Issuu on Google+

‫سسيتم مقارنتها بخارطة إلزبائن‪ ،‬مدير إ’سستغ‪Ó‬ل ‘ مؤوسسسسة «سسيال» لـ‪ :$‬وسسائل أإّكدت فتح –قيق ‘ إلقضسية بعد إلعثور على كبسسولة ‘ سسيارته‬

‫«سسيال تطارد سسارقي ا‪Ÿ‬ياه ع‪ È‬غوغل إايرث»! قضسيـ ـ ـة «كوكاييـ ـ ـن» تط ـ ـارد‬ ‫حـل ا‪Ÿ‬شسـاكـل مـع السسارقيـن بطريقـة وديـة قبـل التوجـه إا‪ ¤‬القضسـاء «رضسا الطاليا‪ ‘ »Ê‬ا‪Ÿ‬غرب!‬ ‫‪4‬‬

‫‪24‬‬

‫قال إإن رئيسس «إلفيفا» يحب إ‪Ÿ‬تدّين‪ ،Ú‬مرإد ◊لو لـ‪:$‬‬

‫«وقت الغول خ‪Ó‬صص‪ ..‬و◊يتي‬ ‫ليسست مانعا لرئاسسة الفاف»!‬

‫ب‪Ò‬اف لـ‪« :$‬لسست ‘ خ‪Ó‬ف مع ولد علي والّلي ما ‘ كرشسو الت‪ Í‬ما يخاف من النار»!‬

‫‪13‬‬

‫’ولى ‪ 1438‬هــ‪ -‬إلعـــدد ‪- 2862‬إلسسعــــــر ‪ 15‬دج‬ ‫إلخميسس ‪ 16‬فيفــــــري ‪ 2017‬إلموإفــــــق لـ ‪ 19‬جمــــــادى إ أ‬

‫سسيقـــود إلشســـركـــة ‪Ÿ‬ـــدة ‪ 6‬أإشسهـــر إلقـــادمـــة قصســـد إختبـــار إإمكـــانيـــاتـــه فـــي إلتسسييـــر‬

‫«ع ـ ـ‪Ó‬شص» مدي ـرا ع ـام ـا بالني ـاب ـة‬ ‫للج ـ ـويـ ـ ـ ـة ا÷زائرية‬ ‫‪5‬‬

‫تصســـوير‪ :‬ب‪Ó‬ل بوزمارن ‪ISSN 1112-9980‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬ ‫‪REF:17/431/02-17‬‬


‫‪2‬‬

‫‪h‬‬

‫ألخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ ٢٠1٧‬ألموأفق لـ ‪ 19‬جمادى أأ’ولى ‪ 1٤٣٨‬ه ـ‬

‫‪¿GPGB ¿ƒ«Y‬‬ ‫بدوي يفتح باب التحالفات لألحزاب السسياسسية‬

‫أأع ‪-‬ل ‪-‬نت وزأرة أل ‪-‬دأخ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة وأ÷م ‪-‬اع ‪-‬ات أ‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ن ف‪-‬ت‪-‬ح ب‪-‬اب أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ال‪-‬ف‪-‬ات‬ ‫للتششكي‪Ó‬ت ألسشياسشية أ‪Ÿ‬ششاركة ‘ أ’نتخابات ألتششريعية ألقادمة‪.‬‬ ‫وأأك‪-‬دت أل‪-‬وزأرة أل‪-‬وصش‪-‬ي‪-‬ة أأن‪-‬ه ب‪-‬اإم‪-‬ك‪-‬ان أل‪-‬تشش‪-‬ك‪-‬ي‪Ó-‬ت ألسش‪-‬ي‪-‬اسشية تكوين –الف‬ ‫بششرط أأن يكون موّقًعا من طرف أ‪Ÿ‬سشوؤول‪ Ú‬أ’أول‪ Ú‬ل‪Ó‬أحزأب أ‪Ÿ‬ششكلة له‪،‬‬ ‫وأأن يكون هذأ ألتخالف ذأ طابع وطني‪ ،‬كما يشش‪Î‬ط عليها تبليغ ألدأخلية‬ ‫وأل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا أ‪Ÿ‬سش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ة ‪Ÿ‬رأق‪-‬ب‪-‬ة أ’ن‪-‬ت‪-‬خابات بالوثيقة ألثبوتية لتاأسشيسس‬ ‫ألتحالف‪‡ ،‬ضشاًة من قبل مسشوؤو‹ أ’أحزأب ألسشياسشية أ‪Ÿ‬عنية‪ ،‬وذلك قبل‬ ‫أإي ‪-‬دأع ق ‪-‬وأئ ‪-‬م أ‪Ο‬شش ‪-‬ح‪ ،Ú‬ل ‪-‬نشش ‪-‬ره ‪-‬ا وأل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ب‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى أل‪-‬و’ي‪-‬ات‬ ‫وألدوأئر أ’نتخابية ‘ أ‪ÿ‬ارج‪.‬‬

‫«أابـ ـ ـ ـو خالـ ـ ـ ـد» اسسـ ـ ـ ـم جديـ ـ ـ ـد لبوشسـ ـ ـ ـوراب‬

‫ف ّضش‪-‬ل أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ون ورج‪-‬ال أأ’ع‪-‬م‪-‬ال ألسش‪-‬ع‪-‬ودي‪-‬ون أ‪Ÿ‬شش‪-‬ارك‪-‬ون ‘ ل‪-‬ق‪-‬اء أأع‪-‬م‪-‬ال ج‪-‬زأئ‪-‬ري‪-‬سشعودي‬ ‫–ضش‪Ò‬أ للجنة أ‪Ÿ‬شش‪Î‬كة ألثنائية‪ ،‬منادأة وزير ألصشناعة وأ‪Ÿ‬ناجم‪ ،‬عبد ألسش‪Ó‬م بوششوأرب‪ ،‬بـ«أأبو‬ ‫خالد» عوضس أسشمه‪ ،‬نسشبًة إأ‪ ¤‬أبنه أ‪Ÿ‬دعو «خالد»‪ ،‬وهو أأ’مر ألذي أأثار أنتباه أ◊ضشور من رجال‬ ‫أأ’عمال أ÷زأئري‪ ،Ú‬خصشوصشا وأأن أأ’مر تكرر عدة مرأت‪ .‬ومعروف عن ألسشعودي‪ Ú‬أأنهم يفضشلون‬ ‫أسشتعمال ألكنيات بدل أأ’سشماء أ‪Ÿ‬تدأولة‪ ،‬وذلك للرفع من ششأان ألششخصس أ‪Ÿ‬نادى عليه‪.‬‬

‫ب ـن صسال ـ ـح يعي ـ ـد ترتي ـ ـب بيت ـ ـه‬

‫ن ّصشب رئيسس ›لسس أأ’مة‪ ،‬عبد ألقادر بن صشالح‪،‬‬ ‫أأعضشاء مكتب ›لسس أأ’مة بعد ألتجديد ألسشنوي‬ ‫بعنوأن ألسشنة أ÷ارية‪.‬‬ ‫ويتكون أ‪Ÿ‬كتب أ÷ديد من كل من رفيقة قصشري‬ ‫وجمال ولد عباسس‪ ،‬عن ألثلث ألرئاسشي‪ ،‬وزب‪Ò‬‬ ‫طوأفششية وحوباد بوحفصس‪ ،‬عن حزب جبهة‬ ‫ألتحرير ألوطني‪ ،‬وسشليما‪ Ê‬عبد ألكر‪ ،Ë‬عن‬ ‫حزب ألتجمع ألوطني ألد‪Á‬قرأطي‪ ،‬و” أأيضشا‬ ‫تنصشيب رؤوسشاء أللجان ألتسشع ألدأئمة للمجلسس‪.‬‬

‫توقيع شسهادة وفاة هيئة التشساور وا‪Ÿ‬تابعة!‬

‫أع‪Î‬ف ي ‪-‬وسش ‪-‬ف خ ‪-‬ب ‪-‬اب ‪-‬ة‪ ،‬صش‪-‬رأح‪ً-‬ة‪ ،‬ب‪-‬أان ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬تشش‪-‬اور ك‪-‬انت ›رد‬ ‫ضشحك ودردششة وششرب قهوة وألتقاط صشور جماعية مع ألششخصشيات‬ ‫أ‪Ÿ‬شش ‪-‬ارك ‪-‬ة ورؤوسش ‪-‬اء أأ’ح‪-‬زأب‪ ،‬مضش‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ا أأن أ‪Ÿ‬ب‪-‬ادرة فشش‪-‬لت ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا و’‬ ‫ج ّسشد على أأرضس ألوأقع‪ ،‬وبالتا‹ إأع‪Ó‬ن‬ ‫يوجد بند ” أ’تفاق عليه ُ‬ ‫وفاة ألهيئة‪ .‬وبهذأ يكون بقايا هيئة ألتششاور وأ‪Ÿ‬تابعة أ‪Ÿ‬مثلة ‘ كل‬ ‫من رئيسس حزب «أ÷يل أ÷ديد»‪ ،‬سشفيان جي‪ ،‹Ó‬وعدد من ‡ثلي‬ ‫أأحزأب قيد ألـتأاسشيسس وحقوقي‪ Ú‬وإأع‪Ó‬مي‪ Ú‬أأو ما أأسشموه بأاوفياء‬ ‫أأرضش‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬زأف‪-‬رأن‪ ،‬ق‪-‬د و ّق‪-‬ع‪-‬وأ شش‪-‬ه‪-‬ادة وف‪-‬اة أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة وأل‪-‬تي كانت تضشم‬ ‫أأحزأبا وششخصشيات معارضشة رسشميا بعدما غادرها أ÷ميع بسشبب‬ ‫حد بينهم‪ ..‬فعن أأي‬ ‫حب ألزعامة وفششلهم ‘ ألتوصشل إأ‪ ¤‬أتفاق مو ّ‬ ‫معارضشة يتحدث هؤو’ء؟‬

‫نقابة الطيارين تطالب بأاسسماء‬ ‫الطيارين من دون «الباك»‬

‫ط ‪-‬ال ‪-‬بت أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ة أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ي‪-‬اري‪-‬ن‪ ،‬أ‪Ÿ‬نضش‪-‬وي‪-‬ة –ت ل‪-‬وأء‬ ‫أ’–اد أل ‪-‬ع ‪-‬ام ل ‪-‬ل ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ال أ÷زأئ‪-‬ري‪ ،Ú‬وزي‪-‬ر أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل وأأ’شش‪-‬غ‪-‬ال‬ ‫ألعمومية‪ ،‬بوجمعة طلعي‪ ،‬بنششر قائمة بأاسشماء ألطيارين غ‪Ò‬‬ ‫أ◊ائ‪-‬زي‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى شش‪-‬ه‪-‬ادة أل‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ال‪-‬وري‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ ع‪-‬ن ألتصشريحات‬ ‫أإ’ع‪Ó‬مية ألتي تسشيء لسشمعة ألطيارين‪ .‬وقد أأصشدرت ألنقابة‬ ‫بيانا تؤوكد فيه أأن ألطيارين ألذين “ثلهم وتتحدث باسشمهم‬ ‫ك‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ي‪-‬ح‪-‬وزون ع‪-‬ل‪-‬ى شش‪-‬ه‪-‬ادة أل‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ال‪-‬وري‪-‬ا و” أن‪-‬ت‪-‬ق‪-‬اؤوه‪-‬م على‬ ‫أأسش‪-‬اسس م‪-‬ع‪-‬اي‪ Ò‬م‪-‬ع‪-‬م‪-‬ول ب‪-‬ه‪-‬ا ‘ ك‪-‬ل دول أل‪-‬ع‪-‬ا‪ ⁄‬وم‪-‬ع‪-‬ت‪-‬مدة من‬ ‫طرف وزأرة ألنقل‪ ،‬مضشيف‪ Ú‬أأن حادث طائرة ألوأدي يبقى‬ ‫›رد حادث ‡كن أ◊دوث ‘ أأي وقت‪ ،‬وألطيار ألذي كان‬ ‫يقود ألطائرة ذو خ‪È‬ة و‪Á‬لك أ‪Ÿ‬ؤوه‪Ó‬ت‪.‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪REF: 09/303/02-17‬‬


‫ألحدث‬

‫الخميسض ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى األولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫’مين العام لمجلسص شصورى إاتحاد المغرب العربي‪ ،‬مقدم السصعيد‪:‬‬ ‫ا أ‬

‫«’ وج ـود لشص ـيء أسصمـ ـ ـه ألصصـح ـ ـرأء ألغ ـربي ـ ـة‬ ‫ف ـ ـي أجن ـدة أتحـ ـاد ألمغـ ـرب ألعرب ـ ـي»‬ ‫^ ‪ 181‬ألف «حرأڤ» إأفريقي عبروأ بلدأن شصمال إأفريقيا إألى أوروبا‬

‫لمين العام لمجلسس الششورى لتحاد المغرب العربي‪ ،‬مقدم السشعيد‪ ،‬إانه ل وجود لقضشية اسشمها الصشحراء الغربية في جدول‬ ‫قال ا أ‬ ‫لرهابية في‬ ‫اأعمال إاتحاد المغرب العربي‪ ،‬محذرا دول المغرب العربي الكبير من عودة المهاجرين المنخرطين في التنظيمات ا إ‬ ‫لفريقي بغرضس «الحرڤة» إالى أاوروبا‪.‬‬ ‫الخارج‪ ،‬كاششفا عن إاحصشاء ‪ 181‬أالف إافريقي عبروا بلدان الششمال ا إ‬ ‫يحملونه من أافكار متطرفة‪ ،‬مضصيفا‬ ‫سصليم بوسصتة‬ ‫أانه تم إاحصصاء ‪ 181‬أالف إافريقي عبروا‬ ‫إال ‪- -‬ى أاوروب ‪- -‬ا‪ .‬ك ‪- -‬م ‪- -‬ا ط ‪- -‬الب م‪- -‬ق‪- -‬دم‬ ‫أاوضص ‪-‬ح م ‪-‬ق ‪-‬دم السص‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬خ‪Ó-‬ل ن‪-‬دوة‬ ‫ال ‪-‬ح ‪-‬ك ‪-‬وم ‪-‬ات وال ‪-‬م ‪-‬ج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ع ال‪-‬م‪-‬دن‪-‬ي‬ ‫صص‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ق‪-‬ده‪-‬ا ب‪-‬م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬دى ج‪-‬ريدة‬ ‫وال‪- -‬ب‪- -‬رل‪- -‬م‪- -‬ان‪- -‬ات وات‪- -‬ح ‪-‬ادات رج ‪-‬ال‬ ‫«الشصعب» بمناسصبة الذكرى ‪ 28‬إلنشصاء‬ ‫األع ‪-‬م ‪-‬ال وال ‪-‬ن ‪-‬خب بضص‪-‬رورة ت‪-‬وسص‪-‬ي‪-‬ع‬ ‫اتحاد دول المغرب العربي‪ ،‬أانه خ‪Ó‬ل‬ ‫دائرة اآلليات التكميلية المتخصصصصة‬ ‫عقد اتفاق تأاسصيسض هذا التحاد‪ ،‬فإان‬ ‫ال‪- -‬ق‪- -‬ادرة ع ‪-‬ل ‪-‬ى دف ‪-‬ع وت ‪-‬ي ‪-‬رة ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل‬ ‫قضصية الصصحراء الغربية لم تكن ضصمن‬ ‫ال ‪- -‬م ‪- -‬غ ‪- -‬ارب‪- -‬ي ال‪- -‬مشص‪- -‬ت‪- -‬رك‪ ،‬ووضص‪- -‬ع‬ ‫ج ‪-‬دول أاع‪-‬م‪-‬ال ه‪-‬ذا األخ‪-‬ي‪-‬ر‪ ،‬رغ‪-‬م أان‬ ‫م ‪-‬ي ‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬زم‪-‬ات ع‪-‬م‪-‬ل ج‪-‬دي‪-‬دة ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ن‬ ‫مشصكلة الصصحراء كانت مطروحة في‬ ‫هياكل ومؤوسصسصات التحاد من القيام‬ ‫تلك الفترة‪ .‬وقال مقدم إان التحاد‬ ‫ب‪-‬م‪-‬ه‪-‬ام‪-‬ه‪-‬ا لصص‪-‬ال‪-‬ح شص‪-‬ع‪-‬وب ال‪-‬م‪-‬ن‪-‬طقة‪،‬‬ ‫ف‪-‬ي ه‪-‬ذه ال‪-‬ف‪-‬ت‪-‬رة ك‪-‬ان ي‪-‬ع‪-‬يشض م‪-‬رح‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫مؤوكدا أانه تم‪ ،‬مؤوخرا‪ ،‬تنصصيب أافواج‬ ‫فراغ كبيرة‪ ،‬نظرا لعدة مشصاكل تعرقل‬ ‫سص ‪-‬ي‪-‬ر وح‪-‬دة دول الت‪-‬ح‪-‬اد ال‪-‬م‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪ ،‬غ‪-‬ي‪-‬ر الشص‪-‬رع‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬م‪-‬خ‪-‬درات وتجارة اإلرهابية بالعراق وسصوريا‪ ،‬على أامن ع ‪-‬م ‪-‬ل ع‪-‬ل‪-‬ى مسص‪-‬ت‪-‬وى األم‪-‬ان‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رار قضص‪-‬ي‪-‬ة الصص‪-‬ح‪-‬راء الغربية البشصر‪ ،‬كما حذر األمين العام لمجلسض واسص ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار ال‪-‬دول ال‪-‬م‪-‬غ‪-‬ارب‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬ذي ل‪Ó‬تحاد المغاربي‪ ،‬لتقديم تصصورات‬ ‫والثورات العربية األخيرة ضصد نظام شصورى دول اتحاد المغرب العربي من ي ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ي إال ‪-‬ي ‪-‬ه ع ‪-‬دد م ‪-‬ن األشص‪-‬خ‪-‬اصض جديدة من أاجل إاعادة تنظيم وترتيب‬ ‫ال‪-‬ح‪-‬ك‪-‬م ف‪-‬ي ت‪-‬ونسض ول‪-‬ي‪-‬ب‪-‬يا‪ ،‬فضص‪ Ó‬عن ع ‪-‬ودة اإلره ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ي‪-‬ن ال‪-‬م‪-‬نضص‪-‬م‪-‬ي‪-‬ن إال‪-‬ى المتطرفين‪ ،‬مؤوكدا أان هؤولء يشصكلون الت‪-‬ح‪-‬اد ال‪-‬م‪-‬غ‪-‬ارب‪-‬ي وفق رؤوى جديدة‬ ‫ظ‪-‬ه‪-‬ور ال‪-‬ج‪-‬رائ‪-‬م ال‪-‬م‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ة وال‪-‬هجرة «داعشض» وب ‪- -‬اق ‪- -‬ي ال ‪- -‬ت‪- -‬ن‪- -‬ظ‪- -‬ي‪- -‬م‪- -‬ات خ‪-‬ط‪-‬را ع‪-‬ل‪-‬ى ب‪-‬لدانهم بالن‪-‬ظ‪-‬ر إال‪-‬ى ما سصيتم رفعها إالى قيادات دول التحاد‪.‬‬

‫ألسصجن لف‪Ó‬ح و«كلونديسصتان» مّو’ ألجماعات أإ’رهابية في قسصنطينة‬

‫أاصصدرت محكمة الجنايات بمجلسض‬ ‫قضص ‪-‬اء قسص ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬أامسض األرب ‪-‬ع‪-‬اء‪،‬‬ ‫ح‪- -‬ك‪- -‬م ‪-‬ا ي ‪-‬قضص ‪-‬ي ب ‪-‬إادان ‪-‬ة شص ‪-‬خصص ‪-‬ي ‪-‬ن‬ ‫ب ‪-‬السص ‪-‬ج ‪-‬ن شص ‪-‬ه ‪-‬را ن‪-‬اف‪-‬ذا و ‪ 18‬شصهرا‬ ‫م‪-‬وق‪-‬وف‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬يذ لكليهما عن جنحة‬ ‫‪Ó‬ول وال ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬ي ب ‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬وي ‪-‬ل ل ‪ -‬أ‬ ‫ال‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬وي ‪-���ل وح ‪-‬ي ‪-‬ازة سص ‪Ó-‬ح م ‪-‬ن دون‬ ‫رخصص ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬ع م ‪-‬ت ‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ج‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫الن‪- -‬خ ‪-‬راط ف ‪-‬ي ج ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ة إاره ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫وال‪- -‬مشص‪- -‬ارك ‪-‬ة ف ‪-‬ي أاع ‪-‬م ‪-‬ال إاره ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫وت ‪-‬خ ‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة وتشص‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا وت‪-‬م‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‪،‬‬ ‫وج ‪-‬ن ‪-‬ح ‪-‬ة ح ‪-‬ي‪-‬ازة سص‪Ó-‬ح م‪-‬ن الصص‪-‬ن‪-‬ف‬ ‫ال‪-‬خ‪-‬امسض وذخ‪-‬ي‪-‬رت‪-‬ه م‪-‬ن دون رخصص‪-‬ة‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪ .‬وق‪-‬ائ‪-‬ع هذه القضصية‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬ود إال‪-‬ى سص‪-‬ن‪-‬ة ‪ 2015‬ع‪-‬ندما تمكنت‬

‫مصص ‪- -‬ال ‪- -‬ح ال ‪- -‬درك ب‪- -‬ال‪- -‬خ‪- -‬روب م‪- -‬ن‬ ‫اإلطاحة بإارهابيين خطيرين‪ ،‬صصرحا‬ ‫بأان المتهم األول «ب‪.‬ب» الذي يعمل‬ ‫سص ‪-‬ائ ‪-‬ق سص ‪-‬ي ‪-‬ارة أاج ‪-‬رة ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة غ‪-‬ي‪-‬ر‬ ‫شص ‪-‬رع ‪-‬ي ‪-‬ة « ف ‪-‬رودور» ي ‪-‬ق ‪-‬وم ب‪-‬ت‪-‬م‪-‬وي‪-‬ل‬ ‫الجماعات اإلرهابية بالمؤوونة‪ ،‬حيث‬ ‫اق‪-‬ت‪-‬رب م‪-‬ن‪-‬ه أاح‪-‬د اإلره‪-‬ابيين وأاخبره‬ ‫ب ‪-‬أان ال‪-‬زع‪-‬ي‪-‬م ي‪-‬ري‪-‬د أان ي‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪ ،‬ف‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‬ ‫والتقى به واقترح عليه جلب المؤوونة‬ ‫ل ‪-‬ه ‪-‬م وتسص ‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ل ت‪-‬ن‪-‬ق‪Ó-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا زوده‬ ‫بهاتف نقال ومبلغ مالي‪ ،‬وقام هذا‬ ‫األخير بنقل المواد الغذائية على متن‬ ‫سصيارته وسصلمها لهم‪ ،‬كما قام بنقلهم‬ ‫إال‪-‬ى ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة واشص‪-‬ترى أاحذية ولوحات‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬اق‪-‬ة الشص‪-‬مسص‪-‬ي‪-‬ة وه‪-‬وات‪-‬ف ن‪-‬ق‪-‬ال‪-‬ة‬

‫وبطاقات ذاكرتها‪ ،‬وكان ينقلهم لي‪Ó‬‬ ‫لتفادي ل‪-‬فت األن‪-‬ظ‪-‬ار‪ ،‬ف‪-‬ي ح‪-‬ي‪-‬ن كان‬ ‫ال ‪-‬م ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي ال‪-‬ذي ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ف‪Ó-‬ح‪-‬ا‬ ‫وم ‪- -‬رب ‪- -‬ي م‪- -‬واشض ي‪- -‬ق‪- -‬وم ب‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬وي‪- -‬ل‬ ‫ال ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬اع‪-‬ات اإلره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬ون‪-‬ه ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‬ ‫مربي أاغنام وأابقار بمشصتة السصطايح‬ ‫في بلدية ديدوشض مراد‪ ،‬حيث التقى‬ ‫بإارهابيين طلبوا منه أان يشصتري لهم‬ ‫بعضض الحاجيات وسصلموه مبلغا ماليا‬ ‫ق‪- -‬دره ‪ 12‬أال ‪-‬ف دي ‪-‬ن‪-‬ار‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬وه‬ ‫بالزكاة‪ ،‬فقام هذا األخير بشصراء مواد‬ ‫غ‪-‬ذائ‪-‬ي‪-‬ة وأادوات ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة باإلضصافة إالى‬ ‫لوازم أاخرى ووضصعها لهم في مكان‬ ‫مهجور حسصب التفاق‪ ،‬كما تم ضصبط‬ ‫بندقية صصيد بحوزته‪ .‬وخ‪Ó‬ل جلسصة‬

‫ال‪-‬م‪-‬ح‪-‬اك‪-‬م‪-‬ة ن‪-‬فى المتهم األول تورطه‬ ‫ف‪-‬ي ال‪-‬قضص‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ؤوك‪-‬دا أان‪-‬ه فع‪ Ó‬تقرب‬ ‫منه أاحد زم‪Ó‬ء الدراسصة وطلب منه‬ ‫أان يقتني مواد غذائية لكنه تهرب منه‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬د أان شص ‪-‬كك ف ‪-‬ي األم ‪-‬ر‪ ،‬ف‪-‬ي ح‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫اعترف المتهم الثاني بكل ما نسصب‬ ‫إاليه‪ ،‬مؤوكدا أانه قام بذلك تحت طائلة‬ ‫التهديد وخوفا على أام‪Ó‬كه وعائلته‪،‬‬ ‫مضصيفا أان بندقية الصصيد التي وجدت‬ ‫ع‪- -‬ن‪- -‬ده م‪- -‬لك ل‪- -‬ه واشص‪- -‬ت‪- -‬راه ‪-‬ا حسصب‬ ‫القانون‪ .‬ممثل النيابة العامة التمسض‬ ‫تسصليط عقوبة ‪ 17‬سصنة سصجنا نافذا‬ ‫للمتهم األول‪ ،‬و‪ 12‬سصنة سصجنا للمتهم‬ ‫الثاني‪ ،‬ومليون دينار جزائري غرامة‬ ‫مالية نافذة لكل واحد منهما‪ .‬ف‪.‬ز‬

‫إاثر شصكوك راودته حول خيانتها له عبر شصبكات التواصصل ا’جتماعي‬

‫عريسص يحاول قتل زوجته بعد أقل من ‪ 3‬أشصهر عن زفافهما بقسصنطينة‬ ‫عالجت مصصالح الأمن بقسصنطينة‪،‬‬ ‫قضص ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬الضص‪-‬رب وال‪-‬ج‪-‬رح‬ ‫ال‪- - -‬ع‪- - -‬م‪- - -‬دي ب ‪- -‬السص ‪Ó- -‬ح الأب ‪- -‬يضض‬ ‫المفضصي اإلى عجز يفوق ‪ 15‬يوما‪،‬‬ ‫تورط فيها شصاب في العقد الثالث‬ ‫من عمره‪ ،‬ويتعلق الأمر بالمدعو‬ ‫«ع‪.‬ن» عريسض لم يمضض على زفافه‬ ‫اأكثر من ‪ 3‬اأشصهر‪ ،‬وراحت ضصحية‬ ‫فعلته زوجته البالغة من العمر ‪24‬‬ ‫سصنة التي تعرضصت لجراح خطيرة‬ ‫ك ‪- -‬ادت ت‪- -‬ودي ب‪- -‬ح‪- -‬ي‪- -‬ات‪- -‬ه‪- -‬ا ج‪- -‬راء‬ ‫العتداء‪ .‬وقائع القضصية تعود اإلى‬ ‫‪ 17‬م‪-‬ن ن‪-‬وف‪-‬م‪-‬بر المنصصرم‪ ،‬عندما‬ ‫نشص ‪-‬بت م ‪-‬ن ‪-‬اوشص ‪-‬ات ك ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬ي ‪-‬ن‬

‫الجاني وزوجته‪ ،‬على اإثر اكتشصافه‬ ‫لع‪Ó‬قة مشصبوهة لها عبر شصبكات‬ ‫التواصصل الجتماعي جمعت بينها‬ ‫وب ‪-‬ي ‪-‬ن شص ‪-‬اب م ‪-‬ق ‪-‬ي‪-‬م ب‪-‬ف‪-‬رنسص‪-‬ا‪ ،‬اأي‪-‬ن‬ ‫توصصل اإلى صصور وفيديوهات غير‬ ‫لئ ‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬م‪-‬ا اأدى ب‪-‬ه اإل‪-‬ى الع‪-‬ت‪-‬داء‬ ‫عليها بالضصرب ومنها اإلى طعنها‬ ‫واسصطة سصكين مطبخ‪ ،‬اأين تسصبب‬ ‫لها في عدة طعنات على مسصتوى‬ ‫الصصدر‪ ،‬قبل اأن يقرر الفرار اإلى‬ ‫م‪-‬ن‪-‬زل شص‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ه ال‪-‬ك‪-‬ائ‪-‬ن ب‪-‬المدينة‬ ‫ال ‪-‬ج ‪-‬دي‪-‬دة ع‪-‬ل‪-‬ي م‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ي‪ ،‬وم‪-‬ن ثم‬ ‫تسص‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬م ن ‪-‬فسص ‪-‬ه ل ‪-‬مصص ‪-‬ال ‪-‬ح الأم ‪-‬ن‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ت‪-‬رف‪-‬ا ب‪-‬م‪-‬ا اق‪-‬ت‪-‬رف‪-‬ه ظنا منه اأنه‬

‫ق ‪- -‬ت ‪- -‬ل‪- -‬ه‪- -‬ا‪ .‬وج‪- -‬اء ف‪- -‬ي م‪- -‬ح‪- -‬اضص‪- -‬ر‬ ‫الضص‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى لسص‪-‬ان ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م اأن‬ ‫ع‪Ó‬قتهما كانت متوترة حتى قبل‬ ‫ال‪- -‬زواج‪ ،‬ح‪- -‬يث لح‪- -‬ظ اإه‪- -‬م ‪-‬ال ‪-‬ه ‪-‬ا‬ ‫ال‪- -‬ك ‪-‬ل ‪-‬ي ل ‪-‬ه واه ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ام ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬زائ ‪-‬د‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬واصص‪-‬ل ع‪-‬ب‪-‬ر شص‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة الأن‪-‬ترنت‪،‬‬ ‫وب‪-‬ع‪-‬د م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه لها وتجريدها من‬ ‫ه‪-‬ات‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا واك‪-‬تشص‪-‬اف‪-‬ه ع‪Ó-‬ق‪-‬ات‪-‬ها مع‬ ‫الغير‪ ،‬نشصب بينهما شصجار عنيف‬ ‫اع‪-‬ت‪-‬رفت خ‪Ó-‬ل‪-‬ه بصص‪-‬ح‪-‬ة شص‪-‬ك‪-‬وك‪-‬ه‪،‬‬ ‫ل ‪-‬ي ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬دم الشص ‪-‬ج ‪-‬ار ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا اأك‪-‬ث‪-‬ر‬ ‫وانتهى باعتدائه عليها‪ ،‬مقّرا باأنه‬ ‫لم يكن ينوي قتلها‪ .‬الحادثة التي‬ ‫ت‪-‬م ت‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬ي ب‪-‬ادئ الأم‪-‬ر على‬

‫اأنها جناية محاولة القتل العمدي‪،‬‬ ‫ت ‪-‬م اإع ‪-‬ادة ت ‪-‬ك ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ه‪-‬ا اإل‪-‬ى ج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة‬ ‫الضصرب والجرح العمدي بالسص‪Ó‬ح‬ ‫الأبيضض المفضصي اإلى عجز يفوق‬ ‫‪ 15‬ي‪-‬وم‪-‬ا‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬مسصت ب‪-‬ذلك ال‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ابة‬ ‫ال‪- -‬ع‪- -‬ام ‪-‬ة ل ‪-‬دى م ‪-‬ح ‪-‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ال ‪-‬ج ‪-‬ن ‪-‬ح‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬زي‪-‬ادي‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د اسص‪-‬م‪-‬تاعها لكل ما‬ ‫ورد ف‪- - -‬ي ال‪- - -‬م‪- - -‬ح‪- - -‬اضص‪- - -‬ر‪ ،‬وك‪- - -‬ذا‬ ‫تصص‪- -‬ري‪- -‬ح‪- -‬ات اأط‪- -‬راف ال ‪-‬قضص ‪-‬ي ‪-‬ة‪،‬‬ ‫تسص‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ط ع‪-‬ق‪-‬وبة ‪ 5‬سص‪-‬ن‪-‬وات حبسصا‬ ‫نافذا و‪ 500‬األف دج غرامة مالية‬ ‫ن‪-‬اف‪-‬ذة ف‪-‬ي ح‪-‬ق ال‪-‬ج‪-‬ان‪-‬ي‪ ،‬ف‪-‬ي حين‬ ‫اأجل الفصصل في الواقعة اإلى جلسصة‬ ‫اإ‪.‬ب‬ ‫لحقة‪.‬‬

‫بعدما تم رصصد الشصبكة لمدة ‪ 8‬أاشصهر وتوقيف أاربعة أاشصخاصص‬

‫ألشص ـرط ـ ـة تحجـ ـز ‪ 8‬كلـ ـغ مـ ـن ألكي ـ ـف بالع ـاصصمـ ـة‬

‫ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬نت مصص‪-‬ال‪-‬ح الشصرطة القضصائية‬ ‫لم ‪-‬ن م ‪-‬ق ‪-‬اط ‪-‬ع ‪-‬ة ب ‪-‬راق ‪-‬ي م‪-‬ن إال‪-‬ق‪-‬اء‬ ‫أ‬ ‫القبضض على أاربعة أاشصخاصض بتهمة‬ ‫ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬اج‪-‬رة ف‪-‬ي ال‪-‬م‪-‬خ‪-‬درات ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫الكاليتوسض‪ ،‬وحجز ‪ 8‬كلغ من القنب‬ ‫الهندي و‪ 500‬قرصض مهلوسض من نوع‬ ‫لضص‪-‬اف‪-‬ة إالى أاسصلحة‬ ‫«إاكسص‪-‬ت‪-‬ازي»‪ ،‬ب‪-‬ا إ‬ ‫بيضصاء وهواتف نقالة‪.‬‬ ‫وأاف‪- - - -‬اد‪ ،‬أامسض‪ ،‬مصص‪- - - -‬در أام‪- - - -‬ن‪- - - -‬ي‬ ‫لـ«ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار»‪ ،‬ب ‪-‬أان مصص ‪-‬ال ‪-‬ح الشص‪-‬رط‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬قضص ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬م‪-‬ك‪-‬نت م‪-‬ن وضص‪-‬ع ح‪-‬د‬

‫لشص‪- -‬ب‪- -‬ك‪- -‬ة إاج‪- -‬رام‪- -‬ي‪- -‬ة ت‪- -‬ت‪- -‬اج ‪-‬ر ف ‪-‬ي‬ ‫لق‪-‬راسض ال‪-‬م‪-‬ه‪-‬ل‪-‬وسص‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬م‪-‬خ‪-‬درات وا أ‬ ‫لسص ‪-‬ب ‪-‬وع‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬د ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب ‪-‬ح ‪-‬ر ه ‪-‬ذا ا أ‬ ‫الترقب والترصصد التي دامت قرابة‬ ‫‪ 8‬أاشص‪- -‬ه ‪-‬ر‪ ،‬أاي ‪-‬ن ت ‪-‬م إاي ‪-‬ق ‪-‬اف رئ ‪-‬يسض‬ ‫ال‪- -‬عصص‪- -‬اب‪- -‬ة ب‪- -‬ع ‪-‬د م ‪-‬راق ‪-‬ب ‪-‬ت ‪-‬ه ب ‪-‬ح ‪-‬ي‬ ‫«لمادراڤ» في بلدية عين البنيان‪،‬‬ ‫وب ‪-‬ع ‪-‬د ال ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق م ‪-‬ع ‪-‬ه وال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‬ ‫وال ‪-‬ت ‪-‬ف‪-‬ت‪-‬يشض ت‪-‬م إاي‪-‬ق‪-‬اف ‪ 3‬أاشصخاصض‬ ‫آاخ ‪-‬ري ‪-‬ن ب ‪-‬ح‪-‬ي شص‪-‬راع‪-‬ب‪-‬ة ف‪-‬ي ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫الكاليتوسض‪ ،‬أاين تم العثور على ‪ 8‬كلغ‬

‫م‪-‬ن ال‪-‬م‪-‬خ‪-‬درات الصص‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة ت‪-‬ت‪-‬مثل في‬ ‫القنب الهندي و‪ 500‬قرصض مهلوسض‬ ‫م ‪-‬ن ن ‪-‬وع «إاكسص ‪-‬ت‪-‬ازي» ك‪-‬انت م‪-‬خ‪-‬ب‪-‬أاة‬ ‫بإاحكام في منازل المتهمين‪.‬‬ ‫وأاضص‪- -‬اف ذات ال ‪-‬مصص ‪-‬در ال ‪-‬ذي أاورد‬ ‫ال‪-‬خ‪-‬ب‪-‬ر لـ«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬أان أافراد الشصبكة‬ ‫تتراوح أاعمارهم بين ‪ 30‬و‪ 40‬سصنة‬ ‫وكلهم مسصبوقون قضصائيا في قضصايا‬ ‫م ‪-‬م ‪-‬اث‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي ال‪-‬وقت ال‪-‬ذي صص‪-‬درت‬ ‫أاح‪-‬ك‪-‬ام ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬بضض مسص‪-‬ب‪-‬قا لشصخصصين‬ ‫من العصصابة‪ ،‬مفيدة بأانه تم حجز‬

‫أادانت‪ ،‬أامسض‪ ،‬محكمة الجنح بالزيادية‬ ‫ف‪-‬ي قسص‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬متهم المدعو «ز‪.‬أا»‬ ‫ف ‪-‬ي ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬د ال‪-‬راب‪-‬ع م‪-‬ن ع‪-‬م‪-‬ره‪ ،‬وال‪-‬ذي‬ ‫ي‪- -‬ع‪- -‬ان‪- -‬ي م‪- -‬ن إاع ‪-‬اق ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسص ‪-‬ت ‪-‬وى‬ ‫القدمين‪ ،‬بتهمة تكوين جمعية أاشصرار‬ ‫ب‪- -‬غ‪- -‬رضض السص‪- -‬رق‪- -‬ة والع ‪-‬ت ‪-‬داء ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫األشص‪- -‬خ ‪-‬اصض ب ‪-‬ت ‪-‬وف ‪-‬ر ظ ‪-‬رف ‪-‬ي ال ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫واسصتحضصار مركبة‪ ،‬تورط فيها رفقة‬ ‫اث‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن آاخ‪-‬ري‪-‬ن ت‪-‬مت م‪-‬ح‪-‬اك‪-‬م‪-‬ت‪-‬هما من‬ ‫قبل‪ ،‬وصصدر في حقه عقوبة تقضصي‬

‫بسصجنه ‪ 10‬سصنوات غيابيا‪ ،‬هنالك قرر‬ ‫ال ‪-‬ف ‪-‬رار م ‪-‬ن ال ‪-‬مسص ‪-‬ؤوول ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ج ‪-‬زائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫والسص‪-‬ف‪-‬ر إال‪-‬ى خ‪-‬ارج ال‪-‬وط‪-‬ن‪ .‬ح‪-���ي‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ات‬ ‫القضصية كما دار في جلسصة المحاكمة‪،‬‬ ‫أان ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م رف‪-‬ق‪-‬ة اث‪-‬ن‪-‬ين من أاصصدقائه‬ ‫ق ‪-‬ام ‪-‬وا ب ‪-‬السص‪-‬ط‪-‬و ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬دة م‪-‬ح‪Ó-‬ت‬ ‫ت ‪-‬ج ‪-‬اري ‪-‬ة ف‪-‬ي ح‪-‬وادث م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫مسص‪-‬ت‪-‬وى وسص‪-‬ط ال‪-‬م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة وحي بوذراع‬ ‫صصالح‪ ،‬أاين تمكنوا من سصلب مالكيها‬ ‫أاغراضصا وأاموال فاقت قيمتها المليار‬

‫سص‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬حديد هوية الفاعلين‬ ‫والقبضض على شصريكيه‪ ،‬فّر المتهم إالى‬ ‫ت ‪- -‬ونسض‪ ،‬أاي ‪- -‬ن ل‪- -‬بث ه‪- -‬ن‪- -‬الك ح‪- -‬وال‪- -‬ي‬ ‫سصنتين‪ ،‬وأاُلقي القبضض عليه بعد دخوله‬ ‫أارضض الوطن بعد وفاة والده لحضصور‬ ‫م‪-‬راسص‪-‬ي‪-‬م دف‪-‬ن‪-‬ه‪ .‬ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م وأاث‪-‬ناء مثوله‬ ‫أام ‪-‬ام ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ة ال ‪-‬م ‪-‬ح ‪-‬ك ‪-‬م ‪-‬ة‪ ،‬صص ‪ّ-‬رح ب‪-‬أان‬ ‫ال ‪-‬قضص ‪-‬ي ‪-‬ة ك ‪-‬ي ‪-‬دي ‪-‬ة ول أاسص‪-‬اسض ل‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن‬ ‫الصصحة‪ ،‬وأان سصفره إالى خارج الوطن‬ ‫كان من أاجل الع‪Ó‬ج‪ ،‬مقدما ملفا طبيا‬

‫’طارات منظومة التكوين‬ ‫خ‪Ó‬ل ترّؤوسصه ا’جتماع السصنوي إ‬ ‫بالجيشص‪ ..‬الفريق ڤايد صصالح يؤوكد‪:‬‬

‫«ثقة ألشصعب ألجزأئري في جيشصه تقّوي إأرأدة‬ ‫ألموأجهة وألتحديات لدى عناصصره»‬

‫قال نائب وزير الدفاع الوطني رئيسض‬ ‫أارك ‪-‬ان ال ‪-‬ج ‪-‬يشض ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪،‬‬ ‫ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق أاح‪-‬م‪-‬د ڤ‪-‬اي‪-‬د صص‪-‬ال‪-‬ح‪ ،‬خ‪Ó-‬ل‬ ‫‪Ó‬طارات المكلفين‬ ‫ترؤوسصه اجتماعا ل إ‬ ‫بالتكوين بالجيشض الوطني الشصعبي‪،‬‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬م‪-‬درسص‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬حضص‪-‬ي‪-‬ري‪-‬ة‬ ‫ل ‪-‬دراسص ‪-‬ات م ‪-‬ه ‪-‬ن ‪-‬دسض ب ‪-‬ال‪-‬روي‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬إان‬ ‫دللت التبجيل والتقدير التي يكنها‬ ‫الشصعب الجزائري لجيشصه وثقته في‬ ‫ق‪-‬درات ق‪-‬وات‪-‬ه ال‪-‬مسص‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة‪ ،‬هي الثقة‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ع ‪-‬ت ‪-‬ز ب ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ج‪-‬يشض ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫الشصعبي وتزيده عزما على مواجهة‬ ‫كافة التحديات التي تواجه الجزائر‪.‬‬ ‫وف‪-‬ي الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع ال‪-‬ذي حضص‪-‬ره رئيسض‬ ‫دائرة السصتعمال والتحضصير ألركان‬ ‫ال ‪-‬ج ‪-‬يشض ال ‪-‬وط ‪-‬ن‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪ ،‬رؤوسص‪-‬اء‬ ‫أارك‪- - -‬ان ق ‪- -‬ي ‪- -‬ادات ال ‪- -‬ق ‪- -‬وات‪ ،‬ق ‪- -‬ادة‬ ‫م‪- -‬ؤوسصسص ‪-‬ات ال ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬وي ‪-‬ن ال ‪-‬عسص ‪-‬ك ‪-‬ري ‪-‬ة‬ ‫وال‪-‬م‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ن ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وين على مسصتوى‬ ‫ق‪- -‬ي‪- -‬ادات ال‪- -‬ق‪- -‬وات وال‪- -‬م‪- -‬دي‪- -‬ري ‪-‬ات‬ ‫وال‪-‬مصص‪-‬ال‪-‬ح ال‪-‬م‪-‬رك‪-‬زي‪-‬ة‪ ،‬أاك‪-‬د ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق‬ ‫ڤ ‪-‬اي ‪-‬د صص ‪-‬ال‪-‬ح‪ ،‬أان اإلم‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ي ‪-‬وف‪-‬ره‪-‬ا ال‪-‬ج‪-‬يشض ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‬ ‫ألب ‪-‬ن ‪-‬اء الشص ‪-‬عب ال ‪-‬ج ‪-‬زائ ‪-‬ري ب ‪-‬فضص‪-‬ل‬ ‫العناية الشصديدة التي يوليها فخامة‬ ‫رئ‪-‬يسض ال‪-‬ج‪-‬م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬د األع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬وات ال ‪-‬مسص ‪-‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة وزي ‪-‬ر ال ‪-‬دف‪-‬اع‬ ‫ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشض ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‬ ‫ول‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬وم‪-‬ة التكوينية بالخصصوصض‪،‬‬ ‫سص‪- -‬ت‪- -‬ف‪- -‬ت ‪-‬ح ألب ‪-‬ن ‪-‬اء ال ‪-‬ج ‪-‬زائ ‪-‬ر أاب ‪-‬واب‬ ‫ال ‪-‬مسص ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل ال ‪-‬واع ‪-‬د ف ‪-‬ي صص ‪-‬ف‪-‬وف‬ ‫ال ‪-‬ج ‪-‬يشض الشص ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ت ‪-‬ن ‪-‬درج ضص ‪-‬م ‪-‬ن ال‪-‬مسص‪-‬ار ال‪-‬ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ري‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬يشض ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪ ،‬وه‪-‬ذا‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬وازاة م‪-‬ع ال‪-‬ق‪-‬رار ال‪-‬ذي ات‪-‬خ‪-‬ذه‬ ‫ف‪-‬خ‪-‬ام‪-‬ة ال‪-‬رئ‪-‬يسض‪ ،‬ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬م‪-‬ثل في فتح‬ ‫ال ‪-‬م ‪-‬ج‪-‬ال أام‪-‬ام الشص‪-‬ب‪Ó-‬ت ل‪Ó-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬اق‬ ‫بمدارسض أاشصبال األمة‪.‬‬ ‫وف ‪-‬ي سص‪-‬ي‪-‬اق ذي صص‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬أاضص‪-‬اف ن‪-‬ائب‬ ‫وزي‪-‬ر ال‪-‬دف‪-‬اع ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬أان م‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ومة‬

‫ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشض ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬بي‬ ‫قادرة على مواكبة متطلبات التكوين‬ ‫ال‪-‬عصص‪-‬ري وال‪-‬ن‪-‬وع‪-‬ي ال‪-‬م‪-‬ت‪-‬م‪-‬اشص‪-‬ي م‪-‬ع‬ ‫الح ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬اج ‪-‬ات ال ‪-‬م ‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ددة وظ‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ا‬ ‫ومهنيا‪ ،‬بل نسصعى إالى أان تكون أايضصا‬ ‫‪Ó‬ف‪- - -‬راد‬ ‫وب ‪- - -‬األسص‪- - -‬اسض إاع‪- - -‬ان‪- - -‬ة ل‪ - - -‬أ‬ ‫ال ‪-‬عسص ‪-‬ك‪-‬ري‪-‬ي‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى إادراك ال‪-‬م‪-‬ع‪-‬ان‪-‬ي‬ ‫ال‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬موضصوعة‬ ‫على عاتقهم‪.‬‬ ‫ويضص ‪- - - -‬ي ‪- - - -‬ف ذات ال‪- - - -‬مسص‪- - - -‬ؤوول أان‬ ‫ال‪-‬م‪-‬واصص‪-‬ف‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة والمعرفية‬ ‫وال ‪-‬م ‪-‬ه ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة والسص ‪-‬ل ‪-‬وك ‪-‬ي ‪-‬ة الشص ‪-‬ام ‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫وال‪-‬م‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي يشص‪-‬هدها الجيشض‬ ‫ال‪- -‬وط‪- -‬ن ‪-‬ي الشص ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي ف ‪-‬ي السص ‪-‬ن ‪-‬وات‬ ‫األخيرة على مسصتوى كافة مكوناته‪،‬‬ ‫وهي نتائج بقدر ما تعزز ثقة الشصعب‬ ‫ال ‪- -‬ج ‪- -‬زائ‪- -‬ري ف‪- -‬ي ق‪- -‬درات ق‪- -‬وات‪- -‬ه‬ ‫ال‪-‬مسص‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة وف‪-‬ي ج‪-‬اه‪-‬زي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬إان‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ت ‪-‬م ‪-‬ث ‪-‬ل ت ‪-‬ح ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬زا ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشض ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫الشصعبي حتى يكون في مسصتوى هذه‬ ‫ال ‪-‬ث ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬وف ‪-‬ي مسص ‪-‬ت ‪-‬وى ال ‪-‬م ‪-‬واج ‪-‬ه‪-‬ة‬ ‫الناجحة لكافة التحديات المعترضصة‬ ‫م ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ا ك ‪-‬ان مصص ‪-‬دره‪-‬ا ومسص‪-‬ت‪-‬واه‪-‬ا‪،‬‬ ‫وأاضصاف الفريق أاحمد ڤايد صصالح‪،‬‬ ‫أان ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ات ال‪-‬ج‪-‬وي‪-‬ة األخ‪-‬ي‪-‬رة ال‪-‬تي‬ ‫اسص ‪-‬ت ‪-‬وج ‪-‬بت ال ‪-‬ت ‪-‬دخ‪-‬ل السص‪-‬ري‪-‬ع ل‪-‬فك‬ ‫العزلة وفتح الطرقات ومد يد العون‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬واط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن أاي‪-‬ن‪-‬ما وجدوا‪ ،‬هي أاكبر‬ ‫دليل على متانة الع‪Ó‬قة التي تربط‬ ‫ب ‪-‬ي ‪-‬ن الشص ‪-‬عب وج ‪-‬يشص‪-‬ه‪ .‬ك‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬رأاّسض‪،‬‬ ‫الفريق أاحمد ڤايد صصالح‪ ،‬اجتماعا‬ ‫ث‪- -‬ان ‪-‬ي ‪-‬ا ضص ‪-‬م رؤوسص ‪-‬اء أارك ‪-‬ان ق ‪-‬ي ‪-‬ادات‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬وات وق‪-‬ادة م‪-‬ؤوسصسص‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن‬ ‫العسصكرية والمكلفين بالتكوين‪ ،‬أالقى‬ ‫خ‪Ó‬له كلمة توجيهية‪ ،‬حث فيها على‬ ‫ضص‪-‬رورة ت‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ز ال‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ود ح‪-‬ول كل ما‬ ‫م ‪-‬ن شص ‪-‬أان‪-‬ه أان يسص‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬اسص‪-‬ت‪-‬م‪-‬رار ف‪-‬ي‬ ‫تحسصين التكوين والتعليم‪ ،‬مما يؤودي‬ ‫إال‪- -‬ى ال‪- -‬رف ‪-‬ع م ‪-‬ن مسص ‪-‬ت ‪-‬وى ال ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ة‬ ‫والمتربصصين‪ .‬عبد الرحمن سصالمي‬

‫في عملية نوعية ’ تزال متواصصلة لقوات الجيشص‬

‫ألقضصاء على ‪ 5‬إأرهابيين بالبويرة وأسصترجاع أسصلحة وذخيرة‬

‫تمكن أافراد الجيشض الوطني الشصعبي‬ ‫خ‪Ó-‬ل ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ن‪-‬وعية بولية البويرة‪،‬‬ ‫ف‪-‬ي إاط‪-‬ار ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ذ ال‪-‬م‪-‬خطط الوطني‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬قضص‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى اإلره‪-‬اب‪ ،‬م‪-‬ن القضصاء‬ ‫على ‪ 5‬إارهابيين واسصترجاع ‪ 5‬أاسصلحة‬ ‫«ك‪Ó‬شصنيكوف»‪.‬‬ ‫وإاثر كمين نصصبه أافراد الجيشض جاء‬ ‫ع‪-‬قب ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬حث وت‪-‬مشص‪-‬ي‪-‬ط ت‪-‬بعه‬ ‫اشصتباك قرب بلدية العجيبة بدائرة‬ ‫بشصلول‪ ،‬بمنطقة إايغيل أاومنشصار في‬ ‫غابة تام‪Ó‬حت الواقعة شصرق ولية‬ ‫ال‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة أاول أامسض‪ ،‬ل‪-‬لجماعات‬ ‫اإلره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬م‪-‬تواجدة بالمنطقة‪ ،‬تم‬

‫القضصاء على اإلرهابيين الخمسصة‪.‬‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي شص‪-‬رع ف‪-‬ي ال‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ام ب‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ال‪-‬ج‪-‬يشض م‪-‬ن‪-‬ذ السص‪-‬اع‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬اشص‪-‬رة لي‪Ó‬‬ ‫إال‪-‬ى غ‪-‬اي‪-‬ة ال‪-‬ث‪-‬ال‪-‬ث‪-‬ة صص‪-‬ب‪-‬اح‪-‬ا‪ ،‬حسص‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا‬ ‫كشص ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬ه أامسض مصص ‪-‬ادر لـ «ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار»‪،‬‬ ‫م‪ّ- -‬ك‪- -‬نت م‪- -‬ن اسص ‪-‬ت ‪-‬رج ‪-‬اع ‪ 5‬أاسصلحة‬ ‫«ك‪Ó-‬شص‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ك‪-‬وف» وك‪-‬مية من الذخيرة‬ ‫وأاغراضض أاخرى‪.‬‬ ‫‪Ó‬شص ‪-‬ارة‪ ،‬ف ‪-‬إان ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ل ت ‪-‬زال‬ ‫ول ‪ -‬إ‬ ‫م‪- -‬ت‪- -‬واصص‪- -‬ل‪- -‬ة‪ ،‬ول ت‪- -‬زال ال ‪-‬حصص ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة‬ ‫م ‪-‬رشص ‪-‬ح ‪-‬ة ل ‪Ó-‬رت ‪-‬ف ‪-‬اع‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ل‪-‬م ي‪-‬ت‪-‬م‬ ‫التعرف بعد على هوية اإلرهابيين‪.‬‬ ‫بوع‪Ó‬م هبول‬

‫تسص‪-‬بب ح‪-‬ادث‪-‬ا سص‪-‬ي‪-‬ر م‪-‬ن‪-‬فصصلين وقعا‪،‬‬ ‫أامسض‪ ،‬بتمنراسصت‪ ،‬في مصصرع ث‪Ó‬ثة‬ ‫أاشصخاصض وجرح اثنين آاخرين‪ .‬وقائع‬ ‫ال‪- -‬ح ‪-‬ادث األول ت ‪-‬ع ‪-‬ود إاث ‪-‬ر ان ‪-‬ق ‪Ó-‬ب‬ ‫سص‪- -‬ي ‪-‬ارة رب ‪-‬اع ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬دف ‪-‬ع ك ‪-‬انت ف ‪-‬ي‬ ‫طريقها إالى بلدية أابلسصة‪ ،‬حيث كان‬ ‫على متنها سصتة أاشصخاصض‪ .‬الحادث‬ ‫وق ‪-‬ع ب‪-‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬اط ‪ 150‬غرب‬ ‫ب ‪-‬ل ‪-‬دي‪-‬ة أاب‪-‬لسص‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬م‪-‬ا أادى إال‪-‬ى مصص‪-‬رع‬ ‫شصابين وجرح اثنين نقلوا جميعا على‬ ‫ج‪-‬ن‪-‬اح السص‪-‬رع‪-‬ة إال‪-‬ى ال‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ادة م‪-‬تعددة‬ ‫ال ‪-‬خ‪-‬دم‪-‬ات ب‪-‬أاب‪-‬لسص‪-‬ة‪ ،‬أاي‪-‬ن ت‪-‬م ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل‬

‫ال‪-‬ج‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ن إال‪-‬ى مسص‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ى مصص‪-‬باح‬ ‫بغداد في تمنراسصت‪ ،‬حيث وصصفت‬ ‫ح ‪-‬ال ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬ح‪-‬رج‪-‬ة‪ .‬أام‪-‬ا ال‪-‬ح‪-‬ادث‬ ‫ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪ ،‬ف‪-‬وق‪-‬ع إاث‪-‬ر اصص‪-‬طدام شصاحنة‬ ‫من النوع الثقيل بدراجة نارية كان‬ ‫على متنها شصخصض‪ ،‬هذا األخير لفظ‬ ‫أانفاسصه بموقع الحادث‪ ،‬أاين تدخلت‬ ‫مصص‪-‬ال‪-‬ح ال‪-‬ح‪-‬م‪-‬اي‪-‬ة ال‪-‬م‪-‬دينة لنقله إالى‬ ‫مسص‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ى ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬راسصت‪ ،‬وق‪-‬د ت‪-‬م ف‪-‬تح‬ ‫ت ‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع‪-‬م‪-‬ق م‪-‬ن ط‪-‬رف مصص‪-‬ال‪-‬ح‬ ‫األم‪- -‬ن ل ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬رف ‪-‬ة أاسص ‪-‬ب ‪-‬اب ال ‪-‬ح ‪-‬ادث‬ ‫بلهات‪.‬صص‬ ‫الحقيقة‪.‬‬

‫مصصرع ‪ 3‬أشصخاصص في حادثي مرور منفصصلين بتمنرأسصت‬

‫‪ 10‬هواتف نقالة تسصتعمل فقط في‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬رويج‪ ،‬وكذا كمية معتبرة‬ ‫لسص‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬يضص‪-‬اء ت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل ف‪-‬ي‬ ‫م ‪-‬ن ا أ‬ ‫سصيوف وخناجر تسصتعمل في عملية‬ ‫البيع والشصراء تحت طائلة التهديد‪.‬‬ ‫وقد تم تقديم المتهمين‪ ،‬أامسض‪ ،‬لدى‬ ‫وكيل الجمهورية لمحكمة الحراشض‬ ‫ب‪- -‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ة ت ‪-‬ك ‪-‬وي ‪-‬ن ج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة أاشص ‪-‬رار‬ ‫وال ‪-‬م ‪-‬ت ‪-‬اج ‪-‬رة ب ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬خ‪-‬درات وح‪-‬م‪-‬ل‬ ‫ضصبطت عناصصر الدرك الوطني‪،‬‬ ‫أاسصلحة بيضصاء‪.‬‬ ‫داودي أامينة اأول اأمسض‪ ،‬ف‪- -‬ي ت‪- -‬ل‪- -‬مسص ‪-‬ان خ ‪Ó-‬ل‬ ‫ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ي‪-‬دان‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ضص‪-‬ب‪-‬ط ‪9‬‬ ‫قناطير من الكيف المعالج‪ ،‬فيما‬ ‫اأوق ‪-‬ف ال ‪-‬ج ‪-‬يشض خ ‪Ó-‬ل ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات‬ ‫حة إادعاءاته‪ ،‬في حين طالب متفرقة بالجنوب ‪ 20‬مهربا‪.‬‬ ‫يثبت صص ّ‬ ‫دفاع الضصحايا بتعويضض مادي عن ما ف‪- -‬ي اإط‪- -‬ار م‪- -‬ح‪- -‬ارب‪- -‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ريب‬ ‫ل‪-‬ح‪-‬ق ب‪-‬م‪-‬وك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪ ،‬مشص‪-‬يرا إالى أان المتهم وال ‪-‬ج ‪-‬ري ‪-‬م ‪-‬ة ال ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬م ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬ج‪-‬ز‬ ‫‪Ó‬ف ‪Ó-‬ت م ‪-‬ن ال ‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ة ع‪- -‬ن ‪-‬اصص ‪-‬ر ال ‪-‬درك ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬اأول‬ ‫ك ‪-‬ان يسص ‪-‬ع ‪-‬ى ل ‪ -‬إ‬ ‫ال ‪-‬ج ‪-‬زائ ‪-‬ي ‪-‬ة م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل ال‪-‬ت‪-‬غ‪-‬يب خ‪-‬ارج اأمسض ب‪-‬ت‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ان‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة كبيرة من‬ ‫ال ‪-‬وط ‪-‬ن ح ‪-‬ت‪-‬ى اسص‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اء م‪-‬دة ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ة الكيف المعالج تقدر بـ ‪ 9‬قناطير‬ ‫القانونية‪ .‬من جهته‪ ،‬ممثل الحق العام و‪ 10‬كيلوغرامات‪.‬‬ ‫كان قد التمسض تسصليط نفسض العقوبة ك‪- -‬م ‪-‬ا ضص ‪-‬ب ‪-‬طت م ‪-‬ف ‪-‬ارز ل ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬يشض‬ ‫السص‪-‬ال‪-‬ف ذك‪-‬رها‪ ،‬ومليون ي دج غ‪-‬رامة الوطني الشصعبي وعناصصر الدرك‬ ‫إا‪.‬ب الوطني في عمليات متفرقة بكل‬ ‫مالية نافذة‪.‬‬

‫ألسصجن لمعاق فّر إألى تونسص بعد تنفيذه عمليات سصطو في قسصنطينة‬

‫‪3‬‬

‫ألدرك يحبط محـاول ـة تهري ـب ‪ 9‬قناطي ـر‬ ‫م ـ ـن ألكيـ ـف ف ـ ـي تلمسص ـ ـان‬

‫من بشصار وورڤلة واأدرار وغرداية‬ ‫وت‪-‬م‪-‬ن‪-‬راسصت وت‪-‬ندوف‪ 20 ،‬مهربا‬ ‫وحجزت ‪ 5‬مركبات رباعية الدفع‬ ‫و‪ 5‬اآلف و‪ 140‬لتر من الوقود و‪9‬‬ ‫اأج ‪-‬ه ‪-‬زة كشص ‪-‬ف ع ‪-‬ن ال ‪-‬م ‪-‬ع‪-‬ادن و‪9‬‬ ‫م ‪-‬ول ‪-‬دات ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة و‪ 8‬مطارق‬ ‫ضصغط و‪ 6‬اآلف و‪ 228‬وحدة من‬ ‫مختلف المشصروبات‪.‬‬ ‫م ‪-‬ن ج ‪-‬ه‪-‬ة اأخ‪-‬رى‪ ،‬اأوق‪-‬فت م‪-‬ف‪-‬ارز‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬يشض ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي الشص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪40 ،‬‬ ‫م ‪- -‬ه ‪- -‬اج ‪- -‬را غ‪- -‬ي‪- -‬ر شص‪- -‬رع‪- -‬ي م‪- -‬ن‬ ‫ج‪-‬نسص‪-‬ي‪-‬ات اإف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ختلفة بكل‬ ‫م ‪-‬ن ع ‪-‬ي‪-‬ن ڤ‪-‬زام وم‪-‬عسص‪-‬ك‪-‬ر واأدرار‬ ‫وجانت‪.‬‬ ‫اإيمان علي اإسصماعيل‬


‫‪4‬‬

‫إلحدث‬

‫إلخميسش ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬إلموإفق لـ ‪ 1٩‬جمادى إأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫سصيتم مقارنتها بخريطة ألزبائن وكمية أ’سصته‪Ó‬ك‪ ..‬مدير أ’سصتغ‪Ó‬ل بـ«سصيال» لـ‪:$‬‬

‫«سسيال تطارد سسارقي إلمياه عبر ڤوڤل إيرث»‬ ‫^ حل إلمشساكل مع إلسسارقين بطريقة ودية قبل إلتوجه إلى إلقضساء في حال رفضض إلعدإد‬ ‫^ موإطنون يرفضسون إلدفع بحجة أإن إلمياه رزق من إلله ’ ينبغي أإن يكون بمقابل‬ ‫^ مقاولون هددوإ حياة جزإئريين وزودوإ أإحياء بأاكملها بالمياه بطرق ملتوية‬ ‫^ إصس‪Ó‬ح أإعطاب إلمياه وإلتسسربات في غضسون ‪ 24‬سساعة بدإية من فيفري ‪2017‬‬

‫مدير ألدرأسصات بالمكتــب ألوطنــي للدرأسصـــات‬ ‫ألخاصصة بالتنمية ألريفية‪:‬‬

‫«إط‪Ó‬ق أإول مشسروع للحظائر إلف‪Ó‬حية‬ ‫إلنموذجي ـ ـة بب ـ ـارك دنيـ ـا»‬ ‫^ نباتات عطرية وطبية وأإشسجار ف‪Ó‬حية وحمضسيات بدنيا بارك قريبا‬

‫إختارت و’ية إلجزإئر فضساء «دنيا‬ ‫ب ‪-‬ارك» ضس ‪-‬م ‪-‬ن مشس‪-‬روع إل‪-‬ح‪-‬ظ‪-‬ائ‪-‬ر‬ ‫إل‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ن‪-‬م‪-‬وذج‪-‬ية إلتي تبنتها‬ ‫إلعاصسمة إأوإخر سسنة ‪ ،2016‬حيث‬ ‫شس‪-‬رع ف‪-‬ي ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬خ‪-‬ط‪-‬ط ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئة‬ ‫مسس ‪- - -‬اح ‪- - -‬ات إل ‪- - -‬ت ‪- - -‬رف‪- - -‬ي‪- - -‬ه وزرع‬ ‫إل‪-‬ح‪-‬مضس‪-‬ي‪-‬ات وإل‪-‬زي‪-‬ت‪-‬ون‪ ،‬كما سسيتم‬ ‫تعميم إلتجربة على باقي إلحظائر‬ ‫عبر إلترإب إلوطني‪.‬‬ ‫وأإف‪- -‬اد خ‪- -‬ال ‪-‬د ب ‪-‬ن م ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬د م ‪-‬دي ‪-‬ر‬ ‫إل‪- -‬درإسس‪- -‬ات ب ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬تب إل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬درإسس ‪-‬ات إل ‪-‬خ ‪-‬اصس ‪-‬ة ب ‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إلريفية‪ ،‬إأنه قد وقع إختيار و’ية‬ ‫إلجزإئر على إلجزء إلتابع لبلدية‬ ‫دإل‪-‬ي إب‪-‬رإه‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ن ح‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬رة «دنيا»‬ ‫ل‪- -‬ي‪- -‬ح‪- -‬تضس‪- -‬ن إن‪- -‬ط‪Ó- -‬ق إل ‪-‬مشس ‪-‬روع‬ ‫إلريادي إلذي يهدف إلى إسستغ‪Ó‬ل‬ ‫تلك إلمسساحة للترفيه وزرع أإشسجار‬ ‫ح ‪-‬مضس ‪-‬ي ‪-‬ة وزي ‪-‬ت ‪-‬ون وك ‪-‬ذإ ن ‪-‬ب ‪-‬ات ‪-‬ات‬ ‫ع ‪-‬ط ‪-‬ري‪-‬ة وط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث تسس‪-‬ت‪-‬ج‪-‬يب‬ ‫أإرضس ‪-‬ي ‪-‬ة «دن ‪-‬ي ‪-‬ا» لشس ‪-‬روط ت ‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‬ ‫مخطط إلحظيرة إلف‪Ó‬حية إلذي‬ ‫ي ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬ع ب ‪-‬ي ‪-‬ن إل ‪-‬ج ‪-‬انب إل‪-‬ت‪-‬رف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ي‬ ‫وإل‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي ضس‪-‬م‪-‬ن ن‪-‬ط‪-‬اق ع‪-‬م‪-‬رإني‬ ‫معين‪.‬‬ ‫وإأضس‪- - -‬اف ذإت إل‪- - -‬م ‪- -‬ت ‪- -‬ح ‪- -‬دث‪ ،‬أإن‬ ‫مشس ‪-‬روع إسس ‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل أإرضس‪-‬ي‪-‬ة «دن‪-‬ي‪-‬ا»‬ ‫إلذي يظم ‪ 156‬هكتار يدخل ضسمن‬ ‫تصس‪-‬ور وإسس‪-‬ع ت‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه و’ي‪-‬ة إل‪-‬جزإئر‬ ‫م‪- -‬ن ‪-‬ذ ‪ ،2014‬يسس ‪-‬م ‪-‬ى «إل ‪-‬ح ‪-‬ظ ‪-‬ي‪-‬رة‬ ‫إل ‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ة» ي‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع ب‪-‬ي‪-‬ن إل‪-‬وظ‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ة‬ ‫إل‪-‬ت‪-‬رف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ة وإلف‪Ó‬حية للمسساحات‬ ‫إل ‪- -‬خضس ‪- -‬رإء إل ‪- -‬ت‪- -‬ي ت‪- -‬فصس‪- -‬ل ب‪- -‬ي‪- -‬ن‬ ‫إل ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬م‪-‬ع‪-‬ات إل‪-‬حضس‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ت‪-‬م‬ ‫إحصس ‪-‬اء ‪ 23‬ح‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬رة ع‪-‬ب‪-‬ر بلديات‬ ‫إل‪-‬رغ‪-‬اي‪-‬ة‪ ،‬إل‪-‬روي‪-‬ب‪-‬ة ودإل‪-‬ي إب‪-‬رإه‪-‬يم‬

‫ن ‪-‬اه ‪-‬يك ع‪-‬ن ح‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬رت‪-‬ي خ‪-‬رإيسس‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫بـ‪ 372‬ه‪- -‬ك‪- -‬ت ‪-‬ار وإلشس ‪-‬رإڤ ‪-‬ة بـ‪560‬‬ ‫ه‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ار‪ ،‬إل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ان تم إدرإجهما رفقة‬ ‫«دن‪-‬ي‪-‬ا» ضس‪-‬م‪-‬ن إل‪-‬مرحلة إلنموذجية‬ ‫إأ’ولى‪.‬‬ ‫وأإشس‪-‬ار ب‪-‬ن م‪-‬ح‪-‬م‪-‬د إل‪-‬ى أإن إل‪-‬م‪-‬كتب‬ ‫إل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬ق ‪-‬ام ب ‪-‬درإسس ‪-‬ة مسس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ة ون‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا وم‪-‬دى ت‪-‬وف‪-‬رها‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى إل‪-‬م‪-‬ي‪-‬اه‪ ،‬أإي‪-‬ن ت‪-‬م إق‪-‬ترإح إنتاج‬ ‫إل ‪-‬ح ‪-‬مضس ‪-‬ي ‪-‬ات وأإشس ‪-‬ج ‪-‬ار إل ‪-‬زي ‪-‬ت‪-‬ون‬ ‫وإأ’عشس ‪-‬اب إل ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ة وإل ‪-‬ع ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ة‬ ‫وإأيضس‪-‬ا تشس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ع إل‪-‬نشس‪-‬اط إل‪-‬ف‪Ó‬حي‬ ‫إلتقليدي كإانتاج إلحليب ومشستقاته‬ ‫وت ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬م‪-‬وإشس‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث سس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون‬ ‫«دن‪- -‬ي‪- -‬ا ب‪- -‬ارك» فضس‪- -‬اًء ل‪- -‬ل ‪-‬ت ‪-‬رف ‪-‬ي ‪-‬ه‬ ‫وإ’سس ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬م‪-‬ام‪ ،‬وف‪-‬ي ن‪-‬فسش إل‪-‬وقت‬ ‫سس‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬رب إل‪- -‬م‪- -‬وإط‪- -‬ن م ‪-‬ن ع ‪-‬ال ‪-‬م‬ ‫إل ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‪-‬ة وإل ‪-‬زرإع ‪-‬ة وسس ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫متنفسسا أإخضسرإ يعيده إلى أإحضسان‬ ‫إلطبيعة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أإكد مدير إلغابات لو’ية‬ ‫إل ‪-‬ج ‪-‬زإئ ‪-‬ر ب ‪-‬ع ‪-‬زي‪-‬ز ن‪-‬ور إل‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬أإن‪-‬ه‬ ‫إنطلق منذ أإيام قليلة‪ ،‬في تشسجير‬ ‫م ‪-‬ا ي ‪-‬رب ‪-‬و ع ‪-‬ن ‪ 8‬ه‪-‬ك‪-‬تارإت‪ ،‬حيث‬ ‫كانت إلبدإية بأاشسجار إلزيتون في‬ ‫إن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار ت‪-‬وف‪-‬ر إل‪-‬ظ‪-‬روف إل‪-‬م‪-‬ناخية‬ ‫ل‪- -‬م ‪-‬وإصس ‪-‬ل ‪-‬ة غ ‪-‬رسش تشس ‪-‬ك ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة م ‪-‬ن‬ ‫إأ’شس‪-‬ج‪-‬ار إل‪-‬غ‪-‬اب‪-‬ية أ’غرإضش علمية‬ ‫وبيدإغوجية‪ ،‬وسستتبع إلعملية على‬ ‫م‪- -‬دإر ‪ 24‬شس ‪-‬ه‪-‬رإ إ’نشس‪-‬اء شس‪-‬رف‪-‬ات‬ ‫نباتات عطرية وطبية‪ ،‬مشسيرإ إلى‬ ‫أإن «دن‪-‬ي‪-‬ا ب‪-‬ارك» سس‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ظ‪-‬ى ب‪-‬مزيد‬ ‫م‪-‬ن إل‪-‬ع‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ة وإل‪-‬ح‪-‬م‪-‬اية بعد ضسمها‬ ‫ل ‪-‬مشس ‪-‬روع إل ‪-‬ح ‪-‬ظ ‪-‬ائ ‪-‬ر إل ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫إلرإئدة في إفريقيا كلها‪.‬‬ ‫دأودي أمينة‬

‫ت ‪-‬ع ‪-‬زي ‪-‬ز إل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬اون إل ‪-‬مشس‪-‬ت‪-‬رك ب‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫إل ‪-‬ج ‪-‬زإئ ‪-‬ر وإل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬م‪-‬ة إل‪-‬ع‪-‬ال‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ل‪-‬لسس‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة ل‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادة م‪-‬ن خبرتها‬ ‫إل‪- -‬رإئ‪- -‬دة ف‪- -‬ي م‪- -‬ج‪- -‬ال إل‪- -‬ت‪- -‬أاه ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫وإلتكوين‪.‬‬ ‫وق ‪-‬ال إل ‪-‬وزي ‪-‬ر‪ ،‬أإمسش‪ ،‬ف‪-‬ي تصس‪-‬ري‪-‬ح‬ ‫ل ‪-‬لصس ‪-‬ح ‪-‬اف ‪-‬ة ع ‪-‬قب زي‪-‬ارت‪-‬ه ب‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إأ’م‪-‬ي‪-‬ن إل‪-‬ع‪-‬ام ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ة إل‪-‬ع‪-‬المية‬ ‫ل ‪-‬لسس ‪-‬ي ‪-‬اح ‪-‬ة ط ‪-‬الب إل ‪-‬رف ‪-‬اع ‪-‬ي إل ‪-‬ى‬ ‫إلمدرسسة إلعليا للفندقة وإإ’طعام‬ ‫بعين إلبنيان غرب إلعاصسمة‪ ،‬على‬ ‫ضس‪- -‬رورة ت‪- -‬ك‪- -‬ث‪- -‬ي‪- -‬ف إل‪- -‬ت‪- -‬ع ‪-‬اون م ‪-‬ع‬ ‫إل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬م ‪-‬ة إل ‪-‬ع ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لسس‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة‬ ‫ل‪Ó‬سستفادة من إلخبرإت وإلبرإمج‬ ‫إل ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ت ‪-‬وف ‪-‬ر ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا ف‪-‬ي م‪-‬ج‪-‬ال‬ ‫إلتكوين وإلتأاهيل‪.‬‬ ‫وأإب‪- -‬رز ن‪- -‬وري إأه‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة دع ‪-‬م ه ‪-‬ذه‬ ‫إل‪- -‬م‪- -‬درسس‪- -‬ة إأ’ول‪- -‬ى م‪- -‬ن ن‪- -‬وع‪- -‬ه ‪-‬ا‬ ‫بإافريقيا بخبرإت وبرإمج تكوينية‬ ‫للمضسي قدما بقطاع إلسسياحة نحو‬

‫يسس‪- -‬اه ‪-‬م ف ‪-‬ي ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق إل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫إ’قتصسادية إلمسستدإمة‪.‬‬ ‫م ‪- -‬ن ج‪- -‬ه‪- -‬ة أإخ‪- -‬رى‪ ،‬ذك‪- -‬ر إل‪- -‬وزي‪- -‬ر‬ ‫بالمكانة إلرإئدة إلتي تحتلها هذه‬ ‫إل ‪-‬م ‪-‬درسس ‪-‬ة ف ‪-‬ي ت ‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة ف‪-‬ي‬ ‫مجال إلتسسيير إلفندقي وإإ’طعام‬ ‫وف‪-‬ق إل‪-‬م‪-‬وإصس‪-‬ف‪-‬ات إلدولية‪ ،‬خاصسة‬ ‫وإأنها مدعمة ببرإمج تكوينية من‬ ‫م‪- - -‬درسس ‪- -‬ة ل ‪- -‬وزإن إلسس ‪- -‬ويسس ‪- -‬ري ‪- -‬ة‬ ‫ل ‪-‬ل‪-‬حصس‪-‬ول ع‪-‬ل‪-‬ى شس‪-‬ه‪-‬ادة إل‪-‬تصس‪-‬دي‪-‬ق‬ ‫إلعالمي في إلتكوين إلسسياحي‪.‬‬ ‫م ‪- -‬ن ج‪- -‬ه‪- -‬ة أإخ‪- -‬رى‪ ،‬ذك‪- -‬ر إل‪- -‬وزي‪- -‬ر‬ ‫ب ‪-‬مشس ‪-‬روع إع ‪-‬ادة ت ‪-‬أاه ‪-‬ي ‪-‬ل إل‪-‬ف‪-‬ن‪-‬ادق‬ ‫إل‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة وإل‪-‬م‪-‬ؤوسسسس‪-‬ات إلحموية‬ ‫وإل ‪-‬م ‪-‬ق ‪-‬در ع ‪-‬دده‪-‬ا بـ‪ 65‬مؤوسسسسة‬ ‫سس‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى إل‪-‬مسس‪-‬توى إلوطني‪،‬‬ ‫مشسيرإ إلى أإنه تم تخصسيصش أإزيد‬ ‫م ‪-‬ن م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ار دو’ر إ’ع‪-‬ادة ت‪-‬أاه‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫وفق إلمقاييسش إلعالمية‪.‬‬ ‫رأضصية‪.‬شش‬

‫ششرعت ششركة توزيع المياه بالجززائر العاصشمة وتيبازة «سشيال»‪ ،‬في تنفيذ تقنية جديد للكششف عن سشرقات‬ ‫المياه من طرف المواطنين والتزودات غير الششرعية من القنوات بدون المرور على مصشالح الششركة‪ ،‬وذلك من‬ ‫اأجل تقليصص حجم المياه الضشائعة تجاريا وتمكين الششركة من ا’سشتفادة من عائداتها‪.‬‬ ‫يسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬ب‪-‬رري‪-‬ن ذلك ب‪-‬أان‬ ‫عبد ألرؤووف شصودأر‬ ‫إلمياه رزق من عند إلله و’ يمكن‬ ‫بأاي حال من إأ’حوإل دفع مقابل‬ ‫وحسس‪- -‬ب‪- -‬م‪- -‬ا كشس‪- -‬ف ع‪- -‬ن‪- -‬ه م‪- -‬دي ‪-‬ر‬ ‫لها‪ ،‬في حين إكتشسفت إلشسركة أإن‬ ‫إأ’سس‪- -‬ت‪- -‬غ‪Ó- -‬ل بشس‪- -‬رك‪- -‬ة «سس‪- -‬ي ‪-‬ال»‬ ‫إل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن إل‪-‬م‪-‬ق‪-‬اول‪-‬ي‪-‬ن ي‪-‬ق‪-‬ومون‬ ‫سس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ان ب ‪-‬ون‪-‬وح لـ‪ ،$‬ف‪-‬إان‬ ‫ب ‪-‬ت ‪-‬وصس ‪-‬ي ‪-‬ل أإح‪-‬ي‪-‬اء سس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫إلشسركة قد فّعلت تقنية عصسرية‬ ‫بطريقة غير شسرعية‪ ،‬من خ‪Ó‬ل‬ ‫لفضسح إلموإطنين إلذين يقومون‬ ‫إح‪- -‬دإث ث‪- -‬ق‪- -‬وب ف‪- -‬ي إل‪- -‬ق‪- -‬ن ‪-‬وإت‬ ‫بالتزود بالمياه إلصسالحة للشسرب‬ ‫إل‪- -‬رئ‪- -‬يسس‪- -‬ي‪- -‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬اه وت ‪-‬وصس ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫م ‪-‬ن دون إل ‪-‬م ‪-‬رور ع ‪-‬ل ‪-‬ى إل‪-‬ق‪-‬ن‪-‬وإت‬ ‫إل‪-‬م‪-‬وإط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن ب‪-‬المياه بطريقة غير‬ ‫إلشس ‪-‬رع ‪-‬ي ‪-‬ة بسس ‪-‬رق إل ‪-‬م ‪-‬ي‪-‬اه‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫شسرعية‪ ،‬هو إأ’مر إلذي قالت عنه‬ ‫ت‪- -‬ق‪- -‬وم إلشس‪- -‬رك‪- -‬ة ب‪- -‬كشس ‪-‬ف ه ‪-‬ؤو’ء‬ ‫إلشس ‪-‬رك ‪-‬ة ب ‪-‬أان ‪-‬ه خ ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ر‪ ،‬أ’ن ذلك‬ ‫إلمتحايلين عبر خرإئط «ڤوڤل»‬ ‫ي ‪-‬ع ‪-‬رضش إل ‪-‬م ‪-‬وإط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن إل‪-‬م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫وإرسس‪- -‬ال ف‪- -‬رق‪- -‬ه ‪-‬ا إل ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة إلى‬ ‫ل ‪-‬خ‪-‬ط‪-‬ر إل‪-‬م‪-‬ي‪-‬اه إل‪-‬م‪-‬ل‪-‬وث‪-‬ة وذلك أإن‬ ‫إل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة ’ت ‪-‬خ ‪-‬اذ إإ’ج ‪-‬رإءإت‬ ‫فقط‪ ،‬وإلفرق بينهم بعد إلمقارنة وأإك‪-‬د ذإت إل‪-‬م‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دث‪ ،‬أإن شس‪-‬ركته توصسيل إلمياه يكون تحت وصساية‬ ‫إلقانونية في حقهم‪.‬‬ ‫وأإضس‪- -‬اف ب‪- -‬ون‪- -‬وح ع‪- -‬ل‪- -‬ى ه‪- -‬امشش ه‪-‬و إل‪-‬ذي ي‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ن إل‪-‬موإطنين إلذين تحاول حل هذه إلمشساكل بطريقة ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ي إلشس‪-‬رك‪-‬ة إل‪-‬م‪-‬ؤوه‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن ل‪-‬هذه‬ ‫إل ‪-‬ن ‪-‬دوة إل‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬امت ب‪-‬ه‪-‬ا إلشس‪-‬رك‪-‬ة يسس ‪-‬رق ‪-‬ون إل ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬اه م ‪-‬ن دون رب ‪-‬ط ودي‪- -‬ة م‪- -‬ع إل‪- -‬م‪- -‬وإط‪- -‬ن ‪-‬ي ‪-‬ن إل ‪-‬ذي ‪-‬ن إلعمليات‪ ،‬وهو إأ’مر إلذي يجعل‬ ‫يسس‪- -‬رق‪- -‬ون إل‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬اه‪ ،‬ح‪- -‬يث ي‪- -‬ت ‪-‬م إلشس‪- -‬رك ‪-‬ة ’ ت ‪-‬تسس ‪-‬ام ‪-‬ح م ‪-‬ع ه ‪-‬ؤو’ء‬ ‫ح‪-‬ول إل‪-‬تسس‪-‬رب‪-‬ات إل‪-‬م‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة وك‪-‬يفية قانوني بالشسبكة‪.‬‬ ‫إل‪-‬قضس‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬أإن «سس‪-‬يال» تقوم وأإضس‪-‬اف ذإت إل‪-‬م‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دث أإن ه‪-‬ذه إع‪Ó‬مهم أإنهم مجبرين على وضسع يجرهم إلى إلعدإلة مباشسرة‪.‬‬ ‫ب ‪-‬وضس ‪-‬ع م ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬م خ‪-‬اصش ب‪-‬ك‪-‬ل زب‪-‬ون إل ‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة ج‪-‬د ف‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ي‪-‬ت‪-‬م عدإدإت للمياه‪ ،‬وإلتي تكون عن ك‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬ح‪-‬دث ب‪-‬ون‪-‬وح ع‪-‬ن إأ’ع‪-‬م‪-‬ال‬ ‫لديها في نظامها إلرقمي‪ ،‬حيث ق‪-‬ي‪-‬اسش ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ات إل‪-‬مياه إلمسستعملة ط ‪-‬ري‪-‬ق إل‪-‬ف‪-‬رق إل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لشس‪-‬رك‪-‬ة‪ ،‬إلتي تقوم بها «سسيال» في إطار‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م ه‪-‬ؤو’ء إل‪-‬زبائن بنقاط ع ‪-‬ب ‪-‬ر شس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬ا ف ‪-‬ي ك‪-‬ل ح‪-‬ي أإو وفي حال عدم تجاوب إلموإطنين تصس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ح إأ’ع‪-‬ط‪-‬اب وإل‪-‬تسس‪-‬رب‪-‬ات‪،‬‬ ‫خاصسة‪ ،‬ثم مقارنتها مع خرإئط منطقة سسكنية‪ ،‬ومنه يتم إلمقارنة م‪-‬ع إل‪-‬ف‪-‬رق إل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬إان إلشسركة م‪- -‬ؤوك‪- -‬دإ أإن إلشس ‪-‬رك ‪-‬ة ق ‪-‬د وضس ‪-‬عت‬ ‫ڤ‪-‬وڤ‪-‬ل م‪-‬ن أإج‪-‬ل م‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ة إل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ازل ب‪-‬ي‪-‬ن إل‪-‬م‪-‬دإخ‪-‬ي‪-‬ل وإل‪-‬م‪-‬ياه إلموزعة تودع شسكوى وتطرح إلقضسية أإمام إسس ‪-‬ت ‪-‬رإت ‪-‬ي ‪-‬ج ‪-‬ي‪-‬ة خ‪-‬اصس‪-‬ة م‪-‬ن أإج‪-‬ل‬ ‫إل‪- - -‬ت‪- - -‬دخ‪- - -‬ل ف‪- - -‬ي ح ‪- -‬ال إتصس ‪- -‬ال‬ ‫إل‪-‬م‪-‬ع‪ّ-‬ل‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬قاط وإلمنازل غير وف ‪-‬ي ح ‪-‬ال إك ‪-‬تشس ‪-‬اف ف ‪-‬ارق‪ ،‬ف‪-‬إان إلعدإلة للفصسل فيها‪.‬‬ ‫إلمعّلمة‪ ،‬حيث تكون هذه إأ’خيرة ذلك ي‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ي أإن إلشس‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬اني من وأإضساف بونوح أإن شسركته توإجه إل‪-‬م‪-‬وإط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن ل‪-‬وج‪-‬ود أإي تسسرب أإو‬ ‫م ‪-‬رب ‪-‬وط ‪-‬ة بشس ‪-‬ك ‪-‬ل غ ‪-‬ي ‪-‬ر شس ‪-‬رع ‪-‬ي تسسرب أإو أإن هناك عملية سسرقة إلعديد من إلمشساكل بعد إكتشساف ع‪- -‬طب م‪- -‬ن أإج‪- -‬ل إصس ‪Ó-‬ح ‪-‬ه ف ‪-‬ي‬ ‫بشس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة إل ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬اه‪ ،‬مشس ‪-‬ي‪-‬رإ إل‪-‬ى أإن بالحي إلمعني‪ ،‬ويتم إرسسال فرق سسارقي إلمياه‪ ،‬موضسحا أإن إلعديد غضس ‪-‬ون ‪ 24‬سس‪-‬اع‪-‬ة ف‪-‬ق‪-‬ط‪ ،‬عكسش‬ ‫خ‪-‬رإئ‪-‬ط «ڤ‪-‬وڤ‪-‬ل» ت‪-‬ظ‪-‬ه‪-‬ر إ أ‬ ‫’حياء ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ى إل‪-‬م‪-‬كان لرصسد إلحالة م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م ي ‪-‬رفضس ‪-‬ون رفضس ‪-‬ا ق‪-‬اط‪-‬ع‪-‬ا إلسس‪- -‬ن ‪-‬وإت إلسس ‪-‬اب ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬أإي ‪-‬ن ك ‪-‬انت أإك ‪-‬د وزي ‪-‬ر إل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ة إل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬رإن ‪-‬ي‪-‬ة إآفاق وإعدة‪ ،‬مذكرإ باإ’رإدة إلقوية‬ ‫إلسس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة بشس‪-‬ك‪-‬ل وإضس‪-‬ح وخرإئط وإل ‪-‬ت ‪-‬أاك ‪-‬د م ‪-‬ن ط ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا وإت‪-‬خ‪-‬اذ وضس‪-‬ع إل‪-‬ع‪-‬دإدإت ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ازل‪-‬ه‪-‬م ودف‪-‬ع إلعملية تتطلب يومين إلى ‪ 3‬أإيام وإلسس‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة وإلصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ة ل‪-‬لسس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات إل‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬تي تسسعى‬ ‫مسس ‪- -‬ت ‪- -‬ح ‪- -‬ق ‪- -‬ات إل ‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬اه إل‪- -‬ت‪- -‬ي أإو أإكثر‪.‬‬ ‫إلشس ‪-‬رك ‪-‬ة ت ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬وي ع‪-‬ل‪-‬ى زب‪-‬ائ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا إإ’جرإءإت‪.‬‬ ‫ع‪-‬ب‪-‬د إل‪-‬وه‪-‬اب ن‪-‬وري‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى ضسرورة ج ‪-‬اه‪-‬دة ل‪-‬ج‪-‬ع‪-‬ل إلسس‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ا‬

‫نوري يؤوكد ضسرورة تعزيز إلتعاون مع إلمنظمة‬ ‫إلعالمية للسسياحة ل‪Ó‬سستفادة من خبرتها‬

‫قال إأنها تسصتعمل كتابات تنقصصها ألموضصوعية وتعد تقارير وهمية غير مؤوسصسصة‪ ..‬بن صصالح‪:‬‬

‫«جهات خارجية ترإقب إلتشسريعيات لحشسر نفسسها بشسؤووننا إلدإخلية»‬ ‫أإك‪- -‬د رئ‪- -‬يسش م‪- -‬ج ‪-‬لسش إأ’م ‪-‬ة ع ‪-‬ب ‪-‬د‬ ‫إل ‪-‬ق ‪-‬ادر ب‪-‬ن صس‪-‬ال‪-‬ح‪ ،‬أإن ب‪-‬ال‪-‬مشس‪-‬ارك‪-‬ة‬ ‫إلوإسسعة للموإطنين في إ’نتخابات‬ ‫إل ‪-‬ق ‪-‬ادم ‪-‬ة سس ‪-‬ي ‪-‬ع‪-‬ط‪-‬ي إل‪-‬ج‪-‬زإئ‪-‬ري‪-‬ون‬ ‫إلدرسش لكل من يعملون ضسد إلب‪Ó‬د‬ ‫وإل‪-‬تشس‪-‬ك‪-‬يك ف‪-‬ي ت‪-‬وج‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وإت‪-‬هم‬ ‫ج ‪-‬ه ‪-‬ات خ ‪-‬ارج‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ع‪-‬روف‪-‬ة ب‪-‬وضس‪-‬ع‬ ‫إ’نتخابات تحت إلمجهر بحثا عن‬ ‫م ‪-‬ن‪-‬اف‪-‬ذ ل‪-‬حشس‪-‬ر ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬ي شس‪-‬أان‪-‬ن‪-‬ا‬ ‫إلوطني وقضسايانا إلدإخلية‪.‬‬ ‫وق ‪-‬ال ب ‪-‬ن صس‪-‬ال‪-‬ح‪ ،‬أإمسش‪ ،‬ف‪-‬ي ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة‬ ‫أإلقاها عقب إلتصسويت على أإعضساء‬ ‫م‪- - - -‬ك‪- - - -‬تب م ‪- - -‬ج ‪- - -‬لسش إأ’م ‪- - -‬ة‪ ،‬إن‬ ‫إ’نتخابات إلقادمة سستكون محطة‬ ‫وح ‪-‬دث ‪-‬ا ه ‪-‬ام ‪-‬ا ك ‪-‬ون ‪-‬ه ‪-‬ا ت ‪-‬أات ‪-‬ي ب‪-‬ع‪-‬د‬ ‫تعدي‪Ó‬ت دسستورية وقوإنين عادية‬ ‫وعضسوية جد هامة‪.‬‬ ‫وأإضس‪-‬اف ق‪-‬ائ‪« :Ó-‬ول‪-‬ه‪-‬ذإ إل‪-‬م‪-‬طلوب‬

