Page 1

Irgendwo müßte es schön sein oder Ein enger Platz für große Träume


‫مرحلة‪ ....‬وهدف‬ ‫ُيشكل هذا العرض املسرحي الذي تستضيفه خشبة املسرح يف مدينيت بوخوم ورام اهلل جزءاً ً‬ ‫مهما من‬ ‫ّ‬ ‫والتخرج بالنسبة لستة من أصل مثانية طالب فن التمثيل الفلسطينيني املشاركني‬ ‫مرحلة إمتام الدراسة‬ ‫يف العمل‪ .‬فبعد ثالثة سنوات من التعليم والتدريب يف مدرسة أكادميية لفنون التمثيل والدراما هي األوىل‬ ‫من نوعها يف فلسطني‪ ،‬يبدأ هؤالء حياتهم املهنية مسلحني بشهادة معرتف بها ً‬ ‫دوليا‪ ،‬حياة ستكون‪ ،‬أغلب‬ ‫الظن‪ ،‬أكثر صعوبة من تلك اليت تنتظر نظراءهم األملان‪.‬‬ ‫شهد العام ‪ 2009‬تأسيس أكادميية الدراما ‪ -‬رام اهلل‪ ،‬تلك اليت وجدت يف احليز املكاني الذي يشغله مسرح‬ ‫حضنا ً‬ ‫ً‬ ‫دافئا يضمها بني جنباته‪ .‬وهنا مل تكتف جامعة فولكفانج األملانية‬ ‫وسينماتيك القصبة يف رام اهلل‬ ‫شريكا ف ّع ً‬ ‫ً‬ ‫اال وحسب‪ ،‬بل اختذت لنفسها دور ّ‬ ‫العراب لعملية بزوغ هذا الصرح التعليمي‬ ‫للفنون بأن تكون‬ ‫لفن التمثيل والدراما؛ فمنذ البداية عمد أساتذتها إىل تقديم يد النصح واملشورة لزمالئهم الفلسطينيني‬ ‫يف وضع املنهاج‪ ,‬واملشاركة يف عقد امتحانات القبول واالمتحانات النهائية‪ ،‬ناهيك عن إشرافهم وبشكل‬ ‫منتظم بصفة أساتذة زائرين على ورشات عمل تتمحور حول مواد التعليم األساسية‪ .‬ومنذ البداية ً‬ ‫أيضا‬ ‫كان اجلميع على وعي تام من أن أكادميية الدراما‪ -‬رام اهلل ليست سوى مدرسة فلسطينية‪-‬عربية لفنون‬ ‫الدراما والتمثيل انطلقت لتشق طريقها ً‬ ‫حبثا عن شخصيتها املستقلة ومنهجها اخلاص بها‪ ،‬طريق يتالءم‬ ‫وطبيعة اجملتمع احمليط بها ويتواءم وطريقة تفكريه‪ ،‬بعيداً عن التقليد األعمى أو جمرد اجلري خلف‬ ‫مناذج تتبع دوائر ثقافية أخرى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ماديا‪ ،‬يف حكم املمكن من خالل الدعم واملشاركة اللذين‬ ‫ومشروع أكادميية الدراما برمته أصبح‪،‬‬ ‫قدمتهما املؤسسة األملانية مريكاتور‪ .‬يف حني مكنت مؤسسة التبادل األكادميي األملانية (داد) الطالب‬

‫‪1‬‬


‫مجلس إدارة االكادميية‬

‫جورج إبراهيم‬ ‫ولد عام ‪ 1945‬في مدينة الرملة‪.‬‬ ‫مؤسس ومدير عام مسرح‬ ‫وسينماتك القصبة في رام اهلل‪.‬‬ ‫يعمل مخرجا ً وممثالً مسرحيا ً‬ ‫متفرغاً‪.‬‬ ‫من‬

‫األعمال‬

‫ألف العديد‬ ‫املسرحية‪.‬‬ ‫تـرأس رابطـــة املســرحيـني‬ ‫مرات عديدة‪.‬‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫ٍ‬

‫البروفيسور‬ ‫يوهانيس كالوس‬

‫الدكتور‬ ‫فولكمار كالوس‬

‫تلقى البروفيسور يوهانيس‬ ‫كالوس تعليمه املسرحي في‬ ‫مدرسة بوخوم للدراما‪.‬‬ ‫وبعد أن عمل ألعوام طوال ممثالً‬ ‫ومخرجا ً في العديد من املسارح‪،‬‬ ‫تولى عام ‪ 2000‬إدارة قسم‬ ‫التمثيل في جامعة فولكفاجن‬ ‫(‪)Folkwang Universität‬‬ ‫في بوخوم‪.‬‬

‫يتمتع بشهرة واسعة في الوسط‬ ‫األدبي واملسرحي في أملانيا‪ ،‬قام‬ ‫بزيارات دراسية متعددة إلى‬ ‫األراضي الفلسطينية‪.‬‬ ‫وقبل إنخراطه في اإلنتاج‬ ‫والتأليف املسرحي والترجمة‪،‬‬ ‫عمل مخرجا ً في عدة مسارح في‬ ‫أملانيا بني األعوام ‪،2002-1969‬‬ ‫من ضمنها مسرح مدينة أولم‬ ‫ومسارح مدينة كيل ومسرح‬ ‫قصر فستبيل في مدينة‬ ‫هايدلبرج‪.‬‬

‫شغل منذ ‪ 2003‬منصب مدير‬ ‫مسارح املهرجانات في كاتدرائية‬ ‫باد جاندرسهامي وحتى ‪.2011‬‬ ‫كالوس‬ ‫يوهانيس‬ ‫يعمل‬ ‫مستشارا ً ألكادميية الدراما في‬ ‫رام اهلل‪ ،‬كما سيكون أستاذا زائرا ً‬ ‫في األكادميية‪.‬‬

‫وبني األعوام ‪ 1993- 1990‬عمل‬ ‫مديرا إداريا ملسرح شيللر في‬ ‫برلني‪.‬‬ ‫والدكتور كالوس هو مدير مشروع‬ ‫أكادميية الدراما في مدينة رام‬ ‫اهلل من اجلانب األملاني‪.‬‬

‫إبراهيم املزين‬ ‫مدير أكادميية الدراما ‪ /‬رام اهلل‬ ‫درس في مدرسة املسرح املرئي‬ ‫في القدس‪،‬‬ ‫عمل مديرا ً لدائرة املسرح في‬ ‫وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫فنان أخرج وصمم الديكور‬ ‫للعديد من املسرحيات‪ ،‬كما‬ ‫شارك في العديد من املعارض‬ ‫الفنية داخل فلسطني وخارجها‪.‬‬


Projektleitung

George Ibrahim

Prof. Johannes Klaus

Dr. Volkmar Clauß

Ibrahim Muzain

1945 in Ramleh geboren, ist Gründer und Generaldirektor des Al-Kasaba Theatre and Cinematheque inRamallah. Er arbeitet regelmäßig als Regisseur und Schauspieler für Bühne, Fernsehen und Rundfunk.

absolvierte eine Schauspielausbildung an der Schauspielschule Bochum. Nach langjähriger Theaterarbeit als Schauspieler und Regisseur übernahm er 2000 die Leitung des Studiengangs Schauspiel Bochum der Folkwang Universität.

ist durch viele Studienaufenthalte im Nahen Osten sowie durch die Vermittlung und Durchführung diverser Kulturkontakte mit der Theaterszene der Region vertraut. Er war Intendant der Bühnen in Ulm, Kiel und Heidelberg. Dem Berliner Schiller Theater gehörte er von 1990 bis 1993 als Geschäftsführender Direktor an.

