Page 1

‫خطاب عضو هيئة التفاوض السورية هادي البحرة إلى مجلس األمن لألم المتحدة ‪ 12‬آذار‪ /‬مارس‬ ‫أصحاب السعادة‪،‬‬ ‫أشكر البعثات الدائمة للمملكة المتحدة وبولندا وهولندا وفرنسا على استضافة هذا االجتماع‪ .‬إننا ممتنون‬ ‫إلتاحة الفرصة للسوريين لمشاركة وجهة نظرنا مع المجلس حول أزمة تؤثر في النهاية علينا كسوريين‬ ‫أكثر من أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫أصحاب السعادة‪،‬‬ ‫طوال سبع سنوات واجه السوريون أهواالا ال يجب أن يتحملها أي إنسان‪ .‬القمع والتعذيب واألسلحة‬ ‫الكيميائية والموت والقصف واالعتقال والتدمير والخسارة والحزن المستمر‪ .‬هؤالء الذين يبقون على قيد‬ ‫الحياة في نهاية اليوم يجب عليهم مواجهة احتمال الموت الحقيقي في اليوم التالي‪ .‬وأولئك الذين يحالفهم‬ ‫الحظ بالفرار من البالد يكونون قد فقدوا كل شيء ويضطرون إلى العيش غرباء في أرض أخرى‪.‬‬ ‫لقد شرح متكلمونا اآلخرون ببسالة وبالغة الحالة في الغوطة الشرقية‪ ،‬بما في ذلك االنتهاكات المستمرة‬ ‫لوقف إطالق النار الذي حدده القرار ‪ .2401‬لن أكررها‪ .‬فقط سأقول أن ما يحدث في الغوطة الشرقية‬ ‫خالل الشهر الماضي أمر وحشي‪ .‬لكن هذا ليس بجديد‪ .‬وهي ليست حالة غير مسبوقة‪ .‬فهي جزء من نفس‬ ‫نمط اإلساءة واإلرهاب من قبل نظام األسد الذي شهدناه في جميع أنحاء سوريا خالل السنوات السبع‬ ‫الماضية‪.‬‬ ‫بشكل عام‪ ،‬لم يتم التصدي للحرب غير الشرعية التي يشنها النظام على المدنيين‪ .‬وهكذا – مثل أي شخص‬ ‫مسيء ال يواجه أي عواقب على أفعاله – يستمر األسد في الحرب بل ويصعدها‪ ،‬آم انا في أن استراتيجيته‬ ‫العسكرية هي أفضل خيار له‪ .‬هذا هو ما تعنيه الغوطة الشرقية للنظام – آخر جبهة في إستراتيجية عسكرية‬ ‫غير قانونية وعشوائية وغير متناسبة ومضللة‪ .‬والدعم والتدخل المتواصل من روسيا وإيران وحزب هللا‬ ‫يعزز ثقة األسد في الحل العسكري‪.‬‬ ‫يؤسفني أن أقول‪ ،‬أصحاب السعادة‪ ،‬مع كل االحترام الواجب‪ ،‬بأن النهج الدولي حتى اآلن غير فعال إلى حد‬ ‫كبير‪ .‬استهدفت السياسات الجزئية األعراض بدل األسباب‪ .‬إن الضعف في مواجهة اإلستبداد لم يؤد إال إلى‬ ‫استبداد أكثر تصميما ا‪.‬‬ ‫كان القرار ‪ 2401‬خطوة في االتجاه الصحيح لمجلس األمن‪ .‬لكنه لن يتمكن من المساهمة في السالم ما لم‬ ‫يتم إنفاذ الوقف‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬فإن الفشل في إنفاذ القرار سيضمن أن يكون تأثيره هو اإلسهام في‬ ‫دورات التصعيد المستقبلية وفي إطالة أمد الصراع‪.‬‬