‫م ‪-‬ن إل ‪-‬ك ‪-‬ل إل ‪-‬مسس‪-‬اه‪-‬م‪-‬ة ف‪-‬ي ت‪-‬وف‪-‬ي‪-‬ر‬ ‫م‪- -‬ن‪- -‬اخ‪- -‬ه ‪-‬ا إإ’ي ‪-‬ج ‪-‬اب ‪-‬ي م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل‬ ‫ت ‪- -‬حسس ‪- -‬يسش إل ‪- -‬م ‪- -‬وإط‪- -‬ن بضس‪- -‬رورة‬ ‫إل‪- -‬مشس‪- -‬ارك‪- -‬ة وب ‪-‬نسس ‪-‬ب ‪-‬ة ع ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة أ’ن‬ ‫إل ‪-‬تصس ‪-‬ويت ه ‪-‬و ح ‪-‬ق ووإجب وي ‪-‬ع ‪-‬د‬ ‫م ‪-‬وق ‪-‬ف وط‪-‬ن‪-‬ي وم‪-‬وإط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬وب‪-‬ه‪-‬ذه‬ ‫إل‪- -‬مشس‪- -‬ارك ‪-‬ة إل ‪-‬وإسس ‪-‬ع ‪-‬ة سس ‪-‬ي ‪-‬ع ‪-‬ط ‪-‬ي‬ ‫إل‪- -‬ج‪- -‬زإئ‪- -‬ري‪- -‬ون إل ‪-‬درسش ل ‪-‬ك ‪-‬ل م ‪-‬ن‬ ‫ي ‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون ف‪-‬ي إل‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ن وإل‪-‬خ‪-‬ف‪-‬اء ضس‪-‬د‬ ‫إلب‪Ó‬د وإلتشسكيك في توجهاتها»‪.‬‬ ‫وأإشس‪- -‬ار إل‪- -‬ى أإن ج‪- -‬ه ‪-‬ات خ ‪-‬ارج ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫م‪- - -‬ع‪- - -‬روف‪- - -‬ة تضس‪- - -‬ع ه‪- - -‬ذه إأ’ي‪- - -‬ام‬ ‫إ’نتخابات تحت إلمنظار بحثا عن‬ ‫م ‪-‬ن‪-‬اف‪-‬ذ ل‪-‬حشس‪-‬ر ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬ي شس‪-‬أان‪-‬ن‪-‬ا‬ ‫إل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي وقضس ‪-‬اي ‪-‬ان ‪-‬ا إل ‪-‬دإخ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‪،‬‬ ‫ويتجلى ذلك ‪-‬حسسبه‪ -‬في كتابات‬ ‫تنقصسها إلموضسوعية أإو في تسسريب‬ ‫مضس ‪-‬ام ‪-‬ي ‪-‬ن ت ‪-‬ق ‪-‬اري‪-‬ر وه‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة وغ‪-‬ي‪-‬ر‬

‫مؤوسسسسة عن ب‪Ó‬دنا وعن سسياسستها‬ ‫إ’صس ‪- -‬ط ‪Ó- -‬ح ‪- -‬ي‪- -‬ة وإن‪- -‬ج‪- -‬ازإت‪- -‬ه‪- -‬ا‬ ‫إ’ق‪-‬تصس‪-‬ادي‪-‬ة وإ’جتماعية وتشسكك‬ ‫في مسستقبلها إلوإعد‪.‬‬ ‫وأإضس‪- -‬اف ق‪- -‬ائ‪« :Ó- -‬ن‪- -‬ق ‪-‬ول ل ‪-‬ه ‪-‬ؤو’ء‬ ‫ول‪-‬ل‪-‬ذي‪-‬ن م‪-‬ن إل‪-‬دإخ‪-‬ل يشس‪-‬ك‪-‬ك‪-‬ون في‬ ‫نبل إلمسسعى‪ ،‬أإن يعيدوإ إلتمعن في‬ ‫ف ‪-‬ه ‪-‬م‪-‬ه‪-‬م وأإن ي‪-‬رإج‪-‬ع‪-‬وإ ت‪-‬ح‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م‬ ‫ويصس‪- -‬ح‪- -‬ح‪- -‬وإ ق‪- -‬رإءت‪- -‬ه‪- -‬م أ’وضس ‪-‬اع‬ ‫ب‪Ó‬دنا»‪.‬‬ ‫وبعد أإن أإوضسح بأان أإعضساء مجلسش‬ ‫إأ’م ‪-‬ة ق ‪-‬د إن ‪-‬خ ‪-‬رط‪-‬وإ م‪-‬ن إآ’ن ف‪-‬ي‬ ‫م‪-‬ن‪-‬اخ إ’سس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬دإد ل‪-‬هذإ إلحدث من‬ ‫موإقعهم في أإحزإبهم‪ ،‬أإوضسح أإنهم‬ ‫سس ‪-‬يسس‪-‬اه‪-‬م‪-‬ون ف‪-‬ي إع‪-‬ط‪-‬اء إل‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫إ’نتخابية إلتنوع وإلثرإء وإلتنافسش‬ ‫إل‪- -‬ن‪- -‬زي‪- -‬ه ف‪- -‬ي ن ‪-‬ق ‪-‬اشس ‪-‬ات إلسس ‪-‬اح ‪-‬ة‬ ‫إلسس ‪-‬ي ‪-‬اسس ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬مشس ‪-‬ي ‪-‬رإ إل ‪-‬ى أإن ه ‪-‬ذإ‬

‫إل‪-‬نشس‪-‬اط ي‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ر رك‪-‬يزة أإسساسسية في‬ ‫إل ‪- - -‬م ‪- - -‬م‪- - -‬ارسس‪- - -‬ة إلسس‪- - -‬ي‪- - -‬اسس‪- - -‬ي‪- - -‬ة‬ ‫وإل‪-‬دي‪-‬م‪-‬ق‪-‬رإط‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬م‪-‬ب‪-‬نية على روح‬ ‫إلقبول با’خت‪Ó‬ف وموإجهة إلرأإي‬ ‫ب ‪- -‬ال ‪- -‬رأإي إآ’خ ‪- -‬ر وإل ‪- -‬ب‪- -‬رإم‪- -‬ج م‪- -‬ع‬ ‫نظيرتها‪.‬‬ ‫وع ‪-‬ب ‪-‬ر ع ‪-‬ن ث ‪-‬ق ‪-‬ت ‪-‬ه ف ‪-‬ي أإن أإغ ‪-‬ل ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫فعاليات إلطبقة إلسسياسسية‪ ،‬سستعمل‬ ‫خ‪Ó‬ل هذإ إلموعد إ’نتخابي من‬ ‫دون شسك من أإجل إلمسساهمة في‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬زي‪-‬ز وب‪-‬ن‪-‬اء ج‪-‬زإئ‪-‬ر دي‪-‬م‪-‬ق‪-‬رإطية‪،‬‬ ‫وق ‪-‬وي ‪-‬ة ب ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬وع ‪-‬ه ‪-‬ا وب ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ددي ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫وب‪-‬م‪-‬ؤوسسسس‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا إل‪-‬دسس‪-‬ت‪-‬وري‪-‬ة‪ ،‬وبهذه‬ ‫إل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬اسس ‪-‬ب‪-‬ة ه‪-‬ن‪-‬أا ب‪-‬ن صس‪-‬ال‪-‬ح رؤوسس‪-‬اء‬ ‫إل‪-‬م‪-‬ج‪-‬م‪-‬وع‪-‬ات إل‪-‬برلمانية للمجلسش‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى إل ‪-‬ث ‪-‬ق‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي ج‪-‬ددت‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م قال بأانهم تقدموأ بطلب لبناء ‪ 10‬مسصتشصفيات‪ ..‬وزير ألصصحة‪:‬‬ ‫قيادتهم إلسسياسسية‪.‬‬ ‫رأضصية شصايت‬

‫«رجال أإعمال أإنجزوإ ‪ 5‬مسستشسفيات بمالهم إلخاصض»‬

‫أكد أن ألتعاون أ’قتصصادي لم يصصل بعد إألى حجم ألع‪Ó‬قات ألسصياسصية ألطيبة بين ألبلدين‬

‫سسفيـ ـر جنـ ـوب إفريقيـ ـا يكتشسـ ـف وحـ ـدإت «كـ ـونـ ـدور»‬

‫ع‪- -‬ل‪- -‬ى ه‪- -‬امشش زي‪- -‬ارة ق ‪-‬ادت ‪-‬ه إل ‪-‬ى‬ ‫م‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع «ك‪-‬ون‪-‬دور إي‪-‬ل‪-‬يكترونيكسش»‬ ‫ب ‪-‬ب ‪-‬رج ب ‪-‬وع ‪-‬ري ‪-‬ري ‪-‬ج‪ ،‬أإك‪-‬د «دون‪-‬يسش‬ ‫دل‪-‬وم‪-‬و» سس‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ر ج‪-‬م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ج‪-‬ن‪-‬وب‬ ‫إفريقيا بالجزإئر‪ ،‬أإن ب‪Ó‬ده تسسعى‬ ‫إلى تطوير إلع‪Ó‬قات إ’قتصسادية‬ ‫م‪- -‬ع إل‪- -‬ج‪- -‬زإئ ‪-‬ر وإل ‪-‬رق ‪-‬ي ب ‪-‬ه ‪-‬ا إل ‪-‬ى‬ ‫مصساف إلع‪Ó‬قات إلسسياسسية إلجد‬ ‫ط ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬وذلك ب ‪-‬السس‪-‬ع‪-‬ي إل‪-‬ى رف‪-‬ع‪-‬ه‬ ‫ح ‪-‬ج ‪-‬م إل ‪-‬م ‪-‬ب ‪-‬اد’ت إ’ق ‪-‬تصس ‪-‬ادي‪-‬ة‪،‬‬ ‫م ‪-‬ع ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬رإ إل ‪-‬ع‪Ó-‬ق‪-‬ات إ’ق‪-‬تصس‪-‬ادي‪-‬ة‬ ‫ح ‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا ضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ة و’ب‪-‬د م‪-‬ن رف‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ل ‪-‬رف ‪-‬ع إل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬دي ‪-‬ات إل‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ي‪-‬رة إل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ت‪-‬وإج‪-‬ه ق‪-‬ارة إف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬خ‪-‬اصسة في‬ ‫ج‪- -‬انب إأ’م‪- -‬ن إل‪- -‬غ ‪-‬ذإئ ‪-‬ي وت ‪-‬ب ‪-‬ادل‬ ‫إل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ول‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ا وإل‪-‬خ‪-‬برإت وإلسسعي‬ ‫إل ‪-‬ى أإسس‪-‬وإق إف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ؤوك‪-‬دإ ف‪-‬ي‬

‫نفسش إلسسياق أإن إللقاء إلذي جمع‬ ‫رئيسسي إلبلدين خ‪Ó‬ل سسنة ‪،2015‬‬ ‫أإع‪- -‬ط‪- -‬ى دف ‪-‬ع ‪-‬ا ق ‪-‬وي ‪-‬ا ل ‪-‬ل ‪-‬ع ‪Ó-‬ق ‪-‬ات‬ ‫وخ‪- -‬لصش إل‪- -‬ى إت‪- -‬خ ‪-‬اذ ج ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ة م ‪-‬ن‬ ‫إإ’ج‪-‬رإءإت وإل‪-‬ت‪-‬دإب‪-‬ير إلرإمية إلى‬ ‫ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ر إل‪-‬ع‪Ó-‬ق‪-‬ات وت‪-‬رق‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا إل‪-‬ى‬ ‫إل ‪-‬ج ‪-‬انب إ’ق ‪-‬تصس‪-‬ادي‪ ،‬ل‪-‬ل‪-‬رف‪-‬ع م‪-‬ن‬ ‫ح‪-‬ج‪-‬م إل‪-‬م‪-‬ب‪-‬اد’ت إل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري‪-‬ة وفتح‬ ‫م‪-‬ج‪-‬ا’ت إ’سس‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ار ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ت‪-‬عاملين‬ ‫إ’قتصساديين بين إلبلدين‪ ،‬مشسيرإ‬ ‫إلى أإن إلسسوق في جنوب إفريقيا‬ ‫م ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬وح ل ‪-‬ل‪-‬ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع‪ ،‬وأإك‪-‬د ف‪-‬ي ه‪-‬ذإ‬ ‫إلشس ‪-‬أان أإن ب ‪-‬ل ‪-‬ده ت ‪-‬وف ‪-‬ر إم ‪-‬ت ‪-‬ي‪-‬ازإت‬ ‫ك ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬رة وت ‪-‬ح ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬زإت وتسس‪-‬ه‪-‬ي‪Ó-‬ت‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬مسس ‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ري‪-‬ن وإلشس‪-‬رك‪-‬ات‪ ،‬وع‪-‬ن‬ ‫شس ‪-‬رك ‪-‬ة «ك ‪-‬ون ‪-‬دور» أإضس ‪-‬اف سس‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ر‬ ‫ج ‪-‬ن ‪-‬وب إف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا أإن ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ن ب ‪-‬ي ‪-‬ن‬

‫إلشس ‪-‬رك ‪-‬ات إل ‪-‬رإئ ‪-‬دة ف ‪-‬ي إف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‬ ‫متأاسسفا لعدم توإجدها في جنوب‬ ‫إف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا‪ ،‬وق ‪-‬ال إن‪-‬ه‪-‬ا شس‪-‬رك‪-‬ة ج‪-‬د‬ ‫متطورة ومنظمة‪ ،‬وقال إن هدف‬ ‫إل‪-‬زي‪-‬ارة ي‪-‬دخ‪-‬ل ف‪-‬ي إط‪-‬ار م‪-‬ح‪-‬اول‪-‬ة‬ ‫إي‪-‬ج‪-‬اد ط‪-‬رق ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬اون إ’ق‪-‬تصسادي‬ ‫م‪- -‬ع «ك‪- -‬ون‪- -‬دور» وأإضس ‪-‬اف أإن ‪-‬ه ف ‪-‬ي‬ ‫إلمسستقبل إلقريب سستكون إمكانية‬ ‫ل ‪-‬ع ‪-‬ق ‪-‬د شس ‪-‬رإك ‪-‬ة ق ‪-‬وي ‪-‬ة م‪-‬ع م‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع‬ ‫«كوندور» ودخولها إلسسوق إلجنوب‬ ‫إف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا‪ ،‬ل ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه م‪-‬ن‬ ‫إمكانيات كبيرة في مجال تصسنيع‬ ‫إل‪- -‬ت‪- -‬ج ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬زإت إل ‪-‬ك ‪-‬ه ‪-‬روم ‪-‬ن ‪-‬زل ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫وإإ’ل ‪-‬ك ‪-‬ت ‪-‬رون ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وج‪-‬ودة م‪-‬ن ح‪-‬يث‬ ‫إل‪-‬ن‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬ن‪-‬افسس‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي إأ’سس‪-‬عار‪،‬‬ ‫م‪- -‬م‪- -‬ا ج‪- -‬ع‪- -‬ل‪- -‬ه ‪-‬ا ت ‪-‬ق ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬م إلسس ‪-‬وق‬ ‫إإ’ف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ب‪-‬ديا إعجابه بحجم‬

‫إ’سستثمار إلصسناعي لهذإ إلمجمع‬ ‫وم‪-‬ؤوسسسس‪-‬ة «ك‪-‬ون‪-‬دور»‪ ،‬وم‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫ع‪-‬ب‪-‬د إل‪-‬رح‪-‬م‪-‬ان ب‪-‬ن ح‪-‬مادي رئيسش‬ ‫م ‪-‬ج ‪-‬لسش إدإرة «ك ‪-‬ون ‪-‬دور»‪ ،‬أإك‪-‬د أإن‬ ‫إل ‪- -‬وقت ح ‪- -‬ان ’ق‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ام إلسس‪- -‬وق‬ ‫إإ’ف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ي‪-‬رة‪ ،‬وأإضس‪-‬اف أإن‬ ‫«كوندور» حاليا متوإجدة بعدد من‬ ‫إل‪- -‬دول ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رإر م ‪-‬وري ‪-‬ط ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ا‬ ‫وإلسس‪-‬ي‪-‬ن‪-‬غ‪-‬ال وإل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن‪ ،‬وم‪-‬ال‪-‬ي في‬ ‫إن‪- -‬ت‪- -‬ظ‪- -‬ار دول أإخ‪- -‬رى وع‪- -‬ب ‪-‬ر ع ‪-‬ن‬ ‫إرت‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ه إل‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ير لزيارإت إلسسفرإء‬ ‫إأ’ف‪- -‬ارق‪- -‬ة إل ‪-‬ى إلشس ‪-‬رك ‪-‬ة‪ ،‬خ ‪-‬اصس ‪-‬ة‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬وأإضساف أإن توإجد‬ ‫ه ‪-‬ذه إل ‪-‬زي ‪-‬ارإت دل ‪-‬ي ‪-‬ل ق ‪-‬وي ع ‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫إم‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة رب‪-‬ط ع‪Ó‬قات وشسرإكات‬ ‫قوية مع إلدول إإ’فريقية‪.‬‬ ‫ب‪.‬عامر‬

‫كشش‪---‬ف وزي‪---‬ر الصش‪---‬ح‪---‬ة واصش‪Ó---‬ح‬ ‫المسشتششفيات عبد المالك بوضشياف‪،‬‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬امشص ال‪-‬زي‪-‬ارة ال‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬ادته‪،‬‬ ‫مسش‪--‬اء أامسص‪ ،‬إال‪--‬ى و’ي‪--‬ة ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة‪،‬‬ ‫وت‪-‬دشش‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه مسش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ى ت‪-‬م بناؤوه من‬ ‫’ط‪-‬فال‬ ‫ط‪-‬رف م‪-‬حسش‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن خ‪-‬اصص ب‪-‬ا أ‬ ‫ال‪--‬مصش‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ن ب‪-‬داء السش‪-‬رط‪-‬ان‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫كششف الوزير أان هناك رجل أاعمال‬ ‫’فصش‪-‬اح ع‪-‬ن اسش‪-‬مه‬ ‫م‪-‬ع‪-‬روف رفضص ا إ‬ ‫تقدم بمششروع بناء ‪ 10‬مسشتششفيات‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ر م‪-‬ن م‪-‬اله الخاصص للصشالح‬ ‫ال‪---‬م‪--‬رضش‪--‬ى‪ ،‬ح‪--‬يث تصش‪--‬ل ال‪--‬ق‪--‬درة‬ ‫ا’سش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ك‪-‬ل مسشتششفى من ‪60‬‬ ‫إالى ‪ 80‬سش‪-‬ري‪-‬را‪ ،‬مؤوكدا أان المششروع‬ ‫قيد الدراسشة حاليا‪ ،‬حيث سشتنطلق‬ ‫’ولى بإانجاز ‪ 5‬منها على‬ ‫المرحلة ا أ‬ ‫أان ي‪--‬ت‪--‬م اسش‪--‬ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ال ‪ 5‬مسشتششفيات‬ ‫’خ‪--‬رى‪ ،‬م‪-‬ؤوك‪-‬دا أان ه‪-‬ذا ال‪-‬م‪-‬حسش‪-‬ن‬ ‫ا أ‬ ‫مصش‪--‬ر ع‪--‬ل‪--‬ى إان‪--‬ج‪-‬از ه‪-‬ذا ال‪-‬مشش‪-‬روع‬ ‫الضش‪-‬خ‪-‬م‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا كسشف الوزير على أان‬ ‫ه‪-‬ن‪-‬اك ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة أاخ‪-‬رى تقدمت إالى‬ ‫الوزارة من أاجل بناء مسشتششفى كبير‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬كون من ‪ 1000‬سش‪-‬ري‪-‬ر وبه جميع‬ ‫التخصشوصشات‪ ،‬سشيتم إانششائه بمدينة‬ ‫ب‪-‬وسش‪-‬ع‪-‬ادة ال‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع ل‪-‬و’ي‪-‬ة المسشيلة‪،‬‬ ‫وسش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ب‪-‬ن‪-‬اؤوه م‪-‬ن ط‪-‬رف م‪-‬حسشنين‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬و’ي‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬و قيد الدراسشة أايضشا‪،‬‬ ‫ال‪-‬وزي‪-‬ر أاك‪-‬د أان‪-‬ه ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ى ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ا آاخر‬

‫ب‪-‬ال‪-‬م‪-‬واف‪-‬ق‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى إان‪-‬ج‪-‬از مسش‪-‬تششفى‬ ‫ب‪---‬و’ي‪---‬ة وه‪--‬ران م‪--‬ن ط‪--‬رف أاح‪--‬د‬ ‫المحسشنين تصشل قدرته ا’سشتعابية‬ ‫’طفال‪ ،‬كما‬ ‫إالى ‪ 120‬سشرير خاصص با أ‬ ‫كششف أان الجزائريين يتظامنون مع‬ ‫ال‪-‬م‪-‬رضش‪-‬ى‪ ،‬ح‪-‬يث أان ع‪-‬ددا كبيرا من‬ ‫’خ‪-‬رى ت‪-‬ق‪-‬دمت‬ ‫ال‪--‬ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ات ه‪-‬ي ا أ‬ ‫’حسشان‬ ‫ب‪-‬ط‪-‬لب م‪-‬ن أاج‪-‬ل إانجاز دار ا إ‬ ‫الخاصشة بمرضشى السشرطان من أاجل‬ ‫توفير المبيت للمرضشى وأاهلهم بكل‬ ‫من منطقة العلمة وباتنة وسشطيف‬ ‫وسش‪--‬ارة وب‪--‬وسش‪--‬ع‪-‬ادة وع‪-‬ي‪-‬ن وسش‪-‬ارة‪،‬‬ ‫م‪--‬ؤوك‪--‬دا أان ه‪-‬ذه ال‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ات ب‪-‬إان‪-‬ج‪-‬از‬ ‫مسش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ات ج‪-‬اءت ب‪-‬ع‪-‬د أان توجها‬ ‫ب‪--‬ن‪--‬داء إال‪--‬ى ج‪--‬م‪--‬ي‪--‬ع ال‪--‬م‪-‬حسش‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫ب‪--‬ال‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ر‪ ،‬أاث‪-‬ن‪-‬اء زي‪-‬ارت‪-‬ه ل‪-‬و’ي‪-‬ة‬ ‫وهران منذ أاسشبوعين من أاجل بناء‬ ‫مسش‪-‬تشش‪-‬فيات وليسص المسشاجد فقط‪،‬‬ ‫م‪-‬ؤوك‪-‬دا أان ب‪-‬ن‪-‬اء المسشتششفيات تعتبر‬ ‫صش‪--‬دق‪--‬ة ج‪--‬اري‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى اع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار أان‬ ‫المصشلي يسشتطيع إاقامة الصش‪Ó‬ة في‬ ‫ب‪--‬ي‪--‬ت‪-‬ه أاو أاي م‪-‬ك‪-‬ان ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬ع‪-‬كسص‬ ‫المريضص المحتجاج إالى سشرير الذي‬ ‫يجبوا توفيره بالرغم من أان الدولة‬ ‫ت‪-‬ب‪-‬ذل م‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ودات ك‪-‬بيرة في توفير‬ ‫ال‪--‬ع‪Ó--‬ج ل‪--‬ل‪--‬م‪-‬رضش‪-‬ى‪ ،‬ول‪-‬ك‪-‬ن ه‪-‬ن‪-‬اك‬ ‫محسشنين كثر بالجزائر‪.‬‬ ‫عادل‪.‬ع‬


‫الحدث‬

‫لولى ‪ 1438‬ه ـ‬ ‫ألخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 19‬جمادى أ أ‬

‫سسيقود الشسركة ‪Ÿ‬دة ‪ 6‬أاشسهر القادمة‬

‫بخوشش ع‪Ó‬شش مديرا عاما للجوية بالنيابة خلفا لبودربالة‬ ‫^ انعقاد ا÷معية العامة ‪Û‬لسش إادارة ا÷وية اليوم‬ ‫^ تعي‪ Ú‬طيار على رأاسش الشسركة ألول مرة ‘ تاريخ ا÷وية‬

‫تصســـوير ‪ :‬ب‪Ó‬ل بوزمارن‬

‫سسيختار ›لسس إدإرة شسركة إ‪ÿ‬طوط إ÷وية إ÷زإئرية ‘ جمعيته إلعامة إلتي سستنعقد‪ ،‬إليوم‪ ،‬قائد إلطائرة وإلنقابي‪ ،‬بخوشس‬ ‫لدإرة إلشسركة بالنيابة ‪Ÿ‬دة قد تصسل إ‪ 6 ¤‬أإشسهر‪.‬‬ ‫ع‪Ó‬شس‪Óÿ ،‬فة إلرئيسس إ‪Ÿ‬دير إلعام‪fi ،‬مد عبدو بودربالة‪ ،‬إ‬ ‫أإرسس‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة وج‪-‬ه‪-‬ه‪-‬ا رئيسس ›لسس‬ ‫زايدي اأفتيسس‬ ‫أإدأرة أ‪ÿ‬ط‪- - - - - - - -‬وط أ÷وي ‪- - - - - - -‬ة‬ ‫أ÷زأئرية‪ ،‬عبدو بودربالة‪ ،‬أإ‪¤‬‬ ‫وحسسب أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات أ‪Ÿ‬ت ‪-‬وف ‪-‬رة‬ ‫وزير ألنقل وألأشسغال ألعمومية‪،‬‬ ‫لدى «ألنهار»‪ ،‬فاإنه لأول مرة ‘‬ ‫ب‪- -‬وج‪- -‬م‪- -‬ع‪- -‬ة ط‪- -‬ل‪- -‬ع‪- -‬ي‪ ،‬ي‪- -‬ع‪- -‬ل ‪-‬م ‪-‬ه‬ ‫ت ‪-‬اري‪-‬خ أ÷وي‪-‬ة ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬ع‪-‬ي‪ Ú‬ق‪-‬ائ‪-‬د‬ ‫ب ‪- -‬اسس ‪- -‬ت ‪- -‬دع ‪- -‬اء أأعضس‪- -‬اء ›لسس‬ ‫ط‪-‬ائ‪-‬رة ون‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ي لإدأرة ألشس‪-‬ركة‪،‬‬ ‫ألإدأرة ل‪-‬ع‪-‬ق‪-‬د أ÷م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬عامة‪،‬‬ ‫حيث سسيتم ذلك بالنيابة ‪Ÿ‬دة ‪6‬‬ ‫ي ‪-‬وم أأمسس‪ ،‬ل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ي‪ Ú‬م ‪-‬دي ‪-‬ر ع‪-‬ام‬ ‫أأشس‪- -‬ه ‪-‬ر أل ‪-‬ق ‪-‬ادم ‪-‬ة‪ ،‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل ت ‪-‬ع ‪-‬ي‪Ú‬‬ ‫ج‪-‬دي‪-‬د ل‪-‬لشس‪-‬رك‪-‬ة ب‪-‬النيابة وأإعادة‬ ‫رئ ‪-‬يسس م‪-‬دي‪-‬ر ع‪-‬ام ج‪-‬دي‪-‬د‪ ،‬وم‪-‬ن‬ ‫ه‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ة ›لسس ألإدأرة‪ ،‬ق‪-‬ب‪-‬ل أأن‬ ‫أ‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬ر ت ‪-‬رسس ‪-‬ي ‪-‬م أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي ‘‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬اأج‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا أإ‪ ¤‬أل‪-‬ي‪-‬وم‪ .‬وب‪-‬هذأ‬ ‫أ‪Ÿ‬نصسب ‘ حال أثبت جدأرته‬ ‫ي ‪-‬ك ‪-‬ون ب ‪-‬ودرب ‪-‬ال ‪-‬ة ق‪-‬د أأع‪-‬ل‪-‬ن ع‪-‬ن‬ ‫‘ تسس‪- - -‬ي‪ Ò‬أ‪Ÿ‬وؤسسسس‪- - -‬ة وأإع ‪- -‬ادة‬ ‫ت‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه أأو ت‪-‬ن‪ّ-‬ح يه بطريقة غ‪Ò‬‬ ‫م‪- -‬ك‪- -‬ان‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬ا وسس‪- -‬ط أ‪Ÿ‬ن ‪-‬افسس ‪-‬ة‬ ‫مباشسرة من ر أسس ألشسركة‪ ،‬قبل‬ ‫ألكب‪Ò‬ة ألتي توأجهها ‘ ألسسوق‬ ‫أن‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اد أ÷م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ألعامة وحسسم‬ ‫م‪- -‬ع ك‪È‬ي ‪-‬ات شس ‪-‬رك ‪-‬ات أل ‪-‬ط‪Ò‬أن‬ ‫ألعا‪Ÿ‬ية‪ .‬وُي ‪-‬ع‪-‬و ل ع‪-‬ل‪-‬ى أ‪Ÿ‬دير بخبايا أ‪Ÿ‬وؤسسسسة ألتي عمل بها ك ‪-‬رئ ‪-‬يسس قسس ‪-‬م م ‪-‬ك ‪-‬ل ‪-‬ف بشس‪-‬وؤون ألأم‪- -‬ر مسس‪- -‬ب‪- -‬ق ‪-‬ا‪ ،‬ح ‪-‬يث ج ‪-‬اء ‘‬ ‫أ÷دي‪-‬د ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬ي‪-‬اب‪s‬ة لقيادة أ÷وية ك‪- -‬ط‪- -‬ي‪- -‬ار ون‪- -‬ق‪- -‬اب‪- -‬ي‪ ،‬وك‪- -‬ان م ‪-‬ن أل‪-‬ط‪-‬ي‪-‬اري‪-‬ن ومسس‪-‬وؤول مباشسر عن ألإرسس‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة أأن‪-‬ه يسستدعي أنعقاد‬ ‫هذه ألأخ‪Ò‬ة لتعي‪ Ú‬مدير عام‬ ‫أإ‪ ¤‬ألسس ‪- -‬ك ‪- -‬ة ألصس ‪- -‬ح ‪- -‬ي ‪- -‬ح ‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬أ‪Ÿ‬سساهم‪ Ú‬ألأوأئل ‘ تاأسسيسس مدير عمليات ألط‪Ò‬أن‪.‬‬ ‫خصس‪-‬وصس‪-‬ا أأن‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى درأي‪-‬ة كب‪Ò‬ة نقابة ألطيارين‪ ،‬كما عمل أيضسا و‘ سس‪- -‬ي‪- -‬اق ذي صس ‪-‬ل ‪-‬ة‪ ،‬ت ‪-‬كشس ‪-‬ف للشسركة يسسّيرها بالنيابة‪.‬‬ ‫العملية سستسستمر إا‪ ¤‬غاية ‪ 7‬مارسس والقرعة يوم ‪ 18‬من نفسس الشسهر‬

‫فتح تسسجي‪Ó‬ت حج‪ 2017 ‬اليوم ع‪ È‬األن‪Î‬نت‬

‫^ منح األولوية للمسسجل‪ 10 Ú‬مرات متتالية فأاك‪ Ì‬من دون أان يسسعفهم ا◊ظ ‘ القرعة‬

‫ا’نتخابات التشسريعية فجّرت بيتها من الداخل‬

‫‪5‬‬

‫ا‪Ÿ‬عارضسة تهاجم نفسسها وتعلن شسهادة وفاة هيئة التشساور وا‪Ÿ‬تابعة‬ ‫^ جي‪ ‹Ó‬سسفيان‪« :‬مقري انقلب على ا‪Ÿ‬عارضسة وعليه النسسحاب من‬ ‫الهيئة» ^ عمار خبابة‪« :‬كنا نلتقي لشسرب القهوة والتقاط الصسور والشسعب ‪ ⁄‬يقف معنا»‬

‫ف ‪ّ-‬ج ‪-‬رت ألن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬اب ‪-‬ات أل‪-‬تشس‪-‬ري‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ألهيئة ومنذ تأاسسيسسها ‪Œ ⁄‬سسد أي‬ ‫أ‪Ÿ‬قبلة بيت أ‪Ÿ‬عارضسة أ‪Ÿ‬تكتلة ‘ ب‪-‬ن‪-‬د م‪-‬ن ب‪-‬ن‪-‬وده‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى أرضس ألوأقع‪،‬‬ ‫ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ة أل ‪-‬تشس ‪-‬اور وأ‪Ÿ‬ت ‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة‪ ،‬وأل‪-‬ت‪-‬ي وكانت لقاءأت أعضساء ألهيئة ‪Ã‬ثابة‬ ‫أن‪- -‬قسس‪- -‬مت ب‪ Ú‬مشس‪- -‬ارك وم ‪-‬ق ‪-‬اط ‪-‬ع لقاء صسالونات لشسرب ألقهوة وأخذ‬ ‫ل‪Ó-‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ات‪ ،‬ح‪-‬يث ‪ ⁄‬تصس‪-‬م‪-‬د هذه ألصسور‪ ،‬مشس‪Ò‬أ إأ‪ ¤‬أن هذأ ل يعني‬ ‫ألهيئة ألتي ولدت عقب ألرئاسسيات أن ‪-‬ه ‪-‬م ك ‪-‬ان ‪-‬وأ يسس ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬زئ ‪-‬ون ب‪-‬الشس‪-‬عب‬ ‫أ‪Ÿ‬اضس ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ع أول أن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬اب ‪-‬ات‪ ،‬إأث‪-‬ر أ÷زأئ ‪- -‬ري وإأ‪‰‬ا فشس ‪- -‬ل ل ‪- -‬ه ‪- -‬ي ‪- -‬ئ ‪- -‬ة‬ ‫ألن‪- -‬قسس‪- -‬ام أل‪- -‬ذي شس‪- -‬ه‪- -‬دت ‪-‬ه بسس ‪-‬بب سسياسسية‪ ،‬بسسبب ألضسعف ألتنظيمي‬ ‫ت‪-‬رشس‪-‬ح‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن ع‪-‬دم‪-‬ه‪ ،‬ح‪-‬يث وصس‪-‬ف أل ‪- -‬ذي ت ‪- -‬ع ‪- -‬ا‪ Ê‬م ‪- -‬ن ‪- -‬ه أ‪Ÿ‬ع ‪- -‬ارضس ‪- -‬ة‬ ‫أعضس‪-‬اؤوه‪-‬ا ل‪-‬ق‪-‬اءأت‪-‬هم ألسسابقة بسسبب أ÷زأئ ‪- -‬ري ‪- -‬ة‪ ،‬وح ‪- -‬ال ‪- -‬ة ألنشس ‪- -‬ق‪- -‬اق‬ ‫ه‪-‬ذأ ألن‪-‬قسس‪-‬ام ب‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا ك‪-‬انت ل‪-‬ق‪-‬اءأت أل‪- -‬دأئ‪- -‬م ‪-‬ة‪ ،‬وسس ‪-‬ي ‪-‬ط ‪-‬رة ألصس ‪-‬رأع ‪-‬ات‬ ‫لرتشس‪-‬اف أل‪-‬ق‪-‬ه‪-‬وة وأل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬اط ألصسور‪ .‬ألشس‪-‬خصس‪-‬ي‪-‬ة وأ◊رب ع‪-‬ل‪-‬ى ألزعامة‪،‬‬ ‫وأعلن عدد من أعضساء هيئة ألتشساور وك ‪-‬ل ذلك ج ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ‘ م‪-‬ف‪Î‬ق ط‪-‬رق‬ ‫وأ‪Ÿ‬تابعة أطلقوأ على أنفسسهم أسسم حقيقي‪ .‬وأشسار خبابة إأ‪ ¤‬أن ألشسعب‬ ‫«أوف ‪-‬ي ‪-‬اء أرضس ‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬زأف‪-‬رأن»‪ ،‬خ‪Ó-‬ل أ÷زأئ ‪-‬ري أسس‪-‬ت‪-‬ه‪-‬زأ ب‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬تشس‪-‬اور‬ ‫ندوة صسحافية نظموها أمسس ‪Ã‬قر وأمضس ‪-‬ى أل ‪-‬وقت ي ‪-‬رأقب أعضس ‪-‬اءه ‪-‬ا‬ ‫ح‪- -‬زب ج‪- -‬ي‪- -‬ل ج ‪-‬دي ‪-‬د‪– ،‬ت شس ‪-‬ع ‪-‬ار ع ‪-‬ن‪-‬د م‪-‬وأج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ط‪-‬رف رج‪-‬ال‬ ‫«ح ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ة أ‪Ÿ‬ق ‪-‬اط ‪-‬ع ‪-‬ة ل ‪Ó-‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ات أألم‪- -‬ن‪ ،‬ع‪- -‬ن‪- -‬د خ‪- -‬روج ‪-‬ه ‪-‬م ل ‪-‬لشس ‪-‬ارع‬ ‫ألتشسريعية أ‪Ÿ‬قبلة»‪ ،‬عن شسهادة وفاة للتظاهر بالعاصسمة ألسسنة أ‪Ÿ‬اضسية‪،‬‬ ‫ألهيئة ألتي تأاسسسست قبل ‪ 3‬سسنوأت‪ ،‬م‪- -‬ؤوك‪- -‬دأ أن ه‪- -‬ذأ ل‪- -‬يسس ل ‪-‬وم ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫وضسمت كل أألحزأب وألشسخصسيات أ÷زأئ ‪-‬ري‪ Ú‬ول ‪-‬ك ‪-‬ن «‪ ⁄‬ن ‪-‬ل‪-‬ق أل‪-‬دع‪-‬م‬ ‫ألسس‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ي‪-‬ة أ‪Ÿ‬ع‪-‬ارضسة‪ ،‬معت‪È‬ين بأان أل‪Ó‬زم منه»‪ .‬وهاجم من يطلقون‬ ‫أ‪Ÿ‬شساركة ‘ ألنتخابات ألتشسريعية ع‪-‬ل‪-‬ى أن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬م أسس‪-‬م «أوف‪-‬ي‪-‬اء أرضس‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫أ‪Ÿ‬قبلة كانت ألقطرة ألتي أفاضست م‪-‬زأف‪-‬رأن» أألح‪-‬زأب وألشس‪-‬خصس‪-‬ي‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬ك‪-‬أاسس وه‪-‬ي ت‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اف‪-‬ى ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة مع نصس ألسس‪- -‬ي‪- -‬اسس‪- -‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ذي ‪-‬ن ك ‪-‬ان ‪-‬وأ ضس ‪-‬م ‪-‬ن‬ ‫أرضسية مزأفرأن‪ .‬وأثار إأع‪Ó‬ن حركة أل ‪-‬تشس ‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ألسس‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ي‪-‬ة ‡ن أع‪-‬ل‪-‬ن‪-‬وأ‬ ‫›تمع ألسسلم رغبتها أ‪Ÿ‬شساركة ‘ ت ‪-‬رشس ‪-‬ح‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬ل‪-‬تشس‪-‬ري‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ات أ‪Ÿ‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ة‪،‬‬ ‫أ◊ك ‪-‬وم ‪-‬ة أل ‪-‬ق‪-‬ادم‪-‬ة‪ ،‬غضسب أعضس‪-‬اء م‪- -‬ع ‪-‬ت‪È‬ي ‪-‬ن أن ذلك ي ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬اف ‪-‬ى “ام ‪-‬ا‬ ‫أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ك‪-‬رئ‪-‬يسس ح‪-‬زب ج‪-‬ي‪-‬ل جديد‪ ،‬وم‪-‬ب‪-‬ادئ أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة وأرضس‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬نسس‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫سس‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ان ج‪-‬ي‪ ،‹Ó-‬أل‪-‬ذي طالب‪ ،‬عبد أ◊ري‪-‬ات وألن‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ال أل‪-‬د‪Á‬ق‪-‬رأطي‪،‬‬ ‫ألرزأق مقري‪ ،‬رئيسس حركة ›تمع ‘ أت ‪-‬ه ‪-‬ام م ‪-‬ب ‪-‬اشس‪-‬ر ◊رك‪-‬ة «ح‪-‬مسس»‬ ‫ألسسلم بالنسسحاب من هيئة ألتشساور بالنق‪Ó‬ب على أ‪Ÿ‬عارضسة‪.‬‬ ‫حمزة عسساسس‬ ‫وأ‪Ÿ‬تابعة‪ .‬وأق ‪-‬ر ع‪-‬م‪-‬ار خ‪-‬ب‪-‬اب‪-‬ة أن‬ ‫’دارة ا‪Ù‬لية ل‪Ó‬نتخابات وا‪Ÿ‬نتخب‪:Ú‬‬ ‫مدير ا إ‬

‫أعلنت وزأرة ألدأخلية وأ÷ماعات أ‪Ù‬لية موقع ألأن‪Î‬نت للوزأرة‪ ،‬وذلك عن طريق ملء أ◊رصس‪ ‬ع‪- -‬ل‪- -‬ى ذك‪- -‬ر أل‪- -‬ل‪- -‬قب ألأصس‪- -‬ل‪- -‬ي ل ‪-‬ه ‪-‬ا‬ ‫ع‪- -‬ن ف‪- -‬ت‪- -‬ح ب‪- -‬اب أل‪- -‬تسس‪- -‬ج‪- -‬ي‪Ó- -‬ت ل‪- -‬ل ‪-‬رأغ ‪-‬ب‪ Ú‬أسس‪-‬ت‪-‬م‪-‬ارة أ‪Ÿ‬ع‪-‬ل‪-‬ومات ألشسخصسية أ‪Ÿ‬وضسوعة ول‪- -‬زوج‪- -‬ه ‪-‬ا‪ ،‬أإضس ‪-‬اف ‪-‬ة أإ‪ ¤‬ضس ‪-‬رورة ذك ‪-‬ر ع ‪-‬دد‬ ‫ب‪- -‬ا‪Ÿ‬شس‪- -‬ارك‪- -‬ة ‘ ق‪- -‬رع ‪-‬ة أ◊ج لـ‪ ،2017‬ع ‪-‬ل‪-‬ى ‘ م‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اول‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ب‪-‬ال‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬كل موأطن بالغ‪ 19‬أل‪-‬تسس‪-‬ج‪-‬ي‪Ó-‬ت ألسس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬تالية خ‪Ó‬ل ألـ‪10‬‬ ‫أ‪Ÿ‬وقع ألرسسمي للوزأرة بدأية من أليوم أإ‪ ¤‬سسنة أو أك‪ ،Ì‬وذلك على مدأر‪ 24 ‬سساعة وكل سسنوأت ألأخ‪Ò‬ة‪.‬‬ ‫غاية ‪ 7‬مارسس ألقادم‪ ،‬بينما سستكون ألقرعة أيام ألأسسبوع‪ ،‬على أن يتم ذكر بلدية ألإقامة وب‪-‬خصس‪-‬وصس تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل أ‪Ÿ‬رأأة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬جب أأن ي‪-‬ت‪-‬م‬ ‫‘ ‪ 18‬من ألشسهر نفسسه‪ ،‬حيث أشس‪Î‬طت‪ ‬على أل ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ‪Á‬ك‪-‬ن‪ ‬ل‪Ó-‬أشس‪-‬خ‪-‬اصس أل‪-‬ذي‪-‬ن ل ذلك مع ‪fi‬رمها ألشسرعي‪ ،‬مع –ديد نوع‬ ‫أ‪Ÿ‬سس‪-‬ج‪-‬ل‪ Ú‬ذك‪-‬ر ع‪-‬دد أل‪-‬تسس‪-‬ج‪-‬ي‪Ó-‬ت ألسس‪-‬ابقة ي‪- -‬ح‪- -‬وزون‪ ‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى أل ‪-‬رب ‪-‬ط ب ‪-‬الأن‪Î‬نت‪ ‬أل ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ام ألقرأبة‪ ‬ألتي تربطها به‪ ،‬أإذأ كان سسنها‪ ‬يقل أوضس‪- - -‬ح م‪- - -‬دي‪- - -‬ر أإلدأرة أ‪Ù‬ل ‪- -‬ي ‪- -‬ة أ‪Ο‬شسح وأ◊زب بأان ألفرد أ‪Ÿ‬وّقع‬ ‫وأ‪Ÿ‬ت‪-‬ت‪-‬ال‪-‬ية خ‪Ó‬ل ‪ 10‬سس‪-‬ن‪-‬وأت ألأخ‪Ò‬ة‪ ،‬ب‪-‬غية بالتسسجيل مباشسرة‪ ‬على مسستوى‪ ‬مقر بلدية ع‪-‬ن ‪ 45‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ‪Á‬ك‪-‬ن ل‪-‬ه‪-‬ا أأن تسس‪-‬ج‪-‬ل م‪-‬ع ل‪Ó-‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ات وأ‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب‪ Ú‬با÷زأئر أمضس ‪- -‬ى م‪- -‬رة أو أك‪ .Ì‬وأك‪-‬د م‪-‬دير‬ ‫م ‪-‬رأف ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ‬أل‪-‬ذي ‪ ⁄‬يسس‪-‬ب‪-‬ق ل‪-‬ه أ◊ج خ‪Ó-‬ل‪ 5‬ألعاصسمة‪ ،‬أحمد بو أحمد‪ ،‬أن وزأرة أإلدأرة أ‪Ù‬ل ‪- -‬ي ‪- -‬ة ل ‪Ó- -‬ن‪- -‬ت‪- -‬خ‪- -‬اب‪- -‬ات‬ ‫أإعطائهم ألأولوية أو فرصسة أك‪ ،È‬على غرأر ألإقامة‪.‬‬ ‫م ‪-‬ا سس ‪-‬ب‪-‬ق لـ«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» أل‪-‬ت‪-‬ط‪-‬رق ل‪-‬ه ‘ أأع‪-‬دأه‪-‬ا وي ‪-‬ت ‪-‬م أل‪-‬تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل‪ ‬ع‪-‬ن ط‪-‬ري‪-‬ق ت‪-‬دوي‪-‬ن أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي سس‪- -‬ن‪- -‬وأت ألسس‪- -‬اب‪- -‬ق‪- -‬ة‪ ،‬وأإن ت ‪-‬ع ‪-‬ذر ذلك ‪Á‬ك ‪-‬ن ألدأخلية‪ ،‬ألول مرة‪ ،‬وضسعت ‘ إأطار وأ‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ب‪ Ú‬ب ‪-‬ا÷زأئ‪-‬ر أل‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة‪،‬‬ ‫ألسسابقة‪ .‬وأأك ‪- -‬دت وزأرة أل‪- -‬دأخ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ة أأن عنوأن أإقامته ألفعلية ‘ ألسستمارة‪ ،‬وفيما تسسجيلها‪ ‬مع رفقة أآمنة أإذأ‪ ‬كان سسنها يفوق أل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ول‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ات أ◊دي‪-‬ث‪-‬ة ت‪-‬طبيقات أح ‪-‬م ‪-‬د ب ‪-‬و أح ‪-‬م ‪-‬د‪ ،‬أن ع ‪-‬دد أعضس ‪-‬اء‬ ‫زايدي اأفتيسس خاصسة بالتسسجيل وألشسطب عن بعد أل ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا أ‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ة ‪Ÿ‬رأق‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫ألتسسجي‪Ó‬ت سستنطلق أبتدأًء من أليوم على ي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ب ‪-‬تسس ‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل أ‪Ÿ‬رأأة أ‪Ÿ‬ت‪-‬زوج‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬جب ‪ 45‬سسنة‪.‬‬ ‫‘ تشس‪-‬ري‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ات ‪ ،2017‬ح ‪-‬يث تسس‪-‬م‪-‬ح ألنتخابات بولية أ÷زأئر‪ ،‬ألتي ”‬ ‫فيما أاعلن عن وجود ‪ 16‬مشسروعا جزائريا سسعوديا ” ‪Œ‬سسيده‬ ‫ه‪-‬ذه أل‪-‬رق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ة بضس‪-‬م‪-‬ان دق‪-‬ة أل‪-‬قوأئم تنصسيبها أمسس ألث‪Ó‬ثاء‪ ،‬تتكون من ‪14‬‬ ‫ألنتخابية‪ ،‬مضسيفا أن هذه ألعملية عضسوأ منهم ‪ 7‬قضساة و‪ 7‬من كفاءأت‬ ‫تتم عن طريق شسبكة وطنية‪ ،‬كما ” أ‪Û‬ت‪-‬م‪-‬ع أ‪Ÿ‬د‪ .Ê‬وأشس‪-‬ار أ‪Ÿ‬ت‪-‬حدث‬ ‫وضس ‪-‬ع ت ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ق وط ‪-‬ن ‪-‬ي آأخ‪-‬ر خ‪-‬اصس ذأت‪- - - - -‬ه إأ‪ ¤‬أن أإلدأرة أ‪Ù‬ل‪- - - - -‬ي‪- - - - -‬ة‬ ‫أعلن وزير ألصسناعة وأ‪Ÿ‬ناجم‪ ،‬عبد ألسس‪Ó‬م ي ‪-‬وضس ‪-‬ح ب ‪-‬وشس ‪-‬وأرب‪ -‬أل ‪-‬ذي أأك ‪-‬د أأن أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون ت‪-‬ن‪-‬اول أل‪-‬ي‪-‬وم أل‪-‬ع‪-‬رأق‪-‬ي‪-‬ل ألأخ‪-‬رى أل‪-‬تي توأجه ب ‪-‬األشس ‪-‬خ ‪-‬اصس أ‪Ÿ‬ت ‪-‬وف‪ Ú‬ي ‪-‬رب ‪-‬ط ب‪ Ú‬ل‪Ó‬نتخابات وأ‪Ÿ‬نتخب‪ Ú‬ألتي يرأسسها‬ ‫بوشسوأرب‪ ،‬عن وجود ‪ 16‬مشسروعا ‘ أإطار سس ‪-‬ي ‪-‬وؤدي أإ‪ ¤‬ألإدم ‪-‬اج أل ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي وألإي ‪-‬ج ‪-‬اب‪-‬ي عمليات ألسستثمار»‪.‬‬ ‫ألسس‪-‬ج‪-‬ل أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬وف‪-‬ي‪-‬ات وألسسجل ت ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ل –ت تصس‪-‬رف أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا‬ ‫ألشس ‪-‬رأك ‪-‬ة أ÷زأئ‪-‬ري‪-‬ة‪-‬ألسس‪-‬ع‪-‬ودي‪-‬ة‪ ،‬ب‪ 2002Ú‬ل‪Ó‬قتصساد أ÷زأئري ‘ منظومة ألقتصساد م‪-‬ن ج‪-‬ان‪-‬ب‪-‬ه‪ ،‬أأك‪-‬د وزي‪-‬ر ألسس‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ار وأل‪-‬ت‪-‬جارة ألوطني للهيئة ألناخبة‪ .‬وقال أحمد أ‪Ÿ‬سس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ة ‪Ÿ‬رأق ‪-‬ب‪-‬ة ألن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ات‪،‬‬ ‫و‪Œ ” ،2015‬سسيدها ‘ ›الت ألصسيدلة أل ‪-‬ع ‪-‬ا‪Ÿ‬ي ع ‪-‬ل‪-‬ى أ‪Ÿ‬دى أ‪Ÿ‬ت‪-‬وسس‪-‬ط‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أأب‪-‬رز ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬م‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ربية ألسسعودية‪ ،‬ماجد بن عبد بو أحمد‪ ،‬خ‪Ó‬ل أسستضسافته ب‪È‬نامج وسستسسلم لها ألبطاقية ألنتخابية بعد‬ ‫وألصسناعات ألكيماوية وألصسناعات ألغذأئية أهمية تبادل أ‪Èÿ‬أت وألعمل على أسستغ‪Ó‬ل ألله ألقصسبي‪ ،‬على ضسرورة تعزيز ألشسرأكات ضس ‪-‬ي ‪-‬ف ألصس ‪-‬ب ‪-‬اح ب ‪-‬ال ‪-‬ق ‪-‬ن‪-‬اة أإلذأع‪-‬ي‪-‬ة أ‪Ÿ‬رأج ‪-‬ع ‪-‬ة ألسس ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬ن ‪-‬ائ ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬وأئ‪-‬م‬ ‫وألإسس‪- -‬م‪- -‬نت وأل‪- -‬ت ‪-‬ج ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬زأت أل ‪-‬ك ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ألفرصس أ‪Ÿ‬توفرة ‘ ألعديد من أ‪Û‬الت‪ ،‬ألصسناعية وألتجارية ب‪ Ú‬ألبلدين‪ ،‬ول سسيما أألو‪ ،¤‬إأن أألق‪- -‬رأصس أ‪Ÿ‬ضس‪- -‬غ‪- -‬وط‪- -‬ة ألن ‪-‬ت ‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة ل‪Ó-‬ط‪Ó-‬ع ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪ .‬ك‪-‬م‪-‬ا‬ ‫وأ‪ÿ‬دمات‪.‬‬ ‫وم ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا ألصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ات أ‪Ÿ‬ي‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ‘ قطاعات ألبي‪Î‬وكيمياء وصسناعة ألأدوية أدرجت ألول م ‪-‬رة ‘ أل ‪-‬ق ‪-‬ان‪-‬ون وه‪-‬ي تشسرف إأدأرته على تكوين أ‪Ÿ‬ؤوطرين‬ ‫ودع‪-‬ا أل‪-‬وزي‪-‬ر‪ ،‬خ‪Ó-‬ل ل‪-‬ق‪-‬اء أأع‪-‬م‪-‬ال جزأئري‪ -‬وأل ‪-‬غ ‪-‬ذأئ‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬ب‪-‬ي‪Î‬وك‪-‬ي‪-‬م‪-‬اوي‪-‬ة‪ ،‬وأ‪ÿ‬دم‪-‬ات أل‪-‬ل‪-‬وج‪-‬يسس‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬زرأع‪-‬ة وألنقل‪ .‬م‪-‬وج‪-‬ودة ‘ أل‪-‬نصس‪-‬وصس أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬مية‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‪ ،‬ك‪-‬اشس‪-‬ف‪-‬ا أن‬ ‫سس‪-‬ع‪-‬ودي –ضس‪Ò‬أ ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ة أ‪Ÿ‬شس‪Î‬ك‪-‬ة أل‪-‬ثنائية وأأضس‪- -‬اف ب‪- -‬وشس‪- -‬وأرب ي‪- -‬ق‪- -‬ول‪« :‬أإن أل‪- -‬ظ‪- -‬رف كما أشسار ألقصسبي أإ‪ ¤‬أهمية فتح ›الت وقد صسدرت ‘ أ‪Ÿ‬رأسسيم ألتنفيذية وزأرة أل‪- -‬دأخ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ة سس‪- -‬تصس ‪-‬در دل ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫ألـ‪ 12‬ل‪- -‬ل‪- -‬م‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬ام‪- -‬ل‪ Ú‬ورج ‪-‬ال ألأع ‪-‬م ‪-‬ال أ‪ÿ‬اصس أل‪- -‬ذي ‪Á‬ر ب‪- -‬ه أق‪- -‬تصس‪- -‬ادأ أل ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ن أأوسس ‪-‬ع ل ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬اع أ‪ÿ‬اصس‪ ،‬م ‪-‬ن أأج ‪-‬ل –ق ‪-‬ي‪-‬ق وت‪- - -‬خصس أ‪Ο‬شس ‪- -‬ح أ◊ر أو أ◊زب أ‪Ÿ‬ؤوطر ‘ مركز ألتصسويت‪ .‬وأوضسح‪،‬‬ ‫ألسس‪-‬ع‪-‬ودي‪ ،Ú‬ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬رف ع‪-‬ل‪-‬ى ألإط‪-‬ار أل‪-‬قانو‪ Ê‬يتطلب تعزيز ألشسرأكة ألبينية وتنفيذ خطط ألزده ‪-‬ار ألإق ‪-‬تصس‪-‬ادي‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا ت‪-‬رك‪-‬ز ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه أل ‪- - -‬ذي ل ‪Á‬لك ‪ 4‬م‪- -‬ن أ‪Ÿ‬ئ‪- -‬ة أو ‪ 10‬أحمد بو أحمد‪ ،‬أن أللوحات ألتي يتم‬ ‫أ÷ديد أ‪Ÿ‬نظم ل‪Ó‬سستثمار با÷زأئر‪ ،‬موؤكدأ ل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬وي ‪-‬ع ألق ‪-‬تصس ‪-‬اد‪ ،‬م‪-‬ن أأج‪-‬ل ب‪-‬ل‪-‬وغ أأه‪-‬دأف أ‪Ÿ‬ملكة ‘ روؤيتها ‪ ،2030-2020‬ودعا ألوزير مقاعد‪ ،‬وتكون له أسستمارة ألكتتاب ع‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه‪- -‬ا أإلشس ‪-‬ه ‪-‬ار أإلن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬اب ‪-‬ي ”‬ ‫ألسسعودي ألطرف أ÷زأئري أإ‪ ¤‬عقد لقاء وأل‪-‬ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ات أل‪-‬فردية‪ ،‬باإلضسافة إأ‪ ¤‬ت ‪-‬وح ‪-‬ي‪-‬ده‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى ‪ 57‬بلدية‬ ‫أنهم سسيحظون بكل ألدعم وأ‪Ÿ‬سساعدة ول ألتنمية ألشساملة وأ‪Ÿ‬تنوعة»‪.‬‬ ‫وب ‪- -‬خصس‪- -‬وصس ق‪- -‬اع‪- -‬دة ‪ 49-51‬م‪- -‬ن أ‪Ÿ‬ئ‪- -‬ة ألأعمال ألثنائي ‘ دورته أ‪Ÿ‬قبلة با‪Ÿ‬ملكة أن ه ‪-‬ذأ أل ‪-‬ق ‪-‬رصس ي ‪-‬ح ‪-‬ت‪-‬وي ع‪-‬ل‪-‬ى ك‪-‬ل بالعاصسمة‪ ،‬وشسكلها م‪Ó‬ئم للمحيط‬ ‫سسيما ‘ ›ال ألصسناعة‪.‬‬ ‫وسسمح سسن قانون ألسستثمار أ÷ديد باإعطاء أ‪Ÿ‬نظمة ل‪Ó‬سستثمار ألأجنبي با÷زأئر‪ ،‬أكد ألعربية ألسسعودية ‘ تاريخ سسيحدد لحقا‪ ،‬أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ة ب ‪-‬ال ‪-‬نسس ‪-‬ب ‪-‬ة و” –دي ‪-‬د أألم ‪-‬اك ‪-‬ن أل ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬وضس ‪-‬ع‬ ‫ح ‪-‬رك ‪-‬ي ‪-‬ة أأحسس ‪-‬ن ووضس ‪-‬ع أإط ‪-‬ار أأك‪ Ì‬ج ‪-‬اذب‪-‬ي‪-‬ة وزي‪-‬ر ألصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ة وأ‪Ÿ‬ن‪-‬اج‪-‬م أأن‪-‬ه «ف‪-‬ي‪-‬ما يخصس م ‪-‬وؤك ‪-‬دأ أأن «أل ‪-‬ط ‪-‬رف‪ Ú‬سس ‪-‬ي ‪-‬خ‪-‬رج‪-‬ان ب‪-‬ف‪-‬رصس للشسخصس ألذي وّقع له على ألوثيقة‪ ،‬فيها‪.‬‬ ‫إا‪Á‬ان علي إاسسماعيل‬ ‫وتسس ‪-‬اه ‪-‬م أل ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ات ‘ ت ‪-‬ن ‪-‬ب ‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫ل‪Ó- -‬سس‪- -‬ت‪- -‬ث‪- -‬م‪- -‬ارأت‪ ،‬م‪- -‬ن ح‪- -‬يث ك‪- -‬ون ‪-‬ه غ ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ا أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون ف‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ب‪-‬غ‪-‬ي أأن ي‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ى أ÷م‪-‬ي‪-‬ع»‪ ،‬شسرأكات هامة»‪.‬‬ ‫’ط‪Ó‬ق دراسسات لفتح خط آاخر لنقل البضسائع‬ ‫حبيبة ‪fi‬مودي ‘ اتفاق ب‪ Ú‬السسعودية وا÷زائر إ‬ ‫بالمتيازأت وأ‪Ÿ‬رونة لتجسسيد أ‪Ÿ‬شساريع ‪ -‬لفتا أإ‪ ¤‬أن «ألطرف‪ Ú‬أ÷زأئري وألسسعودي‬

‫«شسبكة وطنية رقمية لضسبط القوائم النتخابية عن بعد»‬

‫بوشسوارب‪« :‬قاعدة ‪ ℅49/51‬سستطبق على ا÷ميع»‬

‫فيما ” التوقيع على ‪ 8‬أاخرى تشسمل شستى ا‪Û‬ا’ت‬

‫شسراكة جزائرية سسعودية إلنتاج ا‪Ÿ‬شسروبات الغازية‬ ‫وق ‪-‬عت شس ‪-‬رك‪-‬ات ج‪-‬زأئ‪-‬ري‪-‬ة وسس‪-‬ع‪-‬ودي‪-‬ة‪ ،‬أأمسس‬ ‫خ ‪Ó-‬ل ل‪-‬ق‪-‬اء ألأع‪-‬م‪-‬ال أ÷زأئ‪-‬ري ألسس‪-‬ع‪-‬ودي‪،‬‬ ‫على ‪ 8‬أتفاقيات تفاهم وشسرأكة أقتصسادية‬ ‫ت ‪-‬خصس ع‪-‬دة ›الت ل‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ار‪ ،‬ب‪-‬حضس‪-‬ور‬ ‫وزي‪- -‬ر ألصس ‪-‬ن ‪-‬اع ‪-‬ة وأ‪Ÿ‬ن ‪-‬اج ‪-‬م‪ ،‬ع ‪-‬ب ‪-‬د ألسس ‪Ó-‬م‬ ‫ب ‪-‬وشس ‪-‬وأرب‪ ،‬ووزي ‪-‬ر أل ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ارة وألسس ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬ار‬ ‫ألسس ‪-‬ع ‪-‬ودي‪ ،‬م ‪-‬اج ‪-‬د ب‪-‬ن ع‪-‬ب‪-‬د أل‪-‬ل‪-‬ه أل‪-‬قصس‪-‬ب‪-‬ي‪،‬‬ ‫ح ‪- -‬يث ت ‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬ل‪- -‬ق أأه‪- -‬م ه‪- -‬ذه ألت‪- -‬ف‪- -‬اق‪- -‬ي‪- -‬ات‬ ‫ب‪-‬الصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ات أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لفوسسفات وأإنتاج‬ ‫ألأسس ‪- -‬م ‪- -‬دة أل ‪- -‬ط ‪- -‬ب ‪- -‬ي ‪- -‬ع ‪- -‬ي‪- -‬ة وأل‪- -‬ورق وأإدأرة‬ ‫أ‪Ù‬ت ‪-‬وي‪-‬ات أل‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة وأ‪ÿ‬دم‪-‬ات أل‪-‬ف‪-‬ن‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وألصس ‪-‬ي ‪-‬ان ‪-‬ة‪ .‬وت ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ث ‪Ó-‬ث أت ‪-‬ف ‪-‬اق‪-‬ي‪-‬ات ”‬ ‫ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ب‪ Ú‬ألشس‪-‬رك‪-‬ة أل‪-‬قابضسة ألسسعودية‬ ‫«رأدي‪- -‬ول» وشس‪- -‬رك‪- -‬ة «أسس ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬دأل أ÷زأئ ‪-‬ر»‬ ‫ألتابعة ‪Û‬مع أ‪Ÿ‬ناجم أ÷زأئري ألصسناعي‬ ‫ب‪-‬ات‪-‬ف‪-‬اق ل‪-‬ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ر أل‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع أ‪Ÿ‬ن‪-‬جمي‪ ،‬تخصس‬ ‫ألأو‪ ¤‬ألصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ات أل‪-‬ت‪-���ح‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ف‪-‬وسسفات‪،‬‬ ‫وأت ‪-‬ف‪-‬اق ث‪-‬ان لإن‪-‬ت‪-‬اج ألأسس‪-‬م‪-‬دة أل‪-‬ف‪-‬وسس‪-‬ف‪-‬ات‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫‪Ã‬نطقتي وأد ك‪È‬يت وحجر ألسسود‪ ،‬وأتفاق‬

‫ثالث لتحويل ألغاز ألطبيعي من أجل أإنتاج‬ ‫ألأسس ‪-‬م‪-‬دة أل‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وي‪-‬نصس ألت‪-‬ف‪-‬اق ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫أإنشس ‪-‬اء شس‪-‬رك‪-‬ة مشس‪Î‬ك‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ر وأسس‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل‬ ‫وت‪-‬ث‪-‬م‪ Ú‬وتسس‪-‬وي‪-‬ق ف‪-‬وسس‪-‬ف‪-‬ات أ‪Ÿ‬نجم أ÷ديد‬ ‫بجبل ألعنق جنوب بولية تبسسة‪ ،‬حيث ينصس‬ ‫ألتفاق على أإنشساء شسركة مشس‪Î‬كة لتطوير‬ ‫وأسس ‪-‬ت ‪-‬غ ‪Ó-‬ل وت ‪-‬ث ‪-‬م‪ Ú‬وتسس ‪-‬وي ‪-‬ق أل ‪-‬ف‪-‬وسس‪-‬ف‪-‬ات‬ ‫با‪Ÿ‬نجم أ÷ديد «جبل ألعنق» جنوب ولية‬ ‫تبسسة‪ ،‬وأإنشساء ألبنى ألتحتية وتوف‪ Ò‬وتكوين‬ ‫ألإطارأت أ‪Ÿ‬تخصسصس‪ ‘ Ú‬أ‪Û‬ال‪ .‬ويخصس‬ ‫ألتفاق ألرأبع ألشسرأكة ب‪ Ú‬شسركة «تونيك»‬ ‫لصس‪- - -‬ن‪- - -‬اع‪- - -‬ة أل‪- - -‬ورق أل‪- - -‬ت‪- - -‬اب‪- - -‬ع‪- - -‬ة ‪Û‬م‪- - -‬ع‬ ‫ألختصساصسات ألكيميائية وشسركة ألصسنوبر‬ ‫لصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ة أل‪-‬ورق ألسس‪-‬ع‪-‬ودي‪-‬ة ‘ ›ال تصس‪-‬نيع‬ ‫ألورق‪ ،‬من خ‪Ó‬ل تاأهيل أ‪ÿ‬ط أ◊ا‹ لإنتاج‬ ‫أل‪-‬ورق ب‪-‬ا÷زأئ‪-‬ر وأإنشس‪-‬اء خ‪-‬ط لإن‪-‬ت‪-‬اج أل‪-‬ورق‬ ‫أ‪Ÿ‬قوى بطاقة أإنتاج ‪ 220‬ألف طن سسنويا‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 108‬مليون دولر‪ ،‬باآجال أإ‚از “تد‬ ‫أ‪ ¤‬غاية ‪ .2019‬أما ألتفاق أ‪ÿ‬امسس فيتعلق‬

‫‪Ã‬شسروع ب‪ Ú‬شسركة «بن نافع» للمشسروبات‬ ‫أ÷زأئ ‪-‬ري ‪-‬ة وشس ‪-‬رك ‪-‬ة «ع‪ È‬ل ‪-‬ل ‪-‬خ ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ج وع‪-‬اد»‬ ‫ل ‪- -‬ل ‪- -‬ت ‪- -‬ج ‪- -‬ارة ألسس ‪- -‬ع ‪- -‬ودي ‪- -‬ة ‘ ›ال أإن‪- -‬ت‪- -‬اج‬ ‫أ‪Ÿ‬شسروبات‪ .‬أما ألتفاق ألسسادسس‪ ،‬فيتعلق‬ ‫بشسركة «أيريسس جي سسي» للصسناعة‪ ،‬وشسركة‬ ‫«أ‪Ÿ‬رج ‪-‬ان» ألسس ‪-‬ع ‪-‬ودي ‪-‬ة ‘ ›ال أ‪ÿ‬دم‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬ف‪-‬ن‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ة وألصس‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ة‪ ،‬وي‪-‬تعلق ألأمر باإنشساء‬ ‫شس‪- - -‬رك‪- - -‬ة ‪fl‬ت‪- - -‬ل‪- - -‬ط‪- - -‬ة ‘ ›ال أ‪ÿ‬دم ‪- -‬ات‬ ‫وألصسيانة ألفندقية‪.‬‬ ‫أأم ‪-‬ا ألت ‪-‬ف‪-‬اق‪-‬ان ألسس‪-‬اب‪-‬ع وأل‪-‬ث‪-‬ام‪-‬ن ف‪-‬ي‪-‬خصس‪-‬ان‬ ‫مذكرة تفاهم ب‪ Ú‬ألدكتور‪ ،‬أحمد بن عثمان‬ ‫أل ‪-‬قصس ‪-‬ب ‪-‬ي‪‡ ،‬ث ‪-‬ل ألشس ‪-‬رك‪-‬ة أل‪-‬ف‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة «أأ‪.‬ب‪-‬ي‪.‬أأسس»‪ ،‬وأل‪-‬دك‪-‬ت‪-‬ورة‪ ،‬ع‪-‬يسس‪-‬ا‪Ê‬‬ ‫ف‪-‬ري‪-‬دة‪ ،‬أ‪Ÿ‬دي‪-‬رة أل‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة ‪Ÿ‬رك‪-‬ز أل‪-‬تشسخيصس‬ ‫أل‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي «أأزور م‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ك‪-‬ال»‪ ،‬وت‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬ت‪-‬وط‪Ú‬‬ ‫أل‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬ن‪- -‬ي‪- -‬ة ‘ أ‪Û‬ال ألصس‪- -‬ح ‪-‬ي وعصس ‪-‬رن ‪-‬ة‬ ‫أل‪›È‬ي ‪- -‬ات ‪ÿ‬دم ‪- -‬ة أل ‪- -‬ق ‪- -‬ط ‪- -‬اع ألصس ‪- -‬ح‪- -‬ي‬ ‫وأ‪Ÿ‬سستشسفيات وأإدأرة أ‪Ù‬تويات ألطبية‪.‬‬ ‫حبيبة‪.‬م‬

‫خط بحري لنقل ا◊جاج ا÷زائري‪ Ú‬للبقاع ا‪Ÿ‬قدسسة مسستقب‪Ó‬‬

‫أت ‪-‬ف‪-‬ق وزي‪-‬ر ألأشس‪-‬غ‪-‬ال أل‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وألنقل‪ ،‬بوجمعة طلعي‪ ،‬وألوزير‬ ‫ألسس‪-‬ع‪-‬ودي ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ارة وألسس‪-‬تثمار‪،‬‬ ‫ماجد بن عبد ألله ألقصسبي‪ ،‬على‬ ‫ضسرورة ألنط‪Ó‬ق ‘ ألدرأسسات‬ ‫ل‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح خ‪-‬ط ب‪-‬ح‪-‬ري لنقل ألبضسائع‬ ‫ب‪ Ú‬أ÷زأئر وألسسعودية‪.‬‬ ‫وحسس ‪-‬ب ‪-‬م ‪-‬ا ج ‪-‬اء ‘ ب‪-‬ي‪-‬ان ل‪-‬ل‪-‬وزأرة‬ ‫خ ‪Ó- -‬ل ل ‪- -‬ق ‪- -‬اء ج ‪- -‬م ‪- -‬ع ط ‪- -‬ل ‪- -‬ع ‪- -‬ي‬ ‫وألقصسبي‪ ،‬ألذي يقوم بزيارة أإ‪¤‬‬ ‫أ÷زأئر ‘ أإطار أنعقاد أللجنة‬ ‫أ‪Ÿ‬شس‪Î‬ك‪-‬ة أ÷زأئ‪-‬ري‪-‬ة‪-‬ألسسعودية‬ ‫ألـ‪ ،12‬ح ‪- - - - - - - - -‬يث “ح ‪- - - - - - - - -‬ورت‬ ‫‪fi‬ادث ‪- -‬ات ‪- -‬ه ‪- -‬م ‪- -‬ا ح ‪- -‬ول ألسس‪- -‬ب‪- -‬ل‬ ‫وألوسسائل ألكفيلة بتعزيز ألتعاون‬ ‫ب‪ Ú‬أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬ولسس‪-‬ي‪-‬ما ‘ ›ال‬ ‫أل‪- -‬ن‪- -‬ق‪- -‬ل أل‪- -‬ب‪- -‬ح‪- -‬ري ل‪- -‬ل‪- -‬بضس‪- -‬ائ‪- -‬ع‬ ‫وأ‪Ÿ‬سسافرين‪.‬‬ ‫ووف‪- - -‬ق أل‪- - -‬ب‪- - -‬ي‪- - -‬ان‪ ،‬ف ‪- -‬ق ‪- -‬د رحب‬ ‫ألطرفان ‘ هذأ ألسسياق باإقامة‬ ‫ت‪-‬وأأم‪-‬ة ب‪ Ú‬م‪-‬ي‪-‬ن‪-‬اء ع‪-‬ن‪-‬اب‪-‬ة وم‪-‬ي‪-‬ن‪-‬اء‬ ‫أل‪-‬دم‪-‬ام‪ ،‬وأل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬ت‪ È‬ألأو‪ ¤‬م‪-‬ن‬

‫ن‪-‬وع‪-‬ه‪-‬ا ب‪ Ú‬أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا تطرق‬ ‫أل‪- -‬وزي ‪-‬رأن أإ‪ ¤‬ف ‪-‬ك ‪-‬رة ف ‪-‬ت ‪-‬ح خ ‪-‬ط‬ ‫بحري لنقل أ◊جاج أ÷زأئري‪Ú‬‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ق ‪-‬اع أ‪Ÿ‬ق ‪-‬دسس‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث أأب‪-‬دى‬ ‫أ÷انب ألسس‪-‬ع‪-‬ودي ت‪-‬رح‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ه بهذه‬ ‫أل‪-‬ف‪-‬ك‪-‬رة وأل‪-‬ع‪-‬مل على ‪Œ‬سسيدها‪.‬‬ ‫وأأك‪- -‬د ط‪- -‬ل ‪-‬ع ‪-‬ي وأل ‪-‬قصس ‪-‬ب ‪-‬ي ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫أهمية تبادل ألتجارب وأ‪Èÿ‬أت‬ ‫ب‪ Ú‬أ÷زأئ‪- - -‬ر وألسس ‪- -‬ع ‪- -‬ودي ‪- -‬ة‪‘ ،‬‬ ‫‪fl‬ت ‪- -‬ل ‪- -‬ف ف‪- -‬روع أل‪- -‬ن‪- -‬ق‪- -‬ل سس‪- -‬وأء‬ ‫أل ‪-‬ب ‪-‬ح ‪-‬ري أأو أ÷وي أأو ب ‪-‬السس ‪-‬كك‬ ‫أ◊دي‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬طرق ألطرفان‬ ‫أإ‪ ¤‬أل‪-‬ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر ألأسس‪-‬اسسية للتعاون‬ ‫وألشسرأكة ب‪ Ú‬ألبلدين وألوسسائل‬ ‫أ‪Ÿ‬سس‪- -‬اع‪- -‬دة‪ ،‬ع‪- -‬ل‪- -‬ى ت‪- -‬ط ‪-‬وي ‪-‬ره ‪-‬ا‬ ‫م ‪-‬ث‪-‬م‪-‬ن‪ Ú‬ن‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ع‪Ó-‬ق‪-‬ات أل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ت‪-‬رب‪-‬ط أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬مشس‪-‬ددي‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ضس ‪-‬رورة أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬وأصس‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫أ÷ه ‪-‬ود ل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق أل ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ع‪-‬ات‬ ‫أ‪Ÿ‬سستقبلية ألتي تخدم أ‪Ÿ‬صسالح‬ ‫أ‪Ÿ‬شس‪Î‬كة للبلدين ألشسقيق‪.Ú‬‬ ‫سسليم بوسستة‬


‫‪6‬‬

‫الحدث‬

‫الخميسش ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 1٩‬جمادى اأ’ولى ‪ 143٨‬ه ـ‬

‫باغتوإ إلضسحية رفقة خليلها ‘ زيغود يوسسف‬

‫‪ 5‬سسنوات سسجنا نافذا لـ ‪ 3‬متهم‪ Ú‬بالفعل ا‪ı‬ل با◊ياء على قاصسر ‘ قسسنطينة‬

‫‪fi‬تجون يغلقون مقر بلدية بني بشس‪ Ò‬بسسبب غياب‬ ‫مشساريع التهيئة ‘ سسكيكدة‬ ‫ان ‪- -‬ت ‪- -‬فضش‪ ،‬أامسش‪ ،‬ال ‪- -‬عشس ‪- -‬رات م‪- -‬ن‬ ‫مواطني ا◊ي الريفي ا÷ديد ‪134‬‬ ‫مسس‪- -‬ك‪- -‬ن وع‪- -‬دد م‪- -‬ن ال ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ات‬ ‫السسكنية على مسستوى ببلدية بلدية‬ ‫ب‪-‬ن‪-‬ي بشس‪ ‘ Ò‬سس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة‪ ،‬ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ط‪-‬البة‬ ‫بحقهم ‘ التنمية ا‪Ù‬لية وعقود‬ ‫اسستفادتهم التي تأاخرت منذ أازيد‬ ‫من سسنة‪’ ،‬سسيما وأان سسلسسلة الوعود‬ ‫التي تلقوها من قبل «ا‪ »ÒŸ‬ذهبت‬ ‫أادراج ال ‪-‬ري ‪-‬اح‪ .‬ا‪Ù‬ت ‪-‬ج ‪-‬ون ال ‪-‬ذي ‪-‬ن‬ ‫عّبروا ‘ وقفتهم ا’حتجاجية أامام‬ ‫م ‪-‬ق ‪-‬ر ال ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة ع ‪-‬ن اسس ‪-‬ت ‪-‬غ ‪-‬راب ‪-‬ه‪-‬م‬ ‫’سس ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ادة ع ‪-‬دد م ‪-‬ن ال ‪-‬غ ‪-‬رب‪-‬اء ع‪-‬ن‬ ‫ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة م‪-‬ن ع‪-‬ق‪-‬ود اسس‪-‬ت‪-‬فادة ضسمن‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع السس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ي ال‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي ا÷ديد‬ ‫‪ 134‬مسسكن‪ ،‬حيث “سسكوا بالشسروع‬ ‫الفوري ‘ عملية تسسوية عقودهم‬ ‫من قبل مكتب السسكن الريفي على‬

‫مسس ‪-‬ت ‪-‬وى ال ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة‪ ،‬ال ‪-‬ذي ات ‪-‬ه‪-‬م‪-‬وه‬ ‫ب ‪- -‬ال‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬اط‪- -‬ل ‘ ذلك‪ ،‬إا‪ ¤‬ج‪- -‬انب‬ ‫ت ‪-‬واصس ‪-‬ل غ ‪-‬ي‪-‬اب أاي مشس‪-‬روع ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬حسس‪ Ú‬ا◊ضس‪-‬ري ع‪-‬ل‪-‬ى مسستوى‬ ‫ا◊ي ا÷دي‪- -‬د ال ‪-‬ذي ت ‪-‬ن ‪-‬ع ‪-‬دم ف ‪-‬ي ‪-‬ه‬ ‫جميع شسروط ا◊ياة الكر‪Á‬ة‪ ،‬ف‪Ó‬‬ ‫م ‪-‬اء و’ك ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬اء و’ رب ‪-‬ط بشس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة‬ ‫الصس ‪-‬رف الصس ‪-‬ح‪-‬ي‪‡ .‬ث‪- -‬ل ع ‪-‬ن‬ ‫ا‪Ù‬ت ‪-‬ج‪ ” Ú‬اسس ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ال‪-‬ه م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل‬ ‫«ا‪ »ÒŸ‬ورئ ‪- -‬يسش ال‪- -‬دائ‪- -‬رة‪ ،‬وسس‪- -‬ط‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬زي‪-‬زات أام‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬ب‪Ò‬ة و” ت‪-‬ق‪-‬د‪Ë‬‬ ‫ضسمانات للمحتج‪ Ú‬بوضسع برنامج‬ ‫اسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬ا‹ ل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ا◊ي‪ ،‬أام‪-‬ا ع‪-‬ن‬ ‫ع‪-‬ق‪-‬ود ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن فقال «ا‪»ÒŸ‬‬ ‫ب ‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا ج‪-‬اه‪-‬زة وسس‪-‬وف يسس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دون‬ ‫م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا وف ‪-‬ق ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪ ،‬ن‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ا وج‪-‬ود‬ ‫غرباء ضسمن قائمة ا‪Ÿ‬سستفيدين‪.‬‬ ‫جمال بوإلديسس‬

