‬

‫ويجتمع‬

‫وهو‬

‫ومنع فتيان منه‪ ،‬لأنه يمضي‬ ‫الشافعي‬

‫بذلك‬

‫‪،‬‬

‫ذرعا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫عليه‬

‫فشتم‬

‫حرفأ‪،‬‬

‫رافع إلى‬

‫في‬

‫ومضى‬

‫‪ )31‬هو‪:‬‬

‫فتيان بن أبي السمح‬

‫فاتكا‪،‬‬ ‫بعض‬ ‫توفي‬

‫السري‬

‫بن‬

‫فيه دهاء‪،‬‬ ‫قواد الجند‬ ‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫فتناظرا يوما في‬

‫وجه‬

‫الراهن‬ ‫أحد‬

‫الحجاج‬

‫فبيحا‪،‬‬

‫فلم‬

‫ولا‬

‫أقواله‪،‬‬

‫وهو أحد‬ ‫‪،‬‬

‫كلامه في‬

‫وشهد‬

‫وطيش‬

‫وكان‬

‫فضاق‬

‫أقوال‬ ‫فتيان‬

‫يرد عليه‬

‫المسألة ‪ ،‬فرفع ذلك‬ ‫وسأله عن‬

‫الشهود على‬

‫ذلك‬

‫وعزم‬

‫فتيان بذلك‪،‬‬

‫‪.)323 : 171‬‬

‫الأدباء‬

‫‪)31‬هو‪:‬‬

‫شتمأ‬

‫السري (‪ ،)3‬فدعا الشافعي‬

‫عليه ‪ ،‬فأخبره بما جرى‪،‬‬

‫‪ )11‬معجم‬

‫في‬

‫!‬

‫! ‪.‬‬

‫من أصحاب‬

‫بيعه على‬

‫عتقه بكل‬

‫الشافعي‬

‫رجل‬

‫وكأن‬

‫الشافي‬

‫إذا أعتقه‬

‫بجواز‬

‫الشافعي‬

‫الوحيد‬

‫عليهما‪،‬‬

‫العبد المرهون‬

‫الشافعي‬

‫مواصلة‬

‫فيه حدة‬

‫الناس‬

‫الدروس‬

‫الليل والنهار‪،‬‬

‫دواؤه‬

‫له فتيان (‪،)2‬‬

‫له غيره ‪ -‬فأجاب‬

‫فظهر‬

‫هو‬

‫كلها سقم‬

‫مع‬

‫في‬

‫العلم والبحث‬

‫كثيرا‪،‬‬

‫الحر‬

‫الورق ‪،‬‬

‫والمطالعات‬

‫يقال‬

‫‪-‬‬

‫أربع‬

‫الاف‬

‫وفاته ‪:‬‬

‫أنس‪،‬‬

‫يناظر الشافعي‬ ‫مسألة‬

‫مذة‬

‫سنوات‬

‫‪ -‬من‬

‫‪503‬‬

‫وقد تقدمت‬

‫الحكم‬

‫بن‬

‫يوسف‬

‫أصله‬

‫من‬

‫خراسان‬

‫سنة‬

‫‪،102‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫وكان‬

‫ترجمته في‬

‫‪،‬‬

‫أمير من‬

‫‪ ،‬ولي‬

‫فأعاده المامون‬ ‫يكرم‬

‫أحدأ‪.‬‬

‫‪176‬‬

‫الشافعي‬

‫مصر‬

‫الصحيفة‬

‫الولاة ‪،‬‬

‫سنة‬

‫وأقام في‬ ‫ويقدمه ‪،‬‬

‫كان‬

‫‪.915‬‬ ‫مقدامأ‬

‫‪،2. .‬‬

‫وخلعه‬

‫ولايته‬

‫إلى أن‬

‫ولا يؤثر عليه‬


‫السري‬

‫فقال‬ ‫عنقه ‪،‬‬

‫‪ :‬لو شهد‬

‫وأمر‬

‫اخر‬

‫مثل‬

‫فتيان فضرب‬

‫الشافعي‬

‫بالسياط ‪،‬‬

‫على‬

‫وطيف‬

‫به‬

‫وبين يديه مناد ينادي ‪ :‬هذا جزاء من سب‬ ‫ثم‬

‫قوما تعصبوا‬

‫إن‬

‫الشافعي حتى‬ ‫وضربوه‬

‫خلت‬

‫‪ ،‬فحمل‬

‫ويقول‬

‫لفتيان من‬

‫من‬

‫إلى‬

‫المصري‬

‫فرفعت‬

‫هذه‬

‫الأرض‬ ‫الأرض‬

‫سواء‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الشافعي‬

‫أمير مصر‪،‬‬

‫وقصدوا‬

‫وحده ‪ ،‬فهجموا‬ ‫فيه عليلا حتى‬

‫عليه‬

‫مات‬

‫أن مات‬

‫مناظرة ‪ ،‬فبدرت‬ ‫وعزره‬

‫فطلبه‬

‫بمفتاح حديد‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫الحادثة ‪-‬إن‬

‫‪ ،‬الذي‬ ‫من‬

‫تقدم‬

‫حلقة‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫فحقد‬

‫فشجه‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫فتيان‬

‫لذلك‪،‬‬

‫‪ ،‬فتمرض‬ ‫من‬

‫ولم أر ذلك‬

‫يعتمد(‪.)1‬‬

‫المذهبي‬

‫الله‬

‫يزل‬

‫!‬

‫الده‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي أن فتيان بن أبي السمح‬

‫ليلا‪ ،‬فضربه‬

‫منها إلى‬

‫وفي‬

‫فهي‬

‫موت‬

‫بينه وبين‬ ‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬ ‫وجه‬

‫الناس ‪،‬‬

‫جمل‪،‬‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫‪ ،‬وقعت‬

‫فلقي‬

‫أصحابه‬

‫على‬

‫ال رسول‬

‫وبقي‬

‫منزله ‪ ،‬فلم‬

‫وقد اشتهر أن سبب‬

‫بادرة ‪،‬‬

‫سفهاء‬

‫فتيان لضربت‬

‫عار‬

‫صحت‪-‬‬

‫لا يبالي صاحبه‬

‫النفوس‬

‫‪ -‬لم يثق بهذه‬

‫الأعمى‬

‫‪،‬‬

‫الرواية ‪ ،‬ولم‬

‫‪.‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫أن يزهق‬

‫الكريمة ‪ -‬أما النفوس‬

‫وبودنا ألا تكون‬

‫التعصب‬

‫يظهر‬

‫(‪.)86‬‬

‫‪177‬‬

‫هذه‬ ‫ويؤنسنا‬

‫التعصب‬

‫سوء‬

‫نفسا لا يعدلها ملء‬ ‫اللئيمة فهي‬

‫الحادثة‬ ‫أن‬

‫ابن‬

‫يرها واردة من‬

‫صحيحة‬ ‫حجر‪-‬‬ ‫وجه‬

‫وتفايات‬ ‫‪ ،‬وإلا‬ ‫رحمه‬

‫يعتمد‬

‫كما‬


‫احتضاره ‪:‬‬

‫في حال‬ ‫ومهما‬ ‫وتخؤفه‬

‫السبب‬

‫يكن‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫النزيف ‪ ،‬وأذابه السقم‬

‫الأجل‬

‫‪ .‬وفي‬

‫بالأخرة‪،‬‬

‫هذه‬

‫دخل‬

‫من‬

‫المنية شاربا‪،‬‬ ‫تصير‬

‫روحي‬

‫يقول‬

‫الحال‬

‫عليه‬

‫قال ‪" :‬أصبحت‬

‫وأنشأ‬

‫فإن‬

‫عند‬

‫تلميذه‬

‫الموت‬ ‫عهده‬

‫اخر‬ ‫المزني‬

‫الدنيا راحلا‪،‬‬

‫وعلى‬ ‫إلى‬

‫ووقف‬

‫الده جل‬

‫ألح‬

‫بالدنيا‪ ،‬وأول‬

‫وللإخوان‬

‫كيف‬

‫عهده‬

‫أصبحت؟‬

‫مفارقا‪،‬‬

‫واردا‪،‬‬

‫الجنة فأهنئها‪ ،‬أو إلى‬

‫عليه‬

‫ببابه ينتظر انتهاء‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ذكره‬

‫المرض‬

‫‪،‬‬

‫ولكأس‬

‫ولا والده ما أدري‬ ‫ثم بكى‬

‫النار فأعزيها"‬

‫‪:‬‬

‫قسى‬

‫ولما‬

‫قلبي وضاقت‬

‫جعلت‬

‫مذاهبي‬

‫سلما‬

‫الرجا مني لعفوك‬

‫ذنبي فلما قرنته‬ ‫تعاظمني‬ ‫بعفوك ربي كان عفوك أعظما‬ ‫وما‬

‫زلت ذا عفو‬

‫تجود‬

‫عن‬

‫الذنب‬

‫وتعفو‬

‫وفي هذه الحال أيضا دخل‬ ‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫والمائة‬ ‫عليه‬

‫؟‬

‫مكروب‬ ‫(‪)1‬صفة‬ ‫(‪ )2‬آداب‬

‫من‬ ‫فلما‬

‫له ‪:‬‬

‫ال‬

‫عمران‬

‫أردت‬

‫‪،‬‬

‫وأخف‬

‫القيام‬

‫‪،‬‬

‫وتكرما(‪)1‬‬

‫عليه يونس بن عبد الأعلى‪،‬‬ ‫اقرأ عليئ‬

‫القراءة ‪،‬‬ ‫قال‬

‫"(‪.)2‬‬ ‫الصفوة (‪:2‬‬

‫منة‬

‫"يا أبا موسى‬

‫‪،‬‬

‫لم تزل‬

‫‪.)146‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)76‬‬

‫‪178‬‬

‫‪:‬‬

‫لا‬

‫ما‬

‫ولا‬

‫تغفل‬

‫بعد‬

‫العشرين‬

‫تثقل ‪-‬‬ ‫عني‬

‫‪،‬‬

‫فقرأت‬ ‫فإني‬


‫قال‬ ‫والمائة ‪،‬‬

‫يونس‬

‫وقال‬

‫حتى‬ ‫ثم‬

‫فقل‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الربيع‬

‫في‬

‫وأصحابه‬

‫لمج!رو‬

‫لي‬

‫له ‪ :‬يدعو‬

‫عز‬

‫الله‬

‫‪ :‬لما كان‬

‫فقلنا‪:‬‬

‫مع‬

‫شتاء‪-‬‬ ‫‪:‬‬

‫فقال‬ ‫"لا‪،‬‬

‫بل‬

‫‪،‬‬

‫وجل‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫تنظرون‬ ‫قال ‪:‬‬

‫عمه‪:‬‬

‫برث‬

‫ما بعد‬

‫نحوه‬

‫(‪.)1‬‬

‫"اذهب‬

‫إدريس‬

‫إلى‬

‫لي" (‪.)2‬‬

‫المغرب‬

‫أصليت؟‬ ‫ابن‬

‫أو‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬قال ‪" :‬تجلسون‬

‫صعدنا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫النبي‬

‫حرملة‬

‫نصلي‬

‫الوقت‬

‫عنى‬

‫ما لقي‬

‫وقال‬ ‫العابد‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫قراءتي‬

‫العشرين‬

‫له ابن‬

‫قال‬

‫خروج‬ ‫نعم ‪،‬‬

‫امزجوه‬ ‫السفرجل‬

‫" فنزلنا‪،‬‬

‫واستسقى‬

‫بماء‬ ‫"‬

‫عمه‬

‫نفسي‬

‫‪ :‬ننزل‬

‫‪-‬وكان‬

‫مسخن‬

‫وتوفي‬

‫‪،‬‬

‫بعد‬

‫فقال‬ ‫عشاء‬

‫الاخرة (‪-)3‬‬ ‫تاريخ‬

‫قال‬ ‫العشاء‬

‫وفاته‪:‬‬

‫الربيع بن‬

‫سليمان‬

‫الآخرة ‪ ،‬آخر‬

‫فانصرفنا‬

‫فرأينا هلال‬

‫وخمسين‬

‫سنة ‪ ،‬وهذا‬

‫يوم‬

‫‪ :‬توفي‬ ‫من‬

‫شعبان‬ ‫هو‬

‫سنة‬

‫المشهور‬

‫عند‬

‫(‪ )1‬آداب‬ ‫(‪)2‬توالي‬

‫التأسيس (‪.)83‬‬

‫(‪)3‬توالي‬

‫التاسيس (‪.)84‬‬

‫(‪)4‬وقال‬

‫ابن حبان‬

‫‪ :‬آخر‬

‫رجب(‪،)4‬‬ ‫أربع‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)76‬‬

‫ربغ‬

‫الشافعي‬

‫ودفناه يوم‬

‫أكثر الرواة في‬

‫الأول ‪ ،‬وما ذكرناه أصح‬

‫(‪)5‬صفة‬

‫الصفوة‬

‫وآداب‬

‫‪917‬‬

‫الشافعي‬

‫الجمعة‪،‬‬

‫ومائتين ( )‪ ،‬عن‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫(‪)147 : 2‬‬

‫ليلة الجمعة‬

‫(‪.)26‬‬

‫‪ ،‬كما‬

‫بعد‬

‫أربع‬ ‫عمره ‪،‬‬

‫في‬

‫آداب‬


‫وقال‬

‫أبو عثمان‬

‫وخمسين‬

‫الشافعي‬

‫مات‬

‫ودفنه‬

‫ولما‬

‫‪:‬‬

‫أخذ‬

‫الأعناق‬

‫ارل‬

‫‪-‬رحمه‬

‫من‬

‫وفي‬

‫الله‬

‫فسطاط‬

‫بتربة ابن عبد‬

‫‪-‬‬

‫مصر‬ ‫الحكم‬

‫إلى‬

‫حتى‬

‫وحوله جماعة‬

‫ا خير‪!،‬‬

‫على‬

‫حمل‬

‫في‬

‫الخندق‬

‫مقابر قريش‪،‬‬ ‫بن عوف‬

‫ولد عبد الرحمن‬

‫وغيرهم‪-‬‬

‫وقبره مشهور‬

‫هناك ‪ ،‬مجمع‬

‫السلف ‪ ،‬في كل‬ ‫الثلاثة التي‬

‫وبين‬

‫‪،‬إلملا‬

‫‪.)31‬‬

‫بني زهرة ‪ ،‬من‬

‫ي‬

‫‪111‬‬

‫مقبرة بني زهرة ‪ ،‬وتعرف‬

‫معجم‬

‫من‬

‫اممر ‪ 9‬إر‬

‫مثوا‬

‫الأدباء‪ :‬دفن غربي‬

‫الزهر‬

‫ابن‬

‫سنة(‪.)1‬‬

‫تشييعه‬

‫أيضا‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫أبي‬

‫وهو‬

‫ثمان‬

‫عصر‬

‫تجمعها‬

‫المشهد‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫على‬

‫وقتنا‬

‫مصطبة‬

‫صحته‬

‫هذا‪،‬‬

‫واحدة‬

‫والقبران الاخران‬

‫قبر عبد‬

‫وقبر ولده عبد‬

‫الله‬

‫الرحمن‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫‪ ،‬ينقل الخلف‬

‫وهو البحري‬ ‫‪،‬‬

‫غربي‬

‫الحكم‬

‫عبدالده بن‬

‫المتوفى‬

‫عبد‬

‫من القبور‬

‫الخندق‬

‫اللذان إلى‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫جنب‬ ‫سنة‬

‫الحكم‬

‫بينه‬

‫قبر‬ ‫‪،214‬‬

‫المتوفى‬

‫سنة ‪.)31257‬‬

‫ويقول‬

‫(‪)1‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪)2‬‬

‫ناج‬

‫(‪)3‬‬

‫معجم‬

‫النووي‬

‫لابن‬

‫العروس‬

‫عبد‬

‫عن‬

‫قبره ‪" :‬وقبره ‪-‬رحمه‬

‫البر (‪.)201‬‬

‫‪ ،‬مادة "شفع"‪.‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)321‬‬

‫‪018‬‬

‫الده‬

‫‪ -‬بمصر‬

‫عليه‬


‫الجلالة ‪،‬‬

‫من‬

‫الاحترام ما هو‬

‫وله من‬

‫ذلك‬

‫لاثق بمنصب‬

‫الإمام "(‪.)1‬‬

‫قصة‬

‫في محاولة نقل جثمانه‪:‬‬

‫طريفة‬

‫وإليك أطرف‬ ‫رضي‬

‫قصة عن محاولة نقل جثمان‬ ‫بغداد‪،‬‬

‫الله عنه إلى‬

‫المقريزي‬

‫ساقها‬

‫الإمام‬

‫في‬

‫الشافعي‬ ‫‪ ،‬فقال‬

‫خططه‬

‫ما نصه(‪:)2‬‬

‫ومن‬

‫علي‬

‫أبدع‬

‫الحسن‬

‫ما حكي‬

‫بن‬

‫النظامية ببغداد‬

‫ينقل جثمان‬ ‫وكتب‬

‫في‬

‫علي‬ ‫في‬

‫بن‬

‫سنة‬

‫(‪ )2‬خطط‬ ‫عبذ‬

‫أربع‬

‫الإمام الشافعي‬

‫إلى أمير الجيوش‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫مناقبه ‪ :‬أن‬

‫إسحاق‬

‫الأسماء‬

‫المقريزي (‪:2‬‬ ‫القادر أبو‬

‫المدرسة‬

‫وأربعمائة ‪،‬‬

‫مقبرته بمصر‬

‫أن‬

‫أحب‬

‫إلى مذرسته‪،‬‬

‫(‪ ، )4‬وزير الإمام المستنصر‬

‫العباس‬

‫‪ ،‬ونسبته‬

‫ومات‬

‫في‬

‫القاهرة سنة ‪845‬‬ ‫وزيرأ‬

‫(‪ )3‬كان‬

‫نظام‬

‫الملك‬

‫عشر‬

‫سنين‬

‫‪ ،‬وصار‬

‫على‬

‫هذا‬

‫أهل‬

‫العلم ‪ .‬اغتاله ديلمي‬

‫والمقريزي ‪ :‬هو‪:‬‬

‫الحسيني‬

‫أصله‬

‫(‪ )4‬هو‪:‬‬

‫من‬

‫‪)462‬‬

‫من‬

‫سنة ‪485‬‬

‫وسبعين‬

‫الملك‬

‫(‪.)46 : 1‬‬

‫بعلبك‬

‫عشرين‬

‫(‪ ،)3‬لما بنى‬

‫بدر الجمالي‬

‫واللغات‬

‫الوزير نظام‬

‫أبا‬

‫إلى‬

‫أحمدبن‬

‫العبيدي ‪ ،‬مؤرخ‬ ‫حارة‬

‫المقارزة في‬

‫علي‬

‫بن‬

‫الديار المصرية‪.‬‬ ‫‪ ،‬ولد ونثأ‬

‫بعلبك‬

‫هـ‪.‬‬

‫للسلطان‬

‫الأمر كله‬

‫ألب‬

‫أرسلان‬

‫له أيام ولده‬ ‫من‬

‫سنة ‪ ،‬وكان‬ ‫على‬

‫؟‬

‫وبقي‬

‫السلطان‬

‫ملك‬

‫حسنات‬

‫مقربة من‬

‫الدهر‪،‬‬ ‫نهاوند‪،‬‬

‫في‬

‫شاه ‪ ،‬وأقام‬

‫وكانت‬ ‫ودفن‬

‫خدمته‬

‫أيامه دولة‬ ‫في‬

‫إصبهان‬

‫هـ‪.‬‬

‫بدر بن‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫الجمالي‬

‫‪ :‬أمير الجيوش‬

‫‪181‬‬

‫المصرية‬

‫ووالد‬

‫الملك=‬


‫بالثه معد(‪)3‬‬ ‫أمير‬

‫يسأله‬

‫الجيوش‬

‫في‬

‫في‬

‫موكبه‬

‫المصريين‬

‫من‬

‫فلما نبش‬

‫القبر شق‬

‫وارتفعت‬

‫العلماء‬

‫بصورة‬

‫الحال‬

‫فقرىء‬

‫كتابه بذلك‬

‫والغوغاء‬ ‫فعندما‬

‫عطرة‬ ‫أفاقوا‬

‫القبر‬

‫أسكرت‬ ‫إلأ‬

‫من حضر‬

‫بعد‬

‫كان‬

‫كما‬

‫الناس‬

‫بلياليها‪ ،‬حتى‬ ‫ومشقة‬

‫‪،‬‬

‫على‬ ‫كان‬

‫غلاما؟‬

‫شاهنشاه‬ ‫فتربى‬

‫من‬

‫من‬

‫عنده‬

‫ونسب‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬ ‫بويع‬ ‫وشدة‬

‫معد‬ ‫وهو‬

‫بن‬

‫علي‬

‫طفل‪،‬‬

‫ودام سبع‬

‫بن‬

‫الحاكم‬

‫وتغلبت‬ ‫سنين‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫محضرا‬

‫سنة‬

‫‪182‬‬

‫الدولة ‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫العامة‬ ‫اللحد‪،‬‬

‫اللحد‬

‫‪،‬‬

‫مدة‬

‫رائحة‬

‫‪ ،‬فما‬

‫وأعادوا‬

‫الأيام‬

‫المذكورة‬

‫أربعين‬

‫السيف‬

‫د‬

‫ر‬

‫‪،‬‬

‫يوما‬

‫إليه إلا بعناء‬

‫بما وقع ‪ ،‬وبعث‬

‫اشتراه جمال‬

‫‪ ،‬من‬

‫‪487‬‬

‫من‬

‫لا يتوصل‬

‫توفي سنة ‪487‬‬

‫أمه على‬

‫نظام‬

‫منهم‬

‫من‬

‫‪ ،‬تقلد وزارة‬

‫بأمر‬

‫الملك‪،‬‬

‫وقعوا صرعى‬

‫يزورونه‬

‫الله‬

‫‪ ،‬والثورة به‪،‬‬

‫انتهوا إلى‬

‫كان‬

‫يوما‬

‫أرمينية ‪،‬‬

‫إليه‬

‫لرؤيته‪،‬‬

‫القبر‪ ،‬وطردت‬

‫مما‬

‫الازدحام‬

‫من‬

‫الناس‬

‫أراد‬

‫حتى‬

‫الشافعي‬

‫الحاكم في دولة المستنصر‪،‬‬

‫ما‬

‫عند‬

‫وكان‬

‫أمير الجيوش‬

‫‪ ،‬أصله‬

‫أمير‬

‫القبر‪ ،‬حتى‬

‫شدة‬

‫ووجوه‬

‫المؤمنين المستنصر‬

‫اللبن ‪ ،‬خرج‬

‫فاستغفروا‬

‫قبر‬

‫اجتمع‬

‫بإمضاء‬

‫فوق‬

‫الدولة ‪،‬‬

‫أمير الجيوش‬

‫الحفر‪،‬‬

‫وانصرفوا‪،‬‬

‫زائدة ‪ ،‬وكتب‬

‫الأفضل‬

‫‪:‬‬

‫ووقع‬

‫جليلة ‪،‬‬

‫الناس ‪ ،‬وماجوا وكثر اللغط‪،‬‬

‫الناس‬

‫ما عليه‬

‫ساعة‬

‫وقد‬

‫الخليفة‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫أعيان‬

‫برجم‬

‫جوابه‬

‫حوله ‪،‬‬

‫أرادوا قلع‬

‫وتزاحم‬

‫‪-‬‬

‫فأعاد‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫‪ ،‬وهفوا‬

‫وبعث‬

‫من‬

‫ومعه‬

‫وغيرهم‬

‫يعلم‬

‫‪،‬‬

‫وجهز‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫الأصوات‬

‫فسكتهم‪،‬‬

‫ذلك‪،‬‬

‫له هدية‬

‫فركب‬

‫الدولة بن‬

‫به‬

‫عمار‬

‫والقلم ‪ ،‬وأصبح‬

‫هـ‪.‬‬ ‫خلفاء‬

‫الدولة الفاطمية‪،‬‬

‫وجرى‬

‫أيامه غلاء‬

‫في‬


‫عظيمة‬

‫وبهدية‬ ‫المحضر‬ ‫اختلاف‬

‫الفرات‬ ‫وكتا!‪،‬‬

‫لأ‬

‫لسماع‬

‫ما وراء‬

‫أمير الجيوش‬

‫مه‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ثرا‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫ألف‬

‫العالم على‬

‫اجتمع‬

‫ببغداد‪.‬‬

‫يوما مشهودا‬

‫عامة بلدان المشرق‬ ‫‪ ،‬وبعث‬

‫مع‬

‫تلك‬

‫الممالك‬

‫في‬

‫كافة أهل‬

‫فانتهى‬

‫الملك‬

‫‪ :‬ولم‬

‫بناء هذه‬

‫الكامل‬ ‫ظهير‪،‬‬

‫الدين‬

‫يزل‬

‫يوم الأحد لسبع‬

‫الدين! محمد‬ ‫سيفا‬

‫عند‬

‫وقد‬

‫فكان‬

‫النهر بذلك‬

‫المقريزي‬

‫هـ‪،‬‬

‫أنشأ ‪،5‬‬

‫إلى‬

‫الملك‬

‫فقرىء‬

‫من‬

‫حدود‬

‫كتبه بالمحضر‪،‬‬

‫الأقطار‪،‬‬

‫بأسرها ‪ .‬فزاد‬

‫وعامة‬

‫أهل‬

‫جميع‬

‫بذ لك‪-‬‬

‫أن كان‬

‫‪806‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقرئت‬

‫الإمام الشافعي‬ ‫تا‬

‫ذلك‬

‫نظام الملك‬ ‫إلى‬

‫إلى‬

‫بالنظامية ببغداد‪،‬‬

‫طبقاتهم‬

‫وكتب‬

‫قدر‬

‫مع‬

‫والكتاب‬

‫كتابه‬

‫نظام‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫أبي‬

‫قبر‬

‫خلت‬

‫جمادى‬

‫القبة التي‬

‫المظفر‬

‫أيوب‬

‫على‬

‫المنصور‪،‬‬

‫أمير المؤمنين‬

‫بكر بن‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫يزار‬

‫‪ ،‬وبلغت‬

‫ويتبرك‬

‫الأول سنة‬ ‫‪،‬‬

‫ضريحه‬

‫أبو المعالي‬

‫ابن السلطان‬

‫به‬

‫الملك‬

‫وقد‬ ‫ناصر‬

‫العادل‬

‫النفقة عليها خمسين‬

‫دينار مصرية‪-‬‬

‫قال ‪ :‬وقيل‬ ‫الأدب‬

‫ب‬

‫فيها‪:‬‬

‫(أي‬

‫في‬

‫القبة‬

‫) عدة‬

‫أشعار‪،‬‬

‫الكاتب ضياء الدين أبي الفتح موسى‬

‫مر! ت‬

‫قبة‬

‫على‬

‫فقلت‬

‫بن ملهم‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫فعاين طرفي‬ ‫لصحبي‬

‫منها قول‬

‫عليها العشاري‬

‫‪ :‬لا تعجبوا‬

‫فإن المراكب‬ ‫‪183‬‬

‫فوق‬

‫البحار‬


‫وقال‬

‫علاء‬

‫لقد‬

‫الدين‬

‫أبو علي‬

‫أصبح‬

‫عثمان‬

‫الشافعي‬

‫فينا‬

‫م‬

‫إبراهيم‬

‫بن‬

‫النابلسي‪:‬‬

‫الإما‬

‫مذهب‬

‫له‬

‫ولو لم يكن بحر علم لما‬ ‫غدا‬ ‫وإشارة إلى‬

‫أتيت‬

‫قبره‬

‫وعلى‬

‫‪ ،‬قال الشاعر‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫لقبر‬

‫تعرضنا‬ ‫فقلت‬

‫‪ :‬تعالى‬

‫انتهى‬

‫وفي‬

‫(‪:)1‬‬

‫التاج‬

‫أكرم‬

‫به رجلا‬

‫ما‬

‫أضحى‬

‫القبر‬

‫ضمه‬

‫‪.‬‬

‫الشاعر‬

‫مشارك‬ ‫بمصر‬

‫تلك‬

‫إشارة‬

‫بأن البحر قد‬

‫المقريزي‬

‫قال‬

‫أزوره‬

‫فلك وما عنده بحر‬

‫الله‬

‫تشير‬ ‫ما أورده‬

‫قبره‬

‫مركب‬

‫مشيرا‬

‫مثله‬

‫لرسول‬

‫إلى‬

‫قبر الشافعي‪:‬‬

‫رجل‬ ‫الله‬

‫في‬

‫نسبه‬

‫دفينا في مقطمها‬

‫نعم المقغ‬

‫والمدفون في تربه‬

‫وقال البوصيري (‪:)2‬‬

‫(‪1‬‬

‫مادة ‪ :‬شفع‪.‬‬

‫(‪2‬‬

‫البوصيري ‪ :‬هو‬

‫محمدبن‬

‫سعيدبن‬

‫‪184‬‬

‫حماد‬

‫الصنهاجي‬

‫المصري‬

‫‪=،‬‬


‫بقبة قبر الشافعي سفينة‬ ‫رست‬

‫وإذ غاض‬

‫من‬

‫جلمود‬

‫بناء محكم فوق‬

‫طوفان العلوم بقبره‬ ‫استوى الفلك من ذاك الضريح على الجودي‬

‫حزن‬

‫الناس على‬ ‫الناس‬

‫ذهل‬

‫بوفاة الشافعي‬

‫العلماء‪ ،‬وهيضت‬ ‫الشامخ‬ ‫عن‬

‫الذي‬

‫لوعة‬

‫موته‬

‫"أين‬ ‫شديدأ‬

‫يصول‬

‫وقال‬

‫انصرف‬

‫روى‬

‫ويبحث‬ ‫وقف‬

‫من‬

‫العلم‬

‫ويناظر‪ ،‬وأبلغ من‬ ‫حلقة‬

‫على‬

‫عئر‬ ‫بعد‬

‫الشافعي‬

‫وشمسها؟‬

‫الله وغفر‬

‫له ؟‬

‫خصمه‬

‫مسودة ‪،‬‬

‫قلنا‪ :‬توفي ‪ .‬فبكى‬ ‫فقد‬

‫واضح‬

‫ويوسع‬

‫كان‬

‫يفتح‬

‫بكاء‬

‫ببيانه مغلق‬

‫المحجة ‪ ،‬ويغسل‬

‫من‬

‫أبوابا منسدة!‬

‫ثم‬

‫بالرأي‬

‫(‪.)1‬‬

‫الناس في حقه‪:‬‬

‫شاعر‬ ‫سويف‬

‫(‪)1‬‬

‫الحلقة‬

‫ويسدى على‬

‫ولقد كانت‬

‫=‬

‫وخيمت‬

‫تلاميذه ‪ ،‬وأقفر مجلسه‬

‫ويجول‬

‫رحمه‬

‫العار وجوها‬

‫الكابة على‬

‫وجوه‬

‫‪:‬‬

‫هذه‬ ‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫بفقده ‪ :‬أعرابي‬

‫فقال‬

‫قمر‬

‫الحجة ‪،‬‬

‫أجنحة‬

‫الناس‬

‫بيسير‪،‬‬

‫وفاله‪:‬‬

‫مجيد‪،‬‬

‫الروى‬

‫حسن‬

‫بمصر‪-‬‬

‫الوافي بالوفياث‬

‫الصادقة‬

‫الديباجة‬

‫وهو صاحب‬

‫التي راها كثير‬

‫من‬

‫؟ نسبته إلى بوصير ‪-‬من‬ ‫البردة‬

‫(‪.)177 : 1‬‬

‫‪185‬‬

‫‪ ،‬توفي سنة ‪696‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫العباد‬

‫اعمال‬

‫بني‬


‫والصالحين‬ ‫المصاب‬

‫والعلماء‪ ،‬تدل‬

‫‪ ،‬بفقد‬

‫الناس من‬ ‫وقد روي‬

‫كان‬

‫من‬

‫مفاهيمها‪،‬‬ ‫كثير من‬

‫على‬

‫يمثل‬

‫جليل‬

‫شريعة‬

‫ويدافع عن‬

‫السنة‬

‫الروى نجتزىء‬

‫الخطب‬

‫المصطفى‬

‫‪،‬‬

‫وفداحة‬

‫ع!ي!‬

‫‪ ،‬ويدني‬

‫‪ ،‬ويسلك‬

‫ببعضها‪،‬‬

‫مسالكها‪،‬‬

‫ومنها ما هو كفلق‬

‫الصبح‪.‬‬

‫قال‬ ‫‪-‬في‬

‫العزيزي‬ ‫المنام ‪-‬‬

‫وكأني‬

‫الشافعي‬

‫رأيته‬

‫رأيت‬

‫في‬

‫السرير‪،‬‬

‫في‬

‫مات‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫مجلس‬

‫وقيل‬

‫المنام ‪،‬‬

‫أن‬

‫لا يخرج‬

‫فجلس‬

‫إلي‬

‫صرت‬

‫إلى‬

‫الموضع‬

‫الواسع ؟ رأيت‬

‫المرأة الرثة السرير‪-‬‬

‫سريره "(‪.)1‬‬

‫وقال‬

‫(‪)1‬‬

‫اداب‬

‫(‪)2‬هو‪:‬‬

‫فيه‬

‫الثافعي‬ ‫سفيان‬

‫مطلب‬

‫بن‬

‫بن‬

‫؟ مات‬

‫بن‬ ‫زياد‪،‬‬ ‫سنة‬

‫قال العزيزي‬

‫مع‬

‫وكيع (‪:)3‬‬

‫معه‬

‫فأصبحت‬ ‫الجمعة‬

‫سرير‬

‫‪ :‬فشهدت‬

‫"رأيت‬

‫‪،‬‬

‫فقلت‬

‫وكأني‬

‫امرأة رثة‬ ‫العصر‪،‬‬

‫حنازته ‪ ،‬فلما‬

‫سريرا ‪-‬مثل‬

‫يرى‬

‫في‬ ‫فقيل‬

‫العصر‪،‬‬

‫به إلا بعد‬

‫فيما‬

‫الليلة‪،‬‬

‫الزهري‬

‫به بعد‬

‫به ‪ -‬كأن‬

‫بعد‬

‫سفيان‬

‫العصر‪،‬‬

‫ع!يط في‬

‫به بعد‬

‫‪ :‬يخرج‬

‫أخرج‬

‫هذه‬

‫الرحمن‬

‫‪ :‬يخرج‬

‫لي‬

‫أمير مصر‪:‬‬

‫ليلة مات‬

‫به بعد العصر‪،‬‬

‫لي‬

‫قيل‬

‫النوم ‪-‬حين‬ ‫فأرسل‬

‫النبي‬

‫عبد‬

‫وكأنه يقال لي ‪ :‬يخرج‬

‫‪ :‬مات‬

‫الذي‬

‫كأنه‬

‫متعبدا ‪:-‬‬

‫يقال ‪:‬‬

‫رأيته يغسل‬

‫المسجد‪،‬‬ ‫لي‬

‫‪ -‬وكان‬

‫"رأيت‬

‫الشافعي‬

‫سرير‬

‫النائم ‪:‬‬

‫تلك‬

‫كأن‬

‫ومناقبه (‪.)73‬‬ ‫وكيع‬ ‫وعنه‬ ‫‪247‬‬

‫بن‬

‫الجراح‬

‫الترمذي‬

‫الرواسي‬ ‫وابن‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪186‬‬

‫أبو محمد‬

‫الكوفي‬

‫ماجه ‪ ،‬قال البخاري‬

‫؟ عن‬

‫‪ :‬يتكلمون‬


‫قد‬

‫القيامة‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫أني؟‬

‫قال‬

‫إدريس‬

‫قامت‬

‫ما‬

‫حالكم‬

‫‪:‬‬

‫غفر‬

‫قال ‪:‬‬

‫له‪،‬‬

‫؟ قال ‪ :‬حشر‬ ‫بتاج‬

‫وتؤج‬

‫وقال‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬والناس‬ ‫؟‬

‫إلى‬

‫به‬

‫على‬

‫إلى‬

‫الرحمن‬

‫الربيع ‪" :‬رأيت‬

‫كلها‪،‬‬

‫أيضا‪:‬‬

‫أبا عبد‬

‫ذهب‪،‬‬

‫ونثر علي‬

‫وفدا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫أهل‬

‫أعلم‬

‫الشافعي‬

‫ما صنع‬

‫(‪)2‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫(‪ )3‬صفة‬

‫ادم‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫وألبس‬

‫الده بك؟‬

‫حلل‬

‫بعد‬

‫وفاته‬

‫قال ‪ :‬أجلسني‬

‫(‪.)176 : 2‬‬

‫(‪.)15 : 1‬‬

‫‪.)147‬‬

‫‪187‬‬

‫مات‬

‫؟ لأن‬ ‫فمات‬

‫اللؤلؤ الرطب "(‪.)3‬‬

‫الصفوة (‪:2‬‬

‫مج!ي!‬

‫الأرض‬

‫إلأ يسير‪،‬‬

‫**علأ‬

‫المجموع‬

‫الحنة‪،‬‬

‫المنام أن‬

‫فما كان‬

‫"رأيت‬

‫الده‬

‫(‪)1‬‬

‫ربنا‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫فما‬

‫حال‬

‫فمحمدبن‬

‫الكرامة‪،‬‬

‫البهاء" (‪.)1‬‬

‫الأسماء‬

‫وقال‬

‫أمر عظيم‬

‫عرضنا‬

‫وأمر‬

‫‪ ،‬فقيل ‪ :‬هذا موت‬

‫آدم‬

‫في‬

‫‪ ،‬إذا بدر‬

‫لي‬

‫أخي‪،‬‬

‫‪ ،‬فسألت‬

‫الله‬

‫عن‬

‫تعالى علم‬

‫الشافعي "(‪.)2‬‬

‫بالمنام ‪،‬‬

‫على‬

‫فقلت‬

‫كرسي‬

‫‪ :‬يا‬

‫من‬


‫علوا!أفحي‬

‫*حبه‬

‫للعلم‪.‬‬

‫*‬

‫علمه‬

‫* تنوع علومه‪.‬‬

‫*‬

‫فراسته‬

‫* القرآن وعلومه‪.‬‬

‫*‬

‫الشافعي‬

‫*علم‬ ‫*فقه‬

‫البالغ‬

‫الحديث‪.‬‬ ‫الشافعي‪.‬‬ ‫التقليد‪.‬‬

‫*رفضه‬

‫* مناظرات‬ ‫* الشافعي‬ ‫*‬

‫لغته‬

‫*علمه‬

‫وأدبه‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫وعلم‬ ‫وشعره‬

‫بأيام الناس‬

‫الكلام ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫بالأنساب‬

‫ونظره‬

‫‪.‬‬

‫النجوم‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫يتطير‪.‬‬

‫* الشافعي‬

‫والطب‪.‬‬

‫* مولفات‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫* شيوخ‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫* تلاميذ‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫* ثناء العلماء عليه‪-‬‬

‫على‬

‫بعض‬

‫العلماء‪.‬‬

‫*‬

‫ثناوه‬

‫*‬

‫من كان يدعو له‪.‬‬


‫علوالثمأفعي‬

‫حبه‬

‫للعلم وحرصه‬

‫البالغ‬

‫لا يستطيع‬ ‫فهمه‬

‫في‬

‫ان يكتنه علم‬

‫وعقله‬ ‫من‬

‫للنادرين‬

‫نغترف ‪،‬‬

‫عليه‪:‬‬

‫واطلاعه‬

‫عظماء‬

‫وبهم‬

‫الشافعي إلأ من‬

‫‪ ،‬وهيهات‬

‫الرجال‬

‫كان عديلا له‪،‬‬

‫ان يتاح ذلك‬

‫وعلمائهم‬

‫نستعين على‬

‫‪،‬‬

‫أو بعضه‬

‫ومن‬

‫عن‬

‫التحدث‬

‫إلا‬

‫أمثال‬

‫هؤلاء‬

‫بعض‬

‫فضله‬

‫وعلمه‪.‬‬

‫ولقد وضح‬ ‫عمره حين‬ ‫في‬

‫كل‬

‫بالحرف‬

‫مما‬

‫مثل‬

‫عليه ؟‬

‫شغف‬

‫قيل‬ ‫لم‬

‫قال ‪:‬‬

‫حرص‬

‫العلم‬

‫الشافعي‬

‫له مرة ‪ :‬كيف‬ ‫أسمعه‬

‫ما تنعمت‬

‫وافته منيته‬

‫كان زاهدا‬

‫‪ -‬كيف‬

‫متاع الدنيا‪ ،‬ومقبلا بوجوده كله ‪-‬جسمه‬

‫وذكائه ‪ -‬على‬

‫ان يصف‬ ‫حين‬

‫نقرأ حياته ‪-‬منذ كان في‬

‫القرآن إلى أن‬ ‫من‬

‫وعقله‬

‫نفسه‬

‫به‪،‬‬

‫حفظ‬

‫شيء‬

‫وروحه‬

‫أحد‬

‫لنا‬

‫ونحن‬

‫السابعة من‬

‫‪،‬‬

‫والعمل‬

‫بالعلم وشهوته‬ ‫للعلم ؟‬

‫شهوتك‬

‫فتود أعضائي‬

‫به الأذنان ‪،‬‬ ‫الجموع‬

‫به‬

‫أن‬

‫فقيل‬

‫المنوع‬

‫في‬

‫‪-‬‬

‫وما يستطيع‬

‫له كما وصفه‬ ‫قال ‪" :‬اسمع‬

‫لها أسماعا‬

‫له‪:‬‬

‫فكيف‬

‫بلوغ‬

‫لذته‬

‫تتنعم‬

‫حرصك‬ ‫للمال ‪،‬‬


‫فقيل‬

‫له ‪ :‬فكيف‬ ‫لهاغيره‬

‫ليس‬

‫فكيف‬ ‫القلة‬

‫طلبك‬

‫له؟‬

‫المرأة المضلة‬

‫"(‪.)1‬‬

‫العلم ‪-‬وهذه‬

‫لا ينال من‬

‫‪ ،‬وما به أضحى‬

‫العالم‬

‫قال ‪ :‬طلب‬

‫ولدها‬

‫أحد‬

‫‪ ،‬يتردد ذكره على‬

‫شهوته‬

‫بضعة‬

‫لسان‬

‫له ‪ -‬ما لم‬

‫هم‬

‫رجال‬

‫أشهر‬

‫الألوف المؤلفة في‬

‫ينله إلا‬

‫من‬ ‫كل‬

‫في‬ ‫عصر‬

‫ومصر‪.‬‬

‫يقول‬ ‫لأقصى‬

‫الشافعي‬ ‫الجهد‪،‬‬

‫"فحق‬ ‫من‬

‫‪-‬فيما‬

‫ومن‬

‫على‬

‫يجب‬

‫تمسك‬

‫العون‬

‫في‬

‫والعمل‬

‫بالصبر‪ ،‬ومن‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫علمه‬

‫عارض‬

‫‪ :‬نصا‬

‫فإنه لا ئدرك‬

‫‪-‬رحمه‬

‫من‬

‫أدرك‬

‫الثه للقول‬

‫ودنياه ‪،‬‬

‫واستوجب‬

‫الثه‬

‫‪-‬‬

‫في‬

‫(‪)2‬‬

‫دون‬

‫ثمرة‬

‫في‬

‫الاستكثار‬

‫طلبه ‪ ،‬وإخلاص‬

‫واستنباطا‪،‬‬

‫خير‬

‫والعمل‬

‫وانتفت‬

‫في‬

‫علم‬

‫أحكام‬

‫عنه‬

‫بما‬

‫الريب‬

‫الدين موضع‬

‫الثه‬

‫علم‬

‫‪،‬‬

‫الثه‬

‫والرغبة إلى‬

‫إلا بعونه "(‪.)2‬‬

‫إدراك‬

‫العلم‬

‫الرسالة (‪91‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫‪291‬‬

‫في‬

‫كتابه ‪ :‬نصا‬

‫منه ‪،‬‬

‫ونورت‬

‫الإمامة‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)62‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫إخلاص‬

‫دثه‬

‫‪: -‬‬

‫بأحكام‬

‫الثه‬

‫بما علم‪:‬‬

‫"فإن‬ ‫ووفقه‬

‫استدراك‬ ‫عليه‬

‫ويقول‬

‫على‬

‫العلم من‬

‫طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم‬

‫علمه ‪ ،‬والصبر على‬

‫النية دثه في‬

‫طلبة‬

‫بذل‬

‫"(‪.)3‬‬

‫فاز‬

‫في‬

‫واستدلالا‪،‬‬

‫بالفضيلة‬

‫قلبه‬

‫في‬

‫دينه‬

‫الحكمة‪،‬‬


‫هذه‬

‫رسالة‬ ‫عن‬

‫ينفك‬ ‫بسمته‬

‫العلم ‪،‬‬

‫وسلوكه‬

‫يتصورون‬

‫المراد‬

‫وإذا‬

‫‪،‬‬

‫بعلمه‬

‫قلنا‪:‬‬

‫علم‬

‫يتسع‬

‫معإرفه‬

‫وتتناول‬ ‫تفسيره‬

‫وقراءته‬

‫واتباعه‬

‫للسنة‬

‫ذلك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫المستحيل‬ ‫العرب‬

‫أن‬

‫‪ ،‬وفهم‬

‫وإمامته‬

‫وما‬

‫‪:‬‬

‫الحديث‬

‫العربية‬

‫وما‬

‫الذين يقولون‬

‫له ‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫بعدها‬

‫"فقهه‬

‫ما‬

‫ودان‬

‫واجتهاده‬

‫أتباعه‬

‫‪-‬عما‬

‫عنها‬

‫فهم‬

‫أحد‬

‫أسرارها‬

‫علوم‬

‫"‬

‫له بهما‪،‬‬

‫سواهما‪-‬‬

‫كلها‬

‫الدين‬ ‫‪-‬‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫‪ .‬معرفته‬

‫لقرآن‬

‫معرفة‬

‫يفهم‬

‫نريد‬

‫وأصوله‬

‫بالأنساب‬

‫ثم‬

‫كانوا‬

‫وإنما‬ ‫قدر‬

‫بإيجاز‪،‬‬

‫ما‬

‫الصغير‪.‬‬

‫ا‬

‫ادله وفهمه ‪،‬‬

‫شهرته‬

‫الشافعي‬

‫الركن الأول في‬

‫عالما‪،‬‬

‫المنحرفين‬

‫فما‬

‫وسنتحدث‬

‫علوم‬

‫علمه‬

‫‪،‬‬

‫كهولته‬

‫التصنيف‬

‫منه‬

‫بعلمه ؟‬

‫كلها‬

‫بهما‬

‫علوم‬

‫أنفع‬

‫الناس‬

‫ينفعهم‬

‫ادله بعلمهم‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫الغاية الممكنة ‪ ،‬وعمل‬

‫ينفع‬

‫؟ إلا عند‬

‫معارفه‬

‫كلها‪،‬‬

‫له هذا‬

‫كما‬

‫أسوة‬

‫لا يعبأ‬

‫كان‬

‫مواهبه‬

‫نريد‪:‬‬

‫هو‬

‫والذين‬

‫وإن‬

‫وحبس‬

‫فالعالم‬

‫بلا عمل‬

‫‪:‬‬

‫وحدهما؟‬

‫‪ :‬علم‬

‫بل‬

‫علما‬

‫لا يفعلون‬

‫إلى‬

‫السلف‬

‫يبلغ‬

‫لا‬

‫ومنها‪:‬‬

‫الفقه‬

‫شعر‬

‫وأصوله‬

‫ونثر‬

‫بالنجوم‬

‫ولغة‬

‫‪ .‬معرفته‬

‫القراار‪:‬‬ ‫اجتهاده‬

‫‪.‬‬

‫وما‬

‫ونحو‬

‫بالطب‪.‬‬

‫وعلومه‬

‫الشريعة والاجتهاد‬ ‫علومه ‪،‬‬

‫والغوص‬

‫القرآن فهما‬

‫صحيحا‬

‫بمفرداتها وأساليبها‪،‬‬

‫‪391‬‬

‫فيها‪ ،‬حفظ‬ ‫على‬

‫كتاب‬

‫دقائقه ‪-‬‬

‫ومن‬

‫إلا بإتقان لغة‬ ‫ولهجات‬

‫قبائلها‪،‬‬


‫وتذوق‬ ‫إلى‬

‫بلاغتها‪ ،‬فإن سار المتعلم في‬

‫مقصده‬

‫السوي‬

‫وإلا تفرقت‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬والشافعي‬

‫من‬

‫إليها أحد‬

‫أفصح‬

‫‪-‬رحمه‬

‫أولي‬

‫نشأته ‪ -‬أنه رحل‬

‫إلى‬

‫البادية‬

‫واقرأ هذا النص‬ ‫دقته‬

‫العرب‬

‫شعر‬

‫حيث‬

‫<ومن‬ ‫وحيث‬

‫معروف‬

‫(‪)2‬‬

‫أنك‬

‫لرسا لة‬

‫(‬

‫الآية ‪015‬‬

‫‪4‬‬

‫العرب‬

‫حتى‬

‫سورة‬

‫"قال‬

‫كأنه أحد‬

‫صار‬ ‫معاني‬

‫القران‪،‬‬

‫البقرة ‪.‬‬

‫‪491‬‬

‫ذلك‬

‫تبارك وتعالى‪:‬‬

‫المسجد‬

‫الحرام‬

‫يولوا وجوههم‬

‫عين‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫>(‪.)2‬‬

‫‪ .‬إذا قلت‬

‫‪ ،‬أي‬

‫على‬

‫الله‬

‫شطر‬

‫شطره‬

‫قصد‬

‫‪. ) 3‬‬

‫من‬

‫برحيلها‪ ،‬ويقيم‬

‫والاستشهاد‬

‫‪:)1(-‬‬

‫وجوهكم‬

‫تلقاءه ‪ :‬جهته‬

‫‪-‬وكانت‬

‫مرجعا وحجة‪.‬‬

‫فول وجهك‬

‫كلام‬

‫البحث‬

‫عن‬

‫الرسالة ‪-‬ومثله كثير ‪ -‬تدرك شيئا‬

‫الله‬

‫تقول ‪ :‬أقصد‬

‫وكذلك‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫جهته‬

‫شعرها‪،‬‬

‫حيثما كانوا أن‬

‫في‬

‫في‬

‫سنة يرحل‬

‫القرآن ‪،‬‬

‫‪-‬رحمه‬

‫خرجت‬

‫عليهم‬

‫"وشطره"‬

‫كذا‪-‬‬

‫من كتاب‬

‫ما كنتم فولوا‬

‫ففرض‬

‫عشر‬

‫في ذلك‬

‫ألفاظ‬

‫‪ -‬يقول‬

‫درجة‬

‫لم يسم‬

‫قبيلة هذيل‬

‫عليه كثيرا ان يستوعب‬

‫ويفهم مقاصده ‪ ،‬وصار‬

‫فهم‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬فعاش‬

‫كلامها ويحفظ‬

‫أفرادها؟ مما سهل‬

‫في‬

‫‪ -‬من‬

‫وضل‬ ‫في‬

‫عن‬

‫الصراط‬

‫الشأن ‪ ،‬فقد مر ‪-‬في‬

‫العرب ‪ -‬نحوا من سبع‬

‫بإقامتها‪ ،‬ويسمع‬

‫من‬

‫به السبل ‪،‬‬ ‫الله‬

‫هذا‬

‫هذه الطريق فقد وصل‬

‫‪" :‬أقصد‬

‫كذا‪،‬‬

‫أستقبل‬

‫شطره ‪،‬‬ ‫شطر‬

‫يعني قصد‬

‫تلقاءه وجهته‬

‫كذا"‬

‫نفس‬ ‫‪ ،‬وإن‬


‫كلها‬

‫واحد‬

‫معنى‬

‫كانت‬

‫وإن‬

‫‪ .‬وقال‬

‫بألفاظ مختلفة‬

‫بن‬

‫خفاف‬

‫ندلة(‪:)1‬‬

‫فبلغ‬

‫ألا من‬

‫رسولا‬

‫عمرأ‬

‫وما تغني الرسالة‬

‫عمرو‬

‫شطر‬

‫وقال ساعدة بن جؤية(‪:)2‬‬

‫لأم‬

‫أقول‬

‫زنباع‬

‫صدور‬ ‫وقال لقيط‬

‫(‪)1‬‬

‫هو‪:‬‬ ‫سوداء‬

‫حبشية‬

‫المشهورة‬ ‫وحسن‬

‫‪،‬‬

‫الثلاثة‬

‫(‪)2‬هو‪:‬‬

‫ساعدة‬

‫(‪)4‬هو‪:‬‬

‫شهيرة‬

‫ود‬

‫‪:‬‬

‫الحيرة‬

‫بعث‬

‫بن‬

‫ار عمرة‬

‫السلمي‬ ‫ابن‬

‫وهو‬

‫العرب‬

‫غزوة‬

‫عنترة ‪،‬‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬ ‫عم‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬ ‫توفي‬

‫الهذلي ‪ ،‬من‬ ‫‪ ،‬أسلم‬ ‫البيت‬

‫وأمه‬

‫‪،‬‬

‫سنة‬

‫سعد‬

‫وكانت‬ ‫الشاعرة‬

‫أدرك‬

‫أحد‬

‫وليست‬

‫لأبي‬

‫ندبة ‪،‬‬

‫الخنساء‬

‫المعدودين‬

‫الفتح ‪،‬‬

‫والسليك‬

‫والإسلام‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫أغربة‬ ‫‪02‬‬

‫العرب‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬شاعر‬

‫هذيل‬

‫من‬

‫له صحبة‪.‬‬

‫زنباع‬

‫الجذامي‬

‫والشافعي‬

‫‪،‬‬

‫هذيل‪.‬‬

‫يعمر‬

‫‪ ،‬اتصل‬

‫بها‬

‫ينسب‬

‫جؤية‬

‫بشعر‬

‫‪،‬‬

‫فرسان‬

‫اللسان‬

‫الناس‬

‫الحارث‬

‫وشهد‬

‫الجاهلية‬

‫لقيط‬

‫أهل‬

‫من‬

‫بن‬

‫صاحب‬

‫أعلم‬

‫‪،‬‬

‫وإليها‬

‫والآخران‬

‫مخضرمي‬ ‫(‪)3‬نسب‬

‫بن‬

‫وهو‬

‫بني تميم ‪)+‬‬

‫(‪:)4‬‬

‫عميربن‬

‫إسلامه ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫العيس شطر‬

‫الإيادي‬

‫خفاف‬

‫أقيمي‬

‫بن‬

‫خارجة‬

‫بكسرى‬

‫سابور‬

‫إلى قومه ‪ ،‬ينذرهم‬

‫من‬

‫هاجت‬

‫الإيادي ‪:‬‬ ‫ذي‬

‫بأن كسرى‬

‫محتلها‬

‫شاعر‬

‫جاهلي‬

‫الأكتاف ‪ ،‬والبيت‬ ‫وجه‬

‫جيشا‬

‫فحل‬ ‫من‬

‫لغزوهم‬

‫‪ ،‬من‬ ‫قصيدة‬ ‫وأولها‪:‬‬

‫الجرعا‬

‫لي الهم والأحزان والوجعا‬


‫وقد أظلكئم من شطر ثغركم‬ ‫قطعا‬

‫هول له ظلم تغشاكم‬ ‫وقال الشاعر(‪:)1‬‬ ‫إن العسير‬

‫بها‬

‫فشطرها‬ ‫قال‬

‫الشافعي‬

‫داء مخامرها‬

‫بصر‬

‫‪ :‬يريد‪:‬‬

‫العينين محسور(‪)2‬‬

‫تلقاءها بصر‬

‫تلقاء‬

‫العينين ‪ ،‬ونحوها‪:‬‬

‫جهتها‪-‬‬

‫وهذا كله ‪-‬مع‬

‫غيره من‬

‫الشيء‪:‬‬

‫إذا كان‬

‫عين‬

‫قصد‬

‫فبالاجتهاد‬

‫هذه‬

‫بالتوجه‬

‫الملكة‬

‫إليه ‪،‬‬

‫في‬

‫أشعارهم‬

‫معاينا فبالصواب‬

‫وذلك‬

‫أكثر‬

‫العربية جعلت‬

‫فهمه‬

‫التنزيل ‪،‬‬ ‫أصحاب‬

‫التفسير وأناظر عليه ‪ ،‬وكان‬

‫(‪)1‬ذكر‬

‫(‪)2‬‬

‫في‬

‫الهذلي يصف‬

‫الأصل‬

‫من حسر‬ ‫وما أشبه‬ ‫(‪)3‬‬

‫الرسالة‬

‫(!ا) توالي‬

‫الأعلى ‪:‬‬

‫لكتاب‬

‫ناقة‬

‫‪ :‬مسحور‪.‬‬

‫‪ ،‬ونسبه السكري‬

‫الله‬

‫"كنت‬

‫أولا أجالس‬

‫في‬

‫التفسير‬

‫الحديث‬

‫ونسبه إلى قيس‬

‫إلى قيس‬

‫وما ها هنا أكثر الروايات‬

‫كأنه شهد‬

‫إذا ذكر‬

‫شيخه‬

‫اللسان في مادة "حسر"‬

‫كان‬

‫مغيبا‬

‫فيه"(‪.)3‬‬

‫الشافعي‬

‫التنزيل "(‪ .)4‬ولهذا كان‬

‫هذا البيت صاحب‬

‫خويلد‬

‫عبد‬

‫ما يمكنه‬

‫يقول‬

‫كأنه شهد‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫ يبين أن شطر‬‫‪ ،‬وإن‬

‫الشيء‬

‫بن‬

‫بن العيزارة‪.‬‬

‫عليه ‪ ،‬والمحسور‪:‬‬

‫بصره يحسر حسورا‪ :‬أي كل وانقطع نظره من طول مدى‬ ‫ذلك‬ ‫(‪)35‬‬

‫التأسيس‬

‫‪ ،‬كما‬

‫في‬

‫اللسان ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪.)58‬‬

‫‪691‬‬


‫سفيان‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫عيينة إذا جاءه‬ ‫وقال‬

‫وقال‬

‫‪:‬‬

‫سلوا‬

‫المعاني‬ ‫الشافعي‬

‫(‪.)2‬‬

‫الزيادي ‪ :‬ما رأيت‬

‫القران ‪،‬‬

‫وقال داودبن‬ ‫لي‬

‫له ‪ :‬قال‬

‫شيء‬

‫والاستشهاد‬

‫علي‬ ‫بن‬

‫إسحاق‬

‫أنه كان‬

‫أعلم‬

‫الناس‬

‫ومن‬

‫يرجع‬

‫إلى‬

‫التي‬

‫استخرجها‬

‫ يرحمه‬‫لأن‬

‫الله ‪-‬‬

‫روايات‬

‫يعتمد‬

‫كما‬

‫ابن‬

‫(‪)1‬‬

‫الانتقاء‬

‫جماعة‬

‫كتاب‬

‫يعتمد في‬ ‫كثير من‬

‫المفسرين‬

‫أقلهم‬ ‫ليست‬

‫البخاري‬ ‫رواية عن‬ ‫بثابتة‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)58‬‬ ‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)58‬‬

