Issuu on Google+

‫ملحـــق خـــــاص‬ ‫يـــوزع مجــــانًا بمحــــافظة‬

‫ميدان القائد �إبراهيم‪« ..‬حترير» الإ�سكندرية‬ ‫لكل الناس‬

‫❏❏تغريد محمد‬ ‫ميدان كان وما زال بؤرة النضال السكندرى هو «ميدان القائد إبراهيم «الذى‬ ‫أضيف له الطابع الثورى؛ باإلضافة إلى امتزاجه باجلانب الدينى؛ الرتباطه‬ ‫بإقامة الشعائر الدينية فى رمضان واألعياد لكنه كان وال يزال رمزا للنضال‪.‬‬ ‫«القائد إبراهيم» هو قائد الثورة السكندرية‪ ،‬فدائما ما تنطلق املسيرات‬ ‫وامل� �ظ ��اه ��رات امل �ن��ادي��ة ب��احل �ق��وق واحل ��ري ��ة ل�ت�ن�ت�ه��ى إل �ي��ه ف �ه��و م�ن�ب��ر ال �ث��ورة‬ ‫السكندرية‪ ،‬وميدان التحرير السكندرى فدائما به وقفات مساندة للقضية‬ ‫الفلسطينية وه��و ان �ط�لاق ال �ث��ورة ال�س�ك�ن��دري��ة ض��د ن �ظ��ام امل �خ �ل��وع م �ب��ارك‪.‬‬ ‫منه أحمد كانت إحدى الفتيات املشاركات فى ثورة ‪ 25‬يناير تقول‪« :‬اعتدنا أنا‬ ‫وأسرتى إلى الذهاب إلى مسجد القائد إبراهيم فى رمضان واعتدنا على جو‬ ‫احملبة واأللفة املوجود وعندما بدأت الثورة منطلقة من مسجدنا لم يختلف هذا‬ ‫الشعور لدينا»‪.‬‬ ‫أما محمد عباس أحد الثوار فيقول‪« :‬اعتدت النزول إلى صالة اجلمعة فى‬ ‫مسجدنا القائد إبراهيم وكنت دائما أشعر أنا وأصحابى بروح الثورة املنادية‬ ‫باحلرية واعتدنا دائما على سماع اخلطب الثائرة من شيخنا احمل�لاوى‪ ،‬وكان‬ ‫مسجدنا هذا مبا فيه من تاريخ قدمي للنضال هو أحد ميادين التحرير املصرية»‪.‬‬ ‫وترى منى أحمد أن عالقة عميقة جمعتها باملسجد قائلة‪ :‬منذ كان عمرى‬ ‫خمسا وعشرين عاما‪ ،‬واعتدت على حضور اخلطب والصلوات فى مسجدنا‬ ‫هذا‪ ،‬واآلن وقد جتاوز عمرى األربعني مستمرة على حضور هذه اخلطب الثائرة‬ ‫ألن مسجدنا جزء من الثورة املصرية»‪.‬‬ ‫واآلن‪ ،‬وبعد أن مضى عام كامل على ثورة اخلامس والعشرين من يناير ما زال‬ ‫الشعب السكندرى مرتبطا ارتباطا كليا مبيدان النضال اخلاص به‪.‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫‪24, February, 2012‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫الإ�سكندرية بعد الثورة‪..‬عرو�سة بجد‬

‫اجتماع نواب الإ�سكندرية يناق�ش‬ ‫االنفالت الأمنى بح�ضور اجلي�ش وال�شرطة‬

‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫عقد حزب احلرية والعدالة باإلسكندرية مؤمترا صحفيا لعرض‬ ‫نتائج االجتماع ال��ذى عقد بقيادة املنطقة الشمالية العسكرية‪،‬‬ ‫بحضور نائبى دائرة غرب اإلسكندرية أحمد جاد‪ ،‬وحسن البرنس‪،‬‬ ‫ونائب محرم بك صابر أبو الفتوح‪ ،‬ونائب املنتزه مصطفى محمد‬ ‫مصطفى‪.‬‬ ‫وف��ى املؤمتر الصحفى‪ ،‬أش��ار حسن البرنس إل��ى أن االجتماع‬ ‫ناقش مشكالت االنفالت األمنى والبناء املخالف‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫الفريق مهاب مميش قائد القوات البحرية ممثال للمجلس األعلى‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬واللواء نبيل قائد املنطقة الشمالية‪ ،‬ود‪ .‬أسامة‬ ‫ال�ف��ول��ى م�ح��اف��ظ اإلس �ك �ن��دري��ة‪ ،‬وال �ل��واء خ��ال��د غ��راب��ة م��دي��ر أم��ن‬ ‫اإلس�ك�ن��دري��ة‪ ،‬وق �ي��ادات وزارة الداخلية‪ ،‬وعميد كلية الهندسة‪،‬‬ ‫ونائبني من حزب النور‪ ،‬ونائبني من حزب الوفد‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن االجتماع ناقش أهمية األمن فى نشر األمان بني‬ ‫املواطنني‪ ،‬وتنشيط السياحة‪.‬‬ ‫واستعرض" البرنس" أهم امللفات التى تصدرت اللقاء‪ ،‬والتى‬ ‫ي��أت��ى ع�ل��ى رأس �ه��ا ض ��رورة اس �ت �ع��ادة هيبة ال��دول��ة‪ ،‬ال �ت��ى تشمل‬ ‫هيبة رجال الشرطة واملوظفني املدنيني كذلك‪ ،‬قائال‪" :‬لن نسمح‬ ‫بإسقاط الدولة‪ ،‬ممثلة فى املوظف املدنى الذى يطبق القانون‪ ،‬أو‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬أو القوات املسلحة"‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬اشتكى لنا املسئولون فى وزارة الداخلية أنهم يقومون‬ ‫يوميا بحمالت للقبض على عدد كبير من البلطجية‪ ،‬إال أن النيابة‬ ‫تفرج عنهم‪ .‬فطالبتهم بتقدمي ملفات للتعرف على أسباب إطالق‬

‫س��راح البلطجية‪ .‬مشيرا إل��ى أن احل��اض��ري��ن لالجتماع طالبوا‬ ‫الشرطة بتنفيذ حمالت مركزة على مناطق معينة نظرا التساع‬ ‫املساحة على اإلم�ك��ان��ات امل�ت��اح��ة‪ ،‬مم��ا ي��ؤدى إل��ى تشتيت ق��وات‬ ‫الشرطة‪ ،‬وعدم القضاء على كافة مظاهر االنفالت األمنى‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى املطالبة بالقضاء على عناصر الفساد املوجودة داخل الوزارة‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ب��رن��س إل��ى أن امل �ل��ف ال �ث��ان��ى ال ��ذى مت ت �ن��اول��ه خ�لال‬ ‫االجتماع‪ ،‬هو البناء املخالف‪ .‬مشيرا إل��ى أن القضاء على هذه‬ ‫الظاهرة سيتم على مرحلتني؛ إحداهما عاجلة تتمثل فى وقف‬ ‫كافة عمليات الهدم والبناء املخالف لكافة املبانى التى لم ترتفع عن‬ ‫األرض مع االلتزام بالقانون‪ ،‬والتحفظ على األدوات املوجودة فى‬ ‫املوقع كى يظهر "ال َك ُحول" الذى إما أن يكون مالكا لها أو مستأجرا‬ ‫عن طريق مقاولني‪ .‬أما املرحلة الثانية فتتمثل فى األبنية املخالفة‬ ‫التى مت االنتهاء من بنائها‪ ،‬وهى مقسمة ‪ 14‬نوعا‪ ،‬وسوف تؤجل‬ ‫هذه املرحلة حتى يتم حتديد موقف املتخصصني منها؛ ألنه ليست‬ ‫كلها مخالفة‪ ..‬وأشار البرنس إلى أن نواب الشعب طالبوا ‪-‬خالل‬ ‫االجتماع‪ -‬املسئولني بتسهيل إجراءات إصدار تراخيص البناء‪ ،‬وأن‬ ‫يحصل طالب الرخصة عليها فى موعد أقصاه شهر‪ ،‬على أن يتم‬ ‫توضيح األسباب فى حال عدم املوافقة على إعطاء الرخصة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ط��ال��ب احل��اض��رون بحتمية ال�ق�ض��اء ع�ل��ى ال�ف�س��اد داخ��ل‬ ‫األح �ي��اء‪ ،‬الف�ت�ين إل��ى أن�ه��م س�ي�س��اع��دون ك��اف��ة م��ؤس�س��ات ال��دول��ة‬ ‫فى القضاء على الفساد من خالل إص��دار التشريعات والرقابة‬ ‫البرملانية‪ ..‬كما استعرض االجتماع مشكلة الباعة اجلائلني‪ ،‬واتفق‬ ‫املشاركون فيه على توفير مكان للباعة قبل نقلهم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عالج االختناق املرورى‪.‬‬

‫التنمية على ر�أ�س �أولويات احلرية والعدالة بالإ�سكندرية‬

‫×‬ ‫× �إعالن م�شروع الد�ستور االقت�صادى لالحتاد العام للغرف التجارية‬ ‫× ن�شاط مكثف لنواب «احلرية والعدالة» خلدمة عرو�س املتو�سط‬ ‫× م�صطفى حممد يطرح×م�شكالت املنتزه حتت القبة‬ ‫× «زعيـ ــم الثغــر»‬ ‫دخــل النفــق املظــلم‬ ‫×‬ ‫× «�أمانة املر�أة» تطلق‬ ‫حملة للتوعـ ــية ال�صحـ ــية‬

‫د‪ .‬وليد عبدالغفار‪:‬‬

‫نحن خدام ال�شعب‬ ‫فى مواقع امل�سئولية‬ ‫�أو خارجه ـ ــا‬

‫د‪ .‬ح�سني �إبراهيم‪:‬‬

‫منتلك خططا‬ ‫مميزة لتطوير‬ ‫الزراع ـ ــة‬

‫× �أم ال�شهيد بـالل‪ :‬ابنى واح�شــنى‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪2‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«عطية» يطالب بتثبيت‬ ‫العمالة امل�ؤقتة فى «التعليم»‬ ‫طالب النائب محمود عطية ‪-‬عضو مجلس الشعب عن دائ��رة محرم بك‪ -‬بضرورة تثبيت‬ ‫العمالة املؤقتة فى قطاع التربية والتعليم بشكل سريع‪ ،‬وذلك تكرميا للمعلم الذى يجب أن يتمتع‬ ‫مبكانة متميزة فى املجتمع ألنه يقوم بتربية النشء لقيادة مصر خالل الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫جاء ذلك فى اجتماع جلنة التعليم برئاسة الدكتور شعبان عبد العليم‪ ،‬وهو االجتماع الذى شهد‬ ‫مناقشة قضية إصدار قوانني ملراقبة التعليم اجلامعى اخلاص والعام‪.‬‬

‫نائب «احلرية والعدالة»‬ ‫ي�ساهم فى حل �أزمة‬ ‫عمال �شركة «جي�سكو»‬

‫�أم ال�شـــهيد «بـــالل»‪ :‬ابنـــى واحـــ�شنى‬ ‫❏❏آسية إبراهيم‬

‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫ترتدى السواد وشبح احلزن‬ ‫يخيم على وج�ه�ه��ا‪ ،‬ت�خ��رج من‬ ‫حقيبتها ل��وح��ة ع�ل�ي�ه��ا ص��ورة‬ ‫ل�ش��اب ف��ى عمر ال��زه��ور قتلته‬ ‫مخالب الذئاب التى ال ترحم‪،‬‬ ‫إن اق�ت��رب��ت منها أك�ث��ر وج��دت‬ ‫احل��زن يكاد ينطق من عينيها‪،‬‬ ‫ال �ب �ع��ض ي �ح �ي��ط ب �ه��ا واآلخ� ��ر‬ ‫ي��واس��ي��ه��ا وي� ��دع� ��و ل �ف �ق �ي��ده��ا‬ ‫بالرحمة‪ ،‬وه��ى ت��ردد‪« :‬حسبنا‬ ‫الله ونعم الوكيل»‪.‬‬ ‫أم ال��ش��ه��ي��د ب �ل��ال أح �م��د‬ ‫–شهرته ب�ل�ال اب���ن كرموز–‬ ‫قالت‪ :‬ابنى ك��ان ي��ؤدى الصالة‬ ‫ف��ى جامع رم�ض��ان شحاتة فى‬ ‫املنشية‪ ،‬وخرجت هناك مسيرة‬ ‫فانضم إليها «‪ ...‬قائلة والدموع‬ ‫تتساقط من عينيها‪« :‬مشى مع‬ ‫املسيرة شوية واألم��ن املركزى‬ ‫ضربه بطلقة ومات فى ساعتها‪،‬‬ ‫حسبنا الله ونعم الوكيل‪ ،‬حسبنا‬ ‫الله نعم الوكيل»‪.‬‬ ‫س� ��رع� ��ان م� ��ا أن� �ه���ت ق�ص��ة‬ ‫استشهاد ابنها وأخذت تتضرع‬ ‫إلى ربها فتدعو على كل ظالم‬ ‫وعلى كل من تسبب فى مقتل‬ ‫كل شهيد‪ ،‬وما هى إال حلظات‬ ‫ح �ت��ى أرس� �ل ��ت ب �ص��ره��ا ب�ع�ي��دا‬ ‫ل �ي �س �ت �ق��ر ع��ل��ى ص� � ��ورة اب �ن �ه��ا‬ ‫وق ��ال ��ت‪« :‬وح �ش �ن��ى ق ��وى ق��وى‬ ‫وح �ش �ن��ى ق���وى ق � ��وى»‪ ،‬حينها‬ ‫ل��م تتمالك نفسها م��ن البكاء‪،‬‬ ‫ف ��أخ ��ذت ال��ن��س��اء م ��ن ح��ول�ه��ا‬ ‫تواسينها وتصبرنها ق��ائ�لات‪:‬‬ ‫«رب �ن��ا ي �ع��وض��ك خ �ي��ر‪ ،‬ه��و فى‬ ‫اجلنة وانت فى اجلنة معاه‪ ،‬ده‬ ‫ربنا بيحبك واختار ابنك معاه»‪.‬‬ ‫رمب��ا ال تختلف ح��ال��ة أم عن‬ ‫األخ � ��رى ب �ع��د م� ��رور ع���ام على‬ ‫ال� �ث ��ورة‪ ،‬فكلهن يسجلن حالة‬ ‫إنسانية واح ��دة‪ ،‬بعد أن فقدن‬ ‫ف �ل��ذة ك �ب��ده��ن وزه � ��رة عمرهن‬ ‫لتجدن أنفسهن وحيدات فى هذه‬ ‫احلياة وما زال القاتل طليقا‪.‬‬ ‫ورغ� ��م أن ال ��دم ��اء م��ا زال��ت‬ ‫تتساقط بني احلني واآلخر‪ ،‬إال‬ ‫أن البعض ي��رى ف��ى ه��ذه امل��رة‬ ‫بصيصا م��ن األم��ل مبولد أول‬ ‫مولود من رحم احلرية وانعقاد‬ ‫جلسات مجلس الشعب‪ ،‬الذى‬ ‫يعقد عليه املصريون كثيرا من‬ ‫اآلم ��ال حملاسبة ك��ل م��ن أطلق‬ ‫رص��اص��ة غ� ��ادرة أودت بحياة‬ ‫مصرى أثناء الثورة أو بعدها‪.‬‬ ‫صرخة أم الشهيد م��ا زال��ت‬ ‫ت�ت��ردد ف��ى ه��ذه األي ��ام بسقوط‬ ‫م��ا ي��زي��د ع �ل��ى س�ب�ع�ين شهيدا‬ ‫ب�ب��ورس�ع�ي��د‪ ،‬مم��ا ج�ع��ل البعض‬ ‫يتساءل هل أبت أرواح الشهداء?‪.‬‬

‫اجتمع نائب احلرية والعدالة‬ ‫كارم عبد احلميد ‪-‬عضو مجلس‬ ‫الشعب عن دائرة غرب اإلسكندرية‪،‬‬ ‫مع على فضة ‪-‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة الشرق األوسط للبترول‬ ‫«ميدور»‪ ،‬واملهندس محمود نظيم‬ ‫وكيل وزارة البترول‪ ،‬ووفد من‬‫عمال شركة «جيسكو» املعتصمني‬ ‫منذ االثنني املاضى والبالغ عددهم‬ ‫‪ 80‬عامال وبحضور النائب عصام‬ ‫محمد والنائب أبو العز احلريرى‪،‬‬ ‫لبحث مشكلة عمال الشركة؛‬ ‫حيث يشكو العمال من تبعيتهم‬ ‫لشركة جيسكو للتوريدات العمالية‬ ‫واخلدمات البترولية التى ال تكفل‬ ‫لهم أى حقوق أو ضمانات أو عقود؛‬ ‫حيث طالب العمال بتثبيتهم بشركة‬ ‫ميدور وهى الشركة األم التى‬ ‫يعملون بها‪.‬‬ ‫وقال النائب كارم عبد احلميد‪:‬‬ ‫إن النواب قد اتفقوا على أن يتم‬ ‫ضم شركة جيسكو إلى شركة‬ ‫ميدور أو أن تنتقل تبعية الشركة‬ ‫إلى إحدى إدارات شركات البترول‬ ‫لضمان احلفاظ على حقوق العمال‪،‬‬ ‫فيما عرضت الشركة أن تتبنى‬ ‫مطالب العمال وتقوم بتوفير مظلة‬ ‫تأمينية للعمال‪ ،‬ومت توقيع عقود‬ ‫مع العمال كى يحصلوا على كامل‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫وأكد أنه مت إمهال الشركة مدة‬ ‫ثالثة أسابيع للتوصل إلى صيغة‬ ‫توافقية للحفاظ على حقوق العمال‪،‬‬ ‫الفتا إلى أنه مت االتفاق مع العمال‬ ‫على فض االعتصام فى مقابل‬ ‫أن تتخذ الشركة إجراءات سريعة‬ ‫لضمان حقوقهم والتى من أبرزها‬ ‫تنازل الشركة عن احملاضر التى‬ ‫قيدت ضدهم من قبل وأن حتسن‬ ‫املعاملة معهم‪.‬‬

‫كارم عبدالحميد‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د ‪ .‬محـمد مرسـى‬

‫رئيس التحرير‬

‫عادل األنصارى‬

‫فريق اإلعداد‪:‬‬ ‫عاطف أبو العيد‬

‫أحمد حسن ‪ -‬إبراهيم سعيد ‪ -‬أحمد عبد املاجد‪-‬‬ ‫محمد منصور‪ -‬شيرين سليمان‪ -‬عالء رشاد‪ -‬عبد‬ ‫الرحمن السيد‪ -‬تغريد محمد‪ -‬أميرة اإلسناوى‬

‫تصوير‬

‫محمد جمال‪ -‬محمد توفيق ‪-‬‬ ‫مدحت سامى ‪ -‬آسية إبراهيم‬

‫‪7‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫اإلسكندرية‬

‫حتت عنوان «احمى نف�سك من �سرطان الثدى»‬

‫«�أمانة املر�أة» تطلق حملة للتوعية ال�صحية بالإ�سكندرية‬ ‫❏❏آسية إبراهيم‬

‫واصلت أمانة امل��رأة بحزب احلرية والعدالة فعاليات‬ ‫التوعية مبرض سرطان الثدى ضمن حملة «احمى نفسك‬ ‫من سرطان الثدى»؛ حيث أقامت األمانة ندوة مبقر احلزب‬ ‫مبنطقة السيوف بحضور عدد من أهالى احلى وعضوات‬ ‫احل��زب‪ ..‬وقالت الدكتورة نهى حمدون ‪-‬مسئولة احلملة‬ ‫مبنطقة ش��رق اإلسكندرية‪ :-‬إن خطورة م��رض سرطان‬ ‫الثدى تكمن فى أنه ثانى سبب رئيس لوفيات السرطان‬ ‫فى مصر؛ حيث قدرت اإلحصائيات أن عدد الوفيات من‬ ‫مرض سرطان الثدى نحو ‪ 180‬ألف حالة سنويا‪.‬‬ ‫وأوضحت أن عوامل اخلطورة لإلصابة مبرض سرطان‬ ‫الثدى تتمثل فى استعمال الهرمونات والتاريخ العائلى‬ ‫اإلي �ج��اب��ى وال �ع�لاج اإلش �ع��اع��ى‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى السمنة‬ ‫املفرطة والعادات الغذائية السيئة‪ ،‬الفتة إلى أن وجود ورم‬

‫أو تغير فى الشكل أو امللمس للثدى أهم أعراض املرض‪.‬‬ ‫ب��دأت احلملة مبسح لإلسكندرية م��ن خ�لال مقرات‬ ‫احلزب الـ‪ ،12‬وعمل دورات تثقيفية بسموحة وسيدى بشر‬ ‫والهانوفيل إلع��داد مثقفات صحيات يشاركن فى حملة‬ ‫التوعية من هذا املرض‪.‬‬ ‫ب�ع��د ذل��ك أق��ام��ت ع��دة ف�ع��ال�ي��ات ف��ى أم��اك��ن مختلفة‬ ‫بغرب وشرق اإلسكندرية فى حى سيدى بشر والكيلو ‪21‬‬ ‫وال��وردي��ان والسيوف وشوتس وسموحة والدخيلة ووادى‬ ‫القمر والقبارى‪ ،‬ولم تقتصر تلك الفعاليات على مقرات‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫وتستمر احلملة حتى أوائل الشهر املقبل فى عدة مناطق‬ ‫مثل سيدى جابر وجناكليس وباكوس واملطار‪ ،‬وبعد االنتهاء‬ ‫م��ن فعاليات ه��ذه احلملة ف��ى جميع املناطق ستواصل‬ ‫األمانة حمالت التوعية الصحية من عدة ملفات‪ ،‬أهمها‬ ‫ملف التدخني واإلدمان وملف فيروس سى‪.‬‬

‫طلبات �إحاطة من م�صطفى حممد‬ ‫حل ـ ــل م�شـ ـ ــكالت «املنت ــزه»‬ ‫❏❏شيرين سليمان‬

‫ب��دأ مصطفى محمد ‪-‬عضو مجلس الشعب‪ -‬ع��ن دائ��رة‬ ‫املنتزه باإلسكندرية فى تقدمي عدد من طلبات اإلحاطة وطلبات‬ ‫املناقشة العامة وعدد من التساؤالت للوزراء‪ ،‬ومنها طلب لوزير‬ ‫اإلس �ك��ان بخصوص تفاقم مشكلة ال�ص��رف الصحى بدائرة‬ ‫املنتزه‪ ،‬وآخ��ر بخصوص االرت �ف��اع الشديد ف��ى قيمة فواتير‬ ‫املياه بشكل غير معقول‪ ..‬وطالب وزارة التنمية احمللية ببحث‬ ‫ح��ل س��ري��ع ملشكلة ال�ن�ظ��اف��ة وت��راك��م‬ ‫القمامة ومخلفات البناء فى ش��وارع‬ ‫اإلس�ك�ن��دري��ة‪ ،‬وآخ��ر ل��وزي��ر الداخلية‬ ‫عن استمرار االنفالت األمنى وأعمال‬ ‫ال�ب�ل�ط�ج��ة واخل��ط��ف ال �ت��ى م��ا زال��ت‬ ‫منتشرة فى احملافظات كلها‪.‬‬ ‫وأك � ��د ن��ائ��ب ال� �ب ��رمل ��ان أن� ��ه ت �ق��دم‬ ‫بطلب إح��اط��ة ل��وزي��ر ال �ك �ه��رب��اء عن‬ ‫ت�ك��رار انقطاع التيار مبناطق دائ��رة‬ ‫املنتزه؛ بسبب زي��ادة األح�م��ال وع��دم‬ ‫وج��ود محوالت كافية‪ ،‬قائال‪ :‬طالبت‬ ‫وزراء ال�ت�م��وي��ن وال �ب �ت��رول والتنمية‬ ‫احمل �ل �ي��ة‪ ،‬ب��ال�ع�م��ل ع �ل��ى ع ��دم ت �ك��رار‬ ‫أزمة أسطوانات البوتاجاز والسيطرة مصطفى محمد‬ ‫على ارتفاع أسعارها والسيطرة على‬ ‫املوزعني غير املعتمدين ومنع سيطرتهم على السوق‪.‬‬ ‫وف��ى بيان عاجل تقدم “مصطفى” لرئيس ال ��وزراء ووزي��ر‬ ‫الداخلية ح��ول تصريح ال �ل��واء محمد جنيب رئيس مصلحة‬ ‫السجون عن اعتماد ‪ 8‬ماليني جنيه ألح��د املقاولني لتجهيز‬ ‫مستشفى م��زرع��ة ط��ره وتصريحه بعدم جاهزية املستشفى‬ ‫الستقبال الرئيس املخلوع‪ ،‬وه��ذا األم��ر يعتبر ممطالة لنقل‬ ‫املخلوع إلى مكانه الطبيعى‪.‬‬