‫كثيراا ما نسمع أن األزمة في سوريا معقدة للغاية‪ .‬بأن هناك الكثير من الجهات المشاركة في الصراع‪ .‬بأنه‬ ‫ال توجد حلول‪ .‬إننا نرفض هذا التقييم االنهزامي وغير الدقيق‪ .‬فالديناميات ليست معقدة لتلك الدرجة‪.‬‬ ‫أوالا‪ ،‬النظام هو المحرك األساسي للصراع المستمر في سوريا‪ ،‬وعواقبه العالمية – تهديد اإلرهاب وأزمة‬ ‫الالجئين‪ .‬رد النظام على االحتجاجات السلمية في عام ‪ 2011‬بالعنف‪ .‬على مدى السنوات السبع الماضية‪،‬‬ ‫كان هو المسؤول عن الغالبية العظمى من القتلى المدنيين‪ .‬وما زال كذلك ولكن بمساعدة من داعميه‪ .‬إن‬ ‫ظهور التطرف في سوريا أمر غير مرحب به من قبل الغالبية العظمى من السوريين – بما في ذلك‬ ‫المعارضة‪ .‬لكن أي رأي مفاده بأن تصرفات النظام هي رد على اإلرهاب يتجاهل األدلة الوفيرة على فشل‬ ‫النظام المتعمد في استهداف التطرف خالل السنوات السبع الماضية‪.‬‬ ‫في الواقع‪ ،‬إن تصرفات النظام هي السبب الجذري للتطرف والمحرك الرئيسي لدائرة اإلرهاب التي ال‬ ‫تنتهي‪ ،‬وكالهما من عواقب تصرفات النظام‪ .‬إذا سُمح لهذا النظام بمواصلة ارتكاب جرائم ضد شعبه دون‬ ‫أي عو اقب‪ ،‬فلن يكون هناك استقرار في المنطقة وال نهاية لدائرة اإلرهاب‪ .‬لقد ترك المجتمع الدولي الشعب‬ ‫السوري بمفرده لمدة سبع سنوات يكافح ضد الفظائع التي يرتكبها نظام األسد االستبدادي وليتحمل الجزء‬ ‫األكبر من تكلفة الحرب ضد اإلرهاب‪ .‬لقد تسببت هذه الفظائع في خسارة مئات اآلالف من األرواح البريئة‬ ‫وفي ماليين الالجئين والمشردين داخليا ا وفي تدمير مدننا وبنيتنا التحتية‪.‬‬ ‫هذه الحقائق مهمة‪ .‬إنها ليست قضية أطراف كثيرة ووضع اللوم بشكل متساوي‪ .‬المقياس مهم‪ .‬السبب‬ ‫والتأثير مهمان‪ .‬إذا كنتم ترغبون في وقف إطالق النار وإذا كنتم تريدون معالجة التطرف فيجب أوالا إيقاف‬ ‫المسبب األكبر للقتل‪ :‬النظام‪.‬‬ ‫من جانبنا‪ ،‬التزمت الجماعات المسلحة باالمتثال للقرار ‪ 2401‬وعرضت تسهيل خروج مقاتلي النصرة‬ ‫رغم أن ذلك ليس من مسؤولياتها‪ .‬تجاهلت روسيا هذا العرض‪.‬‬ ‫ثانيا ا‪ ،‬التفاوض هو الحل للسالم المستدام في سوريا‪ .‬لكن العملية لن تنجح ما لم يضطر النظام للتفاوض‪.‬‬ ‫نحن في المعارضة ملتزمون بالعملية السياسية‪ .‬لقد شاركنا بشكل بناء بينما رفض النظام أن يفعل ذلك – ال‬ ‫شك بأن السيد دي ميستورا قد أكد ذلك للمجلس عندما قدم لكم إحاطته األسبوع الماضي‪ .‬سنستمر في‬ ‫المشاركة‪ .‬إننا نفعل ذلك حتى عندما نواجه نقداا مبرراا من السوريين الذين ال يستطيعون فهم سبب استمرارنا‬ ‫في حين أن القنابل تستمر في السقوط‪.‬‬ ‫إننا نفعل ذلك ألننا نؤمن بأن التفاوض هو الحل الوحيد‪ .‬لكننا لسنا ساذجين‪ .‬وال يجب أن تكونوا أنتم كذلك‪.‬‬ ‫إذا كنتم تريدون أن تنجح المفاوضات‪ ،‬يجب أن تمنعوا النظام من االعتماد على استراتيجيته العسكرية‪.‬‬ ‫طالما أن القصف هو أحد الخيارات فلن يتفاوض النظام‪.‬‬ ‫ثالثاا‪ ،‬االعتماد على روسيا لتقييد النظام ليس سياسة استراتيجية‪ .‬إنه تكتيك – معتمد على التمني‪ .‬األدلة تشير‬ ‫في السنوات السبع الماضية على أن روسيا غير قادرة على التحكم في عميلها‪ .‬حتى أن النظام صد روسيا‬ ‫في مجال سيطرتها رافضا ا نتائج سوتشي‪ .‬لقد استمع النظام إلى روسيا مرتين – في عام ‪ 2013‬بعد أن قتل‬ ‫أكثر من ‪ 1700‬شخص بالسارين‪ .‬استمع النظام إلى روسيا فقط ألن بعض أعضاء هذا المجلس هددوا‬ ‫بالعمل العسكري‪ .‬وكانت المرة الثانية بعد الضربات األمريكية العام الماضي‪ ،‬عندما قام بتقليص استخدام‬


