Issuu on Google+

‫فـي تقريــر أاسســود يكشســف احتيــالهــم علــى السسلطــات‬

‫امتحانات اسستدراكية ‘ األطوار التعليمية الث‪Ó‬ثة ‪Ÿ‬واجهة التسسّرب‪ ،‬بن غ‪È‬يت‪:‬‬

‫مسصتفي ـ ـ ـدون مـ ـ ـن دع ـ ـ ـم «أن ـ ـ ـدي» «أإلنقاذ‪ ..‬للت‪Ó‬ميذ ألذين – ّصصلوأ‬ ‫يسصتحدثون ‪ 321‬ألف منصصب وهمي! على معدل أك‪ Ì‬من ‪ 9‬من ‪!»20‬‬

‫‪ $‬تكشصف باألرقام –ايل أ‪Ÿ‬سصتثمرين أ‪Ÿ‬عني‪ Ú‬حسصب كل قطاع موأضصيع أمتحانات «باك» ‪ 2017‬سصتكون أك‪ Ì‬وضصوحا‬ ‫‪5‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪5‬‬

‫«ا‪ÿ‬ضسر» يشّسدون الرحال اليوم إا‪ ¤‬الغابون بطائرة خاصسة‬

‫ليكانسس‪« :‬أريد ألتتويج بالكان‬ ‫وأ‪Ÿ‬شصـاركـة فـي كـأاسس ألقـارأت»‬

‫عيسصى حياتو يرشّصح أ÷زأئر لتنظيم مونديال ‪2026‬‬ ‫الخميــــــسس ‪ 12‬جانفــــــي ‪ 2017‬الموافــــــق لـ ‪ 14‬ربيـــع الثانــــــي ‪ 1438‬هــ‪ -‬العـــدد ‪- 2832‬السسعــــــر ‪ 15‬دج‬

‫‪13‬‬

‫بسسبـــب كميـــات ا أ‬ ‫لمطـــار الكبيـــرة ا‪Ÿ‬تسســـاقطـــة خـــ‪Ó‬ل ‪ 48‬سســـاعـــة الفـــارطـــة‬

‫مقتل ‪ 3‬أشصخاصس‪ ..‬وألثلوج تعزل ‪ 10‬وليات!‬ ‫‪4‬‬

‫أمطـ ـ ـار وثلـ ـ ـوج‬ ‫على أ‪Ÿ‬رتفعات ألتي‬ ‫يصصل علوها ‪ 900‬م‪Î‬‬ ‫بدأية من ألغد‬

‫صسور‪ISSN 1112-9980 $ :‬‬

‫سصكان سصكيكدة وأ‪Ÿ‬سصيلة يدخلون ‘ رحلة‬ ‫بحث عن قارورأت غاز ألبوتان!‬ ‫أسصتعمال ألكاسصحات وأ‪Ÿ‬لح إلزألة ألثلوج‬ ‫وفتـح ألطـرقـات قصصـد فـ ّ‬ ‫ك ألعزلـة‬

‫‘ رّده على منتقديهم والطاعن‪ ‘ Ú‬رسسالتهم التي يؤوّدونها‪fi ،‬مد عيسسى‪ :‬التونسسي «أابو طلحة» ا‪Ÿ‬تورط ‘ قضسية «تيڤنتورين» يكشسف‪ :‬حسسب تصسنيف ‪Ÿ‬وقع الدراسسات العسسكرية والسس‪Î‬اتيجية «غلوبال فاير باور»‬

‫«سصأاحّرك جهاز ألعدألة لقطع ألسصن «ألعتدأء ألإرهابي على قاعدة أ◊ياة أ÷يشس أ÷زأئري ثا‪ Ê‬أقوى جيوشس‬ ‫أ‪Ÿ‬تطاول‪ Ú‬على أألئمة»‬ ‫إأفـ ـ ـ ـريقيـ ـ ـ ـا فـ ـ ـي ‪2016‬‬ ‫خّطط له ‪fl‬تار بلمختار منذ ‪!»2008‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪REF: 04/617/01-17‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫‪h‬‬

‫الخميسض ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 1٤‬ربيع الثاني ‪ 1٤3٨‬ه ـ‬

‫‪¿GPGB ¿ƒ«Y‬‬ ‫راتب ششكيب خليل على ا‪Ÿ‬كششوف‬

‫نشش ‪-‬ر وزي ‪-‬ر ال ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة وا‪Ÿ‬ن‪-‬اج‪-‬م األسش‪-‬ب‪-‬ق‪ ،‬شش‪-‬ك‪-‬يب خ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪ ،‬أاول كشش‪-‬ف راتب شش‪-‬ه‪-‬ري ل‪-‬ه بشش‪-‬رك‪-‬ة‬ ‫«سشوناطراك» التي التحق بها ‘ ‪ 15‬ديسشم‪ ،1970 È‬غ‪ Ò‬أانه ‪ ⁄‬يوضشح أاسشباب نششره ‘ هذا‬ ‫الوقت بالذات‪ .‬ويظهر كششف الراتب أان الوزير األسشبق كان يتقاضشى ‪ 3‬آالف و‪ 160‬دينار ‘‬ ‫تلك السشنة‪ ،‬وهو مبلغ كب‪ Ò‬آانذاك ويعادل حاليا حوا‹ ‪ 30‬مليون سشنتيم‪ ،‬و” توظيفه بعدما‬ ‫كان قد عمل ‘ ششركت‪ Ú‬أامريكيت‪ Ú‬للب‪Î‬ول‪ ،‬ويبدو أان ششكيب خليل قد قرر كششف راتبه ‘‬ ‫صشفحته لتمك‪ Ú‬ا÷ميع من الط‪Ó‬ع على مسشاره ا‪Ÿ‬هني وكيف تدرج ‘ ا‪Ÿ‬ناصشب إا‪ ¤‬غاية‬ ‫تعيينه وزيرا للطاقة وا‪Ÿ‬ناجم‪.‬‬

‫حجـ ـ ـ ـ ـ ـار يحّقـ ـ ـ ـ ـ ـق فـ ـ ـ ـ ـ ـي جامعـ ـ ـ ـ ـ ـة وهـ ـ ـ ـ ـ ـران‬

‫أاكد وزير التعليم العا‪ ⁄‬والبحث العلمي‪ ،‬الطاهر حجار‪ ،‬أانه أاوفد ÷نة –قيق إلجراء –ريات معمقة بقسشم‬ ‫الفيزياء التابع لكلية العلوم الدقيقة ÷امعة وهران ‪ 1‬حول ‪Œ‬اوزات ‘ حق طالب‪ Ú‬ششاركا ‘ مسشابقة‬ ‫اللتحاق بالتكوين ‘ الدكتوراه ‘ ذات القسشم‪.‬‬ ‫وقال الوزير ‘ رده على سشؤوال للنائب‪ ،‬حسشن عريبي‪ ،‬حول التجاوزات التي تكون قد حصشلت بعد تنظيم‬ ‫مسشابقة اللتحاق بالتكوين ‘ الدكتوراه ‘ تخصشصض «علوم ونششاطات ذات ا‪ı‬اطر» بقسشم الفيزياء التابع‬ ‫لكلية العلوم الدقيقة ÷امعة وهران ‪ ،1‬إانه سشيتم ‘ كل ا◊الت اتخاذ التداب‪ Ò‬ال‪Ó‬زمة إلعادة األمور إا‪¤‬‬ ‫نصشابها طبقا للقانون‪ ،‬وذلك ‘ ضشوء النتائج التي سشتخُلصض إاليها اللجنة‪.‬‬

‫‪ 22‬سشنة خدمة من دون قانون !‬ ‫ل يزال األطباء العاملون بوحدات اإلغاثة‬

‫فن ـ ـ ـان مغرب ـ ـ ـي يطل ـ ـ ـب اللج ـ ـ ـوء إا‪ ¤‬ا÷ ـ ـ ـزائ ـ ـ ـر‬

‫ط ‪-‬لب ا‪Ÿ‬م ‪-‬ث ‪-‬ل وا‪ı‬رج ا‪Ÿ‬غ ‪-‬رب ‪-‬ي «شش ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ق سش ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ي» ال‪-‬ل‪-‬ج‪-‬وء‬ ‫الطبية ا‪Ÿ‬سشتعجلة ينتظرون منذ ‪ 22‬سشنة السشياسشي اإ‪ ¤‬ا÷زائر بسشبب ما اأسشماه «الظلم» الذي تعرضض له‬ ‫صشدور ا إ‬ ‫لطار التنظيمي ا‪ÿ‬اصض ‪Ã‬هنتهم‪ ‘ ،‬وطنه ا‪Ÿ‬غرب‪ ،‬حيث وجه رسشالة اإ‪ ¤‬ا‪Ÿ‬لك ا‪Ÿ‬غربي‪fi ،‬مد‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫‪Ú‬‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫و‪Œ‬سشيد‬ ‫السشادسض‪ ،‬عنونها بذكرى وثيقة السشتق‪Ó‬ل‪ ،‬قال فيها اإنه تعرضض‬ ‫قطاع الصشحة منذ سشنوات من دون جدوى‪ .‬لتاآمر من مدير القطب العمومي للملك والسشتي‪Ó‬ء على اأعماله‬ ‫الفنية من دون اح‪Î‬ام العقد ا‪ÈŸ‬م بينهما‪.‬‬ ‫ويعمل هؤولء األطباء ‘ جو تنعدم فيه‬ ‫وق‪-‬ال السش‪-‬ح‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي ‘ حسش‪-‬اب‪-‬ه ا‪ÿ‬اصض ع‪-‬ل‪-‬ى «ف‪-‬ايسش‪-‬ب‪-‬وك»‪« ،‬ق‪-‬ررت‬ ‫اإلمكانيات وتك‪ Ì‬ا◊الت التي تتصشل‬ ‫يوميا للتكفل بها‪ ،‬فهل يتحرك الوزير عبد اللجوء اإ‪ ¤‬ا÷زائر اأين اأمارسض حقي ‘ الإبداع‪ ،‬وسشاأعمل كل ما‬ ‫بوسشعي ‪Ÿ‬نع بث اأي صشورة ولو واحدة من اأعما‹ على تلفزة مدير‬ ‫ا‪Ÿ‬الك بوضشياف ◊ل ا‪Ÿ‬عضشلة التي‬ ‫القطب العمومي العرايششي‪.‬‬ ‫يتخبط فيها األطباء منذ سشنوات؟‬

‫لهب ـ ـ‪Ò‬ي يحتف ـ ـ ـل بالفـ ـ ـا— يناي ـ ـ ـ ـر‬

‫ن ‪-‬ظ‪-‬مت ا‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬م‪-‬اي‪-‬ة ا‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب‪-‬وح‪-‬دة ال‪-‬ت‪-‬دريب وال‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ‘ ال‪-‬دار ال‪-‬ب‪-‬يضشاء‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬اح‪-‬ت‪-‬فال برأاسض السشنة األمازيغية‬ ‫أاول ي ‪- -‬ن‪- -‬اي‪- -‬ر‪ ،‬حضش‪- -‬ره ك‪- -‬ل م‪- -‬ن األم‪ Ú‬ال‪- -‬ع‪- -‬ام‬ ‫للمحافظة السشامية ل أ‬ ‫‪Ó‬مازيغية سشي الهاششمي‬ ‫عصشاد والعديد من ‡ثلي جمعيات ا‪Û‬تمع‬ ‫ا‪Ÿ‬د‪ ،Ê‬و” ت‪-‬نشش‪-‬ي‪-‬ط ب‪-‬ا‪Ÿ‬ن‪-‬اسش‪-‬ب‪-‬ة ‪fi‬اضش‪-‬رات‬ ‫أال‪-‬ق‪-‬اه‪-‬ا ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن األسش‪-‬اتذة وإاقامة معرضض‬ ‫خاصض با‪Ÿ‬أاكولت والصشناعات التقليدية‪.‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪REF: 03/303/01-17‬‬


‫إلحدث‬

‫ألخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 14‬ربيع ألثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫بعد أان انتهت العملية بكل من الناحيتين العسشكريتين الثالثة والثانية‬

‫تطهير كل إلششريط إلحدودي بالناحية إلعسشكرية‬ ‫إلخـ ـامسشـ ـة رسشميـ ـا م ـ ـن إأللغ ـ ـام‬

‫اأنهت قوات الجيشس‪ ،‬رسسميا‪ ،‬اأعمال تطهير الشسريط الحدودي بالناحية العسسكرية الخامسسة من‬ ‫ا’ألغام‪ ،‬حيث تم ا’نتهاء من تطهير ‪ 47‬بلدية واقعة بهذا الشسريط‪ ،‬وهو ما يمثل مسساحة ‪1668‬‬ ‫كيلومتر مربع‪ ،‬فيما بلغت مسساحة ا’أشسرطة المطهرة ‪ 3440‬هكتار مربع‪.‬‬ ‫وف‪- - -‬ي ذأت ألسس‪- - -‬ي ‪- -‬اق‪ ،‬ح ‪- -‬ج ‪- -‬زت‬ ‫فاطمة الزهراء حاجي‬ ‫م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف م‪-‬ف‪-‬ارز أل‪-‬ج‪-‬يشس ألوطني‬ ‫ألشسعبي ‪ 14‬سسيارة رباعية ألدفع‪،‬‬ ‫كشس ‪-‬فت حصس ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة ق ‪-‬دم ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا وزأرة‬ ‫‪ 13‬شس‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة‪ 15 ،‬سس‪-‬ي‪-‬ارة ودرأج‪-‬ة‬ ‫ألدفاع ألوطني في ألعدد أأ’خير‬ ‫ن ‪- -‬اري‪- -‬ة وأح‪- -‬دة‪ ،‬أم‪- -‬ا أأ’سس‪- -‬ل‪- -‬ح‪- -‬ة‬ ‫ل‪- -‬م‪- -‬ج‪- -‬ل‪- -‬ة «أل ‪-‬ج ‪-‬يشس»‪ ،‬ع ‪-‬ن إأزأل ‪-‬ة‬ ‫ف ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ث ‪-‬لت ف ‪-‬ي ‪ 36‬ب‪-‬ن‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ة آأل‪-‬ية‬ ‫مفعول ‪ 244‬ألف و‪ 966‬لغم مضساد‬ ‫«ك‪Ó- -‬شس‪- -‬ن ‪-‬ي ‪-‬ك ‪-‬وف»‪ ،‬سس ‪-‬ب ‪-‬ع ب ‪-‬ن ‪-‬ادق‬ ‫‪Ó‬ف‪- -‬رأد و‪ 8023‬ل‪- -‬غ ‪-‬م مضس ‪-‬اد‬ ‫ل‪ --‬أ‬ ‫رشس ‪-‬اشس‪-‬ة «أف أم ب‪-‬ي ك‪-‬ا»‪ ،‬ب‪-‬ن‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫للجماعات‪ ،‬مما يمثل مجموع ربع‬ ‫م ‪-‬زودة ب ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ار وث ‪Ó-‬ث ‪-‬ة أخ ‪-‬رى‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون ل‪-‬غ‪-‬م وب‪-‬التحديد ‪ 252‬ألف‬ ‫نصسف آألية‪ ،‬أربع قاذفات صسوأريخ‬ ‫‪Ó‬ف‪- -‬رأد‬ ‫و‪ 989‬ل ‪- -‬غ ‪- -‬م مضس ‪- -‬اد ل‪ - -‬أ‬ ‫«أر بي جي ‪ ،»7‬سس‪Ó‬حين ناريين‬ ‫وأل ‪- -‬ج ‪- -‬م ‪- -‬اع ‪- -‬ات‪ ،‬وأشس ‪- -‬ارت ذأت‬ ‫ذوي صسناعة تقليدية‪ 16 ،‬مدفعا‬ ‫أل ‪-‬حصس‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة إأل‪-‬ى أن‪-‬ه ت‪-‬م إأزأل‪-‬ة أيضس‪-‬ا‬ ‫تقليدي ألصسنع‪ ،‬قنبلتين تقليديتي‬ ‫‪ 3033‬لغم مضسيء و‪ 506‬مقذوفة‪.‬‬ ‫وت‪- -‬ك‪- -‬ون أل‪- -‬ن‪- -‬اح‪- -‬ي‪- -‬ة أل ‪-‬عسس ‪-‬ك ‪-‬ري ‪-‬ة أل‪-‬ن‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬عسس‪-‬كرية ألثالثة بتاريخ على ث‪Ó‬ثة إأرهابيين وتوقيف ‪ 10‬ألصسنع‪ 27 ،‬من أأ’نابيب ألمعدنية‬ ‫أل‪-‬خ‪-‬امسس‪-‬ة ث‪-‬الث ن‪-‬اح‪-‬ية أنتهت من ‪ 16‬ف ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ري ‪ ،2001‬وب ‪-‬ال‪-‬ن‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة عناصسر إأسسناد و‪ 250‬مهرب‪ ،‬و‪ 512‬غير ألمجهزة وقنبلتين يدويتين‪.‬‬ ‫ت ‪-‬ط ‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ر ألشس‪-‬ري‪-‬ط أل‪-‬ح‪-‬دودي م‪-‬ن أل ‪-‬عسس ‪-‬ك ‪-‬ري ‪-‬ة أل ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي أل‪-‬ث‪-‬الث م ‪-‬ه‪-‬اج‪-‬ر غ‪-‬ي‪-‬ر شس‪-‬رع‪-‬ي و ‪ 22‬تاجر وكشس‪- -‬فت أل ‪-‬حصس ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة ع ‪-‬ن ح ‪-‬ج ‪-‬ز‬ ‫م‪- -‬خ‪- -‬درأت‪ ،‬ك‪- -‬م‪- -‬ا ت‪- -‬م أك‪- -‬تشس‪- -‬اف ذخيرة هامة‪ ،‬تمثلت في ‪ 12‬قاذفة‬ ‫أأ’ل ‪-‬غ ‪-‬ام‪ ،‬ح ‪-‬يث أن ‪-‬ت ‪-‬هت أل ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة جويلية ‪.2016‬‬ ‫بتاريخ ‪ 30‬نوفمبر أأ’خير بعد أن م ‪- -‬ن ج ‪- -‬ه ‪- -‬ة أخ ‪- -‬رى‪ ،‬كشس‪- -‬ف ذأت وت ‪-‬دم‪-‬ي‪-‬ر ‪ 46‬مخبأا وم‪-‬ل‪-‬ج‪-‬أا‪ ،‬أم‪-‬ا صسوأريخ «أر بي جي ‪ ،»7‬مقذوفي‬ ‫أنطلقت في ألـ ‪ 22‬ديسسمير ‪ ،2007‬أل ‪-‬مصس ‪-‬در ف ‪-‬ي حصس ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات ألمحجوزأت فتمثلت في ‪ 3186.5‬هاون عيار ‪ 120‬ملم بلوأحقه‪21 ،‬‬ ‫ول‪-‬م ي‪-‬ت‪-‬م ب‪-‬ع‪-‬د أ’ن‪-‬ت‪-‬ه‪-‬اء رسس‪-‬ميا من م ‪-‬ك ‪-‬اف ‪-‬ح ‪-‬ة أإ’ره‪-‬اب خ‪Ó-‬ل شس‪-‬ه‪-‬ر ك ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬وغ‪-‬رأم م‪-‬ن أل‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ف أل‪-‬م‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ج‪ ،‬مخزن ذخيرة‪ ،‬و‪ 16‬ألفا و‪ 52‬طلقة‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ن‪-‬زع أأ’ل‪-‬غ‪-‬ام ع‪-‬ل‪-‬ى مسستوى ديسس‪-‬م‪-‬ب‪-‬ر أأ’خ‪-‬ي‪-‬ر‪ ،‬أن‪-‬ه ت‪ّ-‬م أل‪-‬قضس‪-‬اء و‪ 137‬ألف و‪ 245‬لتر من ألوقود‪ .‬من مختلف ألعيارأت‪.‬‬ ‫لسشتراتيجية «غلوبال فاير باور»‬ ‫حسشب تصشنيف لموقع الدراسشات العسشكرية وا إ‬

‫إلجيـ ـشش إلجزإئـ ـري ثانـ ـي أإقـ ـوى جي ـوشش إفريق��ـ ـا ف ـ ـي ‪2016‬‬

‫كشسف تصسنيف موقع «غلوبال فاير ألوطني ألشسعبي بلغت ‪ 10.57‬مليار أإف ‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا وع‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ا وأل‪-‬م‪-‬رت‪-‬ب‪-‬ة ألـ ‪ 12‬ج ‪-‬اء ف‪-‬ي أل‪-‬م‪-‬رك‪-‬ز أل‪-‬ث‪-‬الث أإف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‬ ‫باور» أن ألجيشس ألوطني ألشسعبي دو’ر‪ ،‬م‪- -‬وضس‪- -‬ح ‪-‬ا أم ‪-‬ت ‪Ó-‬ك ‪-‬ه لـ ‪ 451‬عالميا‪ ،‬خ ّصسصس ميزأنية ‪ 4.4‬مليار و‪ 44‬عالميا في تصسنيف ألجيوشس‬ ‫أح‪-‬ت‪-‬ل سسنة ‪ 2016‬أل ‪-‬م‪-‬رت‪-‬ب‪-‬ة ألـ ‪ 26‬ط ‪-‬ائ‪-‬رة‪ ،‬و‪ 975‬دب ‪-‬اب‪-‬ة و‪ 69‬قطعة دو’ر في ‪ ،2016‬لكنه يملك ‪ 1133‬ب ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬زأن ‪-‬ي ‪-‬ة ق ‪ّ-‬د رت بـ ‪ 0.34‬مليار‬ ‫ع ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ا وأل ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬ي أإف ‪-‬ري ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د ب ‪-‬ح ‪-‬ري ‪-‬ة‪ ،‬ف ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا ب‪-‬ل‪-‬غ ت‪-‬ع‪-‬دأد أف‪-‬رأد طائرة‪ ،‬و‪ 4624‬دبابة‪ ،‬و‪ 319‬قطعة دو’ر‪ ،‬م ‪- -‬ع أم ‪- -‬ت ‪Ó- -‬ك ‪ 80‬طائرة‪،‬‬ ‫أل ‪-‬ج ‪-‬يشس أل ‪-‬مصس ‪-‬ري ب ‪-‬فضس‪-‬ل ت‪-‬ط‪-‬ور ألجيشس ‪ 512‬ألف جندي وضسابط‪ .‬ب‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ل‪-‬غ ت‪-‬عدأد عناصسره و‪ 2300‬دب‪-‬اب‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ل‪-‬ع أل‪-‬ج‪-‬يشس‬ ‫أسس ‪-‬ل ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬ه وت ‪-‬ع ‪-‬دأد أف ‪-‬رأده‪ ،‬ح ‪-‬يث و أفاد ألموقع باأن ألجيشس ألمصسري ‪ 470‬ألف جندي وضسابط‪ .‬وكشسف ألعامل ‪ 185‬ألف جندي وضسابط‪.‬‬ ‫ف‪ .‬حاجي‬ ‫أشس‪- -‬ار أإل‪- -‬ى أّن م ‪-‬ي ‪-‬زأن ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ج ‪-‬يشس أل‪- -‬ذي ج‪- -‬اء ف ‪-‬ي أل ‪-‬م ‪-‬رت ‪-‬ب ‪-‬ة أ’أول ‪-‬ى ذأت ألمصسدر أّن ألجيشس أ’إثيوبي‬

‫في عمليات ميدانية مششتركة مع حرسس الحدود بالغرب والجنوب‬

‫إلجيشش يوقف ‪ 13‬مهربا ويحجز قنطارإ من إلكيف و‪ 3‬أإطنان من إلتبغ‬ ‫ت ‪-‬م ‪-‬ك‪-‬نت م‪-‬ف‪-‬ارز أل‪-‬ج‪-‬يشس أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫ألشس ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي وب ‪-‬ال ‪-‬ت‪-‬نسس‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع ح‪-‬رسس‬ ‫أل ‪- -‬ح ‪- -‬دود خ ‪Ó- -‬ل ع ‪- -‬م ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ات‪- -‬ه‪- -‬ا‬ ‫ألميدأنية‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬من توقيف‬ ‫‪ 13‬م ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬ا ب ‪-‬ك ‪-‬ل م ‪-‬ن ت ‪-‬ل‪-‬مسس‪-‬ان‪،‬‬ ‫ت ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬رأسست‪ ،‬ب ‪-‬رج ب ‪-‬اج‪-‬ي م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ار‪،‬‬ ‫عين ڤزأم وألوأدي‪ ،‬فيما تم ضسبط‬ ‫قنطارأ و‪ 14‬كيلوغرأم من ألكيف‬ ‫ألمعالج و أكثر من ‪ 3‬طن من ألتبغ‬ ‫و‪ 600‬لتر من ألوقود‪ .‬وفي أإطار‬

‫التونسشي «أابو طلحة» المتورط في قضشية تيڤنتورين‬ ‫يكششف أامام قاضشي التحقيق‪:‬‬

‫«إلعتدإء إإلرهابي على قاعدة إلحياة خطّط له‬ ‫مختار بلمختار منذ سشنة ‪»2008‬‬ ‫^ إإلرهابي «أإبو حفصش جعفر» يدلي بأاقوإله أإمام قاضشي إلتحقيق لمحكمة سشيدي إمحمد‬

‫أسس ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ع‪ ،‬أمسس‪ ،‬ق ‪-‬اضس‪-‬ي أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق «ألموقعين بالدم»‪ ،‬صسرح أن «مختار‬ ‫ل ‪-‬م ‪-‬ح ‪-‬ك ‪-‬م ‪-‬ة سس ‪-‬ي ‪-‬دي أم ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬د إأل ‪-‬ى ب‪-‬ل‪-‬م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ار» خ‪-‬ط‪-‬ط ل‪-‬ت‪-‬نفيذ ألعدوأن‬ ‫إأره ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬ن آأخ‪-‬ري‪-‬ن م‪-‬ت‪-‬ورط‪-‬ي‪-‬ن ف‪-‬ي على ألمنشسأاة ألغازية بتيڤنتورين في‬ ‫عدوأن «تيڤنتورين» عقب تورطهما ‪ 16‬جانفي ‪ 2013‬منذ ‪ ،2008‬وقال‬ ‫في قضسايا ثقيلة تمثلت في أإ’شسادة أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي «أب‪-‬و ط‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة» ذو أأ’صس‪-‬ول‬ ‫باأ’عمال أإ’رهابية وألقتل وألتنكيل أل ‪-‬ت ‪-‬ونسس‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬ن م‪-‬وأل‪-‬ي‪-‬د ‪ ،1980‬إأن‬ ‫ب‪- -‬ال‪- -‬ج‪- -‬ثث وأل‪- -‬ح ‪-‬ج ‪-‬ز وبث أل ‪-‬رعب بلمختار عرضس عليه ألمشساركة في‬ ‫وحيازة ألمتفجرأت وألذخيرة‪ ،‬بعد أعتدأءأت «تيڤنتورين» قبل خمسس‬ ‫كل من نائب زعيم كتيبة «ألملثمين» سس‪-‬ن‪-‬وأت‪ ،‬وأسس‪-‬ت‪-‬م‪-‬ع ق‪-‬اضس‪-‬ي أل‪-‬تحقيق‬ ‫سس‪- -‬اب‪- -‬ق‪- -‬ا أل‪- -‬م ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ى بـ«أب ‪-‬و أل ‪-‬ب ‪-‬رأء» بمحكمة سسيدي أمحمد أيضسا خ‪Ó‬ل‬ ‫وأل‪-‬م‪-‬دع‪-‬و «رضس‪-‬وأن»‪ ،‬أل‪-‬ل‪-‬ذي‪-‬ن م‪-‬ث‪ Ó-‬صس ‪- -‬ب ‪- -‬ي ‪- -‬ح‪- -‬ة أمسس إأل‪- -‬ى أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي‬ ‫أم‪- -‬ام أل‪- -‬ق‪- -‬اضس‪- -‬ي‪ ،‬وي‪- -‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق أأ’م ‪-‬ر أل ‪-‬م‪-‬وق‪-‬وف ه‪-‬و أآ’خ‪-‬ر أل‪-‬م‪-‬دع‪-‬و «أب‪-‬و‬ ‫ب‪-‬اإ’ره‪-‬اب‪-‬ي أل‪-‬ت‪-‬ونسس‪-‬ي أل‪-‬م‪-‬كنى بـ«أبو حفصس جعفر» ألبالغ من ألعمر ‪42‬‬ ‫ط‪- -‬ل‪- -‬ح‪- -‬ة» وأل‪- -‬م ‪-‬دع ‪-‬و «أب ‪-‬و ح ‪-‬فصس سس‪- - -‬ن‪- - -‬ة وأل‪- - -‬م‪- - -‬ك‪- - -‬ن‪- - -‬ى بـ«رضس ‪- -‬وأن‬ ‫ج ‪-‬ع ‪-‬ف ‪-‬ر»‪ .‬وحسس ‪-‬ب ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬ح ‪-‬وز ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه أل ‪- -‬زرق ‪- -‬اوي»‪ .‬ي ‪- -‬ذك ‪- -‬ر أن ق ‪- -‬اضس‪- -‬ي‬ ‫«أل ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» م‪-‬ن مصس‪-‬ادر م‪-‬ق‪-‬رب‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬إان ألتحقيق أسستمع قبل ذلك إألى نائب‬ ‫أإ’رهابي «لعروسسي دربالي» ألمكنى أم‪-‬ي‪-‬ر ك‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة «أل‪-‬م‪-‬ل‪-‬ث‪-‬مين» أإ’رهابية‬ ‫بـ«أبو طلحة» ألذي تم توقيفه بعد أإ’ره ‪-‬اب ‪-‬ي أل ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ى بـ«أب‪-‬و أل‪-‬ب‪-‬رأء»‬ ‫ألعملية أأ’منية ألنوعية ألتي قادتها وإأره ‪-‬اب ‪-‬ي ث ‪-‬ان أل ‪-‬مسس ‪-‬م ‪-‬ى «ك‪-‬روم‪-‬ي‬ ‫قوأت ألجيشس بالتنسسيق مع مختلف بوزيان» ألمدعو «رضسوأن»‪.‬‬ ‫أامينة‪ .‬ر‬ ‫أج ‪-‬ه‪-‬زة أأ’م‪-‬ن ضس‪-‬د ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر ك‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫لعادته إالى رششده ووكيل الجمهورية اسشتقبله لسشماع انششغاله‬ ‫الششرطة تدخلت إ‬

‫إحباط محاولة إنتحار ششاب حرقا بسشكب «إلبنزين»‬ ‫على جسشده أإمام محكمة إلحرإشش‬

‫ح ‪- -‬اول‪ ،‬مسس ‪- -‬اء أمسس‪ ،‬شس ‪- -‬اب ف ‪- -‬ي‬ ‫ألعقد ألثالث من ألعمر وضسع حد‬ ‫ل‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه ح‪-‬رق‪-‬ا‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دما تقدم قرب‬ ‫محكمة ألحرأشس حام‪ Ó‬بيده دلوأ‬ ‫م ‪-‬ن أل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬زي‪-‬ن‪ ،‬ه‪-‬دد بسس‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫جسسده وإأضسرأم ألنار بنفسسه‪ ،‬لعدم‬ ‫ق‪-‬درت‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى إأي‪-‬ج‪-‬اد ح‪-‬ل ل‪-‬مشس‪-‬ك‪-‬لته‬ ‫وشس‪-‬ع‪-‬وره بـ«أل‪-‬ح‪-‬ڤ‪-‬رة» لسس‪-‬حب أح‪-‬د‬ ‫ألممولين ألتجار منه عتاده ألذي‬ ‫بلغت قيمته ‪ 35‬مليون سسنتيم لعدم‬ ‫قدرته على تسسديد قيمته‪ ،‬وعدم‬ ‫م‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ت‪-‬ه ب‪-‬ال‪-‬ج‪-‬هة ألتي يتقدم منها‬ ‫’سس‪-‬ت‪-‬رج‪-‬اع ح‪-‬ق‪-‬ه أل‪-‬مهدور‪ ،‬حسسب‬ ‫’ولية ألمتوفرة حول‬ ‫ألمعلومات أ أ‬ ‫ألحادثة‪.‬‬ ‫وأسس ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ادأ ل ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬حصس ‪-‬لت ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫‪ $‬م ‪- -‬ن م ‪- -‬ع ‪- -‬ط ‪- -‬ي ‪- -‬ات‪ ،‬ف‪- -‬إان‬ ‫أل‪- -‬ح‪- -‬ادث أث‪- -‬ار أسس‪- -‬ت‪- -‬ن ‪-‬ف ‪-‬ار رج ‪-‬ال‬ ‫ألشس ‪-‬رط ‪-‬ة أل ‪-‬م ‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ن ب‪-‬ال‪-‬ح‪-‬رأسس‪-‬ة‬ ‫’م‪- -‬ن دأخ‪- -‬ل أل‪- -‬ق ‪-‬طب‬ ‫وت‪- -‬وف‪- -‬ي‪- -‬ر أ أ‬ ‫أل ‪-‬قضس ‪-‬ائ ‪-‬ي ب ‪-‬م ‪-‬ح ‪-‬ك ‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ح‪-‬رأشس‪،‬‬ ‫وأل‪- -‬ذي‪- -‬ن ت ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬وأ ب ‪Ó-‬غ ‪-‬ا م ‪-‬ن أح ‪-‬د‬

‫حماية ألحدود ومحاربة ألجريمة ُم ‪-‬ح‪-‬م‪-‬لة بـ‪ 3 . 28‬أأطنان م ‪-‬ن م‪-‬ادة ألصس‪- -‬ن‪- -‬اع‪- -‬ي ‪-‬ة‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ة أأخ ‪-‬رى‪،‬‬ ‫ألمنظمة‪ ،‬ضسبطت مفرزة للجيشس أل ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬غ ب ‪-‬ال ‪-‬وأدي‪ .‬وف ‪-‬ي ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ات أأوق ‪-‬فت م ‪-‬ف ‪-‬ارز ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشس أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ألشس‪-‬ع‪-‬بي وعناصسر حرسس متفرقة بكل من تمنرأسست وبرج ألشسعبي بكل من بسسكرة وغردأية‬ ‫أل ‪-‬ح ‪-‬دود‪ ،‬أأول أأمسس‪ ،‬حسسب ب ‪-‬ي ‪-‬ان باجي مختار وعين ڤزأم‪ ،‬ضسبطت وب‪-‬رج ب‪-‬اج‪-‬ي م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ار‪ 87 ،‬مهاجرأ‬ ‫ل ‪-‬وزأرة أل‪-‬دف‪-‬اع أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي أأصس‪-‬درت‪-‬ه م‪-‬ف‪-‬ارز ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشس أل‪-‬وط‪-‬ني ألشسعبي‪ ،‬غ ‪- -‬ي ‪- -‬ر شس ‪- -‬رع‪- -‬ي م‪- -‬ن ج‪- -‬نسس‪- -‬ي‪- -‬ات‬ ‫أأمسس‪ ،‬تسس ‪- -‬ل ‪- -‬مت ‪ $‬نسس‪- -‬خ‪- -‬ة ‪ 12‬مهربا وحجزت ث‪Ó‬ث مركبات أإف ‪-‬ري ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا أأح‪-‬ب‪-‬ط ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر‬ ‫م ‪-‬ن‪-‬ه‪ 114 ،‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬وغ‪-‬رأم م‪-‬ن أل‪-‬كيف رب ‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬دف‪-‬ع و‪ 1 . 675‬ط ‪-‬ن م‪-‬ن أل ‪-‬درك أل ‪-‬وط ‪-‬ن‪-‬ي م‪-‬ح‪-‬اول‪-‬ة ه‪-‬ج‪-‬رة‬ ‫أل ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ال ‪-‬ج ب ‪-‬ت ‪-‬ل ‪-‬مسس ‪-‬ان‪ ،‬ف ‪-‬ي ح ‪-‬ي ‪-‬ن أل‪-‬م‪-‬وأد أل‪-‬غ‪-‬ذأئ‪-‬ي‪-‬ة وأأل‪-‬ف و‪ 600‬لتر غ‪-‬ي‪-‬ر شس‪-‬رع‪-‬ي‪-‬ة لـ ‪ 7‬أأشس‪-‬خاصس بعين‬ ‫تمكنت‪ ،‬أمسس‪ ،‬مصسالح أمن و’ية‬ ‫أأوق ‪-‬فت م ‪-‬ف ‪-‬رزة مشس ‪-‬ت ‪-‬رك ‪-‬ة أأخ‪-‬رى م‪- -‬ن أل‪- -‬وق ‪-‬ود و‪ 3‬م‪-‬ط‪-‬ارق ضس‪-‬غ‪-‬ط تموشسنت‪.‬‬ ‫اإيمان علي اإسشماعيل سس‪-‬ي‪-‬دي ب‪-‬ل‪-‬ع‪-‬ب‪-‬اسس‪ ،‬م‪-‬ن ت‪-‬فكيك أكبر‬ ‫م ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬ا ك ‪-‬ان ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ت ‪-‬ن شس‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة وج ‪- -‬ه‪- -‬از أتصس‪- -‬ال ع‪- -‬ب‪- -‬ر أ’أق‪- -‬م‪- -‬ار‬ ‫’حمدية جنوب‬ ‫شس‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ائ‪-‬ف‪-‬ة أ أ‬ ‫بعد أان كانوا ينششطون في جنوب الولية‬ ‫و’ي ‪- -‬ة سس‪- -‬ي‪- -‬دي ب‪- -‬ل‪- -‬ع‪- -‬ب‪- -‬اسس ب‪- -‬ع‪- -‬د‬ ‫ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ات م ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ق‪-‬ة أفضست إأل‪-‬ى‬ ‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ع‪-‬نصس‪-‬ري‪-‬ن ت‪-‬م أإي‪-‬دأع‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‬ ‫ذأت أإ’قليم‪ .‬ويبرر سسكان ألمنطقة أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ات أل ‪-‬ن ‪-‬اج ‪-‬ح ‪-‬ة ف ‪-‬ي ضس‪-‬ب‪-‬ط تجنيها في ألتنقيب عن ألذهب‪ ،‬لكن أل‪-‬ح‪-‬بسس‪ ،‬ح‪-‬يث ت‪-‬م كشس‪-‬ف أل‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫أل‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ي‪-‬ه‪-‬يهاوت بإاليزي‪ ،‬ومنطقة عشس ‪-‬رأت أأ’شس ‪-‬خ ‪-‬اصس ف ‪-‬ي ع ‪-‬دد م‪-‬ن ي‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى ألسس‪Ó-‬ح أك‪-‬ب‪-‬ر م‪-‬ا ي‪-‬ت‪-‬خوف منه ع ‪-‬ل ‪-‬ى خ ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬رق‪-‬اب‪-‬ة أل‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة‬ ‫’من وسسط أتباع‬ ‫’عوأن مصسالح أ أ‬ ‫أم ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬د أل‪-‬وأق‪-‬ع‪-‬ة ف‪-‬ي ح‪-‬دود و’ي‪-‬ت‪-‬ي ألعمليات بجنوب إأليزي‪ ،‬أغلبهم من سس‪-‬ك‪-‬ان أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق أل‪-‬نائية في كل تلك أ‬ ‫إأل ‪-‬ي‪-‬زي وت‪-‬م‪-‬ن‪-‬رأسست‪ ،‬م‪-‬خ‪-‬اوف‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن دول إأفريقية‪ ،‬على غرأر آأخر عملية أل‪- -‬ج ‪-‬ه ‪-‬ات‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رأر أل ‪-‬م ‪-‬خ ‪-‬اوف أل‪-‬ط‪-‬ائ‪-‬ف‪-‬تين‪ ‬أللتين تنشسطان ببلدية‬ ‫ت‪- -‬ن‪- -‬ق ‪Ó-‬ت م ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬وع ‪-‬ات م ‪-‬ج ‪-‬ه ‪-‬ول ‪-‬ة سس ‪-‬ج ‪-‬لت‪ ‬ب ‪-‬ج ‪-‬ن‪-‬وب‪ ‬أل‪-‬و’ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ت‪-‬م ألمعبر عنها من طرف سسكان منطقة ألضس‪-‬اي‪-‬ة ون‪-‬وأح‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪ .‬ه‪-‬ذأ وأشس‪-‬ارت‬ ‫’من‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬خ‪-‬اصس‪-‬ة بعد ألعثور على أل ‪-‬ق ‪-‬بضس ع ‪-‬ل‪-‬ى ‪ 12‬شس‪-‬خصس‪-‬ا أغ‪-‬لبهم تيهيهاوت بشسمال إأليزي هذه أأ’يام‪ ،‬ألتحقيقات أإلى أن مصسالح أ أ‬ ‫عمليات حفر لعدة أمتار من طرف م‪-‬ن‪ ‬تشس‪-‬اد ول‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ا وث‪Ó-‬ث‪-‬ة ج‪-‬زأئ‪-‬ري‪-‬ين غ‪-‬ي‪-‬ر أن ح‪-‬ظ‪-‬وظ ه‪-‬ذه أل‪-‬م‪-‬ج‪-‬موعات ق ‪-‬د ت ‪-‬وصس ‪-‬لت أإل ‪-‬ى أصس ‪-‬ل أل ‪-‬دأع ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫’ح ‪-‬م ‪-‬دي أل ‪-‬م ‪-‬زع ‪-‬وم أل ‪-‬ذي ح‪-‬ول‬ ‫ت‪-‬لك أل‪-‬م‪-‬ج‪-‬م‪-‬وع‪-‬ات ف‪-‬ي أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬قتين ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ت‪-‬ن م‪-‬رك‪-‬ب‪-‬ات‪ ،‬ح‪-‬يث عثر لدى أل ‪-‬ن ‪-‬اشس ‪-‬ط ‪-‬ة ف ‪-‬ي م ‪-‬ج ‪-‬ال أل‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن أ أ‬ ‫أل‪-‬م‪-‬ذك‪-‬ورت‪-‬ي‪-‬ن‪ ،‬ب‪-‬م‪-‬ا رب‪-‬طه سسكان تلك ه‪- -‬ؤو’ء ع‪- -‬ل ‪-‬ى أج ‪-‬ه ‪-‬زة أل ‪-‬كشس ‪-‬ف ع ‪-‬ن ألمعدن أأ’صسفر‪ ،‬تتضساءل مع مرور م ‪-‬ن ‪-‬زل ‪-‬ه ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ألضس‪-‬اي‪-‬ة إأل‪-‬ى شس‪-‬ب‪-‬ه‬ ‫أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬م‪-‬ج‪-‬موعات ألتي تقوم ألمعادن‪ ،‬وث‪Ó‬ث قطع أسسلحة حربية أل‪-‬وقت ف‪-‬ي ظ‪-‬ل أل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬زي‪-‬زأت أأ’م‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة زأوي ‪-‬ة ’سس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اب أ أ‬ ‫’ت‪-‬ب‪-‬اع وتسسلّم‬ ‫بالبحث عن ألذهب بوأسسطة أجهزة ن‪-‬وع «ك‪Ó-‬شس‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ك‪-‬وف»‪ ،‬وهي أأ’سسلحة ل ‪-‬ل ‪-‬ج‪-‬يشس ب‪-‬ك‪-‬ل أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق أل‪-‬ح‪-‬دودي‪-‬ة أل‪-‬ج‪-‬زي‪-‬ة‪ ،‬وي‪-‬ح‪-‬ل ك‪-‬ل أل‪-‬كبائر كالزنا‬ ‫أل ‪-‬كشس ‪-‬ف ع ‪-‬ن أل ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ادن‪ ،‬ح ‪-‬يث ك‪-‬ان أل‪-‬ت‪-‬ي تسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ه‪-‬ذه أل‪-‬م‪-‬جموعات ج‪-‬ن‪-‬وب أل‪-‬ب‪Ó-‬د إأج‪-‬م‪-‬ا’ وو’ي‪-‬ة إأل‪-‬يزي وشسرب ألخمر وألربا‪ .‬هذأ وقد تم‬ ‫ل ‪-‬ق ‪-‬وأت ح ‪-‬رسس أل‪-‬ح‪-‬دود أل‪-‬ك‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ر م‪-‬ن ل ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬اي ‪-‬ة ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا وم‪-‬ك‪-‬اسس‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ت‪-‬ي خصسوصسا‪  .‬أاقرابو عبد القادر‬

‫تأاكيدا لما سشبق أان أاوردته ‪ $‬بششأان التحقيقات الجارية في مصشر‬

‫جثمانا بطيشش فيصشل وإبنته جمانة يصش‪Ó‬ن إليوم مطار إلجزإئر قادمين من مصشر‬

‫ت ‪-‬اأك ‪-‬ي ‪-‬دأ ل ‪-‬م‪-‬ا أوردت‪-‬ه ‪ $‬ق‪-‬ب‪-‬ل‬ ‫أيام عديدة بشساأن عائلة «بطيشس»‬ ‫أل‪-‬ق‪-‬اط‪-‬ن‪-‬ة ب‪-‬بلدية وأد سسڤان ب‪-‬و’ية‬ ‫م ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ل‪-‬ق‪-‬ي ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع أف‪-‬رأده‪-‬ا‬ ‫ح‪- -‬ت‪- -‬ف ‪-‬ه ‪-‬م ف ‪-‬ي سس ‪-‬ق ‪-‬وط أل ‪-‬ط ‪-‬ائ ‪-‬رة‬ ‫أل‪- -‬مصس‪- -‬ري ‪-‬ة ي ‪-‬وم ‪ 19‬م‪- - -‬اي ‪2016‬‬ ‫بعرضس ألبحر بعد أن كانت قادمة‬ ‫م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ف‪-‬رنسس‪-‬ي‪-‬ة باريسس‪،‬‬ ‫م ‪-‬ن أل ‪-‬م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ر أن ت‪-‬ح‪-‬ط أل‪-‬ط‪-‬ائ‪-‬رة‬ ‫ألقادمة من مطار ألقاهرة ألدولي‬ ‫نهار أليوم بحدود منتصسف ألنهار‬ ‫و‪ 15‬دق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬تنها جثمانا‬ ‫أ’أب «ب‪- -‬ط‪- -‬يشس ف‪- -‬يصس‪- -‬ل» وأب ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ه‬

‫’شس‪- -‬خ ‪-‬اصس يف ‪-‬ي ‪-‬د ب ‪-‬أان صس ‪-‬دي ‪-‬ق‪-‬ه‬ ‫أأ‬ ‫ألشس‪-‬اب سس‪-‬ي‪-‬ق‪-‬دم ع‪-‬ل‪-‬ى ف‪-‬ع‪-‬ل م‪-‬ت‪-‬هور‬ ‫بمحاولة أ’نتحار أمام ألمحكمة‪،‬‬ ‫وذلك بعدما أحضسر معه دلوأ من‬ ‫أل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬زي ‪-‬ن أرأد صس‪-‬ب‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى جسس‪-‬م‪-‬ه‬ ‫’م‪- -‬ر أل ‪-‬ذي‬ ‫وأإضس‪- -‬رأم أل‪- -‬ن‪- -‬ار ب‪- -‬ه‪ ،‬أ أ‬ ‫أسس ‪-‬ت ‪-‬دع ‪-‬ى ت ‪-‬دخ ‪ Ó-‬ف‪-‬وري‪-‬ا ل‪-‬رج‪-‬ال‬ ‫ألشس ‪- -‬رط ‪- -‬ة م‪- -‬ن أج‪- -‬ل حمله على‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬رأج‪-‬ع ع‪-‬ن أي ع‪-‬م‪-‬ل م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ور ق‪-‬د‬ ‫يؤودي إألى ما ’ يحمد عقباه‪ ،‬ليتم‬ ‫م‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة ت‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬غ وك‪-‬ي‪-‬ل أل‪-‬ج‪-‬م‪-‬هورية‬ ‫’خ‪-‬ر‬ ‫أل‪-‬مسس‪-‬اع‪-‬د أل‪-‬ذي ت‪-‬دخ‪-‬ل ه‪-‬و أ آ‬ ‫’خير يود‬ ‫مباشسرة وأكد أن هذأ أ أ‬ ‫ل‪-‬فت أن‪-‬ت‪-‬ب‪-‬اه ألسس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات أل‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ت ‪-‬ع ‪-‬ذر ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ه إأي ‪-‬ج‪-‬اد ح‪-‬ل‬ ‫لمشسكلته وشسعوره بـ«ألحڤرة»‪ ،‬وقد‬ ‫أسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه وك‪-‬ي‪-‬ل أل‪-‬ج‪-‬م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د‬ ‫تعقيل ألشساب وإأعادته إألى رشسده‪،‬‬ ‫وأسستمع إألى مشسغاله‪ ،‬ليحوله إألى‬ ‫م ‪-‬رك ‪-‬ز ألشس ‪-‬رط ‪-‬ة م ‪-‬ن أج ‪-‬ل أت‪-‬خ‪-‬اذ‬ ‫’نصسافه‪.‬‬ ‫’جرأءأت أل‪Ó‬زمة معه إ‬ ‫أإ‬ ‫جميلة‪.‬ق‬

‫تفكيك ششبكة للتششّي ـع وأإخـ ـرى للطائف ـة‬ ‫إألحمدية جنوب سشيدي بلعباسش‬

‫لصشوصش إلذهب يحّولون وجهتهم للتنقيب إلى ششمال إليزي‬

‫أب‪-‬دى م‪-‬وأط‪-‬ن‪-‬ون ي‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ن‪-‬ون ب‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق‬ ‫ن ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة شس ‪-‬م ‪-‬ال غ ‪-‬رب و’ي ‪-‬ة إأل ‪-‬ي‪-‬زي‪،‬‬ ‫م‪-‬خ‪-‬اوف‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ت‪-‬ن‪-‬امي ظاهرة وجود‬ ‫أشس ‪-‬خ ‪-‬اصس م ‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ول‪-‬ي‪-‬ن ف‪-‬ي ع‪-‬دد م‪-‬ن‬ ‫أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة إ’ق‪-‬ل‪-‬يم بلدية برج‬ ‫عمر إأدريسس بشسمال إأليزي‪ ،‬وألذين‬ ‫يجوبون ألمنطقة بحثا عن ألمعدن‬ ‫أأ’صسفر‪ ،‬بعد أن كانت ألظاهرة قد‬ ‫سس‪-‬ج‪-‬لت ت‪-‬ن‪-‬ام‪-‬ي‪-‬ا ك‪-‬ب‪-‬ي‪-‬رأ‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا كانت‬ ‫مقتصسرة على‪ ‬جنوب‪ ‬ألو’ية‪ ،‬وبصسفة‬ ‫أكبر دأخل إأقليم ألمنطقة ألشسمالية‬ ‫ل‪-‬و’ي‪-‬ة ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬رأسست وتحديدأ بمنطقة‬ ‫أنهف وتيريرين ومناطق أخرى في‬

‫‪3‬‬

‫«جمانة»‪ ،‬وعلم من مصسادر مقربة‬ ‫م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة أن ك‪-‬ل أل‪-‬ت‪-‬رت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ات ت‪-‬م‬ ‫أت ‪-‬خ ‪-‬اذه‪-‬ا ’إق‪-‬ام‪-‬ة ج‪-‬ن‪-‬ازة رسس‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وسس‪- -‬ط أ’أه ‪-‬ل وأ’أق ‪-‬ارب وج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ع‬ ‫أل‪-‬م‪-‬وأط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن ل‪-‬تشس‪-‬ي‪-‬يع ألمرحومين‪،‬‬ ‫و أورد ف‪- - -‬ي ه‪- - -‬ذأ ألشس ‪- -‬اأن مصس ‪- -‬در‬ ‫م ‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ع لـ«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» ع‪-‬ن ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل أح‪-‬د‬ ‫أف ‪-‬رأد أل ‪-‬ع ‪-‬ائ ‪-‬ل ‪-‬ة ق ‪-‬ب ‪-‬ل ي ‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ن أإلى‬ ‫ألعاصسمة ألمصسرية ألقاهرة ’إتمام‬ ‫ب ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ة أ’إج ‪-‬رأءأت أل ‪Ó-‬زم ‪-‬ة ت‪-‬ج‪-‬اه‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ث‪-‬مانين بعد‬ ‫أإج ‪-‬رأء أل ‪-‬م ‪-‬ط ‪-‬اب ‪-‬ق ‪-‬ة أل ‪-‬ب ‪-‬ي‪-‬ول‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وأل‪-‬ت‪-‬رت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ات أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬وي‪-‬ن‪-‬ة أل‪-‬معتمدة‬

‫ع‪- -‬ادة ف‪- -‬ي م‪- -‬ث‪- -‬ل ه ‪-‬ات ‪-‬ه أل ‪-‬ك ‪-‬وأرث‬ ‫ألضس ‪-‬خ ‪-‬م ‪-‬ة ’أج ‪-‬ل ت ‪-‬ح ‪-‬دي‪-‬د أل‪-‬نسس‪-‬ل‬ ‫ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة‪ .‬و أوضس‪-‬ح مصس‪-‬در ‪$‬‬ ‫أن ألسسفارة ألجزأئرية بمصسر وكذأ‬ ‫ألقنصسلية وضسعتا من جهتهما كافة‬ ‫أل‪- -‬تسس‪- -‬ه ‪-‬ي ‪Ó-‬ت أل ‪-‬م ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬وب ‪-‬ة ’أج ‪-‬ل‬ ‫أل‪- -‬تسس‪- -‬ري ‪-‬ع ب ‪-‬ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة وت ‪-‬ح ‪-‬وي ‪-‬ل‬ ‫ألجثمانيين ’أرضس ألوطن بمتابعة‬ ‫م‪- - -‬ب‪- - -‬اشس‪- - -‬رة م‪- - -‬ن وزأرة ألشس‪- - -‬وؤون‬ ‫أل‪-‬خ‪-‬ارج‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي أع‪-‬طت ت‪-‬ع‪-‬ليمات‬ ‫وأضس‪- -‬ح‪- -‬ة ف‪- -‬ي ه‪- -‬ذأ ألشس ‪-‬اأن ’أج ‪-‬ل‬ ‫أل ‪- -‬ت ‪- -‬نسس ‪- -‬ي ‪- -‬ق ألشس‪- -‬ام‪- -‬ل ف‪- -‬ي ه‪- -‬ذه‬ ‫ألمسساألة‪ ،‬على غرأر ما سسجل في‬

‫ب‪- -‬ادئ أ’أم ‪-‬ر ب ‪-‬خصس ‪-‬وصس ج ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬ان‬ ‫أل‪- -‬زوج‪- -‬ة «سس ‪-‬ع ‪-‬ودي ن ‪-‬ه ‪-‬ى» زوج ‪-‬ة‬ ‫«بطيشس» حينما تنقل أحد أإخوتها‬ ‫أإلى مصسر ’إتمام أ’إجرأءأت‪ ،‬و أكد‬ ‫في تصسريح حصسري لـ «ألنهار» أن‬ ‫أل ‪-‬دول ‪-‬ة أل ‪-‬ج ‪-‬زأئ ‪-‬ري ‪-‬ة و ّف ‪-‬رت ك‪-‬اف‪-‬ة‬ ‫ألتسسهي‪Ó‬ت على مسستوى ألسسفارة‬ ‫وأل‪-‬ق‪-‬نصس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وب‪-‬وصس‪-‬ول ألجثمانين‬ ‫وف‪-‬ق‪-‬ا ل‪Ó-‬إج‪-‬رأء أل‪-‬ع‪-‬ادي ت‪-‬ب‪-‬قى جثة‬ ‫أل ‪-‬ط ‪-‬ف ‪-‬ل «م‪-‬ح‪-‬م‪-‬د» م‪-‬ن دون د’ئ‪-‬ل‬ ‫علمية حول مصسيرها بعد تحطم‬ ‫ألطائرة ألمصسرية‪.‬‬ ‫سشفيان بوعون‬

‫خ‪Ó‬ل مدأهمة ألمنزل ألعثور على‬ ‫ح‪- -‬وأل ‪-‬ي ‪ 30‬ك ‪-‬ت ‪-‬اب‪-‬ا م‪-‬م‪-‬ن‪-‬وع‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫أل‪- -‬تسس‪- -‬وي ‪-‬ق ف ‪-‬ي أل ‪-‬ج ‪-‬زأئ ‪-‬ر وب ‪-‬عضس‬ ‫ألمخطوطات أليدوية تحوي بعضس‬ ‫ألفتاوى‪ ،‬كما تم ألعثور على صسور‪.‬‬ ‫وم‪-‬ك‪-‬نت أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات من ألوصسول‬ ‫إأل‪- -‬ى أل‪- -‬عشس‪- -‬رأت م‪- -‬ن أت‪- -‬ب‪- -‬اع ه‪- -‬ذه‬ ‫أل ‪-‬ط ‪-‬ائ ‪-‬ف ‪-‬ة ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬ع‪-‬ب‪-‬اسس وأل‪-‬م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق‬ ‫أل ‪-‬م ‪-‬ج‪-‬اورة ل‪-‬ه‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ة أل‪-‬ج‪-‬ن‪-‬وب‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ح ‪-‬يث ت ‪-‬ج‪-‬ري أل‪-‬ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ات‬ ‫وأل‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ق‪- -‬ي‪- -‬ق ل ‪-‬ل ‪-‬وصس ‪-‬ول إأل ‪-‬ى ك ‪-‬ل‬ ‫م‪Ó‬بسسات هذأ ألملف‪ ،‬من جانب‬ ‫’م‪-‬ن ف‪-‬ي‬ ‫آأخ ‪-‬ر ت ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬نت مصس ‪-‬ال ‪-‬ح أ أ‬ ‫ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة م‪-‬ج‪-‬اورة م‪-‬ن ت‪-‬ح‪-‬دي‪-‬د مركز‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬تشس‪-‬ي‪-‬ع وم‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة ألتحقيق مع ‪13‬‬ ‫ع ‪-‬نصس ‪-‬رأ م ‪-‬ن أل ‪-‬م ‪-‬تشس‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬ذي‪-‬ن‬ ‫أغلبهم ينتمون إألى عائلة وأحدة‪.‬‬ ‫ع‪.‬صشاولي‬

‫وفاة أإربعيني متأاثرإ بطلق ناري عقب ششجار ‘ باتنة‬

‫ح‪-‬ال‪-‬ة م‪-‬ن ا’سستنفار ا’أمني شسنت‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى دائ‪-‬رة راأسس العيون‬ ‫و’ي‪--‬ة ب‪--‬ات‪-‬ن‪-‬ة وح‪-‬ال‪-‬ة اأخ‪-‬رى م‪-‬ن‬ ‫ا’أسس‪-‬ى والصس‪-‬دمة يعيشسها السسكان‬ ‫بعد اأن قضسى اأربعيني يدعى «ز‪.‬‬ ‫ع» ن‪-‬ه‪-‬ار اأمسس‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬اأث‪-‬را ب‪-‬اإصس‪-‬اب‪-‬ته‬ ‫ا‪ÿ‬ط‪Ò‬ة اإثر تعرضسه لطلق ناري‪،‬‬ ‫ح ‪ّ-‬و ل اإ‪ ¤‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ح‪--‬يث ُ‬ ‫ج‪-‬ن‪-‬اح السس‪-‬رع‪-‬ة ع‪-‬قب شس‪-‬ج‪-‬ار ب‪Ú‬‬ ‫ف‪-‬ري‪-‬ق‪ Ú‬اسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬لت فيه ا’أسسلحة‬ ‫ال‪----‬ن‪----‬اري‪----‬ة وعصس‪---‬ي وقضس‪---‬ب‪---‬ان‬ ‫حديدية‪‡ ،‬ا تسسبب ‘ سسقوط ‪5‬‬ ‫جرحى بينهم امراأة قبل اأن يلفظ‬ ‫اأح‪--‬ده���--‬م اأن‪--‬ف‪--‬اسس‪--‬ه ا’أخ‪Ò‬ة ي‪--‬وم‬ ‫اأمسس‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬اأث‪-‬را ب‪-‬ج‪-‬روحه عقب ‪48‬‬ ‫سس‪-‬اع‪-‬ة م‪-‬ن ا◊ادث‪-‬ة ا’أليمة التي‬ ‫كانت فيها بلدية الرحبات مسسرحا‬ ‫لها‪ .‬يذكر اأن سسبب الواقعة حسسب‬ ‫مصس‪-‬ادرن‪-‬ا‪ ،‬ي‪-‬ع‪-‬ود اإ‪ ¤‬ت‪-‬واج‪-‬د اأتان‬ ‫«اأن‪--‬ث‪--‬ى ا◊م‪-‬ار» م‪-‬لك ل‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ي‪-‬د ‘‬

‫اأرضس ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق ال‪-‬ث‪-‬ا‪ ،Ê‬وتسسارعت‬ ‫ا’أحداث وتشسابكت قبل اأن تخرج‬ ‫ع‪-‬ن السس‪-‬ي‪-‬ط‪-‬رة وي‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اقم الوضسع‪.‬‬ ‫مصس‪--‬ال‪-‬ح ال‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ف‪-‬ت‪-‬حت‬ ‫–ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ا م‪-‬ع‪-‬م‪-‬ق‪-‬ا ل‪-‬كشس‪-‬ف ‪fl‬ت‪-‬لف‬ ‫ا‪ÓŸ‬بسس‪-‬ات ا‪ÿ‬اصس‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة‪‘ ،‬‬ ‫وقت ’ ي‪--‬زال ف‪-‬ي‪-‬ه اأح‪-‬د ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪Ú‬‬ ‫الرئيسسي‪ ‘ Ú‬حالة فرار‪ ،‬لتسسجل‬ ‫ب‪-‬ذلك اأو‪ ¤‬ج‪-‬رائ‪-‬م ال‪-‬قتل بو’ية‬ ‫ب‪--‬ات‪-‬ن‪-‬ة لسس‪-‬ن‪-‬ة ‪ .2017‬ي‪---‬ذك‪---‬ر اأن‬ ‫اأح‪-‬ك‪-‬ام ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ا÷ن‪-‬اي‪-‬ات‬ ‫‪Ã‬ج‪-‬لسس قضس‪-‬اء ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة خ‪Ó‬ل هذه‬ ‫ال‪-‬دورة ال‪-‬ت‪-‬ي ’ ت‪-‬زال ق‪-‬ائ‪-‬مة‪ ،‬قد‬ ‫اأصس‪-‬ب‪-‬حت صس‪-‬ارمة وغ‪ Ò‬متسسا‪fi‬ة‬ ‫‘ القضسايا ا‪Ÿ‬تعلقة باإزهاق الروح‬ ‫ال‪-‬بشس‪-‬ري‪-‬ة بسس‪-‬بب التزايد الرهيب‬ ‫ل‪--‬ه‪--‬ذه ا‪Ÿ‬ل‪--‬ف‪-‬ات و’أسس‪-‬ب‪-‬اب ت‪-‬اف‪-‬ه‪-‬ة‬ ‫‪Á‬ك‪--‬ن ‪Œ‬اوزه‪--‬ا ب‪--‬ا’ح‪--‬ت‪-‬ك‪-‬ام اإ‪¤‬‬ ‫العقل‪.‬‬ ‫سسعيد حريقة‬


‫‪4‬‬

‫الحدث‬

‫ألخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 14‬ربيع ألثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫بسسبب كميات التسساقط الكبيرة خ‪Ó‬ل الـ‪ 48‬سساعة الفارطة‬

‫ه‪Ó‬ك ‪ 3‬أاشصخاصس بسصبب اأ’مطار‪ ..‬والثلوج تعزل ‪ 10‬و’يات‬ ‫^ سصكان سصكيكدة والمسصيلة‪ ‬يدخلون في رحلة بحث عن قارورات غاز البوتان‬ ‫^ اسصتعمال كاسصحات الثلوج والملح إ’زالة الثلوج وفتح الطرقات لفك العزلة‬

‫لخيرة‪ ،‬في شسل حركة المرور وقضساء ليالي بيضساء بالنسسبة للعائ‪Ó‬ت التي‬ ‫لمطار التي تهاطلت بغزارة‪ ،‬خ‪Ó‬ل الـ‪ 48‬سساعة ا أ‬ ‫تسسببت ا أ‬ ‫تقطن بالقصسدير‪ ،‬كما تسسببت في وفاة كهل من شسدة البرد والجوع‪ ،‬كما أادى التسساقط المعتبر للثلوج في غلق كلي للمحاور والطرق‬ ‫لمر الذي أادى إالى تأاخر التحاق الموظفين بمقرات عملهم‬ ‫الولئية والوطنية‪ ،‬وعزل عدة قرى وبلديات‪ ،‬ومحاصسرة المسسافرين‪ ،‬ا أ‬ ‫وعدم التحاق الت‪Ó‬ميذ بمؤوسساتهم التربوية‪ ،‬كما خرج سسكان القرى والمداشسر في رحلة بحث عن قارورات غاز البوتان‪.‬‬ ‫داودي أامينة‪ /‬مراسسلون‬ ‫سساعتين‪.‬‬ ‫الثلوج تقطع الطريق الوطني رقم‬ ‫‪ 33‬وتحاصسر ‪ 6‬عائ‪Ó‬ت في البويرة‬ ‫سسجلت مصسالح ألدرك ألوطني‪ ،‬مسساء‬ ‫ي‪-‬وم أل‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬اء ب‪-‬و’ي‪-‬ة أل‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة‪ ،‬أنقطاع‬ ‫ألطريق ألوطني رقم ‪ 33‬ألرأبط بين‬ ‫أمشس ‪-‬دأل ‪-‬ة وت ‪-‬ي ‪-‬ك ‪-‬ج ‪-‬دة بسس ‪-‬بب ت ‪-‬رأك ‪-‬م‬ ‫ألثلوج‪ ،‬حيث جندت كاسسحات ألثلوج‬ ‫لفتح ألطريق‪ ،‬كما أدى تسساقط ألثلوج‬ ‫ب ‪-‬أاع ‪-‬ال ‪-‬ي ت ‪-‬ك ‪-‬ج ‪-‬دة إأل‪-‬ى ت‪-‬ع‪-‬ط‪-‬ل ح‪-‬رك‪-‬ة‬ ‫أل‪-‬م‪-‬رور ب‪-‬ال‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬زوأر‪ ،‬أأ’م‪-‬ر أل‪-‬ذي‬ ‫أدى إأل‪- -‬ى ت‪- -‬دخ‪- -‬ل ع‪- -‬ن ‪-‬اصس ‪-‬ر أل ‪-‬ج ‪-‬يشس‬ ‫ووح‪-‬دأت أل‪-‬ح‪-‬م‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬دنية إ’سسعاف‬ ‫‪ 06‬م ‪-‬رك ‪-‬ب‪-‬ات وأل‪-‬ع‪-‬اء’ت أل‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬انت‬ ‫م ‪-‬ح ‪-‬اصس ‪-‬رة‪ .‬ك ‪-‬م ‪-‬ا أسس ‪-‬ف ‪-‬رت أأ’م‪-‬ط‪-‬ار‬ ‫ألمتسساقطة بغزأرة عن تعطل حركة‬ ‫أل ‪-‬م ‪-‬رور ب ‪-‬م ‪-‬خ ‪-‬ان‪-‬ق أأ’خضس‪-‬ري‪-‬ة غ‪-‬رب‬ ‫أل‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة‪ ،‬خ‪-‬وف‪-‬ا م‪-‬ن تسس‪-‬اقط ألحجارة‬ ‫إأل ‪-‬ى ج ‪-‬انب أج ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬اح م ‪-‬ي ‪-‬اه أ’م ‪-‬ط ‪-‬ار‬ ‫للبنايات ألهشسة وألقديمة بالهاشسمية‪،‬‬ ‫ح‪-‬يث ت‪-‬م تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ‪ 3‬ت‪-‬دخ‪Ó‬ت إ’نقاذ‬ ‫أل ‪-‬ع ‪-‬ائ ‪Ó-‬ت‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬د أن أج ‪-‬ت ‪-‬احت م ‪-‬ي ‪-‬اه‬ ‫أأ’مطار سسكناتها‪.‬‬ ‫الثلوج تقطع الطريق الرابط بين‬ ‫وليتي تيزي وزو والبويرة‬ ‫شس ‪-‬ه ‪-‬دت و’ي ‪-‬ة ت ‪-‬ي ‪-‬زي وزو‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة أول‬ ‫أمسس‪ ،‬تسساقط كمية معتبرة من ألثلوج‬ ‫عبر مرتفعات تيكجدة وفج ديرة بعين‬ ‫أل‪-‬ح‪-‬م‪-‬ام أل‪-‬وأق‪-‬ع أقصس‪-‬ى أل‪-‬و’ية‪ ،‬أأ’مر‬ ‫ألذي تسسبب في قطع ألطريق ألوطني‬ ‫رق ‪-‬م ‪ 33‬أل‪-‬رأب‪-‬ط ب‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة وو’ية‬ ‫تيزي وزو‪ ،‬باإ’ضسافة إألى قطع ألطريق‬ ‫على مسستوى عدة محاور بمنطقة أبي‬ ‫ي‪- -‬وسس ‪-‬ف‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا تسس ‪-‬بب سس ‪-‬وء أأ’ح ‪-‬وأل‬ ‫ألجوية ألذي شسهدته مختلف مناطق‬ ‫ألو’ية خ‪Ó‬ل ‪ 24‬سساعة أأ’خيرة في‬ ‫شسل حركة ألمرور بسسبب ترأكم ألثلوج‪.‬‬ ‫الثلوج تغلق العديد من الطرقات‬ ‫وتعزل قرى بجاية‬ ‫تسس‪-‬بب أل‪-‬تسس‪-‬اق‪-‬ط أل‪-‬ك‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ف ل‪-‬ل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج‪،‬‬ ‫خ‪Ó- -‬ل أل‪- -‬ي‪- -‬وم ‪-‬ي ‪-‬ن أأ’خ ‪-‬ي ‪-‬رة‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫م ‪-‬خ ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف أن‪-‬ح‪-‬اء و’ي‪-‬ة ب‪-‬ج‪-‬اي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي‬ ‫أنقطاع وعرقلة حركة ألمرور عبر‬ ‫ع‪-‬دي‪-‬د أل‪-‬ط‪-‬رق أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬ ‫فقد تسسبب تسساقط ألثلوج في قطع‬ ‫ألطريق ألوطني ألرأبط بين بجاية‬ ‫وو’ي‪- -‬ة ت‪- -‬ي ‪-‬زي وزو‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬ت ‪-‬وى‬ ‫أف‪- -‬و’ذ ب‪- -‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة أدك ‪-‬ار‪ ،‬وك ‪-‬ذأ ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫مسس ‪-‬ت‪-‬وى أل‪-‬م‪-‬م‪-‬ر أل‪-‬ج‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي لشس‪Ó-‬ط‪-‬ة‪،‬‬ ‫ب ‪-‬اإ’ضس ‪-‬اف ‪-‬ة إأل ‪-‬ى أل ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق أل ‪-‬و’ئ‪-‬ي‬ ‫أل‪- -‬رأب‪- -‬ط ب‪- -‬ي‪- -‬ن شس ‪Ó-‬ط ‪-‬ة وأوز’ق ‪-‬ن‬ ‫وأل‪- -‬ط‪- -‬ري ‪-‬ق أل ‪-‬و’ئ ‪-‬ي أل ‪-‬رأب ‪-‬ط ب ‪-‬ي ‪-‬ن‬ ‫ب‪- -‬ل‪- -‬دي ‪-‬ت ‪-‬ي إأي ‪-‬غ ‪-‬رأم وآأيت م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬كشس‪،‬‬ ‫وأل‪- -‬ط‪- -‬ري ‪-‬ق أل ‪-‬و’ئ ‪-‬ي أل ‪-‬رأب ‪-‬ط ب ‪-‬ي ‪-‬ن‬ ‫بلديتي إأيغيل علي وبرج بوعريريج‪.‬‬ ‫كما تسسببت ألثلوج في عزل ألعديد‬ ‫م ‪-‬ن أل ‪-‬ق ‪-‬رى أل ‪-‬وأق ‪-‬ع ‪-‬ة ف ‪-‬ي م ‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق‬ ‫م ‪-‬رت ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ة ع ‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رأر ق‪-‬رى ك‪-‬ل م‪-‬ن‬ ‫ك‪-‬ن‪-‬دي‪-‬رة‪ ،‬ذرأع أل‪-‬ق‪-‬اي‪-‬د‪ ،‬ب‪-‬ني مليكشس‬ ‫ودرق ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬وأح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ز ع ‪-‬ل ‪-‬ى إأث ‪-‬ره‪-‬ا‬ ‫ألعديد من ألمسسافرين بين و’يتي‬ ‫ب ‪-‬ج ‪-‬اي ‪-‬ة وت ‪-‬ي‪-‬زي وزو‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫منطقة أدكار على ألطريق ألوطني‬ ‫رق‪- -‬م ‪ 12‬بسس‪-‬بب أن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‬ ‫وأسس ‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ال‪- -‬ة م‪- -‬رور أل‪- -‬م‪- -‬رك‪- -‬ب‪- -‬ات‬ ‫وألحاف‪Ó‬ت‪.‬‬

‫لمطار تكشسف عيوب أاشسغال‬ ‫ا أ‬ ‫شسبكات صسرف المياه في أام البواقي‬ ‫تسس‪- -‬ب‪- -‬بت أأ’م‪- -‬ط‪- -‬ار أل‪- -‬غ‪- -‬زي‪- -‬رة أل ‪-‬ت ‪-‬ي‬ ‫تسس ‪-‬اق‪-‬طت‪ ،‬صس‪-‬ب‪-‬اح أمسس‪ ،‬ف‪-‬ي ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل‬ ‫و’ي ‪-‬ة أم أل ‪-‬ب ‪-‬وأق ‪-‬ي‪ ،‬إأل ‪-‬ى ب ‪-‬رك م ‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وأوحال طينية‪ ،‬أنتشسرت في ألشسوأرع‬ ‫أل ‪-‬رئ ‪-‬يسس ‪-‬ي ‪-‬ة بسس ‪-‬بب هشس ‪-‬اشس ‪-‬ة أل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث شس‪-‬هدت معظم أحياء‬ ‫ألمدينة تشسكيل برك للمياه في ألنقاط‬ ‫ألسس‪-‬ودأء أل‪-‬م‪-‬ع‪-‬روف‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رأر ألنفق‬ ‫ألمؤودي إألى جامعة ألعربي بن مهيدي‬ ‫وع ‪-‬دة أح ‪-‬ي ‪-‬اء ب ‪-‬ال ‪-‬م ‪-‬دي ‪-‬ن‪-‬ة أل‪-‬ج‪-‬دي‪-‬دة‪،‬‬ ‫وم‪- -‬ح‪- -‬اور أخ‪- -‬رى غ ‪-‬م ‪-‬رت ‪-‬ه ‪-‬ا أل ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬اه‬ ‫وتحولت إألى برك وبحيرأت‪.‬‬ ‫لمطار تغرق عشسرات‬ ‫ا أ‬ ‫لحياء وأازمة حادة‬ ‫البيوت وا أ‬ ‫في قارورة الغاز بسسكيكدة‬ ‫أغ‪-‬رقت أأ’م‪-‬ط‪-‬ار أل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬هاطلت طيلة‬ ‫‪ 48‬سساعة ألماضسية‪ ،‬ألعديد من أحياء‬ ‫ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات سس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة‪ ،‬ح‪-‬يث تسس‪-‬ببت في‬ ‫شس ‪-‬ل ح‪-‬رك‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬رور ع‪-‬ب‪-‬ر أل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن‬ ‫ألطرقات ألفرعية في مناطق بعيدة‬ ‫ع‪-‬ن أع‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬مسس‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ن‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬هاطلت‬ ‫أل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬قة‪ ،‬وألتي تسسببت‬ ‫في تعطيل حركة ألمرور عبر ألطريق‬ ‫أل‪-‬و’ئ‪-‬ي رق‪-‬م ‪ ،7‬وخ ‪-‬ل‪-‬قت ك‪-‬ذلك أزم‪-‬ة‬ ‫ح ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي أل‪-‬ت‪-‬زود ب‪-‬ق‪-‬ارورأت غ‪-‬از‬ ‫أل‪-‬ب‪-‬وت‪-‬ان أم‪-‬ام تسس‪-‬اب‪-‬ق أل‪-‬موأطنين على‬ ‫أقتنائها وتخزينها خوفا من ألندرة‪.‬‬ ‫م‪- -‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬غ ‪-‬رقت أل ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬قصس‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة ب‪-‬ك‪-‬ل م‪-‬ن ح‪-‬ي «ألماتشس»‬ ‫ودي ‪-‬ار أل ‪-‬زي ‪-‬ت ‪-‬ون وأل‪-‬م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة أل‪-‬ق‪-‬دي‪-‬م‪-‬ة‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬و’ي‪-‬ة ف‪-‬ي أأ’م‪-‬ط‪-‬ار أل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ح‪ّ- -‬ولت ت‪- -‬لك أل‪- -‬ب‪- -‬ي‪- -‬وت إأل‪- -‬ى مسس‪- -‬اب ‪-‬ح‬ ‫مفتوحة‪ ،‬دفعت بقاطنيها إألى قضساء‬ ‫ل ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة ب ‪-‬يضس‪-‬اء ف‪-‬ي أل‪-‬ع‪-‬رأء ف‪-‬ي أن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار‬ ‫ت‪-‬دخ‪-‬ل ألسس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات أل‪-‬م‪-‬حلية لترحيلهم‬ ‫إألى سسكنات ’ئقة‪.‬‬ ‫لمطار تغمر البيوت‬ ‫ا أ‬ ‫القصسدرية والشسريعة تكتسسي‬ ‫الحّلة البيضساء في البليدة‬ ‫أدت أأ’مطار ألغزيرة ألتي تهاطلت‬ ‫على و’ية ألبليدة خ‪Ó‬ل ‪ 48‬سساعة‬ ‫أأ’خ ‪-‬ي ‪-‬رة‪ ،‬ف ‪-‬ي شس ‪-‬ل ح ‪-‬رك ‪-‬ة أل ‪-‬م‪-‬رور‬ ‫ب‪-‬ب‪-‬عضس أل‪-‬ط‪-‬رق أل‪-‬رئ‪-‬يسس‪-‬ي‪-‬ة وألثانوية‬ ‫بعد أنسسدأد ألبالوعات‪ ،‬كما تسسببت‬ ‫أأ’م ‪-‬ط‪-‬ار ف‪-‬ي إأغ‪-‬رأق أغ‪-‬لب أل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬وت‬ ‫أل‪-‬قصس‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي غ‪-‬م‪-‬رت‪-‬ه‪-‬ا ألمياه‪،‬‬ ‫على غرأر حي خزرونة‪ ،‬ألذي أكد‬ ‫ق ‪-‬اط ‪-‬ن ‪-‬وه أن ‪-‬ه ‪-‬م قضس ‪-‬وأ ل ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ف‪-‬ي‬ ‫مصسارعة ألمياه بعد أرتفاع منسسوب‬ ‫وأدي بني عزة‪ ،‬كما شسهدت مختلف‬ ‫أأ’ح‪-‬ي‪-‬اء أل‪-‬قصس‪-‬دري‪-‬ة ن‪-‬فسس أل‪-‬مشس‪-‬كل‬

‫‪ $‬تنشصر قائمة الطرق الوطنية‬ ‫والو’ئية المغلقة بسصبب الثلوج‬

‫أفاد بيان لمصسالح ألدرك ألوطني‪ ،‬أل ‪-‬م ‪-‬رور ب ‪-‬الضس ‪-‬ب ‪-‬ط ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫أن تسساقط ألثلوج أثر على بعضس أل ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬ان أل ‪-‬مسس ‪-‬م ‪-‬ى ف ‪-‬ج ت‪-‬ي‪-‬روردة‪،‬‬ ‫أل ‪-‬ط ‪-‬رق أل ‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع إأق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ا ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دية إأفرحونان‬ ‫تسسببت أ’ضسطرأبات ألجوية ألتي بسسبب ترأكم ألثلوج‪ ،‬باإ’ضسافة إألى‬ ‫تمر بها جل مناطق ألوطن خاصسة أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي رقم ‪ 33‬ألرأبط‬ ‫منها ألوأقعة بوسسط وشسرق ألب‪Ó‬د‪ ،‬بين و’ية تيزي وزو وألبويرة‪ ،‬مغلق‬ ‫ف ‪-‬ي غ ‪-‬ل ‪-‬ق ك ‪-‬ل ‪-‬ي ل ‪-‬ب ‪-‬عضس أل ‪-‬م‪-‬ح‪-‬اور في وجه حركة ألمرور أيضسا بسسبب‬ ‫ت ‪-‬رأك‪-‬م أل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ب‪-‬الضس‪-‬ب‪-‬ط ب‪-‬ال‪-‬م‪-‬ك‪-‬ان‬ ‫أهمها‪:‬‬ ‫ألمسسمى أسسول‪ ،‬بلدية وأسسيف‪.‬‬ ‫ولية سسطيف‪:‬‬ ‫أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي رقم ‪ 76‬ألرأبط ولية بجاية‪:‬‬ ‫ب ‪- -‬ي ‪- -‬ن و’ي ‪- -‬ت ‪- -‬ي سس ‪- -‬ط‪- -‬ي‪- -‬ف وب‪- -‬رج ألطريق ألوطني رقم ‪ 26‬أ ألرأبط‬ ‫بوعريريج‪ ،‬مقطوع في وجه حركة ب ‪-‬ي ‪-‬ن و’ي ‪-‬ت ‪-‬ي ب ‪-‬ج ‪-‬اي‪-‬ة وت‪-‬ي‪-‬زي وزو‪،‬‬ ‫أل‪-‬م‪-‬رور ف‪-‬ي شس‪-‬ط‪-‬ره أل‪-‬ع‪-‬اب‪-‬ر إ’ق‪-‬ل‪-‬يم ح ‪-‬رك ‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬رور ب‪-‬ه مشس‪-‬ل‪-‬ول‪-‬ة بسس‪-‬بب‬ ‫ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ح‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ل‪ ،‬وه‪-‬ذأ على مسسافة ترأكم ألثلوج بالمكان ألمسسمى فج‬ ‫‪ 01‬ك ‪-‬ل‪-‬م‪ ،‬ب‪-‬الضس‪-‬ب‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى شس‪Ó‬طة على مسسافة ‪ 2‬كلم‪ ،‬ألتابعة‬ ‫ألمكان ألمسسمى قرية دأر ألحاج‪ ،‬إأدأريا لبلدية شس‪Ó‬طة‪.‬‬ ‫أي‪-‬ن ت‪-‬م ت‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه ح‪-‬رك‪-‬ة أل‪-‬مرور عبر ولية باتنة‪:‬‬ ‫أل ‪- -‬ط ‪- -‬ري ‪- -‬ق أل ‪- -‬وط‪- -‬ن‪- -‬ي رق‪- -‬م ‪ ،103‬ألطريق ألوطني رقم ‪ 31‬في شسطره‬ ‫باإ’ضسافة أإلى ألطريق ألو’ئي رقم أل‪-‬رأب‪-‬ط ب‪-‬ي‪-‬ن و’ت‪-‬ي ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة وبسسكرة‪،‬‬ ‫‪ 45‬في شسطره ألرأبط بين بلديتي مقطوع أيضسا في وجه حركة ألمرور‬ ‫ب‪-‬وسس‪Ó-‬م وب‪-‬وع‪-‬ن‪-‬دأسس‪ ،‬م‪-‬قطوع في بسس‪- -‬بب ت‪- -‬رأك‪- -‬م أل ‪-‬ث ‪-‬ل ‪-‬وج ب ‪-‬اأ’م ‪-‬اك ‪-‬ن‬ ‫وجه حركة ألمرور على مسسافة ‪ 02‬أل ‪-‬مسس‪-‬م‪-‬اة م‪-‬رج ح‪-‬ام‪-‬د‪ ،‬ث‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ح‪-‬د‬ ‫ك‪-‬ل‪-‬م‪ ،‬ب‪-‬الضس‪-‬ب‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬توى قرية وشس‪-‬رشس‪-‬ال‪ ،‬أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن إأدأري‪-‬ا ل‪-‬ب‪-‬لدية‬ ‫أسس ‪-‬ل ‪-‬وف‪ ،‬أل ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع‪-‬ة إأدأري‪-‬ا ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة أريسس‪ ،‬ب‪- -‬اإ’ضس‪- -‬اف‪- -‬ة إأل‪- -‬ى أل ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق‬ ‫ألو’ئي رقم ‪ 172‬في شسطره ألرأبط‬ ‫بوسس‪Ó‬م‪.‬‬ ‫بين بلدتي أشسمول وأريسس مقطوع‬ ‫ولية تيزي وزو‪:‬‬ ‫ألطريق ألوطني رقم ‪ 15‬في شسطره أيضس‪-‬ا بسس‪-‬بب ت‪-‬رأك‪-‬م أل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج بالمكان‬ ‫أل‪- -‬رأب ‪-‬ط ب ‪-‬ي ‪-‬ن و’ي ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ي ‪-‬زي وزو ألمسسمى ألمنية‪ ،‬ألتابع إأدأريا لبلدية‬ ‫داودي أامينة‬ ‫وأل‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ق‪-‬ط‪-‬وع في وجه حركة أشسمول‪.‬‬ ‫العملية تمتد من ‪ 15‬جانفي إالى غاية ‪ 15‬فيفري‬

‫الثلوج تقطع عدة طرق‬ ‫جبلية بولية خنشسلة‬ ‫تسسببت طبقات ألثلوج ألمترأكمة في‬ ‫أع ‪-‬ال ‪-‬ي أل‪-‬ج‪-‬ب‪-‬ال أل‪-‬غ‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‬ ‫ب ‪-‬وح ‪-‬م ‪-‬ام ‪-‬ة وي ‪-‬اب ‪-‬وسس غ ‪-‬رب خ‪-‬نشس‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫وضس‪-‬وأح‪-‬ي ق‪-‬ري‪-‬ة ع‪-‬ي‪-‬ن م‪-‬ي‪-‬م‪-‬ون ب‪-‬بلدية‬ ‫طامزة جنوب غرب ألو’ية‪ ،‬في قطع‬ ‫تام وجزئي للعديد من ألطرق ألو’ئية‬ ‫وأل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬فضس‪ Ó-‬ع‪-‬ن أل‪-‬مسس‪-‬الك ن‪-‬ح‪-‬و‬ ‫ألمدأشسر وألقرى ألنائية‪ ،‬أين تدخلت‬ ‫مصسالح ألحماية ألمدنية من أجل فك‬ ‫ألعزلة عن ألسسكان وإأعادة فتح ألطرق‬ ‫م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا ح ‪-‬ي أل ‪-‬ت ‪-‬وأرسس وب‪-‬ن ع‪-‬اشس‪-‬ور أمام ألموأطنين وت‪Ó‬ميذ ألمؤوسسسسات‬ ‫وب‪- -‬وق‪- -‬رة وم‪- -‬وزأي‪- -‬ة وغ‪- -‬ي‪- -‬ره ‪-‬ا م ‪-‬ن ألتربوية ألذين ألتزموأ بيوتهم‪ ،‬وتغيبوأ‬ ‫أ’حياء‪ .‬من جهتها‪ ،‬تسساقطت كمية عن ألدرأسسة ليوم أمسس بالتنسسيق مع‬ ‫ك‪-‬ب‪-‬ي‪-‬رة م‪-‬ن أل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ألشس‪-‬ريعة مصسالح ألبلديات ألمعنية‪ ،‬في وقت ’‬ ‫ألسسياحية ألتي تبعد عن مقر ألو’ية ت‪-‬زأل ف‪-‬ي‪-‬ه أل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ت‪-‬تسس‪-‬اق‪-‬ط ب‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ات‬ ‫بـ‪ 21‬ك ‪-‬ل ‪-‬م‪ ،‬خ ‪-‬اصس ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اوت‪-‬ة ت‪-‬زدأد ك‪-‬ث‪-‬افة مع ألمرتفعات‬ ‫ألطريق ألوطني رقم ‪ 37‬ألرأبط بين إأل‪-‬ى ح‪-‬دود ج‪-‬ب‪-‬ال شس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة أن‪-‬ي ت‪-‬قع قمة‬ ‫أل ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬دة وألشس‪-‬ري‪-‬ع‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث أسس‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل رأسس ك ‪-‬ل ‪-‬ث ‪-‬وم ث ‪-‬ان ‪-‬ي أع ‪-‬ل ‪-‬ى ق‪-‬م‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ألسس‪-‬ك‪-‬ان وسس‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ي‪-‬فيريك لتوجه ألمسستوى ألوطني‪ .‬وفي ذأت ألسسياق‪،‬‬ ‫إألى منازلهم‪.‬‬ ‫فقد تدخلت مصسالح ألحماية ألمدنية‬ ‫أول أمسس‪ ،‬من أجل نقل جثة مختل‬ ‫الثلوج تعزل ولية باتنة‬ ‫ع‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا ي‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن ألعمر ‪ 45‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬عثر‬ ‫ة‬ ‫‬‫ن‬ ‫‬‫م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬شس‪-‬ه‪-‬دت و’ي‪-‬ة ب‪-‬ات‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫س‬ ‫ض‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫^ امتحان التربية البدنية للمترشصحين اأ’حرار بين ‪ 16‬مارسس و‪ 1‬أافريل ‪2017‬‬ ‫تسس‪-‬اق‪-‬ط ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ات م‪-‬ع‪-‬ت‪-‬برة من ألثلوج لينقل إألى مصسلحة حفظ ألجثث قبل‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات أل‪-‬ج‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ألشس‪-‬رق‪-‬ي‪-‬ة إأجرأء ألتشسريح ألشسرعي‪ ،‬ألذي أكد أن أعلنت وزأرة ألتربية ألوطنية‪ ،‬عن أل‪-‬م‪-‬علومات‪ ،‬عليه ت‪-‬وج‪-‬يه مرأسسلة‬ ‫ف‪-‬ت‪-‬ح م‪-‬وأع‪-‬ي‪-‬د أل‪-‬تسس‪-‬جي‪Ó‬ت لفائدة عن طريق مدير ألمؤوسسسسة إألى فرع‬ ‫وأل‪- -‬غ‪- -‬رب‪- -‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رأر ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات ألوفاة ناجمة عن ألبرد ألشسديد‪.‬‬ ‫أل ‪-‬م‪-‬ت‪-‬رشس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ن ’م‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان‪-‬ات ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ة أل ‪-‬دي ‪-‬وأن‪ ،‬أل ‪-‬ذي ت‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ع‪-‬ه أل‪-‬م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة‬ ‫أيشس ‪-‬م ‪-‬ول وآأريسس وح‪-‬ي‪-‬دوسس‪-‬ة‪ ،‬أل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ع ‪-‬رفت صس ‪-‬ع ‪-‬وب ‪-‬ة ك ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬رة ف‪-‬ي ح‪-‬رك‪-‬ة ندرة في غاز البوتان بعدة ألسس ‪-‬ن ‪-‬ة أل ‪-‬درأسس ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ب ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬ح م ‪-‬وق‪-‬ع ي‪-‬وضس‪-‬ح ف‪-‬ي‪-‬ه ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ة أل‪-‬خطأا‪ ،‬وهذأ‬ ‫مناطق تزامنا مع موجة أل ‪-‬دي ‪-‬وأن أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ل ‪Ó-‬م ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان‪-‬ات قبل ‪ 26‬فيفري من ألسسنة ألجارية‬ ‫ألمرور عبر ألطريق ألوطني رقم ‪77‬‬ ‫وأل ‪-‬مسس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ات أم‪-‬ام أل‪-‬م‪-‬ت‪-‬رشس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ن كآاخر أجل للعملية‪ ،‬مشسيرأ إألى أن‬ ‫بمرتفعات نافلة‪ ،‬مما دفع بالجهات‬ ‫البرد في المسسيلة‬ ‫أل‪- -‬وصس‪- -‬ي‪- -‬ة إأل‪- -‬ى تسس‪- -‬خ‪- -‬ي‪- -‬ر ج‪- -‬م‪- -‬ي ‪-‬ع يعاني معظم سسكان ألقرى وألمناطق ل‪Ó-‬م‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان‪-‬ات أل‪-‬م‪-‬درسس‪-‬ي‪-‬ة للموسسم أل ‪-‬دي ‪-‬وأن أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ل ‪Ó-‬م ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان‪-‬ات‬ ‫أإ’م‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ات أل‪Ó-‬زم‪-‬ة م‪-‬ن كاسسحات أل ‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي أل‪-‬مسس‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬خ‪Ó-‬ل أل‪-‬ف‪-‬ت‪-‬رة ألدرأسسي ألجاري‪ ،‬لتأاكيد ألتسسجيل وأل‪-‬مسس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ات ’ ي‪-‬ت‪-‬ح‪-‬مل مسسؤوولية‬ ‫وشس‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ات أل‪-‬رم‪-‬ل م‪-‬ن أج‪-‬ل ضس‪-‬م‪-‬ان أأ’خيرة‪ ،‬تذبذبا كبيرأ في توزيع غاز وأإع‪- - -‬ادة أل‪- - -‬ت‪- - -‬أاك‪- - -‬د م ‪- -‬ن صس ‪- -‬ح ‪- -‬ة أي أخطاء في ألتسسجي‪Ó‬ت‪.‬‬ ‫وأضساف ألبيان أن ألديوأن سسيعيد‬ ‫ف ‪-‬ت ‪-‬ح أل ‪-‬ط ‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬ذي يشس‪-‬ه‪-‬د ح‪-‬رك‪-‬ة ق ‪-‬ارورأت أل‪-‬ب‪-‬وت‪-‬ان‪ ،‬خ‪-‬اصس‪-‬ة ف‪-‬ي فصس‪-‬ل معلوماتهم‪.‬‬ ‫مرور كثيفة‪ ،‬في وضسعية مشسابهة لما ألشستاء وأنخفاضس درجة ألحرأرة‪ ،‬غير وحسسب ب ‪- -‬ي ‪- -‬ان ل‪- -‬وزأرة أل‪- -‬ت‪- -‬رب‪- -‬ي‪- -‬ة ف‪-‬ت‪-‬ح م‪-‬وأق‪-‬ع‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى أأ’نترنت‪ ،‬أمام‬ ‫شس‪-‬ه‪-‬دت‪-‬ه أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ية ألرأبطة أن أضس‪- -‬ط ‪-‬رأب أأ’ح ‪-‬وأل أل ‪-‬ج ‪-‬وي ‪-‬ة زأد أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬إان أل‪-‬دي‪-‬وأن أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي أل ‪-‬م ‪-‬ت‪-‬رشس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ن أأ’ح‪-‬رأر ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬وري‪-‬ن‬ ‫بين عاصسمة ألو’ية وبسسكرة وآأريسس أل ‪-‬ط ‪-‬لب ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬ذه أل ‪-‬م ‪-‬ادة أضس‪-‬ع‪-‬اف‪-‬ا ل‪-‬ل‪-‬مسس‪-‬ابقات وأ’متحانات‪ ،‬سسيفتح ألمتوسسط وألثانوي‪ ،‬بدأية من ‪15‬‬ ‫وخنشسلة‪ ،‬خاصسة في مرتفعات ثنية مضساعفة مقارنة بالموأسسم وألفصسول أل ‪-‬م ‪-‬وأق ‪-‬ع أإ’ل ‪-‬ك ‪-‬ت ‪-‬رون‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬خ‪-‬اصس‪-‬ة فيفري ‪ ،2017‬وذلك لتمكينهم من‬ ‫أأ’خ‪- - -‬رى‪ ،‬خ‪- - -‬اصس‪- - -‬ة وأن أصس‪- - -‬ح ‪- -‬اب ل ‪-‬ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ أل‪-‬م‪-‬ت‪-‬رشس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ن مرأجعة معلوماتهم إأن كانت فيها‬ ‫ألرصساصس وبعلي وغيرها‪.‬‬ ‫ألشساحنات ألذين يوزعون هذه ألمادة ل‪Ó- -‬م‪- -‬ت ‪-‬ح ‪-‬ان ‪-‬ات أل ‪-‬م ‪-‬درسس ‪-‬ي ‪-‬ة ف ‪-‬ي أخ‪-‬ط‪-‬اء‪ ،‬وف‪-‬ي ح‪-‬ال أك‪-‬تشس‪-‬اف خطأا‬ ‫قتي‪Ó‬ن و‪ 21‬جريحا في حوادث ’ يتوجهون إألى ألمناطق ألبعيدة‪ ،‬مما أأ’طوأر ألث‪Ó‬ثة للموسسم ألدرأسسي في ألمعلومات ألشسخصسية فيتطلب‬ ‫ي‪-‬دف‪-‬ع أل‪-‬م‪-‬وأط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ن إألى قطع مسسافات ‪ ،2017‬من تأاكيد ألّتسسجيل وصسحة م‪- -‬ن أل‪- -‬م‪- -‬ت ‪-‬رشس ‪-‬ح وج ‪-‬وب ‪-‬ا ت ‪-‬وج ‪-‬ي ‪-‬ه‬ ‫متفرقة بسسبب التقلبات‬ ‫كبيرة للوصسول إألى مصسدر ألغاز‪ ،‬فيما معلوماتهم‪ ،‬على أن يكون ألموعد مرأسسلة عن طريق مديرية ألتربية‬ ‫الجوية في سسطيف‬ ‫ت ‪-‬ج‪-‬ت‪-‬اح و’ي‪-‬ة سس‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬م‪-‬وج‪-‬ة ب‪-‬رد فضس ‪-‬لت ع ‪-‬ائ ‪Ó-‬ت أخ‪-‬رى أل‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ه إأل‪-‬ى أنط‪Ó‬قا من ‪ 15‬جانفي أإلى غاية أإلى فرع ألديوأن ألذي تنتمي إأليه‪،‬‬ ‫وذلك ق‪- - -‬ب‪- - -‬ل ‪ 26‬ف ‪-‬ي ‪-‬ف‪-‬ري ‪،2017‬‬ ‫ق‪-‬ارصس‪-‬ة‪ ‬وأن‪-‬خ‪-‬ف‪-‬اضس م‪-‬حسس‪-‬وسس ف‪-‬ي أ’ح ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬اب ب ‪-‬غ ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬وف ‪-‬ي‪-‬ر أل‪-‬ت‪-‬دف‪-‬ئ‪-‬ة ‪ 15‬فيفري من ألسسنة ألجارية‪.‬‬ ‫درح ‪- -‬ة أل ‪- -‬ح ‪- -‬رأرة‪ ،‬م ‪- -‬م‪- -‬ا أدى إأل‪- -‬ى أل‪Ó-‬زم‪-‬ة ف‪-‬ي أل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ازل ب‪-‬ع‪-‬د فشسلها في ويتوجب على ألمترشسحين ’جتياز وي ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬ل أل‪-‬م‪-‬ت‪-‬رشس‪-‬ح أل‪-‬مسس‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫أمتحانات شسهادة ألبكالوريا ألتأاكد أل‪-‬ك‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د ه‪-‬ذأ أل‪-‬ت‪-‬اريخ عن كل‬ ‫تسساقط كميات من ألثلوج بالمنطقة ألحصسول على قارورأت ألغاز‪.‬‬ ‫من ألمعلومات ألشسخصسية وألشسعبة خطأا‪.‬‬ ‫ألشس‪- -‬م‪- -‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رأر م ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة‬ ‫م‪-‬ق‪-‬رسس‪ ‬وم‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ت‪-‬كركارت ببلدية الثلوج تغطي بلديات أافلو وسسبقاق وأل‪-‬ل‪-‬غ‪-‬ة أأ’ج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ية‪ ،‬وتأاكيده درأسسته و أع‪-‬ل‪-‬نت وزأرة أل‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أن أختبار‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬غ‪-‬ة أأ’م‪-‬ازي‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وأل‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ية ألفنية م‪-‬ادة أل‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ب‪-‬دن‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬رياضسية‬ ‫ب‪- -‬وع‪- -‬ن‪- -‬دأسس‪ ،‬أل‪- -‬ت‪- -‬ي أك ‪-‬تسست ح ‪ّ-‬ل ‪-‬ة‬ ‫لغواط‬ ‫ووادي مرة في ا أ‬ ‫للمترشسحين أأ’حرأر سسيجرى في‬ ‫ب‪- -‬يضس‪- -‬اء‪ ،‬ب‪- -‬اإ’ضس‪- -‬اف‪- -‬ة إأل‪- -‬ى تشس ‪-‬ك ‪-‬ل ت ‪-‬ع ‪-‬رف ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات‪ ‬أأ’غ‪-‬وأط‪’ ،‬سس‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا وألتشسكيلية وألموسسيقية‪.‬‬ ‫ألضسباب ألكثيف بسسبب أ’نخفاضس أل‪- -‬ج‪- -‬ه‪- -‬ة ألشس‪- -‬م‪- -‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬أج ‪-‬وأء ب ‪-‬اردة وحسسب ذأت ألبيان‪ ،‬فإانه في حال ألفترة ألممتدة بين ‪ 16‬مارسس و‪1‬‬ ‫أل ‪-‬م ‪-‬حسس ‪-‬وسس ف ‪-‬ي درج‪-‬ات أل‪-‬ح‪-‬رأرة وتسساقطا ل‪-‬ل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ب‪-‬م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة‪ ‬أفلو‪ ،‬أين أك‪- -‬تشس‪- -‬ف أل‪- -‬م‪- -‬ت‪- -‬رشس ‪-‬ح خ ‪-‬ط ‪-‬أا ف ‪-‬ي أفريل ‪ .2017‬حمزة عسساسص‬ ‫لسساتذة الذين لهم أاقدمية ‪ 10‬سسنوات حتى نهاية ديسسمبر المنصسرم‬ ‫ألتي وصسلت لحدود ‪ 3‬درجات تحت ح‪- -‬ذرت مصس‪- -‬ال‪- -‬ح أل‪- -‬درك أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي تخصص ا أ‬ ‫ألصسفر‪.‬‬ ‫باأ’غوأط‪ ‬مسستعملي ألطريق ألوطني‬ ‫م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬تسس‪-‬بب تسس‪-‬اقط ألثلوج رقم ‪ 23‬ألرأبط بين أأ’غوأط وأفلو‪،‬‬ ‫وسس ‪-‬وء أأ’ح ‪-‬وأل أل ‪-‬ج ‪-‬وي‪-‬ة ف‪-‬ي ت‪-‬أاخ‪-‬ر وألطريق ألوطني رقم ‪ 47‬ألرأبط بين‬ ‫ف‪-‬ت‪-‬حت م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى التأاهيل للترقية إالى رتبتي أاسستاذ‬ ‫أل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬اق أل ‪-‬م ‪-‬ئ ‪-‬ات م‪-‬ن أل‪-‬م‪-‬وظ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ن‬ ‫أفلو وألبيضس‪’ ،‬مت‪Ó‬ء ألثلوج ونقصس المسستوى الوطني باب التسسجي‪Ó‬ت رئيسسي وأاسستاذ مكون‪.‬‬ ‫ب ‪-‬م‪-‬ك‪-‬ات‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م وأل‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة ب‪-‬م‪-‬درج‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م أل ‪-‬رؤوي‪-‬ة‪ ‬م‪-‬ع تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل غ‪-‬ي‪-‬اب ف‪-‬ي م‪-‬ادة ف‪-‬ي ق‪-‬وائ‪-‬م ال‪-‬ت‪-‬أاه‪-‬ي‪-‬ل ل‪-‬ل‪-‬ترقية إالى ودعت م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة جميع‬ ‫بسسبب حركة ألمرور ألبطيئة جدأ‪ ،‬أل ‪-‬ب‪-‬ن‪-‬زي‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬ادي ب‪-‬ال‪-‬م‪-‬ح‪-‬ط‪-‬ات‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا رت‪-‬ب‪-‬ت‪-‬ي أاسس‪-‬ت‪-‬اذ رئيسسي ومكون مرة م‪--‬دي‪--‬ري ال‪--‬م‪--‬ؤوسسسس‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬رب‪-‬وي‪-‬ة‬ ‫ك ‪-‬م ‪-‬ا تسس‪-‬بب أل‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ي‪-‬د وألصس‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ع ف‪-‬ي تسسببت كمية ألثلوج ألمتسساقطة في أاخرى ل أ‬ ‫‪Ó‬ط‪--‬وار ال‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ة‪ ،‬إالى ضسرورة‬ ‫‪Ó‬سساتذة الذين لم يتمكنوا ل‪ --‬أ‬ ‫لسس‪---‬ات‪---‬ذة‬ ‫لسس‪---‬راع ف‪---‬ي إاب‪Ó---‬غ ا أ‬ ‫م‪--‬ن ال‪--‬تسس‪--‬ج‪--‬ي‪--‬ل ن‪--‬ه‪--‬اي‪--‬ة السس‪--‬ن‪-‬ة ا إ‬ ‫وق ‪-‬وع أل ‪-‬ع ‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن ح‪-‬وأدث أل‪-‬م‪-‬رور‬ ‫ك ‪-‬ل م ‪-‬ن أف ‪-‬ل ‪-‬و وضس ‪-‬وأح ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا سس‪-‬ب‪-‬ق‪-‬اق الماضسية‪ ،‬والذين أاثبتوا ‪ 10‬سسنوات ال‪-‬م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ن وال‪-‬ذي‪-‬ن ت‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر فيهم‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬دة ط‪-‬رق‪-‬ات ب‪-‬إاق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م أل‪-‬و’ية‪ ،‬أدى وسس ‪-‬ي ‪-‬دي ب‪-‬وزي‪-‬د ووأدي م‪-‬رة ف‪-‬ي شس‪-‬ل خبرة في تاريخ ‪ 31‬ديسسمبر ‪ .2016‬الشسروط القانونية للترقية فرديا‬ ‫لج‪-‬ال‬ ‫إأل‪- -‬ى وف‪- -‬اة شس‪- -‬خصس ‪-‬ي ‪-‬ن وإأصس ‪-‬اب ‪-‬ة ‪ 21‬أل‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ات وع‪-‬زل ب‪-‬عضس أل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع‪-‬ات وحسسب ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي أارسس‪-‬ل‪-‬تها وج‪--‬م‪--‬اع‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ق‪-‬ب‪-‬ل ان‪-‬ت‪-‬ه‪-‬اء ا آ‬ ‫م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬رب‪-‬ية إالى ال‪-‬م‪-‬ح‪-‬ددة ل‪-‬ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬إاضس‪-‬اف‪-‬ة إالى‬ ‫أآخ ‪-‬ري ‪-‬ن ف ‪-‬ي ‪ 5‬ح ‪-‬وأدث م ‪-‬رور ف ‪-‬ي ألسسكانية‪.‬‬