‫نطق رئيسس هيئة ‪fi‬كمة ا÷نايات ‪Ã‬جلسس قضصاء قسصنطينة‪ ،‬يوم اأمسس‪ ،‬باإدانة ‪ 3‬متهم‪ Ú‬بجناية تكوين جمعية اأشصرار‬ ‫والفعل ا‪ı‬ل با◊ياء بالعنف ضصد قاصصر بـ ‪ 5‬سصنوات سصجنا نافذا‪ ،‬ويتعلق ا’أمر با‪Ÿ‬تهم‪« Ú‬ج ‪.‬ط» و«ب‪.‬ح‪ .‬اأ « و« ت‪ .‬ح «‬ ‫الذين التمسس ضصدهم ‡ثل ا◊ق العام تسصليط عقوبة ‪ 12‬سصنة سصجنا نافذا لهم‪ ،‬لتورطهم ‘ هذه القضصية التي تعود‬ ‫حيثياتها اإ‪ ¤‬نهاية جوان ‪.2015‬‬ ‫الضس ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬اشس‪-‬ر ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر ال‪-‬درك‬ ‫جـوإد‪.‬ع‬ ‫الوطني التحقيقات التي اأدت اإ‪¤‬‬ ‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ا‪Ÿ‬شس‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م ال‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ة‬ ‫تقدم الضسحية الذي يقطن ‪Ã‬دينة‬ ‫ال ‪-‬ذي ‪-‬ن ” اإخضس ‪-‬اع‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‬ ‫سس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة السس‪-‬اح‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة بشس‪-‬ك‪-‬وى اإ‪¤‬‬ ‫ا’ب ‪-‬ت ‪-‬دائ ‪-‬ي م‪-‬ن ط‪-‬رف الضس‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ف ‪-‬رق ‪-‬ة ال ‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ‘ زي‪-‬غ‪-‬ود‬ ‫ال ‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫يوسسف‪ ،‬مفادها قيام ‪› 3‬هول‪Ú‬‬ ‫ق ‪-‬دم ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م اإ‪ ¤‬وك ‪-‬ي ‪-‬ل ا÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة‬ ‫با’عتداء عليه ضسربا بعد اأن كان‬ ‫‪Ã‬حكمة زيغود يوسسف ا’بتدائية‬ ‫رفقة خليلته التي تبلغ من العمر‬ ‫ال‪-‬ذي وج‪-‬ه ل‪-‬ه‪-‬م ا’ت‪-‬ه‪-‬ام واأح‪-‬ال‪-‬ه‪-‬م‬ ‫‪ 15‬سس ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ن ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫اإ‪ ¤‬قاضسي التحقيق الذي اأصسدر‬ ‫زي ‪-‬غ ‪-‬ود ي ‪-‬وسس ‪-‬ف‪ ‬اإث ‪-‬ر ت ‪-‬واج ‪-‬ده ‪-‬م‪-‬ا‬ ‫اأم ‪-‬را ب ‪-‬اإي ‪-‬داع‪-‬ه‪-‬م ا◊بسش ا‪Ÿ‬وؤقت‬ ‫‪Ã‬ن ‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة «واد سس‪-‬م‪-‬ن‪-‬دو» ال‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬ ‫اإ‪ ¤‬غاية تقد‪Á‬هم للمحاكمة‪.‬‬ ‫اأي‪-‬ن ب‪-‬اغ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ا‪Û‬ه‪-‬ولون الث‪Ó‬ثة‬ ‫وق‪-‬ام‪-‬وا ب‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ريدهما من الهاتف‪Ú‬‬ ‫الطلبة يغلقون إادارة معهد‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ال‪ Ú‬وم‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ «م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون ونصسف»‬ ‫سس‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬ذي ك‪-‬ان ب‪-‬ح‪-‬وزتهما‪ ،‬مع حسسب تصس‪- -‬ري‪- -‬ح‪- -‬ات‪- -‬ه ا‪Ÿ‬دون ‪-‬ة ‘ ‘ ‪fi‬ط ‪-‬ة ا‪Ÿ‬سس ‪-‬اف ‪-‬ري ‪-‬ن ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة القانون ويهّددون بتنظيم‬ ‫الع ‪-‬لقى‪-‬ي ‪-‬مارمابف‪-‬فق‪-‬تع‪-‬هلالاق’اعص‪-‬ست‪-‬رداالءت اي ت÷عنرسس‪-‬في ‪fi‬اضس ‪-‬ر الضس ‪-‬ب ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬قضس ‪-‬ائ ‪-‬ي‪-‬ة زيغود يوسسف ‘ صسبيحة ا◊ادثة‪ ،‬مسس‪Ò‬ة بجامعة البويرة‬ ‫ل ‪-‬ل‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬اأي‪-‬ن ذك‪-‬ر اأن‪-‬ه ” ليتجها اإ‪ ¤‬منطقة واد السسمندو‪،‬‬ ‫اح ‪-‬ت ‪-‬ج‪ ،‬صس ‪-‬ب‪-‬اح أامسش‪ ،‬ال‪-‬عشس‪-‬رات م‪-‬ن القضسايا من ب‪ Ú‬مفاتيح ا’سستقرار‬ ‫عليها عن طريق الهاتف النقال‪– ،‬ديد موعد بينهما ’أجل اللقاء وبناء على ا’أوصساف التي قدمها صسّعد‪ ،‬نهار أامسش‪ ،‬طلبة ا‪Ÿ‬اسس‪ Î‬أاسس ‪- -‬ات ‪- -‬ذة ال ‪- -‬ط ‪- -‬وري ‪- -‬ن ا‪Ÿ‬ت‪- -‬وسس‪- -‬ط ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع وإاع‪-‬ادة ل‪Î‬ت‪-‬يب ال‪-‬ب‪-‬يت م‪-‬ن‬ ‫فرع العلوم القانونية‪ ،‬من لغة‬ ‫وا’بتدائي ‘ ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬إاضسافة إا‪ ¤‬ج ‪-‬دي ‪-‬د‪ .‬ي ‪-‬ذك ‪-‬ر أان م ‪-‬دي ‪-‬ري‪-‬ة ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫احتجاجهم‪ ،‬حيث أاقدم‬ ‫م‪- -‬دي‪- -‬ري ‪-‬ن م ‪-‬نضس ‪-‬وي ‪-‬ن –ت ا’–اد نشس ‪-‬رت ب ‪-‬ي ‪-‬ان ‪-‬ا ب ‪-‬خصس ‪-‬وصش ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬اط‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫العشسرات منهم على غل‬ ‫الوطني لعمال ال‪Î‬بية والتكوين‪ ،‬أامام ال ‪-‬ه‪-‬ام‪-‬ة ا‪Ÿ‬ذك‪-‬ورة سس‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ا‪ ،‬وب‪-‬ال‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫آ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫‪fi‬‬ ‫تسس ‪-‬ب ‪-‬بت م‪-‬وج‪-‬ة ال‪-‬ري‪-‬اح ال‪-‬ع‪-‬ات‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي بشسكل كامل حتى إا‪ ¤‬أاماكن عملهم‪ ،‬بسسبب الرياح‪ ،‬إاضسافة إا‪ ¤‬ا’بتعاد عن كلية القانون بجامعة‬ ‫م‪- -‬ق‪- -‬ر ا‪Û‬لسش الشس‪- -‬ع‪- -‬ب ‪-‬ي ال ‪-‬و’ئ ‪-‬ي ‪Ÿ‬ل‪- -‬ف‪- -‬ات ال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬اع ‪-‬د‪ ،‬ف ‪-‬إان مصس ‪-‬ال ‪-‬ح‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫‪fi‬‬ ‫وا◊اج بالبويرة و‬ ‫اجتاحت مدينة الوادي‪ ،‬أامسش‪ ‘ ،‬شسل ن ‪-‬ظ ‪-‬را ل ‪-‬ن ‪-‬وع ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ري‪-‬اح ا‪Ÿ‬صس‪-‬ح‪-‬وب‪-‬ة اأ’شس ‪- -‬ج ‪- -‬ار ال ‪- -‬ك‪- -‬ب‪Ò‬ة وال‪- -‬ع‪- -‬ال‪- -‬ي‪- -‬ة ‘‬ ‫بعاصسمة الو’ية‪ ،‬حيث رفعوا عديد ا‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة ت‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ر م‪-‬واف‪-‬ق‪-‬ة صس‪-‬ندوق‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫÷‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫‪،‬‬ ‫ا◊رك ‪-‬ة بشس ‪-‬ك ‪-‬ل ك‪-‬ب‪ Ò‬ع‪ È‬ال‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ات ب ‪-‬ال ‪-‬غ ‪-‬ب ‪-‬ار ال ‪-‬ذي ي ‪-‬ؤوث ‪-‬ر م‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة ع‪-‬ل‪-‬ى الطرقات التي ’ تتحمل قوة الرياح‬ ‫ا‪Ÿ‬ط ‪-‬الب ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رار ال ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪Ó-‬ت التقاعد من أاجل اسستقبال عشسرات‬ ‫‪Ó‬عمدة الكهربائية احتجاجية‪ ‘ ،‬خطوة للضسغط‬ ‫الوطنية الث‪Ó‬ث العابرة لو’ية الوادي‪ ،‬ا÷ه ‪-‬از ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬فسس‪-‬ي ويسس‪-‬بب ا’خ‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اق وكذلك بالنسسبة ل أ‬ ‫وال‪- -‬ت‪- -‬ع ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ات وتسس ‪-‬دي ‪-‬د م ‪-‬رت ‪-‬ب ‪-‬ات ا‪Ÿ‬ل‪- -‬ف‪- -‬ات‪ ،‬أام‪- -‬ا ال‪- -‬قضس ‪-‬اي ‪-‬ا اأ’خ ‪-‬رى‬ ‫‪Ó‬صسحاء‪ ،‬فما بالك با‪Ÿ‬رضسى وأاع‪-‬م‪-‬دة اإ’ن‪-‬ارة ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬التي هي‬ ‫خ ‪-‬اصس ‪-‬ة ال ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي رق ‪-‬م ‪ 16‬حتى ل أ‬ ‫على إادارة ا‪Ÿ‬عهد إ’عادة الطلبة اأ’سساتذة ا÷دد‪ ،‬وهي من ب‪ ٨00 Ú‬ف‪-‬ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ج‪-‬اٍر ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬توى ‪fl‬تلف‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫‪¤‬‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫‪Ú‬‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫’‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫’‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫‘‬ ‫ش‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ج‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫‬‫ب‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫‬‫ن‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ع‬ ‫‬‫ت‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤودي إا‪ ¤‬و’ي‪- - -‬ة ورڤ‪- - -‬ل‪- - -‬ة‪ ،‬ال‪- - -‬ذي ‡ن يسس‪-‬‬ ‫ملف ” رفعها إا‪ ¤‬ا÷هات ا‪Ÿ‬سسؤوولة ا‪Ÿ‬صسالح بهدف تسسويتها‪ ،‬من جانب‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ث‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫‪Ú‬‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫’‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫‪Œ‬‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫انعدمت به الرؤوية وبشسكل تام‪ ،‬اأ’مر اأ’حوال‬ ‫ب‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬هم ‡ثلي آاخر‪ ،‬طوقت مصسالح الشسرطة ا‪Ÿ‬كان‬ ‫ال ‪-‬ذي دف ‪-‬ع ب ‪-‬أاصس‪-‬ح‪-‬اب ا‪Ÿ‬رك‪-‬ب‪-‬ات إا‪ ¤‬ا◊ماية ا‪Ÿ‬دنية تدخلت‪ ،‬صسباح أامسش الوادي‪ ‘ ،‬زحف كب‪ Ò‬للرمال خاصسة على ا‪Û‬لسش التأاديبي الذي قرر ال ‪-‬ن ‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ة ح‪-‬اوروا مسس‪-‬ؤوول‪ Ú‬ب‪-‬ال‪-‬و’ي‪-‬ة للحفاظ على السس‪ Ò‬ا◊سسن وا◊ركة‬ ‫فصسل أاحدهما ومعاقبة الثا‪Ê‬‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬وق ‪-‬ف أاو ا’سس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬رار ‘ م ‪-‬دي ‪-‬ن ‪-‬ة اأ’رب ‪-‬ع ‪-‬اء‪ ‘ ،‬ح ‪-‬ادث سس‪-‬ق‪-‬وط شس‪-‬ج‪-‬رة ‘ ال ‪-‬ط ‪-‬رق ‪-‬ات ال ‪-‬و’ئ ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬أاي ‪-‬ن ع‪-‬رف‬ ‫ل ‪- - -‬ط ‪- - -‬رح ا’نشس ‪- - -‬غ‪- - -‬ا’ت‪ ،‬واع‪- - -‬ت‪ È‬ا‪Ÿ‬رورية‪.‬‬ ‫‘‬ ‫‪.‬‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫ال ‪-‬وادي ◊‪ Ú‬وضس ‪-‬وح ال ‪-‬رؤوي ‪-‬ة بشس ‪-‬ك ‪-‬ل ع ‪-‬ل ‪-‬ى سس ‪-‬ي ‪-‬ارة ن ‪-‬ف ‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة خ‪ّ-‬ل‪-‬ف خسس‪-‬ائ‪-‬ر ط‪-‬ري‪-‬ق ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ف‪-‬اوي النخلة غلق عدة‬ ‫خالد عثما‪Ê‬‬ ‫ا‪Ù‬ت‪- -‬ج‪- -‬ون اإ’سس‪- -‬راع ‘ ح‪- -‬ل أاه ‪-‬م‬ ‫ذات الوقت‪ ” ،‬تأاجيل الفصسل ‘‬ ‫م ‪-‬ن ‪-‬اسسب‪ ،‬أام‪-‬ا ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬و’ي‪-‬ة ف‪-‬ه‪-‬ي مادية‪ ،‬إاضسافة إا‪ ¤‬التدخل لفتح طريق أاشس ‪-‬ط ‪-‬ر م ‪-‬ن ‪-‬ه ك‪-‬ون‪-‬ه ي‪-‬ق‪-‬ع ب‪ Ú‬ال‪-‬ك‪-‬ث‪-‬ب‪-‬ان‬ ‫إ‪Ÿ‬دير إلتنفيذي ÷ازي ل‪Ó‬تصسا’ت‪:‬‬ ‫ملف طالب‪ Ú‬اثن‪ ،Ú‬هذا وقد‬ ‫اأ’خرى بدت طرقاتها شسبه خالية من و’ئي بدائرة ا‪Ÿ‬ڤرن الذي سسقطت ال‪- -‬رم‪- -‬ل‪- -‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ك ‪-‬ذلك اأ’م ‪-‬ر ل ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق‬ ‫هّدد الطلبة بتنظيم مسس‪Ò‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬واط‪-‬ن‪ ،Ú‬م‪-‬اع‪-‬دا ح‪-‬رك‪-‬ة ا‪Ÿ‬رك‪-‬بات به شسجرة و◊سسن ا◊ظ ‪ ⁄‬يخلف أاي ا‪Ÿ‬زدوج ال ‪- - -‬وادي ال ‪- - -‬رب ‪- - -‬اح‪ ،‬ال‪- - -‬ذي‬ ‫سسلمية خ‪Ó‬ل اأ’يام القليلة ‘‬ ‫و‘ أاماكن ‪fi‬دودة‪ ،‬وفرضست الرياح خسس‪-‬ائ‪-‬ر‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬تواصسل حالة التأاهب أاصس‪-‬ب‪-‬حت ال‪-‬رم‪-‬ال ا÷ان‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ه تشس‪-‬كل‬ ‫حال بقاء اأ’مور على حالها‪،‬‬ ‫القوية ا‪Ÿ‬صسحوبة بكميات من ال‪Î‬بة القصسوى‪ ،‬إاذ دعت ذات ا÷هة جميع خ ‪-‬ط ‪-‬را ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه و’ ‪Á‬ك‪-‬ن‬ ‫ع ‪-‬ل‪-‬ى أاصس‪-‬ح‪-‬اب اأ’م‪-‬راضش ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬فسس‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬إا‪ ¤‬توخي ا◊ذر‪ ،‬خاصسة التحكم ‘ ا‪Ÿ‬ركبة ب‪ Ú‬أاكوام الرمال وقد أاعلن ‘ ذات السسياق‪ ،‬تنظيم‬ ‫أاك ‪-‬د‪  ‬ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ر ال ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ذي لشس ‪-‬رك‪-‬ة وال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ارة اإ’ل‪-‬ك‪Î‬ونية وجعلها حق‬ ‫ا’–اد الوطني للطلبة‬ ‫ك‪-‬ا◊سس‪-‬اسس‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬رضش ال‪-‬رب‪-‬و‪ ،‬اإ’قامة ‘ ا÷لوسش ‘ اأ’ماكن التي ي‪Ó‬حظ الكب‪Ò‬ة‪.‬‬ ‫إسسماعيل‪ .‬سس ‪  ‬ا÷زائري‪ Ú‬مسساندة ا‪Ù‬تج‪ Ú‬ج‪- -‬ازي‪ ،‬ف ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬تشس ‪-‬ازو ن ‪-‬يسس ‪-‬ك ‪-‬ي‪ ،‬أان ك ‪-‬ل ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪ ،Ú‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ق ‪-‬ام ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ر‬ ‫ا÷‪È‬ية داخل مسساكنهم وعدم التنقل هشس‪-‬اشس‪-‬ة أاسس‪-‬ق‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا و‪Á‬ك‪-‬ن‪-‬ها السسقوط‬ ‫الشس ‪-‬رك ‪-‬ة ت ‪-‬ط ‪-‬م‪-‬ح دائ‪-‬م‪-‬ا أ’ن ت‪-‬ك‪-‬ون ال‪- -‬ت ‪-‬ن ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ذي ÷ازي ل ‪Ó-‬تصس ‪-‬ا’ت‪،‬‬ ‫ودخل خط ا‪Ÿ‬واجهة مع‬ ‫رائدة ‘ ›ال ا’تصسال وخدماته ب‪- - - -‬ت‪- - - -‬ف‪- - - -‬ق‪- - - -‬د ب ‪- - -‬عضش ا‪Ÿ‬راك ‪- - -‬ز‬ ‫اإ’دارة‪ ،‬حيث شسرع ‘ تعبئة‬ ‫وت ‪- -‬ف ‪- -‬ت ‪- -‬ح ا‪Û‬ال أام ‪- -‬ام ال ‪- -‬زب‪- -‬ون ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري‪-‬ة‪ ‬ون‪-‬ق‪-‬اط ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع ل‪-‬لشس‪-‬رك‪-‬ة‪،‬‬ ‫الطلبة من ‪fl‬تلف الشسعب‬ ‫دخ‪-‬ل‪ ،‬أامسش‪ ،‬ع‪-‬م‪-‬ال مسس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى دائ‪-‬رة اأ’دن ‪-‬ى ل ‪-‬ل ‪-‬خ ‪-‬دم ‪-‬ات وأاصس ‪-‬دروا ب ‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ا ‪Ã‬دير الصسحة بالو’ية‪ ،‬إا’ أان تواجده للتضسامن مع زم‪Ó‬ئهم با‪Ÿ‬عهد‪ .‬ا÷زائ‪-‬ري و–اف‪-‬ظ ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬وق‪-‬عها وأاك ‪-‬د ‘ ك ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ت ‪-‬ه أام ‪-‬ام الصس‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ة‬ ‫بوع‪Ó‬م هبول الريادي‪ ،‬بفضسل ‪‰‬وذج اقتصسادي ا‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أان‪ ‬اخ‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ار زي‪-‬ارة م‪-‬دي‪-‬نة‬ ‫ال ‪-‬رڤ ‪-‬اصس ‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬يضش‪ ‘ ،‬إاضس‪-‬راب ع‪-‬ن ي ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬ون ف ‪-‬ي ‪-‬ه م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة الصس‪-‬ح‪-‬ة ‘ ‘ مهمة حال من دون ذلك‪ ‘ ،‬الوقت‬ ‫ن ‪-‬اج ‪-‬ح‪ ،‬ووع ‪-‬د‪ ‬ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ر ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ذي قسس ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ن‪-‬ة ج‪-‬اء أ’ن‪-‬ه‪-‬ا‪ ‬م‪-‬ن ا‪Ÿ‬دن‬ ‫العمل مطالب‪ Ú‬بعمال حراسسة وأامن ال‪- - -‬و’ي‪- - -‬ة ب‪- - -‬زي ‪- -‬ادة ح ‪- -‬راسش اأ’م ‪- -‬ن ال ‪-‬ذي ‪‚ ⁄‬د ف ‪-‬ي ‪-‬ه أاي خ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة إاع ‪Ó-‬م‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫خ ‪Ó-‬ل إاشس‪-‬راف‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ت‪-‬دشس‪ Ú‬م‪-‬ق‪-‬ر ال ‪- -‬ت ‪- -‬ج ‪- -‬اري ‪- -‬ة اأ’و‪ ‘ ¤‬ا÷زائ‪- -‬ر‪،‬‬ ‫داخل ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة‪ .‬ا’حتجاج جاء بعد ب‪- -‬ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪- -‬ة‪ .‬م‪- -‬ن ج‪- -‬ه‪- -‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ع ‪-‬م ‪-‬ال با‪Ÿ‬ديرية تهتم بقضسايا اإ’ع‪Ó‬م‪ ،‬وعن‬ ‫أان ت‪-‬ه‪-‬ج‪-‬م مسس‪-‬ب‪-‬وق قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة أاول مسستشسفى دائرة بريزينة نظموا وقفة م‪-‬وق‪-‬ف ال‪-‬و’ي‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬قضس‪-‬يت‪ ،Ú‬صسرح سسقط ‘ البحر بشساطئ‬ ‫جديد للشسركة‪ ‬بحي سسيدي م‪È‬وك إاضس‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ا’ق‪-‬تصس‪-‬ادية‪.‬‬ ‫تزامنا مع احتفال الشسركة بعيدها ‪Œ‬در اإ’شس‪- - -‬ارة إا‪ ¤‬أان م‪- - -‬ؤوسسسس‪- - -‬ة‬ ‫أامسش‪ ،‬ع ‪- -‬ل‪- -‬ى اأ’ط‪- -‬ب‪- -‬اء وا‪Ÿ‬م‪- -‬رضس‪ Ú‬اح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ي‪-‬ة ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬و‘ ن‪-‬فسش ال‪-‬وقت رئ‪- -‬يسش ال‪- -‬دي‪- -‬ون لـ«ال‪- -‬ن‪- -‬ه‪- -‬ار» أان وا‹ صسخري ‘ سسكيكدة‬ ‫‪ 15‬ل‪-‬لشس‪-‬رك‪-‬ة‪ ،‬مسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي الشس‪-‬بكة ج‪- -‬ازي ل‪Ó- -‬تصس‪- -‬ا’ت سس ‪-‬اه ‪-‬مت ‘‬ ‫داخ‪- - -‬ل‪ ‬ا‪Ÿ‬سس‪- - -‬تشس‪- - -‬ف ‪- -‬ى خ ‪Ó- -‬ل ف‪Î‬ة داخ ‪-‬ل ا‪Ÿ‬ؤوسسسس ‪-‬ة م ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب‪ Ú‬ب ‪-‬رح‪-‬ي‪-‬ل البيضش أاوفد ÷نت‪ Ú‬للمؤوسسسست‪ Ú‬من‬ ‫ا‪Ÿ‬ن‪-‬اوب‪-‬ة وق‪-‬ام ب‪-‬ت‪-‬كسس‪ Ò‬ع‪-‬دة م‪-‬ع‪-‬دات ا‪Ÿ‬دير بعد أان وقعت عدة مشساكل ب‪ Ú‬أاجل ا’ط‪Ó‬ع على اأ’وضساع و” إانهاء جّنب‪ ،‬ليلة أاول أامسش‪ ،‬التدخل‬ ‫بالريادة ‘ التغطية بتقنية ا÷يل ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ي‪-‬م اسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف ال‪-‬نقال‬ ‫طبية‪ ،‬منها جهاز جسش نبضش القلب‪ .‬ا‪Ÿ‬دي‪-‬ر وال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ذي‪-‬ن‪ ‬طالبوا بلجنة ا’حتجاج‪ ‘ Ú‬الصسبيحة‪ .‬من جهتها السسريع لعدد من الصسيادين على‬ ‫ال‪-‬راب‪-‬ع‪ ،‬مشس‪-‬ي‪-‬دا ب‪-‬تشس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ع ا÷زائر وت‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ول‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ات اإ’ع‪Ó‬م وا’تصسال‬ ‫مسستوى شساطئ «عشش اعكاب»‪،‬‬ ‫ل‪Ó‬سستثمار اأ’جنبي وفتح ا‪Û‬ال ‘ ا÷زائ‪- -‬ر خ ‪Ó-‬ل ‪ 15‬سس‪-‬نة كاملة‬ ‫مصس‪-‬ال‪-‬ح أام‪-‬ن ال‪-‬دائ‪-‬رة ت‪-‬دخ‪-‬ل أافرادها –قيق وزارية للكشسف عن ا‪Ÿ‬سستور مصس‪-‬ادر م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ع‪-‬ة‪ ‬كشس‪-‬فت لـ«ال‪-‬نهار» أان‬ ‫ن‬ ‫ف ‪-‬ورا م ‪-‬ن أاج ‪-‬ل إال ‪-‬ق ‪-‬اء ال ‪-‬ق ‪-‬بضش ع ‪-‬ل‪-‬ى وإانهاء مهام ا‪Ÿ‬دير إا‪ ¤‬غاية الكشسف اللجنة كشسفت عن خبايا بالقطاع ومن شسابا يبلغ من العمر ‪ 24‬سسنة‪ ،‬م‬ ‫أام ‪-‬ام ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬ري ‪-‬ن اأ’ج ‪-‬انب ‘ من تواجدها ‘ ا÷زائر‪.‬‬ ‫ا‪Ÿ‬وت ا‪Ù‬قق بعدما سسقط ‘‬ ‫فاطمة إلزهرإء‪.‬شس‬ ‫ت ‪-‬ك ‪-‬ن‪-‬ول‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ات اإ’ع‪Ó-‬م وا’تصس‪-‬ال‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م و” –ري‪-‬ر ‪fi‬ضس‪-‬ر ‪fl‬ال‪-‬ف‪-‬ة ع ‪-‬ن ا◊ق ‪-‬ي‪-‬ق‪« .‬ال ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ح‪-‬اولت ا‪Ÿ‬رت ‪-‬قب رف ‪-‬ع ت ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ره‪-‬ا إا‪ ¤‬ال‪-‬وا‹‬ ‫ظروف ›هولة ب‪ Ú‬صسخور‬ ‫ضس ‪- -‬ده‪ ‘ ،‬ان‪- -‬ت‪- -‬ظ‪- -‬ار ت‪- -‬ق‪- -‬د‪Á‬ه أام‪- -‬ام ا’تصس‪- -‬ال ب‪- -‬ا‪Ÿ‬دي‪- -‬ر ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬إا’ أان ‪-‬ه ووزير الصسحة ‘ اأ’يام ا‪Ÿ‬قبلة‪.‬‬ ‫نورإلدين بالبشس‪ Ò‬الشساطئ‪ ،‬أاين تقاذفته أامواج البحر‬ ‫العدالة‪ .‬عمال ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة ضسمنوا ا◊د رفضش التصسريح‪ ،‬كما حاولنا ا’تصسال‬ ‫–ت عيون العديد من ا‪Ÿ‬واطن‪Ú‬‬ ‫والصسيادين‪ ،‬الذين تسسلح بعضسهم‬ ‫تكررت حادثة بن عكنون ‘ وسسط العاصسمة‪ ،‬إاثر حدوث انز’ق جزئي لقناة‬ ‫بالشسجاعة وقاموا بالتدخل إ’نقاذ صسرف ا‪Ÿ‬ياه‪ ،‬أادى إا‪ ¤‬إاحداث حفرة كب‪Ò‬ة ا◊جم على مسستوى ‪fi‬طة‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬واصس‪-‬ل إاضس‪-‬راب أاسس‪-‬ات‪-‬ذة م‪-‬توسسطة التدفئة ا‪Ÿ‬ركزية ‘ اآ’ونة اأ’خ‪Ò‬ة ويضسيف آاخرون أان ا‪Ÿ‬طالب رفعت الضسحية‪ ،‬حيث ” إاخراجه إا‪¤‬‬ ‫ا◊اف‪Ó‬ت ببلدية وادي قريشش‪ ،‬كما تسسببت ا◊فرة ‘ غلق الطريق ا‪Ÿ‬ؤودي‬ ‫ع ‪- -‬ل ‪- -‬ي ب ‪- -‬ن مسس‪- -‬ع‪- -‬ود ‘ ب‪- -‬ن سس‪- -‬رور أ’سسباب ح‪Ò‬ت ا÷ميع‪ ،‬إاضسافة إا‪ ¤‬أاك‪ Ì‬من مرة إا‪ ¤‬ا÷هة الوصسية‪ ،‬غ‪ Ò‬الصسخور قبل حضسور مصسالح‬ ‫إا‪ ¤‬باب الوادي وشسوفا‹‪ .‬وشسهد‪ ،‬أامسش‪ ،‬الطريق ا‪Ÿ‬ؤودي إا‪ ¤‬باب الواد‪-‬‬ ‫ب ‪-‬ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة‪ ،‬إا‪ ¤‬ال ‪-‬ي ‪-‬وم ال ‪-‬راب‪-‬ع ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪- -‬دم ت‪- -‬وف‪- -‬ر ب‪- -‬عضش ال‪- -‬ت‪- -‬ج ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬زات أانها ‪ ⁄‬تسسارع إ’يجاد حلول ناجعة ا◊ماية ا‪Ÿ‬دنية‪ ،‬التي قدمت‬ ‫شسوفا‹‪ ،‬حالة ازدحام رهيبة نتيجة غلق الطريق وإاجبار أاصسحاب ا‪Ÿ‬ركبات‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬وا‹‪ ،‬وال‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ ع‪-‬دده‪-‬م ح‪-‬وا‹ ‪ 45‬ك‪-‬ط‪-‬او’ت وك‪-‬راسس‪-‬ي ال‪-‬تدريسش وعدم وت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى ب‪-‬عضش ا‪Ÿ‬ت‪-‬وسس‪-‬ط‪-‬ات من دون‬ ‫اإ’سسعافات اأ’ولية له‪ ،‬قبل أان يتم‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى ات‪-‬خ‪-‬اذ ‪fi‬اور أاخ‪-‬رى ›اورة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا اسس‪-‬ت‪-‬ل‪-‬زم ع‪-‬ل‪-‬ى أاصس‪-‬ح‪-‬اب ا‪Ÿ‬ركبات‬ ‫أاسس ‪-‬ت ‪-‬اذا‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى خ ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة غ‪-‬ي‪-‬اب أادن‪-‬ى توفر قاعة ا‪ Èı‬بكل مسستلزماتها تعي‪ Ú‬مديرين‪ ،‬إاذ يعود تسسي‪Ò‬ها إا‪– ¤‬ويله على عجل إا‪ ¤‬مصسلحة‬ ‫قضس‪-‬اء سس‪-‬اع‪-‬ات ب‪-‬ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق ل‪-‬ل‪-‬وصس‪-‬ول إا‪ ¤‬م‪-‬ن‪-‬ازل‪-‬ه‪-‬م أاو قضس‪-‬اء ح‪-‬وائجهم‪ ،‬فيما‬ ‫ضس‪-‬رروي‪-‬ات ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل وال‪-‬تدريسش‪ ،‬حيث وف ‪-‬ق ال‪È‬ن ‪-‬ام ‪-‬ج ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ط ‪-‬ر م ‪-‬ن ق ‪-‬ب‪-‬ل م‪- -‬دي‪- -‬ري ‪-‬ن م ‪-‬ك ‪-‬ل ‪-‬ف‪ Ú‬ف ‪-‬ق ‪-‬ط‪ .‬رئ ‪-‬يسش ا’سستعجا’ت الطبية لتلقي الع‪Ó‬ج باشسرت و’ية ا÷زائر أاشسغال تهيئة ا◊فرة بهدف تسسهيل حركة ا‪Ÿ‬رور‬ ‫–صس ‪-‬ي ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة ‪ 27‬ف‪-‬وجا بتعداد الوزارة الوصسية‪ ،‬و‪ ⁄‬يخف ا‪Ÿ‬تصسلون ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة أاول‪-‬ي‪-‬اء ال‪-‬ت‪Ó-‬ميذ والسسلطات‬ ‫ال‪Ó‬زم‪.‬‬ ‫سسليم بوسستة‬ ‫جمال بوإلديسس و‪Œ‬نب ا’زدحام‪.‬‬ ‫إاجما‹ يقارب ‪ 1200‬تلميذ ب‪ Ú‬ذكور أان ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ق‪-‬د ل‪-‬ل‪-‬كم ا‪Ÿ‬ناسسب ا‪Ù‬لية سسارعت إا‪ ¤‬إايجاد حل ولو‬ ‫وإان‪-‬اث‪ ،‬وحسسب م‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دث‪ Ú‬لـ«النهار» من مسساعدين تربوي‪“ Ú‬اشسيا وعدد مؤوقت‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ا÷ميع يطالب بإايفاد‬ ‫من أاولياء الت‪Ó‬ميذ وبعضش ا‪Ÿ‬وظف‪ Ú‬الت‪Ó‬ميذ‪‡ ،‬ا أاثر على السس‪ Ò‬ا◊سسن ÷ن‪-‬ة ت‪-‬قصس‪-‬ي ‡ا ت‪-‬ع‪-‬يشس‪-‬ه ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة‬ ‫’ن ع‪-‬ل‪-‬ى مسص‪-‬ت‪-‬ح‪-‬قاته‪‡ ،‬ا دفعه إا‪¤‬‬ ‫اح‪--‬ت‪-‬ج‪ ،‬ن‪-‬ه‪-‬ار أامسس‪ ،‬سص‪-‬ك‪-‬ان ق‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬زب‪-‬رب‪-‬ورة ا‪Ÿ‬ع‪-‬روف‪-‬ة ي‪-‬ت‪-‬حصص‪-‬ل إا‪ ¤‬ح‪-‬د ا آ‬ ‫م‪- - -‬ن ب‪- - -‬يت ا‪Ÿ‬ؤوسسسس ‪- -‬ة ال ‪- -‬ع ‪- -‬ت ‪- -‬ي ‪- -‬دة للت‪Ó‬ميذ‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب نقائصش أاخرى ال‪Î‬بوية بإاقليم بن سسرور‪ ،‬وإاعطائها‬ ‫’ن‪‡ ،‬ا‬ ‫’شص‪-‬غ‪-‬ال ال‪-‬ت‪-‬ي ‪ ⁄‬ت‪-‬ك‪-‬ت‪-‬م‪-‬ل إا‪ ¤‬ح‪-‬د ا آ‬ ‫’خضصرية للمطالبة ت‪--‬وق‪-‬ي‪-‬ف ا أ‬ ‫‪Ã‬دي‪-‬ن‪-‬ة ا◊ي‪-‬اة‪ ،‬أام‪-‬ام م‪-‬ق‪-‬ر بلدية ا أ‬ ‫ب‪-‬ا‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬إان‪-‬ه‪-‬م سس‪-‬ئ‪-‬م‪-‬وا سس‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ة ت‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ث ‪-‬ل ‘ ن ‪-‬قصش اإ’ن ‪-‬ارة ال ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ة ح‪- -‬ق‪- -‬ه ‪-‬ا ا‪Ÿ‬شس ‪-‬روع و–سس‪ Ú‬ظ ‪-‬روف‬ ‫’“امها ‘ أاقرب‬ ‫’جراءات القانونية إ‬ ‫بإا“ام مشصروع ربط قريتهم بشصبكة التطه‪ ،Ò‬خاصصة وأان يسصتلزم اتخاذ كل ا إ‬ ‫العمل بـ«ال‪È‬يكو’ج»‪ ،‬وما زاد الوضسع ‪Ã‬ح‪- - -‬ي‪- - -‬ط ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪- - -‬ة والسس‪- - -‬اح‪- - -‬ة ال‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ل ال‪- -‬ت‪- -‬ي تصسب ‘ مصس‪- -‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة‬ ‫’شص‪-‬غ‪-‬ال ت‪-‬وق‪-‬فت م‪-‬ن‪-‬ذ م‪-‬دة‪‡ ،‬ا دف‪-‬ع‪-‬هم إا‪ ¤‬ا’حتجاج وقت ‡ك‪--‬ن‪ ،‬ل‪Ò‬ت‪--‬اح السص‪--‬ك‪-‬ان م‪-‬ن ه‪-‬ذا ا’نشص‪-‬غ‪-‬ال‪ ،‬إا‪¤‬‬ ‫ا أ‬ ‫خالد عثما‪Ê‬‬ ‫ت ‪-‬ع‪-‬ف‪-‬ن‪-‬ا ‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ول ب‪-‬عضس‪-‬ه‪-‬م‪ -‬ه‪-‬و غ‪-‬ي‪-‬اب وال ‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء داخ‪-‬ل ب‪-‬عضش ا◊ج‪-‬رات‪ ،‬الت‪Ó‬ميذ‪.‬‬ ‫’خ‪ Ò‬لنفسس ا‪Ÿ‬طلب‪ ،‬إا’ أانه ’ جديد ج‪-‬انب ا‪Ÿ‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ة ب‪-‬التهيئة العمرانية لفك العزلة عنهم‪،‬‬ ‫’سصبوع ا أ‬ ‫خ‪Ó‬ل ا أ‬

‫العشسرات من اأ’سساتذة يحتجون أامام مقر‬ ‫ا‪Û‬لسش الشسعبي الو’ئي ‘ ا‪Ÿ‬سسيلة‬

‫زوابع رملية –جب الرؤوية وتفرضش حظر ‪ّŒ‬ول ‘ الوادي‬

‫«نطمح للمحافظة على الريادة ‘ ›ال‬ ‫تكنولوجيات اإ’ع‪Ó‬م وا’تصسال»‬

‫عمال مسستشسفى الرڤاصسة وبريزينة يحتجون مطالب‪ Ú‬باأ’من ‘ البيضش‬

‫‪ 45‬أاسستاذا يضسربون عن العمل ‪Ã‬توسسطة علي بن مسسعود ‘ بن سسرور با‪Ÿ‬سسيلة‬

‫حفرة بن عكنون تتكرر ‘ واد قريشش‬

‫سسكان قرية الزبربورة يحتجون أامام مقر بلدية اأ’خضسرية ‘ البويرة‬

‫وقفات احتجاجية للمسستفيدين من ا‪Ÿ‬سساكن ا’جتماعية ببوتليليسش ‘ وهران‬

‫خرج‪ ،‬أامسش‪ ،‬عشسرات ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬من‬ ‫ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن وغ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬تفيدين من‬ ‫حصس‪-‬ة ‪ 700‬مسس‪-‬ك‪-‬ن اج‪-‬تماعي ببلدية‬ ‫بوتليليسش ‘ وهران ‘ ‪Œ‬مع‪ Ú‬أامام‬ ‫م ‪-‬ق ‪-‬ر ال ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع اأ’ول ق‪-‬اده‬ ‫مواطنون ‪ ⁄‬يسستفيدوا من ا‪Ÿ‬سساكن‬ ‫والتجمع الثا‪ Ê‬للعائ‪Ó‬ت التي وردت‬ ‫أاسس‪-‬م‪-‬اؤوه‪-‬ا ‘ ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬مة ا‪Ÿ‬ؤوقتة‪ ،‬حيث‬ ‫ذكر ا‪Ù‬تجون أان بعضش ا‪Ÿ‬سستفيدين‬ ‫مغ‪Î‬ب‪ Ú‬وآاخر ابن نائب رئيسش بلدية‬ ‫وأاسسماء ليسش لها اأ’ولوية ‘ السسكن‪،‬‬ ‫ف ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا ح ‪-‬اولت ا‪Û‬م ‪-‬وع ‪-‬ة اأ’خ ‪-‬رى‬

‫ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ه‪-‬ر أام‪-‬ام م‪-‬ق‪-‬ر ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ل‪-‬تأاكيد‬ ‫أاح ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن ذلك‪ ،‬أام‪-‬ا رئ‪-‬يسش دائ‪-‬رة‬ ‫ب ‪-‬وت‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬يسش ا‪Ÿ‬ع‪ Ú‬ح‪-‬دي‪-‬ث‪-‬ا «رح‪-‬م‪-‬و‪Ê‬‬ ‫م‪- -‬راد»‪ ،‬ف‪- -‬ق‪- -‬د أاك‪- -‬د أان‪- -‬ه اسس‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬ب‪- -‬ل‬ ‫ا‪Ù‬ت ‪-‬ج‪ Ú‬م ‪-‬ن ال ‪-‬ط ‪-‬رف‪ Ú‬واسس ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ع‬ ‫لتحفظاتهم و’نشسغا’ت البقية وأاكد‬ ‫بخصسوصش شسخصش مغ‪Î‬ب وابن نائب‬ ‫رئ‪-‬يسش ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ب‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا أاسس‪-‬م‪-‬اء م‪-‬تشسابهة‬ ‫و” ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ب‪-‬دئ‪-‬ي‪-‬ا والتأاكد‬ ‫منها‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬أاكد رئيسش الدائرة ‘‬ ‫تصسريحه أان القائمة مؤوقتة وأان أاغلب‬ ‫اأ’سسماء لها ا◊ق ‘ ا◊صسول على‬

‫مسس ‪-‬ك ‪-‬ن اج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي م ‪-‬ا ع ‪-‬دا ب ‪-‬عضش‬ ‫ا◊ا’ت ال ‪-‬ت ‪-‬ي سس ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م ال ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ‘‬ ‫أاحقيتها من ذلك‪ ،‬والتدقيق ‘ ملفات‬ ‫ال ‪-‬ط ‪-‬ع ‪-‬ون ال ‪-‬ت‪-‬ي سس‪-‬ت‪-‬درسش ب‪-‬دق‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د‬ ‫خ‪- -‬روج ÷ان –ق‪- -‬ي‪- -‬ق ل‪- -‬دراسس‪- -‬ة ك ‪-‬ل‬ ‫ا‪Ÿ‬ل ‪-‬ف ‪-‬ات ا‪ÿ‬اصس ‪-‬ة ب ‪-‬ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬دي‪-‬ن‬ ‫وب ‪-‬أاصس ‪-‬ح ‪-‬اب ال ‪-‬ط ‪-‬ع‪-‬ون‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ب‪-‬ع‪-‬ده‪-‬ا‬ ‫‪Ó‬شسارة‪،‬‬ ‫–دي‪-‬د ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ية‪ .‬ل إ‬ ‫ف ‪-‬إان ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة أاع‪-‬دت ‘ ع‪-‬ه‪-‬د رئ‪-‬يسش‬ ‫الدائرة السسابق ومؤوشسر عليها وهو ما‬ ‫–تم تعليقها كما هي‪.‬‬ ‫عمر إلفاروق‬

‫’صصداء التي –صصلت عليها‬ ‫’ن‪ .‬وحسصب ا أ‬ ‫ظهر إا‪ ¤‬حد ا آ‬ ‫«النهار»‪ ،‬فإان رئيسس البلدية اسصتقبل وفدا من ا‪Ù‬تج‪Ú‬‬ ‫’‚از ‪⁄‬‬ ‫واسص‪-‬ت‪-‬م‪-‬ع إا‪ ¤‬انشص‪-‬غ‪-‬ال‪-‬هم‪ ،‬خاصصة وأان ا‪Ÿ‬كلف با إ‬

‫خاصصة وأان هذه القرية تقع على بعد حوا‹ ‪ 6‬كلم عن‬ ‫مقر البلدية غ‪ Ò‬بعيد عن الطريق الوطني رقم ‪.05‬‬ ‫طارق أاسصامة‬

‫حجز قرابة ‪ 200‬مليون سسنتيم من األوراق النقدية ا‪Ÿ‬زورة فئة ‪ 2000‬دينار ‘ خنشسلة‬

‫“كنت مصصالح الشصرطة القضصائية بالتنسصيق مع أافراد وحدة البحث والتدخل بأامن و’ية خنشصلة‪ ،‬أاول أامسس‪ ،‬من‬ ‫’حياء الشصعبية ‪Ÿ‬دينة خنشصلة‪ ،‬بحوزته قرابة ‪ 200‬مليون من‬ ‫توقيف شصاب يبلغ من العمر ‪ 22‬سصنة من سصكان ا أ‬ ‫’وراق النقدية ا‪Ÿ‬زورة فئة ‪ 2000‬دينار داخل علب كارتونية ‡وهة ‘ شصقة مسصكن ا‪Ÿ‬تهم‪ ،‬بعد ا’سصتغ‪Ó‬ل‬ ‫ا أ‬ ‫’خضصر ‪ 1548‬من صصاحب‬ ‫السصريع لرقم هاتفه وتتبع شصريحته على إاثر تلقي شصكوى وطلب تدخل على الرقم ا أ‬ ‫وكالة متعددة ا‪ÿ‬دمات كان ضصحية تسصّلم ورقة نقدية فئة ‪ 2000‬دينار مزورة من الشصاب ‪fi‬ل التوقيف مقابل‬ ‫’يقاع ›ددا بضصحاياه‪ .‬عملية التدخل التي صصاحبها إاذن من نيابة‬ ‫تعبئة رصصيده‪ ،‬قبل أان يختفي ليواصصل ا إ‬ ‫’قليمية با‪Ÿ‬داهمة والتفتيشس ُكللت بالنجاح‪ ،‬أاين ” اقتحام منزل ا‪Ÿ‬شصتبه وتوقيفه متلبسصا بحيازة مبلغ‬ ‫ا‪Ù‬كمة ا إ‬ ‫’سصواق‪ ،‬فضص‪ Ó‬عن حجز معدات‬ ‫’وراق ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ة ا‪Ÿ‬زورة معدة ل‪Î‬ويجها ‘ ا أ‬ ‫يقارب ‪ 200‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون سص‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ن ا أ‬ ‫متطورة من ا◊واسصيب والطابعات الرقمية وآا’ت تصصوير وآا’ت إالك‪Î‬ونية ‪fl‬تلفة ا’سصتعمال وكمية معت‪È‬ة‬ ‫’وراق النقدية ا‪Ÿ‬زورة ا‪Ù‬جوزة‪ ،‬قبل أان يتم وضصعه رهن‬ ‫’وراق ا÷اهزة للطباعة بحجم ا أ‬ ‫من قصصاصصات ا أ‬ ‫عمر عامري‬ ‫ا◊بسس النظري على ذمة التحقيق‪.‬‬


‫الحدث‬

‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى األولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫فيما ” أع‪Î‬أضض قافلة من ألبغال –مل ‪ 6‬قناط‪ Ò‬من ألكيف بالزوية‬

‫حجز ‪ 9.2‬قنطار من الكيف داخل كازمة أاثناء “ششيط غابات ‘ تلمسشان‪ ‬‬

‫بناء على أمر من ألنيابة ألعامة‬

‫‪7‬‬

‫توقيف رئيسس دائرة ا‪Ÿ‬وارد البششرية بديوان‬ ‫ال‪Î‬قية والتسشي‪ Ò‬العقاري ‘ الوادي‬

‫أاب‪- -‬رقت وزارة السض‪- -‬ك‪- -‬ن وال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ران‬ ‫دي ‪-‬وان ال‪Î‬ق‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬تسض‪-‬ي‪ Ò‬ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اري‬ ‫بقرار توقيف رئيسس دائرة ا‪Ÿ‬وارد‬ ‫ال ‪-‬بشض‪-‬ري‪-‬ة وال‪-‬وسض‪-‬ائ‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة ب‪-‬ذات‬ ‫ال‪- -‬دي‪- -‬وان ب‪- -‬ال‪- -‬وادي‪ ،‬اسض ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ادا إا‪¤‬‬ ‫إاخ‪-‬ط‪-‬ار م‪-‬ن ط‪-‬رف ال‪-‬ن‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة‬ ‫ل‪- -‬دى ›لسس قضض‪- -‬اء ال ‪-‬وادي ال ‪-‬ذي‬ ‫ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ه ب ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ‘ ا◊ي‪-‬اة‬ ‫‪Ó‬شضخاصس والتقاط صضور‬ ‫ا‪ÿ‬اصضة ل أ‬ ‫ونشض‪- -‬ره‪- -‬ا ع‪ È‬م‪- -‬واق‪- -‬ع ال ‪-‬ت ‪-‬واصض ‪-‬ل‬ ‫الجتماعي من دون إاذن أاصضحابها‪،‬‬ ‫والقذف ضضد أاشضخاصس من فعاليات‬ ‫ا‪Û‬ت‪-‬م‪-‬ع ا‪Ÿ‬د‪ .Ê‬وت‪-‬ع‪-‬ود ت‪-‬ف‪-‬اصض‪-‬يل‬ ‫الواقعة إا‪ ¤‬تقد‪ Ë‬ضضحيت‪ Ú‬شضكوى‬ ‫ل ‪- -‬دى مصض‪- -‬ال‪- -‬ح األم‪- -‬ن ضض‪- -‬د إاط‪- -‬ار‬ ‫بديوان ال‪Î‬قية والتسضي‪ Ò‬العقاري‪،‬‬

‫لتعرضضهما إا‪ ¤‬السضب والقذف ع‪È‬‬ ‫«ال‪- -‬ف ‪-‬ايسض ‪-‬ب ‪-‬وك»‪ ،‬ل ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬اشض ‪-‬ر ف ‪-‬رق ‪-‬ة‬ ‫مكافحة ا÷رائم ا‪Ÿ‬علوماتية بأامن‬ ‫ولي ‪-‬ة ال ‪-‬وادي ال ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪ ،‬ح‪-‬يث ”‬ ‫–ديد مكان اتصضال هذا الشضخصس‬ ‫بالشضبكة العنكبوتية من مقر عمله‬ ‫ب ‪- -‬ال ‪- -‬دي‪- -‬وان‪ ،‬إاضض‪- -‬اف‪- -‬ة إا‪– ¤‬دي‪- -‬د‬ ‫ا◊اسض ‪-‬وب ال ‪-‬ذي ت ‪-‬ب‪ Ú‬أان‪-‬ه مسض‪-‬ج‪-‬ل‬ ‫باسضمه‪ ،‬وبعد ثبوت أادلة التهام ”‬ ‫–وي‪-‬ل ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة إا‪ ¤‬ال‪-‬ع‪-‬دال‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫أام‪-‬ر ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا وك‪-‬ي‪-‬ل ا÷م‪-‬هورية بإايداع‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ل ‪-‬ك ‪-‬ن ق ‪-‬اضض ‪-‬ي ا÷لسض‪-‬ة ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬ث ‪-‬ول ال ‪-‬ف ‪-‬وري اسض ‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اب ل‪-‬ط‪-‬لب‬ ‫ا‪Ù‬ام ‪-‬ي ب ‪-‬اإلف ‪-‬راج ا‪Ÿ‬ؤوقت ◊‪Ú‬‬ ‫جلسضة ا‪Ù‬اكمة‪.‬‬ ‫إأسضماعيل‪.‬سض‪ ‬‬

‫حجزت عناصسر من ألدرك ألوطني لولية تلمسسان‪ ‘ ،‬أعقاب عملية “شسيط وأسسعة بالغابات أ‪Ÿ‬تاخمة للبلد أ‪Û‬اور على‬ ‫طول بني بوسسعيد وبني سسنوسص‪ ،‬كمية جد معت‪È‬ة من ألكيف أ‪Ÿ‬عالج ألتي ع‪ Ì‬عليها ‪fl‬باأة باإحكام ‘ كازمة تعود للحقبة‬ ‫ألسستعمارية‪ ،‬أين كشسفت عملية تفتيشسها عن وجود كمية جد معت‪È‬ة من أ‪ı‬درأت ألتي كانت موزعة على نحو‬ ‫‪ 37‬حقيبة بوزن ‪ 25‬كيلوغرأما‪.‬‬ ‫وم ‪-‬راق ‪-‬ب ‪-‬ة ق ‪-‬رب الشض‪-‬ري‪-‬ط ا◊دودي‪،‬‬ ‫سض‪›.‬اهد‪ ‬‬ ‫وأان‪-‬هت ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ية بتوقيف ‪ 6‬ب‪-‬غال على‬ ‫وق ‪-‬د ح ‪-‬ولت ه ‪-‬ذه ال‪-‬بضض‪-‬اع‪-‬ة إا‪ ¤‬م‪-‬ق‪-‬ر‬ ‫متنها حمولة من الكيف ا‪Ÿ‬عالج قدر‬ ‫ال ‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ا‪ı‬تصض‪-‬ة إاق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ا‪،‬‬ ‫وزنها اإلجما‹ ‪Ã‬ا يفوق ‪ 6‬قناط‪.Ò‬‬ ‫حيث جرى فتح –قيق معمق حول‬ ‫وكانت هذه الشضحنة موزعة على نحو‬ ‫مصض‪-‬دره‪-‬ا ووج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وه‪-‬ي قضض‪-‬ية ”‬ ‫‪ 24‬رزمة بوزن ‪ 25‬كيلوغراما‪ ،‬وقد ”‬ ‫تقييدها ضضد ›هول لكن ا‪Ù‬قق‪Ú‬‬ ‫لح‪-‬ق‪-‬ا –وي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬فصض‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة األبحاث‬ ‫ب‪- -‬اشض‪- -‬روا ‘ أاع‪- -‬ق ‪-‬اب ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ب ‪-‬حث ع ‪-‬ن‬ ‫وال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ‪Û‬م‪-‬وعة درك‬ ‫بصض‪- -‬م ‪-‬ات وآاث ‪-‬ار ا‪Ÿ‬شض ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ه ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬م ‘‬ ‫ت ‪-‬ل ‪-‬مسض ‪-‬ان ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ح‪-‬ول مصض‪-‬دره‪-‬ا‬ ‫تسض‪-‬ريب وت‪-‬خ‪-‬زي‪-‬ن ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬هائلة من‬ ‫ووج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ .‬وت‪-‬ع‪-‬د ا◊ادث‪-‬ة سض‪-‬اب‪-‬قة من‬ ‫السض‪-‬م‪-‬وم وا‪Ÿ‬ق‪-‬در وزن‪-‬ه‪-‬ا ا◊ق‪-‬يقي بـ ‪9‬‬ ‫ن ‪-‬وع ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬اع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار أان ظ‪-‬اه‪-‬رة ت‪-‬ه‪-‬ريب‬ ‫قناط‪ Ò‬و‪ 20‬كيلوغراما‪ ،‬والتي سضبقتها‬ ‫ا‪ı‬درات وإادخ‪- -‬ال‪- -‬ه ‪-‬ا ب ‪-‬اسض ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال‬ ‫ع‪- -‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة أاخ ‪-‬رى ” ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا ح ‪-‬ج ‪-‬ز ‪75‬‬ ‫ال ‪-‬دواب اخ ‪-‬ت‪-‬فت م‪-‬ن‪-‬ذ م‪-‬ا ي‪-‬زي‪-‬د ع‪-‬ن ‪3‬‬ ‫كيلوغراما مرمية ‘ األحراشس الغابية‬ ‫سض‪- -‬ن‪- -‬وات‪ ،‬ب‪- -‬ف‪- -‬ع‪- -‬ل اإلج ‪-‬راءات ال ‪-‬ت ‪-‬ي‬ ‫ب‪ Ú‬ب‪- -‬ن‪- -‬ي سض‪- -‬ن ‪-‬وسس وب ‪-‬ن ‪-‬ي ب ‪-‬وسض ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬د ب‪-‬وسض‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د وال‪-‬زوي‪-‬ة غ‪-‬رب ت‪-‬ل‪-‬مسض‪-‬ان من على مسضتوى منطقة الزوية‪ ،‬حيث قام ات‪-‬خ‪-‬ذت‪-‬ه‪-‬ا السض‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬يا ‘ الب‪Ó‬د‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪- -‬اخ‪- -‬م ‪-‬ت‪ Ú‬ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬غ ‪-‬رب‪ ‘ .‬سض ‪-‬ي ‪-‬اق‬ ‫‪Ÿ‬ك ‪-‬اف ‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ريب‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي ” ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫م‪-‬تصض‪-‬ل‪“ ،‬ك‪-‬نت ع‪-‬ن‪-‬اصض‪-‬ر ا‪Û‬م‪-‬وع‪-‬ة إاجهاضس ‪fi‬اولة جديدة إلدخال كمية م‪-‬ه‪-‬رب‪-‬ون ب‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ز ق‪-‬اف‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬ب‪-‬غال حفر خنادق عميقة وواسضعة ع‪ È‬كافة التمسس ‡ثل ا◊ق العام على مسضتوى ن‪- -‬وع «م‪- -‬ازدا» ك ‪-‬انت ق ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬ه‪‡ ،‬ا أادى‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫‬‫‬‫ب‬ ‫‬‫‬‫ق‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫‪fl‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‬‫‬‫خ‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫‬‫‬‫م‬ ‫◊‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫‡‬ ‫‪È‬‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫‪ı‬‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ا◊دود ال ‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬بشض‪-‬ك‪-‬ل ‪Á‬ن‪-‬ع “ام‪-‬ا ال‪- -‬غ‪- -‬رف‪- -‬ة ا÷زائ‪- -‬ي ‪-‬ة ‪Û‬لسس قضض ‪-‬اء بسض ‪-‬ائ ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا إا‪ ¤‬الن ‪-‬ح‪-‬راف وإاصض‪-‬اب‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫األو‪◊ ¤‬رسس ا◊دود ‪Ã‬غنية مرفوقة يتخذه ا‪Ÿ‬هربون‪ ،‬مؤوخرا‪ ‘ ،‬ادخال ت‪-‬ع‪Î‬ضس ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬صضالح ا‪Ÿ‬ذكورة‬ ‫وه‪- -‬ران ت‪- -‬أاي‪- -‬ي‪- -‬د ا◊ك ‪-‬م الب ‪-‬ت ‪-‬دائ ‪-‬ي باإلغماء‪ ،‬كما اصضطدم ا‪Ÿ‬تهم بسضيارة‬ ‫م‪- -‬ن أاع‪- -‬وان ال‪- -‬درك ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬ي ‡ن‪- -‬وع‪- -‬ات إا‪ ¤‬أارضس ال ‪-‬وط ‪-‬ن‪ ،‬وه ‪-‬ذا ال ‪-‬ت ‪-‬ي ك ‪-‬انت ت ‪-‬ق ‪-‬وم ب ‪-‬دوري ‪-‬ة ت ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬يشس ‪fi‬اولت التهريب‪.‬‬ ‫القاضضي بسضنت‪ Ú‬حبسضا نافذا الصضادر أاخ ‪- - -‬رى ك‪- - -‬انت ق‪- - -‬ادم‪- - -‬ة ‘ ال‪Œ‬اه‬ ‫‘ حق متهم ‘ قضضية القتل ا‪ÿ‬طأا ا‪Ÿ‬ع‪- -‬اكسس‪ ،‬م‪- -‬تسض‪- -‬ب ‪-‬ب ‪-‬ا ‘ اصض ‪-‬ط ‪-‬دام‬ ‫ألقضضية شضغلت ألرأي ألعام عقب ألعثور على جثتي ألشضقيق‪ Ú‬غارق‪Ú‬‬ ‫›هولون يتسشللون إا‪ ¤‬بريد‬ ‫ا÷روح ا‪ÿ‬ط ‪-‬أا والسض ‪-‬ي ‪-‬اق ‪-‬ة ‘ ح ‪-‬ال‪-‬ة سض ‪-‬ائ ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا بشض ‪-‬ج ‪-‬رة ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ظ أان‪-‬ف‪-‬اسض‪-‬ه‬ ‫بوحلو ويسشتولون على مبلغ‬ ‫سضكر‪ ،‬مع سضحب رخصضة السضياقة منه األخ‪Ò‬ة‪ .‬وخ ‪Ó-‬ل ج‪-‬لسض‪-‬ة ا‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪،‬‬ ‫‪Ÿ‬دة سض ‪- -‬ن‪- -‬ت‪ .Ú‬وكشض‪- -‬فت م‪- -‬ن‪- -‬اقشض‪- -‬ة حاول ا‪Ÿ‬تهم التنصضل من مسضؤووليته‬ ‫من ا‪Ÿ‬ال ‘ تلمسشان‪ ‬‬ ‫لخ‪Ò‬ة‪ ،‬أامرت العدالة‪ ،‬بعد مرور أاك‪ Ì‬من ‪ 9‬غامضضة ‪Ÿ‬دة تسضع سضنوات‪ ،‬و–ديد ي‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن اب‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ه «صض‪-‬ه‪-‬يب» البالغ من ال ‪-‬وق‪-‬ائ‪-‬ع أان ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م تسض‪-‬بب ‘ ح‪-‬ادث عن ا◊ادث وآاثاره‪ ،‬مصضرحا أانه كان‬ ‫أقدم ›هولون‪ ‘ ،‬ألسساعات أ أ‬ ‫سض‪-‬ن‪-‬وات ع‪-‬ل‪-‬ى‪ ‬ا÷ر‪Á‬ة الشض‪-‬ن‪-‬ع‪-‬اء ال‪-‬ت‪-‬ي هوية ا÷ناة ول سضيما بعد ظهور نتائج العمر ‪ 4‬سضنوات‪ ،‬و«ريان» البالغة من مرور مادي ‚م عنه مقتل شضخصس قاصضدا بلدية حاسضي بن عقبة لنقل‬ ‫على أسستهدأف مقر بريد منطقة‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫‬‫ب‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ح‬ ‫‬‫ب‬ ‫ق‬ ‫‬‫ئ‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫◊‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫‬‫ح‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫د‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ض‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫◊‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫–‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫‪⁄‬‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫‪7‬‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وج ‪-‬رح آاخ ‪-‬ر ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق العمال نحو بلدية العنصضر‪ ،‬مضضيفا أانه‬ ‫بوحلو ألتابعة إأقليميا لدأئرة صس‪È‬ة‬ ‫غرب ولية تلمسسان‪ ،‬حيث تسسللوأ‬ ‫بولية ڤا‪Ÿ‬ة‪ ،‬بإاعادة فتح التحقيق ‘ م‪- -‬ن ه‪- -‬و ال‪- -‬ف‪- -‬اع ‪-‬ل ا◊ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ي ل ‪-‬ه ‪-‬ذه أاي أاث ‪-‬ر داخ ‪-‬ل ال ‪-‬ب ‪-‬يت‪ ،‬ف ‪-‬ق ‪-‬ام م ‪-‬ب‪-‬اشض‪-‬ر الرابط ب‪ Ú‬بلديتي ڤديل وحاسضي بن كان يسض‪ Ò‬بسضرعة ل تتجاوز ثمان‪Ú‬‬ ‫إأليه بطريقة ‪Îfi‬فة‪ ،‬مسستغل‪Ú‬‬ ‫ه‪-‬ذه ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ج‪-‬دي‪-‬د‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د ظ‪-‬هور ا÷ر‪Á‬ة البشضعة التي ل تزال أاسضبابها ب ‪-‬إاخ ‪-‬ط‪-‬ار مصض‪-‬ال‪-‬ح األم‪-‬ن‪ ،‬أاي‪-‬ن ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬لت ع‪- -‬ق ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬وا‹ السض ‪-‬اع ‪-‬ة السض ‪-‬ادسض ‪-‬ة كيلوم‪Î‬ا ‘ السضاعة‪ ،‬مقرا باحتسضائه‬ ‫ألعوأصسف ألتي هبت على أ‪Ÿ‬ن‬ ‫طوقأة‪،‬على بعضس ا‪Ÿ‬سضتجدات حسضب ما أاكده لنا ›هولة‪.‬وتعود هذه ا÷ر‪Á‬ة البشضعة على الفور إا‪ ¤‬مكان ا÷ر‪Á‬ة باشضروا وال‪-‬نصض‪-‬ف صض‪-‬ب‪-‬اح‪-‬ا‪ ،‬وب‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ع‪-‬ن‪-‬اصضر ا‪ÿ‬م ‪- -‬ر ‘ عشض‪- -‬ي‪- -‬ة ال‪- -‬ي‪- -‬وم السض‪- -‬اب‪- -‬ق‬ ‫أين أقتحموأ باحة أ‪Ÿ‬قر وأسستول‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫‪،‬‬ ‫»‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫»‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫‬‫ح‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ق‬ ‫ى‬ ‫د‬ ‫‬‫ل‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ق‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ق‬ ‫‬‫ح‬ ‫‬‫ت‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ل‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ع‬ ‫األمن إا‪ ¤‬مكان ا◊ادث والتحقيق ‘ للحادث‪ ،‬ملقيا اللوم على الضضحايا ‘‬ ‫مبلغ من أ‪Ÿ‬ال من دأخل ألصسندوق‬ ‫أ‪ı‬صسصص ◊فظه‪ .‬و‪ ⁄‬يكشسف‬ ‫باشضر قاضضي التحقيق للغرفة الثا‪ ‘ Ê‬مسضرحا لها إا‪ ¤‬تاريخ ‪ 2‬فيفري ‪ ،2008‬ا‪Ù‬ق‪-‬ق‪ Ú‬ب‪-‬ن‪-‬زع ال‪-‬غ‪-‬ط‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى برميل م‪Ó‬بسضاته‪ ،‬تب‪ Ú‬أان ا‪Ÿ‬تهم الذي كان وقوع ا◊ادث‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬صضرح الضضحية‬ ‫مصسدرنا قيمته أ◊قيقية‪ ،‬إأل أن‬ ‫إاعادة التحقيق من جديد والسضماع إا‪ ¤‬أاين عاد رب األسضرة كعادته من عمله ا‪Ÿ‬اء ال ‪-‬ذي ك ‪-‬ان م ‪-‬ت ‪-‬واج‪-‬دا ب‪-‬ال‪-‬ط‪-‬اب‪-‬ق يقود شضاحنة كان ‘ حالة سضكر‪ ،‬حيث أان ا‪Ÿ‬تهم كان يقود شضاحنته بسضرعة‬ ‫لكيد هو أن أ‪Ÿ‬بلغ أ‪ı‬تلسص كب‬ ‫أ أ‬ ‫‪،Ò‬مقر ك‪-‬ل األط‪-‬راف ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬قضضية‪à ،‬ن ك ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‘ ح ‪-‬دود السض ‪-‬اع ‪-‬ة السض ‪-‬اب ‪-‬ع‪-‬ة السض‪-‬ف‪-‬ل‪-‬ي‪ ،‬ع‪ Ì‬ع‪-‬ل‪-‬ى الصض‪-‬غ‪Ò‬ي‪-‬ن‪ ‬جثت‪ Ú‬ب ‪-‬ل ‪-‬غت نسض ‪-‬ب ‪-‬ة ال ‪-‬ك ‪-‬ح‪-‬ول ‘ دم‪-‬ه ‪ 1,36‬جنونية‪ ،‬وقام بتجاوزه بشضكل خط‪.Ò‬‬ ‫وفور أكتشساف ألسسرقة قام مسس‪Ò‬‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫‬‫ف‬ ‫ه‬ ‫‬‫ب‬ ‫‬‫ت‬ ‫‬‫ض‬ ‫ش‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ف‬ ‫»‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫‬‫ه‬ ‫ز‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫«‬ ‫ه‬ ‫‬‫ت‬ ‫‬‫ج‬ ‫و‬ ‫ز‬ ‫ى‬ ‫‬‫ل‬ ‫‬‫ع‬ ‫‪Ì‬‬ ‫ع‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ل‬ ‫‪،‬‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫‬‫ض‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫‬‫ب‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‬‫ن‬ ‫‬‫ض‬ ‫ض‬ ‫ت‬ ‫‬‫ح‬ ‫‬‫ي‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ه‬ ‫و‬ ‫‪Ú‬‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫‬‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫م‪.‬معمري‬ ‫غ‪/‬ل‪ ،‬قام بتجاوز خط‪ Ò‬لسضيارة من‬ ‫أل‪È‬يد بتقد‪ Ë‬شسكوى أمام فرقة‬ ‫سضابقا من ال‪È‬اءة‪ ،‬وكذا الشضهود الذين ال‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ‪-‬ة من العمر ‪ 36‬سض‪-‬ن‪-‬ة م‪-‬رمية ‘ البعضس ‘ مشضهد أابكى ا÷ميع‪ ،‬وبعد‬ ‫ألدرك ألوطني لصس‪È‬ة ألتي عاينت‬ ‫وردت أاسض‪-‬م‪-‬اؤوه‪-‬م خ‪Ó-‬ل ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات رواق ال ‪-‬ب‪-‬يت وسض‪-‬ط ب‪-‬رك‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬دم‪-‬اء‪ ،‬إاعادة فتح التحقيق ‘ هذه ا÷ر‪Á‬ة‬ ‫مسسرح أ÷ر‪Á‬ة‪ ،‬وباشسرت –قيقات‬ ‫معمقة ‘ م‪Ó‬بسساتها‪ ،‬حيث جرى‬ ‫السض‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة وشض‪-‬ه‪-‬ود آاخ‪-‬ري‪-‬ن ج‪-‬دد ‪ ⁄‬يتم ليدخل ‘ حالة هسضت‪Ò‬ية‪ ‬خاصضة بعد م ‪-‬ن ج ‪-‬دي ‪-‬د ق ‪-‬ال «السض ‪-‬اسض ‪-‬ي رح ‪-‬ال»‪:‬‬ ‫السض‪-‬م‪-‬اع ل‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا يرجح أان وجد ابنته الرضضيعة جهينة البالغة «أا“ن ‪- -‬ى أان أارى م ‪- -‬ن ق ‪- -‬ت‪- -‬ل زوج‪- -‬ت‪- -‬ي ‚ح‪ ،‬أاول أامسس‪ ،‬أاف ‪- - -‬راد ال‪- - -‬ف‪- - -‬رق‪- - -‬ة وال ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬رف ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬وي ‪-‬ة سض‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا ”‬ ‫ألسستماع إأ‪ ¤‬مسس‪Ò‬ي مقر أل‪È‬يد‬ ‫أ‪Ÿ‬سستهدف‪ ،‬كما ” رفع بصسمات من‬ ‫ظهور أادلة جديدة ‪Á‬كن من خ‪Ó‬لها من العمر ‪ 6‬أاشضهر تلعب وسضط الدماء وأاب ‪-‬ن ‪-‬ائ ‪-‬ي‪ ‬واق ‪-‬ف ‪-‬ا أام ‪-‬ام ال ‪-‬ع ‪-‬دال‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ل اإلقليمية للدرك الوطني بعموشضة ‘ تفتيشضها والعثور بداخلها على الكمية‬ ‫لخ‪ Ò‬للمسساعدة ‘‬ ‫‪fi‬يط هذأ أ أ‬ ‫مسضعود مرأبط سض‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ف م‪-‬ن ح‪-‬ج‪-‬ز ك‪-‬م‪-‬ية معت‪È‬ة من ا‪Ù‬ج ‪-‬وزة وك‪-‬ذا صض‪-‬اع‪-‬ق ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬ائ‪-‬ي‪،‬‬ ‫فك رم‪- -‬وز ه ‪-‬ذه ا÷ر‪Á‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي ظ ‪-‬لت بجوار أامها التي فارقت ا◊ياة‪ ،‬فراح العقاب»‪.‬‬ ‫ألوصسول إأ‪ ¤‬موأصسفات أ‪Ÿ‬شستبه فيهم‬ ‫ا‪Ÿ‬شضروبات الكحولية ‪fl‬تلفة األنواع ليتم توقيفه واقتياده إا‪ ¤‬مقر الفرقة‪.‬‬ ‫ألذين ‪Œ‬هل هويتهم ◊د ألسساعة‪‘ ،‬‬ ‫لسضبق‬ ‫لدأنة شضملت مديري ألصضحة ألسضابق وأ أ‬ ‫نفسض أ إ‬ ‫واألحجام‪ ،‬كما ” توقيف كهل يدعى وم‪-‬واصض‪-‬ل‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬يق‪ ،‬تب‪ Ú‬أان الكمية‬ ‫أنتظار ما سسيصسل إأليه –قيق عناصسر‬ ‫ألدرك ألتي تتابع ملف ألقضسية عن‬ ‫«شس‪.‬سس» ي ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‪ 44‬سضنة ا‪Ù‬جوزة ” جلبها من مدينة بجاية‬ ‫لدأرية‬ ‫كثب بالتنسسيق مع أ÷هات أ إ‬ ‫وينحدر من ولية أام البواقي‪ ،‬حيث وهي موجهة للبيع ببلدية “الوسس ‘‬ ‫ألوصسية‪.‬‬ ‫أاسض ‪-‬ف ‪-‬رت ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ن ح‪-‬ج‪-‬ز ‪ 7049‬سضكيكدة‪ ،‬كما تب‪ Ú‬أان السضائق ل يحوز‬ ‫سص‪›.‬اهد‬ ‫قارورة بقيمة مالية تقدر بـ‪ 100‬مليون على أاي وثيقة تسضمح له بحيازة ونقل‬ ‫توقيف عامل بصشيدلية متورط ‘ ترويج ن ‪-‬ط‪-‬قت ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ›لسس قضض‪-‬اء ع ‪-‬ل ‪-‬ى ت‪-‬قسض‪-‬ي‪-‬م الصض‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ات إا‪ ¤‬حصضصس من ا‪Ÿ‬ديريات قامت بإا‚از صضفقات سض ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬م‪ .‬ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ة “ت ب‪-‬ن‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬شض‪- -‬روب‪- -‬ات ال‪- -‬ك‪- -‬ح‪- -‬ول‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬ل‪- -‬ي ‪-‬ت ‪-‬م‬ ‫غرداية بحكم سضنة سضجنا نافذا‪ ‬لكل صض‪-‬غ‪Ò‬ة‪ ،‬ن‪-‬ظ‪-‬را‪ ‬ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬اب‪-‬ع السض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬ا‹ مشض ‪- -‬اب ‪- -‬ه ‪- -‬ة‪ ،‬إاضض ‪- -‬اف ‪- -‬ة إا‪ ¤‬أان –ريك معلومات واردة مفادها قيام ا‪Ÿ‬شضتبه اتخاذ ‪ ‬اإلجراءات القانونية ال‪Ó‬زمة‬ ‫األقراصس ا‪Ÿ‬هلوسشة بسشعيدة‬ ‫من األم‪ Ú‬العام السضابق لولية غرداية للوضضع الذي حتم على عدد كب‪ Ò‬من الدعوى والتحقيقات كانت بناء على ف‪- -‬ي‪- -‬ه ب‪- -‬ن‪- -‬ق‪- -‬ل ك‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ع‪- -‬ت‪È‬ة م ‪-‬ن ضضد ا‪Ÿ‬عني‪ ،‬وا‪Ÿ‬تمثلة ‘ رفع جنحة‬ ‫“كنت‪ ،‬أمسص‪ ،‬عناصسر فرقة ألبحث‬ ‫وا‪Ÿ‬ف ‪- -‬تشس ال ‪- -‬ع‪- -‬ام ا◊ا‹‪ ،‬وك‪- -‬ل م‪- -‬ن ا‪Ÿ‬دي‪- -‬ري ‪-‬ات ضض ‪-‬رورة ا‪Ÿ‬سض ‪-‬اه ‪-‬م ‪-‬ة ‘ رسضالة ›هولة‪ ،‬ناهيك عن أان الدولة ا‪Ÿ‬شض‪-‬روب‪-‬ات ال‪-‬ك‪-‬ح‪-‬ول‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬واسض‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ن‪-‬ق‪-‬ل ا‪Ÿ‬شض‪-‬روب‪-‬ات ال‪-‬ك‪-‬ح‪-‬ولية من دون‬ ‫وألتدخل با‪Ÿ‬صسلحة ألولئية‬ ‫للشسرطة ألقضسائية بسسعيدة من أإلقاء م ‪-‬دي ‪-‬ري الصض ‪-‬ح ‪-‬ة السض ‪-‬اب ‪-‬ق واألسض‪-‬ب‪-‬ق‪ ،‬إازال‪-‬ة ا‪Ÿ‬شض‪-‬اك‪-‬ل ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬م‪-‬وي‪-‬ة‪ ،‬إاضض‪-‬افة إا‪ ¤‬تسض‪ Ò‬نحو إالغاء ا‪Ÿ‬تابعات القضضائية ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات ” وضضع خطة ‪fi‬كمة‪ ،‬رخصضة وعدم وجود الفاتورة وحيازة‬ ‫ألقبضص على عشسريني متلبسسا‬ ‫وذلك ‘ قضض‪- -‬ي‪- -‬ة ت‪- -‬قسض‪- -‬ي‪- -‬م صض‪- -‬ف‪- -‬ق ‪-‬ة “ك‪ Ú‬أاك‪ È‬ع‪- - - -‬دد م‪- - - -‬ن ا‪Ÿ‬ق‪- - - -‬اول‪ Ú‬على األخطاء ذات الطابع القتصضادي أاين ” توقيفه على م‪ Ï‬مركبته على وح ‪-‬م ‪-‬ل صض ‪-‬اع ‪-‬ق ك ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬ائ‪-‬ي م‪-‬ن دون‬ ‫بحيازة أقرأصص مهلوسسة قصسد‬ ‫خصضصضت ل‪- - -‬ولي ‪- -‬ة غ ‪- -‬رداي ‪- -‬ة خ ‪Ó- -‬ل ا‪Ù‬لي‪ Ú‬من إا‚از أاعمال ‪Á‬كن أان وع ‪- -‬دم ‪Œ‬ر‪Á‬ه‪- -‬ا‪ ،‬وأان الصض‪- -‬ف‪- -‬ق‪- -‬ة ” مسض ‪-‬ت ‪-‬وى ال ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي رق ‪-‬م ‪ 9‬رخصضة ومن دون م‪È‬ر شضرعي‪ ،‬كما‬ ‫ترويجها بطريقة غ‪ Ò‬شسرعية‪.‬‬ ‫وقائع ألقضسية تعود أإ‪ ¤‬تلقي ألفرقة األح‪-‬داث السض‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة ‘ إاط‪-‬ار ال‪È‬ن‪-‬ام‪-‬ج ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح م‪-‬ن‪-‬اصضب شض‪-‬غ‪-‬ل ألبناء ا‪Ÿ‬نطق��‪ ،‬إال ‪-‬غ‪-‬اؤوه‪-‬ا و‪ ⁄‬ت‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ز م‪-‬ي‪-‬دان‪-‬ي‪-‬ا و‪ ⁄‬ي‪-‬ت‪-‬م الرابط ب‪ Ú‬مدينتي بجاية وسضطيف‪ ” ،‬تسض ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬بضض‪-‬اع‪-‬ة ا‪Ù‬ج‪-‬وزة إا‪¤‬‬ ‫السض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬ا‹ ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ك‪-‬ومة‪ ،‬الذي انعقد وكشض‪- -‬ف ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪- -‬ون خ‪Ó- -‬ل ج‪- -‬لسض ‪-‬ة صضرف ا‪Ÿ‬ال العام فيها‪ ،‬فيما اسضتفاد وب‪- -‬الضض‪- -‬ب‪- -‬ط ع‪- -‬ل‪- -‬ى مسض‪- -‬ت ‪-‬وى ق ‪-‬ري ‪-‬ة مفتشضية أام‪Ó‬ك الدولة‪.‬‬ ‫معلومات موؤكدة تفيد باأن شسخصسا‬ ‫يعمل بصسيدلية بحي ألرياضص‬ ‫عادل‪.‬ب‬ ‫خصضيصضا أاثناء أاحداث غرداية ‘ إاطار ا‪Ù‬اكمة البتدائية التي أادانت مدير ا‪Ÿ‬راقب ا‪Ÿ‬ا‹ ال‪- - -‬ذي ق ‪- -‬ام ب ‪- -‬وسض ‪- -‬م «ط ‪-‬ا‚ة»‪ ،‬وب ‪-‬ع ‪-‬د م ‪-‬راق ‪-‬ب‪-‬ة وث‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫‪Ã‬دينة سسعيدة‪ ،‬يقوم ب‪Î‬ويج‬ ‫تلبية ا‪Ÿ‬طالب التنموية للولية خ‪Ó‬ل الصض ‪-‬ح‪-‬ة األسض‪-‬ب‪-‬ق بسض‪-‬ن‪-‬ة سض‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذة الصض ‪-‬ف ‪-‬ق ‪-‬ة ث ‪-‬م إال ‪-‬غ ‪-‬ائ ‪-‬ه ‪-‬ا م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫ألأقرأصص أ‪Ÿ‬هلوسسة بطريقة غ‪Ò‬‬ ‫األزمة‪ ،‬فيما اسضتفاد ا‪Ÿ‬قاولون الذين ومدير الصضحة السضابق وا‪Ÿ‬فتشس العام وصض‪-‬ن‪-‬ف كشض‪-‬اه‪-‬د‪ ،‬ن‪-‬ظ‪-‬را لوجود قانون‬ ‫شسرعية‪ ،‬أين وضسعت ألفرقة خطة‬ ‫‪ ⁄‬يباشضروا إا‚از الصضفقة من ال‪È‬اءة واألم‪ Ú‬العام بسضتة أاشضهر حبسضا غ‪ Ò‬يحميه من مثل هذه األخطاء اإلدارية‪ ،‬قضضت ‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ا÷ن ‪-‬اي ‪-‬ات ‪Ã‬ج ‪-‬لسس سضك‪ Ú‬أاصضابه بها على مسضتوى الظهر‬ ‫‪fi‬كمة‪ ‬و” ألإيقاع به متلبسسا‬ ‫بحوزته ‪ 40‬قرصسا مهلوسسا‪ ،‬حيث أن‬ ‫ال‪- -‬ت‪- -‬ام‪- -‬ة‪ .‬وت ‪-‬خصس الصض ‪-‬ف ‪-‬ق ‪-‬ة ت ‪-‬زوي ‪-‬د ن ‪-‬اف ‪-‬ذ‪ ،‬ف ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا اسض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اد ا‪Ÿ‬ق‪-‬اول‪-‬ون م‪-‬ن واسضتأانف ا‪Ÿ‬دانون ‘ هذه ا‪Ù‬اكمة قضض ‪-‬اء ت ‪-‬ي‪-‬ارت ب‪-‬إادان‪-‬ة شض‪-‬اب‪ Ú‬ك‪-‬ان‪-‬ا ‘ وال‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ن‪ ،‬وت‪-‬رك‪-‬اه ي‪-‬ن‪-‬زف دم‪-‬ا‪ ،‬قبل أان‬ ‫أ‪Ÿ‬ش‬ ‫÷سرتب‪Á‬هةف بياهدعحاائوهلأ أنلتهملذصه أصلأمقنرأهصذصه م‪-‬ؤوسضسض‪-‬ات الصض‪-‬ح‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬تاد طبي‪ ،‬حيث ال‪È‬اءة‪ ،‬أان ا◊صضصس أاوردتها ا◊كومة ا◊ك‪- -‬م‪ ،‬ل‪- -‬ي‪- -‬ت‪- -‬م إاع‪- -‬ادة ال‪- -‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر ف ‪-‬ي ‪-‬ه ح ‪-‬ال ‪-‬ة سض ‪-‬ك‪-‬ر ب‪-‬أاح‪-‬ك‪-‬ام ت‪-‬راوحت ب‪ 3 Ú‬يلوذا بالفرار إا‪ ¤‬وجهة ›هولة‪ ،‬فيما‬ ‫أ‬ ‫ع‪.‬جي‪ ‹Ó‬سض‪- -‬ن ‪-‬وات و‪ 12‬سض ‪-‬ن ‪-‬ة سض ‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا‪ ،‬ق‪- -‬ام ب‪- -‬عضس ا‪Ÿ‬واط‪- -‬ن‪ Ú‬ب‪- -‬ن‪- -‬ق ‪-‬ل ‪-‬ه إا‪¤‬‬ ‫ك ‪-‬انت ‪Œ‬ري ال ‪-‬ع ‪-‬ادة خ‪Ó-‬ل األح‪-‬داث بطابع اسضتعجا‹‪ ،‬حيث أان عددا كب‪Ò‬ا با‪Ù‬كمة العليا‪.‬‬ ‫موجهة لشسخصص مريضص‪ ،‬أإل أن‬ ‫لتورطهما ‘ ‪fi‬اولة قتل شضاب يبلغ ا‪Ÿ‬سض‪- - - -‬تشض ‪- - -‬ف ‪- - -‬ى و‚ا م ‪- - -‬ن ا‪Ÿ‬وت‬ ‫ألتحريات ألتي توصسلت أإليها ألفرقة‬ ‫كانت بصضدد تهريبها إأ‪ ¤‬خارج ألولية‬ ‫بينت عكسص ذلك‪ ،‬ليتم ‘ نهاية‬ ‫من العمر ‪ 19‬سضنة‪ .‬الواقعة تعود إا‪ ¤‬ب ‪-‬أاع ‪-‬ج ‪-‬وب‪-‬ة‪ .‬وف‪-‬ور إاب‪Ó-‬غ‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬شض‪-‬رعت‬ ‫أ‪Ÿ‬طاف أإ‚از أإجرأء قضسائي ضسده‬ ‫شضهر أاوت ا‪Ÿ‬اضضي‪ ،‬أاين اع‪Î‬ضس كل مصض ‪-‬ال ‪-‬ح األم ‪-‬ن ‘ ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة –ق ‪-‬ي‪-‬ق‬ ‫وتقد‪Á‬ه أمام نيابة أ÷مهورية لدى‬ ‫م ‪- -‬ن ا‪Ÿ‬دع ‪- -‬و «ث‪.‬سس» وصض ‪- -‬دي ‪- -‬ق‪- -‬ه و–ريات مكثفة مكنتها من –ديد‬ ‫‪fi‬كمة سسعيدة‪ ،‬حيث صسدر ‘ حقه‬ ‫علمت «النهار» من مصضادر متطابقة ب‪-‬داخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة من ا‪Ÿ‬واد القبضس عليهم ‘ قضضية شضائكة جرى «شس‪.‬ل» ال‪- -‬ل‪- -‬ذي‪- -‬ن ك‪- -‬ان‪- -‬ا –ت ت‪- -‬أاث‪ Ò‬ه ‪-‬وي ‪-‬ة ا‪Û‬رم‪ ،Ú‬و” ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ه ‪-‬م‪-‬ا‬ ‫أمر أإيدأع‪.‬‬ ‫أ‪.‬جوأدي أان مصضالح األمن العاملة بإاقليم دائرة ا‪Ÿ‬تفجرة متعددة السضتعمال‪ ،‬والتي ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا مصض ‪-‬ادرة ك ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة ضض ‪-‬خ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن ا‪Ÿ‬شضروبات الكحولية طريق الضضحية وأاح ‪-‬ي ‪-‬لت قضض ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة‬ ‫صض‪È‬ة غرب ولية تلمسضان “كنت من عادة ما تسضتعمل ‘ تعبئة خراطيشس ا‪ı‬درات ب ‪- -‬ن ‪- -‬واح ‪- -‬ي م‪- -‬رسض‪- -‬ى ب‪- -‬ن البالغ من العمر ‪ 19‬سضنة بحي السضوق ا÷نايات‪ ،‬لتصضدر هيئتها حكما بـ‪12‬‬ ‫وفاة ششاب ‘ ظروف غامضشة‬ ‫ح ‪-‬ج ‪-‬ز ك ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة ضض‪-‬خ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن مسض‪-‬ح‪-‬وق الصضيد لسضتعمالها ‘ الصضيد أاو للقيام م‪-‬ه‪-‬ي‪-‬دي‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ع‪-‬رفت ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة حجز األسض‪-‬ب‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ة قصض‪-‬د سض‪-‬رق‪-‬ت‪-‬ه‪ ،‬واغ‪-‬ت‪-‬نما سضنة ‘ حق ا‪Ÿ‬تهم الرئيسضي ا‪Ÿ‬دعو‬ ‫بتيزي وزو‬ ‫البارود‪ ،‬عقب مداهمة ‪fi‬طة لغسضل بأاعمال «فنطازيا» خ‪Ó‬ل التظاهرات وث‪-‬ائ‪-‬ق ه‪-‬وي‪-‬ة م‪-‬غ‪-‬ربية يجري التحقيق فرصضة عدم وجود أاي من ا‪Ÿ‬ارة كون «ث‪.‬سس»‪ ،‬وتعويضس قدره ‪ 15‬مليونا‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫‪Î‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‘‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ع‬ ‫‬‫ت‬ ‫‬‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫›‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫‬‫ح‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ك‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ف‬ ‫ا‬ ‫‬‫ق‬ ‫‬‫ث‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ل‬ ‫‪Ó‬‬ ‫غ‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ال‪- -‬وقت ك‪- -‬ان م ‪-‬ت ‪-‬أاخ ‪-‬را‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ‪-‬ه ق ‪-‬ام و‪ 3‬سض‪-‬ن‪-‬وات ‘ ح‪-‬ق شض‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ه ا‪Ÿ‬دع‪-‬و‬ ‫لقي‪ ،‬أول أمسص‪ ،‬شساب يبلغ من ألعمر‬ ‫‪ 37‬سسنة مصسرعه ‘ ظروف غامضسة‪،‬‬ ‫ب‪-‬وج‪-‬ود ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ه‪-‬ام‪-‬ة م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ت‪-‬فجرات تهدد األمن العام ‘ حالة اسضتغ‪Ó‬لها الوطني وما إاذا كانت مزورة أاو سضليمة‪à .‬واج‪- -‬ه‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪- -‬ا‪ ،‬وأاث‪- -‬ن‪- -‬اء ذلك ق‪- -‬ام «شس‪.‬ل» وتعويضس قدره ‪ 5‬م‪Ó‬ي‪.Ú‬‬ ‫حيث سسقط ‘ ألشسارع قبل أن يلفظ‬ ‫ب‪-‬داخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وا‪Ÿ‬وج‪-‬ه‪-‬ة لحقا للتهريب ‘ تصضنيع قنابل تقليدية وأالغام‪ ،‬حيث‬ ‫مالك جلبا‪Ê‬‬ ‫سض‪›.‬اهد‪  ‬أاح‪-‬ده‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه ط‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ات ب‪-‬واسضطة‬ ‫لخ‪Ò‬ة بعد وصسوله إأ‪¤‬‬ ‫أنفاسسه أ أ‬ ‫خ ‪-‬ارج ولي ‪-‬ة ت ‪-‬ل ‪-‬مسض ‪-‬ان‪ ،‬أاي ‪-‬ن أاط ‪-‬ل‪-‬قت ب‪- -‬اشض‪- -‬رت مصض‪- -‬ال ‪-‬ح األم ‪-‬ن ا‪ı‬تصض ‪-‬ة‬ ‫مسستشسفى بوغني‪ .‬وحسسبما كشسف‬ ‫عنه بيان صسادر‪ ،‬يوم أمسص‪ ،‬عن خلية مصضالح األمن ا‪Ÿ‬ذكورة –رياتها قبل –ري‪- -‬ات م ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ق ‪-‬ة ‪Ÿ‬ع ‪-‬رف ‪-‬ة مصض ‪-‬در‬ ‫التوصضل إا‪ ¤‬عنوان ا‪Ù‬طة ا‪Ÿ‬ذكورة ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ه‪-‬ائلة من البارود و›الت‬ ‫ألتصسال ‪Ã‬ديرية أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية‬ ‫أدأنت ‪fi‬كمة أ÷نايات ‪Ã‬جلسص قضساء تيارت نزيلة ‪Ã‬ركز ألأحدأث ألتابع لوزأرة ألتضسامن بـ‪ 5‬سسنوأت‬ ‫تلقت «ألنهار» نسسخة منه‪ ،‬فإان عناصسر ال‪-‬ت‪-‬ي “ت م‪-‬داه‪-‬م‪-‬ت‪-‬ها واسض‪Î‬جاع من اسض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬علما أان التحقيق األو‹‬ ‫سس‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذأ‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ورط‪-‬ه‪-‬ا ‘ قضس‪-‬ي‪-‬ة ح‪-‬رق م‪-‬رق‪-‬د تسس‪-‬ببت ‘ خسسائر مادية‪ .‬أ◊ادثة تعود أإ‪ ¤‬شسهر أكتوبر‬ ‫وحدة أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية بوأضسية قد‬ ‫داخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ح‪-‬م‪-‬ول‪-‬ة م‪-‬ع‪-‬ت‪È‬ة من مسضحوق أاط ‪-‬اح ب ‪-‬ا‪Ÿ‬شض ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ه ف ‪-‬ي ‪-‬ه ال‪-‬رئ‪-‬يسض‪-‬ي ‘‬ ‫أ‪Ÿ‬اضس‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث أق‪-‬دمت أ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة أ‪Ÿ‬دع‪-‬وة «خ‪.‬ن» أل‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ‪-‬ة من ألعمر ‪ 19‬سس‪-‬ن‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ح‪-‬رق ع‪-‬دد من ألأسَسّر ة‬ ‫تدخلت‪ ‘ ،‬حدود ألسساعة ألثانية‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫‬‫ض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫‬‫ج‬ ‫‬‫ي‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫ض‬ ‫ض‬ ‫ق‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‬‫‬‫ه‬ ‫‬‫‬‫ن‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫‬‫‬‫ن‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫‬‫‬‫ض‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫‬‫‬‫ك‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫‬‫‬‫ب‬ ‫‬‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫وألأفرشسة‪‡ ،‬ا تسسبب ‘ حالة هلع وسسط ألنزي‪Ó‬ت‪ ،‬وأسستدعى ألوضسع تدخل مصسالح أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية‬ ‫وألنصسف زوأل‪ ،‬من أجل نقل ألضسحية‬ ‫اإلج‪- -‬م ‪-‬ا‹ ف ‪-‬اق ال ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ار‪ ،‬وق ‪-‬د ” واسضتجوابه للوصضول إا‪ ¤‬باقي شضركائه‬ ‫لإخماد أ◊ريق من دون تسسجيل أي أإصسابات وسسط ألنزي‪Ó‬ت‪ .‬وعن سسبب أإقدأمها على ذلك‪ ،‬أرجعتها‬ ‫لرضص ‘‬ ‫ألذي وجد ‡ددأ على أ أ‬ ‫أ‪Ÿ‬تهمة أإ‪ ¤‬ظروفها ألعائلية كونها يتيمة ألأبوين أللذين تزوجا عرفيا ول –مل وثائق تثبت هويتها‪،‬‬ ‫حالة غيبوبة ‪Ã‬حاذأة مركز أل‪È‬يد‬ ‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف شض‪-‬خصس واسض‪Î‬ج‪-‬اع سض‪-‬ي‪-‬ارة‪ ‘ .‬تهريب هذه البضضاعة ا◊سضاسضة‪.‬‬ ‫ألأم‪-‬ر أل‪-‬ذي ج‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ق‪-‬وم ب‪-‬ذلك أل‪-‬تصس‪-‬رف‪ .‬وحسسب م‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات أسس‪-‬ت‪-‬قتها «ألنهار»‪ ،‬فقد شسهد أ‪Ÿ‬ركز‪ ،‬قبل‬ ‫‪Ó‬شض‪- -‬ارة‪ ،‬ف‪- -‬ق‪- -‬د “ك‪- -‬نت‪ ،‬م ‪-‬ؤوخ ‪-‬را‪،‬‬ ‫‪Ã‬نطقة مشسطرأسص‪ ،‬وبعد –ويله إأ‪ ¤‬و‪ ⁄‬ي ‪- -‬كشض‪- -‬ف مصض‪- -‬درن‪- -‬ا م‪- -‬ا إاذا ك‪- -‬ان ل‪ - -‬إ‬ ‫أ◊ادثة باأيام‪ ،‬شسجارأ ب‪› Ú‬موعت‪ Ú‬من ألنزي‪Ó‬ت كانت أ‪Ÿ‬تهمة من ضسمنهن‪ ،‬وتلقت لوما من مسسوؤو‹‬ ‫أ‪Ÿ‬سستشسفى أ‪Ÿ‬ذكور لفظ أنفاسسه‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫‬‫ل‬ ‫ة‬ ‫‬‫ل‬ ‫‬‫ق‬ ‫‬‫ن‬ ‫‬‫ت‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫مسض‪- - -‬ؤوول ا‪Ù‬ط‪- - -‬ة ا‪Ÿ‬ذك‪- - -‬ورة ه‪- - -‬و ال‪-‬ف‪-‬‬ ‫أ‪Ÿ‬ركز‪ ،‬وُيعتقد أنها أرأدت أن تنتقهم بطريقتها‪ ،‬حيث أضسرمت ألن‪Ò‬أن بوأسسطة ولعة‪ ،‬كما أن شسهادة‬ ‫لخ‪Ò‬ة‪ ،‬وسسط حديث عن أن أ‪Ÿ‬عني‬ ‫أ أ‬ ‫ألم ‪-‬ن دائ ‪-‬رة صض‪È‬ة م ‪-‬ن ضض‪-‬ب‪-‬ط سض‪Ó-‬ح‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪- -‬ورط ‘ ال ‪- -‬قضض‪- -‬ي‪- -‬ة أام أان األم‪- -‬ر‬ ‫أ‪Ÿ‬سساعدأت أل‪Î‬بويات وبعضص عمال أ‪Ÿ‬ركز كانت ‘ غ‪ Ò‬صسا◊ها‪ ،‬ليلتمسص وكيل أ÷مهورية ‘ حقها ‪10‬‬ ‫قد تعرضص لوعكة صسحية أدت إأ‪¤‬‬ ‫سسنوأت‪ ،‬قبل أن يصسدر ألقاضسي ‪ 5‬سسنوأت نافذة‪ ،‬و أثناء أ‪Ù‬اكمة لقيت حالة ألفتاة أسستعطافا‪ ،‬لدرجة أن‬ ‫م‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬أاح‪-‬د زب‪-‬ائ‪-‬ن‪-‬ه ال‪-‬ذي دخ‪-‬ل إا‪ ¤‬ناري من صضنع مغربي مركب بكيفية‬ ‫وفاته‪.‬‬ ‫مالك جلبا‪Ê‬‬ ‫بعضص أ◊ضسور ذرف ألدموع‪.‬‬ ‫كاتيا‪.‬ع هذه ا‪Ù‬طة مسضتعم‪ Ó‬سضيارة كانت تقليدية بحوزة بارونات ‪fl‬درات ”‬

‫سشائق ششاحنة لنقل العمال ‪fl‬مور يصشدم سشيارت‪Ú‬‬ ‫ويتسشبب ‘ وفاة ششخصس بوهران‬

‫إاعادة فتح –قيق ‘ جر‪Á‬ة مقتل «صشهيب» و«ريان» ووالدتهما ‘ ڤا‪Ÿ‬ة‪ ‬‬

‫حجز أازيد من ‪ 7‬آالف قارورة خمر بعموششة ‘ سشطيف‬

‫السشجن للمفتشس العام واألم‪ Ú‬العام السشابق ‘ قضشية صشفقة‬ ‫تخصس مديرية الصشحة بغرداية‬

‫السشجن لسشّك‪Ò‬ين حاول قتل ششاب ‘ تيارت‬

‫حجز ما يفوق قنطار من البارود ‪Ã‬حطة غسشل سشيارات ‘ تلمسشان‪ ‬‬

‫‪ 5‬سشنوات سشجنا نافذا ‘ حق نزيلة أاضشرمت النار ‘ مركز إاعادة التأاهيل بتيارت‬


‫محاكم‬

‫ألخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 19‬جمادى أأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫تأاجلت بطلب من دفاع أاحد ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬إا‪ ¤‬مطلع الشسهر ا‪Ÿ‬قبل‬

‫‪ 20‬مـت ـه ـم ـ ـا مـن ـه ـ ـ ـم م ـديـ ـ ـرون سض ـاب ـق ـ ـون ب ـ«ك ـنـ ـ ـان»‬ ‫مـت ـورطـ ـ ـون ‘ فـضضـي ـح ـ ـة بـي ـ ـع ‪ 10‬ب ـواخـ ـ ـ ـر‬

‫أمرت‪ ،‬أمسض‪ ،‬ألغرفة أ÷زأئية ‪Ã‬جلسض قضصاء ألعاصصمة‪ ،‬مرة أخرى بتاأجيل ألفصصل ‘ فضصيجة ما يعرف بـ«كنان»‪ ،‬أإ‪¤‬‬ ‫ألفا— من شصهر مارسض أ‪Ÿ‬قبل‪ ،‬بطلب من دفاع أحد أ‪Ÿ‬تهم‪ ،Ú‬حيث يضصم أ‪Ÿ‬لف أ◊ا‹ ‪ 20‬متهما من بينهم مديرون سصابقون‬ ‫تورطوأ ‘ بيع عشصرأت ألبوأخر باأثمان رخيصصة‪ ،‬وسصيوأجهون تهما ثقيلة تتعلق بتبديد أموأل أموأل عمومية وأإبرأم‬ ‫صصفقات ‪fl‬الفة للتشصريع ومنح أمتيازأت للغ‪.Ò‬‬ ‫أ‪Ÿ‬سضاعد ‪Ã‬جمع «كنان» ‘ تضضخيم‬ ‫عقيلة‪ .‬ق‬ ‫ف‪- - -‬وأت‪ Ò‬ألصض‪- - -‬ي‪- - -‬ان‪- - -‬ة‪ ،‬م‪- - -‬ن خ‪Ó- - -‬ل‬ ‫م ‪- -‬ل ‪- -‬ف قضض ‪- -‬ي ‪- -‬ة أ◊ال‪“ ،‬ت ف ‪- -‬ي ‪- -‬ه‬ ‫أ‪Ÿ‬صض ‪- -‬اري ‪- -‬ف أ‪Ÿ‬وج‪- -‬ه‪- -‬ة لصض‪- -‬ي‪- -‬ان‪- -‬ة‬ ‫أ‪Ÿ‬تابعة ألقضضائية بناء على تعليمات‬ ‫أ‪Ÿ‬سض‪- - -‬اف‪- - -‬ري‪- - -‬ن «أري‪- - -‬ال» م ‪- -‬ن دون‬ ‫رئيسس أ÷مهورية سضنة ‪ ،2009‬وألذي‬ ‫أسض ‪-‬تشض ‪-‬ارة سض ‪-‬وق أل ‪-‬ت ‪-‬أاج‪ Ò‬وم ‪-‬ن دون‬ ‫أمر بفتح –قيق ‪Ÿ‬عرفة ما يحدث‬ ‫أح‪Î‬أم قوأعد ألشضفافية وأ‪Ÿ‬سضاوأة‬ ‫‘ ›ّم ‪-‬ع «ك ‪-‬ن ‪-‬ان»‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ت‪-‬وّصض‪-‬ل ق‪-‬ي‪-‬ادة‬ ‫ب‪-‬اخ‪-‬رة «أ◊ج‪-‬ار» أل‪-‬ت‪-‬ي ” ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬يدها‬ ‫ألدرك بالتنسضيق مع أ‪Ÿ‬فتشضية ألعاّمة‬ ‫ب‪-‬قيمة ‪ 9‬م‪Ó-‬ي‪ Ò‬دو’ر أم‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ي م‪-‬ن‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة إأ‪ ¤‬وج‪-‬ود ‪Œ‬اوزأت بسض‪-‬بب‬ ‫دون حسض‪-‬اب أل‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ات ق‪-‬ط‪-‬اع أل‪-‬غ‪-‬يار‬ ‫سضوء ألتسضي‪ Ò‬أ◊اصضل على مسضتوى‬ ‫وألدهن وأتعاب أ‪Èÿ‬أء ومصضاريف‬ ‫ألشضركة وألفروع ألتابعة لها منذ سضنة‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ل ب‪-‬ط‪-‬اق‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا ‘ أ‪ÿ‬ارج‪ ،‬ف‪-‬يما‬ ‫‪ ،2002‬م ‪-‬ن ‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ي‪-‬ع عشض‪-‬رأت أل‪-‬ب‪-‬وأخ‪-‬ر‬ ‫بلغت ألقيمة أ◊قيقة لهذه ألباخرة‬ ‫“ّث‪- -‬ل أسض ‪-‬ط ‪-‬ول ألشض ‪-‬رك ‪-‬ة أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ع‪-‬ن‪-‬د أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ازل ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ب‪-‬لغ ‪ 6‬م‪Ó‬ي‪Ú‬‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪Ó-‬ح ‪-‬ة أل‪-‬ب‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ة وث‪-‬روت‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫دو’ر أم‪- -‬ري‪- -‬ك‪- -‬ي‪ ،‬إأضض‪- -‬اف ‪-‬ة إأ‪ ¤‬ع ‪-‬دم‬ ‫كّونتها على مدأر أك‪ Ì‬من ‪ 40‬عاما عقود ألشضرأكة ألتي أبرمتها ألشضركة ‪fl‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف ف ‪-‬روع «ك‪-‬ن‪-‬ان»‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رأر أح‪Î‬أم أ‪Ÿ‬سض ‪- - - -‬ؤوول‪ Ú‬ب ‪- - - -‬ا‪Û‬م ‪- - - -‬ع‬ ‫ب ‪-‬أاث ‪-‬م ‪-‬ان رخ ‪-‬يصض ‪-‬ة ‘ إأط ‪-‬ار ع ‪-‬م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة م ‪-‬ع شض ‪-‬رك‪-‬ات أج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة وع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬رأء «سضي أم ل» و«كنان مدي‪Î‬أ‪ »Ê‬وكذأ أإ’جرأءأت أ‪Ÿ‬عمول بها ‘ أسضتئجار‬ ‫أ‪ÿ‬وصضصض ‪- - - -‬ة‪ ،‬إأ‪ ¤‬ج ‪- - - -‬انب إأب ‪- - - -‬رأم أل‪- -‬ب‪- -‬وأخ‪- -‬ر أ÷زأئ‪- -‬ري‪- -‬ة ل‪- -‬لشض‪- -‬رك ‪-‬ات «كنان شضمال» و«أي بي سضي»‪ ،‬حيث ألبوأخر بإاعطاء تعليمات ’سضتئجار‬ ‫صض‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ات ‪fl‬ال‪-‬ف‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬تشض‪-‬ري‪-‬ع شض‪-‬م‪-‬لت أأ’ج ‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أم‪-‬ت‪ّ-‬د أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق إأ‪ ¤‬بينت ألتحقيقات تسضبب أ‪Ÿ‬دير ألعام باخرة‪.‬‬