Leiter der Drama Academy Ramallah, an der er auch unterrichtet.

Goerge Ibrahim ist Autor zahlreicher Theaterstücke und Präsident der Palestinian Actors League.

Von 2003 bis 2011 war er außerdem Intendant der Domfestpiele Bad Gandersheim. Johannes Klaus berät die Drama Academy Ramallah in künstlerischen und pädagogischen Fragen und ist dort auch als Gastdozent tätig sein.

Volkmar Clauß betreut den Aufbau der Drama Academy in Ramallah als deutscher Projektmanager.

Ibrahim Muzain hat die «School of Visual Theater» in Jerusalem absAolviert und war Leiter der Theaterabteilung im Palästinensischen Kulturministerium. Ibrahim Muzain arbeitete als Regisseur, Designer und Bühnenbildner und nahm an zahlreichen Ausstellungen in Palästina und im Ausland teil.


‫األملان والفلسطينيني على السواء من عقد ورشات عمل مشرتكة‪ ,‬واإلعداد السنوي لنص مسرحي‪ّ ،‬‬ ‫يتم‬ ‫عرضه ونقاشه يف بلديهما‪ .‬ويف الوقت الذي شهد فيه العام ‪ 2010‬صيغتني خمتلفتني ملسرحية «أنتجونا»‬ ‫لسوفوكليس‪ ،‬شهد العام ‪ 2011‬ويف إطار مهرجان شكسبري يف جامعة فولكفانج‪ ,‬مفهومني متنوعني ملسرحية‬ ‫«حلم ليلة صيف»‪ .‬أما اإلنتاج الثالث‪ ،‬وهو عمل شارك فيه مؤلفون متعددون‪ ،‬فيخطو خطوة حامسة إىل‬ ‫األمام وإن كانت مستها املخاطرة؛ فهو ال يتحرك فقط بعيداً عن أرضية تقليدية‪ -‬كالسيكية تكاد تكون‬ ‫آمنة مطمئنة‪ ،‬بل جيمع » إضافة إىل سلسلة متبدلة من مشاهد من احلاضر» فرقة ثنائية اللغة قوامها طالب‬ ‫صرحي التعليم‪.‬‬ ‫من كال‬ ‫ّ‬ ‫فمن خالل عمل أكادميية الدراما‪ ،‬كما ُذكر حني احتفل بافتتاحها قبل سنوات ثالثة‪ّ ،‬‬ ‫سيتم دعم عملية‬ ‫بناء فنانني مسرحيني فلسطينيني شباب من خالل تعليم مهين احرتايف وحتسني فرصهم املهنية يف‬ ‫فلسطني والدول العربية اجملاورة‪ ،‬ناهيك عن العمل على كسر العزلة اليت يواجهوها ً‬ ‫حاليا بعيداً عن املشهد‬ ‫الثقايف العاملي‪.‬‬ ‫وإذا كان الوقت قد حان لعملية جرد حساب أوىل‪ ،‬فال بد لنا من التأكيد على استمرار وجود حاجة ملحة‬ ‫وأساسية لتطوير وتوسيع مثل هذه املؤسسة يف منطقة كانت وال تزال مثخنة جبراحها‪ ,‬وعرضة للعطب‬ ‫ً‬ ‫تصميما على االستمرار‪ ,‬ويستدعي يف ذات الوقت العمل على التقييم واإلصالح‬ ‫يف أية حلظة‪ .‬يتطلب األمر‬ ‫والتصحيح‪ ،‬أو بكلمات أخرى ال يزال االعتماد على دعم األصدقاء ً‬ ‫قائما‪ .‬فرمبا كان قد أمكن إجناز مرحلة‪،‬‬ ‫ولكن بالتأكيد مل نصل إىل اهلدف بعد‪.‬‬

