Page 1

‫نشدد على احلفاظ على استقالل‬ ‫وسيادة وكرامة لبنان واللبنانيني‬ ‫وعدم ادخالهم في الصراعات‬ ‫االقليمية أو الدولية‬ ‫جنيب ميقاتي‬

‫العدد العاشر‬

‫نؤكد على اهمية تشكيل احلكومة‬ ‫العتيدة في اقرب وقت ممكن لكي‬ ‫تتحمل مسؤولياتها الدستورية في‬ ‫هذه الظروف الصعبة واالستثنائية‬ ‫جنيب ميقاتي‬

‫نشرة داخلية شهرية تصدر عن القطاع اإلعالمي في جمعية العزم والسعادة االجتماعية‬

‫نقطة على حرف‬ ‫يف اعتقاد سياسيني مخرضمني أن نجاح الجيش‬ ‫اللبناين يف إنهاء وإزالة املربع األمني الذي‬ ‫أقامه الشيخ أحمد األسري‪ ،‬قد ق ّلص معظم عوامل‬ ‫االحتقان والتشنج التي أفرزتها هذه الظاهرة يف‬ ‫اآلونة األخرية وانعكست سلباً عىل واقع مدينة‬ ‫صيدا ومحيطها‪.‬‬ ‫ولكن يبقى أن إزالة موقع األسري من صيدا عىل‬ ‫النحو الذي حصل فيه وانعكاسات هذه الظاهرة‬ ‫يتطلب القيام بسلسلة اجراءات متالزمة من‬ ‫الدولة ككل والجيش اللبناين وأجهزته عىل وجه‬ ‫الخصوص‪ ،‬وتحديداً رضورة التعامل بعدالة مع كل‬ ‫املواطنني وتفادي االزدواجية والتمييز يف معاملتهم‬ ‫‪ ،‬تفادياً لنشوء شعور بالسخط وعدم الرىض‪ ،‬وبروز‬ ‫حالة من االحتقان قد تتحول يف بعض األحيان إىل‬ ‫حالة خصومة أو عداء مع الدولة ككل‪ ،‬ال يلبث‬ ‫ان يتطور اىل صدام معها يف كثري من الحاالت‪ ،‬مام‬ ‫يدخل البالد يف متاهات وأزمات ال ميكن التكهن‬ ‫بنتائجها‪.‬‬ ‫وال شك أن األخذ باملطالب املحقة واملالحظات‬ ‫املوضوعية والقيام باملالحقات لكل املخلني‬ ‫باألمن بالتوازن‪ ،‬سيؤدي اىل نزع الذرائع وتقليص‬ ‫الشكاوى القامئة وتبديد كثري من عوامل اإلحباط‬ ‫والشعور بالقهر الذي ولد النقمة ضد الدولة‬ ‫وقواها العسكرية واالمنية يف اآلونة االخرية‪.‬‬ ‫وهذا بالضبط ما أشار إليه برصاحة بيان رؤساء‬ ‫الحكومات الذي قالوا فيه أنهم « ُيعاهدوا أهلهم‬ ‫يف كل املناطق عىل الدفع باتجاه أن يتم تطبيق‬ ‫القانون عىل جميع اللبنانيني بالتساوي‪ ...‬والطلب‬ ‫من الجيش والقوى األمنية القيام مبهامتها األمنية‬ ‫بشكل شامل وكامل وعادل»‪.‬‬ ‫إن تأكيد قادة الطائفة األكرب يف البلد عىل‬ ‫التمسك بالدولة ومؤسساتها‪ ،‬ويف طليعتها وحدة‬ ‫ّ‬ ‫املؤسسات العسكرية واألمنية‪ ،‬يتطلب موقفاً‬ ‫مامث ًال من الطوائف األساسية األخرى‬ ‫الواقع‪ ،‬أن البلد مير بظروف دقيقة وخطرية‬ ‫ومعقدة‪ ،‬زادتها التهاباً تداعيات الحرب السورية‪،‬‬ ‫األمر الذي يتطلب من الجميع العودة إىل جادة‬ ‫الصواب واملنطق‪ ،‬والتسلح بالحكمة والوعي‬ ‫الالزمني لتمرير هذه املرحلة الصعبة بأقل قدر‬ ‫ممكن من الخسائر‪.‬‬

‫متوز ‪2013‬‬

‫اجتماع رؤساء احلكومات ّ‬ ‫يوحد موقفهم الرمسي‪:‬‬

‫تطبيق القانون جيب أن يكون بالتساوي‬

‫أكد رؤساء احلكومات‬ ‫السابقون في البيان الذي‬ ‫اصدروه بعد اجتماع طارئ‬ ‫عقدوه في مكتب رئيس‬ ‫احلكومة املستقيل جنيب‬ ‫ميقاتي في السراي‪ ،‬على‬ ‫ادانة ورفض اي اعتداء على‬ ‫اجليش اللبناني‪ ،‬ومتسكهم‬ ‫بالدولة ومؤسساتها ووحدة‬ ‫هذه املؤسسات وفي طليعتها‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫واالمنية‪ ،‬ورفض احملاوالت‬ ‫املتكررة والفاشلة لوضع اجليش‬ ‫في مواجهة املسلحني السنة‬ ‫وتصويرهم بأنهم جماعة‬ ‫متطرفة رافضة للدولة‪ ،‬فيما‬ ‫هم اهل الدولة والتمسك‬

‫الدفع في اجتاه ان يتم تطبيق‬ ‫القانون على اجلميع بالتساوي‬ ‫وهم في هذا اجملال طلبوا من‬ ‫اجليش والقوى االمنية القيام‬ ‫مبهماتهم االمنية بشكل‬ ‫كامل وشامل وعادل‪ .‬وشددوا‬ ‫على ضرورة تنفيذ خطة‬ ‫امنية في صيدا تعمل على‬ ‫منع املظاهر املسلحة بحيث‬ ‫تطال كل املربعات االمنية‬ ‫والشقق االمنية املسلحة‪،‬‬ ‫واعتقال املعتدين على اجليش‬ ‫واحالتهم الى القضاء‪،‬‬ ‫والتعويض على اخلسائر التي‬ ‫حلقت باملواطنني من جراء‬ ‫بتطبيق القانون‪.‬‬ ‫مع اهلهم في كل املناطق يطبق على فريق دون سواهم‪ ،‬االشتباكات االخيرة‪،‬‬ ‫واعلنوا بصراحة‪ ،‬تضامنهم الذين يشعرون ان القانون لكنهم عاهدوهم على‬ ‫( انظر البيان ص ‪) 2‬‬

‫الرئيس ميقاتي ‪ :‬ال أملك احلق يف التفريط بصالحيات رئاسة احلكومة‬ ‫فهي ليست ملكي بل ملك املقام‪ ..‬وال بد ألي رئيس حكومة أن حيرتمها ( ص ‪)3‬‬

‫الرئيس السنيورة ‪ :‬نرفض رفضاً باتاً أي ٍّ‬ ‫تعد على اجليش اللبناني‬ ‫عقد رئيس احلكومة املستقيل‬ ‫جنيب ميقاتي اجتماعا لبحث‬ ‫األوضاع في مدينة صيدا في‬ ‫السرايا شارك فيه‪ :‬الرئيس فؤاد‬ ‫السنيورة‪ ،‬النائب بهية احلريري‪،‬‬ ‫قائد اجليش العماد جان قهوجي‪،‬‬ ‫األمني العام جمللس الوزراء‬ ‫الدكتور سجيل بوجي‪ ،‬مفتي‬ ‫صيدا سليم سوسان‪ ،‬مدعي‬ ‫عام التميز باإلنابة القاضي‬ ‫سمير حمود‪ ،‬مدير اخملابرات في‬ ‫اجليش اللبناني العميد ادمون‬ ‫فاضل‪ ،‬األمني العام للمجلس‬ ‫األعلى للدفاع اللواء محمد‬ ‫خير‪ ،‬رئيس بلدية صيدا محمد‬ ‫السعودي‪ ،‬ورئيس بلدية عبرا‬ ‫وليد مشنتف‪.‬‬ ‫في خالل اإلجتماع قال‬ ‫الرئيس ميقاتي‪ :‬إن التعدي على‬ ‫اجليش اللبناني أمر مرفوض‬ ‫باملطلق‪ ،‬من أي جهة أتى‪ ،‬ألن‬

‫معرض طرابلس‪ :‬بني إعادة التأهيل‬ ‫واإلستقرار األمني ص‪4.‬‬

‫املؤسسة العسكرية تشكل‬ ‫صمام األمان للدولة اللبنانية‬ ‫ومؤسسساتها الشرعية‪.‬‬ ‫الرئيس السنيورة‬ ‫بعد اإلجتماع حتدث الرئيس‬ ‫السنيورة فقال‪ :‬أكدنا أننا‬

‫نرفض رفضا ً باتا ً أي تعد على‬ ‫اجليش اللبناني من أي مصدر‬ ‫كان‪ ،‬وبالتالي فإن أي شهيد‬ ‫من اجليش اللبناني هو شهيد‬ ‫كل لبنان‪ ،‬وشهيد مدينة‬ ‫صيدا‪ ،‬كما أكدنا على تعزيتنا‬

‫املؤمتر األول لرسل السالم‬ ‫ص‪5 .‬‬

‫بجميع الشهداء الذين سقطوا‬ ‫بسبب هذه األحداث من مدنيني‬ ‫وعسكريني‪ ،‬وأيضا ً األبرياء الذين‬ ‫سقطوا بسبب هذه األحداث‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬نحن عمليا ً وحقيقة‬ ‫شديدو احلرص على اجليش‬

‫وعلى ثقة اللبنانيني باملؤسسة‬ ‫العسكرية ‪،‬وكل قطرة دم‬ ‫تسقط من عسكري هي قطرة‬ ‫دم تسقط من كل لبناني ‪.‬نحن‬ ‫حريصون على اجليش اللبناني‬ ‫وعلى األجهزة األمنية وعلى‬ ‫كرامتها وهيبتها ولكننا أيضا‬ ‫حريصون على كل لبناني وعلى‬ ‫كرامته فهذا أألمر طبيعي‪ .‬نحن‬ ‫مند يدنا إلى الدولة التي نحن‬ ‫أشد املتمسكني بها وبقيامتها‬ ‫وبدورها ومن أشد املتمسكني‬ ‫بأجهزتها األمنية والعسكرية‪،‬‬ ‫ونحن أيضا ً من أشد املتمسكني‬ ‫بأن مند يدنا إلى إخواننا في‬ ‫الوطن ونقول لهم تعالوا جميعا ً‬ ‫لنحول هذا الغضب الذي يساور‬ ‫اللبنانيني والصيداويني إلى دعم‬ ‫للدولة إلستعادة هيبتها ودورها‪،‬‬ ‫وأن ال تكون هناك سلطة في‬ ‫لبنان سوى سلطة الدولة‪.‬‬

‫مركز العزم ألبحاث البيوتكنولوجيا‬ ‫وتطبيقاتها ص‪9.‬‬


‫‪2‬‬

‫املـوقف‬

‫املسلمون السنة هم أهل الدولة والتمسك بتطبيق القانون‬ ‫إلتقى رئيس احلكومة املستقيل جنيب‬ ‫ميقاتي رؤساء احلكومة السابقني‪ :‬سليم‬ ‫احلص‪ ،‬عمر كرامي‪ ،‬وفؤاد السنيورة‬ ‫والرئيس املكلف تشكيل احلكومة متام‬ ‫سالم عصر امس في السراي‪  .‬بعد اللقاء‬ ‫صدر عن اجملتمعني البيان اآلتي‪ :‬بدعوة من‬ ‫دولة رئيس مجلس الوزراء االستاذ جنيب‬ ‫ميقاتي عقد في السراي الكبير اجتماع‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/6/24‬ضمه واصحاب الدولة‬ ‫الرؤساء الدكتور سليم احلص‪ ،‬عمر‬ ‫كرامي‪ ،‬فؤاد السنيورة بصفته الشخصية‬ ‫وممثال ً لدولة الرئيس سعد احلريري والرئيس‬ ‫املكلف متام سالم‪.‬‬ ‫عرض اجملتمعون تطورات االحداث االمنية‬ ‫اخلطيرة التي بدأت في طرابلس وامتدت‬ ‫الى اكثر من منطقة في لبنان‪ ،‬وصوال ً الى‬ ‫ما شهدته منذ يوم االمس منطقة عبرا‬ ‫في شرق مدينة صيدا واملالبسات التي‬ ‫سبقتها ورافقتها ومن مختلف اجلوانب‪.‬‬ ‫وفي ختام اجتماعهم شددوا على النقاط‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬التوجه بالتعزية الى جميع‬ ‫اللبنانيني وجميع عائالت شهداء اجليش‬ ‫والشهداء من املواطنني املدنيني العزل‬ ‫واالبرياء من ابناء مدينة صيدا‪ ،‬وسائر‬ ‫الشهداء الذين سقطوا في مختلف‬ ‫املناطق اللبنانية‪ ،‬آملني شفاء اجلرحى‬ ‫بأسرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ادانة ورفض اي اعتداء على اجليش‬ ‫اللبناني أو اي مؤسسة امنية رسمية‬ ‫من اي جهة اتى‪ ،‬الن اجليش سياج الوطن‬ ‫ودرع حمايته في وجه محاوالت التفتيت‬ ‫واحداث الفوضى‪ ،‬وفي وجه محاوالت ضرب‬ ‫صورة وحضور لبنان واستقالله وسيادته‬ ‫على ارضه‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬التأكيد على التمسك بالدولة‬ ‫ومؤسساتها ووحدة هذه املؤسسات وفي‬

‫طليعتها وحدة املؤسسات العسكرية‬ ‫واالمنية‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬رفض احملاوالت املتكررة والفاشلة‬ ‫لوضع اجليش في مواجهة املسلمني‬ ‫السنّة وتصويرهم بأنهم جماعة متطرفة‬ ‫رافضة للدولة فيما هم أهل الدولة‬ ‫والتمسك بتطبيق القانون‪.‬‬ ‫نحن اجملتمعون‪ ،‬وبصراحة كاملة‬ ‫نتضامن مع أهلنا في كل املناطق الذين‬ ‫يشعرون ان القانون يطبق على فريق من‬ ‫اللبنانيني دون سواهم امنا ومن موقعنا‬ ‫املسؤول والوطني نناشدهم ونقول لهم‬ ‫اننا نعاهدهم على الدفع باجتاه ان يتم‬ ‫تطبيق القانون على جميع اللبنانيني‬ ‫بالتساوي‪ ،‬فمؤسسات الدولة مسؤولة‬ ‫عن اجلميع وأمام اجلميع دون متييز او‬ ‫انتقائية‪ .‬وفي هذا اجملال يطلب من اجليش‬ ‫والقوى االمنية القيام مبهماتها االمنية‬ ‫بشكل شامل وكامل وعادل‪.‬‬ ‫انطالقا ً من ذلك‪ ،‬فإننا نناشد أهلنا في‬ ‫صيدا وعرسال وطرابلس واقليم اخلروب‬ ‫والبقاع والبقاع الغربي وعكار وبيروت‬ ‫واجلنوب االنتباه إلى الفخ الذي ينصب‬ ‫لهم وللجيش وللعيش املشترك في‬ ‫لبنان من أجل ان تقع الواقعة بينهم‬ ‫وبني مؤسسات الدولة لكي يسهل النيل‬ ‫منهم ومن وحدتهم ومن لبنان‪.‬‬ ‫خامساً‪ :‬ضرورة تنفيذ خطة امنية‬ ‫في مدينة صيدا‪ ،‬يتوالها اجليش والقوى‬ ‫االمنية الرسمية تعمل على‪:‬‬ ‫ منع املظاهر املسلحة‪ ،‬كل املظاهر‬‫املسلحة بشكل شامل‪ ،‬بحيث تطال‬ ‫كل املربعات األمنية والشقق االمنية‬ ‫املسلحة بغض النظر عمن يكون وراءها‬ ‫وذرائع اقامتها‪.‬‬ ‫ اعتقال املعتدين على اجليش واحالتهم‬‫الى القضاء حملاسبتهم وانزال العقوبات‬

‫الالزمة بهم مع اجراء التحقيق الفوري‬ ‫والشفاف عن االسباب التي ادت الى‬ ‫حصول هذه االحداث االخيرة واخلطيرة‪.‬‬ ‫ التعويض على اخلسائر التي حلقت‬‫باملواطنني جراء االشتباكات االخيرة‪.‬‬ ‫سادساً‪ :‬ان املسلمني من اهل السنة‬ ‫الذين دفعوا أثمانا ً باهظة من أجل الدفاع‬ ‫عن سيادة لبنان واستقالله وحرياته‬ ‫يؤكدون انهم مستمرون في التزامهم‬ ‫جتاه وطنهم هذا‪ .‬وان لبنان باق وهو‬ ‫سيبقى وطن اجلميع وللجميع وانهم مع‬ ‫الدولة القوية والعادلة‪ ،‬ومع سيادة منطق‬ ‫القانون واملؤسسات واملساواة بني كل‬ ‫املواطنني دون اي تفرقة او متييز‪.‬‬ ‫سابعاً‪ :‬يناشد اجملتمعون اهلنا في كل‬ ‫لبنان وخصوصا ً في مدينة طرابلس‪ ،‬وايضا ً‬ ‫جميع اللبنانيني احملاذرة من الوقوع في فخ‬ ‫الفتنة واالنقسام وضبط النفس وتفويت‬ ‫الفرصة على جميع املصطادين باملاء العكر‬ ‫الساعني للنيل من الدولة ومؤسساتها‪.‬‬ ‫ثامناً‪ :‬يؤكد اجملتمعون على التمسك‬ ‫بالعيش املشترك االسالمي – املسيحي‪،‬‬ ‫واالسالمي – االسالمي‪ ،‬واحملافظة على‬ ‫السلم االهلى‪ ،‬ونبذ الفتنة بني االشقاء‬ ‫واهل البيت الواحد من سنة وشيعة‪.‬‬ ‫تاسعاً‪ :‬شدد اجملتمعون‪ ،‬على ضرورة‬ ‫االلتزام بسياسة النأي بالنفس والتمسك‬ ‫باحترام اعالن بعبدا الذي اقرته هيئة احلوار‬ ‫الوطني دون اي انتقائية‪ ،‬كما يشددون‬ ‫على احلفاظ على استقالل وسيادة وكرامة‬ ‫لبنان واللبنانيني وعدم ادخالهم في‬ ‫الصراعات االقليمية أو الدولية‪.‬‬ ‫عاشراً‪ :‬اكد اجملتمعون وبعد ان استمعوا‬ ‫لدولة الرئيس املكلف‪ ،‬على اهمية تشكيل‬ ‫احلكومة العتيدة في اقرب وقت ممكن لكي‬ ‫تتحمل مسؤولياتها الدستورية في هذه‬ ‫الظروف الصعبة واالستثنائية‪.‬‬

‫مهما اشتدت اإلنقسامات فقدرنا العودة إىل احلوار والعيش معاً‬

‫أكد رئيس احلكومة املستقيل جنيب‬ ‫ميقاتي «أنه مهما اشتدت اإلنقسامات بني‬ ‫اللبنانيني فقدرنا العودة إلى احلوار والعيش‬ ‫معا ً ومناقشة قضايانا على الطاولة‪ ،‬ال في‬ ‫الشارع‪ ،‬فلماذا ال نختصر الطريق ونذهب‬ ‫مباشرة إلى احلوار بدل الرهان على متغيرات‬ ‫خارجية وال دخل لنا بها»‪.‬‬ ‫وفي إحتفال تربوي أقيم في مدرسة‬ ‫«إنترناشيونال كولدج» في بيروت قال‪ :‬يعيش‬ ‫لبنان إحدى أكثر املراحل صعوبة في تاريخه‬ ‫سياسيا ً وأمنيا ً وإقتصادياً‪ ،‬وبلغ اإلنقسام‬

‫السياسي والطائفي في البلد مستويات‬ ‫خطيرة‪،‬وأقولها بكل صراحة‪ ،‬حتى بات‬ ‫الكيان في خطر إذا لم نسارع جميعا ً إلى‬ ‫رأب الصدع ومللمة مرتكزاتنا الوطنية باحلوار‬ ‫الصادق حلل خالفاتنا‪ .‬ندائي لكم اليوم من‬ ‫هذا الصرح العريق أن تبذلوا كل جهدكم‬ ‫لترسيخ قيم العيش الواحد والوالء للوطن‬ ‫بني طالبكم وأن متنعوا قدر املستطاع‬ ‫تأثيرات اإلنقسام احلاصل في البلد من أن‬ ‫جتد طريقها إلى صفوف الدراسة‪ .‬فالفتنة‬ ‫املتنقلة من مكان إلى آخر ال ميكن وقفها‬

‫وحسن التربية وبتربية أبنائنا‬ ‫إال بالعلم ُ‬ ‫على أن الدين يجب أن يُترجم إالى سلوك‬ ‫وأخالق‪ .‬واصلوا نشر رسالة احملبة بني الطالب‬ ‫وال تيأسوا مما ترونه في املشهد السياسي‬ ‫اللبناني واخلارجي‪ .‬رسخوا محبتهم لهذا‬ ‫الوطن والعزم في قلوبهم لكي يواصلوا‬ ‫مسيرة إنهاضه من هنا ال أن يجعلوا‬ ‫من شهاداتهم جوازات سفر إلى الغربة‬ ‫والهجرة‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬إن النأي بالنفس عن األوضاع‬ ‫القائمة في املنطقة ضروري لكل الفئات‬ ‫اللبنانية‪ ،‬ألن أي تدخل في أي أمر ال يعنينا‬ ‫سيجلب املزيد من الشرور على لبنان‬ ‫ووحدته الداخلية ال سيما في ظل اإلنقسام‬ ‫احلاد بني اللبنانيني حيال هذا األمر‪ ،‬ونعتبر‬ ‫أن أولوياتنا اللبنانية يجب أن تطغى على ما‬ ‫عداها من إعتبارات أخرى ‪.‬‬ ‫أضاف‪ :‬الوضع صعب صحيح ولكنه لم‬ ‫يكن أصعب ما الذي مر على من سبقونا‪،‬‬ ‫ومهما اشتدت اإلنقسامات فقدرنا العودة‬ ‫إلى احلوار والعيش معا ً ومناقشة قضايانا‬ ‫على الطاولة ال في الشارع‪ ،‬فلماذا ال‬ ‫نختصر الطريق ونذهب مباشرة إلى احلوار‬ ‫بدل الرهان على متغيرات خارجية مهما‬ ‫كانت لن تكون لصاحلنا وال دخل لنا بها‪.‬‬ ‫لنهتم بشؤون بلدنا ونحصن مؤسساتنا‬ ‫ومننع تقويضها‪.‬‬

‫يف النأي بالنفس ‪...‬‬ ‫عن سياسة «النأي بالنفس»‬ ‫د‪ .‬وسيم قلعجية – النهار‬ ‫اعتماد سياسة «النأي بالنفس» جتاه «األزمة»‬ ‫في سوريا‪ ،‬عبارة حتولت إلى صيغة ديبلوماسية‬ ‫دولية‪ ،‬تعكس حالة لبنانية مستجدة في واقع‬ ‫اإلبتعاد عن «احلريق» السوري‪ .‬التاريخ سيذكر‬ ‫للرئيس جنيب ميقاتي هذه العبارة بكل ما لها من‬ ‫معنى في القاموس السياسي‪ ،‬بعدما ح ّولها من‬ ‫موقف «للتعاطي السلبي» إلى موقف «للحياد‬ ‫اإليجابي» الذي يلبي مصلحة لبنان أوال في‬ ‫احملافظة على اإلستقرار والوحدة الوطنية ومنع‬ ‫تفتيت اجملتمع اللبناني‪.‬‬ ‫يحقّ للرئيس بشار األسد أن يبدي امتعاضا ً من‬ ‫سياسة «النأي بالنفس» سائال ً من زاره «كيف‬ ‫ينأى لبنان بنفسه وهو في دائرة النار؟ كيف‬ ‫للواحد أن ينأى بنفسه عن نار تأكله»‪ .‬التعليق‬ ‫هنا‪ ،‬جاء على خلفية انعكاس سياسة «النأي‬ ‫بالنفس» على عالقة لبنان الرسمي بسوريا‪،‬‬ ‫س ُبوا ن َأي َ ُك ْم َعنّا يغ ّي ُرنا» بعدما‬ ‫على قاعدة «ال تحَ ْ َ‬ ‫«أَضحى التَنائي بَديال ً ِمن ت َدانينا» كما في «نونية»‬ ‫ابن زيدون‪ .‬مخالفا رأي امللك السعودي عبد اهلل‬ ‫بن عبد العزيز املطالب بدقة تنفيذ سياسة النأي‬ ‫بالنفس» جتاه ما يحدث في سوريا‪ ،‬حقّ أيضا‬ ‫للرئيس سعد احلريري «صاحب تكتل لبنان أوال»‬ ‫أن يرفض تطبيق هذه السياسية في الشأن‬ ‫السوري‪ .‬احلريري‪ ،‬هنا ال يرفض سياسة «النأي‬ ‫بالنفس» إال انطالقا ً من حالة وجدانية تختصر‬ ‫في تعبير عاطفي شهير «شيء في صدري»‪.‬‬ ‫ال يشارك «صاحب سياسة النأي بالنفس»‬ ‫الرأي من يرفضون هذه السياسة التي انتهجتها‬ ‫حكومته املستقيلة حيال األزمة السورية‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫لكل قراءته‪ ،‬ونحن لنا موقفنا وقراءتنا التي‬ ‫تنطلق وترتكز على حساسيه الواقع اللبناني‪.‬‬ ‫سياسة «النأي بالنفس» التي تنسحب على‬ ‫سوريا تنسحب أيضا ً على الدول اخلليجية‬ ‫املعادية لسوريا‪ .‬لقد انتهجنا سياسة «النأي‬ ‫بالنفس» القتناعنا بعدم التدخل في شؤون‬ ‫اآلخرين وألننا ال نريد حتويل لبنان مجددا ً ساحة‬ ‫لتصفية احلسابات وتصدير أزمات اآلخرين إليه‪.‬‬ ‫لم ميارس جنيب ميقاتي «النأي بالنفس» بشكل‬ ‫شخصاني‪ ،‬بل من ضمن قراءة شاملة للواقع‬ ‫العربي الراهن‪ ،‬يعتبر فيها أن مصلحة لبنان‬ ‫تقضي بأال يكون على عداء مع أي طرف عربي أيا ً‬ ‫كان هذا الطرف و مهما كان موقعه‪ .‬و أن خالص‬ ‫لبنان يكمن بتحييده عن كل الصراعات العربية‬ ‫والتجاذبات اإلقليمية وعن أزمات ما يحدث في‬ ‫املنطقة‪ ،‬باستثناء ما يتعلق منها بإسرائيل‪.‬‬ ‫سياسة «النأي بالنفس» ّ‬ ‫شكلت مخرجا ً للبنان‬ ‫للتفلت من استقطابات فرضها تدخل اخلارج في‬ ‫األزمة السورية‪ ،‬تاركة هامشا ً من األمان حيال‬ ‫صراع أكبر من لبنان‪.‬‬ ‫مع استقالة احلكومة امليقاتية سقطت‬ ‫سياسة «النأي بالنفس» واشتدت حالة التحريض‬ ‫والتعبئة املذهبية ودعوات «اجلهاد» في سوريا‪.‬‬ ‫يشكل هذا األمر نقلة نوعية في طبيعة الصراع‬ ‫الذي يشهده لبنان على خلفية احلدث السوري‪،‬‬ ‫مما قد يؤدي إلى نشوء صدامات داخلية تكون‬ ‫بوابة عبور «الفتنة» السورية إلى لبنان‪ ،‬و دخوله‬ ‫مرحلة جديدة من اإلنزالق في الرمال السورية‬ ‫احلارقة‪.‬‬ ‫انطالقا من «ديكتاتورية اجلغرافيا» و معطى‬ ‫«وحدة التاريخ» وبأننا «شعب واحد في بلدين»‪،‬‬ ‫تطالب سياسة «النأي بالنفس» عدم توريط لبنان‬ ‫في النزاع السوري وعدم تصدير سوريا «ألزمتها»‬ ‫إلى لبنان‪ ،‬منعا ً المتداد نار الفتنة إليه‪ .‬بعبارة‬ ‫أخرى‪ ،‬املطلوب عدم «النأي بالنفس» عن سياسة‬ ‫«النأي بالنفس»‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫املوقف‬

‫الرئيس ميقاتي تفقد مركز مفوضية األمم املتحدة لشؤون الالجئني يف الشمال‬ ‫ويدعو اجملتمع الدولي لتقاسم األعباء الناجتة عن تزايد أعداد النازحني‬ ‫تفقد رئيس احلكومة املستقيل‬ ‫جنيب ميقاتي ترافقه مفوضة شؤون‬ ‫الالجئني في لبنان نينت كيلي مركز‬ ‫املفوضية التابع لألمم املتحدة في‬ ‫طرابلس ُمطلعا ً على ما تقدمه من‬ ‫خدمات للنازحني السوريني‪ .‬واستمع‬ ‫الرئيس ميقاتي إلى شكاوى الوافدين‬ ‫للمركز وإلى حاجاتهم والصعوبات‬ ‫التي تواجههم‪.‬‬ ‫وكان في إستقبال الرئيس ميقاتي‬ ‫مسؤولة مركز شؤون الالجئني في‬ ‫الشمال دانياال رامين‪ ،‬واملسؤول اإلداري‬ ‫بوب بيرنز ومسؤولة العالقات مع‬ ‫احلكومة اللبنانية دومينيك نعمة‬ ‫و مسؤول العالقات في لبنان كامل‬ ‫درويش‪.‬‬ ‫بعد الزيارة أدلى الرئيس ميقاتي‬ ‫بالتصريح التالي‪ :‬نحن اليوم نعمل‬ ‫جاهدين ملساعدة األخوة النازحني و‬ ‫نطلب من الدول املعنية القيام مبا‬ ‫عليها من واجبات جتاههم سيما أن‬ ‫هناك أزمة كبيرة حتصل مع إستمرار‬ ‫حالة النزوح‪ .‬املسؤولية كبيرة‬ ‫ونحتاج إلى مساعدة الدول املانحة‬ ‫لتقاسم التكلفة الكبيرة املتوجبة‬ ‫علينا والكل يعرف حجم األعباء‬ ‫امللقاة على عاتقنا في لبنان‪.‬‬ ‫وتوجه إلى النازحني السوريني‬ ‫بالقول‪ :‬نتمنى لكم العودة إلى‬ ‫بالدكم في أسرع وقت ممكن وأن‬ ‫يعم السالم في سوريا وأن تزول هذه‬ ‫الغيمة عنا وعنكم‪.‬‬

‫وكان الرئيس ميقاتي رعى في السرايا‬

‫مؤمترا ً‬

‫ملناقشة‬

‫النازحني السوريني بالتعاون مع‬ ‫منظمات األمم املتحدة واجلمعيات‬ ‫الدولية غير احلكومية‪.‬‬ ‫أكد في كلمته على « دعوة‬ ‫اجملتمع الدولي إلى التعاون مع لبنان‬ ‫لتقاسم األعباء الناجتة عن تزايد‬ ‫أعداد النازحني السوريني إلى لبنان»‪.‬‬ ‫وشدد على « ضرورة وضع معايير‬ ‫على الوافدين اجلدد بحيث يسمح‬ ‫بالدخول إلى لبنان للذين تنطبق‬ ‫عليهم صفة الالجئ‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫حتسني شروط وقدرات إستيعاب‬ ‫الالجئني داخل سوريا من قبل‬ ‫املنظمات الدولية الناشطة وحض‬ ‫الدول على اإليفاء باإللتزامات املالية‬ ‫التي تعهدت بتقدميها في قمة‬ ‫الكويت وعدم اإلكتفاء فقط بتوجيه‬ ‫املساعدات إلى املنظمات اإلنسانية‬ ‫املعنية‪ ،‬بل أيضا ً مساعدة احلكومة‬ ‫اللبنانية مباشرة وخاصة في مجالي‬ ‫الصحة والتعليم»‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬إن الدراسة التي بني أيدينا‬ ‫تلحظ كل املتطلبات اإلنسانية‬ ‫االساسية حلوالي مليون نازح‬ ‫سوري في لبنان‪ ،‬وثمانني ألف الجئ‬ ‫فلسطيني مقيم في سوريا ونزح‬ ‫إلى لبنان‪ ،‬وحوإلى ‪ 49‬ألف لبناني‬ ‫يقيمون في سوريا وعادوا قسرا ً إلى‬ ‫لبنان‪ ،‬إضافة إلى ذلك فإن الدراسة‬ ‫تلحظ وجود مليون و‪ 200‬ألف شخص‬ ‫يستقبلون النازحني السوريني وما‬ ‫خطة احلكومة اللبنانية ملواجهة أزمة يتوجب على ذلك من إلتزامات أيضاً‪.‬‬

‫الرئيس ميقاتي‪ :‬ال يعقل يف ظل حكومة مستقيلة أو اعتربت مستقيلة‬ ‫أن ينفرد اجمللس النيابي يف ممارسة صالحياته الدستورية كافة بصورة مطلقة وغري حمددة‬ ‫صدر عن رئيس احلكومة املستقيل جنيب ميقاتي االتي‪:‬‬ ‫تابعت باهتمام وقائع املؤمتر الصحافي الذي عقده دولة رئيس‬ ‫مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم‪ ،‬وقبل الدخول في نقاش‬ ‫اثمن‬ ‫النقاط القانونية التي اوردها دولته‪ ،‬ال بد لي بداية من أن ّ‬ ‫حرص دولة الرئيس بري‪ ،‬وهذا بالتأكيد حرصنا أيضا‪ ،‬على وضع‬ ‫النقاش في إطاره الدستوري والقانوني البحت‪ ،‬بعيدا عن اي‬ ‫تساجل سياسي أو إصطفافات طائفية ومذهبية‪ ،‬كما أوحت‬ ‫بذلك بعض التعليقات اليوم‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق فان التداول في املسائل الدستورية والقانونية‬ ‫التي اثيرت في هذا الصدد‪ ،‬هو الكفيل باحملافظة على منطق‬ ‫العمل في نطاق املؤسسات الدستورية‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فاننا نرى أن قرارنا بشأن اجللسة النيابية التشريعية‬ ‫املقررة يوم األثنني في األول من شهر متوز املقبل يستند الى ما يلي‪:‬‬ ‫إن النص الدستوري بأنه عند إستقالة احلكومة أو إعتبارها‬ ‫مستقيلة يصبح مجلس النواب حكما في دورة انعقاد استثنائية‬ ‫حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة‪ ،‬ادرج في نطاق وحدود‬ ‫املادة (‪ )69‬من الدستور (البند ‪ )3‬املتعلقة حصرا في حالة إستقالة‬ ‫احلكومة أو إعتبارها مستقيلة‪.‬‬ ‫إن احلكومة املستقيلة أو التي اعتبرت مستقيلة تتوقف بحكم‬ ‫الدستور عن ممارسة صالحياتها‪ ،‬باستثناء ما يدخل منها باملعنى‬ ‫الضيق لتصريف األعمال‪ ،‬عمال باحكام البند(‪ )2‬من املادة (‪)64‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬وبالتالي فان احلكومة املستقيلة أو التي اعتبرت‬ ‫مستقيلة ال ميكنها أن تتمثل لدى اجمللس النيابي او متثل امامه‪،‬‬ ‫بعد أن فقدت كينونتها الدستورية‪ ،‬فهي لم تعد مسؤولة عن‬ ‫ممارسة صالحيات السلطة التنفيذية املناطة بها وبرئيسها‪ ،‬كما‬ ‫أنها لن تستطيع بعد االستقالة أن تدافع عن مشاريع القوانني‬ ‫احملالة من قبلها‪ ،‬وال ان تبدي رأيا في إقتراحات القوانني املقدمة من‬ ‫النواب‪.‬‬

‫إن النظام البرملاني املعتمد في لبنان‪ ،‬سواء قبل الطائف‪ ،‬او بعده‪،‬‬ ‫يقوم على مبدأ الفصل املرن بني السلطتني التشريعة والتنفيذية‪،‬‬ ‫اي على مبدأ التوازن والتعاون بني السلطتني‪ .‬وقد كرست احكام‬ ‫الدستور‪ ،‬كما أحكام النظام الداخلي للمجلس النيابي‪ ،‬اصول‬ ‫وقواعد هذا التعاون‪ ،‬ال سيما في العملية التشريعية‪ .‬وأن الهيئة‬ ‫العامة للمجلس النيابي ال تنعقد في جلسة ذات صفة تشريعية‬ ‫من دون حضور رئيس احلكومة وأعضائها‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬فان االستثناء يجب ان يفسر دائما بصورة‬ ‫ضيقة‪ ،‬واال ملا كان املشترع الدستوري قد نص بصورة دقيقة‬ ‫وحصرية مثال في املادة (‪ )33‬على وجوب حتديد جدول أعمال العقد‬ ‫االستثنائي‪ ،‬أو ملا كان ربط انعقاد اجمللس بصورة إستثنائية‪ ،‬مبوجب‬ ‫املادة (‪ )69‬في حالة إستقالة احلكومة أو إعتبارها مستقيلة‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فال يعقل‪ ،‬في ظل حكومة مستقيلة او إعتبرت‬ ‫مستقيلة‪ ،‬أن ينفرد اجمللس النيابي في ممارسة صالحياته‬ ‫الدستورية كافة بصورة مطلقة وغير محددة‪ ،‬باالستناد الى‬ ‫نص إستثنائي ورد حصرا في حالة إستقالة احلكومة أو إعتبارها‬ ‫مستقيلة‪.‬‬ ‫فاألصل والغاية من هذا العقد االستثنائي‪ ،‬إمنا هو اسباغ‬ ‫الطابع الدستوري على اجللسات التي يجب أن يعقدها اجمللس‬ ‫النيابي ملناقشة البيان الوزاري للحكومة اجلديدة ونيلها الثقة‪.‬‬ ‫إن ما يؤكد على املضمون احلصري والضيق للبند (‪ )3‬من املادة‬ ‫(‪)69‬أن العقد االستثنائي املفتوح مبوجب هذا البند يستمر فقط‬ ‫حتى نيل احلكومة الثقة‪ .‬فهذا العقد يبتدئ حده باستقالة‬ ‫احلكومة أو إعتبارها مستقيلة‪ ،‬وتنتهي حدوده بنيل احلكومة‬ ‫الثقة‪ .‬ولو أراد املشترع الدستوري خالف ذلك لكان نص صراحة‬ ‫على أن ميارس اجمللس النيابي صالحياته كاملة فور إستقالة‬ ‫احلكومة أو اعتبارها مستقيلة‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬هذا ال يعني ان إستقالة احلكومة أو اعتبارها مستقيلة‬

‫يحول دون تأمني إستمرارية العمل في مؤسسات الدولة‪،‬‬ ‫التشريعية منها والتنفيذية ‪ ،‬ولكن مبدأ استمرارية سير املرافق‬ ‫العامة إمنا يتجلى أكثر ما يتجلى بنظرية تصريف األعمال‪ ،‬وليس‬ ‫بانشاء قواعد تشريعية وقانونية جديدة‪ ،‬في ظل حكومة غير‬ ‫موجودة دستوريا وغير مسؤولة سياسيا‪.‬‬ ‫كما أن مبدأ إستمرارية سير املرافق العامة يستوجب‪،‬‬ ‫اضافة لالستمرار في تصريف األعمال‪ ،‬مواجهة حاالت الظروف‬ ‫االستثنائية وحاالت الضرورة التي قد تفرض اجتماع اجمللس النيابي‬ ‫في عقد إستثنائي ملواجهتها حفاظا على األمن او االستقرار او‬ ‫منع التعرض لالقتصاد او للحقوق الدستورية‪.‬‬ ‫علما اننا في كل مرة جند ان ثمة فائدة في الركون الى رأي قانوني‪،‬‬ ‫نلجأ الى استطالع رأي هيئة التشريع واالستشارات ونلتزم به‪،‬‬ ‫علما أن رأي الهيئة جاء مستندا املسند الى نصوص الدستور‬ ‫والنظام الداخلي للمجلس النيابي‪ ،‬والى الفقه واالجتهاد‪ .‬إن ما‬ ‫يؤكد على هذا الطابع االستثنائي أن السوابق التشريعية التي‬ ‫حصلت كانت‪ ،‬في كل واحدة منها‪ ،‬ذات ماهية وطبيعة خاصة‬ ‫إستوجبتها حالة الضرورة في اللحظة السياسية التي كان على‬ ‫اجمللس النيابي ان يتصدى لها‪ ،‬في ظل وجود حكومة مستقيلة‪.‬‬ ‫إننا نؤكد‪ ،‬كما دائما‪ ،‬أن استقرار ودميومة عمل املؤسسات‬ ‫الدستورية يتأمن باالستمرار في التعاون االيجابي والبناء بني‬ ‫مختلف هذه املؤسسات‪ .‬وعلى الرغم من الظروف العصيبة‬ ‫والطارئة التي عرفها النظام السياسي اللبناني‪ ،‬فقد كان حرص‬ ‫جميع من تولوا السلطة السياسية في لبنان‪ ،‬وفي اي موقع كان‪،‬‬ ‫على وجوب احترام املبادئ الدستورية واالصول البرملانية التي متيز‬ ‫احلياة السياسية في لبنان‪.‬‬ ‫وسيكون لنا‪ ،‬كما العادة في حكمة وتبصر دولة الرئيس نبيه‬ ‫بري كل األمل في ان يستمر بقيادة احلياة البرملانية الى ما يصون‬ ‫عمل املؤسسات ويحفظ موقع لبنان الدميوقراطي املتقدم‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫مقابلة‬

‫رئيس جملس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي املهندس حسام قبيطر‪:‬‬

‫التأهيل واستقرار الوضع األمين يشكالن أولوية لتفعيل املعرض‬ ‫أكد رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي‬ ‫الدولي املهندس حسام قبيطر خالل حواره مع‬ ‫«العزم» أن تفعيل املعرض يحتاج إلى تأهيل ‪ ،‬خاصة‬ ‫وأنه ليست هناك موازنة للدراسات واالنشاء‬ ‫والتجهيز مرصدة لهذا األمر‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬ان املعرض عبارة عن «باب» لفتح افق‬ ‫كبير‪ ،‬فتشغيله ينعكس على جذب املستثمرين‬ ‫‪ ،‬والتوظيف في اجملاالت السياحية‪ ،‬من فنادق‬ ‫ومطاعم‪ ،‬وكذلك في اجملال التجاري وتشغيل اليد‬ ‫العاملة احمللية»‪.‬‬ ‫واشار الى أن مهمة مجلس اال دارة تقتصر على‬ ‫تأهيل البنى التحتية للمعرض ومنشآته و تهيئة‬ ‫وجتهيز صالتي العرض واملؤمترات ومنشآت املعرض‬ ‫االخرى واالتصال بالشركات املنظمة لترغيبه‬ ‫باجمليء الى طرابلس واستخدام منشآت معرض‬ ‫رشيد كرامي ‪ ،‬اما مهمة تنظيم املعارض وتسويق‬ ‫العارضني من لبنان واخلارج فهي مهمة شركات‬ ‫متخصصة من القطاع اخلاص ويرتبط مجيئها الى‬ ‫مدينة طرابلس ومعرضها الدولي باملناخ االقتصادي‬ ‫املالئم‬ ‫الذي يعتمد اساساعلى االستقرار االمني‬ ‫والسياسي‪.‬‬ ‫اضاف‪« :‬من املفيد التذكير ان مجلس اإلدارة‬ ‫باشرعمله منذ فترة قصيرة‪ ،‬وعمل على وضع بعض‬ ‫اخلطط والرؤى حول كيفية إعادة تفعيل املعرض‪،‬‬ ‫ولكنه فوجئ بحجم األضرار الالحقة به»‪.‬‬ ‫وشدد على أن «املعرض يقع في طرابلس ‪ ،‬وهي‬ ‫قد تكون املستفيد األول من تشغيله‪ ،‬ولكنه أيضا ً‬ ‫مرفق لبناني بامتياز‪ .‬مع العلم أن األمر ال يتطلب‬ ‫أكثر من متابعة فعالة»‪ .‬و متنى ان يتم التجاوب في‬ ‫هذا األمر من قبل الدولة وكافة املعنيني بهذا األمر‪،‬‬ ‫وأن يكون الوضع األمني مالئما ً للبدء بتشغيله كما‬ ‫ينبغي‪.‬‬ ‫«العزم» زارت املهندس قبيطر في مكتبه في‬ ‫املعرض‪ ،‬وكان لنا معه احلوار التالي‪:‬‬ ‫• كيف تقرأ واقع املعرض اليوم؟‬ ‫يجب النظر إلى واقع املعرض من جهات عدة‪،‬‬ ‫أهمها ناحية البنى التحتية حيث يبدو املعرض‬ ‫بحاجة ماسة ألعمال التأهيل‪ ،‬لكي يصبح قادرا ً‬ ‫على احتضان كافة انواع النشاطات‪ ،‬من اقتصادية‬ ‫وثقافية و سياحية‪ ،‬خاصة وأنه مؤهل للعب هذا‬ ‫الدور كموقع جغرافي ومنشآت ومساحات‪.‬‬ ‫ومن الناحية اإلدارية‪ ،‬فإن املعرض مؤسسة عامة‪،‬‬ ‫وهو يخضع بالتالي للمرسوم االشتراعي(‪72 \4517‬‬ ‫أي) لقانون املؤسسات العامة‪ ،‬الذي نرى أنه ينبغي‬ ‫تعديله بأسرع وقت ممكن ‪ ،‬لتسريع اتخاذ القرارات‬ ‫وتقعيلها‪ ،‬بعيدا ً عن الروتني اإلداري‪ ،‬أو التوسع في‬ ‫القانون‪ 80\30‬اخلاص بتعديل بعض أحكام قوانني‬ ‫املعرض وحتديد أهدافه وغايته‪.‬‬ ‫فمع إقرارنا بضرورة ممارسة الرقابة الفعالة‪،‬‬ ‫ينبغي أن تتمتع املؤسسات العامة بهامش من‬

‫يحتاج مرة أخرى إلى متويل‪ .‬كما ان االستقرار األمني‬ ‫من شانه الدفع اإليجابي نحو تفعيل املعرض‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى وجود األفكار املبدعة اخلالقة‪ ،‬والتي نوقشت مع‬ ‫عدد من اخملتصني‪ .‬ثم تأتي مرحلة تسويق املعرض‪.‬‬ ‫فاملعرض يشكل مصدرا ً مهما ً للعائدات لتغذية‬ ‫خزينة الدولة‪ ،‬في حال أقيمت فيه املعارض الهامة‬ ‫على املستوى العربي والدولي‪.‬‬

‫احلرية واملرونة‪ِّ ،‬‬ ‫ميكنها من العمل بصورة أفضل‪.‬‬ ‫ولألسف فإن هناك عامالً ثالثاُ خارجا ً عن إرادتنا يعيق‬ ‫عمل املعرض‪ ،‬وهو العامل األمني‪ ،‬الذي مينع الكثير‬ ‫من الناس‪ ،‬خاصة من األجانب والعرب واللبنانيني‬ ‫املغتربني أو العاملني في اخلارج‪ ،‬عن اجمليء إلى املدينة‪.‬‬ ‫ورغم ذلك‪ ،‬فإن املعرض يتمتع بإمكانيات هائلة‪،‬‬ ‫وال يجوز بأي شكل من األشكال أن يبقى معطالً‪.‬‬ ‫ورغم أن املعرض يقع في طرابلس ‪ ،‬وهي قد تكون‬ ‫املستفيد األول من تشغيله‪ ،‬ولكنه أيضا ً مرفق‬ ‫لبناني بامتياز‪ .‬مع العلم أن األمر ال يتطلب أكثر من‬ ‫متابعة فعالة‪ .‬نتمنى ان يتم التجاوب في هذا األمر‬ ‫من قبل الدولة وكافة املعنيني بهذا األمر‪ ،‬وأن يكون‬ ‫الوضع األمني مالئما ً للبدء بتشغيله كما ينبغي‪.‬‬ ‫• صرحتم منذ فترة بان هناك دراسات وخططاً‬ ‫لتشغيل املعرض‪ ،‬أين أصبحت‪ ،‬وما طبيعتها؟‬ ‫من املفيد التذكير ان مجلس اإلدارة باشرعمله‬ ‫منذ فترة قصيرة‪ ،‬وعمل على وضع بعض اخلطط‬ ‫والرؤى حول كيفية إعادة تفعيل املعرض‪ ،‬ولكنه‬ ‫فوجئ بحجم األضرار الالحقة به‪ :‬فقاعة املعارض‬ ‫مثالً تعاني من غياب التكييف‪ ،‬والتي يحتاج‬ ‫إصالحها إلى كلفة باهظة جداً‪ ،‬كما أن قاعة‬ ‫املؤمترات بحالة يرثى لها‪...‬وهذه أيضا ً حتتاج الى اعادة‬ ‫تأهيل من حيث االضاءة واملقاعد واملوكيت والديكور‬ ‫واملسرح‪ ،‬اي كافة اخلدمات العامة الالزمة لها‪.‬‬ ‫كما أن بعض األبنية لم تستكمل أساسا‪ً،‬‬ ‫ولكنها أصبحت بحاجة إلى صيانة طارئة‪ ،‬خاصة‬ ‫لناحية الباطون املعرض للتلف‪ .‬إضافة إلى إصالح‬ ‫اإلنارة وبعض «الترتيبات» اخلارجية‪....‬وهذا يكلف‬ ‫مبالغ مالية ضخمة أيضاً‪ ،‬خاصة اذا نفذنا مشروع‬ ‫االضاءة الليلية للحدائق وأجزاء من املعرض‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬فإن اخلطة ركزت على تفعيل املرافق‬ ‫املمكن تشغيلها في الوقت احلاضر‪ ،‬على غرار قاعة‬ ‫املؤمترات واملسرح العائم على سبيل املثال‪ ،‬واملباشرة‬ ‫بوضع ميزانية تقريبية بهذا الصدد‪.‬‬

‫ان هذا التفعيل يحتاج إلى متويل‪ ،‬خاصة وأنه‬ ‫ليست هناك موازنة للدراسات واالنشاء والتجهيز‬ ‫مرصدة لهذا األمر‪ .‬وبعد عدة اجتماعات مع الرئيس‬ ‫جنيب ميقاتي‪ ،‬ووزير املالية‪ ،‬وزير االقتصاد‪ ...‬وبقية‬ ‫وزراء املدينة‪ ،‬وبعد أن وضعناهم في أجواء حاجة‬ ‫املعرض سريعا ً إلى ما يقارب اخلمسة ماليني دوالر‬ ‫لهذه اخلطة الطارئة‪ ،‬ملسنا منهم حماسا ً ملحوظا ً‬ ‫بهذا األمر‪ .‬ولكن األمر يحتاج إلى رصد اعتمادات من‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬وهو األمر غير املمكن حاليا ً في ظل‬ ‫استقالة احلكومة‪.‬‬ ‫ويهمنا أن ِّ‬ ‫نذكر أن الدراسات التنفيذية التي‬ ‫يعدها متخصصون في هذا الشأن ستعرض على‬ ‫احلكومة اجلديدة حال تشكيلها‪...‬‬ ‫نحن بحاجة أيضا ً إلى دعم من الفعاليات‬ ‫السياسية واالجتماعية وهيئات اجملتمع املدني‪،‬‬ ‫واإلعالم‪ ...‬وللتذكير فقط‪ ،‬فإنه منذ حوالي ست‬ ‫سنوات مت اسقاط رصد مبلغ ست مليارات ونصف‬ ‫املليار ليرة‪ ،‬من موازنة املعرض‪ -‬باب التجهيز‬ ‫واالنشاء‪ -‬من أصل ‪ 20‬مليار ليرة رصدت مبوجب‬ ‫قانون خاص للمعرض من مجلس النواب‪ ،‬ومت متويل‬ ‫انشاء الفندق ومبنى االدارة وصالة املعارض منه‪،‬‬ ‫وبقي يدوَّر من سنة إلى أخرى ما بني عامي ‪2002‬‬ ‫و‪2007‬وهي فترة التفاوض وحتضير و اعداد مشروع‬ ‫‪ D.B.O.T‬ثم املعرض الصيني ‪،‬حيث كان منتظرا‬ ‫استثمار منشآت املعرض بتمويل من القطاع‬ ‫اخلاص ‪ ،‬وقد اسقطته إحدى احلكومات السابقة‬ ‫من حساب املعرض اسوة بالعديد من املؤسسات‬ ‫واالدارات العامة االخرى التي كانت لها ارصدة مالية‬ ‫ودورت على مدى عدة سنوات دون استعمالها‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظري‪ ،‬فإن تفعيل املعرض مير مبراحل‬ ‫مهمة ‪ :‬أولها مرحلة الدراسات التي سعينا إلى‬ ‫عدم ترتيب أعباء مادية على الدولة من خاللها‪،‬‬ ‫وذلك باالعتماد على عالقاتنا الشخصية‪ ،‬وتكوين‬ ‫فريق عمل من املتحمسني الذين يتمتعون بالطاقة‬ ‫والقدرة على العمل‪ .‬ولكن تنفيذ هذه الدراسات‬

‫• ما رأيكم باملقولة التي تعتبر أن هناك «مؤامرة»‬ ‫على املدينة‪ ،‬وممنوع ان تضم معرضاً كبيراً‪ ،‬وأن‬ ‫هناك إرادة سياسية مركزية بهذا الشأن؟‬ ‫ال أظن أن هناك مؤامرة على املدينة باملعنى‬ ‫احلقيقي‪ ،‬بقدر ما هناك تضاربا ً للمصالح بني‬ ‫املناطق لتنمية مرافقها‪ .‬ومن حق كل منطقة أن‬ ‫تدافع عن مصاحلها‪ ،‬علما ً أن معرض طرابلس هو‬ ‫مرفق لكل لبنان ‪.‬‬ ‫فمن املهم تفعيل هذا املرفق‪ ،‬كونه يخلق حركة‬ ‫على كافة الصعد السياحية‪ ،‬االقتصادية‪ ،‬الفنية‬ ‫الثقافية‪....‬من هنا‪ ،‬فإن تركيزنا في الدراسات على‬ ‫النشاطات الدائمة غير املقتصرة على الفعاليات‬ ‫الدورية‪ ،‬وإقامة معرض دائم للشركات الكبرى‪،‬‬ ‫إضافة إلى النشاطات الرياضية اخلاصة غير املوجود‬ ‫مثلها في الشمال‪.‬‬ ‫الطموح كبير ونأمل ان نتمكن من حتقيقه‪ .‬فما‬ ‫يهمنا‪ ،‬كما ذكرت‪ ،‬التركيز على النشاطات غير‬ ‫املوسمية‪ ،‬وإضفاء طابع خاص للمعرض‪ ،‬التي من‬ ‫شانها ان تساعد على اجتذاب املهتمني‪ .‬ولكن‬ ‫السؤال‪ :‬هل الدولة على استعداد للسير في‬ ‫مشروع كهذا؟ باختصار‪ ،‬فإن التمويل واستقرار‬ ‫الوضع األمني يشكالن أولوية في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫• ماذا تقول للمواطنني حول مستقبل املعرض؟‬ ‫يهمنا أن نقول للمواطنني أن املعرض عبارة عن‬ ‫«باب» لفتح افق كبير‪ ،‬فتشغيله ينعكس على جذب‬ ‫املستثمرين ‪ ،‬والتوظيف في اجملاالت السياحية‪ ،‬من‬ ‫فنادق ومطاعم‪ ،‬وكذلك في اجملال التجاري وتشغيل‬ ‫اليد العاملة احمللية‪ .‬وكل مواطن طرابلسي يجب أن‬ ‫يشعر أنه معني مبوضوع املعرض وتفعيله بشكل‬ ‫يخدم املدينة وأهلها ‪ .‬ألنه من اهم املرافق التي ميكن أن‬ ‫تخلق حراكا ً في املدينة‪ ،‬وفي منطقة الشمال ككل‪.‬‬ ‫وعلى املواطن أن يقتنع بان له مصلحة هامة‬ ‫بتفعيل هذه املؤسسة‪ ،‬فاالقتصاد متكامل‪،‬‬ ‫وتفعيل أي حلقة من شانه تفعيل احللقات األخرى‪.‬‬ ‫كما أن هناك واجبا ً كبيرا ً على الدولة‪ ،‬وواجبا ً كبيرا ً‬ ‫على املواطن في الدفاع عن مصاحله‪.‬‬ ‫أنا متفائل بالنبسة ملستقبل املعرض‪ ،‬وال ينبغي‬ ‫أن نستسلم‪ ،‬رغم الظروف االستثنائية التي‬ ‫نعيشها‪ ،‬على أمل أن تتغير األمور نحو األفضل‪.‬‬ ‫ونحن نعول كثيرا ً على اجملتمع املدني الطرابلسي‬ ‫ليشكل رافعة حقيقية لهذا املشروع‪..‬‬