‫‪791‬‬

‫بن‬

‫ابن‬

‫الفهم‬

‫؟ ير من‬

‫وما كان‬

‫عبد‬

‫ما‬

‫كان‬

‫التوثيق ‪،‬‬

‫بعده على‬

‫ابن عباس‬

‫(‪.)07‬‬

‫مناقب‬

‫أهل‬

‫الرواية إلأ‬

‫ينقصها‬

‫قال‬

‫الشافعي‬ ‫حنبل‬

‫حسن‬

‫بالقرآن ‪،‬‬

‫القرآن (‪.)3‬‬

‫الله ما ئذهل‬

‫من‬

‫اللغة من‬

‫أنا وأحمد‬

‫"الرسالة " للشافعي‬

‫التفسير على‬

‫اعتمد‬

‫أوثقهم ‪ ،‬ومن‬ ‫عباس‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫من‬

‫انتزاع‬

‫أشياء فوجدته فصيحا‪،‬‬

‫زمانه بمعاني‬

‫كتاب‬

‫أقدر‬

‫الظاهر في‬

‫راهويه ‪ :‬ذهبت‬

‫فلما فارقناه أعلمني‬ ‫في‬

‫أحدا‬

‫على‬

‫إمام أهل‬

‫إلى الشافعي بمكة ‪ ،‬قسألته عن‬ ‫الأدب ‪،‬‬

‫التفسير والفتيا‪ ،‬التف!‬

‫هذا(‪.)1‬‬

‫أبو حسان‬ ‫من‬

‫من‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫ثابتا‬

‫الحكم‬

‫‪ ،‬ذلك‬

‫وإنما كان‬

‫مجاهد‬

‫‪ ،‬فمعظم‬

‫الأصول‬

‫لأنه من‬ ‫الرواية عن‬ ‫‪:‬‬

‫سمعت‬


‫الشافعي‬

‫يفول‬

‫بمائة حديث‬

‫‪" :‬لم يثبت‬

‫ابن عباس‬

‫عن‬

‫التفسير إلأ شبيه‬

‫في‬

‫"(‪.)1‬‬

‫قراءة الشافعي‪:‬‬

‫أما قراءة الشافعي‬

‫على‬

‫شيخه‬ ‫بن‬

‫محمد‬ ‫إسماعيل‬ ‫قرأت‬ ‫على‬

‫المكي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬

‫على‬ ‫عبد‬

‫(‪ )1‬فجر‬ ‫(‪)2‬هو‪:‬‬

‫الله‬

‫إسماعيل‬

‫(‪)3‬هو‪:‬‬

‫بن‬

‫زمنه‬

‫الداري‬

‫مجاهد‪،‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫هو‪:‬‬

‫ابن‬

‫عباد‪-‬‬

‫عبد‬

‫قارىء‬

‫وأخبر‬

‫الله‬

‫بن‬

‫‪ ،‬حدثنا‬

‫مكة‬

‫‪ -‬قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫أنه قرأ‬

‫شبل‬

‫كثير‪:‬‬

‫‪ ،‬وأخبر‬

‫الله المخزومي‬

‫أنه قرأ على‬

‫ابن عباس‬

‫وهو‬

‫آخر‬

‫سنة‬

‫‪091‬‬

‫ابن كثير‪،‬‬

‫توفي‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫فرأ على‬

‫توفي سنة‬

‫‪012‬‬

‫الإمام أبو الحجاج‬

‫كثير الكناني‬ ‫عبد‬

‫الله‬

‫من‬

‫مكة‪،‬‬ ‫سنة‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫ابن‬

‫هـوله‬

‫عباد‪ ،‬قارىء‬

‫بن‬

‫مولاهم‬

‫أصحاب‬

‫أهل‬

‫العطار‪،‬‬

‫الله‬

‫‪ -‬يعني‬

‫ابن عباس‬

‫عبد‬

‫وطائفة ‪ ،‬قرأ على‬ ‫أبو معبد‬

‫بن قسطنطين (‪ .)2‬قال‬

‫‪ ،‬أنه قرأ‬

‫الإتقان (‪.)024‬‬

‫بن‬ ‫في‬

‫قراءة ابن كثير‪،‬‬

‫‪ ،‬أخبرنا الشافعي‬

‫قسطنطين‬

‫يعني‬

‫وغيره ‪ ،‬توفي‬

‫شبل‬

‫الحكم‬

‫بن كثيما ‪ )4‬وأخبر‬

‫الإسلام عن‬

‫الشافعي‬

‫(‪)4‬هو‪:‬‬

‫بن‬

‫أنه قرأ على‬

‫قارىء‬

‫بن عبد‬

‫عبد‬

‫شبل(‪-)3‬‬

‫مكة‬

‫كانت‬

‫إسماعيل‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫مجاهد(‪)5‬‬

‫فقد‬

‫على‬

‫قرأها‬

‫المعروف‬

‫كثير‬

‫بالقسط‪،‬‬

‫وفاة ‪،‬‬

‫العمر تسعون‬

‫وحدث‬

‫‪148‬‬

‫سنة‪.‬‬

‫الطفيل‬

‫أبي‬

‫هـ‪.‬‬

‫مولاهم‬ ‫السائب‬

‫عن‬

‫قرأ عليه‬

‫‪،‬‬

‫الفارسي‬ ‫المخزومي‬

‫الأصل‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وعلى‬

‫هـ‪.‬‬ ‫مجاهد‬

‫بن‬

‫‪891‬‬

‫جبر‪،‬‬

‫الإمام الحبر‬

‫المكي‬

‫‪ ،‬قال =‬


‫على‬

‫أبي بن كعب(‪،)1‬‬

‫قال‬

‫وقرأ أبي بن كعب‬

‫الشافعي ة وقرأت‬ ‫‪ ،‬وكان‬

‫قسطنطين‬

‫يؤخذ‬

‫من‬

‫ولكنه‬

‫اسم‬

‫على‬

‫يقول ‪( :‬القرآن)‬

‫قرأت ‪ ،‬ولو أخذ‬

‫ولا يهمز‬

‫القران ‪ ،‬مثل‬ ‫(القران)؟‬

‫من‬

‫على‬

‫إسماعيل‬ ‫اسم‬

‫قرأت‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫عبد‬

‫ما قرىء‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫يقول ‪( :‬وإذا قرأت‬

‫يهمز‬

‫بن‬

‫الله‬

‫بمهموز‪،‬‬

‫كان كل‬

‫التوراة والإنجيل‬

‫كان‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫جم!م‪.‬‬

‫ولم‬

‫قرآنا‪،‬‬ ‫(قرأت)‬

‫القران (‪.))2‬‬

‫علوالمحدصشا‬

‫لم يبلغ الشافعي العاشرة من عمرة حين‬ ‫مجلس‬

‫يحضر‬

‫شيخ‬

‫ابن عيينة ‪ ،‬وكان‬

‫حينذاك‬

‫النخل ‪ ،‬وظهور‬

‫في‬

‫صدر‬

‫مبكرة‬

‫=‬

‫أوراق‬

‫خصيف‬

‫‪301‬‬

‫ما يسمعه‬

‫على‬

‫عشرة‬

‫العظام ‪ ،‬وكرب‬ ‫‪ ،‬كما‬

‫فاقته‬

‫الموطأ‪ ،‬ورحل‬ ‫على‬

‫الأكبر‪ ،‬سفيان‬

‫قول‬

‫إلى مالك‬

‫كثير من‬

‫بالتفسير‪ .‬وقال مجاهد‪:‬‬

‫ثلاثين مرة‪،‬‬

‫مجاهد‬

‫توفي‬

‫قرأت‬

‫بمكة‬

‫ذلك‬

‫في سن‬

‫الرواة ‪ ،‬ولبث‬

‫عرضت‬

‫القرآن على‬

‫وهو‬

‫سنة‬

‫ساجد‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫أبي بن‬

‫المنذر‪:‬‬

‫وأحدأ‬

‫(‪ )2‬آداب‬

‫الثالثة‬

‫مكة‬

‫الدواوين ‪ ،‬لشدة‬

‫‪ :‬كان أعلمهم‬

‫ابن عباس‬

‫سنة‬

‫يكتب‬

‫حياته ‪ ،‬ثم حفظ‬

‫لم تتجاوز‬

‫جمعه‬

‫الحرم ‪ :‬محدث‬

‫أم الحرم المكي‪،‬‬

‫كعب‬

‫صحابي‬

‫‪21‬‬

‫قيس‬

‫أنصاري‬

‫والمشاهد‬ ‫‪ .‬وفي‬

‫بن‬

‫كلها‪،‬‬

‫الحديث‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫كان‬

‫النجار‪،‬‬

‫من‬

‫كتاب‬

‫أمره عثمان‬

‫بجمع‬

‫"أقرأ أمتي‬

‫هـ‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫بني‬

‫ومناقبه (‪.)142‬‬

‫ابي بن‬

‫من‬

‫الخزرج‬

‫الوحي‬

‫وشهد‬

‫‪،‬‬

‫القرآن فاسترك‬ ‫كعب"‬

‫مات‬

‫‪،‬‬

‫أبو‬ ‫بدرا‬

‫في‬

‫بالمدينة‬


‫المدينة حتى‬

‫في‬

‫وحديث‬

‫وفاة مالك‬

‫غيره من‬

‫وفتاواهم ‪ ،‬كما‬

‫لقد كان‬

‫وحفظه‬

‫الشيوخ ‪ ،‬وحفظ‬

‫أتقن‬

‫حظ‬

‫يباريه فيه‬

‫فقه أهل‬

‫الشافعي‬

‫إلأ أهل‬

‫للحديث‬

‫الرواية كما‬

‫على‬

‫العالي ما أمكنهم‬

‫منها‬

‫من‬

‫من‬

‫إلا النادر‪،‬‬

‫وقال‬ ‫في‬

‫كتاب‬

‫حصل‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫الله عز‬

‫وجل‪،‬‬

‫(‪)3‬‬

‫آداب‬

‫الأسماء‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫له لا‬

‫استيعابه‬

‫يستكثرون‬

‫ويبحثون‬

‫في‬

‫في‬

‫الدلالة على‬

‫يعرف‬

‫هل‬ ‫قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫واللغات‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫الأحكام حاصلة‬

‫عن‬

‫من‬

‫السند‬

‫وكان‬ ‫وفي‬

‫أي‬‫سنة‬

‫الحديت(‪-)3‬‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)51‬‬

‫ومناقبه (‪.)55‬‬

‫‪025‬‬

‫للنبي‬

‫الحديث‪،‬‬

‫لإقباله على‬ ‫ويقول‬

‫ابن‬

‫عنده ‪ ،‬لا يثذ‬ ‫ذلك‬ ‫!شم!م‬

‫قول‬

‫الإمام‬

‫سنة صحيحة‬

‫لا(‪.)2‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)53‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫لم‬

‫منه ما حصل(‪.)1‬‬

‫أحاديث‬

‫كتبه ‪،‬‬

‫يكفيه قليل الطلب‬

‫تهذيب‬

‫ولكن‬

‫يكن‬

‫الشافعي ‪ -‬مكثرا من‬

‫كعادة أهل‬

‫ويكفي‬

‫الشافعي‬

‫أحمد‬

‫كبيرا‪ ،‬وحفظه‬

‫المحدثين‬

‫الشيوخ‬

‫أبي بكر بن خزيمة ‪ ،‬وسئل‬ ‫لم‬

‫فيه؟‬

‫طريقة‬

‫الشيوخ‬

‫وكان معظم‬

‫يودعها‬

‫الحديث‬

‫كان ‪-‬أي‬

‫الاشتغال بالفقه حتى‬ ‫حجر‪:‬‬

‫كثيرا من‬

‫ذلك‪.‬‬

‫يقول ابن حجر‪:‬‬ ‫ولم‬

‫أقوال الصحابة‬

‫المدينة‪.‬‬

‫الصناعة‬

‫يستكثرون‬

‫يكثر من‬

‫‪-‬رحمه‬

‫‪ -‬فكتب‬

‫الله‬

‫حديثه‬

‫الشافعي‬ ‫رسول‬

‫وعن‬

‫‪ -‬أفقه‬

‫الله !ي! ‪،‬‬

‫الناس‬ ‫ما كان‬

‫المزني ‪ :‬سمعت‬


‫الشافعي يقول ‪" :‬إني كنت‬

‫الحديث‬

‫لأسير الليالي في طلب‬

‫الواحد"(‪.)1‬‬

‫ولم يكن‬

‫يحرص‬ ‫ذلك‬

‫‪-‬رحمه‬

‫بالأحاديث‬ ‫الشافعي‬

‫أهل‬

‫‪" :‬إذا صح‬

‫ويقول‬

‫‪،‬‬

‫شاميا كان‬

‫ومع حرصه‬ ‫لما يسمى‬

‫بالصحيح‬

‫المحدثين‬

‫صحيحه‬

‫على‬

‫الذي‬

‫جلي‬ ‫في‬

‫الصحيح‬ ‫؟ لكثرة‬

‫الضعيف‬ ‫أن‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫ولا‬

‫الاحتجاج‬ ‫قريبا منه‪،‬‬

‫وإن‬

‫‪ ،‬لم يكن‬ ‫والواهي‬

‫الألفين من‬

‫(‪: 1‬‬

‫في‬

‫كتبه ‪،‬‬

‫تعلم ‪ :‬أن‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)63‬‬ ‫الأسماء‬

‫عن‬

‫الأخبار الواهية‬

‫في‬

‫السنة‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)52‬‬

‫واللغات‬

‫من‬

‫كان‬

‫أكثر‬

‫هذا(‪.)3‬‬

‫من‬

‫لا يجاوز‬

‫‪ ،‬حجازيأ‬

‫فضائله ‪ -‬تمسكه‬

‫كاعتنائه‪،‬‬

‫واضح‬

‫‪ .‬وحسبك‬

‫إليه‬

‫الفقهاء اعتنى‬

‫والضعيف‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫لي‬

‫(‪.)2‬‬

‫‪-‬أي‬

‫من‬

‫طريقته‬

‫حنبل‬

‫لي ‪ :‬أذهب‬

‫وإعراضه‬

‫أحدا‬

‫الصحيح‬

‫لم يسلكوا‬

‫فقل‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫‪ ،‬إنما كان دأبه أن يظفر‬

‫أو مصريا"‬

‫‪،‬‬

‫الله عنه ‪ ،‬وهذا‬

‫أصحابنا‬

‫يقول‬

‫حاطب‬

‫ضعيفا‪ ،‬كما يحرص‬

‫أحمدبن‬

‫الحديث‬

‫ولا أعلم‬

‫بالتمييز بين‬ ‫فرضي‬

‫‪.‬‬

‫الصحيحة‬

‫أو‬

‫الحديث‬

‫النووي ‪ :‬ومن‬

‫بالأحاديث‬ ‫والضعيفة‬

‫كان‬

‫صناعة‬

‫الصحيحة‬

‫أو عراقيا‪،‬‬

‫ألسن‬

‫‪ -‬في‬

‫على جمعه صحيحا‬ ‫كثير من‬

‫كان‬

‫الله‬

‫طلبه للحديث‬

‫ليل؟‬

‫‪.)51‬‬

‫‪102‬‬

‫يطمئن‬

‫‪ ،‬وغلبته على‬

‫البخاري‬

‫غير‬

‫حتى‬

‫استخرج‬

‫المكرر‬

‫من‬


‫ثلاثمائة ألف‬ ‫أحمد‬

‫حديث‬

‫‪-‬مع‬

‫وخمسين‬

‫أن‬

‫لذلك‬

‫أن‬

‫يلزم‬

‫الشافعي‬

‫التي‬

‫صحت‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫يصح‬

‫له خمسون‬

‫يحض‬

‫الناس‬

‫والصحيح‬

‫تحصيلها‬

‫أكثر من‬

‫يا‬

‫على‬

‫أبا‬

‫لا يصح‬

‫‪-‬‬

‫الله‬

‫‪ -‬عند‬

‫رجلا جمع‬

‫الممكن‬

‫أهل‬

‫الطبقات‬

‫التي‬

‫‪ ،‬وعمر‬ ‫مع‬

‫وعليئ‬

‫لا‬

‫ما كان‬

‫له حديث‬

‫كثير‪،‬‬

‫كتاب‬

‫كالعلم‬

‫بها أتى‬

‫لابن‬

‫يحرص‬

‫أحدهم‬

‫هو أقل من‬ ‫"والعلم‬

‫بالسنة عند‬

‫لاحد‬ ‫على‬

‫العلم بها‪:‬‬ ‫ذلك ‪ .‬يقول‬ ‫لسان‬

‫به ‪-‬أي‬

‫أهل‬

‫الفقه ‪ :‬لا نعلم‬

‫منها عليه شيء‪.‬‬

‫علم‬

‫على‬

‫السبكي‬

‫السنة‬

‫النبوية‬

‫وإنما يتفاوت أهل‬

‫الرسالة ‪:‬‬

‫السنن فلم يذهب‬

‫الكبرى‬

‫‪:‬‬

‫السنن‬

‫السنن‬

‫أحاديث‬

‫أن تجمع‬

‫مهما‬

‫لجمعها‪،‬‬

‫العرب‬

‫العلم‬

‫علينا‬

‫الشافعي‬

‫فأقل ‪،‬‬

‫ابن هرم‬

‫المعرفة قليل (‪.)1‬‬

‫أو المحدثين ‪،‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫له تسعة‬

‫وعثمان‬

‫بعض‬

‫تملي‬

‫الاخذ عنه لا يصح‬

‫أن من‬

‫أو يرحل‬

‫فقال‬

‫ما يرويه‪،‬‬

‫الربيع ‪ :‬كان‬

‫عبدالله‬

‫الله ع!ؤ‬

‫أبو بكر‬

‫في‬

‫‪ ،‬قال‬

‫الجامع لاكثرها‪ ،‬ومنهم من‬

‫‪-‬رحمه‬

‫(‪)1‬‬

‫له ‪:‬‬

‫رسول‬

‫عند أهل‬

‫العلماء‬

‫بضعف‬

‫حديثا‪،‬‬

‫وما كان يرى‬

‫عامة‬

‫مصابا‬ ‫فقال‬

‫تصح‬

‫العرب‬

‫من‬

‫سبعمائة‬

‫الاحاديث‪.‬‬

‫يكون‬

‫قليلة ‪ ،‬هذا‬

‫فمنهم‬

‫جمعه‬

‫صحيح‬

‫كان الشافعي ‪-‬أحيانا ‪ -‬يتشكك‬

‫ويخشى‬

‫من‬

‫‪ ،‬وقريب‬

‫فيه ضعيفا‪-‬‬

‫من‬

‫ألفا‬

‫من ذلك‬

‫مسلم ‪ ،‬ومسند‬

‫السنن ‪،‬‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪202‬‬

‫‪.)81‬‬

‫فإذا‬

‫وإذا فرق‬

‫جمع‬ ‫علم‬

‫كل‬


‫واحد‬

‫عليه الشيء‬

‫منهم ‪ ،‬ذهب‬

‫موجودا‬

‫عند‬

‫غيره ‪.‬‬

‫وهم‬

‫في‬

‫العلم‬

‫عليه بعضه‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫(‪ ) 1‬الرسالة (‪)43‬‬ ‫الشافعي‬

‫هذا‪-‬‬

‫السنن‬

‫السنن‬ ‫الشافعي‬ ‫قد‬

‫المسلمون‬

‫وإلا فليس‬

‫في‬

‫عصره‬

‫فيه من‬

‫حديث‬

‫الكتب‬ ‫المسند‬

‫ما فيها من‬

‫وسنن‬

‫علينا شيء‬

‫رسول‬

‫ادده‬

‫ذلك‬

‫فقد‬

‫يحيط‬

‫كلها إن شاء‬

‫منها‪،‬‬

‫بل‬

‫نكاد‬

‫وخمسين‬

‫ليست‬

‫الكبرى‬

‫نقطع‬

‫‪253‬‬

‫‪ ،‬وغلب‬ ‫به‪،‬‬

‫الكتاب‬ ‫اختلف‬

‫‪ ،‬فإن كان‬

‫إليه‬

‫من‬

‫كثير‬

‫صحيح‬

‫المسند‪.‬‬ ‫في‬

‫ليس‬

‫وجمع‬

‫المسند‪،‬‬

‫كلها‪،‬‬

‫الأخرى‬

‫فيه‬

‫ولكنا‬

‫المشهورة‬

‫‪،‬‬

‫للبيهقي ‪،‬‬

‫والمنتقى‬

‫لابن‬

‫الثلاثة‬

‫‪ ،‬ومسندي‬

‫أبي‬

‫الطبراني‬

‫الأحاديث‬

‫الله‬

‫الكتب‬

‫‪-‬تلميذ‬

‫ألفا‪ ،‬فما‬

‫في‬

‫مما‬

‫بجمع‬

‫هذا‬

‫بأكثر السنة ولا يستوعبها‬

‫والسنن‬

‫إذا جمعنا‬

‫‪" :‬إن‬

‫فاته شيء‬

‫نظر‬

‫إذ ذاك ‪ ،‬إلا‬

‫حنبل‬

‫جمم فارجعوا‬

‫التي في‬

‫‪،‬‬

‫العلماء الحفاظ‬

‫يصفه‬

‫قول‬

‫الشيوخ والعلماء‬

‫أحمدبن‬

‫وفيها كثير‬

‫الأحاديث‬ ‫‪،‬‬

‫اشتغل‬

‫أحاديث‬

‫الستة‬

‫في‬

‫السنن‬

‫السنة جمعت‬

‫‪ ،‬وقال‬

‫الدارمي ‪ ،‬ومعاجم‬

‫والبراز‪:-‬‬

‫استوعبنا السنن‬

‫دواوين‬

‫سبعمائة‬

‫شأن‬

‫ما جمع‬

‫فصنف‬

‫أكثر من‬

‫الصحيحين‬

‫الحاكم‬

‫الجارود‪،‬‬ ‫يعلى‬

‫مع‬

‫تكن‬

‫وإن‬

‫الرسالة ‪-‬تعليقأ على‬

‫على‬

‫مما رووا ‪ .‬ثم‬

‫بحجة " ومع‬

‫العلماء‬

‫كمستدرك‬

‫الذي‬

‫ذهب‬

‫غيره "(‪.)1‬‬

‫قاله الشافعي‬

‫الكبير المعروف‬

‫وأتقنته‬

‫الحفاظ‬

‫مما جمع‬

‫شاكر محقق‬

‫كبار وصغار‪،‬‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫إذا جمعنا‬

‫لأقل‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫الشيوخ‬

‫كتب‬

‫‪ ،‬وفي‬

‫الجامع‬

‫دقيق واطلاع واسع‬

‫‪ -‬مسنده‬

‫جمعته‬

‫ومجموعها‬

‫الجامع‬

‫‪ :‬هذا‬

‫قليلا مما جمع‬

‫في‬

‫‪ :‬منهم‬

‫ويقول أحمد‬

‫بعيد‪ ،‬وتحقيق‬ ‫من‬

‫طبقات‬

‫منها‪ ،‬ثم كان ما ذهب‬

‫لأكثره‬

‫عليه‬

‫التي‬ ‫على‬ ‫وهذا‬

‫في‬ ‫الظن‬

‫معنى‬

‫هذه‬

‫الكتب‪،‬‬

‫أنه لم يذهب‬ ‫قول‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬‬


‫ولهذه‬

‫فهو‬

‫الفكرة كان‬

‫يقول‬

‫الذي‬

‫الشافعي‬

‫لتلاميذه‬

‫الحديث‬

‫العلم ‪" :‬إذا صح‬

‫القبيل ما لم يرو عن‬ ‫هذا‬

‫فيما‬

‫اجتهادي‬

‫السنة ما يخالف‬ ‫بحث‬

‫"‬

‫عدالة‬

‫عليه‬ ‫ثئم‬

‫من‬

‫السنة ‪،‬‬

‫‪ .‬وستجد‬

‫ومن‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫ميزان‬

‫السنة‬

‫عرف‬

‫الله ما ليس‬

‫تعديل‬

‫في‬

‫من‬

‫المحدثون‬

‫‪ ،‬ولم يدع‬

‫الجرح‬

‫ركن‬

‫لهم‪:‬‬

‫وجد‬

‫من‬

‫مستوفى‬

‫في‬

‫رجل‬

‫فبه‬

‫الحديث‬

‫علماء هذا الشأن أحدا‬

‫والتعديل ‪ .‬وقد‬

‫منها‪،‬‬

‫أركانها‪،‬‬

‫صحيح‬

‫المرء من إيغالهم في ذلك ‪ ،‬كل‬

‫أهل‬

‫ولتطمئن‬

‫نقبوا ودققوا حتى‬

‫هذا‬

‫لئلا‬

‫القلوب‬

‫ما‪ :‬أن يكون‬

‫يدخل‬

‫على‬

‫بما تدين‬

‫دئنا‪ ،‬صادقا‪،‬‬

‫به‪.‬‬

‫ليس‬

‫الأهواء‪.‬‬

‫ومن فضول‬

‫القول أن يتحدث‬

‫وطريقته ‪ ،‬وقد أجمع‬ ‫‪-‬أنه‬

‫إفإذا جمع‬ ‫قد‬

‫عنه من هذا‬

‫العلماء كثرة ‪ ،‬كأنه يقول‬

‫رواة‬

‫وموضوعه‬

‫في‬

‫والأساس‬

‫على‬

‫من‬

‫وأمانته‪:‬‬

‫وضعيفه‬

‫رسول‬

‫وصدقه‬

‫من‬

‫اطلعت‬

‫والانقطاع ؟‬

‫لم يضعوه‬

‫من‬

‫أحد‬

‫والتعديل‬

‫وبالاتصال‬

‫سنة‬

‫ساع‬

‫أهل‬

‫اتباعه للسنة "‪.‬‬

‫الجرح‬

‫ليعجب‬

‫لكل‬

‫للحق‬

‫فهو مذهبي " وقد روي‬

‫ما قلته فرأيي‬

‫الشافعي‬

‫وحسنه‬

‫؟‬

‫أشد‬

‫بل‬

‫الأئمة احتياطا‬

‫لأحكامه‪،‬‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫علم‬

‫قاله نظرا‪،‬‬

‫‪ -‬من‬

‫عامة أهل‬ ‫قبل‬

‫أن‬

‫عن‬

‫متحدث‬

‫العلماء على‬

‫ذلك ‪ ،‬بل أجمعوا‬

‫القفة النادرين ‪ .‬يقول‬

‫العلم بها أتى‬

‫يتحقق‬

‫عملا‪.‬‬

‫‪402‬‬

‫على‬

‫دين الشافعي‬

‫ابن خلكان‬

‫السنن " وكان‬

‫دثه دره !!‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬


‫(أ‬

‫اتفق‬

‫العلماء قاطبة من‬

‫والنحو‬

‫وورعه‬ ‫قدره‬

‫وغير‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫ونزاهة‬

‫عرضه‬

‫‪ ،‬وسخائه‬

‫وروى‬ ‫وما حلفت‬

‫ويروي‬ ‫عن‬

‫‪:‬‬

‫أهل‬

‫على‬

‫الحديث‬

‫ثقته ‪،‬‬

‫وعفة‬

‫‪،‬‬

‫والفقه والأصول‬

‫وأمانته ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫نفسه‬

‫وعدالته‬

‫وحسن‬

‫واللغة‬ ‫وزهده‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫سيرته‬

‫‪،‬‬

‫وعلو‬

‫"(‪.)1‬‬

‫حرملة‬

‫بن يحيى‬

‫قط‬

‫بالثه صادقا‬

‫الرحمن‬

‫عبد‬

‫أبيه قوله ‪:‬‬

‫عن‬

‫قال ‪" :‬ما كذبت‬

‫الشافعي‬

‫قط‪،‬‬

‫ولا كاذبا"(‪)3‬‬

‫بن أبي حاتم‬

‫محمدبن‬

‫‪:‬‬

‫إدريس‬

‫بسنده عن‬ ‫فقيه‬

‫أبي محمد‬

‫البدن ‪،‬‬

‫صدوق‬

‫اللسان (‪.)3‬‬

‫أبو زر عة (‪:)4‬‬

‫ويقول‬ ‫ويقول‬

‫أبو داود‪:‬‬

‫ويقول‬

‫أبو حاتم‬

‫(‪)1‬‬

‫وفياث‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪)3‬‬

‫آداب‬

‫الشافعي‬

‫(‪)4‬‬

‫(‪)6‬‬

‫الرازي (‪:)7‬‬

‫ومناقبه (‪)98‬‬

‫عبيد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫‪ ،‬كان‬

‫(‪)7‬هو‪:‬‬

‫الذهب‬ ‫محمدبن‬

‫الكبير‪ ،‬توفي‬

‫في‬

‫يزيد‪،‬‬

‫الوافي للصفدي‬ ‫شذرات‬

‫حديثا‬

‫صدوق‬

‫خطأ"(‪.)6‬‬

‫‪-‬‬

‫(‪.)67‬‬

‫ادابه وأحكامه‬

‫كبار الحفاظ‬

‫(‪)5‬‬

‫للشافعي‬

‫حديث‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫ويراعي‬ ‫هو‪:‬‬

‫"ما عند‬

‫"ما أعلم‬

‫الشافعي‬

‫فيه غلط"(‪)5‬‬

‫سائر‬

‫والمعنى‬

‫أنه يراقب‬

‫أفعاله وأقواله‪.‬‬

‫المخزومي‬

‫يحفظ‬

‫‪:‬‬

‫الله سبحانه‬

‫مائة ألف‬

‫بالولاء‪ ،‬أبو زرعا‬ ‫حديث‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫الرازي ‪ ،‬من‬

‫بالري‬

‫سنة‬

‫‪264‬‬

‫(‪.)173 : 2‬‬ ‫(‪.)9 : 2‬‬ ‫إدري!بن‬ ‫سنة‬

‫‪277‬‬

‫المنذر‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪502‬‬

‫أحد‬

‫الأعلام‬

‫‪،‬‬

‫الإمام الحافظ‬


‫بن حنبل‬

‫أما الإمام أحمد‬ ‫ولا حرج‬

‫؟ كيف‬

‫الحديث‬

‫الكثير كما حدث‬

‫الكلام في‬

‫عنه موطأ مالك ‪ ،‬وسمع‬

‫بذلك‬

‫منه‬

‫ابنه عبدالله ‪ ،‬وقد سلف‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وأما يحي‬

‫بن‬

‫كلمات‬

‫مختلفة‬

‫زكريا‪،‬‬

‫ما تقول‬

‫مطلقأ‪،‬‬

‫لكانت‬

‫به بأس(‪،)3‬‬

‫فهو في ثقته بالشافعي حدث‬

‫لا‪ ،‬وقد روى‬

‫عنه‬

‫معين ‪ ،‬فقد رويت‬

‫‪ .‬سأله‬ ‫في‬

‫الزعفراني‬

‫مروءته‬

‫أحمد‬

‫بن‬

‫معين‬

‫الشافعي ؟!‬

‫مرة ‪-‬وكان‬

‫الشافعي ؟ فقال ‪ :‬دعنا‪.‬‬ ‫تمنعه‬

‫ولينه مرة أخرى‬ ‫حنبل‬

‫عنه في‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫هو‬

‫يكذب‬

‫أن‬

‫‪ ،‬ولقد‬

‫مما‬

‫قاله ‪:‬‬

‫لا يعرف‬

‫"ومن‬

‫جنازة ‪ -‬يا أبا‬

‫لو كان‬

‫(‪.)1‬‬

‫انبرى‬

‫حق‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫في‬ ‫أين‬

‫وقال‬

‫الكذب‬

‫له‬

‫مرة ‪ :‬ليس‬

‫الرد عليه الإمام‬ ‫يعرف‬

‫الشافعي ‪ ،‬ومن‬

‫يحي‬

‫جهل‬

‫بن‬

‫شيئا‬

‫عاداه "(‪.)3‬‬

‫وقال الشيخ‬ ‫موثق "‪:‬‬ ‫تكلم‬

‫"الإمام‬

‫الدين في‬

‫الشافعي‬

‫ثقة‪،‬‬

‫لا عبرة‬

‫بقول‬

‫من‬

‫لينه‬

‫‪،‬‬

‫فإنه‬

‫فيه بهوى "(‪.)4‬‬

‫السلسلة‬

‫اختلفت‬

‫(‪ )1‬معجم‬ ‫(‪)2‬‬

‫شمس‬

‫كتاب‬

‫"من‬

‫تكلم‬

‫فيه وهو‬

‫الذهبية‪:‬‬

‫أئمة الحديث‬

‫الأدباء‬

‫(‪.)313 : 17‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫(‪)3‬‬

‫طبقات‬

‫(!ا)‬

‫الوافي‬

‫(‪.)173 : 2‬‬

‫الشافعية (‪: 1‬‬

‫بالوفيات‬

‫في‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)01‬‬

‫‪.)177‬‬

‫‪256‬‬

‫أصح‬

‫الأسانيد‪ ،‬واشتهر‬

‫عن‬


‫البخاري‬ ‫ابن‬

‫أنه قال ‪ :‬أصح‬

‫عمر‪،‬‬

‫من‬

‫وجاء‬

‫الترجمة الشافعي ؟‬ ‫مالك‬

‫عن‬

‫عن‬

‫مالك‬

‫أن‬

‫يضم‬

‫أنه أجل‬

‫من‬

‫تافع عن‬

‫من‬

‫الشافعي ‪ ،‬عن‬

‫هذه‬

‫إلى‬

‫عن‬

‫أخذ‬

‫ابن عمر‪.‬‬

‫ثم‬

‫هذا أن يكون‬

‫من‬

‫مالك ‪ ،‬عن‬

‫نافع‪،‬‬

‫الحديث‪:‬‬

‫‪ -‬رحمه‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫من‬

‫المتأخرون‬

‫فقد وضع‬

‫في‬

‫كقوله ‪" :‬إذا اتصل‬ ‫فهو‬

‫سنة"(‪)3‬‬

‫الثقة حديثا‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫الأصل‬ ‫(‪ )2‬ملخص‬ ‫(‪ )3‬آداب‬

‫نافع‬

‫عليه علماء الإسلام ان الشافعي‬

‫أطبق‬

‫‪ -‬أول من وضع‬

‫أنه أول‬

‫يسميه‬

‫يروي‬

‫لإطباقهم على‬

‫عن‬

‫اهـ(‪.)2‬‬

‫المعروف‬

‫به؟‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بن حنبل ‪ ،‬عن‬

‫ابن عمر‬

‫أصول‬

‫ينبغي‬

‫المتأخرين ‪ ،‬فقالوا‪ :‬أخص‬

‫رواية أحمد‬

‫يعلم‬

‫بعده‬

‫‪ ،‬فيقال ‪ :‬الشافعي‬

‫جاء بعض‬

‫عن‬

‫الأسانيد كلها ‪ :‬مالك‬

‫نافع (‪ )1‬عن‬

‫المدني‬

‫وضع‬

‫علم أصول‬ ‫ما يسمى‬

‫‪" :‬مصطلح‬

‫الفقه‬

‫الحديث‬

‫الحديث‬ ‫وكقوله ‪:‬‬ ‫لم‬

‫‪،‬‬

‫يروه‬

‫من‬

‫غيره ‪،‬‬

‫أثمة‬

‫إنما‬

‫‪702‬‬

‫!ه‬

‫‪-‬من‬

‫الشاذ‬

‫بالمدينة‬

‫توفي سنة ‪117‬‬

‫من توالي التاسيس (‪.)21‬‬ ‫الثافعي ومناقبه (‪.)232‬‬

‫الله‬

‫الشاذ‬

‫التابعين‬

‫أصابه ابن عمر صغيرا‪،‬‬

‫كثيرة لم يسبق إليها‪،‬‬

‫رسول‬

‫"ليس‬

‫الحديث‬

‫‪ ،‬أو ما‬

‫"‪-‬‬

‫هذا الفن مصطلحات‬ ‫عن‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫بأصول‬

‫القليل من‬

‫وصح‬ ‫الحديث‬

‫‪ -‬أن‬

‫الحديث‬

‫‪ :‬ان‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫الإسناد‬

‫ثقة ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫وهو‬

‫ديلمي‬


‫الثقات حديثا‪،‬‬

‫يروي‬ ‫وكقوله‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫قرأ‬

‫"إذا‬

‫المحدث‬

‫بشيء‬

‫‪،‬‬

‫ما عدا‬

‫وله في‬

‫روى‬

‫منقطع‬

‫(‪،)4‬‬

‫وإرسال‬

‫ابن‬

‫وحدسث‬

‫بن عثمان‬

‫‪ .‬عن‬

‫بن‬ ‫عبد‬

‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫الشافعي‬

‫ومناقبه (‪.)323‬‬

‫(‪)2‬‬

‫اداب‬

‫الشافعي‬

‫ومناقبه (‪.)99‬‬

‫(‪)3‬‬

‫اداب‬

‫الشافعي‬

‫وهو‬

‫أن‬

‫ومناقبه‬

‫يقول‬

‫ابن المسيب‬

‫غير‬

‫لأنه عدل‬ ‫مسلم‬

‫(‪)4‬هو‪:‬محمدبن‬ ‫الحديث‬ ‫(‪)5‬‬

‫وأحد‬ ‫الشافعي‬

‫اداب‬

‫المجمع‬ ‫(‪)6‬‬

‫اداب‬

‫الشافعي‬

‫المدني‬

‫في‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫التشيع‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫شهاب‬

‫أكابر الحفاظ‬ ‫(‪)82‬‬

‫حرام‬

‫النبي‬

‫ولا يروي‬ ‫بن‬

‫وذلك‬

‫لحابينا‬ ‫‪ :‬أنا نجده‬

‫الشافعي‬

‫والمراد من‬ ‫‪:‬‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫حابينا‬

‫بشيء؟‬

‫عن‬

‫(‪.)232‬‬

‫الصحابي‬

‫فلو‬

‫سمعت‬

‫الحديث‬

‫"‬

‫المنقطع‬

‫‪.‬‬

‫)‬

‫الحكم‬

‫"وليس‬

‫بن سريج‬

‫يحابي‬

‫الزهري‬

‫‪:‬‬

‫وإذا‬

‫نادرة وقوة دين ‪ ،‬لا يبالي‬

‫ليس‬

‫أرقم "(‬

‫‪:‬‬

‫قرأت‬

‫"(‪.)3‬‬

‫أحمد‬

‫‪:‬‬

‫حدثنا‪،‬‬

‫وكقوله‬

‫صراحة‬

‫"يقولون‬

‫سليمان‬

‫‪،‬‬

‫ابن المسيب‬ ‫والجرح‬

‫يقول ‪:‬‬

‫عن‬

‫حرام‬

‫‪:‬‬

‫فقل‬

‫أخبرنا"(‪.)2‬‬

‫أو بمن غضب‬

‫الشافعي‬ ‫الزهري‬

‫المحدث‬

‫فقل‬

‫التعديل‬

‫بمن رضي‬

‫فيشذ‬

‫عليك‬

‫عمهم واحد فيخالفهم"(‪.)1‬‬

‫إلأ عن‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫بن عثمان‬

‫المنقطع‬

‫ىحمي!‬

‫‪. . .‬‬

‫عدل‬ ‫بني‬

‫‪ ،‬تابعي ‪ ،‬مات‬ ‫بن‬

‫وسليمان‬

‫أرقم‬

‫‪،‬‬

‫وذكر‬

‫حرام "(‪. )6‬‬

‫هنا ‪ :‬المرسل‪،‬‬

‫كذا‬

‫استثنى‬

‫وإنما‬

‫‪.‬‬ ‫زهرة ‪،‬‬

‫سنة‬ ‫هو‪:‬‬

‫له‬

‫أول‬

‫‪124‬‬

‫من‬

‫دون‬

‫هـ‪.‬‬ ‫البصري‬

‫أبو معاذ‬

‫‪،‬‬

‫ضعفه‪.‬‬ ‫(‪)218‬‬

‫مالك‬

‫يقلب‬

‫وحرام‬

‫ويحي‬

‫‪:‬‬

‫هذا ‪ :‬هو‬

‫ليس‬

‫الأسانيد‪.‬‬

‫‪802‬‬

‫بثقة ‪،‬‬

‫حرام‬

‫بن‬

‫عثمان‬

‫وقال‬

‫ابن‬

‫حبان‬

‫الأنصاري‬

‫‪:‬‬

‫كان‬

‫غاليا‬


‫ابن عبد‬

‫وحدث‬

‫كذب"(‪)1‬‬

‫الواقدي‬

‫الرواية عن‬

‫العالية الرياحي‬

‫الجدلي‬

‫(‪ )2‬آداب‬

‫الربيع (‪)6‬بن‬

‫(‪)022‬‬

‫احمد‬

‫الشافعي‬

‫التابعي‬

‫وهو‬

‫‪،‬‬

‫فإنما أراد حديثه‬

‫المراسيل ليست‬ ‫(‪ )4‬كان صاحب‬ ‫(‪)5‬هو‬ ‫وطاووس‬

‫عن‬

‫والنسائي‬ ‫وابو‬

‫واما‬

‫المرسل‬

‫ابي‬

‫هو‪:‬‬

‫العالية‬

‫قول‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫شابور‬

‫وإذا مذح‬

‫استقر‬

‫وقد‬

‫هو‪:‬‬

‫) من‬ ‫الرجل‬

‫على‬

‫الإجماع‬

‫أبو الشعثاء السلولي‬

‫هريرة ‪ ،‬لم يحتج‬

‫أبو حاتم‬

‫‪:‬‬

‫القهقهة‬

‫رفيع بن‬ ‫"حديث‬

‫فقط‪،‬‬

‫مهران‬ ‫ابي‬

‫ومذهب‬

‫المخضرم‬

‫العالية‬

‫رياح‬

‫الشافعي‬

‫"‬

‫ان‬

‫بحجة‪.‬‬

‫شابوربن‬

‫وعنه‬

‫‪:‬‬

‫"أبو عبد‬

‫الله‬

‫والعجلي‪.‬‬

‫راية المختار‪ ،‬شيعي‬

‫داودبن‬ ‫‪،‬‬

‫الذهبي‬

‫الرواة‬

‫داود بن‬

‫غزاء‪،‬‬

‫وبشير بن نهيك‬

‫(‪)222‬‬ ‫لقة ‪،‬‬

‫"حديث‬

‫يقول ‪:‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫صبيح‬

‫وقال‬

‫‪ ،‬التابعي ‪ ،‬أحد‬

‫بحديثه ‪ ،‬ووثقه‬ ‫(‪ )3‬آداب‬

‫الشافعي‬

‫بالسيف‬

‫الشافعي (‪)022‬‬

‫البصري‬

‫يقول ‪:‬‬

‫أني‬

‫"(‪.)3‬‬

‫الضرب‬

‫الشافعي‬

‫قال‬

‫الشافعي‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫(‪ )4‬جيد‬

‫اداب‬

‫سمعت‬

‫رياح‬

‫وكان‬

‫قال ‪:‬‬

‫الشافعى‬

‫"لا‬

‫نهيك "(‪.)2‬‬

‫‪:‬‬

‫أيضا‬

‫الثقات ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫بن‬

‫حرملة‬

‫وحدث‬

‫أيضا‬

‫‪:‬‬

‫تثبت‬

‫وعنه‬

‫بشير‬

‫وحدث‬

‫الحكم‬

‫قال ‪ :‬قال الشافعي‬

‫‪" :‬كتب‬

‫‪:‬‬

‫شعبة‬

‫سليمان‬ ‫وابن‬

‫بغيض‬

‫‪ ،‬وقد ولقه أحمد‪.‬‬

‫المكي ‪،‬‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫وثقه‬

‫عن‬ ‫أبو‬

‫سويدبن‬ ‫زرعة‬

‫الرازي‬

‫حجير‬ ‫وابن‬

‫معين‪.‬‬

‫(‪)6‬‬

‫هو‪:‬‬

‫الربيع‬

‫بن‬

‫صبيح‬

‫السعدي‬

‫‪ ،‬أبو بكر‬

‫‪902‬‬

‫البصري‬

‫‪ ،‬عن‬

‫الحسن‬

‫وابن‪-‬‬


‫بغير صناعته‬

‫فقد‬

‫وبالجملة‬

‫بأحاديث‬ ‫علل‬

‫‪:‬‬

‫غامضه‬

‫كان‬

‫عليهم‬

‫‪ ،‬فيقومون‬

‫المحدثين‬

‫أكابر‬

‫‪ ،‬فيبين لهم‬ ‫وهم‬

‫يأتونه‬

‫ما أشكل‬

‫يتعجبون‬

‫فيذاكرون‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ويوقفهم‬ ‫لا ينازع‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫على‬ ‫فيه إلأ‬

‫أو متغافل "(‪.)3‬‬

‫براعته في‬ ‫السنة‬

‫أقوال‬

‫فهم‬

‫السنة‪:‬‬

‫النبوية ‪:‬‬

‫رواية‬

‫النبي‬

‫والدارية ‪:‬‬

‫يتعلق‬

‫علم‬ ‫وحال‬

‫أتقن‬

‫الإشارة إلى‬ ‫عاصره‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فالرواية‬

‫وضبطها‬

‫وروايتها‬

‫منه حقيقة‬

‫يشتمل‬

‫ألفاظها‪.‬‬

‫وتحرير‬

‫الرواية وشروطها‬

‫الرواة وشروطهم‬

‫الشافعي‬ ‫ذلك‬

‫وما‬

‫‪،‬‬

‫وأصناف‬

‫وأنواعها‬

‫المرويات‬

‫وما‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫غريب‬

‫الحديث‬

‫ومعنى‬

‫غزاء‪:‬‬

‫الشافعي (‪)223‬‬ ‫نص‬

‫كلام‬

‫‪-‬‬

‫الرواية‬

‫فن‬

‫وتقدمت‬

‫الدراية فلا يوازيه فيها أحد‬

‫واجتهاده‬

‫‪ ،‬وعنه ‪ :‬الثوري‬ ‫هـ‪.‬‬

‫الله‬

‫وعلمه‬

‫درايته ‪ :‬براعته في‬

‫ومعرفته‬

‫‪016‬‬

‫‪-‬رحمه‬

‫‪ .‬وأما فن‬

‫فقهه‬

‫هنا من‬

‫سيير‬

‫(‪)3‬هذا‬

‫يعرف‬

‫‪.‬‬

‫علم‬

‫على‬

‫بها‪.‬‬

‫وقد‬

‫ونريد‬

‫ودراية‬

‫عسي! وأفعاله ‪،‬‬

‫وأحكامها‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫"فقد‬

‫أشكلت‬

‫جاهل‬

‫إليه‬

‫ؤهص"(‪-)1‬‬

‫رركيع‬

‫‪،‬‬

‫فهم‬

‫إلا فرع‬ ‫نصوص‬

‫وغريب‬

‫‪ ،‬قال أحمد‪:‬‬

‫عن‬

‫ممن‬

‫درايته‪،‬‬

‫السنة وما ترمي‬

‫الكلام ‪،‬‬

‫لا بأس‬

‫وغوصه‬

‫به‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫على‬

‫سنة‬

‫كثير الغزو‪-‬‬

‫ومعنى وهص‬

‫السيوطى‬

‫في‬

‫‪ :‬دق‬

‫عنقه‪.‬‬

‫كتابه "تدريب‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫‪021‬‬

‫الراوي " في‬

‫حق‬


‫ما خفي‬

‫المعاني ‪،‬‬

‫من‬

‫السنة ‪ ،‬ونبشه‬ ‫اهتدى‬

‫الحجة‬ ‫ما‬

‫إلى‬

‫لم‬

‫مناظرة لإسحاق‬ ‫فلربما تدبرت‬ ‫رباع‬

‫يفطن‬

‫بن‬

‫علمت‬

‫نظرنا في‬

‫كتبه ‪ ،‬فوجدنا‬

‫غيرهم‬

‫دلالات‬

‫"(‪ )3‬ومن‬

‫قال(‪:)3‬‬

‫أمرا‪،‬‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫(‪)4‬‬

‫الخط‬

‫بأسمائها‬

‫الأمة‬

‫من‬

‫قال إسحاق‬

‫‪:‬‬

‫(‪-)1‬‬

‫بها‪ ،‬وعيشه‬

‫كان‬

‫أبصر‬

‫الإنس ‪ ،‬يبصرون‬

‫بين‬

‫الناس‬

‫‪-‬رحمه‬

‫لقول‬

‫‪:‬‬

‫لعرفته ذاك ‪ ،‬ثم‬

‫يقول‬

‫القبيل شرحه‬

‫"إن‬

‫علم‬

‫العرب‬

‫طائر‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫جن‬

‫وكان‬

‫؟‬

‫يقول‬

‫إسحاق‬

‫لنا عقيل‬

‫ففي‬

‫الله‬

‫ما‬

‫في‬

‫‪:-‬‬

‫لم يبصر‬

‫النبي مج!‪:‬‬

‫"أقروا‬

‫مكناتها"‪.‬‬

‫أول‬

‫معجم‬

‫من‬

‫وأحوانهم‬

‫النصوص‬

‫هذا‬

‫علماء‬

‫والحفاظ‬

‫عنا‪.‬‬

‫وأنا بحضرته‬

‫‪ ،‬ولربما‬ ‫‪.‬‬

‫ترك‬

‫العربية وحذقه‬

‫عاداتهم‬

‫‪ ،‬والاعتياف(‪)4‬؟‬ ‫نظر‬

‫الشافعي‬

‫ما ذهب‬

‫الفهم‬ ‫الرجل‬

‫العلماء‬

‫بم!يو‪" :‬هل‬

‫الله‬

‫من‬

‫العربية‬

‫الطيور على‬

‫والخط‬

‫هذا‬

‫الشافعي‬

‫ومعرفته‬

‫"أصحاب‬

‫مع‬

‫مما‬

‫من‬

‫اللفظ والأسلوب‬

‫كبار‬

‫أنه قد فهم‬

‫ولو كنت‬

‫إدراك‬

‫إليه‬

‫راهويه‬

‫قد أدركني‬

‫أهلها‪،‬‬

‫سياقها في‬

‫ما قال رسول‬

‫إو دار؟"‬

‫ولتمكن‬

‫واستنباطه‬

‫من‬

‫الحكم‬

‫دق‬

‫دلالة‬

‫الشافعي‬ ‫ضرب‬

‫من‬

‫وأصواتها‬

‫كان‬

‫فكان‬ ‫يراه‬

‫‪،‬‬

‫في ‪ :‬زجر‬

‫أحدهم‬

‫فإن‬

‫سنح‬

‫إذا غدا‬ ‫عن‬

‫الطير والبوارح‪،‬‬ ‫من‬

‫يساره ‪،‬‬

‫منزله يريد‬ ‫فاجتاز عن‬

‫‪.)793 :‬‬ ‫ومناقبه (‪.)015‬‬ ‫الكهانة‬

‫‪،‬‬

‫والاعتياف‬

‫وممرها‪-‬‬

‫‪211‬‬

‫‪ :‬زجر‬

‫الطير‪،‬‬

‫والتفاول‬


‫قال ‪:‬‬

‫يمينه ‪،‬‬

‫مستنجحها‪.‬‬

‫طير‬

‫هذا‬

‫طير‬

‫وإن‬

‫سنح‬

‫الأشائم‪،‬‬

‫الايامن ‪،‬‬

‫عن‬

‫فرجع‬

‫الحطيئة (‪ )1‬يمد!‬

‫لا يزجر‬

‫ولا‬ ‫قال الشافعي‬

‫‪" :‬وكانت‬

‫طريق‬

‫أيسلك‬

‫فيشبه‬

‫شيئا‪،‬‬

‫ىلمجيح‬

‫إنما يصنع‬

‫مخضرم‬

‫يعني ‪ :‬أنه سلك‬

‫الطير‪ .‬وقال بعض‬

‫ولا أنا ممن‬ ‫أصاح‬ ‫(‪)3‬السانح‬

‫فى‬

‫‪ :‬ما‬

‫ولى‬

‫‪ ،‬قال‬

‫له‬ ‫بأزلام‬

‫(‪)2‬‬

‫الجاهلية إذا لم ير طائرا‬ ‫من‬

‫وكره‬

‫فينظر‬

‫ليطير‪،‬‬

‫الأيامن"‪.‬‬

‫"أقروا‬

‫وما تعملونه‬

‫من‬

‫به قضاء‬

‫بن أوس‬

‫الإسلام‬

‫قال ‪ :‬هذا‬

‫مشؤومة‬

‫قسم‬

‫الطير‬

‫الرازي مؤلف‬

‫ورأى‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫فيما توخهون‬

‫طريق‬

‫حاجة‬

‫وكره ‪ ،‬حركه‬

‫اسمه جرول‬

‫يساره ‪،‬‬

‫إن عرضن‬

‫العرب‬

‫‪:‬‬

‫حاجته‬

‫عن‬

‫على‬

‫تحريكها‪،‬‬

‫(‪ )2‬قال عبد الرحمن‬

‫زجر‬

‫سنحا‬

‫طيرا في‬

‫النبي‬

‫فإن‬

‫(‪)1‬شاعر‬

‫الأشعري‬

‫الأشائم أو طريق‬

‫قول‬

‫تحركوها؟‬

‫يمينه فمر‬

‫أبا موسى‬

‫يفيض‬

‫سانحا(‪،)3‬‬

‫فمضى‬

‫وقال ‪ :‬هذه‬

‫الطير‬

‫فرأى‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫أنه‬

‫الطيرة لا يصنع‬ ‫تعالى‪.‬‬

‫الله‬

‫العبسي ‪ ،‬توفي سنة ‪45‬‬

‫كتاب‬ ‫في‬

‫مكناتها"‬

‫أي‬

‫لا‬

‫هـ‪-‬‬

‫أآداب الشافعي "‪ :‬قلت‬

‫التوكل على‬

‫الله‬

‫عز‬

‫وجل‬

‫أنا‪:‬‬

‫‪ ،‬وترك‬

‫شعراء العرب (هو الكميت بن زيد)‪:‬‬

‫الطير‬

‫يزجر‬ ‫غراب ‪،‬‬ ‫ميامنة‪،‬‬

‫أم تعرض‬

‫بأن يمر‬

‫والبارح بالعكس‪.‬‬

‫‪212‬‬

‫همه‬

‫عن‬

‫يسارك‬

‫ثعلب‬ ‫إلى يمينك‪،‬‬


‫وسثل‬

‫النبي ي‬ ‫في‬

‫أحدكم‬

‫شرحه‬

‫فقال ‪" :‬هي‬ ‫نهى‬

‫الطئرة ‪،‬‬

‫شيء‬

‫نفسه ؟ فلا يصدنكم"(‪.)1‬‬

‫ومثل ذلك‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫فقال ‪" :‬إنما ذلك‬

‫يجد‪.‬‬

‫أن‬ ‫الله‬

‫قول‬

‫ترمى‬

‫النبي بم!م‪" :‬نهي أن تصبر‬

‫بعدما تؤخذ"(‪)2‬‬

‫بم! عن‬

‫وفي‬

‫الشاة المصبورة"‬

‫كتاب‬

‫البهائم"‬

‫الأم ‪" :‬وقد‬ ‫ثم ترمى‬

‫الشاة تربط‬

‫بالنبل‪.‬‬

‫وعن‬

‫إبراهيم بن محمد‬

‫ابن عيينة والشافعي‬ ‫بحديث‬ ‫صفية‬

‫‪،‬‬

‫رجل‬

‫من‬

‫صفية‬

‫‪،‬‬

‫فلما‬

‫ذهبت‬

‫حاضر‪،‬‬

‫وهو‬

‫الأنصار‪،‬‬

‫الشيطان يجري‬

‫"أن‬

‫فقال‬

‫من‬

‫ما‬

‫فقه‬

‫اتهموا‬

‫رسول‬

‫هكذا‪،‬‬ ‫في‬

‫الله بم!‬

‫مشى‬

‫لا يظن‬

‫الدم‬

‫يا أبا عبدالده‬

‫من‬

‫بكم‪،‬‬

‫؟‬

‫قال‬

‫لا أن‬

‫‪:‬‬

‫معتكفا‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫اداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه (‪)151‬‬

‫(‪)2‬‬

‫آداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه (‪.)138‬‬

‫‪213‬‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫في مكة ‪ -‬للشافعي‪:‬‬ ‫قال ‪:‬‬

‫إياه‬

‫كنتم‬

‫"لو‬

‫هكذا‪،‬‬

‫النبي !شيم ‪-‬وهو‬

‫‪ :‬الصرف‬

‫كان‬

‫كفارا‪،‬‬

‫وحيه ‪ -‬يتهم‪.‬‬

‫والصد‬

‫فأبصره‬

‫إنها صفية‬

‫"‬

‫فأتته‬

‫"‪.‬‬

‫بتهمتهم‬

‫إذا‬

‫الزهري‬

‫!م!م معها‪،‬‬

‫الله يث!رر‪:‬‬

‫من كبار شيوخه‬

‫بعده‬

‫كان‬

‫النبي‬

‫له رسول‬

‫الله يك!مرو؟ لكانوا‬

‫الله ع!برو أدب‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ابن عيينة عن‬

‫ابن ادم مجرى‬

‫الحديث‬

‫رسول‬

‫فحدث‬ ‫رسول‬

‫ترجع‬

‫فقال ابن عيينة ‪-‬وهو‬ ‫هذا‬

‫بن العباس قال ‪ :‬كنت‬

‫مجلس‬

‫والمفع‪.‬‬

‫القوم‬

‫ولكن‬

‫فافعلوا‬

‫أمين‬

‫الله‬


‫فقال‬

‫منك‬

‫ابن‬

‫إلا ما‬

‫جزاك‬

‫قليلة تدل‬

‫إلا نموذجات‬

‫براعة‬

‫على‬

‫السنة بمعانيها ومفرداتها ومقاصدها‪،‬‬

‫فليرجع‬

‫إلى‬

‫من ذلك‬

‫الله‬

‫الحديث‬ ‫"رحم‬

‫الام والرسالة‬

‫المعجب‬

‫ورحم‬

‫الله‬

‫نحبه (‪.)1‬‬

‫وما سقنا‬ ‫فهم‬

‫عيينة ‪:‬‬

‫اللا خيرا‬

‫يا أبا عبد‬

‫‪،‬‬

‫ما يجيئنا‬

‫وغيرهما‬

‫ومن‬ ‫كتب‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫أراد الاستزادة‬ ‫‪ ،‬ففيها‬

‫الشافعي‬

‫المدهش‪.‬‬ ‫الحسن‬

‫محمدبن‬

‫يوما فبلسان‬ ‫الله الشافعي‬

‫يقول ‪" :‬إن لكلم‬

‫الشافعي "(‪ )2‬وقال هلال‬ ‫هو‬

‫؟‬

‫فتح‬

‫الذي‬

‫أصحاب‬

‫بن‬

‫لاصحاب‬

‫العلاء‪:‬‬ ‫الحديث‬

‫الاقفال "(‪.)3‬‬

‫اتباعه‬

‫للسنة‪:‬‬

‫لقد‬ ‫وتعلقه‬

‫يرى‬

‫اثر عن‬

‫الشافعي‬

‫بها واعتماده‬

‫الحجة‬

‫عليهإ‪،‬‬

‫وجعلها‬

‫أسس‬

‫تمسكه‬ ‫اجتهاده ‪.‬‬

‫له ناسخ‬

‫‪،‬‬

‫أو مخالف‬

‫فإذا‬

‫‪،‬‬

‫جاء‬

‫الاثر‬

‫فهو‬

‫الشرع‬

‫وصح‬

‫ووضحت‬

‫لا شرع‬

‫الربيع‪:‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪)54‬‬

‫واداب‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)147‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)55‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫بل‬

‫في غيرها إن ثبتت ‪ ،‬فما لاحد من دون رسول‬

‫رأي أو اجتهاد أو حجة‬ ‫وليس‬

‫أقوال‬

‫كثيرة‬

‫تبين‬

‫بالآثار‪،‬‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪.)64 : 1‬‬

‫‪314‬‬

‫لا‬

‫الله‬

‫دلالته‬

‫سواه ‪ ،‬قال‬


‫لا‬

‫‪:‬‬

‫الشافعي‬ ‫تدع‬

‫لرسول‬

‫خلافه ‪ ،‬فتعمل‬

‫وقال‬

‫الله وغ!ر‬

‫بما قدرت‬

‫المزني‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫لقب‬

‫"الإمام‬

‫بالعراق‬

‫‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫بغداد مرتين (‪،)3‬‬

‫وقد‬ ‫أحمد‬

‫شهد‬

‫قال لي‬

‫أحمد‬

‫فما من‬ ‫الشافعي‬

‫لك‬

‫قول‬

‫زين‬

‫حديثا‪،‬‬

‫"إذا‬

‫يأتي‬

‫إذا اختلفت‬

‫سنة‬

‫عنه‬

‫"(‪.)1‬‬

‫صحيحة‬

‫بها‪،‬‬

‫وتاج‬

‫وسموه‬

‫الحديث‬

‫البغدادي‬

‫الخطيب‬

‫العلماء"‬

‫ناصر‬

‫ثم‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫قدم‬

‫السنة "(‪.)4‬‬

‫واتباع السنة إمام المحدثين‬ ‫بن عبدالحميد‬ ‫لا تنظر في‬

‫‪" :‬ما لك‬

‫أحد وضع‬

‫الكتب منذ ظهرت‬

‫وقال‬

‫"كان‬

‫"(‪،)6‬‬

‫ان‬

‫وجدتم‬

‫السنة " قال‬

‫‪ ،‬قال عبدالملك‬ ‫بن حنبل‬

‫إلأ‬

‫الأحاديث‬

‫‪:‬‬

‫الفقهاء‪،‬‬

‫وحدث‬

‫تغنيك‬

‫شاء‬

‫أحد"(‪.)2‬‬

‫"ناصر‬

‫له بنصرة‬

‫بن حنبل‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى‬

‫ولهذا‬

‫"وأعطيتك‬

‫ا‬

‫قال‬ ‫تعالى‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫جملة‬

‫إن‬

‫اثه‬

‫الإمام أحمد‪:‬‬

‫بن مهران (‪:)5‬‬ ‫كتب‬

‫الشافعي ؟ا‬

‫أتبع للسنة من‬ ‫الشافعي‬

‫إذا ثبت‬

‫(‪ )2( )1‬توالي التأسيس (‪.)63‬‬ ‫(‪)3‬تاريخ‬ ‫(‪)4‬‬

‫الوافي‬

‫(‪)5‬هو‪:‬‬

‫بغداد‬

‫‪2/56‬‬

‫بالوفيات‬

‫عبد‬

‫وتقدم ‪ :‬أن‬ ‫(‪1‬‬

‫الملك‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫‪.)178‬‬

‫عبد‬

‫الفقيه‬

‫‪ ،‬صاحب‬

‫وعنه‬

‫النسائي ‪ ،‬ووثقه ‪ .‬مات‬

‫(‪ )6‬آداب‬

‫ومناقبه (‪)61‬‬

‫الشافعي‬

‫أحمد‪،‬‬

‫التحقيق‬

‫أنه قدم‬

‫بغداد ثلاث‬

‫مرات‬

‫عن‬

‫أبو‬

‫الحميد‪،‬‬

‫إسحاق‬ ‫سنة‬

‫‪315‬‬

‫الازرق وروح‬

‫‪274‬‬

‫وتوالي‬

‫الحسن‬

‫هـ‪.‬‬

‫التأسيس‬

‫(‪.)57‬‬

‫الرقي ‪،‬‬

‫الحافظ‬

‫بن عبادة وخلق‪،‬‬

‫‪.‬‬


‫عنده‬

‫الحديث‬

‫أنه كان‬

‫به"(‪.)1‬‬

‫إذا سمع‬

‫قوله "(‪.)3‬‬ ‫رحم‬

‫قال‬

‫الخبر‬

‫ويقول‬

‫اثنين ‪ :‬في‬

‫وطرح‬

‫الثوري‬

‫بن‬

‫كل‬

‫محمد‬

‫حبه‬

‫وأما أقوال‬

‫أحمد‬

‫الشافعي‬

‫أصل‬

‫أن‬

‫يبرأ‬

‫أحمد‬

‫المنقري‬ ‫بن حنبل‬

‫في‬

‫به‪،‬‬ ‫حنبل‬

‫الذي كتب‬

‫البدع‬

‫يقول ‪:‬‬

‫له الشافعي‬ ‫الشافعي‬

‫ومات‬

‫"(‪.)4‬‬

‫( )‪ :‬تتبين السنة في‬ ‫‪ ،‬وكتابة كتب‬

‫إيثار السنة ‪،‬‬

‫معروفة ‪ ،‬ذلك‬

‫بن‬

‫الورع ‪،‬‬

‫وتظهر‬

‫قال‬

‫وترك‬

‫الآثار"(‪.)3‬‬

‫‪-‬وهو‬

‫بقدرة أحد أن يجمع‬ ‫من‬

‫عن‬

‫ومات‬

‫‪،‬‬

‫أحمد‬

‫إن جانبه الدليل من‬

‫أقوال كثيرة مشهورة‬

‫أنه ليس‬

‫يذب‬

‫أحسن‬

‫عنده‬

‫‪" :‬سمعت‬

‫بن مهدي‬

‫السنن ‪ ،‬ويموت‬

‫وقال‬ ‫في‬

‫"مات‬

‫حوثرة‬

‫يكن‬

‫؟ لقد كان‬

‫وقال عبد الرحمن‬

‫وماتت‬

‫لم‬

‫الترمذي‬

‫الله الشافعي‬

‫الرسالة ‪:-‬‬

‫وقال ‪" :‬كان‬

‫أمر الشافمي‬

‫الرجل‬

‫الشافعي‬

‫والاعتداد‬

‫(‪.)6‬‬

‫بحجيتها‬

‫الكتاب والسنة ‪ ،‬فهي‬

‫أنه ‪ -‬رضي‬

‫الله‬

‫عنه ‪ -‬يعتقد‬

‫السنة كلها‪ ،‬كما لا يمكن‬

‫الخطأ في فهمها أو تصحيحها‪،‬‬

‫لذلك‬

‫لأحد‬

‫كان يقول ‪-‬‬

‫(‪ )2( )1‬توالي التأسيس (‪.)63‬‬ ‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)57‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)5‬‬

‫هو‪:‬‬

‫الشافعية (‪.)92 : 2‬‬ ‫حوثرة‬

‫القطان‬ ‫‪256‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫بن‬

‫وابن‬

‫محمد‬

‫مهدي‬

‫المنقري‬ ‫؟‬

‫وعنه‬

‫؟ أبو الأزهر البصري‬

‫ابن‬

‫هـ‪.‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪.)98‬‬

‫‪216‬‬

‫ماجه ؟‬

‫وثقه‬

‫ابن حبان‬

‫الوزاق‬ ‫؟ توفي‬

‫؟ عن‬ ‫سنة‬


‫ما رواه الربيع ‪: -‬‬

‫على‬

‫أحد‬

‫"ما من‬

‫إلأ وتذهب‬

‫عنه‪ ،‬فمهما قلت‬ ‫رسول‬ ‫وهو‬

‫من فول‪ ،‬أو أصلت‬

‫الله خلاف‬

‫ما قلت‪،‬‬

‫قولي " وجعل‬

‫ويقول‬ ‫النبي‬

‫عنه سنة لرسول‬

‫يردد هذا‬

‫‪ :‬أيضا‬

‫‪-‬على‬

‫فهو‬

‫ما وراه الحسين‬

‫الكرابيسي‬

‫؟ فاحكوها‬

‫مطروحة‬

‫وقال‬

‫بالحديث‬

‫الله يك!‪،‬‬

‫تسمعوه‬

‫لم‬

‫‪" :‬كل‬

‫‪ ،‬فإني‬

‫‪:‬‬

‫ويقول‬

‫الحجة‬

‫في‬

‫على‬‫الطريق‬

‫قائل بها"(‪-)3‬‬

‫قال‬

‫مني ‪،‬‬

‫حديث‬

‫مني"(‪)2‬‬

‫عن‬

‫لنا‬

‫الشافعي‬

‫فإذا كان‬

‫‪:‬‬

‫الحديث‬

‫أعلم‬

‫"أنتم‬

‫صحيحا‪،‬‬

‫أو شاميأ ‪ -‬حتى‬

‫إليه‬

‫أذهب‬

‫صحيحا"(‪.)4‬‬

‫وظاهر‬

‫أنه‬

‫أحاديث‬

‫بها من‬

‫معجم‬

‫لم‬

‫يقل‬

‫‪:‬‬

‫أو‬

‫مكيا‬

‫العراق ‪ ،‬أما أحاديث‬

‫غيره ‪ ،‬والمراد‪:‬‬

‫ويقول‬

‫(‪)1‬‬

‫رسول‬

‫فيه عن‬

‫الكلام (‪.)1‬‬

‫‪ -‬كوفيا كان ‪ ،‬أو بصريا‪،‬‬

‫إذا كان‬

‫ما قال‬

‫‪" : -‬إن أصبتم‬

‫حنبل‬

‫والرجال‬

‫فأعلموني‬

‫أرأد‪:‬‬

‫عني‬

‫أحمدبن‬

‫من أصل‪،‬‬

‫ما رواه أبو ثور‪-‬‬

‫قولي ‪ ،‬وإن‬

‫ع!يمم‬

‫فالقول‬

‫يد‪،‬‬

‫الله‬

‫وتعزب‬

‫‪-‬على‬

‫ما رواه‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫(‪ )4( )3( )3‬آداب‬

‫أنه سيحتج‬

‫‪:‬‬

‫مذنيا‪،‬‬

‫بكل‬

‫الربيع ‪: -‬‬

‫‪.)311‬‬

‫الشافعي (‪.)49‬‬

‫‪217‬‬

‫يقول‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫البيهقي‬

‫فالشافعي‬

‫ما يصح‬

‫"إذا وجدتم‬

‫‪:‬‬

‫إنما‬

‫أعلم‬

‫لديه‪.‬‬

‫في‬

‫كتابي‬


‫سنة‬

‫خلاف‬

‫وقال‬

‫رسول‬

‫الربيع‬

‫يكص! حديثأ‬

‫الله يك!ر‪ ،‬فقولوا بها‪،‬‬

‫وسمعته‬

‫‪:‬‬

‫صحيحا‪،‬‬

‫يقول‬

‫ولم‬

‫ودعوا‬

‫‪" :‬متى‬

‫اخذ‬

‫ما‬

‫رويت‬

‫به؟‬

‫عن‬

‫فأشهدكم‬

‫قلته‬

‫"(‪.)1‬‬

‫رسول‬

‫أن‬

‫الله‬

‫عقلي‬

‫ذهب"(‪.)2‬‬

‫‪-‬على‬

‫ويقول‬

‫فيها‪ ،‬وصح‬ ‫بخلاف‬

‫ على‬‫ولا‬

‫ما رواه‬

‫الخبر فيها عن‬

‫ما قلت؟‬

‫واشتهر‬

‫قول‬

‫من‬

‫الله‬

‫ادله‬

‫كتاب‬

‫البويطي‬ ‫فيها‪،‬‬

‫أحد"(‬

‫أن‬

‫أو سنة‬

‫عن‬

‫‪ -‬احتياط‬

‫يعترف‬ ‫صحيحة‬

‫الشافعي‬

‫ولا‬

‫بد‬

‫(‪)5()4()3()2( )1‬‬

‫أن‬

‫لدين‬

‫(‪)6‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫لم آل ‪ :‬لم اقصر‪.‬‬

‫فهو مذهبي‬ ‫صحيحة‬

‫فاتبعوها‪،‬‬

‫"اذا صح‬

‫الحديث‪،‬‬

‫على‬

‫(‪.)173 : 2‬‬

‫‪218‬‬

‫الله‬

‫قول‬

‫‪ ،‬ويعلن‬

‫قوله ‪:‬‬

‫يوجد‬

‫‪ ،‬خشية‬

‫دينه وورعه‬

‫فيها‬

‫أن يدخل‬

‫واجتهاده ‪ ،‬فبرىء‬ ‫قاله‬

‫؟ إن‬

‫أنه رجع‬

‫"ألفت‬

‫توالي التاسيس (‪.)63‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫موتي "(‪.)3‬‬

‫"(‪ )4‬وقوله‬

‫سنة‬

‫) وقوله ‪:‬‬

‫منه ‪ ،‬وللناس! ثقة في‬

‫العلماء أمام‬

‫آل(‪)7‬‬

‫الحديث‬

‫وبعد‬

‫الفقه‬

‫الحالط"(‪.)6‬‬

‫منه ‪-‬رحمه‬

‫فيه ما ليس‬

‫ع!د‪ ،2‬عند أهل‬

‫حياتي‬

‫ما رواه المزني ‪" : -‬اذا وجدتم‬

‫وهذا‬

‫روى‬

‫‪" :‬كل‬

‫الله‬

‫عنها في‬

‫عنه قوله ‪" :‬اذا صح‬

‫فاضربوا بقولي عرض‬

‫الحجة‬

‫رسول‬

‫فأنا راجع‬

‫تلتفتوا إلى‬

‫الى‬

‫الربيع أيضا‪-‬‬

‫مسألة‬

‫تكلمت‬

‫الخطأ؟‬

‫هذه‬

‫لم تدعمه‬ ‫عنه ‪ ،‬فقد‬

‫الكتب‬ ‫لأن‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫الله تعالى‬


‫يقول ‪< :‬ولو‬

‫كان‬

‫فما وجدتم‬

‫في‬

‫رجعت‬

‫من‬

‫عند‬

‫كتبي‬

‫غير‬

‫الله‬

‫هذه‬

‫لوجدوا‬

‫مما يخالف‬

‫العلماء‪،‬‬

‫فطرحها‪،‬‬

‫ولو كان‬

‫الكتاب‬

‫من‬

‫هذا؟‬

‫والتمس‬

‫الشافعي ‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬هذا‬

‫الخراساني‬ ‫خراسان‬

‫‪.‬‬

‫عطاء‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫ان‬

‫أنا أقول‬

‫وطاووس‬

‫ذلك؟!‬

‫وهولاء لا يرون‬

‫بعض‬

‫يكون‬ ‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫غيرك‬ ‫قال‬

‫بن‬

‫من‬

‫الحنظلي‬

‫راهويه‬

‫الذي‬ ‫هكذا‬ ‫في‬

‫يزعم‬

‫موضعك‬

‫أهل‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫‪ ،‬فكنت‬

‫الله ىلمجي‪ ،‬وأنث‬

‫وإبراهيم‬

‫لأحد مع‬

‫بن‬

‫يزعمون‬

‫رسول‬

‫ومنصور‪،‬‬

‫هل‬

‫غير‬

‫‪،‬‬

‫عرفه ‪ :‬من‬

‫"أنت‬

‫إسحاق‬

‫لك‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫المعصوم‬

‫مناظرة لإسحاق‬

‫إبراهيم بن‬

‫الشافعي‬

‫فقيههم"؟‬

‫أذنيه ‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫قال‬

‫‪( :‬ما أحوجني‬

‫بعرك‬

‫‪:‬‬

‫له‬

‫‪ .‬ففي‬

‫على أحد‬

‫السنة‬

‫لتأييد قوله رأي‬

‫سأل‬

‫إسحاق‬

‫فقال‬

‫أنك‬

‫الشافعي‬

‫حجته من‬

‫كبار الأئمة المجتهدين‬

‫راهويه مع‬

‫تقول‬

‫والسنة فقد‬

‫عنه"(‪.)2‬‬

‫وقد كان يشتد غضبه إن عرض‬

‫آمر‬

‫فيه اختلافا كثيرا>(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫والحسن‪،‬‬

‫رسول‬

‫الله!‬

‫حجة"(‪)3‬؟إ‪.‬‬

‫ويغضب‬ ‫له‬

‫(‪)1‬‬

‫في‬

‫القائل ‪:‬‬

‫الآية‬

‫‪82‬‬

‫أتأخذ‬

‫من‬

‫سخرية‬ ‫بها؟‬

‫سورة‬

‫حين‬ ‫‪.‬‬

‫يقول‬

‫يدلي‬

‫الزعفراني‪:‬‬

‫النساء‪.‬‬

‫(‪ !2‬توالي التاسيس (‪.!62‬‬ ‫(‪!3‬‬

‫معجم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫بحجة‬

‫‪.!592 :‬‬

‫‪921‬‬

‫من‬

‫السنة‬

‫‪ ،‬فيقول‬


‫سمعت‬

‫الشعافعي يقول ‪-‬لمن‬

‫الحديث‬ ‫زي‬

‫‪" -‬تراني في‬

‫؟!‬

‫بيعة‬

‫المسلمين‬ ‫لا أقول‬

‫الربيع بن‬

‫تعلقه بالسنة وإخلاصه‬ ‫له ‪ -‬وهو‬

‫يحتج‬

‫إذا قيل‬

‫سليمان‬

‫سمعت‬

‫‪،‬‬

‫ع!م!م أنه‬

‫أتقول‬

‫‪،‬‬

‫وسأله‬

‫رجل‬

‫قال‬

‫كذا‬

‫وكذا‪.‬‬

‫بهذا؟‬

‫وتغئر وقال ‪" :‬ويحك‬ ‫رويت‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫ي‬

‫ز‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫ىلجيم‬

‫عن‬

‫‪ ،‬كان‬

‫ذلك‬

‫يرتعد‬

‫بالسنة ‪ -‬أتقول‬

‫ويصفر‬

‫به؟ فعن‬

‫قال ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫النبي‬

‫عبد‬

‫قبلتهم ‪ ،‬أروي‬

‫ترى‬

‫المسلمين ‪ ،‬عليئ‬

‫حديثا‬

‫في‬

‫لونه ويتغير؟‬

‫الله‬

‫مسجد‬

‫كنيسة ؟!‬

‫على‬

‫به"(‪)1‬؟!‬

‫ولشدة‬

‫عن‬

‫له‪ :‬أتاخذ‬

‫تراني في‬

‫الكفار؟؟ هو ذا تراني في‬ ‫‪ ،‬مستقبل‬

‫قال‬

‫بهذا‬

‫رسول‬

‫فارتعد‬

‫أي‬

‫‪.‬‬

‫مسألة ‪،‬‬ ‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫أرض‬

‫الله !شح‬

‫عن‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫السائل‬

‫واصفر‬

‫تقلني ‪ ،‬وأي‬ ‫أقبل‬

‫فقال ‪ :‬يروى‬

‫به!‬

‫يا أبا‬

‫‪:‬‬

‫لونه ‪،‬‬

‫سماء‬ ‫نعم‪،‬‬

‫وحال‬

‫تظفني‬ ‫على‬

‫‪ ،‬إذا‬ ‫الرأس‬

‫والعينين "(‪.)2‬‬ ‫وكثيرا ما أعلن‬

‫يط ‪ ،‬ولصراحته‬ ‫الأئمة‬

‫للدنيا‪،‬‬

‫يكون‬

‫ذلك‬

‫وفرجه‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫يعني‬‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)3‬معجم‬

‫أنه ما يخالف‬

‫في ذلك‬ ‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫"يقولون‬

‫؟!‬

‫ما لذ من‬

‫لما كان به من‬

‫إلا من‬

‫اتهمه بعضهم‬

‫والدنيا معهم‬ ‫منعت‬

‫خالف‬

‫‪:‬‬

‫إني‬

‫وإنما‬

‫أنه إنما يخالف‬ ‫أخالفهم‬

‫يريد‬

‫المطاعم‬

‫سنة‬

‫للدنيا‪،‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪:‬‬

‫‪033‬‬

‫وكيف‬

‫الإنسان‬

‫‪ ،‬ولا سبيل‬

‫النكاح‬

‫لست‬

‫الصفوة‬

‫(‪:2‬‬

‫إلى‬

‫أخالف‬

‫الشافعية (‪.)138 : 2‬‬ ‫‪)311‬‬

‫بعض‬

‫الدنيا لبطنه‬

‫البواسير‪ -‬ولكن‬

‫وصفة‬

‫رسول‬

‫اثه‬

‫‪.)145‬‬

‫إلأ من‬


‫خالف‬

‫سنة رسول‬

‫ولكم‬ ‫رسول‬

‫ضاق‬

‫اله ع!يد"‪.)11‬‬

‫الشافعي‬

‫بأولئك المقلدين ‪ ،‬يسمعون‬

‫لمجؤ صريحا‪،‬‬

‫الله‬

‫بمقتضاه ‪ ،)21‬قال في‬

‫لا لبس‬

‫ذلك‬

‫فيه‪ ،‬ويصدون‬

‫مرة ‪" :‬لا يحل‬

‫حديث‬ ‫العمل‬

‫عن‬

‫حديث‬

‫لأحد سمع‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)76‬‬ ‫(‪ )2‬رأيت فيما سلف‬ ‫على‬

‫ويصر‬ ‫على‬

‫من أقوال الشافعي ‪-‬وهي‬

‫أن يبادر متبع مذهبه ‪ ،‬بل كل‬

‫الفهم ؟ أن يبادر إلى‬

‫ويعمل‬

‫عليها‪،‬‬

‫فهي‬

‫وأن يطرح‬

‫قول‬

‫وصحيحها‪،‬‬

‫فإن‬

‫والورع‬

‫أتى‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫منها على‬

‫لسان‬

‫الحجة‬ ‫معزل‬

‫تكون‬

‫السنة‬ ‫شرع‬

‫لم‬

‫يتعبدنا‬

‫بأوامره‬

‫نبيه‬

‫‪ ،‬فاه به من‬

‫الله‬

‫إن‬

‫بقول‬

‫ونواهيه‬

‫لم‬ ‫أحد‬

‫‪،‬‬

‫ما جاء‬

‫أحدهم‬

‫فهو مع‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ويدين‬

‫لا ينطق‬

‫عن‬

‫الهوى ‪،‬‬

‫السنة‬

‫الدين والعلم‬

‫بكتابه‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وما‬

‫الكريم‬

‫‪ -‬اجتهدوا‬

‫اختلفوا‪،‬‬

‫الزوايا‪،‬‬

‫بها‪،‬‬

‫صريح‬

‫يبلغ من‬

‫منها‬

‫إن‬

‫خبايا‬

‫ذي‬

‫يتفق مع‬ ‫مهما‬

‫ملكة وقدرة‬

‫وجدت‬

‫والأئمة ‪-‬رحمهم‬

‫يك!مي!‪،‬‬

‫الحجة‬

‫مسلم‬

‫حيثما‬

‫الثابتة‬

‫المعصوم‬

‫لا يتعدد؟‬

‫وقد‬

‫مع‬

‫من‬

‫والناس‬

‫ولم‬

‫يملك‬

‫عنها‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫هذا ويقول‬

‫ابن حجر‬

‫ما نصه ‪ :‬قرأت‬ ‫هذه‬

‫المسألة‬

‫شافعي‬

‫حديثأ‬

‫تلك‬

‫به‬

‫‪-‬رحمه‬

‫بخط‬

‫(مسألة‬

‫الده‬

‫الشيخ تقي‬ ‫عمل‬

‫صحيحا‬

‫المسألة‬

‫عليه وأجاب‬ ‫عمل‬

‫غير‬

‫إنما‬

‫يألوا‪ ،‬والحق‬

‫في‬

‫حقا‬

‫تعبدنا‬

‫‪،‬‬

‫قليل من كثير‪ -‬أنه يلح‬

‫المقلد‬

‫يخالف‬

‫فليعمل‬

‫؟ فله أن يقلده‬

‫الدين السبكي‬ ‫بالحديث‬

‫بالحديث‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫‪،‬‬

‫بشرط‬

‫ووجد‬ ‫لم يجد‬

‫إماما‬

‫كملت‬

‫له في‬

‫‪ :‬إذا وجد‬

‫فيه آلة الاجتهاد‬

‫ألا يكون‬

‫من أصحاب‬

‫‪-‬وكانت‬

‫(ص‬

‫في مصنف‬

‫) ما ملخصه‬

‫مذهبه ‪ ،‬إن‬

‫عنه ‪ ،‬وإن لم يكمل‬ ‫فيه‬

‫‪ -‬في توالي التأسيس‬

‫‪)63‬‬

‫الإمام اطلع‬

‫المذاهب‬

‫المسألة حيث‬

‫لا‪-‬‬


‫الله ع!م!م في‬

‫رسول‬ ‫الر!ع‪،‬‬

‫وقد‬ ‫فتى‬

‫التزم هذا‬

‫يدرس‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫في‬

‫المبدأ ‪-‬مبدأ‬ ‫المكي‬

‫الرحمن‬

‫له ‪:‬‬

‫ههنا‬

‫فتى‬

‫رسول‬

‫فتى‬

‫ثم‬

‫إجماع‬

‫خيرا‪،‬‬

‫‪ -‬قال‬

‫فلا‪ .‬يقول‬

‫السبكي‬

‫خبرا‬

‫صحيحأ‬

‫عنده‬

‫مخالفة‬

‫حديث‬

‫إن صح‬

‫الحديث‬

‫إن صح‬

‫حديث‬

‫الشافعي‬

‫له طريق‬

‫ضباعة‬

‫وقد جمعت‬ ‫القول‬

‫إذا اطلع‬

‫ثابتة‬

‫الحديث‬

‫على‬

‫في‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫الصحة‬

‫(‪1‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)01 0‬‬

‫‪233‬‬

‫عند‬

‫‪ -‬يقول‬

‫وجل‬

‫ما رواه‬

‫سفيان‬ ‫‪:‬‬

‫سفيان‬

‫كان‬

‫"عليكم‬

‫‪ :‬جزى‬

‫‪ :‬وجل‬

‫فرض‬

‫إذا وجد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫‪<:‬إنا‬

‫الإجماع‬

‫الإمام بنى‬

‫وتبين أنه غير صحيح‬

‫‪ ،‬ووجد‬

‫الإمام عليه ‪ ،‬ولكن‬

‫لم يثبت‬

‫وقد‬

‫أكثر الشافعي‬

‫عند أهله كما قال في‬ ‫الميت ‪ ،‬قلت‬

‫الاشتراط قلت‬

‫وقوته‪.‬‬ ‫الكبرى‬

‫‪،‬‬

‫‪ -‬منذ‬

‫أولى ‪ ،‬وإن‬

‫ويتأكد ذلك‬

‫في الغسل من غسل‬

‫به‬

‫الله عز‬

‫ظنه صحيحا‪،‬‬

‫ثبوت‬

‫" فقال‬

‫بالحديث‬

‫قلت‪:‬‬

‫‪ ،‬ووجد‬

‫على‬

‫الرأي‬

‫أن‬

‫مما يقوله حينئذ‬

‫الشافعي‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫يخالفه ‪ ،‬وكذا‬

‫القول بالحكم‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫‪-‬يعنون‬

‫‪ .‬فالعمل‬

‫بالسنة‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬كنت‬

‫ودعوا‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫المسألة على‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫الصلاة ‪،‬‬

‫الاقتداء بفعله ع!يد"(‪.)1‬‬

‫القول‬

‫الجوهري‬

‫الله !ك!د‪،‬‬

‫من‬

‫في‬

‫الركوع ؟ أن يترك‬

‫الحرم‬

‫عبد‬

‫فقيل‬

‫بحديث‬

‫هذا‬

‫رفع‬

‫والرفع من‬

‫اليدين‬

‫افتتاح‬

‫وعند‬

‫به‬

‫من‬

‫تعليق‬

‫البويطي‪:‬‬

‫‪ ،‬وفي‬

‫الأم‬

‫‪:‬‬

‫به إلى غير ذلك ‪ .‬يقول‬

‫كتابا سميته ‪ :‬االمنحة فيما علق‬ ‫"‬

‫وأرجو‬

‫الله تيسير‬

‫تكملته‬

‫بعونه‬


‫فتى‬

‫يقال‬

‫يذكرهم‬

‫له إبراهيم‬

‫امنوا بربهم وزدناهم هدى‬

‫ويرمز‬ ‫جعفر‬

‫إلى‬

‫محمد‬

‫يا رسول‬

‫رأي‬

‫في‬

‫عنمد!‬

‫الله‬

‫مالك‬

‫أحمد‬

‫؟‬

‫قال‬

‫لا‬

‫أكتب‬

‫رأي‬

‫الشافعي‬

‫وقال ‪:‬‬

‫رأي‬

‫الشافعي‬

‫خالف‬

‫سنتي "(‪.)3‬‬

‫ورويا أخرى‬

‫"رأيت‬

‫تقول‬ ‫قلت‬

‫في‬

‫إلأ قولي‬

‫إ‬

‫حنيفة‬

‫منه‬

‫فقال‬

‫قلت‬

‫في‬

‫قول‬

‫‪:‬‬

‫ما تقول‬

‫(‪)71‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪)3‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫فقلت‬

‫قول‬

‫الشافعي‬

‫قول‬

‫قلت‪:‬‬

‫انتهرني‪،‬‬

‫رد‬

‫‪ :‬يا رسول‬

‫قال ‪ :‬ليس‬

‫حنيفة‬

‫أهل‬

‫ولكنه‬

‫‪ :‬أكتب‬

‫‪،‬‬

‫كأنه‬

‫على‬

‫قول‬

‫الله‬

‫الآية‬

‫من‬

‫(‪.)176 : 2‬‬

‫الشافعي ومناقبه (ص‬

‫‪.)72‬‬

‫‪223‬‬

‫من‬

‫؟ قال ‪ :‬ليس‬ ‫؟‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫ليس‬

‫البدع "(‪.)4‬‬

‫الكهف‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫إلا قولي‪،‬‬

‫الانبياء‪.‬‬ ‫سورة‬

‫في‬

‫‪ ،‬وقلت‬

‫قلت‬

‫حديثي‬

‫هكذا؟‬

‫وأصحابه‬

‫في‬

‫"رأيت‬ ‫إليه‬

‫لا‪،‬‬

‫وافق‬

‫رويا لأني‬

‫البلخي قال ‪:‬‬

‫النوم ‪،‬‬

‫أبي‬

‫جئت‬

‫قال ‪:‬‬

‫برأيي ؟!‬

‫الحجاز؟‬

‫قوله ضد‬

‫وبعض‬

‫إلا‬

‫بن الحسن‬

‫وأهل‬

‫(‪ )1‬الآية ‪ 06‬من سورة‬

‫؟‬

‫بيده ‪:‬‬

‫إنه ليس‬

‫مالك‬

‫قولي ‪ ،‬ولكن‬

‫(‪ )4‬آداب‬

‫تكتب‬

‫‪،‬‬

‫ودعوته‬

‫الترمذي‬

‫إليها‪،‬‬

‫بالمدينة ‪ ،‬كأني‬

‫الله وعت!ر في‬

‫‪ :‬ما تقول‬ ‫‪.‬‬

‫نصر‬

‫أبي‬

‫لمحمد‬

‫رسول‬

‫قول‬

‫بن‬

‫رأي‬

‫‪:‬‬

‫للسنة‬

‫مسجده‬

‫‪ :‬أكتب‬

‫تعالى ‪< :‬‬

‫(‪->)2‬‬

‫اتباع الشافعي‬ ‫بن‬

‫المنام النبي‬

‫>(‪)1‬وقال‬

‫الله‬

‫إنهم فتية‬

‫الآية‬

‫‪. 13‬‬

‫قول‬ ‫قول‬


‫‪.‬ءوس‬

‫مقه‬

‫ا‬

‫لثمافعي‬

‫الفقه لغة‪ :‬فهم الشي ء‪ ،‬وكل‬ ‫والفقه اصطلاحا‪:‬‬ ‫لأفعال‬

‫الببابتة‬

‫المكلفين‬

‫وقد يطلق‬ ‫طريقها‬

‫"عبارة عن‬

‫لم يعلم‬ ‫أنه عبارة عن‬

‫فرغ‬

‫أحكام‬

‫تقيدوا باجتهاد‬ ‫هؤلاء‬

‫"معرفة الأحكام الشرعية التي‬

‫الشريعة ‪ -‬بعد‬ ‫من‬

‫‪ ،‬وبذلك‬

‫الاستناد إلى‬

‫الدليل‬

‫التفريع ‪،‬‬

‫ولو‬

‫السلف‬

‫أما علماء‬

‫وقد يأخذ بعضهم‬ ‫الأرجح‬

‫والأقوى‬

‫(‪)1‬‬

‫المصباح‬

‫(‪!2‬‬

‫المستصفى‬ ‫دصتور‬

‫عن‬

‫القرن‬

‫أو خلفائه ‪ ،‬ولكن‬ ‫ومعها‬

‫وتقيدوا‬

‫المتقدمين‬

‫أدلتها مع‬

‫الاجتهاد‪ .‬وضعف‬

‫بالفرض‬ ‫أن‬

‫الرابع ‪ -‬الفقه إلأ‬

‫الاجتهاد فيها‪ ،‬فهم علماء مقلدون‬

‫الأحكام‬

‫دنوا من‬

‫وأحيانا لما لا يمكن‬

‫(‪)3‬‬

‫على‬

‫إمام المذهب‬

‫امتازوا بتلقي‬

‫الخلاف‬

‫بكثرة‬

‫"(‪.)2‬‬

‫الاجتهاد" (‪.)3‬‬

‫أكببر علماء‬

‫منهم‬

‫علم لشيء‬

‫العلم بالأحكام الشرعية العملية‬

‫خاصة‬

‫اصطلاحا‬

‫فهو فقه(‪،)1‬‬

‫بأصول‬

‫والتقدير‬

‫إتقانهم‬

‫في‬

‫المذهب‬ ‫لما‬

‫يمكن‬

‫‪،‬‬ ‫من‬

‫لعلم‬

‫المتأخرين‬ ‫‪ ،‬وامتازوا‬ ‫أن‬

‫يقع‪،‬‬

‫يقع‪.‬‬

‫فلم‬

‫يدرسوا‬

‫بعض‬

‫الفقه إلا على‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫‪.‬‬

‫المنير‪.‬‬ ‫(‪.)4 : 1‬‬

‫العلماء مادة (الفقه)‪.‬‬

‫‪224‬‬

‫أنه اجتهاد‪،‬‬

‫أن يقنع بدليله ويوقن أنه‬


‫فئتان ‪:‬‬

‫وهم‬ ‫الثوري‬

‫‪،‬‬

‫عرفت‬

‫وابن‬

‫الأثر وغلب‬

‫وحماد‪،‬وربيعة‬

‫وأولئك‬

‫ادده‬

‫حقيقة‬

‫هي‬

‫‪،‬‬

‫تمسك‬

‫بن‬

‫‪ -‬كما‬

‫قرأت‬ ‫‪،‬‬

‫قبل‬

‫وفقه‬

‫على‬

‫وأوضح‬

‫الذي‬

‫هو‬

‫فرع‬

‫للنص‬

‫لأحمد‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫يقول‬

‫فيها ‪" :‬ما زلنا نلعن‬

‫يقول‬

‫أنه تمسك‬ ‫ما يحتاج‬ ‫أصونها‬

‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫ومنتزج‬

‫للأصل‬

‫‪،‬‬

‫وأنه لا غنى‬

‫عن‬

‫وأراهم‬

‫أصحاب‬

‫الشرع‬ ‫كيفية‬

‫الحديث‬

‫أصحاب‬ ‫تقديم‬

‫على‬

‫واستعملها‪،‬‬

‫وتنبني أحكام‬

‫وتنبيهاتها‪ ،‬فعلم‬ ‫وعفم‬

‫‪-‬تعليقا‬

‫الآثار‬

‫منها‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أي‬

‫صحيح‬

‫يشير إلى‬ ‫أهل‬

‫أنه‬

‫القياس‬ ‫كلمة‬

‫ذلك‬

‫الرأي ويلعنوننا‬

‫بيننا"(‪-)1‬‬

‫عياض‬

‫بصحيح‬

‫ثم‬

‫اجتهد‬

‫الرأي ‪:‬‬

‫ولم يهمل‬ ‫ما‬

‫علم‬

‫هؤلاء‬

‫الناس بمدرسة‬

‫ومذرسة‬

‫السنة واستعملها‪،‬‬

‫القاضي‬

‫‪-‬أخذ‬

‫خلافهم‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫حنبل‬

‫والأخرى‬

‫حنيفة‪.‬‬

‫الحديث‬

‫جاء الشافعي فمزج‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫القياس ‪ -‬كالنخعي‬

‫القواعد‪ ،‬وخرج‬

‫مذرسة‬

‫بصحيح‬

‫وأحمد‬

‫ما عندهم‬

‫الأصول ‪ ،‬وقغد‬ ‫بين‬

‫‪،‬‬

‫عليها‬

‫عليها الرأي ‪-‬وهو‬

‫‪-‬رحمه‬

‫وعرف‬

‫فأصل‬

‫ومالك‬

‫الرأي ‪،‬وأبي‬

‫والشافعي‬

‫ثالثة‬

‫فئة تفقهت‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫وغلب‬

‫الأثر‪ ،‬كسفيان‬

‫الرأي‬ ‫السنن‬

‫(‪)1‬‬

‫ترتيب‬

‫المدارك‬

‫(‪.)59 : 1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫ترتيب‬

‫المدارك‬

‫(‪.)59 : 1‬‬

‫ثم أراهم أن من‬

‫الرأي‬

‫عليه ‪ ،‬وأنه قياس‬

‫على‬

‫انتزاعها‪،‬‬

‫أن‬

‫صحيح‬

‫أنه لا فرع‬

‫وصحيح‬

‫‪225‬‬

‫هذه‬

‫الكلمة ‪" : -‬يريد‬

‫والتعلق‬

‫بعللها‬

‫الرأي فرع‬

‫إلا بعد‬

‫الأصل‪،‬‬

‫الاثار أولا"(‪ ! )2‬هـ‪.‬‬


‫وهكذا‬ ‫ويحكم‬ ‫على‬

‫كان الشافعي بالفعل ‪ ،‬فإنه مهما يؤصل‬ ‫قياس ‪ ،‬وينتزع من عفة ‪ ،‬يطرح‬

‫من‬ ‫حديث‬

‫خاصا‬

‫ثابت يخالف‬

‫مستخرجا‬

‫قال‬

‫الربيع بن‬

‫معبد(‪)1‬أخبرنا‬ ‫سنبله‬

‫إذا‬

‫ئرى‬

‫‪.‬‬

‫ثبت‬

‫فإن‬

‫من‬

‫بعض‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫عام‪.‬‬

‫للشافعي‬

‫"قلت‬

‫النبي !س‬

‫‪" :‬أما‬

‫الخبر‬

‫لأنها غرر‪.‬‬

‫أجازها‪،‬‬

‫هذا‬

‫عن‬

‫النبي‬

‫كما‬

‫منعنا‬

‫مستخرجا‬

‫بيع‬

‫وكذلك‬

‫أجاز بيع الشقص(‪)4‬‬

‫(‪ )1‬هو‪:‬‬ ‫ومالك‬

‫بن معبد بن شداد‬

‫وابن‬

‫المبارك‬

‫وخلق‬

‫بيع القمح‬

‫في‬

‫قلنا‬

‫دونه ‪،‬‬

‫وكان‬

‫الصبرة (‪ )2‬بعضها‬

‫من‬ ‫كان‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫فوق‬

‫أجزناها‬

‫كما‬

‫الله‬

‫الدار‪ ،‬وجعل‬ ‫الأساس‬

‫يك!‬

‫فيه‬

‫منها مغيبا لا‬

‫العبدي الرقي ‪ ،‬نزيل مصر‪،‬‬ ‫دحيم‬

‫فلا‬

‫خاصط‬

‫عام ‪ ،‬لأن رسول‬

‫عن‬

‫الشصفعة ؟ وإن‬

‫إن‬

‫به ‪،‬‬

‫النبي !م‬

‫من‬

‫علي‬

‫بن‬

‫لأنه يحول‬

‫ع!يد‪،‬‬

‫بيع الغرر‪ ،‬وأجاز هذا(‪.)3‬‬

‫الشفعة (‪ )5‬لصاحب‬

‫‪:‬‬

‫‪ :‬أنه أجاز‬

‫فغرر؟‬

‫فلما أجازها‬

‫وكان خاصا‬

‫علي‬

‫ذلك‪-‬‬

‫عام ‪.‬‬ ‫سليمان‬

‫‪.‬‬

‫كله إن اطلع‬

‫أصوله ‪ ،‬أو يجعله ‪ -‬إن أمكن‬

‫بإسناده عن‬

‫ابيض‬

‫مستخرجا‬

‫نهى‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫من أصل‪،‬‬

‫وأبو حاتم ‪،‬‬

‫الليث‬

‫عن‬

‫مات‬

‫ووثقه ‪،‬‬

‫سنة ‪.218‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الصبرة ‪ :‬الطعام المجتمع‬

‫(‪)3‬كان‬

‫القفال يمنع‬

‫بيع الصبرة ‪ ،‬ويفتي‬

‫(‪)4‬‬

‫الشقص‬

‫‪ :‬القطعة‬

‫من‬

‫(‪)5‬‬

‫الشفعة‬

‫لغة ‪ :‬من‬

‫الشفع‬

‫يثبت‬ ‫بماملك‬

‫للشريك‬

‫‪-‬كالقمح‬

‫وغيره ‪-‬كالكومة‬

‫الأرض‬ ‫‪،‬‬

‫القديم ‪ ،‬على‬

‫فيه بمذهب‬

‫‪ ،‬والطاثفة من‬ ‫وهو‬

‫الضم‬

‫الشريك‬

‫به‪.‬‬

‫‪226‬‬

‫‪ ،‬وجمعها‬ ‫الشافعي‪.‬‬

‫الشيء‪.‬‬

‫‪ .‬وشرعا‪:‬‬ ‫الحادث‬

‫‪ :‬صبر‪.‬‬

‫حق‬

‫تملك‬

‫‪ ،‬فيما ملك‬

‫قهري‬ ‫بعوض‬

‫‪-‬‬


‫يرى‬

‫في‬

‫‪ ،‬وخشبا‬

‫أجازه ‪-‬وإن‬

‫لا يرى‬

‫الحائط‬

‫كان فيه غرر‪-‬‬

‫‪ ،‬فلما أجاز‬

‫وكان‬

‫ذلك‬

‫خاصأ‬

‫أجزناه كما‬

‫من‬

‫مستخرجا‬

‫عام"(‪.)1‬‬

‫ولسنا‬ ‫الشافعي‬

‫نستطيع‬ ‫فهذا‬

‫‪-‬‬

‫القارىء سيشعر‬ ‫إلا وتحدثنا‬

‫أول‬

‫أجمع‬

‫ولكن‬ ‫وفي‬

‫إلى‬

‫مستقل‬

‫كبير‬

‫قدر‬

‫واضع‬

‫ما يتسع‬

‫لعلم‬

‫قال‬

‫في‬

‫ما كان‬ ‫كيفية‬

‫الفخر‬

‫مسائل‬ ‫لهم‬

‫الرازي‬

‫أصول‬

‫معارضاتها‬ ‫ووضع‬

‫أصول‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫مراتب‬

‫أدلة الشرع‬

‫كنسبة أرسططاليس‬

‫"كانوا‬

‫مرجوع‬

‫وترجيحاتها‪،‬‬ ‫للخلق‬

‫‪ ،‬فثبت‬

‫إلى علم‬

‫(‪ )1‬اداب الشافعي ومناقبه (‪87‬‬

‫نسبة‬

‫قبل‬

‫إليه في‬ ‫فاستنبط‬

‫الشافعي‬

‫العقل "ا(‪.)2‬‬

‫‪.)88 -‬‬

‫(‪ )2‬مناقب الشافعي (‪.)57‬‬

‫‪227‬‬

‫عن‬

‫ابتدع علم‬

‫قانوتا كليا يرجع‬

‫أن‬

‫على‬

‫فقهه‬

‫‪ ،‬وكتابه الرسالة‪:‬‬

‫الأصول‬

‫الإمام‬

‫الققه‪ ،‬وشمتدلون‬

‫قانون كلي‬

‫‪،‬‬

‫ان‬

‫المقام ‪.‬‬

‫الأصول‬

‫‪:‬‬

‫عن‬

‫الحديث‬

‫العلماء والفقهاء‪ :‬أن أول من‬ ‫‪-‬‬

‫يتكلمون‬

‫أنا‬

‫كتاب‬

‫في‬

‫لم ندع مناسبة تستدعي‬

‫فيها على‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬

‫هنا أن‬

‫يحتاج‬

‫نستفيض‬

‫البحث‬

‫فقه‬

‫الشافعي‬

‫ويعترضون‬

‫معرفة‬

‫الشريعة‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫إليه في‬ ‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫علم‬

‫علم‬ ‫معرفة‬ ‫الشرع‬


‫وقال بدر الدين الزركشي (‪ )1‬في كتاب‬ ‫الأصول ‪-‬مخطوط‬ ‫صنف‬

‫‪: "-‬‬

‫فيه كتاب‬

‫الحديث‬

‫في‬

‫وكتاب‬

‫وهو‬

‫الذي‬

‫قرر ناسخ‬

‫ويقول دبيس (‪ :)6‬جئت‬ ‫‪ :‬ما تقول‬

‫في‬

‫أفواه‬

‫(‪)1‬‬

‫الزركشي‬

‫في‬ ‫‪:‬‬

‫الناس‬

‫الكتاب‬

‫المولد والوفاة ‪ ،‬من‬

‫(‪)3‬‬

‫ابن‬ ‫الحجة‬

‫‪ ،‬صاحب‬

‫(‪)4‬‬

‫وفيات‬

‫الأعيان‬

‫(‪)5‬‬

‫الأسنوي‬

‫(‪)6‬‬

‫‪:‬‬

‫علماء‬

‫أصولي‬ ‫الحسبة‬

‫ووكالة‬

‫ولعله ‪ :‬دبيس‬ ‫الميزان ‪ -‬روى‬

‫هو‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫علماء‬

‫محمد‬

‫بن‬ ‫عن‬

‫الزركشي‬

‫العلامة‬

‫الفقه‬

‫منسوخه"‪.‬‬

‫؟!‬

‫الكرابيسي‪-‬‬

‫في‬

‫رجل‬

‫ما كنا‬

‫‪ ،‬تركي‬

‫ندري‬

‫الأصل‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫ابتدأ‬

‫سنة‬

‫ما‬

‫‪ ،‬مصري‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪497‬‬

‫شاكر (‪.)13‬‬ ‫محمدبن‬

‫الأعيان‬

‫إبراهيم‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫‪681‬‬

‫المؤرخ‬

‫الإربلي ‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪.)566‬‬

‫الرحيم‬ ‫العرنية‪،‬‬

‫بيت‬

‫الله‬

‫والاتفاق‬

‫تكلم‬

‫أصول‬

‫‪-‬يعني‬

‫الشافعية والأصول‬

‫أحمدبن‬

‫(‪1‬‬

‫من‬

‫في‬

‫من‬

‫إلى حسين‬

‫عبد‬

‫وفيات‬

‫هو‬

‫صنف‬

‫الحديث‬

‫والسنة‬

‫بن‬

‫(‪ )2‬مقدمة الرسالة لأحمد‬ ‫خلكان‬

‫العلم ‪ ،‬وكتاب‬

‫الشافعي ؟ فقال ‪" :‬ما أقول‬

‫‪ :‬هو محمد‬

‫‪:‬‬

‫جماع‬

‫واختلاف‬

‫استنبطه "(‪ )4‬ويقول‬

‫"الشافعي أول من‬

‫بإجماع ‪ ،‬وأول من‬

‫فقلت‬

‫أحكام‬

‫‪ ،‬وكتاب‬

‫القران ‪،‬‬

‫الفقه‪،‬‬

‫ابن خلكان (‪" :)3‬الشافعي أول من‬

‫‪،‬‬

‫الفقه‬

‫الأسنوي(‪:)5‬‬

‫"‬

‫الاستحسان‬

‫القياس "(‪ -)3‬ويقول‬ ‫أصول‬

‫الشافعي أول من صنف‬

‫الرسالة ‪،‬‬

‫‪ ،‬وإبطإل‬

‫"البحر المحيط‬ ‫في أصول‬

‫في‬

‫بن‬

‫المال ‪ ،‬توفي‬

‫سلام‬ ‫علي‬

‫الحسن‬

‫انتهت‬

‫بن‬

‫‪228‬‬

‫بن‬

‫إليه رياسة‬

‫الشافعية‬

‫سنة‬

‫القباني كما‬ ‫عاصم‪.‬‬

‫علي‬

‫الأسنوي‬

‫في‬

‫‪772‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫فقيه‬ ‫وولي‬

‫هـ‪.‬‬

‫التاج ‪ ،‬والقصباني‬

‫كما‬

‫في‬


‫الكتاب والسنة ‪ -‬نحن‬ ‫والسنة‬

‫الكتاب‬

‫وقال محمد‬ ‫أبا عبد‬

‫الله‬

‫الشافعي‬

‫؟‬

‫من‬ ‫حتى‬

‫والإجماع‬

‫بن مسلم‬

‫بن‬

‫أحمد‬ ‫فقلت‬

‫الخصوص‬

‫ولا الأولون ‪ -‬حتى‬ ‫"(‪.)1‬‬

‫بن‬ ‫‪:‬‬

‫حنبل‬

‫لا‪،‬‬

‫أسلم‬

‫عليه فقال‬

‫لي ‪ :‬كتبت‬

‫‪:‬‬

‫لي‬

‫حديث‬

‫"فرطت!‬

‫رسول‬

‫ما‬

‫عرفنا‬

‫من‬

‫الله يك!و‬

‫أتيت‬ ‫كتب‬ ‫العموم‬

‫منسوخه‪،‬‬

‫جالسنا الشافعي "(‪.)2‬‬

‫وهذا‬ ‫أصول‬

‫يؤكد‬

‫للشك‬

‫بما لا مجال‬

‫الفقه عامة ‪ ،‬لا أن ذلك‬

‫أول‬

‫من‬

‫العلم‬

‫أنشأ هذا‬

‫العلم بعده‬

‫إلا وهو‬

‫والذي‬

‫أثار فكرة‬

‫‪-‬وكان‬

‫مهدي‬

‫معاني‬

‫والمنسوخ‬

‫من‬

‫(‪ )1‬آداب‬ ‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬‬

‫تاريخ‬

‫بالنسبة إلى‬

‫الشافعي‬

‫مذهبه‬ ‫أحد‬

‫هذا‬

‫عند‬

‫العلم‬

‫ألف‬

‫الحديث‬

‫العراق ‪ -‬يطلب‬ ‫ويجمع‬

‫رسالته‬

‫إلى‬

‫ابن سريج‬

‫‪،‬‬

‫النقال‬

‫‪-‬وكان‬

‫الأخبار‬

‫الرحمن‬

‫وبسبب‬

‫فيه ‪،‬‬

‫له كتاب‬

‫بن‬

‫وبيان‬

‫هذا‬

‫في‬

‫مهدي‬

‫ذلك‬

‫‪)313 :‬‬

‫(‪)64 : 2‬‬

‫وانظر‬

‫والمجموع‬

‫‪922‬‬

‫الحلية (‪:9‬‬ ‫(‪.)16 : 1‬‬

‫شابا‪-‬‬

‫بن‬

‫له كتابا‬ ‫الناسخ‬

‫الرسالة "(‪.)3‬‬

‫‪ ،‬أرسلها‬

‫سمي‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)57‬‬

‫بغداد‬

‫‪ ،‬وأنه‬

‫عبد الرحمن‬

‫فيها منه ‪" :‬أن يضع‬

‫مقبول‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫في عصره‬

‫القران والسنة ‪ ،‬فوضع‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫خاصة‬

‫واضع‬

‫عالة عليه‪.‬‬

‫القران ‪،‬‬

‫وإنما هي‬

‫الحارث‬

‫في‬

‫فيه ‪ :‬أن‬

‫وابتدعه ‪ ،‬وما من‬

‫رسالة جاءته من إمام أهل‬

‫فيه‬

‫وارة‬

‫‪ :‬لما قدمت‬

‫من مصر‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬وناسخ‬

‫سمعنا من‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫‪.)79‬‬

‫النقال‬

‫مه‬

‫‪.‬‬


‫أشتهر‬

‫وهكذا‬ ‫الشافعي‬

‫أسمها‬

‫نفسه‬

‫يسميها‬

‫فلم‬

‫الكتاب‬

‫والذي‬

‫‪،‬‬

‫والعقل ‪،‬‬

‫ويقول‬

‫حملت‬

‫"لما نظرت‬ ‫عاقل‬ ‫ظننت‬

‫أن‬

‫مجد‬

‫علمي‬

‫الله‬

‫"قرأت‬

‫هذا أن للشافعي‬

‫لنفهم‬

‫أقل‬

‫فإني‬

‫ناصح‬

‫‪،‬‬

‫خلق‬

‫مثل‬

‫!‬

‫ابن مهدي‬ ‫‪ ،‬استبد‬

‫بهم‬

‫الجدة ‪ ،‬جدير‬

‫الرسالة خمسمائة‬

‫فائدة جديدة‬

‫" وفي‬

‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫لو‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫(‪)3‬‬

‫مراة الجنان‬

‫الشافعي كتب‬

‫منه‬

‫يطلب‬

‫أقل‬

‫كان‬

‫لنفهم‬

‫سن‬

‫مرة ‪ ،‬ما من‬

‫‪023‬‬

‫‪:‬‬

‫رجل‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫هذا؟ا‬

‫"ما‬ ‫وأي‬

‫مبكرة ؟!‪.‬‬

‫بكتاب‬

‫وإنما‬

‫"الرسالة"‬ ‫من‬

‫علم‬

‫‪ ،‬فهذا المزني‬

‫يقول ‪:‬‬

‫مرة إلأ واستفدت‬

‫منها‬

‫قال ‪" :‬أنا أنظر‬

‫(‪.)18 : 2‬‬

‫وقال‬

‫كلام‬

‫بها‪ ،‬وبما تضمنته‬

‫بالعناية والدرس‬

‫(‪.)55‬‬

‫نبوغ‬

‫يفيده‬

‫يتعجب‬

‫!"(‪)1‬‬

‫لأنني رأيت‬

‫المذهول‬

‫رواية عنه‬

‫أن‬

‫إليه الرسالة جعل‬

‫الرجل "(‪ )3‬فأي‬

‫الإعجاب‬

‫هذه‬

‫شهرة في العلم‬

‫لأكثر له الدعاء"(‪.)3‬‬

‫الشافعية (‪.)112 : 2‬‬ ‫التاسيس‬

‫الاسم ‪،‬‬

‫الشاب‬

‫أن‬

‫أذهلتني‬

‫هذا‬

‫وحده‬

‫إنما كان‬

‫طلبها منه إمام في بغداد‬

‫ارتقى إليه الشافعي في‬

‫أئمة كثيرون‬ ‫جديد‬

‫أن لكون‬

‫إمام المحدثين‬

‫كان‬

‫بهذا‬

‫‪ ،‬وهو شاب‬

‫الرسالة للشافعي‬

‫فصمح‬

‫كل‬

‫‪:‬‬

‫عصره‬

‫بعده ‪،‬‬

‫"كتاني"‪-‬‬

‫والفقه ‪ ،‬ولما وصلت‬

‫"لو‬

‫وليس‬

‫الفقه‬

‫‪ ،‬ومعنى‬

‫العلم‬ ‫‪:‬‬

‫"الرسالة"‬

‫يدعو إلى الإعجاب‬

‫الحديث‬

‫بأصول‬

‫العلماء‬

‫يسم‬

‫أو يقول‬

‫الرسالة في أصول‬ ‫في‬

‫بين‬

‫في‬

‫وما‬

‫أما‬

‫في‬

‫الرسالة من‬


‫خمسين‬

‫سنة ‪ ،‬ما أعلم‬

‫لم أكن‬

‫عرفته "(‪.)1‬‬

‫وهذا يحي‬ ‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫بن سعيد‬

‫الرسالة ‪:‬‬

‫الملك‬

‫"ما رأيت‬

‫الميموني‬

‫أحد‬

‫لي ‪ :‬لم‬

‫‪:‬‬

‫ممن‬

‫لا تنظر‬

‫كتبه ‪،‬‬

‫فقلت‬

‫ونحن‬

‫مشاغيل‬

‫‪:‬‬

‫والمؤكد‬

‫يا‬

‫"قال‬

‫سنة ‪891‬‬

‫فيها؟‬

‫وذكر‬

‫وروايته‬

‫اقران‬

‫لم‬

‫‪:‬‬

‫وقال‬ ‫أنظر‬

‫عبد‬ ‫في‬

‫لي‬ ‫؟‬

‫كتاب‬ ‫بم‬

‫"الرسالة"‬ ‫الكلام‬

‫ذاك‬

‫فقدمه‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫بالاحتجاج‬

‫"(‪)4‬؟!‪.‬‬

‫ألف‬ ‫أو في‬

‫مكة‬

‫"الرسالة"‬ ‫بغداد‪،‬‬

‫مرتين ‪:‬‬

‫ولعل‬

‫الراجح‬

‫"الرسالة‬ ‫أنه ألفها‬

‫مالك‬

‫فروخ‬ ‫وشعبة‬

‫القطان التميمي ‪ ،‬من‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫بقول‬

‫يفتي‬

‫ابي‬

‫الحفاظ‬

‫ثقة‬

‫حنيفة ‪ ،‬توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫الثافعي‬

‫واللغات‬

‫؟لا!‬

‫(‪.)95 : 1‬‬

‫ومناقبه (‪)61‬‬

‫الاستدلالي‬

‫قيمته ‪،‬‬

‫حنبل‬

‫عرض‬

‫الفقه غير الشافعي ‪ .‬وإنه قال‬

‫أبا عبدالله‬

‫الشافعي‬

‫الأسماء‬

‫الكلام‬

‫أحمدبن‬

‫وضح‬

‫بن سعيدبن‬

‫حجهـة ‪ ،‬من‬

‫(‪ )4‬آداب‬

‫أعقل‬

‫أو أفقه منه"أ‪.)3‬‬

‫عليه‬

‫(‪-)1:16‬‬

‫يحي‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫القطان‬

‫(‪ )2‬قال حين‬

‫كتب‬

‫القديمة " وألفها في‬

‫(‪ )2‬هو‪:‬‬

‫نظرت‬

‫لي‬

‫بالحديث‬

‫أن‬

‫(‪ )1‬المجموع‬

‫أني‬

‫فيها مرة إلأ واستفدت‬

‫شيئا‬

‫‪،‬‬

‫وقد‬

‫جمانه يعتذر عن‬

‫وهذا‬

‫يذكرنا‬

‫أتريد أن تحفظ‬

‫بقول‬

‫الحديث‬

‫ويريد‬

‫قصرنا‬

‫قراءته بعدم‬ ‫الشافعي‬

‫وتكون‬

‫ذلك؟إ"‪-‬‬

‫‪231‬‬

‫الميموني‬

‫‪ :‬بأي‬

‫همتنا على‬

‫عدة‬

‫جمع‬

‫أهليته ‪ ،‬وليس‬ ‫لابن‬

‫مقلاص‬

‫فقيها؟ هيهات‬

‫نفهم‬

‫الحديث‬

‫مراده الحط‬ ‫‪:‬‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫"يا أبا علي‪،‬‬

