Issuu on Google+

‫جــــامعة آكـــــلي محنـــــد أولحـــاج‬ ‫كلية الحقوق و العلوم السياسية‬ ‫السنة الولى ‪LMD‬‬

‫الفوجين ‪ (07) :‬و‬

‫)‪(08‬‬ ‫الجابة النموذجية للمتحان الستدراكي للفصل الول‬ ‫مقياس‪ :‬منهجية العلوم القانونية‬

‫تحديد مجالت تطبيق المناهج البحث العلمي في ميدان العلوم‬ ‫القانونية مع الشرح و تقديم المثلة‬ ‫المنهج التجريبي‪:‬‬ ‫يطبق المنهج التجريبي في دراسة العديد من الظواهر الجتماعية و القانونية‬ ‫والداري ة‪ ,‬مثل البحوث و الدراسات المتعلقة بظاهرة علقة القانون بالحياة‬ ‫الجتماعي ة‪ ,‬و علقة القانون بمبدأ تقسيم العمل الجتماعي‪ ,‬و تلك المتعلقة بعلقة‬ ‫ظاهرة القانون بالبيئة الجتماعية والثقافية والقتصادية و السياسية‪ ,‬وكذا البحوث‬ ‫المتعلقة بظاهرة الجريمة و فلسفة التجريم والعقا ب‪ ,‬و الدراسات الخاصة بإصلح‬ ‫و خلق السياسات التشريعية و القضائية موضوعيا و إجرائيا‪.‬‬ ‫و قد ازدهرت استخدامات المنهج التجريبي في مجال العلوم الجنائية و القانون‬ ‫م اكتشاف حتمية العلقة بين العلوم الجنائية و علم النفس‬ ‫الجنائي‪ ,‬عندما ت َّ‬ ‫الجنائي و علم الجتماع القانوني‪ ,‬و علم الطب النفسي‪ ,‬و من أكثر فروع العلوم‬ ‫القانونية والعلوم الدارية تطبيقا للمنهج التجريبي‪ ,‬في الوقت الحاضر القانون‬ ‫الجنائي والعلوم الجنائي ة‪ ,‬و القانون الداري‪ ,‬نظرا لطبيعتها الخاصة من حيث كونها‬ ‫أكثر فروع العلوم القانونية والدارية واقعية و علمية و تطبيقية و اجتماعية و‬ ‫وظيفي ة‪ .‬باعتبارها تتميز بالحيوية و الحركية و التغير من حيث التصاقها بالواقع‬ ‫المحسوس و السريع التطور‪.‬‬ ‫المنهج الجدلي‪:‬‬ ‫إن المنهج الجدلي بقوانينه و خصائصه الذاتية من أكــثر مناهــج البحــث صــلحية و ملئمــة للدراســات‬ ‫العلمية الجتماعية و القتصادية و القانونيــة و السياســية‪ ,‬فهــو منهــج قــادر علــى الكشــف و التفســير‬ ‫للعلقات و الروابط و التفاعلت الداخلية للظواهر الجتماعية و القتصادية و القانونية و السياســية‪ ,‬و‬ ‫‪1‬‬


‫طبيعة القوى الدافعة لهذه الظواهر‪ ,‬و كيفية التحكم في توجيه و قيادة مسار تقدم هذه الظواهر‪ ,‬و‬ ‫كيفية التنبؤ بالنتائج و النهايـات الجديـة‪ ،‬هـذا فضـل عـن القيمـة الفكريـة لهـذا المنهـج والمنبثقـة مـن‬ ‫الفلسفة القائمة على الختلف والتضاد والتصــارع بيــن الفكــار والحقــائق واليشــياء‪ ,‬والمــؤدي فــي‬ ‫الخير إلى ظهور الحقيقة‪.‬‬ ‫ففي مجال العلوم القانونية‪ ,‬قــام المنهــج الجــدلي بقســط كــبير فــي اكتشــاف و تفســير النظريــات و‬ ‫القوانين العلمية‪ ,‬و التنبؤ بها مثل تفسير أصل و غاية الدولة‪ ,‬و نشأة و أصــل وتطــور و غايــة القــانون‬ ‫في المجتمع‪ ,‬أيضا فكــرة الســلطة و علقتهــا بالقــانون و الحريــة‪ ,‬تفســير ظــاهرة الثــورة و علقتهــا‬ ‫بالقانون و مبدأ الشرعية القانونية‪ ,‬تفسير ظاهرة التغير الجتماعي وأثرها على النظام القانوني فــي‬ ‫الدولة والمجتمع‪.‬‬ ‫كما أدى المنهج الجدلي دورا كبيرا في تفسير و تطبيق القانون في واقع الحياة‪ ,‬حيث يمكــن للبــاحث‬ ‫و القاضي و المشرع في مجال العلوم القانونية و الدارية‪ ,‬أن يستخدم المنهــج الجــدلي فــي تفســير‬ ‫بعــض النظريــات و الفرضــيات القانونيــة و التنظيميــة و الخــروج بالنتائــج و الحلــول العلميــة لبعــض‬ ‫اليشكالت و المسائل القانونية‪.‬‬