‫األسلحة الكيميائية‪ .‬ولكن بمجرد أن أصبح واثقا ا من عدم حدوث أي ضربات أخرى عاد النظام إلى استخدام‬ ‫الكلور بشكل متكرر مرة أخرى‪.‬‬ ‫يجب الضغط على روسيا من أجل تحقيق االمتثال من قبل النظام مع ما وصفه الممثل الدائم الروسي اليوم‬ ‫بوقف إطالق نار "طوباوي"‪ .‬ولكن عليكم القيام بأكثر من ذلك لتحقيق النتيجة‪.‬‬ ‫أخيراا‪ ،‬ال يمكن تجاهل دور إيران‪ .‬إنها تواصل ممارسة سياساتها التدميرية في سوريا والمنطقة من خالل‬ ‫نشر اإلرهاب وإشعال الفتنة الطائفية وإشعال الصراعات في جميع أنحاء المنطقة‪ .‬إن إيران هي الداعم‬ ‫الرئيسي والمساهم في نظام األسد ويجب أن تتحمل مسؤولية الجرائم التي ترتكبها قواتها والميليشيات‬ ‫المدعومة منها في سوريا‪ .‬خالف ذلك‪ ،‬سيكون من المستحيل تحقيق السالم واألمن واالستقرار في سوريا‬ ‫والمنطقة‪.‬‬ ‫أصحاب السعادة‪،‬‬ ‫لدى أعضاء مجلس األمن خيار‪ .‬مواصلة النهج التدريجي لهذا الصراع ومشاهدته وهو يستمر من دون‬ ‫القدرة على فعل شيء والتعامل مع عواقبه وتحمل آثاره في بلدانكم‪.‬‬ ‫أو يمكنكم وأخيراا اتباع نهج استراتيجي لهذا الصراع‪ .‬قوموا بإنفاذ القرار ‪ ،2401‬وبإنفاذ وقف إطالق‬ ‫النار‪ ،‬وباستخدام ذلك – كما نود – لتحقيق وقف إلطالق النار على المدى الطويل والذي من شأنه أن يخلق‬ ‫سياقا ا مواتيا ا لمحادثات السالم‪.‬‬ ‫نعتقد بأنه يجب على المجلس اتخاذ تدابير الفصل السابع واستخدام جميع األدوات المتاحة له‪.‬‬ ‫لكن إذا لم تكن روسيا راغبة في السماح للمجلس بأن يكون فعاالا‪ ،‬فليس هناك مثال أوضح على الحاجة إلى‬ ‫اتخاذ إجراء خارج المجلس لدعم وتنفيذ قراراته‪ .‬هذا يعني بالنسبة لبعضكم إعادة النظر في العقوبات‬ ‫والتدابير التجارية ضد النظام وداعميه‪ ،‬ومتابعة المساءلة من خالل الواليات القضائية المحلية‪ ،‬ودعم إنشاء‬ ‫محكمة دولية من خالل الجمعية العامة‪.‬‬ ‫لكن هذا ليس كافيا ا‪ .‬على غرار الصراعات األخرى مثل البوسنة‪ ،‬سيتطلب وقف العنف وجعل عملية السالم‬ ‫قابلة للتطبيق اتخاذ إجراء متعمد من جانب أولئك الذين يملكون القدرة على القيام بذلك‪ .‬نحث تلك الدول‬ ‫األعضاء على العمل لردع انتهاكات وقف إطالق النار – أي جميع االنتهاكات‪ ،‬وليس فقط استخدام األسلحة‬ ‫الكيميائية – من خالل التهديد‪ ،‬وإذا اقتضى األمر‪ ،‬استخدام العمل العسكري المحدود‪ .‬إنه ممكن‪ .‬إنه‬ ‫ضروري‪ .‬وإنه متأخر عن أوانه‪.‬‬ ‫شكرا لكم أصحاب السعادة‪.‬‬