‫ما‬

‫أبعدك‬

‫من‬


‫بمكة ‪ ،‬إذ كتب‬ ‫وأرسلها‬

‫إليه عبد‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫إليه‬

‫فيها‪ .‬ولما ارتحل‬

‫منها بعصل‬ ‫والنووي‬ ‫يقول‬

‫صنف‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫الرسالة‬

‫قال‪:‬‬

‫سمعت‬

‫وعبد‬

‫‪،‬‬

‫العراقية ‪،‬‬

‫قول‬

‫جعل‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫‪ ،‬وفي كل‬

‫(‪ )2‬مناقب‬

‫(‪)4‬‬

‫أن‬

‫كتب‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬مولده‬

‫رضي‬

‫أعاد تصنيف‬

‫بين ولديه ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫القديمة‬

‫فوران‬

‫صالح‪،‬‬

‫والجديدة‬

‫‪:‬‬

‫"(‪.)3‬‬

‫لشا فعي يرفض‬

‫غير‬

‫نظر‪،‬‬

‫أن يقلد ه أخد‬

‫غيره‬

‫فيما يقول ‪،‬‬

‫وتأمل‬

‫الغير أو فعله قلادة في‬

‫محمدبن‬

‫الده عنه‪،‬‬

‫إلى مصر‬

‫حنبل‬

‫فيها رسالة‬

‫"اتباع الإنسان‬

‫‪ ،‬من‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫بكربن‬

‫ووفاته في‬

‫أيوب‬

‫دمشق‬

‫الشافعي (‪.)57‬‬

‫العلماء (‪: 1‬‬

‫في‬

‫‪.)341‬‬

‫‪232‬‬

‫سنة‬

‫بقول‬

‫الدليل ‪ ،‬كأن‬

‫أو بفعل‪،‬‬ ‫هذا‬

‫المتبع‬

‫عنقه "(‪.)4‬‬

‫الزرعي‬

‫الدمشقي ‪ ،‬أحد‬

‫الإسلام ابن تيمية وسجن‬

‫(‪ )3‬توالي التأسيس (‪.)77‬‬ ‫دستور‬

‫الصلاح‬

‫واحد منهما علم كثير"(‪ )2‬وعن‬

‫أحمد‬

‫العلماء‪ ،‬تتلمذ لشيخ‬ ‫دمشق‬

‫سلف‬

‫الرسالة القديمة فيوجد‬

‫الرسالة ببغداد‪ ،‬ولما رجع‬

‫ا‬

‫معتقدا‬

‫كتب‬

‫قريبا القول‬

‫المتأخرين ‪ :‬كابن‬

‫الرازي ‪" :‬اعلم‬

‫والمصرية‬

‫فيه‬

‫الرسالة ‪ ،‬وقد‬ ‫أعاد تأليف‬

‫في‬

‫فوجدت‬

‫التقليد‪:‬‬

‫مهدي‬

‫القيم (‪.)1‬‬

‫الفخر‬

‫الله‬

‫إلى مصر‬

‫النصوص‬

‫وأبن‬

‫الرحمن‬

‫ثئم سميت‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وأجابه‬

‫الشافعي‬

‫‪751‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫معه‬

‫في‬

‫كبار‬ ‫قلعة‬


‫والتقليد نوعان ‪ :‬إما أن يكون‬

‫وإما أن‬ ‫‪:‬‬

‫الاربعة‬

‫يكون‬

‫في‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫والسنة‬

‫أما التقليد في‬ ‫فيهما‬

‫المقلد‬

‫المقصود‬ ‫الملكة ‪،‬‬

‫فرجة‬

‫هنا‪.-‬فلا‬ ‫عوام‬

‫الناس‬

‫من‬

‫عقولهم‬

‫يستفتون‬

‫العلم‬

‫بذلك‬

‫والفضل‬

‫‪،‬‬

‫ان يعتقدوا‬

‫ورسوله‬

‫وما‬

‫الله‬

‫على‬ ‫بجزم‬

‫لهؤلاء‬

‫أو أشباههم‬

‫حياتهم‬

‫‪،‬‬

‫من‬ ‫‪.‬‬

‫ما يقال‬ ‫في‬

‫الذين‬

‫توفر له من‬

‫ليس‬

‫الله ورسوله‬

‫‪-‬وهو‬

‫أو‬ ‫لم‬

‫فاقد‬ ‫يدعوا‬

‫بالبحث‬

‫عن‬

‫حتى‬

‫في‬

‫والتابعين ‪،‬‬

‫ومن‬

‫من‬

‫أهل‬

‫ومصر‪.‬‬

‫الصحابة‬

‫إيمان‬

‫الاحكام‬

‫يشغلونها‬

‫كل‬

‫في‬

‫الاهلية ‪،‬‬

‫من‬

‫عصر‬

‫الاصول‬

‫وواقعاتهم المختصين‬

‫للاجتهاد‬

‫والعلم‬

‫الذكاء والعقل‬

‫المطلق‪.‬‬

‫لاحد‬ ‫حجة‬

‫أن يقلدوا؟ بشرط‬

‫مهما‬‫‪ ،‬وليس‬

‫يبلغ مقامه في‬ ‫لاحد‬

‫دون‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫فيما يمكن‬

‫الذين‬

‫بها تمييز الباطل‬

‫في‬

‫فأكثر‬

‫من‬

‫المجتهدين‬

‫‪ ،‬والاجتهاد‬

‫أما أولئك‬

‫فيه‬

‫على‬

‫فاقد‬

‫غير هؤلاء وأمثالهم في‬

‫دون‬

‫يشرع‬

‫فأقل‬

‫فيه ‪،‬‬

‫ويقين ‪ :‬أن‬

‫الاجتهاد‪-‬‬ ‫أن‬

‫أهلا‬

‫‪،‬‬

‫وأما‬

‫قضاياهم‬

‫وما أقل‬

‫ما يجعله‬

‫لا جناح‬

‫ذروة‬

‫في‬

‫والقياس‬

‫التقليد‬

‫هؤلاء كثيرون‬

‫الصحابة‬

‫المستنبطة‬

‫والعقائد‪،‬‬

‫أو في‬

‫والتابعين‬

‫أصول‬

‫والإجماع‬

‫الإيمان‬

‫‪ :‬إنه مشكوك‬

‫الدليل ‪ ،‬ومن‬

‫بعدهم‬

‫الاحكام‬ ‫‪،‬‬

‫جناح‬

‫في‬

‫عهد‬

‫فروع‬

‫في‬

‫الإيمان والعقائد‪،‬‬

‫من‬

‫لهم‬ ‫الحق‬

‫‪،‬‬

‫إلا‬

‫في‬

‫الامانة‬

‫في‬

‫مثله أن يختلف‬

‫استعداد‬

‫واطلاع‬

‫والموازنة بين‬

‫‪233‬‬

‫تبليغ‬

‫الناس‬

‫دين‬

‫فيه‪.‬‬

‫وملكة ‪ ،‬يستطيعون‬ ‫الادلة‬

‫‪ ،‬ومعرفة‬

‫قويها‬


‫ضعيفها‪،‬‬

‫من‬ ‫النص‬

‫فلا ‪،‬يعذرون‬ ‫كلام‬

‫‪-‬من‬

‫فالده تعالى‬ ‫علم‬

‫>(‪)1‬‬

‫الله أو سنة‬

‫يقول‬

‫‪ :‬لا تتبع‬

‫إلييهم من‬ ‫>(‪)3‬‬

‫تذكرون‬

‫ربكم‬

‫ويقول‬

‫الله‬

‫رسوله‬

‫لأمثال هؤلاء‪:-‬‬

‫والمعنى‬

‫ما أنزل‬

‫عمد‬

‫‪،‬‬

‫يدعوا‬

‫أن‬

‫النظر‬

‫‪ -‬ويتشبثوا بقول‬

‫<ولا‬

‫ما لا تعلم‬

‫تقف‬

‫‪ ،‬ويقول‬

‫‪ ،‬ولا تتبعوا من‬

‫تعالى ‪ <- :‬فإن‬

‫مجتهد‪،‬‬

‫ما ليس‬ ‫تعالى‬

‫في‬

‫لك‬

‫به‬

‫‪< :‬اتبعوا‬

‫دونه إولياء‪ ،‬قليلا ما‬ ‫لك‬

‫لم يستجيبوا‬

‫فاعلم‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫أنما يتبعون أهواءهم ‪ ،‬ومن‬

‫ابن‬

‫إما‬

‫الاستجابة‬

‫فكل‬

‫ما‪-‬لم‬

‫دثه (نموالرسول‬

‫يأت‬

‫الخوض‬

‫بسبيل‬

‫يحتاج إلى بحث‬ ‫والذي‬

‫ضاف‬

‫أن يقلمدهم‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫ثبوتها‪،‬‬

‫؟ اتجه‬

‫) الآية‬

‫"ثم!‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪3‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الآية ‪05‬‬

‫في‬

‫بحث‬

‫أمرين‬

‫به ‪،‬‬

‫من‬ ‫من‬

‫سورة‬

‫سورة‬

‫وإما‬

‫اتباع‬

‫الهوى‬

‫‪،‬‬

‫الهوى "‪.‬‬

‫"الاجتهاد‬

‫والتقليد" فهذا‬

‫مقلدا‪،‬من‬

‫يطمئن‬

‫الإسراء‬

‫الأعراف‬

‫‪-‬وخصوصا‬

‫الممدونة المنتشرة ‪ -‬يأبون‬

‫وقنيع ثها‪-‬ءبقليل من‬

‫إلى‬

‫من‬

‫وما يعد‬

‫حيث‬

‫لا‬

‫ثالث‬

‫لهما‪:‬‬

‫لاصستقل‪.‬‬

‫المذاهب‬

‫أحد‪،‬‬

‫‪2‬‬

‫ذلك‬

‫فهو من‬

‫>(‪.)3‬‬

‫نريد قوله هنا‪ :‬إن الأئمة كلهم‬

‫الأربعة أصحاب‬

‫‪-‬وأيقن‬

‫إلى‬

‫بروما جاء‬

‫به الرسول‬

‫ع‬

‫ولسنا‬

‫القيم ‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫يقول‬

‫"فقسم‬

‫اتغ‬

‫الظالمين‬

‫الأمر‬

‫أ‬

‫الله‬

‫إن‬

‫‪3‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫الله لا يهدي‬

‫أضل‬

‫القوم‬

‫ممن‬

‫هواه بغير هدى‬

‫ويوقن‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صهورة لأالقصص‪-‬‬

‫‪234‬‬

‫التزم أقوالا عرف‬ ‫التجرد؟‬ ‫ويقنع‪.‬‬

‫فإذا لم‬

‫منهم‬ ‫بإصرار‬ ‫أدلتها‪،‬‬ ‫يتوفر له‬


‫وهذا‬

‫ما كان‬

‫أصحاب‬

‫الأئمة ‪،‬‬

‫فيقولون في‬ ‫ويقولون‬

‫ومشاركتهم‬

‫مماتهم‬

‫أبي‬

‫ذلك‬

‫تعبدنا‬

‫سواهما‪-‬‬‫أجمعوا‬

‫يؤخذ‬ ‫على‬

‫عن‬

‫بل‬

‫أن‬

‫سبحانه‬ ‫منه‬

‫الشعار‬

‫‪،‬‬

‫ويرد‬

‫الذي‬

‫ما خالفوهم‬

‫ثم‬

‫بقول‬

‫لقد كانوا أصرح‬

‫‪ -‬لأصحابه‬

‫القول نقل‬

‫من‬

‫‪" :‬إن توجه‬

‫ابن عابدين‬

‫لكم‬

‫إلى‬

‫المذهب‬ ‫رحمه‬‫يقول‬

‫الله‬

‫‪ -‬كغيره‬

‫المزني‬

‫‪-‬وكان‬

‫أول كتابه المختصر‪:‬‬ ‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫‪-‬رحمه‬

‫رد المحتار‬

‫على‬

‫الله‬

‫وكل‬

‫لطلبهم‬

‫حين‬

‫حنيفة ‪ ،‬كما‬

‫فهو مذهبي "‪.‬‬

‫شرح‬

‫وكان على‬

‫الدر المختار‬

‫معنى‬

‫(‪.)48 : 1‬‬

‫‪235‬‬

‫هذا‬

‫الهداية‬ ‫خلاف‬

‫الشافعي‬

‫قوله ‪،‬‬

‫فيما يقول ‪.‬‬

‫وأقيسهم‬

‫"هذا الكتاب من علم محمد‬ ‫‪-‬‬

‫‪-‬رحمه‬

‫مذهبه "(‪ )1‬والشافعي‬

‫أن يقلده أحد‬

‫أبرز تلاميذ‬

‫ومن‬

‫أحد‪،‬‬

‫فقولوا به" وبناء على‬

‫ذلك‬

‫به‬

‫وبعد‬

‫بقول‬

‫قال أبو حنيفة‬

‫الحديث‬

‫الأئمة ينهى‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫واحد‬

‫الحاشية عن‬

‫بالحديث ‪ ،‬ويكون‬ ‫من‬

‫رسوله ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫دليل‬

‫لابن الشحنة ما نصه ‪" :‬إذا صح‬ ‫‪ ،‬عمل‬

‫حياتهم‬

‫الإمام أني‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫صاحب‬

‫استدلوا‬

‫في‬

‫واستجابة‬

‫الإمام الشافعي ‪" :‬إذا صح‬

‫ذلك‬

‫‪:‬‬

‫لم يتعبد أحدا‬

‫عليه ‪،‬‬

‫نسب‬

‫الصاحبان‬

‫أئمتهم فيما‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫ولم‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫لمشاركتهم‬ ‫وكثيرا‬

‫يسموا‬

‫تلاميذ‪،‬‬

‫الحسن‬

‫‪ ،‬وأصحاب‬

‫قالوا به ‪،‬‬

‫بقوله‬

‫أصحابا‬

‫ومحمدبن‬

‫مالك‬

‫؟ لاعتقادهم‬

‫وإنما‬

‫الله‬

‫يوسف‬

‫كاق‬

‫فيما‬

‫عند‬

‫ولأمر ما سموا‬

‫‪ :‬أصحاب‬

‫ولعل‬

‫صح‬

‫سائدا‬

‫اتباع المذاهب‬

‫‪ ،‬وخصوصا‬

‫منهم‬

‫‪ -‬في‬

‫بن إدريس‬

‫لأقربه على‬

‫من‬


‫أراده ‪،‬‬

‫مع‬

‫لدينه ‪،‬‬

‫ويحتاط‬

‫إعلاميه‬

‫فيه‬

‫"وبالتقليد أغفل‬

‫وقال‬ ‫فلم‬

‫حرملة‬

‫تشهد‬

‫من‬

‫العقل مضطر‬

‫أن‬

‫أغفل‬

‫وقال‬

‫وتقليد‬

‫الشافعي‬

‫لينظر‬

‫الرسالة‪:‬‬

‫في‬

‫منهم ‪ ،‬والده يغفر لنا ونهم "(‪.)3‬‬

‫الشافعي‬

‫يقول ‪" :‬كل‬

‫وتقبله ‪ ،‬وتره حقا؟‬

‫ما قلت‬

‫لكم‪،‬‬

‫فلا تقبلوه ‪ ،‬فإن‬

‫إلى قبول الحق "(‪.)3‬‬

‫باب‬

‫الحض‬

‫وحاشا‬

‫قوله أو مذهبه‬

‫كتاب‬

‫لنفسه "(‪)1‬‬

‫عقولكم‬

‫وقد تقدم ‪-‬في‬

‫بخلافه ‪،‬‬

‫عن‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫عليه‬

‫الشافعي في‬

‫نهيه‬

‫تقليده‬

‫غيره ‪،‬‬

‫فيه‬

‫اتباع الشافعي للسنة ‪ -‬كثير من أقوال‬

‫على‬

‫لأحد‬

‫طرح‬

‫من‬

‫شرع‬

‫قوله واجتهاده ؟‬

‫الأئمة وعلماء‬

‫بذاته ‪ ،‬من‬

‫إذا‬

‫السىاف‬

‫غير أن يكون‬

‫ثبتت السنة‬ ‫أن‬

‫يدعي‪:‬‬

‫له مستند‬

‫من‬

‫أو سنة‪.‬‬

‫منا‬

‫ظرا تا‬

‫لثمافعي‬

‫قدرته على المناظره‪:‬‬ ‫في عصر‬

‫لم يعرف‬

‫المناظرة وإفحام‬ ‫وهذا ما شهر‬

‫(‪ )1‬المختصر‪،‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الخصم‬

‫الشافعي من له قدرة الشافعي على‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫به بين العلماء‪ ،‬وما من‬

‫على‬

‫هامش‬

‫الأم (‪.)2 : 1‬‬

‫الفقرة (‪.)136‬‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫جميع‬

‫الشافعي‬

‫ومناقبه (‪.)29‬‬

‫‪ 6‬ص!‪2‬‬

‫المسائل‬ ‫أحد‬

‫في‬

‫الاجتهادية‪،‬‬ ‫عصره‬

‫كملت‬


‫فيه أدوات‬

‫المناظرة وأسباب‬

‫هذه‬

‫الأدوات‬

‫إلى‬

‫ذهنه ‪،‬‬

‫يجارى‬

‫ولمح‬

‫فيه ‪،‬‬

‫وثباته عند‬

‫ذكائه ‪،‬‬ ‫الوهن‬

‫وثروته‬

‫وكان‬ ‫الظفر‪،‬‬

‫قلت‬

‫فقال ‪ :‬من‬

‫عؤد‬

‫إذا رمقته‬

‫العيون‬

‫يتل!نم‬

‫أدلة خصمه‬

‫والتعبيرية‬

‫لسانه‬

‫يصور‬

‫ويرحمه‬

‫قوة‬

‫أقدر‬

‫من‬

‫في‬

‫الناس‬

‫ميدان‬

‫اقتدار الشافعي‬

‫بأنه‬

‫جنانه‪،‬‬

‫على‬

‫الألفاظ ‪،‬‬

‫(‪.)1‬‬

‫يناظر العلماء فيقول ‪" :‬لو أن‬

‫يناظرك‬ ‫الحجج‬

‫القوة كان‬ ‫ويشفق‬

‫"ما رأيت‬

‫الشافعي‬

‫"(‪.)3‬‬

‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫شهده‬

‫كثير ممن‬

‫عليه ‪ ،‬قال محمد‬

‫لظننت‬

‫الشيطان‬

‫(‪)4‬‬

‫‪،‬‬

‫وبيانه الذي‬

‫لا‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫من خشب‬

‫كسب‬

‫ناظر على‬

‫لغلب ‪ ،‬لاقتداره‬

‫المناظرة "(‪.)2‬‬

‫ولهذه‬

‫(‪)3‬‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫الحجج‬

‫للعيون ‪-‬‬

‫الركض‬

‫بالألحاظ‬

‫هذا العمود الذي من حجارة ‪،‬‬ ‫على‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫وتوثب‬

‫الهائلة ‪،‬‬

‫العيون‬

‫للشافعي‬

‫هارون بن سعيد‬ ‫‪-‬حين‬

‫خاطره‬

‫العقول ‪ ،‬ورمق‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫المناظرة ؟‬

‫وسرعة‬

‫في‬

‫اللفظية‬

‫اصطراع‬

‫يقول‬

‫ولم‬

‫‪ :‬حدة‬

‫الفلج كما كملت‬

‫فيه‬

‫أعظم‬

‫ناظر أحدا‬

‫أنه سبع‬ ‫وقال‬

‫قطعه‬

‫يناظر يرثي‬ ‫بن عبد‬

‫إلا رحمته‬

‫يأكلك ‪،‬‬

‫الربيع للمزني‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫وهو‬

‫‪" :‬لو ناظر ‪-‬أي‬

‫الوافي بالوفيات‬ ‫الوافي بالوفيات‬

‫(‪.)95‬‬ ‫(‪)173 : 2‬‬ ‫(‪:2‬‬

‫‪)175‬‬

‫ومعنى‬

‫‪237‬‬

‫التاسيس‬ ‫جدله‬

‫الحكم‪:‬‬

‫‪ ،‬ولو رأيت‬

‫الشافعية (‪.)913 : 2‬‬

‫وتوالي‬

‫لحال‬

‫بن عبد‬

‫وجدله "(‪.)4‬‬

‫التاسيس‬

‫مناظره ‪،‬‬

‫(‪.)06‬‬

‫‪ :‬صرعه‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫علم‬

‫الناس‬

‫الشافعي‪-‬‬


‫وهذه‬ ‫ممن‬

‫الحال والقدرة كانت‬ ‫الشافعي‬

‫يجلهم‬

‫العالم الجليل ‪ ،‬شيخ‬ ‫الشافعي‬ ‫الشافعي‬

‫فما إن‬

‫إجلالا‬

‫حمي‬

‫أمارات‬

‫إياه‬

‫أوداجه‬

‫مرة أصبغ‬ ‫حين‬

‫أصبغ‬

‫الشافعي‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫اشتد‬

‫الفرج‬

‫بن‬ ‫قال‬

‫‪ :‬وإيش‬

‫هذا‬

‫حلم‬

‫الشافعي وخفض‬

‫لا يربح‬

‫الجولة‬

‫في‬

‫الشافعي‬ ‫الموت‬

‫نحن‬

‫صوته‬

‫المناظرة‬

‫في‬

‫مناظرتي‬ ‫زرا"(‪.)1‬‬

‫زرا‬

‫لا يدري‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫ما‬

‫الربيع‪:‬‬

‫مسألة ‪ ،‬فلما ضغطه‬

‫يعمل‬

‫فيه‪،‬‬

‫الحسن‬

‫يوما‪ ،‬فاشتدت‬

‫الفرج (‪ )2‬حتى‬

‫‪:‬‬ ‫مما‬

‫وجهه‬

‫هذى‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫المناظرة ‪،‬‬

‫وهيثته‪ ،‬يقول‬

‫وأزراره‬

‫في‬

‫وأستاذ‬ ‫‪ ،‬فأبى‬

‫محمدبن‬

‫تنقطع‬

‫فناظر‬

‫أصبغ‬

‫الصاحبين‬

‫معه‬

‫بدا على‬

‫بن الحسن‬

‫الحسن‬

‫يناظر أصحابه‬

‫يدخل‬

‫في‬

‫تنتفخ ‪،‬‬

‫عليه‬

‫يعمل‬

‫(‪)3‬هو‪:‬‬

‫حتى‬

‫بن‬

‫عمله "(‪)3‬؟!‪.‬‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫إلا أن‬

‫محمد‬

‫محمدبن‬

‫الرأي وأحد‬

‫الضيق والاضطراب‬

‫واضطرب‬

‫"جاء‬

‫وأصر‬

‫مع‬

‫فهذا‬

‫يناظره ‪ ،‬وقد كان‬

‫وطيسها‪،‬‬

‫فجعلت‬

‫يقول ‪،‬‬

‫أصحاب‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي ‪" :‬ناظرت‬ ‫‪،‬‬

‫تكون‬

‫ويقدرهم ‪.‬‬

‫‪ ،‬أراد مرة ان‬ ‫له‬

‫حتى‬

‫كبار العلماء‪،‬‬

‫عمله ‪،‬‬

‫ومتى‬

‫شككنا‬

‫فقال‬ ‫أن‬

‫له‬

‫الموت‬

‫في المناظرة ‪:‬‬

‫المناظرة إلا من‬

‫حلم‬

‫‪ ،‬ولا يحلم‬

‫إلا‬

‫الثافعي ومناقبه (‪.)016‬‬ ‫أصبغ‬

‫بن الفرج بن سعيد‪،‬‬

‫توفي سنة ‪235‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)64‬‬

‫‪238‬‬

‫فقيه من‬

‫كبار المالكية في‬

‫مصر‪،‬‬


‫الواثق من‬

‫خفض‬

‫قدرته ‪ ،‬والمطمئن‬

‫الصوت‬

‫من‬

‫‪ ،‬أما من يخف‬

‫العلم والبرهان‬ ‫‪،‬‬

‫المناظرة‬

‫والسفه‬

‫أبو عثمان‬ ‫فيرفع‬

‫ابن‬

‫‪4‬‬

‫فمستحيل‬

‫والطيش‬

‫الشافعي‬

‫حلمه‬

‫‪-‬رحمه‬

‫من‬

‫طلبة‬

‫في‬

‫حلقته ‪ ،‬فجاء‬

‫سأله‬

‫ويجهل‬ ‫أن‬

‫والخفة‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫؟ يعتاض‬

‫يكسب‬

‫نتاج‬

‫"ما سمعت‬

‫العلم ‪ ،‬ولو أساوا‬

‫عن‬

‫أني‬

‫هذا‬

‫الفلج في‬

‫الإخفاق‬ ‫يناظر‬

‫غلام‬ ‫‪،‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫أخرى‬

‫نبله في‬

‫المناظرة وسمو‬

‫ندر في‬

‫‪ .‬يقول‬

‫أحدا‬

‫أو ليعتد‬

‫الحق‬

‫سمعت‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫جلس‬

‫‪ ،‬فسأله عن‬

‫ما في‬

‫بمثل‬

‫مناظراته ؟ فقد‬ ‫بحجته‬

‫فقد‬

‫أخطأت‬ ‫كتابك‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫قط‪،‬‬

‫وقوته ‪،‬‬

‫مسألة ‪ ،‬فأجابه ‪ ،‬ثم‬ ‫له‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬وأما الحق‬

‫دينه وشرفه‬

‫عن‬ ‫بل‬

‫ذلك‬ ‫كان‬

‫ويعينه عليه ‪ ،‬يقول‬

‫الشافعي‬

‫يوما‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫فلا"(‪.)2‬‬

‫روحه‪:‬‬

‫من‬

‫سما‬

‫الأحداث‬

‫الشافعي‬

‫من يدع نزوعه إلى بشريته في حب‬

‫البشر‬

‫ويتعلق‬

‫عنه ‪ -‬صبره‬

‫الأدب ‪،‬‬

‫حدث‬

‫"أخطأت‬

‫والغلب‬

‫ورضي‬

‫الله‬

‫يا ابن أخي‬

‫طريق‬

‫‪ ،‬فيطيش‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫صوته "(‪.)9‬‬

‫ومن‬

‫في‬

‫إلى‬

‫تفاذ حجته‬

‫دلائل‬

‫الثقة‬

‫‪ ،‬فما ناظر أحدأ‬ ‫يريد‬ ‫الحسين‬

‫يقول ‪" :‬ما ناظرت‬

‫الأسماء واللغات (‪.)66‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)64‬‬

‫‪923‬‬

‫ومروءته ‪،‬‬

‫أن‬ ‫بن‬

‫يهدي‬ ‫علي‬

‫أحدا‬

‫قط‬

‫السيطرة‬

‫أما الشافعي‬ ‫ليظهر عليه‪،‬‬ ‫مناظره‬

‫إلى‬

‫الكرابيسي‪:‬‬

‫إلا أحببت‬


‫أن‬

‫أو يسدد‬

‫يوفق‬

‫وما ناظرت‬ ‫لسانه‬

‫أو يعان ‪ ،‬ولكون‬ ‫إلا ولم‬

‫أحدا‬

‫أحمد‬

‫"(‪ .)1‬وعن‬

‫يقول ‪:‬‬

‫"ماناظرت‬

‫الشافعي‬

‫‪" :‬ما ناظرت‬

‫النصيحة‬

‫على‬

‫النصيحة‬

‫"(‪ )4‬يريد‬

‫للصواب‬

‫علمه‬

‫ولا بجهارة‬

‫ورغبته‬

‫بالحق‬

‫عرضت‬

‫‪،‬‬

‫الحجة‬

‫عرضتها‬ ‫أمثلة من‬

‫يقول‬

‫هذه‬

‫بذلك‬

‫تقديره‬

‫على‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫ويقول‬

‫"(‪ )3‬وإنما كان‬

‫في‬

‫أحدا‬

‫تعليم‬

‫قط‬

‫يناظر‬

‫إلا على‬

‫غيره ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫صوته‬

‫وشططه‬ ‫للحجة‬

‫والدليل‬

‫واستجابته‬

‫على‬

‫بحيله‬

‫أحد‬

‫‪،‬‬

‫وأحابيله‬

‫في‬

‫وهدايته‬

‫القول ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫فقبلها؟ إلا عظم‬

‫في‬

‫من‬

‫ولا‬

‫وإنما‬

‫فكان‬

‫فردها‪ ،‬إلا سقط‬

‫بوفرة‬

‫بإنصافه‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫"ما‬

‫عيني ‪ ،‬ولا‬

‫عيني "(‪.)5‬‬

‫مناظراته‪:‬‬

‫المناظرات ‪ ،‬جمل‬

‫من‬

‫النووي‬

‫‪:‬‬

‫المستفادات‬

‫(‪)2( )1‬توالي‬ ‫(‪)3‬‬

‫الشافعي‬

‫يخطىء"(‪)2‬‬

‫‪" :‬ما ناظرت‬

‫ليس‬

‫"وفي‬

‫تهذيب‬

‫على‬

‫أو‬

‫الحق‪.‬‬

‫كتاب‬

‫والقواعد‬

‫أن‬ ‫الغلبة‬

‫الإخلاص‬

‫لمناظره‬

‫أحد‬

‫لساني‬

‫الخلال ‪ :‬سمعت‬

‫فأحببت‬

‫أحدا‬

‫من‬

‫الله الحق‬

‫بن خالد‬

‫ودلالته على‬

‫ومقياس‬

‫أبال بين‬

‫أحدا‬

‫‪ .‬يقول‬

‫له رعاية‬

‫الله وحفظ‪،‬‬

‫‪ ،‬وكم‬

‫الأم للشافعي‬

‫العجائب‬ ‫من‬

‫مناظرة‬

‫التأسيس (‪.)65‬‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪)4‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪.)65‬‬

‫(‪)5‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪.)64‬‬

‫(‪.)66 : 1‬‬

‫‪024‬‬

‫‪-‬رحمه‬

‫الله‬

‫‪ -‬من‬

‫والنفائس الجليلات ‪،‬‬ ‫واقعة‬

‫فيه‬

‫يقطع‬

‫كل‬


‫وقف‬

‫من‬

‫بل‬ ‫أن‬

‫عليها‪ ،‬وأنصف‬

‫أقول ‪ :‬من‬ ‫من‬

‫يتحرر‬

‫استطاع‬

‫يعرف‬ ‫يسفم‬

‫ويقر‬

‫قوله ‪،‬‬

‫والمحاورات‬

‫هذا‬ ‫ومن‬

‫أراد أن يتعلم‬

‫ودفع‬

‫إيرادات‬

‫وخصوص!‬

‫وإليك‬

‫من‬

‫نماذج‬

‫تلك‬ ‫في‬

‫الشافعي‬

‫ترك‬

‫قال‬

‫أحمد‬

‫قال‬

‫الشافعي‬

‫قال‬

‫أحمد‪:‬‬

‫قال‬

‫الشافعي‬

‫(‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫قطعا‬

‫‪.‬‬

‫كل‬

‫‪ ،‬فليرجع‬

‫صغار‬

‫الحق‬

‫مناظرة ‪ -‬إلأ أن‬

‫وتكاد‬

‫وأقواها‪،‬‬

‫البحث‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫المناظرات‬

‫وليس‬ ‫من‬

‫بوسعنا‬

‫مناظراته‪،‬‬

‫إلى‬

‫مناظراته في‬ ‫‪،‬‬

‫الحديث‬

‫كتبه كلها‪،‬‬

‫والأم ‪.‬‬

‫مناظراته‪:‬‬

‫من‬

‫أن أحمد‬

‫بن حنبل‬

‫له الشافعي‪:‬‬

‫‪ :‬إنه يكفر؟‬

‫نعم‪.‬‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫كافرا‬

‫لا إله إلا‬

‫فالرجل‬

‫يسلم‬

‫الأسماء‬

‫‪:‬‬

‫فبم‬

‫مستديم‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)05‬‬

‫‪241‬‬

‫يسلم؟‬

‫الله محمد‬

‫بأن يصلي‪.‬‬

‫واللغات‬

‫في‬

‫والمناظرة ‪ ،‬واستثارة الحجة‬

‫واختلاف‬

‫الصلاة ‪ ،‬فقال‬

‫‪ :‬إذا كان‬

‫لا‬

‫الشافعي ‪ ،‬وفيها كلها تمحيص‬

‫المناظرات ما روي‬

‫يا أحمد‪،‬‬

‫تهذيب‬

‫من‬

‫العصبية ‪ ،‬وقدر‬

‫نأتي إلأ بأمثلة قصيرة‬

‫أصول‬

‫أتقول‬

‫قال أحمد‪:‬‬

‫أن‬

‫الرسالة‬

‫وعرف‬

‫بحجته‬

‫كتب‬

‫دوافع‬

‫نتيجة‬

‫وأوضحها‬

‫الخصم‬

‫منها ‪:‬‬

‫الدليل ‪،‬‬

‫له‬

‫الأدلة ‪ ،‬واختيار أصحها‬ ‫الكتاب‬

‫عن‬

‫بدا ‪-‬في‬

‫تملأ معظم‬

‫الصغير‬

‫أنه لم يسبق‬

‫أن يتجرد‬

‫التقليد إلى‬

‫بالرجال ‪ ،‬لا يجد‬ ‫له‬

‫‪ ،‬وصدق‬

‫إليها"(‪.)1‬‬

‫لهذا‬

‫رسول‬

‫القول‬

‫لم‬

‫الله‪.‬‬

‫يتركه‪.‬‬

‫ناظر‬


‫الشافعي‬

‫قال‬

‫الكافر لا تصح‬

‫‪ :‬صلاة‬

‫بالاسلام‬

‫‪ ،‬ولا يحكم‬

‫بها‪.‬‬

‫فانقطع أحمد‬

‫(‪.)1‬‬

‫وسكت‬

‫ومناظراته لمحمدبن‬ ‫معظمها‬ ‫هذه‬

‫في‬

‫المناظرات‬

‫الحميدي‬

‫قال ‪:‬‬

‫كتبت‬ ‫قام‬

‫الحسن‬

‫الرسالة وفي‬

‫كتب‬

‫ناظرت‬

‫‪ ،‬وخصوصا‬

‫الأم‬

‫ما رواه عبد‬ ‫تال‬

‫محمدبن‬ ‫‪.‬‬

‫فقاك‪ ،‬لي‬

‫بلغني أنك تخالفنا‪ .‬قلت‪:‬‬ ‫المناظرة‬ ‫أجلك‬

‫‪،‬‬

‫وأرفعك‬

‫قد‬

‫ساجة(‪،)2‬‬ ‫صاحب‬ ‫هذه‬

‫فبنى‬

‫‪ :‬أقول‬

‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫الساج ‪ :‬خشب‬

‫(‪)3‬‬

‫هكذا‬

‫السابح ‪ ،‬ومن‬ ‫عيسى‬

‫القرشي‬

‫هذا‪،‬‬ ‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫يجلب‬

‫قونهم ‪ ،‬وكان إذا‬

‫يوم ‪-‬‬

‫إنما ذلك‬

‫في‬

‫شيء‬

‫فناظرني‬ ‫‪:‬‬

‫في‬

‫لا‬

‫بد‬

‫رجل‬

‫من‬

‫بشاهدين‬

‫‪ :‬أن‬

‫البناء‪ ،‬ما كنت‬

‫الساجة‬

‫‪":‬‬

‫يجب‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫ذلك‬

‫غصب‬

‫أنف!‬

‫عدلين‬

‫الغضب‪:‬‬

‫أقوله على‬ ‫‪،‬‬

‫عليها(‪ )3‬ألف‬

‫عليها؟ هذا‬

‫الشافعية (‪: 2‬‬

‫في‬

‫بناء‬

‫لصملحب‬

‫الأصل‬

‫الزبير بن‬

‫‪-‬ذات‬

‫قال ‪ :‬م!تقول‬

‫فتئت‬

‫الساجة ‪ ،‬وبنى‬

‫الجزء‬

‫‪ ،‬وعرفت‬

‫غير‬

‫المناظرة‬

‫عليها‬

‫الس!اجه‪،‬‬

‫قلت‬

‫بلغني‬

‫عن‪،‬‬

‫أبى قلت ‪ :‬هات؟‪.‬‬

‫كثيرة‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫أصحابه‬

‫فقال‬

‫بن‬

‫الله‬

‫الحسن‬

‫‪:‬‬

‫وردوده عليه‬

‫‪ ،‬تجد‬

‫‪،‬‬

‫من‬ ‫دينار؟‬ ‫هذا‬

‫تحكم‬

‫أن تأخذ‬

‫إني‬ ‫فلما‬

‫رجل‬ ‫فجاء‬

‫اغتصبه‬ ‫فيها؟‪.‬‬

‫قيمتها‪،‬‬

‫فإن‬

‫‪.)61‬‬ ‫من‬

‫الهند‪،‬‬

‫‪ :‬ولعلها ‪"6‬علنه"‬

‫‪242‬‬

‫واحدته‬ ‫بدل‬

‫‪ :‬ساجة‬

‫عليها‪.‬‬

‫‪ ! -‬هـلسان‬

‫‪.‬‬


‫رضي‬

‫حكمت‬

‫ورددت‬

‫له‬

‫؟ وإن أبى إلا ساجته‬

‫بالقيمة‬

‫إبريسم(‪،)1‬‬ ‫بثاهدين‬

‫فخاط‬

‫عدلين‬

‫تنزع‬

‫فقلت‬

‫قال‬

‫قلعت‬

‫ساجته‪.‬‬

‫فقال لي ‪ :‬ما تقول‬

‫أكنت‬

‫البناء‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫به بطنه ؟‬

‫‪ :‬أن‬

‫الخيط‬

‫في‬

‫رجل‬

‫هذا‬

‫من‬

‫غصب‬

‫فجاء‬

‫اغتصبه‬

‫من‬

‫صاحب‬

‫هذا‬

‫خيط‬

‫رجل‬

‫الخيط ‪،‬‬

‫الخيط‬

‫‪ ،‬فخاط‬

‫فثئت‬

‫به بطنه ‪" ،‬‬

‫بطنه؟‬

‫لا‪.‬‬

‫الله أكبر‪،‬‬

‫قولك‬

‫تركت‬

‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫أصحابه‬

‫تركت‬

‫قولكا‬

‫فقلت‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫أحد‪،‬‬

‫تعجلوا‪،‬‬

‫أخبروني‬

‫لا‬

‫وأراد أن يقلع‬

‫هذا‬

‫له؟ أم محرم‬

‫قلت‬

‫هذا‬

‫الخيط‬

‫مباح‬

‫أفرأيت‬

‫من‬

‫قالوا‪ :‬بل‬

‫‪:‬‬

‫لو كان‬

‫محرم‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪:‬‬

‫خيط‬

‫الخيط‬

‫لحرير‬

‫نفسه‬

‫‪،‬‬

‫له؟ أم محرم‬

‫فأراد‬

‫أن‬

‫ينزع‬

‫عليه ؟‪.‬‬

‫عليه‪.‬‬

‫تقيس‬

‫ثم قال ‪ :‬أرأيت لوان‬

‫الا‬

‫ويبني‬

‫غيره ‪ -‬أمباح‬

‫له‪.‬‬

‫يطنه ‪ -‬أمباح ذلك‬

‫قلت ‪ :‬فكيف‬

‫بريسم‬

‫البناء عنها‪،‬‬

‫يغصب‬

‫عليه ؟‪-‬‬

‫قالواإ‪ :‬بل‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫لو‬

‫أنه‬

‫لم‬

‫الساجة‬

‫‪،‬‬

‫وقيل‬

‫مباحا على‬

‫محرم ؟!‬

‫رجلا اغتصب‬

‫‪:‬‬

‫معرب‬

‫‪243‬‬

‫ص!‬

‫من رجل‬

‫لوح ساجة‪،‬‬


‫أدخله‬

‫سفينته ‪ ،‬ولجج‬

‫في‬

‫بشاهدين‬

‫عدلين‬

‫سفينته ‪ -‬أكنت‬ ‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫أن‬

‫تنزع‬

‫في‬

‫هذا‬

‫البحر‪ ،‬فثئت‬

‫اغتصبه‬

‫اللوح من‬

‫هذا‬

‫السفينة‬

‫اللوح‬

‫صاحب‬

‫في‬

‫اللوح وأدخله‬

‫؟‪.‬‬

‫لا‪.‬‬

‫ادله أكبر؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫قولك‬

‫تركت‬

‫وقال‬

‫!‬

‫‪:‬‬

‫أصحابه‬

‫تركت‬

‫قولك!‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫‪ :‬أرأيت‬

‫ذلك‬

‫اللوح من‬

‫ذلك‬

‫له؟ أم محرم‬

‫محرم‬

‫قال‪:‬‬

‫صاحبه‬

‫‪ ،‬وأقول‬

‫!كصرو‬

‫قلت‬

‫"لا‬

‫يقرب‬

‫ولا أصحابه‬

‫له‬

‫ولا‬

‫أضر‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫أنزع‬

‫‪ ،‬مرسى‬

‫المراسي‬

‫اللوح ‪ ،‬وأدفعه‬

‫إلى‬

‫واذهب‪.‬‬

‫‪-‬فيما يحتج‬

‫به‬

‫‪ -‬أليس‬

‫قد قال النبي‬

‫إضرار"(‪.)1‬‬

‫بنفسه ‪ ،‬لم يضر‬

‫(‪ )1‬في أكثر المراجع "ضرار"‬ ‫اللفظ من‬

‫إلى‬

‫؟‪.‬‬ ‫أقرب‬

‫سفينتك‬

‫‪ :‬ما تقول في‬

‫بعض‬

‫السفينة‬

‫سفينته‬

‫له ‪ :‬أصلح‬

‫ضرر‬

‫ثم قلت‬

‫صاحب‬

‫بن الحسن‬

‫‪ :‬هو‬

‫كونها في‪.‬لجة‬

‫البحر‪ -‬أمباح‬

‫عليه؟‬

‫يصنع‬

‫فيه هو‬

‫قال محمد‬ ‫‪:‬‬

‫السفينة ‪-‬حال‬

‫‪ :‬امره أن‬

‫لا يهلك‬

‫لو كان‬

‫لوح‬

‫‪،‬‬

‫عليه‪.‬‬

‫قال ‪ :‬وكيف‬ ‫قلت‬

‫اللوح‬

‫نفسه‬

‫ثم‬

‫أراد‬

‫أن‬

‫ينزع‬

‫رجل‬

‫به أحد‪.‬‬

‫اغتصب‬

‫من‬

‫رجل‬

‫بدل "(ضرار" وهو المشهور‪،‬‬

‫روايات الموطا‪ ،‬وسنن‬

‫‪244‬‬

‫جارية‪،‬‬

‫وورد‬

‫ابن ماجه والدار قطني‪.‬‬

‫هذا‬


‫فأولدها عشرة‬

‫وقضوا‬

‫‪ ،‬كلهم‬

‫قد‬

‫بين المسلمين ‪،‬‬

‫عدلين‬

‫هذا‬

‫أن‬

‫الأولاد ‪ -‬فنشدتك‬

‫قال ‪:‬‬ ‫الجارية‬

‫كنت‬

‫فثئت‬

‫اغتصبه‬

‫هذه‬

‫؟ ما كنت‬

‫أحكم‬

‫صاحب‬

‫على‬

‫الجارية‬

‫بشاهدين‬ ‫هؤلاء‬

‫الجارية ‪ ،‬وأولدها‬

‫تحكم؟‬

‫الجارية ‪،‬‬

‫بأولاده رقيقا لصاحب‬

‫وأرد‬

‫عليه‪.‬‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫رحمك‬

‫رقيقا‪،‬‬

‫أو إن‬

‫ومن‬

‫طريف‬

‫الله‬

‫قلعت‬

‫‪-‬‬

‫انتحل كل‬

‫أيهما‬

‫البناء عن‬

‫في‬

‫من‬

‫يزل‬

‫أعظم‬

‫‪ :‬إن‬

‫الشافعي‬

‫مناظرات‬

‫سلأم ‪ -‬في‬

‫الأضداد‪،‬‬

‫كل‬

‫منهما مذهب‬

‫ضررا‬

‫رددت‬

‫أولاده‬

‫الساجة؟ا‬

‫القاسم بن‬

‫القران ‪-‬والقرء أصلا‬ ‫فلم‬

‫؟‬

‫ما روي‬

‫أ!ني عبيد ‪-‬وهو‬

‫الحيض‬

‫قرأوا القران ‪ ،‬وخطبوا‬

‫المنابر‪،‬‬

‫منهما‬

‫معنى‬

‫"القرء" في‬

‫على‬

‫الطهر وعلى‬

‫يطلق‬

‫يقرر‬

‫‪ :‬أنه تناظر مع‬

‫قوله ‪،‬‬

‫حتى‬

‫تفرقا وقد‬

‫صاحبه ‪ ،‬وتأثر بما أورده من‬

‫الحجج‬

‫والشواهد‪.‬‬

‫يقول‬ ‫على‬

‫السبكي‬

‫عظمة‬

‫ثم رجع‬

‫أبي‬

‫‪:‬‬

‫عبيد‪،‬‬

‫صحت‬

‫أحد‬

‫فلم يبلغنا عن‬

‫أنه ناظر الشافعي‪،‬‬

‫الشافعي إلى مذهبه‪.‬‬

‫ا‬

‫كان‬

‫وإن‬

‫هذه‬

‫الحكاية ‪،‬‬

‫ففيها دلالة‬

‫لثما‬

‫في‬

‫المسملمون ‪-‬ورسول‬

‫وعلم‬

‫الله‬

‫ا‬

‫لكلم‬

‫بين أظهرهم‬

‫‪ -‬يدا واحدة‬


‫على‬

‫من‬

‫هي‬

‫العليا‪ ،‬فإذا اختلفوا‬

‫شجر‬

‫سواهم‬

‫‪ ،‬قد‬

‫في‬

‫يزرع‬

‫ادله‬

‫ولكن‬

‫كيده ‪ ،‬وسدوا‬ ‫مبايعة أبي‬

‫ولكن‬ ‫صدور‬

‫عند! حتى‬

‫الفتنة في‬

‫والفرقة ‪،‬‬

‫شيء‬

‫حاول‬

‫حكموا‬

‫طريق‬

‫المسلمين‬

‫رضي‬

‫بكر‬

‫بقيت‬

‫ادله‬

‫جرثومة‬

‫عنه خليفة‬

‫للخلاف‬

‫أولئك‬

‫كان اخر‬

‫عهد‬

‫عثمان‬

‫رضي‬

‫وانقسم‬

‫الناس شيعا‪،‬‬

‫والخصومة‬ ‫ويؤيدونه‬ ‫وبمنطق‬

‫ادله‬

‫وعظم‬

‫كان‬

‫بما استطاعوا‬ ‫على‬

‫أرسطو‬

‫لكل‬ ‫من‬

‫تأييد عقائدهم‬

‫أو "علم‬ ‫إثبات‬

‫فاستعملت‬

‫أصول‬ ‫العقائد‬

‫على‬

‫‪-‬كما‬

‫مفتاح‬

‫السعادة‬

‫‪،‬‬

‫وتمت‬

‫شرها‪،‬‬

‫والدار الآخرة ‪ ،‬حتى‬ ‫ذر قرن‬

‫عهد‬

‫الخلاف‬

‫علي‬

‫رضي‬

‫واتسعت‬

‫‪.)02‬‬

‫‪346‬‬

‫فئة من‬

‫إيمان الناس شيء‬ ‫بذلك‬

‫"علم‬

‫عرفوه ‪" : -‬علم‬ ‫عليها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫بالمحاجة‬

‫يدافعون‬

‫‪ ،‬وخشيت‬

‫بإيراد الحجج‬

‫عنها"(‪.)1‬‬ ‫(‪: 2‬‬

‫أحبطوا‬

‫نفثها الشيطان في‬

‫أشياع‬

‫أساليبهم ‪ ،‬فكان‬

‫الدين " وهو‬ ‫الدينية ‪،‬‬

‫ادله‬

‫الخلاف‬

‫عنه‪،‬‬

‫قوة ودليل ‪ ،‬فاستعانوا بفلسفة‬

‫المؤمنين الصادقين أن يدخل‬ ‫أهل‬

‫في‬

‫الآراء والأهواء‪ ،‬ثم نمت‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫الأهواء‪،‬‬

‫ادله‬

‫هوى‬

‫بينهم‬

‫من‬

‫ادله‪-‬‬

‫عنه ‪ ،‬وهناك‬

‫ذلك‬

‫ما أوتي‬

‫قوة‬

‫ادله‬

‫خامذة‪،‬‬ ‫وجه‬

‫مما قضى‬

‫بحبل‬

‫لرسول‬

‫ادله فيما‬ ‫‪ .‬فما‬

‫ويبث‬

‫تنفتح لولا أن وقى‬

‫الذين‬

‫عنه ‪ ،‬ونجحت‬

‫‪،‬‬

‫بكل‬

‫باعتصامهم‬

‫ثغرة كادت‬

‫رسول‬

‫حرجأ‬

‫الشيطان‬

‫المسلمين‬

‫لا يريدون‬

‫(‪)1‬‬

‫الإسلام ؟ وجعلوا‬

‫بينهم ‪ ،‬وأذعنوا لقوله ‪ ،‬ولم يجدوا‬

‫انتقل رسول‬ ‫أن‬

‫فقهوا روح‬

‫كلمة‬

‫الله‬

‫يونان‬ ‫علماء‬

‫من‬

‫اراء‬

‫الكلام "‬

‫يقتدر على‬ ‫ورفع‬

‫الشبه‬


‫الكاثرة من‬

‫والكثرة‬

‫الاتجاه ‪ ،‬ولزمت‬ ‫الله‬

‫يك!ح‬

‫‪ ،‬فورث‬

‫الإيمان وفروع‬ ‫هذا‬

‫أئمة‬

‫أقرب‬

‫ما كان‬

‫علماء‬

‫التابعين علم‬

‫الدين من‬

‫الإسلام ‪ ،‬ولم يسمحوا‬ ‫الله شيء‬

‫هذه‬

‫أمس‪،‬‬

‫وربط‬

‫يجعله‬

‫عرضة‬

‫للمحو‬

‫أنه قد‬

‫في‬

‫أحد‬ ‫يكون‬

‫وما‬

‫شأن‬

‫الدين‬

‫صنع‬

‫الشافعي‬

‫البشر‪.‬‬

‫لا‬

‫الكرابيسي‬ ‫فهو‬

‫الشافعي‬ ‫يكن‬

‫‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫يشتهي‬

‫الشافعي‬ ‫المتكلمين‬

‫‪،‬‬

‫الفلسفة‬

‫إلى‬

‫على‬

‫أن يستمسكوا‬

‫تنقض‬

‫الكلمة‬

‫الأخيرة ‪،‬‬

‫لا يريد‬

‫"كل‬

‫الحديث‬ ‫إنما‬

‫كلهم‬ ‫أن‬

‫دين‬

‫الله‬

‫‪-‬‬

‫قال‬

‫همته‬ ‫بكره‬

‫يجالسهم‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)64‬‬ ‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)63‬‬

‫‪247‬‬

‫به‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫ما صنع‬

‫الله‬

‫الدين ومنهم‬

‫‪ ،‬مصدرهم‬ ‫الحسين‬

‫علي‬

‫من‬

‫بن‬

‫الكتاب‬

‫والسنة‬

‫الإمام أحمد‪:‬‬

‫‪ ،‬وخير‬

‫خصاله‬

‫"(‪.)2‬‬

‫ولكم‬

‫الفقه‬

‫"علم‬

‫وما يزعم‬

‫الكتاب‬

‫يقول‬ ‫متكلم‬

‫البشر‪،‬‬

‫وكذلك‬

‫أئمة‬

‫هذيان "(‪ )1‬وقال‬

‫عنده‬

‫الكلام ‪،‬‬

‫صراط‬

‫سواهما‪.‬‬ ‫‪:‬‬

‫بفطرة‬

‫اليوم ما أبرمت‬

‫والتغيير والتبديل ‪،‬‬

‫التفقه في‬

‫بما‬

‫تابعوهم‬

‫به بفلسفة اصطنعها‬

‫كان‬

‫الشافعي‬

‫كالأئمة‬‫‪،‬‬

‫الصحابة ‪ ،‬وورث‬

‫التي‬

‫والإثبات‬

‫وما سواهما‬

‫إذا ثبت‬

‫والسنة في‬

‫أصول‬

‫إلى قلوبهم وعقونهم في دين‬

‫موحى‬

‫هكذا‬

‫يعبأون‬ ‫قال‬

‫زمن‬

‫رسول‬

‫لو ارتبط بالفلسفة ‪ ،‬ولا يستوي‬

‫‪ ،‬انصرفوا‬

‫والسنة ‪،‬‬

‫الحق‬

‫قيل‬

‫أن يدب‬

‫الفلسفات‬

‫دين‬

‫الكتاب‬

‫جميعا‬

‫خالد‬

‫وعلمائهم‬

‫عليه العقيدة والدين‬

‫علماء‬

‫العلم منه‪ ،‬وحرصوا‬

‫من‬

‫المسلمين‬

‫لم تأبه لهذا‬

‫الكلام "‬

‫ولا أن‬

‫يسمع‬

‫"كان‬ ‫أنه لم‬ ‫صرح‬

‫ونفوره‬

‫من‬

‫مقالاتهم‪،‬‬


‫‪" :‬ما شيء‬

‫قال الشافعي‬ ‫يقول ‪:‬‬

‫"ما‬

‫سليمان‬

‫المرادي‬

‫في‬

‫تردى‬

‫المجلس‬

‫"إما‬

‫أن‬

‫وكان‬

‫‪-‬رحمه‬

‫الشرك‬

‫"لأن‬

‫يلقى‬

‫بالثه‬

‫الكلام ‪ ،‬قال‬ ‫عنه(‪.)5‬‬

‫الخوض‬ ‫في‬

‫في‬

‫بالكلام‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫من‬

‫وإما‬

‫ يرى‬‫أن‬

‫فأفلح "(‪.)3‬‬

‫الشافعي‬

‫أن‬

‫نازل من‬

‫تقوموا‬

‫عنا"(‬

‫اقتراف‬

‫يلقاه بمقالة‬ ‫عزوجل‬

‫ذنب‬ ‫من‬

‫المرث‬ ‫له من‬

‫وقال‬

‫إذا خيض‬

‫المزني ‪ :‬كان‬

‫مذهب‬

‫الكلام ‪ ،‬وقال ‪ :‬كان‬

‫)‬

‫الربيع‬

‫بهم‬

‫الشرك‬

‫الأهواء‪،‬‬ ‫ذنب‬

‫في‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫فهو‬

‫ما‬‫من‬

‫هذ*‬

‫مجلسه‬

‫في‬

‫مجلسه‬

‫الشافعي‬

‫‪-‬‬

‫خلا‬

‫أن يلقاه بشيء‬

‫أحد‬

‫فقال ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫ما ‪-‬عدا‬

‫بكل‬

‫بن‬

‫الدرجة ‪ ،‬وقوم‬

‫هذه‬

‫ولهذا كان يكره أن يخوض‬ ‫الربيع ‪ :‬وكان‬

‫وقال‬

‫الكلام ‪ ،‬فصاح‬

‫أن‬

‫تبارك وتعالى ‪ -‬خير‬

‫الأهواء"(‪.)4‬‬

‫نهى‬

‫من‬

‫أبغض‬

‫بشيء‬

‫بخير‪،‬‬

‫الله‬

‫عندالله‬

‫يقول ‪:‬‬

‫‪ :‬رأيت‬

‫يتكلمون‬

‫تجاورونا‬

‫أنجى‬

‫أحد‬

‫إليئ من‬

‫الكلام وأهله "(‪ . )1‬وكان‬

‫في‬

‫الكلام‬

‫الكراهية في‬

‫ينهانا عن‬

‫الخوض‬

‫الكلام (‪.)6‬‬

‫وقد‬

‫(‪ )1‬شذرات‬

‫روي‬

‫عنه‬

‫الذهب‬

‫أيضا‬

‫(‪-)9 : 2‬‬

‫(‪ )2‬آداب‬

‫الثافعي‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫الثافعي (‪.)184‬‬

‫( ‪.)186‬‬

‫(‪ )4‬اداب الثافعي (‪)187‬‬ ‫(‪ )5‬تهذيب‬ ‫(‪ )6‬آداب‬

‫الاسماء‬ ‫الثافعي‬

‫أنه قال ‪" :‬لو يعلم‬

‫واللغات‬

‫وتوالي التأسيس (‪.)64‬‬ ‫(‪.)65 : 1‬‬

‫(‪.)188‬‬

‫‪248‬‬

‫الناس‬

‫ما في‬

‫علم‬


‫الكلام‬

‫الأهواء لفروا منه فرارهم‬

‫من‬

‫على‬

‫وحكم‬

‫أهل‬

‫فقال ‪" :‬حكمي‬ ‫في‬

‫بهم‬

‫في أهل‬

‫من‬

‫قاسيأ يتناسب‬

‫وأخذ‬ ‫الاسم‬

‫‪:‬‬

‫الكلام "(‪ )2‬وقال‬ ‫هو‬

‫المسمى‬

‫دين‬

‫له"(‪.)3‬‬

‫ونقل‬

‫قريب‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫مع أهوائهم‬

‫الكلام أن يضربوا بالجريد‪ ،‬ويطاف‬

‫العشائر والقبائل ‪ ،‬ويقال ‪ :‬هذا‬

‫في‬

‫ولا‬

‫الكلام حكما‬

‫الأسد"(‪.)1‬‬

‫أو‬

‫جزاء‬

‫أيضا‪:‬‬

‫"إذا سمعت‬

‫غيره ‪،‬‬

‫أنه‬

‫ذلك‬

‫فاشهد‬

‫الأئمة‬

‫عن‬

‫من‬

‫السنة‪،‬‬

‫ترك‬

‫الرجل‬ ‫من‬

‫يقول ‪:‬‬

‫أهل‬

‫الثلاثة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الكلام‬

‫وخصوصا‬

‫الإمامين مالكا وأحمد(‪.)4‬‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬لم‬

‫(‪)3‬مفتاح‬

‫يكن‬

‫البحث‬ ‫علم‬

‫في‬

‫تعالى‬

‫مذلولات‬

‫في‬

‫المتفلسفة‬

‫في‬

‫يمحق‬

‫والثاني‬

‫أوائل‬ ‫باطل‬

‫‪،‬‬

‫وصفاته‬

‫في‬

‫الشرع‬

‫على‬

‫أصول‬

‫في‬

‫‪ ،‬والنبوة ‪ ،‬والمعاد‪،‬‬ ‫إلا من‬

‫وحفظا‬

‫ظاهر‬

‫تخرج‬

‫لدينهم‬

‫الدين من‬ ‫وهي‬

‫الكتاب‬

‫والسنة ‪ ،‬دون‬

‫عما وضعت‬ ‫أن‬

‫مساثل‬

‫تتلاعب‬

‫له‬

‫‪ ،‬إيثارا‬

‫به‬

‫العقول‬

‫‪.‬‬

‫الرابع من‬

‫القرن‬

‫الأهواء‬

‫هؤلاء‪:‬‬

‫‪ :‬أبو منصور‬

‫فيه أن يكون‬

‫‪،‬‬

‫أهل‬

‫ورأس‬

‫عقائدهم‬

‫الألفاظ حتى‬

‫عقائدهم‬

‫المحدودة‬

‫أتى‬

‫سلاحهم‬

‫ورد‬

‫الله‬

‫يأخذون‬

‫الكلام ‪ -‬لم يكونوا ليأخذوها‬

‫للسلامة‬

‫أن‬

‫السلف‬

‫ذات‬

‫التعمق في‬

‫ثم‬

‫السعادة‬

‫علماء‬

‫(‪-)36 : 3‬‬

‫بالعقل‬

‫‪،‬‬

‫ويبطل‬

‫الإمام أبو الحسن‬

‫الماتريدي‬ ‫طريقة‬

‫أهل‬

‫والبدع‬

‫السنة والجماعة‬

‫الحنفي‬

‫الكتاب‬

‫فقط‬

‫الأشعري‬ ‫"علم‬

‫والسنة ‪ ،‬وسبيلهما‬

‫؟ إذا توقف‬

‫‪934‬‬

‫فأنشآ‬

‫الشرع‬

‫مقالتهم‬

‫على‬

‫الكلام‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫أراد‬ ‫بمثل‬

‫الشافعي‪،‬‬ ‫أ وحاولا‬

‫فيه ‪" :‬إثبات‬ ‫تلك‬

‫ما‬

‫المسألة ‪- ،‬‬


‫وليس‬ ‫عن‬

‫من‬

‫الإجابة في‬

‫(ذا سئل‬

‫عرضت‬

‫بما‬

‫يوافق‬

‫مسالة‬

‫"خلق‬

‫الكتاب‬

‫هذه‬

‫القران‬

‫‪،‬‬

‫والسنة‬

‫على‬

‫في‬

‫يقول‬ ‫بين‬

‫أنه (أي‬

‫أو بالعقل‬ ‫من‬

‫بعدهما‬

‫ثبتوا هذا‬

‫فيه حتى‬

‫هذا "علم‬ ‫في‬

‫كلام‬

‫حملاتهم‬ ‫يريدون‬

‫وإنما‬

‫كفاية عند‬

‫"‬

‫أهل‬

‫على‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬ ‫من‬

‫عبد‬ ‫بني‬

‫خراسان‬

‫"‬

‫بن‬

‫العباس‬

‫وبين‬

‫خلقه‬

‫كذلك‬

‫يتكلم‬

‫كتاب‬

‫للمأمون (‪)1‬‬

‫"وذلك‬

‫أنهم‬

‫وبين‬

‫قديم‬

‫‪،‬‬

‫لم‬

‫‪-‬أى‬

‫ما أنزل من‬ ‫الله‪،‬‬

‫يخلقه‬

‫"‪.‬‬

‫العلم على‬

‫الأحناف‬

‫هذه‬

‫الطريق ‪،‬وتوسعوا‬

‫عين عند‬

‫الفقهاء تعلمه فرض‬ ‫‪.‬‬

‫أهل‬

‫الكلام ‪.‬‬ ‫الكلام‬

‫والروافض‬ ‫هارون‬ ‫في‬

‫هـعن‬

‫الذي‬

‫"‬

‫العراق ‪،‬‬

‫‪48‬‬

‫في‬

‫عرف‬

‫‪،‬‬

‫عصرهم‬

‫ككلام‬

‫وأمثالهم‪.‬‬

‫الرشيد بن‬

‫وما وراء النهر‪ ،‬وكان‬

‫توفي سنة ‪218‬‬

‫غضونه‬

‫ولم‬

‫بها‬

‫السنة لم يدركه أئمة الدين ‪ ،‬ولم يريدوه ‪ -‬بالطبع‪-‬‬

‫علم‬

‫المعتزلة والمرجئة‬ ‫ادله‬

‫علماء‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫إسلاميا معتبرا‪ ،‬وجعل‬