‫بسسبب ‪Œ‬اوز خط‪ ‘ Ò‬بومرداسس‬

‫عسضكري وشضقيقه يقت‪Ó‬ن شضابا أامام زوجته وأاطفاله ‘ الطريق السضيار‬

‫أق‪-‬دم عسض‪-‬ك‪-‬ري وشض‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى قتل‬ ‫شضاب ‘ ألطريق ألسضيار أمام مرأى‬ ‫م‪-‬ن زوج‪-‬ت‪-‬ه وأط‪-‬ف‪-‬ال‪-‬ه‪ ،‬بسضبب ‪Œ‬اوز‬ ‫خ ‪- -‬ط‪ Ò‬وأصض ‪- -‬ط ‪- -‬دأم ط‪- -‬ف‪- -‬ي‪- -‬ف ب‪Ú‬‬ ‫ألسضيارت‪ ،Ú‬حيث أن ألشضقيق‪ Ú‬أأ’ول‬ ‫أت‪- -‬ه‪- -‬م ب‪- -‬ج‪- -‬ن‪- -‬اي‪- -‬ة ألضض‪- -‬رب وأ÷رح‬ ‫ألعمدي أ‪Ÿ‬فضضي إأ‪ ¤‬وفاة من دون‬ ‫قصضد إأحدأثها‪ ،‬فيما أتهم ألعسضكري‬ ‫با‪Ÿ‬شضاركة ‘ ألعملية‪ ،‬وأيضضا أتهما‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬دم ت ‪-‬ق ‪-‬د‪ Ë‬أ‪Ÿ‬سض‪-‬اع‪-‬دة لشض‪-‬خصس‬ ‫كان ‘ حالة خطر‪ ،‬وحسضب ما دأر‬

‫‘ ج ‪-‬لسض‪-‬ة أ‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة أم‪-‬ام ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة‬ ‫أ÷ن‪- - - - - -‬اي‪- - - - - -‬ات ‪Û‬لسس قضض‪- - - - - -‬اء‬ ‫بومردأسس‪ ،‬فإان ألشضاب‪ Ú‬أكدأ بأانهما‬ ‫كانا متوجه‪ Ú‬من و’ية أ‪Ÿ‬دية إأ‪¤‬‬ ‫و’ية جيجل‪ ،‬و‪Ÿ‬ا كانا ‘ ألطريق‬ ‫ب ‪- -‬ا‪ÿ‬روب ‪- -‬ة ‘ و’ي ‪- -‬ة ب ‪- -‬وم ‪- -‬ردأسس‬ ‫‪Œ‬اوزه‪- -‬م ألشض‪- -‬اب رف‪- -‬ق‪- -‬ة زوج‪- -‬ت‪- -‬ه‬ ‫وأط ‪-‬ف ‪-‬ال‪-‬ه‪ ،‬أي‪-‬ن أصض‪-‬ط‪-‬دم‪-‬ا ن‪-‬وع‪-‬ا م‪-‬ا‬ ‫ف‪-‬ن‪-‬زل أل‪-‬ك‪-‬ل م‪-‬ن ألسض‪-‬ي‪-‬ارة‪ ،‬أي‪-‬ن أقدم‬ ‫ألشض‪-‬اب أ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى ضض‪-‬رب ألشض‪-‬اب‬ ‫بسض ‪- -‬ك‪ Ú‬ع ‪- -‬ل ‪- -‬ى مسض ‪- -‬ت‪- -‬وى أل‪- -‬رج‪- -‬ل‬

‫أل‪-‬يسض‪-‬رى‪ ،‬ل‪-‬يصض‪-‬اب ب‪-‬ن‪-‬زيف حاد جدأ‬ ‫أمام أع‪ Ú‬زوجته ألتي ‪Œ ⁄‬د ما‬ ‫ت‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه أم‪-‬ام أع‪-‬ت‪-‬دأء ه‪-‬ذين ألشضاب‪Ú‬‬ ‫إأ‪ ¤‬زوج‪- -‬ه‪- -‬ا و’ذأ ب ‪-‬ال ‪-‬ف ‪-‬رأر ب ‪-‬ا‪Œ‬اه‬ ‫أأ’خضضرية‪ ،‬فيما تركوأ أ‪Ÿ‬صضاب ‘‬ ‫أأ’رضس ليلقى حتفه و‪Á‬وت بسضبب‬ ‫ألضض‪- -‬رب‪- -‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ي ك ‪-‬انت ‘ شض ‪-‬ري ‪-‬ان ‪-‬ه‬ ‫أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ج ‪-‬ه ن ‪-‬ح ‪-‬و أل ‪-‬ق ‪-‬لب‪ ،‬و‪Ÿ‬ا ت ‪-‬ل ‪-‬قت‬ ‫أل‪- -‬ف‪- -‬رق‪- -‬ة أأ’م‪- -‬ن‪- -‬ي ‪-‬ة شض ‪-‬ك ‪-‬وى بشض ‪-‬أان‬ ‫أ’ع ‪- -‬ت ‪- -‬دأء‪ ” ،‬ف ‪- -‬ت ‪- -‬ح –ق ‪- -‬ي ‪- -‬ق ‘‬ ‫أل ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬أي‪-‬ن ” ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى‬

‫فضض ‪-‬حت ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬يشس روت‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إ’ح‪-‬دى ألشض‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ات أ◊ام‪-‬ل‪-‬ة ل‪Î‬ق‪-‬يم‬ ‫أجنبي على مسضتوى حاجز ‪Ã‬نطقة‬ ‫دأ‹ إأبرأهيم‪ ،‬نشضاط تاجر سضيارأت‬ ‫غ‪ Ò‬شض ‪-‬رع ‪-‬ي ‘ ت‪-‬ه‪-‬ريب ق‪-‬ط‪-‬ع غ‪-‬ي‪-‬ار‬ ‫أل ‪-‬درأج ‪-‬ات أل ‪-‬ن ‪-‬اري‪-‬ة أ‪Ÿ‬سض‪-‬روق‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫فرنسضا نحو أ÷زأئر إ’عادة بيعها ‘‬ ‫ألسض ‪-‬وق ألسض ‪-‬ودأء‪ ،‬وذلك ب ‪-‬ت ‪-‬وأط‪-‬ؤو م‪-‬ع‬ ‫أفرأد شضبكة سضهلت له عملية “رير‬ ‫أل ‪-‬بضض ‪-‬اع ‪-‬ة أ‪Ÿ‬ه‪-‬رب‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫ب ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ريب أل‪-‬دو‹‪ ‘ ،‬أل‪-‬وقت‬ ‫أل ‪- -‬ذي ت‪- -‬أاسضسضت مصض‪- -‬ال‪- -‬ح أ÷م‪- -‬اك‬ ‫ط‪- -‬رف‪- -‬ا م ‪-‬دن ‪-‬ي ‪-‬ا ‘ أل ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬إأ’ أن‬ ‫‡ثلها تغيب عن جلسضة أ‪Ù‬اكمة‪.‬‬ ‫›ري‪- - -‬ات قضض‪- - -‬ي‪- - -‬ة أ◊ال‪ ،‬ت‪- - -‬ع ‪- -‬ود‬ ‫ت ‪-‬ف ‪-‬اصض ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا إأ‪ ¤‬ت‪-‬اري‪-‬خ ‪ 6‬ديسضم‪È‬‬

‫وكيل ا÷مهورية التمسس معاقبتهم بعام‪ Ú‬حبسسا نافذا‬

‫التماسس ‪ 3‬سضنوات حبسضا نافذا لـ ‪ 5‬أاشضخاصس مدجج‪Ú‬‬ ‫باألسضلحة أاثاروا حالة هلع ‘ العاصضمة‬

‫لم‪-‬ن ل‪-‬ولي‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬اصص‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬ألقبضض على خمسصة أشصخاصض عقب‬ ‫أل‪-‬قت مصص‪-‬ال‪-‬ح أ أ‬ ‫تورطهم ‘ عدة قضصايا وأ‪Ÿ‬تمثلة ‘ تكوين جماعة أشصرأر وألعصصيان وحيازة‬ ‫أ‪ı‬درأت من أجل ألعرضض وألتجمهر أ‪Ÿ‬سصلح وحمل أسصلحة ‪fi‬ظورة‪ .‬تعود‬ ‫تفاصصيل ألقضصية حسصبما أسصتقيناه من جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬إأ‪ ¤‬ورود معلومات إأ‪¤‬‬ ‫مصص‪-‬ال‪-‬ح ألضص‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬قضص‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل م‪-‬وأط‪-‬ن‪ ،Ú‬م‪-‬فادها وجود أشصخاصض‬ ‫لسصلحة ألبيضصاء مثل أ‪ÿ‬ناجر وألسصكاك‪ Ú‬من ألصصنف‬ ‫مدجج‪à Ú‬ختلف أ أ‬ ‫ألسصادسض‪ ،‬يحاولون أقتحام أحد أ‪Ÿ‬نازل من أجل قتل صصاحبه‪ ،‬حيث أسصتعمل‬ ‫أ‪Ÿ‬تهمون «ألشصاقور» ‪fi‬اول‪ Ú‬تكسص‪ Ò‬ألباب ومدأهمته‪ ،‬كما تسصببوأ ‘ جروح‬ ‫لسصاسض‪،‬‬ ‫لحد أ‪Ÿ‬ارة ألذي أع‪Î‬ضض طريقهم‪ ،‬وعلى هذأ أ أ‬ ‫متفاوتة أ‪ÿ‬طورة أ‬ ‫تنقلت ذأت أ‪Ÿ‬صصالح إأ‪ ¤‬ع‪ Ú‬أ‪Ÿ‬كان‪ ،‬أين ” ألقبضض على ‪ 5‬أشصخاصض من بينهم‬ ‫أخ‪-‬وي‪-‬ن أح‪-‬ده‪-‬م‪-‬ا م‪-‬ه‪-‬ن‪-‬دسض دول‪-‬ة بشص‪-‬رك‪-‬ة وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ” حجز كمية من‬ ‫لسصاسض‪ ” ،‬إأعدأد ملف جزأئي ضصدهم بتهمة سصالفة‬ ‫أ‪ı‬درأت‪ ،‬وعلى هذأ أ أ‬ ‫ألذكر أحيلوأ ‪Ã‬وجبه على ألعدألة‪ ،‬وخ‪Ó‬ل جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أنكر أ‪Ÿ‬تهمان‬ ‫أ÷رم أ‪Ÿ‬نسصوب إأليهما جملة وتفصصي‪ ،Ó‬أين أكد أحدهما أنه يوم ألوقائع ‪⁄‬‬ ‫يكن متوأجدأ ‘ أ◊ي ألذي نشصب به ألشصجار‪ ،‬مشص‪Ò‬أ إأ‪ ¤‬أن ألقضصية كيدية‪‘ ،‬‬ ‫لول بأانه تقدم إأ‪ ¤‬مركز ألشصرطة من أجل ألسصتفسصار عن‬ ‫ح‪ Ú‬صصرح أ‪Ÿ‬تهم أ أ‬ ‫أخوه أ‪Ÿ‬وقوف‪ ،‬ليتفاجئ بإاقحامه ‘ ألقضصية‪ ،‬وبخصصوصض أ‪ı‬درأت‪ ،‬صصرحوأ‬ ‫لخ‪ Ò‬إأفادتهم بأاقصصى‬ ‫أنها موجهة إأ‪ ¤‬ألسصته‪Ó‬ك ألشصخصصي‪ ،‬ملتمسص‪ ‘ Ú‬أ أ‬ ‫ظ‪-‬روف أل‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬وأسص‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ادأ إأ‪ ¤‬م‪-‬ا ت‪-‬ق‪-‬دم م‪-‬ن م‪-‬ع‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ات‪ ،‬أل‪-‬ت‪-‬م��ض وكيل‬ ‫أ÷مهورية تسصليط عقوبة ‪ 3‬سصنوأت حبسصا نافذأ وغرأمة مالية نافذة تقدر‬ ‫أمينة‪.‬ر‬ ‫بـ‪ 500‬ألف دج و‪ 6‬سصنوأت حبسصا ‘ حق باقي أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬ألفارين‪.‬‬

‫بعدما باعه ‪ 1‬كلغ من الذهب‪ ‬ا‪Ÿ‬غشسوشس‬

‫التماسس ‪ 3‬سضنوات حبسضا لرعية إافريقي نصضب‬ ‫على مواطن وسضلبه ‪ 320‬مليون سضنتيم‬

‫ألتمسض ‡ثل أ◊ق ألعام لدى ‪fi‬كمة ألشصرأڤة‪ ،‬توقيع عقوبة أ◊بسض ألنافذ‬ ‫‪Ÿ‬دة ‪ 3‬سصنوأت و‪ 100‬ألف دج‪ ‘ ،‬حق رعية إأفريقي مقيم ‘ أ÷زأئر بطريقة‬ ‫غ‪ Ò‬شص‪-‬رع‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬نصصب ع‪-‬ل‪-‬ى موأطن وسصلبه ‪ 320‬م‪-‬ل‪-‬يون بعدما باعه ‪ 1‬كلغ من‬ ‫أل‪-‬ذهب أ‪Ÿ‬غشص‪-‬وشض‪ .‬ت‪-‬ف‪-‬اصص‪-‬ي‪-‬ل أل‪-‬قضصية حسصبما أسصتقيناه من جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪،‬‬ ‫لمن‪ ،‬تفيد‬ ‫جاءت على أسصاسض ألشصكوى ألتي رسّصمها ألضصحية لدى مصصالح أ أ‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬ع‪-‬رضص‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬نصصب وألح‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ال م‪-‬ن ق‪-‬بل رعية إأفريقي ألذي سصلبه مبلغ ‪320‬‬ ‫لسصاسض ”‬ ‫مليون سصنتيم‪ ،‬بعدما باعه ‪ 1‬كلغ من ألذهب أ‪Ÿ‬غشصوشض‪ ،‬وعلى هذأ أ أ‬ ‫فتح –قيق ‘ ألقضصية أسصفر عن توقيف أ‪Ÿ‬تهم‪ ،‬ألذي ” إأعدأد ملف جزأئي‬ ‫لقامة ‘ أ÷زأئر من دون رخصصة‪ ،‬أحيل‬ ‫ضصده بتهمة ألنصصب وألحتيال وأ إ‬ ‫‪Ã‬وجبه على ألعدألة‪ .‬خ‪Ó‬ل جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أنكر أ‪Ÿ‬تهم أ÷رم أ‪Ÿ‬نسصوب إأليه‬ ‫جملة وتفصصي‪ ،Ó‬موضصحا للقاضصي أ÷زأئي أنه فع‪Œ Ó‬معه ع‪Ó‬قة صصدأقة مع‬ ‫ألضصحية بحكم أنه عامل لديه بالورشصة‪ ،‬مفندأ أمر أ‪Ÿ‬عاملة ألتجارية ألتي‬ ‫لقامة غ‪ Ò‬ألشصرعية‬ ‫يّدعيها ألضصحية بخصصوصض ألذهب‪ ،‬وبخصصوصض تهمة أ إ‬ ‫على أل‪Î‬أب ألوطني‪ ،‬صصرح أ‪Ÿ‬تهم بأانه مقيم با÷زأئر منذ سصنة ‪ ،2010‬حيث‬ ‫دخ‪-‬ل أل‪Î‬أب أ÷زأئ‪-‬ري ب‪-‬وأسص‪-‬ط‪-‬ة ت‪-‬أاشص‪Ò‬ة وج‪-‬وأز ألسص‪-‬ف‪-‬ر أل‪-‬ل‪-‬ذين كانا سصاريا‬ ‫لخ‪Ò‬ين أنتهت صص‪Ó‬حيتهما وهو بصصدد‬ ‫أ‪Ÿ‬فعول آأندأك‪ ،‬موضصحا أن هذين أ أ‬ ‫‪Œ‬ديدهما بالسصفارة‪ ،‬حيث طلب إأفادته بال‪È‬أءة‪ ‘ .‬أ‪Ÿ‬قابل‪ ،‬طلب ألضصحية‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫من ألقاضصي بإالزأم أ‪Ÿ‬تهم بإارجاعه أ‪Ÿ‬بلغ أ‪ı‬تلسض منه‪.‬‬

‫ال‪È‬اءة لطالبة جامعية تورطت ‘ قضضية تهديد بالعتداء‬

‫تاجر سضيارات يتورط ‘ تهريب قطع غيار ا‪Ÿ‬ركبات ا‪Ÿ‬سضروقة بفرنسضا‬ ‫أ‪Ÿ‬اضض‪-‬ي‪ ،‬إأث‪-‬ر ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة تفتيشس روتينة‬ ‫لشضاحنة –مل ترقيما فرنسضيا على‬ ‫مسض‪-‬ت‪-‬وى ح‪-‬اج‪-‬ز أم‪-‬ن‪-‬ي ق‪-‬رب ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫دأ‹ إأب ‪-‬رأه‪-‬ي‪-‬م ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصض‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬أي‪-‬ن ع‪Ì‬‬ ‫ب‪-‬دأخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى عشض‪-‬رأت قطع ألغيار‬ ‫من بينها قطع غيار خاصضة بإاحدى‬ ‫أل ‪-‬درأج ‪-‬ات أل ‪-‬ن ‪-‬اري‪-‬ة أ‪Ÿ‬سض‪-‬روق‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫ف ‪-‬رنسض ‪-‬ا‪ ،‬ح ‪-‬يث كشض ‪-‬فت أل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ري‪-‬ات‬ ‫أ‪Ÿ‬ن ‪-‬ج ‪-‬زة أن سض ‪-‬ائ ‪-‬ق ألشض ‪-‬اح ‪-‬ن ‪-‬ة ك‪-‬ان‬ ‫بصضدد نقل ألبضضاعة أ‪Ÿ‬هربة أ’حد‬ ‫أ‪Ÿ‬سض ‪-‬ت ‪-‬ودع ‪-‬ات ‪Ã‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة أل ‪-‬ع‪-‬اشض‪-‬ور‬ ‫مقابل مبلغ ما‹ يقدر بـ ‪ 2000‬دينار‪،‬‬ ‫إأ’ أن وث‪- -‬ائ‪- -‬ق ألشض‪- -‬اح‪- -‬ن ‪-‬ة أث ‪-‬ب ‪-‬تت أن‬ ‫ملكيتها تعود أصض‪ Ó‬للتاجر صضاحب‬ ‫قطع ألغيار‪‡ ،‬ا جعل عدة شضكوك‬ ‫–وم ح ‪-‬ول أت ‪-‬ف ‪-‬اق ‪-‬ه أ‪Ÿ‬سض ‪-‬ب ‪-‬ق م‪-‬ع‪-‬ه‪،‬‬

‫توقيع عقوبة ‪ 6‬سسنوات حبسسا نافذا ضسد ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬ا‪Ÿ‬تواجدين ‘ حالة فرار‬

‫مسض‪-‬ت‪-‬وى أ÷ب‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة وضض‪-‬ب‪-‬ط أل‪-‬درك‬ ‫أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي أق ‪-‬رأصس م ‪-‬ه ‪-‬ل ‪-‬وسض ‪-‬ة ل ‪-‬دى‬ ‫أحدهما‪ ،‬ليتم –ويلهما إأ‪ ¤‬أ◊بسس‬ ‫ثم أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أين أكد أأ’ول بأانه ‪⁄‬‬ ‫ي ‪-‬ن ‪-‬وي ق ‪-‬ت ‪-‬ل ألضض ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ف ‪-‬ي ‪-‬م‪-‬ا ق‪-‬ال‬ ‫أل ‪-‬عسض ‪-‬ك‪-‬ري ب‪-‬أان‪-‬ه ح‪-‬دثت م‪-‬ن‪-‬اوشض‪-‬ات‬ ‫باأ’يادي بسضبب ألتجاوز أ‪ÿ‬ط‪‘ Ò‬‬ ‫ألطريق‪ ،‬لكن ألظاهر بأان ألشضقيق‪Ú‬‬ ‫ت ‪-‬ورط ‪-‬ا ‘ م ‪-‬ل ‪-‬ف أل‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ل‪ ،‬أل‪-‬ذي رأح‬ ‫ضض ‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه ألشض‪-‬اب وت‪-‬رك زوج‪-‬ت‪-‬ه م‪-‬ع ن‪-‬اقشصت ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة أ÷ن‪-‬ح بسص‪-‬ي‪-‬دي أ‪fi‬م‪-‬د‪ ،‬م‪-‬ل‪-‬ف قضص‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ه‪-‬دي‪-‬د ب‪-‬العتدأء‬ ‫أطفاله‪.‬‬ ‫فتيحة‪.‬ع تورطت فيها طالبة جامعية بالعاصصمة‪ .‬تعود تفاصصيل ألقضصية حسصبما دأر ‘‬

‫?تفتيشس روتيني لشساحنة أاجنبية بحاجز أامني ‘ دا‹ إابراهيم يكشسف‬ ‫ليتقدم بعدها أ‪Ÿ‬شضتبه فيه ألرئيسضي‬ ‫‘ ألقضضية من مصضالح أأ’من لتسضليم‬ ‫نفسضه‪ ،‬ليصضدر ‘ حقه أمر باإ’يدأع‬ ‫ره ‪- -‬ن أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت ب ‪- -‬ا‪Ÿ‬ؤوسضسض‪- -‬ة‬ ‫أل‪- -‬ع‪- -‬ق‪- -‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ أ◊رأشس ع ‪-‬ل ‪-‬ى ذم ‪-‬ة‬ ‫ألتحقيق‪ ،‬ليحال ‘ وقت ’حق على‬ ‫أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أين مُثل أمام ‪fi‬كمة بئر‬ ‫م ‪-‬رأد رأيسس ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصض‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ف‪-‬ن‪-‬د‬ ‫أ÷رم أ‪Ÿ‬نسضوب إأليه ‪fi‬او’ تسضمية‬ ‫نفسضه أنه فاعل خ‪ Ò‬أرأد مسضاعدة‬ ‫صض‪-‬دي‪-‬ق صض‪-‬دي‪-‬ق‪-‬ه أ‪Ÿ‬غ‪Î‬ب ب‪-‬ف‪-‬رنسض‪-‬ا‪،‬‬ ‫بعدما أصضاب مركبته خلل وعجز عن‬ ‫نقل بضضاعته‪‡ ،‬ا جعله يضضع –ت‬ ‫تصض‪-‬رف‪-‬ه شض‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه م‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ل مبلغ ما‹‬ ‫سض‪-‬دد ل‪-‬لسض‪-‬ائ‪-‬ق‪ ،‬ق‪-‬ب‪-‬ل أن ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه‬ ‫ويتي‪ Í‬أن ألبضضاعة مهربة‪ ،‬وأضضاف‬

‫‪9‬‬

‫أ‪Ÿ‬تهم أنه ‪ ⁄‬يسضلم نفسضه بل تقدم‬ ‫‪Ó‬د’ء ب ‪-‬إاف ‪-‬ادت‪-‬ه‬ ‫م ‪-‬ن م ‪-‬رك ‪-‬ز أأ’م ‪-‬ن ل ‪ -‬إ‬ ‫ب ‪- -‬اع‪- -‬ت‪- -‬ب‪- -‬اره أ‪Ÿ‬سض‪- -‬ؤوول أ‪Ÿ‬د‪ Ê‬ع‪- -‬ن‬ ‫أ‪Ÿ‬ركبة أ‪Ù‬جوزة‪ ،‬ليجد نفسضه ‘‬ ‫قفصس أ’تهام بسضبب رغبته ‘ فعل‬ ‫أ‪ ،Òÿ‬وم ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه‪ ،‬أع‪-‬اب ‪fi‬ام‪-‬ي‬ ‫أل‪-‬دف‪-‬اع ع‪-‬ل‪-‬ى ت‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ف أل‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫أسض‪- -‬اسس ج‪- -‬ن‪- -‬ح ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ريب أل ‪-‬دو‹‬ ‫وأع‪-‬ت‪È‬ه‪-‬ا أن‪-‬ه‪-‬ا ’ ت‪-‬رق‪-‬ى ل‪-‬ذلك‪ ،‬ك‪-‬ون‬ ‫أ‪Ÿ‬رك ‪-‬ب‪-‬ة ضض‪-‬ب‪-‬طت ب‪-‬ال‪ È‬وب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ ع‪-‬ن‬ ‫أ‪Ÿ‬يناء أو أ‪Ÿ‬طار أو أ◊دود أل‪È‬ية‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬زأئ‪-‬ر‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬طالب بإافادته بال‪È‬أءة‪،‬‬ ‫وعليه ألتمسضت ألنيابة تسضليط عقوبة‬ ‫‪ 3‬سضنوأت حبسضا نافذأ وغرأمة بقيمة‬ ‫‪ 50‬ألف دج ‘ حق أ‪Ÿ‬تهم أ‪Ÿ‬وقوف‪.‬‬ ‫ياقوتة‪.‬ز‬

‫جماعة إاجرامية تع‪Î‬ضس طريق رعية سضوري وتسضرق منه ‪ 27‬مليون سضنتيم ‘ ا‪ÿ‬رايسضية‬

‫أوق‪- -‬فت مصض‪- -‬ال‪- -‬ح أل‪- -‬درك أل‪- -‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‬ ‫ب ‪-‬ا‪ÿ‬رأيسض ‪-‬ي‪-‬ة‪ 3 ،‬أشض‪- -‬خ ‪-‬اصس ت‪Î‬أوح‬ ‫أعمارهم ب‪ 22 Ú‬و‪ 40‬سضنة‪ ،‬أحدهما‬ ‫مسضبوق قضضائيا‪ ،‬عقب شضكوى تقدم‬ ‫بها رعية سضوري لدى مصضا◊هم إأثر‬ ‫ت‪- -‬ع ‪-‬رضض ‪-‬ه ’ع ‪-‬ت ‪-‬دأء م ‪-‬ن ق ‪-‬ب ‪-‬ل ث ‪Ó-‬ث‬ ‫›ه ‪-‬ول‪ Ú‬ق ‪-‬ام‪-‬وأ ب‪-‬اع‪Î‬أضس ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ه‬ ‫وسضرقة مبلغ ما‹ كان بحوزته يقدر‬ ‫بـ ‪ 27‬مليون سضنتيم وحامل معلومات‬ ‫آأ‹ سض ‪- -‬ل ‪- -‬م ‪- -‬ه ل ‪- -‬ه ‪Œ‬ار أصض ‪- -‬دق ‪- -‬ائ‪- -‬ه‬

‫ب‪-‬ا‪ÿ‬رأيسض‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬دى زي‪-‬ارت‪-‬ه ل‪-‬هم‪ ،‬حيث‬ ‫ق‪-‬ام أح‪-‬د أ‪Ÿ‬شض‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ذي ق‪-‬دم‬ ‫م‪-‬وأصض‪-‬ف‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م بإاشضهار سضكينه بظهره‪،‬‬ ‫فيما قام آأخر بتفتيشضه وسضلب أ‪Ÿ‬بلغ‬ ‫م‪-‬ن‪-‬ه‪ ،‬وأل‪-‬ث‪-‬الث ك‪-‬ان ع‪-‬ل‪-‬ى م‪ Ï‬شض‪-‬احنة‬ ‫م ‪-‬ن أ◊ج ‪-‬م ألصض ‪-‬غ‪ ‘ Ò‬أن ‪-‬ت ‪-‬ظ‪-‬اره‪-‬م‬ ‫وح ‪-‬رأسض ‪-‬ة أ‪Ÿ‬ك‪-‬ان‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬دع‪-‬ه‪-‬ا ق‪-‬ام‪-‬وأ‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬رأر ب‪-‬ع‪-‬د ‪Œ‬ري‪-‬ده م‪-‬ن أغ‪-‬رأضض‪-‬ه‪،‬‬ ‫ق ‪-‬ب ‪-‬ل أن ي ‪-‬ت ‪-‬وج ‪-‬ه م ‪-‬ب ‪-‬اشض ‪-‬رة ‪Ÿ‬صض‪-‬ال‪-‬ح‬ ‫أل‪- -‬درك أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي وت ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬د شض ‪-‬ك ‪-‬وى‬

‫ب ‪-‬ال ‪-‬وق‪-‬ائ‪-‬ع‪ .‬مصض‪-‬ال‪-‬ح أل‪-‬درك أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫ب ‪- -‬ا‪ÿ‬رأيسض ‪- -‬ي ‪- -‬ة –ركت م ‪- -‬ب ‪- -‬اشض‪- -‬رة‬ ‫و“كنت با’سضتناد على أ‪Ÿ‬وأصضفات‪،‬‬ ‫من ألتعرف على أحد أ‪Ÿ‬شضتبه فيهم‪،‬‬ ‫وه‪-‬و مسض‪-‬ب‪-‬وق قضض‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ا م‪-‬ع‪-‬روف ل‪-‬دى‬ ‫مصضا◊هم‪ ،‬وألتي ثبت قيامه با÷رم‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬د أل ‪-‬ع ‪-‬ث ‪-‬ور ب ‪-‬ح ‪-‬وزت‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ح‪-‬ام‪-‬ل‬ ‫أ‪Ÿ‬ع‪- -‬ل‪- -‬وم ‪-‬ات أآ’‹ «ف ‪Ó-‬شس ديسضك»‬ ‫ومنه توصضلت إأ‪ ¤‬ألباق‪ ،Ú‬حيث ”‬ ‫ج‪-‬ره‪-‬م إأ‪ ¤‬م‪-‬رك‪-‬ز أل‪-‬درك ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‬

‫وم ‪-‬ن ‪-‬ه ع ‪-‬ل ‪-‬ى وك ‪-‬ي‪-‬ل أ÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ل‪-‬دى‬ ‫‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ة‪ ،‬أل‪-‬ذي أسض‪-‬ت‪-‬جوبهم‬ ‫وأمر بإايدأعهم رهن أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت‬ ‫ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ؤوسضسض ‪-‬ة أل ‪-‬ع ‪-‬ق ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة‪ .‬أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ه‪-‬م‪-‬ون‬ ‫وخ ‪Ó-‬ل ‪fi‬اك ‪-‬م ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ف‪-‬ن‪-‬دوأ أ÷رم‬ ‫أ‪Ÿ‬نسضوب إأليهم ونفوأ أعتدأءهم على‬ ‫أل ‪- -‬رع ‪- -‬ي ‪- -‬ة ألسض ‪- -‬وري‪ ،‬غ‪ Ò‬أن وك‪- -‬ي‪- -‬ل‬ ‫أ÷مهورية ألتمسس معاقبتهم بعام‪Ú‬‬ ‫حبسضا نافذأ مع ‪ 20‬ألف دج غرأمة‬ ‫جميلة‪.‬ق‬ ‫مالية‪.‬‬

‫م ‪ُ- - -‬ث ‪- - -‬ل‪ ،‬أأمسس‪ ،‬أأم ‪- - -‬ام ‪fi‬ك‪- - -‬م‪- - -‬ة‬ ‫أ÷نايات ‪Ã‬جلسس قضضاء ألبليدة‪،‬‬ ‫أ‪Ÿ‬ت ‪- -‬ه ‪- -‬م «ق‪.‬ك» ح ‪- -‬ارسس ب‪- -‬ل‪- -‬دي‬ ‫سض ‪-‬اب ‪-‬ق ’رت ‪-‬ك‪-‬اب‪-‬ه ج‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬رب‬ ‫ألضضريبي‪ ،‬بعد أن تهرب من دفع‬ ‫مبلغ يفوق ‪ 3‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬دج ‪Ÿ‬ديرية‬ ‫ألضضرأئب وبالشضرأڤة‪ ،‬وألتي تعد‬ ‫أأرب‪- -‬اح نشض‪- -‬اط ‪-‬ه أل ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اري لسض ‪-‬ن ‪-‬ة‬ ‫‪ ،1999‬كصضاحب موؤسضسضة أسضت‪Ò‬أد‬ ‫أ‪ÿ‬زف ألصضحي‪‡ ،‬ا جعل قاضضي‬ ‫أ÷لسضة يسضلط ‘ حقه عقوبة ‪3‬‬ ‫سض ‪- -‬ن ‪- -‬وأت ح ‪- -‬بسض‪- -‬ا ن‪- -‬اف‪- -‬ذأ‪ ،‬وه‪- -‬ي‬ ‫أل‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي قضض‪-‬ى م‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا ك‪-‬ون‬

‫أ‪Ÿ‬ل‪-‬ف ج‪-‬اء ب‪-‬ع‪-‬د أل‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ن بالنقضس‬ ‫م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل أ‪Ù‬ك‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا‪ .‬وقائع‬ ‫أل ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة حسض ‪-‬ب ‪-‬م ‪-‬ا دأر ‘ ج‪-‬لسض‪-‬ة‬ ‫أ‪Ù‬اك ‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ع‪-‬ود أإ‪ ¤‬سض‪-‬ن‪-‬ة ‪،2007‬‬ ‫عندما تقدمت مديرية ��لضضرأئب‬ ‫‘ ألشض ‪-‬رأڤ‪-‬ة بشض‪-‬ك‪-‬وى ل‪-‬دى ع‪-‬م‪-‬ي‪-‬د‬ ‫أل‪- -‬قضض‪- -‬اة‪ ،‬م‪- -‬ف‪- -‬اده‪- -‬ا أأن أ‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‬ ‫«ق‪.‬ك» قام خ‪Ó‬ل سضنتي ‪ 1999‬أإ‪¤‬‬ ‫غ ‪-‬اي ‪-‬ة ‪ ،2004‬ب ‪-‬اسض ‪-‬ت ‪-‬خ‪-‬رأج سض‪-‬ج‪-‬ل‬ ‫‪Œ‬اري ب ‪-‬اسض ‪-‬م ‪-‬ه وأإنشض‪-‬اء م‪-‬وؤسضسض‪-‬ة‬ ‫أسضت‪Ò‬أد أ‪ÿ‬زف ألصضحي‪ ،‬وقيامه‬ ‫‪Ã‬ع‪-‬ام‪Ó-‬ت ع‪-‬دي‪-‬دة م‪-‬ع م‪-‬وؤسضسضات‬ ‫وشض ‪-‬رك ‪-‬ات ‪Ã‬ب ‪-‬ال‪-‬غ م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ضض‪-‬خ‪-‬م‪-‬ة‬

‫وقام ببيعها ‘ أ’أسضوأق من دون‬ ‫أن يقوم بتصضريحاته ألشضهرية و’‬ ‫ميزأنيته ألسضنوية‪ ،‬ناهيك عن أنه‬ ‫رفضس أ’إج‪- -‬اب‪- -‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى أ’إن ‪-‬ذأرأت‬ ‫أل ‪- -‬ت ‪- -‬ي وج‪- -‬ه‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬ا ل‪- -‬ه م‪- -‬دي‪- -‬ري‪- -‬ة‬ ‫ألضضرأئب‪ ،‬وألتي فاقت ‪ 3‬م‪Ó‬ي‪Ú‬‬ ‫دج‪ .‬أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م وب‪-‬ع‪-‬د سض‪-‬م‪-‬اع‪-‬ه صض‪-‬رح‬ ‫أأن ‪-‬ه ف ‪-‬ع‪ Ó-‬ق‪-‬ام ب‪-‬اسض‪-‬ت‪-‬خ‪-‬رأج سض‪-‬ج‪-‬ل‬ ‫‪Œ‬اري ل‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ه ‪ ⁄‬ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ب‪-‬ه مطلقا‪،‬‬ ‫ب ‪-‬ل ق ‪-‬ام ب ‪-‬ك‪-‬رأئ‪-‬ه ’أح‪-‬د أأصض‪-‬دق‪-‬ائ‪-‬ه‬ ‫ألذي قام بالعمل به من دون أن‬ ‫ي‪- -‬ق‪- -‬وم ه‪- -‬و ب‪- -‬دف‪- -‬ع مسض‪- -‬ت‪- -‬ح ‪-‬ق ‪-‬ات‬ ‫ألضض‪- -‬رأئب‪ ،‬وه ‪-‬و ألشض ‪-‬يء أل ‪-‬ذي ‪⁄‬‬

‫يسض‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ع أإث‪-‬ب‪-‬اته كون ألوكالة ألتي‬ ‫صضرح بها أنها “ت أمام أ‪Ÿ‬وثق‬ ‫و‪ ⁄‬ي ‪-‬ت ‪-‬م أل‪-‬ع‪-‬ث‪-‬ور ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ح‪-‬يث أأن‬ ‫أ‪Ÿ‬ت ‪- -‬ه‪- -‬م “ت أإدأن‪- -‬ت‪- -‬ه ب‪- -‬ا÷لسض‪- -‬ة‬ ‫أ’أو‪ ،¤‬أين أوقعت ‘ حقه عقوبة‬ ‫‪ 3‬سضنوأت حبسضا نافذأ‪ ،‬قضضى مدة‬ ‫ع‪-‬ام‪ Ú‬ب‪-‬السض‪-‬ج‪-‬ن ل‪-‬يسض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬يد بخطاأ‬ ‫م ‪-‬ن أ’إدأرة م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬ف‪-‬و أل‪-‬رئ‪-‬اسض‪-‬ي‪،‬‬ ‫ك ‪-‬ون أ◊ك ‪-‬م ك‪-‬ان ‪fi‬ل ط‪-‬ع‪-‬ن أأم‪-‬ام‬ ‫أ‪Ù‬ك ‪-‬م ‪-‬ة أل ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ا‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ت‪-‬م ›ددأ‬ ‫م‪-‬ث‪-‬ول‪-‬ه أأم‪-‬ام ن‪-‬فسس أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئة وأإدأنته‬ ‫بنفسس ألعقوبة ألتي قضضى مدتها‪.‬‬ ‫سسارة‪.‬ق‬

‫حارسس بلدي متهم بالتهرب من دفع ما يفوق ‪ 3‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬للضضرائب ‘ الشضراڤة‬

‫أ÷لسصة‪ ،‬إأ‪ ¤‬تاريخ ‪ 18‬سصبتم‪ ،È‬بعد أن توجهت ألطالبة أ÷امعية إأ‪ ¤‬وكالة‬ ‫‪Œ‬ارية لشصركة أتصصالت أ‪Ÿ‬توأجدة بحي «عيسصات إأدير» ‘ ألعاصصمة من أجل‬ ‫لن‪Î‬نت ‪Ÿ‬دة فاقت ‪ 4‬أشصهر‪ ،‬غ‪ Ò‬أن أ‪Ÿ‬وظف‪‘ Ú‬‬ ‫أسصتفسصار عن سصبب قطع أ أ‬ ‫أ‪Ÿ‬ؤوسصسصة قاموأ بتجاهلها وطلبوأ منها ألنتظار لسصاعات طويلة‪ ،‬خاصصة بعد‬ ‫لن‪Î‬نت ‪Ÿ‬دة ‪ 3‬أشصهر‪ ،‬مع ألعلم أنها‬ ‫إأخطارها أحدهم بضصرورة دفع مسصتحقات أ أ‬ ‫لمر ألذي أثار غضصبها وجعلها –دث‬ ‫‪ ⁄‬تسص‪-‬ت‪-‬خ‪-‬دم‪-‬ه‪-‬ا ط‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ه‪-‬ذه أل‪-‬ف‪Î‬ة‪ ،‬أ أ‬ ‫لمن من إأخرأجها بالقوة‪ ،‬وعلى‬ ‫فوضصى دأخل ألوكالة‪‡ ،‬ا أسصتدعى أعوأن أ أ‬ ‫لسصاسض ” إأعدأد ملف جزأئي ضصدها بتهمة ألتهديد بالعتدأء أحيلت‬ ‫هذأ أ أ‬ ‫‪Ã‬وج‪-‬ب‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬ع‪-‬دأل‪-‬ة‪ ،‬وخ‪Ó-‬ل ج‪-‬لسص‪-‬ة أ‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬أن‪-‬ك‪-‬رت أ‪Ÿ‬ت‪-‬همة أ÷رم‬ ‫أ‪Ÿ‬نسصوب إأليها جملة وتفصصي‪ ،Ó‬مؤوكدة للقاضصي أ÷زأئي أنها يوم ألوقائع طلبت‬ ‫ألتحدث إأ‪ ¤‬مسصؤوول‪ ،‬إأل أن أ‪Ÿ‬وظف‪à Ú‬ؤوسصسصة ألتصصالت رفضصوأ ألتحدث‬ ‫إأليها وطلبوأ منها دفع مسصتحقات ‪ 3‬أشصهر‪ ،‬بالرغ من أنها ‪ ⁄‬تسصتخدمها طيلة‬ ‫تلك ألف‪Î‬ة‪ ،‬ملتمسصة إأفادتها بال‪È‬أءة‪ ،‬وأسصتنادأ إأ‪ ¤‬ما تقدم من معطيات‪،‬‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬مسض وك‪-‬ي‪-‬ل أ÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬يق ألقانون‪ ،‬وبعد أ‪Ÿ‬دأولة ألقانونية بّرأت‬ ‫أمينة‪.‬ر‬ ‫أ‪Ù‬كمة أ‪Ÿ‬تهمة من أ÷رم أ‪Ÿ‬نسصوب إأليها‪.‬‬

‫‪ 7‬سضنوات سضجنا ◊ارسس روضضة أاطفال يتاجر‬ ‫‘ ا‪Ÿ‬ؤوثرات العقلية باسضطاوا‹ ‪ ‬‬

‫أدأنت ‪fi‬كمة ألشصرأڤة‪ ،‬حارسصا بروضصة أطفال بـ ‪ 7‬سصنوأت سصجنا عن تهمة‬ ‫جرم أ‪Ÿ‬تاجرة ‘ أ‪Ÿ‬ؤوثرأت ألعقلية‪ .‬تفاصصيل ألقضصية حسصبما دأر ‘ جلسصة‬ ‫لمن‪ ،‬ألذين‬ ‫أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬جاءت على أسصاسض دورية تفتيشض روتينية ‪Ÿ‬صصالح أ أ‬ ‫لمر ألذي‬ ‫ل‪-‬فت أن‪-‬ت‪-‬ب‪-‬اه‪-‬ه‪-‬م أ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م وع‪Ó-‬مات ألرتباك بادية على م‪fiÓ‬ه‪ ،‬أ أ‬ ‫جعلهم يق‪Î‬بون منه وبعد تفنيشصه وتفتيشض غرفة نومه بالروضصة‪ ” ،‬حجز‬ ‫‪ 87‬قرصصا مهلوسصا وسص‪Ó‬حا أبيضصا ‪fi‬ظورأ من ألصصنف ألسصادسض ومبلغا ماليا يعد‬ ‫م‪-‬ن ع‪-‬ائ‪-‬دأت أ‪Ÿ‬ت‪-‬اج‪-‬رة ب‪-‬ه‪-‬ذه ألسص‪-‬م‪-‬وم‪ .‬ع‪-‬لى أسصاسض ما تقدم من معطيات‪” ،‬‬ ‫إأع‪-‬دأد م‪-‬ل‪-‬ف ج‪-‬زأئ‪-‬ي ضص‪-‬ده ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة أ‪Ÿ‬تاجرة با‪ı‬درأت‪ ،‬أحيل ‪Ã‬وجبه على‬ ‫لجرأءأت أ‪Ÿ‬ثول ألفوري‪ ،‬وخ‪Ó‬ل جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪،‬‬ ‫ألعدألة للمحاكمة وفقا إ‬ ‫أن‪-‬ك‪-‬ر أ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م أ÷رم أ‪Ÿ‬نسص‪-‬وب إأل‪-‬ي‪-‬ه ج‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة وتفصصي‪ ،Ó‬موضصحا أنه يتناول هذه‬ ‫لقرأصض ‪Ã‬وجب وصصفة طبية كونه يعا‪ Ê‬من أضصطرأبات عقلية منذ ‪،2009‬‬ ‫أ أ‬ ‫فايزة‪.‬ع‪ ‬‬ ‫ليلتمسض إأفادته بال‪È‬أءة‪.‬‬

‫التماسس ‪ 6‬أاشضهر حبسضا لشضرطي سضابق لبيعه مشضروبات‬ ‫الكحولية من دون رخصضة ‘ العاصضمة‬

‫ألتمسض‪ ،‬أمسض‪‡ ،‬ثل أ◊ق ألعام لدى ‪fi‬كمة ألشصرأڤة‪ ،‬توقيع عقوبة أ◊بسض‬ ‫ألنافذ ‪Ÿ‬دة ‪ 6‬أشصهر ‘ حق شصرطي سصابق‪ ،‬عن جرم حيازة أ‪Ÿ‬شصروبات ألكحولية‬ ‫من أجل أ‪Ÿ‬ضصاربة وبيعها بصصفة غ‪ Ò‬شصرعية‪ ،‬وخ‪Ó‬ل جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أنكر‬ ‫أ‪Ÿ‬تهم أ÷رم أ‪Ÿ‬نسصوب إأليه جملة وتفصصي‪ ،Ó‬مؤوكدأ أن ألقضصية هذه ملفقة له‬ ‫لمن ‘ غلق ‪fi‬له‪ ،‬مضصيفا أنه‬ ‫من قبل أحد ‪Œ‬ار أ‪ÿ‬مور ألذي سصاعد مصصالح أ أ‬ ‫لم‪-‬ن أل‪-‬ذي‪-‬ن ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون بعمله مع بائعي أ‪ÿ‬مور من أجل‬ ‫‪ Èfl‬ل‪-‬دى مصص‪-‬ال‪-‬ح أ أ‬ ‫معرفة ‡ونيهم وأماكن تخزينهم‪ ،‬مع‪Î‬فا بأانه بتاريخ ألوقائع قام بنقل ‪6‬‬ ‫صص‪-‬ن‪-‬ادي‪-‬ق م‪-‬ن أ‪ÿ‬م‪-‬ور م‪-‬ن أج‪-‬ل أك‪-‬تاشصف أماكن تخزين أ‪Ÿ‬شصروبات ألكحولية‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫وإأب‪Ó‬غ ألسصلطات با‪Ÿ‬علومات‪ ،‬ليلتمسض إأفادته بال‪È‬أءة‪.‬‬

‫التماسس عام‪ Ú‬حبسضا لشضاب ينهال ضضربا‬ ‫على والدته وشضقيقته ‘ العاصضمة‬

‫ألتمسض ‡ثل أ◊ق ألعام لدى ‪fi‬كمة ألشصرأڤة‪ ،‬توقيع عقوبة أ◊بسض ألنافذ‬ ‫‪Ÿ‬دة ع‪-‬ام‪ ‘ Ú‬ح‪-‬ق شص‪-‬اب أن‪-‬ه‪-‬ال ع‪-‬ل‪-‬ى وأل‪-‬دت‪-‬ه وشص‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ته ضصربا ‘ ألعاصصمة‪.‬‬ ‫ت‪-‬ف‪-‬اصص‪-‬ي‪-‬ل أل‪-‬قضص‪-‬ي‪-‬ة حسص‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا أسصتقيناه من جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬تعود إأ‪ ¤‬تنشصوب‬ ‫لمر إأ‪¤‬‬ ‫مناوشصات ك‪Ó‬مية ب‪ Ú‬أ‪Ÿ‬تهم وشصقيقته ووألدته‪ ،‬سصرعان ما –ول أ أ‬ ‫لمر ألذي‬ ‫شص‪-‬ج‪-‬ار ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬ق‪-‬ام م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل‪-‬ه بصص‪-‬ف‪-‬ع شصقيقته وضصرب وألدته‪ ،‬أ أ‬ ‫لمن تتهمانه فيها بضصربهما‪،‬‬ ‫ج‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬رسّص‪-‬م‪-‬ان شص‪-‬ك‪-‬وى ضص‪-‬ده لدى مصصالح أ أ‬ ‫وخ‪Ó‬ل جلسصة أ‪Ù‬اكمة‪ ،‬أع‪Î‬ف أ‪Ÿ‬تهم بصصفعه لشصقيقته ألتي تشصاجر معها‪،‬‬ ‫مفندأ أمر ضصربه لوألدته ألتي أكدت أن فلذة كيدها متعود على أخت‪Ó‬ق‬ ‫أ‪Ÿ‬شصاكل‪ ،‬وأنه بتاريخ ألوقائع دخل معهما ‘ مناوشصات ك‪Ó‬مية تخللتها عبارأت‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫لخ‪ Ò‬بالعفو عنه ومسصا‪fi‬ته‪.‬‬ ‫ألسصب وألشصتم‪ ،‬ليقوما ‘ أ أ‬


‫أاخبار الوسشط‬

‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى األولى ‪ 143٨‬ه ـ‬

‫–ديات كب‪Ò‬ة تواجه السسلطات ا‪Ÿ‬عنية لوقف انتشسارها مسستقب‪Ó‬‬

‫أازي ـ ـ ـ ـد م ـ ـ ـ ـ ـ ـن ‪ 23‬أالـ ـ ـ ـ ـف «ڤربـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـي» يحاصش ـ ـ ـر‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـدن وقرى ولية بومرداسس‬ ‫سسجلت مديرية السسكن لو’ية بومرداسش‪ ،‬اأزيد من ‪ 23‬األف سسكن هشش يحاصسر عدة بلديات بـ ‪ 9‬دوائر‪ ،‬ت‪Î‬اوح نسسبة‬ ‫هشساشستها ب‪ 4 Ú‬و‪ 22‬من ا‪Ÿ‬ائة‪‡ ،‬ا يجعل السسلطات ا‪Ÿ‬عنية ‘ –د كب‪ Ò‬ل‪Î‬حيل قاطني كل هاته ا‪Ÿ‬واقع اإ‪ ¤‬مسساكن‬ ‫’ئقة‪ ،‬واسس‪Î‬جاع الهكتارات من العقارات التي –تلها بصسفة فوضسوية‪.‬‬ ‫زهية‪.‬ت‪ ‬‬ ‫تشش‪ Ò‬اآخر الأرقام ا‪Ÿ‬قدمة من‬ ‫ط ‪-‬رف م ‪-‬دي ‪-‬ري ‪-‬ة السش ‪-‬ك ‪-‬ن ل‪-‬ولي‪-‬ة‬ ‫ب‪- -‬وم‪- -‬رداسس ع ‪-‬ن اإحصش ‪-‬اء ‪23547‬‬ ‫سش ‪-‬ك‪-‬ن هشس م‪-‬ن ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬سش‪-‬اك‪-‬ن‬ ‫ج ‪-‬اه ‪-‬زة م ‪-‬ن ‪fl‬ل‪-‬ف‪-‬ات زل‪-‬زال ‪21‬‬ ‫م ‪- - -‬اي ‪ ،2003‬ه ‪- -‬ات‪- -‬ه ا‪Ÿ‬سش‪- -‬اك‪- -‬ن‬ ‫الهششة التي احتلت مواقع هامة‪،‬‬ ‫ق‪- -‬ط‪- -‬ع اأرضش ‪-‬ي ‪-‬ة وع ‪-‬ق ‪-‬ارات ت ‪-‬ع ‪-‬د‬ ‫مسش‪-‬اح‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ارات م‪-‬وزع‪-‬ة‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى ‪ 09‬دوائ ‪-‬ر‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫اح ‪-‬ت ‪-‬لت دائ ‪-‬رة ع ‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ولي‪-‬ة‬ ‫ب‪- -‬وم‪- -‬رداسس ا‪Ÿ‬رت ‪-‬ب ‪-‬ة الأو‪ ¤‬م ‪-‬ن‬ ‫ح ‪-‬يث ان ‪-‬تشش ‪-‬ار ا‪Ÿ‬سش ‪-‬اك‪-‬ن ال‪-‬هشش‪-‬ة‬ ‫والشش ‪- -‬ال ‪- -‬ي ‪- -‬ه‪- -‬ات ال‪- -‬ت‪- -‬ي ف‪- -‬ق‪- -‬دت‬ ‫صش‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا بشش‪-‬ك‪-‬ل كب‪ Ò‬بـ ‪6314‬‬ ‫سشكن هشس بلغت نسشبة الهششاششة‬ ‫ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ‪ 22 . 02‬م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫دائرة بودواو بـ ‪ 474٨‬سشكن هشس‪،‬‬ ‫تبلغ نسشبة الهششاششة فيها ‪15 . 66‬‬ ‫م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ ‪-‬ة‪ ،‬دائ‪-‬رة ب‪-‬رج م‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ل بـ‬ ‫‪ 43٨0‬مسش ‪- -‬ك‪- -‬ن هشس ب‪- -‬نسش‪- -‬ب‪- -‬ة‬ ‫هششاششة بلغت ‪ 13 . 53‬من ا‪Ÿ‬ائة‪،‬‬ ‫دائ ‪-‬رة خ ‪-‬م ‪-‬يسس ا‪ÿ‬شش ‪-‬ن‪-‬ة بـ ‪1٨04‬‬ ‫مسش‪- - -‬ك‪- - -‬ن هشس ب‪- - -‬ل‪- - -‬غت نسش ‪- -‬ب ‪- -‬ة‬

‫الهششاششة فيها ‪ 5 . 0٨‬من ا‪Ÿ‬ائة‪ ،‬تبلغ نسشبة هششاششتها ‪ 15 . 09‬من‬ ‫دائ ‪- -‬رة ال‪- -‬ث‪- -‬ن‪- -‬ي‪- -‬ة بـ ‪ 146٨‬نسشبة ا‪Ÿ‬ائ‪- - -‬ة‪ ،‬واأخ‪Ò‬ا دائ‪- - -‬رة يسش‪- - -‬ر بـ‬ ‫هشش ‪-‬اشش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ‪ 9 . 11‬م‪- -‬ن ا‪Ÿ‬ائ ‪-‬ة‪ 1071 ،‬سشكن هشس نسشبة هششاششتها‬ ‫دائ ‪- -‬رة دلسس بـ ‪ 13٨2‬سش‪-‬كن هشس ‪ 4 . 9٨‬من ا‪Ÿ‬ائة‪ ،‬هاته ا‪Ÿ‬سشاكن‬ ‫نسش ‪-‬ب ‪-‬ة هشش ‪-‬اشش ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا ‪ 10 . 31‬من ال‪-‬ت‪-‬ي شش‪-‬وهت ج‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د من‬ ‫ا‪Ÿ‬ائ‪- -‬ة‪ ،‬دائ‪- -‬رة ب‪- -‬غ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ة بـ ‪ 1213‬ال ‪-‬ق ‪-‬رى وا‪Ÿ‬دن‪ ،‬ح ‪-‬ت ‪-‬ى اأن ع ‪-‬ددا‬ ‫مسش ‪-‬ك ‪-‬ن هشس نسش ‪-‬ب ‪-‬ة هشش ‪-‬اشش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا منها موزع داخل مواقع التوسشع‬ ‫‪ 13 . 29‬م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا دائ‪-‬رة السش‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ي وال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات السشياحية‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬اصش‪-‬رية بـ ‪ 1167‬مسش‪-‬كن هششة والششاطئية‪ ،‬الأمر الذي يتطلب‬

‫–د كب‪Ò‬ا واإرادة قوية من طرف‬ ‫ا‪Ÿ‬سش‪- -‬وؤول‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ع‪- -‬ن ‪-‬ي‪ Ú‬ل ‪-‬ل ‪-‬قضش ‪-‬اء‬ ‫على هاته ا‪Ÿ‬سشاكن الهششة التي‬ ‫يزداد عددها من ف‪Î‬ة لأخرى‪،‬‬ ‫وكان الوا‹ «عبد الرحمان مد‪Ê‬‬ ‫ف ‪-‬وات ‪-‬ي‪-‬ح» ق‪-‬د اأك‪-‬د ‘ م‪-‬ن‪-‬اسش‪-‬ب‪-‬ات‬ ‫عدة عزمه بصشفة اأولوية وحتمية‬ ‫ال ‪-‬قضش‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ل‪-‬ف الشش‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ات‬ ‫وترحيل كافة قاطنيها ا‪Ÿ‬سشاكن‬ ‫ششهر ديسشم‪ ،2017 È‬يليها قاطنو‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪-‬اك ‪-‬ن ال‪-‬هشش‪-‬ة ال‪-‬ك‪-‬ول‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫منها وكذا ا◊الت الجتماعية‪،‬‬ ‫مشش‪-‬ددا ‪fi‬ارب‪-‬ت‪-‬ه بشش‪-‬دة ل‪-‬قاطني‬ ‫ال ‪-‬قصش ‪-‬دي ‪-‬ر ال ‪-‬ذي ‪-‬ن سش‪-‬ي‪-‬خضش‪-‬ع‪-‬ون‬ ‫ل ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات م‪-‬ع‪-‬م‪-‬ق‪-‬ة ودراسش‪-‬ات‬ ‫م‪- -‬ي‪- -‬دان‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬م‪- -‬وؤك‪- -‬دا اأن ه ‪-‬دف ‪-‬ه‬ ‫ال‪- -‬قضش‪- -‬اء ع‪- -‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬ذا ال ‪-‬ن ‪-‬وع م ‪-‬ن‬ ‫ا‪Ÿ‬سش‪- - -‬اك‪- - -‬ن ال‪- - -‬ت‪- - -‬ي ان‪- - -‬تشش‪- - -‬رت‬ ‫ك ‪-‬ال ‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات و‪fi‬ارب‪-‬ة ك‪-‬ل م‪-‬ن‬ ‫تسشول له نفسشه بناء «ڤربي» اأو‬ ‫ب ‪- -‬يت قصش ‪- -‬دي ‪- -‬ري مسش‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬ب‪،Ó- -‬‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬ت ‪-‬نسش ‪-‬ي ‪-‬ق م ‪-‬ع ك‪-‬اف‪-‬ة ال‪-‬ف‪-‬اع‪-‬ل‪Ú‬‬ ‫الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪ ،Ú‬جمعيات الأحياء‬ ‫وا‪Û‬ت‪- -‬م‪- -‬ع ا‪Ÿ‬د‪ Ê‬وا‪Ÿ‬سش ‪-‬وؤول‪Ú‬‬ ‫ا‪Ù‬ل ‪-‬ي‪ ،Ú‬ح ‪-‬ت ‪-‬ى ي‪-‬ت‪-‬م “ك‪ Ú‬ذوو‬ ‫ا◊قوق من حقوقهم‪.‬‬

‫تعميم مششروع ششبكة غاز ا‪Ÿ‬دينة مطلب سشكان أاولد بديرة ‘ ا‪Ÿ‬سشيلة‬ ‫ج‪-‬ددت ال‪-‬عشش‪-‬رات م‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬ائ‪Ó-‬ت ال‪-‬قاطنة بأاولد‬ ‫بديرة خاصشة ا‪Ÿ‬تمركزين با÷هة ا÷نوبية من‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع السش‪-‬ك‪-‬ا‪ ‘ Ê‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ا‪Ÿ‬سش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬بهم‬ ‫ا‪Ÿ‬تمثل ‘ تعميم و‪Œ‬سشيد مششروع ربط سشكنات‬ ‫قاطني ا◊ي من ا÷هة ا÷نوبية‪ ،‬حيث رفعوا‬ ‫ن ‪-‬داء ع ‪-‬اج‪ Ó-‬ل‪-‬وا‹ ال‪-‬ولي‪-‬ة وا‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وا‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ب‪ ،Ú‬بضش‪-‬رورة ‪Œ‬سش‪-‬ي‪-‬د وت‪-‬نفيذ وعودهم‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ي‪-‬م شش‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة ال‪-‬غ‪-‬از ع‪-‬ل‪-‬ى ك‪-‬ل سش‪-‬كان ا‪Ÿ‬نطقة‪،‬‬ ‫وال ‪-‬ت ‪-‬ي ب ‪-‬ق‪-‬يت ع‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ذ ث‪Ó-‬ث سش‪-‬ن‪-‬وات حسشب‬ ‫جمعية ا◊ي التي راسشلت كافة ا÷هات ا‪Ÿ‬عنية‪،‬‬ ‫والذي تزامن وحالة الطقسس البارد مع تسشاقط‬

‫‪11‬‬

‫سشكان حي الضشلعة ‘ األغواط يطالبون‬ ‫بالتهيئة والقضشاء على ا‪Ÿ‬ياه القذرة‬

‫لحياء الشسعبية‬ ‫لغواط من أاك‪ È‬ا أ‬ ‫ي‪-‬ع‪-‬د سس‪-‬ك‪-‬ان ح‪-‬ي الضس‪-‬ل‪-‬ع‪-‬ة وسس‪-‬ط م‪-‬دي‪-‬نة ا أ‬ ‫وأاقدمها‪ ،‬حيث تدخل وا‹ الولية لنتشسالهم من الوضسعية ا‪Ÿ‬زرية للطرقات‬ ‫لزق‪-‬ة ال‪-‬داخ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وم‪-‬ا زاد م‪-‬ن م‪-‬عاناة سساكنة الضسلعة‬ ‫لن‪-‬ارة ولسس‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ‘ ا أ‬ ‫وا إ‬ ‫تسس‪-‬رب ا‪Ÿ‬ي‪-‬اه ال‪-‬ق‪-‬ذرة‪ ‬ال‪-‬ت‪-‬ي شس‪-‬ك‪-‬لت خ‪-‬ط‪-‬را صس‪-‬ح‪-‬يا يهدد سسكان ا◊ي ولسسيما‬ ‫لطفال‪ ‬بسسبب الروائح ا‪Ÿ‬تنقلة وا◊شسرات وأاصسبحت ديكورا ي‪Ó‬زم السسكان‪.‬‬ ‫ا أ‬ ‫ه‪-‬ذه ا‪Ÿ‬ي‪-‬اه ال‪-‬ت‪-‬ي شس‪-‬ك‪-‬لت ب‪-‬رك‪-‬ا أام‪-‬ام ا‪Ÿ‬دارسس‪ ‬ولسس‪-‬ي‪-‬ما أانه توجد بالقرب منها‬ ‫منازل مهددة من هذه الوضسعية منذ ‪ ،1979‬أاين ندد سسكان ا◊ي بالوضسعية‬ ‫لول‬ ‫حسسب «ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬و“ت م‪-‬راسس‪-‬ل‪-‬ة ك‪-‬ل مسس‪-‬ت‪-‬وي‪-‬ات السس‪-‬لطة حتى الوزير ا أ‬ ‫ورئاسسة ا÷مهورية‪ ،‬وعليه يناشسد سسكان الضسلعة ا‪Ÿ‬نسسيون اللتفاتة ا÷ادة‬ ‫حمدي‪ .‬ع‬ ‫لكون أاغلب قنوات الصسرف الصسحي ومياه الشسرب قد‪Á‬ة‪.‬‬

‫سشكان ڤلتة سشيدي سشعد‪ ‬وسشي ـ ـ ـ ـدي بوزيـ ـد‬ ‫يطالبون با‪Ÿ‬اء الششروب ومعّلم للقرآان‬

‫لغواط‪،‬‬ ‫يعا‪ Ê‬سسكان حي الشسهيد رحما‪ Ê‬ا‪Ÿ‬واز ببلدية قلتة سسيدي سسعد ‘ ا أ‬ ‫من انعدام ا‪Ÿ‬اء الصسالح للشسرب منذ تسسلمهم ا‪Ÿ‬فاتيح بالرغم من أان هذا ا◊ي‬ ‫يقع ‘ وسسط مدينة‪ .‬كما طالب‪ ‬مواطنو بلدية سسيدي بوزيد ‪Ã‬علم للمدرسسة‬ ‫ال‪-‬ق‪-‬ران‪-‬ية‪ ،‬حيث يوجد ‪ 3‬مسس‪-‬اج‪-‬د ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م‪ ‬إام‪-‬ام‪-‬ان ومؤوذن‪ ،‬وأان عدد ا‪Ÿ‬دارسس‬ ‫القرآانية بلغ ‪ 6‬ول يوجد معلم قرآان واحد‪ ،‬وهو ا◊ال نفسسه‪ ‬بقرية ا◊اجب‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة إاداري‪-‬ا ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ت‪-‬اجموت‪ ،‬والتي تعا‪ Ê‬من عدم وجود معلم للقرآان‬ ‫لك‪ Ì‬م‪-‬ن ‪ 16‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬أاي‪-‬ن راسس‪-‬ل السس‪-‬ك‪-‬ان م‪-‬دي‪-‬ر الشس‪-‬ؤوون ال‪-‬دي‪-‬نية‬ ‫ال‪--‬ك‪--‬ر‪ Ë‬أ‬ ‫لوق‪-‬اف ل‪-‬ع‪-‬دة م‪-‬رات‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ا أان ا‪Ÿ‬سس‪-‬ج‪-‬د ال‪-‬وحيد بالقرية به إامام فقط ول‬ ‫وا أ‬ ‫يوجد به قيم ول مؤوذن ول معلم قرآان‪Ã ،‬ا أانه يوجد أاشسخاصس ‪fi‬سسوبون على‬ ‫حمدي‪ .‬ع‪ ‬‬ ‫ا‪Ÿ‬سسجد ول أاثر لهم ‘ ا‪Ÿ‬سسجد حسسب شسكاوي السسكان‪.‬‬

‫حملة تنظيف ‪ 246‬مسشجد ع‪ È‬كامل تراب‬ ‫البليدة –سشبا لششهر رمضشان ا‪Ÿ‬قبل‬

‫لوقاف بولية‪ ‬البليدة‪ ،‬حملة تنظيف‬ ‫أاطلقت مديرية الشسؤوون الدينية وا أ‬ ‫÷ميع ا‪Ÿ‬سساجد ا‪Ÿ‬وزعة ع‪ È‬كامل تراب الولية ا‪Ÿ‬قدر عددها بـ‪ 246‬مسسجد‪،‬‬ ‫لنارة‬ ‫–سسبا ◊لول شسهر رمضسان ا‪Ÿ‬قبل‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب إاعادة صسيانة و‪Œ‬ديد ا إ‬ ‫لول ‪-‬‬ ‫وكذا تأاهيل ا◊دائق ا‪Ù‬يطة بها‪ .‬وشسملت هذه ا◊ملة ‘ يومها ا أ‬ ‫حسسب مدير القطاع «كمال بلعسسل»‪ 17 ،‬مسسجدا متواجدا على مسستوى الولية‬ ‫على غرار مسسجد «الكوثر» ومسسجد «سسيدي الكب‪ »Ò‬الذين يعدان من أاعرق‬ ‫مسس‪--‬اج‪-‬د ال‪-‬ولي‪-‬ة‪ ،‬إا‪ ¤‬ج‪-‬انب مسس‪-‬ج‪-‬د «إاب‪-‬ن ج‪-‬ل‪-‬ول» و«إاب‪-‬ن ب‪-‬اديسس» ومسس‪-‬ج‪-‬د‬ ‫لقصسى» وغ‪Ò‬ها‪ ،‬وقد شسارك ‘ هذه ا‪Ÿ‬بادرة التي‬ ‫«الرحمن» و«ا‪Û‬اهد» و«ا أ‬ ‫لقت اسستحسسان ا‪Ÿ‬واطن البليدي كث‪Ò‬ا كل من ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات العمومية «متيجة‬ ‫إانارة» و«متيجة نظافة» و«متيجة حدائق»‪ ،‬وذلك من خ‪Ó‬ل توف‪Ò‬ها ‪ı‬تلف‬ ‫ل‚اح هذا العمل ا‪Òÿ‬ي‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب مشساركة‬ ‫لمكانيات البشسرية وا‪Ÿ‬ادية إ‬ ‫ا إ‬ ‫عدد من ا÷معيات‪ ،‬وذلك بالتنسسيق مع مديرية الشسؤوون الدينية‪ .‬سسارة‪.‬ق‬

‫‪ 2343‬سشكن ريفي قيد اإل‚از ‘ ا÷لفة‬ ‫والسشلطات توجه إانذارات للمتأاخرين‬

‫شش ‪-‬رعت‪ ‘ ،‬ب ‪-‬داي‪-‬ة ه‪-‬ذا األسش‪-‬ب‪-‬وع‪ ،‬اأم‪- -‬ل إا‪ ¤‬تصش‪- -‬رف‪- -‬ات ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول ‪-‬ي‪Ú‬‬ ‫السش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ا‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى ا‪Ù‬ل‪- - - -‬ي‪ Ú‬اإلداري‪ Ú‬م‪- - - -‬ن‪- - - -‬ه‪- - - -‬م‬ ‫األمطار والثلوج با‪Ÿ‬نطقة مؤوخرا‪‡ ،‬ا أاثر على ا‪Ÿ‬سش ‪-‬اف ‪-‬ة ال ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬فصش‪-‬ل مسش‪-‬اك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ولية ا÷لفة‪ ‘ ،‬توجيه إاعذارات وا‪Ÿ‬ن ‪- - - -‬ت ‪- - - -‬خ‪- - - -‬ب‪ Ú‬واإلج‪- - - -‬راءات‬ ‫ي‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل رح‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬حث على قارورة األن‪-‬ب‪-‬وب ال‪-‬رئ‪-‬يسش‪-‬ي ا‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬ال‪-‬رب‪-‬ط‪ ،‬م‪-‬ع‪-‬ت‪È‬ي‪-‬ن رسش ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ‬ث ‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة‪ ‬اإ‪ ¤‬ال‪-‬عشش‪-‬رات م‪-‬ن ال‪- -‬ب‪Ò‬وق‪- -‬راط‪- -‬ي‪- -‬ة ل‪- -‬دى ا‪Ÿ‬صش ‪-‬ال ‪-‬ح‬ ‫غاز البوتان وصشعوبة توفرها‪ ،‬بسشبب الطرقات األمر غ‪ Ò‬عادل بل وإاجحاف ‘ حق عششرات ا‪Ÿ‬سشتفيدين من ا‪Ÿ‬سشاكن الريفية اإلداري ‪-‬ة م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا وال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ط ‪-‬وع ‪-‬ة وصش ‪-‬ع ‪-‬وب ‪-‬ة ن ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا وت‪-‬وصش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬السشكان وهنا قالوا إانهم ليسشوا ضشد أان يسشتفيد ع‪ È‬بلديات الولية الـ‪ 36‬الذين ‪ ⁄‬مسش‪- -‬ت‪- -‬وى م ‪-‬ق ‪-‬رات ال ‪-‬دوائ ‪-‬ر الـ‪،12‬‬ ‫عائ‪Ó‬تهم‪ ،‬وششدد السشكان و‡ثلوهم على أاهمية إاخوانهم وذووهم من هذا ا‪Ÿ‬ششروع ولكن ل يعقل ي‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق‪-‬وا ب‪-‬ع‪-‬د ‘ اإ‚از سش‪-‬ك‪-‬ناتهم الششيء الذي أادى بالكث‪ Ò‬منهم إا‪¤‬‬ ‫أاخ ‪-‬ذ انشش ‪-‬غ ‪-‬ال ‪-‬ه ‪-‬م ب ‪-‬ع‪ Ú‬الع ‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار‪ ،‬سش‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا وأان‪-‬ه‪-‬م أان توزع ا‪Ÿ‬ششاريع ذات الصشلة بالتنمية ا‪Ù‬لية ال ‪-‬ري ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ألسش‪-‬ب‪-‬اب ظ‪-‬لت ›ه‪-‬ول‪-‬ة‪ ،‬رف‪-‬ع ال‪-‬راي‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬يضش‪-‬اء‪ ،‬م‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ن‪ Ú‬ع‪-‬ن‬ ‫احتجوا على خلفية تأاخر بداية األششغال مع منع وا◊ي ‪-‬اة ال ‪-‬ي ‪-‬وم ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬واط‪-‬ن‪ Ú‬ب‪-‬ه‪-‬ذه ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬حيث حملت تلك اإلعذارات لهجة الفششل الذريع ‘ مواصشلة مششوار‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤوسشسشة ا‪Ÿ‬عنية من األششغال على اعتبار أان موضشح‪ Ú‬أان ا÷زء الذي حرم من ششبكة الغاز ال ‪-‬تشش ‪-‬دي ‪-‬د‪ ‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى الل‪-‬ت‪-‬زام ال‪-‬ف‪-‬وري التجوال ب‪fl Ú‬تلف ا‪Ÿ‬صشالح التي‬ ‫ا÷زء الشش‪- -‬م‪- -‬ا‹ م‪- -‬ن ا◊ي اسش‪- -‬ت‪- -‬ف‪- -‬اد م ‪-‬ن ه ‪-‬ذا الطبيعي تقطنه كثافة سشكانية معت‪È‬ة ناهيك عن ب ‪- - -‬الشش ‪- - -‬روع ‘ إا‚از األشش‪- - -‬غ‪- - -‬ال ل‪- -‬ه‪- -‬ا ع‪Ó- -‬ق‪- -‬ة عضش‪- -‬وي‪- -‬ة ب ‪-‬تسش ‪-‬وي ‪-‬ة‬ ‫‪fi‬مل‪ Ú‬اإياهم ا‪Ÿ‬سشؤوولية الكاملة وضشعياتهم التقنية منها واإلدارية‬ ‫ا‪Ÿ‬رف ‪-‬ق‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ح ‪-‬رم ا÷زء ا÷ن‪-‬وب‪-‬ي م‪-‬ن‪-‬ه ألسش‪-‬ب‪-‬اب ا‪Ÿ‬درسشة التي تضشم ‪ 300‬تلميذ‪.‬‬ ‫خالد عثما‪ Ê‬ال‪-‬ت‪-‬ي اأك‪-‬دت مصش‪-‬ادر‪« ‬ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» أانها وحتى ا‪Ÿ‬الية ا‪Œ‬اه هذا المتياز‬ ‫ت ‪-‬ب ‪-‬ق ‪-‬ى ت ‪-‬ث‪ Ò‬ع ‪-‬دي ‪-‬د ال ‪-‬تسش‪-‬اؤولت وسش‪-‬ط‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬رغ‪-‬م‬ ‫ق‪- -‬د تصش‪- -‬ل اإ‪ ¤‬تشش‪- -‬ط‪- -‬ي‪- -‬ب‪- -‬ه‪- -‬م م‪- -‬ن ال‪- -‬ذي م‪- -‬ن‪- -‬ح ‪-‬ت ‪-‬ه ال ‪-‬دول ‪-‬ة ‘ إاط ‪-‬ار‬ ‫السشتفادة وتعويضشهم ‪Ã‬سشتفيدين –سش‪ Ú‬وت ‪-‬رق ‪-‬ي ‪-‬ة ظ ‪-‬روف م ‪-‬ع‪-‬يشش‪-‬ة‬ ‫اآخ‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬خ‪-‬اصش‪-‬ة واأن ولي‪-‬ة ا÷ل‪-‬فة سش ‪-‬ك ‪-‬ان ال ‪-‬ري ‪-‬ف قصش ‪-‬د ت ‪-‬وف‪ Ò‬ل ‪-‬ه‪-‬م‬ ‫ق‪-‬د ح‪-‬ظ‪-‬يت ب‪-‬تسش‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل برنامج عام ع ‪-‬ام ‪-‬ل األم ‪-‬ن والسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار ضش‪-‬م‪-‬ن‬ ‫سشكانها ‪fi‬روم‪ Ú‬منها منذ عقود عديدة‪ ،‬اإ‪ ¤‬ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬يشس ال‪-‬ك‪-‬ب‪ Ò‬والإه‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ذي ط‪-‬ال‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬كون ‘ إاطار السشكن الريفي قدره أاك‪ Ì‬ا‪Ÿ‬سش‪-‬ع‪-‬ى ال‪-‬ع‪-‬ام لسش‪-‬ي‪-‬اسش‪-‬ة ال‪-‬تجديد‬ ‫ج‪-‬انب مشش‪-‬ك‪-‬ل اه‪Î‬اء ال‪-‬ط‪-‬رق ال‪-‬رئ‪-‬يسش‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬رى ق‪- -‬راه‪- -‬م ل ت ‪-‬ت ‪-‬وف ‪-‬ر ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪Ÿ‬راف ‪-‬ق ال ‪-‬ري ‪-‬اضش ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ن ‪ 10744‬وح‪-‬دة سش‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬حيث ال‪- -‬ري‪- -‬ف‪- -‬ي وال‪- -‬ت‪- -‬ن‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة ا‪Ù‬ل‪- -‬ي ‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي اأصش ‪-‬ب ‪-‬حت ل تصش ‪-‬ل ‪-‬ح ل ‪-‬لسش‪ Ò‬خ ‪-‬اصش‪-‬ة خ‪Ó-‬ل والششبانية الكفيلة بقضشاء اأوقات فراغهم فيما يتوقع تسشليم اأزيد من ‪ 2343‬وحدة ا‪Ÿ‬سشتدامة‪ ،‬هذا ويضشاف إا‪ ¤‬هاته‬ ‫الضشطرابات ا÷وية وتسشاقط الأمطار‪ ،‬زادها يفيد بعيدا عن الآفات الجتماعية على اخت‪Ó‬ف سشكنية ‘ طور اإل‚از قبل نهاية ا◊صش‪-‬ة ‪ 200‬وح‪-‬دة سش‪-‬ك‪-‬نية أاخرى‬ ‫تعقيدا غياب ششبكة الصشرف الصشحي بها‪‡ ،‬ا اإشش‪- -‬ك‪- -‬ال ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا اشش ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ى السش ‪-‬ك ‪-‬ان م ‪-‬ن ن ‪-‬قصس السش‪-‬داسش‪-‬ي‪-‬ي األول م‪-‬ن ه‪-‬ات‪-‬ه السشنة ” م ‪- -‬ن ‪- -‬ح ‪- -‬ه ‪- -‬ا م ‪- -‬ؤوخ‪- -‬را ‘ إاط‪- -‬ار‬ ‫حتم على السشكان حفر بالوعات باأنفسشهم كحل ا‪ÿ‬دمات الصشحية ووسشائل النقل وكذا الإعانات ا÷ارية ‪ .2017‬هذا من جهة‪ ،‬ومن ال‪È‬نامج العام برسشم ‪ ،2015‬حيث‬ ‫موؤقت‪ ،‬واتخاذها كمصشبات للصشرف الصشحي‪ ،‬اإذ ال ‪-‬ري ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬واأم ‪-‬ام ه ‪-‬ذا ال‪-‬وضش‪-‬ع ي‪-‬ط‪-‬الب السش‪-‬ك‪-‬ان جهة أاخرى فإان األسشباب ا◊قيقية ‪ ⁄‬تضشبط قوائم ا‪Ÿ‬رششح‪ Ú‬بصشفة‬ ‫صشارت هذه الأخ‪Ò‬ة تششكل تهديدا صشحيا على السشلطات بضشرورة التدخل ‘ اأقرب الآجال من ال ‪- -‬ت‪- -‬ي أادت ‘ أاغ‪- -‬لب ا◊الت إا‪ ¤‬ن ‪-‬ه ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬ان م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ت‪-‬وق‪-‬ع‬ ‫سش‪Ó‬مة القاطن‪ Ú‬بجوارها‪ ،‬جراء تسشرب ا‪Ÿ‬ياه اأج ‪- -‬ل وضش ‪- -‬ع ح‪- -‬د ‪Ÿ‬شش‪- -‬ك‪Ó- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬م ا‪Ÿ‬ت‪- -‬واصش‪- -‬ل‪- -‬ة التأاخر ‘ انط‪Ó‬ق إا‚از ا‪Ÿ‬سشاكن ت‪- -‬وزي‪- -‬ع‪- -‬ه‪- -‬ا ق‪- -‬ب‪- -‬ل ن‪- -‬ه‪- -‬اي ‪-‬ة السش ‪-‬ن ‪-‬ة‬ ‫القذرة وما ينجم عنها من انتششار رهيب للروائح با‪Ÿ‬نطقة‪.‬‬ ‫ال‪- -‬ري‪- -‬ف‪- -‬ي‪- -‬ة ي‪- -‬رج‪- -‬ع‪- -‬ه‪- -‬ا ع‪- -‬دد م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬نصش‪-‬رم‪-‬ة ‪ ،2016‬وال‪-‬ت‪-‬ي اسش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اد‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ال ‪-‬ك ‪-‬ري‪-‬ه‪-‬ة‪ .‬ك‪-‬م‪-‬ا اشش‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ى شش‪-‬ب‪-‬اب ه‪-‬ذه ال‪-‬ق‪-‬رى م‪-‬ن‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪- - - - -‬ت ‪- - - - -‬ف ‪- - - - -‬ي ‪- - - - -‬دي‪- - - - -‬ن ‡ن منها عدد من أافراد سشلك ا◊رسس‬ ‫‪fi‬مد غا‪Ÿ‬ي‪ ‬‬ ‫–دثوا‪ ‬لـ«النهار» بكل قلق وخيبة البلدي‪.‬‬

‫مششاتي قرى أاولد عدي القبالة تفتقد ألبسشط الضشروريات ‘ ا‪Ÿ‬سشيلة‬ ‫يششتكي سشكان عديد القرى التابعة لبلدية اأولد‬ ‫ع‪-‬دي ال‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ال‪-‬ة شش‪-‬رق ولي‪-‬ة ا‪Ÿ‬سش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى غرار‬ ‫ل‪-‬ع‪-‬واي‪-‬ز‪ ،‬ا‪Ù‬ام‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬اأولد قسش‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة من‬ ‫الأوضشاع ا‪Ÿ‬عيششية الصشعبة التي يتخبطون فيها‬ ‫وي‪- -‬ط‪- -‬ب ‪-‬ع ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ن ‪-‬قصس وا◊رم ‪-‬ان‪ ،‬ب ‪-‬ال ‪-‬رغ ‪-‬م م ‪-‬ن‬ ‫الشش‪-‬ك‪-‬اوى ال‪-‬ت‪-‬ي ” ت‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬لسشلطات ا‪Ù‬لية‬ ‫بالبلدية‪ ،‬والتي بقيت تتفرج على معاناة السشكان‬ ‫من دون اتخاذ الإجراءات ال‪Ó‬زمة الكفيلة برفع‬ ‫ال ‪-‬غ‪ Í‬ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م و–سش‪ Ú‬ظ‪-‬روف‪-‬ه‪-‬م ا‪Ÿ‬ع‪-‬يشش‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬و‘‬ ‫م‪-‬ق‪-‬دم‪-‬ة ه‪-‬ذه ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ائصس غ‪-‬ي‪-‬اب شش‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة ال‪-‬ك‪-‬هرباء‬ ‫ال ‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ر ل‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬دة ق‪-‬رى ال‪-‬ت‪-‬ي ب‪-‬ق‪-‬ي‬

‫مششاريع تنموية غائبة بقرية إاحذقاون ‘ تيزي وزو والسشكان مسشتاؤوون‬ ‫ناششد مواطنو قرية إاحذقاون التابعة إلقليم بلدية‬ ‫واڤنون ششرق ولية تيزي وزو‪ ،‬السشلطات الولئية‬ ‫وا‪Ù‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة وع ‪-‬ل‪-‬ى رأاسش‪-‬ه‪-‬م وا‹ ال‪-‬ولي‪-‬ة‪ ،‬بضش‪-‬رورة‬ ‫التدخل العاجل من أاجل وضشع حد للمعاناة التي‬ ‫تواجه سشكان القرية منذ سشنوات عدة‪ ،‬حيث علق‬ ‫اأحدهم بأانهم أاصشبحوا خارج ›ال التغطية منذ‬ ‫سش ‪-‬ن ‪-‬وات ع ‪-‬دة‪ ،‬وذلك بسش ‪-‬بب اف ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬اره‪-‬ا ألبسش‪-‬ط‬ ‫ضشروريات العيشس الكر‪ ،Ë‬نظرا ◊الة التدهور‬ ‫التي أاضشحت تعم طرقات وششوارع القرية ‘ ظل‬ ‫غ ‪-‬ي ‪-‬اب ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ات ت ‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة م‪-‬ن شش‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا رف‪-‬ع ال‪-‬غ‪Í‬‬ ‫وت‪-‬خ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ف ال‪-‬ع‪-‬ن‪-‬اء ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ف‪-‬م‪-‬ن جهتهم أاكد سشكان‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ة أان ع ‪-‬دي‪-‬د ا‪Ÿ‬راسش‪Ó-‬ت والشش‪-‬ك‪-‬اوي ال‪-‬ت‪-‬ي‬

‫تقدموا بها ‪Ÿ‬صشالح البلدية ‪ ⁄‬تأاتي با÷ديد و‪⁄‬‬ ‫ت‪- -‬غ‪ Ò‬م‪- -‬ن ال‪- -‬وضش‪- -‬ع شش ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ا‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬أاضش ‪-‬اف ذات‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪-‬ح‪-‬دث‪-‬ون أان ال‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬دار السش‪-‬ن‪-‬ة‬ ‫عديد ا‪Ÿ‬ششاكل وتك‪ Ì‬بها النقائصس خاصشة فيما‬ ‫يخصس وضشعية الطرقات التي تششهد اه‪Î‬اء كب‪Ò‬ا‬ ‫خ ‪-‬اصش ‪-‬ة ع ‪-‬ن‪-‬دم‪-‬ا ت‪-‬تسش‪-‬اق‪-‬ط األم‪-‬ط‪-‬ار‪ ،‬أاي‪-‬ن “ت‪-‬ل‪-‬ئ‬ ‫ط ‪-‬رق ‪-‬ات وشش‪-‬وارع ال‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ب‪-‬األوح‪-‬ال وال‪È‬ك ‡ا‬ ‫يؤوثر سشلبا على حركة السش‪ Ò‬با‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬كما يعا‪Ê‬‬ ‫سشكان القرية من تدهور ششبكة قنوات الصشرف‬ ‫‪Ó‬صشابة باألمراضس‬ ‫الصشحي ‡ا يعرضس صشحتهم ل إ‬ ‫ا‪Ÿ‬ع ‪-‬دي ‪-‬ة وا◊سش ‪-‬اسش ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ن ‪-‬اه ‪-‬يك ع‪-‬ن الن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‬ ‫ا‪Ÿ‬تكرر للمياه إاذ يغيب أاك‪‡ Ì‬ا يحضشر‪ ،‬وهو ما‬

‫تذمر له السشكان بالنظر إا‪ ¤‬أاهمية هذه ا‪Ÿ‬ادة‬ ‫خاصشة ‘ فصشل الصشيف مششاكل أاخرى يعا‪ Ê‬منها‬ ‫سش ‪-‬ك ‪-‬ان ال ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ة ل ت ‪-‬ق ‪-‬ل أاه ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ن سش‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫وا‪Ÿ‬تمثلة أاسشاسشا ‘ غياب الغاز الطبيعي الذي‬ ‫ي‪-‬ع‪-‬د م‪-‬ن الضش‪-‬روري‪-‬ات األسش‪-‬اسش‪-‬ي‪-‬ة خ‪-‬اصش‪-‬ة ‘ هذا‬ ‫ال ‪-‬فصش‪-‬ل ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ر إا‪ ¤‬السش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ك‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ف ل‪-‬ه‪-‬ذه‬ ‫ا‪Ÿ‬ادة خ‪-‬اصش‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬دف‪-‬ئ‪-‬ة‪ ،‬شش‪-‬ب‪-‬اب القرية هم أايضشا‬ ‫لهم نصشيب من ا‪Ÿ‬طالب‪ ،‬حيث أابدوا اسشتياءهم‬ ‫وتذمرهم من غياب أادنى ا‪Ÿ‬رافق ال‪Î‬فيهية التي‬ ‫م‪- -‬ن شش‪- -‬أان ‪-‬ه ‪-‬ا أان ت ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬م م ‪-‬ن ال ‪-‬دخ ‪-‬ول ‘ ع ‪-‬ا‪⁄‬‬ ‫النحراف وا‪ı‬درات الذي ل ‪fl‬رج له‪.‬‬ ‫ك‪ .‬شش‬

‫ا‪Ÿ‬وافقة على أازيد من ‪ 200‬مششروع اسشتثماري جديد ‘ ا‪Ÿ‬سشيلة‬ ‫كشش‪- -‬ف وا‹ ولي‪- -‬ة ا‪Ÿ‬سش‪- -‬ي‪- -‬ل ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬اج م ‪-‬ق ‪-‬داد‪ ،‬أان‬ ‫ا‪Ÿ‬صشالح ا‪Ÿ‬عنية بالولية قد وافقت على ‪207‬‬ ‫مشش‪-‬روع اسش‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬اري ج‪-‬دي‪-‬د‪ .‬ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ية جاءت بعد‬ ‫ت ‪-‬نصش ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ه‪ ،‬م ‪-‬وضش ‪-‬ح ‪-‬ا أان رخصش ‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء سش‪-‬ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬ح‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬مسش ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م‪-‬ري‪-‬ن ‘ م‪-‬دة ل ت‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز األسش‪-‬ب‪-‬وع‪،Ú‬‬ ‫وأام‪-‬ه‪-‬ل ا‪Ÿ‬سش‪-‬تثمرين ‪ 6‬أاشش‪-‬ه‪-‬ر ك‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة للششروع ‘‬ ‫األششغال أاو سشحب ا‪Ÿ‬ششروع‪ .‬ا‪ÿ‬طوة هذه جاءت‬ ‫‘ إاطار تنفيذ سشياسشة ا◊كومة الرامية إا‪ ¤‬خلق‬ ‫م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق نشش‪-‬اط‪-‬ات صش‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬بحث عن بدائل‬

‫جبائية بعيدا عن عائدات ا‪Ù‬روقات وتششجيع‬ ‫آاليات جلب ا‪Ÿ‬سشتثمرين ع‪ È‬بلديات الولية‪ ،‬مع‬ ‫ا◊رصس ع ‪- -‬ل ‪- -‬ى ت ‪- -‬وف‪ Ò‬ك ‪- -‬ل الشش ‪- -‬روط وا‪Ÿ‬زاي‪- -‬ا‬ ‫للمسشتثمرين الراغب‪ ‘ Ú‬إا‚از مناطق نششاطات‪،‬‬ ‫و” ‘ بداية السشنة ا÷ارية اسشتحداث الششباك‬ ‫ا‪Ÿ‬وحد ل‪Ó‬سشتثمار‪ ،‬والذي “خضس ‘ جلسشات‬ ‫السشتماع لنششغالت ا‪Ÿ‬سشتثمرين كل يوم ث‪Ó‬ثاء‪،‬‬ ‫وال‪-‬ذي ي‪-‬ع‪-‬د ك‪-‬ق‪-‬ن‪-‬اة وح‪-‬ي‪-‬دة ل‪-‬ل‪-‬دراسش‪-‬ة وال‪-‬فصشل ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬شش ‪-‬اري ‪-‬ع السش ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬اري ‪-‬ة وت ‪-‬وج ‪-‬ي ‪-‬ه ا‪Ÿ‬واط‪-‬ن‪Ú‬‬

‫الراغب‪ ‘ Ú‬إانششاء ‪fl‬تلف الوحدات النتاجية‬ ‫وا‪ÿ‬دماتية ‘ إاطار النهوضس بقطاع السشتثمار‬ ‫م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل تسش ‪-‬ري ‪-‬ع وتسش ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ل ك ‪-‬اف ‪-‬ة اإلج ‪-‬راءات‬ ‫ا‪ÿ‬اصشة با‪Ÿ‬لف الذي تو‹ له السشلطات العليا‬ ‫أاه‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة ب‪- -‬ال‪- -‬غ‪- -‬ة‪ ،‬وي‪- -‬ت ‪-‬ك ‪-‬ف ‪-‬ل الشش ‪-‬ب ‪-‬اك ا‪Ÿ‬وح ‪-‬د‬ ‫با‪Ÿ‬سشتثمرين من خ‪Ó‬ل اسشتقبال وتوجيه وتسشلم‬ ‫ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪-‬ات إا‪ ¤‬غ‪-‬اي‪-‬ة ا◊صش‪-‬ول ع‪-‬ل‪-‬ى رخصش‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‬ ‫ومنه ا‪Ÿ‬تابعة لتجسشيد ا‪Ÿ‬ششروع‪.‬‬ ‫خالد عثما‪Ê‬‬

