Issuu on Google+

‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!ل!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫يم‪+‬‬ ‫مم!!‬ ‫ول‪+‬‬

‫ض‪+!-5!!!!!5!+‬؟‬

‫أ أتجبم لا‬ ‫‪32‬‬

‫‪ 7‬لمجم!لى‪ّ،‬‬ ‫أط‬

‫ططلاد ‪2‬‬

‫‪/‬أ!!!‪1،‬‬ ‫ا!!!‪17‬‬

‫يم!!!!‬‫‪-‬‬

‫! ! ! ! !‬

‫! ‪ ! 3‬؟ ! ! ط ط ! ط ‪! ! ! ! +‬‬

‫ققيه ا لئمنة آ لأتحبر‬

‫" ‪!،‬‬

‫فما‬

‫في‬

‫!ثلك! !فس‬

‫!‬

‫ئحىلىيخا‬

‫صي ظف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫دصإلعاعع لبص!‪،‬‬

‫اهـض‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫خ!!!!!‬

‫أ‬

‫ا‬

‫ح ح‬

‫ت!‬

‫ت‬

‫أ‬

‫‪-‬اطداط!‬

‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫ل!‪5‬‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫ل!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!!‬ ‫!‪5‬‬

‫عص‬

‫ا!شا‬

‫سىمرفى‬ ‫لإطم‬

‫أ!‬

‫بئ‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫نجل‬

‫ل!تر‬

‫ةةت‬ ‫‪+‬؟‬

‫؟‪-‬‬ ‫د‪،‬همصلىال!‬ ‫دضع‬


‫وك!و!طسل!‬ ‫‪2‬‬

‫الص!إو‬

‫أ جح‬ ‫‪،‬‬

‫‪ ،‬محنم!"‬

‫لسنه‬

‫"‬

‫ا‬

‫‪،‬‬

‫لى‬

‫ا‬

‫لأتحبر‬

‫تحما‬

‫ف!رر‪%‬ى‬

‫في ‪ ،‬لئيصط!يخا‬

‫لهفى ص ظف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ر!‬

‫محبر‬

‫ايخنيا‬

‫!تر‬

‫وررلي! م‬

‫لعا‬

‫فية‬

‫للإسر ؟‬

‫اركول مىعرض‬ ‫ا‬

‫فقيه‬

‫ا‬

‫‪،‬م!‪،‬‬

‫لإمام‬

‫أيهدبن‬

‫‪.‬‬

‫ضبل‬

‫‪،‬‬


‫أ‬

‫اا‬

‫اجهـ"‬

‫فقيه السنة‬

‫ا‬

‫لاتحبر‬

‫‪،‬‬


‫المجعة السادصسة‬ ‫‪ 699‬لأهـ‬

‫‪ 12\7‬هـ‪-‬‬

‫جقوفا!بئمجفوظة‬

‫ت!لمثجمئعكم!ثامصت‬ ‫دازا‬ ‫الد‬

‫لف!‪-‬‬

‫ارا‬

‫د‬

‫!نئق‬

‫لهتنأفية ‪ -‬ليزوت‬ ‫ض!هث‬

‫‪:‬‬

‫!ئحا‬ ‫‪-‬‬

‫ت‬

‫‪:‬‬

‫‪3‬؟‪ - 02‬ت‬ ‫‪5 :‬‬

‫ت‬

‫‪65365‬‬

‫‪1779133‬‬ ‫‪653666 /‬‬

‫ت ‪113!1065‬‬

‫ك!ءجميركبنا!تلسمورءعرطرع!‬

‫دازالمج!شيز ‪ -‬جدة‬ ‫ت‬

‫ة ‪!- 21261‬ست‬

‫‪ .‬ع ‪6657631 / 098066‬‬

‫‪598 :‬؟‬


‫صذا الرجل‬

‫"لما نظرت‬ ‫رجل‬ ‫أن‬

‫الرسالة للشافعي‬

‫عاقل ‪ ،‬فصيح‬ ‫الله‬

‫خلق‬

‫مثل‬

‫ناصح‬ ‫هذا‬

‫أذهلتني‬

‫‪ ،‬لأنني رأيت كلام‬

‫‪ ،‬فإني لاكثر الدعاء‬

‫له‬

‫‪ ،‬وما ظننت‬

‫الرجل"‬ ‫الامام الحافظ عبدالرحمن‬

‫"ما أعلم أحدا أعظم‬

‫أهل‬

‫منة على‬

‫بن مهدي‬

‫الشافعي"‬

‫الاسلام من‬

‫الامام الحافظ أبو زرعة‬

‫عقل‬

‫"مع الشافعي نصف‬

‫أهل‬

‫الرازي‬

‫الدنيا"‬ ‫بشر المريسي‬

‫"ما أحد مس‬ ‫منة ‪،‬‬

‫على‬

‫ولولا‬

‫بيده محبرة ولا قلما‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫اهله حتى‬

‫فتحه‬

‫ما‬

‫عرفنا‬

‫الله‬

‫فقه‬

‫إلا‬

‫الحديث‬

‫وللشافعي في رقبته‬ ‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫بالشافعي"‬ ‫أحمد‬

‫الامام‬

‫"‬

‫أصحاب‬

‫الحديث‬

‫عيال‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬فتح‬ ‫هلال‬

‫"إن تكلم أصحاب‬

‫الفقه‬

‫قفلا‬

‫الحديث‬

‫بن‬

‫بن حنبل‬

‫لهم‬

‫الأقفال "‬

‫العلاء الرقي‬

‫يوما‪ ،‬فبلسان الشافعي"‬

‫محمد بن الحسن صاحب‬

‫أبي حنيفة‬


‫قال‬

‫إسحاق‬

‫فقال ‪ :‬تعال‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫الفقه‬

‫فتناظرنا‬ ‫فلم‬

‫أر‬

‫ثم تناظرنا في‬ ‫قط"‪.‬‬

‫بن‬ ‫أريك‬ ‫في‬ ‫أفقه‬

‫راهويه‬ ‫رجلا‬

‫‪:‬‬

‫"لقيني‬

‫لم تر عيناك‬

‫الحديث‬

‫فلم‬

‫منه ‪ ،‬ثم‬

‫تناظرنا‬

‫اللغة فوجدته‬

‫بيت‬

‫أر‬ ‫في‬

‫حنبل‬

‫أحمدبن‬

‫بمكه‪،‬‬

‫مثله ‪ ،‬فاراني الشافعي‪،‬‬

‫أعلم‬

‫منه ‪.‬‬

‫القران‬

‫ثم‬

‫فلم‬

‫اللغة ‪ ،‬وما رأت‬

‫تناظرنا‬ ‫أر أقرأ‬

‫عيناي‬

‫في‬ ‫منه‪،‬‬

‫مثله‬


‫ا!دمة‬ ‫لكما‬

‫الحمد‬

‫أن‬

‫وأشهد‬

‫ينبغي‬

‫لكرم وجهه وعز‬

‫جلاله‪.‬‬

‫لا شريك‬

‫له ‪ ،‬وأن‬

‫لا إله إلا‬

‫الله‬

‫وحده‬

‫ورسوله‬

‫‪،‬‬

‫صفى‬

‫الله عليه‬

‫في‬

‫الأولين‬

‫وأزكى‬

‫ما صفى‬

‫أحد‬

‫من‬

‫خلقه ‪ ،‬والسلام‬

‫وبركاته‬

‫(‪. )1‬‬

‫أما‬

‫على‬

‫والآخرين‬

‫أفضل‬

‫وأكثر‬

‫ورحمة‬

‫عليك‬

‫الله‬

‫بعد‪:‬‬

‫فقد‬

‫نزل‬

‫وعشرين‬

‫القران منخما‬

‫سنة ‪،‬‬

‫خطة‬

‫وفيه‬

‫لقصص‬

‫الأنبياء‬

‫ومن‬ ‫ينظم‬

‫هذه‬ ‫حياة‬

‫والنفس‬

‫وكان‬

‫(‪ )1‬مقتبس‬ ‫تطلق‬

‫الخطة‬

‫‪،‬‬

‫رصالة‬

‫على‬

‫عبر‬

‫في‬

‫كاملة ‪:‬‬

‫والنسل‬

‫يكنح‬

‫‪،‬‬

‫والمال‬

‫‪،‬‬

‫يكنى في‬

‫نحو‬

‫تقرير‬

‫لوجود‬

‫واخلاق ‪ ،‬ومن‬

‫القرآن ‪ ،‬أن شرع‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫امن منهم‬

‫والجماعات‬

‫النبي‬

‫الله‬

‫وعظات‬

‫أممهم ‪ ،‬من‬

‫الأفراد‬

‫‪ ،‬والعقل‬

‫من‬

‫وسير‬

‫رسول‬

‫الاصلام‬

‫وإثبات لوحدانيته‪ ،‬ومن‬

‫(‪)3‬‬

‫‪،‬‬

‫محمدا‬

‫عبده‬

‫ومن‬

‫الله‬

‫في‬

‫أن يبين ‪-‬في‬

‫نحو‬

‫ثلث‬

‫من كلام الشافعي في مقدمة رسالته‪.‬‬ ‫السنة‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫قول‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫الدين‪،‬‬

‫القرآن ‪.‬‬

‫سنته (‪ -)2‬للناس‬

‫!ك!ور‪ ،‬وفعله‬

‫عرض‬

‫الأحكام ‪ ،‬ما‬

‫عليهم ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫اله‪،‬‬

‫كفر‪-‬‬

‫فيه من‬

‫ويحفظ‬

‫ثلاث‬

‫طقراره‬

‫‪.‬‬

‫ما نزل‬


‫إليهم ‪ ،‬من‬

‫مجمل‬

‫لخصوصه‪،‬‬

‫وما‬

‫يسمعون‬

‫كلام‬

‫دلالاته ‪،‬‬

‫وكان‬

‫ما يقوم‬

‫احكم‬

‫‪ ،‬أو تخضيص‬

‫وما نسخ‬

‫ويفهمونه‬

‫الله‬

‫فلا يحتاجون‬

‫"صلوا‬

‫لكتاب‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬وهم‬

‫على‬‫رسول‬

‫الله ع!ع! بين‬

‫به بالفعل‬

‫‪ -‬إلى‬

‫ويثير‬

‫كما رأيتموني أصلي‬

‫" "خذوا‬

‫عني‬

‫أمر‪،‬‬

‫على‬

‫أو حكم‬

‫أو النهي عن‬

‫ويتفاوت‬

‫الصحابة‬

‫فمنهم‬

‫وقربا‪:‬‬

‫‪-‬رضوان‬

‫السابقون‬

‫ومنهم‬

‫الملازمون‬

‫الرواية‬

‫والمقلون ‪ ،‬ومنهم‬

‫وانتقل‬ ‫أصحابه‬

‫‪،‬‬

‫لمجلس‬

‫رسول‬ ‫ولم‬

‫وإقراره ‪ ،‬وإنما كان‬

‫وتفرق‬

‫الصحابة‬

‫الشام ‪ ،‬ومنهم من‬ ‫وجمهورهم‬ ‫مرجع‬

‫الفتوى‬

‫دون‬

‫اتخذوا‬ ‫في‬

‫عند‬

‫كل‬

‫نزل‬

‫ذلك‬

‫مناسككم‬

‫منه ‪ -‬تارة ‪-‬‬ ‫مثلا‪:‬‬

‫فيقول‬

‫" وتارة يسألونه‬

‫‪ ،‬أو يبادرهم الرسول‬ ‫وأغلب‬

‫آخر‪،‬‬

‫ومنهم‬

‫من‬

‫ما ورد‬

‫‪ ،‬فيأتي فيه حكم‬

‫عليهم ‪ -‬صابقة‬

‫‪،‬‬

‫القرآن ‪،‬‬

‫وعلما‬

‫العلماء‬

‫وفضلا‬ ‫‪،‬‬

‫المجتهدون‬

‫من‬

‫المكثرون‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وسنته‬

‫أحد‬

‫عند كل‬

‫في‬

‫حينا‪،‬‬

‫الله‬

‫أو يوضح‬

‫يأخذون‬

‫النبي ع!م!‪ ،‬ومنهم‬

‫الله جم!‪،‬‬ ‫يكن‬

‫‪،‬‬

‫نزل‬

‫لهم‪،‬‬

‫وقائع حدثت‬

‫الله‬

‫الأولون‬

‫يفسره‬

‫بعضهم‬

‫الأحكام ‪ -‬ايات أو سننا ‪ -‬مبني على‬ ‫رسوله‪-‬‬

‫أصحاب‬

‫أظهرهم‬

‫انتباههم‬

‫عسم! بالحض‬

‫الله‬

‫من‬

‫عليهم ‪ ،‬أو ينتفعون بسوال‬

‫رسول‬

‫‪ -‬وبلغتهم‬

‫إلى‬

‫عما خفي‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬ ‫عرب‬

‫الأغلب‬

‫لعمومه ‪ ،‬أو تعميم‬

‫كلها‬

‫منهم‬

‫راو منهم‬

‫عند‬

‫الأمصار‬

‫في‬

‫قط‬

‫صدور‬

‫جميع‬

‫نصيب‬

‫أقواله وأفعاله‬

‫منها قل‬

‫الفتح ‪،‬‬

‫فمنهم‬

‫العراق ‪ ،‬ومنهم من‬

‫المدينة دار إقامة لهم ‪،‬‬ ‫بلد نزلوا‬

‫به‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫الكثرة من‬

‫نزل‬

‫أو كثر‪.‬‬

‫من‬

‫نزل‬

‫مصر‪،‬‬

‫وكانوا ‪-‬بالطبع‪-‬‬

‫للتابعين وحدهم‬

‫‪ ،‬بل‬


‫لعوام (‪)1‬‬ ‫نزل‬

‫الصحابة‬

‫من‬

‫القرآن ‪،‬‬

‫لم يجدوا‬ ‫ورسوله‬

‫لم‬

‫عهد‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫وزادوا على‬ ‫من‬

‫قبلهم‬

‫اجتهادهم‬

‫فبما أثر عن‬

‫عموم‬

‫والسنة‪.‬‬

‫من‬

‫فورث‬

‫علماوهم‬

‫الصحابة‬

‫آراءهم‬

‫وقائع وقضايا‪.‬‬

‫وأتى من‬ ‫‪،‬‬

‫وأدلتهم‬

‫عهد‬

‫والاجتهاد‬

‫الأحداث‬

‫والوقائع والقضايا أغزر‬

‫واختلفت‬

‫وقضاياهم‬

‫وكانت‬ ‫وفتحت‬

‫الزمن‬

‫ممتدة‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وارفة‬

‫وتعقدت‬

‫وتتنوع‬

‫بداءة ذلك‬

‫(‪)1‬‬

‫العوام‬

‫وزادوا‬

‫والسنة‬

‫وفتاواهم‪،‬‬ ‫في‬

‫‪ ،‬فيما حدث‬

‫تابعوهم ‪ ،‬فورثوا علم‬ ‫على‬

‫ما‬

‫يقابل‬

‫العلة‬

‫الخواص‬

‫حتى‬

‫الظلال‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫عندهم‬

‫أصبحت‬ ‫منوعة‬

‫شجرة‬

‫الفقه‬

‫الثمار ‪ ،‬ومع‬

‫إن‬

‫عددا وأكثر تنوعا من‬

‫انقطع‬ ‫الحضارة‬

‫‪ ،‬فمنهم من يرى‬

‫‪ ،‬الواضحة‬

‫‪:‬‬

‫عنهم ‪،‬‬

‫الله‬

‫الناس‬

‫وتنوعت‬

‫‪،‬‬

‫ومذى‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫النصوص‬ ‫أجناسهم‪،‬‬

‫‪ -‬تزداد‬

‫تحضرهم‬

‫‪.‬‬

‫المجتهدون أن يبحثوا عن حكم‬

‫والخاصة‬

‫بعدهم‬

‫وطبائعهم ‪،‬‬

‫حين‬

‫الفتوح ‪ ،‬واقتحمت‬

‫قصية تعرض‬

‫الله‬

‫إلى حكم‬

‫الكتاب‬

‫‪ ،‬وأقضيتهم‬

‫حياة‬

‫بيئاتهم وعقولهم‬

‫وقائعهم‬

‫رضي‬

‫الأئمة الأربعة ‪،‬‬

‫‪ ،‬ضخمة‬

‫وكلم!‬

‫علم‬

‫فإن‬

‫واقعاتهم واخداثهم‪.‬‬

‫وما أظل‬

‫امتد‬

‫الكتاب‬

‫وأحكامهم‬

‫في‬

‫رسول‬

‫يفتون‬

‫الله عيهيو‪،‬‬

‫يألوا‬

‫علماء‬

‫واجتهادهم‬

‫‪،‬‬

‫‪ -‬فأفتوا بما هو أقرب‬

‫التابعين ؟‬

‫واجتهاد‬

‫يبلغوا‬

‫يجدوا‬

‫‪ -‬ولم‬

‫‪ ،‬مما يدخل‬

‫وفقههما‪،‬‬

‫من‬

‫الذين‬

‫فإن‬

‫اجتهدوا‬

‫وجاء‬

‫زمنهم‬

‫من‬

‫لم‬

‫شأوهم‬

‫وكانوا‬

‫بما‬

‫كل‬

‫شيء‪،‬‬

‫واضطر‬

‫العلماء‬

‫الشرع في كل حادثة تحدث‬ ‫في نصوص‬

‫‪ ،‬ما يكفي‬

‫‪.‬‬

‫الوحي‬

‫بانتقال‬

‫النبي ىلمجم!‪،‬‬

‫لمنح‬

‫‪ ،‬أو‬

‫الكتاب والسنة العامة‬ ‫كل‬

‫واقعة حكما‪،‬‬

‫من‬


‫كير‬

‫تحميل‬

‫النصوص‬

‫ما لا تحمل‬

‫من‬

‫صريح‬

‫النصوص‬

‫ما دام يعتقد‬

‫أو قضى‬

‫أفتى‬ ‫لصلاح‬

‫بكل‬

‫الناس ‪ ،‬ملتمسا‬

‫وهكذا‬ ‫الله عليهم‬

‫إلى‬

‫اختلفت‬ ‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫مدرستين‬

‫بالعراق ‪،‬‬ ‫المدرستين‬

‫مذرسة‬

‫والأقضية‬

‫‪،‬‬

‫لا ريب‬ ‫في‬

‫جزيرة‬

‫وغزارة‬

‫علم؟‬

‫هذا‬

‫الخضم‬

‫ومسلم‬ ‫الرحمن‬

‫العطار‬

‫هذه‬

‫ومدرسة‬

‫الرأي‬

‫إحدى‬

‫إليها مورخو‬

‫هاتين‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫مراحل الاجتهاد في‬ ‫العظيم‬

‫من‬

‫الفقه‬

‫النصوص‬

‫والرغبة‬

‫أخذ‬

‫هذا الخضم‬

‫من‬

‫‪ ،‬فلقد آتى‬

‫في فترة قصيرة‬ ‫فلقد‬

‫المناهج‬

‫هي‬

‫‪ ،‬فأين‬

‫‪ ،‬والأفهام ‪،‬‬

‫؟‬

‫منيعة ضخمة‬ ‫‪،‬‬

‫أو السنة بأي‬

‫عنها‪.‬‬

‫لبعض‬

‫أن مقام الشافعي‬

‫بن خالد‬

‫علم‬

‫الحديث‬

‫الملائم أبدا‬

‫وانتهت‬

‫منهج‬

‫يثر‬

‫له‪ ،‬وإلا‬

‫الصحابة رضوان‬

‫بالحجاز‪،‬‬

‫ثالثة لم‬

‫موجز سريع‬

‫المواهب‬

‫له أن يطلع‬ ‫من‬

‫مذرسة‬

‫الشافعي ‪ ،‬وسيأتي‬

‫والفتاوى‬

‫ميسر‬

‫الكتاب‬

‫الأربعة ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫يستنبط‬

‫الشرع‬

‫إلى‬

‫الفقهاء يلتزمون‬

‫وهناك‬

‫الشافعي‬

‫فيه روح‬

‫الأئمة‬

‫مذرسة‬

‫م��‬

‫أن ذلك‬

‫دليلا ما يمت‬

‫عهد‬

‫وجمهور‬ ‫‪.‬‬

‫أن‬

‫ومنهم‬

‫مناهج المجتهدين من عهد‬

‫آخر‬

‫‪:‬‬

‫هذا عرض‬ ‫مكان‬

‫ما يوقن‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫الحكم‬

‫الصادقة‬

‫من‬

‫‪ ،‬وعبد‬

‫المدينة من ‪ :‬مالك‬

‫المجيد‬

‫بن‬

‫على‬

‫المكي‬

‫الزنجي ‪ ،‬وسعيد‬

‫عبد‬

‫الذكاء‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ما وصل‬

‫سفيان‬

‫ما يسز‬

‫إلى زمنه‬ ‫بن‬

‫عيينة‪،‬‬

‫القداح ‪ ،‬وداود بن عبد‬

‫العزيز‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وإبراهيم بن‬

‫‪01‬‬

‫من‬

‫حدة‬

‫والتقوى‬

‫جميع‬

‫من ‪:‬‬

‫بن سالم‬

‫بن‬

‫أنس‬

‫الشافعي‬

‫والاستقامة‬

‫عمره‬

‫العلم‬

‫الله‬

‫مقام المنارة المشعة‬

‫أبي‬

‫سعد‬

‫رواد‬

‫‪ .‬وأخذ‬

‫الأنصاري‬

‫‪،‬‬


‫العزيز بن محمد‬

‫وعبد‬

‫ومحمدبن‬

‫الأسلمي ‪،‬‬

‫الصائغ ‪ ،‬صاحب‬

‫سعيدبن‬

‫ابن أممط ذئب‬

‫مازن ‪ ،‬وهشام‬ ‫صاحب‬

‫يوسف‬

‫بن‬

‫علم‬

‫أسامة‬

‫العراق‬

‫المجيد‬ ‫محمد‬

‫بن الحسن‬

‫فأنت‬ ‫مذهبا‬

‫ترى‬

‫أن الثافعي ‪ -‬رحمه‬

‫معينا‪،‬‬ ‫؟‬

‫عصره‬ ‫والعراق‬

‫لقد‬ ‫عرف‬

‫سماعا‬

‫وإنما تلقى‬

‫فاجتمع‬ ‫‪،‬‬

‫له‬

‫وقلما‬

‫اطلع‬

‫قيل‬

‫فيه‬

‫بذلك‬ ‫هذا‬

‫لغير‬

‫الثافعي‬

‫إلى زمنه من‬

‫فقه أكثر‬ ‫فقه‬

‫أتيح‬

‫الله‬

‫إذن‬

‫مكة‬

‫وأيي‬

‫حمادبن‬ ‫بن‬

‫الوهاب‬ ‫أحد‬

‫كتبه حمل‬

‫الصاحبين‬

‫جمل‪-‬‬

‫ لم يلتزم في اخذه‬‫المذاهب‬ ‫والمدينة‬

‫عبد‬

‫ودراسته‬

‫التي عرفت‬ ‫والثام‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ومصر‪،‬‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫التقدير الأقل ‪ -‬على‬

‫‪-‬في‬

‫فقه واجتهاد‪،‬‬

‫‪" :‬ليس‬

‫مطزف‬

‫أسامة‬

‫الرأي عن‬

‫من‬

‫بن‬

‫الليث بن سعد‪.‬‬

‫وعبد‬

‫أهل‬

‫نافع‬

‫وعمر بن أني سلمة‬

‫صاحب‬

‫علية‬

‫علم‬

‫وعبد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫اليمن من‬

‫الجراح‬

‫‪ ،‬وكتب‬

‫منه‬

‫علم‬

‫حسان‬

‫بن‬

‫البصريين ‪ ،‬كما تلقى‬

‫‪،‬‬

‫صنعاء‪،‬‬

‫من ‪ :‬وكيع بن‬

‫‪،‬‬

‫الكوفيين‬

‫بن‬

‫وإسماعيل‬

‫فديك‬

‫‪ .‬واخذ‬

‫قاضي‬

‫الأوزاعي ‪ ،‬ويحيى‬

‫واخذ‬

‫حتى‬

‫الدراوردي‪،‬‬ ‫أني‬

‫وإبراهيم بن أبي يحيى‬

‫غيرما حفظ‬ ‫في‬

‫هناك حديث‬

‫من‬

‫معظم‬

‫السنن‬

‫الأحكام لم يضفنه‬

‫ما‬

‫والآثار‪،‬‬ ‫الثافعي‬

‫كتبه "‪.‬‬

‫ثم‬

‫اخذ‬

‫الحق ‪ ،‬مع‬ ‫ويعيد‬

‫بعقله‬

‫علم‬

‫الواعي‬

‫‪،‬‬

‫وبصيرته‬

‫للعربية لا يقارن فيه ‪ -‬يدرس‬

‫النظر فيما استنبط ‪ ،‬حتى‬

‫الاجتهاد في‬

‫النافذة ‪،‬‬

‫كتاب‬

‫الرسالة ‪،‬‬

‫ينشىء مذهبه المدعوم‬

‫بأقوم‬

‫عرف‬ ‫وسار‬

‫حجة‬

‫‪11‬‬

‫وإخلاصه‬

‫ويوازن‬

‫طريقه ‪ ،‬فوضع‬ ‫على‬

‫منهج‬

‫واضح‬

‫في‬

‫طلب‬

‫بين الأدلة‪،‬‬ ‫مخططه‬

‫في‬

‫مستقل‪،‬‬

‫من منطق الشريعة واثارها‪.‬‬


‫ما اختص‬

‫وهذا‬

‫غاية ما عرف‬ ‫بعده ‪،‬‬

‫عن‬

‫فكانت‬

‫الحديث‬

‫مع بعض‬

‫‪،‬‬

‫أصوله‬

‫عما‬

‫ولا يخرج‬

‫ومذهب‬ ‫وهي‬ ‫الحديث‬

‫يبني‬

‫مذرسة‬ ‫أقرب‬

‫‪.‬‬

‫يعهد‬

‫العلة‬

‫من‬

‫وإن‬

‫فله كتاب‬

‫في‬

‫محدثا‬

‫نقول‬

‫في‬

‫هذا‬

‫العصر‬

‫مذهبه‬

‫‪،‬‬

‫يولفه‬

‫بنفسه‬

‫عليها‬

‫ منهجيا‪،‬‬‫ويويده‬

‫‪،‬‬

‫يضع‬ ‫بأدلته‪،‬‬

‫المدرسة‬

‫هو‬ ‫الرأي‬

‫عني‬

‫من‬

‫أحد‬

‫ومذرسة‬

‫أولا‬

‫المأثور في‬

‫قبله ‪،‬‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫الكريم‬

‫‪،‬‬

‫وفهمه‬

‫بالقرآن‬

‫في‬

‫التي أشرنا إليها من‬

‫الثالثة‬

‫تأويله ‪ ،‬وفتح‬ ‫والتشقيق‬

‫فقهه ‪،‬‬

‫إلى‬

‫مدرسة‬

‫بمهارته‬

‫في‬ ‫عن‬

‫قبل‪،‬‬

‫الحديث‬ ‫معانيه ‪،‬‬

‫فى‬

‫فتحا‬ ‫وإبراز‬

‫فيه‪.‬‬

‫لست‬

‫التحدث عن خصائص‬

‫في معرض‬

‫فهي في حاجة إلى دراسة مستفيضة‬ ‫للفقه‬

‫إلى‬

‫الشافعي‬

‫زمن‬

‫حياته إلا مرحلة‬

‫مهمة‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫دعانا‬

‫تاريخ‬

‫"‬ ‫لقد ألف‬ ‫ومن‬

‫كان‬

‫وأقوال ‪ ،‬جمعها‬

‫من‬

‫رسم‪.‬‬

‫العربية ‪،‬وما صح‬ ‫لم‬

‫‪-‬كما‬

‫الشافعي‬

‫بين‬

‫‪،‬‬

‫ومذكرات‬

‫المجتهدين‬

‫التعليقات والأراء‪.‬‬

‫فكان‬

‫ثم‬

‫دون‬

‫فتاوى‬

‫نواة لمذهب‬

‫أما الشافعي‬ ‫أولا‬

‫به الشافعي‬ ‫كيره ‪،‬‬

‫من‬

‫كيره من‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫أشهرهم‬

‫مصنفات‬

‫‪:‬‬

‫داودبن‬

‫علي‬

‫حياة‬

‫الشافعي‬

‫سريع‬ ‫‪،‬‬

‫وما‬

‫الاجتهاد والفقه‪.‬‬

‫! *‬ ‫بين المسهب‬

‫الأصبهاني‬

‫‪ ،‬ثم زكريا الساجي‬

‫في كتاب‬

‫‪ ،‬وإنما هو عرض‬

‫إليه تأريخ‬

‫في حياة الشافعي كثيرون‬

‫في ذلك‬

‫ثم الأبري‬

‫دقيقة‬

‫المذهب الشافعي‪،‬‬

‫وعبد الرحمن‬

‫حافل ‪ ،‬ثم الحانظ‬

‫‪12‬‬

‫إمام أهل‬

‫الحكل‬

‫والموجز‪،‬‬ ‫الظاهر‪،‬‬

‫له‬

‫بن أبي حاتم‪،‬‬

‫مصنفا‬

‫جامعأ‪،‬‬

‫ثم‬


‫الحافظ‬

‫أبو بكر‬

‫القطان ‪،‬‬ ‫حافلا‪،‬‬ ‫كبير‬

‫ثم‬

‫البيهقي المعروف‬ ‫بن‬

‫إسماعيل‬

‫محمد‬

‫ثم عبد القاهر بن طاهر‬ ‫يختص‬

‫حاذل‬

‫بفندق (‪،)1‬‬ ‫السرخسي‬

‫بالمناقب ‪،‬‬

‫ابن‬

‫القزاب‬

‫البغدادي ‪ ،‬صنف‬ ‫والآخر‬

‫ثم‬

‫شاكر‬

‫مجموعا‬

‫كتابين ‪ :‬أحدهما‬

‫بالرد‬

‫الجرجاني‬

‫على‬

‫الحنفي‪.‬‬

‫ثم‬

‫أتى‬

‫بعد‬

‫؟‬

‫العسقلاني‬

‫هولاء‬

‫ويقول‬

‫الأفاضل ‪ :‬أنه عمل‬

‫وهناك من‬

‫عن‬

‫عجز‬

‫الباحث‬

‫الفيلسوف‬ ‫نرى‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫المبدع‬ ‫ناضجة‬

‫ذو‬

‫لفن‬ ‫‪،‬‬

‫واجتهاد‬

‫في الدفاع عن‬

‫تبرز‬

‫الأصول‬ ‫أصوله‬

‫علمية‬

‫(‪ )1‬من طبقات‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫وفقهية‬

‫السبكي‬

‫ألف‬

‫المعاصر‬

‫أحد‬

‫على‬

‫وتستوعب‬ ‫غاية‬

‫تصنيفا(‪.)3‬‬

‫خصومه‬

‫غيره لمن‬

‫في دراسة الشافعي‪:‬‬ ‫أبي‬

‫الرزاق ‪ ،‬وغير‬

‫ما يزال‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫أما حياته الشخصية‬