‫فولكمار كالوس‪ /‬إبراهيم مز ّين‬

‫‪2‬‬


‫ال بد من مكان مجيل على هذه البسيطة‬ ‫ً‬ ‫مسبقا أنها ستعرض يف رام‬ ‫ال بد من االعرتاف‪ ،‬أن كتابة نص أو حتى بضع نصوص مسرحية يعلم املرء‬ ‫اهلل‪ ،‬جيعل من الكتابة أمراً ً‬ ‫صعبا‪ .‬ولكنها يف الوقت ذاته إغواء مغر حنو غواية تستدرج املرء ألن ُيدلي بدلوه‬ ‫حول األوضاع السياسية القائمة هناك‪ ،‬إن مل يكن االنغماس بالكتابة عن ظروف حياتية بشكل تطغى‬ ‫مؤلفا ً‬ ‫ً‬ ‫أملانيا عن األوضاع هناك‪ ،‬سينعم فقط باجلهالة‬ ‫عليه مشاعر جارفة‪ .‬ومع ذلك ال يعرتينا وهم‪ ،‬أن‬ ‫والسطحية‪.‬‬ ‫كنا قد كتبنا ثالثة نصوص تدور أحداثها حول ذلك اجلزء من العامل الذي نعيش فيه والذي نعتقد أننا‬ ‫على دراية بأحواله‪« :‬الرحلة الكربى‪ -‬القدس» و»ال بد للمرء أن يعيش على سطح القمر‪ ،‬لكي يفهم األرض‬ ‫حق الفهم» و»ال بد من مكان مجيل على هذه البسيطة»‪ .‬ال تكف هذه املشاهد البانورامية املصغرة للغرب‬ ‫والشرق األملانيني عن طرح السؤال حول رخاء احلياة اليت ينعم بها هؤالء الناس أو قحولتها‪ً ،‬‬ ‫علما بأن‬ ‫احلياة‪ ،‬كمفهوم‪ ،‬عليها أن ختضع هنا وعلى الدوام ملقياس سلم احلرية‪ ،‬وأن احلرية بدورها‪ ،‬كمفهوم‪ ،‬تبقى‬ ‫أزلي‪ .‬وهنا علينا أن نطرح السؤال حول ما إذا كان ما يدعى «بالرخاء» والذي يتم تصويره أو‬ ‫موضع جدل ّ‬ ‫ً‬ ‫مطلقا للحياة‪ ،‬ليس سوى متغرياً من متغريات احلرية‪،‬‬ ‫معنى‬ ‫تصوره يف كثري من مناطق الغرب األملاني كونه ً‬ ‫ً‬ ‫أو من متغريات أخرى جيب إضافتها هنا‪ ،‬أي إذا ما كانت احلرية ً‬ ‫تراكما ملتغريات متنوعة تستطيع يف‬ ‫دائما‬ ‫نهاية األمر أن جتعل من الناس األحرار سعداء‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫يف «الرحلة الكربى‪ -‬القدس» نسافر بصحبة ستة شباب أملان يف حافلة صغرية من هامبورغ حنو القدس‬ ‫ونواجه جبيل غري مسيس تعين احلرية له ً‬ ‫أوال وقبل كل شيء متجيد «األنا»‪ .‬وهنا تكمن سعادة احلرية يف‬ ‫املقام األول يف إدراك واالعرتاف ب «األنا» يف جمتمع مل يعد فيه مجاعات متناظرة‪ .‬أغلب الظن أن «اجلماعة»‬ ‫ذاتها تكون بذلك قد حت ّولت إىل متغيرّ ميكن أن ُيشحن به مفهوم احلرية‪ .‬ويف النص املسرحي الثاني «ال بد‬ ‫للمرء أن يعيش على سطح القمر‪ ،‬لكي يفهم األرض حق الفهم»‪ ،‬تطرح لورا على الدوام ذات السؤال حول‬ ‫ً‬ ‫قربانا على مذبح الوعود اليت قطعتها‬ ‫كرامة املرأة كمقياس حلريتها الشخصية‪ .‬لقد قدمت حياتها برمتها‬ ‫على نفسها ولكن ً‬ ‫أيضا على مذبح الوعود اليت قطعها زوجها على ذاته بأنه ذات يوم سيمتلك الوقت الكايف‬ ‫ألن حيبها كما أجاد حبها أول مرة‪ .‬يشكل «احلب» هنا متغرياً آخر لإلدراك احلسي للحرية من قبل الذات‬ ‫الفردية واجملتمع‪.‬‬ ‫ويف «ال بد من مكان مجيل على هذه البسيطة»‪ ،‬يطرح الشخوص الذين يعيشون يف منطقة شتيندال األملانية‬ ‫الشرقية باستمرار السؤال ذاته حول املستقبل بالرغم من أنهم ال ّ‬ ‫ميلون من التحدث عن املاضي‪ .‬وهنا‬ ‫تبدو جمرد القدرة على ختيل مستقبل ما‪ -‬واألمل يف حتقيق مثل هذا املستقبل املتخيل أو ذاك‪ -‬بواسطة ما‬ ‫يتوفر لديهم من وسائل ذاتية‪ ،‬تبدو هي األخرى ً‬ ‫أيضا متغرياً من متغريات «احلرية»‪.‬‬

‫برلني‪ ،‬يف أيار ‪2012‬‬ ‫مورتس رينكه‪ /‬ماريو ساالزار‬

‫‪4‬‬


‫اجلنرال الذي نسيه السالم يف نومنا‬ ‫حلقة من الرواة تتبادل السرد والتذكر واحلفظ‪ ..‬شخصيات عادية ال تتمتع مبواصفات البطولة املتداولة‪،‬‬ ‫شخصيات مشغولة حباجات يومية بعيدة عن األفكار الكبرية اليت حتيط بها فيما هي تواصل مالحقة‬ ‫قضاياها داخل « النظام» الذي يدير حياتها وحركتها عرب شبكة حمكمة من اإلجراءات والتعليمات والشروط‬ ‫اليت تتعلق بأبسط حاجاتهم العادية‪ .‬املرأة اليت حتاول استعادة زوجها عرب إذن عودة ( تصريح )‪ ،‬واألب‬ ‫الذي محل بناته الثالث ّ‬ ‫وزي العمل يف رحلة هجرة طويلة اىل منفاه‪ ،‬الرجل يف مواجهة اآللة اليت تتهمه‬ ‫وتعر ّيه دون رأفة‪ ،‬القصص البعيدة اليت تصل باهتة وناقصة‪ ،‬البطوالت الصغرية اليت بقيت عالقة يف‬ ‫الذاكرة وقدرتها على اعادة بناء األمكنة القدمية وحراستها واحملافظة عليها بتدبري فطري‪.‬‬ ‫أشخاص عاديون يرفعون حياتهم القدمية ومقتنياتهم فوق أكتافهم مثل أثاث قديم وعزيز ويتجولون‬ ‫به بانتظار أن يذهب الزلزال ليتمكنوا من وضعه على األرض من جديد‪ .‬الضباط أيضا‪ ،‬بوجوههم اليت‬ ‫تتالحق‪ ،‬وهواجسهم وأوهامهم حول أنفسهم وحول اآلخرين‪ ،‬بيقينيتهم املغلقة وعبوديتهم املطلقة ل‬ ‫«النظام» الذي أوجدوه‪ .‬وبينما كنت أتتبع حركة فاطمة وجتوهلا القلق يف ذكرياتها وحماولتها العنيدة‬ ‫النتشال األب من النسيان وانتشال مهنته من التبديد ‪ ،‬متاما كانتشال سعيد من املوت‪ ،‬فاطمة اليت وجدتها‬ ‫صدفة يف كتابي األخري» عربة قدمية بستائر»‪ ،‬كانت هناك عنيدة وهامشية ومتوارية‪ ،‬هي اليت استدرجتين‬ ‫اليها ألخرجها من اسرتخائها املقلق يف الرواية‪ ،‬والسري بها أبعد قليال‪ ،‬حني أمسكت بيدها ملست ‪ ،‬مثل‬ ‫أحجية‪ ،‬عرقها الرطب‪ ،‬ثم فجاة اكتشفت انين بالضبط يف حلمها‪.‬‬ ‫هناك قصيدة كتبتها مبوازاة املخطط األول للعمل‪ ،‬قصيدة كانت تتشكل دون أن أقوى على ردها أو العبث‬ ‫بها‪،‬‬ ‫قصيدة أظنها تنتمي لكل هذا‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫حبكــم العـــادة‬ ‫اجلندي الذي نسيته الدورية يف احلديقة‪،‬‬ ‫الدورية اليت نسيها « حرس احلدود « على احلاجز‪،‬‬ ‫احلاجز الذي نسيه االحتالل على العتبة‪،‬‬ ‫السياسي يف حياتنا‪،‬‬ ‫االحتالل الذي نسيه‬ ‫ّ‬ ‫السياسي الذي كان جنديا يف االحتالل ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫« املريكافا « اليت نسيها اجليش يف املدرسة‪،‬‬ ‫اجليش الذي نسيته احلرب يف املدينة‪،‬‬ ‫احلرب اليت نسيها اجلنرال يف الغرفة‪،‬‬ ‫اجلنرال الذي نسيه السالم يف نومنا‪،‬‬ ‫السالم الذي كان يقود « املريكافا «‪، ....‬‬ ‫ما زالوا يطلقون النار على رؤوسنا‬ ‫دون أوامر‪،‬‬ ‫هكذا‪،‬‬ ‫حبكم العادة‪.‬‬ ‫استفدت كثريا يف اجناز هذا العمل بوضعه النهائي من مالحظات وخربة يوهانس خمرج العمل ومن متابعة فولكمر واحلوارات‬ ‫الغنية مع ابراهيم املزين وجورج ابراهيم و حممد ابو زيد‪.‬‬