‫«احلرية والعدالة» يبحث‬ ‫دعم العالقات امل�صرية الرومانية‬ ‫التقى م��ؤخ��را السفير ال��روم��ان��ى مبصر ع��ددا م��ن رج��ال األع�م��ال‬ ‫امل�ص��ري�ين‪ ،‬حت��ت رع��اي��ة ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ ،‬لبحث سبل تدعيم‬ ‫العالقات التجارية وتنشيط حركة السياحة بني البلدين‪.‬‬ ‫وقال املهندس محمد سودان‬ ‫أم �ي��ن ال� �ع�ل�اق ��ات اخل��ارج �ي��ة‬‫ب � �ح� ��زب احل � ��ري � ��ة وال � �ع� ��دال� ��ة‬ ‫باإلسكندرية‪ :-‬إن اللقاء تناول‬ ‫ع ��دة م��وض��وع��ات ك ��ان أهمها‬ ‫مشروع تطهير الصحراء الغربية‬ ‫م��ن األل �غ��ام مب�س��اع��دة اجلانب‬ ‫ال��روم��ان��ى وم �ش��روع االس�ت�ف��ادة‬ ‫من نهر النيل ليتحول إلى طريق‬ ‫جتارى عن طريق النقل النهرى‬ ‫ومي�ت��د م��ن اإلس�ك�ن��دري��ة وحتى‬ ‫«أب��و س�م�ب��ل»‪ ،‬وع��رض اجلانب‬ ‫الرومانى دعمه للمشروع‪.‬وأعلن‬ ‫«س� ��ودان» ع��ن ع��رض م��ن أحد‬ ‫محمد سودان‬ ‫كبار رجال األعمال املصريني فى‬ ‫رومانيا الذى يعمل مبجال التصنيع اإللكترونى‪ ،‬عن استعداده الستضافة‬ ‫وفد من املهندسني املصريني لتدريبهم ونقل اخلبرات الرومانية إليهم‬ ‫فى مجال اإللكترونيات‪ ..‬وناقش اللقاء مشروع توصيل الغاز املصرى‬ ‫إلى رومانيا‪ ،‬ومشروع تأجير شبكة الغاز املصرية املمتدة حتى تركيا لنقل‬ ‫غاز اخلليج من خاللها مما يعود على مصر بالنفع االقتصادى‪.‬‬

‫مقار حزب احلرية والعدالة بالإ�سكندرية‬ ‫اسم املقر‬ ‫الرئيسى‬ ‫سموحة‬

‫العنوان‬

‫التليفون‬

‫< ‪ 12‬شارع د‪ .‬عبد احلميد بدوى األزاريطة‬ ‫بجوار حلوانى أسعد‬ ‫<‪ 20‬شارع مصطفى كامل– سموحة‬

‫‪4249939 - 4241221‬‬

‫املعمورة‬

‫< ش��ارع أب��و قير العمومى أم��ام السنترال‬ ‫املعمورة البلد‪ -‬الدور األول‬

‫العصافرة‬

‫< ‪ 373‬شارع جمال عبد الناصر– العصافرة‬ ‫بجوار بنك عودة‬

‫سيدى بشر‬

‫< ‪ 13‬برج السالم شارع البكباشى العيسوى‬ ‫تقاطع محمد جنيب‬

‫‪0123721372‬‬

‫العوايد‬

‫< ميدان الساعة أم��ام التدريب املهنى فوق‬ ‫محالت جاد– الدور الرابع‬

‫‪0160767719‬‬

‫الرمل‬

‫< جناكليس – أبراج دار السالم خلف جمعية‬ ‫جناكليس‬

‫‪01119146600‬‬

‫باكوس‬

‫< شارع الزهور بجوار مسجد الرحمن ( قنال‬ ‫احملمودية ) كوبرى الناموس‪.‬‬ ‫< ‪ 168‬شارع مصطفى كامل أمام كلية التربية‬ ‫الرياضية‪ -‬الدور األول‪.‬‬ ‫< أبيس األولى أمام ساحة املسجد الكبير–‬ ‫الدور األول‬ ‫< تقاطع ‪ 20‬مع محطة السوق‪.‬‬ ‫< باكوس– الدور األول‪.‬‬ ‫< شارع العزيز البديع عزبة القلعة‪.‬‬ ‫< شارع السلك عزبة سكينة‬ ‫< العوايد– الدور األول‬

‫‪0111666301‬‬

‫سيدى جابر‬

‫< ‪ 173‬طريق احلرية– اإلبراهيمية بجوار‬ ‫خروب سامى‬

‫‪01140033660 -4288010‬‬

‫محرم بك‬

‫< ‪ 10‬ش ��ارع م�ح��رم ب��ك ال ��دور ال��راب��ع ف��وق‬ ‫مستشفى سهال– محرم بك‬ ‫< كرموز أمام مسجد امليرى– الدور األول‬

‫‪3915677‬‬

‫اللبان‬

‫< ‪ 27‬شارع اجلزائر‪ -‬اللبان– الدور األول‬

‫‪0128940904‬‬

‫املنشية‪ -‬اجلمرك‬

‫< ‪ 8‬شارع النصر– الدور األول– املنشية‬

‫‪4857010‬‬

‫مينا البصل‬

‫< ‪ 95‬شارع األمان– الورديان‬

‫العجمى‬

‫< ط��ري��ق إس�ك�ن��دري��ة م �ط��روح‪ -‬أم ��ام مدخل‬ ‫الهانوفيل بجوار أبو راوية للمشويات‬

‫العامرية‬

‫< أم��ام قسم شرطة ال�ع��ام��ري��ة‪-‬ال��دور األول‬ ‫علوى‬ ‫< عبد القادر بجوار مسجد السالم ‪ -‬الدور‬ ‫األول‬ ‫< النهضة بجوار كوبرى شربات‪ -‬الدور األول‬

‫‪0122269149‬‬

‫‪01528415877‬‬

‫‪4499699 - 0147990109‬‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪6‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«زعـــــيم الثغــــر» يحــــت�ضر‬

‫جمل�س الإدارة يهدد باال�ستقالة‪ ..‬وماكيدا غري قادر على اال�ستمرار‬ ‫❏❏عالء رشاد‬

‫زعيم الثغر باالستقالة بحجة عدم موافقة احملافظ‬ ‫على تخصيص قطعة أرض بجوار احلديقة الترفيهية‬ ‫للتدريب عليها‪ ،‬وقد أرجأ املجلس االستقالة ملدة أسبوع‬ ‫للضغط على احملافظ وانتظارا لقرار التخصيص‪.‬‬ ‫يذكر أن نادى االحتاد تقدم بطلب للمحافظ يناشده‬ ‫بتخصيص قطعة أرض للتدريب عليها ولكن احملافظة‬ ‫فكرت فى مشروع كبير تقيمه على القطعة نفسها وهو‬ ‫إنشاء مالعب مفتوحة من ضمنها مالعب للتدريب‬ ‫تخدم جميع أندية اإلسكندرية وليس االحتاد وحده‪.‬‬

‫حكاية كل موسم ودون أى جديد‪ ..‬يبدو أن شهر‬ ‫العسل بني مجلس إدارة «سيد البلد» بقيادة عفت‬ ‫ال�س��ادات وأعضاء وجماهير ال�ن��ادى‪ .‬قد انتهى فى‬ ‫ظل حالة التخبط والعشوائية التى يعيشها النادى‬ ‫وال�ص�ف�ق��ات ال�ت��ى ل��م ت��رض اجلماهير وال ترتقى‬ ‫للمستوى املأمول وإن جاء جتميد النشاط الرياضى‬ ‫فى مصر ليؤجل هذا الصدام الوشيك والذى تبدأ معه‬ ‫مسرحية املوسم وكل موسم والتى تعرض على خشبة‬ ‫مسرح زعيم الثغر وفصولها ثالثة ك��أى مسرحية‪:‬‬ ‫«االتهامات والتشنيع واالستقاالت»‪.‬‬

‫ماكيدا يستقيل ثم يتراجع‬

‫وف ��ى ال �س �ي��اق ن�ف�س��ه‪ ،‬ون �ظ��را للتخبط اإلدارى‬ ‫والعشوائية فى القرارات تقدم خوان ماكيدا ‪-‬املدير‬ ‫الفنى للفريق‪ -‬باستقالة للسادات بسبب الضغوط‬ ‫النفسية التى يتعرض لها األول من بعض أعضاء‬ ‫وجماهير النادى‪ ،‬وأيضا بسبب عدم وف��اء املجلس‬

‫بالصفقات املطلوبة لسد فراغ بعض املراكز‪ ،‬وأيضا‬ ‫املستحقات املتأخرة لالعبني التى جعلتهم خ��ارج‬ ‫التركيز واخلدمة فى امللعب‪ ،‬باإلضافة إلى األزمات‬ ‫املتكررة وإرجاء بعض املشاكل وعدم توافق املجلس فى‬ ‫كافة القرارات املأخوذة‪ ،‬األمر الذى دفع هانى سرور‬ ‫عضو مجلس إدارة النادى‪ -‬إلى التلويح باستقالته‬‫هو اآلخر نظرا للقرارات الفردية التى يفرضها عفت‬ ‫السادات على املجلس‪.‬‬ ‫وف��ى محاولة إلث�ن��اء خ��وان ماكيدا ‪-‬امل��دي��ر الفنى‬ ‫اإلسبانى لنادى االحت ��اد‪ -‬جتمع ع��دد من الالعبني‬ ‫وبعض أعضاء اجلهاز الفنى وبعض اجلماهير العاشقة‬ ‫لألخضر إلثناء ماكيدا عن االستقالة بعدما وعده‬ ‫اجلميع بااللتزام وحتقيق النتائج‪ ،‬ووصل األمر حلد‬ ‫بكاء بعض الالعبني الستمالة عطف ماكيدا‪ ،‬ومع‬ ‫الضغوط املتتالية رضخ ماكيدا للمطلب اجلماهيرى‬ ‫ووضع شروطا مسبقة وهى‪ :‬أن يبذل الالعبون قصارى‬ ‫جهدهم للخروج من النفق املظلم‪ ،‬وأن يقوم رئيس النادى‬ ‫بعقد الصفقات املطلوبة‪ ،‬وكذا إنهاء املستحقات املتعلقة‬

‫واملتأخرة لالعبني حتى يضمن تركيزهم فى امللعب‪.‬‬ ‫وم��ن ناحيته‪ ،‬أعلن عفت ال �س��ادات أن��ه س��وف يبذل‬ ‫قصارى جهده إلنهاء تلك املشكالت فى أسرع وقت‪.‬‬

‫احلضرى أشهر صفقات االحتاد‬

‫وامتدادا لسيناريو الصفقات التى يعقدها االحتاد‬ ‫لتهدئة اجلماهير صفقة عصام احلضرى ‪-‬حارس‬ ‫م��رم��ى املنتخب امل�خ�ض��رم‪ -‬مل��دة موسمني ونصف‬ ‫املوسم بعد أن تدخل عفت السادات فى إنهاء مشكلة‬ ‫احلضرى مع املريخ السودانى‪ ،‬بعد إرغام احلضرى‬ ‫على تقدمي اعتذار رسمى لرئيس نادى املريخ‪.‬‬ ‫كما مت التعاقد فى فترة االنتقاالت الشتوية مع‬ ‫بعض الالعبني الرديف مالزمى دكة االحتياطى فى‬ ‫أنديتهم‪ ،‬وأيضا التعاقد مع العبني تركوا أنديتهم‬ ‫وبعضهم ال تعرفه اجلماهير‪.‬‬

‫املجلس يتقدم باالستقالة‬

‫واستمرارا للعشوائية املفرطة‪ ،‬تقدم مجلس إدارة‬

‫مع التخبط والعشوائية‪ ،‬عبرت جماهير االحتاد عن‬ ‫استيائها الشديد بسبب موجة عدم االستقرار داخل‬ ‫جنبات النادى‪ ,‬واتهم أحدهم بعض أعضاء النادى‬ ‫وبعض الالعبني القدامى بأنهم وراء كل الكوارث التى‬ ‫حتدث للنادى‪ .‬فمنذ زمن وهؤالء ال يتوانون عن النيل‬ ‫من كل مدير فنى أو مدرب يقع عليه االختيار للعمل‬ ‫ضمن األجهزة الفنية للنادى‪ ،‬حتى ولو كان يجلس‬ ‫معهم‪ ,‬كما اتهمت اجلماهير مجالس اإلدارات السابقة‬ ‫واملجلس احلالى بالتخاذل وعدم حتمل املسئولية فى‬ ‫وقت يحتاج النادى فيه ليد قوية تنتشله من الغرق‬ ‫ال��وش�ي��ك‪ ,‬كما علق بعضهم على الصفقات بأنها‬ ‫ال ترتقى لتمثيل النادى‪ ،‬خاصة أنهم رديف األندية‬ ‫وال يلعبون أصال‪ ،‬عدا صفقة احلضرى الذى تضع‬ ‫اجلماهير عليه األم��ل رغم تخوفهم لبعد احلضرى‬ ‫ع��ن امل�ل�اع��ب ف��ت��رة‪ ،‬وي��أت��ى حتمسهم ألن معظم‬ ‫الهزائم السابقة جاءت بسبب حراس املرمى وضعف‬ ‫مستواهم وغلطاتهم القاتلة‪ ،‬ولننتظر مع جماهير الثغر‬ ‫ما ستسفر عنه األيام واألسابيع القادمة‪.‬‬ ‫خاصتاً فى ظل عدم اتخاد املسئولني فى احتاد‬ ‫الكرة ق��رار نهائى بشأن استئناف ال��دورى أو إلغائه‬ ‫ليؤجل الصدام إلى املوسم املقبل أو حلني إشعاراً آخر‪.‬‬

‫التنــــمية عــــلى طــــاولة �أولــــــــويات «احلــــرية والعــــدالة»‬

‫عبد الغفار‪ :‬املحافظة بها مقومات يجب ا�ستثمارها فى �أنواع جديدة من ال�سياحة‬ ‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫نظمت أم��ان��ة التنمية ب�ح��زب احل��ري��ة‬ ‫وال �ع��دال��ة م��ؤمت��را ب�ع�ن��وان «رؤي ��ة احل��زب‬ ‫لتنمية اإلس�ك�ن��دري��ة» ب�ح�ض��ور‪ :‬احملافظ‬ ‫وع � �م� ��داء ك �ل �ي��ات ج��ام �ع��ة اإلس �ك �ن��دري��ة‬ ‫وجامعة فارس واألكادميية العربية للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا ووكالء الوزارة باإلسكندرية‬ ‫ورؤس� ��اء ال�ن�ق��اب��ات املهنية ورؤس� ��اء عدد‬ ‫م��ن ش��رك��ات ال �ق �ط��اع اخل���اص وأع �ض��اء‬ ‫األم��ان��ة ال�ع��ام��ة حل��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة‬ ‫باإلسكندرية‪،‬‬ ‫وقال د‪ .‬وليد عبد الغفار ‪-‬أمني التنمية‬ ‫بحزب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة باإلسكندرية‪:-‬‬ ‫نحن ف��ى اإلسكندرية منتلك الكثير من‬ ‫م �ق��وم��ات ال�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬ف�ل��دي�ن��ا ج��ام �ع��ة هى‬ ‫ث��ان��ى أق��دم جامعة على مستوى العالم‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى اجل��ام�ع��ات اخل��اص��ة‪ ،‬كما‬ ‫منتلك قاعدة اقتصادية فى مجال الزراعة‬ ‫والصناعة ومقومات االم�ت��داد العمرانى‬ ‫غرب اإلسكندرية وامل��واد اخل��ام ومصادر‬ ‫الطاقة ومصانع الغاز الطبيعى‪ ،‬كما منتلك‬ ‫املنطقة الصناعية احلرة بالعامرية‪ ،‬فضال‬ ‫على ‪ 62‬ألف فدان من األراضى الزراعية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬اإلس�ك�ن��دري��ة بها ك��ل املقومات‬ ‫السياحية‪ ،‬ويجب علينا أن نستغلها فى‬ ‫أن ��واع ج��دي��دة م��ن ال�س�ي��اح��ة‪ ،‬كالسياحة‬ ‫الرياضية والعالجية وسياحة املؤمترات‬ ‫وسياحة اليوم الواحد‪.‬‬ ‫وكشف عن عدة مشاريع جديدة يتبناها‬ ‫احل��زب‪ ،‬أب��رزه��ا‪ :‬تطوير بحيرة مريوط‪،‬‬ ‫وإق��ام��ة مرسى لليخوت‪ ،‬وتأهيل املدينة‬ ‫الغارقة حتى تصبح مزارا سياحيا متميزا‪،‬‬ ‫واستغالل مكتبة اإلسكندرية فى سياحة‬ ‫املؤمترات واملسطحات املائية‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن «ع �ب��د ال �غ �ف��ار» ع��ن ع ��دد من‬ ‫املشروعات التى شرع احلزب فى تنفيذها‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«نه�ضــــة الإ�ســــكندرية» دون فتــــنة‬ ‫بو�ســــاطة املحافـــــظ والأمـن ونواب «احلرية والعدالة»‬

‫اجلماهير غاضبة‬

‫املجالس الفاشلة‬

‫من يتابع نادى االحتاد جيدا يجد أن جميع مجالس‬ ‫اإلدارات التى توافدت عليه من عشر سنوات فشلت‬ ‫جميعها فشال ذريعا وتسببت فى تراكم الديون وإهدار‬ ‫أموال النادى فى صفقات مشبوهة كلها جاءت حبا فى‬ ‫«املنظرة» مع العبني كانوا جنوما فى أنديتهم وأصيبوا‬ ‫وأعاد االحتاد التعاقد معهم ملجرد «الشو اإلعالمى»‪،‬‬ ‫ومن أشهر تلك الصفقات‪ ،‬صفقة وليد صالح الدين‬ ‫الشهيرة الذى أصيب فى ناديه األهلى وكان جليس‬ ‫دكة االحتياطى‪ ،‬ومع ذلك تعاقد معه محمد مصليحى‬ ‫الذى كان رئيسا للنادى وقتها‪ ،‬وغيرها من الصفقات‬ ‫التى كسرت وسط وحطمت عظام النادى الساحلى‪،‬‬ ‫وكان آخر املجالس مجلس عفت السادات الذى انهار‬ ‫هو اآلخر مع أول سقوط للنادى بحجة أرض التدريب‬ ‫التى رفضت احملافظة تخصيصها للنادى‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫بالفعل‪ ،‬ومنها‪ :‬توقيع بروتوكول اإلسكندرية‬ ‫بال أمية مع الهيئة العامة لتعليم الكبار‪،‬‬ ‫وم �ش��روع ت��وزي��ع اخل �ب��ز ع�ل��ى امل��واط�ن�ين‪،‬‬ ‫وحتويل حى سكينة بشرق اإلسكندرية إلى‬ ‫حى منوذجى‪ ،‬باإلضافة إلى القضاء على‬ ‫أزمة نقص أنابيب البوتاجاز‪ ،‬وإعادة تدوير‬ ‫القمامة‪ ،‬ومشروع الطرق‪.‬‬ ‫فيما استعرض أحمد عيسى ‪-‬األم�ين‬ ‫العام املساعد ألمانة التنمية والتخطيط‬ ‫ب �ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ -‬رؤي ��ة احل��زب‬ ‫فى التنمية العامة‪ ،‬الفتا إل��ى أن احلزب‬ ‫يستهدف زيادة التوسع األفقى فى الزراعة‬ ‫متمثال فى استصالح ‪ 2‬مليون فدان على‬ ‫م��دار ‪ 5‬س�ن��وات‪ ،‬موضحا أن التنمية فى‬ ‫سيناء من أهم أولويات احلرية والعدالة‪،‬‬ ‫ونستهدف استصالح ‪ 400‬ألف فدان بها‪،‬‬ ‫منها ‪ 100‬ألف فى جنوب سيناء وحدها‪،‬‬

‫و‪ 300‬ألف فدان فى الصحراء الغربية على‬ ‫املياه اجلوفية‪ ،‬باإلضافة استصالح أراضى‬ ‫الساحل الشمالى على مياه األمطار‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال د‪ .‬عمرو أبو زيد ‪-‬مسئول‬ ‫جلنة التمويل ب�ـ»احل��ري��ة وال �ع��دال��ة»‪ :‬إنه‬ ‫ال ميكن احل��دي��ث ع��ن نهضة إال بوجود‬ ‫اقتصاد مبنى على معرفة‪ ،‬قائال‪« :‬نحن‬ ‫نحتاج إلى فتح آفاق لالستثمار فى املناطق‬ ‫اجلديدة بعيدا عن الشريط الضيق الذى‬ ‫نعيش ف�ي��ه‪ ،‬كسيناء وال�س��اح��ل الشمالى‬ ‫وال��ص��ح��راء ال �غ��رب �ي��ة وش� ��رق ال�ت�ف��ري�ع��ة‪،‬‬ ‫مشددا على أهمية زيادة فرص االستثمار‬ ‫فى منطقة قناة السويس كإقامة مراكز‬ ‫اخل��دم��ات اللوجستية وم��راك��ز الصيانة‬ ‫واملناطق السياحية‪ ،‬وكذلك فى الساحل‬ ‫الشمالى الذى يتميز باستثمارات عقارية‬ ‫هائلة‪.‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬أشار د‪ .‬مصطفى جبر‬ ‫رئيس جلنة التخطيط العمرانى بحزب‬‫احلرية والعدالة باإلسكندرية‪ -‬إلى اخللل‬ ‫الذى تعانى منه الدولة فى اجلهاز اإلدارى‪،‬‬ ‫الناجت إما عن عدم وجود قيادات مؤهلة‪،‬‬ ‫أو عدم التخصص‪ ،‬باإلضافة إلى ضرورة‬ ‫تطهير الهيكل اإلدارى للدولة من الفساد‪.‬‬ ‫وأكد ضرورة فتح محاور جديدة للتنمية‬ ‫العمرانية‪ ،‬كمدينة ب��رج ال�ع��رب وغيرها‬ ‫من امل��دن اجل��دي��دة‪ ،‬مشددا على ض��رورة‬ ‫إعادة توزيع ميزانية التنمية على الدولة‪،‬‬ ‫فالقاهرة تستحوذ على ‪ %80‬من امليزانية‪،‬‬ ‫والـ‪ %20‬مقسمة على باقى احملافظات‪.‬‬ ‫بينما ق��ال م‪ .‬مدحت احل��داد ‪-‬مسئول‬ ‫املكتب اإلدارى جلماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫باإلسكندرية‪ :-‬نحن ال نستطيع االستغناء‬ ‫عن البنوك احلالية‪ ،‬لكننا نؤكد على ضرورة‬

‫تغيير النظم التى تتعامل بها البنوك ألنها‬ ‫تتعامل بالنظام الربوى وهو حرام شرعا‪،‬‬ ‫وتابع‪ :‬نحن ال نطالب بفرض الزكاة على‬ ‫الناس‪ ،‬لكننا نطالب بتطبيقها فقط‪.‬‬ ‫فى هذه األثناء‪ ،‬قال د‪ .‬أسامة الفولى‬ ‫محافظ اإلس�ك�ن��دري��ة‪ :-‬إن التنمية لن‬‫تأتى وهناك أناس يحتجزون جهازا إداريا‬ ‫بأكمله من أجل احلصول على شقة‪ ،‬من‬ ‫غير املعقول أن أتكلم عن التنمية وهناك‬ ‫رج��ال أعمال ق��رروا أن يغلقوا مصانعهم‬ ‫ب ��دال م��ن ف �ت��ح م �ص��ان��ع ج ��دي ��دة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أزم ��ة ال�ب�ن��اء امل�خ��ال��ف امل�ن�ت�ش��رة فى‬ ‫احملافظة‪ ،‬وطالب بتشريع جديد يعامل كل‬ ‫من يقبض عليه يشارك فى بناء مخالف‬ ‫أو التعدى على األراضى الزراعية معاملة‬ ‫تاجر املخدرات‪.���‬ ‫وق���ال «ال �ف��ول��ى»‪ :‬ن�ح��ن ن��واج��ه سلوكا‬ ‫ي �ت��وج��ب ع �ل �ي �ن��ا أن ن� �ق ��وم ب� �ث ��ورة ض��ده‬ ‫ملواجهة ه��ذا االن�ف�لات‪ ،‬وم��ع كل ذل��ك أنا‬ ‫فى غاية اإلعجاب مبا تقوم به األح��زاب‬ ‫وجمعيات املجتمع املدنى من جهد يبذل‬ ‫لتنمية البالد‪ ،‬وما قامت به أمانة التنمية‬ ‫بحزب احلرية والعدالة من إع��داد خطة‬ ‫لتنمية مصر على م��دار ‪ 7‬سنوات‪ ،‬وتابع‬ ‫نحن نواجه تدنى مستوى العامل املصرى‪،‬‬ ‫ونحتاج إلى مزيد من اجلهد إلخراج عامل‬ ‫مدرب‪ ،‬وتساءل فماذا ننتظر من مهندس‬ ‫يعمل باملجلس احمللى يتقاضى ‪ 650‬ويجد‬ ‫أمامه رشى ب�ـ‪ 30‬مليون جنيه الستخراج‬ ‫رخصة طابق ف��ى إح��دى ال�ع�م��ارات على‬ ‫الكورنيش‪ .‬أم��ا ع��ن التعليم‪ ،‬فنكذب لو‬ ‫قلنا إننا نعلم‪ ،‬ويكذبون عندما يقولون إنهم‬ ‫يتعلمون‪ ،‬وكيف أواف��ق على فصل كثافته‬ ‫‪ 115‬طفال?‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬نحن ال نحتاج إلى تشريع جديد‬ ‫فى املعامالت البنكية‪ ،‬فالنظام اإلسالمى‬ ‫منتشر فى العالم ويطبق بجميع أنواعه‪.‬‬

‫❏❏عبد الرحمن السيد‬ ‫تدخل نائب احلرية والعدالة أحمد ج��اد الرب‬ ‫عضو مجلس الشعب عن دائرة غرب اإلسكندرية‪-‬‬‫إلخماد ن��ار الفتنة التى اشتعلت بني أهالى قرية‬ ‫"النهضة ‪ "1‬بعد أن نشبت نتيجة ت�س��رب مقطع‬ ‫فيديو احتوى على لقطات تسيئ لسمعة فتاة بالقرية‬ ‫عن طريق هاتف أحد الشباب‪.‬‬ ‫وق��ام األه��ال��ى ب�ح��رق ع��دد م��ن م�ن��ازل ومحالت‬