‫وفيات‬

‫عبد‬

‫فنحن‬ ‫؟‬

‫ومن‬

‫في‬

‫اخد‬

‫ثلاثة عشر‬

‫المشايخ‬

‫تقليد مذهبه دون‬

‫كالعلامة‬

‫مصطفى‬

‫ذلك‬

‫واستدلال‬

‫ملكة‬

‫وفقها‬

‫وابن‬

‫الشافعي والرد على‬

‫في وجوب‬

‫أنه لم يصنف‬

‫ومع‬

‫‪:‬‬

‫النووي‬

‫وأخبرني‬

‫الشافعي‬

‫الاجتهاد كالجويني‪،‬‬

‫منهجا‪،‬‬

‫منهم‬

‫خلكان‬

‫مناقب‬

‫ألف‬

‫واجتهادا‪،‬‬

‫وهكذا‬

‫في‬

‫ألف‬

‫كالبغدادي‪ ،‬ومن‬

‫كثيرون‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫حجر‬

‫زهرة ‪،‬‬

‫هولاء‬

‫وقبله‬

‫كثيرون‬

‫الأئمه الأعلام ما صنف‬

‫‪،‬‬ ‫في‬

‫يقين أن الشافعي المجتهد‪،‬‬ ‫في‬

‫حاجة‬

‫ما أحكمه‬ ‫لا يدركها‬

‫إلى‬

‫مباحث‬

‫واختص‬

‫إلا صابر‪،‬‬

‫به‬

‫جدينة‬ ‫‪،‬‬

‫طويل‬

‫من‬

‫فقه‬

‫الأناة‬

‫‪،‬‬

‫نادرة ‪.‬‬

‫والعلمية ‪ ،‬فقد ألف‬

‫(‪.)343 : 1‬‬

‫الاعيان (‪.)567 : 1‬‬

‫‪13‬‬

‫فيها ‪-‬كما‬

‫مر‬

‫انفا‪-‬‬


‫كثيرون‬

‫وما أظنهم‬

‫‪،‬‬

‫ولكنهم‬

‫أحصوها‪،‬‬ ‫متعارضة‬ ‫مهما‬

‫تكن‬

‫موزعة‬ ‫في‬

‫ما‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫غادروا‬

‫عذرهم‬

‫يكون‬

‫ويحاولون‬

‫حياته لطرح‬

‫تسلسل‬

‫أما نحن‬

‫في كتابنا هذا عن‬

‫من كتب‬

‫بن‬

‫ولو‬ ‫بعض‬

‫لنا من‬

‫وليس‬

‫ما أمكن‬ ‫الشافعي‬

‫عن‬ ‫في‬

‫فالمولف‬

‫بين يدي‬

‫‪ ،‬مرحلة‬

‫إيجاز‪،‬‬

‫ثم‬

‫العلمية في‬ ‫المذاهب‬ ‫تسلسل‬ ‫فما‬

‫التسلسل‬

‫‪-‬بعد‬

‫فروعها‬

‫من‬

‫والتعليمي‬ ‫‪،‬‬

‫لنعلم‬

‫؟‬

‫شخص‬

‫بينه‬

‫‪.‬‬

‫أو شخصان‬ ‫والتحري‬

‫حياة‬

‫مراحل‬

‫وشهادة‬ ‫صفاته‬

‫سيرته ‪ -‬ما نقل‬

‫التطور‬

‫الخلقية ‪ ،‬وليس‬ ‫الحديث‬

‫حياته‬ ‫فيهما‪-‬‬

‫‪14‬‬

‫من‬

‫كبار العلماء فيه من‬

‫من‬

‫دمجنا‬

‫عنهم ‪ ،‬ليكون‬

‫العظيم كاملة متتابعة في‬

‫المادية إلا القليل ‪ ،‬ومعظم‬

‫لذلك‬

‫مراحل‬

‫من‬

‫وعمدنا إلى أن نكتب‬

‫الرجل‬

‫المادية خلا‬

‫حياته‬

‫إلا‬

‫هو‬

‫أوثق‬

‫ثقته ‪ -‬ليس‬

‫ذكر أجداده وما عرف‬

‫سرد‬

‫كلها‪،‬‬

‫حياة الشافعي‬

‫"آداب‬

‫الشافعي‬

‫إثر مرحلة ‪ ،‬منذ ولد إلى أن وافاه‬

‫حياة هذا‬

‫والنحل ‪ ،‬وبعض‬

‫للشافعي‬

‫العلمي‬

‫على‬

‫قصة‬

‫عرضنا‬

‫عنهم‬

‫وصوابها‪،‬‬

‫الأجل ‪ ،‬وأتينا قبل ذلك‬ ‫القارىء‬

‫أنا‬

‫عالة على‬

‫الرازي ‪ ،‬الذي‬ ‫‪-‬على‬

‫كانت‬

‫لها مكان‬

‫إلا تنسيقها وترتيبها وتسلسلها‪،‬‬

‫صحيحها‬ ‫تسلسل‬

‫فنعترف‬

‫منها كتاب‬

‫الأخبار‬

‫الثافعي‬

‫الأخبار التي ليس‬

‫أبي حاتم‬

‫وبين تلاميذ الشافعي الذي يروي‬ ‫الجهد‬

‫أن‬

‫‪ ،‬يلتقطون‬

‫أخبار‬

‫حياة الشافعي‬

‫المعنية بأخبار الشافعي‪،‬‬

‫صغيرة‬

‫أحيانا اخبارا متناقضة‬

‫جماعون‬

‫‪ ،‬وخصو!ا‬

‫الأقدمين‬

‫" لعبد الرحمن‬

‫الكتب‬

‫أنهم‬

‫تصنيفها‪،‬‬

‫حياته‪.‬‬

‫ومناقبه‬

‫حياته‬

‫فيما يبدو قد يجمعون‬

‫بدقة على‬

‫بايدينا‬

‫من‬

‫كبيرة ولا‬

‫إلا‬

‫المادية‬

‫عن‬

‫معنى‬

‫ناحيته‬ ‫مختلف‬ ‫هذا‬

‫أن‬

‫حياته العلمية‪،‬‬ ‫حياته‬

‫والعلمية‬

‫في‬

‫نشاطه‬ ‫في‬

‫هذا‬


‫هذا‬ ‫ترجمة‬

‫وقد‬

‫نقلنا عن‬ ‫في‬

‫صغيرة‬

‫أعلام‬

‫كثيرين ‪،‬‬

‫التعليق ‪ ،‬ليعرت‬

‫فحرصنا‬

‫القارىء‬

‫أن‬

‫عمن‬

‫عنهم‬

‫نعطي‬ ‫‪.‬‬

‫نتحدث‬

‫وبعد‪:‬‬

‫فما نستطيع‬

‫أن‬

‫السيرة المختصرة‬ ‫لدهر‬ ‫للناص‪،‬‬

‫الشمس‬

‫طويل‬

‫‪،‬‬

‫ندعي‬ ‫له‬

‫‪ ،‬وما يزال‬

‫لنكون‬

‫على‬

‫وما محاولتنا هذه‬

‫من‬

‫شعاعها‬

‫المقدار ما يكفي‬ ‫الامام‬

‫أننا جلينا هذا‬

‫العظيم محمد‬

‫مقربة‬

‫من‬

‫إلا محاولة‬

‫وما يحس‬

‫لمن‬

‫بيننا‬

‫وبين‬

‫خلت‬

‫من‬

‫الحبر‬ ‫ذلك‬

‫بحث‬

‫معرفته‬

‫حقا‪،‬‬

‫من‬

‫يريد‬

‫أن‬

‫في‬

‫دائب‬

‫جاد‬ ‫ثم‬

‫تعريفه‬

‫يعلم‬

‫حقيقة‬

‫حرارتها‪ .‬ولعل‬

‫في‬

‫معرفة شيء‬

‫عن‬

‫أذهانهم من‬

‫بن إدريس‬

‫الجليل‬

‫هذه‬

‫هذا‬

‫الشافعي‪.‬‬ ‫دمثق‬

‫الثام‬

‫‪5/2/2913‬‬ ‫‪02/3/7291‬‬

‫بني‬‫عبر ا‬

‫!*!‬

‫هذا‬

‫هـ‬ ‫م‬

‫ال!بر‬


‫ص‪.‬ل!‬ ‫عصمؤلشافعي‬


‫عصمرالشافعي‬

‫أنضر عصور‬ ‫الأول من‬ ‫سنة‬

‫الإسلام حضارة‬

‫الحكم‬

‫العباسي‬

‫سنة‬

‫اثنتين وثلاثين ومائتين ‪ ،‬وهو‬

‫الشافعي‬

‫فقد‬

‫بأربع وخمسين‬

‫في‬

‫تجلت‬

‫الخليفة‬ ‫وساس‬

‫فيها بحزم‬

‫وبيئة ‪،‬‬

‫وثقافة وتحضرا‪.‬‬

‫أطماع‬ ‫ترى‬

‫الطامحين‬ ‫لها الحق‬

‫أن‬

‫كلما‬

‫نجم‬

‫حتى‬

‫استقام‬

‫الناس‬

‫أجناسا‬

‫عاش‬

‫فيه الإمام‬

‫منابر الحكم‬ ‫الخلافة ‪،‬‬

‫في‬

‫استؤصلت‬ ‫وشاع‬

‫علماء الدين على‬

‫من‬

‫رقعتها الكبيرة ‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬ ‫السياسي‬

‫لقرابتها‬

‫من‬

‫تختلف‬

‫شأفته ‪،‬‬

‫رسول‬

‫أجتث‬

‫واطمأنت‬

‫عقيدة لا يريدون‬ ‫الأفكار من‬

‫الله‬

‫يك!‪،‬‬

‫خضراوه‪،‬‬

‫الرعية ‪،‬‬

‫إلأ المس‬

‫أحيانا بالردة ‪ ،‬وبعض‬

‫‪91‬‬

‫عنصرأ‬

‫القادر‪،‬‬

‫وأبيدت‬

‫والاعتقاد‪،‬‬

‫الألسنة وانبجست‬

‫فمللب‬

‫‪ ،‬إلأ فئة قليلة لها أنصارها‪،‬‬

‫الأمن ‪،‬‬

‫القول والعمل‬

‫واستقراره ‪،‬‬

‫نفوذه على‬

‫الوجه‬

‫بالخلافة ‪ ،‬والجهر‬

‫وانطلقت‬

‫العصر‬

‫جناح‬

‫هذا‬

‫منها ناجم‬

‫حرية‬

‫العباسيين‬

‫وعزم‬

‫الأمر‪،‬‬

‫الذي‬

‫الفترة قوة الحكم‬

‫الدولة ‪ ،‬وبسط‬

‫في‬

‫اثنتين وثلاثين‬

‫ومائة إلى‬

‫سنة‪.‬‬

‫هذه‬

‫عنان‬

‫حمل‬

‫‪ ،‬من‬

‫وفكرا‬

‫وثقافة‬

‫‪-‬وعلما‪ ،‬القرن‬

‫هنات‬

‫وفنح‬

‫بحق‬ ‫من‬

‫اعتقادها‪.‬‬ ‫عقولها‪ ،‬ونشطت‬


‫الآراء والمذاهب‬ ‫والفارسية‬ ‫مجالس‬

‫والنحل‬

‫العرنية فلسفات‬

‫الخلفاء‬

‫والشعراء‬

‫في‬

‫إلى‬

‫من‬

‫عقالها‪،‬‬ ‫وعلوم‬

‫والأمراء والقواد‪،‬‬

‫والرواة والقصاص‬

‫ونقلت‬

‫ونظم‬

‫من‬

‫وثقافات‬

‫اليونانية‬ ‫‪ ،‬وحفلت‬

‫بالعلماء والفقهاء والفلاسفة‬

‫‪ ،‬وأتسى‬

‫أشراف‬

‫وأغنياوهم‬

‫الناس‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وحمل‬ ‫وغيرهم‬

‫كل‬

‫جنس‬

‫من‬

‫وأساليب‬

‫حياته‬

‫الدولة‬

‫بغداد‪،‬‬

‫مختلفة‬

‫من‬

‫متنافضات‬ ‫ونتجت‬

‫وراثاته‪،‬‬ ‫وادابه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وكثير‬

‫من‬

‫إلى فاسدها‪،‬‬ ‫فضائلها‬

‫إلى‬

‫الحكم‬

‫الخليط‬ ‫والسواد‬ ‫يأتمر‬

‫‪،‬‬

‫الأعظم‬ ‫وبزواجره‬

‫والمعتقدات‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬ثم تداخلت‬

‫خطيرها‬

‫حضارة‬

‫وطرق‬ ‫كانت‬

‫تموج‬

‫عيشه‪،‬‬ ‫عاصمة‬

‫بتيارات‬ ‫فيها‬

‫وتضطرب‬

‫كلها وتفاعلت‪،‬‬ ‫فائرة ‪،‬‬

‫إلى حقيرها‪،‬‬

‫اهتزت‬

‫ومن‬

‫فيها‬

‫صالحها‬

‫روائع أفكارها إلى عبثها ومجونها‪،‬‬

‫ومن‬

‫رذائلها‪.‬‬

‫وحده‬

‫هو الذي أخضع‬

‫قبل كل‬

‫فالدولة‬

‫‪،‬‬

‫معه من أمته‬

‫حتى‬

‫الإسلامية ‪،‬‬

‫متكاملة ‪ ،‬بل‬

‫‪ ،‬من‬

‫وأفكاره ‪،‬‬

‫وطبائعه‬

‫المدن‬

‫الطبائع والعادات‬

‫ومن‬

‫لسلطانه ‪ ،‬ولكنه‬

‫وماثره ‪،‬‬

‫والأفكار‬

‫منها حضارة‬

‫وليس‬

‫وعقائده‬

‫من‬

‫المشاعر‬

‫الألوان وربت‬

‫أعلى‬

‫عرب‪،‬‬

‫في هذه الدولة المترامية الأطراف ؟ حمل‬

‫وبيئته كثيرا‬

‫كل‬

‫من‬

‫وفرس ‪ ،‬وروم ‪ ،‬وهنود‪،‬‬

‫باسمه‬ ‫به‬

‫يجتمع‬

‫شيء‬

‫الإسلام ‪ ،‬الجامعة‬

‫تحكم‬ ‫‪،‬‬

‫هذه الأمم المختلفة‬

‫‪،‬‬ ‫ولأجله‬

‫ينزجر‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫والقضاة‬ ‫يقاتل‬

‫الكبرى‬

‫بأحكامه‬ ‫ويدافع‬

‫لهذا‬

‫تقضي‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وبأوامره‬


‫بسبيل تفصيل‬

‫وما نحن‬ ‫فهذا العصر‬ ‫والعلمي‬

‫معروف‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الإسلامية في‬ ‫الإسلامي‬

‫في‬

‫تاريخه‬

‫‪ ،‬كتب‬

‫تاريخ‬

‫الافها‪ ،‬ولكن‬

‫هذا‬

‫المجمل‬

‫لهوه ومجونه‬

‫سنتحدث‬ ‫هذا‬

‫الديني والعلمي‬

‫الكتب‬

‫الشيء عن‬

‫لأنها الأصل‬ ‫واللغوي‬

‫وجوهه‬

‫السياسي‬

‫‪ -‬مئات‬

‫بعض‬

‫العصر؟‬

‫من‬

‫كلها‪،‬‬

‫والفكري‬

‫‪ ،‬إن‬

‫لم نقل‬

‫الناحية الدينية‬

‫في‬

‫تكوين‬

‫‪ ،‬ولصلتها‬

‫التاريخ‬

‫المباشرة بالإمام‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫كان‬ ‫على‬

‫فكان‬

‫الإسلام في‬

‫رسوله‬

‫الإصلاح‬ ‫وصفاء‬ ‫هذا‬

‫فيدخل‬

‫‪-‬لمج!ر‪،‬‬

‫له بذلك‬

‫حياة النبي‬

‫‪-‬على‬

‫أن تأتي بمثلها‪،‬‬ ‫عقل‬

‫وقدرة‬

‫‪،‬‬

‫حين‬

‫كثرت‬

‫بالدنيا عن‬

‫بعضهم‬

‫المشتغلون‬

‫بها لبعض‬

‫الحال إلى أن أشاطت‬

‫على‬

‫المنزع‬

‫الذين خرجوا‬ ‫بالسيوف‬

‫شديدة‬

‫‪،‬‬

‫العمل‬

‫وشجاعة‬ ‫أبي‬

‫وأتت‬ ‫الدين ‪،‬‬

‫الغنائم ‪،‬‬ ‫وأدلت‬

‫والجوارح‬

‫‪ ،‬عجزت‬

‫بكر‬

‫الحال يتبدل في‬

‫كل‬ ‫وسمو‬

‫وعدلا‪،‬‬ ‫وعمر‬

‫نفوس‬

‫فاغتنى‬

‫السياسة‬

‫كبار الصحابة دون‬

‫معها‬

‫‪ ،‬فالشيعة‬

‫على‬

‫علي‬

‫في‬

‫ميادين‬

‫ومعاوية ‪،‬‬

‫واستمر‬ ‫من‬

‫فتحزب‬

‫‪ ،‬وتمادت‬

‫هذه‬

‫هنا ذر قرن‬ ‫أقدمها تدل‬

‫لعلي ‪ ،‬والخوارج‬

‫وإذا كانت‬

‫المجالدة‬

‫المجادلة‬

‫أشد‬

‫القتال ‪ ،‬فإن‬

‫‪21‬‬

‫روح‬

‫الناس ‪ ،‬وشغل‬

‫الفرق ‪ ،‬وأسماء‬ ‫المشايعون‬

‫‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫بدلوها‪،‬‬

‫بعض‬

‫‪،‬‬

‫سبل‬

‫وصدرا‬

‫بعض‬

‫بدم عثمان يوم الدار‪ ،‬ومن‬

‫الفتن ‪ ،‬ثم تتابعت ‪ ،‬وظهرت‬ ‫السياسي‬

‫العقول‬

‫‪ -‬معجزات‬

‫منه ‪ ،‬خلافة‬

‫خلافة عثمان ‪ ،‬ثم طفق‬ ‫الفتوحات‬

‫‪ ،‬وتطيعه‬

‫ينزل به وحي‬

‫إنسانية ‪ ،‬ونقاء ضمير‪،‬‬

‫على‬

‫الحال ‪ ،‬أو قريب‬

‫‪-‬لمجر‬

‫القلوب‬

‫الأرض‬

‫غضا‬

‫طريا‪،‬‬

‫الله‬

‫كانت‬


‫المساجد‬

‫في‬

‫والأندية والمجتمعات‬

‫وتمخض‬ ‫وما أسلم‬ ‫أن‬

‫هذا‬ ‫امرؤ‬

‫يتحرر‬

‫من‬

‫منه ؟ وإن‬ ‫وهكذا‬

‫خاضت‬

‫مع‬

‫أساس‬

‫أن‬ ‫من‬

‫للجدل‬

‫يجد‬

‫بين‬

‫الدين ‪ ،‬إلا وقد‬ ‫وأن‬

‫‪،‬‬

‫الشيعة‬

‫الفرق جدلأ‪،‬‬

‫والخوارج‬

‫سمح‬

‫ما ليس‬

‫الدين‬ ‫كتاب‬

‫فرفة‬

‫أو سنة‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫المعتزلة‬

‫التي‬

‫أورثها أيضا مبادىء وعقائد جعلتها‬

‫التي انسلت‬

‫لنفسها كيانأ خاصا‪،‬‬

‫نتحدث‬

‫عنه ‪ .‬أما حالها‪:‬‬

‫الشيعة‬

‫فإن‬

‫بني أمية وزمن‬

‫ويريد‬

‫استمصالها؟‬

‫ولكنها ثبتت‬

‫الأرض‬

‫‪ ،‬وانقسمت‬

‫وأما‬ ‫حروبهم‬

‫الخوارح‬

‫على‬

‫نفسها‬

‫الأشداء‬

‫‪ ،‬فقد اجتاحتهم‬ ‫إلى‬

‫الله عنه‬ ‫العباسيين‬

‫اخر‬

‫الأولين‬

‫فرقة تهتم‬

‫الحكم ‪،‬‬

‫عهد‬ ‫كبير‬

‫خطر‬

‫عمليا‬

‫في‬

‫‪ ،‬يعض‬

‫من‬

‫ذلك‪،‬‬

‫حتى‬

‫أمية ‪،‬‬ ‫تخشاه‬

‫ومجالها‬

‫الدين للعقل وتأول النص‬

‫محض‪،‬‬

‫القطعي‬

‫‪22‬‬

‫لحومها‪،‬‬

‫زمن‬

‫لم‬

‫في‬ ‫‪.‬‬

‫نحلتهم‬

‫يبق‬

‫الدولة ‪.‬‬

‫بالسياسة ‪ ،‬ولا هي‬

‫الحكم‬

‫ومعتدل‬

‫دينهم وفي‬ ‫من‬

‫الذي‬

‫وتوزعت‬

‫بين مغال‬

‫طاحنة‬

‫عقلي‬

‫عصرنا‬

‫ما فتىء‬

‫على‬ ‫شيعا‬

‫حتى‬

‫المؤمنين‪،‬‬

‫سيف‬

‫الأولين‬

‫حروب‬ ‫بني‬

‫من جماعة‬

‫واستمرت‬

‫العباسيين‬

‫على‬

‫يبتدع‬

‫لعقله‬

‫نحلتها‪.‬‬

‫واتخذت‬

‫فليست‬

‫في‬

‫لمقالته دليلا ما من‬

‫هذه الفرق الثلاث هي‬

‫زمن‬

‫عقائد اعتنقها هؤلاء وهؤلاء‪،‬‬ ‫في‬

‫قيود النصوص‬

‫حاول‬

‫نشأت‬

‫الجدل‬

‫نفسه‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫علي‬

‫مما يخاف‬

‫أرادت‬

‫رضي‬

‫منهم‬

‫وأما‬

‫أن‬

‫وفي‬

‫زمن‬

‫المعتزلة‬ ‫خطرها‬

‫تخضع‬

‫ليتسق مع مبادئها‪ .‬نشأت‬


‫الفرقة في‬

‫هذه‬

‫واستغلت‬

‫أوائل الحكم‬

‫منطق‬

‫مبادىء خمسة‬ ‫ليكاد يكون‬

‫يونان‬

‫جيدة ‪،‬‬

‫مقدمين‬

‫حتى‬

‫المأمون‬ ‫الخلفاء‬

‫كان‬

‫في‬

‫العصر‬

‫الذي‬

‫نتحدث‬

‫علمائها‬

‫وزراء‬

‫وكتاب‬

‫الفقه‬

‫نمو‬

‫استنباطا‬

‫أما الكثرة‬ ‫الدين ‪،‬‬ ‫هدي‬

‫‪،‬‬

‫أدنى‬

‫ذلك‬

‫تجفو‬

‫الصحابة‬

‫السنة‬

‫عنهم‬

‫خلق‬

‫من‬

‫‪ ،‬فهو خلاف‬ ‫ووفرة‬

‫والاستنباط‬ ‫والمصلحة‬

‫واختلاف‬

‫زمن‬

‫فيه ؟ حتى‬

‫في‬

‫وقياسا‪-‬‬

‫يكونوا‬

‫‪ ،‬وكلما‬

‫كان‬

‫خلاف‬

‫وعلمهم‬ ‫إلى‬

‫على‬ ‫؟ كانوا‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬وعلى‬

‫قدر‬

‫بعدهم‬

‫كان حال‬

‫هذه‬

‫الكثرة زمن‬

‫نها حانها في‬

‫العصر‬

‫في‬

‫طريقة‬

‫الأدلة‬

‫أو‬

‫المجتهد‬ ‫قلتها‪،‬‬

‫‪ ،‬وبعيد‬

‫نها صارف‬ ‫‪23‬‬

‫ومقتضيات‬

‫أن تثبت‬

‫صحيح‬

‫عن‬

‫العباسي‬

‫بين أئمة الدين ممن‬

‫المجتهد‬

‫الله عشي!‪ ،‬وليس‬

‫دينهم‬

‫نابعة لأئمة‬

‫سلكوا‬

‫مع‬

‫الأعراف‬

‫فقد‬

‫في‬

‫كانت‬

‫كانوا أقرب‬

‫الصادقين‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫كان‬

‫محنة‬

‫قلوبهم ‪ ،‬هكذا‬

‫والتابعين‬

‫رسول‬

‫القران ‪.‬‬

‫وتأثير‬

‫أن‬

‫المؤمنين‬

‫الأول ‪ ،‬وإذا كان‬

‫بل‬

‫رأيهم زمن‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫النبي يث!طوأصحابه‬ ‫إلى‬

‫وقضاة‬

‫‪،‬‬

‫وكانوا‬

‫هؤلاء‬

‫‪،‬‬

‫جموع‬

‫اجتهدوا‬

‫قلوب‬

‫عنه‪،‬‬

‫متينة‬

‫الخاصة‬

‫ننسى‬

‫واجتهادأ‬

‫صلتها مع‬ ‫صلة‬

‫الحالة العقلية أمر لا جدال‬

‫من‬

‫الذين‬

‫ولا‬

‫فرقأ‪ ،‬حتى‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫ورأيه‬

‫على‬

‫للخلفاء‪ ،‬وخصوصأ‬

‫والواثق ‪،‬‬

‫النافذ‪،‬‬

‫المعتزلة على‬ ‫‪:‬‬

‫المجالس‬

‫والمعتصم‬ ‫هو‬

‫فيما عداها‪،‬‬

‫اتفقت‬

‫وانقسمت‬

‫شيخ‬

‫من‬

‫في‬

‫لتعزيز‬

‫على‬

‫ارائها‪.‬‬

‫فيهم مذهبه‬

‫الخلفاء العباسيين‬ ‫إذ‬

‫وفلسفتها‬

‫‪ ،‬واختلفت‬ ‫لكل‬

‫الأموي ‪ ،‬وتطورت‬

‫الزمن‪،‬‬

‫سبيل‬

‫الفهم‬ ‫البيثة‬

‫لمجتهد‬

‫؟ ثم‬

‫حجة‬

‫يرى‬


‫خلافها‪،‬‬

‫عن‬

‫إلأ أن يكون‬

‫بعض‬

‫أدركوا‬

‫مراحل‬

‫العصر‬

‫هو‬

‫عظم‬

‫القائمين‬ ‫التقدير‪،‬‬

‫وأجدر‬

‫من‬

‫متاع‬

‫القيامة ورهبة‬

‫من‬

‫والورغ‬

‫ومعروف‬

‫الكرخي‬

‫وغيرهم ‪ ،‬وهم‬ ‫ولكنهم‬

‫وخشية‬ ‫‪،‬‬

‫سلف‬

‫‪،‬‬

‫وأدركنا‬ ‫أهلا‬

‫جميعهم‬

‫التحدث‬

‫الله ومراقبته ‪،‬‬ ‫وتحروا‬

‫عن‬

‫الله‬

‫وبشر‬

‫لمن‬

‫الكثيرة ‪ ،‬والغالب‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫مسؤولية‬

‫لأعلى‬

‫درجات‬ ‫الله‪.‬‬

‫الدين في‬

‫وشغلتهم‬

‫هذا‬

‫ذلك‬ ‫أهوال‬

‫لخوض‬

‫الكثير‬

‫كانوا منارة هدى‬ ‫الفضل‬

‫والحارث‬

‫بن‬

‫في‬ ‫‪،‬‬

‫عياض‬

‫المحاسبي‪،‬‬

‫بالصوفية ‪ ،‬ونهجهم‬

‫سلكوا‪،‬‬

‫ومصطلحات‬

‫ألفت‬

‫أن تسميتم‬

‫‪24‬‬

‫بعضهم‬

‫عظم‬

‫ردة فعل‬

‫هؤلاء‪:‬‬

‫الحافي‬

‫سموا‬

‫الاشتراع‬

‫وتقللوا ما أمكنهم‬

‫الدنيا‪ ،‬ولكنهم‬ ‫‪.‬‬

‫أن‬

‫الحال‬

‫الدنيا وزخارفها‪،‬‬

‫حلالها‪،‬‬

‫وجودهم‬

‫من‬

‫والعلمية‬

‫الدنيا والمثوبة عنه‬

‫حولوا أعمالهم إلى فلسفة روحية‬

‫فيها الكتب‬

‫‪ ،‬الذين‬

‫كان‬

‫وإذا علمنا‬

‫فئة انصرفوا عن���

‫الدنيا‪،‬‬

‫غمرات‬

‫إليه‬

‫‪-‬في‬

‫الآخرة ‪ ،‬وكأن‬

‫الناس في‬

‫الدين‬

‫بطاعة‬

‫الفكرية‬

‫الناس ‪ ،‬وعلاقة‬

‫بالرفعة في‬

‫نغفل‬

‫الزهاد‪ ،‬وهم‬

‫الحياة‬

‫لحياة‬

‫كانوا‬

‫الناس‬

‫أنفسهم‬

‫الأربعة‬

‫ولمعانها‪ ،‬كذلك‬

‫الحاجة‬

‫وبحق‬

‫وما ينبغي أن‬

‫وشغلوا‬

‫لكل‬

‫القانون المنظم‬

‫عليه ‪،‬‬

‫العصر‪-‬‬

‫كان‬

‫الشؤون‬

‫الفقهية الاجتهادية ‪،‬‬

‫أدركنا‬

‫الأئمة‬

‫المقدمة‬

‫الأول ‪ ،‬فلا نعيده هنا‪-‬‬

‫نموها وتطورها‬

‫بالنسبة للشؤون‬

‫بعض؟‬

‫الاجتهاد إلى زمن‬

‫‪ :‬كما‬

‫والحضارية‬

‫الفقهي‬

‫جاهلها‪.‬‬

‫العباسي‬

‫والخلاصة‬

‫وقد تحدثنا‬

‫في‬

‫بإيجاز‬

‫بالصوفية‬

‫ابتدأت‬

‫في‬


‫هذا‬

‫العصر‪،‬‬

‫هذا‬

‫العصر‬

‫ولكنها‬ ‫بزمن‬

‫هذا عرض‬ ‫الشافعي‬

‫تدأخلت‬

‫في‬

‫ويعرف‬

‫يسير‪.‬‬

‫سريع‬

‫‪ ،‬وما يتسع‬

‫الإسلامية ‪،‬‬

‫لم‬

‫تشهر‬

‫بها فئة الزهاد إلا بعد‬

‫مجالنا أن‬

‫كالنصرانية‬ ‫كثير‬

‫للحالة‬

‫من‬

‫الدينية‬ ‫نبحث‬

‫واليهودية‬

‫الإسلامية في‬ ‫في‬

‫والزرادشتية‬

‫نزعاتنا الدينية ‪،‬‬ ‫سلبي‬

‫إيجابية مباشرة ‪ ،‬وأحيانا بشكل‬

‫*!*‬

‫‪25‬‬

‫الشؤون‬

‫وأثرت‬

‫غير مباشر‪.‬‬

‫عصر‬

‫الدينية غير‬ ‫‪،‬‬

‫مع‬

‫حينا‬

‫أنها‬ ‫بصورة‬


‫لنسب‬

‫* اسم‬

‫* زعم‬

‫ونسبه‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫* ابوه وأجداده‬

‫ا لثما فيومولده‬

‫‪.‬‬

‫ورده ‪.‬‬

‫* الثناء على‬

‫قريش‪.‬‬

‫* أم الشافعي‪.‬‬ ‫* مولده‬

‫وموطنه‬

‫الأول ‪.‬‬


‫‪.‬‬

‫ا‬


‫ا لثما فعيومؤلاه‬

‫لثسب‬

‫اسم الشافعي ونسبه‬ ‫أبو عبدالله ‪،‬‬

‫سو‬

‫بن‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬

‫هاشم‬

‫‪ ،‬بن‬

‫وبعبد‬ ‫العربي‬ ‫أبوه‬

‫شافع‬ ‫المطلب‬

‫مناف‬

‫محمد‬

‫‪ ،‬بن‬

‫التقى‬ ‫بن‬

‫(‪،)3‬‬

‫تبالة‬

‫‪،‬‬

‫مناف‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫عبيد‬ ‫‪ ،‬جد‬

‫بالنسب‬

‫جد‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫يزيد‪،‬‬

‫النبي (‪.)1‬‬

‫ابن‬

‫مع‬

‫النبي‬

‫عمه‬

‫‪-‬لمجح‪.‬‬

‫من‬ ‫بن‬

‫يسترها‬

‫عني‬

‫الشافعي‬

‫بالمدينة ‪،‬‬

‫من‬

‫تبالة على‬ ‫يوسف‬

‫عنك‬

‫هذه‬

‫شيئا؟‬

‫فظهر‬

‫‪،‬‬

‫إلأ‬

‫أرض‬ ‫الحجاج‬

‫فلما‬

‫هذه‬

‫سار‬

‫الأكمة‬

‫الأكمة ‪ ،‬وكر‬

‫إلا أنه كان‬

‫فيها بعض‬

‫العرب لابن حزم‬

‫‪ :‬بلدة مشهورة‬

‫الحجاج‬

‫تستره‬

‫والد‬

‫أنساب‬

‫"أهون‬

‫ما‬

‫عن‬

‫وكان‬

‫(‪ )1‬جمهرة‬ ‫(‪)2‬‬

‫السائب‬

‫بن‬

‫بن‬

‫التس‬

‫وأجداده‬

‫ما نعلم‬ ‫تبالة‬

‫‪،‬‬

‫محمدبن‬

‫بن‬

‫إدويس ‪ ،‬بن‬

‫‪ ،‬بن‬

‫رجلا‬

‫ما يكره‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫فخرج‬

‫(‪.)73‬‬

‫تهامة في‬ ‫" وذلك‬ ‫إليها‬

‫‪،‬‬

‫راجعا‪،‬‬

‫‪92‬‬

‫أنها كانت‬

‫قال‬

‫فقال‬

‫طريق‬

‫اليمن ‪ ،‬وفيها قيل‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫للدليل‬

‫لا‬

‫فميل‬

‫أراني‬

‫هذا‬

‫‪:‬‬

‫أول‬ ‫أين‬

‫أميرا‬

‫المثل‪.‬‬

‫عمل‬

‫تبالة‬

‫على‬

‫؟‬

‫وليه‬ ‫فقال‬

‫موضع‬

‫‪:‬‬


‫إلى‬

‫عسقلان‬

‫ذات‬

‫اليد‪.‬‬

‫(‪،)1‬‬

‫أما جده‬

‫روى‬

‫"العباس‬

‫الحديث‬

‫خصته‬

‫فأقام بها‪،‬‬

‫بن‬

‫وروي‬

‫ثم‬

‫فيها(‪،)3‬‬

‫مات‬

‫عثمان " فما‬

‫عنه‪ ،‬فقد‬ ‫عن‬

‫‪ ،‬وذكر أذه ووى‬

‫نعلم‬

‫وأنه كان‬

‫عنه‬

‫قليل‬

‫إلأ أنه ممن‬

‫ذكره الخزرجي (‪ )3‬في‬

‫عمر بن محمد(‪)4‬‬

‫بن‬

‫بن علي‬

‫أبي طالب‪.‬‬ ‫وأما أبو جده‬ ‫السفاح ‪،‬‬

‫السفاح‬

‫وله ذكر‬ ‫من‬

‫إخراجهم‬

‫(‪ 9)1‬عسقلانأ‪:‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪ )5‬أصل‬

‫كل‬

‫هو‬

‫‪،‬‬

‫للمشتركين‬

‫الأخماس‬

‫هاشم‬

‫ساحل‬

‫‪ ،‬فقام‬

‫البحر‪ -،‬بين‬

‫و ‪.)05‬‬ ‫عبد‬

‫تذهيب‬

‫شيء‬

‫ما أخذ‬

‫فسهم‬

‫وإفراده لبني‬

‫فلسطين ‪ ،‬على‬

‫الله الخزرجي‬

‫الكمال ‪ ،‬توفي‬

‫قوله تعالى في سورة‬

‫من‬

‫والمساكين‬

‫المطلب‬

‫الأنصاري‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫عرف‬

‫‪.239‬‬

‫بن الحنفية‪.‬‬

‫ذلك‬

‫غنمتم‬

‫أعمال‬

‫أحمدبن‬

‫بكتابه ‪ :‬خلاصة‬

‫(‪ )4‬هو محمد‬

‫قصة‬ ‫( )‪،‬‬

‫بني‬

‫‪،‬‬

‫لما أراد‬

‫جبرين‪.‬‬

‫(‪ )2‬توالي التأسيس (‪94‬‬ ‫الخزرجي‬

‫في‬

‫الخمس‬

‫مدينة من‬

‫غزه وبيت‬

‫شافع " فعاش‬

‫خلافة‬

‫فأن دله خمسه‬

‫وابن‬

‫من‬ ‫في‬

‫واحد‬ ‫على‬

‫المراد من ذوي‬

‫السبيل‬

‫وللرسول‬

‫‪ ،‬ولذي‬

‫إن‬

‫كنتم‬

‫آمنتم‬

‫العدو حربأ‪،‬‬

‫وهي‬

‫تقسم‬

‫القتال ‪،‬‬ ‫دثه ورسوله‬ ‫أربعة‬

‫‪،‬‬

‫الانفال‬

‫الآية‬

‫بالده‬

‫والخمس!‬ ‫ويصرف‬

‫مصالح‬

‫المذكورة‬

‫الأصناف‬

‫القربى بنو هاشم‬

‫‪03‬‬

‫القربى ‪ ،‬واليتامى‪،‬‬

‫>‪.‬‬

‫الآية‬

‫خمسة‬

‫الباقي يقسم‬ ‫في‬

‫"ا ‪< :"4‬واعلموا أنما‬

‫في‬

‫وبنو المطلب‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فالغنيمة‪:‬‬

‫أقسام ‪ ،‬فالأربعة‬

‫على‬

‫خمسة‬

‫المؤمنين ‪،‬‬ ‫الآية ‪.‬‬

‫أيضا‪،‬‬ ‫وأربعة‬

‫وسيأتى‬

‫أ‬

‫العباس‬

‫"عثمان بن‬

‫إلى‬

‫أبي‬

‫ن‬


‫في‬

‫عثمان‬

‫حتى‬

‫ذلك‬

‫عليه في‬

‫رده إلى ما كان‬

‫النبي‬

‫زمن‬

‫ي!(‪.)1‬‬

‫وأما جد‬ ‫ص!ابي‬

‫"شافع‬

‫جده‬

‫اتفق‬

‫صغير‪،‬‬

‫السائب‬

‫بن‬

‫النقله ‪:‬‬

‫مترعرع ‪ ،)2‬وله ذكر في‪/‬حديث‬ ‫أنس‬

‫عن‬

‫السائب‬ ‫النبي‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬كان‬ ‫بن‪ ،‬عبيد‪،‬‬

‫ع!‬

‫ولشافع‬

‫ومعه‬

‫إليه ‪،‬‬

‫أخ‬

‫النبي ث!‬

‫فقال‬

‫اسصهص‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫" الذي‬

‫على‬

‫أنه لقي‬

‫أخرجه‬ ‫ذات‬

‫الله‬

‫النبي !شه‬

‫الحاكم ‪-‬في‬

‫يوم في‬

‫ابنه ‪-‬يعني‬ ‫"من‬

‫إليه ينسب‬

‫شافع‬

‫فسطاط‬ ‫بن‬

‫سعادة‬

‫المرء‬

‫كان‬

‫والي‬

‫مكة‬

‫وهو‬

‫مناقبه‪-‬‬ ‫‪ ،‬إذ جاءه‬

‫السائب‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فهو‬

‫يشبه‬

‫كما‬

‫ فنطر‬‫أباه‬

‫(‪")3‬‬

‫أخرج‬

‫الحاكم (‪.)4‬‬

‫وأما "المسائب بن عبيد"‬ ‫صاحب‬

‫راية بني‬

‫أسلم‬

‫‪ ،‬فقيل‬

‫كنت‬

‫أحرم‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫(‪)2‬‬

‫انظر‬

‫المؤمنين‬

‫التأسيس‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫توالي‬

‫(‪)5‬‬

‫الوافي‬

‫(‪5‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪2‬‬

‫بدر‪،‬‬

‫يوم‬

‫له ‪ :‬لم لم تسلم‬

‫بغداد‪ :‬محمد‬ ‫الإصابة‬

‫هاسم‬

‫والد شافع‬

‫بالوفيات‬

‫‪ ،‬فقد كان‬ ‫فأسر‪،‬‬

‫وفدى‬

‫قبل أن تفدي‬

‫نفسك‬

‫لهم‬

‫فيئ(‪،)5‬‬

‫وقال‬

‫النبي‬

‫ووفيات‬

‫الأعيان‬

‫(‪:1‬‬

‫‪)565‬‬

‫) ‪-‬‬

‫(‪ 4!5‬لحأ!‪/.‬‬

‫(‪2‬‬

‫نفسه ‪،‬‬

‫؟ فقال ‪ :‬ما‬

‫بن إدريس‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫لم‬

‫عنمرو‬

‫في‬

‫)‪.‬‬

‫(‪2‬؟‪:‬ى ‪)134‬‬

‫‪1 .:‬‬

‫التأسيس‬

‫لا‬

‫مطمعا‬

‫مشركا‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫‪:‬‬

‫‪)171‬‬

‫ووفيات‬

‫‪31‬‬

‫الأعيان‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)565‬‬

‫وتاريخ‬


‫حقه ‪-‬حيث‬

‫وأنا‬

‫أتي به وبعمه العباس أسيرين ‪" : -‬هذا أخي‬

‫أخوه (‪.")1‬‬

‫ويقال ‪ :‬إن‬ ‫صورته (‪،)2‬‬

‫السائب‬

‫واشتكى‬

‫هذا‬

‫مرة‪،‬‬

‫السائب بن عبيد‪ ،‬فإنه من‬

‫وأما "عبيد بن عبد‬ ‫الصحابة‬

‫وقال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الأرقم بن‬

‫فيما أخرجه‬

‫عن‬

‫فقال عمر‪:‬‬ ‫مصاصة‬

‫يزيد" فقد ذكره صاحب‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫مزينة ‪،‬‬

‫الزبيربن‬

‫هاشم‬

‫يزيد بن‬

‫فدعا‬

‫ع!يد! لعبد‬

‫(‪)1‬‬

‫طفق‬

‫قال ‪:‬‬ ‫فجاءت‬

‫بركانة‬

‫يزيد‪:‬‬

‫النبي‬

‫أنساب‬

‫(‪)3‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪)4‬‬

‫الإصابة‬

‫(‪)5‬‬

‫أولاد‬

‫(‪: 2‬‬ ‫(‪2‬‬

‫أبي‬

‫‪:‬‬

‫وإخوته‬

‫"طلقها"‬

‫التأسيس‬

‫(‪ )2‬جمهرة‬

‫بن‬

‫الإصابة في‬

‫أمه‬

‫الشفاء‬

‫بنت‬

‫المطلب‬

‫أي‬

‫(‪)45‬‬

‫والإصابة‬

‫العرب‬

‫(‪.)73‬‬

‫‪)11‬‬ ‫‪438‬‬

‫ركانة‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫والمصاص‬ ‫)‬

‫يزيد‬

‫عشيط ‪،‬‬

‫فقالت‬

‫القصة‬

‫المزينة‬

‫(‪: 2‬‬

‫رأسها‪-‬‬ ‫‪،‬‬

‫ففعل‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫‪.)11‬‬

‫‪ :‬خالص‬

‫كل‬

‫شيء‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ركانة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعجير‬

‫‪32‬‬

‫وعمير‬

‫عكرمة‪،‬‬

‫‪ :‬ما يغني‬

‫وفيها‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫وعبيد‪.‬‬

‫ذكره‬

‫ابن جريج‪،‬‬

‫أبو ركانة(*)‪،‬‬

‫أخذتها من‬ ‫فذكر‬

‫" فقد‬

‫طريقه عن‬

‫وقع‬

‫النبي !يرو‪ ،‬عن‬

‫عبد‬

‫كما تغني هذه الشعرة ‪-‬لشعرة‬

‫توالي‬

‫بكار‪:‬‬

‫بني أبي رافع مولى‬

‫عباس‬

‫من‬

‫وبينه ‪،‬‬

‫اذهبوا بنا نعود‬

‫قريش (‪. )3‬‬

‫عبد الرزاق وأبو داود من‬

‫بعض‬

‫ابن‬

‫امرأة‬

‫يشبه‬

‫نضلة (‪.)4‬‬

‫وأما والده "عبد‬

‫أخبرني‬

‫كان‬

‫النبي عفد! في‬

‫ونكح‬ ‫عني‬

‫ففرق‬ ‫فقال‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫إلا‬

‫بيني‬ ‫النبي‬

‫"راجع‬


‫امرأتك‬

‫"قد‬

‫‪11‬‬

‫علمت‬

‫ركانة"‬

‫وولده‬

‫قال ‪:‬‬

‫أن في نسب‬

‫‪ :‬عبد‬

‫شافع‬

‫بن‬

‫وأما "هاشم‬

‫بأخيه هاشم‬

‫يزيد‪،‬‬ ‫السائب‬

‫(‪،)3‬‬

‫بن‬

‫النبي يكرر وهو‬

‫الخزرج‬

‫ابن‬

‫الذي‬

‫الشام‬

‫‪،‬‬

‫ركانة‬

‫فأضيف‬

‫‪ .‬يقول‬

‫الإصابة‬

‫وهو‬

‫وحديث‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫أبيه‬

‫عن‬

‫واحدة‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫جده‬

‫‪ -‬أصح‬

‫لكن‬

‫القصة ‪ ،‬ولاسيما‬ ‫(‪2‬‬

‫أخو‬

‫‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫‪)4 2‬‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫المطلب‪.‬‬

‫(‪ )4‬وهو عبد المطلب‪.‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫ولهذا‬

‫قيل‬

‫لها‪:‬‬

‫غزة‬

‫ان‬

‫خبر‬

‫اختلاف‬

‫هاشم‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫عبد‬

‫فكان‬

‫ما هلك‬

‫(أبا)‬

‫مع‬

‫فقدم‬

‫وعبد‬

‫‪ ،‬لأنهم‬

‫إن كان‬

‫بن‬

‫المطلب‬

‫كان قد تزوج‬

‫عجير‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫منهم‪.‬‬

‫عبد‬

‫ولشدة علاقة المطلب‬

‫بغزة (*)‪،‬‬

‫نافع بن‬

‫عبيد‪،‬‬

‫واحد‬

‫هاشم‬

‫إليه بعد‬

‫الحمد"(‪)4‬‬

‫فمات‬

‫بن‬

‫من‬

‫باسمه‪.‬‬

‫ابنه‬

‫رباه ‪،‬‬

‫تاجرا‬

‫النبي مج!‬

‫أن تتعدد‬

‫(‪)3‬‬

‫النبي !شيرر‪،‬‬

‫نسق‬

‫السائب‬

‫ابن أخي‬

‫بن عبد مناف " فهو عم‬

‫أبو داود‪:‬‬

‫فجعلها‬

‫(‪)2‬‬

‫جد‬

‫في‬

‫التنويه بكل‬

‫المطلب " فهو‬

‫‪ ،‬فولد له "شيبة‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫به‬

‫وقد‬

‫وولده‬

‫مر‬

‫أن هاشم (‪ )3‬بن عبد مناف‬

‫هاشم‬ ‫(‪)1‬‬

‫عبيد‪،‬‬

‫ومحبته له سفى‬

‫وأما "المطلب‬

‫من‬

‫الشافعي أربعة جدود‬

‫وولده‬

‫مناف والد عبد المطلب‬

‫وذلك‬

‫طلقتها‬

‫‪ ،‬راجعها(‪.")1‬‬

‫فأنت ترى‬ ‫الصحابة‬

‫إني‬

‫ثلاثا يا رسول‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫ركانة‬

‫ولد‬

‫السياقين‪-‬‬

‫في‬

‫المدينة‬

‫أمه ‪ ،‬وخرج‬

‫علي‬

‫طلق‬

‫الرجل‬

‫ابن جريج‬

‫أبوه ‪.‬‬

‫المطلب‬ ‫بن‬

‫جد‬

‫بن‬

‫امرأته‬

‫‪،‬‬

‫وأهله‬

‫محفوظا‬

‫بعد‬ ‫يزيد‬ ‫البتة‪،‬‬

‫أعلم‬

‫فلا مانع‬


‫ذللنب المدينة ‪،‬‬

‫مكة‪،‬‬

‫إلى‬ ‫المطلب‬

‫‪،‬‬

‫المطلب‬

‫فوجد‬

‫ودخل‬

‫"شيبة‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فغلبت‬

‫رباه ‪،‬‬

‫الحمد"‬

‫مردفه‪،‬‬

‫فقال‬

‫ويقال‬

‫وكانوا في‬

‫قد‬

‫ترعرع‬

‫بعض‬

‫‪ :‬إنما‬

‫هذا‬

‫عبد‬

‫الناس ‪:‬‬

‫قيل‬

‫الجاهلية‬

‫‪،‬‬

‫فحمله‬

‫معه‬

‫له عبد‬

‫من‬

‫كل‬

‫المطلب‬

‫ربى‬

‫لأن‬

‫يتيما دعي‬

‫عبده (‪.)1‬‬

‫واستمر‬ ‫وكان‬

‫عبد‬

‫المطلب‬

‫واستمرت‬ ‫ولا‬

‫إسلام‬

‫ابن‬

‫أمية بن‬

‫إسحاق‬

‫(‪:)3‬‬

‫عبد‬

‫(‪)2‬‬

‫من‬

‫كان‬

‫بني‬

‫النبي‬

‫شمس‬

‫شقيقين‬ ‫لم‬

‫بل‬

‫يتفارقوا‬

‫جاهلية‬

‫في‬

‫بنو المطلب‬

‫هإشم‬

‫يك!م!ر‬

‫‪ ،‬بخلاف‬

‫خمس‬

‫ذوي‬

‫عثمان‬ ‫عبد‬

‫بن‬

‫مسلمهم‬

‫بن‬

‫سائر‬

‫وكافرهم‬ ‫قريش‪،‬‬

‫بطون‬

‫القربى بين بني هاشم‬

‫عفان بن‬

‫مناف (‪،)4‬‬

‫أبي‬

‫العاص‬

‫وجبيربن‬

‫بن‬

‫مطعم‬

‫بن‬

‫تو‪-‬الي التاسيس (‪.)44‬‬

‫(‪ )3‬ابن إسحاق‬

‫(‪)4‬و‬

‫ابنا عبد‬

‫المطلب ‪ ،‬جاءه‬

‫أقدم‬

‫مناف‬

‫متصادقين‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ولهذا لما قسم‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى أن مات‬

‫بين أولادهما‪،‬‬

‫النبي ع!م ‪ ،‬ومع‬

‫وبني‬

‫مع‬

‫وهاشم‬

‫الصداقة‬

‫قال‬ ‫مع‬

‫المطلب‬

‫عمه‬

‫المطلب (‪،)2‬‬

‫مؤرخي‬ ‫أهل‬

‫‪ :‬هو محمد‬ ‫العرب‬

‫المدينة‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫سكن‬

‫ثالث‬

‫الخلفاء الراشدين‬

‫السابقين‬

‫الأولين الذين‬

‫البعثة بقليل ‪ ،‬من‬ ‫العسرة‬

‫بن إسحاق‬

‫له السيرة‬

‫أعظم‬

‫بماله ‪ ،‬وصارت‬

‫بن يسار المطلبي بالولاء‪ .‬من‬

‫النبوية‬

‫بغداد‬

‫التي لخصها‬

‫ومات‬

‫فيها سنة‬

‫‪ ،‬ذو النورين ‪ ،‬أحد‬ ‫آزروا‬

‫الإسلام‬

‫أعماله في‬ ‫إليه الخلافة‬

‫‪34‬‬

‫ابن هثام‬

‫في‬

‫‪151‬‬

‫العشرة‬ ‫مطلع‬

‫هـ‪.‬‬

‫المبشرين‬

‫‪ ،‬من‬

‫‪ ،‬أسع‬

‫بعد‬

‫عهده‬

‫الإسلام تجهيزه نصف‬ ‫سنة‬

‫‪23‬‬

‫هـ‪،‬‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫ولبث‬

‫جيش‬

‫فيها اثنتي=‬


‫بن‬

‫عدي‬ ‫أعطيت‬

‫بن‬

‫نوفل‬ ‫إخواننا‬

‫‪-‬يشير‬

‫من‬

‫هاشم‬

‫وبنو المطلب‬

‫شيء‬

‫ولا إسلام " يشير‬

‫قريش‬

‫الصحيحين‬

‫وعبد‬

‫فضلهم‬

‫دخولهم‬

‫إلى‬

‫فقال ‪:‬‬

‫لفظ‬ ‫مع‬

‫ا‬

‫ونوفلا إخوة ‪-‬‬

‫لمكانك!‬

‫واحد"‬

‫وقرابتنا واحدة‬

‫شمس‬

‫وفي‬

‫رسول‬

‫"إنما بنو‬

‫"لم يفارقونا في‬

‫بني‬

‫هاشم‬

‫الشعب‬

‫ليسلموا النبي مج!‪ .‬وهذا الحديث‬

‫مخرج‬

‫(‪.)2‬‬

‫ورده ‪:‬‬ ‫ما سردناه‬

‫نسب‬

‫من‬

‫مصاصة‬

‫قريش‬

‫الأنساب‬

‫والمحدثون‬

‫وهناك‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫فئة‬ ‫لم‬

‫عشرة‬

‫ورضي‬

‫(‪ )1‬جبيربن‬

‫سنة‬

‫عليه‬

‫الرواة والمؤرخون‬

‫من‬

‫قرشيا‬

‫ونقم‬

‫المالكية‬

‫بالنسب‬

‫عليه‬

‫بعض‬

‫والحنفية ‪،‬‬

‫‪ ،‬بل‬

‫كان‬

‫الناس‬

‫اختصاصه‬

‫الوفود فحصروه‬

‫الجدار فقتلوه صبيحة‬

‫وعلماء‬

‫في‬

‫قرشيا‬

‫بالولاء‪ ،‬لأن‬

‫أقاربه بالولايات‬

‫داره اربعين‬

‫عيد الأضحى‬

‫زعمت‬

‫أن‬

‫يوما‪،‬‬

‫وتسور‬

‫سنة ‪ 35‬هـرحمه‬

‫عنه‪.‬‬ ‫مطعم ‪ :‬صحابي‬

‫الإصابة ‪ :‬كان‬ ‫‪95‬‬

‫ما اتفق‬

‫‪ ،‬وأنه عربي‬

‫صليبة ‪ ،‬بل‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫فجاءته‬

‫عليه بعضهم‬ ‫الله‬

‫هو‬

‫يكن‬

‫‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫متعصبة‬

‫سنة ‪.‬‬

‫والأعمال‬

‫(‪)2‬‬

‫ومنعتنا‪،‬‬

‫والمطلب‬

‫فلا‬

‫لما حصرتهم‬

‫=‬

‫المطلب‬

‫ننكر‬

‫جاهلية‬

‫رم‬

‫مناف‬

‫بني‬

‫إلى أن هاشما‬

‫فأما بنو هاشم‬

‫في‬

‫عبد‬

‫(‪ ،)1‬فقالا‪ :‬يا‬

‫الله‪،‬‬

‫أنسب‬

‫قرشي‬

‫كان‬

‫لقريش‬

‫هـ‪.‬‬

‫توالي التاسيس‬

‫من‬

‫(‪.)45‬‬

‫‪35‬‬

‫علماء قريش‬ ‫والعرب‬

‫وسادتهم ‪ ،‬وفي‬

‫قاطبة ‪ .‬توفي‬

‫بالمدينة‬


‫شافعأ‬

‫كان‬

‫جذه‬

‫‪،‬‬

‫بموالي‬

‫قريش‬

‫الزعم‬

‫باطل ‪،‬‬

‫وقد‬

‫المالكية والحنفية‬

‫أونها‪:‬‬ ‫عصره‬ ‫كان‬

‫أن‬

‫مولى‬ ‫ثم‬

‫من‬

‫عثمان‬

‫الفخر‬

‫له من‬

‫غير‬

‫لطعنوا‬

‫‪:‬‬

‫أبو لهب‬

‫وقعة‬ ‫هو‬

‫عبد‬

‫هو‬

‫عمربن‬

‫الصحابي‬

‫وفاة أبي بكر‬

‫الف‬

‫بعهد‬

‫ومصر‬

‫منبر في‬

‫الفخر‬ ‫المفسر‪،‬‬ ‫النسب‬

‫باللغتين‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫سنة‬

‫مولده‬

‫منه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثاني‬

‫في الري‬

‫‪ ،‬له مؤلفات‬

‫أشد‬

‫الشجعان‬

‫‪ ،‬يضرب‬ ‫وبويع‬

‫في عهده‬ ‫قيل ‪:‬‬

‫حتى‬

‫عمر‬

‫بن‬

‫يحسن‬

‫في‬ ‫بعد‬

‫الحسن‬

‫الراشدين‪،‬‬

‫الشام‬

‫سنة‬

‫التيمي‬

‫الفارسية‬

‫‪ 3‬ا هـيوم‬

‫والعراق‬

‫في‬ ‫‪23‬‬

‫‪ ،‬ولم يزل‬

‫المثل‬

‫بالخلافة سنة‬

‫انتصب‬

‫كثيرة شهيرة ‪ ،‬توفي سنة‬

‫‪36‬‬

‫الخلفاء‬ ‫بعدله‬

‫زمانه في المعقول والمنقول وعلوم‬ ‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫في الجاهلية بأبي لهب ‪ ،‬مات‬

‫عمر‪،‬‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫يكيه!‬

‫من‬

‫الأشراف‬

‫الإسلام ‪ ،‬قتله ابو لؤلؤة غيلة‬

‫محمد‬

‫لاشتهر‬

‫ذلك‬

‫ذلك‪.‬‬

‫الله‬

‫العدوي‬

‫وفتحت‬

‫بن‬

‫وغيرهم‬

‫وينال منه ‪ ،‬فلو‬

‫طعنوا‬

‫أحد‬

‫الفتوحات‬

‫والجزيره ‪،‬‬

‫الرازي ‪ :‬هو‬ ‫أوحد‬

‫ولو‬

‫في‬

‫‪ 2‬هـ‪.‬‬

‫القرشي‬

‫في اختفاء حتى‬

‫والمدالن‬

‫عم‬

‫أسلم‬

‫المتعصبين‬

‫من‬

‫يحسده‬

‫من‬

‫غنيا وهو‬

‫الجليل ‪ ،‬صاحب‬

‫الإسلام‬

‫كان‬

‫أحمر الوجه ‪ ،‬فلقب‬

‫الخطاب‬

‫عمر‬

‫المالكية والحنفية‬

‫مجادليه شيء‬

‫بدر بايام ولم يشهدها‬

‫بهم ‪.‬‬

‫وهذا‬

‫‪:‬ا‬

‫من‬

‫في‬

‫للمسلمين ‪ ،‬كان‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫من‬

‫نسبه ‪،‬‬

‫العزى ‪،‬‬

‫بعد‬

‫رو!قه‬

‫الرازي (‪ )3‬قول‬

‫ثلاثة وجوه‬

‫المخالفين‬

‫قرشي‬

‫الجاهلية‬

‫(‪3‬‬

‫لهب(‪،)1‬‬

‫كانوا يجادلونه ‪ ،‬ومنهم‬

‫عداوة‬

‫(‪2‬‬

‫ألحقه‬ ‫رد‬

‫عنهم ‪ .‬ولم ينقل عن‬

‫(‪1‬‬

‫لأبي‬

‫ولم‬

‫عمر(‪)2‬‬

‫مذته‬

‫والقدس‬ ‫اثنا عشر‬

‫هـ‪.‬‬

‫البكري‬

‫‪،‬‬

‫الأوالل ‪ ،‬وهو‬ ‫‪ ،‬وكان‬ ‫‪606‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫واعظا‬

‫الإمام‬ ‫قرشي‬ ‫بارعأ‬


‫ثانيها‪ :‬أن الشافعي‬ ‫الرشيد(‪ )1‬عند اتهامه مع‬ ‫فلو كان‬

‫من‬

‫به مكئلا‬

‫الموالي‬ ‫خائفا‬

‫كالشمس‬

‫ثالثها‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫أكابر‬

‫إسماعيل‬ ‫‪ :‬محمد‬

‫الشافعي‬

‫الحجاج (‪:)3‬‬

‫العلوية الذين خرجوا‬

‫‪،‬‬

‫ما ادعاه عاقل‬

‫أن‬

‫ادعى ذلك‬

‫ما ادعى‬

‫يترقب‬

‫أنه ابن عم‬

‫ولو‬

‫العلماء‬

‫بن إدريس‬

‫بن‬

‫يكن‬ ‫في‬

‫شهدوا‬

‫البخاري‬

‫وعبد‬

‫لم‬

‫كالشافعي‬

‫الله‬

‫النسب في حضرة‬ ‫على‬

‫الخليفة ‪ ،‬وقد جيء‬ ‫النسب‬

‫مثل‬

‫له‬

‫الرشيد‪،‬‬

‫مما‬

‫هذا‬

‫المقام ‪.‬‬

‫بهذا‬

‫(‪ )2‬في‬

‫التاريخ‬

‫الشافعي‬

‫القرشي‬

‫السائب‬

‫والي‬

‫يظهر‬

‫النسب‬

‫قال‬

‫‪.‬‬

‫ذكر‬

‫الكبير عند‬ ‫‪ -‬وقال مسلم‬

‫وهو‬

‫مكة‪،‬‬

‫بن‬

‫أخو‬

‫الشافع بن السائب جد محمد بن إدريس‪.‬‬

‫(‪ )1‬الرشيد ‪ :‬هو‬ ‫وأشهرهم‬

‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫‪391‬‬

‫(‪ )2‬البخاري‬

‫هارون ‪.‬بن محمد‬ ‫عالما بالأدب‬

‫كان‬

‫‪ :‬هو‬

‫نحوألف‬

‫أبو عبد‬

‫وأخبار‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫محمد‬

‫بن إبراهيم ‪ ،‬حبر‬

‫بن إسماعيل‬

‫‪ ،‬ونشأ يتيما ‪ ،‬وقام برحلة طويلة سنة‬

‫شيخ‪،‬‬

‫البخاري ‪ ،‬وهو‬

‫صاحب‬ ‫أول‬

‫‪0‬‬

‫‪21‬‬

‫هـ‪،‬‬

‫الأمة‬

‫وسمع‬

‫من‬

‫"الجامع الصحيح " المعروف بصحيح‬

‫من‬

‫وصع‬

‫كتابأ على‬

‫هذا‬

‫النحو‪ ،‬توفي سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬مسلم ‪ :‬هو‬ ‫النيسابوري‬ ‫مسلم‬

‫العرب‬

‫والحديث‬

‫والفقه‬

‫توفي‬

‫هـ‪.‬‬

‫ولد في بخارى‬

‫‪256‬‬

‫المهدي ‪ :‬خامس‬

‫خلفاء‬

‫الدولة العباسية‬

‫" وهو‬

‫أبو الحسين‬ ‫‪ ،‬من‬ ‫أحد‬

‫أئمة‬

‫مسلم‬

‫المحدثين‬

‫الصحيحين‬

‫بن‬ ‫ولد‬

‫الحجاج‬ ‫بنيسابور‪،‬‬

‫المعول عليهما‪،‬‬

‫‪37‬‬

‫بن مسلم‬ ‫أشهر‬

‫توفي سنة‬

‫القشيري‬

‫كتبه "صحيح‬ ‫‪261‬‬

‫هـ‪.‬‬


‫الثناء على‬

‫من‬

‫من‬

‫قريش‪:‬‬

‫أشهر‬

‫قبائل مضر‪:‬‬

‫ولد النضربن‬

‫فرشي‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫العرب‬

‫‪ ،‬فكل‬

‫كنانة‬

‫تكون‬

‫قولهم ‪" :‬فلان‬

‫كنانة ‪ ،‬ومن‬

‫إنما سميت‬

‫يتقرش‬

‫كان‬

‫فريشا‬

‫المال ‪ :‬أي‬

‫ولد النضر فهو‬

‫لاشتغالها‬ ‫" كما‬

‫يجمعه‬

‫بالتجارة من‬

‫جاء‬

‫لسان‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ولمكانة‬ ‫خاصة‬

‫‪،‬‬

‫لهم‬

‫أحد‬

‫بسوء‬

‫معك‬ ‫إليه‬

‫يعلمون‬

‫في‬

‫وذكر‬

‫سورة‬

‫رحلة‬

‫الله وولاة‬

‫‪-‬‬

‫من‬

‫كل‬

‫فال‬

‫ما امتن عليهم‬

‫فريش‬

‫الشتاء‬

‫وأخذهم‬ ‫جعلهم‬

‫الآية‬

‫(‪ )2‬سورة‬

‫سادة والناس‬ ‫‪57‬‬

‫من‬

‫سورة‬

‫لهم‬

‫عرب‬

‫يتعرض‬

‫يكن‬

‫غيرهم‬

‫والناس‬

‫‪< :‬وفالوا‪:‬‬

‫إن‬

‫رزق‬

‫به من‬

‫نتبع‬

‫لهم حرما آمنا‬

‫لدنا‪ ،‬ولكن‬

‫‪.‬‬

‫فليعبدوا‬

‫وامنهم من خوف‬

‫القرشيون بين العرب‬

‫أنفسهم‬

‫الحجاز‬

‫أكثرهم لا‬

‫وأمن‬

‫في‬

‫سورة‬

‫قوله تعالى ‪ <:‬لإيلاف قريش‬

‫والصيف‬

‫بالشدة على‬

‫لم‬

‫أو لم نمكن‬

‫رزقا من‬

‫‪ .‬وهي‬

‫‪،‬‬

‫بيته‬

‫الله تعالى‬

‫شيء‪،‬‬

‫الله‬

‫على‬

‫للتجارة ‪،‬‬

‫أرضنا‪،‬‬

‫الذي أطعمهم من جوع‪،‬‬ ‫ولقد عرف‬

‫‪ ،‬ولسيادتها‬

‫رحلاتهم‬

‫عليهم‬

‫ثمرات‬

‫العرب‬ ‫حرم‬

‫نتخطف‬

‫>(‪)1‬‬

‫كريمة هي‬ ‫إيلافهم‬

‫بين‬ ‫أهل‬

‫ويغار‬

‫الهدى‬ ‫ئجي‬

‫قريش‬

‫ولأنهم‬

‫ئتخطفون‬

‫(‪)1‬‬

‫من‬

‫كنانة ‪ :‬قريش‬

‫من‬

‫‪ ،‬وفريش‬

‫أفضل‬

‫قريش‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫هذا‬

‫>(‪.)2‬‬

‫بالعقل والحكمة‬ ‫أخلاق‬

‫تبعا‪ ،‬أخرج‬

‫القصص‪.‬‬

‫رث‬

‫البيت‪.‬‬

‫والحلم‪،‬‬

‫العرب ‪ ،‬وهذا ما‬

‫البخاري‬

‫في‬

‫مناقب‬


‫عن‬

‫قريش‬

‫أبي‬

‫تبع لقريش‬ ‫تبع‬

‫في‬

‫لكافرهم‬

‫صحيحه‬

‫قال ‪":‬إن‬ ‫ما عنى‬

‫من‬

‫للقرشي‬ ‫بذلك‬

‫ولهذا‬

‫؟‬

‫قصر‬

‫عبد‬

‫عمر‬

‫قال‬

‫النبي‬

‫على‬

‫هو جابر‬

‫صحابي‬ ‫لسع‬

‫عثرة‬

‫توفي سنة‬ ���ستاتي‬

‫(‪،)،‬نسب‬

‫يزال‬

‫وولي‬

‫‪95‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫النووي‬

‫هذا‬

‫غير‬

‫على‬

‫صخر‬

‫سنة‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫أن وسول‬

‫وفي‬

‫الله‬

‫" قيل‬

‫فقال‬

‫قريش‬

‫من‬

‫الحي‬

‫الدوسي‬ ‫‪ 7‬هـ‪،‬‬

‫عمرو‬ ‫عن‬

‫الرواية‬

‫المغازي‬

‫الخير والشر"‪.‬‬

‫قريش‬

‫يك!مح‬

‫للزهري‬

‫‪،‬‬

‫الأئمة‬

‫"‬

‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫الصحابة‬

‫أكثز‬

‫أيامه حلقة‬

‫ولأبيه‬

‫حفظأ‬ ‫استعمله‬

‫مقامه‬

‫الأنصاري‬

‫النبي لمج!‪ ،‬له‬

‫من‬

‫قريش‪.‬‬

‫النبي كلرو‪،‬‬

‫الخزرجي‬

‫له في أواخر‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬أكثز‬

‫ولزم‬

‫المدينة مذة‬

‫بن‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫إلا لهذا‬

‫إمرة‬

‫الله‬

‫غزوة ‪ ،‬وكانت‬

‫فيها‬

‫السلمي‪،‬‬ ‫صحبة‬

‫في المسجد‬

‫غزا‬

‫النبوي ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫ترجمته في صلب‬

‫الصحيحين‬

‫أسلم‬

‫المكثرين في‬

‫‪78‬‬

‫من‬

‫الرأي‬

‫الرحمن بن‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫‪ ،‬وكافرهم‬

‫عنهما‪،‬‬

‫جبير بن مطعم‬

‫نبل‬

‫له‪،‬‬

‫في‬

‫الله‬

‫لقريش‬

‫ع!يم الإمامة‬

‫عبد‬

‫البحرين‬

‫من‬

‫تبع‬

‫لا تدين‬

‫ورواية‬

‫وتوفي ف!ها سنة‬ ‫جابر‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫مسلم‬

‫(‪ )2‬رضي‬

‫الله‬

‫حيث‬

‫"(‪ )4‬فالعرب‬

‫للحديث‬

‫(‪)3‬‬

‫"‪.‬‬

‫جم!م‬

‫تبع لمسلمهم‬

‫وأخرج‬

‫قوة الرجلين‬

‫‪ )1(1‬أبو هريرة ‪ :‬هو‬

‫(‪)2‬‬

‫الحديث‬

‫جابر بن‬

‫أحمد(‪)3‬‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫الشأن ‪ .‬مسلمهم‬

‫الله ع!م ‪" :‬الناس‬

‫مسند‬

‫قريش‬

‫هذا‬

‫‪. . .‬‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫هريرة (‪،)1‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪" :‬الناس‬

‫الكتاب‬

‫في مقدمة‬

‫‪ ،‬ولا يوجد‬

‫في تلاميذ‬

‫فيهما هذا‬

‫الأمر في قريش‬

‫الشافعي‬

‫كتابه "المجموعا‬ ‫اللفظ ‪ ،‬والذي‬

‫" ورواه‬

‫والنسائمي والإمام أحمد في مسنده‬

‫‪93‬‬

‫من‬

‫بهذا‬

‫اللفظ‬

‫حديث‬

‫في العراق ‪.‬‬

‫هذا‬ ‫في‬

‫البخاري‬

‫أنس‪.‬‬

‫الحديث‬

‫الصحيحين‬

‫إلى‬ ‫‪:‬‬

‫"لا‬

‫في تاريخه‪،‬‬


‫وروي‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫وائتموا‬

‫بها‪،‬‬

‫قريشا‪،‬‬

‫وتعلموا‬

‫الأمين من‬

‫ولا‬

‫الله ع!د!ه‬

‫تقدموا‬

‫منها؟‬

‫غيرهم‬

‫أنه قال‪:‬‬ ‫قريش‬

‫على‬

‫"لا تؤموا‬

‫وقدموها‪،‬‬

‫فإن إمامة الأمين من‬

‫وإن‬

‫‪،‬‬

‫عالم‬

‫علم‬

‫قريشا‪،‬‬

‫ولا‬

‫قريش‬

‫تعفموا‬

‫تعدل‬

‫قريش‬

‫إمامة‬

‫طباق‬

‫ليسع‬

‫الأرض "‪.‬‬

‫وهذا‬

‫الحديث‬

‫لعبدالله‬ ‫لهم‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫قاله علي(‪)1‬‬

‫عباس‬

‫علام‬

‫كرم‬

‫(‪ )2‬لما أرسله‬

‫تتهمونني‬

‫وأشهد‬

‫‪،‬‬

‫الله وجهه‬

‫إلى‬

‫يوم‬

‫الخوارج‬

‫لسمعت‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫حروراء‬

‫وقال ‪ :‬قل‬

‫الله‬

‫يقول‬

‫يكلنرو‬

‫ذلك(‪.)3‬‬

‫(‪1‬‬

‫علي‬

‫هو‬ ‫ورابع‬

‫بن‬ ‫الخلفاء‬

‫الابطال ‪،‬‬ ‫حجر‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫وصفين‬

‫(‪3‬‬

‫قريش‬ ‫هذه‬

‫ومن‬

‫‪،‬‬

‫العشرة‬

‫وأحد‬

‫عباس‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫وأول‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫المطلب‬

‫بصره‬

‫في آخر‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫عبد‬

‫القرشي‬ ‫وروى‬

‫الشجعان‬

‫إسلاما‪،‬ربي‬ ‫‪-‬وقعة‬

‫عنه ‪ ،‬وشهد‬

‫‪،‬‬

‫حبر‬

‫مع‬

‫الطائف‬

‫في‬

‫الجمل‪،‬‬

‫الرحمن بن ملجم‬

‫الهاشمي‬

‫عمره ‪ ،‬وسكن‬

‫وصهره‬

‫وأحد‬

‫الفتن في خلافته‬

‫‪ -‬إلى أن قتله الخارجي‬

‫‪ ،‬لازم رسول‬

‫وكف‬

‫رسول‬ ‫المبشرين‬

‫أكابر الخطباء والعلماء‪،‬‬

‫الجليل‬

‫الامة‪،‬‬

‫علي‬

‫وتوفي‬

‫سنة‬

‫الجمل‬ ‫بها سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫الطبقات‬ ‫نعيم‬

‫الراشدين‬

‫‪ ،‬والخوارج‬

‫الصحابي‬

‫‪68‬‬

‫الهاشمي‬

‫ابن‬

‫النبي يكل!‪ ،‬ولم يفارقه ‪ ،‬وكثرت‬

‫وصفين‬

‫(‪2‬‬

‫أبي طالب‬

‫‪،‬‬

‫عم‬

‫الله يئ!‬

‫‪،‬‬

‫عبد‬

‫للسبكي‬

‫الكبرى‬

‫بن‬

‫الملك‬

‫يملأ الارض‬ ‫الامة من‬

‫محمد‬

‫علما!‪:‬‬

‫قريش‬

‫(‪)891 : 1‬‬

‫‪،‬‬

‫الفقيه ‪،‬‬

‫علامة‬ ‫قد‬

‫ظهر‬

‫‪04‬‬

‫هذا‬

‫ويقول‬

‫في‬

‫قول‬

‫بينة ان‬ ‫وانتشر‬

‫المراد‬

‫في‬

‫الإمام الجليل أبو‬ ‫النبي‬

‫بذلك‬ ‫البلاد‪،‬‬

‫يكط‪:‬‬

‫رجل‬ ‫وكتب‬

‫من‬

‫"عالم‬ ‫علماء‬ ‫كتبه ‪= ،‬‬


‫الشافعي‪:‬‬

‫أم‬

‫من‬

‫أكثر‬ ‫أزدية ‪،‬‬

‫أزخ‬

‫وهو‬

‫المعزو‬

‫والأزد والأسد‬

‫أني طالب‬ ‫محمدبن‬ ‫علي‬

‫‪-‬‬

‫أني‬

‫كل‬

‫‪:‬‬

‫وهذه‬

‫وانتشر‪-‬‬

‫بعضهم‬

‫أخوالي‬

‫أم‬

‫عبد‬

‫الشافعي‬

‫أمه‬

‫الله‬

‫الأحداث‬ ‫في‬

‫الأسديين‪،‬‬

‫فنزل‬

‫من‬

‫الحسن‬

‫علي‬

‫ذرية‬

‫جهة‬ ‫بن‬

‫الحسين‬

‫بن‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وصيروها‬ ‫والحكام‬

‫الأمراء‬

‫بن‬

‫أمه أنه‪:‬‬

‫الحاكم (‪ )1‬عن‬

‫في مجالسهم‬ ‫مجالس‬

‫أن ينزل‬

‫عنده ‪،‬‬

‫نسبه من‬

‫بن‬

‫ما ذكره‬

‫وأجروها‬

‫فإنه‬

‫لا‬

‫قريش‬

‫نعلمها‬

‫من‬

‫أحاطت‬

‫‪،‬‬

‫إماما لهم‪،‬‬ ‫وحكموا‬

‫لم يبلغ‬

‫مبلغا‬

‫منهم غير نتف‬

‫وقطع‬

‫من‬

‫الكتب ‪ ،‬وشرح‬

‫أن‬

‫الحاكم ‪ :‬هو‬ ‫بالحاكم ‪ ،‬من‬

‫مرور‬

‫بأحد‬

‫إلا‬

‫تأويل‬

‫هذه‬

‫الرواية‬

‫المساثل ‪ ،‬بخلاف‬

‫الأصول‬

‫الأيام حسنا‬

‫وبيانا‪ ،‬وبلغ‬

‫يتناول في هذه‬

‫الرواية‬

‫أنه هو‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫حمدويه‬

‫الضبي‬

‫محمد‬

‫أكابر حفاظ‬

‫ادله‬

‫الحديث‬

‫‪41‬‬

‫‪ ،‬مولده‬

‫عليه‬

‫الشافعي‬

‫والفروع ‪،‬‬

‫المراد‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫علماء الصحابة والتابعين ‪-‬وإن‬ ‫يقع‬

‫كلامه ‪ ،‬وازداد عل‬

‫(‪)1‬‬

‫على‬

‫‪ .‬وهذا‬

‫صفة‬

‫من‬

‫فإنه صنف‬

‫للمتأول‬

‫أسدية‪،‬‬

‫بها‬

‫والفروص!‪.‬‬

‫واحد‬

‫للواحد‬

‫سأله‬

‫أن‬

‫بنت‬

‫أقاويله ‪،‬‬

‫الدماء‬

‫‪،‬‬

‫عنه ‪ ،‬ويورد من‬

‫المشايخ والشبان‬

‫واستظهروا‬

‫قال‬

‫أنزل‬

‫الله‬

‫طالب‬

‫مصر‬

‫يدعي‬

‫فاطمة‬

‫ودرسها‬

‫في‬

‫أن‬

‫من‬

‫رضي‬

‫نفسه‬

‫وقيل‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫واحد‪.‬‬

‫أريد‬

‫‪ .‬وهناك‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫بأنه لما قدم‬

‫وقال ‪:‬‬

‫عندهم‬

‫أو ترجم‬

‫إلى‬

‫شيء‬

‫وأحتجوا‪:‬‬ ‫فابى‬

‫للشافعي‬

‫له اتفقوا على‬

‫أمه‬

‫إذ‬

‫؟‬

‫ظهر‬ ‫‪،‬‬

‫علمه‬

‫إذ‬

‫ليس‬

‫القرشي‪،‬‬

‫ووعت‬ ‫الحد‬

‫كان‬

‫القلوب‬ ‫الذي‬

‫حاز‬

‫منها‪.‬‬ ‫النيسابوري‬

‫ووفاته في نيسابور‪،‬‬

‫الشهير‬ ‫جال‬

‫‪-‬‬


‫عبد‬

‫الأعلى‬

‫(‪.)3‬‬

‫تقدم‬

‫وكان‬

‫علي‬

‫(‪)1‬‬

‫قال ‪ :‬إن‬

‫‪:‬‬

‫يقول‬

‫أبي طالب‬

‫التاج بن‬

‫فاطمة‬

‫نسبها‬

‫‪.‬‬

‫يونس‬

‫بن‬

‫أئم الشافعي‬

‫‪.‬‬

‫وساق‬

‫كما‬

‫السبكي‬

‫أعلم‬

‫لا‬

‫هاشميا‬

‫رضي‬

‫والشافعي‬

‫ولدته‬

‫هاشمية‬

‫عنهما(‪.)3‬‬

‫الله‬

‫(‪ )4‬بهذا الرأي ‪ ،‬وأقام عليه الحجج‬

‫الا‬

‫وتشبث‬ ‫ورد‬

‫على‬

‫من صف‪.‬‬ ‫والذي‬

‫هو أدنى إلى الصواب‬

‫وهو ما حققه‬

‫النووي (‪ )5‬مع من‬

‫في بلاد خراسان‬

‫(‪)1‬‬

‫شهر‬

‫نحو ألفي شيخ ‪ ،‬صنف‬

‫عن‬

‫منها كتابه "المستدرك‬

‫يونس‬ ‫العلم‬

‫بمصر‪،‬‬

‫الاعلى الصدفي‬

‫عبد‬

‫الصحيحين‬

‫على‬

‫كان‬

‫الثافعي‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫للسبكي‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)391 : 1‬‬

‫(‪)4‬‬

‫التاج السبكي‬ ‫القضاة‬

‫قاضي‬

‫مع‬

‫دمشق‬

‫عنه ‪ ،‬توفي بمصر‬

‫‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫الفقيه‬

‫والده ‪،‬‬

‫المنوفية بمصح‬

‫من‬

‫من‬

‫الفقهاء‪،‬‬

‫كبار‬

‫عالما بالاخبار والحديث‬

‫وأخذ‬

‫(‪)5‬‬

‫أو قال به‪.‬‬

‫" توفي‬

‫ه‪!.‬اهـ‪.‬‬

‫بن‬

‫‪771‬‬

‫حققه‬

‫وما وراء النهر‪ .‬وأخذ‬

‫كتبا كثيرة جدا‪،‬‬ ‫سنة‬

‫أن أمه أزدية ‪-‬لا هاشمية‪-‬‬

‫سنة‬

‫‪264‬‬

‫‪،‬‬

‫انتهت‬

‫وافر‬

‫إليه رياسة‬

‫الم!عقل‪ ،‬صحب‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)391 : 1‬‬

‫الوهاب‬

‫المؤرخ‬

‫فسكنها‬ ‫مؤلفاته‬

‫بن‬

‫الباحث‬

‫وتوفي‬

‫بها‪،‬‬

‫(طبقات‬

‫علي بن‬ ‫‪،‬‬

‫ولد‬

‫عبد‬ ‫في‬

‫نسبته‬

‫الكافي‬

‫القاهرة‬

‫‪،‬‬

‫إلى سبك‬

‫الثافعية‬

‫السبكي‪،‬‬ ‫وانتقل‬

‫(من‬

‫الكبرى )‬

‫إلى‬

‫أعمال‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫المجموع‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪)14‬‬

‫والنووي‬

‫‪ :‬هو‬

‫‪42‬‬

‫يحي‬

‫بن‬

‫شرف‬

‫بن‬

‫مري‬

‫الحزامي‪-‬‬


‫وضعف‬

‫البيهقي القول بأن أمه من‬ ‫الحمل‬

‫طالب ‪ ،‬وجعل‬ ‫مروان ‪،‬‬

‫من‬

‫الحسين‬

‫هذا ‪ -‬مع ذلك ‪ -‬ضعيف‬

‫وهناك‬

‫جهة‬

‫فيه على‬

‫أحاديث‬

‫أمه‬

‫عنها من‬ ‫وأخرى‬ ‫أم‬

‫القاضي‬

‫يقول‬

‫‪-‬‬

‫(‪)1‬‬

‫وأحمد‬

‫السبكي‬

‫النقلة ‪-‬‬

‫فطرة (‪.)1‬‬

‫‪ ،‬فأراد أن‬ ‫ذلك‬

‫لك‬

‫إحداهما‬

‫بن‬

‫نفسه‪،‬‬ ‫الأزد‪،‬‬

‫فضل‬

‫ومن‬

‫يفرق‬ ‫لأن‬

‫من‬

‫طريف‬

‫العابدات‬ ‫ما يحكى‬

‫عند قاضي‬ ‫بين‬

‫المرأتين‬

‫الله سبحانه‬

‫فتذكر إحداهما‬

‫هي‬

‫مكة‬ ‫‪ ،‬فقالت‬

‫وتعالى‬

‫له‬

‫يقول ‪.‬‬

‫فرجع‬

‫الأخرى >(‪)3‬‬

‫لها في ذلك(‪.)4‬‬

‫الحوراني‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫وهذا‬

‫علامة‬

‫له كثير‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪)2‬‬

‫هي‬

‫أم بشر‬

‫(‪)3‬‬

‫من‬

‫الآية "‪"282‬‬

‫(‪)4‬و‬

‫له‪،‬‬

‫الترمذي ‪ -‬في‬

‫والذكاء‪ :‬أنها شهدت‬

‫رجل‬

‫ابن حجر‪:‬‬

‫نسبته‬

‫الحسين‬

‫كما أقر ذلك‬

‫في‬

‫الخلق‬

‫‪ :‬ليس‬

‫تضل‬

‫الروايات‬

‫الله ‪-‬باتفاق‬

‫أزكى‬

‫(‪ )3‬مع‬

‫< أن‬

‫رحمها‬

‫الحذق‬

‫الشافعي‬

‫بن‬

‫بن أبي‬

‫وبعضها دون ذلك‪.‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫القانتات‬

‫سائر‬

‫‪ -‬وخصوصا‬

‫بعضها صحيح‬

‫وكانت‬

‫مخالفة‬

‫أححد‬

‫ولد علي بن أبي‬

‫(‪)5‬توالي‬

‫فرع‬

‫بالفقه‬

‫من‬

‫غريب‬

‫والحديث‬

‫المؤلفات‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬واستنباط‬

‫‪،‬‬

‫توفي‬

‫مولده‬

‫سنة‬

‫‪676‬‬

‫ووفاته‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)917 : 2‬‬

‫المريسي‬

‫كما في الطبقات‬

‫من‬

‫البقرة ‪.‬‬

‫التاسيس‬

‫سورة‬ ‫(‪.)46‬‬

‫‪43‬‬

‫(‪:2‬‬

‫‪.)917‬‬

‫قوي‬

‫(‬

‫في‬

‫نوى‪،‬‬

‫)‬

‫‪-‬‬

‫وإليها‬


‫مولده‪:‬‬ ‫في‬

‫نهار الجمعة‬ ‫ولد‬

‫وخمسين‬

‫اخر يوم من‬

‫الإمام الشافعي‬

‫بالغ فأولد الشافعي‬ ‫أن‬

‫منه على‬

‫في‬

‫اليوم الذي‬

‫نجوم‬

‫واختلف‬

‫واليمن‬

‫كلما‬

‫الناس في‬ ‫"ولد‬

‫(‪)1‬‬

‫تا!‬

‫(‪)3‬‬

‫‪-‬إلا‬

‫العروس‬

‫الأربعة‬

‫بغزة ‪،‬‬

‫فابى ‪،‬‬ ‫إلى أن‬

‫مات‬

‫(‪)4‬‬

‫توفي‬

‫فيه أبو حنيفة ؟ حرصا‬

‫تأوي إليه كواكبه‬ ‫أشرق‬

‫بعسقلان‬

‫من‬

‫بن‬

‫الحنفية ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هذه‬

‫أريد‬

‫بولادته‬ ‫اليمن‬

‫أو‬

‫المواضع‬

‫باليمن‬

‫ثابت‬

‫‪ ،‬التميمي‬

‫الفقيه‬

‫المجتهد‪،‬‬

‫عليه ليفعلن ‪ ،‬فحلف‬ ‫‪ ،‬وعن‬

‫حنيفة " توفي سنة‬

‫العماد‪:‬‬

‫الإمام الشافعي‬

‫‪ ،‬يقول ابن‬ ‫‪،‬‬

‫منى‬

‫قبائلها في‬

‫منى‪،‬‬

‫أو‬

‫لشذوذها‪،‬‬ ‫غزة ‪ -‬فليس‬

‫‪015‬‬

‫هو‬

‫عبد‬

‫بالأدب ‪،‬‬

‫أراده‬

‫أبو حنيفة‬ ‫‪" :‬الناس‬

‫الحي بن محمدبن‬

‫مؤرخ‬ ‫الذهب‬

‫" توفي بمكة حاجا‬ ‫الذهب‬

‫بالولاء ‪ ،‬الكوفي‬

‫المنصور‬

‫‪ ،‬أحد‬

‫على‬

‫أنه لا يفعل‬ ‫عيال‬

‫الأئمة‬

‫القضاء‪،‬‬

‫‪ ،‬فحبسه‬

‫في الفقه عل‬

‫أبي‬

‫هـ‪.‬‬

‫فقيه‬

‫شذرات‬

‫هذا‬

‫‪ :‬مادة شفع‪.‬‬

‫إمام‬

‫فحلف‬

‫(‪)3‬ابن‬

‫أو‬

‫إن‬

‫‪ :‬هوالنعمان‬

‫‪،‬‬

‫السنة التي توفي‬

‫اثنان ‪ ،‬إلأ أن بعضهم‬

‫البلد الذي‬

‫فإذا استبعدنا‬

‫لضعفها‬

‫أبوحنيفة‬

‫فيها‬

‫غار كوكسث‬

‫بدا كوكمث‬

‫أقوال "(‪)4‬‬

‫من‬

‫يكونا‪:‬‬

‫سماء‬

‫العماد(‪:،3‬‬

‫شهر‬

‫(‪ ،)1‬وهي‬

‫الإمام أبو حنيفة (‪)3‬؟ لم يختلف‬ ‫في‬

‫رجب‪،‬‬

‫سنة مائة‬

‫ولد‬

‫في‬ ‫سنة‬

‫صالحية‬ ‫‪9801‬‬

‫(‪.)9 : 3‬‬

‫‪44‬‬

‫العماد العكري‬

‫دمشق‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫له كتاب‬

‫الحنبلي‪،‬‬ ‫"شذرات‬


‫من‬

‫عن‬

‫العسير‬

‫التوفيق بين قولي ‪ :‬غزة‬

‫الامام نفسه بطرق‬ ‫وهما‬

‫إقليم واحد‪،‬‬

‫صحيحة‬

‫القرية ‪،‬‬

‫فحيث‬

‫عسقلان‬

‫‪ ،‬أراد المدينة (‪،)1‬‬

‫الأكثرين ‪،‬‬ ‫الحاكم‬

‫قال‬

‫ثم‬

‫إلى عسقلان‬ ‫الروايات‬

‫مكة‬

‫هي‬

‫هي‬

‫"(‪ )3‬وقال‬

‫وهو‬

‫يقول ‪" :‬ولدت‬ ‫ابن‬

‫بغزة ‪ ،‬ثم‬

‫باليمن "( )‪،‬فمؤؤل‬ ‫أمه ‪ ،‬لأنها أزدية كما‬

‫القرية ‪،‬‬

‫صغير‪،‬‬

‫عبدالله بن‬

‫باطيش‬ ‫حمل‬

‫‪:‬‬

‫"الذي‬

‫منها‬

‫إلى‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫توالي التأسيس‬ ‫(‪)5‬‬

‫(‪.)94‬‬

‫توالي التأسيس‬

‫(‪.)94‬‬

‫‪45‬‬

‫عليه‬

‫عسقلان‬

‫‪،‬‬

‫أمي‬ ‫مجمع‬ ‫ثم‬

‫إلى‬

‫الشافعي أنه قال ‪:‬‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)94‬‬ ‫ستاتي ترجمته في صلب‬

‫روى‬

‫الحكم (‪،،2‬‬

‫دذ‬

‫سلف‪.‬‬

‫الكتاب‬

‫هو قول‬

‫كما‬

‫عبد‬

‫أنه أراد باليمن‬

‫في تلاميذ‬

‫قإل‪:‬‬

‫بغزة ‪ ،‬وحملتني‬

‫الرواية عن‬ ‫على‬

‫وحيث‬

‫أنه ولد بغزة كما‬

‫عسقلان‬

‫محمدبن‬

‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫المدينة ‪ ،‬وغزة‬

‫أراد‬

‫والأقرب‬

‫فنشأ بها"(‪ )4‬وإن صحت‬

‫"ولدت‬ ‫أهل‬

‫حمل‬

‫‪ :‬أنه ولد‬

‫‪ ،‬وواضح‬

‫أن غزة وعسقلان‬

‫‪ :‬غزة‬

‫إلى‬

‫بطريقه عن‬

‫يقول ‪ :‬سمعت‬

‫وعسقلان‬

‫متقابلان ‪ :‬عسقلان‬ ‫الشافعي‬

‫‪ ،‬وهما‬

‫المنقولان‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫قبائلها‪ ،‬وهم‬


‫لمحتنأة ا قمافعي‬

‫*نشانه‪.‬‬ ‫*منزله‪.‬‬ ‫* المرحلة الأولى من تعلمه‪.‬‬ ‫* المرحلة‬ ‫*حذقه‬

‫الثانية‬

‫من تعلمه‪.‬‬

‫بالرمي‪.‬‬

‫* فراسته وشجاعته‪.‬‬

‫بمبة‬


‫ا‬

‫ا‬


‫لمحتنأة‬

‫لثمافعيئ‬

‫ا‬

‫بمبة‬

‫نشاته‪:‬‬

‫ولد‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫الحكم‬

‫عن‬

‫وحملت‬ ‫عند‬

‫روى‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫محمدبن‬

‫ذلك‬

‫‪ ،‬قال ‪" :‬ولدت‬

‫‪ ،‬ولكنه‬

‫عبدادله بن‬

‫بغزة سنة‬ ‫هو‬

‫وأنا ابن سنتين "(‪ )1‬هذا‬

‫عبد‬

‫خمسين‬

‫ومائة‪،‬‬

‫المشهور‬

‫والأكثر‬

‫الرواة ‪.‬‬

‫أما ما‬ ‫يقول ‪:‬‬ ‫الحق‬ ‫نسبك‬

‫أخرحه‬

‫"ولدت‬ ‫بأهلك‬

‫‪،‬‬

‫(‪ )1‬شذرات‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪-‬كما‬

‫طفولته بمكة ‪،‬‬

‫تقدم ‪ -‬بغزة ‪ ،‬أو بعسقلان‬

‫نشأ‬

‫ابن‬

‫أبي‬

‫باليمن ‪،‬‬ ‫فتكون‬

‫‪،‬‬

‫فجهزتني‬

‫الذهب‬

‫ابن ابي حاتم‬

‫إلى‬

‫حاتم‬

‫الرازي (‪،)2‬‬

‫فخافت‬

‫أمي‬

‫علي‬

‫مثلهم ‪،‬‬

‫فإني‬

‫أخاف‬

‫فقدمتها‬

‫مكة‪،‬‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫الضيعة ‪،‬‬ ‫أن‬

‫وأنا يومئذ‬

‫وقالت‪:‬‬

‫تغلب‬ ‫ابن‬

‫على‬ ‫عشر‬

‫أو‬

‫(‪.)9 : 2‬‬

‫‪ :‬هو‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬صاحب‬

‫العلم‬

‫الثقة‬

‫قارب‬

‫التسعين ‪ ،‬سنة‬

‫الرحمن بن‬

‫كتاب‬ ‫‪327‬‬

‫"آداب‬ ‫هـ‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫الشافعي‬

‫إدريس‬

‫الرازي‬

‫الحافظ‪،‬‬

‫ومناقبه " توفي بالري‬

‫وقد‬


‫شبيها‬

‫بذلك‬

‫هذا‬

‫القول‬

‫ويقول‬ ‫عسقلان‬

‫‪.. .‬‬ ‫غلط‬

‫الخا(‪)1‬‬

‫فقد‬

‫؟ إلا أن‬

‫يريد‬

‫باليمن‬

‫فالذي‬

‫يجمع‬

‫ابن حجر(‪:)4‬‬ ‫‪ ،‬ولما بلغ سنتين‬

‫إلى قومها ‪-‬وهم‬

‫من‬

‫فلما بلغ عشرا‪،‬‬

‫خافت‬

‫فحولته‬

‫إلى‬

‫قال‬

‫حولته‬

‫أهل‬

‫على‬

‫الحافظ‬

‫(‪.)3‬‬

‫القبيلة‬

‫الأقوال ‪ :‬أنه ولد‬

‫بغزة‬

‫ودخلت‬

‫به‬

‫أمه إلى‬

‫اليمن‬

‫الذهبي ‪)2،‬‬

‫فيه‪:‬‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫أزدية ‪ -‬فنزلت عندهم‪،‬‬

‫لأنها‬

‫نسبه الشريف‬

‫أن ينسى‬

‫ويضيع‪،‬‬

‫مكة (‪.)5‬‬

‫منزله‪:‬‬

‫الشافعي ‪ :‬أن منزله بمكة‬

‫حدث‬

‫قرب‬

‫الخيف (‪.)6‬‬

‫شعب‬

‫(‪ )1‬اداب الثافعي ومناقبه (‪-)21‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬

‫الذهبي‬

‫محمدبن‬

‫هو‬

‫المحقق ‪ ،‬تركماني‬

‫المالة‬

‫الأصل‬ ‫‪748‬‬

‫‪ ،‬توفي سنة‬

‫‪،‬‬

‫أحمدبن‬

‫عثمان‬

‫‪ ،‬مولده‬

‫ووفاته في دمشق‬

‫المؤرخ ‪،‬‬

‫الحافظ‬

‫‪ ،‬مصنفاته‬

‫العلامة‬ ‫تقارب‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪ )3‬توالي التاسيس (‪)94‬‬

‫ويقول ابن حجر‪:‬‬

‫البيهقي في‬

‫وسبقه إلى ذلك‬

‫المدخل‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ابن حجر‪:‬‬ ‫الدين ‪،‬‬

‫ابن‬

‫بفلسطين‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫هو أحمدبن‬ ‫حجر‪،‬‬ ‫ومولده‬

‫الحديث‬

‫حتى‬

‫من‬

‫(‪)5‬توالي‬ ‫(‪ )6‬آداب‬

‫الثافعي‬

‫العلم‬

‫أئمة‬

‫ووفاته‬

‫بالقاهرة‬

‫أصبح‬

‫حافظ‬

‫كثيرة جليلة ‪ ،‬توفي سنة‬ ‫التأسيس‬

‫علي بن محمد‬

‫‪852‬‬

‫‪،‬‬

‫والتاريخ ‪،‬‬ ‫ولع‬

‫الإسلام‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)94‬‬ ‫ومناقبه (‪.)34‬‬

‫‪05‬‬

‫الكناني العسقلاني ‪ ،‬شهاب‬

‫بالأدب‬

‫من‬

‫أصله‬

‫والشعر‪،‬‬

‫في عصره‬

‫‪،‬‬

‫عسقلان‬ ‫لم‬

‫أقبل‬

‫وله تصانيف‬


‫وجاء‬

‫الانتقاء(‪ :)1‬أنه كان‬

‫في‬

‫البنية محلة‬

‫والظاهر‬

‫أن‬

‫البلدان‬

‫يقول ‪:‬‬

‫المرحلة‬

‫لم‬

‫يع‬

‫مكة‬‫الوحي‬

‫ومنبت‬

‫‪،‬‬

‫وأعظم‬

‫حولهم‬

‫يكون‬

‫وقد‬

‫هو‬

‫هذا‬

‫منها‪.‬‬

‫وجوده‬

‫وبيئته إلا بالوطن‬

‫مكة‬

‫لاجداده‬

‫القديم‬

‫ومهبط‬

‫أنحاء الارض ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫المسجد‬

‫فيه محدث‬

‫في‬

‫الحرام ‪ ،‬الذي‬

‫‪ ،‬أو فقيه ‪ ،‬أو باحث‬

‫المتعلمون والمستمعون‬

‫وفي‬

‫كان‬

‫معجم‬

‫تعلمه‪:‬‬

‫الإسلام‬

‫وسطه‬

‫ياقوت (‪ )2‬في‬

‫مكة‪،‬‬

‫أفئدة المسلمين‬

‫ما في‬

‫سارية‬

‫أسماء‬

‫محلة‬

‫الأولى من‬

‫‪ -‬مهوى‬

‫كل‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫يسكن‬

‫بمكة ‪ ،‬وإن‬

‫البنية من‬

‫الاصل ‪ ،‬ثم غلب‬

‫مكة ‪ ،‬وينزل‬

‫منها بالبنية‪،‬‬

‫الكعبة المشرفة‬

‫يكاد يكون‬

‫عند‬

‫‪ ،‬أو مناظر‪،‬‬

‫ومن‬

‫والسائلون‪.‬‬

‫حولها‬

‫التي لا يفتر الطواف‬

‫في‬

‫ليل أو نهار أبد الدهر‪.‬‬

‫على‬ ‫مع‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫هذا‬

‫هذه‬

‫ياقوت‬ ‫أئمة‬

‫(ص‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫بلاده‬ ‫‪،‬‬

‫وبصيرته‬ ‫بين‬

‫العلماء‬

‫وأشراف‬

‫‪.)68‬‬ ‫ياقوت‬

‫بن‬

‫الجغرافيين ومن‬

‫الحموي‬

‫‪695‬‬

‫‪،‬‬

‫ليأخذ‬

‫مكانه‬

‫الطبيعي‬

‫البيئة‬

‫الانتقاء‬

‫من‬

‫كله‬

‫فتح‬

‫الشافعي‬

‫بصره‬

‫‪،‬‬

‫وبدأ‬

‫يتفاعل‬

‫صغيرأ‪،‬‬ ‫فرباه‬

‫عبد‬

‫العلماء‬

‫وابتاعه‬

‫وعلمه‬

‫هـ‪ ،‬توفي في حلب‬

‫‪،‬‬

‫الله الرومي‬ ‫باللغة والأدب‬ ‫ببغداد‬

‫وشغله‬

‫تاجر‬

‫بالاسفار‬

‫سنة ‪636‬‬

‫‪51‬‬

‫هـ‬

‫الحموي‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬اصله‬ ‫اسمه‬ ‫في‬

‫متاجره‬

‫مؤرخ‬ ‫من‬

‫الروم ‪ ،‬أسر‬

‫عسكربن‬ ‫‪،‬‬

‫ثقة ‪،‬‬

‫من‬

‫ثم‬

‫إبراهيم‬ ‫اعتقه‬

‫سنة‬


‫الناس ‪،‬‬ ‫النسب‬

‫وماله‬ ‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫يفعل ؟‬

‫عم‬

‫وهو‬

‫رسول‬

‫القرشي‬

‫ادله ع!‪،‬‬

‫الأصل‬

‫وهل‬

‫‪،‬‬

‫لمثله‬

‫الشريف‬ ‫طريق‬

‫غير‬

‫العلم ؟‪.‬‬

‫أمه‬

‫أرادت‬

‫والكتابة على‬ ‫مع‬

‫عادة‬

‫أمه ما تؤديه‬

‫في‬

‫ذلك‪:‬‬

‫تعطي‬

‫قام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫رأى‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫رضي‬

‫يستحق‬

‫الأجر‬

‫ويكتبون‬‫عليهم‬

‫أمي‪،‬‬

‫حجر‬ ‫قد‬

‫ولم‬

‫رضي‬

‫مني‬

‫أن‬

‫(‪)1‬صفة‬

‫تكون‬

‫الأئمة‬

‫حفظه‬

‫رأى‬

‫عليه ‪،‬‬

‫يقول‬

‫الشافعي‬

‫يلقن‬

‫الصبي‬

‫حفظت‬

‫جميع‬

‫يكن‬ ‫أن‬

‫معها ما‬ ‫إذا‬

‫أخلفه‬

‫‪:‬‬

‫إمام ‪:‬‬

‫ويظهر‬

‫ما دعاه إلى المسامحة‬ ‫في‬ ‫‪:‬‬

‫سبيل‬ ‫"كنت‬

‫الاية فأحفظها‬

‫يفرغ‬

‫ما أملى ‪،‬‬

‫تعليمه‬ ‫أنا في‬

‫أنا‪،‬‬

‫المعلم‬ ‫فقال‬

‫لي‬

‫جهدا‬ ‫الكتاب‬

‫ولقد‬

‫من‬

‫ذات‬

‫كنت‬

‫الاملاء‬ ‫يوم ‪ :‬لا‬

‫‪-)141‬‬ ‫وهو‬

‫ما‬

‫يتعلمه‬

‫‪.‬‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫رمزية ‪،‬‬

‫أنه‬

‫شيئا"(‪.)3‬‬

‫الصفوة (‪:2‬‬ ‫جمع‬

‫أجرته‬

‫أنه لا يبذل‬

‫أن اخذ منك‬

‫معجم‬

‫تعليم‬

‫أئمتهم ‪ )2(-‬فإلى أن‬ ‫قد‬

‫العروس‬

‫عن‬

‫المعلم‬

‫المعلم‬

‫ربما‬

‫المعلم‬

‫يحل‬

‫أجرا‬

‫ابنها‪ .‬يقول‬

‫الشافعي‬

‫نجابة الشافعي وسرعة‬

‫بأجره ‪،‬‬

‫أسمع‬

‫في‬

‫البداءة بالتعلم ‪ ،‬ولكن‬

‫لم يكن‬

‫يتيما في‬ ‫وكان‬

‫معلم‬

‫يعلمه‬

‫الخ"(‪.)1‬‬

‫بل‬

‫(‪)3‬‬

‫للمعلم‬

‫المعلم ‪،‬‬

‫تأخذ‬

‫الناس‬

‫"كنت‬

‫وهكذا‬

‫(‪)2‬‬

‫العاقلة أن‬

‫به إلى‬

‫‪،‬‬

‫القراءة‬

‫‪:‬‬

‫‪.)284‬‬

‫‪52‬‬

‫الغلام‬

‫كل‬

‫يوم‬

‫في‬

‫المكتب‬

‫‪،‬‬

‫تاج‬


‫واستمر على‬ ‫(‪ .)1‬وهذه‬

‫سنين‬

‫الامية ‪،‬‬

‫من‬

‫المرحلة‬

‫ذلك‪،‬‬ ‫هي‬

‫وحفظه‬

‫المسجد‬

‫منهم ‪ ،‬بشغف‬

‫عليه‬

‫وأكتاف‬ ‫هذه‬

‫شديد‪،‬‬

‫وذهن‬

‫الجمال‬

‫من‬

‫الجمال‬

‫فأستوهب‬

‫حياته ‪،‬‬

‫حباب‬

‫(‪ )1‬شذرات‬ ‫(‪)2‬‬

‫الدفوف‬

‫(‪)3‬‬

‫كرب‬

‫(‪)4‬‬

‫أكتاف‬

‫(‪)5‬‬

‫الحباب ‪ :‬جمع‬

‫(‪)6‬معجم‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫فأكتب‬

‫الامر عن‬

‫التقاط‬

‫‪-‬ر��مه‬

‫من‬ ‫يدون‬

‫العظام ‪،‬‬ ‫الله‬

‫من‬

‫‪ -‬عن‬

‫الكتاب‬

‫النخل (‪ )3‬وأكتاف‬

‫وأجيء‬

‫فيها‪،‬‬

‫إلى‬

‫حتى‬

‫وكربا‬

‫خفة‬

‫ضيق‬

‫ورق‬

‫لما خرجت‬

‫أكتافا وخزفا‬

‫هذا‬

‫مملوءة‬

‫يد‪،‬‬

‫ذات‬

‫الدواوين‪،‬‬

‫لامي‬

‫كانت‬

‫حديثا"(‪.)6‬‬

‫كنت‬

‫أجالس‬

‫(‪.)9 : 2‬‬

‫الجلود‬

‫النخل‬

‫"ثم‬

‫ثمن‬

‫إلى‬

‫وقد تحدث‬

‫الحديث‬

‫الظهور‬

‫فملأتها‬

‫الذهب‬

‫إنه لم يجد‬

‫فقال ‪:‬‬

‫العلماء ويسمع‬

‫وهو ما يزال في‬

‫والدفوف (‪ )2‬وكرب‬

‫أكتب‬

‫وقال ‪" :‬طلبت‬

‫إلى‬

‫العلم ‪ ،‬فعمد‬

‫فيها‬

‫منها‬

‫( )‪،‬‬

‫حاد‪،‬‬

‫وغير ذلك‪،‬‬

‫أتلقط الخزف‬ ‫(‪،)4‬‬

‫تعلمه ‪ :‬مرحلة‬

‫يختلف‬

‫اليد‪ ،‬حتى‬

‫ما يسمع‬

‫الفترة من‬

‫كنت‬

‫انتقاله‬

‫تعلمه‪:‬‬

‫بعد ذلك‪،‬‬

‫العيش ‪ ،‬وقلة ذات‬ ‫بعض‬

‫الاولى في‬

‫وهو‬

‫القرا!‪.‬‬

‫الثانية من‬

‫ودخل‬

‫حتى‬

‫المرحلة‬

‫جمع‬

‫القراار‬

‫ابن سبع‬

‫التي‬

‫‪ :‬أصول‬

‫الجمال ‪ :‬جمع‬ ‫حب‬

‫الآدباء (‪17‬‬

‫منها‬

‫يعمل‬

‫السعف‬ ‫كتف‬ ‫وهي‬

‫الطبل‪.‬‬

‫الغلاظ‬

‫‪ :‬عظم‬

‫العراض‬

‫عريض‬

‫الجرة ‪ ،‬أو الضخمة‬

‫‪.)284 :‬‬

‫‪53‬‬

‫‪ ،‬الواحدة‬

‫خلف‬

‫المنكب‪.‬‬

‫منها‪.‬‬

‫كربة‪.‬‬


‫الناس‬

‫وأتحفظ‬

‫شعب‬

‫الخيف‬

‫حتى‬

‫امتلأ في‬

‫ولشدة‬ ‫يعجل‬

‫فقال‬

‫ثم‬ ‫وكنت‬

‫‪،‬‬

‫يقول‬

‫‪،‬‬

‫فصرت‬ ‫لي ‪:‬‬

‫التكسب‬

‫‪-‬من‬

‫دارنا‬

‫العظام‬

‫الشافعي‬

‫والأكتاف ‪،‬‬

‫يتكسب‬

‫"قدمت‬

‫لي ‪،‬‬

‫بهذا‪،‬‬

‫‪ -‬قال ‪ :‬فجعلت‬

‫له أن‬

‫‪:‬‬

‫نسيب‬

‫تعجل‬

‫لنا منزل‬

‫فيها؟‬

‫فأكتب‬

‫ذلك ‪ -‬حئان"(‪.)1‬‬

‫له نسيحث‬

‫إلى‬

‫لا‬

‫أن‬

‫اخذ‬

‫فاقته نصح‬

‫إليه‬

‫شبهها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اشتهيت‬

‫أدون ‪ ،‬وكان‬

‫بقرب‬

‫وأنا ابن‬

‫أو‬

‫عشر‬

‫قال ‪ :‬فراني‬

‫أطلب‬

‫العلم‪،‬‬

‫ما‬

‫ينفعك‬

‫‪-‬يعني‬

‫واقبل‬

‫على‬

‫في‬

‫العلم‬

‫لذتي‬

‫ويدع‬

‫مكة‬

‫العلم لا‬

‫وطلبه ‪ ،‬حتى‬

‫رزق‬

‫الله ما رزق"(‪.)2‬‬

‫هذه‬ ‫يسمع‬

‫هي‬

‫العلم ‪-‬في‬

‫ويتحفظه‪،‬‬ ‫النخل ‪،‬‬

‫هذه‬ ‫فقد‬

‫المرحلة‬

‫روى‬

‫ابن سبع‬

‫وفي‬

‫(‪ )1‬آداب‬

‫هذه‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫الدواوين‬

‫الشافعي‬

‫الموطأ‬

‫الفترة المبكرة‬

‫(‪.)05‬‬

‫ستأتي ترجمته في صلب‬ ‫توالي التاسيس‬

‫أن‬

‫أفواه العلماء‪،‬‬ ‫العظام وكرب‬

‫من‬ ‫يبلغ‬

‫الحلم ‪،‬‬

‫قبل أن يذهب‬

‫قوله ‪" :‬حفظت‬

‫وفي‬

‫إليه‪،‬‬

‫القرآن وأنا‬

‫وأنا ابن عشر"(‪-)4‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)25‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس‬

‫قبل‬

‫الموطأ للإمام مالك‬

‫المزني (‪ )3‬عن‬ ‫‪ ،‬وحفظت‬

‫الحرام ‪ -‬من‬

‫منه ما يملأ جرارا‬

‫أوراق‬

‫المرحلة حفظ‬

‫من‬

‫المسجد‬

‫ويكتب‬ ‫وظهور‬

‫الثانية‬

‫تعلمه في‬

‫مكة‪،‬‬

‫طفق‬

‫فيها‬

‫الكتاب‬

‫‪.‬‬

‫(‪.)05‬‬

‫‪54‬‬

‫استهواه أن‬

‫يلقف‬

‫العرنية‪،‬‬


‫ويسمعها‬ ‫ونمو‬

‫من‬

‫أفواه الأعراب‬

‫عقله ‪ ،‬ورهافة‬

‫ذلك‬

‫كله‬

‫تعالى‬

‫وكلام‬

‫والأدب‬ ‫أين‬

‫اكتساب‬ ‫رسوله‬

‫بشعب‬ ‫مناف‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫ففي‬

‫وقدرته‬

‫أهل‬

‫‪ ،‬قال‪:‬‬

‫على‬

‫الشافعي‬

‫بن خالد‬

‫من‬

‫أي‬

‫لقد‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬بخ‬

‫بخ‬

‫فهمك‬

‫في‬

‫هذا الفقه فكان أحسن‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫الشافعي‬ ‫فأسمع‬

‫ما رواه‬

‫منها‬

‫يقول ‪:‬‬

‫منهم ‪ ،‬وقدمت‬

‫وحشي‬

‫وأضرب‬

‫بن‬

‫(‪)1‬مسلم‬ ‫مولاهم‬ ‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫إبراهيم‬

‫الزنجي‬ ‫فقيها‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫عابدا‪،‬‬

‫‪ :‬كان‬

‫الحربي‬

‫(‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ستأتي ترجمته في صلب‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫بن‬

‫يحي‬

‫من‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫قال‬

‫البوادي‬

‫واتي‬ ‫بشعر‬

‫رجل‬

‫من‬

‫أبو خالد‬ ‫معين ‪:‬‬

‫سنة‬

‫‪018‬‬

‫للبيد‪،‬‬

‫ورائي‬

‫المخزومي‬

‫ليس‬

‫به بأس‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)15 : 1‬‬

‫(‪)4‬الوحشي‬

‫منتثيا‬

‫قال‬

‫المكي‬

‫فقيه مكة ‪ ،‬مات‬

‫المجموع‬

‫والإنسي‬

‫(‪،)3‬‬

‫بالسوط ‪ ،‬فضربني‬

‫شيخ‬

‫عبد‬

‫الشعر والأدب‬

‫وأنا أتمثل‬

‫الحرم‬

‫قلت‪:‬‬

‫بك"(‪.)2‬‬

‫الشعر‪،‬‬

‫مكة ‪ ،‬وخرجت‬

‫من‬

‫الدنيا والاخرة‪،‬‬

‫انصرافه عن‬ ‫الكرابيسي‬

‫؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫الله في‬

‫امرءا أكتب‬

‫(‪ )4‬قدمي‬

‫خالد‬ ‫كان‬

‫الحسين‬

‫"كنت‬

‫منزلك‬

‫الله‬

‫النحو‬

‫(‪ ،)1‬فقال ‪ :‬يا فتى‬

‫قبيلة أنت؟‬

‫وهناك روايات كثيرة تذكر سبب‬

‫وأعظم‬

‫أطلب‬

‫قال ‪ :‬أين‬

‫شرفك‬

‫من‬

‫يفقه كلام‬

‫"خرجت‬

‫الزنجي‬

‫مكة ‪،‬‬

‫من‬

‫بها أن‬

‫!!‬

‫ألا جعلت‬

‫إلى‬

‫الحوار‪،‬‬

‫التي يستطيع‬

‫قال‬

‫مسلم‬

‫قلت‬

‫الخيف‬

‫‪،‬‬

‫الملكة‬

‫‪ ،‬فلقيني‬

‫أنت؟‬

‫حسه‬

‫؟‬

‫العربية وبيانها زينة الفتى‬

‫والإنسي‬ ‫‪:‬‬

‫الجانب‬

‫ب!نثاده‬

‫شقا‬

‫الأيسر‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫شيء؟‬

‫وقيل‬

‫الشعر‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫بالعكس‬

‫فالوحشي‬ ‫‪،‬‬

‫وأراد‬

‫‪:‬‬

‫الجانب‬

‫الشافعي‬

‫الأيمن‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫أنه كان‬


‫من‬

‫الحجبة‬ ‫دينه‬

‫من‬

‫فقال ‪ :‬رجل‬

‫ودنياه أن‬

‫فيه‬

‫استحكمت‬

‫الله‬

‫ابن‬

‫عيينة ما شاء‬ ‫الزنجي‬

‫خالد‬

‫ومنها‬ ‫في‬

‫ما‬

‫الله أن‬

‫رواه مصعب‬

‫مثلك‬ ‫؟ا‬

‫الفقه‬

‫وكان‬

‫معلما‪،‬‬

‫شعر‪،‬‬

‫ببيت‬

‫(‪)1‬الحجبي‬

‫(‪)3‬‬

‫الصفوة‬ ‫مصعب‬

‫الزبير‪،‬‬

‫مروءة‬

‫أجالس‬

‫كنت‬

‫عن‬ ‫بن‬

‫مسلم‬

‫دابة‬

‫كاتب‬

‫مجالسة‬

‫بن‬

‫الحاء‬

‫هذا؟!‬

‫فلزم مالك‬

‫اللغة والعربية‬

‫والجيم‬

‫أبي‬

‫هذه‬

‫كاتب‬

‫بسوطه‬

‫الزنجي‬

‫إسماعيل‬

‫‪:‬‬

‫له‬

‫مثل‬

‫علينا‪،‬‬

‫‪ ،‬وخلفه‬

‫أين أنت‬

‫بن‬

‫قال‬

‫من‬

‫بن خالد‪،‬‬

‫أنس(‪.)4‬‬

‫الحميري‬

‫عن‬

‫والشعر‪،‬‬

‫وكان‬

‫النسبة‬

‫لأبي‪،‬‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫مسلم‬

‫إلى‬

‫أخذه‬

‫أبيه قال ‪:‬‬

‫حجابة‬

‫كثيرا ما‬

‫الله‬

‫بيت‬

‫(‪.)2:014‬‬ ‫بن‬

‫علامة‬

‫عبد‬

‫المجموع‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫بالأنساب‬

‫وعلما وشرفا‪،‬‬

‫بغداد‪،‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪)2‬صفة‬ ‫هو‬

‫‪.‬‬

‫فنفعني‬

‫الزبيري (‪ : )3‬وكان سبب‬

‫فقرعه‬

‫قدم‬

‫يطلب‬

‫بفتح‬

‫الله‬

‫بمروءته في‬

‫مكة ‪ ،‬ثم‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫الشعر‬

‫إلى مكة ‪ ،‬وكتبت‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫على‬

‫فهزه ذلك ‪ ،‬فقصد‬

‫الشافعي‬

‫المحرم‬

‫أكتب‬

‫بن عبد‬

‫ومنها ما رواه محمد‬ ‫كان‬

‫يعلك‬

‫ورجعت‬

‫يوما يسير‬

‫يذهب‬

‫مفتي‬

‫ما‬

‫تفقه‬

‫الشعر؟‬

‫إذا‬

‫"(‪.)2‬‬

‫الشافعي‬

‫له‪:‬‬

‫‪ ،‬ثم ابن المطلب‬

‫معلمأ ا!‬

‫الحجبي(‪،)1‬‬

‫العلم أنه كان‬

‫فتمثل‬

‫من‬

‫يكون‬

‫قعدت‬

‫بكلام ذلك‬

‫قريش‬

‫‪ ،‬رضي‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫وتوفي بها سنة‬

‫‪236‬‬

‫بن‬

‫مصعب‬

‫غزير‬

‫‪ ،‬بن‬

‫المعرفة‬

‫ثقة في الحديث‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)15 : 1‬‬

‫‪56‬‬

‫ثابت ‪ ،‬بن‬

‫بالتاريخ‬

‫شاعرا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫عبد‬ ‫أوجه‬

‫الله‬

‫‪ ،‬بن‬

‫قريش‬

‫ولد بالمدينة وسكن‬


‫إلى‬

‫يخرج‬

‫من‬

‫حي‬ ‫امرأة‬

‫البدو‪،‬‬

‫أحياء‬

‫تحيض‬

‫أخي‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫لذاك‬

‫مالك‬

‫العرب‬ ‫يوما‬

‫الفريضة‬

‫بن‬

‫وعليه‬

‫أن‬

‫الزنجي‬ ‫إلى‬

‫وتطهر‬

‫يوما؟‬

‫بك‬

‫قد‬

‫من‬

‫عزمت‬

‫سياق‬

‫الشعر‬

‫من‬

‫لقي‬

‫مكة ‪ ،‬وكتبت‬

‫من‬

‫ولا ندعي‬

‫أن‬

‫بالعرنية والآداب‬

‫‪،‬‬

‫له ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫يا ابن‬

‫أريد‬

‫"إنما‬

‫إلى‬

‫خرج‬

‫حتى‬

‫من‬

‫ابن عيينة ما شاء‬

‫على‬

‫مجمعة‬

‫‪ ،‬بل‬

‫الله‬

‫الفقه صرفه‬

‫نجزم‬

‫بلغ في‬ ‫الأصمعي‬

‫من‬

‫بن خالد‬

‫مسلم‬

‫قوله ‪" :‬ورجعت‬

‫" فذلك‬

‫في‬

‫ابن عيينة لاستماع دروسه‬

‫إقباله على‬

‫البتة عن‬

‫أنه لم ينقطع‬

‫فصيح‬

‫ذلك‬

‫قط‬

‫كلامها‪،‬‬ ‫‪-‬على‬

‫ما جعله‬

‫حجة‬

‫‪ ،‬كما سترى‬

‫‪.)141‬‬

‫‪57‬‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫ويحفظ‬ ‫حد‬

‫بالعرنية وادابها‪.‬‬

‫الصفوة (‪:2‬‬

‫إلى‬

‫على‬

‫أنه‬

‫الفقه ‪ ،‬وأكثرها على‬

‫رواية الكرابيسي‬

‫منها هذيلا التي كانت‬

‫وأستاذا لمثل‬

‫(‪)1‬صفة‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫قال‬

‫وبالثه التوفيق " ثم‬

‫‪ ،‬ثم تحول‬

‫إلى قبائل العرب ‪ ،‬يسمع‬

‫علمه‬

‫النافلة ‪،‬‬

‫أدري‬

‫الفقهاء يقرأ عليه هو‬

‫عن‬

‫مع من كان يحضر‬

‫العرب ‪،‬‬

‫ما‬

‫له ‪ :‬ما تقول‬

‫هذه الروايات ؟ فهي‬

‫والأدب‬

‫‪ ،‬أما ما تقدم‬

‫وخصوصا‬

‫إليه بدوي‬ ‫قال ‪:‬‬

‫فقال‬

‫في‬

‫أنس(‪.)1‬‬

‫يطلب‬

‫أول‬

‫ما فيه من‬

‫‪ ،‬جاء‬

‫أولى‬

‫ومهما يختلف‬ ‫كان‬

‫فيحمل‬

‫الأدب ‪ ،‬فبينا هو يوما في‬

‫الحرم‬

‫العامة‪.‬‬

‫الاشتغال‬ ‫الاختلاف‬

‫أشعارها‪،‬‬

‫تعبيره‬

‫‪ -‬أفصح‬

‫في‬

‫العربية‪،‬‬

‫مبسوطا‬

‫في‬

‫بحث‬


‫قال الشافعي‬

‫القران وأنا ابن سبع‬

‫‪" :‬حفظت‬

‫الموطأ وأنا ابن عشر‬ ‫عشرين‬

‫سنة‪،‬‬

‫علمت‬ ‫خلا‬

‫اخذ‬

‫سنين ‪،‬‬

‫أشعارها‬

‫أنه مر بي حرف‬ ‫‪،‬‬

‫حرفين‬

‫وقال ‪:‬‬

‫أحدهما‬

‫"ثم‬

‫‪ ،‬أتعلم‬

‫البادية‬

‫قال ‪ :‬فبقيت‬

‫خرجت‬

‫بنزولهم ‪ ،‬فلما رجعت‬ ‫الآداب‬

‫فالشافعي‬ ‫العربية ‪،‬‬ ‫يقول‬

‫رحمه‬

‫وبهذا‬

‫بعضها‪:‬‬

‫إنه انصرف‬ ‫فقد‬ ‫حتى‬ ‫(‪)1‬‬

‫كان‬

‫إلى‬

‫العرنية ومشافهة‬

‫الوافي‬

‫معجم‬

‫(‪)3‬سفيان‬ ‫مكة‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫ا‬

‫الأدباء‬

‫بن‬ ‫وتوفي‬

‫كبير القدر‪.‬‬

‫هذيلا‬

‫أفصح‬

‫في‬

‫العرب‬ ‫‪،‬‬

‫برحيلهم‬

‫وأنزل‬

‫الفقه بكل‬

‫"دساها"‬

‫الروايات‬

‫مختلف‬

‫الفقه ‪ ،‬ويقول‬ ‫العرب‬

‫بارعا‪،‬‬

‫قواه لم يهمل‬

‫بعضها‬

‫‪ .‬ومهما‬

‫الآخر‪:‬‬

‫يكن‬

‫من‬

‫خبيرا بالعربية وهو‬

‫من‬

‫شيء‬

‫دسق‬

‫من‬

‫التي‬

‫أمر‬

‫غلام ‪،‬‬

‫التفسير أو‬ ‫بالفجور‬

‫نفسه ‪ :‬أخفاها‬

‫هـسجستاني‪.‬‬

‫(‪17‬‬

‫عيينة ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫!ا‬

‫‪.)28‬‬

‫محدث‬

‫بها سنة‬

‫الحرم‬

‫‪891‬‬

‫قال الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫أنشد الأشعار‪ ،‬وأذكر‬

‫عيينة (‪ )1‬إذا جاءه‬

‫بالوفيات ‪ .‬ومعنى‬

‫والمعاصي‬

‫(‪)2‬‬

‫ن��تطيع‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فما‬

‫"(‪.)2‬‬

‫التوفيق بين‬

‫سفيان‬

‫وكانت‬

‫سنة‪،‬‬

‫الله‬

‫برز فقهيا نابغة ‪ ،‬مفسرأ‬

‫القران‬

‫فلزمت‬

‫أرحل‬

‫إذا اندفع إلى‬

‫إنه انصرف‬ ‫إلى‬

‫مكة‪،‬‬

‫إلى مكة جعلت‬

‫والأخبار وأيام العرب‬

‫بطون‬

‫المعنى فيه والمراد‪ ،‬ما‬

‫طبعها‪،‬‬

‫عشرة‬

‫العرب‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫واخذ‬

‫سبع‬

‫سنين‬

‫ولغاتها‪ ،‬وحفظت‬

‫دساهاا(‪)1‬‬

‫كلامها‪،‬‬ ‫فيهم‬

‫وأقمت‬

‫إلأ وقد علمت‬ ‫‪:‬‬

‫إني‬

‫في‬

‫‪ ،‬وقرأت‬

‫هـ‪.‬‬

‫المكي‬ ‫كان‬

‫‪ :‬لولا مالك‬

‫‪58‬‬

‫‪،‬‬

‫حافظا‪،‬‬ ‫وسفيان‬

‫ولد‬

‫بالكوفة‬

‫ثقة‪،‬‬ ‫لذهب‬

‫واسع‬ ‫علم‬

‫‪،‬‬

‫وسكن‬ ‫العلم‪،‬‬

‫الحجاز‪.‬‬


‫القتيا التفت‬

‫إلى‬

‫وشيخ‬

‫الحرم‬

‫للشافعي‬ ‫"أفت‬

‫أذن‬

‫يا أبا‬

‫قريش‬

‫عبد‬

‫المكي‬

‫الله‬

‫بن‬

‫القداح‬

‫المرحلة‬

‫(‪3‬‬

‫الوافي‬

‫وفيات‬

‫رجع‬

‫الزنجي‬

‫برأي‬

‫الجهمية‬

‫سعيد‬

‫‪:‬‬

‫داودبن‬ ‫القاسم‬ ‫وقتيبة ‪،‬‬

‫ان‬

‫تفتي‬

‫له‪:‬‬

‫"(‪.)3‬‬

‫شابا‬

‫مذهبنا إلا منه(‪.)3‬‬

‫كما‬

‫روى‬

‫مكة ‪ :‬كتب‬ ‫الفقه عن‬

‫عن‬

‫الرحمن‬

‫المريسي‬

‫فقيه معتزلي‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫سالم‬

‫ابن‬

‫لك‬

‫سنة ‪ ،‬وقال‬

‫أن‬

‫تعلمه في‬

‫عبد‬

‫القائلة بالإرجاء‪.‬‬

‫بن‬

‫من‬

‫عشرة‬

‫أول‬

‫حديث‬

‫مفتي‬

‫سعيدبن‬

‫مكة‬ ‫سالم‬

‫وعبد‬

‫العطار( )‪،‬‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫بالولاء‪،‬‬

‫المريسية‬

‫خالد‬

‫أستاذ‬

‫وقال لأصحابه ‪ :‬رأيت‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫بالوفيات ‪ .‬وبشر‬

‫العدوي‬

‫(‪5‬‬

‫‪-‬والله‬

‫الثانية‬

‫(‪ ،)4‬وداودبن‬

‫(‪1‬‬

‫معين‬

‫فقد‬

‫‪-‬‬

‫الزنجي‬

‫الحرم المكي ‪ ،‬وأخذ‬

‫خالد‬

‫(‪)2‬‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫هذا‬

‫ابن خمس‬

‫بمكة ‪ ،‬ما أخاف‬

‫ابن عيينة محدث‬

‫(‪4‬‬

‫مسلم‬

‫بشر المريسي‬

‫هذه هي‬

‫مسلم‬

‫فقال‬

‫له بالقتيا وهو‬

‫ولما حج‬ ‫من‬

‫الشافعي‬

‫‪ :‬سلوا‬

‫الغلام (‪.)1‬‬

‫القداح ‪ :‬هو‬

‫جر!ح‪،‬‬

‫ليس‬

‫به‬

‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وعدة‬

‫وروى‬ ‫باس‬

‫‪.‬‬

‫وقال‬

‫بزة‬

‫وعمروبن‬ ‫ابن‬

‫معين‬

‫هو‬

‫سنة‬

‫ويحى‬

‫وابن‬

‫عدي‬

‫أبو سليمان‬ ‫دينار وجماعة‬

‫‪،‬‬

‫‪95‬‬

‫توفي‬

‫‪218‬‬

‫سنة‬

‫‪175‬‬

‫‪:‬‬

‫يوسف‬

‫المكي‬ ‫آدم ‪.‬‬

‫صدوق‬

‫المكي‬ ‫‪،‬‬ ‫هـ‪.‬‬

‫الطاثفة‬ ‫وقال‬

‫هـ‪.‬‬

‫ثم‬ ‫بن‬

‫أبي‬ ‫رأس‬

‫أبي‬

‫الخراساني‬

‫الشافعي‬

‫أبو داود‬

‫وهو‬

‫القاضي‬

‫توفي‬

‫أبو عثمان‬

‫الرحمن‬

‫وثقة‬

‫الفقه عن‬

‫عنه‬

‫غياث‬

‫بالفلسفة ‪،‬‬

‫بغداد‪،‬‬

‫العطار‪:‬‬

‫أبي‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫أخذ‬ ‫أهل‬

‫‪ :‬هو‬

‫عارف‬

‫ابن‬

‫بن‬

‫كريمة‪،‬‬

‫؟ روى‬ ‫قال‬

‫ابن‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫روى‬

‫عن‬

‫الشافعي‬


‫المجيد‬

‫بن‬

‫الحديث‬ ‫أصوله‬

‫عبد‬

‫العزيز بن‬

‫المكي من أشهر شيوخه ‪ ،‬وحفظ‬ ‫وفروعه‬

‫تلقف‬

‫وأدلته ‪ ،‬ولم‬

‫العربية في الحاضرة‬

‫والشجاعة‬ ‫المريسي‬

‫والفراسة‬ ‫‪ :‬رأيت‬

‫بشر‬

‫وحج‬

‫رأيت‬

‫أبي‬

‫رواد‬

‫رجلا‬

‫ينقطع‬

‫والبادية‬

‫وهو‬

‫بمكة‬

‫ما يزال‬

‫فتى‬

‫لئن‬

‫بقي‬

‫المريسي‬

‫‪ ،‬فلما قيل‬

‫كان‬

‫فلن‬

‫إن‬

‫منكم‬

‫له‬

‫ولعله في هذه‬ ‫رأى‬

‫كملت‬

‫أنه‬

‫الشافعي يقرىء‬ ‫عشرة‬

‫ميعة‬

‫العمر‪.‬‬

‫ليكونن‬

‫‪ :‬من‬

‫رجل‬

‫قال‬

‫بمكة ؟ قال ‪:‬‬

‫وإن‬

‫عليكم‬

‫كان‬

‫الشافعي (‪.)3‬‬

‫المسجد‬

‫‪ .‬قال‬

‫بشر‬

‫الدنيا(‪.)2‬‬

‫لقيت‬

‫الناس في‬

‫المسجد‬

‫قدمنا‪-‬‬

‫عن‬

‫كله فنون الفتوة‬

‫بن إدريس‬

‫أهليته لذلك‬

‫الناس في‬

‫ذلك‬

‫تغلبوا‪،‬‬

‫بدأ يقرىء‬

‫الفترة‬

‫كما‬

‫‪ ،‬وأتقن إلى ذلك‬ ‫في‬

‫فبذلك‬

‫الفقه المكي ‪ ،‬وعرف‬

‫‪ -‬مع‬

‫فتأهبوا‪ ،‬وخذوا ‪-‬نذركم ‪ ،‬وهو محمد‬

‫حين‬

‫الأزدي (‪.)1‬‬

‫أخذ‬

‫الحرام‬

‫حرملة ‪ :‬رأيت‬

‫الحرام ‪ ،‬وهو‬

‫ابن ثلاث‬

‫سنة(‪.)4‬‬

‫!ل!*!‬

‫(‪ )1‬عبد المجيد بن عبد العزيز‪ :‬هو أبو عبد الحميد المكي ‪ ،‬روى‬ ‫ابن جريج‬ ‫ويحي‬ ‫(‪)2‬‬