‫فت ـح أاب ـواب ت ـأاكي ـد التسصجي ـ‪Ó‬ت لمترشصح ـي‬ ‫ا’متحـان ـات المصصيري ـة بـ ـ‪ONEC‬‬

‫مناصصب جديدة للترقية عن طريق قوائم التأاهيل بقطاع التربية‬

‫‪ 3‬آا’ف تدخل لمصصالح الحماية المدنية و‪ 6‬وفيات في حوادث مرور متفرقة‬

‫سسجّلت وحدأت ألحماية ألمدنية‪ ،‬سسجلت وحدأت ألحماية ألمدنية‬ ‫خ‪Ó‬ل ‪ 24‬سساعة ألماضسية‪ ،‬قرأبة ‪ 3‬أأل ‪-‬ف ‪-‬ي‪-‬ن و‪ 930‬ت‪- -‬دخ‪- -‬ل ف‪- -‬ي ع ‪-‬دة‬ ‫أآ’ف ت‪-‬دخ‪-‬ل ف‪-‬ي م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق م‪-‬ختلفة م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة م‪-‬ن ألوطن‪ ،‬أإثر‬ ‫من ألوطن‪ ،‬با’إضسافة أإلى تسسجيل ت ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ي م‪-‬ك‪-‬ال‪-‬م‪-‬ات أ’سس‪-‬ت‪-‬غ‪-‬اث‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫‪ 6‬حوأدث مرور مميتة توفي على طرف ألموأطنين‪ ،‬هذه ألتدخ‪Ó‬ت‬ ‫أإث ‪-‬ره‪-‬ا ‪ 4‬أأشس ‪-‬خ ‪-‬اصس وأأصس ‪-‬يب ‪ 17‬شس‪-‬م‪-‬لت م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف مجا’ت أأنشسطة‬ ‫أآخرون بجروح متفاوتة ألخطورة‪ .‬أل‪-‬ح‪-‬م‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬دنية سسوأء ألمتعلقة‬ ‫وأأف ‪- -‬اد‪ ،‬أأمسس‪ ،‬ب ‪- -‬ي ‪- -‬ان ل‪- -‬مصس‪- -‬ال‪- -‬ح ب ‪- -‬ح ‪- -‬وأدث أل ‪- -‬م ‪- -‬رور‪ ،‬أل ‪- -‬ح‪- -‬وأدث‬ ‫أل‪-‬ح‪-‬م‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬دن‪-‬ية تحوز «ألنهار» أل‪- -‬م‪- -‬ن‪- -‬زل‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬أ’إج‪Ó- -‬ء ألصس‪- -‬ح ‪-‬ي‬ ‫على نسسخة منه‪ ،‬أنه خ‪Ó‬ل ألفترة وأإخ‪- -‬م‪- -‬اد أل‪- -‬ح‪- -‬رأئ‪- -‬ق وأ’أج‪- -‬ه‪- -‬زة‬ ‫ما بين ‪ 10‬أإلى ‪ 11‬جانفي ألجاري‪ ،‬أ’أمنية‪.‬‬

‫حسسب بيان لمصسالح الدرك الوطني عبر ‪ 6‬وليات‬

‫و أفاد ذأت ألبيان‪ ،‬أنه تم تسسجيل‬ ‫عدة حوأدث مرور منها ‪ 6‬حوأدث‬ ‫تسس ‪- -‬ب ‪- -‬بت ف‪- -‬ي وف‪- -‬اة ‪ 4‬أأشسخاصس‬ ‫وأإصس ‪- -‬اب ‪- -‬ة ‪ 17‬أأخ ‪-‬ري ‪-‬ن ب ‪-‬ج ‪-‬روح‬ ‫م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اوت‪-‬ة أل‪-‬خ‪-‬ط‪-‬ورة ت‪-‬م أإسس‪-‬ع‪-‬افهم‬ ‫ف ‪-‬ي ع ‪-‬ي ‪-‬ن أل ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬ان‪ ،‬ون‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م أإل‪-‬ى‬ ‫م‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف أل‪-‬مصس‪-‬ال‪-‬ح أ’سس‪-‬تشس‪-‬فائية‬ ‫م‪- -‬ن ط‪- -‬رف مصس‪- -‬ال‪- -‬ح أل‪- -‬ح‪- -‬م‪- -‬اي ‪-‬ة‬ ‫أل‪- -‬م‪- -‬دن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬يث سس ‪-‬ج ‪-‬لت أأث ‪-‬ق ‪-‬ل‬ ‫حصس‪- -‬ي‪- -‬ل‪- -‬ة ع‪- -‬ل‪- -‬ى مسس‪- -‬ت‪- -‬وى و’ي ‪-‬ة‬ ‫سس ‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬ب‪-‬وف‪-‬اة شس‪-‬خصس وأإصس‪-‬اب‪-‬ة‬

‫‪ 13‬أآخرين بجروح‪ ،‬كما قامت ذأت‬ ‫ألمصسالح بالتدخل من أجل تقديم‬ ‫أ’إسس‪-‬ع‪-‬اف‪-‬ات أ’أول‪-‬ي‪-‬ة لـ‪ 13‬شسخصسا‬ ‫م ‪-‬خ ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ن ب‪-‬غ‪-‬از أأح‪-‬ادي أأكسس‪-‬ي‪-‬د‬ ‫أل ‪-‬ك ‪-‬رب ‪-‬ون أل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ب ‪-‬عث م ‪-‬ن أأج‪-‬ه‪-‬زة‬ ‫ألتدفئة ألمختلفة‪ ،‬أين تم ألتكفل‬ ‫ب ‪-‬الضس‪-‬ح‪-‬اي‪-‬ا ف‪-‬ي ع‪-‬ي‪-‬ن أل‪-‬م‪-‬ك‪-‬ان م‪-‬ن‬ ‫ط‪-‬رف ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر أل‪-‬حماية ألمدنية‪،‬‬ ‫وت‪-‬م ن‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ف‪-‬ي ح‪-‬ال‪-‬ة م‪-‬قبولة أإلى‬ ‫ألموئسسسسات أ’سستشسفائية‪.‬‬ ‫داودي اأمينة‬

‫م‪--‬دي‪--‬ري ال‪--‬م‪--‬ؤوسسسس‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬رب‪-‬وي‪-‬ة‬ ‫‪Ó‬طوار الث‪Ó‬ثة‪ ،‬فقد فتحت هذه‬ ‫ل أ‬ ‫المديريات باب التسسجيل في قوائم‬ ‫ال‪--‬ت‪--‬أاه‪--‬ي‪--‬ل م‪--‬رة أاخ‪--‬رى ل‪--‬ف‪--‬ائ‪-‬دة‬ ‫لسس‪-‬ات‪-‬ذة‪ ،‬ال‪-‬ذي‪-‬ن ل‪-‬م ي‪-‬تمكنوا من‬ ‫ا أ‬ ‫لخ‪-‬ي‪-‬رة‬ ‫ال‪--‬تسس‪--‬ج‪-‬ي‪-‬ل ف‪-‬ي ال‪-‬دورة ا أ‬ ‫بسس‪--‬بب ع‪--‬دم وصس‪--‬ول‪-‬ه‪-‬م إال‪-‬ى ع‪-‬دد‬ ‫سس‪-‬ن‪-‬وات ال‪-‬خ‪-‬دم‪-‬ة ال‪-‬ف‪-‬ع‪-‬لية‪ ،‬والتي‬ ‫يجب أان تكون ‪ 10‬سسنوات‪.‬‬ ‫وأاضس‪---‬افت ذات ال‪--‬ت‪--‬ع‪--‬ل‪--‬ي‪--‬م‪--‬ات‪ ،‬أان‬ ‫لسس‪-‬ات‪-‬ذة المعنيين بالتسسجيل في‬ ‫ا أ‬ ‫ق‪-‬وائ‪-‬م ال‪-‬ت‪-‬أاه‪-‬يل هم جميع أاسساتذة‬ ‫لط‪--‬وار ال‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ة‪،‬‬ ‫ال‪--‬ق‪--‬ط‪--‬اع ف‪--‬ي ا أ‬ ‫ال‪--‬ذي‪--‬ن ت‪--‬ت‪--‬وف‪--‬ر ف‪--‬ي‪--‬ه‪--‬م شس‪--‬روط‬ ‫لقدمية لـ‪ 10‬سسنوات‪ ،‬مع إامكانية‬ ‫ا أ‬ ‫لقدمية المكتسسبة في‬ ‫الجمع بين ا أ‬ ‫لصسلية‪،‬‬ ‫لدم‪-‬اج وال‪-‬رت‪-‬بة ا أ‬ ‫رت‪-‬ب‪-‬ة ا إ‬ ‫م‪--‬ن أاج‪--‬ل ال‪--‬تسس‪--‬ج‪--‬ي‪--‬ل ف‪-‬ي ق‪-‬وائ‪-‬م‬

‫لسساتذة‬ ‫ضس‪-‬رورة تسس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ات ا أ‬ ‫إال‪---‬ى مصس‪---‬ال‪--‬ح ال‪--‬مسس‪--‬ت‪--‬خ‪--‬دم‪--‬ي‪--‬ن‬ ‫بمديريات التربية‪ ،‬والتي تتظمن‬ ‫اسس‪-‬ت‪-‬م‪-‬ارة ال‪-‬تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ائ‪-‬مة‬ ‫التأاهيل الممضسية من طرف مدير‬ ‫ال‪--‬م‪--‬ؤوسسسس‪--‬ة‪ ،‬وب‪--‬ط‪--‬اق‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ي‪-‬م‬ ‫ونسس‪-‬خ‪-‬ة م‪-‬ن آاخ‪-‬ر ت‪-‬قرير التفتيشش‬ ‫إال‪-‬ى غ‪-‬اي‪-‬ة ‪ ،31/12/2016‬ونسس‪-‬خة‬ ‫من آاخر قرار الترقية‪ ،‬والشسهادات‬ ‫وال‪-‬م‪-‬ؤوه‪Ó-‬ت ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬مية ونسسخة من‬ ‫قرار التعلين أاو التربصش‪ ،‬ونسسخة‬ ‫من قرار التثبيت ونسسخة من قرار‬ ‫لدم‪-‬اج‪ ،‬إاضس‪-‬اف‪-‬ة إال‪-‬ى ط‪-‬لب خ‪-‬طي‬ ‫ا إ‬ ‫بالمشساركة أاو عدم المشساركة في‬ ‫ع‪--‬م‪--‬ل‪--‬ي‪--‬ة ال‪-‬ت‪-‬أاه‪-‬ي‪-‬ل م‪-‬ع ذك‪-‬ر م‪-‬دة‬ ‫الن‪--‬ق‪-‬ط‪-‬اع ع‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ف‪-‬ي ح‪-‬ال‪-‬ة‬ ‫لحالة على الخدمة‬ ‫السستيداع أاو ا إ‬ ‫عبد الرؤووف شسودار‬ ‫الوطنية‪.‬‬


‫الحدث‬

‫الخميسض ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫‘ رده على منتقديهم وألطاعن‪ ‘ Ú‬رسسالتهم ألتي يؤودونها‪fi ..‬مد عيسسى‪:‬‬

‫«سشأاحّرك جهاز العدالة لقطع أالسشن ا‪Ÿ‬تطاول‪ Ú‬على الأئمة»‬

‫تصســـوير ‪ :‬ب‪Ó‬ل بوزمارن‬

‫لوقاف‪fi ،‬مد عيسشى‪ ،‬بقؤة عن أائمة ا‪Ÿ‬سشاجد ورّد على النتقادات التي تؤجه لهم من قبل من‬ ‫دافع وزير الششؤؤون الدينية وا أ‬ ‫أاسشماهم بأاششباه ا‪Ÿ‬ثقف‪ Ú‬وأادعياء السشياسشة‪ ،‬بعد –ذير فرسشان ا‪Ÿ‬نابر من الف‪ Ï‬ا‪Ο‬بصشة بالؤطن‪ ،‬وطمأان الؤزير بأانه سشيحرك‬ ‫لمام‪.‬‬ ‫جهاز العدالة ويلجأا إا‪ ¤‬القانؤن لقطع أالسشن من يتطاولؤن على ا إ‬ ‫شصموخه»‪.‬‬ ‫زأيدي أفتيسس‬ ‫وط‪- -‬م ‪-‬أان ا‪Ÿ‬سص ‪-‬ؤوول األول ع ‪-‬ن ق ‪-‬ط ‪-‬اع‬ ‫الشصؤوون الدينية بالقول «أاقسصم لكم أان‬ ‫رد وزي ‪-‬ر الشص ‪-‬ؤوون ال ‪-‬دي ‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة واألوق‪-‬اف‬ ‫أاحرك جهاز العدالة ◊مايتكم‪ ،‬وأا÷أا‬ ‫‪Ó‬ئمة‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى الن‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ادات ال‪-‬ت‪-‬ي وجهت ل أ‬ ‫إا‪ ¤‬قوان‪ Ú‬ا÷مهورية التي نسصتميت‬ ‫ل‪-‬ت‪-‬خصص‪-‬يصض خ‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ة ا÷م‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬لحديث‬ ‫دونها لقطع األنامل ا‪ÿ‬ائنة واأللسصن‬ ‫عن نعمة األمن والسصتقرار التي تنعم‬ ‫ال‪-‬ف‪-‬احشص‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ت‪-‬ج‪-‬رأا ع‪-‬لى مكانتكم‬ ‫بها ا÷زائر‪ ،‬والدعوة ا‪ ¤‬ا‪Ù‬افظة‬ ‫الشصريفة»‪.‬‬ ‫عليها وا◊ذر من دعوات الف‪ Ï‬وزرع‬ ‫وكانت وزارة الشصؤوون الدينية قد أامرت‬ ‫ا‪ÿ‬وف‪ ،‬وقال الوزير إانه آا‪Ÿ‬ه ردة فعل‬ ‫األئ ‪-‬م ‪-‬ة ب ‪-‬ت ‪-‬خصص‪-‬يصض خ‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ة ا÷م‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫من أاسصماهم بأاشصباه ا‪Ÿ‬ثقف‪ Ú‬وأادعياء‬ ‫ا‪Ÿ‬اضص ‪-‬ي ‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ديث ع‪-‬ن ن‪-‬ع‪-‬م‪-‬ة األم‪-‬ن‬ ‫السصياسصة على موقف أائمة ا‪Ÿ‬سصاجد‪،‬‬ ‫والسص ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬رار ال ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ن‪-‬ع‪-‬م ب‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ب‪،Ó-‬‬ ‫ال‪- -‬ذي‪- -‬ن ك‪- -‬ان‪- -‬وا درع ال‪- -‬وط ‪-‬ن ا◊ام ‪-‬ي‬ ‫واسص‪-‬ت‪-‬دام‪-‬ة األم‪-‬ن والسصتقرار مقصصد‬ ‫وضص ‪- - - -‬م‪Ò‬ه ا◊ي‪ ،‬وا‪Ÿ‬رف ‪- - - -‬أا ال‪- - - -‬ذي‬ ‫من مقاصصد الشصريعة وواجب شصرعي‬ ‫انكسصرت عليه مرة أاخرى أامواج الفتنة‬ ‫العمياء‪ .‬واسصتغرب ‪fi‬مد عيسصى ‘ أاسصرة ا‪Ÿ‬سصاجد تعّودت على مثله منذ وط ‪-‬ع ‪-‬نت ‘ ال ‪-‬ظ ‪-‬ه ‪-‬ور‪ ،‬وداف‪-‬ع ‪fi‬م‪-‬د يقع على عاتق كل ا‪Ÿ‬واطن‪ ،Ú‬كل ‘‬ ‫م‪- -‬نشص‪- -‬ور ع‪- -‬ل ‪-‬ى صص ‪-‬ف ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬ه ‘ م ‪-‬وق ‪-‬ع ن‪-‬ذرت ن‪-‬فسص‪-‬ه‪-‬ا حصص‪-‬ن‪-‬ا حصص‪-‬ينا لعقيدة عيسصى عن مكانة األئمة التي قال إانها م ‪-‬وق‪-‬ع‪-‬ه وم‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ه‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ذك‪à Ò‬ف‪-‬اسص‪-‬د‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬واصص‪-‬ل الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي «ال‪-‬فايسصبوك» ال ‪-‬ت ‪-‬وح‪-‬ي‪-‬د وج‪-‬دارا م‪-‬ان‪-‬ع‪-‬ا ع‪-‬ن ح‪-‬رم‪-‬ة «تبقى عالية علو السصماء‪ ،‬ولذلك فكل العبث بأامن البلد‪ ،‬إاضصافة إا‪ ¤‬ا◊ذر‬ ‫من الهجوم الذي طال اإلمام‪ ،‬مؤوكدا الوطن»‪ .‬وقال الوزير إان أالسصن بعضض م‪-‬ن بصص‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م ف‪-‬إان بصص‪-‬قته سص‪Î‬تد م ‪- - -‬ن دع ‪- - -‬وات ال ‪- - -‬ف‪ Ï‬وزرع ا‪ÿ‬وف‪،‬‬ ‫أانه «لو جاء رد الفعل من أاناسض أامي‪ Ú‬أاو م ‪-‬ن أاسص ‪-‬م ‪-‬اه ‪-‬م ب‪-‬أاشص‪-‬ب‪-‬اه ا‪Ÿ‬أام‪-‬وم‪ ‘ Ú‬إا‪ ¤‬وج ‪-‬ه‪-‬ه ا‪ÿ‬اشص‪-‬ع ال‪-‬ذي ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وه غ‪È‬ة وال‪-‬ت‪-‬ذك‪ Ò‬ب‪-‬ح‪-‬رم‪-‬ة ال‪-‬ن‪-‬ف‪-‬وسض واألم‪-‬وال‬ ‫مسصتلب‪ ‘ Ú‬ثقافتهم لهان األمر‪ ،‬ألن ا‪Ÿ‬سص ‪-‬اج ‪-‬د ه ‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ي سص‪-‬ل‪-‬خت ا÷ل‪-‬ود وت ‪-‬ره ‪-‬ق ‪-‬ه ق‪Î‬ة ول ‪-‬ن تصص‪-‬يب اإلم‪-‬ام ‘ وا‪Ÿ‬متلكات و–ر‪ Ë‬التعدي عليها‪.‬‬ ‫‘ تقرير أسسود يكشسف أحتيالهم على ألسسلطات‬

‫مسشتفيدون من دعم «أاندي» يسشتحدثون ‪ 321‬أالف منصشب وهمي‬ ‫–اي‪-‬ل ا‪Ÿ‬سص‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬رون ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ون ‘ إاط‪-‬ار ال‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة‬ ‫الوطنية لتطوير السصتثمار «أاندي» على السصلطات‬ ‫ا÷زائ ‪-‬ري ‪-‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي م ‪-‬ن ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ك ‪-‬اف ‪-‬ة ال ‪-‬تسص ‪-‬ه ‪-‬ي ‪Ó-‬ت‬ ‫واإلع ‪-‬ف ‪-‬اءات ا÷م ‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ة وا÷ب‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ‪ÿ‬ل‪-‬ق مشص‪-‬اري‪-‬ع‬ ‫اسص ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬اري ‪-‬ة‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ق ‪-‬دم ‪-‬وا تصص‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات ك‪-‬اذب‪-‬ة‬ ‫بخصصوصض عدد مناصصب الشصغل ا‪Ÿ‬راد اسصتحداثها‬ ‫مقارنة بتلك التي اسصتحدثت ‘ الواقع‪– .‬صصلت‬ ‫«النهار» على تقرير فاضصح للتجاوزات ا◊اصصلة من‬ ‫ط ‪-‬رف ا‪Ÿ‬سص‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ري‪-‬ن ع‪-‬ن ط‪-‬ري‪-‬ق ال‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫لتطوير السصتثمار «أاندي»‪ ،‬الذين اسصتفادوا من عدة‬ ‫ام ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ازات ج ‪-‬م ‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ة وضص‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن أاج‪-‬ل ‪Œ‬سص‪-‬ي‪-‬د‬ ‫مشص ‪-‬اري ‪-‬ع ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬خ ‪Ó-‬ل ال ‪-‬ف‪Î‬ة ا‪Ÿ‬م‪-‬ت‪-‬دة م‪-‬ا ب‪2012 Ú‬‬ ‫و‪ ،2014‬حيث راح هؤولء يحاولون التأاكيد للسصلطات‬ ‫على أان عدد مناصصب الشصغل التي سصيتم خلقها ‘‬ ‫‪fl‬تلف القطاعات تتمثل ‘ ‪ 370‬أالف و‪ 848‬منصصب‬ ‫شصغل‪ ،‬إال أان التقارير الرسصمية التي – ّصصل عليها‬ ‫›لسض ا‪Ù‬اسص‪-‬ب‪-‬ة ح‪-‬ول حصص‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬نشص‪-‬اط ا‪ÿ‬اصصة‬ ‫بالوكالة‪ ‘ ،‬ظل غياب آالية لتقييم النفقة ا÷بائية‬

‫وف‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا خ‪-‬اصص‪-‬ة م‪-‬ا ت‪-‬ع‪-‬لق منها بالقيمة ا‪Ÿ‬ضصافة‬ ‫وع‪-‬دد م‪-‬ن‪-‬اصصب ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪ ،‬ت‪-‬كشص‪-‬ف –اي‪ Ó-‬ره‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ا م‪-‬ن‬ ‫طرف ا‪Ÿ‬سصتمرين‪ ،‬بعدما ثبت أان العدد الرسصمي‬ ‫للمناصصب ا‪Ÿ‬سصتحدثة إا‪ ¤‬غاية نهاية ‪ 2014‬يؤوكد‬ ‫وجود ‪ 49‬أالفا و‪ 637‬منصصب فقط ” اسصتحداثه‪ ،‬أاي‬ ‫ب ‪-‬ن‪-‬بسص‪-‬ة إا‚از إاج‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ق‪-‬در بـ ‪ 13.38‬م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪-‬ة‪،‬‬ ‫وبالتا‹ فإان عدد ا‪Ÿ‬ناصصب التي ذهبت ‘ مهب‬ ‫الريح أاو الوهمية إان صصح التعب‪ Ò‬تقدر بـ‪ 321‬أالف‬ ‫و‪ 211‬منصصب‪ .‬وحسصب التقرير الذي –صصلت عليه‬ ‫«النهار»‪ ،‬فإان ا‪Ÿ‬سصتثمرين ‘ قطاع الزراعة تعّهدوا‬ ‫ب ‪-‬خ‪-‬ل‪-‬ق ‪ 6‬آالف و ‪ 170‬م ‪- -‬نصصب‪ ،‬و‘ ال ‪- -‬واق ‪- -‬ع ”‬ ‫اسصتحداث ‪ 486‬منصصب‪ ،‬أاما ا‪Ÿ‬سصتثمرون ‘ ›ال‬ ‫البناء واألشصغال العمومية فقد تعهدوا بخلق ‪ 95‬أالف‬ ‫منصصب‪ ‘ ،‬ح‪ ” Ú‬اسصتحداث ‪ 18‬أالفا و‪ 103‬منصصب‪،‬‬ ‫وفيما يتعلق با‪Ÿ‬سصتثمرين ‘ قطاع الصصناعة فقد‬ ‫ت ‪-‬ع ‪-‬ه‪-‬دوا ب‪-‬ت‪-‬وف‪ 162 Ò‬أال‪- -‬ف و‪ 830‬م‪-‬نصصب شص‪-‬غ‪-‬ل‪،‬‬ ‫وا◊قائق تثبت أان العدد ا‪Ù‬قق ‪fi‬دد بـ‪ 17‬أالف‬ ‫و‪ 400‬م ‪-‬نصصب ف‪-‬ق‪-‬ط‪.‬وحسصب ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ر دائ‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬إان‬

‫مسصتثمري قطاع الصصحة عن طريق «أاندي» أاشصاروا‬ ‫إا‪ ¤‬أان عدد ا‪Ÿ‬ناصصب ا‪Ÿ‬راد خلقها تتمثل ‘ ‪ 5‬آالف‬ ‫و‪ 936‬منصصب‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬اكتفى هؤولء باسصتحداث ‪536‬‬ ‫م ‪-‬نصصب‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا أان م ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ي ق‪-‬ط‪-‬اع ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ق‪-‬دم‪-‬وا‬ ‫اق‪Î‬احات لتوظيف ‪ 45‬أالفا و‪ 229‬عامل‪ ‘ ،‬حيت‬ ‫اكتفوا بتوظيف ‪ 7‬آالف و‪ 247‬منصصب‪ ،‬أاما مسصتثمرو‬ ‫ق‪-‬ط‪-‬اع السص‪-‬ي‪-‬اح‪-‬ة ف‪-‬ق‪-‬د ت‪-‬ع‪-‬ه‪-‬دوا بخلق ‪ 19‬أال‪-‬ف‪-‬ا و‪795‬‬ ‫منصصب‪ ،‬و‘ الواقع اسصتحدثوا ‪ 756‬منصصب‪ ،‬وحتى‬ ‫ا‪Ÿ‬سص ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ري ‪-‬ن ‘ ›ال ا‪ÿ‬دم ‪-‬ات اح ‪-‬ت ‪-‬ال ‪-‬وا ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫السصلطات ‘ هذا الشصأان‪ ،‬بعدما تعهدوا باسصتحداث‬ ‫‪ 35‬أالفا و‪ 89‬منصصب‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬تؤوكد نتائج التحقيقات‬ ‫أان هؤولء اكتفوا بتوظيف أاربعة آالف و‪ 220‬شصخصض‪.‬‬ ‫وإان كانت القطاعات السصابقة قد قدمت ضصمانات‬ ‫مزيفة ‘ عدد ا‪Ÿ‬ناصصب ا‪Ÿ‬رغوب ‘ اسصتحداثها‪،‬‬ ‫إال أان التقرير يكشصف بأان التصصالت تعت‪ È‬القطاع‬ ‫ال ‪-‬وح ‪-‬ي ‪-‬د ال ‪-‬ذي ‪Œ‬اوز مسص ‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬روه ع‪-‬دد ا‪Ÿ‬ن‪-‬اصصب‬ ‫ا‪Ÿ‬رغوب ‘ اسصتحداثها‪ ،‬حيث تعهدوا باسصتحداث‬ ‫‪ 798‬منصصب‪ ،‬ووظفوا ‪ 889‬عامل‪ .‬ح‪fi .‬مودي‬

‫‪5‬‬

‫لطوأر ألتعليمية ألث‪Ó‬ثة ‪Ÿ‬وأجهة ألتسسّرب‪ ..‬بن غ‪È‬يت‪:‬‬ ‫أمتحانات أسستدرأكية ‘ أ أ‬

‫«اإلنقاذ للت‪Ó‬ميذ الذين – ّصشلوا على معدل أاك‪ Ì‬من ‪»!9‬‬

‫ق‪-‬ررت وزارة ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ن‪-‬ظم‬ ‫ام‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان‪-‬ات اسص‪-‬ت‪-‬دراك‪-‬ي‪-‬ة ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ة السص‪-‬ن‪-‬ة‬ ‫لفائدة الت‪Ó‬ميذ‪ ،‬الذين –صصلوا على‬ ‫م‪- -‬ع‪- -‬دل سص‪- -‬ن‪- -‬وي ي‪Î‬اوح ب‪ 9 Ú‬و‪9.99‬‬ ‫ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬يصض نسص‪-‬ب‪-‬ة ال‪-‬تسص‪-‬رب‪ ،‬وه‪-‬ذا ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫مسص‪-‬ت‪-‬وى األط‪-‬وار ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ث‪Ó-‬ثة‪.‬‬ ‫كشصفت وزيرة ال‪Î‬بية الوطنية نورية بن‬ ‫غ‪È‬يت‪ ‘ ،‬ح‪- - -‬وار خصصت ب‪- - -‬ه ›ل ‪- -‬ة‬ ‫«أارابيز» الشصهرية‪ ،‬أان امتحان شصهادة‬ ‫البكالوريا سصيشصهد هذه السصنة توضصيحا‬ ‫أاك‪ È‬م ‪-‬ن ح‪-‬يث ا‪Ÿ‬واضص‪-‬ي‪-‬ع وا‪Ÿ‬ط‪-‬ل‪-‬وب‬ ‫م ‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ذ‪ ،‬مضص‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ة أان‪-‬ه ” إاصص‪-‬دار‬ ‫منشصور ‘ هذا الشصأان لكي يتم إاع‪Ó‬م‬ ‫الت‪Ó‬ميذ مبكرا‪ .‬وأاشصارت ا‪Ÿ‬سصؤوولة‬ ‫األو‪ ¤‬عن القطاع‪ ،‬إا‪ ¤‬أان اإلجراءات‬ ‫ا‪Ÿ‬تخذة هذه السصنة ‪Ÿ‬كافحة الغشض‬ ‫ع‪-‬ب‪-‬ارة ع‪-‬ن إاج‪-‬راءات ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ية وتنظيمية‬ ‫وب ‪-‬ي‪-‬داغ‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ة وأام‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬وضص‪-‬ح‪-‬ة ب‪-‬أان‬ ‫دائ‪-‬رت‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬وزاري‪-‬ة سص‪-‬ت‪-‬ق‪-‬وم ه‪-‬ذه السص‪-‬نة‬ ‫بحملة –سصيسصية ‘ أاوسصاط الت‪Ó‬ميذ‬ ‫ح‪-‬ول ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ات ا‪Ÿ‬ف‪-‬روضص‪-‬ة ‘ ح‪-‬ال‪-‬ة‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ل‪-‬بسض ‘ ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة غشض وبا‪ÿ‬صصوصض‬ ‫باسصتعمال الهاتف النقال أاو أاي وسصيلة‬ ‫تكنولوجية أاخرى‪ .‬وأاوضصحت الوزيرة‬ ‫أان ال ‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ات ت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل ‘ اإلقصص‪-‬اء م‪-‬ن‬ ‫إاجراء امتحان شصهادة البكالوريا ‪Ÿ‬دة‬ ‫‪ 5‬سص ‪-‬ن ‪-‬وات ب ‪-‬ال ‪-‬نسص ‪-‬ب ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي‪-‬ذ‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪- - - -‬م ‪- - -‬درسص‪ Ú‬و‪Ÿ‬دة ‪ 10‬سصنوات‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬نسص‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ت‪Ó‬ميذ غ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬تمدرس��‪.Ú‬‬ ‫وبعد أان أاشصارت إا‪ ¤‬جميع اإلجراءات‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪- - -‬خ‪- - -‬ذة لضص‪- - -‬م‪- - -‬ان السص‪ Ò‬ا÷ي ‪- -‬د‬ ‫ل‪Ó‬متحان‪ ،‬قالت بن غ‪È‬يت إان أاهمية‬ ‫هذا األخ‪“ Ò‬لي علينا إاصص‪Ó‬حه كليا‬

‫م ‪- -‬ن ح ‪- -‬يث ‪fi‬ت‪- -‬وى ا‪Ÿ‬واضص‪- -‬ي‪- -‬ع م‪- -‬ع‬ ‫ا◊ف ‪-‬اظ ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬داغ‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ك‪-‬ام‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان ي‪-‬ت‪-‬وج ال‪-‬ط‪-‬ور الثانوي ويفتح‬ ‫ا‪Û‬ال للدراسصات ا÷امعية‪ ،‬وكذا من‬ ‫ح‪-‬يث ال‪-‬ن‪-‬م‪-‬ط ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ظيمي‪ ،‬وأاشصارت ‘‬ ‫هذا الصصدد إا‪ ¤‬وجود خريطة طريق‬ ‫ح ‪-‬ول إاصص‪Ó-‬ح ام‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان ال‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ال‪-‬وري‪-‬ا ‘‬ ‫م‪-‬ط‪-‬لع ‪ .2022‬ول‪-‬دى ت‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ه‪-‬ا إا‪¤‬‬ ‫تسصرب مواضصيع امتحان البكالوريا ‘‬ ‫‪ ،2016‬ذك ‪-‬رت ال ‪-‬وزي ‪-‬رة ب‪-‬أان‪-‬ه ‘ ت‪-‬اري‪-‬خ‬ ‫تنظيم البكالوريا كانت هذه ثا‪ Ê‬مرة‬ ‫يع‪Î‬ف فيها رسصميا بتسصرب للمواضصيع‪،‬‬ ‫ح ‪-‬يث أاع ‪-‬ي ‪-‬دت ب ‪-‬ر›ة الم ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ان ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع‪-‬ت‪È‬ة أان ال‪-‬فضص‪-‬يحة‬ ‫كانت سصتكون عدم إاعادة المتحان من‬ ‫ج‪- -‬دي‪- -‬د‪ ،‬وق‪- -‬الت إان ح‪- -‬الت ‡اث‪- -‬ل‪- -‬ة‬ ‫سصجلت ‘ بلدان أاخرى بدون أان تأاخذ‬ ‫بعدا ›تمعيا‪ ،‬مفندة نظرية ا‪Ÿ‬ؤوامرة‬ ‫ضص ‪-‬د شص‪-‬خصص‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ق‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة‪« :‬ال‪-‬ت‪-‬زام‪-‬ن م‪-‬ع‬ ‫الضصغوطات التي تعرضصنا إاليها ‪Á‬كن‬ ‫أان ي‪Î‬ك ا‪Û‬ال ل‪- -‬ه‪- -‬ذا ال‪- -‬ت ‪-‬أاوي ‪-‬ل‪ ،‬أاي‬ ‫التآامر ضصد شصخصصي»‪ .‬و‘ تطرقها‬ ‫إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬شص ‪-‬اك‪-‬ل الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة وا‪Ÿ‬ه‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫‪Ó‬سص ‪-‬ات ‪-‬ذة وع ‪-‬م ‪-‬ال ق ‪-‬ط ‪-‬اع ال‪Î‬ب ‪-‬ي ‪-‬ة‪،‬‬ ‫ل‪ - -‬أ‬ ‫أاوضص‪- - -‬حت ال‪- - -‬وزي‪- - -‬رة أان ا‪Ÿ‬ت ‪- -‬اب ‪- -‬ع ‪- -‬ة‬ ‫وا‪Ÿ‬رافقة على مسصتوى الوليات من‬ ‫طرف مديري ال‪Î‬بية‪ ،‬سصمح بحل نحو‬ ‫‪ 80‬من ا‪Ÿ‬ائة من ا‪Ÿ‬شصاكل‪ ،‬معربة عن‬ ‫ارت ‪-‬ي ‪-‬اح ‪-‬ه ‪-‬ا إلق ‪-‬ام ‪-‬ة م ‪-‬ن‪-‬اخ ث‪-‬ق‪-‬ة سص‪-‬م‪-‬ح‬ ‫ب‪- -‬ال‪- -‬ت‪- -‬وق‪- -‬ي‪- -‬ع م‪- -‬ع أاغ‪- -‬ل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ة الشص ‪-‬رك ‪-‬اء‬ ‫الج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي‪ Ú‬ت ‪-‬ق ‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ي‪-‬ث‪-‬اق‬ ‫أاخ‪Ó‬قيات قطاع ال‪Î‬بية‪.‬‬ ‫رأضسية شسايت‬

‫حّمل أل‪ŸÈ‬اني‪ Ú‬مسسؤوولية أ‪Ÿ‬صسادقة على ألقرأر‪ ..‬أ‪ÿ‬ب‪ Ò‬ألقتصسادي كمال رزيڤ‪:‬‬

‫«قانون ا‪Ÿ‬الية ‪Á‬سشح ‪ 2000‬مليار دينار ضشرائب ‘ عز التقششف»‬

‫ان‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬د ا‪ÿ‬ب‪ Ò‬الق‪- -‬تصص ‪-‬ادي‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ال‬ ‫رزيڤ‪ ،‬ا‪Ÿ‬ديرية العامة للضصرائب ‘‬ ‫عدم –صصيلها أللفي مليار دينار تعود‬ ‫لسص ‪-‬ن ‪-‬ة ‪ ،2014‬ق‪- -‬ب‪- -‬ل أان ي ‪-‬ت ‪-‬م إال ‪-‬غ ‪-‬اؤوه ‪-‬ا‬ ‫‪Ã‬وجب أاح ‪-‬ك‪-‬ام ق‪-‬ان‪-‬ون ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة ‪،2017‬‬ ‫ك‪- -‬م‪- -‬ا اسص‪- -‬ت‪- -‬غ ‪-‬رب ع ‪-‬دم إاث ‪-‬ارة ن ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬ة‬ ‫التحصصيل الضصريبي بال‪ŸÈ‬ان بالرغم‬ ‫م ‪-‬ن أان ه ‪-‬ذه األم ‪-‬وال ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ي م‪-‬ي‪-‬زان‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫سصنت‪ .Ú‬وأاوضص ‪-‬ح ك ‪-‬م ‪-‬ال رزي‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ه‪-‬امشض ال‪-‬ن‪-‬دوة الصص‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬ن‪-‬ع‪-‬قدة‬ ‫‪Ã‬قر ا‪Ÿ‬نظمة الوطنية ألرباب العمل‬ ‫وا‪Ÿ‬ق ‪- -‬اول‪ ،Ú‬أان الضص ‪- -‬رائب ال ‪- -‬ت‪- -‬ي ”‬ ‫إالغاؤوها ‪Ã‬وجب أاحكام قانون ا‪Ÿ‬الية‬ ‫‪ 2017‬خطأا فادح‪ ،‬الرغم من أان ا‪Ÿ‬بلغ‬ ‫يقدر بأالفي مليار دينار أاي ما يعادل‬ ‫فيما سسيكلف ‪Œ‬ديد ألكيلوم‪ Î‬ألوأحد منها ‪ 9‬م‪Ó‬ي‪ Ò‬سسنتيم‬ ‫ميزانية سصنت‪ Ú‬كاملت‪ ‘ ،Ú‬ح‪ Ú‬كان‬ ‫م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬ف‪-‬روضض رف‪-‬ع نسص‪-‬ب‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬حصص‪-‬ي‪-‬ل‬ ‫الضصريبي التي ل تتجاوز ‪ 20‬من ا‪Ÿ‬ائة‪،‬‬ ‫‪fi‬م ‪ Ó-‬ا‪Ÿ‬سص ‪-‬ؤوول ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ل‪ŸÈ‬ان‪-‬ي‪ Ú‬إاث‪-‬ر‬ ‫أاحصصت وزارة النقل وا أ‬ ‫لشصغال العمومية أازيد من ‪ 3‬خدمتها ا‪Ÿ‬نصصوصض عليها قانونا‪ ،‬والتي ت‪Î‬اوح ب‪ Ú‬أاكد ذات ا‪Ÿ‬تحدث أان كل عمود يبلغ وزنه واحد طن موافقتهم على هذا اإلجراء الذي ل‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫د‬ ‫‬‫ي‬ ‫د‬ ‫◊‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‬‫ص‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫ا‬ ‫‪Î‬‬ ‫م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫‚‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫ن‬ ‫‬‫‬‫ك‬ ‫‪Á‬‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫د‬ ‫‬‫ك‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ك‬ ‫‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‬‫ي‬ ‫د‬ ‫‬‫ق‬ ‫‬‫ت‬ ‫ى‬ ‫‬‫ص‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫‬‫ل‬ ‫‬‫ع‬ ‫ة‬ ‫‬‫ن‬ ‫‬‫ص‬ ‫س‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫و‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫◊‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ك‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫آالف كيلوم‪ Î‬من خطو‬ ‫ّ‬ ‫يعود بالفائدة على ا‪ÿ‬زينة العمومية‪،‬‬ ‫الصص ‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي ‪Œ‬اوزت م‪-‬دة دخ‪-‬ول‪-‬ه‪-‬ا ا‪ÿ‬دم‪-‬ة ا‪Ÿ‬تحدث أان عدة خطوط قد ” إاط‪Ó‬ق دراسصات وتكلف عملية اسصت‪Ò‬اده ‪ 650‬أارور‪ ،‬فيما تكلف عملية وعدم إاثارتهم لهذه النقطة ا◊سصاسصة‬ ‫ا‪Ÿ‬دة ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أاي‪-‬ن ي‪-‬رج‪-‬ع ت‪-‬اري‪-‬خ اسص‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ه‪-‬ذه من أاجل تهيئتها‪ ،‬غ‪ Ò‬أان مشصاريع التجديد ‪ ⁄‬يتم إا‚از و‪Œ‬دي ‪-‬د ك ‪-‬ل ك ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬وم‪ Î‬م‪-‬ن خ‪-‬ط‪-‬وط السص‪-‬كك‬ ‫بعد تقاعد ‪ 10‬آألف ‡رضس من أ‪Ÿ‬سستشسفيات‬ ‫ا‪ÿ‬ط‪- -‬وط ودخ‪- -‬ول‪- -‬ه‪- -‬ا ح ‪ّ-‬ي ‪-‬ز ا‪ÿ‬دم ‪-‬ة إا‪ ¤‬سص ‪-‬ن ‪-‬وات الشص‪- -‬روع ف‪- -‬ي‪- -‬ه‪- -‬ا‪ ،‬وأان ا‪Ÿ‬شص‪- -‬روع ال‪- -‬وح‪- -‬ي ‪-‬د ‘ ه ‪-‬ذا ا◊ديدية ‪ 9‬م‪Ó‬ي‪ Ò‬سصنتيم‪ ،‬وعليه فإان عملية تهيئة‬ ‫السصتعمار‪ ،‬ومنها ما يرجع إا‪ ¤‬سصنوات السصبعينات ا‪ÿ‬صصوصض الذي ” إا‚ازه هو خط بشصار وهران و‪Œ‬ديد خطوط السصكة ا◊ديدية سصتكلف ‪ 27‬أالف‬ ‫والثمانينات‪ .‬وكشصف مصصدر مسصؤوول بوزارة النقل بطول ‪ 580‬كيلوم‪ .Î‬وأاشصار ذات ا‪Ÿ‬سصؤوول ‘ سصياق م‪-‬ل‪-‬يار سصنتيم‪ .‬و‘ سص ‪-‬ي ‪-‬اق م ‪-‬تصص‪-‬ل‪ ،‬كشص‪-‬ف مصص‪-‬در‬ ‫واألشص‪-‬غ‪-‬ال ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى صص‪-‬ل‪-‬ة ب‪-‬ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪ ،‬أامسض ‘ حديثه لـ«النهار» إا‪ ¤‬أان خطوط السصكك ا◊ديدية «النهار» أان عملية ‪Œ‬ديد وإانشصاء خطوط السصكك ت ‪-‬وق‪-‬فت ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن مصص‪-‬ال‪-‬ح أام‪-‬راضض ا‪Ÿ‬سصجل‪ ،‬ل بد من انتظار ‪ 3‬سصنوات‪.‬‬ ‫اتصص‪-‬ال م‪-‬ع «ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬أان ال‪-‬دراسص‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي أاط‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬عنية بإاعادة التهيئة والتجديد هي خطوط ع‪ Ú‬ا◊دي ‪-‬دي ‪-‬ة إا‪ ¤‬غ ‪-‬اي ‪-‬ة ‪ 2022‬سص‪- -‬تصص ‪-‬ل إا‪ 12 ¤‬أالف الكلى‪ ،‬عن القيام بعمليات غسصل الكلى و‘ السصياق ذاته‪ ،‬أاكد ذاته ا‪Ÿ‬تحدث‪،‬‬ ‫مصصالح وزارة النقل وا‪Ÿ‬ؤوسصسصات العمومية ا‪Ÿ‬كلفة تيموشصنت ومسصتغا‪ Â‬وجيجل وقسصنطينة‪ ،‬والتي ” كيلوم‪ Î‬على ا‪Ÿ‬سصتوى الوطني‪ ،‬من بينها خطوط ‘ أاقسصام السصتعجالت‪ ،‬بسصبب العجز أان ا‪Ÿ‬سص ‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ات ت‪-‬ع‪-‬رف أازم‪-‬ة أاع‪-‬وان‬ ‫لضصافة إا‪ ‘ ¤‬األعوان شصبه الطبي‪ ،Ú‬الذين فضصلوا شصبه الطبي‪ ،Ú‬بسصبب خروج أازيد من‬ ‫بإا‚از وتهيئة و‪Œ‬ديد خطوط السصكك ا◊ديدية إا‚ازه‪-‬ا خ‪Ó-‬ل سص‪-‬ن‪-‬وات السص‪-‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬نات وبداية سصنوات جديدة سصتسصتغل ‘ النقل التجاري‪ ،‬با إ‬ ‫خطوط نقل ا‪Ÿ‬سصافرين‪ ،‬و‪Œ‬ديد خطوط أاخرى اإلح ‪-‬ال ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬ت ‪-‬ق‪-‬اع‪-‬د‪ ،‬ح‪-‬يث ق‪-‬در ‪ 10‬آالف ‡رضض على التقاعد‪ ،‬وعدم‬ ‫قد كشصفت عن وجود أازيد من ‪ 3‬آالف كيلوم‪ Î‬من الثمانينات‪ ،‬والتي ‪Œ‬اوزت مدة خدمتها ‪ 35‬سصنة‪.‬‬ ‫عبد ألرحمن سسا‪Ÿ‬ي ع ‪-‬دده ‪-‬م اإلج ‪-‬م‪-‬ا‹ بـ ‪ 10‬آالف ع‪- -‬ون تخرج دفعات جديدة لسصد العجز‪ ،‬كما‬ ‫خطوط السصكك ا◊ديدية قد انتهت مدة سصنوات وب‪-‬خصص‪-‬وصض ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ه‪-‬يئة و‪Œ‬ديد هذه ا‪ÿ‬طوط‪ ،‬مه‪Î‬ئة‪.‬‬ ‫خ ‪-‬رج‪-‬وا ‘ ‪ .2016‬ال‪-‬ق‪-‬رار ال‪-‬ذي كان رفضض ال ‪- -‬ع ‪- -‬دي ‪- -‬د م ‪- -‬ن ‪- -‬ه ‪- -‬م ال ‪- -‬رخصض‬ ‫لمن بها‬ ‫فيما سسيتم ألشسروع ‘ ‪Œ‬سسيد ألقرأر بدأية من فيفري لضسمان أ أ‬ ‫صصادما للعديد من ا‪Ÿ‬رضصى‪ ،‬الذين ‪ ⁄‬السص‪-‬ت‪-‬ث‪-‬ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬م‪-‬دي‪-‬د التقاعد بسصبب‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫غ‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ص‬ ‫ض‬ ‫‪ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫‘‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ضص‪-‬غ‪-‬وط ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪ ،‬وسص‪-‬ط ال‪-‬نقصض الكب‪Ò‬‬ ‫الكلى بشصكل مسصتعجل‪ ‘ ،‬حال وقوع ‘ ع‪- - -‬دد األع‪- - -‬وان ا÷دد ا‪Ÿ‬ك‪- - -‬ون‪Ú‬‬ ‫سص‪- -‬يشص‪- -‬رع أاع‪- -‬وان الشص ‪-‬رط ‪-‬ة ‘ م ‪-‬ب ‪-‬اشص ‪-‬رة ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬م الشص‪-‬ه‪-‬ر ا÷اري وب‪-‬داي‪-‬ة ف‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ري‪ .‬وي‪-‬ه‪-‬دف ا‪Ÿ‬شصروع ا‪Ÿ‬سص ‪-‬اف ‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬إال أان‪-‬ه‪-‬ا ‪ ⁄‬ت‪-‬ك‪-‬ن “لك م‪-‬ك‪-‬اتب دائ‪-‬م‪-‬ة مشص‪- -‬ك‪- -‬ل م‪- -‬ع ال‪- -‬قسص‪- -‬ط ‪-‬رة‪ ،‬دخ ‪-‬ل ‪-‬وا ‘ ال ‪-‬ذي ‪-‬ن ي ‪-‬ق ‪-‬در ع‪-‬دده‪-‬م سص‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ا بـ ‪6000‬‬ ‫ب ‪-‬ا‪Ù‬ط ‪-‬ات ال‪È‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ب ‪-‬داي ‪-‬ة م ‪-‬ن ف ‪-‬ي ‪-‬ف‪-‬ري ا‪Ÿ‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪ ،‬حسصب تصص ‪- - -‬ري‪- - -‬ح‪- - -‬ات ذات ا‪Ÿ‬سص‪- - -‬ؤوول إا‪ ¤‬ت‪- - -‬أام‪ Ú‬با‪Ù‬طات وهو الذي سصيكون متوفرا مع بداية ‘ م ‪-‬ن ‪-‬اوشص ‪-‬ات ك ‪-‬ب‪Ò‬ة م‪-‬ع ال‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى آالف ‘ كافة التخصصصصات‪.‬‬ ‫م‪-‬ب‪-‬اشص‪-‬رة ب‪-‬ع‪-‬د ان‪-‬ت‪-‬ه‪-‬اء ت‪-‬نصص‪-‬يب ا‪Ÿ‬كاتب ا‪ÿ‬اصصة بها ا‪Ù‬ط ‪-‬ات ال‪È‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل ا‪Ÿ‬سص‪-‬اف‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رار ‪Œ‬سصيد ا‪Ÿ‬شصروع‪ ،‬مشص‪Ò‬ا إا‪ ¤‬تكليف ‪ 400‬عون من أاقسص ‪-‬ام السص ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬الت‪ ،‬بسص ‪-‬بب ع‪-‬دم وأاضص‪- -‬اف ل‪- -‬ون ‪-‬اسض‪ ،‬أان م ‪-‬ع ‪-‬دل ا‪ÿ‬روج‬ ‫‪Ó‬عوان شصبه‬ ‫على مسصتوى كل ا‪Ù‬طات ال‪È‬ية‪ ،‬أاين ” ‪Œ‬نيد ‪fi‬طات ال‪Î‬امواي وا‪Ÿ‬ي‪Î‬و وكذا النقل بالسصكك ‪fl‬تلف الرتب للقيام بالتدخل ‘ حالت السصرقة أاو قدرتهم على التكفل بهم‪ ،‬بالنظر إا‪ ¤‬ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ت‪-���ق‪-‬اع‪-‬د ب‪-‬ال‪-‬نسص‪-‬بة ل أ‬ ‫ا◊دي ‪-‬دة‪ ،‬ب ‪-‬اع ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ار أان ا◊اف‪-‬ل‪-‬ة أاو أاي وسص‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ن‪-‬ق‪-‬ل الشصجارات العنيفة أاو أاي مشصاكل تقع با‪Ù‬طة أاو عدم وجود أاعوان شصبه الطبي‪ ،Ú‬بسصبب ال ‪-‬ط ‪-‬ب‪-‬ي‪ ،Ú‬ق‪-‬در بـ ‪‡ 40‬رضص‪- -‬ا ‘ ك‪- -‬ل‬ ‫‪ 400‬عون أامن للتكفل بالعملية‪.‬‬ ‫لضصافة إا‪ ¤‬ح‪-‬ت‪-‬ى داخ‪-‬ل ا◊اف‪-‬ل‪-‬ة‪ .‬وك‪-‬انت ا‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة ق‪-‬د إاح‪-‬ال‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬اع‪-‬د‪ .‬مؤوسصسصة اسصتشصفائية‪ ،‬ع‪ È‬كافة وليات‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫‪ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ؤ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ض‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫وقال عميد أاول للشصرطة‪ ،‬أاعم‬ ‫األزم‪- -‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي شص ‪-‬ه ‪-‬ده ‪-‬ا ال ‪-‬ع ‪-‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن ال‪- - - -‬وط‪- - - -‬ن‪ ،‬مشص‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أان ‪- - -‬ه وألج ‪- - -‬ل‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫ش‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫÷‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫‪fl‬‬ ‫ق‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫‪Ó‬‬ ‫أ‬ ‫‬‫ل‬ ‫ة‬ ‫‬‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫ع‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫‬‫التصص ‪-‬ال والصص ‪-‬ح ‪-‬اف ‪-‬ة ب ‪-‬ا‪Ÿ‬دي‬ ‫ا‪Ÿ‬راكز السصتشصفائية ا÷امعية‪ ،‬على اسصتدراك العجز ا‪Ÿ‬سصجل‪ ،‬ل بد من‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫‪È‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫‪fi‬‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫‬‫ص‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫‬‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫‪،‬‬ ‫»‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ‘ ،‬اتصص ‪-‬ال م ‪-‬ع «ال ‪-‬ن‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫÷‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫‬‫ئ‬ ‫ا‬ ‫‬‫ف‬ ‫‬‫ص‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫‬‫ص‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫‬‫ك‬ ‫ر‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫‬‫غ‬ ‫تكوين أاعوان جدد ‪Ÿ‬دة ث‪Ó‬ث سصنوات‬ ‫مكاتب ألعوان ا أ‬ ‫لمن الوطني بكل ا‪Ù‬طات ال‪È‬ية و‘ ذات السص ‪-‬ي ‪-‬اق‪ ،‬أاوضص ‪-‬ح ل ‪-‬ع ‪-‬روم أان الشص ‪-‬رط‪-‬ة ق‪-‬ب‪-‬ل ال‪- -‬ت‪- -‬اب‪- -‬ع‪- -‬ة ل‪- -‬ل ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل ب ‪-‬السص ‪-‬كك ا◊دي ‪-‬دي ‪-‬ة وا‪Ÿ‬ي‪Î‬و لنفيسصة حمود‪ ،‬الذي قرر التوقف عن على األقل‪ .‬وقال ذات ا‪Ÿ‬تحدث‪ ،‬إان‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫س‬ ‫‪Ÿ‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫‪fi‬‬ ‫‪¤‬‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫‪Î‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫‪Ó‬‬ ‫‬‫خ‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫م‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫م‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ؤ‬ ‫‬‫ت‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‬‫ك‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫م‬ ‫÷‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫‬‫ط‬ ‫‪fl‬‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫‪fl‬‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫‬‫ط‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫‘‬ ‫ي‬ ‫‬‫ت‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫‬‫ي‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ص‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫‬‫ص‬ ‫ص‬ ‫داخ‪-‬ل أاق‪-‬ال‪-‬ي‪-‬م اخ‪-‬ت‬ ‫غسص ‪-‬ي ‪-‬ل ال ‪-‬ك ‪-‬ل ‪-‬ى ‘ ال‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل بسص‪-‬بب ع‪-‬دم ا‪Ÿ‬سص‪- -‬تشص ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ات أاصص ‪-‬ب ‪-‬حت ت ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬أا إا‪¤‬‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‪Á‬‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪Ó‬‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫◊‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫‬‫ن‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫‬‫ط‬ ‫‪fi‬‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫‬‫ي‬ ‫‬‫م‬ ‫و‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ع‬ ‫‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫‬‫ك‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫‬‫ب‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‬‫م‬ ‫‬‫ص‬ ‫ض‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫ت‬ ‫‘‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ا÷مهرة الذي س‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫‪،‬‬ ‫‪Ú‬‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫مسصاعدي التمريضض لسصّد العجز‪ ،‬على‬ ‫ا◊رج‪-‬ة ج‪-‬دا‪ ،‬ل‪-‬ع‪-‬دم ق‪-‬درة ا‪Ÿ‬صص‪-‬ل‪-‬حة الرغم من أان القانون ‪Á‬نع مثل هذه‬ ‫لرضسية أ‪Ο‬بعة على ‪ 167‬هكتار ملك لها وهي ‪fi‬ل نزأع قضسائي‬ ‫أكدت بأان ألقطعة أ أ‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى اسص ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ع ‪-‬اب ال ‪-‬ك ‪-‬م ال ‪-‬ه ‪-‬ائ ‪-‬ل م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬مارسصات‪ ،‬إاذ أان القانون األسصاسصي‬ ‫ا‪Ÿ‬رضص‪-‬ى ا‪Ÿ‬ت‪-‬واف‪-‬دي‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬يها‪ ،‬وهو ما ا‪ÿ‬اصض بهم ‪Á‬نعهم من التقرب من‬ ‫دف ‪-‬ع ب ‪-‬ال ‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م إا‪ ¤‬ال‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ه إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ريضض أاو حقنه‪ ،‬فما بالك بإاي‪Ó‬ئهم‬ ‫خ‪-‬رجت م‪-‬ئ‪-‬ات ال‪-‬ع‪-‬ائ‪Ó-‬ت ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة ع‪-‬قب عرضض القطعة ا أ‬ ‫لرضصية التي كانت ملكا لهم و” بيعها ا‪Ÿ‬قرر النظر فيها يوم ‪ 17‬جانفي ا÷اري‪ ‘ ،‬ال‪- -‬ع‪- -‬ي‪- -‬ادات ا‪ÿ‬اصص‪- -‬ة‪ ،‬ال‪- -‬ت ‪-‬ي –تسصب ا‪Ÿ‬ناوبة الليلية‪.‬‬ ‫‡ت ‪-‬ل ‪-‬ك‪-‬ات صص‪-‬احب إام‪È‬اط‪-‬وري‪-‬ة ال‪-‬وع‪-‬د الصص‪-‬ادق لصص ‪-‬احب إام‪È‬اط ‪-‬وري ‪-‬ة ال ‪-‬وع ‪-‬د الصص ‪-‬ادق‪ ،‬ل ت‪-‬زال ح‪ Ú‬حددت ا‪Ù‬كمة تاريخ بيع القطعة ا أ‬ ‫لرضصية ا÷لسصة الواحدة بـ‪ 6‬آالف دينار‪ ،‬من وأاوضصح ‡ثل النقابة‪ ،‬أانه بسصبب العجز‬ ‫لخ‪ ⁄ Ò‬يسصدد ثمنها كام‪ Ó‬بعد‪ ،‬ب‪-‬ا‪Ÿ‬زاد ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ي يوم ‪ 15‬ف‪-‬يفري ا‪Ÿ‬قبل‪Œ .‬در أاج‪-‬ل إان‪-‬ق‪-‬اذ ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م‪ .‬و‘ ه‪-‬ذا الشصأان‪ ،‬الذي تعا‪ Ê‬منه ا‪Ÿ‬سصتشصفيات‪ ،‬رفضض‬ ‫لن ا أ‬ ‫لرضص‪-‬ية ا‪Ÿ‬تواجدة رهنا لهم أ‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رار ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة ا أ‬ ‫لرضص ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي قال غاشصي لوناسض األم‪ Ú‬العام للنقابة ال‪- - -‬ع‪- - -‬دي ‪- -‬د م ‪- -‬ن م ‪- -‬دي ‪- -‬ري ا‪Ÿ‬راك ‪- -‬ز‬ ‫لشص‪- -‬ار إا‪ ¤‬أان ه‪- -‬ذه ال‪- -‬ق‪- -‬ط ‪-‬ع ‪-‬ة ا أ‬ ‫بسص‪- -‬ور ال ‪-‬غ ‪-‬زلن ال ‪-‬ت ‪-‬ي ‪Œ‬اوزت مسص ‪-‬اح ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا ‪ 167‬و” الت ‪-‬ف‪-‬اق ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م حسصب ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬د ال‪-‬ذي اط‪-‬ل‪-‬عت ا إ‬ ‫ه‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ار‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ؤوك‪-‬د ب‪-‬أان ه‪-‬ذه ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬عة ملك لها‪ ،‬وهي عليه «النهار» على رفع الرهن بعد تسصديد كامل اشص‪Î‬اها صصاحب إامراطورية الوعد الصصادق ” ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لشص‪-‬ب‪-‬ه ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي ‘ إاتصصال مع السص‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬أاشص‪ Ò‬ع‪-‬ل‪-‬ى ط‪-‬ل‪-‬بات‬ ‫لن ‪fi‬ل نزاع قضصائي على مسصتوى ‪fi‬كمة سصور ال ‪-‬ق ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى أاقسص‪-‬اط‪ .‬وق‪-‬دم ا‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ون التفاق على ثمنها الذي قدر بـ‪ 17‬مليار سصنتيم‪« ،‬ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار»‪ ،‬إان ع ‪-‬دد ال ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ات‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪ÿ‬روج على التقاعد لعدم وجود من‬ ‫اآ‬ ‫لب‪- -‬ط‪- -‬ال ال‪- -‬ق‪- -‬رار‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ‪-‬ه ‪-‬ا رفضصت‪ ‘ ،‬وقت حددت ا‪Ù‬كمة ثمنها الفتتاحي للبيع مسصتوى ا‪Ÿ‬ركز السصتشصفائي ا÷امعي ي ‪-‬ع ‪-‬وضص ‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬وم‪-‬ا ن‪-‬ت‪-‬ج ع‪-‬ن‪-‬ه ه‪-‬و ام‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اع‬ ‫الغزلن‪ .‬وق‪-‬د ن‪-‬اشص‪-‬دت ال‪-‬ع‪-‬ائ‪Ó-‬ت ا‪Ÿ‬ع‪-‬نية وزير ع‪- -‬ريضص‪- -‬ة إ‬ ‫‪Ÿ‬صص ‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ى ب‪-‬اشص‪-‬ا م‪-‬ق‪-‬در بـ ‪ 400‬طلب‪ ،‬األعوان عن العمل‪.‬‬ ‫لبطال قرار البيع ل‪-‬ي‪-‬ق‪-‬رروا ب‪-‬ع‪-‬ده‪-‬ا رف‪-‬ع دع‪-‬وى قضص‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ‘ ال‪-‬قسص‪-‬م ‘ ا‪Ÿ‬زاد العلني بـ‪ 159‬مليار سصنتيم‪.‬‬ ‫لختام بالتدخل إ‬ ‫العدل حافظ ا أ‬ ‫حمزة عسساسس مشص‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أانه من أاجل تدارك العجز‬ ‫أسسماء منور‬ ‫إا‪ ¤‬غاية فصصل العدالة ‘ القضصية‪ ،‬على اعتبار أان السص ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬ا‹ أام‪-‬ام ن‪-‬فسض ا‪Ù‬ك‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي م‪-‬ن‬

‫‪ 3‬آالف كيلومـ ـ‪ Î‬م ـ ـن خط ـ ـوط السشكـ ـ ـة ا◊ديديـ ـ ـة مه‪Î‬ئ ـ ـة‬

‫حول هذا ا‪Ÿ‬بلغ الكب‪.Ò‬‬ ‫وكشص‪-‬ف ا‪Ÿ‬دي‪-‬ر ال‪-‬ع‪-‬ام ل‪-‬لضص‪-‬رائب‪ ،‬عبد‬ ‫الرحمان رابية‪ ،‬أاول أامسض‪ ،‬أان الديون‬ ‫ا‪Ÿ‬ع‪- -‬ن‪- -‬ي‪- -‬ة ه‪- -‬ي ت‪- -‬لك ال ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ع ‪-‬ود إا‪¤‬‬ ‫السصنوات األخ‪Ò‬ة وليسض تلك التي تعود‬ ‫إا‪ 20 ¤‬سصنة ماضصية‪ ،‬مشص‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أانه من‬ ‫ضصمن ‪ 11‬أالف و‪ 400‬مليار دينار التي‬ ‫“ثل ا‪Ÿ‬بالغ ا‪Ÿ‬تبقية للتحصصيل عند‬ ‫نهاية ‪ ،2014‬هناك نحو ‪ 7‬آالف و‪400‬‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ار دي‪-‬ن‪-‬ار “ث‪-‬ل غ‪-‬رام‪-‬ات قضص‪-‬ائية‪،‬‬ ‫وح ‪-‬وا‹ أال ‪-‬ف‪ Ú‬و ‪ 500‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ار دي‪-‬نار من‬ ‫الديون ا÷بائية ا‪Ο‬اكمة‪ ،‬وكذا أالفي‬ ‫م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ار دي ‪-‬ن‪-‬ار “ث‪-‬ل ال‪-‬دي‪-‬ون ا÷ب‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫للمؤوسصسصات العمومية‪ ،‬التي ” مسصحها‬ ‫‘ إاط‪- -‬ار ق‪- -‬ان‪- -‬ون ا‪Ÿ‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة ‪ .2017‬أام‪- -‬ا‬ ‫بخصصوصض ا‪Ÿ‬بالغ ا‪Ÿ‬تبقية للتحصصيل‪،‬‬ ‫ف ‪-‬ق‪-‬د ارت‪-‬ف‪-‬عت بـ ‪ 7‬آالف و ‪ 354‬مليار‬ ‫دينار‪ ،‬سصنة ‪ ‘ ،2014‬ح‪ Ú‬أان ا‪Ÿ‬بلغ‬ ‫ا‪ّ Ù‬صصل بحسصاب الديون ا÷نائية ‪⁄‬‬ ‫يتعد ‪ 40‬مليار دينار خ‪Ó‬ل ذات السصنة‪،‬‬ ‫حسصب تقرير ›لسض ا‪Ù‬اسصبة‪.‬‬ ‫سسليم بوسستة‬

‫ل غسشيل للكلى ‘ أاقسشام السشتعجالت إا‪ ¤‬ح‪!Ú‬‬

‫مكاتـ ـب خاصش ـ ـة للششرطـ ـة ‪Ã‬حطـ ـ ـات النق ـ ـل ال‪È‬يـ ـة للحاف ـ ـ‪Ó‬ت‬

‫‪ 200‬عائلة بالبويرة تناششد وزير العدل إلبطال بيع ‡تلكات الوعد الصشادق‬


‫‪6‬‬

‫الحدث‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫لم‪ Ú‬العام‬ ‫ج عشسرات ا‪Ÿ‬وظّف‪ Ú‬على عدم اسستقبالهم من طرف ا أ‬ ‫فيما احت ّ‬

‫ت‪Ó‬ميذ الثأنؤي يعتصسمؤن ويرفضسؤن ا’لتحأق ‪Ã‬قأعد الدراسسة ‘ بأتنة‬

‫تصســـوير ‪ :‬بلل بوزمارن‬

‫رفضس‪ ،‬صصباح أمسس‪ ،‬عشصرأت ألت‪Ó‬ميذ أ‪Ÿ‬تمدرسص‪ Ú‬بثانوية «حي ‪ 1000‬مسصكن أ÷ديدة» ‪Ã‬دينة بريكة ‘ ولية باتنة‪ ،‬أللتحاق‬ ‫بأاقسصامهم أحتجاجا منهم على عدة مشصاكل تعا‪ Ê‬منها تلك أ‪Ÿ‬ؤوسصسصة أل‪Î‬بوية منذ ف‪Î‬ة طويلة‪ ،‬حيث أفادت مصصادرنا بأان ألت‪Ó‬ميذ‬ ‫أعتصصموأ بسصاحة ألثانوية رأفع‪ Ú‬مطالب عديدة “ثلت ‘ جملة من ألنقائصس أثرت على “درسصهم وزأدت من معاناتهم‪.‬‬ ‫ا‪Ÿ‬عّينة حديثا‪ ،‬هذه األخ‪Ò‬ة كلفت‬ ‫جيهان‪.‬ق‬ ‫إاح‪- - - - - - - - -‬دى األع ‪- - - - - - - -‬وان اإلداري‪Ú‬‬ ‫ب‪-‬السس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ال‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا أاث‪-‬ار ح‪-‬فيظة‬ ‫وحسسب ا‪Ÿ‬صس ‪-‬ادر ذات ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬إان أاب‪-‬رز‬ ‫ه‪-‬ؤولء ا‪Ÿ‬وظ‪-‬ف‪ Ú‬ال‪-‬ذي‪-‬ن اسس‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ك‪-‬روا‬ ‫ا‪Ÿ‬طالب التي ينادي إاليها الت‪Ó‬ميذ‬ ‫هذا التصسرف ‘ حديث بعضسهم لـ‬ ‫ه ‪- -‬ي ت ‪- -‬وف‪ Ò‬ا‪Ÿ‬راف ‪- -‬ق ‪Ÿ‬م ‪- -‬ارسس ‪- -‬ة‬ ‫«النهار»‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ان ‪-‬ب ‪-‬ه ا‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‬ ‫الرياضسة‪ ،‬أاين تنعدم بالثانوية رغم‬ ‫ب ‪-‬اإلع ‪Ó-‬م ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬ت ‪-‬وى م ‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة‬ ‫اف‪- -‬ت‪- -‬ت ‪-‬اح ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ن ‪-‬ذ ف‪Î‬ة‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ن ‪ّ-‬دد‬ ‫ال‪Î‬بية بباتنة‪ ،‬أاوضسح ‘ اتصسالنا به‬ ‫ا‪Ù‬ت‪-‬ج‪-‬ون ب‪-‬ع‪-‬دم ف‪-‬ت‪-‬ح ا‪Ÿ‬كتبة ‡ا‬ ‫أان م‪-‬دي‪-‬ر ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة سس‪-‬ي‪-‬درسس ك‪-‬ل تلك‬ ‫حال من دون اسستفادتهم منها‪ ،‬وهي‬ ‫ا‪Ÿ‬طالب‪ ،‬لسسيما ما تعلّق باألشسغال‬ ‫م‪-‬ط‪-‬الب ي‪-‬راه‪-‬ا ال‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ مشسروعة‬ ‫التي توقفت بالثانوية والتي يتحمل‬ ‫م ‪- -‬ن أاج‪- -‬ل ت‪- -‬وف‪ Ò‬ظ‪- -‬روف “درسس‬ ‫مسس‪- -‬ؤوول‪- -‬ي‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬ا ا‪Ÿ‬ق‪- -‬اول ا‪Ÿ‬ك ‪-‬ل ‪-‬ف‬ ‫ج ‪-‬ي‪-‬دة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أاضس‪-‬افت مصس‪-‬ادرن‪-‬ا ب‪-‬أان‬ ‫باإل‚از‪ ،‬وأاضساف خ‪Ó‬ل اتصسال مع‬ ‫هناك العديد من النقائصس األخرى‬ ‫«ال ‪- -‬ن ‪- -‬ه ‪- -‬ار»‪ ،‬ب ‪- -‬أان ا‪Ÿ‬دي ‪- -‬ر ب ‪- -‬اشس‪- -‬ر‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي م ‪-‬ا ت ‪-‬زال ب‪-‬ح‪-‬اج‪-‬ة إا‪ ¤‬أاشس‪-‬غ‪-‬ال‬ ‫إاجراءاته إلنهاء النقائصس ا‪Ÿ‬سسجلة‬ ‫وورشس ‪-‬ات ع‪-‬م‪-‬ل م‪-‬ن ط‪-‬رف ا÷ه‪-‬ات‬ ‫ب‪- -‬ت‪- -‬لك ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪- -‬ة ال‪Î‬ب‪- -‬وي ‪-‬ة‪ ،‬وذلك‬ ‫ا‪Ÿ‬عنية‪ ،‬إال أان كل شسيء متوقف ‘ خ‪Ó-‬ل وق‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م الح‪-‬تجاجية تدخل‬ ‫‪،‬‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫‬‫خ‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫‬‫ه‬ ‫‬‫ج‬ ‫ن‬ ‫‬‫م‬ ‫‪.‬‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لضس ‪- -‬م ‪- -‬ان ال ‪- -‬ظ ‪- -‬روف ا‪Ÿ‬ن ‪- -‬اسس ‪- -‬ب‪- -‬ة‬ ‫ال ‪-‬وقت ا◊ا‹ ألسس‪-‬ب‪-‬اب ي‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ل‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬سسؤوول‪ Ú‬وا÷هات الوصسية لتلبية‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ‪-‬رار سس‪-‬اح‪-‬ة ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ‪fl‬تلف مطالبهم ا‪Ÿ‬شسروعة ‪-‬على احتّج أاول أامسس الث‪Ó‬ثاء‪ ،‬العشسرات لتمدرسس الت‪Ó‬ميذ‪.‬‬ ‫م‪-‬ن م‪-‬وظ‪-‬ف‪-‬ي ق‪-‬ط‪-‬اع ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ب‪-‬ات‪-‬نة‬ ‫ب ‪-‬ق ‪-‬يت م ‪-‬ن دون إان ‪-‬ه ‪-‬اء‪ ،‬إاضس‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬حد تعب‪Ò‬هم‪ -‬من أاجل العودة إا‪ ¤‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى ع ‪-‬دم اسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ال‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ط‪-‬رف‬ ‫ا‪Ÿ‬طعم أايضسا‪ ،‬وقد ناشسد الت‪Ó‬ميذ األقسس‪- - -‬ام وإان‪- - -‬ه‪- - -‬اء ح‪- - -‬رك‪- - -‬ت‪- - -‬ه‪- - -‬م األم‪ Ú‬ال ‪- -‬ع ‪- -‬ام ‪Ÿ‬دي ‪- -‬ري‪- -‬ة ال‪Î‬ب‪- -‬ي‪- -‬ة إانقاذ ‪ 4‬أافراد من عائلة واحدة‬

‫وفأة طفل وجرح آاخر إاثر سسقؤطهمأ داخل بألؤعة ‘ أادرار‬ ‫ُت‪- -‬و‘‪ ،‬أاول أامسس ‘ ح‪- -‬دود السس‪- -‬اع ‪-‬ة‬ ‫ا‪ÿ‬امسس ‪- -‬ة‪ ،‬ط ‪- -‬ف‪- -‬ل ي‪- -‬دع‪- -‬ى «ز‪.‬ز» ل‬ ‫يتجاوز عمره ‪ 9‬سسنوات‪ ،‬وأاصسيب آاخر‬ ‫يدعى «ز‪.‬ي» ‪ 6‬سسنوات‪ ،‬بجروح بليغة‬ ‫وي ‪-‬وج ‪-‬د ‘ ح ‪-‬ال ‪-‬ة خ ‪-‬ط‪Ò‬ة وح ‪-‬رج ‪-‬ة‬ ‫‪Ã‬صس ‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة اإلن‪-‬ع‪-‬اشس ‪Ã‬سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى اب‪-‬ن‬ ‫سسينا ‘ أادرار‪ ،‬إاثر سسقوطهما داخل‬ ‫م ‪-‬ط ‪-‬م ‪-‬ورة ت ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ة‪ ‬لصس‪-‬رف ا‪Ÿ‬ي‪-‬اه‬ ‫ال‪- -‬ق‪- -‬ذرة ب‪- -‬ا‪Ÿ‬ك‪- -‬ان ا‪Ÿ‬سس ‪-‬م ‪-‬ى قصس ‪-‬ر‬ ‫«ودغ ‪-‬ا» ال ‪-‬واق‪-‬ع ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ف‪-‬ن‪-‬وغ‪-‬ي‪-‬ل ‘‬ ‫أادرار‪ ،‬حيث كانا يلعبان كرة القدم‪،‬‬ ‫وعندما سسقطت كرتهما داخل هذه‬ ‫ا‪Ÿ‬ط‪-‬م‪-‬ورة ان‪-‬دف‪-‬ع‪-‬ا وراءه‪-‬ا ل‪-‬يسس‪-‬ق‪-‬طا‬ ‫م‪- -‬ع ‪-‬ا ب ‪-‬داخ ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬وق ‪-‬د ت ‪-‬دخ ‪-‬ل أاح ‪-‬د‬ ‫مواطني القصسر و›موعة أاخرى من‬ ‫ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪fi ‘ Ú‬اول ‪-‬ة إلن ‪-‬ق ‪-‬اذه ‪-‬م ‪-‬ا‬

‫وانتشسالهما من داخل هذه البئر التي‬ ‫يتجاوز عمقها ‪-‬حسسب سسكان القصسر‬ ‫‘ تصسريحاتهم لـ«النهار»‪ -‬أازيد من‬ ‫ث‪Ó- -‬ث‪- -‬ة أام‪- -‬ت‪- -‬ار‪ ،‬ولسس‪- -‬وء ا◊ظ ت ‪-‬و‘‬ ‫أاح‪-‬ده‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ك‪-‬ان رغ‪-‬م ان‪-‬تشساله‬ ‫بصس ‪- -‬ع ‪- -‬وب ‪- -‬ة‪ ،‬وه ‪- -‬و ا‪Ÿ‬دع‪- -‬و «ز‪.‬ز» ‪9‬‬ ‫سس‪-‬ن‪-‬وات‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ” ن‪-‬ق‪-‬ل ال‪-‬طفل الثا‪Ê‬‬ ‫إا‪ ¤‬مسستشسفى أادرار على عجل ليتلقى‬ ‫ال ‪- - -‬ع ‪Ó- - -‬ج ح‪- - -‬ال‪- - -‬ي‪- - -‬ا ‪Ã‬صس‪- - -‬ل‪- - -‬ح‪- - -‬ة‬ ‫اإلن‪- -‬ع ‪-‬اشس ‪– ‬ت ال ‪-‬ع ‪-‬ن ‪-‬اي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬رك ‪-‬زة‪،‬‬ ‫وحسسب ال ‪- -‬ط ‪- -‬ب‪- -‬يب‪ ‬ا‪Ÿ‬ن‪- -‬اوب ب‪- -‬ذات‬ ‫ا‪Ÿ‬صسلحة ‘ حديث لـ«النهار»‪ ،‬فإان‬ ‫الطفل الضسحية الثا‪ Ê‬أاكد أان حالته‬ ‫ن ‪-‬وع ‪-‬ا م ‪-‬ا ‘ –سس ‪-‬ن ومسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رة ◊د‬ ‫اآلن بفضسل ا‪Û‬هودات التي قام بها‬ ‫الطاقم الطبي با‪Ÿ‬سستشسفى‪ ،‬و‪Œ‬در‬

‫اإلشسارة ‘ ذات السسياق إا‪ ¤‬أان من ب‪Ú‬‬ ‫أاسس ‪-‬ب ‪-‬اب وق ‪-‬وع ه ‪-‬ذه ا◊ادث ‪-‬ة غ ‪-‬ي‪-‬اب‬ ‫ا‪Ÿ‬راف ‪-‬ق الج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي‪-‬ة الضس‪-‬روري‪-‬ة‪،‬‬ ‫كسساحات اللعب أاو ا‪ÓŸ‬عب وحدائق‬ ‫ال‪- -‬تسس‪- -‬ل‪- -‬ي ‪-‬ة وغ‪Ò‬ه ‪-‬ا ب ‪-‬ه ‪-‬ذه ال ‪-‬قصس ‪-‬ور‬ ‫ا‪Ÿ‬عزولة التي يعا‪ Ê‬أاطفالها الكث‪،Ò‬‬ ‫إاضس ‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬غ‪-‬ي‪-‬اب مشس‪-‬اري‪-‬ع ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة‬ ‫ا◊ضس‪- -‬ري ‪-‬ة وم ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا شس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة ق ‪-‬ن ‪-‬وات‬ ‫الصسرف الصسحي بالقصسر الذي وقفنا‬ ‫م ‪-‬ي ‪-‬دان ‪-‬ي ‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ح‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ه‪‡ ،‬ا يضس‪-‬ط‪-‬ر‬ ‫السس ‪-‬ك‪-‬ان إا‪ ¤‬ح‪-‬ف‪-‬ر م‪-‬ط‪-‬ام‪-‬ر‪ ‬ب‪-‬ال‪-‬ط‪-‬رق‬ ‫ال‪- -‬ت ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬دي ‪-‬ة‪ ،‬وت ‪-‬خصس ‪-‬يصس ‪-‬ه ‪-‬ا ‪Ÿ‬ي ‪-‬اه‬ ‫الصس ‪-‬رف الصس ‪-‬ح ‪-‬ي‪ ،‬وه ‪-‬و م ‪-‬ا يشس ‪-‬ك ‪-‬ل‬ ‫خ ‪-‬ط ‪-‬را ك ‪-‬ب‪Ò‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى صس ‪-‬ح‪-‬ة السس‪-‬ك‪-‬ان‬ ‫القاطن‪ Ú‬بها‪.‬‬ ‫اليام‪ Ú‬بلعلمي‬

‫ا÷مهورية ا÷زائرية الد‪Á‬قراطية الشسعبية‬

‫ولية سسطيف‬ ‫دائرة سسطيف‬ ‫بلدية سسطيف‬ ‫مديرية التنظيم والشسؤوون القانونية‬ ‫رقم» ‪٢٠١٧ / ١٥٢‬‬ ‫وصسل اسستلم التبليغ بتجديد الهيئة التنفيذية‬ ‫طبقا ألحكام ا‪Ÿ‬ادة ‪ 18‬من القانون ‪ 06 / 12‬ا‪Ÿ‬ؤورخ ‘ ‪ 18‬صسفر عام ‪ 1433‬ا‪Ÿ‬وافق لـ‪ 12 :‬جانفي ‪ 2012‬ا‪Ÿ‬تعلق با÷معيات ”‬ ‫هذا اليوم‪ 2016 / 12 / 01 :‬اسست‪Ó‬م ‪fi‬ضسر ا÷معية العامة النتخابية ا‪Ÿ‬ؤورخ ‘ ‪ 2016 / 08 / 13‬ا‪Ÿ‬تعلقة بتجديد تشسكيلة الهيئة‬ ‫التنفيذية للجمعية ا‪Ÿ‬سسماة‪ :‬النادي الرياضسي للهواة ال–اد الرياضسي ‪Ÿ‬دينة سسطيف‪ ،‬ا‪Ÿ‬قيمة بـ‪ :‬شسارع طراجمة ◊سسن صس‪.‬ب‬ ‫‪ 17‬سسطيف‪ ،‬رئيسس ا÷معية‪ :‬لعرباوي كر‪ ،Ë‬تاريخ ومكان ا‪Ÿ‬ي‪Ó‬د‪ 1967 / 02 / 08 :‬سسطيف‬ ‫م‪Ó‬حظة‪ :‬العهدة النتخابية لهذا ا‪Ÿ‬كتب (‪ )04‬سسنوات ابتداءا من تاريخ ‪2016 / 08 / 13‬‬ ‫‪$‬‬

‫‪REF:047/005/319/0117‬‬

‫ا÷مهورية ا÷زائرية الد‪Á‬قراطية الشسعبية‬

‫ولية‪ :‬ا أ‬ ‫لغواط‬ ‫دائرة‪ :‬قلتة سسيدي سسعد‬ ‫بلدية‪ :‬البيضساء‬ ‫رقم‪٢٠١٦ / ٠٠٢ :‬‬ ‫وصسل إايداع ملف تأاسسيسش جمعية بلدية‬ ‫‪Ã‬قتضسى القانون رقم ‪ 06 / 12‬ا‪Ÿ‬ؤورخ ‘ ‪ 18‬صسفر ‪ 1433‬ا‪Ÿ‬وافق لـ ‪ 12‬يناير ‪ 2012‬ا‪Ÿ‬تعلق با÷معيات‪،‬‬ ‫” هذا اليوم‪ 2016 / 12 / 06 :‬إايداع ملف تأاسسيسس جمعية ذات صسبغة بلدية‪ :‬تسسمية ا÷معية‪ :‬جمعية‬ ‫أاصسدقاء البيئة‪ ،‬ا‪Ÿ‬قر الجتماعي‪ :‬بلدية البيضساء‪ ،‬ا‪Ÿ‬ودع‪ :‬بن ا◊اج ‪fi‬مد‪ ،‬الوظيفة ‘ ا÷معية‪ :‬رئيسس‬ ‫ا÷معية‪.‬‬ ‫‪REF:048/023/700/0117‬‬

‫ولية البليدة‬ ‫دائرة وادي العليق‬ ‫بلدية وادي العليق‬ ‫الرقم ‪٢٠١٦ / ٠٠١‬‬ ‫وصسل تسسجيل التصسريح بتأاسسيسش جمعية ‪fi‬لية ذات طابع اجتماعي‬ ‫ا÷معية الجتماعية جمعية أاولياء التلميذ ا أ‬ ‫لمل‬ ‫الكائن مقرها ب‪ :‬ابتدائية ا‪Ÿ‬درسسة ا÷ديدة مزرعة ‪ ، 105‬رئيسس (ة) ا÷معية‪ :‬صسايف لطفي‪،‬‬ ‫تاريخ ومكان ا‪Ÿ‬ي‪Ó‬د‪ 1971 / 11 / 08 :‬البليدة‪ ،‬العنوان‪ :‬مزرعة ‪ 105‬وادي الع‪Ó‬يق‪.‬‬ ‫‪$‬‬

‫ولية تلمسسان‬ ‫دائرة تلمسسان‬ ‫بلدية تلمسسان‬ ‫مديرية التنظيم‬ ‫مكتب ا÷معيات‬ ‫رقم‪٢٠١٦ / ٢١ :‬‬

‫“كن عناصصر أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية ‘‬ ‫باتنة‪ ،‬فجر أمسس‪ ،‬من إأنقاذ حياة‬ ‫أربعة أشصخاصس من عائلة وأحدة‪،‬‬ ‫إأثر تسصممهم بغاز أول أكسصيد‬ ‫ألكربون أ‪Ÿ‬نبعث من أ‪Ÿ‬دفأاة‪ ،‬وذلك‬ ‫لسصعافات‬ ‫من خ‪Ó‬ل تقد‪ Ë‬أ إ‬ ‫أل‪Ó‬زمة لهم دأخل مسصكنهم‬ ‫أ‪Ÿ‬توأجد بحي مزأتة دشصرة بوزدأح‬ ‫بلدية أريسس ‘ باتنة‪ ،‬بعدها ”‬ ‫نقل ألضصحايا إأ‪ ¤‬مسصتشصفى أ‪Ÿ‬دينة‬ ‫لسصتكمال ألع‪Ó‬ج‪ ‘ ،‬وقت فتحت‬ ‫لمنية أ‪ı‬تصصة –قيقا ‘‬ ‫أ‪Ÿ‬صصالح أ أ‬ ‫ألوأقعة للوقوف عند تفاصصيلها‪ ،‬من‬ ‫جهة أخرى ل تزأل حم‪Ó‬ت‬ ‫مديرية أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية متوأصصلة‬ ‫للحد من أ◊وأدث أ‪Ÿ‬ماثلة من‬ ‫خ‪Ó‬ل أتباع ‪fl‬تلف ألسصلوكات‬ ‫ألوقائية لتفادي سصقوط ضصحايا‬ ‫وكيفية ألتعامل مع أ‪Ÿ‬صصاب‪Ú‬‬ ‫وتهوية أ‪Ÿ‬كان ‘ حال وقوع‬ ‫سس قيدوم‬ ‫تسصربات‪.‬‬

‫أاودعت عائ‪Ó‬تان شسكوى عن اختفاء‬ ‫ابنتيهما البالغت‪ Ú‬من العمر ‪ 14‬و‪16‬‬ ‫سس ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬بشس ‪-‬ك ‪-‬ل م ‪-‬ف ‪-‬اج ‪-‬ئ‪ ،‬واسس ‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ادا‬ ‫‪Ÿ‬صس ‪-‬ادر لـ«ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار»‪ ،‬ف ‪-‬إان ع ‪-‬ن ‪-‬اصس‪-‬ر‬ ‫الضس‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ية تقوم بنشساطها‬ ‫ا‪Ÿ‬ك‪- -‬ث‪- -‬ف ب‪- -‬غ‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ع‪- -‬رف‪- -‬ة م‪- -‬ك ‪-‬ان‬ ‫تواجدهما‪ ،‬فالطفلة القاصسر البالغة‬ ‫من العمر ‪ 14‬سسنة‪ ،‬بعاصسمة الولية‬ ‫ا‪Ÿ‬سس���-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ق‪-‬د ” ال‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬غ ع‪-‬نها بأانها‬ ‫تعرضست لعملية اختطاف من قبل ‪03‬‬ ‫أاشسخاصس ›هو‹ الهوية‪ ‘ ،‬انتظار‬ ‫أان ‪Œ‬د ا÷ه‪- -‬ات األم‪- -‬ن‪- -‬ي‪- -‬ة ال‪- -‬ف ‪-‬ت ‪-‬اة‬ ‫القاصسر و–ريرها من ‪fl‬تطفيها‪،‬‬