‫األق �ب��اط ف��ى ال�ق��ري��ة وإط�ل�اق أع �ي��رة ن��اري��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫س��اع��ات م��ن احل��دث اس�ت�ط��اع ال�ن��ائ��ب أح�م��د جاد‬ ‫وعدد من قيادات احلزب باملنطقة وبعض العقالء‬ ‫ف��ى القرية إخ�م��اد ال�ن�ي��ران وتهدئة األه��ال��ى‪ ،‬ومت‬ ‫االجتماع بهم داخل مسجد القرية بحضور احملافظ‬ ‫وم��دي��ر األم��ن لالتفاق على تهدئة األج ��واء وت��رك‬ ‫األم ��ر للشرطة حتى حتقق ف��ى ال��واق�ع��ة ومعرفة‬ ‫املتسبب فى هذه الفتنة‪.‬‬ ‫وشدد "جاد" على أهمية أن يكون املصريون كلهم‬ ‫يدا واحدة‪ ،‬خاصة بعد هذه الظروف العصيبة التى‬

‫متر بها البالد‪ ،‬الفتا إلى أنه يجب على اجلميع أن‬ ‫يتكاتفوا مع بعضهم البعض ونبذ طريق الشيطان‪،‬‬ ‫ألن كل هذه األعمال واألفعال من الشيطان ليوقعنا‬ ‫فى الكره والبغضاء لتسيل الدماء ويعم الفساد فى‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل‪ ،‬شارك نائب احلرية والعدالة‬ ‫أع��ض��اء احل� ��زب ف��ى ح�م�ل��ة ش��وارع �ن��ا لتنظيف‬ ‫ورصف الطرق فى منطقة العجمى؛ حيث خصص‬ ‫يوما لتنظيف ش��ارع القاعدة بالبيطاش متهيدا‬ ‫لرصفه‪ ،‬وقد رحب األهالى بالنائب وشكروه على‬

‫اهتمام احلزب باألعمال التى تهم الناس واملواطن‬ ‫البسيط ف��ى ال �ش��ارع‪ ،‬وأب ��دوا فرحتهم الغامرة‬ ‫بأداء مجلس الشعب القوى واملهم بالنسبة لهم‪.‬‬ ‫وق��ام "ج ��اد" بجولة ف��ى املنطقة لتفقد أح��وال‬ ‫املواطنني واحمل�لات التجارية والتعرف على أهم‬ ‫احتياجاتهم بشكل عام وما يهم البالد من وجهة‬ ‫نظرهم ورأيهم فى بدايات مجلس الشعب وشرح‬ ‫برامج احلزب ودوره فى الفترة احلالية والقادمة‬ ‫واملشاريع التى بصدد الكشف عنها‪.‬‬

‫�إعالن م�شروع الد�ستور االقت�صادى لالحتاد العام للغرف التجارية‬ ‫❏❏ شيرين سليمان‬ ‫قال أحمد الوكيل ‪-‬رئيس‬ ‫االحتاد العام للغرف‬ ‫التجارية‪ -‬إنه كان من‬ ‫الضرورى تبنى سياسات‬ ‫ذات رؤية واضحة ال تتغير‬ ‫بعد الثورة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫السياسات السابقة كانت‬ ‫تختلف بتغير األنظمة‬ ‫بل تختلف داخل النظام‬ ‫الواحد بتغيير الوزراء‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬قررنا أن نتبنى‬ ‫مجموعة من العلماء‬ ‫لوضع دستور اقتصادى‬ ‫قبل ضع دستورا للبالد»‪.‬‬ ‫وأضاف الوكيل أن هذا‬ ‫الدستور االقتصادى قام‬ ‫على وضعه ‪ 56‬أستاذا‬ ‫جامعيا ومختصا من أربع‬ ‫عشرة هيئة علمية مثل‬ ‫(جامعة القاهرة وجامعة‬ ‫اإلسكندرية وجامعة‬ ‫جنوب الوادى واجلامعة‬ ‫البريطانية)‪.‬‬

‫وق � � ��ال‪ :‬ب� �ع ��د دراس � � ��ة ال ��وض ��ع‬ ‫االق �ت �ص��ادى احل��ال��ى واس�ت�ع��راض‬ ‫ال� ��وض� ��ع امل� ��أم� ��ول ووض� � ��ع خ�ط��ة‬ ‫م�ن�ق�س�م��ة إل���ى ق �س �م�ين‪ :‬س�ي��اس��ة‬ ‫ق �ص �ي��رة األج� ��ل وس �ي��اس��ة ط��وي�ل��ة‬ ‫األج� ��ل ل�ت�ح�ق�ي��ق ال��وض��ع امل��أم��ول‬ ‫ال� ��ذى ي �س �ع��ى إل� ��ى رف� ��ع م�س�ت��وى‬ ‫امل �ع �ي �ش��ة م ��ن خ�ل�ال حت �ق �ي��ق منو‬ ‫اق�ت�ص��ادى حقيقى‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫ت �خ �ف �ي��ض م� �ع ��دل ال �ب �ط��ال��ة ألق��ل‬ ‫م ��ن ‪ %6‬وذل� ��ك م ��ن خ�ل�ال ج��ذب‬ ‫االس�ت�ث�م��ارات العربية واألجنبية‬ ‫مب��ا ال يقل ع��ن ‪ 765‬مليار جنيه‬ ‫سنويا‪ ،‬وتهيئة امل�ن��اخ االقتصادى‬ ‫لتحقيق هذا اجلذب االقتصادى‪،‬‬ ‫وتخفيض معدالت الفقر إلى أقل‬ ‫من ‪ ،%15‬وتخفيض التضخم إلى‬ ‫‪ ،%6‬وال��وص��ول بعجز امل��وازن��ة إلى‬ ‫أقل من ‪.%4‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬ذكر صبحى صالح‬ ‫وكيل اللجنة التشريعية مبجلس‬‫ال �ش �ع��ب‪ -‬أن��ه يشعر ب��ال�ف�خ��ر من‬ ‫ه��ذه احمل��اول��ة التى قامت الغرفة‬ ‫التجارية بها‪ ،‬مشيدا بدور الغرفة‬ ‫التجارية على املستوى االقتصادى‬ ‫وال�س�ي��اس��ى‪ ،‬م��وض�ح��ا أن الغرفة‬ ‫ت�ع�ت�ب��ر ال� �ق ��وة ال �ك��ام �ن��ة ل�ل�ن�ه��وض‬ ‫بالدولة؛ ألنها متتلك كل املجاالت‪.‬‬ ‫وقال إن حزب احلرية والعدالة‬ ‫أصبح يتحمل العبء األكبر‪ ،‬مما‬ ‫ي�ج�ع��ل ت�ف�ض�ي��ل ال�ع�م��ل اجل�م��اع��ى‬ ‫مع كافة األطياف لن يكون بدافع‬ ‫الدميقراطية فقط وإمن��ا بسبب‬

‫اح �ت �ي��اج �ه��م ل �ل �ف �ص��ائ��ل األخ� ��رى‬ ‫للمشاركة فى حتمل الهم املصرى‪،‬‬ ‫وأن احل��زب لن يسعى مطلقا إلى‬ ‫أن ي�ع�م��ل م �ن �ف��ردا ف��ى أى م�ك��ان‪،‬‬ ‫ق ��ائ�ل�ا‪« :‬ن� �ح ��ن ن � ��درك أن ح�ج��م‬ ‫الهم املصرى ال يقوى على حتمله‬ ‫فصيل واح���د‪ ،‬وم��ن ي�ت�ص��ور غير‬ ‫ذلك فهو مخطئ»‪.‬‬ ‫أض��اف أن االقتصاد الضعيف‬ ‫م��ن ش��أن��ه أن يخلق دول ��ة ق��زم��ة‪،‬‬

‫وذلك خالفا لالقتصاد القوى الذى‬ ‫يصنع أم��ة‪ ،‬موضحا أن االقتصاد‬ ‫املصرى لن يتقدم إال بتوفير بيئة‬ ‫آم�ن��ة‪ ،‬وه��و م��ا ل��ن يتحقق إال فى‬ ‫سياسة حكم رشيدة‪.‬‬ ‫وطالب مصطفى محمد ‪-‬عضو‬ ‫مجلس الشعب عن ح��زب احلرية‬ ‫والعدالة‪ -‬بالعمل اجلماعى على‬ ‫اخ��ت�ل�اف ال��ت��ي��ارات وال �ت��وج �ه��ات‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة ح �ت��ى ي ��ؤت ��ى ث� �م ��اره‪،‬‬

‫فالغرفة التجارية م��ن أه��م بيوت‬ ‫اخلبرة االقتصادية‪.‬‬ ‫ك��م��ا دع� ��ا ال� �ن ��ائ ��ب اإلخ���وان���ى‬ ‫الدكتور حسن البرنس‪ ،‬أن يجتمع‬ ‫كافة النواب على سياسة اقتصادية‬ ‫أس��اس �ه��ا ال �ت �س��ام��ح االق �ت �ص��ادى‬ ‫املنضبط‪ ،‬والتدرج العلمى والعملى‬ ‫فى عملية اإلصالح‪.‬‬ ‫وشدد على ضرورة وجود األمن‬ ‫ال � ��ذى ي �ح �ت��رم اإلن � �س� ��ان وي �ج �ب��ر‬

‫اجلميع على احترامه‪ ،‬فضال عن‬ ‫وج���ود ال�ش�ف��اف�ي��ة اإلج��رائ �ي��ة فى‬ ‫مصر‪ ،‬مشددا على ضرورة وجود‬ ‫االستثمار ال��ذى يجب أن يشارك‬ ‫به الشعب املصرى بكافة أطيافه‪.‬‬ ‫وت� �ض� �م ��ن م � �ش� ��روع ال ��دس� �ت ��ور‬ ‫االقتصادى‪ ،‬فيما يتعلق بالسياسات‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬ال� �ت ��زام احل �ك��وم��ة ب�ع��دم‬ ‫اإلعالن عن أو مناقشة أى ضرائب‬ ‫جديدة قبل تعافى االقتصاد‪ ،‬وعدم‬ ‫رفض كل القروض األجنبية امليسرة‬ ‫واملتاحة باعتبارها أقل تكلفة من‬ ‫االق�ت��راض الداخلى‪ ،‬خاصة أذون‬ ‫اخلزانة وضخ سيولة كافية لتنفيذ‬ ‫م �ش��روع��ات ك �ب��رى ميكنها إن�ع��اش‬ ‫ال�س��وق وال�ت��وس��ع ف��ى اإلن �ف��اق عبر‬ ‫ال�س�ح��ب م��ن االح�ت�ي��اط��ى النقدى‬ ‫وتوجيه النفقات التى تضمن انتعاش‬ ‫االق �ت �ص��اد وع �م��ل ش��رائ��ح ضريبة‬ ‫دخ���ل ت �ص��اع��دي��ة م �ت��درج��ة تصل‬ ‫إل��ى ‪ %50‬من اجل��زء اإلض��اف��ى من‬ ‫الدخل الذى يزيد على ‪ 50‬ضعف‬ ‫ح��د اإلع �ف��اء وال �س �م��اح ل�ل��وح��دات‬ ‫احلكومية بترحيل االعتمادات غير‬ ‫املستخدمة فى نهاية السنة املالية‬ ‫إل��ى ال�س�ن��ة ال�ت��ال�ي��ة ل��وق��ف إه��دار‬ ‫املليارات آخر ‪ 3‬أشهر من كل سنة‬ ‫مالية‪ ،‬وهو ما أطلقت عليه الغرف‬ ‫التجارية «حرق املوازنة» كما تضمن‬ ‫املشروع عددا من املقترحات بشأن‬ ‫سياسات الدعم والسياسة النقدية‬ ‫وسياسات األجور وقطاعات اإلنتاج‬ ‫بأنواعها والنقل ومناخ األعمال‪.‬‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪4‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«احلــــرية والعـــدالة» يلخـــ�ص زيارتـــه اخلـــاطفة �إىل �إ�ســـطنبول‬

‫د‪ .‬وليد عبد الغفار‪ :‬تركيا مرت بظروف م�شابهة‬ ‫ودر�ســـــــــــنا جتــــــــــربتها با�ســــــــــتفا�ضة‬ ‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫«احلزب حريص على‬ ‫االستفادة من كل‬ ‫التجارب املشابهة‬ ‫لنا‪ ،‬وليس معنى‬ ‫ذلك أن نسقطها‬ ‫علينا كما هى‪ ،‬لكن‬ ‫اقتداء باحلديث‬ ‫«احلكمة ضالة‬ ‫املؤمن أنى وجدها‬ ‫فهو أحق الناس‬ ‫بها»‪ ،‬بهذه الكلمات‬ ‫بدأ الدكتور وليد‬ ‫عبد الغفار ‪-‬أمني‬ ‫التنمية بحزب‬ ‫احلرية والعدالة‬ ‫باإلسكندرية‪ -‬كالمه‬ ‫عن زيارة وفد حزب‬ ‫احلرية والعدالة‬ ‫مؤخرا إلى تركيا‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬إن تركيا مرت‬ ‫بتجربة مشابهة‬ ‫لنا من فساد وسوء‬ ‫إدارة‪ ،‬لذلك قام‬ ‫املهندس محمد‬ ‫سودان ‪-‬أمني‬ ‫العالقات اخلارجية‪-‬‬ ‫بتنسيق زيارة لتركيا‬ ‫ شارك فيها سامى‬‫عطية وناصر طه ‪-‬‬ ‫عن طريق القنصل‬ ‫التركى بالقاهرة‬ ‫لالستفادة من‬ ‫اخلبرات التركية‬ ‫فى مشروع التنمية‬ ‫املصرى‪.‬‬

‫أض��اف‪ :‬ناقشنا مع اجلانب التركى جتربته الفريدة فى‬ ‫االستفادة من القمامة‪ ،‬لكونها إحدى الدول الرائدة فى هذا‬ ‫املجال على مستوى العالم‪.‬‬ ‫وأرج��ع عبد الغفار سبب تفاقم أزم��ة القمامة فى مصر‬ ‫إل��ى قلة صناديق القمامة‪ ،‬باإلضافة إل��ى نابشى صناديق‬ ‫القمامة‪ ،‬موضحا أنه من الظلم أن نلقى كل اللوم على املواطن‬ ‫املصرى فهو يحتاج فقط إلى نظام ليلتزم به‪ .‬وقد التقينا‬ ‫رئيس مجلس إدارة شر��ة النهضة املسئولة عن النظافة فى‬ ‫اإلسكندرية للتعاون معنا فى هذا املشروع‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬نستطيع حتويل القمامة إلى مصدر دخل مهم لنا‪،‬‬ ‫فالفرد يخلف ما يقرب من ‪15‬ك من القمامة يوميا‪ ،‬فضال‬ ‫على استيعاب نابشى صناديق القمامة فى ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫ونحن نتوقع أن يستوعب املشروع أكثر من ‪ 5‬آالف شاب من‬ ‫شباب اإلسكندرية‪ ،‬وتبلغ تكلفة املشروع ‪ 240‬مليون جنيه‪.‬‬

‫السياحة‬

‫وعن التجربة التركية فى املجال السياحى‪ ،‬قال‪ :‬اندهشت‬ ‫عندما علمت أن إحدى املدن التركية يزورها ما يقرب من‬ ‫‪ 2,5‬مليون سائح فى السنة مع أنها ال ت��وازى اإلسكندرية‬ ‫ف��ى اجل��ذب السياحى‪ ،‬ونحن نقدم م�ش��روع املليون سائح‬ ‫لإلسكندرية‪ ،‬ولدينا فى اإلسكندرية آثار ال توجد فى كثير‬ ‫من بلدان العالم‪ ،‬ولدينا املدينة الغارقة التى نسعى اآلن من‬ ‫خالل مشروع خاص إلى حتويلها إلى مزار سياحى عاملى‪،‬‬ ‫ومن ثم أطالب السفير وامللحق التجارى فى كل دولة أن يقوم‬ ‫بواجبه وأن يعرف الناس بآثار مصر‪ ،‬وما لدينا من فرص‬ ‫استثمارية فى هذا املجال‪.‬‬ ‫أضاف‪ :‬نحن نعمل على القيام بهمزة الوصل بني شركات‬ ‫السياحة بني البلدين لتنشيط السياحة فى مصر‪ ،‬كما سنقوم‬ ‫فى األيام املقبلة بعمل حملة إعالنية آلثار اإلسكندرية‪ ،‬وال‬ ‫يجب اختزال السياحة فى مصر على أنها سياحة شاطئية‬ ‫وحسب‪ ،‬لكن مصر لديها الكثير من أنواع السياحة‪ ،‬ونحن لن‬ ‫نغلق الشواطئ‪ ،‬لكن املوضوع يحتاج إلى تنظيم فقط‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫ما املانع أن يكون هناك شواطئ للرجال وأخرى للنساء؟‪.‬‬ ‫وأك��د أهمية السياحة الداخلية وسياحة دول اجل��وار‪،‬‬ ‫فالسياحة التركية مقسمة إلى ‪ %30‬سياحة داخلية و‪%30‬‬ ‫سياحة دول اجل��وار‪ ،‬أم��ا الباقى فمقسمة على باقى دول‬ ‫ال�ع��ال��م‪ ،‬كما نحتاج إل��ى ت��دري��ب امل��واط��ن ال�س�ك�ن��درى على‬ ‫التعامل مع السائحني باإلضافة إلى نظافة األماكن السياحية‬ ‫وجتهيزها بشكل مناسب‪.‬‬

‫احملليات‬

‫أما احملليات‪ ،‬فقد قال عنها أحد رموز النظام السابق إنها‬ ‫غارقة فى الفساد إلى الركب‪ ،‬أما نحن فنسعى إلى أن نكون‬ ‫خدام هذا الشعب سواء دخلنا احملليات أو لم ندخل‪ ،‬وسنقدم‬ ‫رؤيتنا إلى غيرنا فهدفنا هو رفعة مصر ونحن نثق فى شعب‬ ‫اإلسكندرية ونثق فى اختياره ونعلم أنه سيختار شرفاء سواء‬ ‫كنا نحن أو غيرنا‪.‬‬ ‫وق ��ال‪ :‬شاهدنا ف��ى تركيا م��دى رق��اب��ة احملليات على كل‬ ‫اخلدمات التى تقدم بالدولة من كهرباء ومياه ومدارس وطرق‬ ‫وليست مسئولية عضو مجلس الشعب كما هو شائع لدينا فى‬ ‫مصر‪ ،‬وأعرض عليكم مثاال من إحدى بلديات تركيا وهى بلدة‬ ‫«سنجق طيب»؛ حيث يقوم رئيس البلدية فى يوم ثابت فى كل‬ ‫أسبوع بصالة الفجر مبسجد معني ثم يتناول وجبة اإلفطار مع‬ ‫أهل هذه املدينة ثم يستمع إلى مشاكلهم حتى الساعة العاشرة‬ ‫صباحا‪ ،‬ومن ثم يبدأ فى حلها وهذا يتم أسبوعيا‪.‬‬ ‫تابع‪ :‬يوجد خط ساخن خاص بالبلدة يستقبل أكثر من‬ ‫‪ 300‬طلب وشكوى يوميا ويتم حل نصفها فى اليوم نفسه‪ ،‬أما‬ ‫النصف اآلخر فيتم حتديد موعد لكل مواطن حلل مشكلته‬ ‫ومتابعتها حتى يتم حلها‪ ،‬كما لديهم رؤية أن من لديه مشكلة‬ ‫يجب على اإلدارة احمللية أن حتل مشكلته دون الذهاب إلى‬ ‫أحد املقرات اخلاصة باحملليات ألن هذا حقه‪.‬‬ ‫شاهدنا فى تركيا جتربة فريدة فى إصدار تراخيص البناء‬ ‫فهم يعملون بنظام «جى أى إس» يعمل هذا النظام على تقدمي‬ ‫املعلومات واملواصفات الصحيحة للبناء من خالل صور مت‬ ‫التقاطها من قبل لكل قطعة أرض وكل شارع فى البلدة ملنع‬ ‫التالعب فى احلصول على التراخيص ويلتزم بها اجلميع‪.‬‬ ‫التقت أفكارنا فى جلنة التنمية مع تركيا فى عمل مركز‬ ‫للتوظيف لعمل حلقة وصل بني الشركات التى لديها وظائف‬ ‫شاغرة والشباب الراغبني فى العمل‪ ،‬ونحن فى جلنة التنمية‬ ‫بحزب احلرية والعدالة قد طبقنا ه��ذه الفكرة ولدينا ‪40‬‬ ‫شركة تتعاون معنا‪.‬‬ ‫أما عن العشوائيات‪ ،‬فقال رئيس بلدة «سنجق طيب» إن‬ ‫العشوائيات كانت منتشرة فى تركيا منذ ‪ 10‬سنوات‪ ،‬وانطلق‬

‫‪ ‬نحن خدام ال�شعب فى مواقع امل�سئولية �أو خارجها‬ ‫م�ش��روع لتطوير العشوائيات؛ حيث مت نقلهم إل��ى مساكن‬ ‫مبان من عدة‬ ‫مؤقتة ومت حتويل هذه األبنية املتهالكة إلى ٍ‬ ‫ط��واب��ق الستيعاب ع��دد أكبر م��ن امل��واط�ن�ين وم��ن ث��م إع��ادة‬ ‫السكان إلى منازلهم مرة أخرى‪ ،‬وفى املقابل قدمت احلكومة‬ ‫الدعم لكل رجال األعمال الذين ساهموا فى هذا املشروع‪.‬‬ ‫وقال «عبد الغفار» سكان العشوائيات هم مواطنون كباقى‬ ‫فئات الشعب متساوون فى احلقوق والواجبات‪ ،‬لذا فلهم حق‬ ‫علينا فى توفير حياة كرمية لهم‪ ،‬ونحن فى أمانة التنمية فى‬ ‫حزب احلرية والعدالة لدينا اآلن من��وذج مصغر من عملية‬ ‫تطوير األحياء‪ ،‬ومثال ذلك حى سكينة بدائرة املنتزه؛ حيث‬ ‫وافقت محافظة اإلسكندرية على املشروع الذى تقدمنا به‬ ‫ليتحول إل��ى ح��ى من��وذج��ى ف��ى ك��ل خدماته وذل��ك ف��ى مدة‬ ‫زمنية ال تتعدى عام وقبل أن ينتهى سنكون بدأنا فى حى آخر‬ ‫وهكذا حتى تكون اإلسكندرية بال عشوائيات‪.‬‬

‫املواصالت‬

‫عدد سكان إسطنبول يزيد على ‪ 12‬مليون نسمة‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫لم نر زحاما فى املدينة‪ ،‬وعندما سألنا عن السبب علمنا أنهم‬ ‫قاموا بإعادة تنظيم إشارات املرور وخطوط السير باإلضافة‬ ‫إلى مشروع» املترو باص» وهى مركبة تشبه الترام عندنا فى‬ ‫اإلسكندرية ويخصص له حارتان من الطريق حتى ال تزاحمه‬ ‫السيارات‪ ،‬فضال على أنه يستوعب عددا كبيرا من الركاب‪.‬‬ ‫أما سكان اإلسكندرية فيبلغ عددهم أكثر من ‪ 5‬ماليني نسمة‬ ‫ومع ذلك نحن نعانى من أزمة مرورية خانقة‪ ،‬فعندما تخلت‬ ‫احلكومة عن دورها بدأت مشاريع أخرى فى الظهور وأدت‬ ‫إلى أزمة فى املواصالت‪.‬‬ ‫أضاف عبد الغفار‪ :‬نحن نرى أن حل مشكلة املواصالت‬ ‫فى اإلسكندرية يأتى من خالل عدة خطوات‪ ،‬أولها‪ :‬العالج‬

‫د‪ .‬وليد عبدالغفار‬

‫السريع عن طريق إعادة تنظيم اإلشارات واملسارات املرورية‪،‬‬ ‫وقد وضعت جلنة التنمية العمرانية وجلنة املرافق تصورا‬ ‫حلل املشكلة وقدمنا الدراسة إلى محافظ اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬إن اإلسكندرية أغلب مساراتها طولية‪ ،‬ونرى زيادة‬ ‫املسارات العرضية‪ ،‬باإلضافة إلى أنه قد آن األوان ملشروع‬ ‫مترو األنفاق أن ينفذ؛ حيث كان من املفترض أن يبدأ منذ‬ ‫‪ 10‬سنوات وكانت تكلفته وقتها ‪ 80‬مليون جنيه‪ ،‬أما اآلن لن‬ ‫تقل تكلفته عن مليار جنيه‪ ،‬وفى املقابل سوف ينشط القطاع‬ ‫االقتصادى مبدينة برج العرب الصناعية‪ ،‬باإلضافة إلى فتح‬ ‫آف��اق جديدة للحياة باملدن احمليطة باإلسكندرية كالعلمني‬ ‫والساحل الشمالى وبرج العرب‪.‬‬ ‫وأوض ��ح أن هناك ع��دة أف�ك��ار س��وف تقدم حل��ل مشكلة‬ ‫املواصالت فى اإلسكندرية‪ ،‬مثل تطبيق فكرة النقل النهرى‬ ‫ف��ى ال�ب�ح��ر امل�ت��وس��ط واس �ت �خ��دام��ه ف��ى امل �ج��ال الترفيهى‪،‬‬ ‫واستخدام ترعة احملمودية فى املجال الترفيهى أيضا‪.‬‬