‫أجرى احلوار‪ :‬وسيم ف‪ .‬االدهمي‬


‫‪5‬‬

‫خــــاص‬

‫افتتاح املهرجان الدولي األول لـ «رسل السالم» يف لبنان‬

‫الرئيس ميقاتي‪ :‬أهمية «رسل السالم» تكمن يف بناء اجلسور بني شباب العامل‬ ‫األمري فيصل‪ :‬نسعى إىل غرس قيم الوسطية واالعتدال يف نفوس النشئ‬

‫برعاية وحضور الرئيس الفخري للكشاف العربي في لبنان‪ ،‬رئيس‬ ‫حكومة تصريف األعمال جنيب ميقاتي‪ ،‬نظم الكشاف العربي في‬ ‫لبنان افتتاح املهرجان الدولي األول لرسل السالم في السراي الكبير‪.‬‬ ‫حضر االفتتاح سفير اململكة العربية السعودية علي عواض‬ ‫عسيري ممثال وزير التربية والتعليم العالي في اململكة ورئيس‬ ‫جمعية الكشافة العربية السعودية األمير فيصل بن عبد اهلل بن‬ ‫محمد آل سعود وحشد كبير من الشخصيات الدينية والرسمية‬ ‫والديبلوماسية واألمنية والكشفية ومبشاركة عربية واسعة‪.‬‬ ‫بعد النشيد الوطني اللبناني‪ ،‬حتدث مفوض عام الكشاف العربي‬ ‫سعيد معاليقي شارحا ً أهداف مهرجان «رسل السالم» الدولي األول‪.‬‬ ‫ض فيلم وثائقي حول‬ ‫بعدها عُ ر َ‬ ‫مبادرة «رسل السالم» تضمن رسالة‬ ‫من العاهل السعودي امللك عبد اهلل‬ ‫بن عبد العزيز آل سعود إلى كشافة‬ ‫«رسل السالم»‪.‬‬ ‫ثم كانت كلمة لألمير فيصل بن‬ ‫عبد اهلل‪ ،‬ألقاها السفير السعودي‬ ‫في لبنان علي عواض عسيري‪،‬‬ ‫شدد فيها على قيم السالم الذي متثله الكشافة‪ ،‬وجاء فيها‪:‬‬ ‫أقدر للرئيس ميقاتي ما يبذله من جهد في خدمة حتقيق وأهداف‬ ‫املشروع الكشفي العاملي «رسل السالم»‪ .‬وأضاف‪« :‬ان السالم هو‬ ‫احملور األساسي للمشروع الكشفي العاملي ويشمل مفهوم السالم‬ ‫غرس قيم السالم والتسامح والعدل في نفوس النشئ‪ ،‬وهو رسالة‬ ‫الوسطية واالعتدال»‪.‬‬ ‫ثم كانت كلمة راعي االحتفال الرئيس جنيب ميقاتي‪ ،‬التي أشاد‬ ‫فيها بجهود امللك عبد اهلل بن عبد العزيز في إطالق مبادرة رسل‬

‫السالم‪ ،‬ومما جاء في كلمته‪« :‬لقد وضعت اململكة العربية السعودية‬ ‫بقيادة خادم احلرمني الشريفني جاللة امللك عبد اهلل بن عبد العزيز‪،‬‬ ‫اللبنة االولى في مشروع «رسل السالم» الرائد‪ ،‬مبا لها من مكانة لدى‬ ‫كل املسلمني وملا متثله كمحضن للعمل اإلسالمي املشترك‪ ،‬حيث‬ ‫كانت اململكة وال تزال في خدمة العاملني العربي واإلسالمي وقضاياه‪،‬‬ ‫والسباقة في دعم الشعوب احملتاجة للمساعدة من دون النظر‬ ‫النتماءاتها الدينية أو العرقية أو اللغوية‪ ،‬مما يجعل إسهام اململكة‬ ‫في املشروعات اإلنسانية واإلمنائية أمرا يدعو إلى الفخر واالعتزاز‪ .‬ومع‬ ‫اطالق املهرجان الدولي األول لرسل السالم في لبنان سيكون لكل‬ ‫كشاف لبناني دور محوري في إرساء رسائل احملبة والسالم‪ ،‬وتكريس‬ ‫مفاهيم الوسطية والتعايش‬ ‫السلمي‪ .‬هكذا سيغلب صوت‬ ‫احلوار السلمي نداء الكراهية‬ ‫والعنف على الصعيد العربي‬ ‫والعاملي‪ ،‬وسيكون هناك رسل‬ ‫يحملون رسالته النبيلة وينقلونها‬ ‫إلى كل اجملتمعات لنشر رسالتنا‪،‬‬ ‫رسالة الوسطية واالعتدال»‪.‬‬ ‫كما كانت كلمات لكل من أمني عام املنظمة الكشفية العربية‬ ‫د‪ .‬عاطف عبد اجمليد‪ ،‬ورئيس احتاد كشاف لبنان نبيل بيضون ‪ ،‬ورئيس‬ ‫الكشاف العربي في لبنان بهاء الدين عيتاني‪،‬‬ ‫وشهدت نهاية احلفل‪ ،‬تقليد السفير عسيري للرئيس ميقاتي‬ ‫فوالرد رسل السالم‪ ،‬عرفانا ً مبا يقدمه ملشروع «رسل السالم»‪.‬‬ ‫يذكر أن مبادرة «رسل السالم» أطلقها خادم احلرمني الشريفني‬ ‫امللك عبد اهلل بن عبد العزيز‪ ،‬ويشرف على تطبيقها األمير فيصل‬ ‫بن عبد اهلل آل سعود‪.‬‬

‫األمري فيصل‪ :‬نق ّدر للرئيس‬ ‫ميقاتي ما يبذله من جهد‬ ‫يف خدمة رؤية «رسل السالم»‬


‫‪6‬‬

‫تربية وتعليم‬

‫ندوة حول كتاب «مسرية التعليم عند العرب»‬

‫نظمت الرابطة الثقافية‪ ،‬بالتعاون مع اجمللس‬ ‫الثقافي للبنان الشمالي‪ ،‬ومركز صالح الدين للثقافة‬ ‫واإلمناء‪ ،‬واحتاد املترجمني العرب‪ ،‬ندوة حول كتاب «مسيرة‬ ‫وحاضر أليم‪...‬‬ ‫ماض مشرق‪...‬‬ ‫التعليم عند العرب‪ ( :‬بني ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وغ ٍد مرجتى)» للدكتور عبد اإلله ميقاتي‪ ،‬بحضور‬ ‫مدير عام وزارة الثقافة فيصل طالب‪ ،‬ومدراء وأستاذة‬ ‫جامعات وفعاليات ثقافية وتربوية وإجتماعية‪.‬‬ ‫النشيد الوطني افتتاحاً‪ .‬فكلمة لرئيس الرابطة‬ ‫الثقافية «أمني عويضة» رأى خاللها أن «هذه الندوة‬ ‫تدعم احلراك الثقافي الطرابلسي‪ ،‬ردا ً على الصورة‬ ‫القامتة التي شاعت نتيجة األحداث األليمة املتكررة‬ ‫في مدينتنا‪ ،‬والتي دفعت باجملتمع املدني إلى رفع صوته‬ ‫عاليا ً مناديا ً بجعلها مدينة منزوعة السالح»‪.‬‬ ‫رص الصفوف وتوحيد اجلهود واألهداف بني‬ ‫ودعا إلى ّ‬ ‫مكونات اجملتمع الفاعلة من أجل نشر ثقافة احلوار‬ ‫وقبول اآلخر‪ ،‬إلنقاذ الشمال وكل لبنان‪.‬‬ ‫أعقبه رئيس مركز صالح الدين للثقافة واإلمناء‬ ‫الدكتور هاشم األيوبي الذي قال‪ »:‬في وقت يحاولون‬ ‫فيه تصوير طرابلس كمدينة للرعب‪ ،‬نُص ّر‪ ،‬نحن محبو‬ ‫هذه املدينة‪ ،‬على أن نظهر وجهها احلقيقي‪ ،‬كمدينة‬ ‫للعلم والعلماء‪ .‬عبر املساهمة في احلراك الثقافي في‬ ‫مدينة الفيحاء»‪.‬‬ ‫ثم حتدث رئيس اجمللس الثقافي للبنان الشمالي‬ ‫الدكتور نزيه كبارة متناوال ً مضمون الكتاب مشيرا ً إلى‬ ‫أن هذا الكتاب يأتي مكمالً لكتاب د‪ .‬ميقاتي السابق‬ ‫«فقه النعمة»‪ ،‬مؤكدا ً على أن التع ّلم والتعليم نعمة‬ ‫من نعم اهلل على اإلنسان‪ .‬وقال أن‪« :‬هذا الكتاب يؤطر‬ ‫لعالقة تكاملية في عملية التعليم‪ ،‬ميكن أن تستفيد‬ ‫منها مؤسسات التعليم العالي أو مراكز األبحاث»‪.‬‬ ‫مشيرا ً إلى أن الباحث لديه من اخلبرة العملية والنظرية‬ ‫ما يكفي‪ ،‬األمر الذي انعكس إيجابا ً على املوضوعات‬ ‫واألفكار والطروحات الواردة في الكتاب‪.‬‬ ‫ثم كانت كلمة أمني عام احتاد املترجمني العرب‬ ‫الدكتور بسام بركة جاء فيها‪« :‬قد يستغرب املرء‪،‬‬ ‫كيف أن مهندسا ً اختصاصيا ً بآخر ما توصلت إليه‬ ‫التكنولوجيا احلديثة من اكتشافات‪ ،‬يعكف على كتابة‬ ‫مؤ ّلف في أمور ال متت إلى علمه وال إلى اختصاصه‪.‬‬ ‫فعبد اإلله ميقاتي نشر كتابا ً في «فقه النعمة» ثم ها‬ ‫هو اآلن يصدر كتابا ً آخر في التربية والتعلم والتعليم‪.»..‬‬ ‫نشر كتابا ً في «فقه النعمة» ثم ها هو اآلن يصدر‬ ‫كتابا ً آخر في التربية والتعلم والتعليم‪.»..‬‬ ‫وتابع‪« :‬في حياته‪ ،‬كما في أعماله‪ ،‬كما في مؤلفاته‪،‬‬ ‫عبد اإلله مؤمن وتقي‪ ،‬بل هو عالم بالفقه‪ ،‬يتدبر القرآن‬ ‫ويعمل به»‪.‬‬

‫وقال‪« :‬الكتاب‪ ،‬كما يبدو من العنوان‪ ،‬يصل‪ ،‬انطالقا ً‬ ‫من احلاضر‪ ،‬ما بني املاضي املشرق واملستقبل املأمول‪.‬‬ ‫وجند فيه أنه يجب على املرء أن يصل اإلميان بالعمل‪ ،‬وأن‬ ‫يسخّ ر العلم بالعمل‪ .‬هذا ما نراه يطبق في هذا الكتاب‪،‬‬ ‫فموضوعه يقوم على اإلهتمام بالتربية احلديثة‪ ،‬واخلط‬ ‫الرئيسي الذي ينساب فيه يقوم بالفعل على اجلمع‬ ‫بني هذه املواقف الثالثة‪ :‬اإلميان باهلل‪ ،‬وحتصيل العلم‪،‬‬ ‫والعمل انطالقا ً من الشعور الديني‪ ،‬وتسخيرا ً آلخر ما‬ ‫توصلت إليه العلوم احلديثة من أجل تدبر هذه احلياة‬ ‫الدنيا»‪ .‬وختم‪ »:‬الهدف من هذا الكتاب ليس التغني‬ ‫بأمجاد املاضي‪ ،‬وال البكاء على مصائب الوضع الراهن‪،‬‬ ‫وامنا رؤية مستقبلية تقوم على قاعدة األمر اإللهي «‬ ‫أفال يتدبرون القرآن»‪.‬‬ ‫ثم كانت مداخلة للدكتور جان توما رأى خاللها أن‬ ‫«الكاتب ينطلق إلى الغد املرجتى فيطرح سلسة من‬ ‫احللول التي تسهم في مللمة اإلمكانات املتوفرة لنهضة‬ ‫عربية واعدة‪ ،‬مرتكزة على اإلميان والعلم والعقل‪،‬‬ ‫مشددا ً على دور التكنولوجيا ً في تطوير العلم‪ ،‬والعمل‬ ‫على تطبيق مفهوم «ثقافة التكوين» في مدارسنا‪،‬‬ ‫واإلبتعاد عن «ثقافة التلقني»‪ ،‬شارحا ً بخبرته‪ ،‬دور‬ ‫املدرسة األكادميية والتقنية‪ ،‬على صعيد إعداد النشء‬ ‫اجلديد‪ ،‬املزود باملعرفة والتكنولوجيا الالزمة‪.»...‬‬ ‫وقال‪« :‬دعوة الكاتب إلى جتديد أساليب تعليم اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬ليس صعباً‪ ،‬إمنا املطلوب إرادة جامعة‪ ،‬ولنا‪ ،‬كما‬ ‫يقول الكاتب‪ ،‬في جناح عدونا في إحياء لغته العبرية‬ ‫الدليل الواضح والفاضح على تقصيرنا»‪.‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬حتدث الدكتور عبد اإلله ميقاتي فقال‪:‬‬ ‫ما دفعني إلى تأليف هذا الكتاب‪ ،‬هو ما شاهدته‬ ‫وسمعته خالل مشاركتي في مؤمتر القمة األول لإلبداع‬ ‫في التعليم الذي عقد في الدوحة عام ‪ ،2009‬حيث‬ ‫أشاد احملاضرون جميعاً‪ ،‬ومنهم «إيرينا باكوفا» املديرة‬ ‫العامة لليونيسكو‪ ،‬بدور العرب في نهضة التعليم‪،‬‬ ‫زمن عصر احلضارة اإلسالمية‪ ،‬والحظت فيه الفرق‬ ‫الشاسع بني ما كان في ذلك املاضي‪ ،‬وما نحن عليه‬ ‫اليوم من تخلف عن ركب احلضارة عموماً‪ ،‬وعن ركب‬ ‫تطور التعليم خصوصاً‪ ،‬ذلك أن العالم يخطو خطوات‬ ‫سريعة في تطوير عملية التعليم وحتديثها بكل ما‬ ‫أتوي من وسائل وأساليب وطرائق‪».‬‬ ‫وختم‪« :‬أستغرب أشد اإلستغراب أن تكون احلداثة‬ ‫وثورة التكنولوجيا ً واإلتصاالت قد طالت وغزت جميع‬ ‫قطاعات اخلدمات واإلنتاج واإلستهالك‪ ،‬وبقي التعليم‬ ‫وحده بعيدا ً كل البعد عن هذه احلداثة‪ ،‬خصوصا ً وأن‬ ‫التعليم هو بناء املستقبل‪ .‬فكيف يكون بناء املستقبل‬ ‫بأدوات املاضي؟‪».‬‬

‫منر مبرحلة عصيبة واملطلوب منا مجيعاً‬ ‫وقفة استثنائية تؤمن درع محاية لبلدنا‬

‫وفي حفل أقامته ثانوية روضة‬ ‫الفيحاء في طرابلس لتكرمي مديرها‬ ‫العام محمد رشيد ميقاتي قال‪:‬‬ ‫«مير لبنان مبرحلة عصيبة‪ ،‬وال رهان‬ ‫لدينا إال على اهلل أوالً‪ ،‬وعلى وعينا‬ ‫نحن اللبنانيني ملصلحتنا في حماية‬ ‫السلم األهلي وعدم اإلجنرار خلف‬ ‫بعض األوهام التي يجري ضخّ ها من‬ ‫أجل زرع الفرقة بيننا‪».‬‬ ‫وقال‪« :‬إن اخملاطر تته ّدد البلد‪،‬‬ ‫واملطلوب منا جميعا ً وقفة‬ ‫إستثنائية تستدرك اخملاطر وتؤ ّمن‬ ‫درع حماية لبلدنا‪ ،‬ولذلك أطلقت‬

‫مبادرتي من أجل حتصني املناعة‬ ‫الداخلية بالقواسم اجلامعة التي‬ ‫تصون وحدة البلد وسط اإلعصار‬ ‫املد ّمر الذي يضرب محيطنا‪».‬‬ ‫كما تطرق إلى وضع طرابلس‬ ‫فقال‪« :‬طرابلس اليوم بأمس احلاجة‬ ‫إلى تضافر جهود أبنائها وخصوصا ً‬ ‫املثقفني منهم ليعيدوا إليها ألقها‬ ‫وحبها للعلم ومتسكها بالسالم‬ ‫وبالعيش الواحد‪ ،‬بعيدا ً عن كل‬ ‫أنواع التطرف واملغاالة والشغب‪.‬‬ ‫طرابلس كانت‪ ،‬وستبقى مدينة‬ ‫العلم والعلماء‪ ،‬مدينة املعرفة‪،‬‬

‫ومدينة السالم بني أبنائها جميعاً‪.‬‬ ‫أما ما تشهده املدينة اليوم من‬ ‫أحداث بفعل تداعيات األحداث‬ ‫اخلارجية واإلنفعاالت احمللية‪ ،‬فليس‬ ‫سوى محطات طارئة ال ميكن لها أن‬ ‫تلغي هذا التراث الغني الذي تركه‬ ‫لنا األجداد‪ ،‬والذي علينا احلفاظ‬ ‫عليه لنتجاوز كل محنة تُفرض على‬ ‫مدينتنا احلبيبة‪ .‬كما أناشد اجلميع‬ ‫العودة إلى املعايير الوطنية اللبنانية‬ ‫متفجرة في‬ ‫وعزلها عن أية حسابات‬ ‫ّ‬ ‫محيطنا‪ ،‬ألن اإلحتماء من احلريق ال‬ ‫يكون بالذهاب إلى النار‪ ،‬بل باإلبتعاد‬ ‫عنها‪ ،‬وهذا هو جوهر مبدأ النأي‬ ‫بالنفس الذي اعتمدناه وشكل نهجا ً‬ ‫ناجعا ً من الوباء املنتشر في محيطنا‪،‬‬ ‫وهو النهج ذاته الذي يحصن وطننا‬ ‫من األخطار والشرور‪».‬‬ ‫وعن مناسبة التكرمي قال‪« :‬إن ما‬ ‫نحن بصدده اليوم من تكرمي للمدير‬ ‫العام األخ محمد رشيد ميقاتي‪،‬‬ ‫هو تكرمي لكل من عمل في هذه‬ ‫وتفان‪ ،‬وأعطاها‬ ‫بإخالص‬ ‫املؤسسة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫من قلبه وعقله‪ ،‬ووقته وجهده‪».‬‬

‫حنو اسرتاتيجية ثقافية للمواطنة (‪)5\3‬‬ ‫املسألة الثانية ‪ :‬خطر العوملة على املواطنة‪.‬‬ ‫إن العالقة القائمة بني الدولة واملواطن في الدولة احلديثة‪ ،‬تنطلق‬ ‫من مبدأ أن الدولة معنية بأن توفر الضمانات األساسية الحترام حقوق‬ ‫وواجبات املواطن‪ .‬وبالتالي فإن هذه احلقوق والواجبات مؤصلة في التكوين‬ ‫األخالقي للمواطن‪.‬‬ ‫تستهدف العوملة تقليص حجم ودور الدولة‪ ..‬وما دامت الدولة‪ ،‬هي‬ ‫راعي املواطنة وضامنها‪ ،‬فإن تراجعها ( عبر حتجيمها إلى وظائف شكلية)‬ ‫هو حتما ً تراجع لذات املواطنة وحتجيم لها‪.‬‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬وألن الدولة ال تستطيع أن تفي بأغلب احتياجات املواطنني‪،‬‬ ‫وهذا العجز سيتفاقم مع حتجيم دور الدولة‪ ،‬فستتقدم مؤسسات‬ ‫اجملتمع املدني لتعمل على إيجاد احللول للمشكالت والتحديات اجملتمعية‬ ‫التي تهدد اجملتمع‪ ،‬والسيما هذه املشكالت التي ال تستطيع الدولة أن تقدم حيالها شيئا‪ ،‬حيث تكون عاجزة عن‬ ‫معاجلتها‪ .‬وهذه املؤسسات قد تلعب دورا ً سلبيا ً أو إيجابياً‪ ،‬وذلك وفق املنطق العام الذي يحكم توجهاتها وحركتها‪..‬‬ ‫فهو دور إيجابي‪ ،‬إذا كان توجهها الرئيسي يسعى لسد ثغرات دور الدولة‪ ،‬واملساهمة بإرشادها لتقوية دورها‪..‬‬ ‫وهو دور سلبي‪ ،‬إذا نزعت نحو التفرد واالستقالل‪ ،‬لتحل محل الدولة في كل موقع تتراجع عنه‪ ،‬ففي هذا إضعاف‬ ‫لدور الدولة اجلامعة‪ ،‬وجتزيء بل قل تفتيت احللول للقضايا اجملتمعية‪ ،‬وهذا ما يجعلها مجرد مسكنات‪ ،‬من جهة ‪،‬‬ ‫ومن جهة أخرى يغ ّيب سبب املشكلة الرئيسي ويحميه‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬تطرح العوملة مسألة االنتقال من مرحلة املواطنة إلى ما بعدها‪ .‬فاملواطنة التي تسعى إليها‬ ‫العوملة هي مواطنة جديدة‪ ،‬من نوع جديد تنطلق خارج األطر التقليدية لالنتماءات الوطنية والقومية‪ .‬وغالبا ما‬ ‫يطلق اليوم على هذا النوع من املواطنة اجلديدة «مواطنة ما بعد احلداثة» أو مواطنة مكان اإلقامة‪ .‬وهذا النوع من‬ ‫املواطنة يكتسب في أي مكان يقيم فيه املواطن العاملي أو يعمل به‪.‬‬ ‫ويبقى الشرط األساسي لهذه املواطنة في وجود حالة دميقراطية فعالة متكن الفرد من التفاعل مع وطنية‬ ‫مؤسساتية تتمثل في احترام القانون وتقدير احلقوق اإلنسانية واخلضوع ملتطلبات العدالة‪ .‬وهذا كله ليس له أية‬ ‫صلة أو عالقة باملشاعر الوطنية أو القومية الكالسيكية املعهودة‪ .‬فاملواطنة في هذا املستوى ترتبط بوطن مجرد‬ ‫ينفلت من قيود مجسدة ومحددة للوطن التقليدي وهي جتري على مبادئ وقيم وطنية مجردة في الغالب‪.‬‬ ‫واملواطنة في دائرة هذا التصور تنطلق من مبادئ العاملية واالستقالل واملسؤولية التي تؤسس ملفهوم دميقراطية‬ ‫احلق والعدالة اإلنسانية‪ .‬بالنظر إلى التفاوتات بني أوضاع الدول واجملتمعات‪ ،‬على مختلف الصعد‪ ،‬يبدو لي وكأن هذا‬ ‫التصور ضربا ً من النفاق يحاول إخفاء التناقضات احلقيقية بني واقع األفراد واجملتمعات على مستوى العالم‪ ،‬كما‬ ‫يحاول القضاء على التنوع الفكري والثقافي الذي مييز عالم اإلنسان‪ ،‬وهو أيضا ً يحاول‪ ،‬وفي األساس‪ ،‬تغطية وتبرير‬ ‫انفالت وحش رأس املال دون ضوابط‪ ،‬سعيا ً للربح وفقط املزيد منه‪.‬‬ ‫في الواقع‪ ،‬إن املواطنة ّ‬ ‫احلقة غير ممكنة إال في إطار سياسي واجتماعي ومكاني محدد‪ .‬فاملواطن يحتاج في‬ ‫حقيقة األمر إلى ممارسة املواطنة‪ ،‬وهذه املمارسة يجب أن تتحدد في زمان ومكان وفي نسق من املتغيرات اإلنسانية‬ ‫املتكاملة‪ .‬وإذا أردنا مسايرة املناصرين لهذه الرؤية العوملية للمواطنة‪ ،‬نقول ‪ ..‬أن مجتمعنا ال زال يعيش مرحلة‬ ‫ما قبل املواطنة‪ ،‬حيث أن األفراد ال زالوا يعتبرون رعايا للدولة بدل أن يكونوا مواطنني‪ ،‬كما يعتبرون أبناء بلد على‬ ‫املستوى اجلغرافي‪ ،‬وأبناء طائفة وعشيرة وغيرها من التقسيمات‪ ،‬لذا‪ ،‬فاألمر يتطلب منا العمل لالنتقال إلى مرحلة‬ ‫املواطنة ( التقليدية )‪ ،‬وذلك‪ ،‬للتأسيس لالنتقال إلى ما بعدها (أي املدنية) في مرحلة الحقة‪.‬‬ ‫أدى تفاعل هاتني الظاهرتني إلى إصابة البنى اجملتمعية والقانونية واألخالقية بأعطاب كبيرة‪ ،‬بفعل اإلطباق‬ ‫الطوائفي على الدولة واجملتمع‪ ،‬وبفعل االنفتاح غير املوجه أواخملطط أو املبرمج على منطق العوملة‪ ،‬بتجلياتها‬ ‫الثقافية واالقتصادية والسياسية واالقتصادية‪ ،‬ما أدى إلى اهتراء مؤسسات الدولة وتراجع أدائها‪ ،‬وانتشار الفساد‪،‬‬ ‫وتشوه االقتصاد‪ ،‬وتعمق االنقسام املذهبي‪ ،‬وازدياد االحتقان االجتماعي‪ ،‬وارتفاع نسبة الهجرة والبطالة واجلرمية‪...‬‬ ‫باختصار نحن أمام واقع مأزوم على كل املستويات‪ ،‬وال ميكننا االستمرار على هذا النحو‪ ،‬ألننا نفقد يوما ً بعد يوم‬ ‫األمن واألمان‪ ،‬وتأثرا ً مبا يجري حولنا من تغيرات‪ ،‬رمبا نفقد الوطن‪.‬‬ ‫إن استقرار اجملتمعات املتعددة االيدلوجيات والثقافات ال يتحقق إال من خالل مواطنة متساوية تسمح للجميع‬ ‫وبدون استثناء املشاركة احلقيقية في احلياة السياسية العامة‪ ...‬إن املواطنة بقيمها وحقوقها وواجباتها‬ ‫ومسؤولياتها هي احلجر األساس لتطوير النظام السياسي وصيانة حقوق االنسان وجتديد احلياة السياسية‬ ‫والثقافية وتنمية مقومات السلم االجتماعي وعوامله وتعزيز الوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫من هذه الفكرة األخيرة‪ ،‬نتقدم نحو حتديد االستراتيجية التي من شأنها أن جتعل مبدأ املواطنة وثقافتها‪ ،‬منطلق‬ ‫من وجود فهم شامل وقناعة فكرية وقبول نفسي لدى أبناء الوطن الواحد‪ ،‬يتمثل في التوافق اجملتمعي على ذلك‬ ‫املبدأ‪ ،‬واعتبار املواطنة وليس شيء آخر عداها هي مصدر احلقوق ومناط الواجبات بالنسبة لكل املواطنني دون متييز‬ ‫ديني أو مذهبي أو عرقي‪.‬‬ ‫القسم األول ‪ :‬منطلقات وقواعد ثقافة املواطنة‪.‬‬ ‫أوال ً – إعالء شأن االعتراف بأولوية الفرد ‪ -‬املواطن‪.‬‬ ‫تقوم املواطنة وتستند إلى قاعدة املواطن‪/‬الفرد الذي ينبغي مراعاة فردانيته‪ ،‬مبعنى أن تكون لديه كينونة فردية‬ ‫مستقلة عن الكينونة اجلماعية سوا ًء الطائفية أو العائلية أو اجلغرافية أو غيرها‪.‬‬ ‫ما يعني أن املرتكز واحملور هو اإلنسان املواطن الفرد‪ ،‬إذ هو منبع احلاجات والهواجس املادية والروحية‪ ،‬وهو بالتالي‬ ‫هدف اإلجنازات واالبتكارات‪ ،‬مهما ضاق نطاق الفعل أو اتسع‪ .‬ولكي يكون اإلنسان ‪ -‬مواطنا ً صاحلا ً وفاعالً في تنمية‬ ‫وطنه‪ ،‬ال بد أن يشعر برابط من العالقة الفردية تربطه بالوطن‪.‬‬ ‫ثانيا ً – الدفع باجتاه تعزيز دور الدولة الراعية‪.‬‬ ‫تقدم الدولة احلماية االقتصادية والسياسية واالجتماعية لألفراد‪ ،‬عن طريق القانون والدستور الذي يساوي بني‬ ‫األفراد ككيانات بشرية طبيعية‪ ،‬ويقدم األفراد الوالء للدولة ويلجؤون إلى قانونها للحصول على حقوقهم‪.‬‬ ‫إذا لم تؤمن الدولة احلماية االجتماعية واالقتصادية والسياسية لألفراد ولم تساو بينهم عمليا أمام القانون‪ ،‬كان‬ ‫من الطبيعي أن يخف إحساس األفراد بشعور املواطنة والوالء لقانون اجملتمع ـ الدولة التي يعيشون في ظهرانيها ـ‬ ‫وأن يبحثوا عن مرجعية أخرى حتميهم‪ ،‬أوتقدم لهم شعورا ولوكان وهميا بهذه احلماية‪ ،‬كالعودة إلى االرتباط باجلذور‬ ‫الدينية أوالطائفية والعائلية والقبلية‪.‬‬ ‫يدور احلديث في هذه األيام عن الدولة ودورها في حتقيق الرعاية االجتماعية ملواطنيها‪ ،‬وفي صيانة األمن االجتماعي‬ ‫للمواطن ورفع مستوى حياته‪ ،‬متزامنا ً مع احلديث عن العوملة وما حتمله وتفرضه من مسارات وخيارات وسياسات‬ ‫واستراتيجيات‪ ،‬والتي تدعو إلى ضرورة إحداث جملة من االصالحات السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وتفعيل‬ ‫مشاريع اخلصخصة مبستوياتها اخملتلفة‪ ،‬باالعتماد على آليات تتعارض مع «املفهوم الرعائي « للدولة‪.‬‬ ‫ولقد كثر احلديث مؤخرا ً عن مكانة الدولة في ظل العوملة‪ ،‬وأكد معظم الكتاب واملفكرين أن سلطة الدولة‬ ‫وسيادتها آيلة إلى التآكل والسقوط حتت ضربات سلطة رأس املال العابر للقوميات ونفوذه‪.‬‬ ‫إن التمسك والتشديد على دور الدولة الرعائي يجب أن يكون هدفا ً رئيسا ً ضمانا ً للمواطنية التي نتطلع إليها‪ ،‬وإن‬ ‫كان ال مفر من التفاعل مع آليات العوملة‪ ،‬فال بد من التمسك بالدولة الوطنية كضامن حلقوق مواطنيها وأمنهم‬ ‫اجملتمعي‪.‬‬ ‫لذا فإن أي تفكير اصالحي جدي يجب أن يأخذ بعني االعتبار الناس واألفراد وأن ال يتم تهميشهم حتت أي عنوان‪،‬‬ ‫وأن ال يكون التعاطي مع تنمية االقتصاد وحتقيق التبادل التجاري الواسع على حساب النهضة االجتماعية‪ .‬ذلك أن‬ ‫العدالة االجتماعية والدميقراطية وحتسني ظروف العمل والتنمية البشرية هي ما يفترض أن تهدف للوصول اليه‬ ‫كل برامج االصالح والتغيير‪.‬‬ ‫الدكتورعبد اللطيف صادق‬ ‫ ‬ ‫أستاذ محاضر في معهد العلوم اإلجتماعية‪ -‬اجلامعة اللبنانية‬