‫‘ ح‪ Ú‬ل ت ‪-‬زال ف ‪-‬ت ‪-‬اة ق‪-‬اصس‪-‬ر أاخ‪-‬رى‬ ‫ت ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‪ 16‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬كتنف‬ ‫اخ‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اؤوه‪-‬ا غ‪-‬م‪-‬وضس‪-‬ا ك‪-‬ب‪Ò‬ا‪ ،‬ح‪-‬يث ‪⁄‬‬ ‫يتضسح ◊د كتابة هذه األسسطر ما إان‬ ‫” اختطافها أام أانها اختفت‪ ،‬خاصسة‬ ‫وأان ع ‪-‬ائ ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا رسس ‪-‬مت شس‪-‬ك‪-‬وى ل‪-‬دى‬ ‫ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ا‪ı‬تصس‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى البحث‬ ‫ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ج‪-‬اري‪-‬ا‪ ،‬ولت‪-‬زال ح‪-‬ال‪-‬ة ال‪Î‬قب‬ ‫الكب‪ Ò‬ا‪Ÿ‬مزوج با◊‪Ò‬ة والقلق من‬ ‫ق‪-‬ب‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ت‪ Ú‬ال‪-‬لت‪“ Ú‬نيان النفسس‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬ودة سس ‪-‬ري ‪-‬ع ‪-‬ة ل ‪-‬ف ‪-‬ل‪-‬ذات أاك‪-‬ب‪-‬اده‪-‬ن‬ ‫واسستعادة الفرحة التي لن ترسسم إال‬ ‫سسعد لعجال‬ ‫بعودتهما‪.‬‬

‫‘ كث‪ Ò‬من ا‪Ÿ‬رات ما يظهر تأاث‪Ò‬‬ ‫األف‪Ó‬م واضسحا ‘ واقعنا ا‪Ÿ‬عاشس‪،‬‬ ‫حيث أادانت ‪fi‬كمة ا÷نح با‪Ÿ‬سسيلة‬ ‫شسقيق‪ Ú‬با◊بسس لـ ‪ 03‬سسنوات سسجنا‬ ‫ن‪-‬اف‪-‬ذا ع‪-‬ن ج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬تصس‪-‬ريح الكاذب‬ ‫وج ‪-‬ن ‪-‬ح ‪-‬ة إازع ‪-‬اج السس ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات‪ ،‬وه ‪-‬ي‬ ‫القضسية التي عا÷تها مصسالح األمن‬ ‫ا‪ÿ‬ارجي بأاولد عدي لقبالة التابعة‬ ‫ألمن دائرة أاولد دراج شسرق ا‪Ÿ‬سسيلة‪،‬‬ ‫وحسسب ما جاء ‘ قضسية ا◊ال‪ ،‬فإان‬ ‫ال‪-‬واق‪-‬ع‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬ود إا‪ ¤‬اسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ال ال‪-‬ع‪-‬يادة‬ ‫الطبية بأاولد دراج لشسخصس تعرضس‬ ‫للضسرب مصسحوب بالعتداء بسس‪Ó‬ح‬ ‫أاب‪- -‬يضس‪ ،‬ل‪- -‬ت ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬رك مصس ‪-‬ال ‪-‬ح األم ‪-‬ن‬ ‫ا‪ÿ‬ارج‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ي ف‪-‬ت‪-‬حت –ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ا م‪-‬ع‬

‫الضس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة وشس‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ه‪ ،‬ووج‪-‬هت‪ ‬أاصسابع‬ ‫الت ‪-‬ه ‪-‬ام لـ ‪ 03‬أاشس‪-‬خ‪-‬اصس ب‪-‬أان‪-‬هم كانوا‬ ‫وراء اخ ‪-‬ت ‪-‬ط‪-‬اف‪-‬ه و–وي‪-‬ل‪-‬ه إا‪ ¤‬م‪-‬ك‪-‬ان‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬ح‪-‬يث أاوسس‪-‬ع‪-‬وه ضسربا واعتدوا‬ ‫ع‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه ب‪- -‬السس ‪Ó-‬ح األب ‪-‬يضس وت ‪-‬رك ‪-‬وه‬ ‫ل ‪-‬وح ‪-‬ده‪ ،‬ل ‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م اسس‪-‬ت‪-‬دع‪-‬اء ا‪Ÿ‬شس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ى‬ ‫م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ال‪-‬ذي‪-‬ن أان‪-‬ك‪-‬روا م‪-‬ا نسسب إاليهم‪،‬‬ ‫ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬واصس‪-‬ل ال‪-‬ت‪-‬حقيق الذي أافضسى إا‪¤‬‬ ‫أان الشس‪- -‬ق‪- -‬ي‪- -‬ق‪ Ú‬م‪- -‬ت ‪-‬ورط‪ ‘ Ú‬نسس ‪-‬ج‬ ‫ح ‪- -‬ك ‪- -‬اي ‪- -‬ة الخ‪- -‬ت‪- -‬ط‪- -‬اف والضس‪- -‬رب‬ ‫والع ‪-‬ت ‪-‬داء وأان‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ق‪-‬ام‪-‬ا ب‪-‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ل ‪-‬غ ‪-‬رضس م ‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه ‡ث‪-‬ل ا◊ق‬ ‫ال ‪-‬ع ‪-‬ام ال ‪-‬ت ‪-‬مسس تسس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ط ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ة ‪05‬‬ ‫سسنوات حبسسا ‘ حق ا‪Ÿ‬تهم‪.Ú‬‬ ‫سسعد لعجال‬

‫تؤقيـ ـ ـف شسقيقـ ـ‪ Ú‬اّدعيـ ـأ اختطأفهمأ‬ ‫وا’عتـ ـداء عليهمـ ـأ ‘ ا‪Ÿ‬سسيلة‬

‫‪REF:049/020/700/0117‬‬

‫ا÷مهورية ا÷زائرية الد‪Á‬قراطية الشسعبية‬

‫وصسل تسسجيل التصسريح بتأاسسيسش جمعية ‪fi‬لية بلدية‬ ‫طبقا ألحكام ا‪Ÿ‬ادة ‪ 08‬من القانون رقم ‪ 06 / 12‬ا‪Ÿ‬ؤورخ ‘ ‪ 18‬صسفر ‪ 1433‬ا‪Ÿ‬وافق لـ ‪ 12‬يناير ‪ 2012‬ا‪Ÿ‬تعلق با÷معيات‪ ” ،‬هذا‬ ‫اليوم‪ 28 :‬ديسسم‪ 2016 È‬تسسليم وصسل تسسجيل تصسريح تأاسسيسسي‪ ،‬ذي قيمة اعتماد ا‪Ÿ‬تعلق بتأاسسيسس ا÷معية البلدية ا‪Ÿ‬سسماة‪:‬‬ ‫جمعية أاولياء الت‪Ó‬ميذ باسستور لبنات‪ ،‬الكائن مقرها‪ :‬مدرسسة باسستور للبنات‪ ،‬بلدية تلمسسان‪ ،‬ي‪Î‬أاسسها السسيد‪ :‬ماحمد بشس‪ Ò‬زين‬ ‫الدين‪ ،‬مدة العهدة اإلنتخابية‪ 03 :‬سسنوات إا‪ ¤‬غاية ‪2019 / 02 / 21‬‬ ‫‪$‬‬

‫‪REF:050/005/320/0117‬‬

‫?مكتتبو «عدل ‪ »2‬يحتجون على قرار تغي‪ Ò‬موقع‬ ‫ا‪Ÿ‬سساكن ‘ سسيدي بلعباسس‬

‫‪Œ‬م‪-‬ه‪-‬ر أزي‪-‬د من ‪ 50‬م‪-‬ك‪-‬ت‪-‬تبا بصصيغة «عدل ‪ »2‬بسص‪-‬ي‪-‬دي ب‪-‬ل‪-‬عباسس‪ ،‬أمام ألوكالة‬ ‫أ‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة رأفضص‪ Ú‬ق‪-‬رأر –وي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م إأ‪ ¤‬م‪-‬وقع ‪ 900‬مسص‪-‬ك‪-‬ن أ÷اري‪-‬ة أ أ‬ ‫لشصغال به‬ ‫بدأئرة مصصطفى أبن أبرأهيم شصرق عاصصمة ألولية بـ ‪ 30‬كيلوم‪Î‬أ‪ ‘ ،‬وقت كان‬ ‫هؤولء ينتظرون أسصتفادتهم من شصقق ‪Ã‬وقع «ألبوسصكي» ألذي يضصم ‪ 1500‬شصقة‬ ‫من صصيغة –سص‪ Ú‬ألسصكن وتطويره‪ ،‬وهو ما كان متفقا عليه ‘ ألعقد أ‪ÈŸ‬م ب‪Ú‬‬ ‫ب‪ Ú‬أ إ‬ ‫لدأرة وأ‪Ÿ‬كتتب‪ Ú‬أ‪Ù‬تج‪ ،Ú‬ألذين أعت‪È‬وأ قرأر –ويلهم إأ‪ ¤‬مصصطفى‬ ‫أبن أبرأهيم إأجحافا ‘ حقهم‪ ،‬خاصصة وأن جميعهم يقطنون ويعملون بعاصصمة‬ ‫أل‪-‬ولي‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا سص‪-‬يسص‪-‬بب ل‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ت‪-‬اع‪-‬ب‪-‬ا ومصص‪-‬اع‪-‬ب‪-‬ا مسصتقب‪ Ó‬للتنقل من وإأ‪¤‬‬ ‫مصصطفى بن أبرأهيم‪ ،‬ومن أجل ذلك هم يصصرون على رفضصهم ألقاطع على‬ ‫ق‪-‬ب‪-‬ول ه‪-‬ذأ أل‪-‬ق‪-‬رأر أل‪-‬ذي رأسص‪-‬ل‪-‬وأ بشص‪-‬أان‪-‬ه أ‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة أ÷هوية لـ «عدل» من أجل‬ ‫إأنصص‪-‬اف‪-‬ه‪-‬م وم‪-‬ن‪-‬ع ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ذ ه‪-‬ذأ أل‪-‬ق‪-‬رأر ‘ أق‪-‬رب وقت ‡ك‪-‬ن‪ ،‬حتى يرتاح بالهم‬ ‫بالتخلصس من هذأ أ‪Ÿ‬شصكل‪.‬‬ ‫ع‪.‬صصاو‹‬

‫ا‪Ÿ‬كتب العمومي للـتوثيق ا أ‬ ‫لسستاذ‪ /‬بلبخوشش كمال‪ ،‬الـموثــق بسسطيف حي القاهرة ‪LA PINEDE‬‬

‫تأسسـيسس شسركة ذات مسسـؤؤولية مـحدودة وذات الشسخـصس الـؤحيد‬

‫‪Ã‬وجب عقد حرر ‪Ã‬كتب التوثيق بتاريخ‪ 2016/ 07/ 19 :‬وا‪Ÿ‬سسجل ‘ أاوانه‪ ” ،‬تأاسسيسس شسركة ذات مسسؤوولية ‪fi‬دودة وذات الشسخصس الوحيد –مل ا‪Ÿ‬واصسفات‬ ‫التالية التسسـمية‪ :‬ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة ذات الشسخصس الوحيد وذات ا‪Ÿ‬سسؤوولية ا‪Ù‬دودة «نور صس‪Ó‬ح اسست‪Ò‬اد وتصسدير»‪ ،‬الكائن مقرها‪ :‬بلدية باتنة رقم ‪ 34‬نهج الواد األزرق‬ ‫حي كشسيدة «ولية باتنة»‪ ،‬رأاسسمالها ‪ 10.000.000.00‬دج‪ ،‬مـوضسوعها‪ 405105 :‬اللبسسة ولواحق ا‪ÓŸ‬بسس‪ 403101 ،‬اسست‪Ò‬اد التجهيزات ا‪Ÿ‬نتجات وا‪Ÿ‬عدات‬ ‫ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان ا‪Ù‬روقات‪ 403102 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ù‬روقات الصسلبة‪ ،‬السسائلة والغازية‪ 403201 ،‬اسست‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬نتجات وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان الطاقة‪،‬‬ ‫‪ 403301‬اسست‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬واد وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان الري‪ 404001 ،‬اسست‪Ò‬اد التجهيزات ا‪Ÿ‬واد وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان ا‪Ÿ‬ناجم‪ 404002 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫ا‪Ÿ‬عادن وا‪Ÿ‬نتجات ا‪Ÿ‬عدنية وا◊ديدية‪ 404003 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا◊ديد القد‪ Ë‬ا‪Ÿ‬عادن الشسقف بقايا الزجاج وا‪Ÿ‬تاع ا‪Ÿ‬سستعمل‪ 405101 ،‬اسست‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬واد‬ ‫وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان‪ ،‬النسسجة‪ 405102 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير اللبسسة ا‪Ÿ‬سستعملة وكل الرثاثة‪ 405103 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير القمشسة ا‪ÿ‬يوط و السس‪Ó‬ك‪،‬‬ ‫‪ 405104‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير البزازة و النسساجة‪ 405106 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الزرابي الغطية وكل الدوات ا‪Ÿ‬ماثلة من موفد النسسيج أاو مواد اصسطناعية‪405107،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد وتصسدير الدوات الخرى ا‪Ÿ‬صسنوعة من النسسيج‪ 405108 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Û‬وهرات غ‪ Ò‬الثمينة‪ 405201،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات وا‪Ÿ‬نتجات‬ ‫ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان ا÷لود‪ 405202 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير األهب ا÷لود الفروة ولواحقها‪ 405204 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير لوازم السسخاتة‪ :405205 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫الحذية‪ 405206 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد والدوات ا‪Ÿ‬وجهة لصسناعة الحذية‪ 405301 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬نتجات وا‪Ÿ‬واد الولية ا‪Ÿ‬وجهة للصسياغة‬ ‫الصس‪-‬ناعية‪ 405302 ،‬اسس ‪-‬ت‪Ò‬اد وتصس‪-‬دي‪-‬ر ا‪Û‬وه‪-‬رات‪ 406101 ،‬اسس‪-‬ت‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬ع‪-‬دات ا‪Ÿ‬واد ل‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال الصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ي أاو ال‪-‬زراعي‪ 406102 ،‬اسس‪-‬ت‪Ò‬اد وتصس‪-‬دي‪-‬ر ا‪Ÿ‬واد‬ ‫الكيميائية بكل أانواعها و ا‪Ÿ‬سستحضسرات الكيميائية ا‪Ÿ‬وجهة لكل السستعمالت‪ :406103 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات من ا‪Ÿ‬طاط أاو من الب‪Ó‬سستيك موجهة لكل‬ ‫السستعمالت‪ 406303 ،‬اسست‪Ò‬اد و تصسدير الجهزة و أادوات ا◊‪Ó‬قة والتجميل‪ :407001 ،‬إاسست‪Ò‬اد التجهيزات‪ ،‬ا‪Ÿ‬واد وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬رتبطة بقطاع البناء واألشسغال‬ ‫العمومية‪ :407002 ،‬إاسست‪Ò‬اد وتصسدير اآللت‪ ،‬ا‪Ÿ‬واد ومنتجات ألمن وإاشسارة الطرق‪ :407101 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪ÿ‬شسب الفل‪ Ú‬ومنتجات ا◊لفاء والسس‪Ó‬لة‪،‬‬ ‫‪ 408101‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات قطع الغيار واللواحق ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان ا‪Ÿ‬يكانيك‪ 408102 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الطارات ا‪Ÿ‬طاطية‪ 408201 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫ا‪Ÿ‬عدات وا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬رتبطة با‪Ÿ‬يدان الكهرومنز‹‪ 408301 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات وا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان الع‪Ó‬م اآل‹ وا‪Ÿ‬كتبي‪ 408302 ،‬اسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير الجهزة ا‪Ÿ‬عدات ولوازم التسسجيل و اعادة الصسوت والصسورة لواحقها وقطع الغيار‪ 408303 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير آالت و‪Œ‬هيزات تأاليل النقد‪408308 ،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد وتصسدير السسقفيات والسسقف ا‪Ÿ‬سستعارة ا‪Ÿ‬وجهة لتهيئة مراكز الع‪Ó‬م اآل‹ وا‪Ÿ‬راكز التقنية‪ 408309 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات وا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬رتبطة‬ ‫بالفوتوغرافيا والسسينما‪ 408401 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات ا‪Ÿ‬عدات ولواحق ا‪ı‬بزة القصسابة ا‪Ÿ‬طابخ الك‪È‬ى ا÷ماعات و‪Œ‬هيزات ا‪Ÿ‬غازات‪408402 ،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد وتصسدير ‪Œ‬هيزات ومعدات الفنادق ا‪Ÿ‬قاهي ا‪Ÿ‬طاعم البياضسة والصسباغات‪ 408403 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات وا‪Ÿ‬عدات لتوليد ا◊رارة والت‪È‬يد‪،‬‬ ‫‪ 408404‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات وا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬سستعملة لنتاج مواد التغليف والتوظيب‪ 408405 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات ا‪Ÿ‬عدات والعتاد ا‪Ÿ‬وجهة‬ ‫ل‪Ó‬ختبار البحث العلمي‪ ،‬الوزن القياسس والتحليل الفيزيائي والكيميائي ‪Ã‬ا ‘ ذلك لواحقها وقطع غيارها ومسستهلكاتها‪ 408406 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ‪Œ‬هيزات و‬ ‫معدات ا‪Ÿ‬طبعة والسس‪Ò‬يغرافيا واسست‪Ò‬اد الورق‪ 408407 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات والتجهيزات ا‪Ÿ‬رتبطة با‪Ÿ‬يدان الكهربائي و اللك‪Î‬و‪ 408413 ،Ê‬اسست‪Ò���اد‬ ‫وتصسدير معدات ا‪Ÿ‬هاتفة‪ 408409 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الوراق ومشستقات الوراق‪ 408410 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد الولية‪ ،‬التجهيزات وا‪Ÿ‬عدات واللواحق ا‪Ÿ‬تعلقة‬ ‫‪Ã‬يدان ا‪ÿ‬رف‪ 408411 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الصسفائح ا‪Ÿ‬فلكنة أاو ا‪Ÿ‬ؤوكسسدة‪ 409001 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير العتاد وا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬رتبطة ‪Ã‬يدان ا‪ÿ‬ردوات العقاق‪Ò‬‬ ‫والدوات ا‪Ÿ‬نزلية وكل أادوات النظافة والصسيانة ا‪Ÿ‬نزلية وا‪Ÿ‬هنية‪ 409002 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل التجهيزات اآللت والدوات الصسحية من ا‪ÿ‬زف ومواد أاخرى‬ ‫أادوات للتدفئة والرصساصسة من كل ا‪Ÿ‬واد‪ 409011 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير األوا‪ Ê‬ا‪Ÿ‬نزلية‪ 409003 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير منتجات السسكاك‪ 409004 ،Ú‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫اآللت واألدوات ا‪Ÿ‬يكانيكية الكهروميكانكية الكهربائية واللك‪Î‬ونية‪ 409005 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات واللوازم الصسناعية ومسستهلكاتها‪ 409006 ،‬اسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير الدوات من الورق ل‪Ó‬سستعمال الصسحي أاو ا‪Ÿ‬نز‹‪ 409007 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات وا‪Ÿ‬نتجات ا‪Ÿ‬رتبطة بتحضس‪ Ò‬واسستعمال دهون السسيارات‪،‬‬ ‫‪ 410101‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الدوات والثاث ل‪Ó‬سستعمال ا‪Ÿ‬نز‹ وا‪Ÿ‬كتبي ‪ 410102‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬ادة الولية ا‪Ÿ‬وجهة لصسنع الثاث وأادوات التأاثيث‪410103 ،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬نتجات ا◊رفية و السسخاتة التقليدية‪ 410104 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير منتجات النحاسسة‪ 410105 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ال‪Ì‬يات وأادوات الزخرفة‬ ‫الداخلية‪ 410201 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات التسسلية والرياضسية‪ 410202 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير اللعاب واللعب ال‪Î‬بوية‪ 410203 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الكتب‪ ،‬الكتب‬ ‫الوجيزة ا‪Ÿ‬ؤولفات ا‪ÓÙ‬ت العلمية والثقافية‪ 410204 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الوراقة اللوازم الدوات ا‪Ÿ‬درسسية وأادوات الفنون ا÷ميلة‪ 410205 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫اللوحات والعمال الفنية‪ 410206 ،‬اسست‪Ò‬اد و تصسدير الدوات الشسهارية وهدايا ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات‪ 410301 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير مواد التغليف من كل ا‪Ÿ‬واد‪:410303 ،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد و تصسدير الجهزة الدوات وا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬وجهة ل‪Î‬شسيح أاو تصسفية السسوائل والغازات‪ 410304 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات ا‪Ÿ‬واد الولية‬ ‫واللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لتحويل ا‪ÿ‬شسب ومشستقاته‪ 410305 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات ا‪Ÿ‬واد الولية قطع الغيار واللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لصسنع و –ويل ا‪Ÿ‬عادن‪،‬‬ ‫‪ 410306‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات قطع الغيار و اللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لصسنع و–ويل الب‪Ó‬سستيك وا‪Ÿ‬طاط‪ 410307 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات‬ ‫ا‪Ÿ‬اكنات قطع الغيار و اللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لصسناعة ا‪Ÿ‬نتجات الزراعية الغذائية‪ 410308 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات قطع الغيار واللواحق ا‪Ÿ‬وجهة‬ ‫للصسناعة النسسيجية‪ 410309 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات قطع الغيار واللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لصسنع ا‪Ÿ‬واد السسيلولوزية أاو صسقل الورق والورق ا‪Ÿ‬قوى‪،‬‬ ‫‪ 410310‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات قطع الغيار واللواحق ا‪Ÿ‬وجهة لتكييف الهواء ال‪Î‬بينات ا‪Ÿ‬راجل ومولدات الغاز‪ 410311 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل‬ ‫ا‪Ÿ‬عدات ا‪Ÿ‬اكنات للت‪È‬يد التجميد ا‪Ÿ‬قطرة والطهي قطع الغيار واللواحق‪ 410312 ،‬اسست‪Ò‬اد و تصسدير ا‪Ÿ‬عدات ماكنات رفع الثقال والتفريغ ‪Ã‬ا ‘ ذلك لواحقها‬ ‫و قطع غيارها‪ 410313 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ل أ‬ ‫‪Ó‬شسغال العمومية والبناء ‪Ã‬ا ‘ ذلك قطع الغيار واللواحق‪ 410314 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات‬ ‫الف‪Ó‬حية ولواحقها وقطع غيارها‪ 410315 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات ‪Ÿ‬عا÷ة ا÷لد لواحقها وقطع غيارها‪ 410319 ،‬اسست‪Ò‬اد و تصسدير كل ا‪Ÿ‬عدات للم‪Ó‬حة‬ ‫البحرية والنهرية أاجزاؤوها لواحقها وقطع غيارها‪ 410320 ،‬اسست‪Ò‬اد و تصسدير أادوات السساعات السساعات ا÷دارية أاجهزة مراقبة الوقت أاجزاؤوها لواحقها وقطع‬ ‫غيارها‪ 410321 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ‪Œ‬هيزات ومعدات الصسناعات التخطيطية لواحقها قطع غيارا ومسستهلكاتها‪ 410322 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أاجهزة وأادوات الضسبط‬ ‫الصسناعي‪ 410323 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التجهيزات وأاجهزة –ويل السسرعة‪ 410324 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الغرف الصسحراوية‪ 410325 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ù‬ركات‬ ‫وال‪Î‬بينات الصسناعية أاو أاخرى ‪Ã‬ا ‘ ذلك قطع غيارها و لواحقها‪ 410327 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الف‪Ó‬م والقمشسة لكل أانواع التغطية‪ 410328 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير‬ ‫البطاريات ل‪Ó‬سستعمال الصسناعي‪ 410329 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات التلبيسس الداخلي‪ 410334 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الدراجات والدراجات النارية‪ 402001 ،‬اسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير ا‪Ÿ‬واد ا‪Ÿ‬رتبطة بالتغذية البشسرية‪ 402002 ،‬اسست‪Ò‬اد ا‪Ÿ‬واد الغذائية وا‪Ÿ‬نتجات ا‪Ÿ‬وجهة لتغذية األطفال ولوازم متعددة للرضسع‪ 402101 ،‬اسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير ا‪Ÿ‬شسروبات غ‪ Ò‬الكحولية‪ 402103 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الفواكه و ا‪ÿ‬ضسر‪ 402104 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪ÿ‬ضسر ا‪ı‬للة أاو ا‪Ÿ‬قشسرة‪ 402105 ،‬اسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير ا◊ليب مشستقات ا◊ليب والبيضس‪ 402106 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير السسكر الشساي ال‪ Í‬الكاكاو والتوابل‪ 402107 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير التمور والفواكه ا÷افة أاو‬ ‫ا‪Ÿ‬عقدة‪ 402108 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير مواد ا‪ı‬بزة‪ 402109 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير البقول ا÷افة ومنتجات ا‪Ÿ‬طحنة‪ 402110 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير منتجات ا‪Ÿ‬علبات‬ ‫الغذائية‪ 402111 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الزيوت ا◊يوانية النباتية وا‪Ÿ‬واد الدسسمة األخرى‪ 402112 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير البسسكتة‪ ،‬الشسكولطة وا◊لويات‪402113 ،‬‬ ‫اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد الولية وا‪Ÿ‬نتجات ا‪Ÿ‬وجهة للصسناعات الزراعية الغذائية‪ 402114 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات وتوريدات ‪fl‬تلفة خاصسة برعاية ا‪Ÿ‬واليد‪،‬‬ ‫‪ 402115‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات وا‪Ÿ‬نتجات ا‪Ÿ‬وجهة لتغذية األطفال والدوات ا‪ı‬تلفة ا‪ÿ‬اصسة برعاية ا‪Ÿ‬واليد‪ 402201 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ◊م القصسابة‪،‬‬ ‫‪ 402202‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير الدواجن البيضس واألرانب‪ 402204 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير السس‪Ó‬ب واللحم ا‪Ù‬ضسر‪ 402206،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬صس‪È‬ات من اللحوم‬ ‫واألسسماك‪ 402301 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير منتجات البحر‪ 402401 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد الغذائية ا‪ı‬تصسة‪ 402502 ،‬اسست‪Ò‬اد وتصسدير أادوات ا‪Ÿ‬دخن‪:406301 ،Ú‬‬ ‫إاسست‪Ò‬اد وتصسدير مواد التجميل ومواد النظافة ا÷سسدية‪ :406204 ،‬إاسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد شسبه الصسيدلنية‪ ،‬ا‪Ÿ‬عدات والتجهيزات الطبية ا÷راحية‪ ،‬قطع غيار‬ ‫ومسستهلكات‪ :406302 ،‬إاسست‪Ò‬اد وتصسدير ا‪Ÿ‬واد األولية والزيوت األسساسسية ا‪Ÿ‬وجهة لصسناعة مواد التجميل والعطارة والنظافة ا÷سسدية‪ :406303 ،‬إاسست‪Ò‬اد‬ ‫وتصسدير األجهزة وأادوات ا◊‪Ó‬قة والتجميل‪ :406205 ،‬إاسست‪Ò‬اد وتصسدير أاجهزة‪ ،‬معدات وأادوات النظارات و النظارات الطبية‪ ،‬ا‪Ÿ‬ـدة‪ 99 :‬سسـنة‪ ،‬التسسي‪ :Ò‬يع‪Ú‬‬ ‫السسيد‪ /‬بت‪Ò‬ة الصسالح مسس‪ Ò‬للشسركة ‪Ÿ‬دة غ‪fi Ò‬دودة‪.‬‬ ‫نسسختان من هذا العقد أاودعتا با‪Ÿ‬ركز الوطني للسسجل التجـاري بسسطـيف طبقا للـقانـون‬ ‫ل إ‬ ‫لعــلن ا‪Ÿ‬وثق‬ ‫‪REF:052/006/319/0117 $‬‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪$‬‬

‫ا÷مهورية ا÷زائرية الد‪Á‬قراطية الشسعبية‬

‫تسسمموا بالغاز ‘ باتنة‬

‫اختفأء مفأجئ لقأصسرت‪ ‘ Ú‬ا‪Ÿ‬سسيلة‬


‫الحدث‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫طلبا منه إاقراضسه ا‪Ÿ‬ال ’سستخراج حقيبت‪ Ú‬بهما النقود متواجدة بالسسفارة ا‪Ÿ‬الية با÷زائر‬

‫اإلطاحة برعيت‪ Ú‬إافريقي‪ Ú‬سضلبا صضاحب مؤوسضسضة‬ ‫مبالغ مالية بالعملة الصضعبة ‘ البليدة‬

‫أطاحت عناصصر ألفرقة أ÷نائية للمصصلحة ألو’ئية للشصرطة ألقضصائية بالبليدة بأافارقة من جنسصية مالية قاموأ بالنصصب على‬ ‫صصاحب شصركة ألتجميل وألتزي‪ Ú‬متيجة ألكائن مقرها بقروأو بالبليدة‪à ،‬بلغ ما‹ من ألعملة ألصصعبة قدر بـ‪ 35‬ألف أورو ومبلغ‬ ‫’موأل بالسصفارة‬ ‫‪ 200.000‬دج‪ ،‬بعد إأيهامه بالشصرأكة معه ‘ صصفقة وهمية على أسصاسس أن أحد أقاربهما ‪Á‬لك حقيبت‪ Ú‬من أ أ‬ ‫أ‪Ÿ‬الية‪ ،‬وقد تعذر عليهما أسصتخرأجهما بسصبب طلب ألسصفارة مبالغ مالية كب‪Ò‬ة‪ ،‬فقام ألضصحية ‪Ã‬نحهما أ‪Ÿ‬بلغ على ف‪Î‬أت و–ريره‬ ‫لوثيقة أع‪Î‬أف بدين‪ ،‬إأ’ أنه بعد مدة تفطن أنه وقع ضصحية نصصب وأحتيال‪.‬‬ ‫ال‪- -‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة والصض ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬اإ‪ ¤‬ج ‪-‬انب‬ ‫سسارة‪.‬ق‬ ‫ح ‪- -‬ي ‪- -‬ازت ‪- -‬ه ‪- -‬م ‪- -‬ا م‪- -‬ع‪- -‬دات واأدوات‬ ‫خ ‪-‬ي ‪-‬وط ال ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة ان‪-‬كشض‪-‬فت ع‪-‬قب‬ ‫تسض‪- - -‬ت‪- - -‬ع ‪- -‬م ‪- -‬ل ‘ ت ‪- -‬زوي ‪- -‬ر الأوراق‬ ‫اإيداع شضكوى بتاريخ ‪ 03‬ماي ‪2015‬‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬وكذا لإيهام ضضحاياهما‬ ‫من طرف ا‪Ÿ‬دعو «ي‪.‬ق» صضاحب‬ ‫ب‪- -‬ق‪- -‬درت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى –وي ‪-‬ل اأوراق‬ ‫م‪-‬وؤسضسض‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ل وال‪-‬تزي‪ ،Ú‬بعد‬ ‫ع‪- -‬ادي‪- -‬ة اإ‪ ¤‬اأوراق ن‪- -‬ق ‪-‬دي ‪-‬ة‪ ،‬وك ‪-‬ذا‬ ‫تعرضضه ‪Ù‬اولة النصضب من طرف‬ ‫قصضاصضات ورقية على شضكل اأوراق‬ ‫رع ‪-‬ي ‪-‬ت‪ Ú‬اإف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي‪ Ú‬م ‪-‬ن ج ‪-‬نسض ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫نقدية‪ .‬ا‪Ÿ‬تهمان اللذان مثل اأمام‬ ‫مالية‪ ،‬وهذا بعد اإيهامه بالشضراكة‬ ‫‪fi‬ك ‪-‬م‪-‬ة ج‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ات ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة‪ ،‬ح‪-‬اول‬ ‫م ‪- - -‬ع‪- - -‬ه ‘ م‪- - -‬ع‪- - -‬ام‪- - -‬ل‪- - -‬ة ‪Œ‬اري‪- - -‬ة‬ ‫اإن ‪- -‬ك ‪- -‬ار ج ‪- -‬م ‪- -‬ي ‪- -‬ع ال ‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪ ،‬اإل اأن‬ ‫ومسض‪- -‬اع‪- -‬دت‪- -‬ه‪- -‬م‪- -‬ا ‘ اسض‪- -‬ت‪- -‬خ ‪-‬راج‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات الأم‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة اأث‪-‬ب‪-‬تت اأن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‬ ‫ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ت‪ Ú‬ت‪-‬ت‪-‬واج‪-‬دان على مسضتوى‬ ‫مسضبوقان قضضائيا ‘ عدة قضضايا‬ ‫السضفارة ا‪Ÿ‬الية با÷زائر‪ ،‬اأين قام‬ ‫تتعلق بجرم التزوير‪ ،‬ليتم اإدانتهما‬ ‫‪Ã‬نحهما مبالغ مالية معت‪È‬ة على‬ ‫بعقوبة ‪ 5‬سضنوات سضجنا نافذا عن‬ ‫مراحل وصضلت قيمتها اإ‪ 35 ¤‬األف‬ ‫جناية تكوين جماعة اأشضرار لأجل‬ ‫اأورو و‪ 200‬األف دج‪ ،‬ومقابل ذلك األ‪- -‬ف اأورو م‪- -‬ن الضض‪- -‬ح‪- -‬ي‪- -‬ة لشض ‪-‬راء التاأكد من هويتهما ويتعلق الأمر الإع ‪-‬داد ÷ن‪-‬اي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬زوي‪-‬ر وت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬د‬ ‫ق‪- -‬ام ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م «ب‪.‬شس» ب‪- -‬ت‪- -‬ح ‪-‬ري ‪-‬ر ‪fi‬ل‪-‬ول يسض‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‘ ت‪-‬زوي‪-‬ر النقود‪ ،‬بـ«ب‪.‬شس» و«سس‪.‬م»‪ ،‬قصض‪- - - - - - - - - - - - -‬د اأوراق نقدية ذات سضعر قانو‪‘ Ê‬‬ ‫اع‪Î‬اف ب ‪-‬ال ‪-‬دي ‪-‬ن ل ‪-‬لضض ‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ذي وهنا تيقن الضضحية اأنه وقع ‘ فخ اسضتكمال الصضفقة واإيقافهما على الإق ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬م ال‪- -‬وط‪- -‬ن‪- -‬ي و‘ ا‪ÿ‬ارج‪،‬‬ ‫حمل اإمضضاءه وبصضمته‪ ،‬حيث قام ال ‪-‬عصض ‪-‬اب‪-‬ة‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه ق‪-‬امت ع‪-‬ن‪-‬اصض‪-‬ر م‪ Ï‬سض‪-‬ي‪-‬ارة وب‪-‬ح‪-‬وزت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ح‪-‬قيبتان وج ‪-‬ن ‪-‬ح ‪-‬ت ‪-‬ي ح‪-‬ي‪-‬ازة م‪-‬واد وم‪-‬ع‪-‬دات‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م «ب‪.‬شس» ب ‪-‬ط‪-‬لب م‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ ‪ 42‬الشضرطة باسضتدراج ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬بعد بهما مبالغ مالية مزورة من العملة بغرضس التزوير‪.‬‬ ‫فيما ” اسس‪Î‬جاع سسيارة الضسحية‬

‫الدرك يوقف ‪ 8‬أاشضخاصس ‘ قضضية ذبح مدير ابتدائية والتنكيل بجثته ‘ تبسضة‬ ‫ارت ‪- -‬ف ‪- -‬ع‪ ،‬أامسس‪ ،‬ع ‪- -‬دد ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ورط‪ ‘ Ú‬ال ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬صض ‪-‬ب ‪-‬اح ال ‪-‬ي ‪-‬وم‪ ،‬أام ‪-‬ام وك ‪-‬ي‪-‬ل أاسض ‪-‬ف‪-‬ر ع‪-‬ن –دي‪-‬د ه‪-‬وي‪-‬ة مشض‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫ج‪-‬ر‪Á‬ة ال‪-‬ذب‪-‬ح وال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل ب‪-‬ج‪-‬ث‪-‬ة مدير ا÷مهورية لدى ‪fi‬كمة الشضريعة ‘ ‪Ã‬دي‪-‬ن‪-‬ة الشض‪-‬ري‪-‬ع‪-‬ة ‘ ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬د الثا‪ Ê‬من‬ ‫اب‪- -‬ت‪- -‬دائ‪- -‬ي‪- -‬ة ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة ب ‪-‬ج ‪-‬ن ‘ ت ‪-‬بسض ‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬بسض‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ›م‪-‬وعة أاشضرار عمره‪ ،‬وبعد توقيفه كشضف عن امرأاة‬ ‫«بوخلوط بوجمعة» ‪ 50‬سضنة وهو أاب وال ‪-‬ق ‪-‬ت ‪-‬ل ال ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬دي م‪-‬ع سض‪-‬ب‪-‬ق اإلصض‪-‬رار وابنها القاصضر ومرافق آاخر‪ ،‬وخلل‬ ‫لـ‪ 5‬أاط ‪- -‬ف ‪- -‬ال‪ ،‬إا‪ 8 ¤‬م‪-‬ت‪-‬ورط‪ Ú‬بينهم وال‪Î‬صض ‪-‬د وال ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ك ‪-‬ي ‪-‬ل ب ‪-‬ج ‪-‬ث ‪-‬ة م ‪-‬ت‪-‬ب‪-‬وع التحقيق معهم كشضفت خيوط ا÷ر‪Á‬ة‬ ‫ام ‪-‬رأاة ‪ ‘ ‬ال ‪-‬ع ‪-‬ق‪-‬د ال‪-‬راب‪-‬ع م‪-‬ن ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ب ‪-‬السض ‪-‬رق ‪-‬ة وع‪-‬دم ال‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬غ ع‪-‬ن ج‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ة التي كان الهدف منها السضتيلء على‬ ‫واب‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ق‪-‬اصض‪-‬ر وم‪-‬رافق له ينحدرون والتسض‪ Î‬عليها‪ .‬وكما هو معلوم‪ ،‬تعود سض ‪-‬ي ‪-‬ارة الضض ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪-‬ذي وج‪-‬دوه أام‪-‬ام‬ ‫م‪-‬ن ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ب‪-‬ئ‪-‬ر م‪-‬قدم‪ ،‬و ‪ 6‬آاخ‪-‬رين من وق ‪-‬ائ ‪-‬ع ا÷ر‪Á‬ة ال ‪-‬بشض ‪-‬ع ‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ه‪-‬زت صضيدلية وسضط مدينة الشضريعة‪ ،‬يوم ‪4‬‬ ‫الشضريعة‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬يتواصضل البحث عن ولي‪- -‬ة ت‪- -‬بسض‪- -‬ة إا‪ ¤‬األسض ‪-‬ب ‪-‬وع ا‪Ÿ‬اضض ‪-‬ي‪ ،‬جانفي الفارط‪ ،‬حيث تقدم منه ثلثة‬ ‫الشض‪-‬ريك ال‪-‬ث‪-‬ام‪-‬ن ب‪-‬ع‪-‬د “ك‪-‬ن الضضبطية وخلل عمليات البحث ا‪Ÿ‬كثف “كن مشض‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م ط‪-‬ال‪-‬بوه بنقلهم ‪Ÿ‬نطقة‬ ‫القضضائية من اسض‪Î‬جاع سضيارة الضضحية أاحد أابنائه من العثور على جثة والده ث‪- -‬ل‪- -‬ي ‪-‬ج ‪-‬ان ب ‪-‬ن ‪-‬اء ع ‪-‬ل ‪-‬ى شض ‪-‬ه ‪-‬ادة ب ‪-‬عضس‬ ‫م ‪-‬ن ن ‪-‬وع «ل ‪-‬وغ ‪-‬ان» ب ‪-‬إاح ‪-‬دى ا‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق مذبوحا ‪Ã‬نطقة فج الردامة ما ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬واطن‪ ،Ú‬وبعد الوصضول إا‪ ¤‬منعرج‬ ‫ال‪- -‬ن ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ولي ‪-‬ة خ ‪-‬نشض ‪-‬ل ‪-‬ة ا‪Û‬اورة‪ ،‬مدينتي الشضريعة وثليجان‪ ،‬وبعد تدخل ال ‪-‬ردام ‪-‬ة ا÷ب ‪-‬ل ‪-‬ي‪ ،‬ط‪-‬لب أاح‪-‬ده‪-‬م م‪-‬ن‬ ‫ووسض‪- -‬ي‪- -‬ل‪- -‬ة ا÷ر‪Á‬ة وق‪- -‬ط‪- -‬ع أاق‪- -‬مشض‪- -‬ة عناصضر الدرك الوطني وإا“ام جميع الضضحية التوقف لقضضاء حاجته‪ ،‬حينها‬ ‫م ‪-‬ل ‪-‬ط‪-‬خ‪-‬ة ب‪-‬دم‪-‬اء الضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وحسض‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا اإلج‪- -‬راءات ب ‪-‬اشض ‪-‬رت ك ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ة ال ‪-‬درك ق‪-‬ام م‪-‬راف‪-‬ق‪-‬اه ب‪-‬ا‪Ÿ‬ق‪-‬ع‪-‬د ا‪ÿ‬لفي بخنق‬ ‫تسض ‪-‬رب م ‪-‬ن م ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات‪ ،‬ف ‪-‬إان ا÷ن ‪-‬اة الوطني بالتنسضيق مع الفرقة اإلقليمية الضضحية بواسضطة سضلك‪ ،‬وبعد التغلب‬ ‫وج ‪-‬هت ل ‪-‬ه ‪-‬م ت‪-‬ه‪-‬م ‪fl‬ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ‪Ã‬ح‪-‬اضض‪-‬ر ل‪-‬ل‪-‬درك ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات ا‪Ÿ‬ك‪-‬ثفة‪ ،‬إا‪ ¤‬غاية عليه ذبحوه ثم تخلصضوا من ا÷ثة‪.‬‬ ‫ر‪Ÿ.‬وشسي‬ ‫ال ‪-‬درك ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل –وي‪-‬ل م‪-‬ل‪-‬ف ورود م ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات ح‪-‬ول ا‪ÿ‬ي‪-‬ط األول‪،‬‬ ‫فيما ” حجز ‪ 14‬حاوية موجهة نحو فرنسسا ‘ ا‪Ÿ‬يناء‬

‫جنايات وهران تقضضي بـ‪ 6‬سضنوات سضجنا ‪Ÿ‬صضّدر نحاسس مسضروق من شضركات عمومية‪ ‬‬

‫وّقعت ‪fi‬كمة ا÷نايات لدى ›لسس‬ ‫قضض ‪-‬اء وه ‪-‬ران ح ‪-‬ك ‪-‬م‪-‬ا بسضت سض‪-‬ن‪-‬وات‬ ‫سض ‪-‬ج ‪-‬ن‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا‪ ‬ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫السض ‪- -‬رق ‪- -‬ة ا‪Ÿ‬وصض ‪- -‬وف ‪- -‬ة وال ‪- -‬ت‪- -‬زوي‪- -‬ر‬ ‫واسض‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬م ‪-‬ال ا‪Ÿ‬زور‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬ك ‪-‬انت‬ ‫التماسضات النيابة العامة توقيع عقوبة‬ ‫‪ 15‬سض‪-‬ن‪-‬ة سض‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا ع‪-‬ل‪-‬يه‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر ‪Ã‬الك مؤوسضسضة تنشضط ‘ ›ال‬ ‫تصض ‪- -‬دي ‪- -‬ر ال ‪- -‬ن ‪- -‬ف‪- -‬اي‪- -‬ات ا◊دي‪- -‬دي‪- -‬ة‬ ‫والنحاسضية نحو فرنسضا‪ .‬وقد كشضفت‬ ‫جلسضة ا‪Ù‬اكمة أان عناصضر الضضبطية‬ ‫القضضائية تلقت معلومات عن حجز‬ ‫‪ 14‬ح‪-‬اوي‪-‬ة ‘ م‪-‬ي‪-‬ن‪-‬اء وه‪-‬ران م‪-‬وج‪-‬هة‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬تصض‪-‬دي‪-‬ر ن‪-‬ح‪-‬و ف‪-‬رنسضا‪– ،‬وي كوابل‬ ‫ه ‪-‬ات‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬واد ن‪-‬ح‪-‬اسض‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ف‪-‬ت‪-‬ح‬ ‫–ق‪- -‬ي‪- -‬ق أافضض‪- -‬ى إا‪– ¤‬دي‪- -‬د ه‪- -‬وي ‪-‬ة‬ ‫صض‪- - -‬احب ال‪- - -‬بضض‪- - -‬اع‪- - -‬ة ا‪Ÿ‬وج‪- - -‬ه ‪- -‬ة‬ ‫للتصضدير‪ ،‬وا‪Ÿ‬كان الذي حولت منه‬ ‫ن ‪-‬ح ‪-‬و ا‪Ÿ‬ي‪-‬ن‪-‬اء وا‪Ÿ‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل ‘ مسض‪-‬ت‪-‬ودع‬ ‫مؤوسضسضة ا‪Ÿ‬تهم الواقعة بحي سضيدي‬ ‫ال ‪-‬بشض‪ ‘ Ò‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة ب ‪-‬ئ ‪-‬ر ا÷‪ ،Ò‬ح‪-‬يث‬ ‫أافضضى تفتيشضه إا‪ ¤‬العثور على كميات‬ ‫ه‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬ك‪-‬واب‪-‬ل ال‪-‬هاتفية ‘ حالة‬ ‫جيدة وبقايا حديد مسضتعمل من قطع‬

‫ح ‪-‬دي ‪-‬دي ‪-‬ة وآالت ي‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز وزن‪-‬ه‪-‬ا ‪300‬‬ ‫طن‪ ،‬مسضروقة من مؤوسضسضات عمومية‬ ‫“ك ‪-‬ن ‡ث ‪-‬ل ‪-‬وه ‪-‬ا م ‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬رف ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬واد ال ‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬ود م‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬ه‪-‬م و‪⁄‬‬ ‫تعرضس للبيع ‘ أاي مزاد علني‪ ،‬حيث‬ ‫راح ضض ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات السض‪-‬رق‪-‬ة سضت‬ ‫م ‪-‬ؤوسضسض ‪-‬ات أاول ‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ؤوسضسض‪-‬ة اتصض‪-‬الت‬ ‫ا÷زائ‪-‬ر ال‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬درت ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ك‪-‬واب‪-‬ل‬ ‫ال‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬سض‪-‬روق‪-‬ة ال‪-‬تي كانت غ‪Ò‬‬ ‫قابلة للبيع بـ‪ 268‬مليون دينار‪ ،‬سضرقت‬ ‫م ‪-‬ن ع ‪-‬دة ولي ‪-‬ات ‘ ا÷ه‪-‬ة ال‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫م ‪- -‬ن ‪- -‬ه ‪- -‬ا ت ‪- -‬ل‪- -‬مسض‪- -‬ان‪ ،‬ع‪“ Ú‬وشض‪- -‬نت‬ ‫ومسضتغا‪ Â‬ووهران‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب مدبغة‬ ‫ن‪- -‬ه‪- -‬بت م‪- -‬ن‪- -‬ه ‪-‬ا ق ‪-‬ط ‪-‬ع ح ‪-‬دي ‪-‬د وآالت‬ ‫حديدية جزء منها فقط بيع ‘ مزاد‬ ‫لشضغال‬ ‫علني‪ ،‬وكذا الشضركة الوطنية ل أ‬ ‫ال ‪-‬ك‪È‬ى سض ‪-‬رق م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا ب ‪-‬ق‪-‬اي‪-‬ا ا◊دي‪-‬د‬ ‫ا‪Ÿ‬سض‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ل‪ ،‬ن ‪-‬اه ‪-‬يك ع ‪-‬ن شض ‪-‬رك ‪-‬ة‬ ‫سض‪- -‬ون ‪-‬ل ‪-‬غ ‪-‬از‪ ،‬إاضض ‪-‬اف ‪-‬ة إا‪ ¤‬م ‪-‬ؤوسضسض ‪-‬ت‪Ú‬‬ ‫أاخ‪-‬ري‪ Ú‬ق‪-‬درت األو‪ ¤‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ك‪-‬وابل‬ ‫الهاتفية ا‪Ÿ‬سضروقة منها بـ‪ 72‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬فيما بلغت قيمة ا‪Ÿ‬سضروقات‬ ‫من الثانية خمسضة ملي‪ Ú‬دينار‪ ،‬وتب‪Ú‬‬ ‫م‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق أان ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ‬ك‪-‬ان ي‪-‬ق‪-‬تني‬

‫ال‪-‬ن‪-‬ح‪-‬اسس ا‪Ÿ‬غ‪-‬ل‪-‬ف وي‪-‬عوضس الفرق ‘‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د ن‪-‬زع غ‪-‬لف الكوابل ‪Ã‬ا‬ ‫يتم سضرقته من الشضركات‪ ‘ .‬رده على‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ا‪Ÿ‬وج‪-‬ه‪-‬ة ل‪-‬ه ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة ا◊ال‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ع‪-‬ود ت‪-‬اري‪-‬خ‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬سضنتي ‪2005‬‬ ‫و‪ ،2006‬ن ‪- -‬ف ‪- -‬ى‪ ‬ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م ت‪- -‬ورط‪- -‬ه ‘‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات سض‪-‬رق‪-‬ة ال‪-‬ك‪-‬واب‪-‬ل ال‪-‬ن‪-‬ح‪-‬اسضية‬ ‫وت‪- -‬زوي‪- -‬ر ‪fi‬اضض‪- -‬ر ال‪- -‬ب ‪-‬ي ‪-‬ع ‘ ا‪Ÿ‬زاد‬ ‫ال ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬مصض ‪-‬را ع ‪-‬ل ‪-‬ى أان ال‪-‬بضض‪-‬اع‪-‬ة‬ ‫ا‪Ù‬ج ‪-‬وزة ل ‪-‬دي ‪-‬ه حصض ‪-‬ل ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن‬ ‫خلل مزايدات علنية‪ ،‬نافيا تزوير أاي‬ ‫وثيقة‪ ،‬مضضيفا أانه كان يكلف موظفا‬ ‫ل‪-‬دي‪-‬ه ب‪-‬إاج‪-‬راءات ال‪-‬تصض‪-‬ري‪-‬ح ا÷مركي‬ ‫وا‪Ÿ‬زاي ‪-‬دات ال ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬مضض ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ا أان‬ ‫ا◊اويات ا‪Ù‬جوزة ‘ ا‪Ÿ‬يناء ‪Ã‬ا‬ ‫فيها من بضضاعة تخصس شضركة أاخرى‬ ‫ل ‪Á‬لك صضاحبها مسضتودعا‪ ،‬فسضاعده‬ ‫‘ تخزين سضلعته إا‪ ¤‬ح‪ Ú‬تصضديرها‪.‬‬ ‫ي ‪-‬ذك ‪-‬ر أان ‪-‬ه م ‪-‬ن ب‪ Ú‬الشض ‪-‬ه ‪-‬ادات ال ‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ق ‪-‬رأات ‘ ج ‪-‬لسض‪-‬ة ا‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬شض‪-‬ه‪-‬ادة‬ ‫ج ‪-‬م ‪-‬رك ‪-‬ي ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬د أان ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م اتصض‪-‬ل ب‪-‬ه‬ ‫ليخ‪È‬ه أان صضديقه سضيصضّدر عشضرين‬ ‫حاوية من أاجل تسضهيل اإلجراءات له‪.‬‬ ‫م‪.‬معمري‬

‫“كنت‪ ،‬أاول أامسس‪ ،‬مصضالح أامن صضالح‬ ‫ب ‪-‬اي ‘ سض ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ف م ‪-‬ن ت ‪-‬وق ‪-‬ي‪-‬ف سض‪-‬ت‪-‬ة‬ ‫أاشضخاصس ت‪Î‬اوح أاعمارهم ما ب‪22 Ú‬‬ ‫و‪ 30‬سضنة‪ ،‬بتهمة حيازة أاو بيع أاو توزيع‬ ‫ا‪Ÿ‬واد ا‪ّı‬درة أاو ا‪Ÿ‬ؤوثرات العقلية‬ ‫بطريقة غ‪ Ò‬مشضروعة‪ ،‬وصضلت كميتها‬ ‫إا‪ 1 ¤‬ك‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن ال‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ف ا‪Ÿ‬ع‪-‬ال‪-‬ج و ‪150‬‬ ‫قرصس مهلوسس‪ .‬العملية “ت بناء على‬ ‫ا‪ı‬طط ا‪Ÿ‬سضطر من طرف عناصضر‬ ‫أام ‪-‬ن صض ‪-‬ال ‪-‬ح ب ‪-‬اي‪ ‘ ،‬إاط ‪-‬ار م ‪-‬داه‪-‬م‪-‬ة‬

‫أاوك ‪- -‬ار ا÷ر‪Á‬ة ع‪ È‬اإلق ‪- -‬ل ‪- -‬ي ‪- -‬م‪ ،‬إاث ‪- -‬ر‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬د ب‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ازة‪ ‬األشض‪-‬خاصس‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪- -‬ورط‪ Ú‬ل ‪- -‬ك‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ع‪- -‬ت‪È‬ة م‪- -‬ن‬ ‫األقراصس ا‪Ÿ‬هلوسضة‪ ،‬ليتم وضضع خطة‬ ‫‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف ا‪Ÿ‬شض‪-‬ت‪-‬به فيهم‪ ،‬أاين‬ ‫”‪ ‬ت‪-‬رصض‪-‬د‪– ‬رك‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م وي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬فهم‬ ‫متلبسض‪ ،Ú‬وبعد تفتيشضهم تفتيشضا دقيقا‬ ‫ع‪ Ì‬ب‪- -‬ح‪- -‬وزت‪- -‬ه‪- -‬م ع‪- -‬ل‪- -‬ى ك‪- -‬م‪- -‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ن‬ ‫ا‪ı‬درات قدرت بـ‪ 1‬كلغ من الكيف‬ ‫ا‪Ÿ‬عالج‪ ،‬إاضضافة إا‪ ¤‬أاسضلحة ‪fi‬ظورة‬

‫“ث‪- -‬لت ‘ سض ‪-‬ي ‪-‬وف وسض ‪-‬اط ‪-‬ور‪ ،‬وب ‪-‬ع ‪-‬د‬ ‫–وي‪- -‬ل ا‪Ÿ‬شض‪- -‬ت‪- -‬ب‪- -‬ه ف‪- -‬ي ‪-‬ه ‪-‬م إا‪ ¤‬م ‪-‬ق ‪-‬ر‬ ‫” من‬ ‫ا‪Ÿ‬صضلحة ” فتح –قيق معّمق ّ‬ ‫خلله إا‪ ¤‬الوصضول إا‪ ¤‬ثلثة أاشضخاصس‬ ‫آاخرين بحوزتهم ‪ 142‬قرصس مهلوسس‪،‬‬ ‫ل ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م ت ‪-‬ق ‪-‬د‪ Ë‬ا‪Ÿ‬ت‪-‬ورط‪ Ú‬أام‪-‬ام وك‪-‬ي‪-‬ل‬ ‫ا÷مهورية لدى ‪fi‬كمة ع‪ Ú‬و‪Ÿ‬ان‪،‬‬ ‫أاين أامر بإايداعهم ا◊بسس ا‪Ÿ‬ؤوقت إا‪¤‬‬ ‫غاية ‪fi‬اكمتهم‪.‬‬ ‫عادل بعداشس‬

‫حجز ‪ 142‬قرصس مهلوسس و‪ 1‬كلغ من الكيف بصضالح باي ‘ سضطيف‬

‫حجز قرابة ‪ 7‬آالف وحدة من ا‪ÿ‬مور‬ ‫داخل مزرعة بقصضر الشض‪Ó‬لة ‘ تيارت‬

‫’من‬ ‫“كنت‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬مصصالح أ أ‬ ‫بقصصر ألشص‪Ó‬لة ‘ تيارت من حجز‬ ‫كمية معت‪È‬ة من ‪fl‬تلف أ‪Ÿ‬شصروبات‬ ‫ألكحولية كان أ‪Ÿ‬تورطون بصصدد‬ ‫ترويجها ‘ ألبلديات أ‪Û‬اورة‪.‬‬ ‫وقالت مصصادر مطلعة لـ«ألنهار» إأن‬ ‫ألعملية “ت إأثر معلومات وردت أ‪¤‬‬ ‫ذأت أ‪Ÿ‬صصالح عن وجود كمية كب‪Ò‬ة‬ ‫من ‪fl‬تلف أ‪ÿ‬مور ‘ إأحدى أ‪Ÿ‬زأرع‬ ‫ألوأقعة ‘ منطقة ألفرعة ألريفية‪،‬‬ ‫حيث ” “ديد أ’ختصصاصس بإاذن‬ ‫من وكيل أ÷مهورية‪ ،‬ليتم ألعثور‬ ‫على أك‪ Ì‬من ‪ 6700‬وحدة من‬ ‫‪fl‬تلف أ‪Ÿ‬شصروبات ألكحولية‪ ،‬من‬ ‫بينها كميات مسصتوردة من إأسصبانيا‪،‬‬ ‫كما ” توقيف ‪ 3‬أشصخاصس يجري‬ ‫ألتحقيق معهم‪ ،‬ومن أ‪Ÿ‬نتظر أن يتم‬ ‫تقد‪Á‬هم أمام وكيل أ÷مهورية‬ ‫لدى ‪fi‬كمة قصصر ألشص‪Ó‬لة للنظر ‘‬ ‫قضصيتهم‪.‬‬ ‫مالك جلبا‪Ê‬‬

‫توقيف مبحوث عنه ‪Ã‬وجب ‪ 6‬قرارات‬ ‫قضضائية ‘ ع‪ Ú‬الدفلى‬

‫أوقفت فرقة ألبحث وألتدخل بأامن‬ ‫و’ية ع‪ Ú‬ألدفلى‪ ،‬يوم أول أمسس‪،‬‬ ‫شصخصصا يبلغ من ألعمر ‪ 41‬سصنة يقيم‬ ‫‪Ã‬دينة مليانة‪ ،‬حيث كان ‪fi‬ل بحث‬ ‫من طرف مصصالح ألعدألة ‪Ã‬وجب سصتة‬ ‫أحكام وقرأرأت قضصائية‪ ،‬أربعة منها‬ ‫صصادرة عن ›لسس قضصاء ألشصلف‪،‬‬ ‫ووأحد صصادر عن ‪fi‬كمة مليانة‪ ،‬أما‬ ‫’خ‪ Ò‬فصصدر عن ‪fi‬كمة شصرشصال‪،‬‬ ‫أ أ‬ ‫وكلها تتعلق بقضصايا إأصصدأر صصك من‬ ‫دون رصصيد‪ .‬عملية توقيف أ‪Ÿ‬عني‬ ‫جاءت إأثر معلومات –صصلت عليها ذأت‬ ‫ألفرقة تخصس مكان توأجده بدقة‪،‬‬ ‫حيث قامت ذأت أ‪Ÿ‬صصالح بعد ألتحقيق‬ ‫’جرأءأت‬ ‫مع أ‪Ÿ‬عني وأسصتكمال كافة أ إ‬ ‫ألقانونية‪ ،‬بتقد‪Á‬ه أمام ألنيابة‬ ‫أ‪ı‬تصصة للنظر ‘ قضصاياه‪.‬‬ ‫سس‪.‬كروأن‬

‫العثور على كميات من الوقود‬ ‫و‪Œ‬ـهـي ـزات خـاصض ـة بـرحـ ـ‪Ó‬ت‬ ‫«ا◊رڤة» ‘ ع‪“ Ú‬وشضنت‬

‫’منية لع‪Ú‬‬ ‫“كنت ألعناصصر أ أ‬ ‫“وشصنت من ألعثور على كميات من‬ ‫ألوقود وكذأ ‪Œ‬هيزأت بحرية خاصصة‬ ‫برح‪Ó‬ت «أ◊رڤة» كانت ‪fl‬بأاة‬ ‫بإاحدى أحرأشس منطقة ألسصبيعات‬ ‫بع‪“ Ú‬وشصنت‪ ،‬من أجل أ’نط‪Ó‬ق ‘‬ ‫رح‪Ó‬ت سصرية نحو ألسصوأحل‬ ‫’سصبانية ألتي تعرف عودة قوية‬ ‫أ إ‬ ‫من قبل ›موعات من ألشصباب من‬ ‫و’يات سصاحلية ›اورة‪ ،‬وألتي‬ ‫ينضصم إأليها قصصر ونسصاء ›ازف‪Ú‬‬ ‫بأاروأحهم نحو أ‪Û‬هول وأ‪Ÿ‬وت غرقا‬ ‫’وضصاع‬ ‫‘ عرضس ألبحر وسصط أ أ‬ ‫أ‪Ÿ‬ناخية ألصصعبة‪ ،‬مقابل مبالغ مالية‬ ‫تقدر بأاك‪ Ì‬من ‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬سصنتيم‪،‬‬ ‫تدفع لبارونات تهريب ألبشصر ألتي‬ ‫تنشصط بالو’يات ألسصاحلية كع‪Ú‬‬ ‫“وشصنت ووهرأن وكذأ مدينة‬ ‫ألغزوأت بتلمسصان‪.‬‬ ‫زه‪Ò‬ة قلعي‬

‫فيما ” حجز أاسسلحة وذخ‪Ò‬ة و‪ 37‬هاتفا نقا’ ‪ ‬‬

‫‪7‬‬

‫اإلطاحة بشضبكة لتهريب األسضلحة ببوطي‬ ‫السضايح ‘ ا‪Ÿ‬سضيلة‬

‫بناء على معلومات مؤوكدة وردت إا‪¤‬‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة اإلق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬درك ال‪-‬وط‪-‬ني‬ ‫بسض‪-‬ي‪-‬دي ع‪-‬يسض‪-‬ى ‘ ا‪Ÿ‬سض‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة مفادها‬ ‫وجود سضيارة مشضبوهة –مل ترقيما‬ ‫أاجنبيا على متنها ‪ 6‬أاشضخاصس ت‪Î‬ارح‬ ‫أاع ‪-‬م ‪-‬اره‪-‬م ب‪ 28 Ú‬و‪ 35‬سض‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬حيث‬ ‫ك‪-‬ان‪-‬وا ي‪-‬ح‪-‬وزن‪-‬ون ع‪-‬ل‪-‬ى أاسض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ن‪-‬اري‪-‬ة‬ ‫بإاقليم بوطي السضايح‪ ،‬وعلى الفور ”‬ ‫تشض‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل دوري‪-‬ة مشض‪Î‬ك‪-‬ة م‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون‪-‬ة من‬ ‫أافراد فصضيلة األمن والتدخل وأافراد‬ ‫فرقة بوطي السضايح والتنقل إا‪ ¤‬ع‪Ú‬‬ ‫ا‪Ÿ‬ك ‪-‬ان‪ ،‬وب ‪-‬ع‪-‬د ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ق ”‬ ‫ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف السض‪-‬ي‪-‬ارة وب‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬فتيشضها ع‪Ì‬‬ ‫ب‪- -‬داخ‪- -‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى ‪ 4‬ب ‪-‬ن ‪-‬ادق صض ‪-‬ي‪-‬د‬ ‫وب ‪-‬ن ‪-‬دق ‪-‬ي ‪-‬ت‪ Ú‬مضض ‪-‬خ ‪-‬ي ‪-‬ت‪« Ú‬ب‪Ò‬ي‪-‬ط‪-‬ا»‬ ‫وب ‪-‬ن ‪-‬دق ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ي «روب‪-‬يسضت» وك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن‬

‫ال ‪-‬ذخ‪Ò‬ة و‪ 37‬ه‪-‬ات‪-‬ف‪-‬ا ن‪-‬ق‪-‬ال وأاسضلحة‬ ‫بيضضاء و›موعة من العتاد ا‪ÿ‬اصس‬ ‫وأاغ ‪-‬راضس اخ ‪-‬رى‪ ،‬ح ‪-‬يث ” ت ‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‬ ‫ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي‪ Ú‬واق‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اده‪-‬م ‪Ÿ‬ق‪-‬ر ال‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة‬ ‫للتحقيق معهم‪ ،‬وبعد التحريات تب‪Ú‬‬ ‫أان األسضلحة والذخ‪Ò‬ة ” تهريبها إا‪¤‬‬ ‫داخ‪-‬ل ال‪Î‬اب ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬قة غ‪Ò‬‬ ‫شضرعية‪ ،‬وسضيتم تقد‪Á‬هم أامام وكيل‬ ‫ا÷م ‪-‬ه ‪-‬وري ‪-‬ة ل ‪-‬دى ‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة سض ‪-‬ي ‪-‬دي‬ ‫عيسضى عن تهم تكوين جماعة أاشضرار‬ ‫وح‪-‬ي‪-‬ازة أاسض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة وذخ‪Ò‬ة م‪-‬ن الصضنف‬ ‫ال‪- -‬راب‪- -‬ع وا‪ÿ‬امسس م ‪-‬ن دون رخصض ‪-‬ة‪،‬‬ ‫وت ‪-‬ه ‪-‬ريب أاسض ‪-‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة والصض‪-‬ي‪-‬د م‪-‬ن دون‬ ‫رخصض‪- -‬ة‪ ،‬وج‪- -‬ن‪- -‬ح ‪-‬ة ح ‪-‬ي ‪-‬ازة بضض ‪-‬اع ‪-‬ة‬ ‫أاج ‪-‬ن ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن دون سض‪-‬ن‪-‬د إاث‪-‬ب‪-‬ات وع‪-‬دم‬ ‫التبليغ عن جناية‪ .‬خالد عثما‪Ê‬‬

‫“ك‪- - -‬نت‪ ،‬أاف‪- - -‬راد األم ‪- -‬ن ا◊ضض ‪- -‬ري‬ ‫ا‪ÿ‬امسس ‘ ال‪- -‬ك‪- -‬ال‪- -‬ي‪- -‬ت ‪-‬وسس شض ‪-‬رق ‪-‬ي‬ ‫العاصضمة من توقيف شضاب ‘ العقد‬ ‫الثالث من العمر كان بصضدد ارتكاب‬ ‫ج ‪-‬ر‪Á‬ة بشض‪-‬ع‪-‬ة ‘ ح‪-‬ق ن‪-‬ادل ‪Ã‬ق‪-‬ه‪-‬ى‪،‬‬ ‫وقد حدثت الواقعة‪ ،‬أاول أامسس بعد‬ ‫صضلة الفجر‪ ،‬أاين كان النادل بصضدد‬ ‫ال ‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ه ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه ‘ ا‪Ÿ‬ق‪-‬ه‪-‬ى‪ ‘ ،‬ح‪Ú‬‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ك‪-‬ان ي‪-‬ت‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ع خطواته وي‪Î‬صضد‬ ‫له‪ ،‬أاين لفت انتباهه رجال الشضرطة‬ ‫ال‪- -‬ت ‪-‬ي ك ‪-‬انت وق ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا ت ‪-‬ق ‪-‬وم ب ‪-‬دورات‬ ‫روت ‪- -‬ي ‪- -‬ن ‪- -‬ي ‪- -‬ة ◊م‪- -‬اي‪- -‬ة األشض‪- -‬خ‪- -‬اصس‬ ‫وا‪Ÿ‬م ‪-‬ت ‪-‬ل ‪-‬ك ‪-‬ات ‘ ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬ول‪-‬فت‬ ‫انتباههم الشضاب ا◊ا‹ حيث كانت‬ ‫ت ‪-‬ب‪-‬در م‪-‬ن‪-‬ه ب‪-‬عضس ا‪Ÿ‬ظ‪-‬اه‪-‬ر ال‪-‬غ‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬ث‪Ò‬ة ل ‪- -‬لشضك أاي ‪- -‬ن رك ‪- -‬زوا ع ‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه‬

‫واك‪- -‬تشض‪- -‬ف‪- -‬وا أان‪- -‬ه ي ‪-‬خ ‪-‬ط ‪-‬ط ÷ر‪Á‬ة‪،‬‬ ‫و‪Ã‬جرد أان اق‪Î‬ب من الضضحية قام‬ ‫أاف‪- -‬راد الشض‪- -‬رط ‪-‬ة ب ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬وي ‪-‬ق ا‪Ÿ‬ك ‪-‬ان‬ ‫وت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ه‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ” ‪Œ‬ري ‪-‬ده م‪-‬ن‬ ‫السضلح الذي كان بحوزته ويتمثل ‘‬ ‫خ ‪-‬ن ‪-‬ج ‪-‬ر م ‪-‬ن ا◊ج ‪-‬م ال ‪-‬ك ‪-‬ب‪ ،Ò‬وع‪-‬ن‪-‬د‬ ‫التحقيق معه أاقر أان الضضحية رفضس‬ ‫إاسضعاف صضديقه الذي تعرضس مؤوخرا‬ ‫لع ‪-‬ت ‪-‬داء ب ‪-‬خ ‪-‬ن ‪-‬ج‪-‬ر‪ ،‬وع‪-‬ن‪-‬دم‪-‬ا ت‪-‬وج‪-‬ه‬ ‫ل‪- -‬لضض‪- -‬ح‪- -‬ي‪- -‬ة ا◊ا‹ م ‪-‬ن أاج ‪-‬ل ن ‪-‬ف ‪-‬ل ‪-‬ه‬ ‫ل‪- -‬ل‪- -‬مسض‪- -‬تشض‪- -‬ف‪- -‬ى رفضس ه ‪-‬ذا األخ‪.Ò‬‬ ‫و‪Ã‬وجب ه‪- -‬ذه ال ‪-‬وق ‪-‬ائ ‪-‬ع‪– ” ،‬وي ‪-‬ل‬ ‫ا‪Ÿ‬ت ‪- -‬ه ‪- -‬م ع ‪- -‬ل‪- -‬ى ‪fi‬ك‪- -‬م‪- -‬ة ا◊راشس‬ ‫‪Ã‬وجب اج ‪- - -‬رءات السض ‪- - -‬ت ‪- - -‬دع ‪- - -‬اء‬ ‫ا‪Ÿ‬ب ‪-‬اشض ‪-‬ر‪ ،‬ح‪-‬يث ” ت‪-‬أاج‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫فا—‪.‬غ‬ ‫لسضبوع القادم‪.‬‬ ‫ل أ‬

‫أاصضدر القطب ا÷زائي ا‪Ÿ‬تخصضصس‬ ‫لوهران حكما بثما‪ Ê‬سضنوات حبسضا‬ ‫ن‪-‬اف‪-‬ذا ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة ا◊يازة‬ ‫وا‪Ÿ‬تاجرة با‪ı‬درات‪ ،‬وحكم بسضتة‬ ‫أاشض ‪-‬ه ‪-‬ر ح‪-‬بسض‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬وق‪-‬وف‪Ú‬‬ ‫آاخ‪-‬ري‪-‬ن ع‪-‬ن ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ح‪-‬يازة ا‪ı‬درات‬ ‫من أاجل السضتهلك‪ ،‬والذين جاءت‬ ‫م ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م قضض ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ا ب ‪-‬ع ‪-‬د ال‪-‬ع‪-‬ث‪-‬ور‬ ‫ب‪-‬ح‪-‬وزت‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬لى مادة «ا‪Ÿ‬اريخوانا»‪.‬‬ ‫ح‪-‬ي‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ات ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬عود إا‪ ¤‬تاريخ ‪14‬‬ ‫أاوت ‪ ،2016‬ح ‪-‬ي ‪-‬ن‪-‬م‪-‬ا “ك‪-‬ن ع‪-‬ن‪-‬اصض‪-‬ر‬ ‫األم‪- -‬ن م‪- -‬ن ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف شض ‪-‬خصس ب ‪-‬ح ‪-‬ي‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬خ ‪-‬ي ‪-‬ل ‘ م ‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة وه‪-‬ران‪ ،‬وال‪-‬ذي‬ ‫ضض ‪- -‬ب ‪- -‬طت ب ‪- -‬ح ‪- -‬وزت ‪- -‬ه ك ‪- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة م‪- -‬ن‬ ‫«ا‪Ÿ‬اري‪-‬خ‪-‬وان‪-‬ا»‪ ،‬وح‪ Ú‬ت‪-‬ف‪-‬تيشس منزله‬ ‫العائلي ع‪ Ì‬على كمية تصضل إا‪952‚6 ¤‬‬ ‫غرام من «ا‪Ÿ‬اريخوانا»‪ ،‬حبث كشضف‬ ‫عن هوية الشضخصس الذي مونه بها‪،‬‬ ‫مصضرحا أانه ‘ البداية كان يتسضلمها‬ ‫منه ›انا وكانا يسضتهلكانها معا‪ ،‬و‘‬

‫آاخر مرة أاخذ‪ ‬منه كمية مقابل مبلغ‬ ‫مائتي دينار‪ ،‬وبتفتيشس منزل ا‪Ÿ‬شضتبه‬ ‫ف‪-‬ي‪-‬ه ال‪-‬ث‪-‬ا‪ Ê‬ضض‪-‬ب‪-‬ط ب‪-‬ح‪-‬وزت‪-‬ه ك‪-‬م‪-‬ية ‪12‬‬ ‫غ ‪- - - -‬رام ‪- - - -‬ا وال‪- - - -‬ذي ب‪- - - -‬دوره أاق‪- - - -‬ر‬ ‫ب‪- -‬السض‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬لك‪ ،‬مصض‪- -‬رح‪- -‬ا ب ‪-‬ه ‪-‬وي ‪-‬ة‬ ‫الشضخصس الذي مونه بها ويتعلق األمر‬ ‫بصض‪-‬ي‪-‬اد‪ ،‬ه‪-‬ذا األخ‪ Ò‬أاسض‪-‬ف‪-‬رت ع‪-‬م‪-‬لية‬ ‫تفتيشضه عن العثور على كمية واحد‬ ‫ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬وغ‪-‬رام م‪-‬ن «ا‪Ÿ‬اري‪-‬خ‪-‬وان‪-‬ا» ك‪-‬انت‬ ‫م ‪-‬ه‪-‬ي‪-‬أاة ل‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع وم‪-‬وضض‪-‬وع‪-‬ة ‘ أاك‪-‬ي‪-‬اسس‬ ‫صض ‪-‬غ‪Ò‬ة‪ ،‬إا‪ ¤‬ج ‪-‬انب صض ‪-‬ف ‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ت‪ Ú‬م‪-‬ن‬ ‫الكيف ا‪Ÿ‬عالج‪ ،‬وبالتحقيق معه أاقر‬ ‫ب‪- - -‬اسض‪- - -‬ت‪- - -‬ه‪- - -‬لك ال ‪- -‬ك ‪- -‬ي ‪- -‬ف‪ ،‬وع ‪- -‬ن‬ ‫«ا‪Ÿ‬اريخوانا» كشضف عن عثوره عليها‬ ‫داخ ‪-‬ل ك ‪-‬يسس ‘ ال ‪-‬ب ‪-‬ح ‪-‬ر‪ ،‬و‪ ⁄‬ي ‪-‬ع‪-‬رف‬ ‫طبيعتها فعرضضها على ا‪Ÿ‬تهم الثا‪،Ê‬‬ ‫مصض ‪- -‬رح ‪- -‬ا أان ‪- -‬ه ي‪- -‬ع‪- -‬رف ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪Ú‬‬ ‫السض‪- -‬اب‪- -‬ق‪ Ú‬ك‪- -‬ون‪- -‬ه‪- -‬م‪- -‬ا م‪- -‬ن زب ‪-‬ائ ‪-‬ن ‪-‬ه‬ ‫ا‪Ÿ‬عتادين على اقتناء السضمك منه‪.‬‬ ‫م‪.‬مر‪ Ë‬‬

‫أاودع ق‪-‬اضض‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ل‪-‬دى ‪fi‬ك‪-‬مة‬ ‫ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة شض‪-‬اب‪-‬ا ‘ م‪-‬ن‪-‬تصض‪-‬ف ال‪-‬عشضرينات‬ ‫من العمر رهن ا◊بسس الحتياطي‪،‬‬ ‫‘ وقت ب ‪-‬ق ‪-‬ي شض ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ه –ت ن ‪-‬ظ‪-‬ام‬ ‫الرقابة القضضائية‪ ،‬لتورطهما ‘ ملف‬ ‫متعلق ‪Ã‬حاولة القتل العمدي‪ ،‬وهي‬ ‫القضضية التي كانت ‪fi‬ل –قيق من‬ ‫ق‪- - -‬ب ‪- -‬ل مصض ‪- -‬ال ‪- -‬ح األم ‪- -‬ن ا◊ضض ‪- -‬ري‬ ‫السض‪-‬ادسس‪ ،‬وت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ح‪-‬ور ح‪-‬ي‪-‬ث‪-‬ي‪-‬اتها حول‬ ‫اع‪-‬ت‪-‬داء ا‪Ÿ‬شض‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه ال‪-‬رئ‪-‬يسضي على‬ ‫الضضحية‪ ،‬منذ أايام‪ ‘ ،‬حي برج الغولة‬ ‫وسض‪-‬ط م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬واسضطة سضلح‬ ‫أاب‪-‬يضس ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬رأاسس‪ ،‬ق‪-‬ب‪-‬ل أان‬ ‫يتدخل األخ الثا‪ Ê‬لفك النزاع ويفقد‬

‫خ ‪-‬لل ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة الشض‪-‬د وا÷ذب أاح‪-‬د‬ ‫أاصض ‪- -‬اب‪- -‬ع ي‪- -‬ده‪ ،‬وك‪- -‬ان ذلك ب‪- -‬حضض‪- -‬ور‬ ‫أاخ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ال‪-‬ت‪-‬ي شض‪-‬ه‪-‬دت الواقعة‪ ،‬وبعد‬ ‫ن ‪-‬ق ‪-‬ل الضض ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة ا◊ال إا‪¤‬‬ ‫ا‪Ÿ‬سض ‪-‬تشض ‪-‬ف‪-‬ى ا÷ام‪-‬ع‪-‬ي و–وي‪-‬ل‪-‬ه إا‪¤‬‬ ‫غرفة اإلنعاشس‪“ ،‬كن الطاقم الطبي‬ ‫من إانقاذ حياته مع تركه –ت العناية‬ ‫ا‪Ÿ‬ركزة لعدة أايام‪ ،‬لتكشضف التحريات‬ ‫فيما بعد أان الضضحية مسضبوق قضضائيا‬ ‫وأان ‪fi‬ور ال ‪-‬ن ‪-‬زاع ي ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ث‪-‬ل ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫شضرف‪ ‘ ،‬انتظار اسضتمرار ›ريات‬ ‫التحقيق قبل عرضس األطراف على‬ ‫العدالة والفصضل ‘ ا‪Ÿ‬لف‪.‬‬ ‫سس‪.‬ق‬

‫توقيف شضاب حاول طعن جاره بخنجر بعد‬ ‫الفجر ‘ الكاليتوسس‬

‫ا◊بسس النافذ لـ‪ 3‬موقوف‪ Ú‬ضضبطت لديهم كمية‬ ‫من «ا‪Ÿ‬اريخوانا» ‘ وهران‬

‫توقيف شضاب حاول قتل آاخر بسضبب‬ ‫قضضية شضرف ‘ باتنة‬

‫طالبة جامعية تنجو من ا‪Ÿ‬وت بعد سضقوطها‬ ‫من الطابق الثا‪ ‘ Ê‬ا‪Ÿ‬سضيلة‬

‫ت‪-‬ع‪-‬رضضت‪ ،‬أاول اأمسس‪ ،‬ال‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ة ا÷ام‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة «ب‪.‬أا» ‪ 22‬سض‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬تي تدرسس‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬ق ‪-‬طب ا÷ام ‪-‬ع ‪-‬ي ‘ ا‪Ÿ‬سض ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬اإ‪ ¤‬إاصض‪-‬اب‪-‬ات خ‪-‬ط‪Ò‬ة مسضت اج‪-‬زاء‬ ‫عديدة من جسضدها‪ ،‬بعد سضقوطها من نافذة غرفتها بالطابق الثا‪Ê‬‬ ‫بإاقامة العايب عبد الله للبنات بالقامة ا÷امعية‪ ،‬ليتم –ويلها على‬ ‫ج ‪-‬ن ‪-‬اح السض ‪-‬رع ‪-‬ة اإ‪ ¤‬السض ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬الت ال ‪-‬ط ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ا÷راح‪-‬ي‪-‬ة ‪Ã‬سض‪-‬تشض‪-‬ف‪-‬ى‬ ‫الزهراوي‪ ،‬فيما فتحت ا‪Ÿ‬صضالح ا‪ı‬تصضة –قيقاتها حول ا◊ادثة‬ ‫التي هزت كل زميلتها‪.‬‬ ‫خالد عثما‪Ê‬‬


‫محاكم‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫بعدما منحه فوأت‪Ò‬أ مزورة تسسببت ‘ خسسائر مادية فادحة لشسركة «سسيما موتورز»‬

‫رجل أأ’عمال «طحكوت» يتهم صساحب شسركة سسيارأت‬ ‫بالتزوير وأسستعمال أ‪Ÿ‬زّور ‘ ألعاصسمة‬

‫التمسس ‡ثل ا◊ق العام لدى ‪fi‬كمة الشسراڤة‪ ،‬توقيع عقوبة ا◊بسس النافذ ‪Ÿ‬دة ‪ 3‬سسنوات وغرامة مالية بقيمة ‪ 200‬األف‬ ‫دج‪ ‘ ،‬حق صساحب شسركة بيع وشسراء السسيارات‪ ،‬الذي اتهمه رجل ا’أعمال «طحكوت» بالتزوير واسستعمال ا‪Ÿ‬زور ‘‬ ‫‪fi‬ررات ‪Œ‬ارية وخيانة ا’أمانة‪.‬‬ ‫‪Ã‬وجبه على العدالة‪ ،‬وخ‪Ó‬ل جلسضة‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫ا‪Ù‬اك‪- -‬م‪- -‬ة‪ ،‬أان‪- -‬ك‪- -‬ر ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه ‪-‬م ا÷رم‬ ‫تفاصضيل القضضية حسضب ما اسضتقيناه‬ ‫ا‪Ÿ‬نسض ‪-‬وب إال ‪-‬ي ‪-‬ه ج ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ة وت‪-‬فصض‪-‬ي‪،Ó-‬‬ ‫م‪- -‬ن ج‪- -‬لسض ‪-‬ة ا‪Ù‬اك ‪-‬م ‪-‬ة‪ ،‬ت ‪-‬ع ‪-‬ود إا‪¤‬‬ ‫مؤوكدا للقاضضي ا÷زائي أانه يجهل‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة ‪Œ‬اري‪-‬ة ج‪-‬معت ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬تهم‬ ‫أام‪-‬ر ه‪-‬ذه ال‪-‬ف‪-‬وات‪ Ò‬ال‪-‬ت‪-‬ي نسض‪-‬بت إال‪-‬يه‬ ‫ال‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ م‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬مر ‪ 40‬سض‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬وشضركة‬ ‫وأان ‪-‬ه ‪ ⁄‬يشض ‪-‬اه ‪-‬ده ‪-‬ا أاب ‪-‬دا م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل‪،‬‬ ‫«سض‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا م‪-‬وت‪-‬ورز» لتسضويق السضيارات‬ ‫ملتمسضا إافادته بال‪È‬اءة‪ .‬من جهتها‬ ‫ال ‪- -‬ت ‪- -‬ي ‪Á‬ل ‪- -‬ك ‪- -‬ه ‪- -‬ا رج‪- -‬ل األع‪- -‬م‪- -‬ال‬ ‫دفاع الطرف ا‪Ÿ‬د‪ ،Ê‬ركزت خ‪Ó‬ل‬ ‫«ط ‪-‬ح‪-‬ك‪-‬وت»‪ ،‬ال‪-‬ذي راودت‪-‬ه شض‪-‬ك‪-‬وك‬ ‫مرافعتها على ثبوت أاركان ا÷ر‪Á‬ة‬ ‫بخصضوصس ‪ 10‬فوات‪ Ò‬قدمها ا‪Ÿ‬تهم‬ ‫ب ‪- -‬دل ‪- -‬ي ‪- -‬ل أان ا‪ÿ‬ت‪- -‬م ا‪Ÿ‬ت‪- -‬واج‪- -‬د ‘‬ ‫لشض‪-‬رك‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م بسض‪-‬بب ضض‪-‬خامة مبالغتها‬ ‫ال ‪-‬ف ‪-‬وات‪ Ò‬ل ‪-‬يسس ا‪ÿ‬ت ‪-‬م ا‪Ÿ‬ع ‪-‬م‪-‬ول ب‪-‬ه‬ ‫ا‪Ÿ‬الية وأايضضا لعدم مطابقة ا‪ÿ‬تم‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى ا‪Ÿ‬صض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ارية‬ ‫ا‪Ÿ‬وج‪- -‬ود ع‪- -‬ل‪- -‬ى ال‪- -‬ف ‪-‬ات ‪-‬ورات ‪fi‬ل‬ ‫لشضركة موكلها الذي تعرضس ‪ÿ‬سضائر‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬زوي‪-‬ر ب‪-‬ا‪ÿ‬ت‪-‬م ا‪Ÿ‬ع‪-‬م‪-‬ول ب‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫م‪- -‬ادي‪- -‬ة ف‪- -‬ادح ‪-‬ة‪ ،‬ل ‪-‬ت ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬مسس ق ‪-‬ب ‪-‬ول‬ ‫مسض ‪-‬ت ‪-‬وى مصض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ارة‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ى واسض ‪- -‬ت ‪- -‬ع ‪- -‬م‪- -‬ال ا‪Ÿ‬زرو ‘ ‪fi‬ررات ف‪- - -‬وات‪ Ò‬م ‪- -‬ن ب‪fi 10 Ú‬ل ت ‪-‬زوي‪-‬ر‪ ،‬ت‪-‬أاسض‪-‬يسض‪-‬ه‪-‬م ط‪-‬رف‪-‬ا مدنيا ‘ القضضية‬ ‫هذا األسضاسس‪ ،‬قام الضضحية ب‪Î‬سضيم ‪Œ‬اري‪-‬ة وخ‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ة األم‪-‬ان‪-‬ة‪ ،‬وب‪-‬عد فتح وعليه ” إاعداد ملف جزائي ضضد وتعويضضا بقيمة ‪ 2‬مليار سضنتيم ج‪È‬ا‬ ‫شض‪-‬ك‪-‬وى ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ÿ‬تهم بالتزوير –ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‘ ال ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬ب‪ Ú‬وج‪-‬ود ‪ 3‬ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ا÷رم سض‪-‬ال‪-‬ف ال‪-‬ذكر أاحيل لكافة األضضرار التي ◊قت ‪Ã‬وكلها‪.‬‬ ‫بعدما أتهمته بتهربه من منحها مصسروفها وفقا ◊كم ألط‪Ó‬ق منذ ‪ 20‬سسنة‬

‫فتاة تطالب وألدها بتسسديد نفقة بقيمة ‪ 62‬مليونا أنتقاما منه لرفضسه أقتناء سسيارة لها!‪ ‬‬ ‫‘ قضضية فريدة من نوعها‪ ،‬قامت فتاة ‘ العقد م ‪-‬رت ‪-‬اح‪-‬ة ‘ ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا اأك‪ ،Ì‬وك‪-‬ان يسض‪-‬ل‪-‬م ÷ده‪-‬ا اآخر مرة اتصضلت به وطالبته بتسضديد تكاليف‬ ‫الثا‪ Ê‬من العمر‪ ،‬على مقاضضاة والدها بتهمة نقدا اإ‪ ¤‬غاية اأن وافته ا‪Ÿ‬نية ‘ سضنة ‪ ،2009‬ع‪Ó‬جها بعضس خضضوعها لعملية جراحية على‬ ‫ع ‪-‬دم تسض ‪-‬دي ‪-‬د ن ‪-‬ف ‪-‬ق ‪-‬ة لأك‪ Ì‬م ‪-‬ن عشض‪-‬ري‪-‬ن سض‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬اأين اأصضبح يرسضل لها نفقتها ع‪ È‬ال‪È‬يد‪ ،‬وواصضل مسض‪- -‬ت‪- -‬وى ال‪- -‬رج‪- -‬ل اإل اأن‪- -‬ه رفضس‪ ،‬وب‪- -‬خصض ‪-‬وصس‬ ‫ل‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ه ب‪-‬دف‪-‬ع م‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ خيالية بقيمة ‪ 62‬مليون ا‪Ÿ‬تهم سضرده للوقائع قائ‪ Ó‬اإنه ‪ ⁄‬يتخلف يوما السضيارة‪ ،‬فهي ‪ ⁄‬تنكر الأمر‪ ،‬لتطالب على لسضان‬ ‫سضنتيم انتقاما منه على رفضضه اقتناء سضيارة لها عن تسضديد النفقة‪ ،‬اإل اأن ا‪Ÿ‬شضكل وقع حينما دفاعها باإلزامه بتسضديد مبلغ النفقة ا‪Ÿ‬قدرة بـ‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬د –صض ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى رخصض‪-‬ة السض‪-‬ي‪-‬اق‪-‬ة‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ى ط‪-‬ل‪-‬بت م‪-‬ن‪-‬ه اب‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه اق‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اء ل‪-‬ه‪-‬ا سض‪-‬ي‪-‬ارة ب‪-‬عد نيلها ‪ 62‬مليون سضنتيم مع تعويضس بقيمة ‪ 25‬مليون‬ ‫اأسض‪-‬اسس الشض‪-‬ك‪-‬وى ال‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬ي‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا ضض‪-‬ده‪ ،‬مُثل ذلك رخصضة السضياقة‪ ،‬وهو الأمر الذي رفضضه بحجة سض‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬ك‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا ‪Œ ⁄‬د م‪-‬ن ي‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د اإع‪-‬ادة‬ ‫الأخ‪ ،Ò‬صض‪- - - - -‬ب ‪- - - -‬اح اأمسس‪à ،‬وجب اإج ‪- - - -‬راءات اأنها ماكثة بالبيت وليسضت بحاجة اإليها‪ ،‬ليتفاجاأ والديها الزواج‪ ،‬و‘ ا‪Ÿ‬قابل اأكد ‪fi‬امي ا‪Ÿ‬تهم‬ ‫السض ‪-‬ت ‪-‬دع ‪-‬اء اأم ‪-‬ام ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬ئ‪-‬ر م‪-‬راد رايسس ‘ بها تقيد شضكوى ضضده بنية –صضيل مبالغ خيالية اأن م‪-‬وك‪-‬ل‪-‬ه ‪ ⁄‬ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬غ‪-‬ه ‘ ال‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وان الصض‪-‬حيح‬ ‫العاصضمة‪ .‬ا‪Ÿ‬تهم وعند مواجهته بتصضريحات عن طريق القضضاء لقتناء ا‪Ÿ‬ركبة على اأسضاسس بشضاأن قضضية ا◊ال‪ ،‬حيث اأنه يقيم ‘ منطقة‬ ‫ابنته‪ ،‬اأنكر كل ما ورد على لسضانها واأكد اأنه منذ اّدعاءات كاذبة لأسضاسس لها من الصضحة‪ ،‬مدعما سضور الغزلن بولية البويرة و” تبليغه بعنوان‬ ‫صض ‪-‬دور ح ‪-‬ك‪-‬م ال‪-‬ط‪Ó-‬ق م‪-‬ع وال‪-‬دة اب‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه ‘ سض‪-‬ن‪-‬ة اأقوالها با◊والت ال‪È‬يدية‪ ‘ ،‬ح‪“ Ú‬سضكت ‘ العاصضمة‪ ،‬مشض‪Ò‬ا اإ‪ ¤‬اأنه كان يسضدد النفقة‬ ‫‪ ،1996‬وه‪-‬و ي‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ‘ الآج‪-‬ال ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ية الضض ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ‪Ã‬ا ورد ‘ شض ‪-‬ك ‪-‬واه ‪-‬ا‪ ،‬م ‪-‬وضض ‪-‬ح ‪-‬ة اأن م ‪-‬دع ‪-‬م ‪-‬ا اأق ‪-‬وال ‪-‬ه ‪Ã‬ل ‪-‬ف م‪-‬وضض‪-‬وع يضض‪-‬م‪-‬ن ك‪-‬اف‪-‬ة‬ ‫وم ‪-‬ن دون اأن ي ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬د ب‪-‬ا‪Ÿ‬ب‪-‬ل‪-‬غ ا‪Ù‬دد ب‪-‬ا◊ك‪-‬م‪ ،‬وال ‪-‬ده ‪-‬ا ‪ ⁄‬ي ‪-‬ك ‪-‬ن يصضب م ‪-‬ب ‪-‬ال ‪-‬غ ال ‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ة بشض‪-‬ك‪-‬ل ال‪- -‬وث ‪-‬ائ ‪-‬ق ال ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬وؤك ‪-‬د ذلك‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ط ‪-‬الب اإف ‪-‬ادت ‪-‬ه‬ ‫ياقوتة ‪.‬ز‬ ‫ح ‪-‬يث ك ‪-‬ان ‪Á‬ن ‪-‬ح ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ب ‪-‬ال ‪-‬غ زائ ‪-‬دة ل‪-‬ك‪-‬ي ت‪-‬ك‪-‬ون منتظم‪ ،‬حيث كانت ‘ كل مرة تنبهه ل‪Ó‬أمر‪ ،‬و‘ بال‪È‬اءة‪.‬‬ ‫فتاة أرسسلت صسورأ عن ›وهرأت شسقيقتها للمتهم ع‪« È‬ألفايسسبوك» ومكنته من مفاتيح أ‪Ÿ‬نزل‬

‫تأاجيل قضسية شساب تورط ‘ سسرقة ما قيمته ‪ 300‬مليون ›وهرأت من منزل صسهر صسديقته ‘ ألدأر ألبيضساء‬

‫أارجأات‪ ،‬أامسس‪fi ،‬كمة ا◊راشس‪ ،‬البت ‘ ا‪Ÿ‬لف‬ ‫ال ‪-‬قضض ‪-‬ائ ‪-‬ي ال‪-‬ذي ت‪-‬قصض‪-‬ى ف‪-‬ي‪-‬ه ق‪-‬اضض‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‬ ‫الغرفة األو‪Ã ¤‬حكمة ا◊راشس ا‪Ÿ‬تعلق بجنحة‬ ‫السض‪-‬رق‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬كسض‪-‬ر واسض‪-‬ت‪-‬حضض‪-‬ار م‪-‬ركبة واسضتعمال‬ ‫مفاتيح مقلدة بظرف الليل‪ ،‬إا‪ ¤‬تاريخ ‪ 22‬جانفي‬ ‫ا÷اري‪ ،‬حيث تورطت فيه فتاة ‘ العشضرين من‬ ‫العمر‪ ،‬وشضاب ا‪Ÿ‬دعو «شس‪.‬ع» ‪ 21‬سضنة‪ ،‬ربطتها‬ ‫به ع‪Ó‬قة عاطفية‪ ،‬وآاخر موجود ‘ حالة فرار‪،‬‬ ‫راح ضضحيتهم منزل عسضكري بالدار البيضضاء الذي‬ ‫” ال ‪-‬تسض ‪-‬ل ‪-‬ل إال ‪-‬ي ‪-‬ه ل ‪-‬ي ‪ Ó-‬وسض ‪-‬رق ‪-‬ة م ‪-‬ن ‪-‬ه ›م‪-‬وع‪-‬ة‬ ‫›وه ‪-‬رات ث ‪-‬م‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة ت‪-‬ق‪-‬در ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا بـ ‪ 280‬مليون‬ ‫سضنتيم‪ ،‬ومبلغ ما‹ يقدر بـ ‪ 29‬مليون سضنتيم‪.‬‬ ‫م‪Ó‬بسضات القضضية اسضتنادا إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬علومات التي‬ ‫–صض‪-‬لت ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا «ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬ت‪-‬ع‪-‬ود لشض‪-‬ه‪-‬ر ج‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ال ‪-‬ف ‪-‬ارط‪ ،‬ح‪ Ú‬أاخ‪È‬ت ال ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬اة صض ‪-‬دي ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا ال‪-‬ذي‬ ‫ت‪- -‬ع‪- -‬رفت ع‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه ع ‪-‬ن ط ‪-‬ري ‪-‬ق م ‪-‬وق ‪-‬ع ال ‪-‬ت ‪-‬واصض ‪-‬ل‬