‫‪ 9‬أاسشواق جوارية خالية على عروششها با÷لفة‬

‫توجد على مسشتوى ولية ا÷لفة ‪9‬‬ ‫أاسشواق جوارية مغطاة ” إا‚ازها‬ ‫‘ إاط‪- - -‬ار ا‪Ÿ‬شش‪- - -‬روع ال‪- - -‬وط‪- - -‬ن‪- - -‬ي‬ ‫‪Ó‬سش‪-‬واق ا÷واري‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬قضش‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ل‪ -‬أ‬ ‫ال ‪- - -‬ت ‪- - -‬ج ‪- - -‬ارة ا‪Ÿ‬وازي‪- - -‬ة ضش‪- - -‬م‪- - -‬ن‬ ‫ا‪ı‬ط ‪-‬ط ‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‬ ‫خ‪Ó‬ل سشنتي ‪ ،2012-2011‬منها ‪5‬‬ ‫بعاصشمة الولية ا÷لفة ‘ كل من‬ ‫األح ‪-‬ي‪-‬اء الشش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة راب‪-‬ح ب‪-‬ن ل‪-‬ب‪-‬يضس‬ ‫ا‪Ÿ‬ع ‪- -‬روف ‪- -‬ة ب‪- -‬ع‪ Ú‬أاسش‪- -‬رار‪ ،‬ح‪- -‬ي ‪5‬‬ ‫ج ‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ع‪ Ú‬الشش‪-‬ي‪-‬ح‪ ،‬ب‪-‬ن ج‪-‬رم‪-‬ة‪،‬��� ‫وب‪-‬وت‪-‬ري‪-‬ف‪-‬يسس و‪à 2‬دي‪-‬ن‪-‬ة ح‪-‬اسش‪-‬ي‬ ‫ب‪-‬ح‪-‬ب‪-‬ح وواح‪-‬د ‘ ك‪-‬ل م‪-‬ن م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬تي‬ ‫مسشعد جنوب الولية وع‪ Ú‬وسشارة‬ ‫شش‪-‬م‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ه‪-‬ات‪-‬ه ال‪-‬فضشاءات‬ ‫التجارية التي صشرفت عليها أاموال‬ ‫م ‪-‬ع ‪-‬ت‪È‬ة م ‪-‬ن ا‪ÿ‬زي ‪-‬ن ‪-‬ة ال ‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫أاضشحت هيك‪ Ó‬من دون روح‪ ،‬وهذا‬ ‫ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة اإله‪-‬م‪-‬ال وع‪-‬دم ششغلها من‬ ‫ق‪-‬ب‪-‬ل ا‪Ÿ‬سش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا والبعضس‬ ‫اآلخر ل يزال ‘ طور اإل‚از‪ ،‬كما‬ ‫ه‪- - -‬و ا◊ال ب‪- - -‬ال‪- - -‬نسش‪- - -‬ب‪- - -‬ة لسش‪- - -‬وق‬ ‫بوتريفيسس‪ ‘ ،‬الوقت الذي تبقى‬ ‫فيه كل من فضشاءات حي بن جرمة‬

‫وسشط مدينة ا÷لفة يششتغل بنسشبة‬ ‫‪ %50‬وك‪- -‬ذا ا◊ال ألسش ‪-‬واق ك ‪-‬ل م ‪-‬ن‬ ‫مسشعد‪ ،‬ع‪ Ú‬وسشارة وحاسشي بحبح‪،‬‬ ‫ب ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬خ‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬سش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دون ع‪-‬ن‬ ‫م ‪-‬واق‪-‬ع‪-‬ه‪-‬م ا‪Ÿ‬ت‪-‬واج‪-‬دة ع‪ È‬أاسش‪-‬واق‬ ‫كل من رابح باألبيضس والذي غلق‪،‬‬ ‫وكذا حي ‪ 5‬جويلية‪ ،‬بينما ‪ ⁄‬يفتح‬ ‫أابوابه إا‪ ¤‬حد السشاعة سشوق ع‪Ú‬‬ ‫الشش ‪- -‬ي ‪- -‬ح رغ ‪- -‬م ت‪- -‬وزي‪- -‬ع‪- -‬ه‪- -‬ا ع‪- -‬ل‪- -‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬دي ‪-‬ن م ‪-‬ن ق ‪-‬ب‪-‬ل مصش‪-‬ال‪-‬ح‬ ‫ال ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات‪ ،‬أاي ‪-‬ن ي ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ج‪-‬ج ه‪-‬ؤولء‬ ‫ا‪Ÿ‬سشتفيدون بعدة اعتبارات منها‬ ‫ُب ‪-‬ع ‪-‬ده ‪-‬ا ع‪-‬ن ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق ا◊ضش‪-‬ري‪-‬ة‪،‬‬ ‫ضشيق مربعات العرضس وا‪ÓÙ‬ت‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اري‪-‬ة‪ ،‬غ‪-‬ي‪-‬اب األم‪-‬ن لسش‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا‬ ‫ا◊راسش‪-‬ة ال‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة وان‪-‬تشش‪-‬ار ال‪-‬باعة‬ ‫ال‪-‬ف‪-‬وضش‪-‬وي‪ Ú‬ع‪ È‬ال‪-‬ط‪-‬رق واألح‪-‬ياء‬ ‫ب ‪-‬واسش ‪-‬ط‪-‬ة الشش‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ات والسش‪-‬ي‪-‬ارات‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة لسش ‪-‬ي ‪-‬م‪-‬ا ال‪-‬ه‪-‬ارب‪ Ú‬م‪-‬ن‪-‬ه‬ ‫وغياب الردع‪ ،‬الششيء الذي جعلهم‬ ‫ي‪-‬ه‪-‬ج‪-‬رون ت‪-‬لك األسش‪-‬واق وي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ون‬ ‫ط ‪-‬اولت ‘ ال ‪-‬فضش ‪-‬اء أاو أام ‪-‬ام ت‪-‬لك‬ ‫األسش ‪- -‬واق ‪Ÿ‬زاول ‪- -‬ة نشش‪- -‬اط‪- -‬ات‪- -‬ه‪- -‬م‬ ‫‪fi‬مد غا‪Ÿ‬ي‬ ‫ا‪Ÿ‬عتادة‪.‬‬


‫أاخبار الشسرق‬

‫ألخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 19‬جمادى أأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫’نارة العمومية‬ ‫فيما طالبوا بإا‚از ابتدائية ومتوسصطة وتدعيم ا إ‬

‫سسكان حي «’زون» يشستكـ ـ ـ ـ ـؤن اه‪Î‬اء الطـ ـرق‬ ‫وانتشسار الكلب ا‪Ÿ‬تشسردة ‪Ã‬جانة ‘ ال‪È‬ج‬ ‫يناشصد سصكان وكذا رئيسس جمعية التعاون ◊ي ‪ 18‬فيفري ا‪Ÿ‬عروف باسصم «’زون» ببلدية ›انة ا‪Ÿ‬تواجدة ‘ ا÷هة الشصمالية‬ ‫لو’ية برج بوعريريج‪ ،‬السصلطات ا‪Ÿ‬عنية بضصرورة النظر إا‪ ¤‬ا◊ي خاصصة على مسصتوى شصوارعه وطرقه الداخلية التي ’ تزال‬ ‫تعا‪ Ê‬فيها بعضس طرقاتها من وضصعية كارثية‪ ،‬إاضصافة إا‪ ¤‬مطالبتهم بحقهم من التنمية‪ ،‬أاين كشصف ‘ هذا الصصدد رئيسس‬ ‫ا÷معية جملة من ا‪Ÿ‬طالب التي يفتقر لها ا◊ي والتي تتمحور فحواها حول التنمية‪.‬‬ ‫ح‪.‬عادل‬ ‫وي ‪-‬ط ‪-‬الب ه ‪-‬وؤ’ء ألسش‪-‬ك‪-‬ان أ÷ه‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬وصش‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ر ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ي ن‪-‬ظرأ ‪Ÿ‬ا‬ ‫ت ‪-‬ع ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ه شش ‪-‬وأرع ‪-‬ه‪ ،‬خ ‪-‬اصش‪-‬ة ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا‬ ‫ي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬اإنشش‪-‬اء وتشش‪-‬ي‪-‬ي‪-‬د م‪-‬درسش‪-‬ة‬ ‫أب ‪-‬ت ‪-‬دأئ ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وك ‪-‬ذأ أإك ‪-‬م ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫مسش‪- - -‬ت‪- - -‬وى أ◊ي‪ ،‬وه‪- - -‬ذأ ن‪- - -‬ظ‪- - -‬رأ‬ ‫ل‪Ó- -‬ك‪- -‬ت‪- -‬ظ‪- -‬اظ أل‪- -‬ذي ت‪- -‬ع ‪-‬ا‪ Ê‬م ‪-‬ن ‪-‬ه‬ ‫أ‪Ÿ‬درسش‪- -‬ة أ’ب ‪-‬ت ‪-‬دأئ ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬وح ‪-‬ي ‪-‬دة‬ ‫ألقريبة من أ◊ي‪ ،‬مع ألتاأكيد على‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬د أ‪Ÿ‬ت ‪-‬وسش ‪-‬ط‪-‬ات ع‪-‬ل‪-‬ى ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ‬ ‫أ◊ي‪ ،‬ح‪- - -‬يث أن ت ‪Ó- -‬م ‪- -‬ي ‪- -‬ذ أ◊ي‬ ‫أل‪- - -‬ذي‪- - -‬ن ي‪- - -‬درسش‪- - -‬ون ‘ أل‪- - -‬ط ‪- -‬ور‬ ‫أ‪Ÿ‬ت‪- -‬وسش‪- -‬ط ي‪- -‬قصش‪- -‬دون م‪- -‬ق‪- -‬اع‪- -‬د‬ ‫أل‪- - -‬درأسش‪- - -‬ة ب‪- - -‬اك ‪- -‬رأ‪ ،‬م ‪- -‬ن خ ‪Ó- -‬ل‬ ‫خ ‪-‬روج ‪-‬ه ‪-‬م ي ‪-‬وم ‪-‬ي ‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ألسش‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫صشباحا من أجل أ’لتحاق ‪Ã‬قاعد‬ ‫درأسش ‪- -‬ت ‪- -‬ه ‪- -‬م‪ ،‬ك ‪- -‬م ‪- -‬ا أشش‪- -‬ار أإ‪ ¤‬أن‬ ‫‪fl‬ط ‪-‬ط شش ‪-‬غ ‪-‬ل أ’أرأضش‪-‬ي ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬وي‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬درسش ‪-‬ة أب ‪-‬ت ‪-‬دأئ ‪-‬ي ‪-‬ة وب‪-‬عضس‬ ‫أ‪Ÿ‬رأفق أ’أخرى كا‪Ÿ‬سشجد قرب‬ ‫أل‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ارأت أ÷دي‪- -‬دة أل‪- -‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ت ‪-‬م‬ ‫أإ‚ازها حاليا‪‡ ،‬ا جعلهم ياأملون‬ ‫‘ تشش‪-‬ي‪-‬ي‪-‬د م‪-‬درسش‪-‬ة أب‪-‬ت‪-‬دأئية وكذأ‬ ‫متوسشطة بحي «’زون»‪ ،‬وألتي تعد‬ ‫أك‪ Ì‬من ضشرورية‪ ،‬خاصشة أن أ◊ي‬ ‫ت ‪- -‬ت ‪- -‬وأج ‪- -‬د ب ‪- -‬ه ه‪- -‬ذه أل‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ارأت‬

‫أ÷ديدة‪ ‬غ‪ Ò‬أ‪Ÿ‬وزعة‪ ،‬متمن‪ Ú‬أن‬ ‫ت ‪-‬ن ‪-‬ج ‪-‬ز ه‪-‬ذه أ‪Ÿ‬درسش‪-‬ة ت‪-‬زأم‪-‬ن‪-‬ا م‪-‬ع‬ ‫تسش ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ارأت أ÷دي‪-‬دة‪ .‬و’‬ ‫ت ‪-‬ق ‪-‬تصش ‪-‬ر مشش‪-‬اك‪-‬ل أ◊ي ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬ذأ‬ ‫أ◊د‪ ،‬ب‪- -‬ل ي‪- -‬ط‪- -‬الب ك‪- -‬ذلك ه‪- -‬وؤ’ء‬ ‫بضش‪-‬رورة ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬ط‪-‬رق أل‪-‬دأخ‪-‬لية‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ي‪ ،‬خ‪-‬اصش‪-‬ة ‪Œ‬زئة ‪ 54‬ألقريبة‬ ‫م‪- -‬ن مصش ‪-‬ن ‪-‬ع أ’آج ‪-‬ر أل ‪-‬ت ‪-‬ي ’ ت ‪-‬زأل‬ ‫ت‪- -‬رأب‪- -‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ول ‘ فصش ‪-‬ل‬ ‫ألششتاء أإ‪ ¤‬برك مائية و أوحال مع‬

‫أنتششار رهيب للحفر‪ ،‬أإضشافة أإ‪¤‬‬ ‫ت‪-‬اأث‪ Ò‬ه‪-‬ذه أل‪-‬ط‪-‬رق ع‪-‬ل‪-‬ى سش‪-‬ي‪-‬ارتهم‬ ‫أ‪ÿ‬اصش‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬د‬ ‫أل ‪- -‬ط‪- -‬رق أ‪Ÿ‬ه‪Î‬ئ‪- -‬ة ب‪- -‬ا◊ي‪ ،‬ك‪- -‬م‪- -‬ا‬ ‫يشش‪- -‬ت‪- -‬ك‪- -‬ي ألسش‪- -‬ك‪- -‬ان م‪- -‬ن أل ‪-‬ك ‪Ó-‬ب‬ ‫أ‪Ÿ‬تشش‪-‬ردة أل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ول ل‪-‬ي‪ Ó-‬ب‪-‬ك‪-‬ل‬ ‫حرية ‘ أ◊ي من دون أي رقيب‬ ‫و’ حسش ‪- -‬يب‪ ،‬ح ‪- -‬يث ي ‪- -‬ط ‪- -‬ال ‪- -‬ب ‪- -‬ون‬ ‫بضش ‪-‬رورة أل ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ام ب ‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة وأسش‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬قضش‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬ك‪Ó-‬ب أ‪Ÿ‬تشش‪-‬ردة‪،‬‬

‫خ‪-‬اصش‪-‬ة خ‪Ó-‬ل أل‪-‬ف‪Î‬ة أل‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع‬ ‫أ‪Ÿ‬طالبة بتدعيم أ’إنارة ألعمومية‬ ‫با◊ي‪ ،‬نظرأ لعدم أششتعال بعضس‬ ‫أ‪Ÿ‬صش ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ح ب ‪-‬ه ‪-‬ا‪‡ ،‬ا ج‪-‬ع‪-‬ل أ◊ي‬ ‫ي‪- -‬ع‪- -‬يشس شش ‪-‬ب ‪-‬ه ظ ‪Ó-‬م دأمسس‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا‬ ‫يناششد ألششباب على مسشتوى أ◊ي‬ ‫ألسش ‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ’إ‚از م‪-‬ل‪-‬عب‬ ‫جوأري‪ ،‬وحبذأ لو يكون معششوششبا‬ ‫م‪- -‬ث‪- -‬ل ت‪- -‬لك أ‪Ÿ‬وج‪- -‬ودة ‘ أح‪- -‬ي‪- -‬اء‬ ‫مدينة أل‪È‬ج‪ ،‬وهذأ من أجل منع‬ ‫شش‪- - -‬ب‪- - -‬اب أ◊ي م‪- - -‬ن أ’ن‪- - -‬ز’ق ‘‬ ‫أ’آفات أ’جتماعية‪ ،‬كما يوؤكد ‘‬ ‫ذأت ألسشياق رئيسس أ÷معية باأنه‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬رغ ‪-‬م م ‪-‬ن م ‪-‬رأسش‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ات‬ ‫أ‪Ÿ‬ع‪- - -‬ن‪- - -‬ي‪- - -‬ة‪ ،‬أإ’ أن أ◊ي ’ ي ‪- -‬زأل‬ ‫ي ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ب ‪-‬ط ‘ ه ‪-‬ذه أ‪Ÿ‬شش ‪-‬اك ‪-‬ل‪‡ ،‬ا‬ ‫جعله يطالب مرة أخرى ألسشلطات‬ ‫أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة بضش‪-‬رورة أل‪-‬تدخل ’إخرأج‬ ‫أ◊ي م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ان‪-‬اة أل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ب‪-‬ط‬ ‫فيها‪ ،‬ومنحهم حقهم من ألتنمية‪.‬‬ ‫م ‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ة أخ‪-‬رى‪ ،‬أتصش‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ا ب‪-‬رئ‪-‬يسس‬ ‫بلدية ›انة من أجل معرفة رده‬ ‫حول هذه أ‪Ÿ‬ششاكل‪ ،‬أين أكد باأنه‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬وأج‪-‬د ‘ ع‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ة مرضشية‪ ،‬و أمام‬ ‫ك ‪-‬ل ه ‪-‬ذأ‪ ،‬ي ‪-‬ط ‪-‬الب ه ‪-‬وؤ’ء أ÷ه‪-‬ات‬ ‫أ‪Ÿ‬ع‪- - -‬ن ‪- -‬ي ‪- -‬ة ب ‪- -‬ال ‪- -‬ن ‪- -‬ظ ‪- -‬ر أإ‪ ¤‬أ◊ي‬ ‫وأ‪Ÿ‬ششاكل ألتي يعا‪ Ê‬منها‪’ ،‬إيجاد‬ ‫أ◊لول ‘ أقرب وقت‪.‬‬

‫‪ 200‬عائلة تعا‪ ‘ Ê‬شساليهات ا‪Ÿ‬ؤت منذ ‪ 30‬سسنة بڤرڤؤر ‘ الطارف‬ ‫م‪-‬ازألت ‪ 200‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن ق‪-‬اط‪-‬ني ألششاليهات بحي‬ ‫ڤرڤور ‘ مدخل عاصشمة و’ية ألطارف تعيشس‬ ‫–ت خطر أ‪Ÿ‬وت جرأء أأ’وضشاع ألكارثية ألتي‬ ‫ت ‪-‬ع ‪-‬يشش‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ذ أسش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادت‪-‬ه‪-‬ا أ‪Ÿ‬ؤوقت م‪-‬ن مسش‪-‬اك‪-‬ن‬ ‫جاهزة عام ‪ ،1984‬أين وزعت عليهم بعد زلزأل‬ ‫ألششلف‪ ،‬على أمل إأسشكانهم ‘ ظرف وجيز‪ ،‬إأ’ أن‬ ‫ألوضشعية أسشتمرت إأ‪ ¤‬سشنوأت من دون أن ‪Œ‬د لها‬ ‫ح‪ .Ó‬وقد قام وأ‹ ألطارف‪ ،‬منذ سشبعة أششهر‪،‬‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬نصش‪-‬يب ÷ن‪-‬ة م‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ‪Ã‬لف أ‪Ÿ‬سشاكن أ÷اهزة‪،‬‬ ‫أي ‪-‬ن أع ‪-‬ط ‪-‬ى أل ‪-‬وأ‹ ت ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ات صش‪-‬ارم‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‬ ‫ألتعليمة ألوزأرية رقم ‪ 3‬ألصشادرة عن وزأرة ألسشكن‬ ‫وألعمرأن‪ ،‬وأعتمدت مديرية أم‪Ó‬ك ألدولة على‬

‫أ‪Ÿ‬رسشوم ألتنفيذي رقم ‪ 269/03‬أ‪Ÿ‬عدل وأ‪Ÿ‬تمم‬ ‫ألذي يحدد ششروط وكيفيات ألتنازل عن أم‪Ó‬ك‬ ‫ألدولة‪ ،‬ومن أجل تقييم قيمة ألتنازل أعطى ألوأ‹‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ات أيضش‪-‬ا ب‪-‬ت‪-‬ط‪-‬بيق أ‪Ÿ‬رسشوم ألتنفيذي رقم‬ ‫‪ ،375/83‬أأ’مر ألذي أثلج صشدور ألسشكان‪ ،‬إأ’ أن‬ ‫ت‪-‬أاخ‪-‬ر إأدأرت‪-‬ي أم‪Ó-‬ك أل‪-‬دول‪-‬ة و«أأ’وب‪-‬ي‪-‬جي» أدخل‬ ‫أ‪Ÿ‬وأطن‪ ‘ Ú‬ح‪Ò‬ة‪ ،‬ليأاتي قرأر مديرية أم‪Ó‬ك‬ ‫ألدولة ويعيد ألقضشية إأ‪ ¤‬نقطة ألصشفر‪ ،‬بعد رفضس‬ ‫أ‪Ÿ‬ب‪-‬ل‪-‬غ ألسش‪-‬اب‪-‬ق ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ي‪-‬م وأعتماد أق‪Î‬أح مفتششية‬ ‫أم ‪Ó-‬ك أل ‪-‬دول ‪-‬ة ب ‪-‬دأئ ‪-‬رة أل ‪-‬ط ‪-‬ارف أ‪Ù‬دد بـ ‪200‬‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون سش‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م‪ .‬ألسش‪-‬ك‪-‬ان ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬وأ ألسش‪-‬لطات ألعليا‬ ‫بتطبيق إأجرأءأت ترحيل أو تسشوية وضشعية سشاكني‬

‫اسستغلوا زيارة الوا‹ لطرح ا‪Ÿ‬شسكل‬

‫مطالب باإ’سسراع ‘ فتح مقر دار الشسباب‬ ‫بقرية أاو’د علي ‘ سسطيف ‪ ‬‬

‫أالح‪ ،‬أاول أامسس‪ ،‬وا‹ سسطيف‪ ،‬ناصسر معسسكري‪ ،‬خ‪Ó‬ل زيارته إا‪ ¤‬دائرة حمام‬ ‫’سسراع ‘ فتح مقر دار الشسباب بقرية‬ ‫ڤرقور شسمال الو’ية على ضسرورة ا إ‬ ‫أاو’د علي أامام الشسباب‪ ،‬ووضسعه حيز ا‪ÿ‬دمة بعد ربطه بجميع الشسبكات‬ ‫و‪Œ‬هيزه من طرف مديرية الشسباب والرياضسة‪ ،‬ووضسعها –ت خدمة الشسباب‬ ‫’يام القليلة القادمة‪ ،‬أاين ثمن هذا ا‪Ÿ‬رفق الهام الذي من شسأانه اسستقطاب‬ ‫‘ا أ‬ ‫عدد كب‪ Ò‬من شسباب ا‪Ÿ‬نطقة‪ .‬و‘ إاطار هذه ا‪ÿ‬رجة ا‪Ÿ‬يدانية‪ ،‬عاين الوا‹‬ ‫مشسروع إا‚از ‪ 20‬مسسكنا اجتماعيا إايجاريا بقرية «تازقارت»‪ ،‬وكذا مشسروع‬ ‫‪ 30‬مسس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ا ب‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ‪Ÿ‬روج‪ ،‬ح‪-‬يث أاك‪-‬د ع‪-‬لى ضسرورة تكملة ربط هذه ا‪Ÿ‬سساكن‬ ‫ب‪-‬الشس‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ات ا‪Ÿ‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ية خاصسة الكهرباء والغاز بالتنسسيق مع مديرية سسونلغاز‪،‬‬ ‫وأاعطى تعليمات إا‪ ¤‬رئيسس الدائرة ل‪Ó‬نط‪Ó‬ق ‘ عملية دراسسة ملفات طالبي‬ ‫’جال‪ ،‬كما كان‬ ‫السسكن و–ضس‪ Ò‬قائمة للمسستفيدين مع توزيعها ‘ أاقرب ا آ‬ ‫لقطاع الصسحة أايضسا معاينة وفقا لل‪È‬نامج ا‪Ÿ‬سسطر‪ ،‬أاين عاين الوا‹ مركز‬ ‫’مومة والطفولة بقرية أاو’د علي‪ ،‬وأابدى ارتياحه لهذا ا‪Ÿ‬رفق الصسحي‬ ‫ا أ‬ ‫الهام الذي يعد مكسسبا لسسكان ا‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬حيث سسيتدعم هذا ا‪Ÿ‬ركز بعدد من‬ ‫القاب‪Ó‬ت ال‪Ó‬ئي سسيتخرجن نهاية شسهر جويلية القادم من ا‪Ÿ‬عهد ا‪Ÿ‬تخصسصس‬ ‫لشسبه الطبي‪ ،‬وبقرية ا‪Ÿ‬روج عاين مشسروع تزويد قرية ا‪Ÿ‬روج وأاو’د علي‬ ‫’سسراع ‘ تزويد السسكان با‪Ÿ‬ياه‬ ‫با‪Ÿ‬ياه الصسا◊ة للشسرب‪ ،‬مؤوكدا على ضسرورة ا إ‬ ‫الصسا◊ة للشسرب‪ ،‬قبل حلول فصسل الصسيف‪ ،‬كما تفقد مشسروع منشسأاة فنية‬ ‫ب‪-‬واد ب‪-‬وسس‪Ó-‬م ال‪-‬راب‪-‬ط ب‪ Ú‬ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪ Ú‬ال‪-‬بلدي‪ 172 Ú‬و‪ ،167‬ودشس‪--‬ن مشس‪-‬روع‬ ‫الطريق البلدي الرابط ب‪ Ú‬قرية بوفروج وأاو’د عياد على مسسافة ‪ 3.2‬كلم‪.‬‬ ‫ر‪Á‬ة بوصسوار‬

‫حجز ‪ 700‬دجاجة ‘ مداهم ـ ـ ـ ـ ـة أامنية‬ ‫‪Ÿ‬ذبح غ‪ Ò‬شسرعي ‘ تبسسة‬

‫“ك‪-‬ن ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر شس‪-‬رط‪-‬ة ال‪-‬دائ‪-‬رة ا’أو‪ ‘ ¤‬ت‪-‬بسس‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬نسس‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع مديرية‬ ‫التجارة ومراقبة ا’أغذية اإ‪ ¤‬جانب مكتب مكافحة الغشس ومصسلحة الطب‬ ‫البيطري‪Ã ،‬داهمة مذبح سسري ’ يتوفر على شسروط النظافة على شسكل‬ ‫مسستودع يسستغل ‘ عمليات ذبح وتسسويق ‪fl‬تلف اأنواع الدجاج الفاسسد‪،‬‬ ‫وذلك ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى دوار ل‪-‬ع‪-‬ج‪-‬اي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة شس‪-‬م‪-‬ال م‪-‬دي‪-‬نة تبسسة‪ ،‬حيث اأسسفرت‬ ‫العملية عن توقيف شسقيق‪ Ú‬يبلغان من العمر ‪ 28‬و‪ 31‬سسنة‪ ،‬وحجز كميات‬ ‫م‪--‬ع‪-‬ت‪È‬ة م‪-‬ن ال‪-‬دج‪-‬اج غ‪ Ò‬الصس‪-‬ال‪-‬ح ل‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ه‪Ó-‬ك‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬ق‪-‬درت ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ا‪Ù‬جوزة بنحو ‪ 408‬دجاجة مذبوحة مهياأة للتسسويق ‪Ã‬عدل ‪ 816‬كلغ و‪700‬‬ ‫دجاجة حية مهياأة للذبح وحجز العتاد ا‪Ÿ‬سستعمل ‘ ذات ا‪Ÿ‬ذبح‪ ،‬وكذا كمية‬ ‫م‪-‬ن ا’أغ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ال‪-‬ب‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬تي كانت تسستغل ‘ تغليف الدجاج ’إيهام‬ ‫ال‪-‬رق‪-‬اب‪-‬ة وا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ه‪-‬لك ب‪-‬اأن‪-‬ه‪-‬ا ◊وم سسليمة‪ ،‬وبعد ا‪Ÿ‬عاينة ا‪Ÿ‬يدانية من طرف‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬يب ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ط‪-‬ري ” –ري‪-‬ر ‪fi‬ضس‪-‬ر ’إت‪Ó-‬ف كمية الدجاج غ‪ Ò‬الصسالح‬ ‫رابح‪.‬ل‬ ‫ل‪Ó‬سسته‪Ó‬ك و–ويل ا‪Ÿ‬وقوف‪ Ú‬اإ‪ ¤‬التحقيق‪.‬‬

‫ا‪Ÿ‬سستفيدون من ‪ 50‬مسسكنا اجتماعيا‬ ‫يطالبؤن بتسسلم مفاتيح شسققهم ‘ باتنة‬

‫يصسف ا‪Ÿ‬سستفيدون من قائمة ‪ 50‬مسسكنا تسساهميا بحملة ‪ ‘ 3‬بلدية الشسعبة و’ية‬ ‫’ه‪-‬مال من جراء ال‪Ó‬مبا’ة‬ ‫ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة ح‪-‬ال‪-‬ة مشس‪-‬روع‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬تسس‪-‬يب وا إ‬ ‫’‚از‪ ،‬حسسبما جاء ‘ شسكواهم ا‪Ÿ‬رسسلة إا‪ ¤‬السسلطات‬ ‫والتماطل الذي ‪Á‬يز وت‪Ò‬ة ا إ‬ ‫ا‪Ù‬لية والتي نحوز على نسسخة منها‪ .‬وقد أاعطيت إاشسارة ا’نط‪Ó‬ق فيه سسنة ‪،2008‬‬ ‫و” اتخاذ كافة إاجراءات عقود البيع على التصساميم‪ ،‬وحدد تاريخ ‪ 31‬مارسس ‪2013‬‬ ‫’جل ‪ 06‬أاشسهر أاخرى‪ ،‬غ‪ Ò‬أان‬ ‫كموعد لتسسلم مسساكنهم‪ ،‬ليتم بعد ذلك “ديد ا أ‬ ‫’سسطر‪ ،‬بالرغم من مرور قرابة‬ ‫’مر ’ يزال يراوح مكانه إا‪ ¤‬غاية كتابة هذه ا أ‬ ‫ا أ‬ ‫العقد من الزمن‪ ،‬بخ‪Ó‬ف مشساريع مشسابهة كانت ‘ مناطق قريبة من هذا ا‪ı‬طط‪،‬‬ ‫والتي انتهى أاصسحابها من إا‚ازها وسسلمت ‪ÓŸ‬كها‪ ،‬وهو ما زاد من تعميق جروح‬ ‫ا‪Ÿ‬سستفيدين من مشسروع ‪ 50‬مسسكنا تسساهميا‪ ،‬خاصسة أامام ارتفاع تكاليف ا‪Ÿ‬عيشسة‬ ‫’يجار من جهة أاخرى‪ ،‬ومن ‪ ⁄‬يتمكن من دفع ثمن‬ ‫من جهة وتراكم نفقات ا إ‬ ‫’فراد العائلة‬ ‫’يجار يكون ضسحية الضسيق وتفاقم أازمة السسكن نتيجة مزاحمته أ‬ ‫ا إ‬ ‫الكب‪Ò‬ة‪ ،‬كما –صسلت «النهار» على وثيقة أاخرى خاصسة ‪Ã‬حضسر اجتماع رسسمي‬ ‫انعقد أاواخر شسهر سسبتم‪ ،2016 È‬تعهد فيه ا‪Ÿ‬رقي العقاري بحضسور ‡ثل‪ Ú‬عن‬ ‫ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن وا‪Ÿ‬رق‪-‬ي ال‪-‬عقاري ومدير السسكن ورئيسس مصسلحة ال‪Î‬قية العقارية‬ ‫’شسغال‬ ‫بتسسليمهم مسساكنهم خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة أاقصساها شسهر ونصسف من الزمن‪ ،‬خاصسة أان ا أ‬ ‫قاربت ‪ 95‬من ا‪Ÿ‬ائة‪ ،‬غ‪ Ò‬أان وعوده تلك ‪Œ ⁄‬سسد على أارضس الواقع‪ .‬وقد حاولنا‬ ‫’مر‪.‬‬ ‫ا’تصسال بصساحب ا‪Ÿ‬شسروع لكن ‪ ⁄‬نتمكن من ذلك وتعذر علينا ا أ‬ ‫سس‪.‬حريقة‪ /‬سس‪.‬ڤيدوم‬

‫ألبيوت ألهششة‪ ،‬علما أن هذه أ‪Ÿ‬سشاكن –توي على‬ ‫م ‪-‬ادة أأ’م ‪-‬ي ‪-‬ون‪-‬يت أ‪Ù‬ظ‪-‬ورة أ‪Ÿ‬سش‪-‬ب‪-‬ب‪-‬ة أ’م‪-‬رأضس‬ ‫ألسشرطان‪ ،‬وهو ما كششف عنه ألسشكان من خ‪Ó‬ل‬ ‫عدد ألوفيات ‘ وسشطهم‪ ،‬كما –صشلت «ألنهار»‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ت ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ر أ‪Èÿ‬ة أ‪Ÿ‬ن‪-‬ج‪-‬ز م‪-‬ن ط‪-‬رف أ‪Ÿ‬رك‪-‬ز‬ ‫أ÷هوي للمرأقبة ألتقنية ألذي يقر بعدم صش‪Ó‬حية‬ ‫هذه ألششاليهات للسشكن‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬رأسشلت‬ ‫إأدأرة «أوب‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ي» أل‪-‬ط‪-‬ارف ألسش‪-‬ك‪-‬ان ب‪-‬إال‪-‬زأمية دفع‬ ‫‪fl‬لفات أإ’يجار كششرط أسشاسشي لعملية ألتمليك‪،‬‬ ‫رغم وعود مديرها ‘ أجتماع ألدأئرة‪ ‘ ،‬سشبتم‪È‬‬ ‫أ‪Ÿ‬اضش‪- -‬ي‪Ã ،‬رأسش‪- -‬ل‪- -‬ة وزأرة ألسش‪- -‬ك‪- -‬ن وأل‪- -‬ع ‪-‬م ‪-‬رأن‬ ‫’سشتششارتها ‘ ألقضشية‪.‬‬ ‫‪fi‬مد بن كموخ ت‪- -‬ط‪- -‬الب أرم‪- -‬ل‪- -‬ة شش‪- -‬ه‪- -‬ي‪- -‬د خ‪- -‬ال ‪-‬ت ‪-‬ي‬ ‫«د‪.‬زي ‪-‬دوم‪-‬ة» رف‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬ن‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا أ‪ÿ‬مسس‬ ‫ألقاطنات بإاحدى أ◊ارأت ‪Ã‬نطقة‬ ‫ع‪ Ú‬أل ‪-‬روى أل ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ة إأدأري‪-‬ا ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫‪ ⁄‬تتحرك هذه أ‪Ÿ‬صشالح إ’صش‪Ó‬ح أ‪ÿ‬لل‪ ،‬و“كينهم ب ‪-‬وڤ‪-‬اع‪-‬ة شش‪-‬م‪-‬ا‹ سش‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬ب‪-‬تسش‪-‬وي‪-‬ة‬ ‫من أ’سشتفادة من خدمات أأ’ن‪Î‬نيت ألتي يدفعون وضش‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة مسش‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ق منذ سشنة‬ ‫ثمن أشش‪Î‬أكاتهم‪ ،‬موجه‪ Ú‬با‪Ÿ‬ناسشبة ندأءهم إأ‪ 1962 ¤‬أي منذ ‪ 55‬سشنة‪ ،‬حيث أن بنات‬ ‫أل‪-‬وأ‹ ب‪-‬ال‪-‬تصش‪-‬رف ط‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ا لصش‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه أل‪-‬دسشتورية‪ ،‬ألشش ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬د أتصش ‪-‬ل ‪-‬ن بـ«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ل‪-‬ط‪-‬رح‬ ‫لوضشع حد ‪Ÿ‬ا وصشفوه بالظلم أ‪Ÿ‬سشلط عليهم‪ .‬من إأشش‪-‬ك‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ن م‪-‬ن أج‪-‬ل ن‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ه ل‪-‬لسش‪-‬لطات‬ ‫ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬إأدأرة م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة أتصش‪-‬ا’ت أ÷زأئ‪-‬ر أرجعت أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة وع‪-‬ل‪-‬ى رأسش‪-‬ها ألوأ‹ «ناصشر‬ ‫ألسشبب إأ‪ ¤‬خلل تقني ع‪fi È‬طات ألششبكة خارج م ‪-‬عسش ‪-‬ك ‪-‬ري» م‪-‬ن أج‪-‬ل مسش‪-‬اع‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ن‬ ‫ع‪-‬ن ن‪-‬ط‪-‬اق مصش‪-‬ال‪-‬ح ألصش‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ل‪-‬قت ت‪-‬ع‪-‬ليمات وإأيجاد حل لوضشعيتهن‪ ،‬حيث أكدت‬ ‫صش‪- -‬ارم ـ ـ ـ ـة ل‪- -‬ل‪- -‬وق ـ ـ ـ ـ ـوف ع‪- -‬ل‪- -‬ى ألسش ‪-‬بب وم ‪-‬ع ‪-‬ا÷ة إأح‪-‬دأه‪-‬ن أن‪-‬ه‪-‬ن ي‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ن ‪Ã‬نزل وسشط‬ ‫أ‪Ÿ‬ششكل نهائيا‪.‬‬ ‫عمر عامري أ◊ارة رفقة أمهن منذ أ’سشتق‪Ó‬ل‪،‬‬ ‫وأن‪-‬ه‪-‬ن ُي‪-‬ردن ن‪-‬ق‪-‬ل م‪-‬ل‪-‬كية أ‪Ÿ‬نزل إأ‪¤‬‬ ‫وأل ‪-‬دت ‪-‬ه‪-‬ن م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل تسش‪-‬دي‪-‬د ث‪-‬م‪-‬ن‪-‬ه‪،‬‬ ‫خاصشة أن وألدتهن كانت تدفع ثمن‬ ‫ألبلدية‪ ‘ ،‬ح‪ ’ Ú‬تزأل أ‪Ÿ‬وأرد أ‪Ÿ‬الية ‪Ÿ‬رأفق ألكرأء منذ عدة سشنوأت‪ ،‬وبقي فقط‬ ‫هامة أخرى من ششأانها أن توفر ميزأنيات مالية مبلغ ‪ 37‬ألف دج ‪ ⁄‬يتم تسشديده كونها‬ ‫ب‪-‬أاك‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ه‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ليبقى ضشمان ألتسشي‪ Ò‬أأ’حسشن أرم ‪-‬ل ‪-‬ة شش ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬د وأل ‪-‬ق ‪-‬ان ‪-‬ون ‪Á‬ن‪-‬ح‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫للششأان أ‪Ù‬لي وإأيجاد موأرد مالية جديدة خارج تخفيضس بقيمة ‪ % 40‬من ثمن تسشديد‬ ‫أإ’ع‪-‬ان‪-‬ات أ‪Ÿ‬م‪-‬ن‪-‬وح‪-‬ة م‪-‬ن ط‪-‬رف أل‪-‬دول‪-‬ة م‪-‬ره‪-‬ونا أل ‪-‬ك ‪-‬رأء‪ ،‬ح ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا أتصش ‪-‬لت وأل‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ن‬ ‫بقدرة أ‪Ÿ‬نتخب أ‪Ù‬لي على –ويل هذه أ‪Ÿ‬وأرد ب‪- -‬رئ‪- -‬يسس دأئ‪- -‬رة ب‪- -‬وڤ‪- -‬اع ‪-‬ة وع ‪-‬دي ‪-‬د‬ ‫أ‪Ÿ‬ت ‪- -‬وف‪- -‬رة إأ‪ ¤‬م‪- -‬ؤوسشسش‪- -‬ات شش‪- -‬ب‪- -‬ة أق‪- -‬تصش‪- -‬ادي‪- -‬ة‪ ،‬أ‪Ÿ‬سش‪- -‬ؤوول‪ Ú‬م‪- -‬ن ‪-‬ه ‪-‬م أل ‪-‬وأ‹ ألسش ‪-‬اب ‪-‬ق‬ ‫ب ‪-‬اإ’ضش ‪-‬اف ‪-‬ة إأ‪ ¤‬إأع ‪-‬ادة أل ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر ‘ سش ‪-‬ي ‪-‬اسش‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ح «‪fi‬مد بودربا‹» ‘ جويلية ‪،2016‬‬ ‫وأسشتغ‪Ó‬ل ‪fl‬تلف هذه أ‪Ÿ‬وأرد أ‪Ÿ‬نتجة‪ ،‬خاصشة حسشب تصش ‪- -‬ري ‪- -‬ح ‪- -‬ات‪- -‬ه‪- -‬ا أ‪Ÿ‬رف‪- -‬ق‪- -‬ة‬ ‫‘ ظ‪-‬ل أسش‪-‬ت‪-‬م‪-‬رأر ت‪-‬ده‪-‬ور أل‪-‬وضش‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة أ’ق‪-‬تصش‪-‬ادية با‪Ÿ‬رأسش‪Ó‬ت‪ ،‬وتب‪ Ú‬أن ألوأ‹ رأسشل‬ ‫للب‪Ó‬د‪.‬‬ ‫أا‪Á‬ن عبد الرحيم رئ‪-‬يسس دأئ‪-‬رة ب‪-‬وڤ‪-‬اع‪-‬ة وأم‪-‬ره بتسشوية‬

‫أارملة شسهيد وبناتها ا‪ÿ‬مسس يطال‪ Í‬بتسسؤية‬ ‫عقد منزلهن ‘ سسطيف‬

‫قاطنؤ بلدية بؤحمامة يشستكؤن ا’نقطاعات ا‪Ÿ‬تكررة لألن‪Î‬نيت ‘ خنشسلة‬

‫ع‪ّ- -‬ب‪- -‬ر‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬أزي‪- -‬د م‪- -‬ن ‪ 100‬شش‪-‬خصس ‪Á‬ث‪-‬لون‬ ‫‪fl‬تلف أحياء بلدية بوحمامة وقرأها أ‪Û‬اورة ‘‬ ‫خنششلة عن أسشفهم ألششديد إأزأء أ‪ÿ‬دمات ألرديئة‬ ‫‪Ÿ‬صش‪- -‬ال‪- -‬ح أتصش‪- -‬ا’ت أ÷زأئ‪- -‬ر‪ ،‬وه‪- -‬ذأ م‪- -‬ن خ ‪Ó-‬ل‬ ‫ألتجمع أمام مقرأت مر��ز أل‪È‬يد وألبلدية وألدأئرة‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ب‪ Ò‬ع ‪-‬ن ت ‪-‬ذم ‪-‬ره‪-‬م م‪-‬ن ح‪-‬رم‪-‬ان‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ت‪-‬ام م‪-‬ن‬ ‫خ ‪-‬دم ‪-‬ات أأ’ن‪Î‬ن ‪-‬يت ع‪ È‬شش‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة خ‪-‬ط‪-‬وط أل‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف‬ ‫أل‪-‬ث‪-‬ابت ل‪-‬ف‪Î‬أت م‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة تصش‪-‬ل إأ‪ ¤‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ة أسش‪-‬اب‪-‬يع‬ ‫م‪-‬ت‪-‬وأل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن دون أن ت‪-‬ق‪-‬دم ل‪-‬ه‪-‬م أإ’دأرأت أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ية‬ ‫‪Ã‬صشالح أ‪Ÿ‬ؤوسشسشة أي تفسش‪Ò‬أت منطقية‪ ،‬مطالب‪Ú‬‬

‫بحقهم ‘ أ’سشتفادة من خدمات أأ’ن‪Î‬نيت بنفسس‬ ‫أ◊ظ‪-‬وظ وأ’م‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ازأت أل‪-‬ت‪-‬ي م‪-‬ن‪-‬حت ل‪-‬غ‪Ò‬ه‪-‬م ع‪È‬‬ ‫ترأب ألو’ية‪ ،‬معت‪È‬ين ‪Œ‬اهل مديرية أتصشا’ت‬ ‫أ÷زأئ ‪-‬ر لشش ‪-‬ك ‪-‬اوي ‪-‬ه ‪-‬م وم ‪-‬ن ‪-‬اشش‪-‬دأت‪-‬ه‪-‬م أسش‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ف‪-‬اف‪-‬ا‬ ‫صشريحا بحقوقهم‪ ،‬وإأمعانا ‘ عزلهم وفرضس طوق‬ ‫أ◊صشار حولهم من دون سشبب‪ ،‬حيث أن ألسشكان‬ ‫ألذين بلغوأ درجة قصشوى من قدرتهم على ألصش‪È‬‬ ‫وألتحمل‪ ،‬وحّملوأ ألقائم‪ Ú‬على مديرية أتصشا’ت‬ ‫أ÷زأئر مسشؤوولية هذه ألعزلة‪ ،‬كما يحذرون من أن‬ ‫أحتجاجاتهم سشتششهد تصشعيدأ ‘ أأ’يام ألقادمة إأذأ‬

‫حذر ‪fl‬تصشون من أن تؤودي ألقرأرأت أأ’خ‪Ò‬ة‬ ‫ألصش‪-‬ادرة ع‪-‬ن أ÷ه‪-‬ات أ‪Ÿ‬رك‪-‬زي‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬قة بوأقع‬ ‫تسش‪- -‬ي‪ Ò‬أ÷م‪- -‬اع‪- -‬ات أ‪Ù‬ل‪- -‬ي‪- -‬ة و–م ‪-‬ي ‪-‬ل رؤوسش ‪-‬اء‬ ‫بلدياتها مسشؤوولية خلق أل‪Ì‬وة وتنويع أ‪Ÿ‬دأخيل‬ ‫وكذأ إأيجاد موأرد مالية جديدة‪ ،‬إأ‪ ¤‬أإ’ع‪Ó‬ن عن‬ ‫أإ’ف‪Ó‬سس أ‪Ÿ‬بكر لعديد ألبلديات با÷زأئر‪ ،‬على‬ ‫غرأر بعضس بلديات جيجل‪ ،‬بسشبب إأششكالية ألعجز‬ ‫أ‪Ÿ‬ا‹ ‘ ميزأنيتها‪ ،‬سشوأء كانت هذه ألبلديات‬ ‫جبلية أو سشياحية‪ ،‬ويرجع سشبب هذأ ألعجز أحيانا‬ ‫حسشب ب‪- -‬عضس أ‪ı‬تصش‪ Ú‬وأ‪Ÿ‬ت‪- -‬ت‪- -‬ب‪- -‬ع‪ Ú‬ل ‪-‬لشش ‪-‬أان‬‫أ’قتصشادي‪ -‬إأ‪ ¤‬عدم أ’سشتغ‪Ó‬ل أأ’مثل لبعضس‬

‫أ‪Ÿ‬وأرد أ‪Ù‬لية أ‪Ÿ‬تنوعة ألسشياحية وألصشناعية‬ ‫وألف‪Ó‬حية أ‪Ÿ‬نتجة‪ ،‬وكذأ عدم ألقدرة على خلق‬ ‫مثل هذه أ‪Ÿ‬وأرد بسشبب غياب ألكفاءة أل‪Ó‬زمة‪،‬‬ ‫بالرغم من كون هذه ألبلديات تتوفر على موأرد‬ ‫م‪- -‬ال‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ع‪- -‬ت‪È‬ة م‪- -‬ن خ‪Ó- -‬ل أل‪Ì‬وأت أل‪- -‬غ ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫وأل‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ة وألسش‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة ألهائلة كالفل‪ Ú‬وأ‪ÿ‬ضشر‬ ‫وأل ‪-‬ف ‪-‬وأك ‪-‬ه‪ ،‬ن‪-‬اه‪-‬يك ع‪-‬ن ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م أسش‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ب‪-‬عضس‬ ‫أ‪Ù‬اجر وأ‪Ÿ‬رأمل‪ ،‬إأ’ أن أعتماد ألكث‪ Ò‬من هذه‬ ‫أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات ‘ ت‪-‬دع‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ي‪-‬زأن‪-‬يتها ألسشنوية يقتصشر‬ ‫ف‪- -‬ق‪- -‬ط ع ‪-‬ل ‪-‬ى ك ‪-‬رأء ب ‪-‬عضس أ‪Ÿ‬رأف ‪-‬ق أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ألبسشيطة كاأ’سشوأق أليومية وأأ’سشبوعية وأ‪Ÿ‬ذأبح‬

‫‪11‬‬

‫العجز ا‪Ÿ‬ا‹ بالبلديات سسببه عدم خلق مؤؤسسسسات اقتصسادية ناجحة ‘ جيجل‬

‫وضشعية أأ’رملة وبيعها ألسشكن بالثمن‬ ‫ألذي ينصس عليه ألقانون‪ ،‬لكن عند‬ ‫تنقلها للدأئرة فوجئت ‪Ã‬رأسشلة من‬ ‫مصش‪-‬ال‪-‬ح أم‪Ó-‬ك أل‪-‬دول‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ف‪-‬اده‪-‬ا أن‬ ‫ألسش‪- -‬ك‪- -‬ن هشس وغ‪ Ò‬ق‪- -‬اب‪- -‬ل ل ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ع‪،‬‬ ‫وأضش‪- -‬افت أ‪Ÿ‬ت‪- -‬ح ‪-‬دث ‪-‬ة أن ‪-‬ه م ‪-‬ن غ‪Ò‬‬ ‫أ‪Ÿ‬عقول أن يتم بيع أ‪Ÿ‬نازل با◊ارة‬ ‫أ‪Û‬اورة لسش‪-‬اك‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا و’ ‪Á‬ك‪-‬ن ب‪-‬ي‪-‬عه‬ ‫ل ‪-‬ه ‪-‬ن‪ ،‬ب ‪-‬ح‪-‬ج‪-‬ة أن ألسش‪-‬ك‪-‬ن هشس وغ‪Ò‬‬ ‫ق‪-‬اب‪-‬ل ل‪-‬لسش‪-‬ك‪-‬ن‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬رغ‪-‬م من أنهن‬ ‫بقطن به منذ سشنة ‪ ،1962‬وهذأ ما ‪⁄‬‬ ‫ت‪-‬هضش‪-‬م‪-‬ه أأ’رم‪-‬ل‪-‬ة وب‪-‬ناتها‪ ،‬ما جعلهن‬ ‫يطرقن جميع أأ’بوأب من أجل طلب‬ ‫أ‪Ÿ‬سش ‪-‬اع ‪-‬دة وأل ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر ‘ قضش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ن‪،‬‬ ‫ل ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ه‪-‬ن ق‪-‬وب‪-‬ل‪-‬ن ب‪-‬السشب وألشش‪-‬ت‪-‬م م‪-‬ن‬ ‫طرف بعضس ألهيئات‪ ،‬وقيل إأنه ليسس‬ ‫ل ‪-‬ه ‪-‬ن أ◊ق ‘ أ‪Ÿ‬ل ‪-‬ك ‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وع‪ È‬م‪-‬ن‪È‬‬ ‫«ألنهار»‪ ،‬فإان خالتي «زيدومة» رفقة‬ ‫ب ‪-‬ن‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ي‪-‬ط‪-‬ال‪ Í‬أ‪Ÿ‬سش‪-‬ؤوول أأ’ول ع‪-‬ن‬ ‫ألو’ية بضشرورة ألتدخل وألنظر ‘‬ ‫إأشش‪-‬ك‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ق وإأي‪-‬ج‪-‬اد ح‪-‬ل ل‪-‬هن‪،‬‬ ‫خ ‪-‬اصش ‪-‬ة أن ‪-‬ه ‪-‬ن أرم‪-‬ل‪-‬ة وب‪-‬ن‪-‬ات شش‪-‬ه‪-‬ي‪-‬د‬ ‫ضش‪-‬ح‪-‬ى ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬فسس وأل‪-‬ن‪-‬ف‪-‬يسس م‪-‬ن أج‪-‬ل‬ ‫أسش ‪-‬ت ‪-‬ق ‪Ó-‬ل أ÷زأئ ‪-‬ر‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ع ‪-‬م أل‪-‬ي‪-‬وم‬ ‫سش‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ه‪-‬ا ‘ أم‪-‬ن وأسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رأر‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬نهن‬ ‫يتجرعن مرأرة ألظفر ‪Ã‬سشكنهن ‘‬ ‫«جزأئر ألعزة وألكرأمة»‪.‬‬ ‫ر‪Á‬ة بوصصوار‬

‫فلحؤن يطالبؤن سسؤنلغاز بربط بيؤتهم بالشسبكـ ـ ـ ـة ذات التؤتر العا‹ ‘ قسسنطينة‬ ‫ن‪-‬ظ‪-‬مت مصش‪-‬ال‪-‬ح م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬وزي‪-‬ع ل‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء وأل‪-‬غ‪-‬از ب‪-‬الشش‪-‬رق ل‪-‬قاء مع‬ ‫أ‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م‪-‬ري‪-‬ن أل‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي‪ Ú‬وأ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل‪ Ú‬أ’ق‪-‬تصش‪-‬ادي‪ Ú‬أح‪-‬تضش‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه دأر‬ ‫أل‪-‬ث‪-‬ق‪-‬اف‪-‬ة م‪-‬الك ح‪-‬دأد ب‪-‬قسش‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ح‪-‬ر أ’أسش‪-‬ب‪-‬وع أ÷اري ع‪-‬لى مدأر‬ ‫يوم‪ ” ،Ú‬خ‪Ó‬له تناول أهم أ’نششغا’ت ألتي يوأجهها أ‪Ÿ‬سشتثمرون‬ ‫أل‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ون وأ’ق‪-‬تصش‪-‬ادي‪-‬ون ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬ال‪-‬رب‪-‬ط بشش‪-‬بكات ألكهرباء‬ ‫وألغاز‪ ،‬وكذأ سشبل تطوير ألتعامل ب‪ Ú‬أ‪Ÿ‬وؤسشسشة وأ‪Ÿ‬سشتثمرين بحضشور‬ ‫‪fl‬ت‪-‬ل‪-‬ف أل‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ات أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ا‪Ÿ‬وضش‪-‬وع‪ ،‬وأأج‪-‬مع ألف‪Ó‬حون خ‪Ó‬ل أليوم‬ ‫أ’أول م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ل ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ى ع ‪-‬ل ‪-‬ى ضش ‪-‬رورة ت ‪-‬وف‪ Ò‬أل ‪-‬رب ‪-‬ط أ‪Ÿ‬ن ‪-‬اسشب بشش ‪-‬ب ‪-‬ك‪-‬ة‬

‫ألكهرباء‪ ،‬با’أخصس على مسشتوى أ‪Ÿ‬سشتثمرأت ألف‪Ó‬حية ألتي عرفت أ’ن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات أ‪Ÿ‬ت‪-‬ك‪-‬ررة ل‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء‪ ،‬ب‪-‬ا’أخصس ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى أ‪Ÿ‬نطقة‬ ‫توسشعا خ‪Ó‬ل ألسشنوأت ألقليلة أ‪Ÿ‬نقضشية بكل من ع‪ Ú‬أسشمارة وع‪ Ú‬ألصشناعية أبن باديسس‪ ،‬وهو ما أكد أ‪Ÿ‬دير ‘ رده عن تلك أ’نششغا’ت‬ ‫عبيد أللت‪ Ú‬تعدأن قطب‪ Ú‬ف‪Ó‬حي‪ Ú‬هام‪ Ú‬بالو’ية‪ ،‬وذلك من خ‪Ó‬ل أأن ع ‪-‬دد أ’ن ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬اع ‪-‬ات ‪ ⁄‬ت‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز ‪ 6‬أن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات سش‪-‬نة ‪ ،2016‬وه ‪-‬ي‬ ‫“ك‪ Ú‬ألف‪Ó‬ح‪ Ú‬من ألششبكة ذأت ألتوتر ألعا‹‪‡ ،‬ا سشيمكن من رفع أ’ن ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬اع‪-‬ات أل‪-‬ت‪-‬ي أع‪-‬ت‪È‬ه‪-‬ا ع‪-‬ادي‪-‬ة وم‪È‬رة ‘ أل‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن أ’أح‪-‬ي‪-‬ان‪،‬‬ ‫أ’إنتاج كما ونوعا وكدأ أإمكانية ألتخزين ‘ ظروف جدية‪ ،‬وهو ما أكد موؤكدأ باأن مصشا◊ه تفتح أبوأبها أمام أ‪Ÿ‬سشتثمرين لرفع أنششغا’تهم‬ ‫أ‪Ÿ‬دي‪-‬ر أ÷ه‪-‬وي ع‪-‬ل‪-‬ى درأسش‪-‬ت‪-‬ه وأل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل م‪-‬ن أأج‪-‬ل‪-‬ه وف‪-‬ق م‪-‬ا ي‪-‬نصس ع‪-‬ليه لتسشهيل ألتدخل أ‪Ÿ‬باششر ◊ل تلك ألعرأقيل من أجل “ك‪ Ú‬أ‪Ÿ‬سشتثمر‬ ‫أل ‪-‬ق ‪-‬وأن‪ Ú‬و–دي ‪-‬د أ‪Ÿ‬سش ‪-‬وؤول ‪-‬ي ‪-‬ات‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬أأك ‪-‬د أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ون من مزأولة نششاطه ‘ ظروف جيدة‪.‬‬ ‫أ’ق ‪-‬تصش ‪-‬ادي ‪-‬ون ع ‪-‬ل ‪-‬ى أ’أضش ‪-‬رأر أل ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬غ ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ب ‪-‬دون ‪-‬ه ‪-‬ا بسش‪-‬بب‬ ‫اأحسصن‪.‬ب‪ ‬‬


‫أاخبار الغرب‬

‫الخميسش ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 1٩‬جمادى اأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫التجربة قاصسرة ‪Ã‬دينة ا‪Ù‬مدية‬

‫اسصتغ‪Ó‬ل مياه البحر ا‪ÓÙ‬ة قبل فصصل الصصيف ‘ معسصكر !‬

‫وعد رئيسس ا‪Ÿ‬دير العام للمؤؤسسسسة الؤطنية لتهيئة الري عيسسات شسهاب‪ ،‬سسكان مدينة معسسكر بتزويدهم ‪Ã‬ياه البحر‬ ‫ا‪ÓÙ‬ة قبل حلؤل فصسل الصسيف ا‪Ÿ‬قبل‪.‬‬ ‫يسساهم ‘ توف‪ 40 Ò‬األف م‪ Î‬مكعب‬ ‫ع‪ .‬طوبال‬ ‫ي‪- -‬وم‪- -‬ي ‪-‬ا م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬اء الصس ‪-‬ال ‪-‬ح سس ‪-‬ك ‪-‬ان‬ ‫ع ‪-‬اصس ‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬و’ي‪-‬ة‪ .‬ورصس‪-‬د ‪Ÿ‬شس‪-‬روع‬ ‫اأك‪- -‬د ذات ا‪Ÿ‬سس ‪-‬وؤول خ ‪Ó-‬ل وق ‪-‬وف ‪-‬ه‬ ‫تزويد ‪ 1٩‬بلدية من و’ية معسسكر‪،‬‬ ‫على مشسروع مياه البحر ا‪ÓÙ‬ة‪،‬‬ ‫‪Ã‬ي ‪- -‬اه ال ‪- -‬ب‪- -‬ح‪- -‬ر ا‪ÓÙ‬ة ع‪ È‬رواق‬ ‫اأن موؤسسسسته وا‪Ÿ‬قاو’ت ا‪Ÿ‬رافقة‬ ‫ا‪Ÿ‬او ‪Ã‬ب‪- - -‬ل‪- - -‬غ ‪ 10.8‬م‪Ó- - -‬ي‪ Ò‬دج‪،‬‬ ‫ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬دّع‪-‬مت م‪-‬وؤخ‪-‬را م‪-‬ادي‪-‬ا وبشس‪-‬ريا‬ ‫وسسيسسمح عند ا’نتهاء منه بتوف‪Ò‬‬ ‫جميع الورشسات التي تشسمل اإ‚از‬ ‫ا‪Ÿ‬اء الصس ‪-‬ال ‪-‬ح ل ‪-‬لشس ‪-‬رب لـ ‪ 630‬األف‬ ‫و‪Œ‬هيز ‪fi 4‬طات ضسخ و›موعة‬ ‫نسسمة حتى اآفاق سسنة ‪ .2040‬يذكر‬ ‫م‪-‬ن خ‪-‬زان‪-‬ات ا‪Ÿ‬ي‪-‬اه‪ ،‬اأح‪-‬ده‪-‬ا بسس‪-‬عة‬ ‫اأن ا‪Ÿ‬شس ‪- -‬روع ال ‪- -‬ه ‪- -‬ام وال ‪- -‬ط ‪- -‬م ‪- -‬وح‬ ‫‪ 15‬األ‪-‬ف م‪ Î‬م‪-‬ك‪-‬عب ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دية بوهني‬ ‫سس‪- -‬ي‪- -‬قضس ‪-‬ي ن ‪-‬ه ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى مشس ‪-‬ك ‪-‬ل‬ ‫التابعة لدائرة سسيڤ‪ ‬واآخر بسسعة ‪30‬‬ ‫ال ‪-‬ع‪-‬طشش ال‪-‬ذي ك‪-‬انت ت‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ب‪-‬ط ف‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫األ ‪-‬ف م‪ Î‬م ‪-‬ك‪-‬عب ‪Ã‬دي‪-‬ن‪-‬ة م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر‪،‬‬ ‫اأغلبية بلديات الو’ية‪ ،‬والذي اأدى‬ ‫‡ا سسمح بتدارك التاأخر ‘ بعضش‬ ‫الورشسات‪ .‬وقال عيسسات شسهاب ‘ م‪-‬ارسش ا‪Ÿ‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م بعدها اإجراء ال‪- -‬ب‪- -‬ح‪- -‬ر ا‪ÓÙ‬ة‪ ،‬ع‪ È‬رواق ا‪Ÿ‬او‪ .‬اإ‪ ¤‬خ‪- -‬روج ا‪Ÿ‬واط‪- -‬ن‪ Ú‬اإ‪ ¤‬الشس‪- -‬ارع‬ ‫تصس ‪-‬ري ‪-‬ح ل ‪-‬لصس ‪-‬ح ‪-‬اف ‪-‬ة خ ‪Ó-‬ل زي ‪-‬ارة التجارب التقنية على شسبكة “وين ويشس ‪-‬م ‪-‬ل ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ط ‪-‬ع ا÷ن‪-‬وب‪-‬ي ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة وقطع الطريق بسسبب اأزمة العطشش‬ ‫م ‪-‬ع ‪-‬اي ‪-‬ن ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬ع ا÷ن ‪-‬وب‪-‬ي م‪-‬ن سس‪-‬ك‪-‬ان م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر وال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ديات معسسكر‪ ،‬وبعضش البلديات ا‪Û‬اورة خ ‪Ó-‬ل ف‪Î‬ة الصس ‪-‬ي‪-‬ف‪ .‬ال‪-‬ت‪-‬زود ���Ã‬ي‪-‬اه‬ ‫مشسروع تزويد و’ية معسسكر ‪Ã‬ياه ا‪Û‬اورة ل‪- -‬ه ‪-‬ا ‪Ã‬ي ‪-‬اه الشس ‪-‬رب ق ‪-‬ب ‪-‬ل ل‪-‬ه‪-‬ا ‪fi 4‬ط ‪-‬ات ضس ‪-‬خ وق‪-‬ن‪-‬وات ج‪-‬ر الشس ‪- -‬رب ا‪ÓÙ‬ة ان ‪- -‬ط ‪Ó- -‬ق ‪- -‬ا م‪- -‬ن‬ ‫البحر ا‪ÓÙ‬ة رفقة وا‹ معسسكر ح‪- -‬ل‪- -‬ول فصس‪- -‬ل الصس‪- -‬ي‪- -‬ف ا‪Ÿ‬ق‪- -‬ب‪- -‬ل‪ .‬بطول ‪ 52‬كلم وخزان مائي بسسعة ‪fi 30‬ط‪- -‬ة ا‪Ÿ‬ق‪- -‬ط‪- -‬ع‪ ⁄ ،‬ت ‪-‬وؤت اأك ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا‬ ‫السس ‪-‬ي ‪-‬د صس ‪-‬ال‪-‬ح ال‪-‬ع‪-‬ف‪-‬ا‪ ،Ê‬اإن‪-‬ه سس‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م واأضس‪- - - - -‬اف ن‪- - - - -‬فسش ا‪Ÿ‬سس ‪- - - -‬وؤول اأن األ ‪-‬ف م‪ Î‬م ‪-‬ك ‪-‬عب ‪Ã‬ن ‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة سس‪-‬ي‪-‬دي ب‪-‬ال‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة لسس‪-‬كان مدينة ا‪Ù‬مدية‪،‬‬ ‫ا’ن‪-‬ت‪-‬ه‪-‬اء م‪-‬ن ب‪-‬ن‪-‬اء و‪Œ‬هيز ‪fi‬طات م ‪- -‬وؤسسسس ‪- -‬ت ‪- -‬ه تشس ‪- -‬رف ع‪- -‬ل‪- -‬ى اإ‚از ع ‪-‬ب ‪-‬د ا÷ب ‪-‬ار ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ام ‪-‬ون ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ذي ‪-‬ن ‪ ⁄‬تصس ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬م سس ‪-‬وى ك ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ات‬ ‫الضس ‪-‬خ وخ ‪-‬زان‪-‬ات ا‪Ÿ‬ي‪-‬اه ا‪Ÿ‬رت‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ة ا‪Ÿ‬قطع ا÷نوبي من مشسروع تزويد وخزان اسس‪Î‬جاع بسسعة ‪ 15‬األف م‪fi Î‬دودة ب ‪-‬خ ‪Ó-‬ف ال‪È‬ن ‪-‬ام ‪-‬ج ال ‪-‬ذي‬ ‫ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ط ‪-‬ع ا÷ن ‪-‬وب ‪-‬ي ن ‪-‬ه ‪-‬اي ‪-‬ة شس‪-‬ه‪-‬ر ‪ 1٩‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة م‪-‬ن و’ي‪-‬ة م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر ‪Ã‬ياه م‪-‬ك‪-‬عب ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ب‪-‬وه‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظر اأن حددته وزارة ا‪Ÿ‬وارد ا‪Ÿ‬ائية‪.‬‬

‫تأاخر صسرف منحهم زأد من معاناتهم‬

‫تصصدعات مبنى ا‪Ÿ‬تخلف‪ Ú‬ذهنيا تهدد ‪ 38‬طف‪ Ó‬با‪Ù‬مدية ‘ معسصكر‬ ‫ب ‪-‬رغ ‪-‬م ت ‪-‬وا‹ ا‪Ÿ‬ن ‪-‬اشس ‪-‬دات ا‪Ÿ‬وج ‪-‬ه ‪-‬ة ل ‪-‬ع ‪-‬دد م‪-‬ن‬ ‫مسسؤوو‹ السسلطات ا‪Ù‬لية والو’ئية‪ ،‬يبقى مبنى‬ ‫م‪-‬ق‪-‬ر ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة أاول‪-‬ي‪-‬اء اأ’ط‪-‬ف‪-‬ال ا‪Ÿ‬ت‪-‬خ‪-‬ل‪-‬ف‪ Ú‬ذهنيا‬ ‫ب‪-‬ا‪Ù‬م‪-‬دي‪-‬ة ‘ و’ي‪-‬ة م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر‪ ‘ ،‬ح‪-‬ال‪-‬ة ك‪-‬ارث‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ج‪-‬راء ال‪-‬تصس‪-‬دع‪-‬ات وال‪-‬تشس‪-‬ق‪-‬ق‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬آاك‪-‬ل ع‪-‬لى‬ ‫اإث‪-‬ره‪-‬ا ا‪Ÿ‬ق‪-‬ر وب‪-‬ات حسسب ب‪-‬عضش ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬يه‬ ‫بوصسفهم مسسؤوول‪ Ú‬بيداغوجي‪ Ú‬يهدد قاطنيه ‘‬ ‫عموم‪ 38  ‬طف‪ Ó‬متخلفا ذهنيا يقصسد ا‪Ÿ‬قر من‬ ‫اأجل تعلم ودراسسة أابجديات ا◊ياة والقضساء على‬ ‫ت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬يشش ه ‪-‬ذه ال‪-‬ف‪-‬ئ‪-‬ة ا‪Ù‬روم‪-‬ة‪ ،‬وحسسب ب‪-‬عضش‬ ‫ا‪Ÿ‬داوم‪ Ú‬ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ر ف ‪-‬إان ا‪Ÿ‬رك ‪-‬ز ب ‪-‬ه ‪ 3‬حجرات‪،‬‬ ‫مطعم‪ ،‬مطبخ ومراحيضش‪ ‬وهي أاجنحة ’ تقل عن‬

‫وصسفها با‪Ÿ‬زرية‪ ،‬ويتعذر معها‪‡ ‬ارسسة مهامهم‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة داخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‪ .‬ك‪-‬م‪-‬ا أان‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ه‪-‬دد ح‪-‬ي‪-‬اة اأ’طفال‬ ‫وت ‪-‬زي ‪-‬د م ‪-‬ن م ‪-‬ع ‪-‬ان ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ح‪-‬يث إان ا‪Ÿ‬ت‪-‬م‪-‬درسس‪Ú‬‬ ‫ي ‪-‬درسس ‪-‬ون م ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬اسش ا◊ي‪-‬اة ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬داغ‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا‬ ‫ي ‪-‬ق ‪-‬وم ‪-‬ون ب ‪-‬ورشس ‪-‬ات‪ ،‬ن‪-‬اه‪-‬يك ع‪-‬ن م‪-‬ادة اأ’شس‪-‬غ‪-‬ال‬ ‫اليدوية التي يزاولها اأ’طفال‪ ،‬كما يتم كل مرة‬ ‫إانشس‪-‬اء م‪-‬ع‪-‬رضش ب‪-‬ا÷م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع اأ’شسغال اليدوية‬ ‫التي أا‚زها اأ’طفال‪ ،‬وهذا من أاجل –فيزهم‬ ‫وإاعطائهم أامل ‘ ا◊ياة ناهيك عن أان اأ’موال‬ ‫ال ‪- - -‬ت ‪- - -‬ي ‪Œ‬ن‪- - -‬ى م‪- - -‬ن خ‪Ó- - -‬ل ا‪Ÿ‬ع‪- - -‬رضش‪ ،‬حسسب‬ ‫ا‪Ÿ‬تحدث‪ ،Ú‬يتم إاضسافتها إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬يزانية ا‪ÿ‬اصسة‬ ‫ب ‪-‬ا÷م ‪-‬ع ‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬رك‪-‬ز م‪-‬ن صس‪-‬ن‪-‬دوق‬

‫الضسمان ا’جتماعي كل ‪ 3‬أاشسهر ‘ إاطار حقوق‬ ‫اأ’طفال ا‪Ÿ‬تخلف‪ Ú‬ذهنيا‪ ،‬حيث أان هذه اأ’موال‬ ‫حسسب ا‪Ÿ‬وظ‪- -‬ف‪ Ú‬تصس‪- -‬رف ‘ إاط‪- -‬ع ‪-‬ام اأ’ط ‪-‬ف ‪-‬ال‬ ‫وشس‪- -‬راء ل‪- -‬وازم اأ’شس‪- -‬غ‪- -‬ال ال ‪-‬ي ‪-‬دوي ‪-‬ة ودف ‪-‬ع رواتب‬ ‫العامل‪ Ú‬با‪Ÿ‬ركز والبالغ عددهم ‪ 8‬موظف‪‘ .Ú‬‬ ‫سسياق متصسل‪ ،‬كشسف بعضش أاولياء هذه الشسريحة‬ ‫عن تأاخر صسرف منحهم لث‪Ó‬ثة أاشسهر متتالية من‬ ‫دون ت ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬م ت ‪-‬وضس ‪-‬ي ‪-‬ح ‪-‬ات ت ‪-‬زي ‪-‬ل ا‪Ÿ‬ب ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ات‪،‬‬ ‫م ‪-‬ن‪-‬اشس‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬نشس‪-‬اط ا’ج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي أاو م‪-‬ا‬ ‫يعادلها من عموم السسلطات العمومية بالتعجيل‬ ‫‘ ا’لتفات لهذه الفئة التي تبحث عن موقع لها‬ ‫ع‪.‬طوبال‬ ‫‘ ا◊ياة‪.‬‬

‫سسيوفر أك‪ Ì‬من ‪ 16‬ألف منصسب عمل بالو’ية‬

‫مشصروع مصصفاة الب‪Î‬ول يتعدى نسصبة ‪ 60‬من ا‪Ÿ‬ائة من اإ’‚از بتيارت‬

‫ي ‪-‬ع‪-‬رف مشس‪-‬روع ا‪Ÿ‬صس‪-‬ف‪-‬اة ال‪-‬ب‪Î‬ول‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ذي ه‪-‬و‬ ‫مشسروع اإسس‪Î‬اتيجي ذو بعد وطني‪ ،‬والذي تسستمر‬ ‫به ا’أشسغال لتحقيقه ميدانيا‪ ،‬حيث سسيمكن من‬ ‫ت ‪-‬خ ‪-‬ف ‪-‬يضش ف ‪-‬ات‪-‬ورة اسس‪-‬ت‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬شس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ات وا‪Ÿ‬واد‬ ‫الب‪Î‬ولية‪ ،‬كما اعت‪ È‬اختيار الو’ية اختيار جد‬ ‫صسائب من طرف ا◊كومة‪ ،‬حيث ت‪È‬مج زيارات‬ ‫م‪- -‬ي‪- -‬دان‪- -‬ي‪- -‬ة اإ‪ ¤‬رف‪- -‬ع ا‪Ÿ‬شس‪- -‬اك‪- -‬ل ال‪- -‬ت ‪-‬ي ه ‪-‬ي م ‪-‬ن‬ ‫صس ‪Ó-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ات السس ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات ا‪Ù‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬خ‪-‬اصس‪-‬ة ن‪-‬زع‬

‫ا‪Ÿ‬ل‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ة خ‪Ó-‬ل ذات ا‪ÿ‬رج‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ” ،‬ط‪-‬رح‬ ‫مشسكل السسكان القاطن‪ Ú‬باأرضسية ا‪Ÿ‬شسروع‪ ،‬اأين‬ ‫اأم‪-‬ر ال‪-‬وا‹ ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ا’إداري‪-‬ة ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ‪Ã‬ن‪-‬ح‪-‬هم‬ ‫بنايات ريفية على حسسب الطلب ا◊قيقي ا‪Ÿ‬ع‪È‬‬ ‫ع ‪-‬ن ‪-‬ه م ‪-‬ن ط ‪-‬رف ال ‪-‬ع ‪-‬ائ‪Ó-‬ت‪ ،‬م‪-‬ع ا’إشس‪-‬ارة اإ‪ ¤‬اأن‬ ‫مصسفاة الب‪Î‬ول ت‪Î‬بع على مسساحة اإجمالية ‪500‬‬ ‫هكتار و‪fi‬دد غ‪Ó‬فها ا‪Ÿ‬ا‹ ا‪ı‬صسصش ’إ‚از‬ ‫ا‪Ÿ‬شس‪- - - - -‬روع بـ ‪ 2.5‬م‪- -‬ل ‪-‬ي ‪-‬ار دو’ر‪ ،‬اأم ‪-‬ا ال ‪-‬ق ‪-‬درة‬

‫ا’إنتاجية للمواد الب‪Î‬ولية سستكون ‪ 5‬مليون طن‬ ‫سسنويا وسستوفر ‪ 15 . 000‬منصسب عمل خ‪Ó‬ل مدة‬ ‫اإ‚از ا‪Ÿ‬شسروع و‪ 800‬منصسب عمل خ‪Ó‬ل مرحلة‬ ‫دخولها حيز ا‪ÿ‬دمة و‪ 1000‬منصسب غ‪ Ò‬مباشسر‪،‬‬ ‫حيث بلغت نسسبة اأشسغال –ضس‪ Ò‬وتهيئة ا’أرضسية‬ ‫‪  ،٪60‬والتي سستكون مسستقب‪ Ó‬معرضسة لزيارات‬ ‫دورية للمشسروع حتى يتسسنى للسسلطات ا‪Ù‬لية‬ ‫تذليل كل الصسعوبات ‘ وقتها‪ .‬ديار بن دأود‬

‫ب ‪-‬ع ‪-‬د ا÷دل ال ‪-‬ذي ظ‪-‬ل ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ا ح‪-‬ول م‪-‬ا ت‪-‬داول‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫بعضش مواقع التواصسل ا’جتماعي‪ ،‬التي نشسرت‬ ‫مقا’ت‪ ،‬مفادها اأن مدير الصسحة بو’ية بشسار‪،‬‬ ‫اتخذ قرارا يقضسي باإلغاء اإ‚از مشسروع مركز‬ ‫ال‪-‬تصس‪-‬وي‪-‬ر ب‪-‬ا’أشس‪-‬ع‪-‬ة ‪Ã‬سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى ت‪-‬راب‪-‬ي ب‪-‬وج‪-‬معة‬ ‫(‪ 240‬سسرير سسابقا)‪ ،‬فند ذات ا‪Ÿ‬سسوؤول ا‪Ÿ‬ذكور‬ ‫م ‪-‬ا ت ‪-‬داول‪-‬ت‪-‬ه ت‪-‬لك ا‪Ÿ‬واق‪-‬ع‪ ،‬م‪-‬وؤك‪-‬دا ‘ تصس‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ه‬ ‫لـ«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ب‪-‬اأن ‪Œ‬ه‪-‬ي‪-‬ز ا‪Ÿ‬وؤسسسس‪-‬ة ا’سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ت‪-‬راب‪-‬ي ب‪-‬وج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ة ب‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ازي السس‪-‬ك‪-‬ان‪ Ò‬وال‪-‬تصس‪-‬وي‪-‬ر‬ ‫بالرني‪ Ú‬ا‪Ÿ‬غناطيسسي ا‪Ÿ‬عروف بـ‪’ IRM ‬زال‬ ‫ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ل ه‪-‬و م‪-‬ن اأول‪-‬وي‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ا ال‪-‬ت‪-‬ي ’زل‪-‬ن‪-‬ا نسس‪-‬ع‪-‬ى‬ ‫ج ‪-‬اه‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬ع ا‪Ÿ‬ان‪-‬ح‪ Ú‬السس‪-‬ع‪-‬ودي‪ Ú‬ل‪-‬تسس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ا‬ ‫ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى م‪-‬ن ا’أج‪-‬ه‪-‬زة ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ا◊دي‪-‬ث‪-‬ة‪ ،‬وت‪-‬ركيبها‬ ‫خ ‪Ó-‬ل ا’أشس ‪-‬ه ‪-‬ر ال ‪-‬ق ‪-‬ادم ‪-‬ة‪ ،‬وب ‪-‬ذلك ي ‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬دي‪-‬ر‬ ‫الصس‪- -‬ح‪- -‬ة ل‪- -‬و’ي‪- -‬ة بشس‪- -‬ار‪ ،‬ق ‪-‬د وضس ‪-‬ع ح ‪-‬دا ل ‪-‬ت ‪-‬لك‬ ‫ا’إشس‪- -‬اع‪- -‬ات ال ‪-‬ت ‪-‬ي ف ‪-‬ت ‪-‬حت ال ‪-‬ب ‪-‬اب واسس ‪-‬ع ‪-‬ا اأم ‪-‬ام‬ ‫تسساوؤ’ت سسكان ا÷نوب الغربي حول صسحة ما‬

‫ت ‪-‬داول ‪-‬ت ‪-‬ه م‪-‬واق‪-‬ع ال‪-‬ت‪-‬واصس‪-‬ل ا’ج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪ .‬م‪-‬دي‪-‬ر‬ ‫الصس ‪-‬ح ‪-‬ة ب ‪-‬و’ي‪-‬ة بشس‪-‬ار و‘ ل‪-‬ق‪-‬اء خصش ب‪-‬ه ي‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫«النهار»‪ ،‬اأفاد باأن القطاع الصسحي ببشسار الذي‬ ‫اسستفاد من ‪Œ‬هيزات طبية جد متطورة ت‪È‬ع بها‬ ‫سسعوديون لفائدة القطاع الصسحي ببشسار‪ ،‬سستضسع‬ ‫حدا ‪Ÿ‬عاناة ا‪Ÿ‬رضسى‪ ،‬الذين ظلوا يعانون من‬ ‫طول ا‪Ÿ‬دة التي كانت –دد لهم ’إجراء الكشسف‬ ‫بجهاز السسكان‪ Ò‬الوحيد على مسستوى مسستشسفى‬ ‫ترابي بوجمعة بعاصسمة ا÷نوب الغربي بشسار‪،‬‬ ‫والذي ’زال عاط‪ ،Ó‬بل ‪Œ‬اوز مدة صس‪Ó‬حيته‪،‬‬ ‫حيث ظل هوؤ’ء ا‪Ÿ‬رضسى من الذين ‪ ⁄‬يتحملوا‬ ‫ط ‪-‬ول ا’ن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬ار‪ ،‬ي‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ون اإ‪ ¤‬و’ي‪-‬ات الشس‪-‬م‪-‬ال‬ ‫’إجراء تلك الكشسوفات لدى ا‪ÿ‬واصش وبتكاليف‬ ‫ب‪- -‬اه‪- -‬ظ‪- -‬ة‪ .‬ذات ا‪Ÿ‬سس‪- -‬وؤول وخ‪Ó- -‬ل ح ‪-‬دي ‪-‬ث ‪-‬ه اإ‪¤‬‬ ‫«النهار»‪ ،‬اأضساف باأن ا’أجهزة الطبية ا‪Ÿ‬تطورة‬ ‫التي ’زالت تصسل على مراحل‪ ،‬تتمثل ‘ جهاز‬ ‫سس‪-‬ك‪-‬ان‪ Ò‬ج‪-‬د م‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ور سس‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ه ‪Ã‬سس‪-‬تشسفى‬ ‫سسيدي بلعباسس‬

‫ترابي بوجمعة‪ ،‬وجهاز اآخر للكشسف با’أشسعة من‬ ‫نوع‪ ،IRM ‬سسيتم تركيبه ’أول مرة با‪Ÿ‬سستشسفى‬ ‫ا‪Ÿ‬رك ‪-‬زي ت ‪-‬راب ‪-‬ي وج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ة‪ ،‬وه ‪-‬و ا÷ه ‪-‬از ال ‪-‬ذي‬ ‫سس ‪-‬ي‪-‬وف‪-‬ر ع‪-‬ن ا‪Ÿ‬رضس‪-‬ى ع‪-‬ن‪-‬اء ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل اإ‪ ¤‬و’ي‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫تلمسسان ووهران‪ ،‬با’إضسافة اإ‪Œ ¤‬هيزات طبية‬ ‫ج ‪-‬د م‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ورة‪ ‬وصس‪-‬ل م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ◊د السس‪-‬اع‪-‬ة‪ 7‬اأسسرة‬ ‫اإنعاشش‪ ،‬واأربعة اأجهزة ‪ ‬الفحصش با‪Ÿ‬وجات فوق‬ ‫الصس ‪-‬وت‪-‬ي‪-‬ة «اإي‪-‬ك‪-‬وڤ‪-‬را‘» وج‪-‬ه‪-‬ازي رادي‪-‬و م‪-‬زدوج‬ ‫الصس ‪-‬دى ا‪ÿ‬اصش ب ‪-‬ف ‪-‬حصش ال ‪-‬ق‪-‬لب ون‪-‬ق‪-‬ال‪-‬ت‪ Ú‬ج‪-‬د‬ ‫متطورة‪ ،‬على اأن يتم اسست‪Ó‬م عتاد طبي خاصش‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ز ث‪Ó-‬ث‪-‬ة ا��ج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة متخصسصسة ‘ العمليات‬ ‫ا÷راح‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ا’أم‪-‬ر ال‪-‬ذي سس‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د ا’ع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار ل‪-‬ه‪-‬ذه‬ ‫ا‪Ÿ‬وؤسسسس‪-‬ة ا’سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬ي ظ‪-‬لت ت‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن‬ ‫ن ‪-‬قصش ‘ اأج ‪-‬ه ‪-‬زة ال ‪-‬كشس ‪-‬ف ب ‪-‬ا’أشس‪-‬ع‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت‪-‬ط‪-‬ورة‬ ‫ويحد من معاناة ا‪Ÿ‬رضسى ع‪ È‬تراب و’ية بشسار‪،‬‬ ‫ومنطقة ا÷نوب الغربي‪.‬‬ ‫ن‪.‬مازري‬

‫مدير الصصحة يفند قرار إالغاء ‪Œ‬هيز مسصتشصفى ترابي بوجمعة بجهازي السصكان‪ Ò‬وليارام ببشصار‬

‫غليزأن‬

‫اأ’من ا◊ضصري اأ’ول يحجز‬ ‫‪ 6‬آا’ف لعبة نارية ‪   ‬‬

‫“كنت مصسالح الشسرطة‬ ‫القضسائية با’أمن ا◊ضسري‬ ‫ا’أول ‘ مدينة غليزان‪ ،‬من‬ ‫حجز‪ 6000 ‬وحدة من ا’ألعاب‬ ‫النارية من ‪fl‬تلف ا’أنؤاع‪،‬‬ ‫با’إضسافة اإ‪ ¤‬سس‪Ó‬ح اأبيضس من‬ ‫ا◊جم الكب‪ ،Ò‬القضسية جاءت‬ ‫على اثر معلؤمات وردت ا‪¤‬‬ ‫ا‪Ÿ‬صسلحة مفادها وجؤد شسخصس‬ ‫يقؤم ببيع ا‪Ÿ‬شسروبات الكحؤلية‬ ‫بدون رخصسة ‪Ã‬حل اإقامته‪ ،‬بعد‬ ‫تفتيشس مسسكنه ” العثؤر على‬ ‫الكمية ا‪Ù‬جؤزة من ا’ألعاب‬ ‫النارية‪.‬‬ ‫ب‪.‬مراد‬

‫مقر اتصصا’ت ا÷زائر ‘ مرحوم مغلق والزبائن يشصتكون من انقطاع اأ’ن‪Î‬نت‬

‫ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ر سس‪-‬ك‪-‬ان ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة مرحوم بشسغف‬ ‫كب‪ Ò‬فتح مقر اتصسا’ت ا÷زائر ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة م ‪-‬ن أاج ‪-‬ل ت ‪-‬خ ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ف عبء‬ ‫ال ‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق ا‪Û‬اورة م‪-‬ث‪-‬ل‬ ‫ت‪Ó- -‬غ ع‪- -‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬اف ‪-‬ة ‪ 60‬ك ‪-‬ل‪-‬م‪ ،‬وه‪-‬و‬ ‫ا‪Ÿ‬شس‪- -‬ك‪- -‬ل ال ‪-‬ذي ب ‪-‬ات ي ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ق زب ‪-‬ائ ‪-‬ن‬ ‫اتصس ‪-‬ا’ت ا÷زائ ‪-‬ر ‘ م ‪-‬رح ‪-‬وم ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫شس ‪- -‬ه‪- -‬دت خ‪Ó- -‬ل السس‪- -‬ن‪- -‬وات اأ’خ‪Ò‬ة‬ ‫ت‪-‬زاي‪-‬دا ‘ ال‪-‬ك‪-‬ث‪-‬اف‪-‬ة السس‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬لكنها‬ ‫ظ‪-‬لت ت‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬يشش وال‪-‬غ‪ Í‬بسسبب‬ ‫حرمانها من ‪fl‬تلف ا‪Ÿ‬رافق العامة‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رار ه ‪-‬ذه ا‪Ÿ‬ؤوسسسس ‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ”‬ ‫إا‚ازه‪- - -‬ا ب‪- - -‬ال‪- - -‬ق‪- - -‬رب م ‪- -‬ن السس ‪- -‬وق‬ ‫ا÷وارية‪ ،‬لكنها ‪ ⁄‬تفتح أابوابها ◊د‬

‫اآ’ن رغم وجود إاطارات شسابة تعمل‬ ‫‘ ا‪Ÿ‬يدان على مسستوى مركز ت‪Ó‬غ أاو‬ ‫حتى من حملة الشسهادات ا÷امعية‪،‬‬ ‫الذين ينتظرون العمل بهذه اأ’خ‪Ò‬ة‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ” ح‪-‬رم‪-‬ان‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ا’ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬اق‬ ‫ب‪-‬ه‪-‬ك‪-‬ذا م‪-‬ن‪-‬اصسب‪ ،‬إام‪-‬ا بسس‪-‬بب السس‪-‬ن أاو‬ ‫لسسبب آاخر وهو ما حرم ا‪Ÿ‬نطقة من‬ ‫إاطارات كان سسيكون لها شسان عظيم‪،‬‬ ‫و‘ سسياق ا‪ÿ‬دمات ’زالت إاتصسا’ت‬ ‫ا÷زائ‪-‬ر ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دة ع‪-‬ن ت‪-‬طلعات الزبائن‬ ‫ه‪-‬ن‪-‬اك بسس‪-‬بب اأ’ع‪-‬ط‪-‬اب ال‪-‬تي –دث‬ ‫ب‪ Ú‬الفينة واأ’خرى لتلك الكوابل التي‬ ‫‪ ⁄‬تعد تصسلح لشسيء‪ ،‬بعد أان أاكل عليها‬ ‫ال ‪-‬ده ‪-‬ر وشس ‪-‬رب‪ ،‬ح ‪-‬يث ي ‪-‬ع ‪-‬ا‪ Ê‬ب ‪-‬عضش‬

‫الزبائن من مشساكل كث‪Ò‬ة إانقطاعات‬ ‫‘ اأ’ن‪Î‬نيت والهاتف ‪Ã‬جرد هبوب‬ ‫ري‪- -‬اح بسس‪- -‬ي‪- -‬ط ‪-‬ة وت ‪-‬ارة أاخ ‪-‬رى ي ‪-‬ك ‪-‬ون‬ ‫أ’شسغال البناء وا◊فر أاثر سسلبي على‬ ‫ذلك‪ ،‬كما أان عدم فتح الوحدة حرم‬ ‫ال ‪-‬زب ‪-‬ائ ‪-‬ن م‪-‬ن خ‪-‬دم‪-‬ات ق‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ة ك‪-‬دف‪-‬ع‬ ‫فاتورة الهاتف التي ’ تصسل ‘ معظم‬ ‫اأ’وقات‪ ،‬إا’ وهي متأاخرة‪ ،‬ويتم فيها‬ ‫ق ‪-‬ط ‪-‬ع ال ‪-‬ه ‪-‬ات ‪-‬ف‪ ،‬ن ‪-‬اه ‪-‬يك ع ‪-‬ن شس ‪-‬راء‬ ‫ب‪-‬ط‪-‬اق‪-‬ات ال‪-‬دف‪-‬ع وال‪-‬ع‪-‬ديد من ا‪Ÿ‬زايا‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي ُح ‪-‬رم م ‪-‬ن‪-‬ا ا‪Ÿ‬وط‪-‬ن ‘ م‪-‬رح‪-‬وم‬ ‫ال‪- -‬واق‪- -‬ع‪- -‬ة ب ‪-‬أاقصس ‪-‬ى ج ‪-‬ن ‪-‬وب ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة‬ ‫أ’سسباب ’ زالت غ‪ Ò‬مفهومة‪.‬‬ ‫ع‪.‬صساو‹‬

‫سسعيدة‬

‫‪11‬‬

‫مواطنو حي الصصومام يطالبون بصصيانة‬ ‫الطرقات وتوف‪ Ò‬اإ’نارة العمومية‬

‫ناشسد سسكان حي الصسؤمام بسسعيدة‪ ،‬صسباح أامسس‪ ،‬الؤا‹ بالتدخل من أاجل صسيانة‬ ‫طرقات وأازقة ا◊ي العتيق‪ ،‬وكذا إاصس‪Ó‬ح مصسابيح أاعمدة الكهرباء ا‪Ÿ‬عطلة منذ‬ ‫مدة‪ ،‬وحسسب بعضس مؤاطني ا◊ي الذين اتصسلؤا بـ«النهار»‪ ،‬أاكدوا أانهم راسسلؤا ا‪Ÿ‬صسالح‬ ‫التقنية بالبلدية والدائرة بخصسؤصس هذا ا’نشسغال الذي بات هاجسس سسكان ا◊ي‪،‬‬ ‫حيث ظلت العديد من العربات تتعرضس للعطب جراء اه‪Î‬اء الطرقات وانتشسار‬ ‫ال‪È‬ك ا‪Ÿ‬ائية عند كل تسساقطات مطرية ‘ الشستاء وانبعاث الغبار ‘ الصسيف‪ ،‬أاما‬ ‫’مر الذي‬ ‫’سسباب ›هؤلة‪ ،‬ا أ‬ ‫أاعمدة الكهرباء ف‪ Ó‬تزال كما هي كث‪Ò‬ة لكنها معطلة أ‬ ‫شسجع خفافيشس الليل من التعدي على ا‪Ÿ‬ارة واسستفحال السسرقات بالنشسل رغم تدخل‬ ‫’خضسر ‪ ‘ 48-15‬العديد من‬ ‫’من و’ية سسعيدة‪ ،‬من خ‪Ó‬ل الرقم ا أ‬ ‫أاعؤان الشسرطة‪  ‬أ‬ ‫’ح‪-‬ي‪-‬ان ل‪-‬ؤضس‪-‬ع ح‪-‬د ‪Ÿ‬ث‪-‬ل ه‪-‬ذه السس‪-‬ل‪-‬ؤك‪-‬ات ب‪-‬أاح‪-‬ي‪-‬اء ا‪Ÿ‬دينة‪ ،‬وبالتا‹ القضساء على‬ ‫ا أ‬ ‫ا÷ر‪Á‬ة‪ ،‬وتبقى صسيحة مؤاطني حي الصسؤمام متؤاصسلة ل‪Ó‬لتفات إاليهم وإايجاد‬ ‫’حياء تعا‪ Ê‬من‬ ‫حلؤل عاجلة ’نشسغالهم ا‪Ÿ‬طروح منذ مدة‪ ،‬للعلم فإان العديد من ا أ‬ ‫’نارة العمؤمية‪ ،‬رغم تخصسيصس مبالغ مالية من ال‪È‬نامج البلدي‬ ‫ظاهرة نقصس ا إ‬ ‫‪Ó‬نارة و‪Ã‬صسادقة أاعضساء ا‪Û‬لسس البلدي عليه‪.‬‬ ‫للتنمية ل إ‬ ‫أا‪.‬جؤادي‬