STATEMENT BY SYRIAN NEGOTIATION COMMISSION’S HADI AL BAHRA TO UNITED NATIONS SECURITY COUNCIL, 12 MARCH Your Excellencies, Thank you to the Permanent Missions of the United Kingdom, Poland, the Netherlands and France for hosting this meeting. We’re grateful for the opportunity for Syrians to share our perspective with the Council on a crisis that after all affects us Syrians more than anyone. Your Excellencies, For seven years, ordinary Syrians have faced horrors that no human being should have to endure. Oppression, detention, torture, chemical weapons, death, bombardment, destruction, loss, continuous grief. Those that make it through one day alive, must face the very real prospect of death the following day. Those that are fortunate enough to escape the country do so having lost everything and have to live as strangers in someone else’s land. Our other speakers have bravely and eloquently articulated the situation in Eastern Ghouta, including the continuous violations of the cessation established by resolution 2401. I will not repeat them. I will only say that what has been happening in Eastern Ghouta over the past month is brutal. But it is not new. It is not even unprecedented. It is part of the same pattern of abuse and terrorization by the Assad regime that we have witnessed across Syria throughout the past seven years. For the most part, the regime’s illegal war on civilians has gone unchallenged. And so – like any abuser who faces no consequences for his actions – Assad continues and escalates, safe in the knowledge that his military strategy is his best option. That is what Eastern Ghouta is to the regime – the latest front in an illegal, indiscriminate, disproportionate and misguided military strategy. And active support and involvement of Russia, Iran and Hezbollah only reinforces Assad’s confidence in a military solution. I am sorry to say, Your Excellencies, with all due respect, that the international approach so far has been deeply ineffective. Piecemeal policies have been aimed at symptoms, not causes. Weakness in the face of tyranny has only resulted in ever more determined tyranny. Resolution 2401 was a step in the right direction for the Security Council. But it will only contribute to peace if the cessation is enforced. On the other hand, failure to enforce it will guarantee that its effect will be to contribute to future cycles of escalation and to the prolonging of the conflict. We often hear that the crisis in Syria is too complicated. That there are too many actors. That there are no solutions. We reject this defeatist and inaccurate assessment. The dynamics are not so complicated.