‫الثافعية وفرض‬

‫بدعة‬

‫(‬

‫ن‬

‫نذكر بعضها‪:‬‬

‫‪ :‬في‬

‫القران )‬

‫والشرع‬

‫صار‬

‫‪،‬‬

‫المعتزلة‬

‫الله‬

‫معا إذا لم يكن‬

‫ثم أتى‬

‫أو يدفع‬

‫في مسائل‬

‫ابتدعها‬

‫‪ -‬ساووا‬

‫فأطبقوا‬

‫علم‬

‫الفكرة عندهم‬

‫بغداد‬

‫الأعظم‬

‫الكلام ‪ ،‬بل كان يجيب‬

‫القرآن ‪:‬‬

‫مسألة‬

‫‪ ،‬وخلاصة‬

‫الجمهور‬

‫هي‬

‫خلق‬

‫نائبه على‬

‫من‬

‫عنه إجابات‬

‫القران "‬

‫السلف‬ ‫الى‬

‫مسائل‬

‫‪ ،‬وقد روي‬

‫رايه في‬

‫‪-‬‬

‫كراهية الشافعي‬

‫لعلم الكلام أنه كان يتخلى‬

‫نفذ‬

‫محمد‬

‫أمره من‬

‫عالما حكيما‬

‫سنة‪.‬‬

‫‪025‬‬

‫المهدي‬

‫سابع‬

‫‪،‬‬

‫إفريقية‬

‫فصيحا‪،‬‬

‫إلى‬

‫الخلفا‪.‬‬ ‫أقص‬

‫وأخباره كثيرة ‪،‬‬


‫ولم‬

‫يخترعه‬

‫فكل‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫وقد‬

‫ما جعله‬

‫تعالى‬

‫فقد‬

‫الله‬

‫‪< :‬إنا‬

‫النور>(‪ )2‬وقال ‪< :‬كذلك‬ ‫سبق>(‪)3‬‬ ‫اخكمت‬

‫اياته‬

‫خالقه‬

‫ذلك‬

‫صفة‬

‫ومبتدعه‬

‫هذا‬

‫ما‬

‫‪،‬‬

‫فما‬

‫من‬

‫‪. .‬‬

‫من‬

‫قالوه ‪:‬‬

‫وهو‬

‫من‬

‫صفة‬

‫والنواهي ؟‬ ‫مامورين‬

‫>(‪)4‬‬

‫ناحية‬

‫"إذا‬

‫المحال‬

‫‪،‬‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الآية‬

‫(‪)3‬‬

‫الآية ‪99‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الآية ا من‬ ‫مفتاح‬

‫(‪)6‬هو‪:‬‬

‫من‬

‫ا‬

‫يكن‬

‫سوره‬

‫الأنعام ‪.‬‬

‫سورة‬

‫السعادة‬

‫أئمة‬

‫وسافر‬

‫سورة‬

‫سورة‬

‫وحدة‬ ‫لأن‬

‫إلى مكة‬

‫وقال ‪< :‬كتاب‬

‫حجتهم‬

‫كلام‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫لا تنفصل‬

‫نقول‬

‫لا‬ ‫في‬

‫وأما‬

‫العقلية‬

‫وكلام‬

‫قيمة‬

‫ما‬

‫الأزل مأمورون‬

‫الله‬

‫الله‬

‫كلاما أزليا‬

‫بما فيه من‬ ‫لها‬

‫في‬

‫‪ ،‬إذا قلنا ذلك‬

‫القران إذا كان‬

‫فكيف‬

‫لم‬

‫الأوامر‬ ‫تصادف‬

‫ومنهيون‪.‬‬

‫‪ -‬وهو من‬

‫المعتزلة‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫طه‪.‬‬ ‫هود‪.‬‬

‫(‪.)93 : 2‬‬

‫بن عمر بن محمد‬

‫العلم‬

‫أنباء ما‬

‫قد‬

‫كتابه ومفصله ‪ ،‬فهو‬

‫القران‬

‫(‪ -)6‬رحمه‬

‫الزخرف‬

‫من‬

‫محمود‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫إن‬

‫والنواهي‬

‫وقد أشار الزمخشري‬

‫من‬

‫النص‬

‫ذلك‬

‫الله‬

‫ومنهيين ‪ ،‬ولم‬

‫الآية‬

‫محكم‬

‫والله‬

‫قلنا‪:‬‬

‫صفات‬

‫والأوامر‬

‫‪ 3‬من‬

‫عليك‬

‫لأمور أحدثها‪،‬‬

‫صفاته ‪ ،‬والده وصفاته‬

‫فقد‬

‫قال ‪<:‬وجعل‬

‫من‬

‫الظلمات‬

‫"(‪.)5‬‬

‫‪.‬‬

‫قالوه‬

‫وقعنا في‬

‫(‪)5‬‬

‫نقص‬

‫فاخبر أنه قصص‬ ‫ثم فصلت‬

‫جعلناه‬

‫خلقه ‪ ،‬كما‬

‫قرآنا عربيا>(‪.)1‬‬

‫بالدين‬ ‫فجاور‬

‫والتفسير‬

‫الخوارزمي‬

‫واللغة والآداب‬

‫بها زمنا‪ ،‬فلقب‬

‫‪351‬‬

‫الزمخشري‬

‫بجار‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ولد‬ ‫‪ ،‬توفي‬

‫‪ ،‬جار‬ ‫في‬

‫الله‪:‬‬

‫زمخشر‪،‬‬

‫سنة ‪538‬‬

‫هـ‪-‬‬


‫إلى مجمل‬

‫أدلتهم في‬

‫"الحمددثه‬

‫بحسب‬

‫أنزل‬

‫الذي‬

‫المصالح‬

‫وبالاستعاذة‬ ‫وفصله‬

‫هي‬ ‫من‬

‫استاثر‬

‫عن‬

‫العدم‬

‫فقول‬

‫أنشأه‬

‫‪،‬‬

‫منظما‪.‬‬

‫وحجج‬

‫لقوله ‪:‬‬ ‫‪.‬‬

‫غيره ‪،‬‬

‫فتصل‬

‫تعالى ‪< :‬‬

‫ادثه‬

‫(‪)1‬‬

‫ساطعأ‬

‫"الحمددثه‬

‫‪-‬على‬

‫‪،‬وما‬

‫وغايات‬

‫منشأ مخترع ؟ فسبحان‬ ‫كل‬

‫شيء‬

‫تبيانه ‪،‬‬

‫سواه بالحدوث‬ ‫برهانه ‪،‬‬

‫قاطعا‬

‫وحيا‬

‫عوج"‪.‬‬

‫إلا صفات‬

‫الذي‬

‫أنزل‬

‫مبتدأ مبتدع ‪،‬‬

‫القران‬

‫إلى‬

‫حد‬

‫أن‬

‫وجب‬

‫لبشر‬

‫أن‬

‫رسولا‪،‬‬

‫مؤلفا‬

‫كلاما‬

‫يكلمه‬ ‫فيوحي‬

‫سورة‬

‫ملك‬ ‫ادثه‬

‫الشورى‬

‫‪252‬‬

‫إنها مخلوقة‬

‫يخلقها‬

‫في‬

‫ادثه‬

‫ونحوه ‪ ،‬كما‬

‫إلا وحيا‪،‬‬

‫أو من‬

‫قال‬ ‫وراء‬

‫بإذنه ما يشاء(‪. > )1‬‬

‫إنما سمي‬

‫‪ ،‬وأما كلامنا فينسب‬

‫‪.‬‬

‫القرآن وكل‬ ‫دثه‪،‬‬

‫وحروف‬

‫طريق‬

‫القران وغيره‬

‫غير واسطة‬

‫من‬

‫أن‬

‫نقول ‪:‬‬

‫أصوات‬

‫النبي عن‬

‫وما كان‬

‫رأيهم‬

‫الآيه ‪51‬‬

‫قونهم ‪ -‬أن يكون‬

‫تعالى عبارة عن‬

‫‪ ،‬أو يرسل‬

‫من‬

‫بينهن‬

‫هنا‪" :‬وما هي‬

‫المنزلة قديمة ‪،‬‬

‫فكلام‬

‫وفي‬

‫آيات‬

‫‪ ،‬وميز‬

‫بفصول‬

‫ومحكمأ‪،‬‬

‫الخ"‬

‫ادله‬

‫حجاب‬

‫قسمين‬

‫ونزله‬

‫مفتتحا‪،‬‬

‫‪ :‬متشابها‬

‫‪ ،‬قرانأ عربيأ غير ذي‬

‫وإذا استحال‬ ‫الكتب‬

‫وأوحاه‬

‫كتابا‬

‫منظما‪،‬‬

‫وجعله بالتحميد‬

‫والقدم ‪ ،‬ووسم‬

‫الزمخشري‬

‫كالنتيجة‬

‫القرآن‬

‫مولفأ‬

‫مبتدأ مبتدع ‪ ،‬وسمات‬

‫بالاولية‬

‫ناطقا ببينات‬

‫كلاما‬

‫على‬

‫‪ ،‬وسوره‬

‫إلا صفات‬

‫تفسير‪" .‬الكشاف"‬

‫منجما‪،‬‬

‫مختتما‪،‬‬

‫سورا‬

‫خطبة‬

‫إذ يقول ‪:‬‬

‫كلام‬ ‫إلينا‪.‬‬

‫ادثه‬

‫لانه خلق‬


‫هذه‬ ‫رأي‬

‫خلاصة‬

‫رأي‬

‫المتكلمين‬

‫الأشعري‬

‫من‬

‫المضزلة فى‬

‫أهل‬

‫السنه ‪ ،‬وهو‬

‫(‪ )1‬فقال ‪ :‬كلام‬

‫اثه يطلق‬

‫الذي‬

‫إطلاقين‬

‫كما‬

‫الانسان‬

‫بالصوت‬

‫‪ ،‬والآخر بكلام النغس الذي ليس‬

‫المعنى‬

‫انتقلنا من‬

‫الإنسان‬

‫الإطلاقين‬

‫‪،‬‬

‫القديم‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬ ‫يطلق‬

‫المكتوب‬ ‫فإن كل‬

‫لا‬ ‫وهذا‬

‫الذي‬

‫نريده‬

‫عليه‬

‫كلام‬

‫المقروء‬

‫!ا‬

‫أبو الحسن‬

‫(‪ )2‬ضحى‬

‫الله حقيقة‬

‫قبيلة باليمن‬

‫"كلام‬

‫علي‬

‫إسماعيل‬

‫الأشعر‬

‫الجبائي ‪ ،‬واستمر‬

‫على‬

‫السنة ‪،‬‬

‫وصار‬

‫اهل‬

‫هـ‪.‬‬

‫الإسلام (‪:3‬‬

‫بالألفاظ‬

‫وإذا‬

‫تعالى‬

‫يطلق‬

‫بذاته ‪،‬‬

‫وهو‬

‫الأزلي‬

‫ولا‬

‫يختلف‬

‫كلام‬

‫المعتزلة‬

‫ولا حرف‬ ‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫باختلاف‬

‫ادله بالقدم‬ ‫‪ -‬بمعنى‬

‫‪ :‬حادث‬

‫‪،‬‬

‫وهو‬

‫المقروء‬

‫مخلوق‬ ‫فكل‬ ‫على‬

‫منها‪ ،‬ويطلق‬

‫‪،‬‬

‫كلمة‬ ‫هذا‬

‫" مجازا(‪.)3‬‬

‫بن‬

‫لعقيدة‬

‫وهو‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫أحدهما‬

‫بالنطق بما بعدها‪،‬‬

‫المركب‬ ‫ادله‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫بهذين‬

‫‪ ،‬أما القرا!‬

‫كما يقول‬

‫تقرأ تنقضي‬

‫المكتوب‬

‫‪32‬‬

‫وهو‬

‫إذا وصفنا‬

‫المجموع‬

‫عنه‬

‫القاثم‬

‫يتغير‬

‫حادثة ‪،‬‬

‫وانتصر‬

‫الذي‬

‫هو‬

‫الشأن‬

‫بصوت‬

‫‪ ،‬رأينا أن كلامه‬

‫النفسي‬

‫‪ -‬فهو بلا شك‬

‫اولا مذهب‬

‫يعبر‬

‫بتغير‬

‫فكذا‬

‫أبي‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫متكلما‬

‫به أبو الحسن‬

‫باعتبارين‬

‫العبارات‬

‫كلمة‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫بالنفس‬

‫المعنى‬

‫وهو‬

‫الديلات‬ ‫الذي‬

‫القاثم‬

‫يسمى‬

‫خلق‬ ‫أتى‬

‫‪،‬‬

‫وهو‬

‫فالإنسان‬

‫موضوع‬

‫القرآن ‪ .‬أما‬

‫‪.)04‬‬

‫‪353‬‬

‫الأشعري‬ ‫سبأ‪،‬‬

‫الاعتزال‬ ‫إمام‬

‫المتكلم ‪،‬‬

‫البصري‬

‫نسبة‬

‫إلى‬

‫‪ .‬إمام حبر‪،‬‬

‫تبع‬

‫سنة ‪ ،‬ثم‬

‫تركه‬

‫اربعين‬

‫المتكلمين‬

‫‪،‬‬

‫توفي‬

‫سنه‬


‫وقد حاول‬ ‫ومتكلمي‬

‫الجرجاني (‪ )1‬تقريب‬ ‫السنة ‪،‬‬

‫أهل‬ ‫أن‬

‫هذا‪،‬‬

‫فاعلم‬

‫خلق‬

‫الأصوات‬

‫بعد‬

‫فقال‬

‫شقة‬

‫الخلاف‬

‫كلام‬

‫طويل‬

‫ما يقوله المعتزلة في‬

‫والحروف‬

‫كلام‬

‫الدالة على‬

‫فيه‪،‬‬

‫وبينهم‬

‫‪،‬‬

‫الصفات‬ ‫فصار‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫الدين‬

‫وعدوها‬

‫على‬

‫جرأة‬

‫الله‬

‫أهل‬

‫الكلام من‬

‫المغاير‬

‫سلموه‬ ‫أو‬

‫‪ ،‬ولا نزاع بيننا‬

‫به‬

‫النفس‬

‫فقد‬ ‫‪،‬‬

‫الله تعالى ‪ ،‬وهو‬

‫نقول‬

‫النفسي‬

‫السلف‬

‫‪:‬‬

‫لم‬

‫إثباته‬

‫ينفوا قدمه‪،‬‬

‫"(‪.)3‬‬

‫ناهضوا‬

‫وتجاوزا‬

‫لسائر‬

‫المعتزلة وردوا‬

‫على‬

‫الدين‬

‫السنة لموافقتهم‬

‫‪،‬‬

‫لهم‬

‫ولم‬

‫ببعض‬

‫قالوه ‪.‬‬

‫وهم‬

‫"يرون‬

‫وإرادة ‪،‬‬

‫وعلم‬

‫على‬

‫العرش‬

‫نؤمن‬

‫بها كما‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬ ‫كبار‬

‫"شرح‬

‫(‪ )2‬شرح‬ ‫(‪)3‬‬

‫المعنى‬

‫علماء‬

‫يركنوا لردود علماء‬ ‫ما‬

‫ثبوته ‪،‬‬

‫ولو‬

‫ينكرون‬

‫النزاع نفي‬

‫وأما أئمة‬ ‫أقوالهم‬

‫وما‬

‫فهم‬

‫نقوله‬

‫نحن‪:‬‬

‫"إذا عرفت‬

‫المعاني المقصودة ‪،‬‬

‫وكونها حادثة قائمة بغير ذاته تعالى ‪ -‬نحن‬ ‫كلام‬

‫بين المعتزلة‬

‫أن‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الله وصف‬

‫وكلام ‪،‬‬ ‫وفال ‪:‬‬

‫جاءت‬

‫علماء‬

‫مواقف‬

‫الآية ‪11‬‬

‫كمثله‬

‫<ليس‬

‫علي‬

‫والعربية‬

‫‪،‬‬

‫سورة‬

‫‪.)97‬‬ ‫الشورى‬

‫لتأويلها‬

‫فيلسوف‬

‫سنة‬

‫‪-‬‬

‫‪254‬‬

‫ووصف‬

‫‪816‬‬

‫‪،‬‬

‫له‬

‫هـ‪.‬‬

‫مصنفات‬

‫أنه‬

‫فيجب‬

‫وشرحها‪،‬‬

‫بالشريف‬

‫من‬

‫نفسه‬

‫شيء>(‪)3‬‬

‫المعروف‬

‫الأيجي ‪ 9‬توفي‬

‫المواقف (‪:3‬‬ ‫من‬

‫وسمع‬

‫وبصر‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا نتعرض‬

‫علي بن محمدبن‬ ‫الكلام‬

‫نفسه‬ ‫‪،‬‬

‫بصفات‬

‫‪:‬‬

‫قدرة ‪،‬‬

‫أن‬

‫فنجرى‬

‫الجرجاني ‪ -‬من‬ ‫كثيرة ‪،‬‬

‫منها‬


‫ظواهر النصوص‬ ‫معانيها إلى‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫ترك‪ +‬التعرض‬

‫قالوا‪ :‬وقد‬

‫لمعانيها‪،‬‬

‫والمستقلون‬ ‫قراعد‬

‫على مواردها‪ ،‬ونكف‬ ‫درج‬

‫ودرك‬

‫الملة‬

‫‪/،،‬‬

‫والتواصي‬

‫فلو كان‬

‫لأوشك‪،‬أن"‬

‫ما فيها‪،‬‬

‫رأي‬

‫كنلا"ما‬

‫الشافعي‬

‫كلام‬

‫ذلك‬

‫كان‬

‫الله‬

‫في‬

‫هذه‬

‫الظواهر‬

‫مسوغأ‬

‫بها فوق‬

‫" إلا أنه‬

‫به‬

‫‪3‬‬

‫فقال‬

‫وت‬

‫"الغرالأ‪-‬مخلوق‬

‫ويقول‬

‫قال‬

‫"غير‬

‫يقول‬

‫حاضرأ‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫‪)37‬‬

‫(‪ )1‬ضحى‬

‫(‪ )3‬ضحى‬

‫الاسلام (‪.)93 :3‬‬

‫(‪ )3‬حفص‬

‫الفرد‪ :‬هو أبو عمرو‬

‫الشافعيئ ‪،‬‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫غير‬

‫علماء‬

‫علماء‬ ‫ربما‬

‫مخلوق‬

‫الإضراب‬

‫كفر‬

‫‪ :‬حدثني‬

‫"(‪)3‬‬

‫"‬

‫القرآن‬

‫من‬

‫قال‬

‫من‬

‫ومناقبه (‪- ) 91 4‬‬

‫‪:‬‬

‫أثق‬

‫"(‪.)4‬‬

‫أبو شعيب؟‬

‫أني المعالي الجويني‪.‬‬

‫البصري ‪ ،‬من أصحاب‬

‫أما‬

‫الفرد(‪:)3‬‬

‫بالثه العظيم‬

‫أو حدثني‬

‫السلف‪:‬‬

‫السلف‬

‫‪ ،‬فقال حفص‬

‫"كفرت‬

‫بفروع‬

‫الخ"(‪)1‬‬

‫قال‬

‫سليمان‬

‫المجلس‬ ‫‪:‬‬

‫‪. .‬‬

‫" بل‬

‫الربيع بن‬

‫أدضا(‪(( .:،)5‬حضرت‪-‬‬

‫دإبالا الثافعي‬

‫القران‬

‫مخلوق‬

‫" فقال!الشافعي‬

‫(ب!‪:3‬د‬

‫المتبع‬

‫مخلوق‬

‫اهتمامهم‬

‫التابعين على‬

‫المسألة فهو رأي‬

‫الإسلام‬

‫(‪)5( !)،‬‬

‫وعصر‬

‫بخلق‬

‫نقول‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫أو محتومأ؟‬

‫القول‬

‫هذه‬

‫ضبط‬

‫بحفظها‪،‬‬

‫ه!و الوجه‬

‫‪ !،،‬لا‬

‫"الفوان) ف!وقي"ا‪.‬‬ ‫‪:،‬‬

‫وهم‬

‫وتعليم‬

‫اهتمامهم‬

‫أثار المعتزلة‬

‫الله‬

‫صفوة‬

‫الإسلام‬

‫الناس‬

‫تأويل‬

‫يكون‬

‫التاويل ‪،‬‬

‫"الثران‬

‫رسول‬

‫ما يحتاجون‬

‫الشريعة ‪ ،‬وإذا انصرم عصرهم‬

‫فلما‬

‫أصحاب‬

‫الله على‬

‫بأعباء الشريعة ‪ ،‬وكانوا لا يألون جهدا‬

‫إليه منها‪،‬‬

‫عن‬

‫عن‬

‫تأويلها‪،‬‬

‫ونفوض‬

‫أني يوسف‪.‬‬


‫أعلم‬

‫إلأ أني‬

‫عمروبن‬ ‫حفصا‬ ‫ما‬

‫‪ :‬أنه حضر‬

‫يزيد(‪،)1‬‬

‫عمرو‬

‫في‬

‫بن‬

‫القران ؟‬

‫يزيد‪،‬‬

‫فسأل‬

‫فلم‬

‫الشافعي‬

‫المناظرة‬

‫فأقام‬

‫مخلوق‬

‫‪ ،‬وكفر‬

‫قال‬

‫غير‬

‫وفي‬

‫في سوق‬

‫الإيمان‬

‫فاحتج‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫حفصا‬

‫الفرد‪.‬‬

‫حفصا‬

‫رواية‬

‫هذا‬

‫والليث ‪،‬‬

‫إلى‬

‫بأن‬

‫الفرد في‬

‫بن‬

‫يوسف‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫القران‬

‫المجلس‬

‫وطالت‬ ‫كلام‬

‫فيه‬ ‫الله غير‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بعد‪،‬‬

‫فلقيته بعد‬

‫مغضبا‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬رأيت ما فعل بي الشافعي ؟!‬ ‫منه"(‪.)2‬‬

‫إنسانا أعلم‬

‫وعمل‪:‬‬

‫أن‬

‫الإيمان ‪" :‬هو‬

‫عرف‬

‫الإيمان‬

‫يوسف‬

‫فسأل‬

‫الشافعي‬

‫الرازي ‪" :‬فقام حفص‬

‫لا أعلم‬

‫فإذا‬

‫كامل‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫أشار‬

‫عليه ‪،‬‬

‫يسميه‪:‬‬

‫بن عبد الحكم ‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫يجيبه‬

‫عليه‬

‫الحجة‬

‫قوم إلى‬ ‫‪،‬‬

‫أن‬

‫‪ ،‬ويوسف‬

‫قتلي "‪.‬‬

‫قول‬

‫ذهب‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫فأبى‬

‫الدجاج بمصر‪،‬‬

‫ثم إنه مع‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫يجبه ‪ ،‬وكلاهما‬

‫الربيع ‪ :‬فلقيت‬

‫"أراد الشافعي‬

‫مسلم‬

‫وحفص‬

‫عبد‬

‫الفرد ‪-‬وكان‬

‫المنفرد‪ -‬فسأل حفص‬

‫تقول‬

‫باللسان‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الحكم‬

‫بن‬

‫المرء‬

‫والإسلام ‪،‬‬

‫بن عمروبن‬

‫وعنه‬

‫توفي ستة ‪5.2‬‬ ‫(‪ )2‬توالي التأسيس‬

‫الدين‬

‫الشافعي‬

‫المعرفة‬ ‫بقلبه ‪،‬‬

‫وأن‬

‫والحارث‬

‫هـ‪.‬‬ ‫(‪.)56‬‬

‫‪256‬‬

‫بلسانه‬

‫وأقر‬

‫‪،‬‬

‫فهو‬

‫الأعمال‬

‫تسمى‬

‫إيمانا‪،‬‬

‫المصري‬

‫‪ ،‬عن‬

‫ابن لهيعة‬

‫يزيد الفارسي‬ ‫بن‬

‫بالقلب ‪ ،‬والإقرار‬

‫مسكين‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫رجلا‬

‫فاضلا‪،‬‬


‫ولكنها‬

‫الإيمان "‪.‬‬

‫شرائع‬

‫الفقهاء‪ ،‬وقول أهل‬ ‫سائر‬

‫وذهب‬ ‫والشيعة‬ ‫بالدين‬

‫وجميع‬ ‫‪،‬‬

‫وهذا‬

‫الخوارج‬

‫طاعة ‪ ،‬وعمل‬

‫به‬

‫خير‪،‬‬

‫ازداد الإنسان‬

‫أني‬

‫وجماعة‬

‫الإرجاء‪-‬‬

‫الفقهاء‪،‬‬

‫والإقرار‬

‫قول‬

‫حنيفة‬

‫من‬

‫وأصحاب‬ ‫إلى‬

‫باللسان‬

‫فرضا‬

‫خيرا‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫"هو‬

‫المعرفة‬

‫الإيمان ‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫كان‬

‫والعمل‬

‫أو‬

‫والمعتزلة‬

‫بالجوارح‬

‫نافلة‬

‫ازداد إيمانه ‪،‬‬

‫‪ ،‬فهي‬

‫‪،‬‬

‫بالقلب‬ ‫كل‬

‫وأن‬

‫إيمان ‪ ،‬وكلما‬

‫وكلما‬

‫نقص‬

‫عصى‬

‫إيمانه أ(‪.)1‬‬ ‫وهذا‬

‫عثمان‬

‫هو‬

‫ما ذهب‬

‫محمد‬

‫بن محمد‬

‫‪ -‬يعني محمد‬

‫بن إدريس‬

‫عليهم‬

‫‪-‬يعني‬

‫أمروأ‬

‫إلا ليعبدوا‬

‫الصلاة ‪،‬‬

‫واعتقاد‬

‫الشافعي‬

‫قول‬

‫الصلاة إيمانا‪ ،‬وهي‬

‫(‪ )1‬الفصل‬

‫لابن حزم‬ ‫من‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪5‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الآية ‪143‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‬

‫سورة‬ ‫من‬

‫دين‬

‫قول وعمل‬

‫‪.)188‬‬

‫البقرة ‪.‬‬

‫‪.)81‬‬

‫‪257‬‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫يحتج‬

‫حنفاء‪،‬‬

‫وجل‬

‫إلى‬

‫‪:‬‬ ‫‪< :‬‬

‫قول‬

‫وقال‬ ‫وعمل‬

‫وما كان‬

‫بيت‬

‫وعقد"(‪.)4‬‬

‫وما‬

‫ويقيموا‬

‫القيمة >(‪.)2‬‬

‫"الإيمان‬

‫صلاتكم‬

‫أبي‬

‫قوله تعالى ‪< :‬‬

‫الدين‬

‫الله عز‬

‫البينة‪.‬‬

‫سورة‬

‫من‬

‫له‬

‫يقول ‪:‬‬

‫(يمانكم >(‪ )3‬يعني‬

‫(‪:3‬‬

‫يقول ليلة للحميدي‬

‫وذلك‬

‫الشافعي‬

‫بالقلب ؟ ألا ترى‬

‫‪-‬‬

‫وروي‬

‫قال‬

‫الشافعي ‪ :‬سمعت‬

‫باية أحج‬

‫الله مخلصين‬ ‫الزكاة ‪،‬‬

‫سمعت‬

‫اليضيع‬ ‫فسمى‬

‫أهل‬

‫بن إدريس‬

‫الإرجاء‪-‬‬

‫ويؤتوا‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫إليه الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫عنه ‪.‬‬

‫أبو‬

‫المقدس‬

‫الله‬

‫‪،‬‬


‫وعلى‬

‫حتى‬

‫هذا‬

‫يدخل‬

‫القول ‪:‬‬

‫صاحبه‬

‫وقد ورد في‬ ‫قوله‬

‫يتوكلون‬ ‫من‬

‫السكينة‬

‫يقول‬

‫ما‬ ‫‪:‬‬

‫"‬

‫المؤمنون‬ ‫عليهم‬

‫زادته‬

‫المؤمنين‬

‫قلوب‬

‫اعتقده‬ ‫الإيمان‬

‫الشافعي‬ ‫‪:‬‬

‫قول‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعمل‬

‫وينقص‬

‫"(‪.)4‬‬

‫الأباضي‬

‫عند‬

‫فاختصما‬

‫في‬

‫واحتج‬

‫حفص‬

‫(‪ )2‬الآية ‪124‬‬

‫(‪)4‬‬

‫سورة‬ ‫من‬

‫(‪)5‬مصلاق‬ ‫تسمى‬

‫الأسماء‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫لم‬

‫بمصر‪-‬‬

‫الزيادة والنقصان‬

‫التوبة‪.‬‬

‫الفتح‪.‬‬ ‫واللغات‬

‫نعثر له على‬

‫(‪.)66 : 1‬‬

‫ترجمة‬

‫الأباضية‪.‬‬

‫‪358‬‬

‫‪،‬‬

‫ونسبته‬

‫الى‬

‫فرقة‬

‫‪،‬‬

‫الفرد على‬

‫الأتفال‪-‬‬

‫سورة‬

‫سورة‬

‫>(‪-)3‬‬

‫الشافعي‬

‫‪-‬يعني‬

‫في أن الإيمان ‪ :‬قول ‪ .‬فعلا حفص‬

‫الآية ‪ 4‬من‬ ‫تهذيب‬

‫مصلاق‬

‫الذي‬

‫أنزل‬

‫الفرد ومصلاق(‪)5‬‬

‫دار الجروي‬

‫الإيمان ؟ فاحتج‬

‫(‪ )1‬الآية ‪ 2‬من‬

‫(‪)3‬‬

‫الشافعي‬

‫حفص‬

‫فزادتهم‬

‫إيمانهم‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫وقال حرملة بن يحيى ‪" :‬اجتمع‬ ‫في‬

‫هو‬

‫ربهم‬

‫؟ فمنهم‬

‫امنوا‬

‫سمعت‬

‫يزيد‬

‫وعلى‬

‫سورة‬

‫الذين‬

‫ليزدادوا إيمانا مع‬

‫ذلك‬

‫الله وجلت‬

‫إيمانا‪،‬‬

‫وقوله تعالى ‪< :‬‬

‫قال‬

‫صاحبه‬

‫إذا ذكر‬

‫فأما‬

‫النار‪،‬‬

‫بذلك ‪ .‬من‬

‫وإذا ما أنزلت‬

‫إيمانا‬

‫>(‪)3‬‬

‫"‬

‫يدخل‬

‫اياته زادتهم‬

‫هذه‬

‫يستبشرون‬

‫في‬

‫حتى‬

‫الذين‬

‫وقوله تعالى ‪< :‬‬

‫أيكم‬

‫(يمانا‪ ،‬وهم‬

‫وهذا‬

‫إنما‬

‫>(‪.)1‬‬

‫يقول‬

‫الجنة ‪ ،‬وينقص‬

‫وإذا تليت‬

‫‪:‬‬

‫قول‬

‫القران الكريم ايات صريحة‬

‫تعالى ‪< :‬‬

‫قلوبهم ‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫الإيمان‬

‫وعمل‬

‫فالإيمان‬

‫يزيد‬

‫من‬

‫الخوارج‬


‫مصلاق‪،‬‬ ‫وتقلد‬

‫وقوي‬

‫المسألة ‪ -‬على‬

‫فطحن‬

‫حفصا‬

‫راي‬

‫؟‬

‫لظاهر‬

‫و‬

‫لى‬

‫تعالى‬

‫"إذا‬

‫‪ :‬تريدون‬

‫الجنة‬

‫ولما روى‬ ‫‪.‬‬

‫ر‬ ‫ا‬

‫غر‬

‫عيانا كما‬ ‫"‬

‫‪:‬‬

‫أزيدكم‬

‫تلا‪:‬‬

‫بن‬

‫إلى‬

‫ترون‬

‫القمر‬

‫هذا‬

‫ألا تغلبوا على‬

‫بها فافعلوا" ثم‬

‫(‪3‬‬

‫الآية‬

‫‪26‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫ألم‬

‫أحسنوا‬

‫قال‬

‫وجوهنا؟‬

‫ليلة‬

‫القمر‪،‬‬ ‫صلاة‬

‫لا تضامون‬ ‫قبل‬

‫قرأ‪< :‬وسبح‬

‫سورة يونس‪-‬‬

‫‪3*9‬‬

‫الحجاب‬

‫طلوع‬

‫بحمد‬

‫‪،‬‬

‫عز وجل‪.‬‬

‫وزيادة >(‪.)3‬‬

‫الله قال ‪ :‬كنا عند‬ ‫البدر‪،‬‬

‫عن‬

‫الله تبارك‬

‫تبيض‬

‫الحسنى‬

‫فقال‬

‫إلى‬

‫صهيب‬

‫النظر إلى ربهم‬

‫(‪)1‬إ آداب‬ ‫(‪.)291‬القيامة‪.‬‬ ‫ومناقبه سورة‬ ‫الثافعي ‪ 23‬من‬ ‫الآيتان ‪ 22‬و‬ ‫(‪3‬‬ ‫من‬

‫عن‬

‫‪-‬‬

‫النار؟ قال ‪ :‬فيكشف‬

‫للذين‬

‫عبد‬

‫ناضرة‬

‫ربها‬

‫الجنة‬

‫فيقولون‬

‫إليهم من‬ ‫<‬

‫أهل‬

‫الجنة يرون‬

‫صحيحة‬

‫الجنة‬

‫؟‬

‫أن‬

‫يومئذ‬

‫في‬

‫أهل‬

‫وتنجنا من‬

‫جرير‬

‫فنظر‬

‫<‬

‫دخل‬

‫شيئا‬

‫رواية ‪ ،‬ثم‬

‫سأ‪،‬‬

‫وعمل‬

‫‪ :‬على‬

‫وجوه‬

‫مسلم‬

‫فما أعطوا شيئأ أحب‬ ‫و‪.‬‬

‫متفقون‬

‫ولما روى‬

‫قال ‪:‬‬

‫ألم تدخلنا‬

‫‪ ،‬يزيد وينقص‪-‬‬

‫يوم القيامة‪:‬‬

‫الله‬

‫السلف‬

‫قوله‬

‫نا‪ .‬ة >(‪.)3‬‬ ‫ا ‪..‬‬

‫بروية‬

‫علماء‬

‫!ك!ه‬

‫الإيمان ‪ :‬قول‬

‫‪ .‬فحمي‬

‫الفرد وقطعه "(‪.)1‬‬

‫الشافعي‬

‫جمهور‬ ‫ربهم‬

‫عليه ‪ ،‬وضعف‬ ‫أن‬

‫مصلاق‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫الله يكنيه!‬

‫رسول‬ ‫"إنكم‬

‫في‬

‫رويته ‪ ،‬فإن‬

‫الشمس‬

‫ربك‬

‫سترون‬

‫قبل‬

‫وقبل‬

‫طلوع‬


‫الشمس‬

‫وقبل الغروب >(‪)1‬متفق‬

‫والقول‬

‫طالب‬ ‫وكعب‬

‫بروية‬

‫في‬ ‫بن‬

‫رواية‬

‫عجرة‬

‫(‪ )1‬الآية ‪93‬‬

‫(‪)2‬‬

‫هو‪:‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫حذيفة‬

‫اليمان ‪،‬‬

‫سنة ‪36‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫وحذيفة‬

‫(‪ ،)4‬وأبي‬

‫موسى‬

‫بن‬

‫حسل‬

‫(‪)4‬‬

‫(‪)5‬‬

‫بن‬

‫كان‬

‫نزلت‬

‫هو‪:‬‬

‫عبدالله بن‬

‫صحابي‬

‫جليل‬

‫(‪ )6‬هو‪:‬‬

‫قيس‬

‫من‬

‫كلب‬

‫وقدم‬

‫قريش‬

‫(‪،)3‬‬

‫(‪ ،)6‬وابن‬

‫سليم‬

‫صفين‬

‫‪ ،‬شهد‬

‫ناحيتهم‬

‫على‬

‫به مكة ‪،‬‬

‫أسلم‬

‫‪،‬‬

‫فابتاعه‬

‫ولما‬

‫‪ ،‬فتنازل لهم‬

‫عن‬

‫عبد‬

‫هاجر‬ ‫جميع‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وأحد‬

‫من‬

‫بني‬

‫الحكمين‬

‫بصهيب‬

‫ماله وكان‬

‫إلى‬

‫شط‬

‫الفرات ‪،‬‬

‫منهم‬

‫بني‬

‫أحد‬

‫ثم أعتقه ‪ ،‬ولما ظهر‬ ‫المدينة‬

‫وفيرا فخلوا‬

‫بدرا وأحدأ والمشاهد كلها‪ ،‬توفي سنة ‪38‬‬

‫‪036‬‬

‫بين علي‬

‫الرومي ‪ ،‬كان من‬

‫واشتراه‬

‫جدعان‬

‫المسلمون‬

‫الأشعر‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫صهيبأ‪،‬‬ ‫بن‬

‫وفيه‬

‫بالمدينة سنة‬

‫في منازل قومه على‬

‫الله‬

‫شهد‬

‫كلها‪،‬‬

‫أونسك>توفي‬

‫‪ ،‬توفي سنة ‪44‬‬

‫فسبوا‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫المنافقين‬

‫المشاهد‬

‫أبو موسى‬

‫الولاة‬

‫ولد صهيب‬

‫في‬

‫بن‬

‫هـ‪.‬‬

‫أو صدقة‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫له‬

‫حذيفة‬

‫الأنصاري ‪ ،‬صحابي‬

‫بن صنان بن مالك ‪ ،‬يعرف‬

‫الروم‬

‫الإسلام‬

‫صيام‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫الخزرجي‬

‫الشجعان‬

‫أرمى العرب سهما‪،‬‬ ‫فأكار‬

‫سر‬

‫يقال‬

‫النبي يك!‬

‫أمية ‪ :‬صحابي‬

‫من‬

‫ومعإوية بعد حرب‬ ‫صهب‬

‫الصامت‬

‫(‪ ،)5‬وصهيب‬

‫بالرملة سنة ‪34‬‬ ‫بن‬

‫<ففدية‬

‫جابر‬

‫بن قيس‬

‫عجرة‬

‫الآية‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬وعلي‬

‫وعبادة بن‬

‫العبسي‬

‫صاحب‬

‫العقبتين ولدرا‪ ،‬مات‬ ‫هو‪:‬‬

‫بكر‬

‫(‪،)2‬‬

‫عباد بن الصامت‬

‫كعب‬

‫أبي‬

‫الصديق‬

‫بن أني‬

‫سورة ق ‪.‬‬

‫صحابي‬

‫(‪ )3‬هو‪:‬‬

‫هو‬

‫الله‬

‫قول‬

‫عليه‪.‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫منعه‬

‫مشركو‬

‫سبيله ‪ ،‬وشهد‬


‫في‬

‫عباس‬ ‫الصحيح‬

‫إلى‬

‫رواية‬

‫في‬

‫تدركه‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫قول جماعة‬

‫الباب (‪0)1‬‬

‫الأبصار وهو‬

‫أما‬

‫يدرك‬

‫الله لا تحيط‬

‫المراد‬

‫من‬

‫من‬

‫من‬

‫به أبصارهم‬

‫التابعين‬

‫قوله‬

‫الأبصار >(‪،)3‬‬

‫‪ ،‬وهو‬ ‫<لا‬

‫تعالى ‪:‬‬

‫فهو أنهم ينظرون‬

‫عظمته‬

‫قاله عطية‬

‫كما‬

‫العوفي (‪.)3‬‬

‫ومذهب‬ ‫السلف‬

‫عنه‬

‫الشافعي‬ ‫أن‬

‫‪ :‬وهو‬

‫الربيع بن‬

‫الأسواني ‪،‬‬

‫الصحيح‬

‫سليمان ‪،‬‬

‫والمزني ‪،‬‬

‫وأبو‬

‫وحرملة‬

‫في‬

‫الآخرة ‪ ،‬روى‬

‫حنيفة‬

‫قحزم‬

‫بن‬

‫يحيى‬

‫وغيرهم‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫عنه بعض‬

‫ما ذكره‬

‫الشافعي يقول في‬ ‫لمحجوبون‬

‫أهل‬

‫ذلك‬

‫عبدالله‬ ‫وهذا‬

‫الكلام خلاف‬

‫(‪)1‬‬

‫تفسير‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪301‬‬

‫من‬

‫القرطبي‬

‫دليل‬

‫(‪:8‬‬ ‫سورة‬

‫الأنعام ‪.‬‬

‫(‪:9‬‬

‫هو‬

‫ذلك‬

‫(‪)4‬‬

‫(‪)5‬‬

‫(‪)6‬‬

‫الآية‬

‫(‪)7‬‬

‫الانتقاء‬

‫الانتقاء‬

‫‪15‬‬

‫من‬ ‫(‪81‬‬

‫(‪81‬‬

‫رجال‬

‫وعطية‬

‫الحديث‬

‫إنهم عن‬

‫ربهم‬

‫الله‬

‫يرونه‬

‫أولياء‬ ‫يوم عند‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫العوفي ‪ :‬هو‬

‫عطية‬

‫بن‬

‫يعد من‬

‫شيعة‬

‫أهل‬

‫‪ ،‬كان‬

‫بالكوفة سنة‬

‫‪.)82 -‬‬

‫سورة‬

‫قال‪:‬‬

‫سمعت‬ ‫يومئذ‬ ‫في‬

‫‪ ،‬وجاءه‬

‫‪-)11‬‬

‫‪)11.‬‬

‫ابن الأشعث‬

‫أن‬ ‫ذات‬

‫‪.‬‬

‫العوفي ‪ ،‬من‬ ‫مع‬

‫عن‬

‫على‬

‫الربيع ‪ :‬كنت‬

‫القرطبي‬

‫تفسير‬

‫المزني‬

‫ابن هرم‬

‫قوله تعالى ‪< :‬كلا‬

‫>(‪)6‬‬

‫الآخرة (‪ .)7‬وقال‬

‫خرج‬

‫ربهم‬

‫قاله جمهرة‬

‫عنه(‪.)5‬‬

‫والصحيح‬

‫جنادة‬

‫هو‬

‫يرون‬

‫الله‬

‫(‪ .)4‬وقد روى‬

‫ولا يصح‬

‫(‪)3‬‬

‫في‬

‫أولياء‬

‫هذا‬

‫ما‬

‫علماء‬

‫المطففين‪.‬‬

‫‪.)82 -‬‬

‫‪361‬‬

‫‪111‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫سعد‬

‫بن‬

‫الكوفة‪،‬‬


‫كتاب‬

‫الصعيد يسألونه عن‬

‫من‬

‫ربهم يومئذ لمحجوبون‬ ‫دل‬

‫على‬

‫سيدي‬

‫أن‬

‫؟‬

‫ربه في‬

‫قوما يرونه‬

‫رايه في‬

‫الصحابة‬ ‫مفضلون‬

‫‪،‬‬

‫وأسوتهم‬ ‫وقد‬

‫لما عبده‬

‫المفاضلة‬

‫سطع‬

‫أثنى‬

‫أمة أخرجت‬ ‫وسطا>(‪)3‬‬ ‫والأنصار‬

‫ادله‬

‫والذين‬

‫بن‬

‫‪ :‬أنه يرى‬

‫خلق‬

‫كتابه الكريم‬

‫وقوله ‪:‬‬

‫ادله‬

‫بإحسان‬

‫الوحي‪،‬‬ ‫ادله‪.‬‬

‫أحكام‬

‫بقوله ‪< :‬كنتم‬

‫الأولون‬ ‫‪،‬‬

‫وكلهم‬

‫نزل‬

‫طبق‬

‫<وكذلك‬

‫<والسابقون‬

‫اتبعوهم‬

‫معدلون‬

‫الإسلام ‪ ،‬وبينهم‬

‫‪ ،‬وأفضل‬

‫في‬

‫للناس >(‪)2‬‬ ‫وقوله‬

‫محمد‬

‫أوتدين‬ ‫إدريس‬

‫بهذا‬

‫يا‬

‫الدنيا"(‪.)1‬‬

‫نور‬

‫ربهم‬

‫‪:‬‬

‫له ‪:‬‬

‫ادله عليهم ‪ ،‬كلهم‬

‫الظإهرة رسول‬

‫قوما بالسخط؟‬

‫الصحابة‪:‬‬

‫عليهم‬

‫عليهم‬

‫" قلت‬

‫يوقن‬

‫في‬

‫بين‬

‫رضوان‬

‫‪" :‬لما حجب‬

‫بالرضى‬

‫فقال ‪" :‬وادله لو لم‬ ‫المعاد؟‬

‫قوله عز وجل‬

‫> فكتب‬

‫‪< :‬كلا(نهم‬

‫عن‬

‫رضي‬

‫خير‬

‫جعلناكم‬ ‫من‬

‫أمة‬

‫المهاجرين‬ ‫ورضوا‬

‫ادله عنهم‬

‫عنه >(‪.)4‬‬

‫والأحاديث‬

‫على‬ ‫حديث‬

‫الواردة في‬

‫المقصود‬ ‫عبد‬

‫(‪)1‬‬

‫طبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية‬

‫ما رواه الترمذي وابن حبان‬

‫الله بن‬

‫مغفل‬

‫الشافعية (‪: 2‬‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪-)81‬‬

‫من‬

‫سورة‬

‫آل‬

‫(‪)3‬‬

‫الآية ‪143‬‬

‫من‬

‫سورة‬

‫البقرة ‪.‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الآية ‪1. .‬‬

‫من‬

‫سورة‬

‫التوبة‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫تفضيل‬

‫الصحابة‬

‫عمران‬

‫‪.‬‬

‫‪262‬‬

‫قال‬

‫رسول‬

‫كثيرة ‪،‬‬

‫في‬

‫ومن‬

‫صحيحه‬

‫الله عتبح ‪:‬‬

‫أدنها‬

‫من‬

‫"الله اللا‬


‫في أصحابي‬ ‫ومن‬

‫لا تتخذوهم‬

‫أبغضهم‬

‫اذاني‬

‫فقد‬

‫وكان‬ ‫من‬

‫فببغضي‬ ‫اذى‬

‫الرسول‬ ‫ذلك‬

‫‪ ،‬فيوشك‬

‫الده‬

‫أبو زرعة‬

‫أصحاب‬

‫الصحابة‬

‫ليبطلوا الكتاب‬

‫أما فضل‬ ‫من‬ ‫من‬

‫أنفق‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫قبل‬

‫من‬

‫تعالى ‪< :‬‬

‫وإنما يتفاضل‬ ‫الإيمان‬

‫الذي‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪ )2‬من‬ ‫(‪)3‬‬

‫<‬

‫سورة‬

‫أن‬

‫أولى ‪ ،‬وهم‬

‫بعض‬

‫امنوا‬

‫‪)01‬‬

‫كتاب‬

‫عن‬

‫الآية ‪ 01‬من سورة‬ ‫من‬

‫وعد‬

‫المهاجرين‬

‫رضوان‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫وعززوه‬

‫هم‬

‫‪.‬‬

‫‪263‬‬

‫ونصروه‬

‫المفلحون‬

‫الكفاية‪.‬‬

‫الحديد‪.‬‬

‫الآية ‪157‬‬

‫أعظم‬

‫والجهاد‬

‫وذلك‬

‫أ‬

‫شهودنا‬ ‫زنادقة "(‪.)1‬‬

‫ايات‬

‫لا يستوي‬ ‫درجة‬

‫من‬ ‫>(‪)2‬‬

‫وقوله‬

‫بسابقة‬

‫‪،‬‬

‫>(‪)3‬‬

‫منكم‬ ‫الذين‬

‫والانصار‬

‫سبيل‬

‫ن‬

‫إلينا‬

‫‪ ،‬فقد أشارت‬

‫الله الحسنى‬

‫‪،‬‬

‫ينتقص‬

‫يجرحوا‬

‫الله عليهم‬

‫به ‪،‬‬

‫معه‪،،‬‬

‫الأعراف‬

‫على‬

‫الاموال‬

‫أولمك‬

‫(‪: 1‬‬

‫بهم‬

‫الاولون من‬

‫وبذل‬

‫فالذين‬

‫أنزل‬

‫الإصابة‬

‫يريدون‬

‫وكلا‬

‫الصحابة‬ ‫‪،‬‬

‫به حق‬

‫أحد‬

‫‪ ،‬وإنما أدى‬

‫‪ .‬منها قوله تعالى ‪< :‬‬

‫وقاتلوا‪،‬‬

‫اذاني ‪ ،‬ومن‬

‫أنه زنديق ‪،‬‬

‫الفتح وقاتل ‪ ،‬أولئك‬

‫والسابقون‬

‫تعالى‬

‫‪ ،‬وما جاء‬

‫الصحابة بعضهم‬

‫أنفقوا من‬

‫‪:‬‬

‫يكنبرو؟‬

‫وهؤلاء‬

‫ذلك‬

‫اذاهم‬

‫فاعلموا‬

‫والسنة ‪ ،‬والجرح‬

‫بعد‬

‫وعميق‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫فقد‬

‫يقول ‪ :‬إذا رأيتم الرجل‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أحبهم فبحبي‬

‫أن يأخذه "‪.‬‬

‫‪ ،‬والقران حق‬

‫كله‬

‫كتاب‬

‫الرازي‬

‫رسول‬

‫حق‬

‫غرضا‪،‬‬

‫أبغضهم‬

‫فمن‬

‫أحبهم‪،‬‬

‫>‪.‬‬

‫الإسلام‬ ‫الله‬

‫واتبعوا‬

‫‪.‬‬

‫قال‬ ‫النور‬

‫فالسابقون‬


‫الاولون جروا في‬

‫في‬

‫الفضل‬

‫واحد‪،‬‬

‫شوط‬

‫بعضهم‬

‫ولكن‬

‫أسبق بالفضل من بعض‪.‬‬ ‫واختلف‬

‫يرفع‬ ‫أثلته‬

‫في‬ ‫(‪.)1‬‬

‫والرأي‬

‫وفقهاوهم‬ ‫نبيها‪:‬‬ ‫عنهم‬

‫أيهم‬

‫أحدهم‬ ‫الذي‬

‫‪ ،‬ومعهم‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫ليضع‬

‫اجتمع‬

‫متقدمو‬

‫أبو بكر‪،‬‬

‫المعتزلة‬

‫عمر‪،‬‬

‫من‬

‫عليه‬

‫ثم‬

‫فضل‬

‫أئمة‬

‫؟ هو‬

‫عثمان‬

‫غيره‬

‫الإسلام‬

‫أن أفضل‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫وينحت‬

‫وعلماوهم‬ ‫الناس‬

‫علي‬

‫بعد‬ ‫الله‬

‫رضي‬

‫جميعا‪.‬‬

‫وهذا‬ ‫فقد‬

‫الناس‬

‫الفضل‬

‫في‬

‫أفضل‬

‫ولا يعبأ الله برأي‬

‫من‬

‫الترتيب‬

‫بالأفضلية‬ ‫الناس‬

‫قال ‪" :‬اضطر‬

‫أديم السماء خيرأ من‬

‫هو‬

‫بعد‬

‫ما كان‬

‫رسول‬

‫أبي بكر‪،‬‬

‫يراه الإمام الشافعي‪،‬‬

‫الله‬

‫فلذلك‬

‫بم!ح فلم‬

‫يجدوا‬

‫استعملوه على‬

‫تحت‬

‫رقاب‬

‫الناس "(‪.)2‬‬

‫الحارث‬

‫وعن‬ ‫الحجبي‬ ‫وعمر‬

‫يقول‬ ‫على‬

‫ابن عمي‬

‫علي‬

‫‪،‬‬

‫وأنا‬

‫بن سريج‬ ‫للشافعي‬ ‫رضي‬

‫رجل‬

‫عبد الدار‪ ،‬فلو كانت‬ ‫الأمر على‬

‫ليس‬

‫(‪)1‬يقال‬

‫مجازا‪:‬‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬ ‫ما رأيت‬

‫‪:‬‬ ‫الله‬

‫من‬

‫هاشميا‬ ‫!‬

‫هذه مكرمة كنت‬

‫اثلته‬

‫‪ .‬قال‬

‫قد‬

‫قدم‬

‫الشافعي‬

‫بني عبد مناف ‪ ،‬وأنت رجل‬

‫ما تحسب‬

‫نحت‬

‫عنه غيرك‬

‫إبراهيم بن عبد الله‬

‫"(‪.)3‬‬

‫‪ :‬إذا تنقصه‪.‬‬

‫(‪)2‬‬

‫طبقات‬

‫السبكي‬

‫(‪-)126 : 2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫طبقات‬

‫السبكي‬

‫(‪.)491 : 1‬‬

‫‪364‬‬

‫أبا بكر‬ ‫‪" :‬علي‬

‫من‬

‫بني‬

‫أولى بها منك ‪ ،‬ولكن‬


‫وهذا‬ ‫كتابه‬

‫من‬

‫القول‬

‫الشافعي‬

‫"الفهرست"‬

‫التشيع " "وذكر‬ ‫علي‬

‫خالفت‬

‫هذا عن‬

‫يبطل‬

‫إذا يقول ‪:‬‬ ‫له رجل‬

‫بن أبي‬

‫ما ادعاه ابن‬

‫"وكان‬

‫يومأ مسألة ‪،‬‬ ‫رضي‬

‫طالب‬

‫الله‬

‫علي بن أبي طالب حتى‬

‫وأقول قد أخطأت‬ ‫يوم مجلسأ‬

‫بحضرة‬

‫‪ ،‬وأرجع‬

‫فيه بعض‬

‫أحدهم‬

‫عن‬

‫النديم (‪ )1‬في‬

‫الشافعي‬ ‫فأجاب‬

‫شديدا‬

‫فيها‪،‬‬

‫عنه ‪ ،‬فقال‬

‫أضع‬

‫خدي‬

‫قولي إلى‬

‫له‬

‫فقال‬

‫له‪:‬‬

‫‪" :‬ثئت‬

‫لي‬

‫على‬

‫قوله‬

‫‪،‬‬

‫أحق‬

‫هم‬

‫التراب‬

‫" وحضر‬

‫الطالبيين ‪ ،‬فقال ‪" :‬لا أتكلم‬

‫بالكلام ‪،‬‬

‫في‬

‫في‬

‫ولهم‬

‫‪،‬‬

‫ذات‬ ‫مجلس‬

‫الرياسة‬

‫والفضل "(‪.)3‬‬ ‫ولا دليل فيما ذكر هنا ‪-‬إن‬ ‫ففي‬

‫الأول ‪ :‬استبعاد لما ينسب‬

‫الثاني ‪ :‬زيادة تبجيل‬ ‫البيت‬

‫يشذ‬

‫صح‬

‫شديدا‬

‫عن‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫وأما قول‬

‫وتقدير‬

‫حكم‪،‬‬

‫ولا يجعله‬ ‫السلف‬

‫وفي‬

‫حبه‬

‫جميعهم‬

‫لآل‬ ‫‪ ،‬لا‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫محمد‬ ‫النديم‬

‫ال محمد‬

‫حب‬

‫الثقلان أني رافضي‬

‫بن إسحاق‬ ‫‪،‬‬

‫صاحب‬

‫معتزليا متشيعا‪ ،‬عاش‬ ‫(‪ )2‬الفهرست‬

‫سنة‬

‫في‬

‫إلا هالك‪.‬‬

‫فليشهد‬

‫يعقوب‬

‫إلى علي‬

‫من‬

‫للطالبيين‪،‬‬

‫التشيع ‪ ،‬بل حبهم‬

‫إن كان رفضا‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫‪ -‬على‬

‫شدته‬

‫التشيع‪،‬‬

‫بن محمد‪،‬‬

‫كتاب‬ ‫قراب‬

‫الفهرست ‪،‬‬

‫تسعين‬

‫لابن النديم (‪.)592‬‬

‫‪265‬‬

‫أبو الفرج بن أبي‬ ‫وهو‬

‫بغدادي ‪ ،‬وكان‬

‫سنة ‪ ،‬توفي سنة ‪438‬‬

‫هـ‪.‬‬


‫فواضح‬ ‫هذا‪:‬‬

‫أنه لا يدل‬

‫أنه لا يتخلى‬

‫والدليل‬

‫ما أثر عنه‬

‫أصحاب‬

‫في‬

‫وعن‬

‫يونس‬

‫الرافضة‬

‫عابهم‬

‫أشد‬

‫وكان‬

‫يقول‬

‫في‬

‫وعمر‪،‬‬

‫رأي‬

‫حبه‬

‫لآل‬

‫الرافضة‬

‫‪ -‬أشهد‬

‫الأهواء‬

‫وعثمان‬

‫على‬

‫عن‬

‫الرفضل ‪،‬‬

‫البيت ‪ ،‬ولو قذف‬ ‫قوله ‪" :‬لم‬

‫من‬

‫بالزور من‬

‫العيب ‪ ،‬ويقول‬

‫‪ ،‬وعلي‬

‫‪ ،‬وعمر‬

‫أر أحدا‬

‫‪-‬من‬

‫الشافعي إذا ذكر‬

‫‪" :‬شرعصابة‬

‫"الخلفاء‬ ‫بن‬

‫بالرفض‪،‬‬

‫الرافضة "(‪.)1‬‬

‫بن عبد الأعلى قال ‪ :‬سمعت‬

‫الخلافة ‪:‬‬

‫يريده‬

‫عبد‬

‫"(‪.)2‬‬

‫خمسة‬

‫أبو‬

‫‪:‬‬

‫بكر‪،‬‬

‫العزيز"(‪.)3‬‬

‫الشافعي في روية الجن‪:‬‬

‫الجن‬ ‫بذلك‬

‫خلاف‬

‫الإنس‬

‫لأنها تخفى‬

‫نحن‬

‫بسبيل‬

‫نريد‬

‫قوله هنا‪:‬‬

‫نفر من‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫‪،‬‬

‫والواحد‪:‬‬

‫ولا ترى‪،‬‬

‫التبسط‬

‫في‬

‫أن‬

‫مرة ‪ ،‬ولها سورة‬

‫هذا‬

‫موضوع‬

‫"الجن"‬

‫ورد‬

‫مستقلة ‪ ،‬أولها‪:‬‬

‫الجن >(‪.)4‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)187‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس (‪.)64‬‬ ‫(‪ )3‬اداب‬ ‫(‪)4‬‬

‫والذي‬

‫من‬

‫قوله‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)918‬‬

‫الآية ا من‬

‫سورة‬

‫الجن‪.‬‬

‫‪266‬‬

‫جني‬

‫يقال ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫ما قاله صاحب‬ ‫الجن‬ ‫في‬ ‫<‬