‫تيارت‬

‫‪« 16‬حراڤ» إافريقيا أامام العدالة لنشصاطهم‬ ‫‘ البناء بطريقة غ‪ Ò‬قانونية‬

‫’م‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة ت‪-‬ي‪-‬ارت‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د م‪-‬علؤمات وردت إاليها من‬ ‫“ك‪-‬نت ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ا أ‬ ‫الكشسف عن ‪« 16‬حراڤ» إافريقي من جنسسية نيجرية‪ ،‬كانؤا يشستغلؤن ‘‬ ‫البناء لدى أاحد ا‪ÿ‬ؤاصس‪ ،‬حيث ‪ ⁄‬يكن مبلغ عنهم وبإاقامتهم لديه‪ ،‬حيث‬ ‫” ات‪-‬خ‪-‬اذ إاج‪-‬راءات وت‪-‬ك‪-‬ؤي‪-‬ن م‪-‬ل‪-‬ف قضس‪-‬ائ‪-‬ي لتحؤيلهم إا‪ ¤‬العدالة‪ ،‬للعمل‬ ‫بدون رخصسة وعدم التبليغ عن نشساطهم‪ ،‬مع العلم أان ذات ا‪Ÿ‬صسالح كانت‬ ‫–صسي ‪ 96‬شسخصسا من جنسسية إافريقية ارتادوا مدينة تيارت ‘ الف‪Î‬ات‬ ‫السس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ” ت‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬اع‪-‬دة وال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬فل بهم ‘ حدود ما يسسمح به‬ ‫’من ‪Ù‬اربة أاية ‪Œ‬اوزات قد تصسدر من‬ ‫القانؤن مع بقاء فطنة عناصسر ا أ‬ ‫هذه الفئة‪ ،‬التي تتجؤل هنا وهناك ع‪ È‬ربؤع الؤطن‪.‬‬ ‫د‪.‬داود‬

‫وهرأن‬

‫تـوق ـي ـف م ـروج أاقـ ـراصش «الـك ـي ـتـ ـي ـ ـ ـل»‬ ‫بـسصـ ـوق الب ـح ـيـ ـرة الصص ـغـ ـي ـرة‪ ‬‬

‫“كنت الشسرطة‪ ‬بحي البح‪Ò‬ة الصسغ‪Ò‬ة‪ ،‬أامسس‪ ،‬من وضسع حد لنشساط‪ ‬مروج أاقراصس‬ ‫مهلؤسسة‪ ‬يبلغ من العمر ‪ 31‬سسنة ضسبط بحؤزته‪ ‬على ‪ 50‬قرصسا مهلؤسسا من نؤع «كيت‪»Ú‬‬ ‫ومبالغ مالية معت‪È‬ة‪ ،‬تب‪ Ú‬بأانها من عائدات ال‪Î‬ويج على مسستؤى سسؤق ا‪ÿ‬ضسر‬ ‫’من ا◊ضسري الثالث‬ ‫والفؤاكه‪ .‬وتكللت عملية التؤقيف ا‪Ÿ‬نجزة من طرف أاعؤان ا أ‬ ‫والعشسرين بعد‪ ‬معلؤمات تلقتها‪ ‬مفادها وجؤد مشستبه فيه يقؤم ب‪Î‬ويج ا‪Ÿ‬منؤعات‬ ‫ب‪-‬السس‪-‬ؤق الشس‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي ب‪-‬ح‪-‬ي ال‪-‬ب‪-‬ح‪Ò‬ة الصسغ‪Ò‬ة‪ ،‬مسستغ‪ Ó‬انشسغال ا÷ميع وتؤافد أاعداد‬ ‫كب‪Ò‬ة من ا‪Ÿ‬ؤاطن‪ Ú‬على السسؤق‪ ‬ليعرضس بضساعته هناك على مسستعملي ومدمني‬ ‫تلك ا‪Ÿ‬هلؤسسات‪’ ،‬سسيما وأان ا‪Ÿ‬كان ’ يث‪ Ò‬الشسكؤك حؤل نشساط ا‪Ÿ‬شستبه فيه‪ ،‬الذي ”‬ ‫–ديد هؤيته وتعقب –ركاته قبل أان يلقي عليه القبضس متلبسسا بحيازة ‪ 50‬قرصسا‬ ‫’من‪ ،‬أاين‬ ‫مهلؤسسا من نؤع «كيت‪ »Ú‬كان بصسدد ترويجها‪ ،‬ليقتاد ا‪Ÿ‬تهم إا‪ ¤‬مركز ا أ‬ ‫قيدت تصسريحاته ‘ ‪fi‬ضسر رسسمي أاحيل‪à‬ؤجبه على العدالة‪.‬‬ ‫ب‪.‬عائشسة‬

‫وهرأن‬

‫أاك‪ Ì‬من ‪ 20‬عائلة بأارضش غزال تنتظر ترحيلها‬ ‫بعد حادث ا’نز’ق اأ’رضصي‬

‫تناشسد أاك‪ Ì‬من ‪ 20‬عائلة بأارضس غزال التابعة ◊ي البدر تدخل وا‹ وهران عبد‬ ‫الغني زع‪Ó‬ن‪’ ،‬نتشسالهم من ا‪ÿ‬طر الذي ي‪Î‬بصس بهم ‘ أاية ◊ظة بعد‪ ‬ا’نهيار‬ ‫الصس‪-‬خ‪-‬ري ال‪-‬ذي أات‪-‬ى ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ن‪-‬ازل أاسس‪-‬فر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر‬ ‫‪ 17‬سسنة من ذوي ا’حتياجات ا‪ÿ‬اصسة‪ ،‬ردما –ت أانقاضس مسسكنها العائلية وإاصسابة‬ ‫’رضسي الذي تسسبب ‘ انهيار ‪ 6‬مسساكن تركت حالة من الذعر‬ ‫والديها إاثر ا’نز’ق ا أ‬ ‫وا‪ÿ‬ؤف لدى قاطنيها خؤفا من انهيارها على رؤووسسهم ‘ أاية ◊ظة‪ ،‬مثل ما وقع ‘‬ ‫الكث‪ Ò‬من ا‪Ÿ‬رات‪ ،‬حيث أاقدم حينها قاطنؤ منطقة أارضس غزال على قطع الطريق‬ ‫ب‪-‬اسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ا◊ج‪-‬ارة وال‪-‬ع‪-‬ج‪Ó‬ت ا‪Ÿ‬طاطية‪ ،‬مطالب‪ Ú‬ب‪Î‬حيلهم إا‪ ¤‬سسكنات ’ئقة‪،‬‬ ‫وهي نفسس ا‪Ÿ‬طالب التي تلح عليها أاك‪ Ì‬من ‪ 20‬عائلة بعد ترحيل ‪ 10‬عائ‪Ó‬ت من‬ ‫ا‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة إا‪ ¤‬سس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ات ’ئ‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬ب‪-‬اشسرة بعد وقؤع ا◊ادثة‪ ،‬فيما ” إاقصساء العائ‪Ó‬ت‬ ‫ا‪Ÿ‬تبقية رغم قيام ÷نة السسكن بإاحصساء كافة ا‪Ÿ‬سساكن ا‪Ÿ‬تضسررة الؤاقعة ‪Ã‬نحدر‬ ‫جبلي هؤ معرضس ل‪Ó‬نز’ق ‘ أاية ◊ظة‪.‬‬ ‫ع‪.‬بن قؤيدر‬

‫غليزأن‬

‫طلبة ماسص‪ 2 Î‬علوم إانسصانية تخصصصش إارشصاد‬ ‫مدرسصي يطالبون بشصهادات تخرجهم‬

‫طالب العشسرات من طلبة ماسس‪ 2 Î‬علؤم إانسسانية تخصسصس إارشساد مدرسسي ‘‬ ‫غ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬زان‪ ،‬بضس‪-‬رورة تسس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م شس‪-‬ه‪-‬ادات تخرجهم التي تأاخرت بف‪Î‬ة فاقت ‪6‬‬ ‫أاشسهر‪ ،‬وكانت السسبب ‘ التحاقهم ‪Ã‬سسابقة الدكتؤراه والعديد من مسسابقات‬ ‫’مر الذي جعلهم يطلبؤن إادارة ا‪Ÿ‬ركز ‪ ‬ا÷امعي ومدير معهد‬ ‫التؤظيف‪ ،‬ا أ‬ ‫’مر ا‪Ÿ‬طروح بعدة‬ ‫’سس‪-‬راع ‘ تسسليم شسهادتهم وا أ‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ؤم ا’ج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ا إ‬ ‫’نسسانية‪ ،‬أاشسار‬ ‫معاهد‪ .‬من جهته‪ ،‬مصسدر من معهد العلؤم ا’جتماعية وا إ‬ ‫إا‪ ¤‬مشس‪-‬ك‪-‬ل ت‪-‬أاخ‪-‬ر تسس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م شس‪-‬ه‪-‬ادات ا‪Ÿ‬اسس‪ Î‬خ‪-‬ارج ن‪-‬ط‪-‬اق ا‪Ÿ‬ع‪-‬هد‪ ،‬وهؤ على‬ ‫’سسراع ‘ تسسليم‬ ‫مسستؤى إادارة ا‪Ÿ‬ركز ا÷امعي وسستعمل إادارة ا‪Ÿ‬عهد على ا إ‬ ‫’سسبؤع ا‪Ÿ‬قبل‪.‬‬ ‫الشسهادات ابتداء من ا أ‬ ‫ب‪.‬مراد‬

‫تيارت‬

‫السصلطات توافق على توط‪ Ú‬الف‪Ó‬ح‪Ú‬‬ ‫ا‪Ÿ‬سصتغل‪ Ú‬أ’راضصي العروشش ‪ ‬‬ ‫أاع ‪-‬طت السس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ال‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬و’ي‪-‬ة‬ ‫ت‪- -‬ي‪- -‬ارت‪ ،‬م‪- -‬واف‪- -‬ق‪- -‬ت‪- -‬ه ‪-‬ا ا‪Ÿ‬ب ‪-‬دئ ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ب‪- -‬ت‪- -‬وط‪ Ú‬ال‪- -‬ف‪Ó- -‬ح‪ Ú‬ا‪Ÿ‬سس‪- -‬ت ‪-‬غ ‪-‬ل‪Ú‬‬ ‫آ’راضسي العروشش شسرط أان يثبتوا أان‬ ‫تلك اأ’راضسي ” اسستغ‪Ó‬لها زراعيا‪،‬‬ ‫وإا’ ت ‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى ›رد أاراضس‪-‬ي م‪-‬ه‪-‬ج‪-‬ورة‬ ‫من دون أان يسستفيد منها هؤو’ء و’‬ ‫غ‪Ò‬ه‪- -‬م‪ .‬ج‪- -‬اء ه ‪-‬ذا ال ‪-‬ق ‪-‬رار خ ‪Ó-‬ل‬ ‫اج ‪-‬ت ‪-‬م‪-‬اع أاشس‪-‬رف ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه وا‹ ت‪-‬ي‪-‬ارت‬ ‫ع ‪-‬ب ‪-‬د السس‪Ó-‬م ب‪-‬ن ت‪-‬وات‪-‬ي‪ ،‬أاول أامسش‪،‬‬ ‫ب ‪-‬حضس ‪-‬ور أاعضس ‪-‬اء ال ‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إ’نشساء مسستثمرات ف‪Ó‬حية جديدة‪،‬‬ ‫وكذا اللجنة الو’ئية ا‪Ÿ‬كلفة بتوجيه‬ ‫ت‪- -‬ن‪- -‬ف‪- -‬ي‪- -‬ذ ال‪- -‬ت‪- -‬ن‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة ال ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫والريفية‪ ‬وبحضسور ا‪Ÿ‬كتب الوطني‬ ‫ل‪-‬دراسس‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫شس ‪- - - -‬رع ه ‪- - - -‬ذا اأ’خ‪ ‘ Ò‬دراسس ‪- - - -‬ة‬

‫ا‪Ÿ‬ؤوه‪Ó- -‬ت ال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة وال ‪-‬ق ‪-‬اب ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ا’جتماعية لكل ‪fi‬يط ف‪Ó‬ح ع‪È‬‬ ‫‪fl‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف م ‪-‬ن ‪-‬اط ‪-‬ق ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة‪ ،‬وع ‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫أاسس ‪-‬اسس ‪-‬ه ‪-‬ا سس‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م اإ’ع‪Ó-‬ن ع‪-‬ن ن‪-‬داء‬ ‫الرغبة أ’ولئك الذي يثبتون قدرتهم‬ ‫ل‪Ó‬سستثمار ‘ القطاع الف‪Ó‬حي على‬ ‫أان ت ‪-‬ق ‪-‬وم ا÷ه‪-‬ة ا‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ‪Ã‬راف‪-‬ق‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ري‪-‬ن ال‪-‬راغ‪-‬ب‪ ‘ Ú‬ال‪-‬قطاع‬ ‫الف‪Ó‬حي‪ ،‬وسسُتمنح لهم ُرخصش ◊فر‬ ‫آاب ‪-‬ار وف ‪-‬ق أاًط ‪-‬ر ق ‪-‬ان ‪-‬ون ‪-‬ي ‪-‬ة م‪-‬ن أاج‪-‬ل‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬وضش ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع ال‪-‬ف‪Ó-‬ح‪-‬ي ع‪-‬لى‬ ‫غرار القطاع الصسناعي الذي عرف‬ ‫ه ‪-‬و اآ’خ ‪-‬ر ق ‪-‬ف ‪-‬زة ن‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ة ‘ ال‪-‬ف‪Î‬ة‬ ‫اأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬ب ‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬دشس‪ Ú‬ع‪-‬دة مصس‪-‬ان‪-‬ع‬ ‫ل‪Î‬ك ‪- -‬يب السس ‪- -‬ي ‪- -‬ارات ع‪- -‬ل‪- -‬ى غ‪- -‬رار‬ ‫هيونداي و«سسايبا»‪.‬‬ ‫مالك جلبا‪Ê‬‬


‫أاخبار الجنوب‬

‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 1٩‬جمادى اأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫لدإرية و‪fl‬تلف إ‪Ÿ‬ديريات إلولئية‬ ‫يضشم إ‪ّÛ‬معات‪ ‬إ إ‬

‫غياب التهيئة عن ا◊ي اإلداري يشسّوه صسورة مدينة الوادي!‬

‫’دارية و‪fl‬تلف ا‪Ÿ‬ديريات الو’ئية بحي ‪ 8‬ماي ‘ بلدية الوادي عاصسمة الو’ية‪،‬‬ ‫شسّكلت وضسعية ا◊ي‪ ‬الذي يضسم ا‪ّÛ‬معات‪ ‬ا إ‬ ‫حالة من التذمر وا’سستياء الشسديد حيال الوضسعية الكارثية ا‪Ÿ‬تعلقة بجانب التهيئة ا◊ضسرية والتحسس‪ Ú‬ا◊ضسري بجوار‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات التي “ثل الدولة وتضسمن سس‪ Ò‬مصسا◊ها‪.‬‬ ‫حُرمت من التهيئة التي م ّسشت أامام‬ ‫إسشماعيل‪ .‬سص‬ ‫ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ر ا÷دي ‪-‬د ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ج‪-‬لسس الشش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اج‪-‬أا ال‪-‬زائ‪-‬ر ل‪-‬ه‪-‬ا سشواء من داخل‬ ‫ال‪-‬و’ئ‪-‬ي ف‪-‬ق‪-‬ط ال‪-‬ذي ي‪-‬قصشده الوا‹‬ ‫ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة أاو م ‪-‬ن خ ‪-‬ارج‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬ت‪-‬ك‪-‬دسس‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول اأ’ول ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع ‘ ب‪-‬عضس‬ ‫ول‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ث‪-‬ب‪-‬ان ال‪-‬رم‪-‬ل‪-‬ية و‪fl‬لفات البناء‬ ‫ا‪Ù‬ط‪- -‬ات‪ ،‬أام‪- -‬ا ا÷ه‪- -‬ات اأ’خ ‪-‬رى‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬ا‪Œ‬ة ع ‪-‬ن ال ‪-‬ورشش ‪-‬ات ا‪ı‬ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة‬ ‫ف ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ل ‪-‬ه‪ ،‬إاذ غ ‪-‬ي‪-‬بت ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ع ‪-‬ل‪-‬ى ج‪-‬دران‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬سش‪-‬واء م‪-‬ن اأ’ح‪-‬ي‪-‬اء‬ ‫ا‪Ÿ‬راف‪-‬ق اإ’داري‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ل‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬واصشل‬ ‫السش ‪- - -‬ك‪- - -‬ن‪- - -‬ي‪- - -‬ة ا‪Û‬اورة أاو ب‪- - -‬عضس‬ ‫ي‪- -‬وم‪- -‬ي وم‪- -‬ب‪- -‬اشش ‪-‬ر م ‪-‬ع ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪،Ú‬‬ ‫ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ري ‪-‬ات ال ‪-‬ت‪-‬ي ه‪-‬ي ق‪-‬ي‪-‬د ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‪،‬‬ ‫ن‪- -‬اه‪- -‬يك ع‪- -‬ن قصش ‪-‬ده ‪-‬ا م ‪-‬ن ط ‪-‬رف‬ ‫‪Ó‬رصش ‪-‬ف‪-‬ة‬ ‫إاضش ‪-‬اف ‪-‬ة إا‪ ¤‬غ ‪-‬ي ‪-‬اب ت ‪-‬ام ل ‪ -‬أ‬ ‫اأجانب سشواء من و’يات أاخرى ‘‬ ‫خ ‪-‬اصش ‪-‬ة ‘ ا÷ه ‪-‬ة الشش‪-‬رق‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫ال ‪-‬وط‪-‬ن أاو خ‪-‬ارج‪-‬ه‪ ،‬وال‪-‬ذي‪-‬ن ت‪Î‬سش‪-‬خ‬ ‫ت‪-‬وج‪-‬د م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ودار ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة‬ ‫لديهم صشورة غ‪ Ò‬جيدة عن وضشعية‬ ‫ومشش‪-‬روع إا‚از م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة السش‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة‪،‬‬ ‫ا‪Ÿ‬رافق اإ’دارية با◊ي‪ ،‬وناششدت‬ ‫وكذلك الطريق ا‪Ÿ‬ؤودي إا‪ ¤‬الوكالة‬ ‫ف ‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ات ا‪Û‬ت‪-‬م‪-‬ع ا‪Ÿ‬د‪ Ê‬ب‪-‬ح‪-‬ي ‪8‬‬ ‫الو’ئية للتششغيل من جهة ا‪Û‬لسس‬ ‫م‪- -‬اي ضش ‪-‬رورة ا’ه ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ام ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ك ‪-‬ان‬ ‫الشش ‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي ال‪-‬و’ئ‪-‬ي‪ ،‬إاذ يسش‪ Ò‬ا÷م‪-‬ي‪-‬ع يعرقل حركة ا‪Ÿ‬رور بدل تيسش‪Ò‬ها اأ’رصش ‪-‬ف ‪-‬ة أام ‪-‬ام ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ري ‪-‬ات‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬ي وت ‪-‬دع ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ه ب ‪-‬ا‪Ÿ‬راف ‪-‬ق الضش ‪-‬روري‪-‬ة‪،‬‬ ‫وسش ‪-‬ط ال ‪-‬غ ‪-‬ب ‪-‬ار ال ‪-‬ك ‪-‬ث ‪-‬ي ‪-‬ف ويضش ‪-‬ط‪-‬ر وف ‪- -‬ق م ‪- -‬ا أا‚ز ل ‪- -‬ه‪ ،‬ك ‪- -‬م‪- -‬ا أان ه‪- -‬ذه أاصشبحت عبارة على مكان لتكديسس خ ‪-‬اصش ‪-‬ة ب ‪-‬عضس ا‪ÓÙ‬ت ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري‪-‬ة‬ ‫أاصش ‪-‬ح ‪-‬اب ا‪Ÿ‬رك ‪-‬ب ‪-‬ات ل ‪-‬ل ‪-‬ذه‪-‬اب إا‪ ¤‬ال‪- -‬ط ‪-‬رق ‪-‬ات أاصش ‪-‬ب ‪-‬حت غ‪ Ò‬صش ‪-‬ا◊ة ال ‪-‬ق‪-‬م‪-‬ام‪-‬ة و‪Œ‬م‪-‬ي‪-‬ع ال‪-‬فضش‪Ó-‬ت ال‪-‬ت‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ق‪-‬دم خ‪-‬دم‪-‬ات للمواطن‪ Ú‬به‪،‬‬ ‫ط‪- -‬رق‪- -‬ات أاخ‪- -‬رى ح‪- -‬ت ‪-‬ى ي ‪-‬فسش ‪-‬ح ‪-‬وا بسشبب ا◊فر والتقطعات ‘ جميع ت‪- -‬ن‪- -‬ق‪- -‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ري ‪-‬اح ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ري ‪-‬ات وك‪- -‬ذلك ا’ه‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ام ب‪- -‬ا‪Ÿ‬سش ‪-‬اح ‪-‬ات‬ ‫ا‪Û‬ال ل‪-‬ل‪-‬راج‪-‬ل‪ ،Ú‬ل‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ت‪-‬فاجأاوا ‪fi‬اوره‪- - -‬ا‪ ،‬وي‪- - -‬غ‪- - -‬يب “ام‪- - -‬ا ع ‪- -‬ن ومقصشدا للحيوانات الضشالة ‘ كل ا‪ÿ‬ضشراء ا‪Ÿ‬وجودة به حتى تسشاهم‬ ‫بالرمال تغطي أاغلبها نتيجة الرياح ا◊ي‪ ‬اإ’داري‪ ‬اسشتغ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬سشاحات م ‪-‬ك‪-‬ان‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي ب‪-‬ع‪Ì‬ت ال‪-‬ق‪-‬م‪-‬ام‪-‬ة ب‪ ‘ Ú‬جمال ا÷هة وتنهي حتى معاناة‬ ‫اأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬ح ‪-‬ت ‪-‬ى أان ب ‪-‬عضش ‪-‬ه ‪-‬ا أاصش ‪-‬ب ‪-‬ح ا‪ÿ‬ضش‪- - - -‬راء ا‪Ÿ‬وج‪- - - -‬ودة ‘ ب ‪- - -‬عضس ‪fl‬تلف ا‪Ÿ‬ؤوسشسشات العمومية التي سشكانها من إاطارات الو’ية‪.‬‬ ‫إدإرة إلصشندوق تطالب إلوإ‹ بالتدخل‬ ‫سسكان حي ا‪Û‬اهد ‘ تبسسبسست‬

‫بتڤرت يطالبون بتعبيد الطرقات‬

‫’ يزال قاطنو حي ا‪Û‬اهد التابع لبلدية‬ ‫’دارية تڤرت‪،‬‬ ‫تبسسبسست ‘ ا‪Ÿ‬قاطعة ا إ‬ ‫يعانون من ا◊الة الكارثية التي آالت‬ ‫إاليها شسبكة الطرقات التي ‪ ⁄‬تسستفد منذ‬ ‫سسنوات من أاي أاشسغال تهيئة وقد أاعرب‬ ‫قاطنو ا◊ي عن معاناتهم واسستيائهم‬ ‫الشسديدين من الوضسع الذي آالت إاليه‬ ‫الطرقات‪ ،‬بعد أان بلغت درجة كب‪Ò‬ة من‬ ‫ا’ه‪Î‬اء والتآاكل والتدهور‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫’رصسفة التي من شسأانها التقليل من‬ ‫غياب ا أ‬ ‫ا‪Ÿ‬تاعب الناجمة عن تدهور هذه‬ ‫’خ‪Ò‬ة‪ ،‬التي أاصسبحت تتسسبب ‘ عرقلة‬ ‫ا أ‬ ‫حركة سس‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ارة وا‪Ÿ‬ركبات على حد‬ ‫سسواء‪ ،‬خاصسة وأان معظم ا‪Ÿ‬سسالك ’زالت‬ ‫ليومنا هذا ترابية و‪ ⁄‬تشسهد أاي أاشسغال‬ ‫تزفيت‪ ،‬وأاضساف ا‪Ÿ‬تحدثون‪ ،‬أانهم ’‬ ‫يسستطيعون اجتياز طرقاتهم نظرا‬ ‫’مر‪ ،‬خاصسة ‘ فصسل الشستاء‪،‬‬ ‫لصسعوبة ا أ‬ ‫’خ‪Ò‬ة إا‪ ¤‬مسسرح‬ ‫أاين تتحول هذه ا أ‬ ‫لوحال وال‪È‬ك ا‪Ÿ‬ائية العكرة‪ ،‬وبهدف‬ ‫ل أ‬ ‫إانهاء متاعب السسكان‪ ،‬يطالب هؤو’ء‬ ‫ا‪Û‬لسس الشسعبي البلدي بضسرورة بر›ة‬ ‫مشساريع تهيئة طرقات وأارصسفة ا◊ي ‘‬ ‫القريب العاجل‪.‬‬ ‫نوال لكعصس‬

‫مواطنو فنوغيل ‘ أادرار يشستكون‬ ‫غياب سسيارة إاسسعاف منذ أاسسبوع‬

‫يشستكي سسكان بلدية فنوغيل نحو ‪ 30‬كلم‬ ‫جنوبي مقر و’ية أادرار‪ ،‬من غياب سسيارة‬ ‫’سسعاف الوحيدة بالعيادة ا‪Ÿ‬تعددة‬ ‫ا إ‬ ‫ا‪ÿ‬دمات منذ أازيد من أاسسبوع‪ ،‬إاثر‬ ‫تعرضسها لعطب تقني و” نقلها إا‪ ¤‬ورشسة‬ ‫’صسلح‪ ،‬وهو ما أادى إا‪ ¤‬تفاقم معاناة‬ ‫ا إ‬ ‫’مومة‬ ‫ا‪Ÿ‬رضسى‪ ،‬وتأاتي مصسلحة ا أ‬ ‫والطفولة ‘ مقدمة ا‪Ÿ‬صسالح التي تواجه‬ ‫صسعوبات ‘ التكفل ‪Ã‬رضساها‪ ،‬حيث‬ ‫تضسطر أاحيانا لنقل بعضس ا◊وامل‬ ‫اللواتي يعان‪ Ú‬من صسعوبة أاثناء الو’دة‬ ‫’مومة والطفولة‬ ‫با‪Œ‬اه مصسلحة ا أ‬ ‫’جراء عمليات‬ ‫‪Ã‬سستشسفى أادرار إ‬ ‫جراحية قيصسرية بواسسطة سسيارات‬ ‫نفعية أاو سسياحية و‘ ظروف كارثية‪،‬‬ ‫‡ا يسستوجب تدخل السسلطات ا‪Ù‬لية‬ ‫وا‪Ÿ‬ديرية الو’ئية لتوف‪ Ò‬سسيارة إاسسعاف‬ ‫’جال للتخفيف من‬ ‫أاخرى ‘ أاقرب ا آ‬ ‫لشسارة‪ ،‬تفتقر العيادة‬ ‫معاناة ا‪Ÿ‬رضسى‪ .‬ل إ‬ ‫ا‪Ÿ‬تعددة ا‪ÿ‬دمات بفنوغيل للتأاط‪Ò‬‬ ‫الطبي وشسبه الطبي ومعظم ا‪Ÿ‬عدات‬ ‫والتجهيزات الطبية اللزمة‪.‬‬ ‫ب العربي‬

‫إادارات وهيئات ترفضس تسسوية التصسريح السسنوي ‪Ÿ‬ؤوّمنيها ‘ إاليزي‬

‫’ تزال أاغلبية اإ’دارات العمومية من‬ ‫مديريات وهيئات عمومية وجماعات‬ ‫‪fi‬ل‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ‪fl‬ت‪-‬ل‪-‬ف م‪-‬رات‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وع‪-‬لى‬ ‫رأاسشها بلديات إاليزي‪ ،‬تتجاهل التسشوية‬ ‫ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت‪-‬علقة بالتصشريح السشنوي‬ ‫والشش‪- -‬ه‪- -‬ري ل‪- -‬ع ‪-‬م ‪-‬ال ‪-‬ه ‪-‬ا ل ‪-‬دى صش ‪-‬ن ‪-‬دوق‬ ‫التأامينات ا’جتماعية للعمال اأ’جراء‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة‪ ،‬ف ‪-‬م ‪-‬ن ›م‪-‬وع ‪ 61‬مؤوسشسشة‬ ‫وإادارة ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ة ل ‪-‬ل‪-‬ج‪-‬م‪-‬اع‪-‬ات‬ ‫ا‪Ù‬ل‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ⁄ ،‬ي‪- -‬ت ‪-‬م م ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ة وتسش ‪-‬وي ‪-‬ة‬ ‫التصشريحات الششهرية والسشنوية لعمالها‬ ‫سشوى لـ ‪ 17‬إادارة‪ ،‬لهذا يسشعى مسشؤوولو‬ ‫الصش‪- -‬ن‪- -‬دوق ال‪- -‬وط‪- -‬ن‪- -‬ي ل‪- -‬ل‪- -‬ت‪- -‬أام‪- -‬ي ‪-‬ن ‪-‬ات‬

‫ا’ج‪-‬ت���-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬عمال اأ’جراء «كناسس»‬ ‫ب ‪-‬و’ي ‪-‬ة إال ‪-‬ي ‪-‬زي‪ ،‬إا‪ ¤‬م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ة ال‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ات‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪-‬أاخ ‪-‬رة ‘ ال ‪-‬تصش ‪-‬ري ‪-‬ح ‪-‬ات السش‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ة‬ ‫ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬تسشوية‪ ،‬حيث ’ تزال إادارة‬ ‫الصشندوق ‪ ⁄‬تتلق التصشريحات ا‪ÿ‬اصشة‬ ‫بعام ‪ 2015‬بالنسشبة لعدد من الهيئات‪،‬‬ ‫ناهيك عن تلك ا‪Ÿ‬تعلقة بسشنة ‪،2016‬‬ ‫وأامام التأاخر الكب‪ Ò‬الذي تعرفه العملية‬ ‫من طرف بعضس ا‪Ÿ‬ديريات والهيئات‬ ‫العمومية بإاليزي‪ ،‬فقد راسشلت مديرية‬ ‫الصش‪-‬ن‪-‬دوق ال‪-‬وا‹ قصش‪-‬د ال‪-‬ت‪-‬دخل وإالزام‬ ‫ال‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ات ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬تسش‪-‬وي‪-‬ة هذه ا◊الة‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي أاث‪-‬رت سش‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬اي‪-‬رة م‪-‬ل‪-‬ف‬

‫ت‪- -‬أام‪ Ú‬وح ‪-‬رك ‪-‬ة ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال‪ ،‬ح ‪-‬يث ك ‪-‬انت‬ ‫مصش ‪-‬ال ‪-‬ح الصش ‪-‬ن ‪-‬دوق ق ‪-‬د سش ‪-‬ه ‪-‬لت ع ‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬دم‪ Ú‬ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ي‪ Ú‬ب ‪-‬إاج ‪-‬راء‬ ‫عمليات التصشريح إالك‪Î‬ونيا عن طريق‬ ‫الششبكة ا‪ÿ‬اصشة بالصشندوق‪ ،‬إا’ أانه ’‬ ‫يزال أاغلب مسشّيري ا‪Ÿ‬صشالح ا‪Ÿ‬كلفة‬ ‫بتسشي‪ Ò‬وضشعيات ا‪Ÿ‬سشتخدم‪ Ú‬من دون‬ ‫–رك‪ ،‬وتعت‪ È‬العملية التي يطالب بها‬ ‫صش‪- -‬ن ‪-‬دوق «ك ‪-‬ن ‪-‬اسس» ‘ إال ‪-‬ي ‪-‬زي‪ ،‬إاج ‪-‬راء‬ ‫يسش ‪-‬ه ‪-‬ل ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ب‪-‬ل‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫التقاعد إ’“ام إاجراءات اإ’حالة بكل‬ ‫سش‪Ó‬سشة‪ ،‬خ‪Ó‬فا ‪Ÿ‬ا كان عليه اأ’مر ‘‬ ‫سشنوات سشابقة‪ .‬إقرإبو عبد إلقادر‬

‫ك ‪-‬م‪-‬ا تشش‪-‬ه‪-‬د‪ ،‬م‪-‬ؤوخ‪-‬را‪ ،‬أاسش‪-‬ع‪-‬ار ب‪-‬عضس‬ ‫م‪- -‬واد ال‪- -‬ب ‪-‬ن ‪-‬اء ‘ و’ي ‪-‬ة إال ‪-‬ي ‪-‬زي ع‪È‬‬ ‫‪fl‬تلف نقاط البيع‪ ،‬خاصشة منطقة‬ ‫النششاطات ا‪Ÿ‬عروفة ‪Ã‬دخل إاليزي‬ ‫وإان أام ‪-‬ن‪-‬اسس وج‪-‬انت غ‪Ó-‬ء ف‪-‬احشش‪-‬ا‪،‬‬ ‫حيث قفز سشعر الكيسس الواحد ‪Ÿ‬ادة‬ ‫اإ’سشمنت نوع «ششامل» إا‪ 1000 ¤‬دج‪،‬‬ ‫أاما القنطار الواحد للسشلك من نوع‬

‫‪ 12‬إا‪ 7200 ¤‬دج‪ ،‬بينما تصشل ‪100‬م‬ ‫ل‪- -‬لشش‪- -‬ب‪- -‬ك‪- -‬ة إا‪ 800 ¤‬دج‪ .‬وضش ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫أاصش‪- -‬ب ‪-‬حت ح ‪-‬ديث ال ‪-‬ع ‪-‬ام وا‪ÿ‬اصس‪،‬‬ ‫’سش ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن ال ‪-‬بسش ‪-‬ي‪-‬ط ال‪-‬ذي‬ ‫أاث ‪-‬ق ‪-‬لت ك‪-‬اه‪-‬ل‪-‬ه ب‪-‬ع‪-‬د ارت‪-‬ف‪-‬اع ال‪-‬ق‪-‬درة‬ ‫الشش‪-‬رائ‪-‬ي‪-‬ة ووج‪-‬د ن‪-‬فسش‪-‬ه ع‪-‬اج‪-‬زا عن‬ ‫اق‪- - -‬ت ‪- -‬ن ‪- -‬اء ك ‪- -‬يسس إاسش ‪- -‬م ‪- -‬نت واح ‪- -‬د‬ ‫’سش‪-‬ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ال ب‪-‬ن‪-‬اء مسش‪-‬اك‪-‬نهم ‘ إاطار‬

‫ت‪-‬دع‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء ال‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪’ ،‬سش‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق ال‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪‡ ،‬ا شش‪-‬ك‪-‬ل موجة‬ ‫سشخط ‘ ظل غياب ا‪Ÿ‬راقبة على‬ ‫بعضس نقاط البيع من قبل ا÷هات‬ ‫ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول ‪-‬ة‪ ،‬وحسشب ب ‪-‬عضس ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ار‪،‬‬ ‫ف‪- -‬ق ‪-‬د أارج ‪-‬ع ‪-‬وا سش ‪-‬بب ا’رت ‪-‬ف ‪-‬اع إا‪¤‬‬ ‫زيادة سشعر الوقود‪‡ ،‬ا انعكسس على‬ ‫ا‪Ÿ‬واصش‪Ó‬ت‪ .‬إقرإبو عبد إلقادر‬

‫يعيشس سشكان حاسشي مسشعود‪ ،‬منذ أاك‪Ì‬‬ ‫م ‪-‬ن أاسش ‪-‬ب ‪-‬وع‪ ،‬م ‪-‬ع ‪-‬ان‪-‬اة ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫يجدون صشعوبة كب‪Ò‬ة ‘ ا◊صشول على‬ ‫‪fl‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف ال ‪-‬وث ‪-‬ائ ‪-‬ق ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬خ‪-‬رج‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫مصش ‪- -‬ل ‪- -‬ح ‪- -‬ة ا◊ال ‪- -‬ة ا‪Ÿ‬دن ‪- -‬ي ‪- -‬ة ال‪- -‬ت‪- -‬ي‬ ‫ي ‪-‬قصش ‪-‬دون ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬إاذ يصش ‪-‬ط‪-‬دم‪-‬ون ب‪-‬إاج‪-‬اب‪-‬ة‬ ‫اأ’عوان الذين يضشطرون إا‪ ¤‬ا’عتذار‬ ‫ع‪-‬ن ت‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬ا‪ÿ‬دم‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬مواطن‪ Ú‬بسشبب‬ ‫خلل ‘ الششبكة ‪Á‬نعهم من ذلك‪ ،‬بعدما‬ ‫ت ‪-‬ع ‪-‬ط‪-‬ل ا‪Ÿ‬وزع ال‪-‬رئ‪-‬يسش‪-‬ي ال‪-‬ذي ي‪-‬خ‪-‬زن‬ ‫ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات ب‪-‬ع‪-‬د إادخ‪-‬ال ن‪-‬ظ‪-‬ام رق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ة‬ ‫سش‪- -‬ج‪Ó- -‬ت ا◊ا’ت ا‪Ÿ‬دن‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬وال ‪-‬ذي‬ ‫سشاهم ‘ تخفيف العبء عن ا‪Ÿ‬واطن‪Ú‬‬ ‫أام‪-‬ام ‪fl‬ت‪-‬ل‪-‬ف شش‪-‬ب‪-‬اب‪-‬يك مصشلحة ا◊الة‬

‫ا‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أ’ن ال‪-‬رق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ة “ك‪-‬ن ا‪Ÿ‬واطن‬ ‫م‪-‬ن اسش‪-‬ت‪-‬خ‪-‬راج ال‪-‬وث‪-‬ائ‪-‬ق ‪Ã‬ج‪-‬رد إادخ‪-‬ال‬ ‫ال‪- -‬رق ‪-‬م وسش ‪-‬ن ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ي ‪Ó-‬د ضش ‪-‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬از‬ ‫الكمبيوتر ا‪Ÿ‬وصشول با‪Ÿ‬وزع الرئيسشي‬ ‫وتسش ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ال ‪-‬وث ‪-‬ائ ‪-‬ق ال ‪-‬رسش‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة بسش‪-‬رع‪-‬ة‬ ‫وال‪-‬قضش‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى ط‪-‬واب‪ Ò‬ا’ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار‪ ،‬التي‬ ‫كانت أاحد أاسشباب تفششي الفوضشى ‘‬ ‫مصش‪- -‬ل‪- -‬ح ‪-‬ة ا◊ال ‪-‬ة ا‪Ÿ‬دن ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬ح ‪-‬اسش ‪-‬ي‬ ‫مسشعود‪ ،‬كما تسشاهم عملية الرقمنة ‘‬ ‫ا◊فاظ على سشج‪Ó‬ت ا◊الة ا‪Ÿ‬دنية‬ ‫م‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف بسش‪-‬بب ا’سش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬مال ا‪Ÿ‬تكرر‬ ‫باعتبارها ذاكرة ا÷زائري‪ .Ú‬ويضشطر‬ ‫ا‪Ÿ‬واطنون الراغبون ‘ ا◊صشول على‬ ‫ال ‪-‬وث ‪-‬ائ ‪-‬ق اإ’داري ‪-‬ة ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬رج ‪-‬ة م‪-‬ن‬

‫مصش‪- -‬ل‪- -‬ح ‪-‬ة ا◊ال ‪-‬ة ا‪Ÿ‬دن ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬ح ‪-‬اسش ‪-‬ي‬ ‫مسش‪- - -‬ع ‪- -‬ود ‪-‬إ’دراج ‪- -‬ه ‪- -‬ا ‘ ‪fl‬ت ‪- -‬ل ‪- -‬ف‬ ‫ا‪Ÿ‬ل ‪-‬ف ‪-‬ات‪ -‬إا‪ ¤‬ال ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ق‪-‬ل إا‪ ¤‬ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‬ ‫ا‪Û‬اورة م ‪- -‬ن أاج ‪- -‬ل ا◊صش ‪- -‬ول ع‪- -‬ل‪- -‬ى‬ ‫وث‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ‪Œ‬اوزت مدة العطب‬ ‫اأ’سش‪-‬ب‪-‬وع‪ ،‬وحسشب مصش‪-‬در م‪-‬ن ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دية‪،‬‬ ‫ف ‪-‬إان ال ‪-‬ع ‪-‬طب ك‪-‬ان بسش‪-‬بب ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة رب‪-‬ط‬ ‫مصشلحة ا◊الة ا‪Ÿ‬دنية ‪Ã‬ولد كهربائي‬ ‫لتفادي توقف ا‪ÿ‬دمة ‘ الف‪Î‬ات التي‬ ‫ينقطع فيها التيار الكهربائي‪ ،‬غ‪ Ò‬أان‬ ‫خل‪ ‘ Ó‬عملية الربط سشاهم ‘ حدوث‬ ‫ال ‪-‬ع‪-‬طب ال‪-‬ذي ج‪-‬ع‪-‬ل السش‪-‬ك‪-‬ان ي‪-‬ع‪-‬يشش‪-‬ون‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ان‪-‬اة ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ية مازالت آاجال القضشاء‬ ‫عليها غ‪fi Ò‬ددة‪ .‬بوخدنة سشفيان‪ ‬‬

‫‪..‬وارتفاع جنو‪Ÿ Ê‬واد البناء ‘ إاليزي‬

‫عطب با‪Ÿ‬وزع الرئيسسي لسسج‪Ó‬ت ا◊الة ا‪Ÿ‬دنية ‘ حاسسي مسسعود‬

‫من ششأانه إنعاشص إ‪Ÿ‬نطقة إقتصشاديا من جديد‬

‫مسساعي للسسلطات ا‪Ù‬لية بالدبداب ‘ إاليزي لفتح مع‪ È‬بري مع تونسس‬

‫ت ‪-‬ع ‪-‬الت ا’أصش ‪-‬وات م ‪-‬ن ج ‪-‬دي ‪-‬د ‘ و’ي ‪-‬ة اإل ‪-‬ي‪-‬زي‪،‬‬ ‫تطالب بفتح مع‪ È‬حدودي مع تونسس ع‪ È‬بلدية‬ ‫الدبداب ا◊دودية ششمال و’ية اإليزي‪ ،‬والتي لها‬ ‫حدود مع تونسس على طول ‪ 16‬كيلوم‪Î‬ا‪ ،‬وطالب‬ ‫اأعضش‪- - -‬اء ا‪Û‬لسس ال ‪- -‬و’ئ ‪- -‬ي ب ‪- -‬و’ي ‪- -‬ة اإل ‪- -‬ي ‪- -‬زي‪،‬‬ ‫السش ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات ال ‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا ل‪-‬ل‪-‬ب‪Ó-‬د‪ ،‬ب‪-‬ات‪-‬خ‪-‬اذ ا’إج‪-‬راءات‬ ‫ال‪Ó‬زمة من اأجل فتح منفذ حدودي مع ليبيا‪،‬‬ ‫وذلك م‪- -‬ن اأج‪- -‬ل اإن‪- -‬ع‪- -‬اشس م‪- -‬ن‪- -‬ط‪- -‬ق‪- -‬ة ال ‪-‬دب ‪-‬داب‬ ‫ا◊دودي‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي شش‪-‬ه‪-‬دت رك‪-‬ودا اق‪-‬تصش‪-‬اديا منذ‬ ‫غ ‪-‬ل ‪-‬ق ا◊دود م ‪-‬ع ل ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ا ب ‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬ده‪-‬ور ا’أوضش‪-‬اع‬ ‫ا’أمنية عقب سشقوط النظام السشابق‪ ،‬حيث كانت‬ ‫بلدية الدبداب تششهد نششاطا اقتصشاديا معت‪È‬ا‬ ‫بسش‪- -‬بب ق‪- -‬دوم ‪Œ‬ار م‪- -‬ن ك‪- -‬اف‪- -‬ة ا’أن‪- -‬ح‪- -‬اء ÷لب‬ ‫‪fl‬تلف السشلع وبيعها ‘ ا÷زائر‪ ،‬وعليه‪ ،‬فاإن‬ ‫فتح مع‪ È‬حدودي جديد مع تونسس من ششاأنه اأن‬ ‫ي ‪-‬ن ‪-‬عشس ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬وذلك ع‪ È‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ف‪-‬ورصش‪-‬ة‬ ‫ال‪- -‬ت ‪-‬اري ‪-‬خ ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وال ‪-‬ت ‪-‬ي ك ‪-‬انت ت ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ذه ‪-‬ا ف ‪-‬رنسش ‪-‬ا‬ ‫ا’سشتعمارية كمركز مراقبة متقدم مع ا◊دود‬

‫التونسشية اإبان الثورة التحريرية‪ .‬كما كان بعضس‬ ‫سش‪- -‬ك‪- -‬ان ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة ال ‪-‬دب ‪-‬داب ا◊ال ‪-‬ي‪ ،Ú‬يسش ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ون‬ ‫ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة ويسش ‪-‬ت ‪-‬غ ‪-‬ل‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا ك‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق ت‪-‬واصش‪-‬ل م‪-‬ع‬ ‫ا‪Û‬اه ‪- -‬دي ‪- -‬ن واأصش ‪- -‬دق ‪- -‬اء ال‪- -‬ث‪- -‬ورة ال‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ب‪- -‬ي‪Ú‬‬ ‫والتونسشي‪ ،Ú‬وذلك بالنظر ’أهمية ا‪Ÿ‬وقع الذي‬ ‫يعت‪ È‬ملتقى الدول الث‪Ó‬ث‪ ،‬وهو حاليا مششغول‬ ‫من قبل قوات ا÷يشس الوطني الششعبي وحرسس‬ ‫ا◊دود ا‪Ÿ‬رابطة ◊ماية حدود الب‪Ó‬د‪ .‬وقد ”‬ ‫التحرك فع‪ ‘ Ó‬ملف فتح ا‪Ÿ‬نفذ مع تونسس قبل‬ ‫عدة سشنوات‪ ،‬وكانت السشلطات ا‪Ù‬لية بصشدد‬ ‫اإعداد ملف ورفعه لوزارة الداخلية وا÷ماعات‬ ‫ا‪Ù‬لية حينها‪ ،‬بل تعداه اإ‪ ¤‬تششكيل ÷نة مع‬ ‫اأح ‪-‬د ال ‪-‬و’ة السش ‪-‬اب ‪-‬ق‪ ،Ú‬ل ‪-‬ك ‪-‬ن ا‪Ÿ‬شش ‪-‬روع ت ‪-‬وق ‪-‬ف‬ ‫’أسشباب ›هولة‪ .‬واأكد رئيسس ا‪Û‬لسس الششعبي‬ ‫ال ‪-‬و’ئ‪-‬ي‪ ،‬م‪-‬نصش‪-‬وري ب‪Ó-‬ل لـ«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬ب‪-‬اأن‪-‬ه ع‪-‬ن‪-‬د‬ ‫‪fi‬اولة بعث هذا ا‪Ÿ‬ششروع‪ ⁄ ،‬يتم العثور على‬ ‫ا‪Ÿ‬ل‪- -‬ف ال‪- -‬ذي ” تشش‪- -‬ك ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ه سش ‪-‬اب ‪-‬ق ‪-‬ا ‘ ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة‬ ‫الدبداب‪ ،‬موؤكدا باأن هذا ا‪Ÿ‬ع‪ È‬سشيعود با‪Òÿ‬‬

‫على بلدية الدبداب وعلى و’ية اإليزي ككل‪ ،‬من‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬اح ‪-‬ي‪-‬ة ا’ق‪-‬تصش‪-‬ادي‪-‬ة وح‪-‬ت‪-‬ى م‪-‬ن ح‪-‬يث ال‪-‬ع‪Ó-‬ج‬ ‫‪Ã‬سشتششفيات تونسس‪ ،‬حيث يتكبد ا‪Ÿ‬رضشى عناء‬ ‫التنقل ’آ’ف الكيلوم‪Î‬ات من اأجل الوصشول اإ‪¤‬‬ ‫العاصشمة تونسس‪ ،‬بينما سشيقلصس هذا ا‪Ÿ‬ع‪ È‬هذه‬ ‫ا‪Ÿ‬سشافة كث‪Ò‬ا‪ ،‬موؤكدا على اأحقية الو’ية ‘ فتح‬ ‫هذا ا‪Ÿ‬ع‪ È‬ا÷ديد نظرا ◊اجتها ا‪Ÿ‬لحة له ‘‬ ‫الوقت الراهن وا‪Ÿ‬سشتقبل‪ ،‬فيما اأكدت مصشادر‬ ‫م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة لـ«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬ب‪-‬اأن‪-‬ه ي‪-‬ت‪-‬م ح‪-‬اليا اإعداد ملف‬ ‫بهذا ا‪ÿ‬صشوصس ورفعه اإ‪ ¤‬وزارة الداخلية‪ ،‬فيما‬ ‫اأف‪-‬اد اأح‪-‬د ا‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ب‪ Ú‬السش‪-‬اب‪-‬ق‪ Ú‬ب‪-‬ال‪-‬دب‪-‬داب ب‪-‬اأن‬ ‫بلدية غدامسس الليبية تفاوضس حاليا على فتح‬ ‫مع‪ È‬مع تونسس هي ا’أخرى‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬اأن مششكلة‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬��‪-‬ي‪-‬د ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق ه‪-‬ي ا‪Ÿ‬شش‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ق ه‪-‬ذا‬ ‫ا’أمر‪ ،‬و‘ حالة التكفل به من طرف السشلطات‬ ‫ال ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬سش‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن السش‪-‬ه‪-‬ل ف‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ه‪ ،‬وب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ا‹‬ ‫اسشتفادة ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬ا÷زائري‪ Ú‬منه مسشتقب‪.Ó‬‬ ‫إأقرإبو عبد إلقادر‬

‫‪11‬‬

‫أاك‪ Ì‬من ‪ 36‬مليار سسنتيم ديون تهّدد التوازن‬ ‫ا‪Ÿ‬ا‹ للجزائرية للمياه ‘ إاليزي‬

‫كشس‪--‬فت مصس‪--‬ادر م‪--‬ؤوك‪--‬دة لـ«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ‘ إال‪-‬ي‪-‬زي‪ ،‬ع‪-‬ن ارت‪-‬ف‪-‬اع أارق‪-‬ام ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة‬ ‫ا÷زائرية للمياه‪ ،‬والتي وصسلت إا‪ 36 ¤‬مليار سسنتيم “ثل مسستحقات وديون‬ ‫جميع مشس‪Î‬كيها من مواطن‪ Ú‬عادي‪ Ú‬وهيئات ومؤوسسسسات عمومية وحتى‬ ‫نظامية‪ ،‬وهي أارقام كب‪Ò‬ة و‪fl‬يفة قد تؤوثر سسلبا على التوازن ا‪Ÿ‬ا‹ العام‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ؤوسسسس‪-‬ة‪‡ ،‬ا دف‪-‬ع ‪Ã‬سس‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬دق ن‪-‬اق‪-‬وسس ا‪ÿ‬ط‪-‬ر ب‪-‬ال‪-‬نظر إا‪ ¤‬تنوع‬ ‫مصس‪-‬اري‪-‬ف ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬تسس‪-‬دي‪-‬د مسس‪-‬ت‪-‬ح‪-‬قات الكهرباء والصسيانة والتدخلت‬ ‫واسستهلك الكهرباء واقتناء ا‪Ÿ‬ضسخات و‪fl‬تلف ا‪Ÿ‬سستلزمات ا‪ÿ‬اصسة بتسسي‪Ò‬‬ ‫’خرى‪ ،‬وا‪Ÿ‬تعلقة با‪ÿ‬صسوصس‬ ‫’دارية ا أ‬ ‫الشسبكات‪ ،‬وكذا ‪fl‬تلف ا‪Ÿ‬صساريف ا إ‬ ‫بأاجور العمال والتأام‪ Ú‬و‪fl‬تلف اشس‪Î‬اكات الضسرائب وغ‪Ò‬ها‪ ،‬وكشسفت ذات‬ ‫’جور الشسهرية للعمال تقارب ا‪Ÿ‬ليار سسنتيم شسهريا‪ ،‬وهو‬ ‫ا‪Ÿ‬صسادر أان ›موع ا أ‬ ‫ما دفع ‪Ã‬سسؤووليها لتأاكيد عزوف عدد كب‪ Ò‬من الزبائن عن دفع مسستحقات‬ ‫اسستهلك ا‪Ÿ‬اء‪‡ ،‬ا أاصسبح يشسكل تهديدا حقيقيا للتوازنات ا‪Ÿ‬الية للمؤوسسسسة‪،‬‬ ‫ونتيجة لذلك‪ ،‬انتهجت ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة خطة صسارمة شسرعت ‘ تنفيذها لتحصسيل‬ ‫مسس‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬دى ال‪-‬زب‪-‬ائن واسستدعائهم لتسسديدها‪ ،‬فيما سستكون ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة‬ ‫›‪È‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ه ن‪-‬ح‪-‬و ا÷ه‪-‬ات ال‪-‬قضسائية لتحصسيل مسستحقاتها من قبل‬ ‫العازف‪ Ú‬على أادائها‪ ،‬أاما فيما يخصس ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات العمومية‪ ،‬فسستلجأا ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة‬ ‫إا‪ ¤‬ا’لتماسس من الوا‹ الضسغط على هذه ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات وإالزامها من أاجل تسسوية‬ ‫’ن‬ ‫وضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا إازاء الشس‪-‬رك‪-‬ة ل‪-‬لحفاظ على الصس‪Ò‬ورة الدائمة لتوف‪ Ò‬ا‪Ÿ‬اء‪  ،‬أ‬ ‫حدوث أاي اضسطراب ‘ التوزيع قد يدخل ا‪Ÿ‬سسؤوول‪ Ú‬ا‪Ù‬لي‪ ‘ Ú‬مشساكل مع‬ ‫ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬هم ‘ غنى عنها‪.‬‬ ‫أاقرابو عبد القادر‬

‫الكهرباء الف‪Ó‬حية مطلب سسكان ا‪ÿ‬بنة‬ ‫‘ الطيبات بتڤرت‬

‫ناشسد سسكان ا‪ÿ‬بنة الفلحية التابعة اإداريا لبلدية الطيبات ‘ ا‪Ÿ‬قاطعة‬ ‫ا’إداري‪-‬ة ت‪-‬ڤ‪-‬رت‪ ،‬السس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات اإنصس‪-‬اف‪-‬ه‪-‬م واإع‪-‬ط‪-‬ائ‪-‬ه‪-‬م حصس‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء‬ ‫الفلحية وبر›تهم ضسمن ال‪È‬نامج الفلحي ا‪Ÿ‬تعلق بالتجديد الريفي‪،‬‬ ‫م‪-‬وؤك‪-‬دي‪-‬ن اأن اأراضس‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م صس‪-‬ا◊ة ‪Ÿ‬م‪-‬ارسس‪-‬ة النشساط الفلحي والزراعي واأن‬ ‫اأراضسيهم ‪Á‬كنها اأن توفر الكث‪ Ò‬من ا‪ÿ‬ضسار والفواكه للسسوق ا‪Ù‬لية وحتى‬ ‫’أسس‪-‬واق ال‪-‬و’ي‪-‬ات ا’أخ‪-‬رى‪ ،‬واأك‪-‬د السس‪-‬ك‪-‬ان ‘ تصس‪-‬ري‪-‬حهم لـ«النهار»‪ ،‬باأنهم‬ ‫مصس‪-‬رون ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ب‪-‬ق‪-‬اء ‘ ال‪-‬ف‪-‬لح‪-‬ة‪ ،‬اإ’ اأن الظروف التي يعيشسونها صسّعبت‬ ‫عليهم ا◊ياة‪ ،‬مطالب‪ Ú‬مديرية ا‪Ÿ‬صسالح الفلحية بضسرورة دعمهم بتوف‪Ò‬‬ ‫الكهرباء من اأجل حفر ا’آبار وسسقي اأراضسيهم‪ .‬وحسسب بعضس الفلح‪،Ú‬‬ ‫فاإنهم اسستفادوا من مشساريع ا’سستصسلح والدعم الفلحي خلل السسنوات‬ ‫السس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن ان‪-‬ع‪-‬دام شس‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة ال‪-‬كهرباء كان له اأثره السسيء على ا‪Ÿ‬ردود‬ ‫الفلحي با‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬بل تسسبب اأيضسا ‘ رحيل عدد منهم وهجرة اأراضسيهم‬ ‫اإ‪ ¤‬مناطق حضسرية اأخرى بهدف طلب العيشس ا‪Ÿ‬ريح‪ ،‬وحسسب الفلح‪،Ú‬‬ ‫فاإنهم منذ سسنوات وهم يوجهون العديد من الرسسائل والشسكاوى للسسلطات‬ ‫البلدية والو’ئية‪ ،‬اإ’ اأنهم ‘ كل مرة يتلقون الوعود من دون ‪Œ‬سسيدها‬ ‫على اأرضس الواقع‪.‬‬ ‫مر‪.Ë‬ن‬

‫أازمة نقل يعيشسها م‪Î‬بصسو التكوين ا‪Ÿ‬هني‬ ‫بالعالية‪ ‘ ‬ا◊ج‪Ò‬ة بورڤلة‬

‫يشس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ي حوا‹ ‪ 40‬شس‪-‬اب‪-‬ا ب‪ Ú‬م‪Î‬بصس وم‪-‬ت‪-‬م‪-‬ه‪-‬ن ‪Ã‬رك‪-‬ز ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ا‪Ÿ‬هني ‘‬ ‫ا◊ج‪Ò‬ة ب‪-‬ورڤ‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ذب‪-‬ذب ا◊اصس‪-‬ل ب‪-‬وسس‪-‬ائل‪ ‬النقل‪ ‬العمومي‪ ،‬والذي‬ ‫’مر صسعوبة خاصسة ‘‬ ‫يجدون معه صسعوبة بالغة ‘ بلوغ ا‪Ÿ‬ركز‪ ،‬ويزداد ا أ‬ ‫فصسل الشستاء‪ ،‬أاين يتعذر على هؤو’ء ا‪Ο‬بصس‪ Ú‬قطع ا‪Ÿ‬سسافة الفاصسلة ب‪Ú‬‬ ‫منازلهم وا‪Ÿ‬ركز أاو ا’نتظار على قارعة الطريق سسيارات ا‪ÿ‬واصس‪ ،‬وتقف‬ ‫ا÷هات ا‪Ÿ‬سسؤوولة ‪-‬حسسبهم‪ -‬عاجزة عن حل معضسلتهم هذه بتوف‪ Ò‬حافلة‬ ‫لنقلهم‪ .‬وأاوضسح بعضس ا‪Ο‬بصس‪ Ú‬خلل لقائنا بهم‪ ،‬أانهم باتوا ›‪È‬ين على‬ ‫–مل جل الصسعوبات‪’ ،‬سسيما إاذا ما قرروا التوجه إا‪ ¤‬وجهاتهم‪ ،‬إاذ يضسطرهم‬ ‫’مر إا‪ ¤‬النهوضس باكرا وا’نتظار سساعات طويلة من أاجل الذهاب إا‪ ¤‬مركز‬ ‫ا أ‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ا‪Ÿ‬ه‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬ا◊ج‪Ò‬ة‪ ،‬ورغ‪-‬م أان‪-‬ه ” تدشس‪ Ú‬فرع للتكوين ا‪Ÿ‬هني تابع‬ ‫‪Ÿ‬ركز التكوين ا‪Ÿ‬هني با◊ج‪Ò‬ة‪ ‘ ،‬شسهر مارسس من السسنة ا‪Ÿ‬اضسية بالبلدية‪،‬‬ ‫إا’ أانه ’ يوفر كامل التخصسصسات‪ ،‬وعليه‪ ،‬ناشسد ا‪Ο‬بصسون السسلطات ا‪Ÿ‬عنية‬ ‫بتوف‪ Ò‬حافلة‪ .‬‬ ‫مر‪.Ë‬ن‬

‫تذبذب ‘ التزود ‪Ã‬ياه الشسرب يث‪ Ò‬قلق‬ ‫مواطني أاحياء ورڤلة‬

‫’يام أاحياء ورڤلة‪ ،‬مشسكلة التذبذب ‘ التزود ا◊اصسل ‪Ã‬ياه‬ ‫تعرف‪ ،‬هذه ا أ‬ ‫الشسرب التي انعكسست على جفاف ا◊نفيات‪ ،‬فضسل عن ا’نقطاعات ا‪Ÿ‬تكررة‬ ‫ل‪-‬ه‪-‬ذه ا‪Ÿ‬ادة ا◊ي‪-‬وي‪-‬ة ال‪-‬واسس‪-‬ع‪-‬ة ا’سس‪-‬ت‪-‬عمال‪ ،‬وذلك على مسستوى حي غربوز‬ ‫وحركات والقصسر و‪fl‬ادمة وبني ثور‪ ،‬التي أاثارت امتعاضس السسكان الناجمة‬ ‫عن مواصسلة ورشسات ا‪Ÿ‬قاو’تية ا‪ÿ‬اصسة بإاعادة الربط بالقنوات ا÷ديدة‬ ‫ا‪Ÿ‬وزعة ضسمن النطاق ا‪Ÿ‬ذكور بدل القد‪Á‬ة من أاجل ا’سستفادة من التدفق‬ ‫’يام القادمة‪ ،‬عقب ا’نتهاء مباشسرة من‬ ‫للشسبكة وتفادي ا’نقطاعات ‘ ا أ‬ ‫العملية القائمة على قدم وسساق من طرف ا÷هة ا‪ı‬ولة با‪Ÿ‬شسروع‪ ،‬حيث‬ ‫باتت أاك‪ Ì‬من عادة تنغصس حياة ا‪Ÿ‬واطن وتتضساعف نسسبتها خلل ا‪Ÿ‬ناسسبات‬ ‫الدينية بحكم زيادة ‘ اسستهلك هذه ا‪Ÿ‬ادة الضسرورية‪.‬‬ ‫سس‪.‬ج‬

‫تذمر واسستياء مواطني قرية تڤديدين ‘ جامعة‬ ‫بالوادي من خدمات مكتب ال‪È‬يد‬

‫يعا‪ Ê‬سسكان قرية تڤديدين من سسوء ا‪ÿ‬دمات ا‪Ÿ‬قدمة من طرف موظفي‬ ‫مكتب بريد قرية تقديدين‪ ،‬كما يعا‪ Ê‬ا‪Ÿ‬كتب كذلك من انعدام النظافة‬ ‫وانعدام الكراسسي ا‪ı‬صسصسة ÷لوسس للزبائن‪ ،‬الذين يتكبدون أاتعاب الوقوف‬ ‫با‪Ÿ‬كتب طويل‪ ،‬مع أان سسياسسة الدولة ا◊الية هي تسسهيل ا‪ÿ‬دمة للمواطن‬ ‫’سسباب يطالب‬ ‫وم‪-‬ا ي‪-‬ح‪-‬دث ‘ م‪-‬ك‪-‬تب ب‪-‬ري‪-‬د ت‪-‬ق‪-‬دي‪-‬دي‪-‬ن ه‪-‬و العكسس‪ ،‬ولهذه ا أ‬ ‫م‪-‬واط‪-‬ن‪-‬و ق‪-‬ري‪-‬ة ت‪-‬ڤ‪-‬دي‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬ن السس‪-‬ي‪-‬د م‪-‬دير وحدة بريد ا÷زائر بالوادي‪،‬‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬اج‪-‬ل م‪-‬ن أاج‪-‬ل –سس‪ Ú‬ا‪ÿ‬دم‪-‬ات ا‪Ÿ‬ق‪-‬دم‪-‬ة ل‪-‬لزبائن بهذا ا‪Ÿ‬كتب‬ ‫ال‪È‬يدي و‪Œ‬اوز حا’ت التشسنج التي كث‪Ò‬ا ما –دث ب‪ Ú‬الزبائن وا‪Ÿ‬وظف‪Ú‬‬ ‫جمال قيدوم‬ ‫لسسباب ا‪Ÿ‬ذكورة أاعله‪.‬‬ ‫ل أ‬

‫ت‪Ó‬ميذ مسستاؤوون من غياب النقل ‘ قرية انزوان بتم‪Ô‬اسست‪ ‬‬ ‫يشش‪- - -‬ت‪- - -‬ك ‪- -‬ي ت ‪Ó- -‬م ‪- -‬ي ‪- -‬ذ ا‪Ÿ‬دارسس‬ ‫وال ‪- -‬ق‪- -‬اط‪- -‬ن‪- -‬ون ‘ ق‪- -‬ري‪- -‬ة إان‪- -‬زوان‬ ‫الواقعة على بعد ‪ 10‬كلم من مقر‬ ‫ال ‪- -‬و’ي ‪- -‬ة‪ ،‬م ‪- -‬ن غ ‪- -‬ي ‪- -‬اب ال ‪- -‬ن ‪- -‬ق‪- -‬ل‬ ‫ا‪Ÿ‬درسش ‪-‬ي‪‡ ،‬ا سش ‪ّ-‬ب ‪-‬ب ح ‪-‬ال ‪-‬ة م ‪-‬ن‬ ‫ال‪- -‬ي‪- -‬أاسس وال‪- -‬ت‪- -‬ذم‪- -‬ر ل‪- -‬دى اأول‪- -‬ي‪- -‬اء‬ ‫الت‪Ó‬ميذ‪ ،‬أاين اأثرت الوضشعية على‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬حصش‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬دراسش‪-‬ي أ’ب‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬هم ‘‬ ‫ظ‪- -‬ل صش‪- -‬مت ا÷ه ‪-‬ات ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول ‪-‬ة‪،‬‬ ‫رغم الوعود التي بقيت ح‪È‬ا على‬ ‫ورق‪ ،‬م ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب‪ Ú‬ا÷ه‪-‬ات ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫‪Ó‬زمة‪ ،‬و‘ حديثنا‬ ‫بإايجاد حلول ل أ‬ ‫مع ت‪Ó‬ميذ ا‪Ÿ‬دارسس‪ ،‬اأكدوا لنا أان‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل ا‪Ÿ‬درسش ‪-‬ي م ‪-‬ن‪-‬ع‪-‬دم‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫يقطعون مسشافات تصشل إا‪ 10 ¤‬كلم‬ ‫ذه ‪-‬اب ‪-‬ا وإاي ‪-‬اب ‪-‬ا ي ‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬إاذ ي‪-‬ت‪-‬وجب‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م ا’سش‪-‬تيقاظ باكرا للوصشول‬ ‫إا‪ ¤‬مقاعد الدراسشة‪ ،‬أاين ينتظرون‬

‫لسشاعات طويلة وسشيلة تقلهم إا‪¤‬‬ ‫م‪- -‬ق ‪-‬اع ‪-‬د ال ‪-‬دراسش ‪-‬ة‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬ي ‪-‬ت ‪-‬م‬ ‫تسش‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬غ‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ات ل‪-‬ل‪-‬ع‪-‬ديد منهم‪،‬‬ ‫خ ‪-‬اصش ‪-‬ة ‘ فصش‪-‬ل الشش‪-‬ت‪-‬اء‪ ،‬ن‪-‬اه‪-‬يك‬ ‫ع‪-‬ن ا‪Ÿ‬ضش‪-‬اي‪-‬ف‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ت‪-‬عرضشون‬ ‫ل ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ن ط‪-‬رف ال‪-‬غ‪-‬رب‪-‬اء وال‪-‬ك‪Ó-‬ب‬ ‫الضشالة‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬فضشل أاولياء بعضس‬ ‫ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ ح ‪-‬رم ‪-‬ان أاب‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن‬ ‫م‪-‬واصش‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬دراسش‪-‬ة‪ ،‬خاصشة اإ’ناث‬ ‫لبعد ا‪Ÿ‬سشافة كون القرية –توى‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى اب‪-‬ت‪-‬دائ‪-‬ي‪-‬ة واح‪-‬دة فقط‪ ،‬وقد‬ ‫ط ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬وا ب ‪-‬ت ‪-‬وف‪ Ò‬ال ‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل وب‪›È‬ة‬ ‫مششروع متوسشطة وثانوية بالقرية‪،‬‬ ‫قصش ‪- -‬د تشش‪- -‬ج‪- -‬ي‪- -‬ع‪- -‬ه‪- -‬م ‪Ÿ‬واصش‪- -‬ل‪- -‬ة‬ ‫الدراسشة‪ ،‬والتي اعت‪È‬وها حلمهم‬ ‫ال ‪- -‬وح‪- -‬ي‪- -‬د‪ .‬وع‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه وجب ع‪- -‬ل‪- -‬ى‬ ‫السش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ا‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة إاي‪-‬ج‪-‬اد ح‪-‬ل‪-‬ول‬ ‫بلهات‪.‬صص‬ ‫‪Ó‬زمة‪.‬‬ ‫ل أ‬


‫‪12‬‬

‫رياضضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬

‫إلخميسش ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬إلموإفق لـ ‪ 1٩‬جمادى إألولى ‪ 143٨‬ه ـ‬

‫‪:zQÉ¡ædG{`d ¢TƒeÉeR ..z»°SÉ«°ùdG{ á¡LGƒe çGóMGC ó©H •ÉÑ°†f’G áæ÷ ΩÉeGC ¬°ùØf øY ™aGO‬‬

‫مثل ‪fi‬مد ‪ ÚŸ‬زماموشش‪ ،‬حارسش نادي إ–اد إلعاصصمة‪ ،‬صصبيحة أإمسش إألربعاء‪ ،‬أإمام ÷نة إلنضصباط للدفاع عن‬ ‫نفسصه ‘ قضصية إعتدإئه على ملتقط كرإت بعد نهاية موإجهة فريقه أإمام مضصيفه نادي شصباب قسصنطينة‪ ،‬مع حارسش‬ ‫إلسصنافر سصي ‪fi‬مد سصيدريك‪ ،‬وهو ما نفاه زماموشش جملة وتفصصي‪ ،Ó‬حيث كشصف ‘ تصصريحه لـ«إلنهار» بعد سصماع‬ ‫أإقوإله من طرف هيئة إلرئيسش عبد إ◊ميد حدإج‪ ،‬أإنه ‪ ⁄‬يعتِد على ملتقط إلكرإت‪ ،‬وأإن كل ما قام به كان إلق‪Î‬إب‬ ‫منه لتقد‪ Ë‬إلنصصائح له بعدما تعّمد تضصييع إلوقت أإثناء إعادة إلكرة إ‪ ¤‬إ‪Ÿ‬يدإن‪ ،‬عندما كان فريقه متقدما ‘‬ ‫إلنتيجة‪ ،‬وإعت‪fi È‬دثنا ما قام به وإجبا عليه باعتباره قدوة للشصباب‪ ،‬وهو ما أإحدث سصوء تفاهم ب‪ Ú‬إل‪Ó‬عب‪،Ú‬‬ ‫وخصصوصصا سصيدريك إلذي حاول إبعاد زماموشش عن ملتقط إلكرإت‪ ،‬وإعت‪ È‬ع‪Ó‬قته بحارسش «إلسصياسصي»‬ ‫أإخوية‪ ،‬حيث قال لـ«إلنهار»‪ ⁄« :‬أإعتد أإبدإ على ملتقط إلكرإت وكل ما ‘ إألمر أإنني إق‪Î‬بت منه ‘‬ ‫نهاية إ‪Ÿ‬بارإة ونصصحته بعدم تكرإر تصصرفاته وتضصييع إلوقت ‘ إ‪Ÿ‬ناسصبات إ‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬كما “نيت له أإن‬ ‫يصصبح لعبا كب‪Ò‬إ‪ ،‬وهو ما أإحدث سصوء تفاهم ب‪ Ú‬إل‪Ó‬عب‪ Ú‬وإ◊ارسش سصيدريك إلذي حاول إبعادي عن‬ ‫خمته بعضش إألطرإف ألنه ‪ ⁄‬يكن هناك أإي إشصتباك‬ ‫هذإ إلطفل»‪ ،‬مضصيفا‪« :‬إشصتباكي مع سصيدريك ضص ّ‬ ‫أإصص‪ ،Ó‬وإف‪Î‬قنا باألحضصان ‘ إلنهاية‪ ،‬ربي وكيلهم إلذين أإرإدوإ تشصويه سصمعتي‪ ،‬فأانا قدوة للشصباب‬ ‫ولدي سصمعة طيبة وسصمعتي ومشصوإري ل يسصمحان ‹ بالقيام ‪Ã‬ثل تلك إلتصصرفات إلصصبيانية إلتي‬ ‫ي من إآلن فصصاعدإ أإن أإهتم بدوري فوق إ‪Ÿ‬يدإن فقط‬ ‫إتهمو‪ Ê‬بها»‪ ،‬وتابع‪« :‬ل أ‬ ‫‪Ó‬سصف سصيكون عل ّ‬ ‫ولن أإمارسش وإجبي كمر‪x‬ب ورياضصي ألن تقد‪ Ë‬إلنصصائح أإصصبح مصصدرإ للمشصاكل ‘ أإيامنا‬ ‫هذه‪ ،‬وهذإ أإمر مؤوسصف جدإ ألن مهمة إلرياضصي تربوية قبل كل شصيء»‪.‬‬

‫^^ «أعـ ـضضاء ÷نة أ’نضضباط تفهمو‪ Ê‬ولن تسضلط أي عقوبات علي»‬

‫وعما دإر بينه وب‪ Ú‬أإعضصاء ÷نة إلنضصباط‪ ،‬كشصف «ز‪Á‬ا» أإن أإعضصاء هيئة عبد‬ ‫إ◊ميد حدإج إقتنعوإ بأاقوإله وتفهموإ إلوضصع‪ ،‬وهو ما سصيجعله ‘ غنى عن أإي‬ ‫عقوبات قد تسصلط عليه‪ ،‬وقال ‘ هذإ إلشصأان‪« :‬لقد دإفعت عن نفسصي وقلت‬ ‫إ◊قيقة ألعضصاء ÷نة إلنضصباط إلذين أإيقنوإ أإنني بريء من كل ما ” إشصاعته‬ ‫وتفهموإ إألمر‪ ،‬ولن يتم تسصليط أإي عقوبات علي‪ ،‬ألنني ‪ ⁄‬أإقم بأاي شصيء ‪fl‬الف‬ ‫للقوإن‪ Ú‬بل حاولت أإن أإمارسش وإجبي ‘ توجيه إلشصباب وتوعية ملتقط إلكرإت‬ ‫لتجنب تصصرفات ‡اثلة خارجة عن إطار إلروح إلرياضصية»‪.‬‬

‫^^ «ما حدث ‘ بجاية كارثة وتأاثرت ‪Ÿ‬شضاهد رجال أأ’من أ‪Ÿ‬صضاب‪»Ú‬‬

‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى صص ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬د آإخ ‪-‬ر‪ ،‬أإب‪-‬دى ‪fi‬دث‪-‬ن‪-‬ا أإسص‪-‬ف‪-‬ه ألح‪-‬دإث إلشص‪-‬غب إل‪-‬ت‪-‬ي ع‪-‬رف‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬وإج‪-‬ه‪-‬ة‬ ‫سصوسصطارة وإ‪Ÿ‬ضصيف نادي مولودية بجاية‪ ،‬أإول أإمسش إلث‪Ó‬ثاء‪ ،‬إلتي إنتهت بالتعادل‬ ‫إلسص ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ي‪ ،‬مشص‪Ò‬إ إ‪ ¤‬ت ‪-‬أاث‪-‬ره إل‪-‬ك‪-‬ب‪ Ò‬ب‪-‬ع‪-‬د رؤوي‪-‬ت‪-‬ه ل‪-‬رج‪-‬ال إألم‪-‬ن إ‪Ÿ‬صص‪-‬اب‪ Ú‬ج‪-‬رإء إل‪-‬رشص‪-‬ق‬ ‫با◊جارة من طرف أإنصصار «إ‪Ÿ‬وب»‪« :‬ما حدث ‘ بجاية كارثة حقيقية‪ ،‬هذه ليسصت‬ ‫كرة إلقدم‪ ،‬عيب كب‪ Ò‬وحرإم ما يحدث»‪ ،‬مسصتطردإ‪« :‬لقد تأاثرت كث‪Ò‬إ عند رؤويتي‬ ‫لرجال إألمن إ‪Ÿ‬صصاب‪ ،Ú‬هؤولء موإطنون مثلنا “اما ول ذنب لهم ‘ تد‪ Ê‬نتائج إ‪Ÿ‬وب‪،‬‬ ‫على إألنصصار إلتحلي بالروح إلرياضصية و‪Œ‬نب إلعنف إلذي لن يؤودي إ‪ ¤‬أإي نتيجة بل‬ ‫يهدد حياة أإناسش أإبرياء»‪.‬‬

‫^^ «نقطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة أ‪Ÿ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـوب سضتعيدنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـا بق ـ ـ ـ ـوة و’ يحق أ’نـصضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـارنا‬ ‫أقتحـ ـ ـ ـام غ ـ ـ ـرف تغي‪ Ò‬أ‪ÓŸ‬بسس»‬

‫إ‪ ¤‬ذلك‪ ،‬أإبدى زمامشش تفاؤوله بعودة قوية ل–اد إلعاصصمة إلذي يعيشش ف‪Î‬ة فرإغ رهيبة بعد‬ ‫إل‪-‬ع‪-‬ودة ب‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ة إع‪-‬ت‪È‬ه‪-‬ا ث‪-‬م‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة م‪-‬ن ‪Á‬ا ڤ‪-‬ورإي‪-‬ا وإل‪-‬ت‪-‬ي “ن‪-‬ى أإن ت‪-‬كون «إلديكليك» إ‪Ÿ‬نتظر‪:‬‬ ‫«إلنقطة إلتي عدنا بها من بجاية ‪Á‬كن أإن تكون إلديكليك إلذي كنا نبحث عنه‪ ،‬وسصتعيدنا بقوة‬ ‫‘ إ÷ولت إ‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬لقد عشصنا ف‪Î‬ة صصعبة وهذإ إلتعادل سصيعيد لنا بعضصا من إلهدوء ويعيد لنا‬ ‫إلثقة ‘ إلنفسش»‪ ،‬وعن غضصب «إ‪Ÿ‬سصامعية» من نتائج فريقهم‪ ،‬قال حارسش سصوسصطارة‪« :‬من حق‬ ‫أإنصص‪-‬ارن‪-‬ا إل‪-‬غضصب ع‪-‬ن‪-‬دم‪-‬ا ل ت‪-‬ك‪-‬ون إل‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ائ‪-‬ج ج‪-‬ي‪-‬دة وم‪-‬ن ح‪-‬ق‪-‬ه‪-‬م إل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دث إل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا ومطالبتنا بتحقيق‬ ‫إلنتصصارإت‪ ،‬لكننا ل نقبل أإن يتم إقتحام غرف تغي‪ Ò‬إ‪ÓŸ‬بسش وشصتم إل‪Ó‬عب‪ ،»Ú‬وأإردف‪« :‬بالنسصبة‬ ‫‹‪Á ،‬كن أإن أإقابل إألنصصار وأإدعوهم إ‪ ¤‬إلتعقل‪ ،‬لكن ‘ إلفريق هناك لعبون شصبان قد تؤوثر‬ ‫عليهم مثل هذه إلتصصرفات‪ ،‬ومن وإجبي حمايتهم ودعمهم‪ ،‬وعلى أإنصصارنا إلوقوف بدورهم‬ ‫وليد بوسسنة‬ ‫معنا ومسصاندتنا ‘ أإوقات إلشصدة مثلما كانوإ يفعلون ‘ ف‪Î‬إت قوتنا»‪.‬‬

‫‪¢†Øàæj Ωƒé¡dGh º°SƒŸG Gòg Iôe ∫h’C ÚdÉààe øjRƒa ≥≤M ≥jôØdG‬‬

‫بلوزدأد د‪Á‬ا زأهية مع بادو زأكي وحاميـ ـ ـ ـة‪ ..‬وتتوع ـ ـ ـد سضوسضطارة‬

‫أإكد شصباب بلوزدإد‪ ،‬أإول أإمسش‪ ،‬عودته إلقوية مؤوخرإ ‘ إلبطولة إلوطنية بعد خطفه إلنقاط إلث‪Ó‬ث من مولودية وهرإن ‘ عقر دإرها‪ ،‬وفاز عليها‬ ‫بثنائية من دون رد من توقيع إ‪Ÿ‬هاجم حامية‪ ‘ ،‬لقاء متأاخر عن إ÷ولة إلـ‪ 16‬من رإبطة موبيليسش إ‪ÎÙ‬فة إألو‪ ،¤‬وهو إلفوز إلذي سصمح ألبناء‬ ‫إلعقيبة بإاضصافة ث‪Ó‬ث نقاط ثمينة لرصصيدهم إلذي إرتفع إ‪ 23 ¤‬نقطة‪‡ ،‬ا جعل إلفريق يرتقي إ‪ ¤‬إلصصف ‪ 10‬مؤوقتا‪ ،‬باعتبار إلفريق مازإلت تنقصصه‬ ‫مبارإة متأاخرة أإمام وفاق سصطيف‪ ،‬حيث حقق أإشصبال إ‪Ÿ‬درب بادو زإكي فوزإ بالنتيجة وإألدإء على حسصاب إ‪Ÿ‬نافسش‪‡ ،‬ا جعل إ÷ميع يثني كث‪Ò‬إ‬ ‫على أإدإء زم‪Ó‬ء مدلل إألنصصار إ÷ديد حامية إلذي “كن هو إآلخر من خطف إألضصوإء ‘ ثا‪ Ê‬ظهور له بأالوإن إلفريق‪ ،‬بعد “كنه من توقيع ثنائية‬ ‫إلفوز‪ ،‬ل‪Ò‬فع حصصيلته إلتهديفية إلشصخصصية ◊د إآلن إ‪ 4 ¤‬أإهدإف خ‪Ó‬ل مبارإت‪ Ú‬فقط مع إلشصباب‪ ،‬و‪ 10‬أإهدإف كاملة ‘ إلبطولة إلتي ي‪Î‬بع على‬ ‫عرشش هدإفيها‪ ،‬ونفسش إألمر بالنسصبة للمدرب بادو زإكي إلذي أإكد حنكته إلتكتيكية وصصحوة إلفريق معه‪ ،‬حيث حقق إلفوز ‘ ‪ 4‬مباريات وتعادل‪‘ Ú‬‬ ‫إلبطولة‪ ،‬إضصافة إ‪ ¤‬خسصارة وإحدة خارج إلديار أإمام شصبيبة إلقبائل‪ ،‬وهي إ◊صصيلة إلتي تعت‪ È‬جد إيجابية خصصوصصا وأإن إلفريق خرج نسصيبا من دإئرة‬ ‫إ‪ÿ‬طر بعد توسصيعه إلفارق عن أإول إألندية إ‪Ÿ‬هددة بالسصقوط إ‪ 6 ¤‬نقاط‪ .‬هذإ وسصيكون إلدإربي إلعاصصمي إلقادم إلذي سصيجمع إلشصباب أإمام‬ ‫سصوسصطارة ‪Ã‬لعب ‪ 5‬جويلية يوم إإلثن‪ Ú‬إلقادم‪Ã ،‬ثابة رهان و–ّد كب‪ Ò‬للتشصكية إلبلوزدإدية من أإجل إثبات عودتها إلقوية وصصحوتها ‘ إلبطولة عامة‬ ‫وإللقاءإت إ‪Ù‬لية خاصصة‪ .‬من جهة أإخرى‪ ،‬خاضش أإشصبال إ‪Ÿ‬درب بادو زإكي‪ ،‬صصباح أإمسش‪ ،‬حصصة إسص‪Î‬خائية ‪Ã‬ركز بن صصيام بحسص‪ Ú‬دإي‪ ،‬رغم‬ ‫عبد ا‪Ÿ‬الك عداد‬ ‫وصصول تعدإد إلفريق ‘ سصاعة متأاخرة‪ ،‬أإول أإمسش إ‪ ¤‬إلعاصصمة قادما من وهرإن‪.‬‬ ‫هيئة التحرير‪'' :‬المجمع الهاتفي''‬

‫لشسهـــــــار‬ ‫مصســــــلحة ا إ‬

‫فــــــــــــــــــاكسس ''هيئة التحـــرير''‪:‬‬

‫للكتروني‪:‬‬ ‫البريد ا إ‬

‫لدارة العــــــــامة‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــــم ‪٦7‬‬ ‫ا إ‬ ‫حيــــدرة ا÷ـــزائر العاصسمة ‪١٦0٣5‬‬

‫‪Á‬كنكم أايضسا حجز مسساحات إاشسهارية ع‪:È‬‬

‫‪02٣.59.92.92‬‬ ‫‪02٣.59.9١.٣7‬‬

‫لثير للصسحافة'' شس‪.‬ذ‪.‬م‪.‬م‬ ‫تصسدر عن شسركة ''ا أ‬ ‫ؤولـــــــة النـــــــــشسر‬ ‫مسســـــــــ ؤ‬

‫سضعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاد عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزوز‬ ‫رئيــــــسس التحـريــــــــر‬

‫أميـ ـ ـن شضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاوشس‬

‫‪02٣.59.9١.٣8‬‬

‫العنــــــؤان‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــم ‪١٤٦‬‬ ‫منطـــــقة النشســــاط سسعيــــــد حمدين (مقابل‬ ‫لروية الذهبية)‬ ‫فندق ا أ‬

‫الهــاتف‪023-٥٩-٩1-1٤ :‬‬ ‫الفـاكسس‪023-٥٩-٩1-٨0 :‬‬ ‫‪publicite@ennahartv.tv‬‬

‫‪021 66 30 07‬‬

‫دار الصسحــــــــافة الطــــــاهر جاووت‬ ‫‪ ،١‬شسارع بشس‪ Ò‬عطار ‪ -‬ا÷زائر‬ ‫¯ م‪Ó‬حظة‪ :‬كل الوثائق والصصور التي تصصل ا÷ريدة ’ ترد إا‪ ¤‬أاصصحابها‪ ،‬سصواء نشصرت أاو ‪ ⁄‬تنشصر‬

‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫«أنا قدوة للشضبـ ـ ـاب‪ ⁄ ..‬أعتـ ـِد على ملتق ـ ـط‬ ‫ألكرأت وألبعضس يريد تشضويه سضمعتي»‬

‫لو‪¤‬‬ ‫افتتاح ا÷ولة الـ‪ 2٠‬من رابطة موبيليسش ا‪ÎÙ‬فة ا أ‬

‫نصسر حسس‪ Ú‬داي – إا–اد ا◊راشش اليوم على سسا ‪١٧:٠٠‬‬

‫ألنصضرية ’سضتعادة نغمة أ’نتصضارأت وألصضفرأء للتدأرك‬ ‫يسصتقبل نادي نصصر حسص‪ Ú‬دإي‪ ،‬مسصاء إليوم بدإية من إلسصاعة إ‪ÿ‬امسصة‪ ،‬نظ‪Ò‬ه إ–اد إ◊رإشش‪‘ ،‬‬ ‫مبارإة إفتتاح إ÷ولة إلعشصرين من رإبطة موبيليسش إ‪ÎÙ‬فة إألو‪ ¤‬لكرة إلقدم‪ ‘ ،‬دإربي عاصصمي‬ ‫مث‪ Ò‬سصيكون ملعب ‪ 5‬جويلية إألو‪Ÿ‬بي مسصرحا له‪ ،‬وإلذي تعول عليه إلنصصرية من أإجل –قيق إلفوز‬ ‫وإلعودة إ‪ ¤‬سصكة إلنتصصارإت إلتي حادت عنها ‘ إ÷ولت‪ Ú‬إ‪Ÿ‬اضصيت‪ ،Ú‬لبعث كامل حظوظها ‘‬ ‫إلصصرإع على مركز ضصمن مرإكز إلبوديوم وتفادي تسصرب إلشصك إ‪ ¤‬نفوسش إل‪Ó‬عب‪ Ú‬وإلدخول ‘‬ ‫دوإمة إلنتائج إلسصلبية‪ ،‬إلتي قد تعصصف بآامال إ‪ÓŸ‬حة ‘ حجز مقعد يضصمن لها إ‪Ÿ‬شصاركة ‘ إحدى‬ ‫إ‪Ÿ‬نافسصت‪ Ú‬إإلفريقيت‪ Ú‬إ‪Ÿ‬وسصم إ‪Ÿ‬قبل‪ .‬هذإ ولن تكون مهمة أإشصبال إ‪Ÿ‬درب أإلن ميشصال سصهلة‪،‬‬ ‫نظرإ لطبيعة إ‪Ÿ‬نافسش وخصصوصصية مباريات إلدإربي إلتي يصصعب إلتكهن بنتائجها‪ ،‬وكذإ بسصبب‬ ‫إلغيابات إ‪Ÿ‬ؤوثرة إلتي سصتعا‪ Ê‬منها إلتشصكيلة ‘ مبارإة إليوم‪ ،‬بعد تأاكد غياب كل من خياط‪ ،‬سصفيان‬ ‫بن دبكة وب‪Ó‬ل وإ‹ بسصبب عدم إندماج إألول ‘ تدريبات إلفريق وإكتفائه بالتدرب على إنفرإد ‘‬ ‫إأليام إلث‪Ó‬ثة إ‪Ÿ‬اضصية‪ ،‬وإإلصصابة إلتي تعرضش لها إلثا‪ Ê‬على مسصتوى إلركبة ‘ تدريبات أإول أإمسش‬ ‫إلث‪Ó‬ثاء‪ ،‬وهو إلذي كانت مشصاركته مسصتبعدة منذ إلبدإية بسصبب تضصييعه للحصصصش إلتدريبية ‪Ÿ‬طلع‬ ‫إألسصبوع بسصبب إرتباطاته إلعائلية‪ ،‬فيما سصتحرم إلعقوبة وإ‹ من خوضش إللقاء‪ ،‬وهو ما سصيج‪È‬‬ ‫ميشصال على إلعتماد على كومباسصا ‘ وسصط إ‪Ÿ‬يدإن ليشصكل إلث‪Ó‬ثي رفقة حسص‪ Ú‬إلعر‘ ومهدي‬ ‫إلورتا‪ ،Ê‬أإما ‘ خط إلهجوم فمن إ‪Ÿ‬نتظر أإن يزج إلتقني إلفرنسصي بالث‪Ó‬ثي زكرياء أإوحدة‪ ،‬وليد‬ ‫عرجي و‪fi‬مد أإم‪ Ú‬عبيد أإو أإحمد قاسصمي‪ ،‬بينما سصيتشصكل خط إلدفاع من إلرباعي حمزة زدإم‬ ‫و‪fi‬مد هريدة ‘ إ‪Ù‬ور‪ ،‬ومرإد سصاتلي ولعريبي كظه‪Ò‬ين أإيسصر وأإ‪Á‬ن على إلتوإ‹‪ ‘ ،‬إلوقت‬ ‫إلذي سصيوإصصل إ◊ارسش عز إلدين دوخة ظهوره إألسصاسصي‪.‬‬