‫‪7‬‬

‫نشاطاتنا‬

‫«مركز العزم ألحباث البيوتكنولوجيا»‬ ‫حيتفل بتخريج الدفعة األوىل من طالب الدكتوراه‬ ‫ّ‬ ‫ويوقع اتفاقيات تعاون مع غرفة التجارة ومستشفى النيين واورنج ناسو‬ ‫برعاية دولة رئيس مجلس‬ ‫الوزراء جنيب ميقاتي‪ ،‬أقام «مركز‬ ‫العزم ألبحاث البيوتكنولوجيا‬ ‫وتطبيقاتها» حفالً مبناسة‬ ‫تخريج الدفعة األولى من طالب‬ ‫الدكتوراه‪ ،‬بحضور وزير التربية‬ ‫والتعليم العالي الدكتور حسان‬ ‫دياب‪ ،‬والدكتورة زينب سعد ممثلة‬ ‫معالي الدكتور عدنان السيد‬ ‫حسني رئيس اجلامعة اللبنانية‪،‬‬ ‫والدكتور مصطفى حلوة ممثالً‬ ‫الوزير محمد الصفدي‪ ،‬وأمني‬ ‫عام غرف التجارة في لبنان‬ ‫توفيق دبوس‪ ،‬واملشرف العام على‬ ‫جميعة العزم والسعادة الدكتور‬ ‫عبد األله ميقاتي‪ ،‬ومديري كليات‬ ‫اجلامعات اللبنانية واخلاصة‬ ‫وممثلي النقابات واجلمعيات‬ ‫األهلية‪.‬‬ ‫بداية حتدث مديراملركز الدكتور‬ ‫محمد خليل فقال‪« :‬منذ ثالث‬ ‫سنوات ونيف‪ ،‬غرست اجلامعة‬ ‫اللبنانية شجرة في طرابلس‬ ‫تدعى»مركز العزم ألبحاث‬ ‫البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها»‬ ‫بالتعاون وبعقد علمي مع‬ ‫جمعية العزم والسعادة‬ ‫اإلجتماعية ؛ واليوم تفوح من‬ ‫ثمارها عطور العلم والبحث‬

‫العلمي في كل مجاالته‪ .‬وقد آن‬ ‫أوان القطاف»‪ .‬وتوجه بالشكر‬ ‫إلى القيمني واملشرفني على‬ ‫جمعية العزم لهذا الدعم‬ ‫الكبير من جتهيزات ضخمة‬ ‫وأساسية للقيام باألبحاث‪،‬‬ ‫مقرونا ً مبنح الدكتوراه املستمرة‬ ‫على مدى اثنتي عشر سنة‪.‬‬ ‫ثم ألقى الدكتور عبد اإلله‬ ‫ميقاتي كلمة جاء فيها‪»:‬‬ ‫يحتل مركز العزم اليوم موقعا ً‬ ‫علميا ً متقدما ً جلهة األبحاث‬ ‫واملؤمترات الدولية والندوات‬ ‫التي يقيمها كل عام‪ ،‬ويشارك‬ ‫فيها عدد ال يستهان به من‬ ‫العلماء والباحثني في العالم‪،‬‬ ‫وهي تشكل ثقالً نوعيا ً في‬

‫رصيد املركز وصدارته بني املراكز‬ ‫املماثلة»‪ .‬لقد بدأ هذا الزرع يؤتي‬ ‫أُكله اليوم‪ .‬فها هي مجموعة‬ ‫اخلريجني من حملة الدكتوراه‬ ‫يعودون إلينا ‪ ،‬وقد تزودوا مبستوى‬ ‫علمي راق‪ ،‬يدفعهم عشق‬ ‫الوطن خلدمته وإعالء شأنه‪».‬‬ ‫ثم ألقت د‪ .‬زينب سعد كلمة‬ ‫جاء فيها‪« :‬ان الرعاية الشخصية‬ ‫الكرمية لدولة الرئيس لهذه‬ ‫االهتمام‬ ‫املناسبة‪،‬تعكس‬ ‫الكبير الذي يوليه لدعم اجلامعة‬ ‫اللبنانية‪ ،‬وبشكل خاص البحث‬ ‫العلمي وطالب الدكتوراه في‬ ‫العلوم والتكنولوجيا‪ ».‬وأشارت‬ ‫إلى أن اجلامعة تعمل جاهدة‬ ‫لتلبية حاجات اجملتمع من‬

‫العشاء السنوي لنقابة عمال ومستخدمي «مجعية اخلدمات»‬

‫أقامت نقابة عمال ومستخدمي جمعية‬ ‫«اخلدمات اإلجتماعية» حفل عشائها السنوي‪،‬‬ ‫برعاية جمعية العزم والسعادة‪ ،‬وذلك في‬ ‫مطعم الفيصل ( القلمون)‪ ،‬بحضور رئيس‬ ‫اإلحتاد العمالي العام في الشمال شعبان بدرة‪،‬‬ ‫ورئيس مصلحة العمل في الشمال مرعب‬ ‫شديد‪ ،‬ومقرر فرع التمريض في «تيار العزم»‬ ‫عبد اهلل ميقاتي‪ ،‬والنقيب غسان يكن‪ ،‬ورئيس‬ ‫جمعية اخلدمات اإلجتماعية سؤدد رعد‪ ،‬وأعضاء‬ ‫الهيئة اإلدارية‪.‬‬ ‫استهل احلفل بكلمة لنقيب عمال‬ ‫ومستخدمي جمعية اخلدمات نزيه صيادي‬ ‫استعرض خاللها تاريخ النقابة منذ تأسيسها‪،‬‬ ‫واجنازاتها وأهدافها‪ ،‬ومشاريعها املستقبلية‪.‬‬ ‫وشدد على ضرورة التعاون بني إدارة اجلمعية‬ ‫والنقابة‪ ،‬ملا فيه مصلحة املؤسستني‪ ،‬وخدمة‬ ‫املريض واجملتمع والوطن‪ .‬وأكد على ضرورة‬ ‫تعزيز روح اإلنتماء واإلحساس باملسؤولية عند‬ ‫املوظفني مبا يخدم املصلحة العامة‪ ،‬مشيرا ً إلى‬ ‫أن انتماء املوظف لعمله‪ ،‬وإدراكه ملعنى الوظيفة‬

‫ينعكس على األداء الوظيفي ايجاباً‪ .‬كمت طرح‬ ‫مشروع ضمان الشيخوخة والضمان الصحي‪،‬‬ ‫طالبا ً من اإلحتاد العمالي العام العمل واملساهة‬ ‫في السعي إلقرار هذا املشروع‪ ،‬ومتابعته مع‬ ‫املعنيني‪.‬‬ ‫ثم حتدث رئيس جمعية اخلدمات سؤدد رعد‬ ‫منوها ً بالتعاون بني النقابة وإدارة اجلمعية‪،‬‬ ‫معبرا ً عن فخره واعتزازه بجميع كوادر اجلمعية‬ ‫والعمال األكفاء‪ ،‬الذين يشكل وجودهم غنى‬ ‫للمؤسسة التي استطاعت أن تثبت حضورها‬ ‫ومكانتها‪ ،‬وقدرتها على النمو والتطور‪ .‬وختم‬ ‫متوجها ً بالشكر إلى جمعية العزم والسعادة‪،‬‬ ‫ومن خاللها إلى دولة الرئيس جنيب ميقاتي‬ ‫لرعاية احلفل‪ ،‬والهتمامه بالقطاع الصحي‬ ‫بشكل خاص‪.‬‬ ‫وقد تضمن احلفل تكرمي كل من النقيب غسان‬ ‫يكن‪ ،‬مرعب شديد‪ ،‬وعبد اهلل ميقاتي‪ ،‬لدعمهم‬ ‫مسيرة اجلمعية‪ ،‬و تكرمي املوظفني فهمي اجلمل‪،‬‬ ‫وغازي ابراهيم‪ ،‬لبلوغهما سن التقاعد‪ ،‬حيث‬ ‫سلم رئيس اجلمعية دروعا ً للمكرمني‪.‬‬

‫خالل اإلتفاقيات التي وقعت‬ ‫وستوقع مع عدد من املؤسسات‬ ‫الصناعية واإلقتصادية في‬ ‫مدينة طرابلس‪.‬‬ ‫ثم ألقى وزير التربية والتعليم‬ ‫العالي البروفسور حسان دياب‬ ‫كلمة لفت خاللها إلى أن‬ ‫«لبنان يشهد طفرة كبيرة في‬ ‫ميدان التعليم تتمثل في عدد‬ ‫اجلامعات املتزايد األمر الذي بات‬ ‫يفرض علينا كمسؤولني أن نولي‬ ‫اهتماما ً أكبر باملراكز البحثية‬ ‫وتوفير اإلمكانات لها‪ ،‬ورفدها‬ ‫بكل ما من شأنه تعزيز مكانتها‬ ‫لتتمكن من أداء دورها في خدمة‬ ‫العلم والثقافة»‪ .‬وأضاف ‪« :‬إن‬ ‫احتضان مدينة طرابلس احلبيبة‬

‫لهذا املركز اجلامعي البحثي‪،‬‬ ‫إمنا هو تعبير واضح وجلي عن‬ ‫مدى اهتمام هذا املركز وحرصه‬ ‫على احلفاظ على مكانة‬ ‫هذه املدينة بوصفها تاريخيا ً‬ ‫مدينة العلم والعلماء‪ ».‬وختم‬ ‫متوجها ً إل اخلريجني‪ « :‬نحييكم‬ ‫لهذه اجلهود التي بذلتموها‪،‬‬ ‫ونبارك لكم شهاداتكم العليا‬ ‫التي حصلتم عيلها بجدكم‬ ‫وجهدكم وتعبكم‪ ،‬آملني أن‬ ‫تتاح لكم كل الفرص لوضع‬ ‫علومكم في خدمة وطنكم‬ ‫لبنان‪ ،‬الذي هو بال ريب في أشد‬ ‫احلاجة إلى عقول أبنائه ليتمكن‬ ‫من اللحاق بركب التقدم‬ ‫واحلضارة»‪.‬‬

‫ثم مت توقيع اتفاقيات‬ ‫تعاون بني مركز العزم ألبحاث‬ ‫البيوتكنولوجيا وبينكل من‬ ‫غرفة الصناعة والتجارة في‬ ‫طرابلس‪ ،‬ومستشفى النيني ‪،‬‬ ‫ومستشفى أورجن ناسو‪ .‬وكان‬ ‫ملمثليهم كلمات ن ّوهوا فيها‬ ‫باتفاقيات التعاون مع مركز‬ ‫العزم‪ ،‬وأكدوا على أهمية هذا‬ ‫الصرح العلمي واحلضاري البارز‪،‬‬ ‫متنمني للخريجني مزيدا ً من‬ ‫النجاج والـتألق‪.‬‬ ‫وفي ختام احلفل مت توزيع‬ ‫الشهادات للطالب‪.‬‬ ‫أما اخلريجني فهم‪ :‬غنى‬ ‫عبد احلليم دندشي (هندسة‬ ‫االتصاالت)‪ ،‬محمد مصطفى‬ ‫رميه ( الصيدلة)‪ ،‬جنى طارق خيال‬ ‫( الرياضيات)‪ ،‬فاطمه حسني‬ ‫اخلطيب ( ناتوتكنولوجيا)‪،‬‬ ‫سنتيا رميون عزام ( العمارة)‪،‬‬ ‫فرح محمد ابراهيم حداد (‬ ‫نانوتكنولوجيا املواد)‪ ،‬عليا خليل‬ ‫خليل( علم املناعة)‪ ،‬نور عامر‬ ‫حنا ( جيولوجيا)‪ ،‬مايا حسان‬ ‫حسان ( ميكروبيولوجيا)‪ ،‬أحمد‬ ‫محمد محيش ( احصاءات‬ ‫ومعلوماتية)‪ ،‬عبد الرحمن علي‬ ‫يوسف( هندسة صناعية)‪.‬‬

‫قطاع املرأة يف «تيار العزم» حيتفل بعيد األب‬ ‫مبناسبة عيد األب‪ ،‬أقام‬ ‫قطاع املرأة في «تيار العزم»‬ ‫احتفاال ً ترفيهيا ً لآلباء املقيمني‬ ‫في مركزجمعية اخلدمات‬ ‫اإلجتماعية (دار العجزة)‪ ،‬وذلك‬ ‫في مركز العزم الثقافي‪ -‬بيت‬ ‫الفن‪ ،‬في امليناء‪.‬‬ ‫وقد ألقت مسؤولة قطاع‬ ‫املرأة السيدة جنان مبيض‬ ‫كلمة جاء فيها‪« :‬يأتي‬ ‫احتفالنا بهذة املناسبة‬ ‫تأكيدا ً على أهمية دور األب‬ ‫في األسرة‪ ،‬الذي يوازي دور األم‪.‬‬ ‫فلوال تضحياته وعطاءاته‬ ‫وتفانيه ملا نعم األبناء بحياة‬ ‫كرمية آمنة حافلة باإلستقرار‪،‬‬ ‫لذلك يتسحق منا جميعا ً أكثر‬ ‫من تكرمي موسمي‪ ،‬ليشعر أن‬ ‫تعبه وجهده لم يذهب سد ًى‪،‬‬ ‫ويعرف أن تربيته أثمرت الصالح‬ ‫في أبنائه فيسعد بتربيته وببر‬ ‫أبنائه»‪.‬‬ ‫وأضافت‪:‬إن تضحيات اآلباء‬ ‫ال حدود لها‪ ،‬ومنها السعي‬ ‫الدؤوب لتوفير لقمة العيش‬ ‫ألبنائهم‪ ،‬ونكرانهم لذواتهم‬ ‫في سبيل إسعاد االسرة‪....‬‬ ‫ورغم كل الظروف الصعبة‬ ‫التي ميرون بها في سبيل‬ ‫وصول السفينة إلى بر األمان‪ ،‬من قبل األبناء‪ ،‬وما أقساها‬ ‫فإن التضحية بالنسبة لهم حني تكون نتائجها عقوقا ً‬ ‫تكون مبنتهى اجلمال والفخر إذا ونكرانا ً وجحودا ً من قبلهم‪».‬‬ ‫كانت نتائجها تقديرا ً وعرفانا ً‬ ‫تخلل احلفل عزف مميز للفنان‬

‫ابراهيم رجب على العود‪،‬‬ ‫وشاركه بالغناء بعض اآلباء‬ ‫احملتفى بهم ‪ .‬وقد مت توزيع‬ ‫الورود على جميع املشاركني‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫نشاطاتنا‬

‫برنامج الدعم املدرسي‪ :‬عمل دؤوب ومثابرة من أجل دعم املدرسة الرمسية‬ ‫يعتبر العمل التربوي الذي يقوم‬ ‫به القطاع التربوي في جمعية العزم‬ ‫والسعادة اإلجتماعية وال سيما فكرة‬ ‫برنامج «الدعم املدرسي» عمالً رائدا ً في‬ ‫دعم املدرسة الرسمية وطالبها‪.‬‬ ‫يستهدف هذا البرنامج‪ ،‬الذي بدأت‬ ‫اجلمعية بتطبيقه منذ ما يزيد على‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬طالب الشهادات الرسمية‬ ‫املتوسطة والثانوية‪ .‬وقد كان له األثر‬ ‫الكبير على نتائج الفئات املستهدفة‬ ‫فحقق تقدما ً نوعيا ً في نتائجهم‬ ‫وساهم في رفع نسب النجاح في املدارس‬ ‫الرسمية في طرابلس ‪.‬‬ ‫وفي تقريرنا اليوم‪ ،‬توقفنا مع مسؤول‬ ‫البرنامج املربي وليد حفار الذي حدثنا عن‬ ‫أهداف البرنامج وآليات عمله والنتائج‬ ‫التي حققها‪.‬‬ ‫أوال ً ‪:‬‬ ‫إنطلقت فكرة دورات الدعم املدرسي‬ ‫في اجلمعية مبباركة من دولة الرئيس‬ ‫ومتابعة مباشرة من الدكتور عبد اإلله‬ ‫ميقاتي املشرف العام على اجلمعية‪.‬‬ ‫الشهادة املتوسطة‪ :‬العام‬ ‫الدراسي ‪2003 - 2002‬‬ ‫العامة‪ :‬العام الدراسي‬ ‫الثانوية‬ ‫ّ‬ ‫‪2007 – 2006‬‬ ‫وهي تهدف إلى رفع مستوى التحصيل‬ ‫العلمي ألكبر شريحة ممكنة من طالب‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫الشهادات الرسمية في املدارس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تخطي عقبة‬ ‫وذلك ملساعدتهم على‬ ‫اإلمتحانات الرسمية بنجاح وجتنيبهم‬

‫الرسوب والضياع‪ .‬وبالتالي فتح آفاق‬ ‫جديدة لهم نحو مستقبل واعد‪.‬‬ ‫ثان ًيا ‪:‬‬ ‫أبدت إدارات املدارس والثانويات الرسمية‬ ‫حماسا ً شديدا ً للبرنامج‪ .‬كما تعاونوا‬ ‫ونسقوا معنا فكان إقبال طالبهم‬ ‫كبيرا ً ورغبتهم في حتقيق النجاح كبيرة‬ ‫فإقبلوا على الدورات والتزموا بها‪.‬‬ ‫مهمة‬ ‫وقد حقت هذه الدورات نتائج‬ ‫ّ‬ ‫على صعيد النجاح في اإلمتحانات‬ ‫الرسمية فكل من يشارك فيها كانت‬ ‫نتيجته مميزة وجناحه باهراً‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫املثال‪:‬‬ ‫في العام املنصرم ‪2012 – 2011‬‬ ‫املتوسطة ‪ :‬بلغ عدد‬ ‫‪ – 1‬الشهادة‬ ‫ّ‬ ‫املشاركني ‪1352‬طالباً‪،‬وكانت نسبة‬

‫النجاح في الدورة حوالي ‪ ،% 79‬بينما‬ ‫بلغت نسبة النجاح في الشمال ‪.% 63‬‬ ‫العامة ‪ :‬بلغ عدد‬ ‫‪ – 2‬الشهادة الثانو ّية‬ ‫ّ‬ ‫املشاركني ‪ 861‬طالبا ً وكانت النتائج على‬ ‫الشكل التالي ‪:‬‬ ‫‪ ‬علوم احلياة ‪ :‬نسبة النجاح حوالي‬ ‫‪% 90‬‬ ‫العامة ‪ :‬نسبة النجاح حوالي‬ ‫علوم‬ ‫‪‬‬ ‫ّ‬ ‫‪% 91‬‬ ‫‪ ‬اإلقتصاد واإلجتماع ‪ :‬نسبة النجاح‬ ‫حوالي ‪% 86‬‬ ‫وهي نسب تفوق جميعها النسب التي‬ ‫حققتها الشهادة الرسمية‪.‬‬ ‫نضيف أ ّن هذه الدورات قد حققت‬ ‫نتيجة تف ّوق لعدد كبير من التالميذ‬ ‫بنتيجة جيد وجيد ج ًدا‪.‬‬ ‫أما مراكز الشهادة املتوسطة‬ ‫‪ ‬‬

‫فهي تشمل ‪ 17‬مركزا ً للدعم موزعة‬ ‫في مختلف مناطق طرابلس والشمال‪.‬‬ ‫وتهدف إلى توفير بيئة تعليمية جدية‬ ‫من خالل التواصل مع املدراس واألهل من‬ ‫أجل حتقيق أعلى نسبة من النجاح ‪ ،‬وهي‬ ‫تتوزع على الشكل اآلتي ‪:‬‬ ‫أبي سمراء ‪ :‬مدرسة التدريب‬ ‫‪ .1‬‬ ‫التربوي‬ ‫أبي سمراء ‪ :‬مدرسة الغزالي‬ ‫‪ .2‬‬ ‫للصبيان‬ ‫الق ّبة ‪ :‬مدرسة سليمان‬ ‫‪ .3‬‬ ‫البستاني الرسمية للصبيان‬ ‫الق ّبة ‪ :‬مدرسة أبي فراس‬ ‫‪ .4‬‬ ‫احلمداني‬ ‫امليناء ‪ :‬مدرسة احلياة الرسم ّية‬ ‫‪ .5‬‬ ‫امليناء‬ ‫التل ‪ :‬مدرسة النموذج‬ ‫‪ .6‬‬

‫الرسم ّية للبنات‬ ‫الزاهرية ‪ :‬مدرسة اجلديدة‬ ‫‪ .7‬‬ ‫الرسم ّية للصبيان‬ ‫البداوي ‪ :‬متوسطة البداوي‬ ‫‪ .8‬‬ ‫الثانية للبنات‬ ‫الكورة ‪ :‬تكميلية د ّدة الرسم ّية‬ ‫‪ .9‬‬ ‫‪ .10‬املنية ‪ :‬ثانو ّية املنية اإلسالم ّية‬ ‫‪ .11‬الضن ّية ‪ :‬تكميلية بيت الفقس‬ ‫الرسم ّية‬ ‫‪ .12‬الضن ّية ‪ :‬متوسطة كفربنني‬ ‫الرسم ّية‬ ‫ّ‬ ‫عكار ‪ :‬فنيدق‬ ‫‪ .13‬‬ ‫ّ‬ ‫عكار ‪ :‬برج العرب‬ ‫‪ .14‬‬ ‫ّ‬ ‫عكار ‪ :‬متوسطة البرج‬ ‫‪ .15‬‬ ‫الرسم ّية – اجلومة ّ‬ ‫عكار‬ ‫ّ‬ ‫عكار ‪ :‬البيرة‬ ‫‪ .16‬‬ ‫ّ‬ ‫عكار ‪ :‬وادي خالد‬ ‫‪ .17‬‬

‫مواد التدريس ‪ :‬اللغة العربية – الرياضيات – وتخطي اإلمتحانات الرسمية ‪.‬‬ ‫الفيزياء – الكيمياء – العلوم ‪.‬‬ ‫يتم التدريس من خالل فيش مخصص للدعم‬ ‫أما مراكز الثانوية العامة بفروعها العلوم‬ ‫‪ ‬‬ ‫تقوم جلان متخصصة بوضعه وتنقيحه ودراسته العامة – علوم احلياة –واإلجتماع واإلقتصاد فهي‬ ‫قبل وضعه بيد التالمذة وهو يحتوي على أهم األفكار موزعة في عدة مناطق من طرابلس والشمال وقد‬ ‫واملواضيع التي ميكن أن يركز عليها في الشهادة مت التوسع في عدد املراكز في العام احلالي ليشمل ‪5‬‬ ‫الرسمية‪ ،‬وتقوم نخبة من األساتذة واملنسقني مراكز وهي ‪:‬‬ ‫باإلشراف على وضع وضبط معلومات هذا الفيش مبا‬ ‫العامة واإلمتحانات الرسم ّية‪.‬‬ ‫يتناسب مع املناهج‬ ‫طرابلس ‪ :‬ثانوية حسن احلجة‬ ‫‪ .1‬‬ ‫ّ‬ ‫يشمل الدعم في الشهادة املتوسطة جميع‬ ‫أبي سمراء ‪:‬ثانوية احلدادين للبنات‬ ‫‪ .2‬‬ ‫شرائح اجملتمع الطرابلسي والشمالي خاصة‬ ‫القبة ‪ :‬ثانوية القبة األولى اخملتلطة‬ ‫‪ .3‬‬ ‫تهدف هذه الدورات والتي متتد على مدى تسعة الصعوبات واجتياز اإلمتحان الرسمي بنجاح من‬ ‫الطبقات الفقيرة احملتاجة إلى الدعم وال سيما‬ ‫املنية ‪ :‬ثانوية املنية اإلسالمية‬ ‫‪ .4‬‬ ‫أسابيع خالل أشهر آذار ونيسان وأيار إلى مساعدة خالل فريق عمل ضخم يتألف من أساتذة ومنسقني‬ ‫الطالب الذين يتمتعون بقدرة على التقدم والنجاح‬ ‫عكار ‪ :‬ثانوية حلبا الرسمية‬ ‫‪ .5‬‬ ‫التالمذة وتوفير البيئة التعليمية املناسبة لتخطي مشهود لهم بالكفاءة العالية ‪.‬‬