‫المنهج التاريخي‪:‬‬ ‫يضطلع المنهج التاريخي بدور هام و أساســي فــي ميــدان الدراســات و البحــوث العلميــة القانونيــة و‬ ‫الدارية‪ ,‬التي تتمحور حول الوقائع و الحداث و الظواهر القانونية‪ ,‬المتحركة والمتطــورة والمتغيــرة‪,‬‬ ‫باعتبارها وقائع وأحداث وظواهر إنسانية في الصل‪.‬‬ ‫إن المنهج التاريخي يقود إلى معرفة الصول و النظم و الفلسفات و السس التي يستمد منها النظــم‬ ‫و القواعد و المبادئ و الفكار القانونية و التنظيمية الحاضرة‪ ,‬و ذلك عن طريـق حصـر و جمـع كافـة‬ ‫الوثائق التاريخية‪ ,‬و تحليلها و نقدها‪ ,‬و تركيبها و تفسيرها‪ ,‬لمعرفة و فهم حاضــر فلســفات و نظــم و‬ ‫قواعد و مبادئ الفكار القانونية السائدة و السارية المفعول‪ ,‬و القيام بــالبحوث و الدراســات العلميــة‬ ‫المقارنة‪ ,‬لفهم واقع النظم القانونية والداريــة المعاصــرة فهمــا ســليما حقيقيــا أول‪ ,‬ولتطويرهــا بمــا‬ ‫يجعلها أكثر ملئمة وتفاعل وانسجاما مع واقع البيئة والحياة المعاصرة ثانيا‪.‬‬ ‫فبواسطة المنهج التاريخي أمكن و يمكن معرفة الحقائق العلمية والتاريخية‪ ,‬عــن أصــل و أســاس و‬ ‫غاية القانون‪ ,‬في كافة مراحل و عصور ماضي التاريخ النساني في الغابر بطريقــة علميــة صــحيحة‪،‬‬ ‫كما يمكن التعرف علــى الحكــام و النظريــات القانونيــة القديمــة والماضــية‪ ,‬مثــل النظــام القــانوني‬ ‫والداري الغريقي والروماني‪ ,‬النظام القانوني الداري السلمي‪ ,‬الجزائري‪ ,‬و غيرها‪...‬‬ ‫‪2‬‬


‫المنهج المقارن‪:‬‬ ‫ظهر القانون المقارن كميدان من ميادين البحث والدراسة‪ ,‬وكعلم قائم بذاته‪ ,‬وأصــبح موضــوعا مــن‬ ‫موضوعات الدراسات القانونية‪ ,‬ويرتبط باســتخدام هــذا المنهــج فــي دراســة وتفســير مختلــف فــروع‬ ‫القانون‪ ،‬إن تطبيقات المنهج المقارن في مجال الدراسات القانونية تتباين في التالي‪:‬‬ ‫استخدم قانون حمورابي المنهج المقارن للتوصل إلى جمع و مقارنة العادات و العــراف و الحقــائق‬ ‫والنظم السياسية والقتصادية التي كانت سائدة في المجتمع البابلي‪.‬‬ ‫و استخدمه اليونان الــذين مثلــت لــديهم الــدول اليونانيــة ) المــدن اليونانيــة ( مجــال لدراســة أنظمتهــا‬ ‫السياسية عن طريق المقارنة‪ ,‬وقد قام أرسطو بمقارنة ‪ 158‬دستورا من دساتير هذه الدول‪ ,‬ويعتــبر‬ ‫ذلك ثورة منهجية في علم السياسة و الدراسات الدستورية ‪.‬‬ ‫كما عـرف القــانون المقــارن تطــورا معتــبرا خلل القـرن ‪ 19‬بتأسـيس " جمعيـة التشـريع المقـارن"‬ ‫بباريس سنة ‪ ,1869‬ثم بانعقاد المؤتمر الول للقانون المقــارن بمدينــة بــاريس ســنة ‪ ،1900‬و تهتــم‬ ‫دراسة القانون المقارن بوجه عام بمقارنة قوانين بلدان مختلفة من أجل اســتخل ص أوجــه الشــبه و‬ ‫الختلف فيما بينها‪.‬‬

‫‪3‬‬


الإجابة النموذجية للإمتحان الإستدراكي مادة المنهجية القانونية.docx