‫التاج ‪ .‬وما‬

‫‪ ،‬وما قيل‬

‫قل‬

‫‪ ،‬غاية ما‬

‫فيه‬

‫القران نحوأ‬ ‫أوحي‬

‫سميت‬

‫إلي‬

‫من‬

‫عشرين‬

‫أنه استمع‬


‫أهل‬

‫واختلف‬ ‫الجن ‪ ،‬فروى‬ ‫إبليس‬ ‫شركاء‬ ‫فهو‬

‫ولد‬

‫الثواب‬

‫ولي‬

‫شيطان‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫الحسن‬

‫ادم ‪ ،‬ومن‬

‫والعقاب‬ ‫ومن‬

‫القرطبي ‪ -‬في‬ ‫البصري‬

‫هؤلاء‬

‫مؤمنون‬

‫؟ فمن‬

‫كإن‬

‫من‬

‫هؤلاء‬

‫كان‬

‫‪ :‬أن الجن‬

‫من‬

‫وكإفرون‬

‫هؤلاء‬

‫‪ ،‬وه!‬

‫وهؤلاء‬

‫وهؤلاء‬

‫ولد‬

‫كافرأ‬

‫مؤمنا‬ ‫فهو‬

‫(‪.)1‬‬

‫ولفظ‬ ‫إذا‬

‫إسماعيل‬

‫‪ ،‬والإنس‬ ‫في‬

‫العلم ‪-‬كما‬ ‫عن‬

‫يقول‬

‫أصل‬

‫"الجن"‬

‫اجتمعا‬

‫معناه في‬

‫يدلان‬ ‫‪،‬‬

‫الليل ‪ ،‬وعليه‬

‫لغة‬

‫جنا‬

‫الأصل‬

‫على‬

‫وجنونا‪:‬‬

‫‪ :‬الاستتار‪،‬‬

‫الستر‪،‬‬ ‫ستره‬

‫‪،‬‬

‫وكل‬

‫ففي‬

‫فالجيم‬

‫القاموس‬ ‫عناش‬

‫ما ستر‬

‫والنون‬ ‫"جنه‬

‫‪:‬‬ ‫فقد‬

‫جن‬

‫عناش"‪.‬‬

‫وقوله‬

‫تعالى ‪< :‬إنه‬

‫ترونهم >(‪)2‬‬

‫ومن‬

‫هذا كان‬

‫أنه يرى‬

‫الجن‬

‫وقبيله من‬

‫(‪)1‬‬

‫الجامع‬

‫(‪!2‬‬

‫الآية ‪27‬‬

‫(‪)3‬على‬

‫دليل أن‬

‫الله‬

‫عز‬

‫وجل‬

‫الشافعي يقول ‪" :‬من‬

‫خلقهم‬

‫زعم‬

‫خلقا‬

‫من‬

‫‪ ،‬أبظلنا شهادته ‪ ،‬لقوله تعالى ‪< :‬‬

‫حيث‬

‫لأحكام‬ ‫من‬

‫يراكم‬

‫هو‬

‫وقبيله من‬

‫لا ترونهم > الأ أن يكون‬

‫القرآن (‪91‬‬ ‫سورة‬

‫الأعراف‬

‫ما يقوله القرطبي‬

‫في‬

‫‪.)5 :‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تفسيره ‪.‬‬

‫‪267‬‬

‫أهل‬

‫حيث‬

‫لا يرون‬

‫العدالة‬

‫إنه يراكم‬

‫نبيا"‪.‬‬

‫لا‬

‫هو‬


‫لغة افمافي وأدبه وشعره‬ ‫الشافعي‬

‫لو لم يكن‬

‫إماما مجتهدا‬

‫العربية وكتابها وشعرائها؟‬ ‫بأنه بدأ‬

‫القول‬

‫وروايته ‪،‬‬

‫ويحفظ‬ ‫عصره‬

‫وخرج‬

‫حياته‬

‫يوما‪،‬‬

‫راحلا‬ ‫أنشد‬

‫جعلت‬

‫على‬

‫القران‬ ‫الأعراب‬

‫من‬

‫أفصح‬

‫من‬

‫أنبغهم‪،‬‬ ‫‬‫‪،‬‬

‫أساليبهم حتى‬

‫‪" :‬خرجت‬

‫أتعلم كلامها‪ ،‬وكانت‬ ‫برحلتهم‬

‫ختم‬

‫البادية يشافه‬

‫لغتهم ‪ ،‬ويتدرب‬ ‫‪ ،‬قال‬

‫لم يكن‬

‫‪-‬بعدما‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫إن‬

‫لكان‬

‫أنبغ أدبا‪.‬‬ ‫وقد سلف‬

‫بحفظ‬

‫منهم‪،‬‬

‫ويسمع‬

‫كان أفصح‬ ‫‪ ،‬فقدمت‬

‫المكتب‬

‫أهل‬ ‫هذيلا‬

‫العرب ‪ ،‬فبقيت فيهم سبعة عشر‬

‫‪ ،‬ونازلا بنزولهم ‪ ،‬فلما رجعت‬

‫الأشعار‪،‬‬

‫الشعر‬

‫الآداب‬

‫وأذكر‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫والأخبار وأيام العرب‬

‫‪. .‬‬

‫الخ"(‪.)1‬‬

‫وكان‬ ‫إلأ أن‬

‫العربية يحضرون‬

‫أهل‬ ‫يستمعوا‬

‫له‪،‬‬

‫الزعفراني‬

‫‪" :‬كان‬

‫الشافعي‬

‫معنا‪ ،‬ويجلسون‬

‫روسائهم‬

‫‪:‬‬

‫قالوا‪ :‬نسمع‬

‫(‪)1‬ترتيب‬

‫إنكم‬

‫قوم‬

‫لا‬

‫مجلس‬

‫ويستفيدوا‬ ‫من‬

‫أهل‬

‫لغة الشافعي‬

‫المدارك (‪)383‬‬

‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫الحسن‬

‫العربية يختلفون‬

‫‪ ،‬قال‪:‬‬

‫العلم ‪،‬‬

‫فقلت‬

‫فلم‬

‫بن‬ ‫إلى‬

‫محمد‬ ‫مجلس‬

‫لرجل‬

‫تختلفون‬

‫من‬ ‫معنا؟‬

‫"(‪.)2‬‬

‫وقد تقدمت‬

‫مكة‪.‬‬ ‫الأدباء (‪17‬‬

‫لغته ‪ .‬قال‬

‫ناحية‬

‫تتعاطون‬

‫الشافعي ‪ ،‬لا لثي‪-‬‬

‫‪.)992 :‬‬

‫‪268‬‬

‫تتمتها في‬

‫مبحث‬

‫حياته في‬


‫ولئن لم تحظ‬ ‫ربحته‬

‫لقد‬

‫بأسرارها‬

‫به الآداب العربية أشهر أديب‬

‫الشريعة‬

‫‪ ،‬خبيرا‬

‫على‬

‫واطلاعه‬ ‫كتاب‬

‫بدلالاتها‬

‫لغة‬

‫الله حفظا‬

‫المبرد(‪:)1‬‬ ‫وآدب‬ ‫الأعلى‬

‫وأعرفهم‬

‫أعلم ‪ ،‬واذا تكلم‬ ‫وإذا تكلم‬

‫ودراسة‬ ‫‪،‬‬

‫حافل‬

‫بذلك‬

‫قومه ‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫وعللها‬

‫في‬

‫الفقه ‪ ،‬قلت‬

‫ومع‬

‫ذلك‬

‫الحديث‬

‫فهمه ‪،‬‬

‫لا بد‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫فإنه كان‬

‫في‬

‫‪ :‬هو‬

‫بيانه‪،‬‬

‫وإتقانه‬

‫النظير‪.‬‬ ‫أشعر‬ ‫يونس‬

‫وقال‬ ‫العرنية ‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬ ‫بن‬

‫قلت‬

‫‪ :‬هو‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬ ‫بهذا‬

‫هو‬

‫بهذا أعلم‪،‬‬

‫بهذا أعلم "(‪.)3‬‬

‫لغويا‬

‫من‬

‫بجزالة‬

‫من‬

‫وانشاده ‪ ،‬قلت‬

‫‪-‬أديبا‬

‫فهو‬

‫قليل‬

‫بالقران "‪-)2‬‬

‫الشعر‬

‫عن‬

‫ذلك‬

‫السنة ‪ ،‬عليما‬

‫لآدابها وأشعارها‪،‬‬

‫إذا أخذ‬

‫في‬

‫الشافعي‬

‫‪ .‬ومع‬

‫وحفظه‬

‫الله الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫"كان‬

‫عظيما‬

‫وتعمقا‬

‫"رحم‬

‫الناس‬ ‫‪:‬‬

‫مجتهدا‬

‫مذافعا‬

‫في تاريخها‪،‬‬

‫شاعرا‪-‬‬ ‫نقول‬

‫أن‬

‫حياته الشخصية‬

‫تحتاج‬ ‫شيئا‬

‫إلى‬

‫موجزا‬

‫كتاب‬

‫نستكمل‬

‫والعلمية‪.‬‬

‫لفة الشافعي‪:‬‬

‫الشافعي عرني‬ ‫وقد‬

‫وفصيحه‪،‬‬

‫قرشي‬

‫كان‬

‫القرشيين ‪ ،‬يحرصون‬

‫(‪)1‬‬

‫هو‬

‫المبرد‪:‬‬ ‫ببغداد في‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫(‪)3‬‬

‫معجم‬

‫اية‬

‫على‬

‫محمدبن‬

‫دباء‬

‫سلامة‬

‫يزيدبن‬

‫زمنه ‪ ،‬مولده‬

‫التأسيس‬

‫‪ ،‬وحسبه‬

‫النبلاء من‬

‫(‪17‬‬

‫العرب‬

‫ليكون صحيح‬ ‫‪،‬‬

‫وخصوصا‬

‫لغتهم ‪ ،‬خشية‬

‫عبد‬

‫‪)03 0‬‬

‫‪.‬‬

‫‪936‬‬

‫منهم‬

‫أن يدب‬

‫الأكبر الأزدي ‪،‬‬

‫بالبصرة ‪ ،‬ووفاته ببغداد سنة‬

‫(‪.)62‬‬ ‫‪:‬‬

‫ذلك‬

‫الكلام‬

‫إمام‬

‫‪286‬‬

‫إليها‬

‫العربية‬

‫هـ‪-‬‬


‫الفساد الذي‬ ‫العهد‬

‫هذيل‬

‫بدأ في‬

‫المائة الأولى ‪ ،‬وكثر في‬

‫الأموي ‪ ،‬ولكن‬

‫‪-‬وكانت‬

‫الشافعي‬

‫أفصج‬

‫الجارود(‪:)1‬‬ ‫يحتج‬

‫كما‬

‫بالبطن‬

‫الشافعي في‬ ‫عن‬

‫الشافعي‬

‫العرب‬ ‫اللغة‬

‫من‬

‫"(‬

‫اللغة‬

‫‪ ،‬فهذا‬

‫أبو عبيد‬

‫بن أبي الجارود‪ :‬أحد‬

‫اليه عند‬

‫اختلاف‬

‫البويطي ‪ ،‬روى‬ ‫(‪)2‬الطبقات‬ ‫(‪)3‬توالي‬ ‫(‪)4‬هو‪:‬‬ ‫أسامة‬

‫التأسيس‬ ‫بن‬

‫أيوب‬

‫الرواية‬

‫عنه‬

‫الكبرى‬

‫‪182‬‬ ‫(‪)6‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪: 2‬‬

‫واللغة ‪ ،‬توفي‬ ‫إشارة إلى‬

‫يحتج‬

‫بن حنبل‬

‫به‬

‫‪" :‬كلام‬

‫المتخصصين‬

‫على‬

‫عن‬

‫بن أبي‬

‫"خذوا‬ ‫في لغة‬

‫ممن‬

‫عنه‬

‫تؤخذ‬

‫الشافعي (‪ )8‬وهو من‬

‫أصحاب‬

‫يحي‬

‫الشافعي ‪ ،‬يرجع‬

‫بن معين‬

‫وأبي يعقوب‬

‫والربيع وأبو حاتم‪.‬‬

‫‪.)161‬‬

‫(‪-)57‬‬ ‫الشيباني‬

‫سويد‬

‫جريج‬

‫الأسماء‬

‫‪ :‬هو‬

‫‪ ،‬روى‬

‫وحده‬

‫الشافعي‬

‫الثقات من‬

‫الزعفراني‬

‫الليثي وابن‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪)7‬ثعلب‬

‫(‪)8‬‬

‫يقول ‪" :‬كان‬

‫إلى‬

‫كأنه واحد‬

‫بن سويد(‪:)4‬‬

‫في هذا شهادة‬

‫"(‪ )6‬وقال ثعلب (‪ :)7‬يأخذون‬

‫(‪ )1‬موسى‬

‫(‪)5‬‬

‫)‬

‫بن‬

‫وقال أيوب‬

‫وإليك‬

‫صار‬

‫إدريس‬

‫"(‪ )2‬وقال أحمد‬

‫اللغة حجة"(‪.)3‬‬

‫‪ ،‬بل رحل‬

‫بكلامها‪ .‬قال موسى‬

‫يقال ‪ :‬إن محمد‬ ‫العرب‬

‫الثانية‬

‫سليقته ‪ ،‬ويزداد معرفة‬

‫وكلاما وأسلوبا‪ ،‬حتى‬

‫بكلامه كما يحتج‬ ‫"كان‬

‫بذلك‬

‫العرب ‪ -‬ليحفظ‬

‫وفقها بلغتها‪ :‬مفردات‬ ‫منها‪ ،‬يحتج‬

‫لم يكتف‬

‫المائة‬

‫بعد‬

‫أن بعضهم‬

‫وعنه‬

‫‪،‬‬

‫واللغات‬

‫أحمدبن‬ ‫سنة‬

‫الحميري‬

‫يحي‬

‫‪192‬‬ ‫أخذ‬

‫(‪: 1‬‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫أبو مسعود‬

‫الشافعي‬

‫الرملي ‪،‬‬

‫عن‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫ودحيم‪،‬‬

‫‪.)05‬‬

‫يسار‪،‬‬

‫إمام الكوفيين‬

‫في‬

‫النحو‬

‫هـ‪.‬‬ ‫على‬

‫‪027‬‬

‫الشافعي‬

‫مثل‬

‫قوله ‪" :‬ماء مالح " وقد‪-‬‬


‫بيت‬

‫‪ ،‬يجب‬

‫اللغة‬

‫في‬

‫وجاء‬

‫"عال!‬ ‫على‬

‫عولا‬

‫المعاقبة ‪،‬‬

‫ذهب‬

‫بن‬ ‫الشافعي‬ ‫يعيل‬

‫وأعال‬

‫إذا‬

‫افتقر‪.‬‬

‫في‬

‫تفسير‬

‫سئل‬

‫كلام‬

‫يقال‬

‫العرب‬

‫ابن بري‬

‫العجلي‬

‫تخاله‬

‫يصف‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫عياله ‪،‬‬

‫قال‬

‫لأن‬

‫الكسائي‬

‫ماء‬

‫ثعلب‬ ‫مالح‬

‫قليلأ‪-‬‬

‫الأزهري‬

‫وهذا‬

‫وملح‬

‫ما‬

‫يؤيد‬

‫فقال ‪ :‬كلام‬ ‫قال‬

‫‪.‬‬

‫أبو‬

‫أن‬

‫وهو‬

‫قول‬

‫‪ :‬وإلى‬

‫هذا‬

‫القول‬

‫يعول‬

‫إذا جار‪،‬‬

‫الرجل‬

‫إليه‬

‫ذهب‬

‫عن‬

‫العرب‬

‫الثافعي‬

‫صحيح‬

‫هذا‬

‫منصور‪:‬‬

‫وإن‬

‫يعول‬

‫‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫إلا ما‬

‫‪ .‬وفي‬ ‫وجد‬

‫في‬

‫المالح‬

‫في‬

‫أشعار‬

‫الفصحاء‪،‬‬

‫كقول‬

‫الأغلب‬

‫وحمارا‪:‬‬

‫من‬

‫كالحا‬

‫كربهن‬

‫وافتر صابا‬

‫ونشوقا‬

‫مالحا‬

‫وقال عمر بن أبي ربيعة‪:‬‬

‫لو تفلت في‬

‫لا‬

‫عبد‬

‫‪ :‬عال‬

‫لا يحكي‬

‫عنها‪،‬‬

‫أدنى‬

‫الرجل‬

‫الكساثي‬

‫وأعيل‬

‫لغة لا تنكر‪.‬‬

‫‪ :‬قد جاء‬ ‫أتنا‬

‫<ذلك‬

‫‪ :‬عال‬

‫وقال‬

‫الأزهري‬

‫غلام‬

‫كثر عياله ‪ :‬كأعول‬

‫لئلا يكثر عيالكم ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫ما يلي‪:‬‬

‫تعالى ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬والمعروف‬

‫قال‬

‫الآية‬

‫قوله‬

‫أسلم‬

‫إذا كثر‬

‫أبو عمر‬

‫التاج ‪:‬‬

‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫مادة "عول!‬

‫فسر‬

‫أدنى‬

‫زيد بن‬

‫اللغة‬

‫وعيالة ككتابة‬

‫وبه‬

‫أي‬

‫الرحمن‬

‫‪-‬‬

‫تاج‬

‫فلان‬

‫تعولوا>‬

‫أن يؤخذ‬

‫العروس‬

‫عنه‬

‫"(‪-)1‬‬

‫البحر‬

‫لأصبح‬

‫والبحر‬

‫مالح‬

‫ماء البحر من ريقها عذبأ‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)62‬‬

‫‪271‬‬


‫وضبطه‬

‫حفظه‬

‫تعالى‬

‫الله‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬وقول‬

‫عنه عربي‬

‫بعض‬

‫المتحذلقين‬

‫يجوز‬

‫للحضري‬

‫العرب‬

‫"(‪.)1‬‬

‫وقال‬

‫هشإم‬ ‫في‬

‫اللسان‬ ‫فخطأه‬

‫وقد‬

‫"قدم‬

‫مثل‬

‫نفسه حجة‬

‫اللهجة ‪ ،‬وقد‬ ‫ولم‬

‫عخل‬

‫يتثبت‬

‫عليه‬

‫اعترض‬

‫فيما قال ‪ .‬ولا‬

‫إلى إنكار ما لا يعرفه من‬

‫الشافعي‬

‫النحوي (‪ )3‬صاحب‬

‫اللغة والشعر‪،‬‬

‫أن‬

‫فصيح‬

‫أن يعجل‬

‫المزني ‪:‬‬

‫الله خلق‬

‫الشافعي‬

‫لانه رضي‬

‫مصر‪،‬‬

‫عبد‬

‫وبها‬

‫لغات‬

‫الملك‬

‫المغازي ‪ ،‬وكان علامة أهل‬ ‫الشافعي‬

‫فذهب‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫اتخذ‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫قول‬

‫بن‬

‫عصره‬

‫قال ‪ :‬ما ظننت‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫حجة‬

‫اللغة "(‪.)3‬‬

‫وللشافعي‬

‫العرب‬

‫شأن‬

‫ومقاصدها‬

‫سفيان‬

‫بن‬

‫قدره‬

‫وعلمه‬

‫سمع‬

‫عيينة يأخذ‬ ‫‪ -‬يثق‬

‫مكناتها"‬

‫(‪)1‬‬

‫وانظر‬

‫(‪)3‬‬

‫عبد‬

‫مرة‬

‫ما‬

‫قاله‬

‫الملك‬

‫اللسان‬

‫بن‬

‫الأسماء‬

‫هشام‬

‫شبابه ‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫ما خفي‬

‫بحديث‬

‫عالمأ بالأنساب‬ ‫تهذيب‬

‫أول‬

‫بفهم‬

‫قال ‪ :‬وكان‬

‫علمه‬

‫عنه الحديث‬

‫الناس وبصرهم‬

‫تحدث‬

‫(‪)3‬‬

‫يذكر‬

‫من‬

‫في‬

‫عن‬

‫بالعربية ‪،‬‬

‫؟ وكان‬

‫يختلف‬ ‫‪-‬على‬

‫سفيان‬

‫لغة قومه ‪ ،‬فكان‬

‫من‬ ‫النبي‬

‫الشافعي‬

‫يوم‬

‫وفقهه‬

‫كان‬

‫إلى‬

‫بعض‬ ‫ع!ييه‬

‫بأساليب‬

‫‪:‬‬

‫جنب‬

‫ابن‬

‫جلالة‬

‫يسأله على‬

‫تعابير الحديث‬ ‫"وأقروا‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫الظير‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫على‬ ‫فالتفت‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫أبو محمد‬

‫جمال‬

‫العرب‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫واللغة ‪ ،‬وأخبار‬ ‫واللغات‬

‫(‪.)63 : 1‬‬

‫‪272‬‬

‫الدين ‪،‬‬ ‫بمصر‬

‫مؤرخ‬

‫سنة‬

‫‪213‬‬

‫‪،‬‬

‫كان‬ ‫هـ‪.‬‬


‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫سفيان‬

‫"وأقروا‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫يا أبا عبد‬

‫الطير على‬

‫الشافعي‬

‫قال‬

‫والاعتياف‪،‬‬

‫‪" :‬إن‬

‫علم‬

‫أحدهم‬

‫أول‬

‫طير‬

‫هذا‬

‫طير الأيامن‪ ،‬فمضى‬

‫وإن سنح‬ ‫فرجع‬

‫‪،‬فإن‬

‫عن‬

‫سنح‬

‫تعملون‬

‫به‬

‫توخهون‬

‫فيه قضاء‬

‫بعد‬

‫جمع‬

‫من‬

‫إلى‬

‫التي اكتسبها في هذيل‬

‫بفصاحتها‬

‫(‪)1‬‬

‫بها عدد‬

‫(‪)3‬‬

‫جمهرة‬

‫ورأى‬

‫‪ ،‬فيشبه‬

‫وجل‬

‫أمرا‪،‬‬

‫يمينه ‪ ،‬قال ‪:‬‬

‫أنه يستنجحها‪.‬‬

‫قول‬

‫رسول‬

‫الله جم!م‪:‬‬

‫لا تهيجوها‪،‬‬

‫فإن تهييجها‬

‫شيئا‪،‬‬

‫يصنع‬

‫فيما‬

‫سفيان‬

‫يفسره‬

‫"‪.‬‬

‫وإنما‬

‫قال ‪ :‬وكان‬

‫وما‬

‫الشافعي (‪.)1‬‬

‫الموهبة‬

‫حين‬

‫الآدباء (‪17‬‬

‫‪:‬‬

‫العرب‬

‫في‬

‫‪-‬التي‬

‫نبتت‬

‫بنشأته ‪-‬‬

‫أقام بينهم "وكانت‬

‫ومنعة "(‪ )3‬وقد‬

‫نثرها وشعرها‪،‬‬

‫أنساب‬

‫منزله يريد‬

‫نظر‬

‫يساره ‪ ،‬قال هذا طير الأشائم‪،‬‬

‫لا يصنع‬

‫وعدة‬

‫ينبغ مثله كثرة وجودة‬

‫معجم‬

‫في‬

‫الطير والخط‬

‫القديم‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫في‬

‫الله عز‬

‫والشعر‬

‫مكة ‪ ،‬ونهم‬

‫حاجته‬

‫مكناتها" أي‬

‫ما قال‬

‫زجر‬

‫يساره ‪ ،‬فاجتاز عن‬

‫مشؤومة‬

‫الطيرة‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫إذا غدا‬

‫من‬

‫عن‬

‫حاج!‬

‫"وأقروا الطير على‬

‫ذلك‬

‫العرب‬

‫كان‬

‫يمينه فمر عن‬

‫وقال ‪ :‬هذه‬

‫معنى‬

‫النبي‬

‫مكانتها؟"‪.‬‬

‫وكان‬ ‫يراه‬

‫الله ما‬

‫قول‬

‫يك!‪:‬‬

‫وقد‬

‫أي‬

‫قبيلة أخرى‬

‫‪.)003‬‬

‫(‪.)891‬‬

‫‪273‬‬

‫ديارهم حوالي‬

‫اشتهرت‬

‫نبغ فيها من‬

‫الملكة‬

‫هذه‬

‫القبيلة‬

‫الشعراء‬

‫ما لم‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫‪ .‬يقول‬

‫حزم‬


‫"وفي‬

‫هذيل‬

‫"وهذيل‬

‫نيف‬

‫أعرقت‬

‫وسبعون‬ ‫في‬

‫الشعر"(‪ .)2‬فالشافعي ‪-‬رضي‬

‫في إقامته بينهم حفظ‬ ‫‪،‬‬

‫المجيدين‬

‫شاعرا مشاهير"(‪ )1‬ويقول الزبيدي ‪:‬‬

‫بإتقان وتذوق‬

‫واشتهر‬

‫في‬

‫أمره‬

‫بني شافع‬ ‫قلت‬

‫من أشعار هذيل‬ ‫عم ‪ ،‬أنت‬

‫‪ :‬أي‬

‫لمم تر عيناي‬ ‫والشافعي‬ ‫وقال ‪:‬‬

‫يتناشدان ‪،‬‬

‫ج!تملون‬

‫هذا‬

‫عن‬

‫من‬

‫أحدا‬

‫مثله ؟ا‬

‫أيضا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫تا!‬

‫العروس‬

‫هؤلاء‬

‫فتى من‬

‫على‬

‫قال ‪" :‬كان‪ +‬أني‬

‫شعر‬

‫أهل‬

‫قال ‪ :‬نعم‪:‬‬

‫هذيل‬ ‫‪،‬‬

‫الحديث‬

‫حفظا‪،‬‬ ‫فإنهم‬

‫لا‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫الأصمعي‬

‫العرب‬

‫الأصمعي‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫فقد‬

‫بمكة ‪ ،‬يقال‬

‫قريش‬

‫(‪.)791‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪.)992 :‬‬

‫عبد‬

‫باللغة والشعر‬ ‫الأسماء‬

‫شاب‬

‫( )‪،‬‬

‫كاصن! يقولي ‪7:‬‬

‫(‪.)95‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫هو‬

‫الهذليين عنه أو تصحيحه‬

‫كبار‬

‫(‪.)6‬‬

‫‪ ،‬مادة (هذل)‬

‫التاسيس‬

‫معجم‬

‫تهذيب‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫إدريس‬

‫انساب‬

‫(‪3‬أو توالي‬

‫العلم‬

‫إليه لتلقي شعر‬

‫بن‬

‫(‪ )1‬جمهرة‬

‫(‪)6‬‬

‫مصعب‬

‫أشعار الهذليين على‬

‫‪ :‬محمد‬

‫(‪)2‬‬

‫بهذا‬

‫الشأن‬

‫صححت‬ ‫له‬

‫‪" :‬كتبت‬

‫فتى ‪-‬‬

‫ووقائعها وقرا‪ ،‬لم تر عيناي مثله‪،‬‬

‫وعن‬

‫فأتى‬

‫كان‬

‫قال‬

‫هذا"(‪.)4‬‬

‫ولقد قصد‬ ‫علماء‬

‫منذ‬

‫مصعب‬

‫أن‬

‫تقول ‪ :‬لم تر عيناي‬

‫مثله "(‪.)3‬‬

‫لا تعلم‬

‫وفهم أكثر أشعار الهذليين‬

‫ذلك‬

‫الزبيربن بكار‪ :‬قال لي عمي‬

‫الله‬

‫عنه‪-‬‬

‫بن‬

‫الملك‬

‫قريب‬

‫راوية‬

‫والبلدان ‪ ،‬وفاته بالبصرة‬

‫واللغات‬

‫(‪)05‬‬

‫‪274‬‬

‫ومعجم‬

‫العرب‬ ‫‪216‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪ ،،‬واحد‬

‫هـ‪.‬‬ ‫‪.)992 :‬‬

‫اثمة‬


‫ويقول‬ ‫هذا‬

‫‪" :‬إن الأصمعي‬

‫ابن خلكان‬

‫الشأن ‪ -‬قرأ عليه (أي‬

‫ولم يقتصر‬ ‫يحفظ‬

‫الشافعي على‬

‫يقول ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫وكان الأصمعي‬

‫يصحح‬

‫يقول أبو عثمان‬

‫المازني‬

‫حفظ‬

‫الشنفري‬

‫كنت مع‬

‫على‬

‫شعر‬

‫الهذليين"(‪.)1‬‬

‫الهذليين ‪ ،‬وإنما كان‬

‫بن عبد‬

‫"أروي‬

‫الله‬

‫بن عبد الحكم‪:‬‬

‫لثلاثمائة شاعر‬

‫شعر‬

‫مجنون‬

‫الشنفري (‪ )3‬على‬

‫(‪ :)4‬سمعت‬

‫الشافعي‬

‫‪-‬مع‬

‫الشافعي ) شعر‬

‫لغيرهم كثيرأ‪ .‬قال محمد‬

‫سمعت‬

‫شعر‬

‫على‬

‫جلالة قدره في‬

‫الأصمعي‬

‫بمكة ( )‪ .‬وعن‬

‫الأصمعي حين صحح‬

‫"(‪.)2‬‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫يقول ‪ :‬قرأت‬

‫الرياشي (‪ )6‬قال ‪:‬‬

‫على الشافعي شعر‬

‫الشنفري (‪.)7‬‬

‫الأعيان (‪.)565 : 1‬‬

‫وفيات‬ ‫أ(‪)1‬‬ ‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫(‪)3‬‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪: 1‬‬

‫الشنؤ ي ‪ :‬هو عمروبن‬ ‫كان‬

‫فتاك‬

‫من‬

‫أولها‪:‬‬

‫العرب‬

‫مالك‬

‫‪،‬‬

‫"أقيموا بني‬

‫‪.)05‬‬

‫الأزدي من‬

‫وعدائيهم‬

‫أمي‬

‫‪،‬‬

‫مطي‬

‫قحطان ‪ ،‬شاعر‬

‫له لامية العرب‬

‫"‪،‬‬

‫صدوركم‬

‫جاهلي‪،‬‬

‫المشهورة‬

‫نحو‬

‫توفي‬

‫التي‬

‫سنة‬

‫‪ 07‬قهـ‪.‬‬ ‫(‪ )4‬أبو عثمان‬ ‫أحد‬

‫الأثمة في‬

‫معجم‬

‫(‪)6‬‬

‫النحو‪،‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫الرياشي‬ ‫قتل‬

‫المازني ‪ :‬هو‬

‫في‬

‫(‪ )7‬توالي‬

‫‪ :‬هو‬ ‫البصرة‬

‫التأسيس‬

‫‪:‬‬

‫العباس‬

‫أبو عثمان‬ ‫توفي‬

‫في‬

‫بكر بن‬ ‫البصرة‬

‫محمد‬

‫سنة‬

‫‪924‬‬

‫من‬

‫مازن‬

‫شيبان لا‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪.)311‬‬ ‫بن‬

‫الفرح‬

‫الرياشي‬

‫أيام فتنة الزنج سنة‬ ‫(‪.)61‬‬

‫‪275‬‬

‫‪257‬‬

‫أبو الفصل‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬لغوي‬

‫‪ ،‬راوية‬


‫ولا شك‬ ‫شعر‬

‫أن الشافعي‬

‫العرب‬

‫يكون‬

‫إنشادا‪،‬‬

‫قد نسي‬ ‫كلما‬

‫يحفظ‬

‫الاجتهاد‬

‫يقول‬

‫له ذلك‪،‬‬

‫يحفظ‬

‫لحدة‬

‫وغاية‬

‫ما في‬

‫عليه الأدب وفي‬

‫"ولدت‬

‫الحكم‬ ‫في‬

‫‪-‬وكان‬

‫أتمه في‬

‫ذكرت‬ ‫مات‬

‫كل‬

‫له قصيدة‬ ‫وله‬

‫الشافعي‬

‫ذي‬

‫فن!‬

‫الشعر‪،‬‬

‫أول‬

‫غلب‬

‫أديبا‬

‫في‬

‫كان‬

‫من‬

‫يحضره‬ ‫يأتيه كبار‬

‫يهدر‬

‫رأيت‬

‫في‬

‫اللغة‬

‫قظ‬ ‫‪،‬‬

‫هذيل ‪ ،‬فما‬

‫اخرها‪،‬‬

‫وقال‬

‫مجلسا‬

‫الحديث‬

‫أهل‬

‫‪،)1(86‬‬

‫ولو أدركت‬

‫أولها إلى‬

‫بيته كالسيل‬

‫أهل‬

‫مر من‬

‫تلاميذه في‬

‫عليه أشعار‬

‫سنة"(‪.)2‬‬

‫وقال الكرابيسي ‪" :‬مط‬

‫وكان‬

‫الأمر‪،‬‬

‫أنه في‬

‫ما‬

‫بين جنبيه علوما جمة ‪ ،‬ما‬

‫لقد قرأت‬

‫وخمسون‬

‫إذا خلا‬

‫الشافعي‬

‫ذكائه ‪ ،‬ولمعاودته‬

‫كما‬

‫من‬

‫إلا أنشدنيها‬

‫أربع‬

‫‪،‬‬

‫وما نظن‬

‫أواخره كان‬

‫القعدة سنة‬

‫الشافعي وأنارجل لاستخرجت‬ ‫كان‬

‫أو تعليما‪،‬‬

‫أن‬

‫والفقه‪.‬‬

‫ابن عبد‬

‫مصر‪:-‬‬

‫مراحل‬

‫أو استشهادا‪،‬‬

‫أمره كان متفقها غلب‬ ‫عليه‬

‫في‬

‫شيئا مما كان‬ ‫سنح‬

‫جميع‬

‫حياته ‪ -‬لم يهمل‬

‫على‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫أنه‬

‫"كان‬

‫أيام العرب‬

‫"(‪.)3‬‬

‫أنبل من‬

‫مجلس‬

‫وأهل‬

‫والشعر‪،‬‬

‫الفقه ‪،‬‬ ‫فكل‬

‫وأهل‬ ‫يتكلم‬

‫(‪)1‬أ(ي)ومائة‪.‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪06‬‬ ‫(‪)3‬الانتقاء‬

‫(‪)29‬‬

‫ويريد‬

‫ ‪-)61‬‬‫هنا‬

‫بقوله في‬

‫شعر‪-‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪-)61‬‬

‫‪276‬‬

‫أيام العرب‬

‫‪،‬‬

‫ما قيل‬

‫فيها من‬


‫الشافعي وبيانه‪:‬‬

‫فصاحة‬

‫لم يكن‬

‫ما روي‬

‫ثم‬

‫يعرف‬

‫من بعض‬

‫الجاهلية ‪،‬‬ ‫بنزول‬

‫في جاهلية العرب بلاغة‬

‫ولكن‬

‫النبي العرني‬

‫بحديث‬

‫وتخرج‬ ‫الخطباء‬

‫الفصحاء‪،‬‬

‫بعدهم‬

‫الاصلامية‬ ‫إلى‬

‫أن‬

‫الشافعي‬

‫أنصع‬ ‫هذه‬

‫من‬

‫زهدها‬

‫من‬

‫الحق‬ ‫لم يأخذ‬

‫من‬

‫من‬

‫ومنهم‬

‫‪،‬‬

‫الأبيناء‪،‬‬

‫أشرف‬

‫العصر‬

‫أخذ‬

‫بلاغة‬

‫فكان‬ ‫إلى‬

‫منهم‬ ‫ورثوا‬

‫أن‬

‫المعاني الانسانية‬ ‫ألفاظ سرية‬

‫الذي‬

‫هذه‬

‫النثر‪،‬‬ ‫الثانية‪،‬‬

‫ومنتقاة ؟‬

‫الزيادة والنماء إلى‬

‫وورعها‪،‬‬

‫منها الفقه وأدلته ‪ ،‬ومنهم‬

‫وبلاغتها وإعجازها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وجدت‬

‫المدرسة‬

‫الله عليهم‬

‫وأجزله ‪ ،‬في‬

‫الثروة مع‬

‫الثاني‬

‫الناس‬

‫إلى ذلك‬

‫هذه‬

‫يك!ب!‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫المترسلون‬

‫أسلوب‬

‫القرن‬

‫الثروة‬

‫الأولى في‬

‫التابعين كثيرا من‬

‫انتهت‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫في‬

‫رضوان‬

‫ومنهم‬

‫في نسبة أكثرها إلى‬ ‫النثر الرائع ‪،‬‬

‫المدرسة‬

‫القرشي‬

‫الصحابة‬

‫من‬ ‫في‬

‫الثاني من‬

‫اخذ‬

‫الأصيلة‬

‫القران الكريم ‪ ،‬وكان‬

‫منهما‬

‫من‬

‫الخطب‬ ‫البلاغة‬

‫التي يشك‬

‫نثرية‬

‫يعتد بها‪ ،‬إلا‬

‫عاش‬

‫النصف‬

‫فيه‬

‫الامام‬

‫الثروة تقواها ‪ ،‬ومنهم‬

‫من‬

‫ومنهم‬

‫أراد أن يستفيد‬

‫غير ذلك‪،‬‬

‫اجتهد‬

‫من‬

‫يستخرج‬

‫ألفاظها وتراكيبها‬

‫الشافعي‬

‫فما نصيب‬

‫؟‬

‫أن الشافعي لم يدع‬ ‫منه بحظ‬

‫من‬

‫هذه‬

‫الثروة الضخمة‬

‫وافر‪ ،‬ولسنا هنا بمعرض‬

‫الأنواع كلها‪ ،‬وإنما يهمنا هنا من كل‬ ‫‪،‬‬

‫الثروة من‬

‫اللغة‬

‫والبيان‬

‫الفصحاء‪،‬‬

‫وأبين‬

‫الأبيناء‪.‬‬

‫حتى‬

‫‪277‬‬

‫كان‬

‫ذلك‬ ‫في‬

‫الحديث‬

‫صنفا‬ ‫عن‬

‫ما استفاده من هذه‬ ‫عصره‬

‫من‬

‫أفصح‬


‫لقد سلف‬ ‫أكثر‬

‫ونزعة‬

‫القول أن الشافعي بدأ تعلمه على‬ ‫هؤلاء‬

‫الشيوخ‬

‫وألفاظه ومراميه ‪ ،‬وسبب‬ ‫‪ ،‬وقصده‬

‫مكة‬

‫وابن‬ ‫من‬

‫عباس‬ ‫بقي‬

‫ويقول‬ ‫فجعل‬

‫ذلك‬

‫إليها الناس‬

‫ترجمان‬

‫الاهتمام‬

‫القران كما‬ ‫الده على‬

‫بما أنزل‬

‫يقرأ ويفسر‪،‬‬

‫الله بن عباس‬

‫وشممعون‬

‫يقول‬

‫منه تأويل‬

‫كما‬

‫ابن عباس‬

‫فجعلت‬

‫استقر في‬

‫ابن مسعود(‪)1‬‬

‫محمد‬

‫الأعمنر (‪" :)3‬خطب‬

‫شيوخ‬

‫بالقران ‪. ،‬ودراية معانيه‬

‫أن عبد‬

‫‪ ،‬يستفتونه‬

‫مكة‪،‬‬

‫يقول‬

‫القران‬

‫وهو‬

‫ابن‬

‫‪ -‬وهو على‬

‫أقول ‪ :‬لو سمعته‬

‫‪،‬‬

‫أعلم‬

‫عمر(‪،)2‬‬

‫الموسم‪-‬‬ ‫والروم‬

‫فارس‬

‫لاسلمت"‪.‬‬

‫وقد اكتسب‬ ‫صار‬

‫الشافعي هذه‬ ‫يشار‬

‫فيها فمن‬

‫عيينة إذا جاءه‬ ‫وقال ‪:‬‬

‫سلوا‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫الصحابة‬

‫الله‬

‫فضلأ‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫(‪)2‬هو‪:‬‬ ‫جهيرا‪،‬‬

‫(‪)3‬هو‪:‬‬

‫أفتى‬

‫الأعمش‬

‫من‬ ‫وقال‬

‫مجلس‬

‫من‬

‫وهو‬

‫سلف‬

‫والفتيا‬

‫بن‬

‫غافل‬

‫رسول‬

‫وقد‬

‫عبد‬

‫التفت‬

‫إلى‬

‫الأعلى ‪:‬‬

‫أبو عبد‬

‫أهل‬

‫القول‬

‫مكة‬

‫سره ‪،‬‬

‫الله وصاحب‬

‫أن‬

‫الشافعى‬

‫"كنت‬

‫الرحمن‬

‫ومن‬

‫ابن‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫أولا‬

‫أكابر‬

‫السابقين إلى‬

‫توفي‬

‫خلافة‬

‫في‬

‫هـ‪.‬‬

‫بن‬

‫عمر‬

‫الناس‬

‫بن‬ ‫في‬

‫الخطاب‬ ‫الإسلام‬

‫؟ مع‬

‫والملوك‬ ‫شدة‬

‫العدوي‬ ‫ستين‬

‫سليمان بن مهران‬

‫قيل ‪ :‬لم ير السلاطين‬ ‫الأعمش‬

‫يونس‬

‫مسعودبن‬

‫خادم‬

‫عثمان سنة ‪32‬‬ ‫عبد‬

‫التفسير‬

‫وعقلا‪،‬‬

‫وكان‬

‫الله‬

‫إليه بالبنان ‪،‬‬

‫شيء‬

‫هذا‪،‬‬

‫الملكة وهو ما يزال يافعا حتى‬

‫‪278‬‬

‫صحابي‬

‫سنة ‪ ،‬توفي‬

‫الأسدي‬

‫والأغنياء في‬

‫حاجته‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬كان‬ ‫سنة‬

‫‪73‬‬

‫جريثا‬ ‫هـ‪.‬‬

‫بالولاء‪ ،‬تابعي مشهور‪،‬‬ ‫مجلس‬

‫وفقره ‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫أحقر‬

‫منهم‬

‫‪148‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫في‬


‫أجالس‬

‫أصحاب‬

‫التفسير؟‬

‫"ما‬

‫كأنه شهد‬

‫رأيت‬

‫والاستشهاد‬ ‫دأب‬

‫التفسير وأناظر عليه ‪ ،‬وكان الشافعي إذا ذكر‬

‫أحدا‬

‫أقدر‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫ابن عباس‬

‫من‬

‫شعر‬

‫من‬

‫شعرهم‬

‫أحاديث‬

‫الشافعي‬

‫الرسول‬

‫اقتبسه من‬

‫عليه‬

‫من‬

‫هذيل‬

‫أشعارهم ‪ ،‬حتى‬ ‫ليأخذوا‬

‫وقد سلف‬ ‫يكون‬ ‫في‬

‫الكلام ‪،‬‬

‫الخبير بشؤون‬

‫ألفاظ‬

‫باقعة دهره‬ ‫بطبع‬

‫الشافعي‬

‫كيف‬

‫كأنها‬

‫ذلك‬

‫يزيل‬

‫وقال‬

‫(‪)4()3‬توالي‬

‫وزاد‬

‫التاسيس (‪.)06‬‬

‫‪927‬‬

‫هذا‬

‫بدعا ‪-‬بعد‬

‫بليغ ‪ ،‬حتى‬ ‫لفظا‬

‫العرب‬

‫ببلاغة‬

‫ما‬

‫ذلك‬

‫الشأن ‪،‬‬

‫مكانه‬

‫بن عبد‬

‫أن‬

‫هذا‪-‬‬

‫التصرف‬

‫لفظا‬

‫اخر‬

‫الأعلى ‪" :‬كانت‬

‫‪( :‬كنا‬

‫قال‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫لو أراد سامعه‬

‫ويضع‬

‫أيضا‬

‫كأنه سحر"(‪)4‬‬

‫توالي التاسيس (‪.)58‬‬

‫على‬

‫‪.‬‬

‫عليه ما قرأوه وما حفظوه‬

‫‪ ،‬قال يونس‬

‫سكر"(‪)3‬‬

‫يتكلم ‪،‬‬

‫بالغا‪،‬‬

‫بيانا‪ ،‬وقدرة ‪ ،‬وبداهة‬

‫سيال ‪ ،‬متمكن‬

‫مما أحدثوه‬

‫بالإقامة بينهم ‪ ،‬وحفظ‬

‫ذلك ‪ ،‬فليس‬

‫الكلام ‪ ،‬أن‬

‫وأبلغ لأعجزه‬

‫لا ندري‬

‫(‪)2()1‬‬

‫العرب‬

‫يقصد‬

‫عليها‬

‫وتأثر‬

‫إليه علماء‬

‫ويصححوا‬

‫قريبأ القول في‬

‫الشافعي‬

‫أحكم‬

‫صار‬

‫عنه شعر‬

‫والسلام ‪،‬‬

‫بلاغة وفصاحة‬ ‫حجة‬

‫الشعراء‬

‫تأثرا‬

‫كان‬

‫‪ ،‬ويستشهد‬

‫يؤيد تأويله بشعر‬

‫بالقراار‬

‫الصلاة‬

‫الآية‬

‫يستنشد‬

‫الشافعي‬

‫إذن‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫القران‬

‫اللغة كالشافعي "(‪ )2‬وهكذا‬

‫‪ ،‬وكثيرا ما كان‬ ‫كان‬

‫أبو الحسن‬

‫انتزاع المعاني‬

‫الله عنه ‪ ،‬يؤول‬

‫‪ ،‬وهكذا‬

‫تأئر‬

‫من‬

‫رضي‬

‫العرب‬

‫لقد‬

‫التنزيل "(‪.)1‬‬

‫على‬

‫وقال‬

‫الزيادي ‪:‬‬

‫إذا قعدنا‬

‫محمود‬

‫حوله‬

‫المصري‬


‫من‬

‫‪-‬وكان‬

‫أفصح‬

‫"جالست‬

‫الشافعي‬

‫المعتبر‪،‬‬

‫لا يجد‬ ‫أبي‬

‫اخمدبن‬

‫الناس ‪:-‬‬

‫وسمعت‬

‫زمانا‪ ،‬فما سمعته‬ ‫كلمة‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫"ما‬

‫سريج‬

‫الناس "(‪-)3‬‬

‫أفصح‬

‫بشيء‬

‫من‬

‫بيانه‬

‫والعجيب‬

‫التخاطب‬

‫صار‬

‫في‬

‫الكثرة من‬

‫رأيت‬

‫ينطقون‬

‫‪،‬‬

‫أفصح‬

‫منه في‬

‫أوضح‬

‫للعوام ‪ ،‬فيقول‬

‫وفصاحته‬ ‫التي كان‬

‫يتكلم‬

‫كتبه لفصاحته‬ ‫في‬

‫أن‬

‫يوضح‬

‫(‪)1‬معجم‬

‫(‪)2‬توالي‬

‫البيانية ‪،‬‬

‫الربيع‬ ‫‪،‬‬

‫تأليفه‬

‫لعجبت‬

‫فى‬

‫يرى‬

‫فهو‬ ‫مرارا‪:‬‬

‫بها معنا في‬

‫‪ ،‬وغرائب‬

‫أن‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫توالي‬

‫‪" :‬من‬

‫من‬ ‫تعلق‬

‫في‬

‫)‬

‫يكتبون‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫"لو رأيت‬ ‫هذه‬

‫المناظرة ؟‬

‫واللغات‬ ‫(‪.)77‬‬

‫‪038‬‬

‫في‬

‫السهولة‬

‫ليكون‬

‫الكتب‬ ‫لم‬

‫الشافعى (‪-)137‬‬

‫(‪.)63 : 1‬‬

‫كان‬

‫بغير ما‬ ‫كلامه‬

‫الشافعي‬

‫‪.‬‬

‫وآداب‬

‫في‬

‫لغة‬

‫والتأليف‪ ،‬كما هو حال‬

‫‪.)992 :‬‬

‫التأصيى (‪)58‬‬

‫التأصيى‬

‫أنها‬

‫تأليفه يتعمد‬

‫(‪ )3‬توالي التأصيس (‪-)06‬‬ ‫تهذيب‬

‫أنطق‬

‫لا تختلف‬

‫ألفاظه ‪ ،‬غير أنه كان‬

‫للعوام "(‬

‫الأسماء‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫الظاهري‬

‫عصره‬

‫منه ‪ ،‬ولو أنه ألف‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫ولا‬

‫وقال‬

‫محجاجأ"ا(‪.)4‬‬

‫الأدباء والكتاب‬ ‫بل‬

‫حنبل ‪:‬‬

‫"كان‬

‫علي‬

‫إلا اعتبرها‬

‫منهاإ(‪.)1‬‬

‫أحدا‬

‫المناظرة والبحث‬

‫كان‬

‫تكلم‬

‫أفوه‬

‫داود بن‬

‫قدرته‬

‫عنها في‬

‫بكلمة‬

‫العربية أحسن‬

‫الشافعي "(‪ .)3‬وقال أحمدبن‬ ‫وقال‬

‫ابن هشام يقول ‪:‬‬

‫يقدر‬ ‫في‬

‫وحسن‬ ‫على‬ ‫على‬

‫بيانه‬ ‫عربيته‬ ‫قراءة‬

‫تأليفه يجتهد‬


‫ولقد‬ ‫الجاحظ‬ ‫شهد‬

‫كان‬ ‫(‪،)1‬‬

‫شيخ‬ ‫يشهد‬

‫الأدباء‪ ،‬وملك‬ ‫لبيان الشافعي‬

‫بمثلها لأحد‪،‬‬

‫الذين‬

‫نبغوا في‬

‫فاه ينظم‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫"من‬

‫وفصاحته‬

‫‪،‬‬

‫ومعرفته‬

‫در"(‪)3‬‬

‫إنه‬

‫قال‪:‬‬

‫وبيانه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أنه لقي من‬

‫والشافعي‬

‫في‬

‫وما كان‬

‫الخليل‬

‫صغره‬

‫‪ :‬هو‬

‫عمره ‪ ،‬مات‬

‫وتمكنه‬

‫؟‬

‫فقد‬

‫النبغة‪،‬‬

‫المطلبي‬ ‫كان‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬كأن‬

‫يقول‬ ‫في‬

‫في‬

‫علمه‪،‬‬

‫كذب"(‪-)3‬‬

‫أن‬

‫في‬

‫عمروبن‬

‫الجاحظ‬

‫والكتاب‬

‫على‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫صدره‬

‫(‪.)95‬‬ ‫(‪.)177 : 1‬‬

‫الادباء (‪17‬‬

‫‪:‬‬

‫البصرة‬

‫يدرس‬

‫أحد‪،‬‬

‫أن يربد‬ ‫سنة‬

‫‪.)03 0‬‬

‫‪281‬‬

‫النحو‪،‬‬

‫كان له من‬

‫الكناني‬

‫الفرقة الجاحظية‬

‫هـ‪-‬‬ ‫التأسيس‬

‫في‬

‫يحب‬

‫أو‬

‫‪017‬‬

‫إلى مالك‪.‬‬

‫حاجة‬

‫بحر‬

‫النحو على‬

‫أحدا‪ ،‬وكان‬

‫هذيل ‪ ،‬حتى‬

‫توالي‬

‫(‪)4‬‬

‫مثل‬

‫توفي‬

‫المدينة يختلف‬

‫كبير ائمة الادب ‪ ،‬ورئيس‬

‫معجم‬

‫تأليفا من‬

‫الشافعي أنه درس‬

‫بالشافعي‬

‫العربية من‬

‫‪355‬‬

‫في‬

‫الله أبا ثور؟‬

‫علماء النحو‬

‫الخليل (‪ ،)4‬ولكن‬

‫(‪)1‬‬

‫كتب‬

‫ما نظن‬

‫هؤلاء‬

‫أنه‬

‫والنحو‪:‬‬

‫لم نقرأ في ترجمة‬

‫الجاحظ‬

‫"نظرت‬

‫رأى‬

‫وزعيم‬

‫تاليفه شهادة‬

‫العلم ‪ ،‬فلم أر أحسن‬

‫درا إلى‬

‫الشافعيم‬

‫البيان‬

‫في‬

‫ورحم‬

‫‪،‬‬

‫الفكر‬

‫وقد‬

‫تلقى‬

‫الطبع مثل ما‬

‫بالولاء‪ ،‬ابو عثمان‬

‫من‬

‫‪ ،‬قتلته مجلدات‬

‫المعتزلة‬

‫وقعت‬

‫‪ ،‬فلج‬

‫‪،‬‬

‫اخر‬

‫عليه صنة‬


‫نهذيل‪،‬‬

‫فلا يخطىء‬

‫يعزو‪-‬‬ ‫وهو‬

‫رحمه‬ ‫غلام‬

‫حلمي‬ ‫قال‬

‫الشافعي‬ ‫فقال‬

‫لي‬

‫فمي‬

‫وقال امض‬

‫يا‬

‫قلت‬

‫‪،‬‬

‫بارك‬

‫فأمر من‬ ‫الله‬

‫ولا شعر"(‪.)1‬‬

‫للشافعي‬

‫مجإلستنا‬ ‫أحسن‬

‫يكره‬

‫اللحن‬

‫عند‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫من‬

‫كان‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)4‬‬

‫توالي‬

‫الأسماء‬

‫الأسماء‬ ‫التاسيس‬

‫فيعرفه‬

‫لساني‬

‫رسول‬ ‫مني‬

‫الله‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وفمي‬

‫فدنوت‬

‫وشفتي‪،‬‬

‫حديث‬

‫في‬

‫العربية والنحو‬ ‫‪ ،‬يقول‬

‫يلحن‬

‫لحنة‬

‫قط‪،‬‬

‫ولا‬

‫"(‪ .)3‬وكان ‪-‬إلى‬

‫وينفر منه‪،‬‬ ‫الشافعي‬

‫وذكرنا قبل‬

‫من‬

‫‪.)61‬‬

‫(‪.)65‬‬

‫‪282‬‬

‫قط‪،‬‬

‫ذلك‪-‬‬

‫‪" :‬أضرستني"(‪-)4‬‬

‫الشأن ‪ :‬ان كلام‬

‫(‪-)65 : 1‬‬

‫(‪: 1‬‬

‫قال‬

‫كلمة‬

‫المزني ‪ :‬قرأ رجل‬

‫الشافعي‬

‫‪.)312 :‬‬

‫واللغات‬

‫ادن‬

‫المنام قبل‬

‫الزعفراني ‪" :‬وما رأيته لحن‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫المغازي ‪" : -‬طالت‬

‫منه‬

‫النحو أيضا‪،‬‬

‫واللغات‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪-‬صاحب‬

‫سمعت‬

‫أحد‬

‫في‬

‫لبيك‬

‫قال ‪:‬‬

‫يا‬

‫أن الحاذقين في‬

‫شعر‬

‫علماء‬

‫في‬

‫يك!يو‬

‫حديثه ‪ ،‬فما سمعوه‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫يرى‬

‫اللغة ‪ ،‬وحجة‬

‫تهذيب‬

‫كل‬

‫فلحن‬

‫ريقه‬

‫على‬

‫وقال‬

‫كل‬

‫فيها النبي ي‬

‫فما أذكر أني لحنت‬

‫إلى‬

‫منها"(‪.)3‬‬

‫وكان يقرأ عليه من‬

‫فقلت‬

‫النحوي‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫رهطك‬

‫على‬

‫فما‬

‫النبي‬

‫‪،‬‬

‫فيك‪،‬‬

‫عبد الملك بن هشام‬

‫لذلك‬

‫غلام‬

‫تركيب‬

‫الربيع‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬من‬

‫تتبعوا كلامه ‪ ،‬وأصغوا‬

‫غيرها‬

‫لحنه‬

‫رويا رأى‬

‫يقول ‪ :‬رأيت‬

‫‪:‬‬

‫أنت؟‬

‫ففتح‬

‫بعد ذلك‬

‫إلى‬

‫لم يبلغ الحلم ‪ ،‬قال‬

‫‪ :‬ممن‬

‫منه‪،‬‬

‫لفظة ‪ ،‬ولا يلحن‬

‫‪ -‬عدم‬

‫الله‬

‫"سمعت‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫في‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫قول‬

‫حجة‬ ‫قال ‪:‬‬


‫إن كلام الشافعي حجة‬ ‫من‬

‫النحاة ‪.‬‬

‫النحو"(‪.)1‬‬

‫يقول‬

‫ويقول‬

‫المازني‬

‫"كان‬ ‫يحتج‬

‫به‪ ،‬كما يحتج‬

‫شعر‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫كان‬

‫محمد‬

‫موهبة‬

‫منهما‬

‫بن‬

‫وإذا انفرد الاكتساب‬

‫ولا نشك‬

‫النظم‬

‫أن‬

‫الشافعي‬

‫‪ -‬لو شاء ‪ -‬لسابق‬

‫المجلين‬

‫لأنه لم يشأ‪،‬‬

‫فقد‬

‫والاجتهاد‪ ،‬ومع‬

‫صرف‬

‫ذلك‬

‫منه إلى‬

‫التقت‬

‫القفطي‬

‫‪" :‬وكان‬

‫وقد نسب‬

‫(‪)2( )1‬طبقات‬ ‫(‪)3‬‬

‫المحمدون‬

‫إلى‬

‫ضمرت‬

‫شعراء‬

‫عصره‬

‫مواهبه‬

‫فقد ترك‬

‫شعرا‬

‫الشافعي‬

‫(‪138‬‬

‫شعر‬

‫كثير من‬

‫‪283‬‬

‫الشعر‪،‬‬

‫في‬

‫إنسان‬ ‫كانت‬

‫نضبت‪،‬‬ ‫وإن وجد‬

‫الشعر‪.‬‬

‫‪ ،‬وقلت‬

‫جيدا‬ ‫من‬

‫‪ ،‬فهو‬

‫‪ :‬لو شاء‪،‬‬ ‫السنة والفقه‬

‫ارتفع عن‬

‫شعر‬

‫الفحول ‪ ،‬يقول‬

‫الفقهاء"(‪.)3‬‬

‫الشعر لم تصح‬

‫الشافعية (طبعة الحلبي ) (‪:2‬‬ ‫)‬

‫في‬

‫ثم‬

‫وقلبه إلى‬

‫المجيدين‬

‫‪.‬‬

‫عصره )‬

‫الموهبة‬

‫مفهوم‬

‫وعقله‬

‫أجل‬

‫الجارود‪:‬‬

‫فيه الموهبة والاكتساب‬

‫من‬

‫في‬

‫العرب إ(‪.)2‬‬

‫العلم ولم يكن‬

‫من‬

‫أني‬

‫(أي‬

‫فإذا انفردت‬

‫الفقهاء‪ ،‬ولم يبلغ مكانة شعر‬ ‫له شعر‬

‫بن‬

‫وحده‬

‫وإذا أهملت‬

‫أقرب‬

‫عندنا‬

‫ثانيا‪ ،‬فإذا اجتمعا‬

‫المجيد‪،‬‬

‫كان‬

‫بعض‬

‫حجة‬

‫موسى‬

‫إدريس‬

‫واكتساب‬

‫الشاعرية هزيلة ضعيفة ‪،‬‬

‫الشعر‬

‫‪:‬‬

‫بالبطن من‬

‫أولأ‪،‬‬

‫الشاعر‬

‫فهو إلى‬

‫"الشافعي‬

‫أبو الوليد المكي‬

‫يقال ‪ :‬إن‬

‫الشعر‬

‫في‬

‫‪ ،‬وإليك‬

‫اللغة‬

‫قول‬

‫الأئمة‬

‫‪.)161‬‬

‫نسبته‬


‫‪ ،‬وقد‬

‫إليه‬

‫بعضه‬ ‫نسبته‬

‫يصل‬

‫روى‬

‫ألف‬

‫له من‬

‫أشبه بأن يكون‬ ‫إليه‬

‫ومن‬

‫‪،‬‬

‫المؤكد‬

‫حيث‬

‫"رحم‬

‫وآدب‬

‫الناس ‪،‬‬

‫ديوانا‪،‬‬

‫ليست‬

‫الشافعي‬ ‫تلاميذه‬

‫وحفظه‬

‫وإنما‬ ‫تبلغ‬

‫أن‬

‫له ديوان‬

‫يكون‬

‫الشافعي‬

‫لكثير من‬ ‫يجيش‬

‫صدره‬

‫بقول‬

‫‪،‬‬

‫كبيرة ‪،‬‬ ‫يدل‬ ‫كان‬

‫وهزته‬ ‫كالتي‬

‫على‬

‫روي‬

‫مما‬

‫دنا من‬

‫من‬

‫جاء‬

‫فيه‬

‫لنهد‬

‫إلى‬

‫عصره‬

‫أشعر‬

‫وهناك‬

‫‪-‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫من‬ ‫إليه‬

‫في‬ ‫له لم‬

‫جمع‬ ‫‪،‬‬

‫ذلنب‬

‫له‬

‫ولو كان‬ ‫كثير‬

‫حكمة‬

‫(‪)1‬توالي‬

‫عروبته ‪ ،‬وإقامته في‬ ‫‪،‬‬

‫وارتياحه‬

‫الشعر‬

‫المقطعات‬

‫عند‬

‫موضوعاته‬

‫بين‬

‫الأقل ‪ :‬هذا‬

‫الشعرية‬

‫أو دينية ‪،‬‬

‫بين‬

‫الشعر‪،‬‬

‫من‬

‫من‬

‫ما وصل‬

‫عليه‬

‫من‬

‫هذيل‪،‬‬

‫والاستماع‬

‫والحين‬

‫يرو‬

‫الشعر‬

‫البيتين أو‬

‫أو تجربة‬

‫‪384‬‬

‫الحين‬

‫ولم‬

‫تمليها‬

‫التاسيس (‪.)62‬‬

‫لإنشاده‬

‫المشهورين‬

‫أنه لم يرد أن يتخذ‬

‫ينظم‬

‫اجتماعية‬

‫لقول‬ ‫نعهدها‬

‫العشرة ‪ ،‬أو على‬

‫وأكثر‬

‫بحكم‬

‫شعر‬

‫المناسبة‬

‫قصائد‬ ‫وهذا‬

‫بأن‬

‫فإنه كان‬

‫كثير مما‬

‫العرب‬

‫‪ ،‬كان‬

‫دعته‬

‫تصح‬

‫أجود‬

‫بالقران "(‪.)1‬‬

‫نسبة‬

‫الآخر يشك‬

‫المبرد ‪-‬وقد‬

‫الله الشافعي‬

‫‪ :‬شعرأ‬

‫‪.‬‬

‫ولا ريب‬

‫إليه‬

‫له شعرأ‬

‫الأدب‬

‫وأعرفهم‬

‫يهتم‬

‫شعره ‪ ،‬وبعضه‬

‫ان‬

‫إلينا‪ ،‬لشهادة علم‬ ‫قال ‪:‬‬

‫في‬

‫من‬

‫حياته أو ترجمه‬

‫كثيرا‪،‬‬

‫‪ ،‬إن‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫الشعراء‪،‬‬

‫هواية أو غاية‪،‬‬

‫الثلاثة‬

‫‪،‬‬

‫وندر‬

‫أن‬

‫إلينا‪-‬‬

‫مناسبة‬

‫تجاربه‬

‫عابرة ‪،‬‬

‫مع‬

‫أو‬

‫الناس‬


‫والحياة ‪ ،‬واكثر شعره‬

‫وإليك بعضا‬

‫فمن‬

‫مما يصلح‬

‫مما روي‬

‫ذلك‬

‫عنه من‬

‫قوله يعلن‬

‫مهما يقل عنه في ذلك‪،‬‬

‫الربيع بن‬

‫قال‬ ‫الشافعي‬ ‫انشا‬

‫إلى‬

‫يقول‬

‫يا‬

‫)ن‬

‫حبه‬

‫لآل‬

‫حتى‬

‫فما كان‬

‫مكة‪،‬‬

‫البيت ‪،‬‬

‫بحبلهم‪،‬‬

‫وتعلقه‬

‫لو اتهم بالرفض‪.‬‬

‫مبم محمدبن‬

‫يصعد‬

‫شرفا‬

‫إدريس‬

‫ولا يهبط‬

‫واديأ إلا‬

‫‪:‬‬

‫راكبا‬

‫سحرا‬

‫بالمحصب(‪)1‬‬

‫قف‬

‫إذا‬

‫بساكن‬

‫فاض‬

‫كملتطم‬

‫إن كان رفضا حب‬ ‫فليشهد‬

‫منى‬

‫من‬

‫خيفها(‪)3‬والعاهض‬

‫الحجيج‬

‫فيضأ‬

‫وعمره‬

‫في‬

‫شعر‪:‬‬

‫سليمان ‪ :‬حججت‬

‫واهتف‬

‫وفي‬

‫يتمثل‬

‫كل‬

‫ما قيل فيه‪.‬‬

‫إلى منى‬

‫الفرات الفائض‬

‫ال محمد‬

‫الثقلان اني رافضي (‪)3‬‬

‫حنينه إلى وطنه الذي ولد فيه ‪-‬غزة‬ ‫سنتان‬

‫هاشم‬

‫‪ -‬وتركه له‬

‫قال ‪:‬‬

‫(‪)1‬المحصب‪:‬‬

‫فيما بين مكة ومنى وهو إلى منى اقرب ‪ ،‬وهو‬

‫موضع‬

‫بطحاء مكة‪.‬‬ ‫(‪)3‬الخيف‬

‫‪:‬‬

‫ارتفع عن‬ ‫غلظ‬ ‫(‪)3‬‬

‫هو‬

‫خيف‬

‫الخيف‬

‫بني‬

‫كنانة وهو‬

‫‪ ،‬لأن الخيف‬

‫الجبل‪.‬‬

‫الانتقاء (‪09‬‬

‫‪.)19 -‬‬

‫‪285‬‬

‫أول‬

‫ما ارتفع عن‬

‫البطحاء‪،‬‬

‫والناهض‬

‫مسيل‬

‫الماء وانحدر‬

‫‪:‬‬

‫ما‬ ‫من‬


‫إلى أرض غزة‬

‫وإني لمشتاق‬

‫وإن خانني بعد‬ ‫سقى‬

‫الله‬

‫أرضا‬

‫لو ظفرت‬

‫كحلت‬ ‫والشافعي‬ ‫الكلام‬

‫قال‬

‫لذلك‬

‫بتربها‬

‫به من شدة الشوق‬

‫‪-‬رحمه‬

‫وأبرعهم‬

‫التفرق كتماني‬

‫الله‬

‫في‬

‫الناس‬

‫‪ -‬أبصر‬

‫استعماله ‪،‬‬

‫أجفاني (‪)1‬‬ ‫ببلاغة الإيجاز في‬

‫وأضيقهم‬

‫بحشوه‬

‫وفارغه‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫لا خير‬

‫الكلا‬

‫حشو‬

‫م إذا اهتديت‬

‫أجمل‬

‫والصمت‬

‫إلى‬

‫عيونه‬

‫بالفتى‬

‫من منظق في غير حينه‬ ‫وعلى‬

‫الفتى‬ ‫سمة‬

‫والبيت الأخير‬

‫ومهما‬

‫تلوح على جبينه‬

‫امرىء‬

‫وإن خالها‬ ‫وكم‬ ‫يعززها‬

‫(‪ )1‬معجم‬

‫(‪)2‬‬

‫قريب المعنى من قول زهير بن أبي سلمى‪:‬‬

‫تكن عند‬

‫يثلج‬

‫لظباعه‬

‫صدره‬

‫ويقر‬

‫‪،‬‬

‫تخفى‬ ‫عينه ‪،‬‬

‫الدليل ‪ ،‬وترناح إليها النفس‬

‫البلدأن (‪:6‬‬

‫‪.)092‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)73‬‬

‫‪286‬‬

‫من خليقة‬

‫عن‬ ‫أن‬

‫التاس تعلم‬

‫يجيب‬

‫‪ ،‬وتقع‬

‫إذا سئل‬ ‫من‬

‫السائل‬

‫إجابة‬ ‫موقعا‪،‬‬


‫بذلك‬

‫فتأخذه‬

‫جاء‬ ‫فسأله‬

‫أريحية‬

‫رجل‬ ‫عن‬

‫وأخرج‬

‫إلى‬

‫مسألة‬

‫الشعر‪،‬‬

‫ونشوة‬

‫الشافعي‬ ‫‪،‬‬

‫فأجاب‬

‫كما‬‫فقال‬

‫يروي‬

‫رجل‬

‫حلف‬

‫حر‪،‬‬

‫وكان‬

‫لم؟‪-‬‬

‫قال‬

‫بالذي‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫كمه‬

‫لأنه‬

‫فؤهك‬

‫كمي‬

‫أربعة‬

‫استثنى‬

‫أكثر‬

‫‪ 3،‬وأنشأ‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫الرجل لكافعي‬

‫كما يلي‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫أكثر من‬

‫فقال‬

‫درهم‬ ‫يقول‬

‫إذا الممشكلات‬

‫لي‬

‫حقائقها‬

‫الشقشقة ‪ :‬شيء‬

‫رضي‬ ‫إلى‬

‫كالرئة يخرجه‬

‫الخطابة‬

‫الله عنه ‪" :‬تلك‬ ‫قبيلة أرحب‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬من‬

‫شقشقة‬

‫وهي‬

‫اليماني الذكر‬

‫في‬

‫هذا‬

‫والبيان‬

‫بالنظر‬

‫الأرحب‬

‫بإفعة(‪)3‬‬ ‫ل أسائل‬

‫بالقدرة على‬

‫فقال‬

‫الرجل‬

‫‪:‬‬

‫امنت‬

‫هدرت‬

‫بطن‬

‫من‬

‫الرجا‬ ‫وذا ما‬

‫البعير‬

‫ذلك‬ ‫ثم‬ ‫همدان‬

‫الخبر‬

‫إذا هاج ‪ ،‬ثم استعملت‬

‫قول‬

‫علي بن أبي طالب‬

‫قرت"‪.‬و"الأرحبي!‬ ‫‪،‬‬

‫وإليها‬

‫تنسب‬

‫نسبة‬ ‫الإبل‬

‫الأرحبيات‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫"الإمعة"‬

‫و "الإمع"‪:‬‬

‫الرجل‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫ص(‪ 11‬أو كالحسام‬

‫(‪ )1‬أصل‬

‫له ‪ :‬لم‬

‫يحنث‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كشقشقة‬

‫ولمست‬

‫ثلاثة‬

‫‪ ،‬فعبدي‬ ‫قال‬

‫تصدين‬

‫كشفت‬

‫لسان‬

‫‪ :‬جزاك‬

‫الله خيرا‪،‬‬

‫دراهم‬

‫دراهم‬

‫الربيع بن سليدسان‪-‬‬

‫له الرجل‬

‫الحاكم والبيهقي أن سؤال‬ ‫إن كان في‬

‫العلم والعزة ‪.‬‬

‫يتابع كل‬

‫شيء‪.‬‬

‫‪287‬‬

‫أحد‬

‫على‬

‫رأيه ‪ ،‬لا يثبت‬

‫على‬


‫ولكنني‬

‫ش(‪ )2‬جلاب‬ ‫الشافعي‬

‫ولقد ذاق‬

‫ناسها‪ ،‬وحرص‬ ‫فأعياه ذلك‬

‫ا‬

‫مدره‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫خير‬

‫طعوم‬

‫الحياة‬

‫عمره أن يلتمس‬

‫حتى‬

‫صديق‬

‫لأ‬

‫صغرب‬

‫وفراج شرأ‪)،‬‬ ‫عيدانها‪ ،‬وخبر‬

‫‪ ،‬وعجم‬

‫يوأسيه‪،‬‬

‫بجهده صديقأ‬

‫قال ‪:‬‬

‫ليس‬

‫يوم بأس‬

‫ينفع‬

‫قريب من عدو في القياس‬ ‫وما ئبغى الصديق بكل عصر‬ ‫ولا‬

‫عمرت‬

‫الإخوان‬

‫للتاسي‬

‫إلأ‬

‫الدهر ملتمسا بجهدي‬ ‫أخا ثقة‬

‫فأكداه(‪ )4‬التماسي‬

‫البلاد عليئ حتى‬ ‫تنكرت‬ ‫كأن أناسها ليسوا بناس ()‬ ‫في‬

‫ولقد وصف‬

‫عمر دهره جاهدا‬ ‫مال‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الأصغران‬

‫(‪)3‬‬

‫معجم‬

‫(‪)4‬أكداه‬ ‫(‪)5‬‬

‫في البحث‬

‫الدنيا وثواب‬

‫"المدره"‬

‫طبقات‬

‫اللسان‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫‪ :‬أخفق‬

‫عنهم ‪ ،‬ولو أنه وجدهم‬

‫لقاسمهم‬

‫‪ .‬ذكر‬

‫أن‬

‫الآخرة ؟ إن كان‬

‫المقدم‬ ‫‪:‬‬

‫القطعة‬

‫الآتية ما يتمناه‬

‫ولم‬

‫في‬

‫اللسان‬

‫من‬

‫مما يملكه‬

‫واليد عند‬

‫الخصومة‬

‫والقلب‪.‬‬

‫‪.)903 :‬‬ ‫يظفر‬

‫الأصدقاء الذين‬

‫بحاجته‬

‫الثافعية (‪-)103 : 1‬‬

‫‪288‬‬

‫‪ -‬على‬

‫المجاز‪.‬‬

‫المزني‬

‫‪ ،‬والسيد‬

‫الثريف‪.‬‬


‫الشافعيا‬

‫بيده ‪،‬‬

‫أخذ‬

‫أ!ب‬

‫فقال‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫موات‬

‫الإخوان كل‬

‫وكل غضيض الطرف عن عثرات‬ ‫يص!احبني في كل أمر أحبه‬ ‫ويحفظني‬ ‫فمن‬

‫حيا وبعد وفاتي‬

‫لي بهذا ليت أني أصبته‬ ‫فقاسمته‬

‫وتحد‪.‬ى‬ ‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫لأتوبن‬

‫يا أبا عبد‬

‫ءن‬

‫ما‬

‫مالي مع‬

‫الشاعر عباس‬

‫قول‬

‫الله‬

‫الشعر‪،‬‬

‫همتي‬

‫الأزرق الشافعي ‪ ،‬إذ دخل‬

‫قد‬

‫قلت‬

‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫بالحيل‬

‫بنجوم‬ ‫له الشافعي‬

‫عن‬

‫(‪)2‬‬

‫فأنشأ‬

‫مثلها‪،‬‬

‫يقول‬

‫لم تخلق‬

‫الغنى‬

‫الحجا‬

‫‪ :‬هلا‬

‫قلت‬

‫كما‬

‫والأولق(‪)2‬‬

‫‪928‬‬

‫تعلقي‬

‫أقول ‪ ،‬وأنشأ مترسلا‪:‬‬

‫فلم‬

‫يصب‬

‫لغير‬

‫(‪.)74‬‬

‫العقل ‪ ،‬والأولق ‪ :‬الجنون‬

‫‪:‬‬

‫العدا‬

‫أقطار السماء‬

‫أجرا ولا حمدا‬ ‫(‪ )1‬توالي التأسيس‬

‫أجزت‬

‫عليه‪،‬‬

‫الغنى لوجدتني‬

‫إن ا(فذي ززق اليسار‬

‫الحرا‪:‬‬

‫‪ :‬إيه ‪،‬‬

‫أعينهم إلى سلب‬

‫لو كان‬

‫أنت‬

‫الزمان وهمتي‬

‫لا يسألون‬

‫فقال‬

‫أبياتا إن‬

‫إلأ مقارعة‬

‫خلق‬ ‫والف طس‬

‫‪،‬‬

‫الحسنات (‪)1‬‬

‫أو شبهه‪.‬‬

‫موفق‬


‫أمر شإسع‬

‫الجد(‪ )1‬يدني كل‬

‫والجد يفتح كل باب مغلق‬ ‫بأن‬

‫فإذا سمعت‬

‫مجدودا(‪)3‬‬

‫عودا فأثمر‬ ‫وإذا‬

‫سمعت‬

‫حوى‬

‫في يديه فصذق‬

‫بأن محدودا(‪ )3‬أتى‬

‫ماء ليشربه‬

‫فحقق‬

‫فغاض‬

‫ومن الدليل على القضاء وكونه‬ ‫وأحق‬

‫بؤس‬

‫اللبيب وطيب‬

‫خلق‬

‫الله بالهئم‬

‫ذو همة‬ ‫ونقل عن‬ ‫له‬

‫ترجم‬ ‫وطبقات‬ ‫من‬

‫الشافعي شعر‬

‫كمعجم‬

‫الأدباء‪،‬‬

‫الشافعية ‪ ،‬وغيرها‬ ‫لملا نخلي‬

‫شعره‬

‫يراد‬ ‫وقائعهم‬

‫‪،‬‬

‫(‪ )1‬الجد‪:‬‬

‫الحظ‬

‫(‪)3‬‬

‫المجدود‬

‫(‪)3‬‬

‫المحدود‪،‬‬

‫(!ا) توالي‬

‫الناس ‪:‬‬

‫وملاحمهم‬

‫‪،‬‬

‫كثير‪،‬‬

‫بأيا‬ ‫تاريخ‬

‫ضيق(‪)4‬‬

‫الأولياء‪ ،‬وتاريخ‬

‫وما أوردت‬

‫بغداد‪،‬‬

‫له إلا نموذجات‬

‫منه‪.‬‬

‫ورا‬

‫لنا !ق‬

‫العرب‬

‫وغاراتهم‪،‬‬

‫ما‬

‫في‬

‫جاهليتهم‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫أو‬

‫مع‬

‫بينهم‬

‫والبخت‪.‬‬

‫‪ :‬المحظوظ‬

‫‪.‬‬

‫بالحاء المهملة ‪ :‬المحروم‬

‫التأسيس‬

‫ا!رو‬

‫غير هذا‪ ،‬تجده في كتب من‬

‫وحلية‬

‫كتابنا هذا‬

‫علمه‬ ‫بأيام‬

‫عيش‬

‫يبلى بعيش‬ ‫كثير‬

‫الأحمق‬

‫(!ا‬

‫‪7‬‬

‫‪.)75 -‬‬

‫‪092‬‬

‫والممنوع‬

‫من‬

‫الخير‪.‬‬


‫غيرهم‬

‫ذلك‬

‫من‬

‫من‬

‫يكون‬

‫جيرانهم‬

‫علم‬

‫والشافعي‬

‫‪ -‬رحمه‬

‫رأيت‬

‫أعلم‬

‫"كإن‬

‫الشافعي‬

‫أخذ‬

‫لشافعي‬

‫وأنسابها‪،‬‬ ‫علينا‬

‫الشافعي‬

‫عبدالله‬

‫"ما‬

‫بن‬

‫في‬

‫‪ ،‬كالسيل‬

‫بيته‬

‫الزبيري ‪:‬‬

‫يهدر في‬

‫الربيع‪:‬‬

‫قول‬

‫أيام العرب "‪.‬‬

‫لأفساب‬ ‫في‬

‫منهم ‪،‬‬

‫ما حفظه‬ ‫‪،‬‬

‫مبكرا أدوات‬

‫الأديب ‪ ،‬ومنها‬

‫الشافعي "(‪ )1‬وقد تقدم‬

‫سنه‬

‫وافر‪ ،‬حين‬

‫ويسمع‬ ‫مع‬

‫مصعب‬

‫من‬

‫به الشافعي‬

‫منه بحظ‬

‫الأعراب‬

‫قال‬

‫إذا خلا‬

‫با‬

‫‪ -‬استكمل‬

‫ادله‬

‫بأيام الناس‬

‫مما عني‬

‫في صدر‬

‫المرء أديبا‬

‫الإسلام حتى‬

‫بأيام الناس ‪.‬‬

‫بأيام الناس ‪،‬‬

‫علوا‬

‫الفرس‬

‫الشعر‪ ،‬وما يكون‬

‫على‬

‫علمه‬

‫‪ :‬من‬

‫والرومان ‪ ،‬ورواية ما قيل‬

‫في‬

‫يرحل‬

‫إلى‬

‫كإن‬

‫فقد‬

‫من‬

‫المبكرة‬

‫"علم‬

‫مهر‬

‫في‬

‫الأنساب " فقد‬

‫البادية يشافه‬

‫معرفة‬

‫أيام‬

‫شعرها‬

‫وادابها‪ ،‬قال المزني ‪" :‬قدم‬

‫هشام‬

‫فذاكره‬

‫فأتاه ابن‬

‫المغازي‬

‫صاحب‬

‫أنساب‬

‫الرجال ‪ ،‬فقال له الشافعي‬

‫‪ -‬بعد أن تذاكرا ‪:-‬‬

‫أنساب‬

‫الرجال ‪،‬‬

‫فإنها لا تذهب‬

‫وخذ‬

‫أنساب‬

‫النساء‪،‬‬

‫فلما‬

‫العرب‬

‫فيها‬

‫أخذا‬

‫عنا‬ ‫بقي‬

‫وعنك‬

‫‪،‬‬

‫ابن‬

‫هشام‬

‫‪،‬‬

‫عنك‬

‫دع‬

‫بنا في‬ ‫‪-‬يعني‪:‬‬

‫سكت"(‪.)2‬‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)2‬الوافي‬

‫الأسماء‬

‫بالوفيات (‪:2‬‬

‫"آداب الشافعي‬

‫بحث‬

‫واللغات‬

‫مفصل‬

‫ومناقبه‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪)175‬‬

‫" (ص‬

‫‪.)06‬‬

‫وتوالي التاسي!‬

‫‪ )924 - 246‬و (ص‬

‫للشافعي عن أنساب قريش‪.‬‬

‫‪192‬‬

‫(‪)06‬‬

‫وفي‬

‫كتاب‬

‫‪.)027 - 252‬‬


‫فىاسته‬ ‫الفراسة‬ ‫في‬

‫بالكسر‪:‬‬

‫الشي ء‪:‬‬

‫الحدس‬

‫التفرس‬

‫وهو‬

‫إذا توسمه (‪.)1‬‬

‫الذي يظن‬

‫ش‬ ‫ومن‬

‫ذلك‬

‫كأن قد‬

‫ما روي‬

‫الرجل حتى‬

‫عن‬

‫تنتفع‬

‫الناس ‪ ،‬وقد عني‬ ‫بشكليها‪،‬‬

‫وقد‬

‫بظنه‬

‫عني‬

‫صغير‪،‬‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫ثم‬

‫وكان‬

‫قوله ما‬

‫أخذ‬

‫بالفراسة في‬

‫يرجح‬

‫قديمة‬

‫‪ -‬حين‬

‫كتبها من‬

‫‪-‬أي‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي ‪" :‬خرجت‬

‫‪-‬‬

‫ذا‬

‫كتبتها جميعا"(‪.)4‬‬

‫(‪)3‬ك!‬

‫يقول‬

‫الزبيدي‬

‫الأسماء‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)4‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫مادة "فرس"‪.‬‬

‫في‬

‫واللغات‬

‫‪" :‬إنك‬

‫تعرف‬

‫لا تنتفع‬

‫التاج ‪.‬‬ ‫(‪-)65 : 1‬‬

‫(‪.)175 : 3‬‬

‫‪292‬‬

‫بها‬

‫جاهليتهم‬

‫أحوال‬

‫وإسلامهم‬

‫وحديثة (‪.)2‬‬

‫وتجربة‬ ‫لازم‬

‫‪ ،‬ومارسها‬ ‫الأعراب‬

‫اليمن ‪ ،‬ونظر‬

‫إلى اليمن في‬

‫في تاج العروس‬

‫معناه‬

‫وأخلاق‬

‫بالفراسة علما‬

‫‪-‬كما‬

‫الط‬

‫"‪.‬‬

‫فيها تاليف‬

‫الشافعي‬

‫بك‬

‫وخلق‬

‫العرب‬

‫وللناس‬

‫فعلية ‪ ،‬وأخذه!‬

‫(‪)1‬كما‬

‫الفراسة ‪:‬‬

‫إما ب!صابة‬

‫رأى وقد سمعا‬

‫عمر‬

‫وإما بدلائل وتجارب‬

‫وهو‬

‫وتكون‬

‫التوسم ‪ .‬يقال ‪ :‬تفرس‬

‫والظن كما قال الشاعر‪:‬‬

‫الألمعي‬

‫بعقل‬

‫من‬

‫ونظره‬

‫في‬

‫ا‬

‫لنجوم‬

‫معرفة‬

‫طلب‬

‫في‬

‫ممارسة‬

‫في‬

‫النجوم ‪ .‬قال‬

‫بالفراسة (‪،)3‬‬

‫كتب‬

‫البادية‬

‫وقال‬

‫الفراسة ‪ ،‬حتى‬


‫اما نظره‬ ‫العباس‬ ‫نظر‬

‫في‬

‫تطلق‬

‫في‬

‫‪ :‬كان‬

‫فقد‬

‫الشافعي‬

‫شيء‬

‫‪-‬وهو‬

‫أبو عبدالله بن‬ ‫‪ -‬ينظر‬

‫حدث‬

‫إلا تفقه فيه وفهمه ‪ ،‬فجلس‬

‫‪ -‬فحسب‬

‫وتموت‬

‫النجوم‬

‫قال‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬تلد جارية‬

‫لكذا‪،‬‬

‫في‬

‫فرجها‬

‫على‬

‫فولدت ‪ ،‬فكان كما قال‪ ،‬فجعل‬ ‫النجوم أبدا‪،‬‬

‫لا ينظر في‬

‫النجوم ‪ ،‬وما‬

‫يوما ‪-‬وامرأة‬

‫عوراء‪،‬‬

‫ودفن‬

‫محمدبن‬

‫تلك‬

‫على‬

‫الكتب‬

‫رجل‬ ‫‪،‬‬

‫خال‬

‫نفسه ان‬

‫التي كانت‬

‫عنده (‪.)1‬‬

‫وأخرجها‬ ‫في‬

‫الحاكم‬

‫كتب‬

‫فقال ‪ :‬تلد إلى‬

‫خال‬

‫أسود‪،‬‬

‫وقال‬

‫فيها‪:‬‬

‫شيء‬

‫(‪)1‬‬

‫من‬

‫(‪)2‬‬

‫من‬

‫النجوم ‪،‬‬

‫حرملة‬

‫له صديق‬

‫وعشرين‬

‫‪،‬‬

‫يوما‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫القصة‬

‫وقال ‪ :‬في‬

‫أربعة وعشرين‬ ‫تلك‬

‫فذكر‬

‫الشافعي‬ ‫‪،‬‬

‫فخذه‬

‫الأيسر‬

‫يوما‪ ،‬ثم يموت‬ ‫‪،‬‬

‫الكتب‬

‫وما عاد‬

‫وفيها‪:‬‬

‫فجاة‪.‬‬ ‫ينظر‬

‫في‬

‫ذلك(‪.)3‬‬

‫التأسيس‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫فيه ‪ :‬ان‬

‫(‪)65‬‬

‫معترض‬

‫‪ :‬ان‬

‫والخطب‬

‫الشافعي‬

‫سبعة‬

‫فأحرق‬

‫قد يعترض‬

‫اعتقاد‬

‫وكان‬

‫ويعيش‬

‫توالي‬

‫مجيب‬

‫طريق‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫ينظر‬

‫على‬ ‫كان‬

‫ولا‬

‫قول ‪ :‬ودفن‬

‫نظر‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫وما‬

‫غيره‬

‫كتب‬

‫يقوله‬

‫يحب‬

‫أهله‬

‫هذا‬

‫حداثة‬

‫مسألة النظر في‬

‫النظر فيه لمن‬

‫تأثيره‬

‫ويقول‬

‫السبكي‬

‫في‬

‫الإمام في‬ ‫سنه‪.‬‬

‫فهذا‬

‫النجوم ‪ ،‬فيجيب‬

‫وليس‬

‫النجوم جليل‬ ‫إحاطة‬

‫‪،‬‬

‫الطبقات‬

‫هذا‬

‫عسير‪،‬‬

‫بما عليه اهله‬

‫هو‬

‫المنكر‪،‬‬

‫‪ :‬واعلم‬

‫أنه‬

‫بجواب‬

‫وجماع‬

‫القول‬

‫غير منكر‪،‬‬

‫ولم‬

‫يقل‬

‫‪،‬‬

‫بحله‬

‫وأما‬

‫لا‬

‫‪.‬‬

‫النجوم‬

‫اعتقاد تأثيرها‪ ،‬ورنجوع‬

‫أو إحراقها‬ ‫عن‬

‫دليل‬

‫قراءتها والعمل‬

‫‪392‬‬

‫على‬

‫خشية‬

‫بما فيها‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫من‬


‫ولئن‬

‫الشافعي‬

‫أتلف‬

‫الفراسة ‪ ،‬بل له في‬ ‫حياته ‪ ،‬ومن‬ ‫إدريس‬

‫تروى‬

‫ما يرويه الحميدي‬

‫إلى اليمن في‬

‫وجمعتها‪،‬‬ ‫؟‬

‫وهو‬

‫طريقي‬ ‫الجبهة ‪،‬‬

‫لما حان‬ ‫محتب‬

‫في‬

‫جميع‬

‫مراحل‬

‫(‪ )1‬قال ‪ :‬قال محمد‬

‫لدابتي ‪،‬‬

‫بهذه‬

‫ولحاف‬

‫الكتب‬

‫أكرم‬ ‫‪،‬‬

‫أصبحت‬

‫؟‬

‫بن‬

‫العينين ‪،‬‬

‫منزل ؟‬

‫ما يكون‬

‫أتقلب‬

‫هذا‬ ‫‪:‬‬

‫للغلام ‪ :‬أسرج‬

‫له‬

‫من‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫في‬

‫(‪،)3‬‬

‫في‬

‫بهذه‬ ‫فأسرج‬

‫مكة ‪ ،‬ومررت‬

‫‪ ،‬وعلف‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫الرجل‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫فركبت‬

‫بذي‬

‫نعم‬

‫الفراسة‪-‬‬

‫الكتب‬ ‫‪،‬‬

‫في‬

‫ناتىء‬

‫الليل أجمع‬

‫النعت‬

‫أرمي‬

‫كتبتها‬

‫رجل‬

‫إلي بعشاء وطيب‬

‫فجعلت‬

‫فقلت‬

‫على‬

‫أفيرق‬

‫أخبث‬

‫بعث‬

‫‪ :‬إذا قدمت‬

‫مررت‬

‫هل‬

‫إذ رأيت‬

‫رجل‪،‬‬

‫قلت‬

‫عليه ‪ ،‬وقلت‬

‫النعت‬

‫‪،‬‬

‫الفراسة ؟ حتى‬

‫داره ‪،‬‬

‫له ‪:‬‬

‫أكرم رجل‪،‬‬

‫وفراش‬

‫كتب‬

‫انصرافي ‪،‬‬

‫فقلت‬

‫‪ :‬وهذا‬

‫فأنزلني فرأيت‬

‫طلب‬

‫بفناء‬

‫سناط(‪.)2‬‬

‫الشافعي‬

‫فرأيت‬

‫لا يعني‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫ثم‬

‫أصنع‬

‫كتب‬

‫الفراسة قصص‬

‫أطرفها‬

‫"خرجت‬

‫‪-‬قال‬

‫النجوم ‪،‬‬

‫هذا‬

‫أنه ترك‬

‫فلما‬

‫ومررت‬ ‫فسل‬

‫طوى‪،‬‬

‫عن منزل محمد بن إدريس الشافعي‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫الحميدي‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫الحديث‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬من‬

‫ولزمه إلى أن مات‬ ‫(‪)2‬يقال‬

‫‪:‬‬

‫رجل‬

‫العارضين‬

‫(‪)3‬‬

‫من‬

‫أسرجت‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫سناط‬

‫إ هـمصباح‬

‫الفرس‬

‫بن‬

‫أهل‬

‫الزبير الحميدي‬

‫مكة‪،‬‬ ‫شيخ‬

‫وزان‬

‫رحل‬ ‫البخاري‬

‫كتاب‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الأسدي‬

‫منها مع‬

‫الشافعي إلى مصر‪،‬‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫لا لحية‬

‫بمكة‬ ‫له‪،‬‬

‫سنة‬

‫‪921‬‬

‫ويقال‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬شددت‬

‫عليه سرجه‬

‫‪492‬‬

‫أحد‬

‫الأثمة‬

‫‪ .‬مصباح‬

‫‪.‬‬

‫خفيف‬


‫فقال‬

‫الرجل‬

‫لي‬

‫‪ :‬أمولى‬

‫قال ‪ :‬فهل‬

‫كانت‬

‫فقال ‪ :‬أين‬

‫ما تكلفت‬

‫قال ‪:‬‬ ‫بثلاثة‬

‫اشتريت‬

‫دراهم‬

‫واللحاف‬

‫قال‬

‫لك‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫قال‪:‬‬

‫عندي‬

‫فقلت‬

‫البارحة ؟ قلت‬

‫طعاما‬

‫بدرهمين‬

‫لدابتك‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬لا‪.‬‬ ‫‪ :‬وما هو؟‬

‫وإداما بكذا‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫بدرهمين‬

‫وعطرا‬ ‫الفراش‬

‫وكراء‬

‫‪.‬‬

‫يا غلام‬

‫كراء‬

‫أنا؟! قلت‬

‫نعمة ؟!‬

‫لك‬

‫وعلفا‬

‫درهمان‬

‫‪:‬‬

‫لك‬

‫لأبيك‬

‫‪ :‬لا‪.‬‬

‫أعطه‬

‫المنزل ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بقي‬

‫فهل‬

‫فإني وسعت‬

‫شيء؟‬

‫من‬

‫عليك‬

‫على‬

‫وضيقت‬

‫نفسي‪.‬‬ ‫قال‬

‫الشافعي‬

‫ذلك ‪ :‬هل‬

‫بقي من‬

‫قال ‪ :‬امض‬

‫وللشافعي‬ ‫الظن‬

‫‪،‬‬

‫للربيع ‪:‬‬ ‫عينيه ؟‬ ‫تعال‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الزكن‬

‫ما‬

‫قال‬ ‫فجاء‬

‫إلى‬

‫ادله‬

‫المزني‬

‫رجل‬ ‫له‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫في‬ ‫قال‬

‫‪،‬‬

‫يدور‬ ‫ذهب‬

‫فقمت‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬فذهب‬

‫فما رأيت‬

‫مذهشة‬

‫رواه‬

‫فقل‬ ‫الربيع‬

‫الحبس‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫‪ ،‬أخزاك‬

‫إذ دخل‬ ‫قم‬

‫نفسي‬

‫قط‬

‫فراسة‬ ‫كنت‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫النيام‬

‫عبد‬

‫إليه فقلت‬ ‫فقال‬

‫أين‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫أسود‬ ‫له ‪.‬‬

‫فقال‬

‫عبدي‬

‫؟‬

‫الرجل فوجده في‬

‫‪:‬‬

‫ظن‬

‫اليقين‬

‫عندك‬

‫‪593‬‬

‫‪.‬‬

‫منك(‪.)1‬‬

‫الزكن(‪ )3‬وإصابة‬

‫على‬ ‫لك‬

‫شرا‬

‫الحبس‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)912‬‬ ‫بمنزلة‬

‫‪ .‬فقلت‬

‫شيء؟‬

‫حوادث‬

‫فمنها‬

‫الجامع‬

‫‪ :‬فغبطت‬

‫بتلك‬

‫الكتب‬

‫له بعد‬

‫إ هـقاموس‬

‫‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫مصاب‬

‫بإحدى‬

‫نعم‬ ‫فقال‬

‫‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫فقلت‪:‬‬ ‫مر‬

‫تجده‬

‫‪ ،‬قال المزني‪:‬‬


‫فقلت‬ ‫من‬

‫‪ :‬أخبرنا فقد‬

‫له‬

‫باب‬

‫حيرتنا!‬

‫المسجد‪،‬‬

‫يدور‬

‫بين‬

‫إلى‬

‫السودان‬

‫دون‬

‫ورأيته يجيء‬ ‫أسود‪،‬‬

‫ورأيته‬

‫مصاب‬

‫بإحدى‬

‫إلى‬

‫يجيء‬ ‫عينيه ‪،‬‬ ‫في‬

‫قال ‪ :‬الحديث‬

‫في‬ ‫ثاقب‬ ‫في‬

‫‪،‬‬ ‫حدسه‬

‫ومن‬ ‫في‬

‫وقد‬

‫فراسته‬

‫صحن‬

‫المار الذي‬

‫يلي‬

‫ما‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬يطلب‬

‫هاربا‪،‬‬

‫‪ :‬هرب‬

‫له عبد‬

‫‪ ،‬فقلت‬ ‫العين‬

‫فما‬

‫اليسرى‬

‫يدريك‬

‫‪،‬‬

‫أنه في‬

‫سرقوا‪،‬‬

‫وإن‬

‫فقلت‪:‬‬ ‫الحبس‪.‬‬

‫شبعوا‬

‫دقيق ‪ ،‬وفيها استنباط‬ ‫بالحديث‬

‫كان‬

‫فقلت‬

‫رجلأ‬

‫زنوا‪،‬‬

‫فكان كذلك (‪.)1‬‬

‫حدس‬

‫مطلق‬

‫النبوي ‪،‬‬

‫بارع ‪ ،‬وفهم‬ ‫به للإصابة‬

‫استعان‬

‫ما قال ‪.‬‬

‫ما روى‬

‫الجامع‬

‫البيض‬

‫العبيد ‪ :‬إن جاعوا‬

‫القصة‬

‫وإيمان‬

‫النيام‬

‫قلنا‪:‬‬

‫فتأولت أنه فعل أحدهما‪،‬‬

‫هذه‬

‫قال ‪ :‬نعم ‪ ،‬رأيت‬

‫دخل‬

‫‪،‬‬

‫يمشي‬

‫من‬

‫طريق‬

‫فدعاني‬

‫أخوك‬

‫؟‬

‫خزيمة‬

‫قال ‪ :‬مر أخو‬

‫‪،‬‬

‫يا ربيع‬

‫الشافعي‬

‫قلت‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫‪ :‬نعم ‪ .‬ولم‬

‫يكن‬

‫الربيع‬ ‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫راه قبل‬

‫ذلك(‪.)3‬‬

‫ومن‬

‫ذلك‬

‫علينا رجل‬ ‫صنعاء؟‬

‫ما رواه الربيع قال ‪ :‬سمعت‬ ‫من‬

‫قال ‪:‬‬

‫وتزاكن‬

‫أهل‬ ‫نعم‬

‫صنعاء‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫فحداد‬

‫الشافعي‬

‫فلما رأيته قلت‬ ‫أنت؟‬

‫مرة مع‬

‫قال ‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫يقول ‪ :‬قدم‬

‫‪ :‬أنت‬

‫له‬

‫أهل‬

‫من‬

‫نعم(‪.)3‬‬

‫الحسن (‪،)4‬‬

‫وكانا‬

‫(‪ )3( )2( )1‬توالي التاسي! (‪.)66‬‬ ‫(‪)4‬محمدبن‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫فرقد‪،‬‬

‫من‬

‫‪692‬‬

‫موالي‬

‫شيبان ‪،‬‬

‫(مام‬

‫بالفقه ‪،‬‬

‫وهو!‬


‫قاعدين‬

‫بفناء الكعبه ‪ ،‬فمر رجل‬ ‫نزكن‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫خياط‬

‫خياطا‬

‫على‬

‫وقال‬

‫هذا‬

‫الآخر‪:‬‬

‫فراسة‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫والمزني‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫وابن‬

‫دخلنا‬

‫عبد‬

‫التفت‬

‫إلينا فقال‬

‫حديدك‬

‫‪ ،‬وأما أنت‬

‫ولتدركن‬

‫إلى‬

‫نشر‬

‫بعض‬

‫"أما‬

‫يا مزني‬

‫اشتريت‬

‫؟ فقلت‬

‫الذي‬ ‫دمشق‬

‫أقيس‬

‫الشافعي‬ ‫الظاهرة‬

‫‪-‬‬

‫‪ :‬من‬

‫علم‬

‫وولد‬

‫كالشقرة‬

‫للشافعي‬ ‫ذلك‬

‫حنيفة ‪،‬‬

‫أبي‬ ‫بواسط‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وتمذهب‬

‫بمذهبه‬

‫الخطيب‬

‫البغدادي‬

‫ونشأ‬

‫وولاه‬

‫‪:‬‬

‫بامام‬

‫أصله‬ ‫بالكوفة‬

‫الرشيد‬

‫الرأي‬

‫أهل‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)85‬‬

‫(‪)2‬‬

‫اداب‬

‫الثافعي‬

‫ومناقبه لابن أبي‬

‫‪792‬‬

‫حاتم‬

‫‪،‬‬

‫لي‬

‫يقول‬

‫أزرق‬

‫لي ‪:‬‬

‫فسمع‬

‫من‬

‫أبي‬

‫ثم‬

‫عزله‬

‫‪918‬‬

‫‪.‬‬

‫توفي‬

‫الرازي‬

‫سنة‬

‫بن‬

‫ممن‬

‫رده ‪ ،‬رده(‪)3‬‬

‫حرسته‬

‫بالرقة‬

‫من‬

‫الربيع‬

‫‪-‬قرية‬

‫القضاء‬

‫‪،‬‬

‫وهنات‬

‫أنفعهم‬

‫فقال‬

‫‪ :‬أشقر‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫يتشاءم فراسة‬

‫بدينار‪،‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫يا محمد‬

‫فأنت‬

‫والزرقة ‪.‬‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫ثم‬

‫قال(‪-)1‬‬

‫عمره‬

‫طيبا‬

‫الأشقر‬

‫أنا والبويطي‬

‫هنات‬

‫يا ربيع‬

‫اخر‬

‫الربيع بن‬

‫وأما أنت‬

‫كما‬

‫‪:‬‬

‫فستموت‬

‫بمصر‬ ‫‪،‬‬

‫كنت‬

‫فأطال‬

‫يعقوب‬

‫زمانك‬

‫إلى‬

‫عن‬

‫وفاته ‪:‬‬

‫لك‬

‫"‪.‬‬

‫قال‬

‫اشتريت‬

‫نشر‬

‫أبا‬

‫فسيكون‬ ‫أهل‬

‫‪،‬‬

‫أحدهما‪:‬‬

‫فقال‬

‫إلينا الشافعي‬

‫الربيع ‪ :‬فكان‬

‫الصفات‬

‫سليمان‬

‫أنت‬

‫يا‬

‫فسألاه‬

‫عند‬

‫مذهب‬

‫استمر‬

‫‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪ -‬ما روي‬

‫الله‬

‫فنظر‬

‫لصاحبه‬

‫معه؟‬

‫إليه‬

‫أبيك ‪ ،‬وأما أنت‬

‫الكتب‬

‫ولقد‬

‫‪-‬رحمه‬

‫الحكم‬ ‫‪:‬‬

‫حرفة‬

‫فبعثا‬

‫على‬

‫زمانا تكون‬

‫فسترجع‬

‫‪-‬‬

‫نجار‪،‬‬

‫وأنا اليوم‬

‫سليمان‬

‫في‬

‫الآتي ‪ .‬أي‬

‫نجار‪.‬‬

‫ومن‬

‫‪ ،‬فقال أحدهما‬

‫‪ :‬تعاذ‬

‫(‪.)131‬‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫غوطة‬ ‫حنيفة‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ونعته‬


‫كما‬

‫كان‬

‫سمينا‬

‫يرى‬

‫أن‬

‫عاقلا قط‬

‫إلا رجلا‬

‫وكان ‪-‬رحمه‬ ‫أدوات‬ ‫كتاب‬

‫العقل‬

‫يجانب‬

‫‪ -‬يتفرس‬

‫الله‬

‫السمين‬

‫واحدأ"‬

‫(‪.)1‬‬

‫في‬

‫الكتابة ليقال نهم ‪ :‬إنهم‬ ‫مستفيدون‬

‫"إذا أردت‬

‫يبتغون‬

‫دواته ‪ ،‬فإن وضعها‬ ‫بكاتب‬

‫عن‬

‫طلاب‬

‫العلم ‪ ،‬هل‬

‫طلاب‬

‫الرجل‬

‫يحملون‬

‫علم ‪ ،‬أم هم‬

‫العلم ويسعون‬

‫أن تعرف‬

‫‪ ،‬فيقول ‪" :‬ما رأيت‬

‫‪ .‬يقول‬

‫‪،‬إليه‬

‫أكاتب‬

‫هو؟‬

‫بالفعل‬

‫الشافعي‪:‬‬

‫فانظر أين يضع‬

‫شماله ‪ ،‬أو بين يديه ؟ فاعلم ‪ :‬أنه ليس‬

‫"(‪.)2‬‬

‫الشافعى!طير‬

‫ليس‬ ‫مرهف‬

‫تطير‬ ‫الحس‬

‫يقره هذا‬ ‫شعور‬

‫عن‬ ‫يعوض‬

‫الشافعي‬ ‫‪ ،‬ولكن‬

‫والأشقر‪،‬‬

‫(‪)1‬آداب‬ ‫الحسن‬

‫(‪)2‬آداب‬

‫ناشئا عن‬

‫تطير الشافعي‬

‫الفن أن كل‬

‫ذي‬

‫نفسي ‪،‬‬ ‫فن‬

‫عن‬

‫عاهة يخشى‬

‫الفرأسة‪ ،‬ومما‬ ‫وذلك‬

‫شره‪،‬‬

‫ناشىء‬

‫بالنقص ‪ ،‬يزرع في نفسه الحقد والكراهية والمكر‪،‬‬

‫بها ما فقد‪،‬‬

‫"واحذر‬

‫ضعف‬

‫أو مزاج‬

‫‪:‬‬

‫ومن‬

‫الأعور‪،‬‬

‫والكوسج‬

‫الثافعي‬

‫كان‬

‫هذا‬

‫والأحول‬

‫‪ ،‬وكل‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫والأعرح‬

‫من‬

‫به عاهة‬

‫ومناقبه (‪)132‬‬

‫والرجل‬

‫‪ ،‬كما صرح‬

‫به في روض‬

‫الشافعي ومناقبه (‪)135‬‬

‫بالحماقة‪.‬‬

‫‪892‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫والأحدب‬

‫بدنه ‪ ،‬وكل‬

‫الواحد‪:‬‬

‫هو‬

‫‪،‬‬

‫ناقص‬

‫محمدبن‬

‫الأخبار‪.‬‬

‫وصرح‬

‫الشافعي أنه يوصف‬


‫الخلق‬

‫؟ فإنه صاحب‬

‫‪ ،‬فاحذره‬

‫وقال مرة أخرى‬ ‫وكان‬

‫‪ :‬فإنهم أصحاب‬

‫يقول ‪" :‬إياكم وأصحاب‬

‫ا‬

‫وحضه‬

‫أنه‬

‫على‬

‫فالعلم‬

‫الطب‬

‫من‬

‫تعلمه ‪،‬‬

‫لإصلاخ‬

‫قال‪:‬‬

‫"إنما‬

‫(‪)2()2‬آداب‬

‫‪:‬‬

‫"لا‬

‫الدين‬

‫كان‬

‫هو‪:‬‬

‫أعلم‬

‫له عناية الشافعي‬

‫فيه شطرا‬

‫يرى‬

‫لإصلاخ‬

‫علمان‬

‫‪ ،‬إلا ان أهل‬

‫الشافعي‬

‫وا لطمث‬

‫وذاك‬

‫العلم‬

‫للدين‬

‫(‪ )4‬وقال‬

‫الطب‬

‫فقد‬

‫المعاد‪،‬‬

‫الذي‬

‫لم‬

‫أئمة‬

‫‪:‬‬

‫علم‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫علما‬

‫الكتاب‬

‫ومناقبه (‪)132‬‬

‫(‪)3‬‬

‫والعلم‬

‫‪ -‬بعد‬

‫(‪ )4‬آداب‬ ‫(‪ )5‬آداب‬

‫الشافعي ‪ -‬تعليق (‪.)321‬‬

‫‪،‬‬

‫وعلم‬

‫الذي‬

‫الحلال‬

‫والكوسج‬

‫‪.)322 -‬‬

‫‪992‬‬

‫فقد‬

‫الدين‪،‬‬

‫أثر عنه‬

‫الدنيا‪،‬‬

‫للدنيا هو‪:‬‬

‫والحرام‬

‫‪ -‬أنبل‬

‫فد غلبونا عليه " (‪.)5‬‬

‫(‪.)174 : 2‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪321‬‬

‫الدين‬

‫بالطب‪،‬‬

‫لعلم‬

‫الاجساد‪،‬‬

‫أصلا‪.‬‬

‫الوافي بالوفيات‬

‫(‪.)2‬‬

‫العاهات "(‪.)3‬‬

‫لثمافعي‬

‫ما عرفنا إماما من‬

‫فهذا‬

‫التواء‪ ،‬ومعاملته عسرة‬

‫خب‬

‫"(‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫الذي‬

‫لا لحية‬

‫له‬


‫فكان‬ ‫الطب‬

‫‪،‬‬

‫رحمه‬ ‫ويقول‬

‫والنصارى‬

‫والطب‬

‫‪:‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫"ضيعوا‬

‫أما علم‬

‫ويقول‬

‫الشافعي‬

‫ذا معرفة‬

‫يقول‬

‫(‪)4‬‬

‫مثل‬

‫قوله ‪:‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫العربية‬

‫مصر‪،‬‬

‫الطب‬

‫البنفسج‬

‫اب‬

‫الثافس‬

‫به ويشرب‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫فذاكرني‬

‫توالي‬

‫التأمي!‬

‫(‪.)66‬‬

‫(‪ )5‬آداب‬

‫الثا!ي‬

‫(‪.)323‬‬

‫بالطب‬

‫طبيبأ‬

‫حتى‬

‫لا يتركونني "(‪.)4‬‬

‫أقوال وآررا‪ .‬كثيرة نجتزى‪.‬‬

‫الفول‬

‫يزيد‬

‫في‬

‫الدماغ ‪،‬‬

‫وكل‬

‫قوله ‪" :‬لم أر شيثأ أنفع للوبا‪.‬‬

‫"(‪.)6‬‬

‫‪ -‬تعلبق (‪.)321‬‬

‫واللنات‬

‫الشافعي‬

‫بالطب‬

‫يود لو قرأ عليه كتاب‬

‫البصري‬

‫العقل "(*) ومثل‬

‫‪ :‬يدهن‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫بعلم‬

‫غيره ‪ ،‬فقال ‪(" :‬ن هولا‪.‬‬

‫"أكل‬

‫الاسما‪.‬‬

‫بل‬

‫الشافعي‬

‫عن‬

‫يزيد في‬

‫(‪)2( )1‬‬

‫إلى‬

‫‪:‬‬

‫اليهود‬

‫عنه الربيع قال ‪" :‬وكان‬

‫يشهد‬

‫عاصره‬

‫الشافعي في‬

‫أثر‬

‫ببعضها‪.‬‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫فقد حدث‬

‫أبو حسين‬

‫ورد‬

‫أنه لا يحسن‬

‫اللحم‬

‫"شيئان‬

‫أغفلهما‬

‫الناس‬

‫"(‪.)3‬‬

‫مصري‬

‫أبقراط ‪ ،‬فقد حدث‬

‫وقد‬

‫ثك‬

‫العلم ‪،‬‬

‫ووكلوه‬

‫بالطب‬

‫تامة بالطب‬

‫ومهارته فيه طبيب‬

‫ظننت‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫(‪.)3‬‬

‫"‬

‫بمصر‬

‫يتلهف‬

‫ادله‬

‫على‬

‫ضيع‬

‫المسلمون‬

‫من‬

‫(‪.)65 : 1‬‬

‫(‪ )6‬اداب الثافعى (‪.)324‬‬

‫‪003‬‬


‫وله شعار‬

‫"احذر‬

‫وإنما‬

‫الشافعي‬

‫ذلك‬

‫أو مؤذية ‪،‬‬

‫الأطباء في‬

‫الأطئة(‪ )1‬دواء؟‬

‫خشية‬

‫أو سامة ‪،‬‬

‫أن‬

‫وهذا‬

‫لم يعرف‬

‫للشافعي‬

‫الشافعي‬

‫(‪)1‬الأطبة‬

‫(‪ )2‬داب‬ ‫(‪)3‬‬

‫شذرات‬

‫حين‬

‫مجال‬

‫للتحذير‬

‫مولفات‬

‫والفروع‬

‫الأ دواء تعرفه "(‪)3‬؟‬

‫يدخلوا‬

‫معرفة الأدوية وعناصرها‬

‫العامة ‪ ،‬فليس‬

‫‪،‬‬

‫يصفه‬

‫إلى‬

‫كان‬

‫ا‬

‫والفقه‬

‫كثرة‬

‫وأدلته ‪،‬‬

‫وبراعة‬

‫نحوا من‬

‫‪ :‬جمع‬

‫اكفعي‬ ‫الذهب‬

‫منها الأدوية ‪ ،‬أما‬

‫اختصاصا‪،‬‬

‫وبعيدا عن‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫المؤلفات‬

‫من‬

‫التفسير‬

‫يقول‬

‫وإحكاما‪.‬‬

‫مائتي جزءإ(‪ )3‬ويقول‬

‫طبيب‬

‫يشاركون‬

‫لثما فعي‬

‫لإمام قبل الشافعي‬ ‫بل‬

‫الأدوية مواد‬

‫النإس‬

‫المعرفة بالمواد الأولية التي تصنع‬

‫بعد أن صار‬ ‫متناول‬

‫فيه النإس‬

‫أن تتناول نهذه‬

‫قال‬

‫نجسة‬

‫يحذر‬

‫مما‬

‫نهم‬

‫الأطباء يقول‬

‫والأدب‬

‫ابن‬

‫في‬

‫الأصول‬

‫‪،‬‬

‫عرف‬

‫زولاق‬

‫ما‬

‫‪:‬‬

‫القاضي‬

‫صنف‬

‫الإمام أبو‬

‫‪ ،‬ومثله أطباء‪.‬‬

‫(‪)323‬‬ ‫(‪: 2‬‬

‫والتاسيس (‪. )66‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪)1‬‬

‫وابن‬

‫الزولاقي ‪ ،‬يروي‬

‫زولاق‬

‫زولاق‬

‫المصري‬

‫وروى‬

‫عنه سليمان بن احمد بن أيوب‬

‫‪103‬‬

‫عن‬

‫‪ :‬لعله‬

‫يحي‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫بن سليمان‬

‫الطبراني‪.‬‬

‫علي‬

‫بن‬

‫الجعفي‪،‬‬


‫محمد‬ ‫إن‬

‫الحسن‬

‫الشافعي‬

‫بن محمد‬ ‫‪-‬رحمه‬

‫الله‬

‫التفسير والفقه والأدب‬

‫ولقد كان‬ ‫أعجوبة‬

‫في‬

‫نهار‪.‬‬

‫الكتاب من‬

‫مائة وثلاثة عشر‬

‫التأليف مع‬

‫النظير‪،‬‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫حتى‬

‫الأعلى ‪:‬‬

‫عبد‬

‫أكثر من‬

‫بن‬

‫الكتب‬

‫راهويه ‪:‬‬

‫كلها‪،‬‬

‫له عقله‬

‫أربع‬ ‫سئل‬

‫أبي ‪:‬‬

‫إن‬

‫وضعت‬ ‫العلة‬

‫الشديدة‬

‫أدركنا شيئا‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬توالي‬ ‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫أكثر‬

‫معظم‬

‫مؤلفاته‬

‫مذة مقامه في‬ ‫المزمنة ‪،‬‬

‫من‬

‫روحه‬

‫تهذيب‬

‫الشافعي‬

‫يضع‬

‫"كيف‬

‫يقول‬

‫وضع‬

‫فسمعته‬

‫محمدبن‬

‫الشافعي‬ ‫يقول ‪ :‬عخل‬

‫هذه‬ ‫الله‬

‫عمره "(‪.)3‬‬

‫في‬

‫وتغلب‬

‫كتابا في‬

‫نصف‬

‫كل هذه الكتب‪،‬‬

‫سنة‪.‬‬

‫كبير السن ؟!‬

‫فإذا علمنا أنه لم يؤلف‬ ‫بل‬

‫أن يصنف‬

‫وخمسين‬

‫ولم يكن‬

‫لقصر‬

‫عمره ‪،‬‬

‫"كان‬

‫والإتقان‬

‫غدوة إلى الظهر"(‪.)2‬‬

‫يعمر‬

‫إسحاق‬

‫كتابا في‬

‫الدقة والنضج‬

‫إنه ربما أنجز‬

‫وكان مذعاة للدهشة والعجب‬ ‫ولم‬

‫خطبة‬

‫وغير ذلك"(‪.)1‬‬

‫سرعة‬

‫‪ ،‬منقطع‬ ‫يقول‬

‫المروزي‬ ‫‪ -‬صنف‬

‫في‬

‫تعليقه ‪" :‬قيل‪:‬‬

‫كنه‬

‫على‬

‫الأسماء‬

‫كتبه إلا في‬

‫وأعظمها‪،‬‬

‫ممر‪،‬‬

‫والنزيف‬

‫عبقريته ‪،‬‬

‫ضنا جسمه‪.‬‬

‫واللغات‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)77‬‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)97‬‬

‫(‪.)53 : 1‬‬

‫‪203‬‬

‫وأسيرها‬

‫وهي‬

‫وأنفعها‪،‬‬

‫أربع سنوات‬

‫‪-‬مع‬

‫إذا علمنا‬

‫ذلك‬

‫الدائم ‪-‬‬

‫وبركة‬

‫العشر‬

‫الأخير من‬

‫عمره ‪،‬‬

‫وسيطرة‬

‫عقله‪،‬‬


‫الربيع ‪:‬‬

‫قال‬

‫وخمسمائة‬

‫"أقام‬

‫ورقة ‪،‬‬

‫السنن ‪ ،‬وأشياء‬

‫شديد‬

‫العلة‬

‫سراويله‬

‫كيف‬

‫‪،‬‬

‫وخرج‬

‫من‬

‫فصنف‬

‫هذه‬

‫وقال‬ ‫انصرف‬

‫الربيع ‪:‬‬ ‫اتشح‬

‫وسادة ‪ ،‬وتحته‬

‫وكان‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫حتى‬

‫تمتلىء‬

‫المسجد‪،‬‬

‫"كان الشافعي‬

‫فيلقى له طنفسة(‪،)2‬‬

‫لوجهه ‪-‬لأنه كان مسقاما‪ -‬فيصنف‪،‬‬

‫"رأيت‬

‫مضريتان‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬ويأخذ‬

‫إلى‬

‫فراشه‬

‫‪ ،‬ويكتب‬

‫‪ .‬يقول‬

‫مالا‬

‫‪،‬‬

‫أحصي‬

‫له منارة صغيرة‬

‫وكان‬

‫لينام‬

‫‪ ،‬فتثب‬

‫أن تذهب‬

‫الحميدي‬

‫‪-‬وكان‬

‫إلى‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫التاسيس‬ ‫الأسماء‬

‫الذي‬

‫له خمل‬

‫(‪.)78‬‬ ‫(‪.)66 : 1‬‬

‫‪303‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫ذهنه خاطرة‬

‫فينهض‬ ‫تلميذه‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)83‬‬ ‫رقيق ‪ ،‬وجمعها‪:‬‬

‫إذا‬

‫‪ ،‬واتكأ على‬

‫بالقلم فلا يزال يكتب‬

‫أو فقهه ‪ ،‬فيخشى‬

‫الطنفسة ؟ البساط‬

‫عليلا‬

‫في أربع سنين "(‪.)3‬‬

‫أحيانا يأوي‬

‫له المصباح‬

‫راكب‬

‫حرملة قال‪:‬‬

‫بردائه ‪ ،‬ووضعت‬

‫في معنى حديث‬

‫وهو‬

‫ورقة ‪،‬‬

‫سنين‬

‫وكتاب‬

‫الكتاب ؟‬

‫طريق‬

‫عليها‪ ،‬وينحني‬ ‫الكتب‬

‫أربع‬

‫فأملى‬

‫البواسير(‪.)1‬‬

‫إلى هذه الأسطوانة في‬

‫فيجلس‬

‫مذة‬

‫الدم‬

‫ويخرج‬

‫الحاكم من‬

‫سنين‬

‫الأم ألفي‬

‫في‬

‫وربما خرج‬

‫كان يولف‬

‫يجلس‬

‫ههنا‬

‫كتاب‬

‫كثيرة ‪ ،‬كلها‬

‫وخفه " يعني‬

‫أخرج‬

‫الشافعي‬

‫أربع‬

‫‪،‬‬

‫ألفأ‬

‫طنإف!‪.‬‬

‫‪ ،‬فيضاء‬ ‫في‬

‫مكة‬


‫‪" :‬خرجت‬

‫وتبعه إلى مصر‪-‬‬

‫ساكنا في العلو‪ ،‬ونحن‬ ‫فأرى‬

‫الليل‬ ‫فيقول‬

‫‪:‬‬

‫فأقول‬

‫‪:‬‬

‫المصباح‬

‫بحقي‬

‫مه‬

‫‪-‬أو في‬

‫ارق‬

‫يا أبا عبدادله‬

‫وقال‬

‫الربيع ‪" :‬لزمت‬ ‫سوداء‪،‬‬

‫له جارية‬

‫قومي‬

‫‪،‬‬

‫السراج‬

‫يطفىء‬

‫فيقول‬

‫هذه‬

‫‪:‬‬

‫أن يذهب‬

‫الشافعي‬

‫فكان‬ ‫‪،‬‬

‫فتسرج‬

‫له ‪،‬‬

‫فيكتب‬

‫منك‬

‫ذلك‬

‫جهد‪،‬‬

‫في‬

‫حديث‬

‫عليئ‪ ،‬فأمرت‬

‫يعمل‬

‫على‬

‫في‬

‫ودواة ‪،‬‬

‫معنى‬

‫قبل أن يدخل‬

‫سنة‬

‫صوتي‪،‬‬

‫قرطاس‬

‫تفكرت‬

‫الباب‬

‫فدام‬

‫الجارية‬

‫فأرقى‬

‫‪،‬‬

‫في بعض‬

‫فيسمع‬

‫فإذا‬

‫من‬

‫فأسرجي‬

‫‪،‬‬

‫بالغلام ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫مسألة ‪ -‬فخفت‬

‫المصباح‬

‫إن‬

‫فأصيح‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وكتبته "(‪.)1‬‬

‫جارية‬

‫مع الشافعي إلى مصر‪،‬‬

‫في الأوساط ؟ فربما خرجت‬ ‫‪،‬‬

‫عليك‬

‫وكان هو‬

‫‪،‬‬

‫مصر‪،‬‬

‫العلم ‪ ،‬ثم‬ ‫ما يحتاج‬

‫فقلت‬

‫فقال ‪:‬‬

‫في‬

‫وكانت‬ ‫يقول ‪ :‬يا‬ ‫إليه ‪ ،‬ثم‬

‫‪ :‬يا أبا عبد‬

‫إن‬

‫السراج‬

‫ادله‪،‬‬

‫يشغل‬

‫قلبي "(‪.)2‬‬

‫أما طريقته‬ ‫بين‬

‫يديه‬

‫الكتاب‬ ‫صنفه‬

‫في‬

‫‪-‬وأحيانأ‬

‫‪ ،‬واستوى‬ ‫الشافعي‬

‫ينسخونه‬

‫إخراج‬

‫بعد‪.‬‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫يستغني‬

‫بحفظه‬

‫‪ ،‬جاءه‬

‫ابن هرم‬

‫‪ ،‬ويقرأ عليه‬ ‫قال بحر‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫فبقي بمصر‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫الثافعي (‪.)44‬‬