‫مواد التدريس ‪ :‬الرياضيات – الفيزياء – الكيمياء –‬ ‫العلوم الطبيعية – علم اإلجتماع – علم اإلقتصاد‪.‬‬ ‫يتم التدريس من خالل فيش مخصص للدعم‬ ‫واملنسقني‬ ‫تقوم جلان متخصصة من األساتذة‬ ‫ّ‬ ‫بوضعه وتنقيحه ودراسته قبل وضعه بيد التالمذة‬ ‫وهو يحتوي على أهم األفكار واملواضيع التي ميكن‬ ‫العامة‬ ‫أن يركز عليها‪ ،‬وهو يتناسب مع املناهج‬ ‫ّ‬ ‫واإلمتحانات الرسم ّية‪.‬‬ ‫يعمل على تأمني هذه اخلدمات فريق عمل مؤلف‬ ‫من مجموعة كبيرة من األستاذة واملنسقني‬ ‫والعاملني في البرنامج من ذوي اخلبرة والكفاءة‬ ‫العالية يساهمون في جعل هذا التلميذ يتحسس‬ ‫أهمية التعلم وأهمية النجاح في اإلمتحان‬ ‫الرسمي للبدء بحياة جديدة وتأمني مستقبل الئق‬ ‫باجلميع ‪.‬‬

‫خالصة ‪:‬‬ ‫يقوم برنامج الدعم بتأمني خدمات التعليم‬ ‫اجملانية جلميع من يرغب في ذلك من تالمذة املدرسة‬ ‫الرسمية في املراحل املذكورة سابقاً‪ .‬يهتم بهذا‬ ‫العمل فريق عمل ضخم مؤلف من أساتذة مختصني‬ ‫ومنسقني ذوي خبرة‪ .‬كل هؤالء يعملون بجد وإخالص‬ ‫في سبيل خدمة مجتمعنا وبناء املواطن الصالح‬ ‫املدرك ملشاكل بيئتة والساعي للمشاركة في وضع‬ ‫يعاني منها هؤالء الطالب في مجتمعهم أو في‬ ‫احللول املناسبة مستقبالً‪.‬‬ ‫كذلك فإن إدارة البرنامج تتواصل مع كافة مدراء مدارسهم ‪.‬‬ ‫املدارس املرسلني لطالبهم من أجل التأكد من مدى‬ ‫مالحظة ‪ :‬نلفت النظر إلى أنه‪ ،‬وبطلب من دولة‬ ‫جناح البرنامج ومدى تقدم هؤالء الطالب‪ .‬وهي تسعى‬ ‫مستقبالً ملتابعة الكثير من احلاالت اإلجتماعية التي الرئيس‪ ،‬قد متّ التوسع في منطقة ّ‬ ‫عكار ال سيما‬

‫في مراكز الشهادة املتوسطة للدعم املدرسي‪،‬‬ ‫ضمن اإلطار التنظيمي التي تعتمده جمعية العزم‬ ‫والسعادة اإلجتماعية والذي يعتمده املكتب التربوي‬ ‫لديها وهو اختيار األكفاء لتدريس املواد ضمن األطر‬ ‫التربوية املتعارف عليها‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫نشاطاتنا‬

‫«مركز العزم ألحباث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها» ثالث سنوات من العطاء‬ ‫اخرتاعاتعلمية‪...‬اتفاقياتومؤامتراتدولية‪...‬وختريخثلةمنالباحثني‬ ‫وسيم فؤاد األدهمي‬ ‫ثالثة أعوام مضت على افتتاح «مركز العزم ألبحاث‬ ‫البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها» في طرابلس الفيحاء‪،‬‬ ‫كانت حافلة باإلجنازات والنشاطات‪.‬‬ ‫لم تأتي فكرة إنشاء هذا املركز من فراغ‪ ،‬إمنا نتيجة‬ ‫عدة اعتبارات ترابطت فيما بينها خللق ما سمي بـ «مركز‬ ‫العزم ألبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها» التابع‬ ‫للمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا‬ ‫في اجلامعة اللبنانية في طرابلس‪ ،‬وذلك في اخلامس‬ ‫والعشرين من شهر شباط عام ‪. 2010‬‬ ‫وجاء تأسيس املركز تلبية للحاجة القصوى إلنشاء‬ ‫مركز يعمل على متابعة التحصيل العلمي العالي‬ ‫خلريجي الشمال‪ ،‬ضمن إطار اجلامعة اللبنانية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى اعتبارات عديدة‪ ،‬ال سيما عدم قدرة اجلامعة‬ ‫على انشاء مثل هكذا مركز ملا يتطلبه من موازنة‬ ‫ضخمة‪ .‬فأتى اخلالص على يد «جمعية العزم والسعادة‬ ‫االجتماعية» التي كانت السباقة في سبيل خدمة‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬فعملت على رصد املبلغ الكافي النشاء‬ ‫هذا املركز وجتهيزه باحدث اخملتبرات الطبية‪.‬‬ ‫انشأ مركز العزم ليكون‪ ،‬هو واثنني اخرين موزعني في‬ ‫احلدث والفنار‪ ،‬مالذا ً للطالب الراغبني متابعة حتصيلهم‬ ‫العلمي العالي‪ ،‬مبا فيه نيل شهادة املاجستير والدكتوراه‬ ‫في االختصاصات العلمية والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وقد تخصص مركز العزم في امور البيوتكنولوجيا‬ ‫وتطبيقاتها‪ ،‬وضم لهذا العام حوالي ‪ 70‬طالب من طالب‬ ‫املاجستير‪ ،‬موزعني على خمسة اختصاصات وهي‪:‬‬ ‫‪TSMI -1‬‬ ‫‪Bioinformatique et modélisation -2‬‬ ‫‪Biotechnologie appliquée -3‬‬ ‫‪Microbiologie médicale -4‬‬ ‫‪Math et image -5‬‬ ‫في مجال البيو تكنولوجيا وتتمحور حول األتي ‪:‬‬ ‫دراسات بيئية للتلوث وسبل تنقية املياه والهواء‬ ‫بالطرق احلديثة‪.‬‬ ‫أبحاث للتخلص من النفايات الصلبة وسواها واملياه‬ ‫املبتذلة‪.‬‬ ‫دراسة مدى فاعلية العقاقير واألدوية عبر حتليل‬ ‫مكوناتها ومشتقاتها‪.‬‬ ‫دراسة األمراض الزراعية وحتليل السموم وتأثير املواد‬ ‫الكيماوية على املنتوجات الغذائية من خضر وفاكهة‬ ‫وحبوب وبقول‪...‬‬ ‫التحليل اجلرثومي للمياه واألغذية‪ .‬والبحث عن‬ ‫اجلراثيم في الطعام واألغذية ‪.‬‬ ‫في مجال التقنيات الطبية والصناعية ويتضمن‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫تخطيط حركة القلب والرأس والعضالت وغيرها من‬ ‫االشارات الفزيولوجية‪.‬‬ ‫مكننة اسلوب التعرف على األمراض من خالل الصور‬ ‫الطبية‪.‬‬ ‫تأمني االستشارات الطبية عن بعد عبر االنترنيت‬ ‫وشبكات االتصال الالسلكية اخلاصة باألعمال الطبية‪.‬‬ ‫تشفير املعلومات الطبية وحفظها‪.‬‬ ‫انشاء مناذج رقمية حتاكي عمل أعضاء االنسان‬ ‫وتفاعلها مع العقاقير واالدوية‪.‬‬ ‫برمجة اجلينات والتعرف على تركيبها ومقارنتها مع‬ ‫باقي اجلينات بهدف املطابقة‬

‫واجلدير بالذكر ان مركز العزم بات يشرف اليوم على‬ ‫حوالي ‪ 50‬طالب دكتوراه موزعني على احللقات الثالث‬ ‫لهذه املرحلة‪ ،‬وتعتبر هذه السنة هي عام الثمرة االولى‬ ‫لهذا املركز‪ ،‬حيث سيحتفل املركز قريبا ً بتخريج ‪ 7‬طالب‬ ‫من حملة شهادة الدكتوراه‪ ،‬وبهذا يكون مركز العزم‬ ‫قد وضع بصمته االولى في املسيرة العلمية البناء هذا‬ ‫الوطن‪ ،‬وذلك بفضل اهلل تعالى‪ ،‬ودولة الرئيس جنيب‬ ‫ميقاتي الذي آمن بهذا املشروع‪ ،‬اضافة الى املتابعة‬ ‫احلثيثة من قبل املشرف العام على جمعية العزم‬ ‫والسعادة الدكتور عبد اإلله ميقاتي‪ ،‬الذي واكب اعمال‬ ‫املركز منذ البداية‪.‬‬ ‫في مجال املعلوماتية احليوية‪:‬‬ ‫ولم تتأخر جمعية العزم يوما ً عن تقدمي كامل‬ ‫منوذج لرؤية احلاسوب‪ ،‬والتصوير الطبي‪.‬‬ ‫استخراج والتعرف على قواعد البيانات الطبية الدعم المتام هذه املهمة الوطنية بامتياز‪ ،‬حيث انها‬ ‫كانت الس ّباقة دائما ً لتقدمي املنح لهؤالء الطالب‪ ،‬وذلك‬ ‫وبرامج التشخيص‪.‬‬ ‫لقناعتها بأن هذا العمل هو السبيل الوحيد خلالص هذا‬ ‫التعرف على تسلسل احلمض النووي‪.‬‬ ‫الوطن وتقدمه ورقيه‪.‬‬ ‫في مجال املكروبيولوجيا‪:‬‬ ‫وال ميكننا ان ننسى جهود عمادة املعهد العالي‬ ‫استجابة أنظمة املناعة للعدوى ‪.‬‬ ‫للدكتوراه القيمة وكل رؤساء الفرق البحثية واالساتذة‬ ‫معاجلة األمراض املعدية‪.‬‬ ‫ذوي الكفاءات العالية وجميع االداريني واملوظفني‬ ‫مقاومة املضادات احليوية ‪ :‬تطور هذه املقاومة‪.‬‬ ‫العاملني في املركز ملا ميثلونه من خلية نحل تعمل‬ ‫البكتيريا املسببة لألمراض‪.‬‬ ‫بشكل متجانس وقيم المتام هذه املهمة‪.‬‬ ‫تصنيف وحتديد نوع البكتيريا‪ :‬وبائيات‬

‫لقد لقي مركز العزم اهتمام العديد من دول العالم‬ ‫بعد هذه القفزة الكبيرة في مجاالت التكنولوجيا‬ ‫الطبيه وتطبيقاتها‪ ،‬فكان محط انظار العديد من‬ ‫سفراء هذه الدول في لبنان نذكر منهم‪ :‬مالطا‪ ،‬تركيا‪،‬‬ ‫هنغاريا‪،‬كندا‪ ،‬وسويسرا‪ ...‬الذين زاروا املركز على رأس‬ ‫وفود وقاموا بجولة على مختبرات املركز‪ ،‬معربني عن‬ ‫اهمية املعدات واالالت الطبية احلديثة املوجودة فيه‪،‬‬ ‫ومنوهني باملستوى العاملي الذي يحظى به هذا املركز‬ ‫ضمن اطار ابحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها‪ ،‬واجدين‬ ‫في لبنان مركزا ً يعد سبيالً لتقدم هذا البلد‪.‬‬ ‫واكثر ما كان يلفت انتباه السفراء في هذه الزيارات‬ ‫االختراعات علمية في مركز العزم مؤكدين بعدها ان‬ ‫طالبه ميكن لهم ان يشاركوا وبقوة في ثورة التكنولوجيا‬ ‫الذي يشهدها العالم اليوم‪.‬‬ ‫وضع املركز هدفا ً اساسيا ً له‪ ،‬هو النهوض باملستوى‬ ‫العلمي للمدينة وطالبها ليصل الى املستوى العاملي‪،‬‬ ‫فبدأ باستقبال املؤمترات العاملية التي كان اخرها املؤمتر‬ ‫العاملي لتقنيات االجهزة الطبية‪ ،‬الذي حضره ما يفوق‬ ‫عن الـ ‪ 200‬دكتور وبروفسور من كافة ارجاء العالم‪،‬‬ ‫حتت رعاية ودعم املنظمة الدولية للعلوم الهندسية‬ ‫وااللكترونيك والكهرباء (‪ .)IEEE‬هذا االختصاص الذي‬

‫وضع فيه مركز العزم بصمة علمية مهمة مقتبسة‬ ‫من مهارات العالم اجمع‪.‬‬ ‫وقد سبق هذا احلدث الضخم مؤمتر الربيع للرياضيات‪.‬‬ ‫ولم ينحسر دور املركز باملؤمترات العلمية فقط‪ ،‬بل‬ ‫اشتهر املركز بنشره لألبحاث العلمية في مجاالت‬ ‫شتى جذبت انظار املهتمني في العالم خصوصا ً على‬ ‫مستوى ال‪ Microbiologie‬وال‪ Biotechnologie‬وال‬ ‫‪ Biomedical‬وال ‪ Math et image‬وال ‪bioinformatique‬‬ ‫هذه االختصاصات اخلمسة الذي بات اليوم ميثل مركز‬ ‫العزم مرجعا ً لها‪ .‬فاملركز يعمل على تخريج حوالي‬ ‫‪ 50‬طالبا ً سنويا ً من حملة شهادات املاجستير في‬ ‫االختصاصات اخلمسة املذكورة سابقا ً وأكثر من ‪50‬‬ ‫باملئة منهم يحظون بفرصة متابعة دراساتهم العليا‬ ‫املقصود بها شهادة الدكتوراه‪.‬‬ ‫كما عمد هذا الصرح على عقد اتفاقيات مع‬ ‫مؤسسات اجملتمع احمللي تضمن له ولهذه املؤسسات‬ ‫املزيد من العطاء‪ ،‬وتغني هذا اجملتمع بنتائج تتمحور‬ ‫في سبيل نهوضه وتطوره وتقدمه ورقيه في ميادين‬ ‫شتى وهي‪:‬‬ ‫وزارة الصحة‪ :‬مت االتفاق على اعتماد «مركز‬ ‫‬‫العزم البحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها» لتنفيذ‬ ‫املشاريع والدراسات البحثية والفحوصات اخملبرية‬ ‫العائدة لوزارة الصحة‪ .‬كما مت اعتماد املركز ليكون‬ ‫مختبر‪ -‬مرجعية للوزارة حول االمراض اجلرثومية‬ ‫املعدية ((‪ ،…HBV, Salmonella, Shigella‬و مت تكليف‬ ‫املركز تنظيم االشراف وتنفيذ عملية مراقبة جودة‬ ‫التحاليل اخملبرية في مجال البكتريولوجيا‪.‬‬ ‫مستشفيات النيني واوراجن ناسو ‪ :‬تسمح‬ ‫‬‫املستشفى لطالب املركز احلصول على املعلومات‬ ‫والعينات الالزمة البحاثهم‪ ،‬كما يتم عزل السالالت‬ ‫البكتيرية الالزمة لالبحاث وعزلها في املستشفى‬ ‫وارسالها الى املركز حلفظها‪.‬‬ ‫شركة روش فارما الدولية‪ :‬تنص االتفاقية‬ ‫‬‫على ان يقوم فريق العمل في مختبر امليكروبيولوجيا‬ ‫الطبية باجراء جميع الفحوص الالزمة ملرضى الريئان‬ ‫حاملي ورقة تعريف من قبل شركة روش‪.‬‬ ‫ الوكالة الدولية الفرنكوفونية‪ :‬تنص االتفاقية‬‫على تنفيذ دورتني تدريبية إقليمية للمدربني في مجال‬ ‫تكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫ اتفاقية تعاون مع مركز طرابلس احلديث للتصوير‬‫الطبي والشعاعي‪ :‬مت االتفاق على ان يقدم مركز العزم‬ ‫خدمات متخصصة يطلبها مركز التصوير‪ ،‬كما‬ ‫يقد باملقابل مركز طرابلس احلديث للتصوير الطبي‬ ‫والشعاعي الدعم الفني واللوجستي الذي يحتاجه‬ ‫الباحثون‪ .‬كما يتم تنظيم انشطة علمية مشتركة ‪:‬‬ ‫دورات – محاضرات – ندوات‪.‬‬ ‫وقف احلميدي اخليري‪ :‬مت االتفاق على ان يقدم‬ ‫‬‫املركز خدمات التحاليل الطبية املتخصصة ملركز‬ ‫احلميدي‪ ،‬كما يقدم الفريق الثاني هبة مالية لدعم‬ ‫شراء مواد لزوم العمل في بنك السالالت البكتيرية‬ ‫في مركز العزم‪ .‬كما يقدم الوقف الدعم الفني‬ ‫واللوجستي الذي يحتاجه قسم امليكريبيولوجيا‪ .‬كما‬ ‫يقدم الوقف الدعم الالزم لالبحاث اجلارية في القسم‬ ‫من خالل تقدمي العينات البيولوجية املطلوبة‪ ،‬وذلك‬ ‫من املرضى املتابعون في الوقف‪ .‬باالضافة الى تنظيم‬ ‫انشطة علمية مشتركة‪ :‬دورات – محاضرات – ندوات‪.‬‬ ‫محامص األمني‪ :‬يقوم املركز بتقدمي خدمات‬ ‫‬‫متخصصة في امليكريبيولوجيا الغذائية تطلبه‬ ‫شركة محامص االمني‪ .‬كما تقدم الشركة الدعم‬ ‫الفني واللوجستي الذي يحتاجه الباحثون في مركز‬ ‫االبحاث‪.‬‬ ‫ان هذا املركز هو منوذج راقي للتطور العلمي في‬ ‫مدينة العلم والعلماء‪ ،‬إختيار هذه املدينة مركزا‬ ‫لهذه األبحاث اضاف لها دورا ً تفاعليا ً وثقافيا ً مهماً‪،‬‬ ‫ويلبي احتياجات الطاقات الشبابية املميزة والعلماء‬ ‫الباحثني‪ ،‬الذين لم يجدوا سبيال ملتابعة أبحاثهم إال‬ ‫باالنتقال إلى العاصمة أو الهجرة إلى خارج الوطن‪.‬‬ ‫ختاماً‪ ،‬نأمل ملركز العزم املزيد من التقدم والتطور‬ ‫ملا فيه خير اجملتمع واملدينة والوطن ‪ ،‬و متابعة الصعود‬ ‫الى قمة التطور العلمي‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫نشاطاتنا‬

‫مشاركة لـ»شباب العزم»‬ ‫يف «اليوم الوطين لتنظيف الشاطىء اللبناني»‬

‫نظمت جمعية «األزرق الكبير‬ ‫حملتها السنوية «اليوم الوطني‬ ‫لتنظيف الشاطىء اللبناني» للمرة‬ ‫السابعة عشرة على التوالي‪ .‬وقد‬ ‫شارك فيها أكثر من خمسني متطوعا ً‬ ‫ومتطوعة من «شباب العزم»‪ ،‬فقاموا‬

‫بإزالة امللوثات البيئية‪ ،‬من نفايات‬ ‫صلبة‪ ،‬ومواد بالستيكية وورقية‬ ‫امللقاة على شاطئ رأس الصخر أمام‬ ‫امللعب األوملبي‪.‬‬ ‫وفي هذه املناسبة‪ ،‬ت ّوجه مسؤول‬ ‫األنشطة في «شباب العزم» زاهر‬

‫مراد إلى املشاركني بالقول‪« :‬إن‬ ‫احلفاظ على البيئة مسؤوليتنا‬ ‫جميعاً‪ ،‬مسؤولية يتحملها الفرد‬ ‫قبل أي مؤسسة‪ ،‬وتخلينا عن دورنا‬ ‫ومسؤولياتنا كشباب جتاهها‪ ،‬يعد‬ ‫خطيئة في حق هذه البيئة التي‬ ‫متنحنا ثروات كثيرة غذائية وإقتصادية‬ ‫وجمالية‪».‬‬ ‫وختم بالقول‪« :‬البلد بحاجة‬ ‫لبرنامج وطني إستراتيجي يوقظ في‬ ‫املواطنني حس املسؤولية جتاه بيئتهم‪.‬‬ ‫لذا البد من تضافر جهود املؤسسات‬ ‫األكادميية والتعليمية واإلعالمية‪،‬‬ ‫لتصبح قضية احلفاظ على بيئة‬ ‫نظيفة قضية جميع شرائح اجملتمع‪».‬‬

‫يوم رياضي ألطفال دور األيتام‬

‫ّ‬ ‫نظم قطاع املرأة في «تيار العزم»‬ ‫بالتعاون مع «قطاع العزم الرياضي»‬ ‫يوما ً رياضيا ً تنافسيا ً بإمتياز بني‬ ‫أطفال دور الرعاية في الرياضات‬ ‫اخلفيفة‪ .‬شارك فيه ست جمعيات‬ ‫تعنى برعاية األيتام‪ ،‬وهي ‪ :‬دار الزهراء‪،‬‬ ‫ميتم الشعراني ‪ ،‬دار البر ‪ ،‬دار اليتيمة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬روح العطاء اإلمنائية ‪،‬‬ ‫و دار النور‪ ،‬وذلك على أرض ملعب‬ ‫«التيرسنت» في امليناء‪.‬‬ ‫بداية حتدث مدير «قطاع العزم‬ ‫الرياضي» األستاذ ظافر كبارة قائالً‪»:‬‬ ‫إن املنافسة من العوامل الهامة لكل‬ ‫نشاط رياضي‪ ،‬بغض النظر عن الفئة‬

‫العمرية‪ .‬وأبرز ما جاءت به الرياضة‪،‬‬ ‫أنها جعلت الفوز لألفضل دون أن تترك‬ ‫أثرا ً سلبيا ً على نفسية اخلاسر»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬من هنا تأتي أهمية هذا‬ ‫اليوم الذي يهدف إلى تشجيع أطفال‬ ‫دور األيتام على ممارسة الرياضة‪،‬‬ ‫وبث روح التنافس التي من شأنها أن‬ ‫حتثهم على بذل اجلهد الالزم ‪ ،‬وتفعيل‬ ‫قدراتهم العقلية والبدنية والنفسية‬ ‫بغية إحراز الفوز «‪.‬‬ ‫ورأى كبارة أن «الرياضة ال تعيش‬ ‫من دون منافسة‪ ،‬وأن عملية التدريب‬ ‫تكتسب معناها من ارتباطها بإعداد‬ ‫الفرد لتحقيق أفضل املستويات في‬

‫املنافسة‪ ».‬وختم بالقول ‪»:‬التعاون‬ ‫ليس نقيض التنافس‪ ،‬بل إن املنافسات‬ ‫الرياضية تتطلب تعاون أفراد الفريق‬ ‫الواحد مع بعضهم من أجل إحراز‬ ‫الفوز»‬ ‫ثم كانت كلمة ملسؤوله قطاع املرأة‬ ‫في «تيار العزم» السيدة جنان مبيض‪،‬‬ ‫شددت خالها على أهمية اإلعتناء‬ ‫بأطفال دور الرعاية‪ ،‬وضرورة إشراكهم‬ ‫في مختلف النشاطات الرياضية‬ ‫والثقافية واإلجتماعية‪ ،‬بشكل ال‬ ‫يتعارض مع األنظمة الداخلية للدور ‪».‬‬ ‫وقالت‪« :‬يأتي هذا النشاط ضمن إطار‬ ‫توجيهات دولة الرئيس جنيب ميقاتي‪،‬‬ ‫الذي يُولي عنايه خاصة بقضايا‬ ‫واحتياجات األيتام الذين يستحقون‬ ‫كل اإلهتمام للتخفيف عنهم‪ ،‬وملا‬ ‫لذلك من أهمية في دعم أواصر‬ ‫الترابط االجتماعي بني أفراد اجملتمع ‪».‬‬ ‫ودعت مبيض إلى «العمل على‬ ‫اإلرتقاء بأطفال دور الرعاية وإكسابهم‬ ‫املهارات واملعارف العلمية والعملية‬ ‫التي تؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلني‬ ‫في اجملتمع وفي صناعة تطوره‬ ‫وتقدمه‪.‬‬

‫« العزم» ومجعية « ورد» تنظمان‬ ‫دورة تدريبية يف تعليم الطبخ للفتيات‬

‫نظم قطاع املرأة في «تيار العزم»‬ ‫بالتعاون مع جمعية «ورد» دورة‬ ‫تدريبية لتعليم الطبخ للشابات‬ ‫دامت ثالثة أشهر‪ ،‬وذلك في «مطبخ‬ ‫العزم» بإشراف الشيف وليد عمار‪.‬‬ ‫حيث تعرفن على أساليب حتضير‬ ‫العديد من األطباق الصحية املميزة‪.‬‬ ‫وتهدف الدورة إلى تزويد الفتيات‬

‫مبهارات إعداد الوجبات بشكل جيد‬ ‫وصحي وتقدميها بصورة جتذب‬ ‫النظر‪ ،‬وإلى حتفيزهن على اإلعتماد‬ ‫على أنفسهن‪ ،‬عند غياب األمهات‬ ‫عن املنزل بسبب العمل‪ ،‬أو في حال‬ ‫حدوث أي طارئ‪ .‬إضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫فقد تضطر الفتيات‪ ،‬بسبب ظروف‬ ‫الزواج أو التعليم أو العمل‪ ،‬إلى‬

‫اإلقامة بعيدا ً عن منزل األهل‪ ،‬حيث‬ ‫يجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة‬ ‫متطلباتهن املعيشية واحلياتية‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمها حاجاتهن الغذائية‪ ،‬لذا كان‬ ‫ال بد لهن في مواجهة هذا العبء من‬ ‫تعلمهن مهارات الطبخ مع تطوير‬ ‫ثقافتهن الغذائية الصحية‪.‬‬ ‫مسؤولة قطاع املرأة السيدة جنان‬ ‫مبيض حتدثت في املناسبة فقالت‪« :‬‬ ‫إذا كان تنمية ومتكني املرأة اللبنانية‬ ‫في كافة اجملاالت وامليادين‪ ،‬هدفنا‬ ‫املرجتى‪ ،‬فمن البديهي أن نساهم في‬ ‫تعليم الفتيات كيفية التعاطي مع‬ ‫أبسط التحديات «‪.‬‬ ‫وفي اخلتام ألقت رئيسة جمعية‬ ‫« ورد « السيدة مهى أتاسي اجلسر‬ ‫كلمة شكرت فيها قطاع املرأة في‬ ‫«تيار العزم» و»مطبخ العزم» على‬ ‫هذه املبادرة الكرمية‪.‬‬