‫رام اهلل ‪ -‬ايار ‪2012‬‬ ‫غســــان زقطــــان‬

‫‪6‬‬


‫غســــان زقـــطان‬ ‫ً‬ ‫موظفا يف وكالة الغوث‪ ،‬قضى‬ ‫من مواليد بيت جاال عام ‪ .1954‬وحبكم عمل والده‬ ‫زقطان حيزاً كبرياً من طفولته وشبابه يف خميمات الالجئني قبل أن تستقر‬ ‫عائلته بالقرب من عمان‪ .‬عاش زقطان يف بريوت منذ ‪ 1978‬وحتى حرب لبنان‬ ‫عام ‪ ،1982‬حيث شهدت هذه الفرتة صدور باكورة دواوينه الشعرية‪ .‬وبعد‬ ‫الرحيل عن بريوت كانت دمشق منفاه األول‪ ،‬حيث عمل حمرراً للصفحة األدبية‬ ‫ً‬ ‫متنقال بني‬ ‫جمللة احلرية‪ ،‬ذات التوجه السياسي املعتدل‪ .‬تقاذفته املنايف بعد ذلك‬ ‫قربص واألردن‪ ،‬جمدداً‪ ،‬ومن ثم اليمن وتونس‪ ،‬حيث شارك هناك أمحد دحبور يف‬ ‫إصدار اجمللة األدبية «بيادر» ـ تلك اجمللة اليت استمر صدورها حتى حوالي منتصف‬ ‫التسعينيات‪ .‬عاد عام ‪ 1994‬إىل رام اهلل «منفاه األخري» حتى اآلن‪ .‬تشكل دواوينه‬ ‫الشعرية الثالثة «استدراج اجلبل» و «سرية بالفحم» و «كطري من القش يتبعين»‬ ‫قمة إنتاجه األدبي‪ .‬أسس زقطان وجمموعة من الشعراء الفلسطينيني عام ‪1998‬‬ ‫«بيت الشعر»‪ ،‬وهو منرب شعري وثقايف ال يزال يتمتع بقدر كبري من األهمية بني‬ ‫املهتمني بالنتاج الشعري واألدبي الفلسطيين‪ .‬يعترب غسان زقطان أحد أهم الشعراء‬ ‫املعاصرين وأكثرهم جتديدا يف فلسطني‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫ماريــو ســـاالزار‬ ‫ولد عام ‪ 1980‬ويعيش يف برلني‪ .‬حصل على درجة املاجستري يف العلوم‬ ‫السياسية ودراسات أمريكيا الالتينية والشمالية من جامعة برلني احلرة‬ ‫وجامعة تشيلي يف سنتياغو‪ .‬طالب يف املعهد األملاني لألدب يف ليبزيج منذ‬ ‫‪ .2009‬خمرج مساعد يف مسرح مكسيم جوركي يف برلني حتت إشراف‬ ‫أرمني بيرتاس وميالن بيشيل وآخرين‪ .‬شارك يف ورشة عمل املخرجني‬ ‫الشباب عام ‪ 2010‬يف مسرح بورغ يف فيينا‪ُ .‬ك َِرم نصه املسرحي كل ما يلمع‬ ‫ذهبًا والذي ّ‬ ‫قدم يف هيئة قراءة مسرحية يف أيار ‪ 2011‬يف إطار مهرجان‬ ‫املسرح على خشبة مسرح شتوكيماركت الربليين‪ .‬يعمل ماريو سالزار ً‬ ‫حاليا‬ ‫على النصوص املسرحية احلياة لن تكون حجر عثرة و أناليا‪ ،‬إضافة إىل الرواية‬ ‫قدم الدراما ّ‬ ‫املكتوبة على شكل رسائل «هانز»‪ .‬كما ّ‬ ‫املصغرة «اصنع احلب‬ ‫ال احلرب» واليت شهدها مسرح جوركي يف برلني يف آذار ‪ 2011‬خالل أيام‬ ‫املسرح اهلزلي الذي محل عنوان «احلقيقة تقتل»‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫موريتس رينكه‬ ‫من مواليد فوربزفيده‪ /‬أملانيا عام ‪ .1967‬درس علوم املسرح يف مدينة جيسن‬ ‫وعمل بعد ذلك يف الصحافة‪ .‬حصل عامي ‪ 1995‬و ‪ 1997‬على جائزة أكسل‬ ‫شربجنر املرموقة على تقاريره الصحفية‪ُ .‬ر ِّشحت العديد من مسرحياته جلائزة‬ ‫موهلايم للدراما‪ ،‬من بينها الرجل‪ ،‬الذي مل يكتشف بعد عري امرأة (‪،)1997‬‬ ‫مجهورية فينيتا (‪ ،)2001‬املتفائلون (‪ ،)2004‬مقهى أومبريتو (‪ .)2006‬ويف‬ ‫استطالع لرأي النقاد أجري يف العام ‪ ،2001‬حصل نصه املسرحي مجهورية فينيتا‬ ‫على لقب أفضل مسرحية ناطقة باألملانية‪ .‬شارك يف كتابة النص السينمائي لفيلم‬ ‫أيلول‪ ،‬الذي عرض للمرة األوىل عام ‪ 2003‬يف مهرجان كان لألفالم السينمائية‪.‬‬ ‫من أعماله األخرى‪ :‬احلوت األزرق يف حديقة الكرز (دار روفولت للنشر ‪،)2001‬‬ ‫ألنيبيلونج (دار روفولت للنشر ‪ ،)2002‬ثالثية الضائعني (دار روفولت للنشر‬ ‫‪ ،)2002‬التعثر الكبري (دار كيبينهاور وفيتش للنشر ‪ ،)2005‬مقهى أومبريتو‬ ‫(دار روفولت للنشر ‪ ،)2005‬ألنيبيلونج‪ -‬نساء زجيفريد‪ /‬األيام األخرية لبريجوند‬ ‫(دار روفولت للنشر ‪ ،)2007‬الرجل‪ ،‬الذي هوى من خالل قرن من الزمن (دار‬ ‫كيبينهاور وفيتش للنشر ‪.)2010‬‬