‫الج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي «ف ‪-‬ايسض‪-‬ب‪-‬وك»‪ ،‬وت‪-‬وط‪-‬دت ال‪-‬ع‪Ó-‬ق‪-‬ة‬ ‫بينهما إا‪ ¤‬ع‪Ó‬قة غرامية‪ ،‬عن ما “لكه شضقيقتها‬ ‫زوجة العسضكري من ›وهرات وقامت بالتقاط‬ ‫صض ‪-‬ور ل ‪-‬ه ‪-‬ا وإارسض ‪-‬ال ‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬ه‪ ،‬واق‪Î‬حت ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه ف‪-‬ك‪-‬رة‬ ‫سض‪-‬رق‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا وال‪-‬تصض‪-‬رف ‘ ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬تها ل‪Ó‬رتباط‪ ،‬حيث‬ ‫سضلمته بعد لقاء جمعهما مفتاح منزل شضقيقتها‬ ‫وأاخ‪È‬ته عن خروجها ‘ سضهرة رمضضانية‪ ،‬حيث‬ ‫اسض ‪-‬ت ‪-‬غ ‪-‬ل الشض ‪-‬اب ذلك وراف ‪-‬ق صض ‪-‬دي‪-‬ق‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى م‪Ï‬‬ ‫سضيارة‪ ،‬أاين قاما بفتح الباب ا‪ÿ‬ارجي با‪Ÿ‬فتاح‪،‬‬ ‫ف ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ق‪-‬ام‪-‬ا ب‪-‬كسض‪-‬ر ال‪-‬ب‪-‬اب ا‪ÿ‬شض‪-‬ب‪-‬ي وال‪-‬تسض‪-‬ل‪-‬ل إا‪¤‬‬ ‫الداخل والسضتي‪Ó‬ء على ›وهرات قيمتها ‪280‬‬ ‫مليون سضنتيم ومبلغ ما‹ آاخر نقدا يقدر بـ ‪29‬‬ ‫مليون سضنتيم والفرار‪.‬‬ ‫الضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ان م‪-‬ب‪-‬اشض‪-‬رة ب‪-‬ع‪-‬د اك‪-‬تشض‪-‬اف أام‪-‬ر السضرقة‬ ‫قاما بإاب‪Ó‬غ مصضالح الشضرطة بالدار البيضضاء التي‬ ‫تنقلت إا‪ ¤‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬كان من أاجل ا‪Ÿ‬عاينة ونقل‬

‫البصضمات‪ ،‬وبفتح ا‪Ÿ‬لف للتحري فيه وعن هوية‬ ‫ال ‪-‬ف ‪-‬اع ‪-‬ل‪ Ú‬ب‪-‬اسض‪-‬ت‪-‬ج‪-‬واب أاف‪-‬راد ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة الضض‪-‬ح‪-‬اي‪-‬ا‪،‬‬ ‫لحت الشض‪-‬ك‪-‬وك ح‪-‬ول شض‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة الضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬تي ”‬ ‫الضض‪- -‬غ‪- -‬ط ع‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ه ‪-‬ا و” السض ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬اد إا‪ ¤‬صض ‪-‬ف ‪-‬ح ‪-‬ة‬ ‫«الفايسضبوك» ا‪ÿ‬اصس بها و‪fi‬ادثاتها‪ ،‬حيث ”‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬وصض‪-‬ل إا‪ ¤‬ال‪-‬ف‪-‬اع‪-‬ل ال‪-‬ذي أال‪-‬ق‪-‬ي ال‪-‬ق‪-‬بضس ع‪-‬ل‪-‬يه‪،‬‬ ‫وال ‪-‬ذي ب ‪-‬دوره كشض‪-‬ف ع‪-‬ن ه‪-‬وي‪-‬ة شض‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ه ال‪-‬ذي ل‬ ‫يزال ‘ حالة فرار‪ ،‬والذين وجه لهم التهام ‘‬ ‫بداية التحقيق على أاسضاسس جناية رفقة الفتاة‪،‬‬ ‫ق ‪-‬ب ‪-‬ل أان ي ‪-‬ت ‪-‬م إاع ‪-‬ادة ت ‪-‬ك ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬ف إا‪ ¤‬ج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة‪ ،‬وذك‪-‬ر‬ ‫ا‪Ÿ‬صضدر أان صضهر ا‪Ÿ‬شضتبه فيها صضفح عن شضقيقة‬ ‫زوجته‪ ،‬والتي ” إاخراجها من ا‪Ÿ‬تابعة ‪Ã‬وجب‬ ‫ذلك ب‪-‬أال وج‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث م‪-‬ن ا‪Ÿ‬رت‪-‬قب أان‬ ‫ت ‪-‬ف ‪-‬ت ‪-‬ح ‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ا◊راشس م ‪-‬ط ‪-‬ل‪-‬ع الشض‪-‬ه‪-‬ر ال‪-‬ق‪-‬ادم‬ ‫ا‪Ÿ‬لف للفصضل فيه و–ديد ا‪Ÿ‬سضؤووليات‪.‬‬ ‫جميلة‪.‬ق‬

‫ن ‪-‬اقشضت ‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ا÷ن ‪-‬ح سض ‪-‬ي ‪-‬دي ا‪fi‬م‪-‬د‪ ،‬أامسس‪،‬‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ف قضض‪-‬ي‪-‬ة ح‪-‬ي‪-‬ازة ا‪Ÿ‬ؤوث‪-‬رات ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن أاج‪-‬ل‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪-‬اج‪-‬رة ت‪-‬ورط ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ث‪Ó-‬ث‪-‬ة أاشض‪-‬خ‪-‬اصس ‘ العقد‬ ‫ال ‪-‬ث ‪-‬ا‪ Ê‬وال ‪-‬ث ‪-‬الث م ‪-‬ن ال ‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‘ ال‪-‬ع‪-‬اصض‪-‬م‪-‬ة‪ .‬ت‪-‬ع‪-‬ود‬ ‫ت‪-‬ف‪-‬اصض‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة حسض‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا اسض‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ن‪-‬اه من جلسضة‬ ‫ا‪Ù‬اكمة‪ ،‬إا‪ ¤‬ورود معلومات ‪Ÿ‬صضالح الضضبطية‬ ‫ال‪- -‬قضض‪- -‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬ف ‪-‬اده ‪-‬ا وج ‪-‬ود ث ‪Ó-‬ث ‪-‬ة أاشض ‪-‬خ ‪-‬اصس‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬اج‪-‬رون ‘ األق‪-‬راصس ا‪Ÿ‬ه‪-‬ل‪-‬وسض‪-‬ة ب‪-‬أاح‪-‬د األحياء‬ ‫إلق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م الخ ‪-‬تصض ‪-‬اصس ‘ ال ‪-‬ع ‪-‬اصض ‪-‬م ‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬ذا‬ ‫األسضاسس تنقلت ذات ا‪Ÿ‬صضالح إا‪ ¤‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬كان‪،‬‬ ‫أاي‪- -‬ن ” ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م األول صض ‪-‬احب ح ‪-‬ظ‪Ò‬ة‬ ‫حراسضة السضيارات وعون أامن ‘ مسضتشضفى‪ ‬متلبسضا‬

‫وبحوزته ‪ 20‬قرصضا مهلوسضا‪ ،‬باإلضضافة إا‪ ¤‬مبلغ‬ ‫ما‹ قدره ‪ 9‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬دج‪ ،‬وبعد فتح –قيق معمق‬ ‫‘ القضضية‪“ ،‬كنت ذات ا‪Ÿ‬صضالح من الوصضول إا‪¤‬‬ ‫متهم‪ Ú‬آاخرين كانا يحوز كل واحد منهما على ‪20‬‬ ‫ق‪-‬رصض‪-‬ا م‪-‬ه‪-‬ل‪-‬وسض‪-‬ا‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه ” إاع‪-‬داد م‪-‬ل‪-‬ف ج‪-‬زائ‪-‬ي‬ ‫ضض‪-‬ده‪-‬م ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت‪-‬اج‪-‬رة أاح‪-‬ي‪-‬ل‪-‬وا ‪Ã‬وج‪-‬ب‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫العدالة‪ ،‬وخ‪Ó‬ل جلسضة ا‪Ù‬اكمة اع‪Î‬ف متهمان‬ ‫با÷رم ا‪Ÿ‬نسضوب إاليهما‪ ،‬مفندين أامر ا‪Ÿ‬تاجرة‬ ‫وم‪-‬ؤوك‪-‬دي‪-‬ن ل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اضض‪-‬ي ا÷زائي أانهما مدمنان على‬ ‫ا‪ı‬درات واألقراصس ا‪Ÿ‬ضضبوطة كانت من أاجل‬ ‫السض ‪-‬ت‪-‬ه‪Ó-‬ك الشض‪-‬خصض‪-‬ي ف‪-‬ق‪-‬ط‪ ،‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه صض‪-‬رح‬ ‫ا‪Ÿ‬تهم الثالث بأانه يوم الوقائع كان بصضدد تعاطي‬

‫ث ‪Ó-‬ث ‪-‬ة أاق ‪-‬راصس م ‪-‬ه‪-‬ل‪-‬وسض‪-‬ة‪ ،‬إال أان رج‪-‬ال الشض‪-‬رط‪-‬ة‬ ‫أاوقفوه متلبسضا‪ ،‬مشض‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أانه ‪ ⁄‬يكن يحمل ‪13‬‬ ‫قرصضا كما جاء ‘ ‪fi‬اضضر الضضبطية‪ ،‬وبخصضوصس‬ ‫ا‪Ÿ‬بلغ ا‪Ÿ‬ا‹‪ ،‬أاضضاف أانها من عائدات حظ‪Ò‬ة‬ ‫ا◊راسضة‪ ،‬أاما دفاع ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬أاشضارت من خ‪Ó‬ل‬ ‫مرافعتها إا‪ ¤‬أان الكمية ا‪Ÿ‬ضضبوطة هي ‪ 45‬قرصضا‬ ‫وليسس ما يقارب ‪ 60‬قرصضا‪ ،‬ملتمسضة ‘ األخ‪Ò‬‬ ‫إافادتهم بأاقصضى ظروف التخفيف‪ ،‬واسضتنادا إا‪¤‬‬ ‫ما تقدم من معطيات‪ ،‬التمسس وكيل ا÷مهورية‬ ‫ضضد ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬تسضليط عقوبة ‪ 10‬سضنوات سضجنا‬ ‫نافذا وغرامة مالية نافذة بقيمة ‪ 5‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬دج‪.‬‬ ‫أمينة‪.‬ر‬

‫م‪ُ-‬ث ‪-‬ل مسض‪ّ-‬ي ‪-‬ر شض‪-‬رك‪-‬ة‪ ،‬اأمسس‪ ،‬اأم‪-‬ام ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬مة‬ ‫ا÷ن‪- -‬ح سض‪- -‬ي‪- -‬دي ا‪fi‬م ‪-‬د‪Ÿ ،‬ع ‪-‬ارضض ‪-‬ة الأح ‪-‬ك ‪-‬ام‬ ‫ال ‪-‬غ ‪-‬ي ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ة الصض‪-‬ادرة ضض‪-‬ده ع‪-‬ن ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ا◊ال‪،‬‬ ‫وال ‪-‬ق ‪-‬اضض ‪-‬ي ‪-‬ة ‪Ã‬ع ‪-‬اق ‪-‬ب ‪-‬ت ‪-‬ه ب‪-‬ع‪-‬ام‪ Ú‬ح‪-‬بسض‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا‬ ‫وغرامة مالية نافذة بقيمة ‪ 20‬األف دج لرتكابه‬ ‫جرم الضضرب وا÷رح العمدي و‪fl‬الفة السضب‬ ‫والشض ‪-‬ت ‪-‬م‪ .‬ت ‪-‬ع ‪-‬ود ت ‪-‬ف ‪-‬اصض ‪-‬ي ‪-‬ل ال ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة حسض‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا‬ ‫اسض‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ن‪-‬اه م‪-‬ن ج‪-‬لسض‪-‬ة ا‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬اإ‪ ¤‬الشض‪-‬كوى‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ي ق‪-‬ي‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا الضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬دى مصضالح الضضبطية‬ ‫ال ‪-‬قضض ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ضض ‪-‬د ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬م ‪-‬ف‪-‬اده‪-‬ا ت‪-‬ع‪-‬رضض‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ل‪Ó-‬ح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬از ح‪-‬ت‪-‬ى الصض‪-‬ب‪-‬اح والضضرب والسضب من‬ ‫طرف مديرها ومسض‪ Ò‬الشضركة التي تعمل بها‪،‬‬

‫وذلك بعد حدوث شضجار عنيف بينهما بسضبب‬ ‫رفضض ‪-‬ه ‪-‬ا تسض‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ف‪-‬ات‪-‬ي‪-‬ح سض‪-‬ي‪-‬ارة الشض‪-‬رك‪-‬ة‪‡ ،‬ا‬ ‫سض‪-‬بب ل‪-‬ه‪-‬ا ج‪-‬روح‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬ي‪-‬دين وعلى‬ ‫مسضتوى ا‪Ÿ‬ناطق ا◊سضاسضة‪ ،‬لتسضتفيد من عجز‬ ‫ع ‪-‬ن ال ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬ل ‪Ÿ‬دة ي‪-‬وم‪ ،Ú‬وع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬ذا الأسض‪-‬اسس‬ ‫ف‪- -‬ت ‪-‬حت ذات ا‪Ÿ‬صض ‪-‬ال ‪-‬ح –ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ا ‘ ال ‪-‬قضض ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫واأعدت ضضد ا‪Ÿ‬تهم ملفا جزائيا بتهم سضالفة‬ ‫ال ‪-‬ذك‪-‬ر اأح‪-‬ي‪-‬ل ‪Ã‬وج‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ع‪-‬دال‪-‬ة‪ ،‬وخ‪Ó-‬ل‬ ‫جلسضة ا‪Ù‬اكمة اأنكر ا‪Ÿ‬تهم ا÷رم ا‪Ÿ‬نسضوب‬ ‫اإليه جملة وتفصضي‪ ،Ó‬موؤكدا للقاضضي ا÷زائي‬ ‫اأنه ‘ يوم الوقائع دخل مع الضضحية ‘ جدال‬ ‫بسض‪-‬بب رفضض‪-‬ه‪-‬ا تسض‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م وث‪-‬ائ‪-‬ق وم‪-‬ف‪-‬ات‪-‬ي‪-‬ح سضيارة‬

‫الشضركة‪ ،‬مفندا اأمر العتداء عليها‪ ،‬مشض‪Ò‬ا اإ‪¤‬‬ ‫اأن ‪-‬ه ي ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‘ الشض ‪-‬رك ‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ذ ‪ 50‬سض‪-‬ن‪-‬ة ويتمتع‬ ‫ب‪-‬الصض‪-‬ف‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ها اأكدت دفاعه اأن‬ ‫ال‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬وه‪-‬ة اإ‪ ¤‬اأن شض‪-‬رك‪-‬ة موكلها‬ ‫مرت بضضائقة مالية‪ ،‬الأمر الذي جعله يطلب‬ ‫من الضضحية مفاتيح السضيارة كونها عون ‪Œ‬اري‬ ‫وتسض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‘ ت‪-‬ن‪-‬ق‪Ó-‬ت‪-‬ه‪-‬ا اليومية‪ ،‬اإل اأن هذه‬ ‫الأخ‪Ò‬ة رفضضت ذلك واأرادت اأن ت ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬م م ‪-‬ن‪-‬ه‪،‬‬ ‫ل‪- -‬ت‪- -‬ل‪- -‬ت‪- -‬مسس ‘ الأخ‪ Ò‬ال‪È‬اءة ل‪- -‬ف‪- -‬ائ ‪-‬دة الشضك‪،‬‬ ‫واسض‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ادا اإ‪ ¤‬م‪-‬ا ت‪-‬ق‪-‬دم م‪-‬ن م‪-‬ع‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ات‪ ،‬التمسس‬ ‫‡ثل ا◊ق العام تطبيق القانون‪.‬‬ ‫أمينة‪.‬ر‬

‫‪ 10‬سسـ ـنـ ـ ـ ـوأت سسـجـ ـنـ ـ ـا تـت ـ ـه ـ ـ ـّدد ‪ 3‬شسـ ـب ـ ـ ـاب ي ـتـ ـ ـاجـ ـ ـ ـرون ‘ أل ـم ـ ـخ ـ ـ ـ ـ ـدرأت‬

‫م ـسسـ ـّي ـ ـر شس ـركـ ـ ـة أمـ ـام ألـع ـ ـدألـ ـة ’ع ـتـ ـ ـدأئـ ـ ـه عل ـى م ـوظـ ـف ـ ـ ـة ‘ ألـع ـ ـاصس ـ ـمـ ـ ـ ـ ـة‬

‫أنكر خ‪Ó‬ل أسستجوأبه ما نسسب إأليه من تهم‬

‫‪9‬‬

‫إأمام مسسجد مهدد بـ‪ 5‬سسنوأت حبسسا ’سستي‪Ó‬ئه على‬ ‫‪1.6‬مليار سسنتيم با‪ÿ‬روب ‘ قسسنطينة‬

‫التمسس ‡ثل النيابة العامة ‪Ã‬حكمة ا’سستئناف للجنح ‪Ã‬جلسس قضساء قسسنطينة‪‘ ،‬‬ ‫’مام مسسجد «الفتح» الكائن‬ ‫’ربعاء‪ ،‬تسسليط عقوبة ‪ 5‬سسنوات حبسسا نافذا إ‬ ‫جلسسة أامسس ا أ‬ ‫بحي ا‪Ÿ‬نار ‘ ا‪Ÿ‬دينة ا÷ديدة ماسسينيسسا با‪ÿ‬روب ا‪Ÿ‬وقوف با‪Ÿ‬ؤوسسسسة العقابية الكدية‬ ‫’سسبوع‬ ‫البالغ من العمر ‪ 42‬سسنة ا‪Ÿ‬تابع بجنحة النصسب‪ ‘ ،‬انتظار النطق با◊كم بحر ا أ‬ ‫ا‪Ÿ‬قبل‪ ،‬حيث أانكر خ‪Ó‬ل اسستجوابه من طرف رئيسس هيئة ا‪Ù‬اكمة ما نسسب إاليه من‬ ‫جرم‪ ،‬مذكرا بأان ما ” بينه وب‪ Ú‬الضسحايا السست من بينهم أام‪ Ú‬ضسبط رئيسسي متقاعد‬ ‫با‪Û‬لسس القضسائي بقسسنطينة‪ ،‬هي معاملة ‪Œ‬ارية “ت بينهم بصسيغة «الفوائد» ا‪Ÿ‬الية‪،‬‬ ‫’نه كان ‘ عطلة‪،‬‬ ‫’نظار أ‬ ‫’صسلية أادرار‪ ،‬بعد اختفائه عن ا أ‬ ‫نافيا فراره إا‪ ¤‬مدينته ا أ‬ ‫فيما رافع دفاعه بتسسليط الضسوء على «صسك بريدي» ” ا’سستد’ل به من طرف أاحد‬ ‫’مام‪ ،‬الذي جاء ‘ ملف القضسية ا‪Ÿ‬تابع فيها بجنحة النصسب بأانه اسستو‪ ¤‬على‬ ‫ضسحايا ا إ‬ ‫أاك‪ Ì‬من مليار و‪ 600‬مليون سسنتيم من ضسحاياه‪ ،‬حيث سسبق أان “ت إادانته بسسنة حبسسا‬ ‫نافذا و‪ 20‬أالف دج غرامة مالية نافذة ‘ جلسسة ا÷نح ‪Ã‬حكمة ا‪ÿ‬روب ا’بتدائية‪،‬‬ ‫’طراف ‘ هذه‬ ‫ب‪-‬تاريخ ‪ 16‬أاك‪-‬ت‪-‬وب‪-‬ر ا‪Ÿ‬اضس‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث ” ال‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ن ف‪-‬ي‪-‬ه م‪-‬ن ط‪-‬رف جميع ا أ‬ ‫القضسية التي تعود وقائعها إا‪ ¤‬تاريخ ‪ 8‬سسبتم‪ È‬ا‪Ÿ‬اضسي‪ ،‬أاين تقدم ‪ 6‬ضسحايا أامام وكيل‬ ‫’مام مفادها قيامه‬ ‫ا÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ‪Ã‬ح‪-‬ك‪-‬م‪-‬ة ا‪ÿ‬روب ا’ب‪-‬ت‪-‬دائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وقدموا شسكوى ضسد ا إ‬ ‫بالنصسب وا’حتيال عليهم‪ ،‬باسستي‪Ó‬ئه على ا‪Ÿ‬بلغ مقابل تسسليمهم ‪ 8‬صسكوك بريدية‬ ‫ت‪-‬ب‪ Ú‬أان‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن دون رصس‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬وب‪-‬ن‪-‬اء ع‪-‬ل‪-‬ى شس‪-‬ك‪-‬وى الضسحايا‪ ،‬أامرت النيابة العامة ا‪Ù‬لية‬ ‫’م‪-‬ن دائرة ا‪ÿ‬روب بفتح –قيق ابتدائي ‘ القضسية وتوقيف‬ ‫الضس‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة أ‬ ‫’م‪-‬ام ا‪Ÿ‬شس‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه وإاخضس‪-‬اع‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬قيق ا’بتدائي مع تقد‪Á‬ه إا‪ ¤‬العدالة‪ ،‬أاين ”‬ ‫ا إ‬ ‫جواد‪.‬ع‬ ‫إايداعه ا◊بسس ا‪Ÿ‬ؤوقت با‪Ÿ‬ؤوسسسسة العقابية با‪ÿ‬روب‪.‬‬

‫إأحباط ‪fi‬اولة أنتحار شساب حرقا دأخل مقر ألو’ية ‘ ألبليدة‬

‫أاح‪-‬ب‪-‬طت ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر الشس‪-‬رط‪-‬ة ال‪-‬تابعة ل‪Ó‬من ا◊ضسري الرابع بالبليدة ‪fi‬اولة انتحار‬ ‫شساب حرقا‪ ،‬بعد أان سسكب على جسسده البنزين داخل مقر الو’ية‪ ،‬بسسبب ظروفه‬ ‫ا‪Ÿ‬عيشسية التي يعيشسها بضسواحي مدينة العفرون‪ ،‬ليتم إايقافه و–ويله على مركز‬ ‫’م‪-‬ن وف‪-‬ت‪-‬ح –ق‪-‬ي‪-‬ق ‘ ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وق‪-‬الت مصس‪-‬ادر «النهار» إان الشساب تقدم‪ ،‬صسبيحة‬ ‫ا أ‬ ‫أامسس‪ ،‬أامام مقر و’ية البليدة أاين طلب من ا◊راسس ا‪Ÿ‬كلف‪Ã Ú‬دخل الو’ية التوجه‬ ‫إا‪ ¤‬مصسلحة اسستخراج البطاقات الرمادية‪ ،‬أاين قام بالصسراخ داخل ا‪Ÿ‬بنى ‘ حالة‬ ‫’مر‪ ،‬ليقوم بإاخراج‬ ‫هسس‪-‬ت‪Ò‬ي‪-‬ة سس‪-‬ب‪-‬بت ال‪-‬رعب ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬وظ‪-‬ف‪ Ú‬ال‪-‬ذي‪-‬ن خ‪-‬رجوا لتطلع ا أ‬ ‫قارورة بنزين كان يخبئها داخل م‪Ó‬بسسه وسسكبها على نفسسه ‪fi‬او’ إاضسرام النار‬ ‫’من ا‪Ÿ‬كلف‪ Ú‬بحراسسة ا‪Ÿ‬بنى‪fi ،‬اول‪Ú‬‬ ‫بجسسده‪ ،‬فطلب ا‪Ÿ‬وظفون النجدة من أاعوان ا أ‬ ‫تهدئته ◊‪ Ú‬وصسول عناصسر الدعم للشسرطة التي “كنت من إايقافه‪ ،‬ليتم –ويله‬ ‫إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ركز وفتح –قيق ‘ ا‪Ÿ‬وضسوع‪.‬‬ ‫سسارة‪.‬ق‬

‫تفكيك شسبكة تتاجر ‘ أ‪Ÿ‬ؤوثرأت ألعقلية‬ ‫بحوزتها ‪ 193‬قرصص ‘ أأ’ربعاء‬

‫’من‬ ‫’ربعاء التابعة أ‬ ‫“كنت دوريات لعناصسر‪ ‬الفرقة ا‪Ÿ‬تنقلة للشسرطة القضسائية با أ‬ ‫و’ية البليدة‪ ،‬من تفكيك شسبكة تتاجر ‘ ا‪Ÿ‬ؤوثرات العقلية على مسستوى ا◊ديقة‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ù‬اذي‪-‬ة ‪Ù‬ط‪-‬ة ن‪-‬ق‪-‬ل ا‪Ÿ‬سس‪-‬اف‪-‬ري‪-‬ن م‪-‬تكونة من ‪ 4‬أاشس‪-‬خاصس‪ ،‬وضسبطت‬ ‫بحوزتهم ‪ 193‬قرصس مهلوسس ذات أاسساسس ‪fl‬در‪ .‬وحسسب مصسدر أامني‪ ،‬فإان العملية‬ ‫جاءت عقب دورية لعناصسر الشسرطة بالقرب من ‪fi‬طة نقل ا‪Ÿ‬سسافرين ‪Ã‬دينة‬ ‫ا’ربعاء‪ ،‬أاين لفت انتباههم ث‪Ó‬ثة أاشسخاصس مشسبوه‪ ،Ú‬وعند التقرب منهم ع‪Ì‬‬ ‫بحوزة أاحدهم على أاربعة أاقراصس ذات أاسساسس ‪fl‬در‪ ،‬وهي ما تبقى من سستة أاقراصس‬ ‫التي كانت بحوزتهم بعدما اسستهلكوا اثن‪ Ú‬منها‪ ،‬ليتم إايقافهم و–ويلهم إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ركز‪،‬‬ ‫’بحاث ” –ديد هوية البائع وإايقافه‪،‬‬ ‫ومن خ‪Ó‬ل التحقيق مععهم وتكثيف ا أ‬ ‫وع‪--‬ن‪--‬د ت‪--‬ف‪--‬ت‪--‬يشس م‪--‬ن‪--‬زل‪-‬ه ب‪-‬إاذن م‪-‬ن وك‪-‬ي‪-‬ل ا÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ع‪ Ì‬ع‪-‬ل‪-‬ى ‪ 108‬قرصس‬ ‫مهلوسس‪ ،‬وداخل ا‪Ÿ‬طبخ ‪ 81‬قرصس مهلوسسا‪ ‬أاخر‪ ،‬ليتم تقد‪ Ë‬ا÷ميع أامام العدالة‪ ،‬أاين‬ ‫سسارة‪.‬ق‬ ‫’يداع‪.‬‬ ‫صسدر ‘ حقهم أامر با إ‬

‫عون أمن ‪Ã‬ديرية أل‪Î‬بية غرب يهّدد جاره‬ ‫بفصسل رأسسه عن جسسده ‘ ألعاصسمة‬

‫التمسس ‡ثل ا◊ق العام لدى ‪fi‬كمة الشسراڤة‪ ،‬توقيع عقوبة ا◊بسس النافذ ‪Ÿ‬دة‬ ‫‪ 6‬أاشسهر وغرامة مالية بقيمة ‪ 20‬أالف دج ‘ حق عون أامن ‪Ã‬ديرية ال‪Î‬بية غرب‬ ‫ع‪-‬ن ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دي‪-‬د ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ل‪ .‬ت‪-‬ف‪-‬اصس‪-‬ي‪-‬ل القضسية حسسب ما اسستقيناه من جلسسة‬ ‫ا‪Ù‬اكمة‪ ،‬جاءت على أاسساسس الشسكوى التي رسسمها الضسحية لدى مصسالح الضسبطية‬ ‫القضسائية‪ ،‬يتهم فيها جاره العون أامن ‪Ã‬ديرية ال‪Î‬بية غرب بتهديده بالقتل‬ ‫وفصسل رأاسسه عن جسسده بتاريخ ‪ 5‬أافريل من السسنة ا‪Ÿ‬اضسية‪ ،‬وهو ا÷رم الذي‬ ‫أانكره عن نفسسه ا‪Ÿ‬تهم جملة وتفصسي‪ ،Ó‬مؤوكدا للقاضسي ا÷زائي أان القضسية هذه‬ ‫كيدية من جاره الضسحية ’عتداءه ضسربا على ابنه الذي ’ يتجاوز عمره ‪15‬‬ ‫’خ‪ Ò‬ت‪È‬ئ‪-‬ت‪-‬ه م‪-‬ن ا÷رم ا‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع ب‪-‬ه‪ ‘ .‬ا‪Ÿ‬ق‪-‬اب‪-‬ل ركزت دفاع‬ ‫سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ت‪-‬مسس ‘ ا أ‬ ‫الضسحية خ‪Ó‬ل مرافعتها على ثبوت أاركان ا÷ر‪Á‬ة‪ ،‬موضسحة للقاضسي أان موكلها‬ ‫ت‪-‬ع‪-‬رضس‪ ‬م‪-‬ن‪-‬زل‪-‬ه ل‪-‬لسس‪-‬رق‪-‬ة م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل ا‪Ÿ‬تهم وزوجته‪ ،‬وبعد أان رسسم شسكوى ضسدهما‬ ‫ومتابعتهما قضسائيا بجرم السسرقة‪ ،‬أاصسبح يتعرضس للتهديد بالقتل من قبل ا‪Ÿ‬تهم‬ ‫الذي أاصسبح يشسكل خطرا على حياته وعلى أافراد أاسسرته‪ ،‬لتلتمسس قبول تأاسسيسسهم‬ ‫طرفا مدنيا ‘ القضسية وإالزام ا‪Ÿ‬تهم بدفع تعويضس بقيمة ‪ 1‬مليون دج ج‪È‬ا لكافة‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫’ضسرار التي ◊قت ‪Ã‬وكلها‪.‬‬ ‫ا أ‬

‫إأيدأع ‪ 7‬بياطرة أ◊بسص أ‪Ÿ‬ؤوقت ‘ أ‪Ÿ‬سسيلة‬

‫’يداع ‘ حق ‪ ٧‬بياطرة‪،‬‬ ‫أامرت الغرفة ا÷زائية ‪Ã‬جلسس قضساء ا‪Ÿ‬سسيلة بقرار ا إ‬ ‫ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ق‪-‬يت ب‪-‬ي‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ة واح‪-‬دة –ت ال‪-‬رق‪-‬ابة القضسائية‪ ،‬وهم ا‪Ÿ‬تهمون ‘ قضسية‬ ‫’دوية غ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬رخصس بها ‘ ا÷زائر وا‪Ÿ‬وجهة إا‪ ¤‬تعذية ا◊يوانات‪،‬‬ ‫ا‪Ÿ‬تاجرة ‘ ا أ‬ ‫ويعد حكم الغرفة ا÷زائية إالغاء للحكم الصسادر ‘ ‪ 04‬جانفي ‪ ،201٧‬القاضسي‬ ‫’بحاث للدرك‬ ‫’ف‪-‬راج ع‪-‬ن ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،Ú‬وك‪-‬انت ال‪-‬قضس‪-‬ية التي عا÷تها فصسيلة ا أ‬ ‫ب‪-‬ا إ‬ ‫الوطني با‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬بعد انتشسار واسسع ‪Ÿ‬رضس أاصساب أاضساحي العيد التي بعد سسلخها‬ ‫’زرق‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا ج‪-‬ع‪-‬ل م‪-‬ع‪-‬ظم ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬يرمون أاضساحيهم‪ ،‬خاصسة‬ ‫ت‪-‬أاخ‪-‬ذ ال‪-‬ل‪-‬ون ا أ‬ ‫أاولئك القاطن‪ Ú‬با÷هة الشسرقية لعاصسمة الو’ية ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬وهو ما جعل مصسالح‬ ‫’بحاث للدرك الوطني تفتح –قيقا معمقا مع البياطرة ا‪Ÿ‬تواجدين‬ ‫فصسيلة ا أ‬ ‫با÷هة الشسرقية وحتى الو’يات ا‪Û‬اورة لو’ية ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬أاين ” اكتشساف أادوية‬ ‫’راضسي ا÷زائرية‬ ‫تسستورد من خارج ا÷زائر وغ‪ Ò‬مرخصس لها بالدخول إا‪ ¤‬ا أ‬ ‫’غنام‪ ‘ ،‬انتظار‬ ‫كان ‪Á‬نحها البياطرة ا‪Ÿ‬تهمون ‘ قضسية ا◊ال‪ ‬للمّوال‪ Ú‬ومربي ا أ‬ ‫’دوية غ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬رخصس بها ‘ ا÷زائر وا‪Ÿ‬وجهة‬ ‫‪fi‬اكمتهم عن جنحة ا‪Ÿ‬تاجرة ‘ ا أ‬ ‫سسعد لعجال‬ ‫إا‪ ¤‬تعذية ا◊يوانات‪.‬‬

‫شسقيقان يعتديان ضسربا على أبنة عمهما‬ ‫بسسبب أ‪ÒŸ‬أث ‘ ألعاصسمة‬

‫ال‪-‬ت‪-‬مسس‪ ،‬أامسس‪‡ ،‬ث‪-‬ل ا◊ق ال‪-‬ع‪-‬ام ل‪-‬دى ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة الشس‪-‬راڤة‪ ،‬توقيع عقوبة ا◊بسس‬ ‫النافذ ‪Ÿ‬دة عام ‘ حق شسقيق‪ Ú‬عن تهم التهديد والسسب والضسرب وا÷رح العمدي‬ ‫ال‪-‬ذي ط‪-‬ال اب‪-‬ن‪-‬ة ع‪-‬م‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ال‪-‬ت‪-‬ي ‪Œ‬م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬عهما خ‪Ó‬فات ونزاعات بسسبب ا‪ÒŸ‬اث‪.‬‬ ‫تفاصسيل قضسية ا◊ال حسسب ما اسستقيناه من جلسسة ا‪Ù‬اكمة‪ ،‬جاءت على أاسساسس‬ ‫الشسكوى التي رسسمتها الضسحية لدى مصسالح الضسبطية القضسائية‪ ،‬تتهم فيه أابناء‬ ‫عمها بتهديدها وضسربها وسسبها‪ ،‬وهو ا÷رم الذي أانكره ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬عن نفسسيهما جملة‬ ‫وتفصسي‪ ،Ó‬خ‪Ó‬ل مثولهما أامسس‪ ،‬أامام القاضسي ا÷زائي ‪Ã‬حكمة الشسراڤة‪ ‘ ،‬ح‪Ú‬‬ ‫’و‪ ¤‬أان‪-‬ه ي‪-‬وم ال‪-‬وق‪-‬ائ‪-‬ع ق‪-‬امت بإاحضسار ‪fi‬ضسرة قضسائية ‪Ÿ‬عاينة‬ ‫صس‪-‬رحت ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ا أ‬ ‫’مر الذي ‪ ⁄‬ينل إاعجاب الضسحية التي انهالت‬ ‫مسسكن يعد جزء من ال‪Î‬كة‪ ،‬وهو ا أ‬ ‫’سساسس‪،‬‬ ‫عليهم بالضسرب كما قامت با’عتداء على ا‪Ù‬ضسرة القضسائية‪ ،‬وعلى هذا ا أ‬ ‫ق‪-‬امت الضس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬دف‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا دف‪-‬اع ع‪-‬ن ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ف‪-‬ندة أامر ضسربها أاوسسبها‪ ،‬وهي نفسس‬ ‫’خ‪Ò‬‬ ‫التصسريحات التي أاد‪ ¤‬بها شسقيقها ا‪Ÿ‬تهم الثا‪ ‘ Ê‬قضسية ا◊ال‪ ،‬ليلتمسسا ‘ ا أ‬ ‫فايزة‪.‬ع‬ ‫إافادتهما بال‪È‬اءة‪.‬‬

‫‪ 7‬سسنوأت حبسسا ‪Ÿ‬روج ‪fl‬درأت ‘ أ‪Ÿ‬سسيلة‬

‫أادانت ‪fi‬كمة ا÷نح با‪Ÿ‬سسيلة متهما با◊بسس لـ ‪ ٧‬سسنوات سسجنا نافذا وغرامة مالية‬ ‫ق‪-‬درها ‪ 500‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون سس‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬وه‪-‬ي ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬تي عا÷تها الفرقة ا‪Ÿ‬ت��قلة للشسرطة‬ ‫’من دائرة أاو’د دراج شسرق و’ية ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬والتي ‘ إاطار ‪fi‬اربة ا‪Ÿ‬تاجرة‬ ‫القضسائية أ‬ ‫با‪ı‬درات وا‪Ÿ‬هلوسسات العقلية‪ ،‬وعلى إاثر معلومات وردتها تفيد بتواجد شسخصس يقوم‬ ‫ب‪Î‬ويج ا‪ı‬درات‪ ” ،‬وضسع خطة ‪fi‬كمة مكنت عناصسر الشسرطة القضسائية من توقيفه‬ ‫وبحوزته ا‪ı‬درات وهي ›زأاة و›هزة للبيع‪ ،‬ليتم توقيفه وبالتحقيق معه أاقر أانه‬ ‫ي‪-‬روج ا‪ı‬درات‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬رضس‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ا÷ه‪-‬ات ال‪-‬قضس‪-‬ائية لدى ‪fi‬كمة ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬التي أامرت‬ ‫ب‪-‬إاي‪-‬داع‪-‬ه ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة و‪fi‬اك‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪ ،‬وكان ‡ثل ا◊ق العام قد طالب بتطبيق‬ ‫سسعد لعجال‬ ‫القانون ليكون منطوق ا‪Ù‬كمة إادانة ا‪Ÿ‬تهم بالعقوبة أاع‪Ó‬ه‪.‬‬


‫أاخبار الوسشط‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫بعد فشسل ألبلديات ‘ تهيئة ألعقار ألعمرأ‪Ê‬‬

‫أاك‪ Ì‬من ‪ 1٠‬آا’ف إاعانة ريفية عالقة وآا’ف ا‪Ÿ‬لفات‬ ‫حبيسشة أادراج البلديات ‘ ا‪Ÿ‬سشيلة‬ ‫ما تزأل أحتجاجات طالبي ألسسكن ألريفي من ح‪ Ú‬لآخر أمام مقرأت ألبلديات وألدوأئر بولية أ‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬من دون أن ‪Œ‬د‬ ‫ألسسلطات ألعمومية ما تقنع به هوؤلء أ‪Ÿ‬وأطن‪ Ú‬أمام تفاقم أزمة ألسسكن وأرتفاع عدد ألسسكنات ألهشسة أإ‪ ¤‬أك‪ Ì‬من ‪13‬‬ ‫ألف وحدة بولية أ‪Ÿ‬سسيلة‪.‬‬ ‫طاهر بوزيد‬ ‫اأ’مر أاثار حفيظة وا‹ الو’ية‪ ،‬حاج‬ ‫مقداد‪ ،‬الذي سشبق أان أابدى تفاؤوله‬ ‫‪Ã‬ا –ق‪-‬ق ‘ ال‪-‬و’ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي صش‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ضشمن أاوائل الو’يات التي اسشتفادت‬ ‫م‪-‬ن حصشصس السش‪-‬ك‪-‬ن ال‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪ ،‬سش‪-‬يما‬ ‫وأان ال‪È‬نامج انطلق بأاكمله بششهادة‬ ‫الوزراء الذي زاروا و’ية ا‪Ÿ‬سشيلة ‘‬ ‫وقت سش‪- -‬اب‪- -‬ق‪ ،‬و” اع‪- -‬ت‪- -‬م ‪-‬اد ن ‪-‬ظ ‪-‬ام‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬حصش ‪-‬يصس ا÷زئ ‪-‬ي ب ‪-‬ت ‪-‬خصش ‪-‬يصس‬ ‫وعاء عقاري من ‪ 50‬وحدة سشكنية‬ ‫ب‪- -‬ه‪- -‬دف ا◊ف‪- -‬اظ ع‪- -‬ل‪- -‬ى اأ’راضش‪- -‬ي‬ ‫ال ‪-‬زراع ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وك ‪-‬ذا ط ‪-‬ب ‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ة وع‪-‬ادات‬ ‫وت ‪- -‬ق ‪- -‬ال ‪- -‬ي ‪- -‬د ال ‪- -‬ري ‪- -‬ف ا÷زائ ‪- -‬ري‪،‬‬ ‫وسش ‪-‬ت ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ف‪-‬ل ال‪-‬دول‪-‬ة داخ‪-‬ل اأ’وع‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اري‪-‬ة ال‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ك‪-‬ل ا‪Ÿ‬ل‪-‬حقات‬ ‫ا’جتماعية كالطرق وششبكات ا‪Ÿ‬اء‬ ‫والكهرباء وحتى الغاز الطبيعي‪ ،‬إا’‬ ‫أان ا‪Ÿ‬صش ‪-‬ال ‪-‬ح ال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‬ ‫ا‪Ÿ‬ك‪- -‬ل‪- -‬ف‪- -‬ة ب ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬حث ع ‪-‬ن اأ’وع ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫ال‪- -‬ع‪- -‬ق‪- -‬اري‪- -‬ة ت‪- -‬واج ‪-‬ه ع ‪-‬دة مشش ‪-‬اك ‪-‬ل‬

‫وع‪-‬راق‪-‬ي‪-‬ل ب‪-‬ح‪-‬ك‪-‬م ال‪-‬ط‪-‬اب‪-‬ع ال‪-‬ف‪Ó‬حي‬ ‫‪Ó‬راضش ‪-‬ي وت‪-‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة مسش‪-‬اح‪-‬ات ك‪È‬ى‬ ‫ل‪ -‬أ‬ ‫للخواصس وا‪ÓŸ‬ك والورثة‪ ،‬بينما ما‬ ‫تزال أاراضشي أام‪Ó‬ك الدولة التابعة‬ ‫للوك‪Ó‬ت العقارية ششبيهة باأم‪Ó‬ك‬ ‫ا◊بوسس‪ ،‬حيث ‪ ⁄‬تصشدر ‘ حقها‬

‫وج ‪-‬دوا صش ‪-‬ع ‪-‬وب ‪-‬ة ك ‪-‬ب‪Ò‬ة ‘ تسش‪-‬ي‪Ò‬‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ف السش‪-‬ك‪-‬ن ل‪-‬غ‪-‬ي‪-‬اب ال‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ال‪-‬ية ‘‬ ‫تلك البلديات‪ ،‬وهو ما يوؤدي اإ‪¤‬‬ ‫‪Œ‬ميد ÷ان التوزيع ورفع ملفات‬ ‫ا‪Ÿ‬وؤه ‪-‬ل‪ Ú‬اإ‪ ¤‬ال ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬ن ‪-‬ة ال ‪-‬و’ئ ‪-‬ي ‪-‬ة‬ ‫و–ري ‪-‬ر ا’إع ‪-‬ان ‪-‬ات ا‪Ÿ‬وج ‪-‬ه‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫الصشندوق الوطني للسشكن‪ ،‬لدرجة‬ ‫اأن ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪ Ú‬ال ‪-‬ق ‪-‬اط‪-‬ن‪ Ú‬ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫مڤرة مث‪ Ó‬يحوزون على قرارات‬ ‫اسش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادة ودف‪-‬ات‪-‬ر شش‪-‬روط ‪ ⁄‬ي‪-‬ع‪Ì‬‬ ‫ل‪- -‬ه‪- -‬م ع ‪-‬ل ‪-‬ى وع ‪-‬اء ع ‪-‬ق ‪-‬اري ل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬اء‬ ‫سش ‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬وسش‪-‬ج‪-‬ل ع‪-‬دد حصشصس‬ ‫ا‪Ÿ‬سشكن الريفي ارتفاعا مرحليا‪،‬‬ ‫وتشش‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ع ‪- - -‬ط ‪- - -‬ي ‪- - -‬ات ا’إداري ‪- - -‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬ت‪- -‬وف ‪-‬رة ل ‪-‬دى «ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار» اإ‪ ¤‬اأن‬ ‫ت‪- -‬وزي‪- -‬ع اأك‪ Ì‬م ‪-‬ن ‪ 10‬اآ’ف اإع‪-‬ان‪-‬ة‬ ‫قرارات لتحويلها اإ‪– ¤‬صشيصشات ري ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ن شش‪-‬اأن‪-‬ه ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬يصس ح‪-‬ج‪-‬م‬ ‫عقارية ‪fl‬صشصشة للسشكن الريفي‪ ،‬ال‪- - -‬ط‪- - -‬لـــــــــــب ع‪- - -‬لـــــى ا‪Ÿ‬سش ‪- -‬ك ‪- -‬ن‬ ‫اإضش‪-‬اف‪-‬ة اإ‪ ¤‬ال‪-‬ت‪-‬م‪-‬اط‪-‬ل وال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬اعسس ا’جتماعي اإ‪‡ ٪ 70 ¤‬ا يسشمح‬ ‫ال ‪-‬ذي ي ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ع ا‪Ÿ‬صش ‪-‬ال ‪-‬ح ال ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لسش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ا‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ‪Ã‬لف السشكن‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا اأث‪-‬ار ح‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ظ‪-‬ة –ق ‪- -‬ي‪- -‬ق ‚اح ‪fi‬وري ‘ اإن‪- -‬ه‪- -‬اء‬ ‫روؤسشاء الدوائر الذين اأكدوا اأنهم هذه ا’أزمة بو’ية ا‪Ÿ‬سشيلة‪.‬‬

‫‪ 2٠٦‬مليار سشنتيم لتهيئة ‪Œ 89‬زئة اجتماعية ببلديات ا÷لفة‬ ‫كشش ‪-‬فت م ‪-‬ع ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ات م ‪-‬ت ‪-‬داول ‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬سش‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫ال‪-‬رسش‪-‬م‪-‬ي ب‪-‬اإق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م و’ي‪-‬ة ا÷ل‪-‬ف‪-‬ة‪ ،‬اأن السشلطات‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ‪Ã‬ل‪-‬ف السش‪-‬ك‪-‬ن وال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ران‬ ‫وا‪Ÿ‬دينة قد خصشصشت مبلغا ماليا قدره ‪206‬‬ ‫مليار سشنتيم من اأجل ضشمان تهيئة ‪Œ 89‬زئة‬ ‫اجتماعية ” اسشتحداثها على مسشتوى اأقاليم‬ ‫‪ 35‬بلدية من ›موع ‪ 36‬بلدية‪ ‬التي تتوفر‪‘ ‬‬ ‫›م ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ‪ 20327‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة اأرضش‪-‬ي‪-‬ة ووع‪-‬اء‬ ‫ع‪-‬ق‪-‬ار حضش‪-‬ري مسش‪-‬اح‪-‬ت‪-‬ه ‪ 677 . 6‬ه‪-‬ك‪-‬تار قصشد‬ ‫تعميم كل من ششبكات التطه‪ Ò‬وا‪Ÿ‬ياه والغاز‪،‬‬

‫فضش ‪ Ó-‬ع‪-‬ن ‪ 8 . 2‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ار سش‪-‬ن‪-‬تيم خصشصس لعملية ت‪-‬خصش‪-‬يصس ل‪-‬ها ‪ 1300‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون د‪.‬ج م‪-‬ن م‪-‬يزانية‬ ‫ال ‪-‬دراسش ‪-‬ة حسشب مصش ‪-‬ادر‪« ‬ال ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار»‪ ‬م ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا‪ 35‬صش ‪-‬ن ‪-‬دوق ال ‪-‬تضش ‪-‬ام ‪-‬ن والضش ‪-‬م ‪-‬ان ل ‪-‬ل ‪-‬ج‪-‬م‪-‬اع‪-‬ات‬ ‫م ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ون د‪.‬ج ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬ات‪-‬ق م‪-‬ي‪-‬زان‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬دول‪-‬ة و‪ 47‬ا‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬ان ق‪-‬د اأع‪-‬ل‪-‬ن ع‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬حها‪ ،‬نور‬ ‫م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون د‪.‬ج ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬ات‪-‬ق م‪-‬ي‪-‬زان‪-‬ي‪-‬ة الو’ية‪ ،‬هذا ال ‪-‬دي ‪-‬ن ب ‪-‬دوي‪ ،‬وزي ‪-‬ر ال ‪-‬داخ ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ة وا÷م‪-‬اع‪-‬ات‬ ‫واأضش ‪-‬افت ت ‪-‬لك ا‪Ÿ‬صش ‪-‬ادر اأن ع ‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ا‪Ù‬لية خ‪Ó‬ل زيارته ا’أخ‪Ò‬ة لو’ية ا÷لفة‪،‬‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ران‪-‬ي‪-‬ة سش‪-‬تمسس ‘ بدايتها ‪Œ 47‬زئ‪-‬ة بها ح‪- -‬يث ” الشش‪- -‬روع ‘ ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة –ضش‪ Ò‬رخصس‬ ‫‪ 11723‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة اأرضش‪-‬ي‪-‬ة منها ‪Œ 16‬زئ‪-‬ة تتوفر ال ‪-‬ت‪-‬ج‪-‬زئ‪-‬ات ودف‪-‬ات‪-‬ر الشش‪-‬روط ’إ‚از ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة‬ ‫على ‪ 5083‬قطعة اأرضشية رصشد لها ‪ 760‬مليون واإع‪Ó‬ن الصشفقات لـ‪Œ 10‬زئات قصشد الششروع‬ ‫د‪.‬ج ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬ات‪-‬ق م‪-‬ي‪-‬زان‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬دولة‪ ،‬و‪Œ 31‬زئة ‘ عملية التهيئة التي طال انتظارها‪.‬‬ ‫‪fi‬مد غا‪Ÿ‬ي‬ ‫ا’أخ ‪-‬رى ال ‪-‬ت‪-‬ي –وي ‪ 6640‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة اأرضشية ”‬

‫فيما غادر أحدهم أ‪Ÿ‬سستشسفى بعد أسستقرأر حالته‬

‫ضشحايا انفجار القنبلة يتماثلون للششفاء ووضشع أاطباء نفسشاني‪Ÿ Ú‬تابعة حالتهم ‘ البليدة‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬د اأسش‪-‬ب‪-‬وع م‪-‬ن ا’ن‪-‬ف‪-‬ج‪-‬ار ال‪-‬ذي وق‪-‬ع وسش‪-‬ط‬ ‫›مع سشكني ‪Ã‬نطقة الريحان التابعة لبلدية‬ ‫موزاية ‘ البليدة‪  ‬بالقرب من حقل الرماية‬ ‫ل‪-‬ث‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ة عسش‪-‬ك‪-‬ري‪-‬ة ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ن‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬عسش‪-‬ك‪-‬رية‬ ‫ا’أو‪ ¤‬ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة‪ ،‬خ‪-‬ل‪-‬ف وف‪-‬اة ال‪-‬طفل «اأششوف‬ ‫‪fi‬مد اأم‪ »Ú‬البالغ من العمر ‪ 10‬سشنوات‪ ‬و‪7‬‬ ‫ج‪-‬رح‪-‬ى ت‪-‬ع‪-‬رضش‪-‬وا ’إصش‪-‬ابات عديدة‪« ،‬النهار»‬ ‫ت ‪- -‬زور الضش ‪- -‬ح ‪- -‬اي ‪- -‬ا ا‪ÿ‬مسش‪- -‬ة ا‪Ÿ‬ت‪- -‬واج‪- -‬دي‪- -‬ن‬ ‫‪Ã‬سش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ى ب‪-‬ن ب‪-‬ول‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬اأي‪-‬ن ي‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ون ال‪-‬ع‪Ó‬ج‬ ‫ا‪Ÿ‬كثف –ت اإششراف طاقم طبي مكون من‬ ‫اأخصش ‪-‬اء ن ‪-‬فسش ‪-‬ان ‪-‬ي‪Ÿ Ú‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ح‪-‬يث غ‪-‬ادر‬ ‫الضش ‪- -‬ح ‪- -‬ي ‪- -‬ة «ب‪- -‬ن تسش‪- -‬وري اإدريسس» ‪ 13‬سشنة‬

‫ا‪Ÿ‬سشتششفى بعد –سشن حالته‪ ،‬فيما ’ يزال‬ ‫ب‪-‬اق‪-‬ي ا‪Ÿ‬صش‪-‬اب‪– Ú‬ت ال‪-‬ع‪-‬ن‪-‬اي‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة نظرا‬ ‫ل‪Ó-‬إصش‪-‬اب‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬رضش‪-‬وا ل‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬توى‬ ‫ا’أرجل‪ ،‬فيما يتواجد الضشحية «مششيد هجالة‬ ‫ع‪-‬ب‪-‬د ال‪-‬رح‪-‬م‪-‬ن» ‪Ã‬سش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ى «ف‪-‬ران‪-‬ت‪-‬ز فانون»‬ ‫بالبليدة لتلقي هو ا’آخر ع‪Ó‬جا مكثفا نظرا‬ ‫ل ‪-‬ب‪ Î‬اإح ‪-‬دى ال ‪-‬ي ‪-‬دي ‪-‬ن‪ ،‬ف ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا اأك‪-‬د ا’أط‪-‬ب‪-‬اء اأن‬ ‫حالته بداأت تتحسشن تدريجيا بوجود طبيب‬ ‫ن‪-‬فسش‪-‬ا‪Ÿ Ê‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ح‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ه نتيجة الصشدمة التي‬ ‫ت‪- -‬ل‪- -‬ق‪- -‬اه‪- -‬ا اأث‪- -‬ن‪- -‬اء ا◊ادث‪ .‬ه ‪-‬ذا وق ‪-‬د ق ‪-‬امت‬ ‫›م ‪-‬وع ‪-‬ة م ‪-‬ن ا’أسش ‪-‬ات‪-‬ذة وم‪-‬دي‪-‬ر ا’ب‪-‬ت‪-‬دائ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬ري ‪-‬ح ‪-‬ان ب ‪-‬زي ‪-‬ارة ا÷رح ‪-‬ى ا‪Ÿ‬ت ‪-‬واج ‪-‬دي ‪-‬ن‬

‫قننت مصشالح الغابات ‘ و’ية بجاية عمليات‬ ‫جمع ا‪ÿ‬ششب ا‪Ÿ‬يت الذي بات مادة يك‪ Ì‬عليها‬ ‫ال‪- -‬ط‪- -‬لب ‘ اأري‪- -‬اف ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة‪ ،‬وذلك م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل‬ ‫–دي‪-‬د اأسش‪-‬ع‪-‬اره ‪Ã‬ا ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬اشش‪-‬ى م‪-‬ع ق‪-‬درة ه‪-‬وؤ’ء‬ ‫ا‪Ÿ‬واط‪-‬ن‪ Ú‬ال‪-‬ذي‪-‬ن يسش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون ا◊طب ل‪-‬لطهي‬ ‫وال‪-‬ت‪-‬دف‪-‬ئ‪-‬ة ل‪-‬ع‪-‬دم ق‪-‬درت‪-‬هم على اأسشعار ا‪Ÿ‬ازوت‬ ‫وغاز البوتان ‘ عز الششتاء‪Ÿ ،‬واجهة ا’أسشعار‬ ‫ا‪Ÿ‬رتفعة للمازوت وغاز البوتان التي ‪ ⁄‬تعد ‘‬ ‫م‪- -‬ت ‪-‬ن ‪-‬اول ا÷م ‪-‬ي ‪-‬ع‪ ،‬يضش ‪-‬ط ‪-‬ر سش ‪-‬ك ‪-‬ان ا‪Ÿ‬ن ‪-‬اط ‪-‬ق‬ ‫ال‪- -‬ري‪- -‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ و’ي ‪-‬ة ب ‪-‬ج ‪-‬اي ‪-‬ة اإ‪ ¤‬ا’سش ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ج ‪-‬اد‬ ‫با‪ÿ‬ششب ‘ ا‪Ÿ‬سشاحات الغابية ’سشتعماله ‘‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬ه‪-‬ي وال‪-‬ت‪-‬دف‪-‬ئ‪-‬ة ‪Ÿ‬ق‪-‬اومة ال‪È‬د الذي تتعدى‬ ‫سشمومه الكميات الهائلة من الثلوج التي تطغي‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬م ‪-‬م ا÷ب ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬يث ت ‪-‬ت ‪-‬وج ‪-‬ه ق ‪-‬واف ‪-‬ل م ‪-‬ن‬ ‫القروي‪ Ú‬اإ‪ ¤‬الغابات ا‪Û‬اورة ‪Ÿ‬سشاكنهم من‬ ‫اأجل التزود باأقصشى كمية ‪Á‬كن حملها قبل اأن‬

‫ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ن ال‪-‬ث‪-‬ل‪-‬ج ا‪Ο‬اك‪-‬م م‪-‬ن سش‪-‬د اأبواب البيوت‬ ‫وغلق الطرق‪ ،‬واإن كانت نية البعضس من سشكان‬ ‫ا’أرياف صشادقة‪ ،‬حيث يفضشلون قطع مسشافات‬ ‫اأطول بحثا عن ا‪ÿ‬ششب ا‪Ÿ‬يت اأو ما تبقى من‬ ‫ح‪-‬رائ‪-‬ق الصش‪-‬ي‪-‬ف ا‪Ÿ‬اضش‪-‬ي‪ ،‬ف‪-‬اإن ال‪-‬ب‪-‬عضس ا’آخر‬ ‫يسش ‪-‬ت ‪-‬غ‪-‬ل ال‪-‬ظ‪-‬روف ا‪Ÿ‬ن‪-‬اخ‪-‬ي‪-‬ة الصش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ة وت‪-‬راك‪-‬م‬ ‫ال ‪-‬ث ‪-‬ل ‪-‬وج وغ ‪-‬زارة ا’أم ‪-‬ط ‪-‬ار ال ‪-‬ت ‪-‬ي “ن ‪-‬ع اأع ‪-‬وان‬ ‫ال ‪-‬غ ‪-‬اب ‪-‬ات م ‪-‬ن ال ‪-‬وصش ‪-‬ول اإ‪ ¤‬اأع ‪-‬م ‪-‬اق ال ‪-‬غ ‪-‬اب‪-‬ات‬ ‫ا‪Ù‬مية ‘ اأكفادو وتوجه وسشيدي عيشس واآيت‬ ‫سشماعيل‪ ،‬حيث ’ ي‪Î‬ددون ‘ قطع ا’أششجار‬ ‫ا◊ي‪- -‬ة واإت‪Ó- -‬ف ح‪- -‬ت‪- -‬ى ا’أغصش‪- -‬ان ال ‪-‬ت ‪-‬ي “ث ‪-‬ل‬ ‫ا‪ÿ‬ل‪-‬ف‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا يسش‪-‬بب اإضش‪-‬رارا ب‪-‬ل‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ثورة‬ ‫الغابية بالو’ية والتاأث‪ Ò‬السشلبي على ا‪Ù‬يط‬ ‫والبيئة على حد تاأكيد اأعوان حماية الغابات‬ ‫‘ و’ية بجاية‪ .‬من جهة اأخرى‪ ،‬اعت‪ È‬سشكان‬ ‫ال‪- -‬ق‪- -‬رى خ‪- -‬اصش‪- -‬ة ا‪Ÿ‬ع‪- -‬وزي‪- -‬ن م‪- -‬ن ‪-‬ه ‪-‬م ا’إج ‪-‬راء‬

‫ب‪-‬ا‪Ÿ‬سش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ى ل‪-‬ل‪-‬رف‪-‬ع م‪-‬ن م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ات ا’أط‪-‬فال‬

‫سشكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـان حي ‪ 5‬نخ‪Ó‬ت بوادي الع‪Ó‬يڤ‬ ‫‘ البليدة يطالبون بإا‚از متوسشطة‬

‫ط‪-‬الب سس‪-‬ك‪-‬ان ح‪-‬ي خ‪-‬مسس ن‪-‬خ‪Ó-‬ت ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دية وادي الع‪Ó‬يڤ ‘ و’ية البليدة السسلطات‬ ‫ا‪Ù‬لية‪ ،‬بإا‚از متوسسطة من أاجل التخفيف عن أابنائهم ا‪Ÿ‬تمدرسس‪ Ú‬و‪Œ‬نبهم هناء‬ ‫التنقل لقطع مسسافات طويلة ل‪Ó‬لتحاق بأاقسسامهم؛ حيث أاعرب سسكان ا◊ي عن ا‪ı‬اطر‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬واج‪-‬ه‪-‬ه‪-‬ا أاط‪-‬ف‪-‬الهم ا‪Ÿ‬تمدرسسون بالطرقات وتعرضسهم ل‪Ó‬عتداءات والتحرشسات‬ ‫التي ‪Á‬ارسسها بعضس الشسباب الطائشس‪ ،‬من دون نسسيان حوادث ا‪Ÿ‬رور التي يتعرضس لها‬ ‫الت‪Ó‬ميذ أاثناء عبورهم الطريق‪.‬من جهتها مصسالح بلدية وادي الع‪Ó‬يق‪ ،‬و‘ ردها عن‬ ‫انشسغا’ت ا◊ي‪ ،‬أارجعت عدم إا‚از متوسسطة با◊ي ا‪Ÿ‬ذكور سسابقا إا‪ ¤‬انعدام العقار‬ ‫ا‪Ÿ‬ن‪-‬اسسب‪ ،‬م‪-‬ؤوك‪-‬دة أان‪-‬ه‪-‬ا وضس‪-‬عت م‪-‬ط‪-‬لب السس‪-‬كان ضسمن أاولوياتها‪ ،‬حيث سست‪È‬مج مشسروع‬ ‫إا‚از متوسسطة ‘ العقار الذي يوجد عليه حاليا ا◊ي الهشس الذي يحتوي على حوا‹‬ ‫سسارة‪ .‬ق‬ ‫‪ 52‬عائلة التي من ا‪Ÿ‬رتقب ترحيلهم قريبا إا‪ ¤‬سسكنات جديدة‪.‬‬

‫–ويل قصشر‪’« ‬كونتاسس» أاو‪ ‬اأ’م‪Ò‬ة بأاوقاسس‬ ‫‘ بجاية إا‪ ¤‬بيت الششباب‬

‫قامت السسلطات ا‪Ù‬لية لبلدية أاوقاسس بالتنسسيق مع ا÷هات ا‪Ÿ‬عنية ا‪ı‬تلفة ‘‬ ‫’م‪Ò‬ة كما يحلو للكث‪Ò‬‬ ‫’خ‪Ò‬ة‪ ،‬بتهيئة وترميم قصسر «’كونتاسس» أاو ا أ‬ ‫السسنوات ا أ‬ ‫تسسميته‪ ،‬الكائن با‪Ÿ‬دخل الغربي لبلدية أاوقاسس بو’ية بجاية‪ ،‬وإاعادة الروح إا‪¤‬‬ ‫ه‪-‬ذا ال‪-‬قصس‪-‬ر ‪Ã‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ا‹ ق‪-‬دره ‪-‬حسسب مصس‪-‬ادرن‪-‬ا ـ ن‪-‬حو ‪ 24‬م‪-‬ليارا و‪ 300‬مليون‬ ‫سسنتيم‪ ،‬وهي ا‪Ÿ‬يزانية التي خصسصستها الدولة ل‪Î‬ميم هذا القصسر و–ويله إا‪¤‬‬ ‫دار للشسباب ذات سسمعة عا‪Ÿ‬ية‪ ،‬حيث ” ‪Œ‬هيزه بكل ا’حتياجات ال‪Ó‬زمة من‬ ‫خ‪Ó‬ل وضسع كل الوسسائل والتجهيزات ا‪Ÿ‬تطورة من أاجل ا’سستجابة ‪Ÿ‬طالب الزوار‬ ‫‪Ó‬ن‪Î‬نيت داخله من أاجل “ك‪ Ú‬الزائر من ا’سستفادة من‬ ‫على غرار فتح فضساء ل أ‬ ‫’دارة التي تتوفر على كل الوسسائل ال‪Ó‬زمة التي‬ ‫’ضسافة إا‪ ¤‬ا إ‬ ‫هذه ا‪ÿ‬دمة‪ ،‬با إ‬ ‫’م‪-‬ور ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة متطورة وقاعات ‪fl‬تلفة ‪Ÿ‬مارسسة بعضس‬ ‫تسس‪-‬م‪-‬ح ل‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬تسس‪-‬ي‪ Ò‬ا أ‬ ‫الرياضسات وغرف النوم من أاجل السسماح للزوار الذين يريدون قضساء لياليهم من‬ ‫ا’سستفادة بها من دون اللجوء إا‪ ¤‬الفنادق ا‪Ÿ‬تواجدة ع‪ È‬الو’ية‪ ،‬وقد ” ‪Œ‬هيز‬ ‫ا‪Ÿ‬كان بكل الوسسائل ا‪Ÿ‬ادية ال‪Ó‬زمة‪ ،‬وهو ما اسستحسسنه كث‪Ò‬ا ا‪Ÿ‬واطنون خاصسة‬ ‫الشسباب من أاجل ا’سستفادة من ‪fl‬تلف ا‪ÿ‬دمات ا‪Ÿ‬تواجدة بداخله قريبا‪ ،‬حيث‬ ‫’شسغال‪،‬‬ ‫’يام القادمة بعد ا’نتهاء من كل ا أ‬ ‫ينتظر أان يفتح أابوابه للزوار خ‪Ó‬ل ا أ‬ ‫كما اسستلزم مشسروع تهيئته و–ويله إا‪ ¤‬بيت الشسباب مبلغا ماليا معت‪È‬ا‪ ،‬علما أان‬ ‫العديد من البلديات بو’ية بجاية تعا‪ Ê‬من غياب وسسائل ال‪Î‬فيه بسسبب نقصس‬ ‫’فات ا‪ı‬تلفة التي أاصسبحت‬ ‫‘ هذه ا‪Ÿ‬رافق التي تسسمح للشسباب با’بتعاد عن ا آ‬ ‫‪fi‬فوط رمطا‪ Ê‬‬ ‫منتشسرة مؤوخرا ‘ أاوسساط هذه الشسريحة‪.‬‬

‫قاطنو حي ‪ 2٠٠‬مسشكن بششرششال ‘ تيبازة يطالبون ‪Ã‬مه‪Ó‬ت‬

‫ط‪-‬الب أاول‪-‬ي‪-‬اء ت‪Ó-‬ميذ حي ‪ 200‬مسس‪-‬ك‪-‬ن بشس‪-‬رشس‪-‬ال و’ي‪-‬ة ت‪-‬يبازة‪ ،‬السسلطات ا‪Ù‬لية‬ ‫بالتعجيل ‘ وضسع ‡ه‪Ó‬ت بالطريق ا‪Ù‬اذي ’بتدائيت‪Ú‬؛ والذي شسرعت ا‪Ÿ‬صسالح‬ ‫البلدية ‘ تزفيته مؤوخرا بعد معاناة طويلة تكبدها سسائقو ا‪Ÿ‬ركبات والراجلون على‬ ‫حد سسواء‪ ،‬وهو الشسيء الذي اسستبشسره السسكان؛ لكنهم ‘ نفسس الوقت زادت ‪fl‬اوفهم‬ ‫من تعرضس أابنائهم ◊وادث مرور سسيما ا‪Ÿ‬تمدرسس‪Ã Ú‬درسستي «بن كراديجة ‪fi‬مد»‬ ‫و«م‪-‬زغ‪-‬را‪fi Ê‬م‪-‬د»‪ ،‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة ع‪-‬دم وضس‪-‬ع ‡ه‪Ó-‬ت أاو ’ف‪-‬ت‪-‬ة تب‪ Ú‬بوجود مؤوسسسسة‬ ‫’سسراع‬ ‫تربوية أاو خروج أاطفال ا‪Ÿ‬دارسس‪ ،‬وهو ما جعلهم يناشسدون ا‪Ÿ‬صسالح ا‪ı‬تصسة ا إ‬ ‫شسرقي‪ .‬ز‬ ‫‘ وضسع ‡ه‪Ó‬ت تقي أابنائهم من خطر حوادث ا‪Ÿ‬رور‪.‬‬

‫‪ 2٦‬عائلة بقرية أاهل الرقاب ‘ البويرة ‪fi‬رومة من الكهرباء‬

‫ت‪-‬عا‪ 26 Ê‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة ‘ ق‪-‬ري‪-‬ة أاه‪-‬ل ال‪-‬رق‪-‬اب ب‪-‬ال‪-‬هاشسمية ‘ البويرة من غياب خدمات‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء م‪-‬ن‪-‬ذ م‪-‬دة‪‡ ،‬ا ج‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ع‪-‬يشس ‘ ظ‪Ó-‬م دامسس و‪fi‬رومة من خدمات‬ ‫’جهزة الكهرومنزلية ومتابعة برامج القنوات التلفزية‪ .‬السسكان وجهوا نداء إا‪¤‬‬ ‫ا أ‬ ‫وا‹ البويرة بالتدخل ميدانيا والوقوف على حجم ا‪Ÿ‬عاناة التي يعيشسونها منذ‬ ‫مدة بسسبب عدم ربط مسساكنهم بشسبكة الكهرباء التي ’ ‪Á‬كن ا’سستغناء عنها ‘‬ ‫’مر يتطلب‬ ‫الوقت الذي أاصسبح فيه العا‪ ⁄‬عبارة عن قرية صسغ‪Ò‬ة‪ ،‬وبالتا‹ فإان ا أ‬ ‫’جراءات ا‪Ÿ‬يدانية لربط هذا العدد من العائ‪Ó‬ت بشسبكة الكهرباء التي‬ ‫اتخاذ كل ا إ‬ ‫أاصسبحت أاك‪ Ì‬من ضسرورية ‘ ظل ا‪Ÿ‬تطلبات اليومية خاصسة ما يتعلق بتشسغيل‬ ‫’مراضس ا‪Ÿ‬زمنة خاصسة السسكري‬ ‫ال‪-‬ث‪Ó-‬ج‪-‬ات‪ ،‬سس‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا وأان ب‪-‬عضس السس‪-‬كان مصساب‪ Ú‬با أ‬ ‫’نسس‪-‬ول‪ »Ú‬ال‪-‬ذي ي‪-‬ت‪-‬أاث‪-‬ر بالعوامل الطبيعية ويتطلب تخزينه ‘‬ ‫ويسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون «ا أ‬ ‫’ج‪-‬ه‪-‬زة‬ ‫’خ‪-‬رى م‪-‬ن ا أ‬ ‫’ن‪-‬واع ا أ‬ ‫ال‪--‬ث‪Ó--‬ج‪--‬ة ل‪--‬ت‪--‬ف‪--‬ادي ت‪--‬ل‪--‬ف‪--‬ه م‪-‬ن دون أان ن‪-‬نسس‪-‬ى ا أ‬ ‫الكهرومنزلية‪ .‬وتبقى الدعوة موجهة للمسسؤوول‪ Ú‬ا‪Ÿ‬عني‪ Ú‬بزيارة هذه العائ‪Ó‬ت‬ ‫التي تعيشس ظروف مزرية مع الكهرباء إا‪ ¤‬جانب الوضسعية ا‪Ÿ‬زرية لشسبكة الطرق‬ ‫طارق أاسسامة‬ ‫التي زادت ‘ معاناتهم‪.‬‬

‫ششروع ÷ان البلديات والدوائر ‘ تصشفية أازيد من‬ ‫‪ ٦٠٠٠‬ملف طبقا لقانون التسشوية ‪15-٠8‬‬

‫الذين ‪ ⁄‬تفارقهم الفرحة لروؤيتهم اأسشاتذتهم ششرعت ÷ان الدوائر والبلديات بو’ية‬ ‫واأصشدقائهم وهم يدعون لهم بالششفاء العاجل ال ‪-‬ب ‪-‬وي‪-‬رة ‘ تصش‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪-‬ات ا‪ÿ‬اصش‪-‬ة‬ ‫والعودة سشريعا ‪Ÿ‬قاعد الدراسشة‪ ،‬فيما اأفصشح بالتسشوية طبقا لقانون تسشوية البناءات‬ ‫الضشحايا الذين اسشتفاقوا من الصشدمة اأنهم ‪ 15/08‬ال ‪-‬ت ‪-‬ي ” إا‚ازه ‪-‬ا ق ‪-‬ب‪-‬ل ‪،2008‬‬ ‫‪ ⁄‬يكونوا رفقة الضشــــــــــحية ا‪Ÿ‬تو‘ فمنهم حيث تعكف حسشب مصشدر من اإ’دارة‬ ‫من كان جــــــــــــــــــالسشا اأمام ا‪Ÿ‬نزل ومنهم من ÷ان ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‪ ‘ ،‬تصش‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ف ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪-‬ات‬ ‫سشواء ا‪Ÿ‬تعلقة بطلب رخصشة البناء أاو‬ ‫ك‪- - -‬ان م‪- - -‬ارا ب ‪- -‬الصش ‪- -‬دفـــــــــة ل ‪- -‬قضش ‪- -‬اء ب ‪- -‬عضس شش ‪-‬ه‪-‬ادة ا‪Ÿ‬ط‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة وه‪-‬ي أاك‪ Ì‬ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪-‬ات‬ ‫ا◊اج ‪-‬ي ‪-‬ات ا‪Ÿ‬ن ‪-‬زل ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬اإ’ اأن ال ‪-‬ق‪-‬در شش‪-‬اء اأن ا‪Ÿ‬ودع‪- -‬ة‪ ،‬ح ‪-‬يت ي ‪-‬ف ‪-‬وق ع ‪-‬دده ‪-‬ا ‪3500‬‬ ‫ي ‪-‬ك‪-‬ون‪-‬وا ‪Ã‬وع‪-‬د ان‪-‬ف‪-‬ج‪-‬ار ال‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي اأودت ملف‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب طلبات رخصشة البناء‬ ‫بحياة زميلهم ‪fi‬مد اأم‪.Ú‬‬ ‫التي تفوق أاك‪ Ì‬من ‪ 3‬آا’ف طلب من‬ ‫سسارة‪ .‬ق‪  ‬دون اح ‪-‬تسش‪-‬اب ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬دي‪-‬د ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ي ‪-‬ح ‪-‬دد ال ‪-‬ق ‪-‬ان‪-‬ون آاج‪-‬ال صش‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ‪3‬‬ ‫سش ‪- -‬ن ‪- -‬وات‪ .‬وق‪- -‬د –رك اإ’داري‪- -‬ون ‪Ã‬ا‬ ‫فيهم رؤوسشاء الدوائر واللجان ا‪ı‬تصشة‬ ‫بـ‪« ‬ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ق ‪-‬ول»‪ ،‬ح ‪-‬يث سش ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬زود ‘ دراسشة ا‪Ÿ‬لفات‪ ،‬بعد التعليمات التي‬ ‫بالكمية التي يريدونها ‘ وضشح «النهار» بد’ وجهها وا‹ الو’ية ‘ لقاء سشابق مع‬ ‫م ‪-‬ن ف ‪-‬ع‪-‬ل ذلك اأث‪-‬ن‪-‬اء ال‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل وخ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ن اأع‪-‬وان اأ’م ‪-‬ي ‪-‬ار ورؤوسش ‪-‬اء ال ‪-‬دوائ ‪-‬ر‪ ،‬ح‪-‬يث صشب‬ ‫ال‪- -‬وا‹ ج ‪-‬ام غضش ‪-‬ب ‪-‬ه ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول‪Ú‬‬

‫ا‪Ù‬ل‪- -‬ي‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ت‪- -‬م‪- -‬اط‪- -‬ل‪ ‘ Ú‬تصش‪- -‬ف‪- -‬ي ‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬ئات من ا‪Ÿ‬لفات ا‪Ÿ‬ودعة ‪Ã‬كاتبهم‬ ‫أ’زي‪- -‬د م ‪-‬ن ‪ 3‬سش‪-‬ن‪-‬وات سش‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا م‪-‬ا ت‪-‬ع‪-‬لق‬ ‫ب ‪-‬ط ‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ات شش‪-‬ه‪-‬ادة ا‪Ÿ‬ط‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة‪ .‬و‘ ذات‬ ‫الشش ‪-‬أان‪ ،‬ط ‪-‬الب ال‪-‬وا‹ شش‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي م‪-‬ول‪-‬ود‪،‬‬ ‫رؤوسش‪-‬اء ال‪-‬دوائ‪-‬ر و«اأ’م‪-‬ي‪-‬ار» ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬غاضشي‬ ‫ع ‪-‬ن ا‪Ÿ‬شش‪-‬اك‪-‬ل ال‪-‬ه‪-‬امشش‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬يصش‪-‬رح ب‪-‬أان‬ ‫ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن ال ‪-‬ذي ‪Á‬لك ع ‪-‬ق ‪-‬ودا م ‪-‬ل ‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ودف‪Î‬ا ع‪- -‬ق ‪-‬اري ‪-‬ا وأا‚ز مسش ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ه ف ‪-‬وق‬ ‫ق ‪-‬ط ‪-‬ع ‪-‬ت ‪-‬ه اأ’رضش ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬ت ‪-‬ى ول‪-‬و أا‚ز ‪5‬‬ ‫ط‪-‬واب‪-‬ق‪ ،‬ف‪-‬ه‪-‬و م‪-‬ط‪-‬الب ب‪-‬ت‪-‬ل‪-‬بيسس واجهته‬ ‫م ‪-‬ن دون ت‪-‬رك‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ب‪-‬ارة ع‪-‬ن آاج‪-‬ر أاح‪-‬م‪-‬ر‬ ‫يشّشوه وجه السشكنات‪ ،‬وأالح على ضشرورة‬ ‫السش ‪-‬ع ‪-‬ي ل ‪-‬ت ‪-‬وع ‪-‬ي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪ Ú‬بضش‪-‬رورة‬ ‫تسش ‪-‬وي ‪-‬ة ال ‪-‬واج ‪-‬ه ‪-‬ات‪ ،‬ح ‪-‬ت‪-‬ى ول‪-‬و ت‪-‬ط‪-‬لب‬ ‫اأ’م‪- -‬ر‪ ،‬يضش ‪-‬ي ‪-‬ف‪ ،‬ا’تصش ‪-‬ال ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي‪Ú‬‬ ‫وإاق ‪-‬ن ‪-‬اع ‪-‬ه ‪-‬م ق ‪-‬ب ‪-‬ل ال ‪-‬ل ‪-‬ج‪-‬وء إا‪ ¤‬ال‪-‬ط‪-‬رق‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬ردع‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وقد أاعاب عليهم‬ ‫بوع‪Ó‬م هبول‬ ‫هذا التماطل‪.‬‬

‫صش‪- - - -‬احب ا‪Ÿ‬شش ‪- - -‬روع ورغ ‪- - -‬م اأ’وام ‪- - -‬ر‬ ‫الصش ‪-‬ارم ‪-‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي أاع ‪-‬ط ‪-‬اه ‪-‬ا وا‹ ال‪-‬و’ي‪-‬ة‬ ‫ب‪- -‬حضش‪- -‬ور م‪- -‬دي‪- -‬ر الشش ‪-‬ب ‪-‬اب وال ‪-‬ري ‪-‬اضش ‪-‬ة‬ ‫لصش‪- -‬احب ال‪- -‬ورشش‪- -‬ة ب ‪-‬اإ’سش ‪-‬راع ‘ إان ‪-‬ه ‪-‬اء‬ ‫‘ عملية توزيعها‪ ،‬و‘ هذا ا’إطار تبقى اأزيد اأ’ششغال واسشتقدام مزيد من العمال‪ ،‬إا’‬ ‫م ‪-‬ن ‪ 80‬ع ‪-‬ائ ‪-‬ل‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬يشس م‪-‬ا ب‪ Ú‬ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬وت ال‪-‬هشش‪-‬ة أان اأ’مور بقيت على حالها‪ ،‬حيث ومنذ‬ ‫وال‪- -‬كــــــــــــــراء ال‪- -‬ذي اأث‪- -‬قــــــــل كــــــــــــاه‪- -‬ل ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬زيارة الوا‹ موسشى غ‪Ó‬ي‪ ،‬إا‪ ¤‬الورششة‬ ‫اآم‪-‬ل‪ Ú‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ا‪Ÿ‬صش‪-‬ال‪-‬ح ال‪-‬وصش‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وعلى راأسشها منذ أازيد من ششهر ‪ ⁄‬تتحرك اأ’ششغال‪،‬‬ ‫وا‹ الو’ية من اأجل وضشع حل نهائي للمششكل حيث كان وا‹ الو’ية قد أاثار هذا اأ’مر‬ ‫الذي طال اأمده ’سشيما اأن العائ‪Ó‬ت ‪ ⁄‬تسشتفد اسشتغرابه وششدد على أان ا‪Ÿ‬قاولة مطالبة‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل ك‪-‬ام‪-‬ل مسش‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ها فيما يخصس‬ ‫من برامج سشكنيــــة‪.‬‬ ‫طاهر بوزيد اإ’‚از‪ ،‬فا‪Ÿ‬ششروع عرف تأاخرا كب‪Ò‬ا‪،‬‬

‫وب‪- -‬رر ا‪Ÿ‬شش‪- -‬رف‪- -‬ون ع ‪-‬ل ‪-‬ى إا‚از ا‪Ÿ‬ركب‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬أاخ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ج ‪-‬ل ‘ ال ‪-‬ورشش ‪-‬ة ب ‪-‬ن‪-‬قصس‬ ‫العمال وبعضس العراقيل التقنية اأ’خرى‪،‬‬ ‫ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا سش ‪-‬أال ال ‪-‬وا‹ ع‪-‬ن سش‪-‬بب ت‪-‬ذب‪-‬ذب‬ ‫ال ‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ‪Ÿ‬دة ت‪-‬ق‪-‬ارب ال‪-‬ث‪Ó-‬ث سش‪-‬ن‪-‬وات‪،‬‬ ‫ح ‪-‬يث شش ‪-‬دد ع ‪-‬ل ‪-‬ى ضش ‪-‬رورة أان ت ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬ل‬ ‫ا‪Ÿ‬قاولة مسشؤووليتها الكاملة ‘ اسشتكمال‬ ‫اأ’شش ‪-‬غ‪-‬ال إا‪ ¤‬ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا وت‪-‬دع‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬ورشش‪-‬ة‬ ‫باإ’مكانيات البششرية التي تتطلبها نوعية‬ ‫اأ’ششغال‪ ،‬لكن ا‪Ÿ‬ششرف‪ Ú‬على ا‪Ÿ‬ششروع‬ ‫ذك ‪-‬روا أايضش ‪-‬ا أان ه ‪-‬ن‪-‬اك ب‪-‬عضس ال‪-‬ع‪-‬راق‪-‬ي‪-‬ل‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ُ .‬ي‪-‬ذك‪-‬ر أان‪-‬ه‪-‬ا ليسشت ا‪Ÿ‬رة اأ’و‪¤‬‬ ‫التي يوجه فيها الوا‹ م‪Ó‬حظات ‡اثلة‬ ‫حول العدد القليل من العمال ‘ مششاريع‬ ‫تصشل قيمتها إا‪ ¤‬عششرات ا‪ÓŸ‬ي‪ ،Ò‬ففي‬ ‫زيارته إا‪ ¤‬دائرة بوإاسشماعيل ششدد الوا‹‬ ‫ع ‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬ق‪-‬اول ا‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف ‪Ã‬شش‪-‬روع ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة‬ ‫ملعب بوإاسشماعيل على ضشرورة اإ’سشراع‬ ‫‘ إانهاء اأ’ششغال‪ ،‬خاصشة وأان هذا اأ’خ‪Ò‬‬ ‫سُشّلم جزء مهم من أامواله‪ ،‬نفسس الششيء‬ ‫’حظه الوا‹ ‘ مششروع تهيئة ا‪Ÿ‬سشبح‬ ‫نصشف اأ’و‪Ÿ‬بي ببلدية بوإاسشماعيل‪.‬‬ ‫حمزة‪.‬ب‬

‫ا‪ÿ‬ششب بدي‪ Ó‬للمـ ـ ـ ـازوت وال ـغ ـ ـ ـ ـاز بأاري ـ ـ ـ ـاف بجاي ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬

‫ال ‪-‬غ ‪-‬اب ‪-‬ات‪ ،‬وه ‪-‬و م ‪-‬ا ي ‪-‬ع ‪-‬رضس ا÷م‪-‬ي‪-‬ع ‪ı‬اط‪-‬ر‬ ‫‪fi‬دق‪-‬ة‪ .‬وب‪-‬ال‪-‬نسش‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬وزي‪-‬ع غ‪-‬از ال‪-‬ب‪-‬وت‪-‬ان ف‪-‬ه‪-‬و‬ ‫م‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر ب‪-‬ال‪-‬ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة الكافية‪ ،‬لكن اقتناءه مقتصشر‬ ‫‪È‬‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى سش ‪-‬ك ‪-‬ان م ‪-‬دن دون غ‪Ò‬ه ‪-‬م‪ ،‬ح ‪-‬يث ي ‪-‬ع‪-‬ت ما يزال مششروع إا‚از ا‪Ÿ‬ركب الرياضشي‬ ‫سشكان الريف سشعر قارورة الغاز الذي ي‪Î‬اوح ببلدية فوكة متواصش‪ Ó‬بوت‪Ò‬ة ضشعيفة بعد‬ ‫ما ب‪ 250 Ú‬دج و‪ 300‬دج ‘ مناطق اأخرى بـ أان سشجل تأاخرا كب‪Ò‬ا ‘ اإ’‚از‪ ،‬وقد‬ ‫«غ‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ع ‪- -‬ق ‪- -‬ول»‪ ،‬خ‪- -‬اصش‪- -‬ة واأن ظ‪- -‬روف ال‪È‬د اششتكى ا‪Ÿ‬ششرفون على الورششة ا‪Ÿ‬قدرة‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬ارسس ج ‪-‬دا –ت ‪-‬م ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا÷م ‪-‬ي ‪-‬ع م‪-‬واصش‪-‬ل‪-‬ة بعششرات ا‪ÓŸ‬ي‪ Ò‬من العدد القليل من‬ ‫ا’سشته‪Ó‬ك من دون توقف‪ ،‬واأن قارورة غاز ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ال‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ ع‪-‬دده‪-‬م ث‪Ó-‬ث‪-‬ة‪ ،‬ورغم أان‬ ‫واحدة ’ ‪Á‬كنها تدفئة البيت الواحد ’أك‪ Ì‬الورششة قاربت على ا’نتهاء و‪ ⁄‬تبق منها‬ ‫م ‪-‬ن ي ‪-‬وم‪ ،Ú‬خ ‪-‬اصش ‪-‬ة ‘ اأع ‪-‬ا‹ اأدك ‪-‬ار واأك‪-‬ف‪-‬ادو إا’ نسش ‪- -‬ب ‪- -‬ة ‪ 25‬م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ ‪-‬ة ’سش‪-‬ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ال‬ ‫اأ’ششغال ا‪Ÿ‬تبقية على مسشتوى القاعة‪،‬‬ ‫وششميني وغ‪Ò‬ها‪.‬‬ ‫بعد تغطية الهيكل ا‪Ÿ‬عد‪ Ê‬ث‪Ó‬ثي اأ’بعاد‬ ‫‪Ê‬‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫‪fi‬‬ ‫وإا‚از اأ’شش ‪-‬غ ‪-‬ال ال‪-‬ك‪È‬ى داخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬إا’ أان‬

‫ورششات ضشخم ـ ـة تسش‪ Ò‬بوت‪Ò‬ة السشلحفاة ‘ بوسشماعيل وفوكة‬

‫ا‪Ÿ‬سشتفيدون من ‪ 83‬قطعة أارضشية ‘ مڤرة يطالبون بتدخل وا‹ ا‪Ÿ‬سشيلة‬ ‫جدد قرابة ‪ 83‬مسشتفيدا من القطع ا’أرضشية عن السشلطات ا‪Ù‬لية‪ ،‬غ‪ Ò‬اأنها ‪ ⁄‬تعمد على‬ ‫ا‪Ÿ‬تواجدة بحي طريق ا‪Ÿ‬الح ‘ بلدية مڤرة ت‪-‬قسش‪-‬ي‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا اأث‪-‬اأر ح‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ظ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م وج‪-‬ع‪-‬لهم‬ ‫ششرق ا‪Ÿ‬سشيلة‪ ،‬مطلبهم الذي اأسشموه بالششرعي ي‪-‬ن‪-‬ددون ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬رار ال‪-‬ذي وصش‪-‬ف‪-‬وه ب‪-‬غ‪ Ò‬ال‪-‬ق‪-‬انو‪Ê‬‬ ‫من اأجل تدخل ا‪Ÿ‬صشالح الو’ئية‪ ،‬وعلى راأسشها ك‪-‬ون ال‪-‬وع‪-‬اء ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اري ال‪-‬ذي اسش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادوا م‪-‬نه ‪⁄‬‬ ‫وا‹ و’ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬سش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ل‪-‬فصش‪-‬ل بشش‪-‬ك‪-‬ل نهائي ‘ يخضشع للتقسشيم ا’إداري الذي من ششاأنه اإعطاء‬ ‫قضش‪-‬ي‪-‬ة ق‪-‬ط‪-‬ع ا’أراضش‪-‬ي ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬جزئة ال‪Î‬ابية‪ 634‬ا’أح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬مسش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن ل‪-‬ل‪-‬تصش‪-‬رف ‘ ال‪-‬قطعة‬ ‫التي –صشلوا عليها منذ سشنوات‪ ،‬بعد انهيار ا’أرضشية‪ .‬وا‹ و’ية ا‪Ÿ‬سشيلة‪ ‘ ،‬وقت سشابق‬ ‫سشكناتهم والتنازل ‪Ã‬وجب قرار رسشمي صشادر اأمر باتخاذ كافة ا’إجراءات من اأجل ا’إسشراع‬

‫‪11‬‬


‫أاخبار الششرق‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫ناهيك عن تناولهم وجبات باردة ‘ عز الشستاء‬

‫ت‪Ó‬ميذ يقطعون عشش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات الكيل ـوم‪Î‬ات مششيـ ـ ـ ـا‬ ‫على اأ’قدام للتمدرسس بـ«غرف ت‪È‬يد» ‘ أام البواقي‬ ‫لطوار‬ ‫لهداف ا‪Ÿ‬رجوة على مسستوى ا أ‬ ‫ل يزال قطاع ال‪Î‬بية بولية أام البواقي يعرف العديد من النقائصش التي حالت دون –قيق ا أ‬ ‫لخ‪Ò‬ة‪ ،‬من خ‪Ó‬ل إا‚از‬ ‫التعليمية الث‪Ó‬ثة‪ ،‬فبالرغم من الهياكل ال‪Î‬بوية ا÷ديدة الكث‪Ò‬ة التي اسستفاد منها القطاع ‘ السسنوات ا أ‬ ‫عدة مدارسش ابتدائية خاصسة على مسستوى ا‪Ÿ‬ناطق النائية وكذا متوسسطات جديدة فتحت أابوابها أامام الت‪Ó‬ميذ وخففت الضسغط‬ ‫لخرى‪ ،‬إال أان هذا القطاع مازال يعا‪ Ê‬من ا‪Ÿ‬شساكل التي ظلت تؤورق الت‪Ó‬ميذ وأاولياءهم‪.‬‬ ‫على باقي ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات التعليمية ا أ‬ ‫مصسطفى مزار‬ ‫ي ‪-‬ع ‪-‬ا‪ Ê‬ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ م ‪-‬ن ب ‪-‬ع ‪-‬د ب ‪-‬عضس‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤوسضسض ‪-‬ات ال‪Î‬ب ‪-‬وي ‪-‬ة ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة سض‪-‬وء‬ ‫اخ‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ار أام‪-‬اك‪-‬ن إا‚ازه‪-‬ا‪ ،‬وك‪-‬ذا ق‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫وسضائل النقل ا‪Ÿ‬درسضي بسضبب عجز‬ ‫ال ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات ع ‪-‬ل ‪-‬ى ت‪-‬وف‪ Ò‬ا◊اف‪Ó-‬ت‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬خصض‪-‬وصض‪-‬ا م‪-‬ع ت‪-‬زاي‪-‬د عدد‬ ‫الت‪Ó‬ميذ‪ ،‬حيث يبقى آالف الت‪Ó‬ميذ‬ ‫ب‪- -‬ا‪Ÿ‬ن‪- -‬اط‪- -‬ق ا‪Ÿ‬ع‪- -‬زول ‪-‬ة وال ‪-‬ب ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬دة‬ ‫يقطعون العشضرات من الكيلوم‪Î‬ات‬ ‫مشض ‪-‬ي ‪-‬ا ع ‪-‬ل ‪-‬ى األق ‪-‬دام‪ ،‬وت ‪-‬تضض ‪-‬اع‪-‬ف‬ ‫م ‪-‬ع ‪-‬ان ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬م ‘ فصض ‪-‬ل الشض‪-‬ت‪-‬اء‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا‬ ‫تزداد تلك ا‪Ÿ‬آاسضي داخل حجرات‬ ‫ال‪- -‬ت‪- -‬دريسس ‘ ظ‪- -‬ل غ ‪-‬ي ‪-‬اب أاج ‪-‬ه ‪-‬زة‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬دف‪-‬ئ‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬دة م‪-‬دارسس اب‪-‬ت‪-‬دائ‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ ‪-‬رار م ‪-‬درسض ‪-‬ة «حسض ‪-‬ي ‪-‬ب‪-‬ة ب‪-‬ن‬ ‫ب ‪-‬وع ‪-‬ل ‪-‬ي» وم ‪-‬درسض ‪-‬ة «ب ‪-‬ورصض ‪-‬اصس «‬ ‫‪Ã‬دي‪- -‬ن ‪-‬ة ع‪ Ú‬ال ‪-‬ب ‪-‬يضض ‪-‬اء‪ ،‬وم ‪-‬درسض ‪-‬ة‬ ‫«ميهوب الهاشضمي» بع‪ Ú‬مليلة‪ ،‬التي‬ ‫–ولت أاقسض‪- -‬ام‪- -‬ه‪- -‬ا ال‪- -‬دراسض ‪-‬ي ‪-‬ة إا‪¤‬‬ ‫غ‪- -‬رف ل‪- -‬ل ‪-‬ت‪È‬ي ‪-‬د يسض ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ل ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا‬

‫ال‪-‬ت‪-‬حصض‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬لمي‪ ،‬مع موجة ال‪È‬د‬ ‫الشضديدة التي ‪Œ‬تاح الولية ‘ هذه‬ ‫األي ‪- - -‬ام‪ ،‬وك‪- - -‬ذا الن‪- - -‬ق‪- - -‬ط‪- - -‬اع‪- - -‬ات‬ ‫ال ‪-‬ك ‪-‬ه ‪-‬رب ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة ق‪-‬ط‪-‬ع ال‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ار‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬ائ‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ديات التي ‪⁄‬‬ ‫تسضو ديونها العالقة ا‪Œ‬اه مؤوسضسضة‬

‫الكهرباء والغاز‪ ،‬األمر الذي يجعل‬ ‫ظروف التمدرسس أاصضعب بكث‪ ،Ò‬كما‬ ‫تشض ‪-‬ت ‪-‬ك‪-‬ي ع‪-‬دة م‪-‬ؤوسضسض‪-‬ات ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬��لي‪-‬ة ن‪-‬قصض‪-‬ا ف‪-‬ادح‪-‬ا ‘ ال‪-‬ت‪-‬أاط‪Ò‬‬ ‫البشضري لتلك ا‪Ÿ‬طاعم ا‪Ÿ‬وج ـ ـودة‬ ‫و التي تبقى تسضّير من قبل عمال ‘‬

‫إاطار الشضبكة الجتماعية أاو تشضغيل‬ ‫الشض‪- - -‬ب ‪- -‬اب خصض ‪- -‬وصض ‪- -‬ا ب ‪- -‬ا‪Ÿ‬دارسس‬ ‫البتدائية‪ ،‬أاين ‪Œ‬د مصضالح البلدية‬ ‫صض ‪-‬ع ‪-‬وب ‪-‬ات ‘ ت ‪-‬وف‪ Ò‬ال‪-‬ي‪-‬د ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤوهلة‪ ،‬وتعتمد ‘ األسضاسس على‬ ‫نسض‪- -‬اء ي‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ل‪- -‬ن ‘ إاط ‪-‬ار الشض ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة‬ ‫الج‪- -‬ت‪- -‬م ‪-‬اع ‪-‬ي ‪-‬ة ول ي ‪-‬ت ‪-‬وف ‪-‬رن ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬ ‫م‪- -‬ؤوه‪Ó- -‬ت ضض‪- -‬روري‪- -‬ة‪‡ ،‬ا ي ‪-‬ج ‪-‬ع ‪-‬ل‬ ‫سض‪Ó-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ ‘ خ‪-‬ط‪-‬ر‪ ،‬ب‪-‬دليل‬ ‫وق ‪-‬وع ال ‪-‬ك ‪-‬ث‪ Ò‬م ‪-‬ن ح ‪-‬الت ال ‪-‬تسض‪-‬م‪-‬م‬ ‫ال ‪-‬غ‪-‬ذائ‪-‬ي ب‪-‬ت‪-‬لك ا‪Ÿ‬دارسس‪ ،‬ح‪-‬يث أان‬ ‫ق ‪-‬ل ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ن ‪-‬اصضب ا‪Ÿ‬ف ‪-‬ت ‪-‬وح‪-‬ة ‘ ه‪-‬ذا‬ ‫ا‪Û‬ال رغم حاجة تلك ا‪Ÿ‬ؤوسضسضات‬ ‫ال ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ه ‪-‬ا ح ‪-‬ال دون ت‪-‬وف‪Ò‬‬ ‫خدمات أافضضل للت‪Ó‬ميذ‪ ،‬خاصضة أان‬ ‫ح ‪-‬ج ‪-‬رات ال ‪-‬ت ‪-‬دريسس ح ‪ّ-‬ول‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬عضس‬ ‫ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ري ‪-‬ن إا‪ ¤‬م ‪-‬ط ‪-‬اع‪-‬م م‪-‬درسض‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬ ‫األمر الذي يسضتدعي من ا‪Ÿ‬شضرف‪Ú‬‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬ذا ال ‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع ضض‪-‬رورة األخ‪-‬ذ‬ ‫ب‪-‬ع‪ Ú‬الع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار ه‪-‬ذه ال‪-‬نقائصس للحد‬ ‫م‪- -‬ن م‪- -‬ع ‪-‬ان ‪-‬اة ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ‪ ،‬لضض ‪-‬م ‪-‬ان‬ ‫“درسضهم ‘ ظروف أاحسضن‪.‬‬