‫الصناعة‬

‫وعن الصناعة التركية‪ ،‬قال إن ترتيب تركيا اآلن ‪ 16‬على‬ ‫العالم فى الصناعة‪ ،‬وقامت تركيا من خالل الغرفة التجارية‬ ‫ورج ��ال األع �م��ال ب��دع��م ك��ل م��ن ي�ق��دم ب ��راءة اخ �ت��راع ب �ـ‪%70‬‬ ‫من تكلفة أول منتج يصنعه‪ ،‬باإلضافة إل��ى إقامة م��دارس‬ ‫فنية وكليات تكنولوجية داخ��ل املناطق الصناعية للحصول‬ ‫على فنيني م��درب�ين؛ حيث ت�ق��وم احل�ك��وم��ة ب��إق��ام��ة املبانى‬ ‫فقط ويتكفل رجال األعمال والغرفة التجارية بتجهيز هذه‬ ‫امل ��دارس‪ ،‬وه��ذا أب��رز ما ينقصنا فى مصر‪ ،‬وه��و االهتمام‬ ‫باأليدى العاملة املاهرة‪.‬‬

‫الغرف التجارية‬

‫أما الغرف التجارية فى تركيا‪ ،‬فوجدناها بوتقة يجتمع‬ ‫فيها رجال األعمال للمشاركة فى القوانني التى تعمل على‬ ‫تشجيع الصناعة‪ ،‬وتساهم أيضا اجلمعيات اخليرية لتخريج‬ ‫أفراد مؤهلني يستطيعون املساهمة فى البحث العلمى‪.‬‬ ‫وأش ��ار إل��ى دور امللحق ال�ت�ج��ارى وال �س �ف��راء ف��ى تركيا؛‬ ‫حيث يقومون ب��دور ب��ارز فى دع��م ف��رص التبادل التجارى‬ ‫والصناعات الصغيرة وتسويقها فى املراكز التجارية الكبرى‬ ‫على مستوى العالم‪ ،‬فاملنتج التركى اآلن أصبح ينافس بقوة‬ ‫وما يقرب من ‪ %70‬من األدوات املنزلية صناعة تركية‪ ،‬ومعظم‬ ‫شركات السيارات الكبرى لها أفرع فى تركيا‪.‬‬ ‫وأكد عبد الغفار أن هذه الزيارة ما كانت إال لالستفادة‬ ‫من اخلبرات التركية كما غيرها من اخلبرات التى سعينا‬ ‫لالستفادة منها كماليزيا والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند‬ ‫كاقتصاديات ناشئة‪ ،‬لكن نحن لدينا اخلبرات احمللية واملوارد‬ ‫البشرية واملواد اخلام واملوقع اجلغرافى ومصادر الطاقة وكل‬ ‫املقومات التى جتعلنا من أكبر ‪ 10‬دول صناعية على مستوى‬ ‫العالم دون مبالغة‪.‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫‪5‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫د‪ .‬ح�سني �إبراهيم ع�ضو جمل�س ال�شورى عن «احلرية والعدالة» فى حوار �شامل‪:‬‬

‫منتلك خططــا مميــزة لتطــوير الزراعــة‬ ‫❏❏شيرين سليمان‬

‫عضو مجلس‬ ‫الشورى‪ ،‬والفائز‬ ‫مبقعد الفئات‬ ‫عن حزب احلرية‬ ‫والعدالة مبدينة‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬الدكتور‬ ‫حسني إبراهيم‬ ‫محمود يفتح قلبه‬ ‫فى حوار شامل‬ ‫ليروى عن طفولته‬ ‫واقترابه من الناس‬ ‫مبدينته الساحلية‪،‬‬ ‫مرورا بانضمامه‬ ‫جلماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬ووصوال‬ ‫إلى مشروعه‬ ‫للنهوض بالزراعة‬ ‫فى مصر‪ ،‬والذى‬ ‫يعتبره على رأس‬ ‫أولوياته للعمل فى‬ ‫مجلس الشورى‪.‬‬ ‫فإلى نص احلوار‪..‬‬

‫ن�شعر‬ ‫بامل�سئولية‬ ‫التى و�ضعها‬ ‫امل�صريون‬ ‫فى �أعناقنا‬

‫< ن��ح��ب أن ن� �ع ��رف ن� �ب ��ذة ب �س �ي �ط��ة ع��ن‬ ‫حياتك؟‬ ‫اس �م��ى ح �س�ين إب��راه �ي��م م �ح �م��ود‪ ،‬من‬ ‫م ��وال� �ي ��د م �ح��اف �ظ��ة اإلس� �ك� �ن���دري���ة‪ ،‬م��ن‬ ‫منطقة ب�ح��رى‪ ،‬وه��ذه املنطقة قريبة من‬ ‫امليناء الشرقى ومجاورة لقلعة قايتباى‪،‬‬ ‫ه��ذه املنطقة تركت بصمات واضحة فى‬ ‫ح �ي��ات��ى؛ ف �ه��ى إح���دى األح� �ي ��اء الشعبية‬ ‫ال�ت��ى جعلتنى إن�س��ان��ا اجتماعيا بسيطا‬ ‫وقريبا من الناس‪ ،‬أحب مشاركتهم جميع‬ ‫املناسبات‪ ،‬ودائم االستماع إلى مشاكلهم‬ ‫وه �م��وم �ه��م وأح�ل�ام� �ه ��م‪ ،‬ك �م��ا اش �ت��رك��ت‬ ‫منذ الصغر و��ن��ا ف��ى املرحلة االبتدائية‬ ‫واإلع��دادي��ة فى ممارسة الرياضة ولعب‬ ‫الكرة بأحد األندية الشعبية‪.‬‬ ‫التحقت بكلية ال��زراع��ة وتخرجت فى‬ ‫ج��ام�ع��ة اإلس �ك �ن��دري��ة ع��ام ‪ ،1972‬وكنت‬ ‫أول خ ��ري ��ج ل �ق �س��م ج ��دي ��د وه � ��و ق�س��م‬ ‫األشجار اخلشبية وتكنولوجيا األخشاب‪،‬‬ ‫وه� ��ذا ال �ق �س��م ي �ه �ت��م ب ��زراع ��ة األخ �ش��اب‬ ‫والصناعات اخلشبية‪ ،‬وكنت أطمح فى‬ ‫ه��ذا التخصص منذ دراس�ت��ى ف��ى السنة‬ ‫األول ��ى ف��ى كلية ال ��زراع ��ة؛ ح�ي��ث ذهبت‬ ‫إل��ى رئ�ي��س القسم ف��ى ذل��ك ال��وق��ت وهو‬ ‫صب‬ ‫الدكتور عثمان عدلى بدران الذى نُ ِّ‬ ‫ب �ع��د ذل���ك وزي � ��را ل��ل��زراع��ة واس �ت �ص�لاح‬ ‫األراضى وشئون السودان‪ ،‬وطلب منى أن‬ ‫أق��وم بتكوين مجموعة من ال��زم�لاء حتى‬ ‫يتم افتتاح هذا القسم‪ ،‬وبعدها تخرجت‬ ‫ف��ى اجل��ام �ع��ة م��ن ه ��دا ال �ق �س��م اجل��دي��د‬ ‫وك �ن��ت أول دف�ع�ت��ى‪ ،‬وب�ع��ده��ا ق�م��ت بعمل‬ ‫رس��ال��ة امل��اج�س�ت�ي��ر وح�ص�ل��ت ع�ل��ى درج��ة‬ ‫املاجستير ع��ام ‪ ،1977‬وس��اف��رت بعدها‬ ‫إلى دولة رومانيا لعمل رسالة الدكتوراه؛‬ ‫ح�ي��ث تتميز روم��ان �ي��ا حت��دي��دا ب��ال�غ��اب��ات‬ ‫الكثيفة والصناعات اخلشبية‪ ،‬وحصلت‬ ‫على الدكتوراه فى موضوع صناعة الورق‬ ‫من األخشاب‪.‬‬ ‫< م���ا ت ��اري� �خ ��ك ال� �س� �ي ��اس ��ى؟ وم� ��ا أه��م‬ ‫مشاركاتك على الصعيد السياسى؟‬ ‫االه��ت��م��ام ب��ال �ع �م��ل ال �س �ي��اس��ى ي��ر ج��ع‬ ‫إل��ى ت��اري��خ بعيد بعض ال�ش��ىء يعود إلى‬ ‫م��ا بعد ح��رب أكتوبر ع��ام ‪1973‬؛ حيث‬ ‫مت إع�لان اإلف��راج ع��ن ع��دد م��ن األ ف��راد‬ ‫املعتقلني املنتمني إل��ى جماعة اإل خ��وان‬ ‫ا مل �س �ل �م�ين‪ ،‬األم� ��ر ال� ��ذى ج�ع�ل�ن��ى أ ت�ف�ك��ر‬ ‫وأت��أم��ل ف��ى ه ��ذا ا مل��وق��ف‪ ،‬ف �ش �ع��رت أن‬ ‫هناك أناسا مختلفني بعض الشىء فى‬ ‫خطابهم الدينى وفى أدائهم الصلوات‪..‬‬ ‫لديهم إخ�لاص وإت�ق��ان لكل م��ا يقومون‬ ‫ب � ��ه‪ ..‬م �ت �خ��ذي��ن ا مل �ن �ه��ج اإلس�ل�ا م���ى ف��ى‬ ‫ال �ن �ص��ح واإلرش� � ��اد مل ��ن ح��ول �ه��م و ح�ث�ه��م‬ ‫ع�ل��ى ات �ب��اع ش��ري�ع��ة ال �ل��ه وس �ن��ة ا ل��ر س��ول‬ ‫بطريقة بسيطة ومعتدلة وغير متشددة‪،‬‬ ‫وك �ن��ت أح �ض��ر ال � ��دروس ال��دي �ن �ي��ة ا ل�ت��ى‬ ‫كانت تنظمها جماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫ف��ى مسجد ال��روض��ة؛ ح�ي��ث ك�ن��ت أعمل‬ ‫ف���ى ه� ��ذه ال� �ف� �ت ��رة م��ع��ي��دا ف���ى ج��ا م �ع��ة‬ ‫اإلس��ك��ن��دري��ة‪ ،‬ث��م س��اف��رت ب �ع��د ه��ا إ ل��ى‬ ‫اخلارج وحتديدا إلى دولة رومانيا التى‬ ‫كانت حتت وطأة احلكم الشيوعى وذلك‬ ‫لعمل رسالة الدكتوراه‪ ،‬وفى هذه الفترة‬ ‫ال��زم�ن�ي��ة ت�ق��رب��ت أك�ث��ر م��ن ال�ت�ع��رف على‬ ‫م��اه�ي��ة ج�م��اع��ة اإلخ� ��وان ا مل�س�ل�م�ين بعد‬ ‫أن وج� ��دت ش �ب��اب��ا م��ن م�خ�ت�ل��ف ا ل ��دول‬ ‫العربية وبالتحديد من سوريا واليمن و‬ ‫تونس يقومون باستقبال الطالب اجلدد‬ ‫القادمني ويقومون بإعطائهم النصائح‬ ‫عن طبيعة املجتمع اجلديد عليهم وحثهم‬ ‫على طاعة الله ووجوب االلتزام بتعاليم‬ ‫دينهم احلنيف‪ ،‬فكان لهم دور إر ش��ادى‬ ‫ودع � ��وى‪ ،‬ف��ق��ررت االن �ض �م��ام إ ل ��ى ه��ذه‬ ‫املجموعة وأصبحنا نقيم شعائر الصالة‬ ‫م ��ع ب �ع �ض �ن��ا‪ ،‬وق �م �ن��ا ب �ح��ل م �ش �ك �ل��ة ذ ب��ح‬ ‫احليوانات على الطريقة اإلسالمية فكنا‬ ‫ن��ذه��ب إل��ى أح��د ا مل �ج��ازر ه �ن��اك و ن�ق��وم‬ ‫بشراء اخلراف وكنت أقوم بذبحها على‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة اإلس�لام �ي��ة ث��م ت��وز ي �ع �ه��ا على‬ ‫ال�ش�ب��اب ا مل�س�ل�م�ين ا مل�ق�ي�م�ين ف��ى املدينة‬

‫‪ ‬النظام ال�سابق ارتكب جرائم‬ ‫عديدة فى حق الزراعة امل�صرية‬ ‫التى كنت أعيش فيها‪.‬‬ ‫وب�ع��د ال �ع��ودة إل��ى أرض ال��وط��ن ب��دأت‬ ‫خ �ل��ال ف� �ت ��رة ت ��دري� �س ��ى ف ��ى اجل��ام �ع��ة‬‫للطالب فى كلية الزراعة‪ -‬اهتم باملجال‬ ‫ال�س�ي��اس��ى ألن�ن��ى بطبيعتى أح�م��ل هموم‬ ‫ه� ��ذا ال ��وط ��ن وأري� � ��د اإلص� �ل ��اح‪ ،‬ول ��دى‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن اخل �ط��ط اإلص�لاح �ي��ة‪ ،‬وك��ان‬ ‫م ��ن دواع � ��ى دخ ��ول ��ى امل� �ج ��ال ال�س�ي��اس��ى‬ ‫ح��ال��ة اإلح �ب��اط ال�ت��ى كنت أش�ع��ر بها من‬ ‫قبل طالب اجلامعة خاصة كلية الزراعة‪،‬‬ ‫فكنت أرى طالبا محطمني ليس لديهم‬ ‫أم��ل ف��ى احل �ي��اة‪ ،‬ف �ب��دأت االش �ت��راك فى‬ ‫جل �ن��ة احل��ري��ات ال �ت��اب �ع��ة ل �ن��ادى أع �ض��اء‬ ‫هيئة التدريس‪ ،‬وتوليت منصب سكرتير‬ ‫نادى أعضاء هيئة التدريس باإلسكندرية‬ ‫خ�لال الفترة م��ن ‪ 1992-1987‬وغيرها‬ ‫من اللجان التى تهتم بالعمل االجتماعى‬ ‫والسياسى والتى تهتم مبصر بعيدا عن‬ ‫املصالح الشخصية واألغراض اخلاصة‪.‬‬ ‫< مل��اذا اعتبرت اإلخ��وان املسلمني ظاهرة‬ ‫تستحق الدراسة والتحليل؟‬ ‫فى احلقيقة قمت بدعوة أعضاء هيئة‬ ‫التدريس لتناول هذه الظاهرة بالتحليل‬ ‫والدراسة‪ ،‬ألنها كجماعة عاشت سنوات‬ ‫طويلة حت��ت وط��أة االض�ط�ه��اد واإلق�ص��اء‬ ‫ال �س �ي��اس��ى جل �م �ي��ع ق �ي��ادت �ه��ا وأب �ن��ائ �ه��م‬ ‫وم �ن �ع �ه��م م ��ن ال ��وص ��ول ألى م �ن �ص��ب أو‬ ‫م �س �ئ��ول �ي��ة‪ ،‬ورغ � ��م ذل� ��ك ك ��ان ��ت ج �م��اع��ة‬ ‫منظمة واستطاعت الصمود واالستمرار‬ ‫والنجاح وال��وص��ول إل��ى عضوية مجالس‬ ‫الشعب وال �ش��ورى واحملليات والنقابات‪،‬‬ ‫فأنا أشعر أنها جماعة على الفطرة‪ ،‬فأى‬ ‫إنسان يدرس هذه الظاهرة سوف يشعر‬

‫أنه من اإلخ��وان املسلمني لكونها جماعة‬ ‫تخاطب الفطرة اإلنسانية ولها مرجعية‬ ‫إس�ل�ام� �ي ��ة‪ ..‬وه ��ى ظ ��اه ��رة ف ��ري ��دة قلما‬ ‫حت��دث وتستمر رغ��م التضييق عليها من‬ ‫األمن والسلطة السابقة‪ ،‬فرغم محاربتها‬ ‫لسنني طوال استمرت وجنحت‪.‬‬ ‫< هل ترى دولة العلم واإلميان قادمة بعد‬ ‫وصول اإلسالميني لنحو ‪ %70‬من عضوية‬ ‫البرملان؟‬ ‫ن �ح��ن ك �ح��زب احل��ري��ة وال��ع��دال��ة نشعر‬ ‫باملسئولية جتاه هذه األمانى التى وضعها‬ ‫امل �ص��ري��ون ف��ى أع�ن��اق�ن��ا‪ ،‬وامل�ه�م��ة القادمة‬ ‫ليست سهلة‪ ،‬لكن يجب أن نتعاون جميعا‬ ‫للنهوض باملجتمع ألن النظام السابق ترك‬ ‫ل�ن��ا ال �ب�لاد ف��ى ح��ال��ة سيئة ي��رث��ى ل�ه��ا فى‬ ‫جميع املناحى واملجاالت‪ ،‬ونحن نحتاج إلى‬ ‫تغيير كثير م��ن السلوكيات التى انتشرت‬ ‫ف��ى املجتمع‪ ،‬ونطلب م��ن اجلميع الصبر‬ ‫والتعاون حتى جنتاز تلك املرحلة املهمة من‬ ‫تاريخ الوطن‪.‬‬ ‫اإلص� �ل��اح ي �ح �ت��اج إل� ��ى وق � ��ت‪ ،‬ون �ح��ن‬ ‫كحزب احلرية والعدالة قد قمنا بوضع‬ ‫خ�ط��ط ت�ق��وم ع�ل��ى أس��س علمية مقسمة‬ ‫إل� ��ى ج� ��زءي� ��ن‪ ،‬األول‪ :‬خ��ط��ط ط �م��وح��ة‬ ‫حتتاج إل��ى وق��ت ط��وي��ل‪ ،‬وال�ث��ان��ى‪ :‬خطط‬ ‫سريعة وعاجلة تستغرق فقط عدة شهور‬ ‫لتنفيذها‪ ،‬وديننا اإلسالمى السمح ينظم‬ ‫ال �ك �ث �ي��ر م ��ن األم�� ��ور‪ ،‬ون �ح��ن م�ج�ت�م��ع له‬ ‫ح�ض��ارة وت��اري��خ ال يضاهيها أى حضارة‬ ‫أو تاريخ‪.‬‬ ‫< كيف رأيت مشاركة املواطنني فى املرحلة‬ ‫األولى النتخابات الشورى؟ وماذا تتوقع‬ ‫للمرحلة الثانية؟‬

‫أع �ت �ق��د أن امل� ��ارد خ ��رج م��ن ال�ق�م�ق��م‪،‬‬ ‫وال� �ش� �ع���ب امل � �ص� ��رى أم � �س� ��ك ب �ت�لاب �ي��ب‬ ‫الدميقراطية ولن يتنازل عنها أبدا‪ ،‬ونحن‬ ‫أثناء اجل��والت االنتخابية ملجلس الشعب‬ ‫كنا نحث ال�ن��اس على املشاركة والتوجه‬ ‫ل�ص�ن��ادي��ق االن �ت �خ��اب ل�ل�إدالء ب��أص��وات�ه��م‬ ‫وال يهم ملن‪ ،‬لكن املهم التمسك بحقوقنا‬ ‫واختيار من ميثلوننا أيا كان انتماءاتهم أو‬ ‫توجهاتهم؛ حتى يشعر ك��ل ف��رد ف��ى هذا‬ ‫الوطن أن املوجودين مبجلس الشعب أو‬ ‫الشورى ما هم إال نتاج اختياراتهم وأنهم‬ ‫ميثلونهم فعال‪ ،‬وليس كما كان األمر من‬ ‫ق �ب��ل م��ن ت��زوي��ر إلرادة ال �ش �ع��ب وف��رض‬ ‫أشخاص بعينهم علينا‪.‬‬ ‫وملجلس ال�ش��ورى أهمية قصوى نظرا‬ ‫ألن �ن��ا ف��ى امل��رح �ل��ة ال �ق��ادم��ة ن �ح �ت��اج إل��ى‬ ‫دراسة مستفيضة لكل اتفاقية أو معاهدة‬ ‫س ��وف ت�ب��رم�ه��ا م�ص��ر ل �ك��ون أى ات�ف��اق�ي��ة‬ ‫سيكون لها تأثير س��واء سلبا أو إيجابا‪،‬‬ ‫وألن للمجلس دور مهم ج��دا ومؤثر كان‬ ‫حرص حزب احلرية والعدالة على خوض‬ ‫تلك االنتخابات مبرحلتيها األولى والثانية‬ ‫بأشخاص وكوادر لهم الكثير من اخلبرات‬ ‫واملواقف فى املجاالت املختلفة للمشاركة‬ ‫ف���ى حت �ق �ي��ق آم� � ��ال وأح� �ل ��ام امل �ص��ري�ين‬ ‫وال��دف��اع ع��ن م�ص��ال��ح م�ص��ر وامل�ص��ري�ين‬ ‫وع� ��دم ال �س �م��اح ب �ت �م��ري��ر امل��ع��اه��دات أو‬ ‫مشروعات القوانني التى حتال من رئيس‬ ‫اجلمهورية دون دراسة مستفيضة ووضع‬ ‫مصلحة مصر وامل�ص��ري�ين قبل ك��ل شىء‬ ‫وال �ت �ص��دى للفساد وامل�ف�س��دي��ن وكشفهم‬ ‫أم� ��ام ال � ��رأى ال� �ع ��ام وت �ع��ري��ف امل �ص��ري�ين‬ ‫بالصالح والطالح‪.‬‬ ‫< وم ��ا اخل �ط��ط ال �ت��ى ت ��رى أن �ه��ا مهمة‬ ‫لتطوير اإلنتاج الزراعى؟‬ ‫ف ��ى ال �ع �ص��ر ال��ب��ائ��د وض� �ع ��ت خ�ط��ط‬ ‫لتدمير ال��زراع��ة وتدمير مصر صاحبة‬ ‫ال� �س� �ي ��ادة وال� ��ري� ��ادة ب�ي�ن دول ال �ع��ال��م‪.‬‬ ‫ف�م�ص��ر أول دول ��ة ع��رف��ت ال ��زراع ��ة من‬ ‫ع �ه��د ق��دم��اء امل �ص��ري�ين‪ ،‬ل �ك��ن ف��ى عهد‬ ‫املخلوع قام يوسف والى ‪-‬وزير الزراعة‬ ‫األسبق‪ ،‬املسجون حاليا على ذمة قضايا‬ ‫ف �س��اد‪ -‬وامل�س�ئ��ول��ون ال�س��اب�ق��ون ب��إدخ��ال‬ ‫أس �م��دة غ�ي��ر م�ف�ي��دة ل �ل��زراع��ة ا مل�ص��ري��ة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ضعف اإلرش��ا�� والتوجيه‬ ‫فى استعمال تلك األسمدة‪ ،‬كما كان يتم‬ ‫توزيع األراضى على غير الزراعيني مما‬ ‫أدى إل��ى إه��دار وإه �م��ال ه��ذه األراض��ى‬ ‫لعدم خبرة مالكيها باألساليب املناسبة‬ ‫ل��زراع �ت �ه��ا‪ ..‬وق��د ك�ن��ا ن �ق��وم ب�ع�م��ل ورش‬ ‫ع �م��ل وم ��ؤ مت ��رات وأب��ح��اث ع�ل�م�ي��ة على‬ ‫أع�ل��ى مستوى للنهوض ب��ال��زراع��ة‪ ،‬وكنا‬ ‫نرسلها إل��ى رئيس اجلمهورية املخلوع‪،‬‬ ‫لكنها كانت تلقى ف��ى األدراج وال ينظر‬ ‫إليها وال يستفاد منها‪.‬‬ ‫ونحن فى حزب احلرية والعدالة لدينا‬ ‫م��ن األب��ح��اث ال�ع�ل�م�ي��ة وال� �ك ��وادر الفنية‬ ‫وال��دراس��ات م��ا ه��و كفيل بوضع اخلطط‬ ‫والوسائل لعالج تلك األزم��ة‪ ،‬لكن نحتاج‬ ‫إل��ى ب�ع��ض ال��وق��ت ل�ع�لاج م�ش�ك�لات ال��رى‬ ‫وال� ��دورة ال��زراع �ي��ة وش�ب�ك��ات ال ��رى وه��ذه‬ ‫أم ��ور ل�ي�س��ت مستحيلة احل ��ل ف�ه��ى رغ��م‬ ‫صعوبتها ميكن حلها‪.‬‬ ‫ك�م��ا أن ل��دي�ن��ا م �ش��روع��ا ق��وم�ي��ا بحكم‬ ‫ت �خ �ص �ص��ى الس� �ت� �غ�ل�ال م� �ي���اه ال� �ص ��رف‬ ‫ال��ص��ح��ى ف���ى زراع� � ��ة األخ � �ش� ��اب ح�ت��ى‬ ‫نستطيع النهوض بالصناعات اخلشبية‪،‬‬ ‫ون� �ك���ون ق���د اس��ت��ف��دن��ا مب� �ي ��اه ال��ص��رف‬ ‫ال �ص �ح��ى ح �ت��ى ال ت �ل��وث امل��ي��اه اجل��وف�ي��ة‬ ‫والبيئة‪ ،‬ونوفر املياه النقية الستخدامها‬ ‫فى الشرب أو الزراعات األخ��رى‪ ،‬ونكون‬ ‫ق��د حللنا مشكلتني واستفدنا وحافظنا‬ ‫على مخزوننا م��ن امل�ي��اه اجلوفية بحالة‬ ‫سليمة ص��احل��ة وان�ت�ف�ع�ن��ا ب��امل �ي��اه النقية‬ ‫ف��ى إم� ��داد ال �ق��رى ال �ت��ى ل��م ت �ص��ل إليها‬ ‫م �ي��اه ال �ش��رب‪ ،‬ك�م��ا أن ه �ن��اك ع ��ددا من‬ ‫امل �ش��روع��ات األخ� ��رى ال �ت��ى مت دراس �ت �ه��ا‬ ‫وسيتم االستفادة منها وتفعيلها قريبا إن‬ ‫شاء الله‪.‬‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪4‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«احلــــرية والعـــدالة» يلخـــ�ص زيارتـــه اخلـــاطفة �إىل �إ�ســـطنبول‬