‫‪ :‬ثقة‪،‬‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫(‪)4‬تهذيب‬

‫يغلو في‬

‫الأسماء‬

‫الأسماء‬

‫التجيبي‬

‫عن‬

‫فأكثر‪ ،‬وعنه الحميدي‬

‫مولاهم‬

‫الإرجاء‪،‬‬

‫واللغات‬

‫واللغات‬ ‫المصري‬

‫‪:‬‬

‫والشافعي‬

‫توفي‬

‫سنة‬

‫‪186‬‬

‫عن‬

‫وخلق ‪ ،‬قال أحمد‬ ‫هـ‪.‬‬

‫(‪.)63 : 1‬‬ ‫وحرملة‬ ‫‪،‬‬

‫كان‬

‫ابن‬

‫يحي‬

‫‪:‬‬

‫هو‬

‫إمامأ جليلا‬

‫رفغ‬

‫الشافعي وغيره وكان من أصحابه ؟ توفي سنة ‪243‬‬

‫‪06‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الشان ‪،‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫الله‬ ‫روى‬


‫تحدثنا عفا‬ ‫وعربية ‪،‬‬

‫تلقفه الشافعي‬

‫فلنتحدث‬

‫حذق‬

‫بالرمي ‪،‬‬

‫بذلك‬

‫جوانب‬

‫قليلا عما‬

‫وفراسة‬

‫مكة ‪ -‬من‬

‫في‬‫مارسه‬

‫وشجاعة‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫وفقه‬

‫حديث‬

‫من‬

‫فنون‬

‫عن‬

‫حليته ‪،‬‬

‫لنستكمل‬

‫عن‬

‫رحلته إلى‬

‫حياته بمكة ‪ ،‬قبل أن نتحدث‬

‫الفتوة ‪:‬‬

‫من‬

‫المدينة إلى مالك بن أنس‪.‬‬

‫الشافعي بالرمي‪:‬‬

‫حذق‬

‫لما خرج‬ ‫ذلك‬

‫إلى‬

‫الشافعي إلى‬

‫فنونأ كثيرة‬

‫تعلمه ومرن‬ ‫العشرة عشرة‬ ‫في‬

‫همتي‬

‫أصيب‬

‫البادية‬

‫من‬

‫والرمي ‪ ،‬حتى‬

‫الفراسة‬

‫‪-‬أي‬

‫عشرة‬

‫‪-‬‬

‫والثافعي‬ ‫‪245‬‬

‫بركوب‬

‫الحذق‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫(‪)3‬‬

‫تهذيب‬

‫أبو حاتم‬

‫‪:‬‬

‫صدوق‬

‫هـ‪.‬‬ ‫التاسيس‬ ‫الاسماء‬

‫‪" :‬كانت‬

‫الرمي ‪ ،‬حتى‬

‫عشرة‬

‫معرفة‬

‫من‬

‫كنت‬

‫تسعة "(‪.)2‬‬

‫تامة‬

‫بالطب‬

‫من عشرة (‪.)3‬‬

‫(‪ )1‬عمرو بن سواد بن الأسود أبو محمد‬ ‫‪،‬‬

‫الرماة يصيب‬

‫من‬

‫ذا‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫وشجاعته‪:‬‬

‫بالفتح ‪:‬‬

‫قال‬

‫منها‬

‫رواية من كل‬

‫الشافعي‬

‫كان يصيب‬

‫الشافعي‬

‫الرمي‬

‫بن سواد(‪ : )1‬قال لي الشافعي‬

‫عشرة ‪ ،‬وفي‬

‫كان‬

‫‪.‬‬

‫أحذق‬

‫شيئين ‪ :‬العلم والرمي ‪ ،‬فنلت‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫فراسة‬

‫حياة‬

‫صار‬

‫‪ ،‬وقال عمرو‬

‫من عشرة‬

‫وقال‬

‫تقتضيها‬

‫عليه ‪ ،‬حتى‬

‫يسمع‬

‫البادية‬

‫كلام الأعراب ؟ تعلم‬

‫(‪.)67‬‬ ‫واللغات‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)65‬‬

‫‪61‬‬

‫المصري‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫الخيل ‪،‬‬ ‫‪ ،‬روى‬ ‫ابن‬

‫يونس‬

‫وأمرها‪،‬‬

‫عن‬ ‫‪:‬‬

‫ابن وهب‬ ‫مات‬

‫سنة‬


‫وركضها‪،‬‬ ‫تعلمه‬

‫والثبات عليها‪ ،‬كالفروسة والفروسية (‪ ،)1‬وهي‬

‫الشافعي‬

‫في‬

‫قال الربيع ‪ :‬كان‬ ‫بأذنه وأذن‬

‫وهكذا‬ ‫والمرابطة‬

‫لهم‬

‫الشافعي‬

‫الفرس‬

‫نرى‬ ‫في‬

‫‪ ،‬فقد‬ ‫الناس‬

‫أشجع‬

‫‪ ،‬والفرس‬

‫يعدو‪.‬‬

‫أكثر علماء‬

‫السلف‬

‫سبيل‬

‫ما استطعتم‬

‫الله‬

‫البادية ومارسه‬

‫الله‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وأفرسهم‬

‫يعدون‬

‫امتثالا لأمر‬

‫قوة ومن‬

‫في‬

‫وعدوكم >(‪)2‬وستأتي‬

‫كان‬

‫رباط‬

‫فازسا‬

‫لا يبارى ‪.‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫أنفسهم‬

‫الله في‬

‫يأخذ‬

‫للجهاد‬

‫قوله ‪< :‬وأعدوا‬

‫الخيل ‪ ،‬ترهبون‬

‫حياته‬

‫مما‬

‫بمصر‬

‫به عدو‬

‫بثغر‬

‫مرابطته‬

‫الإسكندرية‪.‬‬

‫فأنت‬ ‫الناس‬

‫ترى‬

‫أن‬

‫وحضهم‬

‫تقوى‬

‫على‬

‫البر والخير‪،‬‬

‫يعظون‬

‫النصيب‬

‫العميق‬

‫بما يقولون ‪،‬‬

‫ومكرمة‬

‫‪ ،‬مع‬

‫(‪ )1‬تاج‬

‫الحروس‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪6.‬‬

‫من‬

‫السلف‬

‫الأوفر‪،‬‬

‫وإنما‬

‫وبالمبادرة‬

‫النزاهة والورع‬

‫الاتفال‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫بإملاء الوعظ‬

‫دون‬

‫كانت‬ ‫قبل‬

‫والبعد عن‬

‫؟ مادة "فرس"‪.‬‬ ‫سورة‬

‫ليست‬

‫أن يكون‬

‫تقواهم‬ ‫غيرهم‬

‫لهم‬

‫أولا‬ ‫إلى‬

‫الشبهات‬

‫كل‬ ‫‪.‬‬

‫على‬ ‫مما‬

‫بالإيمان‬ ‫فضيلة‬


‫لحية‬

‫ا فمافي‬

‫*حليته‪-‬‬ ‫*حسن‬

‫صوته‪.‬‬

‫* لباسه وخاتمه ونقشه‪.‬‬ ‫*‬

‫عياله‪-‬‬

‫وعيا له‬


1

1


‫حقية‬

‫وعيا له‬

‫ا لثمافي‬

‫حليته‪:‬‬ ‫يقول‬ ‫قليل‬

‫ابن‬

‫لحمة‬

‫خفيف‬

‫الصلاح (‪:)1‬‬

‫الوجه ‪،‬‬

‫العارضين‬

‫الصوت‬

‫والسمت‬

‫فصيحا‪،‬‬ ‫أنفه ‪ -‬قال‬

‫‪ :‬وكان‬

‫(‪)1‬‬

‫المقدمين‬ ‫الأشرف‬ ‫تقي‬ ‫مطبوع‬

‫الدين‬

‫(‪ )3‬القصب‬

‫‪ :‬عظم‬

‫(‪)4‬‬

‫جميل‬

‫‪،‬‬

‫الصلاخ‬

‫الأرنبة ‪:‬‬

‫‪ :‬أي‬ ‫الفخذ‬ ‫أي‬

‫الوجه‬

‫عبد‬

‫أنه كان‬

‫الرحمن‬

‫جزء‬

‫‪ ،‬وتوفي‬ ‫لطيف‬

‫رقيقهما‪،‬‬ ‫والساق‬

‫طويلها‪،‬‬

‫والعضد‪.‬‬

‫والأرنبة‬

‫‪65‬‬

‫مقدمة‬

‫الكردي‬

‫‪643‬‬

‫فيه حلية‬

‫مستطيلهما‪.‬‬

‫الأنف‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫مهيبا‬

‫وكان‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫الرجال ‪ ،‬ولاه الملك‬

‫فيها سنة‬ ‫ذكر‬

‫‪ ،‬حسن‬

‫الأرنبة (‪،)4‬‬

‫الشهرزوري‬

‫والفقه وأسماء‬

‫أسمر‪،‬‬

‫لسانه بلغ أرنبة‬

‫وارد‬

‫بدمشق‪.‬‬

‫ساثل‬

‫وارد‬

‫بن‬

‫ونقل‬

‫دار الحديث‬

‫بن‬

‫بالحناء حمراء‬

‫قانية‬

‫العقل‬

‫التفسير والحديث‬

‫تدريس‬

‫القصب‬

‫(‪،)3‬‬

‫الناس لسانا‪ ،‬وإذا أخرج‬ ‫مسقاما‪،‬‬

‫في‬

‫لحيته‬

‫عظيم‬

‫‪ :‬عثمان‬

‫الخدين‬

‫(‪)2‬‬

‫‪،‬‬

‫ادب‬

‫الصلاخ‬

‫العنق ‪،‬‬

‫طويل‬

‫‪ ،‬يخضب‬

‫من‬

‫ابن‬

‫طويل‬

‫كان‬

‫طويلا‪،‬‬

‫سائل‬

‫الخدين (‪،)3‬‬

‫هـ‪،‬‬ ‫الثافعي‬

‫وللشيخ‬ ‫‪،‬‬

‫وهو‬


‫على‬

‫‪،‬‬

‫أنفه أثر جدري‬

‫العنف!قة(‪،)1‬‬

‫بادي‬

‫مفلج‬

‫أبلج (‪،)2‬‬

‫الأسنان (‪.)3‬‬

‫وقد أخرج‬ ‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫معتدل‬

‫القامة ‪،‬‬

‫السمرة ‪ ،‬وفي‬

‫وفي‬

‫عارضه‬

‫المزني ‪:‬‬

‫على‬

‫صس‬

‫‪،‬‬

‫البشرة‬

‫رقيق‬

‫‪،‬‬

‫لونه‬

‫الشافعي‬

‫رضي‬

‫عنه نحيفا‪،‬‬

‫الله‬

‫بالحناء‪.‬‬

‫ما رأيت‬

‫لحيته لا تفضل‬

‫أحسن‬

‫عن‬

‫وجها‬

‫الشافعي‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫إذا‬

‫قبضته (‪.)4‬‬

‫صوته‪:‬‬ ‫عرف‬

‫الشافعي بجمال جرسه‬

‫القراءة ‪،‬‬

‫وربما‬

‫نصر(‪:)5‬‬

‫كنا إذا أردنا أن‬

‫حتى‬

‫الجبهة‬

‫‪ :‬كان‬

‫العارضين ‪ ،‬يخضب‬

‫وقال‬

‫هذا‬

‫واضح‬

‫بن عبد‬

‫خفة‪.‬‬

‫الوافي للصفدي‬

‫خفيف‬

‫قبض‬

‫البيهقي عن‬

‫يونس‬

‫الأعلى قال ‪ :‬كان‬

‫الفتى‬

‫المطلبي‬

‫يتساقط‬

‫(‪)1‬‬

‫العنفقة‬

‫(‪)2‬‬

‫أبلج ‪ :‬أي‬

‫(‪)3‬مفلج‬ ‫(‪ )4‬شذرات‬

‫أبكى‬

‫الناس ‪،‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫‪ :‬الشعر‬ ‫ليس‬

‫الذهب‬

‫(‪ )5‬بحر بن نصر‪:‬‬ ‫وثقه ابن أبي‬

‫ويكثر‬

‫حاجباه‬

‫الأسنان ‪ :‬أي‬

‫قال‬

‫القران‬

‫ظاهر‬

‫‪ ،‬وشجو‬

‫وأثار شجونهم‬

‫نبكي‬

‫يقرأ‬

‫على‬

‫في‬

‫الكلام‬

‫‪،‬‬

‫بعضنا‬

‫فإذا‬

‫لبعض‬

‫قال‬

‫بحر‬

‫بن‬

‫‪ :‬قوموا إلى‬

‫أتيناه استفتح‬

‫عجيجهم‬

‫الشفة‬

‫‪.‬‬

‫صوته في‬

‫القران‬

‫بالبكاء من‬

‫‪،‬‬

‫حسن‬

‫السفلى‪.‬‬

‫مقرونين‪.‬‬

‫بين كل‬

‫وسن‬

‫سن‬

‫فرجة‪.‬‬

‫(‪.)9 : 2‬‬ ‫ممن‬

‫حاتم‬

‫تفقه على‬

‫الشافعي بمصر‪،‬‬

‫وغيره ‪ ،‬توفي‬

‫‪66‬‬

‫سنة‬

‫‪267‬‬

‫هـ‪-‬‬

‫روى‬

‫عنه كثيرون ‪،‬‬


‫صوته ‪ ،‬فإذا رأى‬

‫كان الشافعي‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫أمسك‬

‫القراءة‬

‫تكلم كأن صوته صنج‬

‫إذا‬

‫(‪ .)1‬وقال أحمد‪:‬‬

‫من حسن‬

‫أو جرس‬

‫صوته (‪.)2‬‬ ‫لباسه ‪،‬‬

‫قيل‬

‫‪،‬‬

‫وخاتمه‬

‫ونقشه‪:‬‬

‫للربيع ‪ :‬كيف‬

‫فيه ‪ ،‬يلبس‬

‫كان‬

‫لباس‬

‫الثياب الرفيعة من‬

‫قلنسوة ليست‬

‫ربما لبس‬

‫الشافعي ؟‬

‫قال‬

‫الكتان والقطن‬

‫جدا‪،‬‬

‫مشرفة‬

‫كان‬

‫البغدادي‬

‫ويلبس‬

‫مقتصدا‬ ‫‪ ،‬وكان‬

‫كثيرا العمامة‬

‫والخف‪.‬‬ ‫وفي‬ ‫أعرابي‬

‫في‬

‫الانتقاء(‪ :)3‬كان‬ ‫‪.‬‬

‫أما خاتمه‬

‫يساره‬

‫إدريس‬

‫‪.‬‬

‫ونقش‬

‫إدريس‬

‫ابن‬

‫"(‬

‫خاتمه‬

‫"كفى‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬أي‬

‫لمحمدبن‬

‫بالده ثقة‬

‫أبي‬

‫الرازي‬

‫حاتم‬

‫‪:‬‬

‫محمدبن‬

‫"الله ثقة‬

‫) ‪.‬‬

‫(‪)6‬‬

‫أريد‬

‫‪:‬‬

‫بعياله‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫زوجته‬

‫وأولاده‬

‫(‪)1‬‬

‫الوافي‬

‫بالوفيات‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)172‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الوافي‬

‫بالوفيات‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)173‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الانتقاء‬

‫(‪)29‬‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫الأسماء‬

‫(‪ )5‬آداب‬ ‫عيال‬

‫‪،‬‬

‫الرجل‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعبيده‬

‫‪،‬‬

‫وإماءه‬

‫‪.‬‬

‫الشافعي‬

‫(‪)6‬‬

‫الربيع ‪:‬‬

‫ويتختم‬

‫الشافعي‪-‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫ورواية‬

‫عياله‬

‫فقد‬

‫رحمه‬ ‫قال‬

‫الله يعتم‬

‫بعمامة‬

‫كبيرة كأنه‬

‫واللغات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)65‬‬

‫ومناقبه (‪.)276‬‬ ‫وعيله‬

‫‪:‬‬

‫الذين‬

‫يتكفل‬

‫‪67‬‬

‫بهم‬

‫ا‬

‫هـلسان‬

‫‪.‬‬

‫وخصيانه‪.‬‬


‫نعلم‬

‫لا‬

‫متى‬

‫زواجه كان‬

‫واحدة‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫هي‬

‫عثمان بن‬

‫أولاده ‪:‬‬

‫أكبرهما‪:‬‬ ‫اسم‬

‫محمدا"(‪)3‬‬ ‫عينية ‪،‬‬

‫وسماه‬

‫وعبد‬

‫بالجزيرة‬ ‫وولي‬

‫عثمان‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫ابن حزم‬

‫وأحمدبن‬

‫أيضأ‬

‫بمدينة‬

‫حلب‪،‬‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫أنك‬

‫ابن أبي‬

‫‪91‬‬

‫وله‬

‫له أحمد‬ ‫عبد‬

‫مع‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وأنك‬

‫أحمدبن‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫رجل‬

‫حنبل‬

‫ولدين‬

‫له‬

‫وقيل‬

‫حدث‬

‫‪، ،‬‬

‫‪ :‬إني‬ ‫من‬

‫أباه‬

‫(‪،)3‬‬

‫وولي‬

‫قريش‬

‫مناظرة‬

‫في‬

‫إليئ‪،‬‬

‫لثلاث‬ ‫‪ ،‬وأنك‬ ‫جلود‬

‫بن‬

‫القضاء‬

‫عنه‬

‫بها سنين‬ ‫لأحبك‬

‫ما‬

‫‪ ،‬وسفيان‬

‫وللجزريين‬

‫وبقي‬

‫‪:‬‬

‫الأسماء‬

‫‪ .‬سمع‬ ‫حنبل‬

‫ذكرين‪،‬‬

‫للشافعي‬

‫أحب‬

‫‪ ،‬عثمان‬

‫وأعمالها‪،‬‬

‫ل‬

‫عنبسة ‪ ،‬بن‬

‫أم ولده كما‬

‫"سميته‬

‫وهناك‬

‫وهو‬

‫دبغت(‬

‫عليه‬

‫حدث‬

‫الذي‬

‫السنة ‪.‬‬

‫أبو‬

‫الرزاق ‪،‬‬

‫القضاء‬

‫بن‬

‫له‬

‫ابن بنت الشافعي‪.‬‬

‫محمد‬

‫أبي‬

‫تافع‪،‬‬

‫عفان "(‪ ،)1‬وهي‬

‫فمن‬

‫عثمان‬

‫بنت‬

‫المتفق‬

‫‪،‬‬

‫كثيرا‬

‫قدرنا‬

‫مالك إلى مكة ‪ ،‬وما عرف‬

‫حمدة‬

‫بذلك أحمد بن محمد‬ ‫أما‬

‫أظننا‬

‫من منصرفه عن‬

‫قريبا‬

‫إلا زوجة‬ ‫عمرو‪،‬‬

‫تزوج‬

‫وما‬

‫نبعد‬

‫إذا‬

‫أن‬

‫رواية‪،‬‬

‫كثيرة (‪.)4‬‬ ‫خلال‬ ‫من‬

‫‪:‬‬

‫أهل‬

‫الميتة إذا‬

‫) ‪.‬‬

‫وهو‬

‫الذي‬

‫(‪)1‬‬

‫الانتقاء‬

‫قال‬

‫له‬

‫أبوه‬

‫يعاتبه‬

‫(‪.)68‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)72 : 2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪.)71‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪71‬‬

‫(‪)5‬‬

‫الطبقات‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫‪.)72-71‬‬

‫‪.)72 -‬‬

‫‪68‬‬

‫ويعظه‪:‬‬

‫"يا‬

‫بني‪،‬‬

‫والله‬

‫لو‬


‫علمت‬

‫أن‬

‫حارا"‬

‫الماء‬

‫ولما توفي‬

‫أعقب‬

‫البارد يثلم من‬

‫والده كان‬

‫أبو عثمان‬

‫محمد‬

‫إدريس‬

‫بن‬

‫تعقب (‪-)3‬‬

‫كما‬

‫بالجزيرة‬

‫وأبو الحسن‬

‫الحسن‬

‫قدم‬

‫‪،‬‬

‫وهو‬

‫مصر‬

‫إحدى‬

‫مع‬

‫وعرف‬

‫أبيه وهو‬

‫صغير‪،‬‬

‫تزوجت‬ ‫محمد‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫من‬

‫ابن عم‬

‫يعقب‬

‫بعد‬

‫محمد‬

‫فتوفي‬ ‫عنه‬

‫الطبقات‬

‫للشافعي‬

‫‪71‬‬

‫‪.)72 -‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪: 2‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)72 : 2‬‬

‫(‪ )3‬جمهره‬ ‫(!ا) معجم‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)323 :‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪.)73 : 2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪ )6‬جمهرة‬

‫أنساب‬

‫وتوفي‬ ‫أربعين‬

‫أيضا‪،‬‬

‫وكنيته أبو‬

‫ابن‬

‫يونس‬

‫‪ :‬أنه‬

‫شعبان‬

‫سنة‬

‫بها في‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫حزم‬

‫ولي‬

‫قضاء‬

‫(‪.)6‬‬

‫البنات بنت‬

‫أنساب‬

‫(‪)5‬‬

‫سنة‬

‫اسمه‬

‫واحدة‬

‫اسمها‬

‫محمدبن‬

‫بن العباس بن عثمان بن شافع ‪ ،‬وأنجبت‬

‫(‪)1‬الطبقات‬

‫وفاطمة‬

‫لم‬

‫يعقب (‪،)3‬‬

‫دنانير‪ ،‬ذكر‬

‫ومائتين ( ) ويقول‬

‫للشافعي‬ ‫من‬

‫فاسمه‬

‫جارية‬

‫والعواصم‬

‫ولم‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫الأدباء(‪.)4‬‬

‫الثاني ‪:‬‬

‫من‬

‫بن‬

‫رضيعا‪،‬‬

‫البغدادي ‪،‬‬

‫اسمها‬

‫وثلاثين‬

‫قنسرين‬

‫(‪)2‬‬

‫الشافعي‬

‫العباس‬

‫مات‬

‫عنه‪:‬‬

‫الخطيب‬

‫ومائتين وكما في معجم‬

‫أما ولد‬

‫‪،‬‬

‫ابن حزم‬

‫يقول‬

‫ما شربته‬

‫بالغا‪ ،‬مقيما بمكة (‪.)1‬‬

‫ثلاثة بنين ‪ :‬منهم‬

‫‪،‬‬

‫ويقول‬

‫مروءتي‬

‫إلأ‬

‫العرب (‪.)73‬‬

‫العرب (‪.)73‬‬

‫‪96‬‬

‫زينب‪،‬‬

‫عبدالله بن‬ ‫ولدا اسمه‪:‬‬


‫أحمد‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫النووند ‪:‬‬ ‫الشافعي‬

‫مثله ‪ ،‬سرت‬

‫غلام‬

‫كان‬

‫يدعه يصعد‬ ‫ومر ‪ -‬قبل‬ ‫الحسن‬

‫الله‬

‫إماما مبرزا‪،‬‬

‫وللشافعي‬

‫كما‬

‫بن‬

‫كان‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬عرف‬ ‫لم‬

‫بابن بنت‬ ‫في‬

‫يكن‬

‫الشافعي‬

‫ال‬

‫‪ .‬قال‬ ‫بعد‬

‫الشافعي‬

‫إليه بركة جده(‪.)1‬‬

‫صقلبي‬

‫له خصئان‬

‫‪،‬‬

‫يقال‬

‫‪ ،‬فإذا بلغ‬

‫إلى النساء‪ ،‬واشترى‬ ‫قليل ‪ -‬أنه تسرى‬

‫له ‪:‬‬

‫(‪-)2‬‬

‫إطراق‬

‫مبلغ‬

‫الغلام منهم‬

‫اخر مكانه ليصعد‬ ‫دنانير‪ ،‬قيل‬

‫بأمة اسمها‬

‫الحلم‬

‫لم‬

‫إليهن (‪،)3‬‬ ‫إن‬

‫ابنه أبا‬

‫منها‪.‬‬

‫*!*‬

‫(‪ )1‬الطبقات الكبرى (‪.)186 : 2‬‬ ‫(‪ )2‬اداب‬

‫الشافعي‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫الشافعي‬

‫بقوله ‪ :‬يؤخذ‬

‫حكم‬

‫ذوي‬

‫شدة‬

‫الحذر‬

‫ومناقبه (‪)272‬‬

‫من‬

‫المغني‬

‫المحارم‬ ‫والحيطة‬

‫أقول ‪ :‬ومن‬

‫تنشأ عن‬

‫ومناقبه (‪.)277‬‬

‫وعلق‬

‫‪ :‬أنه لا خلاف‬

‫في‬

‫‪ .‬فالظاهر ان ما حدث‬ ‫‪ ،‬وكمال‬

‫الورع‬

‫قرأ ما كتبه الجاحظ‬

‫مخالطة‬

‫مصحح‬

‫الخصي‬

‫في‬

‫ان حكم‬

‫من‬

‫والغيرة‬

‫الخصي‬

‫مطلقا‬

‫الشافعي إنما هو من‬

‫‪.‬‬

‫الحيوان‬

‫للنساء؟ يوقن أن‬

‫‪07‬‬

‫الكتاب‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫عن‬

‫المفاسد‬

‫الشافعي‬

‫التي‬

‫خبير فطن‬


‫رحلته ! لن‬

‫الجيد‬

‫سه‬

‫*تطلع‬

‫الشافعي إلى المدينه بعد أن احتوى‬

‫علم مكة‪.‬‬

‫* أهل‬

‫المدينة أعرف‬

‫الناس بالسنة وعمل‬

‫الصحابة‪.‬‬

‫*رحلته‬

‫كما قصها‬

‫*طلبه‬ ‫*ثقته‬

‫العلم على‬ ‫بعلم‬

‫أهل‬

‫* أربع عجائب‬ ‫*عودته‬

‫هو نفسه‬ ‫مالك‬

‫و‬

‫عمره حينذاك ‪.‬‬

‫وغيره من شيوخ‬

‫المدينة وأثر مالك‬

‫فيه‪.‬‬

‫راها الشافعي بالمدينه‪.‬‬

‫إلى مكة‪.‬‬

‫المدينه‪.‬‬


!! \


‫رحلته ! لن‬

‫تطلع‬

‫الشافعي إلى المدينة بعد أن احتوى‬

‫التهم الشافعي‬

‫الزنجي‬ ‫سفيان‬

‫في‬

‫شيخ‬ ‫بن‬

‫واذن‬

‫فهل‬

‫الحرم‬

‫له بالفتوى‬

‫يقنع من‬ ‫أكثر من‬ ‫يدرلب من‬

‫عرف‬

‫الهجرة‬

‫الشافعي‬

‫مالك‬ ‫الهجرة‬

‫في‬

‫في‬

‫مكة‪،‬‬ ‫سن‬

‫ظمأ‬

‫إلى‬

‫ووريث‬

‫رحمه‬

‫الله في‬

‫بن أنس‬

‫بن مالك‬

‫المدينة‬

‫الأئمة‬

‫‪ ،‬كان‬

‫مؤلفاته الموطا‪،‬‬

‫صلبأ‬ ‫توفي‬

‫مكة‬

‫وغيره ‪،‬‬

‫علم‬

‫علم‪،‬‬

‫مكة‪:‬‬

‫فأخذ‬

‫عن‬

‫وغيره ‪ ،‬وروى‬

‫عن‬

‫وعفم‬

‫مبكرة ‪ ،‬وشهد‬

‫المكي‪،‬‬

‫بالحرم‬

‫له بالبراعة والقدرة ‪،‬‬

‫فقيها مكي‬

‫أم يطمع‬

‫المذهب‬

‫الشافعي إلى العلم أنه لن ينقع غفته‬

‫المدينة ‪ ،‬فيأخذ‬

‫وأحد‬

‫من‬

‫ومفتي مكة‪،‬‬

‫الفقهاء‬

‫‪،‬‬

‫ما في‬

‫العلم بأن يكون‬ ‫ذلك؟‬

‫‪،‬‬

‫معظم‬

‫عيينة علم‬

‫إلا أن يرحل‬

‫(‪)1‬‬

‫المد‬

‫يخة‬

‫السبعة‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫الأصبحي‬ ‫الأربعة‬

‫في‬ ‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫الإمام مالك (‪ )1‬إمام دار‬

‫عن‬ ‫‪ .‬يقول‬

‫النووي‬

‫وحصل‬

‫منه‬

‫الحميري‬

‫‪ ،‬أبو عبد‬

‫وإليه‬

‫تنسب‬

‫دينه ‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫‪917‬‬

‫‪73‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪" :‬فلما‬

‫على‬

‫المالكية‬

‫الأمراء‬

‫مسلم‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أخذ‬

‫بن‬

‫‪ ،‬إمام دار‬

‫مولده‬

‫ووفاته‬

‫والملوك‬

‫‪ ،‬أشهر‬


‫خالد‬

‫الزنجي‬ ‫‪ ،‬قاصدا‬

‫المدينة‬ ‫الله‬

‫وغيره من‬

‫أئمة مكة‬

‫الأخذ عن‬

‫عنه‪ ،‬ورحلته مشهورة‬

‫المدينة اعرف‬

‫أهل‬

‫الله‬

‫فيها مصئف‬

‫مسموع‬

‫بلد حافظ‬

‫أجل‬

‫الأصيل‬

‫‪،‬‬

‫رجوعه‬

‫من حنين ترك فيها نحو اثني عشر‬

‫فيها نحو‬

‫نحو‬

‫الرأي (‪ )3‬شيخ‬ ‫واحد‬

‫فأهل‬

‫الله لمجز‪،‬‬

‫عن‬

‫المدينة بذلك‬

‫وأخبر‬

‫مالك‬

‫بقوله وعمله‬

‫يقول ‪" :‬ألف‬

‫واحد‪،‬‬

‫فإن واحدا‬

‫أيديكم "(‪ )4‬إشارة‬

‫ما يسمى‬

‫ربيعة‬

‫يأخذ‬

‫اعتمد‬

‫ذلك‬

‫(‪)1‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪)2‬‬

‫ترتيب‬

‫(‪)3‬ربيعة‬ ‫عثمان‬

‫(‪)4‬‬

‫الإمام مالك‬

‫الأسماء‬

‫الرأي ‪:‬‬

‫(‪66 : 1‬‬ ‫هو‬

‫وكان‬ ‫‪136‬‬

‫هـ‪.‬‬ ‫المدارك‬

‫ألف‬

‫الله‬

‫كان‬

‫أحب‬

‫ربيعة‬

‫إليئ من‬

‫ينتزع السنة‬

‫قد‬

‫‪ ،‬وكاق‬

‫سائر‬

‫هذا‬

‫أهل‬

‫أمر‬

‫الأقطار‬

‫من‬

‫المدينة " وكان‬ ‫اتفقوا عليه س‪ ،‬ثم‬

‫محلماء المدينة يرون‬

‫ ‪.)67‬‬‫فروخ‬

‫فقيه مجتهد‪،‬‬ ‫بالمدينة‬

‫(‪66 : 1‬‬

‫"عمل‬

‫‪ ،‬لبث‬

‫الناس! ‪.‬بحديث‬

‫ألف‬

‫واحد‬

‫جم!‬

‫صحابي‬ ‫في‬

‫ومن‬

‫عن‬

‫النبي‬

‫بعد‬

‫(‪.)47 : 1‬‬

‫ربيعة بن‬

‫الفتوى‬

‫عن‬

‫على‬

‫رحمه‬

‫واللغات‬

‫؟ إمام حافظ‬ ‫صاحب‬

‫ترتيب‬

‫إلى‬

‫به إذا وجدهم‬

‫المدارك‬

‫فإن‬

‫أعرف‬ ‫‪،‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫الطابع الإسلامي‬