‫(‪)2‬توالي‬

‫التأسيس (‪.)77‬‬

‫بر‬

‫فقد‬ ‫‪-‬‬

‫كان‬

‫ويصنف‬

‫‪-‬وكان‬

‫نصر‬

‫أربع سنين ‪ ،‬ووضع‬

‫‪403‬‬

‫‪،‬‬

‫فإذا ما‬

‫يلازمه ‪ -‬فكتب‬

‫البويطي ‪ ،‬ويسمع‬ ‫الخولاني‬

‫يضع‬

‫المراجع‬

‫من‬

‫‪ :‬قدم‬

‫تم‬ ‫ما‬

‫حضر‪،‬‬

‫ثم‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫هذه الكتب ‪ ،‬وكان‬


‫أقدم معه من‬ ‫حسان‬

‫الحجاز‬

‫(‪ )1‬فكتب‬

‫وكان‬

‫يضع‬

‫جاءه‬

‫ابن‬

‫يحضر‬

‫الكتب‬ ‫هرم‬

‫له ‪،‬‬

‫ولقد‬

‫واضحا‬ ‫لم‬

‫‪،‬‬

‫عنه‬

‫الكتب‬

‫وحسن‬ ‫على‬

‫عناية‬

‫(‪)1‬هو‪:‬‬

‫ينسخونه‬

‫‪ ،‬بعد‪.‬‬

‫وكان‬

‫حاجة‬

‫فيعلم‬

‫في‬

‫الربيع‬

‫أن‬

‫يتكلم‬

‫يكون‬

‫على‬

‫بن‬

‫لعجبت‬

‫فيما يؤلف‬

‫سجيته‬ ‫‪:‬‬

‫سليمان‬

‫العربيه‬

‫"لو‬

‫منه ‪ ،‬ولو أنه ألف‬ ‫بها معنا في‬

‫‪ ،‬وغرائب‬

‫في أن يوضح‬

‫بن‬ ‫عن‬

‫والعجلي‬

‫؟‬

‫البويطي ‪،‬‬

‫في‬

‫من‬

‫للعوام‬

‫رأيت‬

‫هذه‬

‫المناظرة ‪ ،‬لم‬

‫ألفاظه ‪ ،‬غير أنه كان‬

‫"(‪.)3‬‬

‫بمولفاته‪:‬‬

‫يحي‬

‫(‪)3()3‬توالي‬ ‫الأميين‬

‫‪.‬‬

‫له كتاب‬

‫وجميع‬

‫ولو أراد أن يؤلف‬ ‫قال‬

‫‪،‬‬

‫فاته إ(‪.)2‬‬

‫‪ -‬يجتهد‬

‫الله‬

‫الله لمؤلفاته‬

‫المصري‬ ‫أحمد‬

‫ما‬

‫قراءة كتبه لفصاحته‬

‫‪،‬‬

‫عليه‬

‫بيانه وفصاحته‬

‫العلماء‬

‫كتب‬

‫عليه‬

‫الخاصة‬

‫يجتهد‬

‫‪،‬‬

‫فيها مسالل‪.‬‬

‫فإذا ارتفع‬

‫ابن هرم ‪ ،‬ثم‬

‫عربيته التي كان‬

‫على‬ ‫تأليفه‬

‫ويقرأ‬

‫الربيع‬

‫‪-‬رحمه‬

‫إلأ‬

‫كتبا من‬

‫إلى يحيى‬

‫أشهب‬

‫الشافعي ‪ ،‬فربما غاب‬

‫للناس جميعأ‪،‬‬

‫يفهم‬

‫يقدر‬

‫قرأ‬

‫عيينة‬

‫يديه ويصنف‬

‫كتاب‬

‫حوائج‬

‫كان‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫فكتب‬

‫ليسمع‬

‫فإذا رجع‬

‫وأخذ‬

‫بين‬

‫في‬

‫الربيع على‬

‫كتب‬

‫عنه‪،‬‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬وخرج‬

‫بن‬

‫حسان‬ ‫الحمادين‬

‫حيان‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫والنسالي ‪ ،‬توفي‬

‫التأسيس‬ ‫وإنما‬

‫الشافعي‬

‫بن‬

‫المراد‬

‫(‪)77‬‬ ‫من‬

‫الحظوة‬

‫البكري ‪ ،‬أبو‬ ‫الشافعي‬ ‫سنة‬

‫وليس‬ ‫العوام‬

‫‪503‬‬

‫والقبول‬

‫ما‬

‫‪802‬‬

‫وأحمد‬

‫زكريا‬ ‫بن‬

‫صالح‬

‫التنيسي‬ ‫‪ ،‬وثقه‬

‫هـ‪.‬‬

‫العوام ‪-‬كما‬

‫هو‬

‫الخواص‬

‫‪.‬‬

‫يقابل‬

‫‪،‬‬

‫فتناقلها‬

‫في‬

‫مفهومنا‪-‬‬


‫العلماء‪،‬‬

‫ورغبوا‬

‫ولقد حط‬

‫في‬

‫كتابتها وسماعها‪،‬‬

‫باب‬

‫مرة على‬

‫وتنافسوا‬

‫الربيع بن سليمان‬

‫وراوية كتبه ‪ -‬تسعمائة راحلة (‪ ،)1‬كلهم‬ ‫الشافعي من‬

‫كتب‬

‫وكان أحمد‬ ‫والمؤلفين‬ ‫عنقه‬

‫‪:‬‬

‫وتلميذه‬ ‫سماع‬

‫على‬

‫الربيع وروايتها عنه‪.‬‬

‫"ما أحد‬

‫عبد‬

‫قال‬

‫فقدمه‬

‫مس‬

‫الملك‬

‫محبرة‬

‫العلماء‬

‫الشافعي على‬

‫ولا قلما إلا وللشافعي‬

‫وقال‬

‫أبي‬

‫الأسماء‬

‫قد‬

‫في‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫الشافعي (‪-)63‬‬

‫قتيبة بن‬

‫وعنه‬ ‫أحمد‬ ‫(‪ )5‬تهذيب‬

‫الفقه‬

‫غير الشافعي‪،‬‬

‫وذكر‬

‫بن‬

‫سعيد(‪:)4‬‬

‫"لو وصلتني‬

‫أكيس‬

‫منها"(‪ .)5‬وقال‬

‫عيني‬ ‫كاتبا‪،‬‬

‫الرسالة‪،‬‬

‫وقال‬

‫للكاتب‬

‫"اكتب‬

‫‪:‬‬

‫(‪.)57‬‬

‫سعيد‬

‫‪ :‬من‬

‫رتب‬

‫أحمد‬

‫بن‬

‫لي‬

‫حنبل‬

‫كتاب‬

‫‪ :‬لم‬

‫(‪.)48 : 1‬‬

‫(‪ )3‬توالي‬

‫وبغلان‬

‫قتيبة‬

‫لي‬

‫لي‬

‫كتب‬

‫فيها؟!‬

‫لكتبتها‪ ،‬ما رأت‬

‫التاسيس‬

‫(‪ )4‬هو‬

‫ممن‬

‫‪ :‬قال‬

‫وضع‬

‫لا تنظر‬

‫كتبه (‪.)3‬‬

‫‪ :‬كان‬

‫تهذيب‬

‫أحد‬

‫لي ‪:‬‬

‫من‬

‫الميموني‬

‫لم‬

‫الشافعي‬

‫حرملة‬

‫‪-‬خادمه‬

‫حريص‬

‫بن حنبل يقول في فضل‬

‫انظر في كتاب‬

‫كتب‬

‫في‬

‫منة"(‪.)2‬‬

‫وقال‬

‫وإنه‬

‫اقتنائها‪،‬‬

‫الثقفي‬

‫قرى‬

‫البخاري‬ ‫والحميدي‬ ‫الأسماء‬

‫بلخ‪،‬‬

‫ومسلم‬

‫مولاهم‬ ‫أحد‬

‫أئمة‬

‫وأبو داود‬

‫‪ ،‬وثقه ابن معين‬ ‫(‪: 1‬‬

‫‪،‬‬

‫‪)06‬‬

‫‪603‬‬

‫أبو رجاء‬ ‫الحديث‬

‫والترمذي‬ ‫وأبو حاتم‬

‫البغلي‬ ‫‪،‬‬

‫عن‬

‫أو البغلاني‪،‬‬ ‫مالك‬

‫والنسائي ‪.‬‬ ‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫والليث‪،‬‬ ‫ومن‬ ‫‪024‬‬

‫أقرانه‬ ‫هـ‪.‬‬


‫ما تكلم به‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫المديني‬

‫قال‬

‫وقال محمد‬ ‫واحدأ‬

‫الشافعي‬

‫أبي‬

‫بن علي‬

‫‪" :‬لا‬

‫بن‬

‫إلا كتبته فإن‬

‫"سمعت‬

‫علي‬

‫مسألة ‪ -‬فقال‬

‫وعن‬

‫بن‬

‫بها إلأ لاجل‬ ‫الشافعي‬

‫عند زوجها‬ ‫الشافعي‬

‫أبو إسماعيل‬

‫الشافعي‬

‫عن‬

‫إليك‬

‫الشافعي‬

‫كتب‬

‫‪،‬‬

‫الترمذي‬

‫فقلت‬

‫دمت‬

‫بها حتى‬

‫تصنيفه‬

‫كتب‬

‫من‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬توالي‬

‫(‪)5‬‬

‫توالي‬

‫حرفا‬ ‫‪:‬‬

‫يعقوب‬

‫المبارك ‪-‬وقد‬

‫ذكر‬

‫الشافعي‬

‫"(‪)4‬‬

‫بكتب‬

‫قال ‪:‬‬

‫الشافعي‬

‫تزوج‬

‫إسحاق‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فتوفي ‪ ،‬فلم يتزوج‬

‫جامعه‬

‫الكبير على‬

‫نيسابور‪،‬‬

‫البويطي ‪ ،‬قال ‪ :‬فقال‬

‫حاجة‬ ‫ما‬

‫يشتهر‬

‫إظهار‬

‫محمدبن‬

‫‪ :‬عليكم‬

‫‪ ،‬فوضع‬

‫‪:‬‬

‫بنيسابور‪،‬‬

‫من‬

‫خرج‬

‫كتاب‬

‫التأسيس‬

‫إسحاق‬ ‫قال‪:‬‬

‫(‪: 1‬‬

‫بن راهويه ‪ :‬إن‬ ‫لا تحدث‬

‫فأجابه‬

‫إلى‬

‫‪-‬مع‬

‫عظم‬

‫الفقه دون‬

‫محله‬ ‫الشافعي‬

‫يقول ‪" :‬ما أبالي لو أن‬

‫الاسماء‬ ‫التأسيس‬

‫قال‪:‬‬

‫وكان‬

‫عنده‬

‫كتب‬

‫ذلك‪،‬‬

‫بكتب‬ ‫ولم‬

‫نيسابور‪.‬‬

‫بنيسابور في‬ ‫كان‬

‫لي‬

‫ما هي؟‬

‫قال البيهقي ‪( :‬أراد إسحاق‬ ‫أن‬

‫لا أترك للشافعي‬

‫لعلي بن‬

‫النيسابوري‬

‫إلا واكتبه "(‪)2‬‬

‫(‪.)5‬‬

‫وقدم‬

‫يحدث‬

‫بن‬

‫المديني‬

‫سلمة‬

‫كتب‬

‫للشافعي‬

‫‪" :‬إني‬

‫المديني يقول‬

‫بن‬

‫امرأة كان‬

‫تترك‬

‫المديني‬

‫حرفا‬

‫محمدبن‬

‫فيه معرفة "(‪ )3‬وقال‬

‫له علي‬

‫أحمد‬

‫راهويه‬

‫لي‬

‫لي‬

‫"(‪ .)1‬وقال‬

‫علي بن‬

‫‪.)06‬‬

‫(‪.)57‬‬

‫(‪.)76‬‬

‫‪703‬‬

‫الناس‬

‫من‬

‫العلم‪-‬‬

‫‪ ،‬وأراد الله‬ ‫كتبوا كتبي‬


‫وتفقهوا‬ ‫أراد‬

‫بها‪،‬‬

‫ثم‬

‫ينسبوها‬

‫فكان‬

‫الله دون‬

‫غيره )(‪.)3‬‬

‫هذا‬ ‫حرف‬

‫قليل‬

‫من‬

‫ينطق‬

‫وصفاء‬

‫مترفعا‬

‫كثير من‬

‫سريرته ‪،‬‬

‫فلا ينسب‬

‫بكتبه ‪ ،‬بل‬ ‫بعظيم‬

‫ذلك‬ ‫وزهده‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫يقول ‪:‬‬ ‫الخلق‬

‫بكل‬

‫إخلاصه‪،‬‬

‫مباهج‬

‫وما أعظمه‬

‫حين‬

‫أن جميع‬

‫الدنيا‬ ‫نبيلأ‪،‬‬

‫مخلصا‬ ‫"ما ناظرت‬

‫تعلموا هذا‬

‫أحدا‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫إليئ منه شيء"(‪.)3‬‬

‫وقال أبو أحمدبن‬ ‫حامذ‪،‬‬

‫الله‬

‫والمظاهر‬

‫الغلبة ‪ ،‬وبودي‬

‫علماء‬

‫غيره ‪،‬‬

‫فيما عند‬

‫الصغائر‬

‫عصره‬

‫وإنما كان‬

‫وإيثار نفع‬

‫وطمعه‬

‫عن‬

‫على‬

‫تعلق‬

‫به أو يكتبه ‪،‬‬

‫وزخارفها‪،‬‬

‫قط‬

‫لم‬

‫إليئ "(‪.)1‬‬

‫ما أراد‬

‫ما‬

‫صاحب‬

‫الفرات (‪، )5‬‬

‫إذ ذاك‪،‬‬

‫عدي(‪:)4‬‬ ‫المال بمصر‬

‫بيت‬

‫وفي المجلس‬ ‫ابن‬

‫فقال‬

‫"سمعت‬

‫يقول ‪ :‬كنا في‬

‫أبوموسى الضرير‬ ‫لأبي‬

‫الفرات‬

‫أبا بكربن‬

‫موسى‬

‫ابن‬

‫مجلس‬

‫شيخ أصحاب‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬أسألك‬

‫أبي‬

‫عن‬

‫الرأي‬ ‫رجلين‬

‫(‪ )1‬هذا قول الإمام الشافعي‪.‬‬ ‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)76‬‬ ‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)76‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫هو‪:‬‬

‫عبد‬

‫الحافظ‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الكبير‪ ،‬احد‬

‫توفي سنة ‪365‬‬ ‫(‪ )5‬هو‪:‬‬

‫عدي‬

‫الدهاة‬

‫المرجوع‬

‫الجهابذة‬

‫إليهم‬

‫في‬

‫العلل‬

‫والرجال‬

‫‪،‬‬

‫هـ‪-‬‬

‫علي بن محمد‬ ‫الفصحاء‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الله الجرجاني‬

‫‪ ،‬ويعرف‬

‫بابن القطان‬

‫بن موسى‬

‫‪ ،‬أبو الحسن‬

‫الأدباء الأجواد‪،‬‬

‫المقتدر‪ ،‬وقتل سنة ‪313‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪803‬‬

‫تولى‬

‫بن الفرات ‪ ،‬وزير من‬

‫الوزارة ثلاث‬

‫مرات‬

‫أيام‬


‫فأجبني‬ ‫ينكر‬

‫عنهما‪،‬‬ ‫علمه ‪،‬‬

‫قال ‪ :‬يقول‬

‫ومحله‬

‫المأمون‬

‫يدخله‬

‫فصاحته‬

‫ومعرفته ‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫صنف‬

‫من‬

‫معه‬

‫وافى‬

‫الوزير‪،‬‬

‫السلطان‬

‫في‬

‫فراشه ‪،‬‬

‫لا أرى‬

‫العراق‬

‫الكتب ‪ ،‬وأرى ذكره كل‬

‫أكثر؟ا‬ ‫أراد‬

‫أبو موسى‬

‫فأطرق‬

‫الله بعلمه‬

‫وأخرج‬ ‫سمعت‬

‫فرفعه‬

‫؟‬

‫الحاكم‬

‫الشافعي‬

‫يكون‬

‫وكيف‬

‫لبطنه وفرجه‬

‫من‬

‫يقول‬

‫ذلك‬ ‫‪ ،‬وقد‬

‫إلا من خالف‬

‫سنة رسول‬

‫بدوه بالتآليف وسرد‬

‫بدأ‬

‫لقد‬ ‫الثانية ‪،‬‬

‫على‬

‫يعلن‬

‫من‬

‫اجتمع‬

‫خالفها‪،‬‬

‫محفوظ‬

‫به من‬ ‫الده‬

‫(‪)2‬‬

‫‪:‬‬

‫وإنما‬

‫!ك!رو"ز‬

‫أبي‬

‫إنما‬

‫وهذا‬

‫محل‪،‬‬

‫قوله‬

‫الشافعي‬

‫قال‪:‬‬

‫توبة‬

‫أخالفهم‬

‫يريد‬

‫المطاعم‬

‫البواسير‪-‬‬

‫للدنيا‪،‬‬

‫الإنسان‬

‫الدنيا‬

‫‪ ،‬ولا سبيل‬

‫إلى‬

‫ولكن‬

‫أخالف‬

‫لست‬

‫‪.)2‬‬

‫‪،‬‬

‫وينشر‬

‫وذلك‬

‫اجتهاده‬

‫سنة‬

‫خمس‬

‫قصد‬ ‫‪،‬‬

‫إلى‬ ‫وينصر‬

‫وتسعين‬

‫العراق‬ ‫السنة ‪،‬‬

‫ومائة‬

‫المرة‬ ‫ويرد‬

‫‪ ،‬حين‬

‫يفيدون من علمه وفقهه واجتهاده ‪،‬‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪-)76‬‬ ‫توالي‬

‫نفسان ‪،‬‬

‫تنكر‬

‫مولفاته‪:‬‬

‫من حوله المحدثون‬

‫التاسي‬

‫ولا‬

‫السلطان‬

‫بن‬

‫إني‬

‫الله تاليفه حين‬

‫مذهبه‬

‫عند‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫"(‪.)1‬‬

‫ما ألذ من‬

‫النكاح ‪-‬يعني‬

‫رحمه‬

‫على‬

‫والدنيا معهم ؟‬

‫لما كان‬

‫قوله‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬ثم قال ‪ :‬أقول ‪" :‬إن‬

‫"يقولون‬

‫منعت‬

‫الكتب‬

‫وماله‬

‫طريق‬ ‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫أكثم‬

‫يوم يعلو‪ ،‬والاجتماع على‬

‫ساعة‬ ‫الله‬

‫علمت‬

‫صنف‬

‫يجتمع‬

‫متلففا‪،‬‬

‫قال ‪ :‬يحيى‬

‫ما قد‬

‫بن‬

‫لا‬

‫(‪.)76‬‬

‫‪903‬‬


‫وششنصرون‬ ‫أن‬

‫بعقله‬

‫وحجته‬

‫وبيانه ‪ .‬قال‬

‫أهل‬

‫الرأي ‪،‬‬

‫فلا نحسن‬

‫نرد على‬

‫ففتح‬

‫وفيه مذهبه‬

‫إلى‬

‫القديم ‪،‬‬

‫العراق ‪،‬‬

‫المرة‬

‫فتكون‬

‫العراق ‪ ،‬ثم‬

‫الحديث‬

‫وضعت‬ ‫هذا‬

‫بعده كتاب‬

‫أن كتاب‬

‫الأدلة ‪،‬‬

‫كتب‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫في‬

‫‪031‬‬

‫عليئ‬

‫أصحاب‬

‫حنيفة ‪ ،‬فقلت‪:‬‬ ‫‪ ،‬فكتبت‬

‫في‬

‫جميع‬

‫المخالفين‬

‫لي‬

‫حفظتها‪،‬‬

‫كله للرد على‬

‫الأم الذي‬

‫(‪.)76‬‬

‫الدافع إلى‬

‫أبي‬

‫تأليفه الرد‬

‫الحجة ‪ -‬وليس‬

‫الرد على‬

‫نحوا من مائة ونيف‬

‫واللغات‬

‫كتاب‬

‫له صنفه‬

‫في‬

‫فيها سنة ‪ ،‬حتى‬

‫اجتهادي ‪ ،‬يبحث‬

‫(‪.)62 : 1‬‬

‫الرازي‬

‫أنه صنفه‬

‫كتبهم ‪ ،‬فأمرت‬

‫إنما وضع‬

‫مباحثه‬

‫قبل قدومه‬ ‫في‬

‫‪" :‬اجتمع‬ ‫كتاب‬

‫وضع‬

‫بن مهدي‬

‫أول‬

‫" وكان‬

‫‪ ،‬فنظرت‬

‫شبيه بكتاب‬

‫الأسماء‬ ‫التاسيس‬

‫هذا‬

‫على‬

‫أنظر‬

‫"الحجة"‬

‫الأجزاء‪ ،‬بلغت‬

‫"الرسالة"‬

‫في‬

‫الفخر‬

‫البغدادي "(‪- )2‬يعني‬

‫ومن‬

‫العراق كتاب‬

‫كتاب‬

‫الشافعي‬

‫أن أضع‬

‫بن الحسن‬

‫الكتاب‬

‫مجموعة‬

‫على‬

‫الرأي ‪ .‬قال‬

‫الرأي ‪ ،‬بل هو كتاب‬ ‫مع‬

‫ورأي‬

‫"الحجة‬

‫قولهم ‪ ،‬حتى‬

‫محمد‬

‫وضعه‬

‫‪،‬‬

‫الثانية‬

‫‪ ،‬فسألوني‬

‫لا أعرف‬

‫كتب‬

‫جاءنا‬

‫"الحجة"‬

‫الإمام عبد الرحمن‬

‫الرسالة‬

‫أصحاب‬

‫في‬

‫إذا قلنا‪ :‬إن‬

‫استجابة لطلب‬ ‫العراق‬

‫على‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫لنا"(‪.)1‬‬

‫والظاهر أن أول كتاب‬

‫مكة‬

‫الحميدي‬ ‫حتى‬

‫‪" :‬كنا نريد‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫معنى‬

‫أصحاب‬ ‫ألوان الفقه‬ ‫فهو‬

‫هو أيضا مجموعة‬

‫وأربعين كتابا‪.‬‬

‫بذلك‬

‫من‬


‫عادة‬

‫ومن‬ ‫كاختلاف‬

‫الشافعي أن يؤلف‬

‫الحديث‬

‫‪ ،‬وجماع‬

‫غير ذلك ة ثم جمعت‬ ‫الشافعي‬

‫يطول‬

‫لو يضع‬

‫عل!!‬ ‫"(‪.)1‬‬

‫وبيان‬

‫وقد‬

‫أحمدبن‬

‫كل‬

‫الناص ‪،‬‬

‫حنبل‬

‫مسألة‬

‫في‬

‫‪" :‬ما‬

‫‪ ،‬إلى‬

‫الاستحسان‬

‫المؤلفات في كتاب ‪ ،‬بل كان يود‬

‫لوضعت‬

‫ألف‬

‫مواضيع‬

‫العلم ‪ ،‬وإبطال‬

‫هذه‬

‫في‬

‫في‬

‫محددة ‪،‬‬

‫جزءا‪،‬‬

‫في‬

‫كل‬

‫مواضيع‬ ‫سبق‬

‫فهو‬

‫مسألة‬

‫لم‬

‫أحد‬

‫يقول ‪" :‬لولا أن‬

‫يسبق‬

‫حجج‬

‫جزء‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫يقول‬ ‫كتاب‬

‫الجزية "(‪.)2‬‬

‫لا‬

‫وعرف‬

‫عن‬

‫تتيسر‬

‫له‬

‫الشافعي أنه قد يؤلف‬ ‫المراجع‬

‫الكتاب ‪-‬يعني‬

‫وهاك‬

‫‪.‬‬

‫يقول‬

‫الربيع‬

‫المبسوط ‪ -‬حفظا‪،‬‬

‫أسماء كتب‬

‫الكتاب من‬ ‫‪:‬‬

‫"ألف‬

‫لم يكن‬

‫الشافعي مسرودة‬

‫حفظه‬

‫الشافعي‬

‫حين‬ ‫هذا‬

‫معه كتاب "(‪.)3‬‬

‫كما جاءت‬

‫في معجم‬

‫الأدباء(‪: )4‬‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫الطهارة‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الإمامة ‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫صلاة‬

‫الكسوف‬

‫الجنائز‪ ،‬كتاب‬

‫مسألة‬

‫إيجاب‬

‫الجمعة‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الحكم‬

‫في‬

‫المني‬

‫صلاة‬ ‫تارك‬

‫(‪ )1‬توالي التاسيس (‪.)62‬‬ ‫(‪ )2‬توالي التاسيس (‪.)77‬‬ ‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪.)78‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫معجم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)324 :‬‬

‫‪311‬‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫استقبال‬

‫صلاة‬

‫القبلة‪،‬‬

‫العيدين‪،‬‬

‫الاستسقاء‪ ،‬كتاب‬ ‫الصلاة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫صلاة‬

‫الصلاة‬


‫والتطوع‬

‫الواجبة‬

‫كتاب‬

‫الفطر‪،‬‬

‫المناسك‬ ‫المناسك‬

‫الصيد‬

‫كتاب‬ ‫الحديث‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬

‫والرواحل‪،‬‬ ‫والمستأجر‪،‬‬ ‫والمواهب‬ ‫وجل‪،‬‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬ ‫كتاب‬

‫النفقة على‬

‫رد‬

‫صفة‬

‫نهي‬

‫الجناية على‬

‫الرضاع‬ ‫كتاب‬

‫من‬

‫صدقة‬

‫العدة ‪،‬‬

‫الصداق‬

‫الشروط‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الظهار‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الحي‬

‫عشرة‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫‪312‬‬

‫كري‬

‫الأجير‬ ‫الإقرار‬

‫كتاب‬

‫الله عز‬

‫الوصية‬

‫كتاب‬

‫للوارث‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫الميت ‪ ،‬كتاب‬

‫أمهات‬

‫الأولاد‪ ،‬كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫النساء‪،‬‬

‫الخلع‬

‫العراقيين‬

‫التعريض‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬

‫تحريم‬

‫إباحة الطلاق ‪،‬‬ ‫والنشوز‪،‬‬

‫اللعان ‪ ،‬كتاب‬

‫اختلاف‬

‫الإبل‬

‫المساقاة ‪ ،‬كتاب‬

‫الشغار‪ ،‬كتاب‬

‫الإيلاء‪،‬‬

‫مع‬

‫والسلام ‪،‬‬

‫الولاء والحلف‬

‫النساء‪ ،‬كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الصلاة‬

‫عتق‬

‫الشاهد‪،‬‬

‫بيان فرض‬

‫الوصايا بالعتق ‪ ،‬كتاب‬

‫المدبر‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫اختلاف‬

‫اختلاف‬

‫المزارعة ‪ ،‬كتاب‬

‫أم الولد‪ ،‬كتاب‬

‫بالخطبة ‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫النبي عليه‬

‫الحامل ‪ ،‬كتاب‬

‫المكاتب ‪ ،‬كتاب‬

‫اليمين‬

‫كتاب‬

‫الصغير‪،‬‬

‫كتاب‬

‫والبينات ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫مختصر‬

‫الرهن‬

‫الكبير‪ ،‬كتاب‬

‫إملاء‪،‬‬

‫المواريث‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫البيوع الكبير‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫الإجارات‬

‫الأقارب ‪ ،‬كتاب‬

‫وصية‬

‫ما يجمع‬

‫أحكام‬

‫الكبير‪،‬‬

‫الأوسط ‪،‬‬

‫القران ‪،‬‬

‫الدعوى‬

‫الوصايا الكبير‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫الرهن‬

‫الإجارات‬

‫كتاب‬

‫الصيام‬

‫الكبير‪ ،‬كتاب‬

‫العلم ‪،‬‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫المناسك‬

‫كتاب‬ ‫جماع‬

‫الشهادات‬

‫الزكاة الكبير‪،‬‬

‫والذبائح ‪ ،‬كتاب‬

‫والتجارة ‪ ،‬كتاب‬

‫الرسالة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اليتيم‬

‫الكبير‪ ،‬كتاب‬ ‫‪ ،‬كتاب‬

‫الصرف‬

‫كتاب‬

‫والصيام ‪،‬‬

‫زكاة مال‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫زكاة‬

‫أدب‬ ‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫القاضي‪،‬‬ ‫اختلاف‬


‫علي‬

‫وعبد‬

‫الاستحقاق‬ ‫كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الله‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬

‫الصلح‬

‫والغلول ‪،‬‬ ‫السرقة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الحدود‪،‬‬

‫الصغير‪،‬‬ ‫الأيمان‬

‫والنذور‪،‬‬

‫العمرى‪،‬‬

‫كتاب‬

‫اصطدام‬

‫الكتاب‬

‫الزوجين‬

‫فضائل‬ ‫كتاب‬

‫الضحايا‪،‬‬

‫الصدقات‬

‫اللقطة ‪،‬‬

‫متاع‬

‫كتاب‬

‫القرعة ‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫جراح‬

‫عمارة‬

‫الارضين‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الأولياء‪ ،‬كتاب‬

‫صاحب‬

‫الخوف‬

‫العمد‪،‬‬

‫الرأي ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫الطبيب‬

‫صفة‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫الشفعة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫إبطال‬

‫الاستحسان‬

‫الرد على‬

‫محمد‬

‫سير‬

‫الواقدي ‪،‬‬

‫‪313‬‬

‫كتاب‬

‫النفس‬

‫صول‬

‫الفحل‪،‬‬ ‫قسم‬

‫كتاب‬

‫السبق‬

‫كتاب‬

‫الحوالة‬

‫كتاب‬

‫التفليس ‪،‬‬ ‫قسم‬

‫كتاب‬ ‫‪،‬‬ ‫بن‬ ‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫الفي‬

‫الديات ‪ ،‬كتاب‬

‫الخرص‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الرشد‪،‬‬

‫اللقيط والمنبوذ‪،‬‬

‫الصدقة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫بلوغ‬

‫كتاب‬

‫الأرض ‪،‬‬

‫المرتد‬

‫الوديعة ‪،‬‬

‫البحيرة والسائبة ‪،‬‬

‫كري‬

‫صلاة‬

‫كتاب‬

‫في‬

‫كتاب‬

‫خطأ‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬

‫القطع‬

‫البيطار والحجام‬

‫الوليمة‬

‫الرجعة ‪ ،‬كتاب‬

‫فرض‬

‫‪،‬‬

‫الأسارى‬

‫القراض‪،‬‬

‫كتاب‬

‫البيت ‪ ،‬كتاب‬

‫الاعتكاف‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫جناية‬

‫والنفسين‪،‬‬

‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الكبير‪،‬‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫والانصار‪ ،‬كتاب‬

‫والرمي ‪ ،‬كتاب‬

‫والكفالة ‪،‬‬

‫المرتد‬

‫الابنين بأخ ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الجزية ‪،‬‬

‫الاشربة‬

‫كتاب‬

‫في‬

‫قريش‬

‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫بيع المصاحف‬ ‫‪،‬‬

‫البغي ‪،‬‬

‫والساحرة‬

‫كتاب‬

‫الغصب‬

‫إقرار أحد‬

‫أهل‬

‫كتاب‬

‫الساحر‬

‫الفرسين‬

‫اختلاف‬

‫كتاب‬

‫قتال‬

‫القسامة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫جناية‬

‫الأوزاعي‬

‫الاقضية ‪،‬‬ ‫كتاب‬

‫كتاب‬

‫معلم‬

‫سير‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫‪ ،‬كتاب‬

‫كتاب‬

‫ء‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الجهاد‪،‬‬

‫العتق ‪ ،‬كتاب‬ ‫كتاب‬ ‫الحسن‬ ‫حبل‬

‫العقول ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الحبلة‪،‬‬


‫كتاب‬

‫خلاف‬

‫ومعظم‬ ‫رواية‬

‫والشافعي ‪ ،‬كتاب‬

‫مالك‬

‫هذه الكتب‬

‫الربيع بن‬

‫السنن ‪،‬‬

‫وحمل‬

‫عنه حرملة‬

‫المزني‬

‫‪ ،‬وكذا‬

‫ومؤلفاته ‪ :‬إما أن‬

‫"اختلاف‬ ‫الاستحسان‬

‫" وإما أن‬

‫يكون‬ ‫" و‬

‫والبينات " وغير ذلك‬

‫الرد على‬

‫"فضائل‬ ‫كتب‬

‫فحمل‬ ‫بعض‬

‫مالك‬ ‫لا علاقة‬

‫الشافعي ‪ ،‬وهي‬ ‫علم‬

‫من‬

‫الشافعي‬ ‫كتبي ‪،‬‬

‫يقور‪:‬‬

‫فبثها في‬

‫في‬

‫بلاد الإسلام‬

‫!‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫البيوع " و‬

‫وإما‬

‫"‬

‫وهذا‬

‫أن‬

‫لها بأصول‬

‫أقطار‬

‫في‬

‫صدقت‬ ‫"(‪.)1‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)52‬‬

‫‪314‬‬

‫ما عليه‬

‫المزارعة " و" الدعوى‬

‫موضوعها‬

‫يكون‬

‫"الرد على‬

‫الهواء‪،‬‬

‫علمك‬

‫" و‬

‫"الرسالة‬

‫محمد‬

‫والشافعي " و "سير‬

‫"أريت‬

‫المعئرين ‪ ،‬فقال ‪ :‬إن‬

‫كتاب‬

‫المختصر‬

‫ولا فروع‬

‫هذه‬

‫الاسلام ‪.‬‬

‫بن‬

‫الأوزاعي "‪.‬‬ ‫‪ ،‬ككتاب‬

‫الطريقة عن‬

‫رويا راها الشافعي تدل على‬

‫ينتشر‬

‫إلا دخله‬

‫وهو‬

‫الأصول‬

‫قريش " و "السبق والرمي "‪ .‬وإليك‬

‫له القدر‬

‫سمعت‬

‫كبيرا يسمى‬

‫كتابا‬

‫موضوعها‬

‫"‬

‫أثبت‬

‫المشهور‪.‬‬

‫المخالفين ‪ ،‬ككتاب‬

‫المؤلفات‬

‫‪ .‬وهي‬

‫من‬

‫الأمر والنهي " و "إبطال‬

‫كثير‪.‬‬

‫الحسن " و "اختلاف‬ ‫وبعض‬

‫وسماعه‬

‫موضوعها‬

‫" و "صفة‬

‫"الصلوات‬

‫"الأم" وهي‬

‫كتابه "المبسوط"‬

‫المختصر‬

‫يكون‬

‫الحديث‬

‫أكثر مؤلفاته !‬

‫عليها كتاب‬

‫سليمان‬

‫عنه‬

‫الكبير والمنثورات‬

‫قطاع‬

‫المرادي‬

‫الروايات وأصحها‪،‬‬ ‫وحمل‬

‫قد اشتمل‬

‫الطريق‪.‬‬

‫ما يخبىء‬

‫يقول‬

‫الربيع‪:‬‬

‫المنام كأن آتيا أتاني‪،‬‬

‫فتطايرت‬ ‫روياك؟‬

‫‪،‬‬

‫فقصصتها‬ ‫لم‬

‫يبق‬

‫على‬ ‫بلد من‬


‫الثمافى‬

‫‪.‬‬ ‫سيوح‬

‫تقدم‬

‫القول‬

‫الشافعي حين‬

‫سفيان‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫العراق كتب‬ ‫شيوخ‬

‫سفيان‬

‫نقل عن‬

‫عيينة ‪،‬‬

‫عن‬

‫الجارود‪:‬‬

‫ومالك‬

‫"كنا نتحدث‬

‫عبد‬

‫عن‬

‫بن‬

‫عنه‬

‫له الأسباب‬

‫لما أتت‬

‫وأكثر‬

‫للذهاب‬

‫به محنته‬

‫عليه‬

‫هؤلاء‬

‫العلماء‬

‫كثيرون غيرهم‬

‫نحن‬

‫‪.‬‬

‫إلى‬

‫هؤلاء أكثر‬

‫‪.‬‬

‫تأثيرأ ونفعإ‪:‬‬

‫النجم‬

‫فمالك‬

‫عن‬

‫كما‬

‫محمد‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فاجتمع‬

‫‪ ،‬فتصرف‬

‫من‬

‫أعلمهم‬

‫بن أنس‬

‫الفقه‬

‫له‬

‫أهل‬

‫بالعراق‬

‫جملا‪،‬‬ ‫علم‬

‫في ذلك‬ ‫‪315‬‬

‫أهل‬

‫حتى‬

‫من‬

‫عبد‬

‫ليس‬

‫المجيد‬

‫بن‬

‫الأثبات ‪.‬‬

‫وانتهت‬

‫أبي‬

‫‪ ،‬ولازمه‪،‬‬

‫حنيفة‬

‫‪،‬‬

‫فيها شيء‬

‫الرأي‬

‫أصل‬

‫مسلم‬

‫بن‬

‫بابن جريج‬

‫‪ ،‬رحل‬ ‫إلى‬

‫أن‬

‫‪ -‬وعن‬

‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أني‬

‫مكة‪،‬‬

‫أربعة أنفس ‪ :‬عن‬

‫وكان‬

‫مالك‬

‫ابن الحسن‬

‫قال‬

‫البلدان‬

‫أبو الوليد بن‬

‫فقيهان ‪ ،‬وعن‬

‫المخزومي‬

‫رياسة‬

‫من مختلف‬

‫وأصحابنا‬

‫رواد ‪-‬وكان‬

‫الحارث‬

‫‪ .‬وانتهت‬

‫صاحبه‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫وإذا‬

‫ابن جريج‬

‫الفقه بالمدينة إلى‬

‫سمعه‬

‫بن خالد الزنجي‪،‬‬

‫وسمعها‬

‫ذكر‬

‫بن سالم ‪ ،‬وهذان‬

‫العزيز بن أني‬

‫رياسة‬ ‫وأخذ‬

‫وسعيد‬

‫الله‬

‫بن الحسن‬

‫الآراء والاتجاهات‬

‫الشافعي أخذ كتب‬

‫عبد‬

‫‪،‬‬

‫قصد‬

‫الشافعي‪-‬‬

‫مختلف‬

‫خالد‪،‬‬

‫مالك‬

‫ثم‬

‫له وتأثيرأ عليه ‪،‬‬

‫وهناك للشافعي شيوخ‬ ‫ومن‬

‫دراسة الفقه مسلم‬

‫محمد‬

‫نفع!‬

‫‪:‬‬

‫أول‬

‫بن عيينة ‪ ،‬ثم تهيأت‬

‫وليأخذ‬

‫كتب‬

‫الشافعي‬

‫بن‬

‫نشأته‬

‫عزم على‬

‫ثم أم مجلس‬ ‫إلى‬

‫في‬

‫بمكة‬

‫أن‬

‫شيخ‬

‫إليه‬

‫وعلم‬

‫الأصول‬

‫فأخذ‬

‫إلا‬

‫وقد‬ ‫أهل‬

‫وقعد‬


‫القواعد‪،‬‬

‫وأذعن‬

‫ذكره ‪ ،‬وارتفع‬

‫له الموافق‬

‫قدره‬

‫ونأتي على‬

‫حتى‬

‫ذكر شيوخه‬

‫جاء ترتيبهم في كتاب‬

‫إبراهيم بن‬ ‫بن‬

‫العزيز‬

‫سعد‬ ‫أني‬

‫والمخالف‬

‫صار‬

‫‪،‬‬

‫أمره وعلا‬

‫واشتهر‬

‫منه ما صار"(‪.)1‬‬

‫مرتبين على‬

‫توالي التأسيس‬

‫حروف‬

‫كما‬

‫المعجم‬

‫لابن حجر(‪.)2‬‬

‫بن إبراهيم الزهري (‪ ،)3‬إبراهيم بن عبد‬ ‫محذورة‬

‫يحيى (‪ ،)5‬إبراهيم‬ ‫أسلم (‪ ،)6‬إسحاق‬

‫(‪،)4‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫بن هرم‪،‬‬

‫محمدبن‬

‫أسامة‬

‫بن يوسطف‬

‫الأزرق‬

‫أني‬

‫بن‬

‫بن زيد‬

‫بن‬

‫(‪ ،)7‬إسمطل‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)53‬‬ ‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪.)52‬‬ ‫إبراهيم بن‬

‫(‪)3‬هو‪:‬‬

‫المدني‬

‫إسحاق‬

‫ويحي‬ ‫(‪)4‬‬

‫‪،‬‬

‫نزيل‬

‫هو‪:‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫روى‬

‫عنه الحميدي‬

‫‪18‬‬

‫هو‪:‬‬

‫عبد‬

‫إبراهيم بن‬

‫الأعلام‬

‫!ا‬

‫بن‬

‫بن معين ‪ ،‬مات‬

‫(‪)5‬هو‪:‬‬

‫(‪)6‬‬

‫سعد‬

‫على‬

‫إبراهيم بن‬

‫بغداد‬

‫سنة ‪183‬‬

‫واحد‬

‫عوف‪،‬‬

‫‪ ،‬وثقه أحمد‬

‫الأعلام‬

‫هـ‪.‬‬

‫العزيز أبو إسماعيل‬

‫المكي‬

‫يخطىء‪،‬‬

‫‪ ،‬صدوق‬

‫والثافعي‪.‬‬

‫محمدبن‬

‫ضعفه‬

‫عبد‬

‫وقاضيها‪،‬‬

‫الرحمن بن‬

‫أبو‬

‫‪،‬‬

‫أبي يحي‬

‫وعنه‬

‫الثافعي‬

‫أبو إسحاق‬ ‫‪،‬‬

‫ووثقه‬

‫المدني ‪ ،‬أحد‬

‫الثوري ‪،‬‬

‫سنة‬

‫مات‬

‫هـ‪.‬‬ ‫أسامة‬

‫بن‬

‫زيد‬

‫المني ‪ ،‬قال‬

‫العدوي‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫توفي‬

‫في‬

‫خلافة‬

‫المنصور‪.‬‬

‫(‪ )7‬هو‪:‬‬ ‫شريك‬ ‫لأحمد‪:‬‬

‫إسحاف‬ ‫فاكثر‬

‫بن يوسف‬ ‫والأعمش‬

‫أثقة هو؟‬

‫ابو محمد‬ ‫والثوري‬

‫قال ‪ :‬إي‬

‫والله‬

‫‪316‬‬

‫‪،‬‬

‫الواسطي ‪ ،‬أحد‬ ‫وعنه‬

‫‪ ،‬مات‬

‫احمد‬ ‫سنة‬

‫‪591‬‬

‫الأعلام‬

‫وابن‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬عن‬

‫معين ‪،‬‬

‫قيل‬


‫إبراهيم بن مقسم (‪ ،)1‬إسماعيل‬

‫إسماعيل‬ ‫عياض‬

‫بن عبد‬

‫(‪ ،)4‬أيوب‬

‫الطائي ‪،‬‬ ‫البصري‬

‫حاتم‬ ‫(‪،)7‬‬

‫الأعلام‬

‫معين‬

‫‪ :‬كان‬

‫(‪ )2‬هو‪:‬‬ ‫قارىء‬

‫(‪ )3‬تقدمت‬ ‫(‪ )4‬هو‪:‬‬

‫المدني (‪،)6‬‬

‫إبراهيم‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫إليه‬

‫أحمد‪:‬‬

‫جعفر‬

‫الصحيفة‬

‫ترجمته في‬ ‫عياتو‬

‫سنة مائتين عن‬

‫سلفت‬

‫وهثام‬ ‫كان‬

‫ثقة مأمونا‪ .‬مات‬

‫(‪ )7‬الحارث‬ ‫وحميد‪،‬‬

‫بن‬

‫عمير‬

‫وعنه‬

‫عبد‬

‫حنبل‬

‫التثبت‬

‫‪39‬‬

‫‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫ابن‬

‫وقال‬

‫ا هـ‪.‬‬

‫أبو إسحاق‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫المدني‪،‬‬ ‫‪018‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬عن‬

‫وخلق‬

‫هثام‬

‫‪ ،‬وثقه‬

‫وسهيل ‪ ،‬وعنه‬

‫النسائي‬

‫وجماعة‪،‬‬

‫سنة‪.‬‬ ‫‪.247‬‬

‫(‪ )6‬هو‪ :‬حاتم بن (سماعيل ‪ ،‬كوفي‬ ‫بن‬

‫سنة‬

‫الليثي‬

‫صالح‬

‫الصحيفة‬

‫عروة ‪ ،‬وعنه‬

‫الألثغ ‪،‬‬

‫حمادبن‬

‫‪.917‬‬

‫أبو ضمرة‬

‫‪69‬‬

‫ترجمته في‬

‫بن‬

‫الحارث‬

‫في‬

‫مولاهم‬

‫عمير‬

‫القرشي مولاهم ‪ ،‬أحد‬

‫المنتهي‬

‫الزرقي ‪،‬‬

‫‪ ،‬وثقه أحمد‬

‫المدينة‬

‫الأسدي‬

‫إبراهيم‬ ‫بن‬

‫حسين‬

‫تقيا‪ ،‬مات‬

‫والقعنبي ‪ ،‬وأحمدبن‬

‫مات‬

‫‪،‬‬

‫بن (براهيم بن مقسم‬

‫بن‬

‫أن!بن‬

‫أحمد‬

‫بن‬

‫(‪ ،)3‬أنس‬

‫الرملي (‪ ،)5‬جعفربن‬

‫إسماعيل‬

‫ثقة مأمونأ ورعأ‬

‫إسماعيل‬ ‫أهل‬

‫بن‬

‫بن قسطنطين‬

‫بن‬

‫سويد‬

‫الحر بن‬

‫(‪ )1‬هو‪ :‬إسماعيل‬ ‫الأئمة‬

‫الله‬

‫بن جعفر‬

‫بن أبي كثير(‪،)2‬‬

‫(سحاق‬

‫سنة‬

‫البصيري‬

‫‪186‬‬ ‫هو‪:‬‬

‫الوارث ‪ ،‬قال‬

‫‪317‬‬

‫الأصل ‪ ،‬عن‬ ‫وابن‬

‫معين‬

‫الجعد بن عبد الرحمن‬ ‫وخلق‬

‫‪ ،‬قال‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫هـ‪.‬‬ ‫أبو عمير‬ ‫ابن معين‬

‫نزيل‬

‫مكة ‪،‬‬

‫عن‬

‫والنسائي ‪ :‬ثقة‪.‬‬

‫أيوب‬


‫اسامة (‪،)1‬‬

‫بن‬

‫حماد‬

‫داود بن عبد‬ ‫القداح (‪،)4‬‬

‫زيد‬

‫الرحمن‬

‫سعيد‬

‫ابن مسلمة‬

‫بن‬

‫(‪)1‬‬

‫ثقة ‪ ،‬مات‬

‫حمادبن‬

‫أحفظ‬

‫بن‬

‫منه‬

‫زيد‬ ‫ولا‬

‫سنة‬

‫‪102‬‬

‫البصري‬ ‫بالسنة‬

‫أعلم‬

‫بن سالم‬

‫الحسام (‪،)5‬‬ ‫عيينة (‪،)7‬‬

‫سعيد‬

‫سليمان‬

‫مولاهم‬

‫الحافظ‪،‬‬

‫‪ ،‬الكوفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫الآزدي ‪،‬‬ ‫ولا‬

‫بن‬

‫الجندي (‪ ،)9‬الضحاك‬

‫الهاشمي‬

‫أفقه‬

‫قال‬

‫مهدي‬

‫ابن‬

‫بالبصرة‬

‫‪:‬‬

‫منه‪،‬‬

‫ما رأيت‬ ‫سنة‬

‫توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬تقدمت‬

‫ترجمته في‬

‫الصحيفة ‪.95‬‬

‫(‪ )4‬تقدمت‬

‫ترجمته في‬

‫‪.95‬‬

‫(‪ )5‬هو‪:‬‬

‫سعيد‬

‫هو‬

‫سعيد‬

‫ما بعد‬

‫(‪)7‬سبقت‬

‫الصحيفة‬

‫بن سلمة‬

‫وثقه ابن حبان‬ ‫(‪)6‬‬

‫بن‬

‫بن الفضل‬

‫بن أسامة ‪ :‬هو أبو أسامة‬

‫(‪)2‬هو‪:‬‬

‫أبي‬

‫الأموي (‪ ،)6‬سفيان‬

‫قال أحمد‪:‬‬

‫‪791‬‬

‫العطار(‪،)3‬‬

‫سعيد‬

‫سلمة‬

‫ابن عمرو(‪ ،)8‬سماك‬

‫حماد‬

‫البصري (‪،)3‬‬

‫حماد‬

‫ظريف‪،‬‬

‫بن‬

‫العدوي‬

‫‪.‬‬ ‫مسلمة‬

‫الجزري‬

‫الصحيفة‬

‫(‪ )8‬هو سليمان بن عمرو‬ ‫ذكره‬

‫سماك‬ ‫وقد‬

‫بن‬ ‫ذكره‬

‫حنيفة‬

‫البخاري‬

‫‪ ،‬ضعفه‬

‫والنسائي ‪ ،‬بقي‬

‫إلى‬

‫المائتين‪.‬‬

‫ترجمته في‬

‫(‪)9‬هكذا‬

‫مولاهم الدوسي ‪ ،‬أبو عمرو‬

‫المدني‪،‬‬

‫بن‬

‫بن الأحوص‬

‫ابن حجر‬

‫الفضل‬ ‫على‬ ‫سماك‬

‫في‬

‫‪ ،‬وأما الذي‬ ‫الصواب‬ ‫بن‬

‫‪.58‬‬

‫أحمد محمد شاكر على‬

‫ذكره‬

‫الدولابي‬

‫الفضل‬

‫الأزدي الجشمي‬

‫"تواليه! والصحيح‬

‫روى‬

‫الرسالة‬

‫‪318‬‬

‫فقديم‬ ‫في‬ ‫عنه‬

‫ص‬

‫جدا‬

‫"الكنى‬ ‫الثافعي‬

‫‪.451‬‬

‫‪ ،‬كوفي‬

‫موثق‪.‬‬

‫أنه أبو حنيفة‬ ‫لم يدركه‬ ‫والأسماء‪9‬‬ ‫‪.‬‬

‫ا‬

‫هـ"‬

‫بن‬

‫الثافعي‪،‬‬ ‫قال ‪" :‬وأبو‬ ‫انظر تعليق‬


‫ابن عثمان‬

‫الحزامي (‪،)1‬‬ ‫الأودي (‪،)3‬‬

‫ابن‬

‫إدريس‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫عبدالله بن‬

‫سعيد‬

‫عبد‬

‫(‪)1‬‬

‫أبو عثمان‬

‫(‪)2‬‬

‫المدني‬

‫هناك‬

‫سعد‪:‬‬ ‫عبد‬

‫كان‬ ‫الله‬

‫هو‪:‬‬

‫عبد‬

‫بأس‬

‫به‪.‬‬

‫(‪)5‬هو‪:‬‬ ‫صفوان‬ ‫(‪)3‬‬

‫(‪)7‬‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫الله‬

‫بن‬

‫المبارك‬ ‫صحيح‬

‫الحديث‬

‫عبد‬

‫(‪)8‬هو‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الحديث‬ ‫(‪)9‬هو‪:‬‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وضعفه‬

‫ادله‬

‫بن‬

‫التيمي (‪،)7‬‬ ‫الصائغ‬

‫‪153‬‬

‫(‪،)9‬‬

‫هـ‪،‬‬

‫أستاذأ للشافعي‬

‫وعلى‬

‫‪ ،‬إلا إذا‬

‫‪185‬‬

‫‪ ،‬وثقه ابن معين ‪ ،‬وقال‬ ‫هـ‪.‬‬

‫أبو محمد‬

‫الكوفي‬ ‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫شيء‪،‬‬ ‫المكي‬

‫ابن ابزى ‪ ،‬قال ابو حاتم‬

‫الملك‬

‫‪291‬‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫الأعلام‬

‫توفي‬

‫عبد‬

‫ابن‬

‫قال‬

‫هـ‪-‬‬

‫مروان‬

‫‪ :‬شيخ‬

‫الأموي ‪،‬‬

‫لا‬

‫أبو‬

‫‪ ،‬وثقه ابن معين‪-‬‬ ‫هو‪:‬‬

‫المشرق‬

‫موسى‬

‫يكون‬

‫الواسطي‬

‫سنة‬

‫هو‪:‬‬ ‫كل‬

‫الأموي (‪،)5‬‬

‫نافع‬

‫سنة‬

‫(‪،)4‬‬

‫وفاته‪.‬‬

‫سعيدبن‬

‫المبارك‬

‫عالم‬

‫أبو صفوان‬

‫الله بن‬

‫أن‬

‫أبو سهل‬

‫الحارث‬

‫بن‬

‫الدمشقي‬

‫الله‬

‫تاريخ‬

‫إدريس‬

‫‪ :‬ثقة في‬

‫عبد‬

‫عبد‬

‫وفاته لا يصح‬ ‫في‬

‫بن‬

‫الله بن‬ ‫الملك‬

‫الحارث‬

‫عبد‬ ‫المكي‬

‫(‪ ،)6‬عبدالله بن موسى‬

‫يتشيع ‪ ،‬توفي‬

‫بن‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وثقه ابن معين ‪ ،‬وتوفي‬

‫العوام هو‪:‬‬

‫ابن معين‬ ‫(‪)4‬‬

‫عبد‬

‫المؤمل (‪،)8‬‬

‫خطأ‬

‫عباد بن‬

‫(‪)3‬‬

‫بن‬

‫التاريخ في‬

‫كان‬

‫عبد‬

‫المبارك المروزي‬

‫الله بن‬

‫هذا‬

‫عباد‬

‫العوام (‪،)2‬‬

‫الله‬

‫أحد‬

‫الأئمة‬

‫والمغرب‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫‪181‬‬

‫‪ ،‬قال أبو حاتم‬ ‫المؤمل‬

‫المخزومي‬

‫ابن عدي‬ ‫نافع مولى‬

‫الأعلام‬

‫وما بينهما‪،‬‬

‫‪931‬‬

‫وقال‬

‫ابن‬

‫عيينة‬

‫‪:‬‬

‫ابن‬

‫معين‬

‫‪ :‬ثقة‬

‫هـ‪-‬‬ ‫عنه ‪ :‬ما أرى‬

‫بحديثه‬

‫العابدي ‪ .‬قال‬

‫‪ ،‬وأما ابن حبان‬ ‫بني‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫ابن‬

‫مخزوم‬

‫بأسا‪.‬‬ ‫منكر‬

‫أبو داود‪:‬‬

‫فوثقه ‪ ،‬توفي سنة ‪167‬‬

‫‪ ،‬أبو محمد‬

‫المدني‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪ ،‬وثقه=‬


‫الوليد العدني (‪ ،)1‬عبد‬

‫عبدالله بن‬

‫المليكي (‪،)2‬‬ ‫الأزرق ‪،‬‬

‫عبد‬ ‫بن‬

‫الرحمن‬

‫عبد‬

‫محمد‬

‫عبد‬

‫عبد‬

‫العزيز بن‬

‫(‪)1‬‬

‫عبد‬

‫الحسن‬

‫أني‬

‫عمر‬

‫أدثه‬

‫الدراوردي(‪،)6‬‬

‫العمري‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫أني‬

‫سلمة‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫ثقة ‪ ،‬صحيح‬

‫(‪)2‬ابن‬

‫عبيد‬

‫(‪)3‬هو‬

‫عبد‬

‫المدني‬

‫!ا‬

‫‪17‬‬

‫هو‬

‫الله بن‬

‫‪ ،‬قال‬

‫عبد‬

‫(‪،)3‬‬

‫العزيز بن‬

‫عبد‬

‫عبد العزيز بن‬

‫الخراساني‬

‫أني‬

‫(‪ ،)8‬عبد‬

‫هـ‪.‬‬ ‫‪،‬‬

‫مولاهم‬

‫المكي‬

‫أبو محمد‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫الحديث‪-‬‬ ‫أبي‬

‫الرحمن‬

‫ذكوان‬

‫(‪،)5‬‬

‫بن‬

‫الكريم بن محمد‬

‫بن‬

‫الغساني‬

‫(‪.)4‬‬

‫المجيد‬

‫الوليد الأموي‬

‫أبي‬

‫القاسم‬

‫الزناد بن‬

‫ابن معين والنساثي ‪ ،‬توفي سنة ‪603‬‬

‫أحمد‪:‬‬

‫(‪)4‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫الله‬

‫رواد(‪ ،)7‬عبد‬

‫=‬

‫الرحمن‬

‫الرحمن‬

‫بن‬

‫الرحمن‬ ‫بن‬

‫بن‬

‫بكر‬

‫ملكية‬ ‫أبي‬

‫بن‬

‫ابن معين‬

‫التيمي‬

‫الزناد‪،‬‬

‫‪ :‬ما حدث‬

‫المدني‬

‫القرشي‬

‫‪،‬‬

‫ضعفه‬

‫مولاهم‬

‫ابن‬ ‫‪،‬‬

‫بالمدينة فهو صحيح‬

‫معين‪.‬‬

‫أبو محمد‬ ‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫هـ‪.‬‬ ‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫الله أبو القاسم‬

‫‪،‬‬

‫المدني‬

‫بغداد‬

‫نزيل‬

‫أحد‬

‫الضعفاء‪.‬‬ ‫عبد‬

‫(‪)5‬هو‬

‫الفقيه ‪،‬‬

‫(‪)6‬‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫الحديث‬

‫(‪ )7‬تقدمت‬

‫العزيزبن‬

‫أحد‬

‫عبدالله‬

‫الأعلام‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫محمد‪:‬‬

‫العزيز‬

‫‪ ،‬توفي‬

‫سنة‬

‫‪918‬‬

‫ترجمته في‬

‫كان‬

‫من‬

‫خيار‬

‫ابن‬

‫أحد‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫ثقة ‪،‬‬

‫توفي‬

‫الأعلام ‪ ،‬قال‬

‫سنة‬

‫‪166‬‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫هـ‪-‬‬

‫ثقة كثير‬

‫هـ‪.‬‬

‫الصحيفة‬

‫(‪ )8‬عبد الكريم بن محمد‬ ‫عباد‬

‫قال‬

‫الماجشون‬

‫معين‬

‫التيمي ‪،‬‬

‫مولاهم‬

‫المدني‬

‫‪.06‬‬

‫الخراساني هو‪:‬‬ ‫‪ ،‬مرجئأ‪،‬‬

‫‪032‬‬

‫توفي‬

‫أبو‬

‫سهيل‬

‫بعد‬

‫‪017‬‬

‫الجرجاني القاضي‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬


‫الملك بن الوليد(‪ ،)1‬عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (‪،)3‬‬ ‫بن خالد(‪،)2‬‬

‫عطاف‬ ‫عمرو‬

‫عمربن‬

‫بن حبيب (‪ ،)5‬عمرو‬ ‫بن‬

‫يحي‬ ‫القاسم‬

‫بن‬<