‫ختريج أكثر من مئة فتاة شاركن‬ ‫يف دورات عائالت العزم املنتجة‬ ‫أقامتعائالتالعزماملنتجة‬ ‫حفل تخريج للمشاركات في‬ ‫الدورات التي نظمتها والتي‬ ‫خصصت لتدريب ما يزيد‬ ‫على مئة فتاة على مهارات‬ ‫اخلياطة والتطريز واحلفر على‬ ‫الشمع وصناعة العباءات‬ ‫والتعليب‬ ‫واملعلوماتية‬ ‫الغذائي ‪ ...‬بحضور مدير وحدة‬ ‫اإلدارة املركزية في جمعية‬ ‫العزم األستاذ عز الدين‬ ‫غندور ومديرة املوارد البشرية‬ ‫فيها األستاذة إميان ضناوي‪.‬‬ ‫وذلك في قاعة احملاضرات في‬ ‫مركز جمعية العزم في باب‬ ‫الرمل في طرابلس‪.‬‬ ‫بداية النشيد الوطني‬ ‫اللبناني ونشيد العزم‬ ‫ثم كلمة ملسوؤلة عائالت‬ ‫العزم املنتجة األستاذة‬ ‫هدى بارودي التي استهلت‬

‫كلمتها باملباركة للبنانيني‬ ‫كافة وللمسلمني على‬ ‫وجه اخلصوص بقدوم‬ ‫شهر رمضان املبارك الذي‬ ‫اختلطت فرحته بفرحة‬ ‫تخريج بناتنا بفضل اجلهود‬ ‫التي بذلت ال سيما من‬ ‫جانب إدارة اجلمعية والقيمني‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ثم ألقت األنسة رشا‬ ‫غية كلمة باسم اخلريجات‬ ‫شكرت فيها جميعة العزم‬

‫والسعادة التي نظمت هذه‬ ‫الدورات و مولتها‪ ،‬وتوجهت‬ ‫إلى الرئيس ميقاتي بالقول ‪:‬‬ ‫«مبا أنكم من أهل اإلحسان‪،‬‬ ‫وتزرعون اخلير أينما حتلون‬ ‫فبصماتكم الكرمية محفورة‬ ‫في قلوب أهل طرابلس‬ ‫والشمال وكل لبنان‪.‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬جرى توزيع‬ ‫الشهادات على اخلريجات‬ ‫وشارك اجلميع في حفل‬ ‫كوكتيل‪.‬‬

‫تكريم ملمرضي العزم يف يوم التمريض العاملي‬ ‫ملناسبة يوم التمريض‬ ‫العاملي‪ ،‬أقام فرع املمرضني‬ ‫في القطاع الصحي حفل‬ ‫تكرمي لعدد من ممرضيه في‬ ‫مركز العزم الثقافي‪ ،‬بيت‬ ‫الفن‪ ،‬بحضور ممثلة نقيبة‬ ‫املمرضني واملمرضات ألني‬ ‫نويهض‪ ،‬وعضو مجلس‬ ‫النقابة ميشلني شليطا‪،‬‬ ‫وأمني عام اإلحتاد العمالي‬ ‫العام سعد الدين حميدي‬ ‫صقر‪ ،‬ونقيب إحتاد العاملني‬ ‫في املؤسسات الصحية‬ ‫جوزيف يوسف‪ ،‬ومدراء‬ ‫جامعات ومستشفيات‬ ‫ومعاهد متريض في الشمال‬ ‫وإدارة منسقي منتديات‬ ‫وقطاعات العزم وحشد من‬ ‫املشاركني ‪.‬‬ ‫بداية النشيد الوطني‬ ‫اللبناني ونشيد العزم‬ ‫فكلمة ملقرر فرع التمريض‬ ‫في تيار العزم‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس نقابة املمرضني‬ ‫في لبنان عبد اهلل ميقاتي‬ ‫تناول فيها تاريخ إنشاء‬ ‫نقابة املمرضني والهدف من‬ ‫إنشائها وما ميكن أن تقدمه‬ ‫من أجل حتسني الواقع‬ ‫املعيشي للممرض وتطوير‬ ‫مهنتهم‪ .‬وتناول إحصاءات‬ ‫عن عدد العاملني في لبنان‬ ‫وعدد بعض‬ ‫والشمال‬ ‫ّ‬ ‫املطالب الضرورية الواجب‬ ‫حتقيقها من خالل النقابة ‪.‬‬ ‫ثم القى مسؤول‬ ‫قطاعات ومنتديات العزم‬ ‫مقبل ملك كلمة قال‬

‫فيها‪ « :‬إن لقاءنا اليوم في‬ ‫هذه املناسبة بدعوة من‬ ‫فرع التمريض في قطاع‬ ‫العزم الصحي يهدف إلى‬ ‫التعارف والتعاون والتالقي‪،‬‬ ‫للعمل سويا ً على حتقيق‬ ‫أهداف وحقوق أفراد هذه‬ ‫اجملموعة املنضوية حتت‬ ‫جناح النقابة على مستوى‬ ‫لبنان‪».‬‬ ‫على صعيد آخر‪ ،‬أضاف‪:‬‬ ‫«ونحن منر بأدق الظروف‬ ‫الوطنية واإلقليمية‪ ,‬أنتهز‬ ‫هذه املناسبة لإلعتراف‬ ‫بأن التطرف بني فريقي‬ ‫اخلالف السياسي في‬ ‫لبنان‪ ،‬سياسيا ً أو طائفيا ً‬ ‫أو مذهبياً‪ ،‬أو ضمن املذهب‬ ‫الواحد‪ ،‬أثبت عدم جدواه‬ ‫في معاجلة األمور‪ ،‬كما‬ ‫ثبت عدم إمكانية انتصار‬ ‫فريق على آخر عسكريا ً أو‬ ‫سياسياً‪ .‬فنحن جميعا ً‬ ‫أبناء وطن واحد‪ ،‬والبد من‬ ‫التعايش أن يسود‪ .‬كما ثبت‬ ‫أن احلل األمثل هو في احللول‬ ‫الوسطية التي تناسب‬ ‫مجتمعنا اللبناني‪».‬‬

‫بعد ذلك‪ ،‬ألقت عضو‬ ‫مجلس نقابة املمرضني‬ ‫في لبنان ميشلني شليطا‬ ‫كلمة نقيبة املمرضات‬ ‫واملمرضني ألني نويهض‬ ‫وشكرت الذين أقاموا‬ ‫هذا احلفل التكرميي‬ ‫للممرضات واملمرضني في‬ ‫جمعية العزم والسعادة‬ ‫اإلجتماعية ‪.‬‬ ‫وقالت‪« :‬إن املمرضني‬ ‫واملمرضات في الشمال‬ ‫أعطوا الكثير ملهنة‬ ‫التمريض وال يكفي أن‬ ‫نكرمهم في يوم عيدهم‪،‬‬ ‫فمهنة التمريض تزخر‬ ‫ويحتاج‬ ‫بالكفاءات‪،‬‬ ‫العاملون فيها إلى تأمني‬ ‫حقوقهم وحتسني شروط‬ ‫العمل مبا يتوازى مع اجلهد‬ ‫الذي يبذلونه في سبيل‬ ‫خدمة املريض واجملتمع على‬ ‫حد سواء»‪.‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬جرى توزيع‬ ‫الدروع التكرميية على عدد‬ ‫من املمرضات واملمرضني‬ ‫الذين أمضوا سنوات على‬ ‫عملهم في هذه املهنة‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫ثقافة‬

‫التعصب وانعكاساته السلبية (‪)5\3‬‬ ‫بات التعصب أحد أهم سمات مجتمعاتنا نتيجة تفاقم النزعات الطائفية واملذهبية من جهة والنزعات احلزبية‬ ‫والسياسية مكن جهة أخرى‪ .‬وألن هذا التعصب بات مرافق َا لكل ردود أفعالنا اليومية وألن له من السيئات ما ال يعد‬ ‫وال يحصى‪ ،‬نضع بني أيديكم هذه الدراسة التي تلقي الضوء على أهم انعكاساته السلبية على الفرد وعلى اجملتمع‪.‬‬ ‫‪ ) 2‬في القومية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رب سائل يقول‪« :‬أليس التعصب للوطن أمرا محمودا؟» ودليله على‬ ‫ّ‬ ‫ذلك أن األمم في صراع دائم‪ ،‬ومهما حتدث البشر عن حقوق اإلنسان وعن‬ ‫املبادئ األخالقية واإلنسانية‪ ،‬جند القوي يفرض احلق إلى جانبه‪ .‬بل يبتعد‬ ‫أكثر فيوضح أن العدوانية كانت وما تزال صفة لإلنسان‪ ،‬ولم تتوقف‬ ‫احلروب واملعارك على خط التاريخ‪ ،‬وهناك حضارات كثيرة اندثرت وشعوب‬ ‫ُأُبيدت بفعل الصراع من أجل البقاء‪ ،‬وهكذا فمن الواجب أن نتعصب‬ ‫للوطن وأن نتحلق حتت الراية القومية من أجل اإلستمرار‪.‬‬ ‫وللجواب نقول‪ ،‬إن وجود التالحم بني أبناء الوطن الواحد أمر ضروري‬ ‫جدا ً من أجل البقاء ومن أجل استمرار احلضارة والثقافة‪ .‬إالّ أن كل ما‬ ‫نريده هنا هو استبعاد لفظة «التعصب» من قاموسنا السياسي‪ ،‬ألنها‪،‬‬ ‫كما رأينا أعاله‪ ،‬ال حتمل سوى السلبيات‪ ،‬وهي مساوية متاما ً للجهل‪.‬‬ ‫ونتمنى في هذا اإلطار استعمال لفظة «الوالء الوطني أو القومي» الذي‬ ‫وملح‪ .‬مبعنى آخر‪ ،‬فنحن نرفض كل تعصب على غرار‬ ‫هو شأن مفروض ّ‬ ‫التعصب النازي أو التعصب الصهيوني‪ .‬فمثل هذا النوع األخير يهدف‬ ‫إلى إلغاء اآلخر وبالتالي يكون مصدرا ً للتفجير الدائم واحلروب املستمرة‪،‬‬ ‫ألن الكره من صميم قيمه ومبادئه‪ .‬بل إن هذا النوع يضمر العدوان لكل‬ ‫اإلثنيات واجلنسيات ولكل األديان والقوميات‪ .‬وهذا ما يفسر عدم تأقلم‬ ‫اليهود عبر تاريخهم الطويل مع أي من البلدان التي حلوا فيها‪ .‬وال غرو‬ ‫فإن هدف اليهودية‪ ،‬ومنذ القدم‪ ،‬هو جتزئة اإلنسانية‪ .‬بل إن العالم في‬ ‫نظرهم مقسم إلى يهود وأغيار‪ ،‬وكل من ليس يهوديا‪ ،‬هو من األغيار‪.‬‬ ‫جاء في البروتوكول الرابع عشر من «بروتوكوالت حكماء صهيون» ما‬ ‫يلي‪« :‬ويظهر هذا التمييز بني األغيار ةبني أنفسنا (اليهود) في القدرة‬

‫في الفئة األولى‪ ،‬هناك قاسم مشترك يتم ّثل في التاريخ واجلغرافيا‬ ‫والكيان السياسي‪ ...‬وال يكون اإلختالف فيما بينها إالّ في البرنامج الذي‬ ‫تضعه من أجل التطوير واإلصالح (مثال‪ :‬حزبا العمال واحملافظني في‬ ‫بريطانيا)‪ .‬وإن كنّا نرفض التعصب بشكل عام ألنه سلبي دائماً‪ ،‬ويحمل‬ ‫جهالً وكرها ً لآلخر‪ ،‬فإننا نقول أن التعصب‪ ،‬إن هو حصل في مثل هذه‬ ‫األحزاب‪ ،‬ال يشكل خطرا ً على الكيان اجملتمعي والوطني‪.‬‬ ‫أما الثانية‪ ،‬العقائدية‪ ،‬فإنها حتمل التصور التوتاليتاري في السياسة‬ ‫واإلقتصاد واإلجتماع والتربية والتاريخ واجلغرافيا‪ .‬بحيث جند كل حزب‬ ‫منها يتناقض بالكلية مع اآلخر‪ .‬هنا يكون التعصب خطرا ً جدا ً وقد يؤدي‬ ‫إلى تدمير اجلسور ونشوء العنف واحلروب األهلية‪ ،‬ورمبا ذهاب الوطن ككل‪.‬‬ ‫واملطلوب في هذا اجملال‪ ،‬وبإحلاح شديد‪ ،‬إبعاد شبح التعصب وإحالل‬ ‫التسامح أو التساهل‪ ،‬كي يهون احلوار البناء‪ ،‬ويحل الصراع الفكري محل‬ ‫الصراع املس ّلح‪ ،‬وهذا ما يؤدي إلى مزيد من الوعي وإلى بلورة احلقائق‪.‬‬ ‫على أن «التسامح مستحيل في مجتمعات تعيش أوضاعا ً صعبة وغير‬ ‫طبيعية» ‪ .‬في مثل هذه األوضاع‪ ،‬تتجلى عمليات الفرز والتمايز للنخب‬ ‫احلضارية والطبقات الشعبية‪ ،‬وطبقا ً للمعايير الطائفية واللغوية‬ ‫والثقافية‪ .‬وفي بالدنا‪ ،‬شجع النظام العثماني مثيل هذا التشظي‬ ‫في اجملتمع وانقسامه إلى مجتمعات متمايزة ومنغلقة‪ .‬وكذلك فعل‬ ‫املستعمرون األوروبيون فيما بعد‪ .‬وما غير اإلستقالل السياسي وتشكل‬ ‫الدولة القومية يجبران الفئات املغلقة على اإلسهام في عملية البناء‬ ‫الوطني‪ .‬وهكذا نفهم معنى ظاهرة التسامح ومدلولها‪ .‬فالتسامح‬ ‫ليس عبارة عن فضيلة أخوية‪ ،‬ما إن تأمر بها التعاليم الدينية أو‬ ‫الفلسفية الكبرى‪ ،‬حتى تتحقق واقعا ً ملموساً‪ .‬وبالتالي فإن «ترسيخ‬ ‫التسامح يقتضي‪ ،‬في كل كل مكان‪ ،‬توافر شرطني أساسيني‪ :‬األول هو‬ ‫إرادة الفرد في التسامح‪ ،‬والثاني هو ارتباط هذه اإلرادة الفردية باإلرادة‬ ‫السياسة اجلماعية على مستوى الدولة» ‪.‬‬

‫على التفكير واملناقشة املنطقية‪ ،‬في احلقيقة القائلة بانتخابنا شعب‬ ‫اهلل اخملتار‪ ،‬لنمثل مخلوقات بشرية أرفع من األغيار‪ ،‬الذين يحملون عقوال ً‬ ‫حيوانية وغريزية‪ .‬فهم يالحظون ولكنهم ال يتنبؤون باألمور قبل وقوعها‪،‬‬ ‫كما أنهم ال يخترعون شيئا ً (باستثناء األشياء املادية)‪ .‬ومن الواضح من‬ ‫هذا أن الطبيعة قد قدرت لنا أن نحكم العالم ونوجهه» ‪.‬‬ ‫‪ ) 3‬في السياسة‬ ‫ثمة نوع آخر من التعصب نود التحذير منه‪ ،‬وهو التعصب السياسي‬ ‫الدكتور جورج نخل‬ ‫الذي يتمظهرفي األحزاب واإليديولوجيات‪ .‬ذلك أن األحزاب تنقسم إلى ‬ ‫فئتني‪ :‬سياسية وعقائدية‪.‬‬ ‫استاذ في معهد العلوم اإلجتماعية‪ -‬اجلامعة اللبنانية‬

‫العادات اإلجتماعية يف طرابلس بني اإلنقطاع واإلستمرار‬ ‫نتابع تقدمي احللقة الرابعة للبحث القيم للدكتور‬ ‫عبد الغني عماد حول العادات اإلجتماعية في‬ ‫طرابلس‪:‬‬ ‫اإلحتفاالت واألعياد الدينية‪ :‬التدين سمة بارزة من‬ ‫سمات طرابلس الفيحاء‪ ،‬فهي ما زالت على الرغم‬ ‫من التطورات التي دخلت على حياتها تتصف باملدينة‬ ‫احملافظة حلرصها على طابعها اإلمياني اإلسالمي‪ ،‬وبنيتها‬ ‫العائلية‪ ،‬ومرافقها احلرفية التقليدية التي كانت‪ ،‬وال يزال‬ ‫ً‬ ‫ناشطا في أسواقها داخل املدينة القدمية التي ال‬ ‫بعضها‬ ‫تزال محافظة على بنيتها األساسية بشكل عام‪.‬‬ ‫ويتميز شهر رمضان املبارك في طرابلس بأنه شهر‬ ‫العبادات التي يحرص أهل املدينة على أدائها‪ ،‬بحيث يترك‬ ‫واضحا على حركتها وعالقات أهلها ببعضهم‬ ‫هذا اثرًا‬ ‫ً‬ ‫‪ .‬تبدأ اإلستعدادات الستقبال هذا الشهر منذ شهر‬ ‫شعبان املعظم‪ ،‬فتنتشر الزينات في األسواق واحلارات‬ ‫وعلى املساجد والزوايا‪ .‬وكان أهل املدينة يستعدون إلثبات‬ ‫هالل غرة شهر رمضان بالتوجه نحو البحر أو التالل‬ ‫اصطالحا باسم‬ ‫العالية ليتبينوا الهالل وهو ما عرف‬ ‫ً‬ ‫(إستبانة شهر رمضان) وليس سيبانة كما هو شائع‪.‬‬ ‫حترص العائلة الطرابلسية على اإلجتماع وتبادل الزيارات‬ ‫واإلفطارات املشتركة وتوثيق عرى صالت الرحم كمظهر‬ ‫من مظاهر احملبة والتآلف والتكاتف ‪ .‬وتنتشر بشكل‬ ‫واسع في هذا الشهر عادة «التساكب» أو «املساكبة»‬ ‫حيث يتبادل األهل واجليران أطباق الطعام اخملتلفة ‪.‬ويزداد‬ ‫في هذا الشهر املبارك التزاور والسهرات الرمضانية‬ ‫واإلكثار من عمل اخليرا ت ‪.‬ومن أهم الليالي الرمضانية‬ ‫ليلة القدر التي كانت تقام باحتفال مهيب في اجلامع‬ ‫املنصوري الكبير بحضور املفتي والوالي والعلماء وأبناء‬ ‫املدينة‪ ،‬وأصبحت فيما بعد تقام في مختلف‬ ‫مساجد املدينة‪.‬‬ ‫حترص العائلة الطرابلسية في هذا الشهر املبارك على‬ ‫تأدية زكاة أموالها للفقراء واملعوزين‪ ،‬باإلضافة طب ًعا إلى‬

‫أداء زكاة الفطر قبل صالة العيد‪ .‬وفي العشر األواخر من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا حيث جتول‬ ‫نشاطا‬ ‫رمضان تشهد أحياء املدينة‬ ‫فرقة مشاعل وطبول تعرف ب «الوداع» في األحياء‪ ،‬إيذان ًا‬ ‫بنهاية الشهر‪ ،‬حيث جتمع بعض املال‬ ‫لتوزيعهعلى املسحراتية الذين كانوا يطوفون طيلة‬ ‫الشهر في مختلف األحياء إليقاظ الصائمني للسحور‪.‬‬ ‫واجلمعة األخيرة من رمضان تتميز دائ ًما بنكهة خاصة‪،‬‬ ‫حيث يقام إثر صالة اجلمعة مباشرة تالوة «ختم البخاري»‬ ‫في جامع طينال مع أناشيد وموشحات وأدعية وابتهاالت‬ ‫تستمر حتى صالة العصر‪ ،‬يشارك فيها مجموعة من‬ ‫أفاضل العلماء واملنشدين‪ ،‬وهي عادة ال تزال سائدة حتى‬ ‫اليوم ‪ .‬تبدأ بعدها اإلستعدادات الستقبال عيد الفطر‬ ‫السعيد‪ ،‬حيث تقام صالة العيد في اجلامع املنصوري‬ ‫الكبير بحضور املفتي ورجال الدولة يتقبلون بعدها‬ ‫بعضا‪،‬‬ ‫التهاني حيث يبارك أهل املدينة ويعايد بعضهم ً‬ ‫لتبدأ بعدها زيارة اجلبانة حيث تتلى لروح أموات العائلة‬ ‫قراءات من القرآن الكرمي والدعاء لهم‪ ،‬ثم يزور األبناء كبار‬ ‫العائلة ويتم تبادل الزيارات طيلة أيام العيد‪ ،‬وتنصب‬ ‫في بعض الساحات األلعاب واملراجيح ومختلف وسائل‬

‫الترفيه والتسلية لألطفال لكي يعيشوا بهجة العيد‪.‬‬ ‫وهي بهجة تتكرر في عيد األضحى غير أن توزيع حلوم‬ ‫األضاحي على الفقراء‪ ،‬وانتظار عودة احلجاج بلهفة من‬ ‫احلجاز يضفي على هذا العيد نكهة خاصة‪ .‬وكان وال يزال‬ ‫يسبق عودة احلجاج تزيني األحياء وإعداد العدة الالزمة‬ ‫الستقبالهم باحتفاالت وابتهاالت كانت تعيشها املدينة‬ ‫واحلجاج على مدار أسابيع عدة‪.‬‬ ‫اما ذكرى املولد النبوي الشريف فكان له في طرابلس‬ ‫وقع مميز‪ ،‬حيث تزين األسواق ويفرش السجاد واألقمشة‬ ‫وتوزع احللوى والليموناضة في الشوارع واألحياء على املارة‪،‬‬ ‫وجتوب شوارع املدينة مواكب الطرق الصوفية‪ ،‬فضالً عن‬ ‫مواكب وعراضات أصبح غالبيتها اليوم مجرد ذكرى‪.‬‬ ‫ويترافق مع كل عيد وذكرى واحتفال أنواع معينة‬ ‫من الطعام و احللويات الطرابلسية والتي اشتهرت في‬ ‫املشرق العربي بطيبها ودسامتها وحسن صناعتها التي‬ ‫يبرع فيها اهل املدينة ‪ ،‬وال تزال العائلة ا لطرابلسية‬ ‫حترض على حتضيرها في هذه املناسبات‪ ،‬بحيث أصبحت‬ ‫جز ًءا من املمارسة املصاحبة لإلحتفال باملناسبة‪.‬‬ ‫أيضا عادات ارتبطت‬ ‫عالم التسلية والترفيه ‪ :‬كان له ً‬

‫غالبيتها بطبيعة املدينة وموقعها‪ ،‬فعلى ضفتي النهر‬ ‫انتشرت املقاهي اخملتلفة‪ ،‬منها مقهى البحصة‪ ،‬حيث‬ ‫كان الكراكيزي يقيم حفالت خيال الظل املسرحية ‪ ،‬أو‬ ‫كما تسمى في طرابلس (كركوز وعيوا ظ ) وهي أسماء‬ ‫الشخصيات املستخدمة في هذا املسرح باإلضافة إلى‬ ‫مقهى «جهير» على الضفة اليسرى من النهر‪ ،‬ومقهى‬ ‫«خبيني» على الضفة اليمنى في محلة السويقة‪،‬‬ ‫ومقهى الصيادين عند نهاية جسر اللحامني وغيرهم‪،‬‬ ‫وعند مصب النهر (منطقة برج رأس النهر ) كانت تقام‬ ‫خصوصا في أربعة أيوب‪ ،‬وهي مناسبة مرتبطة‬ ‫السيارين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بقصة النبي أيوب الذي عندما برأ من املرض نزل املاء‬ ‫واغتسل‪ ،‬لهذا‪ ،‬وتيمنًا به‪ ،‬يحتفل الطرابلسيون في ذكرى‬ ‫شفائه‪ ،‬والسيران في اللهجة الطرابلسية‪ ،‬هو النزهة‬ ‫التي تقام على شواطئ البحر أو في بساتني الليمون‬ ‫والزيتون‪ ،‬حيث جتتمع العائالت لتتمتع بجمال الطبيعة‬ ‫وتتناول األطعمة اخملتلفة‪ ،‬وكانت العادة أن ال يقترب أحد‬ ‫ً‬ ‫حفظا حلرمتها وخصوصيتها‬ ‫من مجلس العائلة األخرى‬ ‫في الطبيعة‪.‬‬ ‫كانت ضفاف مجرى نهر «أبو علي» مقصد األهالي‬ ‫خصوصا‬ ‫أيضا حيث بساتني الليمون في منطقة املرجة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫في فصل الربيع‪ ،‬حيث تصبح املنطقة قطعة من اجلمال‬ ‫تفوح فيها رائحة زهر الليمون الزكية‪ ،‬ويصبح التنزه أو‬ ‫أيضا في طرابلس «التنيرز»‪ ،‬وهي كلمة‬ ‫السيران‪ ،‬ويقال له ً‬ ‫فارسية األصل من نيروز‪ ،‬أي عيد الربيع‪ ،‬عادة جماعية‬ ‫ميارسها أهل املدينة كبارًا وصغارًا‪ ،‬أما سيارين الصيف‬ ‫فكانت في الغالب على شاطئ البحر في منطقة رأس‬ ‫النهر‪ ،‬والكازخانه ورأس الصخر وابو حلقة في البحصاص‪،‬‬ ‫أيضا له‬ ‫وعني البرج في املنية ‪ .‬أما سيران رمضان فكان ً‬ ‫نكهة جماعية خاصة ومميزة كونه يسبق الشهر الكرمي‬ ‫مبا يشبه اإلحتفال بقدومه‪.‬‬ ‫الدكتور عبد الغني عماد‬ ‫استاذ في معهد العلوم اإلجتماعية‬ ‫اجلامعة اللبنانية‬ ‫نقالُ عن موقع ‪)http://tourathtripoli.com‬‬


‫‪12‬‬

‫حتليالت صحفية‬

‫وصفــــة ميقاتــــي‬ ‫اخلميس‪ ٣٠ ،‬أيار‪٢٠١٣ ،‬‬ ‫موقع االنتشار ‪ -‬ابراهيم عوض‬ ‫قليلون‪ ،‬إن لم نقل نادرين‪ ،‬هم أصحاب األصوات العاقلة في هذه‬ ‫األيام‪ ،‬ونقصد في صفوف املسؤولني والقيادات السياسية على إختالف‬ ‫أنواعها‪ .‬يكاد الرئيس جنيب ميقاتي يكون واحدا ً من أبرز هذه اجملموعة‬ ‫الطيبة الذكر‪ .‬وقد جتلى ذلك في إطالق مبادرته “اإلنقاذية” باألمس‬ ‫في خضم اجلو العاصف الذي ينوء لبنان حتت ثقله وقد بدأ يدفع ثمن‬ ‫سياسة ” الــزج بالنفس” في آتون األزمة السورية ‪.‬‬ ‫السجاالت واإلتهامات‬ ‫ووسط الصراخ السياسي وإستعار‬ ‫ّ‬ ‫املتبادلة بني فريقي ‪ 8‬و‪ 14‬آذار‪ ،‬وعلى وقع الوضع األمني املتدهور في‬ ‫طرابلس واملضطرب في صيدا وتواصل سقوط القذائف على الهرمل‬ ‫وإستهداف الضاحية يوم األحد املاضي‪ ،‬بدا املشهد خانقاً وسوداوياً‬ ‫حتى طلع الرئيس ميقاتي منتفضاً على هذا الواقع املؤلم ساعياً‬ ‫إلخراج اللبنانيني منه بالتذكير والتشديد على ان الوصفة الوحيدة‬