‫د‪ .‬وليد عبد الغفار‪ :‬تركيا مرت بظروف م�شابهة‬ ‫ودر�ســـــــــــنا جتــــــــــربتها با�ســــــــــتفا�ضة‬ ‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫«احلزب حريص على‬ ‫االستفادة من كل‬ ‫التجارب املشابهة‬ ‫لنا‪ ،‬وليس معنى‬ ‫ذلك أن نسقطها‬ ‫علينا كما هى‪ ،‬لكن‬ ‫اقتداء باحلديث‬ ‫«احلكمة ضالة‬ ‫املؤمن أنى وجدها‬ ‫فهو أحق الناس‬ ‫بها»‪ ،‬بهذه الكلمات‬ ‫بدأ الدكتور وليد‬ ‫عبد الغفار ‪-‬أمني‬ ‫التنمية بحزب‬ ‫احلرية والعدالة‬ ‫باإلسكندرية‪ -‬كالمه‬ ‫عن زيارة وفد حزب‬ ‫احلرية والعدالة‬ ‫مؤخرا إلى تركيا‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬إن تركيا مرت‬ ‫بتجربة مشابهة‬ ‫لنا من فساد وسوء‬ ‫إدارة‪ ،‬لذلك قام‬ ‫املهندس محمد‬ ‫سودان ‪-‬أمني‬ ‫العالقات اخلارجية‪-‬‬ ‫بتنسيق زيارة لتركيا‬ ‫ شارك فيها سامى‬‫عطية وناصر طه ‪-‬‬ ‫عن طريق القنصل‬ ‫التركى بالقاهرة‬ ‫لالستفادة من‬ ‫اخلبرات التركية‬ ‫فى مشروع التنمية‬ ‫املصرى‪.‬‬

‫أض��اف‪ :‬ناقشنا مع اجلانب التركى جتربته الفريدة فى‬ ‫االستفادة من القمامة‪ ،‬لكونها إحدى الدول الرائدة فى هذا‬ ‫املجال على مستوى العالم‪.‬‬ ‫وأرج��ع عبد الغفار سبب تفاقم أزم��ة القمامة فى مصر‬ ‫إل��ى قلة صناديق القمامة‪ ،‬باإلضافة إل��ى نابشى صناديق‬ ‫القمامة‪ ،‬موضحا أنه من الظلم أن نلقى كل اللوم على املواطن‬ ‫املصرى فهو يحتاج فقط إلى نظام ليلتزم به‪ .‬وقد التقينا‬ ‫رئيس مجلس إدارة شركة النهضة املسئولة عن النظافة فى‬ ‫اإلسكندرية للتعاون معنا فى هذا املشروع‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬نستطيع حتويل القمامة إلى مصدر دخل مهم لنا‪،‬‬ ‫فالفرد يخلف ما يقرب من ‪15‬ك من القمامة يوميا‪ ،‬فضال‬ ‫على استيعاب نابشى صناديق القمامة فى ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫ونحن نتوقع أن يستوعب املشروع أكثر من ‪ 5‬آالف شاب من‬ ‫شباب اإلسكندرية‪ ،‬وتبلغ تكلفة املشروع ‪ 240‬مليون جنيه‪.‬‬

‫السياحة‬

‫وعن التجربة التركية فى املجال السياحى‪ ،‬قال‪ :‬اندهشت‬ ‫عندما علمت أن إحدى املدن التركية يزورها ما يقرب من‬ ‫‪ 2,5‬مليون سائح فى السنة مع أنها ال ت��وازى اإلسكندرية‬ ‫ف��ى اجل��ذب السياحى‪ ،‬ونحن نقدم م�ش��روع املليون سائح‬ ‫لإلسكندرية‪ ،‬ولدينا فى اإلسكندرية آثار ال توجد فى كثير‬ ‫من بلدان العالم‪ ،‬ولدينا املدينة الغارقة التى نسعى اآلن من‬ ‫خالل مشروع خاص إلى حتويلها إلى مزار سياحى عاملى‪،‬‬ ‫ومن ثم أطالب السفير وامللحق التجارى فى كل دولة أن يقوم‬ ‫بواجبه وأن يعرف الناس بآثار مصر‪ ،‬وما لدينا من فرص‬ ‫استثمارية فى هذا املجال‪.‬‬ ‫أضاف‪ :‬نحن نعمل على القيام بهمزة الوصل بني شركات‬ ‫السياحة بني البلدين لتنشيط السياحة فى مصر‪ ،‬كما سنقوم‬ ‫فى األيام املقبلة بعمل حملة إعالنية آلثار اإلسكندرية‪ ،‬وال‬ ‫يجب اختزال السياحة فى مصر على أنها سياحة شاطئية‬ ‫وحسب‪ ،‬لكن مصر لديها الكثير من أنواع السياحة‪ ،‬ونحن لن‬ ‫نغلق الشواطئ‪ ،‬لكن املوضوع يحتاج إلى تنظيم فقط‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫ما املانع أن يكون هناك شواطئ للرجال وأخرى للنساء؟‪.‬‬ ‫وأك��د أهمية السياحة الداخلية وسياحة دول اجل��وار‪،‬‬ ‫فالسياحة التركية مقسمة إلى ‪ %30‬سياحة داخلية و‪%30‬‬ ‫سياحة دول اجل��وار‪ ،‬أم��ا الباقى فمقسمة على باقى دول‬ ‫ال�ع��ال��م‪ ،‬كما نحتاج إل��ى ت��دري��ب امل��واط��ن ال�س�ك�ن��درى على‬ ‫التعامل مع السائحني باإلضافة إلى نظافة األماكن السياحية‬ ‫وجتهيزها بشكل مناسب‪.‬‬

‫احملليات‬

‫أما احملليات‪ ،‬فقد قال عنها أحد رموز النظام السابق إنها‬ ‫غارقة فى الفساد إلى الركب‪ ،‬أما نحن فنسعى إلى أن نكون‬ ‫خدام هذا الشعب سواء دخلنا احملليات أو لم ندخل‪ ،‬وسنقدم‬ ‫رؤيتنا إلى غيرنا فهدفنا هو رفعة مصر ونحن نثق فى شعب‬ ‫اإلسكندرية ونثق فى اختياره ونعلم أنه سيختار شرفاء سواء‬ ‫كنا نحن أو غيرنا‪.‬‬ ‫وق ��ال‪ :‬شاهدنا ف��ى تركيا م��دى رق��اب��ة احملليات على كل‬ ‫اخلدمات التى تقدم بالدولة من كهرباء ومياه ومدارس وطرق‬ ‫وليست مسئولية عضو مجلس الشعب كما هو شائع لدينا فى‬ ‫مصر‪ ،‬وأعرض عليكم مثاال من إحدى بلديات تركيا وهى بلدة‬ ‫«سنجق طيب»؛ حيث يقوم رئيس البلدية فى يوم ثابت فى كل‬ ‫أسبوع بصالة الفجر مبسجد معني ثم يتناول وجبة اإلفطار مع‬ ‫أهل هذه املدينة ثم يستمع إلى مشاكلهم حتى الساعة العاشرة‬ ‫صباحا‪ ،‬ومن ثم يبدأ فى حلها وهذا يتم أسبوعيا‪.‬‬ ‫تابع‪ :‬يوجد خط ساخن خاص بالبلدة يستقبل أكثر من‬ ‫‪ 300‬طلب وشكوى يوميا ويتم حل نصفها فى اليوم نفسه‪ ،‬أما‬ ‫النصف اآلخر فيتم حتديد موعد لكل مواطن حلل مشكلته‬ ‫ومتابعتها حتى يتم حلها‪ ،‬كما لديهم رؤية أن من لديه مشكلة‬ ‫يجب على اإلدارة احمللية أن حتل مشكلته دون الذهاب إلى‬ ‫أحد املقرات اخلاصة باحملليات ألن هذا حقه‪.‬‬ ‫شاهدنا فى تركيا جتربة فريدة فى إصدار تراخيص البناء‬ ‫فهم يعملون بنظام «جى أى إس» يعمل هذا النظام على تقدمي‬ ‫املعلومات واملواصفات الصحيحة للبناء من خالل صور مت‬ ‫التقاطها من قبل لكل قطعة أرض وكل شارع فى البلدة ملنع‬ ‫التالعب فى احلصول على التراخيص ويلتزم بها اجلميع‪.‬‬ ‫التقت أفكارنا فى جلنة التنمية مع تركيا فى عمل مركز‬ ‫للتوظيف لعمل حلقة وصل بني الشركات التى لديها وظائف‬ ‫شاغرة والشباب الراغبني فى العمل‪ ،‬ونحن فى جلنة التنمية‬ ‫بحزب احلرية والعدالة قد طبقنا ه��ذه الفكرة ولدينا ‪40‬‬ ‫شركة تتعاون معنا‪.‬‬ ‫أما عن العشوائيات‪ ،‬فقال رئيس بلدة «سنجق طيب» إن‬ ‫العشوائيات كانت منتشرة فى تركيا منذ ‪ 10‬سنوات‪ ،‬وانطلق‬

‫‪ ‬نحن خدام ال�شعب فى مواقع امل�سئولية �أو خارجها‬ ‫م�ش��روع لتطوير العشوائيات؛ حيث مت نقلهم إل��ى مساكن‬ ‫مبان من عدة‬ ‫مؤقتة ومت حتويل هذه األبنية املتهالكة إلى ٍ‬ ‫ط��واب��ق الستيعاب ع��دد أكبر م��ن امل��واط�ن�ين وم��ن ث��م إع��ادة‬ ‫السكان إلى منازلهم مرة أخرى‪ ،‬وفى املقابل قدمت احلكومة‬ ‫الدعم لكل رجال األعمال الذين ساهموا فى هذا املشروع‪.‬‬ ‫وقال «عبد الغفار» سكان العشوائيات هم مواطنون كباقى‬ ‫فئات الشعب متساوون فى احلقوق والواجبات‪ ،‬لذا فلهم حق‬ ‫علينا فى توفير حياة كرمية لهم‪ ،‬ونحن فى أمانة التنمية فى‬ ‫حزب احلرية والعدالة لدينا اآلن من��وذج مصغر من عملية‬ ‫تطوير األحياء‪ ،‬ومثال ذلك حى سكينة بدائرة املنتزه؛ حيث‬ ‫وافقت محافظة اإلسكندرية على املشروع الذى تقدمنا به‬ ‫ليتحول إل��ى ح��ى من��وذج��ى ف��ى ك��ل خدماته وذل��ك ف��ى مدة‬ ‫زمنية ال تتعدى عام وقبل أن ينتهى سنكون بدأنا فى حى آخر‬ ‫وهكذا حتى تكون اإلسكندرية بال عشوائيات‪.‬‬

‫املواصالت‬

‫عدد سكان إسطنبول يزيد على ‪ 12‬مليون نسمة‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫لم نر زحاما فى املدينة‪ ،‬وعندما سألنا عن السبب علمنا أنهم‬ ‫قاموا بإعادة تنظيم إشارات املرور وخطوط السير باإلضافة‬ ‫إلى مشروع» املترو باص» وهى مركبة تشبه الترام عندنا فى‬ ‫اإلسكندرية ويخصص له حارتان من الطريق حتى ال تزاحمه‬ ‫السيارات‪ ،‬فضال على أنه يستوعب عددا كبيرا من الركاب‪.‬‬ ‫أما سكان اإلسكندرية فيبلغ عددهم أكثر من ‪ 5‬ماليني نسمة‬ ‫ومع ذلك نحن نعانى من أزمة مرورية خانقة‪ ،‬فعندما تخلت‬ ‫احلكومة عن دورها بدأت مشاريع أخرى فى الظهور وأدت‬ ‫إلى أزمة فى املواصالت‪.‬‬ ‫أضاف عبد الغفار‪ :‬نحن نرى أن حل مشكلة املواصالت‬ ‫فى اإلسكندرية يأتى من خالل عدة خطوات‪ ،‬أولها‪ :‬العالج‬

‫د‪ .‬وليد عبدالغفار‬

‫السريع عن طريق إعادة تنظيم اإلشارات واملسارات املرورية‪،‬‬ ‫وقد وضعت جلنة التنمية العمرانية وجلنة املرافق تصورا‬ ‫حلل املشكلة وقدمنا الدراسة إلى محافظ اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬إن اإلسكندرية أغلب مساراتها طولية‪ ،‬ونرى زيادة‬ ‫املسارات العرضية‪ ،‬باإلضافة إلى أنه قد آن األوان ملشروع‬ ‫مترو األنفاق أن ينفذ؛ حيث كان من املفترض أن يبدأ منذ‬ ‫‪ 10‬سنوات وكانت تكلفته وقتها ‪ 80‬مليون جنيه‪ ،‬أما اآلن لن‬ ‫تقل تكلفته عن مليار جنيه‪ ،‬وفى املقابل سوف ينشط القطاع‬ ‫االقتصادى مبدينة برج العرب الصناعية‪ ،‬باإلضافة إلى فتح‬ ‫آف��اق جديدة للحياة باملدن احمليطة باإلسكندرية كالعلمني‬ ‫والساحل الشمالى وبرج العرب‪.‬‬ ‫وأوض ��ح أن هناك ع��د�� أف�ك��ار س��وف تقدم حل��ل مشكلة‬ ‫املواصالت فى اإلسكندرية‪ ،‬مثل تطبيق فكرة النقل النهرى‬ ‫ف��ى ال�ب�ح��ر امل�ت��وس��ط واس �ت �خ��دام��ه ف��ى امل �ج��ال الترفيهى‪،‬‬ ‫واستخدام ترعة احملمودية فى املجال الترفيهى أيضا‪.‬‬

‫الصناعة‬

‫وعن الصناعة التركية‪ ،‬قال إن ترتيب تركيا اآلن ‪ 16‬على‬ ‫العالم فى الصناعة‪ ،‬وقامت تركيا من خالل الغرفة التجارية‬ ‫ورج ��ال األع �م��ال ب��دع��م ك��ل م��ن ي�ق��دم ب ��راءة اخ �ت��راع ب �ـ‪%70‬‬ ‫من تكلفة أول منتج يصنعه‪ ،‬باإلضافة إل��ى إقامة م��دارس‬ ‫فنية وكليات تكنولوجية داخ��ل املناطق الصناعية للحصول‬ ‫على فنيني م��درب�ين؛ حيث ت�ق��وم احل�ك��وم��ة ب��إق��ام��ة املبانى‬ ‫فقط ويتكفل رجال األعمال والغرفة التجارية بتجهيز هذه‬ ‫امل ��دارس‪ ،‬وه��ذا أب��رز ما ينقصنا فى مصر‪ ،‬وه��و االهتمام‬ ‫باأليدى العاملة املاهرة‪.‬‬

‫الغرف التجارية‬

‫أما الغرف التجارية فى تركيا‪ ،‬فوجدناها بوتقة يجتمع‬ ‫فيها رجال األعمال للمشاركة فى القوانني التى تعمل على‬ ‫تشجيع الصناعة‪ ،‬وتساهم أيضا اجلمعيات اخليرية لتخريج‬ ‫أفراد مؤهلني يستطيعون املساهمة فى البحث العلمى‪.‬‬ ‫وأش ��ار إل��ى دور امللحق ال�ت�ج��ارى وال �س �ف��راء ف��ى تركيا؛‬ ‫حيث يقومون ب��دور ب��ارز فى دع��م ف��رص التبادل التجارى‬ ‫والصناعات الصغيرة وتسويقها فى املراكز التجارية الكبرى‬ ‫على مستوى العالم‪ ،‬فاملنتج التركى اآلن أصبح ينافس بقوة‬ ‫وما يقرب من ‪ %70‬من األدوات املنزلية صناعة تركية‪ ،‬ومعظم‬ ‫شركات السيارات الكبرى لها أفرع فى تركيا‪.‬‬ ‫وأكد عبد الغفار أن هذه الزيارة ما كانت إال لالستفادة‬ ‫من اخلبرات التركية كما غيرها من اخلبرات التى سعينا‬ ‫لالستفادة منها كماليزيا والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند‬ ‫كاقتصاديات ناشئة‪ ،‬لكن نحن لدينا اخلبرات احمللية واملوارد‬ ‫البشرية واملواد اخلام واملوقع اجلغرافى ومصادر الطاقة وكل‬ ‫املقومات التى جتعلنا من أكبر ‪ 10‬دول صناعية على مستوى‬ ‫العالم دون مبالغة‪.‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫‪5‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫د‪ .‬ح�سني �إبراهيم ع�ضو جمل�س ال�شورى عن «احلرية والعدالة» فى حوار �شامل‪:‬‬

‫منتلك خططــا مميــزة لتطــوير الزراعــة‬ ‫❏❏شيرين سليمان‬

‫عضو مجلس‬ ‫الشورى‪ ،‬والفائز‬ ‫مبقعد الفئات‬ ‫عن حزب احلرية‬ ‫والعدالة مبدينة‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬الدكتور‬ ‫حسني إبراهيم‬ ‫محمود يفتح قلبه‬ ‫فى حوار شامل‬ ‫ليروى عن طفولته‬ ‫واقترابه من الناس‬ ‫مبدينته الساحلية‪،‬‬ ‫مرورا بانضمامه‬ ‫جلماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬ووصوال‬ ‫إلى مشروعه‬ ‫للنهوض بالزراعة‬ ‫فى مصر‪ ،‬والذى‬ ‫يعتبره على رأس‬ ‫أولوياته للعمل فى‬ ‫مجلس الشورى‪.‬‬ ‫فإلى نص احلوار‪..‬‬

‫ن�شعر‬ ‫بامل�سئولية‬ ‫التى و�ضعها‬ ‫امل�صريون‬ ‫فى �أعناقنا‬

‫< ن��ح��ب أن ن� �ع ��رف ن� �ب ��ذة ب �س �ي �ط��ة ع��ن‬ ‫حياتك؟‬ ‫اس �م��ى ح �س�ين إب��راه �ي��م م �ح �م��ود‪ ،‬من‬ ‫م ��وال� �ي ��د م �ح��اف �ظ��ة اإلس� �ك� �ن���دري���ة‪ ،‬م��ن‬ ‫منطقة ب�ح��رى‪ ،‬وه��ذه املنطقة قريبة من‬ ‫امليناء الشرقى ومجاورة لقلعة قايتباى‪،‬‬ ‫ه��ذه املنطقة تركت بصمات واضحة فى‬ ‫ح �ي��ات��ى؛ ف �ه��ى إح���دى األح� �ي ��اء الشعبية‬ ‫ال�ت��ى جعلتنى إن�س��ان��ا اجتماعيا بسيطا‬ ‫وقريبا من الناس‪ ،‬أحب مشاركتهم جميع‬ ‫املناسبات‪ ،‬ودائم االستماع إلى مشاكلهم‬ ‫وه �م��وم �ه��م وأح�ل�ام� �ه ��م‪ ،‬ك �م��ا اش �ت��رك��ت‬ ‫منذ الصغر وأن��ا ف��ى املرحلة االبتدائية‬ ‫واإلع��دادي��ة فى ممارسة الرياضة ولعب‬ ‫الكرة بأحد األندية الشعبية‪.‬‬ ‫التحقت بكلية ال��زراع��ة وتخرجت فى‬ ‫ج��ام�ع��ة اإلس �ك �ن��دري��ة ع��ام ‪ ،1972‬وكنت‬ ‫أول خ ��ري ��ج ل �ق �س��م ج ��دي ��د وه � ��و ق�س��م‬ ‫األشجار اخلشبية وتكنولوجيا األخشاب‪،‬‬ ‫وه� ��ذا ال �ق �س��م ي �ه �ت��م ب ��زراع ��ة األخ �ش��اب‬ ‫والصناعات اخلشبية‪ ،‬وكنت أطمح فى‬ ‫ه��ذا التخصص منذ دراس�ت��ى ف��ى السنة‬ ‫األول ��ى ف��ى كلية ال ��زراع ��ة؛ ح�ي��ث ذهبت‬ ‫إل��ى رئ�ي��س القسم ف��ى ذل��ك ال��وق��ت وهو‬ ‫صب‬ ‫الدكتور عثمان عدلى بدران الذى نُ ِّ‬ ‫ب �ع��د ذل���ك وزي � ��را ل��ل��زراع��ة واس �ت �ص�لاح‬ ‫األراضى وشئون السودان‪ ،‬وطلب منى أن‬ ‫أق��وم بتكوين مجموعة من ال��زم�لاء حتى‬ ‫يتم افتتاح هذا القسم‪ ،‬وبعدها تخرجت‬ ‫ف��ى اجل��ام �ع��ة م��ن ه ��دا ال �ق �س��م اجل��دي��د‬ ‫وك �ن��ت أول دف�ع�ت��ى‪ ،‬وب�ع��ده��ا ق�م��ت بعمل‬ ‫رس��ال��ة امل��اج�س�ت�ي��ر وح�ص�ل��ت ع�ل��ى درج��ة‬ ‫املاجستير ع��ام ‪ ،1977‬وس��اف��رت بعدها‬ ‫إلى دولة رومانيا لعمل رسالة الدكتوراه؛‬ ‫ح�ي��ث تتميز روم��ان �ي��ا حت��دي��دا ب��ال�غ��اب��ات‬ ‫الكثيفة والصناعات اخلشبية‪ ،‬وحصلت‬ ‫على الدكتوراه فى موضوع صناعة الورق‬ ‫من األخشاب‪.‬‬ ‫< م���ا ت ��اري� �خ ��ك ال� �س� �ي ��اس ��ى؟ وم� ��ا أه��م‬ ‫مشاركاتك على الصعيد السياسى؟‬ ‫االه��ت��م��ام ب��ال �ع �م��ل ال �س �ي��اس��ى ي��ر ج��ع‬ ‫إل��ى ت��اري��خ بعيد بعض ال�ش��ىء يعود إلى‬ ‫م��ا بعد ح��رب أكتوبر ع��ام ‪1973‬؛ حيث‬ ‫مت إع�لان اإلف��راج ع��ن ع��دد م��ن األ ف��راد‬ ‫املعتقلني املنتمني إل��ى جماعة اإل خ��وان‬ ‫ا مل �س �ل �م�ين‪ ،‬األم� ��ر ال� ��ذى ج�ع�ل�ن��ى أ ت�ف�ك��ر‬ ‫وأت��أم��ل ف��ى ه ��ذا ا مل��وق��ف‪ ،‬ف �ش �ع��رت أن‬ ‫هناك أناسا مختلفني بعض الشىء فى‬ ‫خطابهم الدينى وفى أدائهم الصلوات‪..‬‬ ‫لديهم إخ�لاص وإت�ق��ان لكل م��ا يقومون‬ ‫ب � ��ه‪ ..‬م �ت �خ��ذي��ن ا مل �ن �ه��ج اإلس�ل�ا م���ى ف��ى‬ ‫ال �ن �ص��ح واإلرش� � ��اد مل ��ن ح��ول �ه��م و ح�ث�ه��م‬ ‫ع�ل��ى ات �ب��اع ش��ري�ع��ة ال �ل��ه وس �ن��ة ا ل��ر س��ول‬ ‫بطريقة بسيطة ومعتدلة وغير متشددة‪،‬‬ ‫وك �ن��ت أح �ض��ر ال � ��دروس ال��دي �ن �ي��ة ا ل�ت��ى‬ ‫كانت تنظمها جماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫ف��ى مسجد ال��روض��ة؛ ح�ي��ث ك�ن��ت أعمل‬ ‫ف���ى ه� ��ذه ال� �ف� �ت ��رة م��ع��ي��دا ف���ى ج��ا م �ع��ة‬ ‫اإلس��ك��ن��دري��ة‪ ،‬ث��م س��اف��رت ب �ع��د ه��ا إ ل��ى‬ ‫اخلارج وحتديدا إلى دولة رومانيا التى‬ ‫كانت حتت وطأة احلكم الشيوعى وذلك‬ ‫لعمل رسالة الدكتوراه‪ ،‬وفى هذه الفترة‬ ‫ال��زم�ن�ي��ة ت�ق��رب��ت أك�ث��ر م��ن ال�ت�ع��رف على‬ ‫م��اه�ي��ة ج�م��اع��ة اإلخ� ��وان ا مل�س�ل�م�ين بعد‬ ‫أن وج� ��دت ش �ب��اب��ا م��ن م�خ�ت�ل��ف ا ل ��دول‬ ‫العربية وبالتحديد من سوريا واليمن و‬ ‫تونس يقومون باستقبال الطالب اجلدد‬ ‫القادمني ويقومون بإعطائهم النصائح‬ ‫عن طبيعة املجتمع اجلديد عليهم وحثهم‬ ‫على طاعة الله ووجوب االلتزام بتعاليم‬ ‫دينهم احلنيف‪ ،‬فكان لهم دور إر ش��ادى‬ ‫ودع � ��وى‪ ،‬ف��ق��ررت االن �ض �م��ام إ ل ��ى ه��ذه‬ ‫املجموعة وأصبحنا نقيم شعائر الصالة‬ ‫م ��ع ب �ع �ض �ن��ا‪ ،‬وق �م �ن��ا ب �ح��ل م �ش �ك �ل��ة ذ ب��ح‬ ‫احليوانات على الطريقة اإلسالمية فكنا‬ ‫ن��ذه��ب إل��ى أح��د ا مل �ج��ازر ه �ن��اك و ن�ق��وم‬ ‫بشراء اخلراف وكنت أقوم بذبحها على‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة اإلس�لام �ي��ة ث��م ت��وز ي �ع �ه��ا على‬ ‫ال�ش�ب��اب ا مل�س�ل�م�ين ا مل�ق�ي�م�ين ف��ى املدينة‬