‫الاف ‪ ،‬ثم ماتوا فيها‪ ،‬وتفرق‬

‫(‪.)3‬‬

‫ألفين‬

‫رسول‬

‫الصحابة‬

‫عشرة‬

‫كانوا‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫ألصحابة‪:‬‬

‫على‬

‫بالمدينة‬

‫رحيل‬

‫مالك بن أنس‬

‫الناس بالسنة وعمل‬

‫والمدينة حينذاك‬ ‫وأكثر‬

‫أبي عبد‬

‫ما حصل"؟‬

‫إلى‬

‫التيمي‬ ‫كان‬

‫‪،‬‬

‫‪.)67 -‬‬

‫‪74‬‬

‫بالولاء‪،‬‬

‫بصيرا‬

‫وبه ‪.‬ثفكه‬

‫المدني‬

‫بالرأي ‪-‬أي‬

‫الإمام مالك‬

‫‪،‬‬

‫أبو‬

‫بالقياسى‪-‬‬

‫‪ ،‬تؤفي‬

‫سممة‬


‫إذا نأى عن‬

‫الحديث‬ ‫فمالك‬

‫رحمه‬

‫شجاعته‬

‫" وكان‬

‫الأحاديث‬ ‫ابن شهاب‬ ‫من‬

‫عن‬

‫علما‪،‬‬

‫تخرج‬

‫إلا أن‬

‫بعلم‬ ‫يؤم‬

‫‪ .‬ولهذا‬

‫أبرزهم‬

‫ومن‬

‫ولرحلته‬

‫الحديث‬

‫إلى‬

‫العالم في‬

‫والدراهم‬

‫من‬

‫‪ .‬ويقول‬ ‫فيعود‬

‫عندنا شبرأ‪،‬‬

‫كان‬

‫ويروي‬

‫علمائها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ما يعلمون‬

‫‪،‬‬

‫ويصححون‬

‫يشدون‬ ‫ويزدادون‬

‫الإمام الشافعي‪.‬‬

‫هو نفسه وعمره‬

‫المدينة‬

‫خرجت‬

‫كلامها‪،‬‬

‫قصة‬

‫حينذاك ‪:‬‬

‫طريفة‬

‫عن‬

‫وااخذ‬ ‫عشرة‬

‫مكة‪،‬‬

‫معروفة ‪،‬‬

‫فيها‬

‫يتجلى‬

‫الشافعي نفسه ‪-‬فيما روي‬

‫طبعها‪،‬‬ ‫سنة‬

‫فبقيمت فيهم‬

‫فلما رجعت‬

‫إلى مكة ‪ ،‬جعلت‬

‫أرحل‬

‫والأخبار وأيام العرب ‪ ،‬فمر ني‬ ‫لي ‪ :‬يا أبا عبد‬

‫فلزمت‬

‫وكانت‬

‫سبع‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫جميع‬ ‫إلى‬

‫أقطار الخلافة‬

‫فيها‪:‬‬

‫"ثم إني‬

‫عمي‬

‫أنها تصنع‬

‫العلماء والفقهاء والمحدثون‬

‫العلم والعلماء‪ ،‬وقد قصها‬

‫عنه ‪ -‬فقال‬

‫أتعلم‬

‫" يريد‬

‫الدنانير‬

‫المدينة ‪ ،‬يختلف‬

‫إليها‪ ،‬يعرضون‬

‫رحلته كما قصها‬

‫جلال‬

‫دار‬

‫"دار‬

‫الحرتين‬

‫الضرب‬

‫الضرب‬

‫‪" :‬يخرج‬

‫يوثق‬

‫حفاظها‬

‫الرحال‬

‫الكوفة‬

‫الحديث‬

‫ضعفت‬

‫ذراعا"‪.‬‬

‫وما كان‬ ‫الإسلامية‬

‫يسمي‬

‫الزهري‬

‫العراق‬

‫صار‬

‫يقول ‪" :‬إذا جاوز‬

‫ادله‬

‫كما‬

‫الحجاز‬

‫قابلأ للوضمع أو التزيد‪،‬‬

‫الله‬

‫‪75‬‬

‫هذيلا‬

‫أفصح‬

‫برحيلهم‬

‫في‬

‫العرب‬ ‫‪ ،‬وأنزل‬

‫البادية‪،‬‬ ‫‪.‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بنزولهم‪،‬‬

‫أنشد‬

‫الأشعار‪ ،‬وأذكر الآداب‬

‫رجل‬

‫بني‬

‫عز علي‬

‫من‬

‫الزبيريين من‬

‫أن لا يكون‬

‫مع‬

‫هذه‬


‫اللغة وهذه‬ ‫‪،‬‬

‫زمانك‬

‫‪-‬سيد‬

‫الفصاحة‬

‫فقلت‬

‫فمن‬

‫المسلمين‬

‫الموطأ‪،‬‬

‫بقي‬

‫ظاهرا‪.‬‬

‫نقصد؟‬

‫يومئذ‪-‬‬

‫فاستعرته من‬ ‫قال ‪:‬‬

‫والي‬

‫والذكاء فقه‪،‬‬

‫ثم‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫دخلت‬

‫إلى‬

‫فأبلغت‬

‫الكتاب‬

‫مشيي‬

‫من جوف‬

‫المدينة‬

‫المشي‬

‫إلى باب‬

‫عليئ من‬ ‫حتى‬

‫أقف‬

‫يوجه‬

‫إليه ليحضر‪.‬‬

‫معي‬

‫وأصابنا‬

‫فواعدته‬ ‫أصابنا‬

‫من‬

‫إن‬

‫روي‬ ‫فقصد‬

‫المؤمنين ‪ ،‬من‬

‫ترى‬ ‫وجه‬ ‫منزله ‪،‬‬

‫إجلال‬

‫وأخذت‬ ‫فقدمت‬

‫قرأ‬

‫! ليت‬

‫المدينة‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫فقال‬

‫رسول‬

‫نلنا بعض‬

‫فتقدم‬

‫يا‬

‫العلماء‪،‬‬

‫‪76‬‬

‫رأى‬

‫كانت‬

‫الأمير‬ ‫أنا ومن‬

‫فقرع‬

‫لقد‬

‫الباب ‪،‬‬

‫قولي‬

‫مسألة‬

‫قال‬

‫قال‪،‬‬

‫لمولاك‬

‫‪ ،‬ثم خرجت‬

‫فقالت‪:‬‬ ‫فارفعها في‬

‫لا العلماء بابواب‬

‫الجدار‪،‬‬

‫الله إجلال‬

‫فحدثه‪.‬‬

‫أرى‬

‫كما‬

‫رجل‬

‫لياتيه فيحدثه‬ ‫إلى‬

‫إن‬

‫الذل‬

‫حاجتنا‪.‬‬

‫لها الأمير‪:‬‬

‫‪ :‬إن‬

‫مالك‬

‫واستند‬

‫أني‬

‫‪ ،‬فأبطأت‬

‫ويقول‬

‫فتى‬

‫إذا ركبت‬

‫فوالله لكان‬

‫قال ‪:‬‬

‫ بابواب‬‫إلى‬

‫كتابه إلى‬

‫مكة حافيا راجلأ أهون‬

‫العقيق ‪،‬‬

‫سوداء‪،‬‬

‫السلام‬

‫في‬

‫الله الأمير‪ ،‬إن‬

‫هيهات‬

‫قال ‪ :‬فدخلت‬

‫الرشيد‬

‫الرشيد‬

‫‪ :‬أصلح‬ ‫‪:‬‬

‫تسع‬

‫مالك بن أنس ‪ ،‬فلست‬

‫العقيق ‪،‬‬

‫الأمراء ‪-‬كما‬ ‫ان‬

‫فلما‬

‫وركبنا جميعا‪،‬‬

‫يقرئك‬

‫أن‬

‫بن‬

‫ليال‬

‫قال‬

‫إلى جوف‬

‫تراب‬

‫إلينا جارية‬

‫مولاي‬

‫(‪ )1‬كان‬

‫فقلت‬

‫من‬

‫تراب‬

‫بالباب (‪.)1‬‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫أنس‬

‫قلبي ‪ ،‬فعمدت‬

‫مكة‬

‫أنس‪،‬‬

‫الوالي ‪،‬‬

‫قال‬

‫العصر‪،‬‬

‫فخرجت‬ ‫إني‬

‫ببابه‬

‫‪،‬‬

‫والي‬

‫سدت‬

‫إلى‬

‫بمكة ‪ ،‬فحفظته‬

‫مالك‬

‫إلى‬

‫لي ‪:‬‬

‫قال فوقع في‬

‫رجل‬

‫وإلى‬

‫فتكون‬

‫فقال‬

‫قد‬

‫أهل‬

‫الأمراء‪.‬‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬العلم يؤتى‪،‬‬ ‫فقال‬

‫العلم ‪،‬‬

‫مالك‬

‫فجلس‬

‫‪:‬‬

‫يا‬

‫أمير‬

‫بين يديه‪،‬‬


‫رقعة ‪،‬‬ ‫يوم‬

‫إليك‬

‫يخرج‬

‫المجلس‬

‫والي‬

‫مكة‬

‫يدها‬

‫كرسي‬

‫الجواب‬

‫فانصرف‬ ‫إليه في‬ ‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫حاجة‬ ‫‪،‬‬

‫المهابة والوقار‪ ،‬وهو‬ ‫وهو‬

‫هذا‬

‫(إن‬

‫الكتاب‬

‫!ك!‬

‫يده‬

‫يؤخذ‬

‫يكلمه‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ساعة‬

‫قلت‪:‬‬

‫وكانت‬

‫‪،‬‬

‫محمد‪،‬‬

‫المعاصي‬ ‫وكرامة ‪،‬‬

‫إذا كان‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫أقرأه ظاهرا‪،‬‬ ‫أن‬

‫أقطع‬

‫‪،‬‬

‫سبحان‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫وقلص‬

‫غد‬

‫لي‬

‫بالقراءة ‪،‬‬

‫قال‬

‫في‬

‫يدي‬

‫قرأنه في‬

‫الوالي‬

‫وقد‬

‫الله‬

‫فقال‬

‫ويجيء‬ ‫‪:‬‬

‫زد‪،،‬‬

‫حتى‬

‫(‪)1‬أي‬

‫حسن‬

‫اللحية‬

‫(‪ )2‬أي‬

‫لابس‬

‫الطيلسان ‪ :‬وهو نوع من‬

‫وإعرابي‬

‫أيام يسيرة ‪،‬‬

‫اتق‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫أقمت‬

‫طويلها‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫إني‬

‫الله‬

‫ثم‬

‫يقرأ‬

‫الأكسية‪.‬‬

‫الله‬

‫أن‬

‫رجل‬

‫كلامي‬

‫عليه ‪،‬‬

‫‪ ،‬فكلما‬

‫) رمى‬

‫تهيبه‬

‫لي ‪:‬‬

‫تهيبت‬

‫قوله‪:‬‬

‫رسول‬

‫ما‬

‫من‬

‫فجلس‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫الشأن ‪،‬‬

‫فغدوت‬

‫قراءتي‬

‫وعليه‬

‫وتصنع‬

‫صار‬

‫محمد‪،‬‬

‫شأن‬

‫تجيء‬

‫حسن‬

‫‪،‬‬

‫فبلغ‬

‫علم‬

‫من‬

‫وفي‬

‫خرج‬

‫فلما أن سمع‬

‫يا‬

‫لك‬

‫قد‬

‫أصلحك‬

‫لمالك‬

‫معي‬

‫وخرج!‬

‫وتفعل‬

‫! أو‬

‫فرأيت‬

‫فراسة ‪،‬‬

‫والكتاب‬ ‫أعجبه‬

‫الله‬

‫كتاب‬

‫اللحية (‪،)1‬‬

‫الكتاب‬

‫وقصتي‬

‫فإنه سيكون‬

‫أنا أقوم‬

‫‪ ،‬مسنون‬

‫‪...‬‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فدخلت‬

‫‪ . . .‬فتحدثه‬

‫قال‬

‫فقد‬

‫له ‪ :‬إن‬

‫إذا أنا بمالك‬

‫وحاله‬

‫إليه ‪،‬‬

‫حالي‬

‫لها‪:‬‬

‫قولي‬

‫طويل‬

‫قال ‪:‬‬

‫فتقدمص‬

‫وإن‬

‫كان‬

‫إليه الوالي‬

‫بالرساثل؟!‬

‫مطلبي ‪ ،‬ومن‬ ‫إلى‬

‫أمره‬

‫ثم‬

‫ثم‬

‫شيخ‬

‫فرفع‬

‫رجل‬

‫من‬

‫مهمة‬

‫فوضعته‬

‫متطلس(‪،)2‬‬

‫‪،‬‬

‫للحديث‬

‫عرفت‬

‫نظر‬

‫اسمك؟‬

‫واجتنب‬

‫قال ‪ :‬نعم‬ ‫قال‪:‬‬

‫لك‪،‬‬ ‫وابتدأت‬

‫أن‬

‫مالكا وأردت‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫يا فتى‬

‫بالمدينة حتى‬


‫ابن أنس"(‪.)1‬‬

‫توفي مالك‬

‫مما يلاحظ‬ ‫قصده‬

‫سبب‬

‫أن صدر‬

‫لمسلم‬

‫إلى‬

‫رحل‬ ‫عشرة‬

‫من‬

‫نحو‬

‫مالك‬

‫الملاحظين‬

‫عشرة‬

‫‪،‬‬

‫الزنجي‬

‫وعشرين‬

‫عمره‬

‫سنة‪،‬‬

‫في‬

‫وأجمعت‬

‫مكة ‪ ،‬وقد يكون‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫سنوات‬

‫عشر‬

‫الرواية‬

‫ذهابه إلى‬

‫على‬

‫هذه‬

‫الرواية‬

‫‪ -‬حين‬

‫سنة ‪ ،‬لأنه لزم البادية سبع‬

‫حينذاك‬

‫وأوثقها خالفت‬

‫‪ :‬فلم‬

‫مفتي‬

‫الشافعي ‪-‬على‬

‫سبع‬

‫تذكر‬

‫ذكر أو قريب‬

‫الزبيريين‪.‬‬

‫أيضا أن عمر‬

‫سنة ‪ ،‬ولا يقل‬

‫الروايات‬

‫هذه‬

‫بن خالد‬

‫تكرر مرتين ومع رجل‬

‫ويلاحظ‬

‫القصة‬

‫منه في‬

‫مالك‬

‫تحديد‬

‫في‬

‫لزومه‬

‫عمره‬

‫‪ .‬وأكثر‬

‫الأمرين‬

‫هذيلا‬

‫سبع‬

‫بثلاث عشرة‬

‫سنة(‪.)2‬‬

‫وسواء‬

‫أن‬

‫أكان‬

‫الشافعي‬

‫السادسة‬ ‫سمعت‬ ‫وقال‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫هذا‬

‫كان‬

‫عشرة‬

‫التحديد‬

‫فتى‬

‫من‬

‫دقيقا أم غير دقيق ‪ ،‬فمن‬

‫حين‬

‫ذهب‬

‫عمره ‪،‬‬

‫فعبد‬

‫إلى‬

‫الرحمن بن‬

‫مالكا يقول ‪" :‬ما يأتيني قرشيئ‬ ‫مالك‬

‫معجم‬ ‫انظر‬

‫مرة له ‪" :‬إن يك‬

‫الأدباء (‪17‬‬ ‫مثلأ ‪:‬‬

‫أحد‬

‫مالك ‪،‬‬

‫يفلح‬

‫من‬

‫أفهم‬ ‫فهذا‬

‫المؤكد‬

‫لا يتجاوز‬

‫مهدي‬ ‫هذا‬

‫قال‪:‬‬ ‫الفتى "‪)31‬‬

‫الغلام "(‪ )4‬وكلمة‬

‫‪.)284 :‬‬

‫المجموع‬

‫‪-)47‬‬

‫وتوالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪)3‬‬

‫توالي‬

‫التاسيس‬

‫(‪.)54‬‬

‫(‪)4‬‬

‫وفيات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫(‪.)05‬‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫‪78‬‬

‫) ‪.‬‬

‫وتهذيب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬


‫"الفتى" "والغلام" وإن كان يطلقها الشيوخ‬ ‫إلأ أنها في‬

‫الوقت‬

‫على‬

‫ذاته تدل‬

‫على‬

‫صغر‬

‫تلاميذهم؟‬ ‫خصوصا‬

‫سنه؟‬

‫والروايات تؤيد ذلك‪.‬‬

‫ويظن‬ ‫رحل‬

‫أن‬

‫تحديد‬

‫إلى مالك‬

‫عمر‬

‫مكة من‬ ‫من‬

‫بالفتوى كان‬

‫عليم ‪،‬‬ ‫حاجته‬

‫‪.‬‬

‫وبشيخه‬ ‫يكتب‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى‬

‫وفيات‬

‫مالك‬

‫جرتين‬ ‫إلى‬

‫بمكة‬

‫عظيميتن‬

‫البادية‬

‫حين‬

‫أذن‬

‫الروايات ‪ -‬خمس‬ ‫سنة ‪ ،‬وكل‬

‫بين هذا‬

‫فيأخذ‬

‫ذلك‬

‫له‬

‫عشرة‬ ‫كان قبل‬

‫وهذا؟!‬

‫لقد‬

‫الشافعي ‪-‬وهو‬

‫فتى ‪ -‬إلى‬

‫وصل‬

‫الإمام مالك‬ ‫عزمه‬

‫الإمام‬

‫مسلم‬

‫نوفق‬

‫أن يأخذ‬

‫ما في‬

‫الامام‬

‫غالب‬

‫بن‬

‫أقل‬

‫ذلك ؟ وذلك‬

‫مالك وغيره من شيوخ‬

‫إلى‬

‫ولكن‬ ‫وقبله‬

‫لأن‬

‫سنة‬

‫المدينة‪:‬‬

‫حال‬

‫المدينة قاصدا‬

‫شيخه‬

‫يقول ‪ :‬عشرين‬

‫‪ .‬فكيف‬

‫طلبه العلم على‬

‫وعلى‬

‫‪:‬‬

‫والثاني‬

‫سنة(‪ -)1‬ومنهم من‬

‫كل‬

‫هذه‬

‫‪ ،‬ويملأ من ذلك‬

‫عمره ‪-‬غلى‬

‫مالك‬

‫السن‬

‫النخل والجلود‪ ،‬ويذهب‬

‫وادابها‪-‬‬

‫ذهابه إلى‬

‫البعيد في‬

‫وفقه وحديث‬

‫العظام وكرب‬

‫أشعارها‬

‫بثلاث‬

‫غير دقيق مع كثرة الروايات في‬

‫لسببين ‪ :‬الأول ‪ :‬لأن من‬

‫علم‬

‫الشافعي‬

‫عشرة‬

‫حين‬

‫مالك‬

‫خالد‬

‫يوصيه‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫فقره ‪،‬‬ ‫بعد‬

‫أن‬

‫الزنجي‬ ‫به‬

‫‪ ،‬فكتب‬

‫الأعيان (‪.)566 : 1‬‬

‫‪97‬‬

‫وقهرت‬ ‫توسمل‬

‫‪،‬‬

‫به من‬

‫حين‬

‫الفقر ما‬

‫نهمته‬ ‫إليه‬

‫سأله‬

‫إلى‬

‫بأمير‬

‫الله‬

‫العلم‬

‫المدينة‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫إليه وقرأه مالك‪.‬‬

‫به‬

‫أن‬


‫الشافعي إلى شيخه‬

‫وجلس‬ ‫عليه وخشي‬ ‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫الثه‬

‫الشافعي‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫فحفظ‬

‫مالك‬ ‫بيانه ‪،‬‬

‫فطلب‬ ‫قد‬

‫قال‬

‫لذلك‬

‫يأتي‬ ‫لهذا‬

‫بمن‬

‫مالك‬

‫للإمام‬

‫بالثه يا فتى‬

‫يقرأ له الموطأ‪،‬‬

‫اللقاء المهيب‬

‫‪:‬‬

‫فصاحته‬ ‫إني‬

‫حتى‬

‫لقاء‬

‫ظاهرا‪،‬‬

‫يقطع‬

‫قرأ‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫المعروفة‬

‫أقرأه‬

‫فإذا أراد أن‬ ‫زد‪،‬‬

‫الصغير قراءة حديث‬

‫الإمام‬ ‫وحسن‬ ‫بادر‬

‫فلما‬

‫القراءة هيبة‬ ‫الموطأ‬

‫عليه‬

‫له‪،‬‬ ‫أيام‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫ويقول‬

‫الشافعي‬

‫أنس"(‪)1‬‬

‫أي‬

‫وعشرين‬

‫سنة‪،‬‬

‫سنة ‪،‬‬

‫سنة‬

‫والظاهر‬

‫الموطأ‬

‫من‬

‫الشافعي‬

‫وأتقنه مع‬

‫بقراءته ‪،‬‬

‫بقوله ‪:‬‬

‫يسيرة‬

‫استعد‬

‫الموطأ‬

‫بالقراءة أعجب‬ ‫أغراه‬

‫الإمام‬

‫الإمام ألا يحسن‬ ‫منه أن‬

‫مالك يشرع في القراءة‬

‫من‬

‫والتابعين‬

‫اكتفى‬

‫‪917‬‬

‫ومعنى‬ ‫أنه لم‬

‫حفظه‬

‫حديث‬

‫‪" :‬ثم‬

‫في‬

‫بالمذينة حتى‬

‫أقمت‬

‫وقد‬

‫هـ‪،‬‬

‫هذا أنه لبث‬ ‫عن‬

‫يأخذ‬

‫الشافعي‬

‫القلة والفقر‬

‫مالك‬

‫بما أخذ‬

‫الإقامة الطويلة‬ ‫عن‬

‫الشافعي‬

‫المدينة بضع‬

‫الموطأ‬ ‫كل‬

‫أخذ‬

‫ونقول وفتاوى‬

‫عنه ما بناه عليه من‬ ‫بهذه‬

‫في‬

‫أيام يسيرة ؟ بل‬

‫وفقه واجتهاد‪،‬‬

‫‪ ،‬وأخذ‬

‫كان‬

‫توفي‬

‫عمر‬

‫عمل‬ ‫في‬

‫الإمام مالك‬

‫‪،‬‬

‫مالك‬

‫فقط‪،‬‬

‫أهل‬

‫تسعا‬ ‫عشرة‬

‫فقد‬

‫ما عند‬

‫عن‬

‫بن‬

‫قرأ‬

‫مالك‬

‫الصحابة‬

‫المدينة ‪ .‬وهل‬

‫المدينة صابرا‬ ‫أم أخذ‬

‫عن‬

‫على‬ ‫شيوخ‬

‫اخرين؟‬

‫المحقق‬

‫(‪)1‬‬

‫معجم‬

‫أنه لم يدع‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫شيخا‬

‫‪.)287 :‬‬

‫‪08‬‬

‫من‬

‫مشايخ‬

‫المدينة إلا أخذ‬


‫عنه‪،‬‬

‫وجمع‬

‫مصعب‬

‫بن‬

‫وذهابه‬ ‫من‬

‫‪ .‬يقول‬

‫علمه‬ ‫الزبير‬ ‫مالك‬

‫إلى‬

‫بن‬

‫جمعه‬

‫عن‬

‫أخذ‬

‫الشافعي‬ ‫ويقول‬

‫ومعنى‬

‫أهل‬

‫لقته بعلم‬

‫الشافعي‬

‫علما‪،‬‬

‫وكان‬

‫يونس‬

‫(‪)1‬‬

‫عالم‬

‫بن‬

‫(‪)2‬‬

‫معجم‬

‫عبد‬

‫شك‬

‫وحسبه‬

‫أن‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫الحجاز"(‪)3‬‬

‫الحجاز"(‪.)4‬‬

‫فيه‪:‬‬

‫علم مالك قد ملأ نفس‬

‫ورأى‬

‫فيه سطوع‬

‫الأعلى ‪ :‬سمعت‬

‫الحق‬

‫الشافعي‬

‫عليه متقدمي‬

‫أهل‬

‫وقوة‬ ‫يقول ‪:‬‬

‫المدينة؟‬

‫أنه الحق " قال يونس ‪ :‬هذه‬

‫‪ -‬يفخر‬

‫عبد‬

‫بكاربن‬

‫وأخبار‬

‫العرب‬

‫فتوفي‬

‫الأدباء (‪17‬‬

‫‪.)283 :‬‬

‫إليهم‬

‫بالانتماء‬

‫الله القرشي‬

‫فيهاسنة‬

‫(‪ )4( )3‬آداب‬ ‫(‪ )5‬آداب‬

‫قرينان في‬

‫‪ ،‬ما وجدت‬

‫الله‬

‫بالأنساب‬

‫تضاءمكة‪،‬‬

‫إسناد‬

‫أنس‬

‫بالمدينة‬

‫علم‬

‫‪-‬أي‬

‫المدينة إلا‬

‫الحجاز‪،‬‬

‫لذهب‬

‫الشافعي‬

‫‪-‬والله‪-‬‬

‫لي (‪.)5‬‬

‫رحمه‬

‫الزبير بن‬

‫وسفيان‬

‫وثقة وفهما‪،‬‬

‫قلبك‬

‫وصيته كانت‬

‫وعن‬

‫بن‬

‫مشايخ‬

‫مالك‬

‫المدينة وبالأخص‬

‫"ما أريد إلا نصحك‬

‫فلا يدخل‬

‫بعلم‬

‫عن‬

‫قصة‬

‫مالك‬

‫من‬

‫المدينة وألر مالك‬

‫أن علم‬

‫الدليل ‪ .‬قال‬

‫شيخ‬

‫عيينة بمكة‬

‫وسفيان‬

‫عند‬

‫أنه أحاط‬

‫"لولا مالك‬

‫‪" :‬مالك‬

‫لا شك‬

‫ولا عند‬

‫ذلك‬

‫سفيان بن‬ ‫‪:‬‬

‫الده‬

‫الزبير‪ ،‬في‬

‫‪ ،‬يقول ‪ :‬فما ترك‬

‫العلم ‪ -‬إلا الأقل ‪،‬‬ ‫(‪.)3‬‬

‫عبد‬

‫الزبيربن‬ ‫بن‬

‫بكار(‪،)1‬‬

‫عمه‬

‫‪،‬‬

‫‪256‬‬

‫الشافعي (‪.)502‬‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)691‬‬

‫‪81‬‬

‫‪:‬‬ ‫راوية‬

‫هـ‪.‬‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫فيقول ‪" :‬إذا قلت‪:‬‬

‫أحفاد‬ ‫ولد‬

‫في‬

‫الزبيربن‬ ‫المدينة‬

‫العوام ‪.‬‬ ‫؟‬

‫وتولى‬


‫أصحابنا‪،‬‬

‫قال بعض‬

‫الناس ‪ ،‬فهم‬

‫وأما‬ ‫يونس‬

‫فشد‬

‫الامام‬ ‫عبد‬

‫الأعلى‬

‫به يديك‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫وكان‬

‫" ويقول‬

‫في‬

‫قال‬

‫عن‬

‫وفى‬

‫يستطيع‬

‫محمد‬ ‫يونس‬

‫أحد‬

‫عبد‬

‫"قلت‬

‫كتابه الموطأ‪:‬‬

‫يسكت‬

‫محمدبن‬

‫‪ -‬يعني‬

‫مالكا‪ -‬قلت‪:‬‬ ‫عالما‬

‫اداب‬

‫مالك‬

‫الأعلى ‪ :‬سمعت‬

‫الحسن‬

‫نشدتك‬

‫بكتاب‬

‫الشافعي‬

‫الله‬

‫؟‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ذكر‬

‫اداب‬

‫ومناقبه (‪.)02 0‬‬

‫‪82‬‬

‫‪-‬أبدا"(‪.)4‬‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬وقد ردع‬

‫ينبغي‬

‫لصاحبكم‬

‫ومناقبه (‪.)691‬‬

‫حرملة‪:‬‬

‫ما‬ ‫مرة‬

‫مالك ‪ .‬قال‬

‫مالكا وأبا‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫حنيفة‪،‬‬

‫لصاحبنا‬

‫أن‬

‫أتعلم أن صاحبنا‬

‫قال ‪:‬‬

‫كتاب‬

‫يقول ‪:‬‬

‫كان‬

‫اللهم‬

‫مالك‬

‫الأرض‬

‫الحديث‬

‫واحدة‬

‫الأثر‬

‫عن‬

‫حياته كلها‪،‬‬

‫يوما ‪-‬وقد‬

‫(‪ )3( )2‬آداب‬ ‫(‪)4‬‬

‫"ما في‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي ومناقبه (‪.)691‬‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫أراد أن ينال من‬

‫أبا حنيفة ‪-‬ولا‬ ‫الله‬

‫"إذا‬

‫فعن‬

‫جاء‬

‫الحديث‬

‫مالك ‪-‬في‬

‫حين‬

‫بن الحسن‬

‫النجم ‪،‬‬

‫موطأ مالك "(‪ )3‬ويقول‬

‫لشيخه‬

‫بالحجة‬

‫لمحمد‬

‫لي‬

‫الشافعي‬

‫أن ينال منه أمامه ولو بكلمة‬

‫بن الحسن‬ ‫بن‬

‫فقال‬

‫الشافعي‬

‫الشافعي‬

‫يقول ‪" :‬إذا جاء‬

‫الشافعي يقدم على‬

‫وقد‬

‫(‪)1‬‬

‫فهو‬

‫نظر‬

‫العلم ‪ -‬أكثر صوابأ من‬

‫"لم يكن‬

‫كان‬

‫المدينة ‪ .‬وإذا قلت‬

‫العراق "(‪.)1‬‬

‫النجم "(‪.)2‬‬

‫‪-‬من‬

‫فهم‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫فمالك‬

‫أهل‬

‫أهل‬

‫‪ :‬قال بعض‬

‫أن‬

‫يفتي ‪ -‬يريد‬ ‫‪-‬يعني‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫مالكأ‪-‬‬ ‫فنشدتك‬


‫الله‬

‫‪،‬‬

‫أتعلم‬

‫أن‬

‫صاحبنا‬

‫كان‬

‫اللهم‬

‫نعم‬

‫‪ .‬قلت‬

‫‪ :‬وكان‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫لمجبد؟‬

‫قال‬

‫"قلت‬

‫كان‬

‫‪:‬‬

‫جاهلا‬

‫بكتاب‬

‫؟‬

‫واحدة‬

‫فتقول‬

‫أن يسكت‬

‫آداب‬

‫بنفيه العقل‬ ‫أن‬

‫يكون‬ ‫في‬

‫من‬

‫من‬ ‫مورد‬

‫وأقول‬ ‫وقد‬

‫يقول‬

‫تاويل‬

‫أكان‬

‫أتعلم‬

‫باختلاف‬

‫عاقلا؟‬

‫أن‬

‫قال‬

‫صاحبك‬

‫وجل؟‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫قلت‬

‫قال ‪:‬‬

‫ذعم‬

‫ويخطىء‬

‫لا ينبغي‬

‫؟‬

‫لصاحبكم‬

‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫وكان‬

‫أصحاب‬

‫قال ‪:‬‬

‫لا تصلح‬

‫صاحبك‬ ‫أن‬

‫‪.‬‬

‫أبا حنيفة‪-‬‬

‫باختلاف‬

‫عاقلا؟‬

‫ثلاث‬

‫لا"‬

‫‪-‬يعني‬

‫‪ :‬أكان‬

‫صاحبنا‬

‫أصحاب‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫نعم"‪.‬‬

‫الفتيا إلا‬

‫ثلاثا‪ ،‬وبكون‬ ‫يتكلم‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫فيه‬

‫لصاحبنا‬

‫؟؟"(‪.)1‬‬

‫الشافعي‬

‫يعلم‬

‫‪:‬‬

‫نعم‬

‫واحدة ‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫عالما‬

‫رسول‬

‫الله ع!م!م‪ ،‬وجاهلا‬

‫قال ‪:‬‬

‫فتجتمع‬

‫بها‪ ،‬ويخل‬

‫عالما‬

‫الله عز‬

‫رسول‬

‫الله عرو‬

‫"قلت‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫بحديث‬

‫رسول‬

‫‪.‬‬

‫فنشدتك‬

‫جاهلا‬

‫(‪1‬‬

‫نعم‬

‫قلت‬

‫بحديث‬

‫الله ع!يم؟‬

‫ملأ‬

‫ومناقبه (‪)102‬‬

‫عن‬

‫وأقول ‪ :‬ما يريد‬

‫الإمام مالك‬

‫أخرج‬

‫أعقل‬

‫للناس‬

‫العقلاء‪.‬‬

‫أنه فاقد للعقل‬ ‫العلم‬

‫هذا‬

‫ولعله يريد‪:‬‬

‫محمد‬

‫‪-‬لا‬

‫بن‬

‫سمج‬

‫الده‬

‫والفقه والاجتهاد؟‬ ‫أنه لا يستعمل‬

‫الحسن‬ ‫‪ -‬وهو‬

‫لا بد وأن‬ ‫أو رأيه‬

‫عقله‬

‫النص‪.‬‬ ‫أيضا‪:‬‬

‫حاشا‬

‫الدنيا‬

‫الإمام‬

‫كتاب‬

‫فقها‬

‫الشافعي‬

‫أن يكون‬ ‫وعلمأ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الله مبلغ‬

‫وتاويله (وفوق كل‬

‫ذي‬

‫ولعل‬

‫كبار‬

‫علم‬

‫الإمام أبو حنيفة‬ ‫بل‬

‫الناس‬

‫الشافعي‬

‫العلماء‪.‬‬

‫عليم )‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫في‬

‫إنما‬

‫جاهلا‬

‫الفقه عالة‬

‫يريد‪:‬‬

‫أنه‬

‫هم‬

‫حجة‬

‫الذين‬

‫بكتاب‬

‫الله‬

‫عليه ‪ .‬كما‬

‫لم‬

‫يبلغ‬

‫في‬

‫في‬

‫فهمه‬


‫والشافعي‬

‫علماء‬

‫يثق‬

‫الحرمين‬

‫جاوزت‬

‫ثقة‬

‫الحرمين‬

‫الحديث‬

‫ويقول ‪" :‬لو صح‬ ‫الصحة‬

‫من‬

‫ومكة ‪ -‬على‬

‫مالك‬

‫ثم‬

‫أي‬

‫في‬

‫تحري‬ ‫لم‬

‫مسندا‪،‬‬

‫في‬

‫شك‬ ‫لمالك‬

‫وجه‬

‫أنس‬

‫‪ :‬إن‬

‫به؟!‬

‫أنا إذن‬

‫أريد أن‬

‫(‪)2()1‬‬

‫آداب‬

‫أبيض‬

‫بذلك‬

‫الحديث‪،‬‬

‫ومناقبه (‪)002‬‬

‫الرواية عنه‪،‬‬ ‫إلا عن‬

‫الثقة‬

‫ما سمعت‬

‫وروى‬ ‫‪ ،‬كما‬

‫مالك‬

‫إذا‬

‫الزهري‬ ‫من‬

‫أشياء‬

‫الحديث‬

‫لي!ست‬ ‫أحدث‬

‫"(‪.)5‬‬

‫ومناقبه (‪)0.2‬‬ ‫داخل‬

‫‪:‬‬

‫"كان‬

‫أبدا‪،‬‬

‫إذا‬

‫كله"(‪ .)4‬ويقول ‪" :‬قيل‬

‫ابن عيينة عن‬

‫أظلمهم‬

‫في‬

‫في‬

‫‪" :‬كان‬

‫الحديث‬

‫ويقول‬

‫طرحه‬

‫الذنب ‪ ،‬وهو يسقي‬

‫الثافعي‬

‫(‪ )5( )4‬آداب‬

‫إنما يهبط‬

‫‪ :‬وأنا كل‬

‫الثافعي‬

‫الاول ‪ :‬عرف‬

‫يحدث‬

‫‪-‬يعني‬

‫اعنى‬

‫بالمدينة‬

‫إسناد الحديث‬

‫درجة "(‪.)3‬‬

‫عند‬

‫عندك‬

‫ترك‬

‫ضعف‬

‫عندنا‬

‫لصحة‬

‫الحديث‬

‫‪ .‬فقال‬

‫(‪ )3‬آداب‬

‫نخاعه "(‪)1‬‬

‫العراق ‪ -‬غاية ما يكون‬

‫لم أكن‬

‫يتقدم ‪،‬‬

‫مالك‬

‫يبلغ عجب‬

‫حديث‬

‫مالك‬

‫إنما ينزل‬

‫بعض‬

‫بن‬

‫المدينة أو مكة‪،‬‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫له أصلا‬