‫التي يجب األخذ بها للخروج من املأزق ليست سحرية بالتأكيد بل‬ ‫تكمن بإعتماد احلوار”سالحاً” للتخاطب وحل اخلالفات العالقة ‪.‬‬ ‫الرئيس ميقاتي ّ‬ ‫ذكـــر املتخاصمني واملتصارعني بأن هناك لغة غير‬ ‫تلك املعتمدة فيما بينهم حالياً والقائمة على التشنج والبغض ورفض‬ ‫الواحد لآلخر‪ ،‬منبهاً بأن مصيرهم مهما بلغت خالفاتهم اجللوس معاً‬ ‫في نهاية املطاف‪ .‬أوَليس هذا ما حصل بدءا ً من العام ‪ 1943‬عندما‬ ‫إجتمع الرئيسان بشاره اخلوري ورياض الصلح فقال األخير يومها ال‬ ‫للوحدة العربية ورد األول ال للغرب يقول الرئيس ميقاتي مضيفاً ” أن‬ ‫األثنني تنازال ملصلحة لبنان‪ ،‬ووضعا ما سمي بامليثاق الوطني‪ ،‬ونحن‬ ‫اليوم في أشد احلاجة ليعطى كل واحد منا اآلخر شيئاً ملصلحة‬ ‫الوطن ولكي نعود وجنتمع سوياً وتكون كلمتنا واحدة ملواجهة اخلطر”‪.‬‬ ‫قد يبدو كالم الرئيس ميقاتي مستغرباً لدى من آثر الصدام مع‬ ‫شريكه في الوطن سواء كان من هذا الطرف أو ذاك‪ ،‬لكن الرجل أقدم‬ ‫لكسر هذه احللقة املفرغة وتنبيه كل من يدور في حلبتها أن املصيبة‬ ‫إذا ما حلت ال قدر اهلل فهي لن تستثني فريقاً دون آخر ولن يكون‬

‫ميقاتي على حق ‪ ...‬ليست مسرحية بل متثيلية!‬ ‫اخلميس‪ ٣٠ ،‬أيار‪٢٠١٣ ،‬‬ ‫جريدة األنوار ‪ -‬رؤوف شحوري‬ ‫الرئيس جنيب ميقاتي على‬ ‫حق‪ ،‬فال يجوز وصف ما جرى‬ ‫بأنه مسرحية مبعنى هابطة!‪...،‬‬ ‫ما جرى خالل الشهور الكثيرة‬ ‫السابقة‪ ،‬فإنه اذا لم يكن‬ ‫مسرحية‪ ،‬فإنه في حقيقته‬ ‫كان متثيلية جرى بثها على‬ ‫الهواء مباشرة‪ ،‬ودون احلاجة الى‬ ‫خشبة مسرح‪ ،‬واشترك فيها‬ ‫اجلميع دون استثناء‪ ...‬واتفق‬ ‫اجلميع على أن تكون العقدة‬

‫املزدوجة املثيرة لهذه التمثيلية‬ ‫هي‪ :‬قانون االنتخاب وتشكيل‬ ‫احلكومة اجلديدة‪ ،‬وذلك الى‬ ‫إشعار آخر‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬قليل من اجلدية‪ ...‬فإن‬ ‫الواقع احلقيقي في لبنان اليوم‬ ‫هو االختيار بني‪ :‬االنتخابات اآلن‪،‬‬ ‫أم األمن واالستقرار النسبي‬ ‫ولو الى حني؟ وكل ما يحدث‬ ‫من تطورات ومفاجآت أمنية‬ ‫هنا وهناك‪ ،‬من طرابلس والى‬ ‫عرسال مرورا ً بالضاحية‪،‬‬ ‫ليس مجرد متارين في الفراغ‪،‬‬ ‫وأوضاع اجلوار واملنطقة تزداد‬

‫تأزماً‪ ،‬وحرائقها تتعاظم لهبا ً‬ ‫واشتعاالً‪ ،‬وأخطارها تهدد‬ ‫بالتمدد ليس فقط الى لبنان‪،‬‬ ‫وإمنا ايضا ً الى ما بعد لبنان‪ ،‬وما‬ ‫بعد بعد لبنان! واذا كان متديد‬ ‫والية اجمللس النيابي هو الدواء‬ ‫الشافي لكل األمراض‪ ،‬موقتا ً‬ ‫على األقل‪ ،‬فإن احلكمة فيه هي‬ ‫أن يحاول السياسيون ‪ -‬داخل‬ ‫احلكم وخارجه ‪ -‬االفادة من‬ ‫وقت التمديد لصنع شيء جديد‬ ‫مفيد للوطن وأهله‪ ،‬وليس إعداد‬ ‫متثيلية جديدة ثانية مللء الفراغ‬ ‫ووقت االنتظار!‬

‫رجل املواقف يف زمن املخاوف‬ ‫اخلميس‪ ١٦ ،‬أيار‪٢٠١٣ ،‬‬ ‫مجلة «كلنا شركاء» – رئيس‬ ‫التحرير مايز عبيد‬ ‫مرة جديدة يثبت الرئيس‬ ‫جنيب ميقاتي أنه رجل املرحلة‬ ‫واالطفائي في زمن احلرائق‬ ‫الكبرى ‪ .‬عندما قبل الرئيس‬ ‫ميقاتي التكليف وبالتالي‬ ‫تشكيل احلكومة في العام‬ ‫‪ ،2011‬كانت البالد على فوهة‬ ‫البركان الداخلي‪ ،‬ووسط احلرائق‬ ‫اخلارجية من كل حدب وصوب‬ ‫والسيما االزمة السورية‪ .‬وفي‬ ‫الزمن الصعب حتمل ميقاتي‬ ‫املسؤولية انطالقا من اميانه‬ ‫بأن رجل السياسة هو مسؤول‬ ‫وعليه أن يفعل كل ما يستطيع‬ ‫حلماية وطنه ولو كان ذلك على‬ ‫حسابه ومن رصيده الشخصي‬ ‫والشعبي والوطني‪ ،‬ألن الوطن‬ ‫أهم من اجلميع وفوق اجلميع‪.‬‬

‫سياسة النأي بالنفس كان‬ ‫عنوانا رائعا ملرحلة الغليان‬ ‫السوري وعلى مستوى‬ ‫املنطقة‪ ،‬وكان ال بد من احلد‬ ‫من انعكاسات هذا الوضع‬ ‫على الداخل اللبناني ولو باحلد‬ ‫االدنى‪ ،‬ويجمع العارفون باالمور‬ ‫أن ميقاتي جنح الى حد بعيد‬ ‫في جتنيب البلد الكثير من‬ ‫مخاطر احلرائق في املنطقة‪،‬‬ ‫واستطاع حتييد لبنان عن‬ ‫الكثير من الصراعات في ظل‬ ‫هذا الوضع املتفجر‪ ،‬وأن أي‬ ‫رئيس حكومة كائنا من كان ملا‬ ‫كان قادرا في تلك الظروف على‬ ‫احلفظ على االمن واالستقرار‬ ‫ومنع البالد من االنزالق نحو‬ ‫الفتنة بالكامل‪.‬‬ ‫يستقيل الرئيس جنيب‬ ‫ميقاتي ليفتح كما يؤكد‬ ‫كوة في جدار االزمة‬ ‫السياسية احلادة‪ .‬وبالفعل‬

‫فال يستطيع أحد نكران أن‬ ‫هذه االستقالة قد خلقت‬ ‫حالة من احلراك السياسي‬ ‫وأحيت بعد طول غياب مفهوم‬ ‫احلوار بني القوى السياسية‬ ‫املتخاصمة‪ ،‬ووضعت اجلميع‬ ‫أمام مسؤولياتهم في عملية‬ ‫إنقاذ البلد مما يتخبط فيه‬ ‫من مشاكل‪ ،‬وليقول للجميع‬ ‫أن إنقاذ البالد هي مسؤولية‬ ‫اجلميع وليست مسؤولية‬ ‫طرف معني دون آخر‪.‬‬ ‫إذا الغاية من تولي احلكم‬ ‫كانت نبيلة والغاية من‬ ‫االستقالة كانت أنبل‪ ،‬وهذا‬ ‫ديدن العظماء والكبار دائما‬ ‫أن يكونوا عناوين للتضحية‬ ‫في سبيل وحدة الوطن وبقاءه‪.‬‬ ‫هذا هو دولة الرئيس جنيب‬ ‫ميقاتي‪ ،‬رجل املرحلة والزمن‬ ‫الصعب‪ ،‬وصاحب املواقف في‬ ‫زمن اخملاوف‪.‬‬

‫أحد مبنأى عن تداعياتها السلبية‪ .‬ومن هنا نداؤه ودعوته الى التبصر‬ ‫واإلسراع لإلنخراط في عملية إنقاذ الوطن قبل فوات األوان ” بعد أن‬ ‫بتنا نشعر وتشعرون ان اإلستقرار مهتز الى حد كبير وان اخلطر قد‬ ‫دهمنا بل تغلغل في مناطقنا حلدود ما زالت الى اآلن قابلة لإلحتواء‬ ‫واملعاجلة “‪.‬‬ ‫املعاجلة متاحة نعم ‪ ..‬يقول مشخص الداء وواصف الدواء املتوفر في‬ ‫كل مكان إذا ما صفت النوايا وإستبدل اإلرتياب باإلطمئنان ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫سيسعى اليه ” الطبيب املعالج” الذي أعلن عن تشكيل فريق عمل‬ ‫لهذه الغاية وصوال ً للجلوس حول طاولة احلوار التي يأمل ” أن يأتي كل‬ ‫طرف اليها دون أحكام مسبقة وهو جاهز للتنازل من أجل مصلحة‬ ‫الوطن أي ملصلحة من يخالفه في الرأي وعندها يخرج اإلجتماع‬ ‫وحتصنه”‪.‬‬ ‫املرتقب بنتائج ملموسة حتمي الوطن ّ‬ ‫انها دعوة متجددة جدية للحوار يأمل منها الداعي ان تلقى إستجابة‬ ‫لدى املعنيني هذه املرة ولسان حاله يقول ” أن تضيء شمعة أفضل من‬ ‫ان تلعن الظالم “‪.‬‬

‫مصادر ميقاتي‪ :‬املبادرة احلوارية سببها التمديد جمللس النواب‬ ‫جريدة الديار ‪ -‬كالدس صعب‬ ‫املبادرة احلوارية التي أطلقها رئيس‬ ‫احلكومة املستقيلة جنيب ميقاتي‬ ‫والتي يسعى من خاللها إلى «حتديد‬ ‫األطر واألمور التي يستطيع كل فريق‬ ‫أن يتنازل عنها ملصلحة الوطن» إضافة‬ ‫إلى أنه طرح «حتصني سياسة النأي‬ ‫النفس» و«عدم الرهان على أي طرف‬ ‫خارجي» كل هذه الطروحات تبدو‬ ‫سوريالية‪ ،‬أوال ً لناحية التنازل ملصلحة‬ ‫الوطن وهو أمر يبدو شبه مستحيل‪،‬‬ ‫خصوصاً أن التجارب السابقة أثبتت‬ ‫عدم استعداد أي فريق للتنازل عما‬ ‫يعتبره حقاً مكتسباً له‪ ،‬وثانياً موضوع‬ ‫سياسة «النأي بالتفس» الذي غدا‬ ‫شعارا ً يتغنى به ساساتنا في حني أن‬ ‫أرض الواقع تثبت انغماس كل االفرقاء‬ ‫في االزمة السورية التي لم تقتصر على‬ ‫املساندة السياسية بل العسكرية‪،‬‬ ‫وربط مصير البلد مبا يجري فيها والدليل‬ ‫على ذلك أن التمديد للمجلس النيابي‬ ‫حصل بعدما اتضح جلميع االفرقاء أن‬

‫االزمة السورية مفتوحة على شتى‬ ‫االحتماالت وال يلوح في االفق امكانية‬ ‫بوادر حل وثالثاً موضوع الرهان على‬ ‫أي طرف خارجي وهو أمر مستحيل‬ ‫ألن الساحة الداخلية اللبنانية كانت‬ ‫وال تزال تخضع لتأثير احمليط العربي‬ ‫والدولي منذ نشأة هذا البلد الصغير‪،‬‬ ‫مصادر مقربة من الرئيس ميقاتي‬ ‫تؤكد أنه مستمر في مبادرته رغم كل‬ ‫الصعوبات املتوقعة‪ ،‬وهو يطبق احلديث‬ ‫الذي قاله النبي محمد «استعينوا على‬ ‫قضاء حوائجكم بالكتمان» ألن االمر‬ ‫يتعلق بامن البلد وباحلوار فيه والدخول‬ ‫في التفاصيل سيؤدي بها إلى أن تبقى‬ ‫في مهدها‪.‬‬ ‫وأكد املصدر أن سبب املبادرة هو‬ ‫التمديد جمللس النواب ألنه لو حصلت‬ ‫االنتخابات النتفت احلاجة لهكذ مبادرة‪،‬‬ ‫الفتاً إلى أن احلاجة اليوم إلى هكذا‬ ‫مبادرة ملحة في ظل حكومة تصريف‬ ‫أعمال وحكومة لم يتم تأليفها‬ ‫لإلطاحة باجلمود السياسي الهائل‬ ‫( مقتطف )‬ ‫الذي يعتبر قاتالً‪.‬‬

‫مساران ومصري واحد!‬ ‫الثالثاء‪ ١١ ،‬حزيران‪٢٠١٣ ،‬‬ ‫جريدة اللواء ‪ -‬عبد الفتاح خطاب‬

‫يص ّب هذا التغيير في‬ ‫قيد أمنلة‪ ،‬إن لم ُ‬ ‫صاحلها وملصلحتها‪.‬‬ ‫على هذا األساس نقول‪ :‬ال حكومة‪،‬‬ ‫وال انتخابات‪ ،‬وال تعيينات‪ ،‬وال تغييرات‪،‬‬ ‫وال حتى سياحة حتى تحُ سم األمور في‬ ‫سوريا ‪ ...‬ونقطة على السطر!‬ ‫حني استنبط الرئيس جنيب ميقاتي‬ ‫مصطلح سياسة «النأي بالنفس»‬ ‫كان يجنّب لبنان واللبنانني جت ّرع‬ ‫الكأس امل ُ ّرة‪ ،‬ويوفر خشبة خالص‪،‬‬ ‫فإذا بالفئات اللبنانية املتناحرة تختار‬ ‫اإلنحياز إلى هذا اجلانب السوري أو ذاك‪،‬‬ ‫وال تكتفي بتأييد املواقف السياسية‪،‬‬ ‫أو تقدمي املساعدات اإلنسانية‪ ،‬بل تنزلق‬

‫سواء أحببنا هذا األمر أو كرهناه‪،‬‬ ‫وسواء وافقنا عليه أو أنكرناه‪ ،‬فإن‬ ‫العالقة التفاعلية احلالية بني لبنان‬ ‫وسوريا ميكن وصفها باختصار‬ ‫بأنها حكاية مسارين ومصير واحد‪،‬‬ ‫واألسباب التي أفضت إلى ذلك هي‬ ‫التداخل الوثيق لعوامل التاريخ‬ ‫واجلغرافيا‪ ،‬وموقف وقناعة وممارسات‬ ‫الشعب اللبناني (املنقسم على‬ ‫ذاته) جتاه مجريات األزمة السورية‬ ‫وانعكاساتها‪.‬‬ ‫داخلياً‪ ،‬فإن واقع األمر أن جميع القوى إلى الدعم بالسالح والرجال وصوال ً إلى‬ ‫السياسية اللبنانية‪ ،‬على اختالفها ح ّد القتال إلى جانب الفريق الذي تسانده‪.‬‬ ‫اآلن ونحن في هذا «املغطس» اخمليف‪،‬‬ ‫وتنوعها‪ ،‬لن تسمح بأي تغيير في‬ ‫ال ُبنية السياسية احلالية‪ ،‬ولو كان من ينتشلنا منه ‪ ...‬وكيف؟!‬


‫‪13‬‬

‫قضايا‬

‫أزمات العرب وأزمات إسرائيل‬ ‫استمرأت اخلطابات السياسية العربية السائدة تفسير‬ ‫سياسات إسرائيل‪ ،‬إزاء العالم العربي‪ ،‬مبصطلح «األزمة»‪.‬‬ ‫والنتيجة الطبيعية‪ ،‬لهكذا خطابات‪ ،‬فإن مآل هذه الدولة‬ ‫املصطنعة‪ ،‬بسبب تناقضاتها وأزماتها‪ ،‬حتما ً هو إلى اإلنهيار‬ ‫واألفول‪.‬‬ ‫بداية البد من القول بأنه من الطبيعي أن يكون لهذه الدولة‬ ‫أزماتها وتناقضاتها وإشكالياتها‪ ،‬ألسباب ذاتية وموضوعية‪،‬‬ ‫ولكن مشكلة هذه اخلطابات أنها غالبا ً ما ترى األزمة لدى عد ّوها‪،‬‬ ‫وتفسر حتركاته بالته ّرب من األزمات‪ ،‬في حني أنها ال ترى أزماتها‬ ‫ّ‬ ‫أو تناقضاتها أو ته ّرباتها هي‪ ،‬هذا أوالً؛ وثانياً‪ ،‬فإن هذه اخلطابات‬ ‫ّ‬ ‫تسطح مفهوم األزمة وأن تتعامل معه بشكل انتقائي‬ ‫حتاول أن‬ ‫أو مزاجي أو وظيفي‪ ،‬وليس وفق رؤية استراتيجية متماسكة؛‬ ‫وثالثاً‪ ،‬فإن هذه اخلطابات تع ّول على األزمة لدى العدو‪ ،‬لتأكيد‬ ‫حتميات فشله أو انهياره‪ ،‬أكثر من تعويلها على قدرتها أو‬ ‫على طريقتها في مواجهته؛ ورابعاً‪ ،‬أنها تقيم «مساواة» بني‬ ‫غير «متساوين»‪ ،‬فكما للعدو أزماته فنحن لدينا أزماتنا ! وال‬ ‫يقتصر اجلدل بشأن األزمة على الشأن السياسي أو العسكري‬ ‫وإمنا هو يشمل الشؤون اإلقتصادية واإلجتماعية والتعليمية‬ ‫والثقافية‪..‬الخ‬ ‫تفحص مصطلح «األزمة»‪ ،‬إلدراك أبعاده ومفاعليه‪،‬‬ ‫ومن باب ّ‬ ‫فإنه من املفيد عقد مقارنة بني أزمات إسرائيل وأزمات العرب‪،‬‬ ‫من حيث الكم والنوع‪.‬‬ ‫فمن الناحية السياسية‪ ،‬مثالً‪ ،‬يجري احلديث عن أزمات‬ ‫سياسية في إسرائيل جملرد سقوط حكومة‪ ،‬أو جملرد خروج حزب‬ ‫أو حتى وزير منها‪ ،‬في حني أن اإلسرائيليني يرون في ذلك دليالً‬ ‫على حيوية نظامهم السياسي الدميقراطي التعددي‪ ،‬ودليالً‬ ‫على حسن إدارتهم خلالفاتهم وتناقضاتهم‪ ،‬وإعطائهم أولوية‬ ‫للحفاظ على سالمة دولتهم وشعبهم‪ .‬في حني أن األمر على‬ ‫اجلانب العربي يبدو مفتقراً‪ ،‬على األغلب‪ ،‬للحد املناسب من‬ ‫مقتضيات الدميقراطية وإدارة املصالح الوطنية‪ ،‬كما أنه يفتقر‬ ‫أساسا ً للشرعية‪.‬‬ ‫ومثالً‪ ،‬فإن بعض املتحدثني عن األزمة في العالم العربي‬ ‫يشيرون إلى هجرة الشباب من إسرائيل وهروب رؤوس األموال‬ ‫منها وتفاقم البطالة أو تدني مستويات املعيشة فيها‪،‬‬ ‫بينما في واقع احلال فإن إسرائيل تشهد مزيدا ً من الهجرة‬ ‫إليها (برغم اإلنتفاضة) وهي مازالت دولة جاذبة لإلستثمارات‬ ‫اخلارجية واقتصادها مازال يحافظ على عافيته (وإن مبستويات‬

‫أقل من السابق)‪ ،‬وهي تستوعب مئات ألوف العمال من بلدان‬ ‫أوروبا الشرقية (عدا عن الفلسطينيني)‪ ،‬أما بالنسبة ملستوى‬ ‫املعيشة‪ ،‬فكل ما في األمر أن دخل الفرد اإلسرائيلي تراجع من‬ ‫‪ 18‬ألف دوالر‪ ،‬قبل اإلنتفاضة‪ ،‬إلى ‪ 14‬ـ ‪ 16‬ألف دوالر بعدها (دخل‬ ‫املواطن العربي أقل من ذلك بعشرة أضعاف)‪.‬‬ ‫أما على الصعيد العربي فاألمر على غاية في السلبية‪.‬‬ ‫فثمة أكثر من ألف مليار دوالر‪ ،‬من األموال العربية‪ ،‬تستثمر‬ ‫خارج العالم العربي‪ ،‬الذي ال يعتبر جاذبا ً لإلستثمار‪ .‬وبحسب‬ ‫تقرير التنمية اإلنسانية العربية‪ ،‬الذي صدر مؤخراً‪ ،‬فبحلول‬ ‫العام ‪ 1976‬غادر البلدان العربية نحو ‪ %23‬من املهندسني‬ ‫و‪ %50‬من األطباء و‪ %15‬من جميع حملة الشهادة اجلامعية‬ ‫األولى إلى املهجر‪ .‬والوضع اإلقتصادي في العالم العربي‬ ‫يتسم بالركود‪ ،‬وثمة اتساع في نسبة الفقر‪ ،‬وتفاقم في‬ ‫مشكلة البطالة في اجملتمعات العربية‪ .‬وبينما يشاع أن‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬إجماالً‪ ،‬غنية (بسبب الثروة النفطية) فإن‬ ‫مجمل الناجت اإلقتصادي العربي في نهاية القرن العشرين‬ ‫بلغ حوالي ‪ 604‬مليارات من الدوالرات‪ ،‬وهو بالكاد يتعدى ناجت‬ ‫دولة أوروبية مثل أسبانيا(‪ 559‬مليار دوالر)‪ ،‬وال يصل إلى ناجت‬ ‫إيطاليا ‪ 1074‬مليارا من الدوالرات‪ ،‬ويشكل الناجت اإلجمالي‬ ‫السنوي إلسرائيل ‪ 6/1‬الناجت اإلجمالي العربي‪ ،‬بينما ال يشكل‬ ‫عدد سكانها ‪ 2‬باملئة من عدد السكان في العالم العربي‪ ،‬هذا‬ ‫دون أن نتحدث عن املساحة وعن النفط‪ ،‬وهما ميزتان يفترض‬ ‫أنهما لصالح العرب!‬ ‫وبينما تنفق إسرائيل على البحث العلمي ‪ %2.5‬من إجمالي‬ ‫ناجتها السنوي (يبلغ حوالي ‪ 100‬مليار دوالر)‪ ،‬أي ‪ 2.5‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫فإن ما تنفقه الدول العربية على البحث العلمي يبلغ ‪%0.5‬‬

‫من ناجتها احمللي السنوي‪ ،‬وهو بالكاد يصل إلى ‪ 3‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫وتبلغ حصة الفرد منه ‪ 8‬دوالرات سنوياً‪ .‬وبالنسبة لإلنفاق على‬ ‫التعليم‪ ،‬فالوضع ليس أفضل‪ ،‬إذ أن متوسط حصة الفرد في‬ ‫العالم العربي تبلغ ‪ 110‬دوالرات‪ ،‬في حني أنها تبلغ حوالي ‪1200‬‬ ‫دوالرا ً في العالم املتقدم (وفي إسرائيل أيضاً)‪.‬‬ ‫وعدا عن ارتفاع نسبة األمية (ثمة ‪ 65‬مليون أمي ثلثاهم من‬ ‫النساء)‪ ،‬فإن تقرير «التنمية اإلنسانية العربية» (اجلزء الثاني)‬ ‫يرصد واقعا ً قامتا ً لقياس مستويات املعرفة في اجملتمعات‬ ‫العربية‪ ،‬فمتوسط الكتب املترجمة لكل مليون في السنوات‬ ‫اخلمس األولى من الثمانينات بلغ ‪ 4.4‬كتاب (أقل من كتاب واحد‬ ‫في السنة لكل مليون من السكان)‪ .‬أما الكتب املنتجة في‬ ‫العالم العربي فهي لم تتجاوز ‪ %1.1‬من اإلنتاج العاملي‪ ،‬رغم أن‬ ‫العرب يشكلون نحو ‪ %5‬من سكان العالم‪.‬‬ ‫ويرصد التقرير أيضا أنه ثمة اقل من ‪ 18‬حاسوبا ً لكل ألف‬ ‫شخص مقارنة مع املتوسط العاملي الذي يزيد قليالً عن ‪78‬‬ ‫حاسوبا ً لكل ألف شخص‪ .‬أما املشاركة في االنترنت فهي جد‬ ‫متدنية‪ .‬بينما وبحسب منظمة اإلتصاالت العاملية فإن عدد‬ ‫املشتركني بشبكة االنترنت‪ ،‬في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬بلغ‬ ‫مليون ومئة ألف‪ ،‬عام ‪ 1999‬نصفهم في إسرائيل‪.‬‬ ‫من كل ذلك ميكن التوصل إلى عدة استنتاجات‪ ،‬من ضمنها‪:‬‬ ‫أوالً‪ ،‬أن األزمات هي ظاهرة طبيعية ألية دولة أو في أي مجتمع‪،‬‬ ‫واملسألة األساسية هنا التكمن في وجود األزمة وإمنا في كيفية‬ ‫التعامل معها‪ ،‬وفي كيفية جتاوز آثارها السلبية‪ ،‬ورمبا في كيفية‬ ‫استثمارها في حتفيز الطاقات واستنفار اإلمكانيات‪ ،‬لتحويل‬ ‫األزمة من معطى سلبي إلى معطى إيجابي‪.‬‬ ‫ثانياً‪ ،‬أن أزمات إسرائيل‪ ،‬في األغلب‪ ،‬هي أزمة فائض قوة‪ ،‬في‬ ‫مختلف اجملاالت‪ ،‬بينما هي على اجلانب العربي أزمة ضعف‬ ‫وعجز وتفكك‪ ،‬وغياب اإلرادة الالزمة واإلدارة الصحيحة؛ لذا‬ ‫فليس من املناسب قياس أزمات العرب بأزمات إسرائيل‪ ،‬من‬ ‫مختلف النواحي‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ ،‬أنه من اخلطأ التعويل على أزمات إسرائيل أو املبالغة‬ ‫بها‪ ،‬في إدارة الصراع معها‪ ،‬فإسرائيل متتلك اإلدارة املناسبة‬ ‫للتعاطي مع أزماتها وحتويلها أو تصديرها‪ ،‬أكثر بكثير من‬ ‫قدرة العرب على ذلك‪ ،‬في ظل أوضاعهم احلالية‪ .‬واألفضل‬ ‫للعرب في هذه احلال اإللتفات ملعاجلة أزماتهم ومشكالتهم‬ ‫بدال من التهرب منها أو وضعها على مشجب الصراع ضد‬ ‫إسرائيل‪.‬‬