‫‪ ‬النظام ال�سابق ارتكب جرائم‬ ‫عديدة فى حق الزراعة امل�صرية‬ ‫التى كنت أعيش فيها‪.‬‬ ‫وب�ع��د ال �ع��ودة إل��ى أرض ال��وط��ن ب��دأت‬ ‫خ �ل��ال ف� �ت ��رة ت ��دري� �س ��ى ف ��ى اجل��ام �ع��ة‬‫للطالب فى كلية الزراعة‪ -‬اهتم باملجال‬ ‫ال�س�ي��اس��ى ألن�ن��ى بطبيعتى أح�م��ل هموم‬ ‫ه� ��ذا ال ��وط ��ن وأري� � ��د اإلص� �ل ��اح‪ ،‬ول ��دى‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن اخل �ط��ط اإلص�لاح �ي��ة‪ ،‬وك��ان‬ ‫م ��ن دواع � ��ى دخ ��ول ��ى امل� �ج ��ال ال�س�ي��اس��ى‬ ‫ح��ال��ة اإلح �ب��اط ال�ت��ى كنت أش�ع��ر بها من‬ ‫قبل طالب اجلامعة خاصة كلية الزراعة‪،‬‬ ‫فكنت أرى طالبا محطمني ليس لديهم‬ ‫أم��ل ف��ى احل �ي��اة‪ ،‬ف �ب��دأت االش �ت��راك فى‬ ‫جل �ن��ة احل��ري��ات ال �ت��اب �ع��ة ل �ن��ادى أع �ض��اء‬ ‫هيئة التدريس‪ ،‬وتوليت منصب سكرتير‬ ‫نادى أعضاء هيئة التدريس باإلسكندرية‬ ‫خ�لال الفترة م��ن ‪ 1992-1987‬وغيرها‬ ‫من اللجان التى تهتم بالعمل االجتماعى‬ ‫والسياسى والتى تهتم مبصر بعيدا عن‬ ‫املصالح الشخصية واألغراض اخلاصة‪.‬‬ ‫< مل��اذا اعتبرت اإلخ��وان املسلمني ظاهرة‬ ‫تستحق الدراسة والتحليل؟‬ ‫فى احلقيقة قمت بدعوة أعضاء هيئة‬ ‫التدريس لتناول هذه الظاهرة بالتحليل‬ ‫والدراسة‪ ،‬ألنها كجماعة عاشت سنوات‬ ‫طويلة حت��ت وط��أة االض�ط�ه��اد واإلق�ص��اء‬ ‫ال �س �ي��اس��ى جل �م �ي��ع ق �ي��ادت �ه��ا وأب �ن��ائ �ه��م‬ ‫وم �ن �ع �ه��م م ��ن ال ��وص ��ول ألى م �ن �ص��ب أو‬ ‫م �س �ئ��ول �ي��ة‪ ،‬ورغ � ��م ذل� ��ك ك ��ان ��ت ج �م��اع��ة‬ ‫منظمة واستطاعت الصمود واالستمرار‬ ‫والنجاح وال��وص��ول إل��ى عضوية مجالس‬ ‫الشعب وال �ش��ورى واحملليات والنقابات‪،‬‬ ‫فأنا أشعر أنها جماعة على الفطرة‪ ،‬فأى‬ ‫إنسان يدرس هذه الظاهرة سوف يشعر‬

‫أنه من اإلخ��وان املسلمني لكونها جماعة‬ ‫تخاطب الفطرة اإلنسانية ولها مرجعية‬ ‫إس�ل�ام� �ي ��ة‪ ..‬وه ��ى ظ ��اه ��رة ف ��ري ��دة قلما‬ ‫حت��دث وتستمر رغ��م التضييق عليها من‬ ‫األمن والسلطة السابقة‪ ،‬فرغم محاربتها‬ ‫لسنني طوال استمرت وجنحت‪.‬‬ ‫< هل ترى دولة العلم واإلميان قادمة بعد‬ ‫وصول اإلسالميني لنحو ‪ %70‬من عضوية‬ ‫البرملان؟‬ ‫ن �ح��ن ك �ح��زب احل��ري��ة وال��ع��دال��ة نشعر‬ ‫باملسئولية جتاه هذه األمانى التى وضعها‬ ‫امل �ص��ري��ون ف��ى أع�ن��اق�ن��ا‪ ،‬وامل�ه�م��ة القادمة‬ ‫ليست سهلة‪ ،‬لكن يجب أن ن��عاون جميعا‬ ‫للنهوض باملجتمع ألن النظام السابق ترك‬ ‫ل�ن��ا ال �ب�لاد ف��ى ح��ال��ة سيئة ي��رث��ى ل�ه��ا فى‬ ‫جميع املناحى واملجاالت‪ ،‬ونحن نحتاج إلى‬ ‫تغيير كثير م��ن السلوكيات التى انتشرت‬ ‫ف��ى املجتمع‪ ،‬ونطلب م��ن اجلميع الصبر‬ ‫والتعاون حتى جنتاز تلك املرحلة املهمة من‬ ‫تاريخ الوطن‪.‬‬ ‫اإلص� �ل��اح ي �ح �ت��اج إل� ��ى وق � ��ت‪ ،‬ون �ح��ن‬ ‫كحزب احلرية والعدالة قد قمنا بوضع‬ ‫خ�ط��ط ت�ق��وم ع�ل��ى أس��س علمية مقسمة‬ ‫إل� ��ى ج� ��زءي� ��ن‪ ،‬األول‪ :‬خ��ط��ط ط �م��وح��ة‬ ‫حتتاج إل��ى وق��ت ط��وي��ل‪ ،‬وال�ث��ان��ى‪ :‬خطط‬ ‫سريعة وعاجلة تستغرق فقط عدة شهور‬ ‫لتنفيذها‪ ،‬وديننا اإلسالمى السمح ينظم‬ ‫ال �ك �ث �ي��ر م ��ن األم�� ��ور‪ ،‬ون �ح��ن م�ج�ت�م��ع له‬ ‫ح�ض��ارة وت��اري��خ ال يضاهيها أى حضارة‬ ‫أو تاريخ‪.‬‬ ‫< كيف رأيت مشاركة املواطنني فى املرحلة‬ ‫األولى النتخابات الشورى؟ وماذا تتوقع‬ ‫للمرحلة الثانية؟‬

‫أع �ت �ق��د أن امل� ��ارد خ ��رج م��ن ال�ق�م�ق��م‪،‬‬ ‫وال� �ش� �ع���ب امل � �ص� ��رى أم � �س� ��ك ب �ت�لاب �ي��ب‬ ‫الدميقراطية ولن يتنازل عنها أبدا‪ ،‬ونحن‬ ‫أثناء اجل��والت االنتخابية ملجلس الشعب‬ ‫كنا نحث ال�ن��اس على املشاركة والتوجه‬ ‫ل�ص�ن��ادي��ق االن �ت �خ��اب ل�ل�إدالء ب��أص��وات�ه��م‬ ‫وال يهم ملن‪ ،‬لكن املهم التمسك بحقوقنا‬ ‫واختيار من ميثلوننا أيا كان انتماءاتهم أو‬ ‫توجهاتهم؛ حتى يشعر ك��ل ف��رد ف��ى هذا‬ ‫الوطن أن املوجودين مبجلس الشعب أو‬ ‫الشورى ما هم إال نتاج اختياراتهم وأنهم‬ ‫ميثلونهم فعال‪ ،‬وليس كما كان األمر من‬ ‫ق �ب��ل م��ن ت��زوي��ر إلرادة ال �ش �ع��ب وف��رض‬ ‫أشخاص بعينهم علينا‪.‬‬ ‫وملجلس ال�ش��ورى أهمية قصوى نظرا‬ ‫ألن �ن��ا ف��ى امل��رح �ل��ة ال �ق��ادم��ة ن �ح �ت��اج إل��ى‬ ‫دراسة مستفيضة لكل اتفاقية أو معاهدة‬ ‫س ��وف ت�ب��رم�ه��ا م�ص��ر ل �ك��ون أى ات�ف��اق�ي��ة‬ ‫سيكون لها تأثير س��واء سلبا أو إيجابا‪،‬‬ ‫وألن للمجلس دور مهم ج��دا ومؤثر كان‬ ‫حرص حزب احلرية والعدالة على خوض‬ ‫تلك االنتخابات مبرحلتيها األولى والثانية‬ ‫بأشخاص وكوادر لهم الكثير من اخلبرات‬ ‫واملواقف فى املجاالت املختلفة للمشاركة‬ ‫ف���ى حت �ق �ي��ق آم� � ��ال وأح� �ل ��ام امل �ص��ري�ين‬ ‫وال��دف��اع ع��ن م�ص��ال��ح م�ص��ر وامل�ص��ري�ين‬ ‫وع� ��دم ال �س �م��اح ب �ت �م��ري��ر امل��ع��اه��دات أو‬ ‫مشروعات القوانني التى حتال من رئيس‬ ‫اجلمهورية دون دراسة مستفيضة ووضع‬ ‫مصلحة مصر وامل�ص��ري�ين قبل ك��ل شىء‬ ‫وال �ت �ص��دى للفساد وامل�ف�س��دي��ن وكشفهم‬ ‫أم� ��ام ال � ��رأى ال� �ع ��ام وت �ع��ري��ف امل �ص��ري�ين‬ ‫بالصالح والطالح‪.‬‬ ‫< وم ��ا اخل �ط��ط ال �ت��ى ت ��رى أن �ه��ا مهمة‬ ‫لتطوير اإلنتاج الزراعى؟‬ ‫ف ��ى ال �ع �ص��ر ال��ب��ائ��د وض� �ع ��ت خ�ط��ط‬ ‫لتدمير ال��زراع��ة وتدمير مصر صاحبة‬ ‫ال� �س� �ي ��ادة وال� ��ري� ��ادة ب�ي�ن دول ال �ع��ال��م‪.‬‬ ‫ف�م�ص��ر أول دول ��ة ع��رف��ت ال ��زراع ��ة من‬ ‫ع �ه��د ق��دم��اء امل �ص��ري�ين‪ ،‬ل �ك��ن ف��ى عهد‬ ‫املخلوع قام يوسف والى ‪-‬وزير الزراعة‬ ‫األسبق‪ ،‬املسجون حاليا على ذمة قضايا‬ ‫ف �س��اد‪ -‬وامل�س�ئ��ول��ون ال�س��اب�ق��ون ب��إدخ��ال‬ ‫أس �م��دة غ�ي��ر م�ف�ي��دة ل �ل��زراع��ة ا مل�ص��ري��ة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ضعف اإلرش��اد والتوجيه‬ ‫فى استعمال تلك األسمدة‪ ،‬كما كان يتم‬ ‫توزيع األراضى على غير الزراعيني مما‬ ‫أدى إل��ى إه��دار وإه �م��ال ه��ذه األراض��ى‬ ‫لعدم خبرة مالكيها باألساليب املناسبة‬ ‫ل��زراع �ت �ه��ا‪ ..‬وق��د ك�ن��ا ن �ق��وم ب�ع�م��ل ورش‬ ‫ع �م��ل وم ��ؤ مت ��رات وأب��ح��اث ع�ل�م�ي��ة على‬ ‫أع�ل��ى مستوى للنهوض ب��ال��زراع��ة‪ ،‬وكنا‬ ‫نرسلها إل��ى رئيس اجلمهورية املخلوع‪،‬‬ ‫لكنها كانت تلقى ف��ى األدراج وال ينظر‬ ‫إليها وال يستفاد منها‪.‬‬ ‫ونحن فى حزب احلرية والعدالة لدينا‬ ‫م��ن األب��ح��اث ال�ع�ل�م�ي��ة وال� �ك ��وادر الفنية‬ ‫وال��دراس��ات م��ا ه��و كفيل بوضع اخلطط‬ ‫والوسائل لعالج تلك األزم��ة‪ ،‬لكن نحتاج‬ ‫إل��ى ب�ع��ض ال��وق��ت ل�ع�لاج م�ش�ك�لات ال��رى‬ ‫وال� ��دورة ال��زراع �ي��ة وش�ب�ك��ات ال ��رى وه��ذه‬ ‫أم ��ور ل�ي�س��ت مستحيلة احل ��ل ف�ه��ى رغ��م‬ ‫صعوبتها ميكن حلها‪.‬‬ ‫ك�م��ا أن ل��دي�ن��ا م �ش��روع��ا ق��وم�ي��ا بحكم‬ ‫ت �خ �ص �ص��ى الس� �ت� �غ�ل�ال م� �ي���اه ال� �ص ��رف‬ ‫ال��ص��ح��ى ف���ى زراع� � ��ة األخ � �ش� ��اب ح�ت��ى‬ ‫نستطيع النهوض بالصناعات اخلشبية‪،‬‬ ‫ون� �ك���ون ق���د اس��ت��ف��دن��ا مب� �ي ��اه ال��ص��رف‬ ‫ال �ص �ح��ى ح �ت��ى ال ت �ل��وث امل��ي��اه اجل��وف�ي��ة‬ ‫والبيئة‪ ،‬ونوفر املياه النقية الستخدامها‬ ‫فى الشرب أو الزراعات األخ��رى‪ ،‬ونكون‬ ‫ق��د حللنا مشكلتني واستفدنا وحافظنا‬ ‫على مخزوننا م��ن امل�ي��اه اجلوفية بحالة‬ ‫سليمة ص��احل��ة وان�ت�ف�ع�ن��ا ب��امل �ي��اه النقية‬ ‫ف��ى إم� ��داد ال �ق��رى ال �ت��ى ل��م ت �ص��ل إليها‬ ‫م �ي��اه ال �ش��رب‪ ،‬ك�م��ا أن ه �ن��اك ع ��ددا من‬ ‫امل �ش��روع��ات األخ� ��رى ال �ت��ى مت دراس �ت �ه��ا‬ ‫وسيتم االستفادة منها وتفعيلها قريبا إن‬ ‫شاء الله‪.‬‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪6‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«زعـــــيم الثغــــر» يحــــت�ضر‬

‫جمل�س الإدارة يهدد باال�ستقالة‪ ..‬وماكيدا غري قادر على اال�ستمرار‬ ‫❏❏عالء رشاد‬

‫زعيم الثغر باالستقالة بحجة عدم موافقة احملافظ‬ ‫على تخصيص قطعة أرض بجوار احلديقة الترفيهية‬ ‫للتدريب عليها‪ ،‬وقد أرجأ املجلس االستقالة ملدة أسبوع‬ ‫للضغط على احملافظ وانتظارا لقرار التخصيص‪.‬‬ ‫يذكر أن نادى االحتاد تقدم بطلب للمحافظ يناشده‬ ‫بتخصيص قطعة أرض للتدريب عليها ولكن احملافظة‬ ‫فكرت فى مشروع كبير تقيمه على القطعة نفسها وهو‬ ‫إنشاء مالعب مفتوحة من ضمنها مالعب للتدريب‬ ‫تخدم جميع أندية اإلسكندرية وليس االحتاد وحده‪.‬‬

‫حكاية كل موسم ودون أى جديد‪ ..‬يبدو أن شهر‬ ‫العسل بني مجلس إدارة «سيد البلد» بقيادة عفت‬ ‫ال�س��ادات وأعضاء وجماهير ال�ن��ادى‪ .‬قد انتهى فى‬ ‫ظل حالة التخبط والعشوائية التى يعيشها النادى‬ ‫وال�ص�ف�ق��ات ال�ت��ى ل��م ت��رض اجلماهير وال ترتقى‬ ‫للمستوى املأمول وإن جاء جتميد النشاط الرياضى‬ ‫فى مصر ليؤجل هذا الصدام الوشيك والذى تبدأ معه‬ ‫مسرحية املوسم وكل موسم والتى تعرض على خشبة‬ ‫مسرح زعيم الثغر وفصولها ثالثة ك��أى مسرحية‪:‬‬ ‫«االتهامات والتشنيع واالستقاالت»‪.‬‬

‫ماكيدا يستقيل ثم يتراجع‬

‫وف ��ى ال �س �ي��اق ن�ف�س��ه‪ ،‬ون �ظ��را للتخبط اإلدارى‬ ‫والعشوائية فى القرارات تقدم خوان ماكيدا ‪-‬املدير‬ ‫الفنى للفريق‪ -‬باستقالة للسادات بسبب الضغوط‬ ‫النفسية التى يتعرض لها األول من بعض أعضاء‬ ‫وجماهير النادى‪ ،‬وأيضا بسبب عدم وف��اء املجلس‬

‫بالصفقات املطلوبة لسد فراغ بعض املراكز‪ ،‬وأيضا‬ ‫املستحقات املتأخرة لالعبني التى جعلتهم خ��ارج‬ ‫التركيز واخلدمة فى امللعب‪ ،‬باإلضافة إلى األزمات‬ ‫املتكررة وإرجاء بعض املشاكل وعدم توافق املجلس فى‬ ‫كافة القرارات املأخوذة‪ ،‬األمر الذى دفع هانى سرور‬ ‫عضو مجلس إدارة النادى‪ -‬إلى التلويح باستقالته‬‫هو اآلخر نظرا للقرارات الفردية التى يفرضها عفت‬ ‫السادات على املجلس‪.‬‬ ‫وف��ى محاولة إلث�ن��اء خ��وان ماكيدا ‪-‬امل��دي��ر الفنى‬ ‫اإلسبانى لنادى االحت ��اد‪ -‬جتمع ع��دد من الالعبني‬ ‫وبعض أعضاء اجلهاز الفنى وبعض اجلماهير العاشقة‬ ‫لألخضر إلثناء ماكيدا عن االستقالة بعدما وعده‬ ‫اجلميع بااللتزام وحتقيق النتائج‪ ،‬ووصل األمر حلد‬ ‫بكاء بعض الالعبني الستمالة عطف ماكيدا‪ ،‬ومع‬ ‫الضغوط املتتالية رضخ ماكيدا للمطلب اجلماهيرى‬ ‫ووضع شروطا مسبقة وهى‪ :‬أن يبذل الالعبون قصارى‬ ‫جهدهم للخروج من النفق املظلم‪ ،‬وأن يقوم رئيس النادى‬ ‫بعقد الصفقات املطلوبة‪ ،‬وكذا إنهاء املستحقات املتعلقة‬

‫واملتأخرة لالعبني حتى يضمن تركيزهم فى امللعب‪.‬‬ ‫وم��ن ناحيته‪ ،‬أعلن عفت ال �س��ادات أن��ه س��وف يبذل‬ ‫قصارى جهده إلنهاء تلك املشكالت فى أسرع وقت‪.‬‬

‫احلضرى أشهر صفقات االحتاد‬

‫وامتدادا لسيناريو الصفقات التى يعقدها االحتاد‬ ‫لتهدئة اجلماهير صفقة عصام احلضرى ‪-‬حارس‬ ‫م��رم��ى املنتخب امل�خ�ض��رم‪ -‬مل��دة موسمني ونصف‬ ‫املوسم بعد أن تدخل عفت السادات فى إنهاء مشكلة‬ ‫احلضرى مع املريخ السودانى‪ ،‬بعد إرغام احلضرى‬ ‫على تقدمي اعتذار رسمى لرئيس نادى املريخ‪.‬‬ ‫كما مت التعاقد فى فترة االنتقاالت الشتوية مع‬ ‫بعض الالعبني الرديف مالزمى دكة االحتياطى فى‬ ‫أنديتهم‪ ،‬وأيضا التعاقد مع العبني تركوا أنديتهم‬ ‫وبعضهم ال تعرفه اجلماهير‪.‬‬

‫املجلس يتقدم باالستقالة‬

‫واستمرارا للعشوائية املفرطة‪ ،‬تقدم مجلس إدارة‬

‫مع التخبط والعشوائية‪ ،‬عبرت جماهير االحتاد عن‬ ‫استيائها الشديد بسبب موجة عدم االستقرار داخل‬ ‫جنبات النادى‪ ,‬واتهم أحدهم بعض أعضاء النادى‬ ‫وبعض الالعبني القدامى بأنهم وراء كل الكوارث التى‬ ‫حتدث للنادى‪ .‬فمنذ زمن وهؤالء ال يتوانون عن النيل‬ ‫من كل مدير فنى أو مدرب يقع عليه االختيار للعمل‬ ‫ضمن األجهزة الفنية للنادى‪ ،‬حتى ولو كان يجلس‬ ‫معهم‪ ,‬كما اتهمت اجلماهير مجالس اإلدارات السابقة‬ ‫واملجلس احلالى بالتخاذل وعدم حتمل املسئولية فى‬ ‫وقت يحتاج النادى فيه ليد قوية تنتشله من الغرق‬ ‫ال��وش�ي��ك‪ ,‬كما علق بعضهم على الصفقات بأنها‬ ‫ال ترتقى لتمثيل النادى‪ ،‬خاصة أنهم رديف األندية‬ ‫وال يلعبون أصال‪ ،‬عدا صفقة احلضرى الذى تضع‬ ‫اجلماهير عليه األم��ل رغم تخوفهم لبعد احلضرى‬ ‫ع��ن امل�ل�اع��ب ف��ت��رة‪ ،‬وي��أت��ى حتمسهم ألن معظم‬ ‫الهزائم السابقة جاءت بسبب حراس ��ملرمى وضعف‬ ‫مستواهم وغلطاتهم القاتلة‪ ،‬ولننتظر مع جماهير الثغر‬ ‫ما ستسفر عنه األيام واألسابيع القادمة‪.‬‬ ‫خاصتاً فى ظل عدم اتخاد املسئولني فى احتاد‬ ‫الكرة ق��رار نهائى بشأن استئناف ال��دورى أو إلغائه‬ ‫ليؤجل الصدام إلى املوسم املقبل أو حلني إشعاراً آخر‪.‬‬

‫التنــــمية عــــلى طــــاولة �أولــــــــويات «احلــــرية والعــــدالة»‬

‫عبد الغفار‪ :‬املحافظة بها مقومات يجب ا�ستثمارها فى �أنواع جديدة من ال�سياحة‬ ‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫نظمت أم��ان��ة التنمية ب�ح��زب احل��ري��ة‬ ‫وال �ع��دال��ة م��ؤمت��را ب�ع�ن��وان «رؤي ��ة احل��زب‬ ‫لتنمية اإلس�ك�ن��دري��ة» ب�ح�ض��ور‪ :‬احملافظ‬ ‫وع � �م� ��داء ك �ل �ي��ات ج��ام �ع��ة اإلس �ك �ن��دري��ة‬ ‫وجامعة فارس واألكادميية العربية للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا ووكالء الوزارة باإلسكندرية‬ ‫ورؤس� ��اء ال�ن�ق��اب��ات املهنية ورؤس� ��اء عدد‬ ‫م��ن ش��رك��ات ال �ق �ط��اع اخل���اص وأع �ض��اء‬ ‫األم��ان��ة ال�ع��ام��ة حل��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة‬ ‫باإلسكندرية‪،‬‬ ‫وقال د‪ .‬وليد عبد الغفار ‪-‬أمني التنمية‬ ‫بحزب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة باإلسكندرية‪:-‬‬ ‫نحن ف��ى اإلسكندرية منتلك الكثير من‬ ‫م �ق��وم��ات ال�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬ف�ل��دي�ن��ا ج��ام �ع��ة هى‬ ‫ث��ان��ى أق��دم جامعة على مستوى العالم‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى اجل��ام�ع��ات اخل��اص��ة‪ ،‬كما‬ ‫منتلك قاعدة اقتصادية فى مجال الزراعة‬ ‫والصناعة ومقومات االم�ت��داد العمرانى‬ ‫غرب اإلسكندرية وامل��واد اخل��ام ومصادر‬ ‫الطاقة ومصانع الغاز الطبيعى‪ ،‬كما منتلك‬ ‫املنطقة الصناعية احلرة بالعامرية‪ ،‬فضال‬ ‫على ‪ 62‬ألف فدان من األراضى الزراعية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬اإلس�ك�ن��دري��ة بها ك��ل املقومات‬ ‫السياحية‪ ،‬ويجب علينا أن نستغلها فى‬ ‫أن ��واع ج��دي��دة م��ن ال�س�ي��اح��ة‪ ،‬كالسياحة‬ ‫الرياضية والعالجية وسياحة املؤمترات‬ ‫وسياحة اليوم الواحد‪.‬‬ ‫وكشف عن عدة مشاريع جديدة يتبناها‬ ‫احل��زب‪ ،‬أب��رزه��ا‪ :‬تطوير بحيرة مريوط‪،‬‬ ‫وإق��ام��ة مرسى لليخوت‪ ،‬وتأهيل املدينة‬ ‫الغارقة حتى تصبح مزارا سياحيا متميزا‪،‬‬ ‫واستغالل مكتبة اإلسكندرية فى سياحة‬ ‫املؤمترات واملسطحات املائية‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن «ع �ب��د ال �غ �ف��ار» ع��ن ع ��دد من‬ ‫املشروعات التى شرع احلزب فى تنفيذها‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«نه�ضــــة الإ�ســــكندرية» دون فتــــنة‬ ‫بو�ســــاطة املحافـــــظ والأمـن ونواب «احلرية والعدالة»‬