‫^^ ألصضفرأء بصضفوف مكتملة لتصضحيح أخطاء «ألكاب»‬

‫من جهة أإخرى‪ ،‬يعول فريق إ–اد إ◊رإشش على مبارإة إليوم من أإجل إلفوز وتدإرك إلتعادل‬ ‫إ‪ı‬يب إألسصبوع إ‪Ÿ‬اضصي ‘ عقر إلديار‪ ،‬خ‪Ó‬ل مبارإة إ÷ولة إ‪Ÿ‬اضصية أإمام شصباب باتنة‪ ،‬خاصصة‬ ‫مع إكتمال إلتعدإد وعودة إل‪Ó‬عب‪ Ú‬إلث‪Ó‬ثة عبدإت وحرإق وجغبالة بعد غيابهم عن إللقاء إلسصابق‬ ‫بسصبب إلعقوبة‪ ،‬خاصصة بالنسصبة ‪Ù‬ور إلدفاع‪ ،‬إلذي سصيشصهد مشصاركة عبدإت مع مدإ‪ Ê‬فيما‬ ‫سصيتنافسش جغبالة مع دباري على مكانة أإسصاسصية ‘ إ÷هة إليمنى للدفاع‪ ،‬ويشصارك بو‪ÿ‬وة على‬ ‫إ÷هة إليسصرى‪ ،‬بينما يبقى شصارف م‪Î‬ددإ ‘ إختيار ثنائي خط إلوسصط ب‪ Ú‬إلث‪Ó‬ثي حرإق‪ ،‬هندو‬ ‫وبلعربي‪ ،‬على أإن يجدد إلثقة ‘ م‪Ó‬ل ويونسش وبن عمرة ودهار ‘ إلهجوم من أإجل إلعودة بالفوز‪،‬‬ ‫خاصصة ‘ ظل إلدعم إ‪Ÿ‬نتظر من إلكوإسصر ‪Ã‬لعب ‪ 5‬جويلية إألو‪Ÿ‬بي‪ ،‬رغم غياب إلتحفيزإت من‬ ‫إدإرة إلرئيسش ‪fi‬مد إلعايب إلذي يفكر ‘ إل‪Î‬شصح لرئاسصة إلفاف‪ .‬هذإ وأإكد قائد فريق إلصصفرإء‬ ‫يونسش سصفيان أإن لقاء إلدإربي أإمام إلنصصرية سصيكون صصعبا جدإ للفريق‪ ،‬أإمام منافسش سصيلعب بكل‬ ‫ما لديه إلنهاء سصلسصلة إلنتائج إلسصلبية‪ ،‬غ‪ Ò‬أإن لعبي إلصصفرإء أإيضصا يعولون على إلفوز إليوم‬ ‫لتصصحيح أإخطاء لقاء باتنة وتدإرك إلتع‪ Ì‬إألخ‪ Ò‬دإخل إلديار‪ ،‬حيث صصرح يونسش سصفيان قائ‪:Ó‬‬ ‫«ل‪-‬ق‪-‬اء إل‪-‬دإرب‪-‬ي أإم‪-‬ام إل‪-‬نصص‪-‬ري‪-‬ة سص‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ون صص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ا ج‪-‬دإ‪ ،‬ف‪-‬ال‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اءإت إ‪Ù‬لية دإئما صصعبة و–سصمها‬ ‫تفاصصيل صصغ‪Ò‬ة‪ ،‬لقد ح ّضصرنا جيدإ للمبارإة طيلة إألسصبوع إ‪Ÿ‬اضصي وسصندخلها للفوز من أإجل‬ ‫تصصحيح إألمور وتعويضش تع‪Ì‬نا أإمام إلكاب وكل إل‪Ó‬عب‪fi Ú‬فزون من أإجل تقد‪ Ë‬أإفضصل ما‬ ‫ل‪-‬دي‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬ل‪-‬ف‪-‬وز»‪ ،‬وأإضص‪-‬اف‪« :‬سص‪-‬نسص‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬د م‪-‬ن ع‪-‬ودة ك‪-‬ل لع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا إ‪Ÿ‬عاقب‪ Ú‬أإمام إلنصصرية وسصندخل‬ ‫إ‪Ÿ‬بارإة للفوز»‪Œ .‬در إإلشصارة إ‪ ¤‬أإن حسصان بن عمار ‚م فريق إلصصفرإء ومسصاعد إ‪Ÿ‬درب‬ ‫بوع‪Ó‬م شصارف‪ ،‬يوإصصل مقاطعة تدريبات إلفريق إحتجاجا على عدم وفاء إدإرة ‪fi‬مد إلعايب‬ ‫بوعودها ‪Œ‬اهه‪ ،‬فيما يخصش مسصتحقاته إلعالقة‪ ،‬رغم أإنه قضصى أإك‪ Ì‬من ‪ 16‬سصنة ‘ إلعارضصة‬ ‫إلفنية للفريق بعدما كان قد صصنع أإفرإح إلصصفرإء ك‪Ó‬عب ‘ إلسصبعينات وإلثمانينيات وسصاهم ‘‬ ‫أاحمد ر ‪/‬وليد بوسسنة‬ ‫إ‚ازإت إلفريق كمدرب ولعب لف‪Î‬ة طويلة‪.‬‬

‫‪¿Gôgh ájOƒdƒe‬‬

‫بابا يجدد ألثقة ‘ بلعطوي وأل‪Ó‬عبون يدأفعون عنه‬ ‫ج ‪-‬ددت إدإرة م ‪-‬ول ‪-‬ودي ‪-‬ة وه ‪-‬رإن‬ ‫ثقتها ‘ إ‪Ÿ‬درب عمر بلعطوي‪،‬‬ ‫رغم إلتع‪ Ì‬إ‪Ÿ‬سصجل أإمام شصباب‬ ‫بلوزدإد أإول أإمسش‪ ،‬وإلذي جعل‬ ‫ذوي إل ‪- -‬زي إألح ‪- -‬م‪- -‬ر وإألب‪- -‬يضش‬ ‫ي‪-‬وإصص‪-‬ل‪-‬ون سص‪-‬ق‪-‬وط‪-‬ه‪-‬م إ◊ر وه‪-‬م‬ ‫إل‪-‬ذي‪-‬ن ع‪-‬ج‪-‬زوإ ع‪-‬ن تسص‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ول‪-‬و‬ ‫ف‪- -‬وز وإح‪- -‬د خ‪Ó- -‬ل سص ‪-‬ن ‪-‬ة ‪،2017‬‬ ‫ورغم أإن جميع إ‪Ÿ‬عطيات كانت‬ ‫تشص‪ Ò‬إلق ‪- -‬ال ‪- -‬ة إل‪Ó- -‬عب إل‪- -‬دو‹‬ ‫إألسصبق من إلعارضصة إلفنية إ‪¤‬‬ ‫درجة أإنه ”ّ تدإول عدة مدرب‪Ú‬‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رإر ك‪-‬اف‪-‬ا‹ وسص‪-‬ول‪-‬يناسش‪،‬‬ ‫إل أإن إدإرة ب‪- -‬ل‪- -‬ح ‪-‬اج ب ‪-‬اب ‪-‬ا إل ‪-‬ت ‪-‬ي‬ ‫عقدت إجتماعا طارئا سصهرة أإول أإمسش ‪Ã‬قر إلفريق رفضصت‪ ،‬إلسصتعجال ‘ ذلك و“سصكت‬ ‫بخدمات إ‪Ÿ‬درب على إألقل ‘ إلوقت إ◊ا‹‪ ،‬حيث سصيقود إلفريق خ‪Ó‬ل إ‪Ÿ‬وإجهة إ‪Ÿ‬قبلة أإمام‬ ‫إ–اد إ◊رإشش ‪Ã‬ا أإن مولودية وهرإن لن تكون معنية بخوضش إ÷ولة إلقادمة أإمام مولودية‬ ‫إ÷زإئر‪ ،‬على إعتبار إلنادي إلعاصصمي سصيخوضش لقاء إلعودة ‘ كأاسش إلكاف أإمام بيشصام إلغا‪.Ê‬‬

‫^^ بعضس أل‪Ó‬عب‪ Ú‬أسضتعملوأ حق «ألفيتو» لإ‪Ó‬بقاء على مدربهم‬

‫وحسصب مصصادر «إلنهار»‪ ،‬فإان رئيسش مولودية وهرإن بابا غادر ملعب إلشصهيد أإحمد زبانة بعد نهاية‬ ‫لقاء شصباب بلوزدإد وهو متيقن من إقالة إ‪Ÿ‬درب ‘ إلسصهرة‪ ،‬بعدما دعا لجتماع طارئ‪ ،‬لكن وبعدما‬ ‫هدأإ إلرجل إألول ‘ إلنادي إألحمر وإألبيضش إتصصل ببعضش إل‪Ó‬عب‪ Ú‬من أإجل أإخد مشصورتهم ‘‬ ‫إلقضصية‪ ،‬ليكون رد ناتاشش وزم‪Ó‬ئه إإلبقاء على مدربهم‪ ،‬حيث نصصحوإ إلرئيسش بتفادي إرتكاب خطأا‬ ‫سصيندم عليه مسصتقب‪ ،Ó‬حيث أإكدوإ له أإنه لن يجد أإحسصن من عمر ‘ إلوقت إ◊ا‹‪.‬‬

‫^^ فرأحي غ‪ Ò‬معني باللقاء أ‪Ÿ‬قبل‬

‫‪ ⁄‬يخسصر إ◊مرإوة لقاءهم أإمام شصباب بلوزدإد وفقط‪ ،‬بل خسصروإ أإيضصا جهود خدمات متوسصط‬ ‫إ‪Ÿ‬يدإن رشصيد فرإحي إلذي تلقى إنذإرإ بسصبب إحتجاجه على قرإرإت إ◊كم‪ ،‬إألمر إلذي‬ ‫سص ‪-‬ي ‪-‬ج ‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه غ‪ Ò‬م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬خ‪-‬وضش إ‪Ÿ‬وإج‪-‬ه‪-‬ة إ‪Ÿ‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي سص‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ود إل‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق إألح‪-‬م‪-‬ر وإألب‪-‬يضش إ‪¤‬‬ ‫ك‪fi.‬مد‬ ‫«لفيجري» ‪Ÿ‬وإجهة إ–اد إ◊رإشش‪.‬‬ ‫الحسساب الجاري ‪CCP‬‬ ‫‪Compte CCP n° 351608 clé 42‬‬

‫الحسساب البنكي ‪CPA‬‬ ‫‪Compte CPA n° 103 400 000 3114-38‬‬ ‫‪Agence 103 les Halles‬‬

‫مكتب وهران‬ ‫إلهاتف‪/041 33 61 34 :‬إلفاكسش‪041 33 61 33 :‬‬ ‫مكتب قسسنطينة‬ ‫شسارع ر‪Á‬ؤند بيشسار ‪ -‬الكدية ‪ -‬عمارة ‪١٣‬‬ ‫رقم ‪ ١٣‬قسسنطينة‬

‫الطبــــــــع‪:‬‬

‫‪SIA‬‬ ‫الؤسسط‪:‬‬ ‫‪SIE‬‬ ‫الشســرق‪:‬‬ ‫‪SIO‬‬ ‫الغـــرب‪:‬‬ ‫مطبعة ورڤلة‬ ‫الجنؤب‪:‬‬ ‫التؤزيــــــع‪:‬‬

‫ؤسسسسة ‪ $‬للتؤزيع‬ ‫الؤسسط‪ :‬م ؤ‬ ‫‪02٣،59،9١،8٤‬‬ ‫‪SO. DI, PRESSE‬‬ ‫الشسرق‪:‬‬ ‫‪tel-fax 031 68-39-84 / 031 68 -38 -28‬‬

‫‪SARL M P S -tel 0550 17 26 03‬‬ ‫‪Fax : (041) 53 81 19‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪Sarl TDS 029 71 38 25‬‬

‫الغـرب ‪:‬‬

‫إلهاتف ‪ / 031 ٩2 5٨ 5٩:‬إلفاكسش ‪ 031 ٩2 5٨ 70‬ا÷نؤب‬ ‫للكتروني‪:‬‬ ‫البريد ا إ‬ ‫مكتب تلمسسان‬ ‫‪infos@ennaharonline.com‬‬

‫إلهاتف‪07٩443٩333:‬‬

‫‪www.ennaharonline.com‬‬ ‫للكتروني‪:‬‬ ‫المؤقع ا إ‬


‫رياضسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬

‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 201٧‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى اأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫‪13‬‬

‫قال إن إلدولة يحق لها ‪fi‬اسسبة إ’–اديات‪ ..‬ب‪Ò‬إف لـ«إلنهار»‪:‬‬

‫‪:zQÉ¡ædG{`d ƒ◊ OGôe ..ÚæjqóàŸG Öëj zÉØ«ØdG{ ¢ù«FQ ¿GE ∫Éb‬‬

‫«وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـت الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـول خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‪Ó‬صس‪ ..‬و◊يت ـ ـ ـ ـي‬ ‫ليسس ـ ـ ـت مانعـ ـ ـ ـا لرئاسسـ ـ ـ ـة الفـ ـ ـ ـاف»!‬

‫كششف رئيسس اللجنة ا’و‪Ÿ‬بية مصشطفى ب‪Ò‬اف‪،‬‬ ‫أانه ليسس على خ‪Ó‬ف مع وزير الششباب والرياضشة‬ ‫الهادي ولد علي‪ ،‬رغم غياب اأ’خ‪ Ò‬عن عدة‬ ‫مناسشبات رياضشية يكون رئيسس «الكوا» حاضشرا‬ ‫فيها‪ ،‬وقال ب‪Ò‬اف أامسس ‘ تصشريح لـ«النهار»‬ ‫ع‪- -‬ل‪- -‬ى ه‪- -‬امشس ت‪- -‬واج ‪-‬ده ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ح ‪-‬ف اأ’و‪Ÿ‬ب ‪-‬ي‬ ‫ا÷زائري الذي ” تدششينه مؤوخرا‪ ،‬إانه يح‪Î‬م‬ ‫قرارات الوزير الذي هدد بإاسشقاط أاسشماء من‬ ‫ا’–اديات الرياضشية‪ ،‬وأاوضشح ‘ هذا الصشدد‪:‬‬ ‫«’ ي ‪-‬وج ‪-‬د أاي خ‪Ó-‬ف ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي وب‪ Ú‬وزي‪-‬ر الشش‪-‬ب‪-‬اب‬ ‫والرياضشة‪ ،‬أاح‪Î‬م قراراته و’ ‪Á‬كنني التعقيب‬ ‫ع‪- -‬ل‪- -‬ى رأاي وزي‪- -‬ر ال‪- -‬دول‪- -‬ة‪ ،‬أ’ن ه‪- -‬ذا ل‪- -‬يسس م ‪-‬ن‬ ‫صش‪Ó‬حياتي‪ ،‬لكن فيما يخصس رؤوسشاء ا’–اديات‬ ‫ف‪ Ó‬خوف على اأ’ششخاصس الذين كانوا يعملون‪،‬‬ ‫و‹ ما ‘ كرششو ت‪ Í‬ما يخاف من النار‪ ،‬إا‪ ¤‬حد‬ ‫اآ’ن اأ’م ‪-‬ور ع ‪-‬ادي ‪-‬ة وخ ‪Ó-‬ل ا÷م ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة‬ ‫سش‪-‬ي‪-‬ق‪-‬دم ك‪-‬ل رئ‪-‬يسس حصش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه وسش‪-‬يتب‪ Ú‬كل ششيء‬ ‫عقب ا‪Ÿ‬صشادقة على التقريرين اأ’دبي وا‪Ÿ‬ا‹»‪ ،‬وفيما إاذا كانت اللجنة اأ’و‪Ÿ‬بية سشتتخذ بدورها‬ ‫قرارات صشارمة ‘ حق ا’–اديات التي سشجلت فيها بعضس التجاوزات‪ ،‬قال‪Ÿ« :‬ا حدثت بعضس‬ ‫اأ’مور غ‪ Ò‬العادية و‪ ⁄‬تكن تسش‪ Ò‬وفق القانون‪ ،‬كنت من اأ’وائل الذين وقفوا ضشد هذه التجاوزات‬ ‫وطالبت بضشرورة العمل ‪Ã‬ا يتماششى والقانون ا÷زائري والدسشتور اأ’و‪Ÿ‬بي‪ ،‬لكن كما سشبق وأان قلت‬ ‫ا’–اديات سشتقدم حصشيلتها للمصشادقة عليها ‘ ا÷معية العامة‪ ،‬و‘ كل ا◊ا’ت حتى الدسشتور‬ ‫اأ’و‪Ÿ‬ب‪-‬ي ي‪-‬خ‪ّ-‬ول ل‪-‬ل‪-‬دول‪-‬ة م‪-‬راق‪-‬ب‪-‬ة اأ’م‪-‬وال ال‪-‬ت‪-‬ي سش‪ّ-‬خ‪-‬رت‪-‬ه‪-‬ا»‪ ،‬وع‪-‬ن ال‪-‬زي‪-‬ارة ال‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬ادته إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬تحف‬ ‫اأ’و‪Ÿ‬بي الذي فتح أابوابه للزوار أ’ول مرة صشبيحة أامسس قال‪« :‬ا‪Ÿ‬تحف اأ’و‪Ÿ‬بي يعت‪ È‬إا‚از‬ ‫ومفخرة لكل الرياضشة ا÷زائرية‪ ،‬وسشيكون فرصشة للششباب ‪Ÿ‬عرفة التاريخ وسشيقّدم ‪Ù‬ة عن‬ ‫مششاركة ا÷زائر ‘ ‪fl‬تلف التظاهرات اأ’و‪Ÿ‬بية الكب‪Ò‬ة»‪.‬‬ ‫حمزة حسسناوي‬ ‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫^^ «ل ـ ـ ـ ـ ـدي برنام ـ ـ ـ ـج ث ـ ـري وسسأانـ ـ ـزع الويكلـ ـ ـ ـو من البطول ـ ـ ـ ـة»‬

‫«لسست على خ‪Ó‬ف مع ولد علي و‹ّ ما ‘ كرشسو ت‪ Í‬ما يخاف من النار»!‬

‫كششف رئيسس النادي الهاوي لنصشر حسش‪ Ú‬داي‪ ،‬مراد ◊لو‪ ،‬أانه مسشتعد لدخول غمار‬ ‫التنافسس على رئاسشة ا’–ادية ا÷زائرية لكرة القدم‪ ،‬من أاجل خ‪Ó‬فة ‪fi‬مد روراوة‪،‬‬ ‫وذلك خ‪Ó‬ل ا÷معية ا’نتخابية للفاف ا‪Ÿ‬رتقبة يوم ‪ 20‬مارسس القادم‪ ،‬واسشتغرب ◊لو‬ ‫‪Ÿ‬ا‬ ‫عدم تقدم الكث‪ Ò‬من ا‪Ο‬ششح‪ ،Ú‬وقال ‘ تصشريح أامسس لـ«النهار»‪« :‬أاسشتغرب ّ‬ ‫يقول البعضس ننتظر الضشوء اأ’خضشر‪ ،‬وأانا أاقول من ‪Á‬نح الضشوء اأ’خضشر‪ ،‬البعضس‬ ‫يخاف من ال‪Î‬ششح‪ ،‬يخافون من الغول لقد انتهى وقت الغول‪ ،‬لقد تكلمت مع الوزير ولد‬ ‫علي منذ أايام وتطرقنا للموضشوع وقا‹ ‹ ’ يوجد ’ ضشوء أاخضشر و’ ضشوء أاحمر»‪،‬‬ ‫وأاضشاف‪« :‬لدي برنامج لكن الوقت ’ يزال مبكرا للحديث عنه‪ ،‬و’ ‪Á‬كنني كششف كل‬ ‫نقاطه‪ ،‬وأاكتفى ‪Ã‬نحكم نقطت‪ Ú‬أاو ث‪Ó‬ثا فقط‪ ،‬حيث سشأالغي قرار الويكلو ‘ البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬كما سشأاخلق توازنا ‘ ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ب‪ Ú‬ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ا‪Ù‬لي‪ Ú‬وا‪Ÿ‬غ‪Î‬ب‪،Ú‬‬ ‫وعدة أامور سشأاكششف عنها ’حقا»‪ ،‬وعن توقعاته لصشراع ا’نتخابات قال ◊لو‪« :‬أاتوقع‬ ‫تواجد ‪ 4‬م‪Î‬ششح‪ ‘ Ú‬سشباق الفاف‪ ،‬والرئيسس ا÷ديد لن يكون خارج ا÷معية العامة‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ف‪-‬اف»‪ ،‬وأاضش‪-‬اف رئ‪-‬يسس ال‪-‬ن‪-‬ادي ال‪-‬ه‪-‬اوي ل‪-‬ل‪-‬نصش‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬ذي سش‪-‬ب‪-‬ق ل‪-‬ه وأان ترششح لرئاسشة‬ ‫الرابطة الوطنية لكرة القدم‪« :‬يسشأالني الكث‪ Ò‬عن ◊يتي وقميصشي وأانهما سشيكونان‬ ‫سشببا ‘ عدم فوزي برئاسشة الفاف‪ ،‬وأانا أاقول إان ذلك ليسس مانعا “اما وسشأاقابل‬ ‫اإنفانتينو وأاذهب إا‪ ¤‬أاروقة الفيفا‪ ،‬إانفاتينو إايطا‹ واإ’يطاليون معروفون بتدينهم‪،‬‬ ‫يعني أانه يحب اأ’ششخاصس ا‪Ÿ‬تدين‪ ،Ú‬كما أان الفيفا تضشم سشعودي‪ Ú‬وخليجي‪ ،Ú‬هذا‬ ‫ح‪Ó‬سس حمزة‬ ‫اأ’مر ليسس عائقا»‪.‬‬

‫أإصسيب بف‪Ò‬وسس معوي و‪ ⁄‬يتنقل مع وفد شسالك‪..‬‬

‫بن طالب مريضس ويغيب عن مواجهة الدوري اأ’وروبي ‘ اليونان‬

‫قال إنه يحلم بـ«إلليغا» وسسعيد ‪Ã‬سساندة إ÷زإئري‪ Ú‬له‪ ..‬هني‪:‬‬

‫«أانا و‪fi‬رز ‪ ⁄‬نكن لنصسدق قبل سسنت‪ Ú‬أاننا سسنصسبح أافضسل ’عب‪ ‘ Ú‬بلجيكا وإا‚ل‪Î‬ا»‬ ‫كششف صشانع اأ’لعاب الدو‹ ا÷زائري لنادي أاندر‪ÿ‬ت البلجيكي‪ ،‬سشفيان هني‪ ،‬عن حلمه با’نتقال ل‪Ó‬ح‪Î‬اف ‘ الدوري اإ’سشبا‪ Ê‬أاو إاحدى الدوريات‬ ‫اأ’وروبية الك‪È‬ي باسشتثناء الدوري الفرنسشي‪ ،‬الذي رفضس العودة إاليه با‪Ÿ‬وازاة مع رفضشه عروضشا من أاندية صشينية وروسشية وبلجيكية‪ ،‬كما –دث عن‬ ‫ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ا÷زائري وزميله ‘ ا‪ÿ‬ضشر‪ ،‬رياضس ‪fi‬رز‪ ،‬حيث أاكد أانهما ‪ ⁄‬يكونا ليصشدقا أانهما سشيصشبحان أافضشل ’عب‪ ‘ Ú‬بلجيكا وا‚ل‪Î‬ا‪ ،‬مششيدا‬ ‫بنجم نادي ليسش‪ Î‬سشيتي الذي اعت‪È‬ه ‚م ا‪ÿ‬ضشر رفقة براهيمي من دون منازع‪ ،‬مبديا سشعادته با‪Ÿ‬سشاندة التي لقيها من ا÷ماه‪ Ò‬ا÷زائرية بعد أادائه‬ ‫ا÷يد ‘ كأاسس أا· إافريقيا‪ ،‬رغم خروج ا‪ÿ‬ضشر من الدور اأ’ول‪ ،‬حيث صشرح هني ‘ حوار مطول مع جريدة «دي أاشس» البلجيكية قائ‪« :Ó‬قبل سشنت‪ Ú‬كنت‬ ‫أالعب ‘ القسشم الثا‪ Ê‬ال‪Î‬كي‪ ،‬ولو قلتم ‹ إا‪ Ê‬سشأاصشبح أافضشل ’عب ‘ بلجيكا بعد سشنت‪ ⁄ Ú‬أاكن أ’صشدق ذلك‪– ،‬دثت إا‪ ¤‬رياضس ‪fi‬رز ‘ كأاسس إافريقيا‬ ‫وهو أايضشا ‪ ⁄‬يكن ليصشدق ما حدث معه ‘ السشنت‪ Ú‬اأ’خ‪Ò‬ت‪ Ú‬بعدما أاصشبح أافضشل ’عب ‘ ا‚ل‪Î‬ا‪ ،‬هذه اأ’مور تؤوكد أان كل ششيء ‡كن ‘ كرة القدم و’‬ ‫يجب وضشع حدود للطموحات»‪ ،‬وأاضشاف‪« :‬رغم مششاركتي ‘ الكان‪ ،‬لسشت ‚ما ‘ ا‪Ÿ‬نتخب ا÷زائري‪ ..‬ا÷مهور اكتششفني مؤوخرا فقط وسشاند‪ Ê‬كث‪Ò‬ا‪،‬‬ ‫وبراهيمي و‪fi‬رز هما النجمان ا◊قيقيان للخضشر ولسشت أانا»‪ ،‬أاما عن مسشتقبله فقال‪« :‬أاحاول التحسشن ‘ كل موسشم‪ ،‬لقد وّقعت على عقد لـ‪ 4‬سشنوات ‘‬ ‫أاندر‪ÿ‬ت‪ ⁄ ،‬أاحدد وقت الرحيل‪ ،‬ر‪Ã‬ا بعد ‪ 5‬أاششهر أاو ‪ 3‬سشنوات‪ ،‬لكن لن أاكذب‪ ،‬فلدي طموح ل‪Ó‬لتحاق بأاك‪ È‬البطو’ت اأ’وروبية‪ ..‬رفضشت عروضشا من الصش‪Ú‬‬ ‫وروسشيا‪ ..‬ليسس لدي وقت أ’ضشيعه‪ ‬وبطولتي ا‪Ÿ‬فضشلة هي الليغا‪ ،‬أ’نها تناسشب طريقة لعبي لكني متفتح على ا’نتقال إا‪ ¤‬كل البطو’ت باسشتثناء الدوري‬ ‫أإحمد ر‬ ‫الفرنسشي‪ ،‬فهو غ‪ Ò‬مناسشب ‹ خاصشة وأا‪ ’ Ê‬أاملك طموحا للثأار من مسشؤوو‹ نادي نانت الذين ندمو على عدم احتفاظهم بي»‪.‬‬

‫يغيب ال‪Ó‬عب ا÷زائري نبيل بن طالب عن مواجهة الدور الـ‪ 32‬من منافسشة الدوري اأ’وروبي‬ ‫سشهرة اليوم‪ ،‬عندما ينزل فريقه ششالك ‪ 04‬اأ’‪Ÿ‬ا‪ Ê‬ضشيفا على باوك سشالونيكا اليونا‪ ،Ê‬بسشبب‬ ‫معاناته من مرضس ‘ ا‪Ÿ‬عدة إاثر إاصشابته بف‪Ò‬وسس معوي‪ ،‬حسشبما أاعلن عنه النادي اأ’‪Ÿ‬ا‪ Ê‬أامسس‪،‬‬ ‫حيث ‪ ⁄‬يتنقل مع وفد الفريق أامسس إا‪ ¤‬اليونان وبقي ‘ أا‪Ÿ‬انيا لتلقي الع‪Ó‬ج ا‪Ÿ‬ناسشب حتى يكون‬ ‫جاهزا للقاء ا÷ولة ا‪Ÿ‬قبلة ‘ «البوندسشليغا» اأ’حد ا‪Ÿ‬قبل أامام كولن‪ ،‬الذي يعت‪ È‬منعرجا مهما‬ ‫‘ مششوار ال‪Ó‬عب ا÷زائري مع فريقه اأ’‪Ÿ‬ا‪ ،Ê‬على اعتبار لعبه هذا اللقاء سشيجعله ’عبا ‘‬ ‫ششالك بصشفة نهائية‪ ،‬كون أان الششرط ا÷زائي سشيتم تفعليه تلقائيا بعدما يلعب ‪ 20‬مباراة بأالوان‬ ‫النادي ا‪Ÿ‬لكي اأ’‪Ÿ‬ا‪ ،Ê‬وع‪È‬ت العديد من ا‪Ÿ‬واقع والرياضشية والتقارير اإ’ع‪Ó‬مية ‘ أا‪Ÿ‬انيا عن‬ ‫قلقلها من غياب بن طالب عن لقاء ا‪Ÿ‬نافسشة اأ’وروبية ‘ ظل عودته إا‪ ¤‬مسشتواه وتأالقه ‘ آاخر‬ ‫سسم‪Ò‬ة‪.‬ل‬ ‫لقاء‪ ،‬بعدما ‪Œ‬اوز خيبة كأاسس إافريقيا مع ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪.‬‬ ‫بلفوضسيل يتصسالح مع ‚م بايرن ميونيخ إلسسابق فان بوي‪Ï‬‬

‫فيغـ ـ ـ ـ ـو‹ يثنـ ـ ـي علـ ـ ـى «إا‪ Á‬ـ ـ ـ ـري» ويغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـازل‬ ‫باريسس سسان ج‪Ò‬مان بعد رباعيته أامام برشسلونة‬

‫إدإرة مولودية إ÷زإئر –يل مقدإد على إ‪Û‬لسس إلتأاديبي‬

‫غريب «يغسسل» ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ويطالبهم بضسرورة التأاهل ‘ كأاسس «الكاف»‬

‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫وّبخ ا‪Ÿ‬دير العام ‪Ÿ‬ولودية ا÷زائر‪ ،‬عمر غريب‪ ،‬أامسس‪’ ،‬عبي الفريق بعد هز‪Á‬تهم اأ’خ‪Ò‬ة أامام نادي بيششام الغا‪ ‘ Ê‬كأاسس الكاف‪ ،‬وطالبهم‬ ‫بضشرورة تدارك اأ’مور و–قيق الفوز ‘ لقاء العودة هذا السشبت ‪Ã‬لعب ‪ 5‬جويلية اأ’و‪Ÿ‬بي واقتطاع تأاشش‪Ò‬ة التأاهل إا‪ ¤‬الدور ا‪Ÿ‬قبل من ا‪Ÿ‬نافسشة‪،‬‬ ‫حيث ششدد غريب من لهجته خ‪Ó‬ل اجتماعه بالطاقم الفني وال‪Ó‬عب‪ Ú‬قبل بداية حصشة ا’سشتئناف التي جرت با‪Ÿ‬درسشة العليا للفندقة بع‪ Ú‬البنيان‪،‬‬ ‫أاين دام ا’جتماع قرابة نصشف سشاعة‪ ،‬عاد من خ‪Ó‬له غريب ‪Ÿ‬باراة بيششام واأ’حداث التي عرفتها أايضشا‪ ،‬بعد ششجار مواسشة و’عبه مقداد‪ ،‬أاين مرر‬ ‫غريب رسشالة ل‪Ó‬عبيه مفادها عدم التسشامح مع أاي تصشرفات ‡اثلة تسشيء لسشمعة النادي‪ .‬وإاضشافة إا‪ ¤‬مواسشة‪ّ– ،‬دث غريب إا‪ ¤‬زرداب على انفراد‬ ‫بعد نهاية ا’جتماع عن قضشية زميله مقداد‪ ،‬الذي اسشتمعت ÷نة ا’نضشباط للفريق إا‪ ¤‬أاقواله‪ ،‬بعد إاحالته على ا‪Û‬لسس التأاديبي أامسس‪ ‘ ،‬انتظار‬ ‫اإ’ع‪Ó‬ن عن العقوبات التي سشتصشدرها ‘ حقه والتي من ا‪Ÿ‬نتظر أان تصشدر بعد لقاء كأاسس الكاف وسشتكون مالية بدرجة أاك‪ .È‬من جهة أاخرى‪ ،‬عرفت‬ ‫حصشة ا’سشتئناف غياب الرباعي بدبودة‪ ،‬دمو‪ ،‬قراوي‪ ،‬عزي‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬تعذر على الثنائي قراوي وعزي اللذين حضشرا بالزي ا‪Ÿ‬د‪ ،Ê‬التدرب بسشبب‬ ‫معانتهما من الزكام‪ ،‬على أان يند›ا غدا‪ ،‬كما تدرب نقاشس مع ا‪Û‬موعة بعد “اثله للششفاء من الزكام‪.‬‬

‫^^ غريب‪« :‬أاثق ‘ ال‪Ó‬عب‪ Ú‬لتحقيق التأاهل‪ ..‬من حق الوزير التكلم و’ توجد قضسية باسسم مقداد وبوصسوف»‬

‫رئيسس نادي إ’–اد إلرياضسي لبلدية إلعاشسور مهدي لقامة يصسرح لـ«إلنهار»‪:‬‬

‫«يد واحدة ما تصسفق‪ ..‬ننتظر مسساعدة البلدية وسسنضسحي إ’عادة الفريق ‪Ÿ‬كانته»‬

‫ناشضد مهدي لقامة‪ ،‬رئيسس نادي أ إ‬ ‫ل–اد ألرياضضي لبلدية ألعاشضور‪ ،‬ألسضلطات ألبلدية للعاشضور من أجل ‪Œ‬سضيد وعودها وتقد‪ Ë‬يد أ‪Ÿ‬سضاعدة لفريقه‪ ،‬مؤوكدأ أنه وأعضضاء‬ ‫مكتبه يصضرفون من أموألهم أ‪ÿ‬اصضة لضضمان تنقل ألفريق وتوف‪ Ò‬منح أللقاءأت ل‪Ó‬عب‪ ،Ú‬مبديا عزمهم على رفع ألتحدي إ‬ ‫لعادة ألفريق إأ‪ ¤‬مكانته ألطبيعية‪ ،‬وصضرح‬ ‫لقامة ‘ أتصضال‪ ،‬أمسس‪ ،‬بـ«ألنهار» قائ‪« :Ó‬يد وأحدة ما تصضفق‪ ،‬نحن نصضرف من جيوبنا حتى نضضع أل‪Ó‬عب‪ ‘ Ú‬أفضضل ألظروف ونضضمن ألتنق‪Ó‬ت‪ ،‬ألبلدية وعدتنا ‪Ã‬سضاعدتنا‬ ‫ولكن من دون ‪Œ‬سضيد ونحن نتنظر أ‪Ÿ‬سضاعدة من ألسضلطات‪ ،‬نتمنى أن يتم ألنظر إألينا ومسضاعدتنا ماليا إأضضافة إأ‪ ¤‬تهيئة ملعب ألعاشضور حتى نتمكن من ألسضتقبال فيه‬ ‫وتوف‪ Ò‬أموأل إأضضافية بدل من كرأء ملعبي ألدرأرية وبابا حسضن أللذين نشضكر مسضؤووليهما على تفهمهم ومسضاعدتهم لنا»‪ ،‬مضضيفا‪« :‬كرة ألقدم أصضبحت متنفسضا أ‬ ‫لغلب‬ ‫ألشضباب ونحن نهدف إأ‪ ¤‬أسضتقطاب عدد كب‪ Ò‬منهم ود›هم ‘ عا‪ ⁄‬ألرياضضة لتفادي أنسضياقهم ورأء أ آ‬ ‫لفات ألجتماعية‪ ،‬ولكن ل ‪Á‬كننا رفع ألتحدي من دون‬ ‫مسضاعدأت»‪ ،‬وتابع‪« :‬رغم ألصضعوبات أ‪Ÿ‬الية وأ‪Ÿ‬شضاكل إأل أننا عازمون على ألتضضحية من أجل –قيق ألصضعود وإأعادة نادي ألعاشضور إأ‪ ¤‬مكانته ألطبيعية»‪ .‬ل إ‬ ‫‪Ó‬شضارة‪ ،‬يحتل‬ ‫أل–اد ألرياضضي لبلدية ألعاشضور وصضافة ترتيب أ÷هوي ألثالث بـ‪ 28‬نقطة‪ ،‬بفارق ث‪Ó‬ث نقاط عن نادي أولد فايت‪ ،‬أ‪Ÿ‬تصضدر‪ ،‬قبل سضبع جولت عن ختام ألبطولة ودخول‬ ‫فعاليات «ألب‪Ó‬ي أوف» أ‪ÿ‬اصضة بتحديد أ أ‬ ‫لندية ألصضاعدة للجهوي ألثا‪.Ê‬‬ ‫وليد بوسضنة‬

‫يضضم أيضضا أ أ‬ ‫لكاد‪Á‬ية أ أ‬ ‫لو‪Ÿ‬بية للموأهب ألشضابة‬

‫ا‪Ÿ‬تحـ ـ ـ ـ ـ ـف اأ’و‪Ÿ‬بي ا÷زائري يفت ـ ـ ـح أابوابـ ـ ـه‬ ‫للجمه ـ ـور أ’ول م ـ ـ ـ ـرة‬

‫فتح ا‪Ÿ‬تحف اأ’و‪Ÿ‬بي ا÷زائري‬ ‫صش ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ح ‪-‬ة أامسس‪ ،‬أاب ‪-‬واب ‪-‬ه أ’ول م‪-‬رة‪،‬‬ ‫وذلك ب‪- -‬حضش‪- -‬ور ع‪- -‬دة شش ‪-‬خصش ‪-‬ي ‪-‬ات‬ ‫ري‪- -‬اضش‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا رئ ‪-‬يسس ال ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬ن ‪-‬ة‬ ‫اأ’و‪Ÿ‬ب‪-‬ي‪-‬ة مصش‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ى ب‪Ò‬اف‪ ،‬أابطال‬ ‫دول ‪-‬ي ‪-‬ون سش ‪-‬اب ‪-‬ق‪-‬ون ‘ صش‪-‬ورة ب‪-‬ن‪-‬ي‪-‬دة‬ ‫م ‪- -‬راح وع‪- -‬ب‪- -‬د ال‪- -‬رح‪- -‬م‪- -‬ان ح‪- -‬م‪- -‬اد‬ ‫وا‪ÓŸ‬ك ‪-‬م السش ‪-‬اب ‪-‬ق ‪fi‬م ‪-‬د ع ‪Ó-‬ل ‪-‬و‪،‬‬ ‫ويتكون ا‪Ÿ‬تحف الذي يقع ‪Ã‬حاذاة‬ ‫ق ‪-‬اع ‪-‬ة ح ‪-‬رشش ‪-‬ة حسش ‪-‬ان وي‪-‬دي‪-‬ره أاول‬ ‫ج ‪- -‬زائ ‪- -‬ري شش ‪- -‬ارك ‘ اأ’و‪Ÿ‬ب‪- -‬ي‪- -‬اد‬ ‫‪fi‬م ‪-‬د ‪Á‬ا‪ ،Ê‬م ‪-‬ن سش ‪-‬ب ‪-‬ع ‪-‬ة ط‪-‬واب‪-‬ق‪،‬‬ ‫ويضش‪- -‬م أايضش‪- -‬ا ف‪- -‬ن‪- -‬دق‪- -‬ا وأاك ‪-‬اد‪Á‬ي ‪-‬ة‬ ‫أاو‪Ÿ‬بية للمواهب الششابة‪ ،‬ويعت‪ È‬هذا اإ’‚از اأ’ول من نوعه با÷زائر‪ ،‬والهدف الرئيسشي منه هو‬ ‫إاع ‪-‬ط ‪-���اء ن ‪-‬ظ ‪-‬رة ع ‪-‬ن ا◊رك ‪-‬ة ال‪-‬ري‪-‬اضش‪-‬ي‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ي‪-‬ع‪-‬رضس ب‪-‬عضس صش‪-‬ور وم‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ات ب‪-‬عضس‬ ‫الرياضشي‪ Ú‬ا÷زائري‪ Ú‬الذين تأالقوا ‘ اأ’لعاب اأ’و‪Ÿ‬بية‪ ،‬سشواء ‘ ا‪Ÿ‬اضشي كنور الدين مرسشلي‬ ‫وحسش ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ة ب ‪-‬و‪Ÿ‬رق ‪-‬ة‪ ،‬وا‪Ÿ‬صش‪-‬ارع‪-‬ة صش‪-‬وري‪-‬ة ح‪-‬داد‪ ،‬أاو ‘ ا◊اضش‪-‬ر ك‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ل اأ’و‪Ÿ‬ب‪-‬ي ا◊ائ‪-‬ز ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ميداليت‪ Ú‬بأاو‪Ÿ‬بياد ريو دي جان‪Ò‬و اأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬توفيق ‪fl‬لو‘‪ ،‬واعت‪ È‬مدير ا‪Ÿ‬تحف ‪fi‬مد ‪Á‬ا‪Ê‬‬ ‫هذا ا‪Ÿ‬تحف إا‚ازا كب‪ Ò‬للرياضشية ا÷زائرية وخطوة كب‪Ò‬ة لها‪ ،‬حيث قال ‘ هذا الصشدد ‘‬ ‫تصشريح لـ«النهار»‪« :‬ا‪Ÿ‬تحف اأ’و‪Ÿ‬بي مكسشب عظيم وخطوة ثمينة للحركة الرياضشية‪ ،‬الهدف من‬ ‫خ‪Ó‬له هو إاعطاء صشورة عن ا◊ركة الرياضشية ككل‪ ،‬ليسس فقط اأ’و‪Ÿ‬بية بل من القاعدة إا‪ ¤‬القمة‪،‬‬ ‫وأاقصشد بالقمة الرياضشة العربية‪ ،‬اإ’فريقية والدولية»‪.‬‬ ‫حمزة حسسناوي‬ ‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫أاكد عمر غريب أان ثقته كب‪Ò‬ة ‘ أاششباله لتحقيق التأاهل إا‪ ¤‬الدور ا‪Ÿ‬قبل من كأاسس الكاف‪ ،‬حيث صشرح‪ ،‬أامسس‪ ،‬قائ‪« :Ó‬نحضشر عاديا ‪Ÿ‬باراة بيششام‬ ‫ونتمنى أان نكون ‘ ا‪Ÿ‬سشتوى لتحقيق التأاهل و‪‰‬لك فرصشة كب‪Ò‬ة لذلك‪ ،‬كما أا‪ Ê‬أاثق ‘ ال‪Ó‬عب‪◊ Ú‬صشد تأاشش‪Ò‬ة التأاهل‪ ،‬ا‪Ÿ‬ولودية تلعب على جميع‬ ‫ا÷بهات هذا ا‪Ÿ‬وسشم و‪‰‬لك ’عب‪ ’ Ú‬بأاسس بهم‪ ،‬كما أاننا نتواجد ‘ ربع نهائي الكأاسس و‘ ا‪Ÿ‬رتبة اأ’و‪ ‘ ¤‬البطولة‪ ،‬وعليه نحن ‘ الطريق‬ ‫الصشحيح»‪ ،‬وأاضشاف‪ ’« :‬توجد قضشية إاسشمها مقداد أاو بوصشوف‪ ،‬فاأ’ول معاقب وأاحيل على ›لسس التأاديب والثا‪ Ê‬يتواجد ‘ الفريق بصشفة عادية‬ ‫و‪ ⁄‬يتنقل إا‪ ¤‬غانا بسشبب عودته مؤوخرا إا‪ ¤‬التدريبات فقط»‪ ،‬وبخصشوصس بيان وزارة الششباب والرياضشة قال‪« :‬وزير الششباب والرياضشة من حقه التكلم‬ ‫عندما تصشل إا‪ ¤‬مسشامعه هذه اأ’مور‪ ،‬و‘ العا‪ ⁄‬بأاسشره يحدث ششجار ب‪ Ú‬مدرب و’عبه‪ ،‬لكن هناك من ضشخم القضشية‪ ،‬مقداد أاخطأا وسشيدفع ثمنه‪،‬‬ ‫واجتمعت بال‪Ó‬عب‪ Ú‬أ’نهم ‪Ã‬ثابة أابنائي ونحن كعائلة وأامثل أانا اأ’ب الذي يحّدث أابنائه ويعطيهم الدروسس»‪.‬‬ ‫عبد إ‪Ÿ‬الك عدإد‬

‫أاثنى ال‪Ó‬عب الدو‹ ا÷زائري لنادي ويسشتهام‬ ‫يونايتد ا’‚ليزي‪ ،‬سشفيان فيغو‹‪ ،‬على مدربه‬ ‫اأ’سش ‪-‬ب ‪-‬ق ‘ ن ‪-‬ادي ف‪-‬ال‪-‬نسش‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬أاون‪-‬اي إا‪Á‬ري‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د‬ ‫قيادته نادي باريسس سشان ج‪Ò‬مان الفرنسشي إا‪¤‬‬ ‫ف ‪-‬وز ك ‪-‬ب‪ Ò‬أام ‪-‬ام ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪Ó-‬ق اإ’سش ‪-‬ب ‪-‬ا‪ Ê‬ب ‪-‬رشش ‪-‬ل ‪-‬ون‪-‬ة‬ ‫برباعية نظيفة ‘ ذهاب ثمن نهائي دوري أابطال‬ ‫أاوروب‪-‬ا سش‪-‬ه‪-‬رة ال‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬اء ا‪Ÿ‬اضش‪-‬ي ‪Ã‬ل‪-‬عب ح‪-‬دي‪-‬ق‪-‬ة‬ ‫اأ’م‪-‬راء ب‪-‬ب‪-‬اريسس‪ ،‬ح‪-‬يث أاشش‪-‬اد ف‪-‬ي‪-‬غ‪-‬و‹ ب‪-‬ا‪Ÿ‬درب‬ ‫اإ’سش ‪-‬ب ‪-‬ا‪ Ê‬وف ‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ه‪ ،‬وق‪-‬ال إان م‪-‬ا ق‪-‬ام ب‪-‬ه ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق‬ ‫سشيبقى درسشا لكل ال‪Ó‬عب‪ Ú‬وا‪Ÿ‬درب‪ ،Ú‬حيث قال‬ ‫’عب ا‪ÿ‬ضشر‪« :‬إا‪Á‬ري كفء من كبار ا‪Ÿ‬درب‪،Ú‬‬ ‫معزوفة تكتيكية رائعة‪ ،‬الفضشل يعود إاليه ‘ الفوز‬ ‫ودرسشه يسشتحق ا‪Ÿ‬تابعة من ال‪Ó‬عب‪ Ú‬وا‪Ÿ‬درب‪Ú‬‬ ‫‘ ا‪Ÿ‬سشتقبل»‪ ،‬وهي التصشريحات التي اعت‪È‬ها‬ ‫ال ‪-‬ب ‪-‬عضس رسش ‪-‬ال ‪-‬ة مشش ‪-‬ف ‪-‬رة ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬غ‪-‬و‹ ‪Œ‬اه م‪-‬درب‪-‬ه‬ ‫السشابق‪ ،‬خاصشة وأان النادي الباريسشي كان مهتما‬ ‫ب‪Ó‬عب ا‪ÿ‬ضشر ‘ وقت سشابق‪ .‬من جهة أاخرى‪،‬‬ ‫و‘ ب‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ا تصش‪-‬ال‪-‬ح ا‪Ÿ‬ه‪-‬اج‪-‬م ال‪-‬دو‹ ا÷زائ‪-‬ري إاسش‪-‬ح‪-‬اق ب‪-‬ل‪-‬ف‪-‬وضش‪-‬ي‪-‬ل م‪-‬ن ‚م ب‪-‬اي‪-‬رن م‪-‬ي‪-‬ون‪-‬يخ‬ ‫ومنتخب بلجيكا السشابق‪ ،‬دانيال فان بوي‪ ،Ï‬عقب ا‪Óÿ‬ف الذي نششب بينهما مؤوخرا‪ ،‬حيث‬ ‫نششر بلفوضشيل صشورة مع فان بيوي‪ Ï‬وعلق قائ‪ ‘ Ó‬حسشابه الرسشمي على موقع «إانسشتغرام»‬ ‫‪«:‬عندما يكون ا‪Óÿ‬ف‪ ،‬الرجال ا◊قيقيون يسشّوون أامورهم وجها لوجه وليسس على اأ’ن‪Î‬نت‪..‬‬ ‫أإحمد ر‬ ‫كل ششيء عاد إا‪› ¤‬راه الطبيعي مع فان بوي‪ Ï‬وأا“نى له النجاح ‘ مششواره»‪.‬‬


‫رياضصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬

‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى اأ’ولى ‪ 1438‬ه ـ‬

‫‪∞«£°S ¥É```````ah‬‬

‫ا’جتماع اأ’مني يخصصصص ‪ 3‬آا’ف تذكرة أ’نصصار‬ ‫بلعباسص‪ ..‬وماضصوي ‪fi‬بط لهذا السصبب‬ ‫ع‪/‬شسهيلي‬ ‫أافضسى ا’جتماع اأ’مني الذي انعقد صسبيحة أامسس على مسستوى إادارة مركب ‪ 8‬ماي‪ ،‬وعرف حضسور جميع اأ’طراف ا‪Ÿ‬عنية من أاجل إا‚اح تنظيم‬ ‫وتأام‪ Ú‬مواجهة الغد ب‪ Ú‬الوفاق وا–اد بلعباسس‪ ،‬خاصسة بعد ا◊ديث الذي دار حول رغبة الرئيسس حسسان حّمار وإادارته ‘ تقليصس عدد تذاكر أانصسار‬ ‫الزوار إا‪ 300 ¤‬تذكرة‪ ،‬حيث تدخلت مصسالح اأ’من و‘ غياب الرئيسس حّمار الذي فضسل إارسسال أام‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ال حسسان سسنسساوي ◊ضسور ا’جتماع وعرضس‬ ‫اق‪Î‬اح تخصسيصس ‪ 300‬تذكرة‪ ،‬ولقي ا’ق‪Î‬اح معارضسة من جميع اأ’طراف ا◊اضسرة وبا‪ÿ‬صسوصس مصسالح اأ’من‪ ،‬التي أاكدت رفضسها ترك اآ’’ف من‬ ‫أانصسار ا‪Ÿ‬نافسس خارج أاسسوار ا‪Ÿ‬لعب‪‡ ،‬ا قد يحدث فوضسى‪ ،‬وأاكدت أانها تفضسل إادخال جميع اأ’نصسار الذين سسيحضسرون من أاجل تأامينهم‪ ،‬ليتم ‘‬ ‫نهاية ا’جتماع اتخاذ قرار بتخصسيصس ‪ 3‬آا’ف تذكرة أ’نصسار ا–اد بلعباسس‪ ،‬وكان حّمار قد رفضس طلب الرئيسس ا÷ديد ’–اد بلعباسس منتصسف‬ ‫اأ’سسبوع من أاجل تخصسيصس أالفي تذكرة أ’نصسار ا’–اد‪ ،‬حيث ينتظر أان يتدارك حّمار ويخصسصس اسستقبا’ جيدا إ’دارة وأانصسار ا’–اد و–ضس‪Ò‬‬ ‫فريقه لتحقيق الفوز فوق أارضسية ا‪Ÿ‬يدان‪.‬‬

‫^^ بعضص ال‪Ó‬عب‪ Ú‬رفضصوا ا‪Ÿ‬نحة وطالبوا بأاجورهم‬

‫كشسفت مصسادر موثوقة أان عدد من ال‪Ó‬عب‪ Ú‬توجهوا إا‪ ¤‬مقر الفريق أامسسية أاول أامسس‪ ،‬من أاجل مقابلة الرئيسس حّمار وتذك‪Ò‬ه بالوعود ا‪Ÿ‬تكررة التي‬ ‫التزم بها‪ ،‬خاصسة بعد بلوغ مسسامعهم خ‪ È‬دخول إاعانة البلدية ا‪Ÿ‬قدرة بـ ‪ 2‬مليار و‪ 500‬مليون‪ ،‬من أاجل مطالبته بالتعجيل ‘ تسسوية أاجورهم الشسهرية‬ ‫العالقة‪ ،‬رافضس‪ Ú‬امتصساصس حالة الغضسب التي كانوا عليها من خ‪Ó‬ل تسسوية منحة مواجهت‪ ،Ú‬والتي راهنت عليها اإ’دارة من أاجل ضسمان تركيز‬ ‫ال‪Ó‬عب‪ Ú‬على مواجهة الغد‪.‬‬

‫^^ حّمار يتجنب مواجهة ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ويغيب عن التدريبات‬

‫‪ ⁄‬يظهر الرئيسس حّمار منذ بداية التحضس‪Ò‬ات –سسبا ‪Ÿ‬واجهة الغد‪ ،‬بعد أان فضسل السسفر إا‪ ¤‬العاصسمة لبعضس ا’رتباطات‪ ،‬والتي تعّود على تأاجيلها‬ ‫عندما تكون التشسكيلة معنية بالتحضس‪Ÿ Ò‬واجهة هامة‪ ،‬حيث يفضسل البقاء إا‪ ¤‬جانب ال‪Ó‬عب‪ Ú‬للوقوف على جدية التحضس‪Ò‬ات‪ ،‬لكن يبدو أان‬ ‫الضسغوطات التي أاصسبح ‪Á‬ارسسها بعضس ال‪Ó‬عب‪ Ú‬على الرئيسس حّمار ‘ كل مرة يحضسر فيها إا‪ ¤‬التدريبات من أاجل ا‪Ÿ‬طالبة بأاجورهم الشسهرية‬ ‫العالقة‪ ،‬اضسطرته إا‪ ¤‬تفادي مواجهة ال‪Ó‬عب‪ Ú‬طيلة اأ’يام الفارطة‪.‬‬

‫^^ ماضصوي ‪fi‬بط بسصبب تبخر حلم تدريب ا‪Ÿ‬نتخب ا‪Ù‬لي‬

‫يوجد ا‪Ÿ‬درب ماضسوي هذه اأ’يام ‘ حالة نفسسية ‪fi‬بطة‪ ،‬حسسبما كشسفه لبعضس مقربيه‪ ،‬بعد تأاكد تبخر حلم توليه تدريب ا‪Ÿ‬نتخب ا‪Ù‬لي‪ ،‬بعد أان‬ ‫” ترسسيم ا‪Ÿ‬دير الفني قريشسي مدربا للمنتخب‪ ،‬حيث كان يراهن كث‪Ò‬ا على هذا العرضس بعد الوعود التي تلقاها سسواء من الرئيسس حّمار والرئيسس‬ ‫السسابق سسرار من أاجل إاقناع ا‪Ÿ‬سسؤوول‪ Ú‬على كرة القدم ا÷زائرية ‪Ã‬نحه فرصسة العمل ‘ ا‪Ÿ‬نتخب‪.‬‬

‫^^ ‪ ..‬ويجد صصعوبات ‘ الكشصف عن قائمة ‪ 18‬اليوم‬

‫سسيكشسف الطاقم الفني اليوم‪ ،‬بعد نهاية ا◊صسة التدريبية اأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬عن قائمة ‪ 18‬ا‪Ÿ‬عنية بحضسور مواجهة أامسسية الغد أامام ا–اد بلعباسس‪ ،‬والتي‬ ‫سستكون صسعبة بالنسسبة للطاقم الفني‪ ،‬خاصسة أانه وأ’ول مرة يجد كامل التعداد –ت تصسرفه‪ ،‬بعد عودة العناصسر ا‪Ÿ‬صسابة‪ ،‬وسسيضسطر إا‪ ¤‬التضسحية‬ ‫ببعضس العناصسر وعدم توجيه الدعوة لها أاصس‪ Ó‬بعد أان كانت إا‪ ¤‬وقت قريب أاسساسسية‪ .‬هذا ومن ا‪Ÿ‬نتظر أان يكون ا‪Ÿ‬دافع ا‪Ù‬وري بوشسار وزميله‬ ‫ملو‹ الضسحيت‪ Ú‬بنسسبة كب‪Ò‬ة‪ ،‬خاصسة بعد عودة ا‪Ÿ‬دافع عروسسي وتعافيه من اإ’صسابة التي أابعدته عن ا‪Ÿ‬باراة السسابقة‪ ،‬وا’كتفاء ‪Ã‬دافع ‪fi‬وري‬ ‫فقط ‘ كرسسي ا’حتياط‪ ،‬خاصسة أان ا‪Ÿ‬باراة ‪Œ‬ري داخل الديار‪ ‘ ،‬انتظار الكشسف عن ال‪Ó‬عب الثا‪ Ê‬الذي لن سسيحظى بالدعوة على مسستوى وسسط‬ ‫ا‪Ÿ‬يدان بعد عودة آايت واعمر‪ ،‬ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬لغاشسي أامادا والعمري‪.‬‬

‫^^ يراهن على ثنائي هجومي وباك‪-Ò‬حدوشص الضصحية‬

‫بدأات تتضسح م‪Ó‬مح ا‪Ÿ‬نهجية التي يريد ا‪Ÿ‬درب ماضسوي الرهان عليها أامسسية الغد‪ ،‬بعد أان تأاكد ما أاشسرنا إاليه سسابقا بخصسوصس رهانه على الثنائي‬ ‫أامقران وناجي منذ البداية‪ ،‬وهو ما يعني عدم ا’عتماد على ا÷ناح‪ ،Ú‬حيث سسيكون كل من ا‪Ÿ‬هاجم باك‪ Ò‬وزميله حدوشس ضسحيتي التغي‪ Ò‬الذي‬ ‫طرأا على طريقة اللعب وعلى التشسكيلة اأ’سساسسية‪.‬‬

‫^^ فتح اأ’كشصاك ‘ ا◊ادية عشصرة واأ’بواب على الواحدة يوم السصبت‬

‫ضسبط ا’جتماع اأ’مني‪ ،‬أامسس‪ ،‬كامل ال‪Î‬تيبات التنظيمية ا‪ÿ‬اصسة ‪Ã‬باراة السسبت‪ ،‬حيث ” ا’تفاق على فتح اأ’كشساك لبيع التذاكر بداية من السساعة‬ ‫ا◊ادية عشسرة من صسبيحة يوم السسبت أامام أانصسار الفريق‪ ،Ú‬على أان تفتح اأ’بواب بداية من الواحدة زوا’ وقبل سساعت‪ Ú‬عن ا‪Ÿ‬وعد ا‪Ù‬دد‬ ‫للمباراة‪ ،‬ا‪Ÿ‬نتظر أان تعرف إاقبا’ معت‪È‬ا من أانصسار الفريق‪ ،Ú‬رغم أانها سستبث على ا‪Ÿ‬باشسر على التلفزيون العمومي‪.‬‬

‫مواجهة سسريع غليزان و«ا‪Ÿ‬وب» ا‪ÿ‬ميسس ا‪Ÿ‬قبل‬

‫بوعكاز ‪Á‬نح يومي راحة ل‪Ó‬عبي ـ ـ ـه وا’سصتئناف هـ ـ ـذا السصبـ ـ ـت بزوق ـ ـاري‬ ‫قرر مدرب سسريع غليزان‪ ،‬التونسسي معز بوعكاز‪ ،‬منح ’عبيه يومي راحة‬ ‫مباشسرة بعد نهاية ا◊صسة التدريبية ا‪Ÿ‬سسائية التي جرت أامسس ‪Ã‬لعب‬ ‫الشس‪-‬ه‪-‬ي‪-‬د زوق‪-‬اري ال‪-‬ط‪-‬اه‪-‬ر‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى أان ت‪-‬ك‪-‬ون ع‪-‬ودت‪-‬ه‪-‬م إا‪ ¤‬ا��‪-‬ت‪-‬دريبات هذا‬ ‫السس‪-‬بت ‘ ح‪-‬دود ال‪-‬راب‪-‬ع‪-‬ة مسس‪-‬اء م‪-‬ن أاج‪-‬ل اسس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ال ب‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة التحضس‪Ò‬ات‬ ‫ا‪ÿ‬اصسة بلقاء ا÷ولة الـ‪ 21‬من البطولة‪ ،‬والذي سسيجرى رسسميا ا‪ÿ‬ميسس‬ ‫القادم بداية من السساعة الثالثة بعد الزوال على أارضسية ملعب الشسهيد‬ ‫زوق‪-‬اري ال‪-‬ط‪-‬اه‪-‬ر ب‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬زان‪ ،‬ح‪-‬يث ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ر أان ي‪-‬خصسصس ال‪-‬تقني التونسسي‬ ‫تدريبات اأ’سسبوع ا‪Ÿ‬قبل للجانب التكتيكي بدرجة كب‪Ò‬ة‪ ،‬بعدما كان قد‬ ‫ركز بشسكل كب‪ Ò‬على ا÷انب البد‪ Ê‬خ‪Ó‬ل الشسطر اأ’ول من التحضس‪Ò‬ات‬ ‫الذي أاسسدل السستار عليه عشسية أامسس‪.‬‬

‫^^ قبلي ومكاوي والطاهر غابوا أامسص بسصبب اإ’صصابة‬

‫هذا وعرفت تدريبات السسريع أامسس‪ ،‬غياب ث‪Ó‬ثة ’عب‪ ،Ú‬ويتعلق اأ’مر‬ ‫بكل من الظه‪ Ò‬اأ’يسسر زين الدين مكاوي وا‪Ÿ‬دافع ا‪Ù‬وري إاسسحاق‬

‫ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي إاضس‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ه‪-‬اج‪-‬م الشس‪-‬اب ال‪-‬ط‪-‬اه‪-‬ر ف‪-‬ت‪-‬ح ال‪-‬ل‪-‬ه‪ ،‬نتيجة شسعورهم‬ ‫ببعضس اآ’’م‪ ،‬حيث اكتفى الث‪Ó‬ثي بالع‪Ó‬ج –ت إاشسراف الطاقم الطبي‬ ‫للفريق الذي طمأان ا‪Ÿ‬درب بوعكاز بشسأان حالتهم الصسحية‪ ،‬وعودتهم‬ ‫إا‪ ¤‬التدريبات خ‪Ó‬ل حصسة ا’سستئناف ا‪›ÈŸ‬ة هذا السسبت‪ ،‬وهو اأ’مر‬ ‫الذي أاراح كث‪Ò‬ا التقني التونسسي الذي يبقى ‘ غنى عن إاصسابات أاخرى‬ ‫وسسط التعداد بالنظر إا‪ ¤‬حاجته ا‪Ÿ‬اسسة ‪ÿ‬دمات جميع ’عبيه‪.‬‬

‫^^ ’ جديد ◊د اآ’ن فيما يخصص موعد لقاءي سصوسصطارة والسصاورة‬

‫على صسعيد آاخر‪’ ،‬تزال الرابطة الوطنية لكرة القدم ‪ ⁄‬تفرج عن موعد‬ ‫اللقاءين ا‪Ÿ‬تأاخرين للسسريع‪ ،‬أامام كل من إا–اد العاصسمة ◊سساب ا÷ولة‬ ‫الـ‪ 17‬وشسبيبة السساورة ◊سساب ا÷ولة الـ‪ ،20‬حيث يأامل الطاقم الفني ‘‬ ‫أان –دد الرابطة الوطنية تواريخ تخدم الفريق للعب ا‪Ÿ‬واجهت‪ Ú‬اللت‪Ú‬‬ ‫تبقى نقاطهما مهمة جدا بالنسسبة للسسريع ومسستقبله ‘ حظ‪Ò‬ة الكبار‪.‬‬ ‫ح‪ .‬التلمسسا‪Ê‬‬

‫‪áæJÉH ÜÉÑ°T‬‬

‫مشصيشص يقلصص عدد ا‪Ÿ‬سصتدع‪ Ú‬للمباريات الرسصمية إا‪’ 15 ¤‬عبا‬

‫قرر مدرب شسباب باتنة علي مشسيشس‪ ،‬بالتشساور مع إادارة الفريق بقيادة الرئيسس نزار‪ ،‬اتخاذ إاجراء يقضسي بتقليصس عدد ال‪Ó‬عب‪ ‘ Ú‬ا‪Ÿ‬باريات‬ ‫الرسسمية ا‪Ÿ‬تبقية لـ«الكاب» من ‪ 18‬إا‪’ 16 ¤‬عبا‪ ،‬وحتى إا‪ ،15 ¤‬وهذا بعد أان رأاى ا‪Ÿ‬سسؤوول اأ’ول عن العارضسة الفنية أان بعضس اأ’سسماء تسستدعى‬ ‫شسكليا ’ أاك‪ ،Ì‬وبالتا‹ من اأ’جدر أان يتم اسستدعاء اأ’سسماء التي يراها أاجدر با’عتماد عليها كأاوراق بديلة‪ ،‬كما يسسمح هذا اإ’جراء بتخفيضس‬ ‫مصساريف التنق‪Ó‬ت والقيمة اإ’جمالية للمنح‪ ،‬باإ’ضسافة إا‪ ¤‬بعث ا‪Ÿ‬نافسسة داخل ا‪Û‬موعة‪ ،‬وقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ منذ لقاء ا÷ولة‬ ‫ا‪Ÿ‬اضسية ‘ ا◊راشس التي اسستدعى لها ‪’ 16‬عبا‪ .‬من جهة أاخرى‪ ⁄ ،‬يع‪ Ì‬ا‪Ÿ‬درب مشسيشس على منافسس يواجهه وديا يوم ا÷معة‪ ،‬كون فريقه لن يكون‬ ‫‪Ó‬شسارة‪ ،‬فإان‬ ‫معنيا باللعب‪ ،‬وهو الذي يسستقبل شسبيبة القبائل التي سستلعب إاياب كأاسس «الكاف»‪‡ ،‬ا دفعه ل‪›È‬ة لقاء تطبيقي أامام الفريق الرديف‪ .‬ل إ‬ ‫سس‪.‬سس‬ ‫الفريق اسستأانف التدريبات أاول أامسس ولن تتوقف إا‪ ¤‬غاية اللقاء ا‪Ÿ‬قبل أامام نصسر حسس‪ Ú‬داي ‪Ã‬لعب سسفوحي‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪IQhÉ°ùdG áÑ«Ñ°T‬‬

‫رحلة نيج‪Ò‬يـ ـ ـا غـ ـ ـ ـ ـدا‪ ..‬زرواطـ ـ ـ ـ ـ ـي عل ـ ـى رأاسص‬ ‫الوفد والوا‹ دزيري ‘ التوديع‬

‫من ا‪Ÿ‬نتظر أان ‪Œ‬رى تشسكيلة شسبيبة السساورة عشسية اليوم‪ ‘ ،‬حدود السساعة الرابعة بعد الزوال‪،‬‬ ‫آاخر حصسة تدريبية لها ‪Ã‬لعب ‪ 20‬أاوت ‪Ã‬دينة بشسار‪– ،‬سسبا ‪Ÿ‬واجهة العودة من الدور التمهيدي‬ ‫اأ’ول ‪Ÿ‬نافسسة رابطة اأ’بطال اإ’فريقية ضسد را‚رز النيج‪Ò‬ي‪ ،‬وهي ا◊صسة التي سسيخصسصسها‬ ‫ا‪Ÿ‬درب خوذة كر‪ Ë‬لوضسع آاخر الرتوشسات على التشسكيلة اأ’سساسسية ومنهجية اللعب‪ ،‬انط‪Ó‬قا من‬ ‫معطيات جمعها عن الفريق ا‪Ÿ‬نافسس ‘ لقاء الذهاب‪ ،‬وهذا بهدف الوقوف الند للند ‘ وجهه‬ ‫والعودة بورقة التأاهل للدور ا‪Ÿ‬قبل‪.‬‬

‫^^ جميع ال‪Ó‬عب‪ Ú‬معنيون با‪Ÿ‬واجهة ماعدا تيبوت‪ Ú‬ا‪Ÿ‬صصاب‬

‫هذا وقررت إادارة شسبيبة السساورة وبعد التشساور مع الطاقم الفني‪ ،‬التنقل غدا إا‪ ¤‬نيج‪Ò‬يا بجميع‬ ‫التعداد‪ ،‬ماعدا الظه‪ Ò‬اأ’‪Á‬ن وليد تيبوت‪ Ú‬ا‪Ÿ‬صساب‪ ،‬على أان يتم ا◊سسم ‘ قائمة الـ‪ 18‬ا‪Ÿ‬عنية بخوضس‬ ‫لقاء را‚رز النيج‪Ò‬ي هذا اأ’حد‪ ،‬صسبيحة ا‪Ÿ‬باراة‪ ،‬وحسسب مسس‪Ò‬ي السساورة فإان هذا القرار جاء من‬ ‫أاجل منح الفرصسة ÷ميع ال‪Ó‬عب‪ Ú‬للتعرف على أادغال إافريقيا وكذلك حفاظا على روح ا‪Û‬موعة‪.‬‬

‫^^ زرواطي سص‪Ò‬أاسص الوفد والوا‹ دزيري سصيكون ضصمن ا‪Ÿ‬ودع‪ Ú‬غدا‬

‫على صسعيد آاخر‪ ،‬أاسسند ›لسس إادارة شسبيبة السساورة مهمة قيادة الوفد ‘ رحلته إا‪ ¤‬نيج‪Ò‬يا غدا‪ ،‬للناطق‬ ‫الرسسمي للفريق ‪fi‬مد زرواطي‪ ،‬حيث من شسأان هذا اأ’مر أان يكون ‪Ã‬ثابة الدعم ا‪Ÿ‬عنوي الكب‪ Ò‬لزم‪Ó‬ء‬ ‫القائد جاليت‪ ،‬بالنظر إا‪ ¤‬شسخصسية الرجل وطريقته ‘ –فيز ال‪Ó‬عب‪ Ú‬خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬باريات‪ ‘ .‬ا‪Ÿ‬قابل‪،‬‬ ‫سسيكون وا‹ و’ية بشسار دزيري توفيق على رأاسس مودع‪ Ú‬الفريق بالقاعة الشسرفية ‪Ÿ‬طار بشسار‪ ،‬إاضسافة‬ ‫إا‪‡ ¤‬ثل‪ Ú‬عن السسلطات ا‪Ÿ‬دنية والعسسكرية للو’ية‪ ‘ ،‬خطوة يبقى الهدف منها تأاكيد مسساندة ا÷ميع‬ ‫للفريق و–فيز ال‪Ó‬عب‪ Ú‬أاك‪ Ì‬على تشسريف الو’ية وا÷زائر بصسفة عامة‪ ،‬والعمل بكل جهد على العودة‬ ‫ح‪ .‬التلمسسا‪Ê‬‬ ‫بتأاشس‪Ò‬ة التأاهل ومواصسلة ا‪Ÿ‬غامرة ‘ هذه ا‪Ÿ‬نافسسة اإ’فريقية‪.‬‬

‫‪áª∏©dG ájOƒdƒe‬‬

‫‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـابل الف ـ ـ ـ ـ ـ ـوز عل ـ ـى بسصك ـ ـ ـرة‬ ‫وعباسص يحدث ثورة ‘ التشصكيلة‬ ‫كشسفت إادارة مولودية العلمة عن منحة مغرية تقدر بـ‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬سسنتيم لكل ’عب‪ ‘ ،‬حال اإ’بقاء‬ ‫على النقاط الث‪Ó‬ث خ‪Ó‬ل مواجهة أامسسية الغد ح‪ Ú‬تسستقبل ا–اد بسسكرة‪ ،‬كما وعدت بتسسديد أاجرة‬ ‫شسهرية لبعضس ال‪Ó‬عب‪ Ú‬بعد نهاية ا‪Ÿ‬باراة‪ ،‬ومن أاجل توف‪ Ò‬كل العوامل للتشسكيلة ناشسدت اإ’دارة‬ ‫اأ’نصسار ا◊ضسور بقوة بعد أان حققت مطلبهم من خ‪Ó‬ل اسستجابة الرابطة ا‪ÎÙ‬فة وتأاخ‪ Ò‬موعد‬ ‫ا‪Ÿ‬باراة إا‪ ¤‬الثالثة مسساء‪ ‘ ،‬الوقت الذي حضسر ا‪Ÿ‬درب عزيز عباسس خطة هجومية بعد أان قرر‬ ‫إاشسراك ا‪ı‬ضسرم مسسعود وراء الث‪Ó‬ثي بلعنصسر‪ ،‬جبا‹ ولعوا‘ الذي قدم مباراة كب‪Ò‬ة ‘ ا÷ولة‬ ‫الفارطة‪ ،‬فيما اضسطر الطاقم الفني إا‪ ¤‬إاعادة زيان الشسريف إا‪ ¤‬منصسبه ‘ ‪fi‬ور الدفاع بعد أان‬ ‫اسستعاد وسسط ا‪Ÿ‬يدان بورحلة مكانه ‘ الوسسط الدفاعي‪ ،‬بعد أان اسستنفذ العقوبة التي كانت مسسلطة‬ ‫عليه ونفسس التغي‪ Ò‬سسيحدث على ا÷هة اليسسرى‪ ،‬من خ‪Ó‬ل عودة شسرفاوي إا‪ ¤‬منصسبه ‘ ا÷هة‬ ‫اليسسرى من الدفاع بعد ا‪Ÿ‬ردود ا‪Ÿ‬تواضسع الذي قدمه زيتو‪ ‘ Ê‬ا‪Ÿ‬باراة السسابقة‪ .‬ع‪/‬شسهيلي‬

‫‪êÈdG »∏gGC‬‬

‫مرزوق ـي يشص‪Î‬ط ا’نتفاضصة مقـ ـ ـ ـ ـابل اأ’موال‬ ‫وال‪Ó‬عبون يريدون الرد على ب‪Ò‬ة غدا‬ ‫تواجه تشسكيلة أاهلي ال‪È‬ج غد نادي جمعية ا‪ÿ‬روب وسسط ظروف اسستثنائية ومشساكل با÷ملة‪ ،‬و‘‬ ‫غياب ا‪Ÿ‬درب الرئيسسي عبد الكر‪ Ë‬ب‪Ò‬ة الذي غادر الفريق من دون رجعة‪ ،‬حيث سسيتكفل ا‪Ÿ‬درب‬ ‫ا‪Ÿ‬سساعد سسليما‪ Ê‬باإ’شسراف على التشسكيلة و‘ غياب ‪’ 4‬عب‪ ،Ú‬ويتعلق اأ’مر بالث‪Ó‬ثي ا‪Ÿ‬غضسوب‬ ‫عليه ‪Œ‬ار‪ ،‬مادو‪ Ê‬وحفيظ الذي ‪Á‬ثل اليوم أامام ا‪Û‬لسس التأاديبي‪ ،‬إاضسافة إا‪ ¤‬الظه‪ Ò‬اأ’‪Á‬ن‬ ‫ب‪-‬و◊ي‪-‬ة بسس‪-‬بب اإ’صس‪-‬اب‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا سس‪-‬ت‪-‬ل‪-‬عب ال‪-‬تشس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة –ت ضس‪-‬غ‪-‬ط ج‪-‬م‪-‬اه‪Ò‬ي بسس‪-‬بب ال‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ائ‪-‬ج السسلبية‬ ‫ا‪Ÿ‬سسجلة ‘ ا÷و’ت الث‪Ó‬ث اأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬ويبقى العامل الوحيد الذي سسيكون ‘ صسالح التشسكيلة‬ ‫ال‪È‬ايجية اإ’رادة الكب‪Ò‬ة التي سسيلعب بها رفقاء دوادي من أاجل الرد على انتقادات ا‪Ÿ‬درب‪ ،‬وتأاكيد‬ ‫قدرتهم على –قيق ا’نتصسارات من دون ا◊اجة إا‪ ¤‬نصسائحه‪ ،‬بعد أان أابدى الغالبية السساحقة منهم‬ ‫ا’رتياح لقرار انسسحابه‪ .‬و‘ سسياق متصسل‪ ،‬سسارع الرئيسس مرزوقي إا‪ ¤‬ا’جتماع بال‪Ó‬عب‪ Ú‬لطي‬ ‫صسفحة ا‪Ÿ‬درب ب‪Ò‬ة وطالبهم برد فعل سسريع والعودة إا‪ ¤‬سسكة ا’نتصسارات‪ ،‬التي تبقى السسبيل‬ ‫الوحيد لعودة الهدوء ومن ثم ضسمان التعجيل ‘ ا◊صسول على أاجورهم الشسهرية‪ ،‬وهو ا‪ÿ‬طاب‬ ‫ع‪/‬شسهيلي‬ ‫الذي زاد من إارادة رفقاء قجا‹ ‘ –قيق الفوز غدا‪.‬‬ ‫جمعية الشسلف‬

‫«’يصصو» تعا‪ Ê‬من الغيابات و‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬للفوز ‘ سصعيدة‬

‫تواجه جمعية الشسلف مسساء الغد مولودية سسعيدة‪ ‘ ،‬لقاء سسيلعب دون جمهور‪ ،‬وسسيكون صسعبا‬ ‫للغاية بالنسسبة للشسلفاوة‪ ،‬خاصسة أاّن الظروف توحي بأان –قيق نتيجة إايجابية ‘ غرب الب‪Ó‬د‬ ‫سسيكون معجزة بالنظر لعدد الغيابات الذي فاق كل التوقعات هذه ا‪Ÿ‬رة‪ ،‬حيث سسيغيب كل من‬ ‫ا◊ارسس ‪fi‬سساسس‪ ،‬ا‪Ÿ‬دافع كداد‪’ ،‬عب الوسسط بوسسعيد وا‪Ÿ‬هاجم سسماحي‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬تبقى‬ ‫مشس ‪-‬ارك ‪-‬ة ا‪Ÿ‬داف ‪-‬ع ا‪Ù‬وري م‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ارك‪-‬ي ره‪-‬ن إاشس‪-‬ارة ط‪-‬ب‪-‬يب ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق‪ ،‬ون‪-‬ظ‪-‬را ’ن‪-‬ع‪-‬دام ا‪ÿ‬ي‪-‬ارات‬ ‫ا‪Ÿ‬وجودة ‘ الفريق وللغيابات الكث‪Ò‬ة‪ ،‬اسستنجد ا‪Ÿ‬درب الهادي خزار ببعضس ’عبي اآ’مال‪‘ ،‬‬ ‫صسورة بوطيبة‪ ،‬ف‪Ó‬حي‪ ،‬مروا‪ Ê‬والعربي عيسسى قصسد ملء قائمة ‪ ،18‬أاما إادارة الفريق فقد‬ ‫خصسصست منحة تقدر بعشسرة م‪Ó‬ي‪ Ú‬سسنتيم نظ‪– Ò‬قيق الفوز ‘ سسعيدة غدا‪ .‬مصسطفى‪ .‬ع‬

‫إا–اد عنابة‬

‫«بونة» بتعداد مكتمل ‘ رحلتها إا‪ ¤‬ڤا‪Ÿ‬ة غدا‬ ‫بعد أاسسبوع بالضسبط عن الفوز الكب‪ Ò‬ا‪Ù‬قق أامام ا÷ار حمراء عنابة‪ ،‬ينزل أاشسبال ا‪Ÿ‬درب مراد‬ ‫سس‪Ó‬طني مسساء الغد ضسيوفا على ڤا‪Ÿ‬ة ‪Ÿ‬واجهة ال‪Î‬جي ا‪Ù‬لي‪ ‘ ،‬مباراة ‪fi‬لية أاخرى ينتظر‬ ‫أان تكون منعرجا حاسسما ‘ سسباق الفريق العنابي نحو اقت‪Ó‬ع تأاشس‪Ò‬ة الصسعود إا‪ ¤‬رابطة موبيليسس‬ ‫ا‪ÎÙ‬فة الثانية‪ ،‬خاصسة وأان هذه ا‪Ÿ‬باراة واحدة من أاصسعب ا‪Ÿ‬باريات ا‪Ÿ‬تبقية لرفقاء القائد‬ ‫معيزة خارج الديار‪ ،‬حيث جرت العادة أان ’ يوفق كث‪Ò‬ا أاناء «بونة» ‘ مبارياتهم التي يلعبونها ‘‬ ‫ملعب سسويدا‪ Ê‬بوجمعة‪ ،‬بدليل أانهم أاقصسيوا من الدور ‪ ‘ 16‬منافسسة الكأاسس ‘ ذات ا‪Ÿ‬لعب رغم‬ ‫مواجهتهم لفريق يقل عنهم مسستوى‪ ،‬ويتعلق اأ’مر بنصسر الفجوج‪ ،‬ويراهن ا‪Ÿ‬درب سس‪Ó‬طني على‬ ‫العودة بنقاط مباراة الغد رغم الوضسعية الصسعبة التي يعيشسها ا‪Ÿ‬نافسس الذي يتذيل سسلم ال‪Î‬تيب‪،‬‬ ‫من خ‪Ó‬ل ا’عتماد على كامل تعداده‪ ،‬حيث ’ يوجد ’ مصسابون و’ معاقبون‪ ،‬وهم ما من شسأانه‬ ‫علي سس‬ ‫أان ‪Á‬نحه عديد ا‪ÿ‬يارات لتحقيق الفوز‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫الخميسص ‪ 1٦‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى اأ’ولى ‪ 1٤٣8‬ه ـ‬ ‫صصفحـة‬ ‫من إعـــــــد‪v‬إد‪:‬‬ ‫رإضصية‪.‬شش‬

‫«ا◊يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاة» تعتذر‬ ‫عن خطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـأا «مارين لوبان»!‬

‫سسعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاد عزؤز ل تنسسى سسم‪Ò‬ة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواقي‬

‫عّبرت مسضؤوولة النشضر ‘‬ ‫جريدة «النهار»‪ ،‬السضيدة‬ ‫سضعاد عزوز‪ ،‬عن حزنها‬ ‫العميق بعد تعّرضص‬ ‫ق‪ّ-‬دمت ج‪-‬ري‪-‬دة «ا◊ياة» اعتذارها‬ ‫اإ’ع‪Ó‬مية والزميلة‬ ‫ل‪-‬ق‪ّ-‬رائ‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د ا‪ÿ‬ط‪-‬أا ال‪-‬فادح الذي‬ ‫سضم‪Ò‬ة مواقي‪ ،‬إا‪¤‬‬ ‫ارت‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ه أاح‪-‬د صص‪-‬ح‪-‬اف‪-‬يي ا÷ريدة‪،‬‬ ‫بشصأان التصصريح ا‪Ÿ‬نسصوب إا‪ ¤‬زعيمة‬ ‫إاصضابة برصضاصضة قّناصص‬ ‫«ا÷ب‪--‬ه‪--‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ف‪-‬رنسص‪-‬ي‪-‬ة»‪،‬‬ ‫خ‪Ó‬ل تغطيتها للحرب‬ ‫«م‪-‬اري‪-‬ن ل‪-‬وب‪-‬ان»‪ ،‬وال‪-‬ذي اتضصح بأانه‬ ‫‘ «ا‪Ÿ‬وصضل» بالعراق‪،‬‬ ‫غ‪ Ò‬صص‪--‬ح‪--‬ي‪--‬ح‪ ،‬وم‪--‬ن صص‪--‬ن‪-‬ع خ‪-‬ي‪-‬ا‬ ‫ل‬ ‫حيث كتبت سضعاد عزوز ‘ تغريدة لها ع‪ È‬حسضابها الرسضمي ‘ موقع التواصضل‬ ‫‪ّfi‬رري أاح‪---‬د ا‪Ÿ‬واق‪---‬ع السص‪---‬اخ‪--‬رة‪،‬‬ ‫ا’جتماعي «توي‪ »Î‬قائلة‪«:‬أاطلب من كل الزم‪Ó‬ء أان يدعوا دعوة واحدة لله أ’ن يشضفي‬ ‫ون‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه ع‪-‬دة ج‪-‬رائ‪-‬د ع‪ È‬العا‪،⁄‬‬ ‫سضم‪Ò‬ة مواقي‪ ،‬يا رب اشضفيها‪ ..‬يا رب أانت الشضا‘»‪ .‬هذا وسضبق للصضحافية سضم‪Ò‬ة‬ ‫منها «الهوفينغتون بوسصت» الشصه‪Ò‬ة‪،‬‬ ‫مواقي وأان اشضتغلت ‘ عدة منابر إاع‪Ó‬مية جزائرية‪ ،‬على غرار ›مع «النهار»‪ ،‬الذي‬ ‫وأاع‪-‬ل‪-‬نت «ا◊ي‪-‬اة» ‘ ب‪-‬ي‪-‬ان ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬أانها‬ ‫فتح لها اأ’بواب‪ ،‬خاصضة وأانها تعشضق مهنة اإ’ع‪Ó‬م حتى النخاع‪.‬‬ ‫ات‪--‬خ‪--‬ذت ا إ‬ ‫لج‪--‬راء ا‪ÓŸ‬ئ‪--‬م ضص‪ّ--‬د م‪-‬ن ارت‪-‬كب ه‪-‬ذا ا‪ÿ‬ط‪-‬أا‪ ،‬ال‪-‬ذي مّسس‬ ‫‪Ã‬صصداقية وجّدية ا÷ريدة‪ .‬هذا وكانت مواقع وجرائد عديدة ع‪È‬‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ا‪ ،⁄‬ق‪-‬د ن‪-‬ق‪-‬لت ع‪-‬ن أاح‪-‬د ا‪Ÿ‬واق‪-‬ع ال‪-‬ف‪-‬رنسص‪-‬ية‪ ،‬تصصريحا منسصوبا إا‪¤‬‬ ‫«مارين لوبان»‪ ،‬قالت فيه إانها سصتعمل على بناء جدار ب‪ Ú‬ا÷زائر‬ ‫وفرنسصا‪ ‘ ،‬إاشصارة منها إا‪ ¤‬تضصييق إاجراءات دخول ا÷زائري‪ Ú‬إا‪¤‬‬ ‫فرنسصا‪ ،‬مثلما يفعل الرئيسس ا أ‬ ‫لمريكي ا◊ا‹ «دونالد ترامب» حيال‬ ‫ا‪Ÿ‬هاجرين العرب وا‪Ÿ‬سصلم‪ ،Ú‬لكن اتضصح لحقا‪ ،‬أان هذا التصصريح غ‪Ò‬‬ ‫صصحيح‪ ،‬ومن وحي خيال ‪fi‬رري أاحد ا‪Ÿ‬واقع الفرنسصية‪.‬‬

‫القائم باألعمال ا÷ـ ـ ـ ـزائري يزؤر سسم‪Ò‬ة م ـ ـ ـ ـ ـواقي‬

‫زار‪ ،‬أامسص‪ ،‬القائم باأ’عمال ا÷زائري ‘ سضفارة العراق‪،‬‬ ‫اإ’ع ‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ة سض‪-‬م‪Ò‬ة م‪-‬واق‪-‬ي‪ ،‬خ‪Ó-‬ل ت‪-‬واج‪-‬ده‪-‬ا ‘ «م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬طب»‪ ،‬ب ‪-‬ع‪-‬د إاصض‪-‬اب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬رصض‪-‬اصض‪-‬ة ق‪ّ-‬ن‪-‬اصص ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫الرأاسص ‘ «ا‪Ÿ‬وصضل»‪ ،‬وهذا ل‪Ó‬طمئنان على صضحتها التي‬ ‫–سض‪- -‬نت ك‪- -‬ث‪Ò‬ا‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه‪ ،‬وع ‪-‬د ن ‪-‬ق ‪-‬يب الصض ‪-‬ح ‪-‬اف ‪-‬ي‪Ú‬‬ ‫العراقي‪ Ú‬ورئيسص ا–اد الصضحافي‪ Ú‬العرب‪ ،‬اأ’سضتاذ مؤويد‬ ‫ال‪Ó‬مي‪ ،‬سضم‪Ò‬ة مواقي‪ ،‬بأانه سضيتم إاي‪Ó‬ء اهتمام خاصص‬ ‫ب‪-‬الصض‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬وسض‪-‬ت‪-‬ت‪-‬حصض‪-‬ل ع‪-‬لى كافة ا◊قوق‬ ‫وا’متيازات‪ ،‬منها عضضوية الصضحافة العربية‪.‬‬

‫آانيـ ـ ـ ـ ـا األفندي معجب ـ ـ ـ ـ ـ ـة ب ـ ـأاهل السسودان‬

‫نشضرت اإ’ع‪Ó‬مية ا÷زائرية ‘ قناة «بي إاين‬ ‫سضبورتسص» الرياضضية‪ ،‬آانيا اأ’فندي‪ ،‬صضورة لها‬ ‫ع‪ È‬حسض ‪-‬اب ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬رسض ‪-‬م ‪-‬ي ‘ م ‪-‬وق ‪-‬ع ال ‪-‬ت ‪-‬واصض‪-‬ل‬ ‫ا’ج ‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي «ف‪-‬ايسض‪-‬ب‪-‬وك»‪ ،‬ب‪-‬رف‪-‬ق‪-‬ة ‚م ال‪-‬ك‪-‬رة‬ ‫السضودانية سضابقا‪ ،‬الدكتور علي قاقارين‪ ،‬الذي‬ ‫شضغل عدة مناصضب دبلوماسضية رفيعة‪ ،‬وعلّقت‬ ‫آانيا اأ’فندي على الصضورة قائلة‪«:‬مع ‚م الكرة‬ ‫السض‪-‬ودان‪-‬ي‪-‬ة سض‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ا‪ ..‬ل‪-‬ك‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬واضض‪-‬ع صضفة “ّيز‬ ‫شضعب السضودان»‪ .‬هذا ويعّد علي قاقارين‪ ،‬من‬ ‫أافضضل ال‪Ó‬عب‪ Ú‬الذين مّروا على تاريخ الكرة السضودانية‪ ،‬وسضاهم مع‬ ‫منتخب السضودان الوطني‪ ‘ ،‬التحصضل على كأاسص إافريقيا عام ‪،1970‬‬ ‫وكان له شضرف إاحراز أاول هدف للمنتخب ‘ تلك الدورة‪.‬‬

‫فرح ياسسم‪ Ú‬تشسارك ‘ «بودكاسست ا◊ب»‬

‫شضاركت ا‪Ÿ‬نشّضطة واإ’ع‪Ó‬مية فرح ياسضيمن‪ ،‬أ’ول مرة‪‘ ،‬‬ ‫«ب‪-‬ودك‪-‬اسضت» ب‪-‬رف‪-‬ق‪-‬ة ا‪Ÿ‬م‪-‬ث‪-‬ل وال‪-‬ك‪-‬وم‪-‬ي‪-‬دي ال‪-‬ن‪-‬اشض‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫الشضبكة اإ’لك‪Î‬ونية وموقع «اليوتوب»‪ ،‬ا‪Ÿ‬عروف بـ«أانسص‬ ‫ت‪- -‬ي‪- -‬ن‪- -‬ا»‪ ،‬ح‪- -‬يث ت‪- -‬ق‪- -‬مصضت ف‪- -‬رح ي‪- -‬اسض‪- -‬م‪ Ú‬ع ‪-‬دة أادوار ‘‬ ‫«البودكاسضت»‪ ،‬الذي كان موضضوعه عن ا◊ب ‘ ا÷زائر‪،‬‬ ‫وق‪- -‬د ن‪- -‬ال ال‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ل إاع‪- -‬ج‪- -‬اب رواد م‪- -‬وق‪- -‬ع‪- -‬ي ال‪- -‬ت ‪-‬واصض ‪-‬ل‬ ‫ا’ج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي‪« Ú‬ف ‪-‬ايسض‪-‬ب‪-‬وك» و«ت‪-‬وي‪ ،»Î‬ح‪-‬يث ب‪-‬ل‪-‬غ نصض‪-‬ف‬ ‫مليون مشضاهدة ‘ أاقل من ‪ 2٤‬سضاعة فقط من إاط‪Ó‬قه‪.‬‬

‫مقتل صسحافي‪ Ú‬ع ـ ـ ـ ـلى ا‪Ÿ‬باشسر ‘ «الفـ ـ ـايسسبوك»! رؤؤؤف خليف يطالب «البارصسا»‬ ‫ي صضحافيان مصضرعهما ‘ جمهورية «الدومينيكان»‪ ،‬جراء اإط‪Ó‬ق‬ ‫بضسّخ دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاء جديدة‬ ‫لق َ‬ ‫ّ‬ ‫النار عليهما من طرف رجل مسضلح‪ ،‬داخل «اسضتوديو» ا’إذاعة التي‬ ‫كانا يعم‪Ó‬ن فيها‪ ،‬حيث قتل الصضحافيان «لويسص مانويل ميدينا»‬ ‫و«ليو مارتينيز» اأثناء تقد‪ Ë‬برنا›هما ا’إذاعي ا‪Ÿ‬نقول على‬ ‫«الفايسضبوك» ع‪ È‬البث ا‪Ÿ‬باشضر‪ ،‬وقد حصضل الهجوم ا‪Ÿ‬سضّلح داخل‬ ‫«اسضتوديو» ا’إذاعة ‘ مركز للتسضّوق ‘ مدينة «سضان بيدرو»‪ ،‬جنوب‬ ‫«الدومينيكان»‪ ،‬وفق ما نقلته صضحيفة «ديلي ميل» ال‪È‬يطانية‪ ،‬حيث‬ ‫سضمع صضوت اإط‪Ó‬ق الرصضاصص بشضكل واضضح على اأث‪ Ò‬ا’إذاعة‪.‬‬

‫ا÷زائر –تضسن اجتماعات الهيئات التلفزيونية ؤاإلذاعية العربية‬ ‫–تضضن ا÷زائر‪ ،‬خ‪Ó‬ل الف‪Î‬ة ب‪ 18 Ú‬و‪ 25‬فيفري‬ ‫ا÷اري‪ ،‬ا’ج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ات ال‪-‬دوري‪-‬ة السض‪-‬نوية للهيئات‬ ‫التلفزيونية وا’إذاعية ‘ الدول العربية‪ ،‬وحسضب‬ ‫م‪-‬دي‪-‬ر ا‪Ÿ‬رك‪-‬ز ال‪-‬ع‪-‬رب‪-‬ي ل‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ادل ا’أخ‪-‬بار وال‪È‬امج‪،‬‬ ‫‪fi‬سضن كر‪ Ë‬سضليما‪ ،Ê‬فاإن ا’جتماعات ا‪ÿ‬اصضة‬ ‫ب‪-‬ا‪Ÿ‬نّسض‪-‬ق‪ ،Ú‬ت‪-‬ع‪ّ-‬د ورشض‪-‬ة ‪Ÿ‬ن‪-‬اقشض‪-‬ة وت‪-‬قييم التبادل‬ ‫خ ‪Ó-‬ل ال ‪-‬ع ‪-‬ام‪ ،‬وك ‪-‬ذا م ‪-‬ن ‪-‬اقشض ‪-‬ة ا÷وانب ا‪Ÿ‬ه ‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬تصض ‪-‬ل ‪-‬ة ب ‪-‬ال‪È‬ام ‪-‬ج وا’أخ ‪-‬ب‪-‬ار وال‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ادل وك‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة‬