‫‪9‬‬


‫ال بد من مكان مجيل على هذه البسيطة‬ ‫أو مكـــان ضيــق ألحـــالم واسعة‬ ‫نصوص مسرحية كتبها موريتس رينكه وماريو ساالزار وغسان زقطان‬ ‫إنتاج مسرحي مشرتك جلامعة فولكفانج للفنون وأكادميية الدراما‪ /‬رام اهلل‬

‫إخراج‬ ‫جتهيزات ولوازم‬ ‫موسيقى‬ ‫تقنيات فيديو‬ ‫خمرج مساعد‬ ‫ترمجة‬ ‫ترمجة اىل اللغتني‬

‫يوهانس كالوس وكاترين ليندنر‬ ‫بريجيته فايس‬ ‫إجنمار كورينباخ‬ ‫شتيفان كوميتش‬ ‫يامسني مغاميس ويان بفاننشتيل‬ ‫يامسني مغاميس‬ ‫د‪ .‬حممد ابو زيد‬

‫‪ -1‬حماولة اخلروج‪ /‬السفر‬ ‫(غسان زقطان)‬

‫الرجل املسن (دمية)‬ ‫اربع العيب دمى‬

‫ليندر جريديس‬ ‫حسام العزة‬ ‫حازم الشريف‬ ‫لينوس إيبنر‬ ‫رومان بريتل‬

‫‪ -2‬الرحلة الكربى اىل القدس‪ ،‬أو مباذا يتعلق األمر‬ ‫(موريتس رينكه وماريو ساالزار)‬ ‫يوهنا ‪ 26‬عام‬ ‫فريينا ‪ 27‬عام‬ ‫مارتا ‪ 22‬عام‬ ‫دانييل ‪ 26‬عام‬ ‫تيلمان ‪ 27‬عام‬ ‫هانز ‪ 25‬عام‬

‫ماريسا مويللر‬ ‫يامسني قضماني‬ ‫مريوسالفا فايفر‬ ‫رومان بريتل‬ ‫فيليب بريل‬ ‫مؤيد عودة‬

‫‪ - 3‬خميم الالجئني‬ ‫(غسان زقطان)‬ ‫املتحدث‬ ‫ساعي الربيد‬ ‫عابر الطريق‬ ‫فاطمة‪ ،‬االبنة‬ ‫سلمى‪ ،‬االبنة‬ ‫أم شاكر‪ ،‬امرأة مسنة‬ ‫أم كريم‪ ،‬امرأة مسنة‬ ‫سارة‪ ،‬امرأة مسنة‬

‫ماكسيميليان مشيدت‬ ‫حسام العزة‬ ‫فراس أبوصباح‬ ‫يامسني شاللدة‬ ‫ساندرا شرايرب‬ ‫لينوس إيبنر‬ ‫رفائيل ديفينجر‬ ‫يامسني قضماني‬

‫‪ - 4‬موقف احلافلة‬ ‫(غسان زقطان)‬ ‫املتحدث‬ ‫فاطمة‬ ‫حسن‪ ،‬سائق احلافلة‬ ‫بائع الكعك‬ ‫بائع النظارات‬ ‫بائع القهوة‬ ‫جورج‬ ‫ليلى‬ ‫علي‬ ‫وليد‬ ‫سعاد‬ ‫خليل‬ ‫ضابط‬

‫ليندر جريديس‬ ‫يامسني شاللدة‬ ‫أجمد هاشم‬ ‫مؤيد عودة‬ ‫ماكسيميليان مشيدت‬ ‫فراس أبوصباح‬ ‫حازم الشريف‬ ‫يامسني قضماني‬ ‫فيليب بريل‬ ‫مؤيد عودة‬ ‫رومان بريتل‬ ‫حسام العزة‬ ‫رفائيل ديفينجر‬

‫‪10‬‬


‫‪ - 5‬ال بد للمرء أن يعيش على سطح القمر‬ ‫لكي يفهم األرض‬ ‫(موريتس رينكه وماريو ساالزار)‬ ‫جريدا موند‪ 72 ،‬عام‬ ‫لورا ماكوفسكي‪ 75 ،‬عام‬ ‫فالرت ماكوفسكي‪ 72 ،‬عام‬ ‫بريبيل فيندمان‪ 66 ،‬عام‬ ‫كارل موند‪ 68 ،‬عام‬

‫يامسني قضماني‬ ‫ساندرا شرايرب‬ ‫ليندر جريديس‬ ‫مريوسالفا فايفر‬ ‫مؤيد عبد الصمد‬

‫جندية‬ ‫الضابط الثاني‬ ‫كولونيل‬ ‫جنود‬

‫‪11‬‬

‫(موريتس رينكه وماريو ساالزار)‬ ‫سوزانه‪ 33 ،‬عام‬ ‫باتريك‪ 33 ،‬عام‬

‫يامسني شاللدة‬ ‫حازم الشريف‬ ‫مريوسالفا فايفر‬ ‫حسام العزة‬ ‫فراس أبو صباح‬ ‫يامسني قضماني‬ ‫مؤيد عودة‬ ‫ساندرا شرايرب‬ ‫رومان بريتل‬ ‫ماكسيميليان مشيدت‬ ‫فيليب بريل‬ ‫ليندر جريديس‬

‫ماريسا موللر‬ ‫لينوس إيبنر‬

‫‪ - 8‬على مقعد االنتظار‬ ‫(غسان زقطان)‬ ‫املتحدث‬ ‫فاطمة‬ ‫سعيد امليت‬

‫‪ - 6‬مكتب االرتباط‬ ‫(غسان زقطان)‬ ‫فاطمة‬ ‫جورج‬ ‫ليلى خليل‬ ‫علي أبو مسرة‬ ‫مراجعون (‪)3‬‬

‫‪ -7‬ال بد من مكان مجيل على هذه البسيطة‬

‫رفائيل ديفينجر‬ ‫يامسني شاللدة‬ ‫حسام العزة‬

‫العرض األول يف بوخوم‪ 21 :‬حزيران ‪ ،2012‬مسرح اجليب‪/‬‬ ‫بوخوم‬ ‫العرض األول يف رام اهلل‪ 8 :‬متوز ‪ ،2012‬مسرح وسينماتيك‬ ‫ً‬ ‫تقريبا دومنا انقطاع‬ ‫القصبة‪ ,‬مدة العرض‪ :‬ساعة ونصف‬ ‫مجيع حقوق العرض حمفوظة للمؤلفني‬