‫اجلماهير غاضبة‬

‫املجالس الفاشلة‬

‫من يتابع نادى االحتاد جيدا يجد أن جميع مجالس‬ ‫اإلدارات التى توافدت عليه من عشر سنوات فشلت‬ ‫جميعها فشال ذريعا وتسببت فى تراكم الديون وإهدار‬ ‫أموال النادى فى صفقات مشبوهة كلها جاءت حبا فى‬ ‫«املنظرة» مع العبني كانوا جنوما فى أنديتهم وأصيبوا‬ ‫وأعاد االحتاد التعاقد معهم ملجرد «الشو اإلعالمى»‪،‬‬ ‫ومن أشهر تلك الصفقات‪ ،‬صفقة وليد صالح الدين‬ ‫الشهيرة الذى أصيب فى ناديه األهلى وكان جليس‬ ‫دكة االحتياطى‪ ،‬ومع ذلك تعاقد معه محمد مصليحى‬ ‫الذى كان رئيسا للنادى وقتها‪ ،‬وغيرها من الصفقات‬ ‫التى كسرت وسط وحطمت عظام النادى الساحلى‪،‬‬ ‫وكان آخر املجالس مجلس عفت السادات الذى انهار‬ ‫هو اآلخر مع أول سقوط للنادى بحجة أرض التدريب‬ ‫التى رفضت احملافظة تخصيصها للنادى‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫بالفعل‪ ،‬ومنها‪ :‬توقيع بروتوكول اإلسكندرية‬ ‫بال أمية مع الهيئة العامة لتعليم الكبار‪،‬‬ ‫وم �ش��روع ت��وزي��ع اخل �ب��ز ع�ل��ى امل��واط�ن�ين‪،‬‬ ‫وحتويل حى سكينة بشرق اإلسكندرية إلى‬ ‫حى منوذجى‪ ،‬باإلضافة إلى القضاء على‬ ‫أزمة نقص أنابيب البوتاجاز‪ ،‬وإعادة تدوير‬ ‫القمامة‪ ،‬ومشروع الطرق‪.‬‬ ‫فيما استعرض أحمد عيسى ‪-‬األم�ين‬ ‫العام املساعد ألمانة التنمية والتخطيط‬ ‫ب �ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ -‬رؤي ��ة احل��زب‬ ‫فى التنمية العامة‪ ،‬الفتا إل��ى أن احلزب‬ ‫يستهدف زيادة التوسع األفقى فى الزراعة‬ ‫متمثال فى استصالح ‪ 2‬مليون فدان على‬ ‫م��دار ‪ 5‬س�ن��وات‪ ،‬موضحا أن التنمية فى‬ ‫سيناء من أهم أولويات احلرية والعدالة‪،‬‬ ‫ونستهدف استصالح ‪ 400‬ألف فدان بها‪،‬‬ ‫منها ‪ 100‬ألف فى جنوب سيناء وحدها‪،‬‬

‫و‪ 300‬ألف فدان فى الصحراء الغربية على‬ ‫املياه اجلوفية‪ ،‬باإلضافة استصالح أراضى‬ ‫الساحل الشمالى على مياه األمطار‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال د‪ .‬عمرو أبو زيد ‪-‬مسئول‬ ‫جلنة التمويل ب�ـ»احل��ري��ة وال �ع��دال��ة»‪ :‬إنه‬ ‫ال ميكن احل��دي��ث ع��ن نهضة إال بوجود‬ ‫اقتصاد مبنى على معرفة‪ ،‬قائال‪« :‬نحن‬ ‫نحتاج إلى فتح آفاق لالستثمار فى املناطق‬ ‫اجلديدة بعيدا عن الشريط الضيق الذى‬ ‫نعيش ف�ي��ه‪ ،‬كسيناء وال�س��اح��ل الشمالى‬ ‫وال��ص��ح��راء ال �غ��رب �ي��ة وش� ��رق ال�ت�ف��ري�ع��ة‪،‬‬ ‫مشددا على أهمية زيادة فرص االستثمار‬ ‫فى منطقة قناة السويس كإقامة مراكز‬ ‫اخل��دم��ات اللوجستية وم��راك��ز الصيانة‬ ‫واملناطق السياحية‪ ،‬وكذلك فى الساحل‬ ‫الشمالى الذى يتميز باستثمارات عقارية‬ ‫هائلة‪.‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬أشار د‪ .‬مصطفى جبر‬ ‫رئيس جلنة التخطيط العمرانى بحزب‬‫احلرية والعدالة باإلسكندرية‪ -‬إلى اخللل‬ ‫الذى تعانى منه الدولة فى اجلهاز اإلدارى‪،‬‬ ‫الناجت إما عن عدم وجود قيادات مؤهلة‪،‬‬ ‫أو عدم التخصص‪ ،‬باإلضافة إلى ضرورة‬ ‫تطهير الهيكل اإلدارى للدولة من الفساد‪.‬‬ ‫وأكد ضرورة فتح محاور جديدة للتنمية‬ ‫العمرانية‪ ،‬كمدينة ب��رج ال�ع��رب وغيرها‬ ‫من امل��دن اجل��دي��دة‪ ،‬مشددا على ض��رورة‬ ‫إعادة توزيع ميزانية التنمية على الدولة‪،‬‬ ‫فالقاهرة تستحوذ على ‪ %80‬من امليزانية‪،‬‬ ‫والـ‪ %20‬مقسمة على باقى احملافظات‪.‬‬ ‫بينما ق��ال م‪ .‬مدحت احل��داد ‪-‬مسئول‬ ‫املكتب اإلدارى جلماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫باإلسكندرية‪ :-‬نحن ال نستطيع االستغناء‬ ‫عن البنوك احلالية‪ ،‬لكننا نؤكد على ضرورة‬

‫تغيير النظم التى تتعامل بها البنوك ألنها‬ ‫تتعامل بالنظام الربوى وهو حرام شرعا‪،‬‬ ‫وتابع‪ :‬نحن ال نطالب بفرض الزكاة على‬ ‫الناس‪ ،‬لكننا نطالب بتطبيقها فقط‪.‬‬ ‫فى هذه األثناء‪ ،‬قال د‪ .‬أسامة الفولى‬ ‫محافظ اإلس�ك�ن��دري��ة‪ :-‬إن التنمية لن‬‫تأتى وهناك أناس يحتجزون جهازا إداريا‬ ‫بأكمله من أجل احلصول على شقة‪ ،‬من‬ ‫غير املعقول أن أتكلم عن التنمية وهناك‬ ‫رج��ال أعمال ق��رروا أن يغلقوا مصانعهم‬ ‫ب ��دال م��ن ف �ت��ح م �ص��ان��ع ج ��دي ��دة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أزم ��ة ال�ب�ن��اء امل�خ��ال��ف امل�ن�ت�ش��رة فى‬ ‫احملافظة‪ ،‬وطالب بتشريع جديد يعامل كل‬ ‫من يقبض عليه يشارك فى بناء مخالف‬ ‫أو التعدى على األراضى الزراعية معاملة‬ ‫تاجر املخدرات‪.‬‬ ‫وق���ال «ال �ف��ول��ى»‪ :‬ن�ح��ن ن��واج��ه سلوكا‬ ‫ي �ت��وج��ب ع �ل �ي �ن��ا أن ن� �ق ��وم ب� �ث ��ورة ض��ده‬ ‫ملواجهة ه��ذا االن�ف�لات‪ ،‬وم��ع كل ذل��ك أنا‬ ‫فى غاية اإلعجاب مبا تقوم به األح��زاب‬ ‫وجمعيات املجتمع املدنى من جهد يبذل‬ ‫لتنمية البالد‪ ،‬وما قامت به أمانة التنمية‬ ‫بحزب احلرية والعدالة من إع��داد خطة‬ ‫لتنمية مصر على م��دار ‪ 7‬سنوات‪ ،‬وتابع‬ ‫نحن نواجه تدنى مستوى العامل املصرى‪،‬‬ ‫ونحتاج إلى مزيد من اجلهد إلخراج عامل‬ ‫مدرب‪ ،‬وتساءل فماذا ننتظر من مهندس‬ ‫يعمل باملجلس احمللى يتقاضى ‪ 650‬ويجد‬ ‫أمامه رشى ب�ـ‪ 30‬مليون جنيه الستخراج‬ ‫رخصة طابق ف��ى إح��دى ال�ع�م��ارات على‬ ‫الكورنيش‪ .‬أم��ا ع��ن التعليم‪ ،‬فنكذب لو‬ ‫قلنا إننا نعلم‪ ،‬ويكذبون عندما يقولون إنهم‬ ‫يتعلمون‪ ،‬وكيف أواف��ق على فصل كثافته‬ ‫‪ 115‬طفال?‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬نحن ال نحتاج إلى تشريع جديد‬ ‫فى املعامالت البنكية‪ ،‬فالنظام اإلسالمى‬ ‫منتشر فى العالم ويطبق بجميع أنواعه‪.‬‬

‫❏❏عبد الرحمن السيد‬ ‫تدخل نائب احلرية والعدالة أحمد ج��اد الرب‬ ‫عضو مجلس الشعب عن دائرة غرب اإلسكندرية‪-‬‬‫إلخماد ن��ار الفتنة التى اشتعلت بني أهالى قرية‬ ‫"النهضة ‪ "1‬بعد أن نشبت نتيجة ت�س��رب مقطع‬ ‫فيديو احتوى على لقطات تسيئ لسمعة فتاة بالقرية‬ ‫عن طريق هاتف أحد الشباب‪.‬‬ ‫وق��ام األه��ال��ى ب�ح��رق ع��دد م��ن م�ن��ازل ومحالت‬

‫األق �ب��اط ف��ى ال�ق��ري��ة وإط�ل�اق أع �ي��رة ن��اري��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫س��اع��ات م��ن احل��دث اس�ت�ط��اع ال�ن��ائ��ب أح�م��د جاد‬ ‫وعدد من قيادات احلزب باملنطقة وبعض العقالء‬ ‫ف��ى القرية إخ�م��اد ال�ن�ي��ران وتهدئة األه��ال��ى‪ ،‬ومت‬ ‫االجتماع بهم داخل مسجد القرية بحضور احملافظ‬ ‫وم��دي��ر األم��ن لالتفاق على تهدئة األج ��واء وت��رك‬ ‫األم ��ر للشرطة حتى حتقق ف��ى ال��واق�ع��ة ومعرفة‬ ‫املتسبب فى هذه الفتنة‪.‬‬ ‫وشدد "جاد" على أهمية أن يكون املصريون كلهم‬ ‫يدا واحدة‪ ،‬خاصة بعد هذه الظروف العصيبة التى‬

‫متر بها البالد‪ ،‬الفتا إلى أنه يجب على اجلميع أن‬ ‫يتكاتفوا مع بعضهم البعض ونبذ طريق الشيطان‪،‬‬ ‫ألن كل هذه األعمال واألفعال من الشيطان ليوقعنا‬ ‫فى الكره والبغضاء لتسيل الدماء ويعم الفساد فى‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫وفى سياق متصل‪ ،‬شارك نائب احلرية والعدالة‬ ‫أع��ض��اء احل� ��زب ف��ى ح�م�ل��ة ش��وارع �ن��ا لتنظيف‬ ‫ورصف الطرق فى منطقة العجمى؛ حيث خصص‬ ‫يوما لتنظيف ش��ارع القاعدة بالبيطاش متهيدا‬ ‫لرصفه‪ ،‬وقد رحب األهالى بالنائب وشكروه على‬

‫اهتمام احلزب باألعمال التى تهم الناس واملواطن‬ ‫البسيط ف��ى ال �ش��ارع‪ ،‬وأب ��دوا فرحتهم الغامرة‬ ‫بأداء مجلس الشعب القوى واملهم بالنسبة لهم‪.‬‬ ‫وق��ام "ج ��اد" بجولة ف��ى املنطقة لتفقد أح��وال‬ ‫املواطنني واحمل�لات التجارية والتعرف على أهم‬ ‫احتياجاتهم بشكل عام وما يهم البالد من وجهة‬ ‫نظرهم ورأيهم فى بدايات مجلس الشعب وشرح‬ ‫برامج احلزب ودوره فى الفترة احلالية والقادمة‬ ‫واملشاريع التى بصدد الكشف عنها‪.‬‬

‫�إعالن م�شروع الد�ستور االقت�صادى لالحتاد العام للغرف التجارية‬ ‫❏❏ شيرين سليمان‬ ‫قال أحمد الوكيل ‪-‬رئيس‬ ‫االحتاد العام للغرف‬ ‫التجارية‪ -‬إنه كان من‬ ‫الضرورى تبنى سياسات‬ ‫ذات رؤية واضحة ال تتغير‬ ‫بعد الثورة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫السياسات السابقة كانت‬ ‫تختلف بتغير األنظمة‬ ‫بل تختلف داخل النظام‬ ‫الواحد بتغيير الوزراء‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬قررنا أن نتبنى‬ ‫مجموعة من العلماء‬ ‫لوضع دستور اقتصادى‬ ‫قبل ضع دستورا للبالد»‪.‬‬ ‫وأضاف الوكيل أن هذا‬ ‫الدستور االقتصادى قام‬ ‫على وضعه ‪ 56‬أستاذا‬ ‫جامعيا ومختصا من أربع‬ ‫عشرة هيئة علمية مثل‬ ‫(جامعة القاهرة وجامعة‬ ‫اإلسكندرية وجامعة‬ ‫جنوب الوادى واجلامعة‬ ‫البريطانية)‪.‬‬

‫وق � � ��ال‪ :‬ب� �ع ��د دراس � � ��ة ال ��وض ��ع‬ ‫االق �ت �ص��ادى احل��ال��ى واس�ت�ع��راض‬ ‫ال� ��وض� ��ع امل� ��أم� ��ول ووض� � ��ع خ�ط��ة‬ ‫م�ن�ق�س�م��ة إل���ى ق �س �م�ين‪ :‬س�ي��اس��ة‬ ‫ق �ص �ي��رة األج� ��ل وس �ي��اس��ة ط��وي�ل��ة‬ ‫األج� ��ل ل�ت�ح�ق�ي��ق ال��وض��ع امل��أم��ول‬ ‫ال� ��ذى ي �س �ع��ى إل� ��ى رف� ��ع م�س�ت��وى‬ ‫امل �ع �ي �ش��ة م ��ن خ�ل�ال حت �ق �ي��ق منو‬ ‫اق�ت�ص��ادى حقيقى‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫ت �خ �ف �ي��ض م� �ع ��دل ال �ب �ط��ال��ة ألق��ل‬ ‫م ��ن ‪ %6‬وذل� ��ك م ��ن خ�ل�ال ج��ذب‬ ‫االس�ت�ث�م��ارات العربية واألجنبية‬ ‫مب��ا ال يقل ع��ن ‪ 765‬مليار جنيه‬ ‫سنويا‪ ،‬وتهيئة امل�ن��اخ االقتصادى‬ ‫لتحقيق هذا اجلذب االقتصادى‪،‬‬ ‫وتخفيض معدالت الفقر إلى أقل‬ ‫من ‪ ،%15‬وتخفيض التضخم إلى‬ ‫‪ ،%6‬وال��وص��ول بعجز امل��وازن��ة إلى‬ ‫أقل من ‪.%4‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬ذكر صبحى صالح‬ ‫وكيل اللجنة التشريعية مبجلس‬‫ال �ش �ع��ب‪ -‬أن��ه يشعر ب��ال�ف�خ��ر من‬ ‫ه��ذه احمل��اول��ة التى قامت الغرفة‬ ‫التجارية بها‪ ،‬مشيدا بدور الغرفة‬ ‫التجارية على املستوى االقتصادى‬ ‫وال�س�ي��اس��ى‪ ،‬م��وض�ح��ا أن الغرفة‬ ‫ت�ع�ت�ب��ر ال� �ق ��وة ال �ك��ام �ن��ة ل�ل�ن�ه��وض‬ ‫بالدولة؛ ألنها متتلك كل املجاالت‪.‬‬ ‫وقال إن حزب احلرية والعدالة‬ ‫أصبح يتحمل العبء األكبر‪ ،‬مما‬ ‫ي�ج�ع��ل ت�ف�ض�ي��ل ال�ع�م��ل اجل�م��اع��ى‬ ‫مع كافة األطياف لن يكون بدافع‬ ‫الدميقراطية فقط وإمن��ا بسبب‬

‫اح �ت �ي��اج �ه��م ل �ل �ف �ص��ائ��ل األخ� ��رى‬ ‫للمشاركة فى حتمل الهم املصرى‪،‬‬ ‫وأن احل��زب لن يسعى مطلقا إلى‬ ‫أن ي�ع�م��ل م �ن �ف��ردا ف��ى أى م�ك��ان‪،‬‬ ‫ق ��ائ�ل�ا‪« :‬ن� �ح ��ن ن � ��درك أن ح�ج��م‬ ‫الهم املصرى ال يقوى على حتمله‬ ‫فصيل واح���د‪ ،‬وم��ن ي�ت�ص��ور غير‬ ‫ذلك فهو مخطئ»‪.‬‬ ‫أض��اف أن االقتصاد الضعيف‬ ‫م��ن ش��أن��ه أن يخلق دول ��ة ق��زم��ة‪،‬‬

‫وذلك خالفا لالقتصاد القوى الذى‬ ‫يصنع أم��ة‪ ،‬موضحا أن االقتصاد‬ ‫املصرى لن يتقدم إال بتوفير بيئة‬ ‫آم�ن��ة‪ ،‬وه��و م��ا ل��ن يتحقق إال فى‬ ‫سياسة حكم رشيدة‪.‬‬ ‫وطالب مصطفى محمد ‪-‬عضو‬ ‫مجلس الشعب عن ح��زب احلرية‬ ‫والعدالة‪ -‬بالعمل اجلماعى على‬ ‫اخ��ت�ل�اف ال��ت��ي��ارات وال �ت��وج �ه��ات‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة ح �ت��ى ي ��ؤت ��ى ث� �م ��اره‪،‬‬

‫فالغرفة التجارية م��ن أه��م بيوت‬ ‫اخلبرة االقتصادية‪.‬‬ ‫ك��م��ا دع� ��ا ال� �ن ��ائ ��ب اإلخ���وان���ى‬ ‫الدكتور حسن البرنس‪ ،‬أن يجتمع‬ ‫كافة النواب على سياسة اقتصادية‬ ‫أس��اس �ه��ا ال �ت �س��ام��ح االق �ت �ص��ادى‬ ‫املنضبط‪ ،‬والتدرج العلمى والعملى‬ ‫فى عملية اإلصالح‪.‬‬ ‫وشدد على ضرورة وجود األمن‬ ‫ال � ��ذى ي �ح �ت��رم اإلن � �س� ��ان وي �ج �ب��ر‬

‫اجلميع على احترامه‪ ،‬فضال عن‬ ‫وج���ود ال�ش�ف��اف�ي��ة اإلج��رائ �ي��ة فى‬ ‫مصر‪ ،‬مشددا على ضرورة وجود‬ ‫االستثمار ال��ذى يجب أن يشارك‬ ‫به الشعب املصرى بكافة أطيافه‪.‬‬ ‫وت� �ض� �م ��ن م � �ش� ��روع ال ��دس� �ت ��ور‬ ‫االقتصادى‪ ،‬فيما يتعلق بالسياسات‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬ال� �ت ��زام احل �ك��وم��ة ب�ع��دم‬ ‫اإلعالن عن أو مناقشة أى ضرائب‬ ‫جديدة قبل تعافى االقتصاد‪ ،‬وعدم‬ ‫رفض كل القروض األجنبية امليسرة‬ ‫واملتاحة باعتبارها أقل تكلفة من‬ ‫االق�ت��راض الداخلى‪ ،‬خاصة أذون‬ ‫اخلزانة وضخ سيولة كافية لتنفيذ‬ ‫م �ش��روع��ات ك �ب��رى ميكنها إن�ع��اش‬ ‫ال�س��وق وال�ت��وس��ع ف��ى اإلن �ف��اق عبر‬ ‫ال�س�ح��ب م��ن االح�ت�ي��اط��ى النقدى‬ ‫وتوجيه النفقات التى تضمن انتعاش‬ ‫االق �ت �ص��اد وع �م��ل ش��رائ��ح ضريبة‬ ‫دخ���ل ت �ص��اع��دي��ة م �ت��درج��ة تصل‬ ‫إل��ى ‪ %50‬من اجل��زء اإلض��اف��ى من‬ ‫الدخل الذى يزيد على ‪ 50‬ضعف‬ ‫ح��د اإلع �ف��اء وال �س �م��اح ل�ل��وح��دات‬ ‫احلكومية بترحيل االعتمادات غير‬ ‫املستخدمة فى نهاية السنة املالية‬ ‫إل��ى ال�س�ن��ة ال�ت��ال�ي��ة ل��وق��ف إه��دار‬ ‫املليارات آخر ‪ 3‬أشهر من كل سنة‬ ‫مالية‪ ،‬وهو ما أطلقت عليه الغرف‬ ‫التجارية «حرق املوازنة» كما تضمن‬ ‫املشروع عددا من املقترحات بشأن‬ ‫سياسات الدعم والسياسة النقدية‬ ‫وسياسات األجور وقطاعات اإلنتاج‬ ‫بأنواعها والنقل ومناخ األعمال‪.‬‬


‫اإلسكندرية‬

‫‪2‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫«عطية» يطالب بتثبيت‬ ‫العمالة امل�ؤقتة فى «التعليم»‬ ‫طالب النائب محمود عطية ‪-‬عضو مجلس الشعب عن دائ��رة محرم بك‪ -‬بضرورة تثبيت‬ ‫العمالة املؤقتة فى قطاع التربية والتعليم بشكل سريع‪ ،‬وذلك تكرميا للمعلم الذى يجب أن يتمتع‬ ‫مبكانة متميزة فى املجتمع ألنه يقوم بتربية النشء لقيادة مصر خالل الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫جاء ذلك فى اجتماع جلنة التعليم برئاسة الدكتور شعبان عبد العليم‪ ،‬وهو االجتماع الذى شهد‬ ‫مناقشة قضية إصدار قوانني ملراقبة التعليم اجلامعى اخلاص والعام‪.‬‬

‫نائب «احلرية والعدالة»‬ ‫ي�ساهم فى حل �أزمة‬ ‫عمال �شركة «جي�سكو»‬

‫�أم ال�شـــهيد «بـــالل»‪ :‬ابنـــى واحـــ�شنى‬ ‫❏❏آسية إبراهيم‬

‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫ترتدى السواد وشبح احلزن‬ ‫يخيم على وج�ه�ه��ا‪ ،‬ت�خ��رج من‬ ‫حقيبتها ل��وح��ة ع�ل�ي�ه��ا ص��ورة‬ ‫ل�ش��اب ف��ى عمر ال��زه��ور قتلته‬ ‫مخالب الذئاب التى ال ترحم‪،‬‬ ‫إن اق�ت��رب��ت منها أك�ث��ر وج��دت‬ ‫احل��زن يكاد ينطق من عينيها‪،‬‬ ‫ال �ب �ع��ض ي �ح �ي��ط ب �ه��ا واآلخ� ��ر‬ ‫ي��واس��ي��ه��ا وي� ��دع� ��و ل �ف �ق �ي��ده��ا‬ ‫بالرحمة‪ ،‬وه��ى ت��ردد‪« :‬حسبنا‬ ‫الله ونعم الوكيل»‪.‬‬ ‫أم ال��ش��ه��ي��د ب �ل��ال أح �م��د‬ ‫–شهرته ب�ل�ال اب���ن كرموز–‬ ‫قالت‪ :‬ابنى ك��ان ي��ؤدى الصالة‬ ‫ف��ى جامع رم�ض��ان شحاتة فى‬ ‫املنشية‪ ،‬وخرجت هناك مسيرة‬ ‫فانضم إليها «‪ ...‬قائلة والدموع‬ ‫تتساقط من عينيها‪« :‬مشى مع‬ ‫املسيرة شوية واألم��ن املركزى‬ ‫ضربه بطلقة ومات فى ساعتها‪،‬‬ ‫حسبنا الله ونعم الوكيل‪ ،‬حسبنا‬ ‫الله نعم الوكيل»‪.‬‬ ‫س� ��رع� ��ان م� ��ا أن� �ه���ت ق�ص��ة‬ ‫استشهاد ابنها وأخذت تتضرع‬ ‫إلى ربها فتدعو على كل ظالم‬ ‫وعلى كل من تسبب فى مقتل‬ ‫كل شهيد‪ ،‬وما هى إال حلظات‬ ‫ح �ت��ى أرس� �ل ��ت ب �ص��ره��ا ب�ع�ي��دا‬ ‫ل �ي �س �ت �ق��ر ع��ل��ى ص� � ��ورة اب �ن �ه��ا‬ ‫وق ��ال ��ت‪« :‬وح �ش �ن��ى ق ��وى ق��وى‬ ‫وح �ش �ن��ى ق���وى ق � ��وى»‪ ،‬حينها‬ ‫ل��م تتمالك نفسها م��ن البكاء‪،‬‬ ‫ف ��أخ ��ذت ال��ن��س��اء م ��ن ح��ول�ه��ا‬ ‫تواسينها وتصبرنها ق��ائ�لات‪:‬‬ ‫«رب �ن��ا ي �ع��وض��ك خ �ي��ر‪ ،‬ه��و فى‬ ‫اجلنة وانت فى اجلنة معاه‪ ،‬ده‬ ‫ربنا بيحبك واختار ابنك معاه»‪.‬‬ ‫رمب��ا ال تختلف ح��ال��ة أم عن‬ ‫األخ � ��رى ب �ع��د م� ��رور ع���ام على‬ ‫ال� �ث ��ورة‪ ،‬فكلهن يسجلن حالة‬ ‫إنسانية واح ��دة‪ ،‬بعد أن فقدن‬ ‫ف �ل��ذة ك �ب��ده��ن وزه � ��رة عمرهن‬ ‫لتجدن أنفسهن وحيدات فى هذه‬ ‫احلياة وما زال القاتل طليقا‪.‬‬ ‫ورغ� ��م أن ال ��دم ��اء م��ا زال��ت‬ ‫تتساقط بني احلني واآلخر‪ ،‬إال‬ ‫أن البعض ي��رى ف��ى ه��ذه امل��رة‬ ‫بصيصا م��ن األم��ل مبولد أول‬ ‫مولود من رحم احلرية وانعقاد‬ ‫جلسات مجلس الشعب‪ ،‬الذى‬ ‫يعقد عليه املصريون كثيرا من‬ ‫اآلم ��ال حملاسبة ك��ل م��ن أطلق‬ ‫رص��اص��ة غ� ��ادرة أودت بحياة‬ ‫مصرى أثناء الثورة أو بعدها‪.‬‬ ‫صرخة أم الشهيد م��ا زال��ت‬ ‫ت�ت��ردد ف��ى ه��ذه األي ��ام بسقوط‬ ‫م��ا ي��زي��د ع �ل��ى س�ب�ع�ين شهيدا‬ ‫ب�ب��ورس�ع�ي��د‪ ،‬مم��ا ج�ع��ل البعض‬ ‫يتساءل هل أبت أرواح الشهداء?‪.‬‬