‫–سض‪ Ú‬عملية التبادل‪ ،‬واأضضاف اأنه سضيتم خ‪Ó‬ل‬ ‫ه‪- -‬ذه ال‪- -‬ورشض‪- -‬ات اأيضض‪- -‬ا‪ ،‬م‪- -‬ن‪- -‬اقشض‪- -‬ة السض‪- -‬ل‪- -‬ب ‪-‬ي ‪-‬ات‬ ‫وال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ائصص ا‪Ÿ‬ط ‪-‬روح‪-‬ة م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل ا‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل‪‘ Ú‬‬ ‫تباد’تهم اليومية وتبادل ا’آراء وا’أفكار‪ ،‬من اأجل‬ ‫–سض‪ Ú‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ادل ب‪ Ú‬ال ‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وال ‪-‬ف ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬واق‪Î‬اح ا◊ل ‪-‬ول ل ‪-‬ل ‪-‬مشض ‪-‬اك ‪-‬ل ا‪Ÿ‬ه ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬طروحة على مسضتوى ا’أداء‪ ،‬بالنسضبة للمن ّسضق‪Ú‬‬ ‫التابع‪ Ú‬لكافة الهيئات‪.‬‬

‫وصض‪- -‬ف اإ’ع‪Ó- -‬م‪- -‬ي ال ‪-‬ت ‪-‬ونسض ‪-‬ي‬ ‫رؤووف خ‪- -‬ل‪- -‬ي ‪-‬ف‪ ،‬ا‪Ÿ‬ع ‪ّ-‬ل ‪-‬ق ل ‪-‬دى‬ ‫شض‪- - -‬ب ‪- -‬ك ‪- -‬ة ق ‪- -‬ن ‪- -‬وات «ب ‪- -‬ي إاي ‪- -‬ن‬ ‫سض ‪-‬ب‪-‬ورتسص» ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ه‪-‬ز‪Á‬ة‬ ‫فريق «برشضلونة» الكب‪Ò‬ة أامام‬ ‫«ب‪- - - -‬اريسص سض‪- - - -‬ان ج‪Ò‬م ‪- - -‬ان»‪،‬‬ ‫بـ«اإ’ن‪- - -‬ه ‪- -‬ي ‪- -‬ار»‪ ،‬ح ‪- -‬يث –دث‬ ‫رؤووف خ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬م‪-‬ع‪ّ-‬ل‪-‬ق ا‪Ÿ‬باراة‪،‬‬ ‫إا‪« ¤‬ا’سض ‪-‬ت ‪-‬ودي ‪-‬و» ال ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ب‪-‬اراة قائ‪«:Ó‬إا‪Á‬ري مدرب‬ ‫باريسص سضان ج‪Ò‬مان ‪ُ ⁄‬يصضدق‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ج ‪-‬ة ح‪-‬ت‪-‬ى اآ’ن‪ ’ ،‬أاح‪-‬د ك‪-‬ان ي‪-‬ح‪-‬ل‪-‬م ب‪-‬ه‪-‬ذه ال‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة»‪،‬‬ ‫وتابع‪«:‬هناك انهيار يحدث ‘ برشضلونة فنيا وبدنيا‪ ،‬وسضط‬ ‫برشضلونة ‪ ⁄‬يعد قادرا على الهيمنة‪ ،‬وإانييسضتا مسضتواه ‘‬ ‫تراجع»‪ .‬هذا وطالب رؤووف خليف ‘ نهاية حديثه‪ ،‬بضضخّ‬ ‫دماء جديدة ‘ قائمة الفريق‪ ،‬مؤوكدا أان التعويضص ‘ لقاء‬ ‫اإ’ياب صضعب للغاية‪ ،‬وقد يكون مسضتحي‪.Ó‬‬


‫الخميسس ‪ ١٦‬فيفري ‪ ٢٠١٧‬الموافق لـ ‪ ١٩‬جمادى األولى ‪ ١438‬ه ـ‬

‫‪19‬‬

‫’جتماعيـة‬ ‫يومية ''ألنهار'' تفتح لكم هذأ ألفضشاء ألخدماتي مع ألمختصشة ألنفسشانية وأ إ‬ ‫ألسشيـــــــدة ''نور''‪ ،‬ألتي تسشتمع إألى مششاكلكم وآأهاتكم بقلب كبير‪ ،‬فتأاخذ بأايــــديكم إألى بر‬ ‫’مان بكل أمانة وسشرية‪ ،‬تحتضشن ألمهمومين وألموجوعين على أمل إأيجاد ألحلول‬ ‫أ أ‬ ‫’تصشال من خط هاتف ثابت على ألرقم ‪ ٣٨٠٠‬لنقل مششاغلكم‬ ‫ألششافيـة يرجى فقط أ إ‬ ‫وهمومكم أو لتلقى إأسشتششارأت نافعة سشعر ألدقيقة ‪ ١٠٥‬دج باحتسشاب جميع ألرسشوم‬

‫‪nahar.nour@gmail.com‬‬

‫‪Ò``K’CG õcôe‬‬ ‫‪≈∏YGC Aɨ°UÓEd‬‬ ‫‪á`jô°ùdG äÉLQO‬‬ ‫‪á`«aGÎM’Gh‬‬ ‫‪3802 / 3801 / 3800‬‬

‫ألفتاوى ألششرعية‬ ‫‪ı‬تلف ألششؤوون ألدينية‬ ‫ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬بسش‪-‬ط‪-‬ة وسش‪-‬هلة أ’سشتيعاب‪،‬‬ ‫ألشش‪---‬ي‪--‬خ‪« :‬شش‪--‬مسص أل‪--‬دي‪--‬ن أ÷زأئ‪--‬ري»‪،‬‬ ‫ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دك‪-‬م ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬ت‪-‬وى ألشش‪-‬رع‪-‬ي‪-‬ة ‪ı‬تلف‬ ‫أل‪-‬قضش‪-‬اي‪-‬ا أل‪-‬دي‪-‬نية‪ ،‬يزيل عنها ألغموضص‬ ‫ويقدم لك أجوبة ششافية كافية مصشدرها‬ ‫أل‪-‬ق‪-‬رآأن أل‪-‬كر‪ Ë‬وألسش‪Ò‬ة ألنبوية‪ ،‬فتوى‬ ‫ت‪-‬ري‪-‬ح أل‪-‬ق‪-‬لب وت‪-‬ب‪-‬عث ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ط‪-‬مأانينة‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ ع‪-‬ن أل‪-‬ت‪-‬باسص أ’جتهادأت‪ ..‬هذه‬ ‫’رق‪-‬ام‬ ‫أ‪ÿ‬دم‪--‬ة ‪Œ‬دون‪--‬ه‪-‬ا ف‪-‬ق‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى أ أ‬ ‫’تية‪٣٨٠٢ ، ٣٨٠١ ، ٣٨٠٠ :‬‬ ‫أ آ‬

‫تعّر‘ على ألسشر ألذي‬ ‫يجعل زوجك ’ ينسشاك‬ ‫ويتذكرك طوأل ألوقت‬ ‫أ‪Ÿ‬رأة وألرجل ششريكان ‘ أ◊ياة لكنهما‬ ‫’مور‪ ،‬فالرجل يعتمد‬ ‫’ يتفقان ‘ كل أ أ‬ ‫على عقله وأ‪Ÿ‬رأة على قلبها وعوأطفها‪،‬‬ ‫ول‪-‬ك‪-‬ن ك‪Ó-‬ه‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬حب أن يكون ششريكا ’‬ ‫’خر مهما تغ‪ Ò‬ألزمان‬ ‫ينسشى ‘ حياة أ آ‬ ‫وأ‪Ÿ‬ك‪--‬ان‪ ،‬وي‪Î‬ك بصش‪--‬م‪--‬ة يصش‪--‬عب ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫’خر أن ينسشاه‪ ،‬وتفششل ألذأكرة ‘ ‪fi‬و‬ ‫أ آ‬ ‫وج‪--‬وده‪ ،‬ف‪--‬إاذأ أردت أن ت‪--‬ك‪--‬و‪ Ê‬ك‪--‬ذلك‬ ‫أتصش‪-‬ل‪-‬ي ب‪-‬ن‪-‬ا و–صش‪-‬ل‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى ألسش‪-‬ر ألذي‬ ‫ي‪-‬ج‪-‬ع‪-‬ل زوجك ’ ي‪-‬نسش‪-‬اك أب‪-‬دأ وي‪-‬ف‪-‬ك‪-‬ر‬ ‫فيك طوأل ألوقت‪.‬‬

‫’حــــــ‪Ó‬م‬ ‫تفسشيـــر أ أ‬ ‫ر أيت ح‪-‬ل‪-‬م‪-‬ا و أردت م‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ة تفسش‪Ò‬ه‪،‬‬ ‫رأودك كابوسشا وأنتابك ألقلق بششاأنه‪،‬‬ ‫ت‪--‬ري‪--‬د ت‪--‬ع‪--‬ب‪ Ò‬روؤي‪-‬اك وم‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ة ه‪-‬ل‬ ‫يتحقق أ◊لم‪ ،‬أتصشل بنا على أ’أرقام‪:‬‬ ‫‪٣٨٠٢ ، ٣٨٠١ ، ٣٨٠٠‬‬

‫اخترت المرأاة الخطأا‬

‫مفت ـ ـون ومهم ـوم بعـدمـ ـا‬

‫ت‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة وب‪-‬ع‬ ‫أحسشن ما يرأم‪ ،‬كنت د‪ :‬لقد كانت أحوألي على‬ ‫على أهبة ألزوأج بعد‬ ‫خطوبة دأمت‬ ‫ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة وع‪-‬اق‪-‬ل سشنة مع أبنة عمتي‪ ،‬فتاة‬ ‫ق‪--‬ب‪--‬لت ب‪--‬ه‪--‬ا ‪-‬ة‪ ،‬ول‪-‬ك‪-‬ني لم أكن أحبها‬ ‫ل‪---‬وأل‪--‬دي أل‪ --‬ح‪--‬ت‪--‬ى ’ أسش‪-‬بب أ’إح‪-‬رأج‬ ‫أل‪-‬وقت ك‪-‬ان ذي أرأد ذلك‪ ،‬ف‪--‬ي ن‪--‬فسص‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬د أل‪-‬زوأجل‪-‬دي أم‪-‬ل ف‪-‬ي أل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬لق بها‬ ‫سشيئة‪ ،‬ل‪Ó‬أسش وأل‪-‬عشش‪-‬رة‪’ ،‬أن‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬يسشت‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ت‪-‬ع‪ -‬ف فاإن ألموأزين أنقلبت‬ ‫أخ‪-‬ت‪-‬رقت ق‪-‬رفت ع‪-‬ل‪-‬ى شش‪-‬اب‪-‬ة ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫فاختلطت ل‪-‬ب‪-‬ي وأم‪-‬ت‪-‬ل‪-‬كت مششاعري‪،‬‬ ‫حسشاباتي كلها‪.‬‬

‫تتزوج ألن طموحها في الحياة أاكبر من حصشره في ع‪Ó‬قة‬ ‫واح ‪-‬دة‪ ! ‬ل ‪-‬م أاك ‪-‬ن أات ‪-‬وق‪-‬ع م‪-‬ا ح‪-‬دث م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬واآلن أاع‪-‬يشس‬ ‫ششريدا ول أاعرف كيف أاتصشرف؟‬ ‫@ ‪§°SƒdG /º«°ùf‬‬ ‫@@ ‪:OôdG‬‬ ‫بل كان عليك أان تتوقع هذه النهاية‪ ،‬ألنها‬ ‫ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة ح‪-‬ت‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ول مفر منها‪ ،‬اسشتبدلت‬ ‫ال ‪-‬ذي ه ‪-‬و أادن ‪-‬ى ب ‪-‬ال ‪-‬ذي ه‪-‬و خ‪-‬ي‪-‬ر‪ ،‬ف‪-‬ي‬ ‫مقايضشة أاقل ما يقال عنها إانها قذرة‪،‬‬ ‫فضش ‪- -‬لت ال ‪- -‬ح ‪- -‬رام وات‪- -‬ب‪- -‬عت ال‪- -‬ط‪- -‬رق‬ ‫الملتوية بعد أان تركت الح‪Ó‬ل وطريقا‬ ‫مسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا مشش‪-‬يت ف‪-‬ي‪-‬ه ب‪-‬أام‪-‬ان‪ ،‬إان ه‪-‬ذه‬ ‫الفتاة لم تخدعك ولم تغرر بك‪ ،‬بل أانت من‬ ‫فعل ذلك بنفسشه‪ ،‬ول تزال متمسشكا باإلثم‪.‬‬ ‫سشيدي‪ ،‬امرأاة جميلة وفاتنة ل يعني أانها‬ ‫تملك كل المؤوه‪Ó‬ت من أاجل حياة أافضشل‪،‬‬ ‫وم ‪-‬ن اخ‪-‬ت‪-‬رت‪-‬ه‪-‬ا ل تصش‪-‬ل‪-‬ح وع‪-‬ب‪-‬ارة ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬غ‪-‬ة ه‪-‬ي‬ ‫امرأاة فاسشدة‪ ،‬فهل يوجد أاكثر دناءة من التي‬ ‫ت ‪-‬قضش ‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ال‪-‬ي خ‪-‬ارج ب‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ع رج‪-‬ل غ‪-‬ريب‬ ‫وثالثهما الششيطان‪.‬‬ ‫لن أاطيل الك‪Ó‬م كثيرا‪ ،‬لقد اخترت المرأاة الخطأا‬ ‫وكل اللوم يقع عليك‪ ،‬والبكاء على الحليب المسشكوب‬ ‫لن ينفعك‪ ،‬واألجدى واألنفع أان تسشترجع وعليك أان تعلن‬ ‫توبتك وأال تفكر فيمن ششطبت على وجودك من حياتها‬ ‫ب ‪-‬ك‪-‬ل سش‪-‬ه‪-‬ول‪-‬ة‪ ،‬ألن‪-‬ه‪-‬ا ام‪-‬رأاة ل‪-‬ع‪-‬وب‪ ،‬ل تصش‪-‬ل‪-‬ح أان ت‪-‬ك‪-‬ون لك أاو‬ ‫لغيرك ششريكة حياة‪ .‬أاسشال الله أان يريك الحق حقا ويرزقك‬ ‫اتباعه وأان يريك الباطل باط‪ Ó‬ويرزقك اجتنابه‪.‬‬ ‫@ ‪Qƒf äOQ‬‬

‫لقد عرضشت عليها الزواج فلم تمانع‪ ،‬علما أانني أاخفيت عنها‬ ‫بأانني على أاهبة الزواج‪ ،‬لقد منحت لنفسشي الفرصشة حتى أانهي‬ ‫األمر مع خطيبتي‪ ،‬وبالفعل أاقدمت على ذلك‪ ،‬بعدما أاوجدت من‬ ‫الحجج الواهية ما أابرر به موقفي‪ ،‬وكان لي ما أاردت‪.‬‬ ‫تعمقت ع‪Ó‬قتي بالثانية‪ ،‬وتعلقت بها أاكثر ألنني ل أافترق عنها‪،‬‬ ‫أالتقيها بعد انتهاء سشاعات الدوام ول أاخفي أانني اختليت بها‬ ‫في أاكثر من ليلة‪ ،‬وكانت الصشدمة قاتلة يوم طلبت منها أان‬ ‫تحدد لي موعد اللقاء مع أاهلها‪ ،‬فرفضشت وقالت إانها لن‬

‫‪ó«©°ùdG â«ÑdG‬‬

‫حت ـ ـ ـ ـى ننجّ ـ ـ ـي القـ ـلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوب‬ ‫من مخاطر المعاملة السسيئة‬

‫’‬

‫’سشتششارأتكم ألقانونية‬ ‫’سش‪--‬ات‪-‬ذة وأ‪Ÿ‬ت‪-‬خصش‪-‬يصش‪-‬ن‬ ‫ن‪--‬خ‪--‬ب‪--‬ة م‪--‬ن أ أ‬ ‫‪Ó‬ج‪-‬اب‪-‬ة ع‪-‬ن أسش‪-‬تشش‪-‬ارأت‪-‬ك‪-‬م ‘ ‪fl‬تلف‬ ‫ل‪ -‬إ‬ ‫’دأرية أ‪Ÿ‬دنية‪،‬‬ ‫أ‪Û‬ا’ت أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أ إ‬ ‫’ح‪---‬وأل ألشش‪---‬خصش‪---‬ي‪---‬ة وأ÷ن‪--‬ائ‪--‬ي‪--‬ة‪،‬‬ ‫أ أ‬ ‫’ضش‪--‬اف‪--‬ة إأ‪ ¤‬ت‪--‬وج‪--‬ي‪--‬ه‪-‬ات ‘ أ‪Û‬ال‪،‬‬ ‫ب‪--‬ا إ‬ ‫أتصش‪-‬ل‪-‬وأ ب‪-‬ن‪-‬ا وأن‪-‬ت‪-‬ظروأ أ÷وأب ‘ حصشة‬ ‫أ’سشتششارأت ألقانونية‪.‬‬

‫رسشائـــ‪s‬ـ‪s‬ـــ‪e‬ـ‪r‬ــ‪p‬ـــ‪x‬ــ‪e‬ـل‬

‫أم‪-‬ن‪-‬ح ل‪-‬ن‪-‬فسشك ف‪-‬رصشة ألتعب‪ Ò‬و أرسشل‬ ‫أل‪--‬ك‪Ó--‬م سش‪--‬يصش‪--‬ل ‪Ÿ‬ن ت‪-‬ري‪-‬د ‘ أ◊‪.Ú‬‬ ‫ل‪-‬ديك رسش‪-‬ال‪-‬ة أم‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ان ششكر أو عتاب‪،‬‬ ‫ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ات ألشش‪-‬وق وأ’شش‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اق‪ ،‬ع‪-‬بارأت‬ ‫ظ‪--‬لت ح‪--‬ب‪--‬يسش‪--‬ة وج‪-‬دأنك‪ ،‬أآن أ’أوأن‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ب‪ Ò‬ع‪-‬نها وأإرسشالها أإ‪ ¤‬أ’أحباب‬ ‫وأ’أق‪-‬ارب وأ’أصش‪-‬دق‪-‬اء وأ÷‪Ò‬أن‪ ،‬أإ‪¤‬‬ ‫ألزوج وألزوجة‪ ،‬أ◊بيبة أو أ‪ÿ‬طيبة‬ ‫أتصش‪-‬ل‪-‬وأ ب‪-‬ن‪-‬ا ل‪-‬ك‪-‬ي نسش‪-‬ه‪-‬ل ع‪-‬ليك مهمة‬ ‫أإسش‪--‬ال‪--‬ه‪--‬ا ع‪ È‬ج‪--‬ري‪--‬دة ‪ ‘ $‬ه‪--‬ذأ‬ ‫ألركن أ÷ديد‪ ’ ،‬ت‪Î‬ددوأ أتصشلوأ بنا‪،‬‬ ‫نحن ‘ أ’نتظار على أ’أرقام ‪، ٣٨٠٠‬‬ ‫‪٣٨٠٢ ، ٣٨٠١‬‬

‫تخلصص من همومك ومششاكلك‬ ‫ألنفسشية وألعاطفية‬ ‫أإذأ ك‪-‬نت تشش‪-‬ع‪-‬ر ب‪-‬ال‪-‬فرأغ أو تتخبط ‘‬ ‫أ‪Ÿ‬شش‪---‬اك‪---‬ل م‪---‬ع أ’أه‪---‬ل وأ’أصش‪---‬ح‪--‬اب‪،‬‬ ‫أرهقتك أحوأل ألدنيا ونالت منك‪ ،‬أإذأ‬ ‫ك‪-‬نت ت‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن خ‪-‬ي‪-‬انة‪ ،‬لوعة فرأق‪،‬‬ ‫أإره‪-‬اق أو أإح‪-‬ب‪-‬اط‪ ،‬ن‪-‬ح‪-‬ن ‘ أ’ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار‬ ‫ل‪-‬ن‪-‬زي‪-‬ل ع‪-‬ن‪-‬ك‪-‬م أل‪-‬ه‪-‬م‪-‬وم ون‪-‬رسش‪-‬م ل‪-‬ك‪-‬م‬ ‫ط‪-‬ري‪-‬ق ألسش‪-‬ع‪-‬ادة‪ ،‬رق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ا أل‪-‬وحيد من‬ ‫سشيخلصشك ف‪ Ó‬تتجاهله أإنه يخبئ لك‬ ‫ألششيء أ‪Ÿ‬فيد‪.‬‬

‫ششك‬ ‫أن‬ ‫ألحياة‬ ‫ألزوجية‬ ‫ششركة بين طرفين‪،‬‬ ‫ت‪-‬ح‪-‬ت‪-‬اج ه‪-‬ذه ألششركة إألى‬ ‫بذل وعطاء منهما‪ ،‬حتى تنجح‬ ‫وتزدهر وتتخطى ألعقبات ألتي‬ ‫ت‪-‬ح‪-‬ول ب‪-‬ي‪-‬نها وبين ألوصشول إألى‬ ‫أه‪-‬دأف‪-‬ه‪ ،‬ف‪-‬المسشؤوولية تقع على‬ ‫ع‪-‬ات‪-‬ق أل‪-‬زوج‪-‬ي‪-‬ن‪ ،‬ف‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ل منهما‬ ‫دوره أل‪-‬ذي سش‪-‬يسش‪-‬أال‪-‬ه أل‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬نه‬ ‫ي‪---‬وم أل‪--‬ق‪--‬ي‪--‬ام‪--‬ة‪ ،‬ل‪--‬ذلك أخصص‬ ‫أل‪-‬زوج‪-‬ة وأذك‪-‬ره‪-‬ا ب‪-‬مسشؤووليتها‬ ‫ودوره‪-‬ا ف‪-‬ي ت‪-‬خ‪-‬طي ما يعترضص‬ ‫بيتها ألسشعيد من عقبات‪.‬‬ ‫إأن من أسشباب ألتعاسشة ألزوجية‬ ‫وج‪-‬ود م‪-‬ج‪-‬م‪-‬وعة من ألتصشورأت‬ ‫’ح‪Ó-‬م أل‪-‬وردي‪-‬ة‬ ‫أل‪--‬خ‪-‬ي‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة وأ أ‬ ‫ح‪---‬ول أل‪---‬زوأج ف‪---‬ي ذه‪---‬ن ك‪Ó--‬‬ ‫أل‪-‬زوج‪-‬ين‪ ،‬ولكن ألزوجة تفوق‬ ‫أل‪---‬زوج ف‪---‬ي ه‪---‬ذه أل‪--‬تصش‪--‬ورأت‬ ‫ل‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬عتها ألعاطفية‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫تصش‪--‬ط‪--‬دم ب‪-‬ال‪-‬وأق‪-‬ع ح‪-‬ي‪-‬ن ت‪-‬ج‪-‬د‬ ‫أل‪---‬ع‪---‬كسص‪ ،‬ل‪---‬ذأ ع‪--‬ل‪--‬ى أل‪--‬م‪--‬رأة‬ ‫ألمؤومنة ألتي تبحث عن مفاتيح‬ ‫ألسشعادة وتريد تخطي ألعقبات‪،‬‬ ‫أن تهيئ نفسشها للوأقع وأن تكون‬ ‫’نسشان‬ ‫عملية في تصشورأتها‪ ،‬فا إ‬ ‫ل‪-‬يسص م‪-‬عصش‪-‬وم‪-‬ا م‪-‬ن أل‪-‬خطأا أو‬

‫‪OÓ«e ó«Y‬‬

‫ب‪--‬م‪--‬ن‪--‬اسش‪--‬ب‪--‬ة أح‪--‬ت‪-‬ف‪-‬ال أل‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وت‬ ‫«ي‪-‬وسش‪-‬ف» ب‪-‬اإط‪-‬ف‪-‬اء ألشش‪-‬معة ألثانية‪،‬‬ ‫تتقدم له أ’أم «عائششة قردود» وكل‬ ‫ألعائلة بالتهاني وألتبريكات‪ ،‬خاصشة‬ ‫ج‪--‬دت‪--‬ه وخ‪--‬ال‪--‬ه‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬ت‪-‬ق‪-‬دم ل‪-‬ه‬ ‫«م‪-‬ي‪-‬رن‪-‬ا» و«أإي‪-‬زأل» باأحر ألتهاني‪،‬‬ ‫متمنين له طول ألعمر‪.‬‬

‫ألنقصص‪،‬‬ ‫ف‪--‬ال‪-‬زوج م‪-‬ث‪-‬لك ت‪-‬م‪-‬ام‪-‬ا ي‪-‬خ‪-‬ط‪-‬ئ‬ ‫ويصش‪--‬يب‪ ،‬وف‪--‬ي‪--‬ه م‪--‬ن ألصش‪--‬ف‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬ح‪-‬م‪-‬ي‪-‬دة م‪-‬ا ي‪-‬ج‪-‬ع‪-‬لك ت‪-‬غضش‪-‬ين‬ ‫أل‪--‬ط‪--‬رف ع‪-‬ن ألصش‪-‬ف‪-‬ات أل‪-‬ت‪-‬ي ’‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬بك‪ ،‬ف‪-‬ال‪-‬وأق‪-‬ع أن ألسش‪-‬ع‪-‬ادة‬ ‫أل‪--‬زوج‪--‬ي‪--‬ة وأل‪-‬حب ي‪-‬ن‪-‬م‪-‬و ب‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫أل‪--‬زوج‪-‬ي‪-‬ن‪ ،‬وت‪-‬دع‪-‬م‪-‬ه أل‪-‬عشش‪-‬رة‬ ‫أل‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة وألصش‪-‬ح‪-‬ب‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬خلصشة‬ ‫وحسشن ألتفاهم فهذأ هو ألوأقع‪.‬‬ ‫ه‪--‬ن‪--‬اك أل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن أل‪-‬زوج‪-‬ات‬ ‫يحفرن قبر ألزوجية بأايديهن‪،‬‬ ‫حين يختلقن ألنكد بسشبب ومن‬ ‫دون سش‪-‬بب‪ ،‬ح‪-‬ت‪-‬ى تصش‪-‬نع مششكلة‬ ‫تتعسص بها نفسشها‪ ،‬وتحول حياة‬ ‫زوج‪---‬ه‪---‬ا إأل‪--‬ى ج‪--‬ح‪--‬ي‪--‬م بسش‪--‬بب‬ ‫ألشش‪--‬ك‪--‬وى أل‪--‬مسش‪--‬ت‪-‬م‪-‬رة م‪-‬ن ك‪-‬ل‬ ‫’ح‪--‬وأل‬ ‫شش‪---‬يء‪ ،‬ف‪---‬م‪---‬ن سش‪---‬وء أ أ‬ ‫’و’د أخرى‬ ‫ألمادية مرة ومن أ أ‬ ‫ومن إأهمال ألزوج لششؤوون ألبيت‬ ‫ثالثة‪ ،‬وغالبا ما يكون ألزوج هو‬ ‫’ول‪-‬ى لسش‪-‬م‪-‬اع ه‪-‬ذه‬ ‫ألضش‪--‬ح‪-‬ي‪-‬ة أ أ‬ ‫ألشش‪-‬ك‪-‬اوى‪ ،‬وب‪-‬عضص أل‪-‬زوج‪-‬ات ’‬

‫يحلو‬ ‫لهن‬ ‫بث‬ ‫’وجاع‬ ‫أ أ‬ ‫وألشش‪-----‬ك‪----‬وى إأ’‬ ‫حين رجوع ألزوج من‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه م‪-‬رهقا‪ ،‬بد’ أن ُيفتح‬ ‫أل‪-‬ب‪-‬اب وي‪-‬ج‪-‬د أب‪-‬تسش‪-‬امة مششرقة‬ ‫ويدأ حانية وصشوتا رقيقا‪ ،‬يجد‬ ‫’خ‪--‬ب‪--‬ار ألسش‪--‬ي‪--‬ئ‪--‬ة‬ ‫وأب‪ Ó---‬م‪--‬ن أ أ‬ ‫’و’د وأل‪--‬ج‪-‬ي‪-‬رأن‬ ‫ومشش‪--‬ك‪Ó--‬ت أ أ‬ ‫’قارب‪ ،‬ثم تقدم له ألطعام‬ ‫وأ أ‬ ‫وتطلب منه أن يسشرع كي تغسشل‬ ‫’ن‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬رغب‬ ‫’وأن‪--‬ي بسش‪--‬رع‪-‬ة أ‬ ‫أ أ‬ ‫بالنوم‪.‬‬ ‫أ’ن‪--‬ت‪--‬ق‪--‬اد أل‪--‬دأئ‪--‬م ل‪-‬ل‪-‬زوج ف‪-‬ي‬ ‫تصشرفاته وأفعاله يعتبر ألبخار‬ ‫ألسش‪--‬ام أل‪--‬ذي ي‪--‬خ‪--‬ن‪--‬ق أل‪--‬ح‪--‬ي‪-‬اة‬ ‫أل‪-‬زوج‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬فقده ألششعور‬ ‫ب‪-‬ذأت‪-‬ه وإأحسش‪-‬اسشه بالقوأمة‪ ،‬فما‬ ‫أج‪---‬م‪---‬ل أن ت‪---‬م‪---‬ن‪--‬ح أل‪--‬زوج‪--‬ة‬ ‫ألصش‪---‬ال‪---‬ح‪---‬ة زوج‪--‬ه‪--‬ا أل‪--‬ث‪--‬ن‪--‬اء‬ ‫أل‪-‬م‪-‬خ‪-‬لصص‪ ،‬وأن ت‪-‬ب‪-‬دي إأع‪-‬ج‪-‬ابها‬ ‫دأئما بخصشاله ألحميدة وجهده‬ ‫ألمبذول من أجل إأسشعادها‪.‬‬ ‫ف‪ Ó‬تندمي حين يبحث زوجك‬ ‫ع‪--‬ن أخ‪-‬رى ت‪-‬ق‪-‬دره وت‪-‬ح‪-‬ت‪-‬رم‪-‬ه‬ ‫وت‪-‬ع‪-‬جب ب‪-‬م‪-‬ظ‪-‬ه‪-‬ره وتصش‪-‬رف‪-‬ات‪-‬ه‬ ‫ألتي أنتقدتها من قبل‪.‬‬ ‫ليلى‪ /‬باتنة‬

‫ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة م‪-‬ن شش‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬نب‪Ó‬ء وتاج‬ ‫األت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬اء وه‪-‬ي ن‪-‬واة األخ‪Ó-‬ق ال‪-‬ك‪-‬ريمة‪،‬‬ ‫كالبذرة الششافية من كل الهموم والمحن‬ ‫التي تبعث في النفسس نفحات السشكينة‬ ‫والرضشا بكل األحوال‪ ،‬أانها تزرع بوادر‬ ‫التآازر والت‪Ó‬حم في دروب الورى‪ ،‬فما‬ ‫أاح ‪Ó-‬ه ‪-‬ا وأاح ‪-‬ل ‪-‬ى م‪-‬ن ي‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ذه‪-‬ا م‪-‬ب‪-‬دأاه‬ ‫األبدي بدوافع حسشنة ونية طيبة‪.‬‬ ‫لب‪-‬د أان ن‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دث إال‪-‬ى ال‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ر ب‪-‬لباقة وأان‬ ‫ننتقي كلمات صشادقة نابعة من صشفاء‬ ‫السش ‪-‬ري ‪-‬رة ون ‪-‬ق ‪-‬اوة ال‪-‬ف‪-‬ؤواد‪ ،‬ح‪-‬ت‪-‬ى ن‪-‬ب‪-‬ع‪-‬د‬ ‫ع ‪-‬وام‪-‬ل الشش‪-‬ح‪-‬ن‪-‬ة وال‪-‬ب‪-‬غضش‪-‬اء وال‪-‬قسش‪-‬اوة‬ ‫ون‪- -‬ج ‪-‬ن ‪-‬ي ث ‪-‬م ‪-‬ار ال ‪-‬م ‪-‬ح ‪-‬ب ‪-‬ة وال ‪-‬تسش ‪-‬ام ‪-‬ح‬ ‫والصش ‪-‬ف ‪-‬ح‪ ،‬ف ‪-‬ال ‪-‬ك ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة تسش‪-‬ح‪-‬ر‬ ‫األف‪-‬ئ‪-‬دة وت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ذ ال‪-‬ن‪-‬ف‪-‬وسس ال‪-‬ح‪-‬اقدة من‬ ‫م‪-‬غ‪-‬ب‪-‬ات ال‪-‬غ‪-‬ل وت‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ي ال‪-‬ك‪-‬ثير من غفلة‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬يشس وال‪-‬فسش‪-‬اد‪ ،‬وت‪-‬قضش‪-‬ي ع‪-‬لى تبعية‬ ‫الششيطان‪.‬‬ ‫فعلينا أان نودع الششح في التحدث إالى‬ ‫ال ‪-‬غ ‪-‬ي ‪-‬ر‪ ،‬وال ‪-‬ذي ق ‪-‬د ي‪-‬خ‪-‬ل‪-‬و م‪-‬ن الصش‪-‬دق‬ ‫والسشخاء والصشلح‪ ،‬لنعطي دروسشا نافعة‬ ‫لغيرنا وننال بذلك أاجرا حسشنا ونحاول‬ ‫أايضش ‪-‬ا إاسش ‪-‬ع ‪-‬اد اآلخ ‪-‬ري ‪-‬ن ب‪-‬ك‪Ó-‬م م‪-‬ن‪-‬م‪-‬ق‬

‫‪OÓ```«e ó«Y‬‬

‫ج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ل‪ ،‬خ ‪-‬ال م ‪-‬ن خ ‪-‬دشس اإلحسش ‪-‬اسس‬ ‫وششتم الذات‪ ،‬فاصشطفاء األقاويل النيرة‬ ‫هي بمثابة محاربة األلم المتوغل في‬ ‫نفسس السشقيم وخلد البائسس‪.‬‬ ‫إاذن ف‪-‬ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬طيبة الصشادقة جوهرة‬ ‫العبادة ولب المعاملة وسشر هدوء البال‬ ‫وط‪- -‬م‪- -‬أان‪- -‬ي‪- -‬ن‪- -‬ة ال‪- -‬ح ‪-‬ي ‪-‬اة‪ ،‬إان ‪-‬ه ‪-‬ا أاسش ‪-‬اسس‬ ‫ال‪-‬م‪-‬ع‪-‬ام‪Ó-‬ت ال‪-‬م‪-‬ثالية‪ ،‬حيث تترك أاثرا‬ ‫ط ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ا ف ‪-‬ي ن ‪-‬ف‪-‬وسس األن‪-‬ام‪ ،‬ألن ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬خ ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ث ‪-‬ة ك ‪-‬الشش ‪-‬وك ال ‪Ó-‬ذع وك ‪-‬ال ‪-‬ن ‪-‬ار‬ ‫ال ‪-‬ح ‪-‬ارق ‪-‬ة‪ ،‬ت ‪-‬تسش‪-‬بب ف‪-‬ي إال‪-‬ح‪-‬اق الضش‪-‬رر‬ ‫ال ‪-‬م ‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وي ب‪-‬ال‪-‬ن‪-‬اسس وج‪-‬رح مشش‪-‬اع‪-‬ره‪-‬م‬ ‫وزي ‪-‬ادة ب ‪-‬ؤوسش ‪-‬ه ‪-‬م وإاح ‪-‬ب ‪-‬اط ن‪-‬فسش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪،‬‬ ‫خ ‪-‬اصش ‪-‬ة إان ك‪-‬ان‪-‬وا ذوي ن‪-‬ف‪-‬وسس م‪-‬ره‪-‬ف‪-‬ة‬ ‫ومشش ‪-‬اع ‪-‬ر حسش ‪-‬اسش ‪-‬ة‪ ،‬وح ‪-‬ت ‪-‬ى ل ي ‪-‬ك ‪-‬ون‬ ‫خصش‪-‬ام‪-‬ا دائ‪-‬م‪-‬ا وع‪-‬داوة مسش‪-‬ت‪-‬م‪-‬رة‪ ،‬إال‪-‬ى‬ ‫حين يصشحو الضشمير بعد فوات األوان‪.‬‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة تغريدة تطرب النفسس‬ ‫وت ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ي ال ‪-‬مشش ‪-‬اع ‪-‬ر الصش ‪-‬م ‪-‬اء وت‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ي‬ ‫ال‪-‬ق‪-‬ل‪-‬وب م‪-‬ن م‪-‬خ‪-‬اطر المعاملة السشيئة‪،‬‬ ‫ول‪-‬ه‪-‬ا وق‪-‬ع أاخ‪-‬اذ تسش‪-‬ع‪-‬د ح‪-‬ي‪-‬اة ال‪-‬ف‪-‬رد في‬ ‫الدنيا واآلخرة‪.‬‬ ‫@ ‪z…óMGh ájOÉf{ ÜÉ°†¡dG áæHG‬‬

‫ب‪-‬م‪-‬ن‪-‬اسش‪-‬ب‪-‬ة إأط‪-‬ف‪-‬اء ألمدللة «رحيل فرأح طرفة» لششمعتها‬ ‫أل‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي ج‪-‬و ب‪-‬ه‪-‬يج ملؤوه ألفرح وألسشعادة‪ ،‬تزف عائ‪Ó‬ت‬ ‫«طرفة» و«رأيسص بحري» و«ميسشوم» و«تتبيرت» أجمل وأرق‬ ‫’ماني للوألدين «قادة»‬ ‫ع‪-‬ب‪-‬ارأت أل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ان‪-‬ي أل‪-‬م‪-‬غ‪-‬لفة بأازكى أ أ‬ ‫و«ن‪-‬ور رف‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة» دأع‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬ل‪-‬ه أن ي‪-‬ح‪-‬ف‪-‬ظ «رحيل فرأح» في‬ ‫صشحة وهناء ويجعلها مطلع ألمودة وألرزق على وألديها‬ ‫ألكريمين‪.‬‬


‫أدم وحـــــــوأء‬ ‫ربي العا‹ يا مع‪ .. Ú‬قصصدت نكّمل‬ ‫نصصف الدين‪ ..‬على سصّنة الله و سصيد‬ ‫ا‪Ÿ‬رسصل‪ ... Ú‬قررت ‚ي بالنية و‬ ‫القلب الصصا‘‪ ..‬ونقول كامل‬ ‫اأوصصا‘‪ ،‬بّينت قصصدي وشصي ما‬ ‫راه خا‘‪ ..‬وي‪ Ó‬كتب ربي‬ ‫بالعاهد نو‘‪ ،‬و اإن شصاء الله‬ ‫تكمل الفرحة برضصا والديا ‪..‬‬ ‫وربي يبارك ويصصلح الذرية ‪ ..‬على‬ ‫صصفحات ‪ $‬اتصصلوا بيا و ربي يعطي‬ ‫كل واحد على حسصاب النية‪..‬‬

‫‪äGPÉà°SGC ..äGPÉà°SGC‬‬ ‫‪126143‬‬ ‫اأسستاذة مقتنعة بالتعدد ‪Ÿ‬ن‬ ‫يريد زوجة ثانية‬ ‫من اأنبل ا‪Ÿ‬هن التي “ارسشها حواء‪،‬‬ ‫وم‪-‬ن اأق‪-‬دسس م‪-‬ا ت‪-‬ق‪-‬دم‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬بشش‪-‬ري‪-‬ة اأن‬ ‫ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة اأج‪-‬ي‪-‬ال‪ ،‬وم‪-‬ن اأفضشل ما‬ ‫يليق بهذه ا‪Ÿ‬راأة ا‪Ÿ‬تميزة‪ ،‬اأن ‪Œ‬د‬ ‫السشند والششريك الذي يدعمها فتششق‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ه ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪ ،‬اإن‪-‬ه‪-‬ا الغاية ا‪Ÿ‬شش‪Î‬كة‬ ‫وال‪- -‬ه ‪-‬دف الأسش ‪-‬م ‪-‬ى اأن ‪Œ‬ت ‪-‬م ‪-‬ع ب ‪-‬اآدم‬ ‫وهذا سشر ا◊ياة‪ .‬اأسشتاذة التعليم من‬ ‫ال‪- -‬وسش‪- -‬ط ا÷زائ‪- -‬ري‪ ⁄ ،‬يسش ‪-‬ب ‪-‬ق ل ‪-‬ه ‪-‬ا‬ ‫ال ‪-‬زواج‪ ،‬ت ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ال ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ر ‪ 37‬سشنة‪،‬‬ ‫م ‪-‬ت ‪-‬وسش ‪-‬ط ‪-‬ة ال ‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬يضش‪-‬اء ال‪-‬بشش‪-‬رة‬ ‫وم ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ول ‪-‬ة الشش ‪-‬ك ‪-‬ل‪ ،‬ت ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ى ال‪-‬زواج‬ ‫و–صش ‪- -‬ي ‪- -‬ل ا◊‪Ó‬ل م ‪- -‬ع رج‪- -‬ل ك‪- -‬ر‪Ë‬‬ ‫واأم‪ ،Ú‬ت ‪-‬فضش‪-‬ل اأن ي‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن ال‪-‬وسش‪-‬ط‬ ‫ا÷زائري‪ ،‬عمره ل يتجاوز ‪ 50‬سشنة‪،‬‬ ‫ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه اأرم‪-‬ل اأو م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ا‪ ،‬وت‪-‬رضش‪-‬ى اأن‬ ‫تكون زوجة ثانية لرجل باسشتطاعته‬ ‫–مل ا‪Ÿ‬سشوؤولية‪.‬‬

‫‪áØ∏àfl ¢VhôY‬‬

‫‪126144‬‬ ‫من يكون ‹ سس‪Î‬ا وغطاء‬ ‫سساأدعمه ‘ السسراء والضسراء‬ ‫م ‪-‬ن ن ‪-‬فسس ال ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬اع‪ ،‬وا‪Ÿ‬ه ‪-‬ن ‪-‬ة ن‪-‬فسش‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ن‪- -‬رح ‪-‬ل ب ‪-‬ك ‪-‬م م ‪-‬ن ال ‪-‬وسش ‪-‬ط إا‪ ¤‬الشش ‪-‬رق‬ ‫ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬ل‪-‬ن‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ك‪-‬م بأاسشتاذة التعليم‪،‬‬ ‫‘ ال‪- -‬ـ‪ 36‬م ‪-‬ن ع ‪-‬م ‪-‬ره ‪-‬ا‪ ⁄ ،‬يسش‪-‬ب‪-‬ق ل‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ال‪- -‬زواج‪ ،‬ط‪- -‬وي‪- -‬ل‪- -‬ة ال‪- -‬ق‪- -‬ام‪- -‬ة‪fi ،‬ج‪- -‬ب ‪-‬ة‬ ‫ورشش ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬غ ‪-‬اي ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع اب‪-‬ن‬ ‫ا◊‪Ó‬ل‪ ،‬ليكون لها زوجا ‘ ا◊ب وأابا‬ ‫لب ‪- -‬د‪،‬‬ ‫‘ ا◊ن ‪- -‬ان‪ ،‬ورف ‪- -‬ي ‪- -‬ق درب إا‪ ¤‬ا أ‬ ‫تسشتقر معه ‪Ã‬ا يرضشي الله والرسشول‪،‬‬ ‫وت‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ت‪-‬اعب ال‪-‬دن‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ت‪-‬دع‪-‬م‪-‬ه‬ ‫وتسشانده ‘ السشراء والضشراء‪ ،‬ليكون لها‬ ‫سش‪Î‬ا وغطاء‪ ،‬ل بأاسس إان كان أارمل أاو‬ ‫لك‪ ،Ì‬ع‪-‬م‪-‬ره‬ ‫م ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ا ب ‪-‬ط ‪-‬ف‪-‬ل‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى ا أ‬ ‫ي‪Î‬اوح من ‪ 40‬إا‪ 55 ¤‬سشنة‪ ،‬تشش‪Î‬ط أان‬ ‫ي ‪-‬ك ‪-‬ون ل ‪-‬دي ‪-‬ه ع ‪-‬م ‪-‬ل مسش ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ر ول ب ‪-‬أاسس‬ ‫لقامة مع أاهله‪ ،‬تريده من قسشنطينة‪،‬‬ ‫با إ‬ ‫العاصشمة أاو إاحدى مدن الوسشط‪ ،‬تعده‬ ‫بحياة هادئة إان ششاء الله‪.‬‬

‫‪126148‬‬ ‫اأم‪ Ú‬م‪-‬ن ا÷زائ‪-‬ر ال‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬وظ‪-‬ف‬ ‫مسشتقر ‘ ا÷مارك‪ ،‬يبلغ من العمر‬ ‫‪ 32‬سشنة‪ ⁄ ،‬يسشبق له الزواج‪Á ،‬لك مسشكنا‬ ‫خاصشا‪ ،‬يرغب ‘ الرتباط حسشب الأصشول‬ ‫وسش ‪-‬ن ‪-‬ة ال‪-‬ل‪-‬ه وال‪-‬رسش‪-‬ول م‪-‬ع شش‪-‬اب‪-‬ة ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة وصش‪-‬ا◊ة‪ ،‬م‪-‬ن‬ ‫وسشط الب‪Ó‬د‪ ،‬سشمراء البششرة ومتوسشطة القامة‪ ،‬سشنها من ‪ 20‬اإ‪ 30 ¤‬عاما‪،‬‬ ‫يقبلها مهما كانت حالتها الجتماعية واإن كان معها طفل على الأك‪ ،Ì‬ي‪Î‬ك‬ ‫لها حرية الختيار ب‪ Ú‬العمل وا‪Ÿ‬كوث ‘ البيت‪.‬‬ ‫‪126149‬‬ ‫مراد من ا‪Ÿ‬دية‪ ،‬مسشوؤول ‪Ã‬وؤسشسشة ومن ّسشق خلية جوارية‪ ،‬يبلغ من العمر ‪38‬‬ ‫سش ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ⁄ ،‬يسش ‪-‬ب ‪-‬ق ل‪-‬ه الرت‪-‬ب‪-‬اط‪ ،‬ل‪-‬دي‪-‬ه مسش‪-‬ت‪-‬وى ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ي ‘ ت‪-‬خصشصس ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وم‬ ‫الجتماعية‪Á ،‬لك مسشكنا خاصشا‪ ،‬يحلم بدخول القفصس الذهبي مع فتاة‬ ‫وفية وابنة عائلة طيبة الأعراق‪ ،‬من الوسشط ا÷زائري‪ ،‬تناسشبه سشنا يقبلها‬ ‫مطلقة باأطفال ول ‪Á‬انع اإن كانت ‪fl‬طئة تائبة‪ ،‬يفضشل اأن تكون عاملة‬ ‫مسشتقرة‪.‬‬ ‫‪126150‬‬ ‫كمال من سشطيف‪ ،‬عسشكري‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 28‬سشنة و‪ ⁄‬يسشبق له الزواج‪،‬‬ ‫لديه مسشكن مع الأهل‪ ،‬يحلم بدخول القفصس الذهبي مع زوجة صشا◊ة‬ ‫وابنة عائلة ششريفة‪ ،‬عمرها من ‪ 19‬اإ‪ 25 ¤‬سشنة‪ ،‬يقبلها عاملة اأو ماكثة ‘‬ ‫البيت‪ ،‬من سشطيف‪ ،‬العاصشمة اأو ضشواحيها‪ ،‬متدينة واأمينة‪fi ،‬جبة وتقية‪.‬‬ ‫‪126151‬‬ ‫جي‪ ‹Ó‬من تلمسشان‪ ⁄ ،‬يسشبق له الزواج‪ ‘ ،‬الـ ‪ 42‬من العمر‪ ،‬موظف ‘‬ ‫م‪-‬وؤسشسش‪-‬ة خ‪-‬اصش‪-‬ة ول‪-‬دي‪-‬ه مسش‪-‬ت‪-‬وى ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ي‪Á ،‬لك مسش‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ا م‪-‬ع الأه‪-‬ل‪ ،‬يتمنى‬ ‫الزواج حسشب الأصشول وسشنة الله والرسشول مع امراأة ناضشجة ومسشوؤولة من‬ ‫اأية منطقة ‘ الوطن‪ ،‬ل يتعدى عمرها ‪ 42‬سشنة‪ ،‬يقبلها مهما كان وضشعها‬ ‫الجتماعي‪ ،‬ويفضشل اأن تكون عاملة مسشتقرة‪.‬‬

‫لولى ‪ 1438‬ه ـ‬ ‫الخميسس ‪ 16‬فيفري ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 19‬جمادى ا أ‬

‫‪21‬‬

‫‪38٠٠ /38٠١ / 38٠2‬‬ ‫سصعـر الدقيقة ‪ ١٠٥‬دج باحتسصاب جميع الرسصوم‬

‫لتصصــــال مــــن الثابـــــت ومشص‪Î‬كي متعاملي‬ ‫ا إ‬ ‫''‚مـــة'' و''جـــازي'' و''مـــــوبيليسض''‬

‫‪..Gó````L ΩÉ````````````g‬‬

‫لخوة القراء تفهم طبيعة هذه الصصفحة التي‬ ‫نرجو من ا إ‬ ‫وج‪-‬دت ل‪-‬غ‪-‬رضض ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ل وشص‪-‬ري‪-‬ف وهو الزواج على سصنة الله‬ ‫ورسص‪-‬ول‪-‬ه ول‪-‬يسض م‪-‬ن أاج‪-‬ل ال‪-‬ت‪Ó-‬عب وال‪-‬ل‪-‬ه‪-‬و ل‪-‬ذا سص‪-‬اع‪-‬دونا‬ ‫با÷دية والتفهم حتى نكون عند حسصن ظن ا÷ميع‬

‫‪¢UÉN ¢VôY‬‬ ‫‪126142‬‬ ‫بعد النهاية أاريد بداية موفقة ومششرقة‬ ‫‪ ⁄‬ت ‪-‬ت ‪-‬وق ‪-‬ف ا◊ي‪-‬اة ع‪-‬ن‪-‬د ه‪-‬ذه ا‪Ù‬ط‪-‬ة‪،‬‬ ‫لت‪-‬ي أافضش‪-‬ل‪ ،‬ق‪-‬ناعة‬ ‫ف‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ار ‪Á‬ضش‪-‬ي وا آ‬ ‫أاسشتمد منها الرغبة ‘ السشتمرار ومن‬ ‫لمل‪ ،‬فانتهاء‬ ‫خ‪Ó‬لها أاجد‪ Ê‬متششبثة با أ‬ ‫ع‪Ó‬قة ل يعني انتهاء ا◊ياة‪ ،‬بل بداية‬ ‫سش‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬وف‪-‬ق‪-‬ة ومشش‪-‬رق‪-‬ة إان شش‪-‬اء ال‪-‬ل‪-‬ه‪،‬‬ ‫لو‪ ،¤‬سشيكون أاك‪Ì‬‬ ‫‪Ÿ‬ن خاب ‘ ا‪Ÿ‬رأاة ا أ‬ ‫خ‪È‬ة وحنكة بعدما فهم الدرسس وأاحذ‬ ‫الع‪È‬ة‪.‬‬

‫«م‪-‬رام» م‪-‬ن الشش‪-‬رق ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة‬ ‫من دون أاولد أابلغ من العمر ‪ 25‬ربيعا‪،‬‬ ‫م‪-‬اك‪-‬ث‪-‬ة ‘ ال‪-‬ب‪-‬يت‪ ،‬ط‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ة القامة‪ ،‬بيضشاء‬ ‫البششرة وحميلة‪ ،‬غايتي النط‪Ó‬ق والبدء‬ ‫من جديد مع رجل‪ ،‬يقدر ا‪Ÿ‬رأاة ويدرك‬ ‫ا‪Ÿ‬عنى ا◊قيقي للع‪Ó‬قة الزوجية‪ ،‬من‬ ‫الششرق ا÷زائري‪ ،‬ل بأاسس إان كان أارمل‬ ‫أاو مطلقا من دون أاولد‪ ،‬عمره من ‪30‬‬ ‫إا‪ 38 ¤‬سشنة‪ ،‬أاك‪ Ì‬ما يهمني‪ ،‬أان يجعلني‬ ‫ششريكة ◊ياته بكل ما –مله الكلمة من‬ ‫لخ‪Ó‬صس‪.‬‬ ‫معا‪ ،Ê‬وأاعده با‪Ù‬بة وا إ‬

‫‪äÉ≤∏£e ..äÉ≤∏£e‬‬ ‫‪126145‬‬ ‫فائقة ا÷مال تتمنى ا’ق‪Î‬ان ‘‬ ‫’جال‬ ‫أاقرب ا آ‬ ‫امرأاة طيبة وحنون من الغرب ا÷زائري‪،‬‬ ‫مطلقة وأام لطفلة –ت وصشايتها‪ ،‬تبلغ من‬ ‫ال ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ر ‪ 35‬سش ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬ائ ‪-‬زة ع ‪-‬ل ‪-‬ى شش ‪-‬ه‪-‬ادة‬ ‫ال ‪-‬ب ‪-‬اك ‪-‬ال ‪-‬وري ‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬يضش‪-‬اء ال‪-‬بشش‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسش‪-‬ط‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة وف‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ة ا÷م‪-‬ال‪ ،‬ت‪-‬ري‪-‬د الرت‪-‬ب‪-‬اط‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى سش‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬ل‪-‬ه وال‪-‬رسش‪-‬ول م‪-‬ع رج‪-‬ل صش‪-‬ال‪-‬ح‬ ‫وتقي من أاية منطقة ‘ الوطن‪ ،‬ل يتجاوز‬ ‫عمره ‪ 55‬سشنة‪ ،‬ل بأاسس إان كان أارمل أاو‬ ‫لك‪ ،Ì‬تشش‪Î‬ط أان‬ ‫مطلقا بولدين على ا أ‬ ‫ي ‪-‬ك ‪-‬ون ع ‪-‬ام ‪ Ó-‬مسش ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬را ول‪-‬دي‪-‬ه مسش‪-‬ك‪-‬ن‬ ‫خ ‪- -‬اصس‪ ،‬ت ‪- -‬ت ‪- -‬م‪- -‬ن‪- -‬ى الق‪Î‬ان ‘ أاق‪- -‬رب‬ ‫لجال‪.‬‬ ‫اآ‬ ‫‪126146‬‬ ‫مطلقة بشسهادة جامعية تقبلك مهما‬ ‫كانت حالتك ا’جتماعية‬ ‫ام ‪-‬رأاة م ‪-‬ن ال ‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة أاصش‪-‬ول‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن الشش‪-‬رق‬ ‫ا÷زائري‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ 32‬سشنة‪ ،‬مطلقة‬ ‫أام ل ‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ل‪-‬ة –ت وصش‪-‬اي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬دي‪-‬ه‪-‬ا مسش‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫جامعي تخصشصس ا‪Ù‬اسشبة‪– ،‬لم بع‪Ó‬قة‬

‫ج ‪-‬دي ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى السش ‪-‬ن‪-‬ة ا‪Ù‬م‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع رج‪-‬ل‬ ‫جدير بالرتباط‪ ،‬يقدر ا‪Ÿ‬رأاة ول يبخسس‬ ‫حقوقها‪ ،‬من الوسشط أاو الششرق ا÷زائري‪،‬‬ ‫سشنه ل يتعدى ‪ 48‬عاما‪ ،‬تقبله مهما كان‬ ‫وضشعه الجتماعي‪ ،‬ترضشى أان تكون زوجة‬ ‫ثانية ‪Ÿ‬ن يوفر لها مسشكنا خاصشا‪ ،‬عام‪Ó‬‬ ‫مسشتقرا من الوسشط أاو الششرق ا÷زائري‪،‬‬ ‫ت‪-‬فضش‪-‬ل أان ي‪-‬ك‪-‬ون ي‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬وال‪-‬دين أاو ›هول‬ ‫النسشب‪.‬‬ ‫‪126147‬‬ ‫أاريد الشسهم ا‪Ÿ‬سستقيم ليح‪Î‬مني‬ ‫ويكون ‹ قرة ع‪Ú‬‬ ‫نادية من خميسس مليانة‪ ،‬ماكثة ‘ البيت‪،‬‬ ‫ت‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن العمر ‪ 32‬سش‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬لقة من دون‬ ‫أاولد‪ ،‬م‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ول‪-‬ة الشش‪-‬ك‪-‬ل‪fi ،‬ج‪-‬ب‪-‬ة وم‪-‬ه‪-‬ذب‪-‬ة‪،‬‬ ‫ت‪- -‬ن‪- -‬اشش‪- -‬د رج‪ Ó- -‬صش ‪-‬ا◊ا وك ‪-‬ر‪Á‬ا‪ ،‬شش ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ا‬ ‫ومسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬ل‪-‬تسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ر م‪-‬ع‪-‬ه ‪Ã‬ا يرضشي الله‬ ‫ونبيه الكر‪ ،Ë‬تريده من الوسشط ا÷زائري‪،‬‬ ‫سشنه ي‪Î‬اوح من ‪ 32‬إا‪ 45 ¤‬عاما‪ ،‬ل بأاسس إان‬ ‫كان أارمل أاو مطلقا بطفل أاو يتيما‪ ،‬تشش‪Î‬ط‬ ‫أان يكون لديه مصشدر رزق ثابت يكفل لهما‬ ‫حياة كر‪Á‬ة‪ ،‬تعده با‪Ù‬بة والسشكينة‪.‬‬

‫‪᪫°ùb‬‬

‫حصصة إنصصحو‪ .. Ê‬إسصأل وإلشصيخ شصمسس إلدين يجيب‬ ‫اإلسشم‪................................................................................................... :‬‬ ‫اللقب‪................................................................................................... :‬‬ ‫العنوان‪.................................................................................................. :‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫السشؤوال ‪.................................................................................................:1‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫السشؤوال ‪...............................................................................................: 2‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫تنبيــه‪ :‬ترسســــــل القسسيمــــــة إا‪ ¤‬حصســــــة «إانصسحونــــــي» صسنـــــدوق بريـــــد ‪67‬‬ ‫حيــــــــــــدرة ‪ 16035‬ا÷زائــــــــــــر‬


‫موأقيت ألصص‪Ó‬ة أ‪ÿ‬اصصة با÷ـزأئر ألعاصصمة وضصــوأحيها‬

‫صصيدل‪ Ê‬ضصمن شصبكة ل‪Î‬ويج األقراصض ا‪Ÿ‬هلوسصة ‘ تيزي وزو‬

‫“ك‪-‬نت مصص‪-‬ال‪-‬ح الشص‪-‬رط‪-‬ة ال‪-‬قضص‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى مسص‪-‬ت‪-‬وى ولي‪-‬ة ت‪-‬ي‪-‬زي وزو‪ ،‬م‪-‬ن ت‪-‬وق‪-‬يف ث‪Ó‬ثة‬ ‫أاشصخاصس من بينهم صصيد‹ ينشصطون ضصمن عصصابة ‪fl‬تصصة ‘ ا‪Ÿ‬تاجرة با‪ı‬درات‬ ‫واألقراصس ا‪Ÿ‬هلوسصة‪ ،‬حيث ع‪ Ì‬بحوزة عناصصر الشصبكة التي تنشصط بقلب مدينة تيزي‬ ‫وزو على عدة أاقراصس‪ ،‬ا‪Ÿ‬عد ل‪Ó‬سصته‪Ó‬ك‪ ،‬مبلغ ما‹ ومركبة‬ ‫سصياحية كانت تسصتعمل ‘ نقل وترويج األقراصس ا‪Ÿ‬هلوسصة‪،‬‬ ‫وك ‪-‬ان الصص ‪-‬ي ‪-‬د‹ ال ‪-‬ذي ي ‪-‬نشص‪-‬ط ضص‪-‬م‪-‬ن ال‪-‬عصص‪-‬اب‪-‬ة ي‪-‬ق‪-‬وم ب‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‬ ‫األق ‪-‬راصس م ‪-‬ن ‪fl‬زن ‪Ã‬ق ‪-‬ر سص ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬اه‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م ت‪-‬ق‪-‬د‪ ،Ë‬أامسس‪،‬‬ ‫عناصصر الشصبكة للجهات القضصائية ا‪Ÿ‬تخصصصصة ‪Ù‬اكمتهم‬ ‫بتهمة ا‪Ÿ‬تاجرة با‪ı‬درات واألقراصس ا‪Ÿ‬هلوسصة‪ .‬ك‪ .‬سس‬

‫^ وف ـ ـ ـاة معم ـ ـ ـر عن عم ـ ـ ـر ناه ـ ـ ـز ‪ 105‬سصنة ‘ ا‪Ÿ‬سصيل ـ ـ ـة‬

‫فقد‪ ،‬مسصاء أاول أامسس‪ ،‬ا‪Û‬تمع العامري أاحد ا‪Ÿ‬عمرين من عرشس أاولد عامر‪ ،‬ا‪Ÿ‬دعو‬ ‫«ا◊اج زرقو‪fi Ê‬مد» عن عمر ناهز ‪ 105‬عام‪ ،‬والذي تو‘ ببيت العائلة ‘ حي أاحمد‬ ‫زبانة بسصيدي عامر ‘ ا‪Ÿ‬سصيلة‪ ،‬تاركا وراءه ‪ 15‬ولدا ‪ 5‬ذكور و‪ 10‬إاناث من بينهم ‪ 3‬يتامى‬ ‫‪Ó‬خ‪Ó‬ق والطيبة‬ ‫كفلهم طيلة حياته‪ .‬الفقيد يعت‪ È‬أاحد كبار عرشس أاولد عامر ورمزا ل أ‬ ‫خالد عثما‪Ê‬‬ ‫وا◊كمة‪.‬‬

‫^ وفاة عامل وإاصصابة آاخر بسصبب أانبوب حديدي ‘ ا÷لفة‬

‫تدخلت الوحدة الثانوية بدار الشصيوخ شصرق ولية ا÷لفة بعد سصقوط أانبوب حديدي على‬ ‫عامل‪ Ú‬تابع‪ Ú‬لشصركة «كاناغاز»‪ .‬وكشصف مصصدر «النهار» أان العامل‪ Ú‬كانا بصصدد القيام‬ ‫بأاشصغال ‪Ã‬نطقة «ا‪Ÿ‬علبة»‪ ،‬أاين خّلف هذا ا◊ادث مصصرع أاحد العامل‪ ‘ Ú‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬كان‬ ‫مدأح زكرياء‬ ‫«ز‪.‬النعاسس» ‪ 52‬سصنة وإاصصابة زميله بجروح «‪ 37‬سصنة»‪.‬‬

‫^ إاصصابة طالبة وتلميذة إاثر حادث‪ Ú‬منفصصل‪ ‘ Ú‬البويرة‬

‫أاصصيبت‪ ،‬نهار أامسس‪ ،‬طالبة تبلغ ‪ 22‬سصنة من العمر بجروح متفاوتة بعد أان دهسصتها سصيارة‬ ‫بالقرب من ا÷امعة و‪Ã‬حاذاة النقطة الدائرية وسصط مدينة البويرة‪ ،‬حيث ” نقلها إا‪¤‬‬ ‫مسصتشصفى بوضصياف لتلقي الع‪Ó‬ج‪ .‬وأارجعت خلية اإلع‪Ó‬م با◊ماية ا‪Ÿ‬دنية أاسصباب ا◊ادث‬ ‫إا‪ ¤‬اإلفراط ‘ السصرعة‪ ،‬كما ” تسصجيل حادث آاخر بعد أان دهسصت سصيارة تلميذة ‪ 15‬سصنة‬ ‫بحي واد اهوسس جنوب ا‪Ÿ‬دينة‪ ،‬أاين تسصبب ا◊ادث ‘ إاصصابة الضصحية بجروح متفاونة‪ ،‬وقد‬ ‫” نقل الضصحية إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬سصتشصفى لتلقي الع‪Ó‬ج وحالتها مسصتقرة حسصب مصصدر طبي‪ ،‬كما‬ ‫بوع‪Ó‬م هبول‬ ‫فتحت مصصالح األمن –قيقا ‘ م‪Ó‬بسصات ا◊ادثت‪.Ú‬‬

‫^ مصص ـ ـ ـرع طفل ـ ـ ـة بع ـ ـ ـد سصقوطه ـ ـ ـا بدلو م ـ ـ ـاء ‘ ا÷لفة‬

‫لقيت‪ ،‬ليلة أامسس الث‪Ó‬ثاء‪ ،‬طفلة مصصرعها بعد سصقوطها داخل دلو ماء خ‪Ó‬ل لهوها ‘ منزلهم‬ ‫‪Ã‬دينة ا÷لفة‪ .‬وأاوضصح مصصدر «النهار» أاّن الطفلة التي لفظت أانفسصاها األخ‪Ò‬ة بعد دخولها‬ ‫للمسصتشصفى‪ ،‬قد سصقطت من الدلو بعدما كانت والدتها تقوم بأاعمال ا‪Ÿ‬نزل و‪ ⁄‬تنتبه لها‪ ،‬وقد‬ ‫مدأح زكرياء‬ ‫فتحت ا‪Ÿ‬صصالح األمنية –قيقا ‪Ÿ‬عرفة ظروف وم‪Ó‬بسصات ا◊ادث‪.‬‬

‫^ انتح ـ ـ ـار خمسصين ـ ـ ـي شصنق ـ ـ ـا ف ـ ـ ـي القرط ـ ـ ـي بغرداي ـ ـ ـة‬

‫وضصع خمسصيني من ولية غرداية‪ ،‬حدا ◊ياته وذلك عن طريق شصنق نفسصه داخل شصقته‬ ‫ا‪Ÿ‬تواجدة بحي القرطي‪ ،‬وقام سصكان ا◊ي بعد اكتشصاف ا◊ادثة بإاب‪Ó‬غ مصصالح األمن الذين‬ ‫توجهوا إا‪ ¤‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬كان‪ ،‬علما أان الضصحية يعيشس لوحده حسصبما علم من مصصادر ‪fi‬لية‪ ،‬وذلك‬ ‫للتحقيق ‘ م‪Ó‬بسصات حادثة النتحار التي اهتزت لها مشصاعر سصكان ا‪Ÿ‬نطقة مباشصرة بعد‬ ‫سصماع ا‪ ،Èÿ‬حيث قامت الشصرطة العلمية برفع جميع الدلئل من مسصرح ا◊ادثة‪ ،‬كما قامت‬ ‫عناصصر األمن باسصتجواب بعضس ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬من أاصصدقاء ا‪Ÿ‬عني الذي يبلغ من العمر ‪ 53‬سصنة‬ ‫وعائلته من أاجل التوصصل إا‪ ¤‬أاسصباب وخلفيات ا◊ادثة‪ ،‬وقد نقلت جثة الرجل إا‪ ¤‬مصصلحة‬ ‫‪fi‬مد زأي‬ ‫حفظ ا÷ثث ‪Ã‬سصتشصفى ترشص‪ Ú‬إابراهيم‪.‬‬

‫أ‪ÿ‬ميسس ‪ 16‬فيفــــــري ‪ 2017‬أ‪Ÿ‬ــوأفــق‬ ‫لو‪ 1٤3٨ ¤‬هــ‪ -‬ألعدد ‪2٨62‬‬ ‫لـ ‪ 19‬جمادى أ أ‬

‫ألفجر ألظهر ألعصصر أ‪Ÿ‬غرب ألعشصاء‬ ‫‪19:49 18:27 16:03 13:02 06:10‬‬

‫وسضائل إأع‪Ó‬م ‪fi‬لية أكدت فتح –قيق ‘ ألقضضية بعد ألعثور على كبسضولة بسضيارته‬

‫قضصي ـ ـة «كوكايـ ـ‪ »Ú‬تطـ ـارد «رضص ـا الطاليا‪ ‘ »Ê‬ا‪Ÿ‬غرب!‬ ‫«الطاليـ ـ ـ ـا‪« :»Ê‬أانـ ـ ـ ـا متواجـ ـ ـ ـد ‪Ã‬ـ ـ ـ ـنز‹ رفقـ ـ ـ ـة عائلتـ ـ ـ ـي‪ ..‬ول أاتعاطـ ـ ـ ـى الكوكاي ـ ـ ـ ـ‪»Ú‬‬

‫لمن أ‪Ÿ‬غربية –قيقا مع مغني ألرأي أ‪Ÿ‬عروف باسصم «رضصا ألطاليا‪ »Ê‬ألذي يقيم با‪Ÿ‬غرب منذ سصنوأت‪ ،‬حسصبما‬ ‫فتحت مصصالح أ أ‬ ‫لخبار ألتي ” ترويجها‪ ،‬مؤوكدأ أأنه يتوأجد‬ ‫كشصفت عنه وسصائل إأع‪Ó‬م مغربية‪ ،‬أأمسس‪ ،‬فيما نفى «ألطليا‪ »Ê‬جملة وتفصصي‪ Ó‬أ أ‬ ‫‪Ã‬نزله رفقة عائلته ول يتعاطى «ألكوكاي‪.»Ú‬‬ ‫رأضضية شضايت‬

‫وحسصب وسص‪- -‬ائ‪- -‬ل إاع‪Ó- -‬م م‪- -‬غ ‪-‬رب ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ف ‪-‬إان «رضص ‪-‬ا‬ ‫الطاليا‪ ” »Ê‬اسصتدعاؤوه من قبل فرقة مكافحة‬ ‫ا‪ı‬درات ال ‪-‬ت ‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ÷ه‪-‬از الشص‪-‬رط‪-‬ة ال‪-‬قضص‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬غربي‪ ،‬وذلك على خلفية العثور على كميات‬ ‫‪fl‬در الكوكاي‪ Ú‬بحوزة سصائقه‪ .‬و‘ التفاصصيل‪،‬‬ ‫قال ا‪Ÿ‬وقع اإلخباري ا‪Ÿ‬غربي «اليوم ‪ ،»24‬نق‪Ó‬‬ ‫ع‪- -‬م‪- -‬ا وصص ‪-‬ف ‪-‬ه ب ‪-‬ا‪Ÿ‬صص ‪-‬ادر ا‪Ÿ‬ط ‪-‬ل ‪-‬ع ‪-‬ة‪ ،‬إان األم ‪-‬ن‬ ‫ا‪Ÿ‬غ ‪-‬رب ‪-‬ي ارت ‪-‬اب ‘ سص ‪-‬ائ ‪-‬ق «ال ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ا‪ »Ê‬ب ‪-‬ع ‪-‬د‬ ‫م‪Ó‬حظة سصياقته ‪Ÿ‬ركبة كان على متنها بطريقة‬ ‫غ‪ Ò‬عادية ‘ شصوارع مدينة ا‪Ù‬مدية ا‪Ÿ‬غربية‪،‬‬ ‫وبعد تفتيشصه وتفتيشس سصيارته ” العثور بها على‬ ‫كميات من ا‪ı‬درات الصصلبة كانت ‪fl‬بأاة داخل‬ ‫كبسصولة‪ ،‬ليتب‪ ‘ Ú‬وقت لحق أانها «كوكاي‪.»Ú‬‬ ‫وأاف‪-‬اد ا‪Ÿ‬وق‪-‬ع ا‪Ÿ‬غ‪-‬رب‪-‬ي ب‪-‬أاّن سص‪-‬ائ‪-‬ق «ال‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا‪»Ê‬‬ ‫اع‪Î‬ف أاثناء الّتحقيق معه بأاّن «الكوكاي‪ »Ú‬تعود‬ ‫ل ‪-‬رضص ‪-‬ا ال ‪-‬ط ‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا‪‡ ،Ê‬ا دف‪-‬ع ع‪-‬ن‪-‬اصص‪-‬ر األم‪-‬ن إا‪¤‬‬

‫اشصتعال قارورة غاز يخلف‬ ‫جرح عجوز ‘ ميلة‬

‫اهتزت‪ ‘ ،‬سصاعة متأاخرة من مسصاء أامسس األول‪،‬‬ ‫ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة وادي ال‪-‬ع‪-‬ث‪-‬م‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ولي‪-‬ة م‪-‬ي‪-‬لة‪،‬على حادثة‬ ‫تعت‪ È‬الثانية من نوعها ‘ ظرف أاقل من أاسصبوع‪،‬‬ ‫بعد اشصتعال قارورة غاز للبوتان‪ ،‬حيث ‚م عن‬ ‫ه ‪-‬ذا الشص‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ال غ‪ Ò‬ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ي إاصص‪-‬اب‪-‬ة‬ ‫عجوز تبلغ من العمر ‪ 63‬عاما‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بالسصيدة «شس ح«‪ ،‬وقدر أان‬ ‫إاصص ‪-‬اب ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل ‘ ح‪-‬روق م‪-‬ن‬ ‫ال‪-‬درج‪-‬ة ال‪-‬ث‪-‬ال‪-‬ث‪-‬ة وهي بليغة وفقا‬ ‫إلف ‪-‬ادات خ‪-‬اصص‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث أاصص‪-‬ي‪-‬بت‬ ‫ع‪- -‬ل‪- -‬ى مسص‪- -‬ت‪- -‬وى ال‪- -‬ي‪- -‬دي‪- -‬ن‪‡ ،‬ا‬ ‫اسص ‪-‬ت‪-‬دع‪-‬ى ت‪-‬دخ‪-‬ل رج‪-‬ال اإلن‪-‬ق‪-‬اذ‬ ‫ال ‪- -‬ذي‪- -‬ن ق‪- -‬ام‪- -‬وا ب‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬د‪ Ë‬أاو‪¤‬‬ ‫اإلسص ‪- -‬ع ‪- -‬اف ‪- -‬ات ق‪- -‬ب‪- -‬ل أان –ول‬ ‫الضص ‪-‬ح ‪-‬ي‪-‬ة ن‪-‬ح‪-‬و اإلسص‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬الت‪.‬‬ ‫يذكر أانه قد ‚م عن ا◊ادث اح‪Î‬اق كمية من‬ ‫األثاث با‪Ÿ‬سصكن الذي اشصتعلت به قارورة الغاز‪،‬‬ ‫وأاورد بيان رسصمي للحماية ا‪Ÿ‬دنية أانه ” إانقاذ‬ ‫سضفيان بوعون‬ ‫مسصكن ›اور‪.‬‬

‫لحــــــد‬ ‫مـــــــع أحتمــــــال قــــــدوم أضضطــــــرأب جــــــوي يــــــوم أ أ‬

‫اسص‪-‬ت‪-‬دع‪-‬اء م‪-‬غ‪ّ-‬ن‪-‬ي ال‪ّ-‬راي ل‪Ó-‬سص‪-‬تماع إا‪ ¤‬أاقواله ‘‬ ‫إاطار –قيق فتح معه‪ ،‬غ‪ Ò‬أان هذا األخ‪ Ò‬نفى‬ ‫أاي صصلة له با‪Ÿ‬وضصوع‪.‬‬ ‫وق‪- -‬د ” حسصب ن‪- -‬فسس ا‪Ÿ‬صص‪- -‬در‪ ،‬إاخ ‪Ó-‬ء سص ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا‪ ،Ê‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ” إاب‪-‬ق‪-‬اء سص‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ه ره‪-‬ن ا◊جز‬ ‫–ت النظر إا‪ ¤‬ح‪ Ú‬اسصتكمال التحقيقات معه‬ ‫وإاحالته على القضصاء ‪Ù‬اكمته‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى «رضصا الطليا‪ ‘ »Ê‬تصصريح له‬ ‫‪Ÿ‬وق ‪-‬ع «ا‪ Èÿ‬ب ‪-‬ريسس» ا‪Ÿ‬غ ‪-‬رب ‪-‬ي‪ ،‬خ‪ È‬اسص ‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‬ ‫ف ‪-‬رق ‪-‬ة م ‪-‬ك ‪-‬اف ‪-‬ح‪-‬ة ا‪ı‬درات ال‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬لشص‪-‬رط‪-‬ة‬ ‫القضصائية ألقواله بخصصوصس العثور على كبسصولة‬ ‫م ‪-‬ن ‪fl‬در ال ‪-‬ك ‪-‬وك ‪-‬اي‪ Ú‬ب ‪-‬ح‪-‬وزة سص‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ه ا‪ÿ‬اصس‪،‬‬ ‫وقال الطليا‪ Ê‬إانه يتواجد ‪Ã‬نزله رفقة عائلته‬ ‫ول ‪-‬يسس ه ‪-‬ن ‪-‬اك داع ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪ ،‬مشص‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أان‪-‬ه ل‬ ‫يتعاطى «الكوكاي‪.»Ú‬‬

‫اصصطدام تسصلسصلي لـ ‪ 9‬سصيارات يخلّف ‪ 3‬جرحى ‘ وهران‬

‫اأسصفر حادث مرور خط‪ Ò‬عن جرح ث‪Ó‬ثة اأشصخاصس يتواجد اثنان منهم ‘ حالة خط‪Ò‬ة‪ ،‬وذلك‬ ‫على مسصتوى الطريق السصيار شصرق‪-‬غرب ‘ شصطره الربط ب‪ Ú‬وهران ووادي تلي‪Ó‬ت و–ديدا‬ ‫عند مدخل هذه الأخ‪Ò‬ة‪ .‬و“ثل ا◊ادث ‘ اصصطدام ب‪ Ú‬تسصع سصيارات متتابعة‪ ،‬حيث تدخل‬ ‫عناصصر ا◊ماية ا‪Ÿ‬دنية لوحدة وادي تلي‪Ó‬ت لإسصعاف ا÷رحى الذين ” نقلهم ‘ البداية اإ‪¤‬‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ادة م‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ددة ا‪ÿ‬دم‪-‬ات ل‪-‬وادي ت‪-‬ل‪-‬ي‪Ó-‬ت ق‪-‬ب‪-‬ل اأن ي‪-‬ت‪-‬م اإج‪Ó-‬وؤه‪-‬م ن‪-‬ح‪-‬و ا‪Ÿ‬سص‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ى ا÷امعي‬ ‫م‪.‬مر‪Ë‬‬ ‫لوهران ‪ÿ‬طورة وضصعهم الصصحي‪.‬‬

‫إاحب ـ ـاط ‪fi‬اولـ ـ ـة تهري ـ ـب ‪ 1300‬كل ـ ـغ م ـ ـن ا‪ Ÿ‬ـ ـوز من ليبيـ ـ ـا‬ ‫ع ‪-‬ل‪-‬مت «ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ب‪-‬إال‪-‬ي‪-‬زي م‪-‬ن مصص‪-‬ادر أام‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أان‬ ‫فرقة للدرك الوطني ‪Ã‬نطقة تيافتي الب‪Î‬ولية‪،‬‬ ‫قد “كنت من حجز أاك‪ Ì‬من ‪ 1300‬كلغ من ا‪Ÿ‬وز‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى م‪ Ï‬شص‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة ت‪È‬ي‪-‬د م‪-‬ن دون ف‪-‬وات‪ ،Ò‬ك‪-‬انت‬ ‫بصص ‪-‬دد ال‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ه ب‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬ولي‪-‬ة‬ ‫البليدة قصصد تسصويقها هناك‪.‬‬ ‫وكشص‪- - -‬فت ذات ا‪Ÿ‬صص‪- - -‬ادر أان‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ه‪-‬ربة من ليبيا و”‬ ‫إادخالها بطريقة غ‪ Ò‬شصرعية‬ ‫ل ‪-‬ل‪Î‬اب ل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ع‪ È‬م ‪-‬ن ‪-‬اف ‪-‬ذ غ‪Ò‬‬ ‫حدودية ‪Ã‬دينة الدبداب على م‪Ï‬‬ ‫م‪-‬رك‪-‬ب‪-‬ات رب‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة الدفع‪ ،‬ليتم –ويلها‬ ‫ع‪-‬ن ط‪-‬ري‪-‬ق شص‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة ت‪È‬ي‪-‬د ل‪-‬ولي‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة وع‪-‬لى‬ ‫متنها حوا‹ ‪ 300‬علبة –وي كل واحدة منها ‪45‬‬ ‫ك ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬وز‪ ،‬إاذ ” ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف سص‪-‬ائ‪-‬ق الشص‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة‬

‫وإاخضص ‪-‬اع‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ” –وي‪-‬ل السص‪-‬ل‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫‪Ÿ‬صصالح أام‪Ó‬ك الدولة ‪Ã‬دينة إان أامناسس والتي‬ ‫عمدت إا‪ ¤‬بيعها عن طريق ا‪Ÿ‬زاد لعلني أاول بعد‬ ‫اسص ‪- -‬ت ‪- -‬ي ‪- -‬ف ‪- -‬اء ج‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ع اإلج‪- -‬راءات‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬ان ‪-‬ون ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬إال أان‪-‬ه ” ت‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ف‬ ‫القضصية من أاجل الصصالح العام‬ ‫و” ت ‪- -‬وزي ‪- -‬ع ‪- -‬ه ع ‪- -‬ل‪- -‬ى ا‪Ÿ‬دارسس‬ ‫ال‪Î‬ب ‪-‬وي ‪-‬ة وا‪Ÿ‬سص‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ات وب‪-‬عضس‬ ‫ال ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ات ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬ا◊م‪-‬اي‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬دن ‪-‬ي‪-‬ة وغ‪Ò‬ه‪-‬ا‪ .‬وأاك‪-‬دت مصص‪-‬ادر‬ ‫أام‪- -‬ن‪- -‬ي‪- -‬ة أان ه‪- -‬ذه ال‪- -‬عصص‪- -‬اب‪- -‬ة ح ‪-‬اولت‬ ‫السصتثمار ‘ ارتفاع أاسصعار ا‪Ÿ‬وز ‪fi‬ليا‬ ‫واسص‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ان‪-‬خ‪-‬ف‪-‬اضس أاسص‪-‬ع‪-‬اره ‘ ل‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ا ل‪-‬تحقيق‬ ‫أارباح مادية طائلة‪.‬‬ ‫أقرأبو عبد ألقادر‬

‫اسصتمـ ـ ـرار الصصف ـ ـاء بكاف ـ ـة الولي ـ ـات الشصمالي ـ ـة إا‪ ¤‬السصب ـ ـت ا‪Ÿ‬قبـ ـ ـل‬ ‫سص‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى األج‪-‬واء م‪-‬ن م‪-‬غشص‪-‬اة إا‪ ¤‬صص‪-‬اف‪-‬ية‬ ‫ب ‪-‬ك ‪-‬اف‪-‬ة ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق الشص‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬وط‪-‬ن‪ ،‬م‪-‬ع‬ ‫درجات حرارة معتدلة تتعدى ‪ 20‬درجة‪،‬‬ ‫ل ‪-‬ت ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ول األج‪-‬واء إا‪ ¤‬غ‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬داي‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫األح ‪-‬د ع ‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ولي‪-‬ات ال‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وق‪-‬الت‪،‬‬ ‫أامسس‪ ،‬ه‪- -‬واري‪- -‬ة ب‪- -‬ن رق‪- -‬ط‪- -‬ة‪ ،‬ا‪Ÿ‬ك‪- -‬ل‪- -‬ف ‪-‬ة‬ ‫‪Ó‬رصص‪-‬اد‬ ‫ب ‪-‬اإلع ‪Ó-‬م ب ‪-‬ال ‪-‬دي ‪-‬وان ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ل‪ -‬أ‬ ‫ا÷وي ‪-‬ة‪ ،‬إان األج ‪-‬واء سص ‪-‬ت ‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى م‪-‬غشص‪-‬اة ‘‬ ‫الصص ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ح ‪-‬ة بسص‪-‬حب سص‪-‬ف‪-‬ل‪-‬ى ل‪-‬ت‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ول إا‪¤‬‬ ‫صص‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق الشص‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬بينما‬ ‫ال‪-‬ري‪-‬اح سص‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن شص‪-‬رق‪-‬ي‪-‬ة إا‪ ¤‬شص‪-‬م‪-‬ال‪-‬ية‬ ‫شصرقية تصصل سصرعتها إا‪ 40 ¤‬كلم‪ ‘ ،‬ح‪Ú‬‬

‫األجواء تبقى غائمة على السصاورة شصمال‬ ‫الصص‪- - -‬ح ‪- -‬راء وال ‪- -‬واح ‪- -‬ات والصص ‪- -‬ح ‪- -‬راء‬ ‫ال‪-‬وسص‪-‬ط‪-‬ى وإال‪-‬ي‪-‬زي م‪-‬ع تسصاقط‬ ‫ب ‪- -‬عضس األم ‪- -‬ط ‪- -‬ار ا‪ÿ‬ف‪- -‬ي‪- -‬ف‪- -‬ة‬ ‫وت‪- -‬ط ‪-‬اي ‪-‬ر ال ‪-‬رم ‪-‬ال ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫السص‪- - - - -‬اورة وا÷ن‪- - - - -‬وب‬ ‫ال ‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي والصص‪-‬ح‪-‬راء‬ ‫الوسصطى‪.‬‬ ‫درج‪- - - - - - - - -‬ات ا◊رارة‬ ‫ت‪Î‬اوح م‪- -‬ن ‪ 16‬إا‪ 21 ¤‬ع‪-‬لى ا‪Ÿ‬ناطق‬ ‫الشصمالية ومن ‪ 16‬إا‪ 29 ¤‬درجة با÷نوب‪.‬‬ ‫وأاضص‪- -‬افت ذات ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ح‪- -‬دث ‪-‬ة‪ ،‬أان األج ‪-‬واء‬

‫‪Ó‬يام ا‪Ÿ‬قبلة سصتبقى مسصتقرة‬ ‫ا‪Ÿ‬رتقبة ل أ‬ ‫بعد انقشصاع الضصباب وصصافية على العموم‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪Ÿ‬ن ‪-‬اط‪-‬ق الشص‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ي‪-‬وم‪-‬ي‬ ‫ا÷معة والسصبت‪ ،‬بينما يوم األحد‬ ‫سص ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ون األج ‪-‬واء غ ‪-‬ائ ‪-‬م ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬ناطق الغربية للوطن وتبقى‬ ‫ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة السص ‪-‬حب ع ‪-‬ل‪-‬ى ب‪-‬اق‪-‬ي‬ ‫ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق م‪-‬ع درج‪-‬ات حرارة‬ ‫ت‪Î‬اوح م‪- -‬ن ‪ 16‬إا‪ 20 ¤‬درجة‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ولي‪-‬ات الشص‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ي‪-‬وم‪-‬ي ا÷م‪-‬عة‬ ‫والسصبت‪ ،‬أاما يوم األحد فسصتنخفضس إا‪¤‬‬ ‫دأودي أمين��‬ ‫‪ 18‬درجة‪.‬‬

‫األم ـن يحق ـ ـق ‘ اختف ـ ـ ـ ـاء القبضض على سصارق أاحذية ا‪Ÿ‬صصل‪fl Ú‬مورا داخل مسصجد ‘ عنابة‬ ‫‚ح‪ ،‬فجر أامسس‪ ،‬العشصرات من ا‪Ÿ‬صصلي‪ Ú‬بأاحد مسصاجد بلدية ا◊جار ‘‬ ‫غامضض لتلميذة بباتنة‬ ‫ولية عنابة‪ ،‬من القبضس على سصارق األحدية الذي يبلغ من العمر ‪ 35‬سصنة‪،‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪á``Äæ¡J‬‬

‫هالت الصصيحات وتعالت الزغاريد ا‪Ÿ‬غلفة‬ ‫بأاحلى العبارات ‪Ã‬ناسصبة زواج الزميل‪Ú‬‬ ‫«أانيسس مادة» و«حاج زهور»‪ ،‬بارك الله‬ ‫لهما وجمعهما ‘ ا‪ Òÿ‬وال‪È‬كة‪.‬‬ ‫وبهذه ا‪Ÿ‬ناسصبة السصعيدة‪ ،‬يزف الرئيسس‬ ‫ا‪Ÿ‬دير العام ‪ّÛ‬مع «النهار»‪ ،‬السصيد أانيسس‬ ‫رحما‪ ،Ê‬ومسصؤوولة النشصر ‘ جريدة «النهار»‪،‬‬ ‫السصيدة سصعاد عزوز‪ ،‬وكل أاسصرة «النهار»‪ ،‬أاجمل وأارق عبارات‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ Ê‬ال‪-‬ت‪-‬ي صص‪-‬اغ‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬ح‪-‬ي‪-‬اة ملؤوها السصعادة والهناء‬ ‫والذرية الصصا◊ة‪ ،‬متمن‪ Ú‬لهما العيشس السصعيد ‘ ظل‬ ‫رغيد وعمر مديد بالشصكر والتحميد‪.‬‬ ‫ألف م‪È‬وك‬

‫‪REF: 01/362/02-17‬‬

‫فتحت‪ ،‬أأول أأمسس‪ ،‬مصصالح‬ ‫ألأمن أ◊ضصري ‪ 12‬أ‪Ÿ‬توأجد‬ ‫مقرها بحملة ‪ 3‬بلدية ألشصعبة‬ ‫ولية باتنة‪– ،‬قيقا معمقا‬ ‫‪Ÿ‬عرفة‬ ‫تفاصصيل‬ ‫قضصية‬ ‫أختفاء فتاة‬ ‫تبلغ من ألعمر‬ ‫‪ 11‬سصنة‪،‬‬ ‫وألتي خرجت‬ ‫متجهة أإ‪¤‬‬ ‫أ‪Ÿ‬درسصة و‪⁄‬‬ ‫تعد أإ‪¤‬‬ ‫أ‪Ÿ‬نزل ‘‬ ‫ظروف وصصفتها‬ ‫مصصادرنا با‪Ÿ‬بهمة‪ .‬و‘ أنتظار‬ ‫تاأكيد أأو نفي فرضصية‬ ‫أختطافها من قبل ›هول‪ ،Ú‬ل‬ ‫يزأل ألإختفاء ألغامضس للفتاة‬ ‫صصاحبته حالة من ألقلق‬ ‫وألفزع لدى أأفرأد ألعائلة‪،‬‬ ‫ألأمر ألذي جعل هذه ألأخ‪Ò‬ة‬ ‫تدخل ‘ حالة أسصتنفار وبحث‬ ‫متوأصصل على أأمل ألعثور على‬ ‫سصم‪Ò‬ة قيدوم‬ ‫أبنتهم‪.‬‬

‫متلبسصا بسصرقة أاحدية ا‪Ÿ‬صصلي‪ Ú‬وهو ‘ حالة سصكر‪ ،‬حيث‬ ‫” إاب‪Ó‬غ ا‪Ÿ‬صصالح األمنية التي سصارعت إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬سصجد‬ ‫و–وي ‪-‬ل السص ‪-‬ارق ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ق ‪-‬ره ‪-‬ا لت‪-‬خ‪-‬اذ اإلج‪-‬راءات‬ ‫ال ‪Ó- -‬زم ‪- -‬ة ب ‪- -‬ع ‪- -‬د إاخ ‪- -‬ط ‪- -‬ار ا÷ه ‪- -‬ات‬ ‫ال ‪- -‬قضص‪- -‬ائ‪- -‬ي‪- -‬ة‪ .‬وحسصب ا‪Ÿ‬ع‪- -‬ل‪- -‬وم‪- -‬ات‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪- -‬وف‪- -‬رة لـ«النهار»‪ ،‬ف‪- -‬إان ع‪- -‬ل‪- -‬م ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫القبضس على الشصاب ا‪ı‬مور جاءت‬ ‫دقائق قبل صص‪Ó‬ة الفجر‪ ،‬أاين لحظ أاحد‬ ‫ا‪Ÿ‬صصل‪ Ú‬ا‪Ÿ‬وقوف يحاول سصرقة األحدية و‘ يده قارورة خمر داخل بيت‬ ‫ال ‪-‬ل ‪-‬ه‪ ،‬األم ‪-‬ر ال ‪-‬ذي اسص ‪-‬ت ‪-‬دع ‪-‬ى ت ‪-‬دخ ‪-‬ل ا‪Ÿ‬صص‪-‬ل‪ Ú‬ال‪-‬ذي‪-‬ن ‚ح‪-‬وا ‘ ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه‬ ‫واسص‪Î‬جاع بعضس األحدية التي “كن ا‪Ÿ‬وقوف من سصرقتها قبل إاخطار‬ ‫هشضام قاسضمي‬ ‫ا÷هات األمنية ا‪ı‬تصصة إاقليما‪.‬‬


Ennahar du jeudi 16 février 2017