‫ا‪Ÿ‬صشادقة على أازيد من ‪ 70‬مششروعا اسشتثماريا ‘ سشوق أاهراسس‬

‫أاف ‪-‬اد م ‪-‬دي ‪-‬ر الصض ‪-‬ن ‪-‬اع ‪-‬ة وا‪Ÿ‬ن ‪-‬اج ‪-‬م ل‪-‬ولي‪-‬ة سض‪-‬وق‬ ‫أاه ‪-‬راسس‪« ،‬ل‪-‬زه‪-‬ر م‪-‬رح‪-‬ب‪-‬ون» أان‪-‬ه ”‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ذ ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ة‬ ‫نوفم‪ ،2015 È‬بولية سضوق أاهراسس‪ ،‬ا‪Ÿ‬صضادقة‬ ‫على ‪ 74‬مشضروعا اسضتثماريا ‘ عديد قطاعات‬ ‫ال ‪-‬نشض ‪-‬اط‪ .‬واسض ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ادا ل‪-‬ل‪-‬مسض‪-‬ؤوول ذات‪-‬ه‪ ،‬ف‪-‬إان ه‪-‬ذه‬ ‫ا‪Ÿ‬شضاريع تتوزع على قطاعات كل من الف‪Ó‬حة‬ ‫بـ‪ 10‬مشض‪-‬اري‪-‬ع والصض‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ة ال‪-‬غ‪-‬ذائ‪-‬ية بـ‪ 3‬مشضاريع‬ ‫وا‪ÿ‬دم ‪-‬ات بـ‪ 6‬مشض‪-‬اري‪-‬ع وال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ارة بـ‪ 9‬مشضاريع‬ ‫والصضناعة بـ‪ 25‬مشضروعا ومواد البناء ‪Ã‬شضروع‪Ú‬‬ ‫والصض ‪-‬ح ‪-‬ة ‪Ã‬شض ‪-‬روع‪ Ú‬اث ‪-‬ن‪ ،Ú‬فضض ‪ Ó-‬ع‪-‬ن ق‪-‬ط‪-‬اع‬

‫السضياحة بـ‪ 8‬مشضاريع‪ .‬ومن شضأان هذه ا‪Ÿ‬شضاريع‬ ‫السض ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬اري ‪-‬ة ا‪Ο‬ب ‪-‬ع ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ا ›م‪-‬وع‪-‬ه ‪5‬‬ ‫ه‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ارات أان تسض‪-‬م‪-‬ح ب‪-‬اسض‪-‬ت‪-‬حداث ‪ 1688‬منصضب‬ ‫شض‪-‬غ‪-‬ل دائ‪-‬م‪ ،‬م‪-‬وضض‪-‬ح‪-‬ا ب‪-‬أان ه‪-‬ذه ا‪Ÿ‬شض‪-‬اري‪-‬ع ت‪-‬توزع‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق ال‪-‬نشض‪-‬اط‪-‬ات ل‪-‬بلديات بئر بوحوشس‪،‬‬ ‫سضيدي فرج ووادي الكباريت‪ ،‬فيما ” تخصضيصس‬ ‫أاوع ‪-‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ق ‪-‬اري ‪-‬ة أاخ ‪-‬رى ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬دول‪-‬ة ب‪-‬ك‪-‬ل م‪-‬ن‬ ‫ع‪- -‬اصض‪- -‬م ‪-‬ة ال ‪-‬ولي ‪-‬ة سض ‪-‬وق أاه ‪-‬راسس وم ‪-‬داوروشس‪،‬‬ ‫لحتضضان عدد آاخر من ا‪Ÿ‬شضاريع‪ ،‬وأاضضاف بأانه‬ ‫”‪ ،‬ن‪- -‬ه‪- -‬اي ‪-‬ة ديسض ‪-‬م‪ ،2016 È‬ا‪Ÿ‬واف‪- -‬ق‪- -‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى ‪9‬‬

‫مشض ‪-‬اري ‪-‬ع اسض ‪-‬ت ‪-‬ث ‪-‬م‪-‬اري‪-‬ة‪ ،‬إل‚از ف‪-‬ن‪-‬دق بـ‪‚ 3‬وم‬ ‫وغرفة للت‪È‬يد و‪fi‬طة للخدمات ووحدة إلنتاج‬ ‫ا÷بسس وأاخ ‪- -‬رى ل‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬ب‪- -‬ئ‪- -‬ة ا‪Ÿ‬ي‪- -‬اه ا‪Ÿ‬ع‪- -‬دن‪- -‬ي‪- -‬ة‬ ‫وا‪Ÿ‬شض‪-‬روب‪-‬ات ال‪-‬غ‪-‬ازي‪-‬ة و›م‪-‬ع ل‪-‬ل‪-‬دواجن ووحدة‬ ‫ل‪- -‬تصض‪- -‬ب‪ Ò‬األسض‪- -‬م ‪-‬اك و‪fi‬ط ‪-‬ة ل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ع ا‪Ÿ‬رك ‪-‬ب ‪-‬ات‬ ‫ا÷ديدة ووحدة إل‚از ا‪ÿ‬زانات‪ ،‬كما أاّن عملية‬ ‫دراسض‪-‬ة ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ات السض‪-‬ت‪-‬ث‪-‬م‪-‬ار ب‪-‬ولية سضوق أاهراسس‬ ‫عرفت وت‪Ò‬ة متسضارعة‪ ،‬وتتم ‘ آاجال ل تتجاوز‬ ‫األسضبوع‪ Ú‬على أاقصضى تقدير‪.‬‬ ‫حياة طوافشسية‬

‫تعليمات بتطه‪fi Ò‬يط مطار ‪ 8‬ماي وإا‚از سشياج ‪Ÿ‬نع دخول ا◊يوانات الضشالة ‘ سشطيف‬ ‫قام‪ ،‬أامسس‪ ،‬وا‹ سضطيف ناصضر معسضكري‪ ،‬بزيارة‬ ‫تفقدية إا‪ ¤‬مطار ‪ 8‬ماي ‪ ،45‬رفقة ا‪Ÿ‬دير العام‬ ‫‪Ÿ‬ؤوسضسضة تسضي‪ Ò‬ا‪Ÿ‬طارات لقسضنطينة وعدد من‬ ‫السض‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ا‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬عسض‪-‬ك‪-‬ري‪-‬ة واألم‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وكذا‬ ‫رئيسس دائرة ع‪ Ú‬أارنات ومدير النقل‪ ،‬للوقوف‬ ‫على ظروف سض‪ Ò‬هذا ا‪Ÿ‬رفق الهام‪ ،‬وحصضر كل‬ ‫ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ائصس وم ‪-‬ع ‪-‬ا÷ت ‪-‬ه ‪-‬ا ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬خ‪-‬دم‪-‬ة أافضض‪-‬ل‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬مسض‪-‬اف‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬ف‪-‬قد جميع جوانب ا‪Ÿ‬طار‬ ‫سض ‪-‬واء ا‪Ù‬ي ‪-‬ط ا‪ÿ‬ارج ‪-‬ي أاو ال ‪-‬داخ‪-‬ل‪-‬ي‪ ،‬اسض‪-‬ت‪-‬م‪-‬ع‬ ‫ا‪Ÿ‬سضؤوول األول عن الولية لنشضغالت القائم‪Ú‬‬ ‫على هذه ا‪Ÿ‬ؤوسضسضة والنقائصس ا‪Ÿ‬سضجلة‪ ،‬وأاسضدى‬

‫ج‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ات “ث‪-‬لت أاسضاسضا ‘ ضضرورة‬ ‫اإلسضراع ‘ تطه‪ Ò‬ا‪Ù‬يط ا‪ÿ‬ارجي للمطار‪،‬‬ ‫وك‪- -‬ذا اإلسض‪- -‬راع ‘ اإ‚از السض ‪-‬ي ‪-‬اج ا‪Ÿ‬زدوج ‪Ÿ‬ن ‪-‬ع‬ ‫دخ‪-‬ول ا◊ي‪-‬وان‪-‬ات وخ‪-‬اصض‪-‬ة ال‪-‬ك‪Ó-‬ب الضض‪-‬الة‪ ،‬كما‬ ‫ط ‪-‬الب بضض ‪-‬رورة ال ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬ي ‪-‬ل ب‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ل ›رى واد‬ ‫خ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ون ب‪-‬ع‪-‬د أان “ت ال‪-‬دراسض‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬لتفادي‬ ‫تأاث‪Ò‬ه عن هذا ا‪Ÿ‬رفق الهام‪ ،‬أاما داخل ا‪Ÿ‬طار‬ ‫ول‪-‬ت‪-‬وف‪ Ò‬راح‪-‬ة أاك‪ Ì‬ل‪-‬ل‪-‬مسض‪-‬اف‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬فأاعطى الوا‹‬ ‫تعليمات صضارمة ‪Ÿ‬دير النقل‪ ،‬من أاجل اإلسضراع‬ ‫‘ م ‪-‬ع ‪-‬ا÷ة ن ‪-‬ظ ‪-‬ام ال ‪-‬ت ‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ف ا‪Ÿ‬رك‪-‬زي ال‪-‬ت‪È‬ي‪-‬د‬ ‫وال‪- -‬تسض‪- -‬خ‪ ،Ú‬وذلك ب‪- -‬ال‪- -‬ت‪- -‬نسض‪- -‬ي ‪-‬ق م ‪-‬ع ا‪Ÿ‬ؤوسضسض ‪-‬ة‬

‫ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ج ‪-‬زة «ك ‪-‬ون ‪-‬دور»‪ ،‬أام ‪-‬ا ق‪-‬اع‪-‬ة السض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬الت‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ا‪Ÿ‬ط‪-‬ار ال‪-‬ت‪-‬ي ‪Œ‬ري ب‪-‬ه‪-‬ا ح‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا ع‪-‬م‪-‬لية‬ ‫تهيئة والتي تسضتدعي توفر سضيارة إاسضعاف‪ ،‬فقد‬ ‫” الت‪-‬ف‪-‬اق ع‪-‬ل‪-‬ى اق‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اء سض‪-‬ي‪-‬ارة إاسض‪-‬عاف جديدة‪.‬‬ ‫وسضعيا منه لتوف‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ياه الصضا◊ة للشضرب أاو حتى‬ ‫السضتعمال الصضحي للمسضافرين وتدعيما للخزان‬ ‫ا◊ا‹ بسضعة ‪ 300‬م‪ Î‬مكعب‪ ،‬أامر أايضضا بضضرورة‬ ‫اإلسض ‪-‬راع ‘ إا‚از خ ‪-‬زان م ‪-‬ائ ‪-‬ي ث‪-‬ان ك‪-‬ح‪-‬ل أاو‹‪،‬‬ ‫والتفك‪ ‘ Ò‬إامكانية حفر نقب مائي بالتنسضيق مع‬ ‫مصضالح مديرية الري لوضضع دراسضة لتجسضيد هذا‬ ‫ر‪Á‬ة بوصسوار‬ ‫ا‪Ÿ‬شضروع‪.‬‬

‫ب ‪-‬ع ‪-‬د ق ‪-‬ي ‪-‬ام عشض ‪-‬رات ال‪-‬ن‪-‬اق‪-‬ل‪ ‘ Ú‬ت‪-‬بسض‪-‬ة‪ ،‬أاول أامسس‪،‬‬ ‫ب‪-‬الح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج وغ‪-‬ل‪-‬ق ال‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ات ب‪-‬اسض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال سض‪-‬يارات‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ا◊ضض‪-‬ري ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق ال‪-‬ولي‪-‬ة‪ ،‬و‪fi‬طة التوقف‬ ‫‪Ã‬حاذاة القطاع العسضكري‪ ،‬من أاجل ا‪Ÿ‬طالبة برفع‬ ‫أاسضعار النقل‪ ،‬رغم أان النقابة الوطنية للناقل‪ Ú‬أاكدت‬ ‫عدم رفع التسضع‪Ò‬ة مقابل امتيازات منحتها وزارة‬ ‫ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل‪ ،‬وب‪-‬ال‪-‬رغ‪-‬م م‪-‬ن الم‪-‬ت‪-‬يازات ا‪Ÿ‬منوحة مسضبقا‬ ‫‪Ÿ‬ركبات النقل ا◊ضضري بوسضط مدينة تبسضة‪ ،‬من‬

‫قبيل عدم دفع مسضتحقات ا◊ظ‪Ò‬ت‪ ،Ú‬إال أان العديد‬ ‫م‪-‬ن ال‪-‬ن‪-‬اق‪-‬ل‪ Ú‬ق‪-‬ام‪-‬وا ب‪-‬رف‪-‬ع تسض‪-‬ع‪Ò‬ة ال‪-‬ن‪-‬قل من وسضط‬ ‫ا‪Ÿ‬دينة إا‪ ¤‬طريق ا÷رف من ‪ 20‬دج إا‪ 25 ¤‬دج‪،‬‬ ‫وهي مسضافة ل تتعدى ‪ 5‬كلم‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب رفع تسضع‪Ò‬‬ ‫وسضط ا‪Ÿ‬دينة إا‪ ¤‬حي أاول نوفم‪ È‬من ‪ 25‬دج إا‪30 ¤‬‬ ‫دج‪‡ ،‬ا أادى ب‪- - -‬ب‪- - -‬عضس ا‪Ÿ‬واط‪- - -‬ن‪ Ú‬ل ‪- -‬ل ‪- -‬دخ ‪- -‬ول ‘‬ ‫م‪Ó‬سضنات ومناوشضات مع السضائق‪ ‘ ،Ú‬ح‪ Ú‬تعرضس‬ ‫أاحد السضائق‪ Ú‬إا‪ ¤‬اعتداء من طرف ث‪Ó‬ثة زبائن‬

‫بحي أاول نوفم‪ ،È‬بعدما رفضس إارجاع الصضرف‪ ،‬وقد‬ ‫طلب منه الزبائن الث‪Ó‬ثة تقد‪ Ë‬وثيقة تثبت الزيادة‬ ‫‘ التسضع‪Ò‬ة‪‡ ،‬ا أادى بهم إا‪ ¤‬العتداء عليه‪ .‬وألخذ‬ ‫رأاي ا‪Ÿ‬ديرية الولئية للنقل‪ ،‬فقد أاكد لنا مسضؤوول بها‬ ‫أان تسض ‪-‬ع‪Ò‬ة ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل ث ‪-‬اب ‪-‬ت ‪-‬ة ول زي ‪-‬ادة ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪ Ú‬ال ‪-‬ذي ‪-‬ن ي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬رضض ‪-‬ون لب ‪-‬ت ‪-‬زاز أاصض ‪-‬ح‪-‬اب‬ ‫سضيارات النقل ا◊ضضري التبليغ عنهم ألقرب مركز‬ ‫رابح‪.‬ل‬ ‫للشضرطة أاو الدرك الوطني‪.‬‬

‫ل ي ‪-‬زال ا‪Ÿ‬سض ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي‪-‬دون م‪-‬ن ‪ 150‬مسض‪-‬ك‪-‬ن ترقوي‬ ‫م ‪-‬دع ‪-‬م ي ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬رون تسض ‪-‬وي ‪-‬ة وضض ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬تسض‪-‬ل‪-‬م‬ ‫مسض‪-‬اك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ع‪ Ú‬و‪Ÿ‬ان ‘ سض‪-‬ط‪-‬يف‪ ،‬حيث‬ ‫ق‪-‬ام‪-‬وا ب‪-‬دف‪-‬ع مسض‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن الشض‪-‬ط‪-‬ر‬ ‫األول إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬رق‪ ‘ Ú‬مارسس ‪ 2015‬ا‪Ÿ‬قدرة بـ‪100‬‬ ‫مليون‪ ،‬ومنهم من دفع كامل ا‪Ÿ‬بلغ‪ .‬ورغم نهاية‬ ‫األشضغال بهذه ا◊صضة‪ ،‬إال أان تأاخر تسضوية وضضعية‬ ‫ا‪Ÿ‬ل‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬اري‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬رق‪ Ú‬م‪-‬ن ط‪-‬رف م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة‬ ‫أام‪Ó‬ك الدولة منذ أاربع سضنوات حال دون إا“ام‬ ‫اإلج‪-‬راءات وأاشض‪-‬غ‪-‬ال ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬يئة ا◊ضضرية لتسضليمها‬ ‫ألصضحابها‪ ،‬فهذه ا◊صضة ا‪Ÿ‬قدرة بـ‪ 200‬مسضكن‬ ‫اسضتفادت منها البلدية ‘ ال‪È‬نامج ‪2014/ 2012‬‬

‫‪Ã‬عدل ‪ 40‬مسضكنا لـ‪ 3‬مرق‪ Ú‬و‪ 30‬مسضكنا ‪Ÿ‬رق‬ ‫آاخر‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬بقيت ‪ 50‬مسضكنا ‪ ⁄‬تنطلق األشضغال‬ ‫ب ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ف ‪-‬ت ‪-‬م –وي ‪-‬ل ‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬وج‪-‬ه‪-‬ة أاخ‪-‬رى‪ ،‬ح‪-‬يث ”‬ ‫اخ ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ار أارضض ‪-‬ي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬شض ‪-‬روع ع ‪-‬ل‪-‬ى ‪fl‬ط‪-‬ط شض‪-‬غ‪-‬ل‬ ‫األراضضي الذي ” اعتماده سضنة ‪ ،2006‬و‘ إاطار‬ ‫التوسضع العمرا‪ Ê‬للمدينة‪“ ،‬ت ا‪Ÿ‬صضادقة عليه‬ ‫م‪- -‬ن ط ‪-‬رف ال ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬ن ‪-‬ة ال ‪-‬وزاري ‪-‬ة ا‪Ÿ‬شض‪Î‬ك ‪-‬ة‪ ،‬وق ‪-‬د‬ ‫انطلقت األشضغال ‘ سضبتم‪ ،2013 È‬وانتهت ‘‬ ‫آاج‪-‬ال‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ù‬ددة بـ‪ 12‬شض‪-‬ه‪-‬را‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن ت‪-‬أاخر تسضوية‬ ‫وضضعية األرضضية خلق عدة عراقيل ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬رق‪Ú‬‬ ‫وا‪Ÿ‬سض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬ف‪-‬ا‪Ÿ‬رق‪-‬ي ل ي‪-‬زال ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ر ع‪-‬ق‪-‬د‬ ‫ملكية األرضضية إل“ام اإلجراءات واكتتاب عقد‬

‫م ‪-‬ل ‪-‬ك ‪-‬ي‪-‬ة السض‪-‬ك‪-‬ن ل‪-‬ل‪-‬مسض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن‬ ‫ا◊صضول على عدة مزايا كدعم الدولة ا‪Ÿ‬قدرة‬ ‫بـ‪ 70‬مليونا‪ ،‬وكذا ا◊صضول على القروضس البنكية‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬نسض ‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬راغ‪-‬ب‪ Ú‬ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬تسض‪-‬دي‪-‬د مسض‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ات‬ ‫ا‪Ÿ‬سضكن ا‪Ÿ‬قدرة بـ‪ 280‬مليون‪ ،‬ومن ثم اسضتغ‪Ó‬ل‬ ‫مسضاكنهم خاصضة أان الكث‪ Ò‬منهم يعا‪ Ê‬أازمة سضكن‬ ‫ويسض ‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل مسض‪-‬اك‪-‬ن ع‪-‬ن ط‪-‬ري‪-‬ق اإلي‪-‬ج‪-‬ار‪ .‬وق‪-‬د أاك‪-‬د‬ ‫رئيسس ا‪Û‬لسس الشضعبي البلدي أان القضضية توجد‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى أام‪Ó-‬ك ال‪-‬دول‪-‬ة ل‪-‬تسض‪-‬وي‪-‬ة ال‪-‬وضض‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫و–رير عقود ا‪Ÿ‬لكية العقارية للمرق‪ ،Ú‬وبالتا‹‬ ‫إا“ام اإلجراءات لتسضليم هذه ا◊صضة السضكنية‪.‬‬ ‫صش‪.‬ب‬

‫زيادات غ‪ Ò‬قانونية من طرف الناقل‪ Ú‬تث‪ Ò‬سشخط ا‪Ÿ‬واطن‪ ‘ Ú‬تبسشة‬

‫تأاخر تسشوية ملكية العقار يرهن تسشليم ‪ 150‬مسشكن ترقوي بع‪ Ú‬و‪Ÿ‬ان ‘ سشطيف‬

‫توقيف ششاب‪ Ú‬وحجز قرابة ‪ 400‬علبة من ا‪Ÿ‬ششروبات الكحولية ‘ ال‪È‬ج‬

‫أمر وكيل أ÷مهورية لدى ‪fi‬كمة برج بوعريريج بإيدأع ششإب‪ Ú‬يبلغإن من ألعمر ‪ 21‬و‪ 35‬سشنة رهن أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت‪ ‘ ،‬قضشية حيإزة مششروبإت كحولية وأ‪Ÿ‬تإجرة فيهإ ونقلهإ من دون ترخيصس‪،‬‬ ‫لمن ولية برج بوعريريج‪ ،‬حيث تعود حيثيإت ألقضشية لورود معلومإت مؤوكدة تفيد بقيإم أ‪Ÿ‬ششتبه فيه ألبإلغ من ألعمر ‪ 21‬سشنة‬ ‫لمن أ◊ضشري ألسشإبع أ‬ ‫وألتي عإ÷تهإ عنإصشر ألششرطة ألقضشإئية بإ أ‬ ‫بجلب كمية معت‪È‬ة من أ‪Ÿ‬ششروبإت ألكحولية على م‪ Ï‬مركبة أحد أ‪ÿ‬وأصس‪ ،‬ليتم إأعدأد خطة أمنية ‪fi‬كمة مع أل‪Î‬صشد له‪ ،‬حيث ” توقيف كل من أ‪Ÿ‬ششتبه فيه ألبإلغ من ألعمر ‪ 21‬سشنة ألذي كإن‬ ‫بحوزته ›موعة من أ‪Ÿ‬ششروبإت ألكحولية‪ ،‬أين كإنت على م‪ Ï‬مركبة من نوع بيجو ‪ 405‬مغطإة يقودهإ ألششإب ألبإلغ من ألعمر ‪ 35‬سشنة‪ ،‬أين ” ‘ هذأ ألصشدد حجز كمية معت‪È‬ة من أ‪Ÿ‬ششروبإت‬ ‫لمنية‪ ،‬أين أ‚ز ضشدهمإ ملف قضشإئي بعنوأن حيإزة مششروبإت كحولية وأ‪Ÿ‬تإجرة فيهإ‬ ‫لنوأع‪ ،‬ليتم أقتيإد أ‪Ÿ‬ششتبه فيهمإ إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬صشلحة أ أ‬ ‫لحجإم وأ أ‬ ‫ألكحولية قدر عددهإ بـ‪ 394‬علبة من ‪fl‬تلف أ أ‬ ‫ح‪.‬ي‬ ‫ونقلهإ من دون ترخيصس‪ ،‬وقدم أ‪Ÿ‬ششتبه فيهمإ أمإم وكيل أ÷مهورية لدى ‪fi‬كمة برج بوعريريج ألذي أمر بإيدأعهمإ رهن أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت‪Ÿ ،‬وأجهة مإ نسشب إأليهمإ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ا’نط‪Ó‬ق ‘ تهيئ ـ ـ ـ ـ ـة وترميم العشش ـ ـ ـ ـرات‬ ‫من ا‪Ÿ‬با‪ Ê‬القد‪Á‬ة ‪Ã‬دينة عنابة‬

‫شش‪-‬رعت‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬ألسش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬إت أل‪-‬ولئ‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬ن‪-‬إب‪-‬ة ‘ ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ية ترميم ألبنإيإت‬ ‫لح‪-‬ي‪-‬إء أل‪-‬ك‪È‬ى ب‪-‬إ‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة‪ ‘ ،‬إأط‪-‬إر ‪Œ‬سش‪-‬يد‬ ‫أل‪-‬ق‪-‬د‪Á‬ة أل‪-‬وأق‪-‬ع‪-‬ة ب‪-‬إلشش‪-‬وأرع وأ أ‬ ‫مشش‪-‬روع أل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬دي‪-‬د أل‪-‬ع‪-‬م‪-‬رأ‪ ‘ Ê‬أ‪Ÿ‬دن ألك‪È‬ى للوطن‪ ،‬حيث أنطلقت ألعملية‬ ‫على أ‪Ÿ‬سشتوى أ‪Ù‬لي بعنإبة‪ ،‬من خ‪Ó‬ل مششإريع تهيئة وترميم أغلب ألعمإرأت‬ ‫ألوأقعة بعإصشمة ألولية ووسشط أ‪Ÿ‬دينة‪ ،‬وألتي ششهدت أه‪Î‬أء كب‪Ò‬أ مع مرور‬ ‫ألوقت‪ ،‬ليتم وضشع ‪fl‬طط وفق درأسشإت سشإبقة من أجل تهيئتهإ وترميمهإ‪ ،‬من‬ ‫خ‪Ó‬ل أتخإذ إأج‪-‬رأءأت ت‪-‬قضش‪-‬ي ب‪-‬إإع‪-‬إدة ت‪-‬هيئة هذه ألبنإيإت‪ ،‬حيث سشتمسس‬ ‫لشش‪-‬غ‪-‬إل ت‪-‬رم‪-‬ي‪-‬م أ‪Ÿ‬ب‪-‬إ‪ Ê‬ألقد‪Á‬ة بششإرع بن عميور عبد‬ ‫لو‪ ¤‬م‪-‬ن أ أ‬ ‫أ‪Ÿ‬رح‪-‬ل‪-‬ة أ أ‬ ‫ألقإدر‪ ،‬وألعمإرأت أ‪Ÿ‬توأجدة بنهج نسشيب عريفة‪ ،‬وزأوية طريق صشإو‹ عبد‬ ‫ألقإدر‪ ،‬وأيضشإ ششإرع بن بإديسس‪ ،‬وعمإرأت رقم ‪ 17 ،15 ،13 ،8 ،11 ،2 ،9‬بششإرع‬ ‫ب‪-‬ن ع‪-‬م‪-‬ي‪-‬ور‪ .‬وق‪-‬د ذك‪-‬رت ج‪-‬ه‪-‬إت م‪-‬ق‪-‬رب‪-‬ة لـ«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬إر» أن‪-‬ه ” ت‪-‬وف‪ Ò‬أ‪Ÿ‬ي‪-‬زأنية‬ ‫أل‪Ó‬زمة لهذه ألعمليإت‪ ،‬مع تكليف وأختيإر عدة مؤوسشسشإت سشتبإششر أششغإل‬ ‫لع‪-‬ط‪-‬إء أل‪-‬وج‪-‬ه أل‪Ó-‬ئ‪-‬ق ل‪-‬ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬إرأت أل‪-‬ق‪-‬د‪Á‬ة بوسشط أ‪Ÿ‬دينة‪ ،‬كمإ‬ ‫أل‪Î‬م‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬إ‬ ‫سشتتوأصشل عملية أل‪Î‬ميم لتششمل بقية أ‪Ÿ‬بإ‪ Ê‬وألعمإرأت أ‪›ÈŸ‬ة ألتي ”‬ ‫طه بن سشيدهم‬ ‫إأحصشإؤوهإ وتتطلب إأعإدة تهيئتهإ‪.‬‬

‫أاسشاتذة وعمال ينتظرون تسشلم مسشاكنهم‬ ‫منذ ربع قرن بعلي منجلي ‘ قسشنطينة‬

‫يششتكي أ‪Ÿ‬ئإت من أ‪Ÿ‬سشتفيدين من مششروع ‪ 434‬مسشكن تسشإهمي بعلي منجلي ‘‬ ‫قسشنطينة من عدم تسشلم مسشإكنهم ألتي نإهز مششروعهإ ربع قرن‪ ،‬مإ أضشطرهم‬ ‫إأ‪ ¤‬أق‪-‬ت‪-‬ح‪-‬إم شش‪-‬ق‪-‬ق‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬وأق‪-‬ع‪-‬ة ب‪-‬ح‪-‬ي ‪ 400‬مسش‪--‬ك‪-‬ن وسش‪-‬ط أ‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة أ÷دي‪-‬دة‪،‬‬ ‫وأ‪ı‬صشصش‪-‬ة ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬إل ق‪-‬ط‪-‬إع‪-‬ي ألصش‪-‬ح‪-‬ة وأل‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬علق‪ Ú‬لفتإت على ششرفإت‬ ‫ألششقق تطإلب بتدخل ألسشلطإت أ‪Ù‬لية للوصشول إأ‪ ¤‬حل لقضشيتهم ألعإلقة منذ‬ ‫قرأبة ‪ 25‬سشنة‪ .‬أ‪Ÿ‬عنيون أقدموأ على هذه أ‪ÿ‬طوة عقب أنسشدأد سشبل أ◊وأر مع‬ ‫أ‪Ÿ‬صشإلح أ‪Ÿ‬عنية‪ ،‬وبقإء أششغإل ألتهيئة أ‪ÿ‬إرجة معلقة على ألرغم من جإهزية‬ ‫ألبنإيإت كليإ‪ ،‬مإ كلفهم مصشإريف بإهظة بسشبب ألكرأء من جهة وتوف‪ Ò‬أقسشإط‬ ‫مسشإكنهم من جهة أخرى‪ ،‬وكإن أ‪Ÿ‬عنيون قد أقدموأ على جلب عإئ‪Ó‬تهم وأ‪Ÿ‬بيت‬ ‫دأخل تلك أ‪Ÿ‬سشإكن على ألرغم من عدم توفرهإ على كل ألضشروريإت من قنوأت‬ ‫ألصشرف وألكهربإء‪ ،‬مهددين بإلتصشعيد ‘ حإل عدم ألتوصشل إأ‪ ¤‬حل مع أ‪Ÿ‬قإول‬ ‫أحسشن‪.‬ب‬ ‫لجإل‪.‬‬ ‫صشإحب أ‪Ÿ‬ششروع ‘ أقرب أ آ‬

‫تدعيم القطاع الصشناعي ‪Ã‬ششاريع اسشتثمارية‬ ‫سشتوفر ‪ ٦000‬منصشب عمل ‘ سشكيكدة‬

‫تدعم‪ ،‬مؤوخرأ‪ ،‬قطإع ألصشنإعة ببلديإت بكوشس ‪ÿ‬ضشر وأبن عزوز وحمإدي‬ ‫ك‪-‬روم‪-‬ة ب‪-‬ولي‪-‬ة سش‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة‪Ã ،‬ششإريع أسشتثمإرية‪ ،‬منهإ مإ دخل حيز أ‪ÿ‬دمة‬ ‫م‪-‬ؤوخ‪-‬رأ‪ ،‬أه‪-‬م‪-‬ه‪-‬إ م‪-‬ؤوسشسش‪-‬ة «وأي‪-‬ز ت‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ولوجي» أ‪Ÿ‬تخصشصشة ‘ صشنإعة ألهوأتف‬ ‫لو‪ ¤‬من نوعهإ على‬ ‫للك‪Î‬ونية‪ ،‬حيث أن أ‪Ÿ‬وؤسشسشة تعد أ أ‬ ‫للوأح أ إ‬ ‫ألذكية وأ أ‬ ‫مسش‪-‬ت‪-‬وى أل‪-‬ولي‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬إ أن ه‪-‬ذه أ‪Ÿ‬ؤوسشسش‪-‬ة أ‪ÿ‬إصش‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬وأج‪-‬دة على مسشتوى‬ ‫بلدية حمإدي كرومة ألتي تششغل يدأ عإملة متخصشصشة ‘ ›إل تكنولوجية‬ ‫ألتصشإل ذأت تكوين عإل وكفإءة نوعية‪ ،‬تعد وأحدة من ب‪ Ú‬أهم أ‪Ÿ‬ؤوسشسشإت‬ ‫ألصش‪-‬ن‪-‬إع‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬إم‪-‬ل‪-‬ة ‘ ›إل ت‪-‬خصشصش‪-‬ه‪-‬إ‪ .‬م‪-‬ن جهتهإ‪ ،‬تدعمت بلدية بكوشس‬ ‫لح‪-‬د أ‪ÿ‬وأصس‬ ‫‪ÿ‬ضش‪--‬ر ب‪--‬دخ‪--‬ول ح‪-‬ي‪-‬ز أ‪ÿ‬دم‪-‬ة م‪-‬ؤوسشسش‪-‬ة إأن‪-‬ت‪-‬إج‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬إب‪-‬ع‪-‬ة أ‬ ‫م‪-‬ت‪-‬خصشصش‪-‬ة ‘ إأن‪-‬ت‪-‬إج أل‪-‬ط‪-‬م‪-‬إط‪-‬م ألصشنإعية‪ ،‬بطإقة إأنتإج تقدر بـ‪ 600‬ط‪-‬ن ‘‬ ‫أليوم‪ ،‬وتششغل زهإء ‪ 260‬عإمل‪ .‬كمإ تدعمت بلدية أ◊دأئق ‪Ã‬نطقة طريق‬ ‫لح‪-‬د أ‪Ÿ‬ت‪-‬عإمل‪ Ú‬أ‪ÿ‬وأصس‪ ،‬تعد ثإ‪ Ê‬أك‪È‬‬ ‫رمضش‪-‬إن ج‪-‬م‪-‬إل ‪Ã‬ذب‪-‬ح‪-‬ة عصش‪-‬ري‪-‬ة أ‬ ‫مذبحة على أ‪Ÿ‬سشتوى ألوطني بعد تلك أ‪Ÿ‬توأجدة بإلعإصشمة‪ ،‬حيث توفر ألفي‬ ‫دجإجة ‘ ألسشإعة ‪Ã‬جموع إأجمإ‹ يقدر بـ‪ 40‬طنإ من أللحوم ألبيضشإء‪ ،‬منهإ‬ ‫حوأ‹ ‪ 70‬من أ‪Ÿ‬إئة سشتوجه للسشوق أ‪Ù‬لية وأ÷هوية‪ .‬و‘ سشيإق آأخر‪– ،‬تضشن‬ ‫بلدية أ◊روشس مششروع تهيئة منطقة ألنششإط‪ ،‬حيث ” إأصشدأر ‪ 29‬قرأرأ‬ ‫يخصس عقود ألمتيإز‪ ،‬فيمإ –صشل ‪ 17‬مسشتثمرأ على هذه ألعقود‪ .‬وينتظر أن‬ ‫لنتإج بدأية من ألعإم أ‪Ÿ‬قبل‪ ،‬سشتوفر‬ ‫يدخل أك‪ Ì‬من ‪ 150‬مصشنع مرحلة أ إ‬ ‫حوأ‹ ‪ 6‬آألف منصشب ششغل‪ ،‬زيإدة على ذلك‪ ،‬فقد أسشتفإدت سشبع مؤوسشسشإت‬ ‫صشغ‪Ò‬ة ومتوسشطة بإلولية‪ ،‬من “ويل من قبل أ‪Ÿ‬ؤوسشسشة أ‪Ÿ‬إلية أ÷زأئرية‬ ‫لوروبية للمسشإهمة «فينإليب» قّدر بحوأ‹ ‪ 50‬مليون دج‪ .‬جمإل بوألديسس‬ ‫أ أ‬

‫لطفال بقسسنطينة‬ ‫تتواجد على مسستوى مسستشسفى ا أ‬

‫الرضشيعة «رقية» تعا‪ Ê‬من تششوهات بالفم‬ ‫والقلب وهي بحاجة لعملية مسشتعجلة‬

‫تعا‪ Ê‬الرضضيعة «رقية» ذات ‪ 7‬أاشضهر‬ ‫وا‪Ÿ‬ن ‪- -‬ح ‪- -‬درة م ‪- -‬ن أاع ‪- -‬ا‹ ج ‪- -‬ب‪- -‬ال‬ ‫“ال‪-‬وسس بسض‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة‪ ،‬وال‪-‬تي تتواجد‬ ‫حاليا ‪Ã‬سضتشضفى األطفال بسضيدي‬ ‫م‪È‬وك ‘ قسضنطينة‪ ،‬من تشضوهات‬ ‫خلقية منذ ولدتها حرمتها من أان‬ ‫تنمو كبقية الرضضع‪« .‬رقية» ولدت‬ ‫ب ‪-‬تشض‪-‬وه ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬ف‪-‬م واألن‪-‬ف‬ ‫ب ‪-‬اإلضض‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬تشض‪-‬وه ع‪-‬ل‪-‬ى مسض‪-‬ت‪-‬وى‬ ‫ال ‪-‬ق ‪-‬لب وا÷ه ‪-‬از ال ‪-‬ت ‪-‬ن‪-‬فسض‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث‬ ‫توجد ‘ حالة تدمي القلب وعجز‬ ‫األطباء على معا÷تها‪‡ ،‬ا أادخل‬ ‫والديها ‘ دوامة البحث عن أامل‬ ‫الشضفاء على يد أاحد ا÷راح‪ Ú‬لكن‬ ‫م ‪-‬ن دون ج ‪-‬دوى‪ ،‬ح ‪-‬يث نصض ‪-‬ح‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‬ ‫األط‪-‬ب‪-‬اء ب‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل اب‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ما إا‪ ¤‬ا‪ÿ‬ارج‬ ‫من أاجل إاجراء عملية جراحية على‬ ‫مسض‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬ق‪-‬لب واألن‪-‬ف‪ ،‬سض‪-‬ت‪-‬جعلها‬ ‫ك‪- -‬أات ‪-‬راب ‪-‬ه ‪-‬ا ت ‪-‬ك‪ È‬وت‪Î‬ع ‪-‬رع بشض ‪-‬ك ‪-‬ل‬ ‫طبيعي‪ .‬أام «رقية» أاطلقت صضرخة‬ ‫ت ‪-‬ن ‪-‬اشض‪-‬د م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل‪-‬ه‪-‬ا وزي‪-‬ر الصض‪-‬ح‪-‬ة‬

‫والسض ‪-‬ك ‪-‬ان ع ‪-‬ب ‪-‬د ا‪Ÿ‬الك ب ‪-‬وضض ‪-‬ي‪-‬اف‬ ‫إلنقاذ ابنتها‪ ،‬والتكفل بع‪Ó‬ج فلذة‬ ‫كبدها التي ذاقت الوي‪Ó‬ت قبل أان‬ ‫تكمل سضنة واحدة من العمر‪ ،‬ويبق��‬ ‫أامل عائلة «رقية» قائما على أاهل‬ ‫ال‪ È‬واإلحسض‪- - -‬ان وذوي ال‪- - -‬ق‪- - -‬ل ‪- -‬وب‬ ‫ال‪-‬رح‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن أاج‪-‬ل مسض‪-‬اع‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا ‘‬ ‫الع‪Ó‬ج‪ .‬فاطمة الزهراء‪.‬شش‬

‫مسشتفيدون من مسشاكن اجتماعية يطالبون‬ ‫بتسشلم ا‪Ÿ‬فاتيح ‘ أام البواقي‬

‫هدد ا‪Ÿ‬سضتفيدون من ‪ 157‬مسضكن‬ ‫اج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة مسضكيانة ‘ أام‬ ‫ال ‪- -‬ب ‪- -‬واق ‪- -‬ي ب‪- -‬ا‪ÿ‬روج ا‪ ¤‬الشض‪- -‬ارع‬ ‫والتصضعيد من حركة الحتجاج‪‘ ،‬‬ ‫ح ‪-‬ال ب ‪-‬ق ‪-‬يت السض ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات ا‪Ù‬ل ‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫وال ‪-‬ولئ ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬زم الصض ‪-‬مت ح‪-‬ي‪-‬ال‬ ‫قضض‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬وزي‪-‬ع ‪ 157‬مسض‪-‬ك‪-‬ن ا‪Ÿ‬علن‬ ‫ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ‘ شض‪-‬ه‪-‬ر ف‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ري م‪-‬ن السض‪-‬نة‬ ‫ا‪Ÿ‬اضض‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬ح‪- -‬يث ‪ ⁄‬ي‪- -‬ت‪- -‬م إاج ‪-‬راء‬ ‫عملية القرعة رغم مرور نحو عام‬ ‫م‪- -‬ن ت‪- -‬وزي ‪-‬ع ه ‪-‬ذه ا◊صض ‪-‬ة‪ ،‬غ‪ Ò‬أان‬ ‫ا‪Ÿ‬سضتفيدين ‪ ⁄‬تلج إاقدامها هذه‬ ‫ا‪Ÿ‬سض ‪-‬اك‪-‬ن‪ ،‬و‪ ⁄‬يسض‪-‬ت‪-‬دع‪-‬وا ل‪-‬تسض‪-‬وي‪-‬ة‬ ‫وضضعيتهم ا‪Ÿ‬الية مع ديون ال‪Î‬قية‬ ‫وال ‪-‬تسض ‪-‬ي‪ Ò‬ال ‪-‬ع ‪-‬ق ‪-‬اري‪ ،‬األم‪-‬ر ال‪-‬ذي‬ ‫ج ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ق‪-‬ل‪-‬ق‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى وضض‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪،‬‬ ‫خ ‪-‬اصض ‪-‬ة أان ج‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ي‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن أازم‪-‬ة‬

‫مسض ‪-‬ك ‪-‬ن‪ ،‬ب ‪-‬دل ‪-‬ي ‪-‬ل م ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب‪-‬ة ه‪-‬ؤولء‬ ‫ا‪Ÿ‬سضتفيدين رئيسس البلدية ‪Ã‬عية‬ ‫دي‪-‬وان ال‪Î‬ق‪-‬ي‪-‬ة وال‪-‬تسض‪-‬ي‪ Ò‬ال‪-‬ع‪-‬قاري‬ ‫ورئيسس الدائرة باإلسضراع ‘ توزيع‬ ‫ه‪- -‬ذه ا‪Ÿ‬سض‪- -‬اك‪- -‬ن‪ ،‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل أان تصض ‪-‬ب ‪-‬ح‬ ‫ع‪- -‬رضض‪- -‬ة ل‪- -‬ل‪- -‬ت ‪-‬خ ‪-‬ريب‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬د أان ”‬ ‫إا‚ازه‪-‬ا ‪Ã‬ل‪-‬ي‪-‬ارات ال‪-‬دي‪-‬نارات من‬ ‫أاج ‪-‬ل إاسض ‪-‬ك ‪-‬ان ا‪Ù‬ت ‪-‬اج‪ ،Ú‬ال‪-‬ذي‪-‬ن‬ ‫دقوا ناقوسس ا‪ÿ‬طر بعد أان صض‪È‬وا‬ ‫ك‪- -‬ث‪Ò‬ا م‪- -‬ن أاج‪- -‬ل ا◊صض‪- -‬ول ع‪- -‬ل‪- -‬ى‬ ‫مفاتيح مسضاكنهم‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ا÷هات‬ ‫ا‪Ÿ‬عنية ل تزال تتماطل ‘ عملية‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬وزي‪-‬ع وإاج‪-‬راء ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬رع‪-‬ة‪،‬‬ ‫ح ‪-‬ت ‪-‬ى ي ‪-‬ع ‪-‬رف ك ‪-‬ل مسض ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي‪-‬د رق‪-‬م‬ ‫مسضكنه‪ ،‬وبالتا‹ هدئة الشضارع من‬ ‫الغليان والتهديد بالحتجاج‪.‬‬ ‫بوجمعة‪.‬ع‬


‫أاخبار الغرب‬

‫ألخميسص ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬ألمؤأفق لـ ‪ 14‬ربيع ألثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫تبون يتخذ خ‪Ó‬ل زيارته قرأرأت خلفت أرتياحا لدى أ‪Ÿ‬وأطن‪Ú‬‬

‫‪ 85‬مـلـي ـار سسـن ـت ـيـ ـم ‪Ÿ‬ـشسـ ـاري ـ ـع الـت ـهـ ـي ـئـ ـة ا‪ ÿ‬ـارجـيـ ـة‬ ‫لـق ـري ـة أام الضس ـراب ـي ـن بالـعـب ـادل ـة ‘ بـشسـ ـار‬

‫بعد الزيارة العملية والتفقدية التي قام بها وزير السسكن والعمران وا‪Ÿ‬دينة عبد ا‪Û‬يد تبون إا‪ ¤‬الو’ية ا‪Ÿ‬نتدبة ببني عباسش وو’ية‬ ‫بشسار‪ ،‬يؤوكد الكث‪ Ò‬من ا‪Ÿ‬تتبع‪ Ú‬أان ما ميز هذه الزيارة التي اسستغرقت يوم‪ ،Ú‬هي القرارات التي اتخذها الوزير بعد وقوفه على واقع‬ ‫’‚از التي أاثرت سسلبا على حركة التنمية ا‪Ù‬لية‪.‬‬ ‫عديد ا‪Ÿ‬شساريع التي ظلت تعرف تأاخرا كب‪Ò‬ا ‘ وت‪Ò‬ة ا إ‬ ‫تدأعيات أ◊فر ألتي أسصتحؤذت على‬ ‫ن‪.‬مازري‪ ‬‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ظ‪-‬م أل‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ات وألشصرأي‪ Ú‬أ◊يؤية‬ ‫ومن ب‪ Ú‬أ‪Ÿ‬شصاريع ألتي ’زألت –رج‬ ‫ع‪ È‬أحياء أ‪Ÿ‬دينة‪ ،‬ألتي –ؤلت إأ‪¤‬‬ ‫م‬ ‫أ‪Ÿ‬سصؤؤول‪ Ú‬أ‪Ù‬لي‪ Ú‬تسصليم قرية «أ‬ ‫ورشصة مفتؤحة منذ ث‪Ó‬ث سصنؤأت‪ ،‬وهؤ‬ ‫ألضص‪- -‬رأب‪ »Ú‬أل‪- -‬ت‪- -‬ي أ‚زت خصص‪- -‬يصص ‪-‬ا‬ ‫ألقرأر ألذي خلف أرتياحا كب‪Ò‬أ لدى‬ ‫ل‪Î‬ح ‪-‬ي ‪-‬ل م‪-‬ؤأط‪-‬ن‪ Ú‬ب‪-‬ع‪-‬د ط‪-‬ؤل م‪-‬ع‪-‬ان‪-‬اة‬ ‫سص‪-‬ك‪-‬ان ع‪-‬اصص‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ؤ’ي‪-‬ة بشص‪-‬ار‪ ،‬أل‪-‬ذي‪-‬ن‬ ‫ب ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ة سص‪-‬ي‪-‬د أ◊ب‪-‬يب‪ ،‬م‪-‬ن ت‪-‬دأع‪-‬ي‪-‬ات‬ ‫ط ‪-‬ال ‪-‬ب‪-‬ؤأ ب‪-‬تسص‪-‬ري‪-‬ع وت‪Ò‬ة إأ‚از مشص‪-‬روع‬ ‫ر‬ ‫ظ ‪- -‬اه ‪- -‬رة صص ‪- -‬ع ‪- -‬ؤد أ‪Ÿ‬ي ‪- -‬اه و‪fl‬اط‪- -‬‬ ‫‪Œ‬ديد قنؤأت أ‪Ÿ‬ياه ألصصا◊ة للشصرب‬ ‫أأ’سص ‪- - -‬ق ‪- - -‬ف أ‪Ÿ‬ك ‪- - -‬ؤن ‪- - -‬ة م‪- - -‬ن م‪- - -‬ادة‬ ‫أل ‪-‬ذي ’زأل مصص ‪-‬درأ ل ‪-‬ت‪-‬لك أ◊ف‪-‬ر‪‘ ،‬‬ ‫«أأ’م‪- -‬ي‪- -‬ؤنت»‪ ،‬ح‪- -‬يث ق‪- -‬ررت أل‪- -‬دول ‪-‬ة‬ ‫ح‪ Ú‬ط ‪-‬الب آأخ‪-‬رون ب‪-‬إا‚از أ‪Ÿ‬شص‪-‬اري‪-‬ع‬ ‫ت ‪-‬خصص ‪-‬يصص غ ‪Ó-‬ف م ‪-‬ا‹ ح ‪-‬دده وزي‪-‬ر‬ ‫أل‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء وأإ’ن‪-‬ارة ألعمؤمية ومشصاريع‬ ‫ألسص ‪-‬ك ‪-‬ن وأل ‪-‬ع‪-‬م‪-‬رأن ‪ 85‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ار سص‪-‬نتيم‬ ‫ربط أ‪Ÿ‬سصاكن با‪Ÿ‬ياه وكؤأبل أأ’لياف‬ ‫سص ‪-‬تصص ‪-‬رف ع ‪-‬ل ‪-‬ى مشص ‪-‬اري ‪-‬ع أل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ة‬ ‫ألبصصرية وألهاتف‪ ،‬با‪Ÿ‬ؤأزأة مع إأ‚از‬ ‫أ‪ÿ‬ارج ‪-‬ي ‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ’زألت ت‪-‬ق‪-‬ف ح‪-‬ج‪-‬رة‬ ‫مشص ‪-‬روع ‪Œ‬دي ‪-‬د ق‪-‬ن‪-‬ؤأت أ‪Ÿ‬ي‪-‬اه‪ ،‬وذلك‬ ‫ع‪Ì‬ة أمام تسصليم ألقرية أ÷ديدة ألتي تبؤن‪ ،‬تخصصيصص غ‪Ó‬ف ما‹ قدر ‪’ 35‬ن ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ادأت وأح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج ‪-‬ات سص ‪-‬ائ‪-‬ق‪-‬ي ل‪- -‬ت‪- -‬ف‪- -‬ادي ه ‪-‬در أم ‪-‬ؤأل أل ‪-‬دول ‪-‬ة ج ‪-‬رأء‬ ‫–ت ‪- -‬ؤي ع‪- -‬ل‪- -‬ى ‪ 500‬مسص‪-‬ك‪-‬ن ب‪-‬ك‪-‬ام‪-‬ل م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ار سص‪-‬ن‪-‬ت‪-‬م كشص‪-‬ط‪-‬ر أول ل‪-‬ؤضص‪-‬ع ح‪-‬د سصيارأت أأ’جرة ومسصتعملي ألطرقات عمليات حفر ‡اثلة‪ ،‬قد تطال عملية‬ ‫أ‪Ÿ‬رأف‪- - -‬ق ألضص‪- - -‬روري ‪- -‬ة‪ .‬و‘ سص ‪- -‬ي ‪- -‬اق ‪Ÿ‬عاناة سصكان مدينة بشصار‪ ،‬مع مظاهر م‪- - -‬ن أل‪- - -‬ن‪- - -‬اق ‪- -‬ل‪ Ú‬أ‪ÿ‬ؤأصص وع ‪- -‬ام ‪- -‬ة ألتزفيت ألتي خصصصص لها ألؤزير مبلغا‬ ‫أل‪-‬ق‪-‬رأرأت أل‪-‬ت‪-‬ي أت‪-‬خ‪-‬ذها عبد أ‪Û‬يد أ◊ف ‪-‬ر أل ‪-‬ت ‪-‬ي ب ‪-‬اتت ع ‪-‬ن ‪-‬ؤأن ‪-‬ا ع ‪-‬ريضص ‪-‬ا أ‪Ÿ‬ؤأط‪-‬ن‪ ،Ú‬أل‪-‬ذي‪-‬ن ’زأل‪-‬ؤأ ي‪-‬ع‪-‬انؤن من كب‪Ò‬أ‪.‬‬ ‫غليزأن‬

‫عشسرات ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬يحتجون أامام‬ ‫مقر دائرة ؤادي ارهيو مطالب‪Ú‬‬ ‫باإ’فراج عن السسكنات‬

‫أاقدم‪ ،‬صسبيحة أامسش‪ ،‬العشسرات من‬ ‫ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬القاطن‪Ã Ú‬ختلف‬ ‫أاحياء مدينة وادي ارهيو ‘‬ ‫و’ية غليزان‪ ،‬على ا’حتجاج‬ ‫أامام مقر الدائرة قصسد إاب‪Ó‬غ‬ ‫ا‪Ÿ‬سسؤوول‪ Ú‬أان‪ Ú‬معاناتهم‪ ،‬مطالب‪Ú‬‬ ‫’فراج عن قائمة‬ ‫’سسراع ‘ ا إ‬ ‫با إ‬ ‫ا‪Ÿ‬سستفيدين من ا◊صسصش السسكنية‬ ‫ا÷اهزة با◊ي ا÷ديد بأاعا‹‬ ‫الشسارى وسسط مدينة وادي ارهيو‪،‬‬ ‫وحسسب ›موعة منهم فإانهم‬ ‫يئسسوا الوعود التسسويفية ا‪Ÿ‬قدمة‬ ‫من قبل مصسالح البلدية ‘ ظل‬ ‫’يجار‬ ‫ا’رتفاع ا÷نو‪Ÿ Ê‬بالغ ا إ‬ ‫’حواشش والشسقق‪ ،‬مقابل‬ ‫با أ‬ ‫مسستحقات الغاز وا‪Ÿ‬اء والكهرباء‪،‬‬ ‫مصسدر أاكد أان رئيسش الدائرة‬ ‫اسستقبل ‡ثل‪ Ú‬عن‬ ‫ا‪Ù‬تج‪ Ú‬وأاقنعهم بالعدول على‬ ‫احتجاجهم وا’نتظار إا‪ ¤‬غاية‬ ‫اسستكمال وإانهاء أاشسغال إا‚از‬ ‫السسكنات الكائنة با◊ي ا÷ديد‬ ‫’ن توزيعها يتوقف‬ ‫بالشسارى‪ ،‬أ‬ ‫على شسروط ربطها بشسبكات ا‪Ÿ‬اء‬ ‫والصسرف الصسحي والكهرباء مع‬ ‫التهيئة ا‪ÿ‬ارجية تنفيذا‬ ‫لتعليمات الوصساية القاضسية بعدم‬ ‫توزيع السسكنات‪ ،‬إا’ بعد ربطها‬ ‫بقنوات الصسرف وا‪Ÿ‬اء الشسروب‬ ‫والكهرباء والغاز‪.‬‬ ‫ب‪.‬مراد ‪   ‬‬

‫غليزأن‬

‫الدرك يوقف ‪ 7‬رعايا أاجانب‬ ‫من جنسسيات ‪fl‬تلفة‬ ‫علمت «النهار» اأن‪ ‬وحدات‬ ‫ا‪Û‬موعة ا’إقليمية للدرك‬ ‫الوطني بغليزان‪ ،‬قد اأوقفت ‪7‬‬ ‫رعايا اأجانب من جنسسيات‬ ‫‪fl‬تلفة (غينية‪ ،‬مالية‪ ،‬بينينية‬ ‫وكام‪Ò‬ونية) وهذا اأثناء تنفيذ‬ ‫خدمة شسرطة ا‪Ÿ‬رور على‬ ‫مسستوى الطريق الوطني رقم ‪،4‬‬ ‫اأين كان الرعايا على م‪Ï‬‬ ‫حافلت‪ Ú‬لنقل ا‪Ÿ‬سسافرين‬ ‫على‪ ‬خطي سسيدي بلعباسش‪،‬‬ ‫ا÷زائر ووهران‪Ô“ -‬اسست‪،‬‬ ‫حيث ” تقد‪Á‬هم اأمام العدالة‬ ‫وا◊كم عليهم بـ ‪ 6‬اأشسهر حبسسا‬ ‫موقوف التنفيذ وتسسليمهم‬ ‫‪Ÿ‬صسالح اأمن و’ية غليزان‬ ‫(مصسلحة ا’أجانب) ل‪Î‬حيلهم‬ ‫لبلدانهم‪.‬‬ ‫ب‪ .‬مراد ‪  ‬‬

‫تلمسسان‬

‫قتيل ؤجريحان ‘ حادث مرؤر‬ ‫ب‪ Ú‬ا◊ناية ؤزناتة ‪ ‬‬ ‫لقي‪ ،‬اأمسش‪ ،‬شساب حتفه متاأثرا‬ ‫بجروح بليغة اإثر حادث مرور‬ ‫وقع على الطريق الرابط ب‪Ú‬‬ ‫ا◊ناية وزناتة ‘ تلمسسان‪ ،‬بعد‬ ‫تصسادم عنيف لسسيارت‪ ،Ú‬حيث‬ ‫اأسسفر ا’أمر عن مقتل شسخصش‬ ‫واإصسابة اثن‪ Ú‬بجروح متفاوتة‬ ‫ا‪ÿ‬طورة و” نقل القتيل‬ ‫وا÷ريح‪ Ú‬اإ‪ ¤‬ا‪Ÿ‬سستشسفى‪ ،‬فيما‬ ‫فتحت مصسالح ا’أمن ا‪ı‬تصسة‬ ‫–قيقا معمقا حول هذا ا◊ادث‬ ‫ا‪Ÿ‬ريع‪.‬‬ ‫سش‪›.‬اهد‬

‫” إأقصساؤوهم على حسساب آأخرين غ‪ Ò‬مؤوهل‪Ú‬‬

‫‡ونو ا‪Ÿ‬واد الغذائية يطالبون بالتحقيق ‘ صسفقات مشسبوهة‬ ‫با‪Ÿ‬طاعم ا‪Ÿ‬درسسية ‘ تيسسمسسيلت‬ ‫ط‪- -‬الب أصص‪- -‬ح‪- -‬اب م‪- -‬ؤؤسصسص ‪-‬ات “ؤي ‪-‬ن ت ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ي ‪-‬م أل ‪-‬ع‪-‬روضص‪ ،‬ت‪-‬ف‪-‬اج‪-‬أا أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ؤن أ’سص‪-‬تشص‪-‬ارة ‪Ÿ‬ؤأد أ‪Ÿ‬رسص‪-‬ؤم أل‪-‬رئ‪-‬اسص‪-‬ي‬ ‫أ‪Ÿ‬ؤأد أل ‪-‬غ ‪-‬ذأئ ‪-‬ي ‪-‬ة وأ‪ÿ‬ضص ‪-‬ر وأل ‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ؤم بحصصؤل أشصخاصص على هذه ألصصفقة أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬إاج‪-‬رأءأت ألطعن ‘ أ‪Ÿ‬نح‬ ‫ب ‪-‬ؤ’ي ‪-‬ة ت‪-‬يسص‪-‬مسص‪-‬ي‪-‬لت‪ ،‬أل‪-‬ؤأ‹ بضص‪-‬رورة ب‪- -‬ع‪- -‬روضص أك‪ È‬م‪- -‬ن أل‪- -‬ع‪- -‬روضص أل ‪-‬ت ‪-‬ي أ‪Ÿ‬ؤؤقت ل‪Ó‬سصتشصارة وفق ما تنصص عليه‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل أل‪-‬ف‪-‬ؤري م‪-‬ن أج‪-‬ل إأي‪-‬فاد ÷نة ت ‪-‬ق ‪-‬دم ‪-‬ؤأ ب ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬وه‪-‬ؤ م‪-‬ا أع‪-‬ت‪È‬ه ه‪-‬ؤؤ’ء أ‪-Ÿ‬ادة ‪ ،82‬وأل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬نصص ع‪-‬ل‪-‬ى ضص‪-‬رورة‬ ‫–ق ‪- -‬ي ‪- -‬ق ب ‪- -‬خصص‪- -‬ؤصص أل‪- -‬ت‪- -‬ج‪- -‬اوزأت ت‪Ó-‬ع‪-‬ب‪-‬ا ب‪-‬الصص‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ة ومنحها أ’شصخاصص رف ‪-‬ع أل ‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ن ‘ أج‪-‬ل أقصص‪-‬اه ‪ 10‬أيام‪،‬‬ ‫وأ‪ÿ‬روق ‪-‬ات أل ‪-‬ق ‪-‬ان ‪-‬ؤن ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ت‪-‬ي مسصت غ‪ Ò‬م‪-‬ؤؤه‪-‬ل‪- Ú‬حسص‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م‪ -‬ن‪-‬اه‪-‬يك ع‪-‬ن وك ‪-‬ذأ ع ‪-‬دم أح‪Î‬أم أ‪Ÿ‬ؤأد أل ‪-‬ق ‪-‬ان‪-‬ؤن‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ألصص‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬ت‪-‬مؤين أ‪Ÿ‬طاعم عدم ألتزأم دف‪ Î‬ألشصروط بالتعليمات أ‪ÿ‬اصصة بتقييم ألعروضص‪ ،‬أين ” ألبدء‬ ‫أ‪Ÿ‬درسصية ببلدية عاصصمة ألؤ’ية‪ ،‬بعد أل‪- - - -‬ؤأردة ‘ أ‪Ÿ‬ادة ‪ 26‬م‪-‬ن أ‪Ÿ‬رسص‪-‬ؤم ب‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح أل‪-‬ع‪-‬روضص أ‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة ق‪-‬ب‪-‬ل أل‪-‬تقنية‪،‬‬ ‫إأقصص‪-‬اء أ‪Ÿ‬م‪-‬ؤن‪ Ú‬أأ’ق‪-‬ل ع‪-‬رضص‪-‬ا وم‪-‬ن‪-‬ح ألرئاسصي رقم ‪ ،247-15‬حيث إأن هذأ وه ‪-‬ؤ أأ’م ‪-‬ر أل ‪-‬ذي أع‪-‬ت‪È‬ه أ‪Ù‬ت‪-‬ج‪-‬ؤن‬ ‫ألصص‪- -‬ف ‪-‬ق ‪-‬ة أ’شص ‪-‬خ ‪-‬اصص آأخ ‪-‬ري ‪-‬ن ب ‪-‬أاك‪ È‬ألدف‪ ⁄ Î‬يح‪Î‬م مؤضصؤع أ’سصتشصارة ع‪- -‬ب ‪-‬ث ‪-‬ا ب ‪-‬ه ‪-‬ذه أ’سص ‪-‬تشص ‪-‬ارة م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل‬ ‫ع ‪-‬رضص‪ .‬ه ‪-‬ذأ‪ ،‬وحسصب نصص أل ‪-‬رسص ‪-‬ال‪-‬ة أل‪- -‬ت‪- -‬ي ت‪- -‬ت‪- -‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ب ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬ؤي ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ط ‪-‬اع ‪-‬م مقارنة ألعروضص أ‪Ÿ‬الية وألعمل على‬ ‫أ’ح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي تسص‪-‬ل‪-‬مت «أل‪-‬نهار» أ‪Ÿ‬درسص ‪- -‬ي ‪- -‬ة أ‪Ÿ‬ؤج ‪- -‬ؤدة ‘ ب ‪- -‬ل ‪- -‬دي‪- -‬ة إأقصصاء أصصحاب أقل ألعروضص بتزوير‬ ‫نسصخة منها‪ ،‬فقد أسصتغرب هؤؤ’ء من تيسصمسصيلت‪ ،‬با‪Ÿ‬ؤأد ألغذأئية وأ‪ÿ‬ضصر ع ‪-‬روضص‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى م‪-‬ط‪-‬الب‬ ‫أنعقاد أ’جتماع أ‪ÿ‬اصص بالصصفقة من وأللحؤم‪ ،‬أين تشص‪ Ò‬بعضص مؤأد دف‪ Î‬ه‪-‬ؤؤ’ء أ‪Ÿ‬م‪-‬ؤن‪ Ú‬م‪-‬ره‪-‬ؤن‪-‬ة ل‪-‬دى أل‪-‬ؤأ‹‬ ‫دون حضصؤر أعضصاء أ‪Û‬لسص أإ’دأري ألشص ‪-‬روط ه ‪-‬ذأ إأ‪“ ¤‬ؤي ‪-‬ن مسص ‪-‬تشص‪-‬ف‪-‬ى من أجل فتح –قيق ‘ هذه ألصصفقة‬ ‫للمطاعم أ‪Ÿ‬درسصية‪ ،‬وعدم مشصاركتهم بؤسصعادة بؤ’ية أ‪Ÿ‬سصيلة‪ ،‬وهي جملة أ‪ÿ‬اصصة بتمؤين أ‪Ÿ‬طاعم أ‪Ÿ‬درسصية‬ ‫‘ ع ‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ي‪-‬م أل‪-‬ع‪-‬روضص أ‪ÿ‬اصص‪-‬ة أأ’خ‪-‬ط‪-‬اء أل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ه‪-‬ذأ ألدف‪ ،Î‬وإأيجاد حل نهائي ‪ ‬لهذه أ‪Ÿ‬شصكلة ألتي‬ ‫ب‪-‬ت‪-‬م‪-‬ؤي‪-‬ل أ‪Ÿ‬ط‪-‬اع‪-‬م أ‪Ÿ‬درسصية با‪Ÿ‬ؤأد وأل‪-‬ت‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى أسص‪-‬اسص‪-‬ه‪-‬ا طالب أ‪Ÿ‬مؤنؤن أقصص‪- -‬ت‪- -‬ه ‪-‬م م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬شص ‪-‬ارك ‪-‬ة ‘ “ؤي ‪-‬ن‬ ‫أل‪-‬غ‪-‬ذأئ‪-‬ي‪-‬ة وأ‪ÿ‬ضص‪-‬ر‪ ،‬و” أإ’ع‪Ó-‬ن ع‪-‬ن ب‪-‬إال‪-‬غ‪-‬اء ه‪-‬ذأ أل‪-‬دف‪ ،Î‬ك‪-‬م‪-‬ا أشص‪-‬ار أل‪-‬ب‪-‬يان أ‪Ÿ‬ط ‪-‬اع ‪-‬م ب ‪-‬ال ‪-‬رغ ‪-‬م م ‪-‬ن أح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‬ ‫أحمد زأفر‬ ‫أل‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬زي‪-‬ن ب‪-‬ه‪-‬ذه ألصص‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬حيث وبعد أ’ح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج ‪-‬ي إأ‪ ¤‬ع ‪-‬دم أح‪Î‬أم ه‪-‬ذه ألقانؤنية ‘ ذلك‪.‬‬ ‫حالة طوأرئ وتخوف لدى أ‪Ÿ‬رب‪ Ú‬يسستدعي تدخل أ÷هات أ‪ı‬تصسة‬

‫مرضض غريب يتسسبب ‘ نفوق ا‪Ÿ‬ئات من رؤؤؤسض ا‪Ÿ‬اشسية بسسيدي بلعباسض ؤتلمسسان‬

‫أن ‪- -‬تشص ‪- -‬ر‪ ‘ ،‬أآ’ون ‪- -‬ة أأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬م‪- -‬رضص‬ ‫خ ‪-‬ط‪ Ò‬أدى إأ‪ ¤‬ن ‪-‬ف ‪-‬ؤق أل ‪-‬عشص ‪-‬رأت م ‪-‬ن‬ ‫رؤووسص أ‪Ÿ‬اشصية على مسصتؤى ألضصاحية‬ ‫أ÷نؤبية‪‡ ،‬ا جعل أ‪Ÿ‬ؤأل‪ Ú‬يعيشصؤن‬ ‫‘ ح‪Ò‬ة من أمرهم جرأء أنتشصار هذأ‬ ‫ألدأء ألغريب ألذي يصصيب أأ’غنام ‘‬ ‫أ‪Ÿ‬دة أأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬وحسصب أل‪- -‬ع‪- -‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن‬ ‫أ‪Ÿ‬رب‪ ‘ Ú‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة م ‪-‬رح ‪-‬ؤم أل ‪-‬ؤأق‪-‬ع‪-‬ة‬ ‫ب‪-‬أاقصص‪-‬ى ج‪-‬ن‪-‬ؤب أل‪-‬ؤ’ي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬إان أ‪Ÿ‬رضص‬ ‫يتمثل ‘ إأصصابة ألنعجة على مسصتؤى‬ ‫أل‪-‬رح‪-‬م‪ ،‬ح‪-‬يث ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ف‪-‬خ رح‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا وتضص‪-‬يع‬ ‫منها كمية كب‪Ò‬ة من ألدم‪‡ ،‬ا يؤؤدي‬ ‫إأ‪ ¤‬ن‪- -‬ف‪- -‬ؤق‪- -‬ه‪- -‬ا م‪- -‬ب ‪-‬اشص ‪-‬رة ب ‪-‬ع ‪-‬د وضص ‪-‬ع‬ ‫م‪- -‬ؤل‪- -‬ؤده‪- -‬ا‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬ي ‪-‬ب ‪-‬ق ‪-‬ى أ‪ÿ‬روف‬ ‫ألصصغ‪ Ò‬من يؤم إأ‪ 3 ¤‬أيام ثم تصصيبه‬ ‫حمى ليلقى حتفه‪ .‬ورغم أ’تصصا’ت‬ ‫أ‪Ÿ‬ب ‪-‬ك ‪-‬رة ب ‪-‬ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬يب أل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ط‪-‬ري‪ ،‬إأ’ أن‬ ‫ألدوأء ‪ ⁄‬يعد يجد نفعا حسصبهم‪‡ ،‬ا‬ ‫ج‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ي‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ؤن أل‪-‬ؤصص‪-‬اي‪-‬ة ب‪-‬التدخل‬

‫ألسص ‪- -‬ري‪- -‬ع ب‪- -‬غ‪- -‬ي‪- -‬ة إأن‪- -‬ق‪- -‬اذ ه‪- -‬ذه أل‪Ì‬وة‬ ‫أ◊ي ‪-‬ؤأن ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ك ‪-‬ب‪Ò‬ة أل ‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬زخ‪-‬ر ب‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫أ‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬إأذ تسصبب هذأ ألدأء ألغريب‬ ‫‘ ن ‪-‬ف ‪-‬ؤق أل ‪-‬عشص ‪-‬رأت م ‪-‬ن أل ‪-‬رؤووسص ‘‬ ‫ظرف وجيز‪ ،‬زيادة على مرضص آأخر‬ ‫يعرف ‪fi‬ليا بـ«بؤيباسص» ألذي أنهك‬ ‫أ‪Ÿ‬رب‪ ‘ Ú‬أآ’ونة أأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬وهؤ ألدأء‬ ‫ألذي ليسص له ع‪Ó‬ج عكسص ألدأء أأ’ول‬ ‫ألذي قد تنجؤ منه أ‪Ÿ‬اشصية‪ .‬وب‪ Ú‬هذأ‬ ‫وذأك‪ ،‬تضص‪-‬ي‪-‬ع ه‪-‬ذه أل‪Ì‬وة أل‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن‬ ‫رؤووسص أ‪Ÿ‬اشص‪- - - -‬ي ‪- - -‬ة م ‪- - -‬ن دون –رك‬ ‫أ÷ه‪- -‬ات أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة إ’ن ‪-‬ق ‪-‬اذ م ‪-‬ا ‪Á‬ك ‪-‬ن‬ ‫إأن‪-‬ق‪-‬اذه‪ ،‬خ‪-‬اصص‪-‬ة أن أ‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬ع‪-‬روفة‬ ‫‪Ã‬مارسصة ألسصؤأد أأ’عظم من سصكانها‬ ‫ل‪Î‬ب ‪-‬ي ‪-‬ة أ‪Ÿ‬ؤأشص ‪-‬ي وك‪-‬ان دأء أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ر ه‪-‬ؤ‬ ‫أآ’خ‪-‬ر ق‪-‬د ف‪-‬ع‪-‬ل ف‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه أل‪-‬ع‪-‬ام أ‪Ÿ‬اضصي‬ ‫ب‪- -‬ا÷ه‪- -‬ة وتسص ‪-‬بب ‘ خسص ‪-‬ائ ‪-‬ر ك ‪-‬ب‪Ò‬ة‪.‬‬ ‫وب‪-‬ت‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ان‪ ،‬ف‪-‬تك م‪-‬رضص غ‪-‬ريب ظ‪-‬هر‬ ‫ي‪- -‬ؤم أول أمسص‪ ‘ ،‬ق‪- -‬ري‪- -‬ة ب‪- -‬ل ‪-‬ح ‪-‬اج ‪-‬ي‬ ‫طالبوأ بتدخل مديرية ألنقل‬

‫بؤسصيف بلدية ألعريشصة جنؤب تلمسصان‬ ‫بـ‪ 435‬رأسص من أ‪Ÿ‬اشصية دفعة وأحدة‬ ‫حسصب ما علمته «ألنهار» من صصاحب‬ ‫أ‪Ÿ‬اشص ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أل‪-‬ذي ب‪-‬دت ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه ع‪Ó-‬م‪-‬ات‬ ‫ألتأاثر‪ ،‬حيث ناشصد ألسصلطات ألتدخل‪،‬‬ ‫وقال صصاحب أ‪Ÿ‬اشصية ألتي فتك بها‬ ‫أ‪Ÿ‬رضص إأن ‪-‬ه أخ ‪-‬ط‪-‬ر أل‪-‬درك أل‪-‬ؤط‪-‬ن‪-‬ي‪،‬‬ ‫حيث ” إأحضصار بيطري من أ‪Ÿ‬صصالح‬ ‫أل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ة ل‪-‬ؤ’ي‪-‬ة ت‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ان‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ”‬ ‫إأخطار وأ‹ تلمسصان‪ ،‬حيث ” أتخاذ‬ ‫أإ’ج‪- - -‬رأءأت ألضص‪- - -‬روري‪- - -‬ة ◊م‪- - -‬اي ‪- -‬ة‬ ‫أ‪Ÿ‬ؤأشص ‪- -‬ي أ‪Ÿ‬ن ‪- -‬تشص ‪- -‬رة ‘ أ‪Ÿ‬ن‪- -‬اط‪- -‬ق‬ ‫أ‪Û‬اورة م‪- -‬ن ه‪- -‬ذأ أ‪Ÿ‬رضص أ‪Ÿ‬رعب‬ ‫‘ أن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬ار ظ ‪-‬ه ‪-‬ؤر ن ‪-‬ت‪-‬ائ‪-‬ج أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ل‬ ‫‪Ÿ‬عرفة مصصدر أ‪Ÿ‬رضص وماهيته‪ ،‬كما‬ ‫” إأخ‪- -‬ط ‪-‬ار وك ‪-‬ي ‪-‬ل أ÷م ‪-‬ه ‪-‬ؤري ‪-‬ة ل ‪-‬دى‬ ‫‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة سص ‪-‬ب ‪-‬دو ب ‪-‬ا◊ادث أل‪-‬ذي أث‪-‬ار‬ ‫ألرعب لدى أ‪Ÿ‬ؤأل‪.Ú‬‬ ‫ع‪.‬صساو‹‪/‬ب‪ .‬عبد ألسس‪Ó‬م‬

‫ا‪Ÿ‬واطنون يحتجون على عدم التزام الناقل‪ Ú‬بأاؤقات العمل ‘ الشسلف‬

‫خرج‪ ،‬أمسص‪ ،‬عدد من أ‪Ÿ‬ؤأطن‪ Ú‬عن‬ ‫صص ‪-‬م ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪ Ú‬بضص‪-‬رورة ت‪-‬دخ‪-‬ل‬ ‫م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ل‪-‬ؤ’ي‪-‬ة ألشص‪-‬ل‪-‬ف‪ ،‬قصص‪-‬د‬ ‫ألنظر ‘ قضصية عدم ألتزأم عدد من‬ ‫ألناقل‪ Ú‬بأاوقات ألعمل‪ ،‬وخاصصة خ‪Ó‬ل‬ ‫أل ‪-‬ف‪Î‬ة أ‪Ÿ‬سص ‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ت‪-‬ؤق‪-‬ف ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫ب ‪-‬عضص ‪-‬ه ‪-‬م ع ‪-‬ن أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ق ‪-‬ب ‪-‬ل ألسص ‪-‬اع ‪-‬ة‬ ‫ألسص‪-‬ادسص‪-‬ة‪ ‘ ،‬وقت ي‪-‬ج‪-‬د ف‪-‬ي‪-‬ه أل‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫وأل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال صص‪-‬ع‪-‬ؤب‪-‬ة ك‪-‬ب‪Ò‬ة ‘ أل‪-‬ع‪-‬ؤدة إأ‪¤‬‬ ‫م‪-‬ن‪-‬ازل‪-‬ه‪-‬م‪ .‬وحسصب أل‪-‬تصص‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات أل‪-‬تي‬ ‫رصص‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا ي‪-‬ؤم‪-‬ي‪-‬ة «أل‪-‬ن‪-‬هار»‪ ،‬أمسص‪ ،‬فإان‬ ‫أ‪Ù‬ط‪-‬ة أ◊ضص‪-‬ري‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل أ‪Ÿ‬سصافرين‬ ‫أ‪Ù‬اذية لسصاحة ألتضصامن إأ‪ ¤‬جانب‬ ‫أ‪Ù‬ط‪- - -‬ة أ◊ضص‪- - -‬ري ‪- -‬ة ◊ي أ◊ري ‪- -‬ة‬

‫ت‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ان غ‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ا ك‪-‬ام‪ Ó-‬ل‪-‬ل‪-‬ن‪-‬اق‪-‬ل‪ Ú‬ب‪-‬ع‪-‬دة‬ ‫خطؤط‪ ،‬خ‪Ó‬ل ألف‪Î‬ة أ‪Ÿ‬سصائية أ◊الة‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ب‪-‬ات ت‪-‬ط‪-‬رح ع‪Ó-‬م‪-‬ات أسص‪-‬ت‪-‬فهام‬ ‫لدى أ‪Ÿ‬سصافرين‪ ،‬ألذين طالبؤأ بتطبيق‬ ‫أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ؤن لضص‪-‬م‪-‬ان ت‪-‬ؤفر حاف‪Ó‬ت ألنقل‬ ‫ب‪-‬ك‪-‬ل أ‪ÿ‬ط‪-‬ؤط بصص‪-‬ف‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬مة طيلة‬ ‫أيام أأ’سصبؤع‪ ‘ .‬ذأت ألسصياق‪– ،‬دث‬ ‫ه ‪- -‬ؤؤ’ء أ‪Ù‬ت ‪- -‬ج ‪- -‬ؤن ‘ أتصص ‪- -‬ال ‪- -‬ه ‪- -‬م‬ ‫بـ«ألنهار» عن ألتصصرفات ألتي يرتكبها‬ ‫ب ‪- -‬عضص أل ‪- -‬ن ‪- -‬اق ‪- -‬ل‪ Ú‬أل ‪- -‬ذي‪- -‬ن ي‪- -‬ج‪È‬ون‬ ‫أ‪Ÿ‬سص ‪-‬اف ‪-‬ري ‪-‬ن ع ‪-‬ل ‪-‬ى أل ‪-‬ؤق‪-‬ؤف ‘ روأق‬ ‫أ◊افلة إأ‪ ¤‬درجة يتم فيها فتح أبؤأب‬ ‫أ◊افلة لنقل أك‪ È‬عدد من أ‪Ÿ‬سصافرين‬ ‫بحثا عن ألربح ألسصريع بطريقة حؤلت‬

‫بعضص ألطرقات إأ‪ ¤‬مضصمار للتسصابق‪،‬‬ ‫‡ا يجعل حياة أ‪Ÿ‬سصافرين ‘ خطر‬ ‫مليئة با‪Ÿ‬نعرجات أ‪Ÿ‬ميتة‪ .‬هذأ وقد‬ ‫حاولت يؤمية «ألنهار» أ◊صصؤل على‬ ‫رد أ÷ه‪- - -‬ات أل ‪- -‬ؤصص ‪- -‬ي ‪- -‬ة ح ‪- -‬ؤل ه ‪- -‬ذأ‬ ‫أ’نشص ‪-‬غ ‪-‬ال غ‪ Ò‬أن‪-‬ه ت‪-‬ع‪-‬ذر ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا ذلك‪،‬‬ ‫فيما رد بعضص ألناقل‪ Ú‬بأان سصبب شصغؤر‬ ‫ع ‪- -‬دد م ‪- -‬ن أ‪ÿ‬ط ‪- -‬ؤط خ ‪Ó- -‬ل أل‪- -‬ف‪Î‬ة‬ ‫أ‪Ÿ‬سص‪- -‬ائ‪- -‬ي ‪-‬ة ق ‪-‬ب ‪-‬ل ألسص ‪-‬اع ‪-‬ة ألسص ‪-‬ادسص ‪-‬ة‬ ‫با‪Ù‬طة أ◊ضصرية بعاصصمة ألؤ’ية‪،‬‬ ‫إأ‪ ¤‬ع ‪-‬دم ت ‪-‬ؤف ‪-‬ر أ‪Ÿ‬سص ‪-‬اف ‪-‬ري‪-‬ن ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬در‬ ‫أل ‪-‬ذي ‪-‬ن ي ‪-‬ح ‪-‬ف ‪-‬ز أل‪-‬ن‪-‬اق‪-‬ل‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬ب‪-‬ق‪-‬اء‬ ‫وألعمل إأ‪ ¤‬نهاية ألدوأم‪.‬‬ ‫يحيى عزوأو‬

‫ألشسلف‬

‫‪11‬‬

‫سسكان ’لة عودة يأاملون من الوا‹ –سس‪Ú‬‬ ‫ؤضسعيتهم ا‪Ÿ‬عيشسية ‘ الشسلف‬

‫يعيشش سسكان حي ’لة عودة ا‪Ÿ‬تواجدة ببلدية ودائرة الشسلف‪ ،‬على وقع‬ ‫جملة من ا‪Ÿ‬شساكل ا‪Ÿ‬طروحة ‘ رسسالة –صسلت «النهار» على نسسخة منها‪،‬‬ ‫ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬د ب‪-‬ا’نشس‪-‬غ‪-‬ا’ت ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪È‬زه‪-‬ا سسكان ا‪Ÿ‬نطقة يتخللها مطلب اسستغ‪Ó‬ل‬ ‫ا◊ي ‪Ÿ‬فرزة ا◊رسش البلدي سسابقا‪ ،‬التي أاصسبحت مهمشسة من أاجل إاعادة‬ ‫فتحها كعيادة متعددة ا‪ÿ‬دمات تسستنفع منها ا‪Ÿ‬ئات من العائ‪Ó‬ت ا‪Ÿ‬قيمة‬ ‫بذات ا◊ي‪ ،‬وتخفيف الضسغط على باقي العيادات وا‪Ÿ‬سستشسفيات ا‪Ÿ‬تواجدة‬ ‫’طفال الرضسع‪،‬‬ ‫’مراضش ا‪Ÿ‬زمنة وا أ‬ ‫ب‪-‬ال‪-‬و’ي‪-‬ة‪ ،‬خ‪-‬اصس‪-‬ة ك‪-‬ب‪-‬ار السس‪-‬ن وذوي ا أ‬ ���الذين هم بحاجة ماسسة لعيادة متعددة ا‪ÿ‬دمات والتي تعد مطلب سسكان‬ ‫’حياء ا‪Û‬اورة‪ ،‬خاصسة وأان التجمع السسكني ‘ منحنى متزايد‪‘ ،‬‬ ‫ا◊ي وا أ‬ ‫ح‪ Ú‬يطالب شسباب ا◊ي ا÷هات ا‪Ÿ‬سسؤوولة وا‪Ù‬لية بإاعادة ترميم ا‪Ÿ‬لعب‬ ‫’ضسافية بحي ’لة عودة ا‪Ÿ‬نطقة رقم ‪ ،02‬كما يطالب‬ ‫ا÷واري للشسريحة‪ ،‬ا إ‬ ‫ق‪-‬اط‪-‬ن‪-‬و ه‪-‬ذا ا◊ي وا‹ الشس‪-‬ل‪-‬ف‪ ،‬ب‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح –ق‪-‬ي‪-‬ق ‘ ال‪-‬ط‪-‬ريقة التي يتم بها‬ ‫’راضسي ا‪Ù‬ددة للمفرزة‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب تهيئة شسبكة الطرقات‪‘ .‬‬ ‫اسستغ‪Ó‬ل ا أ‬ ‫’ول عن‬ ‫’طار يطالب سسكان ا◊ي من ا‪Ÿ‬سسؤوول‪ Ú‬ا‪Ù‬لي‪ Ú‬وا‪Ÿ‬سسؤوول ا أ‬ ‫هذا ا إ‬ ‫ا÷هاز التنفيذي بالو’ية النظر ‘ انشسغا’تهم ا‪Ÿ‬طروحة‪ ،‬وإانصسافهم على‬ ‫أامل –سس‪ Ú‬وضسعية ا◊ي الذي يدخل ‘ إاطار التنمية ا‪Ù‬لية‪.‬‬ ‫سش‪ .‬بلحوسس‪         Ú‬‬

‫معسسكر‬

‫اأ’من ا◊ضسري اأ’ؤل يوقف مرتكب جر‪Á‬ة السسرقة بالكسسر‬

‫’ول ‪Ã‬دينة‬ ‫’من ا◊ضسري ا أ‬ ‫“كنت عناصسر فرقة الشسرطة القضسائية با أ‬ ‫م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر‪ ،‬ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬نسس‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع فرقة الشسرطة العلمية بأامن الو’ية من توقيف‬ ‫شسخصش يبلغ من العمر ‪ 28‬سسنة‪ ،‬بعد تورطه ‘ جر‪Á‬ة السسرقة بالكسسر من‬ ‫داخ‪-‬ل م‪-‬ن‪-‬زل أاح‪-‬د ا‪Ÿ‬واط‪-‬ن‪ Ú‬ب‪-‬ح‪-‬ي ب‪-‬اب‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ي ب‪-‬وسسط ا‪Ÿ‬دينة‪ ،‬مسستغ‪ Ó‬خلو‬ ‫’لبسسة‪،‬‬ ‫ا‪Ÿ‬نزل‪ ،‬ليسستو‹ على مبلغ ما‹‪ ،‬أاجهزة إالك‪Î‬ونية‪ ،‬كمية من ا أ‬ ‫’من ا◊ضسري‬ ‫وجاءت العملية إاثر شسكوى تقدم بها الضسحية أامام مصسالح ا أ‬ ‫’ول ضسد ›هول اق‪Î‬ف ‘ حقه جرم السسرقة بالكسسر من داخل منزله‬ ‫ا أ‬ ‫’غراضش ا‪Ÿ‬ذكورة‪ ،‬فتحت إاثرها عناصسر ا‪Ÿ‬صسلحة‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ي مسس‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دف‪-‬ا له ا أ‬ ‫–قيقا ‘ القضسية بعد إاجراء ا‪Ÿ‬عاينة ا‪Ÿ‬يدانية ورفع البصسمات من مسسرح‬ ‫ا÷ر‪Á‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث “ك‪-‬نت ع‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ر ال‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬نسسيق مع عناصسر الشسرطة‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة واسس‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ال‪-‬وسس‪-‬ائ‪-‬ل ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن –دي‪-‬د ه‪-‬وية ا‪Ÿ‬شستبه فيه‬ ‫وتوقيفه‪ ،‬لينجز إاجراء قضسائي ‘ حقه ثم قدم أامام نيابة ا÷مهورية لدى‬ ‫‪fi‬كمة معسسكر‪ ،‬ليوضسع رهن ا◊بسش‪.‬‬ ‫عيسسى بوعزة‬

‫سسيدي بلعباسس‬

‫حجز ‪ 10‬قناط‪ Ò‬من ا‪ÿ‬ضسر ؤ‪ 1100‬ؤحدة من ا‪Ÿ‬فرقعات‬

‫‪Ó‬من العمومي بأامن و’ية سسيدي بلعباسش‪‘ ،‬‬ ‫سس‪-‬ج‪-‬لت ا‪Ÿ‬صس‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة ل أ‬ ‫حصس‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا لشس‪-‬ه‪-‬ر ديسس‪-‬م‪ È‬ا‪Ÿ‬نصسرم ‪ 6‬ح‪-‬وادث م‪-‬رور‪ ،‬ن‪-‬ت‪-‬ج ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا إاصس‪-‬ابة‬ ‫’سسباب ا‪Ÿ‬ؤودية‬ ‫سستة‪ ‬أاشسخاصش بجروح متفاوتة ا‪ÿ‬طورة‪ ،‬وتتلخصش أاهم ا أ‬ ‫’و‪‡ ¤‬ث‪-‬لة ‘ عدم‬ ‫إا‪ ¤‬ح‪-‬وادث ا‪Ÿ‬رور ‘ ال‪-‬ع‪-‬وام‪-‬ل ال‪-‬بشس‪-‬ري‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬درج‪-‬ة ا أ‬ ‫اح‪Î‬ام ق‪-‬وان‪ Ú‬ا‪Ÿ‬رور‪ ،‬وك‪-‬إاج‪-‬راء ردع‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬د م‪-‬ن ه‪-‬اذه ا◊وادث أاقدمت‬ ‫ا‪Ÿ‬صسلحة على سسحب ‪ 437‬رخصسة سسياقة تسسبب أاصسحابها ‘ ارتكاب عدة‬ ‫’ضسافة‬ ‫‪fl‬الفات مرورية تسستوجب السسحب الفوري لرخصش السسياقة‪ ،‬با إ‬ ‫إا‪ ¤‬ذلك سسجلت ا‪Ÿ‬صسلحة ‪fl 1150‬الفة مرورية‪ .‬كما ” وضسع ‪ 26‬مركبة ‘‬ ‫ا‪Ù‬شس‪-‬ر‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي تسس‪-‬بب أاصس‪-‬ح‪-‬اب‪-‬ه‪-‬ا ‘ ‪fl‬ال‪-‬ف‪-‬ات تسستوجب الوضسع ‘ ا‪Ù‬شسر‪،‬‬ ‫ن‪-‬اه‪-‬يك ع‪-‬ن حجز ‪ 6‬دراج‪-‬ات ن‪-‬اري‪-‬ة‪ ،‬و” وضس‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ‘ ا‪Ù‬شس‪-‬ر‪ ،‬وال‪-‬ت‪-‬ي كان‬ ‫أاصس‪--‬ح‪--‬اب‪--‬ه‪-‬ا يسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬دون وضس‪-‬ع ا‪ÿ‬وذة وم‪-‬ن دون اح‪Î‬ام م‪-‬ع‪-‬اي‪Ò‬‬ ‫السس‪Ó‬مة‪ ،‬وكذا نزع كا” الصسوت‪‡ ،‬ا يتسسبب ‘ إاحداث فوضسى وإازعاج‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬واط‪-‬ن‪ ،Ú‬خ‪-‬اصس‪-‬ة ‘ ال‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل أام‪-‬ا ‘ ›ال ال‪-‬ع‪-‬مران وحماية البيئة‪ ،‬فقد‬ ‫أاحصست ا‪Ÿ‬صسلحة ‪fl 28‬الفة متعلقة بكل من العمران وحماية البيئة‪ ،‬وكذا‬ ‫‪fl‬الفات أاخرى متعلقة با‪Ÿ‬سساحات ا‪ÿ‬ضسراء والعمران‪ ،‬هذا كما ” تسسجيل‬ ‫’جراءات‬ ‫’طار اتخاذ ا إ‬ ‫‪fl 25‬الفة متعلقة بالصسحة‪ ،‬حيث يتم ‘ هذا ا إ‬ ‫القانونية ال‪Ó‬زمة ‘ هذا الشسأان‪ .‬و‘ إاطار ‪fi‬اربة ظاهرة التجارة غ‪Ò‬‬ ‫الشسرعية‪ ،‬أاقدمت قوات الشسرطة على حجز أاك‪ Ì‬من ‪ 10‬قناط‪ Ò‬من ا‪ÿ‬ضسر‬ ‫وال‪-‬فواكه‪ 591 ،‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة خ‪-‬ب‪-‬ز خ‪Ó-‬ل ن‪-‬فسش ال‪-‬ف‪Î‬ة‪ ،‬وال‪-‬تي كانت تعرضش ‘‬ ‫ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق ال‪-‬ع‪-‬ام ب‪-‬دون رخصس‪-‬ة و‘ ظ‪-‬روف غ‪ Ò‬صس‪-‬ح‪-‬ية‪ ،‬والتي ” –ويلها‬ ‫‪Ÿ‬ركز النعمة‪ ،‬كما ” حجز ‪ 1196‬لعبة نارية (مفرقعات) ‪Ã‬ناسسبة ا’حتفال‬ ‫برأاسش السسنة ا‪Ÿ‬ي‪Ó‬دية ا÷ديدة‪.‬‬ ‫ع‪.‬صساو‹‬

‫ألشسلف‬

‫تسسجيل ‪ 48‬قضسية إاجرام تورط فيها ‪ 85‬شسخصسا خ‪Ó‬ل أاسسبوع‬

‫كشسفت فرق الشسرطة القضسائية بأامن و’ية الشسلف‪ ،‬عن إاحصساء‪ ،‬خ‪Ó‬ل‬ ‫’سسبوع ا‪Ÿ‬نصسرم‪ 48 ،‬قضسية إاجرامية تورط فيها ‪ 85‬شسخصسا من ضسمنها‬ ‫بحر ا أ‬ ‫حجز ‪ 1588‬قارورة خمر مع توقيف ‪ 28‬شسخصسا متورطا ‘ ذات القضسايا كما‬ ‫’ضسافة إا‪ 3 ¤‬قضسايا‪ ،‬حمل‬ ‫سسجلت أايضسا‪ 6 ‬قضسايا تتعلق بالسسكر العلني‪ ،‬با إ‬ ‫سس‪Ó-‬ح أاب‪-‬يضش ‪fi‬ظ‪-‬ور ت‪-‬ورط فيها ‪ 3‬أاشس‪-‬خ‪-‬اصش وقضس‪-‬ية إانشساء ‪fi‬ل للفسسق‬ ‫والدعارة تورط فيها ‪ 4‬أاشسخاصش‪ .‬ومكنت العملية من إالقاء القبضش على ‪21‬‬ ‫شسخصسا مبحوثا عنهم من طرف ا÷هات القضسائية‪ .‬وبعد اسستكمال ملفات‬ ‫’ج‪-‬راءات ا÷زائ‪-‬ي‪-‬ة ” إاح‪-‬ال‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت‪-‬ورط‪ Ú‬أام‪-‬ام ا÷ه‪-‬ات ال‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ية‪ ،‬كما‬ ‫ا إ‬ ‫عا÷ت ذات الفرق ‪ 18‬قضسية حيازة ا‪ı‬درات وا‪Ÿ‬ؤوثرات العقلية‪ ،‬تورط‬ ‫ف‪-‬يها ‪ 23‬شس‪-‬خصس‪-‬ا م‪-‬ع ح‪-‬ج‪-‬ز ك‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬كيف ا‪Ÿ‬عالج و‪ 65‬ق‪-‬رصسا مهلوسسا‪،‬‬ ‫ك‪-‬م‪-‬ا‪ ‬أاحصست ذات ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ‪ 20‬قضس‪-‬ي‪-‬ة أاخ‪-‬رى ت‪-‬خصش ا‪Ÿ‬ت‪-‬اجرة ‘ ا‪Ÿ‬شسروبات‬ ‫الكحولية‪.‬‬ ‫سش‪.‬بلحوسس‪Ú‬‬

‫تعميم إأجرأءأت ألسس‪Ó‬مة باتت مطلبا أسسريا‬

‫أاؤلياء ت‪Ó‬ميذ ابتدائية‪ ‬الشسيخ بوراسض ‘ معسسكر‬ ‫يطالبون بإا‚از ‡ه‪Ó‬ت ؤقائية‬ ‫أم ‪-‬ت ‪-‬عضص أول ‪-‬ي ‪-‬اء ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي‪-‬ذ م‪-‬درسص‪-‬ة‬ ‫ألشص ‪- -‬ي ‪- -‬خ ب‪- -‬ؤرأسص وسص‪- -‬ط م‪- -‬دي‪- -‬ن‪- -‬ة‬ ‫معسصكر‪ ،‬جرأء أأ’خطار أ‪Ù‬دقة‬ ‫بفلذأت أكبادهم ألناجمة عن حركة‬ ‫أ‪Ÿ‬رور ألكثيفة ع‪ È‬نهج مهؤر ‪fi‬ي‬ ‫ألدين‪ ،‬حيث يؤؤدي إأ‪ ¤‬كل من أ◊ي‬ ‫أإ’دأري‪ ،‬أ÷امعة وبعضص أإ’دأرأت‬ ‫وألسص‪- - -‬ك‪- - -‬ان أ‪Û‬اوري‪- - -‬ن‪ ،‬وأل‪- - -‬ذي‬ ‫ي ‪-‬ح ‪-‬اذي ه ‪-‬ذه أ‪Ÿ‬ؤؤسصسص ‪-‬ة أل‪Î‬ب‪-‬ؤي‪-‬ة‪.‬‬ ‫و‘ ه ‪- -‬ذأ ألصص ‪- -‬دد‪ ،‬ع‪ È‬ع‪- -‬دد م‪- -‬ن‬ ‫أأ’ولياء عن تخؤفهم من بقاء هذأ‬ ‫ألنهج‪ ،‬وألذي يعرف حركة مكثفة‬ ‫للسصيارأت بدون ‡ه‪Ó‬ت ◊د أآ’ن‪،‬‬ ‫وأصص ‪-‬ب‪-‬ح‪-‬ؤأ م‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ؤف‪ Ú‬م‪-‬ن ألسص‪-‬رع‪-‬ة‬ ‫أ÷ن ‪-‬ؤن ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ق ‪-‬ؤد ب ‪-‬ه ‪-‬ا ب‪-‬عضص‬ ‫ألسص‪-‬ائ‪-‬ق‪ Ú‬م‪-‬رك‪-‬ب‪-‬ات‪-‬هم‪ ‘ ،‬ظل وقؤع‬ ‫أل ‪-‬ع ‪-‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن ح ‪-‬ؤأدث أ‪Ÿ‬رور أل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫ك ‪-‬ث‪Ò‬أ م ‪-‬ا خ ‪-‬ل‪-‬فت ضص‪-‬ح‪-‬اي‪-‬ا أغ‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م‬ ‫أط‪- - -‬ف‪- - -‬ال‪‡ ،‬ا تسص ‪- -‬بب ‘ إأرع ‪- -‬اب‬ ‫أ‪Ÿ‬ت‪- -‬م‪- -‬درسص‪ Ú‬وأول ‪-‬ي ‪-‬ائ ‪-‬ه ‪-‬م ◊ج ‪-‬م‬ ‫أ‪ÿ‬سص ‪- -‬ائ ‪- -‬ر أل ‪- -‬بشص ‪- -‬ري ‪- -‬ة وأ‪Ÿ‬ادي ‪- -‬ة‬ ‫أ‪Ÿ‬سص‪- -‬ج‪- -‬ل‪- -‬ة‪ ،‬م‪- -‬ن خ‪Ó- -‬ل أع ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اد‬ ‫أصص ‪- -‬ح‪- -‬اب أ‪Ÿ‬رك‪- -‬ب‪- -‬ات ل‪- -‬لسص‪- -‬رع‪- -‬ة‬