‫اجتمع نائب احلرية والعدالة‬ ‫كارم عبد احلميد ‪-‬عضو مجلس‬ ‫الشعب عن دائرة غرب اإلسكندرية‪،‬‬ ‫مع على فضة ‪-‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة الشرق األوسط للبترول‬ ‫«ميدور»‪ ،‬واملهندس محمود نظيم‬ ‫وكيل وزارة البترول‪ ،‬ووفد من‬‫عمال شركة «جيسكو» املعتصمني‬ ‫منذ االثنني املاضى والبالغ عددهم‬ ‫‪ 80‬عامال وبحضور النائب عصام‬ ‫محمد والنائب أبو العز احلريرى‪،‬‬ ‫لبحث مشكلة عمال الشركة؛‬ ‫حيث يشكو العمال من تبعيتهم‬ ‫لشركة جيسكو للتوريدات العمالية‬ ‫واخلدمات البترولية التى ال تكفل‬ ‫لهم أى حقوق أو ضمانات أو عقود؛‬ ‫حيث طالب العمال بتثبيتهم بشركة‬ ‫ميدور وهى الشركة األم التى‬ ‫يعملون بها‪.‬‬ ‫وقال النائب كارم عبد احلميد‪:‬‬ ‫إن النواب قد اتفقوا على أن يتم‬ ‫ضم شركة جيسكو إلى شركة‬ ‫ميدور أو أن تنتقل تبعية الشركة‬ ‫إلى إحدى إدارات شركات البترول‬ ‫لضمان احلفاظ على حقوق العمال‪،‬‬ ‫فيما عرضت الشركة أن تتبنى‬ ‫مطالب العمال وتقوم بتوفير مظلة‬ ‫تأمينية للعمال‪ ،‬ومت توقيع عقود‬ ‫مع العمال كى يحصلوا على كامل‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫وأكد أنه مت إمهال الشركة مدة‬ ‫ثالثة أسابيع للتوصل إلى صيغة‬ ‫توافقية للحفاظ على حقوق العمال‪،‬‬ ‫الفتا إلى أنه مت االتفاق مع العمال‬ ‫على فض االعتصام فى مقابل‬ ‫أن تتخذ الشركة إجراءات سريعة‬ ‫لضمان حقوقهم والتى من أبرزها‬ ‫تنازل الشركة عن احملاضر التى‬ ‫قيدت ضدهم من قبل وأن حتسن‬ ‫املعاملة معهم‪.‬‬

‫كارم عبدالحميد‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د ‪ .‬محـمد مرسـى‬

‫رئيس التحرير‬

‫عادل األنصارى‬

‫فريق اإلعداد‪:‬‬ ‫عاطف أبو العيد‬

‫أحمد حسن ‪ -‬إبراهيم سعيد ‪ -‬أحمد عبد املاجد‪-‬‬ ‫محمد منصور‪ -‬شيرين سليمان‪ -‬عالء رشاد‪ -‬عبد‬ ‫الرحمن السيد‪ -‬تغريد محمد‪ -‬أميرة اإلسناوى‬

‫تصوير‬

‫محمد جمال‪ -‬محمد توفيق ‪-‬‬ ‫مدحت سامى ‪ -‬آسية إبراهيم‬

‫‪7‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫اإلسكندرية‬

‫حتت عنوان «احمى نف�سك من �سرطان الثدى»‬

‫«�أمانة املر�أة» تطلق حملة للتوعية ال�صحية بالإ�سكندرية‬ ‫❏❏آسية إبراهيم‬

‫واصلت أمانة امل��رأة بحزب احلرية والعدالة فعاليات‬ ‫التوعية مبرض سرطان الثدى ضمن حملة «احمى نفسك‬ ‫من سرطان الثدى»؛ حيث أقامت األمانة ندوة مبقر احلزب‬ ‫مبنطقة السيوف بحضور عدد من أهالى احلى وعضوات‬ ‫احل��زب‪ ..‬وقالت الدكتورة نهى حمدون ‪-‬مسئولة احلملة‬ ‫مبنطقة ش��رق اإلسكندرية‪ :-‬إن خطورة م��رض سرطان‬ ‫الثدى تكمن فى أنه ثانى سبب رئيس لوفيات السرطان‬ ‫فى مصر؛ حيث قدرت اإلحصائيات أن عدد الوفيات من‬ ‫مرض سرطان الثدى نحو ‪ 180‬ألف حالة سنويا‪.‬‬ ‫وأوضحت أن عوامل اخلطورة لإلصابة مبرض سرطان‬ ‫الثدى تتمثل فى استعمال الهرمونات والتاريخ العائلى‬ ‫اإلي �ج��اب��ى وال �ع�لاج اإلش �ع��اع��ى‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى السمنة‬ ‫املفرطة والعادات الغذائية السيئة‪ ،‬الفتة إلى أن وجود ورم‬

‫أو تغير فى الشكل أو امللمس للثدى أهم أعراض املرض‪.‬‬ ‫ب��دأت احلملة مبسح لإلسكندرية م��ن خ�لال مقرات‬ ‫احلزب الـ‪ ،12‬وعمل دورات تثقيفية بسموحة وسيدى بشر‬ ‫والهانوفيل إلع��داد مثقفات صحيات يشاركن فى حملة‬ ‫التوعية من هذا املرض‪.‬‬ ‫ب�ع��د ذل��ك أق��ام��ت ع��دة ف�ع��ال�ي��ات ف��ى أم��اك��ن مختلفة‬ ‫بغرب وشرق اإلسكندرية فى حى سيدى بشر والكيلو ‪21‬‬ ‫وال��وردي��ان والسيوف وشوتس وسموحة والدخيلة ووادى‬ ‫القمر والقبارى‪ ،‬ولم تقتصر تلك الفعاليات على مقرات‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫وتستمر احلملة حتى أوائل الشهر املقبل فى عدة مناطق‬ ‫مثل سيدى جابر وجناكليس وباكوس واملطار‪ ،‬وبعد االنتهاء‬ ‫م��ن فعاليات ه��ذه احلملة ف��ى جميع املناطق ستواصل‬ ‫األمانة حمالت التوعية الصحية من عدة ملفات‪ ،‬أهمها‬ ‫ملف التدخني واإلدمان وملف فيروس سى‪.‬‬

‫طلبات �إحاطة من م�صطفى حممد‬ ‫حل ـ ــل م�شـ ـ ــكالت «املنت ــزه»‬ ‫❏❏شيرين سليمان‬

‫ب��دأ مصطفى محمد ‪-‬عضو مجلس الشعب‪ -‬ع��ن دائ��رة‬ ‫املنتزه باإلسكندرية فى تقدمي عدد من طلبات اإلحاطة وطلبات‬ ‫املناقشة العامة وعدد من التساؤالت للوزراء‪ ،‬ومنها طلب لوزير‬ ‫اإلس �ك��ان بخصوص تفاقم مشكلة ال�ص��رف الصحى بدائرة‬ ‫املنتزه‪ ،‬وآخ��ر بخصوص االرت �ف��اع الشديد ف��ى قيمة فواتير‬ ‫املياه بشكل غير معقول‪ ..‬وطالب وزارة التنمية احمللية ببحث‬ ‫ح��ل س��ري��ع ملشكلة ال�ن�ظ��اف��ة وت��راك��م‬ ‫القمامة ومخلفات البناء فى ش��وارع‬ ‫اإلس�ك�ن��دري��ة‪ ،‬وآخ��ر ل��وزي��ر الداخلية‬ ‫عن استمرار االنفالت األمنى وأعمال‬ ‫ال�ب�ل�ط�ج��ة واخل��ط��ف ال �ت��ى م��ا زال��ت‬ ‫منتشرة فى احملافظات كلها‪.‬‬ ‫وأك � ��د ن��ائ��ب ال� �ب ��رمل ��ان أن� ��ه ت �ق��دم‬ ‫بطلب إح��اط��ة ل��وزي��ر ال �ك �ه��رب��اء عن‬ ‫ت�ك��رار انقطاع التيار مبناطق دائ��رة‬ ‫املنتزه؛ بسبب زي��ادة األح�م��ال وع��دم‬ ‫وج��ود محوالت كافية‪ ،‬قائال‪ :‬طالبت‬ ‫وزراء ال�ت�م��وي��ن وال �ب �ت��رول والتنمية‬ ‫احمل �ل �ي��ة‪ ،‬ب��ال�ع�م��ل ع �ل��ى ع ��دم ت �ك��رار‬ ‫أزمة أسطوانات البوتاجاز والسيطرة مصطفى محمد‬ ‫على ارتفاع أسعارها والسيطرة على‬ ‫املوزعني غير املعتمدين ومنع سيطرتهم على السوق‪.‬‬ ‫وف��ى بيان عاجل تقدم “مصطفى” لرئيس ال ��وزراء ووزي��ر‬ ‫الداخلية ح��ول تصريح ال �ل��واء محمد جنيب رئيس مصلحة‬ ‫السجون عن اعتماد ‪ 8‬ماليني جنيه ألح��د املقاولني لتجهيز‬ ‫مستشفى م��زرع��ة ط��ره وتصريحه بعدم جاهزية املستشفى‬ ‫الستقبال الرئيس املخلوع‪ ،‬وه��ذا األم��ر يعتبر ممطالة لنقل‬ ‫املخلوع إلى مكانه الطبيعى‪.‬‬

‫«احلرية والعدالة» يبحث‬ ‫دعم العالقات امل�صرية الرومانية‬ ‫التقى م��ؤخ��را السفير ال��روم��ان��ى مبصر ع��ددا م��ن رج��ال األع�م��ال‬ ‫امل�ص��ري�ين‪ ،‬حت��ت رع��اي��ة ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ ،‬لبحث سبل تدعيم‬ ‫العالقات التجارية وتنشيط حركة السياحة بني البلدين‪.‬‬ ‫وقال املهندس محمد سودان‬ ‫أم �ي��ن ال� �ع�ل�اق ��ات اخل��ارج �ي��ة‬‫ب � �ح� ��زب احل � ��ري � ��ة وال � �ع� ��دال� ��ة‬ ‫باإلسكندرية‪ :-‬إن اللقاء تناول‬ ‫ع ��دة م��وض��وع��ات ك ��ان أهمها‬ ‫مشروع تطهير الصحراء الغربية‬ ‫م��ن األل �غ��ام مب�س��اع��دة اجلانب‬ ‫ال��روم��ان��ى وم �ش��روع االس�ت�ف��ادة‬ ‫من نهر النيل ليتحول إلى طريق‬ ‫جتارى عن طريق النقل النهرى‬ ‫ومي�ت��د م��ن اإلس�ك�ن��دري��ة وحتى‬ ‫«أب��و س�م�ب��ل»‪ ،‬وع��رض اجلانب‬ ‫الرومانى دعمه للمشروع‪.‬وأعلن‬ ‫«س� ��ودان» ع��ن ع��رض م��ن أحد‬ ‫محمد سودان‬ ‫كبار رجال األعمال املصريني فى‬ ‫رومانيا الذى يعمل مبجال التصنيع اإللكترونى‪ ،‬عن استعداده الستضافة‬ ‫وفد من املهندسني املصريني لتدريبهم ونقل اخلبرات الرومانية إليهم‬ ‫فى مجال اإللكترونيات‪ ..‬وناقش اللقاء مشروع توصيل الغاز املصرى‬ ‫إلى رومانيا‪ ،‬ومشروع تأجير شبكة الغاز املصرية املمتدة حتى تركيا لنقل‬ ‫غاز اخلليج من خاللها مما يعود على مصر بالنفع االقتصادى‪.‬‬

‫مقار حزب احلرية والعدالة بالإ�سكندرية‬ ‫اسم املقر‬ ‫الرئيسى‬ ‫سموحة‬

‫العنوان‬

‫التليفون‬

‫< ‪ 12‬شارع د‪ .‬عبد احلميد بدوى األزاريطة‬ ‫بجوار حلوانى أسعد‬ ‫<‪ 20‬شارع مصطفى كامل– سموحة‬

‫‪4249939 - 4241221‬‬

‫املعمورة‬

‫< ش��ارع أب��و قير العمومى أم��ام السنترال‬ ‫املعمورة البلد‪ -‬الدور األول‬

‫العصافرة‬

‫< ‪ 373‬شارع جمال عبد الناصر– العصافرة‬ ‫بجوار بنك عودة‬

‫سيدى بشر‬

‫< ‪ 13‬برج السالم شارع البكباشى العيسوى‬ ‫تقاطع محمد جنيب‬

‫‪0123721372‬‬

‫العوايد‬

‫< ميدان الساعة أم��ام التدريب املهنى فوق‬ ‫محالت جاد– الدور الرابع‬

‫‪0160767719‬‬

‫الرمل‬

‫< جناكليس – أبراج دار السالم خلف جمعية‬ ‫جناكليس‬

‫‪01119146600‬‬

‫باكوس‬

‫< شارع الزهور بجوار مسجد الرحمن ( قنال‬ ‫احملمودية ) كوبرى الناموس‪.‬‬ ‫< ‪ 168‬شارع مصطفى كامل أمام كلية التربية‬ ‫الرياضية‪ -‬الدور األول‪.‬‬ ‫< أبيس األولى أمام ساحة املسجد الكبير–‬ ‫الدور األول‬ ‫< تقاطع ‪ 20‬مع محطة السوق‪.‬‬ ‫< باكوس– الدور األول‪.‬‬ ‫< شارع العزيز البديع عزبة القلعة‪.‬‬ ‫< شارع السلك عزبة سكينة‬ ‫< العوايد– الدور األول‬

‫‪0111666301‬‬

‫سيدى جابر‬

‫< ‪ 173‬طريق احلرية– اإلبراهيمية بجوار‬ ‫خروب سامى‬

‫‪01140033660 -4288010‬‬

‫محرم بك‬

‫< ‪ 10‬ش ��ارع م�ح��رم ب��ك ال ��دور ال��راب��ع ف��وق‬ ‫مستشفى سهال– محرم بك‬ ‫< كرموز أمام مسجد امليرى– الدور األول‬

‫‪3915677‬‬

‫اللبان‬

‫< ‪ 27‬شارع اجلزائر‪ -‬اللبان– الدور األول‬

‫‪0128940904‬‬

‫املنشية‪ -‬اجلمرك‬

‫< ‪ 8‬شارع النصر– الدور األول– املنشية‬

‫‪4857010‬‬

‫مينا البصل‬

‫< ‪ 95‬شارع األمان– الورديان‬

‫العجمى‬

‫< ط��ري��ق إس�ك�ن��دري��ة م �ط��روح‪ -‬أم ��ام مدخل‬ ‫الهانوفيل بجوار أبو راوية للمشويات‬

‫العامرية‬

‫< أم��ام قسم شرطة ال�ع��ام��ري��ة‪-‬ال��دور األول‬ ‫علوى‬ ‫< عبد القادر بجوار مسجد السالم ‪ -‬الدور‬ ‫األول‬ ‫< النهضة بجوار كوبرى شربات‪ -‬الدور األول‬

‫‪0122269149‬‬

‫‪01528415877‬‬

‫‪4499699 - 0147990109‬‬


‫ملحـــق خـــــاص‬ ‫يـــوزع مجــــانًا بمحــــافظة‬

‫ميدان القائد �إبراهيم‪« ..‬حترير» الإ�سكندرية‬ ‫لكل الناس‬

‫❏❏تغريد محمد‬ ‫ميدان كان وما زال بؤرة النضال السكندرى هو «ميدان القائد إبراهيم «الذى‬ ‫أضيف له الطابع الثورى؛ باإلضافة إلى امتزاجه باجلانب الدينى؛ الرتباطه‬ ‫بإقامة الشعائر الدينية فى رمضان واألعياد لكنه كان وال يزال رمزا للنضال‪.‬‬ ‫«القائد إبراهيم» هو قائد الثورة السكندرية‪ ،‬فدائما ما تنطلق املسيرات‬ ‫وامل� �ظ ��اه ��رات امل �ن��ادي��ة ب��احل �ق��وق واحل ��ري ��ة ل�ت�ن�ت�ه��ى إل �ي��ه ف �ه��و م�ن�ب��ر ال �ث��ورة‬ ‫السكندرية‪ ،‬وميدان التحرير السكندرى فدائما به وقفات مساندة للقضية‬ ‫الفلسطينية وه��و ان �ط�لاق ال �ث��ورة ال�س�ك�ن��دري��ة ض��د ن �ظ��ام امل �خ �ل��وع م �ب��ارك‪.‬‬ ‫منه أحمد كانت إحدى الفتيات املشاركات فى ثورة ‪ 25‬يناير تقول‪« :‬اعتدنا أنا‬ ‫وأسرتى إلى الذهاب إلى مسجد القائد إبراهيم فى رمضان واعتدنا على جو‬ ‫احملبة واأللفة املوجود وعندما بدأت الثورة منطلقة من مسجدنا لم يختلف هذا‬ ‫الشعور لدينا»‪.‬‬ ‫أما محمد عباس أحد الثوار فيقول‪« :‬اعتدت النزول إلى صالة اجلمعة فى‬ ‫مسجدنا القائد إبراهيم وكنت دائما أشعر أنا وأصحابى بروح الثورة املنادية‬ ‫باحلرية واعتدنا دائما على سماع اخلطب الثائرة من شيخنا احمل�لاوى‪ ،‬وكان‬ ‫مسجدنا هذا مبا فيه من تاريخ قدمي للنضال هو أحد ميادين التحرير املصرية»‪.‬‬ ‫وترى منى أحمد أن عالقة عميقة جمعتها باملسجد قائلة‪ :‬منذ كان عمرى‬ ‫خمسا وعشرين عاما‪ ،‬واعتدت على حضور اخلطب والصلوات فى مسجدنا‬ ‫هذا‪ ،‬واآلن وقد جتاوز عمرى األربعني مستمرة على حضور هذه اخلطب الثائرة‬ ‫ألن مسجدنا جزء من الثورة املصرية»‪.‬‬ ‫واآلن‪ ،‬وبعد أن مضى عام كامل على ثورة اخلامس والعشرين من يناير ما زال‬ ‫الشعب السكندرى مرتبطا ارتباطا كليا مبيدان النضال اخلاص به‪.‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫‪24, February, 2012‬‬

‫❑ الجمعة ‪ 2‬ربيع اآلخر ‪ 1433‬هـ ❑ ‪ 24‬فبراير ‪2012‬م‬

‫الإ�سكندرية بعد الثورة‪..‬عرو�سة بجد‬

‫اجتماع نواب الإ�سكندرية يناق�ش‬ ‫االنفالت الأمنى بح�ضور اجلي�ش وال�شرطة‬

‫❏❏أحمد عبد الماجد‬

‫عقد حزب احلرية والعدالة باإلسكندرية مؤمترا صحفيا لعرض‬ ‫نتائج االجتماع ال��ذى عقد بقيادة املنطقة الشمالية العسكري��‪،‬‬ ‫بحضور نائبى دائرة غرب اإلسكندرية أحمد جاد‪ ،‬وحسن البرنس‪،‬‬ ‫ونائب محرم بك صابر أبو الفتوح‪ ،‬ونائب املنتزه مصطفى محمد‬ ‫مصطفى‪.‬‬ ‫وف��ى املؤمتر الصحفى‪ ،‬أش��ار حسن البرنس إل��ى أن االجتماع‬ ‫ناقش مشكالت االنفالت األمنى والبناء املخالف‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫الفريق مهاب مميش قائد القوات البحرية ممثال للمجلس األعلى‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬واللواء نبيل قائد املنطقة الشمالية‪ ،‬ود‪ .‬أسامة‬ ‫ال�ف��ول��ى م�ح��اف��ظ اإلس �ك �ن��دري��ة‪ ،‬وال �ل��واء خ��ال��د غ��راب��ة م��دي��ر أم��ن‬ ‫اإلس�ك�ن��دري��ة‪ ،‬وق �ي��ادات وزارة الداخلية‪ ،‬وعميد كلية الهندسة‪،‬‬ ‫ونائبني من حزب النور‪ ،‬ونائبني من حزب الوفد‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن االجتماع ناقش أهمية األمن فى نشر األمان بني‬ ‫املواطنني‪ ،‬وتنشيط السياحة‪.‬‬ ‫واستعرض" البرنس" أهم امللفات التى تصدرت اللقاء‪ ،‬والتى‬ ‫ي��أت��ى ع�ل��ى رأس �ه��ا ض ��رورة اس �ت �ع��ادة هيبة ال��دول��ة‪ ،‬ال �ت��ى تشمل‬ ‫هيبة رجال الشرطة واملوظفني املدنيني كذلك‪ ،‬قائال‪" :‬لن نسمح‬ ‫بإسقاط الدولة‪ ،‬ممثلة فى املوظف املدنى الذى يطبق القانون‪ ،‬أو‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬أو القوات املسلحة"‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬اشتكى لنا املسئولون فى وزارة الداخلية أنهم يقومون‬ ‫يوميا بحمالت للقبض على عدد كبير من البلطجية‪ ،‬إال أن النيابة‬ ‫تفرج عنهم‪ .‬فطالبتهم بتقدمي ملفات للتعرف على أسباب إطالق‬

‫س��راح البلطجية‪ .‬مشيرا إل��ى أن احل��اض��ري��ن لالجتماع طالبوا‬ ‫الشرطة بتنفيذ حمالت مركزة على مناطق معينة نظرا التساع‬ ‫املساحة على اإلم�ك��ان��ات امل�ت��اح��ة‪ ،‬مم��ا ي��ؤدى إل��ى تشتيت ق��وات‬ ‫الشرطة‪ ،‬وعدم القضاء على كافة مظاهر االنفالت األمنى‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى املطالبة بالقضاء على عناصر الفساد املوجودة داخل الوزارة‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ب��رن��س إل��ى أن امل �ل��ف ال �ث��ان��ى ال ��ذى مت ت �ن��اول��ه خ�لال‬ ‫االجتماع‪ ،‬هو البناء املخالف‪ .‬مشيرا إل��ى أن القضاء على هذه‬ ‫الظاهرة سيتم على مرحلتني؛ إحداهما عاجلة تتمثل فى وقف‬ ‫كافة عمليات الهدم والبناء املخالف لكافة املبانى التى لم ترتفع عن‬ ‫األرض مع االلتزام بالقانون‪ ،‬والتحفظ على األدوات املوجودة فى‬ ‫املوقع كى يظهر "ال َك ُحول" الذى إما أن يكون مالكا لها أو مستأجرا‬ ‫عن طريق مقاولني‪ .‬أما املرحلة الثانية فتتمثل فى األبنية املخالفة‬ ‫التى مت االنتهاء من بنائها‪ ،‬وهى مقسمة ‪ 14‬نوعا‪ ،‬وسوف تؤجل‬ ‫هذه املرحلة حتى يتم حتديد موقف املتخصصني منها؛ ألنه ليست‬ ‫كلها مخالفة‪ ..‬وأشار البرنس إلى أن نواب الشعب طالبوا ‪-‬خالل‬ ‫االجتماع‪ -‬املسئولني بتسهيل إجراءات إصدار تراخيص البناء‪ ،‬وأن‬ ‫يحصل طالب الرخصة عليها فى موعد أقصاه شهر‪ ،‬على أن يتم‬ ‫توضيح األسباب فى حال عدم املوافقة على إعطاء الرخصة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ط��ال��ب احل��اض��رون بحتمية ال�ق�ض��اء ع�ل��ى ال�ف�س��اد داخ��ل‬ ‫األح �ي��اء‪ ،‬الف�ت�ين إل��ى أن�ه��م س�ي�س��اع��دون ك��اف��ة م��ؤس�س��ات ال��دول��ة‬ ‫فى القضاء على الفساد من خالل إص��دار التشريعات والرقابة‬ ‫البرملانية‪ ..‬كما استعرض االجتماع مشكلة الباعة اجلائلني‪ ،‬واتفق‬ ‫املشاركون فيه على توفير مكان للباعة قبل نقلهم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عالج االختناق املرورى‪.‬‬

‫التنمية على ر�أ�س �أولويات احلرية والعدالة بالإ�سكندرية‬

‫×‬ ‫× �إعالن م�شروع الد�ستور االقت�صادى لالحتاد العام للغرف التجارية‬ ‫× ن�شاط مكثف لنواب «احلرية والعدالة» خلدمة عرو�س املتو�سط‬ ‫× م�صطفى حممد يطرح×م�شكالت املنتزه حتت القبة‬ ‫× «زعيـ ــم الثغــر»‬ ‫دخــل النفــق املظــلم‬ ‫×‬ ‫× «�أمانة املر�أة» تطلق‬ ‫حملة للتوعـ ــية ال�صحـ ــية‬

‫د‪ .‬وليد عبدالغفار‪:‬‬

‫نحن خدام ال�شعب‬ ‫فى مواقع امل�سئولية‬ ‫�أو خارجه ـ ــا‬

‫د‪ .‬ح�سني �إبراهيم‪:‬‬

‫منتلك خططا‬ ‫مميزة لتطوير‬ ‫الزراع ـ ــة‬

‫× �أم ال�شهيد بـالل‪ :‬ابنى واح�شــنى‬


جريدة الحرية والعدالة- ملحق الاسكندرية - العدد الأول