‫أشهر وحدات النخبة يف اجليش اإلسرائيلي‬ ‫كشف موقع (واال) العبري وفي دراسة مفصلة‪ ،‬معلومات‬ ‫تكشف ألول مرة في تاريخ جيش اإلحتالل‪ ،‬عن أشهر وحدات‬ ‫النخبة في اجليش ”اإلسرائيلي“‪ ،‬حيث كانت قوات اإلحتالل‬ ‫تفرض رقابة صارمة على مثل هذه املعلومات‪ ،‬إال ان بعضا ً‬ ‫منها كشف عنه مؤخراً‪.‬‬ ‫وذكر املوقع أن جميع هذه الوحدات النخبوية تعمل خارج‬ ‫األراضي احملتلة خصوصا (سوريا‪ ،‬لبنان‪ ،‬مصر‪ ،‬والضفة‬ ‫الغربية وقطاع غزة)‪ ،‬بالتنسيق الكامل مع جهاز األمن العام‬ ‫(الشاباك)‪ ،‬الذي يقوم بتوفير املعلومات اإلستخبارية الالزمة‬ ‫لتنفيذ عمليات التصفية واإلختطاف واملداهمة طبقا‬ ‫للمعلومات التي يزوده بها عمالؤه من العرب‪ ،‬أو من خالل‬ ‫استعانة ”الشاباك“ بعمليات التجسس والتصنت اإللكترونية‬ ‫في الدول التي تنشط فيها هذه الوحدات‪.‬‬ ‫وبحسب التقرير فإن وحدة ”سييرت متكال“ تعتبر أكثر‬ ‫وحدات اجليش اإلسرائيلي نخبوية‪ ،‬حيث تخرج منها أشهر‬ ‫العسكريني والسياسيني اإلسرائيليني مثل‪ :‬وزير اجليش‬ ‫السابق ”ايهود براك“‪ ،‬ورئيس األركان األسبق ”أمنون شاحاك“‪،‬‬ ‫ورئيس احلكومة ”بنيامني نتنياهو“‪ ،‬وزير اجليش احلالي ”موشيه‬ ‫يعلون“‪ ،‬والرئيس األسبق جلهاز املوساد ”داني ياتوم“‪.‬‬ ‫وأوضح املوقع أن دور هذه الوحدة يتلخص في تخليص‬ ‫الرهائن والقيام بعمليات عسكرية معقدة خلف صفوف‬ ‫العدو‪ ،‬وعمليات التصفية في اخلارج‪ ،‬وعمليات زرع األجهزة‬ ‫اإللكترونية للتنصت‪ ،‬فهي املسؤولة مثال عن إطالق سراح‬ ‫اخملتطفني اإلسرائيليني في العاصمة األوغندية ”عنتيبي“‬ ‫في العام ‪ ،1976‬وهي املسؤولة عن تصفية أبو جهاد الرجل‬ ‫الثاني في حركة فتح في العام ‪ ،1988‬وتصفية أبطال عملية‬ ‫”دالل املغربي“‪ ،‬قامت الوحدة بعدد كبير من عمليات التصفية‬ ‫واإلغتيال لقادة منظمة التحرير وحركة فتح بالذات في لبنان‪،‬‬

‫وتتبع لرئيس شعبة اإلستخبارات العسكرية (أمان) بشكل‬ ‫شخصي‪.‬‬ ‫ويوضح املوقع أن هذه الوحدة رغم حنكة وصالبة عناصرها‬ ‫إال أنها سجلت عدة مرات فشالً في بعض العمليات‪ ،‬منها‬ ‫فشلها في حترير اجلندي ”ناحشون فاكسمان“‪ ،‬الذي اختطفه‬ ‫عدد من عناصر حماس في العام ‪ ،1995‬حيث اشتبكت مع‬ ‫عناصر حماس الذين قتلوا في العملية‪ ،‬إال أن ”فاكسمان“ قتل‬ ‫في العملية باإلضافة لقائد الوحدة اخلاصة التي حاولت حتريره‪.‬‬ ‫ويضيف املوقع أن ”وحدة الكوماندوز البحرية“ املعروفة‬ ‫باسم ”القوة ‪ ،″13‬والتي تعتبر الوحدة اخملتارة التابعة لسالح‬ ‫البحرية اإلسرائيلي‪ ،‬تأتي في املرتبة الثانية‪ ،‬وعلى الرغم من‬ ‫أن مجال عملها امليداني مرتبط باملاء‪ ،‬إال أنها تولت القيام‬ ‫بعشرات عمليات التصفية واإلغتيال واإلختطاف في أرجاء‬ ‫الضفة الغربية وقطاع غزة‪ ،‬وقد شكلها وقادها ”عامي ايلون“‪،‬‬ ‫الرئيس األسبق جلهاز (الشاباك) والذي كان قبل ذلك قائدا ً‬ ‫لسالح البحرية‪ ،‬وقد تولت هذه الوحدة القيام بعدة عمليات‬ ‫في عدد من الدولة العربية‪ ،‬منها الهجوم على أسطول احلرية‬

‫”سفينة مرمرة“ التركية وقتل واختطاف عدد من ركابها‪.‬‬ ‫وجاء في التقرير أن وحدة ”شالداغ“‪ ،‬حلت في املكان الثالث‪،‬‬ ‫وهي وحدة الكوماندوز‪ ،‬التابعة لسالح اجلو ”اإلسرائيلي“‪ ،‬والتي‬ ‫مت تشكيلها في العام ‪ 1974‬بسبب الفشل الذي حلق بالدولة‬ ‫العبرية في حرب أكتوبر ‪ 1973‬مع مصر‪ ،‬ويقوم عملها على‬ ‫حتديد األهداف وتوجيه الطائرات احلربية والطائرات بدون طيار‪،‬‬ ‫وشارك أفراد الوحدة في اإلنتفاضة الثانية في عمليات تصفية‬ ‫النشطاء الفلسطينيني‪ ،‬كما أن الوحدة قامت بعشرات‬ ‫العمليات ضد األنفاق الفلسطينية في قطاع غزة‪ ،‬وشارك‬ ‫عناصر الوحدة بشكل فعال في الهجوم اإلسرائيلي عام ‪2007‬‬ ‫على املفاعل النووي السوري في دير الزور‪.‬‬ ‫وبحسب املوقع فإن الوحدة التي حتمل الرقم (‪ )669‬فإنها‬ ‫حتتل املرتبة الرابعة‪ ،‬حيث يتدرب عناصرها بشكل مكثف على‬ ‫إنقاذ اجلنود الذين يقعون في األسر أثناء القتال بسرعة فائقة‪،‬‬ ‫وفي أي مكان في العالم‪ ،‬وهي تتبع مباشرة للمسؤول عن‬ ‫العمليات اخلاصة في سالح اجلو‪ ،‬وتختص الوحدة في عمليات‬ ‫وأيضا في البحر‪ ،‬وعناصر‬ ‫اإلنقاذ حتى حتت مرمى النيران‬ ‫ً‬ ‫الوحدة هم أيضا أطباء اختصاصيون ومسعفون وممرضات‬ ‫مؤهالت للعمل في ظروف صعبة للغاية‪.‬‬ ‫أما في املرتبة اخلامسة فجاءت وحدة (إيجوز) أو (النواة)‪ ،‬وقد‬ ‫مت تشكيلها في العام ‪ 1993‬لتكون رأس احلربة في مواجهة‬ ‫مقاتلي حزب اهلل في جنوب لبنان‪ ،‬حيث أنشأت إلعادة االحترام‬ ‫للجيش في أعقاب سلسلة إخفاقاته أمام مقاتلي حزب اهلل‪.‬‬ ‫وفي عام ‪ 2001‬أعلنت ”إسرائيل“ أن الوحدة مت استيعابها‬ ‫للعمل امليداني في الضفة الغربية‪ ،‬حيث كان عناصرها‬ ‫يقوممون بنصب كمائن مسلحة وحواجز طيارة على الشوارع‬ ‫الرئيسية في الضفة الغربية‪ ،‬في مسعى إللقاء القبض على‬ ‫”املطلوبني“‪ ،‬وعمليات التصفية بحسب توجيهات ”الشاباك“‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫رياضة‬

‫طرابلس حتتضن ماراتون الطفولة لرسل السالم‬

‫ضمن فعاليات املهرجان الدولي األول للسالم‬ ‫الذي تنظمه جمعية الكشاف العربي في لبنان‬ ‫بالتعاون مع وزارة الشؤون اإلجتماعية والسفارة‬ ‫اإليطالية‪ ،‬أقيم ماراتون الطفولة لرسل السالم‬ ‫في امللعب الدولي األول ملدينة طرابلس‪.‬‬ ‫حضر املاراتون املشرف العام على جمعية العزم‬ ‫والسعادة د‪ .‬عبد اإلله ميقاتي‪ ،‬رئيس احتاد بلديات‬ ‫الفيحاء الدكتور نادر الغزال‪ ،‬رئيس دائرة الشؤون‬ ‫اإلجتماعية ماجد عيد‪ ،‬رئيسة املنطقة التربوية‬ ‫في الشمال نهال حاماتي‪ ،‬نائب رئيس الكشاف‬ ‫العربي في لبنان أمني ميقاتي واملفوض العام‬ ‫سعيد معاليقي‪.‬‬ ‫شارك في املاراتون الذي أشرف عليه قطاع العزم‬ ‫الرياضي‪ ،‬حوالي ألف متسابق توزعوا على ثالث‬ ‫فئات عمرية من ‪ 8‬إلى ‪ 17‬سنة‪.‬‬ ‫افتتح املاراتون بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد‬ ‫الكشاف العربي‪ ،‬ثم كانت كلمة لعريفة اإلحتفال‬ ‫هاجر عبد العظيم جاء فيها ‪ « :‬في ظل ما تعيشه‬

‫املنطقة من صراعات والتي انعكست بأبشع‬ ‫صورها على وطننا لبنان احلبيب‪ ،‬ومن رحم املأساة‬ ‫التي تعيشها عاصمة الشمال‪ ،‬طرابلس‪ ،‬أطلقت‬ ‫جمعية الكشاف العربي في لبنان املهرجان الدولي‬ ‫األول لرسل السالم ‪ ،‬برعاية ملك شعبي تربع على‬ ‫قلوب محبيه من بناة الوطن‪ ،‬الرئيس الفخري‬ ‫جلمعية الكشاف العربي في لبنان ‪ ،‬ومطلق الفكر‬ ‫الوسطي املعتدل‪ ،‬دولة الرئيس جنيب ميقاتي‪ .‬وها‬ ‫هي طرابلس اليوم حتتضن السالم وتطلق ماراتون‬ ‫الطفولة لرسل السالم‪».‬‬ ‫ثم كانت كلمة مفوضة املرشدات ومنسقة‬ ‫املاراتون مرمي الصالح التي قالت ‪ « :‬تعزيزا ً لتحقيق‬ ‫التجانس والعدل واملساواة بني الشعوب‪ ,‬وتكريسا ً‬ ‫ملبدأ التعايش السلمي بني األمم‪ ،‬بهدف تأصيل‬ ‫لغة احلوار ونبذ التطرف والعنف‪ ,‬جاءت رؤية خادم‬ ‫احلرمني الشريفني امللك عبد اهلل بن عبد العزيز‬ ‫ملشروع رسل السالم وأمر بدعمه ليصل ألكثر من‬ ‫‪ 30‬مليون كشاف في العالم‪ .‬وإلمياننا بقيمة هذا‬

‫بدعم‬ ‫املشروع‪ ,‬رغبت جمعية الكشاف العربي‬ ‫ٍ‬ ‫من رئيسها الفخري دولة الرئيس جنيب ميقاتي‬ ‫أن يكون لها شرف تنظيم مهرجان رسل السالم‬ ‫الضخم الذي تعم فعالياته مختلف املناطق‬ ‫اللبنانية‪ ,‬وخاصة طرابلس الفيحاء التي تشهد‬ ‫بعض األزمات‪ ,‬آملني أن يساهم هذا املهرجان بضخ‬ ‫وتظهير صورتها املشرقة‬ ‫احلياة والبهجة فيها‬ ‫ٍ‬ ‫دائما ً والرافضة للعنف واإلقتتال‪.‬‬ ‫ثم حتدث رئيس دائرة الشؤون اإلجتماعية ماجد‬ ‫عيد الذي شدد على أهمية هذا العمل الرياضي‬ ‫لألطفال معتبرا ً أنه خطوة للسالم ومناسبة‬ ‫للتعاون بني وزراة الشؤون اإلجتماعية وجمعية‬ ‫الكشاف العربي في لبنان‪.‬‬ ‫وأخيرا ً كلمة املشرف العام الدكتور عبد اإلله‬ ‫ميقاتي الذي قال‪« :‬يسعدني أن أكون بينكم اليوم‬ ‫في هذا اإلحتفال البهيج‪ ،‬ألنقل إليكم حتيات دولة‬ ‫الرئيس جنيب ميقاتي‪ ،‬الذي أطلق مهرجان رسل‬ ‫السالم في لبنان‪ ،‬بعدما أطلقه‪ ،‬منذ عدة أعوام‪،‬‬ ‫خادم احلرمني الشريفني جاللة امللك عبد اهلل بن‬ ‫عبد العزيز‪ .‬لقد أطلق هذا املهرجان في ظروف‬ ‫صعبة للغاية‪ ،‬فاخلطر يحدق بلبنان واملتطرفون‪،‬‬ ‫من كل حدب وصوب‪ ،‬يدقون نواقيس احلرب‬ ‫واإلقتتال‪ ،‬واملنطقة تغلي من حولنا بأحداث جسام‪،‬‬ ‫والتعصب والتهور والقتل يأخذ مداه‪ .‬فما أحوجنا‬ ‫في هذه األيام الى كلمة سواء‪ ،‬والى عمل دؤوب‬ ‫تقومون به كرسل للسالم وحلمل هذه الرسالة‬ ‫السامية‪ ،‬رسالة السالم‪ ،‬رسالة الرسل واألنبياء‬ ‫لتعم أرجاء الوطن واملنطقة‪ .‬ارفعو الصوت عاليا ً‬ ‫لتنضم اليكم اجلماهير العربية من في كل مكان‬ ‫تردد معكم «رسالتنا الوسطية واإلعتدال»‪.‬‬ ‫ثم جرى توزيع دروع تقديرية للدكتور عبد اإلله‬ ‫ميقاتي‪ ،‬واألستاذ ماجد عيد واألستاذة نهال‬ ‫حاماتي وميدالية تقديرية ملسؤول قطاع العزم‬ ‫الرياضي ظافر كبارة كما جرى توزيع امليداليات‬ ‫على الفائزين‪.‬‬ ‫كما تخلل اإلحتفال عرض فني لألطفال‪.‬‬

‫بطولة العزم السابعة للجامعات يف كرة السلة‬ ‫«دورة املربية الدكتورة منى حداد يكن»‬ ‫املربية الدكتورة منى حداد يكن» مبباراة نهائية بني‬ ‫فريقي جامعة اجلنان وشباب العزم‪ ،‬وقد فاز فريق‬ ‫شباب العزم في املركز األول بنتيجة ‪.48/64‬‬ ‫حضر حفل اخلتام نائب الرئيس للشؤون‬ ‫األكادميية األستاذ الدكتور بسام حجازي‪ ،‬ومدير‬ ‫قسم األنشطة احلبيب عبد الغني‪ ،‬واملدير املالي‬ ‫األستاذ راني حداد واالستاذة ضحى كسن أمينة‬ ‫سر الدراسات العليا وبعض اإلداريني وحشد من‬ ‫الطالب وشباب العزم ومشجعي الفريقني‪.‬‬ ‫وبعد دقيقة صمت عن روح املربية الدكتورة منى‬ ‫حداد‪ ،‬ألقى األستاذ عبد الغني كلمة اجلامعة‬ ‫شكر فيها شباب العزم على تنظيمهم هذه‬ ‫الدورة على أرض مالعب جامعة اجلنان‪ ،‬خصوصا‬ ‫في هذا الوقت العصيب الذي مير به الوطن عموما ً‬ ‫وطرابلس الفيحاء بشكل خاص‪ ،‬لتكون صرخة‬ ‫حضارية في وجه التفلت والعنف‪ ،‬مؤكدا ً جناح‬ ‫هذه الدورة «دورة املربية الدكتورة منى حداد»‬ ‫التي كانت الداعمة الرئيسية واملشجعة دائما ً‬ ‫جلميع األنشطة الرياضية والثقافية والشبابية‪،‬‬ ‫فاجلامعة منذ أسستها الوالدة الدكتورة رحمها‬ ‫اهلل وهي تعمل على تفعيل دور الشباب كونهم‬ ‫املدماك األساسي في البناء اجملتمعي‪».‬‬ ‫ثم قام الدكتور حجازي وممثل األستاذ ماهر‬ ‫ضناوي‪ ،‬رئيس شباب العزم‪ ،‬األستاذ ندمي طرطوسي‬ ‫بتوزيع الدروع على اجلامعات التي شاركت في‬ ‫البطولة‪ :‬اجلامعة العربية‪ ،‬جامعة املنار‪ ،‬اجلامعة‬ ‫اللبنانية الدولية وجامعة اجلنان‪.‬‬ ‫كما متّ توزيع دروع على حكام الدورة‪ :‬احلكم‬ ‫فاضل جبر‪ ،‬احلكم رجا املصري‪ ،‬احلكم عبد احلميد‬ ‫يكن واحلكم مصعب قنطار‪.‬‬ ‫وفي اخلتام متّ تقدمي امليداليات على الفائزين في‬ ‫املركزين األول والثاني‪ ،‬وحصول الالعب محمد‬ ‫سكاف من جامعة اجلنان على أفضل مسجل في‬ ‫الدورة‪ ،‬أما أفضل العب فكان لالعب يحيى رعد‬ ‫من شباب العزم‪ ،‬ثم مت تبادل دروع تقديرية بني‬ ‫جامعة اجلنان وشباب العزم‪.‬‬ ‫اختتمت بطولة العزم السابعة للجامعات في كرة السلة بالتعاون مع جامعة اجلنان «دورة‬ ‫ختم احلفل بكوكتيل وإطالق األلعاب النارية‪.‬‬

‫نهائي دورة نادي «الكتلة‬ ‫الرياضية» يف التنس‬

‫اختتمت دورة «نادي الكتلة الرياضية» اإلحتادية في‬ ‫التنس برعاية معالي وزير الشباب والرياضة األستاذ‬ ‫فيصل كرامي‪ ،‬وبدعم من القطاع الرياضي في جمعية‬ ‫العزم والسعادة‪ ،‬ومبشاركة أكثر من خمسني العب و‬ ‫العبة من مختلف املناطق اللبنانية‪ ،‬وذلك على أرض‬ ‫ملعب النادي بطرابلس‪ .‬بحضور األستاذ ظافر كبارة‬ ‫مدير قطاع العزم الرياضي‪ ،‬ورئيس اإلحتاد اللبناني للتنس‬ ‫السيد سمير صليبا‪ ،‬وحشد من احلضور والالعبني من‬ ‫مختلف املناطق اللبنانية وأعضاء النادي‪.‬‬ ‫وقد أتت النتائج النهائية على الشكل التالي‪:‬‬ ‫فئة الرجال‪:‬‬ ‫تألق الالعب ابراهيم أبو شاهني بفوزه باملباراة النهائية‬ ‫على جاد كركي ‪6 -1 1-6 6-4‬‬ ‫و كان ابراهيم أبو شاهني قد فاز على جيوفاني سماحة‬ ‫في املباراة النصف نهائية ‪6 -2 6 -4 6 -4‬‬ ‫أما جاد كركي فقد فاز في املباراة النصف نهائية على‬ ‫كرمي حلو بنتيجة ‪6 -2 6 -2‬‬ ‫فئة السيدات ‪:‬‬ ‫لم جتد نانسي كركي املصنفة األولى في لبنان أية‬ ‫صعوبة في الفوز على الالعبة نورا احلسن و كانت‬ ‫نانسي كركي قد فازت على راوية جنيب في املباراة النصف‬ ‫نهائية ‪6 -1 6 -1‬‬ ‫أما نورا احلسن فقد فازت في املباراة النصف نهائية‬ ‫على ميرفت حمزة بنتيجة ‪6 -3 6 -3‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬وزع رئيس نادي الكتلة الرياضية ‪ ،‬وأعضاء‬ ‫من الهيئة االدارية الكؤوس و اجلوائز املالية على الفائزين‪،‬‬ ‫مبشاركة نائب رئيس اإلحتاد اللبناني للتنس السيدة مي‬ ‫منال شميطلي‪.‬‬

‫بيا نعمه تسجل رقماً‬ ‫قياسياً لبنانياً جديداً‬

‫ّ‬ ‫حطمت العداءة اللبنانية بيا نعمه الرقم القياسي‬ ‫اللبناني في سباق الـ‪ 1500‬متر خالل مشاركتها في‬ ‫مسابقة دولية في شيربروك )كيبيك‪ -‬كندا) مسجلة‬ ‫أربع دقائق و‪ 42‬ثانية و‪ 15‬باأللف‪.‬‬ ‫والرقم القياسي السابق كان ملواطنتها ميرفت حمزة‬ ‫والبالغ ‪ 4‬دقائق و‪ 44‬ثانية و‪ 18‬باأللف‪.‬‬ ‫احتلت نعمة املركز الرابع في السباق الذي شاركت‬ ‫فيه ‪ 14‬عداءة وكادت تصعد إلى منصة التتويج بفارق‬ ‫أجزاء في الثانية على الثالثة‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫متفرقات‬

‫أسوأ توقعات القرنني ‪ 19‬و‪20‬‬ ‫لن يحلق اإلنسان أبدا ً في الفضاء‪ ،‬ولن تكون السيارات وسيلة بديلة عن اخليول‪ ،‬والذ ّرة ليست أكثر خطورة من املتفجرات التقليدية‪ ،‬ولن يكون الهاتف وسيلة لالتصال‪ ...‬هذه‬ ‫التأكيدات كانت هي توقعات خاطئة أطلقتها شخصيات مرموقة في اجملتمع‪.‬‬

‫التحدث بواسطة األسالك ضرب من اخليال‬

‫السينما والتلفزيون ظاهرتان موقتتان‬

‫أكدت صحيفة «ذا بوسطن بوست» في العام ‪ 1865‬أنه «ينبغي على جميع الناس املثقفني أن‬ ‫يدركوا أنه من االستحالة مبكان نقل الصوت عبر األسالك‪ ،‬وحتى لو جنحت هذه التجربة فلن جتد لها‬ ‫تطبيقا ً عملياً»‪ .‬وقد علق الرئيس األميركي ريزر فورت عندما عرض الكسندر بيل أول هاتف في البيت‬ ‫األبيض قائالً‪« :‬إنه بالتأكيد الختراع عظيم‪ ،‬ولكن بذمتكم من سيرغب باستخدامه؟»‪.‬‬

‫اعتقد املمثل العظيم تشارلي شابلن في العام ‪ 1916‬أن السينما ظاهرة موقتة ألن املشاهدين‬ ‫يرغبون في رؤية األدوار احلية على خشبة مسرح حقيقي‪ ،‬حتى أن هاري ورنار‪ ،‬وهو احد مؤسسي شركة‬ ‫«ورنار براذرز»‪ ،‬شكك في العام ‪ 1927‬في ضرورة حتميل الصوت في األفالم متسائالً‪« :‬هل سيرغب‬ ‫املشاهدون في سماع ما يقوله املمثلون في السينما؟»‪ .‬وفي العام ‪ 1946‬تنبأ املنتج السينمائي‬ ‫األميركي بأن البث التلفزيوني لن يستمر إال ستة أشهر وسيسأم الناس قريبا ً من مشاهدة شاشة‬ ‫التلفزيون كل يوم‪.‬‬

‫الطاقة الذ ّرية ضعيفة‬

‫السيارات لن حتل مكان اخليول‬

‫استنتج ايرنست ريزيرفورد أثناء جناح عملية انشطار الذرة عام ‪ 1917‬بأن الطاقة الناجتة من هذه‬ ‫العملية صغيرة جدا‪ ،‬وأضاف قائالً‪« :‬إن كل من يأمل في احلصول على مصدر للطاقة من خالل معاجلة‬ ‫نواة الذرة فإنه بذلك يتحدث عن هراء»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن وينستون تشرشل شكك هو اآلخر أيضا ً في عام ‪ 1939‬قائالً‪« :‬ميكن أن تصبح الطاقة‬ ‫الذرية فعالة كاملتفجرات احلالية ولكن من املستبعد أن تشكل أكثر خطورة «‬ ‫في حني صرح األدميرال وليم ولي الذي شارك في البرنامج النووي األميركي قائال ً للرئيس ترومان‬ ‫في عام ‪« :1944‬هذه أكبر حماقة قمنا مبمارستها في وقت من األوقات ولن يتم إنتاج مثل هذه‬ ‫القنبلة‪ .‬أؤكد لكم كوني خبيرا في املتفجرات»‪ .‬وبعد مرور عام ألقيت قنبلتان ذريتان وهما «الصغير»‬ ‫و«السمني» على هيروشيما وناغازاكي‪.‬‬

‫انهيار االنرتنت‬

‫في مقابلة مع مجلة «إنفو وورد» في العام ‪ ،1995‬عبر روبرت ميت كالف‪ ،‬وهو أحد مخترعي شبكات‬ ‫املعلوماتية‪ ،‬عن اعتقاده بأن «االنترنت ستنهار في العام ‪ ،»1996‬وقد كان متأكدا ً جدا ً حتى أنه وعد‬ ‫بأكل كالمه في حال لم يحدث هذا االنهيار‪ .‬وفي عام ‪ 1997‬وأثناء كلمة ألقاها أمام مؤمتر عالم‬ ‫االنترنت قام روبرت ميت كالف بابتالع ورقة كتب عليها توقعاته السابقة‪.‬‬

‫صرح هوراس راكهام محامي هنري فورد رئيس بنك ‪ Michigan Savings Bank‬في العام ‪ 1903‬قائالً‪:‬‬ ‫«ستبقى اخليول دائما ً أم السيارة ليست إال وسيلة ترفيهية ال أكثر وال أقل»‪ .‬وأضاف ناصحا ً بعدم‬ ‫االستثمار في جتارة السيارات‪ .‬لكن راكهام لم يستمع لهذه النصيحة وقام بشراء أسهم فورد وبعد‬ ‫مرور عدة سنوات أصبح ثريا ً بشكل خرافي‪.‬‬

‫التشكيك يف القطارات والطائرات‬

‫صرح البروفسور ديونيسيه الرد أستاذ الفلسفة وعلم الفلك في جامعة لندن عام ‪ 1830‬قائالً‪« :‬إن‬ ‫السفر بسرعات عالية عبر السكك احلديدية أمر غير واقعي ألن الركاب سوف ميوتون بسبب ضيق‬ ‫التنفس»‪ .‬وفي عام ‪ 1902‬أكد ساميون نيوكومب مدير مرصد البحرية العسكرية في الواليات املتحدة‬ ‫قائال ً إن «التحليق من خالل آليات أثقل من الهواء أمر ال معنى له‪ ،‬إذا لم نقل إنه مستحيل»‪ ،‬علما ً بأن‬ ‫أول رحلة مأهولة في العالم لإلخوة أورويل وويل بير رايت كانت بعد عام من هذا التصريح‪.‬‬


‫األخرية‬

‫نتوجه من‬ ‫املسلمني خاصة‬ ‫واللبنانيني عامة‬ ‫بالتهنئة مبناسبة‬ ‫حلول شهر‬ ‫رمضان املبارك‬

‫أوله رمحة‬ ‫أوسطه مغفرة‬ ‫وآخره عتق‬ ‫من النار‬ ‫ّ‬ ‫هل علينا شهر رمضان ‪ ،‬شهر الرحمة واملغفرة والعتق من النار ‪.‬‬ ‫ومع إطاللة هذا الشهر املبارك يحلو استذكار بعض الوصايا ليكون لنا في رمضان الصحة والنشاط والعطاء ‪.‬‬ ‫ كلوا واشربوا وال تسرفوا «األعراف‪“ .‬‬‫تلك هي آية في كتاب اهلل ‪ ،‬جمعت علم الغذاء كله في ثالث كلمات‪.‬‬ ‫ أفطر على مرحلتني ‪:‬‬‫كان رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم يعجل فطره على مترات أو ماء ‪ ،‬ثم يعجل صالة املغرب ‪ ،‬ويقدمها على إكمال طعام‬ ‫إفطاره ‪.‬‬ ‫ اختر لنفسك غذاء صحيا ً متكامالً‪:‬‬‫إحرص على أن يكون غذاؤك متنوعا وشامال لكافة العناصر الغذائية ‪،‬‬ ‫ تناول وجبة السحور ‪.‬‬‫إن تناول السحور يفيد في منع حدوث اإلعياء والصداع أثناء نهار رمضان ‪ ،‬ويخفف من الشعور بالعطش الشديد ‪.‬‬

‫‪www.azmmagazine.com‬‬ ‫للتواصل‪:‬‬ ‫‪azmmagazine@hotmail.com‬‬ ‫‪azmmagazine‬‬

‫مواقع الكترونية مهمة‪www.najib-mikati.net - www.azmsaade.net - www.tourathtripoli.org :‬‬


Azmmagazine10  

Azm Magazine Edition 10

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you