‫أ‪Ÿ‬ف‪- -‬رط‪- -‬ة‪ ،‬وع‪- -‬دم أح‪Î‬أم ق ‪-‬ان ‪-‬ؤن‬ ‫أ‪Ÿ‬رور‪ .‬ك‪- - -‬م‪- - -‬ا ط‪- - -‬الب أأ’ول‪- - -‬ي‪- - -‬اء‬ ‫ألسصلطات أ‪Ÿ‬عنية بتخصصيصص طريق‬ ‫ألنهج للذهاب أو أإ’ياب فقط نظرأ‬ ‫ل‪- -‬ك‪Ì‬ة ح ‪-‬رك ‪-‬ة أ‪Ÿ‬رور‪ ،‬خ ‪-‬اصص ‪-‬ة وأن‬ ‫ألطريق ضصيق مع وضصع إأشصارة تشص‪Ò‬‬ ‫إأ‪ ¤‬ذلك‪ ،‬ك‪- - -‬م ‪- -‬ا أن أ◊ادث أ‪Ÿ‬روع‬ ‫أل ‪-‬ذي ح‪-‬دث م‪-‬ؤؤخ‪-‬رأ ع‪-‬ل‪-‬ى مسص‪-‬ت‪-‬ؤى‬ ‫ه ‪-‬ذأ أل ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ج‪ ،‬وأل ‪-‬ذي رأح ضص‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫طف‪ ⁄ Ó‬يتعد سصنه ‪ 9‬سصنؤأت‪ ،‬كان‬ ‫سصبب وقؤعه عدم وجؤد ‡ه‪Ó‬ت‬ ‫وسصط ألطريق‪ ،‬أأ’مر ألذي أدى إأ‪¤‬‬ ‫ت‪- -‬ذم‪- -‬ر وأسص‪- -‬ت‪- -‬ي‪- -‬اء ك ‪-‬ب‪Ò‬ي ‪-‬ن وسص ‪-‬ط‬ ‫أأ’ها‹ وخصصؤصصا ألت‪Ó‬ميذ‪ ،‬ألذين‬ ‫حملؤأ ألسصلطات مسصؤؤولية “اطلها‪،‬‬ ‫ويبقى خطر ألطريق أ‪Ÿ‬ذكؤر غ‪Ò‬‬ ‫مقتصصر على ألت‪Ó‬ميذ فحسصب‪ ،‬بل‬ ‫شصمل جميع سصكان أ‪Ÿ‬نطقة عامة‪،‬‬ ‫‡ا ج ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ه‪-‬م ي‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ؤن ألسص‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات‬ ‫أل‪-‬ؤصص‪-‬ي‪-‬ة بضص‪-‬رورة أل‪-‬ت‪-‬دخل من أجل‬ ‫ح‪- -‬م‪- -‬اي‪- -‬ة أل ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ م ‪-‬ن ‪fl‬اط ‪-‬ر‬ ‫ألسص‪- -‬ي ‪-‬اق ‪-‬ة ل ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ادي وق ‪-‬ؤع ح ‪-‬ؤأدث‬ ‫طوبال‪.‬ع‬ ‫‡يتة‪.‬‬


‫أاخبار الجنوب‬

‫إلخميسص ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬إلموإفق لـ ‪ 1٤‬ربيع إلثاني ‪ 1٤38‬ه ـ‬

‫فيما أحتج أ‪Ÿ‬سضتفيدون ووصضفوها با‪Ÿ‬قابر‬

‫الوا‹ ا‪Ÿ‬نتدب للمغ‪ ‘ Ò‬الوادي‪ ‬يفتح –قيقا حول مسساكن‬ ‫حي ‪ 100‬مسسكن لذوي ا’حتياجات ا‪ÿ‬اصسة‬

‫لدأرية أ‪Ÿ‬غ‪ ‘ Ò‬بولية ألوأدي وجعلت ألوأ‹‬ ‫هزت فضصيحة ألتجاوزأت ألتي شصابت مسصاكن حي ‪ 100‬مسصكن ألوأقع با‪Ÿ‬قاطعة أ إ‬ ‫لمر‪ ،‬ناهيك عن أسصتدعاء مدير ديوأن أل‪Î‬قية وألتسصي‪ Ò‬وأ÷هات أ‪Ÿ‬كلفة‪ ،‬مطالبا‬ ‫أ‪Ÿ‬نتدب يفتح –قيقا إأدأريا مسصتعج‪ ‘ Ó‬أ أ‬ ‫لمر يخصس فئة حسصاسصة ‘ أ‪Û‬تمع توليها ألدولة أهتماما خاصصا‪.‬‬ ‫إأياها بالتوضصيح‪ ،‬خصصوصصا أن أ أ‬ ‫إل‪-‬وضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى عدم إلتنقل للمسساكن‬ ‫سضكينة ب‬ ‫إ÷دي ‪-‬د وم ‪-‬وإصس ‪-‬ل ‪-‬ة ت ‪-‬أاج‪ Ò‬مسس ‪-‬اك ‪-‬ن‬ ‫إلتحقيق إلو’ئي إلذي رفعته إلو’ية‬ ‫‪Ã‬بالغ أإثقلت كاهلهم بدل إلتنقل إ‪¤‬‬ ‫إ‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬دب ‪-‬ة‪ ،‬ج ‪-‬اء إث ‪-‬ر إلصس ‪-‬رخ‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫إ÷دي‪- -‬دة‪ ،‬إذ ’ ط‪- -‬اق‪- -‬ة ل‪- -‬ه ‪-‬م إ’ع ‪-‬ادة‬ ‫أإط‪- -‬ل ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا سس ‪-‬ك ‪-‬ان ح ‪-‬ي ‪ 100‬مسسكن‬ ‫إ’عتبار لها وتكملتها‪ ،‬فما يفوق ‪80‬‬ ‫وأإغ ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن ذوي إ’ح‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اج‪-‬ات‬ ‫ب ‪- -‬ا‪Ÿ‬ائ ‪- -‬ة م‪- -‬ن ذوي إ’ح‪- -‬ت‪- -‬ي‪- -‬اج‪- -‬ات‬ ‫إ‪ÿ‬اصسة‪ ،‬حيث أإنهم منذ أإك‪ Ì‬من ‪٤‬‬ ‫إ‪ÿ‬اصس‪-‬ة‪ ،‬مصس‪-‬در رزق‪-‬ه‪-‬م إل‪-‬وح‪-‬يد هو‬ ‫سس ‪-‬ن ‪-‬وإت ي ‪-‬ع‪-‬ان‪-‬ون ويشس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن دون‬ ‫إ‪Ÿ‬ن ‪-‬ح ‪-‬ة إ‪Ÿ‬ق‪-‬دم‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن إلضس‪-‬م‪-‬ان‬ ‫ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ي رد‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ت‪-‬ف‪-‬اج‪-‬أاوإ ب‪-‬وضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إ’جتماعي وإ‪Ÿ‬قدرة بحوإ‹ ‪ ٤‬دج‪،‬‬ ‫إ‪Ÿ‬نازل إلتي إسستفادوإ منها ‘ إطار‬ ‫وإل ‪-‬ت ‪-‬ي ’ ت‪-‬غ‪-‬ن‪-‬ي و’ تسس‪-‬م‪-‬ن م‪-‬ن ج‪-‬وع‪.‬‬ ‫صسيغة إ‪Ÿ‬سساكن إ’جتماعية‪ ،‬حيث أإن‬ ‫‪Œ‬در إإ’شسارة إ‪ ¤‬أإن ديوإن إل‪Î‬قية‬ ‫أإسس‪-‬ق‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬نهارة وجدرإنها متشسققة‪،‬‬ ‫وإلتسسي‪ Ò‬إلعقاري بو’ية إلوإدي نفى‬ ‫ن‪-‬اه‪-‬يك ع‪-‬ن إل‪-‬ن‪-‬قصص ‘ إل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬هيزإت‪،‬‬ ‫أإي ‪Œ‬اوز وإع ‪- - -‬ت‪ ‘ È‬وقت سس‪- - -‬اب‪- - -‬ق‬ ‫وهي إلوضسعية إلكارثية إلتي ضساعفت‬ ‫إلوضسعية إلتي عليها مسساكن حي ‪100‬‬ ‫من معاناتهم‪ ،‬معت‪È‬ين ما تعرضسوإ له هذه إ‪Ÿ‬سساكن ‪-‬حسسبهم‪– -‬مل صسفة ب‪-‬السس‪-‬ق‪-‬وط ع‪-‬ل‪-‬ى رؤووسص مسس‪-‬ت‪-‬فيديها‪ ،‬مسسكن با‪Ÿ‬غ‪ Ò‬جيدة‪ ،‬فيما ينتظر أإن‬ ‫«ح‪-‬ڤ‪-‬رة» وت‪-‬ه‪-‬م‪-‬يشس‪-‬ا‪ ،‬وج‪-‬هت لهم نظر إ‪Ÿ‬ق‪- -‬اب ‪-‬ر ول ‪-‬يسص إ‪Ÿ‬سس ‪-‬اك ‪-‬ن‪ ،‬ح ‪-‬يث ’ إضس‪- -‬اف‪- -‬ة إ‪ ¤‬إ’ن‪- -‬ع‪- -‬دإم إل‪- -‬ت‪- -‬ام ل‪- -‬ك‪- -‬ل ي ‪-‬كشس ‪-‬ف إل ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق إل‪-‬ذي شس‪-‬رعت ‘‬ ‫لوضسعهم إلصسحي وإ’جتماعي‪ ،‬حيث تتوفر على أإبسسط ضسروريات إ◊ياة إلشس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ات م ‪-‬ن م ‪-‬اء وصس ‪-‬رف صس‪-‬ح‪-‬ي إع ‪-‬دإده إل ‪-‬ل‪-‬ج‪-‬ن‪-‬ة إ‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة م‪-‬ن ط‪-‬رف‬ ‫أإنهم وبعد مدة إنتظار دإمت لسسنوإت‪ ،‬إلكر‪Á‬ة‪ ،‬أإين سسجل غشص ‘ إإ’‚از وك‪- -‬ه ‪-‬رب ‪-‬اء وغ ‪-‬از‪ ،‬م ‪-‬ع إإ’شس ‪-‬ارة إ‪ ¤‬أإن إلوإ‹ إ‪Ÿ‬نتدب إلسستار عن جملة من‬ ‫ظنوإ أإن باب إلفرج فتح باسستفادتهم ناهيك عن إ’نهيار إلتام ‘ أإرضسيتها إ◊ي م‪-‬ع‪-‬زول ويصس‪-‬عب إ’ن‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ال م‪-‬نه إأ’مور‪ ،‬حيث شسدد إ‪Ÿ‬سستفيدون من‬ ‫من مسساكن بحي ‪ 100‬مسسكن ‘ إطار وإ÷درإن إ‪Ÿ‬تشس ‪-‬ق‪-‬ق‪-‬ة وم‪-‬ب‪-‬ا‪ Ê‬أإخ‪-‬رى وإل ‪- -‬ي ‪- -‬ه خصس ‪- -‬وصس ‪- -‬ا م ‪- -‬ع ط ‪- -‬ب ‪- -‬ي ‪- -‬ع‪- -‬ة مسس ‪-‬اك ‪-‬ن ح ‪-‬ي ‪ 100‬مسس‪-‬ك‪-‬ن بضس‪-‬رورة‬ ‫إلصسيغة إ’جتماعية سسنة ‪ ،201٤‬إ’ أإن غ‪ Ò‬م‪- -‬ك‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ل‪- -‬ة وأإسس‪- -‬ق‪- -‬ف م‪- -‬ه‪- -‬ددة إ‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬إل‪-‬ذي‪-‬ن أإج‪È‬ت‪-‬ه‪-‬م ه‪-‬ذه معاقبة إ‪Ÿ‬ت‪Ó‬عب‪ ‘ Ú‬هذإ إ‪Ÿ‬شسروع‪.‬‬

‫الكشسافة اإ’سس‪Ó‬مية ‘ زيارة توعوية‬ ‫‪Ÿ‬قر ا◊ماية ا‪Ÿ‬دنية با‪Ÿ‬نيعة‬

‫قام‪ ،‬صصباح أمسس‪ ،‬بعضس أفرأد‬ ‫لسص‪Ó‬مية با‪Ÿ‬قاطعة‬ ‫ألكشصافة أ إ‬ ‫لدأرية أ‪Ÿ‬نيعة «فوج ألنصصر»‪،‬‬ ‫أ إ‬ ‫بزيارة إأ‪ ¤‬مقر ألوحدة ألثانوية‬ ‫للحماية أ‪Ÿ‬دنية‪ ،‬وهذأ من أجل‬ ‫ألتعرف على مهام ودور هذه‬ ‫أ‪Ÿ‬ؤوسصسصة ألهامة ‘ حياة أ‪Ÿ‬وأطن‪،‬‬ ‫حيث‪ ‬تلقى أفرأد فوج ألنصصر‬ ‫ألشصروحات ألكافية ‘ دور ومهام‬ ‫أفرأد أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية ‘ أ‪Û‬تمع‬ ‫لزمات‪ ،‬وكذأ بعضس ألنصصائح‬ ‫وعند أ أ‬ ‫من أجل ألوقاية من أ◊وأدث‪،‬‬ ‫لسصيما أ‪Ÿ‬نزلية وكذأ ألختناق‪،‬‬ ‫خاصصة ونحن ‘ فصصل‪  ‬ألشصتاء‪،‬‬ ‫لضصافة بعضس ألتمارين ألبسصيطة‬ ‫با إ‬ ‫لجهزة‬ ‫لولية وكذأ أ أ‬ ‫لسصعافات أ أ‬ ‫‘أ إ‬ ‫لنقاذ‬ ‫لسصعاف وأ إ‬ ‫ألتي تسصتعمل ‘ أ إ‬ ‫لطفاء‪.‬‬ ‫وأ إ‬ ‫عبد أ‪Ÿ‬الك‪.‬ل‬

‫تنظيف مق‪È‬ة «الكاف» من طرف براعم‬ ‫جمعية‪« ‬كافل اليتيم» ‘ ا‪Ÿ‬نيعة‬

‫لول‪› ،‬موعة من‬ ‫‪Œ‬مع‪ ،‬أمسس أ أ‬ ‫شصباب «جمعية كافل أليتيم»‬ ‫لدأرية أ‪Ÿ‬نيعة‪ ،‬رفقة‬ ‫با‪Ÿ‬قاطعة أ إ‬ ‫أ‪Ÿ‬تطوع‪ Ú‬من أبناء أ‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬أمام‬ ‫مقر أ÷معية ليتم ألنط‪Ó‬ق لكل من‬ ‫مق‪È‬ة «ألكاف» بأاولد عائشصة‪‘ ،‬‬ ‫أ◊ملة ألتطوعية ألثالثة على‬ ‫ألتوأ‹ وهذأ للقيام بعملية تنظيف‬ ‫لوسصاخ وإأعادة ترميمها‬ ‫ألقبور من أ أ‬ ‫‪Ó‬همال ألكب‪ Ò‬ألذي كان‬ ‫نظرأ ل إ‬ ‫تعيشصه أ‪Ÿ‬ق‪È‬ة ‘ ظل غياب أ◊ارسس‪،‬‬ ‫هذأ وقد سصاد هذأ ألعمل ألتطوعي‬ ‫من طرف بعضس أل‪È‬أعم ألتابع‪Ú‬‬ ‫للجمعية جانب من ألنشصاط‬ ‫وأ◊يوية‪ ،‬خصصوصصا وهم يقومون‬ ‫بعمل ‪-‬حسصب تصصريحهم لـ«ألنهار»‪-‬‬ ‫خالصس لله وحده ول ينتظرون‬ ‫مقابل من أي شصخصس‪.‬‬ ‫عبد أ‪Ÿ‬الك‪.‬ل‬

‫اح‪Î‬اق عدد من النخيل ببلدية‬ ‫سسيدي عمران ‘ الوادي‬

‫نشصب‪ ،‬صصباح أمسس‪ ،‬حريق بإاحدى‬ ‫غابات ألنخيل ‘ بلدية سصيدي عمرأن‬ ‫‪Ã‬نطقة ألزوي‪ ،‬تسصبب ‘ أح‪Î‬أق ‪5‬‬ ‫نخ‪Ó‬ت مثمرة و‪ 30‬م‪Î‬أ من أ÷ريد‬ ‫لعشصاب أليابسصة‪،‬‬ ‫وحوأ‹ هكتار من أ أ‬ ‫وقد تدخل أعوأن أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية‬ ‫‪Ÿ‬دينة جامعة و” ألسصيطرة على‬ ‫أ◊ريق وإأطفائه وأجتناب أمتدأده إأ‪¤‬‬ ‫أماكن أخرى كما ” فتح –قيق‬ ‫‪Ÿ‬عرفة أسصباب أ◊ريق‪.‬‬ ‫جمال قيدوم‬

‫تشسييع جثمان اإ’ع‪Ó‬مي «رشسيد‬ ‫القبايلي» ‪Ã‬ق‪È‬ة سسيدي عبد‬ ‫الرحمان ‘ ورڤلة‬

‫لول ‘ حدود أ‪ÿ‬امسصة‬ ‫شصيع‪ ،‬أمسس أ أ‬ ‫لع‪Ó‬مية‬ ‫لسصرة أ إ‬ ‫وألنصصف‪ ،‬فقيد أ أ‬ ‫رشصيد ألقبايلي ألذي ووري جثمانه‬ ‫أل‪Ì‬ى ‪Ã‬ق‪È‬ة سصيدي عبد ألرحمان‬ ‫بالقرب من منطقة سصعيد عتبة‬ ‫بورڤلة‪ ‘ ،‬عقده ألرأبع من عمره‪،‬‬ ‫حيث حضصرت جموع غف‪Ò‬ة تشصييع‬ ‫أ÷نازة‪ ،‬وألتي شصملت جميع‬ ‫لع‪Ó‬مية‬ ‫لسصرة أ إ‬ ‫لطياف‪ ،‬لسصيما أ أ‬ ‫أ أ‬ ‫على وجه أ‪ÿ‬صصوصس وسصط أجوأء‬ ‫مهيبة صصنعت أ‪Ÿ‬شصهد‪ ،‬حيث أن ألفقيد‬ ‫عانى صصرأعا طوي‪ Ó‬مع أ‪Ÿ‬رضس ألزمه‬ ‫ألفرأشس ‪Ã‬سصتشصفى ولية وهرأن‬ ‫لخ‪Ò‬ة‪.‬‬ ‫ألذي لفظ فيه أنفاسصه أ أ‬ ‫سس‪.‬ج‪ ‬‬

‫منها أنعدأم ألعديد من أ‪Ÿ‬رأفق ألضضرورية‬

‫تد‪ Ê‬ا‪ÿ‬دمة العمومية يؤورق سسكان قرية البعاج ‘ الوادي‬ ‫ي‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬سس‪-‬ك‪-‬ان ق‪-‬ري‪-‬ة إل‪-‬ب‪-‬ع‪-‬اج إل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬عة‬ ‫‪Ÿ‬نطقة إأم إلطيور ‘ و’ية إلوإدي‪،‬‬ ‫وضسعية معيشسية مزرية للغاية‪ ،‬جرإء‬ ‫ت‪- -‬ف‪- -‬اق‪- -‬م إل‪- -‬ع‪- -‬دي‪- -‬د م‪- -‬ن إ‪Ÿ‬شس‪- -‬اك ‪-‬ل‬ ‫وإلنقائصص إأثرت وبشسكل سسلبي على‬ ‫صسفو حياتهم إليومية وحولتها إ‪¤‬‬ ‫ج ‪-‬ح ‪-‬ي ‪-‬م ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ي وج ‪-‬ع ‪-‬ل إع ‪-‬م ‪-‬ار‬ ‫إ‪Ÿ‬ن ‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬السس‪-‬ك‪-‬ان ضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ا ج‪-‬دإ‪،‬‬ ‫وحسسب إل‪- -‬ع‪- -‬دي‪- -‬د م‪- -‬ن ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ف ‪-‬اإن ‪-‬ه ‪-‬م‬ ‫إأصس‪- -‬ب‪- -‬ح‪- -‬وإ ي ‪-‬ف ‪-‬ك ‪-‬رون وب ‪-‬ج ‪-‬دي ‪-‬ة ‘‬ ‫إل‪-‬ه‪-‬ج‪-‬رة إ‪ ¤‬إلشس‪-‬م‪-‬ال‪ ،‬ح‪-‬يث ت‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر‬ ‫ثروإت إلوطن‪ ،‬ومن إأبرز مشساكلهم‬ ‫ن ‪-‬قصص إل ‪-‬ت ‪-‬غ ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ة شس ‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة إ’أن‪Î‬نت‬ ‫‪Ã‬نطقتهم منذ ف‪Î‬ة طويلة‪ ،‬وإلتي‬ ‫ي ‪-‬ع ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬دون ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا ‘ إل ‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن‬ ‫إ’أعمال‪ ،‬وهو ما تسسبب ‪-‬حسسبهم‪-‬‬ ‫‘ ع ‪-‬رق‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ة إأول‪-‬ئك إل‪-‬ذي‪-‬ن‬ ‫يرتبط عملهم بضسرورة وجود خط‬ ‫لشس ‪- -‬ب ‪- -‬ك ‪- -‬ة إ’أن‪Î‬نت‪ ،‬إ’أم ‪- -‬ر إل ‪- -‬ذي‬ ‫إضسطر إأغلبهم إ‪ ¤‬إلتنقل ‘ إلعديد‬ ‫من إ‪Ÿ‬رإت إ‪ ¤‬مناطق ›اورة لهم‬ ‫إل ‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا شس‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة إ’أن‪Î‬نت‬

‫قصس ‪- -‬د إل ‪- -‬ت ‪- -‬زود ب ‪- -‬خ‪- -‬دم‪- -‬ات ه‪- -‬ذه‬ ‫إ’أخ‪Ò‬ة‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ع ‪ّ-‬ب‪-‬ر ه‪-‬وؤ’ء إلسس‪-‬ك‪-‬ان‬ ‫وع ‪-‬ل ‪-‬ى رإأسس ‪-‬ه ‪-‬م شس‪-‬ب‪-‬اب إل‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ع‪-‬ن‬ ‫ق ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ه ‪-‬م وإأسس‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م إل‪-‬ك‪-‬ب‪Ò‬ي‪-‬ن ج‪-‬رإء‬ ‫إن ‪- -‬ع ‪- -‬دإم إل ‪- -‬ع ‪- -‬دي‪- -‬د م‪- -‬ن إ‪Ÿ‬رإف‪- -‬ق‬ ‫إل‪Î‬فيهية ‪Ã‬نطقتهم‪ ،‬و‘ مقدمتها‬ ‫دإر إلشسباب إلتي ” إ‚ازها منذ‬ ‫م‪- -‬دة ط‪- -‬وي‪- -‬ل ‪-‬ة‪ ،‬ل ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م ول ‪Ó-‬أسس ‪-‬ف‬ ‫إلشس ‪- - -‬دي‪- - -‬د ‪-‬حسسب م‪- - -‬ا إأف‪- - -‬اد ب‪- - -‬ه‬ ‫إ‪Ÿ‬ت‪- -‬ح‪- -‬دث‪- -‬ون‪ ⁄ -‬ي‪- -‬ت ‪-‬م ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬وإ م ‪-‬ن‬ ‫إ’سستفادة من خدمات هذإ إ‪Ÿ‬رفق‬ ‫إل‪Î‬ف ‪-‬ي ‪-‬ه‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث ظ‪-‬ل م‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ذ‬ ‫سس‪- - -‬ن‪- - -‬وإت مضست‪ ،‬وي ‪- -‬اأت ‪- -‬ي ذلك ‘‬ ‫إل‪- -‬وقت إل‪- -‬ذي ط‪- -‬الب ف‪- -‬ي ‪-‬ه شس ‪-‬ب ‪-‬اب‬ ‫إل‪- -‬ق‪- -‬ري‪- -‬ة ‘ إل‪- -‬ع‪- -‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن إ‪Ÿ‬رإت‬ ‫بضسرورة فتح إ‪Ÿ‬قر إل‪Î‬فيهي قصسد‬ ‫إ’سس ‪-‬ت ‪-‬ف‪-‬ادة م‪-‬ن خ‪-‬دم‪-‬ات‪-‬ه إل‪-‬ت‪-‬ي م‪-‬ن‬ ‫شس‪- -‬اأن‪- -‬ه‪- -‬ا إأن ت ‪-‬قضس ‪-‬ي ع ‪-‬ل ‪-‬ى إل ‪-‬ف ‪-‬رإغ‬ ‫إل‪-‬ره‪-‬يب إل‪-‬ذي ي‪-‬ع‪-‬يشس‪-‬ه شس‪-‬ب‪-‬اب قرية‬ ‫إل ‪-‬ب ‪-‬ع ‪-‬اج‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا إشس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ى إلسس‪-‬ك‪-‬ان م‪-‬ن‬ ‫ت ‪-‬د‪ Ê‬مسس ‪-‬ت ‪-‬وى إ‪ÿ‬دم‪-‬ات إلصس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫ب‪- -‬ا‪Ÿ‬صس‪- -‬ح‪- -‬ة إ‪Ÿ‬ت‪- -‬ع ‪-‬ددة إ‪ÿ‬دم ‪-‬ات‬

‫إ‪Ÿ‬وج ‪- -‬ودة ع ‪- -‬ل ‪- -‬ى مسس ‪- -‬ت ‪- -‬وى ه‪- -‬ذه‬ ‫إ‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬وإل‪-‬ت‪-‬ي ’ ت‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ‪-‬‬ ‫حسس‪- - -‬ب‪- - -‬ه‪- - -‬م‪ -‬إ’أدوإت وإ‪Ÿ‬ع‪- - -‬دإت‬ ‫إل ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ة إل‪Ó-‬زم‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬اج‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫إ‪Ÿ‬وإط‪-‬ن إل‪-‬ق‪-‬اط‪-‬ن ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ي‬ ‫إل‪-‬ع‪Ó-‬ج‪-‬ات‪ ،‬وإأضس‪-‬اف‪-‬وإ ب‪-‬اأن‪-‬ه‪-‬م وإأمام‬ ‫هذإ إلوضسع إلصسحي إ‪Ù‬رج إلذي‬ ‫تشس ‪-‬ه ‪-‬ده وح ‪-‬دة إل ‪-‬ع ‪Ó-‬ج إ‪Ÿ‬ذك ‪-‬ورة‪،‬‬ ‫فاإنهم يضسطرون للتنقل إ‪ ¤‬مناطق‬ ‫وب‪- -‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات ›اورة قصس ‪-‬د إل ‪-‬ع ‪Ó-‬ج‪،‬‬ ‫خ‪-‬اصس‪-‬ة ‘ إ◊ا’ت إ’سس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬ال‪-‬ية‪،‬‬ ‫بحكم إأن مصسحتهم إلع‪Ó‬جية تفتقر‬ ‫إ‪ ¤‬ج‪- -‬م‪- -‬ي ‪-‬ع إ‪ÿ‬دم ‪-‬ات إلضس ‪-‬روري ‪-‬ة‬ ‫لسس ‪Ó-‬م ‪-‬ة صس ‪-‬ح‪-‬ة إ‪Ÿ‬وإط‪-‬ن‪ ،‬وط‪-‬الب‬ ‫سسكان منطقة إلبعاج ‘ إأم إلطيور‬ ‫إ÷ه‪- -‬ات إ‪Ÿ‬ع‪- -‬ن‪- -‬ي ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬ت ‪-‬وى‬ ‫ب ‪-‬ل ‪-‬دي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬بضس‪-‬رورة إ’ل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ات ل‪-‬ه‪-‬م‬ ‫وإأخ ‪-‬ذ إنشس‪-‬غ‪-‬ا’ت‪-‬ه‪-‬م إ‪Ÿ‬ذك‪-‬ورة ب‪-‬ع‪Ú‬‬ ‫إ’ع ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ار و‪fi‬اول ‪-‬ة إي ‪-‬ج ‪-‬اد ح ‪-‬ل‪-‬ول‬ ‫‪Ÿ‬شس ‪-‬اك ‪-‬ل ‪-‬ه‪-‬م ‘ إأق‪-‬رب وقت ‡ك‪-‬ن‪،‬‬ ‫خ‪- -‬اصس‪- -‬ة إ’نشس‪- -‬غ‪- -‬ا’ت إ‪Ÿ‬ت‪- -‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ة‬ ‫بحياتهم إليومية‪ .‬أإسضماعيل‪ .‬سس‬

‫أنعدأم تام ‪Ÿ‬شضاريع ألتنمية وشضبكة ألهاتف‬

‫«سسبسسب» ‘ غرداية ‪ ..‬مدينة سسياحية مهمشسة والسسكان يطالبون برد ا’عتبار‬

‫يشس ‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ي إل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن سس‪-‬ك‪-‬ان ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬ ‫سسبسسب إلسسياحية من عدة مشساكل‬ ‫ت‪- -‬خصص إل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ة إ‪Ù‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وذلك‬ ‫نتيجة إ’إقصساء وإلنسسيان وإلتهميشص‬ ‫إل ‪-‬ذي ت ‪-‬ع ‪-‬رف ‪-‬ه إ‪Ÿ‬ن ‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ‘ غ‪-‬ي‪-‬اب‬ ‫إ’أرصسفة وترإكم إلنفايات وإنتشسار‬ ‫إل ‪- -‬روإئ‪- -‬ح إل‪- -‬ك‪- -‬ري‪- -‬ه‪- -‬ة وإ◊شس‪- -‬رإت‬ ‫إلضسارة‪ ،‬إ’أمر إلذي إأضسحى يشسكل‬ ‫ت ‪-‬ه ‪-‬دي‪-‬دإ صس‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ا لصس‪-‬ح‪-‬ة وسس‪Ó-‬م‪-‬ة‬ ‫موإطني إ‪Ÿ‬نطقة‪.‬‬ ‫إأم‪-‬ام ه‪-‬ذه إل‪-‬وضس‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ك‪-‬ارث‪-‬ية إلتي‬ ‫يعا‪ Ê‬منها إ‪Ÿ‬عنيون إلذي يتسساءلون‬ ‫ع ‪- -‬ن إلسس ‪- -‬ر ورإء إقصس ‪- -‬ائ ‪- -‬ه ‪- -‬م م ‪- -‬ن‬ ‫إ‪Ÿ‬شس ‪-‬اري ‪-‬ع إل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬م‪-‬وي‪-‬ة وع‪-‬دم إل‪-‬ت‪-‬زإم‬ ‫إ‪Ÿ‬سسوؤول‪ Ú‬إ‪Ù‬لي‪ Ú‬بوعودهم إلتي‬ ‫ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬وه‪-‬ا خ‪Ó-‬ل إ◊م‪-‬لة إ’نتخابية‬ ‫وإأث ‪-‬ن ‪-‬اء ت ‪-‬ول ‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن‪-‬اصسب إل‪-‬تسس‪-‬ي‪،Ò‬‬ ‫ح ‪-‬يث ’ إن ‪-‬ارة تضس ‪-‬يء ل ‪-‬ي ‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م و’‬ ‫طرقا معبدة و’ ماء صسا◊ا للشسرب‬ ‫ي ‪-‬روي ع ‪-‬طشس ‪-‬ه‪-‬م ‘ ب‪-‬عضص إ’أح‪-‬ي‪-‬اء‬ ‫إلسس ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬خصس ‪-‬وصس‪-‬ا خ‪Ó-‬ل فصس‪-‬ل‬ ‫إلصس‪- -‬ي‪- -‬ف‪ ،‬وب ‪-‬ه ‪-‬ذإ إ‪ÿ‬صس ‪-‬وصص دع ‪-‬ا‬ ‫سس ‪-‬ك ‪-‬ان م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة سس‪-‬بسسب إل‪-‬ت‪-‬ي ب‪-‬دإأت‬

‫تنتعشص فيها إلسسياحة‪ ،‬موؤخرإ‪ ،‬من‬ ‫إلسس ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات إ‪Ù‬ل‪-‬ي‪-‬ة وع‪-‬ل‪-‬ى رإأسس‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫إ‪Û‬لسص إلشس ‪- -‬ع ‪- -‬ب ‪- -‬ي إل‪- -‬ب‪- -‬ل‪- -‬دي إ‪¤‬‬ ‫ضس ‪-‬رورة إ’ل ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ات إ‪ ¤‬م ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م‬ ‫وإلسس ‪-‬ع ‪-‬ي ورإء –ق ‪-‬ي ‪-‬ق م ‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م‪،‬‬ ‫خاصسة من إلناحية إلتنموية‪ ‬كتعبيد‬ ‫إلطرق إ‪Ÿ‬ه‪Î‬ئة ومد شسبكة إ’إنارة‬ ‫إل ‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة وخ‪-‬ط إل‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف إل‪-‬ث‪-‬ابت‪،‬‬ ‫ل ‪-‬ي ‪-‬تسس ‪-‬ن ‪-‬ى ل ‪-‬ه‪-‬م إ’تصس‪-‬ال ب‪-‬ا’أن‪Î‬نت‬ ‫إ‪Ÿ‬نعدمة “اما ‘ إ‪Ÿ‬نطقة‪.‬‬ ‫وإأوضس ‪- -‬ح سس ‪- -‬ك ‪- -‬ان إ‪Ÿ‬ن‪- -‬ط‪- -‬ق‪- -‬ة ‡ن‬ ‫–دث‪- - -‬وإ إ‪« ¤‬إل‪- - -‬ن‪- - -‬ه‪- - -‬ار»‪ ،‬إأن ‪- -‬ه ‪- -‬م‬ ‫رفعوإ‪ ‬تظلمهم للجهات إ‪Ÿ‬عنية من‬ ‫إأج ‪-‬ل إل ‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل‪ ،‬غ‪ Ò‬إأن إ‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ’‬ ‫تهتم ‪Ã‬طالبهم وتتجاهلها ’أسسباب‬ ‫ق‪-‬ال‪-‬وإ إن‪-‬ه‪-‬م ي‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ل‪-‬ون‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬كما تسساءل‬ ‫إل ‪- -‬ب ‪- -‬عضص م ‪- -‬ن ‪- -‬ه‪- -‬م ع‪- -‬ن إ’أسس‪- -‬ب‪- -‬اب‬ ‫إ‪Ÿ‬ب ‪-‬اشس ‪-‬رة إل‪-‬ت‪-‬ي ح‪-‬رم‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن دون‬ ‫غ‪Ò‬هم من إ‪Ÿ‬وإطن‪ Ú‬من إ‪Ÿ‬شساريع‬ ‫إل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬وي‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي وع‪-‬دوإ ب‪-‬ه‪-‬ا خ‪Ó-‬ل‬ ‫إ◊م‪-‬ل‪-‬ة إ’ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ويعت‪ È‬مشسكل‬ ‫إل ‪-‬ط‪-‬رق إ‪Ÿ‬ه‪Î‬ئ‪-‬ة ‪Ã‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة سس‪-‬بسسب‬ ‫إل ‪-‬ت ‪-‬ي ت‪-‬ب‪-‬ع‪-‬د ح‪-‬وإ‹ ‪ 55‬ك‪-‬ل‪-‬م جنوب‬

‫إل‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة غ‪-‬ردإي‪-‬ة م‪-‬عضسلة حقيقية‬ ‫ومصسدر إزعاج للرإجل‪ Ú‬وإلرإكب‪،Ú‬‬ ‫ح ‪-‬يث ت ‪-‬ك‪-‬اد إ‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ت‪-‬خ‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي ع‪-‬ن‬ ‫إ’أن‪-‬ظ‪-‬ار ب‪-‬ع‪-‬د ه‪-‬ب‪-‬وب إل‪-‬ري‪-‬اح ‘ ظل‬ ‫ع ‪-‬دم ت‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬د إل‪-‬ط‪-‬رق‪-‬ات وإ’أرصس‪-‬ف‪-‬ة‬ ‫وإنعدإم إ’إنارة إلعمومية‪ ،‬مردف‪Ú‬‬ ‫إأن معاناتهم تزدإد ‘ فصسل إلشستاء‪،‬‬ ‫ح‪- -‬يث ت‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ول إل‪- -‬ط‪- -‬رق إ‪ ¤‬ب ‪-‬رك‬ ‫ومسس‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ع‪-‬ات تغمرها إ’أوحال فور‬ ‫سس‪- - -‬ق‪- - -‬وط زخ‪- - -‬ات إ‪Ÿ‬ط‪- - -‬ر إ’أو‪،¤‬‬ ‫وإأضس‪- -‬اف ‪fi‬دث‪- -‬ون‪- -‬ا إأن إ‪Ÿ‬ن‪- -‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة‬ ‫بدإأت تسستقطب إلعديد من إلسسياح‬ ‫‘ إ‪Ÿ‬ن‪- -‬اسس ‪-‬ب ‪-‬ات إ‪ı‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ة‪ ،‬إ’ إأن‬ ‫م‪- - -‬دخ‪- - -‬ل إ‪Ÿ‬ن‪- - -‬ط‪- - -‬ق‪- - -‬ة غ‪’ Ò‬ئ ‪- -‬ق‬ ‫وط‪- -‬رق ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬ا وشس ‪-‬وإرع ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ه‪Î‬ئ ‪-‬ة‬ ‫وكان‪ ‬إ’أجدر من إلسسلطات إ‪Ÿ‬عنية‬ ‫إأن تنتبه لذلك‪ ،‬وعليه‪ ،‬فاإن سسكان‬ ‫سس ‪-‬بسسب إل ‪-‬ت ‪-‬اب‪-‬ع‪ Ú‬إق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ا ل‪-‬دإئ‪-‬رة‬ ‫متليلي‪ ،‬يطالبون إلسسلطات إلو’ئية‬ ‫بالتدخل من إأجل رصسد غ‪Ó‬ف ما‹‬ ‫‪fl‬صسصص لتهيئة إ‪Ÿ‬نطقة ‘ إأقرب‬ ‫إ’آجال إ‪Ÿ‬مكنة‪.‬‬ ‫‪fi‬مد زأي‬

‫ندرة خبز حادة بسسبب إاضسراب ا‪ÿ‬بازين بأاوڤروت ‘ ادرار‬

‫يشستكي سسكان قصسور دإئرة أإوڤروت ‘ و’ية أإدرإر‪ ،‬من ندرة مادة إ‪ÿ‬بز بعد دخول خبازي إلدإئرة ‘ إضسرإب مفتوح على‬ ‫خلفية إ’نقطاعات إ‪Ÿ‬تكررة للتيار إلكهربائي وإلغاز بصسورة مفاجئة ولسساعات طويلة‪‡ ،‬ا تسسبب ‘ تكبدهم خسسائر‬ ‫كب‪Ò‬ة‪ ،‬فضس‪ Ó‬عن ÷وء ‪Œ‬ار إ‪Ÿ‬نطقة لرفع أإسسعار إ‪Ÿ‬وإد إأ’ولية إلتي تدخل ‘ صسناعة مادة إ‪ÿ‬بز‪ ،‬هذإ وأإمام إصسرإر‬ ‫إ‪ÿ‬بازين على إ’سستمرإر إ‪ ¤‬غاية –قيق مطالبهم من خ‪Ó‬ل تدخل مصسالح سسونلغاز ومديرية إلتجارة لو’ية أإدرإر‪،‬‬ ‫إضسطر إلعديد من ‪Œ‬ار وموإطني إلدإئرة للتنقل إ‪ ¤‬مقر إ‪Ÿ‬قاطعة إإ’دإرية تيميمون ‪ 90‬كلم شسما’ قصسد جلب‬ ‫إحتياجاتهم من إ‪Ÿ‬ادة‪ ،‬كما إتخذت بعضص إ‪Ÿ‬طاعم إ‪Ÿ‬درسسية خطوإت ‡اثلة‪ ،‬فيما عادت بعضص إلعائ‪Ó‬ت لتحضس‪Ò‬‬ ‫أإصسناف إ‪ÿ‬بز إلتقليدي كخبز «إلتنور»‪’ ،‬سسيما وأإن إإ’ضسرإب تزإمن وحلول إلسسنة إأ’مازيغية إ÷ديدة‪ .‬ب ألعربي‬

‫ألسضكان مسضتاؤوون من هذأ ألوضضع‬

‫‪11‬‬

‫انقطاعات متكررة للكهرباء ‘ عز الشستاء‬ ‫بالعديد من أاحياء تڤرت‬

‫لحياء ‘ تڤرت‪ ،‬على غرأر حي ألنخيل وحي‬ ‫أسصتاء سصكان ألعديد من أ أ‬ ‫‪ 150‬مسصكن وحي ألزهرأء‪ ،‬من ألنقطاعات أ‪Ÿ‬تكررة للتيار ألكهربائي‪،‬‬ ‫لسصبوع أ‪Ÿ‬نصصرم‪،‬‬ ‫وه‪-‬و أ‪Ÿ‬شص‪-‬ك‪-‬ل أل‪-‬ذي ي‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن‪-‬ه أ‪Ÿ‬وأط‪-‬ن‪-‬ون‪ ،‬منذ بدأية أ أ‬ ‫حيث أعرب ذأت أ‪Ÿ‬تحدث‪ Ú‬إأ‪« ¤‬ألنهار» عن سصخطهم ألشصديد من أ‪ÿ‬سصائر‬ ‫ألفادحة ألتي ◊قت بأاجهزتهم أ‪Ÿ‬نزلية جرأء ألعودة أ‪Ÿ‬فاجئة للكهرباء‬ ‫ذأت أل‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ار أل‪-‬ع‪-‬ا‹‪ ،‬حسص‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م‪ .‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬أسص‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ك‪-‬ر أصصحاب أ‪ÓÙ‬ت‬ ‫ألتجارية بدورهم ذأت ألظاهرة ألتي تسصببت ‘ فسصاد منتوجاتهم خاصصة‬ ‫ألسصريعة ألتلف‪ ،‬مسصتفسصرين عن سصبب ألنقطاعات ‘ عز ألشصتاء رغم‬ ‫أل‪-‬وع‪-‬ود ب‪-‬ت‪-‬حسص‪ Ú‬خ‪-‬دم‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا خ‪Ó-‬ل فصص‪-‬ل ألشص‪-‬ت‪-‬اء‪ ،‬خ‪-‬اصص‪-‬ة أم‪-‬ام ت‪-‬ف‪-‬اقم‬ ‫أل‪-‬ظ‪-‬اه‪-‬رة ‘ ذأت أ‪Ÿ‬وسص‪-‬م‪ ،‬حسص‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا أشص‪ Ò‬إأل‪-‬ي‪-‬ه‪› ،‬ددي‪-‬ن ب‪-‬ذلك م‪-‬ط‪-‬لبهم‬ ‫للسصلطات أ‪Ù‬لية بإانهاء أ‪Ÿ‬شصكل ألذي –ول إأ‪ ¤‬كابوسس يؤورق أ‪Ÿ‬وأطن‪.Ú‬‬ ‫نوأل لكعصس‬

‫‪..‬ومعضسلة التذبذب الكب‪ ‘ Ò‬توزيع ا‪Ÿ‬ياه‬ ‫بحي النخيل تتواصسل‬

‫لخ‪Ò‬ة‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يعا‪ Ê‬سصكان حي ألنخيل بتڤرت‪ ‘ ،‬ألف‪Î‬ة أ أ‬ ‫لحيان إأ‪ ¤‬درجة ألندرة‪.‬‬ ‫تذبذبا كب‪Ò‬أ ‘ ألتزود با‪Ÿ‬ياه يصصل ‘ أغلب أ أ‬ ‫لشص‪-‬كالية ظلت مطروحة‬ ‫وحسصب ‡ث‪-‬ل‪-‬ي ه‪-‬ؤولء ألسص‪-‬ك‪-‬ان‪ ،‬ف‪-‬إان ه‪-‬ذه أ إ‬ ‫لمر ألذي يج‪ È‬ألعديد منهم إأ‪ ¤‬قضصاء عدة سصاعات‬ ‫طيلة هذه أ‪Ÿ‬دة‪ ،‬أ أ‬ ‫‘ ألبحث عن هذه أ‪Ÿ‬ادة أ◊يوية كل حسصب إأمكانياته‪ ،‬خاصصة ‘ ألف‪Î‬ة‬ ‫لم‪-‬ر أل‪-‬ذي ‪⁄‬‬ ‫لخ‪Ò‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي وصص‪-‬لت ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ن‪-‬درة إأ‪ 3 ¤‬أي‪--‬ام‪ ،‬وه‪-‬و أ أ‬ ‫أ أ‬ ‫ي‪-‬هضص‪-‬م‪-‬ه ألسص‪-‬ك‪-‬ان وط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬وأ ب‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل أل‪-‬وأ‹ شص‪-‬خصص‪-‬يا ‘ هذه أ‪Ÿ‬عضصلة‪.‬‬ ‫ألسص‪-‬ك‪-‬ان ق‪-‬ام‪-‬وأ ب‪-‬ت‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬ع‪-‬دة شص‪-‬ك‪-‬اوى ل‪-‬كل أ‪Ÿ‬صصالح أ‪Ÿ‬عنية لوضصع حد‬ ‫لمور بقيت على حالها بالرغم من ألوعود‪ .‬وحسصب‬ ‫‪Ÿ‬عاناتهم‪ ،‬غ‪ Ò‬أن أ أ‬ ‫لع‪-‬ط‪-‬اب‬ ‫ب‪--‬عضس ألسص‪-‬ك‪-‬ان‪ ،‬ف‪-‬إان سص‪-‬بب ه‪-‬ذأ أل‪-‬ت‪-‬ذب‪-‬ذب ي‪-‬ع‪-‬ود إأ‪ ¤‬ك‪Ì‬ة أ أ‬ ‫لشصكالية ألتي ينتظر‬ ‫وألتسصربات على مسصتوى شصبكة ألتوزيع‪ ،‬وهي أ إ‬ ‫لشص‪-‬ارة إأ‪ ¤‬أن ألعديد من‬ ‫ألسص‪-‬ك‪-‬ان ح‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‘ أل‪-‬ق‪-‬ريب أل‪-‬ع‪-‬اج‪-‬ل‪Œ .‬در أ إ‬ ‫لدأرية تڤرت ل تزأل تعا‪ Ê‬من ألنقطاعات أ‪Ÿ‬تكررة‬ ‫أحياء أ‪Ÿ‬قاطعة أ إ‬ ‫لزمة هو ك‪Ì‬ة‬ ‫لمر ألذي زأد من حدة هذه أ أ‬ ‫‘ ألتزود با‪Ÿ‬اء‪ ،‬ولعل أ أ‬ ‫لعطاب ألتي تطال قنوأت أ÷ر وكذأ ألشصبكات ألرئيسصية جرأء قدمها‬ ‫أ أ‬ ‫وتدهور وضصعيتها‪.‬‬ ‫نوأل لكعصس‬

‫مواصسلة عملية تكملة مشسروع ربط بعضض اأ’حياء‬ ‫بغاز ا‪Ÿ‬دينة ‘ بلدية ا‪Ÿ‬غ‪ Ò‬بالوادي‬

‫أشص‪-‬رف‪ ،‬صص‪-‬ب‪-‬اح أمسس‪ ،‬ألسص‪-‬ي‪-‬د ب‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اسص‪-‬م مسصعودي‪ ،‬ألوأ‹ أ‪Ÿ‬نتدب للمقاطعة‬ ‫لدأري‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬غ‪ Ò‬رف‪-‬ق‪-‬ة أ‪Ÿ‬دي‪-‬ر أل‪-‬ولئ‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬اقة بالوأدي وأ‪Ÿ‬دير ألولئي‬ ‫أ إ‬ ‫لدأرية وأ‪Ÿ‬دير أ‪Ÿ‬نتدب‬ ‫لم‪ Ú‬ألعام للمقاطعة أ إ‬ ‫‪Ÿ‬ؤوسصسصة سصونلغاز بالوأدي وأ أ‬ ‫للطاقة با‪Ÿ‬قاطعة ومدير وكالة سصونلغاز با‪Ÿ‬غ‪ ،Ò‬على تفقد عملية مشصروع‬ ‫ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة رب‪-‬ط غ‪-‬از أ‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة ل‪-‬بعضس أ‪Ÿ‬سصاكن بحي ‪ 19‬م‪-‬ارسس وح‪-‬ي ألسصعادة‬ ‫ل‚از‪ ،‬وهذأ من أجل إأيصصال غاز‬ ‫ببلدية أ‪Ÿ‬غ‪ Ò‬للمشصاريع ألتي هي ‘ طور أ إ‬ ‫أ‪Ÿ‬دينة إأ‪ ¤‬جميع أ‪Ÿ‬و��طن‪ ،Ú‬وقد أسصندت ألعملية إأ‪ ¤‬مؤوسصسصة ‘ شصهر ماي‬ ‫لجمالية بـ‪ 19561‬كلم طول‪ ،‬وبالنسصبة‬ ‫من سصنة ‪ 2016‬يقدر طول ألشصبكة أ إ‬ ‫ل‚از إأ‪98 ¤‬‬ ‫للشصبكة أ‪Ÿ‬نجزة فهي تقدر بـ ‪ 19195‬كلم‪ ،‬حيث وصصلت نسصبة أ إ‬ ‫من أ‪Ÿ‬ائة أما ألشصبكة أ‪Ÿ‬تبقية تقدر بـ ‪ 02‬من أ‪Ÿ‬ائة فقط‪.‬‬ ‫جمال قيدوم‬

‫نحو توزيع أازيد من ‪ 500‬بطانية وكراسسي‬ ‫وأاجهزة تدفئة على يتامى أادرار‬

‫يعتزم أ‪Ÿ‬كتب ألولئي ‘ أدرأر ألتابع للجمعية ألوطنية «كافل أليتيم»‪،‬‬ ‫توزيع أزيد من ‪ 500‬بطانية و‪ 20‬جهاز تدفئة‪ ،‬إأضصافة إأ‪ ¤‬كمية من أ‪Ÿ‬وأد‬ ‫لرأمل‪ ،‬إأضصافة إأ‪ ¤‬كرأسصي‬ ‫أل‪-‬غ‪-‬ذأئ‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬بسص‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬ائ‪Ó-‬ت أل‪-‬يتامى وأ أ‬ ‫متحركة خاصصة ببعضس قصصور بلديات “نطيط أدرأر وتسصابيت‪ ،‬حيث‬ ‫ك‪-‬انت ق‪-‬اف‪-‬ل‪-‬ة تضص‪-‬ام‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا أ‪Ÿ‬كتب ألولئي ÷معية «كافل أليتيم»‬ ‫لولية ألبليدة قد جلبتها ‘ إأطار قافلة نحو بعضس وليات أ÷نوب –ت‬ ‫لشصارة إأ‪ ¤‬أن أ÷معية كانت قد نظمت مطلع‬ ‫شصعار «قلوب دأفئة»‪Œ .‬در أ إ‬ ‫ألعام أ÷ديد ألطبعة ألرأبعة للحفل ألسصنوي ” خ‪Ó‬لها توزيع عينة من‬ ‫ليتام‪ ‘ ،‬أنتظار توزيع أزيد من ‪400‬‬ ‫ألبطانيات ومبالغ مالية على بعضس أ أ‬ ‫بطانية أخرى تضصاف إأ‪ ¤‬بطانيات أخرى كانت فروع أ÷معية قد شصرعت‬ ‫‘ توزيعها ع‪ È‬عديد ألبلديات‪.‬‬ ‫ب ألعربي‬

‫السسلطات الو’ئية ‘ إاليزي تلزم باسستكمال مسساكنهم‪ ‬‬ ‫دعت سس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات و’ي‪-‬ة إل‪-‬ي‪-‬زي ج‪-‬م‪-‬يع‬ ‫إ‪Ÿ‬سس ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬ن حصسصص إل‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‬ ‫إلريفي‪ ،‬خ‪Ó‬ل إلسسنت‪ Ú‬إ‪Ÿ‬اضسيت‪،Ú‬‬ ‫إ‪ ¤‬ضسرورة إسستكمال بناء مسساكنهم‬ ‫ل ‪-‬ك ‪-‬ل م‪-‬ن ‪ ⁄‬يصس‪-‬ل ف‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا إ‪ ¤‬نسس‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة م‪-‬ن ب‪-‬ن‪-‬اء مسس‪-‬كنه‪ ،‬خاصسة ما‬ ‫ت ‪- -‬ع ‪- -‬ل ‪- -‬ق ب ‪- -‬إا“ام إ÷زء إأ’ك‪ È‬م‪- -‬ن‬ ‫إأ’شس‪-‬غ‪-‬ال إل‪-‬ك‪È‬ى ل‪-‬لسس‪-‬ك‪-‬ن‪ ،‬وكشس‪-‬فت‬ ‫مصس‪-‬ادر م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬لملف عن ‪Œ‬ميد‬ ‫م‪- - -‬ن ‪- -‬ح حصسصص ج ‪- -‬دي ‪- -‬دة إ‪ ¤‬ح‪Ú‬‬ ‫إلتقدم ‘ نسسبة إ‚از ما ” منحه‬ ‫من برنامج إلسسكن إلريفي‪ ،‬ويعت‪È‬‬ ‫إلسس‪-‬ك‪-‬ن إل‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي ب‪-‬و’ي‪-‬ة إليزي‪ ،‬أإهم‬ ‫أإنوإع إلسسكن إ‪Ÿ‬طلوبة كونه يسسمح‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬وإط‪-‬ن‪ Ú‬ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء ع‪-‬لى طريقتهم‬ ‫ووف‪-‬ق رغ‪-‬ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ويسسمح للموإطن‪Ú‬‬ ‫إ‪Ù‬روم‪ Ú‬م‪- -‬ن إ’سس‪- -‬ت‪- -‬ف‪- -‬ادة م‪- -‬ن‬ ‫ب‪- -‬رن‪- -‬ام‪- -‬ج إلسس‪- -‬ك‪- -‬ن إ’ج‪- -‬ت ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي‬ ‫إإ’ي‪-‬ج‪-‬اري ب‪-‬ا’سس‪-‬ت‪-‬فادة‪ ،‬حيث “نح‬ ‫إلسس ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ات إل ‪-‬ع ‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لسس‪-‬ك‪-‬ن ‘‬ ‫غ‪- -‬الب إأ’ح‪- -‬ي ‪-‬ان مسس ‪-‬اح ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ن ‪-‬اء‬ ‫‪fi‬ددة بـ ‪ 200‬م‪ Î‬مربع‪ ،‬ح‪ Ú‬يكون‬ ‫إ‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬د ضس‪-‬من إلتجزئة إ‪Ÿ‬نشسأاة‬ ‫م‪-‬ن ط‪-‬رف م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة إل‪-‬تعم‪ Ò‬وإلبناء‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬و’ي ‪-‬ة‪ ،‬وإ‪ı‬صسصس‪-‬ة ’ح‪-‬تضس‪-‬ان‬ ‫إل‪È‬نامج إ‪ÿ‬اصص بالسسكن إلريفي‪،‬‬ ‫وقضست إلتعليمات إ÷ديدة بدعوة‬ ‫ج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ع إ‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن م‪-‬ن إلشس‪-‬ط‪-‬ر‬ ‫إأ’ول م ‪- - - -‬ن إ‪Ÿ‬ب‪- - - -‬ل‪- - - -‬غ إ‪ı‬صسصص‬ ‫‪Ó‬عانة‪ ،‬وإ‪Ÿ‬قدر حاليا بـ ‪ 60‬مليون‬ ‫ل إ‬ ‫سس ‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م ‪Ã‬ب‪-‬اشس‪-‬رة أإشس‪-‬غ‪-‬ال إل‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء أإو‬ ‫إل‪-‬زإم‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬إاع‪-‬ادة إ‪Ÿ‬ب‪-‬لغ وحرمانهم‬

‫من إ’سستفادة مسستقب‪ ،Ó‬هذإ وقد‬ ‫سس ‪-‬ج ‪-‬ل إل ‪-‬وإ‹ إلسس ‪-‬ي ‪-‬د‪ ،‬ع ‪-‬ط ‪-‬ا إل ‪-‬ل‪-‬ه‬ ‫مو’تي‪ ،‬منذ ›يئه للو’ية وخ‪Ó‬ل‬ ‫إل‪- -‬ي‪- -‬وم إ‪ı‬صسصص ل ‪-‬درإسس ‪-‬ة م ‪-‬ل ‪-‬ف‬ ‫إلسس‪-‬ك‪-‬ن ب‪-‬ال‪-‬و’ي‪-‬ة ق‪-‬ب‪-‬ل ف‪Î‬ة‪ ،‬ضس‪-‬ع‪-‬فا‬ ‫ك ‪-‬ب‪Ò‬إ ‘ صس ‪-‬رف إأ’غ ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ة إ‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫إ‪ÿ‬اصس‪-‬ة ب‪-‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬يدين من إلسسكن‬ ‫إلريفي خ‪Ó‬ل سسنتي ‪ 2015‬و‪،2016‬‬ ‫أإي‪-‬ن سس‪-‬ج‪-‬لت مصس‪-‬ال‪-‬ح ق‪-‬ط‪-‬اع إلسس‪-‬كن‬ ‫بالو’ية أإن أإغلب إ‪Ÿ‬سستفيدين من‬ ‫إلشس‪- - -‬ط‪- - -‬ر إأ’ول م ‪- -‬ن إإ’ع ‪- -‬ان ‪- -‬ة ‪⁄‬‬ ‫ي ‪-‬ب ‪-‬اشس ‪-‬روإ ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ‪⁄‬‬ ‫يسس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ل إل‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ية ‡ن حصسلوإ على‬ ‫إ‪Ÿ‬بلغ إإ’جما‹ إ“ام إلبناء أإو على‬ ‫إأ’ق ‪-‬ل إل ‪-‬وصس‪-‬ول إ‪ ¤‬إ“ام إأ’شس‪-‬غ‪-‬ال‬ ‫إلتي توحي بأان إ‪Ÿ‬سستفيد قد أإ‚ز‬ ‫إلنسسبة إلك‪È‬ى من إأ’شسغال‪ ،‬حيث‬ ‫يتدإول وعلى نطاق وإسسع‪ ،‬أإن إلكث‪Ò‬‬ ‫من إ‪Ÿ‬سستفيدين قد صسرفوإ إ‪Ÿ‬بالغ‬ ‫إ‪Ÿ‬م ‪-‬ن ‪-‬وح ‪-‬ة ل ‪-‬ه‪-‬م ‘ أإم‪-‬ور أإخ‪-‬رى ’‬ ‫ع‪Ó-‬ق‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء أإصس‪ ،Ó-‬ك‪-‬اقتناء‬ ‫سس‪- -‬ي ‪-‬ارإت أإو إل ‪-‬دخ ‪-‬ول ‘ ب ‪-‬رن ‪-‬ام ‪-‬ج‬ ‫ومشس ‪- -‬اري ‪- -‬ع ‪Œ‬اري ‪- -‬ة وغ‪Ò‬ه‪- -‬ا م‪- -‬ن‬ ‫إأ’م‪- -‬ور‪ ،‬وم ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ة ث ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ة كشس ‪-‬ف‬ ‫م‪- -‬وإط ‪-‬ن ‪-‬ون ع ‪-‬ن رفضس ‪-‬ه ‪-‬م ‪Œ‬م ‪-‬ي ‪-‬د‬ ‫ع ‪-‬م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات م‪-‬ن‪-‬ح إ◊صسصص إ÷دي‪-‬دة‬ ‫م‪-‬ن ب‪-‬رن‪-‬ام‪-‬ج إلسس‪-‬ك‪-‬ن إل‪-‬ري‪-‬في‪ ،‬حيث‬ ‫ي‪- - -‬رفضص ه‪- - -‬ؤو’ء رب ‪- -‬ط مصس‪Ò‬ه ‪- -‬م‬ ‫‪Ã‬صس‪ Ò‬آإخرين ‪ ⁄‬يرغبوإ ‘ إ“ام‬ ‫مسس ‪-‬اك ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م رغ ‪-‬م إسس‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادت‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن‬ ‫إ‪Ÿ‬بالغ إ‪ı‬صسصسة لذلك‪.‬‬ ‫أقرأبو عبد ألقادر‬


‫‪12‬‬

‫‪äÉYÉ°S 6 ‹Gƒ````M ΩhóJ á∏MQ ‘ 12:30 á`````YÉ°ùdG ≈∏Y á°UÉN IôFÉW ÈY‬‬ ‫ألخميسض ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬ألموأفق لـ ‪ 14‬ربيع ألثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫«ا‪ÿ‬ضسر» يشسدون الرحال اليوم إا‪ ¤‬الغابون من أاجل‬ ‫–قيق حلم ا÷زائري‪ Ú‬والعودة بالتاج القاري‬ ‫وليد بوسشنة‬ ‫يط‪ Ò‬وفد أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني أ÷زأئري‪ ،‬أليوم‪ ،‬على ألسصاعة ‪ ، 12:30‬إأ‪ ¤‬ألغابون ع‪ È‬رحلة خاصصة من مطار هوأري بومدين ألدو‹ با÷زأئر ألعاصصمة‪،‬‬ ‫–سصبا للمشصاركة ‘ نهائيات كأاسض أ· إأفريقيا ألتي سصتعطى إأشصارة أنط‪Ó‬قها بعد غد ألسصبت‪ ،‬وسصتدوم رحلة أ‪ÿ‬ضصر حوأ‹ سصت سصاعات ليصصلوأ ‘ ألسصهرة‬ ‫إأ‪ ¤‬مدينة «فرأنسض فيل»‪ ،‬ألتي سصيقيم بها وفد أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني ألذي سصيخوضض كل مباريات ألدور أألول ‘ ملعب أ‪Ÿ‬دينة‪ ،‬وسصتجد بعثة أ‪ÿ‬ضصر ‘‬ ‫أنتظارها عند وصصولها إأ‪ ¤‬مطار «فرأنسض فيل»‪ ،‬أ‪Ÿ‬ناج‪ Ò‬ألعام للمنتخب وليد صصادي وأعضصاء من أل–ادية أ÷زأئرية لكرة ألقدم «فاف»‪ ،‬ألذين‬ ‫يتوأجدون بفرأنسض فيل منذ يوم أألحد ألفارط‪ ،‬أين تكفلوأ بتحضص‪ Ò‬كل أألمور ألتنظيمية وأللوجيسصتية لسصتقبال أل‪Ó‬عب‪ Ú‬وألطاقم ألفني ‘ أفضصل‬ ‫ألظروف‪ .‬هذأ وسصيشصد لعبو أ‪ÿ‬ضصر وألطاقم ألفني بقيادة جورج ليكانسض‪ ،‬ألرحال نحو ألغابون وهم يحملون آأمال م‪Ó‬ي‪ Ú‬أ÷زأئري‪ ‘ Ú‬أسصتعادة أ‪ÿ‬ضصر‬ ‫لهيبتهم وسصيادتهم للقارة ألسصمرأء‪ ،‬وألعودة بالتاج أإلفريقي ألغا‹‪ ،‬ألذي يعت‪ È‬أ‪Ÿ‬طلب ألرئيسصي ألنصصار أ‪ÿ‬ضصر‪ ،‬للمرة ألثانية ‘ تاريخ ألسصاحرة‬ ‫أ‪Ÿ‬سصتديرة أ÷زأئرية بعد أألول وأألخ‪ Ò‬سصنة ‪ ،1990‬خصصوصصا بعدما رهنت كتيبة ‪fi‬اربي ألصصحرأء حظوظها ‘ حجز تأاشص‪Ò‬ة ألتأاهل إأ‪ ¤‬نهائيات كأاسض‬ ‫ألعا‪ 2018 ⁄‬بروسصيا للمرة ألثالثة على ألتوأ‹‪ ،‬وأ‪ÿ‬امسصة ‘ تاريخ أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني‪ .‬هذأ وأبدى ألناخب ألوطني جورج ليكانسض ثقته ‘ قدرة لعبيه على‬ ‫ألتأاقلم مع أألجوأء وأ‪Ÿ‬ناخ ‘ ألغابون بتنقلهم ‪ 72‬سصاعة قبل أول موأجهة ‘ أ‪Ÿ‬نافسصة أمام منتخب ز‪Á‬بابوي‪ ،‬أألحد ألقادم‪ .‬‬

‫^^ ليكانسش اجتمع بال‪Ó‬عب‪ Ú‬صسبيحة أامسش وشسكرهم على ›هوداتهم قبل حصسة السس‪Î‬جاع‬

‫هذأ وعرفت صصبيحة أمسض أجتماع ألتقني ألبلجيكي وطاقمه بال‪Ó‬عب‪ ‘ Ú‬مركز –ضص‪ Ò‬أ‪Ÿ‬نتخبات ألوطنية بسصيدي موسصى‪ ،‬وهو ألجتماع أألخ‪Ò‬‬ ‫من نوعه قبل شصد ألرحال نحو ألغابون‪ ،‬وألذي عاد فيه ليكانسض إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬بارأة ألودية ألتي لعبت أمام موريتانيا أول أمسض ألث‪Ó‬ثاء‪ ،‬وأنتهت بانتصصار رفقاء‬ ‫ألنجم رياضض ‪fi‬رز بسصدأسصية نظيفة‪ ،‬أين شصكرهم على ›هودأتهم أ‪Ÿ‬بذولة ‘ أللقاء وأبدى رضصاه عن أألدأء أ‪Ÿ‬قدم‪ ،‬مع تقد‪Á‬ه بعضض أ‪ÓŸ‬حظات‬ ‫ألشصباله حول أألخطاء ألتي وقعوأ فيها‪ ،‬كما أسصتغل ليكانسض ألفرصصة للحديث عن «ألكان» و–فيزهم لتقد‪ Ë‬كل ما لديهم ليكونوأ عند حسصن ظن‬ ‫أ÷ماه‪ Ò‬أ÷زأئرية‪ ،‬ألتي تعول عليهم لتقد‪ Ë‬دورة مشصرفة وألعودة بالتاج ألقاري‪ ،‬وهذأ قبل أن ي‪È‬مج حصصة أسص‪Î‬جاع خفيفة للتخلصض من أإلرهاق‬ ‫ألذي نال من أل‪Ó‬عب‪ Ú‬بعد أ‪Ÿ‬بارأة‪.‬‬

‫^^ سسرح ال‪Ó‬عب‪ ‘ Ú‬ا‪Ÿ‬سساء‪ ..‬مبو◊ي التحق ‘ السسهرة وحصسة تدريبية أاخ‪Ò‬ة صسبيحة اليوم‬

‫أسصتفاد فوزي غولم ورفاقه من رأحة مسصاء أمسض‪ ،‬بعدما سصرحهم ليكانسض وسصمح لهم با‪ÿ‬روج من مركز سصيدي موسصى وألتجول قلي‪ Ó‬قبل ألعودة ‘‬ ‫ألسصهرة إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬ركز‪ ،‬وهذأ لكسصر ألروت‪ ،Ú‬على غرأر أ‪ÿ‬طوة ألتي قام بها مسصاء أألحد أ‪Ÿ‬اضصي‪ ،‬لتفادي تسصرب أ‪Ÿ‬لل إأ‪ ¤‬نفوسصهم وشصحن بطارياتهم‬ ‫خصصوصصا من ألناحية ألنفسصية‪ ،‬قبل ألعودة إأ‪ ¤‬أألجوأء أ÷دية‪ .‬هذأ ويكون أ◊ارسض رأيسض وهاب مبو◊ي قد ألتحق بزم‪Ó‬ئه ‘ أل‪Î‬بصض سصهرة أمسض‪،‬‬ ‫بعدما غادره أإلثن‪ Ú‬ألفارط نحو فرنسصا للتوقيع ‘ صصفوف نادي «رين» قبل ألتنقل إأ‪ ¤‬ألغابون‪ .‬هذأ وسصتجري ألتشصكيلة ألوطنية آأخر حصصة تدريبية‬ ‫لها ‪Ã‬ركز سصيدي موسصى‪ ،‬صصبيحة أليوم‪ ،‬سصتخصصصض للجانب ألتقني وألتكتيكي قبل أن يط‪ Ò‬ألوفد إأ‪« ¤‬فرأنسض فيل» ألغابونية ‘ ألظه‪Ò‬ة‪.‬‬

‫‪á≤Ø°üdG º«°SôJ πÑb πjóÑdG OÉéjGE ô¶àæjh ¬JQÉY’E hQhGC ÚjÓe3 Ö∏£j ΩÉg â°ùjh‬‬

‫أكدت صصحيفة «كوريري ديلو سصبورت» أإليطالية أق‪Î‬أب أل‪Ó‬عب ألدو‹ أ÷زأئري‪ ،‬سصفيان فيغو‹‪،‬‬ ‫من أللتحاق بصصفوف نادي روما أإليطا‹ ‘ أ‪ÒŸ‬كاتو أ◊ا‹‪ ،‬بعدما تفاوضض أل‪Ó‬عب أ÷زأئري مع‬ ‫أإليطالي‪ Ú‬ومنحهم موأفقته أ‪Ÿ‬بدئية على أإلنتقال إأ‪ ¤‬فريق ألعاصصمة روما‪ ،‬فيما أشص‪Î‬ط مسصؤوولو‬ ‫نادي ويسصت هام حصصولهم على مبلغ ‪ 3‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬يورو مقابل إأعارة لعب أ‪ÿ‬ضصر حتى نهاية أ‪Ÿ‬وسصم و‪10‬‬ ‫م‪Ó‬ي‪ Ú‬إأضصافية ‘ حال رغبة مسصؤوو‹ روما ‘ شصرأء عقده ‘ نهاية أ‪Ÿ‬وسصم أ÷اري‪ ،‬كما طلب‬ ‫مسصؤوولو ويسصت هام من نادي روما ألنتظار إأ‪ ¤‬غاية إأيجاد بديل لفيغو‹ من أجل تسصريحه رسصميا‬ ‫للعب ‘ ألكالتشصيو أإليطا‹‪ ،‬وباشصر نادي ويسصت هام ألبحث عن خليفة فيغو‹‪ ،‬حيث أتصصل مسصؤوولوه‬ ‫ب‪Ó‬عب نادي «مي‪Ó‬ن» أإليطا‹ «نيانغ» من أجل تعويضض فيغو‹‪ ،‬و‘ حال إأ“ام هذه ألصصفقة سصيتنقل‬ ‫فيغو‹ رسصميا إأ‪ ¤‬روما أإليطا‹ هذأ أألسصبوع‪Œ .‬در أإلشصارة إأ‪ ¤‬أن فيغو‹ عانى كث‪Ò‬أ منذ أنتقاله‬ ‫إأ‪ ¤‬ويسصت هام ‘ بدأية أ‪Ÿ‬وسصم أ◊ا‹‪ ،‬حيث ‪ ⁄‬يتمكن من فرضض نفسصه ‘ تشصكيلة أ‪Ÿ‬درب «بيليتشض»‬ ‫وبقي أحتياطيا ‘ معظم أ‪Ÿ‬باريات‪ ،‬ما جعله يفقد مكانته ‘ أ‪Ÿ‬نتخب أ÷زأئري ويغيب عنه ‘‬ ‫أحمد ر‬ ‫نهائيات كأاسض أ· إأفريقيا أ‪Ÿ‬نتظرة ‘ ألغابون بدأية من يوم ألسصبت أ‪Ÿ‬قبل‪.‬‬

‫أنضصم أ‪Ÿ‬دأفع أ÷زأئري كارل ›ا‪ Ê‬رسصميا إأ‪ ¤‬نادي «طرأبزون سصبور» أل‪Î‬كي‪ ،‬بعدما وّقع أمسض‪ ،‬على عقد ‪Ÿ‬دة‬ ‫موسصم ونصصف‪ ،‬ليسصجل عودته إأ‪ ¤‬فريقه ألسصابق بعد مرور سصنة على مغادرته ألفريق أل‪Î‬كي‪ ،‬وأنضصمامه إأ‪ ¤‬نادي‬ ‫«ل‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ان‪-‬ت‪-‬ي» أإلسص‪-‬ب‪-‬ا‪ ‘ Ê‬أ‪ÒŸ‬ك‪-‬ات‪-‬و ألشص‪-‬ت‪-‬وي ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬وسص‪-‬م أ‪Ÿ‬اضص‪-‬ي‪ ،‬وق‪-‬د ع‪ّ-‬ب‪-‬ر أل‪Ó-‬عب أ÷زأئ‪-‬ري ع‪-‬ن سص‪-‬ع‪-‬ادته بعودته إأ‪¤‬‬ ‫«طرأبزون سصبور»‪ ،‬وشصكر رئيسض ألفريق وأنصصاره على ألثقة ألتي وضصعوها فيه‪ ،‬كما أكد أنه سصحب ألقضصية ألتي رفعها‬ ‫ضصد «طرأبزون سصبور» لدى «ألفيفا» للتحصصل على مسصتحقاته أ‪Ÿ‬الية أ‪Ÿ‬قدرة بـ ‪ 78‬ألف أورو‪ ،‬وقال أل‪Ó‬عب ألسصابق‬ ‫لـ«موناكو» ألفرنسصي على هامشض توقيعه ألعقد أمسض‪«:‬أنا سصعيد حقا لعودتي إأ‪ ¤‬هنا‪ ،‬أشصكر ألرئيسض ونائبه وأ‪Ÿ‬درب‪،‬‬ ‫ألذين أرأدوأ عودتي إأ‪ ¤‬ألفريق وأتوجه بالشصكر أيضصا إأ‪ ¤‬أنصصار ألفريق ألذين أتصصلوأ بي عندما علموأ بخ‪ È‬عودتي»‪،‬‬ ‫وأضصاف‪«:‬لقد تغّير ألفريق كث‪Ò‬أ منذ مغادرتي‪ ،‬لقد عشصت هنا أفضصل أيامي أ‪Ÿ‬هنية‪ ،‬وعدت أآلن ألنني أعرف أنه لدي‬ ‫دين هنا علي أن أسصدده»‪ .‬هذأ و“نى ‪Œ‬ا‪ Ê‬أن يسصجل مرة أخرى ‘ مرمى فريق «غلطة سصرأي» عندما يوأجهه‪ ،‬بعدما‬ ‫سصجل عليه ‘ موسصم ‪ 2015/ 2014‬ث‪Ó‬ثة أهدأف خ‪Ó‬ل موأجهتي ألدوري أل‪Î‬كي أ‪Ÿ‬متاز ذهابا وإأيابا‪ ،‬قائ‪«:Ó‬أ“نى أن‬ ‫أسصجل أهدأفا مثلما فعلت ‘ موسصمي أألول مع طرأبزون سصبور‪ ،‬ل ‪Á‬كنني أن أعد بأاي شصيء‪ ،‬لكني ‘ ألسصابق سصجلت‬ ‫أهدأفا ‘ مرمى غلطة سصرأي وسصأاحاول قصصارى جهدي ألكرر ذلك‪ ،‬وكل ما يهم أآلن هو ألفريق بشصكل عام‪ ،‬لكنني‬ ‫سشم‪Ò‬ة‪.‬ل‬ ‫سصأانتظر مبارأة غلطة سصرأي»‪.‬‬ ‫فيما باششر أل‪Ó‬عب ألركضض وسشيعود قبل نهاية ألششهر أ◊ا‹‪ ..‬رئيسض مونبيلييه‪:‬‬

‫«اتفقت مع بودبوز على بقائه إا‪ ¤‬نهاية ا‪Ÿ‬وسسم وسسيتأالق أاك‪ Ì‬معنا»‬

‫كشصف رئيسض نادي مونبيلييه ألفرنسصي‪« ،‬لويسض نيكول‪ ،»Ú‬عن أتفاقه مع ‚مه ألدو‹ أ÷زأئري رياضض بودبوز ووكيل أعماله‪ ،‬على بقاء‬ ‫أل‪Ó‬عب ‘ صصفوف ألفريق أإ‪ ¤‬غاية نهاية أ‪Ÿ‬وسصم ألكروي أ◊ا‹‪ ،‬وعدم ألرحيل خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة ألنتقالت ألشصتوية أ◊الية ألتي تشصهد صصرأعا‬ ‫كب‪Ò‬أ على خدماته من عديد ألأندية ألأوروبية‪ ،‬وعلى ر أسصها ألإ‚ليزية منها‪ ‘ ،‬صصورة نيوكاسصتل يونايتد‪ ،‬أإيفرتون وويسصت هام يونايتد‪،‬‬ ‫حيث أكد «نيكول‪ »Ú‬أن صصانع ألعابه صصاحب ألسصبعة أهدأف وألأربع “ريرأت حاسصمة خ‪Ó‬ل ألنصصف ألأول من أ‪Ÿ‬وسصم‪ ،‬سصيوأصصل مشصوأره مع‬ ‫مونبيلييه ‘ ألسصتة أشصهر أ‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬ألتي توقع تاألق بودبوز خ‪Ó‬لها أك‪ ،Ì‬وصصرح ‘ حوأره مع أإذأعة « أر أم سصي» ألفرنسصية قائ‪« :Ó‬لقد أتفقت‬ ‫مع بودبوز ووكيل أعماله على بقاء أل‪Ó‬عب أإ‪ ¤‬غاية نهاية أ‪Ÿ‬وسصم‪ ،‬يبقى مرتبطا معنا أإ‪ ¤‬شصهر جوأن ألقادم»‪ ،‬مضصيفا‪« :‬بودبوز مرتاح ‘‬ ‫صصفوف مونبيلييه وسصيتاألق أك‪ Ì‬معنا»‪ .‬هذأ وفسصرت تقارير أإع‪Ó‬مية فرنسصية تصصريحات «نيكول‪ »Ú‬على أنها تاأكيد على رحيل ألدو‹‬ ‫أ÷زأئري خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة ألنتقالت ألصصيفية أ‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬وهو ما كشصفه ألرئيسض شصخصصيا ‘ وقت سصابق‪ ،‬ح‪ Ú‬أكد أن بودبوز سصينتقل أإ‪ ¤‬ألدوري‬ ‫ألإ‚ليزي ألصصيف أ‪Ÿ‬قبل‪ ‘ ،‬ظل أإصصرأر أندية «أل‪ ÒÁÈ‬ليغ» على خدماته ورغبة أل‪Ó‬عب ‘ تغي‪ Ò‬ألأجوأء‪ .‬على صصعيد أآخر‪ ،‬كشصفت‬ ‫صصحيفة «فرأنسض فوتبول» أ‪Ù‬لية أن بودبوز بد أ ألركضض على أنفرأد بعد ألعملية أ÷رأحية ألتي أجرأها على مسصتوى ألركبة منتصصف شصهر‬ ‫ديسصم‪ È‬ألفارط‪ ،‬وحرمته من أ‪Ÿ‬شصاركة رفقة أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني أ÷زأئري ‘ نهائيات كاأسض أ· أإفريقيا بالغابون‪ ،‬وكشصفت ألصصحيفة أن‬ ‫بودبوز سصيعود أإ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬يادين قبل نهاية ألشصهر أ÷اري ويعول على أللحاق با‪Ÿ‬وأجهة أمام أو‪Ÿ‬بيك مرسصيليا ‘ ألدوري ألفرنسصي أ‪Ÿ‬قررة يوم‬ ‫وليد بوسشنة‬ ‫‪ 28‬جانفي أ◊ا‹‪ ،‬بعدما كانت عودته مقررة منتصصف شصهر فيفري ألقادم‪.‬‬

‫ؤولـــــــة النـــــــــشسر‬ ‫مسســـــــــ ؤ‬

‫هيئة التحرير‪'' :‬المجمع الهاتفي''‬

‫لشسهـــــــار‬ ‫مصســــــلحة ا إ‬

‫فــــــــــــــــــاكسس ''هيئة التحـــرير''‪:‬‬

‫للكتروني‪:‬‬ ‫البريد ا إ‬

‫لدارة العــــــــامة‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــــم ‪٦7‬‬ ‫ا إ‬ ‫حيــــدرة ا÷ـــزائر العاصسمة ‪١٦0٣5‬‬

‫‪Á‬كنكم أايضسا حجز مسساحات إاشسهارية ع‪:È‬‬

‫سسعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاد عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزوز‬ ‫رئيــــــسس التحـريــــــــر‬

‫أاميـ ـ ـن شسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاوشش‬

‫العنــــــؤان‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــم ‪١٤٦‬‬ ‫منطـــــقة النشســــاط سسعيــــــد حمدين (مقابل‬ ‫لروية الذهبية)‬ ‫فندق ا أ‬

‫صصنع أ‪Ÿ‬هاجم ألدو‹ أ÷زأئري أإسصحاق بلفوضصيل‪ ،‬أمسض‪ ،‬أ◊دث ‘ وسصائل ألإع‪Ó‬م ألبلجيكية‬ ‫بعدما غاب عن تدريبات فريق سصتاندأر دو لياج‪ ،‬وأق‪Î‬ب من ترسصيم ألتحاقه بنادي أإيفرتون‬ ‫ألإ‚ليزي ألذي قدم عرضصا جديدأ ‪Ÿ‬سصوؤو‹ «سصتاندأر دو لياج» بقيمة ‪ 12‬مليون أورو‪ ،‬مقابل‬ ‫ضصم لعب أ‪ÿ‬ضصر بعقد ‪Á‬تد لأربع سصنوأت ونصصف‪ ،‬أي أإ‪ ¤‬غاية جوأن ‪ ،2021‬بعدما رفضض‬ ‫ألبلجيكيون ألعرضض ألأول ألذي تقدم به مسصوؤولو أإيفرتون بقيمة ‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬أورو‪ ،‬حيث كشصفت‬ ‫جريدة «دي أشض» ألبلجيكية أمسض نق‪ Ó‬عن مصصادرها ‘ نادي سصتنادأر دو لياج‪ ،‬أن بلفوضصيل‬ ‫يغادر أليوم معسصكر فريقه ‘ بلجيكا متوجها نحو ألعاصصمة أل‪È‬يطانية لندن‪ ،‬من أجل أإجرأء‬ ‫ألفحوصض ألطبية قبل ترسصيم أنتقاله أإ‪ ¤‬نادي أإيفرتون ألإ‚ليزي مقابل ‪ 12‬مليون أورو‪ ،‬فيما‬ ‫قالت جريدة «فوت نيوز» ألإلك‪Î‬ونية ألبلجيكية أإن بلفوضصيل غاب عن تدريبات فريقه أمسض‬ ‫أسصتعدأدأ للسصفر أإ‪ ¤‬لندن‪ ،‬أين بقيت تفاصصيل صصغ‪Ò‬ة تفصصله عن ألتوقيع رسصميا ‘ أإيفرتون‬ ‫لأربع سصنوأت ونصصف‪Œ .‬در ألإشصارة أإ‪ ¤‬أن أإسصحاق بلفوضصيل لفت ألأنظار بعدما تاألق بشصكل‬ ‫لفت منذ أنط‪Ó‬ق أ‪Ÿ‬وسصم‪ ،‬أين سصجل ‪ 10‬أهدأف ‘ منافسصتي أليوروبا ليغ وألدوري ألبلجيكي‪،‬‬ ‫أحمد ر‬ ‫ما جعله ‪fi‬ل أهتمام عديد ألأندية ألأوروبية‪.‬‬

‫سشيحسشم صشفقة خامسشة أليوم بعد عريبي‪ ..‬حاج ‪fi‬مد لـ«ألنهار»‪:‬‬

‫«قدمت ما أامل ـ ـ ـ ـك ‘ ا‪ÒŸ‬كات ـ ـ ـ ـ ـو‪ ..‬األنصس ـ ـ ـ ـار هم‬ ‫من يقيمون السستقدامات وسسأاسسدد ديون ال‪Ó‬عب‪»Ú‬‬ ‫أعاد ألرئيسض أ÷ديد لشصباب بلوزدأد‪ ،‬رجل أألعمال حاج ‪fi‬مد‪ ،‬ألعتبار لقيمة ألفريق خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة‬ ‫ألنتقالت ألشصتوية أ◊الية‪ ،‬بعد ألسصتقدأمات ألتي قام بها ودخوله أ‪ÒŸ‬كاتو بكل قوة لضصم أبرز‬ ‫أل‪Ó‬عب‪ Ú‬ألذين صصنعوأ أ◊دث ‘ سصوق ألنتقالت‪ ،‬بعد تأالقهم خ‪Ó‬ل مرحلة ألذهاب مع أنديتهم‪ ،‬كان‬ ‫آأخرهم مهاجم شصباب باتنة كر‪ Ë‬عريبي‪ ،‬ألذي وّقع منتصصف ليلة أول أمسض على عقد ‪Á‬تد أموسصم‪Ú‬‬ ‫ونصصف مقابل مليار و‪ 400‬مليون سصنتيم‪ ،‬دفعها حاج ‪fi‬مد إلدأرة باتنة للتنازل عن أورأق تسصريحه‪ ،‬على‬ ‫أن يتقاضصى أل‪Ó‬عب ‪ 100‬مليون شصهريا‪ ،‬حسصبما كشصفته مصصادر مطلعة لـ«ألنهار» أمسض‪ .‬هذأ وسصيحسصم‬ ‫حاج ‪fi‬مد‪ ،‬ليلة أليوم‪ ،‬ألصصفقة أ‪ÿ‬امسصة سصيغلق بها أ‪ÒŸ‬كاتو أ◊ا‹ بعد أسصتنفاذه جميع أإلجازأت‬ ‫ألتي تسصمح بها ألقوأن‪ ،Ú‬ومن أ‪Ÿ‬نتظر أن يسصوى حاج ‪fi‬مد أيضصا أجور أل‪Ó‬عب‪ Ú‬بدأية أألسصبوع أ‪Ÿ‬قبل‬ ‫على أقصصى حد‪ ،‬حيث سصيضصخ ‪ 4‬أجور ‘ أرصصدتهم فور إأنهاء بعضض أإلجرأءأت أإلدأرية ألتي سصتمكنه‬ ‫من أسصتعمال توقيعه ألشصخصصي كرئيسض جديد ‪Û‬لسض إأدأرة شصباب بلوزدأد‪.‬‬

‫^ سسيدفع راتب ‪ 4‬أاشسهر ل‪Ó‬عب‪ Ú‬بداية األسسبوع القادم‬

‫الوفاق يتعادل مع أالكويانو اإلسسبا‪ Ê‬ويعود إا‪ ¤‬ا÷زائر اليوم‬

‫›ا‪ Ê‬يعود رسسميا إا‪« ¤‬طرابزون سسبور» ال‪Î‬كي ‪Ÿ‬وسسم ونصسف‬

‫لثير للصسحافة'' شس‪.‬ذ‪.‬م‪.‬م‬ ‫تصسدر عن شسركة ''ا أ‬

‫بلفوضسيل يغيب عن تدريبات سستاندار دولياج ويتوجه‬ ‫إا‪ ¤‬لندن اليوم للتوقيع ‘ إايف ـ ـ ـرتون‬

‫‪∞«£°S ¥É````````ah‬‬

‫فيما سشحب أل‪Ó‬عب قضشيته ضشّد ألفريق لدى «ألفيفا»‬

‫‪02٣.59.9١.٣8‬‬

‫ألفريق أ’‚ليزي رفع عرضشه إأ‪ 12 ¤‬مليون أورو مقابل ألتوقيع أربع سشنوأت ونصشف‬

‫أكد رئيسض شصباب بلوزدأد‪ ،‬حاج ‪fi‬مد‪ ،‬أنه قدم كل ما ‪Á‬لك خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة ألسصتقدأمات‪ ،‬وبد أ ‘‬ ‫ألعمل ألذي جاء من أجله للشصباب‪ ،‬وألذي سصيكون تييقمه من طرف أنصصار ألفريق‪ ،‬موضصحا ‘‬ ‫ألوقت ذأته ‘ تصصريح لـ«ألنهار» أمسض‪ ،‬أنه سصيقوم بتسصديد ديون أل‪Ó‬عب‪ Ú‬بدأية ألأسصبوع‬ ‫أ‪Ÿ‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ت‪-‬اأخ‪-‬ر ذلك بسص‪-‬بب ب‪-‬عضض ألإج‪-‬رأءأت ألإدأري‪-‬ة‪« :‬ق‪-‬دمت م‪-‬ا أم‪-‬لك خ‪Ó-‬ل ف‪Î‬ة‬ ‫ألنتقالت ألشصتوية‪ ،‬وعلى كل حال قمت بعملي فقط كرئيسض للفريق‪ ،‬لأنني قدمت من أجل‬ ‫ذلك‪ ،‬ول ‪Á‬كنني تقييم ألسصتقدأمات ألتي قمت بها‪ ،‬بل ألأنصصار هم من سصيقيمونها»‪ ،‬و أضصاف‪:‬‬ ‫«سصاأسصّوي وضصعية أل‪Ó‬عب‪ Ú‬بدأية ألأسصبوع‪ ‬ألقادم‪ ،‬ألأحد أو ألإثن‪ ،Ú‬و أوكد أن منح أل‪Ó‬عب‪Ú‬‬ ‫أجورهم‪ ‬تاأخرت بسصبب بعضض ألإجرأءأت ألإدأرية وسصاأقوم بذلك فور ألنتهاء من هذأ ألإشصكال‬ ‫عبد أ‪Ÿ‬الك عدأد‬ ‫وسصاأمنحهم ‪ 4‬روأتب كاملة»‪.‬‬

‫فيغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـو‹ يوافق على اإلنتقال إا‪ ¤‬روما اإليطا‹‬

‫‪02٣.59.92.92‬‬ ‫‪02٣.59.9١.٣7‬‬

‫‪á``````````°VÉjQ‬‬

‫الهــاتف‪023-٥٩-٩1-14 :‬‬ ‫الفـاكسس‪023-٥٩-٩1-٨0 :‬‬ ‫‪publicite@ennahartv.tv‬‬

‫‪021 66 30 07‬‬

‫تعادل وفاق سصطيف‪ ،‬أمسض‪ ،‬سصلبا مع فريق ألكويانو أإلسصبا‪ ،Ê‬وسصيسصدل ألسصتار عن أل‪Î‬بصض ألتحضص‪Ò‬ي‬ ‫ألذي دأم ‪ 10‬أيام ‘ مدينة أليكانت أإلسصبانية أليوم‪ ،‬حيث سصيجري حصصة أسص‪Î‬خائية ‘ ألصصبيحة على‬ ‫أن يكون على موعد مع ألرحلة أ÷وية ‪Œ‬اه مطار ألعاصصمة ‘ أألمسصية‪ ،‬وقد أكد بعضض أل‪Ó‬عب‪‘ Ú‬‬ ‫أتصصال بهم‪ ،‬خضصوعهم إأ‪ ¤‬عمل متوأصصل طيلة أيام أل‪Î‬بصض‪ ،‬وهو ما كان قد ع‪ È‬عليه أ‪Ÿ‬درب ماضصوي‬ ‫ألذي أكد أن أل‪Î‬بصض جرى ‘ أحسصن ألظروف‪ ،‬وأنه كان ناجحا بنسصبة كب‪Ò‬ة‪ ،‬مقابل إأبدأء أسصفه على‬ ‫إألغاء أ‪Ÿ‬وأجهة ألودية أمام فولفسصبورغ أأل‪Ÿ‬ا‪ ،Ê‬وأعت‪È‬ه ألنقطة ألسصلبية ألوحيدة ‘ أل‪Î‬بصض‪.‬‬

‫^ التعداد يصسل ‘ األمسسية والتدريبات األحد القادم‬

‫من أ‪Ÿ‬نتظر أن يصصل تعدأد وفاق سصطيف أليوم إأ‪ ¤‬مطار ألعاصصمة ‘ حدود أ‪ÿ‬امسصة مسصاء‪ ،‬حيث يسصتفيد‬ ‫رفقاء آأيت وأعمر من رأحة يوم‪ Ú‬قبل ألعودة إأ‪ ¤‬أجوأء ألتدريبات أمسصية أألحد ألقادم ‪ 15‬جانفي‪،‬‬ ‫‪Ÿ‬باشصرة ألتدريبات على أرضصية ملعب ‪ 8‬ماي أسصتعدأدأ ‪Ÿ‬وأجهة أ÷ولة أألو‪ ¤‬أمام شصباب قسصنطينة‪،‬‬ ‫أ‪Ÿ‬قررة يوم ألسصبت ‪ 21‬جانفي‪ ،‬حيث سصيتم تسصريح أل‪Ó‬عب‪ Ú‬ألذين يقطنون خارج مدينة سصطيف مباشصرة‬ ‫من أ‪Ÿ‬طار‪ ،‬فيما سصيجد بقية أعضصاء ألوفد حافلة ‘ أنتظارهم ‪Ÿ‬وأصصلة ألسص‪ Ò‬نحو مدينة سصطيف‪.‬‬

‫^ الظه‪ Ò‬األيسسر إايبوزيدن ضسمن الوفد من أاجل التوقيع‬

‫سص‪Ò‬أفق ألظه‪ Ò‬أأليسصر إأيبوزيدن ألوفد إأ‪ ¤‬أرضض ألوطن وأللتحاق ‪Ã‬دينة سصطيف من أجل ترسصيم‬ ‫توقيعه على عقد أنضصمامه‪ ،‬بعد أن نال رضصا ألطاقم ألفني ألذي أشصاد بقدرأت أل‪Ó‬عب‪ ،‬حيث سصيكون‬ ‫ثا‪ Ê‬مسصتقدم بعد ألظه‪ Ò‬أأليسصر بوطبة‪ ،‬على أن يعود إأ‪ ¤‬مقر سصكناه من أجل جلب حاجياته وألعودة‬ ‫مع موعد أسصتئناف ألتدريبات أمسصية أألحد‪ ،‬ومن أ‪Ù‬تمل جدأ أن يكون أ‪Ÿ‬هاجم أ‪Ÿ‬غ‪Î‬ب أمعوشض‬ ‫ضصمن ألوفد كذلك بعد أ‪Ÿ‬سصتوى ألذي أظهره‪ ‘ ،‬أنتظار قرأر ماضصوي‪.‬‬

‫^ بوڤ ـ ـ ـ ـ ـروة منتظر للتوقيع‬

‫‘ ذأت ألسصياق‪ ،‬ينتظر أن يحل أ‪Ÿ‬هاجم بوڤروة على مدينة سصطيف‪ ،‬بعد عودة ألتعدأد وألرئيسض‬ ‫حّمار من إأسصبانيا‪ ،‬حيث سصيكون على موعد مع ألتوقيع على عقد ‪Ÿ‬وسصم‪ ،Ú‬بعد أن ” ألتفاق‬ ‫حول كامل ألتفاصصيل ‘ أأليام ألفارطة‪ ،‬و” –ديد موعد بعد ألعودة من تربصض إأسصبانيا ل‪Î‬سصيم‬ ‫توقيعه‪ ،‬حيث كان أل‪Ó‬عب قد تكفل بجلب وثائق تسصريحه بنفسصه من أإدأرة شصباب بلوزدأد‪.‬‬