‫كان‪،‬‬

‫أنها تضعف‬

‫في‬

‫إذا‬

‫كان"(‪.)3‬‬

‫إذا شك‬

‫كان‬

‫لم‬

‫ويرى‬

‫الحرمين‬

‫أجد‬

‫النبوية التي‬

‫نها أصل‬

‫الإسناد ‪-‬من‬

‫على أي صحة‬ ‫ويقول‬

‫مالكا‪،‬‬

‫‪ ،‬أو لم يكن‬

‫فيقول ‪( :‬إذا جاوز‬

‫؟‬

‫كاملة‬

‫وخصوصا‬

‫بالأحاديث‬

‫يرويها‬

‫وفي‬

‫اللسان ‪:‬‬

‫العنق ‪ ،‬ينقاد في‬

‫النخاع ‪:‬‬

‫فقار الصلب‬

‫مثلث‬ ‫‪ ،‬حتى‬

‫العظام ‪.‬‬ ‫والمعنى‬

‫‪ :‬إذا شك‬

‫عن‬

‫الشيخ‬

‫قال‬

‫ابن عيينة‪.‬‬

‫الثافعي ومناقبه (‪)991‬‬

‫‪84‬‬

‫القريب‬

‫في‬ ‫مكتفيا‬

‫الشيخ‬ ‫به‬

‫‪.‬‬

‫العالي‬ ‫فهو‬

‫لا‬


‫رآها الشافعي بالمدينة‪:‬‬

‫أربع عجالب‬

‫ولقد أفاد الشافعي‬

‫من‬

‫المدينة في‬

‫إقامته في‬

‫‪ -‬غير العلم ‪ -‬فوائد غزيرة ‪ ،‬دينية واجتماعية‬

‫ومعاملتهم‬

‫الناس‬

‫فمما‬

‫وغرائب‬

‫‪.‬‬

‫سمعت‬

‫الشافعي‬

‫"رأيت‬

‫سنة‪،‬‬ ‫شيخا‬

‫وكان‬

‫بالمدينة وال‬

‫الناس يجتمعون‬ ‫إنك‬

‫عودته‬

‫كان‬ ‫والحين‬

‫إلى‬

‫(‪)1‬معجم‬

‫رجلا‬

‫‪:‬‬

‫فلسه‬

‫عجائب‬

‫المزني ‪،‬‬

‫وكان‬

‫الله‬

‫اجتمع‬

‫جدة‬

‫رأيت‬

‫القاضي‬

‫سنة ‪ ،‬يدور‬

‫رجلا‬

‫أحدا‪،‬‬

‫ب��ن‬

‫الأمير إيش‬

‫قال ‪:‬‬

‫الناس‬

‫على‬

‫العقابين‬

‫؟ا‬

‫جرمي‬

‫إحدى‬

‫نوى‪،‬‬

‫نهاره حافيا راجلا‬

‫على‬

‫تؤذي‬

‫بابه‬

‫فدين‬

‫فقال ‪ :‬مالي‬

‫باني كما يجتمعون‬ ‫ولا‬

‫في‬

‫نها‬

‫الصلاة صلى‬

‫صالحا‬

‫بالإمام ‪ ،‬فنصب‬

‫أبواب‬ ‫الناس ‪،‬‬

‫‪ ،‬وجعل‬ ‫وهو‬

‫قاعدا‪،‬‬ ‫لا أرى‬ ‫الولاة‬

‫؟‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫يضرب‬

‫يقول ‪ :‬حفلنا‬

‫"(‪.)1‬‬

‫مكة‪:‬‬

‫الشافعي‬ ‫إلى‬

‫ورأى‬

‫ما رواه‬

‫الغناء‪ ،‬فإذا جاءت‬

‫على‬

‫والإمام يقول ‪ :‬أعز‬ ‫بنفسك‬

‫في‬

‫عجائب‬

‫لا تضرب‬

‫عليئ‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫ذلك‬

‫قد أتى عليه تسعون‬

‫على‬

‫أهكذا؟!‬

‫أربع‬

‫ورأيت‬

‫القيان يعلمهن‬

‫فقالوا‪:‬‬

‫عنه‬

‫ومعادهم ‪،‬‬

‫فيها أحوال‬

‫يقول ‪:‬‬

‫بالمدينة‬

‫وعشرون‬ ‫ورأيت‬

‫في‬

‫روي‬

‫معاشهم‬

‫هذا‬

‫‪ ،‬عرف‬

‫الزمن‬

‫مكة‬

‫‪-‬في‬

‫إقامته بالمدينة ‪ -‬يؤوب‬

‫منشئه ‪،‬‬

‫الأدباء (‪:17‬‬

‫وموطن‬

‫‪-)317‬‬

‫أجداده ‪،‬‬

‫والعقابان‬

‫بينهما‪.‬‬

‫‪85‬‬

‫‪:‬‬

‫بين الحين‬

‫وفيها أمه‬

‫خشبتان‬

‫يشبح‬

‫العاقلة‬

‫الرجل‬


‫التي ما تنفك‬ ‫يجلهم‬

‫تنصح‬

‫‪ ،‬ولا ينسى‬

‫له وتحسن‬ ‫فضلهم‬

‫فقد قدم مرة مكة‪،‬‬ ‫من‬

‫أن يعطيه‬

‫لتركه مذهب‬

‫يقول‬

‫عليه‪.‬‬

‫يسعى‬

‫الدنيا ما يسد‬

‫اهل‬

‫عليم ‪ ،‬فكلمه‬ ‫غيرنا؟!‬

‫من‬

‫حديث‬ ‫بعض‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬تكلمني‬

‫ينقم‬

‫أخذه‬

‫في‬

‫عن‬

‫الطالبيين‬

‫بنقمة منه عليه‪،‬‬

‫مالك‪.‬‬

‫له‪:‬‬

‫"فجئت‬

‫أهلينا‬

‫‪-‬يعني‬

‫الدنيا‪ ،‬فإنه كان‬

‫عليه‬

‫قرابته من‬

‫به خلته ‪ ،‬ففوجىء‬

‫الزبيري ‪ ،‬فكلمته أن يكلم‬ ‫فيعطيني‬

‫عند بعض‬

‫مكة ‪ ،‬وأخذه عن‬

‫الشإفعي في‬

‫شيئا‬

‫توجيهه ‪ ،‬وفيها شيوخه‬

‫الذين‬

‫بي‬ ‫رجل‬

‫مالك‬

‫‪،‬‬

‫إلى مصعب‬ ‫من الطالبيين‪-‬‬

‫من‬

‫الفقر ما‬

‫كان‬

‫منا فخالفنا إلى‬

‫قال ‪:‬‬

‫فأعطاني‬

‫ادله به‬

‫مائة‬

‫دينار"(‪.)1‬‬

‫وقدم مرة أخرى‬ ‫على‬ ‫عملا‪،‬‬

‫اليمن‬ ‫وتأهب‬

‫قدم‬

‫مكة ‪ ،‬فسعى‬

‫مكة‪،‬‬

‫يصحبه‬

‫أن‬

‫إلى‬

‫فيها للذهاب‬

‫""ب‬

‫(‪ )1‬طبقات‬

‫الثافعية (‪.)121 : 2‬‬

‫‪86‬‬

‫له بعض‬ ‫إلى‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫القرشيين عند وال‬ ‫اليمن ‪،‬‬

‫لعله يجد‬

‫له‬


‫وخلم!إلم! اليصني‬

‫هذه الرحلة‪.‬‬

‫*سبب‬

‫* العمل الذي‬ ‫* ارتفاع‬ ‫*تامر‬

‫تولاه‬

‫‪.‬‬

‫شانه‪.‬‬

‫والي‬

‫اليمن‬

‫عليه‪.‬‬


‫‪+‬ا‬

‫‪+‬ا‬


‫رخلت!‬

‫سبب‬

‫! لن ا ليمن‬

‫هذه الرحلة‪:‬‬

‫روند الحميدي‬ ‫وال‬

‫"قدم‬

‫القرشيين‬

‫على‬ ‫في‬ ‫‪،‬‬

‫فرهنت‬

‫أتجمل‬ ‫له على‬

‫عمل‬

‫هارون‬

‫فهل‬

‫دينار‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫قد‬

‫كتب‬

‫معنا؟ لعل‬

‫وانتقده‬

‫في‬

‫ذهابه‬

‫يكن‬

‫مكة‪-‬‬

‫عند‬

‫أمي‬

‫معه ‪،‬‬

‫فكلمه‬

‫ما تعطيني‬

‫قال ‪ :‬فخرج‬

‫(‪ )1‬هو حماد‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪ )3‬توالي‬

‫قاضيا‬

‫الشافعي‬

‫‪:‬‬

‫إليئ أن‬

‫أصير‬

‫وقال‬

‫أن يعوضك‬

‫الطالبيين من‬ ‫إلى‬

‫مالك‬

‫لي‬

‫إلى‬

‫مصعب‬

‫اليمن‬

‫هذا‬

‫ما كان‬ ‫قرابته الذي‬

‫‪.‬‬

‫اليمن (‪،)3‬‬

‫البربري ‪.‬‬ ‫التاسيس‬

‫ما‬

‫فلما قدمنا علمت‬

‫وقد‬

‫مر‬

‫(‪.)96‬‬

‫‪98‬‬

‫فخرجت‬

‫‪:‬‬

‫إ‬

‫ن‬

‫قاضيا‪،‬‬

‫الرجل‬

‫أعطاه‬

‫مائة‬

‫قريبا الإشارة‬

‫إليه ‪.-‬‬

‫على‬

‫بعض‬

‫‪ ،‬فزادني "(‪.)3‬‬

‫الله‬

‫؟ ‪ -‬يريد به بعض‬

‫من‬

‫فتحملت‬

‫فيه‬

‫قال‬

‫يعني‬

‫ولم‬

‫دارا‪،‬‬

‫‪ ،‬فخمدت‬

‫الرشيد‬

‫يعوضك‬

‫(‪-)1‬‬

‫أصحبه‬

‫الكرابيسي‬

‫تخرج‬

‫الشافعي قصة‬

‫اليمن‬

‫أن‬

‫به‬

‫وعن‬

‫عن‬

‫ذهابه إلى اليمن فقال ‪:‬‬

‫معه‪.‬‬


‫هذين‬

‫وفي‬

‫صحب‬

‫النصين‬

‫واليا على‬

‫والطاهر من‬ ‫حين‬ ‫أن‬ ‫"بعض‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫عمله‬

‫مصعب‬

‫صغيرا‪،‬‬

‫قيل‪:‬‬

‫باليمن‬

‫(‪،)1‬‬

‫فهمه‬

‫واختصاصه‬

‫جهدا‬

‫حمد‬

‫إنه‬

‫‪،‬‬

‫لا يستهين‬

‫المصرح‬

‫الناس‬ ‫عليه‬

‫به‬

‫اليمن ‪ :‬الوالي‪،‬‬

‫أحد‬

‫أولا وفي‬

‫أول‬

‫أمره‬

‫الخدم‬

‫المدينة‬ ‫إلا عملا‬

‫الديوانية‬

‫متعلقة بالقضاء موضع‬

‫هذا‬

‫العمل ‪،‬‬

‫فقد‬

‫بذل‬

‫بين الناس ‪ ،‬فزاد له الوالي في‬

‫فحمدت‬

‫للقفطي‬

‫بقوله‪:‬‬

‫عليه‪:‬‬

‫مكة‬ ‫في‬

‫كانت‬

‫يكن‬

‫الشافعي‬

‫أمانته ويمليه‬

‫في‬

‫في‬

‫الخدم‬

‫ومهم!‬

‫‪ ،‬وشهر‬

‫بمصالح‬

‫(‪ )1‬المحمدون‬

‫لم‬

‫وهو‬

‫يجوز‬

‫الشافعي‪.‬‬

‫يتول‬

‫استخدم‬

‫هذه‬

‫أنه يريد‬

‫إلى‬

‫الوالي‬

‫عنه‬

‫بن الزبير‬

‫الأمرين كان؟‬

‫جميعا‬

‫وتآمر‬

‫والصيانة ‪-‬‬

‫مر قريبا قول‬

‫عمل‪،‬‬

‫مع‬

‫هذي‬

‫مصعب‬

‫الأول ‪ :‬مصعبا‪،‬‬

‫ما اشتهر‬

‫ولعل‬

‫فيه‬

‫‪،‬‬

‫وعاد إلى اليمن‪،‬‬

‫إذا قدرنا‬

‫خرجوا‬

‫شانه‬

‫أنه ‪-‬مع‬

‫ثانيا من‬

‫له على‬

‫النص‬

‫الحميدي‬

‫مكة‬

‫الزبيري ‪ ،‬مصطحبين‬

‫وارتفاع‬

‫العلم‬

‫عليه‬

‫في‬

‫صحيحا‬

‫الثاني ‪ ،‬وأنهم‬

‫الظاهر‬

‫قدم‬

‫اليمن ‪ .‬فأي‬

‫النصين‬

‫القرشسن"‬

‫والقاضي‬

‫وقد‬

‫اليمن حين‬

‫قضاء‬

‫كلا‬

‫النص‬

‫‪،‬‬

‫رواية الكرابيسي أنه خرج‬

‫ولاه الرشيد‬ ‫يكون‬

‫تخالف‬

‫فما رواه‬

‫يفيد أنه‬

‫‪" :‬فلما قدمنا ‪-‬أي‬

‫فيه‬

‫عمله‪،‬‬

‫اليمن ‪ -‬عملت‬

‫فيه فزادني "(‪ )3‬والتقي المستقيم من‬ ‫إن ولي‬ ‫دينه ‪،‬‬

‫(‪.)137‬‬

‫(‪ )2‬توالي التاسيس (‪.)96‬‬

‫‪09‬‬

‫عليهم‬ ‫وبهذا‬

‫‪ ،‬بل يقوم بما تفرضه‬ ‫اشتهر‬

‫الشافعي‬

‫حتى‬


‫جاوزت‬ ‫رجب‬

‫شهرته‬ ‫إلى‬

‫اليمن إلى مكة ‪ ،‬فحين‬ ‫ألسنتهم‬

‫مكة ‪ ،‬انطلقت‬

‫الشافعي ‪" :‬وفد الناس في شهر‬ ‫عليئ فطار لي‬ ‫مكة‬

‫محدث‬

‫انتشر عنك‬ ‫رأي‬

‫بذلك‬

‫رحب‬

‫‪ ،‬وما أديت‬

‫سفيان‬

‫العمل ‪،‬‬ ‫لي"(‪)4‬‬

‫أن‬

‫ذلك‬

‫مس‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫لأنها قيلت‬

‫ويثلم‬ ‫وعلمه‬

‫وذكائه ‪ ،‬وما يتوسمانه‬

‫المسلمين ‪ ،‬هو‬ ‫ملاحظين‬

‫الذي‬

‫وأيضا‬

‫دعإهما‬

‫(‪)1‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪)2‬‬

‫توالي‬

‫التأسيس‬

‫(‪.)96‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫(‪)3‬وهو‪:‬‬

‫الأعلام ‪ ،‬روى‬ ‫الشافعي‬

‫وابن‬

‫التأسيس‬

‫ومعنى‬

‫محمدبن‬

‫عن‬ ‫جريج‬

‫الزهري‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫رأي‬

‫موعظة‬

‫شيخه‬

‫إلى‬

‫قد ينقص‬ ‫فإن‬

‫أبي‬

‫‪ .‬وبالرغم‬

‫من‬

‫نفع لهم في‬

‫يحي‬

‫‪ :‬أي‬

‫‪،‬‬

‫ذكروه‬

‫من‬

‫قدريا‪.‬‬

‫(‪.)96‬‬

‫‪19‬‬

‫توفي‬

‫من‬

‫ترك‬

‫أئمة‬

‫العمل‪،‬‬

‫دينهم وشرعة‬

‫مثنين عليه‪.‬‬

‫وابن المنكدر وخلق ‪ ،‬وروى‬ ‫سنة‬

‫أنفع‬

‫عقله‬

‫فحول‬

‫الفقيه المحدث‬

‫‪184‬‬

‫في‬

‫دينه وورعه‪،‬‬

‫إماما من‬

‫على‬

‫هذا‬

‫فإن شيخي‬

‫ما يلاحظانه‬

‫إلى حضه‬

‫أتوا علي‬

‫عيينة‬

‫العمل ‪،‬‬

‫ما‬

‫المكي‬

‫دخوله‬

‫ابن‬

‫ومحبة‬

‫فيه أن يكون‬

‫أن ما ينتظره الناس من‬

‫(‪.)96‬‬

‫(‪)4‬‬

‫رفق‬

‫يكبرانه أن يتولى عملا‬ ‫مروءته‬

‫عيينة‬

‫‪ ،‬فلا تعد"(‪)3‬‬

‫وهو‬

‫وحكمة‬

‫الشافعي‬

‫ونبله ‪،‬‬

‫سفيان بن‬

‫فقد لامه على‬

‫"فكانت‬

‫في‬

‫من‬

‫توالي‬

‫العمل ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫دعا‬

‫إلى مكة ‪ -‬فأتوا‬

‫شيخه‬

‫دثه عليك‬

‫أيضا‪،‬‬

‫الشافعي‬

‫الحاجة‬

‫رجب‬

‫الذي‬

‫يحيى(‪)3‬‬

‫ويقول‬

‫‪-‬يعني‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫لقيه وقال ‪" :‬قد بلغني حسن‬

‫كل‬

‫‪ :‬ألا يعود‬

‫إبراهيم بن أني‬

‫بالثناء على‬

‫ذكر"(‪ )1‬حتى‬

‫به حين‬

‫وفد الناس في‬ ‫الشافعي‬

‫شهر‬

‫هـ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫عنه‬


‫نبئهم أولى من‬

‫ويقول‬ ‫عبد‬

‫سعيه لسد حاجة‬

‫الشافعي‬

‫المدان‬

‫‪" :‬ثم‬

‫وليت‬

‫‪،‬‬

‫وموالي‬

‫ثقيف‬

‫فأرادوني على‬

‫نحو‬

‫ذلك‪،‬‬

‫عندي‬

‫ناس‬

‫من‬

‫يكون‬ ‫وأمرت‬

‫كثير‪،‬‬

‫الشاهد‬

‫أحكم‬

‫أتيت على‬

‫وأسجل‬

‫وإنما هي‬

‫وإنما هي‬ ‫قال‪:‬‬

‫فعملت‬

‫أن‬

‫الضيعة‬

‫لمنصور‪،‬‬

‫فاجتمعوا وخرجوا‬

‫حملت‬

‫فما هذه‬

‫الولاية ينجران؟‬

‫اليمن ‪ .‬يقول‬ ‫سيرته ‪،‬‬

‫وحمله‬

‫‪:‬‬

‫"ثم‬

‫الناس‬

‫على‬

‫كثيرة معروفة "(‪ )3‬وقد‬

‫يكون‬

‫‪ ،‬فقلت‬

‫اجمعوا‬

‫آخر‬

‫قد‬ ‫ولي‬

‫سبعة‬

‫وجلست‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫مما‬

‫لنا‪،‬‬ ‫‪ .‬وأقر‬

‫عليه فيها ليست‬ ‫حجته‬

‫له‪،‬‬

‫فيها إن كانت‪،‬‬ ‫أمري ‪ ،‬حتى‬

‫قال ‪.‬‬

‫ولاية عادية‬

‫تكون‬

‫باليمن ‪،‬‬

‫واشتهر‬

‫والطرائق‬

‫المراد من‬

‫‪29‬‬

‫ليست‬

‫‪ :‬اكتب‬

‫وعملوا في‬

‫السنة ‪،‬‬

‫الأسماء واللغات (‪.)47‬‬

‫الضياع‬

‫للكاتب‬

‫باق على‬

‫(‪ )1‬توالي التأسيس (‪.)96‬‬ ‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫لي‬

‫مجروحا‪،‬‬

‫قالوا ‪ :‬هذه‬

‫إلى مكة‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬وتظفم‬

‫السبعة حولي ‪ ،‬فإذا شهد‬

‫التي حكمت‬

‫العراق "(‪ )1‬إلى‬

‫النووي‬

‫وقلت ‪:‬‬

‫عندي‬

‫‪،‬‬

‫الظلامات ‪ ،‬فلما انتهيت ‪ ،‬جعلت‬

‫المهدي‬

‫ومنصور‬

‫ذلك‬

‫جرحوه‬

‫‪ ،‬فلما رأوا ذلك‬

‫لمنصور‬

‫إذا أتاهم‬

‫بن‬

‫صانعوه‬

‫بتعديلهم ‪ ،‬أو تجريحهم‬

‫جميع‬

‫بن‬

‫المذكورون‬

‫‪،،‬‬

‫ومن‬

‫وبها بنو الحارث‬

‫الوالي‬

‫‪ ،‬وأجلست‬

‫إليهم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قلم يجدوا‬

‫عدلوه عدلا‪،‬‬

‫التفت‬

‫أزل حتى‬

‫‪.‬‬

‫نجران‬ ‫وكان‬

‫فجمعتهم‬

‫بتقديم الخصوم‬

‫نفسه‪.‬‬

‫هذه‬

‫لجزء‬ ‫من‬

‫الجميلة‬

‫من‬

‫حسن‬ ‫أشياء‬

‫الولاية القضاء؟‬


‫فإن‬

‫فيها عمل‬

‫عمله‬

‫كانت‬

‫سببا‬

‫يؤديها‬

‫من‬

‫رضاء‬

‫الله‬

‫وقد‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫العدل ‪،‬‬ ‫يبالي‬

‫ذوو‬

‫من‬

‫وهي‬

‫بسخط‬

‫الناس‬

‫الناس‬

‫وإزهاق‬ ‫سعاية‬

‫السلطان‬

‫الشرف‬ ‫عنده‬

‫الشافعي‬

‫فيه‪،‬‬

‫ويبتغي‬

‫اعتادوا‬

‫كما‬

‫لم يفلحوا‪،‬‬

‫واستهوائهم‬

‫الباطل ؟‬ ‫منكرة‬

‫والدين‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫؟ ولكنهم‬

‫ما لإغرائهم‬

‫هذه‬

‫ضريبة‬

‫النفوذ مصانعة‬

‫العدل ‪،‬‬

‫به إلى‬

‫‪،‬‬

‫ومهما‬

‫ويتساوى‬

‫يتولى أمورهم‬

‫استجابة‬

‫إقامة‬

‫وسعوا‬

‫ولا‬

‫حاول‬

‫نفسه‬

‫إلى‬

‫لمحنة‬ ‫يؤثر‬

‫يفعلوا مع‬

‫القاضي‬ ‫الشافعي‬

‫‪،‬‬

‫تكن‬

���الولاية فقد‬

‫‪ ،‬واتجه‬

‫لذلك‬

‫كادت‬

‫ولم‬

‫يجدوا‬

‫بكل‬

‫أجمعوا‬ ‫تودي‬

‫أ‬

‫ن‬

‫قواه‬ ‫أمرهم‬

‫به لولا حفظ‬

‫ألثه له‪.‬‬

‫وهناك‬

‫"ثم‬

‫رواية أخرى‬

‫يقول‬

‫إلى‬

‫اليمن‬

‫خرجت‬

‫فيها الشافعي‪:‬‬

‫فارتفع‬

‫لي‬

‫بها الشأن ‪،‬‬

‫وال (‪ )1‬من قبل الرشيد‪ ،‬وكان ظلوما غشوما‪،‬‬ ‫على‬ ‫إن‬

‫يديه وأمنعه من‬ ‫أناسا‬

‫اخاف‬

‫من‬

‫العلوية ‪-‬‬

‫أن يخرجوا‪،‬‬

‫لا أمر لي‬

‫قال ‪:‬‬

‫معه‬

‫من‬

‫الوالي إلى‬ ‫علي‬

‫ذرية‬

‫وإن هاهنا رجلا‬

‫‪-‬‬

‫من‬

‫قد‬

‫وكان‬

‫ربما اخذ‬

‫الخليفة يقول ‪:‬‬ ‫تحركوا‪،‬‬

‫ولد شافع‬

‫وإني‬

‫المطلبي‬

‫ولا نهي‪.‬‬

‫فكتب‬

‫(‪ )1‬وهو حماد‬

‫الظلم ‪ ،‬فكتب‬

‫وكنت‬

‫بها‬

‫إليه هارون‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫احمل‬

‫هؤلاء‪،‬‬

‫واحمل‬

‫البربري الذي ولاه الرشيد مكة واليمن سنة ‪ ، 184‬وهي‬

‫السنة التي تولى‬

‫فيها الثافعي‬

‫عملا‬

‫‪39‬‬

‫باليمن من‬

‫سوء‬

‫طالعه‪.‬‬


‫الشافعي‬

‫معهم‬

‫الرشيد‪،‬‬

‫أدخلنا‬

‫هارون‬

‫بالنطع‬

‫محمد‬

‫قال‬

‫يغلبنك‬

‫تريد‬

‫يراني‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫فذاك‬

‫ذاك؟‬

‫فقلت‬

‫علي‬

‫‪ ،‬ونحن‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫رجلين‬

‫أحب‬

‫بنو المطلب‬

‫يروننا عبيدهم‬

‫قال‬

‫المؤمنين‬

‫المؤمنين‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫يراني‬

‫إنكم‬

‫‪:‬‬

‫العباس‬

‫ما‬

‫يا‬ ‫‪،‬‬

‫أمير‬

‫والآخر‬

‫أخاه‬

‫‪.‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫كيف‬

‫فقال‬

‫العباس‬

‫فسري‬

‫‪.‬‬

‫أخاه‬

‫يراك‬

‫ولد‬

‫يا أمير‬

‫القادر على‬ ‫منك‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬فأنتم ولد‬ ‫قال‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫أريده‬

‫قال‬

‫المطلبي‬

‫لا‬

‫مهلأ‬

‫وأنت‬

‫ما‬

‫العلوية ‪،‬‬

‫ثم‬

‫هذا‬

‫فقلت‬

‫أحدهما‬

‫إليئ؟‬

‫يا أمير‬

‫يا أمير‬

‫لسن‪،‬‬

‫على‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فدعا‬

‫رقاب‬

‫وأنا المدعو‪،‬‬

‫القادر‬

‫أنت‬

‫بن‬

‫‪ :‬يا أمير المؤمنين ‪،‬‬

‫الداعي‬

‫أيهما‬

‫الحسن‬

‫وضربت‬

‫فإنه رجل‬

‫ما تقول‬

‫عبده‬

‫وهم‬

‫الحسن‬

‫ولست‬

‫‪،‬‬

‫محمد‬

‫والسيف ‪،‬‬

‫فإنك‬

‫مني ‪،‬‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فلما قدمنا على‬

‫عليه ‪ ،‬وعنده‬

‫بفصاحته‬

‫المؤمنين‬

‫قلت‬

‫‪! ،‬قونت‬

‫بن‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫معهم‬

‫هارون‬

‫‪،‬‬

‫ولد‬

‫وهم‬

‫تروننا إخوتكم‪،‬‬

‫ما كان‬

‫به‬

‫‪..-‬‬

‫الخ‬

‫ما‬

‫قال"(‪.)1‬‬

‫وهناك‬ ‫أصل‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫شافع‬

‫إن‬

‫معجم‬

‫ففي‬

‫أمري‬ ‫ناسا‪.‬‬

‫المطلبي‬

‫وقد‬

‫(‪)1‬‬

‫بعض‬

‫الرواية ‪،‬‬

‫وعملوا‬ ‫يقول‬

‫اختلاف‬

‫يمكن‬

‫الأولى ‪:‬‬

‫" وفي‬ ‫‪. .‬‬

‫لا أمر‬

‫الجمع‬

‫الادباء (‪17‬‬

‫بين‬

‫الروايتين ‪،‬‬

‫الثانية "فكتب‬

‫إلى‬

‫أن‬

‫لي‬

‫معه‬

‫بين‬

‫"فاجتمعوا‬

‫قال ‪:‬‬

‫ولا‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫وخرجوا‬ ‫الوالي‬

‫وإن‬

‫نهي‬

‫تابع للاختلاف‬

‫في‬

‫ههنا‬

‫‪. . .‬‬

‫الروايتين بأن يكون‬

‫‪.)287 :‬‬

‫‪49‬‬

‫إلى‬ ‫رجلا‬

‫الخليفة‬ ‫من‬

‫ولد‬

‫الخ"‪.‬‬

‫المتامرون‬

‫كثرا‬


‫من‬

‫الذين كفهم‬

‫عن‬

‫الشافعي‬

‫المنقذ لتامرهم الوالي الذي‬ ‫الشافعي‬ ‫تتفق‬

‫‪ ،‬ومهما‬ ‫أن‬

‫على‬

‫العدل وأخذ‬ ‫الشافعي‬

‫تختلف‬ ‫القوم‬

‫الحقوق‬

‫إلى‬

‫الدولة مع بعض‬

‫بغداد‬

‫التمادي في‬ ‫خشي‬

‫الروايات‬

‫ائتمروا‬

‫به ‪،‬‬

‫لأربابها‪ ،‬وك!‬ ‫عاصمة‬

‫على‬ ‫في‬

‫الظلم ‪ ،‬ويكون‬ ‫نفسه‬

‫أسباب‬

‫وأرادوا‬

‫الخلافة ‪،‬‬

‫المحنة ‪ ،‬فكلها‬

‫به‬

‫أيدي‬

‫شرا‪،‬‬

‫‪59‬‬

‫لأنه‬

‫أقام‬

‫المعتدين ‪ ،‬فحمل‬

‫بتهمة‬

‫العلويين المتهمين دائما بذلك‪.‬‬

‫***‬

‫وولايته من‬

‫الخروج‬

‫على‬


+

1


‫اخذه إلن العواق تهط‬

‫*حمله‬ ‫*مثوله‬

‫إلى العراق وطلبه العلم وهو على باب الخليفة‪.‬‬ ‫بين يدي‬

‫الخليفة ونجاته من‬

‫*رواية مكذوبة في تحريض‬ ‫قتله‪.‬‬

‫القتل‪.‬‬

‫محمد بن الحسن‬

‫الرشيد على‬


‫‪-‬ا‬

‫‪+‬ا‬


‫أخذه‬

‫حمله‬

‫إ لن ا لعراق متهما‬

‫إلى العراق‬

‫العلم وهو‬

‫وطلبه‬

‫باب‬

‫على‬

‫الخليفة‪:‬‬ ‫سنة‬

‫في‬

‫‪184‬‬

‫طوعا‪،‬‬

‫فقد‬

‫الحديد‬

‫بتهمة‬

‫هـحمل‬

‫أوثقه‬

‫قيل‬

‫له ‪:‬‬

‫لي‬

‫من‬

‫الاختلاف‬

‫الحسن‬ ‫من‬

‫جيد‬

‫طريق‬

‫وكان‬

‫الباب‬

‫(‪)1‬وقيل‬ ‫(‪)2‬أي‬

‫المنزلة ‪،‬‬

‫اهتبل‬

‫لهم‬

‫الشافعي‬

‫الدولة ‪،‬‬

‫بعض‬

‫أصحابه‬

‫الشافعي‬

‫إلى‬

‫إليه‬

‫فلما‬

‫‪،‬‬

‫واليمن ‪-‬‬

‫انتهى‬

‫وقلت‬ ‫كتبه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فإذا‬

‫وكان‬ ‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫هذا‬

‫في‬

‫بغداد‬

‫أنا‬

‫لا‬

‫بد‬

‫محمدبن‬ ‫أشبه‬

‫وعرفت‬

‫لي‬

‫قولهم‪،‬‬

‫"(‪.)4‬‬

‫الفرصة‬