First, the regime is the primary driver of the continued conflict in Syria, and its global consequences – the terror threat and refugee crisis. The regime responded to peaceful protests in 2011 with violence. Over the past seven years, it has been responsible for the vast majority of civilian deaths. And it still is, albeit with the help of its backers. The appearance of extremism in Syria is not welcome by the vast majority of Syrians – including the opposition. But any notion that the regime’s actions are a response to terrorism ignores the abundant evidence of the regime’s deliberate failure to target extremism over the past seven years. In fact, the regime’s actions are the root causes of extremism, the main driver of the neverending cycle of terror, and both are consequences of the regime’s actions. If this regime is permitted to continue committing crimes against its own people, with no consequences, there will be no stability in the region and no end to the cycle of terror. The international community has left the Syrian people alone for seven years, struggling against the atrocities of Assad's tyrant regime and burdened with the largest share of the cost of the fight against terror. These atrocities have caused the loss of hundreds of thousands of innocent lives, millions of refugees and internally displaced people, and the destruction of our cities and infrastructure. These facts matter. It is not an issue of many sides, and equal blame. Scale does matter. Cause and effect do matter. If you want a ceasefire, and if you want to begin to tackle extremism, you must first prevent the overwhelming cause of killing: the regime. For our part, the armed groups committed to comply with resolution 2401, and offered to facilitate the exit of Nusra fighters even though this is not their responsibility. Russia has ignored this offer. Second, negotiation is the answer to lasting peace in Syria. But the process will not work unless the regime is compelled to negotiate. We in the opposition are committed to the political process. We have engaged constructively, while the regime has refused – I am sure that Mr. De Mistura confirmed this to the Council when he briefed you last week. We will continue to engage. We do so even when it results in justifiable criticism from our communities of Syrians who can’t understand why we continue when the bombs are falling. We do so because we believe that negotiation is the only answer. But we are not naïve. Nor should you be. If you want negotiations to work, you must prevent the regime from relying on its military strategy. As long as bombing is an option, it will not negotiate. Third, relying on Russia to restrain the regime is not a strategic policy. It is a tactic – a wishful one at that. The evidence of the past seven years is that Russia is mostly unable to control its client. The regime even snubs Russia on its own ground, rejecting the Sochi outcomes. The regime listened to Russia twice – in 2013 after it killed over 1,700 people with Sarin. It listened to Russia only because some of the Members of this Council threatened military action. The second time was after the US strikes last year, when it curtailed the use of chemical weapons. But once it was confident that there would be no further strikes, chlorine use became regular once again.


Russia should be pressed to deliver regime compliance with what the Russian Permanent Representative today called a “utopian” ceasefire. But you will need to do more than that to achieve the result. Finally, Iran’s role cannot be ignored. It continues to practice its destructive policies in Syria and the region by spreading terror, inflaming sectarianism, and igniting conflicts throughout the region. Iran is the main backer and shareholder of the Assad regime, and should be held accountable for the crimes committed by its forces and Iranian-backed militias in Syria. Otherwise, it will be impossible to achieve peace, security and stabilization in Syria and the region. Your Excellencies, Members of the Security Council have a choice. Continue with a piecemeal approach to this conflict. Watch helplessly as it continues. Repeatedly deal with and suffer its consequences in your own countries. Or, you can finally take a strategic approach to this conflict. Enforce resolution 2401, ensure a cessation, and use that – as we would like – to achieve a longer-term cessation that will create a more viable context for peace talks. We believe that the Council must take Chapter VII measures and use all the tools at its disposal. But if Russia is unwilling to allow the Council to be effective, there is no clearer cut example of the need for action outside the Council to uphold and enforce its resolutions. For some of you, that will mean revisiting sanctions and trade measures against the regime and its backers, pursuing accountability through domestic jurisdictions, and supporting the establishment of an international tribunal through the General Assembly. But this is not enough. Like other conflicts such as Bosnia, stopping the violence and making a peace process viable will require deliberate action by those with the means to do so. We urge those Member States to act to deter violations of the cessation – all violations, not just chemical weapon use – by the threat, and if necessary use, of limited military action. It is feasible. It is necessary. And it is overdue. Thank you, Your Excellencies.

خطاب عضو هيئة التفاوض السورية هادي البحرة إلى مجلس الأمن  

آذار/ مارس 12 2018

خطاب عضو هيئة التفاوض السورية هادي البحرة إلى مجلس الأمن  

آذار/ مارس 12 2018

Advertisement