‫نتقدم بالشكر إىل‪.....‬‬ ‫مؤسسة مريكاتور‪ ،‬اليت مكنت ومتكن أكادميية الدراما من االستمرار يف‬ ‫عملها‬ ‫مؤسسة التبادل األكادميي األملانية (داد)‪ ،‬اليت تدعم العروض وورش العمل‬ ‫اخلاصة بكلتا مدرسيت التمثيل‬ ‫مؤسسة برو بوخوم‪ ،‬ملساهمتها يف جتهيز هذا العرض‬


‫مــؤيـد عبد الصمد‬

‫ماكسيمليان شميدت‬

Muayad Abdalsamad

Maximilian Schmidt

Firas Abu Sabbah

Miroslawa Fajfer

‫فيليب بريل‬

‫رافائيل دوينجر‬

‫يـاسميــن قضمـاني‬

‫حــازم الشـريف‬

Philipp Brehl

Raphael Dwinger

Yasmin Kadmani

Hazem Al - Scharif

12

‫فـراس ابو ص ّباح‬

‫ميرسلوا فاجفر‬

‫رومان بيرتل‬ Roman Pertl


‫حسـام العــزه‬

‫ساندرا شيربر‬

‫أمجـد هاشــم‬

‫ليندر جريدز‬

Hussam Alazza

Sandra Schreiber

Amjad Hashem

Leander Gerdes

‫ماريسا مولر‬

‫مــؤيد عـــودة‬

‫ياسمني شاللدة‬

Muayad Owda

Jasmine Shalalda

Marissa Möller

‫لينوس ابنر‬ Linus Ebner

12


5 Man müsste auf dem Mond leben, um die Erde zu verstehen

8 Auf einer Bank (Ghassan Zaqtan)

(Moritz Rinke / Mario Salazar) Gerda Mond, 72 Lore Makofski, 75 Walter Makofski, 72 Bärbel Windmann, 66 Karl Mond, 68

Jasmin Kadamani Sandra Schreiber Leander Gerdes Miroslawa Fajfer Muayad Abdalsamad

6 Das Verbindungsbüro (Ghassan Zaqtan) Fatima George Layla Kalil Ali Abu Samra 3 Antragsteller Soldatin 2. Offizier Oberst Soldaten

Jasmin Shalalda Hazem Alsharif Miroslawa Fajfer Husam Alazza Feras Abusabah Jasmin Kadamani Muayad Owda Sandra Schreiber Roman Pertl Maximilian Schmidt Philip Brehl Leander Gerdes

Sprecher Fatima Der tote Said

Raphael Dwinger Jasmin Shalalda Husam Alazza

Premiere in Bochum: 21. Juni 2012 Kammerspiele Schauspielhaus Bochum Premiere in Ramallah: 08. Juli 2012 Alkasaba Theatre & Cinemateque Spieldauer ca. 1 12/ Stunden - Keine Pause Aufführungsrechte bei den Autoren

Wir danken... ...der Stiftung Mercator, die die Arbeit der Drama Academy ermöglicht

7 Irgendwo müßte es schön sein (Moritz Rinke / Mario Salazar) Susanne, 33 Patrick, 33

11

Marissa Möller Linus Ebner

...dem Deutschen Akademischen Austauschdienst (DAAD), der die

gemeinsamen Aufführungen und workshops beider

Schauspielschulen fördert ...der Stiftung Pro Bochum für ihren Beitrag zur Ausstattung dieser Aufführung


oder

Irgendwo müßte es schön sein Ein enger Platz für große Träume

von Moritz Rinke, Mario Salazar und Ghassan Zaqtan Eine Koproduktion der Folkwang Uiversität der Künste und der Drama Academy Ramallah Regie Ausstattung Musik Videotechnik Regieassisten Dolmetscherin

Johannes Klaus Katrin Lindner Birgitta Weiss Ingmar Kurenbach Stephan Komitsch Jasmin Maghames Jan Pfannenstiel Jasmin Maghames

1 Ausreiseversuch (Ghassan Zaqtan) Alter Mann (Puppe) 4 Puppenspieler

Leander Gerdes Husam Alazza Hazem Alsharif Linus Ebner Roman Pertl

2 Grand Voyager Jerusalem oder worum geht es (Moritz Rinke / Mario Salazar) Johanna, 26 Verena, 27 Martha, 22 Daniel, 26 Tilmann, 27 Hans, 25

Marissa Möller Jasmin Kadamani Miroslawa Fajfer Roman Pertl Philip Brehl Muayad Owda

3 Das Flüchtlingslager (Ghassan Zaqtan) Sprecher Postbote Passant Fatima, Tochter Salma, Tochter Hind, Tochter Um Shaker, ältere Frau Um Karim, ältere Frau Sarah, ältere Frau

Maximilian Schmidt Husam Alazza Feras Abusabah Jasmin Shalalda Sandra Schreiber Miroslawa Fajfer Linus Ebner Raphael Dwinger Jasmin Kadamani

4 Die Bushaltestelle (Ghassan Zaqtan)

Sprecher Fatima Hassan, der Busfahrer Kaikverkäufer Brillenverkäufer Kaffeeausschenker George Layla Ali Waleed Suad Khalil Offizier

Leander Gerdes Jasmin Shalalda Amjad Hashem Muayad Owda Maximilian Schmidt Feras Abusabah Hazem Alsharif Jasmin Kadamani Philip Brehl Muayad Owda Roman Pertl Husam Alazza Raphael Dwinger

10


Moritz Rinke Geboren 1967 in Worpswede, studierte Theaterwissenschaft in Gießen und arbeitete anschließend als Journalist. 1995 und 1997 erhielt er für seine Reportagen den renommierten AxelSpringer-Preis. Mehrere seiner Theaterstücke wurden für den Mülheimer Dramatikerpreis nominiert, darunter Der Mann, der noch keiner Frau Blöße entdeckte (1997) Republik Vineta) (2001), Die Optimisten (2004) und Café Umberto (2006). In der Kritikerumfrage 2001 wurde Republik Vineta als bestes deutschsprachiges Stück ausgezeichnet. Rinke war Ko-Autor des Drehbuches für den Film September , der 2003 bei den Filmfestspielen in Cannes Premiere hatte. Weitere Werke: Der Blauwal im Kirschgarten (Rowohlt 2001), Die Nibelungen (Rowohlt 2002), Trilogie der Verlorenen (Rowohlt 2002), Das große Stolpern (Kiepenheuer & Witsch 2005), Café Umberto (Rowohlt 2005), Die Nibelungen - Siegfrieds Frauen / Die letzten Tage von Burgund (Rowohlt 2007), Der Mann der durch das Jahrhundert fiel (Kiepenheuer & Witsch 2010).