‫^ اإلدارة تودع ملف تأاهيل بوطبة وفسسخ عقدي زيوشش وبعوز‬

‫أودعت أإلدأرة ملف طلب تأاهيل ألظه‪ Ò‬أأليسصر بوطبة‪ ،‬ألذي كان أول أ‪Ÿ‬سصتقدم‪ ،Ú‬كما أودعت‬ ‫ملف وثيقة فسصخ ألعقد مع وسصط أ‪Ÿ‬يدأن أ‪Ÿ‬غ‪Î‬ب بعوز ألذي كان أول أ‪Ÿ‬سصرح‪ Ú‬قبل أك‪ Ì‬من‬ ‫شصهر‪ ،‬إأضصافة إأ‪ ¤‬وثيقة فسصخ ألعقد مع أ‪Ÿ‬دأفع ألشصاب زيوشض‪ ،‬لتفرغ إأجازت‪ Ú‬تسصمح لها بتأاهيل‬ ‫لعب‪ Ú‬أثن‪ ‘ ،Ú‬أنتظار أن تودع وثيقة إألغاء عقد إأعارة وسصط أ‪Ÿ‬يدأن دوأجي وفسصخ ألعقد مع‬ ‫أ‪Ÿ‬هاجم بو‪Ÿ‬دأيسض وألظه‪ Ò‬أأليسصر حاشصي ‘ ألسصاعات ألقادمة‪.‬‬

‫^ أامقران يلتحق بال‪È‬تغال يوم األحد‬

‫من أ‪Ÿ‬نتظر أن يلتحق أ‪Ÿ‬هاجم ألدو‹ ألشصاب ألأحد مقرأن بال‪È‬تغال ألأحد ألقادم‪ ،‬بعد أن‬ ‫أنهى ألرئيسض حسصان حّمار كامل أ‪Ÿ‬باحثات مع نادي سصيتوبال من ألدرجة ألأو‪ ¤‬أل‪È‬تغالية‪،‬‬ ‫حيث طلب من أ‪Ÿ‬هاجم ألسصتعدأد للسصفر ألأحد ألقادم‪ ،‬حيث سصيكون أ‪Ÿ‬هاجم على موعد مع‬ ‫ع‪/‬ششهيلي‬ ‫ألتفاوضض مع أإدأرة سصيتوبال وترسصيم أنضصمامه‪.‬‬ ‫الحسساب الجاري ‪CCP‬‬ ‫‪Compte CCP n° 351608 clé 42‬‬

‫الحسساب البنكي ‪CPA‬‬ ‫‪Compte CPA n° 103 400 000 3114-38‬‬ ‫‪Agence 103 les Halles‬‬

‫مكتب وهران‬ ‫ألهاتف‪/041 33 ٦1 34 :‬ألفاكسض‪041 33 ٦1 33 :‬‬ ‫مكتب قسسنطينة‬ ‫شسارع ر‪Á‬ؤند بيشسار ‪ -‬الكدية ‪ -‬عمارة ‪١٣‬‬ ‫رقم ‪ ١٣‬قسسنطينة‬

‫دار الصسحــــــــافة الطــــــاهر جاووت‬ ‫‪ ،١‬شسارع بشس‪ Ò‬عطار ‪ -‬ا÷زائر‬

‫ألهاتف ‪ / 031 92 58 59:‬ألفاكسض ‪031 92 58 70‬‬ ‫مكتب تلمسسان‬

‫¯ م‪Ó‬حظة‪ :‬كل الوثائق والصصور التي تصصل ا÷ريدة ’ ترد إا‪ ¤‬أاصصحابها‪ ،‬سصواء نشصرت أاو ‪ ⁄‬تنشصر‬

‫ألهاتف‪0794439333:‬‬

‫الطبــــــــع‪:‬‬

‫‪SIA‬‬ ‫الؤسسط‪:‬‬ ‫‪SIE‬‬ ‫الشســرق‪:‬‬ ‫‪SIO‬‬ ‫الغـــرب‪:‬‬ ‫مطبعة ورڤلة‬ ‫الجنؤب‪:‬‬ ‫التؤزيــــــع‪:‬‬

‫ؤسسسسة ‪ $‬للتؤزيع‬ ‫الؤسسط‪ :‬م ؤ‬ ‫‪02٣،59،9١،8٤‬‬ ‫‪SO. DI, PRESSE‬‬ ‫الشسرق‪:‬‬ ‫‪tel-fax 031 68-39-84 / 031 68 -38 -28‬‬

‫الغـرب ‪SARL M P S -tel 0550 17 26 03 :‬‬ ‫‪Fax : (041) 53 81 19‬‬ ‫ا÷نؤب ‪:‬‬ ‫‪Sarl TDS 029 71 38 25‬‬ ‫للكتروني‪:‬‬ ‫البريد ا إ‬ ‫‪infos@ennaharonline.com‬‬ ‫للكتروني‪:‬‬ ‫المؤقع ا إ‬

‫‪www.ennaharonline.com‬‬


‫‪á``````````°VÉjQ‬‬

‫الخميسص ‪ 12‬جأنفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثأني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫لسشاسشية لكأاسس أا· إافريقيا‪ ..‬تاسشفاوت‪:‬‬ ‫قال إان ليكانسس حسشم التششكيلة ا أ‬

‫‪:¢ùfÉ````µ«d ..¿ƒHÉ````¨dG ‘ É```¡H Ö``©∏«°S »àdG §``£ÿG øY ∞°ûc‬‬

‫ششدد مدرب ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ،‬البلجيكي جورج ليكانسس‪،‬‬ ‫على ضشرورة ضشمان التأاهل إا‪ ¤‬الدور الثا‪ Ê‬من كأاسس أا·‬ ‫إافريقيا ‘ الغابون‪ ،‬قبل خوضس ا‪Ÿ‬واجهة الثالثة أامام‬ ‫ا‪Ÿ‬نتخب السشينغا‹ يوم ‪ 23‬جانفي‪ ،‬الذي اعت‪È‬ه قويا جدا‬ ‫واسشتبعد إامكانية الفوز عليه‪ ‘ ،‬ا‪Ÿ‬قابل أاكد رغبته‬ ‫لفريقية خاصشة بعدما‬ ‫الكب‪Ò‬ة ‘ التتويج بالكأاسس ا إ‬ ‫لخ‪Ò‬ة عقب خيبة النتائج‬ ‫اسشتعاد توازنه ‘ الف‪Î‬ة ا أ‬ ‫ا‪Ù‬ققة ‘ تصشفيات مونديال روسشيا ‪.2018‬‬

‫«لو تنظم السسلطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـات رحـ ـ ـ ـ ـ‪Ó‬ت لأ‪Ó‬نصسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـار‬ ‫سسيذهب نصسف مليون جزائري إا‪ ¤‬الغابون»!‬ ‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫«أاري ـ ـ ـ ـ ـ ـد التتويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـج‬ ‫بالكان وا‪Ÿ‬شسارك ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫‘ كأاسس الـقـ ـ ـارات»‬

‫‪13‬‬

‫^^ «’ أارى أاننا قادرون على الفوز على السسينغال لذلك ’بد من الفوز على ز‪Á‬بابوي وتونسس»‬

‫أاكد عضشو ا‪Ÿ‬كتب الفدرا‹ للفأف ومسشأعد مدرب ا‪ÿ‬ضشر السشأبق‪ ،‬عبد ا◊فيظ تأسشفأوت‪ ،‬أان‬ ‫النأخب الوطني ا◊أ‹ جورج ليكأنسص قد حسشم التششكيلة األسشأسشية التي سشتششأرك ‘ كأسص أا·‬ ‫إافريقيأ بصشفة نهأئية‪ ،‬بعد ا‪Ÿ‬واجهت‪ Ú‬الوديت‪ Ú‬أامأم منتخب موريتأنيأ‪ ،‬بعدمأ منح الفرصشة ÷ميع‬ ‫ال‪Ó‬عب‪ Ú‬خ‪Ó‬ل اللقأءين الودي‪ ،Ú‬حسشب تأسشفأوت الذي قأل إان هنأك لعب‪ Ú‬حسشموا مكأنتهم‬ ‫األسشأسشية مسشبقأ‪ ،‬وأارجع سشبب ا‪Ÿ‬ردود ا‪Ÿ‬تواضشع للخضشر ‘ ا‪Ÿ‬بأراة األو‪ ¤‬أامأم موريتأنيأ إا‪¤‬‬ ‫غيأب سشليمأ‪ Ê‬و‪fi‬رز وبراهيمي بأ‪Ÿ‬قأرنة مع اللقأء الثأ‪ Ê‬الذي عرف فوز ا‪ÿ‬ضشر ‘ سشيدى‬ ‫موسشى بسشداسشية نظيفة‪ ،‬كمأ أاثنى تأسشفأوت على أانصشأر ا‪ÿ‬ضشر وقأل إان ‪ 500‬أالف جزائري مسشتعد‬ ‫للتنقل إا‪ ¤‬الغأبون لو قررت الدولة أاو الفأف تنظيم رح‪Ó‬ت ‪Ÿ‬سشأندة ا‪ÿ‬ضشر‪ ،‬حيث صشرح تأسشفأوت‬ ‫لقنأة «بي إان سشبورتسص» القطرية قأئ‪ ‘« :Ó‬مبأراتي موريتأنيأ أاعطى ا‪Ÿ‬درب الفرصشة ل‪Ó‬عب‪Ú‬‬ ‫الـ‪ ،23‬وإاششراك ال‪Ó‬عب‪ Ú‬غ‪ Ò‬األسشأسش‪ Ú‬لختبأر جأهزيتهم‪ ،‬التششكيلة التي ششأركت ‘ اللقأء األول‬ ‫كأنت تفتقر إا‪ ¤‬التنأسشق ألنهم غ‪ Ò‬معتأدين على اللعب مع بعضشهم‪ ،‬وقد أاعطت الفرصشة للمدرب‬ ‫من أاجل أاخذ نظرة ششأملة عن لعبيه»‪ ،‬وأاضشأف‪« :‬هنأك منأصشب ‘ ا‪Ÿ‬نتخب ‪fi‬سشومة وغ‪ Ò‬قأبلة‬ ‫للمنأفسشة أابدا‪ ،‬ليكأنسص منح كل لعب ‪ 70‬أاو ‪ 90‬دقيقة‪fi ،‬رز وبراهيمي وسشليمأ‪ Ê‬عأنوا من‬ ‫اإلرهأق ‘ البداية لهذا ” إاعفأؤوهم من اللقأء األول خششية اإلصشأبة‪ ،‬ليكأنسص لديه فكرة عن‬ ‫التششكيلة التي سشيششركهأ ‘ أاول مبأراة خ‪Ó‬ل الكأن»‪ ،‬أامأ عن ا÷مهور فقأل‪« :‬ا÷مهور هو ال‪Ó‬عب‬ ‫رقم ‪ ،12‬لكن ا‪Ÿ‬سشأفة بعيدة ب‪ Ú‬ا÷زائر والغأبون‪ ،‬هنأك ‪ 30‬منأصشرا فقط سشيتنقلون وهذا ليسص‬ ‫كب‪Ò‬ا لكنه سشيدعم لعبي ا‪ÿ‬ضشر عند رؤويتهم الراية الوطنية ‘ ا‪Ÿ‬درجأت‪ ..‬الكث‪ Ò‬من األنصشأر لن‬ ‫يتنقلوا بسشبب ضشعف ا‪Ÿ‬يزانية ولو حدث وأان مولت الدولة أاو ال–أدية تنقل األنصشأر فأك‪ Ì‬من ‪500‬‬ ‫أاحمد ر‬ ‫أالف منأصشر سشيسشأفرون إا‪ ¤‬الغأبون ألن ا÷مهور ا÷زائري ›نون بحب منتخبه»‪.‬‬

‫سشم‪Ò‬ة‪.‬ل‬ ‫قأل ا‪Ÿ‬درب السشأبق للمنتخب التونسشي ‘ حوار حصشري ‪Ÿ‬وقع ال–أد الدو‹ لكرة القدم «الفيفأ» اأمسص‪« :‬منتخب السشنغأل قوي ويلعب كرة‬ ‫جميلة‪ ،‬لهذا اأريد الفوز بأأو‪ ¤‬ا‪Ÿ‬واجهت‪ Ú‬قبل مواجهة اأسشود الت‪Ò‬نغأ‪ ،‬لكي نصشل لهذه ا‪Ÿ‬واجهة ونحن متأأهل‪ Ú‬مسشبقًأ‪ ..‬بصشراحة‪ ،‬ل اأرى اأننأ‬ ‫قأدرون على الفوز اأمأم منتخب السشينغأل القوي‪ ،‬فأ‪Ÿ‬واجهة سشتكون غأية ‘ الصشعوبة‪ ،‬لهذا اأريد ضشمأن التأأهل مسشبقًأ»‪ ،‬واأضشأف‪« :‬منتخبنأ‬ ‫بداأ يسشتعيد توازنه مقأرنة بألبداية الصشعبة ‘ تصشفيأت كأأسص العأ‪ ،⁄‬ونعلم اأن منأفسشة كأأسص اإفريقيأ ‪fl‬تلفة “أمًأ عن ا‪Ÿ‬نأفسشأت الأخرى‪ ،‬ومأ‬ ‫اأظنه اأن ا÷زائر سشتكون ‘ ا‪Ÿ‬سشتوى خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬نأفسشة القأرية‪ ،‬ف‪Á Ó‬كنني اأن اأقّدم اأي ضشمأنأت بخصشوصص النتيجة‪ ،‬لكن ‘ ا‪Ÿ‬قأبل سشنفعل‬ ‫ا‪Ÿ‬سشتحيل لنكون فخورين ‪Ã‬سشتوانأ ونفوز بأللقب القأري»‪.‬‬

‫^^ «علينا ا◊ذر من ز‪Á‬باوي وأاعت‪ È‬مواجهته اأ’صسعب»‬

‫أاكد ا‪Ÿ‬درب البلجيكي أانه يركز كث‪Ò‬ا على ا‪Ÿ‬واجهة األو‪ ¤‬للمنتخب الوطني ‘ «كأن الغأبون» أامأم منتخب ز‪Á‬بأبوي يوم ‪ 15‬جأنفي‪ ،‬ويعت‪È‬هأ األهم‬ ‫‘ مششوار ا‪ÿ‬ضشر خ‪Ó‬ل هذه ا‪Ÿ‬نأفسشة لتعبيد الطريق نحو الفوز بأللقب اإلفريقي الغأئب عن ا÷زائر منذ ‪ ،1990‬ومنه ا‪Ÿ‬ششأركة ‘ كأسص القأرات‪،‬‬ ‫وقأل ‘ هذا الششأن‪« :‬نريد الفوز بكأسص إافريقيأ وا‪Ÿ‬ششأركة ‘ كأسص القأرات‪ ،‬لكن مأ أاحلم به اآلن هو الفوز ‘ أاول لقأء أامأم ز‪Á‬بأبوي‪ ،‬ثم الفوز على‬ ‫منتخب تونسص القوي‪ ،‬فأظن أان هأت‪ Ú‬ا‪Ÿ‬واجهت‪ Ú‬همأ األهم ‘ مششوار ا‪Ÿ‬نتخب ا÷زائري خ‪Ó‬ل بداية هذه السشنة»‪ ،‬وأاردف ذات ا‪Ÿ‬تحدث‪:‬‬ ‫«مواجهة ز‪Á‬بأبوي هي األهم ‘ الّدور األول‪ ،‬فألكل يرّكز على مبأراة تون��ص ويتحدث أايضشًأ عن السشنغأل‪ ،‬ونسشوا ال‪Î‬كيز على اللقأء األول ‪Ã‬واجهة‬ ‫ز‪Á‬بأبوي‪ ،‬ولهذا أاقول إانه يجب ا◊ذر من هذا ا‪Ÿ‬نأفسص وهذه ا‪Ÿ‬بأراة التي أاعت‪È‬هأ األصشعب»‪ ،‬وتأبع ا‪Ÿ‬درب السشأبق لنسشور قرطأج‪« :‬أاعرف‬ ‫منتخب تونسص جيداً ألنني دّربته منذ وقت ليسص ببعيد‪ ،‬أاعرف كل ال‪Ó‬عب‪ Ú‬تقريبأً‪ ،‬لديهم منتخب قوي ويقّدم مسشتويأت جيدة خ‪Ó‬ل األششهر القليلة‬ ‫ا‪Ÿ‬أضشية‪ ،‬وهي مبأراة خأصشة بألنسشبة للبلدين بألنظر للتقأرب ا÷غرا‘ بينهمأ‪ ،‬لهذا يركز عليهأ كث‪Ò‬اً ا‪Ÿ‬نأصشرون»‪.‬‬

‫^^ «أاريد من ال‪Ó‬عب‪ Ú‬تقد‪ 200 Ë‬با‪Ÿ‬ائة من إامكاناتهم»‬

‫طألب ذات ا‪Ÿ‬تحدث لعبيه بتقد‪ 200 Ë‬بأ‪Ÿ‬أئة من اإمكأنأتهم حتى يكون ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ‘ مسشتوى تطلعأت اأنصشأره و‪fi‬بيه ع‪ È‬اأرجأء‬ ‫العأ‪ ،⁄‬وقأل ‘ هذا الصشدد‪« :‬بأإمكأننأ تقد‪ Ë‬بطولة ‘ ا‪Ÿ‬سشتوى‪ ،‬لدينأ فريق ششأب ‪Á‬لك اإمكأنيأت كب‪Ò‬ة‪ ،‬وخليط ب‪ Ú‬ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ا‪ÎÙ‬ف‪‘ Ú‬‬ ‫ا‪ÿ‬أرج وبعضص ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ا‪Ù‬لي‪ Ú‬الذين يلعبون ‘ الدوري ا÷زائري‪ ،‬اإذا كأنوا ‘ مسشتواهم ا‪Ÿ‬عهود ومنحنأهم الثقة ال‪Ó‬زمة‪Á ،‬كننأ –قيق‬ ‫نتأئج طيبة‪ ،‬لأنني اأريد من ال‪Ó‬عب‪ Ú‬اأن يقّدموا ‪ ‘ 200‬ا‪Ÿ‬أئة من اإمكأنيأتهم‪ ،‬لكي نكون ‘ ا‪Ÿ‬سشتوى خ‪Ó‬ل كأأسص اإفريقيأ»‪ ،‬كمأ –دث ا‪Ÿ‬درب‬ ‫البلجيكي عن ا‪Ÿ‬نتخبأت الإفريقية واأكد اأن مسشتواهأ ي‪Î‬اجع خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬بأريأت بعدمأ تبداأهأ بكل قوة‪ ،‬واأوضشح ‘ هذا ا‪ÿ‬صشوصص‪« :‬ا‪Ÿ‬نتخبأت‬ ‫الإفريقية عأمة تبداأ ا‪Ÿ‬بأراة بكل قوة ومن دون اأية حسشأبأت‪ ،‬لكن مسشتواهأ ي‪Î‬اجع فيمأ تبّقى من ›ريأت اللقأء‪ ،‬وهذا مأ ‪Á‬نحنأ الفرصشة‬ ‫للعودة و‪fi‬أولة خلق الفأرق ‘ هذه الف‪Î‬ات بألذات‪ ،‬اأمأم نيج‪Ò‬يأ مث ً‬ ‫‪ ،Ó‬لعبنأ جيداً ‘ الششوط الثأ‪ ،Ê‬لكن لسشوء حظنأ اأننأ تلقينأ هدف‪‘ Ú‬‬ ‫الششوط الأول‪ ،‬ولو طبقنأ نفسص الطريقة منذ بداية اللقأء لفزنأ بأ‪Ÿ‬بأراة»‪.‬‬

‫^^ «’ أاف ّضسل السسيطرة على ›ريات اللعب ولكن علينا تفادي تضسييع الفرصس»‬

‫ت من‬ ‫اأوضشح النأخب الوطني اأنه ليسص من ا‪Ÿ‬درب‪ Ú‬الذين يفضشلون السشيطرة على ›ريأت اللعب خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬بأراة ولعب الهجوم طيلة اللقأء‪« :‬لسش ُ‬ ‫ا‪Ÿ‬درب‪ Ú‬الذين يف ّضشلون السشيطرة على ا‪Ÿ‬بأراة واللعب بطريقة هجومية بحتة‪ ،‬مع ترك ا‪Ÿ‬سشأحأت ‘ الدفأع‪ ،‬فهنأ سشيصشعب علينأ السشيطرة على‬ ‫اللقأء‪ ،‬مقأرنة بأللعب بكتلة واحدة وحرمأن ا‪ÿ‬صشم من تطبيق طريقة لعبه مع البحث عن ا◊لول من النأحية الهجومية»‪ ،‬كمأ كششف ا‪Ÿ‬درب‬ ‫البلجيكي اأنه ل يششأطر راأي ا‪Ÿ‬تتبع‪ Ú‬الذين يتحدثون عن مششكل الدفأع ‘ ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ،‬وقأل ‘ هذا الشش أن‪« :‬الكل يتحدث عن الدفأع‬ ‫وكيف سشيظهر ‘ الغأبون‪ ،‬لكنني اأرى الأمور بطريقة اأخرى‪ ،‬فعلينأ اأن ندافع بطريقة جمأعية ول ‪‰‬نح الهدايأ ‪Ÿ‬نأفسشنأ مع ‪fi‬أولة تسشجيل‬ ‫الهدف الأول ‘ ا‪Ÿ‬بأريأت‪ ..‬ا‪Ÿ‬هم ليسص البحث عن الكرة ‘ منطقة منأفسشنأ‪ ،‬بل يجب تفأدي تضشييع اأربع اأو خمسص فرصص سشأنحة ومنح ا‪Ÿ‬نأفسص‬ ‫ث‪Ó‬ث هدايأ‪ ،‬فبهذه الطريقة من ا‪Ÿ‬سشتحيل الفوز على ا‪Ÿ‬سشتوى العأ‹»‪.‬‬

‫‪:ÖdÉW øH ..É«≤jôaGE ¢SÉCc ‘ á°ùaÉæŸG áHƒ©°üH ±ÎYG‬‬

‫«الفرديات ’ “نحنا الكان وا÷ميع مطالب بالعمل على –قيق الهدف ا‪Ÿ‬نشسود»‬ ‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫قأل متوسشط ميدان ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ا÷زائري‪ ،‬نبيل بن طألب‪ ،‬اإن الفرديأت التي‬ ‫‪Á‬تلكهأ ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ا÷زائري مهّمة‪ ،‬لكنهأ لن “نح بألضشرورة ك أسص اإفريقيأ‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خب ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬م‪-‬ع‪-‬ت‪È‬ا ال‪-‬ل‪-‬عب ا÷م‪-‬أع‪-‬ي واإصش‪-‬رار ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع ال‪Ó-‬ع‪-‬ب‪ Ú‬ه‪-‬و مفتأح‬ ‫–قيق الهدف ا‪Ÿ‬نششود‪ ،‬كمأ قأل بن طألب اإن لعبي ا‪ÿ‬ضشر واعون بصشعوبة التنأفسص‬ ‫‘ ك أسص اأ· اإفريقيأ ‪ 2017‬بألغأبون‪ ،‬حيث صشرح للتلفزيون العمومي قأئ‪« :Ó‬ك أسص‬ ‫اإف ‪-‬ري ‪-‬ق‪-‬ي‪-‬أ صش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ة ج‪-‬دا‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬أ اأن ن‪-‬ك‪-‬ون ح‪-‬أضش‪-‬ري‪-‬ن ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع‪-‬أ‪ ،‬ف‪-‬ردي‪-‬أ ل‪-‬دي‪-‬ن‪-‬أ ال‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن‬ ‫الإمكأنيأت‪ ،‬لكن نعلم اأن الفرديأت ل “نح بألضشرورة الألقأب‪ ،‬الفريق كله عليه اأن‬ ‫اأحمد ر‬ ‫يلعب ويبحث عن –قيق الهدف ا‪Ÿ‬نششود»‪.‬‬

‫‪:á∏°ùY ..πgÉCàdG ≈∏Y IQOÉb áYƒªÛG ¥ôa πc ¿GE ∫Éb‬‬

‫«سسندخل الكان بقوة ولن نسستصسغر أاي فريق للمرور إا‪ ¤‬الدو الثا‪»Ê‬‬

‫«ا‪ÿ‬ضس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر» ي‪Î‬اجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـون بأاربعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة‬ ‫مراكز عا‪Ÿ‬يا ‘ ترتي ـ ـ ـ ـ ـب «الفيفـ ـ ـ ـ ـ ـا»‬

‫تراجع ا‪Ÿ‬نتخب الوطني بأربعة مراكز ‘ ال‪Î‬تيب الششهري ل‪–Ó‬أد الدو‹ لكرة القدم لششهر‬ ‫جأنفي‪ ،‬بأحت‪Ó‬له ا‪Ÿ‬ركز ‪ 42‬عأ‪Ÿ‬يأ حسشب ال‪Î‬تيب الذي نششره موقع «فوتبول راكينغ» العأ‪Ÿ‬ي‬ ‫ا‪Ÿ‬تخصشصص ‘ اإلحصشأئيأت‪ ،‬وا‪Ÿ‬نتظر أان يصشدر اليوم على ا‪Ÿ‬وقع الرسشمي لـ«الفيفأ»‪ ،‬وهذا‬ ‫بعدمأ كأن ‘ ا‪Ÿ‬رتبة ‪ 38‬عأ‪Ÿ‬يأ‪ ،‬بينمأ حأفظ على مرتبته ا‪ÿ‬أمسشة ‘ القأرة السشمراء‪ ،‬لتكون‬ ‫انط‪Ó‬قة ا‪ÿ‬ضشر ‘ السشنة ا÷ديدة ب‪Î‬اجع ‘ ال‪Î‬تيب العأ‪Ÿ‬ي قبل ا‪Ÿ‬ششأركة ‘ كأسص أا·‬ ‫إافريقيأ بألغأبون‪ ‘ .‬ا‪Ÿ‬قأبل‪ ،‬اسشتعأد ا‪Ÿ‬نتخب اإليفواري صشدارة ا‪Ÿ‬نتخبأت اإلفريقية‪ ،‬بعدمأ‬ ‫خطفهأ منه ا‪Ÿ‬نتخب السشينغأ‹ ‘ الششهرين ا‪Ÿ‬أضشي‪ Ú‬وهذا بتقدمه ‪Ã‬رتبة واحدة ‘ ال‪Î‬تيب‬ ‫العأ‪Ÿ‬ي بأحت‪Ó‬له الصشف ‪ ،33‬كمأ ششهد هذا الششهر تقدم ا‪Ÿ‬نتخب التونسشي‪ ،‬منأفسص ا‪ÿ‬ضشر ‘‬ ‫«ك‪-‬أن ال‪-‬غ‪-‬أب‪-‬ون» اإ‪ ¤‬ا‪Ÿ‬رك‪-‬ز ال‪-‬ث‪-‬أ‪ Ê‬إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬أ ب‪-‬ت‪-‬ق‪-‬دم‪-‬ه م‪-‬رت‪-‬ب‪-‬ة واح‪-‬دة‪ ،‬ب‪-‬أح‪-‬ت‪Ó-‬له ا‪Ÿ‬ركز ‪ ،34‬أام ‪-‬أ‬ ‫ا‪Ÿ‬نتخب السشينغأ‹ الذي سشيواجه ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ‘ ا‪Ÿ‬بأراة الثألثة من «كأن الغأبون» يوم ‪23‬‬ ‫جأنفي‪ ،‬فقد تراجع ‪Ã‬ركزين وأاصشبح ‘ الصشف ‪ 35‬عأ‪Ÿ‬يأ والثألث إافريقيأ‪ ،‬كمأ تراجع أايضشأ‬ ‫ا‪Ÿ‬نتخب ا‪Ÿ‬صشري ‪Ã‬ركزين هو اآلخر وأاصشبح يحتل ا‪Ÿ‬رتبة ‪ 38‬عأ‪Ÿ‬يأ والرابع إافريقيأ‪ .‬أامأ على‬ ‫صشعيد مقدمة ال‪Î‬تيب‪ ،‬فلم يحدث أاي تغي‪ Ò‬وليزال ا‪Ÿ‬نتخب األرجنتيني م‪Î‬بعأ على عرشص‬ ‫ا‪Ÿ‬نتخبأت ‘ العأ‪ ⁄‬ويليه ا‪Ÿ‬نتخب ال‪È‬ازيلي‪ ،‬أامأ ا‪Ÿ‬نتخب األ‪Ÿ‬أ‪ ‘ Ê‬ا‪Ÿ‬ركز الثألث والششيلي‬ ‫سشم‪Ò‬ة‪.‬ل‬ ‫رابعأ‪ ،‬فيمأ ليزال ا‪Ÿ‬نتخب البلجيكي ‘ الصشف ا‪ÿ‬أمسص عأ‪Ÿ‬يأ‪.‬‬ ‫لعبو «ا‪ÿ‬ضشر» يؤوكدون جاهزيتهم لـ«الكان» ويطمحون للعودة باللقب من الغابون‬

‫نغيز‪« :‬ليكانسس حسسم تشسكيلة الك ـ ـ ـان‪ ..‬ال‪Ó‬عب ـ ـون‬ ‫جاهزون و‪fi‬فزون لتحقيق نتائج جيدة ‘ الغابون»‬ ‫اأكد نبيل نغيز‪ ،‬مسشأعد النأخب الوطني جورج ليكأنسص‪ ،‬جأهزية ا‪ÿ‬ضشر للمششأركة ‘ «كأن»‬ ‫ال‪-‬غ‪-‬أب‪-‬ون‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬أ حسش‪-‬م ا‪Ÿ‬درب ال‪-‬تشش‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة الأسش‪-‬أسش‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي سش‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ل‪-‬ق‪-‬أء ز‪Á‬ب‪-‬أبوي‪ ،‬واأصشبح‬ ‫ال‪Ó-‬ع‪-‬ب‪-‬ون ج‪-‬أه‪-‬زي‪-‬ن ب‪-‬دن‪-‬ي‪-‬أ ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬أفسش‪-‬ة و‪fi‬ف‪-‬زي‪-‬ن ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق اأفضش‪-‬ل ال‪-‬ن‪-‬ت‪-‬أئ‪-‬ج‪ ،‬ح‪-‬يث صش‪-‬رح نغيز‬ ‫للتلفزيون ا÷زائري قأئ‪« :Ó‬ال‪Î‬بصص مر ‘ ظروف جيدة خأصشة ‘ غيأب الإصشأبأت‪ ،‬ال‪Ó‬عبون‬ ‫‘ صشحة جيدة رغم بعضص التعب من التحضش‪Ò‬ات»‪ ،‬واأضشأف‪« :‬مبأراتأ موريتأنيأ منحنأ فيهمأ‬ ‫الفرصشة لكل ال‪Ó‬عب‪ ،Ú‬ا‪Û‬موعة التي سشتدخل اأول لقأء حسشمت ومأزال تغي‪ Ò‬ب‪Ó‬عب اأو اثن‪Ú‬‬ ‫ف ‪-‬ق ‪-‬ط‪ ،‬م ‪-‬ن ا÷أنب ال ‪-‬ب ‪-‬د‪ Ê‬ال ‪Ó-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ون ج ‪-‬أه ‪-‬زون وسش ‪-‬ن ‪-‬ك‪-‬ون اأفضش‪-‬ل ‘ ال‪-‬غ‪-‬أب‪-‬ون رغ‪-‬م ا◊رارة‬ ‫والرطوبة‪ ،‬ال‪Ó‬عبون ‪fi‬فزون ومدركون بأ‪Ÿ‬سشوؤولية ولديهم ا‪Èÿ‬ة من مششأركتهم ‘ كأن ‪2015‬‬ ‫وسشيظهرون بوجه وطموحأت اأحسشن من البطولة الأخ‪Ò‬ة»‪.‬‬

‫^^ بو‚اح‪« :‬منتخبنا ا‪Ÿ‬رشسح اأ’ول وسسنعطي كل ما لدينا للعودة بالكأاسس من الغابون»‬

‫–ّدث مهأجم ا‪Ÿ‬نتخب الوطني بغداد بو‚أح عن طموحأت ا‪ÿ‬ضشر ‘ «كأن» الغأبون‪،‬‬ ‫وصش‪-‬رح‪« :‬ال‪Ó-‬ع‪-‬ب‪-‬ون ك‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م ›م‪-‬وع‪-‬ة واح‪-‬دة‪ ،‬سش‪-‬ن‪-‬ع‪-‬ط‪-‬ي ك‪-‬ل م‪-‬أ ل‪-‬دي‪-‬ن‪-‬أ ‘ دورة ال‪-‬غ‪-‬أب‪-‬ون‪ ،‬التي‬ ‫سشندخلهأ ‘ ثوب ا‪Ÿ‬رششح الأول للتتويج بأللقب‪ ،‬عندنأ لعبون كبأر واإن ششأء الله سشنكون‬ ‫‪fi‬ظوظ‪ Ú‬ونسشعد الششعب ا÷زائري»‪.‬‬

‫^^ براهيمي‪« :‬لدينا ا‪Èÿ‬ة وسسنكون حاضسرين‬ ‫بقوة ‘ الكان لتحقيق ما عجزنا عنه سسابقا»‬

‫‪:Ì«î∏H ..á```````°ùaÉæŸG á`````````Hƒ©°üH ±ÎYG‬‬

‫«مواجهة ز‪Á‬بابوي هي اأ’صسعب ‘ الكان والفوز فيها سسيفتح لنا اأ’بواب»‬ ‫اع‪- -‬ت‪ È‬م ‪-‬داف ‪-‬ع ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خب ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ا÷زائ ‪-‬ري‪fl ،‬ت ‪-‬أر ب ‪-‬ل ‪-‬خ ‪-‬ي‪ ،Ì‬ا‪Ÿ‬ب ‪-‬أراة‬ ‫الفتتأحية للمنتخب الوطني ‘ نهأئيأت كأسص أا· إافريقيأ أامأم منتخب‬ ‫ز‪Á‬بأبوي‪ ،‬هي األهم ‘ مرحلة ا‪Û‬موعأت‪ ،‬ألنهأ سشتفتح أابواب التأهل‬ ‫للخضشر وتسشمح لهم ‪Ã‬واجهة السشنغأل وتونسص بأريحية‪ ،‬كمأ اع‪Î‬ف بلخي‪Ì‬‬ ‫بصشعوبة تنأفسص ا‪ÿ‬ضشر على التتويج بـ«الكأن»‪ ،‬حيث صشرح قأئ‪ Ó‬للتلفزيون‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪« :‬ك‪-‬ل م‪-‬ب‪-‬أري‪-‬أت ال‪-‬ك‪-‬أن سش‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون صش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬ل ي‪-‬وج‪-‬د ل‪-‬ق‪-‬أء سشهل‪ ،‬لقأء‬ ‫ز‪Á‬بأبوي هو األصشعب ويجب أان نفوز به ألنه يفتح لنأ أابواب التأهل ويسشمح‬ ‫أاحمد ر‬ ‫لنأ بلعب اللقأءين اآلخرين بأريحية»‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬صشأنع أالعأب ا‪ÿ‬ضشر يأسش‪ Ú‬براهيمي‪،‬‬ ‫صش ‪-‬رح ق‪-‬أئ‪« :Ó-‬ل‪-‬ق‪-‬أءا م‪-‬وري‪-‬ت‪-‬أن‪-‬ي‪-‬أ ك‪-‬أن‪-‬أ م‪-‬ه‪-‬م‪ Ú‬ل‪-‬ن‪-‬أ‬ ‫خ‪-‬أصش‪-‬ة م‪-‬ن ن‪-‬أح‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ث‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د ف‪-‬وزن‪-‬أ فيهمأ‪ ،‬اآلن‬ ‫ندرك أان مواجهة تونسص‪ ،‬ز‪Á‬بأبوي أاو السشنغأل‬ ‫سش ‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ون مسش‪-‬ت‪-‬واه‪-‬أ ع‪-‬أل‪-‬ي‪-‬أ‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬أ أان ن‪-‬ك‪-‬ون أاق‪-‬وى‬ ‫ون‪-‬ك‪-‬ون ح‪-‬أضش‪-‬ري‪-‬ن ب‪-‬داي‪-‬ة م‪-‬ن م‪-‬ب‪-‬أراة األح‪-‬د‪ ،‬نحن‬ ‫��اعون وأاغلب ال‪Ó‬عب‪ Ú‬لديهم ا‪Èÿ‬ة‪ ،‬ونتمنى أان‬ ‫نحقق مأ عجزنأ عنه ‘ الدورة ا‪Ÿ‬أضشية»‪.‬‬

‫‪‹ÉªY øjódG ÒN:ôjƒ°üJ‬‬

‫ق ‪-‬أل ح ‪-‬أرسص م‪-‬رم‪-‬ى ا‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬م‪-‬ل‪-‬يك عسش‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬إان‬ ‫لع‪-‬ب‪-‬ي ا‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ا÷زائ‪-‬ري سش‪-‬ي‪-‬دخ‪-‬ل‪-‬ون ن‪-‬ه‪-‬أئ‪-‬يأت كأسص أا·‬ ‫إافريقيأ بقوة‪ ،‬من دون اسشتصشغأر أاي منأفسص من أاجل التأهل إا‪ ¤‬الدور‬ ‫الثأ‪ Ê‬لدورة الغأبون‪ ،‬حيث قأل عسشلة ‘ تصشريح خصص به التلفزيون‬ ‫العمومي‪« :‬سشندخل الكأن بكل قوة‪ ،‬كل الفرق قأدرة على التأهل ونحن‬ ‫لن نسشتصشغر أاي منأفسص‪ ،‬ل يجب أان نركز على فريق واحد‪ ،‬سشنكون‬ ‫أاحمد ر‬ ‫مركزين جيدا للمرور أاول إا‪ ¤‬الدور الثأ‪.»Ê‬‬

‫فيما اسشتعادت كوت ديفوار صشدارة إافريقيا وتونسس تزيح السشينغال من الوصشافة‬

‫^^ سسفيان هني‪« :‬سسنعطي كل ما لدينا للتتويج بكان الغابون»‬

‫هذا وصشرح سشفيأن هني صشأنع العأب ا‪ÿ‬ضشر ونأدي أاندر‪ÿ‬ت البلجيكي‪ ،‬قأئ‪« :Ó‬سشأششأرك ‘‬ ‫كأسص إافريقيأ ألول مرة‪ ،‬وهي منأفسشة مهمة جدا لنأ ونريد أان نحقق نتأئج جيدة هنأك‪ ،‬وسشنعطي‬ ‫كل مأ لدينأ للفوز بأللقب»‪.‬‬

‫^^ بن سسبعيني‪« :‬أاثبّت أاحقيتي ‪Ã‬كانة أاسساسسية وأا“نى ا◊صسول على ثقة ليكانسس»‬

‫صش‪-‬رح م‪-‬داف‪-‬ع ا‪ÿ‬ضش‪-‬ر رام‪-‬ي ب‪-‬ن سش‪-‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬زي‪-‬ون ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي ق‪-‬أئ‪« :Ó‬حضشرنأ جيدا للكأن ‘‬ ‫اللقأءين الودي‪ Ú‬ونحن جأهزون لنط‪Ó‬ق الدورة‪ ،‬أانأ مسشتعد وعملت جيدا وأاظهرت أان لدي‬ ‫أاحمد ر‬ ‫‘ خ‪Ó‬ل الكأن»‪.‬‬ ‫مكأنتي ‘ ا‪Ÿ‬نتخب وأا“نى أان يضشع ا‪Ÿ‬درب ثقته ّ‬


‫‪14‬‬

‫رياضسة‬

‫إلخميسس ‪ 12‬نوفمبر ‪ 2017‬إلموإفق لـ ‪ 14‬ربيع إلثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫‪¢VhÉ````````Øà∏d ≥jô``````a Ö``````∏éH ¿É````````°ù«°ùM ¬`````ÑdÉWh É`````«ª°SQ »∏°ùj íjô°ùJ ” É```````ª«a‬‬

‫حمزاوي يلتحق بـ«ا‪ Ÿ‬ـ ـ ـ ـ ـوب» لـ‪ 30‬شسهرا‪ ..‬بوڤروة ‪Á‬نح موافقتـ ـه وحنكوشض يصسّر على بـ ـ ـودة‬

‫رسّصم صصبيحة أإمسس إأ’ربعاء‪ ،‬إ◊ارسس حمزإوي إلتحاقه بنادي مولودية بجاية قادما من نادي جمعية إلشصلف‪ ،‬أإين وّقع على عقد يربطه بالنادي إلبجاوي ‪Ÿ‬دة ‪ 30‬شصهرإ‪ ،‬لينافسس‬ ‫إ◊ارسس ضصيف على مكانة أإسصاسصية ‪ ‘ ،‬ظل توإجد إ◊ارسس إأ’سصاسصي إ‪Ÿ‬تأالق شصمسس إلدين رحما‪ Ê‬رفقة إ‪Ÿ‬نتخب إلوطني إ‪Ÿ‬قبل على دخول غمار نهائيات كأاسس أإ· إفريقيا‬ ‫بدإية من إأ’حد إلقادم‪ ،‬حيث يعت‪ È‬إ◊ارسس حمزإوي رإبع إ‪Ÿ‬سصتقدم‪ Ú‬بعد كل من بوشصامة‪ ،‬بن علي وبوشصريط‪ .‬هذإ و ينتظر إلتزإم حمزة بو‪Ÿ‬دإيسس بوعده وجلب وثائقه من‬ ‫فريقه وفاق سصطيف ل‪Î‬سصيم إلتحاقه‪ .‬بدوره‪ ،‬منح مهاجم شصباب بلوزدإد‪ ،‬عادل بوڤروة‪ ،‬موإفقته إ‪Ÿ‬بدئية ل‪Ó‬نتقال إ‪ ¤‬إ‪Ÿ‬ولودية إلبجاوية إلتي طالبته بجلب وثائقه بنفسصه من إدإرة‬ ‫«إلسصياربي»‪ .‬هذإ وكشصفت مصصادرنا من إلبيت إلبجاوي أإن إ‪Ÿ‬درب إ÷ديد للفريق‪fi ،‬مد حنكوشس‪ ،‬يصصر على إلتعاقد مع مهاجم دفاع تاجنانت‪ ،‬بودة‪ ،‬وهو ما وإفق عليه حسصيسصان‪.‬‬ ‫‘ إ÷هة إ‪Ÿ‬قابلة‪ ،‬سصرحت إإ’دإرة إ‪Ÿ‬هاجم كمال يسصلي‪ ،‬رسصميا‪ ‘ ،‬ظل إصصرإره على إلرحيل وطالبته بجلب فريق للتفاوضس‪.‬‬

‫^^ ال‪Î‬بصض الشست ـ ـ ـ ـ ـ ـوي بع‪ Ú‬تيمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوشسنت بدايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـة من األحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـد ا‪Ÿ‬قب ـ ـ ـ ـ ـل‬

‫على صصعيد آإخر‪ ،‬قررت إدإرة «إ‪Ÿ‬وب» بالتشصاور مع إلطاقم إلفني بقيادة إ‪Ÿ‬درب ‪fi‬مد حنكوشس‪ ،‬إجرإء إل‪Î‬بصس إلشصتوي ‪Ã‬دينة ع‪ Ú‬تيموشصنت بد’ من مركز «إلباز»‬ ‫بسصطيف‪ ،‬إلذي كان مقررإ إل‪Î‬بصس به سصابقا‪ ،‬وسصيدخل رفقاء إلقائد فرحات ‘ إل‪Î‬بصس بدإية من يوم إأ’حد إلقادم ‪Ÿ‬دة أإسصبوع‪ ،‬وسصتشصهد إلتشصكيلة عدة غيابات ‘ ظل‬ ‫توإجد إ◊ارسس رحما‪ Ê‬رفقة إ‪ÿ‬ضصر للمشصاركة ‘ «إلكان» إضصافة إ‪ ¤‬إلث‪Ó‬ثي فوزي يايا‪ ،‬خذير وبلقاسصمي إ‪Ÿ‬رتبط‪ Ú‬با‪Ÿ‬شصاركة رفقة إ‪Ÿ‬نتخب إلوطني إلعسصكري ‘‬ ‫إلبطولة إلعا‪Ÿ‬ية إلعسصكرية ‘ عمان‪.‬‬

‫^^ حسسيسسان لـ«النهار»‪« :‬الوقت ليسض ‘ صسا◊نا لكن ا‪Ÿ‬وب ما “وتشض وسسنعود بقوة ‘ العودة»‬

‫إع‪Î‬ف رئيسس إلفريق‪ ،‬فريد حسصيسصان‪ ،‬بالصصعوبات إلكب‪Ò‬ة إلتي يعيشصها فريقه ‪ ،‬إ’ أإنه ‘ إ‪Ÿ‬قابل أإبدى تفاؤو’ بعودة أإشصباله بقوة وإلنجاة من إلسصقوط ‪ ،‬قائ‪« :Ó‬إلوقت‬ ‫ليسس ‘ صصا◊نا‪ ،‬لقد ضصيعنا إلكث‪ Ò‬منه ‘ ‪fi‬اولة حل إ‪Ÿ‬شصاكل إإ’دإرية إلتي ورثناها عن إلرئيسس إلسصابق زه‪ Ò‬عطية‪ ،‬وإلتي ’نزإل نحاول حلها‪ ،‬وهو ما يج‪È‬نا حاليا‬ ‫على إإ’سصرإع ‘ حسصم إلصصفقات لل‪Î‬كيز على إلتحضص‪Ò‬إت‪ ،‬كما أإن إلغيابات سصتج‪È‬نا على إلتحضص‪ Ò‬منقوصص‪ Ú‬ولكن إ‪Ÿ‬نتخبات إلوطنية فوق كل إعتبار»‪ ،‬مضصيفا‪« :‬إ‪Ÿ‬وب‬ ‫وليد بوسشنة‬ ‫لديها رجالها وما “وتشس وأإنا متفائل جدإ بإانقاذ إلفريق من إلسصقوط وسصنعود بقوة ‘ مرحلة إلعودة»‪.‬‬ ‫ششباب قسشنطينة‬

‫دفاع تاجنانت‬

‫تسص ‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ه م‪-‬ن ط‪-‬رف إل‪-‬رئ‪-‬يسس ق‪-‬رع‪-‬يشس‪ ،‬ح‪-‬يث و ّق‪-‬ع ‘ صص‪-‬ف‪-‬وف‬ ‫إلنادي إلرياضصي إلقسصنطيني بصصفة رسصمية‪ ،‬ليلتحق بال‪Î‬بصس‬ ‫ويرفع عدد إ‪Ÿ‬سصتقدم‪ Ú‬إ‪ ¤‬ث‪Ó‬ثة‪ ،‬كما إأكدت مصصادر مقربة‬ ‫من ‪fi‬يط إلسصنافر إأن إ‪Ÿ‬ناج‪ Ò‬طارق عرإمة توصصل إ‪ ¤‬إتفاق‬ ‫نهائي مع مهاجم جزإئري مغ‪Î‬ب بفرنسصا‪ ،‬سصيحل إليوم على‬ ‫مدينة إ÷سصور إ‪Ÿ‬علقة من إأجل إجرإء إلكشصوفات إلطبية قبل‬ ‫إلتوقيع على إلعقد‪ ،‬وبهذإ تبقى إ’إدإرة مطالبة بالتعاقد مع‬ ‫’عب خامسس لغلق إلقائمة بصصفة نهائية من إأجل إلتفرغ ‪Ÿ‬ا‬ ‫تبقى من –ضص‪Ò‬إت –سصبا ‪Ÿ‬رحلة إلعودة‪ .‬على صصعيد إآخر‪،‬‬ ‫كشص‪-‬فت مصص‪-‬ادر ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة لـ«إل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» إأن ح‪-‬ادث‪-‬ة م‪-‬ت‪-‬وسص‪-‬ط إ‪Ÿ‬يدإن‬ ‫توفيق غ‪Ò‬إبيسس إلذي رفضس إلتدرب قبل إعادة إلنظر ‘ قيمة‬ ‫عقده‪ ،‬بعد إأن طالب برفع رإتبه إلشصهري إ‪ 250 ¤‬مليون‪ ،‬ما‬ ‫جعل إ‪Ÿ‬درب عمرإ‪ Ê‬يطرده من تربصس إلفريق إ‪Ÿ‬قام ‪Ã‬ركب‬ ‫إلباز ‘ سصطيف‪ ،‬لن “ر مرور إلكرإم على مسصوؤو‹ إلشصركة‪،‬‬ ‫وخاصصة ›لسس إ’إدإرة إلذي توعد ‪Ã‬عاقبته‪ ،‬من خ‪Ó‬ل إحالته‬ ‫على إ‪Û‬لسس إلتاأديبي مع رفضس تسصريحه وغلق إلباب إأمام كل‬ ‫إلفرق إلتي إأعربت عن نيتها ‘ إلتعاقد معه‪ ،‬على غرإر دفاع‬ ‫ت ‪-‬اج ‪-‬ن‪-‬انت‪à ،‬ا إأن إل‪Ó-‬عب ’ي‪-‬زإل م‪-‬رت‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ا م‪-‬ع إل‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق‪Œ .‬در‬ ‫إ’إشصارة إ‪ ¤‬إأن رفقاء إلقائد بزإز سصيوإجهون جمعية ع‪ Ú‬مليلة‬ ‫يوم إلسصبت‪ ،‬كما يجدر إلذكر إأن إلطيب إسصتاعد عافيته وإندمج‬ ‫سش‪ .‬رياشش‬ ‫مع إ‪Û‬موعة إأمسس‪.‬‬

‫صص‪- -‬ن‪- -‬عت قضص‪- -‬ي‪- -‬ة إ‪Ÿ‬دإف‪- -‬ع شص ‪-‬ك ‪-‬يب م ‪-‬ازإري‬ ‫إ◊دث ‘ ب ‪-‬يت دف ‪-‬اع ت ‪-‬اج‪-‬ن‪-‬انت‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د رفضس‬ ‫إل‪Ó- -‬عب إل‪- -‬ب‪- -‬ق‪- -‬اء ضص‪- -‬م‪- -‬ن صص‪- -‬ف‪- -‬وف ت‪- -‬ع ‪-‬دإد‬ ‫«إلديارتي» رغبة منه ‘ تغي‪ Ò‬إأ’جوإء بحجة‬ ‫رفضص ‪-‬ه إل ‪-‬ب ‪-‬ق ‪-‬اء ‘ م ‪-‬ق ‪-‬اع ‪-‬د إل ‪-‬ب‪-‬د’ء‪ ،‬وأإيضص‪-‬ا‬ ‫ت ‪-‬زإم ‪-‬ن ‪-‬ا وإل ‪-‬ع ‪-‬رضس إل ‪-‬ذي وصص ‪-‬ل ‪-‬ه م‪-‬ن شص‪-‬ب‪-‬اب‬ ‫قسصنطينة‪ ،‬وكدليل على خروجه من حسصابات‬ ‫إل ‪-‬دف‪-‬اع أإن إل‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق دخ‪-‬ل ‘ رح‪-‬ل‪-‬ة ب‪-‬حث ع‪-‬ن‬ ‫إ’سص ‪-‬م إل ‪-‬ذي ب ‪-‬إام ‪-‬ك ‪-‬ان ‪-‬ه ت‪-‬ع‪-‬ويضص‪-‬ه‪ .‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ة‬ ‫أإخ ‪-‬رى‪ ،‬ب ‪-‬ات شص ‪-‬ب ‪-‬ه م ‪-‬ؤوك ‪-‬د تسص ‪-‬ري‪-‬ح إ‪Ÿ‬ه‪-‬اج‪-‬م‬ ‫جمال شصتال من صصفوف إلدفاع‪ ،‬وهو إلذي ’‬ ‫يرى إلطاقم إلفني أإي فائدة من بقائه‪‘ ،‬‬ ‫ظل ك‪Ì‬ة إصصابات إل‪Ó‬عب منذ بدإية إ‪Ÿ‬وسصم‬ ‫وعدم إ’سصتفادة كث‪Ò‬إ من خدماته‪ ،‬كما أإنه‬ ‫‪ ⁄‬ي‪-‬ق‪-‬دم إإ’ضص‪-‬اف‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬انت م‪-‬ت‪-‬وق‪-‬ع‪-‬ة م‪-‬نه‪،‬‬ ‫ليضصع إلرئيسس قرعيشس إسصمه ‘ إ‪Ÿ‬زإد ‘‬ ‫إنتظار أإن يتقدم أإي من إأ’ندية إلرإغبة ‘‬ ‫ضصمه بعرضس ما‹ نظ‪ Ò‬إ’سصتفادة منه‪ ،‬كما‬ ‫’ يسص ‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ع‪-‬د أإن تضص‪-‬م ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة إ‪Ÿ‬سص‪-‬رح‪ Ú‬إسص‪-‬م‬ ‫م‪-‬ه‪-‬اج‪-‬م آإخ‪-‬ر‪ ،‬وحسصب إ‪Ÿ‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات إ‪Ÿ‬ت‪-‬وف‪-‬رة‬ ‫ك‪.‬ر‬ ‫فإانه سصيكون إما نزوإ‪ Ê‬أإو دمان‪.‬‬

‫مهاجم مغ‪Î‬ب يصسل اليوم إا‪ ¤‬قسسنطينة نحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـو تسسريح شست ـ ـ ـ ـ ـال‬ ‫وغ‪Ò‬ابيسض سسيحال على ا‪Û‬لسض التأاديبي‬ ‫ونزوا‪ Ê‬أاو دمان‬ ‫–صص ‪-‬ل‪ ،‬إأمسس‪ ،‬م ‪-‬دإف ‪-‬ع دف ‪-‬اع ت ‪-‬اج ‪-‬ن ‪-‬انت م ‪-‬ازإري ع ‪-‬ل ‪-‬ى وث‪-‬ائ‪-‬ق‬

‫ششباب باتنة‬

‫صسفقة عريبي تاريخية لـ «الكاب» وسستسسمح بتسسديد راتب شسهري لكل ال‪Ó‬عب‪Ú‬‬

‫ع‪-‬رفت قضش‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ه‪-‬اج‪-‬م شش‪-‬ب‪-‬اب ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة وه‪-‬داف‪-‬ه ك‪-‬ر‪ Ë‬ع‪-‬ريبي‪ ،‬النهاية‪ ،‬بجلب مسش‪Ò‬ي ششباب بلوزداد القيمة ا‪Ÿ‬الية التي اشش‪Î‬طتها‬ ‫الرئيسس فريد نزار وا‪Ÿ‬قدرة بـ ‪ 1 . 4‬مليار قبل توقيعه على وثيقة –ويله‪ ،‬التي “كنه من التوقيع ‘ بلوزداد على عقد ‪Á‬تد ث‪Ó‬ث‪Ú‬‬ ‫ششهرا‪ ،‬وتنفسشت الإدارة الصشعداء بعد اإبرام الصشفقة التي تعد الأك‪ ‘ È‬تاريخ النادي وهي التي كانت بانتظارها بفارغ من الصش‪ È‬من‬ ‫اأجل صشب راتب ششهري ÷ميع ال‪Ó‬عب‪ ،Ú‬وهي العملية التي سشتتم يوم الأحد على اأقصشى تقدير‪ .‬هذا ووجد «الكاب» نفسشه ›‪È‬ا‬ ‫على البحث عن اسشم مهاجم اآخر لتعويضس عريبي‪ ،‬وهو الذي ‪ ⁄‬يسشتقدم ‘ الهجوم سشوى براهمية من ششبيبة سشكيكدة وبلحوة من‬ ‫مولودية سشعيدة مدافعا اأيسشر‪ .‬على صشعيد اآخر‪ ،‬تتواصشل تدريبات النادي بجدية كب‪Ò‬ة بقيادة مششيشس‪ ‘ ،‬ظل تواصشل غياب كل‬ ‫من قريشس وعطوشس بالإضشافة اإ‪ ¤‬حاج عيسشى‪ ،‬وهي الوضشعية التي باتت تقلق ا‪Ÿ‬درب الذي ينتظر اسشتكمال التعداد قبل الدخول‬ ‫سس‪.‬سس‬ ‫‘ الأجواء الفعلية للقاء اأو‪Ÿ‬بي ا‪Ÿ‬دية‪ ،‬وقبلها سشيلعب «الكاب» لقاء وديا اأمام الششاوية يوم السشبت ‪Ã‬لعب سشفوحي‪.‬‬

‫أاهلي ال‪È‬ج‬

‫«الكابا» تختتم التحضس‪Ò‬ات ‪Ÿ‬واجهة‬ ‫معسسكر وميباركية يرفضض فسسخ عقده‬

‫أإجرى تعدإد أإهلي إل‪È‬ج‪ ،‬أإمسس‪ ،‬حصصة تدريبية على أإرضصية ملعب ‪ 24‬فيفري ‪Ã‬دينة‬ ‫بلعباسس مباشصرة بعد وصصوله‪ ،‬على أإن يجري إ◊صصة إلتدريبية إأ’خ‪Ò‬ة أإمسصية إليوم على‬ ‫نفسس أإرضصية إ‪Ÿ‬يدإن‪ ،‬حيث سصيضصع إ‪Ÿ‬درب ب‪Ò‬ة إللمسصات إأ’خ‪Ò‬ة على إلتشصكيلة‬ ‫إأ’سصاسصية إلتي سصتكون حاضصرة أإمسصية إلغد أإمام غا‹ معسصكر‪◊ ،‬سصاب إ÷ولة إأ’و‪¤‬‬ ‫من مرحلة إلعودة‪ ،‬وإلتي من إ‪Ù‬تمل جدإ أإن تعرف إقحام إلطاقم إلفني إلثنائي‬ ‫إ‪Ÿ‬سصتقدم وسصط إ‪Ÿ‬يدإن زياد وإ‪Ÿ‬هاجم بوخاري منذ إلبدإية‪ ،‬بعد أإن جلبت إإ’دإرة‬ ‫إجازتيهما‪ ،‬خاصصة بعد أإن كشصفت إ‪Ÿ‬بارإة إلودية أإمام مولودية إلبويرة على إ‪Ÿ‬ردود‬ ‫إ÷يد إلذي قدمه إلثنائي‪ .‬من جهة أإخرى‪ ⁄ ،‬تتمكن إإ’دإرة من إلتعاقد مع ’عب‬ ‫ثالث‪ ،‬وإلذي بنسصبة كب‪Ò‬ة سصيكون إلوسصط إلهجومي حروشس‪ ،‬بسصبب عدم إفرإغ إإ’جازة‬ ‫إلثالثة بعد تعنت إل‪Ó‬عب ميباركية إلذي ’زإل يرفضس فسصخ إلعقد‪ ،‬ما وضصع إإ’دإرة ‘‬ ‫ع‪/‬ششهيلي‪ ‬‬ ‫ورطة حقيقية قبل سصاعات قليلة عن نهاية آإجال إ‪ÒŸ‬كاتو‪.‬‬

‫ششبيبة بجاية‬

‫حجيـ ـ ـ ـ ـ ـج ث ـ ـال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـث‬ ‫ا‪Ÿ‬سستق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدم‪Ú‬‬ ‫ويوقع ‪ 18‬شسهرا‬

‫توصصلت إدإرة شصبيبة بجاية إ‪ ¤‬إتفاق مع ’عب‬ ‫شص‪- -‬ب ‪-‬اب ع‪ Ú‬ف ‪-‬ك ‪-‬رون ‪fi‬م ‪-‬د ل ‪-‬ق ‪-‬م ‪-‬ان ح ‪-‬ج ‪-‬ي ‪-‬ج‪،‬‬ ‫ل ‪Ó-‬نضص ‪-‬م‪-‬ام إ‪ ¤‬إل‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق خ‪Ó-‬ل ف‪Î‬ة إ’ن‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ا’ت‬ ‫إلشصتوية‪ ،‬حيث وّقع إل‪Ó‬عب على عقده صصبيحة‬ ‫أإمسس إأ’ربعاء ‪Ÿ‬دة ‪ 18‬شصهرإ‪ ،‬وهذإ نزو’ عند‬ ‫رغبة إ‪Ÿ‬درب يونسس إفتيسصان إلذي طلب إنتدإب‬ ‫إل‪Ó‬عب أ’جل سصد إلعجز إلذي يشصكو منه إلفريق‬ ‫على مسصتوى إلروإق إأ’يسصر‪ ،‬ويعد حجيج ثالث‬ ‫م‪.‬ر‬ ‫مسصتقدم بعد بومشصرة وربوح‪.‬‬

‫‪¿Gôgh ájOƒdƒe‬‬

‫ا◊م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراوة يواجهون وداد تلمسسان يوم ‪ 20‬جانفي‬

‫لن تكون موإجهة إ◊مرإوة غدإ أإمام سصريع إ‪Ù‬مدية‬ ‫إأ’خ‪Ò‬ة خ‪Ó‬ل ف‪Î‬ة توقف إلبطولة‪ ،‬وهذإ بعدما ضصبطت‬ ‫إدإرة م‪-‬ول‪-‬ودي‪-‬ة وه‪-‬رإن ل‪-‬ق‪-‬اء آإخ‪-‬ر سص‪-‬ي‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع أإشص‪-‬ب‪-‬ال ع‪-‬مر‬ ‫ب ‪-‬ل ‪-‬ع ‪-‬ط ‪-‬وي ب‪-‬ودإد ت‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ان ي‪-‬وم إ÷م‪-‬ع‪-‬ة ‪ 20‬م‪-‬ن إلشص‪-‬ه‪-‬ر‬ ‫إ÷اري‪ ،‬وهي إ‪Ÿ‬وإجهة إلتي سصتكون ختام –ضص‪Ò‬إت‬ ‫إ◊مرإوة للشصطر إلثا‪ Ê‬من إ‪Ÿ‬نافسصة‪ ،‬لكن وقبل ذلك‬ ‫فإان ذوي إلزي إأ’حمر وإأ’بيضس سصيخوضصون لقاء أإمام‬ ‫سص ‪-‬ري ‪-‬ع إ‪Ù‬م ‪-‬دي ‪-‬ة غ ‪-‬دإ إ÷م‪-‬ع‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث سص‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ت‪-‬م‪-‬د ف‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫إ‪Ÿ‬درب على إلتشصكيلة إأ’سصاسصية خ‪Ó‬ل إلشصوط إأ’ول‪،‬‬ ‫‪Ó‬نصصار ’كتشصاف إ‪Ÿ‬نتدب‪ Ú‬خ‪Ó‬ل مرحلة‬ ‫بعد تعا‘ سصويبع‪ ،‬هريات وح‪ÁÓ‬ية من إإ’صصابة‪ ،‬فيما سصتكون مناسصبة ل أ‬ ‫إلتحوي‪Ó‬ت إلشصتوية‪ ،‬زغلي وبناي إللذين سصيدخ‪Ó‬ن خ‪Ó‬ل إلشصوط إلثا‪.Ê‬‬

‫^^ بابـ ـ ـ ـ ـا ‘ العاصسم ـ ـ ـ ـة من أاجل هريـدة‬

‫إ‪ ¤‬ذلك‪ ،‬كان إ‪Ÿ‬وعد صصبيحة أإمسس مع تنقل رئيسس إ‪Ÿ‬ولودية بابا إ‪ ¤‬إلعاصصمة‪ ،‬من أإجل إلدخول ‘ مفاوضصات مع إلرئيسس‬ ‫زطشصي بخصصوصس متوسصط إ‪Ÿ‬يدإن هريدة إسص‪Ó‬م‪ ،‬إلذي يريده إ‪Ÿ‬سصؤوول إأ’ول عن إ◊مرإوة ‘ فريقه‪ ،‬ويعّول إلرجل إأ’ول‬ ‫‘ إلنادي على إ’تفاق مع نظ‪Ò‬ه من «إلباك» من أإجل إلظفر بخدمات هذإ إلعنصصر إلذي يقال عنه إلكث‪ ،Ò‬كما أإن بابا يبدو‬ ‫ك‪fi.‬مد‬ ‫أإنه متفائل بأابناء بارإدو بعدما جلب سصابقا نقّاشس وسصويبع إللذين كانا بشصهادة إلكل صصفقت‪ Ú‬ناجحت‪.Ú‬‬ ‫قيادة ا÷يشش الوطني الششعبي نظمت حف‪ Ó‬على ششرف ال‪Ó‬عب‪ Ú‬أامسش‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫الف ـ ـ ـريق الوطني العسسك ـ ـ ـ ـ ـري يتنق ـ ـ ـ ـل اليوم إا‪ ¤‬عمان للمشساركة‬ ‫‘ مونديـ ـال العسس ـكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر‬

‫نظمت هيئة أإركان إ÷يشس إلوطني إلشصعبي حف‪ Ó‬تشصجيعيا ل‪Ó‬عبي إ‪Ÿ‬نتخب إلوطني إلعسصكري لكرة إلقدم‪ ،‬عشصية‬ ‫سصفرهم إ‪ ¤‬مدينة مسصقط إلعمانية للمشصاركة ‘ بطولة إلكأاسس إلعا‪Ÿ‬ية إلعسصكرية للمجلسس إلدو‹ للرياضصة إلعسصكرية‪،‬‬ ‫‘ إلف‪Î‬ة إ‪Ÿ‬متدة ب‪ 13 Ú‬و‪ 29‬جانفي إ÷اري‪ ،‬حيث أإشصرف رئيسس دإئرة إ’سصتعمال وإلتحضص‪ Ò‬أ’ركان إ÷يشس إلوطني‬ ‫إلشصعبي‪ ،‬على تنظيم إ◊دث بحضصور ضصباط أإلوية وعمدإء وإطارإت من إ÷يشس إلوطني إلشصعبي‪ ،‬إضصافة إ‪ ¤‬إأ’سصرة‬ ‫إإ’ع ‪Ó-‬م ‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪Œ .‬در إإ’شص‪-‬ارة إ‪ ¤‬أإن إ÷زإئ‪-‬ر ‘ ه‪-‬ذه إ‪Ÿ‬ن‪-‬افسص‪-‬ة ت‪-‬ت‪-‬وإج‪-‬د ضص‪-‬م‪-‬ن ›م‪-‬وع‪-‬ة تضص‪-‬م ك‪ Ó-‬م‪-‬ن ك‪-‬وري‪-‬ا‬ ‫إلشصمالية‪ ،‬أإ‪Ÿ‬انيا وإيرإن‪ ،‬وإلهدف إلرئيسصي من خ‪Ó‬ل هذه إ‪Ÿ‬شصاركة هو إلدفاع عن إللقب إلعا‪Ÿ‬ي إ‪Ÿ‬تحصصل عليه‬ ‫بجدإرة وإسصتحقاق بكوريا إ÷نوبية سصنة ‪ ،2015‬وكذإ إ‪Ÿ‬تحصصل عليه ‘ إل‪È‬إزيل سصنة ‪ ،2011‬علما أإن ’عبي إ‪ÿ‬ضصر‬ ‫أاحمد‪.‬ر‬ ‫سصيغادرون أإرضس إلوطن با‪Œ‬اه سصلطنة عمان إليوم‪.‬‬

‫‪áª∏©dG ájOƒdƒe‬‬

‫«البابية» ت‪Î‬قب حصسول زيان الشسريف على تسسريحه اليوم‬

‫‪Réf : 06/338/01-17‬‬

‫ليداع ملفات أاعضشاء الطاقم الفني‬ ‫ي‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ‡ث‪-‬ل ع‪-‬ن إادارة م‪-‬ول‪-‬ودي‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ي‪-‬وم إا‪ ¤‬مقر الرابطة ا‪ÎÙ‬فة إ‬ ‫لجازات التي تسشمح بجلوسس ث‪Ó‬ثي الطاقم الفني‬ ‫ا÷ديد‪ ،‬بقيادة ا‪Ÿ‬درب عزيز عباسس‪ ،‬من أاجل ا◊صشول على ا إ‬ ‫على كرسشي الحتياط‪ ،‬إاضشافة إا‪ ¤‬إايداع ملف تأاهيل الوسشط الهجومي مسشعود وجلب إاجازته لضشمان مششاركته ‘‬ ‫لدارة ‘ مقر الرابطة ينتظر قرار ÷نة ا‪Ÿ‬نازعات بخصشوصس‬ ‫مواجهة الغد أامام مولودية سشعيدة‪ ،‬كما سشيبقى ‡ثل ا إ‬ ‫تسشريح ا‪Ÿ‬دافع ا‪Ù‬وري زيان الششريف من فريقه أاو‪Ÿ‬بي ا‪Ÿ‬دية‪ ،‬الذي سشيصشدر اليوم‪ ،‬بعد الششكوى التي كان ال‪Ó‬عب‬ ‫لدارة سشتودع ملف طلب‬ ‫قد تقدم بها للمطالبة بأامواله ووثيقة تسشريحه‪ ،‬وإان جاء القرار ‘ صشالح ال‪Ó‬عب فإان ا إ‬ ‫‪Ó‬قامة مع التعداد قصشد إاششراكه ‘ مواجهة‬ ‫لجازة ومرافقة ال‪Ó‬عب إا‪ ¤‬مدينة بلعباسس ل إ‬ ‫تأاهيله للحصشول على ا إ‬ ‫لدارة ت‪Î‬قب رد ا‪Ÿ‬دافع ا‪Ù‬وري زموششي اليوم‪ ،‬من أاجل ترسشيم انضشمامه‪ ،‬بعد أان‬ ‫الغد‪ ‘ .‬سشياق متصشل‪ ،‬لزالت ا إ‬ ‫صشرفت النظر عن ا‪Ÿ‬دافع قريشس‪ .‬من جهة أاخرى‪ ،‬تتواجد التششكيلة منذ أامسس ‘ مدينة بلعباسس‪ ،‬حيث أاجرت‬ ‫ع‪/‬ششهيلي‬ ‫حصشة تدريبية بعد الوصشول ‘ حضشور ‪ 20‬لعبا الذين وجهت لهم الدعوة‪.‬‬


‫إإسض‪Ó‬ميات‬

‫الخميسس ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 14٣٨‬ه ـ‬

‫َفمــــــن رضضــــــي فلــــــه الرضضــــــا ومــــــن سَضِخــــــط فلــــــه ال ّسضخــــــط‬

‫«إإن إللّ ـ ـ ـ ـه إإذإ أإح ـ ـ ـ ـبّ قوم ـ ـ ـ ـا إبت‪Ó‬ه ـ ـ ـ ـم»‬ ‫قال صصلى الله عليه وسصلم‪« :‬عجبا أ‬ ‫لمر ا‪Ÿ‬ؤؤمن إان أامره كله خ‪ ،Ò‬وليسس ذاك أ‬ ‫لحد إال للمؤؤمن‪،‬‬ ‫إان أاصصابته سصّراء شصكر‪ ،‬فكان خ‪Ò‬ا له‪ ،‬وإان أاصصابته ضصّراء صص‪ ،È‬فكان خ‪Ò‬ا له»‪ ،‬رواه مسصلم‪.‬‬

‫يتقلب العبد كل يوم ‘ نعم من الله‬ ‫ل تعد ول –صشى‪ ،‬إال أان كث‪Ò‬ا من‬ ‫الناسس ل يرى النعمة نعمة إال إان‬ ‫كانت من حطام الدنيا الفانية‪ ،‬فهو‬ ‫ل يرضشى إال أان يرى نفسشه ‪Á‬تلك‬ ‫سشيارة فاخرة ومسشكنا واسشعا‪ ،‬وما‬ ‫دون ذلك ف‪- -‬لسش‪- -‬ان‪- -‬ه ل ي‪- -‬ك‪- -‬ف ع ‪-‬ن‬ ‫الشش ‪- -‬ك‪- -‬وى ب‪- -‬ال‪- -‬ف‪- -‬ق‪- -‬ر وا◊رم‪- -‬ان‪،‬‬ ‫وان ‪-‬تشش ‪-‬ار ظ‪-‬اه‪-‬رة ال‪-‬تسش‪-‬ول ‘ ب‪Ó-‬د‬ ‫اإلسش ‪Ó-‬م ألك‪ È‬دل ‪-‬ي ‪-‬ل ع ‪-‬ل‪-‬ى اب‪-‬ت‪-‬ع‪-‬اد‬ ‫ا‪Ÿ‬سش‪-‬ل‪-‬م ع‪-‬ن خ‪-‬ل‪-‬ق ال‪-‬ت‪-‬وك‪-‬ل‪ ،‬خ‪-‬اصشة‬ ‫ح‪ Ú‬ترى ششبابا ‘ قمة عطائهم‬ ‫ي‪-‬تسش‪-‬ول‪-‬ون ال‪-‬ن‪-‬اسس‪ ،‬رغ‪-‬م م‪-‬ق‪-‬درت‪-‬هم‬ ‫على تأام‪ Ú‬قوت يومهم بأاي طريقة‬ ‫كانت‪ ،‬وقال عليه الصش‪Ó‬ة والسش‪Ó‬م‪:‬‬ ‫«من أاصشبح منكم معافى ‘ بدنه‪،‬‬ ‫آام ‪-‬ن ‪-‬ا ‘ سش‪-‬رب‪-‬ه‪ ،‬ع‪-‬ن‪-‬ده ق‪-‬وت ي‪-‬وم‪-‬ه‬ ‫فكأا‪‰‬ا حيزت له الدنيا»‪ ،‬البخاري‪.‬‬ ‫وك ‪-‬ان أاح ‪-‬د السش ‪-‬ل ‪-‬ف أاق ‪-‬رع ال‪-‬رأاسس‪،‬‬ ‫أاب‪- -‬رصس ال ‪-‬ب ‪-‬دن‪ ،‬أاع ‪-‬م ‪-‬ى ال ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ن‪،Ú‬‬ ‫مشش ‪-‬ل ‪-‬ول ال‪-‬ق‪-‬دم‪ Ú‬وال‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬وك‪-‬ان‬ ‫ي ‪-‬ق ‪-‬ول‪« :‬ا◊م‪-‬د ل‪-‬ل‪-‬ه ال‪-‬ذي ع‪-‬اف‪-‬ا‪Ê‬‬ ‫‡ا اب‪- -‬ت‪- -‬ل‪- -‬ى ب‪- -‬ه ك ‪-‬ث‪Ò‬ا ‡ن خ ‪-‬ل ‪-‬ق‬ ‫وفضش‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ي ت‪-‬فضش‪-‬ي‪ ،»Ó-‬ف‪-‬مر به رجل‬ ‫فقال له · عافاك‪ ،‬أاعمى وأابرصس‬ ‫وأاق ‪-‬رع ومشش ‪-‬ل ‪-‬ول َف ‪ِ-‬م ‪s-‬م ع ‪-‬اف ‪-‬اك؟‪،‬‬ ‫ف ‪-‬ق ‪-‬ال‪« :‬وي ‪-‬حك ي ‪-‬ا رج ‪-‬ل ج‪-‬ع‪-‬ل ‹‬ ‫لسش‪-‬ان‪-‬ا ذاك‪-‬را‪ ،‬وق‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ا شش‪-‬اك‪-‬را‪ ،‬وب‪-‬دنا‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬ب ‪Ó-‬ء صش ‪-‬اب‪-‬را»‪ ،‬وك‪-‬ان أاح‪-‬د‬

‫ا‪Ÿ‬ششايخ يقول‪« :‬من يرضشى أان يبيع‬ ‫عينيه بجبل من ذهب‪ ،‬ومن يريد‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ازل ع‪-‬ن ال‪-‬ه‪-‬واء ال‪-‬ذي ي‪-‬ت‪-‬ن‪-‬فسشه‬ ‫مقابل ما يششتهي من األموال‪ ..‬وكل‬ ‫تلك النعم يتقلب فيها ول يدركها‬ ‫العبد إال بعد انقطاعها»‪.‬‬ ‫ق ‪-‬ال ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه الصش‪Ó-‬ة والسش‪Ó-‬م‪« :‬م‪-‬ن‬ ‫يسش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ف‪-‬ف ُي‪-‬ع‪-‬ف‪-‬ه ال‪-‬ل‪-‬ه‪ ،‬ومن يسشتغن‬ ‫يغنه الله‪ ،‬ومن يتصش‪ È‬يصشبّره الله‪،‬‬ ‫وما أاعطي أاحد عطاء خ‪Ò‬ا وأاوسشع‬ ‫م‪- -‬ن الصش‪ ،»È‬ال‪- -‬ب ‪-‬خ ‪-‬اري ومسش ‪-‬ل ‪-‬م‪،‬‬ ‫وقال ابن مسشعود رضشي الله عنه‪:‬‬ ‫«فا‪Ÿ‬ؤومن يتقلب ب‪ Ú‬مقام الششكر‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬ن ‪-‬ع‪-‬م‪-‬اء‪ ،‬وب‪ Ú‬م‪-‬ق‪-‬ام الصش‪È‬‬ ‫على الب‪Ó‬ء‪ ،‬فيعلم علم يق‪ Ú‬أانه ل‬ ‫اختيار له مع اختيار موله وسشيده‬ ‫ومالكه سشبحانه وتعا‪ ،¤‬فيتقلب ‘‬ ‫الب‪Ó‬ء كما يتقلب ‘ النعماء‪ ،‬وهو‬ ‫م ‪-‬ع ذلك ي ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬م أان‪-‬ه م‪-‬ا م‪-‬ن شش‪-‬دة إال‬ ‫وسش‪- -‬وف ت‪- -‬زول‪ ،‬وم‪- -‬ا م ‪-‬ن ح ‪-‬زن إال‬ ‫ويعقبه فرح‪ ،‬وأان مع العسشر يسشرا‪،‬‬ ‫وأانه لن يغلب عسشٌر ُيسشرين»‪.‬‬ ‫وا‪Ÿ‬ؤوم‪- -‬ن إان ج‪- -‬اءه م‪- -‬ا يسش‪- -‬ره سُش ‪ّ-‬ر‬ ‫فحمد الله‪ ،‬وإان توالت عليه أاسشباب‬ ‫الفرح فرح‪ ،‬وقد أاُتي عبد الرحمن‬ ‫ب ‪-‬ن ع ‪-‬وف رضش ‪-‬ي ال ‪-‬ل ‪-‬ه ع ‪-‬ن ‪-‬ه ي ‪-‬وم‪-‬ا‬ ‫ب‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ام وك‪-‬ان صش‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬فقال‪« :‬��تل‬ ‫مصش ‪-‬عب ب ‪-‬ن ع ‪-‬م‪ Ò‬وه ‪-‬و خ‪ Ò‬م‪-‬ن‪-‬ي‬ ‫فكفن ‘ بردة إان غطي رأاسشه بدت‬

‫رج ‪Ó- -‬ه‪ ،‬وإان غ ‪- -‬ط‪- -‬ي رج‪Ó- -‬ه ب‪- -‬دا‬ ‫رأاسشه‪ ،‬وقتل حمزة وهو خ‪ Ò‬مني‪،‬‬ ‫ثم بُسشط لنا من الدنيا ما بسشط‪،‬‬ ‫وق ‪-‬د خشش ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ا أان ت ‪-‬ك‪-‬ون حسش‪-‬ن‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ا‬ ‫ُعجّلت لنا‪ ،‬ثم جعل يبكي حتى ترك‬ ‫الطعام»‪ ،‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫وا‪Ÿ‬ؤوم‪- -‬ن إاذا أاصش‪- -‬اب‪- -‬ه خ‪ Ò‬شش ‪-‬ك ‪-‬ره‬ ‫ونسشب ال ‪ّ-‬ن ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ة إا‪ ¤‬مسش‪-‬دي‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬و‪⁄‬‬ ‫يقل كما قال ا÷احد‪ « :‬إِا‪s‬نَما أاُوِتيُتهُ‬ ‫َع ‪َ-‬ل ‪-‬ى ِع ‪ْ-‬ل‪ٍ-‬م ِع‪-‬ن‪ِ-‬دي»‪ ،‬أاو ك‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬ق‪-‬ول‬ ‫ا‪Ÿ‬غرور‪ « :‬إِاَذا مَا ابْتَ‪Ó‬هُ َرب‪t‬هُ َفَأاْكَرمَهُ‬ ‫َوَن‪s‬عَمهُ َفيَُقوُل َرب‪u‬ي َأاْكَرمَني»‪ ،‬مثلما‬ ‫يعتقد البعضس ‘ زماننا أان تقلب‬ ‫ا‪Ÿ‬رء ‘ النعم دليل على أانه ناله‬ ‫رضش ‪-‬ى ال ‪-‬ل ‪-‬ه ع ‪-‬ز وج ‪-‬ل‪ ،‬ل ‪-‬ك‪-‬ن ب‪-‬ه‪-‬ذا‬ ‫ا‪Ÿ‬نطق فيمكن القول أانه ل أاحد‬

‫م‪ Ï‬العقيدة الواسضطية (ا◊لقة ‪)12‬‬

‫إإثبـ ـ ـ ـات إ‪Óÿ‬ف ـ ـ ـة ألب ـ ـ ـي بك ـ ـ ـر ث ـ ـ ـم عم ـ ـ ـر‬ ‫ث ـ ـ ـم عثم ـ ـ ـان ثم علي رضضي إلله عنه ـ ـ ـم‬ ‫ويقّرون ‪Ã‬ا تواتر به النقل عن أام‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ؤومن‪Ú‬‬ ‫علي بن أابي طالب رضشي الله عنه وغ‪Ò‬ه‪ ،‬من‬ ‫أان خ‪ Ò‬هذه األمة بعد نبيها أابو بكر ثم عمر‬ ‫وي‪-‬ث‪ّ-‬ل‪-‬ث‪-‬ون ب‪-‬ع‪-‬ث‪-‬م‪-‬ان وي‪-‬رّب‪-‬ع‪-‬ون ب‪-‬ع‪-‬لًي رضشي الله‬ ‫ع ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا دلت ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه اآلث‪-‬ار وك‪-‬م‪-‬ا أاج‪-‬م‪-‬ع‬ ‫الصشحابة على تقد‪ Ë‬عثمان ‘ البيعة‪ ،‬مع أان‬ ‫بعضس أاهل السشنة كانوا قد اختلفوا ‘ عثمان‬ ‫وع‪-‬ل‪-‬ي رضش‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د اتفاقهم على‬ ‫تقد‪ Ë‬أابي بكر وعمر أايهما أافضشل؟ فقّدم‬ ‫قوم عثمان وسشكتوا ورّبعوا بعلي‪ ،‬وقّدم قوٌم‬ ‫ع ‪-‬ل ‪v-‬ي ‪-‬ا وق‪-‬وم ت‪-‬وق‪-‬ف‪-‬وا‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن اسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ر أام‪-‬ر أاه‪-‬ل‬ ‫السشنة على عثمان ثم علي‪ ،‬وإان كانت هذه‬

‫ا‪Ÿ‬سش‪-‬أال‪-‬ة مسش‪-‬أال‪-‬ة ع‪-‬ث‪-‬م‪-‬ان‬ ‫وعلي ليسشت من األصشول‬ ‫التي يضشلل ا‪ı‬الف فيها عند جمهور أاهل‬ ‫السشنة‪ ،‬لكن التي يضشلل فيها مسشأالة ا‪Óÿ‬فة‪،‬‬ ‫وذلك أانهم يؤومنون أان ا‪ÿ‬ليفة بعد رسشول الله‬ ‫صشلى الله عليه وسشلم أابو بكر وعمر ثم عثمان‬ ‫ثم علي‪ ،‬ومن طعن ‘ خ‪Ó‬فة أاحد من هؤولء‬ ‫فهو أاضشل من حمار أاهله‪.‬‬ ‫ويحبون أاهل بيت رسشول الله صشلى الله عليه‬ ‫وسش‪-‬ل‪-‬م وي‪-‬ت‪-‬ول‪-‬ون‪-‬ه‪-‬م وي‪-‬ح‪-‬ف‪-‬ظ‪-‬ون ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م وصش‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫رسش‪- -‬ول ال‪- -‬ل‪- -‬ه‪ ،‬ح‪- -‬يث ق‪- -‬ال ي‪- -‬وم غ ‪-‬دي ‪-‬ر خ ‪-‬م‪:‬‬ ‫«أاذّكركم الله ‘ أاهل بيتي»‪.‬‬

‫ك‪-‬ان ال‪-‬ل‪-‬ه راضش‪-‬ي‪-‬ا ع‪-‬ن‪-‬ه م‪-‬ث‪-‬ل ق‪-‬ارون‪،‬‬ ‫إا‪‰‬ا قال الله تعا‪« :¤‬فلما نسشوا ما‬ ‫ذّك‪-‬روا ب‪-‬ه ف‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ن‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬هم أابواب كل‬ ‫شش ‪-‬يء ح ‪-‬ت ‪-‬ى إاذا ف ‪-‬رح ‪-‬وا ‪Ã‬ا أاوت ‪-‬وا‬ ‫أاخذناهم بغتة فإاذا هم مبلسشون»‪.‬‬ ‫وي ‪-‬ن ‪-‬ب ‪-‬غ ‪-‬ي أان ي ‪-‬ك‪-‬ون ا‪Ÿ‬ؤوم‪-‬ن ‘ ك‪-‬ل‬ ‫أاحواله متدرجا ‘ مراتب العبودية‬ ‫ب‪ Ú‬صش‪ È‬على الب‪Ó‬ء وششكر للنعماء‪،‬‬ ‫فقد قال ششيخ اإلسش‪Ó‬م ابن تيمية‪:‬‬ ‫«ال ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬د دائ ‪-‬م‪-‬ا ب‪ Ú‬ن‪-‬ع‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن ال‪-‬ل‪-‬ه‬ ‫ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬اج ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬شش‪-‬ك‪-‬ر‪ ،‬وذنب م‪-‬نه‬ ‫يحتاج فيه إا‪ ¤‬السشتغفار‪ ،‬وكلٌ من‬ ‫هذه األمور لزمة للعبد دائما‪ ،‬فإانه‬ ‫ليزال يتقلب ‘ نعم الله وآالئه‪ ،‬ول‬ ‫ي ‪- - -‬زال ‪fi‬ت‪- - -‬اج‪- - -‬ا إا‪ ¤‬ال‪- - -‬ت‪- - -‬وب‪- - -‬ة‬ ‫والسشتغفار»‪.‬‬

‫وقال أايضشا للعباسس عمه وقد‬ ‫اشش ‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ى إال‪-‬ي‪-‬ه أان ب‪-‬عضس ق‪-‬ريشس‬ ‫ي ‪-‬ج ‪-‬ف ‪-‬و ب ‪-‬ن ‪-‬ي ه ‪-‬اشش ‪-‬م‪« :‬وال‪-‬ذي‬ ‫ن ‪-‬فسش ‪-‬ي ب‪-‬ي‪-‬ده ل ي‪-‬ؤوم‪-‬ن‪-‬ون ح‪-‬ت‪-‬ى‬ ‫ي‪-‬ح‪-‬ب‪-‬وك‪-‬م ل‪-‬ل‪-‬ه ولقرابتي»‪ ،‬وقال‬ ‫صشلى الله عليه وسشلم‪« :‬إان الله‬ ‫اصش‪- -‬ط‪- -‬ف‪- -‬ى ب‪- -‬ن‪- -‬ي إاسش ‪-‬م ‪-‬اع ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫واصش‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ى م‪-‬ن ب‪-‬ن‪-‬ي إاسش‪-‬م‪-‬اعيل‬ ‫ك ‪-‬ن ‪-‬ان ‪-‬ة واصش ‪-‬ط ‪-‬ف ‪-‬ى م ‪-‬ن ك‪-‬ن‪-‬ان‪-‬ة‬ ‫ق ‪-‬ريشش ‪-‬ا واصش ‪-‬ط ‪-‬ف ‪-‬ى م‪-‬ن ق‪-‬ريشس ب‪-‬ن‪-‬ي ه‪-‬اشش‪-‬م‬ ‫واصشطفا‪ Ê‬من بني هاششم»‪ .‬ويتولون أازواج‬ ‫رسش ‪-‬ول ال ‪-‬ل‪-‬ه صش‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه وسش‪-‬ل‪-‬م أام‪-‬ه‪-‬ات‬ ‫ا‪Ÿ‬ؤومن‪ Ú‬ويؤومنون بأانهن أازواجه ‘ اآلخرة‪،‬‬ ‫خصش‪-‬وصش‪-‬ا خ‪-‬دي‪-‬ج‪-‬ة رضش‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا أام أاك‪Ì‬‬ ‫أاولده وأاول من آامن به وعاضشده على أامره‪،‬‬ ‫وكان لها منه ا‪Ÿ‬نزلة العالية‪ ،‬والصشديقة بنت‬ ‫الصشديق رضشي الله عنها التي قال فيها النبي‬ ‫صش‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه وسش‪-‬ل‪-‬م‪« :‬فضش‪-‬ل عائششة على‬ ‫النسشاء كفضشل ال‪Ì‬يد على سشائر الطعام»‪.‬‬

‫ا‪Ÿ‬غيــــرة بــــن ششعبــــة رضشــــي اللّــــه عنــــه‬

‫هو ا‪Ÿ‬غ‪Ò‬ة بن ششعبة بن أابي عامر‬ ‫ابن مسشعود الثقفي‪ ،‬ولد ‘ ثقيف‬ ‫ب ‪-‬ال ‪-‬ط ‪-‬ائ ‪-‬ف وب ‪-‬ه ‪-‬ا نشش ‪-‬أا‪ ،‬وك ‪-‬ان ك‪-‬ث‪Ò‬‬ ‫األسشفار‪ ،‬أاسشلم عام ا‪ÿ‬ندق بعدما‬ ‫قتل ث‪Ó‬ثة عششر رج‪ ًÓ‬من بني مالك‬ ‫وف‪- -‬دوا م‪- -‬ع‪- -‬ه ع‪- -‬ل‪- -‬ى ا‪Ÿ‬ق‪- -‬وقسس ‘‬ ‫مصشر‪ ،‬وأاخذ أاموالهم‪ ،‬فغرم دياتهم‬ ‫ع‪-‬م‪-‬ه ع‪-‬روة ب‪-‬ن مسش‪-‬ع‪-‬ود‪ُ ،‬ك‪ّ-‬ن‪-‬ي ب‪-‬أاب‪-‬ي‬ ‫ع‪-‬يسش‪-‬ى‪ ،‬وي‪-‬ق‪-‬ال‪ :‬أاب‪-‬و ع‪-‬ب‪-‬د ال‪-‬ل‪-‬ه‪ ،‬م‪-‬ن‬ ‫دهاة العرب وذوي آارائها‪ ،‬وهو من‬ ‫ك‪- -‬ب‪- -‬ار الصش‪- -‬ح ‪-‬اب ‪-‬ة أاو‹ الشش ‪-‬ج ‪-‬اع ‪-‬ة‬ ‫وا‪Ÿ‬ك‪- -‬ي‪- -‬دة وال‪- -‬ده ‪-‬اء‪ ،‬ك ‪-‬ان ضش ‪-‬خ ‪-‬م‬

‫القامة‪َ ،‬عبل الذراع‪ ،Ú‬بعيد ما ب‪Ú‬‬ ‫ا‪Ÿ‬نكب‪.Ú‬‬ ‫قال عنه الط‪È‬ي‪ :‬كان ل يقع ‘ أامر‬ ‫إال وجد له ‪fl‬رجا‪ ،‬ول يلتبسس عليه‬ ‫أامران إال أاظهر الرأاي ‘ أاحدهما‪،‬‬ ‫وق ‪-‬ال ع‪-‬ن‪-‬ه ا◊اف‪-‬ظ ال‪-‬ذه‪-‬ب‪-‬ي‪« :‬م‪-‬ن‬ ‫ك‪- -‬ب‪- -‬ار الصش‪- -‬ح ‪-‬اب ‪-‬ة أاو‹ الشش ‪-‬ج ‪-‬اع ‪-‬ة‬ ‫وا‪Ÿ‬كيدة‪ ،‬ششهد بيعة الرضشوان‪ ،‬كان‬ ‫رج‪ِ Ó‬طوالً‪ ،‬مهيبا‪ ،‬ذهبت عينه يوم‬ ‫ال‪Ò‬موك‪ ،‬وقيل‪ :‬يوم القادسشية‪.‬‬ ‫تو‪ ¤‬أامر الكوفة حتى قتل عمر بن‬ ‫ا‪ÿ‬ط‪-‬اب رضش‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ن‪-‬ه‪ ،‬فاسشتمر‬

‫‘ ع ‪-‬ه ‪-‬د ع ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬ان ح ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا ث‪-‬م ع‪-‬زل‪-‬ه‪،‬‬ ‫واع ‪-‬ت‪-‬زل ال‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ة أاي‪-‬ام ع‪-‬ل‪-‬ي‪ ،‬ف‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ه‬ ‫ع ‪-‬م ‪-‬ار ب‪-‬ن ي‪-‬اسش‪-‬ر ‘ سش‪-‬كك ا‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة‬ ‫فقال له‪ :‬هل لك يا مغ‪Ò‬ة أان تدخل‬ ‫‘ ه ‪-‬ذه ال ‪-‬دع‪-‬وة ف‪-‬تسش‪-‬ب‪-‬ق م‪-‬ن م‪-‬عك‬ ‫وت ‪-‬درك م ‪-‬ن سش‪-‬ب‪-‬قك؟ ف‪-‬ق‪-‬ال‪ :‬وددت‬ ‫والله أا‪ Ê‬علمت ذلك‪ ،‬وإا‪ Ê‬والله ما‬ ‫رأايت عثمان مصشيبا ول رأايت قبله‬ ‫صشوابا‪ ،‬فهل لك يا أابا اليقظان أان‬ ‫ت‪-‬دخ‪-‬ل ب‪-‬ي‪-‬تك وتضش‪-‬ع سش‪-‬ي‪-‬فك وأادخل‬ ‫ب ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ي ح‪-‬ت‪-‬ى ت‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ي ه‪-‬ذه ال‪-‬ظ‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة‬ ‫وي‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ع ق‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ف‪-‬نمششي مبصشرين؟‬

‫قال عمار‪ :‬أاعوذ بالله أان أاعمى بعد‬ ‫إاذ كنت بصش‪Ò‬ا يدركني من سشبقته‬ ‫ويعلمني من علمته‪ ،‬فقال ا‪Ÿ‬غ‪Ò‬ة‪:‬‬ ‫ي ‪-‬ا أاب ‪-‬ا ال ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ظ ‪-‬ان إاذا رأايت السش ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫فاجتنب جريته‪.‬‬ ‫وك‪-‬ان رضش‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ه ع‪-‬ن‪-‬ه ي‪-‬ق‪-‬ول «اششكر‬ ‫م ‪-‬ن أان ‪-‬ع ‪-‬م ع ‪-‬ل ‪-‬يك‪ ،‬وأان ‪-‬ع‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ن‬ ‫شش ‪-‬ك ‪-‬رك؛ ف ‪-‬إان ‪-‬ه ل ب ‪-‬ق ‪-‬اء ل ‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ع‪-‬م إاذا‬ ‫ُك ‪-‬ف ‪-‬رت‪ ،‬ول زوال ل‪-‬ه‪-‬ا إاذا ُشش‪-‬ك‪-‬رت»‪،‬‬ ‫وقد تو‘ ا‪Ÿ‬غ‪Ò‬ة بن ششعبة بالكوفة‬ ‫سش ‪-‬ن ‪-‬ة خ ‪-‬مسش‪ Ú‬ل ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ج‪-‬رة‪ ،‬وه‪-‬و اب‪-‬ن‬ ‫سشبع‪ Ú‬عاما‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ِعظم إ÷زإء مع‬ ‫ِعظم إلب‪Ó‬ء‬