9


Mario Salazar Geboren1980, lebt in Berlin. Magisterstudium der Politikwissenschaft, Lateinamerikanistik und Nordamerikastudien an der Freien Universität Berlin und an der Universidad de Chile in Santiago. Seit Oktober 2009 Student am Deutschen Literaturinstitut Leipzig. Regieassistent u.a. bei Armin Petras und Milan Peschel am Maxim Gorki Theater Berlin. Einladung zu den Werkstatttagen junger Dramatiker 2010 an das Wiener Burgtheater. Sein Stück ALLES GOLD WAS GLÄNZT wurde im Mai 2011 als szenische Lesung im Rahmen des Theatertreffens auf dem Berliner Stückemarkt präsentiert und ausgezeichnet. Zurzeit arbeitet Mario Salazar an den Dramen AM LEBEN WERDEN WIR NICHT SCHEITERN und ANNALEA sowie am Briefroman «hans». Für die Comic-Theater-Tage «Reality Kills» im März 2011 am Gorki Theater Berlin entsteht ein Minidrama zum Thema «Make love, not war».

8


Ghassan Zaqtan Geboren 1954 in Beit Jala bei Bethlehem. Weil sein Vater für das Flüchtlingshilfswerk UNRWA tätig war, verbrachte er seine Kindheit und Jugend in Flüchtlingslagern, bevor sich seine Familie in der Nähe von Amman niederließ. Von 1978 bis zum Libanonkrieg 1982 lebte Zaqtan in Beirut. In diese Zeit fällt die Publikation seiner ersten Gedichtbände. In Damaskus, wo er nach 1982 Asyl bekam, übernahm er die Redaktion der Literaturseiten von »al-Hurriya«. Es folgten Aufenthalte auf Zypern, erneut in Jordanien, im Jemen und in Tunesien, wo er bis Mitte der 1990er Jahre gemeinsam mit Ahmad Dahbur die Literaturzeitschrift »Bayadir« herausgab. 1994 kehrte er in sein bisher »letztes Exil Ramallah« zurück. Den Höhepunkt seines literarischen Schaffens bilden die drei Gedichtbände »Istidraj al-jabal« (Verlockung des Berges), »Sirabi al-fahm« (Biografie in Kohle) und »Ka-tayrin min al-qashsh yatba’ uni« (Wie ein Vogel aus Stroh, der mir folgt).Ghassan Zaqtan gründete 1998 in Ramallah mit anderen palästinensischen Dichtern das »Haus der Dichtung«, einen bis heute wichtigen Ort dichterischen und kulturellen Austauschs in Palästina. Er gilt als einer der bedeutendsten und innovativsten Lyriker Palästinas.

7


mit ihr ein Stückchen weiter zu gehen. Kaum berührte ich ihre Hand, fühlte ich, wie in einem Rätsel, ihren feuchten Schweiß. Parallel zum ersten Entwurf dieses Werks tauchte in mir ein Gedicht auf, das eigenständig Gestalt annahm, ohne dass ich in der Lage war, es zu verhindern oder es zu mißbrauchen: wie es so üblich ist ein Soldat, den eine Patrouille in einem Garten vergessen hat die Patrouille, die die „Grenzpolizei“ an einem Checkpoint vergessen hat der Checkpoint, den eine Besatzung an einem Türsturz vergessen hat die Besatzung, die ein Politiker in unserem Leben vergessen hat der Politiker, der auch einmal Besatzungssoldat war ein“ Merkava“-Panzer, den eine Armee in einer Schule vergessen hat die Armee, die ein Krieg in einer Stadt vergessen hat der Krieg, den ein General in einem Zimmer vergessen hat der General, den der Frieden in unserem Schlaf vergessen hat der Frieden, der den „Merkava“ gefahren hat ... noch schießen sie auf unsere Köpfe ohne Befehle nur so wie es so üblich ist Während der Arbeit an der endgültigen Fassung dieser Szenen profitierte ich sehr von den Erfahrungen und Bemerkungen des Regisseurs Johannes Klaus, von den Beobachtungen, mit denen Volkmar Clauß dieses Werk begleitet hat und von den fruchtbaren Gesprächen mit Ibrahim Mozain, George Ibrahim und Mohammed Abu-Zaid. Ghassan Zaqtan Ramallah, Mai 2012

6


Der General, den der Frieden in unserem Schlaf vergessen hat... Ein Kreis von Erzählern tauscht sich mit Hilfe von Erzählungen und Erinnerungen aus. Es sind normale Sterbliche, für die die geläufigen Maßstäbe des Heldentums keine Geltung haben. Personen, die völlig von ihren tagtäglichen Bedürfnissen wie umzäunt sind und gegen jene großen Gedanken, die jenseits dieses Zauns auf der Lauer liegen, ziemlich gut abgeschirmt werden. Denn um ihre Bedürfnisse weiterverfolgen zu können, müssen sie sich dem „System“ unterordnen, das ihr Leben über ein hochentwickeltes Netz von Maßnahmen, Anweisungen und Bedingungen, die das einfachste Alltägliche beschränken, kontrolliert. Die Frau, die ihren Mann mit Hilfe einer Genehmigung zurück nach Hause holen will. Der Vater von drei Töchtern, der seine Arbeitskleidung auf einer langen Reise ins Exil trägt. Der Mann, der der Maschine gegenübersteht, die ihn erbarmungslos beschuldigt und entblößt. Die fernen Geschichten, die uns verblaßt und unvollständig erreichen. Die kleinen Heldentaten, die im Gedächnis hängengeblieben sind. Es sind die Menschen, die ihr altes Leben und ihre Anschaffungen wie ein altes, wertvolles Möbel auf ihren Schultern tragen und mit all dem durch die Gegend irren. In Erwartung eines baldigen Abklingens des Erdbebens, damit sie endlich ihre Lasten abladen können. Die Offiziere, mit ihren sich ständig reproduzierenden Gesichtern, mit ihren Einfällen und Wahnvorstellungen von sich selbst und von den anderen. Auch sie normale Sterbliche, die in ihren eigenen blinden Überzeugungen verfangen sind, als absolute Sklaven des „Systems“, das sie selbst erfunden haben. Ich verfolge die Bewegungen Fatimas, ihr unruhiges Herumwandern in ihren eigenen Erinnerungen, ihre entschlossenen Versuche, ihren Vater aus der Vergessenheit, seinen Beruf vor dem Verschwinden, genau so wie Said vor dem Tod, zu retten. Fatima, die ich zufällig in meinem letzten Roman „Eine alte Kutsche mit Gardinen“ entdeckt habe. Dort war sie stur, unsichtbar und befand sich am Rande. Sie aber war es, die mich dazu verführte, sie aus ihrer irritierenden Schlaffheit eines Roman herauszureissen und

5


Im zweiten Drama “Man müsste auf dem Mond leben, um die Erde richtig zu verstehen” stellt Lore immerzu dieselbe Berlin...Rinke...Salazar Frage nach der Würde der Frau als Maßstab ihrer persönlichen Freiheit. Sie hat ihr gesamtes Leben an die eigenen, aber auch an die Versprechungen ihres Ehemannes abgetreten, auf dass dieser eines Tages genügend Zeit habe, Lore noch einmal so zu lieben, wie am Anfang ihrer lebenslangen Liebe. “Liebe” ist hier eine weitere Variable des Selbstund Gesellschaftsverständnisses von Freiheit. In “Irgendwo müsste es schön sein” stellen sich die Protagonisten, die im ostdeutschen Stendal leben, immer wieder die gleiche Frage nach der Zukunft, obgleich sie immerzu über die Vergangenheit sprechen. Hier scheint die bloße Fähigkeit, eine Zukunft imaginieren zu können – und darauf hoffen zu dürfen, diese oder jene vorgestellte Zukunft mit den eigenen zur Verfügung stehenden Mitteln erreichen zu können –, ebenso eine Variable der “Freiheit” zu sein. Berlin, Mai 2012 Moritz Rinke / Mario Salazar

4


Irgendwo müsste es schön sein Zugegeben, einen Theatertext oder gleich mehrere Theaterstücke zu schreiben, von denen man weiß, sie würden in Ramallah aufgeführt werden, erschweren das Schreiben. Die Versuchung, sich zu den aktuellen politischen Verhältnissen zu äußern oder sich gar an die Lebensverhältnisse emphatisch heranzuschreiben, ist groß. Jedoch ahnen wir, dass eine deutsche Autorenschaft da vermeintlich nur unwissend und oberflächlich werden würde. Wir haben über jenen Teil der Welt drei kurze Stücke geschrieben, in dem wir leben, in dem wir uns mehr auszukennen glauben: „Grand Voyager Jerusalem”; “Man müsste auf dem Mond leben, um die Erde richtig zu verstehen” und “Irgendwo müsste es schön sein“ . Diese Minipanoramen des deutschen Westens und Ostens stellen immerzu die Frage, wie viel oder wie wenig Leben es denn für diese Menschen bereithält, wobei Leben hierbei immer am Grad der Freiheit gemessen werden muss. Hierbei ist der Begriff der Freiheit ein ewig streitbarer. Es ist zu fragen, ob der sogenannte “Wohlstand”, der im Westen vielerorts zum absoluten Lebenssinn erklärt wird, überhaupt eine Variable der Freiheit sein kann oder ob hierzu noch andere Variablen hinzugefügt werden müssen, ob also Freiheit immer eine Ansammlung von verschiedenen Variablen ist, die den freien Menschen schließlich glücklich machen können. In “Grand Voyager Jerusalem” fahren wir mit sechs jungen deutschen Menschen in einem Van von Hamburg nach Jerusalem und sind konfrontiert mit einer apolitischen Generation, der Freiheit vor allem die Zelebrierung des “Ichs” bedeutet. Das Glück der Freiheit besteht hier vor allem darin, als ICH in einer Gesellschaft, in der es kaum noch analoge Gemeinschaften gibt, wahrgenommen und anerkannt zu werden. Möglicherweise wird die “Gemeinschaft” damit ebenfalls zu einer Variablen, mit welcher der Begriff der Freiheit aufgeladen werden kann.

3


deutschen Studierenden darüber hinaus neben der Durchführung gemeinsamer workshops die jährliche Erarbeitung eines Theaterstückes, dessen jeweilige szenische Interpretation auch im Land des Kooperationspartners gezeigt und diskutiert wird. 2010 waren so zwei Varianten der „Antigone“ des Sophokles und 2011 im Rahmen des Shakespeare-Festivals an der Folkwang Universität zwei Konzeptionen von „Ein Sommernachstraum“ zu sehen. Die dritte Produktion, ein Auftragswerk mehrerer Autoren, geht nun einen entscheidenden und riskanten Schritt weiter: Sie verlässt nicht nur das annähernd gesicherte klassische Terrain, sie kombiniert neben einer wechselnden Folge von Szenen aus der Gegenwart auch ein zweisprachiges Ensemble aus beiden Ausbildungsstätten. Durch die Arbeit der Drama Academy, so hieß es vor drei Jahren bei der Eröffnung, soll die Entwicklung junger palästinensischer Theaterkünstler durch eine fachgerechte Ausbildung gefördert, ihre beruflichen Aussichten sowohl in Palästina als auch in den benachbarten arabischen Ländern verbessert und ihrer derzeitigen Isolierung von der internationalen Kulturszene entgegenarbeitet werden. Es ist Zeit für eine erste Bestandsaufnahme. Sie wird die grundsätzliche Notwendigkeit des Aufbaus und des Ausbaus einer solchen Institution in einer nach wie vor verletzten und verletzbaren Region bestätigen. Sie wird Beharrlichkeit fordern, aber auch Korrekturen verlangen. Man wird weiter auf Freunde und Unterstützer angewiesen sein. Eine Etappe könnte erreicht sein, das Ziel sicher nicht. Volkmar Clauß / Ibrahim Mozain

2


Eine Etappe Für sechs der beteiligten acht palästinensischen Schauspielstudenten ist diese in Bochm und Ramallah gezeigte Aufführung ein wichtiger Teil ihres Studium-Abschlusses. Nach dreijähriger Ausbildung an der ersten akademischen Schauspielschule in Palästina starten sie mit einem international anerkannten Zertifikat in ein Berufsleben, das sich ungleich schwieriger darstellen dürfte als es aller Wahrscheinlichkeit nach den deutschen Studierenden bevorsteht. 2009 wurde die Drama Academy, die in den Räumlichkeiten des Alkasaba-Theaters in Ramallah beheimatet ist, gegründet. Partner und Pate beim Aufbau dieser Ausbildungsstätte für Schauspielkunst und Drama ist die deutsche Folkwang Universität der Künste. Ihre Lehrer beraten die palästinensischen Kollegen bei der Aufstellung des Curriculums, nehmen an den Aufnahme- und Abschlussprüfungen teil und leiten als Gastdozenten regelmäßig workshops in den Basisfächern der Ausbildung. Allen Beteiligten ist dabei bewußt, dass es sich bei der Drama Academy Ramallah um eine palästinensisch-arabische Schauspielschule handelt, die sich auf den Weg begeben hat, ihren eigenen selbständigen Charakter, ihre eigene Methode zu finden. Auf einen Weg, der mit der Entwicklung der eigenen Gesellschaft und ihrer Mentalität korrespondiert und dabei nicht automatisch den Mustern aus anderen Kulturkreisen folgen kann. Finanziell möglich wurde das gesamte Projekt der Drama Academy durch die Unterstützung und das Engagement der Stiftung Mercator. Der Deutsche Akademische Austauschdienst (DAAD) ermöglicht den palästinensichen und den

1

Irgendwo müßte es schön sein" oder "Ein enger Platz für große Träume"  

von Moritz Rinke, Mario Salazar und Ghassan ZaqtanEine Koproduktion der Folkwang Uiversität der Künste und der Drama Academy Ramallah