‫أاُدخ ‪-‬ل رج ‪ٌ-‬ل أاع ‪-‬م ‪-‬ى رث ال‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪ÿ‬ل ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ة ع ‪-‬ب‪-‬د ا‪Ÿ‬لك ب‪-‬ن‬ ‫مروان فقيل‪ :‬يا أام‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ؤومن‪Ú‬‬ ‫إان ل ‪-‬ه ‪-‬ذا ال ‪-‬رج‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬بسش‪-‬ي قصش‪-‬ة‬ ‫غريبة فاسشمح له أان يحكي لك‬ ‫قصشته‪ ،‬فقال ا‪ÿ‬ليفة‪ :‬ما قصشتك‬ ‫أايها العبسشي؟‪ ،‬فقال الرجل‪ :‬يا‬ ‫أام‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ؤوم ‪-‬ن‪ Ú‬ك ‪-‬نت م ‪-‬ن أاغ ‪-‬ن ‪-‬ى‬ ‫أاهل ا‪Ÿ‬دينة وكنت من أاك‪Ì‬هم‬ ‫مال ومن أاعزهم عيال وأانعمهم‬ ‫ب ‪- - -‬ال‪ ،‬وك ‪- - -‬نت ذا حسشب ونسشب‪،‬‬ ‫ف‪- -‬خ‪- -‬رجت ي ‪-‬وم ‪-‬ا ‪Ã‬ا‹ وأاه ‪-‬ل ‪-‬ي‬ ‫ألضش‪- -‬رب ‘ أارضس ال‪- -‬ل‪- -‬ه ت‪- -‬ع ‪-‬ا‪¤‬‬ ‫ب ‪-‬قصش ‪-‬د ال ‪-‬ت ‪-‬ج‪-‬ارة وال‪-‬رب‪-‬ح رغ‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫ب‪-‬ال‪Ì‬اء‪ ،‬ف‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬م‪-‬ا أان‪-‬ا ‘ ط‪-‬ري‪-‬قي‬ ‫إا‪ ¤‬الششام إاذ أادركني الليل فآاويت‬ ‫إا‪ ¤‬واد ب‪ Ú‬جبل‪ Ú‬ألبيت فيه مع‬ ‫أاه ‪-‬ل ‪-‬ي وأاولدي‪ ،‬ف ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬م‪-‬ا ن‪-‬ح‪-‬ن‬ ‫ن ‪-‬ائ ‪-‬م ‪-‬ون إاذ ه ‪-‬ب ‪-‬ط ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا سش‪-‬ي‪-‬ل‬ ‫شش‪- -‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن أاع ‪-‬ل ‪-‬ى ا÷ب ‪-‬ل ف ‪-‬ل ‪-‬م‬ ‫أاسشتيقظ من نومي إال وقد غرق‬ ‫أاه ‪-‬ل ‪-‬ي وأاولدي وج ‪-‬رف السش ‪-‬ي ‪-‬ل‬ ‫الهائل ما‹‪ ،‬و‪ ⁄‬يبق من أاولدي‬ ‫إال أاصشغرهم‪ ،‬و‪ ⁄‬يبق من بع‪Ò‬ي‬ ‫سش ‪-‬وى ب ‪-‬ع‪ Ò‬واح ‪-‬د‪ ،‬ف ‪-‬ق ‪-‬مت م ‪-‬ن‬ ‫فوري كا‪Û‬نون وحملت الطفل‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ك ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي ورحت إا‪ ¤‬ال ‪-‬ب‪-‬ع‪Ò‬‬ ‫ألن‪-‬ظ‪-‬ر شش‪-‬أان‪-‬ه‪ ،‬ف‪-‬ل‪-‬م‪-‬ا رآا‪ Ê‬ق‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ا‬ ‫منه و‪ ¤‬مدبرا فوضشعت الطفل‬ ‫ع ‪-‬ن ك ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ي ع ‪-‬ل ‪-‬ى رب ‪-‬وة ق ‪-‬ري ‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫وع‪- -‬دوت خ‪- -‬ل‪- -‬ف ال‪- -‬ب‪- -‬ع‪ Ò‬ألرده‪،‬‬ ‫ف‪- -‬ركضش‪- -‬ن‪- -‬ي ال ‪-‬ب ‪-‬ع‪ Ò‬ب ‪-‬رج ‪-‬ل ‪-‬ه ‘‬ ‫وج‪- -‬ه‪- -‬ي ف‪- -‬هشش‪- -‬م أان‪- -‬ف‪- -‬ي وكسش‪- -‬ر‬ ‫أاسشنا‪ ��Ê‬فقمت خلفه مرة أاخرى‬ ‫فإاذا به يرفسشني ‘ وجهي ويفقأا‬ ‫ع‪-‬ي‪-‬و‪ ،Ê‬ف‪-‬ل‪-‬م أاسش‪-‬ت‪-‬ط‪-‬ع أان أاواصش‪-‬ل‬ ‫ال‪- -‬ع ‪-‬دو خ ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ه وع ‪-‬دت ح ‪-‬زي ‪-‬ن ‪-‬ا‬ ‫أات ‪-‬ل ‪-‬مسس ط ‪-‬ف ‪-‬ل ‪-‬ي الصش ‪-‬غ‪ Ò‬ح ‪-‬يث‬ ‫وضشعته‪ ،‬فلما دنوت منه وإاذا به‬ ‫يصش‪-‬رخ ويصش‪-‬ي‪-‬ح‪ ،‬وسش‪-‬م‪-‬عت صشوته‬ ‫يختنق ‘ حلق ذئب‪ ،‬وإاذ به لقمة‬ ‫سشائغة بفم ذئب جائع و‪ ⁄‬أادركه‬ ‫ح ‪-‬ت ‪-‬ى أاك ‪-‬ل ‪-‬ه ال ‪-‬ذئب‪ .‬ف ‪-‬ف‪-‬ي ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫واحدة يا أام‪ Ò‬ا‪Ÿ‬وؤمن‪ Ú‬فقدت‬ ‫أاهلي وسشبعا من أاولدي وبع‪Ò‬ي‬ ‫وما‹‪ ،‬وأامسشيت من أاعز الناسس‬ ‫وأاغ ‪-‬ن ‪-‬اه ‪-‬م‪ ،‬وأاصش ‪-‬ب ‪-‬حت وأان‪-‬ا م‪-‬ن‬ ‫أاذل ‪-‬ه ‪-‬م وأاف ‪-‬ق ‪-‬ره ‪-‬م وأاضش ‪-‬ع ‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م‪،‬‬ ‫فسش ‪- - -‬ب‪- - -‬ح‪- - -‬ان م‪- - -‬غ‪ Ò‬األح‪- - -‬وال‬ ‫ومقلبها‪.‬‬

‫حكمـ ـ ـ ـة بالغـ ـ ـ ـة‬

‫ق‪--‬ال ا إ‬ ‫لم‪-‬ام الشص‪-‬اف‪-‬ع‪-‬ي رح‪-‬م‪-‬ه‬ ‫ال‪-‬ل‪-‬ه‪« :‬أاشص‪ّ-‬د ا أ‬ ‫لع‪-‬م‪-‬ال ث‪Ó-‬ثة‪:‬‬ ‫ا÷ؤد م‪--‬ن ال‪--‬ق‪ّ--‬ل‪-‬ة‪ ،‬وال‪-‬ؤرع ‘‬ ‫ا‪ÿ‬لؤة‪ ،‬وكلمة ا◊ق عند من‬ ‫يرجى وُيخاف‪ ،‬فإان أانت خفت‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬م‪-‬لك ال‪-‬ع‪-‬جب‪ ،‬ف‪-‬ان‪-‬ظر‬ ‫رضص‪-‬ا م‪-‬ن ت‪-‬ط‪-‬لب‪ ،‬و‘ أاي ثؤاب‬ ‫ترغب‪ ،‬ومن أاي عقاب ترهب‪،‬‬ ‫وأاي ع‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة تشص‪-‬ك‪-‬ر‪ ،‬وأاي ب‪Ó‬ء‬ ‫ت‪--‬ذك‪--‬ر‪ ،‬ف‪--‬إانك إاذا ت‪-‬ف‪-‬ك‪-‬رت ‘‬ ‫واح‪---‬دة م‪---‬ن ه‪--‬ذه ا‪ÿ‬صص‪--‬ال‪،‬‬ ‫صصغر ‘ عينك عملك»‪.‬‬


‫الخميسس ‪ 1٢‬جانفي ‪ ٢01٧‬الموافق لـ ‪ 1٤‬ربيع الثاني ‪ 1٤3٨‬ه ـ‬ ‫صصفحـة‬ ‫من إعـــــــد‪v‬إد‪:‬‬ ‫رإضصية‪.‬شش‬

‫ت ـ ـوفيق خ ـ ـ ـ ـ‪Ó‬دي يطمئن‬ ‫ا÷ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزائري‪Ú‬‬ ‫بششأن «الكأن»‬ ‫طمأأن ا‪Ÿ‬دير العأم للتلفزيون‬ ‫ا÷زائري‪ ،‬توفيق خ‪Ó‬دي‪ ،‬ا÷مهور‬ ‫ا÷زائري بششأأن نقل مبأريأت‬ ‫منأفسشة «الكأن» ع‪ È‬القنأة‬ ‫الأرضشية‪ ،‬معّبرا عن ارتيأحه‬ ‫الكب‪ Ò‬بخصشوصص ا‪Ÿ‬فأوضشأت‬ ‫ا÷أرية مع قنوات ا‪Û‬موعة‬ ‫القطرية «بي اإين سشبورتسص»‪،‬‬

‫حيث قأل مدير عأم التلفزيون العمومي ‘ تصشريح ل‪Ó‬إذاعة ا÷زائرية‪،‬‬ ‫اإن ا‪Ÿ‬وؤسشسش‪--‬ة ت‪-‬ب‪-‬ذل ك‪-‬ل م‪-‬أ ‘ وسش‪-‬ع‪-‬ه‪-‬أ م‪-‬ن اأج‪-‬ل اإدخ‪-‬أل ال‪-‬ف‪-‬رح‪-‬ة ‘ ق‪-‬ل‪-‬وب‬ ‫ا÷مأه‪ Ò‬ا÷زائرية‪ ،‬من خ‪Ó‬ل ششراء مبأريأت ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ،‬كمأ عبّر‬ ‫خ‪Ó‬دي عن امتعأضشه من الإششأعأت التي اأطلقتهأ بعضص وسشأئل الإع‪Ó‬م‬ ‫فيمأ يخصص ا‪Ÿ‬وضشوع‪ ،‬كأششفأ عن اأن ا‪Ÿ‬فأوضشأت جأرية والوصشول اإ‪ ¤‬اتفأق‬ ‫نهأئي سشيكون اليوم‪ ،‬على حد قوله‪ .‬هذا وكأنت ›موعة قنوات «بي اإين‬ ‫سش‪-‬ب‪-‬ورتسص» ق‪-‬د اشش‪Î‬ت ح‪-‬ق‪-‬وق بث م‪-‬ق‪-‬أب‪Ó-‬ت ك‪-‬أأسص اأ· اإف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬أ ك‪-‬أملة‪،‬‬ ‫ا‪ÿ‬أصشة ‪Ã‬نطقة ششمأل اإفريقيأ والششرق الأوسشط‪.‬‬

‫«صشمت األبريـ ـ ـ ـ ـ ـأء» على «اليتيمة» ‘ رمضشأن‬

‫‪17‬‬

‫صشحأفي «النهأر» يحرج ضشيفه على المبأششر!‬ ‫وجّه صصحا‘ ومقّدم نشصرة‬ ‫لخبار ‘ قناة «النهار»‪،‬‬ ‫اأ‬ ‫نصصر الدين خليفي‬ ‫التوهامي‪ ‘ ،‬السصاعة‬ ‫لخبارية‪ ،‬سصؤوال ‪fi‬رجا‬ ‫اإ‬ ‫للمتخصصصس ‘ علم‬ ‫الجتماع‪ ،‬عبد الكر‪Ë‬‬ ‫حمزاوي‪ ،‬أاين قال الزميل‬ ‫ناصصر له‪«:‬هل “لك ا÷رأاة‬ ‫لعادة الزواج؟»‪ ،‬ليجيبه حمزاوي بكل صصراحة‪« :‬أانا مع تعدد الزوجات‪ ،‬زوجتي‬ ‫إ‬ ‫وّقعت ‹‪ ،‬و‪ ⁄‬أاجد ا‪Ÿ‬رأاة ا‪Ÿ‬ناسصبة»‪.‬‬

‫أاحمـ ـ ـ ـ ـ ـد حفصشي يهنئ ا÷زائريـ ـ ـ ـ ـ ـ‪ Ú‬بـ«ينّأي ـ ـر»‬ ‫هنّأا رئيسس التحرير ‘ قناة «النهار»‪ ،‬الزميل‬ ‫أاحمد حفصصي‪ ،‬ا÷زائري‪Ã Ú‬ناسصبة الحتفال‬ ‫برأاسس السصنة األمازيغية‪ ،‬حيث كتب الصصحا‘‬ ‫ع‪ È‬صصفحته الرسصمية ‘ موقع التواصصل‬ ‫الجتماعي «فايسصبوك»‪«:‬كل عام ونحن أامازيغ‬ ‫حدة عصصّية‬ ‫وعرب‪ ،‬عاشصت ا÷زائر واحدة مو ّ‬ ‫على أاعدائها»‪.‬‬

‫إاع‪Ó‬ميون يرّدون على فيصشل القأسشم ويسشتنكرون تصشريحأته‬

‫رّد إاع‪Ó- - -‬م‪- - -‬ي ‪- -‬ون ورواد م ‪- -‬وق ‪- -‬ع ‪- -‬ي‬ ‫ال‪-‬ت‪-‬واصص‪-‬ل الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي «فايسصبوك»‬ ‫أاع‪- -‬ط ‪-‬يت‪ ،‬مسص ‪-‬اء أاول أامسس‪ ،‬إاشص ‪-‬ارة ان ‪-‬ط ‪Ó-‬ق‬ ‫و«ت ‪-‬وي‪ ،»Î‬ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬تصص‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي‬ ‫تصص ‪-‬وي ‪-‬ر مسص ‪-‬لسص ‪-‬ل درام‪-‬ي ت‪-‬ل‪-‬ف‪-‬زي‪-‬و‪ Ê‬ج‪-‬دي‪-‬د‪،‬‬ ‫أاد‪ ¤‬ب‪-‬ه‪-‬ا اإلع‪Ó-‬م‪-‬ي ف‪-‬يصص‪-‬ل ال‪-‬قاسصم‬ ‫ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬خ ‪-‬رج ع ‪-‬م ‪-‬ار ت‪-‬ري‪-‬ب‪-‬اشس‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وان «صص‪-‬مت‬ ‫م‪- -‬ؤوخ‪- -‬را‪ ،‬ع‪- -‬ن ‪-‬دم ‪-‬ا أاب ‪-‬دى “ن ‪-‬ي ‪-‬ات ‪-‬ه‬ ‫األب‪- -‬ري ‪-‬اء»‪ ،‬م ‪-‬ن ‪ 30‬ح ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ة سص‪-‬ي‪-‬بّث ‘ شص‪-‬ه‪-‬ر‬ ‫ب ‪-‬دخ ‪-‬ول ا÷زائ ‪-‬ر ‘ م ‪-‬وج ‪-‬ة ع ‪-‬ن‪-‬ف‬ ‫رمضص ‪-‬ان ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل‪ ،‬وه ‪-‬و ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ال‪-‬ذي ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ه‬ ‫وت‪- -‬خ‪- -‬ريب –ت مسص‪- -‬م‪- -‬ى «ال ‪-‬رب ‪-‬ي ‪-‬ع‬ ‫التلفزيون ا÷زائري‪ ،‬اقتباسصا عن «سصيناريو»‬ ‫ال ‪-‬ع ‪-‬رب ‪-‬ي»‪ ،‬ح ‪-‬يث أاث ‪-‬ارت ت ‪-‬غ‪-‬ري‪-‬دات‬ ‫درام ‪-‬ا ت‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى قصص‪-‬ة حب صص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ة‬ ‫اإلع‪Ó-‬م‪-‬ي ف‪-‬يصص‪-‬ل ال‪-‬ق‪-‬اسص‪-‬م على حسصابه‬ ‫وشص‪- -‬ب‪- -‬ه مسص‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ي‪- -‬ل‪- -‬ة ب‪ Ú‬ال‪- -‬ب‪- -‬ط ‪-‬ل‪ Ú‬بسص ‪-‬بب‬ ‫‘ «توي‪ »Î‬مؤوخرا‪ ،‬اسصتياء ا÷زائري‪Ú‬‬ ‫الصصراعات العائلية‪Á ،‬كن أان –دث ‘ ا‪Û‬تمع ا÷زائري‪ ،‬بسصبب وح‪- -‬ت‪- -‬ى إاع‪Ó- -‬م‪- -‬ي‪ Ú‬ي‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ل ‪-‬ون ‘ أاك‪È‬‬ ‫التشصابه الكب‪ Ò‬ب‪ Ú‬ا‪Û‬تمع‪ Ú‬ا÷زائري وال‪Î‬كي ألسصباب تاريخية‪.‬‬ ‫القنوات العا‪Ÿ‬ية‪ ،‬الذين أاطلقوا جملة‬

‫من التعليقات رّدا على ما كتبه القاسصم‪،‬‬ ‫مسصتنكرين التحريضس على العنف‪ ،‬وجّر‬ ‫ا÷زائر إا‪ ¤‬مسصتنقع ما يعرف بـ«الربيع‬ ‫العربي»‪.‬‬

‫تكفأرينأسس بلعيد يعود إالى برج زمورة زم‪Ó‬ء بن ڤنة ‘ «ا÷زي ـ ـ ـ ـ ـ ـرة»‬ ‫ا«سرصي‪-‬بت‪-‬وجر‪-‬تااب‪-‬جة»ل‪-‬حط‪-‬ول‪-‬بل‪-‬اات‪Ÿ‬اسص‪Ÿ‬جشص‪-‬دااله‪-‬ذد اي ي÷ظزاهئ‪-‬ررخي‪Ó،‬بّلثرت‪-‬فل‪-‬عف‪-‬أازذاي‪-‬ون انل«اصلصن‪Ó‬هاةر»‪ ‘،‬ينقلبون عليهأ بسشبب «الواتسشأب»!‬ ‫قناة «النهار»‪ ،‬وا‪Ÿ‬تواجد ‘ قرية «تاقليعث» ب‪È‬ج زمورة ‘ ولية‬ ‫برج بوعريريج‪ ،‬حيث حطت «كام‪Ò‬ا» ا‪Ÿ‬صصور الصصحا‘ ا‪Ÿ‬تأالق‪،‬‬ ‫تكفاريناسس بلعيد‪ ،‬مرة أاخرى ‘ برج زمورة‪ ،‬إل‚از «الريبورتاج»‬ ‫برفقة الصصحا‘ أاسصامة حجو‪ ،‬وذلك نزول عند رغبة ا‪Ÿ‬شصاهدين‪،‬‬ ‫الذين أاعجبوا با‪Ÿ‬سصجد و‪Ã‬كان تواجده‪.‬‬

‫وفـ ـ ـ ـ ـأة الصشحـ ـ ـأفية التي أاعلنت بداية ا◊رب العأ‪Ÿ‬يـ ـ ـ ـة الثأني ـ ـة‬ ‫توفيت الصصحافية ال‪È‬يطانية «كل‪ Ò‬هولنغ وورث» ‘ «هونغ‬ ‫كونغ»‪ ،‬عن عمر ناهز الـ ‪ 105‬عام‪ ،‬والتي قّدمت األخبار ‘‬ ‫خريف عام ‪ ،1939‬معلنة بداية ا◊رب العا‪Ÿ‬ية الثانية‪ ،‬كما‬ ‫غطّت ف‪Î‬ة من ف‪Î‬ات حرب التحرير ‘ ا÷زائر‪ ،‬وذكرت‬ ‫وسصائل اإلع‪Ó‬م ال‪È‬يطانية‪ ،‬أانها توفيت ‘ «هونغ كونغ»‪ ،‬أاين‬ ‫عاشصت السصنوات الـ ‪ 30‬األخ‪Ò‬ة من حياتها‪ .‬هذا وكانت «كل‪»Ò‬‬ ‫أاول من أاعلن بداية غزو أا‪Ÿ‬انيا لبولندا ‘ سصبتم‪ ،1939 È‬كما‬ ‫ع ‪-‬م ‪-‬لت خ ‪Ó-‬ل مسص‪Ò‬ت ‪-‬ه ‪-‬ا الصص ‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ي‪-‬ة ‘ م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق ال‪-‬ن‪-‬زاع‪-‬ات‬ ‫ال‪-‬ك‪-‬ب‪Ò‬ة‪ ،‬م‪-‬ث‪-‬ل ال‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ام وال‪-‬ه‪-‬ن‪-‬د وب‪-‬اكسص‪-‬ت‪-‬ان والشصرق األوسصط‪،‬‬ ‫فضص‪ Ó‬عن نقلها ألحداث «الثورة الثقافية» ‘ الصص‪.Ú‬‬

‫رفضصت راب‪- - -‬ط ‪- -‬ة اإلع ‪Ó- -‬م ‪- -‬ي‪Ú‬‬ ‫ا÷زائ‪- -‬ري‪ ‘ Ú‬ا‪ÿ‬ارج‪ ،‬إاصص ‪-‬دار‬ ‫ب‪- -‬ي‪- -‬ان ّ” اق‪Î‬اح‪- -‬ه م‪- -‬ن ط‪- -‬رف‬ ‫صص ‪-‬ح ‪-‬اف ‪-‬ي‪ Ú‬يشص‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ون ‘ ق‪-‬ط‪-‬ر‬ ‫واإلم ‪- -‬ارات‪ ،‬ي ‪- -‬ع ‪- -‬ل ‪- -‬ن ‪- -‬ون ف ‪- -‬ي‪- -‬ه‬ ‫مسص ‪- -‬ان ‪- -‬دت ‪- -‬ه ‪- -‬م ل ‪ - -‬إ‬ ‫‪Ó‬ع‪Ó- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ة‬ ‫ا÷زائرية خديجة بن ڤنة‪ ،‬بعد‬ ‫ال ‪-‬تصص‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي وّج‪-‬ه‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫وزير السصكن‪ ،‬عبد ا‪Û‬يد تبون‪،‬‬ ‫وذكر موقع «سصبق برسس»‪ ،‬أانه –صصل على ‪fi‬ادثات جرت‬ ‫‘ «الواتسصاب»‪ ،‬ليلة األحد إا‪ ¤‬الثن‪ ،Ú‬ب‪ Ú‬أابرز اإلع‪Ó‬مي‪Ú‬‬ ‫ا÷زائ‪- -‬ري‪ ‘ Ú‬ق ‪-‬ن ‪-‬وات «ا÷زي ‪-‬رة» و«ب ‪-‬ي إاي ‪-‬ن سص ‪-‬ب ‪-‬ورتسس»‬ ‫و«دبي» ومنابر خليجية أاخرى‪ ،‬ناقشصت مق‪Î‬ح إاصصدار بيان‬ ‫مسص‪- -‬ان‪- -‬دة ل‪ Í‬ڤ‪- -‬ن‪- -‬ة ضص‪ّ- -‬د ال‪- -‬وزي ‪-‬ر‪ ،‬غ‪ Ò‬أان م ‪-‬نّسص ‪-‬ق راب ‪-‬ط ‪-‬ة‬ ‫اإلع ‪Ó-‬م ‪-‬ي‪ Ú‬ا÷زائ ‪-‬ري‪ ‘ Ú‬ا‪ÿ‬ارج‪ ،‬ح ‪-‬ا” غ ‪-‬ن ‪-‬دي ‪-‬ر‪ ،‬وه‪-‬و‬ ‫مسصؤوول ‘ قناة «ا÷زيرة»‪ ،‬رفضس بشصدة ا‪Ÿ‬ق‪Î‬ح‪ ،‬مطالبا‬ ‫بعدم توظيف الرابطة ‘ خصصومات شصخصصية‪ ،‬حسصب نصس‬ ‫ا‪Ù‬ادثة‪ ‘ ،‬ح‪ ،Ú‬أاصصّر آاخرون على ضصرورة إاصصدار بيان‬ ‫باسصم الرابطة‪ ،‬بحكم انتماء خديجة بن ڤنة إاليها‪.‬‬


‫ألخميسس ‪ ١٢‬جانفي ‪ ٢٠١٧‬ألموأفق لـ ‪ ١٤‬ربيع ألثاني ‪ ١٤38‬ه ـ‬

‫‪19‬‬

‫لجتماعيـة‬ ‫يومية ''النهار'' تفتح لكم هذا الفضساء الخدماتي مع المختصسة النفسسانية وا إ‬ ‫السسيـــــــدة ''نور''‪ ،‬التي تسستمع إالى مشساكلكم وآاهاتكم بقلب كبير‪ ،‬فتأاخذ بأايــــديكم إالى بر‬ ‫لمان بكل أامانة وسسرية‪ ،‬تحتضسن المهمومين والموجوعين على أامل إايجاد الحلول‬ ‫ا أ‬ ‫لتصسال من خط هاتف ثابت على الرقم ‪ 3800‬لنقل مشساغلكم‬ ‫الشسافيـة يرجى فقط ا إ‬ ‫وهمومكم أاو لتلقى إاسستشسارات نافعة سسعر الدقيقة ‪ 10٥‬دج باحتسساب جميع الرسسوم‬

‫‪nahar.nour@gmail.com‬‬

‫‪Ò``K’CG õcôe‬‬ ‫‪≈∏YGC Aɨ°UÓEd‬‬ ‫‪á`jô°ùdG äÉLQO‬‬ ‫‪á`«aGÎM’Gh‬‬ ‫‪3802 / 3801 / 3800‬‬

‫الفتاوى الشسرعية‬ ‫‪ı‬تلف الشسؤوون الدينية‬ ‫ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬بسس‪-‬ط‪-‬ة وسس‪-‬هلة السستيعاب‪،‬‬ ‫الشس‪---‬ي‪--‬خ‪« :‬شس‪--‬مسص ال‪--‬دي‪--‬ن ا÷زائ‪--‬ري»‪،‬‬ ‫ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دك‪-‬م ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬ت‪-‬وى الشس‪-‬رع‪-‬ي‪-‬ة ‪ı‬تلف‬ ‫ال‪-‬قضس‪-‬اي‪-‬ا ال‪-‬دي‪-‬نية‪ ،‬يزيل عنها الغموضص‬ ‫ويقدم لك أاجوبة شسافية كافية مصسدرها‬ ‫ال‪-‬ق‪-‬رآان ال‪-‬كر‪ Ë‬والسس‪Ò‬ة النبوية‪ ،‬فتوى‬ ‫ت‪-‬ري‪-‬ح ال‪-‬ق‪-‬لب وت‪-‬ب‪-‬عث ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ط‪-‬مأانينة‬ ‫ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دا ع‪-‬ن ال‪-‬ت‪-‬باسص الجتهادات‪ ..‬هذه‬ ‫لرق‪-‬ام‬ ‫ا‪ÿ‬دم‪--‬ة ‪Œ‬دون‪--‬ه‪-‬ا ف‪-‬ق‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى ا أ‬ ‫لتية‪3802 ، 3801 ، 3800 :‬‬ ‫ا آ‬

‫تعّر‘ على السسر الذي‬ ‫يجعل زوجك ل ينسساك‬ ‫ويتذكرك طوال الوقت‬ ‫ا‪Ÿ‬رأاة والرجل شسريكان ‘ ا◊ياة لكنهما‬ ‫لمور‪ ،‬فالرجل يعتمد‬ ‫ل يتفقان ‘ كل ا أ‬ ‫على عقله وا‪Ÿ‬رأاة على قلبها وعواطفها‪،‬‬ ‫ول‪-‬ك‪-‬ن ك‪Ó-‬ه‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬حب أان يكون شسريكا ل‬ ‫لخر مهما تغ‪ Ò‬الزمان‬ ‫ينسسى ‘ حياة ا آ‬ ‫وا‪Ÿ‬ك‪--‬ان‪ ،‬وي‪Î‬ك بصس‪--‬م‪--‬ة يصس‪--‬عب ع‪-‬ل‪-‬ى‬ ‫لخر أان ينسساه‪ ،‬وتفشسل الذاكرة ‘ ‪fi‬و‬ ‫ا آ‬ ‫وج‪--‬وده‪ ،‬ف‪--‬إاذا أاردت أان ت‪--‬ك‪--‬و‪ Ê‬ك‪--‬ذلك‬ ‫اتصس‪-‬ل‪-‬ي ب‪-‬ن‪-‬ا و–صس‪-‬ل‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى السس‪-‬ر الذي‬ ‫ي‪-‬ج‪-‬ع‪-‬ل زوجك ل ي‪-‬نسس‪-‬اك أاب‪-‬دا وي‪-‬ف‪-‬ك‪-‬ر‬ ‫فيك طوال الوقت‪.‬‬

‫لحــــــ‪Ó‬م‬ ‫تفسسيـــر ا أ‬ ‫راأيت ح‪-‬ل‪-‬م‪-‬ا واأردت م‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ة تفسس‪Ò‬ه‪،‬‬ ‫راودك كابوسسا وانتابك القلق بشساأنه‪،‬‬ ‫ت‪--‬ري‪--‬د ت‪--‬ع‪--‬ب‪ Ò‬روؤي‪-‬اك وم‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ة ه‪-‬ل‬ ‫يتحقق ا◊لم‪ ،‬اتصسل بنا على الأرقام‪:‬‬ ‫‪3802 ، 3801 ، 3800‬‬

‫لسستشساراتكم القانونية‬ ‫لسس‪--‬ات‪-‬ذة وا‪Ÿ‬ت‪-‬خصس‪-‬يصس‪-‬ن‬ ‫ن‪--‬خ‪--‬ب‪--‬ة م‪--‬ن ا أ‬ ‫‪Ó‬ج‪-‬اب‪-‬ة ع‪-‬ن اسس‪-‬تشس‪-‬ارات‪-‬ك‪-‬م ‘ ‪fl‬تلف‬ ‫ل‪ -‬إ‬ ‫لدارية ا‪Ÿ‬دنية‪،‬‬ ‫ا‪Û‬الت ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ا إ‬ ‫لح‪---‬وال الشس‪---‬خصس‪---‬ي‪---‬ة وا÷ن‪--‬ائ‪--‬ي‪--‬ة‪،‬‬ ‫ا أ‬ ‫لضس‪--‬اف‪--‬ة إا‪ ¤‬ت‪--‬وج‪--‬ي‪--‬ه‪-‬ات ‘ ا‪Û‬ال‪،‬‬ ‫ب‪--‬ا إ‬ ‫اتصس‪-‬ل‪-‬وا ب‪-‬ن‪-‬ا وان‪-‬ت‪-‬ظروا ا÷واب ‘ حصسة‬ ‫السستشسارات القانونية‪.‬‬

‫رسسائـــ‪s‬ـ‪s‬ـــ‪e‬ـ‪r‬ــ‪p‬ـــ‪x‬ــ‪e‬ـل‬

‫ام‪-‬ن‪-‬ح ل‪-‬ن‪-‬فسسك ف‪-‬رصسة التعب‪ Ò‬واأرسسل‬ ‫ال‪--‬ك‪Ó--‬م سس‪--‬يصس‪--‬ل ‪Ÿ‬ن ت‪-‬ري‪-‬د ‘ ا◊‪.Ú‬‬ ‫ل‪-‬ديك رسس‪-‬ال‪-‬ة ام‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ان شسكر اأو عتاب‪،‬‬ ‫ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ات الشس‪-‬وق والشس‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اق‪ ،‬ع‪-‬بارات‬ ‫ظ‪--‬لت ح‪--‬ب‪--‬يسس‪--‬ة وج‪-‬دانك‪ ،‬اآن الأوان‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ب‪ Ò‬ع‪-‬نها واإرسسالها اإ‪ ¤‬الأحباب‬ ‫والأق‪-‬ارب والأصس‪-‬دق‪-‬اء وا÷‪Ò‬ان‪ ،‬اإ‪¤‬‬ ‫الزوج والزوجة‪ ،‬ا◊بيبة اأو ا‪ÿ‬طيبة‬ ‫اتصس‪-‬ل‪-‬وا ب‪-‬ن‪-‬ا ل‪-‬ك‪-‬ي نسس‪-‬ه‪-‬ل ع‪-‬ليك مهمة‬ ‫اإسس‪--‬ال‪--‬ه‪--‬ا ع‪ È‬ج‪--‬ري‪--‬دة ‪ ‘ $‬ه‪--‬ذا‬ ‫الركن ا÷ديد‪ ،‬ل ت‪Î‬ددوا اتصسلوا بنا‪،‬‬ ‫نحن ‘ النتظار على الأرقام ‪، 3800‬‬ ‫‪3802 ، 3801‬‬

‫تخلصص من همومك ومشساكلك‬ ‫النفسسية والعاطفية‬ ‫اإذا ك‪-‬نت تشس‪-‬ع‪-‬ر ب‪-‬ال‪-‬فراغ اأو تتخبط ‘‬ ‫ا‪Ÿ‬شس‪---‬اك‪---‬ل م‪---‬ع الأه‪---‬ل والأصس‪---‬ح‪--‬اب‪،‬‬ ‫اأرهقتك اأحوال الدنيا ونالت منك‪ ،‬اإذا‬ ‫ك‪-‬نت ت‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن خ‪-‬ي‪-‬انة‪ ،‬لوعة فراق‪،‬‬ ‫اإره‪-‬اق اأو اإح‪-‬ب‪-‬اط‪ ،‬ن‪-‬ح‪-‬ن ‘ الن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار‬ ‫ل‪-‬ن‪-‬زي‪-‬ل ع‪-‬ن‪-‬ك‪-‬م ال‪-‬ه‪-‬م‪-‬وم ون‪-‬رسس‪-‬م ل‪-‬ك‪-‬م‬ ‫ط‪-‬ري‪-‬ق السس‪-‬ع‪-‬ادة‪ ،‬رق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ا ال‪-‬وحيد من‬ ‫سسيخلصسك ف‪ Ó‬تتجاهله اإنه يخبئ لك‬ ‫الشسيء ا‪Ÿ‬فيد‪.‬‬

‫صصديقـة زوجتـي‬ ‫قلبـت مـوازي ـن‬

‫حياتي‬

‫السس‪Ó‬م عليكم ورحمة الله تعالى ت‪--‬ف‪--‬ك‪-‬ي‪-‬را وت‪-‬دب‪-‬ي‪-‬را‪ ،‬أاراه‪-‬ا دائ‪-‬م‪-‬ا‬ ‫وب‪--‬رك‪--‬ات‪--‬ه‪ ..‬أام‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د‪ :‬سس‪-‬ي‪-‬دت‪-‬ي وأاسس‪-‬م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ح‪-‬ي‪-‬ن ت‪-‬ق‪-‬دم ل‪-‬زوجتي‬ ‫ال‪--‬ف‪--‬اضس‪-‬ل‪-‬ة ن‪-‬ور‪ ،‬أان‪-‬ار ال‪-‬ل‪-‬ه دربك ال‪-‬م‪-‬واع‪-‬ظ والنصسائح وتحرصص أان‬ ‫وأاسسعد أايامك‪ ،‬قبل إاصسدار الحكم ت‪-‬راه‪-‬ا ن‪-‬اج‪-‬ح‪-‬ة في بيتها ولكن ل‬ ‫ب‪-‬أان‪-‬ي زوج خ‪-‬ائ‪-‬ن أارج‪-‬وك اق‪-‬رئي حياة لمن تنادي‪.‬‬ ‫رسس‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ي ب‪-‬كل تمعن وشسوري علي بعدما التمسست صسدق هذه المرأاة‪،‬‬ ‫لربعين من شس‪-‬ك‪-‬وت ل‪-‬ه‪-‬ا أام‪-‬ري وطلبت منها أان‬ ‫بماذا أافعل‪ ،‬رجل في ا أ‬ ‫ال‪--‬ع‪-‬م‪-‬ر‪ ،‬اخ‪-‬ت‪-‬رت ال‪-‬م‪-‬رأاة ال‪-‬خ‪-‬ط‪-‬أا تكلم صسديقتها أاكثر عسسى الفرج‬ ‫لن‪-‬ن‪-‬ي تجاذبت‬ ‫وت‪--‬زوجت ب‪-‬م‪-‬ن ل ت‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ق ب‪-‬م‪-‬ق‪-‬ام ي‪-‬أات‪-‬ي بسس‪-‬ب‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬و أ‬ ‫لن‪-‬ه‪-‬ا م‪--‬ع‪--‬ه‪--‬ا أاط‪-‬راف ال‪-‬ح‪-‬ديث‪ ،‬ف‪-‬إان‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫الشس‪--‬ري‪--‬ك‪--‬ة ورب‪--‬ة ال‪-‬ب‪-‬يت‪ ،‬أ‬ ‫كسس‪--‬ول‪-‬ة ج‪-‬دا ول ت‪-‬ه‪-‬ت‪-‬م بشس‪-‬ؤوون شس‪-‬دت‪-‬ن‪-‬ي ك‪-‬ثيرا بحكمتها وبجميل‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ملها لم يعني أابدا‪ ،‬بل أاسسلوبها ومن هنا بدأات الحكاية‪.‬‬ ‫زادن‪-‬ي ه‪-‬م‪-‬ا وغ‪-‬م‪-‬ا م‪-‬ن ال‪-‬ن‪-‬اح‪-‬ي‪-‬ة سس‪-‬ي‪-‬دت‪-‬ي ن‪-‬ور‪ ،‬ل‪-‬ق‪-‬د اسستطاعت أان‬ ‫ال‪--‬م‪--‬ادي‪-‬ة وال‪-‬م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ه‪-‬ي ل تسس‪-‬ك‪-‬ن ع‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي وق‪-‬ل‪-‬بي‪ ،‬وحتى ل‬ ‫تسساهم في مصسروف البيت بحجة أاظ‪-‬ل‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬إان‪-‬ه‪-‬ا لم تبد أاي نوع من‬ ‫لع‪-‬ج‪-‬اب ن‪-‬ح‪-‬وي‪ ،‬ف‪-‬ه‪-‬ي ت‪-‬عاملني‬ ‫أان‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ن‪-‬فق على شسؤوونها الخاصسة‪ ،‬ا إ‬ ‫وي‪--‬ك‪-‬ف‪-‬ي أان‪-‬ن‪-‬ي ل أام‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬م‪-‬ال كزوج لصسديقتها ل أاكثر ول أاقل‪،‬‬ ‫لقضساء حوائجها‪ ،‬ولم أاختلف معها وف‪-‬ي ن‪-‬فسص ال‪-‬وقت أاشس‪-‬ع‪-‬ر وك‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا‬ ‫لن القوامة من ت‪--‬ح‪-‬رصص ع‪-‬ل‪-‬ى راح‪-‬ت‪-‬ي وتسس‪-‬ع‪-‬ى‬ ‫لمر أ‬ ‫أابدا في هذا ا أ‬ ‫شس‪-‬أان‪-‬ي‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن ال‪-‬جانب المعنوي من جاهدة لكي أاعيشص سسعيدا‪ ،‬وهذا‬ ‫أاث‪-‬ر ع‪-‬ل‪-‬ي سس‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ا‪ ،‬خ‪-‬اصس‪-‬ة ب‪-‬وج‪-‬ود م‪--‬ا ي‪--‬ح‪--‬ي‪--‬رن‪-‬ي‪ ،‬ل‪-‬ق‪-‬د ف‪-‬ك‪-‬رت ف‪-‬ي‬ ‫صس‪-‬دي‪-‬ق‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬ا تصسغرها سسنا وهذه الن‪--‬فصس‪--‬ال ع‪-‬ن زوج‪-‬ت‪-‬ي‪ ،‬ول‪-‬ك‪-‬ن‬ ‫لثنتين‪،‬‬ ‫لخ‪-‬ي‪-‬رة ت‪-‬ت‪-‬ردد علينا كثيرا‪ ،‬أاي أاخشسى إان فعلت أاخسسر ا إ‬ ‫ا أ‬ ‫ن‪-‬ع‪-‬م أان‪-‬ه‪-‬ا أاق‪-‬ل ج‪-‬مال من زوجتي فماذا أافعل؟‬ ‫@ ياسسين‪ /‬العاصسمة‬ ‫ول‪--‬ك‪--‬ن أاك‪--‬ث‪-‬ره‪-‬ا ت‪-‬ع‪-‬ق‪ Ó-‬وأافضس‪-‬ل‬ ‫إأليك أكثر‪ ،‬ومن خ‪Ó‬ل ذلك يسسهل إأيقاعها‬ ‫@@ الــــــــــــــــــــــرد‪:‬‬ ‫في شسرأكك‪ ،‬هذأ أن لم تكن هي أألخرى‬ ‫لم يرد في رسسالتك أنك حاولت إأصس‪Ó‬ح شسأان ت ‪-‬خ ‪-‬ط ‪-‬ط ل ‪-‬ح ‪-‬اج ‪-‬ة ف ‪-‬ي ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وإأل ك‪-‬ي‪-‬ف‬ ‫زوجتك وفضسلت أن تطلب ألمسساعدة من سس ‪- -‬م‪- -‬حت لك أل‪- -‬ح‪- -‬ديث إأليه ‪-‬ا ف ‪-‬ي غ ‪-‬ي ‪-‬اب‬ ‫صسديقتها‪ ،‬بمعنى آأخر شسكوت لها حرمانك‪ ،‬صسديقتها‪.‬‬ ‫وك‪-‬أان‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ه‪-‬ذه أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة رميت ألطعم‪ ،‬فأاية م ‪-‬وضس ‪-‬وع ‪-‬ن ‪-‬ا ل‪-‬يسس ف‪-‬ي صس‪-‬دي‪-‬ق‪-‬ة زوج‪-‬تك إأن‬ ‫أمرأة في وضسعها سستعتبر ك‪Ó‬مك تلميح وإأن ك ‪-‬انت م‪-‬خ‪-‬لصس‪-‬ة أو غ‪-‬ي‪-‬ر ذلك‪ ،‬وإأع‪-‬ج‪-‬ابك ي‪-‬ا‬ ‫لم يكن تصسريحا‪ ،‬من ألضسروري أنك سستعيد سس ‪-‬ي ‪-‬دي ل ‪-‬ن ي ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ي ح ‪-‬ت‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬زوأجك ب‪-‬م‪-‬ن‬ ‫ألكرة مرة ثانية وثالثة حتى تشّسد أنتباهها أسس‪-‬ت‪-‬م‪-‬الت ق‪-‬ل‪-‬بك‪ ،‬ب‪-‬ل سس‪-‬ي‪-‬ق‪-‬تصس‪-‬ر أألمر على‬ ‫مغامرة وأنا على أتم أليقين بأانك تفضسل‬

‫هـ ـ ـام ألصصحـ ـ ـ ـ ـاب‬ ‫الرسصائل اإللك‪Î‬ونية‬ ‫والـبـ ـري ـ ـد الـعـ ـ ـادي‬

‫اأرجو من اإخواني القراء‪،‬‬ ‫اأصسحاب البريد الإلكتروني‬ ‫والبريد العادي‪ ،‬الختصسار‬ ‫وتحديد المطلوب‪ ،‬بكل دقة‪،‬‬ ‫لكي يتسسنى لي الرد عليهم‬ ‫بسسهولة‪ ،‬نظرا للكم الهائل من‬ ‫الرسسائل الذي اأتلقاه يوميا‪ ،‬كما‬ ‫اأحيطكم علما اأني اأبذل ما‬ ‫بوسسعي لكي األبي كل الطلبات‪،‬‬ ‫فالذين تاأخرت في الرد عليهم‬ ‫اأسستسسمحهم عذرا‪ ،‬واأطمئنهم‬ ‫اأني سساأفعل ذلك متى اأعانني‬ ‫الله‪ ..‬تقبلوا مني اأسسمى معاني‬ ‫التقدير والحترام وشسكرا‬ ‫لتفهمكم‪.‬‬ ‫@ نــور‬

‫زوجتك ألجميلة‪ ،‬وإأل ما أتحت ألفرصسة كي‬ ‫ت ‪-‬ع ‪ّ-‬ب ‪-‬ر ع‪-‬ن خ‪-‬ب‪-‬اي‪-‬ا ق‪-‬ل‪-‬بك ب‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ارة «إأن‪-‬ه‪-‬ا أق‪-‬ل‬ ‫جمال»‪ ،‬فهذأ دور أل‪Ó‬شسعور يا سسيدي‪.‬‬ ‫يجب أن تتصسرف وبسسرعة‪ ،‬إأما أن تصسرف‬ ‫ه‪- -‬ذأ أألم‪- -‬ر ع ‪-‬ن ع ‪-‬ق ‪-‬لك وق ‪-‬ل ‪-‬بك وت ‪-‬ح ‪-‬اول‬ ‫إأصس ‪Ó-‬ح زوج ‪-‬تك وألسس ‪-‬ت‪-‬م‪-‬رأر م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وإأم‪-‬ا‬ ‫مصس‪-‬ارح‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬رغ‪-‬بة في ألنفصسال‪ ،‬وذلك‬ ‫أه ‪-‬ون ل ‪-‬ه ‪-‬ا أن ت ‪-‬ع ‪-‬يشس م ‪-‬ع زوج خ ‪-‬ان ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ع‬ ‫صسديقتها‪.‬‬ ‫عليك أن تتخذ قرأرأ سسويا ولن يكون بكل‬

‫تأاكيد أسستمرأر مشساعر أإلعجاب بصسديقة‬ ‫أم أولدك‪،‬‬ ‫بعضس ألمشساكل وألعقبات في حياتنا تحتاج‬ ‫ل ‪-‬ح ‪-‬ل ‪-‬ول شس ‪-‬اف ‪-‬ي ‪-‬ة وج‪-‬ذري‪-‬ة‪ ،‬ول‪-‬يسس أنصس‪-‬اف‬ ‫ألحلول‪ ،‬لذأ أتق ألله في نفسسك وفكر في‬ ‫مصسير عائلتك قبل ألتهور‪ ،‬عندها ل ينفع‬ ‫ألندم ول تنسس ألتقرب من زوجتك ألنك في‬ ‫أم ّسس ألحاجة ليد حانية تمتد لك قبل أن‬ ‫يجرفك تيار ألشسيطان‪.‬‬ ‫@ ردت نور‬

‫عين على المجتمع‬

‫‪óéªdG ï°Sôfh øWƒdG »æÑæd ...ó«dÉa ó«dG‬‬ ‫أل‪-‬ج‪-‬زأئ‪-‬ر ب‪-‬م‪-‬وق‪-‬ع‪-‬ها ألثري وبكل ما‬ ‫حباها ألله به من خيرأت‪ ،‬أأسسالت‬ ‫لعاب ألحاقدين من أأصسبح شسغلهم‬ ‫ألشس‪-‬اغ‪-‬ل ضس‪-‬رب ك‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ها ومقوماتها‬ ‫وألعبث بركائزها‪ ،‬وهم ألشسباب‪.‬‬ ‫مرت ألأيام وخاب ظن من تربصسوأ‬ ‫ب‪--‬ن‪--‬ا وأن‪--‬ق‪--‬ل‪--‬بت حسس‪--‬اب‪-‬ات‪-‬ه‪-‬م وظ‪-‬ل‪-‬وأ‬ ‫ألطريق‪ ،‬فما وجدوأ أإل شسبابا يعي‬ ‫م‪----‬ا ي‪----‬ف‪----‬ع‪----‬ل ول ي‪----‬غ‪---‬ام‪---‬ر ب‪---‬اأرضس‬ ‫ألشسهدأء‪ ،‬حتى ولو عاشس من دون‬ ‫م‪--‬اأوى ول ع‪--‬م‪-‬ل لأن‪-‬ه ي‪-‬ع‪-‬رف ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة‬ ‫ألسسكينة ألت�� ليسس لها ثمن‪.‬‬ ‫تحية تقدير وأحترأم لشسعب صسفع‬

‫ا‬ ‫÷‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫◊‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ص‬ ‫لبي ـة‬ ‫تشسع‬ ‫ر بالفشسل ‘ حياتك‪ ،‬قلة ا◊ظ تط‬

‫ارد‬ ‫العيشص بسس‪Ó‬م‪ ،‬قد يكون ذلك بسسب قوة خفيك والوسساوسص والهواجسص “نعك من‬ ‫لشسكالية‪ ،‬نضسمن لكم ا‪Ÿ‬سساعدة الش ة أاو أافعال مؤوذية‪ ،‬للتخلصص من‬ ‫هذه ا إ‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫كم‬ ‫وللحصس‬ ‫التصسا ول على لؤولؤوة ا◊ياة الهنية ‘ رحا‬ ‫ب توجيهات شسرعية‪ ،‬فسسارعوا إا‪¤‬‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫لرقام ا آ‬ ‫لتية‪:‬‬ ‫‪.3002 ،3801 ،3800‬‬

‫ح‪--‬اق‪--‬دي‪--‬ن ظ‪--‬ن‪-‬وأ ب‪-‬ه ه‪-‬وأن‪-‬ا وي‪-‬اأسسا‪،‬‬ ‫ليجدوه أأكثر لحمة وفطنة من أأي‬ ‫وقت مضسى‪ ،‬لأنه أأخذ ألعبر وحفظ‬ ‫أل‪---‬درسس م‪---‬م‪---‬ا مضس‪---‬ى‪ ،‬ه‪--‬ذأ ده‪--‬اء‬ ‫وذكاء شسباب ألجزأئر‪.‬‬ ‫ف‪--‬ك‪--‬ل‪--‬م‪--‬ا ح‪-‬اول‪-‬وأ دف‪-‬ع ألشس‪-‬ب‪-‬اب أإل‪-‬ى‬ ‫مسس‪--‬ت‪--‬ن‪--‬ق‪--‬ع أل‪--‬خ‪--‬رأب ب‪--‬ال‪--‬ت‪-‬ح‪-‬رك‪-‬ات‬ ‫وأل‪-‬م‪-‬ظ‪-‬اه‪-‬رأت‪ ،‬ل‪-‬م ي‪-‬ج‪-‬ن‪-‬وأ من ذلك‬ ‫أإل أل‪----‬حسس‪---‬رة‪ ،‬ب‪---‬ال‪---‬رغ‪---‬م م‪---‬ن ذلك‬ ‫سس‪--‬ي‪--‬ب‪--‬ق‪--‬ى ح‪--‬ق‪--‬ده‪--‬م أل‪--‬دف‪--‬ي‪--‬ن أأب‪--‬د‬ ‫ألدهر‪ ،‬لكن هيهات مع شسباب همه‬ ‫أل‪-‬وح‪-‬ي‪-‬د أل‪-‬ح‪-‬ف‪-‬اظ ع‪-‬ل‪-‬ى كيان ب‪Ó‬ده‬ ‫وألتمسسك بالأمن وألسستقرأر‪.‬‬

‫شس‪-‬ب‪-‬اب أل‪-‬ج‪-‬زأئ‪-‬ر أل‪-‬ي‪-‬وم ب‪-‬حاجة أإلى‬ ‫ت‪----‬ح‪---‬ريك أأف‪---‬ك‪---‬اره وألسس‪---‬ع‪---‬ي أإل‪---‬ى‬ ‫أل‪-‬ذه‪-‬اب ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ م‪-‬ع طموحاته ألتي‬ ‫ي‪--‬ب‪--‬ن‪--‬ي ب‪--‬ه‪--‬ا ب‪Ó-‬ده ويسس‪-‬ع‪-‬ى ج‪-‬اه‪-‬دأ‬ ‫ل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ع ث‪-‬روت‪-‬ه أل‪-‬ظ‪-‬اه‪-‬رية للحفاظ‬ ‫على ثروأته ألباطنية‪ ،‬فتبا لكم يا‬ ‫أأع‪--‬دأء أل‪--‬وط‪--‬ن وأل‪--‬م‪--‬ج‪-‬د وأل‪-‬خ‪-‬ل‪-‬ود‬ ‫لشس‪--‬ه‪--‬دأئ‪-‬ن‪-‬ا ألأب‪-‬رأر‪ .‬نسس‪-‬األ أل‪-‬ل‪-‬ه أأن‬ ‫ي‪---‬ب‪---‬ع‪---‬د ع‪---‬ن‪---‬ا شس‪--‬ر ألأشس‪--‬رأر وك‪--‬ي‪--‬د‬ ‫ألفجار‪ ،‬وأأن يحمي ألجزأئر من كل‬ ‫ب‪Ó‬ء ويعم ألسسلم في كل شسبر من‬ ‫وطننا ألحبيب‪.‬‬ ‫@ عبد الله‪ /‬الششلف‬

‫‪EXPRESS‬‬ ‫‪πEXPRESS‬‬ ‫‪``````````````FÉ°SQ‬‬ ‫@ من «نسسيمة» ا‪Ÿ‬سسيلة إا‪« ¤‬بلقاسسم» من ا÷لفة‬

‫أعرف لماذأ لم تعد ترد على أتصسالتي‪ ،‬ألنه ليسس لديك‬ ‫ما تقول‪ ،‬أسستنفدت كل ألحجج ألوأهية وكنت في كل‬ ‫مرة أصسدقك‪ ،‬قلبي من كان يفعل ذلك لكن عقلي كان‬ ‫يكذب ك‪Ó‬مك‪ ،‬إأعلم سسيدي أن ألرجولة وألشسهامة أن‬ ‫توأجه ألمرأة وتقول لها صسرأحة لن أتزوجك‪ ،‬أنفقت‬

‫من سسنوأت شسبابي أعوأما في أنتظار أن تطرق باب‬ ‫ب ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ا وت ‪-‬ك ‪-‬ل‪-‬م وأل‪-‬دي‪ ،‬وف‪-‬ي ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬م‪-‬ط‪-‬اف أخ‪-‬ت‪-‬رت‬ ‫أنسس ‪-‬ح‪-‬اب أل‪-‬ج‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‪ .‬وألن أل‪-‬خ‪-‬ط‪-‬أا ك‪-‬ان خ‪-‬ط‪-‬ئ‪-‬ي ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا‬ ‫طاوعتك وفوت على نفسسي فرصسا كثيرة‪ ،‬لن أعاتبك‬ ‫وأكتفي بالقول‪ ..‬إأن ألله جعل أأليام دول بين ألناسس‪.‬‬


‫أدم وحـــــــوأء‬ ‫ربي العا‹ يا مع‪ .. Ú‬قصصدت نكّمل‬ ‫نصصف الدين‪ ..‬على سصّنة الله و سصيد‬ ‫ا‪Ÿ‬رسصل‪ ... Ú‬قررت ‚ي بالنية و‬ ‫القلب الصصا‘‪ ..‬ونقول كامل‬ ‫اأوصصا‘‪ ،‬بّينت قصصدي وشصي ما‬ ‫راه خا‘‪ ..‬وي‪ Ó‬كتب ربي‬ ‫بالعاهد نو‘‪ ،‬و اإن شصاء الله‬ ‫تكمل الفرحة برضصا والديا ‪..‬‬ ‫وربي يبارك ويصصلح الذرية ‪ ..‬على‬ ‫صصفحات ‪ $‬اتصصلوا بيا و ربي يعطي‬ ‫كل واحد على حسصاب النية‪..‬‬

‫‪¿ƒ≤∏£e‬‬ ‫‪125751‬‬ ‫جمال من خنشسلة‪ ،‬مطلق بدون اأطفال‪،‬‬ ‫ي‪- -‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ر ‪ 40‬سس ‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬وظ‪-‬ف‬ ‫بسس ‪-‬ون ‪-‬اط ‪-‬راك‪Á ،‬لك مسس ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ا‪،‬‬ ‫يريد الزواج من امراأة صسا◊ة ومتفهمة‬ ‫من الوسسط ا÷زائري‪ ،‬ل يتعدى عمرها‬ ‫‪ 40‬سسنة‪ ،‬ل يبا‹ بحالتها الجتماعية‪،‬‬ ‫يقبلها عاملة اأو ماكثة ‘ البيت‪.‬‬ ‫‪125752‬‬ ‫رج ‪-‬ل م‪-‬ن شس‪-‬رق ال‪-‬وط‪-‬ن‪ ،‬يشس‪-‬غ‪-‬ل م‪-‬نصسب‬ ‫م‪-‬دي‪-‬ر اأم‪-‬ن ووق‪-‬اي‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن ال‪-‬عمر ‪38‬‬ ‫سس‪-‬ن‪-‬ة‪Á ،‬لك مسس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬طلق اأب‬ ‫ل‪- -‬ط‪- -‬ف‪- -‬ل‪- -‬ت‪– Ú‬ت وصس ‪-‬اي ‪-‬ة الأم‪ ،‬ط ‪-‬وي ‪-‬ل‬ ‫القامة‪ ،‬اأسسمر البشسرة‪ ،‬غايته الرتباط‬ ‫و‪Œ‬سسيد ا◊‪Ó‬ل مع امراأة صسادقة من‬ ‫وسسط الب‪Ó‬د‪ ،‬سسنها ل يتجاوز ‪ 38‬عاما‪،‬‬ ‫ل مانع اإن كانت اأرملة اأو مطلقة بدون‬ ‫اأولد‪ ،‬موظفة ‘ قطاع الصسحة‪.‬‬ ‫‪125753‬‬ ‫رج ‪-‬ل م ‪-‬ن وسس ‪-‬ط ال ‪-‬ب‪Ó-‬د‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬دون‬ ‫اأولد‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 44‬سسنة‪ ،‬موظف‬ ‫اإداري ‘ ا÷امعة‪ ،‬لديه مسسكن خاصض‪،‬‬ ‫اأبيضض البشسرة‪ ،‬متوسسط القامة‪ ،‬يناشسد‬ ‫ابنة اأصسول ليتخذها زوجة ‪Ã‬ا يرضسي‬ ‫ال‪-‬ل‪-‬ه وال‪-‬رسس‪-‬ول‪ ،‬ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا من ‪ 28‬اإ‪35 ¤‬‬ ‫سسنة‪ ،‬ل باأسض اإن كانت اأرملة اأو مطلقة‬ ‫ب ‪-‬دون اأولد‪ ،‬ي ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ‪fl‬ط ‪-‬ئ ‪-‬ة ت‪-‬ائ‪-‬ب‪-‬ة‪،‬‬ ‫موظفة ‘ سسلك التعليم اأو الصسحة‪ ،‬من‬ ‫اأية مدينة‪.‬‬ ‫‪125754‬‬ ‫نبيل من بجاية‪ ،‬متقاعد من ا÷يشض‪،‬‬ ‫صساحب شساحنة لنقل البضسائع‪ ،‬يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 38‬سسنة‪ ،‬مطلق اأب لطفل –ت‬ ‫وصس‪- -‬اي‪- -‬ة الأم‪ ،‬ل‪- -‬دي‪- -‬ه مسس ‪-‬ك ‪-‬ن خ ‪-‬اصض‪،‬‬ ‫وسس‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬ط‪-‬وي‪-‬ل ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة وصس‪-‬احب ع‪-‬يون‬

‫خضسراء‪ ،‬يسسعى ل‪Î‬ميم حياته مع شسابة‬ ‫واع‪-‬ي‪-‬ة ون‪-‬اضس‪-‬ج‪-‬ة م‪-‬ن ب‪-‬ج‪-‬اية اأو الشسرق‬ ‫ا÷زائري‪ ،‬سسنها من ‪ 25‬اإ‪ 34 ¤‬سسنة‪،‬‬ ‫مهما كان وضسعها الجتماعي‪ ،‬موظفة‬ ‫‘ سسلك التعليم‪.‬‬ ‫‪125755‬‬ ‫رجل من سسطيف‪ ،‬تاجر قطع الغيار‪،‬‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 42‬سسنة‪ ،‬مطلق بدون‬ ‫اأولد‪Á ،‬لك مسس ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ا خ ‪-‬اصس ‪-‬ا‪ ،‬اأسس ‪-‬م ‪-‬ر‬ ‫ال ‪-‬بشس ‪-‬رة‪ ،‬ط ‪-‬وي ‪-‬ل ال ‪-‬ق ‪-‬ام ‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن‬ ‫زوج ‪-‬ة صس ‪-‬ا◊ة وف ‪-‬ي‪-‬ة تشس‪-‬ارك‪-‬ه ا◊ي‪-‬اة‪،‬‬ ‫ابنة اأصسول من باتنة اأو ميلة‪ ،‬عمرها‬ ‫من ‪ 25‬اإ‪ 35 ¤‬سسنة‪ ،‬ل باأسض اإن كانت‬ ‫اأرملة اأو مطلقة بدون اأولد‪ ،‬عاملة اأو‬ ‫ماكثة ‘ البيت‪.‬‬ ‫‪125756‬‬ ‫رج‪-‬ل م‪-‬ن ع‪-‬ن‪-‬اب‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق بولدين –ت‬ ‫وصساية الأم‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 44‬سسنة‪،‬‬ ‫ع ‪-‬ام ‪-‬ل مسس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ر ‘ م ‪-‬وؤسسسس‪-‬ة وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬ ‫‪Á‬لك مسسكنا خاصسا‪ ،‬يتمنى الق‪Î‬ان‬ ‫والسستقرار ‘ ا◊‪Ó‬ل مع زوجة حنون‬ ‫وط ‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬ل ي‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ‪ 40‬سسنة‪،‬‬ ‫ي‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا اأرم‪-‬ل‪-‬ة اأو م‪-‬ط‪-‬لقة بدون اأولد‪،‬‬ ‫من الشسرق ا÷زائري‪ ،‬ماكثة ‘ البيت‪،‬‬ ‫بيضساء البشسرة ومقبولة الشسكل‪.‬‬ ‫‪125757‬‬ ‫رجل من بسسكرة‪ ،‬عمره ‪ 36‬سسنة‪ ،‬مطلق‬ ‫بدون اأولد مقيم مع الأهل‪ ،‬لديه ‪fi‬ل‬ ‫ل‪-‬ل‪-‬ح‪Ó-‬ق‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ل ب‪-‬ال‪-‬وال‪-‬دي‪-‬ن‪ ،‬يسسعى‬ ‫ل‪Ó-‬رت‪-‬ب‪-‬اط م‪-‬ع ام‪-‬راأة ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬تواضسعة‬ ‫م ‪-‬ن اأي‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬رضس‪-‬ى الق‪-‬ام‪-‬ة م‪-‬ع‬ ‫ال‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬سس‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا من ‪ 25‬اإ‪ 30 ¤‬سسنة‪،‬‬ ‫ي‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا اأرم‪-‬ل‪-‬ة اأو م‪-‬ط‪-‬لقة بدون اأولد‪،‬‬ ‫ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ة اأو م ‪-‬اك ‪-‬ث ‪-‬ة ‘ ال ‪-‬ب ‪-‬يت‪ ،‬ب ‪-‬يضس‪-‬اء‬ ‫البشسرة ومربوعة القد‪.‬‬

‫‪AÉ°ùf‬‬ ‫‪125758‬‬ ‫سسامية من ع‪ Ú‬تيموشسنت‪ ‘ ،‬الـ ‪ 34‬من العمر‪،‬‬ ‫لديها شسهادة ‘ ا◊‪Ó‬قة‪ ،‬مطلقة بدون أاولد‬ ‫م‪-‬اك‪-‬ث‪-‬ة ‘ ال‪-‬ب‪-‬يت‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬ط‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‬ ‫وب ‪-‬يضس ‪-‬اء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬ت‪-‬ري‪-‬د الق‪Î‬ان والسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار ‪Ã‬ا‬ ‫ي ‪-‬رضس ‪-‬ي ال ‪-‬ل ‪-‬ه وال‪-‬رسس‪-‬ول م‪-‬ع رج‪-‬ل ك‪-‬ر‪ Ë‬وصس‪-‬ادق م‪-‬ن‬ ‫الشسرق أاو الوسسط ا÷زائري‪ ،‬ل يتجاوز عمره ‪ 40‬سسنة‪ ،‬ل مانع إان‬ ‫كان أارمل أاو مطلقا بدون أاولد‪ ،‬لديه مسسكن خاصض‪.‬‬ ‫‪125759‬‬ ‫امرأاة من الطارف‪ ⁄ ،‬يسسبق لها الزواج‪ ،‬ماكثة ‘ البيت‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ 40‬سسنة‪“ ،‬ارسض‬ ‫حرفة ا‪ÿ‬ياطة‪ ،‬أانيقة‪ ،‬جميلة‪ ،‬بيضساء البشسرة وطويلة القامة‪ ،‬تريد الزواج و‪Œ‬سسيد ا◊‪Ó‬ل‬ ‫مع رجل تقي وشسريف‪ ،‬من الشسرق ا÷زائري‪ ،‬عمره من ‪ 38‬إا‪ 52 ¤‬سسنة‪ ،‬ل بأاسض إان كان أارمل‬ ‫أاو مطلقا بأاولد‪ ،‬يكون عام‪ Ó‬مسستقرا ولديه مسسكن خاصض‪.‬‬ ‫‪125760‬‬ ‫لع‪Ó‬م‬ ‫امرأاة من الشسرق ا÷زائري‪ ،‬مطلقة بأاولد ‘ الـ ‪ 47‬من العمر‪ ،‬لديها شسهادة ‘ ا إ‬ ‫ل‹‪ ،‬طويلة القامة‪ ،‬سسمراء و‡تلئة ا÷سسم‪ ،‬ترغب ‘ الزواج من رجل صسالح وحنون‪ ،‬لديه‬ ‫اآ‬ ‫ث‪Ó‬ثة أاولد‪ ،‬تقبله من كل وليات الوطن‪ ،‬خاصسة الشسرق ا÷زائري‪ ،‬يكون عام‪ Ó‬مسستقرا‬ ‫وعمره من ‪ 48‬إا‪ 58 ¤‬سسنة‪.‬‬

‫الخميسض ‪ 12‬جانفي ‪ 2017‬الموافق لـ ‪ 14‬ربيع الثاني ‪ 1438‬ه ـ‬

‫‪21‬‬

‫‪38٠٠ /38٠١ / 38٠2‬‬ ‫سصعـر الدقيقة ‪ ١٠٥‬دج باحتسصاب جميع الرسصوم‬

‫لتصصــــال مــــن الثابـــــت ومشص‪Î‬كي متعاملي‬ ‫ا إ‬ ‫''‚مـــة'' و''جـــازي'' و''مـــــوبيليسض''‬

‫‪..Gó````L ΩÉ````````````g‬‬

‫لخوة القراء تفهم طبيعة هذه الصصفحة التي‬ ‫نرجو من ا إ‬ ‫وج‪-‬دت ل‪-‬غ‪-‬رضض ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ل وشص‪-‬ري‪-‬ف وهو الزواج على سصنة الله‬ ‫ورسص‪-‬ول‪-‬ه ول‪-‬يسض م‪-‬ن أاج‪-‬ل ال‪-‬ت‪Ó-‬عب وال‪-‬ل‪-‬ه‪-‬و ل‪-‬ذا سص‪-‬اع‪-‬دونا‬ ‫با÷دية والتفهم حتى نكون عند حسصن ظن ا÷ميع‬

‫‪Oó©àdG ‘ ¿ƒÑZôj ¿ƒLhõàe‬‬ ‫يناشسد شسابة تقية وناضسجة من تيزي وزو‪ ،‬بجاية‪،‬‬ ‫‪125761‬‬ ‫رجل من تبسسة‪ ،‬متزوج لديه اأبناء‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 50‬ال ‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة اأو الشس‪-‬رق ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬سس‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ل ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬دى ‪30‬‬ ‫سسنة‪ ،‬متقاعد م�� ا÷يشض وقادر على توف‪ Ò‬مسسكن عاما‪ ،‬يقبلها اأرملة بدون اأولد‪ ،‬ماكثة ‘ البيت‪.‬‬ ‫‪125763‬‬ ‫خاصض‪ ،‬يناشسد ابنة اأصسول لتكون له زوجة ثانية ‘‬ ‫ا◊‪Ó‬ل‪ ،‬ل يتجاوز عمرها ‪ 40‬سسنة‪ ،‬يقبلها من اأية رجل من وسسط الب‪Ó‬د‪ ،‬تاجر يبلغ من العمر ‪ 39‬سسنة‪،‬‬ ‫منطقة‪ ،‬قبائلية الأصسل‪ ،‬عاملة اأو ماكثة ‘ البيت‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬زوج ل‪-‬دي‪-‬ه ث‪Ó-‬ث‪-‬ة اأب‪-‬ن‪-‬اء‪ ،‬ق‪-‬ادر ع‪-‬ل‪-‬ى توف‪ Ò‬مسسكن‬ ‫مطلقة اأو اأرملة بدون اأولد‪ ،‬وحبذا لو تكون عاقرا‪ .‬خ ‪-‬اصض ل‪-‬ل‪-‬زوج‪-‬ة ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬اأب‪-‬يضض ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬ط‬ ‫القامة‪ ،‬يريد الرتباط على سسنة الله والرسسول مع‬ ‫‪125762‬‬ ‫نور الدين من ا÷زائر العاصسمة‪ ،‬متزوج واأب لث‪Ó‬ثة ام ‪-‬راأة م ‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ع‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬دد‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ورصس‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن‬ ‫اأب‪-‬ن‪-‬اء‪ ،‬ي‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‪ 45‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬اج‪-‬ر ا‪ÿ‬ردوات ال ‪-‬وسس ‪-‬ط ا÷زائ ‪-‬ري‪ ،‬ل ي ‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ‪ 34‬سسنة‪،‬‬ ‫وباسستطاعته توف‪ Ò‬مسسكن مسستقل‪ ،‬طويل القامة‪ ،‬يقبلها اأرملة اأو مطلقة بولد على الأك‪ ،Ì‬ماكثة ‘‬ ‫اأب ‪-‬يضض ال ‪-‬بشس ‪-‬رة‪ ،‬ي ‪-‬رغب ‘ ال ‪-‬ت ‪-‬ع‪-‬دد‪ ،‬م‪-‬ن اأج‪-‬ل ذلك البيت‪.‬‬

‫‪øWƒdG IɪM‬‬ ‫‪125748‬‬ ‫لمن‪،‬‬ ‫عبد ا◊ميد من وسسط الب‪Ó‬د‪ ،‬موظف بسسلك ا أ‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 54‬سسنة‪ ،‬متزوج لديه ث‪Ó‬ثة اأبناء ‘‬ ‫سسن الرشسد‪ ،‬قادر على توف‪ Ò‬مسسكن خاصض‪ ،‬يناشسد‬ ‫زوجة ثانية‪ ،‬قبائلية من الوسسط‪ ،‬عمرها من ‪ 30‬إا‪¤‬‬ ‫لك‪،Ì‬‬ ‫‪ 40‬سسنة‪ ،‬يقبلها أارملة أاو مطلقة بطفل‪ Ú‬على ا أ‬ ‫ع‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة أاو م‪-‬اك‪-‬ث‪-‬ة ‘ ال‪-‬ب‪-‬يت‪ ،‬ب‪-‬يضس‪-‬اء ال‪-‬بشسرة وطويلة‬ ‫القامة‪.‬‬ ‫‪125749‬‬ ‫فارسض من ولية ميلة‪ ،‬متقاعد من ا÷يشض‪ ،‬يبلغ من‬ ‫ال‪-‬عمر ‪ 36‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬دي‪-‬ه مسس‪-‬ك‪-‬ن خ‪-‬اصض و‪ ⁄‬يسس‪-‬ب‪-‬ق ل‪-‬ه‬ ‫الزواج‪ ،‬أابيضض البشسرة‪ ،‬متوسسط القامة‪ ،‬يبحث عن‬

‫شسريكة ا◊ياة تكون له زوجة صسا◊ة يسس‪Î‬ها –ت‬ ‫سس ‪- -‬ق‪- -‬ف ا◊‪Ó‬ل‪ ،‬م‪- -‬ن الشس‪- -‬رق ا÷زائ‪- -‬ري خ‪- -‬اصس‪- -‬ة‬ ‫قسسنطينة أاو سسكيكدة‪ ،‬سسنها ل يتجاوز ‪ 32‬عاما‪⁄ ،‬‬ ‫يسسبق لها الق‪Î‬ان‪ ،‬ماكثة ‘ البيت‪.‬‬ ‫‪125750‬‬ ‫ن ‪-‬ور ال ‪-‬دي ‪-‬ن م ‪-‬ن اأم ال ‪-‬ب‪-‬واق‪-‬ي‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬ق‪-‬اع‪-‬د م‪-‬ن ا÷يشض‬ ‫و‪Á‬ارسض التجارة‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 32‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق‬ ‫ل ‪-‬ه ال ‪-‬زواج‪Á ،‬لك مسس ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ا خ ‪-‬اصس ‪-‬ا‪ ،‬ي‪-‬ح‪-‬ل‪-‬م ب‪-‬دخ‪-‬ول‬ ‫ال ‪-‬ق‪-‬فصض ال‪-‬ذه‪-‬ب‪-‬ي والسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار ‘ ا◊‪Ó‬ل م‪-‬ع ف‪-‬ت‪-‬اة‬ ‫صسادقة وفية من بسسكرة‪ ،‬ورڤلة أاو ا‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬سسنها‬ ‫من ‪ 25‬اإ‪ 32 ¤‬عاما‪ ⁄ ،‬يسسبق لها الزواج‪ ،‬عاملة أاو‬ ‫ماكثة ‘ البيت‪.‬‬

‫‪áØ∏àfl ¢VhôY‬‬ ‫ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬ي‪-‬ن‪-‬اشس‪-‬د ف‪-‬ت‪-‬اة مسس‪-‬وؤول‪-‬ة ون‪-‬اضس‪-‬ج‪-‬ة ل‪-‬تكون له‬ ‫‪125745‬‬ ‫رجل من قسسنطينة‪ ،‬يشستغل ‘ ›ال الف‪Ó‬حة‪ ،‬يبلغ زوجة ‪Ã‬ا يرضسي الله‪ ،‬عمرها من ‪ 20‬اإ‪ 30 ¤‬سسنة‪،‬‬ ‫من العمر ‪ 37‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق له الزواج‪Á ،‬لك مسسكنا ‪ ⁄‬يسس ‪-‬ب ‪-‬ق ل‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬زواج‪ ،‬م‪-‬ن غ‪-‬رب ال‪-‬ب‪Ó-‬د‪ ،‬م‪-‬اك‪-‬ث‪-‬ة ‘‬ ‫خ ‪-‬اصس ‪-‬ا‪ ،‬ط ‪-‬وي ‪-‬ل ال ‪-‬ق ‪-‬ام ‪-‬ة‪ ،‬اأب ‪-‬يضض ال ‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬ى البيت‪.‬‬ ‫‪125747‬‬ ‫الرتباط و–صسيل ا◊‪Ó‬ل مع فتاة ناضسجة وقادرة‬ ‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى –م ‪-‬ل ا‪Ÿ‬سس ‪-‬وؤول ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬ن الشس ‪-‬رق ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬بوزيان من وسسط الب‪Ó‬د‪ ،‬كاتب عمومي‪ ،‬يبلغ من‬ ‫عمرها من ‪ 25‬اإ‪ 35 ¤‬سسنة‪ ،‬يقبلها عاملة اأو ماكثة ال‪-‬عمر ‪ 51‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ⁄ ،‬يسس‪-‬ب‪-‬ق ل‪-‬ه ال‪-‬زواج‪ ،‬ل‪-‬دي‪-‬ه مسس‪-‬ك‪-‬ن‬ ‫خ ‪-‬اصض‪ ،‬اأب ‪-‬يضض ال ‪-‬بشس ‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬ط ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬غ‪-‬اي‪-‬ت‪-‬ه‬ ‫‘ البيت‪ ⁄ ،‬يسسبق لها الزواج‪.‬‬ ‫الزواج حسسب الأصسول وسسنة الله والرسسول من شسابة‬ ‫‪125746‬‬ ‫طاهر من الغرب ا÷زائري‪ ‘ ،‬الـ ‪ 36‬من العمر‪ ⁄ ،‬تقية ومتواضسعة‪ ،‬ابنة اأصسول من الغرب اأو الوسسط‬ ‫يسس ‪-‬ب ‪-‬ق ل ‪-‬ه ال ‪-‬زواج و‪Á‬لك مسس ‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ا‪ ،‬صس‪-‬احب ا÷زائري‪ ،‬عمرها من ‪ 32‬اإ‪ 40 ¤‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق لها‬ ‫شس‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل ال‪-‬بضس‪-‬ائ‪-‬ع‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬ط ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬اأب‪-‬يضض الزواج‪ ،‬جميلة و‡تلئة ا÷سسم‪ ،‬عاملة مسستقرة‪.‬‬

‫‪᪫°ùb‬‬

‫حصصة إنصصحو‪ .. Ê‬إسصأل وإلشصيخ شصمسس إلدين يجيب‬ ‫اإلسسم‪................................................................................................... :‬‬ ‫اللقب‪................................................................................................... :‬‬ ‫العنوان‪.................................................................................................. :‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫السسؤوال ‪.................................................................................................:1‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫السسؤوال ‪...............................................................................................: 2‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫تنبيــه‪ :‬ترسســــــل القسسيمــــــة إا‪ ¤‬حصســــــة «إانصسحونــــــي» صسنـــــدوق بريـــــد ‪67‬‬ ‫حيــــــــــــدرة ‪ 16035‬ا÷زائــــــــــــر‬


‫مواقيت الصس‪Ó‬ة ا‪ÿ‬اصسة با÷ـزائر العاصسمة وضســواحيها‬

‫ا‪ÿ‬ميسص ‪ 12‬جـــانـــفي ‪ 2017‬ا‪Ÿ‬ــوافــق‬ ‫لـ ‪ 14‬ربيع الثا‪ 1438 Ê‬هــ‪ -‬العدد ‪2832‬‬

‫‪∞```«XƒJ‬‬ ‫ت‪-‬وّظ‪-‬ف م‪-‬ؤوسسسس‪-‬ة خ‪-‬اصس‪-‬ة ل‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬دة اح‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اجاتها‬ ‫متخصسصس‪« ‘ Ú‬اليوتيوب» ذوي كفاءة وخ‪È‬ة ‘‬ ‫ا‪Û‬ال‪ ،‬فعلى ا‪Ÿ‬هتم‪ Ú‬إارسسال سس‪Ò‬هم الذاتية إا‪¤‬‬ ‫للك‪Î‬و‪ Ê‬التا‹‪:‬‬ ‫ل‪Á‬يل ا إ‬ ‫ا إ‬ ‫‪Emission@ennahartv.tv‬‬

‫تايدر يضسيع «الكان» رسسميا‪ ..‬مشساركة بن‬ ‫سسبعيني ‘ الشسك وليكانسس ‘ ورطة‬

‫ضشيع وسشط ميدأن أ‪ÿ‬ضشر سشف‪ Ò‬تايدر أ‪Ÿ‬ششاركة ‘ «كان» ألغابون رسشميا‬ ‫بسشبب أإلصشابة وغادر‪ ،‬صشبيحة أليوم‪ ،‬إأ‪ ¤‬إأيطاليا‪ ،‬حيث لن يكون ضشمن‬ ‫رحلة أليوم‪ ،‬كما بات بن سشبعيني هو أآلخر مهددأ بعدم أ‪Ÿ‬ششاركة بسشبب‬ ‫إأصشابته ‘ مبارأة موريتانيا ألودية‪‡ ،‬ا سشيضشع أ‪Ÿ‬درب جورج ليكانسس ‘‬ ‫ح‪.‬ح‬ ‫ورطة كب‪Ò‬ة خاصشة على مسشتوى ‪fi‬ور ألدفاع‪.‬‬

‫^ مقتل شسخصس‪ Ú‬من عائلة واحدة اختناقا بالغاز ‘ ا÷لفة‬

‫الفجر الظهر العصسر ا‪Ÿ‬غرب العشساء‬ ‫‪19:19 17:50 15:32 12:56 06:21‬‬

‫’سسبوع‬ ‫فيما سستشسهد هذه الو’يات سسلسسلة من ا’ضسطرابات ا÷وية طيلة ا أ‬

‫أامطار وثلوج با‪Ÿ‬رتفعات التي يصسل علوها ‪ 900‬م‪ Î‬بداية من الغد‬ ‫‪fi‬سس ـ ـ ـ ـوسس ‘ درج ـ ـ ـ ـات ا◊ ـ ـ ـ ـرارة ل ـ ـ ـ ـن تتع ـ ـ ـ ـدى ‪ 12‬درج ـ ـ ـ ـة‬

‫لسسبوع القادم‪ ،‬وبدءا من يوم غد مع‬ ‫سستشسهد ا‪Ÿ‬ناطق الشسمالية للوطن سسلسسلة من الضسطرابات ا÷وية طيلة ا أ‬ ‫تراجع ‪fi‬سسوسص ‘ درجات ا◊رارة التي لن تتعدى ‪ 12‬درجة مئوية‪ ،‬وتسساقطا للثلوج على ا‪Ÿ‬رتفعات التي يزيد‬ ‫علّوها ‪ 900‬م‪ ،Î‬لتصسل إا‪ ¤‬جبال الهڤار والطاسسيلي‪ ،‬بينما سسيعرف الطقسص اسستقرارا اليوم‪.‬‬ ‫داودي أامينة‬ ‫وق‪-‬ال أمسس‪fi ،‬م‪-‬د ع‪-‬ق‪-‬اق‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬رئ‪-‬يسس مصش‪-‬لحة‬ ‫‪Ó‬رصشاد أ÷وية‬ ‫أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ؤوأت ب‪-‬ال‪-‬دي‪-‬وأن أل‪-‬وط‪-‬ني ل أ‬ ‫لـ«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬إأن أألج‪-‬وأء أ‪Ÿ‬رت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار أل‪-‬ي‪-‬وم‬ ‫سشتكون من مغششاة بسشحب سشفلى إأ‪ ¤‬صشافية‬ ‫ع‪-‬ل‪-‬ى ك‪-‬اف‪-‬ة أ‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق ألشش‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬وطن‪ ،‬بينما‬ ‫ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى غ‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ع أم‪-‬ط‪-‬ار م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة م‪-‬ن ب‪-‬ق‪-‬اي‪-‬ا‬

‫تقنيـ ـ ـ ـ ـة ا÷يـ ـ ـ ـ ـل الرابـ ـ ـ ـ ـع ‪4G‬‬ ‫لـ‪ Ooredoo‬متوفرة ‘ ‪ 31‬ولية‬

‫ألضش‪- -‬ط‪- -‬رأب‪- -‬ات أ÷وي ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ك ‪-‬ون‬ ‫ألضش‪- -‬ط‪- -‬رأب أ÷وي ألسش ‪-‬اب ‪-‬ق ت ‪-‬خصس‬ ‫م ‪-‬رف ‪-‬وق‪-‬ة ب‪-‬أام‪-‬ط‪-‬ار م‪-‬ع‪-‬ت‪È‬ة أح‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ا‬ ‫شش‪- - -‬م‪- - -‬ال ألصش‪- - -‬ح‪- - -‬رأء ألسش ‪- -‬اورة‬ ‫وتسش‪-‬اق‪-‬ط ل‪-‬ل‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ألسشبت على‬ ‫وأل‪- - -‬وأح‪- - -‬ات‪ .‬درج ‪- -‬ات أ◊رأرة‬ ‫أ‪Ÿ‬رتفعات ألتي يصشل علوها إأ‪900 ¤‬‬ ‫ت‪Î‬أوح م‪- -‬ن ‪ 5‬إأ‪ 14 ¤‬درج‪-‬ة على‬ ‫م‪ ،Î‬كما سشتلتحق هذه ألثلوج بجبال‬ ‫أل‪-‬ولي‪-‬ات ألشش‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬ن ‪ 10‬إأ‪20 ¤‬‬ ‫درج ‪-‬ة ب ‪-‬ا÷ن‪-‬وب‪ .‬وأضش‪-‬اف ذأت أ‪Ÿ‬ت‪-‬ح‪-‬دث أن أل‪-‬ه‪-‬ڤ‪-‬ار وأل‪-‬ط‪-‬اسش‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ي وم‪-‬ن‪-‬ط‪-‬قة “‪Ô‬أسشت‪ ،‬مع‬ ‫أألجوأء أ‪Ÿ‬رتقبة خ‪Ó‬ل أأليام ألقليلة أ‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬درج‪-‬ات ح‪-‬رأرة ج‪-‬د م‪-‬ن‪-‬خ‪-‬فضش‪-‬ة ل‪-‬ن ت‪-‬ت‪-‬عدى ‪12‬‬ ‫فسشتعرف ألوليات ألششمالية للوطن سشلسشلة من درجة على كافة ألوليات ألششمالية للوطن‪.‬‬ ‫بالنسسبة له الفيفا سستختار بينها وب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬غرب‪ ،‬جنوب إافريقيا ومصسر‬

‫ُع‪ ،Ì‬صشبيحة أمسس ‘ حدود ألسشاعة ألعاششرة‪ ،‬على ششخصش‪ Ú‬من عائلة وأحدة رجل‬ ‫وأمرأة يبلغان من ألعمر ‪ 44‬سشنة‪ ،‬وهما «ح‪ .‬ع» وزوجته «ط‪ .‬أ» جثت‪ Ú‬هامدت‪ Ú‬بعد‬ ‫أخ‪-‬ت‪-‬ن‪-‬اق‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬غ‪-‬از أح‪-‬ادي أكسش‪-‬ي‪-‬د أل‪-‬ك‪-‬رب‪-‬ون أ‪Ÿ‬ن‪-‬ب‪-‬عث م‪-‬ن مدفأاة دأخل منزلهما ألعائلي‬ ‫بتجزئة بورقبة ‘ حي ششعبا‪ Ê‬وسشط مدينة أ÷لفة‪ ،‬حيث ” نقل جثتهما إأ‪ ¤‬مصشلحة ُيعلن ا‪Ÿ‬تعامل الرائد للهاتف النقال «أاوريدو» رششح رئيسس ألكونفيدرألية أإلفريقية لكرة ألقدم ألكامرو‪ ،Ê‬عيسشى حياتو‪ ،‬أ÷زأئر لتنظيم‬ ‫‪fi‬مد غا‪Ÿ‬ي‬ ‫حفظ أ÷ثث‪.‬‬ ‫ك‪-‬أاسس أل‪-‬ع‪-‬ا‪ ⁄‬لسش‪-‬نة ‪ 2026‬أإ‪ ¤‬ج‪-‬انب أرب‪-‬ع‪-‬ة ب‪-‬ل‪-‬دأن إأف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة أخ‪-‬رى‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا “ن‪-‬ى أن‬ ‫ا‪Ÿ‬ب‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ر التكنولوجي‪ ،‬توّفر خدماته للهاتف‬ ‫النقال للجيل الرابع ‪ 31‘ 4G‬ولية‪ ،‬وذلك‬ ‫تسشتفيد إأفريقيا من ألنظام أ÷ديد للمنافسشة برفع عدد أ‪Ÿ‬نتخبات أ‪Ÿ‬ششاركة‬ ‫بعد –صسله على ترخيصص النتشسار من قبل‬ ‫من ‪ 32‬منتخبا إأ‪ ،48 ¤‬وقال ألعجوز ألكامرو‪ ‘ Ê‬تصشريح خصس به إأذأعة‬ ‫أقدم‪ ،‬صشبيحة أمسس‪ ،‬عامل صشيني بوضشع حد ◊ياته برمي نفسشه أمام ألسشكة أ◊ديدية سسلطة الضسبط لل‪È‬يد والتصسالت السسلكية‬ ‫فرنسشا ألدولية‪« :‬أ“نى أن تسشتفيد إأفريقيا من ‪ 9.5‬أو ‪ 10‬مقاعد ‘ ألنظام‬ ‫وال‪Ó-‬سس‪-‬لكية «‪ .»ARPT‬ي‪-‬ب‪-‬تدأا ‪Ooredoo‬‬ ‫أ÷ديد لكاسس ألعا‪ ،⁄‬وألتي سشيكون فيها ‪ 48‬منتخبا بدأية من دورة ‪،»2026‬‬ ‫با‪Ù‬مدية ‘ ولية معسشكر‪ ،‬مسشتغ‪ Ó‬قدوم ألقاطرة‪ ،‬وقد لقي ألصشيني ألبالغ من ألعمر السس‪---‬ن‪---‬ة ا÷دي‪--‬دة –ت شس‪--‬ع‪--‬ار ال‪--‬ت‪--‬ح‪--‬دي‬ ‫أرب ‪-‬ع‪ Ú‬سش ‪-‬ن ‪-‬ة مصش ‪-‬رع ‪-‬ه ‘ م ‪-‬ك ‪-‬ان أ◊ادث‪ ،‬ل ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م –وي ‪-‬ل ‪-‬ه إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬ؤوسشسش ‪-‬ة أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ي ‪-‬ة التكنولوجي وُيطلق خدماته للجيل الرابع ‘‬ ‫وأضشاف ذأت أ‪Ÿ‬تحدث‪« :‬أما فيما يخصس تنظيم كأاسس ألعا‪ ⁄‬سشنة ‪،2026‬‬ ‫لمن –قيقاتها ‘ أ◊ادثة ‪ 28‬ولية جديدة‪ ،‬وهي ا÷زائر العاصسمة‪،‬‬ ‫ألسشششتفائية دحو دحاوى‪  .‬من جهتها‪ ،‬فتحت مصشالح أ أ‬ ‫بالنسشبة ‹ فإانها سشتكون من نصشيب أحد ألبلدأن أ‪ÿ‬مسشة وهي أ÷زأئر‪،‬‬ ‫ع‪.‬طوبال وهران‪ ،‬قسسنطينة‪ ،‬سسطيف‪ ،‬ورڤلة‪ ،‬ا÷لفة‪،‬‬ ‫أ‪ÿ‬ط‪Ò‬ة ألتي ل تزأل أسشبابها وحيثياتها غامضشة‪.‬‬ ‫أ‪Ÿ‬غرب‪ ،‬جنوب أإفريقيا‪ ،‬نيج‪Ò‬يا ومصشر»‪ ،‬ومن أ‪Ÿ‬نتظر أن تختار ÷نة خاصشة‬ ‫من «ألفيفا» ‘ ماي من سشنة ‪ 2020‬ألبلدأن أ‪Ÿ‬رششحة لتنظيم هذه ألتظاهرة‬ ‫ألكروية ألعا‪Ÿ‬ية‪ ،‬و–ظى ألقارة أإلفريقية بأاولوية أل‪Î‬ششح لسشتضشافة‬ ‫لول‪ ،‬طفلة مصشرعها‪ ‬غرقا ‘ حوضس مائي بقرية لعطاطفة بلدية بسس‪-‬ك‪-‬رة‪ ،‬غ‪-‬رداي‪-‬ة‪ ،‬أادرار‪ ،‬ب‪-‬ومرداسص‪ ،‬بجاية‪،‬‬ ‫ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م م‪-‬ونديال ‪ ،2026‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى أع‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ار أن أوروب‪-‬ا وآأسش‪-‬ي‪-‬ا سش‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ان‬ ‫لقيت‪ ،‬مسشاء أمسس أ أ‬ ‫ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة‪ ،‬ع‪-‬ن‪-‬اب‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ازة‪ ،‬سسيدي بلعباسص‪،‬‬ ‫م‪-‬ون‪-‬ديال ‪ 2018‬أل ‪-‬ذي سش ‪-‬ي ‪-‬ك ‪-‬ون ‘ روسش‪-‬ي‪-‬ا وم‪-‬ون‪-‬دي‪-‬ال ‪ 2022‬ألذي‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫»‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫‪.‬‬ ‫ع‬ ‫«‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ش‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫‪.‬‬ ‫ف‬ ‫بئر ألعرشس ‘ سشطي‬ ‫ال‪-‬ب‪-‬وي‪-‬رة‪ ،‬الشس‪-‬ل‪-‬ف‪ ،‬ب‪-‬ات‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬برج بوعريريج‪،‬‬ ‫سسم‪Ò‬ة‪.‬ل‬ ‫سشتحتضشنه قطر‪.‬‬ ‫أ‪Ÿ‬نزل وفجأاة أختفت عن أ أ‬ ‫لنظار فرأح أهلها يبحثون عنها فوجدوها جثة هامدة ‘ ا‪Ÿ‬دي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر‪ ،‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬يلة‪ ،‬تيارت‪ ،‬سسكيكدة‪،‬‬ ‫حوضس مائي يسشتعمل لسشقي أ‪ÿ‬ضشروأت بالقرب من منزل ألعائلة‪ ،‬حيث ” نقلها إأ‪ ¤‬ع‪ Ú‬ال‪--‬دف‪--‬ل‪--‬ى‪ ،‬مسس‪--‬ت‪--‬غ‪-‬ا‪ ،Â‬غ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬زان وع‪Ú‬‬ ‫ألعيادة متعددة أ‪ÿ‬دمات ومن ثم –ويلها إأ‪ ¤‬مصشلحة حفظ أ÷ثث ‪Ã‬سشتششفى ألعلمة‪“ .‬وشسنت‪ُ .‬تضساف هذه الوليات ا÷ديدة إا‪¤‬‬ ‫الوليات الث‪Ó‬ث تلمسسان‪ ،‬تيزي وزو وبشسار‬ ‫مصشالح ألدرك ألوطني فتحت –قيقا ‘ أ◊ادثة‪.‬‬ ‫صش‪ .‬ب ال‪-‬ت‪-‬ي “ت ت‪-‬غ‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ها بشسبكة ا÷يل الرابع لـ ه‪ّ-‬ن ‪-‬اأ م‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل أل‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ال «م‪-‬وبيليسس» ألإع‪Ó‬م وألإتصشال ألوطني‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫س‬ ‫ش‬ ‫ذ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫‪O‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪d‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪o‬‬ ‫ألششعب أ÷زأئري بحلول ألسشنة ألأمازيغية ك‪- -‬م‪- -‬ا أك‪- -‬دت «م ‪-‬وب ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬يسس» أن ‪-‬ه وم ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل‬ ‫وب‪---‬ه‪--‬ذه ا‪Ÿ‬ن‪--‬اسس‪--‬ب‪--‬ة‪ ،‬صس‪--‬رح ا‪Ÿ‬دي‪--‬ر ال‪--‬ع‪--‬ام لـ أ÷ديدة «يناير»‪ ،‬حيث حلت هذه أ‪Ÿ‬ناسشبة أ‪Ÿ‬شش‪- -‬اري‪- -‬ع أل ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ق ‪-‬وم ب ‪-‬ه ‪-‬ا ي ‪-‬ث ‪-‬بت أإلب ‪-‬دأع‬ ‫‪ ،Ooredoo‬هندريك كاسستيل‪ ،‬قائ‪« :Ó‬يبتد أ‬ ‫وأل ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ن أج ‪-‬ل ت ‪-‬ل ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة‬ ‫يا بعد ‪ 12‬يوما من دخول ألعام‬ ‫‪ Ooredoo‬السسنة ا÷ديدة ‪ 2017‬برفع –د‬ ‫رغ‪-‬ب‪-‬ات زب‪-‬ائ‪-‬ن‪-‬ه‪ ،‬م‪-‬ع ألل‪-‬ت‪-‬زأم‬ ‫خلف‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬ششجار وقع ب‪ Ú‬ششاب‪ ‘ Ú‬ألعششرينيات من ألعمر وسشط مدينة ج‪-‬دي‪-‬د ب‪-‬ن‪-‬ج‪-‬اح‪ ،‬وذلك ب‪-‬نشس‪-‬ر شس‪-‬بكته للجيل أ‪Ÿ‬ي‪Ó- -‬دي أ÷دي‪- -‬د‪ ،‬وأل ‪-‬ت ‪-‬ي‬ ‫‪Ã‬وأطنته مع كل أ÷زأئري‪.Ú‬‬ ‫أ‪Ÿ‬سشيلة‪ ،‬جريحا ‘ حالة خطيـرة‪ .‬حيث وحسشب مصشادر مقربة لـ «ألنهار»‪ ،‬الرابع ‘ ‪ 31‬ولية‪‡ ،‬ا سسيُسسّهل هذا النتشسار ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ل ب‪-‬ه‪-‬ا ‘ ك‪-‬ل م‪-‬ن‪-‬اط‪-‬ق‬ ‫و“نى «موبيليسس» من خ‪Ó‬ل‬ ‫فإان أسشباب ألششجار تعود إأ‪ ¤‬قيام أحدهما بنششر صشور أآلخر على موأقع ل‪-‬ل‪-‬زب‪-‬ائ‪-‬ن ال‪-‬ول‪-‬وج إا‪ ¤‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ا÷ي‪-‬ل ال‪-‬راب‪-‬ع أل ‪-‬وط ‪-‬ن وشش ‪-‬م ‪-‬ال أإف ‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‪.‬‬ ‫لجتماعي «فايسشبوك»‪ ،‬وهو ما أثار حفيظة ألضشحية‪ ،‬حيث دخ‪ Ó‬وسس‪-‬يسس‪-‬مح لـ ‪oredoo‬‬ ‫ألتوأصشل أ إ‬ ‫‪O‬بكب‪-‬تاهلللحجتيفال اظل براربيعا»د‪.‬ته و أوضش‪- -‬ح «م‪- -‬وب‪- -‬ي‪- -‬ل ‪-‬يسس» ‪Ã‬ن ‪-‬اسش ‪-‬ب ‪-‬ة ألسش ‪-‬ن ‪-‬ة أل ‪-‬ف ‪-‬ري ‪-‬ق أل ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ل ‪-‬دي ‪-‬ه ع ‪-‬ام‪-‬ا سش‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ ل‪-‬ك‪-‬ل‬ ‫بعدها ‘ مناوششات ك‪Ó‬مية‪ ،‬قبل أن تتطور وتؤودي إأ‪ ¤‬وقوع ششجار تسشبب ‘ التكنولوجية بفضسل شس‬ ‫راضسية شسايت أ÷ديدة‪ ،‬أنه سشيوأصشل سشياسشة ألتطوير من أ÷زأئري‪ Ú‬متمني‪ Ú‬سشنة مليئة بالنجاحات‬ ‫طاهر بوزيد‬ ‫دخول أحدهما غرفة أإلنعاشس ‪Ã‬سشتششفى أ‪Ÿ‬سشيلة‪.‬‬ ‫ع‪ .‬شش‬ ‫أج‪-‬ل أإيصش‪-‬ال وت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ر ق‪-‬ط‪-‬اع ت‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ولوجيات وأإلبدأع‪.‬‬

‫عيسسى حياتو يرشسح ا÷زائر لتنظيم مونديال ‪2026‬‬

‫^ انتحار عامل صسيني –ت عج‪Ó‬ت قاطرة با‪Ù‬مدية ‘ معسسكر‬

‫^ وفـ ـ ـاة‪ ‬طفلـ ـ ـة ‘ حـ ـ ـوضس مائي ببئر العرشس ‘ سسطيـ ـ ـف‬

‫«موبيليسس» يتمنى عاما سسعيدا ‪Ã‬ناسسبة السسنة األمازيغية‬

‫يدخل صسديقه ا‪Ÿ‬سستشسفى بسسبب صسورة على «الفايسسبوك» ‘ ا‪Ÿ‬سسيلة‬

‫‪ájQÉ¡°TGE áMÉ°ùe‬‬

‫‪Réf : 01/700/01-17‬‬


Ennahar 12 01 2017